Полный текст (347 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
القرآن، وجاء لتيفاق الهلال وميفاقه ولتوفاقه، كل ذلك بمعنى واحد.
стр. 247
(١٣٨)
باب
ليس في كلام العرب: فعوال إلا هذه التي أذكرها، قولهم: مضى سعواء من الليل مثل تهواء، ولساعات الليل مئة وخمسة وثلاثون اسما قد أفردنا لها كتابا، نحو هزيع من الليل، وطبيق من الليل، وبنك من الليل، وطبق من الليل، وناشئة، وجلواح: واد واسع، وصرواح: حصن بنته الجن لسليمان، وناقة قرواح: طويلة القوائم، وكذلك النخلة، وهلواع: شهمة الفؤاد، ورجل شرواط: طويل، وقرواش: اسم رجل أو قبيلة، ووقع في عصواد: أي في شر وبلاء.
стр. 248
(١٣٩)
باب
ليس في كلام العرب فَعِّيلَة إلا سكينة لغة في السكينة والوقار، قال الفراء: سمعت بعضهم يقرأ: (سكينة من ربكم) وقال أهل التفسير: كانت السكينة لها وجه كوجه الإنسان، ثم هي بعد ريح هفافة.
وكذلك فعيل ليس في كلامهم إلا شيء روي عن نصر بن عاصم أنه قرأ (كأنها كوكب درئ) فأما
стр. 249
فِعيل بالكسر فكثير نحو سكيت، وفسيق، ومن غرائب فعيل: رجل عبيث من العبث، وعميت: لا يهتدي لوجهته، وقليبـ: الذئب، وشعير: الأحمق، ويقال أيضا للذئب: القلوب.
стр. 250
(١٤٠)
باب
ليس في كلام العرب: اسم على فعولل إلا صلودح، وحلوبق: اسم، وحزوكل، وعكوكل: قصير، وحبوكر: داهية، وسلوطح، موضع، وحدولق: قصير، وبحر غطومط: كثير الماء.
стр. 251
(١٤١)
باب
قال الخليل ليس في كلام العرب: شين بعد اللام إلا العلوش، ورجل زبعبق: سيء الخلق، وليس أحد فسر لنا الزعبل: ملاح معز الدولة إلا الزاهد فقال: هو الذي يعظم بطنه من أسفل، ويدق أعلاه،
стр. 252
ويكبر رأسه، ويدق عنقه، فيصير شهرة، وصبي زعبل: كادئ الشباب، سيء الغذاء.
стр. 253
(١٤٢)
باب
ليس في كلام العرب- على قول ابن دريد: فوعل إلا غيث جور: كثير، وزور: لرئيس القوم وسيدهم، فلان زور قومه، وقال أبو عمرو: يقال لرئيس العسكر: زوير، وأهل النحو يزعمون أن زورا وجورا فعل لا فوعل.
стр. 254
(١٤٣)
باب
ليس في كلام العرب: فعل إلا جمع مثل قوم ركع وسجد في جمع راكع وساجد، وقد جاء للواحد قليل: صفر: موضع، وزرق، وتمر، وحمر، ودخل، وقبر، وزمج، كل ذلك طائر، وزمج: ضعيف، وغبر الحيض والمرض: البقية منه، والكرج فارسية معربة، والحلب: نبت، والخلب: برق لا مطر فيه، وزمت: ضعيف، ولحم دخل: متراكب متداخل غليظ، ورجل حول قلب: محتال، قال معاوية
стр. 255
لابنته في مرضه: هيا بنية، إنك لتقلبين حولا قلبا إن نجا من عذاب الله، والزرق: طائر، والقنب: لغة في القِنب، والجُمل: قَلس السفينة.
وليس من هذا لفظة تكون واحدا وجمعا بلفظ واحد إلا سخل: رجل سخل، ورجال سخل: وهم الضعفاء، ودمل، وسلح: نبات، والقمل، جراد صغار.
стр. 256
(١٤٤)
باب
ليس في كلام العرب: اسم ولا صفة على فعل إلا قليل، فلذلك لم يصرف الاسم إذا جاء على فعل لأنه يشبه الفعل قطع، وكلم، والذي جاء منه: عثر، وبذر موضعان، وينشد:
سقى الله أمواها عرفت مكانها ... جرابا وملكوما وبذر والغمرا
وقال زهير:
ليث بعثر يصطاد الرجال إذا ما الليث كذب عن أقرانه صدقا
стр. 257
وخَضَّم: قبيلة، وبقَّم: صبغ، وشلم: اسم بيت المقدس، وله سبعة عشر اسما قد ذكرتها بعد، وشمر، وخود: اسمان لفرسين، قال ذو الرمة في خود أنه اسم موضع:
يركلن ريط اليمين المعضدا ... أو أعين العين بأعلى خودا
стр. 258
(١٤٥)
باب
ليس أحد جعل الطريم السحاب إلا رؤبة، فإنه قال:
في مكفهر الطريم الشرنبث
وسائر الناس قال: الطريم: العسل، والطريم: الرجل الطويل.
ومن غريب فعيل: غريد: ناعم، وضريم: صمغ، وعليب: واد، قال أبو عمرو: إنما هو علبب بباءين،
стр. 259
وعصيد: لقب حصن بن حُذيفة، وهميغ: الموت الوحى بالغين معجمة عند الناس كلهم إلا الخليل فإنه يقول: هميع بالعين غير معجمة، والغطير: القصير.
стр. 260
(١٤٦)
باب
ليس في كلام العرب: فَعْيَلٌ إلا حرفين، ضَهْيدٌ: الرجل الصلب، وصَهْيَدٌ: موضع. وإنما يجيء فَيْعَلٌ الياء قبل العين مثل صَيْقَلٍ، وصَيْرَفٍ.
ومن غريب هذا الباب الفَيْخَر والقيجر: الجردان العظيم، والسيطلة: الطست، وريح نيرج: عاصف، وزيمر وجيفر اسمان، زيمر اسم فرس، وجيفر اسم رجل، روى عن ابن عقدة، وامرأة هينغ: ملا عبة،
стр. 261
وصيدح: ناقة ذي الرمة، وبيهس: الأسد، والضيطر: الضخم، وصيدان: الثعلب، والصيدان: الملك، وصيدان: دويبة تجمع عيدانا، وشبه الصيدلاني به في جمعه العقاقير، ويقال للصيداني: الصيدلاني، والصيدان: الثعلب، لم يجئ إلا في شعر كثير، قال الأصمعي: ليس بشئ، وهيرع: جبان، وجيهل: خشبة يحرك الرجل بها الجمر، والغيهقة: التبختر؛ ويقال: غيهق الرجل، وتبختر، وتبهنس، وماس يميس، وراس يريس، ويؤذف، وتمطى، وتخطرف،
стр. 262
ومشى القدامية؛ كل ذلك إذا تبختر في مشيته، وطيسع: واسع، وهو الحريص أيضا، والخيزب: اللحم الرخص.
стр. 263
(١٤٧)
باب
ليس في الظروف شيء إلا معرب نصبا، كقولك: سرت شهرا، وصمت يوما، وسهرت ليلة، وكذلك ضحوة، وبكرة، وعشية، ودهرا، وسنة، وساعة، كل ذلك منصوب بوقوع الفعل فيه إلا حرفين فإنهما بنيا؛ وهما: أمس، مبني على الكسر تقول: ركبت أمس، وصمت أمس، لأن أمس يقع قبل كل يوم أنت فيه لا يخص يوما بعينه، فصار مبهما فزال
стр. 264
الإعراب عنه، والتقى في آخره ساكنان الميم والسين فكسر لالتقاء الساكنين.
وقال آخرون: إنما بني أمس على الكسر لأن العرب لا تكاد تنطق به إلا مع الباء: كان فلان بالأمس، وفعل فلان بالأمس كذا، قال الله تعالى (وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس) فلما نزعوا الباء تركوه على نية الباء، فإن أضفت أمس أو أدخلته الألف واللم أعرب وزال البناء، فتقول: ركبت الأمس الأحداث، وليس أمسك مثل أمسي، وقد تركه بعضهم مع الألف واللام مبنيا فقال:
وإني وقفت اليوم والأمس قبله ... ببابك حتى كادت الشمس تغرب
والحرف الآخر: الآن، تقول: قمت الآن، فهو مبني على الفتح مع الألف واللام، قال الله تعالى: (آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين)
стр. 265
وقال الفراء: الأصل في آن أوان، وهو مأخوذ من قولهم: آن لك أن تفعل، فهو فعل ماض فدخلته الألف واللم فترك على بنائه.
وقال أهل البصرة: فتح الآن لالتقاء الساكنين، لأنه وجب فيه البناء، وفيه الألف واللام لأنهما عين الإشارة، فمعنى الآن فعلت قالوا: (الآن جئت بالحق) أي هذا الذي جئت الآن، فبني لذلك.
стр. 266
(١٤٨)
باب
ليس في كلام العرب: ما بني وفيه الألف واللام إلا الأمس والآن، وقد فسرتهما في الباب الذي قبله، والخاق باق: صوت الحوز عند العراك، والخاش ماش: قماش البيت، والحاث باث: التفرق، وتركت القوم حوثا بوثا: أي مشتتين، والخازباز،
стр. 267
ويقال: الخازُبَاز، والخِزبَاز، والخَازِباز، والخازباء بالمد، ويفسر أنه نبات، وأنه الذباب، أو صوته ويفسر أنه ورم في اللهزمة.
وجميع الظروف منصوب أو مخفوض، تقول: جئت قبلك، ومن قبلك، وكنت عندك، وخرجت من عندك، ومن بعدك، فإذا أفرد بني على الضم، كقوله تعالى: (لله الأمر من قبل ومن بعد) لأن الفتحة والكسرة كانتا فيه مادام مضافا، فلما أفرد وصار غاية بني على الضم الذي لا يكون فيه ليعلم أنه بناء لا إعراب.
стр. 268
ومثله قولك: لم يضرب جزما، ثم تقول: لم يضرب الرجل، فتكسر لالتقاء الساكنين، لأن الفعل يدخله الضم والفتح، ولا يدخله الكسر، فلما أرادوا حركته حرك بالحركة التي لا تكون في الفعل ليعلم أنه حركة بناء لا حركة إعراب.
стр. 269
(١٤٩)
باب
ليس في كلام العرب: اسم ممدود وجمعه ممدود إلا داء وأدواء، وآءة وآءٌ مثل عاعة وعاع: شجر، وإنما صلح أن يكون الجمع والواحد ممدودين، لأن الأصل في الواحد القصر على وزن حمل، فاء الفعل همزة، ولامه همزة، وعينه واو، فلما انقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وكانت الهمزة بعد الألف المنقلبة مكنت بالهمز للمدة، فهذا مد حرفٍ لحرف.
стр. 270
وكل ألف أتت بعدها همزة أو حرف مشدد فلا بد من مده، مثال ذلك: دابة، وشابة، وكساء، ورداء.
وكذلك الداء أصله دوء، فانقلبت الواو ألفا، والعلة واحدة، فاء شجر، وراء: شجر، والآء، والألاء: شجر، واحدهما: آءة وألاءة.
стр. 271
(١٥٠)
باب
ليس في كلام العرب: فعل فعلا إلا خنقه خنقا، وضرط ضرطا، وحلف حلفا، وحبق حبقا، وسرق سرقا، ورضع رضعا، وهو ستة أحرف.
وليس أحد يقول: سرأت المرأة: ولدت أولادا كثيرة، إلا في كتاب الهمز، لأن سرأت هي من مازن الجراد، أي بيضها، يقال: سرأت الجرادة، إذاغرزت، وكل جرادة تسرأ تسعا وتسعين سرءا فيقال
стр. 272
ذلك للمرأة استعارة إذا كثر ولدها
ومثله: بقت المرأة، وأبقت، ومثله: ضنت وضنأت، وأضنت وأضنأت، كل ذلك إذا كثر ولدها.
ويقال: امرأة منتاق: كثيرة الأولاد، وقال النبي ﷺ : عليكم بتزوج الأبكار، فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير. فإن كانت قليلة الأولاد فهي نزور، وإن لم يعش لها ولد فهي رقوب، ومقلات وللجراد ستون اسما، قد بينته فيما بعد.
стр. 273
(١٥١)
ليس يجيء فعل وفعيل إلا قليل، قالوا: كلب وكليب، وضأن وضئين، ومعز ومعيز، وعبد وعبيد، وقد جمعوا عبدا على: أعبد، وعِبدان، وعُبدان، وعباد، ومعبوداء، وعِبدى، مقصور، وعبداء ممدود، وعبد كل ذلك قد جاء عنهم.
وحدثنا أحمد بن عبدان المقرئ قال: حدثنا علي ابن عبد العزيز المكي قال: قرأت بخط أبي عبيد على ظهر دفتر له.
стр. 274
وإني وإن سيق إلي المهر ... ألف وعبدان وذود عشر
أحب أصهاري إلى القبر
стр. 275
(١٥٢)
باب
ليس في كلام العرب: مصدر على تفعال بكسر التاء إلا ثلاثة أحرف: تلقاء وتبيان وتلفاق، وسائر ذلك يجئ بالفتح: التقضاء، والتمشاء، والترماء، والترداد.
ومعنى التلفاق: هو اللفاق، لفقت الشيء، إذا لأمته مثل الثوبين يخاطان وبلاءم بينهما، لفقت لفقا وتلفاقا، وتلافق القوم، إذا تلاءمت أمورهم.
стр. 276
(١٥٣)
باب
ليس في كلام العرب: أفعل فهو فعول إلا أربعة أحرف: أخفدت الناقة فهي خفود: أسقطت، مثل أخدجت، وأشصت فهي شصوص: قبل لبنها، وأنتجت فهي نتوج، وأعقت الفرس فهي عقوق، وقد مر هذا الباب قبل هذا، وإنما أعدته لزيادة خفود.
стр. 277
(١٥٤)
باب
ليس في كلام العرب: مثل بِدل وبَدل إلا شِبه وشَيه، ومِثل ومَثل، ونِكل ونَكل: الفارس البطل.
стр. 278
(١٥٥)
باب
ليس في كلام العرب: مثل قولهم: شغل شاغل إلا ويل وائل، وموت مائت. قرأ عيسى بن عمر: (إنك مائت وإنهم مائتون) ورجل ميت في الحال، ومائت بعد قليل، ومريض في الحال، ومارض بعد قليل، وغضبن في الحال، وغاضب عن قليل، وظريف في الحال، وظارف بعد قليل
ومثله شعر شاعر، وشيب شائب، وذأل ذائل، وهو الخزي والهوان، وصدق صادق، وجهد جاهد،
стр. 279
ووتد واتد، وأنشد:
لا قت على الماء جذيلا واتدا
وقال آخر:
يخضبن بالحناء شيبا شائبا ... يقلن كنا مرة شبائبا
وقال امرؤ القيس:
حلت لي الخمر وكنت امرأً ... عن شربها في شغل شاغل
стр. 280
(١٥٦)
باب
ليس في كلام العرب: فعلة إلا مفعول، ولا فعلة إلا فاعل، وذلك قولهم: رجل سبة: يسب، وسببة: يسب، إلا في حرف واحد، رجل نومة بالإسكان إذا كان خامل الذكر، ويكون عبدا صالحا، قال أمير المؤمنين علي ﵇: خير ذلك الزمان كل نومة، أولئك مصابيح الدجى ليسوا بالمساييح المذاييع البذر).
стр. 281
(١٥٧)
باب
ليس في كلام العرب: ضدان بلفظ واحد على فعل غير مدغم إلا حرفا واحدا، ماء ربب، أي كثير، وماء زنن، أي قليل، فلم يدغم، وهذا مليح
ومن الغرائب على هذا الوزن: في عظمه رقق، أي رقة، والعزز: الضيق، والشصص: اليبس، والعشش: القصر، والشنن: اضعف، والقضض: الحصا الصغار، والضنن: الشجاع، والفكاك: انكسار الفك، والفهه: العي، والمهه: الحسن والطلاوة،
стр. 282
والرمم: الحبال، والرجج: الاضطراب، والمجج: استرخاء الفكين، والحتت: داء يصيب الشجر، ويقال: الختت بخاء معجمة.
стр. 283
(١٥٨)
باب
ليس في كلام العرب: فاعل بمعنى مفعول إلا قولهم: تراب ساف، وإنما هو مسفي لأن الريح سفته، والريح سافية، والتراب مسفي، والرياح هي السوافي، والسافياء: التراب أيضا والرياح ومثله: (عيشة راضية) بمعنى مرضية، و (ماء دافق) بمعنى مدفوق، وسر كاتم بمعنى مكتوب، وليل نائم بمعنى ناموا فيه، وأنشد:
стр. 284
فنام ليلي وتجلى همي ... وقد تُجَلَّى كُرَبُ المُهْتَمِّ
نِعْمَ عَميد القوم وابن العم
وقد يجيء مفعول بمعنى فاعل، قال الله تعالى: (حجابا مستورا) أي ساترا، وهذه كلها مجاز محتمل في الكلام، قال تعالى: (بل مكر الليل والنهار) يريد بل مكركم في الليل والنهار، وقوله تعالى: (فما ربحت تجارتهم) والتجارة لا تربح وإنما يربح فيها، وقال تعالى: (فإذا عزم الأمر) تأويله فإذا عزمتم أنتم على الأمر، ومثله: (واشتعل الرأس شيبا) وإنما هو واشتعل الشيب في الرأس، ومثله أدخلت القلنسوة رأسي، وإنما هو أدخلت رأسي في القلنسوة.
стр. 285
(١٥٩)
باب
ليس في كلام العرب: ما يُمد إذا خُفف، ويشدد إذا قصر، إلا الشاصلى والشاصلاء: نبات، والحوصلاء مخفف ثم قالوا: حوصل وحوصلة وليس المشدد من هذا الحرف مقصورا، والقُبيطى، والقبيطاء، والمرعزى والمرعزاء، والباقلى والباقلاء، واللغيزى
следующие страницы →