← Акыда

Акыда · id 132403

صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص

ابن المحب الصامت

Полный текст (3 288 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

٨٠ - وقال علي بن الجعد (١): حدثنا عبد الواحد بن سليم البصري (٢)، سمعت عطاء بن أبي رباح (٣) قال: سألت ابن عبادة بن الصامت (٤) كيف كانت وصية أبيد حين حضره الموت؟ قال: جعل يقول: يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللَّهَ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَتَّقِ اللَّهَ، وَلَنْ تَبْلُغَ الْعِلْمَ حَتَّى تَعبد اللَّهَ وَحْدَهُ وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قُلْتُ: يَا أَبَهْ كَيْفَ لِي أَنْ أُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ: تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، فَإِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ الله الْقَلَمَ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ. فَقَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبِ الْقَدَرَ، فَجَرَى تِلْكَ السَّاعَةَ بِمَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الْأَبَدِ" (٥). رواه ابن خزيمة (٦) لأبي داود، وعبّاد بن العوام (٧)، عن عبد الواحد. ٨١ - وروى أوله عثمان بن أبي العاتكة، عن سليمان بن حبيب المحاربي (٨)، عن الوليد بن عبادة الصامت، عن أبيه، وقال: سمعت رسول الله يقول: "الْقَدَرُ عَلَى هَذَا، مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ" (٩). ٨٢ - أخبرنا ابن معالي (١٠) وابن الرَّضِيّ (١١) قالا: أنا محمد بن إسماعيل (١٢)،

стр. 2207

أنبتنا فاطمة ابنة سعد الخير (١) قالت: أنا زاهر (٢)، أنا محمد بن محمد بن حمدون (٣)، أنا أبو عمرو بن حمدان (٤)، أنبا أبو يعلى، نا الحسن بن عمر بن شقيق (٥)، نا معتمر بن سليمان (٦) قال: سمعت أشرسًا (٧) يحدث عن يوسف (٨)، عن يزيد الرَّقَاشِيّ (٩)، عن صالح بن سرج (١٠)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ" (١١). ٨٣ - عن أبي خالد الوالبي (١٢)، عن جابر بن سمرة مرفوعًا: "ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي: الاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنوَاءِ (١٣)،

стр. 2208

وَحَيْفُ (١) السُّلْطَانِ، وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ" (٢). رواه أبو يعلى الموصلي (٣) لمحمد بن القاسم (٤)، عن فطر (٥)، عنه. ٨٤ - حديث أبي صخر (٦)، عن نافع (٧)، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه: "سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ" رواه الإمام أحمد (٨). ٤ - باب في تقدم العلم (٩) وقوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٣] وقوله:

стр. 2209

﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ [الجاثية: ٢٣] وقوله: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَالَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٧) بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [الأنعام: ٢٧]. احتج عبد العزيز بن يحيى المكي (١) بهذه الآية على أنه: "علم ما لم يكن ولا يكون، أن لو كان كيف كان يكون" (٢). وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤] الآيات. وقوله: ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: ٦]. ٨٥ - قال ابن قتيبة (٣): قال ابن مسعود: ﴿مُسْتَقَرَّهَا﴾ [هود: ٦]: الأرحام، ﴿وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود:٦]: الأرض التي تموت فيها" (٤). وقوله: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى﴾ [المزمل: ٢٠] الآية. ومن هذا الباب إخباره بما هو كائن وذلك مثل الكتاب والسنة. وقال صالح بن أحمد بن حنبل (٥): "سئل أبي: يصلي الرجلى خلف القدري؟ فقال: "إذا قال: إن الله لا يعلم ما يعمل العباد حتى يعملوا فلا يُصلى خلفه" (٦) (٧). قاله شيخنا أبو العباس: "قال الأئمة كمالك والشافعي وأحمد وغيرهم: إن المنكرين لعلم الله المتقدم يكفرون" (٨).

стр. 2210

٨٦ - عن علي قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد (١) قد جاءنا رسول الله ﷺ فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة (٢) فنكس (٣) فجعل ينكت (٤) بمخصرته ثم قال: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الجَنَّةِ ومَكَانُهَا مِنَ النَّارِ، وَإلَّا قَدْ كُتِبَ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً" قال: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلا نَمْكُتُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ العَمَلَ؟ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السِّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمِّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ، فَقَالَ: "اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسِّرٌ، أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ" ثمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ٥ - ١٠] " (٥). أخبرنا محمد بن أبي بكر بن رَزِيْن (٦)، أنبا أحمد بن محمد بن عبد الغني (٧)، أنبأ زاهر بن

стр. 2211

أحمد (١)، أنبأ زاهر بن طاهر (٢)، أنبأ محمد بن عبد الرحمن الكَنْجَرُوْذِيّ (٣)، أنا أبو عمرو بن حمدان (٤)، أنا أبو يعلى، ثنا زهير (٥)، ثنا جرير (٦)، عن منصور (٧)، عن سعد بن عبيدة (٨)، عن أبي عبد الرحمن (٩)، عن علي بهذا الحديث. رواه مسلم (١٠) عن زهير، والبخاري (١١) لجرير، وهو في موافقات الضياء الأربعين. ٨٧ - وبهذا الإسناد إلى أبي يعلى قال: ثنا وكيع (١٢)، ثنا الأعمش (١٣)، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، (١٤) عن علي قال: كنا عند النبي ﷺ فقال: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ؟ قَالَ: "لَا اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ"، ثُمَّ قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل:٥ - ١٠] " (١٥).

стр. 2212

رواه الإمام أحمد (١)، عن وكيع، ومسلم (٢) عن زهير، والبخاري (٣). ورواه أحمد أيضًا، ومسلم لأبي معاوية (٤)، عن الأعمش ولفظه: "مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ إِلا وَقَدْ عُلِمَ مَنْزِلُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ" (٥). ورواه مسلم (٦)، وابن أبي عاصم (٧)، لأبي الأحوص (٨)، عن منصور (٩)، وقال: "مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا وَقَدْ عُلِمَ مَكَانَهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً". وقال ابن أبي عاصم: "إِلَّا قَدْ عَلِمَ الله مَكَانَهَا". ٨٨ - وأخبرنا محمد بن يعقوب (١٠)، أنا عبد الرحمن بن مكي (١١)، أنا أبو طاهر السلفي (١٢)، أنا القاسم بن الفضل (١٣)، أنا

стр. 2213

أبو الحصين بن بشران (١)، ثنا عبد الصمد بن علي (٢) إملاءً، ثنا محمد بن غالب بن حرب (٣)، ثنا عبد الصمد بن النعمان (٤)، ثنا ورقاء (٥)، عن منصور (٦)، عن سعد بن عبيدة (٧)، عن علي والبراء قالا: خرجنا مع النبي ﷺ في جنازة إلى بقيع الغَرْقد فقعد وقعدنا ومع النبي ﷺ غصن -أو قضيب- ينكت به الأرض، ويرفع بصره إلى السماء ثم يخفض، ثم قال: "مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ إِلا وَقَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلِمَ نَعْمَلُ؟ قَالَ: "اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ، السَّعِيدُ مَنْ يُسِّرَ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ، وَالشَّقِيُّ مَنْ يُسِّرَ لِعَمَلِ الشَّقَاءِ" (٨). ٨٩ - أخبرنا إسحاق بن يحيى (٩)، أنا ابن خليل (١٠)، أنا

стр. 2214

الجمال (١) والراراني (٢) قالا: أنا الحداد (٣)، أنا أبو نعيم (٤)، أنا ابن الهيثم (٥)، ثنا ابن أبي العوام (٦)، ثنا أبي (٧)، ثنا محمد بن الحسن الشيباني (٨)، ثنا النعمان بن ثابت أبو حنيفة، عن عبد العزيز بن رفيع (٩)، عن مصعب بن سعد (١٠) عن أبيه (١١)، عن النبي ﷺ أنه قال: "مَا مِنْ نَفْس إلَّا وَقَدْ كَتَبَ مَدْخَلَهَا وَمَخْرَجَهَا وَمَا هِيَ لَاقِيَةٌ"، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: فَفِيمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْعَمَلُ؟ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ: "مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُسِّرَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يُسِّرَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ"، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: الْآنَ حَقِّ الْعَمَلُ" (١٢). رواه ابن أبي عاصم (١٣)، عن خليفة بن خيّاط العُصْفُرِيّ (١٤)، عن

стр. 2215

عبد الله بن يزيد (١)، عن أبي حنيفة. ورواه محمد المظفر الحافظ (٢) في مسند أبي حنيفة من حديث بن إسماعيل بن مِلْحَان (٣) وشعيب بن إسحاق (٤) عن أبي حنيفة. ٩٠ - أخبرنا أبو بكر بن أحمد (٥) أنا محمد بن إبراهيم (٦)، أنا أبو بكر بن النَّقُّوْر (٧)، أنا ابن سوسن (٨)، انا أبو القاسم الحُرْفِي (٩)، ثنا أحمد بن سلمان الفقيه (١٠)، ثنا إسماعيل بن إسحاق إسحاق القاضي (١١)، ثنا عبد الواحد يعني بن غياث (١٢)، ثنا أبو جناب القصاب عون بن ذكوان (١٣)،

стр. 2216

حدثني عبد الكريم (١)، عن أبي الزبير (٢)، عن جابر بن عبد الله قال: قام سراقة بن مالك إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله: "أَرَأَيْتَ أَعْمَالَنَا الَّتي نَعْمَل، مَأْخُوذُونَ بِهَا، إِنْ كَانَ خَيْرًا فَخَيْر، وَإِنْ كَانَ شرًّا فَشَر، أَوْ شَيْءٌ قَدْ سَبَقَتْ بِهِ الْمَقَادِير، وَجَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَام، فَقَالَ النبِي ﷺ : سَبَقَتْ بِهِ الْمَقَادِير، وَجَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَامُ قَالَ: فَعَلَى مَاذَا نَعْمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: اعْمَلْ يَا سُرَاقَة، فَإِنَ كُلًا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ قَالَ سُرَاقَة: الْآنَ تَجْهَدُ" (٣). تابعه عن أبي الزبير: زيد بن أبي أُنَيْسَة (٤)، وعمرو بن الحارث (٥)، بعضه رواه مسلم (٦) من حديثه. وزهير (٧) رواه مسلم (٨) من حديثه، وروح بن القاسم (٩). ومن حديثه رواه ابن حبان (١٠). ٩١ - عن مطرف بن عبد الله الشِخِّيْر (١١)، عن عمران بن حصين قال: قيل للنبي ﷺ :

стр. 2217

"هَلْ يَعْلَمُ أَوْ يَعْرَفُ أَهْلُ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ قَالَ: "نَعَمْ" فَقَالَ: وَلِمَ يَعْمَلُ العَامِلُونَ؟ قَالَ: "يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَه، أَوْ: لِمَا يُسِّرَ لَهُ". رواه البخاري (١) ومسلم (٢). أخبرناه جدي (٣) وزينب ابنة الكمال (٤) وحبيبة ابنة عبد الرحمن (٥) قالوا: أنبأنا محمد بن نصر بن أبي الفرج (٦)، أنبأ ابن شاتيل (٧)، أنا ابن خشيش (٨)، أنا ابن شاذان (٩)، أنا النجاد (١٠)، ثنا الحسن بن مكرم (١١)، ثنا

стр. 2218

شبابة بن سوار (١)، ثنا شعبة (٢)، عن يزيد الرِّشْك (٣)، عن مطرف بهذا (٤). قال النجاد: ثنا إسماعيل بن إسحاق (٥)، ثنا مسلم بن إبراهيم (٦)، ثنا أبان بن يزيد (٧)، ثنا يزيد الرِّشْك، عن مطرف، عن عمران بن حصين: أن رجلًا قال: "يا نبي الله أعُلم أهل الجنة؟ ". ثم ذكر نحوه (٨). ٩٢ - وروى مؤمل بن إسماعيل (٩)، عن سفيان بن عيينة (١٠)، عن عمرو بن دينار (١١)، عن طلق بن حبيب (١٢)، عن بشير بن كعب العدوي (١٣)، عن عمران بن حصين قال: قام شابان إلى رسول الله ﷺ فقالا: "يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ فِيهِ أَفِي أَمْرٍ قَدْ جَرَتْ بِه الْمَقَادِيرُ وَجَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَام، أَمْ فِيَ أَمْرٌ تَسْتَأْنِفُهُ؟ قَالَ: "بَل فِي أَمْرٍ جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِير، وَجَفَّتْ

стр. 2219

بِهِ الْأَقْلَامُ " فَقَالَا: فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ" قَالَا: الْآنَ نَجِدُ الْعَمَلَ"" (١). قال أبو بكر الخطيب (٢) في الثاني من الموضح: "تفرّد برواية هذا الحديث مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان بن عيينة هكذا موصولًا، ورواه غير واحد عن سفيان مرسلًا، لم يَذكر في إسناده عمران بن حصين" (٣). ٩٣ - وقال سفيان (٤): عن ابن أبي نجيح (٥)، عن مجاهد قال: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٣٠] قال: "عَلِمَ مِنْ إِبْلِيسَ الْمَعْصيَةَ وَخَلَقَهُ لَهَا" (٦). أخبرنا عبد الله بن الحسن (٧)، أنا محمد بن إسماعيل (٨)، أنبأ علي بن حمزة (٩)، أنا هبة الله

стр. 2220

ابن محمد (١)، أنا أبو طالب بن غَيْلان (٢)، أنا أبو بكر الشافعي (٣)، نا إسحاق بن الحسن الحربي (٤)، نا أبو حذيفة موسى بن مسعود (٥)، ثنا سفيان الثوري بهذا. وكذا رواه الإمام أحمد عن: مؤمل (٦) وأبي أحمد (٧)، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (٨). ورواه الإمام أحمد أيضًا عن وكيع (٩)، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد (١٠).

стр. 2221

ورواه أيضًا عن: عبد الرزاق (١) ومحمد بن بشر (٢)، عن سفيان، عن علي بن بَذِيْمة (٣)، عن مجاهد (٤). قال أحمد: وقال عبد العزيز (٥): نا سفيان، ثنا ابن أبي نجيح -أو غيره- عن مجاهد (٦). قلت: وكذلك رواه سعيد بن منصور، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح - أو غيره - عن مجاهد (٧). ٩٤ - وبهذا الإسناد إلى سفيان قال: عن سالم بن أبي حفصة (٨)، عن رجل، عن ابن عباس: "إِنّ اللهَ أَخْرَجَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُ ثم قرأ: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠] " (٩). ٩٥ - عن أبي سعيد الزُّرَقِيّ (١٠) - واسمه سعد بن عمارة - أن رجلًا من أشجع سأل النبي ﷺ عن العزل فقال: "مَا يُقَدَّرْ فِي الرَّحِمِ يَكُنْ" (١١).

стр. 2222

رواه البغوي في معجمه (١). روى معناه من حديث أبي سعيد، عنه (٢). ورواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (٣)، عنه. رواه (س) (٤) (ق) (٥). وهو في الجزء العشرين من حديث ابن زريق تخريج خلف (٦). وروى من حديث ابن محيريز (٧)، عن أبي سعيد وسيأتي. ٩٦ - أخبرنا جدّي (٨) ومحمد بن علي بن البخاري (٩) وغيرهما قالوا: أنبأنا محمد بن نصر بن الحُصْرِيّ (١٠)، وزينب ابنة الكمال (١١) قالت: أنبأنا محمد بن عبد الكريم (١٢) قالا: أنبأ عبيد الله بن

стр. 2223

شَاتيل (١)، أنا الحسين بن البُسري (٢)، أنبأ الحصن بن شاذان (٣)، أنبأ حمزة بن محمد بن العباس (٤)، ثنا ابن البراء هو محمد بن أحمد بن البراء (٥)، ثنا الحسن بن عثمان (٦)، ثنا سهل يعني ابن أسلم العدوي (٧)، ثنا يزيد بن أبي منصور (٨)، عن أبي اللحية - كذا قال ولم يقل ذي اللحية" الهلالي (٩) قال: قيل: "يا رسول الله فِيمَ نَعْمَلُ؟ أَفِي شَيءٍ مُسْتَأْنَفٍ أَمْ فِي عَمَلٍ مَفْرُوغٍ مِنْهُ؟ قَالَ: "فِي عَمَلٍ مَفْرُوغٍ مِنْهُ" قَالَ: فَفِيمَ نَعْمَلُ؟ قَالَ: "اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ" (١٠).

стр. 2224

رواه الطبراني: لشباب العُصْفُرِيُّ (١)، عن سهل (٢). ولعبد العزيز بن مسلم (٣) عن يزيد بن أبي منصور (٤). ٩٧ - أخبرنا القاسم بن محمد (٥)، أنا عبد الرحيم بن عبد الملك (٦) وغير واحد. وزينب ابنة عبد الرحمن بن أبي عمر (٧) قالت: أنبأنا أبي (٨)، وعبد الرحيم، قالوا: أنا الكندي (٩)، أنا الحسين بن علي (١٠)، أنا ابن النَّقُّوْر (١١)، أنا ابن الجراح (١٢)، أنا

стр. 2225

البغوي (١)، ثنا عمر بن زُرَارَة (٢)، ثنا عيسى بن يونس (٣)، عن موسى هو ابن عبيدة (٤)، قال: أخبرني القُرَظِيّ (٥) - هو محمد بن كعب - في قوله تعالى: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩) فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ﴾ [الأعراف: ٢٩ - ٣٠] قال: "ابتدأ خلق إبليس على الكفر، فعمل بعمل الملائكة، فرده الله إلى ما ابتدأ عليه خلقه، وكما فعل بالسحرة ابتدأ خلقهم بالهدى والسعادة، فعملوا بعمل الضلالة فردهم الله إلى ما ابتدأ عليه خلقهم" (٦) (٧). ٩٨ - قال أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري (٨)، ثنا الحكم بن نافع (٩)، ثنا العطاف بن خالد (١٠)، عن طلحة بن عبد الله بن

стр. 2226

عبد الرحمن بن أبي بكر (١)، عن أبيه (٢)، عن جده (٣) أنه سمع أبا بكر الصديق يقول: قلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَعْمَلُ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ فِي أَمْرٍ مُؤْتَنَفٍ (٤)؟ قَالَ: "لَا، بَلْ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ" قُلْتُ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: "اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ" (٥). قال البزار: "وهذا الكلام لا نعلمه يُروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، والعطاف بن خالد قد حدث عنه جماعة، وهو صالح الحديث، وإن كان قد حدث بأحاديث عن نافع لم يتابع عليها" (٦). رواه الإمام أحمد: عن علي بن عياش (٧)، عن العطاف. (٨) ٩٩ - وقال البزار: حدثنا محمد المثنى (٩)، ثنا أبو عامر (١٠)، عن سليمان بن سفيان (١١)، عن عبد الله بن دينار (١٢)، عن ابن عمر، عن عمر قال: "لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ [هود: ١٠٥] قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ أَشَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ شَيْءٌ نَسْتَأْنِفُهُ؟ قَالَ:

стр. 2227

"بَلْ شَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ". قَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: "كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ" (١). رواه الترمذي عن بُندار (٢). وابن أبي عاصم (٣) عن محمد بن المثنى، عن أبي عامر العَقَدِيّ، وقال الترمذي: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك عمرو (٤). ١٠٠ - وقال البزار: حدثنا الحسن بن الصباح (٥)، نا معن بن عيسى (٦)، ثنا معاوية بن صالح (٧)، عن أبي عمران الفلسطيني (٨)، عن مجاهد (٩)، عن ابن عمر: أن عمر قال: "يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ أعمالنا التي نعمل؟ أمر قد مضى أم على أمر مستأنف؟ قال: "لا بل على أمر قد مضى" قال: فعلى ما الْعَمَل؟ قَالَ: "كلٌّ امْرئ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ" (١٠). قال: ولا نعلم أسند أبو عمران الفلسطيني، عن مجاهد، عن ابن عمر، غير هذا الحديث، ولا نعلم حدث به إلا معاوية بن صالح. ورواه خُشَيْش بن أصرم (١١)، وابن أبي عاصم (١٢)،

стр. 2228

وأبو يعلى الموصلي (١) والترمذي وصححه (٢) من حديث سالم بن عبد الله (٣)، عن أبيه (٤)، عن عمر. وهو في رابع حديث أبي لبيد (٥). ١٠١ - ورواه ابن أبي عاصم من حديث سعيد المسيب (٦)، عن أبي هريرة، أن عمر بن الخطاب قال: "يَا رَسُولَ اللَّهِ [أَنَعْمَلُ فِي أَمْرٍ نَأْتَنِفُه، أَمْ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَالَ: "بَلْ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ". فَقَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ فَقَالَ: "يَا عُمَر، كَلَّا لَا يُدْرَكُ إِلِّا بِعَمَلٍ". قَالَ: فَالْآنَ نَجْتَهِدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ"] (٧). ١٠٢ - أخبرنا أبو الحجاج (٨)، أنبأ ابن الدَّرْجِيّ (٩)، أنبأنا الصيدلاني (١٠)، أنا الصيرفي (١١)، أنا الأعرج (١٢)، أنا ابن فورك (١٣)، أنا ابن أبي عاصم (١٤)، ثنا إبراهيم بن الحجاج (١)،

стр. 2229

الحجاج (١)، ثنا مزاحم بن العوام (٢)، عن الأوزاعي (٣)، عن الزهري (٤)، عن سعيد بن المسَيِّب (٥)، عن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله صلى لله عليه وسلم: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ جَفَّ القَلَمُ بِمَا أَنْتَ لاقٍ" (٦). ١٠٣ - وبهذا الإسناد إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا الحسن بن علي (٧)، ثنا أحمد بن صالح (٨)، ثنا ابن وهب (٩)، عن يونس (١٠)، عن الزهري، عن أبي سلمة (١١)، عن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله ﷺ : "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ جَفَّ القَلَمُ بِمَا أَنْتَ لاقٍ" (١٢). هو في الأقران لأبي الشيخ (١٣)، رواه البخاري تعليقًا فقال: وقال أصبغ (١٤): ثنا ابن وهب (١٥).

стр. 2230

وهو عندنا في كتاب القدر لابن وهب (١) بتمامه، وفي القدر للفريابي (٢). ١٠٤ - وبه قال ابن أبي عاصم: حدثنا إبراهيم بن حجاج، ثنا مزاحم بن العوام، ثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: "قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالْخَيْلُ تَنْزِعُ بِنَا فِي آثَارِ الْقَوْمِ، كَأَنَّ مَسِيرَنَا هَذَا فِي الْكِتَابِ السَّابِقِ؟ قَالَ: "نَعَمْ" (٣). هو في ثاني أبي بكر ابن نجيح (٤). ١٠٥ - وبه قال ابن أبي عاصم: حدثنا المقَدَّمِيّ (٥)، ثنا حُصين بن نُمير (٦)، ثنا حُصين بن عبد الرحمن (٧)، عن هلال بن يِسَاف (٨)، عن ابن نوفل (٩)، عن عائشة قالت: كان من دعاء النبي ﷺ : "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّ مَا عَمِلْت، وَمِن شَرَّ مَا لَمْ أَعْمَلْ بَعْدُ" (١٠) (١١)،

стр. 2231

ابن نوفل هو: فروة بن نوفل. روى مسلم هذا الحديث عن: عبد الله بن هاشم (٢)، عن وكيع (٣)، عن الأوزاعي (٤)، عن عبدة (٥)، عن هلال. (٦). قال الدارقطني: "لم يُسنده غير وكيع، وخالفه ابن أبي العشرين، والوليدان: ابن مسلم وابن مزيد، وأبو المغيرة وغيرهم، لم يذكروا فيه فروة، وقالوا: عن هلال، سُئلت عائشة. حدثناه جماعة عن مسلم، عن وكيع" (٧). وحدثنا ابن مالك (٨)، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن وكيع مثله. ١٠٦ - وبه قال ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك (٩)، ثنا ابن عياش (١٠)، عن يحيى بن سعيد (١١)، قال: سمعت معالم بن عبد الله (١٢) يحدث عن ابن عمر قال: "كَانَ

стр. 2232

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو بِوَاقِيَةٍ (٢) كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ" (٣). "لا يُحدِّثُ بهِ عن يحيى غير ابن عياش" قاله ابن عدي (٤). ورواه ابن أبي عاصم أيضًا في كتاب الدعاء (٥)، وأبو عروبة الحراني (٦) في الأمثال، عن عبد الوهاب (٧). ١٠٧ - أخبرتني زينب ابنة الكمال (٨) قالت: أنبأنا يوسف بن خليل (٩)، أنبأ مسعود بن أبي منصور (١٠)، أنا حمزة بن العباس (١١)، أنا أبو أحمد المكفوف (١٢)، أنبأ أبو محمد بن حيان (١٣)، ثنا الحسن بن علي الطوسي (١٤)، ثنا محمد بن عبد الكريم المروزي (١٥)، نا الهيثم بن

стр. 2233

عدي (٣)، نا إسماعيل بن إبراهيم (٤)، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارَة (٥)، عن سالم بن عبد الله (٦)، عن أبيه قال: قال النبي ﷺ : "اللَّهُمَّ وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ" (٧). رواه أبو يعلى الموصلي (٨) عن: أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الجيزي (٩)، عن مؤمل (١٠)، عن سفيان (١١)، عن شيخ من أهل المدينة (١٢)، عن سالم وقال: "يعني المولود" (١٣).

стр. 2234

قرأت بخط عبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفي الفقيه المحدث (١): قوله: "واقية كواقية الوليد يُريد المولود؛ لأن الله يقيه لعجزه وضعفه" (٢). ١٠٨ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي محمد (٣)، أنا علي بن أحمد بن عبد الواحد (٤)، أنبأنا محمد بن أحمد بن نصر (٥)، أنا أبو بكر الصَّحَّاف (٦)، أنا عبد الملك بن الحسين العطّار المقرئ (٧)، ثنا أبو الحسن الدارقطني، أنا أبو الحسين الدّقَاق عبد الملك بن أحمد بن نصر (٨)، ثنا يونس بن عبد الأعلى (٩)، انبأ ابن وهب (١٠)، ثنا عبد الرحمن بن سلمان (١١)، عن عقيل بن

стр. 2235

خالد (١)، عن عكرمة (٢)، عن ابن عباس قال: "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهُ ﷺ فَسمِعَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ فَقَالَ: "إِنَّكُمْ قَدْ أَخَذْتُمْ فِي شُعْبَتَيْنِ بَعِيدَتَيِ الْغَوْرِ (٣)، فِيهِمَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِكُم"، وَقَدْ أَخْرَجَ كِتَابًا فَقَالَ وَهُوَ يَقْرَؤُه: "هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، تَسْمِيَةُ أَهْلِ الكَبَائِرِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ، مُجْمَلٌ عَلَى آخِرِهِمْ لَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ، وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ"، ثُمَّ أَخْرَجَ كِتَابًا آخَرَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ: "هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ، مُجْمَلٌ عَلَى آخِرِهِمْ، لَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ" (٤) (٥). تَفرّد به عبد الرحمن بن سلمان، عن عقيل بن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، وتَفرّد به ابن وهب عنه. رواه ابن خزيمة (٦): عن أحمد بن عبد الرحمن (٧)، عن عمه (٨)، عن عبد الرحمن بن سلمان الحجري. ورواه أيضًا عن يونس بن عبد الأعلى. ١٠٩ - عن خالد الحذاء (٩) قال: قال الحسن (١٠): ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ

стр. 2236

صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣)﴾ [الصافات: ١٦٢ - ١٦٣] قال: "بِمُضِلِّينَ إِلَّا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنَّهُ يَصْلَى الْجَحِيمَ" (١). رواه أبو إسماعيل الأنصاري (٢)، ورواه ابن أبي حاتم (٣) بمعناه. وروى معناه عن الضحاك (٤)، عن ابن عباس. رواه ابن أبي حاتم. ١١٠ - وقال أبو بكر البزار: حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب (٥)، ثنا عبد الله بن ميمون المكي (٦)، ثنا عبيد الله بن عمر (٧)، عن نافع (٨)، عن ابن عمر قال: "خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ قَابِضًا عَلَى شَيْءٍ فِي يَدِهِ فَفَتَحَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَقَالَ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِيهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِأَعْدَادِهِمْ وَأَسْمَائِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، ولا يُزَادُ فِيهِمْ أَحَدٌ وَقَدْ يُسْلَكُ بِالسَّعِيدِ طَرِيقَ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقَالَ: هُوَ مِنْهُمْ مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ، ثُمَّ يَزَالُ إِلَى سَعَادَتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَلَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ (٩)، وَفَتَحَ يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَالَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ

стр. 2237

الرَّحِيمِ كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِيهِ أَهْلُ النَّارِ بِأَعْدَادِهِمْ وَأَسْمَائِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، ولا يُزَادُ فِيهِمْ أَحَدٌ وَقَدْ يُسْلَكُ بِالأَشْقِيَاءِ طَرِيقَ أَهْلِ السَّعَادَةِ حَتَّى يُقَالَ هُوَ مِنْهُمْ مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ، ثُمَّ يدرك أحدهم شقاؤه قَبْلَ مَوْتِهِ، وَلَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : الْعَمَلُ بِخَوَاتِمِهِ الْعَمَلُ بِخَوَاتِمِهِ ثَلاثًا" (١). قال: "وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن عبيد الله إلا عبد الله بن ميمون المكي وهو صالح" (٢). ١١١ - عن أبي العلاء بن الشِخِّيْر (٣)، عن رجل من بني حَنْظَلة (٤) قال: صحبت شداد بن أوس (٥) في سفر فقال: "أَلا أُعَلِّمُكَ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ (٦) الرُّشْدِ (٧)، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا، وَقَلْبًا سَلِيمًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَم، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَم، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ". قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَأْخُذُ مَضْجَعَه، يَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ، إِلَّا وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكًا، فَلا يَقْرَبُهُ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ حَتَّى يَهبَّ مَتَى هَبَّ (٨) ". رواه الترمذي (٩).

стр. 2238

١١٢ - عن ابن سيرين (١)، عن أبي هريرة، قال رسول الله: "سَبَقَ الْعِلْم، وَجَفَّ الْقَلَم، وَمَضَى الْقَضَاء، وَتَمَّ الْقَدَرُ" (٢). في الأول من فوائد أبي يعلى الصابوني (٣). ١١٣ - عن ابن عباس قال: "كُنْتُ رِدْفَ (٤) رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: "يَا غُلام، أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ؟ " قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: "احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ، يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، إِذَا سَأَلْتَ، فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ، فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ، فَلَوْ أَنَّ الْخَلَائِقَ كُلَّهُمْ جمَيعًا أَرَادُوا أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَقْضِهِ الله لَكَ، لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، وَإِنْ أَرَادُوا أَنْ يَضُرُّوك بِشَيْءٍ لَمْ يَقْضِهِ الله عَلَيْكَ، لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، فَاعْمَلْ لله بِالشُّكْرِ وَبِالْيَقِينِ، وَاعْلَمْ أنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهه خَيْرًا كَثِيرًا، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا"" (٥) (٦).

стр. 2239

أخبرنا أحمد بن علي بن مسعود (١) وغير واحد قالوا: أنبأنا عبد الرحمن بن مكي (٢)، أنبأ السلفي (٣)، أنا الثقفي (٤)، أنا ابن بشران (٥)، أنا أحمد بن سلمان (٦)، ثنا محمد بن مسلمة الواسطي (٧)، ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ (٨)، ثنا عبد الله بن لهيعة (٩) ونافع بن يزيد (١٠)، عن قيس بن الحجاج الزُّرْقِيِّ (١١)، عن حَنَش (١٢)، عن ابن عباس بهذا الحديث (١٣). قال محمد بن مسلمة: وثنا المقرئ، نا كَهْمَس بن الحسن (١٤)، وهمام بن يحيى (١٥) أسنده إلى ابن عباس (١٦).

стр. 2240

وابن لهيعة، ونافع بن يزيد المصريان، عن قيس بن حجاج الزُّرْقِيِّ، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس (١). قال أبو عبد الرحمن: "لا أعرف حديث بعضهم من بعض: قال ابن عباس: "كنت ردف النبي ﷺ (٢). وروى بعضه عن عبد القدوس بن حبيب (٣)، عن رجلى (٤)، عن عكرمة (٥)، عن ابن عباس. وهو في الثاني من غرائب ابن شاذان. وروي عن عطاء بن أبي رباح (٦)، عن ابن عباس (٧). وهو في خامس عشر البشرانيات (٨)، والأول من فوائد أبي علي بن خزيمة (٩). وروى من حديث ابن أبي مليكة (١٠)، عن ابن عباس (١١). وهو في الأول من فوائد أبي علي ابن خزيمة: من حديث عمر مولى غُفرة (١٢)، عن ابن عباس كذلك (١٣).

стр. 2241

١١٤ - قال بقي بن مخلد (١): حدثنا إبراهيم بن عَرْعَرة السّامي (٢)، ثنا يحيى بن ميمون القرشي (٣)، ثنا علي بن زيد (٤)، عن أبي نضرة (٥)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ لابن عباس: "يَا غُلَامُ أَوْ يَا غُلَيْم، يَا غُلَام، احْفَظْ عَنِّي كَلِمَاتٍ؛ لَعَلَّ اللَّهَ يَحْفَظُكَ بِهِنَّ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللِّهَ يَكُنْ أَمَامَكَ، احْفَظِ اللَّهَ فِي الرَّخَاءِ يَحْفَظْكَ عِنْدَ الشِّدَّةِ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلَوْ اجْتَمَعَت الْخَلَائِقُ أَنْ يُعْطُوكَ شَيْئًا لَمْ يُقَدِّرْهُ اللَّهُ لَكَ مَا اسْطَاعُوا، أَوْ يَمْنَعُوكَ شَيْئًا قَدَّرَهُ الله لَكَ مَا اسْتَطَاعُوا، فَاعْمَلْ بِالْيَقِينِ مَعَ الرِّضَىَ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" (٦). أخبرنا أبو الفرج بن تيمية (٧)، أنا

стр. 2242

ابن الصيرفي (١)، أنا ابن الموصلي (٢)، أنبأ ابن خيرون (٣)، أنبأنا الجوهري (٤)، أنا محمد بن النضر (٥)، أنبأ أبو يعلى الموصلي، ثنا إبراهيم بن عَزْرَة السامي بصري، ثنا يحيى بن ميمون بهذا الحديث. أخبرتنا زينب (٦)، أنبأنا ابن خليل (٧)، أنا مسعود (٨)، أنا الحداد (٩)، ثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم الخراساني (١٠)، ثنا أبو محمد بن حيان أبو الشيخ (١١)، ثنا أبو يعلى. ورواه يحيى بن صاعد (١٢)، عن محمد بن الوليد أبي جعفر (١٣)، عن يحيى بن ميمون بن

стр. 2243

عطاء أبي أيوب التمار. رواه ابن خزيمة: عن بشر بن معاذ (١)، عن يحيى بن أبي عطاء أبي أيوب التمار. وقال: "أنا أبرأُ من عُهدة هذا الإسناد؛ فإنه إسناد منكر" (٢). وروى من حديث عبد الله بن جعفر، عن النبي ﷺ . رواه ابن أبي عاصم (٣). ومن حديث علي بن أبي طالب، وهو في الجزء الحادي عشر من البشرانيات (٤) والأول من فوائد أبي علي بن خزيمة (٥). ١١٥ - قال أبو بكر البزار: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد (٦)، ثنا سعيد بن كثير بن عُفير (٧)، نا عبد الله بن وهب (٨)، عن يونس بن يزيد (٩)، عن ابن أبي عبلة (١٠)، عن عدي بن عدي (١١) قال: سمعت الْعُرْسَ (١٢) وكان من أصحاب رسول الله ﷺ يقول سمعت رسول الله يقول: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَل الْبُرْهَةَ (١٣) بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ تَعْرِضُ الْجَادَّةُ مِنْ جَوَادِّ الْجَنَّةِ، فَيَعْمَلُ بِهَا حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهَا، وَذَلِكَ لِمَا كُتِبَ، وَإِنَّ الرَجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُرْهَةَ

стр. 2244

مِنْ دَهْرِهِ، ثُمَّ تَعْرِضُ الْجَادَّةُ (١) مِنْ جَوَادِّ أَهْلِ النَّارِ، فَيَعْمَلُ بِهَا حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهَا، وَذَلِكَ بِمَا كُتِبَ عَلَيْهِ" (٢). هذا الحديث في أول باب العين من المعجم الصغير للطبراني (٣). ١١٦ - قال خُشَيْش بن أصرم: حدثنا أبو الوليد الطيالسي (٤)، عن ليث بن سعد (٥) قال: حدثني أبو قَبِيلٍ المِعَافِرِيّ (٦)، عن شُفَيٍّ الأَصْبحي (٧)، عن عبد الله بن عمرو قال: "خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَفِي يَدِهِ كِتَابَانِ فَقَالَ: "أَتَدْرُونَ مَا هَذَانِ الْكِتَابَانِ؟ " قَالَ: قُلْنَا: لَا، إِلَّا أَنْ تُحَدِثْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ الْأَيمَن مِنْهُمَا: "هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، بِأَسْمَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا" ثُمَّ قَالَ لِلَّذِي فِي يَسَارِهِ: "هَذَا كِتَابُ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، بِأَسْمَاءِ أَهْلِ النَّارِ، وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا" قَالَ: فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ: فَلِأَيِّ شَيْءٍ نَعْمَلُ إِنْ كَانَ أَمْرًا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ فَقَالَ: "اعْمَلُوا، فَإِنَّ صَاحِبَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ، وَإنَّ صَاحِبَ النَّارِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ النَّارِ، وَإنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ" قَالَ: ثُمَّ قَبَضَ رَسُولِ اللهِ يَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ: "فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْعِبَادِ" ثُمَّ قَالَ: "فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ"، وَنَبَذَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى،

стр. 2245

"وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ" وَنَبَذَ بِيَدِهِ الْيسْرَى" (١). رواه ابن خزيمة لأبي صالح (٢)، عن الليث (٣). ورواه بمعناه إسحاق بن راهويه (٤)، عن سويد بن عبد العزيز (٥)، عن قرة بن عبد الرحمن بن حَيوئل المصري (٦)، عن أبي قبيل. (٧) وهو في جزء أبي نظيف، لبكر بن مضر (٨)، عن أبى قبيل. (٩) وهو حديث حسن صحيح غريب قاله الترمذي (١٠). وروي من حديث أبي الزّاهرية (١١)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. رواه ابن خزيمه (١٢). وهو في الجزء الثالث والسبعين من التخريج لعبد الغني بن عبد الواحد (١٣).
следующие страницы →