стр. 2346
فإن اعتل أحد بأن هذا الوعيد من رسول الله (متوجه) (١) على الخوارج (٢)، قيل له: أهل الأهواء كلهم يرون الخروج، ويستحلون السيف، والمعتزلة والقدرية (٣) يكفرون المسلمين بالذنوب ويقولون: بأن أهل التوحيد مخلدون في النار مع الكفار. والمشركين والمنافقين، مع ما يضمون إلى ذلك من القول بخلق القرآن، وخلق الأسماء والصفات، وتفسيق الصحابة الأزكياء، والتكذيب بالقدر، إلى سائر ما يعتقدونه ويدينون به من خلاف جماهير المسلمين من الصحابة والتابعين، ومن كان هكذا، فحقيق بأن يصرف في قبره عن القبلة لتضليله أهل القبلة وخلافهم للكتاب والسنة وإجماع الأمة".
شيخ ابن عدي الحافظ روى عنه هذا الحديث.
قلت: شيخ الطلمنكي في هذا الحديث ابن جهضم (٤)، وشيخه: أبو بكر محمد بن علي بن القاسم بن خالد بن سعيد بن عبد الرحمن الذهبي صاحب التاريخ، وشيخه: أحمد بن عامر البرقعيدي (٥). أظنه: أحمد بن عامر بن معمر الدمشقي (٦) (٧) وشيخه: عمر بن حفص القرشي الدمشقي، وشيخه: أبو الخطاب معروف بن عبد الله الخياط الدمشقي، قال ابن عدي: خاصة ما يرونه لا يتابع عليه.