стр. 2486
[القيامة: ٢٢ - ٢٣] فقال: "وزعموا أن الله حين ذكر الوجوه إنما أراد العيون؛ لقوله: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ١٤٤] فإنما أراد: قد نرى تقلب عينيك في السماء، قال: ولا يعرف في كلام العرب هذه غيرها ( .. ) (١) " (٢).
قلت: المراد أن الوجوه على محلها من النعيم، وهي مع ذلك تنظر إلى الله بالأبصار التي فيها، وذلك أعلى النعيم على رغم أنف الجاحظ.
قال أبو العباس القلانسي (٣): "إن الأعمى لا يقول لأحد: إنما أنظر إليك بوجهي؛ لأن ذكر الوجه عند النظر يتلوه بمعلومها لا يدل إلا على النظر بالعين".
٤٦٣ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم (٤)، أنبأ أبو الحسن بن البخاري (٥)، أنا عمر بن طَبَرْزَد (٦)، أنبأ محمد بن عبد الباقي (٧)، نا أبو محمد الجوهري (٨)، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العطشي (٩)، ثنا محمد بن صالح بن ذُريح (١٠)، ثنا