← Акыда

Акыда · id 132403

صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص

ابن المحب الصامت

Полный текст (3 288 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.

стр. 2661

في الثالث من حديث ابن البختري (١). ٧٤١ - حديث قيس بن أبي حازم (٢)، عن خباب: "لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ، لَدَعَوْتُ بِهِ" (٣). في الثاني من معجم الحداد (٤). وعوالي أبي نعيم للضياء. وروي من حديث النضر بن أنس (٥)، عن أنس (٦). في جزء عباس ( .. ) (٧). ٧٤٢ - حديث حماد (٨)، عن أنس: "لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الحيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي" (٩). في مجلسي أبي أحمد الحاكم. وهو لحميد (١٠)، عن أنس (١١)، في الثالث من الثقفيات. ورواه ثابت (١٢)، عن

стр. 2662

أنس (١). رواه مسلم لحماد، عنه (٢). ورواه قتادة (٣)، عن أنس (٤). وروى من حديث طارق بن أبي المحاسن (٥) عن أبي هريرة، في الأول من فوائد أبي إسحاق المزكي (٦)، وهو في مشيخة الرازي (٧) ( … ) (٨) عن سهيل بن أبي صالح (٩)، عن أبيه (١٠)، عن أبي هريرة. وفي الثالث من الجهاد لابن المبارك: عن حميد بن هلال (١١): "كَانَ أَبُو رِفَاعَةَ، إِذَا صَلَّى وَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَدَعَائِه، كَانَ فِي آخِرِ مَا يَدْعُو بِهَذا" (١٢). ٧٤٣ - قول حذيفة بن اليمان: "يا طاعون خذني إليك ثلاث مرات، قبل سفك دم حرام، وقبل جور في الحكم، وإمارة الصبيان، كثرة الزَّبَانِيَةُ (١٣) ". رواه عيسى بن سالم الشاشي في نسخته (١٤). ٧٤٤ - حديث سهل بن حنيف (١٥): "مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ الله، وَإنْ

стр. 2663

مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ". رواه مسلم (١). ٧٤٥ - حديث أنس: "أَوْشَكَ الْفَالِجُ (٢) أَنْ يَفْشُو فِي الَّنَّاسِ حَتَّى يَتَمَنَّوْا الطَّاعُونُ مَكَانَهُ" (٣). في جزء ما روى الكبار عن الصغار للمنجنيقي (٤). رواه ابن عدي في زيد بن الحواري العمي (٥). ٧٤٦ - (خ م س): حديث نعيم المجمر (٦)، عن أبي هريرة: "الْمَدِينَةُ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ" (٧) (٨). وروي عن حفص بن عاصم (٩)، عن أبي هريرة، (١٠) في الرابع من حديث أبي سهل بن زياد. وروي عن عمر بن العلاء الثقفي (١١)،

стр. 2664

عن أبيه (١)، عن أبي هريرة (٢)، رواه ابن أبي ( … ) (٣). ٧٤٧ - " (وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِّ فَقَامَ مُعَاذٌ بِحِمْصٍ فَخَطَبَهُمْ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رَحْمَةُ رَبَكُمْ، وَدَعْوَة نَبِيِّكُمْ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ) (٤) قَبْلَكَمْ، اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِآلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الْأَوْفَى مِنْهُ" (٥). رواه سعيد. ورواه عن شرحبيل بن حسنة (٦)، الإمام أحمد (٧). وروي عن أبي عبيده بن الجراح، رواه أحمد (٨). ٧٤٨ - حديث يحيى بن يعمر (٩)، عن عائشة: "سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَنِ الطَّاعُونِ، فَأَخْبَرَني أَنَّهُ: عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاء، وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُون، فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَه، إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْل أَجْرِ شَهِيدٍ". رواه البخاري (١٠)، وأحمد (١١)،

стр. 2665

٧٤٩ - (د س ق) في حديث جابر بن عتيك (١): "الشُّهَدَاءُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَبْطونُ (٢) شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ (٣) شَهِيدٌ، وَالحرِيقِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ (٤) شَهِيدة" (٥). رواه ابن المبارك في الأول من الجهاد (٦)، والإمام أحمد (٧). قال إسماعيل التيمي (٨): "المطعون: الذي أصابه الطاعون، والمبطون: الذي أصابه علة البطن" (٩). ٧٥٠ - حديث أبي عنبة الخولاني (١٠) أَنَّهُ: "كَانَ يَوْمًا فِي مَسْجِدِ خَوْلَانَ جَالِسًا، فَخَرَجَ عبد اللهِ بْنُ عبد الْمَلِكِ هَارِبًا مِنَ الطَّاعُونِ، فَسَأَلَ عَنْه، فَقَالُوا: خَرَجَ يَتَزَحْزَحُ (١١) هَارِبًا مِنَ الطَّاعُونِ، فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ مَا كُنْتُ أَرَى أَنْ أَبْقَى حَتَّى أَسْمَعَ مِثْلَ هَذَا أَفَلَا أُخْبركُمْ عَنْ خِلَالٍ (١٢) كَانَ عَلَيْهَا إِخْوَانُكمْ؟ أَوَّلُهَا: لِقَاءُ اللَّهِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الشَّهْدِ، وَالثَّانِيَة: لَمْ يَكُونوا يَخَافونَ عَدُوًّا، قَلُّوا أَوْ كَثُرُوا، وَالثَّالِثَة: لَمْ يَكُونوا يَخَافونَ عَوْزًا مِنَ الدُّنْيَا، كَانوا وَاثِقِينَ بِاللَّهِ أَنْ يَرْزقَهُمْ، وَالرَّابِعَةُ: إِنْ نَزَلَ بِهِمُ الطَّاعُونُ لَمْ يَبْرَحُوا حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيهِمْ مَا قَضىَ". رواه ابن المبارك في الثاني من الجهاد (١٣) عن إسماعيل بن عياش (١٤)،

стр. 2666

عن محمد بن زياد (١) عنه. ٧٥١ - حديث ابن حجيرة الأكبر - واسمه عبد الرحمن - (٢)، عن عقبة بن عامر (٣) رفعه: "خمسٌ مَنْ قُبِضَ شَيْءٍ مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ: الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيد، وَالْمَبْطونُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالنُّفَسَاءُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ". رواه ابن المبارك في الثالث من الجهاد (٤) والنسائي (٥). ٧٥٢ - وفي حديث سُمَيٍّ (٦)، عن أبي صالح (٧)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "الشُّهَدَاءُ خمس: المطْعُون، وَالمبْطُون، وَالغَرِيق، وَصَاحِبُ الهَدْمِ، وَالشَّهِيد فِي سَبِيلِ اللَّهِ". رواه البخاري (٨)، وبوب البخاري في صحيحه، في كتاب ترك الحيل، باب ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون (٩). ٧٥٣ - حديث أم الفضل بن عباس (١٠): "أَنَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِمْ، وَعَبَّاسِ عَمَّ النَّبِيّ ﷺ يَشْتَكِي، فَتَمَنَّى عَبَّاسِ الْمَوْتَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولِ اللهِ: يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ، لَا تَتَمَنَّى الْمَوْتَ، فَإِنَّكَ إِنْ كنْتَ مُحْسِنًا، فَإِنْ تؤَخَّرْ تَزْدَادُ إِحْسَانًا إِلَى إِحْسَانِكَ خَيْرٌ لَكَ، وَإنْ كُنْتَ مُسِيئًا، لَإِنْ تؤَخَّرْ فَتَسْتَعْتِبْ مِنْ إِسَاءَتِكَ خَيْرٌ لَكَ، فَلَا تَتَمَنَّى الْمَوْتَ" (١١). في الأول من

стр. 2667

فوائد أبي علي الشعراني (١). ٧٥٤ - في الموطأ: رواه محمد بن الحسن (٢)، عن مالك (٣)، أنا يحيى بن سعيد (٤)، أن بلغه عن ابن عباس أنه قال: "مَا ظَهَرَ الْغُلُولُ (٥) فِي قَومٍ قَطُّ إِلَّا أُلْقِيَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْب، وَلَا فَشَا الزِّنَا فِي قَومٍ قَطُّ إِلَّا كَثُرَ فِيهِمُ الْمَوْت، وَلَا نَقَصَ قَوْمٌ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا قُطِعَ عَنْهُمُ الرِّزْقُ. وَلَا حَكَمَ قَوْمٌ بِغَيْرِ الحقِّ إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الدَّمُ. ولَا نَقَضَ قَوْمٌ بِالْعَهْدِ إِلَّا سَلَّطنَا اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْعَدُوَّ" (٦). ٧٥٥ - حديث عبد الله بن بريدة (٧): "مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إلَّا كَانَ الْقَتْلُ يُتَوَقَّع، ولا ظَهَرَتْ الفَاحِشَةٌ فِي قَومٍ إلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، ولا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إلَّا حَبَسَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْمَطْرَ" (٨). في الأول من فوائد أبي علي الشعراني، قال: ثنا الحسن بن أبي يحيى بن السكن (٩)، ثنا عبيد الله بن موسى (١٠)، عن بشير بن المهاجر (١١)، عن عبد الله بن بريدة (١٢). رجاله من عبيد الله روى لهم مسلم. ٧٥٦ - قول أبو بكر في خطبته: "لا يَدَعُ قَوْمٌ الجهَادَ إِلَّا ضَرَبَهُمُ اللَّهُ بِالْذُّلِ، وَلا تَشِيْعُ

стр. 2668

الْفَاحِشَةُ فِي قَومٍ إِلَّا عَمَّهمُ اللَّهُ بِالْبَلاءُ". في ثاني مشيخة يعقوب بن سفيان (١). ٧٥٧ - حديث العرباض بن سارية: "يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبِّنَا فِي الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ، فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ: إِخْوَانُنَا قُتِلُوا كَمَا قُتِلْنَا، وَيَقُول الْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ: إِخْوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مُتْنَا، فَيَقُولُ رَبُّنَا: انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ، فَإِنْ أَشْبَهَتْ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ الْمَقْتُولِينَ، فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ وَمَعَهُمْ، فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَهُمْ". رواه الإمام أحمد (٢)، والنسائي (٣)، وهو في الثالث من حديث الأصم (٤). قال إياس بن الأرت (٥): إكليلها زول وفي شولها … وخز أليم مثل وخز السنان (٦) (٧). ( … ) (٨) وكان أربعة أيام وأصبحوا في اليوم الرابع وقد ذهب الناس. وكان قبله طاعون عمواس سنة ثمان عشرة ( … ) (٩) [أول] (١٠) طاعون بالإسلام، قال الزيادي: مات فيه ثمانية وعشرون ألفًا، وقيل: كان طاعون عمواس بالشام وطاعون شيرويه بن كسرى بالعراق في زمن واحد زمن عمر. قال عبد الرحمن بن منده (١١): ولم يكن بمكة ولا بالمدينة طاعون قط.

стр. 2669

طاعون عدي بن أَرْطَاة (١) بالبصرة سنة مائة. وفي سنة سبع وعشرين ومائة كان طاعون خفيف (طاعون غراب … ) (٢) (٣). ٧٥٨ - أخبرنا إسماعيل بن الحصين بن أبي التّائب (٤)، أنا محمد بن أبي بكر البلخي (٥)، أنبأنا أبو طاهر السلفي (٦)، أنبأ أُبي النَّرْسِيّ (٧)، ثنا علي بن المحسن التنوخي (٨)، ثنا الحسين بن محمد بن عبيد (٩)، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة (١٠)،

стр. 2670

حدثني أبي (١)، ثنا أبو أسامة (٢)، قال: بلغني عن ابن مسعود، أنه قال: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَكُونُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ أَذَلُّ مِنَ الْأَمَةِ، وَأَكْيَسُهُمُ (٣) الَّذِي يَرُوغُ (٤) بِدِينِهِ رَوَغَانَ الثَّعْلَب" (٥). ٧٥٩ - حديث جابر: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَسْتَخْفِي الْمُؤْمِن فِيهِمْ، كَمَا يَسْتَخْفِي الْمُنَافِقُ فِيكُمُ الْيَوْمَ" (٦). في الأول من فوائد عبد الوهاب بن منده (٧). ٧٦٠ - حديث سعيد المقبري (٨)، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "لَيَأْتِيَنَّ زَمَان لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ، بِحَلَالٍ أَمْ بِحَرَامٍ" رواه البخاري (٩)، والدارمي (١٠)، لابن أبي ذئب (١١) عنه. ٧٦١ - (ق) حديث عبادة بن الصامت: "لَيَسْتَحِلَّنَ آخِرَ أُمَّتِي الخمْرَ، بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ" آخر الجزء الثاني من حديث البغوي رواية ابن الجراح (١٢). ٧،٢ - وحديث عائشة: "أَوَّلُ مَا يُكْفَأُ (١٣) الْإِسْلَامُ كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاء، فِي الخمْرِ

стр. 2671

يُسمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمهَا" (١). رواه ابن أبي عاصم في الأوائل (٢). ٧٦٣ - حديث عُتي (٣)، عن عبد الله بن مسعود، في أشراط الساعة: ""أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظًا (٤)، وَأَنْ يَكُونَ الْمَطَرُ قَيْظًا (٥) "، وفيه: "وَيَسُودُ كُلِّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقوهَا، كلَّ سُوقٍ قُجَّارُهَا، وَتَظْهَر الغِيبَةَ، وَيَكْثر الشُّرَطُ، وَالْغَمَّازونَ (٦) وَالهَمَّازُونَ (٧) "" (٨). في الثاني من عبد الباقي بن قانع (٩). وروى معنى بعضه من حديث أبي موسى، في جزء حديث ابن جزلان، وابن حذلم (١٠). ٧٦٤ - قال أبو أحمد العسكري (١١) - في كتاب الأمثال -: حدثنا عبدان (١٢)، ثنا أبو الطاهر بن السرح (١٣)، ثنا

стр. 2672

ابن وهب (١)، ثنا عمرو بن الحارث (٢)، ثنا خالد بن عبد الله الزيادي (٣)، عن أبي عثمان (٤)، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: "أَتَتْكُمْ الشرف الجُونُ"، قَالُوا: وَمَا الشُّرفُ الجونُ؟ قَالَ: "الفِتَنٌ كَأَمْثَالِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ"" (٥). شبه رسول الله الحروب والفتن بالشارف، وجمعه: شرف وهي الناقة المسنة، وهم يشبهون الحروب بها، والجون: السود هاهنا (٦). وخالف القتيبي (٧) الناس في هذا، فرواه: "الشُّرْق الجُونُ" بالقاف، وقال: إنها أمور تأتي من ناحية المشرق (٨). والأول أصح. ٧٦٥ - وحديث أسامة بن شريك (٩)، عن أبي موسى الأشعري: ""اللَّهُمُ اجْعَلْ فَنَاءَ أمَّتِي فِي الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْنَا الطَّعْنَ، فَمَا الطَّاعُون؟ قَالَ: "وَخْزُ (١٠) أَعْدَائِكُمْ مِنَ الجنِّ، وَفِيها شَهَادَةٌ"" (١١).

стр. 2673

رواه أبو يعلى، قال: حدثنا جُبَارة هو ابن مغلِّس الحماني (١)، ثنا أبو بكر هو النّهْشْلي (٢)، عن زياد بن علاقة (٣)، عن أسامة بن شريك بهذا (٤). رواه الإمام أحمد: عن يحيى بن أبي بكير (٥)، عن أبي بكر النّهْشَلي به (٦). هو في جزء أبي العباس الجمال (٧). ورواه أيضًا لشعبة (٨)، عن زياد بن علاقة، عن رجل من قومه، قال شعبة: قد كنت أحفظ اسمه، عن أبي موسى به (٩). ورواه سعيد بن منصور، عن الوليد بن أبي ثور (١٠)، عن زياد بن علاقة، عن رجل من قريش، عن أبي موسى وقال: "طَعْن أَعْدَائِكمْ مِنَ الجنِّ" (١١). وروي من حديث ابن عمر في ثاني المعجم الصغير للطبراني (١٢). رواته ثقات ذكره الدارقطني في العلل (١٣). وهو في جزء ابن بخيت (١٤). وروى عن زياد بن علاقة، عن يزيد بن الحارث (١٥)، عن أبي موسى، في الثاني والأول

стр. 2674

من حديث عبد الباقي بن قانع (١)، ورابع المعجم الصغير للطبراني (٢). وفي انتقاء ابن مردويه على أبي الشيخ (٣)، ورابع المعجم الصغير للطبراني (٤). ورواه حجاج بن أرطاة (٥)، عن زياد بن علاقة، عن كردوس بن عباس الثعلبي (٦)، عن أبي موسى (٧)، ذكره ابن خزيمة في (التوكل) (٨). وروي من طريق البراء بن عازب (٩)، عن أبي موسى. في جزء زكريا بن أحمد البلخي (١٠)، وهو في العللى للدارقطني (١١). وروي من حديث [أبي بردة] (١٢) بن قيس (١٣) أخي أبي موسى الأشعري أوله رواه ابن قانع (١٤) وابن منده. (١٥) ومن حديث ابن عمر في الثاني من المعجم الصغير للطبراني (١٦).

стр. 2675

وروي من حديث أبي بكر بن أبي موسى (١)، عن أبي موسى، رواه ابن خزيمة في التوكل. ٧٦٦ - حديث سعد وأسامة: "إِنَّ الطَّاعُونَ بَقِيَّةٌ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ، فَإِذَا وَقَعَ فِي أَرْض وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا" (٢). في الأول من حديث القاضي الحلبي (٣). وروي من حديث عامر بن سعد (٤)، عن سعد (٥)، في الأول من ابن السماك. ومن حديث يحيى بن سعد، (٦) عن أبيه، في ثامن ابن السماك. ٣١ - باب رفع التحوت (٧) ووضع الأخيار (٨) ٧٦٧ - في جزء أبي يعلى: عن يحيى بن معين (٩) حديث أبي علقمة (١٠)، عن أبي هريرة في أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: "وَتَعْلُوَ التُّحُوتُ الْوُعُولَ (١١) "، وفسره بأنهم: "فُسُولُ الرِّجَالِ، أَهْلُ الْبُيُوتِ الْغَامِضَةِ، يُرْفَعُونَ قَبْل صَالِحِهِمْ، وَأَهْلِ الْبُيُوتِ الصَّالِحَةِ" (١٢).

стр. 2676

٧٦٨ - قول ابن مسعود: "لَنْ يَزَالُ النَّاسُ مُسْتَمْسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَمِنْ أَكَابِرِهِمْ، فَإِذَا أَتَاهُمُ مِنْ الصِغَارِ فعِنْدَ ذَلِكَ هَلَكُوا" (١). في مسند حمزة الزيات للطبراني (٢). ٧٦٩ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص:" إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُفْحَ الْقَوْلُ وَيُخْزَنَ الْفِعْلُ وَيُوضَعَ الأَخْيَارُ وَيَظْهَرْ الأَشرَارُ وَأَنْ تقرأَ فِيهِمُ المثْناة (٣) لَيْسَ فِي الْقَوْمِ أَحَد يُغيرها قِيلَ وَمَا المثْنَاة قَالَ مَا اكْتُتِبَ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ" (٤). رواه أبو العباس الأصم في الثاني من حديثه (٥). ٣٢ - باب الوباء والفناء والفجأة والطاعون (٦) تقدم حديث: "فَنَاءَ أمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ" (٧) في أبواب الوعد، وصنف ابن أبي الدنيا كتاب الطواعين (٨). ٧٧٠ - حديث الشعبي (٩)، عن رجل لم يسم، عن ابن مسعود: "يَكون فِي هَذِهِ الْأمَّةِ

стр. 2677

أَرْبَعُ فِتَنٍ فِي آخِرِهَا الْفَنَاءُ". رواه أبو داود (١)، وإسحاق بن راهويه (٢)، وأسقط الرجل الذي لم يسم. ٧٧١ - حديث الطفيل بن أبي (٣)، عن أبيه (٤)، رفعه: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذكرُوا اللَّهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَة (٥)، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ" (٦). رواه النسائي في الإغراب (٧)، و (ت) (٨). ٧٧٢ - قال الدارقطني: حدثنا محمد بن الحسين بن حاتم الطويل (٩) ومحمد بن العباس بن مهران (١٠) وعبد الباقي بن قانع (١١)، قالوا: ثنا عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي (١٢)، ثنا

стр. 2678

محمد بن سفيان بن أبي الزرد (١)، ثنا معاذ بن فضالة (٢)، ثنا حماد (٣)، عن يونس (٤)، عن الحسن (٥)، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيّ السَّاعَةِ مَوْتُ الخَبْلِ (٦)، يعني مَوْتُ الفَجْأَةِ" (٧). وفسر ابن قتيبة الخبل بالفساد بالهرج، وأشباه ذلك من الفتن (٨). ٧٧٣ - وروى من حديث الشعبي، عن أنس ولفظه: "مِنِ اقْتِرابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قِبَلًا (٩)، فَيُقَالُ لِلَيْلَتَيْنِ وَأَنْ تتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا، وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الْفُجْأَةِ" (١٠). في انتقاء ابن مردويه على الطبراني (١١). وروى ابن عدي: للحسن بن عمارة (١٢)، عن الحواري بن زياد (١٣)، عن أنس بعضه (١٤). ٧٧٤ - في حديث سلمة بن نفيل (١٥): "وَلَسْتُمْ لَابِثِينَ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا، ثُمَّ تَأْتونَ

стр. 2679

أَفْنَادًا (١)، وَيُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مُوَتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلَازِلِ" (٢) رواه أبو يعلى (٣). ٧٧٥ - حديث محمد بن كعب (٤)، وموس بن يسار (٥)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ "مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا". رواه ابن ماجه (٦). ٧٧٦ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء (٧)، أنا البكري (٨)، أنا عبد المعز (٩)، أنا تميم (١٠)، أنا البحَّاثيّ (١١)، أنا الزَّوَزنيّ (١٢)، أنا أبو حاتم بن حبان، أنا أبو خليفة (١٣)، ثنا مسلم بن إبراهيم (١٤)، ثنا قرة بن خالد (١٥)، عن عمرو بن دينار (١٦)، عن جابر بن عبد الله، قال: "بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ يَقْسِمُ غَنِيمَةً بِالجعْرَانَةِ (١٧)، إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: اعْدِلْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : "يَا وَيْلِي لَقَدْ

стр. 2680

شَقِيتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ"" (١) (٢). رواه البخاري (٣)، عن مسلم (٤). ورواه مسلم: لزيد بن الحباب (٥)، عن قرة بن خالد، عن أبي الزبير (٦)، عن جابر (٧). ورواه الإمام أحمد، عن أبي عامر (٨)، عن قرة (٩). ٧٧٧ - أخبرنا سليمان بن حمزة (١٠)، أنا أبو عبد الله المقدسي الحافظ (١١)، أنا هبة الله بن الحسن المظفر (١٢)، أنا أبي (١٣)، أنا أبي (١٤)، أنبأ عبيد الله بن محمد السقطي (١٥)، ثنا إسماعيل بن

стр. 2681

محمد الصفار (١)، ثنا عباس بن محمد (٢)، ثنا شبابة بن سوار (٣)، ثنا أبو عمرو بن العلاء النحوي (٤)، ثنا محمد بن سيرين (٥)، عن عبيدة (٦)، عن علي قال: "واللهِ لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا (٧) لحَدَّثْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللّهُ لِسَانَ نَبِّيهُ الَّذِينَ تَقْتلُونَهُمْ. فِيهِم: رَجلٌ مُخْدَجُ (٨) الْيَدِ، أَوْ مَثْدُونُ (٩) الْيَدِ، أَوْ مُودَنُ (١٠) الْيَدِ. قَالَ قُلْتُ: آنْتَ سَمَعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله؟ قَالَ: نَعَمْ سِمَعْتُهُ مِنْ النَّبيِّ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلا مَرَّتَيْنِ وَلا ثَلاثَةٍ وَلا أَرْبَعَةٍ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْمُخْدَجُ شِبْهُ مَا يَخْدُجُ الشَّاةَ، وَالْمَثْدُونُ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ، وَالْمُودِنُ النَّاقِصُ" (١١) (١٢). رواه مسلم: لأيوب (١٣) وابن عون (١٤) عن محمد (١٥). ٧٧٨ - قال محمد بن الحسن الشيباني الفقيه (١٦) صاحب أبي حنيفة في كتابه الكبير:

стр. 2682

أنبأ سويد بن عبيد العجلي (١) رجل من أهل البصرة، قال: حدثني أبو مؤمن الواثلي (٢) أنه كان مع علي بن أبي طالب يوم قتل الحرُورِيَّةَ فلما قتلهم قال: "اُنْظُرُوا. فَإِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا إحْدَى ثَدْيَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ". وفي إحدى الروايتين: "حَدَّثَنِي نَبيُّ اللَّهِ ﵇ أَنَّهُ صَاحِبُهُ. قَالَ: فَقَلَّبُوا الْقَتْلَى فَلَمْ يَجدُوه، قَالُوا: يَا أَمِيرَ المؤْمِنِينَ مَا وَجَدْنَا، قَالَ: فَإِنَّ سَبْعَةَ نَفَرٍ تَحتَ نَخْلٍ لَم نُقَلِّبْهُمْ بَعْدُ. قَالَ: اُنْظُرُوا. فَرَأَيْت فِي رِجْلَيْهِ حَبْلًا يَجُرُّونَهُ حَتَّى ألقَوْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَخَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا، وَقَالَ: أَبْشِرُوا" (٣). ٧٧٩ - أخبرنا ابن أبي طالب (٤)، أنبأنا محمد بن أحمد بن عمر (٥)، أنبأ الأسعد بن بلدرك (٦)، أنا علي بن عبد الرحمن بن الجراح (٧)، أنا عبد الملك بن بشران (٨)، أنبأ أحمد بن الفضل بن خزيمة (٩)، ثنا إسماعيل بن محمد بن أبي كثير (١٠)، ثنا عبيد الله بن معاذ العنبري (١١)، ثنا أي (١٢)، ثنا قرة هو ابن خالد، عن محمد يعني ابن سيرين، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : "يَخْرُجُ قَومٌ مِنْ أُمَّتِيَ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ لا يُجاوِز تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَرْتَدَ السَّهْمُ عَلَى فوقِهِ التَّسْبِيدُ فِيهِمْ فَاشٍ". روى

стр. 2683

عن محمد بن سيرين، عن معبد بن سيرين (١)، عن أبي سعيد. رواه البخاري (٢). التسبيد: إستئصال الشعر بالحلق (٣). ٧٨٠ - أخبرنا ابن الشحنة، أنبأنا ابن القطيعي، أنبأ أبو أحمد الجبريلي، أنا أبو الخطاب بن هارون، أنا أبو القاسم بن محمد، أنا أبو علي بن خزيمة، ثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان (٤)، ثنا محمد بن عمران (٥)، ثنا أبي (٦)، عن ابن أبي ليلى (٧)، عن عطية (٨)، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ مثله قال: ""يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، عُلَّقَةُ رُؤُوسِهِمْ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ بِألسِنَتِهِمْ لَا يُجاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ مُرُوُقَ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ". قال: فذكرت من هذا لابن عمر، فقال: "مَا أَعْلَمُ قَوْمًا أَحَقُّ أَنْ يُقَاتَلُوا مِنْهُم"" (٩). روي من حديث أبي ذر في الأول من حديث عفان (١٠). ٧٨١ - أخبرنا ابن عبد الدائم (١١)، أنا

стр. 2684

الأَربلي (١)، أنا ابن النقور (٢)، أنا ابن سَوْسَن (٣)، أنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحُرْفِي (٤). وأخبرتنا زينب ابنة الكمال (٥)، قالت: أنبأنا محمد بن عبد الكريم (٦)، أنبأ وفاء (٧)، وابن شاتيل (٨)، قالا: أنا ابن بيان (٩)، أنا ابن بشران (١٠). قال الحُرْفِي: ثنا (١١) قالا: أنا حمزة بن محمد (١٢)، ثنا محمد بن غالب (١٣)، ثنا موسى بن مسعود (١٤)، ثنا عكرمة بن عمار (١٥)، ثنا عاصم بن شميخ الغيلاني (١٦)، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ قال: "وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ، لَيَخْرُجَنَّ قَوْم مِنْ قِبَلِ هَذَا المشْرِقِ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَنْثرُونَهُ نَثْرَ الدِّقَلِ (١٧)، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ، فَتَذَّهبُ الْرّمْيَةُ هَكَذَا وَيَذْهَبُ الْسَّهْمُ هَكَذَا وَأَشَارَ بِيَمِينِهِ مِنْ (جِبَالِهَا) (١٨)، وَشِمَالِهِ مِنْ

стр. 2685

(جِبَالِهَا) (١)، فَيَنْظُرُ صَاحِبَ الْرّميَةِ فَي نَصْلِ (٢) سَهْمِهِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، ثُمْ يَنْظُرُ فِي الرِّصَافِ (٣) فَلَا يَرَى شَيْئًا، ثُمْ يَنْظُرُ فِي الْنَصْلِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، ثُمَ يَنْظُرُ فِي الْرِيشِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، ثُمْ يَنْظُرُ فِي الْفَوْقِ فَيِتَمَارَى (٤) هَلْ يَرَى شَيْئًا أَمْ لَا، فَيَتْركُونَ الإِسْلَامَ هَكَذَا وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَأَشَارَ بِكَفَّيْهِ إِلَى مَنْكِبَيْهِ، قَالَهَا مَرَتَينِ أَوْ ثَلَاثًا" (٥). قال أبو سعيد: " ( … ) (٦) بي يا فتى والنبي صلى الله عليه يضرب بكفيه على فخذيه، ويقول: فلو أني أدركتهم، فلو أني أدركتهم، ثم رجعت وقد سكت عن ذكرهم، فقلت لأصحابي: ما فاتني من حديث نبي الله عن هؤلاء القوم من بعدي، قالوا: قام رجل الان بعدك، فقال: يا نبي الله هل فيهم علامة؟، قال: "نعم، وفيهم دوثدية أو يدية يحلقون رؤوسهم يخرجون من قبل المشرق". قال أبو سعيد: "فحدثني عشرة ممن ارتضي بهم من أصحاب رسول الله ﷺ كانوا مع علي يوم قاتلهم، فقال علي: إني أَكْذِبْ، وَلَنْ أُكْذَبَ فالتمسوه، فجيء به يحمل على فرس، فحمد الله وأثنى عليه، وعرف العلامة، فقلت: يا أبا سعيد أرأيت لو خرجوا أكنت تقاتلهم، فرفع يده وهي تهتز من الكبر، فقال: والله الذي لا إله إلا هو لهم أحب إلي جهادًا من عِدَّتِهِمْ مِنَ التُّرْكِ" (٧). رواه أحمد: عن وكيع (٨)، عن عكرمة بن عمار (٩).

стр. 2686

ورواه (خ م): أبو سلمة بن عبد الرحمن (١)، عن أبي سعيد (٢). وهو في نسخة بشر بن شعيب (٣)، والموطأ (٤)، وفي ثاني أبي لبيد (٥)، وموافقات ابن منده (٦). و (خ م): الضحاك المشرقي (٧)، عن أبي سعيد (٨). وأبو نضرة (٩)، عن أبي سعيد، بعضه في سابع الباغندي (١٠)، رواه مسلم (١١). ويزيد الفقير (١٢)، عن أبي سعيد في الثامن من حديث أبي عمرو بن السماك (١٣). ٧٨٢ - حديث ابن عمر: "لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَه، وَلَا [صَلَاةَ لِمَنْ] (١٤) لَا طهُورَ لَه، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا صَلَاةَ لَه، إِنما مَوْضعُ [الصَّلَاةِ مِنَ] (١٥) الدِّينِ كَمَوْضِعِ الرَّأْسِ مِنَ الجسَدِ" (١٦)، في الثاني من المعجم الصغير.

стр. 2687

للطبراني (١)، وجزء ابن فرغان. ٧٨٣ - عن وهب بن منبه (٢)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "كَفَى بِكَ إِثْمًا، أَن لا تَزَالَ مُخَاصِمًا (٣) ". رواه الترمذي، وقال: حديثٌ غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه (٤). ٧٨٤ - عن أبي الطفيل (٥)، عن حذيفة قال: قال رسول اللهُ ﷺ : "لا تَكُونُوا إِمَّعَةً (٦) "، تَقولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تحْسِنُوا، وَإنْ أَسَاءُوا فَلا تَظْلِمُوا". رواه الترمذي، وقال: حديثٌ حسنٌ غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه (٧). ٧٨٥ - حديث أبي عثمان (٨)، عن عمر رفعه: "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمَّةِ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ" رواه أحمد (٩)، وعبد بن حميد (١٠). ٧٨٦ - حديث أنس: "مَنْ تَعَلم العِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ العُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِيَ (١١) بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَهُوَ فِي النَّارَ" (١٢).

стр. 2688

في ثاني معجم الإسماعيلي (١). وروي من حديث إسحاق بن يحيى بن طلحة (٢)، عن ابن كعب بن مالك (٣)، عن أبيه (٤)، رواه الترمذي، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه (٥). وذكره أبو محمد بن حزم "في رسالة إرشاد المسترشد في الأعمال المنجية والموبقة - مع أحاديث، ثم قال: وهذه أحاديث في غاية الصحة، وأولاد كعب بن مالك ثقات كلهم، وهم ثلاثة مشهورون: عبد الله وعبد الرحمن وسعيد (٦). قلت: قال الترمذي - في رواية إسحاق -: "ليس بذاك القوي عندهم، تُكلم فيه من قبل حفظه" (٧). ٧٨٧ - قول أبي هريرة: "مَنْ أَتَى امْرَأَةً فِي دبرها أَوْ رَجُلًا، فَقَدْ كَفَرَ" (٨)، رواه الإمام أحمد في كتاب الإيمان، عن محمد بن عبد الرحمن الطُّفَاوِيّ (٩)، وإسماعيل (١٠)، فرفعها. صح عن ليث (١١)، عن مجاهد (١٢) عنه. وروى فيه بإسناد صحيح: سُئل ابن عباس عن الذي يأتي امرأته في دبرها، فقال: "هَذَا

стр. 2689

يَسْأَلُنِي عَنِ الْكُفْرِ" (١). وروى مثله عن أبي الدرداء (٢). ٧٨٨ - حديث: "لا يَزني الزَّانِي حِينَ يَزني وَهُوَ مُؤْمِن". حديث الأعمش (٣)، عن أبي صالح (٤)، عن أبي هريرة. رواه البخاري (٥)، ومسلم (٦). وروى (خ م): عن الزهري (٧)، عن سعيد (٨)، وأبي سلمة (٩)، عن أبي هريرة (١٠). في عشرة عشرة مجالس الحرفي (١١). وروى عن أبي هريرة وجه آخر في الأول والثاني من حديث قتيبة (١٢)، وحميد بن عبد الرحمن (١٣)، وعطاء بن يسار (١٤)، عن أبي هريرة رواه مسلم (١٥). ومعمر (١٦)، عن همام (١٧)،

стр. 2690

عن أبي هريرة رواه مسلم (١). وأبو بكر بن عبد الرحمن (٢)، عن أبي هريرة رواه (خ) (٣). قال شيخنا ابن تيمية: "تنزع منه حقيقة الإيمان الذي به يستحق الجنة والنجاة من النار، ولكن لا يسلب الإيمان بالكلية، فيبقى كالكافر الذي ليس معه من الإيمان شيء؛ بل يبقى معه بعض الإيمان المانع له من الخلود في النار، فإذا مات على تلك الحال كان بمنزلة أمناله من المستحقين للوعيد، ولكن لا يخلد في النار" (٤). قال أبو عيسى الترمذي: "لا نعلم أحدًا كفر أحدًا بالزنا أو بالسرقة ونضرب الخمر" (٥). ٧٨٩ - في الأول من مساوئ الأخلاق للخرائطي: ليعلى بن الأشدق (٦) - وهو متروك -، عن عبد الله بن جراد (٧)، أنه سأل النبي ﷺ : "هَلْ يَزنِي الْمُؤْمِنُ؟ فَقَالَ: "قَدْ يَكون مِنْ ذَلِكَ". قَالَ: هَلْ يَسْرِقُ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: "قَدْ يَكُون مِنْ ذَلِكَ". قَالَ: هَلْ يَكْذِبُ الْمُؤْمِنُ؟ فَقَالَ: "لَا". ثُمَّ أَتْبَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [سورة النحل: ١٠٥] " (٨).

стр. 2691

وروي من حديث عكرمة (١)، عن ابن عباس. رواه النسائي (٢). ٧٩٠ - أخبرنا محمد بن صبيح (٣)، وجدي (٤)، وفاطمة بنت عبد الرحمن (٥) قالوا: أنا أيبك المصري (٦)، أنبأ بركات بن إبراهيم (٧)، أنا هبة الله بن أحمد (٨)، أنا الحسين بن محمد الحنائي (٩)، ثنا الحسن بن محمد بن درستويه (١٠)، ثنا زكريا بن أحمد البلخي (١١)، ثنا محمد بن غالب التَّمْتَام (١٢)، قال: حدثني إبراهيم بن بشار (١٣)، ثنا سفيان (١٤)، عن داود بن شابور (١٥)،

стр. 2692

عن عمرو بن شعيب (١)، عن أبيه (٢)، عن جده (٣)، أن النبي ﷺ قال: "ثَلَاثَة لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم: رَجل أَتَى قَوْمًا عَلَى إِسْلَامٍ وَاضحٍ فَشقَّ عَصَاهُمْ (٤) حَتَّى اسْتَحَلُّوا الْمَحَارِمَ، وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ، وسُلْطَانٌ قال: طاعتي طاعة الله فمن عصاني فقد عصى الله". وسكت سفيان عن الثالثة (٥). ٧٩١ - حديث ابن عمر: "إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ، فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمِ التُّرَابَ" (٦) ". في الأول من أفراد ابن شاهين (٧) في الزيادة على سماعنا، وهو من حديث المقداد (٨) مشهور، رواه مسلم (٩). ٧٩٢ - حديث المنهال بن عمرو (١٠)، عن سعيد بن جبير (١١)، عن ابن عباس، في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ [البقرة: ٢٤٣] قَالَ: "أَرْبَعَةَ آلَافٍ، حَذَرَ الْمَوْتِ فِرَارًا مِنه، حَتَّى إِذَا كَانوا بِمَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ لهَمْ اللَّهُ: مُوتُوا فَمَاتُوا فَمَرَّ عَلَيْهِمْ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَالهمْ، قَالَ: وَكَانُوا فَرُّوا مِنَ الطَّاعُونِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ﴾ [البقرة: ٢٤٣] الآية." (١٢). رواه أبو بكر ابن

стр. 2693

مردويه في التفسير المسند (١)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢). ٧٩٣ - حديث شيخ بني تميم، عن علي: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ (٣)، يَنْهَدُ (٤) الْأَشْرَار، وَيُسْتَذَلُّ الْأَخْيَارُ" (٥) الحديث. رواه الإمام أحمد (٦). قول الله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ﴾ [المؤمنون: ٩٧]. ٧٩٤ - حديث مالك بن عبد الله (٧)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رفعه: "اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ: مَوْتِ الْفُجَاءَةِ، وَمِنْ لَدْغِ الحيَّةِ، وَمِنَ السَّبُعِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنَ الحَرَقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شيْءٍ، أَوْ يَخِرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَمِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ". رواه أحمد (٨) وهو مذكور عنده في مسند عبد الله بن عمرو، وفي مسند عمرو. وبيَّن في مسند عمرو أنه روي بالوجهين. ٧٩٥ - حديث إسحاق بن عبد الله (٩)، عن أنس، في قصة عامر بن الكفيل: "أَنَّهُ طُعِنَ فِي بَيْتِ امْرَأَةٍ، فقال: "غدَّة كَغدَّةِ الْبَعِيرِ"". رواه أحمد (١٠) (١١).

стр. 2694

وروي من حديث عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة (١) في حرف الألف من معجم أبي يعلى (٢). ٧٩٦ - حديث حفصة بنت سيرين (٣)، عن أنس رفعه: "الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ" (٤)، رواه أحمد (٥)، والبخاري (٦)، ومسلم (٧). ٧٩٧ - حديث عمرو بن جابر الحضرمي (٨)، عن جابر بن عبد الله، رفعه: "الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ، كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ". رواه أحمد (٩). ٧٩٨ - حديث أبي قلابة (١٠)، عن معاذ بن جبل، في الطاعون: وقول النبي ﷺ في دعائه: "فَحُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُون، كما سأل ربه: أَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا (١١)، وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، فَأَبَى عَلَيْهِ"، رواه أحمد (١٢).

стр. 2695

٧٩٩ - حديث خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة (١) في الطاعون: "إِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بها فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْه، وَإذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بها فَلَا تَدْخلُوهَا" (٢). رواه الطبراني (٣). قال جالينوس (٤) في شرح كتاب بقراط في الأهوية والمياه والبلدان والأزمنة: "غير أن الشيوخ يموتون موتًا طبيعًا فقط، فأما الشباب فيموتون موتًا غير طبيعي، لما ينزل بهم من الآفات إما من ماء وإما من هوى، وإما من عذابهم، فهذا رأي الأطباء، فأما رأي (الحكماء) (٥) فغير ذلك فإنهم يزعمون أن التلوث الكائن من غير علة هو موت طبيعي بتقدير الله، والموت الكائن من علة الآفات أيضًا إنما يكون من تدبير الخالق، وإن الأشياء كلها إنما تكون من الأعلى". ٨٠٠ - (م) حديث أسامة: "الطَّاعُونَ رِجْزٌ سُلِّطَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكمْ" (٦). في الأول من فوائد أبي يعلى الصابوني (٧). قال ابن قتيبة: في كتاب عيون الأخبار في آخر كتاب الطبائع: "والعرب تدعو الطاعون رماح الجن" (٨).

стр. 2696

وفي كتاب معاني الشعر لثعلب (١) وأنشد: لعمرك ما خشيت على أبى … رماح الجن أو إياك حار (٢) العرب تقول: رماح الجن: الطاعون. وفي غريب الحديث للخطابي: أن العرب كانت تسمي الطواعين رماح الجن، وتزعم أنها طعن من الشيطان. قال زيد بن جندب (٣): ولولا رماح الجنّ ما كان هزهم … رماح الأعادي من فصيح وأعجم (٤) ٨٠١ - حديث سعد وأسامة في الطاعون: "بَقِيَّةُ عَذَابٍ عذَّب الله بِهِ قَوْمٌ" (٥). في الأول من حديث القاضي علي (٦). ٨٠٢ - حديث أبى بردة بن قيس (٧)، أخي أبي موسى رفعه: "اللهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ، بِالطعْنِ، وَالطَّاعُونِ". رواه أحمد (٨).

стр. 2697

٨٠٣ - ذكر ابن جرير في التاريخ ذكره سيف (١) بإسناده، أن أبا بكر الصديق لما خرج يشيع جيش أسامة، أوصى الناس قال آخر ما قال: "انْدَفِعُوا باسم الله، أفناكم اللَّهُ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ" (٢). ٨٠٤ - في تفسير حجاج (٣)، عن ابن جُرَيج (٤) سألت عطاء (٥) مَا الطُّوفَانُ؟ يعني في قوله: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ﴾ [الأعراف: ١٣٣] قال: الْمَوْتُ (٦). وعن ابن جريج قال: قال لي ابن كثير: الطُّوفَانُ: الْمَوْتُ (٧). ٨٠٥ - حديث عن ابن عمر رفعه: "أَوَّلُ رَحْمَةٍ تُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ الطَّاعُونُ". رواه ابن عُدي (٨) في علي بن عروة (٩). ٨٠٦ - قال أبو يعلى الموصلي: ثنا هدبة (١٠)، ثنا أبو بكر بن عياش (١١)، عن سليمان الأعمش (١٢)، عن حبيب بن أبي ثابت (١٣)، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: "لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْنَا الطَّعْنَ، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ:

стр. 2698

غُدَّة كَغُدَّةِ الْإِبِلِ، الْمُقِيمُ فيِهَا كَالشهِيدِ، وَالْفَارُّ مِنْهُ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ" (١). قال البخاري: حبيب لم يسمع من عروة بن الزبير (٢)، شيئًا (٣). وقد ذكر صاحب الأطراف أحاديث لحبيب، عن عروة، عن عائشة في ترجمة عروة المزني (٤) (٥). وروي من حديث ابن عمر، عن عائشة في سادس عشر فوائد خيثمة (٦). ٨٠٧ - وفي مسند أبي يعلى: لجعفر بن الزبير (٧)، عن القاسم (٨)، عن أبي أمامة، عن أبي بكر الصديق: "كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْغَارِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ طَعْنًا، وَطَاعُونًا. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ عَلَمْتُ أَنَّكَ قَدْ سَأَلْتَ مَنَايَا أُمَّتِكَ، فَهَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاه، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: ذَرَبٌ كَالدُّمَّلِ (٩)، إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ سَتَرَاهُ" (١٠). ٨٠٨ - وعندنا في مسند عائشة لأبي بكر المروزي: لابن عمر، عن عائشة مرفوعًا: "الطَّاعُون شَهَادَة لِأُمَّتِي، وَخْزُ (١١) أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجنِّ، غُدَدٌ كَغُدَدِ الإِبِلِ، تَخْرُجُ بالآبَاطِ

стр. 2699

والمِرَاقِ (١)، وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ كَانَ كَالْفَارِّ مِنَ الزِّحْفِ، وَمَنْ أَقَامَ فِيهِ كَانَ كَالمرَابِطِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" (٢) (٣). في إسناده يوسف بن ميمون (٤) ضعيف. رواه الطبراني في المعجم الأوسط في ترجمة محمد بن عثمان بن أبي شيبة (٥). ٨٠٩ - أخبرنا أحمد بن تبع (٦)، أنا أبو الحسن بن البخاري (٧)، أنا عمر بن طَبَرْزَد (٨)، أنا محمد بن عبد الباقي (٩)، أنا أبو الحسين بن المهتدي بالله (١٠)، أنبأ أبو حفص بن شاهين (١١)، ثنا أحمد بن بهزاد بن مهران السيرافي (١٢) بمصر،

стр. 2700

وعلي بن محمد (١)، قالا: ثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير (٢)، قال: حدثني أبي (٣)، قال: حدثني مالك (٤)، عن عمه أبي سهيل (٥)، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر، أن رجلًا قال للنبى ﷺ : "أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَحْسَنُهُمْ أخلاقًا، قَالَ: أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ (٦)؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ اسْتِعْدَادًا، أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ. ثم قَالَ النَّبيُّ ﷺ : خُمْسُ خِصَالٍ يَا مَعْشرَ الْمُهَاجِرِينَ إَنْ تَنْزِلْ بِكُمْ، أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكوهَا: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَومٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُون وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فَشَتْ فِي أَسْلافِهِمْ، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلّاِ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ (٧)، وَشِدَّةِ بِالْمُؤْنَةِ (٨)، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ فِيهِمْ، وَلَا مَنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ، إِلَّا سَلَّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ، فَأَخَذوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ، مَا لَمْ يُحْكَمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ، وَيَتَخَيّرُوا فِيمَا أنْزَلَ الله، إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ" (٩). لفظ السيرافي (١٠). قال ابن شاهين: تفرد بهذا الحديث عبيد الله بن سعيد، عن أبيه، عن مالك، لا أعلم
следующие страницы →