← Акыда

Акыда · id 132403

صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص

ابن المحب الصامت

Полный текст (3 288 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

فاطمة ابنة سعد الخير (١)، قالت: أنا زاهر (٢)، أنبأ الكَنْجَرُوْذِيّ (٣)، أنا ابن حمدان (٤)، أنا أبو يعلى، ثنا سويد بن سعيد (٥)، ثنا الوليد بن مسلم (٦)، عن الأوزاعي (٧)، عن قتادة (٨)، عن أنس، أن النبي ﷺ قال: "سَيَكُونُ فِي أُمَّتيِ اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ، يُحْسِنُونَ الْقِيلَ، وَيُسِيئُونَ الْعَمَلَ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصَوْمَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ، فَطُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ، يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللهِ، وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شيْءٍ، مَنْ قَتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللهِ مِنْهُمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: التَّحْلِيقُ" (٩). وبهذا الإسناد إلى أبي يعلى: ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي (١٠)، ثنا مبشر (١١)، عن الأوزاعي فذكره (١٢). ٨٦٦ - أخبرنا محمد بن الشهاب (١٣)، أنا ابن البخاري (١٤)، أنبأنا أسعد (١٥)، وزاهر (١٦)، قالا: أنا سعيد الصيرفي (١٧)، أنبأ

стр. 2732

منصور بن الحسين (١)، أنا أبو بكر بن المقرئ (٢)، ثنا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة (٣)، ثنا محمد بن المتوكل العسقلاني (٤)، ثنا المعتمر (٥)، حدثني أبي (٦)، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ذكر أن رسول الله ﷺ قال: "يَكُونُ فِيكُمْ، قَوْمٌ يَتَعَبَّدُونَ وَيَتَدَيَّنونَ، حَتَّى يُعْجِبُوكُمْ وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ" (٧). هو في ثاني أبي لبيد. ٨٦٧ - أخبرنا علي بن هلال (٨)، أنبأنا علي بن هبة الله (٩)، أنا يحيى بن يوسف (١٠)، أنبأ ثابت بن بندار (١١)، أنبأ الحسن بن شاذان (١٢)، أنا عثمان بن أحمد (١٣)، ثنا يحيى بن جعفر (١٤)، أنا علي بن عاصم (١٥)، انبأ عطاء بن السائب (١٦)، عن أبي عبد الرحمن السلمي (١٧)، عن ابن مسعود قال: "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، يُقْرِئُنَا العَشْرَ الآيَاتِ فَلَا يُجَاوِزُهنَّ حَتَّى نَعْلَمَ مَا فِيهِنَّ"، فقال يومًا: "لَيُؤْتَيَنَّ قَوْمٌ هذَا الْقرْآنَ، يَشْرَبُونَهُ كَمَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ"، ثُمَّ خَنَقَ نَفْسَه، قَالَ: "لَا يُجَاوِزُ هَذا المِكَان" (١٨).

стр. 2733

٨٦٨ - أخبرنا ابن أبي طالب (١)، أنبأنا الأنجب (٢)، أنبأ ابن البطي (٣)، أنا رزق الله، (٤) أنا علي بن بشران (٥)، أنا ابن البختري (٦)، ثنا يحيى بن أبي طالب (٧)، أنبأ زيد بن الحباب (٨)، ثنا موسى بن عبيدة الربذي (٩)، أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث (١٠)، وكان جده من المهاجرين الأُول، عن ابن الهاد (١١)، عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله ﷺ : "يَظْهَرُ هَذَا الدِّينُ حَتَّى يُجاوِزَ الْبِحَارَ، وَحَتَّى تُخَاضَ فِي سَبِيلِ اللهِ الْبِحَارَ، ثُمَّ يفشوا أَقْوَامٌ يَقُولُونَ: مَنْ أَقْرَأُ مِنَّا؟ مَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟ مَنْ أَعْلَمُ مِنَّا؟ ثمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: هَلْ فِي أُولَئِكَ خَيْرٍ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أُولَئِكَ مِنْكمْ، مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، أُولَئِكَ وَقُودُ النَّارِ" (١٢). ٨٦٩ - وفي الباب في ذكر المارقة: "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ

стр. 2734

مِنَ الرَّمْيَةِ، يَقْتُلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ" (١). عن سعد بن أبي وقاص، في التاسع عشر من أمالي أي القاسم بن بشران (٢). ٨٧٠ - عن الأعمش (٣)، عن إسماعيل بن رجاء (٤)، عن أبيه (٥)، عن أبي سعيد الخدري سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلى تَنْزِيلِهِ، قَالَ أَبُو بَكرٍ: أَنَا هَوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ خَاصِفُ (٦) النَّعْلِ قَالَ: وَكَانَ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا" (٧). رواية أبو محمد البغوي في شرح السنة (٨). وقال: قال أبو عبد الله الحافظ هو الحاكم: هذا إسناد صحيح، وقد احتج بمثله البخاري ومسلم في الصحيح (٩). قلت: إنما روى به مسلم. قال البغوي: أنا أبو سعيد أحمد بن محمد الحميدي (١٠)، أنا

стр. 2735

أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب (١)، ثنا أحمد بن عبد الجبار (٢)، ثنا أبو معاوية (٣)، عن الأعمش، بهذا الحديث. ٨٧١ - أخبرنا ابن الشيرازي (٤)، أنبأنا السهروردي (٥)، أنبأ ابن الشبلي (٦)، أنبأ طراد (٧)، أنبأ ابن رزقويه (٨)، أنبأ أبو جعفر الطائي (٩)، ثنا علي بن حرب (١٠)، ثنا سفيان (١١)، عن عبيد الله بن أبي يزيد (١٢) ذكروا عند ابن عباس الخوارج واجتهادهم فقال: "لَيْسُوا بِأَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، هُمْ (يَضِلُّون) (١٣) " (١٤).

стр. 2736

صنف الهيثم بن عدي الطائي (١) كتابًا في أخبار الخوارج ذكر في آخره: عن شيخه ابن عياش - هو عبد الله بن عياش المنتوف الإخباري العلامة الهمداني (٢) - أنه لما (خرج) (٣) قوم على مروان بن محمد قال له فيما قال: "يا أمير المؤمنين، ثم اقتلت إلى مارقة، قد جاء الحديث فيهم الثبت عن رسول الله ﷺ أنهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، فقتلتهم و (أخليتهم) (٤)، ثم اقتلت إلى قدرية قد جعلوا مع الله خالقًا ورازقًا، فقطعتهم و (شهرتهم) (٥) وشردتهم. وسرد مسلم في صحيحه الأحاديث فيهم في كتاب الزكاة" (٦). ٨٧٢ - وفي كتاب أبي محمد الدارمي: في باب وفاة النبي ﷺ عن أبي قرة (٧) مولى أبي جهل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "إن هذه السورة لما نزلت على رسول الله: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ [النصر:١ - ٢] قَالَ رَسُولُ اللهِ:"لَيَخْرُجُنَّ مِنْهُ أَفْواجًا كَمَا دَخَلُوهُ أفْوَاجًا" (٨). ٨٧٣ - أخبرتنا زينب ابنة إسماعيل (٩)، قالت: أنبأ عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الشيرازي (١٠)، أنبأ عبد الصمد بن محمد الحرستاني (١١)، أنبأ هبة الله بن أحمد بن

стр. 2737

طاوس (٢)، أنبا علي بن محمد بن علي المصيصي (٣)، أنبأ عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم (٤)، أنبأ خيثمة بن سليمان بن حيدرة (٥)، ثنا أحمد بن مسمعود المقدسي (٦)، ثنا الهيثم بن جميل (٧)، ثنا فرات يعني ابن سلمان (٨)، عن ميمون بن مهران (٩)، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْم يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ، يَرْفضُونَ الْإِسْلَامَ، يَدَّعُونَ مَوَدَةَ أَهْلَ بَيْتِي، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ مُشْركُونَ". رواه ابن عدي (١٠)، والطبراني (١١)،

стр. 2738

والعقيلي (١): لعمران بن زيد التغلبي (٢)، عن حجاج بن تميم (٣)، عن ميمون بن مهران. ورواه الطبراني (٤) أيضًا: ليوسف بن عدي (٥)، عن الحجاج بن تميم. ٨٧٤ - أخبرنا ابن معالي (٦)، وأبو بكر بن المحب (٧)، قالا: أنا محمد بن إسماعيل (٨)، أنبأتنا فاطمة ابنة سعد الخير (٩)، قالت: أنا زاهر بن طاهر (١٠)، أنا محمد بن عبد الرحمن (١١)، أنا محمد بن أحمد بن حمدان (١٢)، أنبأ أحمد بن علي بن المثنى التميمي أبو يعلى الموصلي، ثنا زهير (١٣)، ثنا هاشم (١٤)، ثنا عمران بن زيد التغلبي، حدثني الححاج بن تميم، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ قال: "يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْبَزُونَ" (١٥) الرَّافِضَة، يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ وَيَلْفُظُونَه، فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْركونَ" (١٦). رواه عبد بن حميد في مسنده (١٧) عن هاشم بن القاسم.

стр. 2739

٨٧٥ - وقال حنبل بن إسحاق في كتاب السنة: حدثنا عبد الله بن رجاء الغُداني (١)، ثنا عمران القطان (٢)، عن الحجاج، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُلْمَزُونَ الرَّافِضَةَ يَرْفضُونَ الْإِسْلَامَ، فَاقْتُلُوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ مُشْركُونَ" (٣). ٨٧٦ - وقال حنبل: ثنا عبد الله بن رجاء، أنبأ عمران بن زيد التغلبي، عن أبي يحيى القتات (٤)، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْبَزُونَ الرَّافِضَةَ، يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ، وَيَلْفُظُونَهُ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْركُونَ" (٥). وروى من حديث عكرمة (٦)، عن ابن عباس. رواه ابن عدي (٧): لعمرو بن مخرم البصري (٨). تم بحمد الله

стр. 2740

باب في أهل البدع والأهواء والظنون ١ - حديث شُرَيح القاضي، عن عمر مرفوعًا: "يا عائشة ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ [الأنعام: ١٥٩]. هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء، ليس لهم توبة (١)، أنا منهم بريء، وهم مني براء". في خامس المعجم الصغير للطبراني (٢). ٢ - حديث الحكم بن عمير الثمالي: "الأمر المفظع، والحمل المضلع والشر الذي لا ينقطع، إظهار البدع". رواه الطبراني (٣). ٣ - عن قتادة، حدثنا أنس: أن أبا طلحة قال: "غشِينا النعاس ونحن في مصافّنا يوم بدر، فكنت فيمن غشيه النعاس يومئذ، فجعل سيفي يسمقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه، والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم، أجبن قوم، وأذله للحق، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية، أهل شك وريبة في أمر الله". رواه البخاري وابن حبان وهذا لفظه (٤).

стр. 2741

باب ٤ - حديث عن أبي سعيد: "إذا كان سنة خمس وثلاثين ومائة خرج مَرَدَةُ الشياطين، كان حبسهم سليمان بن داود". في ترجمة صبَّاح بن مجالد من كتاب العقيلي (١). ٥ - حديث نُفَير والد جُبير (٢): "إذا كان سنة سبعين ومائة من كان أعزب فليتصبر على عزوبته". الحديث في معجم ابن قانع (٣). ٦ - حديث عن حذيفة: "إذا كان سنة خمسين ومائة فلأن يربي أحدكم جرو كلب خير من أن يربي ولدا في ذلك الزمان". ذكره العقيلي في ترجمة رواد بن الجراح من مناكيره (٤). ٧ - حديث سفيان بن وهب الخولاني: "لا تَأْتِي المائة وعلى ظهرها أحد باق". رواه عبد الباقي بن قانع (٥). باب في المرجئة ٨ - حديث محمد بن زياد عن أبي هريرة رفعه: "ما بعث الله نبيًّا فيستجمع له أمر أمته إلا كان فيهم المرجئة والقدرية يُشوِّشُون عليه أمر أمته". الحديث في الأربعين للحسن بن

стр. 2742

سفيان (١). ٩ - حديث أبي ليلى: "صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض القدرية والمرجئة" (٢). رواه إسحاق ابن راهويه. ١٠ - حديث عكرمة مولى ابن عباس، عن جابر وابن عباس مرفوعًا: "صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: أهل الإرجاء وأهل القدر". رواه ابن ماجه وابن جرير (٣). ورواه محمد بن جرير أيضًا في صحيحه تهذيب الآثار لعكرمة عن ابن عباس وحده، فرواه عن أبي كريب، عن محمد بن بشر، عن سلَّام بن أبي عمرة، عن عكرمة. وقال: هذا خبر عندنا صح سنده (٤). ورواه أيضًا ابن جرير من وجهٍ آخر. ورواه الترمذي: عن محمد بن رافع، عن محمد بن بشر، عن سلَّام بن أبي عمرة، عن عكرمة عن ابن عباس. كما رواه ابن جرير (٥). وعن محمد بن رافع، عن محمد بن بشر، عن علي بن نزار، عن أبيه، عن عكرمة، وقال: حسن غريب. وكذا رواه عبد بن حميد في مسنده عن محمد بن بشر، عن علي بن نزار. [٣٨٣/ ب] ١١ - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب فضائل الصحابة: حدثني هارون ابن سفيان، حدثنا معاوية يعني ابن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا مغيرة، عن إبراهيم قال: "قال رجل

стр. 2743

لعمر: ما رأيتُ رجلاً خيرًا منك، فقال له عمر: رأيتَ أبا بكر؟ فقال: لا، فقال: لو قلت: نعم، لجلدتك" (١). ١٢ - حديث مكحول عن معاذ رفعه: "يا معاذ أطع كل أمير، وصَلِّ خلف كل إمام، ولا تسبنَّ أحدًا من أصحابي". رواه ابن عدي لحميد بن مالك اللخمي عنه، وابن بَطَّة في الإبانة (٢). ١٣ - روى ابن عدي ليعقوب بن الجهم: حدثنا محمد بن واقد، عن المسعودي، عن عمر مولى غفرة، عن أنس بن مالك قال رسول الله ﷺ : "من افترى على اللّه كذبًا قُتل ولا يُستتاب، ومَنْ سَبِّنِي قُتل ولا يستتاب، ومَنْ سَبَّ أبا بكر قُتل ولا يُستتاب، ومن سب عمر قتل ولا يستتاب، ومن سب عثمان جُلد الحد، ومن سب علي جُلد الحد، قيل: يا رسول الله [٣٨٤/ أ] لم فرقت بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي؟ قال: لأن الله خلقني وخلق أبا بكر وعمر من تربة واحدة وفيها نُدفن". قال ابن عدي: هذا البلاء من يعقوب بن الجهم (٣). ١٤ - أخبرنا إسحاق، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا الكودي، أخبرنا الصيرفي، أخبرنا ابن فاذشاه، أخبرنا الطبراني، حدثنا محمد بن نصر القطان الهمذاني، حدثنا عبد الحميد بن عصام الجرجاني، حدثنا عبد الله بن سيف، حدثنا مالك ابن مغول، عن عطاء، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ قال: "لعن الله مَنْ سَبِّ أصحابي" (٤).

стр. 2744

رواه أبو جعفر العقيلي عن علي بن الحسن بن أبي العنبر، عن عبد الله بن أيوب المخرمي، عن عبد الله بن سيف الأزدي في ترجمته وقال (١): حديثه غير محفوظ وهو مجهول بالنقل. قال (٢): وفي النهي عن سب أصحاب رسول الله ﷺ أحاديث ثابتة الأسانيد من غير هذا الوجه، وأما اللعن فالرواية فيه لينة، وهذا يروى عن عطاء مرسلا. ١٥ - عن الحسن عن جابر رفعه: "حُبّ أبي بكر وعمر من الإيمان، وبُغضهما من الكفر، ومن سب أصحابي فعليه لعنة اللّه ومن حفظني فيهم فلا لعنه الله" (٣). في الثالث من حديث الكتاني رواية الصريفيني. حديث القدرية تقدم ذكرهم في كتاب القدر (٤). ١٦ - حديث أبي قتادة: "هلاك أمتي في ثلاث في القدرية والعصبية والرواية من غير ثبت". في الرابع من المعجم الصغير للطبراني (٥). ١٧ - وحديث أبي هريرة: "ومجوس هذه الأمة القدرية" في سادس المجالسة للدينوري. وروي من حديث جابر في جزء ابن فيل. رواه ابن ماجه لأبي الزبير عنه. ومن حديث أنس في الثاني من حديث البغوي رواية ابن الجراح.

стр. 2745

ورواه العقيلي لعبد الوارث بن غالب، وقال: الرواية في هذا الباب فيها لِين (١). باب القرن الثالث وما بعده ١٨ - أخبرتنا زينب ابنة الكمال قالت: أنبأنا ابن الخير، أنبأنا عبد الحق، أنبأنا الباقلاني، أنا ابن شاذان، أنبأنا ابن علم، حدثنا أبو بكر ابن أبي خيثمة، حدثنا سليمان بن داوود أبو الربيع، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن علي بن مدرك، عن هلال ابن يساف، عن عمران بن حُصين قال: قال رسول الله ﷺ : "خير أمتي القرن الذي أنا فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، تم يجيء قوم يسمنون ويحبون السّمن، ويعطون الشهادة من غير أن يُسألوها". وهو في سداسيات الرازي، رواه هكذا لابن فضيل، عن الأعمش، عن علي بن مدرك. وأخبرنا ابن أبي الهيجاء، أخبرنا البكري، أخبرنا عبد المعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس الحيري المزكي إملاءً، حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي، حدثنا عبد الله بن هاشم، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، حدثنا هلال بن يساف قال: سمعت عمران بن حصين يقول: قال رسول الله ﷺ : "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم يسمنون يحبون السِّمَن، يعطون الشهادة قبل أن يُسألوها". رواه الترمذي لوكيع بدلاً (٢). وهو في الأول والثاني من حديث قتيبة، والأول والثاني من حديث ابن السمَّاك. لزرارة ابن أوفى عن عمران. وهو لزهدم، عن عمران خ م. في سداسيات الرازي والمصافحة للبرقاني، والأول من

стр. 2746

علوم الحديث للحاكم (١). وفي الباب عن ابن مسعود وهو في الثاني من حديث حمزة الدهقان، وثامن ابن شاذان، والأول من حديث ابن البختري، وثالث ابن الصواف، والمصافحة للبرقاني، رواه مسلم (٢)، وله علة ذكرها الحاكم في الأول من علوم الحديث. وعن النعمان بن بشير في الأول من حديث ابن البختري. وعن سعد بن تميم في نسخة أبي مسهر. وعن عمر بن الخطاب في الأول من القطيعيات، ومشيخة أبي سعد السمعاني، ورابع المعجم الصغير للطبراني. وعن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة قوله. رواه مسلم (٣). وعن عائشة للبَهِيِّ واسمه عبد الله (٤) عنها. رواه مسلم (٥). وقال الدارقطني في التتبع: (والبَهِيُّ إنما روى عن عروة عن عائشة). ١٩ - حديث بُريدة: "رأس مائة سنة يبعث الله ريحًا طيبة يقبض الله بها روح كل مسلم". رواه عبد الباقي بن قانع (٦). ٢٠ - حديث زيد بن خالد الجهني: "خير الشهداء الذين يبدؤون بالشهادة قبل أن يُسألوها" (٧). في ثاني أبي بكر ابن الهيثم.

стр. 2747

٢١ - حديث صخر بن قدامة: "لا يُولد بعد سنة مائة مولود لله فيه حاجة". رواه الطبراني وابن قانع، وبيَّن ضعفه (١). ٢٢ - حديث عبد الرحمن: "تُرفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة". في سابع الباغندي وفوائد ابن عبد الحكم، وترجمة بركة بن محمد الحلبي من الكامل لابن عدي (٢). قال أبو طالب عن أحمد: (لا تخرجه، هذا منكر جدًّا، كان ابن أبي فدَيْك لا يبالي عمن رَوَى) (٣). ٢٣ - حديث: "الآيات بعد المائتين". لأبي قتادة في الأول من القطيعيات من تجزئة ثلثيه في إملاء الكديمي، وجزء الألف دينار وهو في الثالث من الأبدال العساكرية، رواه ابن ماجه، والعقيلي في عون بن عمارة، وهو في علل الدارقطني (٤). ٢٤ - حديث حذيفة: "خيركم في المائتين كل خفيفِ الحَاذِ" (٥).

стр. 2748

في جزء عباس الترقفي، وترجمة رواد بن الجراح من الضعفاء للعقيلي. وجزء أبي الدحداح، والمنامات للبرداني، قال أبو زرعة عنه: حديث منكر. ورويَ من حديث أبي ذر سمعناه في ثامن حديث ابن السماك. ٢٥ - حديث أبي هريرة: "خروج الآيات بعضها على إثر بعض كما يتتابع الخرز في النظام". في الثاني من حديث البغوي رواية ابن الجراح، وجزء أبي يعلى رواية نصر المرجي، ورويَ من حديث عبد الله بن عمرو في باب التشبيه من كتاب الأمثال للرامهرمزي، رواه الإمام أحمد لخالد بن الحويرث عن عبد الله بن عمرو (١). ٢٦ - حديث رفعَهُ وهو منقطع: "إذا كان في آخر الزمان سكنت الشياطين في أعين الناس فيضع الرجل دمعته حيث يشاء" (٢). في حديث الأزجي عن القواس. ٢٧ - حديث حذيفة: "بكاء المؤمن من قلبه وبكاء المنافق من هامته". في سابع المعجم الصغير للطبراني وفي ترجمة إسماعيل بن عمرو البجلي من الضعفاء للعقيلي (٣). ٢٨ - وحديث عقبة: "إذا تم فجور العبد ملك عيناه فبكى مما ما شاء". رواه ابن عدي في حجاج بن سليمان الرعيني (٤). ٢٩ - حديث: "أول الناس هلاكًا فارس ثم العرب، إلا بقايا هاهنا" يعني الشام.

стр. 2749

في ثالث أمالي المحاملي رواية ابن مهدي (١). ٣٠ - حديث جرير: "أسرع الأرض خرابًا يُسراها ثم يُمناها". في الثالث من معجم ابن جُميع، والثالث من معجم ابن المقرئ في باب الضاد (٢). ٣١ - حديث: "شر المال في آخر الزمان المماليك". في الأول من حديث القاضي الحلبي، يأتي. رواه ابن عدي في ترجمة محمد بن يزيد بن سنان الرهاوِيّ (٣). ٣٢ - قال أبو روح اليشكري محمد بن زِيَادِ: حدثنا أبو شهاب، عن طلحة هو ابن زيد، عن ثور قال: قرأتُ في بعض الكتب: "بكاء المؤمن في قلبه، وبكاء المنافق في عينه" (٤). ٣٣ - مرسل لأبي قلابة: "ذاك أوان نسخ القرآن، يذهب أهله الذين هم أهله، ويبقى رجال كأنهم النعام" (٥). يعني خِفة الطَّيْر. في فضائل القرآن لخلف بن هشام. ٣٤ - حديث شدَّاد بن معقِل، عن عبد الله بن مسعود قوله: "في فقد الأمانة ورفع القرآن". في تفسير ابن أبي حاتم في قوله: ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ [سورة

стр. 2750

الإسراء: ٨٦] (١). ٣٥ - وقول شمر بن عطية: "يُسرَى على القرآن في ليلة". ٣٦ - وقول أبي هريرة: "يُسرَى على كتاب الله" (٢). ٣٧ - ورويَ عن عبد الله بن عمرو في حديث في حديث طويل بعد الدجال ويأجوج والريح، وفيه: "يُسرَى على القرآن". في جزء عمر بن زرارة. باب المطر الذي لا تُكِنُّ منه بيوت المَدَر وقد يأتي المطر عذابا وإغراقًا كما أغرق الله قوم نوح، وأغرق فرعون وجنوده. ٣٨ - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد المولى، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الفهم، أخبرنا يوسف بن المبارك، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الحسين ابن حسنون، أنبأنا أبو الحسن الحربي، حدثنا محمد بن عبدة بن حرب، حدثنا إبراهيم بن محمد الحجاج، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقوم الساعة حتى يُمطَر الناس مطرًا لا تُكِنُّ منه بيوت المدَر ولا تُكِنُّ منه (٣) بيوت الشَّعَر". رواه سعيد بن منصور في كتاب الزهد (٤). ٣٩ - وفي حديث النَّوَّاس بن سَمْعَان بعد ذكر نزول عيسى وهلاك يأجوج ومأجوج:

стр. 2751

"فيرسل الله مطرًا لا يكِنّ منه بيت مدر ولا وبر فيغسلها" (١). يعني: زُهَمَ (٢) يأجوج وَنَتْنَهُمْ وَدِمَاءَهُم. ٤٠ - حديث معاذ بن حرملة، عن أنس: "لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطرَ عامٍ، ولا تُنبت الأرض شيئًا"، رواه أحمد، وأحمد بن سيار في تاريخ مرو (٣). باب الجوع وكره الموت في قوله: ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ [سورة البقرة: ٥٥]. يعني الموت. وقد عذب الله بالموت قومًا، وقد تقدم بعضه. (٤) ٤١ - حديث أبي ذر: "كيف نصنع إذا بلغ الناس الجهد من الجوع". الحديث في تاسع المحامليات (٥). ٤٢ - وحديث أنس: "من أمارات الساعة أن يظهر الموت الفجأة". في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني (٦). كان في عام ثماني عشرة الرمادة، جهد وقحط أصاب أهل المدينة حتى أتتهم المداد من مصر والعراق، وقد دعا النبي ﷺ لأمته ألا يهلكهم الله بسنة بعامة، أي: بقحط يعمهم

стр. 2752

فيهلكهم عن آخرهم فأما البعفر دون البعض (١). ظهور القلم ٤٣ - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا محمد بن سعيد، أنبأتنا شُهدة قالت: أنبأنا ابن طلحة، أنبأنا ابن بشران، أخبرنا ابن البختري، حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدثنا وهب ابن جرير بن حازم، حدثنا أبي، حدثني يونس بن عبيد، عن الحسن عن عمرو بن تغلب قال: قال رسول الله ﷺ : "إن من أشراط الساعة أن يفيض المال ويكثر، وتفشو التجارة، ويظهر القلم". قال: قال عمرو: "فإن كان الرجل ليبيع البيع فيقول: حتى أستأمر تاجر بني فلان، فيلتمس في الحِواء العظيم الكاتب فما يوجد" (٢). أخبرناه ابن أبي التائب أنبأنا ابن العراقي، أنبأتنا شهدة قالت: أخبرنا ابن طلحة، أخبرنا ابن بشران، أخبرنا ابن البُختري، حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي، حدثنا يونس بن عبيد. فذكره وقال: "فلا يوجد". وهو في الأول من فوائد أبي بكر ابن خلاد ومسند الطيالسي (٣). باب قبض العلم ونسخ القرآن وذلك في قوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [سورة الرعد: ٤١].

стр. 2753

بموت العلماء، وقوله: ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ [سورة الإسراء: ٨٦]. ٤٤ - و قال الزهري: "والعلم يقبض قبضًا سريعًا، فنعشُ العلم (١) ثبات الدين والدنيا، وذهاب ذلك كله هلاك العلماء". في جزء الجابري (٢). ٤٥ - أخبرنا أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا إسماعيل بن باتكين، أنبأ عمر بن علي الصيرفي، أخبرنا رزق الله بن عبد الوهاب، أخبرنا أبو الحسين ابن المتيم، حدثنا أبو العباس ابن عقدة، حدتنا أحمد بن يحيى، حدثنا أبو أسامة (٣)، عن عمر بن حمزة قال: أخبرني سالم عن أبيه قال: قال رسول الله: "يُقبض العلم، وتظهر الفتن، ويَكثر الهرج قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل. يشير بيده" (٤). ٤٦ - أخبرنا الإمام أحمد ابن تيمية وأبو الحجاج الحافظ قالا أخبرنا أحمد بن أبي الخير وأخبرنا إبراهيم بن صالح، أخبرنا يوسف بن خليل قالا: أخبرنا خليل بن أبي الرجاء -قال يوسف سماعًا، وقال ابن أبي الخير إجازة -أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو بكر ابن خلاد، حدثنا الحارث، حدثنا هوذة، حدثنا محمد بن عبد الله ابن كنَاسَة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ قال: "إن الله لا يقبض العلم بأن ينتزعه انتزاعًا، ولكن يقبضه بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسًا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا". رواه البخاري ومسلم. وهو في مشيخة أبي علي ابن شاذان الصغرى، والأول من فوائد أبى بكر ابن خلاد، والعِلم لأبي خيثمة، وأول فوائد أبي علي ابن خريمة، وثاني ابن السماك، وثاني جامع معمر،

стр. 2754

وجزء أبي القاسم العطار، وآخر جزء نسخة عبد العزيز بن المختار، وأول موافقات عبد الرزاق، وجزء الأصم، وسادس المحامليات وسابعها (١). وروي من حديث عمر بن الحكم، عن عبد الله بن عمرو. في ثاني أمالي الدقيقي، رواه مسلم (٢). وروي من حديث أبي هريرة. في الأول من حديث القاضي أبي الحسن الحلبي، وآخر جزء نسخة عبد العزيز بن المختار، وفي ترجمة العلاء بن معليمان من كتاب العقيلي (٣). ومن حديث عروة عن عائشة. في الأول من حديث أحمد بن صالح المصري، وأول أبي بكر ابن عبدان، وأخلاقط العلماء للآجُرِّيّ، وحادي عشر أي سهل ابن زياد، وإنما بلغها عن عبد الله بن عمر. ومكان ذلك في آخر جزء نسخة عبد العزيز بن المختار (٤). ٤٧ - حديث شقيق عن عبد الله وأبي موسى قالا: قال رسول الله: "إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل ويُرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج". والهرج القتل. في عوالي طراد، رواه البخاري ومسلم، وفي ثاني أمالي الدقيقي وقال: "يُقبض فيهن العلم -وفيه- فقال: شقيق: قد قُبض العلم ونزل الجهل، كثُر الهرج، ونحن ننتظر الساعة" وذلك في زمن الحجاج. ٤٨ - حديث أبي أمامة: "عليكم بالعلم قبل أن يُقبض العالم والمتعلم كهذه … " الحديث. رواه ابن عدي في عثمان بن أبي العاتكة (٥).

стр. 2755

وروي من حديث عبد الرحمن بن غنم، عن أبي موسى، وفيه زيادة. ومن حديث سالم بن عبد الله عن أبي هريرة في ثاني فوائد الحاج للنجاد، ويزيد بن الأصم، عن أبي هريرة في الأول من ابن أخي ميمي (١)، وفيه: (فسمعه عمر فقال: أما إنَّ قبض العلم ليس بشيء يُنتزع من صدور الرجال ولكن فناء العلماء" (٢). وروي من حديث عبد الله بن مسعود ولفظه: "تعلموا العلم وعلموه -وفيه- وإن العلم سيُقبض وتظهر الفتن". في الأول من القطيعيات من تجزئة ثلثه (٣). ٤٩ - حديث عوف بن مالك: "هذا أوان رفع العلم". وقول شداد بن أوس: "ألا أخبرلث بأول ذلك؟ يُرفع الخشوع حتى لا ترى خاشعًا". في الأوائل لابن أبي عاصم، واقتضاء العلم العمل للخطيب. وفي سادس عشري فوائد ابن صخر (٤). ٥٠ - حديث زياد بن لبيد: "وذلك عند أوان ذهاب العلم". في العلم لأبى خيثمة، كتبته في صحيحي، وروي معناه من حديثٍ صفوان بن عَسَّال في ثالث عشر فوائد ابن المقرئ (٥). ٥١ - أخبرنا ابن مُشرِق، أنبأنا ابن أبي الفتح، أخبرنا الثقفي، أخبرنا الشَّحامي، أخبرنا الكَنْجروذي، أخبرنا أبو عمرو، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن

стр. 2756

شعبة، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي قال: قال رسول الله: "تصدقوا، فإنه يوشك أن يخرج الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها". رواه مسلم عن أبي بكر ابن أبي شيبة (١). وهو في الثالث والعشرين من البشرانيات، والمصافحة للبرقاني. ٥٢ - حديث أبي سعيد الخُدْرِيّ: "إن مما أتخوف عليكم إذا فتحت لكم زهرات الدنيا وزينتها، فتنافسُوها كما تنافسها من كان قبلكم، فتُهلِككم كما أهلكتهم … " الحديث. في الأول من جامع معمر (٢)، وحديث ابن أبي صابر. ٥٣ - (٣) حديث المقدام بن معد يكَرِب: "يأتي على الناس زمان من لم يكن معه أصفر وأبيض لم يَتَهَنَّ بالعَيْش". في الأول من المعجم الصغير للطبراني (٤). ٥٤ - حديث سعد بن أبي وقاص رفعه: "لأنا في فتنة السراء أخوف عليكم من فتنة الضراء، إنكم ابتُليتم بفتنة الضراء فصبرتم، وإن الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ". رواه إسحاق ابن راهويه (٥).

стр. 2757

باب النَّار التي تخرج من رُومان أو رَكُوبَهُ ورقان (١) تضيء منها أعناق الإبل ببُصْرَى (٢) وقد وقعت هذه الآية (٣). ٥٥ - حديث حذيفة بن أَسِيد في معجم الطبراني (٤)، والأول من غرائب شاذان. ٥٦ - أخبرنا عبد القادر بن أبي البركات، أنا عبد الله بن محمد بن عطاء، أنبأ ابن طبرزذ، أنبأ هبة الله بن أحمد، أنبأ محمد بن عبد الواحد زوج الحرة، أنا أبو بكر ابن شاذان، ثنا يعقوب ابن أحمد بن ثوابة، ثنا محمد بن خالد بن خلي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، أنَّ أبا هريرة أخبره أن رسول الله ﷺ قال: "إنها لا تقوم السَّاعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيءُ أعناق الإبل ببُصرى". هو في الأول من حديثٍ أحمد بن صالح المصري، رواه البخاري (٥). ٥٧ - أخبرنا سليمان (٦)، وابن عبد الدائم (٧)، وعيسى (٨)، ويحيى (٩) قالوا: أنا

стр. 2758

جعفر (٤)، أخبرنا السِّلَفي (٥)، أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، ثنا عبد العزيز بن علي الأزجي، ثنا أبو الفتح القواس، ثنا أحمد بن إبراهيم ابن حبيب أبو الحسن العطار، إملاءً، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، ثنا أبو عمرو عباس ابن طالب، حدثني الليث (٦)، حدثني عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من اليمن تضيء لها أعناق الإبل ببُصرى" (٧).

стр. 2759

رواه ابن عدي في ترجمة عمر بن سعيد (١)، ورواه الإسماعيلي في مسند عمر. خالفه شعيب بن الليث. فرواه عن أبيه، عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رواه مسلم (٢). ورُوي من حديث ابن شهاب، عن أبي بكر ابن حزم، عن أبيه، عن عمر في الثاني من حديث أحمد بن محمد المصري. ٥٨ - أخبرنا أبو نصر الشيرازي، أنبأنا محمود ابن منده، أنا أبو الخير الباغبان، أنا عبد الوهاب بن أبي عبد الله ابن منده، أنبأ أبي، أنبأ محمد بن عمر بن حفص، حدثنا إسحق بن إبراهيم، ثنا سعد بن الصلت، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن رافع بن بشر السلمي، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: "يوشك أن تخرج نار من حبشى تضئ أعناق الإبل ببُصرى -وحبشى تلي قومنا من المدينة- تسير النهار، وتقيم الليل، تغدو وتروح، فيقال: غدت النار أيها الناس فاغدوا؛ قالت النار: فقيلوا؛ وراحت النار أيها الناس فروحوا، فمن أدركته أكلته". وفي موضع آخر: عن الصلت، عن عبد الحميد بن جعفر. رواه الإمام أحمد عن عثمان بن عمر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن علي أبي جعفر، عن رافع بن بشر أو بصر (٣). وكذلك رواه عبد الباقي بن قانع. وهو عندنا بعلو في الأول من المنتقى من معرفة الصحابة لابن منده (٤). ورواه عبد الباقي بن قانع للضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد، عن عمر بن علي

стр. 2760

الأنصاري، عن رافع بن بشر، عن أبيه. قال ابن قانع: وهذا أقرب إلى الصواب (١). ورُوي معناه من حديث عاصم بن عدي الأنصاري. رواه ابن قانع (٢). قال شيخنا أبو العباس: وقد ظهرت هذه النار سنة بضع وخمسين وستمائة، ورآها الناس، ورأوا أعناق الإبل قد أضاءت ببُصرَى، وكانت تحرق الحَجَر، ولا تُنضج اللحم (٣). وقال في الرد على المنطق: سنة خمس وخمسين (٤). وقد صنف فيها أبو بكر محمد بن أحمد بن علي القسطلاني مصنفًا سماه: "عروة التوثيق في صفة النار والحريق "وكتاب" الإيجاز في الإعجاز بنار الحجاز" (٥) وأنها كانت مبتدأها والزلزلة بالمدينة في مستهل جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة. ٥٩ - حديث عباس بن طالب رواه الداقطني في الجزء الثالث والثمانين من الأفراد، عن أحمد ابن إبراهيم بن حبيب الزراد. وقال: هذا حديث غريب من حديث الزهري، عن عُروة، عن عائشة، تفرَّدَ به عباس ابن طالب، عن الليث، عن عقيل (٦). ٦٠ - عن حبيب بن حماز، عن أبي ذر رفعه في ذكر المدينة: "سيدعونها أحسن ما كانت" الحديث. ثم قال: "ليت شعري متى تخرج نار من اليمن من جبل الوِراق، تضيء منها أعناق

стр. 2761

الإبل بروكا ببصرى كضوء النهار". رواه أحمد (١). قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: ذكُر ليحيى بن معين، وأنا شاهد حديث عن عبد الحميد بن جعفر: "تخرج نار من حُبْسِ سَيَلٍ". فقال: رواه عُثْمان بن عمر، فقال: كذا. ورواه أبو عاصم، ورواه علي بن ثابت، فقال يحيى: علي بن ثابت أثبت هؤلاء وأكيس. ٦١ - حديث سلامة بنت الحُر: "إن من أشراط السَّاعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إمامًا يصلي بهم". رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي (٢). ٦٢ - أخبرنا ابن عبد الدائم، أنا ابن صصري، أنا ابن شاتيل، أنا ابن العلاف، أنا الحمامي، ثنا محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا القَعْنيُّ، ثنا مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن معبد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "من اقتطع حقَّ مسلم بيمين حرَّم الله عليه الجنة، وأوجب له النار"، قالوا: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ قال: وإن كان قضيبًا من أراك" (٣). قال أبو الفتح ابن أبي الفوارس: محفوظٌ من حديث مالك، وهو إسنادٌ كلهم ثقات. هو في الأول من أبي بكر ابن الهيثم الأنباري، وفي مشيخة خطيب مردا، ومسند الدارمي لإسماعيل بن جعفر عن العلاء (٤). وفي الثاني عن الحارث بن البرصاء في جزء حنبل (٥). وأبو أمامة هذا إياس بن ثعلبة الحارثي، وليس بالباهلي. رواه مسلم، وما للحارثي عنده

стр. 2762

في الصحيح سواه (١). وهو في ثاني أبي لبيد لحفص بن ميسرة، عن العلاء، وفي ثاني عشر البِشْرَانِيَّات لزيد بن أبي أُنَيْسَة، عن العلاء (٢). ٦٣ - أخبرنا إسحاق، أنبأ محمد بن سعد، أنبأنا ابن شاتيل، أنبأ أحمد بن المظفر، أنا أبو علي ابن شاذان، ثنا أبو بكر ابن نجيح، ثنا عبد الملك هو ابن محمد، ثنا يحيى بن حماد، حدثنا شعبة، عن أبان بن تغلب، عن فضيل هو ابن عمرو، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللِّه، أن رسول الله ﷺ قال: "لا يدخل الجنة مَنْ في قلبه مثقال حبة من خرْدل من كِبْر، فقال رجل: يا رسول الله، إني أحبُّ الجمال، حتى في شراك نعلي وشسعي (٣)، وعلاقة سوطي. قال: ليس ذاك الكِبْر، الكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الحَقَّ، وغَمص الناس". مد (٤). وروي من حديث حميد بن عبد الرحمن قال: قال ابن مسعود: قال مالك الرهاوي: "يا رسول الله قد أُعطيت من الجمال". فذكره (٥). ذكره الذهبي في كتاب ( … ) (٦) وقال: إسناده قوي. هو في جزء أبي عبد الله الكسائي، وروي من حديث ابن أبي ليلى عن ابن عباس في الخامس من حديث ابن البختري ومن حديث أبي ريحانة في الأول من فوائد أبي علي الشعراني. وروي معنى أوله من حديث عبد الله بن سلام في جزء زكريا بن أحمد البلخي، والثاني من فوائد أبي بكر ابن فيروز، ومن حديث أبي الدرداء في مشيخة أبي سعد السبط. ومن حديث عبد الله بن عمرو في موافقات سليمان بن حرب. ٦٤ - أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن، أنبأ عبد الله بن عمر، أنبأ أبو المعالي ابن النحاس،

стр. 2763

أنا الحسين بن السراج، أنا أبو علي ابن شاذان، أنبأ عثمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبيد الله ابن المنادي، ثنا أبو بدر (١)، حدثنا هاشم بن هاشم بن عبيد بن أبي وقاص قال: أخبرني عبد الله ابن نِسطاس مولى كثير بن الصلت، أنِّ جابر بن عبد الله أخبره أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ -وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ من أراك أَخْضرَ- إِلَّا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ أَوْ وَجَبَتْ لَهُ النَّار". وهو في رابع الحربيات لمالك عن هاشم. وفي أول غرائب شاذان. رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه (٢). روي من حديث أبي هريرة في الجزء الثالث من حديث ابن البختري. ٦٥ - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا محمد بن سعيد، أنبأتنا شهدة، قالت أنبأ ابن طلحة، أنا ابن بِشران، أنا ابن البختري، ثنا محمد هو ابن عبد الملك، ثنا يزيد بن هارون، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي عمرو الغداني، عن أبي هريرة سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من رجل له إبل لا يؤدي حقها في نجدتها -أي عسرها ويُسرها ( … ) (٣) - ورِسلها، وقال رسول اللِّه: نجدتها ورسلها عُسرها ويُسرها، إلا برّز لها بقاع قرقر فجاءت كأغذِّ ما يكون وأشرهه وأسمنه، أو أعظمه -شكّ شعبة- فيطأه بأخفافها كلما جازت عليه أُخراها أُعيدت عليه أُولاها، في يوم كان مقداره خمسمين ألف سنة". الحديث بطوله في الجزء الخامس من حديث ابن البختري. رواه د، س (٤).

стр. 2764

وروي بمعناه من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة في عشرة مجالس الحربي، وثاني ابن بِشران (١) ٦٦ - وحديث أبي صالح، عن أبي هريرة: "مَن آتاه الله مالًا فلم يؤد زكاته مُثِّلَ له يوم القيامة شجاعًا أقرع" (٢). في الأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى. ٦٧ - وحديث معاوية بن حَيْدَة: "وما من مولى يأتي مولاه فيسأله من فضل ما عنده فيمنعه إلا رآه يوم القيامة شجاعًا يتلمَّظ" (٣). في مسند محمد بن جحادة، وثاني فوائد الحاج للنجاد. ٦٨ - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا قمر بن هلال، أنبأتنا شهدة قالت: أنبأنا أبو غالب الباقلاني ح (٤). وأخبرتنا ست الفقهاء، قالت: أنبأنا محمد بن سعيد، أنبأتنا شهدة، قالت: أنبأنا ابن البُسري، قالا: أنا ابن شاذان، أنبأ ابن السماك، ثنا الحسن بن سلام السواق، ثنا محمد بن سابق، ثنا حَشْرَج بن نُبَاتَة، عن إسحاق بن إبراهيم (٥)، عن مكحول، عن أبي شريح الخزاعي، أنَّ رسول الله ﷺ ، قال: "لا يدخل النار مؤمن، ولا يدخل الجنة كافر، ولا ينظر الله يوم القيامة إلى مانع الزكاة، ولا إلى آكل مالك اليتيم، ولا إلى ساحر، ولا إلى غادر" (٦). قيل: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ [النساء: ٥١].

стр. 2765

قال شيخنا أبو العباس: (الجِبت: السِّحْر، والطاغوت: ما يُشرك من دون الله) (١). ٦٩ - أخبرنا ابن هلال، أنا ابن الجميزي إجازة، أنا أبو شاكر، أنا ثابت بن بندار، أنا ابن شاذان، أنا ابن السماك، ثنا ابن أبي العوام، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عِمران بن حُصين، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ حلف على يمين مَصبُورة (٢) كاذبًا فليتبوأ بوجهه مقعده من النَّار". هو في جزء أبي شعيب رواية الآجُرِّي. رواه أبو داود (٣). قال أبو القاسم الحكم (٤): في قوله: ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ [يس: ٥٩]. يقول الله يوم القيامة للخلائق وهم وقوف: "يا معشر الكذابين امتازوا اليوم عن صفوف الصدِّيقين". وقول الله: ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ [القمر: ٥٣]. قال الفراء: (يريد كل صغير من الذنوب، أو كبير فهو مكتوب) (٥). ٧٠ - أخبرنا ابن هلال، أنبأ ابن الجميزي، أنا السقلاطوني، أنا ثابت، أنبأنا ابن

стр. 2766

شاذان، أنبأنا السماك، حدثنا الحسن بن سلام، حدتنا محمد بن سابق، حدثنا شيبان، عن فراس، عن عامر، عن عبد الله قال: قال "جاء أعرابي إلى رسول الله فقال: ما الكبائر؟ فقال: الإشراك بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم عقوق الوالدين، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم اليمين الغَموس (١)، قال: فقلت لعامر: ما اليمين الغَموس؟ قال: الذي يقتطع حق مالك امرئ مسلم بيمينه، وهو فيها كاذب" (٢). ٧١ - حديثٍ ابن عباس: "الإضرار في الوصية من الكبائر". في الأول من حديث ابن بِشران انتقاء اللالكائي (٣). و-روي معناه من حديث عبد الله بن أُنَيْس في جزء عباس الدُّوْرِيّ. ومن حديث أنس في المصحافحة للبرقاني، وقال فيه: "وقتل النفس". ٧٢ - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنبأ الجمَّالُ، والرَّارَانِيُّ قالا: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا أبو بكر ابن الهيثم ح وأخبرنا علي بن محمد، أنبأنا علي بن هبة اللِّه، أنا يحيى بن يوسف، أنا ثابت بن بندار، أنا الحسن بن أحمد، أنا عثمان بن أحمد قالا: ثنا ابن أبي العوام، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ صدقة ابن موسى، ثنا أبو عِمران الجَوني، عن يزيد بن بابنُوْس، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "الدواوين عند الله ثلاثة: ديوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه شيئا، وديوان لا يغفره الله، فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك، قال الله: ﴿مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾ [سورة المائدة: ٧٢]. وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه، وصلاة تركها، فإن الله يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه

стр. 2767

شيئا: فظلم العباد بعضهم بعضا، القصاص لا محالة". رواه أحمد عن يزيد (١). وروي بمعناه من حديث سلمان في أول معجم الطبراني الصغير (٢). ٧٣ - وحديث عُبادة بن الصامت: "خمس صلوات من لقي الله لم ينتقص منهن شيئا استخفافا بهن جعل الله عنده عهدا أن يدخله الجنة، ومن لقي الله وقد انتقص منهن مميئا استخفافا بهن فلا عهد له عند الله إن شاء رحمه وإن شاء عذبه" (٣). في الرابع عشر من حديث ابن البَختَرِيّ، وعشرة مجالس الحربي. ٧٤ - حديثٍ أبى بكر الصديق: "إنَّ القومَ إذا عُمل فيهم بالمعاصي فلم يغيروا يوشك أن يعمَّهم الله بعقابه". في الثالث من حديث ابن البَختري، وجزء أي محمد البربهاري وثاني فوائد الحاج للنجاد. ورُوي من حديث جرير في ثاني الحربيات، وثاني جامع معمر، وجزء أبي القاسم العطار. ومن حديث أم سلمة في حديث ( … ) عن ابن علوية (٤). ٧٥ - حديث ابن مسعود: "ما أَكْثَرَ أحدٌ مِنَ الرِّبَا إلا كان عاقبة أمره إلى قِلَّة". في الرابع عشر من ابن البختري، وروي بمشيخة الفسوي، ورواه ابن ماجه (٥).

стр. 2768

٧٦ - وفيه حديث بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه، عن جَدِّهِ: "ويل للذي يُحدِّثُ فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له". وهو في ثالث حديث الأصم، وأول أبو عمرو ابن مَنده، وجزء أمالي الباغندي (١)، وثاني فوائد الحاج للنجاد. ٧٧ - وحديث وهب بن الأسود: "الربا سبعين بابًا، أدناها فجرة منها: كاضطجاع الرجل مع أمه". في الأول من الألف لأبي عمرو ابن حمدن (٢). ٧٨ - وفي مجلس الحاكم أبى أحمد: حديث عبد الله: "الربا ثلاثة وسبعون بابًا". وروي من حديث ابن عباس في سادس مشيخة الفسوي. ومن حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة. رواه ابن ماجه (٣). وروي من حديثٍ يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. رواه أبو محمد البغوي في قوله: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى﴾ [البقرة: ٢٧٥] (٤). ٧٩ - وعن عبد الله بن عمرو قوله: "الرّبا بضع وسبعين بابًا". ( … ) (٥) في حديثٍ حماد للبغوي (٦). ٨٠ - حديث: "إياكم وكثرة الحلف في البيع، فإنه يُنَفِّق ثُم يمحقُ".

стр. 2769

في ثاني ابن المتيم لأبي قتادة (١). ٨١ - وحديث: "مثل المداهن في أمر الله والقائم بحقوق الله" في ثامن المعجم الصغير للطبراني، وفي الأمثال للرَّامَهُرمُزيّ (٢). ٨٢ - وصح حديث عبد الله: "مَن أتى كاهنًا أو عرَّافًا فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد". في رابع عشر ابن البختري، وللإمام أحمد (٣). وروي من حديث أبي هريرة في الأول من فوائد أبى بكر ابن خَلَّاد (٤). ٨٣ - حديث: "مَنْ أتى عرَّافًا لم تُقبل له صيلاة أربعين يومًا". في خامس مساوئ الأخلاق للخرائطي (٥)، والأول والثاني في الأربعين لأبي موسى المديني لصفية بنت أبي عُبيد، عن عمر. وروي ( … ) (٦) من حديث واثلة. ورواه مسلم لصفية، عن بعض أزواج النبي ﷺ (٧). وروي من حديث أنس في أربعة مجالس ابن عبد كويه. ورابع مشيخة يعقوب بن سفيان. وهو في الإيمان للإمام أحمد لأبي عثمان، عن أبي هريرة. رواه ( … ). (٨)

стр. 2770

وروي عن خلاس، عن أبي هريرة. رواه أحمد في الإيمان، وقال: ( … ) في هذا الحديث إسناده صحيح. رواه عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة [٣٨٨/ ب] (١). ٨٤ - حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة سمعت رسول الله ﷺ يقول وذَكَرَ المدينة فقال: "إنها ستكون فتوح، وسيكون قوم يهيمون بعشائرهم، والمدينة خير (٢) لو كانوا يعلمون" (٣). قال أبو يعلى: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا إسحاق بن سليمان، عن معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب بهذا الحديث (٤). ٨٥ - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن الخير، أنا نصر الله، أنا أبو علي ابن نبهان، أنبأنا أبو علي ابن شاذان، أنبأنا أبو عمرو ابن السِّمَّاك، حدثنا حنبل (٥)، حدثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير (٦)، ثنا سُهَيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لتبلغن المساكن كذا وكذا"، قال زهير: مكان بالمدينة، قلت: كم هي من المدينة؟ قال: سبعة أميال،
следующие страницы →