← Акыда

Акыда · id 132403

صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص

ابن المحب الصامت

Полный текст (3 288 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.

стр. 2836

ابن أخي ميمي (١). ٢٣٤ - حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جده رفعه: "من لقن عبدًا مؤمنًا شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة" (٢). في رابع فوائد عبدان. ٢٣٥ - حديث: "عينان، ( … ) (٣) أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فتدخل النار أو ( … ) (٤) النار". في الرابع من الكنجروذيات البيهقية، رواه مسلم. وروي من حديث عبد الرحمن بن سمرة في ثاني أبي لبيد. ومن حديث عُبادة بن الصامت في ثاني أبي لبيد وثالث عشر البشرانيات. ومن حديث أبي سعيد في رابع عشر البشرانيات ( .. ) وروى ( .. ) البشرانيات. أخبرنا فرج، أنا ابن البخاري، أنبأنا المؤيد ابن الأخوة، أنا ابن أبي ذر، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا ابن المقرئ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، ابن أخي أبي زُرعة، ثنا عمي أبو زُرعة، ثنا الربيع بن يحيى المرئي، ثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: "لو كان سَتَرْتَهُ بثوبك كان خيرًا". ابن هزال هو نُعيم، والمرجوم: ماعز. والحديث في جزء أبي بحر البربهاري (٥). ٢٣٦ - أخبرنا عبد الغالب، أنا ابن الدرجي، أنبأ زاهر بن أحمد، أنا سعيد بن أبي الرجاء، أنا أحمد بن محمود، أنا أبو بكر ابن المقرئ، ثنا أبو حنيف العباس بن أحمد بن محمد

стр. 2837

البرتي القاضي الشيخ الصالح، ثنا هناد بن السري، ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل ابن مسلم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ سَتَرَ على أخيه ستره الله في الدنيا والآخرة، ومَنْ نَصَرَ أخاه نصره الله في الدنيا والآخرة، واللّه في عون العبد ما كان العبد في عَون أخيه". ورواه أبو هريرة في مشيخة شهدة. وروى معنى بعضه من حديث سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. في الرابع من أمالي ابن الحصين. رواه البخاري ومسلم (١). ٢٣٧ - حديث وهيب، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "لا يستر الله عبدًا في الدنيا إلا سُتر عليه يوم القيامة". رواه مسلم (٢). ٢٣٨ - حديث دُخين المصري قلت لعبد الله بن عامر: إن لنا جيرانًا يشربون الخمر، فقال: لا تفعل؛ فإني سمعت رسول الله يقول: "من ستر على مؤمن عورة فكأنما استحيا مؤودة من قبرها". في جزء ابن أبي ثابت. رواه أبو داود، والنسائي (٣). ٢٣٩ - أخبرنا أحمد بن إدريس، أنبأ محمد بن عبد الهادي، أنبأ محمد بن حمزة، أنبأ هبة الله بن أحمد، أنا الحسين بن محمد الحنائي، أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر الجوبري، أنا أبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث المعروف بابن الزجاج، ثنا أبو أيوب سليمان بن حذلم، ثنا يزيد بن عبد الله بن رزيق، ثنا الوليد هو ابن مسلم، ثنا ابن عمرو، حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني هلال بن أبي ميمونة، حدثني عطاء ابن يسار، قال: حدثني

стр. 2838

رفاعة بن عرابة الجهني، قال: "خرجنا مع رسول الله صادرين من مكة فلما كنا بالكديد -أو قال: بقديد (١) - جعل الناس يستأذنون رسول الله فجعل يأذن لهم، فقال: ما بال شق الشجرة التي تلي رسول الله أبغض إليكم من الشق الآخر! قال: فما رُؤي من القوم إلا باكيا. قال: فقال أبو بكر: الذي يستأذنك بعدها في نفسي لسفيه. قال: ثم قام رسول الله فحمد الله وقال خيرًا، وقال: أشهد عند الله -وكان إذا حلف يقول: والذي نفس محمد بيده- ما من عبد يؤمن بالله ثم يسدد إلا سلك في الجنة، ولقد وعدني ربي يدخل من أمتي سبعين ألفًا الجنة لا حساب عليهم ولا عذاب، وإني لأرجو أن لا يدخلها أحد من أولئك حتى تُبوّأوا أنتم، ومن صلح من أزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة. قال: وقال رسول الله: إذا مضى شطر الليل -أو قال: ثلثاه- ينزل الله إلى سماء الدنيا فيقول: لا أسأل عن عبادي غيري: مَن ذا الذي يسألني أعطيه؟ من ذا الذي يدعوني استجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ حتى يتفجر الصبح" (٢). ٢٤٠ - حديث أبي النضر، عن أنس: "إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربعمائة ألف. فقال أبو بكر: زدنا … " الحديث. في ثاني جامع معمر. رواه النسائي في اليوم والليلة وابن ماجه (٣). ٢٤١ - في الأول من فوائد عبدان: حديث سليمان بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ :

стр. 2839

"أهلى الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم" (١). إسناده على شرط الصحيح. ورواه بَهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده في فوائد الحاج لأبي عمرو ابن حمَدان. ٢٤٢ - وفي الجزء الخامس من الحنائيات في حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ في صلاة كسوف الشمس: ثم جلس يقول: "ربِّ لِمَ تعذبهم هذا وأنا فيهم! ربِّ لِمَ تُعذبهم هذا وهم يستغفرون! -وفيه- عُرِضَت عليّ الجنة والنار … " الحديث. (٢). ٢٤٣ - وفي الجزء الحادي عشر منهما: عن سلمان: "لما أُرِي إبراهيم ملكوت السماوات رأى رجلا على فاحشة فدعا عليه فأهلك، ثم رأى آخر على فاحشة فدعا عليه فأهلك، ثم رأى آخر فأراد فأراد (٣) أن يدعو عليه فقال الله: انزلوا عبدي لا يهلك عبادي". إسناده صحيح. قاله النخشي (٤). ٢٤٤ - عن الحسن في قوله: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [سورة النساء: ١٢٣]. قال: إنما ذلك لمن أراد الله هوانه، فأما من أراد كرامته فإنه يتجاوز ﴿عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ [سورة الأحقاف: ١٦]. رواه الحنائي في الجزء الحادي عشر من فوائده.

стр. 2840

٢٤٥ - أخبرنا جدي، أنبأنا يوسف بن محفوظ، أنا ذاكر بن كامل، أنا الحسن ابن محمد الباقرحي، أنا أبو طاهر ابن العلاف، أنا مخلد بن جعفر، أنا أبو أيوب أحمد ابن بسر الطيالسي، ثنا وهب بن بقية، ثنا خالد بن عبد الله، عن هشام، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من قاتل في سبيل الله فوات ناقة فله الجنة" (١). رُوي من حديث معاذ بن جبل في ثاني غرائب شاذان. ومن حديث عمرو بن عبسة وقال: "حرم الله النار على وجهه". في جزء الحسن بن رشيق (٢). ٢٤٦ - أخبرنا محمد بن أبي الهيجاء، ومحمد المحب، ويحيى بن يحيى، قالوا: أنا أبو علي البكري، أنا عبد المعز بن محمد، أنا زاهر بن طاهر، أنا أبو سعد الكنجروذي، أنا أبو عمرو ابن حمدان، أنا عبدان الأهوازي، ثنا وهب بن بقية، أنبأ خالد، عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي ﷺ قال: "من لقي الله لا يشرك به دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار" (٣). وهو في سادس الثقفيات. وأول جامع معمر (٤). وأول ابن أخي ميمي (٥)، في المصافحة للبرقاني. وروي أوله من حديث أنس بلغه أن النبي صلى الله عليه قاله لمعاذ. في عوالي مسند الحارث (٦) وجزء أبي مسلم البصري. ومن حديث أبي ذر في ستة مجالس ابن البختري، والرابع من حديثه والرابع عشر، وثاني مشيخة ابن شاذان الكبرى. وفيه: "وإن زنى وإن سرق ثلاث مرات".

стр. 2841

ومن حديث معاذ بن جبل في الأول من السابع من حديث ابن السماك (١)، ورباعيات أبي بكر الشافعي. ومن حديث أبي الدرداء في خامس القطيعيات. ومن حديث حزيم بن ( … )، ولفظه: "من مات لا يشرك باللّه شيئًا". في أول فوائد أبي علي ابن خزيمة. ٢٤٧ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، وابن المحب قالا: أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا الفضيلي، أنا محلم، أنا الخليل، أنا السراج، ثنا قتيبة، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن سالم ابن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ : "من مات وهو بريء من ثلاث: من الكفر والغلول والدَّين دخل الجنة" (٢). قيل: لم يسمع سالم بن أبي الجعد من ثوبان (٣). وقد رواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان. وهو في الأول من القطيعيات، والأول من فوائد أبي بكر ابن خلاد. ٢٤٨ - حديث أنس: "من اجتنب أربعًا دخل الجنة: الدماء، والفروج، والأموال، والأشربة". آخر جزء حنبل (٤). أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا ابن الفضيل، أنا محلم، أنا الخليل، أنا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة، ثنا عبد العزيز، عن عمارة بن غزية، عن عطاء بن أبي مروان قال: خرج نفر من أسلم ستة معهم رجل من جهينة إلى أبي ذر في الليلة التي أخرجه فيها عثمان بن عفان، فوجدوه يصلي على قطعة حصير، فلما رآهم انصرف، فقال: ما جاء بالقوم؟

стр. 2842

قالوا: جئنا نسلم عليك و … (١) منك. قال: فإني أقول لكم ما قال رسول الله: "إني أبشركم ثلاث مرات: من لقي الله لم يعدل به في الدنيا شيئا ثم كان عليه مثل الجبال ذنوبا غفرها الله له". قال: فقال الجهني: فكيف يا أبا ذر فكيف بما يعود له من الذنوب؟ فقال أبو ذر: يغسل ذلك اليقين مرتين أو ثلاثًا (٢). ٢٤٩ - أخبرنا علي بن محمد بن علي العدوي، أنبأنا موهوب بن أحمد ابن الجواليقي، أنبأ ابن شاتيل، أنا ابن سوسن، أنا أبو علي ابن شاذان، ثنا محمد بن العباس بن نجيح، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا بشر بن عمر، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن عنبسة، عن أم حبيبة أن رسول الله ﷺ قال: "من صلى في يوم ثنتي عشرة تطوعًا غير فريضة بنى الله له بيتًا في الجنة". سقط من الإسناد عمرو بن أوس، أخبرتناه ست الفقهاء قالت: أنبأنا جعفر، أنا السلفي، أنا السمناني، أنا ابن شاذان، أنا أحمد بن عثمان الآدمي، ثنا محمد بن ماهان، يعرف بزنبقة (٣) ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت عمرو بن أوس يحدِّث عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله: "من صلى ثنتي عشرة ركعة في كل يوم تطوعًا غير فريضة بنى الله له بيتًا في الجنة". وهو في جزء طلحة بن علي ابن الصغير. هو في عاشر الثقفيات. ومنتقى سبعة أجزاء المخلص (٤). وروي بلفظ آخر في أول الألف لابن حمدان: "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعد الظهر حرم على جهنم".

стр. 2843

وروي من حديث أبي هريرة في مشيخة ابن الآبنوسي. وجزئه المنتقى منها (١). ٢٥٠ - أخبرنا ابن الشحنة، أنا ابن القبيطي إجازة، أنبأ ابن هلال، أنا ابن زكري، أنا ابن بشران، أنا ابن البختري، ثنا عباس، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير (٢) ". وهو في المنتقى من سادس أبي إسحاق المزكى. رواه مسلم عن حجاج بن الشاعر، عن أبي النضر (٣). قال الدارقطني: ولم يتابع أبو النضر على وصله عن إبراهيم. والمحفوظ عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة مرسلًا. وكذلك رواه يعقوب وسعد ابنا إبراهيم وغيرهما عن إبراهيم بن سعد، والمرسل هو الصواب. ٢٥١ - أخبرنا ابن هلال، أنبأنا ابن الجميزي، أنا أبو شاكر، أنا ثابت بن بندار، أنا أبو علي ابن شاذان، أنا أبو عمرو الدقاق، ثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدثني محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثني حفص بن أسلم، نا ثابت، عن أنس قال: قال رجل لرسول الله: علمني عملًا أدخل به الجنة، قال: "أطب الكلام، وأفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وصل بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام" (٤). ٢٥٢ - أخبرنا أبو بكر ابن المحب، وجدي قالا: أنا ابن البخاري، أنا ابن طبرزد، أنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، أنا عبد الله بن محمد الصريفيني، أنا عبيد الله بن محمد بن حبابة، أنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا عبد الله بن عون الخراز، أنا هشيم (٥)، أنا منصور (٦)، عن

стр. 2844

الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار" (٢). رواه ابن ماجه عن إسماعيل بن موسى، عن هشيم (٣). وهو في عوالي أبي الشيخ (٤) للمأمون، عن هشيم (٥). قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي: (البذاء خلاف البذاذة، إنما البذاء طول اللسان برمي الفواحش والبهتان يقال: فلان بذي اللسان، والبذاذة التي قال رسول الله "إنها من الإيمان" (٦)، هي رثاثة الثياب في الملبس والمفرش، وذلك تواضع غير رفيع الثياب وثمين الملابس والمفترش، وهي ملابس أهل الزهد في الدنيا. يقال: فلان بَذُّ الهيئة، رَثُّ الملبس، والله أعلم) (٧). ٢٥٣ - أخبرنا جدي، ومحمد بن صبيح قالا: أنبأ أيْبَك الجمالي (٨)، أنبأ الخشوعي، أنا ابن

стр. 2845

الأكفاني، أنا أبو القاسم الحنائي، ثنا أبو علي ابن درستويه، ثنا زكريا بن أحمد البلخي، ثنا محمد بن غالب التمتام، ثنا عيسى بن إبراهيم البركي، ثنا نضر بن كثير أبو سهل الضبي، ثنا يحيى ابن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أماط أذًى عن طريق المسلمين كتب الله له حسنة، ومن كتب الله له حسنة دخل الجنة" (١). النضر هذا قال البخاري: فيه نظر (٢). ٢٥٤ - أخبرنا أحمد المهندس، أنا ابن البختري، أبو عبد الله الخياط، أنا ابن النقور، أنا ابن أخي ميمي ح وأخبرنا سعيد بن فلاح، أنبأتنا فاطمة ابنة الملك المحسن قالت: أنا ابن طبرزد، أنا أبو غالب ابن البناء، أنا أبو الحسين ابن الآبنوسي، أنبأ عبيد الله بن حبابة، قالا: ثنا عبد الله البغوي، ثنا هدبة (٣)، ثنا سهيل ابن أبي حزم، ثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك أن رسول الله قال: "من وعده الله على عمل ثوابًا فهو منجزه له، ومن وعده الله على عمل عقابًا فهو بالخيار" (٤). رواه يعقوب بن سفيان في الأول من مشيخته، وأبو يعلى عن هدبة (٥)، هو في مجلس ابن فاذشاه. قال محمد بن عبيد الله بن ميسرة: هذا حديث ساقط غير موافق لكتاب الله ولا لسنة

стр. 2846

رسول الله، وهو لا يثبت من جهة النقل، وجاء ( … ) (١) أن يكتب، ولكني ذكرته لأحسم الشر منه فيه، ويشبه أن يكون من كذوب المرجئة أبعدهم الله. ٢٥٥ - قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري -في ترجمة داود بن علي- قرأت في كتاب الزهرة لأبي بكر محمد بن داود بن علي قال: حدثني أبي، قال: حدثني سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ عَشَقَ فعَفَّ وكتم فمات فهو شهيد" (٢). وقال الحاكم: أنا أتعجب من هذا الحديث فإنه لم يحدث به عن سويد بن سعيد ثقة، وداود بن علي الأصبهاني وابنه أبو بكر ثقتان، والله أعلم. هو في ثالث معجم أبي علي الحداد. وقال الخرائطي أبو بكر محمد بن جعفر في كتاب اعتلال القلوب: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى من ولد عبد الرحمن بن عوف، ثنا الزبير بن بكار، عن -عبد الله بن عبد الملك- عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "من عشق فعف فمات فهو شهيد" (٣). ٢٥٦ - حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "من قتل وزغًا في الضربة الأولى كان له كذا وكذا" حسنه في جزء الاعتكاف للحمامي. رواه مسلم (٤). ٢٥٧ - حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : "من رأى رجلًا فيه بلاء قد عوفي منه فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير مما خلق تفضيلا، فقد أدى شكر تلك النعمة". آخر الثاني من حديث أبي بكر ابن نجيح (٥).

стр. 2847

٢٥٨ - أخبرنا عيسى، أنا ابن اللتي، أنبأ عبد الأول أنا الداودي، أنا الحموي (١)، أنا ابن خزيم، ثنا عبد، حدثني علي ابن عاصم، عن أبي علي الرحبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من قبض يتيمًا من بين مسلمين بإطعامه وشرابه حتى يغنيه الله عنه أوجب الله له الجنة البتَّةَ، إلا أن يعمل عمَلًا لا يغفر الله له، ومن أذهب الله كَرِيمَتَيْهِ فصبر واحتسب أوجب الله له الجنة، قالوا: وما كريمتاهُ؟ قال: عيناه، ومن عال ثلاث بنات فأنفق عليهن وأحسن إليهن حتى يَبِنَّ، أَوْ يَمُتْن أوجب الله له الجنة البَتَّةَ إلا أن يعمل عملا لا يغفر له، قال: فناداه رجل من الأعراب ممن هاجر: يا رسول الله، أو اثنتين؟ قال: واثنتين، قال: فكان ابن عباس إذا حدَّث بهذا الحديث، قال: هذا والله من غرائب الحديث وغرره". رواه الترمذي لسليمان التيمي، عن حَنَش حسين بن قيس أبي علي الرحبي. وهو ضعيف (٢). ٢٥٩ - أنبأنا سليمان بن حمزة، أنبأ أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو جعفر الصيدلاني، أنا الحسن بن أحمد الحداد، أنا الحافظ أبو نعيم، أنا عبد الله بن جعفر، نا إسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْة، أنا أحمد بن صالح سألت أبي فديك، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: "إِذَا مرض الْمُؤمن أخلصه الله كَمَا يخلص الْكِير خبث الْحَدِيد" (٣). قال أبو عبد الله الحافظ: هذا على شرط الصحيح، والله أعلم. ٢٦٠ - قال أبو الفضل أحمد بن محمد بن حمدون الشرمقاني -في السادس عشر من

стр. 2848

فوائده -: أخبرنا أبو نصر محمد بن عيسى بن الوليد الدقاق العكبريّ بعُكْبَر (١)، أنبأ علي بن حرب الموصلي، ثنا إسحاق بن عبد الواحد، ثنا هشيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار، عن صلة ابن زفر، عن حذيفة قال: قال النبي ﷺ : "النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة فمن تركها خوف الله آتاه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه" (٢). ٢٦١ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، وابن المحب قالا: وأنا أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا يوسف بن عبد المعطي، أنا محمد بن أبي بكر بن خلف البلخي، أنبأنا السلفي ح. وأنا يحيى بن محمد بن سعد، أنبأنا عبد الرحمن بن عبد المجيد بن حفص الصفراوي، ويوسف بن عبد المعطي بن منظور، كلاهما أنا السلفي ح وأنبأ أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا محمد بن عبد الواحد بن أبي سعيد المديني، أنبا أبو سعيد فضل الله بن معمر بن أبي شكر الجوهري، قالا: أنبأ القاسم بن الفضلى الثقفي، أنبا محمد ابن الفضل بن نظيف المصري، أبو عبد الله الحسين بن غياث بن الحسن بن الحسين لفظًا، أنبأ زيد بن عبد العزيز المعدل بالموصل، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، ثنا المعافى بن عمران، عن أبي حنيفة، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "السمت الصالح، والهدي الصالح، والاقتصاد، جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة" (٣). رواه أبو داود لزهير بن معاوية، عن قابوس (٤).

стр. 2849

٢٦٢ - قال أبو الحسن: محمد بن علي بن صخر القاضي في ثاني عشر من فوائده: حدثنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب إملاء، أبو يحيى الساجي واسمه زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن، ثنا أحمد بن سلم العميري، ثنا مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن جده عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ : "لم أر شيئا أحسن طلبا ولا أسرع إدراكا من حسنة حديثة بذنب قديم ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [سورة هود: ١١٤] ". حديث غريب مخرجه من البصرة، يقال: لم يروه عن أبي الجوزاء إلا عمرو بن مالك (١). ٢٦٣ - حديث سعيد المقبري، عن أبي سعيد رفعه: "الفقر إلى من يحبني منكم أسرع من السيل من أعلى الوادي، ومن أعلى الجبل إلى أسفله". رواه أحمد (٢) ٢٦٤ - حديث كُدَيْر الضَّبِّيّ: أن أعرابيا أتى رسول الله ﷺ فقال: "أخبرني بعمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار؟ قال: قول العدل، وتعطي الفضل، قال: والله ما أستطيع

стр. 2850

-الحديث- قال: فتطعم الطعام، وتفشي السلام -الحديث- قال: فانظر إلى بعير من إبلك وسقاء ثم اعهد إلى أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا فاسقهم، فلعلك لا تهلك بعيرك، ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة". في الأول من جامع معمر (١). ٢٦٥ - حديث ابن مسعود: "ألا أخبركم بمن يحرُم على النار؟ كل عبد هين لين قريب سهل". في جزء ابن القاسم العطار، رواه أحمد والترمذي لعبد الله بن عمرو الأودي، عن ابن مسعود (٢). وروي من حديث جابر في جزء بيبي (٣)، والأول من حديث الكتاني رواية الصريفني وجزء ابن أبي العقب (٤)، وأول ابن أخي ميمي (٥). ومنتقى سبعة أجزاء المخلص (٦). وأول المعجم الصغير للطبراني (٧). ومن حديث أبي هريرة في أول البختريات. ٢٦٦ - حديث أبي هريرة: "لا يَذْهَبُ اللهُ حَبِيبَتَيْ عَبْدٍ فَيَصْبِرَ، وَيَحْتَسِبَ، إلا أدْخَلَهُ الْجَنَّةَ" (٨). في جزء أبي القاسم العطار. ومشيخة عبد العزيز بن المختار. وروي من حديث أنس من رباعيات أبي بكر الشافعي. ٢٦٧ - قال أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي: أنا علي بن بندار الصيرفي، ثنا إبراهيم بن محمد المروزي، ثنا أبو الأزهر، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا أبو مهدي، ثنا أبو الزاهرية، عن جبير بن نفير أن عباد بن مرة ذكر أن النبي ﷺ قال له: "يا عباد إن الله أدخر البلاء لأوليائه

стр. 2851

كما أدخر الشهادة لأحبابه" (١). ٢٦٨ - حديث: "أنا وكافل اليتيم المصلح في الجنة كهاتين" (٢). في مسند محمد بن جحادة، للطبراني. ٢٦٩ - حديث أبي المنتفق: ما ينجيني من عذاب الله ويدخلني جنته؟ قال: "اعبد الله لا تشرك به شيئًا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأدِّ الزكاة المفروضة وحُجَ واعتمر -وأظنه قال: وصُمْ رمضان- وانظر ما تحب من الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم، وما يكره أن يأتوه إليك فذرهم منه" (٣). في مسند محمد بن جحادة. ٢٧٠ - حديث: إن ربكم يقول: "وعزتي لا أُخرج عبدا من الدنيا وأنا أريد أن اغفر له حتى أنزع كل خطيئة عملها من عنقه بأزوى (٤) في رزقه وسقم في جسده وخوف في دنياه، فإن بقيت عليه بقية سددت بها عليه عند الموت … " الحديث (٥). في الثاني من غرائب شاذان. ٢٧١ - وحديث أنس: "إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له العقوبة في الدنيا" (٦). في حديث الآجري، عن ابن علويه. ٢٧٢ - حديث ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه: "المهاجرون يوم القيامة منابرهم من ذهب يجلسون عليها قد أمنوا من الفزع" (٧). رواه أبو الفضل الزهري في جزء حكايات بشر وأحمد وغيرهما.

стр. 2852

٢٧٣ - حديث درَّاج أبي السمَّح، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة رفعه: "غفر لرجل أخذ غصن شوك عن طريق الناس ذنبه ما تقدم من ذنبه وما تأخر". رواه أبو حاتم ابن حبان، وبوَّب عليه ذكر البيان بأن هذا الرجل غفر له ذنبه ما تقدم منه وما تأخر لذلك الفعل (١)، ذكر قبله حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي هريرة في ذلك (٢). ٢٧٤ - حديث أبي هريرة: "كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبى"، قالوا: من يأبى! قال: "من أطاعني دخلى الجنة، ومن عصاني دخل النار". في موافقات سريج بن النعمان. ٢٧٥ - حديث (ا ق) أبي زهير: "يوشكون أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار، أو خياكم من شراكم، بالثناء الحسن والثناء السيئ، أنتم شهداء بعضكم على بعض". (٣) في موافقات صريج بن النعمان. وثاني أبي بكر ابن عبدان. وعاشر أفراد الدارقطني. ٢٧٦ - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: "من قُتل دون ماله مظلومًا فله الجنة" (٤). في جزء عباس الترقفي. ٢٧٧ - حديث أبي موسى: "من حفظ ما بين فُقْمَيْهِ ورجليه دخل الجنة". في سادس المحامليات البيعية، وجزء إسماعيل الصفار، ومسند أبي يعلى (٥). فُقماه: اللحيان، والمراد اللسان. ورُوي من حديث جابر، ولفظ: "ما بين لحييه".

стр. 2853

في معجم أبي يعلى في باب الواو (١)، وفي الرسالة في السكوت لابن البنا (٢). وفي السابع من المعجم الصغير للطبراني. ومن حديث أبي حازم، عن سهل بن سمعد. رواه البخاري (٣). ٢٧٨ - حديث عدي بن حاتم: "أيمَنُ امرئ وأشأَمُه بين لحييه" (٤). في الثاني من فوائد أبي بكر ابن فيروز. ٢٧٩ - حديث عمران بن حصين: "من علم أن الله ربه وأني نبيه صادقًا من قلبه حرَّم الله لحمه على النار" (٥). في سابع المحامليات البيعية. ٢٨٠ - حديث أبي هريرة: "ألا أخبركم على ما يرفع به الدرجات وتمحو به الخطايا، إسمباغ الوضوء، كثرة الخطأ إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط" (٦). في الثاني من الحجريات. ٢٨١ - حديث عمر: "من سره أن يسكن بجبوحة الجنة فليلزم الجماعة". في المائة الشريحية. وثالث المعجم الصغير للطبراني (٧). ٢٨٢ - حديث عمارة بن رويبة: "لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل أن تغرب" (٨). في ثاني عشر البشرانيات. والأول والثالث من حديث ابن السماك.

стр. 2854

٢٨٣ - حديث حنظلة الكاتب: "ما من أحد يصلي هذه الصلوات الخمس في وقتهن يحسن وضوءها وركوعها يموت غير مرتاب إلا أدخله الله بهن الجنة". في ثاني عشر البشرانيات (١). ٢٨٤ - حديث عقبة بن عامر: "من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة" في رابع المعجم الصغير للطبراني (٢). وقال الليث بن سعد: عن محمد بن عجلان، عن رجل من أهل الكوفة يقال له معفيان أنه قال: "بلغنا أن التسبيح نصف الميزان، وأن الحمد يملؤه، وأن التكبير يملأ ما بين السماء والأرض، وأن الصيام نصف الصبر، وأن الطهر نصف الإيمان" (٣). ٢٨٥ - حديث خ م، أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه: "من صلى البردين دخل الجنة" (٤). في جزء الذهلي، والمصافحة للبرقاني، والأربعين الموافقات للضياء، ومسند أبي موسى لأبي يعلى، ومسند الدارمي. وهو أيضًا في الثاني من أمالي ابن الحصين. يعني: الغداة والعصر لبرد الهواء فيها. ويقال: أن أبا بكر هذا إنما هو ابن عمارة بن رويته، وليس بابن أبي موسى.

стр. 2855

قال أبو عبد الله محمد بن جعفر التميمي القيرواني (١) -في شرح غريب البخاري-: روينا أنه لما بعث الله نبينا محمدًا ﷺ بمكة فرض عليه الصلاة ركعتين بالغداة، ركعتين بالعشي، إلى ليلة أسري به، ففرض عليه خمس صلوات يصلوها بغير أوقات محدودة ولا ترتيب، بل كان الرجل يصليها في وقت واحد وإن شاء فرقها، كل ذلك بغير وضوء ولا غسل من الجنابة ثم لما هاجر إلى المدينة صلى بها بأوقات ركعتين ركعتين، ثم زاد في صلاة الحضر وفرض الوضوء والغسل، فكأنه أدخل الجنة من صلى تلك الصلاة، ممن آمن به في أول دعوته ( .... ) المؤمنين. ٢٨٦ - حديث أبي ذر: "من أنفق من ماله زوجين في سبيل الله ابتدرته حَجَبة الجنة، وما من مسلمين يموت فيهما ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم -وفيه- من هم بحسنة فلم يعملها" (٢). في ثاني أبي بكر بن الهيثم. وفي الجزء الذي ترجمته من حديث مكرم وغيره رواية ابن شاذان وآخره في جزء أبي مسلم البصري، وثاني فوائد الكتاني، وأول الألف لابن حمدان. وروي من حديث أبي هريرة في أول جامع معمر لفظه: "من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث، لم تمسه النار إلا تحلة القسم". ومن حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس في أول ابن أخي ميمي رواه البخاري (٣). ٢٨٧ - حديث أبن عباس: "النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، ورجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله". في ثاني أبي بكر الهيثم، ورابع ابن البختري. وروي من حديث عمة خنساء وفيه: "والمؤودة في الجنة" بدل الزائر. وروي من حديث أنس بن مالك في أول المعجم الصغير للطبراني، كعب بن عميرة في

стр. 2856

باب فضائل الصحابة لخيثمة (١). ٢٨٨ - حديث أنس: "إن الله ليدخل العبد الجنة بالأكلة أو الشربة يحمد الله عليها" (٢). في ثاني مشيخه ابن شاذان الكبرى. ٢٨٩ - حديث أبي أمامة: "مرني بعمل يدخلني الجنة، قال: عليك بالصوم فإنه لا عدل له" (٣). في ثاني أمالي الدقيقي. ٢٩٠ - حديث أبي سعيد: "من أكل طيبًا وعمل في سُنَّة وأَمِنَ الناس بوائقه كان في الجنة". في ثالث مشيخة الفسوي (٤). ٢٩١ - عن أبي مالك الطفيلي، عن ابن عباس في قوله: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [سورة النحل: ٩٧]. قال: "الحياة الطيبة الرزق الطيب في الدنيا يعني الحلال، فإذا صار إلى الله جازاه بأحسن ما عمل" (٥). ٢٩٢ - حديث أنس بن مالك: "من ترك الكذب بني له في ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو محق، بني له في وسطها، ومن حسن خلقة بني له في أعلاها". في عشرة مجالس الحربي ورباعيات الشافعي،

стр. 2857

وروي من حديث أبي أمامة في المنتقى من فوائد تمام، ومن حديث معاذ في ثاني المعجم الصغير (١). ٢٩٣ - حديث: "ألا أدلكم على مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة: اعف عمن ظلمك، وصل من قطعك، وأعط من حرمك" (٢). لأبي هريرة في الأول من حديث ابن المتيم، وثالث ابن الصواف، وبمعناه في أول أبي بكر عبدان، والمائة الشريحية. وروي من حديث ابن عباس في أربعه مجالس ابن السمرقندي، ومن حديث علي في انتقاء ابن مردويه على أبي الشيخ. ومن حديث أنس، بلفظ الأمر. في الأول من حديث ابن بشران انتقاء اللالكائي. ومن حديث قيس بن سعد في أحاديث الحربي، وبمعناه من حديث أبي أيوب، أوله: "ابتغوا الرحمة عند الله". في ثالث فضائل الأعمال لابن شاهين (٣). ٢٩٤ - وحديث: "أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك". في الأول من فوائد ابن فردك، وخامس المعجم الصغير للطبراني (٤). ٢٩٥ - حديث: "أكثر أهل الجنة البُلْه". في حديث أبي يعلى الخليلي، ومشيخة أبي

стр. 2858

سعد السبط، وثاني معجم الحداد، وأول أبي بكر بن عبدان، ورابع الكنجروذيات السكرية. (١) قال عبد الغني بن عبد الواحد (٢): يعني البله في أمر الدنيا لقلة اهتمامهم بها وهم أكياس في أمر الآخرة، قال الزبرقان بن بدر: "خير أولادنا الأبله العقول" يريد أنه لشدة حيائه كالأبله وهو عقول (٣). ٢٩٦ - حديث البراء: جاء رجل فقال: "علمني عملا يدخلني الجنة؟ فقال: أعتق النسمة، وفك الرقبة. فقال: أوليستا واحدة؟ قال: لا، عتق النسمة أن تفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في عتقها، والمنحة الوكوف (٤)، والفيء على ذي الرحم الظالم، فإن لم تطق، فأطعم الجائع، واسق الظمآن، وفر بالمعروف، فإن لم تطق ذلك، فكف لسانك إلا من خير". في الأول من القطيعيات (٥). ٢٩٧ - حديث عائشة: "لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة". في مشيخه ابن الأبنوسي (٦)، وهو بلفظ آخر في جزء أبي بحر البربهاري، وثاني جامع

стр. 2859

معمر (١). ٢٩٨ - وروي من حديث عبد الله هو ابن مسعود: "ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته". في خامس الكنجروذيات البيهقية. رواه البخاري ومسلم (٢). ومن حديث أبي الدرداء بعضه في سادس المحامليات البيعية. ٢٩٩ - حديث علي: "من اشتاقَ إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لها عن الشهوات، ومن تَرقّب الموت لها عن اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات". في مشيخة ابن الأبنوسي. ومشيخه الرازي. (٣) ٣٠٠ - حديث ثوبان: "من يضمن لي خلة أضمن له الجنة، لا تسأل أحدًا شيئًا" (٤). في جزء أبي بحر البربهاري. ٣٠١ - حديث ابن عمر: "من تماتم البر كتمان المصائب". رواه أبو يعلى الموصلي في باب إسحاق من معجمه (٥). ٣٠٢ - حديث عبد الله: "إن الصدق يهدي إلى البرِّ، وإن البرَّ يهدي إلى الجَنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا".

стр. 2860

في خامس الكنجروذيات البيهقية. رواه البخاري ومسلم (١). ورُوي بمعناه من حديث أبي بكر الصديق في انتخاب ابن مردويه على أبي الشيخ، وجزء أبي القاسم العطار. ٣٠٣ - حديث محمد بن قيس بن مخرمة: "من مات في إحدى الحرمين بعثه الله يوم القيامة آمنًا" (٢)، في حديث ( … ) (٣). ٣٠٤ - حديث: "المحموم شهيد" لأنس في ثامن عشر فوائد ابن المنذر (٤). ٣٠٥ - حديث أبي عُسيب: "أتاني جبريل بالحمى والطاعون فأمسكتُ الحمى بالمدينة وأرسلتُ الطاعون إلى الشام والطاعون شهادة لأمتي رحمة لهم ورجس على الكافرين". في عوالي مسند الحارث بن أبي أسامة (٥). ٣٠٦ - حديث: "فناء أمتي بالطعن والطاعون وفي كل شهادة". لأبي موسى في انتخاب ابن مردويه على أبي الشيخ وجزء ( … ) (٦) أحمد البلخي. رواه الإمام أحمد من حديث أسامة بن شرَيك، عن أبي موسى (٧). وروي من حديث ابن عمر. رواه الطبراني في ثاني المعجم الصغير (٨). ٣٠٧ - وحديث أبي هريرة: "من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله، فهو شهيد، والمبطون شهيد والمطعون شهيد، والغرق شهيد" (٩).

стр. 2861

٣٠٨ - وحديث صفوان بن أمية: "الطاعون شهادة، والغريق شادة، والبطن والنفساء" في مشيخة بيبي وفي مشيخة عبد العزيز بن المختار، وانتقاء ابن مردويه على الطبراني. ومشيخة ابن الأبنوسي. وزيادة: "وصاحب الهدم" بدل "النفساء" (١). ٣٠٩ - حديث ابىاء: "أفشوا السلام تسلموا". رواه أبو يعلى الموصلي في معجمه في باب الميم (٢). ٣١٠ - حديث أبي ذر: "من هَمَّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبع مائة أمثالها، ومن هَمَّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه، فإن عملها كتبت عليه سيئة أو يمحوها الله ". في خامس المعجم الصغير للطبراني (٣). ٣١١ - حديث طارق بن شهاب، عن عبد الله قال رسول الله: "ما أحسنَ من مُحسِن كافر أو مسلم إلا أثابه الله به في عاجل الدنيا، وادخر له في الآخرة" (٤). في ثالث عشر فوائد … (٥). ٣١٢ - أخبرنا إسماعيل بن الحسين بن أبي التائب، أنا محمد بن أبي بكر بن أحمد البلخي، أنبأنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون بالكوفة، ثنا علي بن المحسن بن علي التنوخي، ثنا محمد بن عبد الله الشيباني الحافظ، ثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ثنا هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي، ثنا خالد بن نزار، ثنا القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: "شكى الناس إلى النبي ﷺ تعني: قحوط المطر، فأمر رسول الله ﷺ بمنبر، فوضع في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله ﷺ حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر،

стр. 2862

فكبر وحمد الله، ثم قال: إنكم شكوتم جدب جنابكم، واستيخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم، ثم قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [سورة الفاتحة: ٢ - ٤]، لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين، ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع -أو قال يرفعهما- حتى بدا بياض إبطيه، فنزل فصلى ركعتين، وأنشأ الله سحابا فأرعدت وأبرقت، وأمطرت -بإذن الله-، فلم يأت مسجده حتى سألت السيول، فلما رأى لثق الثياب على الناس وسرعتهم إلى الكن (١) ضحك حتى بدت نواجذه، وقال أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله" (٢) (٣) لَثِقَ الشيء: ابتلَّ. ٣١٣ - حديث محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عمر: "من قاد أعمى أربعين خطوة غفر له ما تقدم من ذنبه" في الأول من ابن السماك (٤)، ورواه الطبراني ولفظه: "وجبت له الجنة" (٥). ٣١٤ - قال أبو بكر أحمد بن علي بن لال في الثامن عشر من مكارم الأخلاق:

стр. 2863

حدثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد المبارك، ثنا الحارث بن ( … ) (١)، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا المرجا بن رجاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال النبي ﷺ : "لا خير فيمن لا يحب المال يصل به رحمه، ويؤدي به عن أمانته، ويستغني عن خلق ربه" (٢). ٣١٥ - أخبرنا إسماعيل بن أبي التائب، أنا أبو عبد الله البلخي، أنبأنا أحمد بن محمد السلفي، أنا أبو الغنائم النرسي محمد بن علي، ثنا محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي، أنبأ محمد بن الحسين القرشي، وزيد بن محمد بن مصاية المؤدب، وأحمد بن محمد بن مطيع الخزاعي الصايغ، قالوا: أنبأ علي بن عبد الرحمن الكاتب، ثنا علي بن الحسين بن عبيد بن كعب، ثنا حسن بن حسين، عن مندل، عن عبد الله بن مروان، عن عبد الرحمن بن أبي معمر، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: "قال رسول الله ﷺ من عاد مريضًا أو غسل ميتًا، أو اغتسل يوم الجمعة، أو شهد إملاك امرئ مسلم، أو شهد جنازة امرئ مسلم، كان كمن صام يومًا في سبيل الله، واليوم بسبع مائة يوم" (٣). ٣١٦ - أخبرنا أبو الفدا ابن أبي التائب، ثنا محمد بن أبي بكر البلخي، أنبأنا السلفي، أنا أُبي النرسي، ثنا محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي، ثنا زيد بن حاجب، ثنا محمد بن عمار العطار، ثنا داود بن يحيى الدهقان، ثنا عبد القدوس بن محمد عبد الكبير بن شعيب ابن الحبحاب، حدثني أبو مالك يعني: كثير بن أبي النضر، حدثني حفص بن عمر بن ( … ) (٤) الرقاشي، ثنا الحصن بن الحصن، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ آية الكرسي في دبر صلاة مكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى" (٥).

стр. 2864

٣١٧ - (خ) حديث معاذ: "وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به" (١). في المصافحة للبرقاني. ٣١٨ - (ت غريب) حديث أبي عبد الرحمن الحُبلي، عن عبد الله بن عمرو: "مَنْ صمَتَ نجا". رواه الإمام أحمد والإمام إسحاق والترمذي، وأبو محمد الدارمي (٢). ٣١٩ - حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة: "من غَدَا إلى المسجد أو راح، أعدَّ الله له نُزلًا كلما غدا أو راح". رواه البخاري ومسلم (٣). ٣٢٠ - حديث الأسود العلاء بن جارية، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، حديث: "من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجده رجل تكتب له حسنة وتحط عنه سيئة". في الأول من مشيخة ابن معاذان الكبرى. رواه النسائي (٤). ٣٢١ - حديث أنس: "أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم إذا أصبح (٥) إني وهبت نفسي وعرضي لك". في الأول من اليوم والليلة لابن السني (٦). ٣٢٢ - (ت) حديث أبي صرمة، عن أبي أيوب: "لو أنكم لا تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون فيغفر لهم" (٧). في الأول من حديث أبي الحسن المزكي.

стр. 2865

وروي معناه عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله. في إبراهيم من معجم أبي يعلى (١). ٣٢٣ - قال أبو الحسن أحمد بن عمر بن يوسف بن جوصا الدمشقي الحافظ: حدثنا يمان بن سعيد، وأحمد بن هارون، قالا: ثنا محمد بن حمير، ثنا محمد بن زياد، عن أبي أمامة، قال قال رسول الله: "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت" (٢). حدثني أحمد بن عثمان، ثنا ابن مصفا، ثنا بقية، عن مسلمة بن نافع، عن عاصم بن الليث، أن النبي ﷺ قال مثله. ٣٢٤ - وأخبرنا يحيى بن عثمان، ثنا محمد بن حمير، ثنا داود بن سليمان، عن يزيد بن زكريا الألهاني، عن رجاء بن حيوة، عن أبي عبيد حاجب سليمان، قال: قال النبي ﷺ : "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يحل بينه وبين دخوله الجنة إلا الموت". سمعت أبا أيوب سليمان بن عبد الحميد البهراني، يقول: داود بن إبراهيم الباهلي يكنى أبا سليمان، سكن الرَّسْتَن (٣). ٣٢٥ - حدثني أبو عمر بن الغمر، ثنا عبيد بن رزين الألهاني، ثنا إسماعيل بن عياش، قال: سمعت محمد بن زياد، يحدث عن أبي أمامة قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: من علم رجلا آية من كتاب الله فهو مولاه، لا ينبغي له أن يخذله، ولا يستأثر عليه، من فعل ذلك قصم عروة من عرى الإسلام" (٤). قال أبو الحسن (٥): هذا خطأ، والصحيح: ما حدثني به خالد بن روح، ثنا سليمان بن

стр. 2866

عبد الرحمن، ثنا ابن عياش، حدثني إبراهيم بن سليمان، عن حماد الأنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ : "من عَلَّمَ رجلًا قرآن فهو مولاه لا يخذله، ولا يستأثر عليه" (١). ٣٢٦ - حديث أبي كبشة، عن عبد الله بن عمرو، رفعه: "أربعون حسنة أعلاهنَّ منْيحةُ العنز، لا يعمل العبد بخصلة منها رجاء ثوابها، وتصديق بوعودها، إلا أدخله الله به الجنة". في الأول من حديث أبي لبيد. رواه د (٢). ٣٢٧ - حديث أبي إسحاق، عن الزبير رفعه: "من ضمن لي ستا ضمنت له الجنة، إذا حدث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا ائتمن أدى، ومن غض بصره، وحفظ فرجه". رواه إسحاق ابن راهويه (٣). ٣٢٨ - وحديث فضالة، عن أبي أمامة: "اكفلوا لي ستًا أكفل لكم بالجنة، إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا ائتمن فلا يخن، وإذا وعد فلا يخلف، غضوا أبصاركم، كفوا أيديكم، واحفظوا فروجكم" (٤). في جزء طالوت بن عباد. وروي من حديث عبادة بن الصامت. في جزء أبي ذر الهروي. والثالث من الحجريات. ومن حديث سعد بن سنان، عن أنس. رواه ابن عدي وهو في مشيخة زاهر بن طاهر. ٣٢٩ - أخبرنا عيسى، أنبأتنا كريمة، أنبأنا أبو الخير الباغبان، أنا عبد الوهاب بن مندة، أنا أبي، أنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب قالا: ثنا عباس بن محمد الدوري، ثنا روح بن عبادة.

стр. 2867

ح قال ابن مندة: وأنا علي بن الحسن، نا أبو حاتم الرازي، وأنا ( .. ) (١) الحسن القطان، ثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، قالا: ثنا قرة بن حبيب القنوي، قال: أنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، قال سمعت عبد الله بن ثابت، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "للشيطان على ابن آدم ثلاث عقد، فإذا قام حلت عقدة، وإذا توضأ حلت عقدة، وإذا صلى حلت العقد، فحلوا عقد الشيطان، ولو بركعتين" (٢)، زاد روح: "ألا يرى أن أحدكم إذا أصبع ولم يقم أصبع موبخًا". تفردا به. ٣٣٠ - (د) حديث وائل بن حجر: "الندم التوبة". في انتقاء ابن مردويه على الطبراني (٣)، وفيمن اسمه إسحاق من معجم الإسماعيلي (٤). وروي من حديث عبد الله بن مسعود في علل الدارقطني، والأول من المعجم الصغير للطبراني وثالث عشر فوائد ابن المقرئ والرابع منها، وأول ابن البختري، والثاني من فوائد ابن بشران أبي الحسين، وأول الكنجروذيات السكرية، وجزء أبي عاصم، ورابع الموضح للخطيب (٥). رواه أحمد وابن ماجه لعبد الله بن معقل، عن ابن مسعود (٦). ومن حديث أبي هريرة في الثاني من المعجم الصغير للطبراني. ومن حديث أُبي بن كعب في ثاني معجم الإسماعيلي. ومن حديث حميد، عن أنس في سابع حديث أنس من المختارة للضياء، و ( … ) (٧)

стр. 2868

لابن أبي عاصم. وحديث جابر في مجلس أبي بكر بن الليث الشيرازي. وحديث ( .. ) (٢) أبي الجوزاء، عن ابن عباس رفعه: "كفارة الذنب الندامة، ولو لم تذنبون لجاء الله بقوم يذنبون، ليغفر لهم". رواه أحمد (٣). وحديث ابن عباس: "النادم ينتظر التوبة، والمعجب ينتظر المقت". في خامس المعجم الصغير للطبراني (٤). ٣٣١ - حديث عقبة بن عامر: "جئت إلى رسول الله ﷺ ، وعنده خصمان يختصمان فقال لي: اقض بينهما، فقلت: بأبي أنت وأمي أنت أولى بذلك، فقال: اقض بينهما، فقلت: على ماذا؟، فقال: اجتهد فإن أصبت فلك عشر حسنات، وإن لم تصب فلك حسنة". رواه الطبراني في الثاني من معجمه الصغير (٥). ٣٣٢ - حديث أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عبد اللَّهِ بن مسعود، عَنْ أَبِيهِ رفعه: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". رواه ابن ماجه، طرفه في الجزء الرابع من كتاب الموضح للخطيب، وهو من حديث أنس في الأربعين لأبي الأسعد الشبري (٦).

стр. 2869

٣٣٣ - حديث ابن مسعود: "التوبة من الذنب أن لا يعود إليه أبدًا". في عشرة مجالس الحرفي (١). ٣٣٤ - وفي الأول والثاني من حديث قتيبة بن سعيد، عن النعمان بن بشير قال سمعت عمر بن الخطاب، يقول: "توبوا إلى الله توبة نصوحًا: أن يعمل الرجل العمل السوء، ثم يجتنبه، ثم لا يعود إليه أبدًا" (٢). ٣٣٥ - حديث أبي ذر: "إني أبشركم ثلاث مرات، من لقي الله لم يعدل به في الدنيا شيئا، ثم كان عليه مثل الجبال ذنوبا غفرها الله له"، فقال الجهني: فكيف يا أبا ذر؟ فكيف بما نعود له من الذنوب؟، فقال أبو ذر: يغسل ذلك اليقين مرتين أو ثلاثا". (٣) في الأول والثاني من حديث قتيبة بن سعيد. ٣٣٦ - حديث: "عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم". الحديث وفيه: "وهو مطردة الداء عن الجسد". رواه الطبراني لأبي العلاء، عن سلمان (٤). ٣٣٧ - حديث مجاهد، عن أبي هريرة: "من تقلد سيفا في سبيل الله قلده الله وشاحا في الجنة، لا تقوم له الدنيا منذ يوم خلقها إلى أن يفنيها" (٥). في الأول من حديث عبدان الأهوازي. ٣٣٨ - حديث عبد الله بن عتيك عن رسول الله ﷺ قال: "من جاهد في سبيل الله، وأين المجاهدون؟ وأشار بيده يقللهم، فخر عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله، أو لدغته حية فمات، أو مات حتف أنفه، فقد وقع أجره على الله" والله ما سمعت هذه الكلمة من أحد قبل رسول الله، أو قتل قعصا، فقد استوجب المآب.

стр. 2870

رواه الإمامان أحمد وإسحاق وهذا لفظه في مسنديهما (١). ٣٣٩ - حديث عثمان رفعه: "منْ كَانَتْ لَهُ سَرَيرَةٌ صَالِحَةٌ أَوْ سَيِّئَةٌ أظهر اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهَا رِدَاءً يُعْرَفُ بِهِ" رواه ابن عدي في ترجمة حفص بن معلمان الفارسي الكوفي (٢). قوله ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ [سورة آل عمران: ١٣٤]. أي: حابسين الغيظ. ٣٤٠ - حديث سهل بن سعد: "مَنِ اتِّقَى رَبَّهُ كَلَّ لِسَانهُ وَلَمْ يَشفِ غَيْظَهُ". رواه العقيلي في عبد الرحمن بن حريز الليثي (٣). صوابه: "غيظه" بالظاء. ٣٤١ - حديث عكاء، عن ابن عباس، رفعه: "وما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانًا". رواه أحمد (٤). باب إعلام النبي ﷺ أمته بما كان وما هو كائن بعده إلى يوم القيامة ٣٤٢ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا تميم، أنا البحاثي، أنا الزوزني، أنا ابن حبان، أنا ابن سلم، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن قتادة بن دعامة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عمرو، أنه قال: "لقد كان رسول الله يحدثنا اليوم والليلة عن بني إسرائيل ما يقوم إلا لحاجة". رواه أبو داود لهشام، عن قتادة (٥). ٣٤٣ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء أنا ابن عبد الهادي، أنا ابن أبي جميل، أنا عبد الكريم بن حمزة، أنا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو محمد بن أبي نصر، أنا خيثمة بن سليمان، ثنا العباس بن

стр. 2871

الوليد بن مزيد، أنا ابن شعيب، أخبرني عبد الرحمن بن سليمان ابن أبي الجون العنسي، ثنا فطر ابن خليفة، ومحمد بن عبد الرحمن المحاربي، عن محمد ابن شهاب الطائفي، أنهما سمعاه يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: أقام فينا رسول الله ﷺ يومًا بعد العصر، وصلى العصر يومئذ بنهار، فلما قضى صلاته خطبنا خطبة ما ترك شيئًا هو كائن بين يدي الساعة إلا ذكره، حفظه منا من حفظه، ونسيه من نسيه -وذكر الحديث بطوله وفيه- ثم قال إن هذه الأمة توافي سبعين أمة. -حتى إذا كان عند اصفرار الشمس قال- إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كبقية يومكم هذا فيما مضى منه" (١). أخبرناه عاليًا القاسم بن مظفر، أنا محمد بن عبد الواحد المقدسي، أنا أبو الخير الباغبان، أنا إبراهيم بن محمد الطيان، ثنا إبراهيم بن خرشيد قوله، أنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، أنا العباس بن الوليد. فذكره. وهو في حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد في ثاني جامع معمر، وجزء الخلافة لمحمد عظيم وبعضه في الأربعين العشيرية. رواه أحمد (٢). ووروي لعلي بن زيد، عن أبي سعيد، رواه أحمد. وروي من حديث قتادة عن أنس في مشيخة الرازي (٣). ٣٤٤ - أخبرنا ابن عبد الدائم، أنا الأربلي، أنبأتنا شهدة. ح وأخبرنا القرشي، أنا يوسف الساوي، أنا السلفي، قالا: أنا ابن البطر، أنا أبو محمد البيع، ثنا أبو عبد الله المحاملي، ثنا يوسف (٤)، ثنا جرير (٥)، عن الأعمش، عن شقيق، عن

стр. 2872

حذيفة، قال: "قام فينا رسول الله ﷺ مقامًا ما ترك شيئًا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدّث به، حفظه من حفظه ونصيه من نصيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون من الشيء قد نسيته فأرآه فأذكر، كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه". رواه البخاري للأعمش (١)، ورواه مسلم عن ابن راهويه، وعثمان بن أبي شيبة، عن جرير (٢). فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين. وروي عن زر بن حبيش، عن حذيفة. في السابع من حديث الباغندي، عن شيبان ابن فروخ. وروي عن أبي إدريس الخولاني، عن حذيفة. رواه ابن حبان ومسدد. وعن عبد الله بن يزيد، عن حذيفة بمعناه في مسند أبي داود الطيالسي. رواه أحمد ومسلم (٣). وروي من حديث المغيرة بن شعبة رواه العقيلي في ترجمه عمر بن إبراهيم (٤). ٣٤٥ - عن أنيسة بنت زيد بن أرقم، عن أبيها، قال: "أمر رسول الله ﷺ بالشجرات فقمَّ ما تحتها ورش، ثم خطبنا، فوالله ما من شيء يكون إلى أن تموم الساعة إلا قد أخبرنا به يومئذ … " الحديث. رواه الطبراني (٥). ٣٤٦ - وفي حديث عبد الملك، عن عطاء، عن جابر في الكسوف: "مَا مِنْ شَيْءٍ

стр. 2873

تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ". رواه مسلم، وعبد بن حميد. (١) وروي من حديث لعبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر. من غير ذكر الكسوف. رواه أبو حاتم بن حبان. ٣٤٧ - حديث أبي ذر: "لقد تركنا رسول الله ﷺ ، وما طائر يقلب جناحه في السماء، إلا وهو يذكرنا منه علما". في الأول من حديث ابن أخي ميمي، والسابع من الأفراد للدارقطني، والسابع من حديث سفيان بن عيينة، ومسند أبي داود الطيالسي، وجزء عباس الترقفي، وأواخر الزهد لوكيع (٢). ٣٤٨ - حديث أبي زيد عمرو بن أحطب: "صلى بنا رسول الله الفجر، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وما هو كائن. فأعلمنا أحفظنا". رواه مسلم وابن حبان وهو في عوالي أبي عاصم لابن خليل، ومسند أبي يعلى، والثالث من حديث ابن البختري (٣). ٣٤٩ - قال البخاري في صحيحه في كتاب بدء الخلق: رواه عيسى، عن رقبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: سمعت عمر، يقول: "قام فينا النبي ﷺ مقامًا، فأخبرنا عن بدء الخلق، حتى دخل أهل الجنة منازلهم، وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه، ونسميه من نسميه" (٤). قال ابن الفلكي: ينبغي أن يكون بين عيسى ورقبة أبو حمزة، وهكذا قال أبو مسعود.

стр. 2874

باب ٣٥٥ - حديث أبي سعيد: "إني تارك فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض". في رابع المعجم الصغير للطبراني في موضعين (١). قال البخاري: وقال أحمد في حديث عبد الملك، عن عطية، عن أبي سعيد قال النبي ﷺ : "تركت فيكم الثقلين". أحاديث الكوفيين هذه مناكير (٢). ٣٥١ - وفيه حديث أبي ذر: "مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح". وهو من حديث أبي سعيد في ثامن المعجم الصغير للطبراني، وانتقاء ابن مردويه على الطبراني (٣). ٣٥٢ - وروي عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: قال رسول الله ﷺ : "إني قد خلفت فيكم ما لن تضلوا بعدهما أبدًا ما أخذتم هما، أو عملتم بهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض".

стр. 2875

في ثاني حمزة الدهقان، رواية ابن شاذان. ورواه حنبل بن إسحاق في كتاب السنة. وروي من حديث جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله في رابع مشيخه يعقوب بن سفيان. (١) ٣٥٣ - حديث بريدة: "بعثت أنا والساعة كهاتين جميعًا أن كادت لتسبقني". في موافقات أبي نعيم للضياء في موضعين. ومن حديث جابر بن سمرة في جزء أبي كريب. ومن حديث شعبة، عن قتادة، عن أنس في الصحيحين (٢). ٣٥٤ - حديث ابن عمر: "بعثت بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي". في علي بن عياش من موافقات الضياء، وجزء أبي بكر الآدمي، وجزء أبي الدحداح. وحديث المستورد: "بعثت في نفس الساعة" (٣) (٤). في جزء أبي كريب. ٣٥٥ - حديث الحسن، عن أنس: "إن يطل بهذا الغلام عمره لم يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة". في الثاني من الأول من حديث ابن السماك (٥). باب الأعمار ٣٥٦ - حديث زيد بن أرقم: "ما بعث الله نبيًا إلا عاش نصف ما عاش النبي الذي
следующие страницы →