← Акыда

Акыда · id 132403

صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص

ابن المحب الصامت

Полный текст (3 288 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.

стр. 3046

حسناتهم وسيئاتهم وهم على طمع من دخول الجنة وهم داخلون" (١). قال أبو محمد بن منبه في قول الله تعالى: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ﴾ [سورة الحديد: ١٣]. يُقال: هو الصور الذي يسمى: الأعراف. وحكى ذلك ابن عزيز. ٧٩٨ - أخبرنا أبو الحجاج الحافظ، أنا عبد الرحيم بن يوسف، أنا عمر ابن طبرزد، أنا محمد بن عبد الباقي، أنا أبو الحسين المهتدي بالله، أنبأ محمد بن الحسن بن المأمون، ثنا أبو بكر ابن الأنباري النحوي إملاء، ثنا أحمد بن الحسين، ثنا عثمان، ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن حذيفة قال: "أصحاب الأعراف قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فيقول الله تعالى لهم: ادخلوا الجنة بفضل مغفرتي لا خوف عليكم حين يخاف أهل النار، ولا أنتم تحزنون حين يحزنون" (٢). ٧٩٩ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، وعبد الله بن الحسن، وغير واحد، قالوا: أنا خطيب مردا، أنا علي بن حمزة، أنا هبة الله بن محمد، أنا ابن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا محمد بن يونس القرشي، ثنا علي بن عبد الله، حدثني يحيى بن سعيد القطان، ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن عبد الله بن الحارث قال: "أصحاب الأعراف قوم ( … ) بهم نهرًا يقال له الحياة عليه قضبان الذهب مكللة باللؤلؤ، فيغمسون فيه غماسة فيخرجون فيبدو في نخورهم شامة بيضاء يعرفونها، تم يغسون غماسة أخرى، ثم يخرجون، فيقال لهم: تمنوا ما شئتم ولكم سبعون ضعفًا، قال فيهم مساكين أهل الجنة" (٣). ٨٠٠ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا زاهر، انا الكنجروذي، أنا أبو الفضل نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار الطوسي، انا أبو الحسن أحمد الحسين بن محمد الأزهر الإمام بمصر، ثنا يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا منبه بن عثمان، عن عروة بن رويم، عن الحسن، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "إن مؤمني الجن

стр. 3047

لهم ثواب وعليهم عقاب، فسألناه عن ثوابهم وعن مؤمنيهم، قال: على الأعراف، وليسوا في الجنة مع أمة محمد، فسألناه: وما الأعراف؟ فقال: حائط الجنة، تجري فيه الأنهار، وتنبت فيه الأشجار والثمار" (١). قال أبو سعد البكري: حسن من حديث الحسن وبعروة بن رويم عنه يعرف.

стр. 3048

باب الشفاعة باب شفاعة رب العالمين بنفسه إلى نفسه ٨٠١ - في حديث زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ وهو في الصحيحين: "فيشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون، فيقول الجبار ﵎ لا إله إلا هو: بقيت شفاعتي، فيقبض الجبار قبضة من النار، فيخرج أقوامًا قد امتحشوا، فيلقون في نهر بأفواه الجنة يقال له: الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، قد رأيتموها إلى جانب الصخرة، أو جانب الشجرة؛ فما كان إلى الشمس منها كان أخضر، وما كان منها إلى الظل كان أبيضر، فيخرجون كأنهم اللؤلؤ، فيجعل في رقابهم الخواتيم، فيدخلون الجنة، فيقول أهل الجنة: هؤلاء عتقاء الرحمن، أدخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه، ولا قدم قدموه، فيقال لهم: لكم ما رأيتم ومثله معه" (١). والحديث عندنا في الجزء الثاني من الكنجروذيات البيهقية، وثاني جامع معمر (٢). ٨٠٢ - حديث: "شفعت الملائكة وشفع النبيون ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا أجرا قط قد عادوا حممًا" (٣). قال شيخنا: ليس في الحديث نفي إيمانهم، وإنما فيه نفي عملهم الخير، وفي الحديث الآخر: "يخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان"، وقد يحصل في قلب العبد مثال ذرة من إيمان وإن كان لم يعمل خير، ونفي العمل أيضًا لا يقتضي نفي القول، بل يقال فيمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ومات ولم يعمل بجوارحه قط أنه لم يعمل خير فإن العمل قد لا يدخل فيه القول لقوله: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [سورة فاطر: ١٠]. وإذا لم يدخل في النفي إيمان القلب واللسان لم يكن في ذلك ما يناقض القرآن. ٨٠٣ - حديث زياد النميري، عن أنس في الشفاعة، في الرابع من فوائد أبي أحمد

стр. 3049

الحاكم (١). ٨٠٤ - حديث خ قتادة، عن أنس: "ليصيبن أقواما سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها، تم ليدخلنهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم الجهنميون" (٢). في رابع ابن السماك. ٨٠٥ - حديث عبد الله بن الحارث، عن أنس: "يقول الله: أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة شعيرة من إيمان - الحديث. وفيه - ثم يقول: وعزتي لا أجعل من آمن بي ساعة من ليل أو نهار كمن لم يؤمن بي". في ثامن المعجم الصغير للطبراني (٣). ٨٠٦ - وفي حديث عن عبد الله بن عمرو قال رسول الله ﷺ : "يؤذن لي فأثني على الله عُمْر رجل قائمًا سبعين سنة - الحديث وآخره - فأقول: يا رب من بقي من أمتي؟ قال: فيقال: ليس ذاك إليك ذاك إلينا" (٤). في الثاني من حديث ابن السماك. ٨٠٧ - حديث خ م عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد رفعه: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ

стр. 3050

الجنَّةِ الجنِّةَ وَأَهْل النَّارِ النَّارَ قَالَ اللَّهُ: من كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّة خير فَأَخرِجُوهُ، قَالَ: فيخرجون وقَدْ امتحشوا وعَادُوا حِمَمًا … ". الحديث (١). في الثاني من حديث أبي عمرو ابن السماك. ٨٠٨ - حديث يزيد الفقير، عن جابر رفعه: "إن الله خلق الخلق فلم يستعن على ذلك أحد -الحديث آخره- ثم أدخلهم الجنة برحمته وشفاعة رب العالمين"، في سادس المجالسة للدينوري (٢). ٨٠٩ - حديث يزيد الفقير، عن جابر رفعه: "إن ناسا من أمتي يدخلون الجنة (٣) بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم يعيرهم أهل الشرك … " الحديث. في انتقاء ابن مردويه على الطبراني، معناه رواه مسلم (٤). ٨١٠ - حديث أبي الزبير، عن جابر في الشفاعة: وفيه: "ثم يقول الله: أَنَا الآنَ أُخْرِجُ بعلمي وَرَحْمَتِي، فَيُخْرِجُ أَضْعَافَ مَا أَخْرَجُوا … " الحديث. رواه أحمد (٥). باب قول الله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [سورة الإسراء: ٧٩]. ٨١١ - أخبرنا سليمان بن حمزة، وعيسى بن عبد الرحمن قالا: أنا عبد الله بن عمر، أنا سعيد بن أحمد، أنا محمد بن محمد بن علي، أنا محمد بن عمر بن علي، أنا عبد الله بن أبي داود، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا بقية، حدثني الزبيدي، قال: أخبرني الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن كعب بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "يحشر الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل، فيكسوني ربي حلة خضراء، ثم يوذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول، فذاك

стр. 3051

المقام المحمود" (١). هو في ثالث عشر البشرانيات (٢). ٨١٢ - حديث جابر: "من قال إذا سمع المؤذن: اللهم رب هذه الدعوة التامة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة" (٣). في الأربعين الأبدال لابن صباح. باب الشفاعة للمؤمنين في دخول الجنة وعن الحسن ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [سورة يونمس: ٢]. قال: محمد يشفع لهم عند ربهم يوم القيامة. في الأول من حديث أبي عمرو ابن السماك. ٨١٣ - أخبرنا سليمان، وعيسى قالا: أنا ابن اللتي، أنا ابن البناء، أنا الزيني، أنا ابن الزنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا علي بن المنذر، ثنا ابن فضيل، ثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وعن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ : "يجمع الله الناس، فيقوم المؤمنون حين تزلف الجنة فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا استفتح الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك اعمدوا إلى إبراهيم خليل ربه ، فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وراء اعمدوا إلى ابني موسى الذي كلمه الله تكليما، فيأتون موسى، فيقول: لست بصاحب ذلك اعمدوا إلى كلمة الله وروحه عيسى، فيقول عيسى: لست بصاحب ذلك، فيأتون محمدا فيقوم فيؤذن له، وترسل معه الأمانة والرحم فتقفان بالصراط يمينه وشماله، فيمر أولكم كمر البرق، قلت: بأبي وأمي وأي شيء مر البرق؟ قال: ألم تر إلى البرق كيف يمر، فيرجع في طرفة، يمر كمر الريح، ومر الطير، وشد الرجال تجري بهم أعمالهم، ونبيهم قائم على الصراط، يقول: سلم سلم، حتى تعجز

стр. 3052

أعمال الناس، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع أن يمر إلا زحفا، قال: وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة تأخذ من أمرت، لمخدوش ناج ومكدوس في النار، والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لصبعون خريفا" (١). ٨١٤ - أخبرتنا زينب بنت أحمد قالت: أنبأنا ابن خليل، أنبأ ذاكر، أنبأنا عبد الغفار الشيروي، ثنا أبو سعيد الصيرفي، ثنا أبو العباس الأموي، ثنا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم، أنبا أبي، وشعيب بن الليث، عن عبيدالله بن أبي جعفر قال: سمعت حمزة بن عبد الله يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ : "ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم -وقال- إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينما هم كذلك استغاثوا: يا آدم، فيقول: لست صاحب ذلك، ثم يأتو موسى، فيقول كذلك، ثم بمحمد، بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ الحلقة الجنة، فيومئذ يبعثه الله مقاما مَحْمُودًا، يحمده أهل الجمع كلهم". علقه البخاري (٢). ٨١٥ - أخبرنا محمد بن إسماعيل، أنبأ محمود بن أحمد، أنبأ أحمد بن سلمان، أنا أحمد بن علي بن عبد الواحد، ثنا أبو الحسين ابن المهتدي بالله، ثنا علي بن عمر الحربي، ثنا محمد بن هارون هو ابن المحدث، ثنا عبد الله بن عمر، ثنا كيع، ثنا داوو الزعافري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : " ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [سورة الإسراء: ٧٩] قال: الشفاعة". رواه الترمذي، عن أبي كريب، عن وكيع وقال: حديث حسن، وداود الزعافري هو داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، وهو عم عبد الله بن إدريس (٣).

стр. 3053

٨١٦ - وبهذا الإسناد ثنا عبد الله بن عمر، ثنا أبو أسامة، عن داود بن يزيد الأودي، عن أبي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : " ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [سورة الإسراء: ٧٩] قال: هو المقام الذي أشفع فيه لأمتي" (١). ذكر أبو بكر ابن العربي في كتاب سراج المريدين في أسماء الساعة: (الخافضة الرافعة، فأولها رفع المتقين على الركاب وفدا، رفع النبي ﷺ ما روى "أنه يرفعه ويقعده على عرشه" (٢)، يرفع محمد بالشفاعة، في أول الخلق، يرفع العادلين، يرفع القرآن إلى حيث انتهت قراءتهم، يرفع الأبرار إلى عليين، يرفع الشهداء في أعلى منازل الجنة. ٨١٧ - حديث جابر: "نجيء يوم القيامة على كوم فوق الناس". وهذا حديث فيه تخليط في كتاب مسلم: لم يتقنه راوٍ، ومعناه: أن جميع الخلق على بسيط من الأرض إلا محمدًا وأمته، فإنهم يرفع جميعهم على شبه الكوم، ويُخض الناس عنهم، (٣) وفي رواية: "أكون أنا وأمتي

стр. 3054

يوم القيامة على تل، فيكسوني ربي حلة خضراء ثم يؤذن لي فذلك المقام المحمود" (١)) (٢). قلت: حديث جابر، رواه ابن جريج عن أبي الزبير عنه، وهو متقن، وفيه الرد على الجهمية الذين يوافقهم ابن العربي المذكور على تأويلاتهم (٣). ٨١٨ - عن أبي الزعراء، عن عبد الله قال: "أول من يشفع روح القدس جبريل، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم يقوم نبيكم ﷺ رابعًا فيشفع فيما لا يشفّع فيه أحد سواه". في جزء محمد بن يزيد بن عبد الصمد، والرابع من الفتن لحنبل، ومسند أبي داود الطيالسي، رواه النسائي في التفسير (٤). باب قول الله ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [سورة البقرة: ٢٥٥]. ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ [سورة سبأ: ٢٣] ﴿مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ [سورة يونس: ٣]. ٨١٩ - أخبرنا داود بن إبراهيم، أنا أحمد ابن أبي الغنائم، أنا عمر بن طبرزد، أنا أبو محمد الطراح، أنا أبو الفرج ابن عثمان، أنبأ عبيدالله بن حبابة، أنبأ أبو بكر ابن نيروز، ثنا أبو الأشعث، ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: "يأتي المؤمنون آدم يوم القيامة فيقولون: أسجد الله لك الملائكة فاشفع لنا إلى الله يريحنا من مكاننا هذا، فيقول: لست هناك، ائتوا نوحا فيأتونه فيقول: لست هناك. فما يزالون حتى يؤمروا إلى خليل الله إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: لست هناك ائتوا عيسى فإنه

стр. 3055

كلمة الله وروحه، فيأتون عيسى فيقول: لست هناك ائتوا محمدًا، فيأتوني فآتي ربي ﵎ في داره فأستأذن عليه فيؤذن لي، فإذا نظرت إلى ربي خررت له ساجدا فيدعني ما شاء أن يدعني فيقول أو يقال: ارفع محمد، وقل تُسمع، سل تُعطه، اشفع تشفَّع، فأحمد ربي بمحامد يعلمنيها ثم أشفع فيحد لي حدًا، فأخرج فأدخلهم الجنة، ثم أعود إلى ربي الثانية فإذا رأيته خررت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول أو يقال: ارفع محمد، قل تسمع، سل تعطه، اشفع تشفع، فيحد لي حدا فأخرجهم فأدخلهم الجنة، حتى أقول لربي: ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن" (١). هو في جزء أبي بكر الربعي، وهو لهشام، عن قتادة في المصافحة للبرقاني. وثامن الخلعيات (٢). باب ٨٢٠ - أخبرتنا زينب، أنبا ابن خليل، أنا الحماد، ثنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا الطبراني، نا إسحاق، أنبأ عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "إن لكل نبي دعوة يدعو بها وإني أريد أن أخبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة". رواه أبو سلمة عن أبي هريرة في موافقات ابن منده، وثامن الخلعيات، وعمر بن أبي سفيان بن أسيد بن حارثة، عن أبي هريرة. في جزء الحسن بن رشيق (٣). ومحمد بن زياد، عن أبي هريرة في الأول من مشيخة ابن المهتدي بالله الكبرى. وجزء ابن كرامة والأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. رواه مسلم (٤). ورواه قتادة عن أنس في أول مشيخة ابن المهتدي بالله الكبرى. رواه مسلم، وثامن

стр. 3056

الخلعيات (١). وابن جريج عن أبي الزبير، عن جابر، رواه مسلم (٢). باب من أول شافع ٨٢١ - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا ابن القبيطي، أنا هبة الله بن هلال، أنا عبد الله ابن زكري، أنبأ ابن بشران ح وأخبرنا أحمد بن أبي طالب، أنبأنا عبد العزيز بن دُلف، قال: أنباتنا شهدة، أنا طراد، أنا ابن حسنون، قال: ثنا محمد بن عمرو بن البختري، ثنا أبو البختري عبد الله ابن محمد بن شاكر، ثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "أنا أول شفيع في الجنة". رواه مسلم (٣). ٨٢٢ - وحديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: "أنا أول شافع وأول مشفع". في ثاني مشيخة ابن المهتدي، وروي من حديث عبد الله بن فروخ، عن أبي هريرة في الأوائل لأبي عروبة (٤). ٨٢٣ - أخبرنا عبد الله بن أبي التائب، أنا ابن العراقي، أنبأتنا شهدة، أنا طراد، أنبأ أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون، أنا محمد بن عمرو أبو جعفر، ثنا الحسن بن سلام، ثنا عبد اللِّه بن موسى، أنبأ موسى هو ابن عبيدة، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أنس قال: أخبرتني أم سلمة زوج النبي ﷺ أن رسول الله قال: "قد رأيت ما تلقى أمتي من بعدي فأخرت لهم شفاعتي إلى يوم القيامة". هو في البعث لابن أبي داود (٥).

стр. 3057

خالفه الزهري فرواه عن أنس، عن أم حبيبة كما يأتي في باب كثرة الهرج (١) وهو في خامس مشيخة الفسوي، والأول من فوائد خوروست (٢). باب الشفاعة في أهل الكبائر ٨٢٤ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا زاهر، أنا أبو يعلى الصابوني، ثنا أبو جعفر محمد بن الحسين الجافاني المنقري، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عدي ابن حمدويه الصابوني السجستاني، ثنا أبو جعفر محمد بن علي بن كعب، ثنا أبو عمرو أحمد بن خالد بن الأخيل الحمصي ببغداد، ثنا أبي، ثنا الوليد بن مسلم أبو العباس الدمشقي، عن زهير بن محمد، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رَسُولَ اللِّهِ ﷺ يقول: "إن شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي. قال محمد بن علي: فقلت: ما هذا يا جابر؟ قال: نعم، إنه من زادت حسناته على سيئاته يوم القيامة دخل الجنة بغير حساب، ومن استوت حسناته وسمئاته فذلك يحاسب حسابا يسيرا، ثم يدخل الجنة، وإنما شفاعة رسول الله ﷺ لمن أوبق نفسه وأغلق ظهره". هو في الأول من فوائد الحاج للنجاد، رواه ابن ماجه عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، عن الوليد بن مسلم (٣). ورواه الترمذي وقال غريب لمحمد بن ثابت البناني، عن جعفر بن محمد (٤).

стр. 3058

وراه البيهقي آخر الأربعين الكبير لأبي حفص عمرو بن أبي سلمة التنيسي، عن زهير ابن محمد. ٨٢٥ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، وابن المحب قالا: أنا البكري، أنا أبو روح، أنا محمد بن إسماعيل الفضيلي، أنا محلم بن إسماعيل الضبي، أنا الخليل بن أحمد السجزي، أنا محمد ابن إسحاق السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد العزيز، عن عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة أنه قال: يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: "لقد ظننت يا أبا هريرة لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك لما رأيت من حرصك على الحديث، إن أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصا من قبل نفسه". رواه البخاري، هو في الأربعين البيهقية، وجزء ألى شعيب الحراني رواية الآجري. والأول من حديث الكتاني، رواية الصريفيني (١). وهو في جزء عمران بن موسى الهلالي لعبد الله بن عمر عن أبي هريرة، مسند أبي يعلى. وهو في عوالي أبي الشيخ لمعاوية بن معتب الهلالي، عن أبي هريرة وجزء ابن كريب. قال الدارقطني: تفرد به عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ٨٢٦ - حديث ابن عمر: "كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا من نبينا محمد ﷺ يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [سورة النساء: ٤٨] وقال: إني ادخرت دعوتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي". في معجم أبي يعلى الموصلي (٢)، في ترجمة شيبان بن فروخ. ٨٢٧ - حديث يزيد الرشك، عن أنس: "إنما جعلت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني (٣). وروي عن ثابت، عن أنس في ثلاثة مجالس ابن عبد كويه. وروى عن يزيد الرقاشي،

стр. 3059

عن أنس في جزء ابن جزلان، وابن حذلم. ٨٢٨ - أخبرنا ابن عبد الدائم، أنا الإربلي، أنا ابن النقور، أنا أبو بكر ابن سوسن، أنا أبو القاسم الحرفي، ثنا محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، ثنا أبو سليمان الجوزجاني، ثنا محمد بن الحسن، أنبأ أبو حنيفة، عن يزيد بن صهيب الذي يقال له الفقير، عن جابر بن عبد الله قال: سألته عن الشفاعة فقال: "يعذب الله قوما من أهل الإيمان ثم ترحمهم شفاعة محمد. قال فقلت: فأين قول الله: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ [سورة المائدة: ٣٧]. قال: هذه في الذين كفروا اقرأ ما بعدها". ٨٢٩ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، قال: أنبأ ابن عبد الهادي، وابن المحب، قال: أنا محمد ابن إسماعيل، قالا: أنا يحيى بن محمود، قال: أنبأ ابن أبي نزار، وفاطمة، قالا: أنا ابن ريذة، أنا الطبراني، ثنا خير بن عرفة التجيي أبو الطاهر المصري، ثنا عروة بن مروان الرقي، ثنا عبد الله بن المبارك، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة" (١). وروي بمعناه من حديث ابن أبي ليلى، عن أبي الدرداء في البشارة لأسامة بن مرشد. ٨٣٠ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، انا أبو روح، أنا تميم، أنا البحاثي، أنا الزوزني، أنا أبو حاتم، أنا الفضل بن الحباب الجمحي، ثنا مسدد بن مسرهد، ثنا يحيى القطان، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "إن لكل نبي دعوة دعا بها في أمته، وإتي اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي". رواه مسلم. لروح، عن شعبة (٢). روى عن مسعر، عن قتادة في البعث لابن أبي داود (٣).

стр. 3060

٨٣١ - أخبرنا الزراد، أنا الحسن بن محمد، أنا عبد المعز بن محمد، أنا أبو القاسم الجرجاني، انا علي بن محمد، أنا محمد بن أحمد بن هارون، أنبأ محمد بن حبان بن أحمد البستي، أنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان، ثنا محمد بن معمر، ثنا أبو عاصم، عن ابن جُريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ : "لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" (١). بَوّب عليه ابن حبان ذكر الخبر المدحض قول من أبطل شفاعة المصطفى، لأمته في القيامة، وزعم أن الشفاعة هي استغفاره لأمته في الدنيا (٢). قال مكي بن أبي طالب في قول الله تعالى ﴿لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾ [سورة طه: ١٣٠]. قرأه الكسائي وأبو بكر بضم التاء على ما لم يسم فاعله، والذي قام مقام الفاعل هو النبي ﷺ والفاعل هو الله تعالى تقديره: لعل الله يرضيك بما يعطيك يوم القيامة. ولعل من الله واجبة، وقرأ الباقون بفتح التاء وجعلوا الفعل للنبي ﵇ أي: لعلك ترضى بما يعطيك الله، ودليله قوله ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [سورة الضحى: ٥]. وهو الاختيار لأن الأكثر عليه فلا بد في القرائن أن يعطى محمد ﷺ في القيامة حتى يرضى ويزاد فوق الرضى، ولا يرضى ﷺ أن يعذب أحد من أمته ويُخلّد، فهذه الآية أرجى آية في كتاب الله لأمة محمد ﷺ ومثلها ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ [سورة الرعد: ٦]. ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [سورة الأعراف: ١٥٦]. ومثلها: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [سورة النساء: ١١٦]. ومثلها: ﴿وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ [سورة آل عمران: ١٣١]. ولها نظائر كثيرة في القرآن تطمع أمة محمد ﷺ في رحمة الله والعفو عن ذنوبهم ودخول الجنة ولا يجب أن يُغتر بذلك فالاغترار بحلم الله مهلك، والإصرار على الذنوب متلف موبق، والإياس من رحمة الله كفر. ٨٣٢ - حدثنا أحمد بن شعيب، أنبأ قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي

стр. 3061

حبيب، عن سالم بن أبي سالم، عن معاوية بن معتب، أنه سمع أبا هريرة يقول: سألت رسول الله ﷺ ما رد إليك ربك في الشفاعة؟ قال: "والذي نفسي بيده، لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك، لما رأيت من حرصك على العلم، والذي نفس محمد بيده لما يهمني من انقصافهم (١) على باب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي لهم، وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا، يصدق قلبه لسانه، ولسانه قلبه" (٢). قال أبو سعيد ابن يونس في تاريخ مصر: معاوية بن مُعَتِب الهذلي يروي: عن أبي هريرة. روى عنه: أبو سالم الجيشاني، كثير بن عمرو الأسلمي. وأحسبه من ناقلة المدينة. ٨٣٣ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، انبأ عبد الوهاب، انا ابن طبرزد، انا ابن البيضاوي، أنا ابن المسلمة. وأخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، انا عبد المعز، أنا زاهر، أنبأ أبو يعلى الصابوني قالا: أنا أبو طاهر المخلص، أنا أبو القاسم البغوي، عمرو الناقد، ثنا عمرو بن عثمان الكلابي، ثنا موسى بن أعين، عن معمر بن راشد، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن سلام قال: قال رسول الله ﷺ : "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، وأول شافع ومشفع، ولواء الحمد بيدي، تحتي آدم فمن دونه". (٣)

стр. 3062

٨٣٤ - أخبرنا ابن أبي التائب، أنبأنا إسماعيل بن أحمد، أنبأتنا شهدة، انبأ ابن طلحة، انا ابن بشران، انبأ ابن البختري، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، حدثني صلة بن زفر، عن حذيفة قال: "إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فيقال: يا محمد، فيقول: لبيد وسعديك، والخير بيديك، والشر ليس إليك، عبدك بين يديك، والمهتدي من هديت، أنا بك وإليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت، قال: عند ذلك يشفع" (١). ٨٣٥ - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأتنا زهرة، قالت: أنا ابن البطي، أنا رزق الله، أنا ابن بشران، ثنا ابن البختري، ثنا أحمد بن زهير، ثنا مالك بن إسماعيل أبو غسان، ثنا أبو إسرائيل، عن الحارث بن حصيرة، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ أو قال: قال رسول الله ﷺ : "إني لأرجو أن أشفع لأكثر من عدد ما في الأرض من شجر أو مدر" (٢). رواه الإمام أحمد عن الأسود بن عامر، عن أبي إسرائيل (٣). وروي من حديث أُنيس رواه عبد الباقي بن قانع (٤). ٨٣٦ - حديث معاذ: "ولكن رسول الله جاءني من ربي خيَّرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة وفيه: "إني أجعلى في شفاعتي من مات لا يشرك باللِّه شيئًا". في جزء حنبل (٥). وروي من حديث أبي موسى في الخامس من فوائد أبي أحمد الحاكم وقال: "هي لجميع من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله". وفي ثاني جامع معمر (٦).

стр. 3063

ورابع الكنجروذيات السكرية. وسابع المعجم الصغير للطبراني (١). ومن حديث عوف بن مالك الأشجعي في الأول من الثالث من حديث ابن السماك، وثاني جامع معمر، وجزء الفيل. والأول من العلل لمسلم. ٨٣٧ - حديث أبي ذر: "وقيل لي: سل تعطه، فاختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، وهي نائلة منكم إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئا" (٢). في سابع الباغندي عن شيبان. ٨٣٨ - حديث ابن عمر: "أترونها للمؤمنين المتقين؟ لا بل هي للمذنبين المتلوثين الخطائين". في منتقى سبعة أجزاء المخلص (٣). ٨٣٩ - حديث ابن عمر: "من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فإني أشفع له يوم القيامة". في الأول من غرائب شاذان. وحديث ابن سنبك، والأول من حديث ابن أخي ميمي، وجزء الحوراني، والسادس من المجالسة للدينوري (٤). ٨٤٠ - حديث أسماء بنت عميس: "لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد إلا كنت له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة". في سادس مشيخة الفسوي (٥).

стр. 3064

في العلل لابن المديني رواية ابن البراء عنه أنه قال: القاسم بن كثير روى عنه حمزة بن عبد الله بن أبي تيم، روى عن عبد الملك بن عباد بن جعفر أن رسول الله ﷺ قال: "إن أول من أشفع له أهل المدينة". مجهول. وقال في موضع آخر: عبد الملك بن عباد بن جعفر، عن النبي ﷺ : "إن أول من أشفع له أهل المدينة وأهل مكة" (١). فهذا حديث طائفي رواه حرمي بن عمارة، عن سعيد بن السائب الطائفي ليس به بأس. حدثنا عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفي لا أعرفه، أن حمزة بن عبد الله بن أبي تيم أخبره (لا أعرفه لمجهول)، أن القاسم بن كثير أخبره (مجهول)، أن عبد الملك بن عباد بن جعفر أخبره أنه سمع رسول الله. رواه عمرو بن عاصم، عن سعيد بن السائب فأفسده. وقال عن عبد الملك بن عباد بن جعفر أنه سمع أن رسول الله، وقال حمزة بن عبد الله بن أبي عثمان، وقال القاسم بن حبيب بن جبير فهذا عندي أصح الحديثين (٢). ٨٤١ - أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال أنبتنا كريمة ابنة عبد الوهاب قالت: أنبأنا محمد ابن أحمد بن محمد بن عمر، أنبأ عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مندة، ثنا أبي أبو عبد الله، أنبأ محمد بن الحسن أبو طاهر بنيسابور، ثنا محمد بن حارث، ثنا الحسن ابن بهرام، وعبد الله بن خيران، جميعًا عن شعبة بن الحجاج، عن حماد بن أبي سليمان، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "ليخرجن من النار من قد أحرقتهم النار بضفاعة الشافعين يقال لهم: الجهنميون". قال أبو عبد الله بن منده: رواه أبو داود وغير واحد. وقال: أحيانًا كان لا يرفعه (٣).

стр. 3065

حديث الحسن عن سمرة عن النبي ﷺ : "كل غلام رهينته بعقيقته" (١). قال الخطابي: (قد تكلم الناس فيه وذكروا في معناه غير وجه ومنها ما ذهب إليه أحمد ابن حنبل، قال أحمد: "هذا في الشفاعة". يريد أنه إن لم يعق عنه فمات طفلا لم يشفع في والديه) (٢). ٨٤٢ - حديث أبي أمامة: "صنفان لا تنالهم شفاعتي: إمام غشوم ظلوم، كل غال مارق". في حديث المؤمل بن إهاب (٣). ٨٤٣ - حديث ابن عمر: "أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي، ثم الأقرب فالأقرب، ثم الأنصار، ثم من آمن بي واتبعني من اليمن، ثم سائر العرب". الحديث في الثاني من فوائد الكتاني (٤)، في إسناده حفص أبي داود، وهو حفص بن سليمان، قال البخاري: تركوه (٥). وهو في الرابع من أفراد الدارقطني (٦). وروي من وجه آخر في الأوائل لابن أبي عاصم "أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة، وأهل مكة، وأهل الطائف". ورواه الطبراني من حديث عبد الله بن جعفر (٧). ٨٤٤ - حديث عبد الله بن جعفر: "أترجون أن تدخلوا الجنة بشفاعتي، ولا يدخلها بنو

стр. 3066

عبد المطلب". في عاشر المعجم الصغير للطبراني (١). ٨٤٥ - حديث أبي سعيد: "وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، وإنَّ مِنْ أمتي من يشفع لأهل بيته فيدخلون الجنة بشفاعته". في ثالث أبي علي ابن الصواف، وأول فوائد الحاج للنجاد (٢). ٨٤٦ - حديث عثمان رواية ابنه أبان: "يشفع يوم القيامة ثلاثة، الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء". رواه ابن ماجه، وهو في أخلاق العلماء للآجري (٣). ٨٤٧ - قال سعيد بن يحيى الأموي: حدثنا أبو عبد الرحمن، ثنا محمد بن فضيل، ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عطية العوفي، أن كعبًا أخذ بيد العباس فقال: "إني أدخرها عندك للشفاعة، فقال: وهل لي شفاعة؟ قال: نعم، إنه ليس أحد من أهل بيت النبي ﷺ إلا كانت له شفاعة" (٤). ٨٤٨ - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا عبيدالله بن عمر القواريري، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سعيد بن زياد الأموي، قال: "رأيت عمر بن عبد العزيز أخذ بعُكْنة من عُكن (٥) عبد الله بن حسن فغمزها وقال: إني لأرجو بها الشفاعة يوم القيامة" (٦).

стр. 3067

باب شفاعة الشافعين من هذه الأمة (١) ٨٤٩ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، وابن المحب قالا: أنا البكري، أنا أبو روح، أنبأ تميم الجرجاني، أنبأ محمد بن أبي بكر، أنبأ محمد بن بشر، أنبأ محمد بن إدريس السرخسي، ثنا سويد بن سعيد، ثنا عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن أبي الجدعاء، أنه سمع النبي ﷺ يقول: "ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم، قالوا: يا رسول الله سواك؟ قال: سواي، قلنا: أنت سمعت هذا من النبي ﷺ ؟ قال: نعم، أنا سمعته". رواه أحمد (٢). ٨٥٠ - أخبرنا ابن عبد الدائم، أنا ابن صصري، أنبأ ابن شاتيل، أنا ابن العلاف، أنا الحمامي، ثنا إسحاق بن محمد بن علي ( … )، ثنا الحسين بن الحكم، ثنا منجاب، أنا ابن مسهر هو علي، عن داود، عن عبد الله بن قيس الأسدي قال: بينا نحن ذات ليلة عند أبي بردة بن أبي موسى إذ دخل علينا الحارث بن أقيش -وكانت له صحبة- فقال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مُسلِمَين يموت بينهما أربعة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته، قلنا: يا رسول الله وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قلنا: واثنان، (٣) وإن من أمتي لمن يعظُم للنار حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل الله بشفاعته الجنة أكثر من مُضَر". هو في الأول من حديث أبي لبيد، رواه الإمام أحمد والطبراني وابن ماجه (٤). قال علي بن المديني في عبد الله بن قيس: لمجهول لم يروِ عنه غير داود، وهو ابن أبي

стр. 3068

هند، قال: وليس إسناده بالصافي. ٨٥١ - أخبرنا عيسى ويحيى قالا: أنا ابن اللتي، أنا أبو حفص الحريي، أنا أبو غالب العطار، أنا أبو علي ابن شاذان، ثنا أبو عمرو ابن السماك، ثنا الحسن بن سلام، ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: قال كعب بن فروخ الرقاشي: ثنا أبو غالب، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ : "إن رجلا في هذه الأمة ليشفع في أكثر من ربيعة ومُضَر" (١). وهو في جزء خفاجة. ورُوي عن الحسن مرسلًا في فضائل الصحابة لوكيع، وروي عن الحسن قوله: في نسخة أبي روح البكري، وفيها عنه قوله: هو أويس القرني. ٨٥٢ - أخبرنا ابن هلال، أنبأنا ابن الجميزي، أنبأ أبو شاكر، أنبأنا ثابت بن بندار، أنبأ ابن شاذان، انبأ ابن السماك، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا شبابة بن سوار، ثنا حريز بن عثمان، عن عبد الله بن ميسرة، وحبيب بن عبيد الرحبي، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ : "يدخل بشفاعة رجل من أمتي الجنة مثل أحد الحيين: ربيعة، أو مضر، قال: قيل: يا رسول الله وما ربيعة من مضر؟ قال: إنما أقول ما أقول" (٢). فكان المشيخة يرون أن ذلك الرجل عثمان بن عفان. وهو أيضًا في الثامن من حديث ابن السماك، والأول من النوادر لإحماعيل القاضي. باب شفاعة القرآن ٨٥٣ - حديث ابن مسعود: "القرآن شافع مشفع". في المائة الشريحية (٣). ٨٥٤ - عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غُفر له، وهي سورة: تبارك الذي بيده الملك".

стр. 3069

رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب، وأبو داود وابن ماجه والنسائي في اليوم والليلة (١). ٨٥٥ - عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حَلِّهِ، فيُلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زِده، فيُلبس حُلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارضَ عنه فيرضى عنه، فيقال له: اقرأ، وارق، وتزاد بكل آية حسنة". قال الترمذي: هذا صحيح، ثم رواه موقوفًا قال: وهذا أصح (٢). ٨٥٦ - عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ : "الصيام والقرآن يشفعان للعبد … " الحديث. رواه أبو محمد البغوي في تفسير ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾ [سورة البقرة: ١٨٥] (٣).

стр. 3070

باب نعيم الجنة وقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (٨) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ [رسورة لقمان: ٨ - ٩]. ٨٥٧ - أخبرنا سليمان، وعيسى قالا: ثنا ابن اللتي، أنبأ ابن البنا، أنبا الزيني، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، حدثني إبراهيم، عن الحجاج، عن قتادة، عن عبد الله بن عمرو، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "مَن اتقى الله دخل الجنة ينعم فيها فلا يبْؤس، ويحيا فلا يموت، ولا يبلى ثيابه، ولا يفنى شبابُه". قال ابن أبي داود: هذا عبيد الله بن عمرو شيخ من أهل البصرة لم يرو عنه غير قتادة (١). رواه معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة. ورواه عن أبي هريرة أيضًا أبو رافع وعجلان والد محمد، وابن سيرين، وأبو مدلة. أما حديث عجلان ففي انتخاب ابن مردويه على أبي الشيخ، وأما حديث أبي مدلة ففي ثاني أبي بكر ابن نيروز، وأما حديث أبي رافع ففي المصافحة للبرقاني الحديث الحادي والثمانون (٢). حديث أنس: "كل نعيم يزول إلا نعيم الجنة". في كتاب الاعتبار وأعقاب السرور

стр. 3071

للأحزان لابن أبي الدنيا (١). باب بناء الجنة ٨٥٨ - عن العلاء بن زياد العدوي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من ذهب ولبنة من فضة". رواه الإمام أحمد (٢). دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء (٣) ٨٥٩ - أخبرنا عبد الله ابن أبي التائب، أنا إسماعيل العراقي، أنبأتنا شهدة قالت: أنبأ ابن طلحة، أنا ابن بشران، ثنا ابن البختري، ثنا هيذام بن قتيبة، ثنا الوليد بن صالح، ثنا عطاف بن خالد، وأبو معشر مثله عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ : "إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ فُقَرَاءَ أمَّتِي الجنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَومٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ومَا نِصْفُ يَومٍ قَالَ: خمسُمِائَةُ عَامٍ" (٤). ٨٦٠ - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا مسعود، وخليل قالا: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام، نصف يوم".

стр. 3072

رواه أحمد وإسحاق، وروي من حديث أبي سعيد في ثالث معجم الحداد (١)، ومن حديث عثمان بن أبي العاص في سابع المحامليات البيعية. ٨٦١ - حديث أبي الدرداء: "يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بأربعين عامًا". في معجم أبي يعلى الموصلي (٢). ٨٦٢ - ومن حديث سعيد بن عامر بن حُذيم: "فيدخلونها قبل الناس بسبعين عامًا". رواه إسحاق. ٨٦٣ - وحديث عائشة في المساكين: "يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفًا". في تاسع حديث الحمامي. وروي من حديث أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو رواه مسلم، وروي حديث ابن عمر في الأول من معجم الإسماعيلي (٣)، ومن حديث سليمان بن حيان، عن أبيه، عن أبي هريرة في سادس أبي الطاهر الذهلي. ٨٦٤ - حديث أنس: "ويل للأغنياء من الفقراء". في سابع المعجم الصغير للطبراني (٤). ٨٦٥ - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: " أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء المهاجرين الذين يسد بهم الثغور، وتتقى بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجته في صدره". الحديث في الأوائل لأبي عروبة (٥).

стр. 3073

أسماء أبواب الجنة وسعتها ٨٦٦ - أخبرنا أيوب بن نعمة، أنا عثمان بن علي بن عبد الواحد، أنبأنا أبو طاهر السلفي، أنبأ مكي بن منصور، أنا أحمد بن الحسن الحيري، ثنا أبو علي الميداني، ثنا محمد بن يحيى الذهلي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة، وللجنة أبواب، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان"، قال له أبو بكر: والله يا رسول الله ما على أحد ضرورة من أيها دعي، فهل يدعى منها كلها أحد؟ فقال: "نعم، وإني لأرجو أن تكون منهم". وهو في أول جامع معمر، رواه (خ م). وهو لمحمد بن إسحاق عن الزهري في الأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى، وأول فوائد الحاج للنجاد، ولمالك عن الزهري في السادس من الثقفيات. وروي من حديث أبي عياض، عن أبي هريرة في خامس مُوضِح الخطيب (١). ٨٦٧ - حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي الدرداء رفعه: "الوالد أوسط أبواب الجنة". في مسند الطيالسي (٢)، ومشيخة الباقرجي. وأمالي القطيعي والوراق. ٨٦٨ - حديث ابن عمر: "باب أمتي التي تدخل منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المجوِد تلاثا! ثم إنهم ليضغطون عليه". الحديث في سادس مشيخة الفسوي (٣). ٨٦٩ - حديث أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

стр. 3074

"إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف". رواه مسلم. هو في أربعين الجهاد لابن عساكر (١). ورواه البخاري لسالم أبي النضر، عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النبي ﷺ ولفظه: "واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف" (٢). ٨٧٠ - حديث: "الجنة تحت أقدام الأمهات" (٣). في رباعيات أبي بكر الشافعي. وجزء أبي الشيخ ابن حيان. رواية ابن ( … ). ٨٧١ - وحديمث معاوية بن جاهمة: "الزم رجلها -يعني أمه- فإن الجنة عند رجلها". رواه إسحاق. وهو في فضائل الأعمال لابن شاهين (٤). ( … ) (٥) موضع قيد سوط وقِده في الجنة وقاب قوس على الدنيا وما فيها ٨٧٢ - أخبرنا القاسم بن أبي غالب، أنبأنا محمد بن أبي غالب، أنبأ عبد الأول بن عيسى، أنبأ محمد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن محمد قالا: أنا أبو محمد ابن أبي شريح ثنا يحيى ابن صاعد، ثنا محمد بن يعقوب بن عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بالمدينة، ثنا عبد الله بن الحارث الجمحي، عن صالح بن محمد بن زائدة الليثي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ : "موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها".

стр. 3075

ورواه الدارقطني في خامس الأفراد عن ابن صاعد، ورواه أبو مصعب، عن عبد الله ابن الحارث، قال الدراقطني: تفرد به عبد الله بن الحارث. ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. ورواه أبو هريرة في ثالث معجم الحداد، وعوالي ابن عساكر، وسهل بن سعد في منتقى سبعة أجزاء المخلص (١). وفي رواية همام عن أبي هريرة: "والله لقيد شراك أحدكم في الجنة خير له مما بين السماء والأرض" (٢). ٨٧٣ - في ثاني جامع معمر، وحديث عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة: "لقاب قوس في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس". رواه البخاري (٣). ٨٧٤ - وحديث خ حميد، عن أنس: "غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير أو موضع قده في الجنة خير من الدنيا وما فيها" (٤). الحديث في مشيخة خطيب مردا، وجزء ابن فلاس. ٨٧٥ - وحديث سعد: "لو أن ما يقل الظفر في الجنة برز لأهل الدنيا لتزخرفت لهم ما بين خوافق السماوات" (٥). في ثاني أبي بكر ابن نيروز. عدد درجات الجنة ٨٧٦ - أخبرتنا ست الفقهاء قالت: أنبأنا أبو علي ابن المعز، أنا أبو منصور الدامغاني،

стр. 3076

أنبأ أبو مسلم السمناني ح. وأخبرتنا ست الفقهاء، وبنت الكمال، قالتا: أنبأنا ابن الخير، أنبأ عبد الحق، أنبأ ابن الطيوري، قالا: أنبأ ابن شاذان، أنا أبو بكر العباداني، ثنا أبو جعفر الدقيقي، ثنا يزيد، عن شريك، عن محمد بن جحادة، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "الجنة مائة درجة، ما بين الدرجتين خمسمائة عام" قيل ليزيد: هو عطاء بن أبي رباح؟ قال: نعم (١). هو في مسند محمد بن جحادة للطبراني، وسادس مشيخة يعقوب بن سفيان (٢). وروي من حديث هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، ولا أعلمه إلا قال: وابن أبي عمرة، عن أبي هريرة في أربعين الجهاد لابن عساكر (٣). وروي من حديث أبي ذر، وقال: "بين كل درجتين كما بين السماء والأرض". في سادس فوائد ابن أبي دجانة (٤). ومن حديث أبي علي الجني (٥)، عن أبي سعيد الخدري، في جزء ابن خزيمة رواية ابن ( … ) ومسند عبد بن حميد (٦). وروي من حديث معاذ بن جبل: "إن للجنة مائتي درجة كل درجة منها ما بين السماء والأرض". الحديث في ثاني أبي لبيد. ٨٧٧ - حديث أبي عبيدة بن الجراح: "الجنة مائة درجة". في حادي عشر البشرانيات، وجزء التراجم للنجاد. ٨٧٨ - حديث عطية، عن أبي سعيد: "ذاك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة". يعني

стр. 3077

الذي يقتله الدَّجال. رواه ابن ماجه (١). ٨٧٩ - حديث عطاء بن أبي يسار، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ : "الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء إلى الأرض، الفردوس أعلى درجة، من فوقها يكون الفردوس منها تفجر أنهار الجنة الأربعة، فإذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس". رواه عبد بن حميد والترمذي (٢). نفي الموت والبؤس والهرم والنصب واللغوب والنوم عن أهل الجنة وقول الله تعالى: ﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾ [سورة فاطر: ٣٥]، ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ﴾ [الدخان: ٥٦]. ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [سورة العنكبوت: ٦٤]. قال ابن قتيبة: يعني الجنة هي دار الحياة، أي لا موت فيها (٣). ٨٨٠ - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا الجمّال، والراراني، قالا: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا أبو بكر ابن الهيثم، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة وأبي سعيد رَوَياه قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى منادٍ يا أهل الجنة تعيشون فلا تموتون أبدًا، وتصحّون فلا تمرضون أبدًا، وتنعمون فلا تبأسون أبدًا، وتشبون فلا تهرمون أبدًا". وهو لسفيان الثوري، عن أبي إسحاق في ثاني المعجم الصغير للطبراني، وجزء ابن أبي ثابت، رواه مسلم (٤). ٨٨١ - حديث أبي هريرة: "أينام أهل الجنة؟ قال: لا، النوم أخو الموت". في أول فوائد

стр. 3078

ابن المقرئ (١). باب عدد أبواب الجنة وقول الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧٣]. قيل: ألحق بها الواو لكونها ثمانية وتسمى هذه الواو: واو الثمانية كما في قوله: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾ إلى: ﴿وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [سورة التوبة: ١١٢]، وقوله: ﴿ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ إلى: ﴿وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ [سورة الكهف: ٢٢]. قيل: ومن خصائص لغة العرب إلحاق الواو في الثامن من العدد (٢). وقد ضعَّف أبو عبد الله القرطبي هذا القول في تفسيره ( … ) بقوله ( … ) ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ﴾ قال سعيد الأخفش: فيُقال: إن قوله: ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا﴾ في معنى (قال لهم) كأنه

стр. 3079

يلقي الواو، وقد جاء في الشعر شيء يشبه أن تكون الواو زائدة فيه؛ فيه قال الشاعر: فإذا وَذَلِكَ يا كُبَيْشَة لَمْ يَكُنْ … إلَّا كَلَمَّةِ حالِمٍ بِخَيالِ فيشبه أن يكون يريد فإذا ذلك لم يكن، وقال بعضهم: فأضمر الخبر، وإضمار الخبر أحسن في الآية أيضًا. وهو في الكلام كثير (١). وذكر الفراء عند قوله: ﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [سورة آل عمران: ١٥٢] أن هذه الواو معناها: السقوط. وذكر قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ﴾ [سورة الزمر: ٧٣]. وفي موضع آخر: ﴿فُتِحَتْ﴾ (٢). وذكر عند قوله: ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ [سورة الأنبياء: ٩٧]. معناه -والله أعلم - حتى إذا فتحت اقترب، ودخول الواو في الجواب في ﴿حَتَّى إِذَا﴾ بمنزلة قوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [سورة الزمر: ٧٣]، وفي قراءة عبد الله ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ﴾ [سورة يوسف: ٧٠]، وفي قراءتنا بغير واو، ومثله في الصافات ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (١٠٣) وَنَادَيْنَاه﴾ [سورة الصافات: ١٠٣ - ١٠٤] (٣). وقال: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ﴾ [ص: ٥٠]. ٨٨٢ - حديث أبي حازمٍ، عن سهل بن سعد: "في الجنة ثمانية أبواب فيها بابٌ يسمى باب الريان لا يدخله إلا الصائمون". رواه البخاري ومسلم (٤)، وهو من طريق البخاري في الجزء الثالث من حديث ابن رزيق من رواية أبي القاسم جعفر بن محمد للحسن الجروي، عن البخاري، عن سعيد بن أبي مريم، عن محمد مطرف، عن أبي حازم، وقال: قال محمد بن إسماعيل: ليس يقول ثمانية أبواب غير هذا. وفي ثاني فضائل الأعمال لابن شاهين (٥).

стр. 3080

٨٨٣ - حديث خ م عبادة بن الصامت: "من قال أشهد أن لا إله إلا الله -الحديث- أدخله الله في أيّ أبواب الجنة الثمانية شاء". في فوائد ابن عبد الحكم (١). وروي من حديث عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب رواه مسلم (٢). وهو في الأول من ( … )، وجزء أبي الدحداح. وروي من حديث ابن عم زهرة بن معبد، عن عقبة ( .. ) رواه أحمد، وإسحاق وأبو داود في هذه الرواية: "فتح له ثمانية أبواب من الجنة" (٣). وروي من حديث ثوبان في الأول من كتاب الذكر لابن أبي الدنيا. ومن حديث زيد العمِّيّ، عن أنس رواه الإمام أحمد (٤). ٨٨٤ - حديث صهيب العُتواري، عن أبي هريرة، وأبي سعيد مرفوعًا: "مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤَدِّي الصَّلَوَاتِ الخمْسَ وَيَجتَنِبُ الْكَبَائِرَ السِّبعَ إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ ثمانية أَبْوَابُ الجنَّةِ". رواه النسائي وابن حبان في صحيحه (٥). ٨٨٥ - حديث عبد الرحمن بن عائذ، عن عقبة بن عامر رفعه: "ليس من عبدٍ يلقى الله لم يتند (٦) بدمٍ حرام إلا دخل من أيّ أبواب الجنة شاء" رواه أحمد (٧). ٨٨٦ - حديث سالم بن عبد الله، عن أبيه: "باب أمتي الذي تدخل منه الجنة عرضه مسيرة الراكب -الراكب المجود- ثلاثًا ثم إنهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول". في سادس مشيخة يعقوب الفسويّ، رواه الترمذي لخالد بن أبي بكر، عن سالم (٨).

стр. 3081

٨٨٧ - حديث ابن مسعود: "للجنَّة ثمانية أبواب: سبعة مغلقة، وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه". أول كتاب التوبة لابن أبي الدنيا وخامس المعجم الصغير للطبراني (١). ٨٨٨ - حديث: "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة". رواه خ، م لمالك بن أبي عامر، عن أبي هريرة (٢). ٨٨٩ - حديث ثوبان في القول عند الفراغ من الوضوء الشهادتين: "اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فُتحت له ثمانية أبواب الجنة" (٣). في الخامس من حديث أبي عمرو بن السماك. ٨٩٠ - وحديث عتبة بن عبيد السلمي رفعه: "القتلى ثلاثة -وفيه- وأدخل من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجنهم سبعة أبواب وبعضها أسفل بعض". رواه ابن عساكر في الأربعين في الجهاد، وبعضه رواه أبو داود الطيالسي (٤). من أول سابقٍ إلى الجنة ٨٩١ - حديث عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة: "عُرض عليّ أول ثلاثةٍ من أمتي يدخلون الجنة: عبدٌ مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده، وعفيف متعففٌ، وذو عيال". في ثالث عشر البشرانيات. وفي الجهاد لابن المبارك (٥). ٨٩٢ - أخبرنا ابن سكر وغير واحدٍ، قالوا: أنبأنا المزيني، أنبأتنا زينب، أنا زاهر، أنا الكنجروذي، أنا أبو أحمد الحاكم، أنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي بمكة، ثنا عبد الحميد

стр. 3082

يعني ابن صبيح العنبري، ثنا بشير بن ميمون وهو أبو صيفي، قال: سمعت مجاهدًا يذكر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "أول سابقٍ إلى الجنة مملوك أطاع الله ومولاه -أو قال- سيده" (١). بشيرٌ هذا قال البخاري: منكر الحديث (٢)، وقال مسلم: سكتوا عنه (٣). ٨٩٣ - حديث: "ثَلاثَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَثِيب مسك أَسْوَدَ لا يَهُولُهُمْ فَزَعٌ، وَلا يَنَالُهُمْ حِسَابٌ -ذكر فيهم- وَرَجُلٌ مَملُوكٌ ابْتُلِيَ بِالرِّقِّ فِي الدُّنْيَا ولَمْ يَشْغَلْهُ ذَلِكَ عَنْ طَلَبِ الآخِرَةِ". في منتقى سبعة أجزاء المخلص، وحادي عشر المعجم الصغير للطبراني (٤). ٨٩٤ - حديث ابن عباس: "عبد أطاع الله وأطاع مواليه يدخل الجنة قبل مواليه". في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني (٥). ٨٩٥ - وحديث أبي موسى: " … وعبد ادَّى حق الله وحق مواليه فله الجنة" (٦). الحديث في سابع المحامليات البيعية. ٨٩٦ - وحديث أبي هريرة: "للعبد المملوك الصالح أجران" (٧). ورواه بمعناه ( … ). ٨٩٧ - حديث ابن عباس: "أول من يُدعَى إلى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله في السراء والضراء". في حديث أبي محمد ابن علويه رواية الآجري، وثالث المعجم الصغير للطبراني، والجزء الأول من فوائد ابن مردك. وانتقاء ابن مردويه على أبي الشيخ. قرأ أبي ( … ) لابن أبي الدنيا (٨).

стр. 3083

في الثاني من فوائد الحاج للنجاد قول عِمران بن حُصين: " … وأعلم أن أحب عباد الله إلى الله الحمادون" (١). ٨٩٨ - حديث أبي أمامة: "أنا سابق العرب إلى الجنة، وصهيب سابق الروم إلى الجنة، وبلال سابق الحبشة إلى الجنة، وسلمان سابق الفرس إلى الجنة". في ثالث المعجم الصغير للطبراني (٢). صفة أول زمرة تدخل الجنة، وتسبيح أهل الجنة، وتحميدهم، وتكبيرهم (٣). ٨٩٩ - أخبرنا يحيى وعبد الله بن الحسن قالا: أنا ابن سعد، وأخبرنا عيسى قالا، أنا عبد الله بن أبي عمر قالا: أنا يحيى بن محمود. وأخبرتنا زينب بنت الكمال، قالت: أنبأنا ابن خليل، أنا أبو الحسن الجمّال قالا: أنبأ أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا الطبراني، ثنا إسحاق، أنبأ عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبِّه قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم ﷺ :-أول زمرة تلج الجنة وجوههم على صورة القمر ليلة البدر، لا يمتخطون، ولا يبصقون ولا يتغوطون، آنيتهم وأمشاطهم من الذهب والفضة، ومجامرهم الألوة، ورشحهم المسك، لكل امرئ منهم زوجتان يرى مخ ساقها من وراء

стр. 3084

اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم، ولا تباغض، قلوبهم على قلب واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا". رواه البخاري ومسلم (١). ورواه أبو الزناد، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة في جزء الحسن بن رشيق (٢). وعبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة في المصافحة للبرقاني. الحديث الثالث والأربعون. وأبو زرعة، عن أبي هريرة في مسند أبي يعلى. وعطاء بن يسار، عن أبي هريرة. أوله في رابع سهيل بن زياد. ٩٠٠ - وفي صحيح مسلم لأبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ : "يأكل أهل الجنة فيها ويشربون، ولا يتغوطون، ولا يبولون، ولكن طعامهم ذاك جشاء، كرشع المسك، يلهمون التسبيح والحمد، -وفي رواية- والتكبير، كما تلهمون النفس" (٣). الألوة: قال أبو عبيد: قال الأصمعي: هو العُود الذي يتبخر به. وأراها كلمة فارسية غريب. قال أبو عبيد: وفيها لغتان الألُوة، والألَوة بفتح الألف وضمها. قال ابن الجوزي: قوله: "وَمَجَامِرُهُمُ الأَلُوَّةُ" أي: بخورهم العود غير مطري (٤) الرِّجال في الجنَّة أكثر أم النِّساء ٩٠١ - أخبرتنا زينب بنت أحمد قالت: أنبأنا يوسف بن خليل الحافظ، أنبأ مسعود بن أبي منصور، أنا الحسن بن أحمد، أنا أحمد بن عبد الله الأصبهاني، أنا سليمان ابن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: تفاحموا، أو

стр. 3085

تفاخروا يوما عند أبي هريرة، فقالوا: الرجال أكثر في الجنة أم النساء؟ قال أبو هريرة: أوليس قال أبو القاسم ﷺ : " إن أول زمرة يدخلون الجنة وجوههم مثل القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم كأضواء كوكب دري في السماء، كذلك لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان، يرى ساقها من وراء اللحم، والذي نفسي بيده ما فيها عزب". هو في ثامن أبي سهل بن زياد. روي من حديث عطية، عن أبي سعيد في مسند محمد بن جحادة للطبراني (١). وذكر: "مخ سوقهن" ليونس بن عبيد، عن محمد، في أول فوائد الحاج للنجاد. ٩٠٢ - أخبرنا القاسم، أنبأتنا كريمة قالت: أنبأنا مسعود، أنا أبو عمرو ابن منده، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا المحاملي، ثنا محمد بن الوليد، ثنا غندر، ثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سعت مطرف بن عبد الله يحدث أنه كانت له امرأتان فجاء إلى إحداهما، فجعلت تنزع عمامته وتقول: جئت من أولئك فقال: جئت من عند عمران بن حصين فحدث عن النبي ﷺ أنه قال: "أَقَلَّ سَاكِنِي الجنَّةِ النِّسَاءُ". رواه أحمد ومسلم والنسائي روياه عن محمد بن الوليد البسري. فوقع لنا موافقة لهما عاليًا بدرجتين. ورواه ( … )، وهو في المصافحة للبرقاني. والأول من النكاح للفريابي (٢). وقال عبد الواحد بن عبد الكريم الزملكاني: في قوله: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾ [التحريم: ٥] فإن الثيوبة والبكارة متضادان، ولا يجتمعان في محل واحد معًا بخلاف الإسلام والإيمان والقنوت والتوبة والعبادة والسياحة ونظيره قوله: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [سورة التوبة: ١١٢]. عطف النِّاهي على الآمر. لأن النهي يُراد به: منع الفعل وإبقاؤه على العدم، والأمر
следующие страницы →