стр. 946
وحكاها ابن سينا في الشفاء في تفسيره، عند قوله في البقرة: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [آل عمران: ١٩٠] (١).
وفي كتاب السماء والعالم (٢). . . (٣): "السموات عشرة والأرضون ثمانية؛ وحُكي عن قوم من أهل الهيولي (٤): وليس يثبتوا سماوات ولكنهم يثبتوا هذه السماء التي أبصروا، وعن آخرين السموات سبع على قدر علو الأفلاك، وقال بعضهم: السبع أحدها فلك الجواهر، والآخر الفلك المستقيم" (٥).
٣٨١ - وذكر ابن بَرَّجَان (٦) حديث الحسن، عن أبي هريرة الذي فيه: "لو دليتم بحبل لهبط على اللَّه" (٧). ثم قال: "فهذه السبع السموات الأرقعة بين كل سمائين سموات أفلاك أو ما يقوم مقام الأفلاك في نظرك، الأمر الذي عبر عنه قول الحق جل ذكره: ﴿وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا﴾ [فصلت: ١٢].