* وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ١٤٠): "ضعيف".
* وفي "الميزان": "قال الأزدي: لا يصح حديثه". النافلة ج ١/ ٩٨
٢٣٢٨ - عبد الملك بن شعيب بن الليث: [ ابن سعد. أبو عبد الله المصري. شيخ النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
٢٣٢٩ - عبد الملك بن عبد الحميد الميموني: أحد الحفاظ من أصحاب الإِمام أحمد وثقه النسائي وغيره. وروى عنه أبو عليّ في "تاريخ الرقة" كثيرًا. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٤
٢٣٣٠ - عبد الملك بن عبد الرحمن أبو الزرقاء الصنعاني: راجعه فيما يأتي في ترجمة: عبد الملك بن محمَّد الذماري.
٢٣٣١ - عبد الملك بن عبد الرحمن الذماريّ: مختلفٌ فيه. تنبيه ٥ / رقم ١٤٦٤، ضعيفٌ. التسلية/ رقم ٦٧
. . . . . عبد الملك بن عبد العزيز = ابن جريج
. . . . . عبد الملك بن عبد العزيز = القشيري = أبو نصر التمار
٢٣٣٢ - عبد الملك بن عبد الله بن محمود بن مسكين: أبو الحسن. الإِمام الفقيه، أبو الحسن، عبد الملك بن محمود بن صهيب بن مسكين، المصريّ، الشافعي.
* حدَّث عن: أبيض بن محمَّد الهريّ صاحب النسائيّ، وعبيدُ الله بن محمَّد بن أبي غالب البزّار، ومحمد بن القاسم بن أبي هريرة، وقاضي أذَنّه أبي الحسن الأنطاكي، ابنِ المُهندس. وكان يُعرف أيضًا بالزَّجّاج.
* روى عنه طائفةٌ، آخرُهُم أبو عبد الله الرازيُّ.
* [من السير (١٧/ ٦٦١)] مجلسان النسائي/ ١٢
стр. 1017
عبد الملك بن عبد الله بن يوسف = الجويني إمام الحرمين
٢٣٣٣ - عبد الملك بن عبد ربه = أبو حاضر ؛ راجع ترجمته في الآباء ومنهم من فرق بينهما. مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤١٨
٢٣٣٤ - عبد الملك بن عبيد الله بن الأسود: [ عن عروة، وعنه جعفر ابن ربيعة] لم أعرفه. فضائل فاطمة/ ٢١
٢٣٣٥ - عبد الملك بن عُمَير: قال فيه أحمد: مضطرب الحديث جدًا مع قلة روايته. وقال ابن معين: مُخلط.
* وقال أبو حاتم: لم يوصف بالحفظ. بذل الإحسان ٢/ ٥٦
* ويظهرُ لي أن هذا الاختلاف من عبد الملك بن عمير؛ وذلك لأن الذين رووا عنه غالب هذه الوجوه من الثقات.
* وأرجح الوجوه في هذا الاختلاف هو الوجه الأولى والثاني.
* [يعني في حديث: عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: خطبنا عمر ﵀ بالجابية، فقال: قام فينا رسول الله ﷺ ، فقال: "أحسنوا إلى أصحابي، ثم الذين يلونهم. . . "]. حديث الوزير/ ٣٥ ح ٩
* عبد الملك بن عمير أولى للتفاوت بينه وبين عُمر بن أبي سلمة في الحفظ. تنبيه ٥ / رقم ١٢٨٥
٢٣٣٦ - عبد الملك بن قدامة القرشي: وسنده ضعيفٌ لأجل عبد الملك، فقد ضعّفه النسائيُّ وأبو حاتم وغيرهما. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ١٥٣ ح٨٥٨
. . . . . عبد الملك بن قريب بن عبد الملك = الأصمعيّ
. . . . . عبد الملك بن محمَّد = أبو قلابة الرقاشيّ
стр. 1018
٢٣٣٧ - عبد الملك بن محمَّد الذماري: وعبد الملك هو ابنُ محمَّد الذماري أبو هشام. ويقال: أبو العباس. وقال الذهبيُّ: وقيل ابنُ عبد الرحمن، أبو الزرقاء الصنعاني، ويقال: هما شيخان رويا عن الأوزاعي وروى عنهما عَمرو بنُ عليّ.
* وكذلك قال المزيُّ في "التهذيب" (١٨/ ٣٣٥ - ٣٣٦).
* وقال أبو زرعة الرازي: منكر الحديث.
* وقال أبو حاتم: ليس بقوي.
* كذا في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٣٥٦)، ونقل عن عَمرو بن عليّ الفلاس أنه قال: نا عبد الملك بنُ عبد الرحمن الذماري، وكان ثقةً.
* ونقل المزيُّ في "التهذيب" أن الفلاء قال في موضع آخر: كان صدوقًا.
* وذكره ابنُ حبان في الثقات ٨/ ٣٨٦
* وفرَّق البخاريُّ وأبو حاتم بين أبي العباس وأبي هشام. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١
٢٣٣٨ - عبد الملك بن محمَّد أبو بشر: [ عن موسى بن صالح الكندي، وعنه عمر بن شبة؛ وراجع له "أحمد بن عبد الله بن سيف السجستاني"]
٢٣٣٩ - عبد الملك بن محمد بن أيمن: ضعيفٌ. جُنّةُ المُرتَاب/ ٥٢٢؛ عبد الملك بن محمَّد بن أيمن: قلتُ: وللحديث علتان، الأولى منهما: ضعف عبد الملك بن محمَّد. . مجلة التوحيد/ شعبان/ سنة ١٤١٧
٢٣٤٠ - عبد الملك بن مسكين الشافعي: [ هو أبو الحسن عبد الملك بن عبد الله ابن محمود بن صُهيب بن مسكين. المصري الشافعي. روى عن أبيض بن محمَّد ابن أبيض أبي العباس القرشيّ". مجلسان النسائي/ ١٢
٢٣٤١ - عبد الملك بن مسلمة المصري: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢١/ ٣٧١) ونقل: عن أبيه قال "كتبتُ عنه، وهو مضطرب
стр. 1019
الحديث، ليس بقويّ، حدثني بحديث موضوع".
* وقال أبو زرعة: "ليس بالقويّ، هو منكرُ الحديث".
* وقال ابنُ يونس: "منكر الحديث".
* وقال ابن حبان في الضعفاء (٢/ ١٣٤): "يروي عن أهل المدينة المناكير الكثيرة التي لا تخفى على من عُني بعلم السنن". النافلة ج ٢/ ١٤٨ - ١٤٩
* عبد الملك بن مسلمة بن يزيد القرشي: وهو منكر الحديث. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٣١
. . . . . عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن = أبو عبيدة بن معن
٢٣٤٢ - عبد الملك بن مهران: [ عن عبد الوارث, عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا: "نهى رسول الله ﷺ أنْ تَقُصَّ الرُّؤْيا على النِّسَاء"]
* قال العقيليُّ: "عبد الملك بن مهران صاحب مناكير، غلب على حديثه الوهمُ، لا يُقيم شيئًا من الحديث. وهذا الحديث ليس له أصلٌ، ولا يُعرف من وجهٍ يصحُّ" اهـ. النافلة ج ٢/ ٢٣٥؛ قال العقيلي:. . . جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٨٩
٢٣٤٣ - عبد الملك بن هارون بن عنترة: قال الحاكمُ: "أدت الضرورة. إلى إخراجه في التفسير، وهو غريبٌ". فتعقبه الذهبيُّ بقوله: "لا ضرورة لذلك فعبد الملك متروكٌ هالكٌ". تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٥
٢٣٤٤ - عبد الملك بن يحيى: [ عن محمَّد بن سعد بن أبي وقاص] أظنه الذي ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٣٧٥)، وقال: "روى عن عروة ابن الزبير، روى عنه الوليد بنُ مسلم". مسند سعد/ ١٨٤ ح ١١٤؛ مجلة التوحيد/ شعبان/ ١٤١٨؛ [راجع حديثَه وما كتب عنه في ترجمة (عبد الرحمن بن عياض)] الفتاوى الحديثية/ ج١ / رقم ١٢٧/ شعبان/ ١٤١٨
стр. 1020
٢٣٤٥ - عبد المنعم بن بشير: [ عن أبي مودود عبد العزيز بن أبي سليمان الهذليّ، وعنه عليّ بنُ داود القنطريُّ]
* قال فيه ابن حبان: "منكر الحديث جدًا، لا يجوز الاحتجاج به".
* وساق له الذهبيُّ حديثًا واستنكره جدًا، وألقى العهدة على عاتقه.
* وجرَّحه ابنُ معين شديدًا. الأربعون الصغرى/ ١٢٣ ح ٦٦
* عبد المنعم بن بشير الأنصاريّ: جرحه ابنُ معين. وقال ابنُ حبان: "منكر الحديث جدًا، لا يجوز الاحتجاج به".
* وضعّفه الهيثميُّ (٢/ ١٦٩). رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٢٥
٢٣٤٦ - عبد المنعم بن نعيم الرياحي صاحب السِّقاء: منكر الحديث كما قال البخاري والعقيلي. وضعّفه النسائي والدارقطني، وقال ابن حبان: "لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد". تنبيه ١/ رقم ٣١٣
[حديث روي من طريق عبد المُنعم بنِ نُعيمٍ صاحبِ السِّقَاءِ، قال: حدَّثَنا يحيى بنُ مُسلِمٍ، عن الحَسَنِ، وعطاءٍ، عن جابرٍ، أنَّ رسول الله ﷺ قال لبلالٍ: "يا بِلالُ! إذَا أَذَّنتَ، فترَسَّل في أَذَانِك، وإذا أقَمتَ فاحدُر، واجعَل بينَ أذاِنكَ. . . . الخ"]
* قال التِّرمذيُّ: "حديثُ جابرٍ هذا، حديثٌ لا نَعرِفُه إلا مِن هذا الوَجه مِن حديث عبد المُنعِم، وهو إسنادٌ مجهولٌ".
* كذا قال! ولا أدرِي، لِم قال: "مجهولٌ"!
* وعبد المُنعِم قال البُخاريُّ والعُقيليُّ: "مُنكَرُ الحديث". ولم يتفرَّد به، كما قال الترمذيّ. فتابَعَهُ عمرُو بنُ فائدٍ الأسْوَارِيُّ، ثنا يحيى بنُ مُسلِمٍ، بسَنَده سواءٌ. . . الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١١٧/ جماد أول/ ١٤١٨
стр. 1021
٢٣٤٧ - عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي: سنده ضعيف لا تفاقهم على ضعف عبد المهيمن.
* قال الذهبي: "عبد المهيمن واه" جُنَّةُ المُرتَاب / ١٨٣
* عبد المهيمن بن عباس: متروكٌ، فلا يستشهد به.
* وقد رأيت شيخنا صرَّح بذلك، فقال في "الضعيفة" (ج ٦/ رقم ٥٧١٩): "وهذا اللفظ تفرَّد به عبد المهيمن هذا، وقد ضعَّفه غيرُ واحدٍ كما زعم الكوثري، وحاله في الحقيقة شرٌّ من ذلك. فقد قال البخاريُّ: "منكز الحديث". وقال النسائيُّ: "ليس بثقة". فهو شديد الضعف لا يستشهد به، كما تقرر في "مصطلح الحديث" اهـ. فهذا كلام الشيخ أيده الله. مسند سعد/ ١١٠ ح ٥٤
* [عن أبيه، عن جدِّه] وعبد المهيمن واهٍ. الأمراض والكفارات/ ١٦٧ ح ٦٧
* عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي: متروكٌ.
* قال الذهبيُّ: "واهٍ". قال الدارقطنيُّ: "عبد المهيمن ليس بالقويّ". النافلة ج ٢/ ٧١
* [عن أبيه، عن جدِّه، مرفوعًا: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا رضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"] متروك. قال الذهبي: "واه"، وقال الدارقطني: "ليس بالقوي".
* قال الحافظ: "ضعيف، وأخوه أبي أقوى منه".
* قلتُ: ولا يفهم من قول الحافظ هذا أنه يقوي أبي بن العباس، إنما ساق مقالته مساق المقارنة، إذ الراجح في "عبد المهيمن" متروك، وأخوه "أُبيُّ" ضعيف، فالضعيف أقوى من المتروك بلا ريب. كشف المخبوء /٢٨ - ٢٩
* [عن أبيه، عن جدِّه] وعلتُهُ عبد المهيمن هذا، فإنه متروك. قال الحاكم: "لم يخرج هذا الحديث على شرطهما, لأنهما لم يُخرجا عبد المهيمن".
стр. 1022
* وقال الذهبيُّ: "عبد المهيمن واهٍ". وقال الدارقطني عقيه: "عبد المهيمن ليس بالقويّ". . . وقال الحافظ:. . . بذل الإحسان ٢/ ٣٦٠ - ٣٦١
٢٣٤٨ - عبد النور بن عبد الله المسمعي:
[حديث: "إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من عليّ"]
* قال ابنُ الجوزي: "وضعه عبد النور. وكذا في كتاب العقيلي، فقال العقيلي: وكان يضع الحديث. اهـ.
* قال الحافظ في اللسان: "لفظ العقيلي: لا يقيم الحديث، وليس من أهله، والحديث موضوع لا أصل له" اهـ.
* فمن هنا يظهر ذهول الحافظ الهيثمي ﵀ إذ قال في "المجمع" (٩/ ٢٠٤): "رجاله ثقات"!!
* ولعل الذي حمله على ذلك أنه رأي ابنَ حبان قد ذكره في كتاب "الثقات"، فلم ينشط ليراجع "ضعفاء العقيلي"، أو "الميزان" للذهبي على الأقل.
* أمَّا ابن حبان، فقد قال الحافظ في "اللسان": وكأن ابن حبان ما اطلع على هذا الحديث الذي له عن شعبة, فإنه موضوع، ورجاله من شعبة فصاعدًا رجال الصحيح، فينظر من دون عبد النور. اهـ. فضائل فاطمة/ ٤٥ - ٤٦؛ الفتاوي الحديثية/ ج ١/ رقم ٣٠/ ذو القعدة/ ١٤١٤
٢٣٤٩ - عبد الواحد بن أبي المطهر: الشيخ الجليل المسند الرُّحلة أبو القاسم الأصبهانيّ عبد الواحد بن أبي المطهر القاسم بن الفضل.
* سمع من أبيه، وابن أبي ذر الصالحاني، وجعفر بن عبد الواحد الثقفي، وعُمِّر دهرًا. ولد في ذي الحجة سنة أربع عشرة وخمسمائة.
* حدث عنه: الضياء المقدسي وابنُ خليل وجماعةٌ. توفي بأصبهان في جمادى
стр. 1023
الأولى سنة خمس وستمائة. الزهد/ ٦ - ٧؛ الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣
٢٣٥٠ - عبد الواحد بن أبي عون: وثقه ابن معين وأبو حاتم والدارقطني والبزار وابن حبان. وقال النسائي: "ليس به بأس". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٠٣
٢٣٥١ - عبد الواحد بن إسحاق الطبراني: لم أجد له ترجمة، فيما بين يدي من المصادر. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٧
٢٣٥٢ - عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد: الروياني.
* القاضي العلامة شيخ الشافعية، أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمَّد الروياني الطبري، وليس هو صاحب المسند المشهور، فهذا هو أبو بكر محمَّد بن هارون، وهو متقدم على الأول بعدة طبقات.
* وكتاب "البحر" في المذهب الشافعي. قال الذهبي في "السير" (١٩/ ٢٦١): طويل جدًّا، غزير الفوائد.
* لكن قال ابنُ الصلاح: هو في البحر كثير النقل، قليل التصرف، والتزنيف، والترجيح. الديباج ٤/ ١٧٥
٢٣٥٣ - عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا: [ أبو الفتح المقريء، حدث عن الوزير أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ". حديث الوزير/ ٨
٢٣٥٤ - عبد الواحد بن أيمن الحبشي المكي: هو المخزومي، وثّقه ابنُ معين، وابنُ حبان. خصائص عليّ/ ٣٤ ح ١١
* عبد الواحد بن أيمن المخزوميّ أبو القاسم المكي: وثّقه ابن معين وابن حبان.
* وقال المصنف [يعني النسائي] والبزار: ليس به بأس. خصائص عليّ / ٨٨ ح٨٠
стр. 1024
٢٣٥٥ - عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير: صدوقٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٥
٢٣٥٦ - عبد الواحد بن زياد: ثقةٌ. التسلية/ رقم ٦٠؛ الأربعون الصغرى/ ٣٦ ح١١
* عبد الواحد بن زياد: لم يرو مسلمٌ شيئًا لعبد الواحد بن زياد عن المختار. ولم يقع لعبد الواحد بن زياد عن المختار عن أنس في الكتب الستة إلا حديثًا واحدًا. تنبيه ٩/ رقم ٣١٢٣
* [عن ليث بن أبي سليم، وعنه محمَّد بن المنهال أخو الحجاج] وعبد الواحد ابن زياد أثبت من عبيد الله بن زحر. ولكن الشأن في ليث بن أبي سليم، فقد ساء حفظه. حديث الوزير/ ٥٩ ح ٢٤
* عبد الواحد بن زياد: قال الدارقطنيُّ في "العلل" (٧/ ٢٤٧ - ٢٤٨): ". . فإن كان عبد الواحد بن زياد حفظه مرفوعًا فالحديث له, لأنه ثقةٌ" اهـ. التسلية/ رقم ٦٩
* وقد ذَكَر العُقيليُّ في "الضُّعفاء" (٣/ ٥٥)، عن أبي داوُد الطَّيَالِسِيِّ، وذُكر عنده عبد الواحد بنُ زيادٍ، فقال: "عَهِد إليَّ نقلَ أحاديثَ كان يُرسِلُها الأعمشُ، فوَصَلَها كُلَّها، يقولُ: حدَّثَنا الأعمشُ، قال: حدَّثَنا مُجاهدٌ، في كذا وكذا"، فهذا يدلُّ على أنَّ عبد الواحد وَهِمَ في حديث الأعمش عن مُجاهدٍ خاصَّةً، وكان الأعمشُ إذا رَوَى عن صغار شُيُوخِه، مثلَ مُجاهدٍ، أَكثَرَ من التَّدليس، بخلاف رِوايَته عن أبي صالحٍ، فإنَه من جُلَّة شُيُوخه، ثُمَّ هو مُكثِرٌ عنه، حتَّى استثناه الذَّهَبيُّ، مع غيره، مِمَّن يَروِيْ عنهُم الأعمشُ، أن يُقبَل حديثُه إذا رَواهُ الأعمشُ عنه بالعَنعَنَة، كما تراه في ترجمة الأعمش في "الميزان". أما ما رواه العُقيليُّ، عن يحيى بنِ سعيدٍ القَطَّان، قال: "ما رأيتُ عبد الواحدِ بنَ زيادٍ يَطلُبُ حديثًا قطُّ
стр. 1025
بالبصرة، ولا بالكُوفَة، وكُنَّا نَجلِسُ على بابِه يومَ الجُمعة بَعد الصَّلاة، أُذاكِرُه حديثَ الأعمش، لا يَعرِفُ منه حرفًا"، فهذا مُقابَلٌ يقول ابن مَعِينٍ، وسُئِل عن أَثبتِ أصحاب الأعمش بعد سُفيانَ وشُعبَة، فقال: "أبو مُعَاويةَ الضَّرير، وبعده عبد الواحد بنُ زيادٍ"، وقد احتجَّ به الشَّيخانِ في حديثه عن الأعمش، ولم يَقُم دليل على أنَّ أحدًا من أصحاب الأعمش الكبار خالَفَهُ في هذا الحديث، فإنْ وَجَدنَا عَمِلنَا بمُقتَضَاه؛ فلَو رَوَاه مَن هو أثبتُ مِن عبد الوَاحد بن زيادٍ، عن الأعمش، فأرَسلَهُ، كما وقع في كلام أحمد، حكَمنَا لهذا الثَّبت عَلَيه، إلا أَن يقوم مانعٌ. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٤/ شعبان/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ شعبان/١٤٢٣
٢٣٥٧ - عبد الواحد بن زيد البصري: ضعيفٌ جدًا.
* قال ابنُ معين: ليس بشيء. وقال البخاريُّ: تركوه. وقال النسائيُّ: ليس بثقة.
* وقال السعدي: "سيء المذهب، ليس من معادن الصدق".
* وكان عبد الواحد صاحب مواعظ, ولكنه غفل عن ضبط الحديث، فاستحق الترك. وقد اضطرب في إسناده كما قدمت. مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ ١٤٢٥
٣٣٥٨ - عبد الواحد بن صالح: [ عن إسحاق بن يوسف، وعنه عليّ بنُ ميمون الرقي] وسنده ضعيفٌ: وعبد الواحد بنُ صالح. قال الذهبيُّ: "ولم يرو عنه إلا عليّ بنُ ميمون الرقي". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٨٧ ح ٣١
٢٣٥٩ - عبد الواحد بن قيس السلمي: قال يحيى القطان: كان شبهُ لا شيء. وقال ابن معين في رواية: لم يكن بذاك ولا قريب.
* وقال أبو حاتم: يكتب حديثه وليس بالقوي لا يعجبني حديثه.
* وضعّفه النسائيُّ. وقال ابنُ حبان: ينفرد بالمناكير عن المشاهير.
стр. 1026
* وتركه الدارقطني. وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث.
* ووثقه ابنُ معين في رواية والعجلي ومشّاه ابنُ عديّ.
* فمثل هذا لا يصح حديثه، بل ولا يحسَّن إلا بمتابع.
* ثم إني أخشى أن لا يكون سمع من عبد الله بن عَمرو، فقد أخرج الدارمي (١/ ١٠٣ - ١٠٤) إسنادًا فيه [عن عبد الواحد بن قيس، قال: أخبرني مخبرٌ، عن عبد الله بن عَمرو، وذكر حديثًا].
* فها هو عبد الواحد بن قيس يروي عن عبد الله بن عَمرو بواسطة، وهي أمارة تشير إلى عدم السماع، ومن نظر في ترجمته وقع له أنه لم يسمع من أحدٍ من الصحابة، وإن وردت رواياتٌ له عنهم، والله أعلم.
* وقد نصَّ ابن حبان في "الثقات" (٧/ ١٢٣) أنه لم ير أبا هريرة. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٩٦
* عبد الواحد بن قيس: [عن أبي هريرة ﵁] روى العقيلي عن البخاري: "عبد الواحد بن قيس، كان يحدث عن الحسن بن ذكوان بعجائب". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥٢٩
* عبد الواحد بن قيس: فيه مقال. ولكن قال ابنُ عدي: "أرجو أنه لا بأس به, لأن في روايات الأوزاعي عنه استقامة". ووثقه ابن معين والعجلي وغيرهما. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢١٨
. . . . . عبد الواحد بن واصل = أبو عبيدة الحداد
٢٣٦٠ - عبد الوارث الأنصاري مولى أنس: [ عن أنس ﵁، وعنه أبو هاشم الرماني] ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٧٤) ونقل عن أبيه قال: "شيخ". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٦٥ ح ٥٤
стр. 1027
٢٣٦١ - عبد الوارث بن سعيد: البصري. أخرج له الجماعة. وثَّقه ابنُ معين وأحمد وأبو زرعة والمصنف [يعني: النسائيُّ] رغيرهم. بذل الإحسان ١/ ٦٦
* ثقة. التسلية/ رقم ٤٤؛ أحد الثقات، وكذلك ابنُ جحادة. التسلية/ رقم ٥٨
*فإنَّ معلي بنَ منصور إنما يروي عن عبد الوارث، أما الذي يروي عن وهيب فهو معلي بن أسد. تنبيه ٧/ رقم ١٧٥٢
* أحَدُ الثِّقات [وانظر ما كتب عنه في ترجمة أيوب السختياني]. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٢٠/ رجب/ ١٤١٨
٢٣٦٢ - عبد الوهاب بن أبي بكر: [ رفيع المدني. وكيل الزهري] [حديث أخرَجَهُ الطَّحَاوِيُّ في المُشكِل (٢٣١٨) قال: ثنا الرَّبيع بن سُليمان الجِيزِيُّ، قال: ثنا أبو الأَسوَد النَّضرُ بنُ عبد الجبَّار المُرَادِيُّ، قال: ثنا نافعُ بنُ يزيد، عن ابن الهادِ، عن عبد الوهاب بن أبي بكرٍ، عن الزُّهريِّ، بلفظ: من أدرك ركعةً من الصَّلاة، فقد أدرك الصَّلاة وفضلَها]
* وتابعه أبو يزيدَ يُوسُفُ بن يزيد بنِ كاملٍ القَرَاطِيسِيُّ، فقال: نا أبو الأَسوَد النَّضرُ بن عبد الجبَّار بهذا الإسناد، غير أنَّه وقع فيه: ابن الهاد، عن عبد الوهَّاب -يعني: ابن بُخْتٍ-. أخرَجَه تمَّامٌ الرَّازيُّ في الفوائد (٢٥٤ - ترتيبه).
* وأخشى أن يكون تصحيفًا. ثُمّ رأيتُ الحافظَ نقل في تهذيبه (٦/ ٤٤٦) في ترجمة عبد الوهَّاب ابن أبي بكرٍ، عن الدَّارَقطني، أنَّه قال: من زَعَم أنَّه عبد الوهَّاب ابنُ بُخْتٍ، فقد أخطأ فيه. انتهى. فظَهَر بهذا القول أنَّه خطأٌ قديمٌ. والله أعلم.
* وقد اختلَف رأيُ أهِل العِلم في هذه اللَّفظة: (وفضلها). فقال ابنُ عبد البَرِّ في التَّمهيد (٧/ ٦٣): وهذه لفظةٌ لم يَقُلها أحدٌ عن ابن شهابٍ، غيرُ عبد الوهَّاب
стр. 1028
هذا, وليس بحُجَّةٍ فيها من أصحاب ابن شهابٍ.
* وخالفه في هذا الحكم الطحَاوِيُّ، فقال: لم نجد أحدًا رواه عن ابن شهابٍ بإدراك الصَّلاة وفضلِها، غيرَ عبد الوهَّاب بن أبي بكرٍ، وهو مقبولُ الرواية.
* فقَبِلَها الطَّحَاوِيُّ، وردَّها ابنُ عبد البَرِّ.
* وردُّها هو الأليق بالقواعد، وإن كان عبد الوهَّاب بنُ أبي بكرٍ لا يُدفَعُ عن الثِّقة، فقد أطنب أبو حاتمٍ في الثَّناء عليه، وقال: ثقةٌ، صحيحُ الحديث، ما به بأسٌ، من قدماء أصحاب الزهريِّ. وكذلك وثَّقَه النَّسائيُّ وابن حِبَّان.
* ولكنَّ الطَّحاوِيَّ قبِلَها. من جهة المعنى، فقال بعدما رَوَى الحديثَ عن اللَّيث وابن عُيينَة، عن الزُّهريِّ بهذا, وليس في روايتهما (وفضلها)، قال الطَّحاوِيُّ: فكان موافِقًا لما رواه اللَّيثُ أيضًا عليه، ومخالِفًا لما رواه نافعِّ. وعَقَلنَا أنَّ ذلك الإدراك إنَّما هو لفضل الصَّلاة، لا إدراك الصَّلاة نفسَها؛ لأنَّه لو كان إدراكًا لها نفسِها لما وَجَب عليه قضاءُ بقيَّتِها. ولمَّا كان ذلك كذلك، تأمَّلنا ما يقولُهُ كثير من أهل العلم مِن مُدرِك هذا المقدار من الصَّلاة، أنَّه يكون به مدركًا لها، في وُجوب فَرْضِها عليه، وفي قضاء ما فاته منها، على مِثل ما صَلاهُ مُدرِكوها، ويجعلون من أدرك منها ما دون ذلك منها بخلاف ذلك، حتَّى قال الحِجازِيَّون منهم في الحائض تَطهُر مِن حيضتها وقد بَقِي عليها من وقت الصَّلاة التي طَهُرت في وقتها مقدارُ ركعةٍ منها: إنَّه واجبٌ عليها قضاؤُها، وفي الصَّبيِّ إذا بلَغ في مِثل ذلك الوقتِ منها، وفي النَّصرَانيِّ إذا أسلم في مثل ذلك الوقت منها: إنهما يقضِيان تلك الصَّلاة، وإنَّ هؤلاء الثَّلاثةَ الذين ذكرنا لو كان ذلك منهم، وقد بقي من وقت تلك الصَّلاة أقلُّ من ركعةٍ، إنَّهم بخلاف ذلك، وإنَّهم
стр. 1029
لا يجبُ عليهم قضاؤُها. وقالُوا في مثل ذلك في صلاة الجمعة: من أدرك منها ركعةً قَضَى أخرى، ومَن أدرك منها ما دون الرَّكعة صلَّى أربعًا، ويحتَجُّون في ذلك بالحديث الذي قد رَوَينَاهُ في أوَّل هذا الباب.
* ووجدنا من الحُجَّة عليهم لمُخالِفِيهم في ذلك من العراقيين، ممَّن يقولُ في الحُيَّضِ إذا طَهُرْنَ في وقت الصَّلاة، وقد بقي عليهنَّ من وقتِها مقدارُ ما يَغتسلن فيه، ويَدخُلن فيه بتكبيرةٍ، وهو أقلُّ القليل منها: إنَّه يجب عليهنَّ قضاءُ تلك الصَّلاة. ويقولون مثلَ ذلك في الصبيان إذا بَلَغُوا، وفي النَّصارَى إذا أسلموا. ويقولون في من دَخَل في التَّشهُّد في صلاة الجُمعة: إنَّه يكون بذلك من أهلها، وأنَّه يقضِي ما بقي عليه من صلاة الجمعة، وجعلوه في ذلك كمُدرِك ركعةٍ منها، أنَّه قد رُوي عن رسول الله ﷺ في إدراك القليل من الصَّلاة مثلُ الذي قد رُوي عنه في الآثار التي ذكرنا في إدراك الرَّكعة منها، كما قد: حدَّثَنا إبراهيمُ بنُ مرزوقٍ، قال: حدَّثَنا يعقوب بن إسحاق الحَضرَميُّ، قال: ثنا أبو عَوَانَة، عن يَعلَى بن عطاءٍ، عن سعيد بن المُسيَّب، قال: دَخَلنَا على رجلٍ من أصحاب النبيّ ﷺ من الأنصار وهو وَجِعٌ، فقال: مَن في البيت؟ فقيل: أهلُك وولدُك وجُلساؤُك في المسجد. قال: فأجلِسُوني. . قال:. فأسنده ابنُهُ إلى صدره، ثُمَّ قال: لأحَدَّثنكُم اليوم حديثًا، ما حدَّثت به منذ سمعتُهُ من رسول الله ﷺ احتسابًا، وما أُحَدِّثُكمُوهُ اليومَ إلا احتسابًا، سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: "إنَّ العبد المسلم إذا توضَّأ فأحسن الوُضوء، ثُمَّ عَمَدَ إلى المسجد، لم يرفع رجلَهُ اليُمنَى إلا كُتبَت له بها حسنةٌ، ولم يضع اليُسرَى إلا حُطَّت عنه بها خطيئةٌ، حتى يبلُغَ المسجد، فليتقرَّب أو لِيَتَبَاعَدَ، فإنْ أدرك الصَّلاةَ في الجماعة مع القوم، غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه، وإن أدرك منها بعضًا
стр. 1030
وسُبِق ببعضٍ، فقضى ما فاته فأحسن ركوعَه وسجودهُ، كان كذلك، وإن جاء والقومُ قعودٌ كان كذلك" (١).
* فكان في هذا الحديث في إدراك أقلِّ القليل من الصلاة مثلُ ما في الآثار الأُوَلِ من إدراك ركعةٍ منها. وإذا كان ما قد رُوي في إدراك الرَّكعة منها معناه معنى إدراك الفضل، فدلَّ ذلك مُخالِفهم على أنَّه يكونُ من أدرك ذلك من الصَّلاة يكونُ به من أهلِها، كمُدرِكِي ما هو أكثرُ من ذلك منها، كان ما رَوَينَاهُ في هذا الحديث يَدُلُّهم على أنَّ مُدرِكَ أقلِّها في حكم مُدرِك ذلك منها. والله أعلم. انتهَى.
* قلتُ: فنَخلُص من هذا البحث أن زيادة: (وفضلها) لا تصحُّ من جهة الرِّواية, كما قال ابنُ عبد البَرِّ.
* أمّا الطَّحاوِيُّ فصحَّحَها من جهة المعنى، وهما بابان مُختلِفَان؛ لأنَّنا قد نُصَحِّح المعنى ببعض النُّصوص العامَّة، وهذا لا يقضِي بثبوت اللَّفظ الخاصِّ.
* ومثالُ صنيع الطَّحَاوِيِّ ما فعله ابنُ خُزيمَة، فإنَّه رَوَى حديثَ الأَوزَاعيِّ، عن الزهرِّي، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُريرَة مرفُوعًا: من أدرك من صلاة الجُمعة ركعةً، فقد أدرك الصَّلاة وقد فصَّلتُ الكلام قريبًا في حديث الأَوزَاعيِّ، عن الزُهري. .
стр. 1031
* قال ابنُ خُزيمَة عَقِب هذا الحديث: هذا خبرٌ رُوِي على المعنى، لم يُؤَدَّ على لفظ الخبر. ولفظُ الخبر: مَن أدرك من الصَّلاة ركعةَ. . . , فالجمعة من الصَّلاة أيضًا، كما قاله الزُّهرِيُّ. فإذا رُوي الخَبرُ على المعنى، لا على اللَّفظ، جاز أن يقالَ: من أدرك من الجمعة ركعةً؛ إذ الجُمعةُ من الصَّلاة. فإذا قال النبيّ ﷺ : من أدرك من الصَّلاة ركعةً، فقد أدرك الصَّلاة، كانت الصَّلوات كلُّها داخلةً في هذا الخبر، الجمعةُ وغيرُها من الصَّلوات. انتهَى.
* قلتُ: وُيؤخَذ على ابنِ عبد البَرِّ قولُه: أنَّه لم يَروِ لفظة (وفضلها) عن الزُّهريُّ، إلا عبد الوهَّاب بنُ أبي بكرٍ. وقد وَرَدت أيضًا عن مُحمَّد بن الوليد الزُّبَيدِيِّ، عن الزُّهريِّ، كما يأتي أبي شاء الله تعالى، إلا أنْ يكون ابنُ عبد البَرِّ قصد: مِن وجهٍ صحيحٍ، عن الزُّهريِّ. والله أعلم.
* الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩
٢٣٦٣ - عبد الوهاب بن الضحّاك: تالفٌ البتة. كذبه أبو حاتم. وتركه النسائي وغيره. وقال البخاري: "عنده عجائب"؛ أحد التَّلفى. تنبيه ٥ / رقم ١٤٧٤
* وقال أبو داود: "يضع الحديث". بذل الإحسان ١/ ١١٦
* ساقط البتة. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٢٦؛ مطروحٌ ساقطٌ. التسلية/ رقم ١٠٣
* أحدُ الهلكى. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول/ ١٤٢٢؛ تنبيه ٢/ رقم ٥٨١
* وهؤُلاء الثَّلاثةُ الذين ذكرَهُمُ البيهَقِيُّ كذَّابون، يَضعُون الحديثَ. [يعني بالثلاثة: علي بن عروة وعبد الوهاب بن الضحاك ويوسف بن عطية. وراجع الحديث في ترجمة (السيوطي)] الفتاوى الحديثية /ج ٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول/ ١٤٢٢.
* هذه متابعةٌ واهية، عبد الوهاب ساقطٌ البته. التسلية/ رقم ٢
стр. 1032
* قال البيهقيُّ (١/ ٢٤٠): عبد الوهاب بن الضحاك متروكٌ. . . بذل الإحسان ١٢/ ١٤٣؛ متروكٌ. كتاب البعث/٩١/ ح ٤٨؛ تنبيه ٥/ رقم ١٤١٧؛ متروك، يضع الحديث. الأربعون الصغرى / ١٦٣ ح ١٠٨؛ متروك بل كذبه جماعةٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٢١
* عبد الوهاب بن الضحاك: قال أبو حاتم: كذّاب. تنبيه ٢/ رقم ٦٩١
* عبد الوهاب بن الضحاك: تالفٌ، كذّبه أبو حاتم، واتهمه أبو داود بوضع الحديث وتركه النسائي وآخرون. تنبيه ٢/ رقم ٦٢٦
* عبد الوهاب بن الضحاك: كان يضع الحديث، كما قال أبو داود.
* وقال الدارقطني: "له عن إسماعيل بن عياش مقلوبات وبواطيل". وحاله في غاية السقوط. جنَّةُ المُرتَاب/ ٩٤
* عبد الوهاب بن الضحاك: كذّبه أبو حاتم، وصالح بن محمَّد، ورماه أبو داود بوضع الحديث. النافلة ج ١/ ٤١
٢٣٦٤ - عبد الوهاب بن بُخْت المكيُّ: ثقة، زعم ابنُ حزم في "المحلي" (٩/ ٥٦) أنه: "غير مشهور بالعدالة". ونقل الحافظُ كلامَهُ في "التهذيب" (٦/ ٣٩٤) وزيَّفهُ. التسلية / رقم ٧٠؛ قال الهَيثميُّ في "مَجمَع الزوائد". (٥/ ٢٦٩): "رجالُه رجالُ الصَّحيح، خَلا عبد الوهَّاب بن بُخْتٍ، وهو ثقةٌ"، وهُو كما قالَ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١١٦/ جماد أول/ ١٤١٨؛ [انظر الحديث وما كتب عنه في ترجمة (عبد الوهاب بن أبي بكر)] الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/١٤١٩
٢٣٦٥ - عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي: ثقة. خصائص عليّ / ١١٧ ح١٢٤
* أبو محمد. أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ وما ضرَّهُ اختلاطه كما يأتي. وثقه
стр. 1033
ابنُ معين، والعجليُّ، وابنُ سعدٍ وقال: "فيه ضعفٌ"!.
* أما ابن أبي حاتم فترجمه في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٧١) وجعله اثنين فترجم مرة لـ"عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت"، ومرة لـ"عبد الوهاب الثقفي"، ثم قال: "سألت أبي عنه، فقال: مجهول"!
* فتعقبه الذهبيُّ بأنهما واحدٌ، وقال: "وأما الثقفيُّ فثقةٌ مشهورٌ".
* وقد تكلم بعض العلماء فيه، من جهة أنه اختلط.
* قال ابن معين: "اختلط بأخرةٍ".
* وقال عَمرو بنُ عليّ: "اختلط حتى كان لا يعقل، وسمعته وهو مختلط يقولُ: حدثنا محمَّد بن عبد الرحمن بن ثوبان، باختلاطٍ شديد".
* وقال عقبة بن مكرم: "اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع سنين).
* وكذا قال أبو داود والعقيليُّ أنه تغير.
* عَقَّبَ الذهبيُّ في "السير" (٩/ ٢٣٩) بقوله: "لكن ما ضرَّهُ تغيُّرُهُ، فإنه لم يحدث زمن التغير بشيءٍ".
* ومستند الذهبيّ في ذلك ما رواه العقيليُّ في "الضعفاء" (ق ١٣٠/ ٢) بسندٍ صحيحٍ إلى أبي داود، قال: جرير بن حازم، وعبد الوهاب الثقفي تغيرا، فحُجب الناسُ عنهم. اهـ.
* وقد ساق العقيلي حديثًا تفرد به عبد الوهاب، فتعقبه الذهبي في "الميزان"، بقوله: "الثقفيُّ لا ينكرُ له إذا تفرد بحديث، بل وبعشرةٍ". بذل الإحسان ١/ ٣٨٧ - ٣٨٨
٢٣٦٦ - عبد الوهاب بن عطاء الخفاف: [ أبو نصر العجلي مولاهم البصري]
* مختلف فيه، وهو من قدماء أصحاب سعيد بن أبي عروبة. التسلية/ رقم ٥٧
стр. 1034
* الجريري كان اختلط، وليس عبد الوهاب بن عطاء من قدماء أصحابه زد على ذلك أنه أعني: "عبد الوهاب بن عطاء" لينه النسائيُّ والبزار وغيرهما من قبل حفظه. التسلية / رقم ٥٩
* عبد الوهاب بن عطاء: وسعيد بن أبي عروبة، كلاهما من الثقات الرفعاء، وعبد الوهاب سمع من سعيد قديمًا. كتاب البعث/ ٤٤ ح ١٥
* اختلاطُ سعيد بن أبي عروبة، فلا يضرُّ فقد رواه عنه قدماء أصحابه، مثل يزيد بن زريع، وعبد الوهاب بن عطاء، وعبد الأعلى. بذل الإحسان ١/ ٣٣٦
* عبد الوهاب ويزيد بن زريع من قدماء أصحاب سعيد بن أبي عروبة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٣٦؛ مجلة التوحيد/ ربيع الأول ١٤٢٥/؛ تنبيه ١/ رقم ١٧٧
* روح بن عبادة ومحمد بن بكر البرساني وعبد الوهاب بن عطاء. كلهم سمعوا من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه خلا ابن أبي عدي. تنبيه ٩/ رقم ٢١١٨
*عبد الوهاب بن عطاء: من الأمثلة على أن سكوت البخاري لا يكونُ توثيقًا أو تعديلًا للراوي، [عبد الوهاب بن عطاء: سكت عنه البخاريّ (٣/ ٢/ ٩٨) - وقال هناك في "الضعفاء" (٢٣٣) له: "محتمل".
* [راجع لتمام البحث: ترجمة "أحمد بن محمَّد شاكر"، "النُّعْمان بن قُرَاد"، "أبو البركات ابن تيمية", البخاري"]. التسلية/ رقم ١٦؛ كتاب البعث/ ٨٤ ح٤٤
٢٣٦٧ - عبد الوهاب بن عليّ بن عبد الكافي: [ ابن تمام الأنصاري السبكي أبو نصر تاج الدين. ٧٢٧ - ٧٧١ هـ. من أشهر تلاميذ الحافظ العلائي خليل ابن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي". حديث القلتين/ ٥ - ٩
стр. 1035
٢٣٦٨ - عبد الوهاب بن عليّ بن عليّ بن عبيد الله: [ هو: أبو أحمد ابن سُكَينة. البغدادي الصوفي الشافعي. وسُكينة هي والدة أبيه. ٥١٩ - ٦٠٧ هـ. سمع منه الضياء المقدسي ببغداد]. الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣
٢٣٦٩ - عبد الوهاب بن فليح المقري أبو إسحاق:
* قال أبو حاتم: "صدوق"- كما في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٧٣).
* وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٨/ ٤٤١). الأمراض والكفارات/ ١٩٩ ح٧٨
٢٣٧٠ - عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر:
[عن أبيه، أتيتُ ابنَ عمر؛ وعنه بكار بنُ محمَّد]
* سنده ساقطٌ. وعبد الوهاب بن مجاهد متروكٌ، بل كذّبه الثوريُّ.
* وقال الحاكم: "روى أحاديث موضوعة".
* وقال ابنُ عديّ: "عامة ما يرويه لا يُتابع علي". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٣٧ ح ٤٣
* [عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر, عن أبيه, وعنه سعيد بن سالم] ضعيفٌ جدًا.
* تفرَّد ابن ماجة بالرواية له، وقد كذَّبه سفيان الثوري.
* وقال النسائيُّ: "ليس بثقة".
* وقال عليّ بنُ المدينيّ وابنُ معين: "لا يكتبُ حديثه وليس بشيء". الزهد/ ٣١ ح٣١
* [عن أبيه] قال ابنُ حبان: عبد الوهاب بن مجاهد روى عنه العراقيون وأهل الحجاز، كان يروي عن أبيه ولم يره، ويجيب في كل ما يسأل وإن لم يحفظ،
стр. 1036
فاستحق الترك. كان الثوري يرميه بالكذب. اهـ.
* وقال ابنُ عديّ في "الكامل" (٥/ ١٩٣٢): "عامة ما يرويه لا يتابع عليه" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٤
٢٣٧١ - عبد الوهاب بن معاوية: قال أبو حاتم، كما في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٧٢ - ٧٣): "صالح الحديث". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٩٤
٢٣٧٢ - عبد الوهاب بن موسى الزهري: [ عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا: "سألت ربي فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردَّها"؛ وعنه أبو غزية محمد بن يحيى]
* قال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٦٨٤) -في ترجمة عبد الوهاب بن موسى الزهريّ-: "لا يُدْرى من ذا الحيوان الكذّاب، فإن هذا الحديث -يعني حديث عائشة هذا- كذبٌ مخالفٌ لما صحَّ أنه ﵇ استأذن ربَّه في الاستغفار لها فلم يأذن له" انتهى.
* فتعقبه الحافظ في "اللسان" (٥/ ٩٤ - ٩٥) قائلًا: "تكلَّم الذهبيُّ في هذا الموضع بالظنِّ فسكت عن المتهم بهذا الحديث (١)، وجزم بجرح القويّ".
* وعبد الوهاب بن موسى، قال الدارقطني في "غرائب مالك": "ليس به بأس"، كما نقل الحافظُ. وقد وثّقه الدارقطنيّ مرَّةً. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٥٦
٢٣٧٣ - عبد الوهاب بن نافع: [ العامري المطوعي]
* عن مالك بخبر باطل، وهَّاهُ الدارقطنيُّ. تنبيه ٢/ رقم ٦١٧
стр. 1037
٢٣٧٤ - عبد الوهاب بن نجدة: [ الحوطي أبو محمد الشامي الجبلي]
*من ثقات مشايخ أبي داود. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٤٠
٢٣٧٥ - عبد الوهاب بن هشام بن الغاز:
* قال الذهبيُّ في "معجمه": ". . وأمَّا عبد الوهاب -يعني الراوي عن بشر بن المهاجر- ففيه جهالة، فإن كان ابن هشام بن الغاز، فقد قال أبو حاتم: "كان يكذب" اهـ. التسلية/ رقم ١١٥
٢٣٧٦ - عبد الوهاب بن همّام بن نافع الصنعاني: [ عن معمر]
* أخو عبد الرزاق، كان يهم في الحديث. الصمت/ ١٤١ ح ٢٢٠
* عبد الوهاب بن همام بن نافع: أخو عبد الرزاق. ترجمه ابن أبي حاتم (٣/ ١/ ٧٠ - ٧١) ونقل عن أبيه، قال: كان شيخًا يغلو في التشيع. ووثقه ابن معين في رواية, وابنُ حبان (٨/ ٤٠٩). وأخرج العقيلي في الضعفاء (٣/ ٧٤) قال: ثنا أحمد بنُ عليّ الأبار، قال: قلتُ لمحمد بن رافع: عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق، كان يعرف بالحديث؟ قال: لا، وكان شديد التشيع، يفرط جدًا، ما رأيته صلى معنا في جماعة.
* وقال الأزدي: يتكلمون فيه. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٩
٢٣٧٧ - عبدة بن سليمان: [ الكلابي أبو محمد الكوفي]
* عبد الله بن عون وعبدة بن سليمان من الثقات الأثبات. تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٤
* قال ابنُ معين: أثبت الناس سماعًا من سعيد بن أبي عروبة: هو عبدة ابن سليمان، وقد سمع منه قبل الاختلاط. . فضائل فاطمة/ ٤٢
стр. 1038
٢٣٧٨ - عبدة بن عبد الله الصفار:
* [أبو سهل البصري. كوفي الأصل. شيخ النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
٢٣٧٩ - عبد ربه القصَّاب:
* ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٤٢ - ٤٣) وقال: "روى عن ابن سيرين وروى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث. . قال يحيى بن معين: ثقة". الصمت/ ٢٣٢ ح ٤٥٩
٢٣٨٠ - عبد ربه بن أبي يزيد:
* قال فيه ابنُ المديني: "عبد ربه الذي روى عنه قتادة مجهولٌ، لم يرو عنه غير قتادة". فتعقبه الشيخ أبو الأشبال بقوله: عرفه ابنُ عيينة كما في "التهذيب" نقلًا عن البخاري. قلت: هو في "تاريخ البخاري" (٣/ ٢/ ٧٧) قال: "روى عنه قتادة. قال عليّ: عرفه ابن عيينة، قال: كان يبيع الثياب" اهـ. فما تفيد هذه المعرفة؟ ولو سلمنا أن جهالة عينه انتفت -وليس كذلك- فبقيت جهالة حالة، ولا نعرف عنه شيئًا. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٦٥
* عبد ربه: عن أبي عياض عن ابن مسعود في حديث التشهد؛ عبد ربه وأبو عياض كلاهما مجهولٌ.
* قال ابنُ المديني: "عبد ربه الذي روى عنه قتادة مجهولٌ، لم يرو عنه غير قتادة". تنبيه ٦/ رقم ١٦٣١
٢٣٨١ - عبد ربه بن سعيد: [ ابن قيس بن عَمرو الأنصاري النجاري المدني]
* قال أبو حاتم فيه: لا بأس به. قال ولده: يُحتجُّ به؟! فقال: هو حسن الحديث.
* هذه عبارة "العلل". وفي "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٤١) قال: "يُحتجُّ به؟.
стр. 1039
قال: هو حسن الحديث ثقة".
*فواضحٌ من العبارة أنه يحتج به فإن أبا حاتم كما هو معروف من المتعنتين ومن قال في: "ثقة" فهنيئًا له!! فإنه يقول في كثيرٍ من رجال الصحيح: "صدوق" ولا يزيد على ذلك، وهو ممن يغمز الرازي بالغلطة والغلطتين، فمثله إن وثق رجلًا، فلا يوثق إلا صحيح الحديث. كشف المخبوء /٤٣ - ٤٤
. . . . . عبد ربه بن عبيد = أبو كعب
. . . . . عبد ربه بن نافع = أبو شهاب الحنَّاط
٢٣٨٢ - عبدوس بن محمد المصري:
*قال الهيثميُّ: "لم أعرفه"!! وقد ترجمه الخطيب في "التاريخ" (١١/ ١١٥)، وحكى عن ابن يونس أنه قال: "عبدوس بن محمد القاص، بغداديٌّ قدم مصر، وكان يقصُّ بها، وكتبتُ عنه" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. النافلة ج ٢/ ٤٨
٢٣٨٣ - عُبيد أبو المغيرة: [ عن حذيفة، وعنه أبو إسحاق السبيعي]
*ليس من رجالهما بل هو رجلٌ مجهولٌ.
*وقد اختلف في اسمه على ألوان. تنبيه. ١٠/ رقم ٢٢٢٠
٢٣٨٤ - عُبيد أبي قُرّة (١): صدوق متماسك، لكن قال ابنُ حبان: ربما خالف. تنبيه ١/ رقم ٥٧
٢٣٨٥ - عُبيد بن إسحاق العطار: ضعيفٌ. مسند سعد / ١٧١ ح١٠٤
[عن. قيس بن الربيع، وعنه أحمد ابنه. بحديث البراء: "زيِّنُوا القرآن بأصواتكم"]
* قلتُ: كذا قال عبيدُ بن إسحاق: "عن عبد الرحمن بن أبي ليلى" بدل:
стр. 1040
"عبد الرحمن بن عوسجة". وهذا خطأٌ منه؛ لأنه لو كان من قيس بن الربيع لاتفقوا عليه، والحملُ على عبيدٍ أولى من الحمل على قيس، فقد تركه النسائيُّ، والأزديُّ، وضعَّفه ابنُ معينٍ، والدارقطنيُّ، وغيرُهُما. التسلية/ رقم ٨٠
٢٣٨٦ - عُبيد بن الخشخاش: بمعجمتين، ويقال: الحسحاس بمهملتين.
* تركه الدارقطني، كما في "سؤلات البرقاني" (٣٢٧).
* وأما ابن حبان فوثقه!!.
*وقال البخاريُّ: عبيد بن الخشخاش لم يذكر سماعًا من أبي ذرّ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤١٤
٢٣٨٧ - عُبيد بن الصباح: ضعفه أبو حاتم، ذكره عنه ولده في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٤٠٨). ووثقه البزار -كما في "المجمع" (٤/ ٣٢٠) -، والبزار نفسه رخوٌ في التوثيق.
*وعزاه الهيثمي (١/ ٢٠٨) لأحمد والطبراني في "الأوسط"، وقال: "فيه عبيد بن عبد الرحمن، وهو ضعيف". وعبيد بن عبد الرحمن هذا، ترجمه ابن أبي حاتم (٢/ ٢/ ٤١٠) وقال: "روى عن عيسى بن طهمان، روى عنه أبو أسامة الكلبي. . سألت أبي عنه، فقال: لا أعرفه، والحديث الذي رواه كذب" اهـ.
*ففرق أبو حاتم والذهبي بين عبيد بن الصباح وعبيد بن عبد الرحمن، وقد صرَّحت رواية البيهقي أن عبيد بن الصباح يروي عن عيسى بن طهمان، وعنه أبو أسامة الكلبي، فلعلهما واحد. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٢٨٧
٢٣٨٨ - عُبيد بن القاسم: تالفٌ. تنبيه ٢/ رقم ٥٥٦
*قد كذَّبه غيرُ واحدٍ. تنبيه ٥/ رقم ١٣١٦
* كذَّاب، كما قال الهيثمي (٨/ ١٨٣). جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٤١
стр. 1041
* عن هشام بن عروة، كذّابٌ، وهو ابن أخت سفيان الثوري. تنبيه ٢/ رقم ٥٦٦
٢٣٨٩ - عُبيد بن الوليد بن أبي السائب: رجاله ثقات، غير عبيد بن الولد لم يذكره ابنُ أبي حاتم بجرح ولا تعديل. . الصمت/ ٢٦٤ ح ٥٦٦
٢٣٩٠ - عُبيد بن جُناد: [ روى عن عطاء بن مسلم]
* ترجمه البخاريّ (٣/ ١/ ٤٥١)، ولم يذكر فيه شيئًا، وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٨/ ٤٣٢). حديث الوزير ١٢٠/ ح ٧١
٢٣٩١ - عُبيد بن رحى: [ مترجم في الإصابة؛ يقال: الجهني نزل البصرة؛ راجع له ترجمة ابنه: (يحيى بن عبيد بن رحى)] مجلة التوحيد /صفر/ ١٤١٤
٢٣٩٢ - عُبيد بن سعيد: ثقة. التسلية / رقم ٣٦
* ثقة جليل من رجال مسلم. جُنَّةُ المُرتَاب /٣٨٦
٢٣٩٣ - عُبيد بن عبد الرحمن: [ راجع له ما تقدم في ترجمة: "عُبيد بن الصباح"]
٢٣٩٤ - عُبيد بن عبد الواحد بن شريك: [ روى عن يحيى بن بكير]
*فيه مقال. بذل الإحسان٢/ ٩٤
٢٣٩٥ - عُبيد بن عبيدة التمار: وثقه محمد بنُ غالب المعروف بـ"تمتام" كما في "علل الدارقطني" (ج ٣/ ق ٢/ ٢٤٠).
* ونقل الحافظ في "اللسان" (٤/ ١٢١)، عن الدارقطني أنه قال في "العلل" -في الموضع الذي أشرتُ إليه-:" عبيد يحدث عن معتمر بغرائب لم يأت بها غيرُهُ" اهـ. ولم أجد هذه العبارة في نسختي من "العلل".
* وترجمه ابنُ حبان في "الثقات" (٨/ ٤٣١)، وقال: "يغرب". التسلية/ رقم ١٢٨
стр. 1042
٢٣٩٦ - عُبيد بن عقيل: وإسناده قويٌّ وعبيد بن عقيل صدوقٌ متماسك. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٢٥
. . . . . عُبَيد بن عليّ: هو (عبيد الله بن عليّ) ويأتي بإذن الله تعالى
٢٣٩٧ - عُبيد بن عَمرو القيسي:
* ترجمه البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (٣/ ١ / ٤٥٣)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٤١٠)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
* أمَّا ابن حبان فذكره في "الثقات" (٨/ ٤٣٠)!. التسلية/ رقم ١٠٣
٢٣٩٨ - عُبيد بن فيروز الجذريّ:
[سماع زيد بن أبي أنيسة من عُبيد بن فيروز]
* [وهذا مثال على أنه من أجلىَ صور المعاصرة البَيِّنَة أن يكون الراويان من بلدٍ واحدةٍ مع البراءة من التدليس والإرسال]
* [وُيراجع ترجمة زيد بن أبي أنيسة] تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٥؛ التسلية/ رقم ٣٩
[سماع عَمرو بن الحارث من عبيد بن فيروز]
* نقل البيهقيُّ (٩/ ٢٧٤) عن عليّ بن المدينيّ قال: عبيد بن فيروز هذا من أهل مصر، ولم ندر ألقيه عَمرو بنُ الحارث أم لا؟ فنظرنا فهذا عَمرو بن الحارث لم يسمعه من عبيد بن فيروز. . . تنبيه ١٠/ رقم ٢١٣٩
٢٣٩٩ - عُبيد بن هشام الحلبيُّ: وبقية رجال السند ثقات، إلا عبيد بن هشام، فإنهم ضعّفوه لكونه يتلقن لتغيُّرٍ حدث له. عافانا الله وسائر. أحبابنا في الله تعالى. بذل الإحسان ٢/ ٤٢٣
٢٤٠٠ - عُبيد بن واقد القيسي: ضعفه أبو حاتم، وابن عدي، وغيرهما. بذل
стр. 1043
الإحسان ١/ ١١٧؛ ضعَّفَهُ أبو حاتم الرازي كما في "الجرح" (٣/ ١/ ٥). النافلة ج ١/ ٥٧
٢٤٠١ - عبيد مولى السائب: [ عن عبد الله بن السائب ﵁]
* لم يرو له مسلمٌ أصلًا، فضلًا عن كونة من المجهولين. غوث المكدود ٢/ ٨٥ ح ٤٥٦
[عن عبد الله بن السائب ﵁، وعنه ابنه يحيى بن عبيد]
* قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط مسلم" ووافقه الذهبيُّ!!
* قلتُ: وهو وهمٌ غريبٌ، لا سيما من الذهبيّ ﵀، فقد ترجم لعبيد مولى السائب، بقوله: "ما روى عنه سوى ابنه يحيى". يشير بذلك إلى جهالته.
* ثم مسلم لم يرو له أصلًا. إنما روى له أبو داود، والنسائيّ هذا الحديث الواحد. والله أعلم. النافلة ج ٢/ ١٠٩
٢٤٠٢ - عبيد الله الحميري: [ ثنا إبراهيم بنُ العلاء، عن النضر بن أنس ابن مالك: ثنا أبي، عن أبيه، عن جدِّه أنس مرفوعًا: "إذا هممتَ بأمر فاستخر ربك سبع مرات. . " ضعيفٌ جدًا]
* عبيد الله الحميري: مجهولٌ والنضر بن أنس: قال الذهبيُّ: لا يعرف. النافلة ج ١/ ٣٣؛ الإنشراح/ ٢٣ ح ٣
. . . . . عبيد الله الوصافي = يأتي في (عبيد الله بن الوليد الوصافي)
٢٤٠٣ - عبيد الله بن أبي بكر بن أنس = [أبو معاذ البصري. راجع ترجمة: (أبو بكر ابن عبيد الله بن أنس)، تنبيه ٤/ رقم ١٢٦١
٢٤٠٤ - عبيد الله بن أبي جعفر:
* قد وثَّقه أغلبُ النّقّاد، أمَّا بخصوص حديث ابن عُمر مرفوعًا: "من أعتق عبدًا وله مال فماله له. . " فقد حكم العلماء بخطئه فيه، وإنما ضعَّفه أحمد في
стр. 1044
معرض توهيمه في هذا الحديث، فقد سئل الإِمام أحمد عن هذا الحديث -كما في "تهذيب سنن أبي داود" لابن القيم- فقال: "يرويه عبيد الله بن أبي جعفر، من أهل مصر، وهو ضعيفُ الحديث، كان صاحب فقهٍ، أما في الحديث فليس هو فيه بالقويّ".
* لم يُخرِّج الشيخان شيئًا لليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر.
* ولم يروِ البخاريّ شيئًا لعبيد الله عن بكير بن عبد الله الأشج، بل مسلمٌ وحده. تنبيه ٦/ رقم ١٥٨١
٢٤٠٥ - عبيد الله بن أبي حميد: سنده ضعيفٌ جدًا، وعبيد الله بن أبي حميد، تركه النسائيُّ. وقال أحمد:؛ ترك الناس حديثه".
* وقال البخاريُّ: "منكرُ الحديث، يروي عن أبي المليح العجائب". تفسير ابن كثير ج٣/ ٤٤٥
* عبيد الله بن أبي حميد: ويقال محمد بن أبي حميد.
[حديث يرويه عُبيدُ الله بنُ أبي حُميدٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمر مرفُوعًا: "من قادَ أعمى أربعِين خطوَةً غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه. وجُملة القول أنَّ الحديث باطلٌ من جَمِيع وُجُوهِه]
* أخرَجَه الخطيبُ في "تاريخِهِ" (٩/ ٢٤١)، ومن طريقه ابنُ الجَوزِيِّ (١٠٩٠) من طريق عبد الباقِي بنِ قانِعٍ، ثنا خَلَفُ بنُ عمرو العُكْبَرِيُّ، ثنا المُعلَّى ابنُ مهدِيِّ، ثنا سِنانُ بنُ البَختَرِيِّ. شيخٌ من أهل المدينة، قَدِمَ علينا ببغدَادَ.، عن عُبيدِ الله بنِ أبي حُميدٍ بهذا.
* ثُمَّ قال الخطيبُ "رواه غيرُ عبد الباقِي، عن خَلَفٍ".
* قال ابنُ الجَوزِيِّ: "عُبيدُ الله بنُ أبي حُميدٍ مُدَلَّسٌ، وصوابُهُ: مُحمَّدُ بنُ
стр. 1045
أبي حُميدٍ، قال البُخارِيُّ: مُنكَرُ الحديث. وقال النَّسائِيُّ: ليس بثقةٍ".
* أمَّا المُناوِيُّ فاعلَّهُ في "فيض القدير" (٦/ ١٨٨) بعِلَّةٍ عجيبةٍ، فقال: "رواهُ الخطيبُ في ترجمَةِ البَختَرِيِّ. . . وفيه: عبد الباقِي بنُ قانِعٍ، أورَدَهُ الذَّهَبِيُّ في "الضُّعفاء"، وقال: قال الدَّارَقُطنيُّ: يُخطِئُ كثيرًا. والمُعلَّى بنُ مَهدِيَّ، قال أبو حاتِمٍ: يأتي أحيانًا بالمُنكَر"!
* فشَنَّ عليه الغُمارِيُّ الغارةَ في "المُداوِي" (٦/ ٣٧٣ - ٣٧٤) قائلًا: "قلتُ: مِن عجيبِ أحوالِ هذا الرَّجُل أنَّه يُريدُ أن يستقِلَّ بالتَّصرُّف في الحديث والكلامِ على إسنادهِ مع عدم معرِفَتِهِ، فيأتي بالطَّامَّات، لا سيَّما مع وُقُوفِهِ على كلام الحُفَّاظ في الحديث، فهذه الطَّريقُ قد ذَكَرَها ابنُ الجَوزِيِّ في "الموضُوعات" من طريق الخطِيبِ، ثُمَّ من طريق عبد الباقي بنِ قانِعٍ، ثنا خَلَفُ بنُ عمرو العُكْبَرِيُّ، ثنا المُعلَّى بنُ مَهدِيِّ، ثنا سِنانُ بنُ البَختَرِيُ -شيخٌ من أهل المدينة-، عن عُبيدِ الله بنِ أبي حُميدٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمر به. ثُمَّ قال ابنُ الجَوزِيِّ: "قولُهُ: عُبيدُ الله بنُ أبي حُميدٍ تدليسٌ، وإنَّما هو: مُحمَّدُ بنُ أبي حُمِيدٍ، وهو مُنكَرُ الحديث، ليس بثقةٍ" اهـ. فتَرَكَ الشَّارحُ هذا، وذهَبَ يُعلِّلُ الحديثَ بعبد الباقِي ابنِ قانِعٍ صاحبِ المُعجَمِ وغيرِهِ. مع أنَّه لم يَنفَرِد به، بل تابَعَهُ غيرُهُ عن شيخِهِ خَلَفٍ، كما نَصَّ عليه الخطيبُ عَقِبَ الحديث. ثُمَّ بالمُعلَّى بنِ مَهدِيَّ الذي قال فيه الذَّهَبِيُّ: "هومن العُبَّاد الخِيَرَةِ، صدُوقٌ في نفسِهِ" وذَكَرَهُ ابنُ حِبَّان في "الثِّقات". ثُمَّ إنَّ قولَه في ترجَمَةِ البَختَرِيِّ من الكلامِ الغَثِّ الذي لا فائدة فيه، سوى تسويدِ الوَرَقِ وانشِغالِ الأفكارِ والإحالَةِ على ما يُتعِبُ؛ فإنَّ في "تاريخ الخطيب" نحوُ تسعة آلاف ترجَمَةٍ بتقديم التاء، فأيُّ ترجَمَةٍ وُصِف صاحِبُها بالبَختَرِيِّ من هذا العَدَد الهائل حتَّى يُمكن الرُّجوعُ إليها لمن أراد ذلك؟! مع أنَّ الواقع أنَّه خرَّجَهُ في ترجمة: "سنانَ بنِ البَختَرِيِّ المَدِينِيَّ"، في نصف المُجلَّد التَّاسع، فلو فَرَضنا
стр. 1046
أنَّ أحدًا أراد الكَشف عنه لَرَاجَعَ المُجلَّدات الثَّمانيةَ كُلَّها ونصفَ التَّاسع حتَّى يعثُر على هذا الاسم. وهذا نهايةُ ما يُمكن من التَّهوُّر وسُوء التَّصرُّف. فالواجبُ عليه أن يكتُب الاسم الكاملَ، أو يترُك التَّعريضَ بالكُلِّيَّة" انتهَى كلام الغُمارِيِّ.
* قلتُ: والغُمارِيُّ مُحِقُ فيما يتَّصلُ بالنَقد العِلمِيِّ، إلا قولَهُ فيما يتعلَّق بالبَختَرِيِّ، فاحتمال سُقُوط: "سنان بن" من مطبُوعة "الفيض" واردٌ جدًّا ورُبَّما قال المُناوِيُّ: "ابنُ البَختَرِيِّ"، فسَقَطت كلمةُ "ابن". والله أعلم.
* ومُحمَّدُ بنُ أبي حُميدٍ ضعيفٌ أيضًا. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول/ ١٤٢٢
٢٤٠٦ - عبيد الله بن أبي رافع: قال ابنُ عبد البر: لم يسمع عبد الله بن الفضل من عبيد الله بن أبي رافع، بينهما الأعرجُ في غير ما حديث. انتهى. تنبيه ٤/ رقم ١١٣١
٢٤٠٧ - عبيد الله بن أبي زياد الرصافي:
* وسنده جيدٌ، والرصافي: فيه مقالٌ، ومشَّاه الدارقطنيُّ في الزهري، وهو متابع على كل حال، مما يدلُّ على أنه حفظ، والله أعلم. تنبية ١١/ رقم ٢٣٠٤
* عبيد الله بن أبي زياد الرصافي: وثقه ابنُ حبان والدارقطني.
* وقال الذهلي: مقارب الحديث، مجهولٌ من أصحاب الزهري. وقدَّمه في حديث الزهري على ابن إسحاق وأسامة بن زيد الليثي وابن أخي الزهري وعبد العزيز بن الماجشون وأبي أُوَيس (يعني: عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني) وفُلَيح بن سليمان وعبد الرحمن بن إسحاق وغيرهم. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٩
* عبيد الله بن أبي زياد: جهله الذهلي، وقال: مقارب الحديث.
стр. 1047
* وعدّه الدارقطني من ثقات أصحاب الزهري، وذكره ابنُ حبان في الثقات. فضائل فاطمة/ ٣٤
٢٤٠٨ - عبيد الله بن أبي زياد القدّاح: ضعيفٌ. الأربعون في ردع المجرم/ ٥٤ح ١٤
* ضعيف الحفظ. النافلة ج ٢/ ٩١
* مختلفٌ فيه. فضعّفه النسائيُّ وغيره.
* واختلف فيه رأي ابن معين. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٥
* عبيد الله بن أبي زياد: ضعيفٌ، ووثقه الحاكم فلم يصب. تنبيه ٢/ رقم ٨٣٦
*عبيد الله بن أبي زياد: وهذا سندٌ ضعيفٌ. وعبيد الله بن أبي زياد هو القداح. مختلفٌ فيه، وهو إلى الضعف أقرب. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٢٨
٢٤٠٩ - عبيد الله بن أبي نهيك: ويقال عبد الله بن أبي نهيك.
[عن سعد بن أبي وقاص ﵁، وعنه ابنُ أبي مليكةَ]
* وثَّقه النسائيُّ، والعجليُّ، وابنُ حبان.
* أمَّا الذهبيُّ فقال: "لا يُعرف" وكأنه لتفرُّد ابن أبي مليكة عنه، لكن إذا ضممت توثيق هؤلاء العلماء إلى رواية ابن أبي مليكة عنه قويَ حالُهُ وهذه طريقة ابن القطان، وارتضاها الحافظ ابنُ حجر كما في "النكت"، والله أعلم.
* أمَّا الحاكم فقال في "المستدرك" (١/ ٥٦٩ - ٥٧٥): (عبيد الله وعبد الله ابنا أبي نهيك أخوان تابعيان. . " اهـ.
* قلتُ: أمَّا قوله: "إنهما أخوان" فلا أعلمُ أحدًا تابعه على هذا القول، والصوابُ أنه راوٍ واحدٍ اضطرب الرواةُ في اسمه، والله أعلم. التسلية/ رقم ٧٩
стр. 1048
٢٤١٠ - عبيد الله بن أبي يزيد: ثقةٌ، ولكن قال الطحاوي في "المشكل" (٢/ ١٢٨) بعد أن رواه من طريق عبد الجبار [ابن الورد]: "هكذا قال، وإنما هو ابنُ أبي نهيك".
* سأل عباسٌ الدُّوْري ابنَ معين -كما في "تاريخه" (٢/ ٣٨٤) - عن حديث عبد الجبار بن ورد، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: دخلتُ على أبي لبابة بن عبد المنذر. قال عباس: فقلت ليحيى: سمع من أبي لبابة؟. فقال: لا أدري" اهـ. التسلية/ رقم ٧٩
٢٤١١ - عبيد الله بن العيزار: ترجمه غيرُ واحدٍ منهم: ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ونقل عن ابن المدينيّ أنه قال: "ثقة". تنبيه ١/ رقم ١١٠
٢٤١٢ - عبيد الله بن المغيرة: (ت. ق) [الذي يروي عن عبد الله بن الحارث ابن جزء وعنه ابن لهيعة هو (عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب) أبو المغيرة السبئي المصري، ويقع في بعض نسخ مسند الإِمام أحمد (عبد الله) مكبر، قال أبو حاتم صدوق. ووثقه العجلي وابن حبان ويعقوب بنُ سفيان؛ وانظر (عبد الله بن المغيرة) فيما تقدم]. بذل الإحسان ٢٢٣
٢٤١٣ - عبيد الله بن الوليد الوصافي: [ أبو إسماعيل الكوفي العجلي]
* وسنده واهٍ، والوصافي: شبه المتروك. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢٠٢ ح ٧١
* أقرب إلى الوهاء، فقد تركه الفلاس والنسائي، وضعّفه الدارقطنيّ وغيره. الأمراض والكفارات/ ٥٧ ح ٢١
* عبيد الله بن الوليد الوصافي: تركه الفلاس والنسائي وابن حبان.
* وضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم. تنبيه ٤/ رقم ١١٠٩
стр. 1049
* تركه النسائيُّ، والفلاس، وابنُ حبان، وقال: "منكر الحديث جدًا". وضعّفه أبو زرعة، والدارقطنيُّ. النافلة ج ٢/ ٢٤
* عبيد الله بن الوليد الوصافي: تركه النسائي، وعَمرو بن الفلاس.
* وضعفه أبو زرعة، وابن معين، والدراقطني، وغيرهم.
* ووكزه ابنُ حبان، فقال: "يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد له، فاستحق الترك" اهـ. مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤١٩
* عبيد الله بن الوليد الوصافي: ضعَّفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة.
* وتركه النسائي وعَمرو بن عليّ. النافلة ج ١/ ٧٢
* عبيد الله بن الوليد الوصافي: قال ابن عديّ: "لا يتابع على هذا الحديث".
*قلت: وهو واهٍ. ضعفه أبو زرعة والدارقطنيّ، وتركه النسائيّ والفلاس.
* وقال ابن حبان: "منكر الحديث جدًا". النافلة ج ١/ ٦٠
٢٤١٤ - عبيد الله بن تمام: تالفٌ.
* قال ابن حبان (٢/ ٦٧): "كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يعرف من أحاديثهم حتى يشهد من سمعها ممن كان الحديث صناعته أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج بخبره". اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٨٣
* عبيد الله بن تمام: ضعَّفه أبو حاتم، وأبو زرعة، والدارقطنيّ.
* وقال البخاريّ: "عنده عجائب". بل كذَّبه الساجي. النافلة ج ٢/ ٨٢، تنبيه ١/ رقم ٣٠٨
* عبيد الله بن تمام الطفاوي: ضعفه أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان، والبخاري، والدارقطني، وغيرهم. فضائل فاطمة/ ٤٢
стр. 1050
٢٤١٥ - عبيد الله بن جرير: [ ابن عبد الله البجلي الكوفي، روى عن أبيه، عن النبيّ ﷺ : ما من قومٍ يُعملُ فيهم بالمعاصي. . إلا عمَّهُم الله بعقاب]
* فترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٣/ ١/ ٣٧٥)، وابن أبي حاتم (٢/ ٢/ ٣١٠)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ٦٥).
* وقد روى عنه: "أبو إسحاق السبيعي وعبد الملك بن عمير ويزيد بن أبي زياد". فانتفت جهالة عينه.
* ولكن للحديث شواهد عن حذيفة وابن عُمر وغيرهما. والله أعلم. حديث الوزير/ ٨٧ ح ٤٦
٢٤١٦ - عبيد الله بن جرير العتكي: [ ابن جبلة البصري عن موسى بن إسماعيل، وعنه ابن أبي الدنيا]
* ثقةٌ كما في "تارخ بغداد" (١٠/ ٣٢٥ - ٣٢٦). الصمت / ١٣٧ ح ٢١٥
٢٤١٧ - عبيد الله بن حمزة بن إسماعيل:
* ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٣١٢)، وقال: "سئل أبي عنه فقال: صالحٌ". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٥٤
. . . . . عبيد الله بن خليفة الهمدانيّ = أبو الغريف
٢٤١٨ - عبيد الله بن زَخر: فيه مقال. النافلة ج ١/ ١١٣
* ضعيف. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٤٢؛ متكلمٌ فيه. تنبيه ٢/ رقم ٧٦٨
[يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن عليّ بن يزيد]
* عبيد الله بن زحر: فضعفه أحمد وابن معين والدارقطنيُّ وغيرهم.
* ووثقه البخاريُّ في رواية وكذا أحمد بنُ صالح.
* وقال النسائيُّ: " ليس به بأس". وكذا قال أبو زرعة، وزاد: "صدوق".
стр. 1051
* وقال ابنُ معين: "عبيد الله بن زحر، عن عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة" ضعيفٌ كلُّها. الصمت/ ٤١ ح ٢
* يحيى بنُ أيوب، وعبيد الله بنُ زحر: فيهما مقال. ويحكى أقوى الرجلين. بذل الإحسان ١/ ٦٤
[عبيد الله بن زحر، عن ليث بن أبي سليم]
*عبيد الله بن زحر: وثَّقه جماعةٌ وفيه ضعف. وعبد الواحد بن زياد أثبت من عبيد الله بن زحر. ولكن الشأن في ليث بن أبي سليم، فقد ساء حفظه. حديث الوزير/ ٥٩ح ٢٤
[قول ابن معين في الراوي: ليس بشيء]
* عبيد الله بن زحر: حكى ابنُ أبي خيثمة، عن ابن معين قوله: "ليس بشيء".
* وقال عثمان الدارميّ عنه: "كل حديثه عندي ضعيفٌ".
* فالحاصل أن عبارة: "ليس بشيء" لا يمكن حملها في حقِّ ابن معين على أن الراوي أحاديثه قليلة. النافلة ج ٢/ ١٤٣
* [وانظر لتمام البحث ترجمة: أبو بكر الداهري]
[عبيدُ الله بن زحر، عن عليُّ بن يزيد الألهاني، عن القاسمُ أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة]
* عبد الله بن صالح أبو صالح وشيخه [يعني: يحيى بن أيوب] وعبيد الله بن زحر والقاسم بن عبد الرحمن صاحب أبي أمامة مُتكَلَّمٌ فيهم جميعًا.
* وغلا ابنُ حبان فقال في "المجروحين" (٢/ ٦٢ - ٦٣): "إذا اجتمع في إسنادِ خبرٍ: عبيدُ الله بن زحر، وعليُّ بن يزيد، والقاسمُ أبو عبد الرحمن، لا يكون متنُ ذلك الخبر، إلا مما عملته أيديهم، فلا يحلُّ الاحتجاج بهذه
стр. 1052
الصحيفة".
* كذا قال! وعبيد الله بن زحر لم أر من اتهمه بكذبٍ، ولا القاسم، والعلة من الألهاني.
* وقد رأيت الترمذيَّ إذا روى لعبيد الله بن زحر عن غير الألهاني حسَّن حديثه، مثل الحديث (١٥٤٤) رواه الترمذي من طريق ابن زحر، عن أبي سعيد الرعيني، عن عبد الله بن مالك اليحصُبي، عن عقبة بن عامر، مرفوعًا: "إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئًا. ." قال: "حديث حسن". التسلية/ رقم ٨٨
* عبيد الله بن زحر: قال ابن المدينيّ: "منكر الحديث". وضعَّفه أحمد وابن معين والدارقطنيّ وغيرهم.
* وقال ابنُ معين: "عبيد الله بن زحر، عن عليّ بن يزيد [الألهانيّ] عن القاسم [أبي عبد الرحمن]، عن أبي أمامة: ضعافٌ كلُّها".
* قال ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٦٢ - ٦٣): "إذا اجتمع في إسناد خبرٍ. . .
* قلتُ: وهذا الخبر إسناده كذلك، غير أن القاسم وعبيد الله بن زحر لم أر من اتهمهما بكذب. الإنشراح/ ٣٠ - ٣١ ح ١٠؛ ونحوه في: الصمت/ ٤٢ ح ٢؛ النافلة ج ١/ ٣٤؛ الأربعينية القدسية/ ٦٨ ح ٢٤
* عبيد الله بن زحر والقاسم: لم يتهمهما أحدٌ بكذب، وهما في الأصل صدوقان، لكن في حفظهما ضعف. . الأربعينية القدسية / ٦٨ ح ٢٤
٢٤١٩ - عبيد الله بن سعد بن إبراهيم: ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف. ثقةٌ. خصائص عليّ / ٦٩ ح ٥١
٢٤٢٠ - عبيد الله بن سعيد: هو ابن يحيى بن برد اليشكريُّ، أبو قدامة
стр. 1053
السَّرخْسِيُّ. أخرج له الشيخان أيضًا.
* روى عنه المصنف [يعني: النسائيّ] (١٠٧) حديثًا، وقال عنه: "ثقةٌ مأمونٌ، قلَّ من كتبنا عنه مثله".
* وقال ابنُ عبد البر: "أجمعوا على ثقته". بذل الإحسان ١/ ١٦٥
* شيخ النسائي. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
. . . . . عبيد الله بن سعيد بن مسلم = أبو مسلم قائد الأعمش
٢٤٢١ - عبيد الله بن عبد الرحمن الأصم: [ عن أبيه، وعنه عبد المؤمن ابن عثمان العنبري]
* قال العقيليُّ: " لا يتابع على حديثه من وجه يثبت، ولا يعرف إلا به".
* قلتُ: عبيد الله لا يعرف، كما قال الذهبي. وأبوه ضعيفٌ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٩
٢٤٢٢ - عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب: مختلفٌ فيه.
* فوثقه ابنُ معين في روايةٍ، والعجليُّ، وابنُ حبان.
* وضعّفه ابنُ معين في الرواية الأخرى والنسائيُّ والعقيليُّ ويعقوب بنُ شيبة.
* وصرَّح ابنُ سعد أنه كان قليل الحديث، فإذا كان مع قلة حديثه متكلمًا فيه، فهذا يرجح ضعفه والله أعلم. التسلية / رقم ٦٥؛ يُضعِّفُ. التسلية/ رقم ١١٧
* [راجع ما كتب عنه في ترجمة ابنه (يحيى بن عبيد الله)، الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم / ٢٩٦ ذو القعدة ١٤٢٣/؛ مجلة التوحيد / ذو القعدة / ١٤٢٣
. . . . . عبيد الله بن عبد الكريم = أبو زرعة الرازي
٢٤٢٣ - عبيد الله بن عبد الله: هو ابنُ عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله المدني. أحد فقهاء المدينة السبعة. أخرج له الجماعة.
стр. 1054
* وثقه أبو زرعة، وقال: "مأمونٌ، إمامٌ"
* وقال العجليُّ: "تابعيٌّ ثقةٌ، رجلٌ صالحٌ، جامعٌ للعلم، وهو معلم عُمر بن عبد العزيز".
* وقال الطبرانيُّ: "كان مقدمًا في العلم والمعرفة بالأحكام والحلال والحرام، وكان مع ذلك شاعرًا مُجيدًا".
* وقال ابن عبد البر: "لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا فيما علمتُ فقيهٌ أشعر منه، ولا شاعرٌ أفقه منه". بذل الإحسان ٢/ ٦٢ - ٦٣
. . . . . عبيد الله بن عبد الله = أبو المُنيب العتكي
٢٤٢٤ - عبيد الله بن عبد الله الربعي: لم أعرفه الآن. النافلة ج ١/ ٥٢
٢٤٢٥ - عييد الله بن عبد الله السجزي: العباس بن مصعب وعبيد الله بن عبد الله السجزي ذكرهما ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٥١٤، ٧/ ١٤٧). تنبيه ٨/ رقم ١٩٤١
٢٤٢٦ - عبيد الله بن عبد الله بن المنكدر: [ عن أبيه، وعنه إسماعيل ابنُ محمد بنِ المهاجر القرشي المصري]
* لم أقف له على ترجمة. تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٣
٢٤٢٧ - عبيد الله بن عبد الله بن سليمان بن الأشعث: هو أحد أبناء أبي بكر ابن أبي داود يكنى بأبي معمر. كتاب البعث/ ١١ - ١٥؛ فضائل فاطمة / ١٤
٢٤٢٨ - عبيد الله بن عبد الله بن عُمر بن الخطاب: ووقع في رواية أحمد (٥/ ٢٢٥): "عبيد الله بن عبد الله بن عمر" بدل "عبد الله". وكلاهما ثقة. بذل الإحسان ١/ ١١٢
٢٤٢٩ - عبيد الله بن عبد الله بن موهب: [ روى عن عنه عبيد الله بن
стр. 1055
عبد الرحمن، عن أبي هريرة]
* قال فيه الشافعيّ: لا نعرفه. وكذلك قال أحمد، وزاد: أحاديثه مناكير.
* وأجاب ابنُ حبان عن ذلك في "الثقات" (٥/ ٧٢) بقوله في ترجمة عبيد الله: "روى عنه ابنُه يحيى بنُ عبيد الله وهو لا شيء، وأبوه ثقةٌ، وإنما وقع المناكير في حديث أبيه من قِبَل ابنه يحيى". حديث الوزير/ ١٣٠ ح ٨١
* عبيد الله بن عبد الله بن موهب: والد يحيى بن عبيد الله، قال أحمد والجوزجاني والشافعي: لا يُعرف، وقال ابنُ القطان الفاسي: مجهول الحال.
* أما ابن حبان، فوثقه (٥/ ٧٢). مجلة التوحيدل صفر/ سنة ١٤١٤
. . . . . عبيد الله بن عبد المجيد = أبو عليّ الحنفي
٢٤٣٠ - عبيد الله بن عليّ: [ هو: عبيد الله بن عليّ بن عرفطة. ويقال له: (عبيد ابن عليّ)]
[عن خداش أبي سلامة، وعنه منصور بنُ المعتمر]
* وسنده ضعيف لجهالة عبيد الله -ويقال له عبيد- ابن عليّ كما قال الحافظ. الأربعون الصغري/ ١٢٦ ح ٦٨
[قولهم: كان منصور بن المعتمر لا يروي إلا عن ثقة]
* قلتُ: تقرر في "المصطلح" أن رواية العدل عمن سمَّاه، ليست بتعديلٍ له، وعليه الأكثرون من المحققين.
* وقد روى منصور بن المعتمر، عن زياد بن عمرو بن هند، وعبيد الله بن عليّ بن عرفطة، ولا تُعرف لهما رواية إلا من جهة منصور فقط. . .
* والحقُّ أنَّ قول الحفاظ؛ "فلانٌ لا يروي إلا عن ثقةٍ "قولٌ لا يؤمنُ وقوع الخلل فيه.