٢٥١٦ - عطاء البَزَّاز: هو الواسطي، ذكره بحشل في "تاريخ واسط" (ص٦٠) من الواسطيين الذين رووا عن أنس بن مالك. وترجمه ابنُ أبي حاتم (٣/ ١/ ٣٣٩) وقال: "روى عن أنسٍ. . . وعنه ابنُ عون" ثم حكى عن ابن معين أنه قال فيه: "ليس بشيء". الصمت/٥٣ ح ١٧
٢٥١٧ - عطاء الخراساني: [ هو عطاء بنُ أبي مسلم الخراساني البلخي] ضعيفٌ. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٦٠؛ الأربعينية القدسية ٦٧/ ح ٢٣؛ تنبيه ٧/ رقم ١٧٥٦؛ تفسير ابن كثير ج ٤/ ٣٨
* عطاء الخراساني: ضعيف الحفظ. وكان يدلس، ولم يصرّح بالسماع في شيءٍ من الطرق التي وقفتُ عليها. النافلة ج ٢/ ١٣٦
* عطاء الخراساني: فصدوق، ولكن في حفظه مقال. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٥؛ في حفظه مقالٌ. الأربعون الصغري/ ٣٩ ح ١٣
* عثمان بن عطاء الخراساني وأبوه ضعيفان. والله أعلم. التسلية/ رقم ٣؛ تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٤
* [انظر ترجمة ابنه: عثمان بن عطاء]
* عطاء الخراساني: مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء، وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة. التسلية/ رقم ٥
[حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس]
* قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيُّ ووافقهما الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر رحمه الله تعالى في تعليقه على "تفسير الطبري" (٢/ ٥٢٨)، وذلك بناءً على أن عطاء هو ابن أبي رباح، وهذا على ترجيح أن ابن جريج إذا روى عن عطاءٍ ولم ينسبه فالأصل أن يكون "ابن أبي رباح".
стр. 1087
* وهذا صحيحُ، ولكن وقع نسبُهُ في "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد أنه "الخراساني" بدليل رواية "عثمان بن عطاء" عنه.
* فالذي يظهر لي أنَّ عطاءً في إسناد الحاكم هو الخراساني. فإن يكن الأمرُ كذلك فالإسناد ضعيف لضعف الخراساني. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢٢
[سماع عطاء الخراساني من الصحابة]
* سئل ابن معين: عطاء الخراساني لقيَ أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ ؟ قال: "لا أعلم".
* وقال أحمد: "لم يسمع من ابن عباس، ولا من ابن عمر".
* وقال أبو زرعة: "لم يسمع من أنس".
* فإذا كان الأمرُ كذلك، فلا يصحُّ له سماعُ من عبد الله بن سلام، فإن عبد الله بن سلام مات بالمدينة سنةَ (٤٣)، ومات ابنُ عباسِ سنةَ (٦٨)، وابنُ عمر سنةَ (٧٣)، وأنس سنةَ (٩٣)، فإذا كان لم يسمع من هؤلاء مع تأخر وفاتهم، فلأن لا يسمع من عبد الله بن سلام أولى، والله أعلم. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
[بحث سماع عطاء الخراساني من أنس ﵁]
* عطاء بن أبي مسلم الخراساني: كان كثير الوهم، والأكثرون على أنه لم يسمع من أحدٍ من الصحابة، لكن الطبراني يثبتُ لعطاء سماعًا من أنس كما في "التهذيب" (٧/ ٢١٥)، وسماعُهُ من أنسٍ جائزُ، فإنَّ أنسًا توفي سنة (٩٣) على أكثر تقدير، وتوفي عطاء سنة (١٣٥) عن نحو (٨٥) سنة، فيكونُ له ثلاثٌ وأربعون سنةً يوم مات أنسٌ ﵁، ولكن يمنع من الاتصال أن عطاءً كان يُدلسُ وقد عنعن. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ١٨٣
стр. 1088
* وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (١/ ١٤٢): وقال أبو زرعة: عطاء لم يسمع من أنس. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٥٣
[عطاء الخراساني لم يسمع من أبي هريرة ﵁]
* عطاء الخراساني: لم يسمع من أبي هريرة، وسئل ابن معين -كما في "مراسيل ابن أبي حاتم" (ص ١٥٧) -: "لقي عطاء الخراساني أحدًا من أصحاب النبي ﷺ ؟ قال: لا أعلمُهُ". الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٩٦/ ذو القعدة/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / ذو القعدة/ سنة ١٤٢٣
[سماع عطاء الخراساني من أبي الدرداء ﵁]
* عطاء الخراساني: والد عثمان بن عطاء. ضعيف أيضًا، وهو أقوى من ابنه [عثمان]. وفوق هذا فلم يدرك أبا الدرداء كما قال المزي في "تحفة الأشراف" (٨/ ٢٢٧).
* وسُئِل ابنُ معينٍ -كما في "المراسيل" (ص ١٥٧) لابن أبي حاتم-: "عطاء الخراساني لقي أحدًا من أصحاب النبي ﷺ ؟ قال: لا أعلمه".
* وعدم إدراكه لأبي الدرداء واضحٌ، فقد قال أبو حاتم: "عطاء الخراساني لم يدرك ابن عمر". اهـ. .
* وقد مات ابن عُمر في أواخر سنة (٧٣) بينما مات أبو الدرداء في آخر خلافة عثمان يعني قبل سنة (٣٥).
* ويعارض قول أبي حاتم أنه "لم يدرك" بقول أحمد بن حنبل: "قد رأى عطاءٌ: ابنَ عُمر ولم يسمع منه شيئًا" اهـ. التسلية/ رقم ٦٧
٢٥١٨ - عطاء السليميّ: [ عن جعفر بن زيد العبدي، وعنه حماد بنُ سلمة] قال البخاريُّ: "قتل مع ابن الأشعث". قال الذهبيُّ: "لا يدري من عطاء هذا الذي ذكر البخاري أنه قتل مع ابن الأشعث". وقال ابن عديّ: "لم يسند شيئًا،
стр. 1089
ويُعدُّ من زهاد البصرة". الصمت/ ٢٧٢ ح ٥٩٧
٢٥١٩ - عطاء الشاميّ: [ عن رجل من الأنصار، وعنه عبد الله بنُ عيسى] قال البخاريُّ في "التاريخ"، وعنه العقيليُّ (٣/ ٤٠١): "لم يقم حديثه". وقال الذهبيُّ في "الميزان": "ليَّن البخاري حديثه. لا يُدرى من هو". مجلسان النسائي/ ٧٥ ح ٤٢
٢٥٢٠ - عطاء بن أبي رباح: [ أسلم القرشي مولاهم أبو محمد المكي]
* عطاء بن أبي رباح: لم يخرج البخاريُّ شيئًا لعطاء عن ابن الزبير. تنبيه ٤/ رقم ١١٣٣
* عطاء بن أبي رباح: لم يدرك النبيّ ﷺ . الصمت/ ١٨٥ ح ٣٢٨
* لم يرو الشيخان شيئًا لابن أبي ذئب عن عطاء بن أبي رباح. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠
[سماع عطاء بن أبي رباح من زيد بن خالد الجهني ﵁]
* وسنده ضعيفٌ، والحجاجُ وإن توبع، فإن عطاء بن أبي رباح لم يسمع من زيد بن خالد كما قال ابن المدينيّ، ونقله عنه العلائيُّ في جامع التحصيل ص ٢٩٠. حديث الوزير/ ٣٢٧ ح ١١٢
[سماع عطاء بن أبي رباح من ابن عُمر ﵄]
* نصَّ الإمام أحمد أن عطاء بن أبي رباح لم يسمع من ابن عمر، كما في "المراسيل" (ص ١٥٤) لابن أبي حاتم.
* ونازع في هذا شيخُنا أبو عبد الرحمن الألباني [رحمه الله تعالى] في بعض كتبه، ولعله في "الصحيحة". .
* وأفضل سندٍ في إثبات السماع هو: ما أخرجه البزار والحاكم والطبراني
стр. 1090
في "الأوسط": من طريق أبي الجماهر مُحَمَّد بن عثمان الدمشقي، قال: نا الهيثم ابن حميد، قال: حدثني حفص بن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح، قال: كنتُ عند عبد الله بن عمر- وفي رواية البزار: قال: كنا مع عبد الله بن عمر بمنى، فجاءه فتيً من أهل البصرة فسأله عن شيءٍ وساق حديثًا طويلًا.
* وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيُّ.
* وسندهُ جيِّدٌ، كلهم ثقات. ومثل هذا السند عندي كافٍ في إثبات السماع.
* وقد قدَّمت. في الحديث (رقم/ ٣١)، أنَّ العمدة في هذا الأمر على الأسانيد الصحيحة, فلو جاءنا سماع راوٍ من شيخه، في سندٍ صحيح أو جيّدٍ، ونفاه أحد العلماء، فالصحيح هو تقديم ما ورد في الأسانيد على قول العالم بالنفي، لاحتمال أنه لم يقف عليها أو غير ذلك من الاحتمالات
*. . . وذكر شيخنا في "الصحيحة" (٩١٢) حديثًا لابن عُمر رواه عنه عطاءُ بن أبي رباح قال: أنَّ رجلًا يمدح رجلًا عند ابن عمر، فجعل ابن عمر يحثو التراب نحو فِيهِ، وقال: قال رسولُ الله ﷺ : "إذا رأيتم المداحين، فاحثوا في وجوههم التراب". قال شيخُنا: "إسناده صحيحٌ على شرط البخاريّ في "صحيحه" اهـ.
* قلتُ: رضي الله عنك، فإنَّ البخاريَّ لم يخرج شيئًا قط لعطاء بن أبي رباح عن ابن عُمر، مع ما ذكره أحمد من الانقطاع. والله أعلم. التسلية/ رقم ٥٩
* عطاء بن أبي رباح: وقد صرّح أحمد، وابن المديني أنَّ عطاء بن أبي رباح لم يسمع من ابن عمر، وإن كان رآه. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٩٨؛ التسلية/ رقم ١٠٢
[عطاء بن أبي رباح، عن أم كرز وأبي كرز، قالا: "نذرت امرأة من آل عبد الرحمن بن أبي بكر إن ولدت امرأة عبد الرحمن نحرت جزورًا. فقالت عائشة: لا بل السنة أفضل. . "]
стр. 1091
* قد أعلَّه بعض الفضلاء بالانقطاع بين عطاء وأم كرز.
* لأن عطاءً يروي عن أم كرز بواسطة في بعض الأحاديث.
* وهذا بمجرده لا يقتضي الانقطاع، لا سيما ولم أجد نصّا لأحد أئمة هذا الشأن ينص فيه على الانقطاع، فبقيت دعوى عارية عن الدليل. والله أعلم. الإنشراح/ ١٠٣ ح١٢١
[يونس بن عبيد، عن عطاء بن أبي رباح]
* عطاء بن أبي رباح: قال البخاريُّ كما في "العلل الكبير" (٢/ ٩٦٥) للترمذيّ: يونس بن عبيد روى عن عطاء بن أبي رباح، ولا أعرف له سماعًا منه. اهـ. التسلية/ رقم ٦٧
[عطاء بن أبي رباح عن عثمان ﵁]
* عطاء بن أبي رباح: وعطاء عن عثمان ﵁ منقطعٌ. مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤١٧
[ابن جريج إذا روى عن عطاء، فالأصل أن يكون ابن أبي رباح، ما لم يقم دليل على خلافه]
* يُراجع ما تقدم قريبًا في ترجمة: "عطاء بن أبي مسلم الخراساني". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢٢
٢٥٢١ - عطاء بن أبي ميمونة: [ عن أنس بن مالك ﵁] أبو معاذٍ مولى أنس. أخرج له الجماعةُ، إلا الترمذيّ.
* وثقه ابنُ معين، وأبو زرعة، والمصنف [يعني: النسائيُّ]، ويعقوب الفسويُّ.
* وقال أبو حاتم: "صالحٌ، لا يُحتجُّ به، وكان قدريًا".
стр. 1092
* قلتُ: إن كان عدم الاحتجاج به بسبب أخطاءٍ وقعت منه، كما قال ابنُ عديٍّ، فيبدو أنَّ خطأه لم يكن كثيرًا، وقد احتج به الشيخان.
* وقال الجُوْزجَاني: "كان رأسًا في القدر". فأنكره الذهبيُّ، وقال: "بل هو قدري صغيرٌ"! بذل الإحسان ١/ ٣٧٩ - ٣٨٠
٢٥٢٢ - عطاء بن السائب: اختلط. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٤٣؛ التسلية/ رقم ١٤٩؛ قال النسائيُّ: ". . دخل عطاء بن السائب البصرة مرتين، فمن سمع منه أول مرّة فحديثه صحيحٌ، ومن سمع منه آخر مرّة ففي حديثه شيءٌ. . اهـ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦١
* عطاء بن السائب: كان اختلط. بذل الإحسان ١/ ٨٦؛ النافلة ج ٢/ ١٣٢؛ تنبيه ٢/ رقم ٦٢٦؛ كتاب البعث/ ٢٦ ح١؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٥٩ ح٥١؛ حديث الوزير/ ١١٦ ح ٦٦؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٠٢؛ ج ٣/ ٣٣٩؛ ج ٣/ ٤٤٨؛ التسلية/ رقم ٤؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٥٥/ شوال/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ شوال/ ١٤٢١
* عطاء بن السائب: كان اختَلَطَ، وأبو يُوسُف القاضي يعقوب بن إبراهيم ليس مِن قُدماء أصحابه. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رجب/ ١٤٢٣
* هذا التخليط عندي من عطاء بن السائب، لثقة من روى عنه الوجوه كلَّها. الأربعينية القدسية/ ٦٢ ح ٢١
* سنده ضعيف، لضعف شريك النخعي، واختلاط عطاء بن السائب. تفسير ابن كثير ج٢/ ٥٦
* عطاء بن السائب: عن عثمان منقطع. التسلية/ رقم ١٢٧
стр. 1093
* عطاءُ بنُ السائب: ففي ترجمة إبراهيم بن مهاجر البجلي، من "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ١٣٣)، قال أبو حاتم: "إبراهيم بن مهاجر ليس بالقويّ، هو وحصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب. قريب بعضهم من بعض. محلُّهم عندنا محلُّ الصدق. يكتب حديثُهُم، ولا يحتجُّ بحديثهم.
* قلت لأبي -القائل هو ابن أبي حاتم-: ما معنى لا يحتج بحديثهم؟!
* قال: كانوا قومًا لا يحفظون، فيحدثون بما لا يحفظون، فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئت" اهـ. وكان قد اختلط. بذل الإحسان ١/ ٨٦، ٢٦
[مَنْ سمع مِنْ عطاء بن السائب قبل الاختلاط؟]
* قال الحافظ: وسفيان الثوري، وشعبة، وزهير، وزائدة، وأيوب عن عطاء ابن السائب صحيح، ومن عداهم يتوقف فيه" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٤٥
* فعطاءٌ وإن كان اختلَطَ، إلا أنَّهم اتَّفَقُوا على أنَّ روايةَ شُعبَةَ، والثَّورِيِّ، وحمَّادِ ابنِ زيدٍ عنه مُستقيمَةٌ، وهذا منها. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/١٤١٩
* وهذا سندٌ صحيحٌ. وحَمَّادُ بنُ زيدٍ مِمَّن سَمِعَ مِن عطاء بن السَّائِب قبل الاختِلاط ولذلك صحَّحَهُ الحاكِمُ، ووافَقَهُ الذَّهبيُّ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٥/ ربيع آخر/ ١٤٢٠
* وأصحاب عطاء الذين سمعوا منه قبل الاختلاط: شعبة، وسفيان الثوري، وحماد بن زيد. . الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٥٥/ شوال/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤٢١
* وسفيان الثوري كان ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٣
стр. 1094
* سفيان الثوري كان ممن سمع عطاء قبل الاختلاط بالاتفاق كما قال الحافظ في "التلخيص" (١/ ١٣٠). غوث المكدود ٢/ ٨٧ ح ٤٦١
* سفيان الثوري من قدماء أصحاب عطاء، إلا إن رواه بالعنعنة. التسلية/ رقم ٩١
* شعبة وحماد بن زيد سمعا من عطاء بن السائب قبل أن يتغير. التسلية/ رقم ٢٢
* قال النسائيُّ: ". . وحماد بن زيد حديثه عنه صحيحٌ. اهـ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦١
* حماد بن زيد كان ممن سمع من عطاء قبل اختلاطه. تنبيه ٨/ رقم ١٩١٠؛ مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ سنة ١٤٢٠؛ الأربعون الصغرى/ ٩٧ ح ٤٨
* حماد بن زيد كان ممن سمع من عطاء بن السائب قبل اختلاطه، كما قال النسائيُّ والعقيليُّ. تفسير ابن كثير ج ١/ ١١٥؛ التسلية/ رقم ٧
* وهذا سندٌ صحيحٌ لأن حماد بن زيد سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط. التسلية/ رقم ٥٩
* سفيان بن عيينة كان ممن سمع من عطاء قبل اختلاطه. الأربعون الصغرى/ ١٢٧ ح٦٩
[مَنْ سمع مِنْ عطاء بن السائب في الاختلاط؟]
* نقل صاحب "الكواكب" [يعني "الكواكب النيرات"] عن يحيى القطان أنَّ شعبة سمع من عطاء بن السائب، عن زاذان حديثين في الاختلاط. واستظهر المحقق أن هذا أحدهما. [يعني حديث: زاذان، عن عليّ ﵁ مرفوعًا: من ترك شعرةً لم يصبها الماءُ من الجنابة. . " والصواب فيه الوقف] تنبيه ٨/ رقم ١٩١٠
стр. 1095
* محمد بن فضيل سمع منه في الاختلاط. كتاب البعث/٢٦ ح ١
* وهذا سندٌ ضعيفٌ، ومحمد بن فضيل كان ممن سمع من عطاء بعد الاختلاط. كما قال أبو حاتم. حديث الوزير/ ١٧١ ح ١١٩
* محمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد سمعا من عطاء بعد الاختلاط. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٨٦
* مُحَمَّد بن فضيل، مع من عطاء بن السائب بعد اختلاط كما نص عليه غير واحد من النقاد منهم ابن معين وأبو حاتم الرازي. . الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٥٥/ شوال/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤٢١
* مُحَمَّد بن فضيل كان ممن سمع من عطاء بن السائب في الاختلاط، فوقعت في روايته عنه أغلاطٌ واضطرابٌ، كما قال أبو حاتم الرازي. مجلة التوحيد/ جماد أول/ سنة ١٤١٤
* إبراهيم بن طهمان يظهر أنه سمع من عطاء بعد الاختلاط يُعلم ذلك من مطالعة ترجمة عطاء. مجلة التوحيد/ جماد أول/ سنة ١٤١٤
* قال النسائيُّ: "وهذا حديثٌ منكرٌ، ولا أرى جعفر بن سليمان إلا سمعه من عطاء بن السائب بعد الاختلاط. . اهـ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦١
* الحسين بن واقد سمع منه في الاختلاط على ما يظهر من النظر في ترجمته. بذل الإحسان ١/ ٨٦
* عطاء بن السائب: اختلط وتغير، وما أرى أبا إسحاق الفزاري إلا سمع منه في الاختلاط. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٤٥
* جرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط، كما قال أحمد وابنُ معين، وغيرهما. قال ابنُ معين: "عطاء بن السائب اختلط، وما
стр. 1096
سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه". النافلة ج ٢/ ٨٨ - ٨٩
* يظهر أن معمر [ابن راشد] ممن سمع من عطاء في الاختلاط. كما يتحصل من كلام أهل النقد. النافلة ج ٢/ ٨٨ - ٨٩
* موسى بن أعين ليس من قدماء أصحابه. التسلية/ رقم ٤
* سماع همام بن يحيى منه كان بعد الاختلاط، كما قال الحافظ في "النكت الظراف" (٧/ ٥٠). التسلية/ رقم ٢٢
* وهذا من عطاء بن السائب، ووكيع وعبد السلام [ابن حرب] سمعا منه بأخرةٍ. . الأمراض والكفارات/ ٨١ ح٣١
* أبو عوانة وأبو حمزة السكري مُحَمَّد بن ميمون ومنصور بن أبي الأسود ليسوا من قدماء أصحابه كما يظهر من ترجمته. فوائد أبي عمرو السمرقندي/١٥٩ ح٥١
* وجرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بعد الاختلاط. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٠٢
* كان اختلط وسماعُ أبي الأحوص سلام بن سليم منه متأخر. حديث الوزير/ ١١٦ ح٦٦
* هؤلاء الذين رووا عنه أخذوا عنه بعد الاختلاط على ما هو ظاهر من ترجمته. [منصور بن أبي الأسود، وأبو عوانة، وأبو حمزة السكريُّ] النافلة ج٢/ ١٣٢
[مَنْ سمع مِنْ عطاء بن السائب قبل وبعد الاختلاط؟]
* حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل الاختلاط وبعده، فلا يحتج بروايته عنه حتى تميز روايته قبل أو بعد الاختلاط. مجلة التوحيد / جماد أول/ ١٤١٤
стр. 1097
* عطاء بن السَّائب كانَ اختَلَطَ، وحمَّاد ابن سَلَمة كان ممَّن سمِع منه قبل الاختلاط وبعده، فَلَم يتميَّز حديثُهُ، فوَجَبَ التَّوقُّف فيه. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٢٠/ جماد آخر/ ١٤١٤
* واختلف في حماد بن سلمة، والصواب أنه سمع منه قبل الاختلاط وبعده، فيتوقف في روايته عنه. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٥٥/ شوال/ ١٤٢١، مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤٢١
* [راجع لزامًا ترجمة حماد بن سلمة]
٢٥٢٣ - عطاء بن خباب المكيُّ: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٤٧٣)، وابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ٢٥٣)، وقالا: "يروي عن أبيه. . وعنه ابنه مُحَمَّد". وترجم البخاريُّ له في " تاريخه الكبير" (٣/ ٢/ ٤٧٣)، وترجم للنبي يروي عن القاسم بترجمة مستقلة، فجعلهما اثنين. وعلى أي تقدير فهو مجهول، فتفرده بمثل هذه اللفظة [يعني لفظة: فإنْ سبقني لم أقربه, وإنْ سبقتُهُ لم يقربه] يُعدُّ منكرًا والله أعلم. بذل الإحسان ٣/ ٢٤٨
٢٥٢٤ - عطاء بن دينار: [ الهذلي مولاهم، أبو الريان، وقيل أبو طلحة، المصري، وثقه أحمد، وأبو داود، وابنُ حبان، وابنُ يونس، وزاد: "مستقيمُ الحديث".
* ولكن قال أحمد بن صالح: "تفسيره فيما يروي عن سعيد بن جبير صحيفة، وليست دلالة على أنه سمع من سعيد بن جبير".
* وقال أبو حاتم: "صالح الحديث إلا أن التفسير قد أخذه من الديوان، فإن عبد الملك بن مروان كتب يسأل سعيد بن جبير أن يكتب إليه بتفسير القرآن، فكتب سعيد بن جبير بهذا التفسير إليه فوجده عطاء بن دينار في الديوان، فأخذه فأرسله عن سعيد بن جبير". ابن كثير ج ٢/ ٤٥٥؛ ج ٢/ ٣٢٤؛ ج ٢/ ٣٥٥
стр. 1098
* وأيضًا فقد تكلم النسائي في رواية عطاء بن دينار التفسير عن سعيد بن جبير، ويمكن أن يجاب عن ذلك بأنها وجادةٌ صحيحة. والله أعلم. ابن كثير ج٢/ ٤٨٤
* [عن سعيد بن جبير] وثقه أحمد في رواية. وأبو داود. ولكن قال أبو حاتم الرازي: "صالح الحديث إلا أن التفسير أخذه من الديوان". . تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٠٩
* عطاء بن دينار: [عن سعيد بن جبير، وعنه ابن لهيعة] وسنده ضعيفٌ، قال أبو حاتم:. . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٢٤
* وعطاء بن دينار ثقة في نفسه، ولكنه لم يسمع التفسير من سعيد بن جبير، إنما هو وجادة، وهو أحد وجوه التحمل. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٣
٢٥٢٥ - عطاء بن زهير بن الأصبغ: [ عن أبيه عن عبد الله بن عمرو؛ وعنه شُمَيط بن عجلان أخو الأخضر بن عجلان]
* وقولُ أبي داوُد: "قال عطاءُ بنُ زُهيرٍ: إنَّه لَقِيَ عبد الله بن عمرو، فقال: إنَّ الصَّدَقة لا تَحِلُّ لقوِيٍّ، ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ" استَشكَلَهُ الشيخُ العلامةُ أبو الأشبال أحمد شاكر، فأطال الكلامَ عنها في "تَخريج المُسنَد" (١٠/ ٣٨ - ٤٠) استيضاحًا للصَّواب واستِرباحًا للثَّواب. إن شاء الله تعالى.، فقال:
* "بقيَت كلمَةُ أبي داوُد: "وقال عطاءُ بن زهيرٍ: إنَّه لَقِيَ عبد الله بن عمرو، فقال: إنَّ الصَّدَقة لا تَحِلُّ لقوِيٍّ، ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ"، فهذا شيءٌ لا أدري ما هو وما وَجهُهُ؟ مِن جهة الإسناد، ومِن جهة اللفظ؟! فعَطاءُ بن زُهيرٍ هذا لم أجد له ترجَمةً في "التَّهذيب" وفُروعِه، ولا أدري كيف تَرَكُوه، وهو في سُنَن أبي داوُد أحدِ الكُتبِ السِّتَّة؟ ولم أجد له ترجمةً في "التَّعجيل" ولا "الميزان" ولا "لسان الميزان"؟
стр. 1099
* نعم! ترجمه ابنُ أبي حاتِمٍ في "الجَرح والتَّعديل" (٣/ ١/ ٣٣٢)، قال: "عطاءُ ابنُ زُهيرِ بن الأصبَغ. رَوَى عن أبيه. رَوَى عنه شُمَيطٌ والأخضَرُ ابنا عجلان. سمعتُ أبي يقُولُ ذلك".
* فهذا هو الذي ذكره أبو داوُد، ولكنَّه أخطأ الحِفظ، أو سَمِع بإسنادٍ أخطأ بعضُ رُواتِه، فذَكَره هكذا مُعلَّقًا مُنقَطِعًا، وأخطأ هو أو مَن فوقه لفظَ الحديث المَوقوف، إذ قال: "لا تَحِلُّ لقَوِيٍّ، ولا لذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ"!! وذُو المِرَّة السَّوِيِّ هو القوِيُّ، كما سيجيء.
* والدَّليلُ على خطإ رواية أبي داوُد هذه أنَّ البُخاريَّ ترجم في "الكَبير" (٢/ ١/ ٣٩٢) لزُهيرٍ والِدِ عطاءٍ هذا، قال: "زُهيرُ بنُ الأصبغ العامِرِيُّ. سَمِع عبد الله بن عمرو. روَى عنهُ ابنُهُ عطاءٌ".
* ثُمَّ ترجم فيه (٢/ ٢/ ٢٦٣ - ٢٦٤) لشُمَيطِ بن عَجلانَ (١) الذي ذكر ابنُ أبي حاتِمٍ أنَّه رَوَى عن عطاء بن زُهيرٍ، قال: "شُمَيطُ بن عَجلانَ، أبو عُبيد الله البَصريُّ، أخُو الأخضر الشَّيبانِيِّ، ويُقال: التَّيمِيُّ. روى عنه ابنُهُ عُبيدُ الله. وقال سيَّارُ ابنُ حاتِمٍ: هو القَيسِيُّ. روى عن عطاء بن زُهيرٍ، عن أبيه: لقيتُ عبد الله ابن عَمرٍو، قلتُ: "أخبِرني عن الصَّدقة؟ "، قال: "شَرُّ مالٍ، مالُ العميان والعرجان والكسحان واليَتامَى وكُلِّ مُنقَطَعٍ به"، قلتُ: "إنَّ للعامِلين عليها حقًّا؟!، قال: "بقدر عَمَالتِهم"، قلتُ: "والمُجاهدين؟ "، قال: "قومٌ قد أُحلَّ لهم. إنَّ الصَّدَقة لا تَحِلُّ لِغَنيٍّ، ولا لذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ". حدَّثَنِي عِيسى بنُ إبراهيم، حدَّثَنا عبد العزيز بن مُسلمٍ، حدَّثَنا شُيمطُ بنُ عَجلانَ، عن أبيه، سمع ابن عُمَر"
* وهذا الإسنادُ الأخيرُ في "الكبير" مَغلُوطٌ مُحرَّفٌ، كتب عليه مُصَحِّحُه
стр. 1100
العلامةُ الشَّيخُ عبد الرَّحمن بنُ يحيَى اليَمانيُّ ما نَصُّهُ: "كذا، ويُمكن أن يكون الصَّواب. . . حدَّثنا شُميطُ بن عَجلانَ، عن عطاءٍ، عن أبيه، سَمِعَ ابن عَمْرٍو"، وهذا التَّصويبُ مُتعيِّنٌ، كما هو ظاهرٌ من سياق التَّرجَمة.
* فهذا السِّياقُ الذي ساقه البخاريُّ ورواه بإسنادِهِ، يدُلُّ على الخطإِ الذي وَقَعَ في روايةِ أبي داوُد المُعلَّقةِ، الخطإِ في الإسناد المُنقَطِع، ثُمَّ الخطإِ في المَتن، فهو يدُلُّ على أنَّ عطاءَ بن زُهيرٍ لم يلق عبد الله بنَ عمرٍو، بل الذي لقيه هو أبوه زُهيرُ بنُ الأصبغ، وإنَّما روى عطاءُ بنُ زُهيرٍ ذلك عن أبيه، ورواه شُميطُ ابن عَجلانَ عن عطاءٍ هذا عن أييه، وأنَّ زهَيرًا أبا عطاءٍ سأل عبد الله بنَ عمرو عن الصَّدقة، فحطَّ مِن شأنِها؛ تنفيرًا مِن قَبُولها وتنزيهًا، حتَّى جادَلَه في استِحقاق العامِلين عليها والمُجاهِدين، فأبان له أنَّ ذلك بقدر ما أَذِن الله به؛ تحذيرًا مِن تجاوُزِ ما أحلَّ الله فيها، ثُمَّ وكَّد ذلك بأنْ ذَكَر له أنَّها "لا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ، ولا لِذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ".
* فلا يدُلُّ هذا على أنَّ روايَتَهُ موقُوفةٌ غيرُ مرفُوعَةٍ, كما يُوهِمُ كلامُ أبي داوُد، إذ كأنَّهُ يُشيرُ إلى تعليل الرِّوايَة المَرفُوعة بهذه الرِّوايَة المَوقُوفَة التي رَوَاهَا مُعلَّقَةً، ورواها على وجهٍ كلُّهُ خطأٌ. ولعلَّ أبا داوُد ذَكَرَها مُعلَّقةً لهذا السَّبب، لَمَح فيها الخَطأَ في الإسنادِ والمَتنِ، فأعرَضَ عن أن يَسُوقَها بإسنادِهَا مَساقَ رواياتِهِ في كتابِهِ، إذ كانت عنده على نحوٍ لَم يَطمئنَّ إليه. ثمَّ بعد هذا، لو كان الحديثُ موقوفًا لفظًا فقط، كان مَرفُوعَ المَعنَى؛ لأنَّ الصحابِيَّ إذا حَكَى التَّحريمَ أو التَّحليل، أو الأمرَ أو النَّهيَ، كان مَحمَلُهُ على النَّقل عن النبيّ ﷺ .
* وقد تكلَّمنا في هذا المَعنَى فيما مَضى، في شرح حديث "أُحِلَّت لنا مَيتَتَان" (٥٧٢٣)، وأَشَرنا إلى بعض أقوال الأئِمَّة في ذلك، ونَزِيدُ هنا قولَ الخَطيبِ
стр. 1101
البَغدادِيِّ في كتاب "الكِفاية في عِلم الرِّوايَة" (ص ٤٢١)، قال: "قال أكثرُ أهل العِلم: يجبُ أن يُحمَل قولُ الصَّحابِيِّ: "أُمِرنا بكذا" على أنَّه أمر الله ورسُولِهِ. وقال فريقٌ منهم يجبُ الوَقفُ في ذلك؛ لأنه لا يُؤمَن أنْ يَعني بذلك أمرَ الأئمَّة والعُلماء، كما أنَّه يَعنِي بذلك أمر رسول الله ﷺ . والقَولُ الأوَّل أولَى بالصواب". "والدَّليلُ عليه: أنَّ الصَّحابِيَّ إذا قال: "أُمِرنا بكذا" فإنَّما يَقصِدُ الاحتِجاج لإثبات شرعٍ وتَحليلٍ وتحريمٍ وحُكمٍ يجبُ كونُهُ مَشرُوعًا".
* "وقد ثَبَتَ أنَّه لا يَجِبُ بأمر الأئمَّة والعُلَماءِ تحليلٌ ولا تَحريمٌ إذا لَم يكُن أمرًا عن الله ورسولِهِ. وثَبَتَ أنَّ التَّقليد لهم غيرُ صحيح. وإذا كان كذلك، لم يَجُز أن يقول الصَّحابِيُّ: "أُمِرنا بكذا" أو "نُهينا عن كذا", ليُخبِرَنَا بإثبات شرعٍ، ولُزوم حُكمٍ في الدِّين، وهُو يُريدُ أمرَ غيرِ الرَّسُول ومَن لا يَجِبُ طاعتُهُ ولا يَثبُتُ شرعٌ بقولِهِ، وأنَّه متى أراد مَن هذه حالُهُ وَجَبَ تقييدُهُ له بما يدلُّ على أنَّه لم يُرِد أمرَ مَن يَثبُتُ بأمرِهِ شرعٌ. وهذه الدِّلالَةُ بعَينِها تُوجِبُ حَملَ قوِلِه: "من السُّنَّة كذا" على أنَّها سُنَّة الرَّسول ﷺ ".
* فهذا مِن قوِلهِم في قول الصَّحابِيِّ "أُمِرنا بكذا" أو "نُهِينا عن كذا"، بصيغَة المَبنِيِّ لما لَم يُسَمَّ فاعلُهُ. فأولَى ثُمَّ أولَى إذا صرَّح بالتَّحليل أو التَّحريم، كقول عبد الله بن عمرٍو هنا، في الرِّواية المَوقُوفة: "لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ. . . الخ". فهو حين يُحاوِرُ زُهيرَ بنَ الأصبَغ في الصَّدقة، وَيحتجُّ عليه ويَحُجُّه، بأنَّ الصَّدقةَ لا تَحِلُّ لِغنِيٍّ ولا لِذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ، إنَّما يَحُجُّه بالسُّنَّة الصَّحيحةِ عن رسول الله ﷺ ، المُبَلِّغِ عن الله التَّحليلَ والتَّحريمَ، لا يَحُجُّه بقولِ نفسِهِ، ولا برأي نفسه، ولا بقولِ أحدٍ ولا برأي أحد دون رسول الله ﷺ . فهذا الحديثُ إذن حديثٌ صحيحٌ مرفُوعًا أو موقُوفًا، ليست له عِلَّةٌ، وقد أخطأ كُلُّ مَن أَعلَّهُ" انتهَى.
* الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر/ ١٤١٩
стр. 1102
٢٥٢٦ - عطاء بن عجلان: [ عن المغيرة بن حكيم]
* قال البزار: ". . وعطاء ليس بالقويّ في الحديث. . وعطاء بصري روى عنه حماد بن سلمة، وإسماعيل بن عيّاش، ومروان بن معاوية، وجماعةٌ كثيرةٌ، وليس بالحافظ".
* قال الهيثميٌّ في "المجمع" (٢/ ١٧٥): "عطاء بن عجلان كذَّاب" (!).
* فقال الأعظميُّ: "قسا عليه الهيثميُّ" (!). قلتُ: نعم، والهيثميُّ يتسمّح غالبًا, ولكنه هنا تبع ابن معين، وعَمرو بن عليّ، والجوزجانيّ، وابن حبان، فإنهم كذَّبوه.
* وتركه زهير بن معاوية، وعليّ بن الجنيد، والأزديُّ، والدارقطنيُّ. وغلَّظوا فيه القول جدًا. فقول البزار فيه تسامح بلا شك. الإنشراح /٥٧ ح ٥٨
* عطاء بن عجلان: قال الترمذيُّ: "ضعيف ذاهب الحديث".
* قلتُ: بل كذَّبه ابنُ معين وعَمرو بنُ عليّ والجوزجانيّ والفلاس.
* وتركه أبو حاتم وعليّ بنُ الجنيد والأزديّ والدارقطنيّ.
* وقال البخاريّ: وأبو حاتم والساجيّ: "منكر الحديث". والكلام فيه
طويل.
* ولكن أرى أنه لم يكن يتعمد الكذب، ولكنه -كما قال ابنُ حبان- كان يتلقن كلما لُقِّن، ويُجيب فيما يُسئل حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات، والله أعلم. النافلة ج ١/ ٦٧
٢٥٢٧ - عطاء بن فروخ: [ عن عبد الله بن عَمرو ﵄] وسنده ضعيفٌ، وعطاء بن فروخ لم يوثقه إلا ابن حبان. التسلية/ رقم ٥٩
* عطاء بن فروخ: [عن عثمان بن عفان ﵁، وعنه يونس بنُ عبيد] لم يلق
стр. 1103
عثمانًا، وهو مقبول. الأربعون الصغري/ ١٧٢ ح ١١٩
٢٥٢٨ - عطاء بن مسلم الخفاف: مختلفٌ فيه، وكان يحدث من حفظه على التوهم فوقعت المناكير في حديثه. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٥٦ ح ٤٨
* عطاء بن مسلم: هو أبو مخلد الخفَّاف. وثقه بعض النقاد، وأكثرهم على تضعيفه, لأنه دفن كتبه، ثم صار يحدث على التوهم، فكثرت المناكير في أخباره، فبطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات، كما يقول ابن حبان. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٨٥
* [عن صالح المراديّ وعن السدي، وعنه عُبيد بنُ جُناد] هو الخفاف. حديث الوزير/ ١١٩ ح٦٩
[عن العلاء بن المسيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس]
* قال عنه الهيثميُّ: "إسناده حسنٌ"!!
* قلتُ: كذا قال، وعطاء بن مسلم هو: الخفاف، قال عنه الهيثميُّ نفسه (٢/ ٢٧٦): "وثّقه ابنُ حبان، وقال غيره: ضعيفٌ، وهو رجلٌ صالح، ولكنه دفن كتبه، فلا يثبت حديثه"!
* وحبيب بن أبي ثابت: وصفه ابنُ خزيمة وابنُ حبان بالتدليس. فليت شعري، أين حسنُهُ؟!! غوث المكدود ٢/ ١٣٨ ح ٥٤١
٢٥٢٩ - عطاء بن نافع الكيخاراني: [ عن أمِّ الدرداء ﵂، وعنه القاسم بن أبي بزة] وثّقه ابنُ معين والنسائيُّ. الأّربعون الصغرى/ ١٦٣ ح ١٠٨
٢٥٣٠ - عطاء بن يزيد: هو الليثي الجندعي، أبو محمد، ويقال أبو زيد. أخرج له الجماعة، وهو ثقة. وثقه ابنُ المديني، وابنُ سعد وزاد: "كثير الحديث"، وابنُ حبان. بذل الإحسان ١/ ٢١٦
стр. 1104
٢٥٣١ - عطاء بن يسار: أبو محمد الهلالي، المدني . أخرج له الجماعة. وثقه ابنُ معين، وأبو زرعة، والنسائيُّ، وابنُ سعدٍ، في آخرين. بذل الإحسان ٢/ ٣٩٦
٢٥٣٢ - عطاء مولى أبي أحمد: [ عن أبي هريرة ﵁] ليس من رجال الشيخان، بل لا يكاد يعرف، وكأن الحاكم ظنه "عطاء بن أبي رباح". وقال الذهبي: "لا يعرف". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٠ - ٣١
٢٥٣٣ - عطاء مولى ابن سباع: [ عن أسامة بن زيد ﵁، وعنه الزهريُّ] هو عطاء بن يعقوب المدني، وليس هو "الكَيْخَاراني". وراجع "تهذيب الكمال" (٢٠/ ١٢٨) للمزيّ. الديباج ٣/ ٣٥٧
٢٥٣٤ - عطية بن سعد بن جنادة العوفي: ضعفه يحيى القطان وأحمد ابنُ حنبل والنسائيُّ وأبو حاتم والدارقطنيُّ، ولينه أبو زرعة، ومشاه آخرون. مجلة التوحيد/ رمضان/ ١٤١٩؛ ضعيفٌ، ثم هو يدلس أيضًا. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٥٥ ح ٤٨
* عطية العوفي: ضعيفٌ. غوث المكدود ٣/ ١٨٦ ح ٩٠٠؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٥٧ ح ٢٠؛ حديث الوزير/ ١١٢ ح ٦٦؛ الزهد/ ٣٠ ح ٢٨؛ ٦٣ ح ٧٨؛ خصائص عليّ/ ٦١ ح ٤٣؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٣٣؛ ج ٣/ ٢٤٣؛ التسلية/ رقم ٣؛ رقم ٣٨؛ رقم ٦٤؛ رقم ١٠٣
* عطية العوفي: ضعيفٌ، إنما حسَّنه الترمذيُّ لاعتضاده. مسند سعد/ ١٠٦ ح ٥٤
* ضعيف، وحديثه صالحٌ في الشواهد. والله أعلم. كتاب البعث/ ٦٥ ح ٢٦
* عطية: [عن ابن عباس] وعطية هو العوفي. وهو ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج٤/ ٧٣
* عطية العوفي: ولكن إسناده ضعيفٌ جدًا، مسلسلٌ بآل بيت عطية العوفي. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٥٣
стр. 1105
* عمّار الدُّهنيّ، والعوفيّ ضعيفان. كتاب البعث/ ٤٩ ح ١٨
* عطية بن سعد العوفي: ضعيف لا يحتج بحديثه. فضائل فاطمة / ٢٥
* عطية العوفي: يُضَعَّفُ في الحديث. الزهد/ ٢٤ ح ١٨
* قال الحافظ في "الفتح" (٩/ ٦٦): "أخرجه الترمذيُّ، ورجاله ثقات. . إلا عطية العوفي، وهو ضعيفٌ" اهـ. التسلية/ رقم ١٣٧
* قال البوصيري في "الزوائد" (١٨٧/ ٣): "هذا إسناد فيه عطية العوفي، وهو ضعيفٌ". التسلية/ رقم ١١٥
* فيه مقال. الأربعون الصغري/ ١٠٧ ح ٥٧، غوث المكدود ٢/ ١٨٣ ح ٦٠٣، كتاب البعث/ ٩٩ ح ٥٤
* فيه مقالٌ معروف. الأربعون الصغري/ ١٣ ح١؛ فيه مقالٌ، وحديثه حسنٌ في الشواهد. كتاب البعث/ ٩١/ ح ٤٨
* عطية العوفي: قيس بن الربيع, وعطية العوفي، وإبراهيم بن المهاجر، ثلاثتهم متكلّمٌ فيهم. الزهد/ ٢٥ ح٢٠
* عطية العوفي وإن كان ضعيفًا لكنهم لم يجتمعوا على تضعيفه كما قال ابن الجوزي. مسند سعد/ ٢٠٢ ح ١٢٧
* عطية بن سعد العوفي: قال ابنُ الجوزي: ". . وفيه عطية، وكلُّهم ضعّفه. ." اهـ. ضعيفٌ، ولم يتفق الكلُّ على تضعيفه، كما قال ابن الجوزي -رحمة الله تعالى-، بل قال فيه ابن معين: "صالح". وقال ابنُ سعد: "كان ثقة إن شاء الله"، وهذا التعديل وإن لم ينفع عطية فإنما سقته لأجل مقالة ابن الجوزي، والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٩٧
. . . . . عطية بن الحارث = أبو روق
٢٥٣٥ - عطية بن قيس الكلاعي: [ سماعه من أبي بن كعب ﵁]
стр. 1106
* قال البيهقيّ: "منقطع" يعني بين عطية الكلاعي وأبي بن كعب، وقال المزي: "عطية الكلاعي أرسل عن أبي بن كعب" وتبعه العلائي في "جامع التحصيل" (ص ٢٣٩) وأقره البوصيري في "الزوائد".
* وقال الحافظ في "التلخيص" (٤/ ٧): "وكأنه -يعني المزي- تبع في ذلك البيهقيّ، وإلا فقد قال أبو مسهر إن عطية ولد في زمن النبيّ ﷺ ، فكيف لا يلحق أبيًا؟ ".
* وقال ابنُ التركماني في "الجوهر النقي" (٦/ ١٢٦): "ذكر صاحب الكمال عن أبي مسهر أن عطية الكلاعي ولد في حياة النبيّ ﷺ ، فعلى هذا: روايته عن أبي محمولةٌ على الاتصال". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٢٩
٢٥٣٦ - عفان بن عبد الله بن مرداس المحاربي: [ عن عَمرو بن ميمون، وعنه مسعر] ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ٣٠٤). وترجمه البخاريّ في "الكبير" (٤/ ١/ ٨٨)، وابنُ أبي حاتم (٣/ ٢/ ٤٢)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ويظهر أنه مجهول العين فلم يذكروا له راوٍ غير مسعر. والله أعلم. الزهد/ ٢٧ ح٢٣
٢٥٣٧ - عفان بن مسلم: [ ابن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار البصري] من الثقات الكبار. خصائص عليّ/ ٨٢ ح ٧٢
* من الحفاظ الأثبات الذين رووا عن حماد بن سلمة. بذل الإحسان ٢/ ٢٥
* عفان والفراهيدي [مسلم بن إبراهيم] ثقتان حافظان. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٣٥ ح ٤٣
٢٥٣٨ - عُفَير بن مَعْدَان: سَنَدُهُ ضعيفٌ، أو واهٍ؛ وعُفَيرُ بن مَعدانَ ضعيفٌ، وضعَّفَهُ بعضهم جِدًّا. وقال أبو حاتمٍ: ضعيفُ الحَدِيثِ. يُكثِر الرِّوايَةَ عنَ سُليم بن عامرٍ، عن أبي أُمَامَةَ، عن النبيّ ﷺ ، ما لا أَصلَ له. لا يُشتَغَلُ بروايته.
стр. 1107
الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦١/ رجب/ ١٤١٧
* وقال أحمد والبخاري وأبو زرعة: "منكر الحديث"، زاد أبو زرعة: "جدًا".
* وقال ابن معين: "لا شيء". وقال النسائيُّ وابن معين: "ليس بثقة"، زاد النسائيُّ: "ولا يكتب حديثه".
* وقال ابن عدي: "عامة روايته غير محفوظة" اهـ. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٤؛ عفير بن معدان: أبو معاذ. وهو واهٍ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٣٢
* [عن سليم بن عامر، وعنه الوليد بن مسلم] قال الحاكم: "صحيحُ الإسناد"!! فتعقبه الذهبيُّ: "قلتُ: عفير واه جدًا". غوث المكدود ٣/ ٣٢٤ ح ١٠٦٥
* عفير بن معدان: قال ابن الجوزي في "التحقيق": "فيه عفير بن معدان، قال أحمد: منكر الحديث، ضعيف. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: ليس بثقة". جُنَّة المُرتَاب/ ٢٩٢
* [عن سليم بن عامر، وعنه يحيى بنُ صالح الوحاظي] قال أبو حاتم: "يكثر عن سليم عن أبي أمامة بما لا أصل له". وقال أحمد: "منكر الحديث, ضعيفٌ". وقال ابنُ معين: "ليس بثقة". غوث المكدود ٢/ ١٤٩ ح ٥٥٦
* عفير بن معدان: قال الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ١٠٦): "ضعيفٌ"؛ وضعّفه جدًا في (١/ ٣٠٠ و ٨/ ١٥ و ٨/ ١٣١)؛ وانظر أيضًا (١/ ٢١٧، ٢٨٥)، (٢/ ١٧٧)، (٤/ ٦٧)، (١٠/ ١٥٥، ٥٨). النافلة ج ١/ ٨٣؛ الأمراض والكفارات/ ٢٢٩ - ٢٣٠ ح ٨٩؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي/١٦٢ ح ٥٢
٢٥٣٩ - عفيف بن سالم: [ عن عكرمة بن عمار] وثّقه ابنُ معين، وأبو داود، وأبو حاتم، وزاد: لا بأس به، وابنُ حبان (٨/ ٥٢٣)، وزاد: كان من العبَّاد. وقال تلميذُه مُحَمَّد بن عبد الله بن عمار: كان أحفظُ من المعافى بن عمران. وقال الدارقطنيُّ: ربما أخطأ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢؛ غوث المكدود ٢/ ٢١٨ ح٦٤٧
стр. 1108
٢٥٤٠ - عقبة الأسدي: [ الثوري، عنه، عن أبي العلاء، عن ابن مسعود، قال: أعربوا القرآن فإنه عربيّ] وسنده ضعيفٌ، وعقبة هذا: شبه المجهول. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٥٩
٢٥٤١ - عقبة بن أبي الحسناء اليمامي: ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٣/ ٢/ ٤٣٢)، وابنُ أبي حاتم (٣/ ١/ ٣٠٩ - ٣١٠)، وابنُ حبان في "الثقات" (٥/ ٢٢٥). ونقل ابنُ أبي حاتم عن أبيه، أنه قال: "شيخٌ". وعقبة هذا لم يذكره المزيّ في "التهذيب" ضمن الرواة عن أبي هريرة فيستدرك عليه. ولست أقصد بالاستدراك أنه قصَّر، فلست أظن أنه قصد الاستقصاء. . بذل الإحسان ٢/ ١٦٤
٢٥٤٢ - عقبة بن أسيد: [ قال شيخُنا في ترجمة يحيى بن أبي راشد: وهذا سندٌ ضعيفٌ، ويحيى ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ٦٠٠) ويبدو أنه لم يرو عنه إلا شبابة بن سوار، فهو مجهولٌ. ومثله عقبة بن أسيد.] فترجمه البخاريُّ، وابنُ أبي حاتم (٣/ ١/ ٣٠٨)، وقال: "روى عن النعمان بن بشير، قال: حدثتني نائلةُ امرأة عثمان، قالت: لما حُصر عثمان ﵁. روى عنه يحيى بن أبي راشد. سمعتُ أبي يقول ذلك". فيظهر أنه لم يرو إلا هذا ولذلك ذكروه. حديث الوزير/ ٤٢ - ٤٣ ح١٢
٢٥٤٣ - عقبة بن خالد السّكُونيّ: [ عن أسامة بن زيد، وعنه أبو سعيد عبد الله بنُ سعيد الأشج الكندِيّ] صدوقٌ لا بأس به. حديث الوزير/ ٨٣ ح ٤٢
٢٥٤٤ - عقبة بن عبد الرحمن: [ ابن جابر بن عبد الله الصحابي؛ يروي عن جدِّه جابر] وعُقبةُ بنُ عبد الرَّحمن لم يُوَثِّقه إلا ابنُ حِبَّان (٥/ ٢٢٧)، ولم يَروِ عنه إلا عبد الحَميد بنُ يزيد الأنصاري. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٧٤/ رمضان/ ١٤٢٢
٢٥٤٥ - عقبة بن عبد الله الأصم: ضعيفٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٧٧؛ مجلة
стр. 1109
التوحيد/ صفر/ سنة ١٤٢٤؛ الصمت/ ١٤٤ ح ٢٢٨
* عقبة بن عبد الله الأصم: [عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه؛ وعنه ابنُ مهْدي] قال ابنُ معين، والنسائيُّ: "ليس بثقة"؛ ولينه أبو حاتم الرازي. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢١٣ ح ٧٦
. . . . . عقبة بن علقمة = أبو الجنوب
. . . . . عقيصاء = أبو سعيد التيمي
٢٥٤٦ - عُقيل بن خالد: فهو ثقةٌ حجةٌ كما قال ابنُ معين، وكان من أثبت الناس في الزهريّ. الأمراض والكفارات/ ٣٧ ح ١٠
٢٥٤٧ - عقيل بن شبيب ويقال عقيل بن سعيد: مجهولٌ. الإنشراح/ ١٠٧ - ١٠٨ ح ١٣٢
٢٥٤٨ - عَقيل بن مُدْرِك: ما أدرك أبا سعبد الخُدْريّ، ثم ما وثَّقه أحدٌ إلا ابنُ حبان. الصمت/ ٨٥ ح٩١
٢٥٤٩ - عقيل بن معقل بن منبه: [ عن وهب بن منبه، وعنه ابنه إبراهيم ابنُ عقيل] قال ابنُ معين: "إبراهيم بن عقيل ثقة، وأبوه ثقة". التسلية/ رقم ٢
٢٥٥٠ - عقيل بن يحيى: قال الذهبيُّ: "منكر الحديث، قاله البخاريُّ". النافلة ج٢/ ١٦٤
٢٥٥١ - عكرمة: قال ابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ٢٩٤): "عكرمة. شيخٌ يروي عن الأعرج، لستُ أعرفُهُ ولا أدري من أبوه". [وهذا مثال على أنَّ ابن حبان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا؛ وراجع ترجمته في الأبناء] بذل الإحسان ١/ ١٥٣ - ١٥٤
٢٥٥٢ - عكرمة القرشي الهاشمي: مولى ابن عباس ﵄. ما رواه
стр. 1110
داود بنُ الحصين عن عكرمة، فمنكرٌ كما قال ابنُ المديني وغيره. غوث المكدود ٣/ ٢٧٢ ح ١٠٢٠
* عكرمة القرشي: مولى ابن عباس. [راجع له ترجمة: "داود بن الحصين"]. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٣٩
* [راجح ما كتب عنه في ترجمة أبي الصلت الهروي عبد السلام بن صالح] الفتاوى الحديثية/ ج١ / رقم ٥٩/ رجب/ ١٤١٧
* لم يرو البخاريُّ شيئًا ولا أحدٌ من أصحاب الكتب الستة لعكرمة مولى ابن عباس عن ابن عمر. تنبيه ٣/ رقم ٩٥٣
* إسناده منقطعٌ, لأن عكرمة لم يسمع من عليّ، كما قال أبو زرعة الرازي، كما في "المراسيل" (ص ١٥٨). فضائل فاطمة/ ٤٢
[رواية سماك بن حرب عن عكرمة: فيها اضطراب]
* رواية سماك عن عكرمة وقع فيها اضطرابٌ. مجلة التوحيد/ ذو الحجة/ سنة ١٤١٨؛ سنده جيد، لولا ما ذكروه من الاضطراب في رواية سماك عن عكرمة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧٩ [ويراجع لزامًا ترجمة "سماك"]
٢٥٥٣ - عكرمة بن إبراهيم الأزديّ: ضعيفٌ. تنبيه ١/ رقم ٤٠٣؛ ضعَّفه الحفاظ. مسند سعد/١٤١ ح ٧٩؛ ضعّفه ابنُ معين، والنسائيُّ وغيرهما. والله أعلم. غوث المكدود ٢/ ١٢١ ح ٥١٣
* العلة الأولى هو ضعف عكرمة بن إبراهيم، ضعّفه النسائيُّ، وابنُ حبان. وقال ابنُ معين وأبو داود: ليس بشيء. وقال العقيليُّ: في حفظه اضطراب. النافلة ج٢/ ١٦٩
* عكرمة بنُ إبراهيم: قد ضعفه البيهقيُّ، فقال أبو البركات: ويمكن المطالبة
стр. 1111
بسبب الضعف، فإنَّ البخاريَّ ذكره في "تاريخه" ولم يطعن عليه، وعادته ذكرُ الجرح والمجروحين" اهـ. [هذا من الأمثلة على أن سكوت البخاري لا يكونُ توثيقًا أو تعديلًا للراوي. راجع لزامًا ترجمة أبي البركات ابن تيمية ﵀] التسلية/ رقم ١٦
* عكرمة بن إبراهيم: قاضي الري. واهٍ. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩
٢٥٥٤ - عكرمة بن خالد بن هشام بن العاص: روى له البخاري عن ابن عُمر. تنبيه ٣/ رقم ٩٥٣
٢٥٥٥ - عكرمة عمّار: فيه كلام يسير. خصائص عليّ/ ١٥٠ ح ١٨٥
[عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر ﵁، مرفوعًا وفيه: "أن النبيّ ﷺ حرم لحوم الحمر الإنسية، ولحوم البغال والخيل، وكل ذي ناب من السباع. . "]
* قلتُ: وذِكرُ تحريم لحوم الخيل منكرٌ، والوهم فيه من عكرمة بن عمار، فروايته عن يحيى بن أبي كثير فيها مناكير واضطرابٌ كثير. ولذا قال الطحاويُّ: "إنَّ أهل الحديث يضعِّفون حديث عكرمة، عن يحيى، ولا يجعلون فيه حجة. . ". غوث المكدود ٣/ ١٧٢ ح ٨٨٤
[رواية عكرمة بن عمّار عن يحيى بن أبي كثير ضعيفةٌ]
* عكرمة بن عمّار: في روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطرابٌ كثير. الأربعينية القدسية/ ٦٠ ح ٢٠
* عكرمة بن عمّار: أضعفُ رواياته إنما تكون عن يحيى بن أبي كثير خاصة، كما قال أحمد، وابنُ المدينيّ، ويحيى القطان، والبخاريّ، وأبو داود،
стр. 1112
والنسائيُّ، وأبو حاتم، وغيرهم، وهي هنا عن يحيى.
* ثم إنَّ مسلمًا روى لعكرمة بن عمّار، عن يحيى مقرونًا بغيره، كما تجده في "صحيحه" (٦/ ١١٤ - نووي)، فلا يكون على شرطه منفردًا. والله أعلم. غوث المكدود ٢/ ١٣٦ ح٥٤١
[صفة رواية عكرمة بن عمّار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع]
* عكرمة: تكلم فيه بعض الأئمة. ومن تكلم فيه فلاضطرابه في الرواية عن يحيى بن أبي كثير، وليس هذا منها، بل قال الإمام أحمد: "عكرمة مضطرب الحديث عن غير إياس بن سلمة، وكان حديثه عن إياس صالحًا". اهـ خصائص عليّ / ٣٨ ح ١٥
[عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا: الربا سبعون بابًا أهونها عند الله كالذي ينكح أمَّه]
* وآفة هذا الإسناد من عكرمة بن عمار، فقد نصَّ العلماء على أنَّ في روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب كثيرٌ.
* قال أحمد: أحاديث عكرمة، عن يحيى بن أبي كثير ضعافٌ، ليست بصحاحٍ.
* فقال له ابنُهُ عبد الله: من عكرمة أو من يحيى؟ قال: لا، الأمر من عكرمة.
* وقال البخاريُّ: عكرمة مضطربٌ في حديث يحيى بن أبي كثير، ولم يكن عنده كتابٌ، وقد روى عنه سفيان الثوري".
* وكذلك نصَّ على اضطراب روايته عن يحيى بن أبي كثير: يحيى القطّان، وعليُّ بن المدينيّ، وأبو داود، والنسائيُّ، وابنُ حبان في آخرين.
* وقد عاب بعض النقاد على مسلمٍ أنه أخرج هذه الترجمة، والجوابُ عن مسلمٍ من وجهين:
стр. 1113
* الأول: أنَّ مسلمًا ﵀ يخرج من رواية من تُكلِّمَ فيه ما لم ينكروه عليه، أو ما وافقه الثقات عليه، مما يدلُّ على أنه حفظَ.
* الثاني: أنه لم يُخرج من هذه الترجمة إلا بضعة أحاديث، وفي المتابعات.
* [هي أربعةٌ أحاديث، انظرها مع تخريجاتها في تنبيه الهاجد ج ٨/ رقم ١٨٩٢] تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
٢٥٥٦ - عكرمة قتادة بن يحيى: ابن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري. ترجمه ابن أبي حاتم (٣/ ٢/ ١١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. بذل الإحسان ٢/ ٢١٠
٢٥٥٧ - العلاء أبو مُحَمَّد الثقفي: [ ابن زيد، ويعرف بابن زيدل، البصري]
* [عن أنس] وضعَّفَه البُوْصِيرِيُّ في "إِتحاف الخِيَرة" (٩/ ٥٤٢) بالعَلاءِ أبي مُحمَّدٍ. والصَّواب أنَّ الحديثَ باطلٌ موضوعٌ من هذا الوَجه؛ لأنَّ العَلاء هذا قال فيه ابنُ المَدِينِيِّ: "كان يَضَعُ الحديثَ", وترَكَهُ أبو حاتمٍ والدَّارَقُطنِيًّ، وقال البُخاريُّ: "مُنكَرُ الحديث"، وبالجُملة فهُو أَحَدُ الهَلكَى. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٧٣/ رمضان/ ١٤٢٢، مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٢
* العلاء أبو محمد: [عن أنس ﵁] قال ابنُ المدينيّ: "كان يضع الحديث". وقال ابنُ حبان والحاكم: يروي عن أنسٍ أحاديث موضوعة. الديباج ٢/ ٢١٣
* العلاء بن زيدل: [عن أنس بن مالك ﵁ مرفوعًا: الفقراء مناديل الأغنياء. .] كان يضع الحديث، كما قال ابن المدينيّ. وتركه أبو حاتم والدارقطنيُ. وقال البخاريُّ، والعقيليُّ: "منكر الحديث". النافلة ج ٢/ ٢٥٥
* العلاء بن زيد: [ويُعرف بابن زيدل الثقفيّ أبو محمد البصري] متروك، ورُمِيَ بالكذب. الأربعينية القدسية/ ٨٠ ح ٣١
стр. 1114
٢٥٥٨ - العلاء بن أبي العلاء: [ حدثني جدِّي مرداس الأصبهاني، عن أنس ابن مالك ﵁] العلاء وجده مرداس لم أعرف من حالهما شيئًا، وقد ذكرهما أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٤٨، ٣١٧)، وساق لهما هذا الحديث الواحد، فهما مجهولًا العين أيضًا. بذل الإحسان ١/ ٩٠
٢٥٥٩ - العلاء بن إسماعيل العطار: عن حفص بن غياث. قال البيهقي: تفرد به العلاء، وهو مجهولٌ. [يعني بحديث: حفص، عن عاصم الأحول، عن أنس: رأيتُ النبي ﷺ انحطَّ بالتكبير، فسبقت ركبتاه يديه] تنييه ٧/ رقم ١٦٥٤
* العلاء بن إسماعيل العطّار: قال الحافظ في "التلخيص" (١/ ٢٥٤): "قال البيهقيُّ في المعرفة: مجهول". نهي الصحبة/ ١٧
٢٥٦٠ - العلاء بن أنس: لم أقف له على ترجمة. الصمت/١٤٩ ح ٢٤٣
٢٥٦١ - العلاء بن الحارث: [ ابن عبد الوارث الحضرمي، الشامي الدمشقي] فكان هذا الاختلاف من العلاء بن الحارث، فقد قال أبو داود، وابن سعد أنه كان اختلط وتغيَّر عقلُهُ. والله أعلم. التسلية/ رقم ١٣٠
٢٥٦٢ - العلاء بن المسيب: [ ابن رافع الأسدي، الكاهلي ويقال الثعلبي، الكوفي] ثقة، لكن قال الحاكم: "له أوهام في الإسناد والمتن"، وقال الأزديُّ: "في حديثه نظر"، وشعبة أوثق منه، وروايته أولى. التسلية/ رقم ٤٥
٢٥٦٣ - العلاء بن برد بن سنان: [ الدمشقي] ضعّفه أحمد. التسلية/ رقم ٨
. . . . . العلاء بن زيد: تقدم قريبًا في "العلاء أبو محمد الثقفي"
٢٥٦٤ - العلاء بن خالد الكاهلي الأسدي: [ الكوفي، يروي عن أبي وائل] قال الذهبي في "الميزان" (٣/ ٩٨): ثقة. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٢٧؛ تنبيه ١/ رقم ٢٣٢
стр. 1115
٢٥٦٥ - العلاء بن خالد الواسطي: [ مولى قريش، يروي عن قتادة وعنه مسدد] كذَّبه أبو سلمة التبوذكي. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٢٧؛ تنبيه ١/ رقم ٢٣٢
* العلاء بن خالد القرشي: قوَّاه ابن حبان، وكذبه أبو سلمة التبوذكي. النافلة ج ٢/ ٢٠٢
٢٥٦٦ - العلاء بن خالد بن وردان: (تمييز) [الحنفي أبو شيبة البصري]. قال الذهبي في الميزان (٣/ ٩٩) في ترجمة (العلاء بن خالد بن وردان): قد خلط ابن الجوزي, فقال: "العلاء بن خالد الكاهلي، عن عطاء وقتادة، كذبه موسى ابنُ إسماعيل. وقال ابن حبان: لا يحل ذكره إلا بالقدح". قلتُ [والقائل هو الذهبيُّ]: "قد ذكرنا أن الكاهلي صدوقٌ موثقٌ، وقد ذكره ابنُ حبان في الثقات، فذكر ابنُ الجوزي الثقة؛ وما ذكر المجروح! بل قال: وثمَّ آخران يقالُ لهما: العلاء بن خالد لم يُقدح فيهما! ". اهـ. تنبيه ١/ رقم ٢٣٢
٢٥٦٧ - العلاء بن زياد: [ ابن مطر العدوي أبو نصر البصري، أحد العُبَّاد، قدم الشام] لم يدرك عُمر ﵁ فيما أرى. . الصمت/٢٢٣ ح ٤٣٧
. . . . . العلاء بن زيدل: تقدم قريبًا في "العلاء أبو محمد الثقفي"
٢٥٦٨ - العلاء بن سعد بن مسعود: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٣/ ١/ ٣٥٦)، وقال: "روى عن رجل من أصحاب النبيّ ﷺ ، روى عنه عَمرو بن الحارث، يُعدُّ في الشاميين أو المصريين". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو مجهول الحال. الصمت/٢٧٩ ح٦٢٤
٢٥٦٩ - العلاء بن عبد الجبار: [ الأنصاري مولاهم العطار البصري ثم المكي أبو الحسن، والد عبد الجبار بن العلاء] وثقه العجليُّ وابنُ حبان، وقال النسائيُّ: "ليس به بأس"، وقال أبو حاتم: "صالح". الصمت/ ٧٩ ح ٧٣
стр. 1116
٢٥٧٠ - العلاء بن عبد الرحمن: [ ابن يعقوب الحرقي، أبو شبل المدني، مولى الحرقة من جهينة] قال أحمد: "العلاء ثقة لم نسمع أحدًا ذكره بسوءٍ". الديباج ٣/ ١٨٧
* [راجع ما كتب عنه في ترجمة (حفص بن ميسرة)، الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٤/ ربيع آخر/ ١٤٢٠
[حديث أبي بكرٍ ابنِ أبي أُويسٍ، قال: حدَّثَني سُليمانُ بنُ بلالٍ، عن العلاء ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هُريرَة مرفُوعًا: إِذَا بَلَغَ بَنو العَاصِ ثَلاثينَ رَجُلا، اتخَذُوا دِينَ اللهِ دَغَلا، وَمَالَهُ دُوَلا، وَعِبَادَهُ خَوَلا. وهو حديثٌ باطلٌ]
* انظر الكلام عليه في ترجمة (أبي بكر بن أبي أويس)
* الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٨٤/ رمضان / ١٤١٩
٢٥٧١ - العلاء بن عرار الخارفي الكوفيّ: [ عن عبد الله بن عُمر ﵄] ترجمه البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٢/ ٥٠٩)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٣٥٩)، وحكى هذا عن ابن معين أنه قال: "ثقة". خصائص عليّ/١٠٤ ح١٠١
٢٥٧٢ - العلاء بن عَمرو الحنفيّ: [ الكوفي] ضعَّفَهُ النسائيُّ وابنُ حبان والأزديُّ ومشَّاه أبو حاتم الرازي وصالح جزرة. تنبيه ٦/ رقم ١٦٤٧
٢٥٧٣ - العلاء بن مسلمة: [ ابن عثمان بن مُحَمَّد بن إسحاق الرواس، أبو سالم البغدادي، مولى بني تميم] وإنْ كان متهمًا بالكذب إلا أنه لم يتفرد بحديث "خلق الله جنة عدن. . " فتابعه العباس بنُ مُحَمَّد الدوري. تنبيه ٢/ رقم ٥٠٩
٢٥٧٤ - العلاء بن هلال بن عُمر بن هلال: الباهلي. أبو محمد الرقيّ: قال أبو حاتم: "منكر الحديث". خصائص عليّ /١٠٥ ح ١٠٦؛ ضعفه أبو حاتم
стр. 1117
وابنُ حبان وغيرهما. النافلة ج ١/ ٣٦
* [عن عبيد الله بن عَمرو الرقي، وعنه ابنه هلال] سنده ضعيف، والعلاء بنُ هلال ضعيف الحديث، كما قال أبو حاتم وغيره. الإنشراح / ١١٧ ح ١٤٠
* [حديث عائشة مرفوعًا: من قلَّم أظفاره يوم الجمعة وُقِيَ من السوء إلى مثلها. حديثٌ باطلٌ] العلاء بنُ هلال هو ابن عُمر بن هلال الرقيُّ، ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح" (٣/ ١/ ٣٦١ - ٣٦٢)، ونقل عن أبيه، قال: "منكر الحديث، ضعيفُ الحديث، عنده عن يزيد بن زريع أحاديث موضوعة".
* وقال ابنُ حبان في "المجروحين" (٢/ ١٨٤): "كان ممن يقلب الأسانيد ويغير الأسماء لا يجوز الاحتجاج به بحال".
* وقال النسائيُّ: روى عن أبيه غير حديث منكر فلا أدري منه أتى أو من أبيه.
* فمن عجبٍ أن يقول الحافظُ في "التقريب": "فيه لين". وهذه العبارة تقال فيمن فيه بعض التماسك، وقد رأيت كلام العلماء فيه. وحديثه هنا عن يزيد بن زريع، وقد تقدم في كلام أبي حاتم أنه يروي عنه أحاديث موضوعة. والله أعلم. مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤٢٥
٢٥٧٥ - العلاء بن يزيد الثمالي: ترجمه ابنُ أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه ١/ رقم ٣٣٥
٢٥٧٦ - علَّاق بن أبي مسلم: [ عن أبان، عن عثمان ﵁، مرفوعًا: "يشفع يوم القيامة ثلاثةٌ: الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء"؛ وعنه عنبسة بن عبد الرحمن] مجهولٌ. وقال الأزديُّ: ذاهبُ الحديث. فردَّه الذهبيُّ بقوله: ما ليَّينه القدماء. النافلة ج٢/ ٢٣٦
٢٥٧٧ - علقمة: [ عن كعب بن عُجْرَة ﵁] هو والد نافع، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح" (٣/ ١/ ٤٠٥)، وقال: "حجازيٌّ، سمع من كعب بن
стр. 1118
مالك. روى عنه ابن القاريء". وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٥/ ٢٣١) ولم يزد على ما قاله ابنُ أبي حاتم شيئًا فرسمه رسم المجهول، والله أعلم. التسلية/ رقم ١٠٣.
٢٥٧٨ - علقمة بن أبي جمرة الضبعي: [ علقمة بن أبي جمرة نصر بن عمران البصري، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄؛ وعنه مطهر بن الهيثم] قال البوصيري في "الزوائد" (١٥٤/ ١): "هذا إسنادٌ ضعيفٌ. علقمة بن أبي حمزة مجهولٌ، ومطهر بن الهيثم ضعيفٌ".
* وقال مُغُلْطاي في "شرح ابن ماجه": "علقمة مجهول، ومطهر بن الهيثم متروكٌ". بذل الإحسان ٢/ ٣٨٤ - ٣٨٥
٢٥٧٩ - علقمة بن قيس: [ ابن عبد الله بن مالك النَّخَعِيّ، أبو شبل الكوفيّ] أبو إسحاق السبيعي لم يسمع من علقمة شيئًا. صرَّح بذلك العجليُّ. وقد روى البيهقيُّ في "سننه" (٨/ ٧٦) أنَّ رجلًا قال لأبي إسحاق: "إنَّ شعبةَ يقول: إنك لم تسمع من علقمة؟ قال: صدق". بذل الإحسان ١/ ٣٦١
٢٥٨٠ - علقمة بن وائل: [ ابن حُجْر الحضرمي الكندي الكوفي]
[سماعه من أبيه ﵁]
* [وهو مثال. على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع]
* فقد سُئل ابنُ معين عن سماع علقمة بن وائل بن حُجْرٍ من أبيه، فقال: "لم يسمع من أبيه". وقال الترمذيُّ: في "كتاب العلل الكبير" (ق ٣٨/ ١): "سألتُ محمدًا عن علقمة بن وائل هل سمع من أبيه؟ فقال: إنه ولد بعد موت أبيه بستة أشهرٍ". وترجمه الحافظُ في "التقريب"، فقال: "لم يسمع من أبيه".
* قلتُ: وهذا النفي فيه نظرٌ، فقد ثبت سماعُهُ من أبيه.
стр. 1119
* فأخرج مسلمٌ في "كتاب القسامة" (١٦٨٠/ ٣٢)، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري: ثنا أبي: ثنا أبو يونس، عن سماك بن حرب، أنَّ علقمة بن وائل: حدثه أنَّ أباه: حدثه، قال:
إني لقاعدٌ مع النبيّ ﷺ إذ جاء رجلٌ يقود آخر بنسعةٍ. فقال: يا رسول الله! هذا قتل أخي. فقال رسول الله ﷺ : "أقتلتَهُ؟ " (فقال: إنه لو لم يعترف أقمتُ عليه البيِّنةَ" قال: نعم قتلتُهُ. قال: "كيف قتلتَهُ؟ " قال: كنتُ أنا وهو نختبط من شجرةٍ، فسبَّنِي، فأغضبني، فضربته بالفأس على قرنه فقتلتُهُ.
فقال له النبيّ ﷺ : "هل لك من شيء تؤدِّيه عن نفسك؟ " قال: ما لى مال إلا كسائي وفأسي. قال: "فترى قومك يشتروُنَكَ؟ "، قال: أنا أهونُ على قومي من ذاك. فرمى إليه بنسعته. وقال: "دُونَكَ صاحبَكَ".
فانطلق به الرجل. فلمَا ولَّى قال رسولُ الله ﷺ : "إِنْ قَتَلَهُ فهو مِثلُهُ". فرجع. فقال يا رسول الله! إنه بلغني أنك قلتَ: "إِنْ قَتَلَهُ فهو مِثْلُهُ" وأخذته بأمرك. فقال رسولُ الله ﷺ : "أما تريدُ أنْ يبوءَ بإثمِكَ وإثمِ صاحِبِكَ؟ ". قال: يا نبيَّ اللهِ! (لعله قال): بلى.
قال: "فإِنَّ ذاك كذاك"، قال: فَرَمَى بِنِسْعَتِهِ وَخَلَّى سَبِيلَهُ.
* وأخرجه أبو داود (٤٤٩٩)، قال: ثنا عبيد الله بن عُمر بن ميسرة الجشمي: ثنا يحيى بن سعيد، عن عوف: حدثنا حمزة أبو عُمر العائذي: حدثني علقمة بن وائل: حدثني وائل بن حجر فذكر نحوه.
* وهذا إسنادٌ صحيحٌ، وحمزة هو: ابنُ عَمرو العائذي. وثقه النسائي، وابنُ حبان، وقال أبو حاتم: "شيخٌ".
* وأخرج البخاريُ في "رفع اليدين" (ص ٧٧)، قال؛ حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين. والنسائيّ في "سننه" (٢/ ١٩٤) من طريق ابن المبارك كلاهما،
стр. 1120
عن قيس بن سليم العنبري، قال: حدثني علقمة بنُ وائل، قال: حدثني أبي، قال: صليتُ خلف رسول الله ﷺ فرأيتُهُ يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا قال سمع الله لمن حمده هكذا، وأشار قيسٌ إلى نحو الأذنين.
* وأخرجه الطبرانيُّ في "الكبير" (ج ٢٢/ رقم ٢٧)، ومن طريقه المزيُّ في "تهذيب الكمال" (٢٤/ ٥٤)، قال: ثنا فضيل بنُ مُحَمَّد الملطيُّ، قال: ثنا أبو نعيم الفضل بنُ دكين: ثنا قيس بنُ سليم بسنده سواء. لكنه عنعنه.
* وهذا سندٌ صحيحٌ، وهو حجةٌ في إثبات السماع. وقيس بن سليم: وثقه أبو حاتم وأبو زرعة وابن حبان، وقال: "ما رفع رأسه إلى السماء سنين تعظيمًا لله تعالى".
* أمَّا ما نقله الترمذيُّ في "العلل" عن البخاري، فلا أدري ممن الوهم، ذلك أن الثابت في هذا الأمر أن البخاري يثبت سماع علقمة بن وائل من أبيه، فقد ترجمه في "التاريخ الكبير" (٤/ ١/ ٤١)، قال: "علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي الكندي الكوفي؛ سمع أباه".
* وروى الترمذيُّ في "سننه" (١٤٥٤) حديثًا لعلقمة، عن أبيه، ثم قال: "وعلقمة بن وائل بن حجر سمع من أبيه، وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار لم يسمع من أبيه".
* وذكر الترمذيُّ في الحديث (١٤٥٣) أنه سمع البخاريّ، يقول: "عبد الجبار بن وائل بن حجر لم يسمع من أبيه، ولا أدركه، يقال: إنه ولد بعد موت أبيه بأشهر".
* فالقول بعدم السماع إنما قاله البخاري في عبد الجبار بن وائل وليس في علقمة، ونقله في علقمة وهمٌ محقَّقٌ. لا سيما وقد ترجم البخاريُّ في "تاريخه" (٣/ ٢/ ١٠٦ - ١٠٧) لعبد الجبار بن وائل وقال: قال مُحَمَّد بن حجر: ولد بعد
стр. 1121
أبيه لستة أشهرٍ". فمن عجبٍ أن يُقرَّ الحافظُ عدم السماع! التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر: تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤
* [يُراجع ما تقدم في ترجمة عبد الجبار بن وائل]. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
٢٥٨١ - علقمة بن وقاص الليثي: [ سماع موسى بن عقبة من علقمة بن وقاص الليثي: يُراجع في ترجمة موسى بن عقبة] الصمت/ ٧٦ ح٧٠
. . . . . عليّ بن أبي بكر بن سليمان = الهيثمي نور الدين أبو الحسن
٢٥٨٢ - عليّ بن أبي حُمَيد الجَنَدِيُّ: ترجمه ابن أبي حاتم (٣/ ١/ ١٨٣) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا, ولم يذكر عنه راويًا غير ابن جريج. . مجلسان النسائي/ ٤٩ ح١٩
٢٥٨٣ - عليّ بن أبي سارة: [ روى عن أنس ﵁] ضعّفه أبو حاتم. وقال البخاريُّ: "في حديثه نظرٌ". وقال أبو داود: "تركوا حديثه". النافلة ج ٢/ ٢٢٩
* عليّ بن أبي سارة: قال العقيلي: لا يتابعه إلا من هو مثله أو قريبًا منه. تنبيه ٢/ رقم ٧٢٠
[علي بن أبي سارة، عن أنس: أن رجلًا دخل على النبيّ ﷺ أبيض الرأس واللحية فقال له: ألست مسلمًا؟ قال: بلى. قال: فاختضب]
* وإسناده ضعيفٌ جدًا. وعليّ بن أبي سارة متروكٌ. منكر الحديث عن ثابت.
* وقد أعلَّ الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ١٦٠) هذا الحديث به، وعدَّه الذهبيُّ من منكراته كما في "الميزان" (٣/ ١٣٠). والله أعلم. مجلة التوحيد/ ذو الحجة/ سنة ١٤٢٥
٢٥٨٤ - عليّ بن أبي طالب البزار: قال الهيثميُّ في المجمع (١/ ١٦٧): ضعفه ابنُ معين، وابنُ عديّ. قلتُ: وفاته التنبيه على حال موسى بن عمير
стр. 1122
القرشيّ، فإنه شرٌّ من عليّ بن أبي طالب، فقد كذبه أبو حاتم. . التسلية/ رقم ٩١
٢٥٨٥ - عليّ بن أبي طلحة: [ سالم بن المخارق، القرشي الهاشمي]
[رواية عليّ بن أبي طلحة التفسير عن ابن عباس]
* هذه الصحيفة عن ابن عباس، والتي يرويها عليّ بن أبي طلحة في ثبوتها اختلافٌ بين أهل العلم, لأنهم أجمعوا على أن عليّ بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس، ولم يره.
* صرح بذلك: دحيم، وأبو حاتم الرازي، كما في "المراسيل" (ص ١٤٠)، وابنُ معين، كما في سؤالات يزيد بن الهيثم (رقم ٢٦٠)، وابن حبان في "الثقات" (٧/ ٢١١)، والخطيب في "الموضح" (١/ ٣٥٥)، ونقل الإجماع أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" (ص ٣٩٤).
* وتبعهم في ذلك: الهيثميُّ في "المجمع" (٧/ ١٤، ١٥) , والشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر في تعليقه على "تفسير الطبري" (٢/ ٥٢٧ - ٥٢٨ و ٣/ ٢٢٣ و ٧/ ٥٣٨)، وشيخنا الألباني في "الصحيحة" (١٥٧٥).
* بينما يقول السيوطي في "الإتقان" (٢/ ٥): "وطريق عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عباس من أصح الطرق عنه. وعليها اعتمد البخاريُّ في صحيحه" اهـ.
* وأومأ الحافظ بنُ حجر إلى ثبوتها فقال في "الفتح" (٨/ ٤٣٨ - ٤٣٩): "وهذه النسخة كانت عند أبي صالح كاتب الليث، رواها عن معاوية بن صالح، عن عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عباسٍ، وهي عند البخاريّ، عن أبي صالح، وقد اعتمد عليها في صحيحه فيما يعلقه عن ابن عباس" اهـ.
* وقد أسند أبو جعفر النحاس في "معاني القرآن" عن أحمد بن حنبل، قال: "إن بمصر صحيفة في التفسير رواها عليّ بن أبي طلحة، لو رحل رجلٌ فيها إلى مصر قاصدًا، ما كان كثيرًا." اهـ.
стр. 1123
* وليس قول أحمد صريحًا في ثبوتها، ما فيها إلا الإيماء.
* وإنما صحَّحها من قبلها من العلماء على اعتبار أن عليًا يرويها عن مجاهد، فقد ذكر المزي في "التهذيب" (٢٠/ ٤٩٠) رواية عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس ثم قال: "مرسل بينهما مجاهد"، ولو ثبت عندنا أن الواسطة مجاهدٌ لحكمنا بقوة هذا الإسناد.
* وقال السيوطي في "الإتقان" (٤/ ٢٠٧): "وقال قومٌ: لم يسمع ابنُ أبي طلحة من ابن عباس التفسير، وإنما أخذه عن مجاهد أو سعيد بن جبير، قال ابنُ حجر: بعد أن عرفت الواسطة، وهو ثقةٌ، فلا ضير من ذلك" اهـ.
* وقد علقها البخاريُّ بصيغة الجزم عن ابن عباس، ولم يمرّض الصيغة إلا في موضعين (٨/ ٢٤٥، ٥٦٣) ومرضها أيضًا في موضعين آخرين (٨/ ٦٨٥، ٧١١) من طريق آخر عن ابن عباس.
* وفي النفس غصة من تجويد هذا الإسناد، ولم أقف على قائل هذا القول: أن الواسطة بين ابن أبي طلحة وابن عباس هو: مجاهد أو سعيد بن جبير، ولا على دليله على ذلك، ولقد مررت على كثير من كتب الحديث فلم أر لعليّ بن أبي طلحة عن مجاهد إلا الحرف بعد الحرف، ولو سلمنا أنه روى عن مجاهد هذه الصحيفة -وهي طويلة- فما المصلحة من إسقاطه، وجعل السند منقطعًا؟ والذي يترجح عندي هو ضعفُ هذا الإسناد والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٥ - ٥٦
* عليُّ بن أبي طلحة: قال أبو جعفر النحاس في "الناسخ" (١/ ٤٦١): "وهو صحيح عن ابن عباس، والذي يطعن في إسناده، يقول: ابنُ أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس، وإنما أخذ التفسير عن مجاهدٍ وعكرمة، وهذا القول لا يوجب طعنًا؛ لأنه أخذه عن رجلين ثقتين، وهو في نفسه ثقةٌ صدوقٌ". انتهى.
* قلتُ: وقد قدمتُ القولَ في هذا الإسناد، ولو ثبت أن الواسطة مجاهدٌ وعكرمة
стр. 1124
كما قال أبو جعفر لكان الإسناد جيِّدًا. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢٣
* عليّ بن أبي طلحة: قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين". كذا قال، وهو وهمٌ ظاهرٌ، وقد تقدم البحث في رواية عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٣٨
[عليّ بن أبي طلحة، عن راشد بن سعد، وعنه بُدَيل بن ميسرة]
* قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين"!! فتعقبه الذهبيُّ: "قلتُ: عليٌّ، قال أحمد: له أشياء منكرات".
* قلت: لم يخرج له البخاريُّ. غوث المكدود ٣/ ٢٢٨ ح ٩٦٥
٢٥٨٦ - عليّ بن أبي مريم: [ عن خلف بن تميم، وزكريا بن عديّ] شيخ "المصنف [ابن أبي الدنيا] لا أعرف عن حالة شيئًا. الصمت /٦٧ ح ٥٠؛ ٦٩ ح٥٧؛ ٢٢١ ح٤٢٨
. . . . . عليّ بن أحمد بن حزم الأندلسي = ابن حزم
. . . . . عليّ بن أحمد بن عبد الواحد = ابن البخاري فخر الدين
. . . . . عليّ بن أحمد بن عُمر = الحمامي
٢٥٨٧ - عليّ بن إسحاق: هو أبو الحسن، الدَّاركانيُّ، المروزيُّ؛ وثقه النَّسائيُّ، والدَّارقطنيُّ، وابنُ حبان. التسلية/ رقم ٤
٢٥٨٨ - عليّ بن الجعد: ترجمه أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد"، وقال: "ثقهٌ متفقٌ عليه، مخرّجٌ في الصحيحين، يروي عن مالك".
* قلتُ: لم يروِ له مسلمٌ في "صحيحه" شيئًا، وأخرج له البخاريُّ بضعة أحاديث لا تصل إلى العشرين ولا ما دونها. تنبيه ١/ رقم ٣٥٧
* المسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة وكان من الثقات إلا أنه
стр. 1125
اختلط، ويظهر أن سماع عليّ بن الجعد منه كان بعد اختلاطه. الصمت/٥٧ ح٢٥
٢٥٨٩ - عليّ بن الحسن أبو الشعثاء: [ عن زائدة بن قدامة، وعنه عبد الله بن أحمد بن حنبل] ما عرفته بهذه الكنية (١) فكأن سقطًا وقع في الإسناد. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٩٥ ح ٣٣
٢٥٩٠ - عليّ بن الحسن الذهليّ الأفطس: قال الدارقطنيُّ: وهم فيه. وهو يعني: عليّ بن الحسن الذهليّ الأفطس، فقد تركه أبو حامد بن الشرقي، كما في "اللسان" (٤/ ٢١٨). التسلية/ رقم ٨٠
٢٥٩١ - علي بن الحسن الساميّ: [ ابن يعمر، هو من أهل مصر، وليس بشامي] [عن مالك بن أنس]
* قال الدارقطنيُّ: "تفرد به عليُّ بن الحسن، وكان ضعيفًا".
* وقال الحافظ في "التلخيص" (١/ ٨٢): "هو مقلوبٌ ولم يروه مالكٌ قطُّ" اهـ.
* وقال الذهبيُّ في "الميزان" (٣/ ١٢٠): "هو في عداد المتروكين".
* وقال ابنُ حبان: "لا يحلُّ كتبُ حديثه إلا على جهة التعجُّب". بذل الإحسان ٢/ ٤٢٥ - ٤٢٦
* عليّ بن الحسن الشاميّ (٢): [عن سفيان الثوري] ختم ابن عديّ ترجمته بقوله: "وما لم أذكره من حديث علي بن الحسن هذا، فكلها بواطيل، ليس لها أصل، وهو ضعيفٌ جدًا". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٤١ ح ٤٥
* عليّ بن الحسن الشاميّ: [عن الثوري] كان ضعيفًا. تنبيه ٥/ رقم ١٤٤٧