أبيه لستة أشهرٍ". فمن عجبٍ أن يُقرَّ الحافظُ عدم السماع! التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر: تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤
* [يُراجع ما تقدم في ترجمة عبد الجبار بن وائل]. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
٢٥٨١ - علقمة بن وقاص الليثي: [ سماع موسى بن عقبة من علقمة بن وقاص الليثي: يُراجع في ترجمة موسى بن عقبة] الصمت/ ٧٦ ح٧٠
. . . . . عليّ بن أبي بكر بن سليمان = الهيثمي نور الدين أبو الحسن
٢٥٨٢ - عليّ بن أبي حُمَيد الجَنَدِيُّ: ترجمه ابن أبي حاتم (٣/ ١/ ١٨٣) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا, ولم يذكر عنه راويًا غير ابن جريج. . مجلسان النسائي/ ٤٩ ح١٩
٢٥٨٣ - عليّ بن أبي سارة: [ روى عن أنس ﵁] ضعّفه أبو حاتم. وقال البخاريُّ: "في حديثه نظرٌ". وقال أبو داود: "تركوا حديثه". النافلة ج ٢/ ٢٢٩
* عليّ بن أبي سارة: قال العقيلي: لا يتابعه إلا من هو مثله أو قريبًا منه. تنبيه ٢/ رقم ٧٢٠
[علي بن أبي سارة، عن أنس: أن رجلًا دخل على النبيّ ﷺ أبيض الرأس واللحية فقال له: ألست مسلمًا؟ قال: بلى. قال: فاختضب]
* وإسناده ضعيفٌ جدًا. وعليّ بن أبي سارة متروكٌ. منكر الحديث عن ثابت.
* وقد أعلَّ الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ١٦٠) هذا الحديث به، وعدَّه الذهبيُّ من منكراته كما في "الميزان" (٣/ ١٣٠). والله أعلم. مجلة التوحيد/ ذو الحجة/ سنة ١٤٢٥
٢٥٨٤ - عليّ بن أبي طالب البزار: قال الهيثميُّ في المجمع (١/ ١٦٧): ضعفه ابنُ معين، وابنُ عديّ. قلتُ: وفاته التنبيه على حال موسى بن عمير
стр. 1122
القرشيّ، فإنه شرٌّ من عليّ بن أبي طالب، فقد كذبه أبو حاتم. . التسلية/ رقم ٩١
٢٥٨٥ - عليّ بن أبي طلحة: [ سالم بن المخارق، القرشي الهاشمي]
[رواية عليّ بن أبي طلحة التفسير عن ابن عباس]
* هذه الصحيفة عن ابن عباس، والتي يرويها عليّ بن أبي طلحة في ثبوتها اختلافٌ بين أهل العلم, لأنهم أجمعوا على أن عليّ بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس، ولم يره.
* صرح بذلك: دحيم، وأبو حاتم الرازي، كما في "المراسيل" (ص ١٤٠)، وابنُ معين، كما في سؤالات يزيد بن الهيثم (رقم ٢٦٠)، وابن حبان في "الثقات" (٧/ ٢١١)، والخطيب في "الموضح" (١/ ٣٥٥)، ونقل الإجماع أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" (ص ٣٩٤).
* وتبعهم في ذلك: الهيثميُّ في "المجمع" (٧/ ١٤، ١٥) , والشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر في تعليقه على "تفسير الطبري" (٢/ ٥٢٧ - ٥٢٨ و ٣/ ٢٢٣ و ٧/ ٥٣٨)، وشيخنا الألباني في "الصحيحة" (١٥٧٥).
* بينما يقول السيوطي في "الإتقان" (٢/ ٥): "وطريق عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عباس من أصح الطرق عنه. وعليها اعتمد البخاريُّ في صحيحه" اهـ.
* وأومأ الحافظ بنُ حجر إلى ثبوتها فقال في "الفتح" (٨/ ٤٣٨ - ٤٣٩): "وهذه النسخة كانت عند أبي صالح كاتب الليث، رواها عن معاوية بن صالح، عن عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عباسٍ، وهي عند البخاريّ، عن أبي صالح، وقد اعتمد عليها في صحيحه فيما يعلقه عن ابن عباس" اهـ.
* وقد أسند أبو جعفر النحاس في "معاني القرآن" عن أحمد بن حنبل، قال: "إن بمصر صحيفة في التفسير رواها عليّ بن أبي طلحة، لو رحل رجلٌ فيها إلى مصر قاصدًا، ما كان كثيرًا." اهـ.
стр. 1123
* وليس قول أحمد صريحًا في ثبوتها، ما فيها إلا الإيماء.
* وإنما صحَّحها من قبلها من العلماء على اعتبار أن عليًا يرويها عن مجاهد، فقد ذكر المزي في "التهذيب" (٢٠/ ٤٩٠) رواية عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس ثم قال: "مرسل بينهما مجاهد"، ولو ثبت عندنا أن الواسطة مجاهدٌ لحكمنا بقوة هذا الإسناد.
* وقال السيوطي في "الإتقان" (٤/ ٢٠٧): "وقال قومٌ: لم يسمع ابنُ أبي طلحة من ابن عباس التفسير، وإنما أخذه عن مجاهد أو سعيد بن جبير، قال ابنُ حجر: بعد أن عرفت الواسطة، وهو ثقةٌ، فلا ضير من ذلك" اهـ.
* وقد علقها البخاريُّ بصيغة الجزم عن ابن عباس، ولم يمرّض الصيغة إلا في موضعين (٨/ ٢٤٥، ٥٦٣) ومرضها أيضًا في موضعين آخرين (٨/ ٦٨٥، ٧١١) من طريق آخر عن ابن عباس.
* وفي النفس غصة من تجويد هذا الإسناد، ولم أقف على قائل هذا القول: أن الواسطة بين ابن أبي طلحة وابن عباس هو: مجاهد أو سعيد بن جبير، ولا على دليله على ذلك، ولقد مررت على كثير من كتب الحديث فلم أر لعليّ بن أبي طلحة عن مجاهد إلا الحرف بعد الحرف، ولو سلمنا أنه روى عن مجاهد هذه الصحيفة -وهي طويلة- فما المصلحة من إسقاطه، وجعل السند منقطعًا؟ والذي يترجح عندي هو ضعفُ هذا الإسناد والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٥ - ٥٦
* عليُّ بن أبي طلحة: قال أبو جعفر النحاس في "الناسخ" (١/ ٤٦١): "وهو صحيح عن ابن عباس، والذي يطعن في إسناده، يقول: ابنُ أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس، وإنما أخذ التفسير عن مجاهدٍ وعكرمة، وهذا القول لا يوجب طعنًا؛ لأنه أخذه عن رجلين ثقتين، وهو في نفسه ثقةٌ صدوقٌ". انتهى.
* قلتُ: وقد قدمتُ القولَ في هذا الإسناد، ولو ثبت أن الواسطة مجاهدٌ وعكرمة
стр. 1124
كما قال أبو جعفر لكان الإسناد جيِّدًا. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢٣
* عليّ بن أبي طلحة: قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين". كذا قال، وهو وهمٌ ظاهرٌ، وقد تقدم البحث في رواية عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٣٨
[عليّ بن أبي طلحة، عن راشد بن سعد، وعنه بُدَيل بن ميسرة]
* قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين"!! فتعقبه الذهبيُّ: "قلتُ: عليٌّ، قال أحمد: له أشياء منكرات".
* قلت: لم يخرج له البخاريُّ. غوث المكدود ٣/ ٢٢٨ ح ٩٦٥
٢٥٨٦ - عليّ بن أبي مريم: [ عن خلف بن تميم، وزكريا بن عديّ] شيخ "المصنف [ابن أبي الدنيا] لا أعرف عن حالة شيئًا. الصمت /٦٧ ح ٥٠؛ ٦٩ ح٥٧؛ ٢٢١ ح٤٢٨
. . . . . عليّ بن أحمد بن حزم الأندلسي = ابن حزم
. . . . . عليّ بن أحمد بن عبد الواحد = ابن البخاري فخر الدين
. . . . . عليّ بن أحمد بن عُمر = الحمامي
٢٥٨٧ - عليّ بن إسحاق: هو أبو الحسن، الدَّاركانيُّ، المروزيُّ؛ وثقه النَّسائيُّ، والدَّارقطنيُّ، وابنُ حبان. التسلية/ رقم ٤
٢٥٨٨ - عليّ بن الجعد: ترجمه أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد"، وقال: "ثقهٌ متفقٌ عليه، مخرّجٌ في الصحيحين، يروي عن مالك".
* قلتُ: لم يروِ له مسلمٌ في "صحيحه" شيئًا، وأخرج له البخاريُّ بضعة أحاديث لا تصل إلى العشرين ولا ما دونها. تنبيه ١/ رقم ٣٥٧
* المسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة وكان من الثقات إلا أنه
стр. 1125
اختلط، ويظهر أن سماع عليّ بن الجعد منه كان بعد اختلاطه. الصمت/٥٧ ح٢٥
٢٥٨٩ - عليّ بن الحسن أبو الشعثاء: [ عن زائدة بن قدامة، وعنه عبد الله بن أحمد بن حنبل] ما عرفته بهذه الكنية (١) فكأن سقطًا وقع في الإسناد. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٩٥ ح ٣٣
٢٥٩٠ - عليّ بن الحسن الذهليّ الأفطس: قال الدارقطنيُّ: وهم فيه. وهو يعني: عليّ بن الحسن الذهليّ الأفطس، فقد تركه أبو حامد بن الشرقي، كما في "اللسان" (٤/ ٢١٨). التسلية/ رقم ٨٠
٢٥٩١ - علي بن الحسن الساميّ: [ ابن يعمر، هو من أهل مصر، وليس بشامي] [عن مالك بن أنس]
* قال الدارقطنيُّ: "تفرد به عليُّ بن الحسن، وكان ضعيفًا".
* وقال الحافظ في "التلخيص" (١/ ٨٢): "هو مقلوبٌ ولم يروه مالكٌ قطُّ" اهـ.
* وقال الذهبيُّ في "الميزان" (٣/ ١٢٠): "هو في عداد المتروكين".
* وقال ابنُ حبان: "لا يحلُّ كتبُ حديثه إلا على جهة التعجُّب". بذل الإحسان ٢/ ٤٢٥ - ٤٢٦
* عليّ بن الحسن الشاميّ (٢): [عن سفيان الثوري] ختم ابن عديّ ترجمته بقوله: "وما لم أذكره من حديث علي بن الحسن هذا، فكلها بواطيل، ليس لها أصل، وهو ضعيفٌ جدًا". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٤١ ح ٤٥
* عليّ بن الحسن الشاميّ: [عن الثوري] كان ضعيفًا. تنبيه ٥/ رقم ١٤٤٧
стр. 1126
٢٥٩٢ - عليّ بن الحسن المُكتِب: هو عليّ بن عبدة: متهمٌ بحديث: "إن الله يتجلى للناس عامَّةٌ ويتجلى لأبي بكرٍ خاصةٌ".
* قال ابنُ عديِّ: هذا حديثٌ باطلٌ بهذا الإسناد وعليّ بن عبدة هذا، مقدار ما له، إمَّا حديثٌ منكرٌ، أو حديثٌ سرقه من ثقةٍ فرواه.
* قال ابنُ حبان: "شيخ كان ببغداد، يسرقُ الحديث، ويعمدُ إلى كلِّ حديثٍ رواه ثقةٌ، يرويه عن شيخ ذلك الشيخ، ويروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، لا يحلُّ الاحتجاج به". تنبيه ٦/ رقم ١٥٢٩
* عليّ بنُ عبدة: هو علي بنُ الحسن المُكتِب، قال ابنُ حبان: "عليُّ بن عبدة. . شيخٌ كان ببغداد يسرقُ الحديث، ويعمدُ إلى كلِّ حديثٍ رواهُ ثقةٌ، يرويهُ عن شيخ ذلك الشيخ، ويروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، لا يحلُّ الاحتجاج به"، وقال ابنُ عديّ: ". . وعليُّ بن عبدة هذا، مقدار ما له، إمَّا حديثٌ منكرٌ، أو حديثٌ سَرَقَه عن ثقةٍ فرواه". مجلة التوحيد/ رمضان/ ١٤٢٤
. . . . . عليُّ بن الحسن بن العبد الأنصاريّ = ابنُ العبد
٢٥٩٣ - عليّ بن الحسن بن سام: [ عن معمر بن سهل الأهوازي، وعنه أحمد بن عُمر بن العباس القزوينى شيخ الدارقطني] لم أتبينه. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٣٠
٢٥٩٤ - عليّ بن الحسن بن شقيق: ولو سلمنا أن عليَّ بن الحسن بن شقيق ممن سمع من أبي حمزة [السكري] قبل الاختلاط فهناك علةٌ أخرى تمنع من تصحيح الإسناد. . تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤١؛ من رجال "التَّهذيب". الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٣٩/ ربيع أول/ ١٤١٧
٢٥٩٥ - عليّ بن الحسين: لم يدرك جدَّه عليّ بن أبي طالب ﵁، كما نصَّ عليه أبو زرعة الرازي، على ما ذكره ابنُ أبى حاتم في "المراسيل" (ص ١٣٩).
стр. 1127
* وقولُهُ: "عليُّ بن الحسين، عن أبيه" لا إشكال فيه, لأنه كان سائغًا عندهم إطلاق لفظ "الأب" على "الجدِّ".
* يدلُّ على ذلك ما أخرجه النسائيُّ (١/ ٦٩ - ٧٠) من طريق أبى جعفر الباقر مُحَمَّد بن عليٍّ، قال: أخبرني أبي عليٌّ، أنَّ الحسين بن عليٍّ، قال: دعاني أبي عليّ، يعني -ابن أبي طالبٍ- بوضوءٍ فقربتُهُ له. . ثُمَّ ذكر صفة وضوئه، وفي آخره: "فشرب من فضل وضوئه قائمًا، فعجبتُ، فلمَّا رآني، قال: لا تعجب، فإني رأيتُ أباك النبيّ ﷺ يصنع مثلما رأيتني صنعتُ". التسلية/ رقم ٤
٢٥٩٦ - عليّ بن الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان: أبو الحسن ابن إشكاب البغدادي:. ثقة مأمون. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٩٨
٢٥٩٧ - عليّ بن الحسين بن الجنيد: ثقةٌ حافظٌ. وثقه ابنُ أبي حاتم (٣/ ١/ ١٧٩). وقال الذهبيُّ في "السير" (١٤/ ١٦): "الإمام الحافظ الحجة، من أئمة هذا الشأن". بذل الإحسان ٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣
٢٥٩٨ - علي بن الحسين بن مروان القطان: [ عن أبي عُمر حفص بن عُمر الحوضي، وعنه أحمد بنُ ريحان] لم أهتد إليه. غوث المكدود ٢/ ١٤٢ ح ٥٤٦
٢٥٩٩ - عليّ بن الحسين بن واقد: كان يهم قليلًا. التسلية/ رقم ٥٦؛ ضعفه أبو حاتم وقال النسائي وغيره: لا بأس به. ورجح الذهبي أنه صدوق. بذل الإحسان ١/ ٨٦
* عليّ بن الحسين بن واقد: [عن أبيه، وعنه مُحَمَّد بن عبد الله بن قُهْزَاد] صدوق له أوهام. وأبوه الحسين بن واقد: يخالف في بعض حديثه. كتاب البعث/ ٥١ ح٢٠
* ضعَّفه أبو حاتم، ورغب عنه البخاريُّ. أما النسائيُّ فقال: "لا بأس به". كتاب البعث/ ٧١ ح ٣٣
стр. 1128
* عليّ بن الحسين بن واقد: لم يرو الشيخان معًا للخزاعيّ. .، ولا لعليّ بن الحسين شيئًا، وعليٌّ فيه مقالٌ. . تنبيه ٨/ رقم ١٨٨٩
. . . . . عليّ بن الحكم البناني = أبو الحكم
٢٦٠٠ - عليّ بن الربيع: [ عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعًا: "سوداء ولود خيرٌ من حسناء لا تلد. . "] قال ابنُ حبان: "هذا حديثٌ منكرٌ، لا أصل له، وعليّ بن الربيع، يروي المناكير، فلما كثرت في روايته بطل الاحتجاج به". النافلة ج١/ ١٠٧
٢٦٠١ - علي بن العباس المَقَانِعيّ: ترجمه السمعاني في "الأنساب" (٥/ ٣٦١) وقال: "بفتح الميم والقاف بعدهما الألف وكسر النون، وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى المقانع، وهو جمع. مقنعةٍ التي تختمر بها النساء.
* ثم قال: وأبو الحسن عليّ بن العباس بن الوليد البجليّ المقانعيّ، كان يبيع الخُمُرَ بالكوفة. يروي عن: مُحَمَّد بن مروان الكوفيّ وغيره، روى عنه: أبو بكر ابن المقريء. ومات بعد شوال سنة ست وستين وثلاثمائة".
* وترجمه الذهبيُّ في "السير" (١٤/ ٤٣٠)، وقال: "الشيخ المحدث الصدوق". التسلية/ رقم ٢
٢٦٠٢ - عليّ بن الفضل بن طاهر: أبو الحسن البلخي. شيخ الدارقطني. ترجمه الخطيب (١٢/ ٤٧ - ٤٨) وقال: كان من الجوالين في طلب الحديث، صاحب غرائب، وكان ثقةً حافظًا. ونقل عن الدارقطني توثيقه. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٣٠
٢٦٠٣ - عليّ بن الفضيل بن عبد العزيز الحنفي: قال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢٥٥): ثم أجد من ذكره. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٥٣
стр. 1129
٢٦٠٤ - عليّ بن المبارك: كانت له خصوصية بيحيى بن أبي كثير.
* قال الحافظ في "التقريب": ". . ثقة، كان له عن يحيى بن أبي كثير كتابان، أحدهما سماع والآخر إرسال، فحديث الكوفيين عنه فيه شيء" اهـ. النافلة ج١/ ٨٢
* عليّ بن المبارك: [عن يحيى بن أبي كثير، قال: ثني أبو نضرة أنَّ أبا سعيد أخبرهم، إسناده صحيحٌ.
* وعلي بن المبارك كان ثبتًا في يحيى بن أبي كثير، وإنما تكلَّموا في رواية الكوفيين عن عليّ بن المبارك، عن يحيى بكلام فصلتُهُ فيما سبق من هذا الكتاب [يعني: تنبيه الهاجد]. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٨
٢٦٠٥ - عليّ بن المُحسن: [أبو القاسم التنُّوخِيّ. حدث عن الوزير أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ، وعن أبي حفص ابن شاهين عُمر بن أحمد ابن عثمان]. حديث الوزير /٨؛ فضائل فاطمة / ٤ - ٥
٢٦٠٦ - عليّ بن المدينيّ: [ عليّ بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، أبو الحسن بن المديني، البصري]
[حديث ابن المديني، عن الطفاوي، عن الأعمش: حدثني مجاهد، عن ابن عُمر مرفوعًا: "كُن في الدُّنيا كَأنَّك غريبٌ أو عابِرُ سبيلٍ"]
* أخرَجَهُ البُخاريُّ (١١/ ٢٣٣)، وابنُ حِبَّانَ في "صحيحه" (٢/ ٥٧/ ٦٨٧)، وفي "رَوضة العُقلاء" (١٤٨)، والعُقيليُّ في "الضُّعفاء" (ق ١٥١/ ١)، والحكيمُ الترمذيُّ في "نوادر الأصول" (ج ٢/ ق ١٤٥/ ١)، وابنُ الأعرابيِّ في "مُعجَمه" (ج ٥/ ق ٩٦/ ٢)، وابنُ أبي عاصمٍ في "الزُّهد" (١٨٥)، والدَّارَقُطنيُّ في "الأفراد" (ق ٨٨/ ١)، والطَّبَرانيُّ في "الكبير" (ج١٢/ رقم ١٣٤٧٠)، والآجُرِّيُّ
стр. 1130
في "الغُرَباء" (ق ٣/ ١)، وأبو نُعيمٍ في الحِلية (٣/ ٣٠١)، والخَطَّابى في "العُزلة" (ص ٣٩/ ٣٠١)، والبَيهقِيُّ في "الأربَعُون الصُّغرَى" (٣٢ - بتحقيقي)، والقُضاعيُّ في "مُسنَد الشِّهاب" (٦٤٤) مِن طريق الأعمَش، قال: حدَّثَني مُجاهِدٌ، عن ابن عُمَر ﵄، قال: أخَذَ رسُول الله ﷺ بِمِنكَبِي، فَقَالَ:. . فذكره.
* وزاد: وكان ابنُ عُمَر يقولُ: "إِذَا أمسيتَ فلا تَنتَظِر الصَّباحَ، وإذا أَصبَحتَ فلا تَنتَظِر المسَاءَ، وخُذ مِن صِحَّتِك لمَرَضِك، ومِن حياتِكَ لموتِك".
* وهذا لفظُ البُخاريِّ.
* قال ابنُ حِبَّانَ في "رَوضةُ العُقلاء" (١٤٩): "قد مَكثتُ بُرهةً من الدَّهر، مُتوهِّمًا أنَّ الأعمشَ سَمِعَ هذا الخَبَرَ مِن ليثِ بنِ أبي سُليمٍ، فدَلَّسَهُ، حتَّى رأيتُ عليَّ بنَ المَدينِيِّ، حدَّث بهذا الخبرِ، عن الطُّفَاوِيِّ، عن الأعمشِ، قال: حدَّثَنِي مجاهِدٌ، فعلِمتُ حِينئذٍ أنَّ الخبرَ صحيحٌ، لا شكَّ فِيهِ، ولا امتِرَاء في صِحَّتِه" اهـ. وهُو يُشيرُ إِلَى روايةِ البُخاريِّ.
* وقال الحافظُ في "الفتح" (١١/ ٢٣٣ - ٢٣٤): "أَنكَرَ العُقيليُّ هذه اللَّفظة، وهي: "حدَّثَني مُجاهِدٌ"، وقالَ: إِنِّما رواه الأعمشُ بصيغةِ: "عن مُجاهد"، كذلكَ رواه أصحابُ الأعمش عَنهُ، وكذا أصحابُ الطُّفَاوِيِّ عنه، وتَفَرَّدَ ابنُ المَدينيِّ بالتَّصريحِ، قال: ولَم يَسمَعهُ الأعمشُ عن مُجاهِدٍ، وإنَّما سَمِعَهُ من ليثِ بن أبي سُليمٍ عنه، فدَلَّسَهُ" اهـ.
* قُلتُ: ليس في نُسخَتي مِن "الضُّعَفاء" كلامُ العُقيليُّ، ولا في المطبُوعَة منه، وإِنَّما فيها أنَّ العُقيليَّ رَوَى هذا الحديثَ: "عن مُحَمَّد بن عبد الله الحضرَمِيِّ المَعرُوفِ بـ"مُطَيَّنٍ"، قال: حدَّثَنا عمرُو بنُ مُحَمَّد بن بُكيرٍ النَّاقِدُ، حدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عبد الرَّحمن الطُّفَاوِيُّ به، بالعنعنة بين الأعمش ومُجاهدٍ. -ثمَّ قال:
стр. 1131
وقال الحضرَمِيُّ: قال لنا عمرُو بنُ مُحمَّدٍ -وذَكَرَ عليّ بن المَدِينِيِّ، فقال-: زَعَمَ المَخذُولُ [!!] في هذا الحديث أنَّهُ قال: حدَّثَنا مُجاهِدٌ. وإِنَّما أخذَهُ الأعمش من ليث بن أبي سُليمٍ" اهـ.
* وسَوَاءٌ كان المُنكِرُ هو العُقيليَّ، أو عَمرًا النَّاقد، فإِنَّهُ تَعقُّبٌ فيه نَظَرٌ؛ وعليُّ ابن المدينيِّ أَحَدُ جبال الحفظ، الذين يُبدَأُ بذكرهم ويُعادُ في الضَّبط والإتقان، وقد حَفِظَ ما لم يحفَظوه، فلا يَتَوَجَّه الإنكارُ إليه.
* وقد قال الذَّهَبيُّ في "الميزان"، يُدافِع عن ابن المدينيِّ، قال: "بل الثِّقةُ الحافظُ إذا انفرد بأحاديثَ كان أرفعَ له، وأَكمَلَ لرُتبَتِه، وأدَلَّ على اعتنائِهِ بعلم الأَثَر، وضبطِهِ دُون أقرانه لأشياءَ ما عَرَفُوها" اهـ.
* وثَمَّ شيءٌ آخرُ. . وهو رِوايَةُ البُخاريِّ لهذا الحديث من طريق ابنِ المدينيِّ، وكان البُخاريُّ حُجَّةً في هذا الباب. واللهُ المُوَفِّقُ.
* وللحدِيثِ طُرُقٌ أُخرَى، ذكرتُها في "الثَّانِي من أَمَالي الوزير أبي القاسم ابن الجَرَّاح" (رقم/ ٩٤). الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٣٢/ رمضان/ ١٤١٨
* الأربعون الصغرى/ ٧١ ح ٣٢؛ حديث الوزير/ ١٤٤ ح ٩٤
[ذِكرُ العقيلي لعليّ بن المديني في الضعفاء]
* عليّ بن المدينيّ: ذكر [العقيليُّ] عليَّ بن المديني في "الضعفاء" (ق ١٥١/ ١)، وعادة المُصنفين في الجرح والتعديل أنهم يذكرون الرجل في كُتُبِهم -وإن كان ثقة- لأدنى كلامٍ فيه، فليس العقيلي بدعًا في هذه الخطة.
* ومما يدلُّ على أن العقيليِّ لم يورده في "الضعفاء" على أنه منهم، أنه قال: "مستقيم الحديث"، فلم أورده إذن؟؟
* لأن الإمام أحمد كان ينهى أن يؤخذ عن من تلبس بفتنة خلق القرآن، وكان
стр. 1132
ابن المديني من الذين أجابوا لضعفهم، وقد لاموه على ذلك، فقال: "قَوِيَ أحمد على السوط، ولم أقو".
* وكذا روى العقيليُّ حديثًا، من طريق ابن المديني، وحكى أن عَمرو بنُ مُحَمَّد انتقده فيه. فلا غبار على صنيع العقيليّ إذن, لأنهم -كما قلتُ- كانوا يوردون من تُكُلِّمَ فيه ولو كان الكلام لا يضرُّهُ، وعليه جرى المصنفون في "الضعفاء" إلا من اشترط منهم غير ذلك.
[قال الكوثريُّ: وجرح العقيليُّ في كتابه "الضعفاء" كثيرين من رجال "الصحيحين" وأئمة الفقه وحملة الآثار, مما ردّ بعضها ابنُ عبد البر في "انتقائه" اهـ.]
* وقد أظهر الكوثريُّ بكلمته هذه أنه يدافع عن ابن المديني، ولكنه ما أراد إلا الذمّ في العقيليّ. والدليل على ذلك أن الكوثري ذكر ابن المديني في "تأنيب الخطيب" (ص١٧٠) وعرّض به، فقال: ليس بقليل ما ذكره الخطيب عن ابن المديني في تاريخه، وقد ترك أبو زرعة وأحمد الرواية عنه بعد المحنة. اهـ.
* فأنت ترى أنه جرح ابنَ المديني حيث كان له هوى في جرحِه، وذنبه عند الكوثري أنه روى شيئًا فيه غضُّ من أبي حنيفة. وهكذا تكون الأمانة عند الكوثري! جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٤ - ١٦
* [وراجع الرد على الكوثري في: "البخاري" من باب الألقاب]
[محنة خلق القرآن وتصرف عليّ بن المدينيّ]
* قد ذكر أبو بكر المروزي ﵀ أنَّهُ لمَّا كان أيام المحنة أُحضر عليُّ بن المديني عند ابن أبي داود، فقال له ابنُ أبي داود: ما تقولُ في القرآن؟ فحدث عليٌّ بحديث عُمر: فِكلُوْهُ إلى ربه، ففرح بذلك ابن أبي داود وقبَّل رأس عليٍّ.
стр. 1133
* وذكر الخطيبُ (١١/ ٤٧٠) أنَّ أبا إسحاق الحربي سُئل: أكان عليُّ بن المديني يُتَّهمُ بشيءٍ من الكذب؟ فقال: لا، إنما كان حدَّث بحديثٍ فزاد في خبره كلمةً ليُرضي بها ابن أبي داود.
* قلْتُ: فحاشالله أن يزيد ابنُ المديني من عند نفسه عامدًا وإنما أخطأ الوليد بن مسلم في هذه اللفظة كما قال ابن المديني وأقرَّهُ أحمدُ.
* وإنما قال ابن المديني ما قال تقيةً لا عقيدةً، فأنكر عليه الإمام أحمد أشد الإنكار وهجره وبدَّعه وكذَّبهُ فيما روى، وهذا كان مذهبًا لأحمد اجتهد فيه، أملاهُ عليه جسامة الخطب بالفتنة الملعونة التي فرَّقت بين العلماء، وكثيرًا ما ينفسخ عزمُ القلب في المحن، والثابت على الحق من ثبَّته اللهُ تعالى.
* وكان ابنُ المديني ضعيفًا على المحنة، فقد قال عليُّ بن الحسين بن الوليد: حين ودَّعْتُ عليّ بن المديني، قال: بلِّغ أصحابنا عني أن القوم كفارٌ ضُلاّلٌ، ولم أجد بُدًّا من متابعتهم, لأني جلست في بيتٍ مظلمٍ ثمانية أشهرٍ، وفي رجلي قيدٌ ثمانية أمنان حتى خفتُ على بصري، فإن قالوا: يأخذ منهم، فقد سبقت إلى ذلك فقد أخذ من هو خيرٌ مني.
* وذكر ابنُ عمار أن ابنَ المديني قال: ما في قلبي مما قُلْتُ وأجبتُ إليه شيءٌ ولكني خفتُ أن أقتل قال: وتعلم ضعفي وأنِّي لو ضربت سوطًا واحدًا لمُتُّ. اهـ.
* فهذا عُذْرُ عليّ بن المديني ﵀، وقد ترخص مثلما ترخَّص عمَّار بن ياسر ثم رجع عن قوله وأبدا عذره.
* ومع ما قاله أحمدُ فإنه روى عن عليٍّ في مسنده نيفًا وستين حديثًا، وهذا يدفع ما ذكر عن عبد الله بن أحمد قال: كان أبي حدّثنا عنه، ثُمَّ أمسك عن اسمه، ويقول: حدثنا رجل، ثم ترك حديثه بعد ذلك.
* وعلَّق الذهبيُّ على هذا بقوله: "بل حديثُهُ عنه في "مسنده".
стр. 1134
* وقد تركه إبراهيم الحربيُّ وذلك لميله إلى أحمد بن أبي داود، فقد كان محسنًا إليه، وكذا امتنع مسلم من الرواية عنه في "صحيحه" لهذا المعنى، كما امتنع أبو زرعة وأبو حاتم من الرواية عن تلميذه محمد -يعني: البخاري- لأجل مسألة اللفظ" اهـ.
* وبالجملة: فابن المديني إمامٌ ثقةٌ، جبلٌ، عظمت عليه المحنة بكلام أحمدٍ فيه، فرضي الله عنهما وغفر لنا ولهما، وإني أدين الله بحبهما وأمثالهما من السلف. فلله الحمد على ما أنعم، ووفق وألهم.
* وسُئل الدارقطنيّ كما في "العلل" (٢/ ١٢٠) عن حديث عُمر بن الخطاب هذا، فقال: "من روى هذا الحديث: "فكِلُوْهُ إلى خالقه" فقد وهم، وقال ما لم يقُلْهُ أحدٌ من أهل الحديث، فإنه لا يُعرف فيه إلا قوله: "فكلوه إلى عالمه". أو: "كلوا علمه إلى الله أو فَدَعُوْهُ" اهـ.
* قلت: فانظر إلى أدب الدارقطنيّ ﵀، كيف عرَّض بمقالة عليّ بن المديني ولم يذكر اسمه لجلالته وعلمه، فليت طلاب العلم يتأسون بهؤلاء الأساطين، ويرحم بعضهم بعضًا، فما أعظم المحنة بصغار الأسنان. والله المستعانُ. التسلية/ رقم ١٤
٢٦٠٧ - عليّ بن المنذر بن زيد الأودي: [ الكوفي، عن أبيه، وعنه النسائي] ثقة على تشيع فيه. خصائص عليّ /١٤٥ ح ١٧٨؛ [عن مُحَمَّد بن فضيل ابن غزوان، وعنه النسائي] أحدُ الثقات. خصائص عليّ/ ٣١ ح ٧
. . . . . عليّ بن النعمان بن قراد: انظر ترجمة (النُّعمان بن قُراد)
٢٦٠٨ - عليّ بن بحر: ثقةٌ. مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤١٨؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٣٤/ شو ال/ ١٤١٨
стр. 1135
٢٦٠٩ - عليّ بن بَذِيمة: فقد وثقه غير واحد، منهم: ابن معين وأبو زرعة والنسائي والعجلي، وغيرهم. وجرحه الجوزجاني لكونه متشيعًا. والجرح لمجرد المذهب قولٌ ضعيفٌ. النافلة ج ١/ ٢٥
٢٦١٠ - عليّ بن بشر بن هلال: هو المقاريضي. شيخ الطبراني. روى عنه حديثين في "المعجم الصغير" (٥٣٠) وفي "الأوسط" (٣٧٨٠، ٣٧٧٩) وذكره ابنُ ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٢/ ٥٤٧) ولم يذكر فيه شيئًا, ولم أظفر له بترجمتةٍ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٧
٢٦١١ - عليّ بن بقاء الملقن: [ حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣
٢٦١٢ - عليّ بن بكار: قُلْتُ: عليُّ بن بكار، وإن كان صدوقًا لكن خالفه وكيع بن الجراح. . التسلية/ رقم ١٠٩ عليّ بن بكار: لم يدرك عُمر بن عبد العزيز كما هو ظاهرٌ من ترجمته. الصمت/ ٢٨٨ ح ٦٥٢
٢٦١٣ - عليّ بن بَهرام: [ أبو حُجَيَّة علي بن بهرام بن يزيد المزني العطار إفريقي سكن العراق] قال الهَيثميُّ في "مَجمَع الزَّوائد" (٨/ ٨٧): "لم أعرِفه" كذا قال! وهو عجيبٌ. . . وأمَّا عليُّ بنُ بَهرامَ، فترَجمهُ الخطيبُ في "تاريخه" (١١/ ٣٥٣ - ٣٥٤)، ولم يَذكُر فيه شيئًا. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٠٦/ ربيع آخر/ ١٤١٨
٢٦١٤ - عليّ بن ثابت: [ ابن أبي زيد عَمرو بن أخطب الأنصاري البصري، أخو عزرة بن ثابت، روى عن مُحَمَّد بن سيرين، وعنه إبراهيم بنُ مُحَمَّد بن ثابت البصري، قال الحافظ في "النتائج" (١/ ٢٢٨): "مجهول" (١). بذل الإحسان
стр. 1136
٢/ ٣٤٧؛ كشف المخبوء /١٨؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧٤/ رجب/ ١٤١٩؛ مجلة التوحيد/ رجب/ سنة ١٤١٩
٢٦١٥ - عليّ بن ثابت الجزريّ: [ أبو أحمد، ويقال أبو الحسن، الهاشمي، مولى العباس بن مُحَمَّد الهاشمي، سكن بغداد]
* [عن أبي الأشهب، وعنه سُريج بن يونس] الأكثرون على توثيقه، ولم يضعفه مطلقًا سوى الأزديّ، وليس بشيء. الصمت/ ٦١ ح ٣٤
* عليّ بن ثابت: [عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاريِ، وعنه إسماعيل ابن إبراهيم الترجماني] وأيضًا ابن ثابت متكلمٌ فيه. الصمت/ ١١١ ح ١٥٠
٢٦١٦ - عليّ بن ثابت الدهّان الكوفيّ: [ العطار] قال الحافظ: "صدوق". خصائص عليّ/١٢٧ ح ١٤٣
٢٦١٧ - عليّ بن جرير: [ الباوردي] ترجمه ابنُ حبان في "الثقات" (٨/ ٤٦٤) وقال: "من أهلى أبيورد، يروي عن حماد بن سلمة وابن المبارك، وكان يخضب لحيته، روى عنه أحمد بن سيار، سمعت مُحَمَّد بن محمود بن عدي، يقول: سمعت ابن قهزاذ، يقول: سمعت ابن جرير، يقول: قلت لابن المبارك: رجلٌ يزعم أن أبا حنيفة أعلم بالقضاء من رسول الله ﷺ ؟! فقال عبد الله: هذا كفر فقلت: يا أبا عبد الرحمن! بل نفد الكفرُ، قالوا: رويت عنه، فروى الناس عنه. قال: ابتليتُ به ودمعت عيناه".
* وذكر ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ١٧٨) "عليّ بن جرير
стр. 1137
الباوردي"، وقال: "سئل عنه أبي، فقال: "صدوقٌ".
* واستظهر الشيخ محمود شاكر حفظه الله في تحقيقه لـ"تفسير الطبري" (١٦/ ٣٧١) أن الذي ترجم له ابن أبي حاتم بخلاف الواقع في إسناد ابن جرير فقال: "ولا أظنه هذا الذي في إسنادنا، كأنَّ هذا متأخرٌ".
* ولم يذكر مستنده في ذلك، لا سيما ولم يذكر في "الجرح والتعديل" أحدًا من شيوخه ولا من تلاميذه حتى نعرف طبقته.
* ثم تأكدت أنه الواقع في السند لما راجعت "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤١٣) في ترجمة "أبي حنيفة" فروى الحكاية -التي رواها ابنُ حبان- من طريق مُحَمَّد بن المهلب السرخسي، قال: حدثنا عليّ بن جرير، قال: كنت بالكوفة فقدمت البصرة وبها ابن المبارك وساق الحكاية؛ ثم رواه الخطيبُ من طريق مُحَمَّد بن غياث، ثنا عليّ بن جرير، قال: قدمت على ابن المبارك وذكر مثله. فهذا يدل على أن "الباوردي" و "الأبيوردي" واحدٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٥٢ - ٥٥٣
٢٦١٨ - عليّ بن جعفر بن عبد الله الرازي: وسَنَدُه ضعيفٌ أو واهٍ؛ وفيه عليُّ بنُ جعفرِ بن عبد الله الرَّازيُّ شيخ تمَّامٍ الرَّازيِّ، لا يُعرَف شيءٌ من حالِهِ، ولم يَذكُر ابنُ عساكر في ترجمته جرحًا ولا تعديلًا. وكذلك شيخُه أبو القاسم عامرُ ابنُ جُريجٍ الدِّمشقيُّ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٠٦/ ربيع آخر/ ١٤١٨
٢٦١٩ - عليّ بن جعفر بن مُحَمَّد: [ ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب القرشي الهاشمي العلوي]
* قال الذهبيُّ في "الميزان" (٣/ ١١٧) في ترجمته: "ما هو من شرط كتابي، لأني ما رأيتُ أحدًا ليَّنه، نعم ولا من وثقه ولكن حديثه منكر جدًا ما صححه الترمذي ولا حسنه" اهـ.
стр. 1138
* [يشير إلى حديث: "مَنْ أَحَبَّ هَذَينِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا، كَانَ مَعي في دَرَجَتِي يَومَ القِيَامَةِ] وقال الذهبيُّ في "السير" (٣/ ٢٥٤): إسناده ضعيفٌ، والمتنُ منكرٌ. مجلسان الصاحب/ ٤٩
٢٦٢٠ - عليّ بن حُجْر: هو ابن إياس السعدي . أخرج له الشيخان، وأبو داود. قال المصنف [يعني: النسائيّ]: "ثقةٌ، مأمونٌ، حافظٌ". وقال الحاكم: "كان شيخًا فاضلًا ثقةً" روى عنه المصنف (١٣٧) حديثًا. بذل الإحسان ١/ ١٤٣؛ شيخ النسائي. مجلسان النسائي /٤ - ١١
٢٦٢١ - عليّ بن حرب الطائيّ: وهؤُلاء الثَّلاثةُ أَثبت في سُفيان [يعني: عبد الجبار بن العلاء، عليّ بن حرب الطائي، الحميدي]، ولا سيَّما الحُمَيدِيَّ، فهو مِن أوثق أصحابِهِ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر/ ١٤١٩
* عليّ بن حرب الطائي: وقال الحاكِم: "صحيحٌ على شرط الشَّيخَين، ولم يُخَرِّجاه".
* كذا قال! وعليُّ بنُ حربٍ الطَّائِيُّ مِن شُيوخ النَّسائيِّ الثِّقاتِ، ولم يروِ عنه أحدُ الشَّيخَين شيئًا, وليس له عن الثَّوريِّ (١) شيءٌ في الكُتب السِّتَّة. فالسَّنَد صحيحٌ فقط. والحمدُ لله. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر/ ١٤١٩.
٢٦٢٢ - عليّ بن حُمَيد السلولي: وعليُّ بنُ حُميدٍ هو عندي السَّلُولِيُّ، قال أبو زُرعَة: "لا أعرفه"، كما في "الجَرح والتَّعديل" (٣/ ١/ ١٣٨)، وذَكَرَه ابنُ حِبَّان في "الثِّقات" (٨/ ٤٦٢)، وقال: "يُغرِبُ"، ورَوَى له العُقَيليُّ حديثًا رَفَعَه عن شُعبة لم يُتَابَع عليه. [وانظر حديثه في ترجمة (عمر بن فرقد)، الفتاوى
стр. 1139
الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٤٧/ رجب/ ١٤٢١
٢٦٢٣ - عليّ بن خشرم: هو ابن عبد الرحمن بن عطاء أبو الحسن. روى عنه المصنف [يعني: النسائيُّ] (١٢) حديثًا. أخرج له مسلم والترمذي أيضًا. وقد وثقه المصنف، وابن حبان، ومسلمة بن قاسم. بذل الإحسان ١/ ١١٩
٢٦٢٤ - عليّ بن خفيف بن عبد الله الدقاق: فقد قال فيه محمد بنُ أبي الفوارس: "كان سيئ الحال في الراوية غير مرضي"، ذكر ذلك الخطيب في هذا الموضع [يعني في "التاريخ" (١١/ ٤٢٣)]. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٨٩
٢٦٢٥ - عليّ بن داود القنطري: من شيوخ ابن ماجة. وثقه ابنُ حبان والخطيب. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠
٢٦٢٦ - عليّ بن رباح: قال الدارقطنيُّ: "عليّ بن رباح لا يثبت سماعه من ابن مسعودٍ، ولا يصحُّ" اهـ. بذل الإحسان ١/ ٣٤٣
٢٦٢٧ - عليّ بن زيد بن جدعان: [ عليّ بن زيد بن عبد الله بن زهير ابن عبد الله بن جدعان، أبو الحسن، القرشي التيمي، البصري المكفوف]
* ضعيفٌ. الإنشراح /٦٨ح ٧٦؛ التسلية/ رقم٧٤؛ الزهد /٧٧ ح ٩٧؛ النافلة ج ١/ ٧٠؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٥٣؛ فضائل فاطمة / ٢٨؛ مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤٢٢؛ ضعيفُ الحديث. مجلة التوحيد/المحرم/ سنة ١٤٢٥
* [راجع ترجمة (عمر بن يحيى الأبلي)] الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول/ ١٤٢٢
* [راجع أيضًا ترجمة حماد بن سلمة] الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٩٦/ ذو القعدة/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ ذو القعدة / ١٤٢٣
* [حديث حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة
стр. 1140
مرفوعًا: مَثَلُ الَّذِي يَسمَعُ الحِكمَةَ وَلا يَعمَلُ إِلا بِشَرِّها، كمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى راعِيًا، فَقالَ: "اجزُرني شاةٌ مِن غَنَمِكَ"، قَالَ:"اذهَب! فَخُذ بِأُذُنِ خَيرِ شاةٍ"، فَذَهَبَ، فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلبِ الغَنَم. حديثٌ ضعيفٌ] قال البَزَّار: "وهذا الحديثُ لا نَعلَمُ روَى كلامَهُ عن النبيّ ﷺ إلا أبوهريَرة" وهذا سَنَدٌ ضعيفٌ؛ لضعف عليِّ بن زيد بن جُدعَان، وإن كانت رِوايةُ حَمَّاد بن سَلَمة عنه أَمثَلُ من رِواية غيرِه. وبه ضَعَّف البُوصِيرِيُّ الحديثَ في "مصباح الزُّجاجة" (٢٨٦/ ٣). . . الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٩/ ذو الحجة / ١٤١٩
* ضعفه عامة النقاد. مسند سعد /٣٩ ح ١١؛ وسنده ضعيفٌ. وعليّ بن زيد، ضعّفه أحمد وابنُ معين والنسائيُّ وابنُ سعد وآخرون. النافلة ج ٢/ ٢٢٢
* سنده ضعيف لأجل عليّ بن زيد. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٥٧؛ إسناده ضعيفٌ لضعف علي بن زيد بن جدعان. الزهد /٢٦ ح٢١؛ الصمت /٢٤٩ ح ٥٠٩؛ في سنده ضعف لأجل ابن جدعان. مجلسان النسائي/ ٤١ ح ١٤؛ مسند سعد/١٠٥ح٥٤
* عليُّ بن زيد بن جدعان: ضعيف من قبل حفظه. كتاب البعث /٥٣ ح٢٢؛ ضعيفٌ، لسوء حفظه. النافلة ج٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠؛ ضعفوه من قبل حفظه. مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤١٨؛ محرم/ سنة ١٤١٩؛ هو سيئ الحفظ. التسلية/ رقم ٣٩؛ كان ضعيف الحفظ. بذل الإحسان ١/ ٢٧ , ٨٣
* في حفظه مقالٌ. الأربعون الصغري/٢٥ ح ٥؛ خصائص عليّ/ ٩٥ ح ٨٨؛ في سنده مقال، لأجل عليّ بن زيد. غوث المكدود ٣/ ١٣٤ ح ٨٣٥
* عليّ بن زيد بن جُدعان: فيه مقال. الصمت/ ٦٢ ح ٣٥؛ فيه مقالٌ مشهورٌ. وحديثه حسنٌ في الشواهد. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٢٣٥ ح ٩٦٩
* عليّ بن زيد بن جدعان: فيه كلام معروف، ولا يصل حديثه إلى ما قال
стр. 1141
الترمذي رحمه الله تعالى. الأربعون الصغري /٩٠ ح ٤٤
* عليّ بن زيد بن جُدعان: قد تكلّموا فيه كثيرًا. قال الحافظ بنُ كثير في "تفسيره" (١/ ٤٤٢): ". . وعليّ بن زيد بن جُدعان، عنده مناكير". وقال في موضع آخر (٢/ ٢٦٨): "عليُّ بن زيد في أحاديثه نكارةٌ". كتاب البعث /٦٨ ح ٣١
* [هذا مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة] التسلية / رقم ٥
[الحمل على الراوي ذي الضعف الشديد في الإسناد أولى]
* قال ابن الجوزي: "عليّ بن زيد، قال يحيى: ليس بشئٍ". قلتُ: ذهل ابن الجوزي ﵀ عمَّن هو أشدُّ منه ضعفًا, وهو: عبد الرحمن القطامي فإنه كان كذابًا. . فالحمل عليه أولى. التسلية/ رقم ١٥
[خصوصية رواية حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد]
* قال أبو حاتم الرازي -كما في "العلل" (٢١٨٥) -: "حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابتٍ وفي عليّ بن زيدٍ" اهـ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٦٠؛ التسلية/ رقم ٦١.
* عليّ بن زيد بن جدعان: ضعيفٌ، ولكن رواية حماد بن سلمة عنه متماسكة، وهي أمثل من غيرها، كما قال أبو حاتم الرازي. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد /جماد آخر / ١٤١٩؛ ربيع آخر / ١٤٢٤؛ تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٦٧؛ تنبيه ١/ رقم ٢٥٣؛ تنبيه ٣/ رقم ٨٩٣؛ تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٣٢؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٤٣ ح ٤٥
* حماد بن سلمة كان من أثبت الناس في عليّ بن زيد. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٤١
* رواية حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد مقاربة، فقد كان أثبت الناس فيه كما قال أبو حاتم الرازي. التسلية/ رقم ١٣
стр. 1142
*وهذا سندٌ مقاربٌ ورواية حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد متماسكة. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج١/ ٢٨٣
* هذا سندٌ رجاله ثقات، إلا عليّ بن زيد بن جدعان فليس بالقويّ، وإذ كانت رواية حماد بن سلمة عنه متماسكة أكثر من غيرها، كما قال أبو حاتم الرازي في "العلل"، والله أعلم. التسلية/ رقم ٨٨
*هذا سندٌ ضعيفٌ؛ لأجل علي بن زيد بن جدعان، وإن كانت رواية حماد ابن سلمة عنه أمثل من رواية غيره، والله أعلم. التسلية / رقم ٩٦
*عليّ بن زيد: يُضعَّفُ ورواية حماد بن سلمة عنه أمثل من رواية غيره، كما قال أبو حاتم وغيُرُه والله أعلم. التسلية/ رقم ٥٩
*قلتُ: وهذا سندٌ ضعيف لضعف عليّ بن زيد بن جدعان، وإن كانت رواية حماد بن سلمة عنه أمثل من رواية غيره، وبه ضعف البوصيري الحديث في "مصباح الزجاجة" (٢٨٦/ ٣). مجلة التوحيد / ذو الحجة / ١٤١٩
* [وانظر ما تقدم في ترجمة حماد بن سلمة] الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٤٤، ٤٦ / ربيع آخر/ ١٤١٧
[عليّ بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب, عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا: "أسوأ الناس سرقة. ."]
* سائر النقاد يضعفون عليّ بن زيد بن جدعان. والقليل منهم يمشي حالة.
* ولم يرو له مسلمٌ إلا حديثًا واحدًا في الجهاد (١٧٨٩/ ١٠٠) مقرونًا بثابت البناني ولا يحتمل تفرد عليّ بن زيد بهذا الحديث عن مثل سعيد بن المسيب.
*وعلى كل حالٍ فرواية حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد أمثل من غيرها. مجلة التوحيد / ذو القعدة / سنة ١٤٢٣
стр. 1143
[حديث: عليّ بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ﵁, قال: "صلّى بنا رسول الله ﷺ صلاة العصر ثم قام خطيبًا بعد العصر إلى مغربان الشمس حفظها من حفظها ونسيها من نسيها وأخبر فيها بما هو كائن إلى يوم القيامة. . "]
*قال الحاكم: "هذا حديثٌ تفرَّد به بهذه السياقة عليّ بن زيد بن جدعان القرشي، عن أبي نضرة. والشيخان ﵁ لم يحتجا بعليّ بن زيد".
*وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك": "ابن جدعان صالحُ الحديث".
* قلْتُ: لا سيما إذا روى عنه حماد بن سلمة كما هنا، ذكر ذلك أبو حاتم الرازي في غير موضع من "العلل"، وهذا يحتمل لعليّ بن زيد إذا لم يتفرد، ولا أعلم أحدًا تابعه على هذا السياق. . التسلية / رقم ٧١
٢٦٢٨ - عليّ بن سعيد الرازي: [ شيخ الطبراني] وطريق الطبراني جيِّدُ الإسناد، وشيخ الطبراني: تكلَّم فيه الدارقطنيُّ. وقال ابنُ يونس: "كان يفهم ويحفظ". ووثَّقه مسلمة بنُ قاسم. ونادرًا ما يتفرّد شيخ الطبراني برواية, كما يظهر من نقده. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٣٧
* عليّ بن سعيد الرازي: وأعله الهيثميُّ في المجمع ٥/ ٣٢٩ بشيخ الطبراني، ونقل فيه تضعيف الدارقطني، وثناء ابن يونس. وتفرّد شيخ الطبراني بالحديث أمرٌ نادرٌ. عرفتُ ذلك بالاستقراء للمعجم الأوسط والصغير. والله أعلم. تنبيه١٠/ رقم ٢٢٢١
*عليّ بن سعيد الرازي: شيخ الطبراني. فقد أثنى عليه ابنُ يونس بالفهم والحفظ وقال: "تكلموا فيه".فقال الحافظ في اللسان: "لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان". وهذا التعليل له وجهٌ. ولكن سئل الدراقطني: كيف هو في الحديث؟ قال: "حدث بأحاديث لم يُتابع عليها". ووثقه مسلمة بن
стр. 1144
قاسم، وقال: "كان ثقة عالمًا بالحديث". تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٠
٢٦٢٩ - عليّ بن سعيد بن مسروق: [ الكندي أبو الحسن الكوفي. شيخ النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
. . . . . عليّ بن سلطان القاري: هو مُلَّا على القاريّ؛ انظره في الألقاب
٢٦٣٠ - عليّ بن سليمان الكلبي: قال الهيثميُّ في "المجمع" (٦/ ٢٣٢): "فيه عليّ بن سليمان، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات"!. كذا قال! وعليُّ بن سليمان، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ١٨٨ - ١٨٩) ونقل عن أبيه أنه قال: "ما أرى بحديثه بأسًا، صالحُ الحديث ليس بالمشهور".
*ونقل الأصبهاني في "الترغيب" (٢١٤٤) عن هشام بن عمار، قال: "ثنا عليّ بن سليمان، وهو من أهل دمشق ثقة"، ونقله ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ج ١٢/ ق ١٠٩). تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٤٠
٢٦٣١ - عليّ بن سهل بن عبيد الله: [ عن سعيد بن سالم، وعنه بحشل في "تاريخ واسط" (ص ٢٥٥، ٢٥٤)] لم أجد له ترجمة. التوحيد/ ذو الحجة / ١٤١٧
٢٦٣٢ - عليّ بن سيابة الكوفيّ: [ عن كثير بن هشام، وعنه الهيثم بن خلف] لا أعرف عنه شيئًا إلا أنه ابن ماكولا ذكره في "الإكمال" (٥/ ١٥). فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٧٦ ح ٥٧
٢٦٣٣ - عليّ بن شبرمة: ضعّفه الأزدي. التسلية / رقم ٦٧
٢٦٣٤ - عليّ بن شعيب: ثقةٌ، ولكن ابنه محمدًا ترجمه الخطيب (٣/ ٦٦)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. والله أعلم. التسلية/ رقم ٨
٢٦٣٥ - عليّ بن صالح: هو أبو الحسن المكيُّ العابد. قال أبو حاتم: "لا أعرفه".وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ٢٠٩)، وقال: "يغرب".
стр. 1145
* فالصواب في مثله الحكم بضعفه. ولم يرو له من أصحاب الكتب الستة إلا الترمذيّ، ولم يرو له إلا حديثًا واحدًا -فيما أعلمه- في "أبواب الأدب" (٢٨٣٣) بإسناده إلى ابن عُمر مرفوعًا: "أحب الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن".وقال: "حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٧٨
* عليّ بن صالح: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" وقال:"روى عن ابن جريج، روى عنه معمر (١) بن سليمان. سألتُ أبي عنه فقال: لا أعرفه، مجهولٌ".
* وكذلك ضعفه الأزدي، فقال: "لين الحديث"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "يُغرب". تنبيه ٥/ رقم ١٣٦٤
٢٦٣٦ - عليّ بن صالح بن حَيّ: أخو الحسن بن صالح بن حَيّ. وثقه أحمد وابنُ معين والنسائي وابنُ حبان وغيرهم. الفتاوى الحديثية /ج ٢/ رقم ٢٤٢/ ربيع آخر / ١٤٢١؛ مجلة التوحيد / ربيع الآخر / ١٤٢١
٢٦٣٧ - عليّ بن عابس: [ عن فضيل بن مرزوق] ضعّفه النسائيُّ والجوزجانيُّ. وقال ابنُ عديّ: "هو مع ضعفه يكتب حديثُهُ".يعني اعتبارًا. الأربعون الصغري / ١٠٧ ح ٥٧
* عليّ بن عابس: [عن مسلم الملائي، وعنه عبد الرحمن بن بيهس الملائي] ضعَّفه ابن معين، والنسائي، والجوزجاني. خصائص عليّ / ٢٥ح ٢
٢٦٣٨ - عليّ بن عاصم الواسطيّ: [ ابن صهيب، أبو الحسن، القرشي التيمي مولاهم] سيئ الحفظ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٠٠؛ تكلَّم في حفظه جماعةٌ من النّقاد. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٩؛ كان كثير الغلط. تنبيه ١/ رقم ٤٩٣
стр. 1146
*كان يخطيء ويُصرُّ، والله أعلم. التسلية/ رقم ٩١؛ تنبيه ٨/ رقم ١٩٠٦؛ حديث الوزير / ٧٨ ح ٣٧؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٧٢ ح ٢٨
* عليّ بن عاصم: فإنه وإن كان صدوقًا، غير أنه كان يخطيء ويصرُّ على خطئه، وكان يحتقر الحفاظ الكبار. غفر الله لنا وله. الصمت / ٢٥٧ ح ٥٤٠
* فيه ضعف من قبل حفظه. وكان يخطئ ويصر على خطئه فتركه بعض الأئمة لذلك. بذل الإحسان ١/ ٢٦٧
* كان كثير الخطأ، كثير اللِّجاج والإصرار على خطئه. الصمت / ١٣٤ ح ٢٠٥
* عليّ بن عاصم: [عن إبراهيم بن مسلم الهجريّ] متكلم فيه بكلام طويل، خلاصته أنه صدوق سيئ الحفظ، كان فيه لجاج. كتاب البعث / ٤٩ ح ١٧
*وهذا سندٌ رجاله ثقات غير عليّ بن عاصم، كان رديء الحفظ، يستصغر الأكابر. بذل الإحسان ٢/ ٨٠
* عليّ بن عاصم: عليه تبعة حديث "خلق الله جنة عدن. . ". تنبيه ٢/ رقم ٥٠٩
* عليّ بن عاصم: [راجع ما قيل عنه في ترجمة: "حجاج بن محمد الأعور"]
[عليّ بن عاصم، عن سعيد بن أبي عروبة]
* عليّ بن عاصم: كان كثير الخطأ، ليس من قدماء أصحاب سعيد بن أبي عروبة. تنبيه ١/ رقم ٣٦٦
* مع سوء حفظه فليس من قدماء أصحاب ابن أبي عروبة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٩٨
٢٦٣٩ - عليّ بن عبد الأعلي بن عامر الثعلبي: عبد الأعلي بن عامر ضعيفٌ,
стр. 1147
وابنه وإن تكلَّم فيه أبو حاتم لكنه خير من أبيه وأوثق. والله أعلم. التسلية/ رقم ٨
٢٦٤٠ - عليّ بن عبد الحميد المَعْنِيّ: والمعني -بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر النون -، أحد الثقات. تنييه ٨/ رقم ١٩٨٨؛ لم يخرج له مسلم شيئًا، وعلق له البخاري والله أعلم. تفسير ابن كثير ج١/ ٣٨١
٢٦٤١ - عليّ بن عبد العزيز بن مردك: [ سمع منه أبو الحسين ابنُ النقور أحمد ابن محمد بن أحمد بن عبد الله].حديث الوزير /٨، ١١ - ١٢
٢٦٤٢ - عليّ بن عبد الله الأزديّ البارقيّ: [ أبو عبد الله بن أبي الوليد البارقي]
[عن ابن عُمر ﵁، وزاد في حديث: "صلاة الليل مثنى مثنى" فقال: "صلاة الليل والنهار" يعني زاد كلمة: "والنهار"، فحكم أهل الصناعة الحديثية بشذوذها]
* وثّقه العجليُّ، وقال ابنُ عديّ: "لا بأس به". ولم يرو له مسلمٌ سوى حديثٍ واحدٍ، فهذا احتجاجه به.
* أما شيخ الإسلام ابن تيمية، فقال: "متكلم فيه".
* فأقول: لا أعلم أحدًا تكلم فيه صراحة، بما يوجب ضعفه, ولعله اتكأ على ما ذكره ابنُ عبد البر عن ابن معين، وذكر له حديث البارقي، فقال: ومن هو حتى أحتج بحديثه؟؟ وأدع فلانًا. . بل توسع الشوكاني في فهم عبارة ابن معين توسعًا غير مرضي، فقال في "نيل الأوطار" (٣/ ٢٦): "على البارقي ضعيف عند ابن معين".
* والإنصاف أن عبارة ابن معين لا تقتضي الجزم بالضعف، ولذا قال الذهبيُّ في "الميزان" (٣/ ١٤٢): "ما علمتُ لأحدٍ فيه جرح، وهو صدوق".
стр. 1148
* ولكن عبارة ابن معين يمكن الاستدلال بها على أن عليًّا هذا لم يكن من الحفاظ المبرزين المشهورين بالحفظ، وإلا لوجد لابن معين من يتصدى له، ويدافع عن الرجل. هذا كلُّهُ إن كان النقل ثابتًا عن ابن معين في هذا.
* فإن قلت: إيراد ابن عديّ له في "الكامل" يوجب ضعفه، وذلك لأن مادة كتابه إنما هي في ضعفاء الرجال؟؟
* قلت: لا يؤخذ من هذا ضعفه، فضلًا عن أن يوجبه، ويؤكده أنه لم يذكره بجرحٍ، وإنما قال فيه: "لا بأس به".
* وابنُ عديّ قد يورد الثقة لأدنى كلامٍ فيه، وأحيانًا يذبُّ عنه بقوله: "لولا كلام فلان فيه لم أورده أصلًا. . ".
* وحاصل البحث أن الأزديَّ صدوق، كما قال الذهبيُّ، ولم يشتهر بالحفظ والاتقان؛ هذا مع قلَّة حديثه.
* فإن قلت: قد احتج به مسلم، وفيه كفاية؟ قلتُ: إنما أخرج له مسلم حديثًا واحدًا، فمن غير الممكن أن يتساوى مع نافع، أو عبد الله بن دينار, أو محمد بن سيرين، أو غيرهم ممن أكثر مسلمٌ الاحتجاج بحديثهم. .
* ثم إن مسلمًا قد يحتج بالراوي في موضع دون موضع، وفي شيخٍ دون شيخ، وهذا يعلمُهُ من له فضل اطلاع على صنيع الأئمة. فلا يتصور أن يحتج براوٍ ما في كل موضع لمجرد أنَّ مسلمًا أخرج لهَ دون مراعاةٍ لصنيع مسلم معه.
* وقد روى هذا الحديث أكثر من خمسة عشر راويًا. وأغلبهم من جبال الحفظ، وانفرد الأزدي بذكر "النهار"، فالقول بشذوذ هذه الزيادة أولى من القول بقبولها فيما يبدو لي، طبقًا لقواعد المصطلح. والله أعلم.
* ولذا قال الحافظ في "الفتح" (٢/ ٤٧٩): "لا تكون هذه الزيادة صحيحة على طريقه من يشترط في الصحيح أن لا يكون شاذًا. . "اهـ.
стр. 1149
غوث المكدود ١/ ٢٤٥ - ٢٤٦ ج ٢٧٨
. . . . . عليّ بن عبدة = هو على بن الحسن المُكتِب تقدم قريبًا
٢٦٤٣ - عليّ بن عُروة: متروكٌ، تالفٌ. تنبيه ٢/ رقم ٥٨١؛ متروك. مجلة التوحيد / ربيع أول/ سنة ١٤٢٢
*وهؤُلاء الثَّلاثةُ الذين ذكرَهُمُ البيهَقِيُّ كذَّابون، يَضَعُون الحديثَ. [يعني بالثلاثة: علي بن عروة وعبد الوهاب بن الضحاك ويوسف بن عطية. وراجع الحديث في ترجمة (السيوطي)] الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول / ١٤٢٢
٢٦٤٤ - عليّ بن عطاء: [ عن عبيد الله العمري، وعنه سلم بن ميمون الخواص] لم أقف عليه الآن. النافلة ج١/ ٩٦
٢٦٤٥ - عليّ بن علقمة: [ عن عليّ بن أبي طالب ﵁ وعنه سالم بن أبي الجعد] مجهولٌ, بل قال البخاريُّ: "في حديثه نظر". خصائص عليّ / ١٢٩ ح ١٤٨
٢٦٤٦ - عليّ بن عمارة الثقفيّ: عمران بن رياح، وعليّ بن عمارة لم يوثقهما سوى ابن حبان. وقال الحافظ في كليهما: "مقبول". يعني: عند المتابعة. الصمت/ ١٩٠ ح ٣٣٩
٢٦٤٧ - عليّ بن عُمر: شيخ أبي يعلى الخليلي وترجمه في "الإرشاد" فقال: أفضل من لقيناه بالرَّي، وكان مفتيها قريبًا من ستين سنة، وكان عالمًا، له في كل علمٍ حظٌ، وفي الفقه كان إمامًا، بلغ قريبًا من مائة سنة. تنبيه ٣/ رقم ٩١٥
٢٦٤٨ - عليّ بن عُمر الحربي: [ سمع منه أبو الحسين ابن النقور أحمد ابن محمد بن أحمد بن عبد الله]. حديث الوزير / ٨، ١١ - ١٢
. . . . . عليّ بن عُمر بن أحمد = الدارقطنيّ
стр. 1150
٢٦٤٩ - عليّ بن عَمرو بن عبد الله المخرميّ: [ روى عن معاوية ابن عبد الرحمن، وعنه ابنُ التمار محمد بن سعيد بن أحمد أبو زرعة القرشيّ]: لم أعرفه. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٠٥/ محرم / ١٤٢٠؛ مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠
٢٦٥٠ - عليّ بن عيسى بن داود: أبو الحسن ابن الجراح والد أبي القاسم عيسى بن عليّ بن عيسى، وأحد شيوخه. له ترجمة في "السير" (١٥/ ٩٨) و"تاريخ دمشق" (١٢/ ٤٦٦). حديث الوزير/ ٦ - ٩
٢٦٥١ - عليّ بن غراب: فقد تكلموا فيه، وصورته صورة أهل الصدق، ورماه غير واحد بالتدليس، وقد صرّح بالسماع هنا، فالسند جيّد إن شاء الله. خصائص عليّ /٢٣ ح٢
٢٦٥٢ - عليّ بن قادم الخزاعي: أبو الحسن الكوفي. ضعّفه ابنُ معين. وقال ابنُ سعد: "كان ممتنعًا، منكر الحديث، شديد التشيع". وقد وقع فيه ابنُ سعد كما ترى. وليس هو بالثقة، ولا بالضعيف الساقط عن حد الاعتبار، وقد وثقه العجلي (١١٩٤)، وابنُ حبان، وابنُ خلفون. . خصائص عليّ / ٥٧ ح ٣٩
٢٦٥٣ - عليّ بن قرَّة بن حبيب بن يزيد القنوي الرماح: انظر له ترجمة أبيه: (قرة ابن حبيب).تنبيه ١٠/ رقم ٢١٢٥
٢٦٥٤ - عليّ بن قرين: قال الحافظ في "الإصابة" (٥/ ٤٩٣): "في سنده عليّ بن قرين, وهو متروك".التسلية / رقم٦٠
٢٦٥٥ - عليّ بن مجاهد بن مسلم الكابُليّ: -بضم الموحدة- كذَّبه يحيى بنُ الضريس، وقال ابنُ معين في رواية: "كان يضع الحديث". وعدَّله بعضُهُم، ولكن الجرح مفسر. لذلك قال الحافظ في "التقريب": "متروك، وليس
стр. 1151
في شيوخ أحمد أضعف منه". الصمت / ٢٠٥ ح ٣٨٠
*عليّ بن مجاهد الكابلي: روى عنه أحمد، وقال فيه يحيى بنُ معين: "كان يضع الحديث. وصنف كتاب المغازي فكان يضع للكل إسنادًا" اهـ. فرواية العدل عمن سماه ليست بتعديل له، وهو المذهب الراجح المعمول به عند كافة أهل الحديث. فلا يمكن أن يقال: هؤلاء ثقات؛ لأن الذين رووا عنهم لا يروون إلا عن ثقات، لا يقولُ هذا عاقلٌ. النافلة ج ٢/ ١٤٦
٢٦٥٦ - عليّ بن محمد الوراق: وشيخُ شيخِ أبي اللَّيث السَّمَرقَندِيُّ هو عِندِي أبو الحَسَن الثَّقَفِيُّ، المعروفُ بـ"ابن لُؤلُؤٍ". وهو مُترجَمٌ في تاريخ بَغدَادَ (١٢/ ٨٩ - ٩٠)، وقال: سَمِعَ أبا جَعفَرٍ اِلفِريابِيَّ، وإبراهيمَ ابن هاشمٍ البَغوِيَّ. . . . وعدَّد جماعةً.، ونَقَل عن الأزهَرِيِّ أنَّه وَثَّقَه، وعن البَرقانِيِّ قال: صَدُوقٌ، وعابوا عليه أنَّه كان سَيِّئَ النَّقل حين كان يعمل بالوَراقَةِ. يعني: نَسخَ الكُتب. . وبَيْن الوَرَّاقِ وقتيبَةَ شيخٌ واحدٌ؛ فلذلك رَجَّحتُ أنَّ عليَّ بنَ مُحمَّدٍ الوَرَّاقَ هو ابنُ لُؤلُؤٍ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١١٥/ جماد أول/ ١٤١٨
٢٦٥٧ - عليّ بن محمد بن أبي الخصيب القرشي: أحد شيوخ ابن ماجة ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٤٧٥) وقال: "ربما أخطأ"، وقال ابن أبي حاتم: " محله الصدق". وابن أبي عروبة كان اختلط والقرشي ليس من قدماء أصحابه. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٣٠٢/ صفر / ١٤٢٤؛ مجلة التوحيد / صفر/ ١٤٢٤
. . . . . عليّ بن محمد بن عرّاق الكنانيّ = ابن عرَّاق
٢٦٥٨ - عليّ بن محمد بن عليّ المصيصي: قاضي المصيصة شيخ النسائيّ، وثقه المصنف [يعني النسائي] في "مشيخته"، وقال: "نعم الشيخُ كان". خصائص عليّ / ٤٨ ح ٢٨؛ ٩٠ ح ٨٤
стр. 1152
٢٦٥٩ - علي بن محمد بن مهرُويه: له ترجمة في "السير" (١٥/ ٣٩٦). تنبيه ١/ رقم ٤٦٣
٢٦٦٠ - عليّ بن مَسعدة الباهليّ: [ عن قتادة، وعنه زيد بن الحباب] ضعّفه أبو داود، ولينه النسائيُّ. وقال البخاريُّ: "فيه نظر". وقال ابنُ معين وأبو حاتم: "لا بأس به". الصمت / ٤٨ ح ٩
٢٦٦١ - عليّ بن مُسلم أبو الحسن: عليُّ بن مسلم، ويحيى بن يعلى: كلاهما من الثقات. التسلية/ رقم ٣٣
٢٦٦٢ - عليّ بن مُسهر: أبو الحسن الكوفيُّ الحافظُ. أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ نبيلٌ. وثقه ابنُ معين، والمُصنّف [يعني: النّسائيّ]، وأبو زرعة وزاد: "صدوق". وابنُ سعد وزاد: "كثير الحديث". والعجليُّ وقال: "قرشيُّ من أنفسهم كان ممن جمع الحديث والفقه، صاحب سنةٍ".
* وقال أحمد: "صالح الحديث، أثبت من أبي معاوية". وقال أيضًا: "كان قد ذهب بصرُهُ، فكان يحدثهم من حفظه"، وهذا يحتمل أن يكون جرحًا وقد لا يحتمل، كأن يكون تقريرًا لحاله. وقد قال العراقي في "طرح التثريب" (٢/ ١٢٢): "وما علمت أحدٌ تكلَّم فيه". بذل الإحسان ٢/ ١٨٩ - ١٩٠
* عليّ بن مسهر: ثقةٌ، وتفرده محتمل، ولذلك اعتمده مسلم في "صحيحه"، وقبل زيادته العراقيُّ في "طرح التثريب" (٢/ ١٢١ - ١٢٢). بذل الإحسان ٢/ ١٩٣
* فلعلَّ هذا مما وهم فيه عليُّ بن مسهر فهو وإن كان ثقةً، فقد دفن كتبه كما قال ابن نمير، وأضرَّ في آخر حياته. التسلية/ رقم ١٠٣
٢٦٦٣ - عليّ بن معبد الرقي: هو أوثق من يحيى، بن صالح الوحاظي. بذل الإحسان ٢/ ٤٢٤
٢٦٦٤ - عليّ بن موسى: لم أعرفه. . ثم تبين لي أن قوله في الإسناد:
стр. 1153
"عليّ بن موسى" خطأ، وصوابه: " عمر بن موسى". . تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٨
٢٦٦٥ - عليّ بن نزار بن حيان: [ عن أبيه] فيه ضعف. جُنَّةُ المُرتاب/ ٣٦
٢٦٦٦ - عليّ بنُ هاشم بن البَرِيد: [ عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وعنه عباد بنُ يعقوب الرواجني] كان يخطيء، ولم يخرج له البخاريُّ شيئًا، وأخرج له مسلم حديثين. مسند سعد/٤٥ح ١٦؛ التسليه/ رقم ٤٢
٢٦٦٧ - عليُّ بن هاشم بن مرزوق الرازي: وثقه أبو حاتم -كما في"الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٢٠٨) -. التسلية/ رقم ٤٩؛ [وانظر ترجمة ابن غانم] تفسير ابن كثير ج٢/ ٢٧٦
٢٦٦٨ - عليّ بن هَبَل: [ هو: عليّ بن أحمد بن عليّ بن هبل. أبو الحسن ابن أبي العباس ابن أبي الحسن. الطبيب الموصلي. ٥١٥ - ٦١٠. سمع منه الضياء المقدسي]. الأمراض والكفارات /٩ - ١٣
٢٦٦٩ - عليّ بن يحيي بن خلاد بن رفاعة بن رافع: [ عن أبيه، عن جدِّه رفاعة] عليّ وأبوه لم يخرج لهما مسلمٌ شيئًا، كما ذكرته بشيءٍ من التفصيل في "اتحاف الناقم بوهم الذهبيّ مع الحاكم". غوث المكدود ١/ ١٨٢ ح ١٩٤
٢٦٧٠ - عليّ بن يزداد الجرجانيّ: قال السهميُّ في "تاريخ جرجان" (٣٠٩): "عليّ بن يزداد. . روى عن قوم لا يعرفون، وعن قوم معروفين ما لا يحتملون". وقال الذهبيُّ: "شيخٌ لابن عديّ متهم، روى عن الثقات الأوابد". الأربعينية القدسية / ٣٩ ح ١١
٢٦٧١ - عليّ بن يزيد الألهاني أبو عبد الملك: [ ابن أبي هلال، الشامي الدمشقي] وهو واهٍ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٧٨؛ متروك. الديباج ٤/ ٢٢٦؛ التسلية/ رقم٨٨
* ضعيفٌ. وقال العراقي في "طرح التثريب" (٢/ ٦٣): "لا يصح، وعلي بن
стр. 1154
يزيد الألهاني ضعيف جدًا" اهـ. بذل الإحسان ١/ ٦٤
* ضعفه أحمد وابنُ معين وأبو حاتم وغيرهم. . وتركه النسائي والدارقطني والبرقي والأزدي، وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. النافلة ج١/ ٣٤ - ٣٥
* قال البخاريُّ: "منكر الحديث". الصمت/٤٢ ح ٢؛ النافلة ج١/ ٣٤ - ٣٥
* قال أحمد: "بِليَّتُهُ من عليّ بن يزيد"، وتعصيب الجناية بعليّ بن يزيد أولى لشدة ضعفه. التسلية/ رقم ٣
* قال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٥٦): فيه عليّ بن يزيد، وفيه كلام! بذل الإحسان ١/ ٢٨٣
[عبيد الله بن زحر، عن عليّ بن يزيد الألهاني، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة: ضعافٌ كلُّها]
* قال ابنُ معين: "عبيد الله بن زحر، عن عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، ضعافٌ كلُّها".
*قال ابنُ حبان في "المجروحين" (٢/ ٦٢ - ٦٣): "إذا اجتمع في إسناد خبرٍ: عبيد الله بن زحر، وعليّ بن يزيد, والقاسم أبو عبد الرحمن، لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم! فلا يحلُّ الاحتجاج بهذه الصحيفة".
* قلتُ: القاسم أخف ضعفًا من علي بن يزيد, ولم أر أحدًا اتهم ابن زحر أو القاسم بكذب. النافلة ج١/ ٣٤ - ٣٥.
* عبيد الله بن زحر والقاسم: لم يتهمهما أحدٌ بكذب، وهما في الأصل صدوقان، لكن في حفظهما ضعف, والعلة من عليّ بن يزيد الألهاني لأمرين: الأول: أنه الأضعف فتعصيب الجناية برقبته أولى. الثاني: أن عبيد الله بن زحر توبع. . الأربعينية القدسية / ٦٨ ح ٢٤؛ [وُيراجع ما تقدم في ترجمة عبيد الله بن زحر]
стр. 1155
[حديث رُوِيَ من طريق مُعان بنِ رِفَاعَةَ، حدَّثَنِي عليُّ بنُ يزيدَ، عن القاسمِ، عن أبي أُمَامَةَ مرفوعًا: إنِّي لم أُبعَث باليهُوديَّةِ ولا النَّصرانيَّةِ، ولكِنِّي بُعِثتُ بالحَنيفِيَّةِ السَّمحةِ. والذي نفسي بِيَدهِ! لَغَداةٌ أو رَوحَةٌ في سبيل الله خيرٌ من الدُّنيا وما فيها، ولَمُقامُ أحدِكم في الصَّفِّ خيرٌ من صلاتِهِ سِتِّين سنةً]
* قال العِراقيُّ في المُغني (٤/ ١٥١): سَنَدُه ضعيفٌ!! وكان الأَولَى أن يَقُولَ: ضعيفٌ جِدَّا؛ لأنَّ عليَّ بنَ يزيدَ الأَلهانيَّ مَترُوكٌ.
* وتَسَامَحَ الهَيثَمِيُّ في حَقِّهِ، فقال: ضعيفٌ، كما في المَجمَع (٥/ ٢٧٩).
* بل تَسَامَحَ أكثرَ، فقال في موضعٍ آخرَ منه (٣/ ٥٦): فيه كلامٌ! مع أَنَّهُ ضَعَّفَهُ جدَّا، في أوَّل كتابه (١/ ٢٠)، وهو الصَّوابُ.
* الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦١/ رجب / ١٤١٧
٢٦٧٢ - عليُّ بن يزيد الصدائي: [الكوفي الأكفاني] فيه مقالٌ. التسلية/ رقم ٥٨؛ ضعيفٌ. تنبيه ٢/ رقم ٨١٥؛ منكرُ الحديث. حديث الوزير / ١١٦، ١١٢ح ٦٦
* عليّ بن يزيد الصدائي: قال أحمد: "ما كان به بأس". وقال أبو حاتم: "ليس بقوي، منكر الحديث عن الثقات". النافلة ج١/ ٩٦
* قال ابنُ عدي (٥/ ١٨٥٤): "أحاديثه لا تشبه أحاديث الثقات، إمَّا أن يأتي بإسنادٍ لا يتابع عليه، أو بمتنٍ عن الثقات منكر، أو يروي عن مجهول". جُنَّةُ المُرتَاب /٣٥٤
* علي بن يزيد الصدائي: ساقط بمرة. قال أبو حاتم: "منكر الحديث" كما في "الجرح" (٣/ ١/٢٠٩) وتقدم حالة قريبًا. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٦٠
. . . . . عمّار الدُّهني: يأتي قريبًا في عمّار بن معاوية الدهني
стр. 1156
٢٦٧٣ - عمّار بن أبي عمّار مولى بني هاشم: [ عن أبي هريرة ﵁] لم يخرج له البخاريُّ شيئًا، إنما مسلمٌ. كتاب البعث / ٥١ ح٢٠
٢٦٧٤ - عمّار بن خالد الواسطي: [ ابن يزيد بن دينار. أبو الفضل. ويقال: أبو إسماعيل. التمار. شيخ النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
٢٦٧٥ - عمّار بن رجاء الاستاراباذي: [ أبو ياسر التغلبي] ترجمه ابنُ أبي حاتم في كتابه "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٣٩٥)، وقال: "كتب إلينا وإلى أبي وأبي زرعة وكان صدوقًا". جُنَّةُ المُرتَاب/٣٤
* عمّار بن رجاء الجرجاني: وثقه السهمي (ص٥٣٤). التوحيد / صفر/ ١٤١٩
٢٦٧٦ - عمّار بن رُزَيق: سمع من عطاء بن السائب في الاختلاط كما يعلم من مطالعة ترجمة "عطاء". تفسير ابن كثير ج١/ ٤٠٤
* عمّار بن رزيق: ليس على شرط البخاري. لأنه لم يخرج لعمار بن رزيق شيئًا. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٨٦؛ تنبيه ٩/ رقم٢٠٥٠؛ جُنَّةُ المُرتَاب/١٣٢
[حديثُ أبي هُريرَة مرفُوعًا: مَن خَبَّبَ عَبدًا عَلَى أَهلِهِ فَلَيسَ مِنَّا، وَمَن أَفسَدَ امرَأَةً عَلَى زَوجِهَا فَلَيسَ مِنَّا]
* خرَجَهُ النَّسائيُّ في "العِشرة" (٣٣٢) واللَّفظ له, وأبو داوُد (٢١٧٥)، وأحمدُ (٢/ ٣٩٧)، والبُخاريُّ في "التَّاريخ" (١/ ١/ ٣٩٦)، وإسحاقُ بنُ راهَوَيْه (١٣٤)، وابنُ الأعرابيِّ في "مُعجَمه" (٧٩٨)، والبَزَّارُ في "مُسنَده" (ج٢/ ق ٢٤٥/ ٢ - ٢٤٦/ ١) ,وابنُ حبَّانَ (١٣١٩)، والحاكِمُ (٢/ ١٩٦)، والبَيهقِيُّ في "الآداب" (٨٠)، والخطيبُ في "تاريخه" (٤/ ٢٨٦)، وفي "موضح الأوهام" (٢/ ٣٧٦) من طرقٍ عن عَمّار بن رُزَيقٍ، عن عبد الله ابن عيسى، عن عِكرِمة بن خالدٍ، عن يحيى بن يَعمَرَ، عن أبي هُريرة.
стр. 1157
* قال البزَّارُ: "وهذا الحديث لا نَعلَمُه يُروَى عن أبي هُريرَة إلا بهذا الإسناد. وقد رُوِي عن بُريدَة، عن النبيّ ﷺ .وهذا الإسناد أَحسَنُ مِن إسناد بُرَيدَة".
* وقال الحاكمُ: "صحيحٌ على شرط البُخاريِّ"، وليس كما قال؛ فإنَّ عَمّارَ ابن رُزَيقٍ لم يُخَرِّج له البُخاريُّ شيئًا، وإن كان الإسنادُ صحيحًا.
* أمَّا قولُ البَزَّارِ: "إِنَّه لم يُروَ عن أبي هُريرَة إلا بهذا الإسناد"، فإِنِّهُ مُتعقَّبٌ بما: أخرَجَهُ أبو أحمدَ الحاكمُ في "كتاب الكُنَى" (ج١٥/ ق ٢٥٤/ ٢ - ٢٥٥/ ١)، وابنُ عَديِّ في "الكامل" (٧/ ٢٥٨٩)، والخطيبُ في "تاريخه" (١١/ ١٢٣ - ١٢٤) من طريق هارون بن مُحمَّد الشَّيبَانيِّ، عن يحيي بن سعيدٍ، عن سعيد ابن المُسيَّب، عن أبي هُريرَة مرفُوعًا: مَن خَبَّبَ امرأةٌ على زوجها فليس مِنَّا.
* وهارونُ بنُ مُحمَّدٍ: كذَّبَهُ ابنُ مَعِينٍ، وقال ابنُ عَديٍّ: "وهارون ليس بمعروفٍ، ومِقدارُ ما يرويه ليس بمحفوظٍ". وقال أبو أحمد الحاكمُ: "هو حديثٌ مُنكَرٌ من حديث يحيى".
* الفتاوى الحديثية/ج ٢/ رقم ١٩٨/ ذو الحجة / ١٤١٩
٢٦٧٧ - عمّار بن زربي: [ ابن منصور، أبو المعتمر البصري، الضرير]
[عن بشر بن منصور، عن شعيب بن الحبحاب، عن أبي العالية، عن مطرف ابن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، مرفوعًا: "أقلوا الدُّخُولَ على الأغنياء فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله "]
* ضعيفٌ جدًا. قال الحاكم (٤/ ٣١٢): "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيُّ!!
* قلتُ:. . وهم الحاكم والذهبيُّ في تصحيحه ولا سيما الأخير، فإنه أورد الحديث في "الميزان" تبعًا للعقيليّ وابن عديّ، وقال: "وقد سمع من عمّار ابن زربي، عبدانُ الأهوازيُّ وتركه ورماه بالكذِبِ" اهـ.
стр. 1158
* قال العقيليُّ: "الغالب على حديثه الوهمُ".
* وقال ابنُ عديّ: "هذا غيرُ محفوظ بهذا الإسناد". النافلة ج٢/ ٢٤١
٢٦٧٨ - عمّار بن سعد المُرَاديّ: لم يوثقه إلا ابنُ حبان. وقال ابنُ يونس: "كان فاضلًا". تفسير ابن كثير ج ٣/ ١١٥
*عمّار بن سعد: هو السَّلهمي المراديِ، المصري، ذكره ابنُ يونس في "تاريخ مصر". وقال: "كان فاضلًا"، وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ٢٨٤). مجلة التوحيد / رمضان/ سنة ١٤٢٠
٢٦٧٩ - عمّار بن سيف: [ الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي] قال الحاكم في "المدخل إلى الصحيح": يروي عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري مناكير. تنبيه ٤/ رقم ١١٤٩
. . . . . عمّار بن عمارة = أبو هاشم الزعفراني
٢٦٨٠ - عمّار بن عُمر بن المختار: سنده ضعيفٌ جدًا. وعمّار بن عُمر، قال العقيلي بعد أن أورد هذا الحديث في ترجمته: "لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به"، وقال الذهبي في "الميزان" (٣/ ١٦٦): "فيه كلام"، وضعفه البيهقيُّ، وأبوه شرٌ منه. . . وقال البيهقيُّ: "عمّار وعُمر ضعيفان، ولم يأت به غيرهما". مجلة التوحيد / ربيع آخر/ سنة ١٤١٧
٢٦٨١ - عمار بن مالك: [ راجع له ترجمة: "عمير بن زياد الكندي"]. تفسير ابن كثير ٤/ ٤١
٢٦٨٢ - عمّار بن مطر: [ أبو عثمان، العنبري الرهاوي]
*اتهمه ابنُ حبان بسرقة الحديث، وضعَّفه الدارقطني وابنُ عديّ وغيرهما، ومشاه بعضهم. تنبيه ٣/ رقم ٩٠١
стр. 1159
* عمار بن مطر: تالفٌ يسرق الحديث، ووثقه من لا يعتد به أمام أساطين النقاد. والله أعلم. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٩١
* عمّار بن مطر: قال الذهبيُّ: هالكٌ. التسلية/ رقم ٣٩؛ تفسير ابن كثير ج١/ ٢٠٩
* عمّار بن مطر: قال العقيلي: يحدث عن الثقات المناكير. وقال ابنُ عدي: متروك الحديث. النافلة ج١/ ٩٣
* وكذلك رواه عمَّارُ بنُ مَطَرٍ، عن مالكٍ، بلفظ: من أدرك ركعةً من الصَّلاة، فقد أدرك الصَّلاة ووقتَها. ذكره ابنُ عبد البَرِّ في التَّمهيد (٧/ ٦٤)، وقال: وهذا لم يَقُلهُ عن مالكٍ أحدٌ، غيرُ عمَّارِ بنِ مَطَرٍ، وليس ممَّن يُحتَجُّ به فيما خُولِف فيه. الفتاوى الحديثية /ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩
٢٦٨٣ - عمّار بن معاوية الدهني البجلي: [ أبو معاوية الكوفي] ثقةٌ. بذل الإحسان ٢/ ٢٧٠؛ لم يخرج له البخاري شيئًا، ولم يخرج مسلم له شيئًا عن سعيد بن جبير، وفوق ذلك فقد ذكر القواريري عن أبي بكر بن عياش -وكانت له صولة- أنه سأل عمار بن معاوية: هل سمعت من سعيد بن جبير؟ قال عمار: لا.
* ويتأيد ذلك بما نقله العلائي في "جامع التحصيل" (رقم٥٥٠)، عن الإمام أحمد، أنه قال: عمار بن معاوية لم يسمع من سعيد بن جبير شيئًا. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٠٠
* عمّار بن معاوية الدهني: يروي عن أبي الزبير وعنه: عبد الجبار بن العباس الشبامي كما في "تهذيب الكمال" وأحمد بن عمار لم أقف له على ترجمة، ولا رأيت أحدًا نصَّ على أن لعمار الدهني ولدًا يقالُ له: أحمد. وكلمة" أحمد بن" محرفة من كلمة "أخبرني". تنبيه ٤١/ رقم ١١٤٧
* عمّار بن معاوية الدُّهني: قول الحاكم: (صحيحٌ. .) فليس كذلك، فقد
стр. 1160
سأل أبو بكر بن عيّاش عمار بنَ معاوية الدهني: هل سمعتَ من سعيد بن جبير؟ قال: لا. فالإسنادُ منقطعٌ. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٥٠
* عمّار الدهني: عمّار، والعوفيّ: ضعيفان. كتاب البعث/ ٤٩ ح ١٨؛ عمّار الدهني: لم يخرج له البخاري شيئًا. النافلة ج ٢/ ١٠٠
٢٦٨٤ - عمَّار بن ياسر: قال البخاري في "تاريخه": "لا يُعرفُ سماعُ ابن خثيم من عمار بن ياسر". [وراجع لزامًا ترجمة: محمد بن خثيم]. تنبيه ٥/ رقم /١٤٧٢
٢٦٨٥ - عمّار بن يحيي بن حمزة: لم أهتد إليه، فلعله عمار عن يحيى بن حمزة. والله أعلم. الإنشراح/ ١٠٨ ح ١٣٢
٢٦٨٦ - عمارة الصيدلاني: وسنده لا بأس به. وعمارة الصيدلاني: هو ابنُ زاذان، ويُقال الصيدناني. ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٣/ ٢/ ٥٠٥)، وقال: "ربما يضطرب في حديثه". وترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٣٦٥)، ونقل عن الإمام أحمد أنه قال: "شيخ ثقةٌ، ما به بأس" وذكره ابنُ حبان في "الثقاث" (٧/ ٢٦٣). وقال ابنُ معين: "صالح"، ووثقه الفسويُّ. وقال أبو زرعة وابن عدي: "لا بأس به". زاد ابنُ عدي: "ممن يكتب حديثه". وضعَّفه الدارقطنيُّ. وقال أبو داود: "ليس بذاك". تفسير ابن كثير ج٤/ ٧١ - ٧٢
٢٦٨٧ - عمارة بن أكيمة: قال يحيى بنُ معين في ترجمة أبي الأحوص [أبو الأحوص، عن أبي ذر ﵁، وعنه الزهري]: "فيه جهالة" فتعقبه ابنُ عبد البر بقوله: "قد تناقض ابنُ معين في هذا، فإنه سئل عن ابن أكيمة, وقيل له: لم يرو عنه غير ابن شهاب، فقال: يكفيه قول ابن شهاب: حدثني ابنُ أكيمة. فيلزمه مثل هذا في أبي الأحوص" اهـ.
*قلتُ: وهذا إلزام بما لا يلزم, لأن أبا الأحوص، وعمارة بن أكيمة وإن لم