وغيره. وقال أحمد: "أحاديثه موضوعة". النافلة ج٢/ ٢٠٢
٤٤ - إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجليُّ: [ عن أبيه جرير ﵁] أبو زرعة. أخرج له أبو داود، وابنُ ماجه. وهو صدوق.
* قال ابن معين، وأبو حاتم، وأبو داود: "لم يسمع من أبيه".
* وقال ابن سعد، وإبراهيم الحربي في "كتاب العلل": "ولد بعد موت أبيه".
* وقال ابن عديٍّ: "يقول في بعض روايته: حدثني أبي، ولم يُضَعَّفْ في نفسه، وإنما قيل: إنه لم يسمع من أبيه، وأحاديثه مستقيمةٌ تُكتب عنه" فتعقبه الحافظُ بقوله: "إنما جاءت روايتُهُ عن أبيه بتصريح التحديث منه، من طريق داود بن عبد الجبار عنه. وداود ضعيفٌ، وقد نسبه بعضهم للكذب". بذل الإحسان ١/ ٣٩٤
* قال ابن المواق: "معنى كلام النسائيّ أن كون الحديث من "مسند جرير" أولى من كونه من مسند أبي هريرة، لا أنه حديثٌ صحيحٌ في نفسه، فإنَّ إبراهيم بن جرير لم يسمع من أبيه شيئًا، قاله يحيى بن معين. . ". اهـ بذل الإحسان ١/ ٣٩٥
٤٥ - إبراهيم بن جعفر بن محمود بن سلمة الأنصاري: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٧)، وترجمه البخاريُّ في "الكبير" (١/ ١/ ٢٧٨ - ٢٧٩)، وابنُ أبي حاتم (١/ ١/ ٩١) ونقل عن أبيه، قال: "هو صالح". تفسير ابن كثير ج٢/ ٨٨
٤٦ - إبراهيم بن حماد بن إسحاق: أبو إسحاق الأزدي، من شيوخ أبي القاسم بن الجراح عيسى بن عليّ، له ترجمة في السير ١٥/ ٣٥ - ٣٦ حديث الوزير/ ٦ - ٩
٤٧ - إبراهيم بن حمزة الزبيريّ: [ أبو إسحاق الأسدي القرشي] ثقةٌ، وثقه ابن سعد، وابنُ حبان، ومسلمة بنُ قاسم. وقال أبو حاتم: صدوق، وقال
стр. 107
النسائي: "لا بأس به". تفسير ابن كثير ج٢/ ٨٨
* إبراهيم بن حمزة: وهو وإن كان ثقة فإن مسلمًا ما خرّج له شيئًا، وإنما البخاري. . غوث المكدود ١/ ٢٢٥ ح٢٥٤
٤٨ - إبراهيم بن حميد الطويل: وثقه أبو حاتم الرازي كما في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٩٤)، وابن حبان في "ثقاته" (٨/ ٦٨) - وقال: "يخطئ". وأبو حاتم أدري به من ابن حبان، لا سيما وهومن شيوخ أبي حاتم الذين لقيهم، وكتب عنهم. فالله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٢٠٠؛ غوث المكدود ١/ ٣٦ ح٢٨
٤٩ - إبراهيم بن حنين: [ يعقوب بن إبراهيم بن حنين، عن أبيه، عن جدِّه عن ابن عباس ﵄] يعقوب وأبوه، وجده، ترجمهم ابن أبي حاتم في "كتابه"، ولم يذكر فيهم جرحًا ولا تعديلًا. بذل الإحسان ١/ ٦٢
٥٠ - إبراهيم بن حيان الأنصاري: قال ابن عدي: "وهذا الحديث مع أحاديث غيره، بالأسانيد التي ذكرها إبراهيم بنُ حبان عامتها موضوعةٌ مناكير، وهكذا سائر أحاديثه". وقال ابن الجوزي: "هذا حديثُ لا يصحُّ. قال ابن عدي: إبراهيم بن حبّان يروي أحاديث موضوعة". الفتاوى الحديثية/ ج ٢/رقم ١٧٠/ جماد آخر/١٤١٩؛ مجلة التوحيد/ جمادى الآخر/ ١٤١٩
٥١ - إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك: قال الهيثميّ متروكٌ. تنبيه١/ رقم ٤٧٩
٥٢ - إبراهيم بن رُستُم: [ ابن مهران بن رستم المروزي، راجع ما كتب عنه في ترجمة (البيهقي)]. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد /رمضان/ ١٤٢٣
٥٣ - إبراهيم بن زكريا: [ أبو إسحاق العجلي، البصري، الضرير] كان يحدث عن الثقات بالبواطيل، كما قال ابن عديّ. قال ابن حبان: "يأتي عن
стр. 108
الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، إن لم يكن بالمعتمد، فهو المدلس عن الكذَّابين. . ". ثم ساق له أباطيل. النافلة ج ١/ ٥٩
٥٤ - إبراهيم بن زكريا الواسطي: قال العقيليُّ: "مجهولٌ وحديثه خطأ". قلتُ: اتهمه ابن حبّان. . غوث المكدود ٣/ ٢٥٧ ح١٠٠٣ (١)
٥٥ - إبراهيم بن زياد: [ ابن إبراهيم. أبو إسحاق الصايغ] [عن إسحاق ابن سليمان، وعنه البزار (ج٣/ رقم ٢٥١٧)] صدوقٌ. حديث الوزير/ ٤١ ح ١٢
٥٦ - إبراهيم بن زياد القرشيّ: [ عن خُصَيف بن عبد الرحمن] لا يُعرف كما قال ابن معين والذهبيُّ. وقال الخطيب "في حديثه نُكْرة". ومن كان مجهولًا ومع ذلك يروي المناكير فهو "تالفٌ". النافلة ج١/ ١٠٣؛ الأربعون في ردع المجرم/ ٣٣ ح٤؛ غوث المكدود ٢/ ٢٢١ ح٦٤٧؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
٥٧ - إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص: وثقه ابن سعد، والعجليّ، ويعقوب بنُ شيبة. خصائص عليّ/٥٦ ح٣٨
٥٨ - إبراهيم بن سعد: [ ابنُ إبراهيم بنِ عبد الرحمن بنِ عوف الزهري]
* تكلم صالح جزرة في حديثه عن الزهريّ؛ لأنه سمع منه وهو صغير. بذل الإحسان ٢/ ١٠٦
* إبراهيم بن سعد: وإن كان ثقةً، إلا أنَّ صالح جزرة تكلَّم في روايته عن الزهري خصوصًا، وذكره ابن عدي في "الكامل" وساق له أحاديث خالف فيها أصحابَ الزهري المتقنين. بذل الإحسان ٢/ ٢٤٠
* وابنُ سيَّارٍ هذا هو آخِر مَن روَى عن إبراهيمَ بنِ سعدٍ. الفتاوى الحديثية/
стр. 109
ج٣/ رقم ٢٨١/ رجب / ١٤٢٣ [حديثُ إبراهيم بن سعد، عن الزهريّ، عن عامر بن سعد، عن أبيه ﵁: "أنَّ أعرابيًا أتَى النبيَّ ﷺ ، فقال: يا رسول الله أين أبي؟ قال: في النَّار. . . "]
* [بينما رواه معمر ولم يجاوز به الزهري، يعني: عن الزهري عن النبيّ ﷺ مرسلًا]
* هكذا اختلف إبراهيم بنُ سعد ومعمر بنُ راشد، ولا شك عندنا في تقديم معمر؛ لأنه كان ثبتًا في الزهري.
* أمَّا إبراهيم بنُ سعد، فقد قال صالح بن محمَّد الحافظ: "سماعه من الزهري ليس بذاك لأنه كان صغيرًا حين سمع من الزهري".
* وقد قال ابن معين، وسُئل: إبراهيم بن سعد أحبُّ إليك في الزهريّ، أوليث بن سَعْدٍ؟ قال: "كلاهما ثقتان"، فإذا تدبرت قولَ يعقوب بن شيبة في الليث: ثقة، وهو دونهم في الزهري، -يعني: دون مالك ومعمر ابن عيينة- وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب. علمت أن قول ابن معين لا يفيد أنه ثبت في الزهريّ كمعمر وغيره.
* تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٦٣ - ٢٦٤؛ مسند سعد/٦٠ - ٦١ ح ٢٧؛ مجلة التوحيد /ربيع أول/ سنة ١٤٢١
٥٩ - إبراهيم بن سعيد الجوهري: [ أبو إسحاق بن أبي عثمان، البغدادي الطبري] إمامٌ ثقةٌ. خصائص عليّ / ١٠٨ ح١١٠؛ [شيخ البزار] مسند سعد/ ١٣ - ١٥
٦٠ - إبراهيم بن سليمان الدَّبَّاس: أبو إسحاق الزيات [بصري]. ترجَمَهُ ابن أبي حاتِمٍ (٢/ ١/ ١٠٣)، وعنه السَّمعانيُّ في "الأنساب" (٥/ ٢٦٨)، ولم يذكُر فيه شيئًا. وترجَمَهُ ابن عَدِيٍّ في "الكامل" (١/ ٢٦٤)، وقال فيه: "إبراهيمُ بنُ سليمانَ أبُو إسحاقَ الزَّيَّاتُ: ليس بالقويِّ" وذَكَرَ له حديثًا عن الثَّوريِّ اتَّهَمَهُ فيه
стр. 110
بأنَّه سرقه. وأمَّا ابن حِبَّان فذَكَره في "الثِّقات" (٨/ ٦٩)! الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩
. . . . إبراهيم بن سليمان بن رزين = أبو إسماعيل المؤدب
٦١ - إبراهيم بن صدقة: [ البصري]. . . كلهم ثقات إلا إبراهيم بن صدقة هذا، فقال أبو حاتم: "شيخٌ". وقال ابن الجنيد: "محله الصدق". فالسندُ جيدٌ، والحمدُ لله على التوفيق. بذل الإحسان ٢/ ١٥٧
٦٢ - إبراهيم بن صرمة الأنصاري: [ عن صهره يحيى بن سعيد الأنصاري] قال الخطيب: "في حديثه غرائب لا يتابع عليها".
* وقال ابن معين: "كذّابٌ خبيثٌ، يكذِبُ على الله وعلى رسوله".
* وضعّفه الدارقطنيُّ. وقال ابن عديّ: "عامة حديثه منكر المتن والسند".
* أما أبو حاتم فمشَّاهُ، فقال: "شيخ". التسلية/ رقم ٧٤
* إبراهيم بن صرمة: كذَّبه ابن معين. وقال ابن عديّ: ". . . ". وضعفه الدارقطنيُّ وغيرُهُ. تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٥٠ - ٣٥١؛ تنيه ٦/ رقم ١٥١٩؛ التسلية/ رقم ٣١.
٦٣ - إبراهيم بن طهمان: ثقةٌ صحيحُ الحديث. غوث المكدود ٢/ ٨٠ ح ٤٤٩؛ ثقةٌ. مسند سعد/٢٢٦ ح١٤٧
* قال ابن حزم في "المحلى" (١٠/ ٢٧٧): "لا يصحُّ؛ لأنّ إبراهيم بن طهمان ضعيفٌ"!!.
* قلتُ: وهذا ناتج من تسرعه، فإبراهيم ثقةٌ احتج به البخاريُّ ومسلمٌ.
* قال صالح بنُ محمَّد: "حبب الله حديثه إلى الناس" ووثّقه أحمد وأبو حاتم وأبو داود، وعثمان الدارميُّ، وابن راهويه، وغيرهم. وهم أئمة هذا الشأن.
стр. 111
* فابنُ حزم ﵀ بصنيعه هذا كأنه يخدش في الرخام!، على حدِّ تعبيره في "المحلى" وهو يردُّ على بعض مخالفيه. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٨٣ ح٧٦٧
* قال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" (١/ ٦٥/ ١٧٠): ينبغي أن يكون "ثم ليغترف بيمينه. . إلى آخر الحديث" من كلام إبراهيم بن طهمان، فإنه قد كان يصل كلامه بالحديث، فلا يميزه المستمع. اهـ. بذل الإحسان ١/ ٢٧
* إبراهيم بن طهمان: يظهر أنه سمع من عطاء بعد الاختلاط يُعلم ذلك من مطالعة ترجمة عطاء. مجلة التوحيد / جمادى الأولى/ سنة ١٤١٤
٦٤ - إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفيّ: ثقةٌ من رجال مسلم. خصائص عليّ/ ١٤٤ ح١٧٦
٦٥ - إبراهيم بن عبد الحميد الجُرَشي: لعلَّه المُترجَم في "الجرح والتَّعديل" (١/ ١/ ١١٣)، فإِن يَكُنهُ، فهو لا بَأسَ به، وإِلا، فلا أعرِفهُ. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ١٠٦/ ربيع آخر/ ١٤١٨
٦٦ - إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية: [ عن حميد الطويل، وعنه الجراح بنُ مليح]
* ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (١/ ١/ ٣٠٤ - ٣٠٥).
* وذكره ابن حبّان في "الثقات" (٦/ ١٣). تنبيه ٨/ رقم ١٩٨١
٦٧ - إبراهيم بن عبد الجبار المصريّ: [ عن خالد بن عبد الرحمن أبي الهيثم الخراساني، عن شعبة بحديث: "من قضى نهمته في الدنيا حيل بينه وبين شهوته في الآخرة. . "
* ما عرفته، فيحتمل أن تكون العهدةُ عليه. تنبيه ٧/ رقم ١٧١٠
стр. 112
٦٨ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي شيبان: أبو أمية .
* ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ١١١ - ١١٢)، وقال: روى عن يزيد بن عبيدة، وعنه: محمَّد بنُ المبارك الصوري وهشام بنُ عمار. ونقل عن أبيه قال: لا بأس به.
* وترجمه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ٢٩٢)، وقال: "إبراهيم بن شيبان"، وكناه: أبا إسماعيل. وكذلك فعل ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٥٧).
* وواضحٌ أنه رجلٌ واحدٌ له كنيتان، والذي كناه "أبا إسماعيل" هو إِسحاق كما قال البخاري. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢١٩
٦٩ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل السَّكسكيّ: فيه مقال وليس له في الصحيح غير حديثين كما قال الحافظ في "هدي الساري" (ص ٣٨٨)، ولكنه لم يتفرد به. غوث المكدود ١/ ١٧٩ ح١٨٩
* وإبراهيم ضعَّفه جماعةٌ ومشاه ابن عدي بل قال ابن القطان في الوهم والإيهام (٣/ ٣٠٦): وإن كان قوم ضعَّفوا إبراهيم فلم يأتوا بحجة وهو ثقة. انتهى.
* وإسنادُ حديثه محتمل للتحسين فما أبعد قول الحاكم: صحيح على شرط البخاري وقول شمس الحق العظيم أبادي في التعليق الغني ١/ ٣١٤: سنده صحيحٌ!.
*. . وأخرج له البخاريُّ حديثين، الأوّل: (عن أبي بردة، عن أبي موسى، مرفوعًا: إذا مرض العبد أوسافر كتب له مثلُ ما كان يعمله مقيمًا صحيحًا).
* والثاني: (عن عبد الله بن أبي أوفى: أقام رجلٌ سلعته فحلف بالله لقد أعطى بها ما لم يُعطها فنزلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧]. وعيب على ذلك.
стр. 113
* والجواب عن البخاري أنه لم يكثر عنه ولم يرو له إلا حديثين.
* وعادة البخاري أنه إذا روى عن أحدٍ ممن تكلّم فيه أهل العلم أنه ينتقي من حديثه ما بان أنه حفظه، ولم يهم فيه.
* فعلى هذا ينبغي أن نحذر من الحكم على حديث رجل متكّلم فيه، ممن أخرج له البخاريّ، بأنّه على شرط البخاري لاحتمال أن يكون الراوي وهم في هذا الحديث الذي لم يخرجه البخاري، ولهذا لم نوافق الحاكم على حكمه.
* والبحث دقيقٌ يحتاج إلى مزيد تحرير. والله أعلم. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٣
* قال الحاكم (١/ ٥١):. . وقد احتج مسلمٌ والبخاريُّ بإبراهيم السكسكي وإذا صحَّ بمثل هذه الاستقامة، لم يضرَّه توهينُ من أفسد إسناده.
* قلتُ: رضي الله عنك!. فلم يرومسلم شيئًا لإبراهيم في صحيحه.
* والغريب أن الحاكم سأل الدارقطنيَّ -كما في سؤالاته (٢٦٩) - قال: قلتُ لعلي بن عُمر: إبراهيم السكسكي لِمَ ترك مسلمٌ حديثه؟ قال: تكلم فيه يحيى بن سعيد. قلتُ: بحجة؟ قال: هو ضعيفٌ. قلتُ: لعل مسلمًا لم يحتَجْ إليه ضرورةً. انتهى. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٥
٧٠ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح: [ عن جدِّه صبيح؛ وعنه أبو الجحاف] لم أعرفه. فضائل فاطمة/ ٢٩ - ٣٠
٧١ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن ضياء: الفزاري. [شيخ العلائي خليل ابن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي]. حديث القلتين/ ٥ - ٩
٧٢ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف:
* أدرك زيد بنَ ثابت إدراكًا بيِّنًا، فكلاهما مدنيٌّ وكان لإبراهيم يوم مات زيدٌ: خمس وعشرون سنة. التسلية/ رقم ٣٨
стр. 114
* قال الحافظُ في الفتح (١٣/ ٩٥): أراد البخاريُّ بهذا التعليق ثبوتَ لقاء إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف لأبي بكَرَة، لأنّ إبراهيم مدنيٌّ، وقد تُستنكر روايتُهُ عن أبي بكَرَة؛ لأنه نزل البصرة من عهد عُمر إلى أن مات. اهـ. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٠١
٧٣ - إبراهيم بن عبد السلام: ابن صالح القشيري. لم أجد له ترجمة. تفسير ابن كثير ج٢/ ٥٥٢
٧٤ - إبراهيم بن عبد الله: هو أبو مسلم الكجيّ يروي عن حجاج بن منهال، كما في "سير النبلاء" (١٣/ ٤٢٣)، ترجمه ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٨٩)، والخطيبُ في "تاريخه" (٦/ ١٢٠ - ١٢٤)، وقال: كان من أهل الفضل والعلم والأمانة، نزل بغداد وروى بها حديثًا كثيرًا. ونقل توثيقه عن موسى بن هارون والدارقطني. ووقع في "المستدرك" (٢/ ٤١٩): "إبراهيم بن عبد الله بن حجاج ابن منهال"!! والصوابُ: ". . عن حجاج بن منهال". تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠
* أبو مسلم الكشي: [إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر] شيخ الطبراني من الأثبات. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٣١/ رمضان/ ١٤١٨
. . . . إبراهيم بن عبد الله السعدي: يأتي في إبراهيم بن عبد الله بن يزيد السعدي.
٧٥ - إبراهيم بن عبيد الله العسكري: الزبيبي نسبة إلى بيع الزبيب، شيخُ المصنّف [يعني ابن شاهين]، ترجمه أبو سعد السمعاني في "الأنساب" (٣/ ١٣٤)، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا. فضائل فاطمة/١٦
٧٦ - إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر: [ عن أبيه] ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ١٠٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٦٦). فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٩٧ح ٦٨
стр. 115
٧٧ - إبراهيم بن عبد الله بن بشار: ترجمه الخطيبُ في "تاريخ بغداد" (٦/ ١٢٠)، ولم يحك فيه شيئًا. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٧٢
٧٨ - إبراهيم بن عبد الله بن حاطب: الصواب أنه ضعيف الإسناد، وإبراهيم بن عبد الله، قال ابن القطان: "لا يعرف حالة". ويؤيده أن ابن أبي حاتم ترجمه في "الجرح والتعديل" (١/ ١١٠/ ١) ولم يذكر فيه شيئًا. وأما ابن حبان فذكره في "الثقات" (٦/ ١٤) وطريقته في التوثيق معروفة.! تفسير ابن كثير ج٢/ ٥٣٥
٧٩ - إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي: قال الهيثمي: متروكٌ. حديث الوزير / ٣٦ ح٩؛ هذه متابعةٌ ساقطة، إبراهيم بن عبد الله: أحد الهلكى. اتهمه ابن حبان بسرقة الحديث. وقال الحاكم: أحاديثه موضوعة. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٧
٨٠ - إبراهيم بن عبد الله بن يزيد السعدي: المعروف بـ"سبر" ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٨٧). وترجمه في "الميزان"، و"اللسان" (١/ ٧٤)، ونقل عن الحاكم قال: "كان يستخف بمسلمٍ، فغمزه مسلمٌ بلا حجةٍ وهو صدوقٌ كثير الرحلة كثير الحديث". التسلية/ رقم ٧٣
* إبراهيم بن عبد الله: هو السعدي النيسابوري [عن يزيد بن هارون] قال الذهبيُّ في "الميزان" (١/ ٤٤): "صدوقٌ". وقال الحاكم: "كان يستخف بمسلمٍ فغمزه مسلم بلا حجة". الإنشراح / ١٠٢ - ١٠٣ ح ١٢١
. . . . إبراهيم بن عبد الملك = أبو إسماعيل القنَّاد
٨١ - إبراهيم بن عثمان أبو شيبة: واهٍ جدًا تركه النسائيُّ والدولابيُّ. وقال ابن المبارك: "ارم به". والكلام فيه طويل الذيل. مسند سعد/ ١٩٠ ح ١١٨؛ متروكٌ. بذل الإحسان ١/ ٣٦١؛ واهٍ اتفقوا على تضعيفه. التسلية/ رقم ٦٣
٨٢ - إبراهيم بن عطية أبو إسماعيل الثقفيّ: [ عن يحيى بن سعيد
стр. 116
الأنصاري، تركه النسائيُّ. وقال ابن عديّ: "وإبراهيم هذا قليلُ الحديث، ولعله يبلغ عشرة". تنبيه ٧/ رقم ١٧٦٣
* وإبراهيم تَرَكَه النَّسائيُّ. وقال ابن عَدِيٍّ: "وهذا الحديثُ من حديث: "يَحيَى ابن سعيدٍ، عن الزُّهرِيِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه" غيرُ محفُوظٍ، وإنَّما نعرِفُهُ مِن حديث "بقيَّة، عن يُونُس، عن الزُّهرِيِّ، عن سالمٍ، عن أبيه" [ثم قال:] وإبراهِيمُ هذا قليلُ الحديث، ولعلَّه يبلُغُ عشرةً".
* وقال ابن حِبَّان: "وإبراهِيمُ بنُ عطيَّة الواسِطِيُّ كان هُشيمٌ يُدلِّسُ عنه أخبارًا لا أصل لها، كأنَّه وقف على العِلَّة فيها وكان مُنكَرَ الحديثِ جدًّا. . . -وذَكَر هذا الحديثَ، ثمَّ قال:- وهذا خطأٌ، إنَّما الخَبَرُ: "مَن أدرَكَ من الصَّلاة ركعةً"، وذِكرُ الجُمعة قالَهُ عن الزُّهرِيِّ، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُريرَة: أربعةُ أَنفُسٍ، كُلُّهم ضُعفاءُ". ووَثقه الرَّاوِي عنه: إسماعِيلُ بنُ عبد الله بنِ زرارة، كما في "كامل ابن عَدِيِّ"، وتَوثيقُهُ غير مُعتبَرٍ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/١٤١٩
* إبراهيم بن عطية بن عبد الرحمن بن غسّان الثقفيّ [عن يونس بن خباب] تركه النسائي، وقال البخاريّ: "عنده مناكير"؛ وقال أحمد: "لا ينبغي أن يروي عنه". خصائص عليّ/ ٨٩ح ٨١
٨٣ - إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه: [ عن أبيه، وعنه إسماعيل ابن عبد الكريم] قال ابن معين: "ثقة، وأبوه ثقة". وقال مرة: "لم يكن به بأس" ووثقه العجليُّ وابنُ حبان. التسلية/ رقم ٢
٨٤ - إبراهيم بن عليّ الرافعيّ: قال فيه ابن معين: ليس به بأسٌ. وقال ابن عدي: هو وسط. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٦
٨٥ - إبراهيم بن عُمر: هو ابن كيسان، وهو يروي عن وهب بن منبه كما في
стр. 117
"ت الكمال" (٢/ ١٥٧). الصمت/ ٢٧٤ ح ٦٠٥
٨٦ - إبراهيم بن عُمر الصنعاني: مجهولٌ. النافلة ج ٢/ ٨٧؛ [عن النعمان بن الزبير، وعنه محمَّد بنُ رافع النيسابوري] مجهول الحال. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢؛ مجهول الحال، وليس هو: إبراهيم بن عمر بن كيسان فإنَّ ابن كيسان هذا متأخرٌ عن ذاك. غوث المكدود ٢/ ٢٢٢ ح٦٤٧
٨٧ - إبراهيم بن عُمر بن أبي الوزير: [ عن الدَّراوَردِيّ، وعنه محمَّد ابن المثنى] ثقةٌ. مسند سعد/ ٢٥١ح ١٧٠
٨٨ - إبراهيم بن عَمرو بن بكر السكسكي: منزوكٌ. قال ابن حبّان في "الضعفاء" (١/ ١١٢): يروي عن أبيه الأشياء الموضوعة التي لا تُعرف من حديث أبيه وأبوه لا شيء في الحديث، فلست أدري، أهو الجاني على أبيه، أو أبوه الذي كان يخصه بهذه الموضوعات. جُنَّةُ المُرتاب/ ٤٤٧ - ٤٤٨
* تركه الدارقطنيُّ. قال ابن حبّان: يروي عن أبيه الأشياء الموضوعة وأبوه أيضًا لا شيء. اهـ تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٧٧
٨٩ - إبراهيم بن عون بن راشد المديني: [ عن سفيان بن عيينة] لم أقف له على ترجمة. مسند سعد/ ٤٠ ح ١١
. . . . إبراهيم بن عيسى = تقدم في إبراهيم بن أبي أيوب
٩٠ - إبراهيم بن عيسى: [ عنه عبد الله بن عُمر المعروف بـ "مشكدانة"] لم أستطع تعيينه، ولكني أرجح أنه المترجم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ١١٦) وهوإبراهيم بن عيسى الخلال، فهومن نفس الطبقة. والله أعلم. الصمت/ ٢٦٠ ح ٥٥١
٩١ - إبراهيم بن فهد بن حكيم: ضعيفٌ، فقد ترجمه ابن عديّ في "الكامل"، وقال: "كان ابن صاعدٍ إذا حدَّثنا عنه، يقول: ثنا إِبراهيم بن حكيم،
стр. 118
ينسبُهُ إلى جدِّهِ لضعفه". ثم ختم ترجمته بقوله: "سائر أحاديث إبراهيم بن فهد مناكيرٌ، وهو مظلمُ الأمر". تنبيه ٥/ رقم ٣٨٨؛ ضعيف. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٧٠ ح٥٧
٩٢ - إبراهيم بن قدامة الجُمحيّ: قال البزار (ج١/ رقم ٦٢٣): ". . وإبراهيم ابن قدامة مدنيٌّ، تفرد بهذا ولم يُتابع عليه وإذا انفرد بحديثٍ فليس بحجةٍ؛ لأنه ليس بمشهورٍ".
* قلتُ: هذا الاختلاف في سنده من إبراهيم هذا. قال الذهبي: "لا يعرف". بذل الإحسان ١/ ١٥٧
٩٣ - إبراهيم بن قُعيس: ضعيف كما قال أبو حاتم. فضائل فاطمة/ ١٥
٩٤ - إبراهيم بن مجشر: ضعيفٌ يسرق الحديث. تنبيه ٢/ رقم ٥٣٣. . . . إبراهيم بن محمَّد: يأتي، بعد اثنين.
٩٥ - إبراهيم بن محمَّد الثقفي: قال البخاري (١/ ٢/ ٣٢١): "لم يصح حديثه". [ويراجع في ترجمة: "هشام بن أبي هشام"]. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٩٨
٩٦ - إبراهيم بن محمَّد الزاهد: أبو إسحاق الحيري. شيخُ الحاكم. ترجمه السمعاني في "الأنساب" (٤/ ٢٩١، ٢٩٠)، ونقل عن الحاكم كلامًا عاليًا في زهده وورعه ثم قال: "سمع بصنعاء اليمن من محمَّد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني عن محمَّد بن جعشم جامع الثوري". مجلة التوحيد /ذو الحجة/ ١٤١٨
٩٧ - إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم: [ رضي الدين ابن أبي بكر الطبري. شيخ العلائي خليل بن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي]. حديث القلتين / ٥ - ٩.
٩٨ - إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيي الأسلميّ: [ وينسب إلى جدِّه]
стр. 119
متروكٌ. . تفسير ابن كثير ج٢/ ٢٣٠، التسلية/ رقم ٦٥
* كذّاب: كذبه أحمد، وابن معين وغيرهما. . جُنَّةُ المُرتاب/ ٣٥٢
* شيخ الشافعيّ، كذّبه ابن معين، وغيره. وتركه أحمد، والنسائيُّ، وجماعةٌ. النافلة ج ٢/ ٣١
* إبراهيم بن محمَّد: هو ابن أبي يحيى الأسلمي. كذَّبه غيرُ واحدٍ من أهل المدينة منهم مالكٌ. وتركه آخرون. بذل الإحسان ٢/ ١٦٥
* [راجع ما كتب عنه في ترجمة أبي الصلت الهروي عبد السلام بن صالح] الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٥٩/ رجب/ ١٤١٧
* [عن صفوان بن سُليم، وعنه عبد الرزاق] ساقطٌ. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠
* [عن صفوان، وعنه خلف بن يحيى] متروكٌ. تنبيه ١/ رقم ١١٥
* إبراهيم بن محمَّد الأسلميُّ: أحدُ الهلكى. تنبيه ٥/ رقم ١٤١١
[رراية الشافعيّ عن إبراهيم بن أبي يحيى؛ والرَّد على الشيخ أحمد شاكر]
*وسَنَدُه ضعيفٌ جدًّا؛ وإبراهيمُ هو ابن مُحمَّد بن أبي يحيى الأسلَمِيُّ، وهو مَترُوكٌ، أحسَنَ الشَّافِعِيُّ به الظَّنَّ. لأنه سمِع منه وهُو صغيرٌ، كما قال ابن حِبَّان وغيرُه. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٧٤/ رمضان / ١٤٢٢
* إبراهيم بن أبي يحيي الأسلمي: روى عنه الشافعيُّ، وقد كذَّبه أحمد وتركه غيره. فرواية العدل عمن سماه ليست بتعديل له، وهو المذهب الراجح المعمول به عند كافة أهل الحديث. فلا يمكن أن يقال: هؤلاء ثقات؛ لأنّ الذين رووا عنهم لا يروون إلا عن ثقات، لا يقولُ هذا عاقلٌ. النافله ج ٢/ ١٤٦
* إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى: متروكٌ. بل كذّبه جماعةٌ.
* ومما يتعجب منه حقًا أنَّ الشيخَ أبا الأشبال رحمه الله تعالى يعتد بهذه
стр. 120
المتابعة فيقول: "إبراهيم بن أبي يحيى ضعّفه عامة المحدثين لأنه كان من أهل الأهواء. . بل رماه بعضهم بالكذب، ولكن تلميذه الشافعيّ أعرفُ به!
* وفي التهذيب: قيل للربيع: ما حمل الشافعي أن يروي عنه؟ قال: كان يقول: لأن غير إبراهيم من بُعْدٍ أحب إليه من أن يكذب وكان ثقة في الحديث. . . ".اهـ
* وصرّح الشيخُ برأيه فيه، فقال في "شرح المسند" (٧١٦٩)، وفي "صحيح ابن حبان" (٩٤): "وهو جيد الحديث عندي"!
* قلتُ: هذا رأي الشيخ أبي الأشبال ﵀ في إبراهيم!، وهو رأيٌّ لا يجري على أصول المحدثين، وقد كان الشيخ من المبرزين فيها، ثم لا أدري كيف حاد عنها؟!.
* ومن المعلوم: إن الجرح مقدمٌ على التعديل، لا سيما إن كان مفسرًا. . والجرح بالكذب من أعظم دوافع ترك الرواية عن المجروح. . وإبراهيم هذا كذَّبه يحيى بن سعيد القطان وابن معين. . وتركه النسائيُّ وغيره. .
* وهو مدنيٌّ، وقد سُئل عنه مالكٌ: أكان ثقة؟؟. قال: لا، ولا ثقة في دينه!!. وكثيرًا ما ينازع الشيخُ أبو الأشبال خصومه في مثل هذا فيقول: مالك هو الحجّةُ على أهل المدينة كما يأتي في الحديث (١٤٢) وقد جئناك بقول مالك!. .
* ونزيدك أيضًا: قال بشر بنُ المُفضل: "سألت فقهاء المدينة عنه، فكلُّهم يقولون: كذَّاب، أو نحو هذا. .". وقد ذُكر أن إبراهيم سبَّ مالكًا، فتناوله مالك لأجل هذا، وعلى التسليم بهذا فليس من المعقول أن يجتمع فقهاء المدينة على تكذيبه إرضاءً لمالك، وإلا ففي غيره ما فيه!.
стр. 121
* وذكر الشيخُ أبو الأشبال أنَّ عامّةَ المحدثين ضعّفوه لأنه كان من أهل الأهواء والبدع.
* فنقول: نعم كان إبراهيم يجمع ضروبًا من البدع، فقد كان معتزليًا، قدريًا، جهميًا، رافضيًا. . ولكن هذا لا يضرُّه إن كان صدوقًا مأمونًا، فليس معقولًا أن يكذبوه في روايته لأجل انتحاله هذه البدع، فقد وثقوا كثيرًا من المبتدعة، بل ومن رؤوسهم. . لم يبق إلا أن يحمل الجرح على الرواية، وهو الصواب الموافق للقواعد.
وقد قال ابن حبان: "كان إبراهيم يرى القدر، ويذهب إلى كلام جهم، يكذبُ مع ذلك في الحديث. .". فواضح أن الجرح ليس للبدعة.
* أما توثيق الشافعيّ رحمه الله تعالى وإبراهيم فغيرُ معتمدٍ هنا، فلا يُقدَّمُ على رأي أهل الاختصاص واجتماع المحدثين على الشيء يكون حجةً.
* فإن قيل ما الحامل للشافعيّ على توثيقه؟
* أجاب على ذلك ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٠٧)، فقال: وأما الشافعيّ، فكان يُجالسه في حداثته، ويحفظ عنه حفظ الصبيّ. . والحفظ في الصغر كالنقش في الحجر!!، فلما دخل مصر في آخر عمره، فأخذ يصنف الكتب المبسوطة، احتاج إلى الأخبار ولم تكن معه كتبُهُ، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه، فمن أجله روى عنه، وربما كنَّى عنه، ولا يُسَمِّيه في كتبه. . . اهـ.
* غوث المكدود ١/ ٨٠ - ٨٢ح ٨٤؛ النافلة ج ٢/ ١٧٤ - ١٧٦
. . . . إبراهيم بن محمَّد بن أحمد العطار = أبو إسحاق بن أبي ثابت
. . . . إبراهيم بن محمَّد بن الأزهر = الصَّريفِينيّ
. . . . إبراهيم بن محمَّد بن الحارث = أبو إسحاق الفزاري
стр. 122
٩٩ - إبراهيم بن محمَّد بن الحسن: وسنده جيد. وإبراهيم بن محمَّد ترجمه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٨٩) وأثنى عليه. مجلة التوحيد/ ربيع الأول / سنة ١٤٢٥
١٠٠ - إبراهيم بن محمَّد بن ثابت: البصريُّ الأنصاريُّ
[حديث: إِذا تَوَضَّأتَ، فَقُل: بِسمِ الله، والحَمدُ لله؛ فَإِنَّ حَفَظَتَكَ لا تَستَرِيحُ؛ تكتُبُ لَكَ الحَسَناتِ، حَتى تُحدِثَ مِن ذَلِكَ الوُضُوءِ. وهو حديثٌ منكرٌ]
* أخرَجَه الطَّبَرانيُّ في "الصَّغير" (١/ ٧٣) قال: ثَنا أحمدُ بنُ مسعودٍ الزَّنبَريُّ أبُو بكرٍ بمصرَ، ثَنا أحمدُ بنُ عبد الرَّحيمِ البرقيُّ، ثَنا عمرُو بنُ أبي سَلَمة، ثَنا. إبراهيمُ بنُ مُحمَدٍ البَصرِيُّ، عن عليِّ بن ثابتٍ، عن مُحمدِ بنِ سِيرِينَ، عن أبي هُريرةَ، أنَ النَّبيَّ ﷺ قال له: "يا أبا هُريرَة! إِذا توضّأتَ. . . الحديث".
* قال الطَّبَرانيُّ: "لَم يَروِه عن علي بنِ ثابتٍ -أخُو عَزْرَةَ بن ثابتٍ- إلا إبراهيمُ ابن مُحمَّدٍ البصريُّ، تفرَّد به عمرُو بنُ أبي سَلَمة".
* قال الهَيثميُّ في "المَجمَع" (١/ ٢٢٠): "إسنادُهُ حَسَنٌ".
* وكذلك قال البَدرُ العَينيُّ في "شرح الهداية"- كما في "ردِّ المُحتار" (١/ ١١٣).
* قلتُ: وهُو عَجَبٌ!! وإبراهيمُ بن مُحمَّدٍ هذا هو المُترجَم في "لسان الميزان" (١/ ٩٨)، وثقه ابن حبان.
* وقال ابن عديّ في "الكامل" (١/ ٢٦٠ - ٢٦١): (روى عنه عَمرو بن أبي سلمة وغيره مناكير"، ثم قال: "وأحاديثه صالحةٌ محتملة، ولعله قد أُتي ممن قد رواه عنه". اهـ.
* وهذا الترجي من ابن عديّ، ﵀، فيه نظر، فإنه ساق له أحاديث الراوي
стр. 123
عنه فيها هو أبو مصعب الزهري وعَمرو بن أبي سلمة، وكلاهما ثقة، فلا تكون المناكير إلا من إبراهيم.
* وقد أشار الحافظ في "اللسان" في ترجمة إبراهيم إلى هذا الحديث، ثم قال: وهومنكرٌ.
* وقال الحافظ أيضًا في "نتائج الأفكار" (١/ ٢٢٨): وعليّ بن ثابت مجهول (١)، والراوي عنه ضعيفٌ.
* الفتاوى الحديثية /ج٢/ رقم ١٧٤/ رجب / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد/ رجب/ سنة ١٤١٩؛ بذل الإحسان ٢/ ٣٤٧؛ كشف المخبوء / ١٨
* إبراهيم بن محمَّد البصري: قال ابن الجَوزِيِّ: "وإبراهيمُ البصرِيُّ، قال أبُو حاتمٍ الرَّازِيُّ: ضعيفُ الحديثِ مُنكَرُهُ. والحديثُ مُنكَرٌ". الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول/ ١٤٢٢
١٠١ - إبراهيم بن محمَّد بن جبير بن مطعم: [ عن أبيه عن جدِّه ﵁] لم أقف له على ترجمة. والله أعلم (٢). التسلية/ رقم ٨٥
١٠٢ - إبراهيم بن محمَّد بن عبيدة: [ عن أبيه، وعنه عبد الله بن محمَّد ابن الأشعث] يُنظر من ترجمه. تنبيه ٨/ رقم ١٩٨١
١٠٣ - إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند الساميّ:
* ترجمه أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" وقال: "حافظٌ كبيرٌ، متفقٌ عليه، مخرَّجٌ في الصحيحين".
стр. 124
* قلتُ: لم يخرِّج له البخاريُّ شيئًا، وهومن شيوخ مسلم الثقات لكنه لم يكثر عنه وقد روى عنه مسلمٌ سبعة أحاديث. تنبيه ١/ رقم ٣٥٩
١٠٤ - إبراهيم بن محمَّد بن فِرَاس: رجاله ثقات حاشا إبراهيم بن محمَّد بن فراس، فترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ١٢٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال. الصمت/٢٧٨ ح٦١٩
١٠٥ - إبراهيم بن محمَّد بن محمود بن بدر: برهان الدين الحلبي. مؤلف كتاب "عجالة الإملاء" توفي سنة (٩٠٠).
* وله ترجمة في "الضوء اللامع" (١/ ١٦٦) للسخاوي، وقد أشار إلى كتابه هذا، فقال: "ويقال إنه علَّق على "الترغيب" للمنذري شيئًا في مجلدٍ لطيفٍ". اهـ
* واسم الكتاب كاملًا: "عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب، على ما وقع للحافظ المنذريّ من الوهم وغيره في كتابه الترغيب والترهيب". ومنه نسخة كاملة في المكتبة المحمودية، وهي عندي، وفيه نفائس عوالٍ، ودُررٌ عوالٍ.
* أطنب شيخنا الألباني [﵀]، في مدحه في مقدمة كتابه "صحيح الترغيب والترهيب" (١/ ٦٢، ٦٤)، فقال: "وهو لعمر الله كتاب هامٌّ جدًا، دلّ على أن مؤلفه ﵀ كان على ثروة عظيمة من العلم، وجانب كبير من دِقَّةِ الفهم، جاء فيه بالعجب العجاب، وطرَّزه بفوائد كثيرة تَسُرُّ ذوي الألباب، قلَّما توجد في كتاب. . ". بذل الإحسان ٢/ ٣٠٩ والحاشية
١٠٦ - إبراهيم بن مرزوق البصريّ: صدوق. وثقه غير واحد، وقال الدارقطني: كان يُخطيء ولا يرجع. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٧؛ قال ابن يونس: كان ثقةً ثبتًا وقال النسائيُّ: صالحٌ. تنبيه ٩/ رقم٢١٠٠
١٠٧ - إبراهيم بن مسلم الهجريّ: [ العبدي، أبو إسحاق الكوفيّ]
* ليِّنُ الحديث، رفع موقوفات كما قال الحافظ في "التقريب". كتاب البعث /٤٩ ح ١٧
стр. 125
*. . الاختلاف في الرفع والوقف إنما هومن إبراهيم الهجري، قال الحافظ: لين الحديث رفع موقوفات. قال الذهبي: ضعيف. النافلة ج١/ ٨٩
* ضعيفٌ وكان رفَّاعًا. حديث الوزير/ ٧٨ ح٣٧
* وهو مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء، وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة. التسلية/ رقم ٥
[عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود ﵁، مرفوعًا: إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى. .]
* قال الحاكم: "صحيحُ الإسناد. . " وردَّه الذهبيُّ بضعف إبراهيم الهجري. . .
* وهذا الاضطراب في الرفع والوقف من إبراهيم بن مسلم الهجري، لأمرين: الأوّل: لثقة من روى عنه الوجهين، فدلَّ على أنَّ الاختلاف منه لا منهم.
الثاني: أنه ضعيف الحفظ، ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة والنسائيُّ وغيرهم.
وقال البخاريُّ والنسائيُّ: "منكر الحديث" وقال الفسويُّ والأزدي: "كان رفاعًا" زاد الأزدي: "كثير الوهم".
قال ابن كثير ﵀: "فيحتمل -والله أعلم- أن يكون وهم في رفع هذا الحديث، وإنما هومن كلام ابن مسعود". التسلية/ رقم ٢٢؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ١٥٢ [أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود ﵁، مرفوعًا: "أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطنٌ"؛ وعنه محمَّد بن عجلان]
* قلت: وأبو إسحاق في هذا الحديث: هوإبراهيم بن مسلم الهجري، كما قال البزار.
стр. 126
* ووقع عند ابن حبان: " أبو إسحاق الهمداني" يعني: السبيعي, وكأنه وهمٌ، مع أن رواية ابن عجلان، عن أبي إسحاق السبيعي، معروفة بخلاف رواية الهجري، وكأنها لم تعرف, لأنه لم يرو عنه غير هذا الحديث الواحد كما يعلم من قول البزار.
* وبالجملة؛ فالهجري ضعيفٌ عند عامة النقاد، وكان أكثر وهمه في الأسانيد، ومتون أحاديثه معروفة.
* قال ابن عدي: "إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص، عن عبد الله، وهو عندي ممن يكتب حديثُهُ". اهـ التسلية/ رقم ٣٩
. . . . . إبراهيم بن مهاجر البجليّ: تقدم في إبراهيم بن المهاجر بن جابر البجليّ
١٠٨ - إبراهيم بن مهدي أبو إسحاق الأبلي: [ ابن عبد الرحمن بن سعيد بن جعفر البصري] ذكره الخطيب عقب المصيصي، وروى عن أبي الفتح الأزدي أنه قال: "يضعُ الحديث مشهورٌ بذاك، لا ينبغي أن يُخرج عنه حديثٌ ولا ذكر". ولم يذكر فيه الخطيبُ تضعيفًا من قبل نفسه كما نقل ابن الجوزي. تنبيه ١/ رقم ٢٣٩
١٠٩ - إبراهيم بن مهدي المصيصي: [ بغدادي الأصل، سكن المصيصة]
* ترجمه الخطيب في "تاريخه" ونقل عن أبي حاتم الرازي، قال: كان ثقة، ونقل أيضًا عن عبد الخالق بن منصور أنه قال: سُئل يحيى بن معين عن إبراهيم بن مهدي الطرسوسي، فقال: كان رجلًا مسلمًا. فقيل له: أهو ثقةٌ؟ قال: ما أراه يكذب. تنبيه ١/ رقم ٢٣٩
* إبراهيم بن مهدي وثَّقه ابن معين وأبو حاتم وابنُ حبّان وابنُ قانع. وقال أبو داود: كان أحمد يحدثنا عنه. فهذا معناه أنه رضيه.
стр. 127
* وتكلم فيه ابن معين وأبو مسهر. فمن العجيب أن يقول الحافظ في مثل هذا: "مقبول" الصمت / ١٠١ ح١٢٩
١١٠ - إبراهيم بن موسى الرازي: هو الملقب بـ"الصغير" وهو ثقة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٧٠
١١١ - إبراهيم بن ميمون الصائغ: لم يحتج الشيخان به. تنبيه ٣/رقم ٩٥٨
١١٢ - إبراهيم بن نائلة: وكلهم ثقات إلا إبراهيم بن نائلة، فترجمه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٨٨)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٤٥
١١٣ - إبراهيم بن نافع: لم يخرج الشيخان لأبي عليّ عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي شيئًا عن إبراهيم بن نافع. تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٨١
١١٤ - إبراهيم بن نشيط: ثقة. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٠
١١٥ - إبراهيم بن هدبة أبوهدبة: قال الدارقطني: "متروكٌ"، وكذلك قال النسائي. وقال أبو حاتم وغيره: "كذَّاب".
* وقال عليّ بن ثابت: "هو أكذب من حماري هذا!! "
* وكذلك كذبه سيد النقاد يحيى بن معين، وله نسخة باطلةٌ عن أنس.
* وقال ابن حبّان في "المجروحين" (١/ ١١٤،١١٥): "دجال من الدجاجلة، وكان رقاصًا بالبصرة، يُدعى إلى الأعراس فيرقص فيها، فلما كبر جعل يروي عن أنس ويضع عليه".
* ثم ساق له ابن حبان أباطيل. مجلة التوحيد / ذو الحجة/ ١٤١٨
١١٦ - إبراهيم بن هراسة: تركه النسائيُّ، وقال البخاريُّ: تركوه، تكلم فيه أبو عبيد وغيره، وتركه أيضًا أبو حاتم الرازي.
стр. 128
* ونقل أبو العرب في "الضعفاء" عن العجليّ، أنه قال: "متروك كذاب".
* ورماه أبو داود بالكذب. مجلة التوحيد /رجب/ سنة ١٤١٩
١١٧ - إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغسّاني: تالفٌ.
* كذّبه أبو حاتم وأبو زرعة وابنُ الجنيد، وقال: ينبغي ألا يحدث عنه.
* وقال الذهبيُّ: "إبراهيم بن هشام أحد المتروكين الذين مشاهم ابن حبان فلم يُصب".
* وقد وثقه الطبرانيُّ أيضًا! ويأتي له حديث منكرٌ جدًا. وقع في "الأوسط" (٧٠٠٣) "إبراهيم ثنا هشام بن يحيى". وهو خطأ ظاهرٌ وقع بسببه المحقق في خطأٍ آخر، وهو يوجه نقد الطبراني عقب الحديث!. التسلية/ رقم ١٠٣
* اختلف في حال إبراهيم هذا فقد روى الطبرانيُّ حديثًا لإبراهيم، عن أبيه، عن جدِّه، وقال: "كلهم ثقات" وكذا وثَّقه ابن حبان، ولكن حكى عنه أبو حاتم ما يدلُّ على قلة مبالاة وغفلة، حتى وصمه أبو حاتم بالكذب. والله أعلم. الأربعون الصغرى/ ٥٣ ح١٩
١١٨ - إبراهيم بن يحيى بن محمَّد بن عباد: ابن هانئ الشجريُّ. [حدَّثَ عن أبيه، بحديث سعد بن أبي وقاص ﵁: قال لي رسول الله ﷺ : اللهم سدد رميته وأجب دعوته]
* قال الحاكم (٣/ ٥٠٠): "تفرَّد به يحيى بن هانئ بن خالد الشجريُّ، وهو شيخ ثقة من أهل المدينة". ووافقه الذهبيُّ!.
* وليس كما قالا، فإنَّ يحيى بن محمَّد بن عباد بن هانئ ضعّفه أبو حاتم، وقال الساجي: "له مناكير" ووثقه ابن حبان! وابنه [إبراهيم] مثله في الضعف. فوائد أبي عمرو السمرقندي/٢٢٧ح ٨٦؛ مسند سعد/٢٢٧ح ١٤٨
стр. 129
* إبراهيم خيرٌ من أبيه، وإن كان هو متكلمٌ فيه أيضًا. تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٣
* [وانظر ترجمة "يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ"]
١١٩ - إبراهيم بن يزيد الخوزي أبو إسماعيل المكيّ: [ سكنَ شِعبَ الخوز بمكةَ فنُسِبَ إليه] تركه أحمد، والنسائيُّ، وغيرهما. وقال البخاريُّ: "سكتوا عنه". وهذا جرح شديد عنده. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٤
* متروكٌ. غوث المكدود ٢/ ٥٧ ح٤١١، تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٠١
* متروكٌ كما قال أحمد والنسائيُّ، وطرحه ابن المبارك وعدَّ التحديث عنه ذنبًا.
* وقال ابن معين: "ليس بثقة وليس بشيء".
* وضعّفه البخاريُّ جدًا فقال: "منكر الحديث". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٠٨
* متروكٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٨؛ قال ابن الجوزي: قال أحمد والنسائيُّ: متروك. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٩٣
* إبراهيم بن يزيد: تالفٌ. قال البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ٣٣٦): "سكتوا عنه"
* قال الدولابي: "يعني تركوه". وكذا تركه أحمد والنسائي. وقال ابن معين: "ليس بثقة". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٨٥ - ٣٨٦
* عبد الغفار بن القاسم وإبراهيم بن يزيد الخوزي والمثنى بن الصباح هؤلاء الثلاثة هلكى، وعبد الغفار أضعفهم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤١٧
* إبراهيم بن يزيد: قال البزار لينُ الحديث. تنبيه ٢/ رقم ٦٢٩
. . . . إبراهيم بن يزيد بن قيس = تقدم في إبراهيم النخعيّ
стр. 130
١٢٠ - إبراهيم بن يزيد بن مردانبة: قال البخاريُّ في "التاريخ الأوسط": لا يحتجون بحديثه.
* وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
* وقال الأزديُّ: عنده مناكير. مجلة التوحيد / ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٥
. . . . إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق = الجوزجاني
١٢١ - إبراهيم بن يوسف الحضرميّ الكوفيُّ: [ عن أبي مالك الجنبي عمرو بن هاشم] أحد شيوخ النسائي.
* وثقه موسى بنُ إسحاق. وقال مطين: "صدوق". ولكن ليَّنه النسائيُّ بقوله: "ليس بالقوي". التسلية/ رقم ٢
* إبراهيم بن يوسف: الكوفي الصيرفي. وثقه موسى بنُ إسحاق ومطيَّنٌ وابنُ حبّان. ولكن قال النسائيُّ وهو تلميذه: ليس بالقوي. فهذا يرجح أنه وهم على حفص بن غياث فيه والصواب موقوف. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٣
*إبراهيم بن يوسف الكوفيّ الصيرفيّ: ضعفه أكثر النقاد وقلَّ من مشَّاه، فرفعُهُ الحديث منكرٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٨٧
١٢٢ - إبراهيم بن يوسف بن إسحاق: [ هو ابن أبي إسحاق السبيعي] ضعّفه ابن معين والمُصَنِّف [يعني النسائي]، والجوزجاني، وغيرهم. خصائص عليّ/ ١٤٤ ح ١٧٥؛ له أوهام. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨١
١٢٣ - إبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني: ثقةٌ مأمون، كما قال أبو عليّ الحافظ. ترجمته في "السير" (١٤/ ١١٥ - ١١٦). التسلية/ رقم٨٠
. . . . إبراهيم بن يونس بن محمَّد = حرميّ بنُ يونس؛ انظره في الألقاب
стр. 131
١٢٤ - أُبَيّ بن العباس بن سهل بن سعد الساعدي:
* تُكلّم فيه، وأغلبهم على أنه ضعيف، ولكن قال الدارقطني: "لا بأس به".
* ووثقه ابن حبّان. وقال الذهبي: "هو حسن الحديث".
* قلتُ: ولي تحفظ على قول الذهبيّ هذا، ذكرته في كتابي: "مساجلات علمية" يسَّر الله طبعه. جُنَّةُ المُرتاب/١٨٣
[عن أبيه، عن جدِّه، مرفرعًا: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"]
* قال الشوكاني في "نيل الأوطار" (١/ ١٦٠): "أُبيُّ مختلفٌ فيه".
* وقال الحافظ: "عبد المهيمن ضعيف، وأخوه أُبَيُّ الذي سقته من روايته أقوى منه".
* قلتُ: ولا يفهم من قول الحافظ هذا، أنه يقوي أُبيُّ بن العباس إنما ساق مقالته مساق المقارنة، إذ الراجح في "أُبيُّ" أنه ضعيف، وأخوه "عبد المهيمن" متروك. فالضعيف أقوى من المتروك بلا ريب.
* وقد نازعني بعض الناس في حال "أُبيّ بن العباس"، وزعم أنه ممن يحتج بحديثه!!
* فأقول: كيف هذا؟!. وقد ضعفه ابن معين، والساجي، وأبو العرب القيرواني فيما نقله عنه مغلطاي.
* وقال أحمد: "منكر الحديث". وقال البخاري: "ليس بالقويّ".
* وترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٢٩٠) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا.
* وقال النسائيُّ في "الضعفاء" (٢٣): "ليس بالقوي". وقال العقيلي: "له أحاديث لا يتابع على شيء منها".
стр. 132
* وقال الذهبي في "المغني في الضعفاء" (١/ ٣٢): "وثق وقد ضعفه ابن معين، وقال أحمد: منكر الحديث. فهو يشير بقوله: "وثق" إلى ضعف جهة التوثيق. فهذا جانب من جَرَّحَهُ.
* أمَّا من أثنى عليه ممن وقفتُ على نصوصهم فهم: ابن حبّان: ذكره في الثقات (٤/ ٥١). والدارقطني: قوى أمره. وابنُ عدي, وقال: "يكتب حديثه، وهو فرد المتون والأسانيد".
* والذهبي قال في الميزان: أُبيُّ وإن لم يكن بالثبت فهو حسن الحديث وأخوه عبد المهيمن واهٍ.
* قلتُ: أما بالنسبة لابن حبان ﵀، ففي ذكره أبيًا في "الثقات" نظر.
* وأرى فرقًا بين من يوثقه ابن حبان نصًا، وبين من يذكره في الثقات بغير تنصيص على حالة. فهذا أقل منزلة من الأول بلا شك. وفي الحالة الثانية يدخل كثير من الخلل، لا سيما إن كان الراوي من المقلين وكان أبيُّ مقلًا في روايته كما قال الذهبي في "من تُكلم فيه وهو موثق" (رقم ١٢). وحتى لو صّرح ابن حبان بتوثيقه، فلا يقبل قوله عند معارضته من هو أمكن منه في العلم، لا سيما إن كانوا جماعة.
* وأما بالنسبة للدارقطني، فلم أقف على نص له في تقوية أمره، غير أنه روى له حديثًا في "سننه" (١/ ٥٦) وهو: "حجران للصفحتين، وحجر للمسربة"، ثم قال: "إسناده حسن". فهذا تقويته له فيما وقفت عليه.
* ولكن الدارقطني ضعّفه مرة في "الإلزامات"، فقال: "أُبيُّ هذا ضعيف". وفي "سؤالات الحاكم له" (ص ١٨٦)، قال: "تكلموا فيه" ورأيه هذا يوافق رأي الجماعة، مع أن قوله: "إسناده حسن" لا ينفي أن يكون، "لغيره"، فحيئذٍ يكون في الأصل ضعيفًا، لكنه تقوي في الشواهد. هذا مع أن الحديث الذي حسن
стр. 133
الدارقطني إسناده، ضعيف كما قال العقيلي وغيره.
* أما قول ابن عديّ، فيفهم منه أنه ليس لأُبي بن عباس إلا القليل من الحديث، ويكتب حديثه على سبيل الاعتبار، وهذا يلتقي مع تمشية الدارقطني لأمره.
* أما الذهبي، فيظهر لي أنه قوي حالة لما قارنه بأخيه "عبد المهيمن، كما فعل الحافظ فقال في "النتائج" (١/ ٢٣٥): عبد المهيمن ضعيف وأخوه أقوى منه. وهذا لا يعطي قوة لأُبي كما ذكرت من قبل، لأنّ الحافظ ﵀ تسامح في تضعيفه لعبد المهيمن، بل هو ضعيف جدًا. وهذا كقول ابن معين في "عبد المهيمن": "أُبيّ وعبد المهيمن أخوان، وأُبيُّ أقومهما". مع أنه ضعّف أبيًّا كما تقدم وإنما قصد أنه أخفهما ضعفًا.
* فخلاصة القول أن الذين قووا أمره، إنما في المتابعات، أما تفرده فلا يحتمل. ولا يشك عارف أن جانب الجارحين أقوى لأمرين:
الأول: أنهم كثرة، والثاني: أنهم أمكن في العلم ممن أثنوا عليه. والله تعالى أعلم. كشف المخبوء/ ٢٩ - ٣٢؛ بذل الإحسان ٢/ ٣٦٠ - ٣٦١؛ النافلة ج ٢/ ٧٢
١٢٥ - أبيضُ بن محمَّد بن أبيض أبو العباس القرشيّ:
* أبيضُ بن محمَّد ابن أبيض بن أسود بن نافع، الشيخ أبو العباس، وأبو الفضل القرشي الفهري المصري.
* آخرُ من مات من أصحاب النسائيّ، كان عنده عنه مجلسان فقط.
* روى عنه: الحافظ عبدُ الغني الأزدي، وعبدُ الملك بنُ مسكين الشافعي، ويحيى بن عليّ بن الطّحّان، وجماعةٌ.
стр. 134
* ولد سنة ثلاثٍ وتسعينَ ومائتين. وتوفيَ في سنة سبعٍ وسبعينَ وثلاثمائة.
* وقد روى عن والده محمَّد بن أبيض أبو محمد بن النحاس.
* [من السير (١٦/ ٣١٨)] مجلسان النسائي/ ١٢
* حدَّث عن النسائي. مجلسان النسائي / ٤ - ١١
١٢٦ - أحمد بن أبان القرشي: ترجمه ابن حبان في الثقات (٨/ ٣٢). تنبيه ٩/ رقم ٢١١٢
١٢٧ - أحمد بن إبراهيم: هو الدورقي [ عن محمَّد بن مزاحم، وعنه ابن أبي الدنيا] أخو يعقوب. وهو ثقةٌ. الصمت/ ٦٣ ح٣٨
. . . . أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل = أبو الفضل السدوسي
١٢٨ - أحمد بن إبراهيم بن الحسن البزار: شيخُ الدارقطني. هو أبو بكر شاذان قال الخطيبُ: "كان ثقةً ثبتًا صحيح السماع، كثير الحديث". وقال الأزهريُّ: "كان ابن شاذان ثقةً، ثبتًا، حجةً". التسلية/ رقم ٩١
١٢٩ - أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي: قال شيخنا حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتاب "تخريج أحاديث مشكلة الفقر" (ص ٥٥): هذا إسناد حسن إن شاء الله. . وأما شيخه أحمد بن إبراهيم الموصلي، فقد ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٣٩)، رروى عن ابن معين، أنه قال فيه: "ليس به بأس، حدث عنه حماد بن زيد". اهـ جُنَّةُ المُرتَاب / ١٠٠
١٣٠ - أحمد بن إبراهيم بن سباع: شرف الدين الفزاري. [أبو العباس. خطيب دمشق. المعروف بابن الفركاح. ٦٣٠ - ٧٠٥ هـ. شيخ العلائي خليل ابن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي]. حديث القلتين/ ٥ - ٩
١٣١ - أحمد بن إبراهيم بن عثمان بن المثنى:
стр. 135
[حديث رُوِيَ من طريق الكَرْمَانيِّ بن عَمْرٍو، ثنا المُبارَك بن فَضالةَ، عن الحَسَنُ البصريِّ، عن أبي بَكْرة مرفوعًا كما تكونوا يُوَلَّى عَليكُم. وهو حديثٌ منكرٌ]
* قال ابن طاهرٍ في "كلامه على أحاديث الشِّهاب" -كما في "تخريج أحاديث الكشاف" (١٨٩)، للزَّيلَعِيِّ-: "هذا حديثٌ رواه أحمدُ بنُ إبراهيمِ بنِ عُثمان ابن المُثنَّى، عن الكَرْمَانِيِّ بن عَمْرٍو، عن المُبارَك بن فَضالةَ. والمُبارَكُ بنُ فَضالة، وإن ذُكِر بشيءٍ من الضَّعف، فإنَّ العُهدة على من رواه عنهم (١)؛ فإنَّ فيهم جهالةً".
* وقال الحافظ في "الكافي الشَّافِ" (١/ ٣٥١): "في إسناده إلى مُبارَك مجاهيلُ" اهـ.
* والحَسَنُ البصريُّ لم يُصرِّح بالتَّحديث من أبي بَكْرة.
* الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦٩/ رمضان/ ١٤١٧
١٣٢ - أحمد بن إبراهيم بن موسى: [ عن مالك بن أنس، وعنه مهنأ ابن يحيى] قال ابن حبان: ". . وأحمد بن إبراهيم بن موسى، شيخ يروي عن مالك ما لم يحدث به قط لا تحل الرواية عنه. اهـ. . .
* قلتُ: وأما ترجيحُ شيخنا أن أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي هو الواقع في الإسناد ففيه نظر، بل هو أحمد بن إبراهيم بن موسى.
* يؤيدُ ذلك أن ابن حبان وابن عدي ذكر الحديث في ترجمته، وقالا: "يروي عن مالك المناكير". ومنها هذا الحديث.
* وكذا ذكره الدارقطنيُّ في "الرواة عن مالك" وساق له هذا الإسناد والمتن
стр. 136
فليس إسنادُ هذا الحديث حسنًا، ولا يقاربه. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتاب/١٠٠ - ١٠١
١٣٣ - أحمد بن إبراهيم بن يوسف: الضرير [سمع من أبي بكر البزار]. مسند سعد / ١٣ - ١٥
١٣٤ - أحمد بن أبي الحواري: ثقةٌ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٢٨
١٣٥ - أحمد بن أبي الرِّجال: قال ابن الجوزي: "فيه أحمد بن أبي الرجال، وكان رجلًا صالحًا، فلعلَّه أدخل عليه"!!. وهذا تعليل غريبٌ، مع وجود عبد الأعلي بن عامر في الإسناد. . التسلية/ رقم ١٥. . . . أحمد بن أبي بكر بن الحارث الزهري = أبو مصعب
١٣٦ - أحمد بن أبي سليمان القواريري: قال الدارقطنيُّ: وكان ضعيفًا. التسلية/ ح ٦٣
١٣٧ - أحمد بن أبي صلابة: [ عن محرز بن سلمة] لم أقف له على ترجمة. مجلة التوحيد / شعبان/ سنة ١٤١٨
١٣٨ - أحمد بن أبي طيبة: [عن أبيه، وعنه عمار بن رجاء] قال ابن عدي "حدث بأحاديث أكثرها غرائب". وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه".
* وأبو طيبة اسمه عيسى ابن سليمان الدارمي. . جُنَّةُ المُرتاب/ ٣٤
١٣٩ - أحمد بن أبي يحيى الحضرمي: ليَّنه ابن يونس كما في "الميزان" (١/ ١٦٣). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٠٦؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٣٠/ جماد آخر/ ١٤٢٠؛ مجلة التوحيد / جماد آخر/ ١٤٢٠
١٤٠ - أحمد بن إسحاق الجوهري: شيخُ أبي الشيخ، ترجمه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه ١/ رقم ١٨٩
стр. 137
١٤١ - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الملحميُّ: [ أبو بكر الخزاعيّ] قلتُ: أما شيخ الدارقطني أحمد بن إسحاق فترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٤)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. مجلة التوحيد / ربيع أول/ سنة ١٤١٧
١٤٢ - أحمد بن إسحاق بن بهلول: أبو جعفر. أحد شيوخ أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ. ذكره له الذهبيُّ في السير (١٦/ ٥٤٩). حديث الوزير/ ٦ - ٩
١٤٣ - أحمد بن إسحاق بن زيد: [ ابن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، أبو إسحاق البصري]
* قال أبو بكر المروزي: قيل لأحمد: كتبت عنه؟ قال: لا، وتركته على عمدٍ. قيل له: أيش أنكرت عليه؟. قال: كان عندي -إن شاء الله- صدوقًا، لكني تركته من أجل ابن أكثم، دخل له في شيء. اهـ.
* وابن أكثم: هو يحيى أحد القضاة المشهورين. [وراجع ترجمة: أحمد بن أبي بكر بن الحارث]. حديث القلتين/٣٦
* أحمد بن إسحاق الحضرمي: [عن عكرمة بن عمّار] الثقة. غوث المكدرد ٢/ ٢١٨ ح٦٤٧
* وثّقه النسائيُّ وأبو حاتم وأبو زرعة وابنُ سعد ويعقوب بن شيبة وابنُ حبان.
* وقال النسائيُّ مرّةً: "لا بأس به". تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
١٤٤ - أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي:
* [أبو إسحاق البزاز، صاحب السلعة] شيخ الطبري، وهومن شيوخ أبي داود، ومترجمٌ في "التهذيب".
* قال النسائيُّ: (صالحٌ). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢٨
стр. 138
أحمد بن إسحاق بن محمَّد بن المؤيد = الأَبَرْقُوهيّ
. . . . أحمد بن إسماعيل بن نبيه = أبو حذافة
١٤٥ - أحمد بن أيوب بن راشد البصري:
* ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ١٩) وقال: "ربما أغرب". بذل "الإحسان ١/ ٢٨١؛ كتاب البعث/٤٦ ح ١٥
١٤٦ - أحمد بن الأزهر النيسابوري: أبو الأزهر.
[حديث: "أنت سيِّدٌ في الدنيا، سيِّدٌ في الآخرة. . "]
* قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، وأبو الأزهر بإجماعةم ثقة، وإذا تفرد الثقةُ بحديثٍ فهوعلى أصلهم صحيحٌ". اهـ
* فتعقبه الذهبيُّ بقوله: هذا، وإن كان رواتُهُ ثقات، فهومنكرٌ ليس ببعيدٍ من الوضع وإلا لأيِّ شيءٍ حدَّث به عبد الرزاق سرًا، ولم يجسر أن يتفوه به لأحمد وابن معين، والخلقال فين رحلوا إليه؟! وأبو الأزهر ثقةٌ، ذكر أنه رافق عبد الرزاق من قريةٍ له إلى صنعاء. قال: فلمَّا ودعتهُ، قال: وجب حقُّكَ عليَّ وأنا أحدِّثُكُ بحديثٍ لم يسمعه مني غيرُك. فحدَّثني -والله- بهذا الحديث لفظًا. اهـ.
* قلتُ: وهذا من الذهبيّ رائقٌ حسنٌ أما الحاكم ﵀ فلعله جرى على ظاهر الإسناد ويقولُ النقاد: إنَّ صحة السند قد لا تستلزم صحة المتن المروي به، وهذا الحديث من ذاك القبيل وآخره في غاية النكارة، وإن كان أوله محتملًا.
* وقد استنكره جماعةٌ من الحفاظ، مثل يحيى بن معين، وأبو حامد بن الشرقي، وابن عديّ، وابن الجوزيّ، وغيرهم. . .
* أما أحمد بن الأزهر، فلم يتفرد به. قال الخطيب: "وقد رواه محمَّد بن
стр. 139
حمدون النيسابوري، عن محمَّد بن عليّ بن سفيان النجار، عن عبد الرزاق. فبريء أبو الأزهر من عهدته، إذ قد توبع على روايته". اهـ.
* ومما يؤكد أن أحمد بن الأزهر بريء من عهدته، أن يحيى بن معين لمَّا سمع هذا الحديث، قال: من الكذاب النيسابوريّ الذي حدَّث عن عبد الرزاق بهذا الحديث؟! فقام أحمد بن الأزهر، فقال: هو ذا أنا! فتبسم يحيى بن معين، وقال: "أما أنت فلست بكذاب"، وتعجب من سلامته، وقال: "الذنب فيه لغيرك". سمط/ ١١٤، ١١٥.
١٤٧ - أحمد بن ثابت فرخويه: [ حديث عائشة مرفوعًا: من قلَّم أظفاره يوم الجمعة وُقِيَ من السوء إلى مثلها. حديثٌ باطلٌ]
* أما فرخويه، فترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٤٤)، ونقل عن أبي العباس بن أي عبد الله الطهراني، أنه قال: كانوا لا يشكون أن فرخويه كذاب.
* وأقره في "الميزان" (١/ ٨٦)، وفي "اللسان" (١/ ١٤٣).
* وبه أعله الهيثميُّ في "المجمع" (٢/ ١٧١) لكنه ضعَّفه فقط، وحاله أدنى من هذا كما ترى. مجلة التوحيد / ذو القعدة/ سنة ١٤٢٥
١٤٨ - أحمد بن الحباب: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٥٣) وذكره ابن ماكولا في "الإكمال" (٢/ ١٤٤) وقال: " أبو بكر النسابة". تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٠
١٤٩ - أحمد بن الحسن: لعله الصوفي الكبير، المترجم في "السير" (١٤/ ١٥٢) احتمالًا، ولست أجزم بذلك مع قرب الطبقة، لأني في شك من سماع ابن شاهين منه، فقد ولد هذا سنة (٢٩٧ هـ) ومات أحمد بن الحسن سنة (٣٠٦ هـ). فيكون لابن شاهين نحو تسع سنين عند موته. فضائل فاطمة / ٤٥
стр. 140
أحمد بن الحسن بن الجعد = أبو جعفر بن الجعد
١٥٠ - أحمد بن لحسن بن أيوب التميمي: [ سمع من أبي بكر البزار] مسند سعد / ١٣ - ١٥
١٥١ - أحمد بن الحسن بن خراش: أبو جعفر البغدادي.
* قال النووي: "هكذا هو في جميع النسخ" أحمد بن خراش "، بالخاء المعجمة المكسورة وبالراء وبالشين المعجمة وهو الصواب. ولا خلاف فيه في شيء من النسخ. وهو أحمد بن الحسن بن خراش أبو جعفر البغدادي، نسب إلى جده.
* وقال القاضي عياض: هكذا هو في الأصول بالخاء المعجمة، قال: قيل إنه وهم وصوابه أحمد بن جوّاس بفتح الجيم وبواو مشددة وسين مهملة هذا كلام القاضي وهو غلطافاحش ولا خلاف أن المذكور في مسلم إنما هو بالخاء المعجمة والراء والشين والمعجمة كما سبق، وهو الراوي عن مسلم بن إبراهيم المذكور في صحيح مسلم هنا.
* وأما ابن جواس بالجيم فهو أبو عاصم الحنفي روى عنه مسلم أيضًا في غير هذا الموضع ولكنه لا يروي عن مسلم بن إبراهيم ولا هو المراد هنا قطعًا وكان سبب غلط من غلط كون أحمد بن خراش وقع منسوبًا إلى جده كما ذكرنا". اهـ الديباج ٥/ ٢٠٤
. . . . أحمد بن الحسين بن عليّ = البيهقيُّ
١٥٢ - أحمد بن الحسين اللهبي: [ عن ابن أبي فُديك، وعنه ابن أبي داود]
* ترجمه العيني في "مغاني الأخيار" (١/ ٢٥) وقال: روى عنه. . وأبو بكر محمَّد بن أبي بكر النيسابوري الحافظُ المعروف بالجارودي وقال: حدثنا أحمد بن الحسين اللهبي الثقةُ المأمونُ. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٤
стр. 141
١٥٣ - أحمد بن الحسين بن نصر: أبو جعفر الخراساني، شيخُ الطبرانيّ. وثقه الدارقطني، كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ٩٧). التسلية/ رقم٧٠
. . . . أحمد بن خراش: تقدم في أحمد بن الحسن بن خراش
١٥٤ - أحمد بن الخليل بن مالك بن ميمون أبو العباس: قال الدارقطني "ضعيف لا يحتج به". كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٣١ - ١٣٢). التسلية/ رقم ٨
١٥٥ - أحمد بن السري بن سنان أبو بكر الأطروش: [ عن مسلم بن أبي مسلم الجرمي وعنه عبد الباقي بن قانع] ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٨٩) وقال: "كان ثقة". تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٣٤
١٥٦ - أحمد بن الصباح: هو النهشليُّ أبو جعفر الرازي. أخرج له البخاريُّ وأبو داود. لم يرو عنه المصنف [يعني: النسائيّ] سوى هذا الحديث. وقد وثقه هو، وابن حبّان، وزاد هذا: "يُغرب على استقامته". بذل الإحسان ١/ ٣٩٣
. . . . أحمد بن الصلت بن المغلس أبو العباس الحماني: يأتي في (أحمد ابن محمَّد بن الصلت بن المغلس الحماني)
١٥٧ - أحمد بن العباس الهاشمي: شيخُ ابن عدي. قال ابن عدي: كتبت عنه بالبصرة، حدث عنه يحيى بن حبيب بن عربي بأحاديث بإسناد واحدٍ منكر بذلك الإسناد. بذل الإحسان ١/ ٢١٠
. . . . أحمد بن الفرات بن خالد = أبو مسعود الرازي
١٥٨ - أحمد بن القاسم بن عطية: [ أبو بكر الرازي معروف بأبي بكر ابن القاسم] ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٦٧ - ٦٨) وقال: "هو صدوقٌ ثقةٌ" تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٤٧
١٥٩ - أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري: [ أبو جعفر البغدادي] شيخ
стр. 142
الطبراني. وثَّقه الخطيبُ (٤/ ٣٤٩). الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/١٤١٩
١٦٠ - أحمد بن المقدام: [ العجلي. شيخ البزار] مسند سعد/١٣ - ١٥؛ أبو الأشعث. من ثقات شيوخ البخاري. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٨
١٦١ - أحمد بن بكار الحرّاني: صدوق. خصائص عليّ / ١٤٤ ح١٧٦
١٦٢ - أحمد بن بكر البالسيُّ:
[حديثه عن داود بن الحسن عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس مرفوعًا: أن أخوين مات أحدهما قبل الآخر بجمعة ففضَّل النبيّ ﷺ الذي مات أولًا وقال إنه صلى بعده أربعين صلاة. حديثٌ باطلٌ]
* وهذا إسنادٌ مسلسلٌ بالعلل. فأحمد بن بكر البالسي: ترجمه ابن عدي في "الكامل" (١/ ١٩١)، وقال: "قال لنا عبد الملك بن محمَّد: أحمد بن بكر البالسي روى أحاديث مناكير عن الثقات".
* ونسب الذهبيُّ في "الميزان" (١/ ٨٦) هذا القول لابن عدي ولم يتعقبه في "اللسان" (١/ ٢٣٧)، وقد رأيت أنه قول شيخ ابن عدي.
* ونقل في "اللسان" أن الدارقطنيّ ضعَّفه، بل قال أبو الفتح الأزدي: "كان يضع الحديث" ولعله بالغ كعادته.
* وأما ابن حبان فقد ذكره في "الثقات" (٨/ ٥١)، وقال: "كان يخطئ". . .
* فالإسناد ساقطٌ، كما رأيت والله أعلم. التوحيد / المحرم/ سنة ١٤٢٦ هـ
١٦٣ - أحمد بن بندار الحبّال: الحبّال هذا والذي ورد الحديثُ في ترجمته [يعني: حديث أبي هريرة مرفوعًا "من أشار إلى أخيه بحديدة. . "]
* لم يذكر أبو نعيم (أخبار أصبهان ١/ ١٢٣) فيه شيئًا. . وما أجود هذا
стр. 143
الإسناد لولا هذا الحبَّال.
* [يعني إسناد: "أحمد بن بندار الحبَّال: ثنا عبد الله بن محمَّد بن يحيى بن أبي بكير: ثنا يحيى بن أبي بكير: ثنا الثوري]. والله أعلم. تنبيه ٨/ رقم ١٩٤٠
١٦٤ - أحمد بن جعفر بن سلم: الفُرساني [سمع من أبي بكر البزار] مسند سعد/١٣ - ١٥.
. . . . أحمد بن جعفر بن محمَّد بن سلم = أبو بكر الخُتُلِّي
١٦٥ - أحمد بن جعفر بن معبد: السمسار [سمع من أبي بكر البزار] مسند سعد / ١٣ - ١٥
١٦٦ - أحمد بن جمهور القُرقسانيّ: متهمٌ بالكذب. تنبيه ١/ رقم ٤٥٦
١٦٧ - أحمد بن جوّاس: بفتح الجيم وبواو مشددة وسين مهملة، أبو عاصم الحنفي الكوفي. أحد شيوخ مسلم وأبي داود. وثقه مطين وابن حبان وأبو علي الغساني ومسلمة بنُ قاسم. وروى عنه محمَّد بن مسلم بن وارة وأحسن الثناء عليه.
* وقد خالفه الحسين بنُ الحسن المروزي. . [وراجع له ترجمة "أحمد بن الحسن بن خراش" فيما تقدم] مجلة التوحيد / ربيع الأوّل/ سنة ١٤٢٥
١٦٨ - أحمد بن حاتم: هو ابن يزيد الطويل، ترجمه الخطيب، ونقل توثيقه عن عبد الله بن أحمد، والدارقطني، وابن معين. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٠٨
* أحمد بن حاتم: هو ابن يزيد الطويل. ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٤٨)، ولم يذكر فيه شيئًا، سوى أنه كتب عنه في طريق مكة.
* وترجمه الخطيب (٤/ ١١٢ - ١١٤) ونقل توثيقه عن ابن معين وصالح بن محمَّد الأسدي والدارقطني. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٠
стр. 144
١٦٩ - أحمد بن حازم بن محمَّد: وهو أحمد بن أبي حازم بن أبي غرزة، كما في "ثلاثة مجالس من أمالي ابن مردويه" (رقم ١). وفي (رقم ٢٠): أحمد بن حازم بن أبي غرزة.
* ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٤٨)، قال: "أحمد بن حازم بن محمَّد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة الغفاري، أبو عَمرو كوفيٌّ.
* وترجمه ابن حبّان في "الثقات" (٨/ ٤٤)، وقال: "كان متقنًا". تفسير ابن كثير ج ٤/ ٤٨
* أحمد بن حازم الكوفي: ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٤٨) وقال: "كتب إليَّ". وقال ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٤٤): كان متقنًا". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٦٥ ح٥٤
١٧٠ - أحمد بن حرب الموصليّ: أخو عليّ بن حرب: صدوقٌ متماسك. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٤٨ ح١٨
* أحمد بن حرب بن محمَّد بن عليّ الطائي الموصلي: قال المصنف [يعنى النسائي]: "لا بأس به".
* وقال ابن أبي حاتم: "كان صدوقًا". خصائص عليّ/ ١١٣ ح١١٩
١٧١ - أحمد بن حماد الهمداني: ضعّفه الدارقطنيُّ. مجلسان الصاحب/ ٣٦
١٧٢ - أحمد بن حمزة بن عليّ: هو ابن الموازيني أبو الحسين. الدمشقي. ٥٠٦ - ٥٨٥ هـ. سمع منه الضياء المقدسي. الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣
١٧٣ - أحمد بن حنبل: [ الإمام أبو عبد الله الشيباني، أحمد بن محمَّد بن حنبل ابن هلال]
* وكانَ الإمامُ أحمدُ يقُولُ: "كانت أُقضِيَاتُنا في أَيدِي أهلِ العِراقِ، فانتَزَعَها
стр. 145
الشَّافِعِيُّ، فرَحمَةُ الله تَترَى عليه إلى يوم القيامة". الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١١٥/ جماد أول / ١٤١٨
* أحمد بن حنبل: أحمد أوثق من زهير بن حرب، مع جلالة زهير وثقته. وتفريقه بين رواية هشام ومسعر يدل على ضبطه [يعني: الإمام أحمد]. تنبيه ١٢/رقم٢٤١٢
* [راجع ما ذكر عنه في ترجمة سهل بن عثمان]. الفتاوى الحديثية/ج ٢/ رقم ٢٣٧/ صفر/١٤٢١ [رواية الإمام أحمد عن بعض الضعفاء والكذابين]
* ترك أبو داود خالد بنَ نافع، فتعقبه الذهبيُّ في "الميزان" بقوله: "وهذا تجاوزٌ في الحدِّ، فإن الرجل قد حدَّث عنه أحمد بن حنبل ومسدَّدٌ فلا يستحق الترك".
*قُلْتُ: أمَّ أنه لا يستحق الترك لمجرد رواية أحمد عنه، فلا، فقد روى أحمد عن عامر بن صالح ووثقه، مع أن ابن معين كذبه، وقال: "كذاب خبيثٌ عدوُّ الله تعالى" ولما بلغه أن أحمد روى عنه قال:"جنَّ أحمدُ"!!. التسلية/ رقم ٨١.
*قال الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر في "شرح المسند" (٤/ ٥١): "وأحمد يتحرى شيوخه فلا يروي إلا عن ثقة، وعن ذاك صححنا حديثه". اهـ
* قلتُ: وهو تعقُّب جيِّدٌ، لولا قوله أن أحمد لا يروي إلا عن ثقةٍ، فلو أنه احترز فقال: "في الغالب" لكان احترازًا حسنًا، وقد روى أحمد عن عامر بن صالح الزبيري وهو متروك.
* قال أبو داود: قيل لابن معين: إن أحمد حدَّث عن عامرٍ؟ فقال: ما له، جُنَّ؟