السياقات المختلفة للحديث الواحد ويتأثر بها مبنى الحكم الفقهي وفي مثل هذه المشروعات الفقهية يقوم الشيخ بمقابلة الأدلة في الباب الواحد، ويفجر نصوصها، ويشق أنهارها، فيستخرج كنوزها. والله أعلم.
٢٦ - تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير (٧٧٤ هـ)، تحقيق على عشرين نسخة خطية، صدر منه مجلدان: الأول والثاني عن دار ابن الجوزي، المملكة العريية السعودية، ط الأولى ١٤١٧ هـ. واختصاره: ابن كثير ١ أو ٢ أو ٣/ رقم الصفحة. وعندي منه مخطوط المجلد الثالث كله وأول الرابع (١). وكل ذلك شمله "نثلُ النبال". والحمد لله.
٢٧ - تقريب النائي لتراجم أبواب النسائي: فيه ذِكْرُ مناسبة ما ترجم به النسائي لحديث الباب، على غرار ما صنع ابنُ المُنيِّر في كتابه "المتواري على تراجم أبواب البخاري" وكذا ما صنعه ابنُ جماعة في كتابه: "مناسبات تراجم البخاري"؛ ومن ثم يظهر منزلة الامام النسائي في فقه الحديث.
٢٨ - تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد، ط الأولى ١٤١٨ هـ في مجلد واحد، مكتبة البلاغ دُبَيّ. تنبيه/ رقم التعقب.
٢٩ - تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد، ط الجديدة في ستة مجلدات ١٤٢٣هـ، مكتبة المحجّة، الإمارات العربية المتحدة اختصاره تنبيه ١ أو ٢ - ٦/ رقم التعقب.
стр. 72
٣٠ - تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد، الأجزاء التي لم تطبع وهو من الجزء السابع إلى الثاني عشر. اختصاره: تنبيه ٧ أو ٨ - ١٢/ رقم التعقب (١).
٣١ - تنبيه الوسنان إلى ما صحَّ من فضائل القرآن: تنبيه الوسنان.
٣٢ - التَّنكِيلُ والخَسف بصاحب كتاب درء الضعف عمن عشق فعف: فيه رد على أبي الفيض الغماري إذ قوَّى حديث: (من عشقَ فعفَّ فماتَ ماتَ شهيدًا)، وذكر فيه كل ما لِسُويد بنِ سعيد في "صحيح مسلم" وبين أنه لم يتفرد بمتنٍ قط. ذكره في الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٤/ ربيع آخر/ ١٤٢٠هـ.
٣٣ - الثمر الداني في الذب عن الألباني. ذكره في تنبيه الهاجد الجزء (١١) صفحة (٣٨٥ - ٣٨٦) رقم (٢٣٣٥)؛ فقال:
ذهب جماعةٌ من أهل العلم قديمًا وحديثًا إلى تقوية حديث: "لا تصوموا يوم السبت .. " ومن آخرهم شيخُنا محدث الزمان ناصرُ الدين الألبانيُّ - رحمه الله تعالى - ولم يذهب واحدٌ ممن صححوا الحديث إلى القول بظاهره ما خلا شيخنا -رحمه الله تعالى-، فإنه أفتى بظاهره، وناظر عليه، وكنتُ سألته - رحمه الله تعالى - عن حجته في ذلك لمَّا لقيتُهُ للمرة الثانية في مدينة "جدة" في أوائل ذي الحجة سنة (١٤١٠ هـ) وهي أول مرة حججتُ فيها -وهي آخر مرة حج الشيخ ﵀ فيها- فأفاض الشيخُ بذكر الأدلة على مذهبه، وكان- كالعهد به قويًا في بسط حجته يقظًا في فكِّ التعارض بين الأدلة. ولا زلتُ موقنًا بصحة مذهبه
стр. 73
برهةً من الزمن، حتى تسنى لىَ تحقيقُ المقام روايةً ودلالةً وذلك في "الثمر الداني في الذبِّ عن الألباني"، فوجدتُني أميلُ إلى تضعيف الحديث، وأن الصواب في أمره الاضطرابُ، أما فيما يتعلَّق بمعناه فالراجحُ تأويلُهُ. وقد دلِّلت على ذلك بأمثلةٍ، وذكرتُ مذاهب العلماء في ذلك، والحمدُ لله ربِّ العالمين. انتهى.
٣٤ - جزء في الاكتحال.
٣٥ - جزء في طلب العلم.
٣٦ - جزء في فضل الشيب وأحكامه.
٣٧ - جزء فيمن سئل عن علم فكتمه.
٣٨ - جزء فيه إثبات سماع محمَّد بن سيرين من عمران بن حصين. ذكره في النافلة ج ١/ ٢٧ - ٢٨، وقال: ولي جزءٌ: صغير في إثبات سماع ابن سيرين من عمران، حققتُ من خلاله كل الأحاديث التي رواها ابنُ سيرين عن عمران، فالله المستعان. انتهى.
٣٩ - الجزء فيه الأوّل من حديث الوزير أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ (٣٩١ هـ). وهذا الجزء كان في حكم المفقود، وقد حدثني شيخنا بأنه قد حصل على نسخة من (الجزء فيه الأول من حديث الوزير) وكان مسرورًا بها، وهو يقوم الآن على خدمتها. ومن المنتظر ظهوره في معرض القاهرة الدولي لسنة ١٤٣٣ هـ بإذن الله تعالى.
٤٠ - الجزء فيه الثاني من حديث الوزير أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ (٣٩١ هـ) في مجلد واحد ويشتمل على سبعة مجالس متوالية، مخطوط. اختصاره:
стр. 74
حديث الوزير/ رقم الصفحة رقم الحديث (١). ولي جهد عليه في نهاية الكتاب اسمه: (تبر الدنانير بمفاتيح الجزء الثاني من حديث الوزير).
٤١ - جزءٌ فيه الجزم بشذوذ ابن حزم؛ قال في تنبيه الهاجد ٤/ رقم ١١٥٨ - : فقد تورَّط ابن حزم في تضعيف كثيرٍ من الثقات كما بيَّنتُهُ في كتابي "الجزم بشذوذ ابن حزم"، وسأودع هذا الجزء في كتابي هذا إن شاء الله وهو جزءٌ: صنَّفته في أول طلبي للعلم. وأسأل الله المزيد من فضله.
٤٢ - جزء فيه الرد على الفخر الرازي فيِما احتج به من ضعيف الحديث. وقد شافهني شيخنا بهذا الجزء والذي يليه.
٤٣ - جزء فيه الرد على الفخر الرازي فيما أنكره من صحيح الحديث.
٤٤ - جزء فيه بيانُ صنيع البخاري في رفع تدليس المدلس بتخريج بعض أحاديث من تكلّم العلماء في حفظهم إذا رووا عن ذاك المدلس وبينوا سماعه من شيخه في رواياتهم، في حين رواه الثقات الأثباتُ، عنه بالعنعنة. والمصنف له جزءٌ مفردٌ أجاب فيه عن صنيع البخاري هذا وقيد فيه ما وقع في صحيحه من نماذج للمتكلم في حفظه الذي زاد التصريح بالسماع؛ ذكره في تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٠
٤٥ - جزء فيه تسمية مشائخ البخاريُّ لابن منده، ذكره في كتاب "مجلسان الصاحب".
٤٦ - جزء فيه تصحيح حديث القلتين والكلام على أسانيده للحافظ صلاح الدين العلائي (٧٦١ هـ) تحقيق؛ مكتبة التربية الإِسلامية ط الأولى ١٤١٢ هـ واختصاره:
стр. 75
حديث القلتين/ رقم الصفحة (١).
٤٧ - جزء فيه حديث أفطر الحاجم والمحجوم. قال في بذل الإحسان (ج ٢/ ص ٣١ - حاشية): حديثٌ صحيحٌ، وقد خرجته وافيًا في جنة المرتاب (ص ٣٧٣ - ٣٩٨). ولي فيه جزءٌ مفردٌ، لعلَّه ينشر قريبًا، إنْ شاء الله تعالى.
٤٨ - جزء فيه حديث الامام ضامنٌ والمؤذنُ مؤتمنٌ. قال شيخُنا في "تنبيه الهاجد" ٦/ رقم ١٦٠٥: اختلف أهل العلم في صحته وقد بيَّنتُ ذلك في "جُنَّة المرتاب" وبسطتُ الكلام عليه في جزءٍ مفردٍ. يسَّر الله طبعه.
٤٩ - جزء فيه حديث كفارة المجلس.
٥٠ - جزء فيه حديث لا تجتمع أمتي على ضلالة.
٥١ - جزء فيه حديث لا نكاح إلا بولي.
٥٢ - جزء فيه حديث ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة. فيه الردُّ على الغماري وفيه بيان أن حديث: "ما بين قبري ومنبري روضة .. " باطلٌ بهذا السياق. راجع تنبيه ١/ رقم ٣٢٣.
٥٣ - جزء فيه حديث محمَّد بن يحيى الذهلي: تقدم أنه أحال عليه في تنبيه ١/ رقم ٣٦٣.
٥٤ - جزء فيه ذم القدرية.
٥٥ - جزء فيه مجلسان من أمالي الصاحب نظام الملك أبي عليّ الحسن بن عليّ (٤٨٥ هـ) تحقيق؛ مكتبة ابن تيمية القاهرة/ مكتبة العلم جدة؛ ط الأولى ١٤١٣ هـ مجلسان الصاحب/ رقم الصفحة رقم الحديث.
стр. 76
٥٦ - جزء فيه مجلسان من إملاء أبي عبد الرحمن النسائي "تحقيق"؛ مكتبة التربية الإِسلامية، ط الأولى، ١٤١٤ هـ واختصاره: مجلسان النسائي/ رقم الصفحة رقم الحديث.
٥٧ - جزء فيه من الفوائد المُنْتقاة الحِسان العوالي لأبي عمرو عثمان بن محمَّد السمرقندي عن شيوخه (٣٤٥ هـ) تحقيق في مجلد، مكتبة ابن تيمية القاهرة/ مكتبة الخزاز جدة؛ ط الأولى ١٤١٨ هـ. واختصاره: الفوائد/ رقم الصفحة رقم الحديث.
٥٨ - الجَلَد على فقدِ الولَد.
٥٩ - جمهرة الفهارس؛ دار الصحابة للتراث بطنطا،١٤١٠ هـ.
٦٠ - جمهرة الفهارس. غير الذي طبع في دار الصحابة قديمًا.
٦١ - جُنَّةُ المُرْتاب بنقد المُغْني عن الحفظ والكتاب، في مجلد واحد، دار الكتاب العربي، بيروت، ط الثانية ١٤١٤ هـ (١) واختصاره: جنة المرتاب/ رقم الصفحة.
٦٢ - جنة المستغيث بشرح علل الحديث لابن أبي حاتم: تقدم الكلام عليه عند ذكر بحث "إسعاف اللبيث بشرح ألفية الحديث للسيوطي"، كما أشار إليه في مقدمة النافلة الجزء الأوّل؛ واختصاره "جنة المستغيث".
٦٣ - الجهد الوفير على المعجم الصغير: الجهد الوفير.
٦٤ - الجهد الوفير في الرَّدَ على (البيطريّ) نافِخ الكِير: ذكره في تقديمه لكتاب "صلاح الأمة في علو الهمة" للدكتور سيد حسين عفاني، حفظه الله.
٦٥ - حديث القلتين: تحقيق جديد. علمت أن شيخَنا قد وافق على إعطاء دار
стр. 77
ابن عمر للنشر والتوزيع بكفر الشيخ تحقيق جديد لحديث القلتين للعلائي.
٦٦ - حديث يحيى بن أبي مسرَّة عن شيوخه لأبي محمَّد الفاكهي: تحقيق، ذكره في مقدمة كتاب "الفوائد المنتقاة للسمرقندي"، وأحال عليه كثيرًا. واختصاره: ابن أبى مسرَّة.
٦٧ - حرس الحدود: سلسلة ردود على أعداء سنة المصطفى ﷺ يلقيها في قناة الحكمة الفضائية بعد مطلع العام الهجري ١٤٢٨.
٦٨ - درء العبث عن حديث إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث: ذكره الشيخُ في مقدمة تحقيقه لكتاب "جزء في تصحيح حديث القلتين" للعلائي، وقال: قصدتُ الردُّ به على الكوثري إذ زعم أنه لم يصححه إلا المتساهلون. وقد ضاع من هذا الجزء بعض أوراقٍ تتعلّق بالردِّ الفقهيّ. فكنتُ أردت أن أجعل مؤلفي في حواشي جزء الحافظ العلائيِ، ولهذا أخرتُ طبعه، لكني لم أجد وقتًا لذلك، فاضطررت بعد هذا التأخر أن أدفعه للطبع على الحال الأولى التي أخرتُ الكتاب من أجلها، فقدر اللهُ وما شاء فعل ولكل أجلٍ كتابٌ. ولعلِّي إن سددتُ النقص الواقع في "درء العبث" أبادر إلى نشره قريبًا بحول الله وقوته. وقال شيخُنا في "بذل الإحسان" ج ٢/ ص ٤٥: فظهر من التحقيق أنَّ حديث القلتين لم يُعلّ بعلة حقيقية، هذا من جهة ثبوته أما من جهة الاستدلال به فعليه اعتراضات كثيرة والجواب عنها ممكن وقد أودعت ذلك في جزءٍ لي حول هذا الحديث اسمه: "درء العبث عن حديث إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث". ولعلي أنشره قريبًا إن شاء الله.
٦٩ - درأ العيلة بتخريج عمل اليوم والليلة لابن السني.
٧٠ - دراسة مفردة للإمام الحافظ المفسر ابن كثير: ذكره في مقدمة تحقيقه
стр. 78
لكتاب "تفسير ابن كثير"، وقال: سوف أطبعها بعد الانتهاء من نشر تفسيره إن شاء الله تعالى، فلله الحمدُ على توفيقه، وهو المستعان.
٧١ - دراسات في علم مصطلح الحديث سبع محاضرات ألقاها في دولة الكويت، في رجب من عام ١٤٢٥ هـ.
٧٢ - درة التاج على صحيح مسلم بن الحجاج: وتقدم ذكر موضع الإشارة إليه في كتب الشيخ، وهو مجالس شرح وتخريج وييان الصناعة الحديثية في أحاديث صحيح الإمام مسلم. وتعقد هذه المجالس يوم الاثنين من كل أسبوع بمسجد شيخ الإِسلام ابن تيمية.
٧٣ - الدِّيباج على صحيح مسلم بن الحجاج للسيوطي (٩١١ هـ) "تحقيق" في ستة مجلدات، دار ابن عفان، المملكة العربية السعودية، ط الأولى ١٤١٦ هـ اختصاره: الديباج ١ أو ٢ - ٦/ رقم الصفحة.
٧٤ - الذبُّ الأحمد عن سنِّة نبيِّنا أحمد ﷺ . سلسلة خطب جمعة ومحاضرات ألقاها في مسجده؛ يدفع بها عن السنة، وينفي بها عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وهم كثيرٌ في هذا الزمان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
٧٥ - الرؤية للدارقطني: تحقيق، ذكره في كتاب: "مجلسان الصاحب".
٧٦ - رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ وعقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام ﵃ تحقيق؛ مكتبة التربية الإِسلامية، ط الثانية ١٤١٤ هـ واختصاره: رسالتان/ رقم الصفحة.
٧٧ - الرغبة في تبرئة شعبة.
٧٨ - رفع الضنك بشرح حديث "الإفك".
стр. 79
٧٩ - الزَّنَدُ الوارِي في الرَّد على الغُماري: فيه الرد على أبي الفيض الغماري في بعض المسائل التي تعرض لها في كتابه (المُداوي لعِلل الجامع الصغير وشرحي المُناوِي). ذكره في: الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٥٩/ رجب/ ١٤١٧ هـ.
٨٠ - الزهد لأسد بن موسى (٢١٢ هـ) "تحقيق"؛ التوعية الإِسلامية/ الوعي الإِسلامي، ط الأولى ١٤١٣ هـ الزهد/ رقم الصفحة رقم الحديث (١).
٨١ - زوائد النسائي على الصحيحين.
٨٢ - زوائد النسائي على الكتب الخمسة: ومن هذا البحث والذي قبله يظهر منزلة سنن الامام النسائي، وأنها أقلها حديثًا ضعيفًا، ورجلًا مجروحًا.
٨٣ - زوال الترح المضني بتخريج أحاديث "المغني" لابن قدامة الحنبلي: أشار إليه في كتاب: التسلية/ ح ٣.
٨٤ - سبائك اللُّجَيْن بزوائد الحميديّ على الصحيحين.
٨٥ - السبيل الممهد إلى نقد القول المسدد. قال شيخُنا حفظه الله وهو يتكلم في أحد الرواة: وتصحيح الترمذيّ لحديثه لا يقتضي توثيقه، كما شرحته في "السبيل الممهد إلى نقد القول المسدد" ... خصائص عليّ ٥٥/ ح ٣٧
٨٦ - السحب الهوامع بتخريج جمع الجوامع للسيوطي.
٨٧ - سد الحاجة بتقريب سنن ابن ماجه: ورأيت الشيخ يحيل إليه في أماكن كثيرة منها في التسلية/ ح ١٣٢، وفي تنبيه ٢/ رقم ٨٠٧، وفي تنبيه ٦/ رقم ١٦٠٥. وفي مجلة التوحيد عدد جمادي الأولى/ ١٤١٤، قال: سيطبع الجزء الأول منه قريبًا إن شاء الله تعالى.
стр. 80
٨٨ - شرح "الباعث الحثيث" لأحمد شاكر. وهو شرح كتاب "اختصار علوم الحديث" لابن كثير.
٨٩ - شرح كتاب "رفع الملام عن الأئمة الأعلام".
٩٠ - شرح كتاب "رياض الصالحين". وكان بدء الشرح في مسجد الجمعية الشرعية، بمدينة كفر الشيخ، بمصر - رعاها الله تعالى.
٩١ - شرح "سنن أبي داود" للبدر العيني: تحقيق.
٩٢ - شرح "صحيح مسلم". مجموعة محاضرات ألقاها الشيخ في مسجد البخاري بمدينة طنطا جمهورية مصر العربية في عام ١٤٢١ هـ.
٩٣ - شرح "الموقظة" للذهبي.
٩٤ - شرح "نزهة النظر شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر" لابن حجر.
٩٥ - شروط الأئمة الخمسة: تعليق.
٩٦ - صحيح الأحاديث القدسية: وهو أصل كتاب "الهدية بشرح صحيح الأحاديث القدسية"؛ ذكره في تقديمه لتخريج كتاب الأربعينية القدسية لمُلاَّ عليّ القاري ص ٤.
٩٧ - صحيح الأمثال النبوية.
٩٨ - صحيح القصص النبوي من ١ - ٥٠، مكتبة الصحابة، جدة، ط الأولى ١٤١١هـ واختصاره: صحيح القصص/ رقم الصفحة.
٩٩ - صفة الصفوة لابن الجوزي "النسخة المسندة": تحقيق.
١٠٠ - صفو الكدر في المحاكمة بين العيني وابن حجر: صفو الكدر.
١٠١ - الصِّيانة لشُيوخ أبي عَوانَة: قال شيخنا: وكذلك صنعتُ مُعجَمًا آخر
стр. 81
لشُيوخ أبي عَوانة، سمَّيتُه: "الصِّيانة لشُيوخ أبي عَوانَة"، على نفس طريقتي في "مُداراة الشَّاني". والحمد لله. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٢٩/ رمضان/ ١٤١٨.
١٠٢ - طرح الأكنة عن وجوه الإعواز في فقه السنة.
١٠٣ - طليعة سمط اللآلي في الرد على الشيخ محمَّد الغزالي، مكتبة التوعية الإِسلامية، ط الأولى، ١٤١٠هـ واختصاره: سمط/ رقم الصفحة .. قال شيخنا في "بذل الإحسان" ج٢/ ص ٤٢ - ٤٣: وسيأتي الكتابُ في جزءين يفضحان بجلاء علم هذا المتسور لمنبر الاجتهاد مع عرائه عن مؤهلاته. فله من الأقوال الفاسدة، والآراء الكاسدة ما يستحقُّ عليه التعزير الشديد، والحجْرَ المديد، هذا مع سلاطةٍ في اللسان، وصلابةٍ في العناد، نسأل الله الصون من الغواية، والسلامة في النهاية، وهو حسبُنا ونعم الوكيل. ويرى القارئ أنني قد قسوتُ، فأقول: نعم غير أنني لم أتجن عليه، ولكل مقامٍ مقال وصدق المتنبي إذ يقول (٢/ ١١):
ووضع الندى في موضع السيف بالعُلا ... مُضِرٌّ كوضعِ السيف في موضع الندى
١٠٤ - الظل الوريف في حكم العمل بالحديث الضعيف.
١٠٥ - العاصفة بما في كتاب المهدي المنتظر من الجهل والمجازفة ذكره في: غوث ١/ ٣٩.
١٠٦ - العُباب بتخريج قول الترمذيّ وفي الباب.
١٠٧ - عُدَّةُ أهل التقي بتخريج المنتقى لابن الجارود. وهو مشتق من كتابه المسمى: تعلة المفئود بشرح منتقى ابن الجارود؛ وفيه فصل التخريجات الحديثية عن الترجيحات الفقهية.
стр. 82
١٠٨ - العقد الذهبي بتخريج كتاب أخلاق النبي ﷺ لأبي الشيخ.
١٠٩ - عوذُ الجاني بتسديد الأوهام الواقعة في أوسط الطبراني. ذكره في الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧٨/ شعبان / ١٤١٩ هـ.
١١٠ - غاية مأمول الراغب بتخريج أحاديث ابن الحاجب لابن الملقن: أشار إليه في "مجلسان الصاحب"، "الفوائد المنتقاة للسمرقندي".
١١١ - غنيمة الإياب: ذكره في كتاب تنبيه الهاجد الجزء العاشر التعقب رقم (٢١٥٢) وقال: وهو صياغة جديدة لكتاب جُنَّة المرتاب. وقد تراجعتُ فيه عن بعض أحكامي في "الجُنَّة" مع زيادة فوائد كثيرة. يسر الله طبعه بمنِّه وكرمه.
١١٢ - غوث المُجْهَد بتخريج الأدب المفرد.
١١٣ - الفجر السافر على أوهام الشيخ أحمد شاكر. أدخله في تنبيه الهاجد.
١١٤ - فصل الخطاب بنقد كتاب عن الحفظ والكتاب لابن بدر المَوْصِليّ الحنفيّ (٦٢٢ هـ)، دار الكتب العلمية، ط الأولى ١٤٠٥ هـ فصل الخطاب/ رقم الصفحة (١).
١١٥ - فضائل القرآن لابن كثير؛ محقق على أربع مخطوطات وهو في مجلد، مكتبة ابن تيمية، القاهرة/ مكتبة العلم، جدة؛ ط الأولى ١٤١٦ هـ واختصاره: الفضائل/ رقم الصفحة.
١١٦ - فضائل فاطمة الزهراء لابن شاهين (٣٨٥ هـ) "تحقيق"؛ مكتبة التربية الإِسلامية، ط الأولى ١٤١١هـ فضائل فاطمة/ رقم الصفحة رقم الحديث.
стр. 83
١١٧ - فكُّ العاني بشرح تعليل الطبراني. ذكره الشيخُ في تنبيه ٤/ رقم ١٢٣٩ عقب الإشارة إلى وقوع اختلاف في سند الحديث المرفوع عن عائشة: "إذا تصدقت المرأة من مال زوجها غير مفسدةٍ فلها أجرها .. ".
١١٨ - فك الوَثَاق بشرح كتاب الرِّقاق: ذكره في أحد تعقباته على أبي حاتم الرازي في كتاب تنبيه ٨/ رقم ١٩٥٠؛ ولم يتم هذا الكتاب، وهو شرحٌ على "كتاب الرِّقاق من صحيح البخاري"، ألقاه في "مسجد ابن القيم" بمدينة الرياض من محافظة كفر الشيخ المصرية عام ١٤١٦ هـ وفيه أجاب عن مقالات العقيليّ وغيره ممن تكلم على سند حديث: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل. أخرجه البخاريُّ. والآن وفي أوائل العام الهجري ١٤٢٨ بدأ الشيخ يقرأ "كتاب الرقاق من صحيح البخاري" لجمهور المسلمين في أنحاء المعمورة من خلال قناة الناس الفضائية.
١١٩ - القالات الحسان عن ليلة النصف من شعبان.
١٢٠ - القدر لابن وهب: تحقيق، ذكره في كتاب: "مجلسان الصاحب".
١٢١ - القدر للفريابي: تحقيق، أشار إليه في "مجلسان الصاحب"، "الفوائد المنتقاة للسمرقندي".
١٢٢ - قصد السبيل في الجرح والتعديل: ذكره في: غوث ١/ ٤٠، وبذل ١/ ١٠ وقال: ذكرتُ فيه قوانين "الجرح والتعديل" وجعلته كالأصل يرجع إليه.
وقال في جُنَّةُ المُرتَاب /٢٣٤ - ٢٣٥: ... هذا كله قول ابن معين في ابن إسحاق، وتضعيفه له إنما إذا قورن بغيره، كما شرحته وافيًا في "قصد السبيل في الجرح والتعديل" (١٩٥) والحمد لله. انتهى. وذكره في جُنَّةُ المُرتاب / ١٦ - ١٨ وقال: هذا، وقد وثق أبا حنيفة رحمه الله تعالى
стр. 84
جماعةٌ من أهل العلم ولكن توثيقهم لا ينافي جرح من ذكرنا لأمورٍ ذكرتُها في "قصد السيبل في الجرح والتعديل" ..
١٢٣ - قطع الأبهر من المفتي وشيخ الأزهر: يرد فيه على مفتي جمهورية مصر وهو أحد تلامذة الغماريين؛ ويعني بشيخ الأزهر: الدكتور محمَّد سيد طنطاوي ﵀. ذكره في الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١١٥/ جماد أول/ ١٤١٨ هـ.
١٢٤ - قَوادِمُ البازِي المُنَقِّض على تفسير الفخر الرازي: أبان فيه عن طريقة الفخر الرازي في الاعتراض على صحيح الأخبار وأنه يورد عليها شبهات ولا يجتهد في البحث عن مخارج مقبولة. ذكره في الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩ هـ. وفي: ج ٣/ رقم ٣١١/ محرم/ ١٤٢٥ هـ.
١٢٥ - القول الرجيح في صلاة التسابيح.
١٢٦ - الكاوي على المُداوي: الشيخ يود أن لو تفرَّغ لكتاب المُداوي لأبي الفيض الغماري ليحاكمه إِلى القواعد العلمية التي أسسها العلماء ويبين أن كتابه "فضيحة" ولو كان عنده من الوقت سعة لوضع على كتابه كتابًا يُساويه في مجلداته ويسميه بالـ (الكاوي على المُداوي). ذكره في الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٣١/ صفر/١٤١٧ هـ.
١٢٧ - كتاب الصمت وآداب اللسان لابن أبي الدنيا (٢٨١ هـ) "تحقيق" في مجلد واحد، دار الكتاب العربي، بيروت، ط الأولى ١٤١٠هـ الصمت/ رقم الصفحة رقم الحديث (١).
١٢٨ - كتاب خصائص أمير المؤمنين عليّ ﵁ للنسائي، وبذيله كتاب الحُليّ بتخريج كتاب خصائص عليّ ﵁ لأبي إسحاق الحويني؛ دار الكتاب العربي، ط
стр. 85
الأولى ١٤٠٧ هـ. (١) خصائص/ رقم الصفحة رقم الحديث.
١٢٩ - كتاب غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود، مطبوع: ثلاثة أجزاء في مجلدين، دار الكتاب العربي، بيروت، ط الثانية ١٤١٤ هـ غوث ١ أو ٢ أو ٣/ رقم الصفحة رقم الحديث (٢).
١٣٠ - كُسوَةُ العارِي ببيانِ عِلَّةِ الحَذفِ عند البخاري: جمع مادته منذُ زمن بعيد وفيه تعرض لقيام البخاري بحذف بعض الألفاظ عمدًا لبعض الروايات وهل كانت هذه عادة له أم لا؟. ذكره في الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٢٦/ رمضان/ ١٤١٤ هـ.
١٣١ - كشف الخفاء عما ورد في فضل عاشوراء.
١٣٢ - كشف المخبوء بثبوت حديث التسمية عند الوضوء، مكتبة التوعية الإِسلامية ط الأولى ١٤٠٨ هـ كشف المخبوء/ رقم الصفحة رقم الحديث.
١٣٣ - كشف الوجيعة ببيان حال ابن لهيعة: قال شيخُنا في بذل الإحسان (ج ١/ ص ٣٢): وقد أنكر بعضُ الناس أن تكون كتبه احترقت كما حكاه يزيد بن الهيثم عن ابن معين. وهو قولٌ يحتاج إلى تحرير، لعلّي أذكره في "كشف الوجيعة ببيان حال ابن لهيعة" يسر الله إتمامه. وقال في "بذل الإحسان" (ج ١/ ص ٦٢): والحقُّ، أنَّ الهيثميَّ مضطربٌ جدًا في شأن ابن لهيعة، فمرَّةَ يوثقُهُ مع غمز خفيفٍ، ومرة يُحسِّنُ حديثه، ومرة يضعِّفه؛ وقد ذكرتُ نماذج كثيرة تدلُّ على ذلك في كتابي: "كشف الوجيعة ببيان حال ابن لهيعة"، فلله الحمدُ.
١٣٤ - لؤلؤ الأصداف بترتيب منتقى ابن الجارود على الأطراف. وفيه ترتيب
стр. 86
المنتقى على نظم تحفة الأشراف للمزي عليه رحمة الله تعالى، وقد نشرته دار التقوي في مصر أوائل عام ١٤٣٠ هـ، في مجلدين.
١٣٥ - ما رواه أبو الزبير عن غير جابر لأبي الشيخ الأصبهاني: تحقيق، أشار إليه في كتاب "مجلسان الصاحب"؛ وأحال كثيرًا عليه.
١٣٦ - مجلة التوحيد -باب: أسئلة القراء عن الأحاديث-، الأعداد حتى شهر رجب ١٤٢٧ هـ، عن جمعية أنصار السنة المحمدية، بمصر- حماها الله تعالى. التوحيد / السنة/ الشهر؛ وقد أقدم الشهر على السنة أحيانًا.
١٣٧ - مَجِمَّةُ الفؤاد فيما اتفق عليه الشيخان في المتن والإسناد: حدثني شيخُنا أن العلماء يقولون أنَّ البخاري ربما يأخذ الحديث في بلد ثم يكتبه وهو في بلد آخر، وقد يكتب أحاديث شيوخه بعد وفاتهم، بخلاف مسلم فإنه يكتب حديث شيوخه في حياتهم؛ وفي هذا البحث أتحققُ من كلام العلماء فأقومُ بمقابلة ومعارضة هذه الأحاديث بعضها البعض، فيتبين لي مدى حفظ وضبط البخاري الشديدين إن اتفق الإسناد والمتن، أو غير ذلك من الأمور المهمة التي تنكشف مع البحث.
١٣٨ - مُداراة الشَّاني بذِكرِ شُيوخ الطَّبراني: قال شيخُنا: وهو في خمسة مُجلَّدت، كنتُ انتهيتُ منه منذ سبع سنواتٍ، منذ سنة ١٤٣٤ هـ وقد اتَّبعتُ فيه طريقة المِزِّيِّ في التهذيب. فأذكُرُ شيخ الطَّبَرانيِّ، ثم أذكُر شُيوخه مُرتَّبين على حُروف المُعجَم، وبجَنبِ كُلِّ شيخٍ من هؤلاء أَذكُر موضع رواياتِه من جميع كُتب الطَبَراني، بحيثُ يستطيعُ النَّاظر في كتابي أن يَعرِف عدد رواياتِه، وأقلَّ عمَّن، وأَكثَر عمَّن. والذي أغراني أن أفعل ذلك أنَّ لفيفًا من شُيوخ الطَبَرانيِّ لا نعلم عنهم شيئًا، ولم نقف على أحوالهم في كتب الرِّجال، فأمثال هؤُلاء -وحتَّى أَحكُم عليهم- فإني أسْبُرُ رواياتِهم في كُتب الطِّبَرانيِّ، وغيرِه؛ ليتسنَّى لي أن أعرف هل
стр. 87
تُوبع، أم خُولِف، أم تفرَّد، وبِناءً على ذلك أُعطيه الحُكم. وقد تعبتُ عِليه كثيرًا، وبقي لي نحوٌ من ثلاثين شيخًا، ممَّن لم أجد للعُلماء فيهم كلامًا، فهؤلاء من جُملة الذين عنَيتُهم بقضية السَّبر هذه. والحمدُ لله تعالى. اهـ رَ: الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٢٩/ رمضان/ ١٤١٨
١٣٩ - مدرسة الحياة: وهو شرح كتاب "صيد الخاطر" لابن الجوزي، مع قراءة تفسيرية نقدية له، تمت في دروس رمضان سنة ١٤٢٦ هـ في مسجد شيخ الإِسلام ابن تيمية بمدينة كفر الشيخ.
١٤٠ - مساجلات علمية: قال الذهبي في ترجمة: أُبَيّ بن العباس بن سهل ابن سعد الساعدي: "هو حسن الحديث". فقال شيخنا: وليِ تحفظ على قولي الذهبيّ هذا، ذكرته في كتابي: "مساجلات علمية" يسَّر الله طبعه. جنَّةُ المُرتاب/ ١٨٣
١٤١ - مسامرة الفاذ بمعنى الحديث الشاذ: وفيه تحرير معنى الحديث الشاذ، مع ذكر الأمثلة من كل نوعٍ. وقد أعد شيخنا هذا البحث لمناقشته في أحد المؤتمرات التي قد دعي إليها بدولة الكويت -رعاها الله- وكان عنوان المؤتمر: الحديث الشاذ.
١٤٢ - مسند أبي عوانة (٣١٦ هـ) المستخرج على صحيح مسلم. وهذا الجزء كان في حكم المفقود ولم يكن قد ظهر في طبعة دار المعرفة ١٤١٩ هـ بتحقيق أيمن بن عارف الدمشقي، وقد حدثني شيخنا بأنّه قد حصل على نسخة من (الجزء المفقود من مسند أبي عوانة) وفهمت منه أن المسند قد اكتمل بهذه القطعة وكان مسرورًا بها، وهو يقوم الآن على خدمتها. ومن المنتظر ظهوره في معرض القاهرة الدولي لسنة ١٤٣٣هـ بإذن الله.
١٤٣ - مسند سعد بن أبي وقاص ﵁ للبزار تحقيق، مكتبة ابن تيمية، ط الأولى ١٤١٣ هـ مسند سعد/ رقم الصفحة رقم الحديث.
стр. 88
١٤٤ - مسند سعيد بن زيد للبزار (٢٩٢ هـ): تحقيق.
١٤٥ - معجم ابن جميع: تحقيق.
١٤٦ - معجم الإسماعيلي: تحقيق؛ عزا الشيخُ له كثيرًا في تنبيه ٦، وقال في تنبيه ٤/ رقم ١١٦٩ في معرض كلامه على الاختلاف في إسناد حديث: "حوضي من عدن إلى عمَّان البلقاء .. " قد حررت القولَ فيه فيما علقته على معجم الإسماعيلي رقم ٤٥.
١٤٧ - مقالات بجريدة النور الإِسلامية في عام ١٤٠٥ هـ، بعنوان: "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة"، وبعنوان: "الأجوبة الصريحة عن معاني الأحاديث الصحيحة". أُعِدتْ آنذاك للرد على صاحب كتاب "عليّ إمام المتقين" وقد أتى فيه بالطمِّ والرمِّ، والأوابد والأباطيل، وتهجم على الأعلام من الصحب الكرام ﵃، أمثال: عثمان ﵁، وعائشة زوج النبيّ ﷺ وأمّ المؤمنين ﵂ وعن أبيها (١).
١٤٨ - منتقى ابن الجارود: تحقيق جديد لم أره حتى الآن. فقد أخبرني شيخُنا، اليوم الجمعة ١/ ٩/ ٢٠٠٦ م - الموافق ٧/ شعبان / ١٤٢٧ هـ، أنه بصدد تسليم (دار التقوى) تحقيق جديد لمنتقى ابن الجارود على مخطوط أصلي نادر، عالج فيه تحقيقاته القديمة، وزاد عليه تخريجات كثيرة، وتغيَّر ترقيم الأحاديث بالزيادة في آخره؛ ووعدني بصورة من هذا التحقيق.
١٤٩ - النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة "تأليف" في جزءين، دار الصحابة للتراث بطنطا، ط الأولى من الجزء الأول ١٤٠٨ هـ؛ ط الثانية من الجزء الثاني ١٤١٠هـ النافلة ١ أو ٢/ رقم الصفحة رقم الحديث.
١٥٠ - نبع الأماني ترجمة الشيخ الألباني.
стр. 89
١٥١ - نسخة عَمرو بن زرارة لأبي القاسم البغوي: أشار إليه في تخريجه لكتابيّ "مجلسان الصاحب"، "الفوائد المنتقاة للسمرقندي".
١٥٢ - نهي الصحبة عن النزول بالركبة "تأليف"، مكتبة التوعية الإِسلامية/ مكتبة منارة العلماء، ط الأولى ١٤٠٨ هـ (١) نهي الصحبة/ رقم الصفحة.
١٥٣ - نوح الهديل بشرح ما في سنن أبي داود من التذييل: سبق الكلام عليه، وأحال إليه في أماكن كثيرة.
١٥٤ - الهدية بشرح صحيح الأحاديث القدسية: ذكره في صدر تخريجه لكتاب: "الأحاديث القدسية الأربعينية" لملا عليّ القاري، وقال: أنجزتُ منه مجلدًا إلا قليلًا، وأُقَدِّرُ الشَّرْحَ بنحو خمسة مجلدات. انتهى. ولمَّا بلغ الشيخَ عن بعض الأحباب أنه قال ما معناه: عَهِدْنا من أبي إسحاق أنه ينشر عنوان الكتاب فقط، ويظل سنوات لا ينشره مما يزهدنا في متابعة مشاريعه!. وضرب له مثلًا، فأجاب الشيخُ قائلًا: أقول لهذا الحبيب: إنَّ الفن الذي نشتغل به من أدق فنون العلم، بل أدقها على الإطلاق لتشعُّب مادته جدًا، وكثرة الكتب والأجزاء المسندة، وهذا العلم دينٌ، وإذا كان من القبيح عند العلماء أن تنسبَ القول لغير قائله كأن تقول مثلًا: إنَّ ابن حزم ممن يحتجُّ بالقياس، لما عُلم عنه غير ذلك، فكيف إذا نسبت إلى النبي ﷺ قولًا لم يقله، فلا شك أن صاحبه داخلٌ في جملة الكاذبين عليه وإن لم يقصد ذلك، فلأن الدخول في هذا العلم بغير بصرٍ مَرْتَعٌ وخيمٌ، وجب على المرء الطالب السلامة لنفسه أن يبذل الوسع قبل أن يصدر الحكم، فهذا هو الدافعُ الذي يجعلني أُؤَخِّرُ بعض مصنفاتي التي أنهيتها من قديم. اهـ وراجع "الأربعينية لملا عليّ القاري" صفحة (٥).
стр. 90
نثلُ النِّبال بمعجم الرِّجال
الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني
الأسماء على أحرف الهجاء
стр. 91
فيمن ابتداءُ اسمه بحرف الهمزة
١ - أبان: قال ابن حبّان في "الثقات" (٤/ ٣٧): أبان. شيخٌ .. لا أدري من هو، ولا ابن من هو. اهـ. [هذا مثالٌ على أنَّ ابن حبّان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا؛ وراجع ترجمة ابن حبان من الأبناء] بذل الإحسان ١/ ١٥٢
٢ - أبان بن أبي عيّاش: أحدُ الهلكى. تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٠؛ تالفٌ البتة. كذبه شعبة وغيرُهُ. وتركه كثير من النقاد. التسلية/ رقم ٨١؛ تالفٌ. الزهد/ ٣٧ح ٤٢؛ تنبيه ٣/ رقم ٨٢٠؛ ٨/ رقم ١٨٧٧؛ مجلة التوحيد / صفر / ١٤٢٤؛ قال الدارقطنيُّ: "أبان بن أبي عياش متروك". بذل الإحسان ٢/ ١٢٢
* أبان بن أبي عياش: متروكٌ. الزهد / ٧٣ ح ٩١، الصمت / ١٤٩ ح ٢٤٣؛ متروكُ الحديث. التسلية/ رقما
* ترك الناس حديثه منذ دهر، كما قال الإمام أحمد، بل كذَّبه شعبة وكان يحط عليه جدًا، ولكنه لم يكن من أهل الكذب كما قال ابن عديّ.
* لطيفة: حكى الخليليّ في "الإرشاد" بسندٍ صحيحٍ أنَّ أحمد بن حنبل قال ليحيى بن معين، وهو يكتب عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان نسخة: تكتب هذه وأنت تعلم أنَّ أبان كذَّاب؟! فقال: يرحمك الله يا أبا عبد الله، أكتبها، وأحفظها، حتى إذا جاء كذّابٌ؟! يرويها عن معمر، عن ثابت، عن أنسٍ، أقول له: كذَبتَ إنما هو أبان. اهـ. الأربعون في ردع المجرم/ ٦٢ - ٦٣ ح ١٨
٣ - أبان بن تغلب: صدوق له أوهام. الأربعون الصغرى/ ٨١ ح٣٧
٤ - أبان بن صالح: ثقة كما قال أبو حاتم وابنُ معين وغيرهما .. غوث المكدود ١/ ٣٩ ح٣١
* قال ابن حزم في "المحلى" (١/ ١٩٨): "وأما حديث جابر فإنه من رواية
стр. 92
أبان ابن صالح، وليس بالمشهور". وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ٣١٢): " .. لأن أبان بن صالح الذي يرويه ضعيفٌ".
* قلت: أما قول ابن حزم وابن عبد البر، فمردودٌ، ولعله نتيجة ذهولٍ منهما. فأبان بن صالح وثقه: ابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والعجليُّ، ويعقوب بنُ شيبة، وابنُ حبّان. وقال النسائي: "لا بأس به". وقد نكت عليهما الحافظ في "التهذيب"، فقال: وهذه غفلةٌ منهما وخطأ تواردا عليه، فلم يضعف أبان هذا أحدٌ قبلهما. اهـ
* وكذلك أخطأ شمس الحق آبادي فيه فقال في "عون المعبود" (١١/ ٣٦٢) تحت حديث "لا مهديَّ إلا عيسى .. ": والحديث ضعّفه البيهقيُّ والحاكم وفيه أبان ابن صالح وهو متروك!
* والغريب أن ينقله صاحبُ "تحفة الأحوذيّ" (٦/ ٤٨٤) ويقرُّهُ عليه! وغالب ظني أنهما أرادا: "أبان بن أبي عياش" فانقلب عليهما، والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٢٣٥
* .. كما حققته في جزء لي سميته: العاصفة، بما في كتاب: المهدي المنتظر من الجهل والمجازفة (٣٨)، والحمد لله على التوفيق. غوث المكدود ١/ ٣٩ ح ٣١
٥ - أبان بن صمعة: وثقه غيرُ واحدٍ. قال أحمد: "تغيرّ بأخرةٍ". ولكن قال ابن عديٍ في "الكامل" (١/ ٣٨٣): وأبان بن صمعة له من الروايات قليلٌ، وإنما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب إلى الضعف لأن مقدار ما يرويه مستقيم، وقد روى عنه البصريون مثل سهل بن يوسف، ومحمد بن أبي عدي، وأبي عاصم وغيرهم بأحاديث، وكلها مستقيمة غير منكرة، إلا أن يدخل في حديثه شيءٌ بعدما تغير واختلط. بذل الإحسان ٢/ ٢٦١
стр. 93
٦ - أبان بن طارق: [ عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا: الوليمةُ حقٌّ]
* قال أبو داود: "أبان بن طارق مجهولٌ".
* ولما أخرج ابن عديّ في "الكامل" (١/ ٣٨٠) هذا الحديث في ترجمة "أبان"، قال: وأبان بن طارق هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث، وهذا الحديث معروف به، وله غير هذا الحديث لعله حديثين أو ثلاثة، وليس له أنكر من هذا الحديث. تنبيه ٢/ رقم ٨٤٧؛ مجلة التوحيد / ربيع آخر/ سنة ١٤١٧؛ الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٤١/ ربيع آخر/ ١٤١٧
٧ - أبان بن عبد الله البجليُّ: أخرج له أصحاب السنن. ووثقه: أحمد، وابنُ معين، وابنُ نمير، والعجليُّ. قال ابن عديّ: "هو عزيز الحديث، عزيز الروايات، ولم أجد له حديثًا منكر المتن أذكره، وأرجو أنه لا بأس به".
* أما النسائي المصنف، فقال: "ليس بالقويّ". وهذا تليينٌ هينٌ.
* أما ابن حبان فقد غلا في جرحه، فقال: كان ممن فحُش خطؤه، وانفرد بالمناكير! بذل الإحسان ١/ ٣٩٤
* أبان بن عبد الله البجلي: قال البخاريُّ -كما نقل الترمذيُ في "العلل الكبير" (١/ ٢٩١) -: حديث ابن عُمر: "لا صلاة قبل العيدين" صحيحٌ وأبان: صدوق.
* وقال ابن عدي: وأبان هذا عزيزُ الحديث، عزيزُ الروايات ولم أجد له حديثًا منكر المتن فأذكره، وأرجو أنه لا بأس به.
* قلتُ: وأبان مختلفٌ فيه، فوثقه يحيى بنُ معين، والعجليُّ وابنُ خلفون، وقال البخاريُّ وأحمد: صدوق. زاد أحمد: صالح الحديث. وقال النسائيُّ: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان والعقيلي في الضعفاء.
стр. 94
* فقول الحاكم: صحيح الإسناد فيه نظر، وحسبه أن يكون حسنًا .. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٤٩
٨ - أبان بن عبد الله الرقاشي: ضعّفه ابن معين، والدارقطنيُّ. وقال ابن عديّ: "حدَّث عنه ابنه بأحاديث مخارجها مظلمة". وليس له عند ولده، عنه، غير هذا الحديث الواحد. النافلة ج ٢/ ٢٢٥
٩ - أبان بن عثمان بن عفان: [ القرشيّ الأمويّ أبو سعيد، وقيل أبو عبد الله المدني]
[سماعُ أبان من أبيه عثمان ﵁. وهو مثالٌ على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع]
* نقل ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ١٦) عن أبي بكر الأثرم، قال: سألتُ أبا عبد الله -يعني: أحمد بن حنبل-: أبان بن عثمان سمع من أبيه؟ قال: لا، من أين سمع منه.
* مع أن تصريحه بالسماع ثابتٌ في "صحيح مسلم" وغيره.
* فقد أخرج مسلم (١٤٠٩/ ٤١ - ٤٥) عن عمر بن عبيد الله أراد أن يُنكح ابنهُ طلحة ابن عمر بنتَ شيبةَ بن جبيرٍ في الحج، وأبان بن عثمان يومئذ أميرُ الحاج، فأرسل إلى أبان: إني أردت أن أنكح طلحة بن عمر، فأحبُّ أن تحضر ذلك. فقال له أبان: ألا أراك عراقيًا -وفي رواية: أعرابيًا- جافيًا! إني سمعتُ عثمان بن عفان، يقول: قال رسول الله ﷺ : "لا ينكح المحرم .. ".
* وأخرجه مالك، وأبو داود، والنسائيُّ، والدارميُّ، والبزار، وابن الجارود، وآخرون بلفظ التحديث: "سمعتُ، وأخبرنا".
* وقد روى أحمد عن نبيه بن وهب، قال: اشتكى عمر بن عبيد الله بن معمر عينيه، فأرسل إلى أبان بن عثمان وهو أمير: ما يصنع بهما؟ قال: ضمدها
стр. 95
بالصبر، فإني سمعتُ عثمان يحدث ذلك عن رسول الله ﷺ . وأخرجه مسلمٌ وغيره. التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر نحوه في تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤
[بحث سماع الزهري من أبان بن عثمان بن عفان]
* راجعه في ترجمة الزهري. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٣٨
١٠ - أبان بن يزيد العطار: ثقةٌ. النافلة ج ١/ ٢٩؛ ثقةٌ ثبت. التسلية/ رقم ١٠٢؛ تنبيه ٨/ رقم ١٩٩٤؛ ثقةٌ حجةٌ. بذل الإحسان ٢/ ١٥٤؛ قال أحمد: "ثبت في كل المشايخ". تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦؛ ثقةٌ من رجال الشيخين. النافلة ج ٢/ ١٣٧؛ من أصحاب قتادة الثقات. تنبيه ٨/ رقم ١٨٢٥
* قال الذهبيّ في "الميزان" (١/ ١٦) في ترجمته: "وقد أورده العلامة أبو الفرج ابن الجوزي في" الضعفاء "ولم يذكر فيه أقوال من وثّقه. وهذا من عيوب كتابه يسرد الجرح، ويسكت عن التوثيق". اهـ جُنَّةُ المُرتاب/ ١٢
* أبان بن يزيد: [عن معمر بن راشد] عبد الرزاق أرجح من أبان في روايته عن معمر ولكن أبان لم يتفرد بوصله فقد تابعه عبد الله بن المبارك فرواه عن معمر بهذا السند دون القصة. أخرجه النسائي. وابن المبارك وحده أثبت من عبد الرزاق، فكيف إذا انضم إليه أبان بن يزيد. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٥
١١ - إبراهيم الخوارزمي: قال ابن عديّ: "إبراهيم الخوارزمي عندي أصلح منه [يعني: من إبراهيم بن الفضل] ". جُنَّةُ المُرتاب / ٥٨
١٢ - إبراهيم النَّخَعيّ: [ ابن يزيد بن قيس بن الأسود أبو عمران الكوفي] أخرج له الجماعة.
* قال الأعمش: "كان إبراهيم صيرفيّ الحديث". وأثنى عليه الأئمة خيرًا، ومات وهو مختفٍ من الحجاج. بذل الإحسان ١/ ٣١٢
стр. 96
* لم يسمع إبراهيم النخعي من أحدٍ من الصحابة، وفي سماعه من عائشة بحثٌ. والله أعلم. الزهد/ ٧٧ح ٩٨
[إبراهيم النَّخَعِيّ لم يدرك عمر بن الخطاب ﵁]
* إبراهيم النَّخَعِيّ: أنَّ عمر بن الخطاب كان يضع ركبتيه قبل يديه. إسناده منقطع بين إبراهيم وعمر ﵁. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
* إبراهيم النخعي: ولم يدرك عمر بن الخطاب ﵁. نهي الصحبة/ ١٩
[إبراهيم النَّخَعيّ لم يدرك ابن مسعود ﵁]
* إبراهيم النَّخَعِيّ: حُفِظَ عن ابن مسعود ﵁ أنه كانت ركبتاهُ تقعان على الأرض قبل يديه. إسناده منقطع بين إبراهيم وابن مسعود ﵁. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤.
* قال الحافظ في "الفتح" (٨/ ٢٥١): "عَبَّرَ [والحافظ يعني: الكرمانيَّ] عن المنقطع بالمقطوع؛ لقلة اكتراثه بمراعاة الاصطلاح" فكأنه وافقه على أن الأعمش يرويه عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن ابن مسعود، فالسند منقطع بين إبراهيم النخعي، وابن مسعود، لأنه لم يدركه. التسلية/ رقم ٩٢؛ نهي الصحبة/١٩
* منقطع بين إبراهيم النخعي وابن مسعود. التسلية/ رقم ١٠٥؛ تفسير ابن كثير ج١/ ٣٧٥، ٣٦١، ٢٩٣
[خصوصية رواية الأعمش عن إبراهيم النخعي]
* راجع لها ترجمة الأعمش من الألقاب.
* التسلية/ رقم ٥٤؛ بذل الإحسان ١/ ١٨٧؛ النافلة ج ١/ ٣٨؛ نهي الصحبة/ ١٩؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٧٤
стр. 97
إبراهيم الهجري: يأتي في "إبراهيم بن مسلم الهجري"
١٣ - إبراهيم بن أبي أسيد: [ عن نافع، عن ابن عمر] قال الهيثميُّ في "المجمع" (٨/ ٦٧): "لم أعرفه". قلتُ: رضي الله عنك! بل هو من رجال "التهذيب" (٢/ ٥٢ - ٥٣)، ونقل عن أبي حاتم الرازي، قوله: "شيخٌ مدينيٌّ محله الصدق". وذكره ابن حبّان في "الثقات". تنبيه ٨/ رقم ١٩٨٥
١٤ - إبراهيم بن أبي أيوب: واسم أبي أيوب: عيسى بن عبد الله المصري كما في ترجمة زياد بن يونس من "تهذيب المزي" (٩/ ٥٢٥)، ولم أظفر في شأنه بشيء. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٣١
١٥ - إبراهيم بن أبي العباس: . . لا أدري سمع من [خلف بن خليفة] قبل الاختلاط أم لا؟. الإنشراح/ ٢٩ح ١٠ [وانظر ترجمة "خلف بن خليفة"]
١٦ - إبراهيم بن أبي بكر الأخنسي: ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٩٠)، ولم يحك فيه شيئًا. وذكره ابن حبّان في "الثقات" (٦/ ١٤). وقال الذهبيُّ: "محله الصدق". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢٤
١٧ - إبراهيم بن أبي حميد: [ هو إبراهيم بن أحمد بن عبد الكريم الحراني الضرير] قال أبو عروبة: "كان يضع الحديث". وقال ابن عديّ: "عامة ما يرويه لا يتابع عليه". ورواه ابن عديّ في ترجمة "إبراهيم" هذا، إعلامًا منه أنَّه علّةُ الحديث؛ بينما قال الدارقطنيُّ في "العلل" (٣/ ٩١/ ١): " أبو بكرة عبدُ العظيم ابن حبيب بن رغبان، ليس بثقةٍ، كثيرُ الغلط على الزبيدي، عن الزهريّ، عن عليّ ابن الحسين، عن أبيه، عن جدِّه ولا يصحُّ". اهـ. فجعل الدارقطنيُّ العلة من ابن رغبان وهو متروك أيضًا، وإن كان إبراهيم أضعف منه، والله أعلم. التسلية/ رقم ٧٤
١٨ - إبراهيم بن أبي سفيان القيسرانيّ: [ روى عن محمَّد ابن عبد الرحيم بن
стр. 98
شروس؛ وعنه الطبرانيُّ] شيخُ الطبراني ما عرفتُهُ. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٧٩ح ٥٨
١٩ - إبراهيم بن أبي عبلة: شِمر بن يقظان العقيلي الشامي. أبو إسماعيل أو أبو سعيد أو أبو إسحاق أو أبو العباس. المقدسي أو الرملي. فمن الثقات الرفعاء. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩
٢٠ - إبراهيم بن أبي كريمة: تَرجَمَهُ ابن عساكِر في مَوضِع الحديثِ، ولم يَذكُر فيه شَيئًا. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦/ صفر/ ١٤١٣
٢١ - إبراهيم بن أبي ميمونة: قال ابن القطّان: "مجهول الحال، لا يُعرف [ما] روى عنه غير يونس بن الحارث". غوث المكدود ١/ ٤٩ح ٣٨
. . . . إبراهيم بن أبي يحيي: يأتي في (إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى الأسلمي).
٢٢ - إبراهيم بن أحمد بن الحسن: أبو الحسين، شيخ تمام الرازي.
* ترجمه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ج ٢/ ق ٣٦٢)، وقال: "روى عن أبي عبد الله أحمد بن بشر بن حبيب الصوري .. وروى عنه تمام بنُ محمد"،
* ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. التسلية/ رقم ٣٩
٢٣ - إبراهيم بن إسماعيل السدوسي: [ والد أبي الفضل السدوسي: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل. شيخ الإسماعيلي]. شيخ الإسماعيلي (١) هو وأبوه: لم أهتد إليهما. النافلة ج ٢/ ٣٨؛ تنبيه ١/ رقم ٣٢
٢٤ - إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة:
* وثقه أحمد والعجلي. وضعّفه أكثرُ النقاد. فقال ابن معين -في رواية-:
стр. 99
ليس بشيء. وقال البخاريُّ: منكر الحديث. وتركه الدارقطني. وضعّفه أبو داود، والنسائيُّ في آخرين. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٢٢؛ ضعيفٌ بلا ريبٍ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦١/ رجب/١٤١٧؛ ضعفه ابن معين والمصنف [يعني: النسائيُّ]، وغيرهما. بذل "الإحسان ١/ ٥٩؛ قال أبو حاتم: منكر الحديث. ووثّقه أحمد. غوث المكدود ٣/ ٢٧٢ح ١٠٢٠
* قال الهيثميُّ في "المجمع" (١/ ٢٨٧):. . وثقه أحمدُ واختلف في الاحتجاج به. بذل الإحسان ٢/ ١٧٦
٢٥ - إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري: ضعَّفه ابن معين وأبو حاتم والنسائيُّ، وغيرهم. مسند سعد / ١٠٨ ح ٥٤
* ضعيفٌ، كثيرُ الوهم. النافلة ج ٢/ ٢٢٤
* قال البوصيري في "الزوائد" (١/ ٤٣٦): "هذا إسنادٌ ضعيفٌ لضعف إبراهيم ابن إسماعيل. . " التسلية/ رقم ٨٦؛
* وابنُ مجمِّع أقرب إلى الوهاء. تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٤
٢٦ - إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل: زهد فيه أبو حاتم وضعّفه ابن نمير والعقيليُّ وغيرهم. غوث المكدود ٢/ ٢١٧ح ٦٤٦
* سنده ضعيفٌ جدًا فإبراهيم ضعيفٌ وأبوه وجدُّه متروكان. التسلية/ رقم ٤٩؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٨٣
* قال ابن نمير وابنُ حبّان: في ررايته عن أبيه بعضُ المناكير.
* وقال العقيلي: لم يكن يقيم الحديث. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤؛ بذل الإحسان ١/ ١٨٢؛ نهي الصحبة/١٢
* قال الهيثميُّ (١/ ٢٦١): ". . فيه إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن كهيل
стр. 100
وهو ضعيف وذكره ابن حبّان في "الثقات"، وقال: في روايته عن أبيه بعض المناكير. اهـ.
* قُلْتُ: تسامح الهيثميُّ في نقده، فإبراهيم تركه أبو حاتم، وأبوه شرٌّ منه، تركه أبو حاتم والأزديُّ وجدُّه يحيى متروك أيضًا. التسلية/ رقم ٣
٢٧ - إبراهيم بن أيوب الفرساني: -ويقال: البرساني؛ بالموحدة-[عن أبي هانئ إسماعيل بن خليفة، وعنه عبد الله بن داود سنديلة]
* ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٨٩)، وقال: "سألت أبي عنه، فقال: لا أعرفه".
* ونقل الذهبيُّ في "الميزان" (١/ ٢١)، عن ابن الجوزيّ، قال: "قال أبو حاتم: مجهول". فقال الذهبيُّ معقبًا: "وما رأيته أنا في كتاب ابن أبي حاتم، بل فيه أنَّه روى عنه النضر بن هشام، وعبد الرازق بن بكر الأصبهانيان".
* قلت: والذهبي يرد على ابن الجوزي نقله بهذا التعليق، فإن من روى عنه اثنان، فترتفع جهالة عينه، مع أن قول أبي حاتم: "لا أعرفه" يقوي أنه مجهول العين، والله أعلم.
* قال أبو الفيض الغماريُّ في "رفع المنار" (ص ٢٣): "وقد غفل الذهبيُّ عن ترجمة أبي نعيم له في "أخبار أصبهان" (١/ ١٧٢، ١٧٣) وثنائه عليه، بقوله: كان صاحب تهجدٍ وعبادةٍ، لم يعرف له فراشٌ أربعين سنة". اهـ
* قلتُ: ورميُ الذهبيِّ بالغفلة فيه تجاوزٌ؛ لأنَّ هذا الثناء من أبي نعيم لا يفيد الرجل في قبول روايته كما لا يخفى. والله الموفق. التسلية/ رقم ١٥
* وفرقٌ ظاهرٌ بين قول الناقد: "لا أعرفه" وبين قوله: "مجهول".
* ونقل أبو الشيخ في "طبقات الأصبهانين" (٢/ ٦٧) ما يدلُّ على أنَّه صاحب
стр. 101
عبادة وتهجد وكذلك قال أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٧٢ - ١٧٣). وهذا ليس بكافٍ في إثبات ضبطه. والله أعلم. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٥
٢٨ - إبراهيم بن الأشعث: ضعيفٌ كما قال أبو حاتم، وغيره. ولما ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٦٦)، قال: "كان صاحبًا للفضيل بن عياض، يروي عنه الرقائق. . يغرب ويتفرد ويخطيء ويخالف". وبه أعل الحديث ابن الجوزي، والهيثميُّ في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٠٣، ٣٠٤)، والله أعلم. مجلة التوحيد / ذو القعدة/ سنة ١٤١٩؛ إبراهيم بن الأشعث الخراساني: [خادم الفضيل بن عياض] وهو ضعيفٌ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٣
٢٩ - إبراهيم بن الحجاج السامي: [ الناجي، أبو إسحاق البصري] وهو ثقةٌ. بذل الإحسان ١/ ٢٨٦
٣٠ - إبراهيم بن الحجاج النيلي: [ أبو إسحاق البصري؛ والنيل مدينة بين الكوفة وواسط] قد وثقه ابن حبان والدارقطنيّ والذهبيّ. تنييه ٤/ رقم ١١٤٠
٣١ - إبراهيم بن الحسن: [ عن عائشة بنت سعد، وعنه سعيد بنُ يحيى بنِ الحسن] سعيد بن يحيى بن الحسن، ترجمه ابن أبي حاتم (٢/ ١/ ٧٤)، وكذا عمّه "إبراهيم بن الحسن" (١/ ١/ ٩٢)، ولم يذكر فيهما جرحًا ولا تعديلًا. مسند سعد/٢١٩ ح١٤٢
٣٢ - إبراهيم بن الحسن: هو ابن الهيثم الخثعميّ، أبو إسحاق المصيصي. أخرج له أبو داود وابن ماجه في "التفسير". وثقه المُصنّف [يعني: النسائيّ]، وابن حبّان. وقال أبو حاتم: "صدوق". بذل الإحسان ٢/ ١٨٦
٣٣ - إبراهيم بن الحسين بن أبي العلاء: [ أحد شيوخ الطبراني، وهو هَمَذَاني] أخو أبي ميسرة الهمذانيّ قال فيه صالح بنُ أحمد الحافظ: "لم يكن يعرف عندنا بالتحديث، وهو شيخ ليس بالمشهور". اهـ. تنبيه ١/ رقم ٥٣
стр. 102
٣٤ - إبراهيم بن الحكم بن أبان: تركوه، وقلَّ من مشَّاهُ كما قال الذهبيُّ. وقد تركه النسائيّ وغيره. وقال البخاري: سكتوا عنه، وهو جرحٌ شديدٌ عنده. وقال أحمد: في سبيل الله دراهم أنفقناها إلى عدن، إلى إبراهيم بن الحكم. وقال ابن عدي: "بلاؤهُ مما ذكروه أنَّهُ كان يوصل المراسيل عن أبيه، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه". مجلة التوحيد/ جماد ثاني/ سنة ١٤١٧؛ الأربعينية القدسية/ ٧٥ ح٢٩؛ بذل الإحسان ١/ ٨٧.
٣٥ - إبراهيم بن العلاء: [ ابن الضحاك بن مهاجر الزبيديّ] الملقب زبريق قال الحافظ: مستقيم الحديث إلا في حديث واحدٍ يقال: إن ابنه محمدًا أدخله. . تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٢٦
٣٦ - إبراهيم بن الفضل المخزوميّ: [ عن المقبري، وعنه ابن أبي فُدَيك] متروكٌ. تنبيه ١/ رقم ٣٩١؛ ضعيفٌ. الديباج ٣/ ١٠٧
* قال ابن كثير: هذا الحديث [يعني حديث: إذا كان يوم القيامة نودي أين أبناء الستين؟. .] فيه نظر لحال إبراهيم بن الفضل. اهـ. تنبيه١/ رقم ٢٩٤
* قال ابن عدي: "وهذا الحديث مع أحاديث سواها عن إبراهيم بن الفضل عن المقبري عن أبي هريرة مما لم أذكره فكل ذلك غير محفوظ، ولم أر في أحاديثه أفحش منها. . ومع ضعفه يكتب حديثه، وعندي أنه لا يجوز الاحتجاج به". الإنشراح / ١٠٩ ح١٣٢
* ضعيفٌ، بل هو أقربُ إلى التَّركِ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول/ ١٤١٩؛ ضعيفٌ بالاتفاق. وتركه جماعة من النقاد منهم: النسائيّ، والدارقطنيّ، والأزديّ في آخرين. مجلة الموحيد / جماد أول/ ١٤١٧؛ حديث الوزير/ ٨٢ح ٤١
стр. 103
* قال ابن عدي: ". . وإبراهيم الخوارزمي عندي أصلح منه". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥٨
* قال الحافظ في "الفتح" (١١/ ٢٣٩): "إبراهيم ضعيفٌ". قلتُ: بل جدًا. حديث الوزير / ١٥٢ ح ١٠١
* هذا سندٌ واهٍ وإبراهيم بن الفضل اتفقوا على تضعيفه. حديث الوزير/ ١٠٢ ح٥٥
٣٧ - إبراهيم بن المختار: [ أبو إسماعيل الرازي حبويه] قال البخاري: "فيه نظر". وهذا جرح شديد عنده. وقال ابن معين: "ليس بذاك". ووثقه ابن حبان، وقال: "يتقى من حديثه ما كان من رواية ابن حميد عنه" [يعني: محمَّد ابن حميد الرازي]. النافلة ج ١/ ٢٣؛ قال ابن حبان: "يتقى حديثه من رواية ابن حميد عني". وهذا منها. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٤
٣٨ - إبراهيم بن المستمر: [ عن حاتم بن عبيد الله العطَّار، وعنه البزار] كلُّهم ثقات إلا حاتم بن عبيد الله. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦
٣٩ - إبراهيم بن المنذر الحزاميّ: ثقةٌ. التسلية/ رقم ٧٠؛ وثَّقه الدارقطنيُّ وابن حبان وابن وضاح، وقال أبو حاتم: "صدوق". وقال الساجي: عنده مناكير. فردَّه الخطيب بقوله: "وأما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين". اهـ مسند سعد/٨٦ ح ٤١
* أفاد في "تهذيب الكمال" (٢/ ٢٠٩) أنه روى عنه صاعقة، وروى عن معن ابن عيسى في "خصائص عليّ". وهو ثقةٌ، قل ما توجد المناكير في حديثه، كما قال الخطيب. . خصائص عليّ /٩٦ - ٩٧ح ٩١
* إبراهيم بن المنذر الحزامي: صدوقٌ لا بأس به، ويروي عنه مسعد بن سعد العطار وعبد الله بن الصقر السكري، وكلاهما من شيوخ الطبراني في هذا الحديث [حديث موسى بن عقبة عن أم خالد بنت خالد: أتيت النبيَّ ﷺ فنظرتُ
стр. 104
إلى خاتم النبوة بين كتفيه] كتاب البعث / ٤٠ ح٩؛ تنبيه ١/ رقم ٢٦٢
٤٠ - إبراهيم بن المهاجر بن جابر البجليّ: أبو إسحاق الكوفيّ [عن رِبعِيّ بن حراش، وعنه سفان الثوري] هذا إسنادٌ رجاله ثقات، إلا إبراهيم ابن مهاجر فقد ليَّنَهُ أكثرُ النقاد. تفسير ابن كثير ج١/ ١٩٩؛ التسلية/ رقم ٣٩
* في ترجمته من "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ١٣٣)، قال أبو حاتم: إبراهيم ابن مهاجر: ليس بالقويّ، هو وحصين بن عبد الرحمن وعطاء بن السائب. قريب بعضهم من بعض. محلُّهم عندنا محلُّ الصدق. يكتب حديثُهُم، ولا يحتجُّ بحديثهم. قلت لأبي -القائل هو ابن أبي حاتم-: ما معنى لا يحتج بحديثهم؟! قال: كانوا قومًا لا يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئت. اهـ. بذل الإحسان ١/ ٢٦
* [عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن أبي هريرة، ﵁، مرفوعًا: "لا يدخل ولدُ الزِّنا الجنة. . "] ضعَّفه ابن معين. وقال ابن عديّ: "يكتب حديثه في الضعفاء". وأورد ابن حبان هذا الحديث في ترجمته من "المجررحين" (١/ ١٠٢)، وقال: "كثير الخطأ، تستحب مجانبة ما انفرد به من الروايات، ولا يعجبني الاحتجاج بما وافق الأثبات، لكثرة ما يأتي من المقلوبات". النافلة ج ٢/ ٥١
* [عن الأعمش (١) ومغيرة، وعنه المفضل بن محمَّد النحوي] ضعيفُ الحفظ. التسلية/ رقم ٥٤
* رجاله ثقات إلا إسماعيل [ابن إبراهيم بن مهاجر] فإنه ضعيفٌ، وأبوه خيرٌ منه. التسلية/ رقم ٧
стр. 105
* [عن مجاهد، وعنه إسرائيل] مشاه أحمد وغيرُهُ، وضعّفه آخرون، وهو مقارب الحال، ويصلح في الشواهد والمتابعات كما هو الحال هنا. التسلية/ رقم ٥٢
* إبراهيم بن مهاجر بن جابر: فيه ضعف من قبل حفظه. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢١٣
٤١ - إبراهيم بن المهاجر بن مسمار: [ المدني مولى سعد بن أبي وقاص الزهري، يروي عنه إبراهيم بن المنذر]
* قال أبو حاتم (١/ ١/ ١٣٣): "منكر الحديث وليس بالمتروك"، وقال مرة: "شيخ".
* وقال ابن معين: "لا بأس به". فمثله قد يُحسَّنُ حديثُهُ في المتابعات والشواهد، والله أعلم. حديث الوزير/ ٣٦ ح٩
* إبراهيم بن المهاجر: [عن عطية بن سعد، وعنه قيس] قيس بن الربيع، وعطية العوفي، وإبراهيم بن المهاجر، ثلاثتهم متكلّمٌ فيهم. الزهد/ ٢٥ ح٢٠
* [ويراجع ترجمة: محمَّد بن مهاجر بن مسمار]
٤٢ - إبراهيم بن بشار الرمادي: ثقةٌ، يهم في بعض ما يحدث به. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٨٨
* وكان من قدماء أصحاب سفيان بن عيينة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٨٨، ٤٤٤
* الرمادى: وإنْ كان من الملازمين لابن عيينة قديمًا، إلا أنه كان يهم في الشيء بعد الشيء، بل قال أحمد: "كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة" يشير إلى كثرة أوهامه عليه. التسلية/ رقم ٥٣
٤٣ - إبراهيم بن بكر: [ الشيباني الأعور] متروكٌ، كما قال الدارقطنيُّ
стр. 106
وغيره. وقال أحمد: "أحاديثه موضوعة". النافلة ج٢/ ٢٠٢
٤٤ - إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجليُّ: [ عن أبيه جرير ﵁] أبو زرعة. أخرج له أبو داود، وابنُ ماجه. وهو صدوق.
* قال ابن معين، وأبو حاتم، وأبو داود: "لم يسمع من أبيه".
* وقال ابن سعد، وإبراهيم الحربي في "كتاب العلل": "ولد بعد موت أبيه".
* وقال ابن عديٍّ: "يقول في بعض روايته: حدثني أبي، ولم يُضَعَّفْ في نفسه، وإنما قيل: إنه لم يسمع من أبيه، وأحاديثه مستقيمةٌ تُكتب عنه" فتعقبه الحافظُ بقوله: "إنما جاءت روايتُهُ عن أبيه بتصريح التحديث منه، من طريق داود بن عبد الجبار عنه. وداود ضعيفٌ، وقد نسبه بعضهم للكذب". بذل الإحسان ١/ ٣٩٤
* قال ابن المواق: "معنى كلام النسائيّ أن كون الحديث من "مسند جرير" أولى من كونه من مسند أبي هريرة، لا أنه حديثٌ صحيحٌ في نفسه، فإنَّ إبراهيم بن جرير لم يسمع من أبيه شيئًا، قاله يحيى بن معين. . ". اهـ بذل الإحسان ١/ ٣٩٥
٤٥ - إبراهيم بن جعفر بن محمود بن سلمة الأنصاري: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٧)، وترجمه البخاريُّ في "الكبير" (١/ ١/ ٢٧٨ - ٢٧٩)، وابنُ أبي حاتم (١/ ١/ ٩١) ونقل عن أبيه، قال: "هو صالح". تفسير ابن كثير ج٢/ ٨٨
٤٦ - إبراهيم بن حماد بن إسحاق: أبو إسحاق الأزدي، من شيوخ أبي القاسم بن الجراح عيسى بن عليّ، له ترجمة في السير ١٥/ ٣٥ - ٣٦ حديث الوزير/ ٦ - ٩
٤٧ - إبراهيم بن حمزة الزبيريّ: [ أبو إسحاق الأسدي القرشي] ثقةٌ، وثقه ابن سعد، وابنُ حبان، ومسلمة بنُ قاسم. وقال أبو حاتم: صدوق، وقال
стр. 107
النسائي: "لا بأس به". تفسير ابن كثير ج٢/ ٨٨
* إبراهيم بن حمزة: وهو وإن كان ثقة فإن مسلمًا ما خرّج له شيئًا، وإنما البخاري. . غوث المكدود ١/ ٢٢٥ ح٢٥٤
٤٨ - إبراهيم بن حميد الطويل: وثقه أبو حاتم الرازي كما في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٩٤)، وابن حبان في "ثقاته" (٨/ ٦٨) - وقال: "يخطئ". وأبو حاتم أدري به من ابن حبان، لا سيما وهومن شيوخ أبي حاتم الذين لقيهم، وكتب عنهم. فالله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٢٠٠؛ غوث المكدود ١/ ٣٦ ح٢٨
٤٩ - إبراهيم بن حنين: [ يعقوب بن إبراهيم بن حنين، عن أبيه، عن جدِّه عن ابن عباس ﵄] يعقوب وأبوه، وجده، ترجمهم ابن أبي حاتم في "كتابه"، ولم يذكر فيهم جرحًا ولا تعديلًا. بذل الإحسان ١/ ٦٢
٥٠ - إبراهيم بن حيان الأنصاري: قال ابن عدي: "وهذا الحديث مع أحاديث غيره، بالأسانيد التي ذكرها إبراهيم بنُ حبان عامتها موضوعةٌ مناكير، وهكذا سائر أحاديثه". وقال ابن الجوزي: "هذا حديثُ لا يصحُّ. قال ابن عدي: إبراهيم بن حبّان يروي أحاديث موضوعة". الفتاوى الحديثية/ ج ٢/رقم ١٧٠/ جماد آخر/١٤١٩؛ مجلة التوحيد/ جمادى الآخر/ ١٤١٩
٥١ - إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك: قال الهيثميّ متروكٌ. تنبيه١/ رقم ٤٧٩
٥٢ - إبراهيم بن رُستُم: [ ابن مهران بن رستم المروزي، راجع ما كتب عنه في ترجمة (البيهقي)]. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد /رمضان/ ١٤٢٣
٥٣ - إبراهيم بن زكريا: [ أبو إسحاق العجلي، البصري، الضرير] كان يحدث عن الثقات بالبواطيل، كما قال ابن عديّ. قال ابن حبان: "يأتي عن
стр. 108
الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، إن لم يكن بالمعتمد، فهو المدلس عن الكذَّابين. . ". ثم ساق له أباطيل. النافلة ج ١/ ٥٩
٥٤ - إبراهيم بن زكريا الواسطي: قال العقيليُّ: "مجهولٌ وحديثه خطأ". قلتُ: اتهمه ابن حبّان. . غوث المكدود ٣/ ٢٥٧ ح١٠٠٣ (١)
٥٥ - إبراهيم بن زياد: [ ابن إبراهيم. أبو إسحاق الصايغ] [عن إسحاق ابن سليمان، وعنه البزار (ج٣/ رقم ٢٥١٧)] صدوقٌ. حديث الوزير/ ٤١ ح ١٢
٥٦ - إبراهيم بن زياد القرشيّ: [ عن خُصَيف بن عبد الرحمن] لا يُعرف كما قال ابن معين والذهبيُّ. وقال الخطيب "في حديثه نُكْرة". ومن كان مجهولًا ومع ذلك يروي المناكير فهو "تالفٌ". النافلة ج١/ ١٠٣؛ الأربعون في ردع المجرم/ ٣٣ ح٤؛ غوث المكدود ٢/ ٢٢١ ح٦٤٧؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
٥٧ - إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص: وثقه ابن سعد، والعجليّ، ويعقوب بنُ شيبة. خصائص عليّ/٥٦ ح٣٨
٥٨ - إبراهيم بن سعد: [ ابنُ إبراهيم بنِ عبد الرحمن بنِ عوف الزهري]
* تكلم صالح جزرة في حديثه عن الزهريّ؛ لأنه سمع منه وهو صغير. بذل الإحسان ٢/ ١٠٦
* إبراهيم بن سعد: وإن كان ثقةً، إلا أنَّ صالح جزرة تكلَّم في روايته عن الزهري خصوصًا، وذكره ابن عدي في "الكامل" وساق له أحاديث خالف فيها أصحابَ الزهري المتقنين. بذل الإحسان ٢/ ٢٤٠
* وابنُ سيَّارٍ هذا هو آخِر مَن روَى عن إبراهيمَ بنِ سعدٍ. الفتاوى الحديثية/
стр. 109
ج٣/ رقم ٢٨١/ رجب / ١٤٢٣ [حديثُ إبراهيم بن سعد، عن الزهريّ، عن عامر بن سعد، عن أبيه ﵁: "أنَّ أعرابيًا أتَى النبيَّ ﷺ ، فقال: يا رسول الله أين أبي؟ قال: في النَّار. . . "]
* [بينما رواه معمر ولم يجاوز به الزهري، يعني: عن الزهري عن النبيّ ﷺ مرسلًا]
* هكذا اختلف إبراهيم بنُ سعد ومعمر بنُ راشد، ولا شك عندنا في تقديم معمر؛ لأنه كان ثبتًا في الزهري.
* أمَّا إبراهيم بنُ سعد، فقد قال صالح بن محمَّد الحافظ: "سماعه من الزهري ليس بذاك لأنه كان صغيرًا حين سمع من الزهري".
* وقد قال ابن معين، وسُئل: إبراهيم بن سعد أحبُّ إليك في الزهريّ، أوليث بن سَعْدٍ؟ قال: "كلاهما ثقتان"، فإذا تدبرت قولَ يعقوب بن شيبة في الليث: ثقة، وهو دونهم في الزهري، -يعني: دون مالك ومعمر ابن عيينة- وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب. علمت أن قول ابن معين لا يفيد أنه ثبت في الزهريّ كمعمر وغيره.
* تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٦٣ - ٢٦٤؛ مسند سعد/٦٠ - ٦١ ح ٢٧؛ مجلة التوحيد /ربيع أول/ سنة ١٤٢١
٥٩ - إبراهيم بن سعيد الجوهري: [ أبو إسحاق بن أبي عثمان، البغدادي الطبري] إمامٌ ثقةٌ. خصائص عليّ / ١٠٨ ح١١٠؛ [شيخ البزار] مسند سعد/ ١٣ - ١٥
٦٠ - إبراهيم بن سليمان الدَّبَّاس: أبو إسحاق الزيات [بصري]. ترجَمَهُ ابن أبي حاتِمٍ (٢/ ١/ ١٠٣)، وعنه السَّمعانيُّ في "الأنساب" (٥/ ٢٦٨)، ولم يذكُر فيه شيئًا. وترجَمَهُ ابن عَدِيٍّ في "الكامل" (١/ ٢٦٤)، وقال فيه: "إبراهيمُ بنُ سليمانَ أبُو إسحاقَ الزَّيَّاتُ: ليس بالقويِّ" وذَكَرَ له حديثًا عن الثَّوريِّ اتَّهَمَهُ فيه
стр. 110
بأنَّه سرقه. وأمَّا ابن حِبَّان فذَكَره في "الثِّقات" (٨/ ٦٩)! الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩
. . . . إبراهيم بن سليمان بن رزين = أبو إسماعيل المؤدب
٦١ - إبراهيم بن صدقة: [ البصري]. . . كلهم ثقات إلا إبراهيم بن صدقة هذا، فقال أبو حاتم: "شيخٌ". وقال ابن الجنيد: "محله الصدق". فالسندُ جيدٌ، والحمدُ لله على التوفيق. بذل الإحسان ٢/ ١٥٧
٦٢ - إبراهيم بن صرمة الأنصاري: [ عن صهره يحيى بن سعيد الأنصاري] قال الخطيب: "في حديثه غرائب لا يتابع عليها".
* وقال ابن معين: "كذّابٌ خبيثٌ، يكذِبُ على الله وعلى رسوله".
* وضعّفه الدارقطنيُّ. وقال ابن عديّ: "عامة حديثه منكر المتن والسند".
* أما أبو حاتم فمشَّاهُ، فقال: "شيخ". التسلية/ رقم ٧٤
* إبراهيم بن صرمة: كذَّبه ابن معين. وقال ابن عديّ: ". . . ". وضعفه الدارقطنيُّ وغيرُهُ. تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٥٠ - ٣٥١؛ تنيه ٦/ رقم ١٥١٩؛ التسلية/ رقم ٣١.
٦٣ - إبراهيم بن طهمان: ثقةٌ صحيحُ الحديث. غوث المكدود ٢/ ٨٠ ح ٤٤٩؛ ثقةٌ. مسند سعد/٢٢٦ ح١٤٧
* قال ابن حزم في "المحلى" (١٠/ ٢٧٧): "لا يصحُّ؛ لأنّ إبراهيم بن طهمان ضعيفٌ"!!.
* قلتُ: وهذا ناتج من تسرعه، فإبراهيم ثقةٌ احتج به البخاريُّ ومسلمٌ.
* قال صالح بنُ محمَّد: "حبب الله حديثه إلى الناس" ووثّقه أحمد وأبو حاتم وأبو داود، وعثمان الدارميُّ، وابن راهويه، وغيرهم. وهم أئمة هذا الشأن.