٢٦٧٣ - عمّار بن أبي عمّار مولى بني هاشم: [ عن أبي هريرة ﵁] لم يخرج له البخاريُّ شيئًا، إنما مسلمٌ. كتاب البعث / ٥١ ح٢٠
٢٦٧٤ - عمّار بن خالد الواسطي: [ ابن يزيد بن دينار. أبو الفضل. ويقال: أبو إسماعيل. التمار. شيخ النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
٢٦٧٥ - عمّار بن رجاء الاستاراباذي: [ أبو ياسر التغلبي] ترجمه ابنُ أبي حاتم في كتابه "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٣٩٥)، وقال: "كتب إلينا وإلى أبي وأبي زرعة وكان صدوقًا". جُنَّةُ المُرتَاب/٣٤
* عمّار بن رجاء الجرجاني: وثقه السهمي (ص٥٣٤). التوحيد / صفر/ ١٤١٩
٢٦٧٦ - عمّار بن رُزَيق: سمع من عطاء بن السائب في الاختلاط كما يعلم من مطالعة ترجمة "عطاء". تفسير ابن كثير ج١/ ٤٠٤
* عمّار بن رزيق: ليس على شرط البخاري. لأنه لم يخرج لعمار بن رزيق شيئًا. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٨٦؛ تنبيه ٩/ رقم٢٠٥٠؛ جُنَّةُ المُرتَاب/١٣٢
[حديثُ أبي هُريرَة مرفُوعًا: مَن خَبَّبَ عَبدًا عَلَى أَهلِهِ فَلَيسَ مِنَّا، وَمَن أَفسَدَ امرَأَةً عَلَى زَوجِهَا فَلَيسَ مِنَّا]
* خرَجَهُ النَّسائيُّ في "العِشرة" (٣٣٢) واللَّفظ له, وأبو داوُد (٢١٧٥)، وأحمدُ (٢/ ٣٩٧)، والبُخاريُّ في "التَّاريخ" (١/ ١/ ٣٩٦)، وإسحاقُ بنُ راهَوَيْه (١٣٤)، وابنُ الأعرابيِّ في "مُعجَمه" (٧٩٨)، والبَزَّارُ في "مُسنَده" (ج٢/ ق ٢٤٥/ ٢ - ٢٤٦/ ١) ,وابنُ حبَّانَ (١٣١٩)، والحاكِمُ (٢/ ١٩٦)، والبَيهقِيُّ في "الآداب" (٨٠)، والخطيبُ في "تاريخه" (٤/ ٢٨٦)، وفي "موضح الأوهام" (٢/ ٣٧٦) من طرقٍ عن عَمّار بن رُزَيقٍ، عن عبد الله ابن عيسى، عن عِكرِمة بن خالدٍ، عن يحيى بن يَعمَرَ، عن أبي هُريرة.
стр. 1157
* قال البزَّارُ: "وهذا الحديث لا نَعلَمُه يُروَى عن أبي هُريرَة إلا بهذا الإسناد. وقد رُوِي عن بُريدَة، عن النبيّ ﷺ .وهذا الإسناد أَحسَنُ مِن إسناد بُرَيدَة".
* وقال الحاكمُ: "صحيحٌ على شرط البُخاريِّ"، وليس كما قال؛ فإنَّ عَمّارَ ابن رُزَيقٍ لم يُخَرِّج له البُخاريُّ شيئًا، وإن كان الإسنادُ صحيحًا.
* أمَّا قولُ البَزَّارِ: "إِنَّه لم يُروَ عن أبي هُريرَة إلا بهذا الإسناد"، فإِنِّهُ مُتعقَّبٌ بما: أخرَجَهُ أبو أحمدَ الحاكمُ في "كتاب الكُنَى" (ج١٥/ ق ٢٥٤/ ٢ - ٢٥٥/ ١)، وابنُ عَديِّ في "الكامل" (٧/ ٢٥٨٩)، والخطيبُ في "تاريخه" (١١/ ١٢٣ - ١٢٤) من طريق هارون بن مُحمَّد الشَّيبَانيِّ، عن يحيي بن سعيدٍ، عن سعيد ابن المُسيَّب، عن أبي هُريرَة مرفُوعًا: مَن خَبَّبَ امرأةٌ على زوجها فليس مِنَّا.
* وهارونُ بنُ مُحمَّدٍ: كذَّبَهُ ابنُ مَعِينٍ، وقال ابنُ عَديٍّ: "وهارون ليس بمعروفٍ، ومِقدارُ ما يرويه ليس بمحفوظٍ". وقال أبو أحمد الحاكمُ: "هو حديثٌ مُنكَرٌ من حديث يحيى".
* الفتاوى الحديثية/ج ٢/ رقم ١٩٨/ ذو الحجة / ١٤١٩
٢٦٧٧ - عمّار بن زربي: [ ابن منصور، أبو المعتمر البصري، الضرير]
[عن بشر بن منصور، عن شعيب بن الحبحاب، عن أبي العالية، عن مطرف ابن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، مرفوعًا: "أقلوا الدُّخُولَ على الأغنياء فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله "]
* ضعيفٌ جدًا. قال الحاكم (٤/ ٣١٢): "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيُّ!!
* قلتُ:. . وهم الحاكم والذهبيُّ في تصحيحه ولا سيما الأخير، فإنه أورد الحديث في "الميزان" تبعًا للعقيليّ وابن عديّ، وقال: "وقد سمع من عمّار ابن زربي، عبدانُ الأهوازيُّ وتركه ورماه بالكذِبِ" اهـ.
стр. 1158
* قال العقيليُّ: "الغالب على حديثه الوهمُ".
* وقال ابنُ عديّ: "هذا غيرُ محفوظ بهذا الإسناد". النافلة ج٢/ ٢٤١
٢٦٧٨ - عمّار بن سعد المُرَاديّ: لم يوثقه إلا ابنُ حبان. وقال ابنُ يونس: "كان فاضلًا". تفسير ابن كثير ج ٣/ ١١٥
*عمّار بن سعد: هو السَّلهمي المراديِ، المصري، ذكره ابنُ يونس في "تاريخ مصر". وقال: "كان فاضلًا"، وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ٢٨٤). مجلة التوحيد / رمضان/ سنة ١٤٢٠
٢٦٧٩ - عمّار بن سيف: [ الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي] قال الحاكم في "المدخل إلى الصحيح": يروي عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري مناكير. تنبيه ٤/ رقم ١١٤٩
. . . . . عمّار بن عمارة = أبو هاشم الزعفراني
٢٦٨٠ - عمّار بن عُمر بن المختار: سنده ضعيفٌ جدًا. وعمّار بن عُمر، قال العقيلي بعد أن أورد هذا الحديث في ترجمته: "لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به"، وقال الذهبي في "الميزان" (٣/ ١٦٦): "فيه كلام"، وضعفه البيهقيُّ، وأبوه شرٌ منه. . . وقال البيهقيُّ: "عمّار وعُمر ضعيفان، ولم يأت به غيرهما". مجلة التوحيد / ربيع آخر/ سنة ١٤١٧
٢٦٨١ - عمار بن مالك: [ راجع له ترجمة: "عمير بن زياد الكندي"]. تفسير ابن كثير ٤/ ٤١
٢٦٨٢ - عمّار بن مطر: [ أبو عثمان، العنبري الرهاوي]
*اتهمه ابنُ حبان بسرقة الحديث، وضعَّفه الدارقطني وابنُ عديّ وغيرهما، ومشاه بعضهم. تنبيه ٣/ رقم ٩٠١
стр. 1159
* عمار بن مطر: تالفٌ يسرق الحديث، ووثقه من لا يعتد به أمام أساطين النقاد. والله أعلم. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٩١
* عمّار بن مطر: قال الذهبيُّ: هالكٌ. التسلية/ رقم ٣٩؛ تفسير ابن كثير ج١/ ٢٠٩
* عمّار بن مطر: قال العقيلي: يحدث عن الثقات المناكير. وقال ابنُ عدي: متروك الحديث. النافلة ج١/ ٩٣
* وكذلك رواه عمَّارُ بنُ مَطَرٍ، عن مالكٍ، بلفظ: من أدرك ركعةً من الصَّلاة، فقد أدرك الصَّلاة ووقتَها. ذكره ابنُ عبد البَرِّ في التَّمهيد (٧/ ٦٤)، وقال: وهذا لم يَقُلهُ عن مالكٍ أحدٌ، غيرُ عمَّارِ بنِ مَطَرٍ، وليس ممَّن يُحتَجُّ به فيما خُولِف فيه. الفتاوى الحديثية /ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩
٢٦٨٣ - عمّار بن معاوية الدهني البجلي: [ أبو معاوية الكوفي] ثقةٌ. بذل الإحسان ٢/ ٢٧٠؛ لم يخرج له البخاري شيئًا، ولم يخرج مسلم له شيئًا عن سعيد بن جبير، وفوق ذلك فقد ذكر القواريري عن أبي بكر بن عياش -وكانت له صولة- أنه سأل عمار بن معاوية: هل سمعت من سعيد بن جبير؟ قال عمار: لا.
* ويتأيد ذلك بما نقله العلائي في "جامع التحصيل" (رقم٥٥٠)، عن الإمام أحمد، أنه قال: عمار بن معاوية لم يسمع من سعيد بن جبير شيئًا. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٠٠
* عمّار بن معاوية الدهني: يروي عن أبي الزبير وعنه: عبد الجبار بن العباس الشبامي كما في "تهذيب الكمال" وأحمد بن عمار لم أقف له على ترجمة، ولا رأيت أحدًا نصَّ على أن لعمار الدهني ولدًا يقالُ له: أحمد. وكلمة" أحمد بن" محرفة من كلمة "أخبرني". تنبيه ٤١/ رقم ١١٤٧
* عمّار بن معاوية الدُّهني: قول الحاكم: (صحيحٌ. .) فليس كذلك، فقد
стр. 1160
سأل أبو بكر بن عيّاش عمار بنَ معاوية الدهني: هل سمعتَ من سعيد بن جبير؟ قال: لا. فالإسنادُ منقطعٌ. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٥٠
* عمّار الدهني: عمّار، والعوفيّ: ضعيفان. كتاب البعث/ ٤٩ ح ١٨؛ عمّار الدهني: لم يخرج له البخاري شيئًا. النافلة ج ٢/ ١٠٠
٢٦٨٤ - عمَّار بن ياسر: قال البخاري في "تاريخه": "لا يُعرفُ سماعُ ابن خثيم من عمار بن ياسر". [وراجع لزامًا ترجمة: محمد بن خثيم]. تنبيه ٥/ رقم /١٤٧٢
٢٦٨٥ - عمّار بن يحيي بن حمزة: لم أهتد إليه، فلعله عمار عن يحيى بن حمزة. والله أعلم. الإنشراح/ ١٠٨ ح ١٣٢
٢٦٨٦ - عمارة الصيدلاني: وسنده لا بأس به. وعمارة الصيدلاني: هو ابنُ زاذان، ويُقال الصيدناني. ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٣/ ٢/ ٥٠٥)، وقال: "ربما يضطرب في حديثه". وترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٣٦٥)، ونقل عن الإمام أحمد أنه قال: "شيخ ثقةٌ، ما به بأس" وذكره ابنُ حبان في "الثقاث" (٧/ ٢٦٣). وقال ابنُ معين: "صالح"، ووثقه الفسويُّ. وقال أبو زرعة وابن عدي: "لا بأس به". زاد ابنُ عدي: "ممن يكتب حديثه". وضعَّفه الدارقطنيُّ. وقال أبو داود: "ليس بذاك". تفسير ابن كثير ج٤/ ٧١ - ٧٢
٢٦٨٧ - عمارة بن أكيمة: قال يحيى بنُ معين في ترجمة أبي الأحوص [أبو الأحوص، عن أبي ذر ﵁، وعنه الزهري]: "فيه جهالة" فتعقبه ابنُ عبد البر بقوله: "قد تناقض ابنُ معين في هذا، فإنه سئل عن ابن أكيمة, وقيل له: لم يرو عنه غير ابن شهاب، فقال: يكفيه قول ابن شهاب: حدثني ابنُ أكيمة. فيلزمه مثل هذا في أبي الأحوص" اهـ.
*قلتُ: وهذا إلزام بما لا يلزم, لأن أبا الأحوص، وعمارة بن أكيمة وإن لم
стр. 1161
يرو عنهما غير الزهري، لكن ابن أكيمة أحسن حالًا من أبي الأحوص.
* وبيانه: أن أبا الأحوص قد نصّ بعضُ أهل العلم على جهالته.
* أما عمارة بن أكيمة: فقد قال يعقوب بن سفيان: "هو من مشاهير التابعين بالمدينة".
* وقال أبو حاتم: "صحيحُ الحديث، حديثه مقبولٌ". نقله عنه ولده في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٣٦٢). ووقع في "التهذيب" (٧/ ٤١٠): "صالح الحديث".
* ووثقّه يحيي بن سعيد القطان، مع تعنُّته. وذكره ابنُ حبان في "الثقات".
* بل قال ابنُ عبد البر: "إصغاء سعيد بن المسيب إلى حديثه دليلٌ على جلالته عندهم" فلا يمكن أن يسوى هذا بهذا. . النافلة ج ٢/ ١٢٢ - ١٢٣؛ ونحوه في: غوث المكدود ١/ ١٩٨ - ٢٠٠ح ٢١٩؛ [وُيراجع أيضًا ترجمة "أبي الأحوص"]
٢٦٨٨ - عُمارة بن القعقاع: ابن شبرمة، الكوفي. أخرج له الجماعة. وثَّقه ابنُ معين، والمُصنّف [يعني: النّسائيّ]، وابنُ سعد، ويعقوبُ بن سفيان، وابنُ حبان وغيرهم. وقال أبو حاتم: "صالح الحديث". بذل الإحسان ٢/ ١٢٤ - ١٢٥
* عمارة بن القعقاع: ثقة. خصائص عليّ / ١١٠ ح ١١٢
٢٦٨٩ - عمارة بن بشر: من رواة النسائي؛ لم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم أره في "ثقات ابن حبان". تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٢
٢٦٩٠ - عمارة بن ثوبان: [ الحجازي] مجهول الحال أيضًا. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٦٨ ح ٧٤٨؛ عمارة جهَّله ابن المديني أيضًا.
* وقال عبد الحق: "ليس بالقوي" فتعقبه ابن القطان بقوله: "إنما هو مجهول
стр. 1162
الحال". وأما ابن حبان فوثقه، وابنُ حبان في هذا ليس بعمدة. . [راجع ترجمة جعفر بن يحيي بن ثوبان] الإنشراح / ٨٣ ح ٩٨
* في إسناده ضعف، وآفته عمارة بن ثوبان، قال عبد الحق الإشبيلي: "ليس بالقوي" فردَّه ابنُ القطان، بقوله: "إنما هو مجهول الحال"، وكذا قال ابنُ المدينيُّ قبله. الإنشراح/ ٦٠ ح٦٥
* عمارة بن ثوبان: مجهولٌ. الأربعون الصغري/ ١٣٦ ح ٧٨
. . . . . عمارة بن جوين = أبو هارون العبدي
٢٦٩١ - عمارة بن حديد: قال الذهبيُّ في ترجمته من الميزان (٣/ ١٧٥): "وعمارة مجهولٌ كما قال الرازيان، ولا يُفرح بذكر ابن حبان له في الثقات، فإنَّ قاعدته معروفةٌ من الاحتجاج بمن لا يُعرف" اهـ. وللحافظ نفسه تحقيقٌ في ردِّ مذهب ابن حبان تجده في مقدمته على "لسان الميزان" النافلة ج٢/ ٢٣٩
٢٦٩٢ - عمارة بن خزيمة: [ عن عبد الرحمن بن أبي قُرَاد ﵁] هو ابن ثابت الأنصاريُّ أبو عبد الله. أخرج له أصحاب السنن ووثقه المصنف [يعني: النسائيّ]، وابن سعد. أما ابن حزم، فقال: "مجهول، لا يدري من هو!! " وقد رددته عليه في "الجَزْمُ بشذوذ ابن حزم". بذل الإحسان ١/ ١٧٥
. . . . . عمارة بن زاذان = تقدم قريبًا في عمارة الصيدلاني
٢٦٩٣ - عمارة بن عبد الكوفي: [ روى عن عليّ بن أبي طالب ﵁] وثقه ابن حبان. وقال أبو حاتم: "شيخ مجهول لا يحتج بحديثه". تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٨٩
٢٦٩٤ - عمارة بن غراب اليَخصَبي: ومثلُهُ عُمارةُ بنُ غُرابٍ [يعني مثل سعد بن مسعود الكندي]. وعُمارةُ هذا تَرجَمَهُ اَبنُ أبي حاتمٍ في الجرح (٣/ ١/ ٣٦٨) ولم
стр. 1163
يَذكُر فيه جرحًا ولا تَعدِيلا. ولكنَّهُ مُتابَعٌ، كما هو ظَاهِرٌ. الفتاوى الحديثية ج ١/ رقم ٣٧/ ربيع أول/ ١٤١٧
. . . . . عمارة بن وثيمة بن موسى = أبو رفاعة
٢٦٩٥ - عُمر الدمشقيّ: قال ابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ١٨٨): "عُمر الدمشقيُّ. شيخٌ. لا أدري من هو، ولا ابن من هو". [هذا مثال على أنَّ ابن حبان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا؛ وراجع ترجمته ب] بذل الإحسان ١/ ١٥٣
٢٦٩٦ - عُمر بن إبراهيم العبدي أبو حفص البصري: وهو وإن كان صدوق اللسان، إلا أنَّ حديثه عن قتادة مضطرب. قال أحمد: "يروي عن قتادة احاديث مناكير، يخالف". كذا قال ابن حبان وابن عدي. . جُنَّةُ المُرتاب/ ٣٨٤
* عمر بن إبراهيم العبدي: وإن وثَّقه أحمد وابن معين إلا أن أحمد قال مرة: "يروي عن قتادة أحاديث منكرة". وكذلك قال ابن عدي وابن حبان.
*ولذلك قال الدارقطني: "يترك". تنبيه ٣/ رقم ٨٥١
* عُمر بن إبراهيم: ولعل الاختلاف من عُمر بن إبراهيم، ففي "التقريب": "صدوق، في حديثه عن قتادة ضعفٌ". الإنشراح / ٧٧ ح ٩١
٢٦٩٧ - عُمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير: [ أبو حفص الكتاني المقريء. سمع منه أبو الحسين ابن النقور أحمد بن محمد بن أحمد]. حديث الوزير / ٨، ١١ - ١٢
٢٦٩٨ - عمر بن إبراهيم بن سليمان: أبو الآذان جمع أُذُن وهو لقب وكنيته أبو بكر الحافظ البغدادي جزري الأصل نزل العراق. ثقة مشهور مترجم في التهذيب ٢١/ ٢٦٧ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر /١٤٢٠
٢٦٩٩ - عُمر بن أبي بكر: [ الموصلي العدوي، عن القاسم بن عبد الله ابن عُمر] متروكٌ. تنبيه ١/ رقم ٢٦٥
стр. 1164
* عمر بن أبي بكر الموصلي: تركه أبو حاتم، وقال: ذاهب الحديث. وضعَّفه أبو زرعة. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٩
* عمر بن أبي بكر المُؤَمِّلي: [انظر ما كتب عنه في ترجمة (يعقوب بن محمد الزهري)] الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٢٧/ شعبان / ١٤١٨
٢٧٠٠ - عُمر بن أبي خليفة: قال العقيليُّ: منكر الحديث. تنبيه ١/ رقم٤٤٠
* عُمر بن أبي خليفة: لم يعرفه الهيثمي. تنبيه ٤/ رقم ١١٥٢
٢٧٠١ - عُمر بن أبي زائدة: [ عن الشعبيّ، وعنه هُشيم] شيخُ هشيم في هذا الأثر "عمر بن أبي زائدة"، ووقع في "المطبوعات" التي وقفتُ عليها من "تفسير ابن كثير": "عَمرو" بالواو، فرجَّحَ الشيخُ مقبل بن هادي [﵀] في تحقيقه لـ"التفسير" أنه "عَمرو بن دينار"، قال: "قد ذكروه من مشايخ هشيم ويكون السند هكذا: هشيم، حدثنا عَمرو وابنُ أبي زائدة. وابن أبي زائدة هو زكريا" اهـ.
* وقد علمتَ الصواب وأنه عُمر بن أبي زائدة وهو أخو زكريا، وقد وثَّقه ابنُ معين وغيره وأثنى عليه أحمد. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٣١
* عُمر بن أبي زائدة: سمع أبا إسحاق السبيعي بآخرة, وله رواية عنه في صحيح البخاري. تنبيه ٣/ رقم ١٠١٢
٢٧٠٢ - عُمر بن أبي سلمة: في حفظه ضعفٌ. الأمراض والكفارات / ٢١٣ ح ٨٣؛ ضعَّفهُ شعبة، وابن معين في رواية والنسائي، وغيرهم. وقال ابن عديّ في آخر ترجمته: "وهذه الأحاديث التي أمليتها عن أبي عوانة، وهشيم، وسعد بن إبراهيم، من رواية منصور والثوري عنه، كل هذه الأحاديث لا بأس بها وعمر بن أبي سلمة متماسكُ الحديث لا بأس به".
* وقال أحمد: "صالحٌ إن شاء الله"، ومشاه العجليُّ. وقال أبو حاتم: "هو
стр. 1165
عندي صالح صدوق الأصل، ليس بذلك القوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به، يخالفُ في بعض الشيء". تنبيه ٦/ رقم ١٤٧٩
* عُمر بن أبي سلمة: [عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁] ضعّفه غير واحدٍ من النقاد وأجمع قولٍ فيه، هو قول أبي حاتم: "هو عندي صالح، صدوق في الأصل, ليس بذاك القوي، يكتب حديثه، ولا يحتجُّ به، يخالف في بعض الشيء".
* وقال ابن البرقي: "أكثر أهل العلم يثبتون حديثه". قلتُ: فمثله يحسن حديثه إذا لم يخالف. غوث المكدود ٢/ ١٧١ ح ٥٨٥
* عبد الملك بن عُمَير أولى للتفاوت بينه وبين عُمر بن أبي سلمة في الحفظ. تنبيه ٥/ رقم ١٢٨٥
*عُمر بن أبي سلمة: مختلفٌ فيه. وهو كما قال ابنُ عدي: "متماسك الحديث لا بأس به". مجلة التوحيد / رمضان/ سنة ١٤٢٣
٢٧٠٣ - عُمر بن أبي صالح العتكي: [ سعيد بن الفضل القرشي، عنه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، مرفوعًا: "لما خلق الله العقل. . "]
* قال العقيليُّ: ". . وعمر هذا، وسعيد بن الفضل الراوي عنه مجهولون جميعًا بالنقل ولا يتابع -يعني عمر بن أبي صالح- على حديثه. . ". جُنَّةُ المُرتَاب /٦١
٢٧٠٤ - عُمر بن أبي وهب: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ١٤٠)، وحكى عن أحمد بن حنبل، قال: "ما أعلم به بأسًا", وعن ابن معين، قال: "ثقة". وفات الحافظ أن يترجم له في "التعجيل"، وهو على شرطه. جُنَّةُ المُرتاب/ ٢١٧
. . . . . عُمر بن أحمد بن إبراهيم = أبو حفص البرمكي
стр. 1166
عُمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد = ابن شاهين
. . . . . عُمر بن أحمد بن لبيد البيروتي = ورد بن أحمد بن لبيد؛ انظره في الألقاب
٢٧٠٥ - عُمر بن إسماعيل بن مجالد: متروك. تركه النسائي, والدارقطنيّ، وكذَّبه ابنُ معين، وأحمد، وغيرهما في حديثِ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٥١
* عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني: شيخُ البزار، ووقع في النسخة "عمرو بن إسماعيل" وهو خطأ.
* وعُمر هذا كذَّبه ابنُ معين، وتركه النسائيُّ، والدارقطنيُّ، واتهمه ابنُ عديّ بسرقة الحديث.
* وأبوه خيرٌ منه، فقد وثقه ابنُ معين وضعّفه الدارقطنيُّ، وليَّنه النسائيُّ. ولذلك قال أبو زرعة: "هو وسط". النافلة ج٢/ ١٩١
٢٧٠٦ - عمر بن أيوب السقطي: ابن إسماعيل بن مالك أبو حفص. وهذا إسنادٌ رجاله ثقاتٌ، ظاهرُهُ الصِّحَّة. وعُمرُ بنُ أيُّوب هو ابنُ إسماعيل بنِ مالكٍ أبو حفصٍ السَّقَطيُّ. سمع عبد الأعلي بنَ حمَّادٍ، ومحمودَ بنَ غَيلانَ، وداوُدَ بنَ رُشَيدٍ، وهذه الطَّبقة. ترجمه الخطيبُ (١١/ ٢١٩) وقال: كان ثقةً، ونقل عن الدَّارَقُطنيِّ توثيقَه. الفتاوى الحديثية /ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩
٢٧٠٧ - عُمر بن أيوب الغفاري: وهذا حديثٌ مُنكَرٌ جدًّا بهذا السِّياقِ؛ وعُمرُ بنُ أيُّوبَ الغِفاريُّ أحدُ الهَلكَى، كان ممَّن يَضَعُ الحديثَ، كما قال الدّارَقُطنيُّ والحاكمُ وغيرُهما. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٧/ جماد أول/ ١٤١٤
٢٧٠٨ - عُمر بن أيوب المدني: [ ويتصحف إلى المزني] انظر ما يليه. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٦٦ ح ٥٤
стр. 1167
٢٧٠٩ - عُمر بن أيوب الموصلي العبدي: [ روى عن معاذ بن عتبة (مصاد بن عقبة)]
* قال ابن الجوزي: "حديثٌ موضوعُ. . قال الدارقطنيُّ: لا يثبت هذا الإسناد. . قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بعمر بن أيوب. . " اهـ.
* قال أبو عمرو -غفر الله له-: هذا وهمٌ من ابن الجوزي -رحمه الله تعالى- إنما قال ابنُ حبان: "لا يحل الاحتجاج بعمر بن أيوب" هذا في (عمر بن أيوب المزني) لا في (عمر بن أيوب الموصلي) والموصلي من رجال مسلم ومن الثقات الأثبات أما المدني فهو يروي عن أنس بن عياض أبي ضمرة عن مالك الموضوعات. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٦٦ ح ٥٤
. . . . . عُمر بن الحسن = أبو الخطاب ابن دحية الكلبي؛ في الآباء
٢٧١٠ - عُمر بن الحسن: [ عن هشام بن عروة، وعنه عبد العزيز بن موسى اللاحوني] وهذا سندٌ رجاله ثقاتٌ، غير عمر بن الحسن فلم أعرفه، ولعلَّه تصحّف، والله أعلم. الأمراض والكفارات/ ٢٠٠ ح ٧٨
٢٧١١ - عُمر بن الحسن بن عليّ الأشناني:
* شيخُ الدارقطنيّ، قال الذهبي في "الميزان": "صاحب بلايا، فمن ذلك:. . ثم قال: وآفة هذا الحديث هو عُمر -يعني شيخ الدارقطني-، ولقد أثم الدارقطني بسكوته عنه. . " اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٤٤
. . . . . عُمر بن الطفيل = يأتي في: عيسى بن ميمون الجرشي
٢٧١٢ - عُمر بن الفضل: [ حديث أخرَجَه أبو بكرٍ الواسطيُّ في "فضائل البيت المقدَّس" (٨٥) قال: ثنا عُمرُ بنُ الفضل: نا أبي: نا الوليدُ بنُ حمَّادٍ: نا إبراهيمُ ابنُ مُحمَّدٍ: نا زُهَيرٌ: نا ابنُ أعيَنَ، عن هشامٍ الدَّستُوائيِّ، عن أبي عِمرانَ، قال: أوحَى الله -جلَّ ثناؤُهُ- إلى الجِبال: "إنِّي نازلٌ على جبلٍ
стр. 1168
منكم"، فتطاوَلَت الجبالُ وتواضع طُورُ سَيْناءَ، وقال: "إنْ قُدِّر شيءٌ فسيصيبُني"، فأوحَى الله: "إنِّي نازلٌ عليك؛ لتواضُعِكَ لي ورضاكَ بقدَرِي"] وهذا مُنكَرٌ عن هشامٍ الدَّستُوائِيِّ: عُمرُ وأبوه مجهولان وذكر الذهبيُّ في "الميزان" في ترجمة: "محمد بن مَخلَدٍ" حديثًا خرَّجه من كتاب أبي بكرٍ الواسطيِّ، وقال: "بإسنادٍ مُظلمٍ"، وهذا يدُلُّ على جَهالَة عُمر بن الفضل وأبيه. الفتاوى الحديثية /ج١/ رقم ١١١/ جماد أول/ ١٤١٨
٢٧١٣ - عُمر بن المثنى: ذكره العقيلي في الضعفاء. بذل الإحسان ١/ ١٨٣؛ ذكره العقيلي في "الضعفاء" (٣/ ٩٢٨ - طبع الصميعي). تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٥٣
٢٧١٤ - عُمر بن المختار: سنده ضعيفٌ جدًا.
* وعمّار بن عُمر، قال العقيلي بعد أن أورد هذا الحديث في ترجمته: "لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به".
* وقال الذهبي في "الميزان" (٣/ ١٦٦): "فيه كلام".
*وضعفه البيهقيُّ , وأبوه شرٌ منه.
* قال الذهبيُّ بعد أن أورد له هذا الحديث: "والآفة فيه من عُمر، فإنه متهمٌ بوضع الحديث. قال ابنُ خطاف: عمر متهمٌ بالوضع".
* وصرح ابن عدي في أول ترجمته أنه يروي البواطيل، وقال البيهقيُّ: "عمّار وعُمر ضعيفان، ولم يأت به غيرهما". مجلة التوحيد / ربيع آخر/ سنة ١٤١٧
٢٧١٥ - عُمر بن المغيرة: [ عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس] قال البخاري: "منكر الحديث، مجهول". النافلة ج ١/ ٩٦
٢٧١٦ - عُمر بن الوليد الشني: [ حديث رواه داود بنُ أبي الفرات، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الديلي، عن عُمر بن الخطاب، مرفوعًا: "أيما
стр. 1169
مسلم شهد له أربعةٌ بخير أدخله الله الجنة". قال الترمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ. وخالفه عُمر بنُ الوليد الشني، فرواه عن عبد الله بن بريدة، قال: جلس عُمر مجلسًا كان رسول الله ﷺ يجلسه، تمرُّ عليه الجنائز. . وساق الحديث بنحوه.
فسقط ذكر "أبي الأسود"] وعُمر بن الوليد وإن وثقه: أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، وغيرهم؛ فقد ضعَّفه النسائيُّ، فلعله وهم في ذلك. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٦ - ٢٧
٢٧١٧ - عُمر بن بدر الموصليّ: قد أخذ مادة كتابه ["المغني عن الحفظ والكتاب"] بكاملها من كتابين لابن الجوزي رحمه الله تعالى:
أولهما: "الموضوعات". والثاني: "الواهيات".
فهو يعمدُ إلى أخذ كلام ابن الجوزي ونسبته لنفسه من غير أن يصرّح باسمه. ولم أجده صرّح باسم ابن الجوزي إلا في أربعة أبواب على ما أذكر الآن. . وقد أخطأ المصنف [ابن بدر] رحمه الله تعالى في اتباعه لابن الجوزي من وجوهٍ. . [راجعها في ترجمة ابن الجوزي]. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٠
٢٧١٨ - عمر بن بشر: [ عن أنس، وعنه عاصم الأحول] قال الدارقطني: مجهولٌ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٨
٢٧١٩ - عُمر بن بكار: ترجمه ابن أبي حاتم (٣/ ١/ ١٠٠) وقال: "روى عن عَمرو بن الحارث، روى عنه ابن المبارك". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال. الصمت /٢٧٩ ح ٦٢٤
٢٧٢٠ - عُمر بن جُعْثُم: [ القرشي، ويقال: اليحصبي الشامي الحمصي، عن عَمرو بن قيس، وعنه بقية بنُ الوليد] ما وثّقه سوى ابن حبان. الأربعون الصغري /٨٩ ح٤٤؛ عمر بن جعثم: وهذا سندٌ ضعيفٌ، وعمر بن جعثم لم يوثقه إلا ابن حبان. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٤٦
стр. 1170
٢٧٢١ - عُمر بن جَعوان: [ أبو حفص عمر بن جعوان. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣
٢٧٢٢ - عُمر بن حبيب القاضي: [ ابن محمد، العدوي البصري] ضعيفٌ. تنبيه ٣/ رقم ٩٣٠؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٥٠ ح ٤٧
* عُمر بن حبيب: ضعفه ابن معين، وقال: "يكذب"، وكان أحمد يستخف به جدًا، وضعّفه النسائيُّ، وغالب كلام النقاد على أنه كان كثير الوهم والخطأ. مجلة التوحيد / رمضان/ سنة ١٤١٨
٢٧٢٣ - عُمر بن حفص: [ الحجازي المدني، روى عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، وعنه محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك] قال الذهبيُّ: "منكر الحديث، قاله الأزديُّ. وقال أبو حاتم: مجهول. وله حديثٌ باطلٌ. . " الصمت / ٤٩ ح ١١
٢٧٢٤ - عُمر بن حفص أبو حفص العبدي: [ ابن ذكوان، روى عن ثابت، عن أنس] متروك. قال أحمد: "تركت حديثه وخرقناه". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٨٤ ح٣٠
* أبو حفص العبدي: عمر بن حفص بن ذكوان. قال ابنُ القيم في "تهذيب سنن أبي داود" (١/ ١٠٩): وثقه أحمد، وقال: "لا أعلم إلا خيرًا".
* ووثقه ابنُ معين. وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: "ثقةٌ وفوق الثقة". قلتُ: رضي الله عنك! فلم يقل أحمد. وابن معين حرفًا مما ذكرته في أبي حفص العبدي. قال أحمد: "تركنا حديثه وخرقنا". وقال عليّ: "ليس بثقة". وتركه النسائيُّ وضعفه الدارقطنيُّ والعقيليُّ وابنُ حبان وغيرهم. تنبيه ٨/رقم ١٩٦١
стр. 1171
*عُمر بن حفص: ضعيف. قال البخاري: "ليس بالقوي".جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٠٧
٢٧٢٥ - عُمر بن حفص الأوصابي: هو ابن عمر بن سعد بن مالك الأوصابي ثم الحميري. ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ١٠٣)، وقال: "روى عن بقية ومحمد بن حمير، واليمان بن عديّ. سمع منه أبي بحمص في الرحلة الثانية" ولم يحك فيه شيئًا، وهو من شيوخ أبي داود.
*وقد نقل الحافظ في "التهذيب" (٧/ ٤٣٥) عن ابن الموَّاق أنه لا يُعرف حالُهُ. تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٣
* عمر بن حفص الوصابي: من شيوخ أبي داود. قال ابنُ المواق: "لا يُعرفُ حالُهُ". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١
٢٧٢٦ - عُمر بن حفص المكيّ: [ القرشي] قال الهيثميُّ في "المجمع" (١/ ٢١٦): فيه عُمر بن حفص وثَّقه ابنُ حبان، وقال الذهبيُّ: لا يدري من هو.
* قلتُ: ويظهر أنَّ الذهبيَّ أخذ هذا من ابن القطان الفاسي. فقد قال في "بيان الوهم والإيهام" (ج ١/ ق ٢٢٥/ ٢)، بعد أنْ ذكر حديثًا أخرجه الدارقطنيُّ (١/ ٣٠٤) من طريق جعفر بن عنبسة: ثنا عمر بن حفص المكيّ في الجهر بالبسملة، قال: "عِلَّتُهُ الجهل بحال عمر بن حفص المكي، بل لا أعرفه مذكورًا في مظانِّ ذكره وذكر أمثاله. قال: وكذلك راويه عنه جعفر بن عنبسة" اهـ. مختصرًا.
*ولكني رأيت البيهقيَّ، روى في "سننه" (٢/ ٩ - ١٠) حديثًا آخر لعمر بن حفص المكي، عن ابن جريج في باب "من طلب باجتهاده جهة الكعبة" ثم قال: "تفرد به عمر بن حفص المكي، وهو ضعيفٌ لا يُحتجُّ به".
* فكان يمكن أن يستدرك على ابن القطان بتضعيف البيهقيّ له لولا أنه قال: "في مظانّ ذكره وذكر أمثاله". ثم رأيته في "نصب الراية" (١/ ٣٤٧) نقل كلام البيهقي وزاد: "والحمل فيه عليه".
стр. 1172
* [حاشية] وهذه الجملة ليست مطبوعة من "السنن". والله أعلم.
* [حاشية أخرى] مع أنَّ تضعيف البيهقيّ لا ينافي تجهيل ابن القطان، فإنَّ المجهول إذا انفرد بشيءٍ خولف فيه فيضعف به عند النقاد. والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧ والحاشية
* عمر بن حفص المكي: من ولد عبد الدار. قال البيهقيُّ (٢/ ٩ - ١٠): "تفرد به عمر بن حفص المكي، وهو ضعيفٌ لا يحتج به".
* زاد الزيلعي في "نصب الراية" (١/ ٣٤٧) نقلًا عن البيهقيّ: "والحمل فيه عليه". . . تفسير ابن كثير ج ٤/ ٤٣
٢٧٢٧ - عُمر بن حفص بن غياث: هو من أثبت الناس في أبيه. نهي الصحبة / ١٧
٢٧٢٨ - عُمر بن حمزة العمري: أورده الذهبيُّ في ترجمة عمر بن حمزة العمري أحد رواته، وقال: "ضعَّفه يحيى بن معين، والنسائيُّ، وقال أحمد: "أحاديثه مناكير".
* ثم ساق الذهبيُّ له هذا الحديث [يعني: حديث أخرجه مسلم عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا: "إنَّ من أشرِّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجلُ يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرَّها"] وقال: "فهذا مما استنكر على عُمر".
* قلتُ: هناك أجوبة عن الطعن المذكور ذكرتُها في غير هذا الموضع ومع ذلك فللحديث شواهد. . الإنشراح/ ٥٥ ح٥٧
* عُمر بن حمزة العمري: ذكر الذهبيُّ في "الميزان" (٣/ ١٩٢) أنَّ هذا الحديث مما استنكر على عمر بن حمزة، فقد ضعَّفه أحمد وابن معين والنسائي، ولا أدري وجه النكارة التي عناها الذهبيُّ، فمن المعلوم أن صاحبي "الصحيحين" إذا كان راوٍ متكلم فيه، فإنهم ينتقون من حديثه ما لم يستنكر عليه وهذا
стр. 1173
هو اللائق بهما، وبمكانهما في العلم، والله الموفق. التوحيد / رمضان / ١٤٢٣
. . . . . عُمر بن حمويه = يأتي في (عُمر بن عليّ بن محمد)
٢٧٢٩ - عُمر بن ذؤيب: قال العقيلي: "عُمر بن ذؤيب مجهول بالنقل, وحديثه غير محفوظ. . ". جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٠٦
* عُمر بن ذؤيب: قال العقيلي: "عن ثابت، مجهولٌ بالنقل, وحديثه [في تخليل اللحية] غير محفوظٍ، ولعله عُمر بن حفص بن ذؤيب".
* وقال ابن حزم: "مجهولٌ". وقال الذهبي: "لا يعرف".
* وليس هو أبو حفص العبدي. تنبيه ٢/ رقم ٨١١
٢٧٣٠ - عُمر بن ذر: ثقة، لكن قال البرديجي: روى عن مجاهد أحاديث مناكير. اهـ. ويبدو أنه قصد الأحاديث المرفوعة كما هو ظاهرٌ. ابن كثير ج١/ ٤٩٣
٢٧٣١ - عُمر بن رؤبة التغلبيّ: قال فيه أبو حاتم: "صالحٌ، ولا تقوم به الحجَّةُ". ولعلها أجمع كلمةٍ فيه، فمثلُهُ لا يقوى على مخالفة حسان بن عطية. والله أعلمُ. التسلية / رقم ١٠
* عُمر بن رؤبة التغلبيّ: [عن أبي كبشة الأنماري] حديثه حسنٌ في الشواهد. الأربعون الصغري / ١٣٦ ح ٧٨
٢٧٣٢ - عُمر بن راشد: قال الدارقطني: ضعيفٌ وهو ابن شجرة اليمامي، يروي عن: يحيى بن أبي كثير وإياس بن سلمة وأبي كثير الزبيدي. تنبيه ٢/ رقم ٧١١
* هذا الاختلاف من عمر بن راشد. فقد قال أحمد: لا يسوىَ حديثُةُ شيئًا. وقال مرّةً: "حديثه ضعيفٌ ليس بمستقيم، حدَّث عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير". وضعَّفه ابنُ معين. وقال النسائيُّ: "ليس بثقة". وتكلَّم البخاريُّ
стр. 1174
وأبو داود والحاكمُ في روايته عن يحيى بن أبي كثير، وليَّنه أبو زرعة ومشاه العجليُّ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
* عُمر بن راشد: قال النسائي: "ليس بثقة"، وقال العقيلي: "ضعيف". وضعفه أحمد وابن معين وغيرهما. النافلة ج١/ ٧٥
* [عن يحيى بن أبي كثير، وعنه عيسى بن موسى] قال النسائيُّ: "ليس بثقة". وضعّفه أحمد وابنُ معين. الصمت/ ٦٨ح ٥٣
* عُمر بن راشد: معاوية بن هشام وعمر بن راشد: فيهما مقالٌ. وعمر أضعف الرجلين. قال أحمد عنه: "حدث عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير". وكذا قال البخاريُّ، والبزار، والحاكم.
*وابن عديُّ مع توسطه، والبعد عن الشدة في الحكم ما أمكن، قال: "هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق".
*بل اتهمه ابنُ حبان. فهذا الحديث من مناكير عُمر، عن يحيى. غوث المكدود ٢/ ٢١٨ - ٢١٩ ح ٦٤٧
. . . . . عُمر بن ربيعة = أبو ربيعة الإيادي
٢٧٣٣ - عُمر بن سالم بن عجلان الأفطس: روى عنه جمعُ ووثقه ابن حبان. والله أعلم. التسلية/ رقم ٣٩
. . . . . عُمر بن سعد [ابن عبيد الكوفي] = أبو داود الحفري
٢٧٣٤ - عُمر بن سعد النصري: [ عن عمر بن عبد الله بن يعلي بن مرة، وعنه إسماعيل بن موسى] قال العقيليُّ: "عمر بن سعد لا يتابعه إلا من هو دونه، أو مثله". قلتُ: وعمر هذا، ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٣/ ٢/ ١٥٨)، وقال: "سمع منه إسماعيل بن موسى، لم يصح حديثه". وكذا نقله عن البخاريّ
стр. 1175
العقيليُّ، وابن عديّ (١٧٠٩/ ٥). خصائص عليّ/ ٢٥ ح ٢
٢٧٣٥ - عُمر بن سعيد: [ عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: المتمم بالصلاة في السفر كالمفطر في الحضر]، قال العقيليّ: "مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ. . " اهـ. جُنَّة المُرتَاب/ ٢٧٩؛ النافلة ج٢/ ١٦٠
٢٧٣٦ - عُمر بن سعيد: ابن أبي حُسَين [القرشي النوفلي المكي، روى عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة ﵁, قال: قال رسول الله ﷺ "ما أنزل اللهُ داءً إلا أنزل له شِفاءٌ"]
* وقد خُولف فيه عمر بن سعيد. خالفه شبيب بن شيبة. فرواه عن عطاء، عن أبي سعيد الخدريّ ﵁ مرفوعًا.
* ولا شك في ترجيح رواية عُمر بن سعيد على رواية شبيب لأجل ما بينهما من التفاوت في الثقة والثبت. الأمراض والكفارات/ ٧٨ ح ٢٩
٢٧٣٧ - عمر بن سعيد الدمشقي: وعُمَرُ بن سَعِيدٍ هذا هو عِندِي ابنُ سُليمانَ أبو حَفصٍ الأَعوَرُ. تَرجَمَهُ ابن عَساكِر (٤٨/ ٤١ - ٤٥)، وذَكَرَهُ الحافِظُ في التَّهذِيب (٧/ ٤٥٣ - ٤٥٤) ,تميِيزًا. وهو ضعيفٌ جِدًّا. قال النَّسَائِيُّ: "ليس بِثَقَةٍ". وضَعَّفَهُ ابنُ المَدِينِيِّ جِدًّا، وقال أبو حَاتِمٍ: "كَتَبتُ عَنهُ، وطَرَحتُ حدِيثَهُ". الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦/ صفر/ ١٤١٣
٢٧٣٨ - عُمر بن سعيد بن مسروق: أخو سفيان. أحد الثقات. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٠
٢٧٣٩ - عُمر بن سليم الباهلي: قال العقيلي في "الضعفاء" (ق ١٤٢/ ٢): "غير مشهور بالنقل، يحدث بمناكير". ولكن ترجمة ابن أبي حاتم في "الجرح" (٣/ ١/ ١١٢ - ١١٣)، وقال: "سألت أبي عنه، فقال: شيخ، وسألت أبا زرعة،
стр. 1176
فقال: صدوق".اهـ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وصحح له ابن خزيمة. . جُنَّةُ المُرتاب / ٢١٦ - ٢١٧
* عُمر بن سُليم: [عن يوسف بن إبراهيم التميمي أبي شيبة الجوهري البصري، وعنه الهيثم بن جميل] ضعيفٌ. جُنَّةُ المُرتَاب / ١١٤
٢٧٤٠ - عُمر بن سهل المازني: ضعَّفه العقيليُّ، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: "ربما أخطأ". غوث المكدود ٣/ ١٤٣ ح ٨٤٦؛ فيه ضعفٌ. مسند سعد / ٦٩ ح٣٠؛ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٧/ جماد أول / ١٤١٤
٢٧٤١ - عُمر بن شيب المُسلي: [ ابن عمر المذحجي، أبو حفص الكوفي] وآفةُ هذا الإسناد: عمر بن شبيب المُسلي، وهَّاهُ أبو زرعة في رواية. وقال ابنُ معينٍ: "ليس بثقةٍ" وضعَّفه سائرُ النّقاد، وقلَّ من مشَّاهُ. تنبيه ٧/ رقم ١٨١٢
٢٧٤٢ - عُمر بن شريك: [ عن أبيه، عن أنس، مرفوعًا: "اختضبوا بالحناء فإنه طيب الريح يسكن الدوخة". حديثٌ باطلٌ] قال الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ١٦٠): "رواه أبو يعلى من طريق الحسن بن دعامة، عن عمر بن شريك. قال الذهبيُّ: مجهولان. مجلة التوحيد / ذو الحجة/ سنة ١٤٢٥
٢٧٤٣ - عُمر بن شيبة بن أبي كثير: مولى أشجع [نماذِج من تَصرُّفِ عالِمٍ من أَكبَرِ عُلَماءِ الحديثِ في زَمانِهِ -أَلا وهو أبو حاتِمٍ الرّازِيُّ- حَكَمَ على الحديثِ بأنَّهُ موضُوعٌ, أو مَكذُوبٌ، أو مُفتَعَلٌ، مع أنَّ رَاوِيهِ مَجهُولٌ، أو سَيِّئُ الحِفظِ، بَل وَقَد يَكُونُ ثِقةً، أو ما يُقَارِبُهُ، ويَحكُمُ على حديثِهِ بالوَضعُ. فهاك بعضُ أمثِلَةٍ، من كِتابِ "عِلَل الحَدِيث" لابنِ أبي حاتِمٍ الرَّازِيِّ -رَحمَةُ الله عَلَيهِمَا-. .]
* ١٧ - وقال (رقم ١٩٦٦): "وسألتُ أبي عن حَدِيثٍ رواهُ ابنُ أبي أُوَيسٍ، قال: حدَّثَني أبي، عن عُمَر بنِ شَيبَةَ بنِ أبي كَثير مَولى أَشجَعَ، وَثَورِ بن يزيدَ،
стр. 1177
وخالِهِ مُوسَى بنِ مَيسَرَةَ الدَّيْلِيَّينِ وغيرِهِ، عن نُعَيمٍ المُجْمِرِ، وعن سعيد بن أبي سَعيدٍ المَقبُرِيِّ، عن أبي هُريرَة، رفَعُوا الحَدِيثَ:
* قال النبيّ ﷺ : "يعودُ الإِسلامُ كما بَدَأَ، -أي: أنَّهُ بدأَ غَرِيبًا وسيَعُودُ غَرِيبًا-، فطُوبَى للغُرَباءِ"، فقيل: "يا رسُولَ الله! ومَن الغُرباءُ؟ "، قال: "الذين يَصلُحُونَ إذا فَسَدَ النَّاسُ".
* قال أبي: عُمَر بنُ شَيبَةَ مَجهُولٌ. وهذا حَدِيثٌ مَوضُوعٌ".
* الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٣٣/ صفر/ ١٤١٧
٢٧٤٤ - عُمر بن صُبح: تالفٌ. تنبيه١/ رقم٤٧٢؛ تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٠؛ تالفٌ البتة كان يضع الحديث. فوائد أبي عمرو السمرقندي /١٠ ح ٧٥؛ كان يضع الحديث. مسند سعد/ ٢٥٧ح ١٧٤؛ [عن يحيى بن أبي كثير] قال النسائيُّ: "ليس بثقة". الصمت/ ٦٨ح٥٣
* عُمر بن صبح: قال النسائيُّ: ليس بثقة. قال العقيلي: مجهول. النافلة ج١/ ٧٥
* عُمر بن صبح: كذّبه الأزدي، وقال ابنُ حبان: "كان ممن يضع الحديث". وتركه الدارقطنيُّ وغيره. النافلة ج ١/ ٨٦
* عُمر بن صُبح: متهم بالوضع. وكذبه الأزدي وتركه الدارقطني. والكلام فيه طويل الذيل. . جُنَّةُ المُرتاب / ٤٢٨
٢٧٤٥ - عمر بن صهبان: [ عن أبي الزناد، وعنه عيسى بن يونس] ضعيف. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٨
* عمر بن محمد بن صهبان المدني: [عن صفوان بن سليم] وسنده ضعيفٌ، وعُمر ابن محمد ضعَّفوه. قال ابنُ معين: "لا يساوي فلسًا". وقال البخاريُّ وأبو حاتم: "منكر الحديث". وتوثيق أحمد بن صالح له لا يعتبر، والجميع
стр. 1178
بخلافه. غوث المكدود ٢/ ١٢١ ح ٥١٣
. . . . . عُمر بن عامر = أبو حفص التمَّار
. . . . . عُمر بن عبد الرحمن = ابن محيصن
٢٧٤٦ - عُمر بن عبد الرحمن بن قيس: أبو حفص الأبار: اسمه عُمر ابن عبد الرحمن بن قيس الكوفي: وثقه ابنُ معين، وعثمان بن أبي شيبة، والدارقطني، وابن حبان. وقال أحمد، والنسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: صدوق. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٤٠
٢٧٤٧ - عُمر بن عبد الرحمن بن مُهْرِب: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/١٢١) وقال: يعرف بابن الدرية. . . سمع وهب بن منبه، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني وعبد الرزاق. . ثم نقل عن ابن معين قال: ثقة. اهـ.
* وقال الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر ﵀ في تعليقه على "تفسير الطبري" (١/ ٥٢٥): "و "ومهرب" لم أجد نصًا بضبطها في هذا النسب، إلا قول صاحب "القاموس" أنهم سموا من مادة "هـ ر ب" بوزن "محسن"- يعني: بضم أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه." اهـ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٩٥
٢٧٤٨ - عُمر بن عبد العزيز: مالك بن أنس لا أظنه سمع من عمر بن عبد العزيز، فإنَّ هذا مات سنة (١٠١هـ) وولد مالك سنة (٩٣ هـ)،ولم يؤثر عن مالك أنه روى عن عمر بن عبد العزيز. والله أعلم. الصمت/٢٤٠ح ٤٨٣
٢٧٤٩ - عُمر بن عبد الله المدني: [ عن عمران بن عبد الرحمن، وعنه مُحْرِز أبو رجاء الشامي] أظنه مولى غفرة، وهو ضعيف. الصمت/ ١٣٣ ح ٢٠٣
* عُمر مولى غفرة: ضعيفٌ. غوث المكدود ٣/ ٥١ ح ٧٢٨
стр. 1179
* مولى غفرة: هو عُمر بنُ عبد الله المدني، تكلم فيه مالك والنسائي وابنُ حبان.
* ولذا فنحن لا نوافق الشيخ المحدث العلامة أبا الأشبال أحمد بن محمد شاكر رحمه الله تعالى على القول بأنه: "ثقة" (!) هكذا على الإطلاق، فإن مولى غفرة هذا كان في حفظه شيء كثير. جُنَّةُ المُرتاب / ٣٠
* مولى غفرة: فيه كلام كما هناك. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٧
٢٧٥٠ - عُمر بن عبد الله بن أبي خثعم: قال الدارقطني: ضعيفٌ وليس هو عمر بن راشد، كما ذكره ابن حبان. تنبيه ٢/ رقم ٧١١
٢٧٥١ - عُمر بن عبد الله بن يعلي بن مُرَّة: ضعيفٌ. تنبيه ٤/ رقم ١١٤٦
* عُمر بن عبد الله بن يعلي بن مرة: منكر الحديث، كما قال أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي.
* وقد تركه أبو حاتم في رواية, والدارقطني. بذل الإحسان ١/ ٢٨٩ - ٢٩٠
* عُمر بن عبد الله الثقفي: [عن سعيد بن جبير؛ وعنه أبو خالد الأحمر سليمان ابن حيان] سنده ضعيفٌ لضعف عُمر. الفتاوى الحديثية /ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر / ١٤١٩؛ التوحيد / جماد آخر / ١٤١٩
٢٧٥٢ - عُمر بن عبد الواحد: هو ابن قيس، السلمي، أبو حفص الدمشقي.
* أخرج له أبو داود وابن ماجة. وثقه دُحيم، والعجليُّ، وابن حبان في آخرين.
* قال ابن قانع: "صالح"! بذل الإحسان ٢/ ٦٠ - ٦١
* عمر بن عبد الواحد: ثقةٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٤
٢٧٥٣ - عُمر بن عبد الوهاب: ابن رباح بن عبيدة الرياحي. من رجال مسلم.
стр. 1180
* قال أبو حاتم والمصنف [يعني النسائيّ]: "ثقة"، وزاد أبو حاتم: "مأمون صدوق". خصائص عليّ / ٤٢ ح٢١
٢٧٥٤ - عُمر بن عليّ المقدميّ: [ عمر بن عليّ بن عطاء بن مقدم، أبو حفص البصري، مولى ثقيف]
* صدوق، كان يدلس، واتهمه ابن سعد بأنه كان يدلس تدليس السكوت، وهذا التدليس عندي شرٌّ من تدليس التسوية إن ثبت على راوٍ ما.
* وكان من رأي شيخنا الألباني في تعليقه على "فضل الصلاة على النبي ﷺ " (ص٤٩) أن تسقط مرويات المقدميّ كلها, لأنه يدلس حتى في صيغة "السماع"
* وهو رأيٌّ سديد يتفق مع فظاعة هذا النوع، ولكن جرى بيني وبين شيخنا بحث حول تدليس المقدمي، وكان من رأيي أنَّ ردَّ مقالة ابن سعد أظهر وأولى من رد حديث المقدمي كله، وكأن الرجل ما ظهر في الوجود كمحدث رحالة يطلب الحديث، وذكرت ثلاثة أمور تُرَدُّ بها مقالة ابن سعد، ذكرتُها في "الانشراح في آداب النكاح" وقد وافقني عليها شيخنا، فلله الحمدُ. قلتُ: وهذا السندُ رجاله ثقاتٌ، لولا تدليس المقدميّ. غوث المكدود ٢/ ١٩٩ - ٢٠٠ ح٦٢٦
* عُمر بن عليّ المقدمي: [سمعتُ هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة ﵁] وهذا سندٌ صحيحٌ، وعمر بن عليّ المقدمي صرّح بالتحديث.
* وقد اتهمه ابن سعد بأنه يدلس تدليسًا شديدًا، يقول: حدثنا ويسكت، ثم يقول: هشام بن عروة.
* قال شيخنا الألباني [﵀] في "تعليقه على فضل الصلاة على النبيّ ﷺ " (ص٤٩) لإسماعيل القاضي: "فمثل هذا ينبغي أن لا يقبل حديثه ولو صرّح بالتحديث، ولكني رأيت العلماء قد قبلوا حديثه إذا قال: "حدثنا" حتى الذي
стр. 1181
اتهمه بذلك التدليس وهو ابن سعد. . فلا أدري وجه ذلك" اهـ.
* قلتُ: وجه ذلك أننا لا نأخذ المقدمي بدعوى ابن سعد، وقد تفرّد بها وهو في مثل هذا ليس بعمده, لأنّ أغلب مادته من الواقدي، وهو كذّاب- صرّح بذلك الحافظ في مواضع من "هدي الساري" و "فتح الباري".
* وحسبك احتجاج البخاري ومسلم به، فطرح حديثه كله لمقالة ابن سعد من الظلم البيِّن والعدوان. الإنشراح/١٠٦ - ١٠٧ ح١٣٠
. . . . . عمر بن عليّ بن أحمد: ابن الملقن سراج الدين أبو حفص
٢٧٥٥ - عُمر بن عليّ بن محمد: ابن حمويه الجويني. أبو الفتح الحموي. سمع منه الضياء المقدسي. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣؛ الزهد /٧
٢٧٥٦ - عُمر بن عيسى: القرشيّ ثم الأسدي. ترجمه البخاري في "الكبير" (٣/ ٢/ ١٨٢)، وقال: منكر الحديث. ونقل العقيلي وابنُ عدي كلام البخاري فيه. مجلة التوحيد / جماد أول/ سنة١٤٢٢
٢٧٥٧ - عُمر بن غياث: [ من شيوخ الشيعة، من أهل الكوفة] متروكٌ. تنبيه ١/ رقم ٤٧٣؛ قال الذهبيُّ: "واهٍ بمرةٍ". فضائل فاطمة/ ٢٢
٢٧٥٨ - عُمر بن فرقد: [ الباهلي] نقل العقيليّ، عن البخاريّ: عمر بن فرقد فيه نظر. تنبيه ١/ رقم ١٣٤
[حديث البراء بن عازب مرفوعًا: من قال دبر كل صلاة أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه غفر له وإن فرَّ من الزحف]
* أخرجه الطبراني في الأوسط (رقم ٧٧٣٨) وفي الصغير (رقم ٨٣٩)، قال: ثنا محمد بن يعقوب الأهوازي: نا يعقوب بن إسحاق: نا عليّ بن حميد:
стр. 1182
نا عمر بن فرقد البزار، عن عبد الله ابن المختار، عن أبي إسحاق، عن البراء مرفوعًا فذكره.
* قال الدَّارَقُطنيُّ: "غريبٌ مِن حديث أبي إسحاقَ، عن البَراء غريبٌ مِن حديث عبد الله بن المُختار، عنه. تفرَّد به: عُمرُ بنُ فَرقَدٍ البزَّارُ. ولا نعلَمُ حدَّث به غيرُ أبي يُوسُف القُلُوسِيُّ".
* وقال الطَّبرانِيُّ: "لم يَروِ هذا الحديثَ عن أبي إسحاق إلا عبد الله بنُ المُختار، ولا عن عبد الله بن المُختار إلا عُمرُ بنُ فَرقَدٍ، ولا عن عُمَرَ بنِ فَرقَدٍ إلا عليُّ ابنُ حُميدٍ. تفرَّد به: يعقُوبُ بنُ إسحاق".
*ولم يتفَرَّد به عبد الله بنُ المُختار كما رأيتَ. وقد نبَّهتُ على ذلك في "تنبيه الهاجِد" (١٣٨) , والحمدُ لله تعالى.
* وأعلَّه ابنُ عَديٍّ قائلًا: "لا أَعرِفُ لعُمَرَ بنِ فَرقَدٍ غيرَ هذا الحديث، وفي حديثه نَظَرٌ"، فيَظهرُ من نقد ابنِ عَديٍّ أنَّه مجهولٌ.
*. . . وانظر ترجمة (عليّ بن حميد). الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٧/ رجب /١٤٢١؛ تنبيه ١/ رقم ١٣٨
. . . . . عُمر بن قيس المكيّ: سندل، راجعه في الألقاب
٢٧٥٩ - عُمر بن قيس بن الماصِر: [ عن محمد بن الأشعث، عن عائشة، قالت ﵂: قال رسول الله ﷺ -يعني: في أهل الكتاب-: "إنهم لا يحسدوننا على شئٍ كما يحسدوننا على يوم الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين"؛ وعنه حصين بنُ عبد الرحمن]
* عُمر بن قيس: وقع في سائر الأصول: "عَمرو" وهو وجهٌ في اسمه ذكره البخاريُّ في "التاريخ" (٣/ ٢/ ١٨٦ - ١٨٧) عن بعضهم، وقال: "لا يصح".
стр. 1183
* والصواب أنه "عُمر" يضم العين المهملة، وفتح الميم.
* وهو عُمر بن قيس بن الماصر، أبو الصباح. وثقه أبو حاتم -كما في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ١٢٩) -، وابنُ معين، وأبو داود. وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ١٨١)، وقال: "وليس هو عُمر بن قيس سندل، فذاك ضعيفٌ". تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٧ - ١٨
٢٧٦٠ - عُمر بن مالك الشَّرْعَبيّ: [ عن يزيد بن الهاد؛ وعنه عبد الله ابنُ وهب] والشرعبيُّ: صالحُ الحديث لا بأس به. تنبيه ١/ رقم ١٥١
٢٧٦١ - عُمر بن محمد الأسلميّ: [ عن مليح بن عبد الله الخطميّ، وعنه محمد بنُ إسماعيل بن أبي فديك] قال الذهبي: "مجهول". بذل الإحسان ١/ ١٠٥
٢٧٦٢ - عُمر بن محمد بن أحمد النسفيّ: ابن إسماعيل السمرقندي، أبو حفص نجم الدين، مترجم في "سير النبلاء" (٢٠/ ١٢٦) وغيرها. توفي سنة (٥٣٧ هـ). صاحب كتاب "القند في أخبار سمرقند" وهو مخطوط بإحدى مكتبات تركيا، وخطه رائعٌ رائقٌ، ولكنه ناقص من أوله وآخره. فالله المستعان. مجلسان الصاحب/ ٣٣
٢٧٦٣ - عُمر بن محمد بن الحسن بن التلّ الكوفيّ: خير من أبيه. [وانظر ترجمة: "محمد بن الحسن الأسدي"] تنبيه ٧/ رقم ١٧٩٧
* [عن أبيه، وعنه البزار] صدوق، لكن قال ابن حبان: "إذا حدَّث عن أبيه من حفظه وقعت له مناكير". وأبوه: محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي: مختلفٌ فيه وأكثر النقاد على تضعيفه. . . تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢
* عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي: كذا وَقَعَ الإسنادُ في مطبُوعة "المعجَم الكبير": "عُمرُ بنُ مُحمَّد بن الحَسَنُ، ثنا سفيانُ"، وقد وقع فيه سقطٌ، صوابه عِندي: "عمرُ ابنُ مُحمَّد بن الحَسَن، ثنا أبي, ثنا سفيان"؛ فإنَّ عُمَر بن
стр. 1184
مُحمَّد لم يَلحق الثَّورِيَّ، والله أعلم. . .
* وعُمَرُ بنُ مُحمَّد بن الحَسَنُ صدوقٌ، من شُيوخ البُخارِيِّ. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٢٣/ جماد أول /١٤٢٠
٢٧٦٤ - عُمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب: [ عن نافع، عن ابن عمر؛ وعنه الوليد بن مسلم] من الثقات. كتاب البعث / ٩٨ ح ٥٤
. . . . . عُمر بن محمد بن صهبان المدني: تقدم في (عمر بن صهبان)
٢٧٦٥ - عُمر بن محمد بن عبد الله: أبو القاسم الترمذي. متهمٌ بحديث: "إنَّ الله يتجلي للخلائق عامَّةً، ولأبي بكر خاصةً". قال الخطيبُ عن ابن أبي الفوارس: "أبو القاسم الترمذيّ، فيه نظر". واتهمه ابن الجوزيّ بوضع الحديث. تنبيه ٦/ رقم ١٥٢٩؛ مجلة التوحيد / رمضان/ سنة ١٤٢٤
٢٧٦٦ - عمر بن محمد بن منصور: ابن الحاجب الأميني الدمشقي. سمع من أبي الفرج ابن عبد السلام وهو: الفتح بنُ أبي منصور عبد الله بن محمد بن الشيخ أبي الحسن عليّ بن هبة الله بن عبد السلام بن يحيى البغدادي. حديث الوزير/ ١٢
٢٧٦٧ - عمر بن محمد بن المنكدر:
* [حديث رُوِيَ من طريق مُحمَّدِ بنِ سُليمان بن مَسمُولٍ، قال: حدَّثَني عُمَرُ ابنُ مُحمَّد بن المُنكَدِر، عن أبيه، عن جابرٍ مرفُوعًا: لا تُوضَعُ النَّواصِي إِلا في حَجٍّ أَو عُمرةٍ. وهو حديثٌ ضعيفٌ]
* قال الطَّبرانيُّ: "لم يَروِ هذا الحديثَ عن عُمَرَ بن مُحمَّد بن المنكدر, إلا مُحمَّدُ ابنُ سُليمان بن مَسمُولٍ".
* وقال البزَّارُ: "لا نَعلَمُه عن جابرٍ إلا بهذا الإسناد. وعُمَرُ حدَّث بأحاديثَ
стр. 1185
عن كتابٍ، فوقع في النَّفس مِنهُ تُهمَةٌ، وإلا فأصل الحديث معروفٌ" اهـ.
* قلتُ: ومُحمَّدُ بنُ سُليمان بن مسمولٍ ضعيفٌ، وفيه توثيقٌ ليِّنٌ. وقد خالَفَهُ نافعُ بنُ مُحمَّدٍ، فرواه عن عُمَر بن مُحمَّد بن المنكدر، عن أبيه قال: "لا تُوضَعُ النَّواصِي إلا في حجٍّ، أو عُمرةٍ"، يعني الحلْقَ.
* أخرجَهُ العُقيليُّ (٤/ ٧٠) من طريق سُفيان، حدَّثَنا رجُلٌ يقال له: نافعُ بنُ مُحمَّدٍ فذكره. قال العُقيليُّ: "وهذا أَولَى".
* وهو يَعني أنَّه بقول مُحمَّدِ بن المُنكدِر أشبَهُ مِنهُ مرفُوعًا. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٨٣/ ذو الحجة / ١٤١٧
٢٧٦٨ - عُمر بن موسى الوجيهي: [ الأنصاري الشامي] قال أبو حاتم وابنُ عدي: "كان يضع الحديث". مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤١٤
* وفي إسناده عُمَرُ بنُ مُوسَى الوَجِيهِيُّ، وليس له وَجاهَةٌ قطُّ؛ فإنَّه في عِداد من يَضَعُ الحديث، كما قال ابنُ عَدِيٍّ, وأسقَطَهُ سائرُ النُّقاد. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٧٩/ ربيع آخر / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / ربيع آخر/سنة ١٤٢٣
* عمر بن موسى: هو الوجيهي، وهو ساقطٌ البتة. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٨
* اتهموه بالكذب. قال ابنُ معين: ليس بثقة. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. جُنَّةُ المُرتَاب/٣٢٩ - ٣٣٠
٢٧٦٩ - عُمر بن نبهان: [ العبدي، أبو حفص البصري، ضعيف جدًا. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٦؛ ضعفه أبو حاتم والبخاريُّ وغيرهما. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٣٨
* ضعَّفَهُ أبو حاتِم، وابنُ مَعِينٍ في روايةٍ، وابنُ حِبَّان، وغيرُهُم. وقال ابنُ مَعِينٍ في روايةٍ أُخرَى: صالحٌ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٤٦/ ربيع آخر / ١٤١٧
стр. 1186
* عُمر بن نبهان: [عن قتادة، وعنه جعفر بن سليمان] ضعَّفه أبو حاتم وابن معين في رواية وابن حبان وغيرهم. الصمت/ ٢٦٥ ح ٥٧٠
٢٧٧٠ - عُمر بن هارون البلخي: متروكٌ. تنبيه ١/ رقم ٣٤؛ تنبيه ٣/ رقم ٩٥٩؛ متروكٌ، بل كذَّبه ابنُ معين في رواية, وصالح جزرة.
* وضعَّفه جدًا: ابن المديني والدارقطني، وضعفه آخرون. تنبيه ٥/ رقم ١٣١٤
* عُمر بن هارون: قول المصنف [يعني: ابن كثير]: "فيه ضعف" فيه تسامح.
* فقد قال ابن معين وصالح جزرة: "كذاب" زاد ابن معين: "خبيث".
* وتركه ابنُ مهدي والنسائيُّ وأبو عليّ النيسابوري. وضعفه الدارقطنيُّ جدًا، وقال أبو داود: "غير ثقة" وختم الذهبيُّ (٣/ ٢٢٩) بقوله: "كان من أوعية العلم على ضعفه وكثرة مناكيره، وما أظنه ممن يتعمد الباطل" اهـ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤١٧ - ٤١٨
* سنده ضعيفُ جدًا؛ وعمر بن هارون: تالفٌ، كذَّبه ابنُ معين.
* وطرحه آخرون. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٥٠؛ واهٍ. كذبه ابنُ معين، وغيره. بذل لإحسان ٢/ ٨٦
* [عن الثوري] سنده ضعيفٌ جدًا، وآفته عمر بن هارون هذا. فقد كذبه ابنُ معين، وضعّفه ابنُ المدينيّ جدًا، وتركه النسائيُّ، وأبو عليّ الحافظ، وصالحُ بن محمد، وغيرهم. كتاب البعث/ ٩١/ ح ٤٨
٢٧٧١ - عُمر بن هاشم الجنبي: متكلّمٌ فيه. قال البخاريّ: فيه نظر.
* وضعّفه مسلم وأبو حاتم والنسائيّ، وقال أحمد: "صدوق".
стр. 1187
* قلتُ: نعم هو صدوق في نفسه، ولكن الضعف آتٍ من قبل حفظه الذي اختلّ.
* قال ابنُ حبان: كان يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج بخبره. خصائص عليّ/ ٢١ - ٢٢ ح١
٢٧٧٢ - عُمر بن يحيي: الأبلي. قال الهَيثَمِيُّ في "المَجمَع" (٣/ ١٣٨): "فيه عُمرُ بنُ يحيىَ الآمِلِيُّ، ولم أجد له ترجَمَةً، ولكن فيه عليُّ بنُ زيدٍ، وفيه كلامٌ".
* قلتُ: كذا قال! وعُمرُ بنُ يحَيى هو: الأُبُلِّيُّ، وليس الآمِلِيَّ. فرُبَّما تصحَّف على الهَيثَمِيِّ، فلم يعرفه لأجل هذا.
* وعُمرُ هذا ذَكَرَهُ ابنُ عَدِيِّ في "الكامل" في ترَجَمَة "جارِيةَ بنِ هَرَمٍ"، وأشار إلى أنَّه سَرَقَ حديثًا من يحيىَ بنِ بِسطامٍ، فهو أولَى أن يُعلَّل به الحديثُ من عليِّ بنِ زيدٍ. والله أعلم.
* الفتاوى الحديثيِة /ج ٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول / ١٤٢٢
٢٧٧٣ - عُمر بن يزيد: [ المدائني] قال ابن عدي: "منكر الحديث". وما أورده ابن عديّ في ترجمته يدلُّ على وهائه. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج١/ ٣١٢
٢٧٧٤ - عُمر بن يزيد النصري: [ من أهل الشام يروي عن الزهري] وثقه دحيم كما في "تاريخ يعقوب" (٢/ ٣٩٦)، وكذا وثقة أبو زرعة الدمشقي، وهما أعرف أهل الشام من ابن حبان. بل ابن حبان وثقه أيضًا على عادته (!) فلا يحسُن إعلالُ به. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٠ - ٤١
* عُمر بن يزيد النصري: قال ابن الجوزي:. . قال ابنُ حبان: عُمر بن يزيد يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل. وقال الهيثمي: عُمر بن يزيد ضعيف. جُنَّةُ المُرتَاب/٤١
стр. 1188
٢٧٧٥ - عُمر بن يونس اليمامي: ثقة. الديباج ٣/ ٢٧
* عُمر بن يونس اليمامي: قال ابنُ حبان: "عمر بن يونس ثقة، ولكن يتقى من حديثة ما كان من رواية ابن ابنه عنه, لأنه كان يقلب الأخبار".
* [راجع ترجمة: "أحمد بن محمد بن عمر بن يونس"] غوث المكدود ١/ ١١٣ - ١١٤ ح ١٠٧
. . . . . عُمر مولى غفرة: تقدم في عمر بن عبد الله المدني
. . . . . عمران القطان: يأتي قريبًا في عمران بن داور القطان
٢٧٧٦ - عمران بن أبان بن عمران بن زياد: [ أبو موسى الطحان الواسطي] ضعّفه المصنف [يعني النسائي]، وابنُ معين، وأبو حاتم الرازي، حتى قال فيه العجليّ فيما نقله ابنُ خلفون: "ليس بثقة". خصائص عليّ/ ٩١ح ٨٥
*عِمران بن أبان الواسطي: ضعيفٌ عند أكثر النقاد، وشديد الضعف عند بعضهم. مسند سعد/ ٧٩ ح ٣٤
٢٧٧٧ - عمران بن أبي عمران: [ عن سعيد بن جبير، وعنه محمد بن إبراهيم بن عثمان] آفة الحديث عندي هي: عمران بن أبي عمران فما عرفته. والله أعلم. التسلية/ رقم ١٤٩؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٤٣
٢٧٧٨ - عمران بن أنس أبو أنس: قال فيه البخاريّ: "منكر الحديث". وقال العقيليُّ: عمران بن أنس، أبو أنس، عن ابن أبي مليكة لا يتابعُ على حديثه. . غوث المكدود ٢/ ٢٢٣ ح ٦٤٧؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
٢٧٧٩ - عمران بن الجعد: رجاله ثقات غير عمران بن الجعد، ويقال: عمران بن أبي الجعد, فترجمه ابن أبي حاتم (٣/ ١/ ٢٩٥) قال: "عمران بن أبي الجعد روى عن ابن مسعود وابن عُمر، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد،
стр. 1189
سمعتُ أبي يقول ذلك". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. الصمت/ ٢٨١ ح ٦٢٧
٢٧٨٠ - عمران بن حُدير: [السدوسي أبو عُبيدة البصري] وثقه الجمعُ. قال يزيد بن هارون: "كان عمران أصدق الناس". تفسير ابن كثير ج١/ ١٧٧
٢٧٨١ - عمران بن حذيفة: [ عن ميمونة، وعنه زياد بن عَمرو بن هند] أحد المجاهيل. وإسناده ضعيفٌ. وزياد بن عَمرو وعمران بن حذيفة: لم. يوثقهما إلا ابن حبان. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٨٤
٢٧٨٢ - عِمران بن حِطان السَّدوسي: [ البصري الخارجي]
* [راجع ما كتب عنه في ترجمة أبي الصلت الهروي عبد السلام بن صالح] الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٥٩/ رجب/ ١٤١٧
[بحث سماع عمران من عائشة]
* قال العقيلي في الضعفاء ٣/ ٢٩٧: "عمران بنُ حطان عن عائشة، ولا يتابع على حديثه، وكان يرى رأي الخوارج، ولا يتبين سماعُهُ من عائشة".
* قلتُ: رضي الله عنك. فقد ثبت سماع عمران بن حطان من عائشة ﵂.
* فأخرج البخاريُّ في "كتاب اللباس" (١٠/ ٢٨٥/ ٥٨٣٥)، قال: حدثني محمَّد بن بشار: ثنا عثمان بنُ عُمر: ثنا عليّ بنُ المبارك، عن يحيي بن أبي كثير، عن عمران بن حطان، قال: سألتُ عائشة عن الحرير، فقالت: ائت ابن عباس فسله، قال: فسألتُهُ فقال: سل ابنَ عُمر، فقال:
أخبرني أبو حفص -يعني عُمر بن الخطاب- أن رسول الله ﷺ ، قال: "إنما يلبسُ الحرير في الدنيا من لا خَلاق له في الآخرة". فقلتُ: صدق أبو حفص، وما كذب أبو حفص على رسول الله ﷺ .
* وأخرجه البخاري ١٠/ ٢٨٥ معلقًا ووصله، وأخرجه النسائيُّ في "كتاب
стр. 1190
الزينة" (٥/ ٤٦٦/ ٤٧٤ - الكبرى" قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: ثنا عبد الله بنُ رجاء، قال: أنا حرب بنُ شداد، عن يحيى بن أبي كثير، قال: ثني عمران بنُ حطان بهذا. ولم يقل: "صدق. . إلخ".
* وأيضًا: فأخرج البخاريُّ في "اللباس" (١٠/ ٣٨٥)، قال: ثنا معاذ بنُ فضالة. والنسائيُّ في "الزينة" (٥/ ٥٠٤) عن خالد بن الحارث. قالا: ثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمران بن حطان، أن عائشة ﵂ حدثته، أن النبي ﷺ لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه.
* ورأيت الحافظَ ذكر أن ابن عبد البر، قال: إن عمران لم يسمع من عائشة، وكان مستند ابن عبد البر هو ما ذكره العقيلي. وردَّ عليه الحافظُ بما ذكرتُهُ، وزاد أنه وقع تصريح عمران من عائشة في حديث عند الطيالسي، وآخر عند الطبراني في "الصغير"، وقد وقفتُ عليهما، ولكن يتعذَّرُ إثبات السماع بهما.
* أما الحديث الأول: فأخرجه الطيالسي (١٥٤٦)، قال: ثنا عُمر بن العلاء اليشكري، قال: ثني صالح بنُ سَرج من عبد القيس، عن عِمران بن حطان، قال: سمعت عائشة، تقول وذكر عندها القضاةُ، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: "يؤتى بالقاضي العدل يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط".
* وأخرجه البيهقيُّ (١٠/ ٩٦) عن الطيالسي بهذا. وقال: "كذا في كتابي: عُمر بن العلاء" يشير إلى وقوع خطأ في اسم شيخ الطيالسي، وصوابه: "عُمرو بن العلاء" بالواو. ولعل هذا من يونس بن حبيب فقد رواه على الصواب الإمامُ أحمد (٦/ ٧٥) عن الطيالسي بهذا وعنده: ". . عمران قال: دخلتُ على عائشة، فذاكرتُها حتى ذكرنا القاضي. . ".
* وأخرجه البخاريُّ في "الكبير" (٢/ ٢/ ٢٨٢)، وابنُ أبي الدنيا في "منازل
стр. 1191
الأشراف" (٩٢)، وابنُ حبان (٥٠٥٥)، والطبرانيُّ في "الأوسط (٢٦١٩)، والعقيليُّ (٣/ ٢٩٨)، والدارقطنيُّ في "المؤتلف والمختلف" (٢/ ٧٢٢ - ٧٢٣)، والخطيب في "الموضح" (٢/ ٣٣١)، ومحمد بن خلف في "أخبار القضاة" (١/ ٢٠ - ٢١)، وابن الجوزي في "الواهيات" (١٢٦٠)، من طرق عن عَمرو ابن العلاء بهذا الإسناد.
* قال الطبرانيُّ: لا يروي عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: عَمرو بن العلاء.
* قلتُ: وعَمرو بن العلاء وصالح بن سرج لم يوثقهما إلا ابنُ حبان.
* وأغرب الهيثمي إذ قال في المجمع ٤/ ١٩٢: إسناده حسن.!
* وأنى يكون ذلك وعَمرو بن العلاء مع لين التوثيق الوارد فيه، فقد تفرد به كما قال الطبراني، فالصواب في هذا الإسناد الضعف أو الوهاء.
* ثم وضع العقيلي هذا الحديث في ترجمة عمران بن حطان فيه نظر؛ وقد تعقبه الذهبيُّ في ذلك فقال في الميزان: "كان الأولى أن يُلحق الضعف في هذا الحديث بصالح أو بمن بعده، فإن عمران صدوق في نفسه". انتهى.
* فإثبات السماع بمثل هذا الإسناد فيه نظر. والله أعلم.
* وأما الحديث الثاني: فأخرجه الطبرانيُّ في "الأوسط" (٢٠٢٧)، وفي "الصغير" (١٣٥)، قال: ثنا أحمد بنُ موسى الشامي (١) البصري، قال:
стр. 1192
ثنا مسلم بنُ إبراهيم، قال: ثنا حُمَيد بن مِهران الكنديُّ، قال: ثنا محمَّد بنُ سيرين، عن عمران بن حطان أن عائشة قالت: "ما تُسَمُّون الذين يدخلون بينكم من أهل القرى ليس لهم فيكم نسبٌ ولا قرابةٌ؟ قلتُ: نُسمِّيهم العُلُوجَ والسِّقاط. فقالت عائشة: كنّا نُسمِّيهم المهاجرين على عهد رسول الله ﷺ ".
* قال الطبرانيُّ: "لم يروه عن محمَّد بن سيرين إلا حميد بن مهران".
* قلتُ: وصرح الحافظُ في "الفتح" (١٠/ ٣٨٥) بأن إسناده قويّ، وكان يمكن أن يكون كذلك لولا أن شيخ الطبرانيّ لم أجد له ترجمة. والله أعلم.
* وذكر الحافظُ في "النكت الظراف" (١١/ ٦٤٦ - دار الغرب) معنى ما ذكره في "الفتح" وختم بحثه قائلًا: "فالعجب ممن يعترض على البخاريّ بكلام ابن عبد البر من غير دليل". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٦٤
٢٧٨٣ - عمران بن خالد الخزاعي: ضعّفه أبو حاتم، وقال ابن حبّان: "لا يجوز الاحتجاج به". الصمت/ ١٣١ ح ١٩٧
* ضعيف الحديث أو واهٍ، وهو يروي عن الحسن وابن سيرين، كما في "الجرح والتعديل" (٣/ ١ / ٢٩٧). تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٥٥
* قال الهيثمي (٢/ ٩٩): "فيه عمران بن خالد، وهو ضعيف"! بذل الإحسان ١/ ٩١
* ورجاله ثقاتٌ إلا عمران بن خالد فقد ضعّفه أبو حاتم- كما في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٢٩٧). وقال ابن حبّان: "لا يجوز الاحتجاج به". بذل الإحسان ٢/ ١٦٠
٢٧٨٤ - عمران بن داور القطان: مختلف فيه، فضعفه ابنُ معين والنسائيّ
стр. 1193
وأبو داود والعقيليّ وقال الدارقطنيّ: "كان كثير المخالفة والوهم". وقال البخاريّ: "صدوق يهم" ووثقه العجليّ، وذكره ابن حبّان في "الثقات".
* وقال أحمد: "أرجو أن يكون صالح الحديث"؛ فالعجب من الشيخ أبي الأشبال أحمد شاكر ﵀ إذ يقول في "تخريج المسند" (٥/ ٣١٣): "ثقةٌ، تكلم فيه بعضهم بغير حُجَّةٍ"!! وذكر الشيخ عبارات الثناء، وأعرض عن نقل تضعيف العلماء، فضلًا عن الجواب عنه!!. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٦٤
* عمران بن داور: مختلفٌ فيه. فقد ضعفه ابنُ معين والنسائيّ وأبو داود والعقيليّ وغيرهم. ووثقه ابنُ حبّان. ومشاه أحمد وابنُ عدي وغيرهما.
* وقال شيخنا أبو عبد الرحمن الألباني [﵀] في "الصحيحة" (١٤٨٠): "هذا إسناد حسنٌ، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عمران القطان، فهو حسن الحديث، للخلاف المعروف فيه". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤١
* عمران بن داود القطان: وثقه العجليُّ وابنُ حبّان، ومشّاه أحمد، وضعّفه ابنُ معين والنسائيُّ وابنُ عدي والعقيليُّ. وقال البخاريُّ: "صدوق يهم". وقال الدارقطنيُّ: "كثيرُ المخالفة والوهم". تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٠
* عمران بن داود القطان: في حفظه مقالٌ. غوث المكدود ٣/ ١٧٦ ح ٨٨٨؛ ضعفه ابنُ معين والنسائيّ وغيرهما. كتاب البعث/ ٣٠ ح٢؛ حديث الوزير/ ١٢٢
* عمران بن داود القطان: ضعيفٌ كما قال ابنُ معين، والبخاريّ، والنسائيّ، وغيرهم. وقال الدارقطنيّ: "كان كثير الوهم والمخالفة". كتاب البعث/ ١١٥ ح٦٣
* قال الهيثميُّ في "المجمع" (٦/ ١٨١): "رجالهما رجال الصحيح غير عمران بن داود القطان وهو أبو العوام، وثقه ابن حبّان وغيره، ضعفه ابن معين وغيره" اهـ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٨
стр. 1194
* عمران القطان: لم يحتج البخاري به، إنما علق له، وأما مسلمٌ فلم يخرج له شيئًا أصلًا. تفسير ابن كثير ج٢/ ٥٦٤
* عمران بن داود القطان: [عن قتادة] صدوق يهم. الإنشراح/ ١٠٦ح ١٢٨؛ صدوق له أوهام ومخالفاتٌ. غوث المكدود ١/ ٢٦٥ ح ٣١٠
* عمران بن داود القطَّان: [عن قتادة، وعنه أبو داود الطيالسي] ورواية معمر [عن قتادة] على ما فيها، أرجح من رواية عمران القطّان لضعف هذا. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣١
* عمران بن داود القطان: ضعّفه ابن معين، وأبو داود، والنسائيُّ، والعقيليُّ، والدارقطنيُّ، وقال: "كان كثير المخالفة والوهم".
* ووثّقه ابنُ حبّان، والعجليُّ، وابنُ شاهين، وهم من المتسامحين في التوثيق كما يعرفه أهل العلم.
* فجرح الجارحين أقوى, لأن معهم زيادة علم، وهذا واضح في عبارة الدارقطنيّ، أضف إلى ذلك أن المضعفين أرسخ قدمًا من الموثقين بلا نزاع. غوث المكدود ٣/ ٢٨٤ ح ١٠٣٢
[حديث: عمران بن داود، عن قتادة، عن أنس، مرفوعًا "قيلوا فإنَّ الشياطين لا تقيلُ"]
* عمران بن داود القطان: أكثرُ النقاد على تضعيفه مثل يحيى القطان، وابنُ معين، وأبو داود، والنسائيُّ، والدارقطنيُّ وغيرهم.
*ومشّاه أحمد وابنُ عديّ، وإنما يكونُ ذلك في المتابعات، ولم أر أحدًا تابعه على هذا الإسناد
* فالصواب ضعف هذا الإسناد، لا كما ذهب إليه شيخنا أبو عبد الرحمن
стр. 1195
الألباني ﵀، ورضي عنه في "الصحيحة" (١٦٤٧) أنَّه حسنٌ لذاته. تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٥
٢٧٨٥ - عمران بن رياح: [ عمران بن مسلم بن رياح الثقفي من أهل الكوفة] عمران بن رياح، وعليّ بن عمارة لم يوثقهما سوى ابن حبّان. وقال الحافظ في كليهما: "مقبول" يعني عند المتابعة. الصمت / ١٩٠ ح ٣٣٩
٢٧٨٦ - عمران بن زيد أبو محمد: [ الثعلبي البصري، ويقال: الكوفي] والصواب في ذلك أنه (عمران بن زيد أبو محمد). وما وقع في كتاب الطحاوي (يعني: كتاب المشكل، ووقع فيه: عمران بن يزيد القرشي) فهو خطأٌ. وكذلك قول الطبراني أنه: (عمران بن محمَّد بن سعيد بن المسيب).
* وعمران بن زيد: ضعَّفه ابنُ معين في رواية وقال مرة: لا بأس به.
* وقال أبو حاتم: شيخٌ يكتب حديثه، ليس بقويّ. وذكره ابنُ حبان في الثقات ٧/ ٢٤٤ وقال ابنُ عدي: قليل الحديث.
* فهو إلى الضعف أقربُ، وقد تفرد بهذا الحديث، كما قال ابنُ عدي. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٣٤
٢٧٨٧ - عمران بن ظبيان: تكلم فيه البخاريّ، ووثقه ابنُ حبان، ومشاه أبو حاتم الرازي، وضعفه الحافظ في "التقريب" ولم ينصفه، وكان ينبغي أن يقول فيه: "صدوق يخطئ" أو نحو هذه العبارة. تفسير ابن كثير ج٢/ ٥٨٧
٢٧٨٨ - عمران بن عبد الرحمن: [ عن عُمر ﵁، وعنه عُمر بنُ عبد الله أظنه مولى غفرة] لم يدرك عُمر بن الخطاب ﵁. الصمت/١٣٣ ح٢٠٣
٢٧٨٩ - عمران بن عبد العزيز: [ ابن عُمر بن عبد الرحمن بن عوف، أبو ثابت الزهري] ضعَّفه أبو حاتم والساجي وابن الجارود، وقال ابن معين والبخاريّ وأبو حاتم: "منكر الحديث". مسند سعد/ ١١٥ - ١١٦ ح ٥٨