← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

الدارقطني عن هذا الحديث، فقال: "هذا باطل"، فقال له البرقاني: "من جهة فرج؟ "قال "نعم". * وأبدى ابنُ الجَوزِيِّ عِلَّةً أخرى، فقال: "محمد بن عليٍّ لَم يَرَ عليَّ بن أبي طالبٍ". الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٢٧٥/ ربيع آخر/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٣ [فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة ﵁] * وثقه أحمد. ومشاه ابنُ معين في رواية. وأكثر النقاد على تضعيفه. والسبب أنه روى عن يحيي بن سعيد الأنصاري أحاديث مقلوبة. * وقد صرح أحمد برأيٍ وسطٍ فيه، فقال: إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس، ولكنة حدث عن يحيى بن سعيد مناكير. * وقد قال أبو حاتم: "صدوق، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وحديثه عن يحيى بن سعيد فيه إنكار، وهو في غيره أحسن حالًا". * وقال عليّ بن المديني: "هو وسط، وليس بالقوي". * فأعدل الأقوال فيه قول أحمد وأبي حاتم. * وقد روى الفرج بن فضالة هذا الحديث عن لقمان بن عامر وهو شاميٌّ، ولذلك حسَّن إسناده الهيثمي في "المجمع" (٨/ ٢٢٢). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٦٥ - ٣٦٦ [الراوي المتكلم في حفظه يكون الاختلاف منه] * فرج بن فضالة: فيظهرُ لي أنَّ هذا الاختلاف من الفرج بن فضالة، لأنَّ جماعة من النقاد ضعّفوه، وهو كذلك. * فيستغرب أن يشير الحافظ في "النكت الظرات" (٨/ ٢١٢) إلى هذا الاختلاف، ثم يقول: "فيحتمل أن يكون لفرجٍ فيه شيخان، أو أحدُ القولين وهمٌ".

стр. 1262

* فإنما يَرِدُ الاحتمال الأول لإمام حافظ، ولا يرِدُ لضعيفٍ رديء الحفظِ مثل فرج بن فضالة. * وقال الحافظُ في "الفتح" (١٠/ ٢٨٥ - ٢٨٦) في حديثٍ آخر: "وشذَّ عمر بن عامر. . . فلو كان ضابطًا لقلنا: سمعه أبو عثمان من كتاب عُمر، ثم سمعه من عثمان بن عفان" اهـ. * وقد استخدم هذه القاعدة مرارًا في (الفتح) وغيره. بذل الإحسان ٢/ ١٣١ - ١٣٢ . . . . . فردوس الواسطي = صوابه (قِرْدَوس) انظره في حرف القاف ٢٩٥٥ - فردوس بن الأشعريّ: قال أبو حاتم: شيخ. تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٣ ٢٩٥٦ - فرقد أبو طلحة: [ عن عبد الرحمن بن خَبَّاب السلمي البصري ﵁، وعنه الوليد بن أبي هشام زياد القرشي الأموي] * قال ابنُ المديني: "لا أعرفه"، ولم يرو عنه إلا الوليد بن أبي هشام. مجلسان الصاحب/ ٤٥ ٢٩٥٧ - فرقد بن الحجاج: . . ولكن وقع في "كتاب ابن أبي حاتم" أنه فرقد ابن الحجاج، وترجم له (٣/ ٢/ ٨٢)، وقال: "روى عن عقبة بن أبي الحسناء. . سألت أبي عنه فقال: شيخٌ". وكذا ترجمه البخاري (٤/ ١/ ١٣١)، وابن حبان وأثبتوا روايته عن عقبة بن أبي الحسناء. بذل الإحسان ٢/ ١٦٤ - ١٦٥ ٣٩٥٨ - فرقد بن يعقوب السبخي: [ أبو يعقوب البصري] ضعيفٌ. ضعّفه أحمد، وابن معين، والبخاريُّ، وأبو حاتم، والنسائيُّ. وقال يعقوب بن شيبة: "رجل صالحٌ، ضعيف الحديث جدًا". الأربعون في ردع المجرم/ ٤٥ ح٩ * فرقد السبخي: [عن مرة الطيب، وعنه عبد الواحد بن زيد البصري]

стр. 1263

ضعيفٌ. مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٥ * [عن عقبة بن أبي الحسناء] فإنْ كان كذلك فهو ضعيفٌ. بذل الإحسان ٢/ ١٦٤ ٢٩٥٩ - فروة بن أبي المغراء: [ معدي كرب الكندي، أبو القاسم الكوفي] وثَّقه الدارقطني وابنُ حبان وقال أبو حاتم: "صدوق". وهو من رجال البخاري. وهو أوثق من عامر بن سعيد. النافلة ج١/ ٦٦ ٢٩٦٠ - فروة بن مجاهد اللِّخمي: [ الشامي الفلسطيني الأعمى، عن عقبة بن عامر الجهنيّ، وعنه أسيد بنُ عبد الرحمن الخثعميّ، اختلف في صحبته والراجح أنه تابعيٌّ. . قال في "التقريب": "كان عابدًا". ووثقه ابن حبان. الصمت/٤٢ ح٢ ٢٩٦١ - فروة بن نوفل: [ الأشجعي، الكوفي] ثقة، وقيل له صحبة، ولا يصح. جُنَّهُ المُرتَاب / ١٣٧ ٢٩٦٢ - فزارة بن عُمر أبو الفضل: هو شيخ أحمد، وهو ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ٣/ ٣٠ ٢٩٦٣ - فضَّال بن جبير: [ عن أبي أمامة ﵁] ضعّفه ابنُ عدي، وقال ابن حبان: لا يحلُّ الاحتجاج به بحال، يروي أحاديثَ لا أصلَ لها. وكذا ضعفه أبو حاتم الرازي. الأربعون الصغري/ ٨٤ ح ٣٩؛ تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٠ * فضَّال بن جبير: قال ابنُ حبّان: "يروي عن أبي أمامة ما ليس من حديثه، لا يحلُّ الاحتجاج به بحالٍ". وقال ابنُ عديّ: "له عن أبي أمامة قدر عشرة أحاديث كلها غير محفوظة". النافلة ج ١/ ٧٤ * قال الهيثميُّ (١/ ٥٦): "فضال لا يحلُّ الاحتجاج به" الأربعون الصغري/ ٤٤ ح١٤

стр. 1264

* فضّال بنُ جبير: ضعيفٌ. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٥/ صفر/ ١٤١٣ ٢٩٦٤ - فضالة بن حصين: يرويِ عن محمَّد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا: "إذا أتي أحدكم بالطِّيب فليمسَّ منه. . "، وهو كذبٌ، وكان رجلًا عطارًا لينفق سلعته، كما قال ابنُ عديّ والبيهقيُّ وغيرهما. تنبيه ١/ رقم ٤٩١ ٢٩٦٥ - الفضل: والد عُمر بن الفضل. [راجع ترجمة: (عمر بن الفضل)] الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ١١١/ جماد أول/ ١٤١٨ ٢٩٦٦ - الفضل بن أحمد الأصبهاني: شيخُ الطبراني، ضعّفه ابنُ مردويه جدًّا، وكذبه آخرون. لكن يفهم من كلام الطبراني أنه لم يتفرَّد به. والله أعلمُ. التسلية/ رقم ٦٨ . . . . . الفضل بن البانياسي = الفضل بن الحسن بن إبراهيم ٢٩٦٧ - الفضل بن حبيب: [ عن فرات بن السائب، وعنه العلاء بنُ برد] لم أعرفه (١) التسلية/ رقم ٨ ٢٩٦٨ - الفضل بن حرب البجلي: وهو مجهولٌ. التسلية/ رقم ١٤١؛ مجهول بالنقل كما قال العقيلي. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٣٧ * الفضل بن حرب البجلي: قال العقيليُّ (٣/ ٤٥٣): "مجهولٌ بالنقل". وقال الذهبيُّ (٣/ ٣٤٨): "لا يعرف". التسلية/ رقم ١٣٨ ٢٩٦٩ - الفضل بن الحسن بن إبراهيم: أبو المجد الفضل ابن البانياسي

стр. 1265

الحميري الدمشقي. شيخ الضياء المقدسي. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣؛ الزهد/ ٧ . . . . . الفضل بن دُكين = أبو نعيم الملائيّ ٢٩٧٠ - الفضل بن الربيع: [ ويقال: الفضل بن شهاب] [حديثه: عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، مرفوعًا بحديث: من لبس نعلًا صفراء لم يزل ينظر في سرور، ثم قرأ ﴿بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾ حديثٌ كذبٌ موضوعٌ] * أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٣/ ٤٤٦)، وقال: "الفضل بن الربيع: لا يتابع عليه عن وجه يثبت، وقد تابعه من هو دونه" اهـ. . * وقال ابن الجنيد في "سؤالاته ليحى بن معين" (٨٣٤): "قلت ليحيى: ثنا الحماني، عن الفضل بن شهاب، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس فذكره. قال: فقال يحيى: هذا كذابٌ" اهـ. . * وقد اختلف في والد الفضل هل هو "الربيع" أو "شهاب". * والحديث على الوجهين ساقط بشهادة الأئمة الكبار، وحكم بوضعه شيخُنا أبو عبد الرحمن الألباني [﵀] في "الضعيفة" (رقم ٧١٦)، وسبقه الحافظ ابن حجر في "الكافي الشاف في تخريج الكشاف" (رقم ٤٧)، والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص ٤٢٩)، والزرقاني في "مختصر المقاصد" (ص ٢٥١) وغيرهم. * وبهذا تعلم تساهل المصنف [يعني ابن كثير ﵀] في نسبة هذا الكذب إلى ابن جريج بصيغة الجزم، وابن جريج، وعطاء، وابن عباس بريئون من هذا الباطل. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٠٧

стр. 1266

٢٩٧١ - الفضل بن السكن: قال العقيلي: "لا يضبط الحديث، وهو مع ذلك مجهول". ونقل الذهبي في "الميزان" (٣/ ٣٥٢) أن الدارقطني ضعّفه. جُنَّةُ المُرتاب/ ٢٨٩ ٢٩٧٢ - الفضل بن الصباح: [ البغدادي أبو العباس السمسار أصله من نهاوند] قال الحافظُ في اللِّسان (١/ ١٩٨): وليس بين ابنِ عَدِيٍّ وحَنظَلَةَ إلا أحمدُ والفضلُ. فأمَّا الفضلُ فوَثَّقَهُ يحيى بنُ مَعِينٍ، وغيره، وهو من شُيُوخ التِّرمِذِيِّ. وأمّا أحمدُ بنُ عبد الله أبو مَطَرٍ العَسقَلانيُّ. . . الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٣٧/ ربيع أول/ ١٤١٧ ٢٩٧٣ - الفضل بن سهل البغداديّ: وثقه المصنف [يعني: النسائي] وغيره. خصائص عليّ / ٧٢ ح ٥٦ ٢٩٧٤ - الفضل بن صالح: قال العقيلي: حديثه غير محفوظ. تنبيه ٢/ رقم ٦٢٦ ٢٩٧٥ - الفضل بن عيسى الرقاشي: ضعيف. قال سلام بن أبي مطيع: "لو أن فضلًا وُلِدَ أخرس كان خيرًا له من أن يتكلم". وقال أبو حاتم وأبو زرعة: "منكر الحديث". جُنَّةُ المُرتاب/ ٥٩ . . . . . الفضل بن مبشر = أبو بكر المدني أو المديني ٢٩٧٦ - الفضل بن محمَّد: [ ابن عبد الله بن الحارث، الباهلي أبو العباس، الأنطاقي، شيخ ابن عدي] قلتُ: يريد ابن عدي بسوق هذا الكلام أن يقول أن شيخه الفضل بن محمَّد اختلطت عليه الأحاديث فساق إسنادًا وأدخل متنين له، وقد كان الفضل ضعيفًا. قال ابن عدي: "أحاديثه لا يتابعه الثقات عليها". جُنَّةُ المُرتاب / ٤٢٦؛ [حديث: صلاة حفظ القرآن] ورِوايةُ الجَماعَةِ عن هِشام بن عمار أَولَى مِن رِوايَةِ الفَضلِ بن مُحمَّدٍ العَطّارِ، لاسِيَّما وهذا اتَّهَمَهُ الدَّارَقُطنيُّ بوَضعِ الحديثِ، وهو مِن مَشايخ ابنِ عَدِيٍّ، وقد عَقَدَ له تَرجَمةً في "الكامل"

стр. 1267

(٦/ ٢٠٤٣)، قال فيها: "حدَّثَنا بأحادِيثَ، لم نَكتُبهَا عن غَيرِه. ووَصَل أحاديثَ. وسَرَق أحاديثَ. وزَادَ في المُتُون". الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٣٣/ صفر/ ١٤١٧ ٢٩٧٧ - الفضل بن محمَّد الشعراني: [ أبو محمد البيهقي] قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٦٩): "كتبتُ عنه بالريّ، وتكلموا فيه". وقال ابن حزم: "صدوقٌ غالٍ في التشيع". وقال الحاكم: "ثقةٌ مأمون، لم يطعن في حديثه بحجةٍ." أما الحسين القباني فرماه بالكذب، فتعقبه الذهبيُّ في السير (١٣/ ٣١٩) فقال: "بالغ". التسلية / رقم ٣١؛ وانظر: تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ . . . . . الفضل بن مساور = أبو المساور ٢٩٧٨ - الفضل بن معقل بن سنان: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٦٧)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال. خصائص عليّ / ٩٤ ح ٨٨ ٢٩٧٩ - الفضل بن موسى: [ السيناني، أبو عبد الله المروزي] ثقةٌ. تنبيه ٥/ رقم ١٢٨٥ ٢٩٨٠ - الفضل بن موفق: [ الكوفي] ضعَّفه أبو حاتم الرازي. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٣؛ الفضل بن المُوَفَّق: [عن مسعر] وهو ضعيفٌ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٢ * ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٩/ ٦)، وترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٦٨)، وقال: "سألتُ أبي عنه، فقال: ضعيفُ الحديث، كان شيخًا صالحًا قرابة لابن عيينة، وكان يروي أحاديث موضوعة". * ولخص الحافظ حاله فقال في "التقريب": "فيه ضعف". كذا قال! [وهو تليين هين] وكان ينبغي أن يجزم بضعفه أو وهائه، فمع هذا الجرح المفسر

стр. 1268

فالتوثيق لينٌ. الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم ١٥٣/ صفر / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤١٩؛ ونحوه في: التسلية / رقم ٣ ٢٩٨١ - الفضل بنُ ميمون: [ أبو الليث, عن مجاهد، وعنه محمَّد بن عبد الله الأنصاري] ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٦٧) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٢١ . . . . . فضيل بن حسين = أبو كامل الجحدريّ ٢٩٨٢ - فضيل بن زيد الرقاشي: ترجمه البخاري في "الكبير" (٤/ ١/ ١١٩)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٧٢)، ونقل عن ابن معين قال: "رجلٌ صدوق، بصريٌّ ثقة". ووثقه ابن حبان (٥/ ٢٩٤). فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢٠٥ ح٧٢ ٢٩٨٣ - فضيل بن سليمان النميريّ: [ أبو سليمان البصري] * كان كثير الخطأ. كتاب البعث / ٨٦ ح ٤٤؛ ليس بالقوي. الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ١١٨/ جماد آخر/ ١٤١٨ * فيه مقالٌ، فقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقويّ. تنبيه ٣/ رقم ١٠٠٨؛ ضعيفٌ. تنبيه ٧/ رقم ١٧٩٧؛ تنبيه ١١/ رقم ٢٢٨٢ * تكلم فيه بعضهم. خصائص عليّ / ٣٩ ح ١٦؛ تُكُلِّم فيه. مسند سعد / ٣٨ ح١٠ * فضيل بن سليمان: [عن عبد الحميد بن جعفر، وعنه محمَّد بن عبد الله بن بزيع] ليَّنه أبو زرعة، وقال ابن معين: "ليس بثقة، ولا يكتب حديثه"، وضعّفه ابن قانع، وقال النسائيُّ: "ليس بالقوي". وتضعيفهم له بسبب سوء حفظه. الصمت/ ١٨٥ ح٣٢٧

стр. 1269

* فضيل بن سليمان النميريُّ: قال الحافظُ العراقي في "طرح التثريب" (٢/ ٦٦): "ورجاله رجال الصحيح، إلا أنَّ فيه فضيل بن سليمان النميريّ وهو وإنّ أخرج له البخاريُّ ووثَّقه ابنُ حبان، فقد ضعفه الجمهور" اهـ. بذل الإحسان ١/ ٧٧ ٢٩٨٤ - فضيل بن عبد الوهاب: [ ابن إبراهيم الغطفاني، أبو محمد القناد السكري الكوفي] وثّقه ابنُ معين وابنُ حبان، وقال أبو حاتم: "صدوقٌ". خصائص عليّ/ ٤٠ ح ١٦ ٢٩٨٥ - الفضيل بن عياض: [ التميمي اليربوعي، أبو عليّ الزاهد] ثقةٌ. التسلية/ رقم ٥٣؛ [وراجع له ترجمة: "عبد الله بن المبارك"] ٢٩٨٦ - فضيل بن غزوان: [ أبو الفضل الكوفي] لم يخرج الشيخان شيئًا لمالك بن مغول عن فضيل بن غزوان. تنبيه ٤/ رقم ١١٨٦ ٢٩٨٧ - الفُضَيل بن فُضالة: رجل من قيس. وهذا إسنادٌ جيِّدٌ، وصحح العراقيُّ إسناده كما في "إتحاف السادة المتقين" (٤/ ١٨٠). وفُضَيل بنُ فضالة وثقه شعبة بنُ الحجاج وابنُ معين. وذكره ابنُ حبان في "الثقات". وقال أبو حاتم "شيخ". وقال ابنُ المديني: "لا نعرف أحدًا روى عنه غير شعبة". تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٧ - ٧٨ ٢٩٨٨ - فضيل بن مرزوق: [ أبو عبد الرحمن. الكوفي الأغر] متكلمٌ في حفظه. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٥٧ ح٢٠ * في ترجمته من "الجرح" (٣/ ٣/ ٧٥)، قال ابن أبي حاتم: "وسألت أبي عنه. . . فقال: هو صدوقٌ، صالح الحديث، يهم كثيرًا، يكتب حديثه. قلتُ: يُحتجُّ به؟! قال: لا! " بذل الإحسان ١/ ٢٦ ٢٩٨٩ - فضيل بن ميسرة أبو معاذ البصري: وثّقه ابنُ معين وغيره.

стр. 1270

خصائص عليّ / ١٢٨ ح ١٤٦؛ فضيل بن ميسرة الأزدي العاقيلي: وثقه ابن معين وابنُ حبان. وقال أحمد والنسائي: "لا بأس به". جُنَّةُ المُرتاب/ ٢٤٤ ٢٩٩٠ - فطر بن خليفة: [ القرشي المخزومي، أبو بكر الكوفي] صدوق، في حفظه مقال مجلسان الصاحب / ٣٦؛ فيه كلامٌ يسير. خصائص علي / ٨٥ ح٧٦ * فطر بن خليفة: مختلفٌ فيه. التسلية/ رقم ٨٠؛ وفطر حسنُ الحديث. التسلية/ رقم ٥٨ * قال الهيثميُّ: "رجال البزار موثقون، إلا فطر بن خليفة، فيه كلام وهو ثقة". * قُلْتُ: فطر حسن الحديث. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتاب / ٣٩٦ ٢٩٩١ - فُلْفُلة الجعفيّ: [ عن ابن مسعود ﵁]، ذكره ابنُ حبات في "الثقات"، وروى عنه جمعٌ من الثقات، وقال ابنُ سعد: "قليل الحديث". تفسير ابن كثير ج ١/ ١٨٠، التسلية/ رقم ٣٩ . . . . . فُلَيح بن سليمان: [فُلَيحُ هذا لقب، انظره في الألقاب] ٢٩٩٢ - فُليح بن محمَّد اليمَانيّ: [ عن حاتم بن إسماعيل، وعنه عُمر بنُ شَبَّة] لعله هو ابن المنذر بن الزبير بن العوام، المترجم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٨٥)، و"التعجيل" (٨٦١) فإن يكن هو، فإنه لا يكادُ يُعرف، وإن يكن غيره فإني لم أهتد إليه. كتاب البعث / ٦٦ ح٢٩ ٢٩٩٣ - فهد بن حيّان: [ أبو بكر البصري، النهشلي] ضعَّفه أبو حاتم الرازي. وقال أبو زرعة: "منكر الحديث". وقال ابنُ حبّان: "لا يُحتجُّ به". تنبيه ٧/ رقم ١٧٩٣

стр. 1271

فهد بن عوف = أبو ربيعة، انظره في الآباء ٢٩٩٤ - الفيض بن الفضل: [ البجلي الكوفي] لم يوثقه سوى ابن حبان (٩/ ١٢)، ولا يحتمل لمثله أن يتفرّد عن مثل مسعر في شهرته وإمامته وكثرة أصحابه. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٤ . . . . . الفيض بن إسحاق = أبو يزيد الرقي ٢٩٩٥ - الفيض بن وثيق بن يوسف الثقفي: قال الهيثميُّ (٩/ ٤٠): "فيه الفيض بن وثيق، وهو كذّاب". وكذبه الهيثميُّ في "موضع آخر" (٤/ ٢١١) واختار قول ابن معين. وقد وثَّقه ابنُ حبان، ومشَّاهُ الحاكمُ، وقال الذهبيُّ: "قد روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم، وهو مقارب الحال". * وضعّفه الهيثميُّ في "موضع ثالث" (٩/ ٣١٧)، وهو أولى من تكذيبه. والله أعلمُ. التسلية/ رقم ٦٨ * سيار بن حاتم والفيض بن وثيق كلاهما ضعيفٌ. والفيض أضعفهما، بل كذّبه ابن معين، ومشاه الذهبيُّ لرواية أبي حاتم وأبي زرعة عنه. وفيه بحثٌ. تنبيه ٥/ رقم ١٢٨٥ * الفيض بن وثيق بن يوسف الثقفي: ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢/ ٣٩٨)، وقال: "بلغني عن إبراهيم بن عبد الله الجنيد، قال: سمعت ابن معين يقول: الفيض بن وثيق كذّابٌ خبيث"!! * قلتُ: هذا البلاغ ضعيفٌ، ولا يطعن علي الفيض بمثل هذا الإسناد، فإن صحَّ السند إلى ابن معين، فهذا رأيه، وقد ترجم ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٨٨) لفيضٍ هذا ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكر أن أباه وأبا زرعة رويا عنه. وقال الذهبيُّ في "الميزان": "هو مقاربُ الحال إن شاء الله". غوث المكدود ٢/ ١٦٦ ح ٥٧٧

стр. 1272

فيمن ابتداء اسمِهِ بحرف القاف ٢٩٩٦ - قابوس بن أبي ظبيان: ضعَّفه أبو حاتم والنسائي. ووثقه الفسوي. تنبيه ٣/ رقم ١٠٠٨؛ تكلم فيه غير واحدٍ. وهو حسن الحديث في مثل هذه المتابعات. كتاب البعث / ١١٩ ح ٦٥؛ سنده ضعيف لضعف قابوس بن أبي ظبيان، وهو يُمَشَّى في المتابعات. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٦٢ [قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄] * قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. * فرده الذهبي بقوله: قابوس لين. * قلت: لينه النسائيُّ، فقال: ليس بالقويّ. وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به. * وقال ابن حبان: رديء الحفظ، ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، فربما رفع المرسل، وأسند الموقوف. * وكان ابنُ معين شديد الحمل عليه، ووثقه في رواية. التسلية/ رقم ١٤٨ * إسناده ضعيفٌ لأجل قابوس هذا، فقد لينه النسائي. وقال أبو حاتم:. . .، وقال ابن حبان:. . .، وكان ابنُ معين شديد الحط عليه، وقد وثقه في رواية. * ولما صحح الحاكم إسناده ردَّه الذهبيُّ بقوله: قابوس لينٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٤٣؛ مجلة التوحيد / ذو الحجة/ سنة ١٤١٧ * [قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄] ضعيفٌ. * قال ابنُ أبي حاتم في "العلل" (٩٤٣)، ونقل عن أبيه:. . "لم يكن قابوس بالقويّ. . ". * وفي "نصب الراية" (٣/ ٤٥٣): قال ابنُ القطان: وقابوس عندهم ضعيفٌ،

стр. 1273

وربما ترك بعضُهُم حديثَه. وكان قد افترى على رجلٍ فحُدَّ، فتُرِكَ لذلك. اهـ. غوث المكدود ٣/ ٣٥٤ ح ١١٠٧ ٢٩٩٧ - قارظ بن شيبة: [ عن أبي غطفان، وعنه ابنُ أبي ذئب] وثّقه ابنُ حبان. وقال النسائيُّ: "ليس به بأس". غوث المكدود ١/ ٧٤ ح ٧٧ . . . . . القاسم أبو عبد الرحمن: يأتي قريبًا في القاسم بن عبد الرحمن ٢٩٩٨ - القاسم الشيباني: [ ابن عوف البكري الكوفي، روى عن عبد الله ابن أبي أوفى ﵁، وعنه أيوب السختيانيّ] تكلموا فيه. فقد تركه شعبة، وضعفه النسائي. وقال أبو حاتم: "مضطرب الحديث، ومحله عندي الصدق". * ووثقه ابنُ حبان. وقال ابن عدي: "وهو ممن يكتب حديثه". بذل الإحسان * القاسم الشيباني: وإن روى له مسلم ففي حفظه شيء. وليس له في "الصحيح" سوى حديث واحد في "صلاة الأوابين"، وحديثه حسنٌ إن شاء الله، إن لم يخالف. الإنشراح / ٥٣ ح ٥٢ * القاسم الشيباني: وهو ضعيف من قبل حفظه. لم يخرج له البخاريُّ شيئًا، وأخرج له مسلم حديثًا واحدًا ذكرته في "إتحاف الناقم بوهم الذهبيّ مع الحاكم" ومع هذا فقد تقدم حال القاسم. الإنشراح / ٦٨ ح٧٦ * القاسم بن عوف الشيباني: لم يرو له البخاريُّ شيئًا. * ولم يرو له مسلمٌ إلا حديثًا واحدًا وهو حديثه عن زيد بن أرقم (٧٤٨/ ١٤٣ - ١٤٤) مرفوعًا: (صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال). * وليس له في مسلمٍ إلا هذا الحديث، كما قال المزيُّ في التهذيب (٢٣/ ٤٠١).

стр. 1274

"وقد تكلم بعض أهل العلم في القاسم، وهو حسنُ الحديث. التسلية/ رقم ٧ ٢٩٩٩ - القاسم العجليّ: [ ابن مطيب. العجلي البصري] وعلته القاسم العجلي، فقد تركه ابنُ حبان، وبه أعله الهيثمي في "المجمع" (٢/ ١٧٩). مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤١٤ * القاسم بن مطيب العجليّ: [عن أنس بن مالك ﵁] تركه ابن حبان. وبه أعلَّه الهيثمي في "المجمع" (٢/ ١٧٩)، وقال: "فيه القاسم بن مطيب، قال ابنُ حبان: كان يخطيء كثيرًا فاستحق الترك". والله أعلم. الأربعون في ردع المجرم/ ٦٨ ح٢٠ * القاسم بن مطيب العجليّ: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ١٢١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٢ . . . . . القاسم العُرَنِيّ: يأتي قريبًا في القاسم بن الحكم العرني ٣٠٠٠ - القاسم بن إبراهيم بن أحمد الملطي: قال الخطيب: "القاسم بن إبراهيم بن أحمد الملطي. . كان كذابًا، أفاكًا، يضع الحديث، روى عنه الغرباء عن أبي أمية المبارك بن عبد الله، وعن لوين [محمد بن سليمان]، عن مالك عجائب من الأباطيل". * ونقل الخطيب عن الحافظ عبد الغني بن سعيد، قال: "ليس في الملطيين ثقة". * فالعجيب أن يورد السيوطي في "اللآلي" (١/ ٢٤٣) هذا الحديث شاهدًا لحديث أبي أمامة السابق، يريد بذلك أن يدفع حكم ابن الجوزي عليه بالوضع!! * وقد ترجمه الذهبيُّ في "الميزان" (٣/ ٣٦٧)، وقال: "قال الدارقطنيُّ: كذاب.

стр. 1275

* قلتُ: أتى بطامة لا تطاق. . . وساق حديثًا ثم قال: وأطمُّ منه. وذكر حديث الباب، ثم عقب قائلًا: "وهذا باطلٌ وضلالٌ كالذي قبله". التسلية / رقم ١١٥ * القاسم بن إبراهيم الملطي: وسنده ساقط والملطيُّ كذاب أفاكٌ يضعُ الحديث. * ونقل الخطيب عن عبد الغني بن سعيد، قال: "ليس في الملطيين ثقةٌ"!!. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٥٥ ح ٢٠ . . . . . القاسم بن أبي المطهر: في (عبد الواحد بن أبي المطهر بن الفضل الأصبهاني) ٣٠٠١ - القاسم بن أبي بزَّة: [ مولى ابن السائب المخزومي] ثقةٌ. * قال يحيى بن سعيد القطان: "لم يسمع ابنُ أبي نجيح التفسير من مجاهدٍ" اهـ. * قلتُ: وكذلك وقع في كلام ابن حبان، ولكن الواسطة بينهما ثقة، وهو القاسم بن أبي بزة. * قال ابنُ حبان: "لم يسمع التفسير من مجاهد غير القاسم وكل من يروي عن مجاهد التفسير، فإنما أخذه من كتاب القاسم" * وبهذا يندفع الاعتراض. . . تفسير ابن كثير ج٢/ ٥٢ * [عن ابن عباس ﵄] يظهرُ لي أنه لم يسمع من ابن عباس، فإنه يروي: عن مجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وغيرهم ممن أخذوا عن ابن عباس، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٧؛ بذل الإحسان ١/ ١٣٦ ٣٠٠٢ - القاسم بن أبي شيبة: [ هو القاسم بن محمَّد بن أبي شيبة، أخو أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، عن المحاربي، وعن ابن أبي الدنيا] شيخُ المصنف [ابن أبي الدنيا] ضعيفٌ تركه أبو حاتم وغيره. الصمت/ ٩٩ ح١٢٣

стр. 1276

* القاسم بن محمد بن أبي شيبة: ضعيف. وقال أبو عليّ الحافظ: "ما أراه حفظه عن وكيع -يقصد القاسم- وقد تكلموا فيه. . ". جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٣٩ . . . . . القاسم بن إسماعيل: أبو عبيد المحاملي ٣٠٠٣ - القاسم بن الحكم العُرَنيّ: [ ابن الحكم بن كثير، أبو أحمد الكوفي، قاضي همذان] فيه ضعف. تنبيه ٢/ رقم ٨٢٢؛ فضائل فاطمة / ٣٧ * القاسم بن الحكم: فيه مقالٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٩٨٥؛ صدوق متماسك. لينه أبو حاتم، فقال: "محله الصدق، يكتب حديثه، ولا يحتج به". وقال العقيلي: "في حديثه مناكير لا يتابع على كثير من حديثه". مجلة التوحيد / صفر/١٤١٩ * [عن أبي يوسف القاضي] وثقه أحمد وابنُ معين وابنُ نمير والنسائي وغيرهم، وقال أبو زرعة: صدوق. وقال ابنُ حبان: مستقيم الحديث. وتكلم فيه أبو حاتم والعقيلي، وقال أبو نعيم: كانت فيه غفلة. كتاب البعث/ ١١١ ح٦١ * القاسم بن الحكم العرني: وإن كان ابنُ الجوزي أخطأ في زعمه أن القاسم بن الحكم العرني. أحد رواته مجهول فليس بمجهول بل هو معروف، فقد وثقه غير وأحمد منهم أحمد، وابن معين، والنسائي. وقال أبو زرعة: "صدوق". وقال ابن حبّان: "مستقيم الحديث". وضعفه العقيلي، وأبو نعيم الفضل بن دكين لغفلة كانت فيه. . مجلة التوحيد / رييع الآخر/ سنة ١٤٢٢؛ تنبيه ٥/ رقم ١٣٨٠ ٣٠٠٤ - القاسم بن الفضل الحداني: [ حديث "كلام الذئب للراعي"] قال الترمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل. والقاسم بنُ الفضل ثقةٌ مأمونٌ عند أهل الحديث. وثقه يحيى بنُ سعيد القطان وعبد الرحمن بنُ مهدي. انتهى. مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤٢٥ ٣٠٠٥ - قاسم بن القاسم السيّاري: هو سبط الحافظ أحمد بن سيار، وهو

стр. 1277

مترجم في "السير" (١٥/ ٥٠٠). ووقع في "إتحاف المهرة" (٣/ ٩٠): "الشيباني" وهو تصحيفٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦٧ ٣٠٠٦ - القاسم بن الوليد الهمدانيّ: [ أبو عبد الرحمن الكوفي، القاضي، روى عن الحارث بن يزيد العكلي، وعن المنال بن عَمرو؛ وعنه عبيدة ابن الأسود] * ثقة، لكن أحيانًا يخطئ ويخالف. الأربعون الصغري/ ١٤ ح١ * وثقوه، ولكن غمزه ابن حبان. الأربعون في ردع المجرم/ ٤٠ ح ٨ * القاسم بن الوليد: سنده منقطعٌ بين القاسم وابن مسعود. التسلية / رقم ٤٩ * [عن قتادة وعنه حسين بن عليّ الجعفي] والقاسم بن الوليد وثقه أحمد وابنُ حبان. * وقال ابنُ عديّ: "إذا روى عن ثقة وروى عنه ثقةٌ، فلا بأس به" (١). وهذا الشرط متحقق هنا. وضعَّفه ابنُ معين. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٤٧ ٣٠٠٧ - قاسم بن ثابت السرقسطي = يُراجع له "ثابت بن قاسم" ٣٠٠٨ - القاسم بن حبيب: [ التمار الكوفي] فيه ضعف. جُنَّةُ المُرتاب / ٣٦ ٣٠٠٩ - القاسم بن حسَّان: [ عن فُلْفُلة، وعنه الوليد بن قيس] * وقع في اسمه اختلاف، هل هو: "عثمان بن حسان" كما قال زهير، أو هو "القاسم بن حسان" كما قال الثوريٌّ؟!. * فقال ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ١٤٨): "عثمان بن حسان

стр. 1278

العامري -ويقال: القاسم بن حسان- وبعثمان أشبه. روى عن فلفلة الجعفيّ، روى عنه أبوهمام الوليد بن قيس. سمعتُ أبي يقولُ ذلك" اهـ. * وأخرج البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٢/ ٢١٩) هذا الحديث مختصرًا في ترجمة "عثمان بن حسّان العامري" وأشار إلى رواية سفيان. * فالظاهر من صنيعهما أن الأصوب أنه: "عثمان" لا "القاسم" خلافًا للدارقطنيّ. * والظاهر أنه رجل واحد اختلف في اسمه، لا رجلان. وسواء كان هذا أو ذاك فهو: مجهولٌ. وعثمان لم أر من روى عنه غير الوليد بن قيس. * وقال الهيثميُّ (٧/ ١٥٢ - ١٥٣): "فيه عثمان بن حسَّان العامريّ، وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات". التسلية / رقم ٣٩ * [وانظر ما تقدم في ترجمة عثمان بن حسَّان] ٣٠١٠ - القاسم بن ربيعة بن قانف: [ عن سعد بن أبي وقاص ﵁] مجهول، ما روى عنه سوى يعلى بن عطاء، كما قال الذهبيُّ. تفسير ابن كثير ج٣/ ١٧٥ ٣٠١١ - القاسم بن سعيد بن المسيّب بن شريك: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ١٨). وترجمه الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ٤٢٧ - ٤٢٨)، وقال: "كان ثقةً". جُنَّةُ المُرتاب / ١٠٩؛ التسلية/ رقم ١٥ [في موضعين من التسلية عند هذا الرقم] . . . . . القاسم بن سلام = أبو عبيد ٣٠١٢ - القاسم بن شريح: قال الهيثميُّ في "المجمع" (٧/ ٢٠٩ - ٢١٠): "رجال أحمد ثقات، وأحدُ أسانيد أبي يعلى رجاله رجال الصحيح، غير أبي بحر

стр. 1279

ثعلبة [يعني ابن عاصم]، وهو ثقة". انتهى. قلتُ: أمَّا رجال أحمد ففيهم القاسم بنُ شريح، ولا أعلم أحدًا روى عنه إلا الثوري. وسئل عنه أبو حاتم الرازي -كما في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ١١١) -، فقال: "شيخ". وترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٤/ ١/ ١٦٩)، ولم يذكر سوى اسمه حسبُ. وذكره ابنُ حبّان في "الثقات" (٧/ ٣٣٥) على عادته في التسامح. فلا يصلُ حال "القاسم" إلى مرتبة من يُقال فيها "ثقةٌ"، بل رسم الجهالة به أولى. وأبو بحر: ثعلبة بن عاصم. . ابن كثير ج ٤/ ٨٠ ٣٠١٣ - القاسم بن عبد الرحمن: [ الشامي أبو عبد الرحمن الدمشقي، عن أبي أمامة ﵁] مُتكَلَّمٌ فيه. التسلية/ رقم ٨٨؛ صدُوقٌ، في حِفظِه مَقالٌ خفيفٌ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦١/ رجب/ ١٤١٧ * صدوق له أوهام، وكان يغرب كثيرًا. بذل الإحسان ١/ ٦٥؛ وهذا سندٌ حسنٌ لأجل القاسم بن عبد الرحمن. النافلة ج ٢/ ١٦٣ * تكلم فيه أحمد والغلابي، ووثقه الترمذيُّ وغيره. وقال ابن معين: "عبيد الله بن زَحْر، عن عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة" ضعيفٌ كلُّها. الصمت/٤٢ ح٢ * القاسم صاحب أبي أمامة ﵁: سلمة بن رجاء والوليد بن جميل والقاسم في حفظهم مقال. التسلية/ رقم ٦٧ * القاسم بن عبد الرحمن: صاحب أبي أمامة مولى يزيد. [عن أبي هريرة ﵁] الأكثرون على توثيقه، وغلا فيه ابن حبان. * وما وقع من النكارة في روايته فعامَّتُها من الضعفاء الذين يروون عنه، أمَّا إذا روى عنه الثقات فحديثه مستقيم، كما قال أبو حاتم الرازي ﵀. تنبيه ٧/ رقم ١٧٢٥؛ مجلسان النسائي / ٤٦ ح ١٦

стр. 1280

* القاسم: كان أحمد بن حنبل يحمل عليه، ويجعل البلاء في الأحاديث منه. * وقال ابنُ معين: عبيد الله بن زحر، عن عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة: ضعافٌ كلُّها. * قال ابنُ حبان في "المجروحين" (٢/ ٦٢ - ٦٣): "إذا اجتمع في إسناد خبرٍ: "عبيد الله بن زحر وعليّ بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن، لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم! فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة". * قلت: وهذا الخبر إسناده كذلك، غير أن القاسم وعبيد الله بن زحر لم أر من اتهمهما بكذب. الإنشراح / ٣١ ح ١٠؛ النافلة ج١/ ٣٥ * قلتُ: القاسم أخف ضعفًا من علي بن يزيد، ولم أر أحدًا اتهم ابن زحر أو القاسم بكذب. . النافلة ج١/ ٣٥ * عبيد الله بن زحر والقاسم: لم يتهمهما أحدٌ بكذب، وهما في الأصل صدوقان، لكن في حفظهما ضعف. . الأربعينية القدسية / ٦٨ ح٢٤ * وغلا ابنُ حبان فقال في "المجروحين" (٢/ ٦٢ - ٦٣): "إذا اجتمع في إسنادِ خبرٍ:. . . * كذا قال! وعبيد الله بن زحر لم أر من اتهمه بكذبٍ، ولا القاسم، والعلة من الألهاني. . التسلية / رقم ٨٨ * القاسم أبو عبد الرحمن [وُيراجع ما تقدم في ترجمة عبيد الله بن زحر] ٣٠١٤ - القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: [ أبو عبد الرحمن الكوفي] منقطع بين القاسم وابن مسعود فلم يدركه، قال ابنُ المديني: "لم يلق القاسم من أصحاب النبي ﷺ غير جابر بن سمرة". تفسير ابن كثير ج١/ ٢١٠

стр. 1281

* هذا إسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع بين القاسم وابن مسعود، فلم يدركه. . التسلية / رقم ٣٩ ٣٠١٥ - القاسم بن عبد الله العُمَريّ: [ ابن عُمر بن حفص بن عاصم بن عُمر بن الخطاب] متروكٌ، بل رماه أحمد يالكذب. تنبيه ١/ رقم ٢٦٥ * القاسم بن عبد الله: والقاسم هو ابن عبد الله العمري. قال أحمد: "كذاب يضع الحديث". وتركه أحمد في رواية. وأبو حاتم، والنسائيُّ، وأبو زرعة، والدارقطنيُّ، والعجليُّ، والأزديُّ. وقال ابنُ معين: "ضعيفٌ ليس بشيء". * وقال أبو داود: "ما كتبتُ عنه حديثًا قط، ولا هممتُ به". والكلام فيه طويل الذيل. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٣٩ * قال البيهقيّ في "السنن" (١/ ٢٦٢): "كان ضعيفًا في الحديث. وجرّحه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والبخاري، وغيرهم من الحفاظ". اهـ * قال العقيليّ: "قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: أفٍ أفٍ! ليس بشيءٍ" اهـ. * قلتُ: وتركه أبو حاتم، والنسائيّ، وقال البخارىّ: "سكتوا عنه". وهذا جرحٌ شديدٌ عنده. بل كذّبه أحمد، وابنُ معين. حديث القلتين / ٥٩؛ بذل الإحسان ٢/ ٣٦ ٣٠١٦ - القاسم بن عبد الله بن عَمرو بن العاص: [ عن عبد الله بن عَمرو ﵄، وعنه ابنه يحيى بنُ القاسم] * آفة هذا الحديث هي من يحيى وأبيه، فإنه لا يعرف فيهما جرح ولا تعديل. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتاب / ٤١ ٣٠١٧ - القاسم بن عفاف بن سليم: الفوزي الحمصي. شيخُ الطبراني.

стр. 1282

وعمه أحمد بن سليم بن عفاف لم أجدهما. بذل الإحسان ١/ ١٩٠ . . . . . القاسم بن عوف الشيباني: تقدم في القاسم الشيباني ٣٠١٨ - القاسم بن عيسى بن زياد البصري: الراوي عن سعيد بن أوس، هو: القاسم بن عيسى بن زياد البصري، ذكره صاحبُ "التهذيب" تمييزًا وترجمته تدل على أنه مجهولٌ. فالأشبه تعصيبُ جناية هذا الحديث به. . . [وراجع تمام البحث في ترجمة: "أبي زيد الأنصاري سعيد بن أوس"] تفسير ابن كثير ج ٤/ ٥٠ ٣٠١٩ - القاسم بنُ غُصن: [ أصله من العراق، سكن الشام] واهٍ. تنبيه ١/ رقم ٥٠٠؛ ضعَّفه أبو حاتم الرازي. وقال أحمد: "حدَّث بأحاديث مناكير". * وقال ابنُ حبّان: "يروي المناكير عن المشاهير". تنبيه ٨/ رقم ١٨٥٥؛ النافلة ج١/ ٩٩ ٣٠٢٠ - القاسم بن فياض الأبناوِيّ: ضعَّفه ابنُ معين، والنسائيُّ. وقال ابنُ المدينيّ: "إسناده مجهول، ولم يرو عنه غير هشام". * وقال ابنُ حبان في "المجروحين" (٢/ ٢١٣): "يروي عنه هشام بن يوسف، قاضي صنعاء، كان ممن ينفرد يالمناكير عن المشاهير، فلما كثر ذلك في روايته, بطل الاحتجاج بخبره" اهـ. غوث المكدود ٣/ ١٤٧ ح ٨٥١ ٣٠٢١ - القاسم بن مالك المُزِني: وهذا سندٌ جيِّدٌ، والقاسم بن مالك فيه مقالٌ يسيرٌ. التسلية / رقم ٨ * فيه لين. والجريري اختلط ولم يسمع القاسم منه في حال الضبط، النافلة ج ١/ ٤٢ * القاسم بن مالك: وإن وثقه ابنُ معين والعجليّ وغيرهما فقد قال أبو حاتم: "صالح، وليس بالمتين"، وضعّفه الساجي، فيستفاد من هذا أنه كان يهم في

стр. 1283

بعض حديثه، وهذا من أوهامه، والله أعلم. الصمت / ١٩٣ ح ٣٤٢ ٣٠٢٢ - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: [ القرشي أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن المدني] منقطع بين القاسم وجده أبي بكر الصديق ﵁ التسلية / رقم ١٣ * القاسم بن محمَّد بن أبي بكر: قال المنذريُّ في "الترغيب" ٢/ ٦١٦):. . "والقاسم مع ما قيل فيه لم يسمع من عائشة"!!. * كذا قال المنذري، وهو ذهولٌ غريبٌ، لأنّ عائشة عمته، وهو مكثر من الرواية عنها، حتى قال ابن معين -كما في "معجم ابن المقري" (ج٦/ ق ١٢٣/ ١) -: "القاسم عن عائشة؛ مشبك بالذهب" وهو يشير إلى متانة هذه الترجمة، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٤٧ . . . . . القاسم بن محمَّد بن أبي شيبة: تقدم في القاسم بن أبي شيبة ٣٠٢٣ - القاسم بن محمد بن عباد المهلبي: [ أبو محمد البصري] وثقه ابنُ حبان والخطيب. حديث الوزير / ٩٨ ح٥٢ ٣٠٢٤ - القاسم بن مخيمرة: [ أبو عروة الهمداني الكوفي، سكن دمشق، عن عبد الله بن عَمرو ﵄] القاسم لم يخرج له البخاريُّ احتجاجًا. الأمراض والكفارات / ٦٤ ح٢٦ ٣٠٢٥ - القاسم بن مساور الجوهري: والد أحمد بن القاسم. ترجَمَه الخطيبُ أيضًا (١٢/ ٤٢٧)، ولم يذكر فيه شيئًا. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩ . . . . . القاسم بن مطيب العجليّ: تقدم في القاسم العجليّ ٣٠٢٦ - القاسم بن هاشم: [ ابن سعيد السمسار، عن عبد الله بن محمد بن

стр. 1284

عقبة بن أبي الصهباء، وعنه ابن أبي الدنيا] أما شيخ المصنف [ابن أبي الدنيا]، فترجمه الخطيب (١٢/ ٤٢٩ - ٤٣٠)، وقال؛ "روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا. . وكان صدوقًا". الصمت/ ٨٣ ح٨٤ ٣٠٢٧ - القاسم بن يزيد الجرمي: [ أبو يزيد الموصلي] أثنى عليه أحمد، ووثّقه أبو حاتم وابن حبان وغيرهما. خصائص عليّ/ ٧٩ ح ٦٨ * قاسم بن يزيد الجرميّ: وثّقه أبرحاتم الرازي وابن حبان. خصائص عليّ / ١٢٨ ح ١٤٥ ٣٠٢٨ - القاسم بن يزيد (١) الرَّحَّال: [عن أنس بن مالك ﵁، وعنه ابنُ عيينة] ترجمه الحافظ في "التعجيل" (٨٧٦) وحكى توثيقه عن ابن معين، والعجلي، وابن خلفون؛ وابن حبان، وقال؛ "ربما أخطأ". كتاب البعث/ ٤٣ ح ١٤ ٣٠٢٩ - القاسم بن يزيد بن عوانة: [ أبو صفوان الكلابي البصري] ترجمة ابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" (ج ١٤/ ق ٣٨٠ - ٣٨١) ونقل عن أبي إسماعيل الترمذيّ أنّه قال: "كان أصله بصريًا، سكن دمشق، لا بأس به؛ رأيتُهُ يفهمُ الحديث". التسلية/ رقم ١٥ ٣٠٣٠ - القاسم بن يزيد بن كليب: [ الوزان المقريء، عن محمَّد بن فضيل] قال الهيثميُّ في "المجمع" (٤/ ٧٧) "فيه القاسم بن يزيد فإن كان هو الجرمي فهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح" اهـ. كذا! وهو القاسم بن يزيد: أبو محمد الوزان، ترجمه الخطيب في موضع الحديث، ونقل عن ابن أبي سعد أنه قال: "كان شيخ صدقٍ من الأخيار". قُلْتُ: لا أعلم عن ضبطه شيئًا. . التسلية/ رقم ١٩

стр. 1285

القاسم مولى يزيد: تقدمت ترجمته في القاسم بن عبد الرحمن ٣٠٣١ - قباث بن رزين: [ ابن حميد بن صالح اللخمي أبو هاشم المصري، عن عليّ بن ربّاح اللخمي] صدوقٌ لا بأس به. الأربعون الصغري/ ٩٢ ح ٤٥ * قباث بن رزين: وثقه ابنُ معين، وابنُ حبّان. وقال أحمد وأبو حاتم: "لا بأس به". التسلية/ رقم ٧٦؛ تفسير ابن كثير ج١/ ٢٦٠ ٣٠٣٢ - قَبيصَةُ بن ذُؤَيب: [ ابن حلحلة الخزاعي، أبو سعيد، ويقال: أبو إسحاق المدني، نزيل دمشق، وهو من أولاد الصحابة] [قال: جاءتِ الجَدَّةُ إلى أبي بكر ﵁، تسأله ميراثها، فقال: ما لَكِ في كتابِ الله شيءٌ، وما علمتُ لك في سُنَّةِ رسول الله ﷺ شيئًا. .] * قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيُّ!!. * قلت: وسنده ضعيفٌ لانقطاعه. * قال الحافظ: "وإسناده صحيحٌ لثقة رجاله، إلا أنَّ صورته صورة المرسل، فإن قبيصة: لا يصحُّ سماعه من الصِّدِّيق، ولا يمكن شهوده القصة. قاله ابن عبد البر. وقد اختلف في مولده، والصحيح أنه ولد عام الفتح، فيبعد شهوده القصة، وقد أعلَّه عبد الحق تبعًا لابن حزم، بالانقطاع" اهـ. غوث المكدود ٣/ ٢٢٣ - ٢٣٤ ح٩٥٩ ٣٠٣٣ - قبيصة بن عقبة السوائي: ابن محمَّد، أبو عامر الكوفيُّ. أخرج له الجماعةُ. وثقه أحمد، وابنُ معين، وأبو حاتم، وابنُ سعدٍ في آخرين. . . بذل الإحسان ١/ ٣٢٥ - ٣٢٦ [سماع قبيصة من سفيان الثوري ومسألة سماع الصغير] * وقال صالحُ بنُ محمدٍ: "تكلموا في سماعه من سفيان". * قلتُ؛ أما سماعه من سفيان وهو صغيرٌ، فقد حكى قبيصة عن نفسه أنه

стр. 1286

جالس سفيان وهو ابن ست عشرة سنة، فمثله لا يكون صغيرًا إذا قيس بغيره. * وصحة السماع إنما تقاس باعتبار التمييز كما عليه الجمهور. * وقد حكى الخطيب في "الكفاية" أنه سُئل عن صحة سماع الصغير، فقال: إذا عقل وضبط. فذُكر له عن رجل أنه قال: لا يجوز سماعه حتى يكون له خمس عشرة سنة، لأن الرسول ﷺ ردَّ البراء وابن عمر، لأنه استصغرهما يوم بدر فأنكر هذا القول وقال: بئس القول! فكيف يصنع بسفيان ووكيع ونحوهما. * وأسند الخطيبُ أيضًا عن ابن معين أنه اعتبر صحة السماع عندما يبلغ خمس عشرة سنة. * وقد قال أبو حاتم: "لم أر من المحدثين من يحفظ، ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يُغِّيُرُهُ سوى قبيصة وأبي نُعيم في حديث الثوريّ". وناهيك بهذا القول من مثل أبي حاتم. * وقال الفضل بن سهل الأعرج: "كان قبيصة يحدث بحديث الثوريّ على الولاء [أي: متتابعًا] درسًا درسًا حفظًا" * وقد احتج الجماعةُ بحديث قبيصة عن سفيان, وهذا يدلُّ على عدم اعتبار هذا جرحًا، وهو الحقُّ. وكأن المصنف [يعني: النسائي ﵀] قرن قبيصة وزيدًا لأجل هذا الكلام. بذل الإحسان ١/ ٣٢٥ - ٣٢٦ [تكلم العلماء في رواية قبيصة عن الثوري وليَّنُوها] * قد تكلم ابنُ معين وغيرُهُ في رواية قبيصة عن الثوري، وقد أجبنا عن ذلك في "بذل الإحسان"، غير أن من لم يتكلم فيه أصلًا, أولى ممن تكلم فيه ولو كان الكلام غير قادح، وهذا في باب الترجيح. التسلية / رقم ٢٢

стр. 1287

* العلماء ليَّنُوا رواية الفريابي وقييصة عن الثوري. مجلة التوحيد/ ذو الحجة/ سنة ١٤١٨ * تكلم بعض النقاد في رواية قبيصة بن عقبة عن سفيان الثوري. الزهد/ ١٦ ح٤ * قال أبو حاتم الرازي: "قلت لعليّ بن المديني: فمعاوية بن هشام، وقبيصة، والفريابي؟ قال: متقاربين" اهـ. يعني: في روايتهم عن الثوري. * وقد تكلم العلماء في رواية قبيصة والفريابي عن الثوري، وذهب كثير منهم إلى أنها ألين من رواية أصحاب الثوري المعروفين كابن مهدي, ووكيع وغيرهما. التسلية/ رقم ٩١ * وقد تكلموا في روايته عن الثوري. وقال ابنُ معين: قييصة ثقةٌ في كل شيء، إلا في حديث سفيان، فإنه سمع منه وهو صغير. * وقال حنبلُ: "قلت لأبي عبد الله -يعني الإمام أحمد- فما قصةُ قبيصة في سفيان؟ فقال: كان كثير الغلط. قلتُ: فغيرُ هذا؟ قال: كان صغيرًا لا يضبطُ. * وقال الفريابي: رأيت قبيصة عند سفيان صغيرًا. . بذل الإحسان ١/ ٣٢٥ - ٣٢٦ * وأما عبد الرزاق، وإن كان ثقةً إلا أنَّ روايته عن الثوري فيها دخن. يدلُّ على ذلك قولُ ابن معين: وأما عبد الرزاق, والفريابي، وأبو أحمد الزبيري، وعبيد الله بن موسى، وأبو عاصم، وقبيصة وطبقتهم فهم كلُّهم في سفيان قريبٌ بعضهم من بعض وهم دون يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم. * وهؤلاء الذين قرنهم ابن معين بـ"عبد الرزاق" تكلم العلماءُ في روايتهم عن الثوري. الديباج ٢/ ٨٣ - ٨٤

стр. 1288

٣٠٣٤ - قتادة بن الفضل: [ كذا وقع اسمه في التاريخ الكبير والجرح والتعديل والثقات، ووقع في التهذيب والتقريب والكاشف (قتادة بن الفضيل)، وهو: ابن عبد الله بن قتادة الجرشي الرهاوي] ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: "شيخ". الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٣٤/ شوال / ١٤١٨؛ مجلة التوحيد/ شوال/ ١٤١٨ ٣٠٣٥ - قتادة بن دعامة السدوسي: [ أبو الخطاب البصري؛ آية من آيات الله تعالى في الحفظ] أحد الجبال الرواسي في الحفظ، على تدليس يقع منه. بذل الإحسان ١/ ٣١٦؛ أحدُ الجبال. . وكان مدلسًا. خصائص عليّ / ٦٠ ح ٤٣ * قال الأَزدِيُّ: "روى عن قتادة مناكيرَ" [يعني خالد بن قيس عن قتادة]، وهذا مِن روايَتِه عَنهُ. الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٣٠٠/ صفر/ ١٤٢٤؛ مجلة التوحيد / صفر / ١٤٢٤ * قتادة بن دعامة: انظر ما كتب عنه في ترجمة: "معمر بن راشد". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٣ * ووَقَعَ تصريحُ قتَادَةَ بالسَّمَاع مِن خُلَيدٍ بن عبد الله العَصريّ عند الطَّبَرِيِّ، والحاكِمِ مِن رواية عبَّادِ بنِ راشِد, وهِشامٍ الدَّستُوَائِيِّ, عن قَتادَةَ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٥/ صفر/ ١٤١٣ * [معمر عن قتادة: ليست على شرط الشيخين ولا على شرط أحدهما. راجع لذلك ترجمة: "معمر بن راشد"] تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٥ - ٧٦ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة: (سعيد بن عبيد الله بن جبير)] الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٦٠/ ربيع أول / ١٤١٩ [شعبة وهشام الدستوائي في قتادة] * وهشامٌ الدَّستُوائِيُّ كان أثبتَ الناس في قتادَةَ، وكان شُعبةُ يُفَضِّلُهُ على نفسه

стр. 1289

في قتادَةَ. الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠ [اشتهار قتادة بالتدليس] * قتادة بن دعامة السدوسي: كان مدلسًا. النافلة ج ١/ ٢٩ * قتادة بن دعامة: ربما دلّس. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٢٩ ح ٤٣ * قتادة بن دعامة: لكنه مدلس. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٣٩ ح ٤٤ * قتادة والحسن مدلسان, والله أعلم. مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢٢ * قتادة بن دعامة: مدلسٌ. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٥٣؛ مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤١٨؛ النافلة ج ١/ ٦٦ , ٦٣؛ جُنّةُ المُرتَاب/ ٢٤١؛ غوث المكدود ١/ ٢٦٥ ح ٣١٠؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٨١ ح ٦٠؛ تنبيه ١ / رقم ٣٦٦؛ تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ * ولكن قتادة مدلسٌ كما قال غيرُ واحدٍ, حتى قال ابنُ جرير في مواضع من "تهذيب الآثار" أنه مشهور بالتدليس عندهم. . . النافلة ج ٢/ ١٧١ - ١٧٢ * قتادة: لم يصرح يتحديث. تفسير ابن كثير ج٣/ ٢٥٤ * سنده لا يصحُّ لأجل عنعنة الحسن وقتادة غوث المكدود ٣/ ٢٧ ح ٦٨٥ * يمنعُ من صحة الحديث عنعنةُ قتادة. فقد وصفه غيرُ واحدٍ بالتدليس, ولم يصرح بتحديثٍ. وقد تقرر في "الأصول" أنَّ المدلس إذا عنعن عن شيخٍ, لا يرتابُ أحدٌ في سماعه منه, فإنَّه لا يُقبلُ منه, لاحتمال أنه دلَّسه عنه, فكيف إذا كان في سماعه من شيخه كلامٌ أصلًا؟ فلا يطمئن القلب لتصحيح هذا الإسناد. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٣١٧ [أصحاب قتادة وأثبت الناس فيه] * سعيد بن أبي عروبة عن أثبت الناس في قتادة. الأمراض والكفارات / ٩٥

стр. 1290

ح ٣٥؛ النافلة ج٢/ ١٥ * قال ابنُ معين: "أثبت الناس في قتادة: سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي وشعبة. فمن حدثك من هؤلاء بحديث عن قتادة, فلا تبال أن لا تسمعه من غيره" اهـ. بذل الإحسان ١/ ٣٣٧ - ٣٣٨ * وسعيد بن أبي عروبة أثبت الناس في قتادة قبل اختلاطه، ثم هشام الدستوائي، ثم همام بن يحيى. كما قال أبو حاتم في "العلل". الأمراض والكفارات/ ١١١ ح ٤٧ [سعيد بن أبي عروبة مقدم في قتادة] * [ويراجعُ في ترجمة: "سعيد بن أبي عروبة"] [خصوصية رواية شعبة عن قتادة] * قتادة بن دعامة السدوسي: مدلس. . وقد صحَّ عن شعبة أنه، قال: "كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وقتادة وأبي إسحاق السبيعي". جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٤١ * [ويراجعُ لها ترجمة: "شعبة بن الحجاج"] [رواية جرير بن حازم عن قتادة] * قال ابنُ معين: "جرير بن حازم عن قتادة ضعيفٌ". الأمراض والكفارات / ١٠٨ ح ٤٥ [رواية الأوزاعي عن قتادة] * البخاريُّ لم يحتج بشيءٍ للأوزاعى عن قتادة، بل مسلمٌ. . التسلية/ رقم ١٢٩ [رواية معمر عن قتادة] * رواية معمر عن قتادة فيها أغاليط. تنبيه. ٩/ رقم ٢٠٨٤

стр. 1291

* [وتُراجع تفصيلاتها في ترجمة معمر بن راشد] [رواية سعيد بن بشير عن قتادة] *. . قد ذكر أهلُ المعرفة أن سعيد بن بشير منكرُ الحديث عن قتادة. . التسلية/ رقم ٦٣ * وسعيدُ بن بُشيرٍ ضعيفٌ، خصوصًا في قَتادة، وهذه الرِّوايةُ من هذا القَبِيلِ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٢٠/ جماد آخر/ ١٤١٤ * [وتُراجع تفصيلاتها في ترجمة سعيد بن بشير] [رواية أبي عوانة عن قتادة] * قال ابنُ المديني: "كان أبو عوانة [الوضاح بن عبد الله اليشكريّ] في قتادة ضعيفًا, لأنه كان قد ذهب كتابُهُ". بذل الإحسان ١/ ٣٨٢ * [راجع ترجمة أبي عوانة من الآباء] [رواية قتادة عن سعيد بن المسيب] * قال إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن": "سمعتُ عليّ بن المديني يضعفُ أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفًا شديدًا، ويقول: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجالٌ. . " اهـ، الأربعينية القدسيةَ / ٦٣ ح ٢١؛ خصائص عليّ/٦٠ح ٤٣؛ التسلية / رقم ٦٨؛ مسند سعد / ٤٢ ح ١٤؛ مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤١٨؛؛ وذلك لأنَّ قتادة مُدلِّسٌ. والله أعلمُ الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٣١/ رمضان/ ١٤١٨ * رواية قتادة عن سعيد بن المسيب كان ابنُ المديني يضعفها. قال إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن": ". . . "، وهو يشير إلى تدليس قتادة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٠٧

стр. 1292

[سماع قتادة من: الصحابة ﵃] * [سماع قتادة من عُمر]: قتادة لم يدرك عُمر بن الخطاب ﵁، فالسند منقطع. الصمت / ١٤٤ ح ٢٣٢ * [سماع قتادة من ابن عباس] سندُهُ ضعيف لانقطاعه بين قتادة وابن عباس. * وقد صرح الحاكم بأنَّ قتادة لم يسمع من صحابيٍّ غير أنسٍ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٦. * [سماع قتادة من ابن عمر]: إسناده ضعيفٌ وعلَّةُ ذلك الانقطاع بين قتادة وابن عُمر ﵄. الصمت/٢٩٢ ح ٦٦٧ * [سماع قتادة من سنان بن سلمة يقال له رؤية] قال ابنُ معين: "قتادة لم يدرك سنان بن سلمة, ولم يسمع منه". وكذا قال يحيى بن سعيد القطّان. غوث المكدود ٢/ ٦٤ ح٤٢٥ [سماع قتادة من: عبد الله بن سرجس] * [قتادة بن دعامة، عن عبد الله بن سرجس ﵁] * قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيُّ!!. * قلتُ: لا، قال ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" (ص١٦٨ - ١٦٩): قال أحمد ابن حنبل: ما أعلم قتادة روى عن أحدٍ من أصحاب النبيّ ﷺ إلا أنس ﵁؛ قيل له: فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سماعًا. * ونقل عن أبيه قوله (ص١٧٥): "لم يلق أحدًا من الصحابة إلا أنسًا، وعبد الله ابن سرجس". * وصحح سماعه أبو زرعة الرازي أيضًا. * وأفاد الحافظ في "التلخيص (١/ ١١٦) أنه صحح سماع قتادة من

стр. 1293

ابن سرجس: عليّ بنُ المدينيّ، وابنُ خزيمة، وابنُ السكن. وهو اختيار الحافظ العراقي -كما في "زهر الربى" (١/ ٣٣) -. * أما الحاكم، فقد اختلف رأيه. فقال في "علوم الحديث" (ص ١١١): "لم يسمع من صحابي غير أنس". * ثم قال في "المستدرك" (١/ ١٨٦) عقب تخريجه لهذا الحديث: "ولعل متوهمًا يتوهم أن قتادة لم يذكر سماعًا من عبد الله بن سرجس، وليس هذا بمستبعد (١)، فقد سمع قتادة من جماعة من الصحابة لم يسمع منهم عاصم بن سليمان الأحول وقد احتج مسلم بحديث عاصم، عن عبد الله بن سرجس. وهو من ساكني البصرة" اهـ. * قلتُ: الذي يظهر لي أن قتادة سمع من ابن سرجس في الجملة، فقد كانا متعاصرين كما يُفهم من كلام أبي حاتم السابق. * ولكن قتادة مدلسٌ، كما قال غيرُ واحدٍ، حتى قال ابنُ جرير في مواضع من "تهذيب الآثار" أنه مشهور بالتدليس عندهم. * وقد تقرر في الأصول أن المدلس إذا عنعن عن شيخ له، لا يرتاب أحدٌ في أنه يروي عنه، فإنه لا يقبل منه، لاحتمال أنه دلسه عنه، فكيف إذا كان في سماعه من شيخه اختلافٌ؟!. النافلة ج ٢/ ١٧١ - ١٧٢؛ غوث المكدود ١/ ٤١ - ٤٢ ح٣٤؛ بذل الإحسان ١/ ٣١٦ [سماع قتادة من أبي برزة] * وقتادة لم يسمع من أبي برزة. قال أبو حاتم الرازي -كما في "المراسيل" (ص ١٧٥) -: "لم يلق قتادة من أصحاب النبيّ ﷺ إلا أنسًا، وعبد الله بن

стр. 1294

سرجس". وكذلك قال أحمد بن حنبل، ولكن قيل له: "فابن سرجس؟! فكأنه لم يره سماعًا". بذل الإحسان ١/ ٢٩١ [سماع قتادة من: عبد الله بن بريدة] * أعلَّه البخاري بأن قتادة لا يعرفُ له سماعٌ من عبد الله بن بريدة، وأشار الترمذيُّ إلى قوله في "سننه" (٩٨٢)، وقتادة مدلسٌ ولم يصرح بتحديث فهذه عندي علة مؤثرة. * وكنتُ صححتُ إسناد هذا الحديث في تخريجي لكتاب "الصمت" (ص١٩٩) لابن أبي الدنيا تبعا للمنذري في "ترغيبه" (٣/ ٥٧٩)، والنووي في "الأذكار" (ص٤٤٩) وشيخنا أبي عبد الرحمن في "الصحيحة" (٣٧١). تنبيه ٩/ رقم ٢٠٧٤ [سماع قتادة من أبي سعيد الخدري] * قال المنذري في "تهذيب سنن أبي داود" (٧/ ١٥٤): "قتادة لم يسمع من أبي سعيد الخُدري، وسمع من أنس بن مالك" اهـ. * وقد نصَّ على ذلك الإمامان: أحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازي كما في "المراسيل" (١٧٥، ١٨٦). فقالا: إن قتادة لم يسمع من صحابيٍّ إلا من أنسٍ، ثم اختلفا في عبد الله بن سرجس. فقال أبو حاتم: لقيه، وشك فيه أحمد. * وقال الحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٤٨): "لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد الخدري، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد. التسلية / رقم ١٢٩ [صنيع النقاد في استعمال رواية الضعفاء في التدليل على الانقطاع. ومع ذلك فالاعتماد ليس على رواية الضعفاء فليتنبه إلى هذا]

стр. 1295

* [الاستدلال بالرواية الضعيفة] الحفاظ قد يذكرون الرواية الضعيفة أو المنكرة في التدليل على إثبات الانقطاع أو التدليس. * نعم! هذا يقع منهم أحيانًا, ولكن إذا تأمَّلت وجدت أنهم لا يعتمدون على هذه الأسانيد وحدها، فلابد من قرينة أخرى ويكون الاعتماد عليها في الغالب، ثم يذكرون هذه الأسانيد الضعيفة على سبيل الاعتضاد، وإلا فلو كان الاعتماد في تضعيف السند الذي ظاهره الصحة على الأسانيد الواهية لعظم الخطب، وانتشر الفساد. * وهذا لا يخفى إن شاء الله. وأضرب لذلك مثالًا ليتضح المقام. وبالله التوفيق. * فأخرج أبو داود (٤٧٦٥)، وأحمد (٣/ ٢٢٤)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٤٨)، والبيهقي (٨/ ١٧١) من طرق عن الأوزاعي: حدثني قتادة، عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري، مرفرعًا: "سيكون في أمتي اختلافٌ وفُرقةٌ. . " وذكرا حديثًا في صفة الخوارج. * قال الحاكمُ: "لم يسمع هذا الحديث: قتادةُ من أبي سعيد الخدري، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد". * ثم رواه الحاكمُ من طريق: أبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي: ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد. . ثم ذكر الحديث. * فها هو الحاكمُ يستدل على انقطاع الإسناد بين قتادة وأبي سعيد، برواية سعيد ابن بشير عن قتادة، مع أنَّ الأوزاعيَّ أثبت من مائة مثل سعيد بن بشير. وقد ذكر أهلُ المعرفة أن سعيد بن بشير منكرُ الحديث عن قتادة، فكيف يحكم بالانقطاع بروايته؟ * فيقال: قد نصَّ أهل المعرفة أنَّ قتادة، لم يسمع من صحابيٍّ غير أنس، واختلفوا في صحابيٍّ آخر هو عبد الله بن سرجس.

стр. 1296

* فروى ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ١٦٨) عن الإمام أحمد، قال: ما أعلمُ قتادة روى عن أحدٍ من أصحاب النبيّ ﷺ إلا أنسٍ ﵁. قيل فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سماعًا. *وقال ابنُ أبي حاتم (ص ١٧٥) سمعتُ أبي يقول: "لم يلق قتادة من أصحاب النبيّ ﷺ إلا أنسًا وعبد الله بن سرجس" اهـ. * ونصَّ الحاكمُ في "المستدرك" أنَّ قتادة لم يسمع من صحابيٍّ غيرهما. * فإذا كان ذلك مستقرًا عند أهل العلم = فجاءت روايةٌ عن ثقةٍ عن قتادة، عن أبي سعيد، وأخرى عن ضعيف. عن قتادة عن رجلٍ عن أبي سعيد، صوَّبُوا رواية الضعيف لهذه القرينة الظاهرة. والله أعلم. * أما إذا لم تأت القرينة، وجاءت رواية الضعيف وحده فتكون أمارة فقط، لا دليلًا، وحينئذٍ يحكم بما يليق بالحال، وليست هناك قاعدةٌ ثابتةٌ يرجع إليها في ذلك. والله أعلم. التسلية / رقم٦٣ [سماع قتادة من: أبي العالية] * [حديث أبي خالد الدّالاني عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس مرفوعًا: "إنَّ الوضوء لا يجبُ إلا على من نام مضطجعًا. ."] * قال ابن حزم في "المحلي" (١/ ٢٢٦): "لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها. . " اهـ. النافلة ج ٢/ ١٠ [سماع قتادة من: أبي الأحوص عوف بن مالك] * [سماع قتادة من: أبي الأحوص عوف بن مالك ومن سليمان بن يسار ومن مجاهد بن جبر وحميد بن عبد الرحمن وأبي قلابة] * وقد ثبت في حديث شعبة وهمام أنه رواه يواسطة، عن أبي الأحوص،

стр. 1297

فهذا يجعلنا نرتاب في اتصال روايته عن أبي الأحوص، هذا لو كان سماعه ممكنًا فكيف إذا كانت الدلائل تُشير إلى أنه لم يسمع منه. * منها أن العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار، ومجاهد بن جبر، وحميد بن عبد الرحمن، وأبي قلابة، وكلهم ماتوا بعد المائة. إلا الأول فقيل مات في المائة، وقيل قبلها. * وعوف بن مالك الحبشي قتلته الخوارج في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي. وقد مات الحجاج سنة (٩٥)، وقتل أبو الأحوص قبل ذلك. فسماع قتادة منه بعيد. * ومنها: أنَّ أبا حاتم الرازي قال كما في "المراسيل" (ص ١٧٤): "قتادة عن أبي الأحوص مرسل، بينهما مورّق". تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ [سماع قتادة من: أبي رافع الصائغ المدني] * سماع قتادة من أبي رافع ثابت في "صحيح البخاري" لكنه مدلس. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٣٩ ح ٤٤ * [سماع قتادة من أبي رافع؛ مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * قال شعبة وأحمد، وأبو داود في "سنته" (٥١٩٠): أنَّ قتادة لم يسمع من أبي رافعٍ. * قال أحمد: بينهما خلاس والحسن وكذلك قال الدارقطنيُّ في العلل (١١/ ٢٠٩). *وليس كما قالوا. فقد أخرج البخاريُّ (١٣/ ٥٢٢) من طريق: المعتمر بن سليمان، قال: سمعتُ أبي يقول: ثنا قتادة، أنَّ أبا رافع حدثه أنه سمع

стр. 1298

أبا هريرة ﵁، يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ : "إنَّ الله كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق: إنَّ رحمتي سبقت غضبي، فهو مكتوبٌ عنده فوق العرش". * وكذلك: أخرج ابن ماجة (٤٠٨٠)، والترمذيُّ (٣١٥٣)، وأحمد (٢/ ٥١٠ - ٥١١)، والحاكم (٤/ ٤٨٨)، وابنُ حبان (ج ١٥/ رقم٦٨٢٩)، والطبريُّ في "تفسيره" (١٦/ ٢١) من طرقٍ عن قتادة، قال: ثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، وذكر حديثًا في يأجوج ومأجوج. وسنده صحيحٌ. وصرّح قتادة بالتحديث عند ابن ماجة وابن حبان وغيرهما. التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ [سماع قتادة من: أبي قلابة] * العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من أبي قلابة. . تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ * لم يسمع من أبي قلابة الجرميّ عبد الله بن زيد، كما جزم بذلك: أحمد بنُ حنبل وأبو حاتم الرازي وعَمرو بنُ عليّ الفلاس. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٢ [سماع قتادة من: حميد بن عبد الرحمن] * العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن. . . تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ [سماع قتادة من: سليمان بن يسار] * العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار. . . تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ [سماع قتادة من: مجاهد بن جبر] * العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع مجاهد بن جبر. . . تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ [سماع قتادة من: معاذة بنت عبد الله العدوية أم الصهباء البصرية] * [سماع قتادة من معاذة؛ مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثيات الاتصال أو الانقطاع]

стр. 1299

* قد ذكر ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" (رقم ٦٣٦) عن أبي بكر محمد بن خلاد، عن يحيى بن سعيد القطان، قال: "قتادة لم يصحّ عن معاذة". يعني: لم يصحّ سماعُهُ. * ونقل الميموني عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون في "مسائله عن أحمد"، أنه قال: "قتادة لم يسمع من معاذة" اهـ. * كذا قالا! والصواب أنه سمع منها أحاديث. * منها: ما أخرجه البخاريُّ (١/ ٤٢١)، وأحمد (٦/ ١٢٠) من طريقين عن همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثتني معاذة، أنَّ امرأةً قالت لعائشة: أتجزيء إحدانا صلاتها إذا طهرت؟ فقالت: أحرروية أنت؟. . الحديث. * وأخرجه أحمد (٦/ ٩٤، ١٤٣) من طريقين عن همام, عن قتادة به بالعنعنة. * وأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٣٩، ٢٤٠)، والنسائيّ (٤/ ١٩١)، وابن ماجة (٦٣١) من طريق علي بن مسهر, عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة, عن معاذة بالعنعنة أيضًا. * ومما سمعه قتادة من معاذة أيضًا ما: أخرجه مسلم (١٧٩/ ٧٩) من طريق سعيد بن أبي عروبة: ثنا قتادة, أن معاذة حدثتهم عن عائشة، قالت "كان رسول الله ﷺ يصلي الضحى أربعًا، ويزيد ما شاء الله؟ ". * وأخرجه النسائيُّ في "الكبرى" -كما في "أطراف المزي" (١٢/ ٤٣٦) -، وأبو عوانة (٢/ ٢٦٧) , وأحمد (٦/ ١٤٥, ١٦٨, ٢٦٥)، وعبد الرزاق في "المصنف" (ج ٣/ رقم ٤٨٥٣) , والبيهقيُّ (٣/ ٤٧) من طرقٍ عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة. * ورواه عن قتادة: "همام بن يحيى، ومعمر بن راشد".

стр. 1300

* قلتُ: فينبغي أن تكون هذه الأسانيد حجة عليهما في إثبات السماع. والله أعلم. التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ [بحث "سماع قتادة من مطرف بن عبد الله بن الشخير"] * [قتادة بن دعامة: حديث عياض بن حمار المجاشعي، أنَّ رسول الله ﷺ قال ذات يومٍ في خطبته: "ألا إنَّ ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا. كلُّ مالٍ نَحلْتُهُ عبدًا حلالًا. وإني خلقت عبادي حُنَفَاء كُلَّهُم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمتُ عليهم ما أحللتُ لهم. . إلى آخر الحديث" وأخرجه مسلم في "كتاب الجنة" (٢٨٦٥/ ٦٣)] * [هذا الحديث رواه: شعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، ومطر الوراق، وخليد بن دعلج، خمستهم عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، عن عياض بن حمار. وخالفهم همام بن يحيى، فرواه عن قتادة، قال: ثنا العلاء بنُ زياد العدويّ، ويزيد أخو مطرف، ورجلان آخران نسي همام أسماءهما، أنَّ مطرفًا حدثهم، أنَّ عياض بنَ حمار حدثه، وذكر الحديث] * قلتُ: كذا رواه همام، فذكر واسطةً بين قتادة ومطرف. وذكر حكاية تدلُّ على أنَّ قتادة لم يسمعه من مطرف. فأخرج الطيالسيّ (١٠٧٩) والسياق له، وأحمد (٤/ ٢٦٦)، قال: ثنا عفان. قالا: ثنا همام، قال: كنا عند قتادة، فذكرنا هذا الحديث، فقال يونس الهدادي -وما كان فينا أحدٌ أحفظ منه-: "إنَّ قتادة لم يسمع هذا الحديث من مطرف. قال: فعبنا عليه ذلك. قال: فسألوه. فهبناه. قال: وجاء أعرابيٌّ، فقلنا للأعرابي: سل قتادة عن خطبة النبيّ ﷺ عن حديث عياض بن حمار، أسمعه من مطرف. فقال الأعرابي: يا أبا الخطاب؟ أخبرني عن خطبة النبيّ ﷺ يعني: حديث عياض، سمعته من مطرف؟ فغضب،
следующие страницы →