* فروى ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ١٦٨) عن الإمام أحمد، قال: ما أعلمُ قتادة روى عن أحدٍ من أصحاب النبيّ ﷺ إلا أنسٍ ﵁. قيل فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سماعًا.
*وقال ابنُ أبي حاتم (ص ١٧٥) سمعتُ أبي يقول: "لم يلق قتادة من أصحاب النبيّ ﷺ إلا أنسًا وعبد الله بن سرجس" اهـ.
* ونصَّ الحاكمُ في "المستدرك" أنَّ قتادة لم يسمع من صحابيٍّ غيرهما.
* فإذا كان ذلك مستقرًا عند أهل العلم = فجاءت روايةٌ عن ثقةٍ عن قتادة، عن أبي سعيد، وأخرى عن ضعيف. عن قتادة عن رجلٍ عن أبي سعيد، صوَّبُوا رواية الضعيف لهذه القرينة الظاهرة. والله أعلم.
* أما إذا لم تأت القرينة، وجاءت رواية الضعيف وحده فتكون أمارة فقط، لا دليلًا، وحينئذٍ يحكم بما يليق بالحال، وليست هناك قاعدةٌ ثابتةٌ يرجع إليها في ذلك. والله أعلم. التسلية / رقم٦٣
[سماع قتادة من: أبي العالية]
* [حديث أبي خالد الدّالاني عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس مرفوعًا: "إنَّ الوضوء لا يجبُ إلا على من نام مضطجعًا. ."]
* قال ابن حزم في "المحلي" (١/ ٢٢٦): "لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها. . " اهـ. النافلة ج ٢/ ١٠
[سماع قتادة من: أبي الأحوص عوف بن مالك]
* [سماع قتادة من: أبي الأحوص عوف بن مالك ومن سليمان بن يسار ومن مجاهد بن جبر وحميد بن عبد الرحمن وأبي قلابة]
* وقد ثبت في حديث شعبة وهمام أنه رواه يواسطة، عن أبي الأحوص،
стр. 1297
فهذا يجعلنا نرتاب في اتصال روايته عن أبي الأحوص، هذا لو كان سماعه ممكنًا فكيف إذا كانت الدلائل تُشير إلى أنه لم يسمع منه.
* منها أن العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار، ومجاهد بن جبر، وحميد بن عبد الرحمن، وأبي قلابة، وكلهم ماتوا بعد المائة. إلا الأول فقيل مات في المائة، وقيل قبلها.
* وعوف بن مالك الحبشي قتلته الخوارج في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي. وقد مات الحجاج سنة (٩٥)، وقتل أبو الأحوص قبل ذلك. فسماع قتادة منه بعيد.
* ومنها: أنَّ أبا حاتم الرازي قال كما في "المراسيل" (ص ١٧٤): "قتادة عن أبي الأحوص مرسل، بينهما مورّق". تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦
[سماع قتادة من: أبي رافع الصائغ المدني]
* سماع قتادة من أبي رافع ثابت في "صحيح البخاري" لكنه مدلس. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٣٩ ح ٤٤
* [سماع قتادة من أبي رافع؛ مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع]
* قال شعبة وأحمد، وأبو داود في "سنته" (٥١٩٠): أنَّ قتادة لم يسمع من أبي رافعٍ.
* قال أحمد: بينهما خلاس والحسن وكذلك قال الدارقطنيُّ في العلل (١١/ ٢٠٩).
*وليس كما قالوا. فقد أخرج البخاريُّ (١٣/ ٥٢٢) من طريق: المعتمر بن سليمان، قال: سمعتُ أبي يقول: ثنا قتادة، أنَّ أبا رافع حدثه أنه سمع
стр. 1298
أبا هريرة ﵁، يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ : "إنَّ الله كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق: إنَّ رحمتي سبقت غضبي، فهو مكتوبٌ عنده فوق العرش".
* وكذلك: أخرج ابن ماجة (٤٠٨٠)، والترمذيُّ (٣١٥٣)، وأحمد (٢/ ٥١٠ - ٥١١)، والحاكم (٤/ ٤٨٨)، وابنُ حبان (ج ١٥/ رقم٦٨٢٩)، والطبريُّ في "تفسيره" (١٦/ ٢١) من طرقٍ عن قتادة، قال: ثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، وذكر حديثًا في يأجوج ومأجوج. وسنده صحيحٌ. وصرّح قتادة بالتحديث عند ابن ماجة وابن حبان وغيرهما. التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤
[سماع قتادة من: أبي قلابة]
* العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من أبي قلابة. . تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦
* لم يسمع من أبي قلابة الجرميّ عبد الله بن زيد، كما جزم بذلك: أحمد بنُ حنبل وأبو حاتم الرازي وعَمرو بنُ عليّ الفلاس. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٢
[سماع قتادة من: حميد بن عبد الرحمن]
* العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن. . . تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦
[سماع قتادة من: سليمان بن يسار]
* العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار. . . تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦
[سماع قتادة من: مجاهد بن جبر]
* العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع مجاهد بن جبر. . . تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦
[سماع قتادة من: معاذة بنت عبد الله العدوية أم الصهباء البصرية]
* [سماع قتادة من معاذة؛ مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثيات الاتصال أو الانقطاع]
стр. 1299
* قد ذكر ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" (رقم ٦٣٦) عن أبي بكر محمد بن خلاد، عن يحيى بن سعيد القطان، قال: "قتادة لم يصحّ عن معاذة". يعني: لم يصحّ سماعُهُ.
* ونقل الميموني عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون في "مسائله عن أحمد"، أنه قال: "قتادة لم يسمع من معاذة" اهـ.
* كذا قالا! والصواب أنه سمع منها أحاديث.
* منها: ما أخرجه البخاريُّ (١/ ٤٢١)، وأحمد (٦/ ١٢٠) من طريقين عن همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثتني معاذة، أنَّ امرأةً قالت لعائشة: أتجزيء إحدانا صلاتها إذا طهرت؟ فقالت: أحرروية أنت؟. . الحديث.
* وأخرجه أحمد (٦/ ٩٤، ١٤٣) من طريقين عن همام, عن قتادة به بالعنعنة.
* وأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٣٩، ٢٤٠)، والنسائيّ (٤/ ١٩١)، وابن ماجة (٦٣١) من طريق علي بن مسهر, عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة, عن معاذة بالعنعنة أيضًا.
* ومما سمعه قتادة من معاذة أيضًا ما: أخرجه مسلم (١٧٩/ ٧٩) من طريق سعيد بن أبي عروبة: ثنا قتادة, أن معاذة حدثتهم عن عائشة، قالت "كان رسول الله ﷺ يصلي الضحى أربعًا، ويزيد ما شاء الله؟ ".
* وأخرجه النسائيُّ في "الكبرى" -كما في "أطراف المزي" (١٢/ ٤٣٦) -، وأبو عوانة (٢/ ٢٦٧) , وأحمد (٦/ ١٤٥, ١٦٨, ٢٦٥)، وعبد الرزاق في "المصنف" (ج ٣/ رقم ٤٨٥٣) , والبيهقيُّ (٣/ ٤٧) من طرقٍ عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة.
* ورواه عن قتادة: "همام بن يحيى، ومعمر بن راشد".
стр. 1300
* قلتُ: فينبغي أن تكون هذه الأسانيد حجة عليهما في إثبات السماع. والله أعلم. التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤
[بحث "سماع قتادة من مطرف بن عبد الله بن الشخير"]
* [قتادة بن دعامة: حديث عياض بن حمار المجاشعي، أنَّ رسول الله ﷺ قال ذات يومٍ في خطبته: "ألا إنَّ ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا. كلُّ مالٍ نَحلْتُهُ عبدًا حلالًا. وإني خلقت عبادي حُنَفَاء كُلَّهُم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمتُ عليهم ما أحللتُ لهم. . إلى آخر الحديث" وأخرجه مسلم في "كتاب الجنة" (٢٨٦٥/ ٦٣)]
* [هذا الحديث رواه: شعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، ومطر الوراق، وخليد بن دعلج، خمستهم عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، عن عياض بن حمار. وخالفهم همام بن يحيى، فرواه عن قتادة، قال: ثنا العلاء بنُ زياد العدويّ، ويزيد أخو مطرف، ورجلان آخران نسي همام أسماءهما، أنَّ مطرفًا حدثهم، أنَّ عياض بنَ حمار حدثه، وذكر الحديث]
* قلتُ: كذا رواه همام، فذكر واسطةً بين قتادة ومطرف. وذكر حكاية تدلُّ على أنَّ قتادة لم يسمعه من مطرف. فأخرج الطيالسيّ (١٠٧٩) والسياق له، وأحمد (٤/ ٢٦٦)، قال: ثنا عفان. قالا: ثنا همام، قال: كنا عند قتادة، فذكرنا هذا الحديث، فقال يونس الهدادي -وما كان فينا أحدٌ أحفظ منه-: "إنَّ قتادة لم يسمع هذا الحديث من مطرف. قال: فعبنا عليه ذلك. قال: فسألوه. فهبناه. قال: وجاء أعرابيٌّ، فقلنا للأعرابي: سل قتادة عن خطبة النبيّ ﷺ عن حديث عياض بن حمار، أسمعه من مطرف. فقال الأعرابي: يا أبا الخطاب؟ أخبرني عن خطبة النبيّ ﷺ يعني: حديث عياض، سمعته من مطرف؟ فغضب،
стр. 1301
وقال: حدثنيه ثلاثةٌ عنه. حدثنيه أخوه يزيد بنُ عبد الله بن الشخير, وحدثنيه العلاء بنُ زياد العدوي عنه, وذكر ثالثًا لم يحفظه همام".
* وفي مسند أحمد: "فقلنا للأعرابي: سله هل سمع حديث عياض بنِ حمار من مطرف؟ فسأله, فقال: لا, حدثني أربعةٌ عن مطرف, فسمى ثلاثةً الذي قلتُ لكم" اهـ.
* والوجه الذي اختاره مسلم صحيحٌ, ولا يعله رواية همام, وحسبك أن في ذكر تصريح قتادة بالتحديث هو شعبة.
* فقد أخرج أبو عوانة في "المستخرج" (٢/ ٣٨) بسندٍ صحيحٍ عن شعبة, قال "كانت همَّتي في الدنيا شفتي قتادة, فإذا قال: سمعتُ كتبتُ , وإذا قال: قال. تركتُ". . . تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٤٢ - ١٤٤
[عدة أحاديث قتادة, عن سالم بن عبد الله بن عُمر]
* قال البزار (ج٢/ ق٣١/ ١): لم يسند قتادة عن سالم عن أبيه غير هذا الحديث, فلو تركنا ذهب حديث قتادة عن سالم".
* [يقصد حديث: قتادة, عن سالم, عن أبيه, مرفوعًا: الذي يجرُّ ثوبه من الخيلاء, لا ينظر الله إليه يوم القيامة]
* قلتُ: فقد أسند قتادة عن سالم حديثًا آخر: أخرجه الطبرنيّ في "الأوسط" (٢٨٩٠) قال: ثنا إبراهيم بن هاشم. البغوي: أنا عاصم بن النضر: أنا معتمر بن سليمان, عن أبيه, عن قتادة, عن سالم بن عبد الله, عن أبيه, عن رسول الله ﷺ قال: "المرأة عورة, وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان, وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعرِ بيتها". تنبيه ٧/ رقم ١٧٦٧
[حديث: "أنَّ الله تجاوز لأمَّتي عمَّا حدثت به أنفُسَهَا ما لم تعمل به أو تكلم به"]
стр. 1302
* انظر تفصيل الكلام على هذا الحديث في ترجمة "الألباني" من الألقاب.
* تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٢
٣٠٣٦ - قتادة بنُ وسيم الطائي: شيخ الرامهرمزي, فقد ذكره الذهبيُّ في الميزان ٣/ ٣٨٥ بحديث موضوعٍ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٥٥
٣٠٣٧ - قتادة بن يحيى بن عبد الله: ابن أبي قتادة الأنصاري. لم أجد له ترجمة. بذل الإحسان ٢/ ٢١٠
. . . . . قُتَيْبَةُ بن سعيد بن جميل بن طريف = [قُتَيْبَة: لقب, انظره في الألقاب]
٣٠٣٨ - قتيبة بن قدامة بن عبد الرحمن بن عثمان بن قدامة: ترجمه البخاريّ في "الكبير" (٤/ ١/ ١٩٥) , وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ١٤٠) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا, فهو مجهول الحال. خصائص عليّ / ١٣٢ ح١٤٩
٣٠٣٩ - قُثَم بن العباس: هو أخو عبد الله بن عباس, كان أخا الحسين بن عليّ من الرضاعة, وكان شبيه النبي ﷺ مختلف في سماعه من النبي ﷺ , فقال ابنُ السكن: لا يصحُّ سماعه منه. وقال البرديجي: قيل لا صحبة له.
* وقال ابنُ حبان: خرج مع سعيد بن عثمان بن عفان إلى سمرقند, فاستشهد هناك.
* وذكره ابنُ سعد في "الطبقات" (٧/ ٣٦٧) , فيمن كان بخراسان من أصحاب النبيّ ﷺ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٦٠ - ٣٦١
٣٠٤٠ - قدامة بن إبراهيم الجمحي: [ عن عبد الله بن عَمرو ﵄] قال البوصيري في "الزوائد" (١٩١/ ٣):. . "قدامة بنُ إبراهيم ذكره ابنُ حبان في "الثقات". تفسير ابن كثير ج١/ ٤٦٢
стр. 1303
٣٠٤١ - قدامة بن عبد الرحمن بن عثمان بن قدامة: والد "قتيبة بن قدامة": لم أجد له ترجمة. خصائص عليّ /١٣٢ ح ١٤٩
٣٠٤٢ - قدامة بن محمد الخشرمي: قال أبو حاتم وأبو زرعة: "لا بأس به". ولكن قال ابنُ حبان في "المجروحين" (٢/ ٢١٩): "يروي عن أبيه وعن مخرمة بن بكير عن بكير بن عبد الله الأشج المقلوبات التي لا يشارك فيها". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٣
* قدامة بن محمد: قال ابنُ معين: لا أعرفه!. وضعفه ابنُ حبان, وابنُ عدي. وقال أبو حاتم, وأبو زرعة: "لا بأس به". بذل الإحسان ١/ ١٠٤
٣٠٤٣ - قدامة بن وبرة: [ عن سمرة بن جندب الفزاري ﵁؛ وعنه قتادة] مجهول, كما قال الذهبي والحافظ ابنُ حجر.
* فإن قلت: ما تفعل بتوثيق ابن معين له؟
* فالجواب: أن الصوابَ قولُ أحمد وابن خزيمة ومن تبعهما. وابنُ معين ربما تسامح في توثيق المجاهيل من القدماء, فكان يوثق من كان من التابعين أو أتباعهم إذا وجد رواية أحدهم مستقيمة عنده, بأن يكون له فيما يرويه متابع, أو شاهد, وإن لم يرو عنه إلا واحد, ولم يبلغه عنه إلا حديث واحد, فمن أولئك مثلًا: الأسقع بن الأسلع, والحكم بن عبد الله البلوي, ووهب بن جابر الخيواني وغيرهم. النافلة ج١/ ٦٣
٣٠٤٤ - قُرَّان بن تمَّام: [ الأسدي الوالبي, أبو تمام وقيل أبو عامر الكوفي, عن محمد بن أبي حميد وعنه أحمد, بن منيع]. قران بن تمام وموسى بن وردان كلاهما صدوق ربما أخطأه كما في "التقريب". الصمت /١٣٦ ح ٢٠٨
*قُرَّان بن تَمام: وثقه: أحمد, وابن معين. وليَّنه أبو حاتم, وضعَّفه آخرون. والله أعلم. تنبيه ١٢/ رقم٢٤١٠
стр. 1304
٣٠٤٥ - قرَّة بن حبيب: [ ابن يزيد القنوي الرماح, أبو عليّ البصري, التستري وقيل القشيري]
* هؤلاء أولادٌ بررة [يعني أولاد جرير بن حازم] , صانوا أباهم من ألسنة أصحاب الحديث.
* وشبيهٌ بهذا ما ذكره البرذعيُّ في "سؤالاته لأبي زرعة الرازي" (ص٥٧٥ - ٥٧٦) , قال: قلتُ لأبي زرعة: قرة بن حبيب تغيَّر؟
* فقال: نعم كنّا أنكرناه بآخرة, غير أنه كان لا يحدث إلا من كتابه, ولا يحدث حتى يحضُرَ ابنُهُ, ثم تبسم.
* فقلت لم تبسمت؟
* قال: أتيته ذات يوم, وأبو حاتم, فقرعنا الباب واستأذنا عليه, فدنا من الباب, ليفتحَ لنا, فإذا ابنته قد خفَّت, وقالت له: يا أبتِ إن هؤلاء أصحابُ الحديث, ولا آمن أن يُغلِّطوك, أو يدُخلوا عليك ما ليس من حديثك, فلا تخرج إليهم حتى يجيء أخي, تعني عليّ بن قرّة, فقال لها: أنا أحفظ فلا أمكنهم ذاك.
* فقالت لستُ أدعُك تخرج فإني لا آمنهم عليك, فما زال قرة يجتهد, ويحتج عليها في الخروج وهي تمنعه, وتحتج عليه في ترك الخروج إلى أن يجيء عليّ بن قرة حتى غلبت عليه ولم تدعه.
* قال أبو زرعة: فانصرفنا وقعدنا حتى وافى ابنُهُ عليٌّ.
* قال أبو زرعة: فجعلتُ أعجب من صرامتها وصيانتها أباها. انتهى.
* وقولها: (لا آمن أن يغلطوك) يشير إلى ما كان يصنعه المحدثون من امتحان المحدث حتى يتأكدوا من ضبطه وحفظه, صيانة لحديث رسول الله ﷺ أن يقع فيه الغلط, فرحمة الله عليهم أجمعين.
стр. 1305
* [وانظر نظيره في ترجمة جرير بن حازم.] تنبيه ١٠/ رقم ٢١٢٥
٣٠٤٦ - قُرّة بن خالد السدوسيُّ:
* وثقه: أحمد, وابن معين, والمصنف [يعني: النسائيُّ] وغيرهم. بذل الإحسان ١/ ٥١
٣٠٤٧ - قرة بن عبد الرحمن: [ ابن حيويل المعافريّ المصريّ]
* ضعَّفه ابنُ معين وأبو حاتم والنسائيّ وقال أحمد: منكر الحديث جدًا.
*وذكره اين حبان في "الثقات". حديث الوزير/ ٦٤ ح٢٨
* ضعفه: أحمد, وابن معين, وأبو زرعة وآخرون. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٣١
* قرة بن عبد الرحمن: في حديثه نكارة عن الزهريّ. الأربعِينية القدسية/ ٦٥ ح ٢٢؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٩٨ ح٧٠؛ مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤١٤؛ جماد ثاني/ سنة ١٤١٧
٣٠٤٨ - قُرَّة بن عيسى: [ عن الركين بن عبد الله بن سعد]
* والراري عن الركين بن عبد الله لم أجد له ترجمة إلا في "تاريخ واسط" (ص١٧٢) قال: "قرة بن عيسى بن إسماعيل العبدي".
* ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا, وهو من شيوخ بحشل صاحب "تاريخ واسط".
* ووجدته يروي عن "الأعمش, وأبي بكر الهذلي, وسلمة بن نبيط, ويوسف بن إبراهيم, وأبي العلاء الخفاف, والربيع بن أبي صالح".
* وروى عنه من شيوخ بحشل: عليّ بن مطر, ومحمد بن عبادة, ويحيى بن رزيق, وأحمد بن سهل, وعمر بن سلم. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٠
* [عن هارون البربريّ, وعنه عبد الله بن محمد بن عقبة] لم أقف عليه. الصمت / ٨٣ ح ٨٤
стр. 1306
٣٠٤٩ - قِرْدَوس الواسطيّ: [عن مهدي بن عيسى, وعنه البزار (ج ١٥/ رقم ٨٦٤٦)]
* لم أجد له ترجمة في "تاريخ واسط" ولا غيره من الكتب التي عندي (١). بذل الإحسان ٢/ ٢٢١
٣٠٥٠ - قُريب بن عبد الملك: [ عن الأحنف بن قيس, وعنه ابنه الأصمعي عبد الملك بن قريب]
* ترجمه ابنُ أبي حاتم (٣/ ٢/ ١٤٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو مجهول الحال. الصمت / ١٣٣ ح ٢٠١
٣٠٥١ - قرين بن سهل بن قرين: [ عن أبيه] أما قرين فهو معروف, ولكن بالكذب. قال الأزدي: "كذاب". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٨ - ٣٩
٣٠٥٢ - قزعة بن سويد الباهلي: [ ابن حجير بن بيان, أبو محمد البصري] ضعَّفه أكثر النقاد. قال أحمد: مضطربُ الحديث. وضعَّفه ابنُ معين في رواية وأبو زرعة والنسائيُّ وقال البخاريُّ وأبو حاتم والبزار: ليس بالقوي. وقال ابنُ حبان: كان كثير الخطأ فاحش الوهم. ووثقه ابن معين في راوية. ومشاه ابنُ عدي والبزار والعجلي. ومثله إذا تفرد برواية فلا يقبل منه. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٣٣
* قزعة: ضعيف. ضعّفه ابنُ معين في رواية, وأبو داود, والعباس العنبريّ, والنسائيُّ وقال أحمد: "مضطربُ الحديث, هو شبه المتروك".
стр. 1307
* وقال أبو حاتم والبخاريُّ: "ليس بذاك القويّ" , زاد أبو حاتم: "محله الصدق, وليس بالمتين يكتب حديثه, ولا يحتج به".
* وقال العجليُّ: "لا بأس به, وفيه ضعف".
* قال الحافظ في "القول المسدد" (ص٣٠): "فالحاصل من كلام هؤلاء الأئمة فيه, أنَّ حديثه في مرتبة الحُسن"!.
* مع أنه صرَّح في "التقريب" بأنه: "ضعيفٌ" وهو الصواب, ولا ينفي هذا أن يتقوى حدِيثه في المتابعات والشواهد. النافلة ج٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩
* [قزعة بن سويد, عن ابن المنكدر] ترجمه البخاري في "الكبير" (٤/ ١/ ١٩٢) وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ١٣٩) وحكى هذا عن أبيه, قال: "ليس بذاك القوي, محله الصدق, يكتب حديثه ولا يحتج به".
* فمثله يصلح للمتابعات. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٥٧
٣٠٥٣ - قطبة بن العلاء: [ ابن المنهال, أبو سفيان الغنوي, الكوفي, يروي عن الثوري, وعن أبيه, وعنه العراقيون] ضعيفٌ, ومشّاه ابنُ عدي - تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٣
٣٠٥٤ - قطبة بن عبد العزيز: [ ابن سياه الأسدي الحماني الكوفي, عن الأعمش] وثَّقه: أحمد, وابنُ معين, والترمذي, وابنُ حبان, والعجليّ. حديث الوزير/١٣٤ح٨٥
* قطبة بن عبد العزيز: ويحتمل أن يكون هذا [الاختلاف] من قطبة بن عبد العزيز فهو مع كونه ثقة ققد قال البزار: "ليس بالحافظ". التسلية/ رقم ٦
* قطبة بن عبد العزيز (١): [عن الأعمش, وعنه يحيى بنُ آدم] وثقه جماهير
стр. 1308
أهل العلم, وليَّنه البزار قليلًا. وإنما يكون هذا عند المخالفة وقد رأيت أنه تابعه عيسى بنُ يونس الثقة المثبت (١). تنبيه١٢/ رقم ٢٥١١
٣٠٥٥ - قطبة بن مالك: قال الترمذيّ: وعمُّ زياد بن علاقة هو قطبة بن مالك [الثعلبي, ويقال: الذبياني] صاحب النبي ﷺ . تنبيه ٢/ رقم ٦٣٥
٣٠٥٦ - قَطَريّ بن الفجاءة المازني التميمي: كان من رؤوس الخوارج حارب عشرين سنة, ولم يظفر, وقتله سفيان بن الأبرد الكلبي في سنة (٧٨) ويقال (٧٧). الصمت/ ٧٠ ح ٦١
٣٠٥٧ - قطن بن نسير: [ أبو عباد الغبري, البصري, المعروف بالذارع] فيه مقال. وكان أبو حاتم, وأبو زرعة يحملان عليه. بذل الإحسان ١/ ٢٠٠
* قطن بن نسير: وهذا الإسناد ليس بشيء في إثبات السماع [يعني سماع الحسن البصري من أبي سعيد الخدري] , لأنَّ العلماء تكلَّموا في قطن بن نسير, حتى اتهمه ابنُ عديّ بسرقة الحديث, وكان أبو زرعة يحمل عليه. وذكره ابنُ حبان في الثقات ٩/ ٢٢ والاعتماد في إثبات السماع يكون بالأسانيد الصحيحة, إلا أن ينضم شيءٌ من قرينة ونحوها, على ما ذكرته فيما تقدم من هذا الكتاب, وانظر مثلًا رقم (٢١٢٤) والحمد لله تعالى. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦١
стр. 1309
* [راجع ما كتب عنه في ترجمة أبي الصلت الهروي عبد السلام بن صالح] الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٥٩/ رجب/ ١٤١٧
٣٠٥٨ - القعقاع بن اللجلاج: [ عن أبي هريرة ﵁ وعنه صفوان بنُ أبي يزيد] مجهول, وقد اختلف في اسمه كثيرًا, فمن قائل: "حصين بن اللجلاج" ومن قائل: "خالد بن اللجلاج", ومن قائل: "أبو العلاء بن اللجلاج" وكل هذه الأوجه أخرجها النسائي. الأربعون الصغري/ ١٧٠ ح ١١٦
٣٠٥٩ - القعقاع بن حكيم: الكنانيُّ, المدنيُّ. أخرج له الجماعة, إلا البخاريَّ ففي "الأدب المفرد". ووثقه أحمدُ, وابنُ معين, وابنُ حبان. وقال أبو حاتم: "ما بحديثه بأسٌ". بذل الإحسان ١/ ٣٤٥ - ٣٤٦
٣٠٦٠ - قنان بن عبد الله: [ عن مصعب بن سعد عن أبيه] عزيز الحديث, ضعّفه النسائيّ, ووثَّقه ابنُ معين وابنُ حبان. خصائص عليّ / ٩٥ ح ٨٨
* قَنَانُ بن عبد الله: وثَّقه ابنُ معين وابن حبان, , وليَّنه النسائيُّ. مسند سعد / ١٦٤ ح ٩٩
٣٠٦١ - قيس بن أبي حازم: حصين البجلي الأحمسى, أبو عبد الله ويقال أبو عبيد الله, الكوفي.
[حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد, عن قيسِ بن أبي حازمٍ, قال: قام أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ, فحَمِدَ الله, وأَثنَى عليه, ثُمَّ قال: يا أيُّهَا النَّاسُ! إنَّكُم تقرَؤون هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: ١٠٥] , وإِنَّا سَمِعنَا رسول الله ﷺ يقول: إِنَّ النَّاسَ إذا رَأَوا المُنكَرَ فلم يُغيِّرُوهُ, أَوشَكَ أن يَعُمَّهُم اللهُ بعقابِه]
* راجع ترجمة ما كتب عنه في ترجمة (إسماعيل بن أبي خالد).
стр. 1310
* الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٧٣/ رجب / ١٤١٩
٣٠٦٢ - قيس بن الربيع: [ الأسدي أبو محمد الكوفي] ضعيف. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣١٠؛ تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٧
* ضعيفُ الحفظ. الزهد / ٢٣ ح ١٦؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٥١؛ التسلية/ رقم ٨١؛ التسلية / رقم ١١٤
* ضعّفه أكثر النقاد. التسلية/ رقم ٤٩
* أعدلُ قول فيه قولُ أبي حاتم: "محله الصدق, وليس بقويٍّ, يُكتب حديثُهُ ولا يُحتجُّ به". . . وشريك النخعي أقوى منه مع الكلام الذي فيه. بذل الإحسان ١/ ٣٦٩
* فبقيت العلة في قيس بن الربيع وهو ضعيف الحديث, وقد تفرد به كما قال الحافظ في "الإصابة" (٤/ ٥٧٧). . تفسير ابن كثير ج ٤/ ٤٧
* وهذا سندٌ رجاله ثقات, إلا قيس بن الربيع: فإنه ضعيفُ الحفظ, لكنه لم يتفرد به. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٢٣
* قيس بن الربيع: يضعف في الحديث. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٤٦
* سنده ضعيف, لضعف قيس بن الربيع. مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤١٧
* سنده رجالُهُ ثقات إلا قيس بن الربيع فإنه ضعيفُ الحفظ. التسلية/ رقم ٦٧
* قال الألباني: ضعيفٌ من قبل حفظه. حديث الوزير / ٢٨ ح ٤
*فيه ضعفٌ. مسند سعد / ٢٣٩ ح ١٥٨؛ فضائل فاطمة / ٢٥؛ فيه ضعفٌ من قبل حفظه. مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤١٤
* قيس بن الربيع: سيء الحفظ. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٧٦ ح ٢٨؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٦٣؛ تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٦٥
стр. 1311
* وقيسٌ مُتكَلَّمٌ في حِفظه, ولكن روايتُهُ تشُدُّ رواية أبي بكرٍ بن عيَّاشٍ. والله أعلم. الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر/ ١٤١٩
* فيه مقالٌ من قيل حفظه. الأربعينية القدسية / ٨٨ ح ٣٦؛ في حفظه مقالٌ مشهورٌ، لأنه كان تغيَّر. والله أعلم. التسلية/ رقم ١٢٨؛ في حفظه مقال مشهور. تفسير ابن كثير ج٣/ ٥٤؛ في حفظه مقالٌ. خصائص عليّ /٦٣ح ٤٣؛ في حّفظه مقالٌ معروفٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٩٧٤
* فيه مقال. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٢١؛ بذل الإحسان ٢/ ٢١١؛ ابن كثير ج ٢/ ٥٢١
* فيه مقالٌ معروف. فوائد أي عمرو السمرقندي / ١٦٥ ح٥٤؛ فيه مقالٌ مشهورٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٠ - ٤١
* قيس بن الربيع: صدوق فيه ضعف من قبل حفظه. فضائل فاطمة /٤٥
* قيس بن الربيع: لين الحفظ. التسلية / رقم ٤٣
* قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٤٢): فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعَّفه يحيى القطان وبقية رجاله ثقات. مجلة التوحيد / شوال/ سنة ١٤٢٥
[قيس بن الربيع هل يستفاد به؟]
* وهذا إسنادٌ ما أحسَنَهُ, لولا قيسُ بنُ الرَّبيع. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩
* قيس: متكلَّمٌ فيه بسوء الحفظ, وروايته صالحةٌ في المتابعات. التسلية / رقم٩١
* وإن كان في حفظه مقالٌ , فيُستأنس بروايته هذه. . غوث المكدود ٣/ ١٨٩ ح٩٠٦
* قيس بن الربيع: يستشهد به. مسند سعد /٢٢٦ ح ١٤٧
стр. 1312
[قيس بن الربيع مع غيره من الضعفاء]
* شريك وقيس سمعا من أبي إسحاق السبيعي بآخرة, وإسرائيل سمع قبل وبعد. وروايتهم تتعاضد. حديث الوزير/ ٣٧ ح١٠
* قيس بن الربيع, وعطية العوفي, وإبراهيم بن المهاجر, ثلاثتهم متكلّمٌ فيهم. الزهد/ ٢٥ ح ٢٠
* يحيى [هو ابن عبد الحميد الحماني] وقيس ضعيفان, ويحيى أضعف الرجلين. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٠٤
. . . . . قيس بن السكن = أبو زيد ﵁ أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ , انظره في الآباء
٣٠٦٣ - قيس بن السكن: [ الأسدي, الكوفي] من مفاريد مسلم. تفسير ابن كثير ج٢/ ١٥٩
٣٠٦٤ - قيس بن بشر: [ ابن قيس, التغلبي الشامي من أهل قنسرين]
* قال النووي في "الرياض": "إسناده حسنٌ إلا قيس بن بشر, فاختلفوا في توثيقه وتضعيفه, وقد روى له مسلم" (١). سمط /٥٩
* قيس بن بشر التغلبيّ: بشر التغلبيّ مجهول, وابنه قيس أحسنُ حالًا منه. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
٣٠٦٥ - قيس بن حجاج: [ عن حنش الصنعاني, وعنه سعيد بن أبي أيوب] وثَّقه ابن حبان. وقال أبو حاتم: "صالح". الصمت/ ٢٩٠ ح٦٦٠
стр. 1313
٣٠٦٦ - قيس بن خالد بن حسن: [ عن أبي هريرة ﵁ وعنه ثعلبة ابن مسلم]
* لم أجد له ترجمة, ثم راجعت نسخة "أحمد الثالث" من "علل ابن أبي حاتم" (ق ٩/ ٢) لعل الاسم تصحَّف في "المطبوعة" فوجدته: "قيس بن خالد بن جبير أو حنين". فالله أعلم بحقيقة ذلك.
* الأمراض والكفارات/ ١٦١ ح ٦٦؛ مجلة التوحيد/ جمادى الأولى/ سنة ١٤١٩؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٠١ ح ٣٥
٣٠٦٧ - قيس بن سعد: [ المكي, أبو عبد الملك ويقال أبو عبد الله, الحبشي]
[سماع قيس بن سعد من عَمرو بن دينار]
* هناك نوعٌ من المعاصرة بيِّن لا يدفع, وهو أن يروي أبناءُ بلدةٍ واحدةٍ عن بعضهم مع البراءة من التدليس, كمدنيٍّ عن مدنيٍّ, ومكيٍّ عن مكيٍّ, ومصريٍّ عن مصريٍّ وهكذا, فهذا عندي أقوى من رواية مدني عن مصري وإن ثبت لقاء كل واحدٍ منهما للآخر في سندٍ من الأسانيد.
* وقد رأيتُ هذا في كلام غير واحدٍ من الحفاظ.
* مثال: روى مسلمٌ (١٧١٢) وغيره من طريق قيس بن سعد, عن عمرو بن دينار, عن ابن عباس, أنَّ النبيّ ﷺ قضى بشاهدٍ ويمين.
* فأعلَّه الطحاويُّ في "شرح المعاني" (٤/ ١٤٥) بقوله: "أمَّا حديث ابن عباس فمنكرٌ، لأن قيس بن سعدٍ لا نعلمُهُ يحدث عن عَمرو بن دينارٍ بشيء, فكيف يحتجون به في مثل هذا؟! ".
* فالجوابُ: أن قيس بن سعد قد عاصر عَمرو بن دينار يقينًا, يدلُّ عليه قول ابن سعد: "كان قد خلف عطاء في مجلسه, لكنه لم يُعمَّر".
стр. 1314
* وقد أخذ قيس وعَمرو معًا عن عطاء, فروايهَ قيس عن عَمرو نازلةٌ بهذا الاعتبار.
* وهما أبناءُ بلدٍ واحدٍ, فكلاهما مكيٌّ, فلا يشكُّ منصفٌ أنَّ رواية قيس عن عَمرو متصلةٌ لا خدش فيها, لا سيما وقيس لا يعرف بتدليسٍ, ثمَّ هو ثقةٌ.
* وقد قال البيهقيُّ في "المعرفة" -كما في "نصب الراية" (٤/ ٩٨) - بعد ذكر كلام الطحاويّ: "وهذا قولٌ مدخولٌ, فإن قيسًا ثقةٌ أخرج له الشيخان في "صحيحيهما", وقال ابن المديني: "هو ثبثٌ", وإذا كان الراوي ثقةً, وروى حديثًا عن شيخٍ يحتمل سنه ولقيهُ وكان غير معروفٍ بالتدليس وجب قبوله. وقد روى قيس بن سعد عمن هو أكبرُ سنًا وأقدم موتًا من عَمرو بن دينار؛ كعطاء بن أبي رباح, ومجاهد بن جبر, وقد روى عن عَمرو من كان في قرن قيس وأقدم لقيا منه كأيوب السختياني, فإنه رأى أنس بن مالك, وروى عن سعيد بن جبير, ثم روى عن عَمرو بن دينار, فكيف ينكر رواية قيس بن سعد عن عَمرو بن دينار, غير أنه روى ما يخالف مذهبه ولم يجد مطعنًا سوى ذلك؟! ". التسلية/ رقم ٣٩
[قيس بن سعد, عن عَمرو بن دينار, عن ابن عباس ﵄, قال: "قضى رسول الله ﷺ بشاهدٍ ويمين. ."] إسناده صحيحٌ.
* قَال الطحاويُّ (٤/ ١٤٥): "أما حديث ابن عباس فمنكرٌ! , لأن قيس بن سعد لا نعلمه يحدث عن عمرو بن دينار بشيءٍ, فكيف يحتجون به في مثل هذا" اهـ.
* قلتُ: يرحم الله الطحاويَّ, وهل هذا إلا تخديشٌ في الرخام!! , وإنما أنكر حديث ابن عباس في أخرجه مسلمٌ تعصيًا لمذهبه.
* [ثم ساق شيخُنا البحث بنحو ما في التسلية]. غوث المكدود ٣/ ٢٥٩ - ٢٦٠ ح ١٠٠٦
стр. 1315
٣٠٦٨ - قيس بن سليم العنبري:
* وثقه: أبو حاتم وأبو زرعة وابنُ حبان, وقال: "ما رفع رأسه إلى السماء سنين تعظيمًا لله تعالى". التسلية / رقم ٣١
٣٠٦٩ - قيس بن طلق:
* تكلم فيه أبو حاتم, وأبو زرعة, وهو صدوق. جُنَّةُ المُرتَاب /١١٨
* قيس بن طلق: صدوقٌ تكلم فيه أبو حاتم, وأبو زرعة. التسلية/ رقم ١٥
. . . . . قيس بن عباية = أبو نعامة
. . . . . قيس بن كثير: [انظر ما يأتي في ترجمة كثير بن قيس]
. . . . . قيس بن مالك = أبو قيس
٣٠٧٠ - قيس بن محمد بن الأشعث: [ راجع ترجمة: عبد الرحمن بن قيس ابن محمد بن الأشعث] غوث المكدود ٢/ ١٩٨ح ٦٢٥
٣٠٧١ - قيس بن منصور بن أحمد بن حوثرة: أبو الطيب العطار الجرجاني
* [عن أبيه, عن المثنى بن هلال البصري]
* أبو الطيب, وأبوه, وشيخه: لا أعرف عنهم شيئًا. التسلية/ رقم ٦٧
стр. 1316
فيمن ابتداءُ اسمِهِ بحرف الكاف
٣٠٧٢ - كادح بن رحمة الزاهد: وكادح هذا كذبه الأزدي, وقال الحاكم, وأبو نعيم: "روى عن مسعر, والثوري أحاديث موضوعة".
* وذكر له ابنُ عدي أحاديث بواطيل, وختم ترجمته بقوله (٦/ ٢١٠٤): وأحاديثه وعامة ما يرويه غير محفوظ, ولا يتابع عليه في أسانيده, ولا في متونه, ويشبه حديثُهُ حديث الصالحين, فإن أحاديثهم يقع فيها ما لا يتابعهم عليها أحدٌ. اهـ. التسلية / رقم ٩١
* كادح بن رحمة الزاهدي: كذابٌ. تنبيه ٢/ رقم ٥٢٥
* وكادح هذا قد ذهب كدحُهُ سُدى, فقد كان كذابًا. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٧٨/ شعبان / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / شعبان / ١٤١٩
٣٠٧٣ - كامل بن العلاء أبو العلاء: ضعيفٌ. غوث الكدود ٢/ ٧٩ ح ٤٤٦
* مختلفٌ فيه. فوثقه: ابن معين, والعجلي, والفسويُّ.
* وقال النسائيُّ في رواية: "لا بأس به" وابنُ عدي. وضعفه النسانيُّ أيضًا, وابن حبان والعقيليُّ. التسلية / رقم ٣٦
* كامل أبو العلاء: مختلفٌ فيه, وثقه اين معين والفسويّ والعجلي.
* واختلف رأي النسائي فيه, وينكر عليه أن يتفرد عن مثل أبي صالح بهذا الحديث: "تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو محرمٌ". تنبيه ٤/ رقم ١١٤٠
* كامل بن العلاء: أبو العلاء: مختلفٌ فيه فوثَّقه ابنُ معين, ومشَّاه النسائيّ في رواية" وضعَّفه في أخرى. تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٨
[كامل بن العلاء أبو العلاء, عن أبي صالح عن أبي هريرة, وعنه محمد بن ربيعة]
стр. 1317
وهذا سندٌ لا بأس به. وكامل بن العلاء: وثقه ابنُ معين.
* وقال النسائيُّ: "ليس به بأس" وليَّنه في روايةٍ. وضعَّفه ابنُ حبان. حديث الوزير/ ١٥١ ح١٠٠
٣٠٧٤ - كثير بن إسماعيل النواء: ضعيف, لم يدرك عمران بن حصين. فضائل فاطمة /٢٤؛ على ضعفه, فهو خير من سالم بن أبي حفصة. . مسند سعد/ ٢٠٣ ح١٢٧
٣٠٧٥ - كثير بن زاذان: [ النَّخَعِيّ الكوفي مؤذن النخع] قال ابنُ كَثيرٍ في تفسيره (٤١/ ١٧٣): "كَثيرٌ هذا, قال ابنُ مَعينٍ: لا أعرِفُهُ. وقال أبو زُرعةَ وأبو حاتِمٍ: مجهولٌ. وباقي رجالِهِ ثقاتٌ". الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩
٣٠٧٦ - كثير بن زيد: [ الأسلمي السهمي, أبو محمد المدني] مختلف فيه, ولا بأس به, كما قال أحمد وغيره. بذل الإحسان ١/ ١٧٠
* تكلموا فيه. قال يعقوب بن شيبة: "ليس بذاك الساقط, وإلى الضعف ما هو". جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٧٧
[كثير بن زيد: حدثنا ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد, عن أبيه, عن جدِّه, مرفوعًا: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"] وهذا سندٌ حسنٌ.
* أمَّا كثير بن زيد, فقد وثَّقه: ابن حبان, وابنُ عمار الموصليُّ.
* وقال أحمد, وابنُ معين, وابنُ عدي: "لا بأس به".
* وقال أبو زرعة: "صدوق فيه لينٌ".
* وقال أبو حاتم: "صالحٌ, ليس بالقويّ, يُكتبُ حديثُهُ".
* وضعَّفه النسائيُّ, وابن معين في روايةٍ, والطبريُّ.
стр. 1318
* وخلطه ابن حزم بـ"كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عوف" فلم يُصبْ.
* وحاصل البحث أن كثير بن زيد أقرب إلى القوة منه إلى الضعف.
* وها هنا قاعدةٌ جليلةٌ في الرواة المختلف فيهم, ذلك أننا نعتبر الجرح والتعديل فيهم, فحيث يستويان, فحديثه حسن في الشواهد, وإن غلب جانب المعدلين مع عدم تفسير الجرح, كان إلى القوة أقرب, وإن غلب جانب الجارحين ضُعِّف. بذل الإحسان ٢/ ٣٤٢ - ٣٤٣؛ ونحوه في كشف المخبوء / ١٣ - ١٤
[كثير بن زيد, عن الوليد بن رباح, عن أبي هريرة, مرفوعًا: لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا. .؛ وعنه سفيان بن حمزة] إسناده حسنٌ, والحديث صحيحٌ.
* وكثير بن زيد: قال أحمد وابن معين في رواية وابن عدي "ليس به بأس".
* ووثقه ابنُ حبان وابنُ عمار الموصلي. وقال أبو زرعة: "صدوق فيه لين".
* وضعّفه النسائي, وقال ابنُ معين في رواية: "ليس بذاك".
* وقال أبو حاتم: "صالح يكتب حديثه ولا يحتج به". يعني: لا يحتج به إذا انفرد. وقد توبع على أصل الحديث. . الصمت/١١٨ ح ١٦٣
٣٠٧٧ - كثير بن سليم: [ الضبي, أبو سلمة المدائني] صاحب أنس.
* وهَّاهُ أبو زرعة وتركه النسائيُّ, والأزديُّ.
* وقال أبو حاتم الرازي: "ضعيف الحديث, منكر الحديث, لا يروي عن أنسٍ حديثًا له أصل من رواية غيره".
* ويوضحه كلام ابن المديني, قال: "ضعيفٌ, وكان يحدِّث عن أنس أحاديث يسيرة, خمسةً أو نحوها, فصارت مائة حديث!! ". تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢
стр. 1319
٣٠٧٨ - كثير بن شنظير: [ المازني, ويقال: الأزدي, أبو قرة البصري] ليَّنه أبو زرعة. وقال النسائيُّ: ليس بالقوي. وتكلم فيه آخرون. ومشاه جماعةٌ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٣
* تكلموا فيه. قال ابنُ عدي: "ولكثير بن شنظير من الحديث غير ما ذكرت, وليس بالمكثر, وليس في حديثه شيء من المنكر, وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب /٩٣
* كثير بن شنظير: [قال فيه ابنُ معين: ليس بشيء]
* قال الحافظ في "هدي الساري" (ص٤٢٠ - ٤٢١) في ترجمة "عبد العزيز بن المختار": "احتج به الجماعة. وذكر ابن القطان الفاسي أن مراد ابن معين بقوله في بعض الروايات ليس بشيء, يعني أن أحاديثهُ قليلة جدًا" اهـ.
* قلتُ: وأحسبُ أن ابن القطان أخذ هذا من الحاكم.
* فقد قال كما في ترجمة "كثير بن شنظير" من "التهذيب" (٨/ ٤١٩): "قول ابن معين فيه ليس بشيء, هذا يقوله ابن معين إذا ذكر له الشيخُ من الرواة يقلُّ حديثه, ربما قال فيه: "ليس بشيء" يعني لم يسند من الحديث ما يشتغل به". النافلة ج٢/ ١٤١.
* [وانظر لتمام البحث ترجمة: أبي بكر الداهري عبد الله بن حكيم]
٣٠٧٩ - كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عَوف المزني: ضعفوه جدًا, ونسبَهُ بعضهم للكذب- جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٠٦
* ضعيفٌ. تنبيه ١/ رقم ٢٦٥
* يروي عن أبيه عن جده, والإسناد ضعيفٌ جدًا لوهاء كثير بن عبد الله. تنبيه ٦/ رقم ١٥١١
стр. 1320
* قال في الشافعي: "ركنٌ من أركان الكذب".
* وقال ابن حبان: "روى عن أبيه, عن جدِّه نسخة موضوعة, لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية إلا على جهة التعجب" اهـ. بذل الإحسان ١/ ١٨٠
* [وُيراجع ترجمة: كثير بن زيد]
[كثير, عن أبيه, عن جده؛ وعنه إبراهيم بن عليّ الرافعي]
* وآفة هذا الإسناد: كثير بن عبد الله, فقد تركه الدارقطني وغيره.
* بل قال الشافعي وأبو داود: ركنٌ من أركان الكذب.
* وضرب أحمد على حديثه.
* وقال ابن حبان: له عن أبيه عن جده نسخة موضوعة.
* فالإسناد ساقطٌ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٦
[كثير بن عبد الله المزني, عن أبيه, عن جدِّه, مرفوعًا: "سلمان منا آل البيت"]
* قال الهيثمي (٦/ ١٣٠): "فيه كثير بن عبد الله المزني, وقد ضعفه الجمهور, وحسن الترمذي حديثه وبقية رجاله ثقات" اهـ.
* قلتُ: رحم الله الهيثمي, فحال كثير بن عبد الله لا تحتاج لذكر تحسين الترمذي له, فإن الترمذي يحسن حديث الضعيف في المتابعات والشواهد, فيحتمل أن يكون قصده كذلك, وأحيانًا يحسن حديث الضعيف ولو تفرد, بل قد يصححه؛ ولذلك وصفه بعض العلماء بالتساهل.
* وقد روى الترمذي لكثير بن عبد الله حديث: "الصلح جائز بين المسلمين", وحسنه, فردّه الذهبيُّ بقوله: "فلذا لا يَعتمد العلماء على تحسين الترمذي", يعني لتساهله.
стр. 1321
* وكثيرٌ هذا ضعيفٌ جدًا, بل نسبه الشافعي, وأبو داود إلى الكذب. وتركه آخرون.
* ولما سكت عليه الحاكم. تعقبه الذهبي في "تلخيص المستدرك" بقوله: "سنده ضعيف", والصواب أن يقال: ضعيفٌ جدًا. مجلة التوحيد/ ربيع أول/ ١٤١٨؛ ونحوه في: النافلة ج١/ ٦٤
[كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عوف, عن أبيه, عن جده مرفوعًا "الصلح جائز بين المسلمين. . "]
* قال الترمذيُّ: "حسن صحيحٌ"!!
* قلتُ: كيف هذا؟ وكثير مجمعٌ على ضعفه, كما يقول ابنُ عبد البر.
* قال الحافظ في "التقريب": "ضعيفٌ" نسبه بعضهم إلى الكذب" اهـ.
* قلت: كذَّبه أبو داود, وهتكه الشافعيُّ, فقال: "من أركان الكذب".
* وقد عقّب الذهبيُّ في "الميزان" على قول الترمذي: "وأما الترمذيّ, فروى من حديثه -يعني كثير بن عبد الله-: الصلح جائز بين المسلمين, وصححه, فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذيِّ".
* والحديث سكت عله الحاكم, فقال الذهبيُّ: واهٍ. غوث المكدود ٢/ ٢٠٦ ح٦٣٧
٣٠٨٠ - كثير بن عبد الله اليشكريّ: [ روى عن الحسن بن عبد الرحمن ابن عوف, عن أبيه, مرفوعًا: ثلاثةٌ في ظل العرش: القرآن يحاجُّ العباد. .]
* قال العقيليُّ: "لا يصحُّ إسناده".
* واعتمده الذهبيُّ في "الميزان" لكنه قال في "المغني" (٥٠٨٥): "كثير بن عبد الله اليشكريّ, عن الحسن. لم يضعفه أحدٌ, بل ذكره العقيليُّ في حديثٍ استنكره" اهـ.
стр. 1322
* ولم أر أحدًا عَدَّلَهُ. فقد ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح" (٣/ ٢/ ٥٤) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا. فهو مجهول الحال. والله أعلم. النافلة ج٢/ ٢٤٣
٣٠٨١ - كثير بن عبيد: [ القرشي التيمي مولاهم, أبو سعيد الكوفي, عن أبي هريرة ﵁, وعنه ابنه أبو العنبس سعيد بن كثير]
* وسنده مقاربٌ رجاله ثقات, إلا كثير بن عبيد فوثَّقه ابن حبان وحده, وروى عنه جمعٌ. والله أعلم. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٢١٨ ح ٧٩
* كثير بن عبيد: [عن عائشة ﵂] هو رضيع عائشة.
* لم يوثقه إلا ابن حبان, وروى عنه جماعة. بذل الإحسان ١/ ٤٨
* كثير جدُّ عنبسة بن سعيد بن كثير: [عنبسة بن سعيد (١) بن كثير, عن جدِّه, عن أبي هريرة مرفوعًا: "إن الميت يسمع حسَّ النعال. . "]
* قال البغوي: كثير جدُّ عنبسة: هو كثير بن عبيد رضيع عائشة مولى أبي بكرة.
* قلتُ: وهو مجهول الحال, ما وثّقه سوى ابن حبان, وليس هو بعُمدة في مثل هذا. كتاب البعث / ٣٤ ح ٦
٣٠٨٢ - كثير بن عُبَيد: [ ابن نمير المذحجي. أبو الحسن الحمصي الحذاء. شيخ النسائي] مجلسان النسائي / ٤ - ١١
٣٠٨٣ - كثير بن فائد: [ عن سعيد بن عبيد السماك, وعنه أبو عاصم النبيل]
* ليس فيه توثيقٌ معتبرٌ, ولم أر من وثَّقه إلا ابنُ حبان. تنبيه ٧/ رقم ١٨٠٦
* كثير بن فائد: لم يوثقه إلا ابن حبان, ممن وقفت على كلامهم. الأربعينية القدسية / ٧٨ ح ٣١
стр. 1323
٣٠٨٤ - كثير بن قليب الأعرج: [ عن عقبة بن عامر ﵁ وعنه الحارث بن يزيد] قال الذهبيُّ: "مصريٌّ لا يعرفُ, تفرَّد عنه الحارث بن يزيد". الزهد / ٧٥ ح٩٣
٣٠٨٥ - كثير بن قيس: [ ويأتي في الأسانيد قيس بن كثير وهو خطأ ويروي عن أبي الدرداء ﵁]
* ضعّفه الدارقطنيُّ وغيره. الأربعون الصغري / ٢١ ح ٣
* كثير بن قيس: [راجع بقية الكلام فيه في ترجمة "داود بن جميل"]
٣٠٨٦ - كثير بن مَرْوان السلمي: [ أو الفهري, أبو محمد الفلسطيني]
* شيخ [للإمام] أحمد, وهو ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٠
* كثير بن مروان: متروك. تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٥
٣٠٨٧ - كثير بن يحيى: [ ابن كثير, أبو مالك صاحب البصري. عن حفص بن عمر الرقاشي, وعنه إبراهيم بن هاشم البغوي]
* قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٣٥: ضعيفٌ. تنبيه ٤/ رقم ١١٣١
* كثير بن يحيى: [عن ابن المبارك] ترجمه ابنُ حبان في الثقات ٩/ ٢٦ تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٦
. . . . . كثير جدُّ عنبسة بن سعيد بن كثير: [تقدم في كثير بن عبيد]
٣٠٨٨ - كُرْدوُس: [ عن الأشعث بن قيس الكِندىّ ﵁ , وعنه الحارث ابن سليمان الكنديُّ] وثّقه ابنُ حبان.
* وقال ابنُ معين: "مشهورٌ". فحديثه لا بأس به في الشواهد إن شاء الله. غوث المكدود ٣/ ٢٥٨ ح ١٠٠٥
٣٠٨٩ - كرز بن وبرة الحارثيّ: [ عن النبيّ ﷺ ] معضل, وكرز يروي عن
стр. 1324
التابعين أمثال: ربعي بن حراش, وشقيق بن سلمة, وأبي حازم الأشجعي, وغيرهم. مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤١٩؛ الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٥٧
* كرز بن وبرة: ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ١٧٠) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو مجهول الحال. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٥
٣٠٩٠ - الكرماني بن عَمرو: [ أخو معاوية بن عَمرو]
[حديث رُوِيَ من طريق الكَرْمَانِيِّ بن عَمْرٍو, ثنا المُبارَك بن فَضالةَ, عن الحَسَنُ البصريِّ, عن أبي بَكْرة مرفُوعًا كما تكونوا يُوَلَّى عَليكُم. وهو حديثٌ منكرٌ]
* قال ابنُ طاهرٍ في "كلامه على أحاديث الشِّهاب" -كما في "تخريج أحاديث الكشَّاف" (١٨٩) للزَّيلَعِيِّ-: "هذا حديثٌ رواه أحمدُ بنُ إبراهيمِ بنِ عُثمان ابن المُثَنَّى, عن الكَرْمَانِيِّ بن عَمْرٍو, عن المُبارَك بن فَضالةَ. والمُبارَكُ ابنُ فَضالة, وإن ذُكِر بشيءٍ من الضَّعف, فإنَّ العُهدة على من رواه عنهُم (١)؛ فإنَّ فيهم جهالةً"
* وقال الحافظ في "الكافي الشَّافِ" (١/ ٣٥١): "في إسناده إلى مُبارَك مجاهيل" ا. هـ.
* والحَسَنُ البصريُّ لم يُصرِّح بالتَّحديث من أبي بَكْرة.
* الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٦٩/ رمضان / ١٤١٧
٣٠٩١ - كعب الأحبار: [ هو كعب بن ماتع الحميري أبو إسحاق كان من أهل اليمن فسكن الشام أدرك النبي ﷺ وأسلم في خلافة أبي بكر ﵁] وتُبيعٌ هذا ربيبُ كعبٍ الأحبارِ, فلعلَّه أَخَذه منه, فتتَّفق الرِّوايتان. وبالجُملة, فلا يصِحُّ
стр. 1325
الحديثُ من أيِّ وجهٍ [يعني حديث: إنِّي لأَجدُ نَعتَ قومٍ يتعلَّمُون لغير العَمل, ويتفقَّهُون لغير العبادة, ويطلُبون الدُّنيا بعمَل الآخِرة, ويَلبَسُون جُلود الضَّأن, وقُلوبُهُم أَمَرُّ من الصَّبر. فَبِي يغتَرُّون؟! أو إيَّاي يُخادِعُون؟! فَحَلفتُ بي! لأُتيحَنَّ لهم فتنةً تترُكُ الحليمَ فيها حيرانَ]. الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم٩/ صفر/ ١٤١٤؛ [راجع ترجمة نوف البِكالي] الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ١١١/ جماد أول/ ١٤١٨
٣٠٩٢ - كعب بن عاصم: [ صحابي ﵁؛ راجعه في ترجمة أبي مالك الأشعري] الديباج ٢/ ٨ - ٩
٣٠٩٣ - كعب بن عبد الرحمن بن أبي قتادة: ترجمة البخاريُّ في "الكبير" (٤/ ١/ ٢٢٥ - ٢٢٦) , وقال: "كعب بن عبد الرحمن بن أبي قتادة, عن أبيه. قال عبد الله بن محمد, عن أبي داود, عن محمد بن درهم. وقال عبد الله, عن شبابة, عن محمد, عن كعب بن عبد الرحمن: الأنصاري, عن جده أبي قتادة. وقال أبو سعيد عبد الرحمن: عن محمد, عن كعب بن عبد الرحمن, عن أبيه, عن أبي قتادة, قال: مرّ النبيّ ﷺ بأناسٍ من الأنصار يبنون مسجدًا, فقال: أوسعوه تملأوه". وقد اختُلف على محمد بن درهم في نسب عبد الرحمن والد كعب. . . بذل الإحسان ٢/ ٢١١ - ٢١٢
٣٠٩٤ - كلثوم بن الأقمر: [ عن أبي جحيفة ﵁] أخو عليّ بن الأقمر, ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٤/ ١/ ٢٢٧) , وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ١٦٣ - ١٦٤) , ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
* وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٥/ ٣٣٦ - ٣٣٧)! فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٩٥ ح٣٣
стр. 1326
٣٠٩٥ - كلثوم بن زياد: [ قاضي دمشق] ضعَّفه النسائيُّ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٤٥
* كلثوم بن زياد: أبو عمرو. ترجمه البخاري في "الكبير" (٤/ ١/ ٢٢٨) وابن أبي حاتم (٣/ ٢/ ١٦٤) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
* وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٣٥٥). تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٤
٣٠٩٦ - كلثوم بن محمد بن أبي سدرة: [ الحلبي] هذا إسنادٌ واهٍ. وكلثوم ضعيفٌ. قال أبو حاتم: "يتكلمون فيه".
*وترجمه ابنُ عدي في "الكامل" (٦/ ٢٠٩) , وقال: "يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل وغيره بما لا يتابع عليه". الفتاوى الحديثية / ج٣/ رقم ٢٩٦/ ذو القعدة / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ ذو القعدة / ١٤٢٣
٣٠٩٧ - كليب بن شهاب الجرمي: وثّقه أبو زرعة, وابن سعد. خصائص عليّ / ١٤٦ ح١٧٨
٣٠٩٨ - كليب بن منفعة: [ عن جدِّه] سنده حسنٌ في الشواهد.
* وكليب ما وثّقه سوى ابن حبان. ولذا قال الحافظ: "مقبول". يعني: عند المتابعة. الأربعون الصغري/ ١٢٧ ح ٦٨
٣٠٩٩ - كميلُ بن زياد: [ عن عليّ ﵁] وثقه: ابنُ معين, والعجليُّ, وابنُ سعدٍ, وابن حبَّان, ولكنه عاد فذكره في "المجروحين" (٢/ ٢٢١) , وقال: "منكر الحديث جدًّا, تتقي روايتُهُ, ولا يُحتجُّ به". . .
* وقد ذكروا لكميل بن زياد رواية عن عُمر بن الخطاب.
* ولكن اتصالها متوقفٌ على تحديد عُمْر كميلُ بن زيادٍ فقد قال خليفة بن خياط والمدائني أنه مات سنة (٨٢).
стр. 1327
* وتردد ابن معين فقال مات سنة (٨٢) أو سنة (٨٤) وهو ابن تسعين سنة, فعلى هذا القول فقد أدرك عمر بن الخطاب إدراكًا بينًا.
* وقال المدائني أنه مات وهو ابن سبعين سنة, فهو منقطع على هذا القول. ولم يترجح لي الآن أيهما أصحّ. والله أعلم. التسلية / رقم ٥٤
٣١٠٠ - كِنَانة العدويُّ: [ عن عثمان بن عفان ﵁] بقية رجال السند ثقات.
* لكن قال الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر في تعليقه على "تفسير الطبري" (٢/ ٢٦٩):
لكني أخشى أن لا يكون كنانة العدوي أدرك عثمان بن عفان, فإنهم لم يذكروا له رواية إلا عن أبي برزة الأسلمي وقييصة بن المخارق وهما متأخران كثيرًا عن عثمان, وأيا ما كان فهذا الحديث لا أظنه مما يقومُ إسنادُهُ. اهـ. تفسير ابن كثير ج٢/ ٥٥٢ - ٥٥٣
٣١٠١ - كنانة بن جلبة: قال ابنُ معين: كذابٌ خبيث.
* وعلق عثمان الدارمي على مقالة ابن معين, قائلًا: هو قريب مما قال يحيى: خبيث الحديث.
* وقال الجوزجاني: "ضعيفٌ الأمر جدًا".
* أما أبو حاتم الرازي فقال: "محله الصدق, يكتب حديثُهُ, حسن الحديث". كذا في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ١٦٩ - ١٧٠) لولده عبد الرحمن.
* وقال ابن عدي: "ولكنانة أحاديث غير هذا, ومقدار ما يرويه غير محفوظ" وهذا يدل على وهائه.
* أما صاحبنا عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي أيده الله فسبق قلمه فقال في تعليقه على الحديث في "كتاب الصلاة" أن كنانة مجهول!!. تفسير ابن كثير ج٢/ ٢٨٤
стр. 1328
كنانة بن جبلة: [عن مالك بن دينار, وعنه أبو سحاق الطالقاني] كذَّبه ابن معين وضعَّفة الجوزجاني جدًا. الصمت/ ٣١٠ ح٧٤٣
٣١٠٢ - كنانة بن عباس بن مرداس السلمي: مجهولٌ كما في "التقريب".
[انظر ترجمة ابنه عبد الله بن كنانة]. النافلةج ١/ ٨٠ - ٨١
٣١٠٣ - كوثر بن حكيم: [ كوفي نزل حلب] متروكٌ تنبيه ٥/ رقم ١٤١٤.
стр. 1329
فيمن ابتداءُ اسمِهِ بحرف اللام
٣١٠٤ - لهب بن خندق: ويقال: الخندق. ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ١٨٣) وقال: "روى عن عوف بن الحارث, روى عنه القاسم ابن عوف الشيباني, سمعتُ أبي يقول ذلك". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. الصمت/ ٢٣٣ح٤٦٥.
٣١٠٥ - لوط: [ روى عن أبي إسحاق السبيعي, وعنه ابنُ جريج] لعله ابن يحيى فإن يكُنْهُ فهو تالفٌ, لا يوثق به ليس بثقةٍ, تركه أبو حاتمِ وغيره. وقال ابن عدي: "شيعيٌّ محترقٌ". بذل الإحسان ٢/ ٤١
٣١٠٦ - ليث بن أبي سليم: [ أبو بكر, ويقال: أبو بكير الكوفي]
* ليث بن أبي سليم: ضعيفٌ. الصمت/٩٩ ح ١٢٣؛ جُنَّةُ المُرتَاب / ١١٩؛ الأربعون في ردع المجرم/ ٥٣ ح ١٤؛ النافلة ج٢/ ٤٢؛ غوث المكدود ١/ ١٠٧ ح١٠٧؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٧٠ ح ٥٧؛ تفسير ابن كثير ج١/ ٥٢٠, ٥١٦, ٣٥٩, ٣٥٨؛ ج٢/ ٤٤٨ , ٣٦٠؛ ج ٣/ ٣٣٩؛ التسلية/ رقم ٥؛ رقم ١٣٠؛ تنبيه ١/ رقم ٤٩٩؛ ٢/ رقم٥٨٦؛ ٢/ رقم ٦١٩؛ ٦/ رقم ١٤٨٧؛ ٨/ رقم ١٨٩٢؛ ٨/ رقم ١٩٤٣
* ليث بن أبي سليم: ضعيفُ الحديث. مجلة التوحيد/ رجب/ سنة ١٤٢٥؛ خصائص عليّ/١٣٧ ح ١٥٩؛ التسلية/ رقم ٨٦؛ تنبيه ٥/ رقم ١٣٨٠؛ ٩/ رقم ٢٠٥٨؛ تفسير ابن كثير ج٢/ ٥٠٨؛ ج٣/ ٣٩٤؛ ج٤/ ٦١
* لعل هذا من عثمان بن عمير أو ليث فكلاهما ضعيفٌ. التسلية / رقم ٨٨
* ليث: ضعيف لسوء حفظه. جُنَّةُ المُرتَاب/١٤٢؛ ضعيفُ الحفظ. والله أعلمُ. التسلية/ رقم ٦٣
стр. 1330
* [راجع ما كتب عنه في ترجمة (البيهقي)] الفتاوى الحديثية / ج٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان / ١٤٢٣؛ مجلهَ التوحيد/ رمضان / ١٤٢٣
* سندُهُ ضعيفٌ؛ لضعف ليث بن أبي سليم. حديث الوزير / ١٤٣ ح٩٤؛ تفسير ابن كثير ج١/ ٢٦٩؛ ج ٢/ ٤٦٦؛ ج٢/ ٥٠٨؛ ج ٣/ ٣٦٩؛ التسلية/ رقم ١١٢
* ليث بن أبي سليم: لين الحديث. الإنشراح/٥٣ ح٥٢؛ لين الحفظ. تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٠؛ وهو لين الحديث. ضعيف الحفظ. مجلسان الصاحب / ٥٤؛ كشف المخيوء / ١٣
* ليث: مختلفٌ فيه. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ /٢٣
* ليث بن أبي سليم: متكلمٌ فيه. تنبيه ٢/ رقم ٧٦٨؛ فيه ضعفٌ. الصمت / ٢٤١ح ٤٨٥؛ يُضعَّفُ. بذل الإحسان ٢/ ٤١١؛ التسلية / رقم٣٦
* ليث في حفظه مقالٌ مشهور. الصمت /٨٠ ح ٧٧؛ في حفظه مقالٌ معروف. غوث المكدود ٢/ ٢٢٠ ح٦٤٧
* ليث بن أبي سليم: فيه مقالٌ الصمت /١٩٤ح ٣٤٧؛ الأربعون الصغري / ١٢ ح١؛غوث المكدود ٢/ ١٣٠ ح ٩٥٢٩؛ فيه مقال معروفٌ. بذل الإحسان ٢/ ٢٦٤, ٤٠؛ مجلة التوحيد/ صفر/ ١٤١٤؛ فيه مقالٌ معروفٌ. وروايته هنا تصلح في المتابعة. كتاب البعث /٧٦ ح٣٦
* ليث بن أبي سُلَيْمٍ: فيه مقالٌ مشهورٌ. بذل الإحسان ٢/ ٣٤١؛ غوث المكدود ٣/ ٢٨٢ ح ١٠٣٢؛ الأمراض والكفارات / ٢٢٨ ح ٨٨؛ مجلسان الصاحب /٥٤؛ كشف المخبوء /١٣؛ التسلية / رقم ٦٨
* ليث سنده ضعيفٌ للانقطاع بين ليث وعمر بن الخطاب, ثم ليث فيه مقال معروفٌ. مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤١٤
стр. 1331
* قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٣/ ٢٤٦): "هذا إسنادٌ ضعيفٌ لضعف ليث بن أبي سليم" اهـ. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٢٠
* وقال الحاكم أبو عبد الله: "مجمعٌ على سوء حفظه". جُنَّةٌ الُمرتَاب / ٣٨٥
* [هذا مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء, وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة]. التسلية/ رقم ٥
[الاختلاف إنما يكون من الراوي المتكلم في حفظه]
* فيظهر لي أنَّ هذا الاختلاف من ليث بن أبي سليم لضعف حفظه, وذلك لثقة من روى عنه الوجهين. بذل الإحسان ١/ ٣٦٨
* وهذا الاضطراب هو عندي من: ليث بن أبي سليم. لثقة من رووا عنه الوجهين. النافلة ج ١/ ٣٥
* وهذا الاضطراب عندي من ليث بن أبي سليم. التسلية/ رقم٨
* ولكنَّ الآفه من ضعف ليث بن أبي سليم. الصمت / ٨٦ ح ٩١
[ليث اختلط بأخرة]
* ليث بن أبي سليم: عامة النقاد على تضعيفه لاختلاطه. مجلة التوحيد/ ربيع أول / سنة ١٤١٧
* ليث: اختلط في آخر عمره, ولم يتميز حديثه القديم من الذي بعد الاختلاط. النافلة ج١/ ٩٣
* فإنه كان اختلط, ولم يتميز حديثه فترك, كما قال الحافظ في "التقريب". جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٠٠
[ليث مع ضعفاء آخرين]
* يعقوب القمي وليث فيهما مقالٌ الأمراض والكفارات / ٩١ ح٣٤
стр. 1332
* ليث وشريك ضعيفان, ولكنهما توبعا من بعض الثقات مما يدلُّ على أنهما حفظا هذه الرواية. والله أعلم. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٨
* إبراهيم بن فهد ومندل بن علي وليث بن أبي سليم: ضعفاء. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٧٠ ح ٥٧
* ليث بن أبي سليم: خيرٌ من عبد الوهاب [ابن مجاهد] , ولكنه متكلَّمٌ فيه من قبل حفظه. الزهد / ٣١ ح ٣١
[الهيثميُّ مضطربٌ في حال ليث]
* [يراجع ذلك في ترجمة الهيثمي من الألقاب].
* التسلية / رقم ٦٨؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٤٠؛ كتاب البعث / ٦٠ ح٢٤
[حديث ليث, عن طاووس, عن جابر مرفوعًا:. . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل. حليلته الحمام. .]
* قال الترمذيُّ (٢٨٠١): "هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ, لا نعرفه من حديث طاووس, عن جابر إلا من هذا الوجه.
* قال محمد بن إسماعيل: ليث بن أبي سليم صدوق, وربما يهم في الشيء.
* قال محمد بن إسماعيل: وقال أحمد بن حنبل: ليث لا يُفرح بحديثه. كان ليثٌ يرفع أشياء لا يرفعها غيرُهُ. فلذلك ضعّفوه" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب /٢٤٨
[ابن الجوزي لم يجر على حال واحدة في حكمه على ليث بن أبي سليم]
* راجع ترجمة ابن الجوزي في (الأبناء). تنبيه ١/ رقم ٢٤٧
[حديث جابر الجعفي, عن أبي الزبير, عن جابر, مرفوعًا "من كان له إمام فقراء الإمام له قراءة" ضعيفٌ, ولا يصحُّ إلا موقوفًا على جابر ﵁]
* أعلَّه البخاريُّ في "جزء القراءة" (٢٣) بقوله: "ولا يُدرى: أسمع جابرٌ من
стр. 1333
أبي الزبير". قلتُ: وإسناده ضعيفٌ جدًا.
* ومع العلة التي أبداها البخاريُّ فجابر الجعفيّ تالفٌ, ولكنه توبع تابعه ليث ابن أبي سليم, فرواه عن أبي الزبير بسنده سواء.
* أخرجه الطحاوي (/ ٢١٧/ ١) , والدراقطنيُّ (١/ ٣٣١) , وابنُ عدي (/ ٢١٠٧/ ٦) , وابنُ الأعرابي في "معجمه" (ج٩/ ق١/ ١٧٧) , والبيهقيُّ (٢/ ١٦٠) من طريق إسحاق بن منصور, ويحيى بن أبي بكير, كلاهما عن الحسن بن صالح, عن ليث وجابر معًا عن أبي الزبير به.
* قال الدارقطنيّ في "السنن": "جابر وليث ضعيفان". وقال في "العلل" (ج٢/ ق١/ ٦١): "لا يصح رفعه".
* وقال ابنُ عدي: "وهذا معروف بجابر الجعفي عن أبي الزبير, يرويه الحسن بن صالح عن ليث وجابر فجمع بينهما". وقال البيهقيُّ: "جابر الجعفي, وليث بن أبي سليم لا يحتج بهما, وكلُّ من تابعهما على ذلك أضعف منهما, أو من أحدهما". مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة١٤٢٣
[ليث, عن سالم بن عبد الله بن عمر, عن أبيه, مرفوعًا: "من تبع جنازة. . " والحديث صحَّ مرفوعًا وموقوفًا على أبي هريرة, أمَّا حديث ابن عُمر فليس بشيءٍ]
* وهذا منكرٌ جدًا, وليث ضعيفُ الحديث. تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٨
[ليث بن أبي سليم, عن مجاهد, عن ابن عمر؛ وعن عطاء بن أبي رباح, عن ابن عمر؛ وعنه عبد الواحد بنُ زياد, وعبيد الله بنُ زحر]
* وعبد الواحد بن زياد أثبت من عبيد الله بن زحر. ولكن الشان في ليث بن أبي سليم, فقد ساء حفظه. حديث الوزير /٥٩ ح٢٤
стр. 1334
الليث بن المتوكل = يأتي في (المتوكل بن الليث)
٣١٠٧ - ليث بن حماد: [ أبو عبد الرحمن الصفار البصري, عن أبي عوانة] ضعيفٌ. الأمراض والكفارات/ ٢١٣ ح ٨٣
٣١٠٨ - الليث بن خالد أبو الحارث المقريء: ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. التسلية / رقم ١٤٠
٣١٠٩ - ليث بن داود: [ القيسي] قال الذهبي في ترجمته: أتى بخبر منكر جدًا. اهـ. فضائل فاطمة / ٢٤
٣١١٠ - الليث بن سعد: [ ابن عبد الرحمن الفهري, أبو الحارث المصري] إمامٌ حافظٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣١؛ الإمام المصريُّ العلمُ. أخرج له الجماعة. وهو فحلٌ جدًا. وثقه ابنُ معين, وأحمد وزاد: "ثبت" والنسائي, وابنُ سعد, والعجلي في آخرين يطول ذكرهم. وقال الشافعيُّ: "الليث أفقه من مالك, إلا أن أصحابه لم يقوموا به". بذل الإحسان ١/ ٣١٨
* قال البيهقي: أحد الأئمة. الفتاوى الحديثية / ج٣/ رقم٢٨٩/ رمضان/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رمضان / ١٤٢٣
* [راجع ما كتب عنه في ترجمة: (عبد الحميد بن بهرام)] الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم ١٦٣/ ربيع أول / ١٤١٩
* الليث بن سعد: ورواية الليث بن سعد أشبه, وهو فوق عبد العزيز بن أبي حازم في الضبط والإتقان. التسلية/ رقم٣١
[الليث بن سعد, عن أبي الزبير, عن جابر ﵁]
* إذا روى الليث, عن أبي الزبير, فنعرف أن ذلك مما لم يدلسه أبو الزبير عن جابر, لأنه لا يروي عنه إلا ما سمعه من جابر, كما صرَّح هو بذلك عن نفسه. .
стр. 1335
غوث المكدود ١/ ١٩٧ ح٢١٧
[اللَّيْثُ بنُ سعدٍ: من قدماء أصحاب ابن لهيعة]
* [رواية الليث بن سعد عن ابن لهيعة يراجع لها ترجمة ابن لهيعة]
[حديث رواه إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه: "أن أعرابيًا أتي النبيّ ﷺ فقال يا رسول الله! أين أبي؟ قال: في النَّار. . . " بينما رواه معمر ولم يجاوز به الزهري, يعني: عن الزهري عن النبيّ ﷺ مرسلًا]
* [يُراجع ترجمة إبراهيم بن سعد]. . . مسند سعد / ٦٠ - ٦١ ح٢٧
* الليث بن سعد: قد قال ابنُ معين, وسُئل: إبراهيم بن سعد أحبُّ إليك في الزهريّ أو ليث بن سَعْدٍ؟ قال: "كلاهما ثقتان".
* فإذا تدبرت قولَ يعقوب بن شيبة في الليث: "ثقة, وهو دونهم في الزهري, -يعني: دون مالك ومعمر وابن عيينة-, وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب" علمت أن قول ابن معين لا يفيد أنه [يعني: إبراهيم بن سعد أو الليث] ثبت في الزهريّ كمعمر وغيره. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٦٣ - ٢٦٤؛ ونحوه في: مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢١؛ مسند سعد / ٦٠ - ٦١ ح ٢٧