← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

* قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٣/ ٢٤٦): "هذا إسنادٌ ضعيفٌ لضعف ليث بن أبي سليم" اهـ. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٢٠ * وقال الحاكم أبو عبد الله: "مجمعٌ على سوء حفظه". جُنَّةٌ الُمرتَاب / ٣٨٥ * [هذا مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء, وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة]. التسلية/ رقم ٥ [الاختلاف إنما يكون من الراوي المتكلم في حفظه] * فيظهر لي أنَّ هذا الاختلاف من ليث بن أبي سليم لضعف حفظه, وذلك لثقة من روى عنه الوجهين. بذل الإحسان ١/ ٣٦٨ * وهذا الاضطراب هو عندي من: ليث بن أبي سليم. لثقة من رووا عنه الوجهين. النافلة ج ١/ ٣٥ * وهذا الاضطراب عندي من ليث بن أبي سليم. التسلية/ رقم٨ * ولكنَّ الآفه من ضعف ليث بن أبي سليم. الصمت / ٨٦ ح ٩١ [ليث اختلط بأخرة] * ليث بن أبي سليم: عامة النقاد على تضعيفه لاختلاطه. مجلة التوحيد/ ربيع أول / سنة ١٤١٧ * ليث: اختلط في آخر عمره, ولم يتميز حديثه القديم من الذي بعد الاختلاط. النافلة ج١/ ٩٣ * فإنه كان اختلط, ولم يتميز حديثه فترك, كما قال الحافظ في "التقريب". جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٠٠ [ليث مع ضعفاء آخرين] * يعقوب القمي وليث فيهما مقالٌ الأمراض والكفارات / ٩١ ح٣٤

стр. 1332

* ليث وشريك ضعيفان, ولكنهما توبعا من بعض الثقات مما يدلُّ على أنهما حفظا هذه الرواية. والله أعلم. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٨ * إبراهيم بن فهد ومندل بن علي وليث بن أبي سليم: ضعفاء. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٧٠ ح ٥٧ * ليث بن أبي سليم: خيرٌ من عبد الوهاب [ابن مجاهد] , ولكنه متكلَّمٌ فيه من قبل حفظه. الزهد / ٣١ ح ٣١ [الهيثميُّ مضطربٌ في حال ليث] * [يراجع ذلك في ترجمة الهيثمي من الألقاب]. * التسلية / رقم ٦٨؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٤٠؛ كتاب البعث / ٦٠ ح٢٤ [حديث ليث, عن طاووس, عن جابر مرفوعًا:. . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل. حليلته الحمام. .] * قال الترمذيُّ (٢٨٠١): "هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ, لا نعرفه من حديث طاووس, عن جابر إلا من هذا الوجه. * قال محمد بن إسماعيل: ليث بن أبي سليم صدوق, وربما يهم في الشيء. * قال محمد بن إسماعيل: وقال أحمد بن حنبل: ليث لا يُفرح بحديثه. كان ليثٌ يرفع أشياء لا يرفعها غيرُهُ. فلذلك ضعّفوه" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب /٢٤٨ [ابن الجوزي لم يجر على حال واحدة في حكمه على ليث بن أبي سليم] * راجع ترجمة ابن الجوزي في (الأبناء). تنبيه ١/ رقم ٢٤٧ [حديث جابر الجعفي, عن أبي الزبير, عن جابر, مرفوعًا "من كان له إمام فقراء الإمام له قراءة" ضعيفٌ, ولا يصحُّ إلا موقوفًا على جابر ﵁] * أعلَّه البخاريُّ في "جزء القراءة" (٢٣) بقوله: "ولا يُدرى: أسمع جابرٌ من

стр. 1333

أبي الزبير". قلتُ: وإسناده ضعيفٌ جدًا. * ومع العلة التي أبداها البخاريُّ فجابر الجعفيّ تالفٌ, ولكنه توبع تابعه ليث ابن أبي سليم, فرواه عن أبي الزبير بسنده سواء. * أخرجه الطحاوي (/ ٢١٧/ ١) , والدراقطنيُّ (١/ ٣٣١) , وابنُ عدي (/ ٢١٠٧/ ٦) , وابنُ الأعرابي في "معجمه" (ج٩/ ق١/ ١٧٧) , والبيهقيُّ (٢/ ١٦٠) من طريق إسحاق بن منصور, ويحيى بن أبي بكير, كلاهما عن الحسن بن صالح, عن ليث وجابر معًا عن أبي الزبير به. * قال الدارقطنيّ في "السنن": "جابر وليث ضعيفان". وقال في "العلل" (ج٢/ ق١/ ٦١): "لا يصح رفعه". * وقال ابنُ عدي: "وهذا معروف بجابر الجعفي عن أبي الزبير, يرويه الحسن بن صالح عن ليث وجابر فجمع بينهما". وقال البيهقيُّ: "جابر الجعفي, وليث بن أبي سليم لا يحتج بهما, وكلُّ من تابعهما على ذلك أضعف منهما, أو من أحدهما". مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة١٤٢٣ [ليث, عن سالم بن عبد الله بن عمر, عن أبيه, مرفوعًا: "من تبع جنازة. . " والحديث صحَّ مرفوعًا وموقوفًا على أبي هريرة, أمَّا حديث ابن عُمر فليس بشيءٍ] * وهذا منكرٌ جدًا, وليث ضعيفُ الحديث. تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٨ [ليث بن أبي سليم, عن مجاهد, عن ابن عمر؛ وعن عطاء بن أبي رباح, عن ابن عمر؛ وعنه عبد الواحد بنُ زياد, وعبيد الله بنُ زحر] * وعبد الواحد بن زياد أثبت من عبيد الله بن زحر. ولكن الشان في ليث بن أبي سليم, فقد ساء حفظه. حديث الوزير /٥٩ ح٢٤

стр. 1334

الليث بن المتوكل = يأتي في (المتوكل بن الليث) ٣١٠٧ - ليث بن حماد: [ أبو عبد الرحمن الصفار البصري, عن أبي عوانة] ضعيفٌ. الأمراض والكفارات/ ٢١٣ ح ٨٣ ٣١٠٨ - الليث بن خالد أبو الحارث المقريء: ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. التسلية / رقم ١٤٠ ٣١٠٩ - ليث بن داود: [ القيسي] قال الذهبي في ترجمته: أتى بخبر منكر جدًا. اهـ. فضائل فاطمة / ٢٤ ٣١١٠ - الليث بن سعد: [ ابن عبد الرحمن الفهري, أبو الحارث المصري] إمامٌ حافظٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣١؛ الإمام المصريُّ العلمُ. أخرج له الجماعة. وهو فحلٌ جدًا. وثقه ابنُ معين, وأحمد وزاد: "ثبت" والنسائي, وابنُ سعد, والعجلي في آخرين يطول ذكرهم. وقال الشافعيُّ: "الليث أفقه من مالك, إلا أن أصحابه لم يقوموا به". بذل الإحسان ١/ ٣١٨ * قال البيهقي: أحد الأئمة. الفتاوى الحديثية / ج٣/ رقم٢٨٩/ رمضان/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رمضان / ١٤٢٣ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة: (عبد الحميد بن بهرام)] الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم ١٦٣/ ربيع أول / ١٤١٩ * الليث بن سعد: ورواية الليث بن سعد أشبه, وهو فوق عبد العزيز بن أبي حازم في الضبط والإتقان. التسلية/ رقم٣١ [الليث بن سعد, عن أبي الزبير, عن جابر ﵁] * إذا روى الليث, عن أبي الزبير, فنعرف أن ذلك مما لم يدلسه أبو الزبير عن جابر, لأنه لا يروي عنه إلا ما سمعه من جابر, كما صرَّح هو بذلك عن نفسه. .

стр. 1335

غوث المكدود ١/ ١٩٧ ح٢١٧ [اللَّيْثُ بنُ سعدٍ: من قدماء أصحاب ابن لهيعة] * [رواية الليث بن سعد عن ابن لهيعة يراجع لها ترجمة ابن لهيعة] [حديث رواه إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه: "أن أعرابيًا أتي النبيّ ﷺ فقال يا رسول الله! أين أبي؟ قال: في النَّار. . . " بينما رواه معمر ولم يجاوز به الزهري, يعني: عن الزهري عن النبيّ ﷺ مرسلًا] * [يُراجع ترجمة إبراهيم بن سعد]. . . مسند سعد / ٦٠ - ٦١ ح٢٧ * الليث بن سعد: قد قال ابنُ معين, وسُئل: إبراهيم بن سعد أحبُّ إليك في الزهريّ أو ليث بن سَعْدٍ؟ قال: "كلاهما ثقتان". * فإذا تدبرت قولَ يعقوب بن شيبة في الليث: "ثقة, وهو دونهم في الزهري, -يعني: دون مالك ومعمر وابن عيينة-, وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب" علمت أن قول ابن معين لا يفيد أنه [يعني: إبراهيم بن سعد أو الليث] ثبت في الزهريّ كمعمر وغيره. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٦٣ - ٢٦٤؛ ونحوه في: مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢١؛ مسند سعد / ٦٠ - ٦١ ح ٢٧

стр. 1336

فيمن ابتداءُ اسمِهِ بحرف الميم ٣١١١ - المؤتمن بن أحمد الساجي: [ سمع من أبي الحسين ابن النقور أحمد بن محمد بن أحمد]. حديث الوزير / ٨ ,١١ - ١٢ ٣١١٢ - مؤمل بن إسماعيل: [ القرشي العدوي، أبو عبد الرحمن البصري] * مؤمّل بن إسماعيل: سيئُ الحفظ. تنبيه ٦/ رقم ١٦٢٥؛ ٨/ رقم ١٨٣٣٨؛ ١١/ رقم ٢٣٠٤؛ حديث الوزير ١٦٧/ ح ١١٣؛ التسلية / رقم ١٠٢؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٣١ ح ٤٣ * قال الألباني في "الإرواء" (٨/ ٦٤): صدوقٌ سيء الحفظ. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٠ * مؤمل بن إسماعيل: في حفظه كلامٌ. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٣؛ في حفظه شيءٌ. تنبيه ٦/ رقم ١٥٥٤؛ في حفظه ضعفٌ. التسلية / رقم ٧٣؛ تنبيه ٤/ رقم ١١٠٤؛ في حفظه ضعفٌ، ولا يقوى على مخالفة واحدٍ من المتقدمين فضلًا عن جميعهم ﵀. التسلية/ رقم ٦٦ * مؤمل بن إسماعيل: فيه لين. مجلسان النسائي / ٤٨ ح ١٧؛ تنبيه ٧/ رقم ١٧٢١؛ لين الحفظ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٩٥ * مؤمل بن إسماعيل: كثير الغلط. الصمت / ٧٩ ح ٧٣؛ كان كثير الخطأ، كما قال أبو حاتم وأبو داود وغيرهما. حتى قال فيه البخاري: "منكر الحديث". النافلة ج١/ ٢٥ * مؤمل بن إسماعيل: انظر ما تقدم عنه في ترجمة: "إسماعيل بن علية". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٦ [مؤمل في الثوري]

стр. 1337

* مؤمل بن إسماعيل: لم يكن في الثوري بذاك. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٧٢ * مؤمل: صدوقٌ لكنه كان كثير الخطأ، ولم يكن من الرفعاء من أصحاب الثوري. تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٨٥ [رأي الشيخ أحمد شاكر في مؤمل] * أما الشيخ أحمد شاكر ﵀ فقال في "شرح المسند" (٤/ ٢٩): "ثقة. . تكلم فيه بعضهم بغير حجةٍ". * كذا قال! وقد تكلم فيه البخاريّ وأبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي والفسويّ وابن سعد والدارقطنيّ وابنُ نصر وابنُ قانع. * أهؤلاء جميعًا تكلموا فيه بغير حُجَّةٍ؟!. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٨٥ * [وُيراجع ترجمة الشيخ أحمد شاكر فيما تقدم] [حديث: مؤمل بن إسماعيل: ثنا سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه, عن سعد ﵁، في سبب نزول قوله تعالى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام/٥٢]. * قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيُّ! * قلت: ليس كما قالا, لأن مؤمل بن إسماعيل لم يخرج له الشيخان شيئًا إلا البخاريُّ تعليِقًا، فلا يكون على شرطهما، ثم هو كثير الخطأ. . . مسند سعد / ٢٣٨ح١٥٧ [حديث؛ مؤمل بن إسماعيل: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا: "ما من مسلم يموت فيشهد له أربعةٌ من أهل أبيات جيرته الأدنين، أنهم لا يعلمون إلا خيرًا، إلا قال الله : قد قبلتُ علمَكم، وغفرتُ له ما لا تعلمون"]

стр. 1338

* قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط مسلم". ووافقه الذهبيُّ!! * وليس كما قالا. ومؤمل بن إسماعيل ما احتج به مسلمٌ وإنما أخرج له البخاريُّ تعليقًا، ثم هو كثير الخطأ كما قال أبو حاتم. حتى قال الذي الإمام البخاري: "منكر الحديث". * ولم أقف له على متابع، فأخشى أن يكون هذا من خطئه على حماد بن سلمة. * قال يعقوب بن سفيان: "شيخ جليل سنيٌّ. . إلا أن حديثه [لا] (١) يشبه حديث أصحابة، وقد يجبُ على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه فإنه يروي المناكير عن ثقات شيوخه، وهذا أشدّ، فلو كانت هذه المناكير عن الضعفاء لكنا نجعل له عذرًا". انتهى. * وهذا كلامٌ جليلٌ شريف. ﵀. حديث الوزير/ ٤٩ - ٥٠ ح ١٥ [حديث: مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن أنس مرفوعًا: "عليكم بقولكم، ولا يستهوينكم الشيطان". وخالفه جماعةٌ منهم: آدم بن أبي إياس وحجاج بن منهال وبهز بن أسد وهُدبة بن خالد والحسن بن موسى الأشيب وعفان بن مسلم. فرووه عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، * قال شيخُنا: مؤمل بن إسماعيل: في حفظه مقال، وهو لا يقارن بأحدهم فضلًا عن جميعهم، ومع ذلك فروايته محفوظةٌ. * فقد أخرجة البخاريّ في "التاريخ الصغير" (١/ ١١)، والنسائي في "اليوم والليلة" (٢٤٨) من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي، والعلاء بن عبد الجبار كلاهما عن حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد معًا، عن أنس.

стр. 1339

* وهذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط مسلمٍ، فدلَّ على أن الحديث محفوظ عن ثابت وحميد معًا. والله الموفقُ. حديث الوزير/ ١٤٦ ح٩٥ [حديث: مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا: "الإيمان ذُو شُعَبٍ والحياءُ شعبةٌ من الإيمان"] * الحديث لا يصحُّ بهذا اللفظ، وهذا سندٌ حسنٌ لولا ضعف مؤمل بن إسماعيل، وقد رواه أصحاب حماد بخلاف هذا. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٥٩ - ٦٠ ح٢٢ ٣١١٣ - مؤمل بن عبد الرحمن: [ ابن العباس بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص الثقفي، أبو العباس البصري، نزيل مصر] ضعّفه أبو حاتم الرازي. وقال ابن عدي: "عامة حديثه غير محفوظٍ". تفسير ابن كثير ج ١/ ٥١٩ ٣١١٤ - مؤمل بن هشام: هو اليشكري، أبو هشام البصري. أخرج له البخاريُّ، وأبو داود. وثقه المصنف [يعني: النسائيّ] وروى عنه (٦) أحاديث، وأبو داود، ومسلمة بن قاسم. وقال أبو حاتم: "صدوق". بذل الإحسان ١/ ٢٥٠ ٣١١٥ - المؤيد الطوسي: [ هو: المؤيد بن محمد بن عليّ. أبو الحسن الطوسي النيسابوري. ٥٢٤ - ٦١٧ هـ. سمع منه الضياء المقدسي]. الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣ ٣١١٦ - مؤيد بن الإخوة: [ هو: المؤيد بن عبد الرحيم بن أحمد بن محمد ابن الأخوة. أبو مسلم الأصبهاني. بغدادي الأصل. المعروف بابن الإخوة. اسمه هشام والمؤيد لقب. وهو مشهور باللقب. ٥٢٧ - ٦٠٦ هـ. سمع منه الضياء المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣ ٣١١٧ - مأمون: [ ابن أحمد السلمي، الهروي، روى حديث: "يكون في

стр. 1340

أُمّتي رجل يقال له محمد بن إدريس، أضرّ على أمتي من إبليس. . "] قال ابنُ الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٤٨):. . هذا حديث موضوع، لعن الله واضعه, وهذه اللعنة لا تفوت أحد الرجلين، وهما: مأمون، والجويباري، وكلاهما لا دين له، ولا خير فيه، كانا يضعان الحديث. . اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٧٠ . . . . . الماضي بن محمد = أبو مسعود ٣١١٨ - ماعز التميمي: [ عن جابر ﵁] ترجمه ابنُ أبى حاتم (٤/ ١/ ٣٩١)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكر الحسيني في "الإكمال" (ص٣٩٠) أنه غير معروف, ووافقه الحافظ في "التعجيل" (٩٨٧). تفسير ابن كثير ج٣/ ١٢٣ [ماعز التميمي، عن جابر بن عبد الله ﵄، وعنه صفوان بن عَمرو] * ثم إن هذا الإسناد ضعيفٌ لجهالة ماعز التميمي، فقد قال في "تعجيل المنفعة": غير معروف. * وترجمه ابنُ أبي حاتم ولم يذكر فيه شيئًا. التسلية/ رقم ٢ ٣١١٩ - مالك بن أسماء بن خارجة: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٤/ ١/ ٢٠٤) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ووثقه ابنُ حبان، وتوثيقه لين. الصمت / ١٦٣ ح٢٧٧ ٣١٢٠ - مالك بن إسماعيل بن درهم أبو غسّان: [ الكوفي] ثقةٌ متقنٌ. خصائص عليّ / ٣٣ ح١٠؛ ثقة مكثر. وقد روى عنه المصنف [يعني النسائي] بواسطة أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، كما تراه في ترجمة "مالك بن إسماعيل" من التهذيب. . خصائص عليّ / ٤٨ ح٢٧ * مالك بن إسماعيل: ثقةٌ. الصمت / ١٨٠ ح ٣١٥

стр. 1341

٣١٢١ - مالك بن أنس: إمامُ دار الهجرة، وعالمُ الدنيا, ولشهرته، فهو مستغن عن الترجمة. ومن غُرر كلامه: "أكلما جاءنا رجل أجدلُ من رجل، تركنا ما نزل به جبريل على محمد ﷺ لجدله؟!! ". ذكره أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٣٢٤). بذل الإحسان١/ ٦٨ * قال ابنُ عبد البر: "ومالك لا يكاد يُقاس به غيرهُ حفظًا واتقانًا، لكن الغلط لا يُسلم منه أحدٌ. . ". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٧٥ * [راجع ترجمة: عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون]. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢١٧ [سماع مالك من عُمر بن عبد العزيز] * [تقدم في ترجمة "عُمر بن عبد العزيز"] الصمت / ٢٤٠ ح ٤٨٣ [قد يكون الراوي ثقة لا خلاف فيه، ثم يُسألُ أحدُ الأئمة عنه مع آخر أوثق منه، فيقولُ فيه عبارة يفهم منها أنه يغُضُّ منه] * قال أبو زرعة الدمشقي "قلت لابن معين، وذكرت له الحجة: محمد بن إسحاق منهم؟! قال: كان ثقة، إنما الحجة مالك، وعبيد الله بن عمر، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز". كشف المخبوء / ٤٣ [الكوثري يطعن في أئمة المسلمين!] * طعن الكوثري في نسب مالك. . . * هذا بخلاف كلامه في ابن خزيمة، وعثمان بن سعيد الدارمي, وكذا عبد الرحمن بن مهدي، وعليّ بن المديني، وأبي زرعة الرازي، وصالح بن محمد الحافظ، وكثير غيرهم بلغ عددهم ثلاثمائة حافظ، كما ذكره الشيخ العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني في كتابه الفذ "التنكيل". * وهذا بخلاف طعنه على المتأخرين كشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم،

стр. 1342

والذهبي، وأضرابهم، حتى وصل طعنُهُ القبيحُ إلي خاتمة الحفاظ الأكابر، وهو الحافظ ابن حجر العسقلاني. . * قُلْتُ: هذا -باختصار شديد- حالُ الكوثري مع أئمة السلف الصالحين. * بل وقد رمى أنس بن مالك صاحب رسول الله ﷺ بالخرف لأنه روى حديثًا يخالف مذهب أبي حنيفة، فيالله، ومع ذلك تسمع قائلًا يقول: الكوثريُّ كان متأولًا!!، وهو عالمٌ له اجتهادُهُ؟!! ونحن نقر بأنه كان عالمًا, ولكن نزيدُ: "لم ينفعه علمُهُ". جُنَّةُ المُرتَاب /١٩ - ٢١ * وأيُّوبُ أحد الأثبات في نافعٍ. قيل لمالِكٍ: "أيُّوبُ أثبَت منك في نافِعٍ؟ " فتبسَّم! الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩ ٣١٢٢ - مالك بن أوس بن الحَدَثان: ليست له صحبة على الراجح كما قال البخاريُّ، وأبو حاتم، وابنُ سعد، وابنُ حبان، وابنُ البرقي، وابنُ مندة، وقبله ابنُ معين. الصمت/ ١٠٥ ح١٤٠ * مالك بن أوس بن الحَدَثَان: [يروي عن الصحابة ﵃، ومختلفٌ في صحبته] ثقة جليلٌ، لكن سُئل ابن خراش عن هذا الحديث: "ما تركناه صدقة"، فقال: "باطلٌ! وأنا أتهم به مالك بن أوس"! * كذا قال ابنُ خراش، وكان رافضيًا, ولذلك علَّق الذهبيُّ في "السير" (١٣/ ٥١٠) على مقالته قائلًا: هذا معثَّرٌ مخذول، كان علمُهُ وبالًا، وسعيُهُ ضلالًا، نعوذ بالله من الشقاء. اهـ. التسلية/ رقم ٦٨ ٣١٢٣ - مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث: [ عن أبيه، عن جدِّه، قال: "كان عليّ أول من أسلم من الرجال، وخديجة أول من أسلم من النساء"]

стр. 1343

* قال العقيليُّ: "فيه نظر". وقال البغويُّ: "ليس بمشهور". * وقال ابنُ عديّ بعد أن ساق له أحاديث منها هذا: "وهذه الأحاديث بهذا الإسناد عن مالك بن الحسن هذا، لا يرويها عن مالك إلا عمران بن أبان الواسطي وعمران بن أبان، لا بأس به، وأظن أن البلاء فيه من مالك بن الحسن هذا، فإن هذا الإسناد بهذا الحديث لا يتابعه عليه أحد". * قلتُ: يقصد ابنُ عديّ، أن الحديث غير محفوظٍ عن مالك بن الحويرث. * وهذا ما فهمه الذهبيُّ، فقال الذي "الميزان" (٣/ ٤٢٥) بعذ أن ساق عبارة ابن عديّ: "متونها معروفة في الجملة". والله أعلم. خصائص عليّ / ٢٤ - ٢٥ ح٢. ٣١٢٤ - مالك بن الخليل: أبو غسان الأزدي البصري. وهذا سَنَدٌ قوِيٌّ، وأبو غَسَّانَ وثَّقَهُ ابنُ حِبَّان، وقال النسَائِيُّ، ومَسلَمَةُ بنُ قاسمٍ: لا بأس به. الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٤٦/ ربيع آخر/ ١٤١٧ ٣١٢٥ - مالك بن بحينة: [ راجع ترجمة عبد الله بن مالك بن بحينة] الديباج ٢/ ٣٣٧ ٣١٢٦ - مالك بن سُعَير بن الخِمْس: [ عن الأعمش، وعنه عبد الله بن محمد ابن عبد الرحمن بن المسور الزهريُّ] تكلموا في حفظه، وهو لا بأس به، كما قال الحافظُ في "التقريب". كتاب البعث / ٧٢ ح ٣٤ ٣١٢٧ - مالك بن سليمان: [ عن ثابت، عن أنس ﵁] وآفته مالك هذا، قال العقيلي: "يروي المناكير". وفي "اللسان" (٥/ ٦) لا يعرف. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٩٤.

стр. 1344

٣١٢٨ - مالك بن مغول: لم يخرج مسلمٌ شيئًا لمحمد بن سابق عن مالك ابن مغول، بل البخاري. ولم يخرج الشيخان شيئًا لمالك بن مغول عن فضيل ابن غزوان. تنبيه ٤/ رقم ١١٨٦ . . . . . ماهان الحنفي = أبو سالم الحنفي. ويقال: أبو صالح الحنفي . . . . . المبارك بن الحسن بن أحمد = الشَّهْرَزورِيّ ٣١٢٩ - المبارك بن المبارك بن صدقة: أبو الفضل السمسار. كان شيخًا جليلًا صالحًا حسن الحظ والسيرة. انظر البداية (٢١/ ٣٥٦). الصمت/ ٣٩ ٣١٣٠ - المبارك بن المعطوش: [ هو أبو طاهر المبارك بن المبارك بن هبة الله ابن المعطوش الحريمي. البغدادي العطار. ٥٠٧ - ٥٩٩ هـ. سمع منه الضياء المقدسي]. الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣ ٣١٣١ - مبارك بن حسان: راجعه في ترجمة: "صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠١ ٣١٣٢ - مبارك بن سحيم: وهو منكر الحديث، متروك. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٢٧ ح٤٢ * قال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢٢٤): "فيه مبارك بن سحيم وقد أجمعوا على ضعفه". الديباج٢/ ٢٩ [مبارك بن سحيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس مرفوعًا: "ما من مسلمين التقيا بأسيافهما إلا كان القاتل والمقتول في النار"] * قال العقيليّ في "الضعفاء" (٤/ ٢٢٣): "ثنا عبد الله -يعني ابن أحمد- قال: عرضت على أبي أحاديث أبي سحيم الذي حدثنا عنه سويد فأنكرها ولم يحده، وأظنه قال: ليس هو ثقة، فأنكرها إنكارًا شديدًا وأظنه قال: اضربوا عليها".

стр. 1345

* ونقل عن البخاريّ أنه قال: "منكر الحديث". * وقال البوصيري: في "الزوائد" (٢٣٣/ ٣): هذا إسناد ضعيفٌ. مبارك ابن سحيم، قال فيه ابنُ عبد البر: "أجمعوا على أنه ضعيفٌ متروكٌ". * قلتُ: فالصواب أن يقال: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًا. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٣٦ ح٤٣ ٣١٣٣ - مبارك بن فضالة: [ ابن أبي أمية، أبو فضالة البصري] ضعيفٌ. الزهد/ ٧٥ ح٩٤؛ ضعيف، وكان يدلس كما قال أحمد وأبو زرعة وغيرهما. النافلة ج١/ ٧٠؛ ضعيف النسائيُّ. وقال أحمد: "يرفع حديثًا كثيرًا، ويقول في غير حديث عن الحسن: قال حدثنا عمران, قال: حدثنا ابنُ مغفل، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك". وضعَّفه ابنُ معين في رواية. * وقال الدارقطني: "لينٌ كثير الخطأ". تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٠ * كثير التدليس. الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ١٧/ جماد أول/ ١٤١٤ * المبارك بن فضالة: فيه ضعف. بذل الإحسان ٢/ ٢٥٠؛ يُضَعَّفُ، ثم هو مدلسٌ. الزهد / ٣٢ ح ٣٤؛ فيه لين، ثم هو يدلس. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٤٢ * يضعف في الحديث. تقسير ابن كثير ج٣/ ٢٧٧؛ يُضَعَّفُ في الحديث، ومع ضعفه كان مُدلسًا كما قال أحمد وأبو داود. والله أعلم. النافلة ج١/ ٥١ * مبارك بن فضالة: كثير التدليس. مسند سعد / ٦٩ ح٣٠؛ يدلس. بذل الإحسان ٢/ ١١٨؛ مدلس أيضًا. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٢٩ ح٤٣ * مع ضعفه فهو مدلسٌ. والله أعلمُ. تفسير ابن كثير ج١/ ١٦٢؛ يدلسُ وفي حفظه ضعفٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٣٦ ح٤٣ * المبارك بن فضالة: صدوق. يدلس ويسوي، كما في "التقريب".

стр. 1346

الصمت / ١٤٥ ح٢٣٦؛ يدلس ويسوي. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٩٠ * فيه مقالٌ، ثم هو مدلسٌ. التسلية/ رقم٤٣؛ تنييه ٢/ رقم ٧٣٦؛ فيه مقالٌ، وكان يُدلس. الصمت / ٢٥٠ ح ٥١٤؛ كتاب البعث /٦٨ ح٣١ * المبارك بن فضالة: قال البزار: "مباركٌ ليس بحديثه بأس، قد روى عن قومٍ كثير من أهل العلم" اهـ. * قُلْتُ: ورواه عنه "أبو الوليد الطيالسيُّ، وعفان بنُ مسلم". وأكثر النقاد على تضعيف المبارك. التسلية/ رقم٤٢ [آدم بن أبي إياس: حدثنا المبارك: ثنا أبو عمران الجوني، عن ربيعة بن كعب، قال: "أعطاني رسول الله ﷺ أرضًا وأعطى أبا بكر أرضًا. . "] * قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط مسلم". فتعقبه الذهبيُّ بقوله: "لم يحتج مسلم بمبارك". * قال الهيثميُّ في "المجمع" (٤/ ٢٥٦ - ٢٥٧): "فيه مبارك وحديثه حسن. . ". فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٢٥ ح٤٠ [أحمد بن بكر البالسي، عن داود بن الحسن، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس مرفوعًا: أن أخوين مات أحدهما قبل الآخر بجمعة ففضَّل النبيّ ﷺ الذي مات أولا وقال إنه صلى بعده أربعين صلاة. حديثٌ باطلٌ] * هذا إسنادٌ مسلسلٌ بالعلل. . . ومبارك بن فضالة ضعيفٌ وكان يدلس. . . فالإسناد ساقطٌ، كما رأيت والله أعلم. التوحيد/ المحرم/ سنة ١٤٢٦ هـ [حديث رُوِيَ عن طريق الكَرْمَانِيِّ بن عَمْرٍو، ثنا المُبارَك بن فَضالةَ، عن الحَسَن البصريِّ، عن أبي بَكْرة مرفُوعًا كما تكونوا يُوَلَّى عَليكُم. وهو حديثٌ منكرٌ]

стр. 1347

* قال ابنُ طاهرٍ في "كلامه على أحاديث الشِّهاب" -كما في "تخريج أحاديث الكشَّاف" (١٨٩)، للزَّيلَعِيِّ-: "هذا حديثٌ رواه أحمدُ بنُ إبراهيمِ بنِ عُثمان بن المُثنَّى، عن الكَرْمَانِيِّ بن عَمْرٍو، عن المُبارَك بن فَضالةَ. والمُبارَكُ ابنُ فَضالة، وإن ذُكِر بشيءٍ من الضَّعف، فإنَّ العُهدة على من رواه عنهُم (١)؛ فإنَّ فيهم جهالة". * وقال الحافظ في "الكافي الشَّافِ" (١/ ٣٥١): "في إسناده إلى مُبارَك مجاهيلُ" ا. هـ. * والحَسَنُ البصريُّ لم يُصرِّح بالتَّحديث من أبي بَكْرة. * الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم٦٩/ رمضان/ ١٤١٧ ٣١٣٤ - المبارك بن مجاهد أبو الأزهر: قال أبو حاتم: "ما أرى بحديثه بأسًا" -كما في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٣٤٠ - ٣٤١). وضعَّفه قتيبة بنُ سعيد جدًا فلعل ذلك لأنه كان قدريًا. تفسير ابن كثير ج٢/ ٢٧٨؛ [عن هشام بن عروة] أمَّا المبارَكُ بنُ مجاهِدٍ فقال أبو حاتمٍ: ما أرَى بحديثِه بأسًا. قال الذَّهَبِيُّ: وضعَّفَه قتيبةُ وغيرُه. ولم يُترَك. انتهى. ولكنِّي لا أعرف: أصحَّ الإسنادُ إليه أم لا؟ الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم٢٢٣/ جماد أول/ ١٤٢٠ ٣١٣٥ - مبشر بن إسماعيل: ثقةٌ تكلَّم فيه ابن قانع بلا حُجَةٍ، كما قال الذهبيُّ. بذل الإحسان ٢/ ١٠٧ ٣١٣٦ - المتوكل بن الليث: ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وذكره بهذا الحديث، مما يشعر أنه ليس له غيره، أو أنه مقلٌّ جدًّا، وترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٣٧٢)، ولم يحك فيه شيئًا. التسلية/ رقم ٤٣

стр. 1348

٣١٣٧ - المتوكل بن محمد بن سورة: [ روى عن الحارث بن عطية، وعنه أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكيّ شيخُ الطبرانيّ] لم أهتد إليه (١). بذل الإحسان ٢/ ٨٧ ٣١٣٨ - المثنى أبو حاتم: هو ابنُ بكر العبدي العطار أبو حاتم، ترجمه العقيلي في "الضعفاء"، وقال: "لا يتابع على حديثه" اهـ. تنبيه ١/ رقم ١١٠ ٣١٣٩ - المثنى بن إبراهيم الآمليّ: شيخُ ابن جرير لم أجد له ترجمةً، ولم يزد الشيخ أبو الأشبال ﵀ في تعليقه على "تفسير الطبري" (١/ ١٧٦) إلا أن قال: "يروي عنه الطبريُّ كثيرًا في التفسير والتاريخ"، وقد راجعتُ "التاريخ" و "تهذيب الآثار" فلم يتكلم المحققون عليه بشيء. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٦٧، ٥٢ * المثنى بن إبراهيم: شيخُ ابن جرير، لم أعرفه ولم أجد له ترجمة. تفسير ابن كثير ج٢/ ٢٦٥؛ ج٣/ ٣٩٠؛ ج٢/ ٤٤٨؛ ج٢/ ٤٥٠؛ ج٢/ ٥٥٢؛ ج٣/ ٢٢؛ ج ٣/ ١٢٤؛ ج٣/ ٣١٠؛ مجلة التوحيد/ محرم/ سنة ١٤٢٠ * المثنى بن إبراهيم: هو شيخ ابن جرير، فلم أقف له على ترجمة مع كثرة بحثي. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٩٩ * وسندُهُ ضعيف لجهالة شيخ ابن جرير. تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٦٩ * ما علمتُ من حالة شيئًا. الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٧١/ جماد اخر/ ٣١٤٠ - المثنى بن الصبّاح: [ اليماني الأبناوي. أبو عبد الله، ويقال:

стр. 1349

أبو يحيى المكي] ضعيفٌ. تنبيه١/ رقم ٤٩٣؛ ٥/ رقم ١٤٥٢ * وهذا سندٌ ضعيفٌ. والمثنى بن الصباح: ضعيفٌ، وكان اختلط. بذل الإحسان ٢/ ١٢٢ * عبد الغفار بن القاسم وإبراهيم بن يزيد الخوزي والمثنى بن الصباح هؤلاء الثلاثة هلكى، وعبد الغفار أضعفهم. تفسير ابن كثير ج١/ ٤١٧ * المثنى بن الصباح: وسنده ضعيفٌ جدًا. والمثنى ضعيفٌ مختلطٌ أقرب إلى الترك. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١١١ ٣١٤١ - المثنى بن سعيد القصير: قال البزار: بصريٌّ، ثقةٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٦٣ ٣١٤٢ - المثنى بن معاذ بن معاذ العنبريّ: [ معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبريُّ، عن أبيه، عن جدِّه معاذ بن معاذ] وهذا سندٌ صحيحٌ، كلُّهم ثقاتٌ، ومعاذ بن المثنى: شيخُ أبي بكر الشافعيّ، ثقةٌ متقنٌ. وكذا أبوه المثنى، بل قال ابنُ معينٍ: "المثنى بن معاذ رجلُ صدقٍ , ثقةٌ صدوقٌ، من خيار المسلمين، ما زال مذ هو حدثٌ، وهو خيرٌ من أخيه عبيد الله بن معاذٍ مائة مرَّةٍ". التسلية/ رقم ٦٩ ٣١٤٣ - المثنى بن هلال البصري: [ روى عن يحيى بن زكريا بن أحمد المصري، وعنه منصور بن أحمد بن حوثرة العطار الجرجاني] لا أعرف عنه شيئًا. التسلية / رقم٦٧ ٣١٤٤ - مجاشع بن عَمرو الأسدي: عن الليث بن سعد بحديث "كتاب النبي ﷺ لمعاذ بن جبل يُعزِّيه في ابنه" أخرجه الحاكم، وقال: "غريبٌ حسنٌ! إلا أن مجاشع ليس من شرط هذا الكتاب". فتعقبه الذهبي بقوله: "ذا من وضع مجاشع". وقال أبو نعيم: "ليس محمد بن سعيد ولا مجاشع ممن يعتمد على

стр. 1350

روايتهما ومفاريدهما". تنبيه ٢/ رقم ٥٨٢ ٣١٤٥ - مُجاعة بن أبي مجاعة: [ هو مجاعة بن ثابت الخراساني سكن بغداد، روى عن ابن لهيعة، وعنه سهل بن عمار] كذَّبه ابنُ معين ومشاه أحمدُ. فوائد أبي عمرو السمرقندي /٧٠ ح٢٦ ٣١٤٦ - مُجَّاعة بن الزبير أبو عبيدة البصريّ: قال الهيثمي: لم أعرفه. * قلتُ: هو ابن الزبير يروي عن ابن سيرين، وقتادة؛ قال أحمد: لم يكن به بأسٌ في نفسه. وضعّفه الدارقطنيّ. وقال ابنُ عديّ: هو ممن يحتمل ويكتب حديثه. تنبيه ٤/ رقم ١١٠٩؛ ونحوه في: التسلية / رقم ١٢٨؛ الأربعون الصغري / ٦٥ ح٢٧ * أبو عبيدة مجاعة بن الزبير العتكيّ الأزديّ: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٤٢٠)، ونقل عن شعبة أنه قال: "هو خيِّرٌ، كثير الصوم والصلاة". وقال أحمد: "لم يكن به بأسٌ في نفسه". * وقال ابن حبان (٧/ ٥١٧): "مستقيمُ الحديث عن الثقات". وله ترجمةٌ في "تاريخ البخاريّ الكبير" (٤/ ٢/ ٤٤). * ورأيتُ لمجاعة هذا حديثًا في "معجم الطبراني الأوسط" (٦١٤٢). تنبيه ٨/ رقم ١٩٨٠ * مجاعة بن الزبير: قال فيه أحمد: "لم يكن به بأسٌ في نفسه". وضعفه الدارقطنيُّ. فيُمَشَّى حديثُهُ في المتابعات. بذل الإحسان ٢/ ١٦٠ ٣١٤٧ - مجالد بن سعيد بن عُمَير الهمداني: متكلمٌ فيه. الأربعون في ردع المجرم / ٩٢ ح ٣٧؛ يضعَّفُ في الحديث. تنبيه ٢/ رقم ٨١٥ *ضعيفٌ التسلية/ رقم ١٣٨؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢؛ تنبيه ١٢/

стр. 1351

رقم ٢٤٤١؛ مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٥ * تغير حفظه في آخر عمره كما قال أحمد وغيرُهُ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٥٩ * مجالد بن سعيد: فيه مقالٌ. النافلة ج ٢/ ١٩١؛ وفيه ضعفٌ. وحديثه يتقوى في الشواهد. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢٣٠ ح ٨٦؛ مسند سعد / ٢٢٨ ح ١٤٨ * مجالد بن سعيد: ضعيف الحفظ. التسلية / رقم ٢٧؛ هذا مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة. التسلية / رقم ٥ * مجالد بن سعيد: ليس بالقوي، تكلموا فيه كثيرًا، وابنه إسماعيل خيرٌ منه، وهو صدوق لا بأس به. كتاب البعث / ١٢٢ ح ٦٧ * هذا سندٌ ضعيفٌ لأجل مجالد بن سعيد. غوث المكدود ٣/ ١٨٥ ح ٩٠٠؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٣١ ح ٤؛ وسنده ضعيفٌ لأجل مجالد فإنه ليس بالقوي، وقد تغيّر في آخر عمره. غوث المكدود ٣/ ١٤٩ ح ٨٥٣ * مجالد بن سعيد: تكلموا فيه، وضعفه أحمد وابنُ معين والنسائي وغيرهم. جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٩١؛ تكلَّم فيه أكثر النقاد، بما حاصله أنه ليس بالقويّ، وإن كان ممن يعتبر بحديثه. الصمت / ٨٧ ح ٩٥ [مجالد بن سعيد عند الشيخ أحمد شاكر] * قال الهيثميُّ في "المجمع" (٢/ ١٨٤):. . "فيه مجالد بن سعيد وقد ضعَّفه الناس، ووثَّقه النسائيُّ في رواية". * فاغتر بهذا الشيخ المحدثُ أبو الأشبال أحمد شاكر رحمه الله تعالى، فصرّح في "شرح المسند" (٢٠٣٣) أن: "إسناده حسنٌ"!!

стр. 1352

* والواقع أن مجالد بن سعيد ضعيف، وللنسائي رواية أخرى في تضعيفه وهي تتفق مع رأي بقية الأئمة أنه لا يحتج به إذا انفرد، وما علمت أحدًا تابعه على هذا اللفظ. النافلة ج١/ ٦١ [حديث وصية الخضر لموسى ﵇. وهي وصيةٌ باطلةٌ موضوعة لا يشك في ذلك من له أدنى إلمام بالحديث] * وآفة هذا الإسناد مجالد، فقد كان أحمد بن حنبل لا يراه شيئًا، ووهاه يحيى بنُ معين، وقال: كان يحيى بنُ سعيد يقول: لو أردتُ أن يرفع لي مجالد حديثه كله لرفعه. قيل له: لم؟ قال: لضعفه. * وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي عنه، وكلام النقاد يدور حول رداءة حفظه وقلبه للأسانيد. * فكأن هذا الحديث من الإسرائيليات التي رفعها مجالد وهو لا يدري. والله أعلم. فهو منكرٌ جدًا. مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤٢٥ ٣١٤٨ - مجاهد بن جبر: المكي أبو الحجاج المخزومي. أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ ثبتٌ جبلٌ. قال قتادة: "أعلم من بقي بالتفسير مجاهد". وقال مجاهد: "عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة". بذل الإحسان ١/ ٢٦٩ * [راجع ما ذكر عنه في ترجمة (عبد الواحد بن زياد)] الفتاوى الحديثية / ج٣/ رقم ٢٨٤/ شعبان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ شعبان / ١٤٢٣ * مجاهد بن جبر: لم يدرك النبي ﷺ . تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٨٩ [سماع مجاهد بن جبر من عائشة ﵂] * [وهو مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * فقد ذكر ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" (ص٢٠٣ - ٢٠٥) عن شعبة، ويحيى

стр. 1353

القطان، وابن معينٍ، وأبي حاتم الرازي أن مجاهد بن جبر لم يسمع من عائشة ﵂. * وقد ثبت سماعه منها في "صحيح البخاري"، و"صحيح مسلم". * فأخرج البخاريُّ في "كتاب الحج" (٣/ ٥٩٩): قال حدثنا قتيبة. وأيضًا في "المغازي" (٧/ ٠٨٥)، قال: حدثني عثمان بنُ أبي شيبة. * وأخرجه مسلمٌ في"كتاب الحج" (١٢٥٥/ ٢٢٠)، قال: حدثنا إسحاق بنُ إبراهيم، قال ثلاثتهم: حدَّثنا جريرٌ، عن منصور، عن مجاهد, قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد، فإذا عبد الله بن عمر ﵄ جالسٌ إلى حجرة عائشةَ، وإذا أُناسٌ يُصلُّون في المسجد صلاة الضحى، قال: فسألناه عن صلاتهم، فقال: بدعة، ثم قال له كم اعتمر رسول الله ﷺ ؟ قال أربعًا إحداهن في رجب، فكرهنا أن نرد عليه. قال وسمعنا استنان عائشة أمِّ المؤمنين في الحجرة، فقال عروة: يا أماه، يا أمَّ المؤمنين ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: ما يقول؟ قال: يقولُ: إنَّ رسول الله ﷺ اعتمر أربع عمراتٍ إحداهن في رجب. قالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر عمرةً إلا وهو شاهده، وما اعتمر في رجب قط. اهـ. . * فيبنغي أن يكون الإسناد حجة عليهم. وقد خرجته في "تنبيه الهاجد" (رقم ١٥١٩) والحمد لله. التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر: تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ * سماع مجاهد من عائشة مختلفٌ فيه. فنفاه شعية ويحيى القطان وابنُ معين وأثبته ابنُ حبان، كما تقدّم ذكره في التعقب (١٥٩١) والحمدُ لله. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢ * نقل ابنُ أبي حاتم في المراسيل (ص٢٠٣ - ٢٠٥) عن شعبة، ويحيى القطان، وابن معين، وأبي حاتم الرازي قولهم: "لم يسمع مجاهد من عائشة"

стр. 1354

* فردَّ عليهم ابنُ حبان في "صحيحه" (٣٠٢١)، قائلًا: "ماتت عائشة سنة سبعٍ وخمسين، وولد مجاهد سنة إحدي وعشرين في خلافة عمر، فدلَّك هذا على أنَّ من زعم أنَّ مجاهدًا لم يسمع من عائشة كان واهمًا في قوله ذلك". [سماع مجاهد من أبي هريرة ﵁] * وكذلك نفى نافٍ سماع مجاهد من أبي هريرة ﵁ فردّ عليه ابن حبان في "صحيحه" (٤٦٠٣) قائلًا: "سمع مجاهدٌ من أبي هريرة أحاديث معلومة بيَّنَ سماعه فيها عُمر بن ذر، وقد وهم من زعم أنه لم يسمع من أبي هريرة شيئًا لأن أبا هريرة مات سنة ثمانٍ وخمسين في إمارة معاوية، وكان مولد مجاهد سنة ثلاثٍ ومائةٍ، فدلَّ هذا على أن مجاهدًا سمعَ أبا هريرة". انتهى * فأنت ترى يرحمك الله، أنه ليس في يد ابن حبان دليلٌ إلا إثبات المعاصرة البيِّنة، على الرغم من أنه قال: إن عُمر بن ذر روى عن مجاهد أحاديث قال فيها: حدثنا أبو هريرة، أو سمعتُ ونحوها. إلا أنه لم يتكيء على هذا رغم قوته, لأنه يمكن لطاعن أن يقول: أخطأ أحد رواة الإسناد في ذكر التصريح بالسماع، ولجأ إلى حجةٍ هي أقوى بكثير من مجرد التصريح بالسماع، ولا تكاد تردّ إلا بحجةٍ فالجة، ألا وهي المعاصرة البينة. * هذا مع أن مجاهدًا مكيٌّ، وعائشة ﵂ عاشت ودُفنت في المدينة. * وانظر ترجمة: محمد بن عبد الله بن الحسن. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤؛ ونحوه في: تنبيه ٦/ رقم ١٥٩١ [سماع مجاهد من أبي عياش الزرقي] * تكلم بعضهم في سماع مجاهد من أبي عياش الزرقيّ زيد بن الصامت. * راجع بقية البحث في ترجمة أبي عياش الزرقي. غوث المكدود ١/ ٢٠٨ ح٢٣٢

стр. 1355

[سماع مجاهد من أبي ذر ﵁] * قال أبو حاتم الرازي: "مجاهد، عن أبي ذرٍّ. مرسلٌ". نقله عنه ولده عبد الرحمن في "المراسيل" (ص ٢٠٥). التسلية / رقم ٣ * قال البيهقي: لا يثبت لمجاهد سماع من أبي ذر. تنبيه ٢/ رقم ٦٧٢ [سماع مجاهد بن جبر من عبد الله بن عَمرو] * قال الحافظ في "الفتح" (١٢/ ٢٥٩): "جزم أبو بكر البرديجي في كتابه "بيان المرسل" أن مجاهدًا لم يسمع من عبد الله بن عَمرو". * قلتُ: وسماعه من ابن عَمرو، ممكنٌ، ولم أر من نسبه إلى التدليس. * وأما قول الدوري لابن معين: "يروي عن مجاهد أنه قال: خرج علينا عليٌّ. فقال: "ليس هذا بشيء"، فقال الحافظ: "إذا ثبت قول ابن معين. . فهو عين التدليس". * والظاهر أنها لم تثبت، وكأن الحافظ لم يعتمدها، فلم يذكر شيئًا عن هذه التهمة في "التقريب"، والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ١٣٢ ح٨٣٤ [سماع مجاهد من أُمِّ هانيء] * قال الترمذي في "سننه" (١٧٨١ - من كتاب اللباس): "قال محمد -يعني البخاري-: لا أعرف لمجاهدٍ سماعًا من أمِّ هانيء" اهـ. * قلتُ: لم أجد هذا إلا عن البخاريّ، ويُشبهُ أن يكون على طريقته في الإعلال إذا لم يجد ولو سندًا واحدًا في سماع بعض الرواة من شيخه، فيحكم بعدم الاتصال. * وسماعُ مجاهد من أم هانئ ممكنٌ فقد وُلِدَ مجاهد سنة (٢١) في خلافة عُمر، وتوفي سنة (١٠٢)، وقيل (١٠٣)، وتوفيت أم هانيء بعد سنة (٥٠) فقد

стр. 1356

لقيها يقينًا، وهو ليس بمدلس على الراجح، فتحمل عنعنته على الاتصال. . والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٢٧٩ [سماع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد] * قال يحيى بن سعيد القطان: "لم يسمع ابنُ أبي نجيح التفسير من مجاهدٍ" اهـ. * قلت: وكذلك وقع في كلام ابن حبان، ولكن الواسطة بينهما ثقة، وهو القاسم ابنُ أبي بزة. * قال ابنُ حبان: "لم يسمع التفسير من مجاهد غير القاسم وكل من يروي عن مجاهد التفسير، فإنما أخذه من كتاب القاسم" وبهذا يندفع الاعتراض. * [وراجع بقية البحث في ترجمة ابن أبي نجيح] تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٢ - ٥٣ [ابن جريج سمع من مجاهد حرفًا] * ابن جريج، وما أظنه سمع مجاهدًا, ولم أجد له رواية عنه وإنما سمع منه حرفًا واحدًا. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج٢/ ٥٦٢ * مجاهد: لم يسمع منه ابن جريج إلا حرفًا واحدًا. تفسير ابن كثير ج٢/ ١٠٧ * إنما يروي ابن جريج التفسير عن مجاهد بواسطة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٤٥ * [وُيراجع ترجمة ابن جريج في الأبناء] [الأعمش قليل السماع من مجاهد] * فقد قال أبو حاتم كما في "علل الحديث" - (٢١١٩) -: إن الأعمش قليل السماع من مجاهدٍ، وعامة ما يرويه عن مجاهدٍ مدلسٌ. اهـ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤١

стр. 1357

* رجالُهُ رجال الصحيح, ولكن فيه تدليس الأعمش، وكان الأعمش إذا روى عن الصغار كـ"مجاهدٍ" دلَّس كما قال أبو حاتم وغيرُهُ. * ونصُّ كلام أبى حاتم -كما في "علل الحديث" (٢١١٩) لولده-: "إن الأعمش قليل السماع من مجاهدٍ، وعامة ما يرويه عن مجاهد مدلَّسٌ" اهـ. * وعند ابن عديّ في "الكامل" (٣/ ١٠٠٠): "الأعمش، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد". * وفي "علل الدارقطني" (ق٤٩/ ٢) وقال: "وقيل: إنَّ الأعمش لم يسمع من مجاهد. * وقال قطبةُ: عن الأعمش، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد. * وقال رَوْحُ بن مسافر: عن الأعمش، عن مجاهد (؟). * وقال بحر السقاء: عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن مجاهد. * وقيل: عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن مجاهد. . " اهـ. التسلية / رقم٣ * [وُيراجع ترجمة الأعمش في الألقاب؛ ترجمة عليّ بن المديني] * [رواية الأعمش عن مجاهد بصيغة السماع تراجع في ترجمة (عليّ ابن المديني) في حديث ابن عمر مرفوعًا: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل] * الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم١٣٢/ رمضان / ١٤١٨؛ الأربعون الصغرى/ ٧٣ ح ٣٢؛ حديث الوزير / رقم ٩٤ [سماع سفيان الثوري من مجاهد بن جبر] * سفيان الثوري، لم يسمع من مجاهد شيئًا, لأنه ولد سنة (٩٧) ومات

стр. 1358

مجاهد سنة (١٠٠) أو بعدها بقليل كما قال الشيخ أحمد شاكر. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٦٦ * سفيان الثوري لم يدرك مجاهدًا. تفسير ابن كثير ج٢/ ١٧٣ [سماع قتادة من مجاهد] * [يراجع له ترجمهَ قتادة] تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ [معمر عن مجاهد منقطع] * سندُهُ ضعيفٌ للانقطاع بين معمر ومجاهد. التسلية / رقم ١١٧ [أبو بشر عن مجاهد] * مجاهد بن جبر: ففي روايته [يعني: رواية أبي بشر جعفر بن إياس] عن مجاهد ضعف. التسلية / رقم ١٠٠ ٣١٤٩ - مجاهد بن موسى: [ هو ابن فروخ. أبو عليّ الخوارزمي. نزيل بغداد. شيخ النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١ ٣١٥٠ - مُجَمِّع التيميّ: هو ابن سمعان الحائك [أبو حمزة، من أهل الكوفة]. ترجمه ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ١/ ٢٩٥ - ٢٩٦) , وقال: دعا الله أن يميته قبل الفتنة، فمات من ليلته، وخرج زيد بن عليّ من الغد. . . وحكى عن ابن معين، قال: ثقة. الصمت/ ٨١ ح٧٩ . . . . مجمع بن جارية = يأتي في (ابن جارية) ٣١٥١ - مجمع بن يحيى الأنصاريّ: وثقه أبو داود، ويعقوب بنُ شيبة، وابنُ حبان، وقال أبو حاتم: " ليس به بأس صالح الحديث". الصمت/ ٢٢٧ ح٤٤٦ ٣١٥٢ - محاضر بن المورع: [ الهمداني اليامي، أبو المورع الكوفي]

стр. 1359

صدوق كانت فيه غفلةٌ. خصائص عليّ / ١٤٠ ح١٦٩ * محاضر بن المورع: لم يرو الشيخان لمحاضر بن المورع شيئًا، عن هشام بن عروة. ولا أحدٌ من الستَّة. تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٤ * قوله [يعني: قول الحاكم]: "اتفقا على الاحتجاج بمحاضر" فلم يحتج به البخاريُّ. أما البخاريّ فأخرج له تعليقًا في موضع واحدٍ من "صحيحه". * وأما مسلمٌ فأخرج له حديثًا واحدًا في "صلاة المسافرين" (٧٥٨/ ١٧١)، قال: حدثني حجاج بنُ الشاعر: ثنا محاضر أبو المورع: ثنا سعد بنُ سعيد، قال: أخبرني ابنُ مرجانة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل -أو لثلث الليل الآخر- فيقول: من يدعوني فأستجيبُ له، أو يسألني فأعطيه، ثم يقول: من يقرض غير عديم، ولا ظلوم" انفرد به مسلم. تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٤ ٣١٥٣ - محبوب بن الحسن: [ قيل هو محمد بن الحسن بن هلال، أبو جعفر البصري] قال ابنُ معين: "لا بأس به". ووثّقه ابن حبان، وضعّفه النسائيُّ، وليَّنه أبو حاتم، فحديثه حسنٌ إن شاء الله لا سيما مع عدم المخالفة أو التفرد. غوث المكدود ٢/ ٩٧ ح ٤٧٠ * محبوب بن الحسن: محبوب بن الحسن ومرجى بن رجاء وبكار بن عبد الله فيهم ضعفٌ وبكار أضعفهم. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٣٠ ٣١٥٤ - محبوب بن موسى الفراء: [ أبو صالح الأنطاكي] وثقه أبو داود والعجليُّ. وقال ابنُ حبان: متقنٌ فاضلٌ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٤؛ التوحيد / المحرم/ سنة ١٤٢٦ هـ ٣١٥٥ - محتسب بن عبد الرحمن الأعمى: [ روى عن يزيد الرقاشي، عن أنس ﵁ وعنه أبو عبيدة الحداد واصل بن عطاء] ضعيفٌ. التسلية / رقم ٨١

стр. 1360

ورقم ١٤٤؛ ضعيفُ الحفظ. تفسير ابن كثير ج١/ ٣٣٩ ٣١٥٦ - محدوج بن زيد الذهليّ: [ عن النبيّ ﷺ ] قال الحافظ في "الإصابة" (٥/ ٧٨٠) عن أبي نعيم: "مختلفٌ في صحبته". خصائص عليّ / ٦٣ ح٤٣ * محدوج الذُّهلي: [عن جسرة بنت دجاجة، وعنه أبو الخطاب الهجري] (١) مجهول. النافلة ج٢/ ٥٦ ٣١٥٧ - مُحَرَّر بن قَعنَب الباهلي: وهذا سَندٌ قويٌّ؛ والمحَرَّرُ بنُ قَعنَبٍ وَثَّقَهُ أحمدُ في روايةٍ، وأبو زُرعة، وقال أحمدُ في روايةٍ: "لا بأس به". الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ٢٤٨/ رجب/ ١٤٢١ ٣١٥٨ - مُحرَّر بن هارون بن عبد الله بن الهُدير التيميّ: [وورد في كثير من كتب الرجال (محرز) بمعجمة في آخره] * راجع له ترجمة أخيه: (هارون ابن هارون بن عبد الله). تنبيه ٨/ رقم ١٩٥١ * مُحْرِز بن هارون التيميّ: [عن مجاهد] قال البخاري والنسائي والساجي: "منكر الحديث" وضعّفه أبو حاتم وابن حبان وغيرهما. الصمت /٩٥ ح١١٤ * محرز بن هارون: قال فيه البخاري والنسائي: "منكر الحديث". وهذا في اصطلاح البخاري يعني: لا تحلُّ الرواية عنه. * وقال ابنُ حبان: "يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به". النافلة ج١/ ٢٢ ٣١٥٩ - محرز بن سلمة: [ ابن يزداد العدنيّ، ثم المكيّ]، وثقه ابنُ حبان. مجلة التوحيد / شعبان/ سنة ١٤١٨

стр. 1361

مُحْرِز بن عبد الله = أبو رجاء الشامي . . . . . مُحْرِز بن هارون التيميّ = محرر بن هارون بن عبد الله بن الهدير التيمي، تقدم ٣١٦٠ - محفوظ بن علقمة: [ عن سلمان الفارسي ﵁] تابعي لا بأس به، ولكن حكى في "التهذيب" أنه لم يسمع من سلمان. جُنَّةُ المُرتَاب/١٩٩ ٣١٦١ - محفوظ بن مسور الفهري: قال الهيثميُّ في "المجمع (١/ ١٤٩): "ذكره ابنُ أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا" اهـ. كذا قال الهيثميُّ! وابنُ أبي حاتم لم يترجم لهذا الراوي، إنما ذكر في "كتابه" (٤/ ١/ ٤٢٢ - ٤٢٣) محفوظ بن علقمة، ومحفوظ بن أبي توبة ولم يذكر ثالثًا لهما، وترجمه الذهبي في "الميزان" (٣/ ٤٤٤)، وقال: "محفوظ بن مسور الفهري، عن ابن المنكدر؛ بخبر منكر، وعنه بقيَّةُ بصيغة "عن". لا يدري مَنْ ذا" اهـ. التسلية / رقم٤ ٣١٦٢ - محمد أبو عثمان المقدسيّ: [ عن إبراهيم بن أبي عبلة، وعنه سلم ابن ميمون] أظنه المترَجم في"الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ١٣٢) ولم يذكر فيه شيئًا، فهو مجهول الحال. والله أعلم. الصمت/ ٣١٢ ح ٧٥٠ ٣١٦٣ - محمد الغزالي المصري: إنَّ صحة السند لا تستلزمُ صحة المتن المروي به: فهذا صحيحٌ، ولكن قال العلماءُ: إذا قال عالمٌ ناقدٌ يُرجع إلى قوله إنَّ هذا السند صحيحٌ، فهذا إعلامٌ بصحة المتن أيضًا، وإلا ففيه إهدارٌ لأهمية الإسناد. * وهذا الحديث في [يعني: حديث القلتين] قد حكم بصحة إسناده ومتنه جماعةٌ من أعيان العلماء تقدم ذكرهم. . . * وهذا القول استغله بعضُ الجهلة بعلم الحديث في عصرنا أسوأ استغلال ومنهم الشيخ محمد الغزالي المصري، فإنه يأتي على كل حديثٍ لا يوافق هواه

стр. 1362

وإن كان في "الصحيحين"، وإسنادهُ في غاية القوة، ولم يتكلم عالمٌ في الدنيا عليه بشيءٍ، فيقول: هذا باطلٌ وإن كان سنده صحيحًا, لأن صحة الإسناد لا تستلزم صحة المتن!! * وجهل المشار إليه أنَّ الذي يُعلُّ الحديث بهذا النوع من الإعلال لابد أن يكون ناقدًا بصيرًا، أمضى عمره في هذا الفن بحيث اختلط بشحمه ولحمه، فتصير له ملكةٌ فيه، هذا مع الورع والخوف من الله، أمَّا المذكور فقد علمنا أنه متخلفُ النظر في هذا العلم، فاقدٌ لأسباب الفلاح فيه، وقد بيَّنتُ شيئًا يسيرًا من بضاعته في العلم في "طليعة سمط اللآلئ" وسيأتي الكتابُ في جزئين يفضحان بجلاء علم هذا المتسور لمنبر الاجتهاد مع عرائه عن مؤهلاته. * فله من الأقوال الفاسدة، والآراء الكاسدة ما يستحقُّ عليه التعزير الشديد، والحجْرَ المديد، هذا مع سلاطةٍ في اللسان، وصلابةٍ في العتاد، نسأل الله الصون من الغواية، والسلامة في النهاية، وهو حسبُنا ونعم الوكيل. * ويرى القاريء أنني قد قسوتُ، فأقول: نعم، غير أنني لم أتجن عليه، ولكل مقامٍ مقال. وصدق المتنبي إذ يقول (٢/ ١١): ووضع الندى في موضع السيف بالعُلا مُضِرٌّ كوضعِ السيف في موضع الندى * بذل "الإحسان ٢/ ٤٢ - ٤٣ [الحارث الأعور عند الشيخ محمد الغزالي] * ومما يتفكه به أن الشيخ محمد الغزالي قال في حاشية كتابه: "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث" (ص١٤٢): "يرى البعض أن الحارث الأعور ضعيفٌ فهو متهم بالتشيع وبعد البحث تأكدتُ أنه ثقة"!. * ومن المعروف أن الرجلَ لا مساس له بالحديث، ونقده والنظر في أحوال

стр. 1363

الرواة، والجاهلُ عدوّ نفسه، وصدق الحافظ إذ قال: "ومن تكلم في غير فنِّه أتى بمثل هذه العجائب"، فالله المستعان. مسند سعد/٩٩ ح٥٢ ٣١٦٤ - محمد القشيري: [ ابن عبد الرحمن القشيري الكوفي ثم المقدسي] * [روى عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي بكر ﵁، مرفوعًا: "صنفان من أمتي لا يدخلون الحنة: القدرية والمرجئه"] * قال ابنُ الجوزي: "هذا حديث لا يصح، قال ابنُ عديّ: محمد القشيري مجهول، وحديثه منكر، وهو من مشايخ بقية المجهولين، وكذلك قال الدارقطني: مجهول" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٥٠ * محمد بن عبد الرحمن القَشيريّ: [الكوفي، ثم المقدسي نزيل بيت المقدس، روى عن الأعمش] كذَّابٌ. حديث الوزير / ٣٠ ح ٦ * محمد بن عبد الرحمن: القشيري [عن ثور بن يزيد؛ وعنه سليمان ابن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل]. ولكنِ الشَّأنُ في الرَّاوِي عنه، وهو مُحمَّدُ ابنُ عبد الرَّحمن القشيري؛ فإنَّه نَكِرَةٌ لا يُعرَفُ. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول/ ١٤٢٢ ٣١٦٥ - محمد بن أبان: [ البلخي أبو بكر المستملي، هو مستملي وكيع، ويقال له الوكيعي] وثقه النسائيُّ وابنُ حبان وقال: "حسن المذاكرة"، وقال أبو حاتم: "صدوقٌ". التسلية / رقم٩١؛ شيخ النسائي. مجلسان النسائي / ٤ - ١١ ٣١٦٦ - محمد بن أبان بن صالح الكوفي: [ ابن عمير الجعفي، أبو عمير] ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ١٩٩)، ونقل عن أبيه قال: " ليس هو بقويٍّ في الحديث، يكتب حديثُهُ على سبيل المجاز"!. وقال أحمد: "لم يكن يكذب". تفسير ابن كثير ج ١/ ١٦٩ * محمد بن أبان: قال ابن أبي حاتم عن أبيه: "ليس هو بقويّ

стр. 1364

الحديث. . . ". وضعَّفه ابنُ معين أيضًا. التسلية / رقم ٧٣ * سنده ضعيفٌ، لضعف محمد بن أبان راويه عن زيد بن أسلم. فقد ضعفه ابنُ معين وأبو داود. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٦٣ * محمد بن أبان: ضعَّفه ابنُ معين، والبخاريّ، وأبو داود، وابنُ حبان. تنبيه ١/ رقم ١٣ . . . . . محمد بن إبراهيم الأنصاري: يأتي في (محمد بن أبي حميد) . . . . . محمد بن إبراهيم التيميّ: يأتي في (محمد بن إبراهيم بن الحارث) ٣١٦٧ - محمد بن إبراهيم الدمشقي: [ ابن العلاء الشامي، أبو عبد الله الزاهد، عن مبشر بن إسماعيل الحلبيّ، وعنه ابنُ ماجة (ح٢٣٦] * قال البوصيريّ في "الزوائد" (١٠٠/ ١): "هذا إسنادٌ فيه محمد بن إبراهيم الدمشقي، وهو متهمٌ، ونسبه ابنُ حبان إلى الوضع". * قلتُ: وقد كذّبه الدارقطنيُّ أيضًا، وابنُ عديّ مع توسطه واعتداله قال: "منكر الحديث". الأربعون الصغري / ١٥ ح١ * محمد بن إبراهيم: تالفٌ ألبته، كذّبه الدارقطني. تنبيه ٢/ رقم ٦٩١ ٣١٦٨ - محمد بن إبراهيم السمرقندي: قال ابنُ الجوزي: "السمرقندي يحدث بالمناكير". جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٠٣ ٣١٦٩ - محمد بن إبراهيم العسّال: شيخ الطبراني، وثقه أبو نعيم الأصبهاني في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢١٧). الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٣٧/ صفر/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤٢١ ٣١٧٠ - محمد بن إبراهيم القريشي: [حدثني أبو صالح وعكرمة، عن ابن عباس، قال: قال عليّ بنُ أبي طالب: يا

стр. 1365

رسول الله القرآن يتفلت من صدري، فقال النبيّ ﷺ : "أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته؟. . بحديث "صلاة حفظ القرآن"؛ وعنه في هذا الحديث: هشام ابنُ عمّار] * قال ابنُ الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ١٣٨): "هذا حديثٌ لا يصح محمد ابن إبراهيم مجروح، وأبو صالح لا نعلمه إلا إسحاق بن نجيح وهو متروك". مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤١٧؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٤٥ * محمد بن إبراهيم القرشي: والصَّوَابُ في رواية هشَام بنِ عمَّارٍ، أنَّهُ يَروِيهِ عن مُحمَّد بن إبراهيمَ القُرَشِيِّ، عن أبي صَالِحِ، وعِكرِمَةَ، عن ابن عبَّاسٍ. * وهذا الإسنادُ ضعِيفٌ جدًّا؛ ومُحمَّدُ بنُ إبراهيمَ هذا تَرجَمَهُ العُقَيليُّ في مَوضِع الحديث، وقال: "مُحمَّدُ بنُ إبراهيمَ، عن أبي صالحٍ: مَجهُولان جَمِيعًا بالنَّقل. والحديثُ غيرُ محفُوظٍ"، ثُمَّ خَتَمَ التَّرجَمةَ بقوله: "ليس يَرجعُ مِن هذا الحديثِ إلى صحَّةٍ، وكِلا الحديثَينِ ليس لَهُ أصلٌ، ولا يُتابعُ عَلَيهِ". * [راجع ترجمة أبي صالح باذام] الفتاوى الحديثة/ ج١/ رقم ٣٣/ صفر/ ١٤١٧ ٣١٧١ - محمد بن إبراهيم بن أبي عديّ: من الثقات الرفعاء، ولكن قال أبو حاتم مرة: "لا يحتج به"، وأبو حاتم قويُّ النفس في الجرح. التسلية / رقم ١١٢؛ ابن أبي عدي: أحد الأثبات. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨١؛ وابنُ أبي عَدِيِّ كان ممَّن سمع من سعيد بن أبي عَرُوبَة في الاختِلاط، كما قال العِجلِيُّ وغيرُه، ولكنَّه لم يتفرَّد بوصلِه. . الفتاوى الحديثية / ج٣/ رقم٣٠٢/ صفر/ ١٤٢٤؛ مجلة التوحيد / صفر/ ١٤٢٤ ٣١٧٢ - محمد بن إبراهيم بن الحارث: التيمي، أبو عبد الله المدني. أخرج له الجماعةُ. وثقه ابنُ معين، وأبو حاتم، والمُصنّف [يعني: النّسائيّ]،

стр. 1366

وابنُ سعد، ويعقوب بنُ سفيان، وابنُ حبان، وابنُ خراش. * ونقل العقيليُّ في "الضعفاء" (٤/ ٢٠) عن الإمام أحمد أنه ذكر محمد بن إبراهيم وقال: في حديثه شيءٌ، يروي أحاديث مناكير -أو منكرة- والله أعلم. * قلتُ: وقول الناقد: "يروي مناكير" لا يلزم منه أن يكون: "منكر الحديث"، كما لا يخفى: ومعناه أنه إن وهم في بعض حديثه فلا يلزم أن نتوقف في كل حديثه، نعم نتوقف إذا خالف من هو أمكن منه وأثبت، ولا نعلم أحدًا توقف في قبول حديثه هذا والاحتجاج به، بل أطبق الجميع على تصحيحه. * وقد وجَّهَ الحافظُ في "هدي الساري" (ص -٤٣٧) كلمة أحمد, فقال: "المنكر أطلقه أحمد بن حنبل وجماعة على الحديث الفرد الذي لا متابع له فيُحمل على هذا، وقد احتج به الجماعةُ" اهـ. قلتُ: وهو توجيه حسنٌ. * ولم يعتبر الذهبيُّ كلمة الإمام من الجرح القادح، فذكره في "الميزان" (٣/ ٤٤٥)، وقال "وثقه الناس، واحتج يه الشيخان, وقفز القنطرة" اهـ. * وقال في "سير النبلاء" (٥/ ٢٩٥) "ومن غرائبه المنفرد بها "حديث الأعمال" عن علقمة، عن عُمر، وقد جاز القنطرة، واحتجَّ به أهل الصحاح بلا مثنوية اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٢٩٣ - ٢٩٤ [محمد بن إبراهيم بن الحارث التيميّ، عن أسيد بن حضير] [البخاريُّ: وقال الليثُ: حدثني يزيد بنُ الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أُسيد بن حضير، قال: بينا هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوطةٌ عتدهُ إذ جالتِ الفرسُ فسكتَ فسكتَت فقرأ فجالت الفرسُ. . قال ابنُ الهاد: وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خبَّاب عن أبي سعيد الخُدري، عن أُسَيد بن الحُضَير] * [قال ابنُ كثير في "التفسير" (١/ ٢٤٦): هكذا أورد البخاريُّ هذا الحديث

стр. 1367

معلقًا وفيه انقطاع في الرواية الأولى، فإن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي المدني تابعيٌّ صغيرٌ لم يدرك أسيدًا. . .] * قال ابنُ كثير ﵀ في "فضائل القرآن" (ص ١٦٤ - ١٦٥): "محمد ابن إبراهيم التيمي: تابعيٌّ صغير، لم يدرك أسيدًا, لأنه مات سنة عشرين وصلى عليه أمير المؤمنين عُمر بن الخطاب ﵄. . وهذا عن أغرب تعليقات البخاريّ" اهـ. * وقال الحافظ ﵀ في "الفتح" (٩/ ٦٣): "محمد بن إبراهيم التيميُّ من صغار التابعين، ولم يدرك أسيد بنَ حضير، فروايته عنه منقطعة، لكن الاعتماد في وصل الحديث المذكور على الإسناد الثاني. قال الإسماعيلي: محمد بن إبراهيم، عن أسيد بن حضير مرسلٌ، وعبد الله بن خباب عن أبي سعيد متصل" اهـ. التسلية/ رقم ٦١ * صرّح الإسماعيليُّ في "المستخرج"، والضياء في "المختارة"، والحافظُ في "الفتح" أنَّ الإسناد منقطعٌ بين محمد بن إبراهيم التيمي وأسيد بن حضير. * وعندي أنَّ البخاري خرَّج هذا الإسناد عرضًا لأجل الإسناد الموصول الذي ذكره في آخر الحديث، لذا فالتعويل على الإسناد الموصول، كما قال الحافظ وغيره. * وقد أخرجه الطبرانيُّ في "الكبير" (٥٦٢) من طريق محمد بن عَمرو، عن محمد بن إبراهيم، عن محمود بن لبيد، أنَّ أسيد بن حضير فساقه فهذا يؤيد الانقطاع. تفسير ابن كثير ج١/ ٢٤٦ * محمد بن إبراهيم التيميّ: خولف محمد بن إبراهيم التيمي، خالفه يزيد ابن خصيفة، وهو أوثق منه. التسلية/ رقم٣٩ ٣١٧٣ - محمد بن إبراهيم بن خبيب: ترجمة ابنُ أبي حاتم في "الجرح

стр. 1368

والتعديل" (٣/ ٢/ ١٨٦) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. بذل الإحسان ٢/ ١٣٥ ٣١٧٤ - محمد بن إبراهيم بن زياد: [ الطيالسي، الرازي] قال الدارقطني: متروك، وقال: دجالٌ يضعُ الحديث. وقال الخليلي: طُعن عليه، وليس بمرضيٍّ عند الحفاظ. تنبيه ٢/ رقم ٨٣٦ ٣١٧٥ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد: ليس بالمعروف. ترجمه البخاري في "التاريخ "الكبير" (١/ ١/ ٢٦ - ٢٧)، وابن حاتم في"الجرح والتعديل" (٣١/ ٢/ ١٨٥) وحكى عن أبيه أنه قال: مجهول. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٩ - ٤٠ ٣١٧٦ - محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد: ابن العماد شمس الدين القاضي ٦٠٣ - ٦٧٦هـ. سمع من أبي الفرج ابن عبد السلام وهو: الفتح بنُ أبي منصور عبد الله بن محمد بن الشيخ أبي الحسن عليّ بن هبة الله بن عبد السلام بن يحيى البغدادي. حديث الوزير / ١٢ ٣١٧٧ - محمد بن إبراهيم بن عبدوس: كان من كبار أصحاب سحنون وأئمة وقته، قال ابنُ فرحون في "الديباج المذهب" (٢/ ١٧٥) في ترجمته: "ألَّفَ كتابًا شريفًا سماه "المجموعة" على مذهب مالكٍ وأصحابه، أعجلته المنيةُ قبل تمامه" اهـ. . وله ترجمة في "سير النبلاء" (١٣/ ٦٣ - ٦٤) للذهبيّ، و "الوافي بالوفيات" (١/ ٣٤٢) للصفدي. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٠١ ٣١٧٨ - محمد بن إبراهيم بن عثمان: [ قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثني أبي, قال: وجدتُ في كتاب أبي بخطه. .] * قال الهيثميُّ في "المجتمع" (١/ ١٦٩): "فيه أبو شيبة، وهو ضعيفٌ جدًا". * كذا قال! وإنما قال عثمان بن أبي شيبة "وجدت في كتاب أبي"، وأبوه محمد ابن إبراهيم بن عثمان: ثقة. وثقة ابنُ معين، وزاد: "مأمون"، وابنُ حبان. التسلية / رقم ١٤٩

стр. 1369

* محمد بن إبراهيم بن عثمان: هو ثقة، وثقه ابن معين وابن حبان. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٤٣ ٣١٧٩ - محمد بن إبراهيم بن فرنة: ذكره ابن ماكولا في "الإكمال" (٧/ ٦٠)، ولم يحك فيه شيئًا. فضائل فاطمة / ١٣ . . . . . محمد بن إبراهيم بن مسلم: يأتي في (أبي أمية الطرسوسي) ٣١٨٠ - محمد بن إبراهيم بن مسلم: [ سمعتُ جدي، يحدث عن ابن عُمر ﵄] قال الدارقطني: "محمد بن إبراهيم بن مسلم، بصريُّ يحدث عن جده، ولا بأس بهما"، وقال ابنُ معين في محمد هذا: ليس به بأس. أما ابنُ حبان، فقال: "يخطيء". بذل الإحسان ١/ ٩٦ - ٩٧ ٣١٨١ - محمد بن إبراهيم بن نيروز: أبو بكر الأنماطي. أحد شيوخ أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ. له ترجمة في "السير" (١٥/ ٩). حديث الوزير/ ٦ - ٩ ٣١٨٢ - محمد بن أبي إسماعيل: [ هو محمد بن راشد السلمي الكوفي] * قال الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ٢٨٢): "لم أعرفه. . " اهـ. * قلت: وهذا وهمٌ غريبٌ، ومحمد بن أبي إسماعيل من رجال مسلم. وثّقه ابنُ معين، والنسائيُّ، وابنُ حبان. وأثنى عليه أبو حاتم. النافلة ج٢/ ١٣٣ - ١٣٤ * محمد بن أبي إسماعيل: من رجال مسلم. وثقه ابنُ معين، والنسائيّ، وابنُ حبان. وأثنى عليه أبو حاتم. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٦١ ح ٥١ ٣١٨٣ - محمد بن أبي الضيف: [ حديث: من انتسب إلى غير أبيه. .] قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٢/ ٣٢٥): "هذا إسنادٌ فيه مقال، ابن أبي الضيف: اسمه محمد بن أبي الضيف، لم أر من جرحه، ولا من

стр. 1370

وثقه، وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم" انتهى. فرسمه رسمُ المجهول، ولكنه متابع. والله أعلم. تنبيه / ١٢ رقم ٢٣٥٦ ٣١٨٤ - محمد بن أبي العز: [ ابن شرف بن بيان الأنصاري الدمشقي. شهاب الدين البزاز. -٧٠٧ هـ. شيخ العلائي خليل بن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي] حديث القلتين / ٥ - ٩ . . . . . محمد بن أبي بكر = ابنُ قيم الجوزية ٣١٨٥ - محمد بن أبي بكر الثقفي: [ عن عامر الشعبي، وعنه مروان ابن معاوية] يُشبهُ أن يكون هو الذي يروي عن حميد الطويل، فإن يكنْهُ، فقد صرّح ابنُ منده بأنَّهُ مجهولٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢ ٣١٨٦ - محمد بن أبي جميلة: فترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٢٢٤) وقال: "محمد بن أبي جميلة روى عن نافع، روى عنه بقية، سألتُ أبي عنه، فقال: هو مجهول". وكذا قال الذهبيُّ في "الميزان" (٣/ ٥٠٣). كتاب البعث/١٢٩ح٧٤ * [محمد بن أبي جميلة، عن خالد بن معدان، وعنه يحيى بن صالح الوحاظي] رجاله ثقات ما عدا ابن أبي جميلة، فأظنه المترجم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٢٢٤)، وقال عنه أبو حاتم: "مجهول". الصمت/ ٢٧٣ ح٥٩٩ ٣١٨٧ - محمد بن أبي حفص العطار: [ الكوفي] قال الأزديُّ: "يتكلمون فيه". تنبيه ٤/ رقم ١١٤٧ ٣١٨٨ - محمد بن أبي حفصة: [ ميسرة، أبو سلمة البصري] وثقه ابن معين في رواية, وابن حبان، وقال: "يخطىء". وقال ابن المديني: ليس به بأسٌ". ولكن ضعفه يحيى القطان، والنسائيُّ. وقال. ابن عدي: "هو من الضعفاء الذين يُكتب حديثُهم". بذل الإحسان ٢/ ٦٦
следующие страницы →