* وقد علمتُ -بالنَّظر الطويل في "معجم الطبرانيّ الأوسط"- أنَّ شيخ الطبرانيّ قلما يفرَّد بحديثٍ، بل تجد له متابعًا غالبًا، ويكون التفرُّد في طبقة شيخ شيخ الطبرانيّ فصاعدًا.
* هذا مع أنَّ عيسى بن يونس: ليس هو ابن أبي إسحاق السبيعي، إنما هو راوٍ آخر مجهول، كما قال الدارقطنيّ، فيُحتمل أن تكون العلة منه، وحديث العمائم هذا باطل على كلِّ حال. والله أعلم. تنبيه ٧/ رقم ١٦٩٧
٣٢٧٧ - محمد بن الفضل: وابنُ جابر السقطي، شيخُ الطبراني، قال الدارقطنيُّ: "صدوق". ووثَّقه الخطيبُ في "تاريخه" (٣/ ١٥٣). تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٩٤
٣٢٧٨ - محمَّد بن الفضل أبو النعمان عارم: يضعَّفُ من قبل حفظه. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٢٧ ح ٤٢؛ ساء حفظه. تنبيه ٦/ رقم ١٥٦٢؛ أبو النعمان عارم: لعل هذا من عارم فقد ساء حفظه بآخرةٍ. مجلة التوحيد/ صفر / ١٤١٤
* عارم: كان اختلط. ﵀. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٧٤ ح ٥٧
* عارم كان أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي، كما قال أبو حاتم، وكان سليمان بن حرب يقدمه على نفسه، إلا أنه تغير في آخر حياته، ولا أدري متى سمع منه ابن سعد [يعني: محمد بن سعد، صاحب كتاب الطبقات]، ولكن حدَّ أبو حاتم سنة (٢٢٠ هـ) للتمييز بين صحيح حديثه من ضعيفة، قال: فمن سمع منه قبلها، فسماعه جيِّد. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٨٢
٣٢٧٩ - محمَّد بن الفضل بن الحصيب: أبو بكر [سمع من أبي بكر البزار] مسند سعد / ١٣ - ١٥
٣٢٨٠ - محمَّد بن الفضل بن عطية أبو عبد الله الكوفي: [ ابن عُمر العبسي]
стр. 1402
واهٍ جدًا، وقد كذبوه. التسلية/ رقم ٣٩؛ كذبوه. قال أحمد: ليس بشيء، حديثه من حديث أهل الكذب. وقال ابنُ معين: "كان كذابا لم يكن بثقة. "وكذبه أيضًا عَمرو بنُ عليّ وابنُ أبي شيبة وصالح بنُ محمَّد وغيرهم. وتركه مسلم والنسائي وابنُ خراش الدارقطنيّ وغيرهم. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٤
* محمد بن الفضل: تالفٌ البتة، فقد كذَّبَهُ جماعةٌ من النُّقّاد مثل أحمد والفلاس وغيرهما. وقال أبو حاتم الرازي: "ذاهبُ الحديث". تنبيه ٦/ رقم ١٦٤٧
* [عن الصلت بن بهرام] وسنده واهٍ. ومحمد بن الفضل تالفٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٩٥ ح ٣٣
* محمَّد بن الفضل: هالكٌ. تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٣؛ كذَّابٌ. جُنَّةُ المُرتَاب / ١١٧؛ التسلية/ رقم ١٥؛ تنبيه ٢/ رقم ٥٨٩؛ كذّبه ابنُ معين، واتهمه أحمد، وتركه النسائيُّ. النافلة ج ١/ ٨٧؛ مجلة التوحيد / محرم/ سنة ١٤٢٠
* محمَّد بن الفضل: تالفٌ. قال أحمد: "حديثه حديث أهل الكذب". وقال ابنُ معين والجوزجاني: "كان كذابًا". وكذلك قال النسائيُّ. وقال صالح بن محمَّد الحافظ: "كان يضع الحديث". واتفقوا على طرحه. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣١٠
* محمَّد بن الفضل بن عطية: تالفٌ البتة، وكذبه كثيرٌ من النقاد، منهم أحمد وابن معين والفلاس، والنسائيُّ وغيرهم. التسلية / رقم ٥٨
* محمَّد بن الفضل بن عطية: كذّابٌ، يضعُ الحديث. تنبيه ٤/ رقم ١٢٧١؛ قال ابن عديّ: "كذابٌ يضع الحديث". النافلة ج ٢/ ١٥١
* كذَّبه جماعة من النقاد مثل: أحمد، وابنُ معين، والنسائيُّ وغيرهم. وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث. وتركه آخرون. تنبيه ٧/ رقم ١٧٦٩
стр. 1403
وإسناده واهٍ جدًا، محمَّد بن الفضل كذبه ابن معين، واتهمه أحمد، وتركه النسائي. جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٧٤
* محمَّد بن الفضل بن عطية الخراسانيّ: محمَّد بن الفضل لا فضل له، ولا كرامة، فقد كان كذَّابًا. وصمه بذلك أحمد، وابن معين، والجوزجاني، وعمرو بن عليّ، والنسائيّ، وابن خراش، ويحيي بن الضريس، وغيرهم. النافلة ج١/ ٥٩
٣٢٨١ - محمَّد بن الفضل بن موسى: هو القسطاني، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٦٠)، وقال هو صدوقٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٤٧
. . . . . محمَّد بن القاسم = أبو العيناء
. . . . . محمد بن القاسم الطالقاني = محمَّد بن هاشم بن قاسم
٣٢٨٢ - محمَّد بن القاسم الأسدي: [ أبو إبراهيم الكوفي، لقيه: كاو. شامي الأصل] تالفٌ. تنبيه ١/ رقم ٤٣٨؛ ساقطٌ البتة. كذّبه أحمد، وأبو داود، والدارقطنيّ. وضعّفه العقيليُّ، والحاكم أبو أحمد. وتركه الأزديُّ.
* أما السيوطي فقال في "اللآليء" (٢/ ٢٠): محمد بن القاسم: وثقه ابن معين، وقال: ثقة كتبتُ عنه.
* قلتُ: نعم قال ابنُ معين ذلك، ولكن قوله مرجوحٌ وجرحُ غيره مفسرٌ، فتقديمه متحقق. . أما الحاملُ لتوثيق ابن معين له فذكرتُه في موضعٍ آخر. الأربعون في ردع المجرم / ٤١ - ٤٢ ح ٨
* محمد بن القاسم الأسدي: ساقط. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٥٤؛ سنده تالف، ومحمد بن القاسم الأسدي، كذّبه أحمد بن حنبل، وقال النسائيُّ: "ليس بثقة". غوث المكدود ٣/ ١٥٢ ح ٨٥٧
стр. 1404
* [محمد بن القاسم، عن أبي قبيصة، عن ليث، عن أبي فزارة، عن عَمرو بن عبسة، مرفوعًا: "من أعقد لواء ضلالة أو كتم علمًا. . "] قال ابنُ الجوزي: "محمد بن القاسم كان يضع الحديث". التسلية / رقم ١٥
* محمَّد بن القاسم الأسدي: كذّبه أحمد وأبو داود وابن حبان والدارقطني. وقال النسائي: "ليس بثقة" وقال أحمد والبخاري: "رمينا حديثه". ومع ذلك نقل ابن أبي خيثمة عن ابن معين قال: "ثقة وقد كتبت عنه" (!) جُنَّةُ المُرتَاب / ٦٦
* محمَّد بن القاسم الأسدي: كذَّاب. وتوثيق ابنِ معين له لا يزيده إلا وهنًا، كما حكيته في "قصد السبيل في "الجرح والتعديل" (١١٣). جُنَّة المُرتَاب / ٣٥٦
* محمَّد بن القاسم الأسدي: وهو كذَّاب. وتوثيق ابن معين له لا يزيده إلا وهنًا لسبب ذكرته في "قصد السبيل في الجرح والتعديل" (٣٩ - ٤١). الإنشراح / ٥٢ ح ٥٠
* وهذا إسنادٌ ساقطٌ؛ ومُحمَّد بن القاسم الأَسَدِيُّ، كذَّبَهُ أحمدُ، وأبو داوُد، وابنُ حِبَّان، والدَّارقطنيُّ، ونقل البُخاريُّ، عن أحمدَ، قال: "رَمَينَا حديثَه".
* أمَّا توثيقُ ابنِ مَعِينٍ له فَغيرُ مُعتبَرٍ؛ فإنَّ الرُّواة كانُوا يخافون منه -حاشية-، فقد يَكُون أحدُهم ممَّن يخلِطُ عمدًا، ولكنَّه استَقبَل ابنَ معينٍ بأحاديثَ مُستقيمَةٍ، فإذَا وجدنَا مِمَّن أدَرَكه ابنُ مَعِينٍ من الرّواة مَن وثقَه ابن مَعِينٍ، وكذَّبه الأَكثرُون، أو طَعَنُوا فيه طعنًا شديدًا، فالظَّاهِر أنه مِن هذا الضَّرْب، فإِنَّما يزيدُهُ توثيقُ ابنِ مَعِينٍ وَهَنًا؛ لدلالتِه علَى أنَّهُ كانَ يَتَعمَّد، كما قال الشَّيخُ العلامةُ عبد الرَّحمن بن يحيىَ المُعلِّمِيُّ.
* -حاشية-: يدلُّ على ذلك، ما حكاه العبَّاس بن إسحاق الصَّوَّاف: سمعتُ هارون بن معروفٍ يقول: قَدِم علينا بعض الشُّيوخ من الشَّام، فكنتُ أوَّل من بكَّر عليه، فدخلتُ عليه، فسألتُه أن يملي عليَّ شيئًا، فأخذ الكتابَ يُملِي
стр. 1405
عليَّ، فإذا بإنسانٍ يدقُّ الباب، فقال الشَّيخ: من هذا؟ قال: أحمد بن حنبل، فأذن له الشَّيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرَّك. فإذا بآخر يدقُّ الباب، فقال الشَّيخ: من هذا؟ قال: أحمد الدَّورَقِيُّ، فأذن له، والشَّيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرَّك. فإذا بآخر يدقُّ الباب، فقال الشَّيخ: من هذا؟ قال: عبد الله بن الرُّوميَّ، فأذن له، والشَّيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرَّك. فإذا بآخر يدقُّ الباب، فقال الشَّيخ: من هذا؟ قال: أبو خيثمة زُهير بن حرب، فأذن له، والشَّيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرَّك. فإذا بآخر يدقُّ الباب، فقال الشَّيخ: من هذا؟ قال: يحيى بن معين، -قال:- فرأيت الشَّيخ ارتعدت يدُه، ثم سقط الكتابُ من يده!. رواه ابن عديٍّ في الكامل (١/ ١٣١ - ١٣٢)، ومن طريقه الخطيبُ في تاريخه (١٤/ ١٨١)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (ج ١٨/ ق ١٩٧) قال: ثنا يحيى بن زكريَّا بن حيَّوَيْه، ثنا العبَّاس بن إسحاق بهذا.
* الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٣٧/ ربيع أول / ١٤١٧
٣٢٨٣ - محمَّد بن الليث أبو الصبَّاح الهَدَاديّ: شيخُ المصنف [يعني البزار] هو محمد بن الليث أبو الصباح، وقد رأيتُ المصنف روى له حديثًا (ج١/ ق ١١/ ٢) في "مسند أبي بكر الصديق" وذكر كنيته وقد ترجمه ابنُ حبان في "الثقات" (٩/ ١٣٥)، وقال: "من أهل البصرة. . . يخطيء ويخالف". مسند سعد / ٢٥٥ ح١٧٤
٣٢٨٤ - محمَّد بن المؤمل بن الحسن أبو بكر: شيخُ الحاكم. قُلْتُ: ترجمه الذهبيُّ في "السير" (١٦/ ٢٣ - ٢٤) وقال: "الإمامُ، رئيس نيسابور. . أحدُ البلغاء والفصحاء". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ويظهر أنه متماسكٌ. التسلية / رقم ٣١؛ تنبيه ٩/ رقم ٢١٣٤
стр. 1406
محمَّد بن المبارك المخرميّ = محمَّد بن عبد الله بن المبارك
٣٢٨٥ - محمَّد بن المتوكل بن أبي السري: ابن أبي السري العسقلاني. صدوقٌ له بعض ما يُنكر عليه. بذل الإحسان ٢/ ٤٠٩؛ ليَّنه أبو حاتم. وقال ابنُ عدي: "كثير الغلط" وقال الذهبي: "له أحاديث تستنكر". وقد وثقه ابنُ معين. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٢٢
[حديث المعتمر، عن أبيه، عن أنس، عن أبي هريرة، مرفوعًا: إذا تقرب العبد من الله ﵎ شبرًا تقرب الله إليه ذراعًا. .]
* زاد فيه محمَّد بن المتوكل عند ابن حبان: "وان هرول سعيتُ إليه، والله أوسع بالمغفرة"]
* فقال الحافظ: "وهو صدوق، عارفٌ بالحديث، عنده غرائب وأفراد، وهو من شيوخ أبي داود في السنن".
* فقال شيخنا: رضي الله عنك! فمقتضى كلامك بثبوت هذه الزيادة، وذلك لا يجري على قواعد المحدثين.
* فإن محمَّد بنَ المتوكل، وإن وثقه ابنُ معين فقد لينه أبو حاتم الرازي.
* وقال ابنُ عدي وابنُ وضاح: "كان كثير الغلط". وكذلك قال مسلمة بنُ قاسم، وزاد: "لا بأس به". وقال الذهبيُّ: "وله أحاديث تُستنكر".
* فمثله إذا زاد زيادة على الحفاظ من أمثال عبيد الله بن معاذ العنبري، ومحمد ابن عبد الأعلى الصنعاني، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب، وموسى بن أيوب، وأبي النعمان عارم. أقول لو زاد ابنُ المتوكل، وهذه حالة على هؤلاء زيادةً، فجديرٌ أن لا تقبل منه. لما وصف به من كثرة الغلط. والله أعلم. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٧٨.
стр. 1407
٣٢٨٦ - محمَّد بن المثنى: هو ابنُ عُبَيد بن قيس بن دينار العَنَزيُّ، أبو موسى الحافظ، الزَّمِنُ [ذو الزَّمَانة، يعني: العاهة]. روى عنه الجماعة. وذكر في "التهذيب" أن المُصنّف [يعني: النّسائيّ] روى عنه نازلًا بواسطة زكريا بن يحيى السجزي المعروف بـ"خياط السُّنَّة"، ولم تقع للمصنِّف هذه الرواية النازلة في "السنن الصغرى"، فلعل ذلك في "الكبرى" والله أعلم.
*وأبو موسى هذا ثقةٌ حجةٌ. فوثقه ابنُ معين، وابنُ حبان والدارقطنيُّ، ومسلمة بنُ قاسم، والخطيبُ وقال: "ثبتٌ، احتجَّ به سائرُ الأئمة". وقال الذهلي: "حجَّهٌ". وقال أبو حاتم: "صالحُ الحديث، صدوقٌ". وقال أبو عروبة: "ما رأيتُ بالبصرة أثبت من أبي موسى، ويحيى بن حكيم".
* [تنبيه] ذكر الذهبي في "سير النبلاء" (١٢/ ١٢٦) عن أبي أحمد بن الناصح، قال: سمعت محمد بن حامد بن السريّ، وقلتُ له: لم لا تقول في محمَّد ابن المثنى إذا ذكرته: "الزَّمِن"، كما يقولُ الشيوخُ؟ قال: لم أره زَمِنًا، رأيته يمشي، فسألته فقال: "كنت في ليلةٍ شديدةِ البرد فجثوتُ على يديَّ ورجليَّ، فتوضأت، وصليتُ ركعتين، وسألت الله، فقمتُ أمشي. قال: ورأيته يمشي ولم أره زمنًا". قال الذهبيُّ: "حكاية صحيحةٌ، رواها السِّلَفَيُّ، عن الرازي، أخبرنا أبو القاسم عليُّ بن محمدٍ الفارسيُّ، حدثنا ابنُ النَّاصح".
* هذا: وقد ذكروا أنَّ محمَّد بن بشار بندارًا تكلَّم في أبي موسى -صاحب الترجمة-، ولم أقف له على ما يوجب ذلك سوى ما ذكره الخطيب في "تاريخه" (٢/ ١٠٣) بسنده إلى الفرهيانيَّ، قال: سمعت أبا موسى -وكان صنَّف حديث داود بن أبي هندٍ، ولم يكن بندارٌ صنَّفهُ-، فسمعتُ أبا موسى، يقول: مِنَّا قومٌ لو قدروا أن يسرقوا حديث داود لسرقوه- يعني: بندارًا" اهـ.
* مع أنَّ كلمة أبي موسى يمكن أن تحمل على وجه الثناء على بُندار، وذلك
стр. 1408
أن السارق إذا سرق فإنما يأخذُ النفيس الغالي، وهذا يدلُّ على حُسْنِ انتقاء بندار لأحاديث داود بن أبي هند.
* ونظيره ما رواه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٣٣٠) عن ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مهدي قال: "كان إسرائيل -يعني: ابن يونس- في الحديث لصًا". قال ابن أبي حاتم: يعني: "أنَّهُ يتلقفُ العلم تلقُّفًا".
* وروى هذه الكلمة عثمانُ بن أبي شيبة، عن ابن مهديّ بلفظ: "إسرائيل لصٌّ يسرقُ الحديث". فكأنه رواها بالمعنى، ولو سُلِّم أنَّ هذا لفظ ابن مهديّ لحُمِل على ما فسره به أبو حاتم، بدليل أن ابن مهدي كان يُقَدم إسرائيل في حديث أبي إسحاق السبيعي على الثوريّ وشعبة؛ فمن المحال أنْ يقصد بسرقة الحديث ما هو ما معروف في "الاصطلاح". لذلك لم يُحسن الحافظ ﵀ صنعًا، لأنَّهُ أورد كلمة ابن مهدي برواية عثمان بن أبي شيبة عنه بدون تعقيب عليها. فالله تعالى يسامحنا وإياه.
* وكلماتُ الثناء التي ظاهرُها الجرحُ موجودةٌ في كلمات بعض العلماء من ذلك قول أبي حاتم الرازي أنَّ شعبة كان يقول: "إسماعيلُ بن رجاء شيطان" يعني من حُسْن حديثه. ذكره ابنُ أبي حاتم في "علل الحديث" (ج١ / رقم ٢٤٨) عن أبيه. وهذه فائدةٌ نفيسة خلت منها كتب التراجم التي ترجمت لإسماعيل، فاهنأ بها!.
* وقد تحتمل كلمةُ أبي موسى وجهًا آخر، حاصله أنَّ بندارًا كان حريصًا على جمع العلم والاستئثار به، فلو قدر على الاستحواذ على حديث داود بن أبي هند فلا يشركه فيه أحدٌ لفعل.
* يدلُّ على ذلك ما رواه الخطيب في "تاريخه" (٢/ ١٠٤) من طريق محمَّد بن المسيب، قال: لما مات بُندار!! جاء رجلٌ إلى أبي موسى، فقال: يا أبا موسى!
стр. 1409
البُشرى مات بندارٌ!! قال: جئت تبشرني بموته؟! عليَّ ثلاثون حجة إنْ حدثتُ أبدًا بحديثٍ، فبقى أبو موسى بعد بندارٍ تسعين يومًا، ولم يحدث بحديثٍ ومات".
* قُلتُ: فتصرُّفُ أبي موسى تصرفُ محبًّ عاقل، ولوكان حانقًا لقال كلمة تشف كما عهدناه في كلام الأقران.
* ولو سلَّمْنا أن أحدهما تكلَّم في صاحبه، فلا نقبله، وقد أجلَّ الله تعالى محلهما من العلم والدين، والله الموفق. بذل الإحسان ٢/ ٣٨٩ - ٣٩٢
* محمد بن المثنى: شيخ للبزار. مسند سعد / ١٣ - ١٥
* شيخ النسائي. مجلسان النسائي / ٤ - ١١
٣٢٨٧ - محمَّد بن المرزبان الأدميّ: [ عن الحسن بن جبلة، وعنه الطبرانيُّ] قلتُ: وشيخ الطبراني وشيخه الحسن بن جبلة لم أعرفهما. مجلة التوحيد / جمادى الآخرة/ سنة ١٤٢٢
. . . . . محمَّد بن المستنير = قُطْرُب
٣٢٨٨ - محمَّد بن المظفر: [ ابن موسى بن عيسى أبو الحسين البغدادي] ثقةٌ حافظٌ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧٤؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٠٥/ محرم / ١٤٢٠
٣٢٨٩ - محمَّد بن المغيرة: [ أبو عبد الله الأصبهاني ٢٣١هـ] (١) ترجمه
стр. 1410
ابنُ أبي حاتمٍ (٤/ ١/ ٩٢) ولم يَذكُر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فيه ومجهول الحال. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩
٣٢٩٠ - محمَّد بن المنذر أبو المنذر: [ ابن أسد الهروي] ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: "من هراة، يروي عن عبد الله بن نمير وأهل العراق والحجاز، روى عنه أهل بلده، يخطيء أحيانًا" اهـ. تنبيه١/ رقم ٢٦٢
٣٢٩١ - محمد بن المنذر الحزاميّ: أظنه خطأ، وصوابه عندي: "إبراهيم بن المنذر الحزامي" صدوق لا بأس به، يروي عنه مسعدة بن سعد العطار، وعبد الله بن الصقر السكري، وكلاهما من شيوخ الطبراني. تنبيه ١/ رقم ٢٦٢
٣٢٩٢ - محمَّد بن المنذر بن سعيد بن عثمان: الهروي. أبو عبد الرحمن وأبو جعفر، المعروف بـ"شَكَّر"، إمام عالم، حافظ متقن، سمع خلقًا كثيرًا منهم: محمَّد بن رافع وعلي بن خشرم؛ وعنه أبو حامد بنُ الشرقي وطبقته. تنبيه ٢/ رقم ٥١٣
٣٢٩٣ - محمَّد بن المنكدر: [ ابن عبد الله بن الهدير، القرشي التيمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر المدني]
* لم يرو البخاري شيئًا لابن أبي ذئب عن ابن المنكدر. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠
[سماعه من أبي هريرة وأبي أيوب الأنصاريِ وأبي قتادة وسفينة ﵁]
* محمَّد بن المنكدر: لم يسمع من أبي أيوب الأنصاري ﵁.
* فقال الحافظ في "التهذيب (٩/ ٤٧٤): قال ابن المديني: بلغ ستًّا وسبعين سنة.
* قال الحافظ: فيكون مولدُهُ على هذا قبل سنة ستين بيسير، فيكون روايته
стр. 1411
عن عائشة، وأبي هريرة، وأبي أيوب الأنصاري، وأبي قتادة، وسفينة، ونحوهم مرسلة. اهـ. والله أعلم. التسلية/ رقم ٦٣
[سماعه من عائشة ﵂]
* [وهو مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع]
* فقال الترمذيُّ في "العلل الكبير" (١/ ٣٧٣): "سألت محمدًا -يعني: البخاريّ- وقلتُ له: محمَّد بن المنكدر سمع من عائشة؟ فقال: نعم! روى مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعتُ عائشة".
* فهذا البخاريُّ ﵀ أثبت السماع لوقوعه في إسناد حديث. مع أن العلماء تكلموا في سماع مخرمة من أبيه.
* فدلَّنا ذلك أن الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع. التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر نحوه في: تنبيه ٩/ رقم ٢١٣٤
[سعيد بن أبي هلال، عن محمَّد بن المنكدر، وعنه عَمرو بنُ الحارث]
* قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبي!.
* قلتُ (١): بل على شرط مسلم فإن البخاريَّ لم يخرّج شيئًا لسعيد بن أبي هلال عن ابن المنكدر. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٠٥/ محرم / ١٤٢٠؛ غوث المكدود ٢/ ١٤٨ ح ٥٥٦
٣٢٩٤ - محمَّد بن المنهال: . . وهي زيادةٌ ثابتةٌ ومحمد بنُ المنهال ثقةٌ ثبتٌ، كان أثبت الناس في يزيد بن زريع كما يقول أبو يعلى الموصلي. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٥؛ التوحيد / ربيع الأول/ سنة ١٤٢٦ هـ
٣٢٩٥ - محمَّد بن المهاجر: [ ابن أبي مسلم دينار، الشامي، الثقة] قال
стр. 1412
ابنُ الجوزي في "التحقيق": "محمد بن المهاجر، الذي يرويه عن ثابت كذّاب". قول ابن الجوزي: "محمد بن المهاجر كذّاب" (!) تعقبه ابنُ عبد الهادي في "تنقيح التحقيق، فقال: "وهذا وهم قبيح، فإن محمد بن المهاجر الكذاب، ليس هو هذا، فهذا الذي يروي عن ثابت بن عجلان ثقة شاميٌ، أخرج له مسلم في "صحيحه" ووثقه أحمد وابنُ معين وأبو زرعة ودحيم وأبو داود وغيرهم. وقال النسائي، ليس به بأس. وذكره ابنُ حبان في الثقات, وقال: كان متقنًا. وأما محمَّد بن المهاجر الكذاب، فمتأخر في زمان ابن معين. جُنَّة المُرتَاب / ٣١٤
٣٢٩٦ - محمَّد بن المهاجر: [ بغدادي، وضَّاع كذَّاب. انظر ما قبله] (١)
٣٢٩٧ - محمد بن النضر بن أحمد: ترجمه أبو الشيخ في موضع الحديث، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. التسلية/ رقم ٣٣
٣٢٩٨ - محمَّد بن النضر بن مساور: [ ابن مهران المروزي. أحد شيوخ النسائي]. مجلسان النسائي /٤ - ١١
. . . . . محمد بن الوزير ين الحكم السلمي = تقدم في (محمَّد بن الحكم السلمي)
. . . . . محمَّد بن الوليد = الزبيدي
٣٢٩٩ - محمد بن الوليد البُسريّ: [ عن يحيى بن سعيد، ثقةٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي /١٠٠ ح ٣٥، ٢٢٦ ح ٨٦؛ الأمراض والكفارات / ١٦٠ ح ٦٦؛ التوحيد/ جماد أول / ١٤١٩؛ الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول/ ١٤١٩
стр. 1413
٣٣٠٠ - محمَّد بن الوليد القلانسيّ: قال أبو حاتم: لم يكن يصدقُ. واتهمه ابن عدي بوضع الحديث وسرقته، وكذلك اتهمه البيهقي. تنبيه ٢/ رقم ٥٧٠
٣٣٠١ - محمَّد بن بحر الهُجيميّ: منكر الحديث. تنبيه ٨/ رقم ١٩١٧
٣٣٠٢ - محمد بن بزيغ المدني: قال الخطيب: "ابنُ بزيغ مجهولٌ". التسلية / رقم ١٣٨
٣٣٠٣ - محمَّد بن بشار: هو ابنُ عثمان، أبو بكر البصري.
* كانوا يلقبونه بـ"بُندار"، ومعناها: من في يده القانون، وهو أصل ديوان الخراج. وإنما قيل له ذلك، لأنه كان بُندارًا في الحديث، جمع حديث بلده. وقد أخرج له الجماعة.
* وروى عنه المصنف [يعني: النسائيّ] (١٨٦) حديثًا.
* وقال: "صالحٌ لا بأس به". ووثقه العجليُّ، وابن حبان، ومسلمة بن قاسم. وقال أبو حاتم: "صدوق". وقال الدارقطني: "من الحفاظ الأثبات".
* أما ماحكاه الدورقيُّ عن ابن معين أنه كان لا يعبأ بـ"بُندار"، ويستضعفه، فمن الجرح المبهم الذي لا يعول عليه أمام التعديل القويّ.
* وقد قال الأزديُّ: "وليس قول يحيى والقواريري مما يجرحه، وما رأيت أحدًا ذكره إلا بخيرٍ وصدقٍ".
* وقال الذهبي في "الميزان يردُّ على ابن معين: "قد احتج به أصحاب الصحاح كلهم، وهو حجةٌ بلا ريب".
* أما تكذيب الفلاس له، فقد رده الذهبي أيضًا بقوله: "كذَّبه الفلاس، فما أصغي أحدٌ إلى تكذيبه، لتيقنهم أنَّ بندرًا صادقٌ أمينٌ". بذل الإحسان ١/ ٢٥١ - ٢٥٢
стр. 1414
* محمد بن بشار: شيخ للبزار. مسند سعد / ١٣ - ١٥
* شيخ النسائي. مجلسان النسائي / ٤ - ١١
* [كلام محمد بن بشار في محمَّد بن المثنى أبي موسى الزمن يراجع فيما تقدم في ترجمة (محمد بن المثنى)]
٣٣٠٤ - محمد بن بشر: هو ابنُ مطر أبو بكر الوراق، ترجمه الخطيب (٢/ ٩٠)، ونقل عن إبراهيم الحربي: "صدوق لا يكذب". وقال الدارقطني: "ثقة". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٠٨
٣٣٠٥ - محمد بن بشر العبديّ: كان محمد بنُ بشر من أروى الناس عن مسعر بن كدام، فقد قال: "كان عند مسعر ألف حديث، فكتبتها سوى عشرة" ولم يكن أحدٌ أثبت بالكوفة منه كما قال أبو داود.
[عناية محمد بن بشر بحديث مسعر حتى أنه إن زاد عن الناس قبل منه]
* ومما يدلُّ على أنه كان له عناية بحديث مسعر، ما رواه أبو نعيم الأصبهاني في "الحلية" (٧/ ٢٢٣) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، قال: لما خرجنا بجنازة مسعر جعلتُ أتطاول في الطريق فأقول: يرجعون إليِّ فيسألوني عن حديث مسعر، فلما صرتُ إلى القبر، جاء محمَّد بن بشر العبديّ، فقعد إليَّ، فذاكر عن مسعر بسبعة عشر حديثًا لم أسمع منها إلا حديثًا واحدًا عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الصقر، عن عروة، عن عائشة، قالت: ناحت الجنُّ على عُمر. قال أبو نعيم: وكان في ألواحي قد درسَ فذهب فلم أدخله في حديث مسعر، فرجعتُ من الجنازة مستخزيًا كأنما ديكٌ نقرني" اهـ.
* وفي "تهذيب الكمال" (٢٤/ ٥٢٣) للمزيّ عن أبي نعيم: "لما خرجنا في جنازة مسعر جعلت أتطاول في المشيّ، فقلتُ: تجيئوني، فتسألوني عن حديث مسعر، فذاكرني محمَّد بن بشر العبديِّ بحديث مسعرٍ، فأغربَ عليَّ سبعين حديثًا لم يكن عندي منها إلا حديثٌ واحدٌ".
стр. 1415
* فصاحب مثل هذه العناية الفائقة لا يُنكر عليه أن يتفرَّد بأحاديث عن أقرانه، لا يشاركونه فيها.
* وكم سلك الحفاظُ المتقدمون والمتأخرون هذا السبيل في نفيّ الشذوذ عن رواية المخالف للجماعة إذا كان من الأثبات.
* فالقاعدة الكلية التي وضعها علماء الحديث في تعريف الحديث الشاذ قاضية على رواية ابن بشر بالشذوذ.
* ومع ذلك فهذه القاعدة تتخلف أحيانًا، مما يدلُّ على أنَّ الحديث الشاذ ليس له حدٌّ قاطع لا يُتجاوز، فأحيانًا يرجحون رواية الواحد على الجماعة، وكثيرًا يحملون الروايتين على محامل مقبولة، كهذا القول الذي ذكرته في التوفيق بين رواية الجماعة ورواية محمَّد بن بشر؛ والعمدة في ذلك على كثرة النَّظر، وملاحظة تصرُّف العلماء الحذاق، مع إدمان الطلب، وجودة القريحة.
* وبالجملة الكلام في الشذوذ أشد من المشي على حدِّ الموسى.
* فلستُ أدري -والأمرُ كذلك- كيف كثر "الغلمان المحققون" الذين أعلُّوا جملةً وافرةً من أحاديث الصحيحين بالشذوذ فضلًا عن غيرهما؟! ويا ليتهم إذ أعلُّوا سُبِقوا، ولكنهم ما سبقوا إلى ذلك من الحفاظ والنقاد. وليت لهم من التحصيل وطول العمر وشهادة العلماء لهم بالأهلية ما يعينهم على ذلك، فلله الأمرُ من قبل ومن بعدُ. تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٣
* [محمَّد بن بشر العبدي: عن مسعر، عن قتادة، عن أنس، أن النبيّ ﷺ قامَ حتى تورَّمت قدماه.
وحدَّث به عنه هكذا: عبد الله بنُ عون، والحسين بنُ عليّ بن الأسود العجلي. فقال ابنُ حبان: "إنما هو عند مسعر عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة، هذا هو المحفوط من حديث مسعر. . " اهـ.
стр. 1416
ورواه عن مسعر عن زياد عن المغيرة: وكيع وأبو نعيم وخلاد بن يحيى وابن إسحاق ومحمد بن عبد الله الأسدي وعبيد الله بن موسى.
وقد توبع مسعر على رواية زياد عن المغيرة. تابعه: السفيانان، وأبو عوانة وشيبان بن عبد الرحمن وشريك.
والعلماء (منهم: البزار والطبراني والدارقطنيّ والضياء وابن كثير والذهبيّ والحافظ) تكلموا على رواية محمَّد بن بشر بنحو ما تكلم به ابن حبان وأعلُّوها بالشُّذوذ]
* فقال شيخُنا: فكل هؤلاء اتفقوا على جعل الحديث من مسند المغيرة موافقين مسعرًا في رواية الجماعة عنه، فالأشبه بالأصول أن تكون رواية محمد بن بشر شاذة.
* ولكن يمكن أن يقال: كان محمَّد بن بشر من أروى الناس عن مسعر. فقد قال [يعني محمد بن بشر]: "كان عند مسعر ألف حديث، فكتبتها سوى عشرة".
* ولم يكن أحدٌ أثبت بالكوفة منه كما قال أبو داود، ومما يدلُّ على أنه كان له عناية بحديث مسعر، [ثم ساق البحث بنحو ما تقدم في تنبيه الهاجد يزيد فيه الحرف بعد الحرف]. . .
*. . . وإنما قلتُ فيما تقدَّم: إنَّ الأشبه بالأصول أن تكون رواية محمَّد بن بشر شاذة، بمعنى أن القاعدة الكلية التي وضعها علماء الحديث في تعريف الحديث الشاذ قاضية على رواية ابن بشر بالشذوذ. . . حديث الوزير / ٩٤ - ٩٥ ح ٥٠
٣٣٠٦ - محمد بن بشر بن يوسف الأموي الدمشقي: [ عن دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم] ترجمه ابنُ عساكر (ج ١٥/ ل ١٣٦ - ١٣٧) ونقَل عن الدارقطنيٌ، أنه قال: "صالحٌ". التسلية / رقم ٣٦؛ مسند سعد / ١٥٥ ح ٩١
٣٣٠٧ - محمَّد بن بكار: هو ابن الريان [ الهاشمي مولاهم، أبو عبد الله
стр. 1417
البغدادي الرصافي]. ثقةٌ من رجال مسلم. بذل الإحسان ٢/ ٢٦٤
* محمَّد بن بكار: من رجال مسلم. وثقه ابنُ معين في رواية، والدارقطنيُّ وابنُ حبان. وقال ابنُ معين في روايةٍ وأحمد: "لا بأس به". وما وقع في روايته من المناكير فلأنه يروي عن الضعفاء كما قال صالحُ بن محمَّد. التسلية / رقم ٣٦
٣٣٠٨ - محمَّد بن بكار: [أبو عبد الله العنبري من مشايخ أصبهان؛ وانظر ترجمة عبد الله بن محمَّد الكناني] تنبيه ٦/ رقم ١٦٢٧
٣٣٠٩ - محمَّد بن بكار: [ابن بلال العاملي أبو عبد الله الدمشقي القاضي] ثقةٌ. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠؛ وثقه ابنُ حبان. وقال أبو حاتم الرازي: "صدوق". حديث الوزير / ١٧٦ ح ١٢٢
٣٣١٠ - محمَّد بن بكر البُرسانيّ: وثّقه غيرُ واحدٍ. وقال النسائيُّ: "ليس بالقويّ". وقال أحمد: "صالح الحديث"، ولخص الحافظُ حالة فقال: "صدوقٌ يخطيء". غوث المكدود ٣/ ٢٣٩ ح ٩٧٣
* محمَّد بن بكر البرساني: وثقه ابنُ معين، وأبو داود، والعجليّ، وغيرهم. غوث المكدود ١/ ٥٦ ح ٤٨
* روح بن عبادة، ومحمد بن بكر البرساني، وعبد الوهاب بن عطاء. كلهم سمعوا من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه، خلا [محمد] ابن أبي عدي. تنبيه ٩/ رقم ٢١١٨
* محمد بن بكر البُرساني: ليس مِن قُدماء أصحابِ سعيد (١). الفتاوى
стр. 1418
الحديثية / ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/١٤٢٠
٣٣١١ - محمَّد بن بكير: [ ابن واصل الحضرمي، أبو الحسين البغدادي نزيل أصبهان] فوثَّقه يعقوب بنُ شيبة، ومحمد بنُ غالب، وابنُ حبان. وقال أبو حاتم: "صدوق عندي، يغلط أحيانًا". وقال أبو نعيم: "هو صاحب غرائب". فيُخشي أن يكون هذا من غرائبه، وقد توقف فيه الحاكم مع تساهله، فالله أعلم. مسند سعد/١٩٠ح ١١٨
٣٣١٢ - محمَّد بن بلال: [ الكندي، أبو عبد الله البصري التمار] كان يهمُ في الحديث. غوث المكدود ٣/ ٢٧ ح ٦٨٥
٣٣١٣ - محمد بن ثابت العبدي: [ عن عمرو بن دينار، وعنه صلت ابنُ مسعود] ضعيفٌ. تنبيه ٤/ رقم ١٢٥٠؛ ضعيفٌ منكرُ الحديث. حديث الوزير/ ١٦٣ح١١١
* محمَّد بن ثابت العبديُّ: ضعفه ابنُ معين. فقال له الدُّرْري: أليس قد قلت مرة: ليس به بأس؟ قال: ما قلت هذا قطُّ.
* وقال أبو داود: "سمعت أحمد بنَ حنبل، يقول: روى محمَّد بن ثابت حديثًا منكرًا في التيمم". وقال ابن داسة: "قال أبو داود: لم يتابع محمَّد بن ثابت في هذه القصة على "ضربتين"، عن النبي ﷺ ، ورووه فعل ابن عمر".
* وقال أبو حاتم: "روى حديثًا منكرًا" يعني هذا. وقال ابنُ معين: "يُنكرُ عليه حديث ابن عُمر في التيمم لا غير". وقال البخاري في "التاريخ "الكبير" (١/ ١/ ٥٠ - ٥١): "يخالف في بعض حديثه. . ". بذل الإحسان ١/ ٣٢٨
* محمَّد بن ثابت العبدي: قال أبو حاتم: روى حديثًا منكرًا. وأظنه يعني هذا. .
* وقال البخاريُّ: "يخالف في بعض حديثه، روى عن نافع، عن ابن عُمر في
стр. 1419
التيمم، ورواه أيوب والناس عن نافع، عن ابن عمر، فعله".
* وقال ابنُ معين: "يُنكر عليه حديث ابن عُمر في التيمم لا غير". وضعّفه ابنُ معين مرةً، فقال له عباس الدُّوريُّ: أليس قد قلت مرةً: ليس به بأس؟ فقال: ما قلتُ هذا قط. غوث المكدود ١/ ٤٦ - ٤٧ ح ٣٨
* وقال ابنُ عَدِيٍّ: "لا أعلم يرويه عن رَوْحٍ إلا مُحمَّدُ بنُ ثابتٍ".
* ومُحمَّدُ بنُ ثابتٍ العَبْدِيُّ ضعيفٌ، ولا يُحتَمَلُ لمثله التَّفرُّدُ عن الثِّقات، والاختلافُ في هذا الحرفِ لا أَجزِمُ أنَّه منه؛ لأنَّ طبعة "الكامل" سيِّئةٌ جدًّا، فقد يكونُ هذا الحرفُ تَصَحَّف فيها. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩
٣٣١٤ - محمَّد بن ثَوَاب الهَبَّاريّ: [ روى عن حصين بها مخارق] وثّقه ابنُ حبان، وقال ابن أبي حاتم: "صدوق". النافلة ج ٢/ ١٧
٣٣١٥ - محمد بن ثور: [ الصنعاني، أبو عبد الله العابد] ثقةٌ عابد. التسلية / رقم ٥٩
٣٣١٦ - محمد بن جابر: شيخُ الخرائطيّ كأنه محمد بن جابر بن بجير بن عقبة الكوفي، أحد شيوخ ابن ماجة. قال ابنُ أبي حاتم: "صدوق" ووثّقه مطيَّن ومسلمة بن قاسم، والله أعلم. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٧٢ ح ٥٧
* محمَّد بن جابر: [عن مُجَمِّع التيمي، وعنه إسحاق بن إبراهيم] فأظنه ابن بجير المحاربي (١). وهو صدوق كما قال ابن أبي حاتم. ووثقه مسلمة بنُ قاسم. الصمت / ٨١ح٧٩
стр. 1420
٣٣١٧ - محمَّد بن جابر اليماميّ: أبو عبد الله الحنفيُّ. وهو ممن فحش خطؤه حتى تركه الفلاس. وقال ابنُ معين: اختلط عليه حديثه. وقال أبو زرعة: ساقط الحديث عند أهل العلم. وقال أبو حاتم: "ذهبت كتبه في آخر عمره وساء حفظه وكان يلقن وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد، وكان يروي أحاديث مناكير وهو معروف بالسماع جيّد اللقاء". تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٤
* قال الحافظ في "النتائج" (١/ ٢٥٥):. . "محمَّد بن جابر أصلح حالًا من يحيى ابن هاشم، والله أعلم" اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٣٦٥
*محمد بن جابر اليمامي: ضعيفٌ، بل لعله واهٍ. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٢٩
٣٣١٨ - محمَّد بن جامع العطار: قال الذهبي: لا يتابع على حديثه. تنبيه ٢/ رقم ٧٧٦؛ [عن السكن بن أبي السكن] ضعفه أبو حاتم وغيره. النافلة ج١/ ٤٢
٣٣١٩ - محمَّد بن جحادة: عبد الوارث، هو ابن سعيد أحد الثقات، وكذلك ابن جحادة. التسلية/ رقم ٥٨؛ [راجع رواية شعبة عنه في ترجمة (شعبة ابن الحجاج)] الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٨/ رمضان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رمضان/ ١٤٢٣
٣٣٢٠ - محمد بن جرير أبو جعفر الطبري: [ حدَّث عن يونس ابن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وهب، قال: سمعتُ عَمرو بن الحارث، يحدث عن الكلبي، عن أبي صالح -مولى أم هاني-، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: أُنزِلَ القرآنُ على أربعة أحرف. . " وهو حديثٌ باطلٌ مرفوعًا]
* قال ابنُ جرير (٧٢): "في إسناده نظرٌ".
* قلتُ: هذا تعليلٌ خفيفٌ، مع أنَّ في الإسناد فاقرةٌ عظيمةٌ! ففي إسناده: "محمد ابن السائب الكلبيُّ" وهو تالفٌ البتة، كذَّبه جماعةٌ من النقاد، وتركه
стр. 1421
آخرون. . . وأبو صالح، ضعيفٌ لاختلاطه. التسلية / رقم ١٧
٣٣٢١ - محمد بن جُعْشُم الصنعاني: [ عن سفيان الثوري وعنده جامع الثوري، وعنه محمَّد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني- صنعاء اليمن] لم أعرف شيئًا عن حال محمد بن إسحاق وشيخه يعني [محمد بن جعشم]. مجلة التوحيد / ذو الحجة/ سنة ١٤١٨
* [وُيراجع الحاشية في ترجمة (محمَّد بن الصباح الصنعاني)] تنبيه ٧/ رقم ١٦٧٧
٣٣٢٢ - محمَّد بن جعفر: يكنى: "زنبور". [محمد بن زنبور واسمه جعفر ابن أبي الأزهر أبو صالح المكي] وثقه تلميذه النسائيُّ -في رواية-. وقال مرّة: "لا بأس به".
*وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالمتين عندهم، تركه ابنُ خزيمة". وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٩/ ١١٦)، وقال: "ربما أخطأ".
* وقد أبان مسلم بن قاسم عن سبب لمن تكلم فيه، فقال: تُكلَّم فيه لأنه روى عن الحارث بن عُمَير مناكير لا أصول لها وهو ثقةٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٧
* محمَّد بن زنبور المكي: [أبو صالح المكي. شيخ النسائي] مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
٣٣٢٣ - محمَّد بن جعفر: [ روى عن أبي محمَّد الأنصاري، عن يزيد بن أبي يزيد، عن أبي حميد الساعدي ﵁، مرفوعًا: أبدِ المودةَ لمن وادَّكَ تكنْ أثبت] قال الهيثميُّ (١٠/ ٢٨٢): "فيه من لم أعرفه". قلتُ: لعله يقصد محمد بن جعفر، وشيخه، فلم أقف لهما على ترجمة. النافلة ج ٢/ ٢٣٢
٣٣٢٤ - محمَّد بن جعفر: [الهذلي مولاهم، أبو عبد الله البصري] غُنْدَر لقب لمحمد ابن جعفر. أخرج له الجماعة وهو ثقةٌ نبيلٌ. وثقه الناس وأثنوا عليه
стр. 1422
خيرًا. قال العيشيُّ: " إنما سمَّاهُ غندرًا ابنُ جريج، فقد كان يكثر التشغيب عليه، وأهل الحجاز يُسسمُّون المُشغب غندرًا". بذل الإحسان ١/ ٢١٩
* محمَّد بن جعفر غُنْدَر: الجبلُ الأشمُّ. تنبيه ٢/ رقم ٨٣٦
*محمد بن جعفر: غُنْدَر. من أثبت الناس في شعبة، فقد لازمه عشرين سنة.
* قال ابنُ المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم. مجلة التوحيد / ربيع آخر/ سنة ١٤١٧
* محمد بن جعفر: من أثبت الناس في شعبة. الصمت /٢٣٥ ح ٤٦٩؛ الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩
* سعيد بن أبي عروبة: كان اختلَطَ، وروايَةُ غُندَرٍ عنه بعد اختلاطه. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠
* والنَّهي عن "عَسْب الفَحل" ثابتٌ رفعُهُ في حديثِ أبي هُريرَة، وأنا أخشَى أن يكُون غُندرٌ لم يَضبط الحديثَ سَنَدًا ولا مَتنًا كما رأيتَ. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رجب / ١٤٢٣
[عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا: "يجيء القرآنُ يوم القيامة فيقولُ: يا ربِّ حلِّهِ، فيلبس تاج الكرامة. . ". قال الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وخالفه غندر فأوقفه، فقال الترمذيُّ: هذا أصحُّ]
* قُلْتُ: حَكَمَ الترمذيُّ لحديث عبد الصمد بالصحة، ولحديث غندر بالأصحّ، فالأمر دائر عنده بين "صحيح" و"أصح"، وحكمه سديدٌ؛ لأن غندر أعلم بشعبة من عبد الصمد. التسلية / رقم ١١٥
стр. 1423
٣٣٢٥ - محمد بن جعفر: هو ابنُ الزبير بن العوام المدني . أخرج له الجماعة. وثقه الدارقطنيُّ، وأثنى عليه ابن إسحاق. وقال ابنُ سعدٍ: كان عالمًا وله أحاديثُ. بذل الإحسان ٢/ ١٥ - ١٦
٣٣٢٦ - محمد بن جعفر الجرمي أبو محمد: [ عن حماد الصانع عن الحسن] محمَّد ابن جعفر وشيخه لم أعرفهما. جُنَّةُ المُرتَاب /٤٧
٣٣٢٧ - محمَّد بن جعفر الرازي: [ ابن محمَّد بن يزيد بن ميسرة المعروف بابن الرازي] محمَّد بن جعفر شيخ الطبراني، ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٢/ ١٢٨)، وقال: ما علمت إلا خيرًا. مجلة التوحيد / ربيع آخر/ سنة ١٤١٧؛ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٤٨/ ربيع آخر/ ١٤١٧
٣٣٢٨ - محمَّد بن جعفر الزبيري:
[عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: "ما كان النبيّ ﷺ يُفسِّر شيئًا من القرآن إلا آيًا تُعَدُّ علَّمهنّ إياه جبريل ﵇ والحديث منكرٌ]
*. . فيترجح من هذا أنه: "جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام القرشي الزبيري" كما قال ابن كثير ﵀.
* ثم وقفت عليه في "الثقات" (٧/ ٣٩٦) لابن حبان، فرواه من طريق بندار محمد بن بشار، قال: ثنا ابن عثمة، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا هشام ابن عروة بسنده سواء، فقلب اسمه فجعله: (محمد بن جعفر)، بدل (جعفر ابن محمَّد).
* وفرّق بينهما ابنُ حبان فأفرد: (جعفر بن محمد) بترجمة (٦/ ١٣٣ - ١١٣٤)، وقال في (محمد بن جعفر): "يخطئ ويخالف".
* قال البخاريُّ: "لا يتابع على حديثه" وقال الأزديُّ: "منكر الحديث".
стр. 1424
* وقال الطبريُّ في "تفسيره" (١/ ٨٩): "وجعفر بن محمَّد الزبيري لا يعرف في أهل الآثار".
* فعلَّق الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر ﵀ على قول الطبريّ قائلًا (١/ ٨٥): ولكن البخاريَّ ترجم له في "التاريخ "الكبير" فلم يقُلْ شيئًا من هذا، ولم يذكر فيه جرحًا، وكذلك ابنُ أبي حاتم لم يذكر فيه جرحًا، ولم يذكره النسائيُّ ولا البخاريُّ في "الضعفاء"، ونقل ابنُ حجر أنَّ ابن حبان ذكره في "الثقات"، وأن يذكره البخاريُّ دون جرح: أمارة توثيق عنده، وهذان كافيان في الاحتجاج بروايته، ولئن لم يعرفه الطبري في أهل الآثار لقد عرفه غيرُهُ. اهـ.
* قُلْتُ: وما عرفه هذا "الغير" لا يزيد عما عرفه الطبريّ، وهذا القول من الشيخ أبي الأشبال منهجٌ عامٌ عنده، جرى عليه في عامة تحقيقاته، ولا أعلم أحدًا سبقه إلى هذا القول إلا أبو البركات ابن تيمية ﵀. .
* [ويراجع ترجمة "أحمد بن محمَّد شاكر"]
* التسلية/ رقم ١٦؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ١٣٢ - ١٣٣
٣٣٢٩ - محمَّد بن جعفر الوركاني: رواية الوركاني أولى، فهو أوثق من إسماعيل بن موسى. التسلية/ رقم ٣٩
٣٣٣٠ - محمد بن جعفر بن أبي كثير: أحدُ الثقات. الصمت / ١١٢ ح ١٥٢؛ قال الترمذيُّ: مدينيٌّ ثقةٌ، وهو أخو إسماعيل بن جعفر. تنبيه ٣/ رقم ١٠٧٢
٣٣٣١ - محمَّد بن جعفر بن الزبير: قال أبو حاتم الرازي، كما في "العلل" (ج ١/ رقم ٩٦) لابنه:. . "ثقةٌ. . " اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٢٨
* محمَّد بن جعفر بن الزبير: في "ذيل الميزان" (٦٤٧) للحافظ العراقي في ترجمة "محمد ابن عباد بن جعفر" أنه قال: "تكلم فيه الحاكم في "المستدرك"
стр. 1425
عقب حديث القلتين، فقال: "احتج الشيخان جميعًا بالوليد بن كثير ومحمد ابن جعفر بن الزبير. . " اهـ. حديث القلتين / ١٩؛ بذل الإحسان ٢/ ٣٠ - حاشية
٣٣٣٢ - محمَّد بن جوان: [ عن أبي أحمد الزبيري] لم أعرفه، وأظنُّه تصحَّفَ (١). . التسلية / رقم ٦٦
٣٣٣٣ - محمَّد بن حاتم بن يونس الجرجرائيّ: ثقةٌ من مشايخ أبي داود. ولقبه "حُبّي" بالحاء المهملة المكسورة وبعضهم ضمَّها وباء موحدة ثقيلة. قال البزار: "وكان من خيار الناس". تنبيه ٨/ رقم ١٩٠٤
٣٣٣٤ - محمد بن حازم بن حامد: [ محمد بن حازم بن حامد بن حسن شمس الدين أبو عبد الله المقدسي. ٦٢٠ - ٦٩٦ هـ. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣
. . . . . محمَّد بن حبان بن أحمد البستي = ابن حِبَّان أبو حاتم
٣٣٣٥ - محمَّد بن حبيب المصري: قال أبو حاتم الرازي: "روى عنه عبد الله بن السعدي، وأبو إدريس الخولاني" قلتُ: فقد أنكر ابنُ القطان الفاسي أن يكون أبو إدريس روى عن محمَّد بن حبيب فقال في "بيان الوهم والإيهام": "وهذا ما لا يُعرف؛ وما روى عنه أبو إدريس حرفًا. . ". تنبيه١/ رقم ٢١٨
٣٣٣٦ - محمد بن حُجْر: عن سعيد بن عبد الجبار وعنه أبو كريب. قال
стр. 1426
البخاريّ: "فيه بعض النظر". وقال الذهبيّ في "الميزان" (٣/ ٥١١): "له مناكير". تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤؛ نهي الصحبة / ١٨
٣٣٣٧ - محمَّد بن حرب: عندي هو ابن سليم، أبو عبد الله المكيُّ، وثقه العجليُّ. وقال أبو حاتم: "صالح الحديث ليس به بأس". وقال البخاريُّ: "أحاديثه مشهورة". فالإسناد جيِّدٌ، وإن كان غريبًا عن مالك. والله أعلم. تنبيه ٩/ رقم ٢١٢١
٣٣٣٨ - محمَّد بن حرب الخولاني: [ أبو عبد الله الحمصي] الربيع بن روح: هو ابن خليد أبو روح الحمصيُّ أحد الثقات وكذلك شيخه محمَّد بن حرب. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٢٤
٣٣٣٩ - محمَّد بن حسّان أبو زيد: [ عن ابن المبارك، وعنه أبو جعفر مولى بني هاشم] لا أدري من هو. وهناك من الرواة محمَّد بن حسان السمتي يروي عن ابن المبارك ويروي عنه المصنف [يعني ابن أبي الدنيا] اكن كنيته أبو جعفر، فالله أعلم. الصمت/ ٢٨٩ ح ٦٥٥
٣٣٤٠ - محمد بن حسان [بن فيروز] الأزرق: ثقةٌ مأمون، وثقه الدارقطنيُّ، وابنُ حبان، وابنُ أبي حاتم وزاد: "صدوق" والعجليُّ. وقال عبد الله ابنُ أحمد: "كان صدوقًا لا بأس به". تفسير ابن كثير ج ١/ ٥١٢
* محمَّد بن حسان: هو ابن فيروز الواسطي. ثقةٌ. بذل الإحسان ٢/ ٢٦٢
٣٣٤١ - محمَّد بن حسان الأزرق: ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٩/ ١٣١) وقال: "البرجماني، أبو جعفر، من أهل واسط يروي عن يزيد بن هارون وأهل بلده، مات سنة خمسين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل" اهـ.
* وترجمه بحشل في "تاريخ واسط" (ص ٢٣٢)، وقال: "البرجلاني" ولعله الصواب، فإنَّ "برجلان" من قرى واسط، أما "البرجماني" فلا أدري إلى من
стр. 1427
ينتسب. ولم يذكر بحشل في ترجمته سوى حديث عن أبي سعيد الخدري فلا أعرف فيه جرحًا ولا تعديلًا، والله أعلم. التسلية / رقم ٣٣
٣٣٤٢ - محمد بن حسّان السمتيّ: قال أبو حاتم والدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ". وقال ابن معين: "لا بأس به". النافلة ج ٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦
* محمد بن حسَّان السَّمْتي: رجالة ثقات، غير شيخ المصنف [ابن أبي الدنيا] ففيه مقالٌ يسير. . الصمت /٢٧٧ ح ٦١٤
٣٣٤٣ - محمَّد بن حصين: ترجمه البخاريّ، وابنُ أبي حاتم (٣/ ٢/ ٢٣٥) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابنُ حبان في "الثقات" على قاعدته!. فهو مجهول الحال. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٣
٣٣٤٤ - محمَّد بن حفص الأوصابي: الحمصي فترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل"
(٣/ ٢/ ٢٣٧) وقال "روى عن محمَّد بن حمير وأبي حيوة شريح ابن يزيد. أدركتة، وأردت قصده. والسماعَ منه فقال لي بعض أهل حمص: ليس بصدوقٍ، ولم يدرك محمد بن حمير فتركتُه. وكتب عنه سعيد بن عَمرو البرذعيّ" انتهى. تنيه ٧/ رقم ١٦٦٣
٣٣٤٥ - محمد بن حفص بن عُمر الدوريّ: [ عن أحمد بن إسحاق الحضرميّ، وعنه هيثم بن خلف] هذا إسنادٌ حسنٌ، رجاله ثقات، إلا محمَّد ابن حفص بن عمر الدوري فترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧)، وقال: "كتبنا من حديثه لنسمع منه، فلم يتفق لنا السماع، ووجَّه إليه أبي يطبقةٍ من حديثه، كتب إلينا بها. "ويُفهم من هذا أنه صدوقٌ متماسك، ولو رأى أبو حاتم في حديثه مناكير لصرَّح بذلك. والله أعلم. تنبيه ٨/ رقم ١٨٥١
. . . . . محمَّد بن حماب الطهراني = أبو عبد الله الطهراني
стр. 1428
محمَّد بن حمدان بن حماد = أبو بكر الصيدلاني
٣٣٤٦ - محمد بن حمران القيسي: قال ابنُ حبان: "يخطيء" فقول الهيثميّ في "المجمع" (١٠/ ١٣٢): "محمد بن حمران ثقة" فيه تسامحٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٣٠
٣٣٤٧ - محمَّد بن حمزة بن أحمد: [ هو: ابن عُمر بن الشيخ أبي عُمر. الصالحين المقدسي. أبو عبد الله الحنبلي. أخو القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣
٣٣٢٨ - محمد بن حمزة بن محمَّد القرشي: أبو عبد الله الشروطي الدمشقي. المعروف بابن أبي الصَّقر. ٤٩٩ - ٥٨٠هـ. سمع منه الضياء المقدسي الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣
٣٣٤٩ - محمد بن حَمشودان: [ عن خالد بن مخلد] لم أهتد إليه. تفسير ابن كثير ج٢/ ٢٧٨
٣٣٥٠ - محمد بن حميد الرازي: تالفٌ مع حفظه. بذل الإحسان ٢/ ٣٣٢؛ وسنده واهٍ، وابن حميد متروك. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٥٠
* محمَّد بن حميد أبو عبد الله الرازي: واهٍ. بذل الإحسان ١/ ٢٠٣؛ ٢/ ٤١١؛ فضائل فاطمة / ٤٤؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٨٧ - ١٨٨ ح ٦١؛ مجلة التوحيد / ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٣؛ تفسير ابن كثير: ج ١/ ٤٦٦، ١٢٣؛ ج ٢/ ٥٨٧، ٤٦٦، ٤٣٣، ٣١٧، ٢٨٩، ٢٧٦، ١٦٣؛ ج ٣/ ٧٢، ١١؛ ج ٤/ ٧٢، ٥٣؛ التسلية/ رقم ٣٩، ٣٨، ٢١، ١١، ٨، ٣؛ تنبيه: / رقم ١٤٤٤، ١٣٧٨؛ ٨/ رقم ١٨٥٣، ١٨٤٨؛ ١١/ رقم ٢٢٣٣؛ ١١/ رقم ٢٢٦٨
* ابن حميد: هو محمَّد بن حميد الرازي، وهو واهٍ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٤
* محمد بن حميد: تقدم ذكره بالوهاء غير مرة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٨٢
стр. 1429
* محمَّد بن حميد الرازي: واه، اتهمه عامة أهل الري. فضائل فاطمة / ١٨؛ واهٍ كذَّبه جماعةٌ من أهل الريّ. مسند سعد / ٩٨ ح ٥٢
* محمَّد بن حميد الرازي: واهٍ، بل كذَّبه [بعضهم] أبو زرعة وغيره. بذل الإحسان ١/ ١١٣؛ النافلة ج ١/ ٢٣
* وسنده واهٍ لأجل محمَّد بن حميد الرازي. الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٦١/ رجب/ ١٤١٧
* محمَّد بن حميد الرازي: واهٍ، فالحمل عليه أولى. الأمراض والكفارات/ ١٦٠ ح ٦٦؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي/٩٩ ح ٣٥؛ التوحيد / جماد أول / ١٤١٩؛ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٨٠/ ذو القَعدة /١٤١٧؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم / ١٦٨ جماد أول / ١٤١٩
* وسنده ضعيف جدًا لوهاء شيخ الطبري. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧٨؛ ج ٣/ ٣٦٩
* سنده واهٍ، وابن حميد متروك. . التسلية / رقم ٩١؛ واهٍ. وكان أبو زرعة ينسبه إلى الكذب، وما أرى أنه كان يكذب بمعنى يضع. والله أعلم. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٢١
* محمد بن حميد: متروكٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٦٣، ٢٠٦؛ ج ٢/ ٥٥٠؛ التسلية: ج ١/ رقم ٨؛ ج ٢/ رقم ٧٠؛ متروك وكذبه جماعة من أهل الرَّي. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٦٣
* تقدم ذكرنا لضعفه مرارًا. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٩٣؛ متكلم فيه بكلامٍ طويلٍ، خلاصته أنه ضعيف كما بيّنته في "بذل الإحسان". جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٥٧؛ ضعيف، بل كذَّبه بعضهم. الصمت /٩٦ ح ١١٦؛ / ٢٩٥ ح ٦٨٢
* رجاله ثقات إلا شيخ الطيري محمد بن حميد. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٥٥
стр. 1430
* قال اين حبان: "وابن حميد قد تبرأنا من عهدته" اهـ. التسلية/ رقم ١٣٧
* قال بعض العلماء: "محمد بن حميد قصم ظهر ابن جرير" يعني أن ابن جرير ساق كثيرًا من الروايات في تفسيره من طريق محمد بن حميد. الصمت/ ٩٦ ح ١١٦
* [راجع ما كتب عنه في ترجمة أبي الصلت الهروي عبد السلام بن صالح] الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٥٩/ رجب/ ١٤١٧
[كلام العلماء ورأي الشيخ أحمد شاكر في محمد بن حميد]
* محمَّد بن حميد الرازي: شيخُ الترمذي وابن ماجة، واهٍ.
* قال البخاري: "في حديثه نظر". وقال النسائي: "ليس بثقة".
* وقال أبو نعيم [عبد الملك بن محمد] ابن عدي: سمعتُ أبا حاتم الرازي، في منزله، وعنده ابن خراش، وجماعةٌ من مشايخ أهل الري، وحفاظهم، فذكروا ابنَ حميد، فأجمعوا على أنه ضعيفُ الحديث جدًا، وأنه يحدث بما لم يسمعه، وأنه يأخذُ أحاديثَ أهل البصرة والكوفة، فيحدث بها عن الرازيين. اهـ.
* وقال ابنُ خراش: "ثنا محمَّد بن حميد، وكان -والله- يكذب".
* وكذَّبه أبو زرعة الرازي، وصالح جزرة. واتهمه غير واحدٍ بسرقة الحديث.
* وقال فضلك الرازيُّ: "عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديثٍ، ولا أحدث عنه بحرف".
* أمَّا الشيخ أبو الأشبال -رحمه الله تعالى- فله شأن آخر! فقال في "شرح الترمذي" (٢/ ٥٠٣ - ٥٠٤): "محمَّد بن حميد، هو أحد الحفاظ، وثقه أحمد، وابن معين، وغيرهما. وتكلم فيه النسائي وغير واحد، حتى غلا بعضهم فرماه
стр. 1431
بالكذب. ونستخير الله في أنه "ثقة"! ترجيحًا لقول من وثَّقه وصحَّح أحاديثه" اهـ.
*قلتُ: كذا قال الشيخ ﵀ وهذا من تساهله الذي عرف به عند أهل العلم بالحديث.
* أما توثيق: أحمد، وابن معين، لمحمد بن حميد؛ فحكايته ما ذكره أبو حاتم الرازي، قال: "سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر، فقال: أيُّ شيئٍ ينقمون منه؟ قلتُ: يكون في كتابه شيءٌ، فيقول: ليس هذا هكذا، فيأخذ القلم فيغيره! فقال ابنُ معين: بئس هذه الخصلة، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب، ففرقنا الأوراق، ومعنا أحمد، فسمعناه ولم نر إلا خيرًا" اهـ.
* فظاهر من الحكاية أن توثيق أحمد وابن معين لمحمد بن حميد كان بعد هذا المجلس. وقد كان ابن معين وغيره يوثق الراوي بناءً على مجلس واحدٍ يسمعه منه على الاستقامة.
* وهذا التوثيق ضعيفٌ؛ لأنَّ عامة أهل الري أجمعوا على أن محمَّد بن حميد ضعيفُ الحديث جدًا، وهو رازيٌّ أيضًا، فهم أعلمُ به من أحمد وابن معين, لأن بلديَّ الرجل أعلمُ به وأخبر.
* وقد قال الشيخ أبو الأشبال في "شرح الترمذي" (١/ ٢٢٦):. .
* "وخصوصًا مع اختيار مالك حديثهما، وإخراجه في "موطئه"، وهو أعرف الناس بأهل المدينة، وأشدهم احتياطًا في الرواية عنهم" اهـ.
* نقولُ: وكذلك أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان -وغيرهما من أهل الريّ- أعلمُ من غيرهما بأهل البلد.
* وقد قال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة: سألت أبا زرعة عن محمَّد بن
стр. 1432
حميد، فأومأ بأصبعه إلى فمه! فقلت له: كان يكذب؟! فقال برأسه: نعم. فقلتُ له: كان قد شاخ، لعله كان يُعمل عليه ويُدلَّسُ عليه؟! فقال: لا يا بني، كان يتعمَّدُ.
* فهذا يدلُّكَ على أَنَّ أبا زرعة -وهو من هو- قد سبر غور ابن حميد فنفى عنه أيَّ احتمال في تبرئته، وأثبت أنه كان يتعمد.
* ولأبي حاتمٍ الرازيّ حكايةٌ تدلُّ على سقوطه، وهي مذكورةٌ في "التهذيب".
* وقد قال أبو علي النيسابوريُّ لابن خزيمة: "لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد، فإنَّ أحمد قد أحسن الثناء عليه؟ فقال: إنه لم يعرفه كما عرفناه، ولو عرفه ما أثنى عليه أصلًا".
* فهذا يؤكد ما ذكرته من أنَّ توثيق أحمد وابن معين ضعيفٌ. وما ذكره الرازيون هو من الجرح المفسر، الذي يقدم على التعديل، لا شك في ذلك والحمد لله.
* فالعجب من مغلطاي ﵀ كيف زعم أنَّ: "جميع من في سنده غير مطعون عليهم بوجه من الوجوه".!! بذل الإحسان ١/ ٢٠٣ - ٢٠٥
[رأي الشيخ أحمد شاكر في محمَّد بن حميد]
* قال الشيخ أبو الأشبال ﵀: "هذا إسنادٌ صحيحٌ متصل" اهـ.
* كذا قال! ومحمد بن حميد شيخُ ابن جريرٍ، واهٍ؛ بل كذبه جماعة من أهل الري، وطوَّح الشيخُ بقول الجارحين له، إذ قال في "شرح الترمذيّ " (٢/ ٥٠٣ - ٥٠٤): "ونستخيرِ الله في أنه ثقةٌ"!!
* وقد ناقشته في "بذل الإحسان" (١/ ٢٠٣ - ٢٠٥) فراجعه. تفسير ابن كثير ج١/ ١١٤ - ١١٥؛ التسلية / رقم ٧
стр. 1433
٣٣٥١ - محمَّد بن حميد القطان الجنديسابوري: [ عن عبد الله بن رشيد] شيخ البزار لم أجد له ترجمة. ثم رأيتَه عند البزار (رقم ١٦٧١) أعاده الهيثميُّ، فقال: "محمَّد بن جميل القطان" وأظنه تصحف. والله أعلم. التسلية/ رقم ٥٨
٣٣٥٢ - محمَّد بن حميد اليشكري: أبو سفيان المعمري. ثقةٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤
* محمد بن حميد المعمريّ: قال السيوطي: "سُمِّي بذلك لأنه رحل إلى معمر ابن راشد. وقيل: لأنه كان يتتبع أحاديث معمر" اهـ.
* قلتُ: ولعلّ ذلك هو اللائق؛ لأن الذين رحلوا إلى معمر خلائق يتجاوزون الحصر، وليس كل راحل إليه يُنسب له، إلا لمزية خاصة. والله أعلم. الديباج ٤/ ٢٥٦
٣٣٥٣ - محمد بن حميد بن سهيل أبو بكر المخرمي: ضعَّفه البرقاني، ووثَّقه أبو نعيم كما في "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٦٤ - ٢٦٥)، ونقل الخطيب عن أبي الحسن بن الفرات، قال: كان عنده أحاديث غرائب، كتب مع الحُفاظ القدماء إلا أنه كان منه تخليط في أشياء قبل أن يموت، ولا أحسبه تعمد ذلك، لأنه كان جميل الأمر، إلا أن الإنسان تلحقه الغفلةُ". التسلية/ رقم ١٤١
٣٣٥٤ - محمد بن حمير الحمصيّ: [ عن إبراهيم بن أبي عبلة، وعنه سعيد بن رحمة المصيصيّ] وثّقه ابنُ معين ودُحَيم، وتكلّم فيه أبو حاتم بما لا يضرُّ كثيرًا إن شاء الله تعالى. غوث المكدود ٢/ ٢٢٠ ح ٦٤٧؛ النافلة ج ١/ ١٠٤؛ الأربعون في ردع المجرم / ٤٩ ح ١١
* محمد بن حمير: السَّلِيحِيّ. صدوقٌ متماسكٌ، ليَّنه بعضُهم. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩
* محمَّد بن حمير: وثقه ابنُ معين ودحيم، ولكن قال أبو حاتم: "يكتب
стр. 1434
حديثه ولا يحتج به". وقال الفسوي: "ليس بالقوي".
* [انظر ترجمة اليمان بن يزيد] كتاب البعث / ٩٦ ح٥١
٣٣٥٥ - محمد بن حمير: هو الجزري، وليس هو الحمصي. لا أعرف من حالة شيئًا. ثم رأيت في "التهذيب" (٩/ ١٣٥) أن الدارقطني ساق له حديثًا في "المؤتلف" ثم قال: "لا أعرف محمدًا إلا في هذا الحديث، وهو منكر الحديث والراوي عنه ضعيفًا. جُنَةُ المُرتَاب / ٣٨
٣٣٥٦ - محمَّد بن حنيفة الواسطي: شيخُ الطبراني، قال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ". والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٧٢
٣٣٥٧ - محمد بن حنين: [ عن ابن عباس ﵄] مجهولٌ لا يُعرف، وما روى عنه سوى عَمرو بن دينار. . غوث المكدود ٢/ ٣٠ ح ٣٧٥
٣٣٥٨ - محمد بن حوشب: [ عن أبي عِمران الجوني، وعنه زيد ابن الحباب] لم أقف له على ترجمة. الصمت / ٦٧ ح٥١
. . . . . محمَّد بن خازم = أبو معاوية الضرير
٣٣٥٩ - محمَّد بن خالد [السلمي]: [ عن أبيه، عن جدِّه، مرفوعًا: "إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه. . "؛ وعنه أبو المليح الرَّقيّ] قال الهيثميُّ: "محمَّد بن خالد وأبوه لم أعرفهما". النافلة ج ٢/ ٢٣٤
٣٣٦٠ - محمد بن خالد الخُتُلِّيّ: ليس بثقة أصلًا. متهمٌ بحديث: "إن الله يتجلى للناس عامَّةً ويتجلى لأبي بكرٍ خاصةً".
* قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": "تفرد به محمَّد بن خالد. . وأحسبُ محمدًا وضعه".
стр. 1435
* وقال ابنُ الجوزيّ: "تفرد به محمد بنُ خالد، وقال بعضُهم: محمد بنُ مخلد، وكلاهما مُكَذَّبٌ".
* وذكره الذهبيّ في "تلخيص الموضوعات" (ص١٣٣)، وقال: محمد الختليّ: أظن البلاءَ منه.
* ونقل الذهبيّ في "الميزان" (٣/ ٥٣٤) عن ابن منده، قال: "صاحب مناكير".
* وترجمه الذهبيّ أيضًا في "محمد بن خليّ"، وقال: "كذَّبوه، فيُحرَّرُ أبوه" يعني: يُحرَّرُ اسمُ أبيه، هل هو خالد، أو خليّ؟. تنبيه ٦/ رقم ١٥٢٩؛ ونحوه في: مجلة التوحيد / رمضان/ سنة ١٤٢٤
٣٣٦١ - محمد بن خالد الرعينيّ: أيوب بن سويد، وإسماعيل بن عُمر، ومحمد بن خالد الرعينيّ، وأبو مطر واسمه منيع: كلهم يروي عن مالك وليس فيهم ثقة إلا إسماعيل بن عُمر. تنبيه ٤/ رقم ١٢٠٥
٣٣٦٢ - محمد بن خالد بن عثمة: وثّقه ابنُ حبان، وقال: "ربما أخطأ". وقال أحمد، وأبو زرعة: "لا بأس به". وقال أبو حاتم: صالح الحديث. غوث المكدود ٣/ ٣٢٢ح ١٠٦٥
* محمد بن خالد بن عثمة: قال أبو زرعة: "لا بأس به". وقال ابن حبان في "الثقات": "ربما أخطأ". خصائص عليّ / ٣٢ ح ٨
* محمد بن خالد بن عثمة: صدوق، صالح الحديث. فضائل فاطمة / ٢٠؛ خصائص عليّ / ١١٨ ح ١٢٥
[محمد بن خالد بن عَثَمَةَ، عن موسى بن يعقوب الزمعي؛ وعنه هلال ابنُ بشر]
стр. 1436
* وهذا سندٌ ضعيفٌ، لأجل موسى بن يعقوب، وهو الزمعيُّ، وخلاصة القول فيه: أنه صدوق سيء الحفظ. ومحمد بن خالد بن عثمة حالة قريبةٌ من حال موسى. مسند سعد / ٢١٠ ح ١٣٣
* محمد بن خالد بن عثمة: لا بأس به، كما قال أحمدُ وأبو زُرعةَ.
* وقال ابن حِبَّان: "رُبَّما أخطأ".
* قلتُ: رُبَّما قَصَدَ ابنُ حِبَّان الحديثَ التي أخرَجَهُ عبد الله بنُ أحمدَ (٤/ ٧٧)، والبَزَّازُ (١٠٦٨ - كشف) قالا: حدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ المُثَنَّى.
* وابنُ أبي حاتِمٍ في "العِلل" (٨٣٩)، وأبو نُعَيمٍ في "معرفة الصَّحابة" (٦٦٦٩) عن مُّحمَّد بن بشَّارٍ, قالا: ثنا مُحمَّد بن خالدِ بن عَثَمَةَ، حدَّثني سعيدُ ابنُ بشِيرٍ، عن قَتادَةَ، عن أبي قِلابَةَ، عن أبي الشَّعثاءَ، عن يُونُس بنِ شدَّادٍ، أنَّ رسول الله ﷺ نَهَى عن صَوم أيَّام التَّشريق.
* قال البزَّارُ: "لا نَعلَمُ أسنَدَ يُونُسُ بنُ شدَّادٍ إلا هذا, ولا نَعلَمُ له إسنادًا إلا هذا, ولَم يُتَابَع محمَّدُ بنُ خالِدٍ عليه".
* وسُئِل أبو حاتِمٍ -كما في "علل ولده" (٨٣٩) - عن هذا الحديثِ، فقال: "هذا إسنادٌ مُضطربٌ؛ "أبُو قِلابةَ، عن أبي الشَّعثاءَ": لا يَجيءُ. وذاك أنَّ الذي يُعرَفُ: أبو الشَعثاء جابرُ بن زيدٍ وأبو قِلابة عن جابر بن زيدٍ يستحيلُ. ويُونُسُ بن شدَّادٍ لا نعرفُهُ"
* قلتُ: فلعلَّ هذا الحديث هو الذي قال مِن أجله ابنُ حبَّانَ في ابنِ عَثَمةَ: "يُخطِئُ".
* وفي الإسناد سعيدُ بنُ بَشيرٍ، وهُو مُنكَر الحديث في قتادةَ خاصَّةً. فينبَغِي تَعصيبُ الجِنايَة به، لا بابنِ عَثَمَةَ. والله أعلم.
стр. 1437
* الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠
٣٣٦٣ - محمد بن خالد بن يزيد: أبو هارون الرازي. وأبو هارون الرَّازيُّ مُحمَّدُ بنُ خالدٍ، ترجمه ابنُ أبي حاتمٍ (٣/ ٢/ ٢٤٥)، وقال: كتبتُ عنه مع أبي. وهو صدوقٌ. وكان يختم القرآن في كلِّ يومٍ وليلةٍ. الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩
٣٣٦٤ - محمد بن خُثَيم: [ أبو يزيد المحاربي الحجازي]
[حديث: محمد بن إسحاق، عن يزيد بن محمد بن خثيم، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خثيم، عن عمّار بن ياسر، قال: كنت أنا وعليّ بن أبي طالب رفيقين في غزوة العُشيرة، فلما نزلها رسول الله ﷺ وأقام بها رأينا أناسًا من بني مُدلج،. . وذكر الحديث ثم قال في آخره: قال رسول الله ﷺ : "مالك يا أبا تراب؟ " لما يُرى مما عليه من التراب، ثم قال: "ألا أحدثكما بأشقى الناس؟ " قلنا: بلى يا رسول الله! قال: "أُحَيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك ياعليّ هذه" -ووضع يده على قرنه- حتى يُبلَّ منها هذه. وأخذ بلحيته]. . .
* وأعله الهيثميُّ في "المجمع" (٩/ ١٣٦): بأن محمد بن خثيم لم يسمع من عمار.
* ولعله اعتمد على قول البخاري، فإنه قال في تاريخه": هذا إسنادٌ لا يُعرفُ سماعُ يزيد من محمد، ولا محمد بن كعب من ابن خثيم، ولا ابن خثيم من عمار (ابن ياسر").
*وكأنه لهذا قال ابنُ كثير في "البداية والنهاية" (٣/ ٢٥٧): "هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه".
* فأما قول البخاري فقد ردَّه ابنُ حجر في "التهذيب" قائلًا: "وقد ذكر
стр. 1438
البخاريّ أن محمد بن خُثيم هذا وُلِدَ على عهد النبي ﷺ ، نقله عنه ابنُ منده، وكذا ذكر البغويُّ، فما المانع سماعُهُ من عمّار؟ وعند ابن منده من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق التصريح بسماع محمد بن كعب من ابن خثيم، وسماع يزيد من محمد بن كعب، فإن في سياقه: عن يزيد بن محمد بن خثيم، عن محمد بن كعب، قال: حدثني أبو محمد بن خثيم." اهـ.
* ووقع في "الحلية": ". . . محمد بن كعب، حدثني أبو بديل بن خثيم".
* ومحمد بن خثيم هذا، قال الذهبي: "لا يُعرف".
* وللحديث شواهد، وقوّاه شيخنا الألبانيُّ ﵀ في "الصحيحة" (١٧٤٣). تنبيه ٥/ رقم ١٤٧٢
٣٣٦٥ - محمد بن خَشام: [ راجع ترجمة: (سعدان بن سعد الحكمي)] الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ١١٩/ رجب/ ١٤١٨
٣٣٦٦ - محمد بن خطيب بيت الأبّار: [ هو: موفق الدين محمد بن عُمر ابن يوسف بن يحيى بن خطيب بيت الأبار. -٦٧١ هـ. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣
٣٣٦٧ - محمد بن خفتان: [ عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعنه محمد ابن الحكم من ولد سعيد بن العاص] وأما المحمدان الواقعان في السند فما عرفتُهما فالله أعلم. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢٢٨ ح٨٦
٣٣٦٨ - محمد بن خلاد الإسكندارني: لم يخرج له الشيخان شيئًا. قال ابنُ يونس: "يروي مناكير". وقال الذهبي: "لا يدري من هو وانفرد بهذا الخبر" وتعجب الحافظ في "اللسان" (٥/ ١٥٦) من قول الذهبي. وابن خلاد: وثقة العجليّ وكذا ابنُ حبان. قال الحافظ: "وما أعرف للمؤلف -يعني الذهبيّ- سلفًا في ذكره في "الضعفاء" سوى قول ابن يونس. . إلخ". تفسير ابن كثير ج١/ ٣٧١
стр. 1439
٣٣٦٩ - محيمد بن خلف الحدادي: وثّقه ابنُ حبان، والعقيليُّ، والدارقطنيُّ وزاد: "فاضل". وقال أبو حاتم: "محلُّهُ الصدق". مجلسان النسائي/ ٥٨ ح ٣٢
٣٣٧٠ - محمد بن خليد: قال ابنُ حبان: "يقلب الأخبار ويسند الموقوف لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد". تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٩
* "يضع الحديث" كما قال العقيلي: (٢/ ٢٢٥). تنبيه ١/ رقم٥٣
* قال العقيلي: (٢/ ٢٢٥): "يضع الحديث". وكذلك قال ابنُ عدي.
* قال ابنُ حبان في"المجروحين" (٢/ ٣٠٣، ٣٠٢): "محمد بن خليد يقلب الأخبار، ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وهذا الحديث هو حديث عيسى بن يونس، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء. فجعل مكان طلحة: الأوزاعي". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١
* محمد بن خليد الحنفي: صاحب مناكير. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧١
٣٣٧١ - محمد بن داب: تالف. فقد كذبه ابنُ حبان، وخلفُ الأحمر، وقال: "يضع الحديث". وقال ابنُ أبي حاتم في "العلل" (ج٢/ ٢٨١٨): "سألت أبا زرعة. . وساق الحديث، فقال أبو زرعة: محمد بن داب هذا، ضعيف الحديث، يكذب". التسلية / رقم ١٥؛ ونحوه في: جُنَّةُ المُرتَاب / ١١٦
* وهذا سندٌ ساقطٌ , ومحمد بن داب كذبه ابن حبان، وخلف الأحمر وقال: "يضع الحديث". وبه أعله أبو زرعة الرازي كما في "علل الحديث" (٢٨١٨) لابن أبي حاتم. مجلة التوحيد / جمادى الأولى/ سنة ١٤١٤
٣٣٧٢ - محمد بن داود الرَّملي: لعله هو الذي ترجمه الذهبي في "الميزان" (٣/ ٥٤٠) واتهمه بالوضع. جُنَّةُ المُرتَاب/٤٤٧
٣٣٧٣ - محمد بن دينار البصري: [ الطاحي، أبو بكر بن أبي الفرات] وهذه
стр. 1440
رواية منكرةٌ، ومحمد بن دينار تغيَّر قبل موته كما قال أبو داود. وأعدل الأقوال فيه قولُ ابن حبان: كان يخطيء، لم يفحُش خطؤه حتى استحق الترك، ولا سلك سَنَنَ الثقات مما لا ينفكُّ عنه البشر فيسلك به مسلك العدول، فالانصافُ في أمره: ترك الاحتجاج بما انفرد، والاعتبار بما لم يخالف الثقات، والاحتجاج بما وافق الأثبات. انتهى. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٦
٣٣٧٤ - محمد بن ذكوان البصريّ الأزدي الجهضمي: خال ولد حماد ابن زيد (١)، ضعيفٌ. التسلية / رقم ١٢٥
* محمد بن ذكوان: خال والد حماد بن زيد وهذا ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣١٩
٣٣٧٥ - محمد بن ذكوان الأسدي: [ كوفي] قال الذهبيُّ في الميزان: "بَيَّاعُ الأكيسة (٢)، ما روى عنه غير شعبة" فهذا يعني أنه مجهولٌ، وقد تبع الذهبيُّ ابنَ أبي حاتم في هذا، وقد وقع لابن أبي حاتم خلطٌ في نقل الأقوال، فنقل ما قيل في "محمد بن ذكوان الأسدي"؛ نقله في "محمد بن ذكوان"، خالد ولد حماد بن زيد، فإن هذا ضعيفٌ، وذاك الأول وثقه ابن معين، وابن حبان. وقال شعبة: "كان كخير الرجال". فإذا انضم هذا التوثيق مع رواية شعبة عنه، دلَّ على أنه حسنُ الحديث، لا سيما ولم أقف لأحد من المتقدمين على جرحْ فيه، والله أعلم. التسلية / رقم ١٢٥؛ ونحوه في: تفسير ابن كثير ج / ٣١٩ - ٣٢٠
* محمد بن ذكوان الأسدي: [روى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود] قال الذهبيُّ: "ما روى عنه سوى شعبة" وقال أبو داود الطيالسيُّ كما عند