← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

٣٦٧٠ - محمد بن يوسف بن صبح: قال ابنُ عساكر في ترجمة "محمَّد ابن يوسف": "كذا في "الأصل"، والصواب أنه ابن صبح بن يوسف وقد تقدم في حرف الصاد من أسماء آباء المحمدين" اهـ. * ثم ترجمه في" (١٥/ ٤٧٧)، فقال: "محمَّد بن صالح، ويقال: ابن صبح ابن يوسف بن عبدويه أبو الحسين الصيداوي ثم الطالقاني. وساق له حديثًا منكرًا في ترجمته، ولم يذكر فيه شيئًا". *ولا أستطيع أن أعصب جناية هذا الحديث المنكر بمحمد بن صبح, لأن في السند مجاهيل آخرين. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٠٠ ٣٦٧١ - محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام: ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، ولكنه لم يدرك عثمان. حديث الوزير / ٤٤ ح ١٢ . . . . . محمَّد بن يوسف بن محمَّد: هو البرزالي، يأتي في الألقاب ٣٦٧٢ - محمد بن يوسف بن يعقوب: أبو عمر القاضي. أحد شيوخ أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن على. له ترجمة في "السير" (١٤/ ٥٥٥). حديث الوزير/ ٦ - ٩ . . . . . محمَّد بن يونس: هو الكديميّ، يأتي بعد واحد ٣٦٧٣ - محمَّد بن يونس الجمَّال المخرميّ: [ البغدادي]، قال ابنُ عدي: سرق حديث "اذهبوا بنا إلى بني واقف نزور البصير"، من حسين الجعفي، وإن حسينًا يرويه عن ابن عيينة، عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله مرفوعًا. اهـ. تنبيه ٢/ رقم ٥٩٤ ٣٦٧٤ - محمَّد بن يونس الكديمي: وسنده ضعيفٌ جدًا، والكديمي ساقطٌ مع سعة حفظه وعلو إسناده، وقال ابنُ عدي: "اتهم بوضع الحديث".

стр. 1542

* وقال ابنُ حبان: "لعله قد وضع أكثر من ألف حديث". *وقال موسى بن هارون: "كذابٌ يضع الحديث". تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٣ *الكديمي: الحفظ غير مستلزم للثقة [انظر ما كتب عنه في ترجمة (يعقوب ابن محمَّد الزهري)] الفتارى الحديثية / ج ١/ رقم ١٢٧/ شعبان / ١٤١٨ * محمَّد بن يونس: هو. الكديميّ: واهٍ، كذّبه أبو داود، واتهمه الدارقطني وابن حبان بوضع الحديث والكلام فيه طويل الذيل، وألان القول فيه أحمد وغيره. تنبيه ٤/ ر قم ١٢٧٢ * محمَّد بن يونس الكديمي: تالفٌ. تنبيه ٢/ رقم ٧٥٧؛ قال، وقد اتهم بوضع الحديث. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٩٤ * محمد بن يونس الكديمي: وهو ساقطٌ. تفسير ابن كثيرج ٤/ ٥٢ * محمَّد بن يونس الكديميّ: متروكٌ. تنبيه ٦/ رقم ١٥٤٦؛ متهم متروك. مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠ * سنده واهٍ. ومحمد بن يونس هو الكديميّ: مُتَّهمٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٢١٧ ح ٧٩؛ النافلة ج ٢/ ٢٥٦؛ الأربعون الصغري / ٣٩، ٣٨ ح ١٣؛ تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٢٠ *الكديمي: منكر الحديث. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٥٠ ح ٤٧؛ واهٍ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٢٦؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٨٧ ح ٦١ *محمَّد بن يونس: هو الكديمي، اتهمه أبو حاتم بنُ حبان، وابنُ عدي، والدارقطني بوضع الحديث. *وقال الدارقطني: "ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حالة". وقال الذهبي: "أحد المتروكين". مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤١٩

стр. 1543

* محمد بن يونس الكديمي: اتهمه غير واحد بوضع الحديث. وأطلق فيه الكذب أبو داود وموسى بن هارون والقاسم المطرز، قال في "الميزان" (٤/ ٧٤): "وأما إسماعيل الخطبي فقال بجهل: كان ثقة! " اهـ. فضائل فاطمة / ٤٥؛ مجلة التوحيد / ذو القعدة / سنة ١٤١٤ * الكديمي: قال ابن حبان:"كان يضع الحديث على الثقات". النافلة ج ٢/ ٢٥٦ * محمد بن يونس الكديميّ: هو شرٌّ من عون بن عمارة، قال ابن حبان: "لعلَّه قد وضع أكثر من ألف حديثٍ"، وقال أيضًا: "اتُّهم بوضع الحديث". وكذلك قال الدارقطني، وقال: "ما أحسن القول فيه، إلا من لم يخبر حالة". تنبيه ١/ رقم ٣٨٣؛ ونحوه في: تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٧٧ ٣٦٧٥ - محمَّد رشيد رضا: أمَّا دعوي الشيخ رشيد رضا وشيخه محمَّد عبده أنَّ هذا الأثر [يعني أثر ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾ لا يصحُّ، فقد تبين وهاءها، وقد صححه الحاكم [ووافقه الذهبيُّ] وابنُ حجر. * وكان الشيخ محمد عبده مزجى البضاعة في علم الحديث، تام الفقر في هذا الباب. * والشيخ رشيد وإن كان أمثل منه إلا أنه كان مزجى البضاعة في علم الحديث، وقد تحسَّن حالُه في آخر حياته لما اتصل بالعلماء السلفيين من أهل الحجاز والشام فصحّحوا له كثيرًا من الخبط الذي ورثه عن شيخه، ولكن بقيت فيه بقيّةٌ من إنكار بعض الأحاديث المتواترة مثل رفع عيسى ﵇، وخبر المسيخ الدّجال، فالله أسال أن يغفر لنا وله. . تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٨ - ٢٨٩ * [انظر ما كتب عنه في ترجمة الشيخ أحمد بن محمد شاكر] الفتاوى

стр. 1544

الحديثية / ج ٢ / رقم ١٦٨/ جماد أول / ١٤١٩ ٣٦٧٦ - محمَّد عبده: [ ١٢٢٦ - ١٣٢٣ هـ. انظر ما كتب عنه في ترجمة الشيخ أحمد بن محمَّد شاكر] الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول / ١٤١٩ ٣٦٧٧ - محمَّد منير الدمشقي: وقد رأيتُ الشيخ محمَّد منير الدمشقي ذكر كلام الشيخ محمَّد عبده هذا [وتلميذه الشيخ محمَّد رشيد رضا وهما يردَّان أثرَ ابن عباس في تفسير قوله تعالي: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾ في كتابه "نموذج من الأعمال الخيرية في إدارة الطباعة المنيرية" (ص ٣٠٢، ٣٠١) في كلامه عن علم التفسير، فقال: "ثم ألف في التفسير طائفة من المتأخرين فاختصروا الأسانيد ونقلوا الأقوال بترًا فدخل من هنا الدخيل والتبس الصحيحُ بالعليل، ثم صار كل من سنح له قول يورده ومن خطر بباله شيءٌ يعتمده، ثم ينقل ذلك خلف عن سلف ظانًا أنَّ له أصلًا غير ملتفت إلى تحرير ما ورد عن السلف الصالح ومن هم القدوة في هذا الباب. قال السيوِطي في إتقانه: رأيت في تفسير قوله سبحانه وتعالي: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ نحو عشرة أقوال، مع أنَّ الوارد عن النبيّ ﷺ وجميع الصحابة والتابعين ليس غير اليهود والنصاري، حتى قال ابن أبي حاتم: لا أعلم في ذلك اختلافًا بين المفسرين. . . "اهـ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٩ - ٢٩٠ ٣٦٧٨ - محمَّد مولى بني هاشم: قال الهيثميُّ في "المجمع" (٩/ ٥٢): "فيه محمَّد مولى بني هاشم ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات". التسلية / رقم ٥٣ ٣٦٧٩ - محمَّد مولى قريش: [ عن أبي كنانة القرشي، عن أبي موسى الأشعري ﵁] لا أعرفه. تفسير ابن كثير ج٣/ ٢٧٩ . . . . . محمَّد ناصر الدين = الألباني أبو عبد الرحمن

стр. 1545

محمود بن عبد الرحمن بن عَمرو: تصحيف، راجع: محمَّد ابن عبد الرحمن بن عَمرو ٣٦٨٠ - محمود بن غيلان: أبو أحمد المروزي. الحافظ. نزيل بغداد، أخرج له الجماعة، غير أبي داود. وثقه المصنف [يعني: النسائيّ]، وروى عنه (٧٩) حديثًا، وابنُ حبان، ومسلمة بنُ قاسم. وقال أحمد: "أعرفه بالحديث، صاحبُ سُنَّةٍ، قد حُبس بسبب القرآن". بذل الإحسان ١/ ٣٢٤؛ شيخ النسائي. مجلسان النسائي / ٤ - ١١ ٣٦٨١ - محمود بن لبيد: [ ابن عقبة بن رافع الأنصاري الأوسي الأشهلي أبو نعيم المدني] وهذا إسنادٌ جيِّدٌ. ومحمُودُ بنُ لَبيدٍ اختلَفَ أهلُ العِلمِ في صُحبَتهِ، فذهبَ أكثرُهُم إلى أنَّه صحابيٌّ، كأحمدَ والبُخارِيِّ والتِّرمِذِيِّ وغيرِهِم، وعارَضَ في ذلكَ أبو حاتِم ومُسلِمٌ. * قال ابنُ عبد البَرِّ في "الاستيعاب" (٣/ ٤٣٥): "قولُ البُخارِيِّ أولَى، وقد ذَكَرنَا من الأحاديثِ ما يَشهدُ لهُ، وهُو أولى بأن يُذكَرَ في الصَّحابةِ من محمودِ بن الرَّبيع، فإنَّه أَسَنُّ منهُ. وذَكَره مُسلمٌ بني الطَّبقةِ الثانية منهم فلم يَصنَع شيئًا، ولا عَلِمَ مِنهُ ما عَلِمَ غيرُهُ. وكان محمُودُ بن لَبيدٍ أحدَ العُلماء". *وقال الحافظُ في "التَّهذيب": "على مُقتَضَى قولِ الوَاقِدِيِّ في سِنِّهِ يكونُ له يومَ ماتَ النبي ﷺ ثلاثَ عشرَةَ سَنَةً، وهذا يُقَوِّي قولَ من أثبَتَ الصُّحبَةَ". الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٧/ جماد أول / ١٤١٤ * ومن الغَرائبِ أن يقُولَ البَزَّارُ (٣٨٤ - البحر الزَّخَّار): "لا نَعلَمُ سَمِعَ محمُودُ بنُ لَبيدٍ من عُثمانَ، وإن كان قدِيمًا" كذا قال! الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ١٧/ جماد أول / ١٤١٤

стр. 1546

٣٦٨٢ - محمود بن محمَّد الظفريّ: قال الدارقطني: ليس بالقوي، فيه نظر. تنبيه ٢/ رقم ٥٤٢ * محمود بن محمَّد: أبو يزيد الظفري. قال الحافظ في "النتائج": "قال الدارقطنيِ فيه: ليس بالقوي". كشف المخبوء / ١٩ ٣٦٨٣ - محمود بن محمَّد شاكر أبو فهر: أستاذنا الألمعي الشيخ محمود ابن محمَّد شاكر أبو فهر [رحمه الله تعالى]. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٣ ٣٦٨٤ - مخارق: [ روى عن أبي ذر ﵁، وعنه أبو إسحاق] وهذا سندٌ رجاله ثقات، إلا مخارقًا ووقع في "المسند": " أبو المخارق" وهو خطأ. ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٥/ ٤٤٤)، وقال الحسيني: "مجهولٌ". فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٤٥ ح ٥٤ ٣٦٨٥ - المختار: [ عن أبي إسحاق السبيعيّ، وعنه شريك النَّخَعِيّ] وقع في ترجمة شريك من "تهذيب الكمال" (ج ٢/ لوحة ٥٨٠) أنه يروي عن "أبي عثمان مختار بن يزيد". ولم أقف على ترجمة له، لكني أرجح أنه المترجم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٣١١): "مختار أبو غسَّان، كوفيٌّ روى عن أبي ظبيان، روى عنه شريك اهـ. ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا فتكون الكنية: "أبو غسَّان" يدل "أبي عثمان". والله أعلم. النافلة ج ٢/ ١٩ ٣٦٨٦ - المختار بن فُلفُل: [ عن أنس بن مالك ﵁] زاد أبو يعلى [في حديثه]: وكان أرقَّ محدِّثٍ يحدِّثُ وعيناهُ تدمعان. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٨ * المختار بن فُلفُل: لم يرو مسلمٌ شيئًا لعبد الواحد بن زياد عن المختار. ولم يقع لعبد الواحد بن زياد عن المختار عن أنس في الكتب الستة إلا حديثًا واحدًا. تنبيه ٩/ رقم ٣١٢٣

стр. 1547

٣٦٨٧ - المختار بن نافع أبو إسحاق التيمي: قال الترمذي: "شيخ بصري، كثير الغرائب" اهـ. *قال ابنُ الجوزي في "الواهيات" (١/ ٢٥٤):. . "قال البخاري: "هو منكر الحديث. وقال ابن حبان: كان يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لذلك" اهـ. * وقد وهَّاهُ أبو زرعة، وقال النسائيُّ: "ليس بثقة"، أمَّا العجليُّ فوثقه!. مجلسان الصاحب / ٤٨ ٣٦٨٨ - مخرمة بن بكير: [ ابن عبد الله بن الأشج، القرشي، أبو المسور المدني، مولى بني مخزوم] [سماع مخرمة بن بكير من أبيه] *. . وأعله غيره بالانقطاع بين مخرمة بن بكير وأبيه، فالأكثرون على أنه لم يسمع، لكن في المسألة بحث، والصواب أنه سمع قليلًا. الديباج ٢/ ٤٣٥ * مخرمة بن بكير: قُلْتُ: تكلم العلماءُ في سماعه من أبيه. * فجزم أحمد أنه لم يسمع منه. * وقال معنٌ: "إنه سمع من أبيه". فقال ابن المديني: "لعله سمع الشيء اليسير". * وقد نقلوا عن مخرمة أنه قال: "لم أسمع من أبي، إنما هذه كتبٌ وجدناها عندنا عنه". * فهي إذَنْ وجادةٌ صحيحة، بل هي من أقوى الوجادات لا سيما مع قرب موت صاحب الكتاب، فقد قال مخرمة: "ما أدركت أبي إلا وأنا غلامٌ". * وقد احتج مسلم برواية "مخرمة عن أبيه"، والله أعلم. التسلية / رقم ١٠٣

стр. 1548

٣٦٨٩ - مخلد بن الحسين: [ الأزدي، أبو محمد البصري، ثم المصيصي] [حديث أبي هريرة مرفوعًا: لم يكذب إبراهيم النبيّ ﵇ قط إلا ثلاث كذبات: ثنتين في ذات الله، قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾، وواحدة في شأن سارة، وكانت أحسن الناس. .] * رواه عبد الوهاب الثقفي وأبو أسامة حماد بنُ أسامة والنضر بنُ شميل ثلاثتهم، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، مرفوعًا. * وخالفهم مخلد بنُ الحسين، فرواه عن هشام بن حسان بهذا الإسناد، إلا أنه قال: كلُّهُنَّ في الله. يعني الكذبات الثلاثة. * أخرجه أبو يعلى (٦٠٣٩)، قال: ثنا مسلم بنُ أبي مسلم الجرميّ: ثنا مخلد بنُ الحسين بهذا. * وهذه رواية شاذة أو منكرة، والصواب ما اتفق عليه الثقات أنَّ ثنتين من هذه الثلاث كُنَّ في الله . * وليست عهدة الوهم على مخلد بن الحسين، فإنه ثقة عاقل كيس. وكان هشام ابن حسان زوج أمِّه، ولكن الشأن في الراوي عنه، وهو شيخ أبي يعلى، فقد قال ابنُ حبان: ربما أخطأ. وقال الأزديُّ: حدث بأحاديث لا يتابع عليها. وقال البيهقيُّ: غيرُ قويّ. وقد وثقه الخطيب. * ولو وجدنا له متابعًا أمكن حمل روايته على معنى مقبول ذكرتُه في "تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد" (٢٠٠٣) لا يتسع المجال هنا لذكره. مجلة التوحيد / المحرم / سنة ١٤٢٥ ٣٦٩٠ - مخلد بن حسن الحراني: (س) [هو ابن أبي زميل. نزيل بغداد. شيخ النسائي]. مجلسان النسائي / ٤ - ١١

стр. 1549

٣٦٩١ - مخلد بن خالد الشَعِيريّ: قال السيوطي: بفتح الشين المعجمة، وكسر العين. منسوبًا إلى "الشعيِر" الحبُّ المعروف، مشهورٌ ترجمهُ ابنُ أبي حاتم في "كتاب الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٣٤٨ - ٣٤٩). اهـ. وقال أبو حاتم: "مجهول".! الديباج ٣/ ١٤٨ ٣٦٩٢ - مخلد بن عبد الواحد: [ أبو الهذيل البصري] ضعفه أبو حاتم الرازي، وترجمه ابنُ حبان في "الضعفاء" (٣/ ٤٢ - ٤٣)، وقال: "منكر الحديث جدًا، ينفرد بأشياء مناكير، لا تشبه حديث الثقات، فبطل الاحتجاج به فيما وافقهم من الروايات". التسلية / رقم ١٤٧ ٣٦٩٣ - مخلد بن يزيد الحرّانيّ: [ القرشيّ]، ثقة. خصائص عليّ / ١٤٤ ح ١٧٦؛ مخلد بن يزيد: قال الألباني في "الإرواء" (٨/ ٦٤): ثقة من رجال الشيخين. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٠ * مخلد بن يزيد: [عن مسعر، وعنه أبو يوسف الصيدلانيّ] وإن كان صدوقًا لا بأس به فقد قال أحمد: "كان يهم" وكذلك قال الساجي. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٩٣ ح ٣٣ ٣٦٩٤ - مخيس بن تميم: [ عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدَّه] مجهولٌ، كما قال أبو حاتم الرازي، على ما في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٤٤٢) لولده. الأربعينية القدسية / ٣١ ح ٩ [حديث: "التدبير نصف المعيشة"] * قال أبو حاتم الرازي كما في "علل الحديث" (٢/ ٢٨٤): "هذا حديثٌ باطلٌ، ومخيس، وحفص مجهولان". * ومخيس وابن تميم، وحفص هو ابنُ عمر. التوحيد / رييع أول / ١٤١٨

стр. 1550

٣٦٩٥ - مرة بن شراحيل الهمداني: وهو من كبار التابعين الثقات. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٩ ٣٦٩٦ - مرجى بن رجاء: مختلفٌ فيه. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٢ * مرجى بن رجاء: محبوب بن الحسن ومرجى بن رجاء وبكار بن عبد الله فيهم ضعفٌ وبكار أضعفهم. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٣٠ ٣٦٩٧ - مرجى بن وداع: [ الراسبي، عن غالب القطان] أعلَّ العقيليُّ الحديث بـ"مرجى بن وداع" وساق فيه تضعيف ابن معين، ولكن قال أبو حاتم: "لا بأس به". ورضيه غيرُهُ. النافلة ج ٢/ ٢٤٧ ٣٦٩٨ - مرداس بن أدية الأصبهانيّ: [ العلاء بن أبي العلاء: حدثني جدِّي مرداس الأصبهاني، عن أنس ﵁] العلاء وجده مرداس لم أعرف من حالهما شيئًا وقد ذكرهما أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٤٨، ٣١٧)، وساق لهما هذا الحديث الواحد، فهما مجهولًا العين أيضًا. * ومرداس: لا أدري هل هو مرداس بن أدية أم غيره؟ فإن يكُنْهُ فهو مجهول العين والصفة. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٩٠ ٣٦٩٩ - مرداس بن مالك الأسلميّ: صحابيٌّ لم يرو عنه غير قيس بن أبي حازم. حديث: يذهب الصالحون. . عند البخاري. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٩١ ٣٧٠٠ - مرداس بن محمَّد: قال الحافظ: هو من ولد أبي موسى الأشعري، ضعفه جماعة، وذكره ابنُ حبان في "الثقات" وقال: يغرب وينفرد. اهـ. كشف المخبوء / ١٩ * قال الحافظ في "النتائج" (١/ ٢٢٧): "هذا حديثٌ غريبٌ، تفرَّد به: مرداس ابن محمَّد، وهو من ولد أبي موسى الأشعري. ضعّفه جماعةٌ، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: يغرب وينفرد، وبقية رجاله ثقات" اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٣٤٨

стр. 1551

مرزوق = أبو بكير الكوفي ٣٧٠١ - مرزوق أبو بكر: [ عن أمِّ الدرداء، عن أبي الدرداء ﵁] قال فيه الذهبيُّ: "ما روى عنه سوى أبي بكر النهشلي". وقال الحافظ: "مقبول".! الأربعون في ردع المجرم / ٥٣ ح ١٤ * مرزوق أبو بكر: [عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء؛ وعنه أبو بكر النهشليّ] قال فيه الذهبيُّ: "ما روى عنه سوى. . ". فهو مجهول العين. * فيستغرب أن يقول الحافظ في "التقريب": "مقبول". . الصمت / ١٤٧ ح ٢٣٩ ٣٧٠٢ - مرزوق أبو بكر الباهلي: مختلفٌ فيه، فوثقه أبو زرعة، وابنُ حبان، وقال: "يخطيء"، وقال ابنُ خزيمة: "أنا بريءٌ من عهدته" وهذه عادته فيمن لا يحتج به. التسلية / رقم ٨٦؛ مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤٢٥ ٣٧٠٣ - مرزوق بن نافع: ترجمه البخاريّ في "الكبير" (٤/ ١/ ٣٨٣ - ٣٨٤) وابنُ أبي حاتم (٤/ ١/ ٢٦٥)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٩/ ١٨٩) على طريقته في توثيق المجاهيل. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٨٦ ٣٧٠٤ - المرقع بن صيفي: [ عن جدِّه رباح بن الربيع ﵁] قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيُّ!! قلتُ: لا، والمرقع فضلًا عن أن الشيخين ما خرّجا له شيئًا. فلم يوثّقه سوى ابن حبان، فيما وقفت عليه. فحديثه حسنٌ في الشواهد. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٢٩٨ - ٢٩٩ ح ١٠٤٣ ٣٧٠٥ - مَرْوان بن جعفر السمري: [ ابن سعد بن سمرة بن جندب الفزاري] مروان خير من يوسف بن خالد بلا شك. بذل الإحسان ٢/ ١٣٥ ٣٧٠٦ - مروان بن سالم: [ الغفاري، أبو عبد الله، الشامي ثم الجزري] قال

стр. 1552

الحافظ: "متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع". الإنشراح / ٩٦ ح ١١٠ * مع أنَّ الحديثَ الذي أورَدَه باطلٌ؛ ومُوَقَّرِيُّ بنُ سالمٍ هذا لم يُخلَق، وهو مصحَّف عِندي من "مَرْوان بن سالمٍ"، وكتابُ أبي نُعيمٍ ليس تحت يديَّ وأنا أكتبُ هذا الكلامَ حتى أُراجع الإسنادَ فيه لكنَّني أجزِمُ أنَّ صحةَ الاسم: مَرْوان. * ومروانُ بنُ سالمٍ هذا ساقطٌ، كذَّبه السَّاجِيُّ وقال: "يضع الحديث"، وكذلك قال أبو عَروبَة، وَتَرَكه النَّسائيُّ والدَّارَقُطنيُّ، وقال النَّسائيُّ وأحمدُ وابنُ مَعِينٍ والعُقَيلِيُّ: "ليس بثقةٍ"، وقال البُخارِيُّ ومُسلمٌ وأبو حاتمٍ الرَّازِيُّ والفَسَويُّ وأبو نُعَيم الأصبَهانِيُّ: "مُنكَرُ الحديث" زاد أبو حاتمٍ: "جِدًّا"، وقال ابنُ عَدِيٍّ: "عامَّة حديثهِ لا يُتابِعُهُ الثِّقاتُ عليه"، والكَلام فيه طويلُ الذَّيل. * فهل يُمكن أن يقوَّى هذا الحديثُ برُؤيا منامٍ رآه إنسان مهما بَلَغَ صلاحُهُ؟! وقد اتَّفق أهلُ العِلم أنَّه لا تُؤخَذُ أحكام شرعيَّة من المنامات. فلو أنَّ المُسلمين اختلَفُوا في أوَّل يومٍ من رمضانَ، فرأى رجلٌ النبيّ ﷺ في منامه رُؤيَا صدقٍ، وقال له: "غدًا أوَّلُ رمضانَ" فلا يَلزَمُ هذا الرَّجُلَ أن يَصوم، ولا يَلزمُ المسلِمين أن يصوموا لهذه الرُّؤيا. والله أعلم. * الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٠/ صفر/ ١٤٢١ ٣٧٠٧ - مروان بن عثمان: [ ابن أبي سعيد بن المعلى، أبو عثمان المدني] * [حديث أخرجه النسائي في "كتاب التفسير" (٢٤) وفي "المجتبى" (٢/ ٥٥)، والبزار (٤١٩)، والطبرانيُّ في "الكبير" (ج ٢٢/ رقم ٧٧٠)، وأبو عبيِد في "الناسخ والمنسوخ" (٢٣) من طريق الليث بن سعد: نا خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، قال: أخبرني مروان بن عثمان، أنَّ عبيد بن حنين، أخبره، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: كنا نعدو في السوق على عهد رسول ﷺ ، فتمرُّ على المسجد، فنصلي فيه، فمررنا يوما، ورسول الله ﷺ قاعدٌ على المنبر،

стр. 1553

فقلتُ: لقد حدث أمرٌ، فجلستُ، فقرأ رسول الله ﷺ ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ حتى فرغ من الآية. قلتُ لصاحبي: تعال نركع ركعتين قبل أن ينزل رسول الله ﷺ ، فنكون أول من صلى، فتوارينا، فصلينا، ثم نزل رسول الله ﷺ فصلى للناس الظهر يومئذ. ورواه عن الليث: محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، وشعيب ابنه، وعبد الله بن صالح] * وهذا سندٌ ضعيفٌ لضعف مروان بن عثمان، فقد ضعَّفه أبو حاتم الرازي. * وقد روى حديثًا منكرًا جدًا، عن عمارة بن عامر، عن أمِّ الطفيل، مرفوعًا: "رأيت ربي في أحسن صورة شابًا موقرًا، رجلاه في خضر، عليه نعلان من ذهبٍ". فلما سمع النسائيُّ هذا الحديث، قال: "ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله ". * وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة "نعيم بن حماد" من "الميزان" وعندي أن نعيمًا بريء منه، فهذا رجلٌ منكر الحديث. وهو علة الحديث. أي الذي نحن بصدد تخريجه. * وقصَّر الهيثميُّ لما أعل الحديث في "المجمع" (٢/ ١٢ - ١٣) بعبد الله بن صالح، كاتب الليث. وقد رأيت أنه تابعه. شعيب بن الليث بن سعد، وهو ثقة. فالصواب أنها كانت صلاة العصر لا الظهر. وقد وجدتُ شاهدًا أنها الظهر. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٢ - ١٣ ٣٧٠٨ - مروان بن محمَّد السنجاري: ذكره ابنُ حبان في "المجروحين" وقال: "مروان بنُ محمَّد: وليس بالطاطري، شيخٌ يروي المناكير، لا يحلُّ الاحتجاج به. . " اهـ. تنبيه ١/ رقم ٢٣٧ ٣٧٠٩ - مروان بن محمَّد بن حسّان: الطاطري الدمشقي. وثقه أبو حاتم وصالح بنُ محمَّد الحافظ وابنُ حبان. وأثنى عليه أحمد. وقال ابنُ معين: "لا

стр. 1554

بأس به"، ووثقه الدارقطنيُّ وابنُ طالوت، ونقموا عليه الإرجاء. تنبيه ١/ رقم ٢٣٧. * مروان بن محمَّد الطاطري: [عن سليمان بن بلال] ثقةٌ أخطأ من ضعَّفه كابن قانع وابن حزم. *ولم ينصفه العقيلي إذ أورده في "الضعفاء" (٤/ ٢٠٥) وذكر فيه قول ابن معين أنه كان مرجئًا. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٩٧ ح ٣٤ * مروان بن محمَّد الطاطري: ثقة من رجال مسلم، ولا يضره تضعيف ابن حزم له البتة. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٩٩. ٣٧١٠ - مروان بن معاوية الفزاري: ثقةٌ ثبتٌ، عابوا عليه أنه كان يلتقط الشيوخَ من السكك كما قال ابنُ نمير، ومن يكون هذا شأنه، فإنه يحدث عن كل من هبَّ ودرجَ من "كسير وعوير وثالث ما فيه خير"!! فلذلك نص العلماء على قبول روايته إن روى عن الثقات، أمَّا المجاهيل؛ فلا. * لكنَه لجأ -عفا الله عنه- إلى فعل شيءٍ منكرٍ، وهو أن يدلّس هؤلاء الضعفاء والمجهولين فينسبهم إلى آبائهم الأبعدين، ويكنيهم بكنىً متعددة ليعميَّ أحوالهم على المحدثين، وتدليسه هذا هو المعروف بتدليس الشيوخ. * وسبب ذلك عندي هو شهوةُ الحديث، التي كان يشتكي منها سفيانُ الثوريُّ، وكان يخشى أن يسأله الله عن الحديث، يعني: عن الرواية عن أمثال هؤلاء، إذ أن أسانيد أحاديثهم ما فشت في النَّاس، إلا برواية أمثالِ الثوري وغيره من المشاهير عنهم. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٨٢ ٣٧١١ - مريّ بن قطريّ: [ عن عديّ بن حاتم ﵁] قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط مسلم" ووافقه الذهبيُّ. * قلتُ: وليس كما قالا، فإن مري بن قطري فضلًا عن أن مسلمًا لم يخرج له

стр. 1555

شيئًا، فهو مجهولٌ لا يُعرف. غوث المكدود ٣/ ١٨٢ ح ٨٩٦ ٣٧١٢ - مساور الحميري: [ عن أمِّه، عن أمِّ سلمة، مرفوعًا: "أيما امرأة ماتت وزوجُها راضٍ عنها، دخلت الجنة"] وعلَّةُ ذلك هي جهالة مساور الحميري وأمِّه. كما صرّح ابنُ الجوزي -رحمه الله تعالى-. النافلة ١/ ١٠٨ ٣٧١٣ - مُسَبِّحُ بن حاتم بن مسبح العكلي البصري: [روى عن عبد الأعلي بن حماد] لم أقف على حالة. وقد ذكر الذهبيُّ في "المشتبه" أنه من شيوخ أبي الشيخ الأصبهانيّ. مسند سعد / ٥٦ ح ٢٤ ٣٧١٤ - المُستَلِم بن سعيد: [ عن منصور بن زاذان، عن معاوية بن قرَّة، عن معقل بن يسار، مرفوعًا: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثرٌ بكم"] * قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبيُّ. * وقال أبو نعيم: "غريب من حديث منصور، تفرد به المستلم". * قلتُ: لا ضير في تفرده، فإنه ثقة، كما قال أحمد وابن حبان. قال أصبغ ابن زيد: "لو كان هذا في بني إسرائيل لاتخذوه حبرًا" (!). الإنشراح / ٢٩ ح ١٠ ٣٧١٥ - مِسجعُ بن مصعب أبو الحكم: ترجمه ابنُ أبي حاتم، ونقل عن أبيه قال: "ليس به بأس"، وترجمه ابنُ حبان، قال: "مستقيم الحديث، حدثنا عنه أبو يعلى". تنبيه ٥/ رقم ١٤٦٠ ٣٧١٦ - مسروح بن عبد الرحمن: استظهر الذهبي أنه: "مسروح أبو شهاب"، الذي ترجمه ابنُ أبي حاتم (٤/ ١/ ٤٢٤)، وقال: سألت أبي عنه وعرضت عليه بعض حديثه، فقال: لا أعرفه، وقال: يحتاج أن يتوب إلى الله من حديث باطلٍ رواه عن الثوري. والحديث هو: "نعم الجمل جملكما، ونعم العدل أنتما". تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠

стр. 1556

٣٧١٧ - مسروق بن أوس: [ عن أبي موس الأشعري ﵁] وثّقه ابنُ حبان، فحديثه حسنٌ في الشواهد. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٩٥ ح ٧٨١ ٣٧١٨ - مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية: أبو عائشة الكوفيّ. [روى عن معاذ بن جبل ﵁] تكلم بعض العلماء في سماع مسروق من معاذ، وذكره الترمذيُّ، وكذا الدراقطني في "العلل"، ورجحا الرواية المرسلة، ولكن الراجح أنه سمع على نحو ما فصَّلتُهُ في "بذل الإحسان" (٢٤٥٠)، وانظر "التلخيص" (٢/ ١٥٢ - ١٥٣) للحافظ. والله الموفق. غوث المكدود ٢/ ١٣ ح ٣٤٣ ٣٧١٩ - مسروق بن المرزبان: ليَّنه أبو حاتم، فقال: "ليس بقوي، يكتب حديثه". وذكره ابنُ حبان في "الثقَات" (٩/ ٢٠٦). وقال صالح بنُ محمَّد: "صدوقٌ". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٢١ - ٣٢٢ * قال الذهبي: "ليس بحجة". قلتُ: ومسروق وثقه ابنُ حبان، وقال صالح ابن محمَّد: "صدوق". وقال أبو حاتم: "ليس بالقويّ، يكتب حديثه". النافلة ج ١/ ٩٥؛ ونحوه في: تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٣ * قال أبو حاتم: "ليس بقويّ، يكتب حديثه". يعني: في المتابعات، وقد علمت أنه تفرد به فلا ينفعه توثيق ابن حبان، ولا قول الذهبي "صدوق". وقد صرح الذهبيّ في "الميزان" أنَّ تفرد الصدوق يُعدُّ منكرًا. * فقولُ المُنذِرِيِّ في "التَّرغيب" (٣/ ٤٢٠): "إسناد جيِّدٌ قويٌّ"، ليس بجيِّدٍ ولا قويٍّ. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٩٨/ ذو القعدة / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ ذو القعدة / ١٤٢٣ ٣٧٢٠ - مسعدةُ بن اليسع: كذّبه أبو داود، وقال أحمد: "خرقنا حديثه منذُ دهرٍ"، وقال قتيبة: "أدركته ولم أسمع منه"، وقال الذهبي: "هالكٌ". تنبيه ٤/ رقم ١٢٧٣

стр. 1557

٣٧٢١ - مسعدة بن سعد العطار: شيخُ الطبراني لم أجد له ذكرًا إلا في "العقد الثمين" (٧/ ١٧٩) للفاسي، وقال: "هكذا ذكره الطبراني في "معجمه الصغير"، ولم يزد على ذلك الأمراض والكفارات / ٢١٧ ح ٨٤ * مسعدة بن سعد: شيخ الطبراني لم أجد ما يدل على حالة، ولم أظفر له بترجمة إلا في "العقد الثمين" (٧/ ١٧٩) ولم يذكر إلا أن الطبراني روى عنه. مسند سعد / ٨٦ ح ٤١ ٣٧٢٢ - مسعر بن كدام بن ظهير: أبو سلمة الكوفي. أخرج له الجماعة، وهو ثقةٌ ثقةٌ. قال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري؟ قال: إنه المصحف". بذل الإحسان ١/ ١٢٠ * مسعر عن عبد الملك بن ميسرة، من مفاريد البخاري. ولا بد من مراعاة الترجمة في الحكم على السند بأنه على شرط الشيخين أو أحدهما. وقد قدمت شيئًا من ذلك والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٨٧ - ١٨٨ [حديث: أنَّ الله تجاوز لأمَّتي عمَّا حدثت به أنفُسَهَا ما لم تعمل به أو تكلم به]. * انظر تفصيل الكلام على هذا الحديث في ترجمة "الألباني" من الألقاب. * تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٢ . . . . . مسعود بن عبد الواحد بن محمَّد = الرئيس أبو منصور النِّعَالِيّ . . . . . مسعود بن مالك = أبو رزين ٣٧٢٣ - مسعود بن واصل: [ عن النَّهاس بن قَهْم] ضعَّفه أبو داود الطيالسيّ. حديث الوزير / ٣٩ ح ١١ ٣٧٢٤ - مسكين أبو فاطمة: وهَّن أبو حاتم أمره. الصمت ١٥٧/ ح ٢٦٢

стр. 1558

* مسكين أبو فاطمة: [عن رجاء بن صبيح أبي يحيى، وعنه أزهر بنُ مروان الرَّقاشي] وهَّنه أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٣٢٩) لولده. الصمت / ١٣٣ ح ١٥٣ ٣٧٢٥ - مسكين بن بكير الحرّاني: أبو عبد الرحمن الحذّاء. قال أحمد: "لا بأس به، ولكن في حديثه خطأ، حدّث عن شعبة بأحاديث لم يروها أحد". وقال أبو أحمد الحاكم: "كان كثير الوهم والخطأ". خصائص عليّ / ٦٧ - ٦٨ ح ٤٩؛ مسند سعد / ٤١ ح ١٣ * مسكين بن بكير: [عن سعيد بن عبد العزيز، وعنه الإِمام أحمد، صدوقٌ لا بأس به، مع أخطاء تقع له. الصمت / ٨٩ ح ١٠٠ * مسكين بن بكير: قال أحمد وابن معين وأبو حاتم الرازي: "ليس به بأس". خصائص عليّ / ٥٨ ح ٤١ ٣٧٢٦ - مسكين بن ميمون الرملي: قال الذهبي في "الميزان" (٤/ ١٠١): "مسكين بن ميمون لا أعرفه وخبره منكرٌ" وذكر له هذا الحديث. وتبعه في هذا الحكم الحافظُ في "اللسان" (٦/ ٢٨)، والهيثميُّ في "المجمع" (١/ ٧٨). . . وقول الذهبي في "مسكين بن ميمون" لا أعرفه عجيب، فقد وثَّقه ابنُ معين، كما في "تاريخ الدوري" (٤/ ٤٧١)، وذكره ابنُ شاهين في "الثقات"، وكذلك ابنُ حبان (٧/ ٥٠٥)، وسمى أباه "صالحًا"، وسبقَه البخاريُّ (٤/ ٢/ ٣). . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٥٠ ٣٧٢٧ - مسلم أبو سعيد: مولى عثمان بن عفان. إنما وثَّقه ابنُ حبان. حديث الوزير / ٤٣ ح ١٢ ٣٧٢٨ - مسلم الأحرد: هو مسلم أبو حسان الأعرج، من رجال "التهذيب". التسلية / رقم ٦٥

стр. 1559

* مسلم الأحرد: [عن الأشتر، عن عليّ بن أبي طالب ﵁؛ وعنه قتادة] لم أهتد إليه (١). غوث المكدود ٣/ ٨٦ ح ٧٧١ . . . . . مسلم الأعور: مسلم المُلائيّ: يأتي في (مسلم بن كيسان) ٣٧٢٩ - مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي: مولاهم أبو عَمرو، البصري. ثقة. النافلة ج ١/ ٢٩؛ تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٠٣ * عفان والفراهيدي ثقتان حافظان. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٣٥ ح ٤٣ [حديث عائشة رضي الله تعالى عنها: كان رسول الله ﷺ يحب التيمن (التيامن) ما استطاع في شأنه كله: في طهور. وترجُّله ونعله] * [رواه ثمانيةُ عشر راويًا، عن شعبة، عن أشعث بن سُليم، عن أبيه، عن مسروق، عنها. وتابعهم مسلم بنُ إبراهيم، عن شعبة، إلا أنه زاد عليهم: "وسواكه"] * وسبيل هذه الزيادة عند الناظر في هذا التخريج أن تكون شاذة. * لكني لا أحكم بشذوذها لأمرين، أولهما: أن مسلم بنَ إبراهيم ثقةٌ مأمون، لم يختلف فيه. * الثاني: أن زيادة السواك داخلةٌ في عموم قوله: "في شأنه كله" ثم ذكر الطهور والترجُّل والتنعُّل على سبيل المثال، فلا مانع أن يدخل فيه السواكُ وغيره. * ولعل أشعث بن سُليم كان يذكرها ويتركها، كما كان يقول في الكوفة: "ما

стр. 1560

استطاع" ولا يذكرها في مرة أخرى. * ولستُ ممن يرى قبول زيادة الثقة بإطلاق، كما يراه جمهور الأصوليين والفقهاء، فإن الحُذاق من أهل الحديث كان يفصِّلون، فتارة يقبلونها ويردونها تارة، ويدورون مع الفرائن، وقد ذكرتُ قرينتين بل ثلاثة ترجح قبول زيادة مسلم بن إبراهيم. والمقام يحتمل البسط ولكن الموضع هنا لا يسعُهُ. مجلة التوحيد / جمادى الآخر/ سنة ١٤٢٥ ٣٧٣٠ - مسلم بن إبراهيم الوراق: [ عن عكرمة بن عمّار] قال شيخنا في "الصحيحة" (٣/ ٤١٢): "لم أجد له ترجمة". الديباج ٣/ ٢٧ ٣٧٣١ - مسلم بن أبي سهل النبال: ويقال: محمَّد بن أبي سهل النبال. [عن الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة، وعنه عبد الله بن أبي بكر بن زيد ابن المهاجر] مجهولٌ. خصائص عليّ / ١٢٣ ح١٣٦ * مجهول. قال البخاري: "محمَّد بن أبي سهل" وجهٌ في اسمه. * [وانظر لزامًا ترجمة "عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر"] تنبيه ٨/ رقم ١٨٧٥ ٣٧٣٢ - مسلم بن أبي مسلم الجرميّ: شيخ أبي يعلى. قال ابنُ حبان: ربما أخطأ. وقال الأزديُّ: حدث بأحاديث لا يتابع عليها. وقال البيهقيُّ: غيرُ قويّ. وقد وثقه الخطيب. * [وانظر لزامًا ترجمة: مخلد بن الحسين] مجلة التوحيد / المحرم / سنة ١٤٢٥ * مسلم بن أبي مسلم الجرميّ: [عن حجاج بن محمَّد، وعنه أحمد بنُ السري ابن سنان أبو بكر الأطروش] ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٩/ ١٥٨)، وقال: "حدثنا عنه الحسن بن سفيان وأبو يعلى. ربما أخطأ".

стр. 1561

* وترجمه الخطيب في "تاريخه" (١٣/ ١٠٠)، وقال: "كان ثقة". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٣٤ - ٣٣٥ ٣٧٣٣ - مسلم بن الحجاج أبو الحسين القُشَيري النّيسابوري: . . مسلمٌ قد يخرج للراوي المتكلم فيه ما لم يُنكِرْهُ عليه، فينتقي من حديثه ما وافقه عليه الثقات، ويكون له عذرٌ في التخريج له، كالعلوِّ ونحو ذلك. . * وقد روى مسلمٌ عن سويد بن سعيد، نسخة حفص بن ميسرة. * مع أن سويد بنَ سعيد تكلموا فيه، حتى قال ابنُ معين: "لو كان عدي فرسٌ ورمحٌ، كنتُ أغزوه"!!. * وكان لمسلم في التخريج له علَّةٌ. * قال إبراهيم بن أبي طالب: "قلتُ لمسلمٍ: كيف استجزت الرواية عن سويد في "الصحيح"؟ فقال: ومن أين كنتُ آتي بنسخة حفص بن ميسرة؟! " * وقال سعيد البرذعيُّ: "شهدتُ أبا زرعة ذكر "صحيح مسلم"، ونظر فيه، فهذا حديثٌ لـ"أسباط ابن نصر"، فقال: ما أبعد هذا عن الصحيح!! ثم رأى "قطن بن نُسير"، فقال لي: وهذا أطمُّ!! ثم نظر، فقال: ويروي عن "أحمد بن عيسى"، وأشار إلى لسانه كأنه يقول الكذب. ثم قال: يحدث عن أمثال هؤلاء، ويترك ابن عجلان ونظراءهُ، ويُطَرِّقُ لأهل البدع علينا، فيقولون: ليس حديثُهُم من الصحيح؟!. فلمَّا ذهبتُ إلى نيسابور ذكرتُ لمسلم إنكار أبي زرعة، فقال: "إنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما رواه الثقات. ووقع لي بنزول، ووقع لي عن

стр. 1562

هؤلاء بارتفاع، فاقتصرتُ عليهم، وأصلُ الحديث معروفٌ. . " اهـ. وانظر "سير النبلاء" (١٢/ ٥٧١). * فلا يتصور أن مسلمًا يوثق كل راوٍ أخرج له. * فغير سديدٍ إطلاق توثيق مسلمٍ لمصعب بن شيبة لمجرد أنه أخرج له. . [وانظر ترجمة مصعب بن شيبة] تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٩٢ - ٢٩٣ * مسلم بن الحجاج: [قول ابن دقيق العيد: "أنَّ مصعب بن شيبة ثقةٌ عند مسلم"] * قلتُ: وفيه نظر، لأنه بناه على كون مسلم أخرج له، ومسلمٌ قد يخرج للراوي المتكلم فيه ما لم يُنكره عليه، فينتقي من حديثه ما وافقه عليه الثقات، ويكونُ له عذرٌ في التخريج له، كالعلوَّ ونحو ذلك. . . . [ثم ساق البحث بنحو ما تقدم في التفسير]. . . بذل الإحسان ١/ ١٣٠ - ١٣١ ٣٧٣٤ - مسلم بن حاتم الأنصاري: قد وثقه الطبراني في "الصغير" (٨٥٦) بعد أن روى له هذا الحديث، ووثقه الترمذي، وابنُ حبان، وقال: "ربما أخطأ". مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤٢٢ ٣٧٣٥ - مسلم بن خالد الزنجي: ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٨٠؛ غوث المكدود ١/ ١٠٨ح ١٠٧؛ تنبيه ٨/ رقم ١٩٢٧، ١٩٢٤؛ تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٩٩؛ تكلموا فيه كثيرًا. وقد قال فيه الحافظ: صدوق كثير الأوهام. غوث المكدود ٣/ ١٤٨ ح ٨٥١ * قال الحاكم: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيُّ!. قلتُ: كلا، فإن الزنجي ضعّفه الذهبيُّ نفسه في "الميزان". غوث المكدود ٢/ ١٩٩ ح ٦٢٦ * مسلم بن خالد الزنجيُّ: قال الذهبيُّ: "ضعيفٌ"، قال الدارقطني: "سيئُُُُُُُُُُ

стр. 1563

الحفظ ضعيف، ثقةٌ إلا أنه سيئ الحفظ". تنبيه ٥/ رقم ١٤٥٩ . . . . . مسلم بن سالم = أبو فروة الأصغر ٣٧٣٦ - مسلم بن سلام: قال محقق "شرح السنة" (٣/ ٢٧٧ - ٢٧٨): عيسى ابن حطان ومسلم بن سلام كلاهما لا يُعرف. . قلتُ: بل هما معروفان عينًا، وأما حالًا فقد وثّقهما ابنُ حبان، ولكن توثيقه ضعيف. . غوث المكدود ١/ ١١٠ح ١٠٧ . . . . . مسلم بن صبيح = أبو الضحى ٣٧٣٧ - مسلم بن عبد الرحمن الجرمي: ويقال مسلم بن مسلم، ترجمه الخطيب في "تاريخه" (١٣/ ١٠٠) وقال: "كان ثقة". وترجمه الحافظ في "اللسان" (٦/ ٣٢) ونقل توثيقه عن ابن حبان، وقال: "ربما أخطأ". * وقال الأزديُّ: "حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وكان إمامًا بطرسوس". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٤٩ ٣٧٣٨ - مسلم بن عبد الله: [ عن نافع، عن ابن عُمر، مرفوعًا: "إنَّ لله ضنائن من عبادة، يغزوهم في رحمته. . "؛ وعنه إسماعيل بنُ عياش] * قال العقيليُّ: "مسلم بن عبد الله، عن نافع، مجهولٌ بالنقل، وحديثه غير محفوظ، والرواية في هذا الباب فيها لينٌ". * وقال الذهبيُّ في "الميزان" (٤/ ١٠٥): "مسلم بن عبد الله، لا يُعرف، والخبر منكرٌ تفرد به عنه إسماعيل بن عياش". * وأقره الحافظ في "اللسان" (٦/ ٣٠). النافلة ج ٢/ ١٠٧ - ١٠٨ ٣٧٣٩ - مسلم بن عيسى الصفار: [ عن عبد الله بن داود] متروك، كما قال الدارقطنيُّ الأربعون الصغرى / ٨٤ ح ٣٩

стр. 1564

* مسلم بن عيسى الصّفَّار: تركه الدارقطنيُّ. تنبيه ٧/ وقم ١٧٨٠ ٣٧٤٠ - مسلم بن قُرْط: [ روى عن عروة بن الزبير، وعنه أبو حازم المدني سلمة بنُ دينار] لا يُعرفُ كما قال الذهبيُّ * قال الحافظُ في "التهذيب": "هو مقلٌّ جدًا، وإذا كان مع قلة حديثه يخطيءُ، فهو ضعيفٌ". وقد أطلق الحافظ عليه الضعف لخطئه اعتمادًا على قول ابن حبان الذي نقله عنه الحافظ وهو "يخطيء" ولكني لم أجد هذه العبارة في "الثقات" (٧/ ٤٤٧) فالله أعلم. *ولما ذكره الحافظ في "التقريب" قال: "مقبولٌ"! وكان الصواب أن يقول "ضعيفٌ" كما قال في "التهذيب". بذل الإحسان ١/ ٣٧٦ ٣٧٤١ - مسلم بن كيسان الملائي: ضعيفٌ، بل لعلَّه واهٍ، ولم يخرج له أحدٌ من أصحاب "الصحيح" شيئًا. التسلية / رقم ٥٩ * مسلم الأعور: هو ابنُ كيسان، وهو ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣١٠ * مسلم بن كيسان: ضعيفٌ أو واهٍ. تنبيه ٢/ رقم ٦١٩ * هذا مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة. التسلية / رقم ٥ * مسلم الأعور: متروكٌ. تنبيه ٥/ رقم ١٤٥٥ * مسلم بن كيسان الملائي: [عن أنس ﵁، وعنه عليّ بنُ عابس] تركه غير واحدٍ، والكلام فيه شديدٌ. خضائص عليّ / ٢٥ ح ٢ * مسلم بن كيسان الأعور: [عن أنس بن مالك] قال الترمذي: ومسلم الأعور يُضَعِّفُ، وهو مسلم بن كيسان تُكُلِّم فيه. * قال شيخُنا: شبه المتروك. وهاه الذهبيُّ في "الكاشف" (٣/ ١٢٥). فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٨٣ ح ٣٠

стр. 1565

* مسلم بن كيسان الأعور: قد ضعَّفوه، بل لم أر أحدًا أثنى عليه سوى البزار فقال: "لا بأس به". وهذا مع كونه ليس كالتوثيق، فالبزار نفسه رخوٌ في الكلام على الرواة. . * وقد قال الهيثميُّ: "البزار يتساهل في التوثيق". وتوثيقه لمسلم الأعور لا يعتبر، كيف وقد تركه النسائيُّ والفلاس وغيرهما. فأنى له أن ينال حظا من الثقة؟!. كتاب البعث / ٣٥ ح ٦ * قال الهيثمي في "المجمع" (٢/ ٩٧): "فيه مسلم الملائي وهو ضعيف". *قلتُ: وهو الصواب، بل لعله واه، ولم أر أحدًا أثنى عليه إلا البزارُ. فقد قال عقب تخريج الحديث: "والملائي ليس به بأس"! والبزار نفسه رخوٌ في نقد الرواة، علمت ذلك بالتتبع. والله أعلم. * قال الهيثمي في موضع آخر من "المجمع" (١/ ٢٩٦): "مسلم الملائي، وقد اختلط في آخر عمره". بذل الإحسان ١/ ٨٦ [حديث ابن مسعود ﵁: أنَّ النبيّ ﷺ كان يتوضأ بالمدّ، ويغتسل بالصاع] * مسلم بن كيسان الملائي: الأعور. وقد اضطرب مسلمٌ الأعور فيه على وجوهٍ لا يصحُّ فيه شيءٌ؛ ومسلمٌ هذا ضعيفٌ منكرُ الحديث. والله أعلم. تنبيه ٨/ رقم ١٨٥٧ ٣٧٤٢ - مسلم بن مخراق: [ عن عائشة ﵂] هذا سندٌ فيه ضعفٌ، ومسلم بن مخراق ترجمه البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (٤/ ١/ ٢٧١)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ١٩٤)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. أما ابنُ حبان، فذكره في "الثقات" (٥/ ٣٩٧) على قاعدته في توثيق المجاهيل.!! التسلية / رقم ١١٣؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٠٣ ٣٧٤٣ - مسلم بن مخشي: أبو معاوية. قال البوصيري في "الزوائد": "لم

стр. 1566

يسمع من الفراسي، وإنما سمع من ابن الفراسي، ولا صحبة له" اهـ. بذل الإحسان ٢/ ١١٩ ٣٧٤٤ - مسلمة بن الصلت: قال ابنُ عديّ: "ليس بالمعروف". ووافقه الذهبي في "الميزان" (٢/ ١٧٩). مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤١٩ ٣٧٤٥ - مسلمة بن جابر اللخمي: [ عن منبه بن عثمان، وعنه الطبراني في "الأوسط" (٩٠٨٤) ومواضع أخرى] * قُلْتُ: وفي الوجه الثاني مسلمة بن رجاء (١) شيخ الطبراني، قال الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ٢٠٧): "لم أعرفه". التسلية / رقم ١٠٣ ٣٧٤٦ - مسلمة بن رجاء: تقدم في الذي قبله. التسلية / رقم ١٠٣ ٣٧٤٧ - مسلمة بن جعفر البجلي الكوفي: ترجمه ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل. ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو مجهول الحال. الصمت / ١٨٠ ح٣١٥ [حديث: سَبعَةٌ، لا يَنظُرُ اللهُ إِلَيهِم يَومَ القِيَامَةِ، وَلا يُزَكِّيهِم، وَلا يَجمَعُهُم مَعَ العَالَمِينَ، وَيُدخِلُهُم النَّارَ أَوَّلَ الدَّاخِلِينَ، إِلا أَن يَتُوبُوا -ثَلاثَ مرَّاتٍ-، فَمَن تَابَ، تَابَ اللهُ عَلَيهِ: النَّاكِحُ يَدَهُ وَالفَاعِلُ وَالمَفعُولُ بِهِ وَمُدمِنُ الخَمرِ وَالضَّارِبُ أبويهِ حَتَّى يَستَغِيثَا وَالمُؤذِي جِيرَانَهُ حَتَّى يَلعَنُوا وَالنَّاكِحُ حَلِيلَةَ جَارهِ. حديثٌ منكر] * قال الذَّهبى في "الميزان" (٤/ ١٠٨) في ترجمة مَسلَمَة هذا: "عن حسَّان ابنِ حُميدٍ، عن أنسٍ، في سبِّ النَّاكح يدَه. يُجهَّلُ هو وشيخُه. قال الأزديُّ:

стр. 1567

ضعيفٌ". وذَكَرَهُ الحافظُ ابنُ كَثيرٍ في "تفسير" (٥/ ٤٥٨)، في سُورة "المؤمنون"، وقال: هذا حديثٌ غريبٌ وإسناده فيه مَن لا يُعرَف لجهالَته". * وضعِّفَهُ الحافظُ في التَّلخِيص (٥/ ٢٣٨٦). وقال ابنُ الجَوزِيِّ: هذا حديثٌ لا يَصِحُّ عن رسول الله ﷺ . ولا حسَّانُ يُعرَف ولا مَسلَمَةُ. * قال البَيهَقِيُّ عقِب تخريجِهِ الحديثَ: تَفرَّد به هكذا مَسلَمَةُ بنُ جعفرٍ هذا. قال البُخارِيُّ في التَّاريخ: قال قُتَيبَةُ: عن حُميدٍ -هو الرَّاسِبِيُّ-، عن مَسلَمَةَ بنِ جعفرٍ، عن حسَّانَ بنِ حُميدٍ، عن أنَسِ بن مالِكٍ، قال: يجيءُ النَّاكِحُ يدَهُ يومَ القِيامة ويدُهُ حُبلَى. انتهَى. * الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١١٥/ جماد أول/ ١٤١٨ ٣٧٤٨ - مسلمة بن خالد الأنصاريّ: [ روى عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه؛ وعنه عبد الرحمن بنُ سليمان بنِ الغسيل] وهذا سندٌ ضعيفٌ، ومسلمة ابن خالد ذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ٤٣١)، وقال الذهبيُّ (٤/ ١٠٨): "مجهولٌ". الأمراض والكفارات / ٢٣٢ ح ٩١ ٣٧٤٩ - مسلمة بن صالح: [ عن علقمة بن مرثد، وعنه أحمد بنُ منيع] ما عرفته. وليس هو المترجم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/٢٦٧)، والله أعلم. التسلية/ رقم ٩١ ٣٧٥٠ - مسلمة بن عبد الله الجهني: قال ابنُ حبان في "الثقات" غير مجروح، وهو مجهول الحال. قال البوصيري في "الزاوئد": "أبو مشجعة وابن أخيه مسلمة بن عبد الله لم أر من جرحهما ولا من وثقهما. وفي "اللآليء" (٢/ ٢٢٤) و"المقاصد" (٢٤٥) قال الحافظ ابن حجر: "لم يتبين لي الحكم على هذا المتن بالرضع، فإن مسلمة غير مجروح، وسليمان بن عطاء ضعيف" اهـ. * قلتُ: الحكم بالوضع قد يكفي فيه غلبة الظن كما لا يخفى، وليس

стр. 1568

بالضرورة أن يوجد الكذاب حتى نحكم على حديثه بالوضع. * نعم، مسلمة غيرُ مجروح، ولكن هل عدَّله أحدٌ؟؟ الواقع: لا، فهو مجهول الحال. . جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٤٧ - ٤٤٨ ٣٧٥١ - مسلمة بن علقمة المازني: فهو وإن وثَّقَهُ ابنُ معين وابن سعد وابن حبان ومشاه أبو حاتم الرازي، لكنه منكرُ الحديث في داود بن أبي هند خصوصًا، ويروي عنه ما لا يتابع عليه كما قال أحمد وأبو زرعة والعقيليّ وابن عديّ والسَّاجي. وقول عبيد الله بن عُمر القوريري: حدثنا مسلمة بن علقمة وكان عالمًا بحديث داود بن أبي هند حافظًا له. فهذا القول لم يصدر من ناقد معروف بكلامه في الروايات -وإن كان ثقةً فلا يقاوم كلام النُّقاد المشهورين بسبر المرويات مثل من سميناهم- تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٩ * مسلمة بن علقمة المازني: روى عن داود بن أبي هند مناكير كما تقدَّم ذكرنا لذلك في رقم (١٦٨٩). تنبيه ٧/ رقم ١٧٠١ *مسلمة بن علقمة: [عن داود بن أبي هند، وعنه محمَّد بن يزيد] يحيى بن راشد ومسلمة بن علقمة فيهما مقالٌ، ويحيى أضعفُ الرجلين. مسند سعد / ٢٣١ ح ١٥٣. * مسلمة بن علقمة: حالة قريبةٌ من حال عباد بن راشد التميميّ. بذل الإحسان ١/ ٢٨١؛ كتاب البعث / ٤٦ ح ١٥ ٣٧٥٢ - مسلمة بن علين الخشنيّ: متروك. مجلة التوحيد / محرم / ١٤١٩ * [عن محمَّد بن الوليد الزبيدي عن الزهري] ضعيفُ الحديثِ جدًا. تركه غير واحدٍ من النقاد، منهم: النسائي، والدارقطنيُّ، والبرقانيُّ، والأزديُّ. * وقال الحاكمُ: "روى عن الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات". فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٩٩ ح ٧٠؛ الأربعينية القدسية / ٦٥ ح ٢٢؛ مجلة

стр. 1569

التوحيد/ صفر / ١٤١٤؛ جماد ثاني / ١٤١٧؛ الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ١٢ * مسلمة بن عليّ: هو الخشني. قال أبو حاتم: "هو في حد الترك"، وقد تركه النسائي، والدارقطني والبرقاني. وقال أبو أحمد الحاكم: "ذاهب الحديث". وقال ابن عدي: "جميع أحاديثه غير محفوظة". والكلام فيه طويل الذيل. مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠ * مسلمة بن عليّ الخشني: رجاله ثقات غير مسلمة بن علي وهو الخشني، وهو واهٍ. . تركه النسائيُّ والدارقطني والبرقاني والأزدي والجوزقاني. * وقال البخاريُّ وأبو زرعة وابن حبان: "منكر الحديث" زاد ابن حبان: "لا يشتغل به، هو في حدَّ الترك". وطعن فيه عامتهم. الصمت/ ٢٥٠ ح ٥١٣ * قال البوصيري: "هذا إسنادٌ ضعيفٌ لضعف مسلمة بن عليّ. قال فيه البخاري وأبو زرعة: "منكر الحديث". وقال الحاكمُ:. . . بذل الإحسان ١/ ٣٣٣ - ٣٣٤ * مسلمة بن علي الخشني: [عن عفير بن معدان] قال ابن الجوزي: قال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. * قال المناوي في "الفيض" (٦/ ٣٦٣): قال في "الميزان": شاميٌّ واهٍ، تركوه واستنكروا حديثه. . فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٦٢ ح ٥٢ * مسلمة بن عليّ الخُشَنيّ: يَروِي عن عبد الرَّحمن بن يزيدَ بن تميمٍ، وكذا عن عبد الرَّحمن بن يزيدَ بن جابرٍ، كما أنَّ كليهما يَروِي عن الزُّهريِّ. . . أبو سعيدٍ الخُشَنيُّ: متروكٌ كما قال النَّسائيُّ، والدَّارقُطنيُّ، والبَرقانيُّ، وغيرُهُم. وقالَ أبو داوُد: "ليس بثقةٍ ولا مأمونٌ". وقال البُخاريُّ، وأبو زُرعةَ، وغيرُهما: "منكَر الحديث". والله أعلم. وانظر ترجمة ابن الجوزي. الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٤/ صفر / ١٤١٣

стр. 1570

٣٧٥٣ - مسلمة بن محمد الثقفي: البصري. [حديث أخرجه: ابنُ الأعرابيَّ في "مُعجَمه" (٩/ ١٦٩/ ١) قال: نا سُليمانُ ابنُ أحمد بن ياسين، نا مُحمَّدُ بنُ عبد الله المُخرَّمِيُّ، نا أحمَدُ بنُ عُمَر، نا مَسلَمَةُ ابنُ مُحمَّدٍ الثَّقَفيُّ، عن يُونسَ بنِ عُبيدٍ، عن عِكرمة، عن ابن عبَّاسٍ، أنَّ النبيّ ﷺ عقَّ عن الحَسَن كبشًا، وأَمَرَ برأسِه فحَلَقَه، وتَصدَّق بوزن شَعرِه فضَّةً، وكذلك الحُسين أيضًا] * وهذا حديثٌ مُنكَرٌ، وسَنَدُه ضعيف جدًّا. . . * مسلمة بن محمَّد: ضعَّفَهُ ابنُ مَعِينٍ، وقال أبو حاتمٍ: "ليس بمشهورِ. شيخٌ. يُكتَب حديثُه"، ووثَّقه ابنُ حبَّانَ، ومَشَّاهُ أبو داوُد. * [وراجع ترجمة: شيخ ابن الأعرابي. وأحمد بن عمر القصبي] الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٢٠/ رجب /١٤١٨ ٣٧٥٤ - مسمع بن مالك اليربوعي: ترجمة ابنُ عساكر (ج ١٦/ ل ٤٩٩ - ٥٠٠) ولم يذكر فيه شيئًا يعلق بروايته. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢١٢ ٣٧٥٥ - مسهر بن عبد الملك: ابن سلع الهمداني. ضعّفه المصنف [النسائيّ]، وقال البخاريُّ: في حديثه بعض النظر. . خصائص عليّ / ٣٤ ح ١٢ ٣٧٥٦ - المسور بن إبراهيم: قال الدارقطنيُّ: المسور لم يدرك عبد الرحمن ابن عوف. النافلة ج ٢/ ١٦٦ ٣٧٥٧ - المسور بن خالد: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح" (٤/ ١/ ٢٩٨) وقال: "روى عن عليّ بن عبد الله بن مالك بن بحينة. روى عنه أخوه العطاف ابن خالد. سمعت أبي يقول ذلك" اهـ. فهو على هذا مجهول الحال، بل العين. جُنَّةُ المًرتَاب / ١٥٩ - ١٦٠

стр. 1571

٣٧٥٨ - المسيب بن رافع: رجاله ثقات، غير أنه منقطع بين المسيب ابن رافع وابن مسعود ﵁، كما صرح بذلك أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان. مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤١٩؛ بذل الإحسان ١/ ٢٦٢ * المسيب بن رافع: وعلى كل حالٍ فالسند منقطع بين المسيب بن رافع وأبي سعيد الخدريّ. قال ابن معين: "لم يسمع المسيب من أحدٍ من الصحابة إلا البراء بن عازب، وعامر بن عبدة". الأربعينية القدسية / ٨٨ ح ٣٦ ٣٧٥٩ - المسيب بن شريك: قال فيه أحمد: "ترك الناس حديثه". وكذا تركه مسلمٌ وغيره. وقال البخاري: "سكتوا عنه". النافلة ج ٢/ ٧ ٣٧٦٠ - المسيب بن واضح: صدوق يخطيء كثيرًا، كما قال أبو حاتم. غوث المكدود ٢/ ١٥٢ ح ٥٥٦ * المسيب بن واضح: [عن عبد الله بن المبارك، وعنه أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن الأشعث] صدوقٌ إلا أنه كان ليِّن الحفظ. حديث الوزير/ ١٨٤ ح ١٣١ * المسيَّب بن واضح: ضعَّفه الدارقطني. وقال أبو حاتم: صدوق، يخطيء كثيرًا، فإذا قيل له لم يقبل. وكان النسائي حسنَ الرأي فيه. ومثله لا يقبل منه مخالفة الحميدي في ابن عيينة، فقد كان من أثبت الناس فيه. تنييه ١٢/ رقم ٢٤١٢ * المسيب بن واضح: قال الدارقطنيُّ: "تفرَّد به المسيّب بن واضحٍ، عن حفص بن ميسرة، والمسيبُ ضعيفٌ" اهـ. * قال البيهقيُّ في "السنن" (١/ ٨٠):. . "المسيب بن واضح ليس بالقويِّ". وقال في "المعرفة" (١/ ٢٣٢): "المسيب بن واضح غيرُ محتجّ به، وروى من أَوْجُهٍ كلُّها ضعيفٌ".

стр. 1572

* قال الحافظ في "التلخيص" (١/ ٨٢): "وهو كما قال لو كان المسيب حفظه، ولكن انقلب عليه إسنادُهُ، وقال ابن أبي حاتم: المسيب صدوق إلَّا أنَّهُ يخطيءُ كثيرًا" اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٤٢١ * المسيب بن واضح: ضعَّفه الدارقطني. وقال أبو حاتم: "صدوق، يخطيء كثيرًا". أما ابن الجوزي فزعم زعمًا آخر، فقال: "هو في مقام المجهول". مع أنه قال في "الضعفاء" (٣٣٢٤): "كثير الوهم، وقال الدارقطني: ضعيف"!. النافلة ج١/ ١١١ ٣٧٦١ - مشرح بن هاعان: صدوق. في حفظه مقال يسير. تفسير ابن كثير ج١/ ٣٥١ * مشرح بن هاعان: [عن عقبة بن عامر ﵁] قال ابنُ حبان: "يروي عن عقبة ابن عامر مناكير، لا يتابع عليها. . فالصواب: ترك ما انفرد به. . ". اهـ. غوث المكدود ١/ ١١٢ ح ١٠٧ ٣٧٦٢ - مشرَّف بن أبان الحطَّاب: شيخُ ابن جرير. وهذا سندٌ صحيحٌ لو كان شيخ ابن جرير ثقة، فإنَّ الخطيب ترجمه في "تاريخه" (١٣/ ٢٢٤)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا (١). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٠٨ ٣٧٦٣ - المشعث بن طريف: [ عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر، وعنه أبو عمران الجوني] رواية الجماعة هي الصواب، وطريقُ حماد بن زيدٍ ضعيفٌ، لجهالة المشعث، ويقال: المنبعث. والله أعلم. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٩٤ ٣٧٦٤ - المشمعل بن ملحان: ضعفه الدارقطني، وقال ابنُ معين: "ما أرى

стр. 1573

به بأسًا". وذكره ابنُ حبان في "الثقات". جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٧٤ * المشمعل بن ملحان: قال ابنُ معين: "ما أرى به بأسًا". ووثّقه ابن حبان. وضعّفه الدارقطنيُّ. النافلة ج ١/ ٨٧ * كذلك ضعف الدراقطني المشمعل بن ملحان، ومشاه ابنُ معين، وذكره ابنُ حبان في "الثقات". مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠ ٣٧٦٥ - مصاد بن عقبة: معاذ بن عتبة: لم أجده، ثم تبين لي أنه مصحَّف عن "مصاد بن عقبة". وقد ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح" (٤/ ١/ ٤٤٠)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابنُ حبان في (الثقات) (٧/ ٤٩٧)، وقال: "مستقيم الحديث على قلَّته". فوائد أي عمرو السمرقندي / ١٦٧ ح ٥٤ . . . . . مصدع = أبو يحيى الأعرج ٣٧٦٦ - مصرف بن عمرو بن السري بن مصرف: ابن كعب بن عَمرو [عن أبيه عن جدِّه] لا يُعرف ولا أبوه ولا جده كما في "لسان الميزان". جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٢٠ ٣٧٦٧ - مصعب بن إبراهيم: قال ابنُ عديّ: "مجهول ليس بالمعروف، وأحاديثه عن الثقات ليست بالمحفوظة. تنبيه ١/ رقم ٢٩٠، ٢٠٨ * [عن سعيد بن أبي عروبة، وعنه سليمان بن عبيد الله الرقيُّ]، قال ابنُ عدي: "منكر الحديث. . وهو مجهولٌ ليس بالمعروف، وأحاديثه عن الثقات ليست بالمحفوظة". تنبيه ٨/ رقم ١٩٥٢ * مصعب بن إبراهيم: قال ابن عديّ: "منكر الحديث". وقال العقيليّ: "فيه نظرٌ". تنبيه ٨/ رقم ١٩٩٨ ٣٧٦٨ - مصعب بن المقدام الخثعمي: ثقةٌ من رجال مسلم. خصائص

стр. 1574

عليّ / ٩٦ ح ٩٠؛ تفرَّد بالتخريج له مسلمٌ دون البخاريُّ. التسلية / رقم ٥٤ * [مصعب بن المقدام، عن داود الطائي، وعنه شعيب بنُ أيوب] وهذا سندٌ جيّدٌ ومصعب بن المقدام: صدوق في حديثه عن الثوري بعض الخطأ. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٨٦ ح ٣١ ٣٧٦٩ - مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير: ضعيف. تنبيه ٤/ رقم ١١٧٥؛ ١٠/ رقم ٢١٦٦ * [مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، وعنه بشر بنُ السَّرِيّ] وهذا سندٌ ضعيفٌ لضعف مصعب بن ثابت، ضعّفه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائيُّ، وغيرهم. كتاب البعث / ٥٣ ح٢١ * مصعب بن ثابت: [عن أبي حازم، وعنه إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المدنيّ] ضعّفه أحمد وابنُ معين. وقال النسائيُّ والدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ". كتاب البعث / ٥٧ ح ٢٣ * مُصعب بن ثابت: قال النسائيُّ: ليس بالقويّ في الحديث. تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٥ [حديث مصعب بن ثابت، عن محمَّد بن كعب القرظي، عن جابر بن عبد الله ﵄، قال: شهد رسول الله ﷺ جنازة في بني سلمة، وكنت إلى جانب رسول الله ﷺ فقال بعضهم: والله يا رسول الله لنعم المرء كان، لقد كان عفيفا مسلمًا وكان. . فقال رسول الله ﷺ : "أنت بما تقول". .] * وهذا حديثٌ ضعيفُ الإسناد، لضعف مصعب بن ثابت، كما نبَّه على ذلك الذهبيُّ في "تلخيص المستدرك". تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٤ - ٢٥ ٣٧٧٠ - مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهني: [ راجع ترجمة: عبد الله بن مصعب] الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٠٢/ ربيع آخر/ ١٤١٨

стр. 1575

٣٧٧١ - مصعب بن سعد: لم يدرك معاذ بن جبل. فقد صرح أبو زرعة الرازي -كما في "المراسيل" (٢٠٦) - أن مصعب بنَ سعد لم يسمع من عليّ ابن أبي طالب، فلئلا يسمع من معاذٍ أولى، فإنَّ معاذًا ﵁ توفي بالشام قديمًا سنة ثماني عشرة، والله أعلم. مجلة التوحيد / ذو الحجة / سنة ١٤١٨ ٣٧٧٢ - مصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصي: قال ابنُ عدي: يُحدِّثُ عن الثقات بالمناكير، ويُصحِّفُ. * وقال صالح جزرة: شيخ ضريرٌ، لا يدري ما يقولُ. * قال ابن حبان: ربما أخطأ، يعتبر حديثُهُ إذا روى عن ثقةٍ وبيَّنَ السماع في حديثه، لأنه كان مدلسًا، وقد كُفَّ في آخر عمره. تنبيه ٣/ رقم ١٠٥٠ * مصعب بن سعيد أبو خيثمة: قال صالح جزرة الحافظ: ". .". * قال ابن عدي: "يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف عليهم، والضعف على حديثه ييَّنٌ". * قال الذهبيُّ في "الميزان" (٤/ ١٢٠) وساق له هذا الحديث وغيره: "ما هذا إلا مناكير وبلايا". مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة ١٤١٧ * مصعب بن سعيد: صاحبُ مناكير. غوث المكدود ٣/ ٣١٨ ح ١٠٦٢ * مصعب بن سعيد المصيصي: أبو خيثمة. قال ابنُ عدي في "الكامل" (٦/ ٢٣٦٢): "يحدث عن الثقاث بالمناكير ويصحّف عليهم). ثم ساق له عدة أحاديث ذكر الذهبيُّ بعضها في "الميزان" (٤/ ١٢٠)، وقال: "ما هذه إلا مناكيرُ وبلايا". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠١ ٣٧٧٣ - مصعب بن سلام: ضعَّفه ابنُ معين في رواية، ووهَّاه أبو داود وتكلم غيرُ واحدٍ في حفظه. بذل الإحسان ١/ ١٤٧

стр. 1576

* مصعب بن سلَّام: [عن حمزة الزيات] مختلفٌ فيه. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٦٥ ٣٧٧٤ - مصعب بن شيبة: [ ابن جبير بن شيبة، القرشي العبدري، المكي الحجبي] قال الدارقطني: "مصعب بن شيبة ليس بالقوي، ولا بالحافظ". وقال ابن الجوزي: "مصعب بن شيبة. * قال أحمد: روى أحاديث مناكير". جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٣٧ * قال النسائيُّ:. . "منكر الحديث" اهـ. بذل الإحسان ١/ ١٢٩ * مصعب بن شيبة: لم يخرج له البخاري شيئًا فلا يكون على شرطه. تنبيه ٣/ رقم ١٠٨١ [مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، مرفوعًا: "عشرةٌ من الفطرة: قصُّ الشارب. . . . "] * قال الدارقطنيُّ في "سننه": "تفرد به مصعبٌ بن شيبة، وخالفه أبو بشر وسليمان التيميُّ فروياه عن طلق قوله غير مرفوع". وقال في "التنبع" (ص ٤٤٨):. . "ومصعب: منكر الحديث. قاله النسائيُّ" اهـ. . * وقال الزيلعيُّ في "نصب الراية" (١/ ٧٦): "وهذا الحديثُ وإنْ كان مسلم أخرجه في "صحيحه" ففيه علتان، ذكرهما الشيخُ تقيُّ الدين في "الإمام"، وعزاهما لابن مندة، إحداهما: الكلام في مصعب بن شيبة. قال النسائي: "منكر الحديث" وقال أبو حاتم: "ليس بقويٍّ، ولا يحمدونه". الثانيةَ: أنَّ سليمان التيميَّ رواه عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير مرسلًا. هكذا رواه النسائيّ في "سننه"، ورواه أيضًا عن أبي بشر، عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير مرسلًا.

стр. 1577

قال النسائيُّ: وحديث التيميّ وأبي بشر أولى. ومصعب بن بشر منكر الحديث انتهى. * قال: ولأجل هاتين العلتين لم يخرجه البخاريّ، ولم يلتفت مسلمٌ إليهما لأن مصعبًا عنده ثقةٌ، والثقة إذا وصل حديثًا، يقدَّم وصلُهُ على الإرسال" اهـ. *قُلْتُ: كذا أجاب رحمه الله تعالى! وهو جوابٌ ضعيفٌ. * وقول ابن دقيق العيد ﵀، أن مصعب بن شيبة ثقةٌ عند مسلم، فيه نظر، لأنه بناه على كون مسلم أخرج له، ومسلمٌ قد يخرج للراوي المتكلم فيه ما لم يُنْكِرْهُ عليه، فينتقي من حديثه ما وافقه عليه الثقات، ويكون له عذرٌ في التخريج له، كالعلوِّ ونحو ذلك. . . * ولا يتصور أن مسلمًا يوثق كل راوٍ أخرج له. فغير سديدٍ إطلاق توثيق مسلمٍ لمصعب بن شيبة لمجرد أنه أخرج له. *هذا مع كون الفحول تكلموا فيه. قال أحمدُ: "روى أحاديث مناكير". وقال أبو حاتم: "لا يحمدونه، وليس بقويٍّ"، أسنده عنهما ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٣٠٥). *وقال أبو داود: "ضعيف". وقال النسائيُّ: "منكر الحديث". وقال مرةً: في حديثه شيءٌ". وقال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويِّ، ولا بالحافظ". *ووثقه ابنُ معين، والعجليُّ (١٧٣٢). وقد لخص الحافظ حالة في "التقريب" فقال: "لين الحديث". * فلو تأملنا، وجدنا أن جانب الجارحين أقوى لإمامتهم، ثم لكثرتهم. * ومع هذا الجرح، فقد كان مصعب بن شيبة قليل الحديث، كما قال ابنُ سعد.

стр. 1578

* بل هذا مما يُثبت الجرح, لأن الأوهام قد تغتفر مع سعة الرواية. * فإذا قلنا إنَّ مصعب بنَ شيبة حسن الحديث في المتابعات والشواهد، فمثله لا يقوى على مخالفة سليمان التيمي وجعفر بن إياس، وهذا القدر قويٌّ جدًا. * وقد وقع في كلام ابن دقيق العيد أن النسائيَّ رواه عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير مرسلًا. والذي في سنن النسائي:. . "عن طلق بن حبيب، قال: فذكره" ولم يذكر: "ابن الزبير "الرواية مقطوعةٌ، وليست مرسلة. والله أعلم. * ثم وجدتُ جوابًا آخر عن هذا الحديث للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. فقال في "الفتح" (١٠/ ٣٣٧): "ورجح النسائي الرواية المقطوعة على الموصولة المرفوعة، والذي يظهرُ لي أنها ليست بعلةٍ قادحةٍ، فإن راويها مصعب بن شيبة وثّقه: ابنُ معين، والعجلي، وغيرهما، وليَّنه: أحمد، وأبو حاتم، وغيرهما، فحديثه حسنٌ. وله شواهدُ في حديث أبي هريرة، وغيره. فالحكم بصحته من هذه الحيثية سائغٌ!!، وقول سليمان التيميّ: "سمعتُ طلق بن حبيب يذكر عشرًا من الفطرة "يُحتمل أن يريد أنه سمعه يذكرها وسندها، فحذف سليمانُ السند. اهـ. * قلتُ: كذا أجاب الحافظ رحمه الله تعالى، وهو جوابٌ ضعيفٌ عندي أيضًا، وضعفُهُ من وجهين، الأول: قولهُ: "مصعب بن شيبة. . فحديثه حسنٌ". * فنقول: متى يُحسن حديثه؟! الذي لا يشك فيه ناقد أن ذلك يكون في حالة وجود المتابعة، مع عدم المخالف، لا سيما إن كان المخالف أثبت وأحفظ وكلاهما مفقودٌ هنا. لأن المخالف موجودٌ، وهو أثبتُ وأحفظُ. فقد خالفه: سليمان التيميُّ، وأبو بشر جعفر بن إياس. * أما سليمانُ التيميُّ فهو ابنُ طرخان، وكان ثقة ثبتًا، متقنًا، من أثبت أهل البصرة. وجعفر بن إياس: كان ثقةً كما قال الأكثرون، وإنَّما ضعَّفه شعبةُ في

стр. 1579

حبيب بن سالم ومُجاهد. فهذان خالفا مصعب بن شيبة في إسناده، فلا يشكُّ أحدٌ في تقديم روايتهما. . تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٩٢ - ٢٩٥ * مصعب بن شيبة: [قول ابن دقيق العيد: "أنَّ مصعب بن شيبة ثقةٌ عند مسلم"]، قلتُ: وفيه نظر, لأنه بناه على كون مسلم أخرج له، ومسلمٌ قد يخرج للراوي المتكلم فيه ما لم يُنكره عليه، فينتقي من حديثه ما وافقه عليه الثقات، ويكونُ له عذرٌ في التخريج له، كالعلوَّ ونحو ذلك. . . * [ثم ساق البحث بنحو ما تقدم في التفسير]. . . بذل الإحسان ١/ ١٣٠ - ١٣٢ ٣٧٧٥ - مصعب بن ماهان: كان يغلط. وله أحاديث لا يتابع عليها، كما قال العقيليّ، وابنُ عديّ. والله أعلم. النافلة ج ٢/ ٢٣ * مصعب بن ماهان: حدث عن الثوري بأحاديث لم يتابع عليها، وكان كثير الوهم. بذل الإحسان ٢/ ٢٥٣ ٣٧٧٦ - مضارب بن حزن العجليّ: وثقه ابنُ حبان والعجليُّ، وروى عنه جماعةٌ. والله أعلم. مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤٢٤ ٣٧٧٧ - مضر بن غسّان الأزديّ: لا بأس به، صالح الحديث صدوقٌ، كما قال أبو حاتم على ما في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٤٤٢) لولده عبد الرحمن. بذل الإحسان ٢/ ٢٥٩ ٣٧٧٨ - مضر بن نوح السلميّ: قال الذهبي: "فيه جهالة". وقال العقيلي: "مضر بن نوح، عن عبد العزيز بن أبي رواد لا يعرف بالنقل، وحديثه غير محفوظ". النافلة ج ١/ ٥٠ ٣٧٧٩ - مطر الوراق: ضعيف. النافلة ج ١/ ٦٦؛ منه مقال. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٥٣؛ متكلمٌ فيه. كتاب البعث / ٧٢ ح ٣٣

стр. 1580

* مطر الورّاق لم يخرج له البخاريُّ. وقد تكلموا في حفظه، وحديثُهُ حسنٌ في المتابعات. غوث المكدود ٣/ ٨٤ ح ٧٦٩ * مطر الورّاق: [عن بكر بن عبد الله المُزَنيّ] لم يخرّج له البخاريُّ شيئًا. غوث المكدود ٢/ ٣٧ ح ٣٨٧ * مطر الورّاق وإن كان ضعيفًا، فروايته تشهد لرواية قتادة. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٢١٠ ح ٩٣٦ * مطر الورّاق: حديثه حسنٌ في المتابعات. غوث المكدود ٣/ ٩٤ ح ٧٨١ * مطر الوراق: [عن أنس ﵁] وسطٌ. وقال أبو زرعة -كما في "المراسيل" (ص ٢١٤) -: "لم يسمع من أنس شيئًا، وهو مرسل". الأربعينية القدسية / ٩٨ح ٣٩ [مطر الوراق ضعيف في عطاء بن أبي رباح خاصة] * مطر الورّاق: سيئ الحفظ، خصوصًا في عطاء. الأربعون في ردع المجرم / ٤٧ ح ١٠ * مطر الوراق: ضعيفٌ في عطاء خاصة. جُنَّة المُرتَاب / ٣٨٧ * مطر كان أكبر أصحاب قتادة، كما قال أبو حاتم. وقال ابن معين "صالح". وضعفه غيره. وروايته عن عطاء ضعيفة. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٠ * مطر الوراق: متماسكٌ، لكنه ضعيفٌ في عطاء بن أبي رباح. التسلية / رقم ١٥ * مطر الوراق: ضعيف، لا سيما في روايته عن عطاء [ابن أبي رباح]. جُنَّةُ المُرتَاب / ١١٣ ٣٧٨٠ - مطر بن عبد الرحمن الأعنق: قال أبو حاتم: محله الصدق. تنبيه ٢/ رقم ٥٢٢
следующие страницы →