* مصعب بن سلَّام: [عن حمزة الزيات] مختلفٌ فيه. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٦٥
٣٧٧٤ - مصعب بن شيبة: [ ابن جبير بن شيبة، القرشي العبدري، المكي الحجبي] قال الدارقطني: "مصعب بن شيبة ليس بالقوي، ولا بالحافظ". وقال ابن الجوزي: "مصعب بن شيبة.
* قال أحمد: روى أحاديث مناكير". جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٣٧
* قال النسائيُّ:. . "منكر الحديث" اهـ. بذل الإحسان ١/ ١٢٩
* مصعب بن شيبة: لم يخرج له البخاري شيئًا فلا يكون على شرطه. تنبيه ٣/ رقم ١٠٨١
[مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، مرفوعًا: "عشرةٌ من الفطرة: قصُّ الشارب. . . . "]
* قال الدارقطنيُّ في "سننه": "تفرد به مصعبٌ بن شيبة، وخالفه أبو بشر وسليمان التيميُّ فروياه عن طلق قوله غير مرفوع". وقال في "التنبع" (ص ٤٤٨):. . "ومصعب: منكر الحديث. قاله النسائيُّ" اهـ. .
* وقال الزيلعيُّ في "نصب الراية" (١/ ٧٦): "وهذا الحديثُ وإنْ كان مسلم أخرجه في "صحيحه" ففيه علتان، ذكرهما الشيخُ تقيُّ الدين في "الإمام"، وعزاهما لابن مندة، إحداهما: الكلام في مصعب بن شيبة. قال النسائي: "منكر الحديث" وقال أبو حاتم: "ليس بقويٍّ، ولا يحمدونه".
الثانيةَ: أنَّ سليمان التيميَّ رواه عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير مرسلًا.
هكذا رواه النسائيّ في "سننه"، ورواه أيضًا عن أبي بشر، عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير مرسلًا.
стр. 1577
قال النسائيُّ: وحديث التيميّ وأبي بشر أولى. ومصعب بن بشر منكر الحديث انتهى.
* قال: ولأجل هاتين العلتين لم يخرجه البخاريّ، ولم يلتفت مسلمٌ إليهما لأن مصعبًا عنده ثقةٌ، والثقة إذا وصل حديثًا، يقدَّم وصلُهُ على الإرسال" اهـ.
*قُلْتُ: كذا أجاب رحمه الله تعالى! وهو جوابٌ ضعيفٌ.
* وقول ابن دقيق العيد ﵀، أن مصعب بن شيبة ثقةٌ عند مسلم، فيه نظر، لأنه بناه على كون مسلم أخرج له، ومسلمٌ قد يخرج للراوي المتكلم فيه ما لم يُنْكِرْهُ عليه، فينتقي من حديثه ما وافقه عليه الثقات، ويكون له عذرٌ في التخريج له، كالعلوِّ ونحو ذلك. . .
* ولا يتصور أن مسلمًا يوثق كل راوٍ أخرج له. فغير سديدٍ إطلاق توثيق مسلمٍ لمصعب بن شيبة لمجرد أنه أخرج له.
*هذا مع كون الفحول تكلموا فيه. قال أحمدُ: "روى أحاديث مناكير". وقال أبو حاتم: "لا يحمدونه، وليس بقويٍّ"، أسنده عنهما ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٣٠٥).
*وقال أبو داود: "ضعيف". وقال النسائيُّ: "منكر الحديث". وقال مرةً: في حديثه شيءٌ". وقال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويِّ، ولا بالحافظ".
*ووثقه ابنُ معين، والعجليُّ (١٧٣٢). وقد لخص الحافظ حالة في "التقريب" فقال: "لين الحديث".
* فلو تأملنا، وجدنا أن جانب الجارحين أقوى لإمامتهم، ثم لكثرتهم.
* ومع هذا الجرح، فقد كان مصعب بن شيبة قليل الحديث، كما قال ابنُ سعد.
стр. 1578
* بل هذا مما يُثبت الجرح, لأن الأوهام قد تغتفر مع سعة الرواية.
* فإذا قلنا إنَّ مصعب بنَ شيبة حسن الحديث في المتابعات والشواهد، فمثله لا يقوى على مخالفة سليمان التيمي وجعفر بن إياس، وهذا القدر قويٌّ جدًا.
* وقد وقع في كلام ابن دقيق العيد أن النسائيَّ رواه عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير مرسلًا. والذي في سنن النسائي:. . "عن طلق بن حبيب، قال: فذكره" ولم يذكر: "ابن الزبير "الرواية مقطوعةٌ، وليست مرسلة. والله أعلم.
* ثم وجدتُ جوابًا آخر عن هذا الحديث للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. فقال في "الفتح" (١٠/ ٣٣٧): "ورجح النسائي الرواية المقطوعة على الموصولة المرفوعة، والذي يظهرُ لي أنها ليست بعلةٍ قادحةٍ، فإن راويها مصعب بن شيبة وثّقه: ابنُ معين، والعجلي، وغيرهما، وليَّنه: أحمد، وأبو حاتم، وغيرهما، فحديثه حسنٌ. وله شواهدُ في حديث أبي هريرة، وغيره. فالحكم بصحته من هذه الحيثية سائغٌ!!، وقول سليمان التيميّ: "سمعتُ طلق بن حبيب يذكر عشرًا من الفطرة "يُحتمل أن يريد أنه سمعه يذكرها وسندها، فحذف سليمانُ السند. اهـ.
* قلتُ: كذا أجاب الحافظ رحمه الله تعالى، وهو جوابٌ ضعيفٌ عندي أيضًا، وضعفُهُ من وجهين، الأول: قولهُ: "مصعب بن شيبة. . فحديثه حسنٌ".
* فنقول: متى يُحسن حديثه؟! الذي لا يشك فيه ناقد أن ذلك يكون في حالة وجود المتابعة، مع عدم المخالف، لا سيما إن كان المخالف أثبت وأحفظ وكلاهما مفقودٌ هنا. لأن المخالف موجودٌ، وهو أثبتُ وأحفظُ. فقد خالفه: سليمان التيميُّ، وأبو بشر جعفر بن إياس.
* أما سليمانُ التيميُّ فهو ابنُ طرخان، وكان ثقة ثبتًا، متقنًا، من أثبت أهل البصرة. وجعفر بن إياس: كان ثقةً كما قال الأكثرون، وإنَّما ضعَّفه شعبةُ في
стр. 1579
حبيب بن سالم ومُجاهد. فهذان خالفا مصعب بن شيبة في إسناده، فلا يشكُّ أحدٌ في تقديم روايتهما. . تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٩٢ - ٢٩٥
* مصعب بن شيبة: [قول ابن دقيق العيد: "أنَّ مصعب بن شيبة ثقةٌ عند مسلم"]، قلتُ: وفيه نظر, لأنه بناه على كون مسلم أخرج له، ومسلمٌ قد يخرج للراوي المتكلم فيه ما لم يُنكره عليه، فينتقي من حديثه ما وافقه عليه الثقات، ويكونُ له عذرٌ في التخريج له، كالعلوَّ ونحو ذلك. . .
* [ثم ساق البحث بنحو ما تقدم في التفسير]. . . بذل الإحسان ١/ ١٣٠ - ١٣٢
٣٧٧٥ - مصعب بن ماهان: كان يغلط. وله أحاديث لا يتابع عليها، كما قال العقيليّ، وابنُ عديّ. والله أعلم. النافلة ج ٢/ ٢٣
* مصعب بن ماهان: حدث عن الثوري بأحاديث لم يتابع عليها، وكان كثير الوهم. بذل الإحسان ٢/ ٢٥٣
٣٧٧٦ - مضارب بن حزن العجليّ: وثقه ابنُ حبان والعجليُّ، وروى عنه جماعةٌ. والله أعلم. مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤٢٤
٣٧٧٧ - مضر بن غسّان الأزديّ: لا بأس به، صالح الحديث صدوقٌ، كما قال أبو حاتم على ما في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٤٤٢) لولده عبد الرحمن. بذل الإحسان ٢/ ٢٥٩
٣٧٧٨ - مضر بن نوح السلميّ: قال الذهبي: "فيه جهالة". وقال العقيلي: "مضر بن نوح، عن عبد العزيز بن أبي رواد لا يعرف بالنقل، وحديثه غير محفوظ". النافلة ج ١/ ٥٠
٣٧٧٩ - مطر الوراق: ضعيف. النافلة ج ١/ ٦٦؛ منه مقال. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٥٣؛ متكلمٌ فيه. كتاب البعث / ٧٢ ح ٣٣
стр. 1580
* مطر الورّاق لم يخرج له البخاريُّ. وقد تكلموا في حفظه، وحديثُهُ حسنٌ في المتابعات. غوث المكدود ٣/ ٨٤ ح ٧٦٩
* مطر الورّاق: [عن بكر بن عبد الله المُزَنيّ] لم يخرّج له البخاريُّ شيئًا. غوث المكدود ٢/ ٣٧ ح ٣٨٧
* مطر الورّاق وإن كان ضعيفًا، فروايته تشهد لرواية قتادة. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٢١٠ ح ٩٣٦
* مطر الورّاق: حديثه حسنٌ في المتابعات. غوث المكدود ٣/ ٩٤ ح ٧٨١
* مطر الوراق: [عن أنس ﵁] وسطٌ. وقال أبو زرعة -كما في "المراسيل" (ص ٢١٤) -: "لم يسمع من أنس شيئًا، وهو مرسل". الأربعينية القدسية / ٩٨ح ٣٩
[مطر الوراق ضعيف في عطاء بن أبي رباح خاصة]
* مطر الورّاق: سيئ الحفظ، خصوصًا في عطاء. الأربعون في ردع المجرم / ٤٧ ح ١٠
* مطر الوراق: ضعيفٌ في عطاء خاصة. جُنَّة المُرتَاب / ٣٨٧
* مطر كان أكبر أصحاب قتادة، كما قال أبو حاتم. وقال ابن معين "صالح". وضعفه غيره. وروايته عن عطاء ضعيفة. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٠
* مطر الوراق: متماسكٌ، لكنه ضعيفٌ في عطاء بن أبي رباح. التسلية / رقم ١٥
* مطر الوراق: ضعيف، لا سيما في روايته عن عطاء [ابن أبي رباح]. جُنَّةُ المُرتَاب / ١١٣
٣٧٨٠ - مطر بن عبد الرحمن الأعنق: قال أبو حاتم: محله الصدق. تنبيه ٢/ رقم ٥٢٢
стр. 1581
٣٧٨١ - مطر بن محمَّد السكريّ: وقع عند البزار "مطرف" وهو خطأ، وذكره ابنُ حبان في "كتاب الثقات" وقال: يخطيء ويخالف. تنبيه ٢/ رقم ٥٤٦
٣٧٨٢ - مُطرَّح بن يزيد أبو المهلب: مجمع عدي ضعفه، كما قال الحافظ الذهبيُّ يرحمه الله. الإنشراح / ٣١ ح ١٠؛ النافلة ج ١/ ٣٥
٣٧٨٣ - مطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير، أبو عبد الله البصري . أخرج له الجماعة. وثقه ابنُ سعد، والعجليُّ، وابنُ حبان. بذل الإحسان ٢/ ١٩٥
* مطرف بن عبد الله بن الشخير: [راجع بحث (سماع قتادة من مطرف) في ترجمة: (قتادة بن دعامة السدوسي)، تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٤٢ - ١٤٤
٣٧٨٤ - المطعم بن المقدام: من أقران سعيد بن أبي عروبة. وثقه الأوزاعيُّ، وابنُ معين، وابنُ حبان (٧/ ٥٠٩)، وقال: "كان متقنًا". تنبيه ٩/ رقم ٢١١٨
* المُطعِم بن والمِقدام: وثقه ابنُ معين، وقال أبو حاتم: لا بأس به.
* وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ٤٥٩، ٧/ ٥٠٩)، وقال: سمع محمَّد ابن مسلمة الأنصاري، روى عنه: ثور بن يزيد.
* فتعقبه الحافظ في "التهذيب" (١٠/ ١٧٦) بقوله: ذكره ابن حبان في "الثقات" من التابعين، وقال: متقن، روى عن محمَّد بن مسلمة. كذا قال! وما أظن روايته عنه إلا مرسلة فما رأيت أحدًا ذكر له رواية عن صحابي إلا ابن حبان، وتبعه ابن عساكر. . .
* قلتُ: الذي رأيته في "كتاب ابن حبان" (٧/ ٥٠٩) أنه عقد ترجمتين متتاليتين لـ"مطعم بن المقدام" قال في الأولى منهما ما سبق ونقلته آنفًا. وقال في الثانية: "مطعم بن المقدام الصنعاني، من صنعاء الشام، كان متقنًا يروي عن نافع ومجاهد، روى عنه الهيثم بن حميد، وأهل الشام". وهذا مصيرٌ من
стр. 1582
ابن حبان إلى أنهما اثنان، والحافظ يرى أنهما واحدٌ فالله أعلم.
* وفي "تاريخ البخاري" (٤/ ٢/ ٣٣)، قال: "مطعم بن المقدام بن غنيم الكلاعي الشامي. عن صالح العنسي. روى عنه الأوزاعي وإسماعيل بن عياش". وهذا مما يؤيد كلام الحافظ أنه مرسلٌ. والله أعلم. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٧
* المُطعم بن المِقدام: انظر ما قيل فيه في ترجمة: (ثور بن يزيد). تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٧
٣٧٨٥ - المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفيّ: [ شيخُ للإمام أحمد] وثَّقه أحمد وابنُ معين والعجليُّ وابن حبان في آخرين، وضعَّفه ابنُ سعد جدًا! وليس كذلك إنما هو يُغربُ أحيانًا، وليس محلُّه أن يُضَعَّف جدًا, مسند سعد / ١١١ ح٥٤
* المطلب بن زياد: وثّقه أحمد وابن معيِن والعجليّ وغيرِهم.
* أمَّا ابن سعد فضعّفه جدًا!. وقال أبو داود: "عنده مناكير"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به".
* قلتُ: من طعن عليه فإنما أراد حفظه. "خصائص عليّ / ٧١ - ٧٢ ح ٥٤
٣٧٨٦ - مطلب بن شعيب الأزديّ: شيخُ الطبرانيِّ. وثَّقه أبو سعيد بن يونس في "تاريخ مصر"، وهو صدوقٌ متماسك.
* ترجمه ابنُ عديٍّ في "الكامل" (٦/ ٢٤٥٥)، وروى له حديثًا عن أبي صالح، وهو: "إذا أتاكم كريمُ قوم فأكرموه" ثم قال: "والمطلبُ هذا هو راويه عن أبي صالح، عن الليث بنسخ الليث، ولم أر له حديثًا منكرًا غير هذا الحديث، ومتن هذا الحديث بهذا الإسناد منكرٌ جدًا، وسائر أحاديثه عن أبي صالح مستقيمة" اهـ.
стр. 1583
* ولذلك لم يصب الهيثميُّ ﵀ لما لخص حالة فقال في "المجمع" (١٠/ ٣٧١): "وثق على ضعفٍ فيه" فضعَّف التوثيق، وأثبت التضعيف، وليس الأمر كذلك، فقد وثقه ابنُ يونس، وهو أعلم بأهل مصر من غيره، ولم يستنكر له ابن عديّ غير حديث واحدٍ، فهذا يقتضي أن سائر أحاديثه مستقيمة، فكأن هذا الاضطراب في إسناده هو من أبي صالح نفسه، واسمه: عبد الله ابن صالح، وكان كاتبًا لليث، لازمه عشرين سنةً، ولكن ساء حفظه. التسلية / رقم ١١٨
٣٧٨٧ - المطِّلب بن عبد الله بن حَنْطَب: [ عن جابر بن عبد الله ﵂] قال الحافظ في "التلخيص" (٢/ ٢٧٦): "قال البخاريُّ: لا أعرف له سماعًا من أحدٍ من الصحابة، إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبيّ ﷺ ".
* وقال الدارميُّ: "لا نعرف له سماعًا من أحدٍ من الصحابة". غوث المكدود ٢/ ٧٢ ح ٤٣٧
*المطلب بن حنطب: وسنده جيد لولا أن المطلب لم يسمع من أم سلمة. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٩٣
* قال الترمذي: المطلبُ لا نعرف له سماعًا من جابر. وقال الدارمي:. . . وفي التلخيص الحبير" (٢/ ٢٧٦): "قال البخاريُّ. . . . " النافلة ج ٢/ ١١٠ - ١١١
* قال الترمذيُّ "غريب" واستغربه البخاريُّ أيضًا وأعله بالانقطاع بين المطلب وأنس وأعله الدارقطنيّ بالانقطاع بين ابن جريج والمطلب. ابن كثير ج ١/ ٢٩١.
* المطلب بن عبد الله: كان مدلسًا، ولم يصرح بسماع. والله أعلم. الأربعون في ردع المجرم / ٨٥ ح ٣٢
* [عن أبي هريرة ﵁] والإسناد مُنقطِعٌ؛ فقد قال أبو حاتمٍ: "لم يُدرِك
стр. 1584
المُطَّلِبُ أحدًا مِنَ الصَّحابَةِ إلا سهلَ بنَ سعدٍ". الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٣٧/ صفر / ١٤٢١؛ مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤٢١؛ تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٢
* المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب: عن أبي هريرة. قد صرَّح البخاريُّ في "التاريخ الأوسط" (١/ ٩١ - رواية الخفاف) بأنه لا يعرف للمطلب سماعٌ من أبي هريرة ﵁ وكذلك قال أبو حاتم الرازي -كما في "المراسيل" (ص ٢٠٩/ ٧٨٠) لولده- تنبيه ٧/ ر قم ١٦٥٧
* [عن أنس ﵁] ونقل المنذريُّ في "الترغيب" (١/ ١٩٨) كلام الترمذيِّ، وقال: "قال أبو زرعة: المطلبُ ثقةٌ، وأرجو أن يكون سماعه من عائشة. . ".
* [سماع ابن جريج من المطلب، قال الدارقطنيُّ: "والحديث غير ثابت؛ لأن ابن جريج لم يسمع من المطلب [ابن عبد الله بن حنطب] شيئًا، يقال: كان يدلسُهُ، عن ابن ميسرة، وغيره من الضعفاء" اهـ. التسلية/ رقم ١٠٤
[حديث رُوِيَ من طريق عبد المجيد بن أبي رَوَّادٍ، عن ابن جُريج، عن المُطَّلِبِ ابنِ عبد الله، عن أنسٍ مرفُوعًا: عُرِضَت عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتي، حَتَّى القَذَاة وَالبَعرَة يُخرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ المَسجِدِ، وَعُرِضَت عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتي، فَلَم أَرَ ذَنبًا أكَبَرَ مِن آيَةٍ أو سُورةٍ مِن كتَابِ اللهِ، أوتيهَا رجُلٌ، فَنَسِيَهَا. وهو حديثٌ ضعيفٌ]
* قال التَّرمذيُّ: "غريبٌ". واستغربه أيضًا البُخاريُّ، وأعلَّه بالانقطاع بين المُطَّلِب وأنسٍ؛ وأعَلَّه الدَّارَقُطنيُّ بالانقطاع بين ابن جُريجٍ والمُطَّلِب.
* وقَد اختُلِف فيه على عبد المجيد، وعلى ابنِ جُريجٍ معًا.
* وأقوى الوُجوه عِندي: ما رَواهُ عبد الرَّزَّاق في "المُصنِّف" (ج ٣/ رقم ٥٩٧٧)، وعنه الطَّبرانيُّ، والخطيبُ في "الجامع" (١/ ١٠٨) عن ابنِ. جُريجٍ، عن رَجُلٍ، عن أَنَسٍ.
стр. 1585
*والحديثُ على أيٍّ وجهٍ كان لا يَصِحُّ. والله أعلمُ.
* الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٨٤/ ذو الحجة / ١٤١٧
٣٧٨٨ - مطهر بن الهيثم: [ روى عن شبل المصري، عن عبد الرحمن ابن يعمر، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا "لعن الله من يلعب بها- يعني الشطرنج"] قال العقيليّ: "مطهر بن الهيثم، عن شبل، لا يصحُّ حديثه، وهما مجهولان". قال ابن الجوزي: "هذا حديث لا أصل له". النافلة ج ٢/ ٢٤٦
* [مطهر بن الهيثم، عن علقمة بن أبي جمرة الضبعي] قال البوصيري في "الزوائد" (١٥٤/ ١): "هذا إسنادٌ ضعيفٌ. علقمة بن أبي جمرة مجهولٌ، ومطهر بن الهيثم ضعيفٌ".
* وقال مُغُلْطاي في "شرح ابن ماجه": "علقمة مجهول، ومطهر بن الهيثم متروكٌ". بذل الإحسان ٢/ ٣٨٤ - ٣٨٥
٣٧٨٩ - مُطير: والد موسى بن مطير، قال أبو حاتم: "متروك الحديث". النافلة ج ٢/ ١٢١
٣٧٩٠ - مُظاهر بن أسلم: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٤٣٩)، وحكي تضعيفه عن أبيه، وابن معين. غوث المكدود ٣/ ٣١٨ - ٣١٩ ح ١٠٦٢
[حديث مظاهر بن أسلم في طلاق الأمة]
* قد تكلم متقدمو الأئمة في مظاهر بن أسلم. قال يحيى بنُ معين: ليس بشيء، مع أنه رجلٌ لا يعرف.
* وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث.
* وقال النسائيُّ: ضعيفٌ.
стр. 1586
*وقال أبو داود: رجلٌ مجهولٌ، وحديثه في طلاق الأمة منكرٌ.
* وقال الترمذيُّ: لا يعرف له في العلم غير هذا الحديث.
* ونقل البخاريُّ في "تاريخه "الكبير" (٤/ ٢/ ٧٣) عن أبي عاصم أنه ضعَّفه.
* وضعَّفه الدراقطنيُّ في "العلل" (ج / ق ١٦٣/ ١).
* ونقل ابنُ الجوزي في "التحقيق" (٢/ ٢٩٩/ ١٧٢٥) عن يحيى بن سعيد، أنه قال: "مظاهر بن أسلم ليس بشيء مع أنه لا يعرف".
* وقد تقدم أن هذا قول ابن معين، فلعله تصحف في الكتاب، ولعله من أوهام ابن الجوزي. وقد تقدم ذكر طائفة من أوهامه في هذا الكتاب، والله أعلم. تنبيه ١١/ رقم٢٣٥٠
٣٧٩١ - معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ: أبو المثنى العنبريّ [عن أبيه، عن جدَّه معاذ بن معاذ العنبري] وهذا سندٌ صحيح، كلُّهم ثقاتٌ، ومعاذ بن المثنى: شيخُ أبي بكر الشافعيّ، ثقة متقن. وكذا أبوه المثنى. . التسلية / رقم ٦٩؛ ثقة. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٩/ ربيع أول / ١٤١٧
٣٧٩٢ - معاذ بن خالد العسقلاني: ضعيف. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٩٤
٣٧٩٣ - معاذ بن خالد بن شقيق: قال الذهبيُّ: "له مناكير وقد احتمل". خصائص عليّ / ٣٧ ح ١٤
٣٧٩٤ - معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب الجُهَنِيّ: [ عن عقبة بن عامر ﵁، وعنه بُكير بنُ عبد الله بن الأشجّ] قلتُ: هذا سندٌ قويّ -كما قال الحافظ-، ومعاذ ابن عبد الله وثّقه ابنُ معين، وأبو داود، وابن حبان. وقول الدارقطنيّ: "ليس بذاك" جرحٌ مبهمٌ.
* أما قول ابن حزم في "المحلي" (٧/ ٣٦٤): "معاذ بن عبد الله بن خييب
стр. 1587
مجهولٌ"!! فهو من كبواته، سامحه الله تعالى. غوث المكدود ٣/ ١٨٩ ح ٩٠٥
٣٧٩٥ - معاذ بن كتبة: تقدم في (مصاد بن عقبة). فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٦٧ ح٥٤
٣٧٩٦ - معاذ بن عوذ الله القرشيّ: [ عن سليمان التيمي، عن أنس ﵁] لا أعرف من حالة شيئًا، سوى أنه من شيوخ يعقوب بن سفيان، وقد روى عنه حديثًا في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٢٦٤). الإنشراح / ١٢٠ ح ١٤٥
* معاذ بن عوذ الله القرشي: قال شيخنا الألباني -حفظه الله- في "الصحيحة" ("٣/ ١٦٧): "ومعاذ بن عوذ الله، لم أجد له ترجمة".
* قُلْتُ: ترجم له ابنُ حبان في "الثقات" (٩/ ١٧٨) وقال: "يروي عن عوف الأعرابي، روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسيّ، مستقيم الحديث" اهـ.
* ووقعت رواية يعقوب عنه في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٢٦٤)؛ وعُذْر الشيخ أيَّده الله أنَّ كتاب ابن حبان لم يكنْ طُبع بعد، ولو وقع قصير القامة على هذا الموضع لشنَّع به على الشيخ، وقد وقع مثل هذا، حتى من بعض من يعظم الشيخ وقد وقفت لبعضهم على كلام يترفع عن اقترافه من له ذوق وأدبٌ، رزقنا الله الحلم وأناة. التسلية / رقم ٩١.
٣٧٩٧ - معاذ بن محمَّد الخراساني: [ عن هشام بن عروة، وعنه النضر ابن طاهر] ما عرفته (١). تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣١٣
٣٧٩٨ - معاذ بن معاذ: هو ابْنُ نصر بنِ حسان، أبو المثنى البصريُّ. أخرج له الجماعة. وهو ثقة. أطنب أحمد في الثناء عليه. ووثقه يحيى القطان، وابن
стр. 1588
معين، وأبو حاتم، والنسائي في آخرين. بذل الإحسان ١/ ٣٣٥
٣٧٩٩ - معاذ بن نجدة القرشيّ: لم يخرج له مسلم ولا أحدٌ من الجماعة الباقين شيئًا، ثم هو متكلم فيه كما قال الذهبي. مجلة التوحيد / ذو الحجة / ١٤١٨
٣٨٠٠ - معاذ بن هشام: هو ابنُ أبي عبد الله، الدستوائي البصري. أخرج له الجماعة. وثقه ابن معين في رواية، وابن قانعٍ وزاد: "مأمون".
* وضعفه ابنُ معين في رواية أخري، فقال: "ليس بذاك القوي"، وقال مرةً: "صدوق وليس بحجة".
* ولخص ابن عديّ حالة، فقال: "ولمعاذ عن أبيه، عن قتادة حديثٌ كثيرٌ. وله عن غير أبيه أحاديثُ صالحة، وهو ربما في غلط في الشيء بعد الشيء، وأرجو أنه صدوق". بذل الإحسان ١/ ٣١٥
* معاذ بن هشام الدستوائي: ثقة. التسلية / رقم ٦١
* معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي: أحد الثقات، وجُلُّ روايته عن أبيه. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٣٣
٣٨٠١ - معارك بن عباد: [ ويقال ابن عبد الله، العبدي القيسي البصري] ضعيفٌ. التسلية / رقم ٣٩؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٢١٠
٣٨٠٢ - المعافى بن سليمان: [ الجزري، أبو محمد الرسغني] [عن موسى بن أعين، وعنه محمَّد بنُ أحمد بن البراء شيخُ الطبرانيّ] صدوقٌ. الأمراض والكفارات / ٢١٦ ح ٨٤
٣٨٠٣ - المعافى بن عمران: ثقةٌ نبيلٌ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٧؛ ثقة من رجال البخاري. جُنَّة المُرتَاب / ٩٤
стр. 1589
٣٨٠٤ - معان بن رفاعة: [ عن عبد الوهاب بن بُخت، وعنه الوليد بنُ مسلم] تكلموا فيه كثيرًا، وحاصله أنه ليس بالمتقن، ومثله يحسن حديثه في المتابعات. الأربعون الصغري / ١٥ ح ١؛ ليَّنُ الحديث، كما في التَّقريب. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦١/ رجب/ ١٤١٧
* معان بن رفاعة: قال ابن الجوزي: ضعفه يحيى. وقال ابنُ حبان: يستحق الترك. قُلْتُ: كثيرًا ما يتعلق ابنُ الجوزي ﵀ بما لا يصلح حجة (!) ومعان ابن رفاعة وثَّقه ابنُ المديني ودُحَيْم. وقال أحمد وأبو داود ومحمد بن عوف: "لا بأس به". وضعفه ابن معين وجماعة.
* فيتحصل من كلامهم أنه صدوق له أوهام. جُنَّةُ المُرتَاب / ٩١
٣٨٠٥ - معاوية العنبريّ: [ عن أبي بردة بن أبي موسى، وعنه خالد الحذاء] أبو المورع. لم أقف له على ترجمة. بذل الإحسان ١/ ٢٦٧
٣٨٠٦ - معاوية بن أبي العباس: [ عن محمَّد بن المنكدر، وعنه مروان ابنُ معاوية الفزاري] لم أعرفه. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٧٠ ح ٢٦
٣٨٠٧ - معاوية بن أبي مزرد: مجهولُ الحال. النافلة ج ١/ ١١٤
٣٨٠٨ - معاوية بن سلَّام: ثقةٌ فحلٌ. تنبيه ٥/ رقم ١٣٦٨
٣٨٠٩ - معاوية بن صالح: هو ابنُ حدير، أبو عبد الرحمن الحمصي. أخرج له الجماعة. ووثقه ابنُ مهدي، وأبو زرعة، والمُصنّف [النّسائيّ]، وابنُ سعد، والبزار وغيرهم.
* وكان يحيى بنُ سعيد لا يرضاه.
* وقال. يعقوب بنُ شيبة: "قد حمل الناس عنه، ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ولا بالضعيف، ومنهم من يضعفه".
стр. 1590
* قلتُ: أما تضعيفه مطلقًا فلا وجه له، ولعلَّ من تكلم فيه فبسبب إفرادات تقع في حديثه، فالصواب الحكم بما يليق بالحال. والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ١٢٩
* معاوية بن صالح: وثقه أحمد وابنُ معين وابنُ مهديّ والنسائيّ، وأبو زرعة، والعجليّ وابنُ سعد والبزار وابنُ حبان. ومن تكلم فيه فلغرائب وقعت في حديثه، ولم تكثر حتى يوصم بها، وأخرج له مسلم. سمط / ٤٥
* معاوية بن صالح: ثقةٌ. لكن الراوي عنه عبد الله بن صالح كاتب الليث: فيه مقال. لذلك قال البيهقيُّ عقب رواية معاوية بن صالح: "هذا الإسناد أصح". ولا يقصد تصحيحه بهذه العبارة، لكن يقصد أنه أقل ضعفًا من طريق أبي بكر ابن أبي مريم [وهو ضعيفٌ جدًا]. .
* [وراجع أيضًا ترجمة: (محمَّد بن الحسن الشيباني)، التوحيد / ذو القعدة / ١٤١٩
[معاوية بن صالح من رجال مسلم]
* معاوية بن صالح إنما احتج به مسلمٌ دون البخاريّ، كما قرّره الذهبيُّ نفسه في "الميزان". الأمراض والكفارات / ٢٠٢ ح ٧٩
* معاوية بن صالح، وعبد الله بن أبي قيس لم يخرّج لهما البخاريّ شيئًا. والله أعلم. غوث المكدود ٢/ ٣١ ح ٣٧٧
* معاوية بن صالح: ثقةٌ جليلٌ، من رجال الصحيح (١)، كما قال ابنُ عبد الهادي، فلا يحسن إعلال الحديث به. . جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٧٤
стр. 1591
* غير أنَّ ابن الجوزي انفرد عنهم بعلة أخرى، هي عجيبةٌ من الأعاجيب! وهي تضعيفه لمعاوية بن صالح، فما أصاب، ومعاوية ثقةٌ من رجال الصحيح، كما قال ابن عبد الهادي. مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠
٣٨١٠ - معاوية بن صالح بن الوزير الدمشقي: [ معاوية بن صالح ابن أبي عبيد الله معاوية بن عبيد الله الأشعري مولاهم، أبو عبيد الله] قال المصنف [يعني النسائي]: "لا بأس به، أرجو أن يكون صدوقًا". خصائص عليّ / ١٥٢ ح ١٨٦
٣٨١١ - معاوية بن عبد الرحمن: [ عن حريز بن عثمان؛ وعنه عليّ ابنُ عمرو بن عبد الله المخزومي] قال أبو حاتم: "ليس بمعروف". أما ابنُ حبان فوثقه على قاعدته المعروفة. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٠٥/ محرم / ١٤٢٠؛ مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠
٣٨١٢ - معاوية بن عبد الكريم: [ الثقفي، أبو عبد الرحمن البصري، المعروف بالضال] صدوقٌ متماسكٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٦٧
٣٨١٣ - معاوية بن عَمرو بن المهلب: [ أبو عَمرو البغدادي] من ثقات شيوخ البخاري. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٣٧/ صفر / ١٤٢١؛ مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤٢١
٣٨١٤ - معاوية بن قُرَّة: [ ابن إياس بن هلال أبو إياس البصري] أمَّا قول أبي زرعة: "معاوية بن قرة لم يلحق ابنَ عُمَرَ"، فتعقبه الشيخ أبو الأشبال ﵀ في "شرح المُسند" (٨/ ٨٧)، فقال: "وفي هذا نظرٌ، بل هو خطأ, لأن معاوية بن قرة مات سنة (١١٣) وهو ابنُ (٧٦) سنة، فقد ولد نحو سنة (٣٧) وأدرك ابن عُمر إدراكًا طويلًا، وهو ثقة لم يذكر بتدليسٍ" اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٤١٩
٣٨١٥ - معاوية بن هشام الكوفي: هو أبو الحسن الكوفي القصار، قال
стр. 1592
أحمد: "هو كثير الخطأ". التسلية / رقم ٩١؛ قال الذهبيُّ:. . "ضعِّف". فضائل فاطمة / ٢٢
* قال الحافظ في "التعجيل" (ص ٦٠): "ورواية معاوية بن هشام شاذة. وهو موصوف بسوء الحفظ". بذل الإحسان ١/ ١٠٦
* معاوية بن هشام: ضعَّفَهُ ابنُ معينٍ وغيره. وقال ابنُ عدي: قد أغرب عن الثوري بأشياء. تنبيه ٢/ رقم ٨٣٦
* معاوية بن هشام: وثَّقه أبو داود والعجليُّ وابنُ حبان، وقال: "ربما أخطأ". وقال أحمد: "كثير الخطأ". وقال ابنُ معين: "صالحٌ، وليس بذاك". تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
* معاوية بن هشام القصّار: وثقه أبو داود والعجلي. ولكن قال أحمد: "كثير الخطأ". وقال ابنُ معين: "ليس بذاك". وقد أغرب عن الثوري بأشياء. . تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٥
* معاوية بن هشام: تكلَّم فيه أحمد وابنُ معين وابنُ حبان. وقال ابنُ عديّ في الكامل: أغرب عن الثوري بأشياء وأرجو أنه لا بأس به. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٠٤
* قال أبو حاتم الرازي: "قلت لعليّ بن المديني: فمعاوية بن هشام، وقبيصة، والفريابي؟ قال: متقاريين" اهـ. يعني: في روايتهم عن الثوري، وقد تكلم العلماء في رواية قبيصة والفريابي عن الثوري، وذهب كثير منهم إلى أنها ألين من رواية أصحاب الثوري المعروفين كابن مهدي، ووكيع وغيرهما. التسلية / رقم ٩١
* معاوية بن هشام، وسليمان بن قُرم متكلم فيهما. ومعاوية أقوى الرجلين. بذل الإحسان ١/ ١١٧
стр. 1593
* معاوية بن هشام وعُمر بن راشد فيهما مقالٌ. وعُمر أضعف الرجلين. . غوث المكدود ٢/ ٢١٨ ح ٦٤٧
[معاوية بن هشام: حديث الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عَمرو مرفوعًا: إن للقاعد نصف صلاة القائم. وخالفه الثوري، فرواه عن حبيب بن أبي ثابت، عن شيخ يكنى أبا موسى، عن عبد الله بن عَمرو مرفوعًا]
* وخالف جميع من تقدم من أصحاب الثوري معاوية بنُ هشام، فرواه عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن عبد الله بن عَمرو مرفوعًا.
* فجعل شيخ حبيب: "مجاهدًا" بدل "أبي موسى".
* أخرجه النسائيُّ (١٣٦٩)، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان. والبزار (٢٤٩٢ - البحر)، قال: حدثنا زيد بن عبد الله. والخطيب في "الموضح" (٢/ ٤٢٣) بن زيد بن إسماعيل الصائغ. قالوا: ثنا معاوية بنُ هشام بهذا.
* قال البزار: "لا نعلم أحدًا رواه عن الثوري، عن حبيب، عن مجاهد، عن عبد الله بن عَمرو، إلا معاوية بن هشام". .
* قلتُ: ومعاوية بن هشام ليس من الطبقة الأولى من أصحاب الثوري، فقد أغرب عنه بأشياء كما قال ابنُ عديّ، حتى قال أحمد: "كان كثير الخطأ".
* ولذلك قال أبو حاتم الرازي -كما في "علل ولده" (٥٤٠) - بعد ذكر ررايته: "هذا خطأ، إنما هو حبيب، عن أبي موسى الحذَّاء، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيّ ﷺ ". انتهى.
* وهذا الوجه الذي صوّبه أبو حاتم وقع فيه اختلافٌ من حيث وقفه ورفعه، فقد رواه عن الثوري ثقاتُ أصحابه فمنهم من رفعه، ومنهم من شكَّ في رفعه، ومنهم من وقفه. . .
стр. 1594
* وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن رواية الأعمش والثوري -كما في ترجمة أبي موسى الحذَّاء- فقال: "الثوري أحفظ".
* وقد صح الحديث من وجه آخر عن عبد الله بن عَمرو. تنبيه ١٢/ رقم ٢٥١١
[الثوري عن محارب بن ثار، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن النبيّ ﷺ كان يتوضأ لكل صلاة، فلما كان يوم فتح مكة صلى الصلوات كلها بوضوء واحد]
* هذا الحديث أسنده عن الثوري هكذا: المعتمر بن سليمان ووكيع. وتابعهما معاوية بن هشام. وقد تكلم فيه ابنُ معين وأحمد وابنُ حبان. وقال ابنُ عديّ: "أغرب عن الثوري بأشياء، وأرجو أنه لا بأس به" اهـ.
* وقد أشار ابنُ خزيمة في كلامه إلى الاختلاف في إسناده وصلًا وإرسالًا.
* قلت: فنظر أهلُ العلم في هذا الاختلاف: -
* فقال الترمذي: "وروى الثوري هذا الحديث أيضًا، عن محازب بن دثار، عن سليمان بن بريدة، أن النبيّ كان يتوضأ لكل صلاة. ورواه وكيع، عن سفيان، عن محارب، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه. قال: ورواه عبد الرحمن بن مهدي وغيره عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن سليمان ابن بريدة، عن النبيّ ﷺ مرسلًا. وهذا أصح من حديث وكيع". اهـ.
* وقال ابنُ أبي حاتم في العلل (١/ ٥٨ - ٥٩/ ١٥٢): "سُئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو نعيم، عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بريدة، عن النبيّ ﷺ ، أنه صلى خمس صلوات بوضوء واحد. ورواه وكيع، عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ . فقال أبو زرعة: حديث أبي نعيم أصح". اهـ.
стр. 1595
* وقال ابنُ خزيمة: "لم يسند هذا الخبر عن الثوري أحدٌ نعلمُهُ غير المعتمر ووكيع، ورواه أصحابُ الثوري وغيرهما عن سفيان، عن محاربٍ، عن سليمان بن بريدة، عن النبيّ ﷺ فإن كان المعتمرُ ووكيعٌ؛ مع جلالتهما حفظا هذا الإسناد واتصالهُ فهو خبرٌ غريبٌ غريبٌ". اهـ.
* وحاصل الكلام أن الثوريَّ روى هذا الحديث عن شيخين له، وهما: علقمة ابن مرثد، ومحارب بن دثار. فقد رواه عامة. أصحاب سفيان وفيهم وكيعٌ، عنه، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه مرفوعًا.
* ورواه وكيعٌ مرّةً أخرى ومعتمر بن سليمان، عن الثوري، عن محارب ابن دثار، عن سليمان بن بريدة مثله.
* ولا شك أن القاعدة العامة تقضي بترجيح رواية الأكثرين، إلا إذا قامت قرينة مع رؤاية الأقل، فنسلك سبيل الجمع.
* وقد وردت القرينة هنا، وهي أن وكيعا رواه عن سفيان على الوجهين معًا، ورواه عن وكيع على الوجهين ثقات أصحابه وحفاظهم، ووكيع كان من الأثبات في الثوري، ثم الثوري واسع الرواية، ولا مانع أن يكون الخبر الواحد عنده عن شيخين وأكثر، فإذا أضفت إلى ذلك أن معتمر بن سليمان وهو من الحفاظ وافق وكيعًا على جعل شيخ الثوري محارب بن دثار، علمت أن هذا من اختلاف التنوع الذي يزيد الحديث قوة، وليس هو من اختلاف التضاد بسبيل.
* ولكن وقع في رواية الثوري، عن محارب بن دثار اختلافٌ يقدح في كونها محفوظة كما رأى في كلام الحفاظ، وبيانُ ذلك:
* أن وكيعًا ومعتمر بن سليمان ومعاوية بن هشام رووا الحديث عن الثوري، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعًا.
* وخالفهم عبد الرحمن بنُ مهدي، فرواه عن الثوري، عن محارب بن دثار،
стр. 1596
عن سليمان بن بريدة، عن النبيّ ﷺ مرسلًا. أخرجه أبو عبيد في "كتاب الطهور" (ق ٦/ ٢ - ٧/ ١)، وابن جرير (٦/ ٧٣)، قال: حدثنا محمَّد بن بشار، قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي به.
* وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٥٧)، عن الثوري، عن محارب، عن سليمان بن بريدة- لكن زاد المحقق في الإسناد: "عن أبيه" ووضع الزيادة بين معكوفين إشارة منه إلى أن هذه الزيادة لم تقع في "الأصل"، ولم يحسن بصنيعه هذا، والصوابُ أن رواية عبد الرزاق مرسلة لا موصولة.
* ويُضاف إليهما: أبو نعيم الفضل بنُ دكين، فإنه رواه عن الثوري بسنده مرسلًا كما وقع في "علل الحديث" لابن أبي حاتم.
* فرجح الترمذيُّ وأبو زرعة -وكأن ابن خزيمة يميل إليه- أن الرواية المرسلة أقوى.
* بينما اعترض الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر ظنه على هذا الترجيح، فقال في "شرح الترمذي" (١/ ٩٠) متعقبًا الترمذي: "وهذه الرواية -يعني رواية وكيع- جعلها الترمذيُّ مرجوحة، ورأى أن: رواية من رواه عن الثوري، عن محارب، عن سليمان مرسلًا: أصح؛ ولسنا نوافقه على ذلك؛ لأن الحديث معروفٌ عن سليمان، عن أبيه. ووكيع ثقةٌ حافظٌ، فالظاهر أن الثوريَّ كان تارةً يروي الحديث عن محارب موصولًا، كما رواه وكيعٌ عنه، وتارة مرسلًا كما رواه عنه غيره". اهـ.
* والأشبه ما رجحه الترمذيُّ وأبو زرعة لاتفاق ثلاثة من الحفاظ عليه، وليس ببعيدٍ ما ذكره الشيخ أبو الأشبال. والله أعلم.
* وهذا الترجيح في خصوص رواية الثوري، عن محارب بن دثار، وقد رواه الثوري أيضًا عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة عن أبيه، وقد خرجت هذه
стр. 1597
الرواية وأفضت في بيان صحتها في "تعلة المفئوود بشرح منتقى ابن الجارود" في الحديث الأول منه. والحمد لله تعالى. تنبيه ١/ رقم ٢٣٤
٣٨١٦ - معاوية بن يحيى الأطرابلسيّ: [ أبو مطيع، الشامي، الدمشقي أو الحمصي؛ الأطرابلسي أو الطرابلسي] ضعيفٌ. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٣٩/ ذو القعدة / ١٤١٨
* [عن سليمان بن سليم الكناني الكلبي، وعنه بقية بنُ الوليد]
* قال الحافظ ابنُ كثير في "فضائل القرآن" (ص ٤٨٩): "وهذا الإسناد فيه ضعفٌ، فإن معاوية بن يحيى هذا هو الصدفي أو الأطرابلسي، وأيًا مَّا كان فهو ضعيفٌ" اهـ.
* وضعفه الحافظ في "الفتح" (٩/ ٧٨).
* وقال الزبيدي في: "الاتحاف" (٤/ ٤٩٥): "معاوية وسليمان ضعيفان. . ".
* قُلْتُ: وإسناد هذا الحديث ضعيفٌ جدًا. . ومعاوية بن يحيى هو الأطرابلسي، وهو صدوق، في حفظه ضعفٌ، وهو أقوى من الصدفي. . التسلية / رقم ٩٤
* [عن موسى بن عقبة، وعنه بقية بنُ الوليد]
* قال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٢٠٢): "رجاله موثقون".
* قلتُ: كذا قال! والحديث منكر كما قال أبو حاتم الرازي في "علل ولده" (٦٩٢)، لكن ابنه سأله: مَنْ معاوية بن يحيى؟ فقال: "لا يُدرى"! كذا قال أبو حاتم وهو الأطرابلسي.
* وقد أورد ابنُ عدي هذا الحديث في ترجمته من "الكامل" وختم ترجمته قائلًا: "ومعاوية الأطرابلسي هذا له غير ما ذكرت من الحديث، وفي بعض
стр. 1598
رواياته ما لا يتابع عليه". مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤١٩
* معاوية بن يحيى: [عن سعيد بن أبي أيوب، وعنه محمد بنُ المبارك الصوري] في حفظه ضعفٌ. الأمراض والكفارات / ١٧٨ ح ٧٣
٣٨١٧ - معاوية بن يحيى الشامي أبو عثمان:
[حديث: الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن ابن عُمر مرفوعًا: "إن لله عبادًا اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرهم فيها ما بذلوها، فهذا منعوها نزعها منهم، فحوَّلها إلى غيرهم" والحديث لا يصح]
*. . ولما رواه أبو نعيم في "الحلية" [(٦/ ١١٦)] من الطريق الأول، من طريق محمَّد بن حسان، قال: ثنا عبد الله أبو عثمان الحمصي، عن الأوزاعي به". قال: أبو عثمان: هو عبد الله بن زيد الكلبي. . . ورواه أحمد بنُ يونس الضبي، عن أبي عثمان، وسمَّاه. معاوية بنَ يحيى" اهـ.
* قلتُ: لم يتفرَّد أحمد بنُ يونس بهذه التسمية، فتابعه أبو غسان مالك بن يحيى عند تمَّام [الرازي في "الفوائد" (١٢٨٥)].
* وكلام أبي نعيم يُشعر أن الرجل واحد، واختلفوا في اسمه واتفقوا في. كنيته. والصواب أنهما اثنان اتفقا في الكنية حسبُ.
* وليس هو معاوية بن يحيى الأطرابلسي أو الصدفي، فقد أفرده ابنُ عساكر بترجمةٍ عن هذين، ونقل عن أبي أحمد الحاكم، قال: منكر الحديث. تنبيه ٢/ رقم ٥٧٨
٣٨١٨ - معاوية بن يحيى الصدفي: قال ابنُ معين: "ليس بشيء"، وقال أبو زرعة: "أحاديثه كلها مقلوبة"، وضعفه الدارقطنُّي وغيرُهُ.
* وقال ابنُ حبان: "منكر الحديث جدًا"، لكنه خلط بين الصدفي
стр. 1599
والأطرابلسي، والصواب أنهما اثنان. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٥/ ربيع آخر / ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢١
* معاوية بن يحيى: ضعيف. مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤١٨؛ الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩
* معاوية بن يحيى الصدفي: قال ابن معين: "هالكٌ، ليس بشيء". .
* وضعّفه أبو حاتم، والنسائيُّ، والساجي وقال: "جدًا".
* وقال أحمد: "تركناه". النافلة ج ٢/ ١٩٥
* قال البزار: "رواه الحفاظ عن الزهري، بسنده إلى أبي هريرة. ولا نعلمُ أحدًا تابع معاوية على هذه الرواية. ومعاوية ليِّنُ الحديث".
* قلتُ: حاصل كلام البزار: أنَّ معاوية بن يحيى الصدفي، وهم فيه على الزهري. ووهمه -عندي- وقع في السند والمتن كليهما.!! بذل الإحسان ١/ ٧٩
* معاوية بن يحيى الصدفي: قال الهيثمي في "المجمع" (٥/ ١٦٨): "ضعيفٌ".
* قال أبو حاتم: "روى عنه إسحاق بن سليمان أحاديث مناكير، كأنها من حفظه". وقال ابنُ خراش: "رواية إسحاق الراوي عنه مقلوبةٌ".
* وقال الدارقطنيُّ: "يُكتب ما روى الهقل عنه، وُيجتنب ما سواه، خاصة رواية إسحاق بن سليمان" اهـ. بذل الإحسان ١/ ١٣٦ - ١٣٧
* وقال [يعني ابن عدي] في ترجَمة يحيىَ بنِ أبي أُنَيسَةَ (٧/ ٢٦٤٦): "وقد رواه جماعةٌ ضُعفاءُ عن الزُّهرِيِّ، فيهم: ياسين الزيَّاتُ، ومُعاوِيةُ بنُ يحيىَ الصَّدَفِيُّ، وحجَّاجُ بنُ أرطاةَ، وغيرهُمُ. والباقُون الثَّقاتُ عن الزُّهرِيّ قالوا: من أدرَكَ من صلاةٍ ركعةً فقد أدرَك".
стр. 1600
* [وراجع ما كتب عنه في ترجمة (محمَّد بن عبد الرحمن أبي جابر اليياضي)] الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم / ١٩٦ ذو الحجة / ١٤١٩
٣٨١٩ - معبد بن خالد: [ روى عن أنس ﵁ مرفوعًا: من أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة. وروى عنه عاصم بنُ سعيد المزني] عاصم بنُ سعيد ومعبد بنُ خالد مجهولان. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢١
٣٨٢٠ - معبد بن هُرمُز: هكذا رواه يعقوبُ بنُ إسحاق الحضرميُّ. وخُولف في إسناده، فأخرجه أبو داود (٥٦٣)؛ ومن طريقه البيهقيُّ (٣/ ٦٩)، قال: حدَّثنا محمَّدُ بنُ معاذ بن عبَّادٍ العَنبريُّ. وابنُ نصرٍ في الصلاة (١٠٦) قال: حدثنا يحيى ابنُ يحيى. قالا: ثنا أبو عَوانة، عن يعلي بن عطاء، عن معبد بن هُرمُزَ، عن سعيد بن المسيّب بهذا. فزاد في الإسناد: "معبدَ بن هرمز". فدلَّ على أن إسناد الطحاويَّ فيه انقطاعٌ. ثم معبَدُ بنُ هُرمُزَ مجهولُ العين، لم يرو عنه إلا يعلى ابنُ عطاء، كما قال الذَّهبيُّ. ولأوَّله شواهدُ عن بعض الصحابة، منهم أبو هريرة، عند مسلمٍ وغيره. والله أعلم. [انظر الحديث وما كتب عنه في ترجمة (عبد الوهاب ابن أبي بكر)] الفتارى الحديثية / ج ٢/ رقم / ١٩٦ ذو الحجة / ١٤١٩
٣٨٢١ - مُعتِّب: ويقال: "مُغِيث" وهو وجهٌ في اسمه [عن مولاه جعفر ابن محمَّد الصادق] ذكره الذهبي في "الميزان" (٤/ ١٥٨) كذلك، وقال: "ضعفه الساجي" ثم قال: "إنما هو معتِّب"، قيده الدارقطني وعبد الغني بالمهملة ثم المثناة المثقلة، ثم الموحدة.
* وذكره الذهبي قبل ذلك (٤/ ١٤٢)، فقال: "معتب عن مولاه جعفر الصادق". قال أبو الفتح الأزدي: كذّاب. وقيل اسمه مغيث. وله حديثٌ باطلٌ" اهـ. . .
стр. 1601
* قلتُ: ومُعتّب هذا ذكره الدارقطني في "المؤتلف" (ص ٢٠٧٥) وقال: "مولى جعفر بن محمَّد العلوي، ويقال: مُعْتِب؛ بالتخفيف يروي عن جعفر بن محمَّد العلوي، روى عنه خالد بن مخلدٍ وغيره". وذكره ابنُ ماكولا في "الإكمال" (٧/ ٢٨٢) وقال: "قيل بالتشديد، وكأنه الأكثر" اهـ.
* وقد ابُتلي جعفر الصادق ﵀ بثلَّةٍ من الكذَّابين والهلكى، رووا عنه الأباطيل، التي لا يشك من شم رائحة الحديث ولو مرّةً في حياته أنها كذبٌ. والله الموعد. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٠٠ - ١٥١
٣٨٢٢ - معتمر بن أبي شرف: [ عن محمد بن عليّ، وعنه بقية بن الوليد] ترجمه ابنُ أبي حاتم (٤/ ١/ ٤٠٣) ولم يذكر فيه شيئًا. التسلية / رقم ٩١
٣٨٢٣ - المعتمر بن سليمان التيمي: أخرج له الجماعة. وثقه ابنُ معين، وأبو حاتم، وزاد: "صدوق"، وابنُ سعد وغيرهم. قال أحمد: "ما كان أحفظ معتمر بن سليمان!، قلَّ ما كنَّا نسأله عن شيءٍ إلا عنده فيه شيءٌ". وجرحُ يحيى القطان، وابن خراش له بأنه "سيئ الحفظ" غلوٌّ، وقد رده الذهبي بقوله: "هو ثقة مطلقًا"، وهو كما قال. بذل الإحسان ١/ ١٣٨
* رواية المعتمر أرجح فهو أوثق من هشام بن سعد، بل تكلم أحمد وابن معين والنسائيّ في حفظ هشام وضعفوه، ومشاه غيرُهُم. التسلية / رقم ٣٩
* المعتمر بن سليمان: وإن كان ثقة، فإنه كان يخطيء. التسلية / رقم ٥٩
* معتمر بن سليمان: أوثق من هوذة بن خليفة، لا سيما وقد قال ابنُ معين: "هوذة، عن عوفٍ: ضعيفٌ". التسلية / رقم ٦٩
* ولعلَّ الاختلافَ في اللَّفظ من المُعتَمِر لثقة من رَوَى عنه اللَّفظين جميعًا. والمُعتَمِرُ ثقةٌ، ولكن تكَلَّم في حفظه بعضُ العُلماء، مثلُ يحيى القَطَّان، وابن خِرَاشٍ، ونقل ابنُ دِحيَةَ، عن ابن مَعِينٍ أنَّه قال: "ليس بِحُجَّةٍ"، وأنا في ارتيابٍ
стр. 1602
من هذا النَّقل، وأخشى أن يَكُون ابنُ دِحيَةَ قرأ ما نُسِب إلى يحيى القَطَّان، فرآه عن يحيى غيرَ مَنُسوبٍ، فظنَّه ابنَ مَعِينٍ، وعبَّر بلفظِه، ولم أَرَ من نَسَب هذا القولَ إلى ابنِ مَعِينٍ غيرَهُ. والله أعلمُ. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩
* فأخشى أن يكون هذا من المعتمر بن سليمان، فهو وإن كان ثقةً لكن قال فيه ابنُ خراشٍ: "صدوقٌ يخطيءُ إذا حدَّث منه حفظه، وإذا حدَّث من كتابه فهو ثقةٌ". بذل الإحسان ٢/ ١٥١
* قال أبو حاتم: أثبت الناس في الأعمش: سفيانُ، ثمَّ أبو معاوية. ومعتمر ابن سليمان أحبُّ إليَّ من أبي معاوية، يعني في غير حديث الأعمش. بذل الإحسان ١/ ٢٦٤
٣٨٢٤ - معتمر بن يعقوب: [ عن فضيل بن عياض، وعنه محمد بن عثمان ابن أبي شيبة] لم أعرفه. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٣
٣٨٢٥ - معدان بن سليم الحضرميّ: قال الهيثميُّ في "المجمع" (٧/ ٣٢٣):. . "وفيه جماعة لم أعرفهم" اهـ.
* قُلْتُ: كأنه يعني: يوسف بن عبد الرحمن، ومعدان بن سليم. التسلية / رقم ٨٨
٣٨٢٦ - معديّ بن سليمان: لم يخرج له مسلمٌ شيئًا، وقد قال أبو زرعة: "واهي الحديث، يحدث عن ابن عجلان بأحاديث مناكير". وضعّفه النسائيُّ، وغيره. غوث المكدود ٣/ ١٣٣ ح ٨٣٤
٣٨٢٧ - معدي كرب بن عبد كلال: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٣٩٨)، وقال "روى عن عوف بن مالك في الشفاعة، روى عنه سليم بن عامر. سمعت أبي يقولُ ذلك" فهو مجهول الحال بل العين.
стр. 1603
والله أعلم. كتاب البعث / ٨٧ ح ٤٦
* معدي كرب: [روى عن عوف بن مالك ﵁، وعنه سُليم بن عامر أبو يحيى] مجهولٌ. تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٢
٣٨٢٨ - معروف بن عبد الله الخياط: قال ابنُ عديّ: "ومعروف الخياط هذا، عامة ما يرويه وما ذكرته من أحاديث، لا يتابع عليها"، وليَّنه أبو حاتم الرازي، فقال: "ليس بالقويّ". ووثّقه ابنُ حبان. الأربعينية القدسية / ٣١ ح ٩
٣٨٢٩ - معروف بن مشكان: نقل الزيلعي في "نصب الراية" (٣/ ٥٦) عن ابن عبد الهادي، أنه قال: إسناده صحيحٌ. ومعروف بن مشكان باني كعبة الرحمن. صدوقٌ لا نعلم من تكلم فيه. . . . انتهى. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١١١
٣٨٣٠ - معقس بن عمران بن حطان: [ عن أمِّ الدرداء ﵁] ومعقس -بالقاف- ابن عمران، لا أعرف من حالة شيئًا يوجب قبول خبره، ولم يذكر ابن عساكر في ترجمته شيئًا. فالله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٥٦
٣٨٣١ - مَعقل بن عبيد الله: [ الجزري، أبو عبد الله العبسي، مولاهم، الحراني] صدوقٌ، حسنُ الحديث. بذل الإحسان ١/ ١٦٨
* معقل بن عبيد الله: وثقه أحمد في رواية، وابن معين في رواية.
* وقال ابن معين والنسائيُّ: "لا بأس به". وضعفه ابنُ معين في رواية.
* وقال ابنُ حبان: "كان يخطيء ولم يفحش خطؤه، فيستحق الترك".
* وقال ابنُ عديّ: "حسنُ الحديث".
* وقال ابنُ القطان: "معقل عندهم مستضعف". فتعقبه الذهبيُّ بقوله: كذا قال! بل هو عند الأكثرين صدوق لا بأس به. التسلية / رقم ٣٩
стр. 1604
٣٨٣٢ - المُعلّى الكندي: [ عن ابن مسعود ﵁] (١) قال الهيمثيُّ (١/ ١٧١):. . ورجال أثر ابن مسعود فيه المعلى الكندي وقد وثقه ابنُ حبان. التسلية / رقم ١٤٦
٣٨٣٣ - مُعلّى بن أسد: [ أبو الهيثم البصري] ثقةٌ ثبتٌ. تنبيه ٤/ رقم ١١٤٠
* [الحاكم (٢/ ٤٧٠): أخبرنا محمَّد بن الحسن الكارزي: حدثنا عليّ ابن عبد العزيز: ثنا معلي بن راشد: ثنا وهيب، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، قال: "سهام الإِسلام ثلاثون سهمًا. . "]
* كذا وقع في "المستدرك": "معلي بن راشد" وهو عندي خطأ، صوابه: "معلى بن أسد" فهو الذي يروي عن وهيب بن خالد، ويروي عنه عليّ ابن عبد العزيز البغويّ. ومعلي بن راشد، فهو من شيوخ ابن أسد، وهذا سندٌ قويٌ إن كان شيخ الحاكم ثقة. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٩٨
* معلي بن أسد: لا بأس به. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٥٦
٣٨٣٤ - معلى بن الفضل: [ أبو الحسن - بصري] في حديثه نكارة. بذل الإحسان ١/ ٢٣
٣٨٣٥ - معلى بن راشد: [ الهذلي أبو اليمان البصري] تقدم قبل واحد في "معلي بن أسد". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٩٨
٣٨٣٦ - معلى بن عبد الرحمن: [ الواسطي] متروك الحديث؛ كذَّبه عليّ ابنُ المديني والدارقطنيُّ، وقال ابنُ المديني: "كان يضع الحديث". النافلة ج ١/ ٧٠
стр. 1605
* وإسناده ضعيفٌ جدًا. ومعلي بن عبد الرحمن كذَّبه الدارقطنيُّ.
* واتهمه على بنُ المديني بوضع الحديث، وتركه أبو حاتم الرازي.
* وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث.
* وسئل عنه ابنُ معين، فقال: أحسن أحواله عندي أنه قيل له عند موته: ألا تستغفر الله؟ فقال: أرجو أن يُغفر لي، وقد وضعتُ في فضل عليّ بن أبي طالب سبعين حديثًا.
* فعجيب أن يقولَ ابن عدي في مثله: أرجو أنه لا بأس به.!! (١). تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٢١.
٣٨٣٧ - المعلى بن عرفان: متروك. تنبيه ٢/ رقم ٥٢٥
* قال ابن الجوزي: عنبسة بن عبد الرحمن والمعلى متروكان، وكذلك قال النسائي وغيره، وقال ابنُ حبان: كلاهما يروي الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج بهما. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٧٨/ شعبان / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٩
٣٨٣٨ - معلى بن منصور: [ الرازي أبو يعلى]
* ثقة. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / ربيع آخر / سنة ١٤١٩؛ [راجع ما كتب عنه في ترجمة (أبي حنيفة)] الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان / ١٤٢٣؛ التوحيد / رمضان / ١٤٢٣
* ثقةٌ، أثنى عليه أهلُ العلم الكبار. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٣٦
٣٨٣٩ - معلى بن مهدي الموصلي: [ أبو يعلى الموصلي]
стр. 1606
* ورواه عن حمَّاد بن عيسى هكذا [يعني بزيادة عمر بن الخطاب في سنده]: عَبدُ بنُ حُميدٍ، ومُحمَّدُ بنُ المُثنَّى، وإبراهيمُ بنُ يعقوبَ الدَّورَقيُّ، ومُحمَّدُ بنُ بكَّارٍ العيشِيُّ، ونصرُ بنُ عليٍّ، ومُحمَّدُ بنُ مُوسى الحَرَشِيُّ، والحَسَنُ بنُ عليٍّ الحُلوانيُّ، وإسماعيل بنُ مُحمَّدٍ الطَّلْحِيُّ، في آخَرين.
* وخالَفَهم مُعَلَّى بنُ مهديٍّ المَوصِلِيُّ، قال: نا حمَّادُ بنُ عيسى الجُهَنِيُّ، ثنا حَنظَلَةُ بنُ أبي سُفيان، عن سالم بنِ عبد الله بن عُمَر، عن أبيه، قال: "ما مَدَّ رسول الله ﷺ يده في دعاءٍ قطُّ فقبَضَهُما حتَّى يمسح بهما وجهَه".
* أخرَجَهُ الطَّبَرَانيُّ في "الدُّعاء" (٢١٣) قال: حدَّثَنا عليُّ بن عبد العَزِيز، قال: ثنا مُعَلَّى بنُ مَهدِيٍّ بهذا. وقال: لم يُجاوِز به المُعلَّى: ابنَ عمَر.
* قلتُ: ووَهِمَ فيه. ومُعَلَّى صاحبُ مَناكير. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٦٨/ شعبان / ١٤١٧
* [راجع ترجمة (عبيد الله بن أبي حميد)] الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول / ١٤٢٢
٣٨٤٠ - معلى بن ميمون: [ المجاشعي - بصري] أخرجه الدراقطني (١/ ٥٨) وقال: " معلي بن ميمون ضعيفٌ، متروكٌ". بذل الإحسان ١/ ٨٧
٣٨٤١ - معلى بن هلال: [ ابن سويد الحضرمي، ويقال: الجعفي، أبو عبد الله الطحان الكوفي]
* رماه السفيانان بالكذبِ، واتهمه ابنُ المبارك وابنُ المديني وأحمد بوضع الحديث. تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٧؛ الأربعون الصغري ١٢١/ ح ٦٥
* والمعلى تالف البتة. اتهمه أحمد وابنُ المبارك وابنُ معين بوضع الحديث.
* ورماه السفيانان بالكذب. وتركه النسائيُّ وغيرُهُ. التوحيد / ربيع أول / ١٤٢٢
стр. 1607
٣٨٤٢ - معمر بن بكار السَّعديّ: قال الذهبيُّ: "معمر له مناكير". ومعمر ذكره العقيليُّ في "الضعفاء" (٤/ ٢٠٧)، وقال: "في حديثه وهمٌ، ولا يتابع على أكثره". وقال ابنُ أبي حاتم عن أبيه: "مجهولٌ". ذكره في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٦٩) في ترجمة هشام بن أبي هشام الحنفي. النافلة ج ٢/ ٢٢٢؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٥٩
٣٨٤٣ - معمر بن راشد: هو الحُدَّاني، أبو عُروة البصري . نزيل اليمن أخرج له، وهو إمامٌ، ثقةٌ، نبيلٌ، من أثبت الناس في حديث الزهري؛ غير أنَّه لما دخل البصرة لزيارة أمِّه، لم يكن معه كتبه، فحدث من حفظه، فوقع للبصرين عنه أغاليط - كما يقول الذهبيُّ في "السير" (٧/ ١٢).
*. . وقد نسبه بعضهم إلى الغفلة استنادًا إلى حكاية لا تصح، ذكرتها مع تفنيدها في كتابي "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة" (رقم ٢٣١). بذل الإحسان ١/ ١٣٨ - ١٣٩
* معمر بن راشد: انظر ما تقدم عنه في ترجمة: (إسماعيل بن علية). تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٦
[مقابلة بين أبان بن يزيد عن معمر؛ وبين عبد الرزاق عن معمر]
* عبد الرزاق أرجح من أبان في روايته عن معمر.
* ولكن أبان لم يتفرد بوصله فقد تابعه عبد الله بن المبارك فرواه عن معمر بهذا السند دون القصة. أخرجه النسائي (١/ ٢٩٦ - ٢٩٧).
* وابن المبارك وحده أثبت من عبد الرزاق، فكيف إذا انضم إليه أبان بن يزيد. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٥
[وهيب بن خالد، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير]
стр. 1608
* الإسناد صحيحٌ نعم، لكنه ليس على شرط الشيخين، فإنهما ما رويا شيئًا لوهيب بن خالد عن معمر، ولا لطاووسٍ عن ابن الزبير. تنبيه ٨/ رقم ١٩٥٣
[حديثُ حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا: "إنَّ أبي وأباك في النار" وهو في صحيح مسلم؛ ومفاضلة بين "حماد بن سلمة" و"معمر بن راشد" في "ثابت البناني"]
* [تُراجع في "منصب السيوطي في نقد الحديث" في ترجمة السيوطي من الألقاب] مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢١]
[حديث رواه إبراهيم بنُ سعد، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه: "أن أعرابيًا أتى النبيّ ﷺ فقال يا رسول الله! أين أبي؟ قال: في النَّار. . . " بينما رواه معمر، ولم يجارز به الزهري، يعني: عن الزهري عن النبيّ ﷺ مرسلًا]
* فهكذا اختلف إبراهيم بن سعد ومعمر بن راشد، ولا شك عندنا في تقديم معمر لأنه كان ثبتًا في الزهري.
* أما إبراهيم بن سعد، فقد قال صالح بنُ محمَّد الحافظ: "سماعه من الزهري ليس بذاك لأنه كان صغيرًا حين سمع من الزهري".
* وقد قال ابنُ معين، وسئل: إبراهيم بن سعد أحبُّ إليك في الزهري أو ليث بن سعد؟ قال: "كلاهما ثقتان".
* فإذا تدبرت قول يعقوب بن شيبة في الليث: "ثقة، وهو دونهم في الزهري.
* يعني دون مالك ومعمر وابن عيينة وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب" علمت أن قول ابن معين لا يقيد أنه ثبت في الزهري كمعمر وغيره. مسند سعد / ٦٠ - ٦١ ح ٢٧
[حديث: "لا يستلجّ أحدكم باليمين في أهله. . "]
стр. 1609
* معمر بن راشد: خالف معاوية بن سلَّام فروى عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة مرسلًا حديث: "لا يستلج أحدكم باليمين في أهله. . ".
* فلم يذكر أبا هريرة، وروايةِ الوصل تترجح علي رواية الإرسال، خلافًا لترجيح أبي حاتم الرازي، وتخريج البخاري في "صحيحه" لرواية معاوية كافٍ في دعوى الترجيح.
* ثمَّ إنَّ معاويةَ ثقةٌ فحلٌ، وتقصير معمر في الرواية لا يُعِلُّ روايته بحالٍ، والواصلُ معه زيادةُ علمٍ، وصدق ابنُ حجر حين قال: لم يضبط معمر المتن فلا يتعجب من كونه لم يضبط الإسناد. تنبيه ٥ / رقم ١٣٦٨
[معمر ثبتٌ في الزهري]
* معمر بن راشد الحداني: أبو عروة البصري، ثقةٌ نبيل، من أثبت الناس في حديث الزهري. سمط / ١١٦؛ بذل الإحسان ١/ ١٣٨ - ١٣٩
* هكذا اختلف إبراهيم بن سعد ومعمر بن راشد، ولا شك عندنا في تقديم معمر لأنه كان ثبتًا في الزهري. . . تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٦٣
[رأي شيخ الإِسلام ابن تيمية في رواية معمر عن الزهري]
* قال شيخ الإِسلام ابن تيمية:. . "والزهريُّ أحفظُ أهل زمانه، حتى يُقال: إنه لا يُعرف له غلطٌ في الحديث ولا نسيان. . قال: فلو لم يكن في الحديث إلا نسيان الزهريّ أو معمرٍ، لكان نسبة النسيان إلى معمر أولى، باتفاق أهل العلم، مع كثرة الدلائل على نسيان معمر. وقد اتفق أهل العلم المعرفة بالحديث على أن معمرًا كثيرُ الغلط على الزهريّ" اهـ.
* قلتُ: وهذا كلامٌ شريفٌ، غير أن القول بأن أهل المعرفة اتفقوا على أن معمرًا كثير الغلط على الزهري، فيه نظر، فلم أعلمهم اتفقوا على ذلك قط.
стр. 1610
* وأين السبيل إلى وجدان ذلك، ولم يُصرِّح كتابٌ من كتب التراجم بذلك فيما وقفتُ عليه. سمط / ١٢٦، ١٢٥
[تكلم العلماء في رواية معمر عن قتادة]
* رواية معمر عن قتادة فيها مناكير. تنبيه ٤/ رقم ١٢٦٨
* رواية معمر عن قتادة فيها أغاليط. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٤
* رجاله ثقات، وفي رواية معمر عن قتادة مقالٌ معروفٌ. والله أعلمُ. التسلية / رقم ٦٩
* ورواية معمر عن قتادة فيها ضعفٌ. . . الأمراض والكفارات / ١١١ ح ٤٧
* رواية معمر عن قتادة فيها ضعف ولكنه متابع كما رأيت. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٧
* ورواية الجماعة أصح، ومعمر بن راشد كان يُضعَّفُ في قتادة. والله أعلم. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٥
* معمر بن راشد: ولعل هذا الشك من معمر ففي روايته عن قتادة ضعفٌ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٣
* معمر بن راشد من الأثبات، ولكن روايته عن قتادة ضعيفةٌ. ولم أنتبه لهذا في تخريجي لكتاب "البعث" (ص ١٠٣) لابن أبي داود، فصحَّحتُ الإسناد، فليُضرب على ما هنالك. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣١
* وهذه الرواية مرجوحة، وكان معمر إذا روى عن قتادة أغرب. وسعيد بن أبي عروبة من أثبت الناس في قتادة. الأمراض والكفارات / ٩٥ ح ٣٥
* وهذه رواية شاذة، ومعمر كان إذا روى عن قتادة وأضرابه وقع له تخليط. حديث الوزير/ ١١١ح ٦٣
стр. 1611
* سليمان التيمي: والد المعتمر. أحدُ الحفاظ الكبار قدَّمه أحمد وأبو حاتم على عاصم الأحول في أبي عثمان النهدي. فروايته أولى من رواية معمر ولا سيما ورواية معمر عن قتادة فيها أغاليط. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٤
[معمر عن قتادة: ليست على شرط الشيخين ولا على شرط أحدهما]
* وزعم بعضهم أن هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين، وهو خطأ لأن البخاري خرَّج هذه الترجمة تعليقًا.
* وأمَّا مسلم فلم يخرِّج هذه الترجمة إلا في ثلاثة مواضع من "صحيحه" وكلها في المتابعات:
* الموضع الأول: أخرجه في "كتاب الصلاة" (٤٠٤/ ٦٤) في "صفة الصلاة". فقد أخرجه مسلمٌ أولًا: من طريق أبي عوانة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن أبي موسى الأشعري. ثم أخرجه ثانيًا: من طريق سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وسليمان التيمي، كلهم عن قتادة مثله. ثم أخرجه ثالثًا: من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة بهذا الإسناد.
* الموضع الثاني: أخرجه في "كتاب صلاة المسافرين" (٧٤٦/ ١٣٩) في السؤال عن وتر النبيّ ﷺ وقيامه بالليل. فأخرجه أولًا من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة ابن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة. ثم أخرجه ثانيًا من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة. ثم أخرجه ثالثًا من طريق معمر، عن قتادة.
* الموضع الثالث: أخرجه في "كتاب صفة المنافقين" (٤٦/ ٢٨٠٢) فإنه روى حديثًا من طريق شيبان: ثنا قتادة، عن أنس، فذكر حديثًا في انشقاق القمر. ثم رواه من طريق معمر، عن قتادة، عن أنس. بمعنى حديث شيبان.
стр. 1612
* فظهر [من] هذا التحقيق أن الإسناد ليس على شرط واحدٍ منهما، فضلًا عن أن يكون على شرطهما، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٥ - ٧٦
* وكان معمر إذا روى عن قتادة أغرب، لم يخرج البخاري في الأصول شيئًا لمعمر بن راشد عن قتادة، لأن العلماء تكلموا في رواية معمر عن قتادة، فتنكب البخاري إخراجها إلا في تعليقاته، أما مسلم فقد أخرج منها نذرًا يسيرًا في المتابعات. تنبيه ٣/ رقم ٩٨١؛ ٣/ رقم ١٠٨٥؛ ٣/ رقم ١٠٩٢
* لم يحتج الشيخان بترجمة: "معمر، عن قتادة"؛ لأن معمرًا يضعَّف في قتادة. التسلية / رقم ١٢٩
[تكلم العلماء في رواية معمر بن راشد عن العراقيين]
* رواية معمر عن العراقيين فيها خللٌ، كما أشار إليه ابن معين وغيرة. الديباج ٣/ ١٠٧ - ١٠٨
* ورواية معمر عن العراقيين غرائب كما صرح بمثله ابن معين وغيره. والله أعلم الأمراض والكفارات / ٢٢٩ ح ٨٨
* قال ابنُ معين: "إذا حدَّثك معمرٌ عن العراقيين فخالفه. إلا عن الزهري، وابن طاووس، فإن حديثه عنهما مستقيمٌ" اهـ. سمط/ ١١٦؛ بذل الإحسان١/ ١٣٨ - ١٣٩
[تكلم العلماء في رواية معمر عن ثابت]
* معمر بن راشد: وإن كان ثقةً في نفسه، إلا أنَّ أهل العلم كانوا يِضعِّفُونَهُ في روايته عن ثابت. ولم يخرّج مسلم له شيئًا عن ثابت إلا قليلًا. وقد خرّج له مسلمٌ في المتابعات ومقرونًا بغيره. . وهذا يدلُّك على ضعفه.
* وقد قال ابنُ معين: "معمر عن ثابت ضعيفٌ". وقال مرّةً: "وحديث معمر
стр. 1613
عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، وهذا الضرب مضطربٌ كثيرُ الأوهام".
* وقال العقيليُّ في "الضعفاء" (٢/ ٢٩١): "أنكر الناس حديثًا عن ثابت: معمر بن راشد". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٦١ - ٢٦٢
* [معمر بن راشد الأزدي الحداني أبو عروة البصري، عن ثابت] قال شيخنا أبو عبد الرحمن في "الصحيحة" (٢/ ٦٢١): "سنده صحيحٌ على شرطهما"!
* قلتُ: فيه نظرٌ، بل هو على شرط مسلم وحده، والبخاريُّ لم يخرج شيئًا لمعمر عن ثابت، كما صرّح الحافظُ في "هدي الساري" في ترجمة "معمر".
* ولم يتوسع مسلمٌ في إخراج هذه الترجمة، بل أقلَّ منها جدًا لأنَّ ابنَ معين وغيره تكلموا في رواية معمر عن ثابت. والله أعلم. مجلسان النسائي / ٣٩ ح ١٤
* [معمر، عن ثابت] فهذا الإسناد ليس على شرط البخاري ولا مسلم. أمَّا البخاري: فإنه لم يخرج شيئًا لمعمر عن ثابت، وأقلَّ منها مسلمٌ جدًا، لأن العلماء تكلَّموا في هذه الترجمة. والله أعلم. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢١٤
[حديث معمر بالبصرة فيه أغاليط]
* معمر بن راشد: لما دخل البصرة لزيارة أمه، حدَّث من حفظه على الغلط، فحمل عنه أهل البصرة أغاليط. الأمراض والكفارات / ٢٢٥ ج ٨٦
* من المعروف عند أهل العلم أنَّ معمر بنَ راشد لمّا دخل البصرة لزيارة أمِّه حدَّث من غير كتاب، فوقعت له أغاليط حملها عنه أهل البصرة، فأهل العلم يتوقفون في رواية أهل البصرة عنه. تنبيه ٧/ رقم ١٦٧٨
* معمر بن راشد الحداني: أبو عروة البصري، ثقةٌ نبيل، من أثبت الناس في
стр. 1614
حديث الزهري، غير أنه لما دخل البصرة لزيارة أمِّه، لم يكن معه كتابٌ، فوقع للبصريين عنه أغاليط- كما يقول الذهبيُّ في "السير" (٧/ ١٢). سمط / ١١٦
* متابعة سعيد بن أبي عروبة ويزيد بن زريع فيها نظر, لأن كليهما بصري. وكان يقع للبصريين، عن معمر أغاليط, لأن معمرًا لمَّا ذهب لزيارة أمِّه كان يُحدّث من حفظه، فوقعت منه أوهام حملها عنه أهل البصرة. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٥
* معمر بن راشد الحدّاني: دخل البصرة فحدَّث بها من حفظه، فوقع لأهل البصرة عنه أغاليطٌ. تنبيه ٣/ رقم ٩٨١؛ ٣/ رقم ١٠٨٥؛ ٣/ رقم ١٠٩٢
[نماذج من أوهام معمر بن راشد بالبصرة]
* [حديث: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين"]
* رواه معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
* ورواه عنه هكذا عبد الواحد بن زياد وعبد الأعلي بن عبد الأعلى وهما بصريان.
* ورواه غيرهما عنه، عن رجل، عن أبي هريرة؛ وقد تكلَّم العلماء في رواية أهل البصرة عن معمر فقد وقعت منه أوهام في البصرة حملها عنه أهلها. تنبيه ١/ رقم ١٠٠
[نموذج آخر من أخطاء معمر بالبصرة]
* [حديث الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة مرفوعًا: "مثل من يعجل بالرواح إلى الجمعة كمثل الذي يُهدي بدنةً. . " صحيحٌ. أخرجه الشيخان وغيرُهما]
* ورواه معمر بنُ راشد فزاد ذكر "البطة" بين "الشاة" و"الدجاجة".
стр. 1615
* وأشار الحافظ في "الفتح" (٢/ ٣٦٨) إلى شذوذها، فقال: "ووقع عند النسائي أيضًا من حديث الزهري من رواية عبد الأعلى، عن معمر زيادة: "البطة" بين (الكبش) و"الدجاجة". ولكن خالفه عبد الرزاق، وهو أثبت منه في معمر فلم يذكرها. انتهى.
* قلتُ: ويضاف إلى ذلك أن معمر بنَ راشد لما دخل البصرة حدث أهلَها من غير كتاب، فوقعت له أغاليطٌ حملها عنه أهل البصرة، فلا أدري: آلوهم منه أم من عبد الأعلى؟! تنبيه ١١/ رقم ٢٣٢٨
[نموذج آخر]
* [شعبة، عن قتادة، عن النضر، عن زيد بن أرقم ﵁ مرفوعًا: "أن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخلها أحدُكُم فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث"]
* [ورواه معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أبيه أنس ﵁، مرفوعًا به. فجعل الحديث من مسند أنس لا من مسند زيد بن أرقم]
* قال الييهقي (٤/ ٩٦): "قال الإِمام أحمد: هو وهم" (١).
* وعلَّة ذلك أن قتادة بصري وقد قال ابنُ معين: "إذا حدَّثك معمر عن العراقيين فخالفه، إلا عن الزهريّ وابن طاووس، فأمَّا أهل الكوفة وأهل البصرة