* سليمان التيمي: والد المعتمر. أحدُ الحفاظ الكبار قدَّمه أحمد وأبو حاتم على عاصم الأحول في أبي عثمان النهدي. فروايته أولى من رواية معمر ولا سيما ورواية معمر عن قتادة فيها أغاليط. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٤
[معمر عن قتادة: ليست على شرط الشيخين ولا على شرط أحدهما]
* وزعم بعضهم أن هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين، وهو خطأ لأن البخاري خرَّج هذه الترجمة تعليقًا.
* وأمَّا مسلم فلم يخرِّج هذه الترجمة إلا في ثلاثة مواضع من "صحيحه" وكلها في المتابعات:
* الموضع الأول: أخرجه في "كتاب الصلاة" (٤٠٤/ ٦٤) في "صفة الصلاة". فقد أخرجه مسلمٌ أولًا: من طريق أبي عوانة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن أبي موسى الأشعري. ثم أخرجه ثانيًا: من طريق سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وسليمان التيمي، كلهم عن قتادة مثله. ثم أخرجه ثالثًا: من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة بهذا الإسناد.
* الموضع الثاني: أخرجه في "كتاب صلاة المسافرين" (٧٤٦/ ١٣٩) في السؤال عن وتر النبيّ ﷺ وقيامه بالليل. فأخرجه أولًا من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة ابن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة. ثم أخرجه ثانيًا من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة. ثم أخرجه ثالثًا من طريق معمر، عن قتادة.
* الموضع الثالث: أخرجه في "كتاب صفة المنافقين" (٤٦/ ٢٨٠٢) فإنه روى حديثًا من طريق شيبان: ثنا قتادة، عن أنس، فذكر حديثًا في انشقاق القمر. ثم رواه من طريق معمر، عن قتادة، عن أنس. بمعنى حديث شيبان.
стр. 1612
* فظهر [من] هذا التحقيق أن الإسناد ليس على شرط واحدٍ منهما، فضلًا عن أن يكون على شرطهما، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٥ - ٧٦
* وكان معمر إذا روى عن قتادة أغرب، لم يخرج البخاري في الأصول شيئًا لمعمر بن راشد عن قتادة، لأن العلماء تكلموا في رواية معمر عن قتادة، فتنكب البخاري إخراجها إلا في تعليقاته، أما مسلم فقد أخرج منها نذرًا يسيرًا في المتابعات. تنبيه ٣/ رقم ٩٨١؛ ٣/ رقم ١٠٨٥؛ ٣/ رقم ١٠٩٢
* لم يحتج الشيخان بترجمة: "معمر، عن قتادة"؛ لأن معمرًا يضعَّف في قتادة. التسلية / رقم ١٢٩
[تكلم العلماء في رواية معمر بن راشد عن العراقيين]
* رواية معمر عن العراقيين فيها خللٌ، كما أشار إليه ابن معين وغيرة. الديباج ٣/ ١٠٧ - ١٠٨
* ورواية معمر عن العراقيين غرائب كما صرح بمثله ابن معين وغيره. والله أعلم الأمراض والكفارات / ٢٢٩ ح ٨٨
* قال ابنُ معين: "إذا حدَّثك معمرٌ عن العراقيين فخالفه. إلا عن الزهري، وابن طاووس، فإن حديثه عنهما مستقيمٌ" اهـ. سمط/ ١١٦؛ بذل الإحسان١/ ١٣٨ - ١٣٩
[تكلم العلماء في رواية معمر عن ثابت]
* معمر بن راشد: وإن كان ثقةً في نفسه، إلا أنَّ أهل العلم كانوا يِضعِّفُونَهُ في روايته عن ثابت. ولم يخرّج مسلم له شيئًا عن ثابت إلا قليلًا. وقد خرّج له مسلمٌ في المتابعات ومقرونًا بغيره. . وهذا يدلُّك على ضعفه.
* وقد قال ابنُ معين: "معمر عن ثابت ضعيفٌ". وقال مرّةً: "وحديث معمر
стр. 1613
عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، وهذا الضرب مضطربٌ كثيرُ الأوهام".
* وقال العقيليُّ في "الضعفاء" (٢/ ٢٩١): "أنكر الناس حديثًا عن ثابت: معمر بن راشد". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٦١ - ٢٦٢
* [معمر بن راشد الأزدي الحداني أبو عروة البصري، عن ثابت] قال شيخنا أبو عبد الرحمن في "الصحيحة" (٢/ ٦٢١): "سنده صحيحٌ على شرطهما"!
* قلتُ: فيه نظرٌ، بل هو على شرط مسلم وحده، والبخاريُّ لم يخرج شيئًا لمعمر عن ثابت، كما صرّح الحافظُ في "هدي الساري" في ترجمة "معمر".
* ولم يتوسع مسلمٌ في إخراج هذه الترجمة، بل أقلَّ منها جدًا لأنَّ ابنَ معين وغيره تكلموا في رواية معمر عن ثابت. والله أعلم. مجلسان النسائي / ٣٩ ح ١٤
* [معمر، عن ثابت] فهذا الإسناد ليس على شرط البخاري ولا مسلم. أمَّا البخاري: فإنه لم يخرج شيئًا لمعمر عن ثابت، وأقلَّ منها مسلمٌ جدًا، لأن العلماء تكلَّموا في هذه الترجمة. والله أعلم. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢١٤
[حديث معمر بالبصرة فيه أغاليط]
* معمر بن راشد: لما دخل البصرة لزيارة أمه، حدَّث من حفظه على الغلط، فحمل عنه أهل البصرة أغاليط. الأمراض والكفارات / ٢٢٥ ج ٨٦
* من المعروف عند أهل العلم أنَّ معمر بنَ راشد لمّا دخل البصرة لزيارة أمِّه حدَّث من غير كتاب، فوقعت له أغاليط حملها عنه أهل البصرة، فأهل العلم يتوقفون في رواية أهل البصرة عنه. تنبيه ٧/ رقم ١٦٧٨
* معمر بن راشد الحداني: أبو عروة البصري، ثقةٌ نبيل، من أثبت الناس في
стр. 1614
حديث الزهري، غير أنه لما دخل البصرة لزيارة أمِّه، لم يكن معه كتابٌ، فوقع للبصريين عنه أغاليط- كما يقول الذهبيُّ في "السير" (٧/ ١٢). سمط / ١١٦
* متابعة سعيد بن أبي عروبة ويزيد بن زريع فيها نظر, لأن كليهما بصري. وكان يقع للبصريين، عن معمر أغاليط, لأن معمرًا لمَّا ذهب لزيارة أمِّه كان يُحدّث من حفظه، فوقعت منه أوهام حملها عنه أهل البصرة. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٥
* معمر بن راشد الحدّاني: دخل البصرة فحدَّث بها من حفظه، فوقع لأهل البصرة عنه أغاليطٌ. تنبيه ٣/ رقم ٩٨١؛ ٣/ رقم ١٠٨٥؛ ٣/ رقم ١٠٩٢
[نماذج من أوهام معمر بن راشد بالبصرة]
* [حديث: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين"]
* رواه معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
* ورواه عنه هكذا عبد الواحد بن زياد وعبد الأعلي بن عبد الأعلى وهما بصريان.
* ورواه غيرهما عنه، عن رجل، عن أبي هريرة؛ وقد تكلَّم العلماء في رواية أهل البصرة عن معمر فقد وقعت منه أوهام في البصرة حملها عنه أهلها. تنبيه ١/ رقم ١٠٠
[نموذج آخر من أخطاء معمر بالبصرة]
* [حديث الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة مرفوعًا: "مثل من يعجل بالرواح إلى الجمعة كمثل الذي يُهدي بدنةً. . " صحيحٌ. أخرجه الشيخان وغيرُهما]
* ورواه معمر بنُ راشد فزاد ذكر "البطة" بين "الشاة" و"الدجاجة".
стр. 1615
* وأشار الحافظ في "الفتح" (٢/ ٣٦٨) إلى شذوذها، فقال: "ووقع عند النسائي أيضًا من حديث الزهري من رواية عبد الأعلى، عن معمر زيادة: "البطة" بين (الكبش) و"الدجاجة". ولكن خالفه عبد الرزاق، وهو أثبت منه في معمر فلم يذكرها. انتهى.
* قلتُ: ويضاف إلى ذلك أن معمر بنَ راشد لما دخل البصرة حدث أهلَها من غير كتاب، فوقعت له أغاليطٌ حملها عنه أهل البصرة، فلا أدري: آلوهم منه أم من عبد الأعلى؟! تنبيه ١١/ رقم ٢٣٢٨
[نموذج آخر]
* [شعبة، عن قتادة، عن النضر، عن زيد بن أرقم ﵁ مرفوعًا: "أن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخلها أحدُكُم فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث"]
* [ورواه معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أبيه أنس ﵁، مرفوعًا به. فجعل الحديث من مسند أنس لا من مسند زيد بن أرقم]
* قال الييهقي (٤/ ٩٦): "قال الإِمام أحمد: هو وهم" (١).
* وعلَّة ذلك أن قتادة بصري وقد قال ابنُ معين: "إذا حدَّثك معمر عن العراقيين فخالفه، إلا عن الزهريّ وابن طاووس، فأمَّا أهل الكوفة وأهل البصرة
стр. 1616
فلا، فهذا الحديث من أوهام معمر ﵀. . بذل الإحسان ١/ ٢٠٩؛ وتصويبه من بذل الإحسان ٢/ ٤ - حاشية
[حديث: "أنت سيِّدٌ في الدنيا، سيِّدٌ في الآخرة. . "]
* وقد نسبه بعضهم للغفلة بسبب هذا الحديث فلم يُصب.
* فروى الخطيبُ في "تاريخ بغداد" (٤/ ٤٢) عن أبي حامد بن الشرقي، وسُئل عن حديث أبي الأزهر، عن عبد الرزاق، عن معمر في فضائل عليّ. فقال أبو حامد: هذا حديثٌ باطلٌ. والسببُ فيه أن معمرًا كان له ابن أخٍ رافضيٌّ، وكان معمر يمكنه من كتبه، فأدخل عليه هذا الحديث. وكان معمر رجلًا مهيبًا لا يقدر عليه أحدٌ في السؤال والمراجعة، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر" اهـ.
* قال الذهبيُّ في "السير" (٩/ ٥٧٦): هذه حكاية منقطعةٌ، وما كان معمر شيخًا مغفلًا، يروجُ هذا عليه، كان حافظًا بصيرًا بحديث الزهريّ. اهـ. سمط / ١١٦
[سماع معمر بن راشد من عطاء بن السائب]
* يظهر أن معمر ممن سمع من عطاء في الاختلاط. كما يتحصل من كلام أهل النقد. النافلة ج ٢/ ٨٩
[سماع معمر بن راشد من أبي إسحاق السبيعي]
* أبو إسحاق السبيعي كان تغير حفظه بآخرة، ويظهر أن معمرَ بن راشد كان ممن سمع منه مؤخرًا. الأربعون الصغري / ١٣٠ ح ٧١
[معمر بن راشد عن مجاهد منقطع]
* سندُهُ ضعيفٌ للانقطاع بين معمر ومجاهد. التسلية / رقم ١١٧
стр. 1617
[معمر بن راشد لم يسمع من محمد بن واسع]
* قال الحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص ١٨):. . "معمر بن راشد الصنعاني ثقةٌ مأمون، ولم يسمع من محمَّد بن واسع". . ". التسلية / رقم ٦٣
٣٨٤٤ - معمر بن زائدة: قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. التوحيد / صفر / ١٤١٩
* معمر بن زائدة: وقع في "معجم الطبراني الكبير" (ج ١١/ رقم ١٠٨٤٥): "معمر عن زائدة"!!.
* قال العقيليُّ: "عن الأعمش, ولا يتابع على حديثه" وساق له هذا الحديث مستنكرًا إياه. [يعني: حديثه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس ﵄، مرفوعًا: "من كتم علمًا يعلمه، أُلْجِم يوم القيامة بلجامٍ من نار"] التسلية / رقم ١٥
٣٨٤٥ - معمر بن سهل: [ الأهوازي عن عبيد الله بن تمام أبو عاصم البصري] لم أقف له على ترجمة. وقد ذكره ابنُ حبان في "المجروحين" (١/ ١٤٠، ٨٤؛ ٢/ ٦٧)، في بعض أسانيده. جُنةُ المُرتَاب / ٣٨٣
* معمر بن سهل الأهوازي: ترجمه ابن حبان (٩/ ١٩٦)، وقال: شيخٌ متقنٌ يغربُ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٦؛ تنبيه ١٠/ رقم ٢١٣٠
٣٨٤٦ - معمر بن عبد الله بن حنظلة: [ روى عن يوسف بن عبد الله ابن سلام، وعنه ابنُ إسحاق] وهذا سندٌ ضعيفٌ لأجل معمر بن عبد الله، قال الذهبيُّ: "لا يُعرف".
* وقال ابنُ القطان: "لم يذكر بأكثر من رواية ابن إسحاق فهو مجهول الحال". قلتُ: والعين أيضًا. غوث المكدود ٣/ ٦٥ ح ٧٤٦
стр. 1618
٣٨٤٧ - معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع: قال فيه البخاري: "منكر الحديث". وهذا جرح شديد عنده. وقال العقيلي: لا يتابع حديثه، ولا يعرف إلا به. النافلة ج ١/ ٥٤
٣٨٤٨ - معمر بن مخلد السروجيّ: ويقال: مُعَمَّر بتشديد الميم ابن مخلد السروجي: من رجال "التهذيب" وثقه النسائيُّ وترجمه ابنُ أبي حاتم (٤/ ١/ ٢٥٩) ولم يذكر فيه شيئًا. وذكر أبو عليّ القشيري في "تاريخ الرقة" (١٦٩) أنه مات بملطية سنة إحدى وثلاثين ومئتين. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١
٣٨٤٩ - مَعْنُ بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: عون بنُ عبد الله ابن عتبة ومعن بنُ عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ما أدركا ابنَ مسعود. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٥٩
٣٨٥٠ - مَعْنُ بن عيسى: هو ابنُ يحيى بن دينار، الأشجعي، أبو يحيى المدني. أخرج له الجماعة. أثنى عليه أبو حاتم، وابن معين.
* وقال ابنُ سعد: "كان ثقةً كثير الحديث، ثبتًا، مأمونًا".
*ووثقه ابنُ حبان وقال: "كان هو الذي يتولى القراءة على مالك".
*وقال الخليلي: قديم متفق عليه رضي الشافعيُّ بروايته. بذل الإحسان ٢/ ١٢٩
*مَعْنُ بن عيسى بن يحيى: ابن دينار الأشجعي. أخرج له الجماعة. وكان من أوثق الناس في مالك. بل قدمه أبو حاتم على ابن وهب في مالك.
* أما قول أحمد: "ما كتبت عنه شيئًا" فليس بجرحٍ، إنما هو إخبارٌ منه بأنه لم يكتب عنه شيئًا. بذل الإحسان ٢/ ٢٣٤
* معن بن عيسى أوثق من عبد العزيز بن عبد الله الأويسي. فضائل فاطمة / ٤١
стр. 1619
٣٨٥١ - مغراء العبديّ: فيه توثيق لين. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٠٧
٣٨٥٢ - المغيرة بن أبي بردة: الكناني. أخرج له أصحابُ السنن. وثقه المُصنّف [يعني: النّسائيّ]، وابنُ حبان. وقال أبو داود: معروفٌ. وقال: أبو بكر المالكي في "رياض النفوس" (ص ٨٠ - ٨١): "من أهل الفضل، معدودٌ في التابعين". بذل الإحسان ٢/ ٩١
[حديثُ المغيرة بن أبي بردة عن، أبي هريرة ﵁ في ماء البحر: أفنتوضأُ من ماء البحر؟ فقال رسول الله ﷺ : هو الطهور ماؤُهُ، الحلُّ مَيْتَتُهُ: إسناده صحيحٌ]
* [وراجع له ترجمة: (سعيد بن سلمة)]
* المغيرة بن أبي بردة: الكناني. روى عنه جماعة- كما في "التهذيب" (١٠/ ٢٥٦) للحافظ، ووثقه النسائيُّ وابنُ حبان. وقال أبو داود: "معروفٌ".
* وقال ابنُ دقيق العيد في "الإمام"، (ج ١/ ق ٨/ ٢): "هذا مع كونه معروفًا من غير هذا الحديث في مواقف العدو، في الحروب بالمغرب" اهـ.
*وقد صحَّحَ حديثه: ابنُ خزيمة، وابنُ حبان، وابنُ المنذر، والطحاويُّ، والحاكمُ، والبيهقيُّ، وابنُ حزمٍ في آخرين يأتي ذكرهم إن شاء اللهُ، ومعنى هذا أنه عندهم في حيِّز من تقبل روايته. والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ١٠١
٣٨٥٣ - المغيرة بن أبي برزة: [ الأسلمي] [عن أبيه، عن النبيّ ﷺ :"أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها"] قال أبو حاتم الرازي كما في "علل الحديث" لولده: "ولا أعلم أحدًا روى عن المغيرة بن أبي برزة إلا عليّ بن زيد ابن جُدعان" قال شيخُنا: فلم يتفرد عليّ بنُ زيد بالرواية عن المغيرة بن أبي برزة. فقد صرَّح البخاريُّ في "التاريخ الكبير"، وابنُ حبان في "الثقات" أنَّ حماد بنَ سلمة يروي عنه أيضًا. تنبيه ٦/ رقم ١٦٢٠
٣٨٥٤ - المغيرة بن جميل الكِنْدِيّ: [ روى عن سليمان بن عليّ بن
стр. 1620
عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعًا "إنَّ الولاء ليس بمُتَحَوّلٍ، ولا بِمُنْتَقَلٍ"]. قال البزار:"لا نعلمه رُوي عن النبيّ ﷺ إلا بهذا الإسناد من هذا الوجه، والمغيرة بن جميل ليس بمعروفٍ في الحديث".
* وقال العقيلي في ترجمة المغيرة: "كوفيّ منكر الحديث. . ولا يعرف إلا به".
* وقال عبد الحق: "المغيرة مجهولٌ" وأقره ابنُ القطان. وترجمه ابنُ أبي حاتم (٤/ ١/ ٢١٩)، ونقل عن أبيه قال: "مجهولٌ". حديث الوزير / ٣٢ ح ٨؛ ونحوه في: مجلة التوحيد / ذو القعدة / سنة ١٤١٤
٣٨٥٥ - المغيرة بن حبيب: ختن مالك بن دينار، ترجمه ابنُ أبي حاتم (٤/ ١/ ٢٢٠ - ٢٢١) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا. الصمت / ٢٤٩ ح ٥٠٩
* ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَات (٧/ ٤٦٦)، وقال: يُغرِبُ. وتَرجَمَهُ ابن أبي حاتمٍ (٤/ ١/ ٢٢٠ - ٢٢١)، ولم يَحْكِ فيهِ جَرحًا ولا تَعدِيلا. وقال الأَزدِيُّ: مُنكَر الحديث. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٤٦/ ربيع آخر / ١٤١٧
٣٨٥٦ - المغيرة بن سَقْلاب: ضعفه الدارقطنيُّ، وقال ابنُ عديّ: "عامةُ ما يرويه لا يتابع عليه". حديث القلتين / ٤١؛ بذل الإحسان ٢/ ٢٢
* [عن الوازع بن نافع، وعنه مصعب بن سعيد أبو خيثمة] قال العقيلي: "مغيرة ابن سقلاب لا يتابعه إلا من هو نحوه". فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٩٨ ح ٦٩
. . . . . المغيرة بن سلمة = أبو هشام المخزومي
٣٨٥٧ - المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي: [ عن عثمان بن عبد الرحمن
стр. 1621
الوقاصي] مجهول. مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤١٤ (١)
٣٨٥٨ - المغيرة بن عبد الرحمن المدنيّ: [ ابن عبد الله بن خالد بن حزام، القرشي الأسدي المدني، الحزامي] وثَّقهُ ابنُ حبان. وقال أحمد وأبو داود: "ليس به بأس". وقال النسائيّ: "ليس بالقوي". وهذا تليين هَيِّنٌ، يشعرُ أنه ليس من الأثبات. تنبيه ٧/ رقم ١٦٧٥؛ بذل الإحسان ٢/ ١٣٩
*مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي: أغرب ابنُ الجوزي ﵀ فقال في "التحقيق" (١/ ١٠٩): "مغيرة بن عبد الرحمن ضعيفٌ مجروحٌ"!. فقال الحافظ في "التلخيص" (١/ ١٣٨): "ولم يُصب في ذلك، فإن مغيرة ثقة". النافلة ج ٢/ ١٤٩
٣٨٥٩ - المغيرة بن عبد الله اليشكريّ: روى له مسلم. ووثقه العجليُّ (١٧٧٩)، وابنُ حبان. بذل الإحسان ١/ ١٤٨
٣٨٦٠ - مغيرة بن عتبة: [ راجع له الترجمة التالية] تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٤
٣٨٦١ - المغيرة بن عتيبة بن النهاس:
* [قال ابنُ كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾: وروى الحافظ أبو بكر بنُ مردُويه، وابنُ أبي حاتم من حديث عبد الواحد بن زياد، عن أبي مالك الأشجعي، عن المغيرة بن عتيبة ابن نهاس: حدثني مكَتَّبٌ لنا، عن جاير بن عبد الله، عن النبيّ ﷺ ، قال: "أنا وأمتي يوم القيامة على كَوم مُشرفين على الخلائق. ما من الناس أحدٌ إلا ودَّ أنه منَّا. وما من نبيٍّ كذَّبه قومُهُ إلا ونحن نشهدُ أنَّه قد بلَّغ رسالة ربه ". انتهى.
стр. 1622
* قال شيخُنا: أخرجه ابنُ جرير الطبري (٢١٨٢)، قال: ثنا أبو كريب: ثنا ابنُ فضيل، عن أبي مالك الأشجعي، عن المغيرة بن عتيبة بن النهاس، أنَّ مكاتبا لهم حدثهم، عن جابر بن عبد الله، فذكره باختلاف يسير في بعض ألفاظه، وفي آخره: "ونصح لهم، قال: يكون الرسول عليكم شهيدًا"]
*وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، والمغيرة: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٤/ ١/ ٢٢٧)، وقال: "كوفيٌّ، وكان قاضيًا لأهل الكوفة، روى عن سعيد بن جبير، وموسى ابن طلحة، وعن مكتب عن جابر. روى عنه أبو مالك الأشجعي ومسعر وفضيل ابن غزوان وكامل أبو العلاء. سمعتُ أبي يقول ذلك".
*وهذا الوجه من اسمه هو الذي رجحه الشيخ العلامة عبد الرحمن المعلمي في "تعليقه على الجرح والتعديل".
* ووقع اسمه في "تاريخ البخاري الكبير" (٤/ ١/ ٣٢٢ - ٣٢٣): مغيرة بن عيينة ابن عابس"، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو مجهول الحال، وإن ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ٣٦٥) على قاعدته! ووقع عنده "مغيرة بن عتبة".
* والراوي عن جابر: مجهولٌ. ورجَّح الشيخ المعلمي أنه سعيد بن زياد المكتب، في تعليقه على "الجرح"، واستبعده جدًا الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر في كلامه على "تفسير الطبري" (٣/ ١٤٧). تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٣ - ٢٤
٣٨٦٢ - مغيرة بن عيينة بن عابس: [ راجع له الترجمة الفائتة] تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٤
٣٨٦٣ - المغيرة بن قيس التميمي: بصريٌّ. ترجمه ابنُ أبي حاتم (٤/ ١/ ٢٢٧)، ونقل عن أبيه قال: "هو منكر الحديث". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٨٦
٣٨٦٤ - مغيرة بن مقسم: [ الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي، الفقيه الأعمى]
стр. 1623
[روايته عن إبراهيم النَّخَعِي]
* وتصريح هشيم بالتحديث وقع عند أحمد وأبي يعلى. ولكن مغيرة كان يدلسُ.
* قال أحمد: "حديث مغيرة مدخولٌ، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العكلي وعييدة وغيرهم". وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده.
* وقال العجليُّ: "مغيرةُ ثقةٌ فقيه الحديث، إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم وإذا وقف أخبرهم ممن سمعه".
*ولكن صرح أبو داود أنه كان لا يدلس. التسلية / رقم ١١٢
*المغيرة بن مقسم: كان يدلس. النافلة ج ١/ ٣٧
٣٨٦٥ - المغيرة بن موسى المزني البصري: قال البخاري: "منكر الحديث". وقال أبو الفضل السليماني: "فيه نظر".
* أما ابنُ عديّ، فقال: "المغيرة بن موسى في نفسه ثقة، ولا أعلم له حديثًا منكرًا فأذكره، وهو مستقيم الرواية". جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٢٢ - ٤٢٣
٣٨٦٦ - مفرح بن شجاع الموصلي: قال الأزدي: "واهي الحديث". قال الخطيب (١/ ٣٤٧):. . "ومفرج في عداد المجهولين". النافلة ج ١/ ٩٧
٣٨٦٧ - مفضل بن صالح: قال البخاريُّ: "منكر الحديث". وله أحاديثُ تدلُّ على أنه واهٍ. التسلية / رقم ١٥
* المفضل بن صالح أبو جميلة: [عن إسماعيل بن أبي خالد، وعنه محمَّد ابن إسماعيل الأَحْمَسِيُّ] وقع في "مخطوطة كتاب البعث" لابن أبي داود "ابن جميلة" وهو خطأ. قال فيه البخاريُّ وأبو حاتم: "منكر الحديث".
стр. 1624
* وقال الترمذيُّ: "ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ". كتاب البعث / ٣٥ ح ٧
٣٨٦٨ - مفضل بن صدقة: ضعيفٌ. التسلية / رقم ٩٥
٣٨٦٩ - المُفَضَّل بن غسَّان بن المفضل: [ عن أبيه، وعنه ابنُ أبي الدنيا] فإنه ثقة كما في "تاريخ بغداد" (١٣/ ١٢٤) الصمت / ١٣٢ ح ١٩٩
٣٨٧٠ - المفضل بن فضالة: [ ابن أبي أمية القرشي، أبو مالك البصري، أخو المبارك بن فضالة] [عن حبيب بن الشهيد، عن ابن المنكدر، عن جابر، مرفوعًا: "كُل ثِقَةً بالله، وتوكُّلًا عليه"]
* المفضل بن فضالة: ضعيفٌ. قال ابنُ معين: "ليس هو بذاك".
* وقال النسائيُّ: "ليس بالقويّ".
* وقال ابن عديّ في "الكامل" (٦/ ٢٤٠٤): "لم أر في حديثه أنكر من هذا الحديث الذي أمليته، وباقي حديثه مستقيم". النافلة ج ٢/ ٨٠ - ٨١
٣٨٧١ - مفضل بن فضالة: [ ابن عُبَيد بن ثُمامة، القتباني، أبو معاوية المصري القاضي] ثقةٌ جليلٌ. غوث المكدود ١/ ٢٥٢ ح ٢٨٧
* المفضل بن فضالة: وثقه ابن معين وغيره. جُنَّةُ المُرتَاب / ٨٨
٣٨٧٢ - المفضل بن محمَّد النحوي: [ الضبي الكوفي، قدم بغداد] ورواية أبي كامل الجحدري أولى للتفاوت في الثقة بينه وبين أحمد بن مالك، وهذا الترجيح نظريٌّ؛ لأن المفضل بن محمَّد: ضعيفٌ، بل تركه أبو حاتم الرازي، والله أعلم. التسلية / رقم ٩٢
* المفضل بن محمَّد: تركه أبو حاتم، ووثقه الخطيبُ. التسلية / رقم ٥٤
стр. 1625
٣٨٧٣ - مفضل بن مهلهل: [ السعدي أبو عبد الرحمن الكوفي] [يروي عن منصور بن المعتمر، وعنه أبو أسامة حماد بنُ أسامة] أحد الأثبات. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٧٠ ح ٥٧
٣٨٧٤ - مقاتل بن حيَّان: [ النبطي، أبو بسطام البلخي] وثّقه غيرُ واحدٍ، ولم يصب الأزدي في نقله عن وكيع أنّه كذبه، إنما كذّب مقاتل بن سليمان. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٦٧ ح ٥٤
* مقاتل بن حبَّان: بكير بن معروف مختلفٌ فيه، ولكنه مشهور برواية التفسير عن مقاتل، فهذا يقوي أمره أن يروي نسخةٌ يتعاهدها. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٦٣
*مقاتل بن حيّان: وثقه ابن معين، وأبو داود، وابن حبان. ويحتمل أن يكون مقاتل بن سليمان، وهو تالفٌ، وقد ذكر المزي في ترجمة "ابن حيان" أن حمزة بن نصير البيوردي يروي عنه. فالله أعلم. التسلية / رقم ٤٣
٣٨٧٥ - مقاتل بن سليمان: [ ابن بشير الأزدي، الخراساني أبو الحسن، البلخي] هو صاحب التفسير، تالف. قال ابنُ معين: "ليس بثقة".
*وقال البخاري: "منكر الحديث، سكتوا عنه". وقال مرة: "هو لا شيء البتة"
* وكذبه عَمرو بنُ عليّ، والنسائي، والساجي، والدارقطني وغيرهم. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٢٦ - ٤٢٧
* مقاتل بن سليمان: هو تالفٌ. التسلية / رقم ٤٣
٣٨٧٦ - مقاتل بن محمَّد: [ النصراباذي الرازي] راويه عن أبي داود الطيالسي كان ثقةً مأمونًا، فقيهًا، ولكن ابنُه صالحًا؛ قال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ". فلعله وهم على أبيه فيه. تنبيه ١٢/ رقم ٢٥٠٥
стр. 1626
٣٨٧٧ - مقدام بن داود: [ ابن عيسى بن تليد، أبو عَمرو المصري] أحد شيوخ الطبراني، قال فيه النسائي: ليس بثقة. تنبية ١٢/ رقم ٢٤٣١؛ ضعيفٌ، بل قال النسائيُّ: "ليس بثقة". التسلية / رقم ٤
* المقدام بن داود: قال النسائيُّ في "الكني": "ليس بثقةٍ". وقال ابنُ يونس: "تكلموا فيه"، وقال محمد بن يوسف الكندي: "كان فقيهًا مفتيًا، ولم يكن بالمحمود في الرواية". التسلية / رقم ٧١
* سندُهُ ضعيفٌ لضعف المقدام بن داود المصري. التوحيد / جمادى الأولى / ١٤١٧
* سنده ضعيفٌ لضعف المقدام وسوء حفظ ابن لهيعة. حديث الوزير / ٥٣ ح ١٨
* مقدام بن داود: شيخ الطبراني، والآفة عندي هي من شيخ الطبراني، فقد تكلموا فيه، قال النسائي في "الكني": "ليس بثقه".
* وقال محمَّد بن يوسف الكندي: ". . . ". جُنَّةُ المُرتَاب / ٨٨
* المقدام بن داود: قال ابن يونس: تكلموا فيه. وقال النسائيُّ: ليس بثقةٍ. التسلية / رقم ٣٣
* وشيخُ الطَّبَرَانيِّ ضعيفٌ، ولو تُوبع لكان الإسناد جيِّدًا، إلا لفظة (وفضلها)، وقد تقدَّم البحث فيها. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩
٣٨٧٨ - المقدام بن شريح: هو ابن هانئ الكوفي. أخرج له الجماعة حاشا البخاري، ففي "الأدب المفرد". وثقه أحمد، والمصنف [يعني: النسائيُّ]، وأبو حاتم، وزاد: "صالح". بذل الإحسان ١/ ١٢٠
стр. 1627
* المقدام بن شريح: هو ابن هانئ. أخرج له الجماعة إلا البخاري، في "الأدب المفرد". وثقه أحمد، وأبو حاتم، والمصنف [يعني: النسائيُّ]، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان في آخرين. بذل الإحسان ١/ ٢٥٥
٣٨٧٩ - مقدم بن محمَّد: [ ابن يحيى بنِ عطاء بن مقدم، الهلالي، المقدمي، الواسطي] [روى عن عمه القاسم بن يحيى الهلالي] في حفظه لين. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٥٤ ح ٤٨
٣٨٨٠ - مِقْسَم بن نجدة: [ ويقال: ابن بجرة، أبو القاسم، ويقال: أبو العباس، مولى عبد الله بن الحارث، ويقال: مولى ابن عباس لملازمته له]
* قال ابنُ حزم في "المحلى" (٢/ ١٨٩): "خبرٌ ساقط!! ومقسم ليس بالقويّ. . ".
* قلتُ: أغرب ابنُ حزمٍ ﵀ في هذا، وكم له من مثله، يغفر الله له. .
* فأما أنَّ مقسمًا ليس بالقوي، فليس له في تضعيفه سلفٌ -فيما أعلم- سوى ابن سعد، وابنُ سعدٍ ليس بعُمدةٍ عند المخالفة، وقد خالفه عامة الناس فوثقوا مقسمًا. . قال أحمد بنُ صالح المصري: "ثقةٌ ثبتٌ، لا شك فيه. . ". ووثقه يعقوب بنُ سفيان كما في "تاريخه" (٣٧٤/ ٣)، وكذا العجلي (١٦٢٧)، وابنُ حبان، والدارقطنيّ، وجماعة. . غوث المكدود ١/ ١١٥ ح ١٠٨
[الحكم بنُ عُتَيبة لم يسمع من مقسم سوى خمسة أحاديث]
* [حديث الحكم عن مقسم عن ابن عباس: أن النبيِّ ﷺ صلى يوم التروية بمنى الظهر والعصر]
* نقل الترمذي عن عليّ بن المديني، عن يحيى القطان، قال: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث، وعدَّها وليس هذا الحديث فيما عدَّ شعبة. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٩
стр. 1628
* [الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ﵄، مرفوعًا: "ليس منَّا من وطيء حبل"]
* وهذا الحديث أيضًا مما لم يسمعه الحكم من مقسم. غوث المكدود ٣/ ٥٤ ح ٧٣٢
* [الحكم بن عتيبة، عن مقسم مولى ابن عباس، عن ابن عباس ﵄، مرفوعًا: "لا يؤدي عنّي إلا أنا، أو عليّ بن أبي طالب"]
* ولم يسمع الحكم من مقسم هذا الحديث، لأنه ما سمع منه غير خمسة أحاديث مذكورة في ترجمة "الحكم بن عتيبة" من "التهذيب". خصائص عليّ / ٨٢ ح٧١
* [الحكم، عن مِقسَم، بن ابن عباس ﵄، أنَّ النبيّ ﷺ احتجم بالقَاحَةِ وهو صائمٌ]
* قال النسائيُّ: "الحكم لم يسمعه من مقسم". وكذا قال الحافظ في "التلخيص".
* وعمدتهم في ذلك ما ذكره الترمذيُّ عن شعبة، قال: "لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أشياء، وعدَّها".
* ثم قال الترمذيُّ: "وليس هذا الحديث فيما عدّ شعبة".
* وفي "التهذيب" (٢/ ٤٣٤): "إلا خمسة أشياء، وعدّها يحيى القطان: حديث الوتر، والقنوت، وعزمة الطلاق، وجزاء الصيد، والرجل يأتي امرأته وهي حائض". رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه عن ابن المدينيّ، عن يحيى.
* فيظهر أن حديث الباب لم يسمعه من مقسم، ومع ذلك فلم يلتفت الشيخ أبو الأشبال ﵀ إلى هنا البحث، فصحح إسناد الحديث في "شرح المسند" (٤/
стр. 1629
٣٤)!!. غوث المكدود ٢/ ٣٨ ح ٣٨٨
٣٨٨١ - مكحول الأزدي: هو أبو عبد الله العتكي البصري. وثقه ابنُ معين. وقال أحمد: "ما أقرب أحاديثه عن ابن عُمر". وقال ابنُ أبي حاتم: "سألت أبي عن حال مكحول البصري؟ قال: تابعي يُحدث عن ابن عُمر وأنس، لا بأس بحديثه". تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٢
٣٨٨٢ - مكحول الشامي: [ الدمشقي، الدمشقي، الفقيه] لم يسمع من عليّ بن أبي طالب ﵁. مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤٢٠
* مكحول الشامي لم يسمع من معاوية ﵁. كما صرح بذلك أبو حاتم الرازي على ما في "المراسيل" (ص ٢١٢).
* ونقل ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٢١٢) عن أبيه قال: سألتُ أبا مسهر: هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبيّ ﷺ ؟ قال: ما صح عندنا إلا أنس بن مالك. مجله التوحيد / ربيع الآخر / سنة ١٤٢٥
*مكحول: قال أبو حاتم: "لا يصحُّ لمكحولٍ سماعٌ من أبي أمامة. كما في "المراسيل" (ص ٢١٢) لولده. تنبيه / ٧ رقم ١٦٩٧
* قال الدارقطني: "مكحول لم يسمع من أبي هريرة، ومن دونه ثقات".
*وقال البيهقي: إسناده صحيحٌ، إلا أن فيه إرسالًا بين مكحول، وأبي هريرة. مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠
* مكحول لم يسمع من أبي هريرة كما نبّهَ المصنف [يعني البيهقيّ]. الأربعون الصغرى / ١١٤ ح ٦٢
* مكحول: كان يدلس. الصمت / ٢٢٨ ح ٤٤٧؛ مدلس. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٠٣
стр. 1630
[حديث مكحول الشامي، عن أبي ثعلبة الخشني، مرفوعًا: إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودًا فلا تعتدوها. . حديثٌ ضعيفٌ]
* الحديث حسنه النووي في الأربعين وفي رياض الصالحين وفي الأذكار.
*وسبقه إلى هذا الحكم بو بكر السمعاني في الأمالي كما ذكره ابنُ رجب في جامع العلوم.
*وذكر شيخُنا الألباني ﵀ في "غاية المرام" (ص ١٨) أنَّ أبا الفتوح الطائي خرَّجه في الأربعين، وقال: "حديثٌ كبيرٌ حسنٌ، تفرد به داود [ابن أبي هند] عن مكحول "اهـ.
* قلتُ: وهذا الحكم ليس بصواب, لأن مكحولًا لم يسمع من أبي ثعلبة الخشني وهو كثير الإرسال، فيخشى من ذلك، وهذه علة لا سبيل إلى جبرها.
* وذكر الدارقطنيُّ في "العلل" (٦/ ٣٢٤) أنه اختلف على مكحول في رفعه ووقفه. . مجلة التوحيد / جمادى الأولى / سنة ١٤٢٥
٣٨٨٣ - مكرم بن حكيم: قال في "الميزان": "روى خبرًا باطلًا. قال الأزدي: ليس حديثه بشيء". النافلة ج ١/ ٨٧
٣٨٨٤ - مكيّ بن إبراهيم: [ ابن بشير بن فرقد، التميمي، الحنظلي، البرجمي، أبو السكن البلخي]
* "مكي بن إبراهيم، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند" هذه الترجمة لم يخرجها مسلم. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٨٤ ح ٦١
* مكي: هو البرجمي الحنظلي. ترجمه ابنُ أبي حاتم (٤/ ١/ ٤٤١)، وحكى عن ابن معين، قال: "صالح". وعن أبيه: "محله الصدق". جُنَّةُ المُرتَاب / ١٢٩
[حديث رواه مكيّ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر، مرفوعاّ: أنَّ النييّ ﷺ صلَّى على النجاشيّ]
стр. 1631
* وتابعه على هذه الرواية عن مالك: حُبابُ بن جَبَلَة.
* وهذا غريبٌ، منكرٌ بهذا الإسناد.
* قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٦/ ٢٣٦، ٣٢٥): "لا نعلم أحدًا روى هذا الحديث عن مالك غير مكيِّ بن إبراهيم وحباب بن جبلة، وإنما الصحيحُ فيه، عن مالك: ما في "الموطأ"".
* وقال أبو زرعة كما في "العلل لابن أبي حاتم" (١٠٩١): "هذا خطأ، إنما هو مالك، عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ . وهم فيه مكيٌّ".
* وقال الخليليّ في "الإرشاد" (ص٢٧): "وهذا أخطأ فيه مكيٌّ من حفظه بالرَّي، قاله أبو زرعة الرازيّ".
* وقال الذهبيُّ في "السير" (٩/ ٥٥١) في ترجمة "مكيّ" بعد ذكر هذا الحديث: فتفرد بهذا، ثم رجع عنه، لمَّا بان له أنَّه وهمٌ، وأبى أن يحدث. . ".
* قال شيخُنا: ودعوى التفرد رددناها. وكان يمكن دفع الوهم عن مكيّ بمتابعة حُباب بن جبلة، لولا أنَّ مكيًّا اعترف بخطئه في هذا الحديث.
* فذكر الخطيبُ في "تاريخه" (١٣/ ١١٧): أنَّ يحيى بنَ معين سُئلَ عن حديث مكيّ هذا، قال: هذا باطلٌ كذبٌ. . . إن مكيّ بنَ إبراهيم رواهُ هكذا بالرَّي، وهو جاءني من خراسان يريدُ الحج فلما رجع من حجِّه سُئِلَ عنه فأبى أن يحدِّث به.
* والصواب في ذلك ما رواه الجماعة عن مالك، وقد خرَّجتُ حديث مالك ومن تابعه في "غوث المكدود" (ح ٥٤٣) ثم بسطت تخريجه بزيادات كثيرةٍ في "تعلة المفئود" (ح ٥٧٨) والحمد لله تعالى. تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٥
стр. 1632
٣٨٨٥ - مكيّ بن محمد بن ماهان البلخيّ: يظهر من ترجمته عند الخطيب (١٣/ ١١٩) أنه مجهول العين والحال. تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٧
* مكيّ بنُ محمَّد البلخيّ: [عن صهيب بن عاصم] لا أعرف من حالة شيئًا. غوث المكدود ١/ ٢٤٧ ح ٢٧٨
. . . . . . مُلاَّ عليّ القاريّ: انظره في الألقاب
٣٨٨٦ - ملحان بن سليمان الدورقيّ: ليس من رجال الصحيح، بل لم أقف له على ترجمة. النافلة ج ٢/ ١٥٨
. . . . . . مُلَيح: الحسن بن يوسف بن مليح الطرائفي؛ راجع له ترجمة (يوسف ابن مليح)
٣٨٨٧ - مَليح بن عبد الله الخطميّ: [ عن أبيه، عن جدِّه] قال الهيثمي في "المجمع" (٢/ ٩٩): "مليح، وأبوه، وجده، لم أجد من ترجمهم"!
* قلتُ: كذا قال! ومليح بنُ عبد الله، ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٤/ ٢/ ١٠)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٣٦٧)، وابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ٥٢٦) وما زادوا في ترجمته على: "روى عن أبيه، روى عنه عمرُ ابن محمَّد الأسلميُّ". فيظهر أنه مجهولُ العين والصفة. بذل الإحسان ١/ ١٠٥
. . . . . ممطور الأسود الدمشقي الأعرج = أبو سلام الحبشي
٣٨٨٨ - مِنْدَل بن عليّ العنزيّ: ومندل -بكسر الميم وسكون النون- هو ابن عليّ العنزي، وهو ضعيفٌ. التسلية / رقم ٨٨؛ تنييه ٩/ رقم ٢٠٨٥؛ تنبيه ١٠/ رقم ٢١٣٧؛ بذل الإحسان ٢/ ٤٣٣، ٢١٥؛ مسند سعد / ١٦٠ ح ٩٥
* مندل بن عليّ: [عن عبد الله بن مروان، وعنه خالد بنُ يزيد] إسناده ضعيفٌ وذلك لأجل مندل بن عليّ ضعّفه أحمد وابنُ معين في رواية والنسائي، وغيرهم
стр. 1633
وقد أثنى عليه بعضهم من جهة صدقه. الصمت / ٨٣ ح ٨٣
* إبراهيم بن فهد ومندل بن علي وليث بن أبي سليم: ضعفاء. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٧٠ ح ٥٧
* مندل بن عليّ: أحسن حالًا من أخيه حبان بن عليّ. النافلة ج ١/ ٥٥
* روح بن مسافر ومندل بن عليّ وصالح بن موسى الطلحي متروكون. التسلية / رقم ٦٦
* مَنْدَل: ضعّفه أغلبُ النقاد لسوء حفظه ووهاه بعضُهم. حديث الوزير / ٦٣ ح ٢٧
* مَنْدَل بن عليّ: ضعَّفه ابن معين، وابن المديني، والنسائيّ، وهو ممن يكتب حديثه في المتابعات والشواهد وهو مقارب. حديث الوزير / ٥٩ ح ٢٤
* مندل بن علي: ضعَّفه أحمد وابن معين في رواية، وابن المديني وغيرهم. حديث الوزير / ١٧٢ ح١٢٠
*مندل بن عليّ: ضعَّفه أحمد وابن معين والنسائيّ وغيرُهُم. وقال الحافظُ في "التغليق": "ضعيفٌ جدًا". وقال في "التقريب" و "الفتح": "ضعيفٌ". النافلة ج ٢/ ٢١٢ - ٢١٣؛ ونحوه في: جُنَّةُ المُرتَاب / ٥١٢
* مندل: ضعيف، وحكى البوصيري في "الزوائد" الاتفاق على ضعفه وهو غلط فلم يتفقوا كما يظهر من مطالعة ترجمته، وإن كان ضعيفًا. النافلة ج ١/ ١٠٧
* عبد الحكيم بن منصور وحبان بن عليّ متروكان عند الدارقطني، وضعَّف الثاني في رواية، ومندل بن عليّ ضعفه الدارقطنيّ أيضًا فلا يقال إن هؤلاء ثقات عند الدارقطنيّ لمجرد أنه ذكرهم في جملة من الثقات، ولذلك لا أعلم أحدًا من
стр. 1634
العلماء الذين ينقلون الجرح والتعديل نقل توثيق الدارقطني لهؤلاء. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٤
* قال الدارقطني: مندل ضعيف، وقال ابن الجوزي: وقال أحمد ويحي والنسائي: مندل ضعيف. وقال ابن حبان: يستحق الترك. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٦٥ ح ٥٤
٣٨٨٩ - المنذر بن زياد الطائي: قال ابن حبان: والمنذر كان ممن يقلب الأسانيد، وينفرد بالمناكير عن المشاهير، فاستحق ترك الاحتجاج به إذا انفرد. غوث المكدود ٣/ ٣١٧ ح ١٠٦٢
٣٨٩٠ - المنذر بن زيد الأودي: [ عن عاصم بن كليب، وعنه ابنه عليّ بن المنذر] لم أجد له ترجمة، ولا أدري هل له رواية أم لا؟ والظاهر أن له رواية فقد ذكر في "تهذيب الكمال" (ج ٢/ لوحة ٩٩٢) أن عليّ بن المنذر يروي عن أبيه. وأخشى أن يكون تصحف عن راوٍ آخر. فإنيِ لم أقف على قولٍ نصَّ على رواية المنذر هذا عن عاصم بن كليب. فالله أعلم بحقيقة ذلك. خصائص عليّ / ١٤٥ح ١٧٨.
٣٨٩١ - منصور الكوفي: [ عن ابن أبي أوفى ﵁، وعنه سكين ابنُ عبد العزيز] لم أجد له ترجمة، وذكره المزيُّ في "تهذيب الكمال" (١/ ٥١٧) في ترجمة (سكين بن عبد العزيز). تنبيه ٨/ رقم ١٨٨٥
٣٨٩٢ - منصور بن أبي الأسود: صدوق لا بأس به، ووثّقه ابن معين. خصائص عليّ / ١٢٧ ح ١٤٣
* منصور أخذ عن عطاء بن السائب بعد الاختلاط. النافلة ج ٢/ ١٣٢
* عطاء بن السائب كان اختلط، ومنصور بن أبي الأسود ليس من قدماء أصحابه كما يظهر من ترجمته. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٥٩ ح ٥١
стр. 1635
* منصور بن أبي الأسود: وإن كان صدوقًا، فرواية عيسى بن يونس وقطبة ابن عبد العزيز أرجح من روايته. تنبيه ١٢/ رقم ٢٥١١
. . . . . منصور بن أبي صفية = هو منصور بن عبد الرحمن الحجبي
٣٨٩٣ - منصور بن أبي مزاحم: ثقة. حديث الوزير / ١٢٨ح ٧٩
٣٨٩٤ - منصور بن أحمد بن حوثرة: العطار الجرجاني. [عن المثنى ابن هلال البصري، وعنه ابنه أبو الطيب قيس بنُ منصور] أبو الطيب وأبوه، وشيخه: لا أعرف عنهم شيئًا. التسلية / رقم ٦٧
٣٨٩٥ - منصور بن أذين: [ عن مكحول] ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ١٦٩ - ١٧٠) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو مجهول الحال. الصمت / ٢٢٨ ح ٤٤٧
٣٨٩٦ - منصور بن إسماعيل الحراني: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: "يغرب". وضعّفه العقيليُّ كما رأيت. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١
* منصور بن إسماعيل: ذكره العقيلي في "الضعفاء". بذل الإحسان ١/ ١٥٥
٣٨٩٧ - منصور بن العباس بن منصور البوشَنجي: [ أبو العباس رافع ابنُ عُصم في "جزئه" (ق ٣/ ٢)، قال: أخبرنا أبو القاسم: ثنا أحمد بن جعفر ابن نصر الجمال الرازي. .] أبو القاسم هو منصور بن العباس بن منصور البوشَنجي فيما أحسبُ، وقد سمَّاه أبو العباس في الحديث الذي قبله، ولم أعرف عنه شيئًا. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٤
٣٨٩٨ - مَنْصُور بن المعتمر: ترجمه البخاري في "الكبير" (٤/ ١/ ٣٤٦)، ونقل عن يحيى بن سعيد، أنه قال: "كان من أثبت الناس".
* وقال أبو حاتم -وسئل عن الأعمش ومنصور-: "الأعمش حافظ، يخلط
стр. 1636
ويدلس، ومنصور أتقن، لا يخلط، ولا يدلس". نقله عنه ولده في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ١٧٧). بذل الإحسان ١/ ٤٢ - ٤٣
* منصور بن المعتمر لم يلحق أحدًا من الصحابة. الصمت / ٣٢٧ ح ٤٤٦
[قولهم: كان منصور لا يروي إلا عن ثقة]
* قلتُ: تقرر في "المصطلح" أن رواية العدل عمن سمَّاه، ليست بتعديلٍ له، وعليه الأكثرون من المحققين.
* وقد روى منصور بن المعتمر عن أبي صالح باذام وهو ضعيفٌ.
* وروى عن عاصم بن بهدلة، والمنهال بن عَمرو، وقد تكلم فيهما غير واحدٍ.
* وروى عن زياد بن عَمرو بن هند، وعبيد الله بن عليّ بن عرفطة ولا تُعرف لهما رواية إلا من جهة منصور فقط. . .
* والحقُّ أنَّ قول الحفاظ: "فلانٌ لا يروي إلا عن ثقةٍ" قولٌ لا يؤمنُ وقوع الخلل فيه. فكم من إمامٍ قالوا فيه هذه العبارة، ووجدنا له شيوخًا ضعفاء، بل وضعفاء جدًا. .
* [وراجع: "شعبة بن الحجاج"] بذل الإحسان ١/ ١٠٧ - ١٠٨
٣٨٩٩ - منصور بن دينار: [ روى عن أبي عكرمة المخزومي عن أبي هريرة ﵁] ضعّفه ابنُ معين، والنسائيُّ. غوث المكدود ٣/ ٢٧١ ح ١٠٢٠
٣٩٠٠ - منصور بن زاذان: هذا ترجيحٌ صحيحٌ للفرق الييِّن بين منصور ابن زاذان والحجاج بن دينار في الثقة والإتقان.
* أما حجاج بن دينار فوثَّقه ابنُ المبارك، وزهير بن حرب، ويعقوب بنُ شيبة، والعجليُّ، والترمذيُّ، وقال: "مقارب الحديث". وأبو داود، وابن
стр. 1637
المدينيّ، وغيرهم. وقال أحمد، وابن معين، وأبو زرعة: "لا بأس به". زاد ابنُ معين وأبو زرعة: "صدوق". وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به". وقال ابن خزيمة في "صحيحه" (٤/ ٤٩): "في القلب منه".
* أما منصور بن زاذان، فهو ثقةٌ ثبثٌ حجةٌ فلا شك في تقديم روايته. عند التعارض.
* من الثقة الذي تقبل زيادته في الحديث؟
* هو: الذي لم يختلف فيه النقاد، ولم يُغمز بما يدلّ على ضعف الضبط أو لينه، مع عدم وجود المخالف الذي يترجح عليه.
* ثم إن الذي عليه الحذاق من أهل الحديث أنَّ زيادة الثقة لا تُقبل مطلقًا ولا تُرد مطلقًا، بل لإبد من التفصيل خلافًا لجماهير الفقهاء والأصوليين الذين يقبلون زيادة الثقة بإطلاق.
* وقد توسع الشيخ أحمد شاكر في هذا الباب. تنبيه ٨/ رقم ١٩٦٤
٣٩٠١ - منصور بن سعد: هو صاحبُ اللؤلؤ. وثقه النسائيُّ وابنُ حبان. وقال ابنُ المديني: "لم يكن به بأس". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٦٣
٣٩٠٢ - منصور بن سقير: ويقال: صقر، ويقال: سفيان:
[حدَّث بحديثٍ باطلٍ عن موسى بن أَعْينَ، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "إنَّ الرَّجلَ ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحجِّ والعمرة، حتى ذكر سِهام الخير، وما يُجْزَي يوم القيامة إلا بقدر عقله"]
* قال ابنُ حبان: [منصور بن سقير شيخ بغداديّ، يروي عن موسى بن أعْيَن وعبيد الله بن عمر المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد".
* ثم روى هذا الحديث وقال: "وهذا خبرٌ مقلوب تتبعتُهُ مرة, لأن أجد لهذا
стр. 1638
الحديث أصلًا أرجع إليه، فلم أره إلا من حديث إسحاق بن أبي فروة، عن نافع، عن ابن عمر، وإسحاق بن أبي فروة ليس بشيءٍ في الحديث، وعبيد الله بن عمر سمع من إسحاق بن أبي فروة، فكأن موسى بن أعين سمعه من عبيد الله بن عمر في المذاكرة، عن إسحاق بن أبي فروة، فحكاه، فسمعه منصور بن سقير عنه، فسقط عليه إسحاق بن أبي فروة راوي ابن عمر، فصار: عبيد الله بن عمر عن نافع" اهـ. .
* وقال العقيليُّ: "منصور بن سقير، عن موسى بن أعين في حديثه بعض الوهم" ثم روى هذا الحديث، وقال: "وهذا رواه منصور بن سقير، ولا يتابع عليه". . . فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٢٠٨ - ٢٠٩ ح ٧٥
٣٩٠٣ - منصور بن عبد الرحمن الحجبي المكيّ: هو ابن أبي صفية. منصور بن أبي صفية: نقل الزيلعي في "نصب الراية" (٣/ ٥٦)، عن ابن عبد الهادي، أنه قال: "إسناده صحيحٌ. . . ومنصور هذا ثقة مخرج له في الصحيحين". انتهى. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١١١
٣٩٠٤ - منصور بن عكرمة: قال البزار:. . "ليس به بأسٌ، وهو بصريٌّ انتقل إلى واسط وأقام بها حتى مات". وقال الهيثميُّ (٥/ ١٢٨): "رجاله ثقات".
* قُلْتُ: نعم! ومنصور بن عكرمة؛ ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٩/ ١٧١ - ١٧٢). وترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٤/ ١/ ٣٤٩)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ١٧٦) ونقل عن أبيه، قال: هو شيخ ليس بالمشهور، محلُّه الصدق، وأحاديثه مستقيمة. التسلية / رقم ٤٣؛ ونحوه في: تنبيه ٢/ رقم ٧٣٦
٣٩٠٥ - منصور بن عمَّار: وهذا سندٌ ضعيفٌ لضعف منصور بن عمار. فقال أبو حاتم: "ليس بالقوي". وقال ابنُ عدي: "منكر الحديثِ". وقال العقيلي: "لا
стр. 1639
يقيم الحديث". الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٢٥/ جماد أول / ١٤٢٠؛ مجلة التوحيد / جماد أول / ١٤٢٠
* منصور بن عمار: [عن ابن لهيعة، وعنه عبدوس بن محمَّد المصري] قال أبو حاتم: "ليس بالقويّ". وقال ابنُ عديّ: "منكر الحديث". وقال الذهبيّ: "وأحاديثه تدلُّ على أنه واه". النافلة ج ٢/ ٤٨
٣٩٠٦ - منظور بن زهير السعدي: انظر له ترجمة: (محمد بن سعيد ابن الأصبهاني). تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٣٤
٣٩٠٧ - المنكدر بن محمَّد بن المنكدر: اختلف فيه اجتهاد النقاد؛ وهو ضعيف. مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٨
* المنكدر بن محمد بن المنكدر: قال الذهبي: اختلف اجتهاد يحيى وأحمد في تضعيفه وتقويته. وقال أبو حاتم: كان رجلًا صالحًا، كثير الخطأ، وضعفه النسائي، ولينه أبو زرعة. التسلية / رقم ٦٨
* المنكدر بن محمَّد بن المنكدر: [عن أبيه محمَّد بن المنكدر، وعنه ولده عبد الله بن المنكدر] ضعيفٌ، قلَّ من مشَّاه. تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٣
٣٩٠٨ - المنهال بن بحر: ليَّنه ابنُ عدي، وقال العقيليُّ: في حديثه نظر. ووثقه أبو حاتم. التسلية / رقم ٨
* المنهال بن بحر: قال الحافظُ: وثَّقه أبو حاتم وابنُ حبان. تنبيه ٦/ رقم ١٥٤٦
٣٩٠٩ - المنهال بن عَمرو: صدوق متماسك. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٢/ ربيع آخر / ١٤٢١؛ التوحيد / ربيع الآخر / ١٤٢١
* المنهال بن عَمرو من مفاريد البخاري. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٥٩
стр. 1640
* ليس من رجال مسلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٢٥؛ لم يخرِّج له مسلمٌ شيئًا. فضائل فاطمة / ١٨؛ تنبيه ٥/ رقم ١٣٥٨
[قولهم: كان منصور بن المعتمر لا يروي إلا عن ثقة]
* قلتُ: تقرر في "المصطلح" أن رواية العدل عمن سمَّاه، ليست بتعديلٍ له، وعليه الأكثرون من المحققين. وقد روى منصور بن المعتمر عن عاصم بن بهدلة، والمنهال بن عَمرو، وقد تكلم فيهما غير واحدٍ. . .
* والحقُّ أنَّ قول الحفاظ: فلانٌ لا يروي إلا عن ثقةٍ قولٌ لا يؤمنُ وقوع الخلل فيه فكم من إمامٍ قالوا فيه هذه العبارة، ووجدنا له شيوخًا ضعفاء، بل وضعفاء جدًا. .
* [وراجع: (شعبة بن الحجاج)] بذل الإحسان ١/ ١٠٧ - ١٠٨
* [وراجع لزامًا ترجمة: (عباد بن عبد الله الأسدي)]
٣٩١٠ - المنيب بن عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة: إنما وثّقه ابنُ حبان. غوث المكدود ٣/ ٢٠٢ ح ٩٢٧
. . . . . منير بن سيف: يراجع له (سيف بن منير)
٣٩١١ - منير بن عبد الله: [ عن أبيه، عن سعد بن أبي ذباب ﵁]، ذكر الحافظ في "التلخيص" (٢/ ١٦٨) أنَّ منير بن عبد الله ضعّفه البخاري والأزدي، ولم أقف على تضعيف البخاري له، فقد ترجمه في "تاريخه" (٤/ ٢/ ٢٠)، وكذا ابنُ حاتم (٤/ ١/ ٤١٠)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ فهو مجهول الحال، والحكم بالجهالة لعله أقرب من الحكم عليه بالضعف، لا سيما وقد وثقه ابنُ حبان وقال ابن المديني: "لا نعلم منيرًا إلا في هذا الحديث، وهو محمودٌ".
* ونحن وإن كنا لا نقف كثيرًا عند توثيق ابن حبان لمثل هذه الطبقة، لكنه
стр. 1641
يستأنس به إذا ضم إليه كلام ابن المديني وهو إمام حافظ فاقة.
* أما الأزدي فإنه ذلق اللسان، ومع هذا فكان في نفسه ضعيفًا.
* قال الذهبي في "سير النبلاء" (١٦/ ٣٤٨): "وعلى الأزدي في كتابه "الضعفاء" مؤاخذات، فإنه ضعف جماعة بلا دليل، بل قد يكون غيره قد وثقهم". وقال في مكان آخر من الكتاب (١٣/ ٣٨٩) يُعلق على تضعيف الأزدي للحارث بن محمَّد: "قلت: هذه مجازفة، ليت الأزدي عرف ضعف نفسه" (!).
* فان صح تضعيف البخاري لمنير، فإنه إمام أهل الحديث. وكلامه معتمدُ وحيئذٍ يقال: إذا حكمنا على منير بن عبد الله بالجهالة، فإن ذلك لا يمنع من الحكم بضعفه، فإن المجهول إذا روى خبرًا أو خبرين، لم يتابع عليه أو عليهما فهو تالف كما قال الشيخ العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني رحمه الله تعالى في تعليقه على "الفوائد المجموعة" (ص ٢٩٩) للشوكاني. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٣٤
. . . . . منيع = أبو مطر
٣٩١٢ - المهاجر بن أبي مسلم: [ عن أسماء بنت يزيد بن السكن ﵁]، وهذا سندٌ رجاله ثقاتٌ إلا المهاجر بن أبي مسلم، مولى أسماء بنت يزيد، لم يوثقه إلا ابنُ حبان. الأمراض والكفارات / ٢١٢ ح ٨٣
٣٩١٣ - مهاجر بن عَمرو الشامي: [ عن ابن عمر ﵄]، وثَّقه ابنُ حبان. وتوثيقه لين لهذه الطبقة. النافلة ج ١/ ٩٦
٣٩١٤ - المهاجر بن مخلد: [ عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ﵄] متكلمُ فيه. قال أبو حاتم: "لين الحديث، ليس بذاك، وليس بالمتقن، يكتب حديثُه" يعني: للاعتبار. غوث المكدود ١/ ٨٦ ح ٨٧
стр. 1642
٣٩١٥ - مهاجر بن مسمار: قال ابنُ سعد: "ليس بذاك، وهو صالح الحديث". خصائص عليّ / ٣٢ ح ٨
٣٩١٦ - المهاصر بن حبيب: [ عن العرباض بن سارية ﵁] وثّقه ابنُ حبان (٧/ ٥٢٥ - ٥٢٦)، ونقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٤٤٠)، عن أبيه، قال: "لا بأس به". التسلية / رقم ٣١؛ ونحوه في: النافلة ج ١/ ٩٦
٣٩١٧ - مهدي بن جعفر: [ عن سفيان بن عيينة، قال ابنُ عديّ: "ممن يروي عن الثقات أشياء لا يتابع عليها". النافلة ج ١/ ١١٢
٣٩١٨ - مهدي بن عيسى: وهو وإن كان مجهول الحال، كما قال ابنُ القطان، إلا أنه يصلح في المتابعات. بذل الإحسان ٢/ ٢٢٢
٣٩١٩ - مهدي بن ميمون: مهدي بن ميمون أوثق من أبي حرة واصل ابن عبد الرحمن، وروايته هي الصحيحة. التسلية / رقم ١٢٩
٣٩٢٠ - مهدي بن هلال: [ عن هشام بن حسَّان] كذبة ابن معين وغيره. النافلة ج ١/ ٥٠
* قال ابن الجوزي: أحمد بن عمار متروكٌ، عند الدارقطنيّ؛ ومهدي بن هلال مثله. قال ابن حبان: مهدي بن هلال يروي الموضوعات. تنبيه ١/ رقم ٤٦٧
٣٩٢١ - مهران بن أبي عُمر: [ عن سفيان الثوريّ] وعنه محمد بنُ حميد الرازي، وهذا سندٌ ضعيفٌ جدًا. ومهران، قاله فيه ابن معين: "كان عنده غلط كثيرٌ في حديث الثوري". ووثقه مرّةً، وكذا أبو حاتم الرازي وابن حبان، وليَّنه النسائيُّ ومحمد بنُ حميد الرازي واهٍ، فالحمل عليه أولى. الأمراض والكفارات / ١٥٩ - ١٦٠ ح ٦٦؛ ونحوه في: فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٩٩ ح ٣٥؛ التوحيد / جماد أول / ١٤١٩، الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول / ١٤١٩
стр. 1643
* قال الحازِمِيُّ: "هذا غريبٌ من هذا الوَجه. ومِهرانُ بنُ أبي عُمَر صاحبُ مَفارِيد". وقد رأيتَ أنَّه تُوبع. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٨٠/ ذو القعدة / ١٤١٧
* مهران بن أبي عُمر: في روايته عن الثوري اضطراب وقد خالفه أبو أحمد الزبيري فرواه. . تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦٦
* مهران: قال البخاريُّ: "في حديثه اضطراب". انتهى. ابن كثير ج ٤/ ١١١
٣٩٢٢ - مهني بن يحيى: أعلَّه المناوي في "فيض القدير" (٤/ ٤٦٩)، قائلًا: "مهني بن يحيى مجهول. . ". انتهى
* كذا قال! ومهنى بن يحيى: ثقةٌ نبيل -كما قال الدارقطني- ووثقه آخرون. مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤٢٣
* مهنأ بن يحيى: قال شيخنا حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتاب "تخريج أحاديث مشكلة الفقر" (ص ٥٥): "هذا إسناد حسن إن شاء الله، ليس في رواته مغمز غير مهنأ بن يحيى صاحب الإِمام أحمد ثم ساق الكلام فيه، ونقل عن ابن حبان أنه قال: حدثنا عنه شيوخنا، وكان من خيار الناس. . وكان مستقيم الحديث". جُنَّةُ المُرتَاب / ١٠٠
٣٩٢٣ - مُوَرِّق بن مشمرج بن عبد الله: [ العجلي. أبو المعتمر البصري. ويقال الكوفي] [نمَاذِج من تَصَرُّفِ عالِمٍ من أَكبَرِ عُلَمَاءِ الحديثِ في زَمَانِهِ -أَلا وهو أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ- حَكَمَ على الحديثِ بأنَّهُ موضُوعٌ، أو مَكذُوبٌ، أو مُفتَعَلٌ، مع أنَّ رَاوِيهِ مَجهُولٌ، أو سَيِّئُ الحِفظِ، بَل وَقَد يَكُونُ ثِقةً، أو ما يُقَارِبُهُ، ويَحكمُ على حديثهِ بالوَضعُ. فهاك بعضُ أمثِلَةٍ، من كِتابِ "عِلَل الحَدِيث" لابنِ أبي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ - رَحمَةُ الله عَلَيهِمَا. . .]
* ١٣ - وقال (رقم ١٨٤٦): "وَسَأَلتُ أبي عن حَدِيثٍ رَوَاهُ المُسَيَّبُ
стр. 1644
ابنُ وَاضِحٍ، عن بَقِيَّةَ، عن سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ، عن قَتَادَةَ، عن مُوَرِّقٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن النبيّ ﷺ ، قَالَ: "لكُلِّ عبدٍ رِزقُهُ مِنَ الدُّنيَا، هو يأتيه لا مَحالةَ، فَمَن رَضِيَهُ بُورِكَ له فيه، وَوَسِعَهُ، ومن لم يَرض به لم يُبَارَك له فيه، ولم يَسَعْهُ".
* قَالَ أبي: هذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ جِدًّا، كأنَّهُ موضُوعٌ. لا نَعرِفُ لموَرِّقٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ حديثًا مُسنَدًا". الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٣/ صفر / ١٤١٧
٣٩٢٤ - موسى بن إبراهيم: [ ثنا الليث بن سعد، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عُمر، مرفوعًا: طلب العلم فريضة على كل مسلم"؛ وعنه موسى بن هارون الحمال]
* موسى بن إبراهيم: شيخٌ مجهولٌ. تنبيه ٢/ رقم ٧٦٦
* قال ابنُ عديّ: "ولموسى بن إبراهيم هذا أحاديث غير ما ذكرت عن ثقات الناس وهو بيِّن الضعف على رواياته وحديثه" اهـ. جُنَّة المُرتَاب / ١٠١
٣٩٢٥ - موسى بن إبراهيم الأنصاري: [ ابن كثير بن بشير بن الفاكه، الحرامي المدني] لم يوثقه إلا ابن حبان (٧/ ٤٤٩) ورغم ذلك، قال: "كان ممن يخطيء". وتسامح الحافظ فقال في "التقريب": "صدوق يخطيء" فمثل هذا الراوي المقل في روايته إذا غمزه ابنُ حبان مع تسامحه، فلا ينبغي تحسين حديثه إلا بالشواهد المجدية. فالصواب أن سنده ضعيف، ولعل الترمذي حسنه لوجود شواهد. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦٠
. . . . . موسى بن إبراهيم المعلم = أبو عليّ الجذامي
٣٩٢٦ - موسى بن إبراهيم بن يحيى: نجم الدين موسى الشقراويّ [هو: موسى بن إبراهيم بن يحيى. الشقراوي الصالحي الحنبلي الشروطي. ٦٢٤ - ٧٠٢ هـ. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣
стр. 1645
٣٩٢٧ - موسى بن أبي حبيب: ضعيف. فقد ضعَّفه أبو حاتم، وقال الذهبيّ في "الميزان" (٤/ ٢٥٢): "وله -يعني لموسى هذا- عن الحكم بن عمير رجل قيل: له صحبة، والذي أري أنه لم يلقه، وموسى مع ضعفه متأخرٌ عن لقي صحابي كبير، وإنما أعرف له رواية عن عليّ بن الحسين. . ". تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٥٧؛ النافلة ج ٢/ ٢٢٠؛ ضعَّفه أبو حاتمٍ. [وراجع ترجمة: (عيسى ابن إبراهيم بن طهمان)] الفتاوى الحديثية / ج ١ / رقم ١٠٤/ ربيع آخر / ١٤١٨
٣٩٢٨ - موسى بن أبي عائشة: أراه لم يسمع من أنس ﵁، بل لم يدركه فإنهم يقولون أن موسى أرسل عن عَمرو بن الحارث. وعَمرو ولد سنة (٩٠) وأنس بن مالك توفي سنة (٩٣) على أقصى تقدير. . ثم رأيت أبا حاتم يقول -كما في "العلل" (١٦) -". . موسى بن أبي عائشة يحدث عن رجل عن يزيد الرقاشي عن أنس". جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٠٨
٣٩٢٩ - موسى بن أبي علقمة المدني: انظر ترجمته في: (هارون ابن موسى بن أبي علقمة). تنبيه ١٢/ رقم ٢٥١٩
٣٩٣٠ - موسى بن إسحاق: [ القواس الكوفي] ترجمه ابن أبي حاتم (٤/ ١/ ١٣٥) وقال: "محلُّةُ الصدقُ". حديث الوزير / ١٤٠ ح ٩٣
٣٩٣١ - موسى بن إسحاق بن طلحة: [ عن الربيع بن خثيم، وعنه ابنه صالح، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ١٣٥) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو مجهول الحال. والله أعلم. الصمت / ١٠٠ ح ١٢٨
. . . . . موسى بن إسماعيل = أبو سلمة التبوذكي، انظره في الآباء
٣٩٣٢ - موسى بن أعين: مشهور. الأمراض والكفارات / ٢١٦ ح ٨٤
* عطاء بن السائب: كان اختلط، وموسى ليس من قدماء أصحابه. التسلية / رقم ٤
стр. 1646
٣٩٣٣ - موسى بن أيوب النصيبي: أبو عمران الأنطاكي. وثقه العجليُّ وابنُ حبان. وقال أبو حاتم: "صدوق". بذل الإحسان ٢/ ٢٤٣؛ موسى بن أيوب الأنطاكي: وثقه العجليُّ وابنُ حبان ٩/ ١٦١ وقال أبو حاتم: صدوق. وضعّفه ابنُ حزم ولا عبرة بتضعيفه كما قال الحافظُ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٧
٣٩٣٤ - موسى بن الحارث: [ عن جابر، وعنه محمَّد ابنه] ترجمه ابنُ حبان أيضًا ٥/ ٤٠٥ فكلاهما مجهولٌ [يعنى: هو وابنه محمد بن موسى بن الحارث]. وانظر لسان الميزان ٥/ ٣٩٩ تنبيه ١١/ رقم ٢٢٨١
٣٩٣٥ - موسى بن السندي الجرجاني: ترجمه السهمي في "تاريخ جرجان"، ونقل عن ابن عدي أنه قال فيه: "ثقة". تنبيه ٦/ رقم ١٦١٨
. . . . . موسى بن الفراء: يأتي في (موسى بن قيس الحضرمي)
٣٩٣٦ - موسى بن بحر المروزيّ: وقع في مطبوعة "الأوسط للطبراني" (رقم ٣٣٣٥): موسى بن يحيى وهو تصحيفٌ. وهو: موسى بن بحر المروزي، أحد شيوخ البخاري في "الأدب المفرد"، وذكرهُ ابن حبان في "الثقات" (٩/ ١٦٢). تنبيه ٨/ رقم ١٩٥٢
٣٩٣٧ - موسى بن جبير: [ روى عن نافع، وعنه زهير بنُ محمد] مستور الحال. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٩٤
٣٩٣٨ - موسى بن حيان: ترجمه الخطيب في موضع الحديث [يعني في "تاريخه" (١٣/ ٤٦) حديث أنس: قال ليَّ رسول الله ﷺ : يا ذا الأذنين]، ولم يذكر فيه شيئًا، فهو مجهول الحال بل مجهول العين بالرسم الذي ذكره الخطيب. تنبيه ٧/ رقم ١٧٩٦
٣٩٣٩ - موسى بن خازم الأصبهاني: شيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٣١٢)، ولم يذكر فيه شيئًا. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٥٥
стр. 1647
٣٩٤٠ - موسى بن خلف العمي الواسطي: حسن الحديث، إن شاء الله إن لم يخالف. الأربعون في ردع المجرم / ٦٨ ح ٢٠؛ قوَّاهُ أكثرُ العُلماء، ولكن قال النَّسائِيُّ: "ليس بذاك القَوِيِّ، ليس به بأسٌ"، وهو معنَى قولِ الدَّارقُطنيّ "ليس بالقوِيِّ، يُعتَبَرُ به". وترك ابنُ حِبَّان الاحتجاجَ به. إذا خالَفَ أو انفَرَدَ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٣/ صفر / ١٤١٤
٣٩٤١ - موسى بن داود: [ الضبي أبو عبد الله الطرسوسي، كوفي الأصل] قال ابنُ الجوزي: "موسى بنُ داود مجهولًا قلتُ: فموسى بنُ داود ليس بمجهول كما زعم ابنُ الجوزي، بل هو ثقةٌ، من رجال مسلم. جُنَّةُ المُرتَاب / ٩٢
* زهير بن معاوية، وموسى بن داود كلاهما من الثقات الرُّفعاء. جُنَةُ المُرتَاب / ٢٦٣، فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٨٩ ح ٦٢؛ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٩/ ربيع أول / ١٤١٧
* موسى بن داود الضبي: وهذه رواية منكرة، وموسى بن داود وإن وثقه أكثرُ أهل العلم إلا أن أبا حاتم قال: في حديثه اضطراب. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧١
٣٩٤٢ - موسى بن زكريا: [ شيخ الطبراني، وعن شباب العُصفريّ] متروك. تنييه ٣/ رقم ١٠٦٠؛ موسى بن زكريا: تركه الدارقطنيُّ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧١
٣٩٤٣ - موسى بن سرجس: قال الحافظ في "التقريب": "مستور"؛ والصواب أن يقول: ضعيف, لأنه يظهر من ترجمته أنه مقلٌّ، وليس من المكثرين، والقدر الذي عرفناه له ضعفه العلماء. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٩٤
. . . . . موسى بن سعيد = أبو عمران البزار
٣٩٤٤ - موسى بن سهل: أبو هارون الرازي (١). لم يتكلم فيه الدارقطني،
стр. 1648
إنما تكلم الدارقطني في موسى بن سهل الوشاء. تنبيه ١/ رقم ٢٣٨
٣٩٤٥ - موسى بن سهل الوشاء: تكلّم فيه الدارقطني، وضعفه البرقانيُّ جدًا. تنبيه ١/ رقم ٢٣٨
٣٩٤٦ - موسى بن شبيب: [ عن عبيد الله بن موسى، وعنه بحشل في "تاريخ واسط" (٢٥٠)، لم أعرفه. بذل الإحسان ١/ ٢٨٣
٣٩٤٧ - موسى بن شروان: [ عن يزيد الرقاشي] لم أعرفه، وأخشى أن يكون تصحف اسمه. جُنَّةُ المُرتَاب / ٢١٠
٣٩٤٨ - موسى بن شيبة: [ ابن عَمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك، الأنصاري السلمي، المدني] قال الهيثمي: "موسى بن شيبة، من ولد كعب ابن مالك، ضعفه أحمد، ووثقه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٧٠
٣٩٤٩ - موسى بن شيبة: ويقال ابن أبي شيبة. مجهول كما قال الحافظ. وسئل عنه أحمد فقال: "روى عنه معمر أحاديث مناكير". الصمت / ٢٤٢ ح ٤٧٨
. . . . . موسى بن طارق = أبو قُرَّة
٣٩٥٠ - موسى بن طريف: [ الأسدي الكوفي] أحد الهلكى. وكذَّبه بعضُ النقاد. مجلة التوحيد / جمادى الأولى / سنة ١٤٢٥
стр. 1649
٣٩٥١ - موسى بن طلحة بن عبيد الله: [ القرشي التيمي نزيل الكوفة]
* [عندنا كتاب معاذ عن النبيّ ﷺ ]
* قال الحاكم:. . "وموسى بن طلحة تابعيٌّ كبير، لا ينكر أن يدرك أيام معاذ" ووافقه الذهبيُّ، وأفصح قائلًا: "على شرطهما".
* ولكنهم اعترضوا على ذلك.
* قال الحافظ ابن عبد الهادي في "التنقيح":. . "وقال أبو زرعة: موسى بن طلحة ابن عبيد الله، عن عمر، مرسل. ومعاذ توفي في خلافة عُمر، فرواية موسى ابن طلحة عنه أولى بالإرسال، وقد قيل أن موسى ولد في عهد النبي ﷺ ، وأنه سمَّاه، ولم يثبت" اهـ.
* وقال ابنُ دقيق العيد في "الإِمام": "وفي الاتصال بين موسى بن طلحة، ومعاذ نظر، فقد ذكروا أن وفاة موسى ثلاث ومائة، وقيل سنة أربع ومائةٍ" اهـ.
* قُلْتُ: وفي الحديث السابق كلمة لعلها خفيت على من ضعّف الحديث، وهي قول موسى بن طلحة: "عندنا كتاب معاذ. . . " فهذا يأخذ حكم الوجادة، وهي أحد وجوه التحمل، والعمل بها حجة عند كثيرٍ من أهل التحقيق. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٣٢ - ٣٣٣
٣٩٥٢ - موسى بن عامر بن خريم أبو عامر: وأبو عامر موسى بن عامر ابن أبي الهيذام، كان أبو داود لا يحدث عنه.
* وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٩/ ١٦٢)، وقال: "يغرب".
* وذكره ابنُ عدي في "الكامل" (٦/ ٢٣٤٩) وقال: ولموسى هذا غير حديثٍ مما يعزُّ وجودُهُ عن الوليد [ابن مسلم]، وعن غيره، ويروي أفرادات، وكان يروي عن الوليد ما كان روى المتقدمون عن الوليد، وكانوا يجعلونه لمن لم
стр. 1650
يلحق هشامًا ودحيمًا عوضًا منهما وكان عنده بعض أصناف الوليد. التسلية / رقم ١٢٩
* موسى بن عامر بن عمارة أبو عامر المري: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال:. . . وذكره ابنُ عدي في "الكامل"، وقال: "يروي أفرادات". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٤
٣٩٥٣ - موسى بن عبد الرحمن الصنعاني: المفسر. [حديث: صلاة حفظ القرآن] وهذا حديثٌ باطلٌ، مُنكَرٌ جِدًّا؛ وآفتُهُ مُوسَى بنُ عبدِ الرَّحمنِ هذا: أَحَدُ التَّلفَى. قال ابنُ حِبَّان: "دَجَّالٌ. وَضَعَ على ابن جُرَيجٍ، عن عطاءٍ، عن ابن عبَّاسٍ كِتابًا في التَّفسِيرِ". وقال ابنُ عَدِيٍّ: "مُنكَرُ الحديث"، وساق له أحاديثَ بَواطِيلَ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٣/ صفر / ١٤١٧
٣٩٥٤ - موسى بن عبد الله الجهني: ثقةٌ، من رجال مسلم. خصائص عليّ ٧٤/ ح ٥٩
٣٩٥٥ - موسى بن عبد الله الطويل: [ ويقال "موسى الطويل"]
[عن أنس ﵁، مرفوعًا: "الجنةُ مأوى الأسخياء"]
* وقال ابنُ عديّ: "وهذه الأحاديث كلُّها مناكير لموسى هذا" اهـ.
* وموسى: متهمٌ. وقد روى عن أنس أشياء موضوعة، كما قال ابنُ حبان.
* ومن أبشع ما افتراه قوله: "رأيتُ عائشة بالبصرة على جملٍ أوْرق في هودج أخضر"!!
* قال الذهبيُّ: "انظر إلى هذا الحيوان المتهم! كيف يقول في حدود سنة مائتين أنه رأى عائشة؟! فمن الذي يُصدقه؟؟! النافلة ج ٢/ ٢٠١ - ٢٠٢
٣٩٥٦ - موسى بن عبد الله بن يزيد: وثّقه ابنُ معين، والعجليّ،