ابن محمَّد شاكر -رحمه الله تعالى- في كتابي "الفجر السافر على أوهام الشيخ أحمد شاكر "في مسألة سكوت البخاريّ. فانا أنقلُ هذه الفقرة منه، لتعلقها بموضوعنا. .
* فقلتُ هناك: "ومما يدلُّ على أنَّ سكوتَ البخاريِّ لا يُعدُّ توثيقًا أنه كثيرًا ما يسكت عن الراوي، ويجرحه غيره من أئمة الفن كأحمد، وابن معين، والنسائي، وغيرهم، بحيث يقنع الباحثُ أن هذا الراوي المجروح من قبل هؤلاء الأئمة لا يمكن أن يكون ثقةً قط، لا عند البخاري، ولا عند غيره.
* وقد يقول المعترضُ: إن الكلام على الرواة، تجريحًا وتعديلًا، أمرٌ نسبيٌّ صِرْفٌ، فقد يكون مجروحًا عندهم، ثقةً عند البخاريّ، إذ لو علم جرحًا لما سكت عنه. فأقولُ: سأناقش المعترِض في فصلٍ خاصٍ يأتي في هذا الكتاب حول اختلاف الأئمة في الجرح والتعديل ودواعيه، ولكن ألزمه هنا بما لا يجد منه فكاكًا. ذلك أنَّ البخاريَّ - رحمه الله تعالى - قد يسكت عن الراوي في "التاريخ الكبير" ثم يجرحه في "الضعفاء" له!! وهاك أمثلة على ذلك:. . .
* [انظر ترجمة الحارث بن النعمان الليثي وعبد الله بن محمد بن عجلان وعبد الله بن يعلي بن مرة وعبد الرحمن بن زياد الإفريقيّ وعبد الوهاب بن عطاء وعاصم بن عَمرو البجلي وعبد الرحمن بن حرملة]
* فهذه نماذجٌ ما يستطيع المعترِضُ ردها فيما أظنُّ، وقد قال الحافظُ في ترجمة بعض الرواة من "التعجيل": "سكت عنه البخاري، وهو مجهولٌ" اهـ.
* بتصرفٍ. كتاب البعث / ٨٣ - ٨٤ ح ٤٤ وانظر أيضًا التسلية / رقم ١٦؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ١٣٢ - ١٣٣
٤٠٤٦ - النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري: وآفته النعمان هذا، فإنه مجهولٌ، كما قال الذهبيُّ وغيره، وكذا ابنه عبد الرحمن. . جُنَّةُ المرتَاب / ٣٦٢
стр. 1682
٤٠٤٧ - نعيم بن حكيم المدائنيّ: [ روى عن أبي مريم الثقفي المدائني، عن عليّ ﵁] فهو وإن كان صدوقًا، لكن ضعَّفه ابنُ معين -في رواية-، وقال النسائيُّ: "ليس بالقويّ". وقال الأزديُّ: "أحاديثه مناكير". ولم يتابعه أحدٌ فيما أعلم. فيتوقف فيما يتفرد به. النافلة ج ٢/ ١٥٦
* نعيم بن حكيم المدائني: غمزه المصنف [يعني النسائي]، وابن معين، وابن سعد، والأزدي، ووثّقه ابنُ معين في رواية له. وقال ابنُ خراش: صدوق لا بأس به. خصائص عليّ / ١١٣ ح ١١٩
٤٥٤٨ - نعيم بن حماد: [ ابن معاوية بن الحارث، الخزاعي، أبو عبد الله، المروزي، الفارض الأعور] ساء حفظه، وتغير. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠
* راجع ما كتب عنة في ترجمة: مروان بن عثمان. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٢ - ١٣
* راجع ما كتب عنه في ترجمة أبي الصلت الهروي عبد السلام بن صالح. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٥٩/ رجب / ١٤١٧
* نعيم بن حماد: فيه مقالٌ. النافلة ج ٢/ ٢٤٩؛ فيه مقالٌ معروفٌ. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٦؛ فيه مقالٌ، من قبل حفظه. التسلية / رقم ٩٤
* نُعَيم بن حماد: في حفظه مقالٌ معروفٌ. فلربما كان التقصير منه. الأمراض والكفارات / ٣٧ ح ١٠
* نعيم بن حماد: سيئُ الحفظ، مع إمامته وتقدمه في السُّنة. جُنَةُ المُرتَاب / ٣٢٠، غوث المكدود ٢/ ١٦ ح ٣٥٠
* نعيم بن حماد: مع إمامته، وصلابته في السُّنة، كان يخطيء كثيرًا، رحمه الله تعالى. الأربعون الصغري / ٦٢ ح ٢٤
стр. 1683
* نعيم بن حماد: مع صدقِهِ كان كثير المناكير وقد حدَّث بأحاديث باطلة، فكأنه أدخل عليه فلم يفطن لذلك. التسلية / رقم ٦٧
* نُعيم ليس على شرطهما، ثم هو متكلمٌ في حفظه. الأربعون الصغري/ ١٦ ح ١.
* نعيم بن حماد: سيء الحفظ أيضًا، فلعله وهم على ابن المبارك فيه. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٠٤
* نعيم بن حماد: نعيم ورشدين بن سعد متكلم فيهما. . جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٨٢
[حدّث نعيم بن حماد بسنده، عن عبد الله بن عَمرو ﵄، مرفوعًا: "والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به"]
* سنده ضعيفٌ لأجل نعيم بن حماد.
* وقد تكلّم عليه الحافظ ابن رجب في "جامع العلوم" فراجع قوله.
* أما قول الحافظ في الفتح: رجاله ثقات وقد صححه النووي في آخر الأربعين.
* ففي بحث ابن رجب ما يردُّ عليه. والله أعلم. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٧٦
* سلَّمنا أنه لم يَقَع ثمَّة تحريفٌ، فإنَّ الطَّحاوِيَّ روى الحديثَ عن اثنين عِن تلاميذ ابنِ المُبارَك، أوَّلُهما: الحَسَنُ بنُ عيسَى بن مَاسَرْجَسَ، وثانيهما: نُعَيمُ ابنُ حمَّادٍ. ولفظُ حديث ابن ماسَرجَسَ هو: "نُهِي" لما لم يُسمَّ فاعلُهُ، كما وَقَعَ في "مُسنَد أبي يَعلَى"، فيكونُ هذا لفظ حديث نُعَيمِ بنِ حمَّادٍ، وهُو سيِّئُ الحِفظِ، كان يَقبَل التَّلقينَ، فيكُون هذا مِن أوهامِهِ، لا سيَّما وقد رواهُ الثِّقاتُ عن ابن المُبارَك هكذا بالبِناءِ لما لم يُسمَّ فاعلُهُ. والله أعلم.
стр. 1684
* الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رجب / ١٤٢٣
[حديث: لا أَنتُم في زَمَانٍ، مَن تَرَكَ مِنكُم عُشرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ، وَسَيَأتِي زَمَانٌ، مَن عَمِلَ مِنهُم بِعُشرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا" = حديثٌ ضعيفٌ]
* أخرَجَه التِّرمذيُّ (٢٢٦٧)، ومن طريقه الذَّهَبيُّ في "تَذكِرَة الحُفَّاظ" (٢/ ٤١٨)، والطَّبَرانيُّ في "الصَّغير" (١١٥٦)، وأبو نُعيمٍ في "الحِلية" (٧/ ٣١٦)، وابنُ عَديٍّ في "الكامل" (٧/ ٢٤٨٣)، والسَّهمِيُّ في "تاريخ جُرجانَ" (ص ٤٦٤)، وتَمَّامٌ الرَّازِيُّ في "الفوائد" (١٧٢١) من طُرُقٍ عن نُعيم بن حَمَّادٍ، عن سُفيان بن عُيَينَة، عن أبي الزِّنَاد، عن الأَعرَجِ، عن أبي هُريرَة مرفُوعًا فذَكَرَه.
* قال التِّرمذيُّ: "هذا حديثٌ غريبٌ، لا نَعرِفُه إلا من حديث نعيمٍ، عن سُفيان".
* وقال الطَّبَرانيُّ: "لم يَروهِ عن سُفيان إلا نُعيمٌ".
* وكذلك قال ابنُ عَديٍّ، وأبو نُعيمٍ.
* وقال الذَّهَبيُّ: "هذا حديثٌ مُنكَرٌ، لا أصل له مِن حديث رسول الله ﷺ ، ولا شاهدَ، ولم يَأتِ به عن سُفيانَ سِوى نُعيمٌ، وهو مع إِمَامَتِه، مُنكَرُ الحديث".
* ونقل ابنُ الجَوزِيِّ فيِ "الواهيات" (٢/ ٣٦٩) عن النَّسَائِيِّ، أنَهُ قال: "هذا حديثٌ مُنكَرٌ، رواه نُعيمُ بنُ حَمَّادٍ، وليس بثِقَةٍ".
* قلتُ: ولا يُحتَمَلُ لنُعيمِ بنِ حَمَّادٍ التَّفرُّدُ بهذا الإسناد النَّظِيفِ.
* وقد بَيَّن الذَّهَبيُّ في "سِيَر النُّبلاء" (١٠/ ٦٠٦) كيف وَقَعَ لنعَيمِ بنِ حمَّادٍ هذا الوَهَمُ، فقال: "وتفرَّد نُعيمٌ بذاك الخَبَرِ المُنكر: حدَّثَنا سُفيان. . . -وذَكَرَ
стр. 1685
الحديثَ. ثُمَّ قال الذَّهَبيُّ:- فهذا ما أَدرِي: مِن أين أتى به نُعيمٌ؟! وقد قال نُعيمٌ: "هذا حديثٌ يُنكِرُونَه، وإنَّما كُنتُ مع سُفيانَ، فمرَّ شيءٌ، فأنكَرَهُ، ثُمَّ حدَّثَني بهذا الحديث". قَلتُ: هو صادقٌ في سَمَاع لفظ الخَبَر من سُفيان. والظَاهرُ، والله أعلمُ، أنَّ سُفيان قالَه مِن عندِهِ، بلا إسنادٍ، وإنما الإسنادُ قاله لِحَدِيثٍ كان يُريدُ أن يَروِيَهُ، فلمَّا رَأَى المُنكَرَ تَعجَّب، وقال ما قال عَقِبَ ذلك الإسناد، فاعتقدَ نُعيمٌ أنَّ ذاك الإسنادَ لهذا القول. والله أعلمُ" اهـ.
* وتعَقَّبَ الحافظُ ابنُ حَجَرٍ بعضَ ما قاله الذَّهَبيُّ، فقال في "النُّكُت الظِّراف على الأطراف" (١٠/ ١٧٣): "قرأتُ بخطِّ الذَّهَبيِّ: "لا أصل له ولا شاهدَ، ونُعيمُ بنُ حَمَّادٍ مُنكَرُ الحديث، مع إمامته". قُلْتُ: بل وَجَدتُ له أصلًا، أخرَجَهُ ابنُ عُيينة في "جامعة"، عن معرُوفٍ المَوصِلِيِّ، عن الحَسَنُ البَصرِيِّ به مُرسَلا، فيُحتَمل أن يكون نُعيمٌ دَخَلَ له حديثٌ في حديثٍ" اهـ.
* قلتُ: وقد سُئل أبو حاتمٍ الرَّازيُّ -كما في "العِلل" (٢/ ٤٢٩) لولَدِه- عن حديث نُعيمِ بنِ حَمَّادٍ هذا فقال: "هذا عندي خطأٌ، رواه جَريرٌ، ومُوسى بنُ أَعيَنَ، عن ليثٍ، عن معرُوفٍ، عن الحَسَن، عن النبيّ ﷺ : مُرسَلٌ". . . . .
* الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٠/ صفر / ١٤٢١؛ التوحيد / صفر١٤٢١
٤٠٤٩ - نعيم بن سعيد العبدي: قال الهيثمي عبد الله بن أحمد ونعيم العبدي: ثقتان. تنبيه ٥/ رقم ١٢٨٥
٤٠٥٠ - نعيم بن عبد الله المجمر: ثقة. الأربعون الصغري / ٨٤ ح ٣٩
٤٠٥١ - نعيم بن مورع بن توبة العنبري: قال فيه البخاري: "منكر الحديث". وقال النسائي: "ليس بثقة". النافلة ج ١/ ٥٤
* نعيم بن مورع: قال ابنُ عدي: ". . . وهذا غير محفوظ من حديث ابن جريج، وما أظنه يرويه غير نعيم، ولنعيم غير ما ذكرت من الحديث، وعامة
стр. 1686
ما يرويه غير محفوظ". مجلة التوحيد / ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٢
٤٠٥٢ - نُعيم بن هيصم: ترجمه الخطيب في "تاريخه" وقال: "كان ثقةً" ونقل توثيقه عن الدارقطنيّ. ونقل عن ابن معين، قال: "رجلٌ صدوقٌ". وترجمه ابن حبان في "الثقات" وقال: ثنا عنه أحمد بن علي بن المثنى، مستقيم الحديث". تنبيه ٦/ رقم ١٦١٢
٤٠٥٣ - نفيس الرومي: شيخ الطبراني. لا أعرفه بجرح ولا تعديل، وله ذكر في "الإكمال" (٧/ ٣٦١). تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٧
. . . . . نفيع بن الحارث = أبو داود الأعمى
٤٠٥٤ - نقَّادة الأسدي: قال البوصيري في "مصباح الزجاجة": "ليس لنقادة عند ابن ماجة سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيءٍ من الأصول، وإسناد حديثه فيه مقالٌ". تنبيه ٤/ رقم ١٢٧٢
٤٠٥٥ - نِمْرَان بن عتبة: [ عن أمِّ الدرداء ﵂، وعنه رباح ابنُ الوليد] لم يوثقه سوى ابن حبان فالسند صالحٌ في المتابعات. الصمت / ٢٠٦ ح ٣٨١
٤٠٥٦ - نملة بن أبي نملة: رجاله ثقات غير نملة بن أبي نملة، تفرد ابنُ حبان بتوثيقه. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٠٠
٤٠٥٧ - النَّهاسُ بن قَهْمَ أبو الخطاب: سندُهُ ضعيفٌ، لضعف النَّهاس. التسلية / رقم ٨٨
* النَّهاس بن قَهْم: [عن قتادة] فمضطرب الحديث، تركه يحيى القطان.
* وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، ضعيفٌ. وقال ابنُ عديّ: لا يساوي شيئًا.
* وقال ابن حبان: "لا يجوز الاحتجاج به". حديث الوزير / ٣٩ ح ١١
стр. 1687
٤٠٥٨ - نهشل بن سعيد أبو عبد الله: كذَّبه أبو داود الطيالسي، وإسحاق ابن راهويه. وتركه أبو حاتم والنسائيُّ وغيرهما. وضعفه ابن نمير جدًا، وسائر النقاد على تضعيفه. وقال الحاكم: "روى عن الضحاك بن مزاحم الموضوعات" ولذلك قال ابنُ عدي: "غير محفوظ عن الضحاك". التسلية / رقم ١٥١
* نهشل: متروك، وكذبه إسحاق بن راهويه. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٤٤
* نهشل أبو عبد الله: متروك، بل كذبه إسحاق. النافلة ج ١/ ١١٤
* نهشل الخراساني: وسنده مثل سابقه ساقطٌ، ونهشل كذبه ابنُ راهويه، وتركه النسانيُّ وأبو حاتم والكلامُ فيه طويل الذيل. التوحيد / جمادى الأولى/ ١٤٢٥
* نهشل بن سعيد: ساقطٌ البتة وداود بن المحبَّر مثله. تنبيه ٥/ رقم ١٤٢٠
٤٠٥٩ - نهشل بن كثير المصري: قال ابنُ حبان: حدثنا عنه ابن خزيمة لم أر في حديثه شيئًا يُنكر إلا حديثًا واحدًا، وذكره ثم ذكر متابعة له. تنبيه ٢/ رقم ٧٨٣
٤٠٦٠ - نهيك بن سنان السُّلمي: لم يوثقه إلا ابن حبان (٥/ ٤٨٠). ووقع في ترجمته من "التعجيل" (١١١٧): وعنه أبو وائل وإبراهيم التيمي. كذا! والصواب: إبراهيم النخعي فهو الذي يروي عنه حصين بن عبد الرحمن دون التيمي، ولم أجد للتيمى رواية عن نهيك. والله أعلمُ. التسلية / رقم ٤٩
٤٠٦١ - نهيك بن عبد الله السلوليّ: [ روى عن حذيفة ﵁] وهذا سندٌ رجاله ثقات، خلا نهيك السلوليّ، فإن ابن أبي حاتم ترجمه في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٤٩٧) ولم يحك فيه شيئًا. وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٨٠). بذل الإحسان ١/ ١٩٤
. . . . . نوح بن أبي مريم = أبو عصمة
стр. 1688
٤٠٦٢ - نوح بن حبيب: ووقع الحديث في "المسند" من رواية أحمد ابن حنبل، عن نوح. وهو عندي خطأ صرف، ونوح: من شيوخ عبد الله بن أحمد، وليس من شيوخ الإِمام. وقد روى عنه النسائيُّ، وأبو داود أيضًا. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٩ - ٨٠
٤٠٦٣ - نوح بن درّاج: [ عن هشام بن عروة] واهٍ جدًا. كذبه ابنُ معين وأبو داود وابنُ جبان. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤١٢
٤٠٦٤ - نوح بن قيس: [ عن أخيه خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس ﵁ أن النبيّ ﷺ كتب إلى بكر بن وائل: "من محمَّد رسول الله إلى بكر بن وائل: أسلموا تسلموا. . "] قال الطبراني: "لم يروه عن قتادة إلا خالد بن قيس، وخالد ونوح كلاهما صدوق". الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٣٠٠/ صفر / ١٤٢٤؛ مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤٢٤
٤٠٦٥ - نَوْف البِكَالي: [ هو ابن فَضَالة. حديث رواه: جعفَرُ بن سُليمان الضُّبَعيُّ، قال: ثَنا أبو عِمران الجَونيُّ، عن نوفٍ البكاليَّ، قال: "أَوحَى الله إلى الجِبال: "إِنِّي نازلٌ على جبلٍ مِنكُم"، فتشمَّخَت الجبالُ كلُّها، إلا جبلُ الطُّور، وقال: "أَرضى بما قَسَمَ الله لي". قال: فكان عليه الأمر". وسَنَدُه جيِّدٌ، والظَّاهر أن نوفًا البكاليَّ أخذ هذِهِ من الإسرائيليَّات. ونوف هنا كان رَبِيبَ كعب الأحبار. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١١١/ جماد أول / ١٤١٨
٤٠٦٦ - نوفل بن سليمان الهُنائي: [ نمَاذِج من تَصَرُّفِ عالِمٍ من أَكبَرِ عُلَمَاءِ الحديثِ في زَمَانِهِ -أَلا وهو أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ- حَكَمَ على الحديثِ بأنَّهُ موضُوعٌ، أو مَكذُوب، أو مفتَعَلٌ، مع أنَّ رَاوِيهِ مَجهُولٌ، أو سَيِّئُ الحِفظِ، بَل وَقَد يَكونُ ثِقةً، أو ما يُقَارِبُهُ، ويَحكُمُ على حديثهِ بالوَضعُ. فهاك بعضُ أمثِلَةٍ، من كِتابِ "عِلَل الحَدِيث" لابنِ أبي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ- رَحمَةُ الله عَلَيهِمَا. . .]
стр. 1689
* ١٤ - وقال (رقم ١٨٥٢): "وَسَأَلتُ أبي عن حديث محمَّد بنِ أُمَيَّةَ السَّاوِيِّ، عن نَوفَلِ بنِ سُليمانَ الهُنَائِيِّ، عن عُبيدِ الله بنِ عُمَر العُمَرِيِّ، عن نَافعٍ، عن ابنَ عُمرَ، قال: وَقَفَ النبي ﷺ بعُسْفَانَ، فَقال: "لَقَد مَرَّ بهذه القَريةِ سبعون نَبِيًّا، ثِيابُهُم العَبَاءُ، وَنعَالُهُمُ الخُوصُ".
* فسَمِعتُ أبي يَقُولُ: هذا حَدِيثٌ موضُوعٌ بهذا الإسناد، ونَوفَلُ بنُ سُليمانَ هذا ضعيفُ الحدِيث". الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٣/ صفر/ ١٤١٧
٤٠٦٧ - نوفل بن عمارة: لم أجد له ترجمة (١). مسند سعد / ١٨٥ ح ١١٤
* وهذا لم يُوثِّقهُ إلا ابنُ حِبَّان، ولم يَذكُر عنه راويًا غيرَ يعقوبَ بن محمَّد الزهري، فالصَحيحُ أنَّه مجهُولٌ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٢٧/ شعبان/ ١٤١٨.
стр. 1690
فيمن ابتداء اسمِهِ بحرف الهاء
٤٠٦٨ - هارون أبو إسحاق الكوفي: [ حماد بن زيد، عنه، أنه سمع أبا بردة يحدث عن أبيه أبي موسى يرفعه: من صلى ثنتي عشرة ركعة بني الله له بيتًا في الجنة] هارون هو آفة هذا الإسناد. وهو مجهول أو شبه المجهول. والله أعلم. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٩٤
٤٠٦٩ - هارون البربريّ: [ عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، وعنه قرة ابنُ عيسى] فهو ابن أبي إبراهيم. ترجمه ابن أبي حاتم (٤/ ٢/ ٩٦ - ٩٧)، وقال: "روى عن. . . وعبد الله بن عبيد بن عمير. . . ونقل عن أحمد قال: "ثقة ثقة". ونقل كذلك توثيقه عن ابن معين وأبيه وأبي زرعة. الصمت / ٨٣ ح ٨٤
٤٠٧٠ - هارون بن الجهم بن ثوبان بن أبي فاختة: وقد أورد العقيليُّ هذا الحديث في ترجمة هارون ثم قال: "ليس له من حديث عبد الملك [ابن عمير] أصل، وإنما هذا حديث محمَّد بن الفرات الكوفي". وقال: "يخالف في حديثه، وليس بمشهور بالنقل". وكأن الهيثميّ أشار في "المجمع" (٤/ ٢٠٠) إليه فقال: "فيه من لم أعرفه". وقال الذهبيِّ في "الميزان" (٤/ ٢٨٢): "منكرٌ". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٢٠
٤٠٧١ - هارون بن إبراهيم الأهوازي: وهذا إسنادٌ جيدٌ. والأهوازيّ وثقه ابن معين، وابن حبان، وقال: "وكان ممن يخطيء". وقال أبو حاتم: "لا بأس به". [والحديث: الأهوازي، عن محمَّد بن سيرين، عن ابن عُمر، مرفوعًا: صلاة المغرب وترُ صلاة النهار، فأوتروا صلاة الليل، وصلاة الليل مثنى مثتى، والوتر ركعةٌ من آخر الليل] تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٨
٤٠٧٢ - هارون بن أبي هزاري: ترجمه الخليلي في "الإرشاد" وقال: "ثقةٌ
стр. 1691
موصوفٌ بالزهد والأمانة، سمع ابن عيينة". تنبيه ١/ رقم ٤٦٣
٤٠٧٣ - هارون بن رئاب الأسدي البصري: [ التميمي] قال فيه الذهبيُّ: "ثقة، ولكنه لم يلحق عبد الله بن عَمرو". الصمت/ ٢٣١ ح ٤٥٦
[بحث سماع هارون بن رئاب من أنس بن مالك]
* [عن أنس بن مالك ﵁، وعنه الأوزاعيُّ، يظهر لي أنه سمع من أنس:
* فقد نقل الحافظ عن البخاري، أنه قال: "روى عن أنس". والبخاري يهتم بمباحث الاتصال والانقطاع، وينبه عليها، وفقًا لما اشترطه. فهذا مرجحٌ.
* وقد ترجم له ابنُ أبى حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٨٩)، وقال: "روى عن أنس رؤية. . وروى عن رجلٍ عن أنسٍ". فهذا يفيد الانقطاع.
* وقد قال أبو نعيم عقب تخريجه له: "رواه غيره عن الأوزاعي، عن هارون، فقال: حدثني من سمع أنسًا يذكره".
* فأمَّا إدراك هارون لأنس، فواضحٌ: قال البخاري في "التاريخ الصغير" (١/ ٣١٨): "حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا محمَّد بن واسع، قال: كنت في حلقةٍ فيها مطرف، وسعيد بن أبي الحسن. ومات مطرف بعد الطاعون، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين. ومات هارون بن رئاب الأسدي البصري قبل محمد بن واسع" اهـ.
* قلتُ: ومحمد بنُ واسع مات بعد الحسن بعشر سنين، في سنة (١٢٣)، فيكون هارون بن رئاب مات في حدود سنة (١١٥)، قبلها أو بعدها بقليلٍ. ومات أنس على أصح الأقوال سنة (٩٣) وقد تجاوز المائة بنحو ثلاث سنين.
* وفي "تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ" (١/ ٦٣٢)، روى من طريق السري ابن يحيى، قال: "كنا مع الحسن، فأقبل هارون بن رئاب، فقال الحسن: هاهنا، فأدناه".
стр. 1692
* قلتُ: ومات الحسن البصري ﵀ سنة (١١٠)، فكان للحسن يوم مات أنس (٦٧) سنة. ويبعد في العادة أن يعظم الحسنُ هارونَ بن رئاب ويدنيه منه ويكون ابن عشر سنوات أو نحوها.
* فيظهر لي أن هارون بن رئاب عمِّرَ لما بعد الستين فإن صحَّ ذلك، فيكون إدراكه لأنس واضحٌ، لا إشكال فيه. فإذا روى عن أنسٍ حديثًا، وكان عريًا عن التدليس، حكمنا له بالاتصال على رأي مسلمٍ والجمهور.
* ومما يقوي هذا الاتصال، أنَّ هارون بن رئاب بصريٌّ، ومات أنس بن مالك يوم مات بالبصرة -كما في "الإصابة" (١/ ١٢٧) -، فكلاهما بلديُّ الآخر.
* أمَّا روايته، عن رجل، عن أنس، فلا يحكم بعدم اللقيا أو الإدراك لمجرد أنه روى عن رجل، عن أنس؛ إنما قد يستأنس بها في الحكم، ولا تُفيدُ جزمًا غالبًا. والله أعلم. كتاب البعث / ١١٦ - ١١٧ ح ٦٤
٤٠٧٤ - هارون بن راشد = [راجع ترجمة "هارون بن يزيد البصري"] تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٢٣، ٥٥٦
٤٠٧٥ - هارون بن سفيان: [ ابن بشير أبو سفيان مستملي يزيد بن هارون]
[عن عبد الله بن صالح، وعنه ابنُ أبي الدنيا، رجاله ثقات غير شيخ المصنف [ابن أبي الدنيا]. . فقد ترجمه الخطيب (١٤/ ٢٥) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. الصمت / ٢٥٩ ح ٥٤٥؛ / ٢٧٨ - ٢٧٩ ح ٦٢٠
٤٠٧٦ - هارون بن سفيان المستملي: [ ابن راشد أبو سفيان] شيخُ البزار، هو المعروف بـ"مكحلة"، قال له أبو نعيم: "يا هارونُ! اطلب لنفسك صناعةً غير الحديث، فكأنك بالحديث قد صار على مزبلة! ". ذكره الخطيبُ في "تاريخه" (١٤/ ٢٤ - ٢٥) فكأنه جرَّحه. التسلية / رقم ٤٣؛ تنبيه ٢/ رقم ٧٣٦
стр. 1693
٤٠٧٧ - هارون بن عبد الله بن مروان: البغدادي، أبو موسى، المعروف بـ"الحمال". أخرج له الجماعة، إلا البخاريَّ. قال أبو حاتم والحربيُّ: صدوق. ووثقه المُصنّف [يعني: النّسائيّ] وابن حبان. وقال المروذيُّ: قلت لأبي عبد الله: أكتب عنه؟ قال: إي والله. وقال الحربي: لو كان الكذب حلالًا، تركه تنزُّهًا. بذل الإحسان ٢/ ١٢٨ - ١٢٩؛ شيخ النسائي. مجلسان النسائي / ٤ - ١١
٤٠٧٨ - هارون بن عنترة: [ ابن عبد الرحمن، الشيباني، الكوفي] وثقه أحمد، وابنُ معين، وابنُ حبان، وابن سعدٍ، والعجليُّ، ويعقوب بن سفيان. وقال أبو زرعة: "لا بأس به مستقيمُ الحديث". أما الدارقطنيُّ، فقال: "متروكٌ يكذب". وقال ابنُ حبان: "منكرُ الحديث جدًّا، لا يجوز الاحتجاج به بحالٍ".! التسلية / رقم ٦٣
٤٠٧٩ - هارون بن كامل المصريّ: شيخُ الطبراني، لم أعرفه.
* وقد رأيت له في "المعجم الأوسط" (ج ٢ ق ٣٠٠/ ٢ - ٣٠١/ ١) أربعة عشر حديثًا، شيوخُه فيها: "عبد الله بن صالح، وسعيد بن عفير، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وعَمرو بن خالد الحراني، وعبد الغفار بن داود، أبو صالح الحراني". وذكره المزيّ في "التهذيب" في الرواة عن عبد الله ابن صالح كاتبِ الليثِ.
* ثم رأيت شيخنا الألباني -أيده الله- قال في "الصحيحة" (٤/ ١٨٦): "وهارون ابن كامل المصري، لم أجد له ترجمة" اهـ.
* [حاشية] وأخطأ محقق "المعجم الصغير" للطبرانيّ إذ قال: "هارون بن كامل المصري، قال ابن الجزري: في "غاية النهاية" (٢/ ٣٤٧): مقرئٌ، ثقةٌ، شيخُ القراء بدمشق" اهـ. وإنما قال ابن الجزري هذا في "هارون بن موسى
стр. 1694
الأخفش". فالله المستعان. بذل الإحسان ٢/ ٣٧٧
٤٠٨٠ - هارون بن محمَّد الشيباني: كذبه ابنُ معين. وقال ابنُ عدي: هارون ليس بمعروف ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ. [وانظر حديثه والكلام عليه في ترجمة (عمّار بن رُزَيق)] الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٨/ ذو الحجة / ١٤١٩؛ التوحيد / ذو الحجة / ١٤١٩
* هارون بن محمَّد الشيباني: نقل ابنُ عدي عن ابن معين أنه قال: كان كذابًا، وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم. تنبيه ٢/ رقم ٥٣٨
٤٠٨١ - هارون بن محمَّد بن مُنخَّل: [ عن أحمد بن منيع؛ وعنه الطبراني في الصغير ٢/ ١٢٩] الواسطي، شيخُ الطبراني، لم أقف له على ترجمة. بذل الإحسان ١/ ١٨٩
٤٠٨٢ - هارون بن مسلم العجلي: [ صاحب الحناء] قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهارون بن مسلم العجلي: شيخٌ قديمٌ للبصريين، يقال له الحنائي، ثقةٌ، قد روى عنه: أحمد بنُ حنبل وعبيدُ الله ابن عُمر القواريري. انتهى.
* قلتُ: رضي الله عنك!. فهذا الحديث ليس على شرط واحد منهما فضلًا عن أن يكون على شرطهما. وهارون بن مسلم لم يخرج له أحدُ الشيخين شيئًا، وهو وإن وثقه الحاكمُ وابنُ حبان (٩/ ٢٣٧) ففد ليَّنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٤/ ٢/ ٩٤)؛ وقد تفرَّد بالحديث، لذلك استغربه ابنُ خزيمة. . . تنبيه ١١/ رقم ٢٢٤١
٤٠٨٣ - هارون بن موسى الأخفش: راجع له ترجمة: (هارون بن كامل المصريّ). بذل الإحسان ٢/ ٣٧٧
٤٠٨٤ - هارون بن موسى بن أبي علقمة المدني: وهارون بن موسى
стр. 1695
صدوقٌ متماسك. أما أبوه فمجهولٌ. قال الذهبيُّ في الميزان: "ما علمتُ يروي عنه سوى ولده هارون". تنبيه ١٢/ رقم ٢٥١٩
٤٠٨٥ - هارون بن هارون بن عبد الله بن الهُدير التيميُّ: [ عن الأعرج وعنه ابنُ أبي فديك] قال الذهبيُّ في "تلخيص المستدرك": "وهارون ضعَّفُوه".
* قلتُ: وهارون هذا، هو أخو محرَّر [ابن هارون] الذي تقدم ذكره، وهو واهٍ.
* قال البخاري، وأبو حاتم: لا يتابع على حديثه. زاد أبو حاتم: منكر الحديث.
* وضعَّفه النسائيُّ، وأبو زرعة، والدارقطنيُّ، وغيرهم.
* بل قال ابنُ حبان: كان يروي الموضوعات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به.
* ولم يرو له من أصحاب الكتب الستة إلا ابنُ ماجة، وما روى له غير حديثين:
*الأول: أخرجه في "الصلاة" (٩٦٤)، قال:
حدثنا عبد الرحمن بنُ إبراهيم الدمشقيُّ: ثنا ابنُ أبي فديك: ثنا هارون ابنُ عبد الله بن الهُدير التيميُّ، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ من الجفاء أن يكثر الرجلُ مسح جبهته، قبل الفراغ من صلاته".
* والثاني: أخرجه في "كتاب الدعاء" (٣٨٨٦)، قال:
ثنا عبد الرحمن بنُ إبراهيم الدمشقي، بالإسناد المتقدم مرفوعًا: "إذا خرج الرجلُ من باب بيته -أو من باب داره- كان معه ملكان موكلان به، فإذا قال: بسم الله". قالا: هُديتَ، وإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، قالا: وُقيت. وإذا قال: توكلتُ على الله؟ قالا: كفيت، قال فيلقاهُ قريناهُ، فيقولان: ماذا
стр. 1696
تريدان من رجلٍ قد هُدِيَ وكفِيَ ووُقيَ؟ ".
* ولا يصحُّ هذان الحديثان من هذا الوجه، لحال هارون.
* وأخوه محرر مثله. والله أعلم. تنبيه ٨/ رقم ١٩٥١
٤٠٨٦ - هارون بن يزيد البصري: ترجمه البخاريٌ في "الكبير" (٤/ ٢/ ٢٢٠)، وابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ٥٧٩)، وقال: "يروي عن رجل عن أبي هريرة". ورجح الشيخ العلامة عبد الرحمن المعلمي في حاشيته على "تاريخ البخاري" أنه هارون بن راشد، وأنه غلط بعض الرواة في اسمه فقلبوه إلى "هارون بن يزيد"، وفي النفس غُصَّةٌ من هذا الترجيح، ورسمُهُ رسمُ المجهول. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٢٣
* هارون بن يزيد: هو عندي البصري. ترجمه البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (. . .)، وقال: "عمن حدثه عن أبي هريرة". وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (. . .)، وقال: ". . . ". وظاهرٌ من ترجمته أنه مجهول. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٥٦
٤٠٨٧ - هاشم بن أبي هريرة الحمصيّ: [ عن زيد بن أسلم، وعنه سليمان ابنُ عبد الرحمن الدمشقيّ] ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ٥٨٥، ٩/ ٢٤٢)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ١٠٥)، ولم يحك فيه شيئًا. تنبيه ٧/ رقم ١٧٨١
٤٠٨٨ - هاشم بن البريد: [ أبو عليّ الكوفي] وثقه ابنُ معين، وأحمد في رواية، والعجليُّ، وابنُ حبان، وقال الدارقطنيُّ: "مأمون". . فلا يخشي من تفرده. . أما قول الجوزجاني: "كان غاليًا في سوء مذهبه". فيعني به التشيع، فلا يضره هذا. فالجوزجاني ناصبي، فإذا وقع بمُتشيع فلا يُبقي ولا يذر، فقوله في أهل الكوفة غير مقبول منه، ومع ذلك فقد هوَّل في مقالته، فلم يكن الرجل
стр. 1697
غالبًا. وقد قال أحمدُ: "كان فيه تشيُّعٌ قليل". بذل الإحسان ١/ ٣٣٢، غوث المكدود ١/ ٤٥ - ٤٦ ح ٣٧
٤٠٨٩ - هاشم بن سعيد: [ أبو إسحاق، الكوفي البصري] ضعَّفه ابنُ معين وأبو حاتم الرازي وابنُ حبان. وقال ابنُ عدي: مقدار ما يرويه لا يتابع عليه. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٠
٤٠٩٠ - هاشم بن القاسم: أبو النضر. ثقةُ مأمون. وثقه ابنُ معين، وابن المديني، وابنُ سعد، وأبو حاتم، وابنُ قانع.
* وقال أحمد: "أبو النضر شيخنا من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر". ورجحه على وهب بن جرير. بذل الإحسان ٢/ ٩٦
* هاشم بن القاسم: أحدُ الأثبات. تنبيه ٧/ رقم ١٦٧٦
* هاشم بن القاسم البغدادي: أبو النضر، ثقة. فضائل فاطمة / ٣٢
* هاشم بن القاسم: [أبو النضر] راجع ما تقدم عنه في ترجمة يزيد بن هارون. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٠
. . . . . هاشم بن عيسى = أبو معاوية اليَزَنِي
٤٠٩١ - هاشم بن محمد الربعي: قال العقيلي في "الضعفاء" (٤/ ٣٤٤): "هاشم بن محمَّد، عن حماد بن زيد: لا يتابع على حديثه". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٤
٤٠٩٢ - هاشم بن مرزوق: وثقه أبو حاتم أيضًا "الجرح" (٤/ ٢/ ١٠٤)، وابن حبان (٩/ ٢٤٣ - ٢٤٤)، وقالا: "روى عن عَمرو بن أبي قيس، روى عنه ابنُهُ عليُّ بن هاشم). التسلية / رقم ٤٩
٤٠٩٣ - هاشم بن موسى: [ عن بكير بن مسمار] لم أجد له ترجمة. مسند سعد / ١١٧ ح ٦٠
стр. 1698
٤٠٩٤ - هاشم بن هاشم بن عتبة: ثقة، وثّقه ابنُ معين والمصنف [يعني النسائي] وابنُ حبان والعجليّ.
* وقال أحمد والبزار: "لا بأس به". خصائص عليّ / ٦٥ ح ٤٥
* هاشم بن هاشم بن عتبة: من رجال الستة. فضائل فاطمة / ٢٠؛ خصائص عليّ / ١١٨ ح ١٢٥
٤٠٩٥ - هانيء بن أيوب: قال ابنُ سعد: "كان عنده أحاديث، وفيه ضعفٌ". خصائص عليّ / ٨٩ ح ٨٢
* هانيء بن أيوب: [عن مُحارب بن دِثَار، وعنه حسين الجعفيّ] وإن وثَّقه ابن حبان، فقد قال ابنُ سعد: "كان عنده أحاديث وفيه ضعفٌ". الصمت / ١٤٢ ح ٢٢٥
٤٠٩٦ - هانيء بن المتوكل: [ الإسكندراني، أبو هاشم المالكي الفقيه] ضعيفٌ، كما قال الهيثميُّ (١٠/ ١٦٣) وقال ابنُ حبان: كثرت المناكير في روايته فلا يجوز الاحتجاج به بحال. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٦٦
[حديثه عن عبد الله بن سليمان، عن إسحاق وأبان، عن أنس ﵁، مرفوعًا: "أربعٌ من الشقاء: جمودُ العين". . "]
* هانيء بن المتوكل: ترجمه ابنُ حبان في "المجروحين" (٣/ ٩٧)، وقال: كان يدخل عليه لما كبر، فكثرت المناكير في روايته فلا يجوز الاحتجاج به بحالٍ.
* وذكر الذهبيُّ في "الميزان" (٤/ ٢٩١) هذا الحديث، وقال: هذا حديثٌ منكرٌ.
стр. 1699
* ووافقه الحافظ في "اللسان" (٧/ ٢٥١)، وزاد: "وهذا الحديث أورده البزار في "مسنده" وقال عبد الله بن سليمان روى أحاديث لم يتابع عليها. وأمَّا هانيء فقال ابنُ القطان: لا يعرف حالة. كذا قال! وقال أبو حاتم الرازي: أدركتهُ ولم أكتب عنه". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٣٦
٤٠٩٧ - هانيء بن عبد الرحمن المقدسيّ: [ روى عن إبراهيم بن أبي عبلة، وعنه ابنه عبد الله بنُ هانيء] ذكره ابنُ حبان في (الثقات)، وقال: "يغرب". الأربعون الصغري/ ١٠٥ ح ٥٦
٤٠٩٨ - هانيء بن هانيء: [ الهمدانيِ الكوفي]
[روى عن عليّ بن أبي طالب ﵁ حديث: ابنة حمزة، لما اختصم فيها: عليّ وزيد وجعفر؛ فقال عليٌّ: أنا أخذتها وهي ابنة عمي. وقال جعفرٌ: ابنة عمي، وخالتها تحتي. وقال زيدٌ: ابنة أخي، فقضى بها رسول الله ﷺ لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم. . "]
* قال الحاكم ٣/ ١٢٠: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبيُّ.
* وقال البيهقيُّ: "هانيء بن هانيء ليس بالمعروف جدًا"!.
* قلتُ: تبع الييهقيُّ في ذلك إمامه الشافعيّ ﵄.
* وقد عرفه المصنف [النسائي]، وابنُ سعد (١)، وقال المصنف: لا بأس به.
* فالسند حسنٌ. ومن عرف حجة على من لم يعرف. والله أعلم. خصائص عليّ / ٧٩ ح ٦٨
٤٠٩٩ - هانيء مولى عليّ بن أبي طالب:
[حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن هانيء مولى عليّ بن
стр. 1700
أبي طالب، أنَّ عليًّا ﵁، قال: يا هانيء! ماذا يقول الناس؟ قال: يزعمون أن عندك علمًا من رسول الله ﷺ لا تظهره؟ قال: دون الناس؟ قال: نعم! قال: أرني السيف، فأعطيته السيف، فاستخرج منه صحيفةً فيها كتابٌ، قال: هذا ما سمعتُ من رسول الله ﷺ : لعن الله من ذبح لغير الله، ومن تولى غير مواليه، ولعن الله العاق لوالديه، ولعن الله منتقص منار الأرض]
* سكت عليه الحاكم (٤/ ١٥٣)، والذهبيُّ: وهانيء: مجهول الحال. التسلية / رقم ٦٥
٤١٠٠ - هبةُ الله بن أحمد بن عبد الله بن عليّ: أبو محمد المُقْريءُ.
* إمام جامع دمشق ومُقْرِئه، أبو محمد، هبة الله بن أحمد بن عبدُ الله بن عليّ ابن طاووس البغدادي، ثم الدمشقي.
* أتقنَ السَّبع على أبيه أبي البركات.
* وسمع الكثير، ونسخ، وأدَّب بسُوق الأحد، ثم ولي إمامة الجامع.
* سمع أبا العباس بن قبيس، وأبا القاسم بن أبي العلاء، ومالكًا البانياسيّ، وابنَ الأخضر، وأبا منصور بن شكرويه، وسليمان الحافظ.
* وكان ثقةً مُتصونًا.
* مات في المُحرم سنة ستٍّ وثلاثين وخمسمائة، عن خمس وسبعين سنة.
* وكان ذهبَ مع الرسول إلى أصبهان من تُتُش.
* روى عنه السمعانيُّ، ومدحَهُ، والسَّلَفيُّ ووثَّقه، وابن عساكر، وابنه القاسم، والقاضي ابنُ الحرستاني، وأبو المحاسن بن أبي لُقمة.
* وعندي من عواليه. [من السير (ج ٢٠/ ٩٨)، مجلسان النسائي / ١٤
٤١٠١ - هبة الله بن الحسين: ابن أبي شريك الحاسب، أبو القاسم.
стр. 1701
* ذكره الذهبيُّ في "التذكرة" (ص ١٣١٣) في أثتاء ترجمة "السبحي" في وفيات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، فقال: "وفيها -يعني مات- مسند بغداد أبو القاسم هبة الله بن الحسين بن أبي شريك الحاسب صاحب ابن النقور.
* وقال ابنُ العماد (ج ٤/ ١٥٢): مات ببغداد في صفر. سمع من أبي الحسين بن النقور، وكان حشريًا مذمومًا!!.
* ولم أجد ما يشفي الغليل في ترجمة هذا الرجل.
* سمع منه أبو الفرج، ابن عبد السلام وهو: الفتح بنُ أبي منصور عبد الله بن محمَّد بن الشيخ أبي الحسن عليّ بن هبة الله بن عبد السلام بن يحيى البغدادي. حديث الوزير / ١٢
. . . . . هبة الله بن عليّ بن سُعُود = أبو القاسم البوصيري
٤١٠٢ - هبيرة بن يريم: ضعّفه المصنف [يعني النسائيّ] مرة، وقال أخرى: "لا بأس به"، ولكنه قال: "روى غير حديث منكر". وقال أبو حاتم: "شبيه بالمجهول"، أما ابنُ معين فصرّح بأنه مجهولٌ، ولكن يتعقب هذا بأنه ليس مجهول العين، ولا الحال. والله أعلم. خصائص عليّ / ٤٣ ح ٢٢
٤١٠٣ - هدبة بن خالد: مع ثقته فقد ضعَّفه النسائيُّ. والله أعلم. مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤٢٥؛ شيخ للبزار. مسند سعد / ١٣ - ١٥
٤١٠٤ - الهذيل بن إبراهيم الجُمَّاني: قال ابنُ الجوزي: "هذيل غير معروف، وما يرويه غيره" اهـ. قلْتُ: ولا يؤخذ من هذا القول أنه مجهول. وقد شرط ابنُ حبان شرطًا لقبول روايته، فقال في "الثقات": "يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات" وهذا الشرط مفقود فإنه يروي عن عثمان بن عبد الرحمن [القرشي]، وهو متروك كما تقدم بل اتهمه بعضهم بالكذب، فلا يعتبر بحديثه حينئذ. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٠٢ - ١٠٣
стр. 1702
٤١٠٥ - الهذيل بن حبيب: ترجمه الخطيب (١٤/ ٧٨ - ٧٩)، ولم يذكر فيه شيئًا. التسلية / رقم ٢١
٤١٠٦ - الهذيل بن مسعر الأنصاري: أبو عبد الله. لم أظفر بشيء عنه. وهو مجهول لم يرو عنه غير آدم بن أبي إياس. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٦٠
. . . . . هرمز = أبو خالد الوالبي
٤١٠٧ - هرمز بن جُوزان: [عن البراء السليطي، عن نقَّادة الأسدي، أنَّ النبيّ ﷺ بعثه إلى رجل يستحمله ناقةً، فجاء فقال: "اللهم بارك فيها، وفيمن بعث بها، وفيمن جاء بها"؛ وعنه عبد الله بنُ داود الخريبي] هرمز هذا: لم أجده، فليحرر. تنبيه ٤/ رقم ١٢٧٢
٤١٠٨ - هرمي بن عبد الله: مجهول الحال، كما قال الحافظ في "التلخيص" (٣/ ١٨٠). غوث المكدود ٣/ ٥١ ح ٧٢٨
٤١٠٩ - هزيل بن شرحبيل: لم يخرج مسلم له شيئًا. تنبيه ٣/ رقم ٩٩٦
٤١١٠ - هشام أبو كليب: [ راجع ما كتب عنه في ترجمة (هشام بن عائذ)] الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب / ١٤٢٣ هـ مجلة التوحيد / رجب / ١٤٢٣
٤١١١ - هشام الدستوائي: [ هو هشام بن أبي عبد الله: سنبر الدستوائي، أبو بكر البصري] الإِمام العلم. وقد وثقه خلقٌ كثيرون. قال الطيالسيُّ: "هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث". بذل الإحسان ١/ ٣١٥ - ٣١٦
* هشام بن أبي عبد الله الدستوائي: أخرج له الجماعة، وهو ثقةٌ، ثبتٌ، حافظٌ. بذل الإحسان ١/ ٢٤٩
* هشام الدستوائي: ثقةٌ ثبتٌ. تنبيه ٤/ رقم ١٢٥٦؛ من الأثبات. التسلية / رقم ٢٢
стр. 1703
* هشام الدستوائي: من رجال الصحيحين. ولكن لم يقع فيهما ولا في أحدهما هذه الترجمة: "حجاج بن منهال عن هشام الدستوائي".
* ولم أقف على من ذكر رواية لهشام الدستوائي عن هشام بن عروة، وهذه الترجمة أيضًا لم تقع في الصحيحين. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠
[خصوصية هشام الدستوائي في قتادة]
* وهشامٌ الدَّستُوائِيُّ كان أثبتَ النَّاس في قتادَةَ، وكان شُعبةُ يُفَضِّلُهُ على نفسه في قتادَةَ. فروايتُهُ أولَى من روايَة سعيدِ بنِ أبي عَرُوبَةَ. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر / ١٤٢٠
* هشام الدستوائي: ثقةٌ جبلٌ، وقد فضله شعبة بن الحجاج على نفسه في قتادة، فقال: "هشام أحفظ مني وأعلمُ بحديث قتادة وأكثر مجالسةً له مني".
* وقال أبو زرعة: "أثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد. . . قال: ورأيتُ أحمد ابن حنبل لهشام أكثر تقديمًا في قتادة لضبطه، وقلة الاختلاف عنه". والكلام في ضبطه شهيرٌ، تنبيه ٩ / رقم ٢٠١٦
* سعيد بن أبي عروبة أثبت الناس في قتادة قبل اختلاطه، ثم هشام الدستوائي، ثم همام بن يحيى. كما قال أبو حاتم في "العلل". الأمراض والكفارات / ١١١ ح ٤٧
* قال ابنُ معين: أثبت الناس في قتادة: سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وشعبة. فمن حدثك من هؤلاء بحديث عن قتادة فلا تبال أن لا تسمعه من غيره. اهـ. بذل الإحسان ١/ ٣٣٧ - ٣٣٨
* هشام الدستوائي: كان أثبت الناس في قتادة، هو وابن أبي عروبة. مجلسان النسائي / ٢٧ ح ٣
стр. 1704
* هشام الدستوائي: من أثبت الناس في قتادة. بذل الإحسان ٢/ ١٥٦
* هشام الدستوائيّ: من أصحاب قتادة الثقات. تنبيه ٨/ رقم ١٨٢٥
[هشام الدستوائي في يحيى بن أبي كثير]
* قال أبو حاتم: "سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعيّ، والدّستوائيّ، أيهما أثبت في يحيى بن أبي كثير؟ قال: الدّستوائي، لا تسأل عنه أحدًا، ما أرى الناس يروون عن أحدٍ أثبت منه، أمَّا مثله فعسى!!، وأمَّا أثبت منه فلا".
* وهذا كلامٌ عاطرٌ من مثل الإِمام أحمد ﵀، وقد وافقه على نحوه ابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة وغيرهم. . غوث المكدود ٣/ ٣١٥ ح ١٠٦٢
[قاعدة في الراوي الذي لم ينسب]
* هشام الدستوائيُّ: لم أقف له على رواية عن ابن سيرين (يعني: محمَّد) في كتب التراجم التي عندي، وهي كثيرة والحمد لله، وإن وجدت فهي قليلة.
* فإذا رأينا في الإسناد: "هشام عن ابن سيرين" فيحمل هذا على المشهور (وهو ابن حسَّان). وهذه قاعدة في كل راوٍ لم يُنسَب. تنبيه ٤/ رقم ١١١٧
٤١١٢ - هشام الكِنَاني: قال شيخُنا [يعني الألباني في الصحيحة ٤/ ١٨٩]: هشامٌ الكنَانِيُّ لم أعرفه، وقد ذَكَره ابنُ حِبَّان في كلامه الذي سبق نقلُهُ عنه بواسطةِ الحافظِ ابنِ حَجَرٍ، فالمفروضُ أن يُورِدِهُ ابنُ حبَّان في ثقات التَّابعين، ولكنَّه لم يَفعَل، وإنَّما ذَكَر فيهم هشامَ بن زيدِ بنِ أنسٍ البَصريَّ، يرويِ عن أنَسٍ، وهو من رجال الشيخَين. فلعلَّه هو. قلتُ: وهو بعيدٌ أن يكون هو. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٦/ صفر / ١٤١٣
٤١١٣ - هشام بن إبراهيم: [ عن ابن عُمر ﵄؛ وعنه المغيرة بن مسلم] كذا وقع في "الأصل" [يعني كتاب الصمت لابن أبي الدنيا (ج ١/ ق ٤/ ٢ - ٥/ ٢)].
стр. 1705
وقد ترجم له البخاريُّ (٤/ ٢/ ١٩٢)، وابن أبي حاتم (٤/ ٢/ ٥٣) باسم "هشام بن أبي إبراهيم". وقد نبَّه المحقق في حاشية "الجرح والتعديل" أن في إحدى نسخ الكتاب "هشام بن إبراهيم". وهو على كل حال مجهولٌ، كما قال أبو حاتم. النافلة ج ١/ ٧٢؛ ونحوه في: الصمت / ٥٥ ح ٢١
. . . . . هشام بن أبي إبراهيم = هشام بن إبراهيم
٤١١٤ - هشام بن أبي رقيَّة: وهذا إسنادٌ قويٌّ. وهشام وثَّقه العجليُّ، والفسويُّ وابنُ حبان. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٧
٤١١٥ - هشام بن أبي هشام: [ هو هشام بن زياد بن المقدام أبو المقدام]. تركه غيرُ واحد مثل النسائي وابن الجنيد وغيرهما. وضعَّفه أحمد وابن معين وأبو حاتم وآخرون.
* وقال ابنُ عديّ: الضعف على رواياته بيِّنٌ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٨
* قال الذهبيُّ: متروك. قال الحافظ: ضعيف عندهم. النافلة ج ١/ ٤٢
* قال الذهبي: هشام متروكٌ. تنبيه ٢/ رقم ٧٧٦
* هشام بن زياد أبو المقدام: متروكٌ. قال ابن حبان: "يروي الموضوعات عن الثقات". التسلية / رقم ٤٣
[حديث هشام بن أبي هشام أبو المقدام، عن أمِّه، عن فاطمةَ بنت الحُسَين، عن أبيها الحسين بن عليّ، مرفوعًا: "ما من مسلمٍ ولا مسلمةٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيذكُرُهَا وإن طال عهدها فيُحدث لذلك استرجاعًا، إلا جدَّد الله له عند ذلك فأعطاه مثلَ أجرها يوم أُصِيب"؛ وعنه عبّاد بنُ عبّاد]
* إسناده ضعيفٌ جدًا.
* قال الطبراني: "لا يروي هذا الحديث عن الحسين بن عليّ إلا بهذا
стр. 1706
الإسناد، تفرَّد به هشام أبو المقدام".
* قلتُ: وهو واهٍ، وأمُّه مجهولةٌ، قيل "عن أبيه" [كما وقع عند الدولابي في "الكني" والنسخة كثيرة التصحيف. .] بدل "أمه" وهو مجهولٌ أيضًا.
* وتسامح الحافظ في "الإصابة" (٢/ ٧٧): "في إسناده ضعفٌ".
* وكم لهذا التسامح من مضار، لا سيما في أحاديث فضائل الأعمال، فإنَّ المذهب السائد عند كثيرٍ من المتأخرين هو جواز العمل بالضعيف في فضائل الأعمال خلافًا للراجح عندنا وهو ترك العمل بالضعيف مطلقًا.
* فإذا تسامح المحدث في حكمه فحكم على الحديث الباطل أو المنكر أو الواهى بالضعف فقط، سارع إليه الواعظون، والمحاضرون، وذكروه عملًا بالقاعدة السابقة، ومهما تأتهم بكل آية على وهاء الحديث فلا يقبلونها لأنَّ الحافظَ "الفلاني" ضعّفه فقط.
* وكم وقع ناسٌ بسبب هذا في الاحتجاج بأحاديث باطلة أو واهية بسبب تسامح الحافظ العراقي ﵀ في نقده لأحاديث "إحياء علوم الدين". . . الأمراض والكفارات/ ٦٥ - ٦٦ ح ٢٧
[قال الإِمام أحمد (١/ ٢٠١): ثنا يزيد وعباد بن عباد. قالا: ثنا هشام بن أبي هشام: ثنا عباد بن زياد، عن أمَّه، عن فاطمة ابنة الحسين، عن أبيها الحسين بن عليّ، عن النبيّ ﷺ ، قال: "ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة، فيذكرها وإن طال عهدها -وقال عباد: قدم عهدها- فيحدث لذلك استرجاعًا، إلا جدَّد الله له عند ذلك، فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب"]
* أبو المقدام. قال الطبرانيُّ: "لا يروي هذا الحديث عن الحسين بن عليّ إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به هشام أبو المقدام".
* وقال الترمذيُّ: "حسنٌ غريبٌ". قلتُ: وهو واهٍ.
стр. 1707
* قال ابنُ حبان: "هشام بن زياد أبو المقدام، وهو هشام بن أبي هشام، يروي عن أبيه وأمه، كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، والمقلوبات عن الأثبات حتى يسبق إلى قلب المستمع أنه كان المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج به" اهـ.
* وأمُّهُ مجهولةٌ. وقد اختلف في إسناده. فقيل: "عن أمِّه". وقيل: "عن أبيه" وهو مجهولٌ أيضًا.
* وتسامح الحافظُ في "الإصابة" (٢/ ٧٧)، فقال: "فيه ضعفٌ".
* وقد رواه عن هشام هذا جماعةٌ من الثقات منهم: "وكيع بن الجراح، ويزيد ابن هارون، وعباد بن عباد، وعبد الرحمن بن بن سلام الجمحي، وغيرهم".
* وخالفهم إبراهيم بن محمَّد الثقفي، فرواه عن هشام بن أبي هشام، عن أمِّه، عن عائشة مرفوعًا.
* أخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (١/ ٦٤) من طريق هارون بن سعيد: ثنا ابن وهب: ثنا سعيد بن أيوب، عن إبراهيم بن محمَّد.
* ونقل العقيلي في ترجمة "إبراهيم بن محمَّد" عن البخاري (١/ ٢/ ٣٢١)، قال: "لم يصح حديثه" ثم ذكر العقيلي هذا الحديث. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٩٨
* وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ وأبو المِقدَامِ اسمُهُ: هِشامُ بنُ زيادٍ، وهو مترُوكٌ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٧/ جماد أول / ١٤١٤
٤١١٦ - هشام بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة: [ عن أبيه عن ابن عباس ﵄] ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٥٢ - ٥٣)، وحكى عن أبيه: "شيخ". ووثّقه ابنُ حبان على عادته!. ولذا قال الحافظ فيه: "مقبول". يعني عند المتابعة، وإلا فليِّنُ الحديث. غوث المكدود ١/ ٢٢٣ - ٢٢٤ ح ٢٥٣
стр. 1708
٤١١٧ - هشام بن حسّان: [ الأزدي القردوسي، أبو عبد الله البصري]
* هشام بن حسان: أثبت من حماد بن سلمة. التسلية / رقم ١
[حديث: الوليد بن مسلم، عن هشام بن حسّان، عن أنس بن سيرين، عن أنس ابن مالك ﵁، مرفوعًا: "أن النبيّ ﷺ أمر الذي به عِرْقُ النَّسا. . "]
* راجع الكلام عليه في ترجمة أنس بن سيرين. الأمراض والكفارات / ١٤٣ ج ٦٠
[تكلم العلماء في رواية هشام بن حسان عن الحسن البصري]
* وقد خولِف هشامُ بنُ حسَّان. خالَفه يُونُسُ بنُ عُبيدٍ وهو أثبتُ النَاس في الحَسَنُ. . الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٧٩/ ربيع آخر / ١٤٢٣؛ التوحيد / ربيع آخر / ١٤٢٣
* [هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران؛ ووقع تصريح الحسن عند أحمد]
* وسنده صحيحٌ إلى هشام، وسائر النقاد أنه لم يسمع من عمران شيئًا كما تجده في "كتاب المراسيل" (ص ٣٨ - ٣٩) لابن أبي حاتم.
* وكان ينبغي أن يكون هذا الإسناد حجة على نفاة السماع، لولا أن بعض أهل العلم تكلَّم في رواية هشام عن الحسن. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٥
* هشام بن حسّان: تكلموا في سماعه من الحسن البصري. كتاب البعث / ٢٩ ح ١
[شعبة بن الحجاج يُضعِّف هشام بن حسان!]
* هشام بن حسّان: ونقول هنا ما قاله الذهبيُّ في "الميزان" (٤/ ٢٩٦) تعليقًا على تضعيف شعبة لهشام بن حسّان، قال: "هذا قولٌ مطروحٌ، وليس شعبة
стр. 1709
بمعصوم من الخطأ في اجتهاده، وهذه زلةٌ من عالم" اهـ. التسلية / رقم ٩١
[خصوصية رواية هشام بن حسان عن ابن سيرين]، [وقاعدة في الراوي الذي لم ينسب]
* هشام بن حسان: أثبت الناس في ابن سيرين. تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٨
* هشام بن حسان: من أثبت الناس في ابن سيرين. . مجلة التوحيد / المحرم/ سنة ١٤٢٥؛ هـ جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٢٣
* هشام بن حسَّان [هو] الذي يروي عن ابن سيرين (يعني: محمَّد) ولم أقف لهشام الدستوائي على رواية عن ابن سيرين في كتب التراجم التي عندي. .
* [ويُراجع ما تقدم في ترجمة هشام الدستوائي] تنبيه ٤/ رقم ١١١٧
٤١١٨ - هشام بن خالد الأزرق: وثّقه ابنُ حبان، ومسلمة بنُ قاسم، وقال أبو حاتم: "صدوق". غوث المكدود ٢/ ١٥٠ ح ٥٥٦؛ [راجع ما كتب عنه في ترجمة الذهبي] الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٣/ صفر / ١٤١٧
. . . . . هشام بن زياد = تقدم في "هشام بن أبي هشام"
٤١١٩ - هشام بن سعد: [ المدني، أبو عباد. ويقال: أبو سعيد القرشي. ويقال له: يتيم زيد بن أسلم]
* تكلَّم أحمد وابنُ معين والنسائيّ في حفظ هشام وضعّفوهُ، ومشاه غيرُهُم: فتصحيحُ المصنِّف للإسناد لا يخفى ما فيه. والله تعالى أعلمُ. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٩٤؛ التسلية / رقم ٣٩
* هشام بن سعد: ضعفه النسائيُّ، وأحمد. ووثقه غيرهما، فحديثه حسن إن شاء الله. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٧٤.
* هشام بن سعد: ليِّنُ الحفظ. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠
стр. 1710
* في حفظه مقالٌ. غوث المكدود ٣/ ١٦٦ ح ٨٧٦
* فيه مقال. تنبيه ٥/ رقم ١٢٨٤؛ فيه مقال، لكنه أثبت الناس في زيد بن أسلم كما قال أبو داود. وروايته هنا عنه. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤١٥
* هشام بن سعد: صدوقٌ له أوهام، كما في "التقريب". فهذا يُخشى من تفرده. غوث المكدود ٣/ ١٢٢ ح ٨٢٢
* هشام بن سعد وأبو قبيل فيهما مقالٌ من قبل حفظهما. مسند سعد / ١٠٢ ح ٥٤
[خصوصية رواية هشام بن سعد عن زيد بن أسلم]
* سنده قويٌّ، وهشام بن سعد وإن تكلم فيه، فقد كان أثبت الناس في زيد بن أسلم، كما قال أبو داود. ولم يتفرد به فتابعه معمر بن راشد فرواه عن زيد بن أسلم. . تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٠
* هشام بن سعد: وإنْ تكلم فيه بعض أهل العلم فهو أثبت الناس في زيد بن أسلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٣٣
* فيه مقال، لكنه أثبت الناس في زيد بن أسلم كما قال أبو داود. وروايته هنا عنه. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤١٥
[هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، وعنه زيد بن أبي الزرقاء]
* سنده لا بأس به، وهشام بن سعد: ضعّفه ابنُ معين، والنسائيُّ. ولم يرضه أحمد، ولكن قال أبو داود: "هو أثبت الناس في زيد بن أسلم".
* وقال أبو زرعة: "محله الصدق، وهو أحبُّ إليَّ من ابن إسحاق".
* وقال العجليُّ: جائز الحديث، حسنُ الحديث. غوث المكدود ٣/ ٣٥٩ ح ١١١٤.
стр. 1711
[هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم]
* قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط مسلم" ووافقه الذهبيُّ!!
* قلتُ: فيه نظر، فقد قال الحاكمُ نفسه: "أخرج له مسلم متابعة".
* وقد وقفت له على بعض أحاديث في "صحيح مسلم"، فإذا هي متابعة، منها قوله ﷺ : "إياكم والجلوس في الطرقات. . " فإنه أخرجه (٢١٢١/ ١١٤) من طريق حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم به، وساق لفظه؛ ثم رواه من طريق هشام بن سعد عن زيد به، وأحال على لفظ حفص بن ميسرة.
وروى حديثًا آخر (١٨٣/ ٣٠٢) في رؤية الله تعالى في الآخرة، من طريق حفص بن ميسرة أيضًا، عن زيد بن أسلم به؛ ثم ثنَّى بحديث هشام بن سعد.
* فدلَّ على أنه لم يحتج به. . .
* قلت: وهذا سندٌ جيِّدٌ. وهشام بن سعد وإن تكلم فيه غيرُ واحدٍ فقد كان أثبت الناس في زيد بن أسلم كما قال أبو داود. والله أعلم. الأمراض والكفارات / ٣١ ح ٦
٤١٢٠ - هشام بن سلام: [ عن أبي داود الطيالسي، وعنه أحمد بنُ رشدين] هشام، وإسماعيل بن عبد الله السكوني لم أعرفهما. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢٩
٤١٢١ - هشام بن سليمان: [ ابن عكرمة بن خالد، المخزومي المكي] قال فيه الحافظ: "مقبول". النافلة ج ١/ ٩٣
٤١٢٢ - هشام بن عائذ: أبو كليب الكوفي. وإذ قد عُلِم أنَّ اللَّفظَ المَحفوظَ هو "نُهي" لِمَا لم يُسَمَّ فاعلُهُ، فإنَّ هشامًا أبا كُليب قد اختَلَف العُلماءُ: مَن هو؟!
* فرجَّح المِزِّيُّ في "الأطراف" أنَّه: هشامُ بنُ عائذٍ أبو كُليبٍ الكُوفيُّ. . بينَما قال ابن القظَان، والذَّهَبيُّ في "الميزان"، وتَبِعَه الحافِظُ في "اللسان" "لا يُعرَف". أمَّا ابنُ عائذٍ فإنَّه ثقةٌ.
стр. 1712
* والصَّوابُ عِندِي في ذلك أنَّ هشامًا أبا كُليبٍ راوٍ آخَرُ، وليس هو ابنُ عائذٍ، وإن كان الثَّوريُّ يَروي عنهُما. وقد فرَّق بينَهما ابن أبي حاتِمٍ.
* ولمَّا ذكره ابنُ أبي خيثَمة في "تاريخِه" وروَى له الحديث، ولم ينسِبهُ، بل قال: "هشام أبو كُليبٍ". وكذلك فَعَل البُخارِيُّ في "تَاريخِه" (٣/ ٢/ ١٩٦)، والدُّولابِيُّ في "الكُنَى" (٣/ ٩٣٢)، وابنُ حِبَّان في "الثِّقات" (٧/ ٥٦٨)، ولم يَذكُرُوا عنه راويًا إلا الثَّوريَّ.
* ولكن يُتَعقَّبُ ابنُ القطَّانِ والذَّهَبيُّ وابنُ حَجَرٍ في دعواهُم أنَّه لا يُعرَف؛ فقد نَقَل ابنُ أبي حاتمٍ في "الجَرح والتَّعديل" (٤/ ٢/ ٦٨) عن عبد الله بن أحمد، قال: "سألتُ أبي عن هشام بن كُلَيبٍ الذي يروِي عنه الثورِيُّ. فقال: ثقةٌ".
* ولم أر مَن سمَّاه "هشام بن كُليبٍ"، فلعلَّه وقع تصحيفٌ في كتاب ابن أبي حاتمٍ ويكونُ صوابُ العبارة: "سألتُ أبي عن هشامٍ أبي كُليبٍ"، فيُحتَمَل حينئذٍ أن يكون أحمدُ قصد هشامَ بن عائذِ، ويُكْنَى أبا كُليبٍ أيضًا. فالله أعلم، فقد أُشكل عليَّ تحريرُ الفَرق بينهما.
* وقد حَكَم الذَّهبيُّ على هذا الحديثِ بالنَّكَارَة بناءً على جَهالَة هشامٍ أبي كُلَيبٍ، ووافَقَه الحافظُ في "اللِّسان"، ونَقَل فيه توثيقَ ابنِ حِبَّان، ولم يتعرَّض لِذِكرِ توثيقِ أَحمدَ، فرُبَّما يُرجِّحُ هذا ما ذكرتُهُ أنَّ أحمدَ قصد هشام ابن عائذٍ بالتَّوثيق، ونَقَلَه ابنُ أبي حاتمٍ في هشامٍ أبي كُليبٍ. فالله أعلم أيَّ ذلك هو الصَّحيح. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رجب / ١٤٢٣
٤١٢٣ - هشام بن عبد الملك: وهو أبو الوليد الطيالسي. قال أبو حاتم: كان يُقال: سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء، كان سمع منه بآخرة وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره. اهـ
стр. 1713
* قلتُ: فالجواب من وجهين، أولًا: أننا لا ندري من الذي قال هذه المقالة وهل يعتمد عليه أم لا؟. . فضائل فاطمة / ٤٢
* أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك وأبو عمر الحوضي من الأثبات. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٠٣
. . . . . هشام بن عبد الملك اليزني = أبو التقي الصغير
٤١٢٤ - هشام بن عبيد الله: وهو مترجم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٦٧). تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٤٥
٤١٢٥ - هشام بن عروة: لم يرو الشيخان لمحاضر بن المورع شيئًا عن هشام بن عروة. ولا أحدٌ من الستَّة. تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٤
* هشام بن عروة: لم يسمع من النبيّ ﷺ . فهو مرسل أو معضل. الصمت / ١٠٤ ح ١٣٧
* وهذا الوجه من رواية هشام أشبه من الوجه الذي رواه وكيع وغيره ولعله من هشام، فقد كان تغيَّر قليلًا في آخر عمره. حديث الوزير / ٧٦ ح ٣٦
٤١٢٦ - هشام بن عليّ السيرافي: ترجمه ابنُ حبان (٩/ ٢٣٤)، وقال: مستقيم الحديث. مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤٢٥
٤١٢٧ - هشام بنُ عمار: [ ابن نصير بن ميسرة، أبو الوليد الدمشقي] وهو وإن كان صدوقًا أمينًا لا يكذبُ إلا أنه لما كبر تغيَّر حفظه، فكان كلما لقنه أحدٌ شيئًا قَبِلَ منه، وكل ما دُفِعَ إليه قرأه اعتقادًا أنه من حديثه، كما قال غيرُ واحدٍ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٧١
* هشام بن عمار: تغير حفظه بأخرةٍ. التسلية / رقم ٦٧؛ تغير حفظه في آخر عمره. فكان إذا لقنوه قَبِلَ التلقين. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٢٧، ضعيفُ الحفظِ
стр. 1714
حتى كان يقبلُ التلقينَ في آخر حياته. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٩؛ كبر صار يتلقن. الصمت / ١٤٩ ح ٢٤٢
* هشام بن عمار: في حفظه أوهام. النافلة ج ٢/ ٢٤؛ في حفظه ضعفٌ. بذل الإحسان ١/ ٣٤٣، ٣٣٤؛ التسلية / رقم ٣٣، ١٣٢
* هشام بن عمار: فيه كلامٌ مشهور. تنبيه ١/ رقم ٧٢؛ فيه ضعفٌ. تنبيه ٦/ رقم ١٦٣٦
* هشام بن عمار: ساء حفظه. مجلة التوحيد / رجب/ سنة ١٤١٩؛ تكلم النقاد في حفظه. مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠
* هشام بن عمار: فيه مقال. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٤؛ في حفظه مقالٌ. الأربعينية القدسية/ ٣١ ح ٩؛ تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٧٠
* فيه مقالٌ من قبل حفظه. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٨٧؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٥٣؛ يضعَّفُ عن قبل حفظه. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٧٨؛ التسلية / رقم ٣
* ولكن الشأن في هشام بن عمار فإنه ضعيفٌ. مجلة التوحيد / ذو القعدة / سنة ١٤٣٣؛ تنبيه ٩/ رقم ٢١١٨
* شيخ النسائي. مجلسان النسائي / ٤ - ١١
* [قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢/ ٨٩: إسناده صحيحٌ]
* قلتُ: رضي الله عنك! فكيف يكون صحيحًا والكلام في هشام بن عمار شهير غير مستتر؟ فهو وإن وثَّقه ابنُ معين وجماعةٌ فقد ذكر أبو حاتم وعبد الله بن محمد بن سيَّار أنه كان يلقَّنُ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠١
[هشام بن عمَّار، عن يحيى بن سليم الطائفيّ؛ وعنه ابنُ ماجة]
* هشام بن عمَّار ويحيى بن سليم مختلفٌ فيهما. وابن جريج مدلسٌ،
стр. 1715
فالإسناد ضعيفٌ جدًا. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦
[حديث معاوية مرفوعًا: يا أيها الناس تعلموا، إنما العلم بالتعلم]
* وإسناده ظاهرُ الضعف. وهشام بن عمار: ساء حفظه لا سيما في آخر عمره. . . مجلة التوحيد / ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٥
[نمَاذِج من تَصَرُّفِ عالِمٍ من أَكبَرِ عُلَمَاءِ الحديثِ في زَمَانِهِ -أَلا وهو أبو حاتِم الرَّازِيُّ- حَكَمَ على الحديثِ بأنَّهُ موضُوعٌ، أو مَكذُوبٌ، أو مُفتَعَلٌ، مع أنَّ رَاوِيهِ مَجهُولٌ، أو سَيِّئُ الحِفظِ، بَل وَقَد يَكُون ثِقةً، أو ما يُقَارِبُهُ، ويَحكُمُ على حديثِهِ بالوَضعُ. فهاك بعضُ أمثِلَةٍ، من كِتابِ "عِلَل الحَدِيث" لابنِ أبي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ -رَحمَةُ الله عَلَيهِمَا-. . .]
* وقال (رقم ١١٦٠): "وسمِعتُ أبي وحدَّثَنا: عن هِشامِ بنِ عمَّارٍ، قال: حدَّثَنا إِسماعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن سُهيلِ بنِ أبي صَالِحٍ، عن أبيه، عن أبي قَتَادَةَ، عن جابِرِ، عن النبيّ ﷺ ، قال: "مَن سَرَّهُ أن يُنْجيهُ الله مِن كُرَبِ يومِ القِيامةِ، وأن يُظِلَّهُ تحت ظِلِّ العَرشِ، فليُنظِر مُعسِرًا".
* قال أبي: هذا حدِيثٌ باطِلٌ كَذِبٌ، قد أُدخِلَ على هِشامٍ". الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٣/ صفر / ١٤١٧
٤١٢٨ - هشام بن كليب: [ راجع ما كتب عنه في ترجمة (هشام بن عائذ)] الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رجب/ ١٤٢٣
٤١٢٩ - هشام بن لاحق: [ عن عاصم الأحول، وعنه الإِمام أحمد] قال الهيثميُّ (٢/ ٣٠٦): وثّقه النسائيُّ وضعفه أحمد وابنُ حبان. الأمراض والكفارات / ٤٥ ح ١٥
٤١٣٠ - هشام بن محمَّد: هو ابن السائب الكلبي. الإخباري المشهور لا
стр. 1716
يوثق به، تركه الدارقطنيُّ وغيره، وقال أحمد: "كان صاحب سمرٍ، ونسبٍ، ما ظننتُ أن أحدًا يُحدِّثُ عنه". تنبيه ٤/ رقم ١٢٧٢
* هشام بن محمَّد بن السائب الكلبيّ: إخباريٌّ تالفٌ. تنبيه ٥/ رقم ١٤٤٢
* هشام بن محمَّد: هو ابن السائب الكلبيّ وهو تالفٌ. الأمراض والكفارات / ٥٧ ح ٢١
٤١٣١ - هشيم بن بشير: [ ابن القاسم بن دينار، أبو معاوية الواسطي]
* قال المناوي: في "فيض القدير" (١/ ٤١٦): فيه هشيم بن بشير، قال الذهبيُّ: حافظ حجةٌ مدلسٌ، عن أبي بشر مجهول. اهـ. التسلية / رقم ١٠٠
* مدلس ولكن تابعه جعفر بن عون أحد الثقات [راجع ما كتب عنه في ترجمة (إبراهيم بن عطية أبي إسماعيل الثقفي الواسطي)] الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦ / ذو الحجة / ١٤١٩
* هشيم بن بشير: كان يدلسُ. والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٢٦٤
* هشيم بن بشير: لكن العلة هي عنعنة هشيم والحسن البصري فكلاهما يدلسُ، والله أعلم. التسلية / رقم ١٠٢
* هشيم بن بشير: راجع ما ذكر عنه في ترجمة "الحكم بن عبد الملك". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٥
[قد يكون الراوي ثقة لا خلاف فيه، ثم يُسألُ أحدُ الأئمة عنه -مع آخر أوثق منه-، فيقولُ فيه عبارة يُفهم منها أنه يغُضُّ منه]
* قال عبد الله بن أحمد لأبيه: "من رأيت في هذا الشأن؟ قال: ما رأيت مثل يحيى القطان. قلتُ: فهشيم؟! قال: هشيمٌ شيخٌ!! ". كشف المخبوء / ٤٣
* هشيم بن بشير: أما قول الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" فليس
стр. 1717
كذلك وإن وافقه الذهبيُّ؛ لأن مسلمًا لم يرو شيثًا لعَمرو بن عون عن هشيم، والبخاريُّ لم يرو شيئًا لهشيم عن يونس بن عبيد. . التسلية / رقم ٣١
٤١٣٢ - هقل بن زياد: كان كاتبًا للأوزاعي وهو من أثبت الناس فيه. تنبيه ٢/ رقم ٥٣٥؛ قال أحمد: "لا يكتب حديث الأوزاعي عن أوثق من هقل".
* وسُئل أبو مسهر عن أنبل أصحاب الأوزاعي، قال: "الهقلُ بن زياد" وقال ابنُ عمار: "الهقلُ من أثبت أصحاب الأوزاعي". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٤
* هقل بن زياد: من أثبت الناس في الأوزاعي. التوحيد / محرم / سنة ١٤١٩
* هقل بن زياد كاتب الأوزاعي: ومن أثبت الناس فيه، كما قال أبو مسهر، ومروان بن محمَّد، وابن عمار، وقد وثّقوه. غوث المكدود ٣/ ٢٠٣ ح ٩٢٨
* الهقل بن زياد: ما أخرج له البخاريُّ أصلًا. غوث المكدود ٢/ ١٣٦ ح ٥٤١
. . . . . هلال بن أبي حميد الوزان: يأتي في هلال بن مقلاص
. . . . . هلال بن أبي ميمونة = هلال بن عليّ بن أسامة
. . . . . هلال بن أبي هلال = أبو ظلال القسمليّ
٤١٣٣ - هلال بن أيوب أبو أيوب الصيرفيّ: [ عن طلحة بن مصرِّف، وعنه حسين الجعفيُّ] هلال هو: ابن أيوب الصيرفيُّ، وليس هو الوزَّان، كما قال أبو حاتم، ولم يحك فيه ولده جرحًا ولا تعديلًا (٤/ ٢/ ٧٥). وزعم بعضهم أن هلالًا هذا هو ابن أبي حميد الوزان؟!! وهذا خطأ بلا شك. فالذي في السند صيرفيُّ، وابن أبي حميد وصف بالوزان. ثم إن هذا لم يكنى بأبي أيوب. الصمت / ٢٨٢ ح ٦٣٣
٤١٣٤ - هلال بن بشر البصري: وثقه المصنف [يعني النسائي]، وابنُ حبان. خصائص عليّ / ٣٢ ح ٨
стр. 1718
٤١٣٥ - هلال بن خباب: ثقة تغير في آخر عمره كما عليه الأكثرون من النقاد وأنكر ابنُ معين ذلك. فضائل فاطمة / ٢١؛ غوث المكدود ٢/ ٦٠ ح ٤١٩
* أبو العلاء: [عن سعيد بن جبير، وعنه شعبة] يشبه أن يكون هلال بن خباب. وهو ثقةٌ أصابه تغيرٌ في آخر حياته بسبب ارتفاع سنُّه وإن كان ابنُ معين قد أنكر ذلك. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٦
* هلال بن خباب: قال الهيثمي: (١٠/ ٤٣٩): "رجالُه رجالُ الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقةٌ" اهـ.
* قُلْتُ هلال بن خباب وثقه أحمد وابنُ معين، وابنُ عمار والغلابي.
* وقال يحيى القطان: إنه تغيَّر قبل أن يموت واختلط وأنكر ذلك يحيى بن معين. وقال العقيليُّ والساجي، والحاكم أبو أحمد: "إنه تغيَّر بآخره".
* وقال ابن حبان: "لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". التسلية / رقم ٦٦
* هلال بن خباب: لم يخرج له البخاريُّ شيئًا. [ثم] إنهم تكلموا فيه.
* قال الساجي، والعقيلي، والحاكم أبو أحمد: "تغير بآخرةٍ. . ".
* ولكن ابن معين نفى ذلك، فقال: "ما اختلط ولا تغير، وهو ثقةٌ مأمون".
* أما الحافظ فاعتمد في "التقريب" قول الساجي ومن معه، وعلى كل حال يخشى منه الغلط والوهم، وهو غير موجود هنا، بل لحديثه شواهد. غوث المكدود ١/ ١٨٥ ح ١٩٨
. . . . . هلال بن زيد بن يسار = أبو عقال
٤١٣٦ - هلال بن طلحة العامري: أو طلحة بن هلال [عن عبد الله بن عمرو ﵄]. رجالُهُ ثقات، إلا هلال بن طلحة أو طلحة بن هلال، ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٢/ ٢/ ٣٤٦)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٤٧٣)،
стр. 1719
وابنُ حبان في "الثقات" (٤/ ٣٩٢) باسم "طلحة بن هلال العامري" وساق البخاري الاختلاف في اسمه.
* قال الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر ﵀ في "شرح المسند" (١١/ ١٤٧): "وقد قصر الحسيني في "الإكمال"، والحافظ في "التعجيل" فلم يترجما له في اسم: طلحة، ولا في اسم: هلال، مع أنه لم يترجم في "التهذيب"" اهـ.
* وانفصل الشيخُ على صحة سنده، وهذا تساهلٌ؛ لأن الراوي -مع الاختلاف في اسمه- لم يوثقه إلا ابنُ حبان مع تسامحه المعروف، وأشار ابنُ أبي حاتم إلى حديثه هذا، فكأنه يعني أنه ليس له غيرُهُ. والله أعلم. التسلية / رقم ٥٩
٤١٣٧ - هلال بن عبد الرحمن: [ الحنفي] قال العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٣٤٢): "منكر الحديث". وضعف الهيثميُّ الحديث في "مجمع الزوائد" (٣/ ١٤٣)، وأعله بهلال بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن قيس شرٌّ منه. مجلة التوحيد/ شوال / سنة ١٤١٨
* هلال بن عبد الرحمن: [عن إبراهيم بن أبي عبلة] أنكر عليه العقيليّ أحاديث كما في "الضعفاء" (٣٥٠/ ٤)، ونقل الذهبيُّ كلامه في "الميزان"، ثم قال: "والضعف لائحٌ على أحاديثه، فليُتْرَك). الأربعون الصغري / ١٥ - ١٦ ح١
[حديث أخرجه الاسماعيليُّ في "مُعجَمه" (٣٨)، والعُقيليُّ في "الضُّعفاء" (٤/ ٣٥٠) مِن طريق هلال بن عبد الرَّحمن، قال: كُنتُ أنا وأيُّوبُ السختِيانيُّ بِمِنًى، فأخَذ بِيَدِي، فأدخَلَني على مُحمَّد بن المُنكَدِر، فحَدَّثَنا عن جابرٍ، أن رجُلا قُتِلَ بالمدينة، لا يُدرَى مَن قَتَله، فأُعلِمَ رسول الله ﷺ ، فقال: "أَبعَدَهُ اللهُ. . . الخ" وهو حديثٌ منكرٌ]
* وهذا سياقُ العُقَيليُّ. وعِند الإسماعيلي ذكر: "العَرَب" بدل: "قريشٍ".
стр. 1720
* قال العُقيليُّ: "هلالُ بنُ عبد الرَّحمن الحنفيُّ مُنكَرُ الحديث. وهذا مُنكَرٌ لا أصل له، ولا يُتابَعُ عليه"
* وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁. [انظره في ترجمة: عبد الرحمن ابن عياض] الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٢٧/ شعبان / ١٤١٨
٤١٣٨ - هلال بن عبد الله الباهلي: مجهول. فمع تجهيل الترمذي له، فقد قال البخاري: منكر الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
* وقال إبراهيم الحربي: "لا يُعرف". وقال العقيلي: "لا يُتابع على حديثه".
* ولذلك قال الحافظ فيه: "متروك".
* قلتُ: وتوجيهُ قول الحافظ أن المجهول إذا تفرّد برواية خبرٍ منكرٍ فهو تالفٌ، فإن انضم إلى ذلك قول مثل البخاريّ فيه: "منكر الحديث" فحاله أردأ، ولا تنفعه الجهالةُ حينئذٍ. والله أعلم. النافلة ج ١/ ٩٢
٤١٣٩ - هلال بن عليّ بن أسامة: هلال بن أسامة: هو ابن عليّ، ويقال: هلال بن أبي ميمونة. أخرج له الجماعة. وثقه ابنُ حبان والدارقطنيُّ ومسلمة بنُ قاسم. وقال المُصنّف [يعني: النّسائيّ] "لا بأس به".
* وقال أبو حاتم: "شيخٌ يُكتبُ حديثُه". بذل الإحسان ٢/ ١٨٨
* هلال بن أبي ميمونة: ويقال هلال بن عليّ: مسلم لم يخرج شيئًا لفليح ابن سليمان عن هلال بن عليّ، ولا لهلال عن عبد الرحمن بن أبي عمرة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٣٨؛ تنبيه ٤/ رقم ١١٧٨
* هلال بن أبي ميمونة: انظر له ما يأتي في ترجمة هلال بن ميمون الجهني. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٢
٤١٤٠ - هلال بن مقلاص الوزّان: [ هو هلال بن أبي حميد الكوفي الجهبذ