← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

٢٦٤ - أحمد بن محمد بن موسى: [ السمسار أبو بكر] ذكره أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٤١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه ٤/ رقم ١١٤٧ ٢٦٥ - أحمد بن محمد بن نصر اللَّباد أبو نصر: [ عن أحمد بن حنبل، وعنه أحمد بن محمد بن سهل بن سهلويه] ابن اللباد ما عرفت من حالة شيئًا، وكذلك ابن سهلويه. تنبيه ٢/ رقم ٥٧٨ ٢٦٦ - أحمد بن محمد بن نيزك الطوسيّ: قال الألباني، عليه رحمة الله، في الإرواء (٣/ ٣٩٩): وهذا سندٌ حسنٌ، لولا أني لم أعرف ابن نيزك هذا اهـ * قلتُ: كذا! وهومن رجال "التهذيب" (١/ ٤٧٥). وهو مترجم في "الثقات" (٨/ ٤٧) لابن حبان. و"تاريخ بغداد" (٥/ ١٠٨ - ١٠٩) للخطيب. حديث الوزير/ ٣٨ح ١١ ٢٦٧ - أحمد بن محمد بن هارون الرازي الحريي: هذا إسنادٌ رجاله ثقات، معروفون، غير أحمد بن محمد بن هارون، ذكره الذهبي وقال: "واهٍ، زعم أنه قرأ على حسنون بن الهيثم فأنكر عليه". *وقال الخطيب: "غير مقبولٍ في القراءة". ولم أر من رد حديثه. جُنَّةُ المُرتاب/٣٧٤ . . . . أحمد بن محمد بن يحيي = ابن الحذاء ٢٦٨ - أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة: شيخ الطبراني: [قال: حدَّثني أبي، عن أبيه، عن محمد بن الوليد الزبيديّ]

стр. 177

* قال أبو أحمد الحاكم: "فيه نظر". *وقال الذهبيُّ: ". . عن أبيه، له مناكير. . وحدّث عنه أبو الجهم المشفرائيُّ ببواطيل". *وأبوه محمد بن يحيى بن حمزة: لم أقف عليه. كتاب البعث/٥٦/ح٢٣ ٢٦٩ - أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان: أبو سعيد بن يحيى [البصري] قال ابن أبي حاتم: كان صدوقًا. *وقال ابن حبان: كان متقنًا. ابن كثير ج ١/ ٤٥١؛ بذل الإحسان ١/ ٥٨ - ١٦٢ *أحمد بن محمد بن يحيى: أبو كريب [محمد بن العلاء] أوثق، وإن كان أحمد بن محمد صدوقًا، كما قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٧٤). التسلية/ رقم ٦ * [وراجع: جعفر بن سليمان الضبعيّ] ٢٧٠ - أحمد بن محمد شاكر: الشيخ المحدث العلامة أبو الأشبال. [راجع ما كتب عنه في ترجمه: المغيرة بن عتيبة بن النهاس"] تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٤ * [راجع ما ذكر عنه في ترجمة (ابن حزم)] الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٤/ شعبان ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ شعبان / ١٤٢٣ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة: (عطاء بن زهير بن الأصبغ)] الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر/ ١٤١٩ [توثيق الشيخ أحمد شاكر للراوي بناء على قولهم:" فلانٌ لا يروي إلا عن ثقةٍ"] * [انظر الردَّ عليه في ترجمة: أبي عليّ الزرَّاد]

стр. 178

[الشيخ أحمد شاكر يقول في الراوي: ثقة تكلم فيه بعضُهم بغير حجة] * [الرَّد عليه في ترجمة: عثمان بن سعد التميمي الكاتب] [الشيخ أحمد شاكر يعتدُّ برواية الشافعيّ عن إبراهيم بن أبي يحيى] * [الرَّد عليه في ترجمة: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى] [إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد الأنصاري] *قال الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر في "تخريجه المسند" (٩/ ٢٤): إسنادُهُ صحيحٌ!! كذا قال -يرحمه الله-، وهو ذهولٌ منه عما نص عليه العلماء أن إسماعيل بن عياش إذا روى عن أهل الحجاز وقعت المناكير في روايته ويحيى بن سعيد الأنصاري مدنيٌّ فهذه الرواية منكرةٌ. . . التسلية/ رقم ٨٩ [رأي الشيخ أحمد شاكر في شريك النخعيّ] * قال الشيخ أحمد شاكر في شريك النخعيّ: "وقد تكلم فيه بعضهم بغير حجَّةٍ، إلا أنه كان يخطئ في بعض حديثه"!! *كذا قال! وهومن تساهله المعروف لدى المشغلين بالحديث، وأيُّ حجةٍ هي أعظم من الجرج المفسر الذي وقع في كلام كثير من الأئمة، حتى قال يعقوب بن شيبة: "ثقةٌ صدوقٌ، سيء الحفظ جدًا". *وقال إبراهيمُ بنُ سعدٍ الجوهريُّ: "أخطأ شريك في أربعمائة حديث". . * [وراجع أيضًا ترجمة "شريك"] بذل الإحسان ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥ [الشيخ أحمد شاكر يوثق "ابنَ لهيعة! "] * وهذا سندٌ حسنٌ في الشواهد، لأجل ابن لهيعة. وقتيبة بن سعيد ليس من قدماء أصحابه. . *أما الشيخُ أبو الأشبال أحمد شاكر ﵀ فقال في "شرح المسند" (٨/ ١٣٤):

стр. 179

إسناده صحيح!! جريًا منه على توثيق ابن لهيعة!،ولم يفعل الشيخُ ﵀ شيئًا!! بذل الإحسان ١/ ٦١ - ٦٢. *. . أمَّا الشيخ أبو الأشبال، ﵀, فله شأنٌ آخر. فإنه قال في "شرح الترمذيّ" (١/ ٦١):. . ابن لهيعة ثقةٌ. اهـ بذل الإحسان ٢/ ٤٠١ - ٤٠٢ * [وفي توثيق أحمد شاكر لابن لهيعة: راجع ما كتب عنه في ترجمة الهيثمي]. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ١١٥/ جماد أول/ ١٤١٨ [أحمد شاكر: ومعاملته لحديث داود بن الحصين] * [حديث رُوِيَ من طُرُقٍ عن مُحمَّدِ بنِ إسحاق، عن داوُدَ بنِ الحُصَين، عن عِكرِمَةَ، عن ابن عبَّاس, قال: سُئل النَّبيُّ ﷺ عن أيِّ الأديان أحبُّ إلى الله؟ قال: الحَنفيِّةُ السَّمحَةُ] * أمَّا الشَّيخُ أبو الأشبال أحمدُ شاكرٌ، فقال في شرح المُسنَد (٢١٠٧): إسنادُهُ صحيحٌ!! وهو خطأٌ، لا إِشكَالَ فيه، وأظنُّ الشَّيخَ لَم يَستَحضِر كلامَ ابن المَدِينيِّ السَّابِقَ [يعني قوله ما روى داود بن الحصين عن عكرمة فمنكرٌ] * لأنِّي رأيتُهُ يُصَحِّحُ حديثَ دَاوُدَ بنِ الحُصَين، عن عِكرِمِةَ، في تخريجِهِ على المُسنَد. وانظُر الأرقامَ: ١٨٧٦, ٢٣٦٦، ٢٣٨٢، ٢٣٨٧. * وحَسَّنَه في الأرقام: ٢٧٢٨، ٢٧٢٩ وإنَّمَا حَسَّنَهُ الشَّيخ لأمرٍ آخرَ في السَّنَد (١) بِخِلافِ رواية داوُد، عن عِكرِمَة. *وأخشى أن يَكُون الشَّيخُ طالَع كلامَ ابن المَدِينيِّ السَّابقَ، وأغضَى الطَّرَف عنه؛ لأنَّةُ لم يَقنَع به! وقد فَعَلَ ذلك في مَواضِعَ.

стр. 180

*الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦١/ رجب/ ١٤١٧ [أحمد شاكر: ومعاملته لحديث محمد بن إسحاق] * [حديث رُوِيَ من طُرُقٍ عن مُحمَّدِ بنِ إسحاق، عن داوُدَ بنِ الحُصَين، عن عِكرِمَةَ، عن ابن عبَّاسٍ، قال: سُئل النَّبيُّ ﷺ عن أيِّ الأديان أحبُّ إلى الله؟ قال: الحَنِفيَّةُ السَّمحَةُ] *أمَّا تدليسُ ابن إِسحاقَ فإنَّ أبا الأشبال كان يُشَكِّكُ في ثُبوتِهِ، إِنْ لم أَقُل إنَّهُ كان يَنفِيهِ؛ فقد قال في شرح المُسنَد (٢/ ٤٩): ومحمَّدُ بنُ إسحاقَ ثِقَةٌ، وزَعَمَ بعضُهُم أنَّه مُدَلِّسٌ، وقد ارتَفَعَت هذه الشُّبهَة -إِن وُجِدَت- بتصريحه في الإسناد بالتَّحديث. *وقال في موضعٍ آخرَ مِنهُ (٩/ ٣٨): فابنُ إِسحاق صرَّحَ هُنَا بالتَّحديث مِن نافِعٍ فزالت شُبهَةُ التَّدليس، إن كان لَها أصلٌ. *وقال في تعليقه على المُحَلَّى (٤/ ٧١):وابن إِسحَاقَ. . . وقد صرَّح بسماعه مِن نافِعٍ، فارتَفَعَت شُبهةُ التَّدليس، إن ثَبَتَ أنَّه مُدَلّسٌ. *قلتُ: فهذه نُصُوصٌ مِن كلامِ الشَّيخ, ينفي فيها، أو يَكادُ، تَدليِسَ ابن إِسحاقَ. * وقد صحَّحَ له أحاديثَ كَثيرَةً رواها بالعَنعَنَةِ في المُسنَد، وانظر مثلًا الأرقامَ: ١٨٧٥، ٢٠٤١، ٢٠٤٢، ٢٣١٤، ٢٣٨٩، ٢٨٨٤، ٦٤٣٧. * هذا، مع أنَّ ابن إسحاقَ مِنَ المَشهُورِين بالتَّدليس. . * قال الإِمامُ أحمدُ: كان ابن إسحاقَ يُدَلِّسُ، قيل له: فإذا قال: أخبَرَني، وحدَّثَنِي، فهو ثقةٌ؟، قال: يقولُ: أخبَرَني، ويُخالِفُ!. وهذا قولٌ شديدٌ من الإِمَام.

стр. 181

* وقد اتَّهَمَهُ أيضًا بالتَّدليس: ابن نُمَيرٍ، وابنُ خُزَيمَةَ، والبَيهَقِيُّ. * وعامَّةُ المُتأخِّرِينَ: كالحَازِمِيِّ، وابنِ الجَوزِيِّ، وابنِ الصَّلاح، والمُنذِرِيَّ، والذَّهَبِيِّ, والمِزِّيِّ، وابنِ تَيمِيَةَ، وابنِ القَيِّمِ، والعِراقِيِّ، وابنِ حَجَرٍ، في آخرين يطُولُ الأمرُ بذِكرِهِم. فكيف يُقالُ عن تُهمَةِ التَّدليس إِن كانَ لها أَصلٌ؟!! *الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦١/ رجب/ ١٤١٧ [أحمد شاكر: ومعاملته لحديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة] * إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ضعيفٌ بلا ريبٍ، ومع ذلك فالشَّيخ أحمد شاكر يُحسِّن حديثَه!! ﵀ وغفر لنا وله. *الفتاوى الحديثيه/ ج ١/ رقم٦١/ رجب/ ١٤١٧ [رأي الشيخ أحمد شاكر في مؤمل بن إسماعيل] * [يُراجع في ترجمة مؤمل فيما يأتي] [توثيق الشيخ أحمد شاكر لمحمد بن حميد الرازي!] * [الرَّد عليه في ترجمة" محمد بن حميد الرازي"] [توثيق الشيخ أحمد شاكر لعمير بن زياد الكندي!] * [راجع الرد عله في ترجمة: "عمير بن زياد الكندي"]. تفسير ابن كثير ج٤/ ٤١ [الشيخ أحمد شاكر يوثق شهر بن حوشب!] * [راجع ما كتب عنه في ترجمة: (عبد الحميد بن بهرام)] الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم / ١٦٣ ربيع أول / ١٤١٩ [الشيخ أحمد شاكر يوثق "مولى غفرة! "] *. . ولذا فنحن لا نوافق الشيخ المحدث العلامة أبا الأشبال أحمد بن

стр. 182

محمد شاكر رحمه الله تعالى على القول بأن مولى غفرة: "ثقة" (!) هكذا على الإطلاق، فإن مولى غفرة هذا كان في حفظه شيء كثير. جُنَّةُ المُرتَاب/٣٠ [نماذج من تسامح الشيخ أحمد شاكر] * [راجع ما كتب عنه في ترجمة: (بكير بن شهاب)] الفتاوى الحديثية/ ج ٢ / رقم ١٦٣/ ربيع أول/ ١٤١٩ * من الأدلَّة الكثيرة على تسامح الشيخ أبي الأشبال ﵀: [يُراجع: أبو نُصيرة؛ إسماعيل بن إياس؛ إياس بن عفيف؛ جُنَيد؛ حَبَّة بن جُوين؛ الحسن البصري مبحث: سماعه من ابن عباس؛ الحكم بن عبد الملك؛ الحكم بن عُتَيبة؛ شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو؛ عمير بن زياد الكندي؛ مجالد بن سعيد؛ هلال بن طلحة العامري؛ هُنيّ بن نويرة] * [حديث أبي خالد الدّالاني عند الشيخ أحمد شاكر] * [راجعه في ترجمة أبي خالد الدالاني] [الجهالة عند الشيخ أحمد شاكر] *. . أمَّا الشيخُ أبو الأشبال، فقال في "تخريج المسند" (٤/ ٣٢): "إسناده حسنٌ. . وأبو كعب [مولى ابن عباس] لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو تابعيٌّ حالة على الستر حتى يتبين. فلذلك حَسّنَّا حديثه".اهـ. * قلتُ: وغالبُ ما يُنتقد فيه الشيخ أبو الأشبال ﵀ هو اعتماده على قاعدة ابن حبان في إثبات العدالة وأنَّ الراوي الذي لا يُعرف بجرحٍ فهوعلى العدالة حتى يتبين فيه ما يخرجه عنها. *وهذا المذهب وصفه الحافظُ في "مقدمة اللسان" بأنه: "مذهبٌ عجيبٌ!! ". ومذهبُ الجمهور يُخالفه. بذل الإحسان ١/ ١٥٢

стр. 183

*. . . وقد تبين لي بالتتبُّع أنَّ الشيخَ أبا الأشبال ﵀ ينحو نحوابن حبان. فقال في موضعٍ آخر من "تخريج المسند" (٣/ ٢١٦): "وأبو ميسرة. . فهذا تابعيُّ لم يجرحه أحدٌ, فهوعلى الستر والثقة". اهـ. *وله غيرُ ذلك كثيرٌ -يرحمه الله- وسأناقشه في موضعه من كتابنا هذا [يعني: بذل الإحسان] إن شاء الله تعالى. بذل الإحسان ١/ ١٥٤ [منهج الشيخ أحمد شاكر: اعتبار سكوت البخاري على الراوي في تاريخه أمارة توثيق] [بناء على هذا المنهج فقد وثق: عَمرو بن حبشي وهو مجهول الحال!!] * عَمرو بن حبشىّ: [الزبيدي الكوفي] مجهول الحال، لم يوثقه سوى ابن حبان. ولسنا نوافق الشيخ المحدث أبا الأشبال رحمه الله تعالى على القول بأنه ثقة!. . * والشيخ أبو الأشبال رحمه الله تعالى يذهب إلى أن سكوت البخاري وابن أبي حاتم عن الراوي يعتبر توثيقًا له. * فأما سكوت البخاري فما زال فيه مجالٌ للنظر، وأما سكوت ابن أبي حاتم عن الراوي فإن ذلك لا يُعد توثيقًا البتة، كيف وهو مخالف لما قاله صاحب الكتاب نفسُهُ؟ *وعَمرو بن حبشي، قال أبو الأشبال ﵀: "تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"،وترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٢٢٦) فلم يذكر فيه جرحًا". اهـ. * قلتُ: فهل ذكر فيه تعديلًا؟ وقد قال ابن أبي حاتم في كتابه (١/ ٣٨/١): "على أنا ذكرنا أسامي كثيرة مهملة من الجرح والتعديل, كتبناها ليشتمل الكتاب على من روى عنه العلم، رجاء وجود الجرح والتعديل فيهم، فنحن ملحقوها

стр. 184

بهم من بعد إن شاء الله تعالى". اهـ. * فهل يُعدُّ سكوت ابن أبي حاتم عن الراوي توثيقًا له بعذ هذا الكلام الصريح؟ اللهم لا. . خصائص عليّ/ ٤٤ ح ٢٢ [وبناءً على هذا المنهج أيضًا، فقد احتج برواية: جعفر بن محمد الزبيري] * قال الطبريُّ في "تفسيره" (١/ ٨٩): "وجعفر بن محمد الزبيري لا يعرف في أهل الآثار". *فعلَّق الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر ﵀ على قول الطبريّ قائلًا (١/ ٨٥): "ولكن البخاريَّ ترجم له في "التاريخ الكبير" فلم يقُلْ شيئًا من هذا، ولم يذكر فيه جرحًا، وكذلك ابن أبي حاتم لم يذكر فيه جرحًا، ولم يذكره النسائيُّ, ولا البخاريُّ في "الضعفاء"، ونقل ابن حجر أنَّ ابن حبان ذكره في "الثقات"، وأن يذكره البخاريُّ دون جرح: أمارة توثيق عنده، وهذان كافيان في الاحتجاج بروايته، ولئن لم يعرفه الطبري في أهل الآثار لقد عرفه غيرُهُ". اهـ * قُلْتُ: وما عرفه هذا "الغير" لا يزيد عما عرفه الطبريّ، وهذا القول من الشيخ أبي الأشبال منهجٌ عامٌ عنده، جرى عليه في عامة تحقيقاته، ولا أعلم أحدًا سبقه إلى هذا القول إلا أبو البركات ابن تيمية ﵀. . * ولا أعرف أحدًا سبق أبا البركات إلى هذا القول، وعندي أنَّه خطأٌ، فلوكان "عادة" البخاريّ ذكر الجرح والمجروحين، لكان عدد المتكلم فيهم أكثر من عدد المسكوت عنهم والواقع غير ذلك وبنظرةٍ عابرةٍ على الميزان يظهرُ لك الأمرُ. * وأيضًا لوكانت "عادةً" للبخاريّ لعُرفتْ واشتهرت بين أهل الفنِّ ,والواقعُ يشهد بخلاف ذلك، وسأسردُ نماذج تدلُّ على وهاء هذا القول، وذلك أن البخاريّ ﵀ قد يسكت عن الراوي ثم يجرحه في "الضعفاء".

стр. 185

* وهاك أمثلةً على ذلك: ١ - الحارث بن النعمان الليثي: سكت عنه (١/ ٢/ ٢٨٤) وقال في "الضعفاء" (٦١): منكر الحديث. ٢ - عبد الله بن محمد بن عجلان: سكت عنه (٣/ ١/ ١٨٨)،وقال هناك: لا يتابع على حديثه. ٣ - عبد الله بن يعلى بن مرة: سكت عنه (٣/ ١ /٢٨٣)، وقال هناك: فيه نظرٌ. ٤ - عبد الرحمن بن زياد: سكت عنه (٣/ ١/ ٢٨٣)، وقال هناك: في حديثه بعض المناكير. ٥ - عبد الوهاب بن عطاء: سكت عنه (٣/ ٢/ ٩٨)، وقال هناك (٢٣٣): محتمل. ٦ - عاصم بن عَمرو البجليّ: سكت عنه (٣/ ٢/ ٤٩١) وذكره في الضعفاء (٢٨٠). ٧ - عبد الرحمن بن حرملة: سكت عنه (٣/ ١/ ٢٧٠ - ٢٧١) ووقع في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٢٢٣): "قال ابن أبي حاتم: أدخله البخاريُّ في كتاب الضعفاء وقال أبي: يحوَّلُ". ٨ - النُّعْمان بن قُرَاد: [راجع ترجمته] * قلْتُ: فهذه نماذجُ، لعلى لو أنعمتُ النظر لظفرتُ بنظائر لها، وهي تدلُّ على أن سكوت البخاريُّ لا يكون توثيقًا أو تعديلًا للراوي. * فإن قال قائلٌ: ما ذكرته ظاهرٌ، ولكننا لا نعتدُّ بسكوت البخاريِّ توثيقًا إذا كان له قول بالتضعيف، وهذا مرادُ العلامة أحمد شاكر، أمَّا إذا سكت ولم يكن

стр. 186

له قولٌ بالتضعيف، فتكون أمارة توثيق. *فنقولُ: هذه دعوى يُستدلُّ لها لا بها!، وليس بيد المحتجِّ بها سوى الدعوى، ولا أعلمُ أحدًا من المتقدمين أو المتأخرين، ممن يعوَّلُ عليهم في هذا الفنِّ، ذكر هذا التفصيل والله أعلى وأعلم. * [وُيراجع ترجمة: أبي البركات ابن تيمية، والبخاري] التسلية/ رقم ١٦؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ١٣٢ - ١٣٣؛ كتاب البعث/٨٣ - ٨٤ح ٤٤ [الشيخ أحمد شاكر يتوسع في قبول زيادات الثقات] * من الثقة الذي تقبل زيادته في الحديث؟ *هو: الذي لم يختلف فيه النقاد، ولم يُغمز بما يدلّ على ضعف الضبط أولينه، عدم وجود المخالف الذي يترجح عليه. * ثم إن الذي عليه الحذاق من أهل الحديث أنَّ زيادة الثقة لا تُقبل مطلقًا ولا تُرد مطلقًا، بل لا بد من التفصيل خلافًا الجماهير الفقهاء والأصوليين الذين يقبلون زيادة الثقة بإطلاق. * وقد توسع الشيخ أحمد شاكر في هذا الباب. تنبيه ٨/ رقم ٩٦٤ [الشيخ أحمد شاكر يذهب إلى سماع الحسن من ابن عباس ﵄] *فعلَّق الشيخُ أبو الأشبال أحمد شاكر على بحث المنذريّ، قائلًا: *"كلُّ هذا وهمٌ، فالحسن عاصر ابن عباس يقينًا، وكونه كان بالمدينة أيام أن كان ابن عباس واليًا على البصرة، لا يمنع سماعه منه قبل ذلك أو بعده كما هو معروفٌ عند المحدثين من الاكتفاء بالمعاصرة. . .". * [فتعقبه شيخنا، وقال: فردّك على هؤلاء العلماء ضعيفٌ جدًا. . * ثم فصَّل الرد عليه من ستة أوجه منها: أنَّ المعاصرة التي يكتفى بها

стр. 187

المحدثون في إثبات اللقاء قد بينها مسلم في مقدمة صحيحه وهي المعاصرة البينة وليست المطلقة. * ومنها: أنَّه لا زال أهل العلم يحكمون بالانقطاع باختلاف بُلدان الرواة.] [وانظر بحث المنذري في ترجمة الحسن البصري] تنبيه ٨/ رقم ١٩٦٣ [دفاع الشيخ أحمد شاكر عن السنة] [حديث إذا وقع الذباب] * فقد ثَبَتَ بهذا التَّخريجِ والتَّحقيق، أنَّ الحديث في غايَة الصِّحَّة، ولا مَطعنَ فيه. والحمدُ لله ربِّ العالَمين. * (تَنبِيةٌ) وقع بسبب هذا الحديثِ لَغَطٌ، قديمًا وحدِيثًا، وردَّ علماؤُنا على هذه الاعتراضاتِ، وفنَّدُوها روايةً ودِرايةً. . * فمن هؤُلاء شيخُ شُيوخِنا الشَّيخُ العلامةُ المحدِّثُ أبو الأشبال: أحمد بن مُحمَّد شاكر، فقال في "تخريج المُسنَد" (١٢/ ١٢٤ - ١٢٩): *وهذا الكلامُ ممَّا لَعِب به بعضُ مُعاصِرينا، ممَّن عَلِم وأخطَأَ، وممَّن عَلِم وعَمَد إلى عداء السُّنَّة، وممَّن جَهِل وتجرَّأ. فمنهم من حَمَل على أبي هُريرَة، وطَعَن في رواياتِه وحفظِه، بل مِنهُم من جَرُؤ على الطَّعن في صِدقِه فيما يَروِي! حتى غَلا بعضهم، فزَعَم أنَّ في "الصَّحيحين" أحاديثَ غيرَ صحيحةٍ، إن لم يَزعُم أنَّها لا أصل لها! بما رَأَوا من شُبهاتٍ في نقد الأئمَّة لأسانيدَ قليلةٍ فيهما، فلَم يَفهَمُوا اعتراضَ أولئك المتُقدِّمين، الذِيْن أرادُوابنَقدِهم أنَّ بعض أسانيدِهِما خارجةٌ عن الدَّرجة العلُيا من الصِّحَّة التي التزَمَها الشيخان، لم يُرِيدُوا أنَها أحاديثُ ضعيفةٌ قطُّ. *ومِن الغَرِيب أنَّ هذا الحديثَ بِعينِه -حديثَ الذُّباب- لم يَكُن ممَّا استدرَكَهُ أحدٌ من أئمة الحَدِيث على البُخارِيِّ, بل هو عِندَهُم جميعًا ممَّا جاء على شَرطِه،

стр. 188

في أعلَى درجات الصِّحَّةِ. * ومن الغَرِيب أيضًا أنَّ هؤُلاء الذين حَملُوا على أبي هُريرَة، على عِلمِ كثيرٍ منهم بالسُّنَّة وسعة اطِّلاعِهِم ﵏، غَفلُوا، أو تغافَلُوا، عن أْنَّ أبا هُريرَة لم يَنفَرِد بروايتِه. * بل رواه أبُوسعيدٍ الخُدرِيُّ أيضًا، عن النَّبيِّ ﷺ ، عند أحمد في "المُسنَد" (١١٢٠٧, ١١٦٦٦)، والنَّسائيِّ (٢/ ١٩٣)، وابن ماجَهْ (٢/ ١٨٥)، والبَيهقِيِّ (١/ ٢٥٣)، بأسانيدَ صِحاحٍ. * ورواه أنَسُ بن مالكٍ أيضًا، كما ذكرَهُ الهيثَمِيُّ في "مَجمَع الزَّوائد" (٥/ ٣٨)، وقال:"رواه البَزَّار، ورجالُه رجالُ الصَّحيح، ورواه الطَّبَرانِيُّ في الأوسط"، وذكره الحافظُ في "الفتح" (١٠/ ٢١٣)،وقال: "أخرَجَهُ البَزارُ، ورجالُهُ ثقاتٌ". *فأبُو هُريرَة لم ينفَرِد برواية هذا الحديثِ عن رسُول الله ﷺ ،ولكنَّه انفَرَد بالحَمل عليه مِنهُم, بما غَفَلُوا أنَّه رواه اثنان غيرُه من الصَّحابة. *والحقُّ، أنَّه لم يُعجِبهُم هذا الحديثُ، لِما وَقَر في نُفوسِهم من أنَّهُ يُنافي المُكشَفاتِ الحديثةَ، من المِكرُوباتِ وغيرِها. *وعَصَمَهُم إيمانُهم عن أن يَجرَؤُا على المقام الأسمَى، فاستَضعَفُوا أبا هُريرَة. *والحقُّ أيضًا، أنَهُم آمَنُوا بهذه المُكتشَفاتِ الحديثةِ أكثرَ مِن إيمانهم بالغَيب، ولكنَّهم لا يُصَرِّحُون! ثُمَّ اختَطُّوا لأنفُسِهم خُطَّةً عجيبةً: أن يُقَدِّمُوها على كلِّ شيءٍ، وأن يُؤَوِّلُوا القرآنَ بما يُخرِجُه عن معنى الكلام العربيِّ، إذا ما خالف ما يُسمُّونَه" الحقائقَ العِلميَّةَ"! وأن يَرُدُّوا من السُّنَّة الصَّحيحة ما يظُنُون أنَّه يُخالِف حقائِقَهُم هذه! افتراءً على الله، وحُبَّا في التَّجديد! * بل إنَّ مِنهُم لَمَن يُؤمِنُ ببعض خُرافات الأُوربِّيَّين، ويُنكِر حقائقَ الإِسلامِ،

стр. 189

أو يتأوَّلُها. فمِنهُم من يُؤمِن بخُرافَات استحضار الأروَاح، وُينكِرُ وجُودَ الملائكة والجِنِّ بالتأوُّل العَصرِيِّ الحديث. ومِنهُم من يُؤمِن بأساطير القُدماء، وما يُنسَب إلى "القِدِّيسين والقِدِّيسَات"! ثُمَّ يُنكِر مُعجزاتِ رسولِ الله -صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- كُلَّها، ويتأوَّل ما ورد في الكتابِ والسُّنَّة من مُعجِزات الأنيياء السَّابِقين, يُخرِجُونها عن معنى الإعجاز كُلِّه!! وهكذا وهكَذا. . . *وفي عَصرِنا هذا صديقٌ لنا، كاتبٌ قديرٌ، أديبٌ جيِّدُ الأداء، واسعُ الاطِّلاع، كُنَّا نُعجَب بقَلَمِه وعِلمِه واطِّلاعِه. ثُمَّ بدت منه هنَاتٌ وَهَنَاتٌ، على صفحات الجَرائد والمَجَلات، في الطَّعن على السُّنَّة، والإِزراءِ برُواتِها، من الصَّحابة فمَن بَعدَهم. يَستَمسِكُ بكلماتٍ للمتقدِّمِين في أسانيدَ مُعيَّنةٍ, يجعَلُها -كما يصنع المُستَشرِقُون- قواعد عامَّةٌ، يُوسِّعُ من مداها، وَيخرُج بها عن حَدِّها الذي أراده قائِلُوها. وكانت بينَنا في ذلك مُساجَلاتٌ شفويَّةٌ، ومُكاتَباتٌ خاصَّةٌ؛ حرصًا مِنِّي على دينه وعلى عقِيدَتِه. ثُمَّ كَتَب في إحدى المَجلات -منذ أكثرَ مِن عامَين- كلمةً، على طريقَتِه التي ازدادَ فيها إمعانًا وغُلُوًّا. * فكتبتُ له كتابًا طويلًا، في شهر جُمادى الأوَّل سنة ١٣٧٠، كان ممَّا قُلتُ له فيه، مِن غير أن أسَمِّيه هنا، أو أُسَمِّي المَجلَّة التي كتَب فيها، قُلتُ له: * وقد قرأتُ لك، منذُ أُسبُوعَين تقريبًا، كلمةٌ في مجلَّةِ. . . لم تدَع فيها ما وَقَر في قَلبِك من الطَّعن على الرِّوايات الصَّحِيحة. ولستُ أَزعُمُ أنِّي أستطيعُ إِقناعَك، أو أرضَى إحراجَكَ بالإقلاع عمَّا أنتَ فيه. *وليتَكَ -يا أخي! - دَرَستَ عُلومَ الحديثِ وطُرُقَ رِوايَتِه، دراسةً وافيةً، غير مُتأَثِّرٍ بسخافاتِ فُلانٍ، وأمثالِهِ ممَّن قلَّدَهُم وممَّن قلَّدُوه. فأنتَ تبحَثُ وتُنقِّبُ على ضَوءِ شيءٍ استقرَّ في قلبك من قبلُ، لا بحثًا حُرًّا خاليًا من الهَوَى. * وثَقْ أنِّي لك ناصحٌ مخلصٌ أمينٌ. لا يهُمُّني ولا يُغضِبُني أن تقُولَ في السُّنَّة

стр. 190

ما تشاءُ. فقد قرأتُ من مثل كلامِك أضعافَ ما قرأتَ. ولكنَّك تَضرِبُ الكلام بعضَه ببعضٍ. * وَثِقْ -يا أخي! - أنَّ المُستَشرِقين فَعَلُوا مثلَ ذلك في السُّنَّة، فقلتَ مثل قَولِهم، وأعجَبَك رأيُهُم، إذْ صادَفَ منك هوًى. ولكنَّك نسيتَ أنَّهُم فَعَلُوا مثلَ ذلك وأكثرَ منه في القُرآن نفسِهِ. فما ضارَّ القُرآنَ ولا السُّنَةَ شئٌ: ممّا فَعَلُوا. *وقبلَهُم قام المُعتَزِلَةُ وكثيرٌ من أهل الرَّأي والأهوَاءِ، ففَعَلُوا بعضَ هذا أو كُلَّه، فما زادت السُّنَّة إلا ثُبوتًا كثُبوت الجِبال، وأَتعَبَ هؤلاء رُؤوسَهم وحدَها وأَوْهَوْهَا. * بل، لم نَرَ فيمن تقدَّمَنا مِن أهل العِلمِ من اجتَرأ على ادِّعاءِ أنَّ في "الصَّحيحين" أحاديثَ موضُوعةٌ، فضلًا عن الإِيهامِ والتَّشنيع الذي يَطوِيه كلامُك، فيُوهِم الأَغرارَ أنَّ أكثرَ ما في السُّنَة موضوعٌ! هذا كلامُ المُستشرقِين. * غايَةُ ما تكلَّم فيه العُلماء نقدُ أحاديثَ فيهِما بأعيَانِها, لا بادِّعاءِ وَضعِها والعياذُ بالله، ولابادِّعاء ضَعفِها، إنِّما نَقَدُوا عليهِما أحاديثَ ظَنُّوا أنها لا تَبلُغ في الصحَّة الذِّروَة العُليا التي التَزَمها كلٌّ مِنهُم. *وهذا ممَّا أخطأ فيه كثيرٌ من النَّاس، ومِنهُم أستاذُنا السيد رشيد رضا ﵀، على عِلمِه بالسُّنَّة وفِقهِهِ، ولم يستَطِع قطُّ أن يُقِيم حُجَّتَه على ما يَرَى، وأفلَتَت منه كلماتٌ يَسمُوعلى عِلمِه أن يَقَعَ فيها. ولكنَّهُ كان متأثِّرًا أشدَ التَّاثُّر بجمال الدِّين ومُحمَّد عبدُه، وهما لا يعرِفان في الحديث شيئًا، بل كان هُو بعد ذلك أعلمَ منهُما، وأعلى قَدَمًا، وأثبتَ رأيًا، لولا الأثرَ الباقي في دخيلة نفسِهِ. والله يغفِرُ لنا وله. * وما أفضتُ لك في هذا إلا خَشيةٌ عليك مِن حساب الله. أمَّا النّاس في هذا

стр. 191

العَصر فلا حِساب لهم، ولا يُقَدِّمُون في ذلك ولا يُؤَخَّرُون. * فإنَّ التَّربية الإفرِنجِيَّة الملعُونَة جعَلَتهُم لا يَرضَون بالقُرآن إلا على مَضَضٍ، فمِنهُم من يُصرِّح، ومنهم من يتأوَّل القُرآن أو السُّنَّة، ليُرضِي عقلَه المُلتَوِي، لا ليَحفَظهما من طعن الطَّاعِنين. فهُم في الحقيقة لا يُؤمِنُون، ويَخشَون أن يُصَرِّحُوا، فيَلتَوُون. وهكذا هم حتىَ يأتِيَ اللهُ بأمره. * فاحذَر لنَفسِك مِن حساب الله يوم القيامة. وقد نَصحتُك وما أَلوتُ. والحمدُ لله". *وأما الجاهلون الأَجرِياء فإنَّهُم كُثُرٌ في هذا العَصر. ومِن أعجَبِ ما رأيتُ من سَخافاتِهِم وجُرأتهم: أن يَكتُب طبيبٌ, في إِحدَى المجلات الطِّبِّيَّة، فلا يَرَى إلا أنَّ هذا الحديثَ لم يُعجِبه، وأنَه يُنافِي عِلمَه! وأنَه رواه مؤلِّفٌ اسمُه "البُخاريُّ"! فلا يجد مجالًا إلا الطَّعن في هذا "البُخارِيِّ"، ورَميَهُ بالافتراء والكذِب على رسول الله ﷺ ! *وهو لا يَعرَفُ عن "البُخارِيِّ" هذا شيئًا، بل لا أظُنّه يعرفُ اسمَه ولا عَصرَهُ ولا كتابَهُ! إلا أنَّه روَى شيئًا، يراهُ هُو -بعِلمِه الواسع- غيرَ صحيحٍ! فافترَى عليه ما شاء، ممّا سيُحاسَب عليه بين يدي الله حِسابًا عَسيرًا. * ولم يَكُن هؤُلاء المُعتَرِضُون المُجتَرِئُون أوَّلَ من تكلَّم في هذا، بلْ سَبَقَهُم مِن أمثالِهم الأَقدَمُون، ولكنَّهم كانُوا أكثَرَ أدَبًا من هؤلاء!. . . . . . . . . . . * وأقُولُ- في شأن الطِّبِّ الحديث.: إنَّ الناس كانُوا ولا يزالون تقذر أنفُسُهم الذُّبابَ، وتنفرُ بما وَقَع فيه من طعامٍ أو شَرابٍ ,ولا يكادُون يرضَونَ قُربانَه. وفي هذا من الإِسرافِ -إذا غلا النّاسُ فيه- شئٌ كثيرٌ. * ولا يزالُ الذُّبابُ يُلِحُّ على النّاس في طعامهم وشَرابهم، وفي نَومِهم

стр. 192

ويقظَتِهم، وفي شأنِهِم كلِّه. وقد كَشَف الأطبَّاءُ والباحِثُون عن المِكرُوبات الضَّارَّة والنَّافِعة وغَلَوا غُلوَّا شديدًا في بَيان ما يَحمِلُه الذُّبابُ من مِكرُوباتٍ ضارّةٍ، حتى لقد كادُوا يُفسِدُوا على النَّاس حياتَهم لو أطاعُوهُم طاعةً حرفيَّة تامَّةً. *وإنَّا لَنرَى بالعَيان أنَّ أكثَرَ النَّاس تأكُلُ ممَّا سقط عليه الذُّبابُ وتشرَبُ، فلا يُصِيبُهُم شئٌ إلا في القليل النَّادر. ومَن كابَر في هذا فإنِّما يَخدَعُ النَّاس وَيخدَع نَفسَه. وإنا لَنرَى أيضًا أنَّ ضَرَر الذُّباب شديدٌ حين يَقَعُ الوباءُ العامُّ، لا يُمارِي في ذلك أحد. فهناك إذن حالان ظاهِرَتان، بينَهما فرُوقٌ كبيرةٌ. *أما حالُ الوَباء، فممَّا لا شكَّ فيه أنَّ الاحتياطافيها يَدعُو إلى التِّحرُّز من الذُّباب وأَضرابِهِ ممَّا يَنقُل المِكرُوبَ أشدَّ التَّحرُّزِ. * وأمَّا إذا عُدم الوَباء، وكانت الحياةُ تَجرِي على سَنَنِها فلا معنى لهذا التَّحرُّز. * والمُشاهَدة تَنفِي ما غَلا فيه الغُلاةُ من إفساد كُلِّ طعامٍ أو شرابٍ وَقَع عليه الذُّبابُ ومَن كابَر في هذا فإنَّما يُجادِل بالقَول لا بالعَملِ، ويُطيعُ داعي التَّرَف والتأنُّق، وما أظنُّهُ يُطبِّقُ ما يَدعُو إليه تطبيقًا دقيقًا. وكثيرٌ منهم يقُولُون ما لا يفعلُون" انتهَى. * [وانظر بقية الدفاع عن هذا الحديث في ترجمة الخطابي وابن القيم والألباني]. *الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول/ ١٤١٩ ٢٧١ - أحمد بن مروان: ابن وهب الدينوري. وابنُ وهبٍ الدِّينَورِيُّ هذا ليس هُو صاحب "المُجالَسة"، هذا اسمُهُ: أحمدُ بنُ مروانَ، وقد اتَّهمَه أيضًا الدارَقُطنّيُّ بوضع الحديث، وخالَفَه غيرُهُ. فقد رأيتَ أنَّ الشَّاهِدَ ساقطٌ عن حدِّ

стр. 193

الاعتِبار به. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٤٠/ صفر/ ١٤٢١ ٢٧٢ - أحمد بن مسعود المقدسي: شيخ الطبراني. ترجمه ابن عساكر في "تاريخه" (٦/ ٧٤ - ٧٥) ولم يذكر فيه شيئًا. ولخَّص كلامه البدر العيني في "مغاني الأخيار" (١/ ٣٣) ولم يزد. وهومن شيوخ أبي عوانة في "مستخرجه" والغالب على شيوخه السلامة والتماسك. تنبيه ١٢/ رقم٢٣٨٠ ٢٧٣ - أحمد بن مصرف بن عَمرو اليامي: صدوق. قال ابن حبان: مستقيم الحديث. جُنَّةُ المُرتاب/ ٢٢٠ ٢٧٤ - أحمد بن معدان: [ عن ثور بن يزيد] * قال ابن عدي: ". . وأحمد بن معدان هذا لا أعرف له غير هذا الحديث". * وقال ابن حبان: "أحمد بن معدان شيخٌ , يروي عن ثور بن يزيد الأوابد، التي لا يجوز الاحتجاج بمن يروي مثلها. . ثم قال: وهذا ما رواه عن ثور إلا واهيان ضعيفان: أحمد بن معدان، وابن عُلاثة". جُنَّةُ المُرتاب/ ٣٣٨ ٢٧٥ - أحمد بن منصور: [ ابن راشد الحنظلي أبو صالح المروزيّ؛ عن روح ابن عبادة] صدوقٌ كما قال أبو حاتم. تنبيه ١/ رقم ٢٦٦؛ ثقةٌ. تنييه ١٠/ رقم ٢١٤٧ ٢٧٦ - أحمد بن منصور: الرمادي [أبو بكر]. ثقةٌ من رجال ابن ماجه. بذل الإحسان ٢/ ٢١٠؛ وانظر ما هنالك في ترجمة ابن أبي قماش. تنييه ١٠/ رقم ٢١٤٠ ٢٧٧ - أحمد بن منيع: هو جد البغوي لأمِّه. ثقة. فضائل فاطمة/ ٣٢؛ شيخ النسائي. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١ ٢٧٨ - أحمد بن مهران بن المنذر القطان: يأتي مشمولًا فيما يليه.

стр. 194

٢٧٩ - أحمد بن مهران بن خالد الأصبهاني: [ عن أبي نعيم الفضل ابن دكين؛ وعنه محمد بنُ عبد الله أبو عبد الله الصفار]. * ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٤٨) , ثم أعد ذكره (٨/ ٥٢) كذا فعل وهما رجلٌ واحدٌ. * وترجمه أبو نعيم الأصبهاني في "أخبار أصبهان" (١/ ٩٥)، وقال: "كان لا يخرج من بيته إلا إلى الصلاة"، ولم يذكر من حالة ما يدلُّ على ضبطه وثقته. * ويلوح لي أنه الذي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٧٦) قال: "أحمد بن مهران بن المنذر القطان الهمداني أبو جعفر الذي سمع أبي في كتابه "الموطأ" عن القعنبي، روى عن عثمان بن الهيثم، وعبد الله بن رجاء، وحسن بن موسى الأشيب والأنصاري، وهو صدوقٌ". * فإن يكنه فالسندُ جيدٌ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٤٢/ ربيع آخر/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢١ * أحمد بن مهران بن خالد الأصبهاني (١): ترجمه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٩٥) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه ٤/ رقم ١٢٠٥ ٢٨٠ - أحمد بن موسى الشامي البصري (٢): شيخ الطبراني في المعجم

стр. 195

الأوسط (٢٠٢٧) والصغير (١٣٥). لم أجد له ترجمة. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٦٤ ٢٨١ - أحمد بن موسى بن إسحاق: أبوعبد الله الأنصاريّ شيخُ الطبراني. ترجمه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٣٥ - ١٣٦)، وقال: "ولي قضاء أصبهان". وترجمه الخطيب (٥/ ١٤٤)، وقال: "كان ثقة". التسلية/ رقم ٩٢ ٢٨٢ - أحمد بن موسى بن العباس: ابن مجاهد أبو بكر المقريء. أحد شيوخ أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ. ذكره في شيوخه الذهبيُّ في "السير" (١٦/ ٥٤٩). حديث الوزير/ ٦ - ٩ ٢٨٣ - أحمد بن مِيثَم بن أبي نعيم الفضل بن دكين: كان يروي عن عليّ ابن قادم المناكير الكثيرة كما قال ابن حبان في "المجروحين" وضعّفه الدارقطنيُّ. تنبيه ١/ رقم ٤٠٠ ٢٨٤ - أحمد بن نصر بن مالك الخزاعيّ: لم يرو الشيخان معًا للخزاعيّ. . تنبيه ٨/ رقم ١٨٨٩ ٢٨٥ - أحمد بن هارون البلدي: [ شيخُ ابن عديّ]. * علة الحديث عندي هي شيخ ابن عديّ، فإنه كان كذابًا (!). * قال ابن عدي: "كان يقريء في جامع حران، كان يُخرج لنا نسخًا لشيوخ الجزيرة المتقدمين مثل عبد الكريم، وحصيف، وسالم الأفطس، وعبد الوهاب بن بُخت وغيرهم، له نسخ موضوعة مناكير ليس عند أحد منها شيء، كنا نتهمه بوضعها. وسمعت أبا عروبة، يقول: يُتَّهم هذا الرجل بوضع هذه النسخ وكان يضعّفه". اهـ جُنَّةُ المُرتَاب/ ٩١ ٢٨٦ - أحمدُ بنُ يحيى الحُلْواني: [ أبو جعفر البجلي] شيخُ الطبرانيّ، ثقةٌ.

стр. 196

وثَّقه غيرُ واحدٍ -كما في تاريخ بغداد (٥/ ٢١٢ - ٢١٣) -. بذل الإحسان١/ ٢٨، ٢/ ١٥٩؛ مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤١٨؛ شعبان/ سنة ١٤٢٦هـ * أحمد بن يحيى الحلواني: قال شيخنا: قال الذهبيُّ في "الميزان" (١/ ١١٧): "لا يعرف" وذكر له خبرًا منكرًا. تنبيه ١/ رقم ٤٥ - حاشية في صفحة ٩٠ *قال أبو عَمرو -غفر الله له-: إنما قال الذهبيُّ ذلك في ترجمة: (أحمد بن يحيى الأنباري) لا في ترجمة (أحمد بن يحيى الحلواني). والحلواني لم يترجم له الذهبيّ في الميزان لثقته، والله أعلم. وأرسلتُ هذا التصويب لشيخنا، ثم رأيتُه ﵁ في الطبعة الجديدة من تنبيه الهاجد جعل هذه الحاشية على (أحمد بن عبد الصمد الأنصاري). تنبيه١/ رقم ٤٥ - حاشية في صفحة ١١٢ ٢٨٧ - أحمد بن يحيى الصوفي: ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٨١ - ٨٢) وحكي عن أبيه أنه قال: "ثقة". . خصائص عليّ/ ٥٦ - ٥٧ح ٣٩ ٢٨٨ - أحمد بن يحيى بن أبي العباس: قال فية الدارقطني: "لا يحتج به" نقله عنه الخطيب في "التاريخ" (٥/ ٢٠٤). جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٠٤ ٢٨٩ - أحمد بن يحيى بن المنذر: مولى الأشعريين. ضعيفٌ. تنبيه الهاجد ٩/ رقم ٢١٠٥ ٢٩٠ - أحمد بن يحيى بن خالد بن حيَّان: [ عن زهير بن عباد الرُّواسى، وعنه الطبراني] أبو العباس الرَّقِّيّ. * توفيَ في ربيع الأول سنة أربع وتسعين ومائتين. ترجمه الذهبي في "تاريخ الإسلام" حوادث سنة (٢٩١ - ٣٠٠). تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٤٨ [أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرّقّي، عن يحيى بن سليمان الجعفي؛ وعنه الطبرانيُّ] * قلتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ.

стр. 197

* وشيخ الطبراني ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. مجلة التوحيد/ رجب/ سنة ١٤٢٢؛ تنبيه ٥/ رقم ١٣١٧ [أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، عن عبدوس بن محمد المصري؛ وعنه الطبراني] *لم أهتد إليه، سوى أنه من الرواة عن الإمام أحمد، كما في "طبقات الحنابلة" (١/ ٨٤). النافلة ج ٢/ ٤٨ ٢٩١ - أحمد بن يحيى بن زهير التستري: شيخُ ابن حبان. بذل الإحسان ١/ ٦١ ٢٩٢ - أحمد بن يحيى بن مالك السُّوسِيّ: [عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، وعنه ابن أبي داود] * قال أبو حاتم: "صدوقٌ"- كما في "الجرح والتعديل" (١/ ١/- ٨٢). كتاب البعث/ ٤٤ ح ١٥ ٢٩٣ - أحمد بن يزيد الخراساني: قال الدارقطنيُّ: "ليس بالمشهور". تنبيه ١/ رقم ٧٣ ٢٩٤ - أحمد بن يعقوب: [ هو المسعودي أبو يعقوب ويقال أبو عبد الله الكوفي] * من قدماء شيوخ البخاريّ وثَّقه العجليّ وابنُ حبان. *وقال الحاكمُ: كوفيّ قديم جليل. الصمت/ ٢٩٧ح ٦٨٩ ٢٩٥ - أحمد بن يعقوب المقرئ: [ هو أبو العباس المقرئ عن محمد ابن بكار، وعنه الإسماعيليّ في "معجمه" (ج١/ ق ٦/ ١)] *ترجمه الخطيب في "تاريخه" (٥/ ٢٢٥) وقال: كان ثقةً. بذل الإحسان ٢/ ٢٦٤

стр. 198

٢٩٦ - أحمد بن يعقوب بن أحمد بن مهران: أمَّا سند الموصول إلى ابن علية ففيه ضعفٌ، فشيخ الحاكم: هو أحمد بن يعقوب بن أحمد بن مهران أبو سعيد النيسابوري الثقفي، ترجمه الذهبيُّ في"تاريخ الإسلام" (ص ١٨٧) في حوادث سنة (٣٤٠ هـ)، قال: "الزاهد العابد نسيب أبي العباس السراج، توفي في رمضان وقد شاخ". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. * [وراجع تمام البحث في ترجمة: (أبي زيد الأنصاري سعيد بن أوس)]. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٥٢ ٢٩٧ - أحمد بن يوسف بن خالد الثعلبي: ثقةٌ نبيل من رجال مسلم. التسلية/ رقم ٤٣ ٢٩٨ - أحمد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن صرما: أبو العباس ابن أبي الفتح البغدادي. ت ٦٢١ هـ. سمع منه الأبرقوهي وهو أحمد بن إسحاق ابن محمد بن المؤيد بن عليّ بن إسماعيل بن أبي طالب الهمداني. حديث الوزير/ ١٤ ٢٩٩ - أحمد بن يونس الحمصي: ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح" (١/ ١/ ٨٠ - ٨١)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. * فهو مجهول الحال. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٦٠ - ٣٦١ ٣٠٠ - أحمد بن يونس بن المسيب: الضبيّ البغداديّ نزيل أصبهان. *لم يُخرِّج له الشيخان، ولا أصحاب السنن شيئًا، وإن كان ثقةً. * ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٨١)، وقال: محلَّهُ الصدقُ. *ونقل الخطيب في "تاريخه" (٥/ ٢٢٣) عن الدارقطنيّ، قال: "كوفيٌّ،

стр. 199

سكن أصبهان، كثيرُ الحديث، من الثقات". * وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٥١ - ٥٢). * وقال أبو الشيخ في "الطبقات" (٣/ ٥٠): "قدم أصبهان، فلم يعرفوه، وكتبوا في أمره إلى بغداد، فأثنوا عليه ووثقوه، وذكروا أنَّ أباهُ كان له محلٌّ من السلطان، وكان المحدثون توصوا له وحدَّث بأحاديث كثيرةٍ عاليةٍ حسانٍ". تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٤ . . . . الأحنف بن قيس = الأحنف لقب، انظر له الألقاب . . . . أحوص بن جوَّاب = أبو الجوَّاب، انظر له الآباء ٣٠١ - الأحوص بن حكيم: ضعيفٌ. تنبيه ١٠/ ٨٨/ ٢١٤٦ ٣٠٢ - أحيد بن الحسين البامياني: ترجمه ابن حبان في "الثقات" (٨/ ١٣٧)، وقال: "كنيته: أبو محمد، سكن بلخ. . مستقيم الحديث". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٠. ٣٠٣ - الأخضر بن عجلان: الأكثرون على تعديل الأخضر بن عجلان. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٣٠ * وثقه البخاريُّ، والنسائيُّ، وابنُ حبان، وابنُ شاهين. *وقال ابن معين: "لا بأس به، صالح". وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه". * وضعّفه الأزدي. فمثله لا يقوى على مخالفة حجاج الأعور، فقد كان أثبت الناس في ابن جريج. . . تنبيه ٨/ رقم ١٩٤٩ ٣٠٤ - أخطل بن الحكم بن جابر القرشي: لم أقف له على ترجمة، ولم أستطع إقامة هذا الاسم على الصواب؛ فلعلَّةُ مصحَّفٌ. والله أعلم. * ثُمَّ وقفتُ على ترجمته في "تاريخ دمشق" (ج ٢/ ق ٦٠٨ - ٦٠٧)، قال: "أخطل ابن الحكم بن جابر، ويقالُ: ابن معمر، أبو القاسم القرشيُّ.

стр. 200

حدَّث عن: الوليد بن مسلم، وبقية بن الوليد، ومحمد بن يوسف الفريابي. روى عنه: أبو الحسين عليّ بن أحمد بن محمد بن الوليد المري الدمشقي، ومكحول البيروتى، ومحمد بن بكار بن يزيد السكسكسى، وأبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام القرشيُّ القاريءُ، وعبد الله بن محمد بن الحسين بن جمعة، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الوليد المريى، وأبو عوانة الإسفراييني ثُمَّ نقل عن ابن زبر أنه توفي سنة (٢٦٤). * وعن ابن مندة أنه توفي سنة (٢٦٠)، ولم يحك فيه شيئًا؛ فرواية مؤمل بن الفضل ودحيم أرجح من هذه. والله أعلم.". التسلية/ رقما ٣٠٥ - إدريس بن سنان: ضعفه ابن عديّ وتركه الدارقطنيُّ، وقال ابن معين: "يكتب من حديثه الرقاق". وهذا تضعيفٌ له. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦٩ ٣٠٦ - إدريس بن يحيى الخولاني: ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٢٦٥)، وقال: "هو صدوقٌ"، ونقل عن أبي زرعة، قال: "رجلٌ صالحٌ من أفاضل المسلمين". وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ١٣٢) وقال: "مستقيمُ الحديث إذا كان من دونه ثقة، وفوقه ثقات". التسلية/ رقم ١٠١ [حديث: مَن أَطعَمَ أخَاهُ خُبزًا حَتَّى يُشبِعَهُ، وَسَقَاهُ مَاءً حَتَّى يَروِيَهُ، أَبعَدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبعَ خَنَادِقَ، بُعدُ مَا بَينَ خَندَقَينِ مَسِيرَةُ خَمسِمِئَةِ عَامٍ] * هذا حديثٌ باطلٌ موضوعٌ. * أخرَجَةُ ابن حبَّان في "المجروحين" (١/ ٣٠١) مُعلَّقًا، ووَصَله الحاكمُ في "المُستدرَك" (٤/ ١٢٩)، والطَّبَرانيُّ في "الأوسط" (٦٥١٨)، والفَسَوِيُّ في "تاريخه" (٢/ ٥٢٧)، والدُّولابِيُّ في "الكُنى" (١/ ١١٧)، والأصبهانيُّ في "التَّرغيب" (٣٩١، ٢٠٥٨)، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" (ج ٦/ ق ٢٢٨ - ٢٢٩) من طريق إدريسَ بنِ يحيى الخَوْلانيِّ، حدَّثَني رَجَاءُ بنُ أبي عطاءِ المَعَافِرِيُّ، عن

стр. 201

واهبِ بنِ عبد الله الكَعبِيِّ، عن عبد الله بن عَمرٍو مرفُوعًا. * قال الطَّبَرانيُّ: "لا يُروَى هذا الحديثُ عن عبد الله بن عمرٍو إلا بهذا الإسناد. تفرَّد به إدريس بنُ يحيى". *قلتُ: وهو صدوق متماسك. * سُئل عنه أبو زرعة الرازي فقال: "رجلٌ صالحٌ من أفاضل المسلمين". *وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": "صدوق". وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث، إذا كان دونه ثقات وفوقه ثقات. * وهذا القيد الذي ذكره ابن حبان يدلُّنا على أن الآفة في أحاديثه إنما هي ممن فوقه أو دونه. . * وهذا الحديثُ مِثالٌ لذلك؛ فإنَّ شيخ إِدريس في هذَا الحديث هو أبو الأَشيَم رجاءُ ابن أبي عطاءٍ، فتَرجمَهُ الذَّهَبيُّ في "الميزان" (٢/ ٤٦)، ورَوَى له هذا الحديث بسَنَدِه، وقال: "صُوَيلِحٌ. قال الحاكمُ: مِصريٌّ، صاحبُ موضُوعاتٍ. وقال ابن حبَّانَ: يَروِي الموضُوعاتِ [وقال بعد أَن رَوَى الحديثَ:] هذا حديثٌ غريبٌ، مُنكَرٌ، تفرَّد به إِدريسُ، أحدُ الزُّهَّاد" انتهى كلامُه. * وحُكمُه على رجاءٍ هذا بأنه "صُوَيلِحٌ" بعد حكايته لكلام ابن حِبَّانَ والحاكمِ في غاية العَجَبِ، فأين الصَّلاحُ، ولَوعلى إغماضٍ، في رَجُلٍ يَروِي الموضوعات؟! *وقد تعجَّب من صنيعه أيضًا الحافظُ، فقال في "لسان الميزان" (رقم ٣٤٢٣): "وهذا الحديثُ أورَدهُ ابن حِبَّانَ، وقال: إِنَه موضُوعٌ. وحكاه عنه صاحبُ "الحافل". وأخرَجَهُ الحاكمُ في "المستدرك" عن الأصمِّ، عن إِبراهيمَ ابن مُنقِذٍ، عن إدريسَ، وقال: "صحيح الإسناد"، فما أدرِي ما وَجهُ الجمعِ بين كلامَيه! كما لا أَدرِي كيف الجَمعُ بين قولِ الذَّهَبيِّ: "صُوَيلحٌ"، وسُكوتِه على

стр. 202

تصحيح الحاكم في" تلخيص المُستدرَك"، مع حكايته عن الحافِظَين أنَّهُما شَهِدَا عليه برواية الموضُوعاتِ؟! " انتهى كلامُه. * وقد صحَّح الحاكمُ إسنادَ هذا الحديث. والحاكِمُ مُتساهِلٌ في التَّصحيح، مِمَّا حَدَا ببعض المُتأخِّرين أن يُسمِّي كتابَه "المستَترَك" بدل "المُستَدرَك"! * وقصَّر المُنذِرِيُّ والدِّمياطِيُّ في تخريجِهِما لهذا الحديث. . *فقال الأوَّلُ في "التَّرغيب" (٢/ ٦٥): "رواه الطَّبَرانيُّ في "الكبير"، وأبو الشَّيخ ابن حَيَّان في "الثَّواب"، والحاكمُ، والبَيهقيُّ. وقال الحاكمُ: صحيح الإسناد". * وقال الثَّاني في "المَتجر الرَّابح" (٦٧٤): "رواه الطَّبَرانِيُّ، وأبوالشَّيخ، والحاكمُ، وقال: صحيح الإسناد". * فنقلا تَصحِيحَ الحاكِم وسَكَتَا عليه، فدلَّ على أنهما أَقَرَّاهُ. * وقد قَدَّمنا لك عِلَّةَ هذا الإسناد. فاللهُ المُستَعان. *الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧٦/ شعبان ١٤١٩؛ التوحيد/ شعبان/١٤١٩ ٣٠٧ - إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي: [ أبو عبد الله، الكوفيّ] ثقةٌ. الصمت/ ٤٤ ح ٤؛ التسلية/ رقم ٦ ٣٠٨ - آدم بن أبي إياس: لم يُخرِّج له مسلم شيئًا. تنبيه ٨/ رقم ١٨١٧ ٣٠٩ - أرطأة بن أشعث: أبو حاتم. أحد الهلكى. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٣٣ ٣١٠ - أرطأة بن المنذر: أبو حاتم. قال الهيثميُّ في "المجمع" (٩/ ٤٦): "فيه أرطأة بن المنذر أبو حاتم، وهو ضعيف". بذل "الإحسان ١/ ٩٤ ٣١١ - الأزهر بن راشد الكاهليّ: ضعَّفه ابن معين. وقال أبو حاتم: مجهولٌ تنبيه ٨/ رقم ١٩٠٥

стр. 203

٣١٢ - أزهر بن سعد السمان: أبو بكر الباهليُّ، البصريُّ. * أخرج له الجماعة إلا ابن ماجه. وثقه ابن معين وابن سعد وابنُ شاهين. * وقال ابن معينٍ: لم يكن أحدٌ أثبت من أزهر في ابن عونٍ. * والغريب أنْ يورده أبو العرب الصيقليُّ في "الضعفاء" لأجل كلمة قالها الإمام أحمد فيه. قال: ابن أبي عديّ أحبُّ إليَّ من أزهر. قال الحافظ: ليس هذا بجرحٍ يوجبُ إدخاله في الضعفاء. بذل الإحسان ١/ ٣١١ ٣١٣ - أزهر بن سليمان الكاتب: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ١٣٢) وقال: كاتب ابن الرماح. من أهل بلخ. يروي عن إبراهيم بن طهمان ومسلم بن خالد الزنجي. روى عنه أهل بلده. * ونقل الحافظ في "اللسان" أن أبا الفتح الأزدي ضعّفه. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٠ ٣١٤ - الأزهر بن عبد الله: قال ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٣٩): "الأزهر بن عبد الله. . إن لم يكن الحرازي، فلا أدري من هو". * [هذا مثال على أنَّ ابن حبان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا؛ وراجع ترجمة ابن حبان من الأبناء] بذل الإحسان ١/ ١٥٢ ٣١٥ - الأزور بن غالب: [عن سليمان التيمي] قال البخاريُّ: "منكر الحديث"، وضعّفه النسائيُّ. وقال الذهبيُّ: أتى بما لا يحتمل فكذِّب. الأربعون الصغرى/ ١٤٥ح ٨٧ ٣١٦ - أسامة بن زيد الليثيّ: في حفظه مقال. الصمت/ ٢٩٤ح ٦٧٩ * مُتَكَلَّمٌ في حفظه. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٧٦؛ بذل الإحسان ٢/ ٢٧٢ * فيه مقالٌ. غوث المكدود ٣/ ٣٥٠ح ١١٠٢؛ تنبيه ٥/ رقم ١٤٤٥؛ مجلة التوحيد/ رمضات/ سنة ١٤٢٢

стр. 204

* في حفظه ضعفٌ. حديث الوزير/٧٠ح ٣٢؛ تفسير ابن كثير ج١/ ٣٤٠،٣٣٨؛ التسلية/ رقم ١٤٢؛ ضعفٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٠ *ويظهر أنَّ هذا الوهم من أسامة بن زيد. مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٣؛ كان يغلط. مجلة التوحيد/ذو القعدة/ سنة ١٤١٨ *وهذا الاضطراب من أسامة بن زيد لسوء حفظه. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤١٩ *ويحتمل أن يكون هذا الاختلاف من أسامة بن زيد ففي حفظه مقالٌ معروف، وهذا أشبه بطرق الإعلال. حديث الوزير/ ٨٣ح ٤٢ * رجاله ثقات ما خلا أسامة بن زيد، وحديثه حسنٌ في المتابعات. غوث المكدود ٢/ ١٦ ح ٣٥٠؛ ٣/ ٢٥٥ ح ١٠٠٠ * أسامة بن زيد: إنما أخرج له مسلم في المتابعات والشواهد، وليس في الأصول فلا يكون على شرطه. الإنشراح/ ٣٤ح ١٣ * ولم يحتج به مسلم. تنبيه ٣/ رقم ٨٨٨ * أسامة بن زيد الليثي: انظر ما كتب عنه في ترجمة: "عبيد الله بن أبي زياد الرصافي". تبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٩ [أسامة بن زيد، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة ﵂] *قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط مسلم" ووافقه الذهبيُّ!!. *قلتُ: لا، ومسلمٌ إنما أخرج لأسامة بن زيد استشهادًا، كما قال ابن القطان الفاسيّ. * بل قال الحاكم نفسه: على أن أكثر تلك الأحاديث -يعني التي أخرجها له مسلمٌ- مستشهدٌ بها، أوهو مقرونٌ في الإسناد. غوث المكدود ٣/ ٢٥٥ح ١٠٠٠

стр. 205

٣١٧ - أسباط بن محمد: [ابن عبد الرحمن بن خالد أبو محمد الكوفيّ] * وثقه ابن معينٍ، ويعقوب بنُ شيبة، وقال النسائي: "ليس به بأس". *ولكن قال العقيليُّ: "ربما يهم في الشيء". وقال ابن سعد: "كان ثقة صدوقًا، إلا أن فيه بعض الضعْف". *وسئل ابن المبارك عنه فقال: "أصحابنا لا يرضونه". *وذكر ابن معين أن الكوفيون يضعفونه. *فلو لم يكن في الحديث إلا غلطُ أبي أسامة أو أسباط بن محمد، لكان إلصاقُهُ بأسباطٍ أولى باتفاق أهل المعرفة. . التسلية/ رقم ٦٣ * أسباط بن محمد الكوفي: رجالُهُ ثقات، إلا أنَّ أسباط بن محمد قال العقيلي: "ربما يهم في الشيء" وكان الكوفيون يضعفونه، ولكن قال ابن معين: "هو عندنا ثبتٌ فيما يروي عن مطرف والشيبانى." التسلية/ رقم ٥٩ *أسباط بن محمد: وإن كان ثقةً إلا أنهم ليَّنُوهُ قليلًا. التسلية/ رقم ٦٣؛ من رجال الجماعة. خصائص عليّ / ١١٣ ح ١١٩ *في روايته عن الثوري ضعفٌ، كما صرّح بذلك الحافظ في "التقريب". وقد قال ابن معين: "ليس به بأس، وكان يخطئ عن سفيان". النافلة ج ٢/ ٨٥ ٣١٨ - أسباط بن نصر الهمداني: [ أبو يوسف ويقال أبو نصر الكوفيّ] *متكلّم فيه. تكلم فيه أحمد وأبو نعيم والنسائي. ووثقه ابن معين، مع اختلاف الروايات عنه في النقل. *وقد عاب أبو زرعة على مسلم إخراج حديثه في "الصحيح". خصائص عليّ/ ٧٥ح ٦٢

стр. 206

* أسباط بن نصر: وإن كان صدوقًا إلا أنه كان كثير الخطأ. فضائل فاطمة/ ٣٠. *فيه مقالٌ. غوث المكدود ٣/ ١٢٣ح ٨٢٣ * أسباط بن نصر: لين الحفظ متماسك إذا لم يخالف. تنبيه ٥/ رقم ١٢٨٩ [أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس] *قال الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٧١): "على شرط مسلم". * والصواب أن هذا الإسناد ليس على شرط واحدٍ منهما. * وقد قدمت في (تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٨ - ٤٩٠) أن هذا الإسناد حسن، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧٥ [رواية أسباط للتفسير] * أسباط بن نصر: مختلفٌ فيه، فوثقه: ابن معين في روايةٍ، وابن حبان، وابن شاهين، ونقل مغلطاي عن البخاريّ، أنه قال: "صدوق". * وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: "لم يكن به بأس غير أنه كان أهوج". * وتوقف فيه أحمد. وضعفه أبو نعيم في رواية أخري، والساجي. * ولينه النسائيُّ، فمثله يكون جَيِّد الحديث إذا توبع ومقارب الحديث إذا تفرد. * فإِنْ قُلتَ: فإن أسباط بن نصر تفرد بروايته تفسير السُّدي، فالجواب: أن العلماء يفرقون بين رواية الحديث ورواية الكتب، فيتسامحون أن يروي لين الحفظ كتابًا تعاهده وعانى عليه ويردون أو يتوقفون في رواية الحديث المجرد. ألا ترى إلى كتاب الجهاد لابن المبارك، فقد رواه عنه سعيد بن رحمة بن

стр. 207

نعيم المصيصي وتفرد عن ابن المبارك به، ويقول فيه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٣٢٨): "لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات". ومع هذا فلا أعلمُ أنَّ عالمًا توقف في نسبة كتاب الجهاد لابن المبارك ولا ضعَّف أحاديثه، بل يقولون: "أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد بسند صحيح أو بسند حسن" ولا يُعِلُّونَ الكتاب بسعيد بن رحمة. لكن لو وجدنا سعيد بن رحمة في سند حديث لأعللناه به، والفرق واضح بين رواية الكتاب وبين رواية الأحاديث سردًا. وكذلك ابن محرز وهو أبو العباس أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز راوي كتاب "معرفة الرجال" وهو سؤالاته لابن معين في "الجرح والتعديل"، ولا أعرفه بجرح ولا تعديل، ولم أجد له ترجمة فيما بين يديَّ من المراجع، ومع ذلك فالعلماء ينسبون الكلام لابن معين بروايته وما علمت أحدًا توقف في قبوله والأمثلة على ذلك تطول. فكذلك أسباط بن نصر تلقى تفسير السدي عنه، واعتنى به، ومعلوم أن ضبط الكتاب أتقن من ضبط الصدر، وإن كان ضبط الصدر أعلى من ضبط الكتاب. *تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٨ - ٤٨٩ [ويراجع ترجمة "السُّدّي" من الألقاب] . . . . إسحاق الأزرق = يأتي في "إسحاق بن يوسف بن مرداس الأزرق" ٣١٩ - إسحاق بن إبراهيم: [ ابن يزيد القرشي، عن عطاء بن مسلم الخفاف] هو الفراديسيُّ. حديث الوزير/ ١١٩ح ٦٩ ٣٢٠ - إسحاق بن إبراهيم الحنيني: [ أبو يعقوب المدني عن العمري، ضعيفٌ أيضًا. فترجمه البخاريُّ في "الكبير" (١/ ١/ ٣٧٩)، وقال: "في حديثه نظر. . ." وقال النسائيُّ في "الضعفاء": "ليس بثقة". غوث المكدود ١/ ٢٤٧ ح ٢٧٨

стр. 208

٣٢١ - إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِيّ: [ ابن عباد أبو يعقوب الصنعاني] [حديث رُوِيَ من طريق إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِيِّ: نا عبدُ الرَّزَّاق: عن الثَّوريِّ، عن عبد الرَّحمن بن زياد بن أنعُمَ، عن عطاءِ بن يَسارٍ، عن سَلمانَ الفارسيِّ مرفُوعًا: "لا يَدخلُ أحدٌ الجنَّةَ، إلا بجوازِ: بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمين، لفُلان بن فُلان، أَدخِلُوه جنَّةً عاليةً، قُطوفُها دانيةٌ". وهو حديثٌ منكرٌ] *وأورَدَهُ ابن عديِّ في ترجمة "الدَّبَريِّ"، إشارةً منه إلى أنه علَّةُ الحديث. *وقد قال الخَليليُّ: " تَفرَّدَ به عبدُ الرَّزَّاق، عن الثَّوريِّ. والدَّبَريُّ به مشهورٌ". *ولم يتفرَّد به الدَّبَرِيُّ. فتابَعَهُ مُحمَّدُ بنُ عليِّ بنِ النَّجَّار الصَّنعانيُّ، قال: ثنا عبدُ الرَّزَّاق بسَنَدِه سواءٌ. أخرَجَهُ أبو يَعلَى الخَلِيليُّ في "الإرشاد" (١/ ٤٢٤)، وتَمَّامٌ الرَّازيُّ (١٧٧١ - ترتيبه). فتَخلَّصَ منه الدَّبريُّ. * وعِلَّةُ الحديثِ عندي من عبد الرَّحمن بن زياد بن أنعُمَ الإِفريقيِّ؛ فقد تكلَّم أهلُ العلم في حِفظه. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١١٩/ رجب/١٤١٨ . . . . إسحاق بن إبراهيم بن الضيف = يأتي "إسحاق بن الضيف" ٣٢٢ - إسحاق بن إبراهيم بن العكس الزييدي: الملقب بـ "زبريق". *قال النسائي: "ليس بثقة إذا روى عن عمرو بن الحارث". *وسأل الآجري أبا داود عنه، فقال: "ليس بشيئٍ قال أبو داود: وقال لي ابن عوف: ما أشكُّ أن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق يكذب". * ومشاه ابن معين، وقال أبو حاتم: "لا بأس به، لكنهم يحسدونه". * ووثقه مسلمة بنُ قاسم. وذكره ابن حبان في "الثقات". تنبيه ١/ رقم ٤٨٦؛ ضعيف. تفسير ابن كثير ج ١/ ٥١١

стр. 209

* [عن عمرو بن الحارث] متكلّمٌ فيه بكلام يسير الأمراض والكفارات/ ٢٢٥ح٨٦ * متكلَّمٌ فيه لا سيما في روايته عن عمرو بن الحارث الحمصيّ تنبيه ٥/ رقم ١٤٣١ * إسحاق بن إبراهيم بن العلاء: زبريق. والد عمرو بن إسحاق. وأبوه المعروف بـ"زِبرِيقَ" قال النَسائِيُّ: "ليس بثقةٍ إذا رَوَى عن عمرِو بنِ الحارث" وهذا من روايَتِه عنه. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠ ٣٢٣ - إسحاق بن إبراهيم بن جابر القطان: أبو يعقوب [عن سعيد بن أبي مريم، وعنه ابن الأعرابي في معجمه (١٢٠٥)] *وشيخُ ابن الأعرابي روى عنه أبو سعيد بن يونس، وقال: ما علمت إلا خيرًا. ذكر ذلك الذهبيُّ في "تاريخ الإسلام" حوادث سنة (٢٩١ - ٣٠٠)، وهومن شيوخ الطبراني أيضًا. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٧٥ح ٥٧ ٣٢٤ - إسحاق بن إبراهيم بن جبلة: أبو يعقوب ذكره ابن حبان في الثقات. تنبيه ٤/ رقم ١٦٠ ٣٢٥ - إسحاق بن إبراهيم بن جُوْتَى: * نقل الحافظ في "اللسان"، عن ابن حزم أنه مجهولٌ، وقال: "فالظاهر أنه الطبريّ". وما استظهره الحافظ جيِّدٌ. * وابنُ جوتى هذا قال ابن عديّ في "الكامل": "منكر الحديث" وساق له أحاديث بواطيل. وقال ابن حبان: "منكر الحديث جدًا، يأتي عن الثقات بالأشياء الموضوعات لا يحلُّ كتابةُ حديثه إلا على جهة التعجُّب". تنبيه ٥/ رقم ١٤٦٤

стр. 210

*إسحاق بن إبراهيم بن جُوتى: (كذلك لم أظفر له بترجمة) (!) (١). وهو إسحاق ابن إبراهيم بن جُوتى على وزن طوبى. الصنعاني. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٧ ٣٢٦ - إسحاق بن إبراهيم بن حماد: القاضي [عن أحمد بن إبراهيم ابن عبثر] من شيوخ أبي القاسم بن الجراح عيسى بن عليّ. حديث الوزير/ ٦ - ٩، ١١٩. ٣٢٧ - إسحاق بن إبراهيم بن سعيد: المزني الصواف. ضعيفٌ. يُقبل حديثهُ في المتابعات أيضًا، وعبد الرحمن بن إسحاق خيرٌ منه. بذل الإحسان ٢/ ٩٣؛ * إسحاق ابن إبراهيم: [عن عبد الله بن ماهان الأزدي، وعنه إبراهيم بن المنذر الحزامي] مولى جميع بن حارثة الأنصاري (٢)، ضعيفٌ، تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٥٦. . . . . إسحاق بن إبراهيم بن عباد: تقدم في إسحاق بن إبراهحم الدبري ٣٢٨ - إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن منيع البغويّ: ختن ابن منيع ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٢١١) وقال: "سمعت منه ببغداد، وهو صدوق ثقة". الأربعون الصغرى/ ١٣ح ١ . . . . إسحاق بن إبراهيم بن كامجرا: يأتي في إسحاق بن أبي إسرائيل. ٣٢٩ - إسحاق بن ايراهيم بن محمد: ابن عبد الله بن عُمر بن زيد، النهشليُّ. المعروف بـ"شاذان" [عن سعد بن الصلت، وعن ابن أبي داود] ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٢١١)، وقال: "هو صدوقٌ". كتاب

стр. 211

البعث / ٣٨ ح ٨؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٢١٩ ح ٩ . . . . إسحَاق بن إبراهيم بن مخلد: يأتي في "إسحاق بن راهُويه" . . . . إسحاق بن إبراهيم شاذان: تقدم قبل واحد ٣٣٠ - إسحاق بن أبي إسرائيل: ثقة. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٤٦/ ربيع آخر/ ١٤١٧ . . . . إسحاق بن أبي حازم: يأتي في "إسحاق بن حازم" . . . . إسحاق بن أبي فروة: يأتي في "إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة". ٣٣١ - إسحاق بن أبي كامل: لعله المترجم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٢٣٣)، وقد قال فيه أبو حاتم: صدوق. بذل الإحسان ١/ ١٥٨ - ١٦٢؛ [راجع له ترجمة: جعفر بن سليمان الضبعي] ٣٣٢ - إسحاق بن أحمد: [ ابنُ زِيرَك الفارسي اليزدي] كذا وقع في اللِّسان: "إسحاق بن أحمد بن مُحمَّد بن عليّ بن الحسن بن شقيق"، ولعلَّ الصَّواب: "إسحاق بن أحمد، عن مُحمَّد بن عليٍّ. . . . " (١). . . وإسحاق بن أحمد، مِن شُيوخ أبي الشَّيخ الأصبهانيِّ، يَروِي عنه (٢) رُسْتَهْ [عبد الرحمن بن عمر بن يزيد الزهري أبو الحسن الأصبهاني الأزرق لقبه رُسْته] وطَبَقَتُهُ. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٣٩/ ربيع أول/ ١٤١٧

стр. 212

٣٣٣ - إسحاق بن أحمد بن مهران الخرَّاز: * [في حديث: ما يكن عندي من خير فلن أدخرَه عنكم. . اتفق أصحاب مالك عنه أن الحديث من مسند "أبي سعيد" لا من مسند "أبي هريرة". وكذلك رواه أصحاب الزهري عنه متابعين مالكًا على جعله من مسند "أبي سعيد". فنظر شيخنا في معنى ذكر "أبي هريرة" في سند هذا الحديث عند الحاكم، فقال:] *لي نظران، الأول: أن يكون ذكر أبي هريرة من أوهام إسحاق بن أحمد بن مهران الراوي عن إسحاق بن سليمان. فإن أحمد بن حنبل ويعقوب بن عبيد روياه عن إسحاق بن سليمان عن مالك فقالا: "عن أبي سعيد". وإسحاق بن أحمد لوكان ثقة، فلا تحتمل مخالفته للإمام أحمد، كيف ولا أعرفه بجرح ولا تعديل؟!. . . تنبه ١٢/ رقم ٢٣٥٨ ٣٣٤ - إسحاق بن إدريس الأسواري: [ أبو يعقوب] متروكٌ، كما قال ابن معين والنسائيُّ. التسلية/ رقم ١٢٨ * تالفٌ. تركه ابن المديني ووهَّاه أبو زرعة. * بل قال ابن معين: "كذابٌ يضع الحديث". بذل الإحسان ١/ ١٠٩ - ١١٠ *سنده ضعيفٌ جدًا، وإسحاق: كذَّبه ابن معين. ووهاه أبو زرعة. وتركه النسائيُّ وغيره. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٨٨ ٣٣٥ - إسحاق بن إسماعيل بن عبد الأعلى: مترجم في "التهذيب" وهومن رجال النسائيّ وابن ماجه، وقال فيه الحافظ: "صدوق". كوث المكدود ١/ ١٦٧ح١٧٣ ٣٣٦ - إسحاق بن أسيد: قال أبو حاتم: "شيخٌ ليس بالمشهور لا يُشتَغلُ به". وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: "يخطئ". تنبيه ٧/ رقم ١٦٩٧

стр. 213

* فيه ضعفٌ. كما قال الحافظ. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٥٦/ شوال / ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/شوال/ سنة ١٤٢١؛ الأربعون الصغرى ٥٨/ ح ٢١ * إسحاق بن أسيد: بفتح الهمزة، قال أبو حاتم:. . وقال أبو أحمد الحاكم: "مجهول". ولما ذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٥٠) قال: "كان يخطيء". *وبه ضعف الهيثمي الحديث في "مجمع الزوائد" (٤/ ٣٢٥). الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٥٧/ ربيع أول/ ١٤٢٢؛ مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة ١٤٢٢ ٣٣٧ - إسحاق بن الأخيل: [ عن أبي سعد الأنصاريّ، وعنه أبو بكر ابن أبي داود] ذكره ابن ماكولا في "الإكمال" (١/ ٤٤) في مادة: خيل، وقال: "إسحاق بن الأخيل ثقةٌ حدّث عن مبشر بن إسماعيل ومعاوية بن هشام". كتاب البعث/ ٨٩ح٤٨ ٣٣٨ - إسحاق بن البهلول: وثَّقه الخطيبُ في تاريخه (٦/ ٣٦٦ - ٣٦٩)، وقال أبو حاتم: صدوق -كما في الجرح والتعديل (١/ ١/ ٢١٤ - ٢١٥) -. التسلية/ رقم ٤٣ ٣٣٩ - إسحاق بن الحجاج الطاحوني: ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٢١٧)، وذكر أنَّ أباه وأبا زرعة كانا عزما أن يخرجا إليه، وظاهر من ترجمته أنه متماسك ولو علم أبو حاتم وأبو زرعة فيه جرحًا لصرحا به. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٥٢ ٣٤٠ - إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي: ثقةٌ بل قال الذهبيُّ في "الميزان" (١/ ١٩٠): "ثقةٌ حجةٌ". * ولكن ذكر ابن المنادى أنهم تكلّموا فيه لإلحاقاتٍ كان يكتبها بين السطور ظاهرةِ الصَّنعة. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٦ ٣٤١ - إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار: قال الهيثمي: "وثقه أبو حاتم،

стр. 214

وضعّفه عَمرو بنُ عليّ". تنبيه ٢/ رقم ٧٣٥ * [عن الحسن، عن سمرة] قال العقيليُّ: ". . إسحاق فيه لين". النافلة ج ١/ ٦٩ ٣٤٢ - إسحاق بن الضيف: ويقال: إسحاق بن إبراهيم بن الضيف. * شيخ للبزار، قال في أبو حاتم: "صدوق" كما في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٢١٠) *ونقل المزي في "التهذيب" (٣/ ٤٣٨) وابنُ حجر في "تهذيبه" (١/ ٢٣٨) أن قائل ذلك أبو زرعة. فلا أدري أذكره أبو زرعة في مكان آخر، أم هو مما أخطأ فيه المزي؟. * وعلق محقق "تهذيب الكمال" على هذا النقل عن أبي زرعة، فقال: والعجيب أن عبد الرحمن بن أبي حاتم لم يذكره في "الجرح والتعديل"!!. اهـ. * كذا قال! وقد رأيت أنه ذكره ولكنه ترجمه باسم: إسحاق بن إبراهيم بن الضيف. * وترجمه ابن حبان في الثقات (٨/ ١٢٠) وقال: ربما أخطأ. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٣٩ ٣٤٣ - إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاريّ: كذابٌ يضعُ الحديث. تنبيه١/ رقم ٤٦١؛ قال. تنبيه ٢/ رقم ٧٤٧؛ ساقطٌ. تنبيه ٤/ رقم ١١٤٩ * صاحب "كتاب المبتدأ": ساقط. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٢٧ *صاحب كتاب "المبتدأ" كذّبه ابن المدينيّ، والدارقطنيُّ، وقال الذهبيُّ: "يروي العظائم". كتاب البعث/ ٣٠ح ٢ * صاحب "كتاب المبتدأ": من الهلكى، كذَّبه ابن المدينيِّ والدارقطنيّ، ووكزه ابن حبان.

стр. 215

* أمَّا محمد بن عمر الدَّارابجرديّ، فقال: حدثنا أبو حذيفة البخاري، ثقةٌ. * فردَّهُ الذهبيُّ، بقوله: تفرَّد الدَّارابجرديُّ بتوثيق أبي حذيفة، فلم يلتفت إليه أحدٌ لأن أبا حذيفة بَيِّنُ الأمرِ لا يخفى حالُهُ على العميان. اهـ. تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٤؛ التسلية/ رقم ٣ * إسحاق بن بشر البخاري: كذِّبه ابن المديني والدارقطنيُّ. * وقال الذهبيُّ (١/ ١٨٤): "يروي العظائم عن ابن إسحاق وابن جريج والثوري" * وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث غير هذا: "وهذه الأحاديث، مع غيرها، مما يرويه إسحاق بن بشر هذا، غير محفوظة كلها. وأحاديثه منكرةٌ، إما إسنادًا أو متنًا، لا يتابعه أحد عليها". اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٩٤ [إسحاق بن بشر، عن عثمان بن عطاء الخراساني، وعنه إسماعيل بن عيسى] * إسحاق بن بشر: إما أن يكون الكاهلي، أو يكون هو صاحب: "كتاب المبتدأ" وكلاهما من الهلكى. * فالأول -أعني الكاهلي-. . والثاني: كذبه ابن المديني والدارقطني، ووكزه ابن حبان. ثم تبين لي أن إسحاق بن بشر هو أبو حذيفة، لما راجعت ترجمة إسماعيل بن عيسى الراوي عنه في "الميزان"، قال: "ضعفه الأزديّ، وصححه غيرُهُ وهو الذي يروي: "المبتدأ" عن أبي حذيفة البخاري، وثقه الخطيبُ". التسلية/ رقم ٣ ٣٤٤ - إسحاق بن بشر الكاهليّ: من الهلكى: كذَّبه ابن أبي شيبة وموسى بنُ هارون وأبو زرعة الرازي. وتركه الفلاس وغيره. وقال الدارقطنيّ: "هو في عداد من يضعُ الحديث". تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٤؛ التسلية/ رقم ٣
следующие страницы →