← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المحدث أبو اسحاق الحويني تصنيف أبي عمرو أحمد عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين المجلد الرابع (الأبناء والآباء والألقاب والأنساب والمبهم والنساء) دار ابن عباس

стр. 1857

نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المحدث أبو اسحاق الحويني

стр. 1858

جميع الحقوق محفوظة طبعة جديدة منقحة ومزيدة ١٤٣٣هـ - ٢٠١٢م رقم الإيداع / ١٣٠٤٤/ ٢٠١٢ الترقيم الدولي: N.B.S.I./ ٢ - ٠٠ - ٦٢٦٩ - ٩٧٧ - ٩٧٨ دار ابن عباس القاهرة -درب الأتراك- خلف الجامع الأزهر تليفون: ٠١٠١٦٩٧٦٧٦ المنصورة -المرور- عزبة عقل تليفون: ٠٠٢٠٥٠٩١٠٤٤٣٧ البريد الإلكتروني www.ebn.abas@hotmail.com للتواصل على الإنترنت anas.elsayed@yahoo.com-

стр. 1859

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 1860

نثلُ النِّبال بمُعْجَم الرِّجال الذين ترجم لهم فضيلةُ الشيخ المُحَدِّث أبو إسحاق الحوينيّ الأبناء على أحرف الهجاء

стр. 1861

الأبناء على حروف المعجم ٤٤٧٦ - ابنُ أبي الدنيا: عبد الله بن محمَّد بن عبيد. أبو بكر القرشي. الإِمام، الثقة، العلم. الصمت / ٣٨؛ كان ممن صنف في "فضائل معاوية"، فله كتاب: "حلم معاوية"، كما في "السير" (٢٢/ ٣٨٣). الديباج ٥/ ٥٣١ ٤٤٧٧ - ابن أبي الزناد: هو عبد الرحمن. في حفظه سوء. التسلية / رقم ٦٤؛ صدوقٌ لكن في حفظه مقالٌ معروف. حديث الوزير / ١٧٠ ح ١١٨ * في حفظه مقالٌ. الأربعون الصغرى / ٥٢ ح ١٩؛ في حفظه لينٌ. والله أعلم. مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠ * عبد الرحمن بن أبي الزناد: فيه مقالٌ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٠ * فيه مقالٌ معروف. التسلية / رقم ٣٨؛ فيه مقالٌ يسيرٌ. تنبيه ١/ رقم ٤٨٦ * فيه مقالٌ، وكان حفظه قد اختل بآخره. غوث المكدود ٣/ ١١٧ح ٨١٧ * تغير حفظه لما قدم بغداد، كما قال غير واحدٍ منهم ابن المديني والنسائي. كتاب البعث / ٤٠ ح ١٠ * متكلّمٌ فيه. غوث المكدود ٢/ ١٤ح ٣٤٥؛ متكلمٌ في حفظه. النافلة ج ٢/ ١١٠؛ فيه مقالٌ. غوث المكدود ٣/ ٢٨٨ح ١٠٣٤؛ كتاب البعث / ٤٢ ح ١٣؛ النافلة ج ٢/ ٢٢ * وسنده حسنٌ، لأجل ما قيل في حفظ ابن أبي الزناد. التسلية / رقم ٦٦ * لعل هذا من سوء حفظ ابن أبي الزناد. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤١٢ * عبد الرحمن بن أبي الزناد: قال الترمذي (١٧٥٥): "ثقةٌ، وكان مالك بن أنس يوثقه ويأمر بالكتابة عنه" اهـ. * [حاشية]: في "تحفة الأحوذي" (٥/ ٤٤٤): "ثقةٌ حافظٌ"، وليس عنده:

стр. 1862

"وكان مالك. . إلخ". بذل الإحسان ٢/ ٢٤٢ * قال الترمذيُّ: "حديث حسن. . وقال محمَّد: كان مالك بن أنس يشير بعبد الرحمن ابن أبي الزناد. .". * قلتُ: يعني يضعفه، ويتكلم فيه كما قال الشيخ أبو الأشبال رحمه الله تعالى. . ثم دفع الشيخُ [أبو الأشبال] كلامَ مالك فيه، وقال: "وقد ضعّفه غير مالك، والحق أنه ثقة ولا حجة لمن ضعّفه" اهـ. * كذا قال الشيخ يرحمه الله تعالى، وليس عبد الرحمن ثقة مطلقًا، كما قال، بل كلامُ من تكلم فيه معتبرٌ، ويتحصل من كلامهم أن حديثه حسن إذا لم يخالف. والله أعلم. غوث المكدود ١/ ٨٥ ح ٨٥ [حديث أخرَجَهُ أحمدُ (٦/ ١١٦، ٢٣٣) قال: حدَّثَنا سُليمانُ بن داوُد، أنا ابنُ أبي الزِّناد، عن أبي الزِّنَادِ، قال: قال لي عُروةُ: إنَّ عائشةَ قالت: قال رسول الله ﷺ يومئذٍ: لِتَعلَم يهودُ أنَّ في دِيننَا فُسحَةً. إنِّي أُرسِلتُ بحنِيفِيَّةٍ سَمحَةٍ] * قال الحافظُ في التَّغليق (٢/ ٤٣): وهذا إسنادٌ حَسَنٌ. وكذا قال السَّخَاوِيُّ في المقاصد (٢١٤)، وتَبِعَهُ العَجلُونِيُّ في كَشف الخَفَا (١/ ٥٢)، والزُّرقَانِيُّ في مُختَصر المقاصد. قلتُ: وهو كما قالُوا. * ورجالُ الإسناد ثِقاتٌ، وليس فيهم من يُنظَر في حالِهِ، سِوَى عبد الرَّحمن بنِ أبي الزِّنَاد؛ وكان حِفظُه قد تَغَيَّر قليلًا لَمَّا دَخَلَ بغدادَ. والله أعلم. الفتاوى الحديثية / ج ١ / رقم ٦١/ رجب / ١٤١٧ . . . . . ابن أبي السري: محمَّد بن المتوكل بن أبي السري . . . . . ابن أبي الشوارب: محمَّد بن عبد الملك

стр. 1863

ابن أبي الصَّقر: محمَّد بن حمزة بن محمَّد القرشي ٤٤٧٨ - ابن أبي الليث: قال ابن التركماني في الجوهر النقي: متروكٌ، وقال صالح جزرة: كان يكذب عشرين سنة، وأشكل أمره على أحمد وعليٍّ حتى ظهر بعدُ، وقال أبو حاتم: كان ابن معين يحمل عليه. وقال الساجي: متروك. ذكره صاحب "الميزان" اهـ. حديث القلتين / ٣٠ ٤٤٧٩ - ابن أبي المجد الحربي: [ هو أبو محمَّد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد ابن غنائم الحربي العتَّابي الإسكاف. البغدادي الموصلي. -٥٩٨ هـ. واسم جده: صاعد. سمع منه الضياء المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣ ٤٤٨٠ - ابن أبي بشير: [ عن أبي بشير ﵁، مرفوعًا "الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء"]. أولاد أبي بشير لا يُعرفون. مجلسان النسائي / ٦٩ ح ٣٦ ٤٤٨١ - ابن أبي حاتم الرازي: قال فيه الكوثري: "متهورٌ، وسرّاق، سرق كتاب البخاري "التاريخ الكبير" ونسبه لنفسه؟!!. . . جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٠ - ٢١ [وراجع لزامًا الرد عليه في ترجمة: "البخاري" من الألقاب] ٤٤٨٢ - ابن أبي داود: هو الإِمام، الحافظُ، المتقنُ، أبو بكر، عبد الله ابن سليمان بن الأشعث، صاحبُ التصانيف. ولد بسجستان في سنة ثلاثين ومائتين. وسافر به أبوه وهو صبيّ، فكان يقول: "رأيتُ جنازة إسحاق بن راهويه". * وأولُ شيخ سمع منه: محمَّد بن أسلم الطوسيّ، وسُرَّ أبوه بذلك، لجلالة محمَّد ابن أسلم في العلم. * وقد روى عن خلقٍ كثير بخراسان، والحجاز، والعراق، ومصر، والشام، وأصبهان، وفارس وغيرها من بلاد المسلمين. وكان مجتهدًا في طلب العلم بحيث بذَّ كثيرًا من أقرانه.

стр. 1864

* وكان يقول: "دخلتُ الكوفة ومعي درهمٌ واحدٌ فأخذت به ثلاثين مُدًّا باقلًا -يعني القول-، فكنتُ آكل منه، وأكتب عن أبي سعيد الأشج، فما فرغ الباقلا حتى كتبتُ عنه ثلاثين ألف حديث، ما بين مقطوعٍ، ومرسلٍ" [تاريخ بغداد (٩/ ٤٦٦ - ٤٦٧)]. . * وقد شهد له جماعةٌ من أهل العلم بالتفوق. فقال الحافظ أبو محمَّد الخلال: "كان ابن أبي داود إمام أهل العراق، ومن نصب له السلطانُ المنبر، وقد كان في وقته بالعراق، مشايخُ أسند منه لم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ هو" [تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٦٩)]. * وقال أبو حفص بن شاهين: "أملى علينا ابن أبي داود سنين، وما رأيتُ بيده كتابًا، وإنما كان يملي من حفظه، فكان يقعدُ على المنبر بعد ما عمي ويقعد دونه بدرجة ابنُهُ أبو معمر -بيده كتاب-، فيقول: حديث كذا، فيسردُهُ من حفظه، حتى يأتي على المجلس" [تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٦٩)]. * ولكن مع حفظه، وعلو رتبته، فقد كان فيه بعضُ كبر وعلو!. * قال أبو أحمد الحاكم: "سمعتُ أبا بكر يقول: قلتُ لأبي زرعة الرازي: ألق عليّ حديثًا غريبًا من حديث مالك!. فألقى عليّ حديث وهب بن كيسان، عن أسماء، حديث: "ولا تُحصي، فيُحصي الله عليك". رواه عن عبد الرحمن ابن شيبة، وهو ضعيف. فقلتُ له: يجب أن تكتبه عني!!، عن أحمد بن صالح، عن عبد الله بن نافع، عن مالك!. فغضب أبو زرعة، وشكاني إلى أبي، وقال: انظر ما يقول لي أبو بكر"!! [التذكرة (٢/ ٧٧٠)]. * وقد تناوله جماعة من أهل العلم، كابن جرير الطبري، وابن صاعد فاعتمدوا كلمة لأبيه أبي داود، رواها عنه عليّ بن الحسين بن الجنيد أنه قال: "ابني عبد الله كذَّاب". فقال ابنُ صاعد: "كفانا ما قال فيه أبوه!! ".

стр. 1865

* قلتُ: حاشا لله أن يكون عبد الله كذابًا، فإنه أحد حفاظ الإِسلام، وعلمائهم، المشهود لهم بالعدالة في الدين، والإتقان في الحفظ. وقد قال الذهبيُّ في "التذكرة" (٢/ ٣٠٢): "وأما قولُ أبيه فيه، فالظاهر أنه إن صحَّ عنه فقد عني أنه كذابٌ في كلامه لا في الحديث النبوي، وكأنه قال هذا وعبد الله شاب طريّ ثم كبر وساد". * ثم رأيت العلامة، ذهبيّ العصر المعلمي اليماني رحمه الله تعالى، قال في "التنكيل" (١/ ٢٩٨) ما ملخصه أن إسناد هذه الحكاية لا يثبتُ. * ولونٌ آخر من الطعن عليه. فروى ابنُ عدي في "الكامل" (٤/ ١٥٧٨) عن محمَّد بن الضحاك بن عمر بن أبي عاصم، قال: أشهد على مُحَمد بْنِ يَحْيى بْنِ مَنْدَه بين بيديّ الله تعالى أنه قال: أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي الله تعالى أنه قال: روى الزهريُّ عن عروة قال: حفيت أظافيرُ فلانٍ من كثرة ما كان يتسلق على أزواج النبيّ ﷺ !!. * قال الذهبيُّ في "السير" (٢٢٩/ ١٣): هذا باطلٌ، وإفكٌ مبينٌ، وأين إسناده إلى الزهريّ؟! ثم هو مرسلٌ. ثم لا يُسمع قول العدو في عدوّه. وما أعتقد أن هذا صدر من عروة أصلًا، وابنُ أبي داود إن كان حكى هذا، فهو خفيف الرأس فلقد بقي بينه وبين ضرب العنق شبرٌ لكونه تفوه بمثل هذا البهتان. اهـ. * قلتُ: وللشيخ العلامة ذهبيّ العصر المعلمي اليماني رحمه الله تعالى جوابٌ آخر في غاية الوجاهة. فقال في "التنكيل" (١/ ٣٠١ - ٣٠٢)، ما ملخصه: * "إن الحكاية إن ثبتت على ابن أبي داود، فإنه قد ذكرها في حال المذاكرة مع أقرانه، يريد أن يغرب عليهم. وكان المحدثون يتعنتون شديدًا في تحصيل الغرائب، ويحرصون على التفرد بها. وكان ابن أبي داود صلفًا تياهًا حريصًا

стр. 1866

على الغلبة، فكأنه سمع بعض النواصب يروي بسندٍ فيه واحد أو أكثر من الدَّجّالين إلى الزهري أنه قال: قال عروة. . فحفظ أبو بكر الحكاية، مع علمه واعتقاده بطلانها لكن كان يعدها للإغراب عند المذاكرة. ولما دخل أصبهان، ضايق محدثيها في بلدهم، فتجمعوا عليه وذاكروه، فأعوزه أن يغرب عليهم، ففزع إلى تلك الحكاية، فقال: الزهري، عن عروة. . فاستفظع الجماعةُ الحكاية، ثم بدًا لهم أن يتخذوها ذريعةً إلى التخلص من ذلك التياه الذي ضايقهم في بلدهم، فاستقر رأيهم على أن يرفعوا ذلك إلى الوالي ليأمر بنفي ابن أبي داود، فيستريحوا منه". * ثم قال الشيخُ المعلمي: "على كل حال فقد أساء، جدّ الإساءة، بتعرضه لهذه الحكاية، من دون أن يقرنها بما يُصرح ببطلانها. ولا يكفيه من العذر أن يقال: قد جرت عادتهم في المذاكرة بأن يذكر أحدُهُم ما يرجو أن يغرب به على الآخرين بدون التزام أن يكون حقًا أم باطلًا. لكن الرجل قد تاب وأناب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولو كان الذنب كفرًا صريحًا" اهـ. * وعلى كل حال فقد أطبق أهل العلم على السماع من ابن أبي داود، وتوثيقه والاحتجاج به، إلا ما كان من جرح الأقران، فإنه غير معتبر. ولم يبق معنى للطعن فيه بتلك الحكاية. والله أعلم. *مصنفاته: المسند. السنن. التفسير. القراءات. الناسخ والمنسوخ.

стр. 1867

البعث هو كتابنا هذا. المصاحف - مطبوع. مسند عائشة - مطبوع. شريعة المقارئ. * وأشياء غيرها [سير النبلاء (١٣/ ٢٢٣ - ٢٢٥)]. * وقد توفي هذا الإِمام الحافظ في شهر ذي الحجة سنة ست عشرة وثلاثمائة. * وخلف ثلاثة بنين عبد الأعلى ومحمدًا وأبا معمر عبيد الله وخمس بنات. وعاش سبعًا وثمانين سنة وصُلِّي عليه ثمانين مرّة [تاريخ بغداد ٩/ ٤٦٨]. رحمه الله تعالى، وتجاوز عنا وعنه. كتاب البعث / ١١ - ١٥؛ فضائل فاطمة / ١٤ * ثقةٌ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٩/ ربيع أول / ١٤١٧ * أحد شيوخ أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ. حديث الوزير / ٦ - ٩ * شيخ لأبي حفص عُمر ابن شاهين. فضائل فاطمة / ٤ - ٥ ٤٤٨٣ - ابن أبي ذئب: [ محمَّد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، أبو الحارث المدني] أحد الأئمة الثقات. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٩ * سمع من صالح مولى التوأمة قبل الاختلاط. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٣٣ * قال ابن معين: "ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف". وهكذا قال أحمد والجوزجاني وابن عدي وغيرهم. . جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٣٤؛ سمع من صالح مولى التوأمة قديمًا كما قال أحمد وابن معين وغيرهما. تنبيه ٣/ رقم ٨٨٠ * وقد صحَّ سماع ابن أبي ذئب من عجلان مولى المشمعل. فأما الذي تكلم ابن معين، وأبو حاتم في سماع ابن أبي ذئب منه، فهو عجلان المدني والد

стр. 1868

محمَّد ابن عجلان، كما في "المراسيل" (١٩٦ - ١٩٧). غوث المكدود ٢/ ٦٥ ح ٤٢٨. * لم يرو البخاري شيئًا لوكيع عن ابن أبي ذئب. ولا لابن أبي ذئب عن ابن المنكدر ولا روى الشيخان شيئًا لابن أبي ذئب عن عطاء بن أبي رباح. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠ * محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب: قال النسائي: "ابن أبي ذئب أثبتُ عندنا من محمَّد بن عجلان ومن الضحاك بن عثمان في سعيد المقبري. وحديثه أولى عندنا بالصواب وبالله التوفيق. وابن عجلان اختلطت عليه أحاديثُ سعيد المقبري، ما رواه سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، وسعيد عن أخيه عن أبي هريرة، وغيرهما من مشايخ سعيد، فجعلهما ابنُ عجلان كلها عن سعيد عن أبي هريرة، وابنُ عجلان ثقةٌ والله أعلم". انتهى. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٥ . . . . . ابن أبي رومان: عبد الله بن أبي رومان الإسكندراني ٤٤٨٤ - ابن أبي زياد: [ عن محمَّد بن يزيد بن خنيس المكيّ، عن وُهَيبِ ابن الوَرْدِ أنه قرأ: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا﴾. .] لم أقف له على ترجمة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٧٣ . . . . . . ابن أبي شيبة: عبد الله بن محمَّد بن أبي شيبة أبو بكر . . . . . ابن أبي الضيف: محمَّد بن أبي الضيف . . . . . ابن أبي عديّ: محمَّد بن إبراهيم بن أبي عدّي ٤٤٨٥ - ابن أبي عمّار: [ عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمّار القرشي المكي كان يلقب بالقس لعبادته] [عن جابر بن عبد الله ﵄] لم يخرج له البخاريُّ شيئًا. غوث المكدود ٢/ ٧٣ ح ٤٣٨

стр. 1869

٤٤٨٦ - ابن أبي عُمر العدني: محمَّد بن يحيى بن أبي عُمر. ثقةٌ من رجال مسلم. خصائص عليّ / ٨١ ح ٧٠؛ من شيوخ مسلم، وثَّقه ابن معين، وابن حبان، والدارقطني. وسئل أحمد عمن يُكتب عنه؟ فقال: "أما بمكةَ فابنُ أبي عُمر". وقال مرَّةً: "كان رجلًا صالحًا، وكان به غفلةٌ، ورأيتُ عنده حديثًا موضوعًا حدَّث به عن ابن عيينة، وكان صدوقًا". تنبيه ٦/ رقم ١٥٣٥ . . . . . ابن أبي غرزة: أحمد بن حازم بن محمَّد ٤٤٨٧ - ابن أبي غنية: [ عن أبيه، وعنه يعقوب بن إبراهيم] هو يحيى ابن عبد الملك بن حميد الكوفيّ. وأبوه عبد الملك لم يدرك عُمر بنَ الخطاب ﵁. الصمت / ٢٧٤ ح ٦٠٣؛ خصائص عليّ / ١٠٦ح ١٠٨ . . . . . ابن أبي فروة: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة . . . . . ابنُ أبي قماش = محمَّد بنُ عيسى ٤٤٨٨ - ابن أبي لقمة: هو محمَّد بن السيد بن فارس بن سعد بن حمزة. أبو المحاسن الأنصاري الدمشقي الصفار النحاس المعروف بابن أبي لقمة. ٥٣٩ - ٦٢٣هـ. سمع منه الأبرقوهي وهو أحمد بن إسحاق بن محمَّد بن المؤيد بن عليّ ابن إسماعيل بن أبي طالب الهمداني. حديث الوزير / ١٤ ٤٤٨٩ - ابن أبي ليلى: محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. ضعيفٌ. مسند سعد / ٥١ ح ٢١، النافلة ج ٢/ ١٢٤، تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣١٠ * سيء الحفظ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٩٨؛ الأربعون الصغرى / ١٢٠ ح ٦٥؛ مسند سعد / ١٠٥ ح ٥٤؛ حديث الوزير / ١٥٤ ح ١٠٣؛ ١٦٦ ح ١١٢؛ التسلية / رقم ٤٣، ٣٩، ٣ *سيئ الحفظ، وقال بعضهم جدًا. غوث المكدود ٢/ ٨١ ح ٤٥١؛ سيء الحفظ جدًا. بذل الإحسان ١/ ٣٣٠؛ غوث المكدود ١/ ١٢٩ ح ١٢٤؛ ٢/ ١٨٣ ح ٦٠٣

стр. 1870

* سيئ الحفظ كثير الخطأ. الصمت / ٥٩ ح ٢٩؛ شديد سوء الحفظ. الأربعون الصغرى / ٤٠ ح ١٤ * ضعيفُ الحفظ. تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٧؛ كان رديءُ الحفظ. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤ * ابنُ أبي ليلى: وإن كان سيئ الحفظ فهو أفضل من أبي حمزة الثمالي. حديث الوزير / ١٣٥ ح ٨٥؛ رجاله موثقون، غير محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فإنه كان رديء الحفظ. ولم يدرك النبي ﷺ . بذل الإحسان ٢/ ٧١ * لعل هذا من سوء حفظ محمَّد بن عبد الرحمن. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٣٤؛ مشهور بسوء حفظه وهو كما قال ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢١٩٥): "وهو مع سوء حفظه يكتب حديثه" يعني على وجه الاعتبار. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٣ * سيئ الحفظ. . . . وهذا الاضطراب منه ﵀. التسلية / رقم ١ * هذا الاضطراب في متنه هو من ابن أبي ليلى، وهو سيئ الحفظ جدًا. * ونقل الترمذيُّ عن أحمد: لا يُحتج بحديث ابن أبي ليلى. وعن البخاريّ قال: "ابن أبي ليلى هو صدوقٌ، ولا أروي عنه لأنه لا يدري صحيح حديثه من سقيمه، وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئًا". * وقال البيهقيُّ في "المعرفة": "لا حجة فيما تفرد به لسوء حفظه، وكثرة خطئه في الروايات"، نقله الشوكاني في "النيل" (٣/ ١٣٩). النافلة ج ٢/ ١٢٠ - ١٢١ * ابن أبي ليلى: سيِّءُ الحفظ. وقد تناوله أهل العلم. * قال شعبة: أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة. خصائص عليّ / ٣٦ ح ١٣

стр. 1871

* سيِّئُ الحفظ، وقال البوصيري في "الزوائد" (٢٩٧/ ١): "هذا إسنادٌ ضعيفٌ فيه مقال، وابن أبي ليلى ضعَّفه الجمهور، وقال أبو حاتم: محله الصدق. . " اهـ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٥١٠ * قال أحمد: "كان سيئ الضظ مضطرب الحديث كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه". * وقال أبو حاتم: "لا يتهم بشيء من الكذب، إنما ينكر عليه كثرة خطئه، يكتب حديثه ولا يحتج به". جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٦ * ابن أبي ليلى: كان رديء الحفظ. * روايته عن نافع عن ابن عُمر: "أنه كان يضع ركبتيه إذا سجد قبل يديه، ويرفع يديه إذا رفع قبل ركبتيه" رواية منكرة، وقد خالفه فيها عبيد الله بن عُمر وهو أوثق منه بطبقات. نهي الصحبة / ١٦ * قال أبو حاتم في "العلل" (رقم ٥٦): ". . ومحمد بن عبد الرحمن الكوفي، هو ابنُ أبي ليلى، ولا أعلمُ ابنَ أبي ليلى روى عن الأعمش شيئًا". انتهى. تنبيه ٨/ رقم ١٩٤٩ ٤٤٩٠ - ابن أبي مريم: وهو سعيد بن الحكم. * ثقةٌ حجةٌ. بذل الإحسان ٢/ ٢٠١؛ ثقةٌ ثبثٌ. الأربعون الصغرى / ٨٤ ح ٣٩ * ليس من قدماء أصحابي ابن لهيعة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٦ * سنده ضعيف للانقطاع بين ابن أبي حاتم وسعيد بن أبي مريم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٨٤ * لم يخرج مسلمٌ شيئًا لابن أبي مريم عن ابن وهب. تنييه ٤/ رقم ١١٣٣ ٤٤٩١ - ابن أبي مريم: [ هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، الغساني

стр. 1872

الشامي، قيل اسمه: بكير، وقيل: عبد السلام؛ وقد ينسب إلى جده]. * تركه ابنُ حبان، والدارقطني. وضعّفه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة وزاد: "منكر الحديث"، والنسائي، وابن سعد، وغيرهم. الصمت / ١٠٦ ح ١٤٣؛ ضعيفٌ. تنبيه ١/ رقم ٣٣٥، ٢/ رقم ٥٢٦، مجلة التوحيد / ربيع آخر/ سنة ١٤٢٠؛ ابن أبي مريم:. . ولعله أبو بكر تكلموا فيه. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٢٩؛ ضعيفٌ جدًا. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٠/ ذو القعدة / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / ذو القعدة / ١٤١٩ * أبو بكر بن أبي مريم: ضعيفٌ أو واهٍ. وقد ضعَّفه سائرُ النُّقاد: أحمد بن حنبل وابن معينٍ والنسائي والدارقطنيّ. وتركه ابن حبان. تنبيه ٥/ رقم ١٤٣١ * ضعيفٌ، أو لعله واهٍ. تنبيه ٣/ رقم ٩٣١، تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٣ * ضعيفٌ، وهو أقرب إلى الوهاء. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٦٢، ٣٦١ * واهٍ. الصمت / ٢٦٧ ح ٥٨٠؛ وإن كان واهيًا، لكنه متابع كما هو ظاهر. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ١٥٥ * واهٍ، كما قال الذهبيُّ، وقد تركه الدارقطنيُّ، وابنُ حبان، وعامة أهل العلم على تضعيفه. . النافلة ج ٢/ ٤٥ * في واهٍ. قال ابن طاهر: ". . ضعيف جدًا" كما في "إتحاف السادة" (٧/ ٤٤). وقال ابنُ عدي في"الكامل" (٢/ ٤٧٣): "ولأبي بكر بن أبي مريم غير ما ذكرت من الحديث والغالبُ على حديثه الغرائب، وقل ما يوافقه الثقات، وأحاديثه صالحة، وهو ممن لا يحتج بحديثه". تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٧٧ ٤٤٩٢ - ابن أبي نجيح: [ عبد الله بن أبي نجيح يسار المكي، أبو يسار الثقفي].

стр. 1873

* كان يدلس، ولم يصرح بالتحديث. النافلة ج ٢/ ١٥٩ * مدلس. فضائل فاطمة / ٤٠ [سماعه التفسير من مجاهد] * قال يحيى بنُ سعيد القطان: "لم يسمع ابنُ أبي نجيح التفسير من مجاهدٍ" اهـ. * قلتُ: وكذلك وقع في كلام ابن حبان، ولكن الواسطة بينهما ثقة، وهو القاسم ابنُ أبي بزة. * قال ابنُ حبان: "لم يسمع التفسير من مجاهد غير القاسم وكل من يروي عن مجاهد التفسير، فإنما أخذه من كتاب القاسم" وبهذا يندفع الاعتراض. * ولذلك قال شيخ الإِسلام ابنُ تيمية ﵀ في "الفتاوي" (١٧/ ٤٠٨ - ٤٠٩): "والشافعيُّ في كتبه أكثر الذي ينقله عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وكذلك البخاري في صحيحه يعتمد على هذا التفسير، وقول القائل: لا تصح رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد. جوابه: أن تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد من أصح التفاسير، بل ليس بأيدي أهل التفسير كتاب في التفسير أصح من تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد إلا أن يكون نظيره في الصحة" اهـ. . . . * ثم رأيت في "كتاب الإرشاد" (ص ٣٩٣) لأبي يعلى الخليلي أنه قال: "وتفسير ابن عباد المكيّ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: قريب من الصحة" اهـ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٢ - ٥٣ * وقد تكلّم بعضُ أهل العلم في سماع ابن أبي نجيح من مجاهد. * فقال ابنُ حبان: "روى عن مجاهد من غير سماع".

стр. 1874

* وخصّ بعضهم هذا بالتفسير فقط. وصنيع الطيالسيّ ﵀ يشير إلى أن مجاهدًا إنما أخذه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. النافلة ج ٢/ ١٢٤ ٤٤٩٣ - ابن أخي الحارث الأعور: [ عن الحارث، وعنه أبو المختار الطائي] مجهول. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٤٩، التسلية / رقم ٢١ ٤٤٩٤ - ابن أخي الزهري: محمَّد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب الزهري. في حفظه مقالٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٠، الديباج ٣/ ٧٦؛ في حفظه مقالٌ يسير. والله أعلم. التسلية / رقم ٦٨؛ فيه مقالٌ يسير. تنبيه ١/ رقم ٢٠٠ * تكلم فيه ابن معين وغيره. وقال الحافظ: "صدوق له أوهام ". الصمت / ٢٤٢ ح ٤٨٨؛ مسند سعد / ٦١ ح ٢٨ * ضعّفه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائيُّ، وغيرهم. وأثنى عليه غير واحدٍ. النافلة ج ٢/ ٢٢ * انظر ما كتب عنه في ترجمة: "عبيد الله بن أبي زياد الرصافي". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٩ ٤٤٩٥ - ابن أشوع: الهمداني الكوفي، القاضي سعيد بن عَمرو. ثقةٌ، لا بأس به. غوث المكدود ٣/ ١٨٩ ح ٩٠٦ . . . . . ابن الأزهر: الصَّريفِيني إبراهيم بن محمَّد بن الأزهر ٤٤٩٦ - ابن البخاري: فخر الدين عليّ بن البخاريّ [هو فخر الدين أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السعدي المقدسي الصالحين -المعروف بابن البخاري.- ٦٩٠ هـ حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣ . . . . . ابن الثلجي: محمَّد بن شجاع بن الثلجي

стр. 1875

٤٤٩٧ - ابن الجوزي: [ أبو الفرج، عبد الرحمن بن عليّ بن محمَّد] سمع منه الضياء المقدسي. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣ * كان ابن الجوزي كثير الأوهام في نقله من كتب العلماء. مجلة التوحيد/ ربيع أول / ١٤٢٢ * في "تذكرة الحفاظ" (٤/ ١٣٤٧) للذهبي، قال: "قرأت بخط الموقاني:. . وكان -يعني ابن الجوزي- كثير الغلط فيما يُصنفه، فإنه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره". * قال الذهبيُّ مُعلِّقًا: "قلت: نعم، له وهم كثيرٌ في تواليفه، يدخلُ عليه الداخل من العجلة، والتحويل من مصنف إلى مصنف آخر ومن أنَّ جلّ علمه من كتب صحف، ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي". جُنَّةُ المُرتَاب / ١١، ٤٧٩؛ التسلية / رقم ١٥ * قال السيوطي في "طبقات المفسرين" (ص ١٧): "قال الذهبي: كان مُبرّزًا في التفسير وفي الوعظ وفي التاريخ" ومتوسطًا في المذهب، وله في الحديث اطلاعٌ تامٌّ على متونه، وأما الكلام على صحيحه وسقيمه فما له فيه ذوق المحدثين، ولا نقد الحفاظ المبرزين" اهـ. جُنَّة المُرتَاب / ١١، ٤٧٩؛ التسلية / رقم ١٥ * قال ابن الجوزيِّ: "هذا حديثٌ لا يصحُّ. قال أحمد: عبد الرَّحمن بن يزيدَ ضعيفٌ. وقال النَّسائيُّ: متروكٌ". كذا قال ابن الجوزيِّ! وفي إعلاله نظرٌ، فإنَّه لا يَتِمُّ له. . وبيان ذلك، أن مَسلَمَة بن عليٍّ يَروِي عن عبد الرَّحمن بن يزيدَ بن تميمٍ، وكذا عن عبد الرَّحمن بن يزيدَ بن جابرٍ، كما أنَّ كليهما يَروِي عن الزُّهريِّ. والأوَّل ضعيفٌ أو متروكٌ، والثَّاني ثقةٌ ثبتٌ، فلا يَتِمُّ له الإعلال إلا إذا أَثبَت أنَّ الواقع في السند هو المتروكُ دون الثِّقة، ولا يُقطَع بهذا إلا إذا جاء

стр. 1876

منسوبًا. أمَّا علَّة الحديث الَّتي أغفَلَها ابنُ الجوزيِّ، فهي مَسلَمَةُ بنُ عليٍّ، وهو أبو سعيدٍ الخُشَنيُّ". . . انظر ترجمة مسلمة بن عليّ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٤/ صفر / ١٤١٣ [حديث "الربا سبعون بابًا أصغرها كالذي ينكح أُمَّه" حديثٌ باطلٌ على كثرة طرقه وشواهده ولا يقوي بعضُها بعضًا لشدة ضعفها ولم يصب من حسنه كمثل السخاوي (الفتاوى الحديثية ١/ ١٣٣) أو صححه كالألباني (الصحيحة ح ١٨٧١)] * وما أحسن ما قاله ابنُ الجوزيّ عقب ذكره الحديثَ في "الموضوعات": "واعلم أنَّ مما يرد صحَّةَ هذه الأحاديث، أن المعاصي إنما يعلم مقاديرها بتأثيراتها، والزنا يُفسِدُ الأنسابَ، ويصرِفُ الميراثَ إلى غير مستحقيه، ويُؤثر من القبائح ما لا تؤثر لقمَةُ ربا، لا تتعدى ارتكاب نهيٍّ، فلا وجهَ لصحة هذا" انتهى. * وانظر كلامًا جيِّدًا لابن الجوزي عن هذا الحديث. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢ [حديث يحيَى بنُ يمانَ، عن هشامِ بن حسَّانَ عن الحَسَنُ، عن جابرٍ مرفوعًا: العلم علمان. .] * وهذا الوَجهُ مُنكَرٌ؛ ويحيى بنُ يمانَ ليس بحُجَّةٍ. * فمِن عَجَبِ أن يقُول المُنذِرِيُّ في "التَّرغيب" (١/ ١٠٣): "إسنادُهُ حَسَنٌ"، وكذلك العِراقِيُّ قال في "تخريج الإِحيَاء" (١/ ٥٩): "إسنادُهُ جيِّدٌ، وأعلَّهُ ابنُ الجَوزِيِّ"!! * والحَقُّ مع ابنِ الجَوزِيِّ في إعلالِهِ قَطعًا؛ لأنَّ يحيى ينَ يمانَ -مع ضعفِ حِفظِه- خالَفَهُ جماعةٌ من الثِّقات فروَوهُ عن هشامِ بنٍ حسَّانَ عن الحَسَنُ عن النبيّ ﷺ مُرسَلا. الفتاوى الحديثية / ج ٤/ رقم ٥٩/ رجب / ١٤١٧

стр. 1877

[وابن الجوزي عليه مؤاخذات منها]: *الأول: وضع في كتابيه [يعني: "الموضوعات، الواهيات"] جملةً وافرةً من الأحاديث الصحيحة والحسان تعسفًا، حتى بلغت به الحال أن أورد في "الموضوعات" حديثًا من "صحيح مسلم" (٤/ ٢١٩٣)، وهو: حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "إن طالت بك مدة أوشكت أن ترى قومًا يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر. . " وأخرجه أحمد وغيره. . قال الحافظ في "القول المسدد" (ص ٣١): ولم أقف في كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي على شيء حكم عليه بالوضع وهو في أحد "الصحيحين" غير هذا الحديث، وإنها لغفلة شديدة!!. * الثاني: هذه العجلة تجلت في كلامه عن الرواة، فكان متعنتًا جدًا في الجرح لأدق الأسباب، وهذا لا يستقيمُ لمن يطلب الإنصاف. . * وفي "تدريب الراوي" (١/ ٢٧٨ - ٢٧٩): "قال أحمد بن أبي المجد: صنّف ابنُ الجوزي كتاب "الموضوعات" فأصاب في ذكره أحاديث شنيعة مخالفة للنقل والعقل، وما لم يُصب فيه: إطلاقه الوضع على أحاديث بكلام بعض الناس في أحد رواتها، كقوله: "فلانٌ ضعيفٌ"، أو "ليس بالقوي"، أو "لينٌ"، وليس ذلك الحديث مما يشهد القلب ببطلانه، ولا فيه مخالفةٌ، ولا معارضةٌ لكتابٍ ولا سنةٍ، ولا إجماعٍ، ولا حجة بأنه موضوع سوى كلام ذلك الرجل في راويه، وهذا عدوانٌ ومجازفةٌ". * في ترجمة "أبان بن يزيد العطار" في "الميزان" (١/ ١٦) قال الذهبيّ: * "وقد أورده العلامة أبو الفرج ابنُ الجوزي في "الضعفاء" ولم يذكر فيه أقوال من وثّقه. وهذا من عيوب كتابه، يسرد الجرح، ويسكت عن التوثيق" اهـ.

стр. 1878

* في ترجمة "طالوت بن عباد" قال الذهبيُّ (٢/ ٣٣٤): * "قال أبو حاتم: صدوق، وأما ابن الجوزي فقال من غير تثبت: ضعّفه علماء النقل. قلتُ: إلى الساعة أُفتّشُ، فما وقعت بأحدٍ ضعّفه". * وقال في "سير النبلاء" (١١/ ٢٦): "فأما قول أبي الفرج بن الجوزي: ضعّفه علماء النقل، فهفوةٌ من كيس أبي الفرج، فإلى الساعة ما وجدتُ أحدًا ضعّفه. وحسبك بقول المتعنت في النقد أبي حاتم فيه" اهـ. * الثالث: وابن الجوزي كثيرًا ما تختلط عليه الأسماء فينقل الجرح في الثقة لمجرد التشابه في الاسم! انظر [يعني: في "جُنَّةُ المُرتَاب"] الباب رقم (٢) حديث رقم (٦) وباب رقم (٨) الطريق (١٢)، باب رقم (٩) حديث عبد الله ابن عَمرو، باب رقم (٧٤). *الرابع: أنه يلجأ إلى أشد جرح يجده، ويكون الصواب بخلافه. انظر باب رقم (٢) الحديث رقم (١٤)، وباب (٨) الطريق (١٢)، وباب رقم (٢٥). * الخامس: أنه ينقل كلام غيره فيفسد مقصودة. وانظر باب رقم (٢) حديث (١١)، وباب رقم (٦). * السادس: أنه يُعلّ الحديث براوٍ ويترك أشدّ منه، ويكون آفة الحديث. انظر باب رقم (٢) الحديث (١٣)، وباب (٨) الطريق (١٢). * السابع: أنه مضطرب في الحكم على الحديث، فمرة يضعه في "الموضوعات" ثم يضعه في "الواهيات"، والعكس- مثل الباب رقم (٩٠)، (١٠١)، وغيرهما كثير. * وقال الكتاني في "الرسالة المستطرفة" (١٥٠): * ومن العجب أن ابن الجوزي أورد في كتابه "العلل المتناهية" كثيرًا مما أورد

стр. 1879

في "الموضوعات" كما أنه أورد في "الموضوعات" كثيرًا من الأحاديث الواهية مع أن موضوعهما مختلف، وذلك تناقضٌ، وقد عابه عليه الحفاظ، قال الحافظ ابن حجر: وفاته من نوعي الموضوع والواهي في الكتابين قدر ما كتب" اهـ. * لهذه الوجوه ولغيرها وقع كثيرٌ من الوهم في تصانيف ابن الجوزي، فالذي يقلده من غير أن يعرفها -كالمصنف [يعني: عُمر بن بدر الموصلي الحنفي]- فهو كحاطب ليلٍ، لا يدري ما يجمع!!. جُنَّةُ المُرتَاب /١٠ - ١٣ * [حاشية] قال الحافظ سيف الدين بن المجد: "سمعت ابن نقطة يقول: قيل لابن الأخضر: ألا تجيب عن بعض أوهام ابن الجوزي؟ قال: إنما يتتبع على من قل غلطه، فأما هذا فأوهامه كثيرة" اهـ. عن "سير النبلاء" للذهبي (٢١/ ٣٨٢). جُنَّةُ المُرتَاب / ١٣ [ابن الجوزي يلجأ إلى أشد جرح يجده في الراوي ويعتمده]: * والحارث بن عبد الله الأعور ليس بكذاب، بل وثقه ابن معين وأحمد بن صالح. وقال النسائي: "لا بأس به". وذكره ابن شاهين في "الثقات. أما الكذب فقال أحمد بن صالح: لم يكن يكذب في الحديث، وإنما كان كذبه في رأيه. واعتمده الذهبي والقول في الحارث أنه ضعيف من قبل حفظه. جُنَّةُ المُرتَاب / ٥١ * وعادة ابن الجوزي أنه إذا أراد أن يعللَّ حديثًا، فإنه يعمد إلى أشد جرحٍ يجده فيه، ويعتمده (!). جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٣٣ [ابن الجوزي: يتصرف في عبارة الناقد فيفسدها]: * راجع ترجمة سعيد بن ميسرة. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٨ * وراجع ترجمة عبد الملك بن محمَّد الذماري. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١

стр. 1880

[مثال آخر: سعيد بن الفضل القرشي، عن عُمر بن أبي صالح العتكي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، مرفوعًا: "لما خلق الله العقل. . "] * قال العقيليُّ: ". . وعُمر هذا، وسعيد بن الفضل الراوي عنه مجهولون جميعًا بالنقل، ولا يتابع -يعني عمر بن أبي صالح- على حديثه. . ". * ونقل ابن الجوزي عبارة العقيلي بتصرفٍ فأفسدها، فقال: "سعيد وعمر وأبو غالب مجهولون منكرو الحديث ولا يتابع أحدٌ منهم على حديثه" *قلتُ: قد نقلتُ لك عبارة العقيليّ فقارنها بعبارة ابن الجوزي ترى ما ذكرت لك. ثم إِنَّ أبا غالب صاحب أبي أمامة ليس مجهولًا ولكنه ضعيف، وشتان بين القولين. جُنَّةُ المُرتَاب / ٦١ [نماذج من نقد ابن الجوزي للرواة] * سيف بن محمَّد، قال ابن الجوزي: "سيف كذّابٌ بإجماعهم". * قلتُ: نقل دعوى الإجماع على ذلك فيها نظر، فقد قال النسائي: "ضعيف" وكذا قال عَمرو بنُ عليّ. وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال الجوزجاني: "ليس بالقويّ". وهذه صيغ لا تحتمل التكذيب. ولكن كذبه أحمد وابنُ معين وأبو داود والساجي، وإِنْ كنا نعتمد قول من كذّبه، غير أَنَّ دعوى الاتفاق على تكذيبه لا تقوم مع وجود المخالف- والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب / ٦٠ * محمَّد بن عَمرو بن علقمة بن وقاص الليثي: نقل ابن الجوزي فيه قول يحيى ابن معين: "ما زال الناس يتقون حديثه". * وأقول: غفر الله لابن الجوزي، فإنه نقل الكلام ولم ينقل تعليله (!). . * وليس محمَّد بن عَمرو ممن يرمى بحديثه، كما فعل ابن الجوزي ﵀،

стр. 1881

ولعله اطَّلع على ترجمة الرجل، وعلم من أثنى عليه، ولكن غلبه ما يجد (!) فنقل كلام ابن معين مبتورًا. والله المستعان. . * ويراجع بقية البحث في ترجمة: "محمَّد بن عَمرو بن علقمة بن وقاص الليثي" جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٣٤ [ابن الجوزيّ نقده للراوي الواحد يختلف] * قال الذهبيُّ في "الكاشف" في "جابر الجعفيّ": "وثّقه شعبة فشذّ، وتركه الحفاظ". وقد اتهمه بالكذب جماعةٌ. ومن عجيب أمر ابن الجوزيّ ﵀ أنه كثيرًا ما أسقط جابرًا الجعفي في "الموضوعات" و"الواهيات"، وإذا به يقولُ في "التحقيق" (١/ ٨٤): "قال الخصم: جابر هو الجعفي، وقد كذّبه أيوب السختيانيّ وزائدةُ. قلنا: قد وثّقه سفيان الثوري وشعبة، وكفي بهما"!! وما هذا إلا لأجل المذهب، عفا الله عنا وعنه. النافلة ج ٢/ ١٠٢ [ابن الجوزي كثيرًا ما تختلط عليه الأسماء] * [يُراجع ترجمة: يزيد بن أبي زياد القرشي الكوفي، ويزيد بن أبي زياد القرشي الدمشق] * حديث "يكون قومٌ يخضبون في آخر الزمان بالسَّواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة" قال في "الموضوعات" (٣/ ٥٥): لا يصحُّ عن رسول الله ﷺ والمتهم به عبد الكريم بن أبي المخارق. ." * قلتُ: رضي الله عنك. فإن عبد الكريم ليس ابن أبي المخارق، بل هو الجزري، ويدلُّ عليه رواية عبيد الله بن عمرو الأسديّ، فإنه كان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري كما قال ابن سعد. * وهذا من عيوب مؤلفات ابن الجوزي ﵀، فإنه قد يُشبَّهُ له اسم الراوي ونسبه، فإذا رأي اسمًا مهملًا غير منسوب في حديثٍ ما، ويتفق أن يكون المتن

стр. 1882

منكرًا من وجهة نظره بحث في التراجم فإن وجد هذا الاسم مشتركًا بين جماعةٍ فربما اختار أضْعفهم، وألصق به عهدة الحديث. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٧٨ - ٤٧٩ [حديث ابن وهب، عن عبد الله بن عياش، عن أبيه، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عَمرو، مرفوعًا: من كتم علمًا، ألجمه الله بلجامٍ من نارٍ يوم القيامة] * قال ابن الجوزي: في إسناده عبد الله بن وهب الفسويُّ، قال ابن حبان: دجّالٌ يضعُ الحديث. اهـ. * قلتُ: أما ابن الجوزيّ ﵀ فأخطأ عندما قال: إنَّ ابن وهب هو الفسوي، ويقال: النسوي بالنون. وليس هو، بل هو عبد الله بن وهب الإِمام المصريُّ المعروف، فهو يروي عن مالك وطبقته. * وفي ترجمة عبد الله بن عياش، ذكروا في الرواة عنه: "ابنَ وهب"، ولو كان هو "الفسوي" لعرَّفوه حتى لا يختلط بالمصري كما هي عادتُهم، وحيث أهملوا نَسَبَه، فإن ذلك يحمل على المشهور، وإليه الإشارةُ في قول الحاكم: "من حديث المصريين". * والغريب أنَّ ابنَ الجوزيّ روى الحديث من طريق أصبغ بن الفرج وابن عبد الحكم، وكلاهما من أصحاب ابن وهب الإِمام، لا سيما ابن عبد الحكم، فهو مصريٌّ، وهذا من عيوب مؤلفات ابنُ الجوزي، فإنه كان يؤلفها ولا يعتبرها، ثم هو مكثرٌ، فوقعت منه أوهامٌ كثيرة. . . * قلتُ: وترى في هذا الكتاب [يعني التسلية] شيئًا ذا بالٍ من ذلك، فالله تعالى يسامحنا وإياه. * وبعد كتابة ما تقدم بنحو خمس سنواتٍ وقفتُ على كلامٍ مماثل للشيخ الإِمام شيخ الإِسلام ابن القيم رحمه الله تعالى فقال في "تهذيب سنن أبي داود" (٢/ ٢٥٢):

стр. 1883

* "وقد ظن أبو الفرج ابن الجوزي أن هذا هو "ابن وهب النسوي"، الذي قال فيه ابنُ حبان: "يضع الحديث"؛ فضعف الحديث به، وهذا من غلطاته. بل هو ابن وهب، الإِمام العلمُ، والدليل عليه: أن الحديث من رواية أصبغ بن الفرج، ومحمد بن عبد الله بن الحكم وغيرهما من أصحاب ابن وهب عنه، والنسويُّ متأخرٌ من طبقة يحيى بن صاعد، والعجب من أبي الفرج كيف خفي عليه هذا، وقد ساقها من طريق أصبغ وابن عبد الحكم، عن ابن وهب" اهـ. التسلية / رقم ١٥ * [للمزيد راجع تعقبات شيخنا على ابن الجوزي في. تنبيه الهاجد ج (١) / من رقم (٢٢٢) إلى رقم (٢٥٢)] [حديث يزيد الرقاشي، عن أنس ﵁، مرفوعًا: "ستفتح عليكم مدينة يقال لها قزوين، من رابط فيها أربعين يومًا. .) أخرجه ابن ماجه، وهو حديث موضوعٌ، وبطلانه ظاهرٌ] * قال ابن الجوزي: "والعجب من ابن ماجه مع علمه، كيف استحل أن يذكر هذا في كتاب "السنن"، ولا يتكلم عليه؟! أتراه ما سمع في "الصحيحين" عن رسول الله ﷺ أنه قال: "من روى عني حديثًا يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين" أما علم أن العوام يقولون: لولا أن هذا صحيحٌ ما ذكره مثل هذا العالم فيعملون بمقتضاه. . ولكن غلب الهوى بالعصيية للبلد والوطن" اهـ. * قلتُ بل نُبرِّيء ابن ماجه -إن شاء الله- أن يسكت عن الكذب، وتغلبه العصبية لبلده قزوين، ولعله رأى أنه من الضعيف لا الموضوع، وإن كان قد تساهل على أي حال في إيراد مثل هذا كما قال الذهبيُّ في "الميزان" (٢/ ٢٠): "فلقد شان ابنُ ماجه سننه بإدخال هذا الحديث الموضوع فيها". وقال الحافظ في "التهذيب" (٣/ ٢٠٠): "حديث منكر"، لكن يبقى على كلام ابن الجوزي مؤاخذتان:

стр. 1884

* الأولى: قوله: "أتراه ما سمع في "الصحيحين" فهذا الحديث ما رواه البخاريّ قط، وأخرجه مسلمٌ في "مقدمة صحيحه"، فلا يكون على شرطه، فلا ينبغي أن يُعزى للصحيحين إلا لمسلم مقيَّدًا. * الثانية: قوله: "أما علم أن العوام. . الخ". فنقول: رحمك الله يا إمام، فأغلب كتبك لا سيما ما كان منها في الوعظ، تعج بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، وكم تكبدنا من الجهد ما لا يعلمه إلا الله مع بعض الخطباء في إقناعهم أن هذا الحديث باطل، فيقول: ذكره ابن الجوزي في "تلبيس إبليس"، وهو من علماء الحديث؟ فلله الأمر من قبل ومن بعد. مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٧ [ابن الجوزي لم يجر على حال واحدة في حكمه على الرواة] * [نقد ابن الجوزي بأنه لم يجرِ على حالٍ واحدة في حكمه على الرواة تارةً يزكيه إن وقع في إسنادٍ يحتاجُ إليه، وتارة ينقل كلام النقاد في تجريحهم إن وقعوا في حديث يحتج به خصمه. * ابن الجوزي كان يفعل مع: محمَّد بن إسحاق، وجابر الجعفيّ، وليث بن أبي سليم، وبقية بن الوليد، وابن لهيعة، وزياد البكائي، وأبي صالح كاتب الليث. يحتج بأحدهم في موضع إذا كان الحديث حجة له، ويُضعِّفه في موضعٍ آخر إذا كان الحديث حجةً عليه. * عصبية ابن الجوزي للمذهب هي التي دفعته إلى ذلك بل ودفعته أيضًا إلى تقريع الخطيب البغدادي لتصنيفه كتابًا في "القنوت" وفي "الجهر بالبسملة"!!.] * انظر بيان ذلك بالأدلة الواضحة في: تنبيه ١/ رقم ٢٤٧ . . . . . ابن الحاجب = عُمر بنُ محمد بن منصور

стр. 1885

٤٤٩٨ - ابن الحذاء: هو أبو عُمر، أحمد بن محمَّد بن يحيى القرطبي، كان محدثًا متقنًا، حدث عنه أبو عليّ الغساني وغيرُهُ. توفي في رييع الآخر سنة (٤٦٧ هـ) وله سبعٌ وثمانون سنةً رحمه الله تعالى. الديباج ٣/ ٦٦ . . . . . ابن الحَرَسْتَاني = عبد الصمد بنُ محمَّد بن أبي الفضل ٤٤٩٩ - ابن الحَصّار: أبو المطرف عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن محمَّد ابن بشر، القرطبي المالكي، كان أحد الأذكياء. قال ابنُ حزم: "ما لقيتُ أشدَّ إنصافًا في المناظرة من ابن بشر، ولقد كان أعلم من لقيتُهُ بمذهب مالكٍ, مع قوته في علم اللغة والنحو ودقة فهمه". وانظر "السير" (١٧/ ٤٧٣ - ٤٧٥). قلتُ: وهذه شهادة من بين فكيِّ أسد، فلله درُّهُ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٨٤ ٤٥٠٠ - ابن الحُلوانِيَّة: [ مجد الدين أحمد بن عبد الله بن أبي الغنايم المسلم ابن حماد بن محفوظ بن ميسرة. أبو العباس الأزدي الدمشقي التاجر المعروف بابن الحلوانية. ٦٠٤ - ٦٦٦ هـ. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣ . . . . . ابن الخبَّاز: إسماعيل بن إبراهيم بن سالم . . . . . ابن الخلال أبو عليّ = الحسن بن عليّ بن أبي بكر بن يونس . . . . . ابن الدرية: عُمر بن عبد الرحمن بن مُهرِب . . . . . ابن السّنّي: أحمد بن محمَّد بن إسحاق ٤٥٠١ - ابن الشّيرَازيّ: هو الشيخُ الكبير، كمال الدين، أبو القاسم، أحمد بن محمَّد بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن الشيرازي الشافعي. * ولد سنة سبعين وستمائة. * وسمع من جماعة من الحفاظ، حفظ "مختصر المزني".

стр. 1886

* وتفقه على الشيخين تاج الدين الفزاري، وزين الدين الفارقي، وقرأ الأصول على الشيخ صفي الدين الهندي. * ودرس في وقت بـ"البادرائية" مدةً يسيرة لما انتقل الشيخ برهان الدين إلى الخطابة. ودرّس بـ"الشامية البرانية" وبـ"الناصرية الجوانية" مدة سنين إلى حين وفاته. * قال الذهبيُّ: كان فيه معرفة وتواضع وصيانة. * وقال ابن كثير: كان صدرًا كبيرًا، ذكر لقضاء دمشق غير مرّة، وكان حسن المباشرة والشكل. * توفي في صفر سنة ست وثلاثين وسبعمائة، ودفن بسفح قاسيون. حديث الوزير / ١٤ - ١٥ ٤٥٠٢ - ابن الظاهري: الحافظ أبو العباس ابن الظاهريّ [هو: أحمد بن محمَّد ابن عبد الله الحلبي جمال الدين أبو العباس المعروف بابن الظاهري. ٦٢٦ - ٦٩٦ هـ. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣ ٤٥٠٣ - ابن العبد: عليّ بنُ الحسن بنِ العبد الأنصاريّ. أحد رواة "سنن" أبي داود. النافلة ج ٢/ ٣٢؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٢٦ ح ٤١؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ١٢٣؛ التسلية / رقم ١١ ٤٥٠٤ - ابن العذراء: [ عن ابن جريج، وعنه سهل بن عثمان] ذكره الذهبيُّ في "الميزان" (٤/ ٥٩٤)، وقال: "عن ابن جريج، له حديث في النعل الأصفر؛ لا شيء". وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٣٢٥)، قال: "سمعت أبي يقول: ابن العذراء الذي روى حديث: من لبس نعلًا صفراء، ليس بشيء، حديث النوكي، وهو حديث كذب موضوع". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٠٦ . . . . . ابن العماد = محمَّد بن إبراهيم بن عبد الواحد

стр. 1887

٤٥٠٥ - ابن الفاكه ﵁ -: [رأيتُ رسول الله ﷺ توضّأ مرَّةً مرَّة] وابنُ الفاكه، قيل هو عبد الرحمن بن الفاكه، كذا أفرده البغويُّ وابنُ حبان. وقال البغويُّ: "ليس له غير هذا الحديث". أما البخاريُّ فإنه يرى أن عبد الرحمن بنَ أبي قراد -وقد مرّ له حديث برقم (١٦) - هو ابن الفاكه، لذلك أورد هذا الحديث في ترجمته، فالله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٤١٥ * عبد الرحمن بن أبي قراد: صحابيٌّ ليس له عند المصنف [يعني: النسائيّ] سوى هذا الحديث. بذل الإحسان ١/ ١٧٥ ٤٥٠٦ - ابن الفرَّاء: العزّ ابن الفرّاء [هو: عز الدين أبو الفداء. إسماعيل ابن عبد الرحمن بن عَمرو بن موسى بن عميرة. المرداوي الصالحين الفراء. ٦١٠ - ٧٠٠ هـ. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣ ٤٥٠٧ - ابن الفرات الخوارزمي: [ أبو بكر أحمد بنَ محمد بن الفرات] شيخ الإسماعيلي، ترجمه السهميُّ في "تاريخه"، ولم أقف على حالة، مجلة التوحيد/ شعبان / سنة ١٤١٨ . . . . . ابن الكمال: محمَّد بن عبد الرحيم بن عبد الوحد . . . . . ابن المجدّر: محمَّد بن هارون بن حميد . . . . . ابن المجد: أحمد بن عيسى بن عبد الله ٤٥٠٨ - ابن الملقن: [ سراج الدين أبو حفص عُمر بنُ عليّ بن أحمد الشافعي المصري ٨٠٤ هـ. راجع ما كتب عنه في ترجمة (الحاكم أبي عبد الله) حديث: نَهَى رسُول الله ﷺ ، عن عَسْبِ الفَحل]، الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رجب / ١٤٢٣ . . . . ابن الموازيني: محمَّد بن عليّ بن الحسين بن سالم أبو جعفر

стр. 1888

٤٥٠٩ - ابن النابلسي: [ شرف الدين أبو المظفر. يوسف بن الحسن بن بدر ابن الحسن النابلسي الأصل الدمشقي المولد والدار والمنشأ والوفاة. ٦٠٣ - ٦٧١ هـ. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣ ٤٥١٠ - ابن النجَّار: [ هو: أبو عبد الله محمَّد بن محمود بن حسن بن هبة الله ابن محاسن البغدادي ابن النجار. ٥٧٨ - ٦٤٣ هـ. روى عن الضياء المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣ ٤٥١١ - ابن النَّقُّور: هو الشيخ الجليلُ، الصدوقُ، مسندُ العراق، أحمد ابن محمَّد بن أحمد بن عبد الله أبو الحسين بن النقور، البغدادي، البزاز. * مولده في جمادى الأولى، سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. * سمع صاحب الجزء [يعني: سمع أبا القاسم ابن الجراح]، وعليّ بن عُمر الحربي، وأبا طاهر المخلص، وأبا حفص الكتاني، وعليّ بن عبد العزيز ابن مردك، وآخرين. * تفرّد بأجزاء عالية مثل: نسخة "هدبة بن خالد"، ونسخة "كامل بن طلحة"، ونسخة "طالوت"، ونسخة "مصعب الزبيري"، ونسخة "عمرو بن زرارة". * حدَّث عنه: الخطيب، والمؤتمن الساجي، والحميدي، وآخرون. * قال الخطيبُ في "تاريخ" (٤/ ٣٨١): "كان صدوقًا". وقال ابن خيرون: ثقة. * وكان يأخذ على نسخة "طالوت بن عباد" دينارًا. * قال الحافظ أبو ناصر: "إنما أخذ ذلك, لأن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي

стр. 1889

أفتاهُ بذلك, لأن أصحاب الحديث كانوا يمنعونه من الكسب لعياله وكان أيضًا يمنع من ينسخ حالة السماع". * قلتُ: وأخذ الأجرة على التحديث جائزٌ، على نحو ما فصَّلته في "الإمعان مقدمة بذل الإحسان" يسر الله إتمامها. حديث الوزير / ٨، ١١ - ١٢ ٤٥١٢ - ابن باز: [ العلامة الفقيه المحدث الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله ابن عبد الرحمن آل باز -عليه رحمة الله تعالى-. ١٣٣٠ هـ -١٤٢٠ هـ]. [حديث: "المرأة التي عُذِّبت في هرّة". وحملُ الزائد على الناقص والمجمل على المبين في الروايات] * قال النوويُّ: وأمَّا دخولهُا النار بسببها، فظاهرُ الحديث أنَّها كانت مسلمةً، وإنما دخلت النار بسبب الهرة، وذكر القاضي عياض أنَّهُ يجوز أنَّها كافرة عذبت بكفرها، وزيد في عذابها بسبب الهرة، واستحقت ذلك لكونها ليست بمؤمنة، تغفر صغائرها باجتناب الكبائر. هذا كلام القاضي، والصوابُ ما قدَّمناه أنها كانت مسلمة. اهـ. * قلتُ: وما استظهره القاضي عياض احتمالًا وردَّهُ النوويُّ هو الصواب، فقد أخرج مسلم في "كتاب الكسوف" (٩٠٤/ ٩ - ١٠) وأحمد (٣١٧ - ٣٣٥، ٣١٨ - ٣٣٦) والبيهقيُّ في "البعث والنشور" (١٩١، ١٩٠)، والطيالسيُّ (١٧٥٤) من حديث جابر فذكر حديث الكسوف وفيه: "وعرضت عليَّ النار، فرأيت فيها امرأةً من بني إسرائيل تعذَّبُ في هرَّةٍ لها ربطتها فلم تطعمها, ولم تدعها تأكلُ من خشاش الأرض". هذا لفظ مسلم. * وفي لفظ له وللباقين: "رأيتُ امرأة حميرية"، قال الحافظ في "الفتح" (٦/ ٣٥٧) "ولا تضاد بينهما, لأن طائفة من حمير كانوا قد دخلوا في اليهودية، فنسبت إلى دينها تارةً، وإلى قبيلتها أخرى". ومما يدلُّ على ذلك:

стр. 1890

* ما أخرجه أحمد (٢/ ٥١٩) من طريق الطيالسيِّ وهذا في "مسنده" (١٤٠٠)، قال: ثنا صالح بن رستم أبو عامر الخزاز، ثنا سيار أبو الحكم، عن الشعبي، عن علقمة، قال: كنا عند عائشة فدخل عليها أبو هريرة، فقالت: يا أبا هريرة أنت الذي تحدث أنَّ امرأةً عذبت في هرَّةٍ لها ربطتها لم تطعمها ولم تسقها؟! فَقَال أبو هريرة: سمعتُهُ منه. يعني النبي ﷺ . * فقالت عائشة: أتدري ما كانت المرأةُ؟ قال: لا. * قالت: إن المرأة مع مما فعلت كانت كافرة. إنَّ المؤمن أكرم على الله من أن يعذبه في هرَّةٍ، فإذا حدثت عن رسول الله ﷺ فانظر كيف تحدث" اهـ. * وسندُهُ حسنٌ لأجل أبي عامر الخزاز. ففي هذا دليل على أنَّ المرأة لم تكن مسلمة، والراوية المطلقة ينبغي فهمها على معنى الرواية المقيدة. * وحضرت بعض مجالس شيخنا العلامة عبد العزيز بن باز [رحمه الله تعالى] في "صحيح البخاري" كتاب بدء الخلق في آخر جمادى الآخر سنة (١٤١٥ هـ)، فسُئل عن رواية الطيالسيِّ، وقول عائشة ﵂: أن المرأة كانت كافرة، فردَّ الرواية, وقال: "الحديث المرفوع مقدَّمٌ على قولها". * وهذا قولٌ صحيحٌ ولكن عند التعارض، ولا تعارض بينهما بدلالة حديث جابر الماضي، وكذلك حديث عبد الله بن عَمرو عند النسائيِّ (٣/ ١٣٧/ ١٤٩، ١٣٩) وأحمد (٢/ ١٨٨، ١٥٩) وكذا حديث المغيرة بن شعبة عند أحمد (٤/ ٢٤٥)، ومعلوم أن المطلق يحمل على المقيد كما هو الحال هنا. والله أعلم. الديباج ٥/ ٢٥٨ - ٢٥٩ ٤٥١٣ - ابن بطة: [ عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري أبو عبد الله]. . . ثُمَّ ابنُ بطة مع إمامته وفضله إلا أنه كان يهم ويغلط، كما قال الذهبيُّ في: "الضعفاء" والظاهر أنه لا يحتج به إذا انفرد. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٨٩

стр. 1891

[حديث: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"]: * قال الخطيب: "وهذا الحديث باطل من حديث مالك، ومن حديث مصعب ومن حديث البغوي عن مصعب، وهو موضوع بهذا الإسناد والحمل فيه على ابن بطة. ."! * قلتُ: إن قصد الخطيب أنَّ ابنَ بطة وضعه فقد أبعد جدًا ونأى عن الجادة. نعم ابن بطة له أوهامٌ وقد يروي الحديث الموضوع وهو لا يدري ولكن كونه يضع الحديث فحاشاه. قال الذهبي: "ومع قله إتقان ابن بطة في الرواية, فكان إمامًا في السنة، إمام في الفقه، صاحب أحوال وإجابة دعوة ﵁ " اهـ. * أمَّا أبو الفضل الغماري، فقد ركب المركب الصعب، واتهم ابن بطة بالوضع! كما تراه في حاشية "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٢٩) لابن عرَّاق. وأبو الفضل الغماري -على علمه- رجل مجازف ذلق اللسان جدًا لا سيما في أئمة السلف الكرام: كالذهبي، وابن تيمية، وابن القيم، وأضرابهم، سامحه الله. جُنَّةُ المُرتَاب / ٩٣ - ٩٤ . . . . . ابن بونة: الوليد بن أبان أبو العباس ٤٥١٤ - ابن تيمية: [ شيخ الإِسلام تقي الدين، أبو العباس. أحمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام بن تيمية النميري الحراني، توفي سنة ٧٢٨ عليه رحمة الله تعالى] * [راجع ما ذكر عنه في تراجم: أحمد بن محمَّد بن سلم، الخضر صاحب موسى ﵇ عليّ بن عبد الله البارقي، أبو داود السجستاني صاحب السنن, الطحاوي] * قال شيخ الإِسلام ابن تيمية: *. . . والزهريُّ أحفظُ أهل زمانه حتى يُقال: إنه لا يُعرف له غلطٌ في

стр. 1892

الحديث ولا نسيان. . قال: فلو لم يكن في الحديث إلا نسيان الزهريّ أو معمرٍ، لكان نسبة النسيان إلى معمر أولى، باتفاق أهل العلم، مع كثرة الدلائل على نسيان معمر. وقد اتفق أهل العلم والمعرفة بالحديث على أن معمرًا كثيرُ الغلط على الزهريّ. اهـ. * قلتُ: وهذا كلامٌ شريفٌ، غير أن القول بأن أهل المعرفة اتفقوا على أن معمرًا كثير الغلط على الزهري، فيه نظر، فلم أعلمهم اتفقوا على ذلك قط، وأين السبيل إلى وجدان ذلك، ولم يُصرِّح كتابٌ من كتب التراجم بذلك فيما وقفتُ عليه. سمط / ١٢٦، ١٢٥ [حديث صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعًا أن النبيّ ﷺ بلغَهُ أنَّ رجلًا قال لقومٍ: إنَّ النبيّ ﷺ أمرني أن أحكمَ فيكم برأيي وفي أموالكم كذا وكذا. . وفي آخره قول النبيّ ﷺ : "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"] * صحَّحَ إسناده شيخُ الإِسلام ابن تيمية في "الصارم" (ص ١٧٠)، وقال: "هذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط الصحيح لا نعلم له علّة". * كذا قال! وعلَّتُهُ ظاهرةٌ، وهي صالح بن حيان: ضعَّفه ابن معين، وقال النسائيُّ: "ليس بثقة". وقال البخاري: فيه نظرٌ. وقال أبو حاتم والدارقطنيُّ: ليس بالقويّ. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. انتهى. * [راجع ترجمة صالح بن حيان] مجلة التوحيد / جمادى الأولى / سنة ١٤٢٢ [تهجم الكوثريّ على شيخ الإِسلام ابن تيمية وطعنه في أئمة المسلمين] * [وراجع لزامًا الرد عليه في ترجمة: البخاري من الألقاب] جُنَّةُ المُرتَاب / ٧٧ - ٨١؛ الديباج ٥/ ٤٨٤

стр. 1893

* شيخ العلائي خليل بن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي. حديث القلتين / ٥ - ٩ ٤٥١٥ - ابن ثوبان: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، في حفظه مقالٌ يسير. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٨٩ * ذكر ابنُ عَدِيٍّ هذا الحديث في ترجمته على أنَّه من مناكيره. وقد تكلَّم جماعةٌ من أهل العلم فيه، وقد أثنى عليه دُحَيمٌ إمامُ أهل الشَّام، ووثَّقه أبو حاتمٍ، وأحسَنَ الرَّأيَ فيه ابنُ المَدِينيِّ، واختلف فيه رأيُ ابن مَعِينٍ، وقال عمرُو بنُ عليِّ الفلاسُ: حديثُ الشَّامِيِّين كلِّهم ضعيفٌ، إلا نفرًا منهم الأَوزَاعِيُّ، وعبد الرَّحمن ابنُ ثابت بن ثَوبان. وخُلاصةُ القول فيه أنَّه ليس بعُمدةٍ، وإن كان يَصلُح في المتابَعات، ولا أعلم أحدًا تابعه على هذه الرِّواية. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩ * قال الحافظ في "الفتح" (٦/ ٩٨): "مختلفٌ في توثيقه". * وسلك نفس طريقته قبله الهيثمي في "المجمع" (٥/ ٢٦٧). * وقال المنذري في "مختصر السنن" (٦/ ٢٥)، والزيلعي في "نصب الراية" (٤/ ٣٤٧): "ابن ثوبان ضعيف". تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٥٧ * صدوق، لكنه تغيَّر في آخر حياته. الأربعينية القدسية / ٣٣ ح ١٠ * وإن كان صدوقًا، إلا أنه تغير في آخر عمره. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٤٤ * مختلفٌ فيه. قال أحمد: "أحاديثه مناكير"، وضعَّفه ابن معين في رواية والنسائي، ووثقه أبو حاتم ودُحيمٌ، وقال ابن معين في رواية وعليُّ بن المديني وأبو زرعة الرازي والعجليّ: "لا بأس به". تنبيه ٥/ رقم ١٤٣٧ * عبد الرحمن بن ثوبان: تكلم فيه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، وهو

стр. 1894

حسن الحديث -إن شاء الله تعالى- إن لم يُخالف. غوث المكدود ١/ ٧٢ ح ٧١. [عن أبيه عن مكحول] * ابن ثوبان: حسنُ الحديث. الأربعون الصغرى / ٨٩ ح ٤٤؛ تغير بآخرة. الأربعون الصغرى / ٥٧ ح ٢١ [عن عطاء بن قرَّة، وعنه زيد بن حُباب] * قال الهيثميُّ في "المجمع" (٧/ ٢١٩): "وثّقه ابنُ المدينيّ، وجماعةٌ، وضعّفه ابنُ معين وغيره". * ولخص الحافظ حالة فقال في "التقريب": صدوقٌ يخطيء، وتغير بآخرة". كتاب البعث / ٤٧ ح ١٦ ٤٥١٦ - ابن جابان: [ عن الحسن، وعنه خارجة بن مصعب] لا أدري من هو؟! الصمت / ١٤٦ ح ٢٣٨ ٤٥١٧ - ابن جارية: [ حديثه: "إن أخاكم قد مات فصلُّوا عليه. يعني: النجاشي"] صحابيٌّ اختلف في اسمه. * فسماه البخاريُّ "حذيفة بن أسيد. . وقال البغوي: يقال اسمه زيدٌ. وسماه ابنُ أبي عاصم: مجمع بن جارية. * وأورده أحمد تحت عنوان: "حديث شيخٍ أدرك النبيّ ﷺ ". * وسماه ابنُ قانع: عبد الله بن حارثة الأنصاري. * وسماه أبو نعيم الأصبهاني: ابن حارثة الأنصاري، وقال: مختلفٌ في اسمه. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٢٤ ٤٥١٨ - ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز. حافظٌ، لولا أنه مدلس، وقد

стр. 1895

عنعنه. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٣٨؛ مدلسٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٢٤، ج ٢/ ٤٨٥؛ التسلية / رقم ١١، ١٤٠؛ تنبيه ٧/ رقم ١٧٩٠، ٨/ رقم ١٨٣٦، ٩/ رقم ٢٠٩١؛ النافلة ج ١/ ٦٧، ج ٢/ ٢٠٤؛ حديث الوزير / ٩٩ ح ٥٢؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٦٨ ح ٢٦؛ مجلسان الصاحب / ٥٠ * سنده صحيح لولا عنعنة ابن جريج فإنه قبيح التدليس. ابن كثير ج ١/ ٥١١ * مُدلِّسٌ، ولم يُصرّح بتحديثٍ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٠٦/ ربيع آخر / ١٤١٨ * [تنبيه: قال شيخنا في التصويبات في ج ٢/ ٥٩٩: وهو ذهولٌ مني فقد صرح ابن جريج بالتحديث من عطاء في بعض الكتب التي خرّجت منها الحديث] * سنده صحيح لولا عنعنة ابن جريج. بذل الإحسان ١/ ٦٠؛ هذا سندٌ صحيحٌ، لولا تدليس ابن جريج. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٦٩ * فيه عنعنة ابن جريج، فلا جرم أنه حاد عن تصحيح الإسناد، والله أعلم. التسلية / رقم ٨٤؛ ابن جريج: مدلسٌ ولم يصرح بتحديث. التوحيد / ذو الحجة / ١٤١٧؛ ابن جريج: قد صرح ابن جريج بالتحديث. التوحيد / رجب / ١٤٢٢ [تدليس ابن جريج تدليسٌ قبيحٌ] * ابن جريج: أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ لكنه مدلسٌ. قال الدارقطنيُّ: تجنب تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة وغيرهم. بذل الإحسان ١/ ٣٠٨ - ٣٠٩ * ابن جريج: كان قبيح التدليس. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٧
следующие страницы →