← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

[حديث: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"]: * قال الخطيب: "وهذا الحديث باطل من حديث مالك، ومن حديث مصعب ومن حديث البغوي عن مصعب، وهو موضوع بهذا الإسناد والحمل فيه على ابن بطة. ."! * قلتُ: إن قصد الخطيب أنَّ ابنَ بطة وضعه فقد أبعد جدًا ونأى عن الجادة. نعم ابن بطة له أوهامٌ وقد يروي الحديث الموضوع وهو لا يدري ولكن كونه يضع الحديث فحاشاه. قال الذهبي: "ومع قله إتقان ابن بطة في الرواية, فكان إمامًا في السنة، إمام في الفقه، صاحب أحوال وإجابة دعوة ﵁ " اهـ. * أمَّا أبو الفضل الغماري، فقد ركب المركب الصعب، واتهم ابن بطة بالوضع! كما تراه في حاشية "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٢٩) لابن عرَّاق. وأبو الفضل الغماري -على علمه- رجل مجازف ذلق اللسان جدًا لا سيما في أئمة السلف الكرام: كالذهبي، وابن تيمية، وابن القيم، وأضرابهم، سامحه الله. جُنَّةُ المُرتَاب / ٩٣ - ٩٤ . . . . . ابن بونة: الوليد بن أبان أبو العباس ٤٥١٤ - ابن تيمية: [ شيخ الإِسلام تقي الدين، أبو العباس. أحمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام بن تيمية النميري الحراني، توفي سنة ٧٢٨ عليه رحمة الله تعالى] * [راجع ما ذكر عنه في تراجم: أحمد بن محمَّد بن سلم، الخضر صاحب موسى ﵇ عليّ بن عبد الله البارقي، أبو داود السجستاني صاحب السنن, الطحاوي] * قال شيخ الإِسلام ابن تيمية: *. . . والزهريُّ أحفظُ أهل زمانه حتى يُقال: إنه لا يُعرف له غلطٌ في

стр. 1892

الحديث ولا نسيان. . قال: فلو لم يكن في الحديث إلا نسيان الزهريّ أو معمرٍ، لكان نسبة النسيان إلى معمر أولى، باتفاق أهل العلم، مع كثرة الدلائل على نسيان معمر. وقد اتفق أهل العلم والمعرفة بالحديث على أن معمرًا كثيرُ الغلط على الزهريّ. اهـ. * قلتُ: وهذا كلامٌ شريفٌ، غير أن القول بأن أهل المعرفة اتفقوا على أن معمرًا كثير الغلط على الزهري، فيه نظر، فلم أعلمهم اتفقوا على ذلك قط، وأين السبيل إلى وجدان ذلك، ولم يُصرِّح كتابٌ من كتب التراجم بذلك فيما وقفتُ عليه. سمط / ١٢٦، ١٢٥ [حديث صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعًا أن النبيّ ﷺ بلغَهُ أنَّ رجلًا قال لقومٍ: إنَّ النبيّ ﷺ أمرني أن أحكمَ فيكم برأيي وفي أموالكم كذا وكذا. . وفي آخره قول النبيّ ﷺ : "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"] * صحَّحَ إسناده شيخُ الإِسلام ابن تيمية في "الصارم" (ص ١٧٠)، وقال: "هذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط الصحيح لا نعلم له علّة". * كذا قال! وعلَّتُهُ ظاهرةٌ، وهي صالح بن حيان: ضعَّفه ابن معين، وقال النسائيُّ: "ليس بثقة". وقال البخاري: فيه نظرٌ. وقال أبو حاتم والدارقطنيُّ: ليس بالقويّ. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. انتهى. * [راجع ترجمة صالح بن حيان] مجلة التوحيد / جمادى الأولى / سنة ١٤٢٢ [تهجم الكوثريّ على شيخ الإِسلام ابن تيمية وطعنه في أئمة المسلمين] * [وراجع لزامًا الرد عليه في ترجمة: البخاري من الألقاب] جُنَّةُ المُرتَاب / ٧٧ - ٨١؛ الديباج ٥/ ٤٨٤

стр. 1893

* شيخ العلائي خليل بن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي. حديث القلتين / ٥ - ٩ ٤٥١٥ - ابن ثوبان: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، في حفظه مقالٌ يسير. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٨٩ * ذكر ابنُ عَدِيٍّ هذا الحديث في ترجمته على أنَّه من مناكيره. وقد تكلَّم جماعةٌ من أهل العلم فيه، وقد أثنى عليه دُحَيمٌ إمامُ أهل الشَّام، ووثَّقه أبو حاتمٍ، وأحسَنَ الرَّأيَ فيه ابنُ المَدِينيِّ، واختلف فيه رأيُ ابن مَعِينٍ، وقال عمرُو بنُ عليِّ الفلاسُ: حديثُ الشَّامِيِّين كلِّهم ضعيفٌ، إلا نفرًا منهم الأَوزَاعِيُّ، وعبد الرَّحمن ابنُ ثابت بن ثَوبان. وخُلاصةُ القول فيه أنَّه ليس بعُمدةٍ، وإن كان يَصلُح في المتابَعات، ولا أعلم أحدًا تابعه على هذه الرِّواية. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩ * قال الحافظ في "الفتح" (٦/ ٩٨): "مختلفٌ في توثيقه". * وسلك نفس طريقته قبله الهيثمي في "المجمع" (٥/ ٢٦٧). * وقال المنذري في "مختصر السنن" (٦/ ٢٥)، والزيلعي في "نصب الراية" (٤/ ٣٤٧): "ابن ثوبان ضعيف". تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٥٧ * صدوق، لكنه تغيَّر في آخر حياته. الأربعينية القدسية / ٣٣ ح ١٠ * وإن كان صدوقًا، إلا أنه تغير في آخر عمره. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٤٤ * مختلفٌ فيه. قال أحمد: "أحاديثه مناكير"، وضعَّفه ابن معين في رواية والنسائي، ووثقه أبو حاتم ودُحيمٌ، وقال ابن معين في رواية وعليُّ بن المديني وأبو زرعة الرازي والعجليّ: "لا بأس به". تنبيه ٥/ رقم ١٤٣٧ * عبد الرحمن بن ثوبان: تكلم فيه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، وهو

стр. 1894

حسن الحديث -إن شاء الله تعالى- إن لم يُخالف. غوث المكدود ١/ ٧٢ ح ٧١. [عن أبيه عن مكحول] * ابن ثوبان: حسنُ الحديث. الأربعون الصغرى / ٨٩ ح ٤٤؛ تغير بآخرة. الأربعون الصغرى / ٥٧ ح ٢١ [عن عطاء بن قرَّة، وعنه زيد بن حُباب] * قال الهيثميُّ في "المجمع" (٧/ ٢١٩): "وثّقه ابنُ المدينيّ، وجماعةٌ، وضعّفه ابنُ معين وغيره". * ولخص الحافظ حالة فقال في "التقريب": صدوقٌ يخطيء، وتغير بآخرة". كتاب البعث / ٤٧ ح ١٦ ٤٥١٦ - ابن جابان: [ عن الحسن، وعنه خارجة بن مصعب] لا أدري من هو؟! الصمت / ١٤٦ ح ٢٣٨ ٤٥١٧ - ابن جارية: [ حديثه: "إن أخاكم قد مات فصلُّوا عليه. يعني: النجاشي"] صحابيٌّ اختلف في اسمه. * فسماه البخاريُّ "حذيفة بن أسيد. . وقال البغوي: يقال اسمه زيدٌ. وسماه ابنُ أبي عاصم: مجمع بن جارية. * وأورده أحمد تحت عنوان: "حديث شيخٍ أدرك النبيّ ﷺ ". * وسماه ابنُ قانع: عبد الله بن حارثة الأنصاري. * وسماه أبو نعيم الأصبهاني: ابن حارثة الأنصاري، وقال: مختلفٌ في اسمه. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٢٤ ٤٥١٨ - ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز. حافظٌ، لولا أنه مدلس، وقد

стр. 1895

عنعنه. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٣٨؛ مدلسٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٢٤، ج ٢/ ٤٨٥؛ التسلية / رقم ١١، ١٤٠؛ تنبيه ٧/ رقم ١٧٩٠، ٨/ رقم ١٨٣٦، ٩/ رقم ٢٠٩١؛ النافلة ج ١/ ٦٧، ج ٢/ ٢٠٤؛ حديث الوزير / ٩٩ ح ٥٢؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٦٨ ح ٢٦؛ مجلسان الصاحب / ٥٠ * سنده صحيح لولا عنعنة ابن جريج فإنه قبيح التدليس. ابن كثير ج ١/ ٥١١ * مُدلِّسٌ، ولم يُصرّح بتحديثٍ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٠٦/ ربيع آخر / ١٤١٨ * [تنبيه: قال شيخنا في التصويبات في ج ٢/ ٥٩٩: وهو ذهولٌ مني فقد صرح ابن جريج بالتحديث من عطاء في بعض الكتب التي خرّجت منها الحديث] * سنده صحيح لولا عنعنة ابن جريج. بذل الإحسان ١/ ٦٠؛ هذا سندٌ صحيحٌ، لولا تدليس ابن جريج. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٦٩ * فيه عنعنة ابن جريج، فلا جرم أنه حاد عن تصحيح الإسناد، والله أعلم. التسلية / رقم ٨٤؛ ابن جريج: مدلسٌ ولم يصرح بتحديث. التوحيد / ذو الحجة / ١٤١٧؛ ابن جريج: قد صرح ابن جريج بالتحديث. التوحيد / رجب / ١٤٢٢ [تدليس ابن جريج تدليسٌ قبيحٌ] * ابن جريج: أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ لكنه مدلسٌ. قال الدارقطنيُّ: تجنب تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة وغيرهم. بذل الإحسان ١/ ٣٠٨ - ٣٠٩ * ابن جريج: كان قبيح التدليس. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٧

стр. 1896

* ابن جريح: مدلس. قال الدارقطنيُّ: "تجنب تدليس ابن جريح فإن تدليسه قبيح، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح". جُنَّةُ المُرتَاب / ٦٢ * ابن جريح: من المشهورين بالتدليس، ولم يصرح بالتحديث في شيء من الطرق التي وقفت عليها. قال الدارقطني: "تجنب تدليس ابن جريح، فإن تدليسه قبيح، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح". ومعروف أن حكم حديث المدلس هو التضعيف إذا لم يصرح بالسماع من شيخه لاحتمال أنه أسقط رجلًا ضعيفًا بينه وبين شيخه. . وهذا القدر متفقٌ عليه بين علماء الحديث إلا من شذَّ ممن لا يعتد به. . النافلة ج ١/ ٦٢ * ابن جريج: كان مُدلسًا وقد عنعن في سائر الطرق التي وقفت عليها، وقد وصف الدارقطنيُّ تدليسه "بالقبيح" لأنه كان يدلسُ عن الكذّابين فيسقطهم، فلعله أخذه عن كذاب أو متروك ثم دلّسَهُ. الأمراض والكفارات / ١٨٨ ح ٧٧؛ التوحيد / جمادى الأولى / ١٤١٧ * ابن جريج: مدلسٌ، وقد عنعنه في جميع طرقه، وتدليسه قبيح كما قال الدارقطنيُّ، فقد يكون أسقط من الإسناد متهمًا أو نحوه فتكون البلية من ذلك الساقط. . تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٤٧؛ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٣/ صفر / ١٤١٧؛ مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤١٧ * وقد ذكر الشيخُ عبد القادر بن حبيب في "رسالته في الحجاب" هذا النص عن الدارقطنيّ في شأن ابن جريج، وقال: "وابن جريج متهمٌ بتدليس التسوية الذي هو شرُّ أنواع التدليس". . * قلتُ: فمَنْ مِنَ الناس اتَّهم ابن جريج بأنه كان يدلس التسوية؟! إنما كان يدلس التدليس المعتاد كالأعمش وغيره، فإنْ صرَّح بالتحديث عن شيخه فلا

стр. 1897

كلام. وعليه جرى أئمة الحديث قديمًا وحديثًا, ولو كان يدلس التسوية لاحتجنا أنْ يصرح في كل طبقات السند كما هو الشأن مع: الوليد بن مسلم، وبقية ابن الوليد، ومحمد بن مصفى وغيرهم ولم يشترط أحدٌ هذا في رواية ابن جريجٍ فيما أعلم. بذل الإحسان ١/ ٣٠٨ - ٣٠٩ [سماع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب] * قال الدارقطنيُّ: "والحديث غير ثابت؛ لأن ابن جريج لم يسمع من المطلب شيئًا، يقال: كان يدَّلسُهُ، عن ابن ميسرة، وغيره من الضعفاء" اهـ. التسلية / رقم ١٠٤ * [انظر ما كتب عنه في ترجمة المطلب بن عبد الله بن حنطب] الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٨٤/ ذو الحجة / ١٤١٧ [ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح] * ابن جريج: مدلسٌ، وقد عنعن ولا فرق عندي بين عنعنة ابن جريج عن عطاء أو غيره خلافًا لشيخنا الألباني حافظ الوقت، وقد جلَّيتُ هذا البحث في "النافلة" (رقم ١٠٨). بذل الإحسان ١/ ١٠٤ * ابن جريج: مدلسٌ معروفٌ وقد عنعن الحديث. ولا ينفعه ما رواه أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريجٍ، قال: إذا قلتُ: قال عطاء، فأنا سمعته منه، وإن لم أقل سمعتُ. اهـ. * ولكني رأيت الشيخ ناصر الدين الألباني، حكى هذا القول في "الإرواء" -على ما أذكر- ثم تساءل: هل إذا قال ابنُ جريج: "قال عطاء" تساوي "عن عطاء"؟؟ ثم رجح هو التساوي! * وليسمح لنا الشيخ الألباني أن نخالفه في هذا, لأن المدلس إنما توزنُ

стр. 1898

أقوله، وألفاظه، فابن جريج حدد عبارة بعينها وجعلها كالسماع فيما يتصلُ بروايته عن عطاء وحده، فلا يجوز تسويتها بغيرها في حق المدلس، حتى وإن تساوت في المعنى اللغوي، أو الاصطلاحي، ولذا أرى -والله أعلم- أن ابن جريج إن قال: "عن عطاء" فمن غير الممكن أن نجعلها سماعًا. والله أعلم. الأربعون في ردع المجرم / ٦٢ ح ١٨ * ابن جريج: مدلسٌ، وقد عنعنه. ولا ينفعه ما رواه أبو بكر بن أبي خيثمة في "تاريخه"، قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: "إذا قلتُ: قال عطاء، فأنا سمعته منه، وإن لم أقل سمعتُ". * ولكني رأيت شيخنا -محدث العصر- ناصر الدين الألباني [رحمه الله تعالى] حكى هذا القول في ثلاثة مواضع من كتبه، ثم تساءل: هل إذا قال ابنُ جريج: "قال عطاء" تساوي: "عن عطاء"؟؟ ثم رجَّح التساوي!! * فقال في "الصحيحة" (٤/ ٣٥٢/ ١٧٥٧) في حديث رواه ابن جريج، عن عطاء. قال الشيخُ: ابن جريج وإن كان مدلسًا فروايته عن عطاء محمولةٌ على السماع لقوله هو نفسه إذا قلتُ قال عطاء فأنا سمعته منه وإن لم أقل سمعتُ. * وكذا قال الشيخُ في "الصحيحة" (١/ ٥٢)، وفي "الإرواء" (٣/ ٩٧). * ولما التقيتُ بالشيخ في عمّان، في المحرم سنة (١٤٠٧) من الهجرة، راجعتُهُ في هذا القول فقال لي: إنه ما زال يرى صوابه؛ لأنَّ (قال) تساوي (عن) عند غالب أهل العلم. . * غير أنَّ في قلبي شيئًا من هذا القول؛ لأنَّ المدلس إنما توزن أقوالُهُ وألفاظه. فابن جريج حدَّد كلمةً بعينها، وجعلها كالسماع فيما يتصلُ بروايته عن عطاء وحده، فلا يجوز تسويتها مع غيرها في حقِّ المدلس، وإن تساوت في

стр. 1899

المعنى اللُّغويّ أو الاصطلاحيّ، ولو شاء ابن جريج لقال: "لو قلت: عن عطاء" لا سيما والرواية بـ"عن" أكثر جدًا من الرواية بـ"قال"، ولذا أرى -والله أعلم- أنَّ ابن جريج إن قال: "عن عطاء" فمن غير الممكن أن نجعلها سماعًا. والعلمُ عند الله تعالى. * ثم وقفتُ على بعض الأحاديث التي أعلَّها شيخُنا بعنعنة ابن جريج، برغم أنه رواها "عن" عطاء!. وانظر لذلك "الصحيحة" (رقم ٢٢٩، ١٦٩٢). وكذلك "الضعيفة" (رقم ١٦٠، ٢١٢، ٢٥٨، ١٠٠٩، ١١٨٤، ١٣٨٧). النافلة ج ٢/ ٢٩ - ٣٠ * ابن جريج: مدلسٌ أيضًا ولم يصرح بتحديث، وعنعنته عن عطاء كعنعنته عن غيره والله أعلم. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٦٨ ح ٥٥ [سماع ابن جريج من مجاهد] * سندُهُ ضعيفٌ لتدليس ابن جريج، وإنما يروي ابن جريج التفسير عن مجاهد بواسطة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٤٥ * سندُهُ ضعيف لتدليس ابن جريج، وما أظنه سمع مجاهدًا, ولم أجد له رواية عنه، وإنما سمع منه حرفًا واحدًا. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٦٢ * ابن جريج: مدلس، ولم يسمع من مجاهد إلا حرفًا واحدًا. ابن كثير ج ٢/ ١٠٧ * قال ابن معين في "تاريخ الدوري" (٢/ ٣٧٢): "لم يسمع ابن جريج من مجاهدٍ إلا حرفًا واحدًا". * قلت: وهذا الحرف ذكره ابن أبي حاتم في "مقدمة الجرح والتعديل" (ص ٢٤٥) في ترجمة يحيى بسعيد القطان. قال ابن أبي حاتم: نا محمَّد بن إبراهيم، نا عمرو بن عليّ، قال سمعت يحيى، يقول: لم يسمع ابن جريج من

стр. 1900

مجاهدًا إلا حديثًا واحدًا: "فطلقوهن في قُبل عدتهن". تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٥ * قال محقق "تفسير ابن أبي حاتم": "إسناده صحيح إلا أن ابن جريج متهم بالتدليس القبيح ولكنه سمع من مجاهدٍ فزال التدليس" اهـ. * كذا قال! ولم يُزل التدليس لأن ابن جريج عنعن الإسناد ولم يصرح في مكان آخر كما يدل عليه كلام المحقق، وكأنه ظن أن المدلس إذا علم لقاؤه مع من دَلس عنه زال تدليسه، وتعريف العلماء لتدليس الإسناد يردُّه كما لا يخفى. فالله المستعان. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٩٤ * [ويُنظر ترجمة مجاهد بن جبر] [ابن جريج عن ابن عباس] * منقطع بين ابن جريج وابن عباس ﵄. تفسير ابن كثير ج ١/ ٥٠٤ * ابن جريج: وأخرجه ابنُ جرير (٢٤٥٣) عن ابن جريج، عن ابن عباس. وسنده منقطعٌ. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٥٣ [ابن جريج في صالح مولى التوأمة] * ابن جريج: ليس من قدماء أصحاب صالح مولى التوأمة، وكان قد اختلط. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧٨ [من أثبت الناس في ابن جريج] * حجاج بن محمد بن الأعور من أثبت الناس في ابن جريج. بذل الإحسان ٢/ ٢٧٧ [ابن جريج في مقابل عَمرو بن الحارث] * قال النسائيُّ المُصنّف: "عَمرر بن الحارث أحفظ من ابن جريج". بذل الإحسان ٢/ ٣٧٣

стр. 1901

[عبد الله بن وهب في ابن جريج] * كان ابنُ معين يقول في عبد الله بن وهب: ليس بذك في ابن جريج لأنه كان يستصغر فيه. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٩٩ [حديث: ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا: أَحَبُّ الطَّعامِ إِلَى اللهِ مَا كُثرَت عَلَيهِ الأيدِي] * أمَّا الحافظُ العِراقيُّ، فقال في "تخريج الإحياء" -كما في "إتحاف السَّادة" (٧/ ١١٥) -:"إسنادُهُ حَسَن!! " كذا قال! ولم يَلتَفِت إلى عَنعنةِ ابن جُريجٍ وأبي الزُّبَير!. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٤٩/ جماد أول / ١٤١٧ [حديث: رَأَى النبيّ ﷺ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَبُولُ قَائمًا، فنهَاهُ عَن ذلِكَ] * أخرَجه ابنُ حِبَّانَ (ج ٢/ رقم ١٤٢٠) قال: أخبَرَنا أبو جابرٍ زيدُ بن عبد العزيز بالمَوصِل، قال: حدَّثَنا إبراهيمُ بنُ إسماعيلَ الجَوهَرِيُّ، قال: حدَّثَنا إبراهيمُ ابنُ موسَى الفرَّاءُ، قال: حدَّثَنا هِشامُ بنُ يُوسُف، عن ابن جُريجٍ، عن نافعٍ، عن ابن عُمَر مرفوعًا: "لا تَبُل قَائِمًا". * قال ابنُ حِبَّانَ: "أَخافُ أنَّ ابنَ جُريجٍ لم يَسمَع مِن نافعٍ هذا الخبر". * قلتُ: وقد صحَّ ظنُّ ابنِ حِبَّانَ. . فقد رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق، عن ابن جُريجٍ، عن عبد الكَريم بن أبي المُخارِق، عن نافعٍ، عن ابن عُمَر، عن عُمَر، قال: رآني رسول الله ﷺ أبولُ قائمًا، فقال: "يا عُمرُ! لا تبُل قائمًا"، فما بُلت قائمًا بعدُ. * أخرَجَه التِّرمِذيُّ (١/ ١٧) مُعلَّقًا، ووصلَه ابنُ ماجَهْ (٣٠٨)، وابنُ المُنذِر في الأوسط (ج١/ رقم ٢٨٤)، وابنُ عديٍّ في "الكامل" (٥/ ١٩٧٨)، وتمَّامٌ الرَّازِيُّ في "الفوائد" (١٤٨)، والحاكِم في "المُستَدرَك" (١/ ١٨٥)، والبيهَقِيُّ في "السُّنَن الكبير" (١/ ١٠٢).

стр. 1902

* قال البُوصِيرْيُّ في "مِصباح الزُّجاجة" (١/ ١٣١): "هذا إسنادٌ ضعيفٌ. عبد الكَريم مُتَّفَقٌ على تضعيفه، وقد تفرَّد بهذا الخبر. وعارَضَهُ خبرُ عبيد الله ابن عُمر العُمَرِيِّ الثِّقةِ المأمونِ المُجمَعِ على تثبُّتِه. ولا يُغتَرُّ بتصحيح ابنِ حِبَّان (١) هذا الخبرَ عن طريق هشام بن يُوسُف، عن ابن جُريجٍ، عن نافِعٍ، عن ابن عُمر؛ فإنَّه قال بعدَهُ: "أخافُ أن يكون ابنُ جُرَيجٍ لم يسمعه من نافِعٍ"، وقد صحَّ ظنُّهُ؛ فإنَّ ابنَ جُرَيجٍ إنَّمَا سمعه من ابن أبي المُخارِقِ، كما ثبتَ في رواية ابنِ ماجَهْ هذه والحاكمِ في "المُستدرَك"، واعتذر عن تخريجِهِ بأنَّه إنَّما أخرجَهُ في المُتابَعات" انتهَى. * قلتُ: فظَهَر مِن هذا التَّخريج أنَّ ابنَ جُريجٍ دلَّس ابنَ أبي المُخارِق وأسقَطَه، وكان قَبِيحَ التَّدليسِ، كما قال الدَّرَقُطنيُّ: "تَجنَّب تَدليسَ ابنِ جُريجٍ؛ فإِنَّه قبيحُ التَّدليس، لا يُدلِّس إلا ما سَمِعَهُ مِن مَجرُوحٍ". * وعبد الكريم ضعيفٌ، وتَرَكَهُ جماعةٌ من النُّقَّاد. * ولذلك قال ابنُ المُنذِر: "هذا لا يَثبُت". * أمَّا الشَّوكانيُّ، فنَقَل في "السَّيل الجرَّار" (١/ ٦٧) أنَّ السِّيُوطيَّ صحَّحه!! فرُبَّما نَظَرَ السِّيُوطيُّ إلى رواية ابنِ حِبِّانَ، وأهمَلَ تدليس ابن جُريجٍ، والسِّيوطيُّ مُتساهِلٌ كما هو مَعلُومٌ. * ثُمَّ إنَّ الحديث عند ابنِ حِبَّانَ عن ابن عُمر. والمعرُوفُ أنَّه عن عُمَر، فلا أَدرِي: أَهَذَا اختلافٌ في السَّنَد، أم وَقَع سقطٌ في كتاب ابن حِبَّانَ؟!

стр. 1903

* والحديثُ ضَعَّفه النَّوَوِيُّ في "المجموع" (٢/ ٨٤). * وقال التِّرمذيُّ: "وإِنَّما رَفع هذا الحديثَ عبد الكَريم. . . وهُو ضعيفٌ عند أهل الحديث" اهـ. * مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤١٩؛ الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٥٩ ٤٥١٩ - ابن جودان: [ عن أبي هريرة ﵁، وعنه اليمان بن المغيرة] هل هو المترجم في "التهذيب" (٢/ ١٢٢)، والمختلف في صحبته؟!. الصمت / ٢٨٦ ح ٦٤٥ . . . . . ابن حارثة الأنصاري: تقدم في (ابن جارية) ٤٥٢٠ - ابن حِبَّان: [ أبو حاتم محمَّد بن حبان بن أحمد التميمي البستي] * [راجع ما كتب عنه في ترجمة ابن جريج، حديث: لا تبل قائمًا] الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٥٩/ ربيع أول / ١٤١٩ [ابن حبان لا يعتبر الجهالة جرحًا] * قاعدة ابن حبان في إثبات العدالة، أنَّ الراوي الذي لا يُعرف بجرحٍ فهو على العدالة حتى يتبين فيه ما يخرجه عنها. * وهذا المذهب وصفه الحافظُ في "مقدمة اللسان" بأنه: مذهبٌ عجيبٌ!!. ومذهبُ الجمهور يُخالفه. * وإنما جرَّ ابن حبان إلى هذا القول، أنه لا يعتبر الجهالة جرحًا، خلافًا للجماهير. فإنه يأتي على الرجل الذي لا يعرفُ عنه شيئًا فيضعه في "الثقات" وهاك أمثلةً على ذلك: ١ - قال في (٤/ ٣٧): "أبان. شيخٌ. . لا أدري من هو، ولا ابن من هو". ٢ - قال في (٤/ ٣٩): "الأزهر بن عبد الله. . إن لم يكن الحرازي، فلا أدري من هو".

стр. 1904

٣ - قال في (٤/ ١٢٦): "الحسن الكوفيُّ. شيخٌ. . لا أدري من هو، ولا ابن من هو". ٤ - قال في (٤/ ١٤٦): "الحكم. يروي عن ابن عباس. . ثم قال: الحكم شيخٌ يروي عن أنس بن مالك". . لا أدري من هما, ولا من أبوهما". ٥ - قال في (٤/ ٣٨٤): "صيفي. شيخٌ. . إن لم يكن الأول فلا أدري من هو، ولا ابن من هو". ٦ - قال في (٥/ ١٤٣): "عباد القرشي. . إن لم يكن عباد ابن عبد الله بن الزبير، فلا أدري من هو". ٧ - قال في (٥/ ٢٠٧): "عطاء المدني. . لا أدري من هو، ولا ابن من هو". ٨ - قال في (٥/ ٤٩٧): "وقاص. . شيخٌ. لا أدري من هو". ٩ - قال في (٦/ ١٤٦): "جميل. شيخٌ. . لا أدري من هو، ولا ابن من هو". ١٠ - قال في (٦/ ٢٤٩): حضرمي. شيخٌ. . لا أدري من هو، ولا ابن من هو. ١١ - قال في (٦/ ٢٢٦): "حنظلة. شيخٌ يروي المراسيل، لا أدري من هو". ١٢ - قال في (٦/ ٤١٨): "سهيل بن عمرو. شيخٌ. . لا أدري من هو، ولا ابن من هو". ١٣ - قال في (٨/ ٤١ - ٤٢): "أحمد بن عبد الله الهمداني. . إن لم يكن ابن أبي السفر فلا أدري ابن من هو". ١٤ - قال في (٧/ ١٨٨): "عمر الدمشقيُّ. شيخٌ. . لا أدري من هو، ولا ابن من هو". ١٥ - قال في (٧/ ٢٩٤): "عكرمة. شيخٌ يروي عن الأعرج، لستُ أعرفُهُ ولا أدري من أبوه".

стр. 1905

* قلتُ: فهذا خمسة عشر موضعًا يُبينُ لك أن ابن حبان لا يعتبر الجهالة جرحًا, ولَعَلِّي لو أنعمتُ النظر في "الثقات" لوقفتُ على نماذج أخرى. وفيما ذكرتُه كفايةٌ. [الجهالة عند ابن حبان لا تُعدُّ جرحًا إذا كان الراوي عن ذلك المجهول ثقة] * وقد بدا لي شيءٌ هامٌّ. وهو أنَّ الجهالة لا تُعدُّ جرحًا عند ابن حبان إذا كان الراوي عن ذلك المجهول ثقة، فإن كان الراوي عن المجهول ضعيفًا، فابنُ حبان يعترف بجهالته! وقد وقعتُ على نصِّ له في ذلك. قفي ترجمة "سعيد بن زياد" من "المجروحين" (١/ ٣٢٧ - ٣٢٨)، قال: "والشيخُ إذا لم يرو عنه ثقة، فهو مجهولٌ لا يجوز الاحتجاج به, لأنَّ رواية الضعيف لا تُخرج من ليس بعدلٍ عن حدِّ المجهولين إلى جملة أهل العدالة، كأنَّ ما روى الضعيفُ وما لم يرو، في الحكم سيَّان" اهـ. بذل الإحسان ١/ ١٥٢ - ١٥٤ [نماذج أخرى للرواة الذين ذكرهم ابنُ حبان في كتابه "الثقات"] ١ - أبو الصهباء: لم يوثقه إلا ابن حبان على تساهله المعهود. مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٩ ٢ - أبو الغريف: [عن عليّ بن أبي طالب] لم يوثّقه سوى ابن حبان، وابن حبان ليس بعُمدة في هذا، لا سيما إن خالفه من هو أمكن منه. . غوث المكدود ١/ ٩٧ ح ٩٤ ٣ - إبراهيم بن عبد الله بن حاطب:. . وأما ابن حبان فذكره في "الثقات" وطريقته في التوثيق معروفة.! تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٣٥ ٤ - إبراهيم بن هشام بن يحيى: تالفٌ. . وقال الذهبيُّ: "إبراهيم بن هشام أحد المتروكين الذين مشاهم ابنُ حبان فلم يصب". . . التسلية / رقم ١٠٣ ٥ - بشير بن عبد الله: [عن سهل بن أبي حثمة] وذكره ابنُ حبان في "الثقات"

стр. 1906

على عادته!. الأمراض والكفارات / ٢١٧ ح ٨٤ ٦ - بلال بن يسار: بلال وأبوه يسار مجهولان، ولم يوثقهما إلا ابنُ حبان، وتساهله في توثيق هذه الطبقات معروف عند أهل العلم. مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤٢١ ٧ - جعفر بن يحيى: [عن عمّه عمارة بن ثوبان] مجهول. . وعمه عمارة جهَّله ابن المديني أيضًا. . وأما ابن حبان فوثقهما، وابن حبان في هذا ليس بعمدة لا سيما إذا تفرّد، وتساهله كالشمس في رابعة النهار، خصوصًا مع الطبقات المتقدمة، ولتوثيقه مراتب خمسة، ذكرتها في "قصد السبيل في الجرح والتعديل". الإنشراح / ٨٣ ح ٩٨ ٨ - خالد بن سعيد المدني:. . أما ابن حبان فوثقه على قاعدته التي أرساها في "ثقاته" أن الجهالة ليست جرحًا، ونازعه الناس في ذلك. ابن كثير ج ٢/ ٢٩ ٩ - دينار الكوفي: [عن عمرو بن الحارث]. . وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته المعروفة!. التسلية / رقم ٥٤ ١٠ - ربيعة بن ناجد: [عن عليّ بن أبي طالب] لا يكاد يعرف ولم يعتبر الذهبي توثيق ابن حبان والعجلي لتساهلهما لا سيما في التابعين. مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤٢٠ ١١ - طريف بن ميمون: [عن ابن عباس] ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، ولكن قال أبو حاتم الرازي: "هو مجهولٌ". التسلية/ رقم ١٠٣ ١٢ - عاصم العنزي: مجهول ما وثقه إلا ابن حبان. . ابن كثير ج ١/ ٤٠٣ - ٤٠٤ ١٣ - عاصم بن شميخ الغيلاني: [عن أبي سعيد الخدري] وإن وثقه ابن حبان والعجليُّ، فقد قال أبو حاتم الرازي: "مجهول". التسلية / رقم ١٢٩

стр. 1907

١٤ - عبد الخالق بن أبي المخارق: لا يعرف حالة، مع ذكر ابن حبان له في "الثقات". الأمراض والكفارات / ١٤٥ ح ٦٠ ١٥ - عبد العزيز بن قيس: [عن ابن عباس، وعنه ابنه مِسْكين] وثقه ابن حبان، وتوثيقه ليّن لمثل هذه الطبقة. الصمت / ٢٩١ ح ٦٦٤ ١٦ - عبد الله بن جنادة: لم يوثقه إلا ابن حبان. وتوثيقه لينٌ كما هو معلوم. الديباج ٦/ ٢٧٣ ١٧ - عبد الله بن عَمرو الأودي: [عن ابن مسعود] لم يرو عنه غير موسى بن عقبة ووثقه ابن حبان، فهو مجهول. الأربعون الصغرى / ١٧٣ ح ١٢٠؛ حديث الوزير / ١٨١ ح ١٢٤ ١٨ - عبد الله بن كيسان: ضعَّفه سائرُ النُّقّاد، ووثَّقه ابن حبان! تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٣ ١٩ - عبيد بن الخشخاش: تركه الدارقطني أما ابن حبان فوثقه!. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤١٤ ٢٠ - عتبة بن يقظان: [عن الشعبي عن أنس] تركه الدارقطنيّ، وقال النسائيُّ: ليس بثقة. وقال ابن الجنيد: "لا يساوي شيئًا". أمَّا ابن حبان فوثَّقه!. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢ ٢١ - عطاء بن فروخ: [عن عبد الله بن عَمرو] وسنده ضعيف وعطاء بن فروخ لم يوثقه إلا ابن حبان. التسلية / رقم ٥٩ ٢٢ - فرات بن ثعلبة: ترجمه البخاريُّ في "الكبير"، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات". التسلية / رقم ٦٣

стр. 1908

٢٣ - كثير بن عبيد: [يروي عن أبي هريرة ﵁] وثَّقه ابن حبان وحده، وروى عنه جمعٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٢١٨ ح ٧٩ ٢٤ - كثير بن فائد: ليس فيه توثيقٌ معتبرٌ، ولم أر من وثَّقه إلا ابنُ حبان. تنبيه ٧/ رقم ١٨٠٦ ٢٥ - كثير جدُّ عنبسة بن سعد بن كثير: مجهول الحال، ما وثّقه سوى ابن حبان، وليس هو بعُمدة في مثل هذا. كتاب البعث / ٣٤ ح ٦ ٢٦ - كليب بن منفعة: ما وثّقه سوى ابنُ حبان. . الأربعون الصغرى / ١٢٧ ح ٦٨ ٢٧ - نملة بن أبي نملة: تفرد ابن حبان بتوثيقه. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٠٠ ٢٨ - نهيك بن سنان السُّلمى: لم يوثقه إلا ابن حبان (٥/ ٤٨٠). . التسلية / رقم ٤٩ ٢٩ - هاشم بن أبي هريرة الحمصيّ: ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يحك فيه شيئًا. تنبيه ٧/ رقم ١٧٨١ ٣٠ - هلال بن طلحة العامري: أو طلحة بن هلال [عن عبد الله ابن عَمرو]. . لم يوثقه إلا ابنُ حبان مع تسامحه المعروف. . التسلية / رقم ٥٩ ٣١ - هنيّ بن نويرة: لم يوثِّقه سوى ابن حبان، وتوثيقه لهذه الطبقة وما فوقها يتوقف فيه الباحث، لتساهله المعهود. غوث المكدود ٣/ ١٣٧ ح ٤٠٨؛ النافلة ج ١/ ٣٧ - ٣٨ ٣٢ - وفاء بن شريح: لم يوثقه إلا ابن حبان وترجمه البخاري، وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وروى عنه اثنان. . تفسير ابن كثير ١/ ٣٣٨ ٣٣ - وهب بن مانوس: لم يوثقه إلا ابنُ حبان، والله أعلم. التسلية / رقم ١

стр. 1909

٣٤ - يحيى بن حكيم بن صفوان: لم يوثقه إلا ابن حبان، ولم يرو عنه إلا ابنُ أبي مليكة. التسلية / رقم ٥٨٩؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٤٤ ٣٥ - يحيى بن محمَّد بن عباد بن هانئ: ضعَّفه أبو حاتم، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"! تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٣؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٢٣٧ ح ٨٦ ٣٦ - يزيد بن صبح الأصبحي: لم يوثقه إلا ابن حبان. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢١ ٣٧ - يزيد بن ميسرة أبو حلبس: [عن أمِّ الدرداء] ترجمه البخاريُّ وابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ووثّقه ابن حبان وتوثيقه ليّنٌ. الأربعينية القدسية / ٧٤ ح ٢٨ ٣٨ - يعلي بن مملك: [يروي عن أم الدرداء] لم يوثقه سوى ابن حبان. الصمت/ ١٨٩ ح ٣٣٥ [التفريق بين توثيق ابن حبان للراوي نصًا وبين ذكره في كتاب "الثقات" له] * يُراجع له ترجمة: (أبَيّ بن العباس بن سهل) * وأيضًا: (جسرة بنت دجاجة العامرية) [تساهل ابن حبان يقع في طبقة التابعين] * ولكن توثيق ابن حبان لمثل هذه الطبقة [طبقة شيوخ مسلم] مقبولٌ لا شك فيه، وتساهله إنما يقع في طبقة التابعين. . . * [وُيراجع ترجمة (محمَّد بن سيرين)] [من كلام ابن حبان] * قال ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٨): ". . إنَّ إخبار الرجل بما في الرجل على جنس الإبانة ليس بغيبة، وإنما الغيبة ما يريد القائل القدح في المقول فيه". . اهـ. بذل الإحسان ١/ ١٩٥ - ١٩٦

стр. 1910

٤٥٢١ - ابن حجر: هو الإِمام الحافظ النقاد، الثبتُ، أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن عليّ بن محمد بن عليّ بن محمود بن أحمد بن حجر الكِنَانيّ، العسقلاني الأصل، المصري المولد، والمنشأ، والدار، والوفاة، الشافعي مذهبًا، قاضي القضاة، شيخ الإِسلام، حافظ المشرق والمغرب في وقته، أمير المؤمنين في الحديث باتفاق أهل الإنصاف من العالمين. * ولد في اليوم الثاني والعشرين من شهر شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة هجرية- كما قال السخاويُّ في "الضوء اللامع" (٢/ ٣٦). * وقد مات والده وهو ابن أربع سنوات، فكفله الزكي الخروبي إلى أن مات. . * وكان الحافظ يأوي إلى أخته الكبرى ست الركب بنت عليّ وكان يقول عنها -كما في "شذرات الذهب" (٦/ ٣٥٤) -: "كانت قارئة، كاتبة، أعجوبة في الذكاء، وهي أمي بعد أمي. . " وقد ماتت أخته في سنة ٧٩٨ هـ. * وقد نشأ الحافظ ﵀ في غاية الصيانة والعفة، ازدادت نموًا مع تحصيله للعلم، وانتفاعه به. وقد جوَّد القرآنَ على الشهاب أحمد بن محمَّد بن الفقيه على الحيوطي، ثم جاور بمكة، فقرأ "عُمدة الأحكام" للحافظ عبد الغني المقدسيّ على القاضي الحافظ جمال الدين أبي حامد فهد بن عبد الله، وكان الحافظ معجبًا به فكان يقول: "وكان يعجبني سمتُهُ، فكان أول شيخ بحثتُ عليه في علم الحديث". * وحبب الله إليه علم الحديث والتاريخ, فطاف على الشيوخ وقرأ الأجزاء والكتب الكبار، ثم التقي بالحافظ العراقي ورافقه عشرة أعوام، فانتفع بملازمته، وتخرج به، فقرأ عليه "ألفيته" وشرحها ثم قرأ عليه "النكت في علوم الحديث لابن الصلاح" وحمل عنه من أماليه جملة مستكثرة، وقد أكثر من

стр. 1911

المسموع جدًا فسمع العالي والنازل وأخذ عن الشيوخ والأقران فمن دونهم واجتمع له من الشيوخ الذي يشار إليه ويعوَّل في حل المشكلات عليه ما لم يجتمع لأحدٍ من أهل عصره. * كل ذلك، مع اشتغاله بغير ذلك من العلوم والمحافظة على المنطوق والمفهوم منها: كالفقه والعربية والأصول وغيرها. فتفقه بابن القطان الماضي، وبالإمام الزاهد الفقيه برهان الدين الأبناسي ولازمهما كثير، وكان الأبناسي يوده ويعظمه لأنه كان من أصحاب والده. * وتفقه أيضًا بشيخ الإسلام سراج الدين البلقيني، ولازمه مدة، وحضر دروسه الفقهية، وقرأ عليه الكثير من "الروضة"، ومِنْ كلامه من حواشيها، وسمع عليه بقراءة العلامة شمس الدين البرماوي "مختصر المُزني"، وقرأ على ابن الملقن قطعة كبيرة من شرحه على "المنهاج" ولازم العز ابن جماعة في غالب العلوم التي كان يقرؤها. وأخذ عليه "شرح منهاج البيضاوي"، ومن "جمع الجوامع"، و"مختصر ابن الحاجب"، وغيرها. * وأخذ العربية عن "المجد الفيروز أبادي" صاحب "القاموس المحيط" وله مشايخ كثر، وأذن له البلقيني والعراقي وغيرهم في الإفتاء والتدريس. . هذا كله مع الورع والزهد والصبر على الناس. * وفي "شذرات الذهب" (٧/ ٢٧٣): "كان صبيح الوجه للقصر أقرب، ذا لحية بيضاء، وفي الهامة، نحيف الجسم، فصيح اللسان، شجي الصوت، جيد الذكاء، عظيم الحذق لمن ناظره أو حاضره، راوية للشعر وأيام مَنْ تقدّمه، فصيح اللسان" اهـ. * وفي "ملخصات الجواهر والدرر" للشيخ طاهر الجزائري (ص ٥٦): "كان خفيف المشية ولو عند إقباله على الملوك، خفيف الوضوء في تمام،

стр. 1912

سريع عقد النية، بل يعيب على من يتردد فيها، وكذا من يبالغ في إخراج الحروف بتقطيع الكلمة، ولا يتانق في مأكله، ومشربه، ولا في البيت، ويأكل العلقة -يعني اليسير- من الطعام والغذاء، لكنه كان يتقوى بالسكر، ويميل إلى قصب السكر ميلًا قويًا، وكان لا يتأنق في الرفيع من الثياب، قصير الثياب، حَسَن العمة، ظريف العَذَبةَ، وكان كذلك لا يتأنق في ألفاظه، بل يعيب من تقعَّر في كلامه" اهـ. * وقال ابنُ تغري بردي في "المنهل الصافي": * "وكان عفا الله عنه ذا شيبة نيرة ووقار وأُبَّهَة ومهابة مع ما احتوى عليه من العقل والحلم والسكون والسياسة بالأحكام ومداراة الناس قبل أن يخاطب الناس بما يكره، بل كان يحسن لمن يسيء إليه، ويتجاوز عمن قدر عليه" اهـ. * أمَّا مصنفاته فكثيرة جدًا ونافعة ومحررة، منها: ١ - فتح الباري بشرح صحيح البخاري وهو أشهرها وأعظمها. ٢ - الزهر المطلول في بيان الخبر المعلول. ٣ - نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر. ٤ - نزهة النَّظر شرح نخبة الفكر. ٥ - النكت على ابن الصلاح. ٦ - هدي الساري مقدمة فتح الباري. ٧ - النكت الظراف على الأطراف. ٨ - تغليق التعليق. ٩ - التشويق إلى وصل المهم من التعليق. ١٠ - شرح الترمذيّ. كتب منه قدر مجلدة ثم فتر عنه.

стр. 1913

١١ - إتحاف المهرة بأطراف العشرة. ١٢ - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية. ١٣ - تلخيص الحبير. ١٤ - الإصابة في تمييز الصحابة. ١٥ - تهذيب التهذيب. ١٦ - تقريب التهذيب. ١٧ - لسان الميزان. ١٨ - الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف. ١٩ - تخريج الأربعين النووية. ٢٠ - الأمالي على الأذكار النووية. ٢١ - الدراية في تخريج أحاديث الهداية. ٢٢ - ردع المجرم عن سب المسلم وهو كتابنا هذا. ٢٣ - الخصال المكفرة عن الذنوب المقدمة والمؤخرة. ٢٤ - قوة الحُجَاج في عموم المغفرة للحُجَّاج. ٢٥ - انتفاض الاعتراض. ويقع في مجلد ردَّ فيه على البدر العينيّ. ٢٦ - توالي التأسيس بمعالي ابن إدريس. ٢٧ - ذكر الباقيات الصالحات. ٢٨ - المجمع العام في آداب الشراب والطعام ودخول الحمام. ٢٩ - المؤتمن في جمع السنن. ٣٠ - زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة. ٣١ - زوائد الأدب المفرد على الستة.

стр. 1914

٣٢ - طرق حديث احتج آدم وموسى. ٣٣ - طرق حديث المسح على الخفين. ٣٤ - طرق حديث "يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة". ٣٥ - طرق حديث من بني لله مسجدًا. ٣٦ - اللباب بقول الترمذيّ: "وفي الباب". ٣٧ - القول المسدد في الذب عن مسند أحمد. ٣٨ - تسديد القوس في مختصر مسند الفردوس. ٣٩ - مختصر الترغيب والترهيب. ٤٠ - ترتيب مسند عبد بن حميد. ٤١ - الغنية في مسألة الرؤية. ٤٢ - بلوغ المرام من أدلة الأحكام. ٤٣ - شرح الروضة. كتب منه ثلاثة مجلدات. ٤٤ - تبيين العجب فيما رُوي في صيام رجب. ٤٥ - تحفة المستريض بمسألة المحيض. ٤٦ - إنباء الغُمر بأبناء العُمر. ٤٧ - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة. ٤٨ - رفع الإصر عن قضاة مصر. ٤٩ - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه. ٥٠ - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأربعة. ٥١ - منتقى من تاريخ ابن عساكر. ٥٢ - القصد الأحمد فيمن كنيته أبو الفضل واسمه أحمد.

стр. 1915

٥٣ - تحرير مقدمة العروض. ٥٤ - التعليق النافع على جمع الجوامع. ٥٥ - بذل الماعون بفضل الطاعون. ٥٦ - مختصر تلبيس إبليس. ٥٧ - ترتيب مسند الطيالسي. ٥٨ - الانتفاع بترتيب الدارقطنيّ على الأنواع. * وغيرها كثير، وله قدر الضعف مما ذكرتُ وزيادة، والمطبوعُ منها في غاية التحرير والدقة فرحمه الله ورضي عنه. وترجمته تطول جدًا، وقد أفردها السخاويّ تلميذُه في جزءٍ بمفرده وكانت وفاته ليلة السبت ثامن عشر من ذي الحجة بعد العشاء بنحو ساعة، سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة في القاهرة - رحمه الله تعالى. ودُفن يوم السبت. * قال السخاويُّ: "واجتمع في جنازته من الخلق ما لا يحصيهم إلا الله عزوجل بحيث ما أظنُ أحد من سائر الناس تخلف عن شهودها وقفلت الأسواق والدكاكين. . وقد صلوا عليه صلاة الغائب بغالب البلاد الإسلامية، وحصل الضجيج والبكاء والانتحاب أسفًا على فقده، فمن الأماكن التي صُلي عليه بها مكة المشرفة وبيت المقدس، وبلد الخليل ﵊، وحلب، وغيرها. . " اهـ. رحمه الله تعالى ورضي عنه. الأربعون في ردع المجرم / ٩ - ١٤ * الحافظ ابن حجر: وقد تعجَّب من [صنيعه يعني صنيع الذهبي] أيضًا الحافظُ، فقال في "لسان الميزان" (رقم ٣٤٢٣): "وهذا الحديثُ أورَدَهُ ابنُ حبَّانَ، وقال: إنَّه موضُوعٌ. وحكاه عنه صاحبُ "الحافل". وأخرَجَهُ الحاكمُ في المستدرك عن الأصمِّ، عن إِبراهيمَ بنِ مُنقِذٍ، عن إدريسَ، وقال: "صحيح الإسناد"، فما أَدرِي ما وَجهُ الجَمعِ بين كلامَيه! كما لا أَدرِي كيف الجَمعُ بين

стр. 1916

قولِ الذَّهَبيِّ: "صُوَيلِحٌ"، وسُكوتِه على تصحيح الحاكم في تلخيص المُستدرَك، مع حكايته عن الحافِظَين أنَّهُما شَهِدَا عليه برواية الموضُوعاتِ؟! " انتهى كلامُه. . . * وراجع الحديث والكلام عليه في ترجمة (إدريس بن يحيى الخولاني). الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٧٦/ شعبان / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / شعبان / ١٤١٩ [تعقبات على الحافظ ابن حجر] [حديث: مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، مرفوعًا: عشرةٌ من الفطرة: قصُّ الشارب. .] [قال الدارقطنيُّ في "سننه": "تفرد به مصعب بنُ شيبة، وخالفه أبو بشر وسليمان التيميُّ فروياه عن طلق قوله غير مرفوع". وقال في "التتبع" (ص ٤٤٨): ". . ومصعب: منكر الحديث. قاله النسائيُّ" اهـ.] *. . . ثم وجدتُ جوابًا آخر عن هذا الحديث للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. فقال في "الفتح" (١٠/ ٣٣٧): "ورجح النسائي الرواية المقطوعة على الموصولة المرفوعة، والذي يظهرُ لي أنها ليست بعلةٍ قادحةٍ، فإن راويها مصعب بن شيبة وثّقه ابن معين والعجلي وغيرهما, وليَّنه أحمد وأبو حاتم وغيرهما، فحديثه حسنٌ. وله شواهدُ في حديث أبي هريرة وغيره. فالحكم بصحته من هذه الحيثية سائغٌ!!، وقول سليمان التيميّ: "سمعتُ طلق بن حبيب يذكر عشرًا من الفطرة" يُحتمل أن يريد أنه سمعه يذكرها وسندها فحذف سليمانُ السند" اهـ. * قلت: كذا أجاب الحافظ رحمه الله تعالى، وهو جوابٌ ضعيفٌ عندي أيضًا. .:

стр. 1917

* قولهُ: "مصعب بن شيبة. . فحديثه حسنٌ". فنقول: متى يُحسن حديثه؟! الذي لا يشك فيه ناقد أن ذلك يكون في حالة وجود المتابعة، مع عدم المخالف، لا سيما إنْ كان المخالف أثبت وأحفظ وكلاهما مفقودٌ هنا. لأن المخالف موجودٌ، وهو أثبتُ وأحفظُ. فقد خالفه سليمان التيميُّ، وأبو بشر جعفر بن إياس. أما سليمانُ التيميُّ فهو ابنُ طرخان، وكان ثقة ثبتًا، متقنًا، من أثبت أهل البصرة. وجعفر بن إياس: كان ثقةً كما قال الأكثرون، وإنِّما ضعَّفه شعبةُ في حبيب بن سالم ومُجاهد. فهذان خالفا مصعب بن شيبة في إسناده، فلا يشكُّ أحدٌ في تقديم روايتهما. . * [وانظر ترجمة: مصعب بن شيبة] تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٩٢ - ٢٩٥ * [مثال آخر في التعقب على ابن حجر انظره في ترجمة فرج بن فضالة] [تهجم الكوثري على ابن حجر] * طعن الكوثري على المتأخرين كشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، والذهبي وأضرابهم، حتى وصل طعنُهُ القبيحُ إلى خاتمة الحفاظ الأكابر، وهو الحافظ ابن حجر العسقلاني، فقد حكى صديقُهُ، ومحبُّهُ عبد الله الغماريُّ في كتابه "بدع التفاسير" (ص ١٨٠) قال: وزرته في بيته أنا والشريف الجليل السيد محمد الباقر الكتاني، وجري بيننا الحديث في مسائل علمية، وجاء ذكر الحافظ ابن حجر، فأبدى السيدُ الباقر إعجابه بحفظه، وبشرحه للبخاري، وأيدتُه في ذلك، فقلل من قيمة شرحه المذكور، وقال: كان يعتمد على الأطراف في جمعه لطرق الحديث. .، وهذا غير صحيحٌ، وذكر أنه -أي الحافظ ابن حجر- كان يتبع النساء في الطريق, ويتغزّلُ فيهن، وأنه تبع امرأة فظنها جميلة، حتى وصلت إلى بيتها وهو يمشي

стр. 1918

خلفها وكشفت له البرقُع فإذا هي سوداء دميمة فرجع خائبًا. .!. اهـ. * قلتُ: هذا -باختصار شديد- حالُ الكوثري مع أئمة السلف الصالحين، بل وقد رمى أنس بن مالك صاحب رسول الله ﷺ بالخرف, لأنه روى حديثًا يخالف مذهب أبي حنيفة، فيالله، ومع ذلك تسمع قائلًا يقول: الكوثريُّ كان متأولًا!!، وهو عالمٌ له اجتهادُهُ؟!! ونحن نقر بأنه كان عالمًا, ولكن نزيدُ: "لم ينفعه علمُهُ". جُنَّةُ المُرتَاب / ١٩ - ٢١ * [وراجع لزامًا الرد عليه في ترجمة: "البخاري" من الألقاب] ٤٥٢٢ - ابن حجر الهيتمي: [هو أبو العباس. أحمد بن محمد بن محمد ابن عليّ. شهاب الدين المكي الشافعي الفقيه. ٨٩٩ - ٩٧٤ هـ. تتلمذ عليه ملا عليّ القاري بمكة] الأربعينية القدسية / ٧ - ٩ . . . . . ابن حجيرة = عبد الله بنُ عبد الرحمن بن حجيرة ٤٥٢٣ - ابن حزم: [ أبو محمد عليّ بن أحمد بن حزم الأندلسي] * وقد صحَّحه التِّرمذِيُّ، وابنُ حزمٍ في "المُحلَّى" (٣/ ١٩٦)، لكنَّه اشتَطَّ في الاستدلال به على فَرضِيَّة الضَّجْعَةِ بعد ركعَتَيْ الفجر. وصحَّحَهُ أيضًا من المُتأخِّرين النَّوَوِيُّ في "شرح مُسلِمٍ" (٦/ ١٩)، وفي "المجمُوع" (٤/ ٢٨) على شرط الشَّيخَين، وقال في "رياض الصَّالحين" (ص ٣٤٣)، وفي "الخُلاصَة" (١/ ٥٣٦): "رواه أبو داوُد، والتّرمِذِيُّ، بأسانيدَ صحيحةٍ". كذا قال! وهي عِبارةٌ، يُكثِرُ منها النَّوَوِيُّ، ولا معنى لها؛ وليس للحديث عندَهُمَا إلا هذا الإسنادُ الواحدُ. وصحَّحَهُ أيضًا الشَّيخُ المُحقِّق أبو الأشبال أحمد شاكر، وشيخُنا الألبانيُّ في "صحيح الجامع" (١/ ١٧١). الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٤/ شعبان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / شعبان / ١٤٢٣ * [قال في أسد بن موسى: منكر الحديث]

стр. 1919

* قلتُ: وقد تورّط في تضعيف كثير من الثقات بينت ذلك في كتابي "الجزم بشذوذ ابن حزم" وهو جزء لي صنَّفته في أول طلبي للعلم ثم أودعته كتابي "تنبيه الهاجد". تنبيه ٤/ رقم ١١٥٨ * [نماذج أخرى من تضعيف ابن حزم للرواة الثقات؛ يُراجع لها هذه التراجم]: ١ - أبان بن صالح. ٢ - إبراهيم بن طهمان. ٣ - أبو خالد الدَّالاني. ٤ - أبو راشد الحبراني. ٥ - حرام بن حكيم. ٦ - عبد السلام بن حرب. ٧ - عبد الوهاب بن بُخْت. ٨ - عمارة بن خزيمة. ٩ - عمير بن سعيد. ١٠ - معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب. ١١ - مروان بن محمد الطاطري. ١٢ - مقسم بن نجدة. ١٣ - ورَّاد كاتب المغيرة. . . . . . ابن حمدان = عبد الله بنُ محمد بن وهب الدّيَنَوَرِي ٤٥٢٤ - ابن خثيم: هو عبد الله بن عثمان، قال النسائيُّ: "ليِّن الحديث". وهذا تليين هيِّنٌ من مثل النسائيُّ فمن عرف شدته في أحكامه ظهر له أنه يقصد

стр. 1920

بهذه العبارة أنه ليس من الأثبات المتقنين بدليل أنه وثقه في رواية أخرى. * وكذلك وثقه ابن معين وزاد: "حُجة" والعجليُّ، وابنُ حبان، وابن سعدٍ وزاد: "له أحاديث حسنةٌ". وقال أبو حاتم: "ما به بأس صالح الحديث". وقال ابنُ عديّ: "هو عزيز الحديث، وأحاديثهُ أحاديثٌ حسانٌ مما يجب أن تكتب". * أمَّا عليّ بنُ المديني، فقال: "منكر الحديث" فقد نقل النسائيُّ في "سننه" (٥/ ٢٤٨) مقالة ابن المديني، ثم قال: "كأن عليّ بن المديني خُلق للحديث"، ولا أدري أقالها النسائيُّ مستنكرًا أم مثنيًا؟ مع أنه يلوح لي أنه قصد الثناء، وقد قال النسائيُّ: "يحيى بن سعيد القطان لم يترك حديث ابن خثيم، ولا عبد الرحمن، إلا أن عليّ بن المديني قال. . فذكره". * أما الطحاويُّ ﵀، فمع رخاوة نفسه في الجرح، فإنه اشتد في حكمه على ابن خثيم، فقال في "مشكل الآثار" (٧/ ٣٧٠): "وعبد الله بن عثمان ابن خثيم رجلٌ مطعون في روايته، منسوبٌ إلى سوء الحفظ، وإلى قلة الضبط، ورداءة الأخذ"!! التسلية / رقم ٤٣ * عبد الله بن خثيم: ثقة إن شاء الله. . الإنشراح / ٦٧ ح ٧٥؛ ابن خثيم ثقةٌ، تكلَّم في حفظه النسائيُّ وغيرُهُ. التسلية / رقم ٨؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ١١٦ ٤٥٢٥ - ابن خراش: [ أبو محمد عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش المروزي البغدادي] *. . وأمَّا مالك بن أوس بن الحَدَثَان، فإنَّه ثقةٌ جليلٌ، لكن سُئل ابن خراش عن هذا الحديث: "ما تركناه صدقة"، فقال: باطلٌ! وأنا أتهم به مالك بن أوس! * قلتُ: كذا قال ابن خراش، وكان رافضيًا, ولذلك علَّق الذهبيُّ في "السير" (١٣/ ٥١٠) على مقالته قائلًا: "هذا معثَّرٌ مخذول، كان علمُهُ وبالًا، وسعيُهُ ضلالًا، نعوذ بالله من الشقاء" اهـ. التسلية / رقم ٦٨

стр. 1921

٤٥٢٦ - ابن خزيمة: [ أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري] أخرج ابنُ خزيمة في "صحيحه" حديثًا لجابر بن إسماعيل مقرونًا بابن لهيعة، ثم قال: "ابنُ لهيعة ليس ممن أُخرِّجُ حديثَهُ في هذا الكتاب، إذا تفرَّد بالرواية, وإنما أخرجت هذا الحديث لأنَّ جابر بن إسماعيل معه في الإسناد". تنبيه ٥/ رقم ١٣٠٨؛ ٥/ رقم ١٤٣٧ *. . . ولذلك قال ابنُ خُزَيمة: "إنْ صَحَّ الخَبَرُ، فإنَّ في القلب مِن سَمَاع الحَسَنُ من جابرٍ". الفتاوى الحديثة / ج ٣/ رقم ٢٧٩/ ربيع آخر / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / ربيع آخر / ١٤٢٣ * [انظر الحديث وما كتب عنه في ترجمة (عبد الوهاب بن أبي بكر)] الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩ * [راجع ما كتب عنه في ترجمه ابن جريج، حديث: لا تبل قائمًا] الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٥٩/ ربيع أول / ١٤١٩ [ابن خزيمة لا يحدث عن محمَّد بن حميد الرازي] *. . قال أبو عليّ النيسابوريُّ لابن خزيمة: "لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد، فإِنَّ أحمد قد أحسن الثناء عليه؟ فقال: إنه لم يعرفه كما عرفناه، ولو عرفه ما أثنى عليه أصلًا". بذل الإحسان ١/ ٢٠٣ - ٢٠٥ [عادة ابن خزيمة فيمن لا يحتج به] * إسماعيل بن مسلم: تالفٌ. . قال ابنُ خزيمة: أنا أبرأ من عهدته. الإنشراح / ١٠٢ ح ١٢١

стр. 1922

* مرزوق أبو بكر الباهلي: مختلفٌ فيه. . قال ابنُ خزيمة: أنا بريءٌ من عهدته؛ وهذه عادته فيمن لا يحتج به. التسلية / رقم ٨٦ ٤٥٢٧ - ابن دارة: [ عن أبي هريرة ﵁، وعنه العلاء بن عبد الرحمن ابن يعقوب] سنده ضعيفٌ، وابن دارة مولى عثمان بن عفان: لا يُعرف حالة. كتاب البعث / ٩٢ ح ٤٩ . . . . . ابن دحية الكلبي = أبو الخطاب عُمر بن الحسن؛ في الآباء ٤٥٢٨ - ابن دقيق العيد: [ تقي الدين أبو الفتح محمَّد بن الشيخ مجد الدين أبي الحسن عليّ بن أبي العطاء وهب بن أبي السمع مطيع بن أبي الطاعة. القشيري المنفلوطي المالكي ثم الشافعي المعروف بابن دقيق العيد. ت - ٧٥٢ هـ] وقول ابن دقيق العيد ﵀ أن مصعب ابن شيبة ثقةٌ عند مسلم، فيه نظر، لأنه بناه على كون مسلم أخرج له، ومسلمٌ قد يخرج للراوي المتكلم فيه ما لم يُنْكِرْهُ عليه فينتقي من حديثه ما وافقه عليه الثقات، ويكون له عذرٌ في التخريج له، كالعلوِّ ونحو ذلك. . [وانظر ترجمة مصعب بن شيبة] تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٩٢ - ٢٩٣ ٤٥٢٩ - ابن دينار: هو عيسى بن دينار، صرَّح به الحافظ في "الفتح" (٢/ ١٤٤)، وكان من أوعية الفقه بالأندلس. الديباج ٣/ ١٠٨ . . . . . ابن ذر = أبو مالك النخعي الواسطي ٤٥٣٠ - ابن ذريح: هو محمَّد بنُ صالح. شيخُ ابن عديّ. وثَّقه الخطيبُ في "تاريخه" (٥/ ٣٦١). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٤٨ . . . . . ابن سخبرة المدني: عيسى بن ميمون الجرشي . . . . . ابن سُكَينة: عبد الوهاب بن عليّ بن عليّ بن عبيد الله أبو أحمد

стр. 1923

٤٥٣١ - ابن سمعان: هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان، متروك الحديث. الديباج ٢/ ١٢٦؛ قال الدارقطنيُّ: متروك الحديث. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٢؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٤١٨ * قال فيه البخاريُّ: "منكر الحديث". يعني: لا تحل الرواية عنه. غوث المكدود ٢/ ٢١٨ ح ٦٤٧ * سنده ساقطٌ، والآفة من ابن سمعان: تركه النسائيُّ، وابنُ أبي عاصم، والدارقطنيُّ. بل كذَّبه: أحمد، وأبو داود، والجوزجانيّ، وأحمد بن صالح. الصمت / ٤٢ ح ٢ * عبد الله بن زياد بن سمعان: كذَّبه ابن معين، وكان إبراهيم بن سعد يحلف على أنه كذاب، وتركه أحمد والنسائي والدارقطني وغيرهم. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠ . . . . . ابن سنان: راجع له محمَّد بن سنان القزاز ٤٥٣٢ - ابن شاهين: قال الذهبي ﵀، في "السير" (١٦/ ٤٣١ - ٤٣٤): الشيخ الصدوق، الحافظ العالِم، شيخ العراق، وصاحب التفسير الكبير، أبو حفص، عمر بن أحمد بن. عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداز البغدادي الواعظ. * مولده بخطِّ أبيه في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين. وقال هو: أولُ ما كتبت الحديث بيدي في سنة ثمانٍ وثلاث مائة. * سمع: أبا بكر محمَّد بن محمَّد الباغَندي، وأبا القاسم البغوي، وأبا خبيب العباس ابن البرْتي، وأبا بكر بن أبي داود، وشعيب بن محمَّد الذارع، وأبا عليّ محمَّد بن سليمان المالكي، ويحيى بن صاعد، وأبا حامد الحضرمي، وأبا بكر ابن زياد، ومحمد بن هارون بن المُجدّر، والحسين بن أحمد بن بسطام، ونصر بن القاسم الفرائِضي، ومحمد بن صالح بن زُغَيل، ومحمد بن زهير

стр. 1924

الأُبُلِّي. وارتحل بعد الثلاثين، فسمع بدمشق من أحمد بن سليمان بن زبّان، وأبي إسحاق بن أبي ثابت، وأبي عليّ بن أبي حذيفة. * وجمع وصنّف الكثير، وتفسيره في نيِّف وعشرين مجلدًا كلُّه بأسانيد. * حدَّث عنه: أبو بكر محمَّد بن إسماعيل الورّاق رفيقه، وأبو سعد الماليني، وأبو بكر البرقاني، وأحمد بن محمَّد العَتيقي، وابنه عبيد الله بن عمر، وأبو محمد الجوهري، والحسن بن محمَّد الخلال، وأبو طالب العُشاري، وأبو الحسين ابن المهتدي بالله، وأبو القاسم التنوخي، وخلقٌ كثير. * قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: ثقةٌ مأمون، صنّف ما لم يصنّفه أحمد. * وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة أمينًا، يسكن بالجانب الشرقي. * وقال الأمير أبو نصر: هو الثقة الأمين، سمع بالشام، والعراق، وفارس، والبصرة، وجمع الأبواب والتراجم، وصنّف كثيرًا. * الخطيب: أنبأنا أبو الحسين محمَّد بن عليّ الهاشمي، أنَّ ابن شاهين قال لهم: أول ما كتبتُ سنة ثمانٍ وثلاث مائة، وصنّفت ثلاث مائة مصنّف، أحدها "التفسير" ألف جزء، و "المسند" ألف وثلاثمائة جزء، و"التاريخ" مائة وخمسين جزءًا، و"الزهد" مائة جزء، وأولُ ما حدثتُ بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. * قال الخطيب: سمعتُ القاضي أبا بكر محمَّد بن عُمر الدَّاوودي: سمعتُ أبا حفص ابن شاهين، يقول: حسبتُ ما اشتريت به الحِبر إلى هذا الوقت، فكان سبع مائة درهم. قال الدّاوودي: وكنا نشتري الحبر أربعة أرطالٍ بدرهم قال: وكتب أبو حفص بعد ذلك زمانًا. * قال حمزة السهمي: سمعتُ الدارقطنيّ، يقول: ابنُ شاهين يلح على الخطأ، وهو ثقة.

стр. 1925

* وقال أبو الوليد الباجي: هو ثقة. وقال أبو القاسم الأزهريّ: كان ثقة، عنده عن البغوي سبعمائة جزء. * قال الخطيب: وسمعتُ محمَّد بن عُمر الدّاوودي، يقول: ابن شاهين ثقة، يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحّانا، وكان أيضًا لا يعرفُ من الفقه لا قليلًا ولا كثيرًا، وإذا ذكر له مذاهب الفقهاء كالشافعيّ وغيره، يقول: أنا محمدي المذهب، قال لي أبو الحسن الدارقطنيُّ يوما: ما أعمى قلب أبي حفص بن شاهين حمل إليَّ كتابه الذي صنَّفه في "التفسير"، وسألني أن أصلح ما فيه من الخطأ، فلقيته قد نقل تفسير أبي الجارود، وفرَّقه في الكتاب، وجعله عن أبي الجارود، عن زياد بن المنذر، وإنما هو اسم أبي الجارود، ثم قال الدّاوودي: وسمعتُ ابنَ شاهين، يقول: أنا أكتب ولا أعارض، وكذا حكى عنه البرقانيّ يعني: ثقة بنفسه فيما ينقل، قال البرقانيُّ: فلذلك لم أستكثر منه زهدًا فيه. * قلتُ: وتفسيره موجود بمدينة واسط اليوم. * وقال الداووديّ: رأيتُ ابن شاهين، اجتمعَ مع الدارقطنيّ يومًا، فما نطق حرفًا. * قلتُ: ما كان الرجل بالبارع في غوامض الصَّنعة، ولكنّه راويةُ الإِسلام ﵀. * قال العَتيقيّ: ماتَ في ذي الحجة سنة خمسٍ وثمانين وثلاثمائة. * قلتُ: عاش تسعًا وثمانينَ سنةً، وعاش بعد الدّارقطنيّ أيامًا يسيرة، ومات. . * فضائل فاطمة / ٤ - ٥ - مصادر ترجمته: - تاريخ بغداد (١١/ ٢٦٥). - المنتظم (٧/ ١٨٣).

стр. 1926

- البداية والنهاية (١١/ ٣١٦). - سير أعلام النبلاء (١٦/ ٤٣١). - العبر في خبر من غبر (٣/ ٢٩). - طبقات الحفاظ (٣٩٢). - تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٨٧). - لسان الميزان (٤/ ٢٨٣). - النجوم الزاهرة (٤/ ١٧٢). - مرآة الجنان (٢/ ٤٢٦). - دول الإِسلام (١/ ٢٣٤). - شذرات الذهب (٣/ ١١٧). - طبقات المفسرين (٢/ ٢). - غاية النهاية (١/ ٥٨٨). - هدية العارفين (١/ ٧٨١). - الأعلام (٥/ ٤٠). - تاريخ دمشق (١٢/ ٣٤٥). - كشف الظنون (١٣٩٤، ١٤٢٦، ١٧٣٥، ١٩٢٠). - معجم المؤلفين (٧/ ٢٧٣). - دائرة معارف البستاني (١/ ٥٣٩). - الرسالة المستطرفة (٢٩). . . . . . ابن شبّويه: انظره في (محمَّد بن إسحاق السجزي)

стр. 1927

٤٥٣٣ - ابن شفيع: [ عن أُسيد بن حضير ﵁] مجهول. غوث المكدود ٣/ ٢٦٥ ح ١٠١٣ . . . . . ابن شيطا: عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان . . . . . ابن صابر = أبو المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد ٤٥٣٤ - ابن صدور الحرانيّ: [ هو: أبو عبد الله محمَّد بن عليّ بن محمَّد ابن الحسن. التاجر والمعروف قديمًا بابن الوَحِش -٥٨٤ هـ. سمع منه الضياء المقدسي] الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣ . . . . . ابن صرما: أحمد بن يوسف بن محمَّد بن أحمد بن صرما ٤٥٣٥ - ابن عائذ: [ عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي الحمصيّ] كما أنَّ العلماء يثبتون الاتصال بين الراويين بسكنى البلد الواحد، فإنهم أيضًا يحكمون بالانقطاع بينهما باختلاف بلديهما. ذكر أبو حاتم الرازي -كما في "العلل" (١٣٢٥) - حديثًا ثم قال: "والذي عندي أنَّ بُسر بن عبيد الله، إنما يروي عن أبي إدريس الخولاني عائذ الله، ولا أعلم روى عن ابن عائذٍ شيئًا, لأن ابنَ عائذ حمصيٌّ، وبُسْر دمشقيٌّ، فلا أعلم روى عنه شيئًا. "انتهى. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٥ ٤٥٣٦ - ابن عائشة: [ عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى، أبو عبد الرحمن البصري. المعروف بالعيشي وبالعائشي] * من الحفاظ الأثبات الذين رووا عن حماد بن سلمة. بذل الإحسان ٢/ ٢٥ * موسى بن إسماعيل التبوذكي، وإِنْ كان من أروى الناس عن حماد بن سلمة، فإنَّ ابنَ عائشةَ ليس بدونه، فقد قال أحمد: كان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث، هذا مع الثقة والضبط والإتقان. مجلسان النسائي / ٧٠ ح ٣٦ ٤٥٣٧ - ابن عبد البر: يوسف بن عبد البر، أبو عُمر. من أهل العناية التامة

стр. 1928

بحديث مالك. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٥٨؛ [راجع ترجمة: عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون]. تنبيه ١٠/ رقم ٢٣١٧؛ [انظر الحديث وما كتب عنه في ترجمة (عبد الوهاب بن أبي بكر)]، الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩ ٤٥٣٨ - ابن عبد السلام: الشيخُ المعمر الصدوق، مُسندُ العراق، أبو الفرج، الفتح بن أبي منصور عبد الله بن محمد بن الشيخ أبي الحسن عليّ بن هبة الله ابن عبد السلام بن يحيى البغدادي، الكاتب. من بيت كتابة ورواية. * ولد يوم عاشوراء، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. * سمع من: جدِّه أبي الفتح، والقاضي محمَّد بن عمر الأرموي، وهبة الله بن أبي شريك، وأبي بكر بن الزاغوني، وسعيد بن البناء وجماعة. * حدَّث عنه: البرزالي، وعمر بن الحاجب، وشمس الدين ابن العماد، وابن المجد، والشهاب الأبرقوهي، وآخرون. * قال المنذريُّ في "التكملة" (ج ٣/ ٢١٤٣): "كان شيخًا حسنًا، كاتبًا أديبًا، له شعر، وتصرف في الأعمال الديوانية، أضرّ في آخر عمره، وانفرد بأكثر شيوخه ومروياته وهو من بيت الحديث، حدَّث هو وأبوهُ، وجدُّهُ، وجدُّ أبيه. * وقال ابن الحاجب: "كان مجلسه مجلس هيبة ووقار، لا يكادُ يشذُّ عنه حرف محقق لسماعه، إلا أنه لم يكن يحب الرواية لمرضه واشتغاله بنفسه، وكان كثير الذكر، ولم يظهر لنا منه ما ننكره بل كان يترحم على الصحابة، ويلعن من سبَّهم، وكان يقول الشعر في الزهد والندم، وكان ثقة صحيح السماع، وما كان مكثرًا. * وقال ابن الدبيثي: هومن أهل بيت حديث. كلُّهم ثقات. * وقال ابن النجار: كان صدوقًا جليلًا أديبًا فاضلًا، حسن الأخلاق نبيلًا.

стр. 1929

* وقال المبارك بن الشعار: كان الفتح يرجع إلى أدبٍ وسلامة قريحة، وكان مشتهرًا بالتشيع والغلو فيه على مذهب الإمامية. * قلتُ: لعله رجع عنه, لأنه قلَّما يوجد في الإمامية أحدٌ يترضي على سائر الصحابة، ويلعن من سبَّهم وابن الحاجب تلميذه، وأدري به. وأقول "قلَّما" احترازًا، وإلا فالإمامية من الفرق الضالة المارقة، يكفرون سادات الصحابة؛ قاتلهم الله. * توفي في الثلث الأخير من شهر المحرم سنة أربع وعشرين وستمائة. حديث الوزير / ١٢ - ١٣ ٤٥٣٩ - ابن عبد الله بن مغفل: [ عن أبيه ﵁: "سمعنيِ أبي وأنا في الصلاة أقول: "بسم الله الرحمن الرحيم" فقال لي: أي بني! محدث. . "]، نقل الزيلعيُّ في "نصب الراية" (١/ ٣٣٢) عن النوويّ في "الخلاصة" أنه قال: "وقد ضعَّف الحفاظ هذا الحديث وأنكروا على الترمذيّ تحسينه كابن خزيمة وابن عبد البر والخطيب وقالوا: إنَّ مداره على ابن عبد الله بن مغفل وهو مجهولٌ" اهـ. وله متابعات متكلَّمٌ فيها, والمقام في تحقيقه طويلٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٢٤ ٤٥٤٠ - ابن عجلان: محمَّد بن عجلان القرشي، أبو عبد الله المغني. ثقةٌ. النافلة ج ١/ ٢٣؛ ثقةٌ متماسكٌ. التسلية / رقم ١٣٢ * أخرج له أصحاب السنن. وعلَّق له البخاريُّ وروى له مسلمٌ في المتابعات. وثَّقَهُ: أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والمصنف [يعني النسائيّ]، والعجلي، وابن حبان في آخرين. بذل الإحسان ١/ ٣٤٤ - ٣٤٥ * محمَّد بن عجلان: انظر ما كتب عنه في ترجمة: "ابن أبي ذئب". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٥ [ابن عجلان ليس من شرط مسلم]

стр. 1930

* محمَّد بن عجلان: لم يحتج به مسلمٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١١٢؛ الزهد / ١٨ ح ٥؛ غوث المكدود ٣/ ١٣٣ ح ٨٣٤، ٣/ ٢٤٢ ح ٩٧٩؛ الأربعون الصغرى / ١٧٠ ح ١١٦؛ تنبيه ٣/ رقم ٨٤٩، ٦/ رقم ١٦٣٥؛ ليس من شرط مسلم. الديباج ٤/ ٨١؛ لم يخرج له مسلم في الأصول. الإنشراح / ٢٢ ح ٢ [رواية ابن عجلان عن سعيد المقبري] * ويُشبه أن يكون هذا من ابن عجلان, لأنه كان يخطيء في هذا. [الحديث يرويه مرة عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة؛ ومرة عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة]، حديث الوزير / ٥٥ ح ٢١ * وقال يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان: "كان سعيد المقبريُّ يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن أبي هريرة فاختلط عليَّ، فجعلتها كلها عن أبي هريرة". * قال ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٣٨٧): "وقد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع من أبيه عن أبي هريرة، فلما اختلط على ابن عجلان صحيفتُهُ ولم يميز بينهما، اختلط فيها وجعلها كلها عن أبي هريرة، وليس هذا مما يهي الإنسانُ به؛ لأنَّ الصحيفةَ كلها في نفسها صحيحةٌ. فما قال ابن عجلان: عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديمًا قبل اختلاط صحيفته عليه. وما قال: "عن سعيدٍ، عن أبي هريرة" فبعضها متصلٌ صحيحٌ، وبعضها منقطعٌ لأنه أسقط أباه منها، فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ فإنه لو قال ذلك لكان كاذبًا في البعض, لأنَّ الكلَّ لم يسمعه سعيد من أبي هريرة، فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطًا على حسب ما ذكرناه" اهـ.
следующие страницы →