← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

سعد وابن لهيعة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عُمر. والصوابُ ما رواه الثقات عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس" اهـ. * قلتُ: وهو تصرفٌ سديدٌ قائمٌ على الأصول، والضحاك فيه ضعفٌ. * أمَّا الشيخ أبو الأشبال ﵀ فله شأنٌ آخر. فإنه قال في "شرح الترمذيّ" (١/ ٦١): ". . ابن لهيعة ثقةٌ" اهـ. * [الشيخ أحمد شاكر يجري على توثيق ابن لهيعة] يُراجع ترجمة "أحمد بن محمد شاكر" بذل الإحسان ٢/ ٤٠١ - ٤٠٢ [حديث ذكره السِّيُوطِيُّ: اللهُمَّ! لا يُدركني زمانٌ، ولا تُدرِكوا زمانًا، لا يُتَّبَعُ فيه العليمُ، ولا يُستَحيا فيه من الحَليم، قُلوبُهُم قُلوبُ الأعاجم، وألسِنَتُهُم ألسنةُ العَرَب] * قال الغُماريُّ (٢/ ٢٢٥ - ٢٢٦) -يعني: في المُداوي-: * "قال الشارحُ: "بإسنادٍ ضَعَّفوه". قلتُ: ليس هو بضعيفٍ، إنَّما هو مِن رواية ابن لَهِيعَة، وحديثُهُ حَسَنٌ إذا لَم يُخالَف فيه، لا سيَّما إذا كان له شاهدٌ أو صدَّقه الواقعُ، كهذا. فإنَّ الزَّمان الذي وَصَفَهُ النبيّ ﷺ هو هذا، فإنَّه لا يُتَّبعُ فيه العليمُ، ولا يُستَحى فيه من الحليمِ، بل رفع الله من أهلِهِ الحَياءَ واحترامَ أهلِ الفضل والدِّين، وعدم الالتفات للعُلماء، بل أصبَحَ العليمُ فيه مرذولا محتَقَرًا، لاسِيَّما الطَّائفةُ العَصْريَّةُ فإنَهم لا يُقيمون للدِّين وأهله وزنًا, ولا يَرضَون عِلمَ عالِمٍ ولا إرشادَ مُرشِدٍ، بل يَرَون الحقَّ ما هُم عليه من التَّفَرنُج والفُجور والإلحاد والفِسقِ والكُفور، قلوبُهُم قلوبُ الأعاجمِ، وهَوَاهم هوى الفِرِنج، وحالُهُم حالُ الزَّنادقة، وألسِنَتُهُم ألسنةُ العرب، لَم يَبق لهم من الإسلام إلا اللِّسانُ والأسماءُ، فإذا قيل للواحد منهم: "إنَّ الدِّين الإِسلامِيَّ يُنافِي ما أنتُم عليه" وتَلا القُرآنَ والسُّنةَ، قال: "أنتُم أعداءُ الدِّين، تُشَوِّهونه وتُنَفِّرون منه النَّاس، إنَّما الدِّين في

стр. 1962

القَلب، وما عدا ذلك من امتِثَال الأوَامر واجتِناب المَنَاهي فغُلُوٌّ وتنطُّعٌ وضلالٌ من أهله يأكُلُون به أموال النَّاس". هذا حالُهُم، أصبحَ مشهورًا ذائعًا والنَّاسُ يَدخُلون معهم فيه أفواجًا أَفواجًا، فيُصبح الرَّجُلُ مُؤمِنًا وُيمسي عصريًّا كافِرًا مُلحِدًا لسانُهُ لسَانُ العَرَب وقلبُهُ قلبُ العجمِ، لا يَهوَى إلا حالَةَ العَجَم ولا يُقدِّس إلا سيرَتَهُم ولا يَعتَقِدُ الفَضلَ والخَير إلا في اتّباعِهِم. فكيف يكُونُ الحديثُ ضعيفًا وقد ظَهَر مِصداقُهُ بعد مُضِيِّ أزيَدَ من ألف سنةٍ؟! هذا، وإنِّي في شكٍّ مِن وُجُود حديث أبي هُريرَة في "مُستَدرَك الحاكِم"، فقد تَتَبَّعتُه في مظانِّه فلم أرَهُ فيه، وقد اقتَصَر الحافِظان المُنذِريُّ والعِراقِيُّ على عَزوِهِ لأَحمدَ مِن حديث سهل بن سعدِ، وما تَعرَّضا لحديثِ أبي هُريرة، فالغَالِب أنَّه سبقُ قلمٍ من المصنِّف. والله أعلم" انتهَى. * قلتُ: وليس في يد الغُمارِيِّ ما يَرُدُّ به على تَضعيفِ الحديثِ سوى قوله: "ليس هو بضعيفٍ. . . لا سيَّما إذا كان له شاهدٌ أو صدَّقه الواقع"، وأطال الكلامَ في ذلك كما رأيتَ. * ولمَّا نظر إلى الحديثِ وتكلَّم بقانون العِلم لم يكُن مصيبًا؛ لأنَّه ذكر أنَّه مِن روايَة ابن لَهيعَة، قال: "وهو حَسَنُ الحديث إذا لم يُخالَف"، وقد خُولِف ابنُ لهيعَةَ كما يأتي. * ولو سلَّمنا أنَّه لم يخالَف فإنَّه لم يُتابَع أيضًا عند الغُماريِّ، وهذا هُو التَّفرُّد عند العُلماء، وابنُ لهيعة إذا تفرَّد لا يُحسِّنُ أحدٌ يُحسِنُ النَّقدَ حديثَهُ، وإن فشَا ذلك في المتأخِّرين. وقد صرَّح الذَّهَبيُّ في "الميزان" أنَّ تفرُّد الصَدُوق يُعدُّ مُنكَرًا، وهذا القولُ يحتاجُ إلى تفصيلٍ ليس هَاهُنا موضِعُهُ. * ولو سلَّمنا أيضًا أنَّ ابنَ لهيعَةَ تُوبع فشَيخُهُ مجهولٌ. . [وانظر ترجمة جميل الأسلمي الحذاء] الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٠/ صفر / ١٤٢١

стр. 1963

ابن لؤلؤ = عليّ بنُ محمد الوراق ٤٥٥٥ - ابن ماجه: [ محمد بنُ يزيد أبو عبد الله القزويني] [إدخاله في "سننه" حديث: يزيد الرقاشي، عن أنس، مرفوعًا: "ستفتح عليكم مدينة يقال لها قزوين، مَنْ رابط فيها أربعين يومًا. . " وهو حديثٌ موضوعٌ، وبطلانه ظاهرٌ] * قال ابن الجوزي: "والعجب من ابن ماجه مع علمه، كيف استحل أن يذكر هذا في كتاب "السنن"، ولا يتكلم عليه؟! أتراه ما سمع في "الصحيحين" عن رسول الله ﷺ أنه قال: "من روى عني حديثًا يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين", أما علم أن العوام يقولون: لولا أن هذا صحيحٌ ما ذكره مثل هذا العالم فيعملون بمقتضاه. . ولكن غلب الهوى بالعصبية للبلد والوطن" اهـ. * قلتُ: بل نُبرِّيء ابن ماجه -إن شاء الله- أن يسكت عن الكذب وتغلبه العصبية لبلده قزوين، ولعله رأى أنه من الضعيف لا الموضوع، وإن كان قد تساهل على أي حال في إيراد مثل هذا, كما قال الذهبيُّ في "الميزان" (٢/ ٢٠): "فلقد شان ابن ماجه سننه بإدخال هذا الحديث الموضوع فيها". * وقال الحافظ في "التهذيب" (٣/ ٢٠٠): "حديثٌ منكرٌ". لكن يبقى على كلام ابن الجوزي مؤاخذتان، [انظرهما في أثناء ترجمة: ابن الجوزي] مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٧ . . . . . ابن مجبر: محمد بن عبد الرحمن بن المجبر ٤٥٥٦ - ابن محرز: [ في مسألة أنَّ العلماء يُفرِّقون بين رواية الحديث ورواية الكتب]. . . وكذلك ابن محرز وهو أبو العباس أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، راوي كتاب "معرفة الرجال"، وهو سؤالاته لابن معين في "الجرح والتعديل".

стр. 1964

* ولا أعرفه بجرح ولا تعديل, ولم أجد له ترجمة فيما بين يديَّ من المراجع. * ومع ذلك فالعلماء ينسبون الكلام لابن معين بروايته، وما علمت أحدًا توقف في قبوله والأمثلة على ذلك تطول. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٨ - ٤٨٩ ٤٥٥٧ - ابن محيصن: هو عُمر بن عبد الرحمن، كذا سماه في "تهذيب الكمال" (٢١/ ٤٢٩). وقال البخاري: ومنهم من قال: محمد بن عبد الرحمن. * وبه ترجمه الذهبي في "معرفة القراء الكبار" (١/ ٩٨). وهو ثقة احتج به مسلم ولكني لم أجد لأبيه ترجمة. فالله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٩٤ . . . . . ابن مردانبة: انظره في (إبراهيم بن يزيد بن مردانبة) ٤٥٥٨ - ابن معيز: السَّعدي عبد الله بن معيز [عن ابن مسعود ﵁، وعنه أبو وائل] على كل حال فالسند ضعيفٌ، فإن ابن معيز، واسمه عبد الله بن معيز -بتحتانية ثم زاي-، لم أهتد إليه. غوث المكدود ٣/ ٣٠١ ح ١٠٤٦ ٤٥٥٩ - ابن نَجيح: [ محمد بن العباس بن نجيح. أبو بكر البغدادي. البزاز. سمع من أبي بكر البزار]. مسند سعد / ١٣ - ١٥ ٤٥٦٠ - ابن نقطة: [ هو: أبو بكر محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع ابن أبي نصر البغدادي الحنبلي. -٦٢٩ هـ. روى عن الضياء المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣ ٤٥٦١ - ابن هامل: الشيخ المحدث شمس الدين، أبو عبد الله محمد بن عبد المنعم ابن عمار بن هامل بن موهوب الحراني، الحنبلي، المحدث الرحال، نزيل دمشق. ولد بحرَّان سنة ثلاثٍ وستمائة، وسمع ببغداد من القطيعي وغيره، وبالقاهرة من ابن الصابوني وغيره، وكتب بخطه وطلب بنفسه. قال الذهبيُّ: "عني بالحديث عناية كلية وكتب الكثير وتعب وحصل وأسمع الحديث وفيه دين

стр. 1965

وحسن عشرة"، وقال الدمياطي: "الإمام الحافظ". توفي ليلة الأربعاء ثامن شهر رمضان بالمارستان الصغير بدمشق سنة إحدى وسبعين وستمائة ودفن من الغد بسفح قاسيون. انظر "شذرات الذهب" (٥/ ٣٣٤). الزهد / ٧ - ٨ ٤٥٦٢ - ابن همّات الدمشقي: أنه [يعني: حسام الدين القدسي] نقل كتاب ابن همّات الدمشقي "التنكيت والإفادة", ولم يزد شيئًا من عنده إلا نادرًا. * وابن همات لم يكن من الحُذَّاق, ولا يقاربهم في هذا الكتاب، وله تعسفٌ وتكلفٌ في تصحيح وتحسين الأحاديث الواهبة. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٣

стр. 1966

نثلُ النِّبال بمُعجَم الرِّجال الذين ترجم لهم فضيلةُ الشيخ المُحَدِّث أبو إسحاق الحوينيّ الآباء على أحرف الهجاء

стр. 1967

الآباء على حروف المعجم ٤٥٦٣ - أبو إبراهيم الأنصاري الأشهلي: [ قيل إنه عبد الله بن أبي قتادة ولا يصح]. [روى عن أبيه أنه شهد النبيّ ﷺ صلَّى على ميِّتٍ، فقال: اللهم اغفر لحَيِّنا ومَيِّتِنا. .] * إسناده ضعيفٌ، والحديث صحيحٌ. وأبو إبراهيم وأبوه مجهولان. قال ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٣٣٢): "لا يُدرى من هو، ولا أبوه". * وترجمه البخاريُّ في "الكني" (٨) , وقال: " أبو إبراهيم الأشهلي، روى عن أبيه، روى عنه يحيى بن أبي كثير". ولم يزد شيئًا. * فأنَّى لحديثهما الصحة؟!!. غوث المكدود ٢/ ١٣٥ ح ٥٤١ . . . . . أبو أحمد الزبيري: محمد بن عبد الله بن الزبير ٤٥٦٤ - أبو أحمد العسال: محمد بن أحمد بن إبراهيم. وشيخ ابن مردويه هو أبو أحمد العسال. قاضي أصبهان. كان من أئمة هذا الشأن. قال ابنُ منده: "كتبتُ عن ألف شيخ، لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال". وقال أبو نعيم: "كان من كبار الحفاظ". توفي سنة (٤٣٩) وقد تجاوز المائة. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٣٢ . . . . . أبو أحمد بن سُكَينة: عبد الوهاب بن عليّ بن عليّ بن عبيد الله ٤٥٦٥ - أبو إدريس: [ مؤذن بني أفصى وإمامهم ثلاثين سنة، يروي عن سعيد ابن المسيب؛ وعنه عبد الحميد بنُ جعفر] لم أجد رواية لأبي إدريس عن سعيد

стр. 1968

ابن المسيب (١). الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٣١/ رمضان / ١٤١٨ ٤٥٦٦ - أبو إدريس الخولاني: [ عائذُ الله بن عبد الله بن عَمرو، ويقال عيذُ الله] * قال أبو حاتم الرازي في ترجمة "محمد بن حبيب المصري": "روى عنه: عبد الله بن السعدي، وأبو إدريس الخولاني". * قلتُ: فقد أنكر ابنُ القطان الفاسي أن يكون أبو إدريس روى عن محمد ابن حبيب، فقال في "بيان الوهم والإيهام": "وهذا ما لا يعرف؛ وما روى عنه أبو إدريس حرفًا. . ". تنبيه ١/ رقم ٢١٨ * هناك نوعٌ من المعاصرة بيِّن لا يدفع، وهو أن يروي أبناءُ بلدةٍ واحدةٍ عن بعضهم، مع البراءة من التدليس: كمدنيٍّ عن مدنيٍّ، ومكيٍّ عن مكيٍّ، ومصريٍّ عن مصريٍّ, وهكذا، فهذا عندي أقوى من رواية مدني عن مصري وإن ثبت لقاء كل واحدٍ منهما للآخر في سندٍ من الأسانيد. وقد رأيتُ هذا في كلام غير واحدٍ من الحفاظ. فقال أبو حاتم الرازي، كما في "العلل" (رقم ٨٢) لولده عبد الرحمن: "ويحتمل أن يكون أبو إدريس قد سمع من عوف والمغيرة أيضًا،

стр. 1969

فإنه من قدماء تابعي أهل الشام، وله إدراكٌ حسنٌ" اهـ. التسلية / رقم ٣٩ * كما أنَّ العلماء يثبتون الاتصال بين الراويين بسكنى البلد الواحد، فإنهم أيضًا يحكمون بالانقطاع بينهما باختلاف بلديهما. * [راجع له ترجمة "ابن عائذ" في الأبناء] تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٥ ٤٥٦٧ - أبو إسحاق السبيعي الهمدانيّ: عَمرو بن عبد الله. الكوفيُّ. [أبو إسحاق السبيعي مدلسٌ] * أبو إسحاق السبيعي: ثقة، ولكنه مدلسٌ. خصائص عليّ / ٤٣ ح ٢٢ * مدلسٌ. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٣٧؛ بذل الإحسان ١/ ٣٧، ٢٦٠؛ النافلة ج ١/ ٢٩؛ الأربعون في ردع المجرم / ٩١ ح ٣٧؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٨٩ ح ٦٢؛ التسلية / رقم ٣٣ *. . ثم هو مدلس. مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤٢٠ * مدلسٌ، وقد عنعنه. غوث المكدود ٣/ ٢٩٦ ح ١٠٤٢ *مدلسٌ معروف. . غوث المكدود ٣/ ١٨٩ ح ٩٠٦ *. . ثم عنعنة أبي إسحاق فقد كان مشهورًا بالتدليس. الأربعون في ردع المجرم / ٦١ ح ١٨ * كان تغيَّر، وهو مُدلِّسٌ أيضًا. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٧/ رجب / ١٤٢١ * وقد صرح بالسماع، إذ هو مدلس. بذل الإحسان ١/ ٨٤ * مدلسٌ، ولم أره صرَّح بتحديثٍ. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٢٠٥ * مدلس، ولم يصرح بالتحديث. بذل الإحسان ١/ ١٩٤، ١/ ٢٠٥؛ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٩/ ربيع أول / ١٤١٧

стр. 1970

* سندُهُ جيّدٌ لولا تدليس أبي إسحاق. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٤، ٢٥ * سندُهُ جيّدٌ لولا عنعنة أبي إسحاق. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٨٥ * الأعمش وأبو إسحاق مدلسان. مسند سعد / ١٣٨ ح ٧٦ * العلّة الثانية: تدليس أبي إسحاق السبيعي. . النافلة ج ٢/ ١٨ * قلتُ: إسرائيل أوثق من يوسف بن أبي إسحاق، ولكن ترجيح الدارقطنيّ مبنيٌّ على شيءٍ آخر وهو أن أبا إسحاق السبيعي مدلسٌ، فإثبات الواسطة في رواية يوسف يعني أنه دلَّسه في رواية إسرائيل. والله أعلم. التسلية / رقم ١٢٨ * مدلسٌ، وكان اختلط. النافلة ج ٢/ ١٦٤؛ مدلسٌ وكان تغيَّر. الأمراض والكفارات / ٨٢ ح ٣١ [خصوصية رواية شعبة عن أبي إسحاق السبيعي] * [يراجعُ لها ترجمة: شعبة بن الحجاج] [أبو إسحاق السبيعي اختلط] * كان تغيَّر، ولم يصرح بتحديثٍ. والله أعلم. التسلية / رقم ٦٧ * تغير. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٧٩، ٥٥٦ * كان حفظه تغير، ونازع الذهبيُّ في اختلاطه. التسلية / رقم ٣٩ * وهذا سندٌ ضعيفٌ لأجل شريك النَّخَعِيّ، واختلاط أبي إسحاق السبيعي. حديث الوزير / ٧٣ ح ١٠ * والعلَّة الثالثة هي: اختلاط أبي إسحاق السبيعي، وتدليسه. وإنما سمع من الحارث الأعور أربعة أحاديث، وليس هذا منها، فلعله دلس من هو شرٌّ من الحارث. النافلة ج ١/ ٩٢ * كان قد اختلط، والراوي عنه لم يسمع منه في حال الصحة، على ظاهر ما

стр. 1971

في ترجمته. بذل الإحسان ١/ ٢٠٥ * كان اختلط. مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤٢٠ * العلّة الثانية:. . واختلاطه. النافلة ج ٢/ ١٨ [رواية إسرائيل عن جدِّه أبي إسحاق السبيعي] * إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي: قال عبد الرحمن بن مهدي: "إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري" فعلَّق الذهبيُّ على هذا في "السير" (٧/ ٣٥٩) قائلًا: "هذا أنا إليه أَمْيَلُ، فإنَّ إسرائيل كان عكاز جدِّه، وكان مع علمه وحفظه ذا صلاحٍ وخشوعٍ ﵀" اهـ. التسلية / رقم ٣٣ * اختلف أهل العلم فمنهم من ذهب إلى أن سماعه من جده بأخرةٍ مثل أحمد وابن معين وغيرهما، ومنهم من قال سماعه منه قديم كأبي حاتم والترمذي كما يفهم من كلامه وإن لم يكن صريحًا في ذلك. وقد روى البخاري في "صحيحه" أحاديث لإسرائيل، عن جده، عن البراء بن عازب؛ وعن زيد بن أرقم. تنبيه ٣/ رقم ١٠٢١ * صحح المصنف [يعني ابن كثير] سنده وفيه شيءٌ؛ لأن سماع إسرائيل من جده كان بآخرةٍ، نعم، كان الذهبي وغيره يرجح إسرائيل في جدِّه على سفيان وشعبة، ويصفه بأنه "عكاز جده". تفسير ابن كثير ج ١/ ١٨١ * إسرائيل بن يونس: كان عكاز جدِّه كما يقول الذهبيّ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٤ * إسرائيل، كان أحفظ لحديث جدِّه، فهذا صحيح فقد كان "عكاز جدِّه" -كما قال الذهبي في "السير" (٧/ ٣٥٩) -. * أمَّا قول الترمذي ﵀ أنَّ سماع إسرائيل من جدِّه قديمٌ، فلا يُسلَّمُ له. فقد قال أحمد: "إسرائيلُ، عن أبي إسحاق فيه لِيْنٌ، سمع منه بأخرةٍ".

стр. 1972

* وقال أيضًا: "إذا اختلف زكريا وإسرائيلُ، فإن زكريا أحبّ إليَّ في أبي إسحاق، ثُمَّ قال: "ما أقربهما، وحديثُهُما في أبي إسحاق لينٌ، سمعا منه بأخرةٍ". * وقال ابن معين: "زكريا، وزهير، وإسرائيل: حديثهم في أبي إسحاق قريبٌ من السواء". فثبت بذلك أن إسرائيل سمع من أبي إسحاق بعد اختلاطه، فلا وجه لترجيحه على زهير. وهذا واضح جدًا. بذل الإحسان ١/ ٣٦٩ - ٣٧٠ * والثَّورِيُّ أَثبَتُ في أبي إِسحاقَ مِن إسرائيلَ. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٤١/ ذو القعدة / ١٤١٨ [من الرواة الذين سمعوا أبا إسحاق قبل الاختلاط] * الثوري وشعبة. تنبيه ٣/ رقم ٩٥٧، تنبيه ٣/ رقم ١٠٢١ * وإسرائيل سمع قبل وبعد. حديث الوزير / ٣٧ ح ١٠ * نبَّهَ الترمذيُّ على رواية شعبة وسفيان, لأنهما من قدماء أصحاب أبي إسحاق سمعوا منه قبل أن يتغير. الديباج ٢/ ٩ - ١٠؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٥٣ * شعبة وسفيان الثوري من قدماء أصحاب أبي إسحاق السبيعي، وقد سمعا منه قبل اختلاطه. بذل الإحسان ١/ ٨٤؛ سمط / ١٢٩؛ التسلية / رقم ١٤٦ * شعبة: من قدماء أصحاب أبي إسحاق، فلا يعله أحد باختلاط أبي إسحاق. سمط / ٥٧ * سفيان الثوري سمع من أبي إسحاق قبل الاختلاط. غوث المكدود ٣/ ٣١١ ح ١٠٥٨ [من الرواة الذين سمعوا أبا إسحاق في الاختلاط]

стр. 1973

* إسرائيل، وجرير بن حازم، وزكريابن أبي زائدة، وزهير بن معاوية، وأبيِ الأحوص، وعمر بن أبي زائدة، ويوسف ابن أبي إسحاق، وكلهم سمع أبا إسحاق بعد الاختلاط. تنبيه ٣/ رقم ٩٥٧، تنبيه ٣/ رقم ١٠٢١ * شريك، وقيس بن الربيع: سمعا من أبي إسحاق بآخرة، وإسرائيل سمع قبل وبعد. وروايتهم تتعاضد. حديث الوزير / ٣٧ ح ١٠ * ولكن علَّة هذا الإسناد هي أنَّ زهيرًا [يعني: ابن معاوية] كان ممن سمع من أبي إسحاق في الاختلاط، كما قال أبو زرعة الرازي وغيرُهُ ثم هو مدلس. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٨٩ ح ٦٢ * كان تغير حفظه بآخرة، ويظهر أن معمرَ بن راشد كان ممن سمع منه مؤخرًا. الأربعون الصغرى / ١٣٠ ح ٧١ * كان اختلط، والراوي عنه [عريب الهَمْدَاني] سمع منه في الاختلاط على ما يظهر من أقوال العلماء. الصمت / ١٦٣ - ١٦٤ ح ٢٧٨ * شريك النخعي سيئ الحفظ، وسمع من أبي إسحاق بآخرة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٧ * حمزة الزيات سمع من أبي إسحاق بآخرة. ثم عنعنة أبي إسحاق، فمثل هذا الإسناد يحسن في الشواهد. الأربعون الصغرى / ١٦٠ ح ١٠٥ * حمزة الزيات سمع من أبي إسحاق بآخرة، ثم عنعنة أبي إسحاق فقد كان مشهورًا بالتدليس. الأربعون في ردع المجرم / ٦١ ح ١٨ [أخرج البخاري في صحيحه عن أبي إسحاق السبيعي، ومن رواية المتأخرين عنه] * قال ابن حجر في "هدي الساري": "لم أر في البخاري من الرواية عنه إلا

стр. 1974

عن القدماء من أصحابه كالثوري وشعبة لا عن المتأخرين كابن عيينة وغيره". اهـ * وتعقبه شيخُنا بأنه قد روى البخاري للمتأخرين عنه مثل: إسرائيل، وجرير بن حازم، وزكريا بن أبي زائدة، وزهير بن معاوية، وأبي الأحوص، وعمر بن أبي زائدة، ويوسف ابن أبي إسحاق، وكلهم سمع أبا إسحاق بعد الاختلاط. * وذكر نماذجَ من مروياتهم في صحيح البخاري. تنبيه ٣/ رقم ٩٥٧، تنبيه ٣/ رقم ١٠٢١ [ممن روى عنهم أبي إسحاق السبيعي ولم يسمع منهم] * أبو إسحاق السبيعي: لم يسمع من علقمة [ابن قيس] شيئًا. صرَّح بذلك العجليُّ. * وقد روى البيهقيُّ في "سننه" (٨/ ٧٦) أنَّ رجلًا قال لأبي إسحاق: "إنَّ شعبةَ يقول: إنك لم تسمع من علقمة؟ قال: صدق". بذل الإحسان ١/ ٣٦١ * قال ابنُ أبي حاتم في "المراسيل": سألتُ أبي عن أبي إسحاق الهمداني، سمع من أنس؟ قال: لا يصحُّ لأبي إسحاق، عن أنس رؤيةٌ ولا سماعٌ". تنبيه ٥/ رقم ١٤٢١ * قال أبو حاتم: لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر، وإنما رآه رؤيةُ. تنبيه ٣/ رقم ٩٥٧، تنبيه ٣/ رقم ١٠٢١ * منقطع بين أبي إسحاق وابن مسعود ﵁. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٥٨ *. . وهناك علة أخرى أبداها الدارقطني، فقال في "العلل" (٣/ ٢٧٩): "ويقال إن أبا إسحاق لم يسمعه من "عبد الرحمن بن أبي ليلى"، وإنما أخذه من ابنه "محمَّد"، عن المنهال بن عمرو، عنه". تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٩٨

стр. 1975

[أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود] * لم يخرج هذه الترجمة البخاري في "صحيحه"، بل في "الأدب المفرد"، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٢٠ [أبو إسحاق، عن الأغر, عن أبي هريرة وأبي سعيد] * حديث: "إذا قال العبدُ لا إله إلا الله والله أكبر صدَّقهُ ربُّهُ. . " تخريجه عن أبي هريرة وأبي سعيد. والتعقب على الحاكم بنفي احتجاج البخاري بهذه الترجمة: (أبو إسحاق عن الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد). * بينما روى مسلم بها أربعة أحاديث فقط، الأول منها هو حديث: إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثُلُث الليل الأول، نزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجرُ. * والثاني: العزُّ إزارُهُ والكبرياء رداؤُهُ فمن ينازعني عذَّبته. * والثالث: لا يقعد قومٌ يذكرون الله عزوجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة. . * والرابع: ينادي منادٍ: إن لكم أن تَصِحُّوا فلا تسقمُوا أبدًا وإن لكم أن تحيَوا فلا تموتوا أبدًا. . تنبيه ١١/ رقم ٢٣٠٨ ٤٥٦٨ - أبو إسحاق الفزاري: واسمه إبراهيم بن محمَّد بن الحارث. الإمامُ العَلَمُ صاحب السير. ثقةٌ حافظٌ. أثنى عليه الجمع إلا أنَّ ابنَ سعد بعد الثناء عليه، قال: "كان كثير الخطأ"! كذا! وابن سعد ليس بعمدة إذا خالف، وهاك العلماء الكبار لم يذكر واحدٌ منهم ما ذكره ابنُ سعد، ولا قريبًا منه. بذل الإحسان ٢/ ٢٤٣ - ٢٤٤ * أبو إسحاق الفزاري: ثقة حافظ. التسلية / رقم ٤؛ ثقةٌ. التسلية / رقم ٦٧

стр. 1976

* أبو إسحاق الفزاريُّ: وإن كان ثقةً ثبتًا، لكن بقية بن الوليد ومحمد بن مصطفي يدلسان تدليس التسوية، ولم يصرحا في كل طبقات السند. . التسلية / رقم ٦٤ * أبو إسحاق الفزاري: عطاء بن السائب، اختلط وتغير، وما أرى أبا إسحاق الفزاري إلا سمع منه في الاختلاط. قال الحافظ: "سفيان الثوري، وشعبة، وزهير، وزائدة، وأيوب عن عطاء بن السائب صحيح، ومن عداهم يتوقف فيه" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٤٥ * أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بنُ محمَّد، الإِمام، المثبت. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧٢ ٤٥٦٩ - أبو إسحاق القنسريني: مجهولٌ. كما قال الذهبي في "الميزان" (٤/ ٤٨٩). النافلة ج ١/ ٨٥ . . . . . أبو إسحاق الكوفي: هارون، راجعه في الأسماء ٤٥٧٠ - أبو إسحاق المقريء: [ روى عن إبراهيم بن زهير] لم أقف له على ترجمتة. التسلية / رقم ٦٩ ٤٥٧١ - أبو إسحاق بن أبي ثابت: [ إبراهيم بن محمَّد بن أحمد العطار. بغدادي سكن دمشق. -٣٣٨هـ. شيخ لأبي حفص ابن شاهين عُمر بن أحمد ابن عثمان]. فضائل فاطمة / ٤ - ٥ ٤٥٧٢ - أبو إسرائيل الملائي: واسمه إسماعيل بن خليفة. مختلفٌ فيه، وهو إلى الضعف أقربُ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٣٨ * أبو إسرائيل الملائي: الراجح ضعفُهُ، وهو خيرٌ من سلَّام وعبد الرحيم. ولكن قال الدارقطنيُّ في "العلل" (ج ٤/ ق ٥٢/ ١): "وهم فيه -يعني أبو إسرائيل- والصواب قول منْ قال: عن معاوية بن قرَّة" اهـ.

стр. 1977

* قال الهيثميُّ في "المجمع" (١/ ٢٣٠): "رواه أحمد". .، بقية رجاله رجال الصحيح "! قال الشيخ أبو الأشبال في "شرح المسند" (٨/ ٨٦): "وهم جدًا، والعجب من الهيثميِّ أن يسهو فيذكر أن رجاله رجال الصحيح، وما كان أبو إسرائيل الملائي من رجال الصحيح قط! ما روى له واحدٌ من الشيخين، وما صحَّح له واحدٌ من الأيمة" اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٤١٨ - ٤١٩ * إسماعيل بنْ أبي إسحاق: متكلم فيه بكلام يسير. قال أبو حاتم: "حسن الحديث جيد اللقاء، وله أغاليط. لا يحتج بحديثه، ويكتب حديثه" اهـ. * ومعنى قول أبي حاتم: "لا يحتج بحديثه" يعني إذا انفرد، و"يكتب حديثه" يعني في المتابعات والشواهد. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٣ * قال العقيلي: "أبو إسرائيل الملائي، إسماعيل بن أبي إسحاق في حديثه وهمٌ واضطراب، وله مع ذاك مذهبُ سوء. . وهذا الحديث ما جاء به غيرُهُ، وليس له أصل". جُنَّةُ المُرتَاب / ٥٠٩ ٤٥٧٣ - أبو أسماء الرَّحبيّ: [ عن ثوبان ﵁] البخاري ما احتج بأبي أسماء في الصحيح. غوث المكدود ٢/ ٣٦ ح ٣٨٦؛ لم يخرج له البخاريّ شيئًا في "الصحيح". غوث المكدود ٣/ ٦٨ح ٧٤٨؛ لم يحتج به البخاريُّ في "الصحيح"، كما ذكرته في "فصل الخطاب". الإنشراح / ٨٥ ح ١٠٣ ٤٥٧٤ - أبو إسماعيل: [ شيخٌ لحماد بن زيد] إسناده ضعيفٌ لجهالة شيخ حماد ابن زيد. والله أعلم. وعلَّق بعضهم على هذا الموضوع بأن حماد بن زيد إمام ثقة ثبتٌ فقيه والظن به أن لا يروي إلا عن ثقة!! ثم قال: وكأن الراوي يشير إلى أنه لا يعرفه!! فأسأله: أيُّ راوٍ هو الذي أشار إلى ذلك ثم كلامك الأول فيه خلل يعرفه المبتديء في هذا الفن. وهو أن رواية العدل عمن سماه ليست

стр. 1978

بتعديل له عند الأكثرين، وهو القول الراجح يقينًا. والمسألة فيها تفصيل. الصمت / ٢٩٣ ح ٦٧١ ٤٥٧٥ - أبو إسماعيل القنَّاد: هو إبراهيم بن عبد الملك البصريُّ. أخرج له الترمذي أيضًا. وثقه ابنُ حبان، وقال: "يخطيء". وقال المصنف [يعني: النسائيّ]: "لا بأس به". وضعفه ابنُ معين، والساجيُّ، والعقيليُّ لكنه لم يتفرد بالحديث. بذل الإحسان ١/ ٢٤٣ * ضعَّفه ابنُ معين، والعقيليّ، والسَّاجي. تنبيه ٨/ رقم ١٨٢٥ * قال النسائيُّ: لا بأس به. وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: "يخطيءُ". وضعَّفه ابن معين. وليَّنه العقيليُّ. وهو متابع كما رأيت، فهذا يدلُّ على أنه حفظ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٨ ٤٥٧٦ - أبو إسماعيل المؤدب: اسمه إبراهيم بن سليمان بن رزين. وثقه أبو داود، وابنُ معين في روايةٍ، وابنُ حبان، والدارقطنيُّ، والعجليُّ. * وقال أحمد وابنُ معينٍ في روايةٍ والنسائي: "ليس به بأس". * وضعّفه ابن معين في رواية ثالثةٍ. * وقال ابنُ عديٍّ: ولم أجد من ضعَّفه، إلا ما حكاه معاوية بنُ صالح، عن يحيى ابن معين، وله أحاديث كثيرة غرائب حسان، تدلُّ على أنَّه من أهل الصدق. * وذكر الخطيب في "تاريخه" (٦/ ٨٨) عن أبي داود: رأيت أحمد يكتب أحاديثه بنزول. * قلتُ: وهي من علامات عدم الرضا ولستُ أجزم أنَّ أحمد لم يرضَهُ لاحتمال أن يكون القدر الذي كتبه بنزول لم يتمكن من سماعه منه. والله أعلم. التسلية / رقم ٥٣

стр. 1979

٤٥٧٧ - أبو أشرس الكوفي: قال ابنُ حبان: شيخ يروي عن شريك الأشياء الموضوعة التي ما حدث بها شريك قط، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الإنباء عنه. النافلة ج ١/ ٩٩ ٤٥٧٨ - أبو أمامة ح: واسمه أسعد [ابن سهل بن حنيف الأنصاري المدني]، وهو معدودٌ في الصحابة، له رؤية وليس له سماعٌ، ولكنه يرويه عن رجال من الصحابة، وجهالتهم لا تضرُّ. . * قال الطحاويِ: ". . وأصحاب الحديث يدخلون هذا في المسند, لأن أبا أمامة ممن ولد في عهد النبيّ ﷺ ويقول أهله: إنَّ رسول الله ﷺ سمّاه أسعد, باسم أبي أمامة أسعد بن زرارة" اهـ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٦٩ - ١٧٠ ٤٥٧٩ - أبو أمية: خلاد بن قرة. الطيالسيُّ أوثق من خلاد بن قرة، بل هذا لا يُعرف من حالة ما يوجب الركون إلى خبره. . والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٣٥٠ ٤٥٨٠ - أبو أمية بن فرقد: [ هو بكر بن محمَّد بن فرقد. بصري] عن يحيى ابن سعيد القطان ولم يكن بالقويّ. تنبيه ٢/ رقم ٥٨٤ ٤٥٨١ - أبو أمية الثقفيّ: إسماعيل بنُ يعلى [عن نافع، وعنه شيبان] واهٍ. تنبيه ٦/ رقم ١٥٣٨؛ ضعيف جدًا. قال الحافظ العراقي في "المغني" (٢/ ٥٤): ". . فإن أبا أمية ضعفه ابن معين والدارقطنيّ وابن حبان في "المجروحين" (٣/ ١٤٧ - ١٤٨)، وقال: "تفرد بالمعضلات عن الثقات حتى إذا سمعها مَن العلم صناعته لم يشك أنها موضوعة، لا يحل الاحتجاج به، أو الرواية عنه إلا للخواص من الاعتبار". جُنَّة المُرتَاب / ٥٧ - ٥٨ * تركه النسائيّ. وقال البخاريّ: "سكتوا عنه"، وهو جرح شديد عنده. جُنَّة المُرتَاب / ٥٧ - ٥٨؛ تنبيه ٧/ رقم ١٧٥٧

стр. 1980

* قال النسائيُّ: "متروك". وقال البخاريُّ: "سكتوا عنه". أما قول شعبة: "اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب". فلا ينافي ذلك الغفلة. والله أعلم. غوث المكدود ٢/ ١٩٣ ح ٦١٧ * أبو أمية بن يعلى إسماعيل الثقفيّ: قال ابن عديّ: "هذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن أبي أمية بن يعلى وإن كان ضعيفًا، غير مؤمل هذا" اهـ. * تركه ابن معين في رواية, والنسائيُّ، والدارقطني، وقال البخاريُّ: "سكتوا عنه". وأورد له ابن عدي في "الكامل" (١/ ٣٠٩ - ٣١١) أحاديث تدل على أنه واهٍ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٥١٨ - ٥١٩ * أبو أمية بن يعلى: [عن أيوب السختياني وعِسْل بن سفيان] ضعّفه الهيثميُّ (٧/ ١٧٠)، وبه أعلَّ الحديث. التسلية / رقم ٧٩ ٤٥٨٢ - أبو أمية الطرسوسي: [ محمَّد بن إبراهيم بن مسلم. عن أبي نعيم الفضل؛ وعنه الطحاوي في المشكل (٥٠٥٨)] ولعل أبا أمية غَلِطَ على أبي نعيم فيه فقد تكلّم بعضُ النقاد في حفظه. والله أعلم. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٢٥ * في حفظه مقالٌ يسيرٌ. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٣٩ * شيخُ الطحاوي في حفظه مقالٌ. الزهد / ٨٢ ح ١٠٤؛ التوحيد / شعبان / ١٤١٤ ٤٥٨٣ - أبو أويس المدني: واسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي، وهو ابن عم مالك وصهره على أخته. وهو متكلمٌ في حفظه. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٩٧ * فيه ضعفٌ. ولم يخرج له البخاريُّ شيئًا، وأمَّا مسلمٌ فمتابعة وليس احتجاجًا، والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٧٠

стр. 1981

* ليس بحجةٍ، لكثرة وهمه وسوء حفظه. بذل الإحسان ٢/ ٩٣؛ ضعّفوه. غوث المكدود ١/ ٤٩ ح ٣٨ * أبو أويس المدينيّ: ضعَّفه أحمد، وابن معين، وغيرهما، ومشَّاه آخرون. * ثم رأيتُ الحافظَ في "النكت على ابن الصلاح" (ص ٦٥٩) يقول: "رجال هذا الإسناد ثقات أثبات، إلا في أبي أويس بعض كلام، وقد جزم جماعةٌ من الحفاظ منهم البزار أنَّه كان رفيق مالكٍ في السماع". تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٣ * أبو أُوَيس: انظر ما كتب عنه في ترجمة: "عبيد الله بن أبي زياد الرصافي". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٩ ٤٥٨٤ - أبو أيوب الإفريقيّ: اسمه عبد الله بن عليّ الأزرق. ليَّنَهُ أبو زرعة، ووثُّقه ابنُ معين، وابن حبان، وابن خلفون. تنبيه ٧/ رقم ١٧٩٢ . . . . . أبو أيوب الصيرفي: هلال بن أيوب ٤٥٨٥ - أبو الأحوص: مولى بني ليث، ويقال مولى بني غفار . [روى عن أبي ذر ﵁ وعنه الزهريّ بحديث: إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإنَّ الرحمةَ تواجِهُهُ] إسناده ضعيفٌ. * قال الترمذيُّ: "حديثٌ حسنٌ". * قلتُ: ليس الأمر كذلك لأمرين:- * الأول: أنَّ أبا الأحوص هذا مجهول الحال والعين، لم يرو عنه إلا الزهري وحده، وجهالة العين ترتفع برواية اثنين على الأقل من المشهورين بالعلم، كما حققه الخطيب، وتابعه الناس. * لذا قال ابن القطان: "لا يُعرف له حال". * وقال ابن معين: "فيه جهالة". فتعقَّبه ابن عبد البر بقوله: "قد تناقض

стр. 1982

ابن معين في هذا، فإنه سُئِلَ عن ابن أكيمة، وقيل له: لم يرو عنه غير ابن شهاب؟، فقال: يكفيه قول ابن شهاب: حدثني ابن أكيمة. فيلزمه مثل هذا في أبي الأحوص. . " اهـ. وارتضاه الشيخ العلامة المحدث أبو الأشبال رحمه الله تعالى من "شرح الترمذي" ولازم ذلك أنه زعم أنه حديثٌ صحيحٌ!! * قلتُ: وما ألزم به ابن عبد البر، ابنَ معين، لا يلزمه في الجملة، فإن عمارة ابن أكيمة، وإن لم يرو عنه غير الزهري، إلا أنه كان معروفًا، ومشهورًا، حتى قال فيه يعقوب بن سفيان: "هو من مشاهير التابعين بالمدينة". وأثنى عليه جماعة منهم: أبو حاتم، ووثّقه يحيى بن سعيد مع تعنُّتِهِ. وقد قال ابنُ عبد البر نفسه عنه: إصغاءُ ابن المسيب إلى حديثه دليل على جلالته عندهم! فإلزام ابن عبد البر غير لازم، من وجهين: الأول: أنَّ ابن أكيمة، وإن لم يرو عنه غير الزهري، إلا أنه كان مشهورًا معروفًا، وأبو الأحوص لم يرو عنه غير الزهري، وهو مجهول عينًا وحالًا. . الثاني: أنَّ ابن أكيمة، وجد من وثّقه وأثنى عليه بنصٍ صريحٍ، أما أبو الأحوص، فلا يعلم وثّقه أحدٌ ممن يحتج بقوله، فافترقا، ومن غير الممكن أن يهمل كل هذا في ابن أكيمة، ويتساوى لهذه القرائن القوية المرجحة، والله أعلم. * وعلى التنزل: فإن عبارة ابن معين لا تقتضي توثيقًا بحتًا، بل غايته أن يقبل حديثه. وكأن الحافظ فهم هذا فاعتبره في أبي الأحوص، فقال عنه: "مقبول". يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث. * فإن قيل: "حكى الحميدي بعد رواية هذا الحديث، عن سفيان بن عيينة، أنَّ سعدَ بن إبراهيم قال للزهريّ: مَنْ أبو الأحوص؟ كالمغضب عليه حين حدَّث عن رجلٍ مجهول لا يعرفه. فقال له الزهريُّ: أما تعرف الشيخ مولى بني غفار

стр. 1983

الذي كان يصلي في الروضة، وجعل يصفه له، وسعدٌ لا يعرفه. . فهذا يقوي من حال الرجل؟! ". * قلتُ: لا يرفع هذا من حال الرجل شيئًا، وواضح جدًا أنَّ الزهريَّ ما كان يعرف غير هيئة الرجل، ولا يُعتدُّ بمثل هذا في قبول الرواية. . والله أعلم. * الأمر الثاني: أنَّ أبا الأحوص هذا، كان يمكن أن يحسن حديثُهُ لو توبع عليه؛ أما وقد خولف فيه، فإن ذلك يزيدُ حديثَهُ وهنًا. . * [ثم ساق الشيخ -بعد ذلك- مخالفة لهذا الحديث ثم قال:] فبمثل هذه المخالفة؛ مع جهالة أبي الأحوص يضعَّفُ الحديث؛ ولم يقنع الشيخ أبو الأشبال رحمه الله تعالى بتحسين الترمذيّ، حتى قال: "حديثٌ صحيحٌ"!! فالله المستعان. غوث المكدود ١/ ١٩٨ - ٢٠٠ ح ٢١٩ * وانظر نحوه في: النافلة ج ٢/ ١٢٢ - ١٢٤ * وُيراجع ترجمة "عمارة بن أكيمة". ٤٥٨٦ - أبو الأحوص: اسمه عوف بنُ مالك بن نضلة الجشمي [الأشجعيّ الكوفيّ] شيخُ لأبي إسحاق السبيعي، من الثقات. الصمت / ١٨٤ ح ٣٢٥؛ ليس من رجال البخاري في "الصحيح". الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٧/ رجب / ١٤٢١؛ مجلة التوحيد / رجب / ١٤٢١؛ لم يحتج البخاري برواية أبي الأحوص عن ابن مسعود ﵁، بل مسلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧ * هذه الترجمة " أبو إسحاق عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود" لم يخرجها البخاري في "صحيحه"، بل في "الأدب المفرد"، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٢٠ * [سماع قتادة من أبي الأحوص عوف بن مالك، يراجع له ترجمه قتادة] تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦

стр. 1984

٤٥٨٧ - أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي أحدُ الثقات. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٨٦؛ من الثقات. الصمت / ١٨٤ ح ٣٢٥؛ شيخُ أبي بكر ابن أبي شيبة. النافلة ج ١/ ٩٣ * أبو الأحوص سلام بن سليم: ثقةٌ لكن عطاء بن السائب كان اختلط وسماعُ أبي الأحوص منه متأخر. حديث الوزير / ١١٦ ح ٦٦ * سماك بن حرب كان يلقن فيتلقن. وأبو الأحوص اسمه سلام بن سليم، كان ممن سمع منه مؤخرًا. غوث المكدود ٢/ ٥٥ ح ٤١٠ * أبو الأحوص سلام بن سليم: سمع أبا إسحاق السبيعي بآخرة، وله رواية عنه في صحيح البخاري. تنبيه ٣/ رقم ١٠٢١ ٤٥٨٨ - أبو الأسود الديلي: [ هو البصري: ظالم بن عَمرو أو عَمرو بن ظالم أو عَمرو بن عثمان أو عثمان بن عَمرو. راجع ما تقدم عنه في: عبد الله بن بريدة] * [حديث داود بنُ أبي الفرات، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الديلي، عن عُمر بن الخطاب، مرفوعًا: "أيما مسلم شهد له أربعةٌ بخير أدخله الله الجنة". قال الترمذيُّ: حسن صحيح. وخالفه عُمر بنُ الوليد الشني، فرواه عن عبد الله بن بريدة، قال: جلس عُمر مجلسًا كان رسول الله ﷺ يجلسه، تمرُّ عليه الجنائز. . وساق الحديث بنحوه. فسقط ذكر "أبي الأسود"] تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٦ - ٢٧ ٤٥٨٩ - أبو البَخْتَرِيّ: سعيد بن فيروز [ الطائي مولاهم الكوفيّ] الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٥٥/ شوال / ١٤٢١؛ مجلة التوحيد / شوال / ١٤٢١؛ ثقةٌ جليلٌ، لم يسمع من عليّ، كما في "التهذيب". خصائص عليّ / ١١٢ ح ١١٧ * صرّح شعبة، وأبو حاتم، والبزار، بأن أبا البختري لم يسمع من عليّ بن أبي طالب. خصائص عليّ / ٥١ ح ٣١

стр. 1985

* أبو البختري: منقطع بينه وبين حذيفة ﵁. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٦٣ * قال البيهقيُّ: "راوية أبي البختري عن أبي ذر ﵁ مرسلة" اهـ. الديباج ٣/ ٧٨ * أبو البختري: لم يدرك عليّا ﵁ الإنشراح / ١١٧ ح ١٤٠ * وعلَّة ذلك أنَّ أبا البختري لم يسمع من عليّ بن أبي طالب ﵁. قال فيه "التهذيب" (٤/ ٥٧٤): "وأرسل عن: عمر، وعليّ، وحذيفة، وسلمان، وابن مسعود". الصمت / ٢٧٥ ح ٦٠٧ * أبو البَختَري: اسمه سعيد بن فيروز. كان يرسل كثيرًا، ويروي عن أصحاب النبي ﷺ ولم يسمع من كبير أحد، فأخشى أن لا يكون سمع من عائشة ﵂. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٢٤ * لم يلق سلمان الفارسي. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٢٢/ رجب / ١٤١٨ ٤٥٩٠ - أبو البَخْتَرِيّ: وهب بن وهب بن كثير، القاضي البصري . الكذاب المعروف. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٠٠ * قال ابن حبان: "كان وهبٌ ممن يضعُ الحديث على الثقات، كان إذا جنَّهُ الليلُ سهر عامة ليله يتذكرُ الحديث ويضعُه ثم يكتبه ويحدث به، لا تجوزُ الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على وجه التعجب". تنبيه ١/ رقم ٢٩١ * وهذا الوجهُ ساقطٌ البتَّةَ؛ وأبو البَختَرِيِّ اسمُهُ: وهبُ بنُ وَهبٍ، كان يضعُ الحديث وَضعًا، كما قال أحمدُ. وقال ابنُ مَعينٍ: "لا رَحِمَ اللهُ أبا البَختَرِيِّ؛ كان يضعُ الحديثَ". وكذَّبَهُ وكيعٌ وإسحاق بنُ راهَوَيه وغيرُهُما. وخَتَمَ ابنُ عَدِيٍّ ترجَمَتَهُ بقوله: "ولأبي البَختَرِيِّ من الحديث عن الثِّقات غيرُ ما ذكرتُ، وهو ممَّن يضعُ الحديثَ". الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول / ١٤٢٢

стр. 1986

* وهب بن وهب أبو البختري: قال ابن معين: "كان يكذب، عدو الله". * وقال أحمد: "كان يضع الحديث وضعًا فيما نرى". * وقال البخاريُّ: "سكتوا عنه" يعني: أنه متهم. التسلية / رقم ٥٨ * وهب بن وهب: [عن هشام بن عروة] رماه أحمد بوضع الحديث، وكذَّبه ابنُ معين. . وقال عثمان بن أبي شيبة: أرى أنه يبعثُ يوم القيامة دجالًا! حديث الوزير / ١١١ ح ٦٣ * كذَّاب، كذبه ابن معين ووكيع وإسحاق بن راهوية وابن الجارود وغيرهم. واتهمه أحمد بالوضع. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٠٢ ٤٥٩١ - أبو البركات ابن تيمية: نقل عنه ابن القيم ﵀ في "زاد المعاد" (١/ ٤٧١) أنَهُ قال تعقيبًا- على حديث فيه: "عكرمة بن إبراهيم"، وقد ضعفه البيهقيُّ، فقال أبو البركات: ويمكن المطالبة بسبب الضعف، فإنَّ البخاريَّ ذكره في "تاريخه"، ولم يطعن عليه، وعادته ذكرُ الجرح والمجروحين" اهـ. * ولا أعرف أحدًا سبق أبا البركات إلى هذا القول، وعندي أنَّه خطأٌ، فلو كان "عادة" البخاريّ ذكر الجرح والمجروحين لكان عدد المتكلم فيهم أكثر من عدد المسكوت عنهم، والواقع غير ذلك وبنظرةٍ عابرةٍ على "الميزان" يظهرُ لك الأمرُ. * وأيضًا لو كانت "عادةً" للبخاريّ لعُرفتْ واشتهرت بين أهل الفنِّ، والواقعُ يشهد بخلاف ذلك، وسأسردُ نماذج تدلُّ على وهاء هذا القول، وذلك أن البخاريَّ ﵀ قد يسكت عن الراوي ثم يجرحه في "الضعفاء". * وهاك أمثلةً على ذلك:. . . [انظرها في مواضعها بالمعجم: الحارث بن النعمان الليثي وعبد الله بن محمد بن عجلان وعبد الله بن يعلي بن مرة وعبد الرحمن ابن زياد الإفريقي وعبد الوهاب بن عطاء وعاصم بن عمرو

стр. 1987

البجلي وعبد الرحمن ابن حرملة والنُّعْمَان بن قُرَاد] * قلتُ: فهذه نماذجُ، لعلي لو أنعمتُ النظر لظفرت بنظائر لها، وهي تدلُّ على أن سكوت البخاريُّ لا يكون توثيقًا أو تعديلًا للراوي. . التسلية / رقم ١٦ * [ويُراجع ترجمة: (البخاري)، و (أحمد بن محمد شاكر)] . . . . . أبو البَزَرِيّ: يزيد بن عطارد السدوسي العيشي ٤٥٩٢ - أبو التحريش: أحمد بن عيسى الكلابي [عن محمد بن عوف، وعنه أبو الشيخ] لم أقف له على ترجمة. وأخاف أن يكون مصحفًا. وقد سمَّاه المعلمي اليماني في تعليقه على "الفوائد المجموعة" (ص٨٠): " أبا الحريش". النافلة ج٢/ ٢٠٠ ٤٥٩٣ - أبو التقى الصغير: هشام بن عبد الملك اليزني. قال ابنُ حبان: " أبو التقى الكبير اسمه عبد الحميد بن إبراهيم من أهل حمص، وأبو التقى الصغير هو هشام بن عبد الملك اليزني، وهما حمصيان ثقتان!. قلتُ. رضي الله عنك. فقد خالفك في أبي التقى الكبير بعضُ النّقاد، مثل: محمد بن عوف الحمصيّ، والنسائيّ، فضعَّفوه لأنه كان يقبل التلقين. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٦ ٤٥٩٤ - أبو التقى الكبير: عبد الحميد بن إبراهيم الحمصيّ أبو تقى: قال الهيثميُّ في "المجمع" (٧/ ٣٢٣): "فيه عبد الحميد بن إبراهيم وثقه ابن حبان وهو ضعيف، وفيه جماعةٌ لم أعرفهم" اهـ. قلتُ: كأنه يعني: يوسف بن عبد الرحمن، ومعدان ابن سليم. التسلية / رقم ٨٨ ٤٥٩٥ - أبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي. أخرج له الجماعة. وثقه ابن معين، وأبو زرعة، والمُصنّف [يعني: النّسائيّ] وابن سعد، وزاد: "مأمون". وقال أحمد: "ثبتٌ، ثقةٌ ثقةٌ". وقال ابنُ المديني: "معروف". بذل الإحسان ٢/ ١٩٥

стр. 1988

٤٥٩٦ - أبو الجارود: واسمه زياد بن المنذر [عن طلحة بن مصرِّف، وعنه عليُّ بن قادم] كذَّبه ابن معين، وتركه النسائيّ والدارقطنيّ، واتهمه ابن حبان بوضع الحديث. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٤؛ [عن الحسن] كذَّبه ابن معين. الزهد / ٨٣ ح ١٠٤، والسند ضعيف جدًّا، وزياد كذبه ابنُ معين. التوحيد / شعبان / ١٤١٤؛ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٢٢/ شعبان / ١٤١٤ ٤٥٩٧ - أبو الجراح: مولى أم حبيبة [عن أمِّ حبيبة ﵂، وعنه سالم بن عبد الله بن عمر ﵄] لم يوثقه سوى ابن حبان (٥/ ٥٦١). ومنه تعلم ما في قول الهيثمي: رجاله ثقات! وقد رأيته يعتد بتوثيق ابن حبان كثيرًا، وهذا بخلاف ما عليه أهل التحقيق. بذل الإحسان ١/ ٩٩ ٤٥٩٨ - أبو الجنوب: عقبة بن علقمة [عن علي بن أبي طالب ﵁؛ وعنه النضر بنُ منصور] قال الهيثمي (١/ ٢٣٧): "فيه أبو الجنوب وهو ضعيف" اهـ. قال عثمان الدارميُّ: قلت لابن معين: النضر بن منصور، عن أبي الجنوب، وعنه ابن أبي معشر، تعرفه؟ قال: "هؤلاء حمالة الحطب"!. وقال الحافظ ابن كثير في "مسند عمر" (١/ ١١٤): النضر بن منصور الباهليُّ ضعفه عدولٌ من الأئمة، وشيخه أبو الجنوب عقبة بن علقمة ضعفه أبو حاتم الرازي. اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٣٨٣ ٤٥٩٩ - أبو الجنيد الضرير: هو خالد بنُ الحسين. قال فيه ابنُ معين: "ليس بثقة". وضعفه ابنُ عديّ. بذل الإحسان ١/ ٣٠ ٤٦٠٠ - أبو الجوَّاب: واسمه الأحوص بنُ جواب، وهو صدوقٌ. تنبيه ١/ رقم ١٥٠؛ تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٥٩؛ صدوق. قال ابن حبان: "كان متقنًا، ربما وهم". خصائص عليّ / ٨٠ ح ٦٩ ٤٦٠١ - أبو الجوزاء: أوس بنُ عبد الله الربعي. [عن عائشة ﵂، قالت:

стр. 1989

"كان رسول الله ﷺ يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين"] وقد أُعِلَّ هذا الحديث بأنَّ أبا الجوزاء لم يسمع من عائشة، وهذا الإعلال ليس بشيءٍ، وقد ناقشته في المصدر السابق [يعني: "التسلية"]، ولله الحمد. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٢٣؛ منقطع بينه وبين عائشة. في حديث: "دعاء افتتاح الصلاة: سبحانك اللهم. . ". تنبيه ١٠/ رقم ٢٠٩ ٤٦٠٢ - أبو الجويرية الجرمي: هو حطَّان بن خفَّاف [إثبات رواية أبي عوانة عن أبي الجويرية الجرمي دون واسطة: تراجع في ترجمة أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري] تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧٢ . . . . . أبو الحارث الوراق: نصر بن حماد ٤٦٠٣ - أبو الحباب: [ روى عن أبي هريرة ﵁] هو سعيد بنُ يسار. التسلية / رقم ١٠٣ . . . . . أبو الحجاج المزي: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف ٤٦٠٤ - أبو الحسن التمار المقريء: هو أحمد بن محمد بن عبيد الله [عن عثمان بن أبي شيبة، وعن ابن معين وطبقته] قال الخطيبُ في "تاريخه" (٥/ ٥٢ - ٥٣): "كان غير ثقةٍ، روى أحاديث باطلة". وفي "الميزان" (١/ ١٤٢): "قال أبو القاسم الأزهريُّ: هو مثل أبي سعيد العدويّ. فقال الذهبيُّ: والعدوي وضَّاعٌ". اهـ حديث الوزير / ١٢٣ ح ٧٣؛ أحمد بن عبيد الله التمار: ساقطٌ البته. تنبيه ٢/ رقم ٧٦٣ ٤٦٠٥ - أبو الحسن الجزري: قال ابنُ المدينيّ: "مجهولٌ". والعلة الثانية: هي الانقطاع بين أبي الحسن هذا، وسعيد بن عامر الصحابي، فإنه من المحال أن يدرك أبو الحسن الجزري هذا الصحابي الجليل. لأن أبا الحسن إنما يروي عن مقسم مولى ابن عباس، ومقسم نفسه لم يدرك سعيد بن عامر لأنه توفي

стр. 1990

قديمًا سنة (٢٠هـ) من خلافة الفاروق ﵁ وقد ترجم البخاريُّ في "الكني" (ص ٢١) لأبي الحسن هذا، وساق له شيئًا يرويه عن أبي أسماء الرحبي فالذي يروي عن مقسم وعمرو بن مرة وأبي أسماء الرحبي لا يمكن أن يدرك سعيد بن عامر. والله أعلم. النافلة ج ٢/ ١٠٥ - ١٠٦ . . . . . أبو الحسن السوائي: تقدم في (عطاء) في الأسماء ٤٦٠٦ - أبو الحسن بن أبا عبد الله المُقَيَّر: البغدادي الحنبلي. مسند الديار المصرية، كان صاحب تلاوة وذكر وأوراد، توفي في نصف ذي القعدة سنة (٦٤٣ هـ) - عن شذرات الذهب (٥/ ٢٢٣). الصمت / ٣٨ ٤٦٠٧ - أبو الحسن مولى بني نوفل: [ عن ابن عباس ﵄، وعنه عطاء بن السائب] لعله مولى بني نوفل، فإن يكن هو، فهو ثقةٌ، زكَّاه الزهريُّ. ووثّقه أبو حاتم وأبو زرعة وابن عبد البر وأستبعد أن يكون هو أبو الحسن السوائي واسمه عطاء، فقد قال الحافظ في "التهذيب" (٧/ ٢١٩): "ما وجدت له راويًا إلا الشيباني" يعني: أبا إسحاق. الزهد / ١٦ ح ٤ . . . . . أبو الحسن نور الدين الهروي: مُلاَّ عليّ القاري؛ انظره في الألقاب . . . . . أبو الحسين بن المهتدي بالله: محمد بن عليّ بن محمد بن عبد الله الهاشمي ٤٦٠٨ - أبو الحكم: [ عن أبي برزة الأسلمي ﵁، وعنه جعفر بنُ حيان] * هذا هو عندي: عليُّ بن الحكم البناني. فقد ذكره الدولابي في "الكني" (١/ ١٥٤)، وقال: "حدث عنه أبو الأشهب" وأبو الأشهب هو جعفر بن حيان السعدي. وهذا إسنادٌ ما أحسنه لولا أنني أهاب أن يكون أبو الحكم لم يدرك أبا برزة، فإن أبا برزة توفي سنة (٦٥) على الصحيح، كما قال الحافظ. ولم يذكروا في شيوخ أبي الحكم أحدًا من الصحابة إلا أنس بن مالك ﵁ وهو

стр. 1991

متأخر الوفاة بالنسبة لأبي برزة، والله أعلم. تقسير ابن كثير ج ٣/ ٢٣ *عليُّ بن الحكم: [عن عطاء بن أبي رباح، وعنه حماد بن سلمة] فيه ضعف خفيف. جُنَّةُ المُرتَاب / ١١٣ * عليّ بن الحكم البناني: [حديث ابن عباس: نهى عن كل ذي ناب. حديثٌ صحيح] مسلم لم يخرج لعليّ بن الحكم شيئًا. . . * قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (٥/ ٢٥٣): "وقال البزار: تفرد عليّ بن الحكم بإدخال سعيد بن جبير بين ميمون بن مهران وابن عباس، وعليّ بن الحكم، قال فيه أبو حاتم: صالح الحديث، ووثقه جماعة، وضعّفه أبو الفتح الأزدي، وخالفه الحكم بنُ عتيبة وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، فلم يذكرا سعيد بن جبير، وهما أحفظ من علي بن الحكم، فروايته شاذة، وتابعهما جعفر بن برقان وغيره، فلهذا جزم الخطيب بأن رواية عليّ بن الحكم من المزيد". انتهى. مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤٢٥ ٤٦٠٩ - أبو الحكم البجليّ: [ عن أبي سعيد الخدري ﵁]، هو عبد الرحمن بن أبي نُعم الكوفيُّ، وثقه النسائيُّ وابنُ سعد (٦/ ٢٩٨)، وابنُ حبان (٥/ ١١٢)، وضعّفه ابنُ معين. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٥٣ ح ٤٨. * [راجع ما كتب عنه في ترجمة (عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي)] الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رجب / ١٤٢٣ ٤٦١٠ - أبو الحويرث: عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث [عن محمد بن جبير بن مطعم؛ وعنه عَمرو بنُ أبي عَمرو] * بعضهم نسبه إلى جدِّه، وقد طعنوا عليه. فقال مالك؛ "ليس بثقة". وقال ابن عدي: "ليس له كثيرُ حديث، ومالك أعلم به لأنه مدنيّ". وضعفه أبو حاتم

стр. 1992

وغيره، واختلف فيه رأي ابن معين. الأربعون الصغرى / ١٧ ح ١؛ صدوق سيئ الحفظ. الأربعون الصغرى / ٨٤ ح ٣٩ * [عن نافع بن جبير، وعنه سفيان، ضعيف. بذل الإحسان ١/ ١١٨ * [عن نُعيم المُجمر، وعنه موسى بن يعقوب الزمعيّ]: موسى بن يعقوب الزمعيُّ ضعيف وكذلك أبو الحويرث. تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٠ ٤٦١١ - أبو الخَصيب: زياد بنُ عبد الرحمن [عن ابن عمر، وعنه عقيل بنُ طلحة السلمي]. لم يوثقه إلا ابنُ حبان. والله أعلم. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٨٩ ٤٦١٢ - أبو الخطاب: [ عن أبي سعيد الخُدري ﵁، وعنه أبو الخير] وسنده ضعيفٌ لجهالة أبي الخطاب راويه عن أبي سعيد، فقد صرح بجهالته ابنُ المديني والنسائيُّ والذهبيُّ، تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٣٤ * قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيُّ! * وليس كما قالا، لا سيما الذهبي فإنه ترجم لأبي الخطاب في الميزان (٤/ ٥٢٠)، وقال: عن أبي سعيد، وعنه أبو الخير مرثد اليزني؛ مجهولٌ. اهـ. * فالإسناد ضعيفٌ لجهالة أبي الخطاب عينًا وحالًا والله أعلم. التسلية / رقم ١٣٦، النافلة ج ٢/ ١٣١ *. . وفي "التهذيب": "قال النسائيُّ: لا أعرفه". وكذا قال ابن المدينيّ. فالحديث ضعيفٌ لجهالة أبي الخطاب عينًا، وحالًا. والله أعلم. النافلة ج ٢/ ١٣١ ٤٦١٣ - أبو الخطاب: [ عن محدوج الذُّهلي، وعنه ابن أبي غنية] مجهولٌ. النافلة ج ٢/ ٥٦ ٤٦١٤ - أبو الخطاب: ابن دحية الكلبي . له ترجمة في "سير النبلاء" (١٢/

стр. 1993

٣٨٩ - ٣٩٥) للذهبيّ. بذل الإحسان ٩/ ٣٠٢ - حاشية؛ روى عن أبي جعفر الصيدلاني محمد بن أحمد بن نصر الأصبهاني. الزهد / ٦ ٤٦١٥ - أبو الخطاب: حماد الدمشقي [ عن رزيق أبي عبد الله الألهاني، وعنه هشام بنُ عمار] مجهولٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٨١ ح ٥٩ ٤٦١٦ - أبو الخنساء: [ عن أبي هريرة ﵁] مجهول. قال أبو زرعة الرازي: "لا أعرف أبا الخنساء إلا في هذا الحديث، ولا أعرف اسمه". نقله عنه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٣٦٧). بذل الإحسان ١/ ٢٧٤ - ٢٧٥ ٤٦١٧ - أبو الدحداح: هو أحمد بن محمد بن إسماعمِل التميمي الدمشقيُّ. ترجمه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ج ٢/ ق ١٠٤ - ١٠٥) وهو أحدٌ شيوخ الطبراني. قال الخطيبُ: "كان مليئًا بحديث الوليد بن مسلم، وهو من بيت علم". التسلية / رقم ١٢٩ ٤٦١٨ - أبو الدِّهقان: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٤/ ٢/ ٣٦٨)، وقال: "روى عن عُمر وعبد الله، روى عنه أبو الزنباع. سمعتُ أبي يقول ذلك". فهو مجهول الحال إن لم يكن العين. الصمت / ٢٤٧ ح ٥٠٤ ٤٦١٩ - أبو الدَّهماء: [ هو البصري الصغير] قال فيه ابْنُ حبَّانَ: كانَ مِمَّن يروِي المقلوباتِ، ويأتي عن الثِّقاتِ بمَا لا يُشبهُ حديثَ الأثباتِ، فبطُلَ الاحتجاجُ به إذَا انفَرَدَ. اهـ. وقال فيه النفيلي: شيخُ صدقٍ. اهـ. وهذا لا يَدُلُّ علَى ضبطٍ، بل غايتُهُ إثباتُ صدقِهِ فحَسبُ. وراجع ترجمة الهيثمي. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣/ صفر / ١٤١٣ ٤٦٢٠ - أبو الربيع السمان: اسمه أشعث بن سعيد البصري، وهو مثل بحر السقاء: ضعيف جدًا. بل قال هشيم: كان يكذب.

стр. 1994

* وقال ابن معين: "ليس بثقة"، وتركه عَمرو بنُ عليّ، وضعفه كثيرون. تنبيه ١/ رقم ١٣٤؛ قال الترمذيُّ: يضعّف في الحديث. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢٩ * متروك. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٠٦؛ التسلية / رقم ٣٩ * تركه الفلاس، والدارقطني، وعليّ بن الجنيد. والكلام فيه طويل. * قال الدارقطنيُّ: "رئي شعبة يومًا راكبًا، فقيل: إلى أين؟ فقال: أذهبُ إلى أبي الربيع السمان أقولُ له: لا تكذب على رسول الله ﷺ "!. النافلة ج ١/ ٥٤ * ضعّفه: ابن معين، وأحمد، والنسائيّ، والبخاريّ. بل قال هشيم: "كان يكذب". وتركه الدارقطنيُّ. النافلة ج ٢/ ٣٠ ٤٦٢١ - أبو الرَّحَّال: خالد بن محمد الأنصاري [عن أنس ﵁]، قال البخاريُّ: "عنده عجائب". وقال أبو حاتم: "ليس بالقويّ، منكر الحديث". وقال ابنُ عدي: "أنكرت عليه هذا الحديث". النافلة ج ١/ ٢٣ ٤٦٢٢ - أبو الرَّدِين ﵁ -: قال الحافظ في "الإصابة": ذكره البغويُّ، ولم يخرج له شيئًا. وقال ابن منده: له ذكر في الصحابة، ولم يثبت. اهـ. التسلية / رقم ٦٣ ٤٦٢٣ - أبو الزاهرية: حُدَير بن كريب [روى عن عبد الله بن بسر ﵁] وثّقه ابن معين، والنسائيُّ وغيرهما. . غوث المكدود ١/ ٢٥٦ ح ٢٩٤ ٤٦٢٤ - أبو الزبير المكيّ: محمد بنُ مسلم بن تدرس، القرشي الأسدي. ثقةٌ، غير أنه كان مدلسًا. * قال الذهبي في "الميزان": "وفي صحيح مسلم عدة أحاديث لم يوضح أبو الزبير السماع من جابر وهي من غير طريق الليث عنه، ففي القلب منها شيء". وسببُ ذلك ما حكاه سعيد بن أبي مريم، عن الليث قال: "قدمتُ مكة،

стр. 1995

فجئت أبا الزبير فدفع إليَّ كتابين. فانقلبت بهما، ثم قلتُ في نفسي: لو عاودتُه, فسألتُه هل سمع هذا كله من جابر؟. فقال: منه ما سمعتُ، ومنه ما حُدِّثْتُ عنه! فقلت: أعلم لي على ما سمعت، فأعلم على هذا الذي عندي". وسند هذه الحكاية صحيحٌ. * قال ابنُ حزم في "المحلى" (٧/ ٣٩٦): "فما لم يكن من رواية الليث عن أبي الزبير، ولا قال فيه أبو الزبير أنه أخبره به جابرٌ، فلم يسمعه من جابر، بإقراره". وكرر ابنُ حزم هذا القول في مواضع من المحلى. انظر: (٩/ ١١، ١٠/ ٢٣). بذل الإحسان ١/ ٣١٨ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة (البيهقي)] الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رمضان / ١٤٢٣ * من المشهورين بالتدليس ولم يصرح بالتحديث في شيء من الطرق التي وقفت عليها. ومعروف أن حكم حديث المدلس هو التضعيف إذا لم يصرح بالسماع من شيخه لاحتمال أنه أسقط رجلًا ضعيفًا بينه وبين شيخه. . وهذا القدر متفق عليه بين علماء الحديث إلا من شذَّ ممن لا يعتد به. . النافلة ج ١/ ٦٢ * مدلسٌ. غوث المكدود ٢/ ١٦٨ ح ٥٨٠؛ الزهد / ٤٠ ح ٤٦؛ حديث الوزير / ٣٠ ح ٦؛ حديث الوزير / ٦٤ ح ٢٨؛ التسلية / رقم ١٣٧؛ مدلسٌ ولم أقف على تصريحه بالسماع. غوث المكدود ٣/ ١٨٦ ح ٩٠٠؛ سنده صحيح لولا تدليس أبي الزبير. بذل الإحسان ١/ ٢٨٢؛ مدلس، وقد عنعنه. بذل الإحسان ١/ ١٧٢، ١/ ١٧٩، ١/ ٢٤٢؛ وعنعنة أبي الزبير أيضًا. التسلية / رقم ٨٦ * أَضِف إلى ذلك عَنعَنَةَ أبي الزُّبير. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم٢٦١/ ربيع آخر / ١٤٢٢؛ أبو الزبير المكي: ثقة، وصرح بالسماع. النافلة ج١/ ٢٧ * الليث بن سعد روى عن أبي الزبير، فنعرف أن ذلك مما لم يدلسه أبو الزبير

стр. 1996

عن جابر؛ لأنه لا يروي عنه إلا ما سمعه من جابر كما صرَّح هو بذلك عن نفسه. . غوث المكدود ١/ ١٩٧ ح ٢١٧ * البخاريّ لم يحتج بأبي الزبير عن جابر. الأمراض والكفارات / ١٧٥ ح ٧١؛ لم يخرج البخاري لأبي الزبير موصولًا في كتابه. تنبيه ٤/ رقم ١١١٣ * أبو الزبير: من مفاريد مسلم، لم يخرج له البخاري شيئًا. تنبيه ٤/ رقم ١٢٣٦ [حديث: أبي الزبير عن جابر مرفوعًا: أَحَبُّ الطَّعامِ إِلَى اللهِ مَا كَثُرَت عَلَيهِ الأَيدِي] * أمَّا الحافظُ العِراقيُّ، فقال في "تخريج الإحياء" -كما في "إتحاف السَّادة" (٧/ ١١٥) -: "إسنادُهُ حَسَنٌ!! " كذا قال! ولم يَلتَفِت إلى عَنعنةِ ابن جُريجٍ وأبي الزُّبَير!. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٤٩/ جماد أول / ١٤١٧ ٤٦٢٥ - أبو الزعراء: اسمه عبد الله بن هانيء، وثقه ابنُ سعد والعجليُّ وابنُ حبان. وذكره العقيليُّ في "الضعفاء" (٢/ ٣١٤)، وقال: "سمع ابنَ مسعود" ثم روى له حديثًا طويلًا في الدجال وفي الشفاعة، ونقل عن البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ١/ ٢٢١)، أنه قال: "لا يتابع على حديثه" يعني هذا. * وقال ابن المديني: "لا أعلم أحدًا روى عنه إلا سلمة بن كهيل". وكذلك قال النسائيُّ. * وخلط ابنُ عدي بينه وبين أي الزعراء الأصغر. وتعقبه المزي في "التهذيب" (١٦/ ٢٤٢)؛ فإسناد هذا الأثر محتملٌ للتحسين، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٨٤ * عبد الله بن هانيء أبو الزعراء [عن ابن مسعود ﵁، وعنه سلمة بن كهيل] لم يرو عنه إلا ابنُ أخته سلمة بن كهيل وحده.

стр. 1997

* قال عليّ بن المدينيّ: "عامة رواية أبي الزعراء عن عبد الله بن مسعود، ولا أعلم أحدًا روى عنه إلا سلمة بن كهيل". وقال النسائيُّ نحو ذلك. فقال ابنُ عدي بعد نقل كلام النسائيّ: "والذي قاله النسائيُّ كما قال: ويروي سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله بن مسعود، إن كان سمع من ابن مسعود". وقال البخاريُّ: "لا يتابع على حديثه". * وقد وثَّقَهُ ابنُ سعد والعجليُّ وابنُ حبان، وفي توثيقهم لينٌ يعرفه أهل العلم. * وقد شكَّكَ ابنُ عديّ في سماعه من ابن مسعود، بينما جزم العقيليُّ في "الضعفاء" (٢/ ٣١٤) أنه سمع ابن مسعودٍ، ويفهم هذا من صنيع العجلي فإنه قال: "من أصحاب عبد الله". فهذا إسنادٌ ضعيفٌ كما رأيت. والله أعلم. تنبيه ٨/ رقم ١٩٧٣ * وهذا إسنادٌ صالحٌ، ليس فيه من يُنظَر في حالة إلا أبو الزَّعراءِ، واسمُهُ: عبد الله بنُ هانِئٍ. * ترجمَهُ البُخارِيُّ في "التَّاريخ الكبير" (٣/ ١/ ٢٢١) وقال: "سَمِعَ ابنَ مسعُودٍ. سمِعَ منه سَلَمَةُ بنُ كُهَيلِ. رَوَى عن ابنِ مسعُودٍ في الشَفَاعَةِ: "ثمَّ يقُومُ نبيكُم رابِعَهُم"، والمعرُوفُ عن النبيّ ﷺ : "أنَا أوَّلُ شافِعٍ"، ولا يُتابَع في حديثه". * قلتُ: وسوف يأتي الكلامُ عن هذا الحديثِ برقم (٣٦٦) [يعني في الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٣٦٦]. * فالحاصلُ أنَّ أبا الزَّعراءِ لم يَروِ عنه إلا ابنُ أُختِهِ سَلَمَة بنُ كُهَيلٍ. * ووَثَّقَهُ ابنُ سَعدٍ في "طبقاتِهِ" (٦/ ١٧١)، والعِجلِيُّ (٩٨٧)، وابنُ حِبَّانَ (٥/ ١٤)، كلاهما في "الثِّقات".

стр. 1998

* ومع تقدُّم طَبَقَتِهِ وتَوثيقِ هؤُلاء العُلَماء، يُمكِنُ تَمشِيَةُ حالِهِ في مِثلِ هذه الحِكاياتِ أمَّا الأحاديثُ المَرفُوعَةُ فلها شأنٌ آخَرُ. والله أعلم. * الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢١٣/ ربيع آخر / ١٤٢٠ ٤٦٢٦ - أبو الزناد: عبد الله بن ذكوان. أخرج له الجماعة، وهو ثقةٌ نبيلٌ. وثَّقه أحمد، وابنُ معين، والمصنف [يعني: النسائيُّ]، والعجليُّ، في آخرين. بذل الإحسان ١/ ٦٨ [سماع أبي الزناد من ابن عباس] * إن أبا الزناد لم يسمع من ابن عباس. * فقد قال أبو حاتم كما في "المراسيل" (١١١): "أبو الزناد لم ير ابن عُمر" وكلاهما مدنيِّ، فأولى أن لا يرى ابن عباس، وذلك لأن ابنَ عُمر مات سنة (٧٣)، ومات ابنُ عباس بالطائف سنة (٦٨). * وقال البخاريُّ: " أبو الزناد لم يسمع من أنس" ومات أنس (٩٢) أو بعدها بسنةٍ فأولى أن لا يسمع من ابن عباسٍ، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٣٤ [أبو الزناد، عن أنس: إسنادُهُ ضعيفٌ] * قال البزار: "لا نعلمُ روى أبو الزناد عن أنس إلا هذا الحديث" [يعني حديث: عيسى بن أبي عيسى الحفاظ، عن أبي الزناد، عن أنس مرفوعًا: "الحسدُ يأكلُ الحسنات كما تأكل النار الحطب"]. * [قال شيخُنا]: فقد روى حديثًا آخر: أخرجه الطبرانيُّ، من طريق عُمر ابن صهبان، عن أبي الزناد، عن أنس، قال: كنَّا نخرجُ حجَّاجًا مع رسول الله ﷺ فما نبلغُ من الغد الرّوحاءَ حتى تُبحَّ حلوقُنا. يعني من رفع التلبية. عيسى متروك. وابنُ صهبان ضعيفٌ. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٨. [سماع محمد بن عبد الله بن الحسن من أبي الزناد]

стр. 1999

* [راجع ترجمة: محمد بن عبد الله بن الحسن] ٤٦٢٧ - أبو الزِّنْبَاع: صدقة بنُ صالح، ترجمه ابن أبي حاتم (٢/ ١/ ٤٢٨)، ونقل عن ابن معين أنه قال: "ثقة". الصمت / ٢٤٧ ح ٥٠٤ ٤٦٢٨ - أبو الشِّمَال: [ ابن ضِبَاب. عن أبي أيوب الأنصاري ﵁؛ وعنه مكحول الشامي] مجهول كما قال الحافظ. وقال أبو زرعة: أبو الشمال لا يعرف إلا بهذا الحديث. وقال الثوري في "المجموع" (١/ ٢٧٤):. . مجهول. . بذل الإحسان ١/ ١٠١ ٤٦٢٩ - أبو الشيخ الأصبهاني: [ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان. حافظ أصبهان. سمع من أبي بكر البزار]. مسند سعد / ١٣ - ١٥ ٤٦٣٠ - أبو الصلت الهروي: هو عبد السلام بنُ صالح، راوي حديث "أنا مدينه العلم وعلىٌّ بابُها". قال النسائي: "ليس بثقه". وقال أبو حاتم: "لم يكن عندي بصدوق". وخطَّ أبو زرعة الرازي على حديثه. ومع هذا فقال ابنُ محزر: سألتُ ابنَ معين عن أبي الصلت، فقال: "ليس ممن يكذب". وقال عباس: سمعتُ ابنَ معين يُوَثِّقُ أبا الصلت. فذُكر له حديث: "أنا مدينة العلم"، فقال: "قد حدَّثَ به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية". فعلّق الحافظ الذهبي على هذا بقوله في "سير أعلام النبلاء" (١١/ ٤٤٧): "قلتُ: جُبِلَت القلوب على حب مَنْ أحسن إليها، وكان هذا بارًا بيحيى و. . ونحن نسمع من يحيى دائمًا ونحتج بقوله في الرجال، ما لم يتبرهن لنا وهن رجل انفرد بتقويته أو قوة من وهاه" اهـ. ويرى الشيخ المعلمي أنَّ أبا الصلت كان رجلًا داهية، وأنه تجمل لابن معين حتى أحسن الظن به. وما ذلك ببعيد. جُنَّةُ المُرتَاب / ٦٧ - ٦٨ * وهذا سندٌ ضعيفٌ جدًّا؛ وأبو الصَّلت هو: عبد السَّلام بن صالحٍ الهَرَوِيُّ: تالفٌ. لكنَّهُ لم يتفرَّد به. . الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٤٤/ ربيع آخر / ١٤١٧

стр. 2000

* نعم، فقد تناولوا أبا الصلت شديدًا، ومنهم من كذبه، وتوثيق ابن معين له لا ينفعه. * قال الشيخ العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني في تعليقه على "الفوائد المجموعة" (٢٩٣) للشوكاني: "وأبو الصلت فيما يظهر لي كان داهية، من جهة خدم عليّ الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب وتظاهر بالتشيع، ورواية الأخبار التي تدخل التشيع، ومن جهة كان وجيهًا عند بني العباس، ومن جهة تقرب إلى أهل السنة بردة على الجهمية، واستطاع أن يتجمل لابن معين حتى وثقه، وأحسن الظن به، وأحسبه كان مخلصًا لبني العباس، وتظاهر بالتشيع لأهل البيت مكرًا منه لكي يصدق فيما يرويه عنهم، فروى عن عليّ بن موسى عن آبائه الموضوعات الفاحشة، كما ترى بعضها في ترجمه عليّ بن موسى من "التهذيب"، وغرضه من ذلك حط درجة عليّ بن موسى وأهل بيته عند الناس، وأتعجب من الحافظ ابن حجر: يذكر في ترجمة عليّ بن موسى من "التهذيب" تلك البلايا وأنه تفرد بها عنه أبو الصلت، ثم يقول في ترجمة عليّ من "التقريب": "صدوق والخلل ممن روى عنه" والذي روى عنه هو أبو الصلت. ومع ذلك يقول في ترجمة أبي الصلت من "التقريب": "صدوق له مناكير وكان يتشيع. وأفرط العقيلي فقال: كذاب". ولم ينفرد العقيلي فقد قال أبو حاتم: "لم يكن بصدوق". وقال ابن عدي: "له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت، وهو متهم فيها". وقال الدارقطني: "روى حديث: الإيمان إقرار القلب. وهو متهم بوضعه". وقال محمد بن طاهر: "كذّاب". جُنَّة المُرتَاب / ٢٥ - ٢٦؛ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٥٩/ رجب / ١٤١٧ * قلتُ: هذا كلام الشيخ العلامة ذهبي العصر، يرحمه الله، وبه أقول وتوثيق ابن معين لأبي الصلت يدفعه أكثر من وجه وانظر لذلك: "فصل الخطاب
следующие страницы →