← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.

стр. 2031

عنه: "والحديث معلولٌ بأبي بكر الحنفي، فإني لا أعرف أحدًا نقل عدالته فهو مجهول الحال، وإنما حسن الترمذيُّ حديثه على عادته من قبول المشاهير، وقد روى عنة جماعة، ليسوا من مشاهير أهل العلم، وهم عبد الرحمن، وعبيد الله ابن شميط، وعمهما الأخضر بن عجلان. والأخضر وابن أخيه عبيد الله ثقتان، وأما عبد الرحمن فلا يعرف حالة". غوث المكدود ٢/ ١٦٠ ح ٥٦٩؛ تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٧٣ ٤٦٧٩ - أبو بكر الخُتُلّي: [ أحمد بن جعفر بن محمَّد بن سلم. البغدادي. سمع عن أبي بكر البزار] مسند سعد / ١٣ - ١٥ ٤٦٨٠ - أبو بكر الداهري: عبد الله بن حكيم. متروك ساقطٌ كذَّبه الجوزجاني، وقال ابن معين والنسائي: "ليس بثقة". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٤٧ * ليس بثقة ولا مأمون. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٨٨ ح ٣١ * قال البيهقيُّ: "غيرُ ثقةٍ عند أهل العلم بالحديث". * وقال الحافظ في "النتائج" (١/ ٢٥٥): تفرد به أبو بكر الداهريُّ واسمه عبد الله ابن حكيم وهو متروك الحديث. بذل الإحسان ٢/ ٣٦٥؛ كشف المخبوء / ٣٦ - ٣٧ * أبو بكر الداهري: كذَّبه السعديّ، وقال أحمد: "ليس بشيء". وقال ابن معين، والنسائي: "ليس بثقة". الأربعون في ردع المجرم / ٥٤ ح ١٤ * أبو بكر الداهري: [عن الأعمش، وعنه زهير بن عباد الرواسي] ليس بثقة ولا مأمون، بل كذَّبه الجوزجاني. الأربعون الصغرى / ١٦٧ ح ١١٣ * عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري: متروكٌ. قال أحمد، وابن معين، وابن المديني: ليس بشيء.

стр. 2032

* وقال ابن معين -مرة- والنسائيّ: ليس بثقة. وكذَّبه الجوزجانيّ. * وقال ابن عديّ: "منكر الحديث". * وقال العقيليّ: "حدث بأحاديث لا أصل لها، ويحيلُ على الثقات". * وقال يعقوب بن شيبة: "متروك، يتكلمون فيه". * وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، ذاهبُ الحديث". * وقال ابنُ أبي حاتم: "ترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا، وقال: ضعيفٌ". * وقال ابنُ حبان: كان يضع الحديث على الثقات، ويروي عن مالك والثوريّ ومسعر ما ليس من أحاديثهم. لا يحلُّ ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. * وقال أبو نعيم: "روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش الموضوعات". وقال البيهقيّ: "ضعيف". وقال الذهبي في "الكني": "ليس بثقةٍ ولا مأمون". [معنى قول ابن معين: ليس بشيء] * قد تبين لك أن أبا بكر الداهري هذا متروك الحديث. . لكن: * قال صاحب "إتحاف السائل بتصحيح حديث الوضوء من كلِّ دمٍ سائل" [وهو من الغماريين] (ص ١٩): "أما قوله عليّ بن المديني وأحمد ويحيى: ليس بشيء. معنى هذه العبارة يستعملها الأقدمون في من يكون قليل الحديث، ويستعملها من بعدهم في الجرح ولكنها من الطبقة الرابعة التي يكتب حديث صاحبها. . "!!. * قلتُ: وقوله هذا خطأ يقعُ فيه صغار الطلبة, لأننا نقول: من الذي قال إن الأقدمين إذا قالوا "ليس بشيء" أنهم يعنون أنه قليل الحديث؟!!

стр. 2033

* إنما هذا التفسير قيل في حق يحيى بن معين. ففي "هدي الساري" (ص ٤٢٠ - ٤٢١) في ترجمة "عبد العزيز بن المختار" قال الحافظ: "احتج به الجماعة. وذكر ابن القطان الفاسي أن مراد ابن معين بقوله في بعض الروايات "ليس بشيء"، يعني أن أحاديثهُ قليلة جدًا" اهـ. * قلتُ: وأحسبُ أن ابنَ القطان أخذ هذا من الحاكم. فقد قال كما في ترجمة "كثير ابن شنظير" من "التهذيب" (٨/ ٤١٩): "قول ابن معين فيه ليس بشيء، هذا يقوله ابن معين إذا ذُكِر له الشيخُ من الرواة يقلّ حديثه، ربما قال فيه: "ليس بشيء" يعني لم يسند من الحديث ما يشتغل به". * وأخذ هذه العبارة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، فعسُر عليه هضمها ففهمها خطأ!! فقال في تعليقه على "قاعدة في الجرح والتعديل" (ص٦٠): "إذا قال ابنُ معين في الراوي: "ليس بشيء ففي الغالب يعني به أن أحاديثه قليلة، وفي غير الغالب يريد به تضعيف حديثه. . " اهـ. * كذا قال! ولا أدري مستنده في هذا الفهم المقلوب، فإن عبارة ابن القطان التي نقلها الحافظ، قال فيها: "مراد ابن معين في بعض الروايات". وفي عبارة الحاكم: "ربما قال فيه". * فهذا صريحٌ في أن عبارة: "ليس بشيء" عند ابن معين تُحمل على قلة أحاديث الراوي أحيانًا, وليس غالبًا. * ومع ذلك فهذه العبارة لا يُلجأ إلى حملها على هذا المعنى إلا إن كان الراجح في الراوي هو التعديل. * فإن قلتَ: هل من ضابطٍ يمكن به أن نعرف مراد ابن معين إذا قال في الراوي "ليس بشيء"؟ قلتُ: نعم، فالذي يظهر لي -والله أعلم- أن ابن معين قد يقول في الراوي قولين، أحدهما "ليس بشيء"، فيمكن اعتبار القول الآخر،

стр. 2034

هل يُضعف به الراوي أم لا؟ فإن كان كذلك، فتحمل عبارة: "ليس بشيء" على ذلك، وإن كان القول الآخر توثيقًا، فيُحمل قوله: "ليس بشيء" على أن أحاديثه قليلة على أنه لا يمكن استعمال هذه القاعدة كميزان ثابتٍ، فإنه يحتمل فيها دخول الخلل. والله أعلم. * فإن قال ابنُ معين في الراوي "ليس بشيء" ولم يكن له قولٌ آخر، فينظر إلى قول بقية الأئمة. فإن كانوا يجرحونه جرحًا شديدًا فتحمل عبارة ابن معين على ذلك الجرح، وإن كانوا يوثقونه، فيُحمل قول ابن معين على أن أحاديثه قليلة -احتمالًا- ولا يُحمل على المعنى المتبادر للكلمة، وهو الجرح. والله الموفق. [أمثلة من الرواة الذين قال فيهم ابن معين: ليس بشيء] * ومن أمثلة لذلك: عبد الرحيم بن زيد العمي. قال الدُّوري، عن ابن معين: "ليس بشيء". ونقل العقيليُّ عنه: "كذابٌ خبيث". * عبد الرزاق بن عُمر الثقفي: الدوري، عن ابن معين: "ليس بشيء". أحمد ابن عليّ المروزي، عنه: "ليس بثقة". عليّ بن الحسن الهسنجاني، عنه: "كذّاب". * عبيد الله بن زحر: حكى ابنُ أبي خيثمة، عن ابن معين قوله: "ليس بشيء". وقال عثمان الدارميّ عنه: "كل حديثه عندي ضعيفٌ". * عثمان بن عبد الرحمن بن عُمر المدني. قال ابنُ معين: "ليس بشيء". وقال مرّةً: "لا يكتب حديثه، كان يكذب". * فالحاصل أن عبارة "ليس بشيء" لا يمكن حملها في حقِّ ابن معين على أن الراوي أحاديثه قليلة. * فإذا نظرنا إلى حال أبي بكر الداهري، وجدنا ابن معين قال: "ليس بشيء" وكان كلام بقية الأئمة فيه شديدًا، علمنا أن ابن معين يجرحه بغير شكٍّ.

стр. 2035

* أما الإمامان أحمد بن حنبل، وعليّ بن المدينيّ، فلا يمكن حمل قولهما: "ليس بشيء" على أن أحاديث الراوي قليلة، كما فهم هذا المسكين، بل لا بد من نصٍّ عن الإِمام، وعلى الأقل استقراءٌ لأحد كبار الأئمة في هذا الشأن. على أن محمَّد ابن عثمان بن أبي شيبة نقل في "سؤالاته" (٢٠٥) عن عليّ بن المديني، أنه قال: "ليس بشيء، لا يكتب حديثه" فهذا طرحٌ له. * ثم قال (ص٢٠): "أما قول النسائي: ليس بثقة، تقليدًا لابن معين، وإلا فكيف يروي عنه في "سننه" وهو متعنت في الرجال"!!. قلتُ: ومن أين لك أن النسائي روى عنه، بل ما روى عنه أحدٌ من الستة إطلاقًا!. * ثم قوله: "تقليدًا لابن معين" فهذه دعوى باردة، والنسائي إمام مجتهد، فمن أين لك أنه قلَّده. وهكذا حال الذي يدعي الاجتهاد وإعمال النظر، يؤول به الحال إلى اتهام المجتهدين بالتقليد. . وهذا هو دأب الرجل، فالمتأخر عنده يقلد المتقدم. فلو أسقط كلام المتقدم، فكلام المتأخر ساقطٌ تبعًا لأنه يقلده!. * ثم قال: "وتكذيب الجوزجاني له، فلم يقله غيرُهُ. فمعلوم من الجوزجاني بغضُهُ وتعصبه ضد أهل الكوفة. . وجرحه لأبي بكر الداهري لأنه يروي عن أساطين الكوفة"!. * قلتُ: وهذا كلامٌ ساقطٌ الثلاثة وجوه: الأول: أن الجوزجاني لم يتفرد بقوله. فقد قال ابن حبان: "كان يضع الحديث على الثقات". فلا جرح أنه لم يتعرض له. الثاني: أن أبا بكر الداهري بصريّ، وليس كوفيًا. فأين موقع كلامك؟!. الثالث: أنني لا أعلم أحدًا إطلاقًا زعم أن الجوزجاني يجرح من يروي عن أهل الكوفة. . . * ثم قال المسكين: "وكلام يعقوب بن شيبة والدارقطني فيه فهو جرحٌ مبهمٌ

стр. 2036

لا يقبل. . أما قول ابن عدي والعقيلي: لا يتابع على حديثه. فعادتهم أن يضعفوا الراوي لاستنكارهم لحديثٍ رواه. . ومشهور عنهم الإفراط في الجرح. . أما جرح أبي نعيم الأصبهاني فهو مضارع لطعن العقيلي وابن عدي، وتقليدًا لهما فهو مردود"!. * قلتُ: فانظر إلى "صاحب القدم الراسخ" كيف يعالج نصوص أئمة الجرح والتعديل. وزعم أن ابن عديّ مشهور بالإفراط في الجرح، مع أن ابن عديّ معروف بأنه وسطٌ وجانب التسامح عنده أظهر جدًا من جانب الجرح. * ثم إنَّ الجرح المبهم معمول به عند علماء الحديث، إن لم يكن هناك تعديل معتبر. وهو الواقع في هذه المسألة كما يأتي، فكيف والجرح مفسرٌ هنا؟!. * وبعد أن فرغ هذا المسكين -بزعمه- من ردِّ الجرح إلى نحور الجارحين، وأفحمهم وأقام عليهم الحجة، قال: "فصل: من وثّق الداهري" فهذا يوهم أن الذين وثقوه عدد لا بأس به. فإذا به يعقد صفحتين إلا قليلًا في أن يحيى بن سعيد روى عنه. وهذا توثيق له. ثم قال: ووثّقه الحافظ سعيد بن سليمان كما ذكر ابنُ عدي في "الكامل"!. * قلتُ: والجواب من وجهين: الأول: أن سعيد بن سليمان، وإن كان من الحفاظ، لكنه غير معروف بنقد الرواة، فلا يساوي توثيقه شيئًا أمام الجرح الصادر من أئمة هذا الفن. بل لو كان من أئمة الفن لما قبل منه مع تجريح الكافة له. وكان الذهبيَّ أشار إلى توثيقه بقوله: وبعض الناس قد مشَّاه وقوَّاه، فلم يُلتفت إليه. الثاني: أن رواية العدل عمن سماه ليست بتعديل له، وهو المذهب الراجح المعمول به عند كافة أهل الحديث. وإلا فقد روى الشافعيُّ عن إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي وقد كذَّبه أحمد وتركه غيره.

стр. 2037

* وروى مالكٌ عن عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو متروكٌ. * وروى شعبةُ عن محمَّد بن عبيد الله العرزميّ، مع أن الذهبيّ قال: "هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم". * وروى أحمدٌ عن عامر بن صالح، وقد كذَّبه يحيى بن معين. وقال الذهبيُّ: "لعل ما روى أحمد بن حنبل عن أحدٍ أوهى من هذا". * قلتُ: بل روى أحمد عن عليّ بن مجاهد الكابلي، وقال فيه يحيى بن معين: "كان يضع الحديث. وصنف كتاب المغازي فكان يضع للكل إسنادًا". * فلا يمكن أن يقال: هؤلاء ثقات؛ لأن الذين رووا عنهم لا يروون إلا عن ثقات لا يقولُ هذا عاقلٌ. * ولو فرضنا أن يحيى بن سعيد نصَّ على توثيق الداهري لما قبل منه أمام الجرح المفسر الذي وقع في كلام الأئمة. والله المستعان. النافلة ج ٢/ ١٣٨ - ١٤٦. * [أبو بكر المدني، عن هشام بن عروة، وعنه موسى بن داود، قال الترمذي في "سننه": "وأبو بكر ضعيف عند أهل الحديث، وأبو بكر المديني الذي روى عن جابر بن عبد الله، اسمه الفضل بن مبشر، وهو أوثق من هذا وأقدمُ" اهـ. * قلت: وأبو بكر المدني هو أبو بكر الداهري: تالف. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٠٧/ صفر / ١٤٢٠؛ مجلة التوحيد / صفر / ١٤٢٠ * [وانظر ترجمة أبو بكر المديني فيما يأتي] ٤٦٨١ - أبو بكر الصيدلاني: محمَّد بنُ حمدان بن حماد، ترجمه الخطيب في "تاريخه" (٢/ ٢٨٧)، وقال: "كان ثقة يتفقه على مذهب أحمد بن حنبل، ونقل عن أبي بكر محمَّد ابن خلف، قال: "أبو بكر محمَّد بن حمدان الصيدلاني حنبلي

стр. 2038

ثقة". وذكر برهان الدين ابنُ مفلح في "المقصد الأرشد" (رقم ٩٣٨) أنه سمع من أبي بكر المروذي. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٨ . . . . . أبو بكر العامريّ: يأتي في (أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة) ٤٦٨٢ - أبو بكر القتبي: [ عن أبي الزناد، وعنه معاوية بنُ يحيى] قال أبو أحمد الحاكم في "الكني": رجلٌ مجهولٌ لا يُدرى من هو؟. ووافقه الذهبيُّ في "المقتنى في سرد الكني" فقال: "مجهولٌ". تنبيه ١/ رقم ٣٣٣ ٤٦٨٣ - أبو بكر المدني: [ أو المديني، عن جابر ﵁] هو الفضل بن مبشر الأنصاري. ضعيفٌ، فقد ضعَّفه ابن معين والنسائي وأبو حاتم وغيرهم. * وقال ابن عديّ: "له عن جابر دون العشرة، وعامتها لا يتابع عليه". تنبيه ٥/ رقم ١٤٤٥؛ مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤٢٢ * ضعّفه ابنُ معين، والنسائيُّ، ولينه أبو زرعة، وقال أبو حاتم: "ليس بقويٍّ، يُكتب حديثه". الصمت / ١٩٠ ح ٣٣٧؛ رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٥٨ * قال البوصيري في الزوائد ١/ ٢٠٢: هذا إسناد ضعيف، الفضل بن مبشر، ضعَّفه الجمهور. . تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٠٤ * قال الترمذي في "سننه": ". . وأبو بكر المديني الذي روى عن جابر بن عبد الله اسمه الفضل بن مبشر، وهو أوثق من هذا وأقدمُ [يعني أوثق وأقدم من أبي بكر الداهري] " اهـ. . مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤٢٠؛ [وانظر ترجمة أبو بكر الداهري فيما سلف] ٤٦٨٤ - أبو بكر المروذي: أحمد بن محمَّد بن الحجاج البغدادي. فهو مقدَّم أصحاب أحمد، كان ثقة أمينًا، فقيهًا حجةً. له ترجمة في "تاريخ بغداد" (٤/ ٤٢٣ - ٤٢٥). تفسير ابن كثير ج ١/ ١٨؛ أحد الأئمة في الحديث والفقه، صحب

стр. 2039

الإِمام أحمد، وكفى بذلك فخرًا له وتزكيةً، أخذ السنّة عن شيخه حتى صار إمامًا فيها, ولهُ جلالة عجيبة عند أهل بغداد. تنبيه ٢/ رقم ٥٦٩ ٤٦٨٥ - أبو بكر النَّهْشليّ: [ عن الأعمش] وثقه أحمد وابن معين وأبو داود والعجلي، وقال أبو حاتم: "شيخٌ صالحٌ يكتب حديثه". وقال الحافظ في "التهذيب" (١٢/ ٤٥): "ومنهم من يستضعفه". * قلتُ: هو يوميء إلى كلام ابن حبان في "المجروحين" (٣/ ١٤٥ - ١٤٦) الذي انفصل فيه على أنه: "كان ممن كثر خطؤه فبطل الاحتجاج به إذا انفرد". ووصف الذهبيُّ عبارته هذه بأنها "عبارة ثقيلة" لأن الرجل قد وثقه من ذكرتُ فهم أرجح بلا ريب وابن حبان ربما هوَّل. الصمت / ٥٤ ح ١٨ ٤٦٨٦ - أبو بكر الهذلي: كذّبه ابن معين في رواية. وقال النسائي: "ليس بثقة". وتركه الدارقطني وغير. وقال ابن حبان: في روي عن الإثبات الأشياء الموضوعة". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٨٤ * أبو بكر الهذلي: متروكٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٦٠، ج ٣/ ٣٤٢؛ متروك الحديث. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٤٠؛ ضعيف جدًا. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٢٨ * قال البزار: "لا نعلم رواه هكذا إلا أبو بكر الهذليُّ، ولم يكن حافظًا، وقد حدَّث عنه جماعة من أهل العلم". * وقال ابنُ الجوزي: "أبو بكر الهذليُّ اسمه: سلمى بن عبد الله، يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات, قال غندر: كان يكذب". * وذكر الخطيبُ في "تاريخه" (٩/ ٣٢٥) بسنده إلى ابن المديني، وذكر له هذا الحديث، فقال: "أبو بكر ضعيف جدًا". مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٨ ٤٦٨٧ - أبو بكر بن أبي أويس: اسمه عبد الحميد بن عبد الله. وهو ثقةٌ،

стр. 2040

ولكن قال فيه النسائي: "ضعيف". . تنبيه ١/ رقم ١٠ [تنبيه: هذا الموضع حذف في الطبعة الجديدة من (تنبيه الهاجد ذات الـ١٤ مجلد)، وفيها تخريج جديد، ومتابع جديد فصار الكلام في أبي بكر لا يفيد]؛ مجلة التوحيد / رمضان / ١٤١٩؛ ثقة، ضعّفه النسائيُّ ". التسلية / رقم ٨٩؛ أحدُ الثِّقات. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩ [حديث أبي بكرِ ابنِ أبي أُويسٍ، قال: حدَّثَني سُليمانُ بنُ بلالٍ، عن العلاء ابن عبد الرَّحمن، عن أبيه، عن أبي هُريرَة مرفوعًا: إِذا بَلَغَ بَنُو العَاصِ ثَلاثين رَجُلا، اتَّخَذُوا دينَ اللهِ دَغَلا، وَمَالَهُ دوَلا، وَعِبَادهُ خَوَلا. وهو حديثٌ باطلٌ] * وقد خُولِف سُليمانُ بنُ بِلالٍ في رفعه. . * خالَفَهُ إسماعيل بنُ جعفرِ، قال: أخبَرَني العلاءُ بنُ عبد الرَّحمن، عن أبيه، عن أبي هريرَة فذكره موقُوفًا. * وهذه الرِّواية أصحُّ، ورَفعُ هذا الحديث عِندِي منكَرٌ؛ وأبو بكرٍ ابنُ أبي أُوَيسٍ اسمُه عبد الحميد بنُ عبد الله، وهو ثِقة، ولكن قال فيه النَّسائيُّ: "ضعيفٌ"، فلعلَّ هذا مِنهُ، ورُّبَّما كان ذلك من العَلاء. والله أعلم. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٨٤/ رمضان / ١٤١٩ ٤٦٨٨ - أبو بكر بن أبي الأسود: هو عبد الله بن محمَّد بن أبي الأسود، وهو ثقة. مجلة التوحيد / ربيع آخر / سنة ١٤١٧؛ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٤٨/ ربيع آخر / ١٤١٧ . . . . . أبو بكر ابن أبي شيبة: عبد الله بن محمَّد بن أبي شيبة أبو بكر ٤٦٨٩ - أبو بكر بن الزاغوني: [ هو محمَّد بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني. سمع منه أبو الفرج، ابن عبد السلام وهو: الفتح بنُ أبي منصور عبد الله بن محمَّد

стр. 2041

ابن الشيخ أبي الحسن عليّ بن هبة الله بن عبد السلام بن يحيى البغدادي]. حديث الوزير / ١٢ ٤٦٩٠ - أبو بكر بن العربي: [ راجع ترجمة: الدارقطنيّ] بذل الإحسان ٢/ ٢٩ * وأمَّا قولُ المُنذِرِيِّ في "تهذيب سُنَن أبي داوُد" (٢/ ٧٦): "قيل: إنَّ أبا صالحٍ لم يَسمَع هذا الحديث من أبي هُريرَة، فيكونُ مُنقَطِعًا". فقد سَبقَهُ إلى ذلك أبو بَكرٍ ابنُ العَرَبِيِّ، فقال في "عارضة الأَحوَذِيِّ" (٢/ ٢١٧): "وحديثُ أبي هُريرَة معلولٌ، لم يَسمَعهُ أبو صالحٍ من أبي هريرة، وبين الأعمش وأبي صالحٍ كلامٌ" اهـ. * فأمَّا القولُ بأن أبا صالحٍ لم يَسمَعهُ مِن أبي هُريرَة، فلم أَقِف على قَائِلِه مِن أئمَّة الحديث الكبار، ولا على دَليلِه. * وابنُ العَرَبِيِّ فليسَ مِن أَحلاسِ هذا العِلم، وله أوهامٌ في تَواليفِه، في التَّصحيح والتَّضعيف، والكلامِ على عِلَل الحديثِ. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٤/ شعبان ١٤٢٣/؛ مجلة التوحيد / شعبان / ١٤٢٣ ٤٦٩١ - أبو بكر بن النضر: [ عن وهب بن جرير، وعنه ابن أبي الدنيا] وثقه ابن حبان وابنُ مردويه وقال أبو حاتم: "صدوق". الصمت / ٧٠ ح ٦٣ ٤٦٩٢ - أبو بكر بن حويطب: هو رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان ابن حويطب، كما صرح بذلك الترمذيُّ في "العلل"، قال: "يُنسب إلى جدِّه". * رباح مجهولٌ. كما قال أبو حاتم وأبو زرعة كما في "العلل" (١/ ٥٢/ ١٢٩)، والله أعلم. * [عن جدته، عن أبيها سعيد بن زيد ﵁ , بحديث: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"؛ وعنه أبو ثفال]

стр. 2042

* قال البزار عقب الخبر: "رباح وجَدَّتُهُ لا نعلمهما رويا إلا هذا الحديث، ولا حدَّث عن رباح إلا أبو ثفال، فالخبر من جهة النقل لا يثبت". * وفي "نصب الراية" (١/ ٤): أعل ابنُ القطان في "كتاب الوهم والإيهام" الخبر وقال: فيه ثلاثة مجاهيل الأحوال: جدَّةُ رباحٍ، لا يُعرف لها اسم ولا حالٌ، ولا تُعرف بغير هذا. ورباح أيضًا مجهولُ الحالِ، أبو ثفال مجهولُ الحالِ أيضًا مع أنه أشهرهم لرواية جماعةٍ عنه، منهم الدراورديُّ. اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٣٥٥ - ٣٥٨؛ جُنَةُ المُرتَاب / ١٨٠ - ١٨١؛ كشف المخبوء / ٢٥ - ٢٧ ٤٦٩٣ - أبو بكر بن خالد بن عرفطة: [ عن سعد بن أبي وقاص ﵁] مجهولُ الحال. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: سألت أبي عنه، فقال: "يروي عنه". قلتُ: وهذا ليس بتوثيق، كما لا يخفى. خصائص عليّ / ٩٥ ح ٨٩ . . . . . أبو بكر ابن زياد: أحمد بن محمَّد بن شبيب ٤٦٩٤ - أبو بكر بن عاصم: من ولد عبد الرحمن بن عوف، [عن هشام ابن عروة، وعنه أحمد بن يونس الحمصي] لا أعرفه عينًا ولا حالًا، والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٦١ ٤٦٩٥ - أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة: وهو هالكٌ البتة. قال أحمد: "كان يضع الحديث"، وكذلك قال ابن حبان وابن عدي، وتركه النسائيُّ. * وقال البخاريُّ: "منكر الحديث" وهو جرحٌ شديدٌ عنده. مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤١٨؛ التوحيد / شعبان / سنة ١٤٢٦ هـ * أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة: أبو بكر العامريّ: وابن أبي سبرة كما قال المصنف [يعني البزار] وقد رماه جماعة بالوضع مثل: أحمد وابن عديّ وغيرهما. وقال النسائيُّ وغيره: متروك. مسند سعد / ١٣٤ ح ٧٢؛ تالفٌ. تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٩

стр. 2043

أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني: ابن أبي مريم ٤٦٩٦ - أبو بكر بن عبيد الله بن أنس: قال الترمذي: والصحيحُ هو: عبيد الله ابن أبي بكر بن أنس. انتهى. وما ذهب إليه الترمذي هو الصواب، ولعله انقلب على محمد بن عبيد الطنافسي. تنبيه ٤/ رقم ١٢٦١ ٤٦٩٧ - أبو بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٣٤٠) ونقل عن أبي زرعة توثيقه، وأفاد أنه يروي عن ابن عمر، ويروي عنه الزهريّ. حديث القلتين / ٥٠ ٤٦٩٨ - أبو بكر بن عليّ: اسمه أحمد، أحد شيوخ النسائي الثقات. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٤٠ ٤٦٩٩ - أبو بكر بن عيّاش: هو ثقة، إلا أنه لما كبر ساء حفظُهُ، وكتابه صحيحٌ. فالله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٨٢؛ تغيَّر في آخر عمره، وكتابه صحيحٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٣٩ * ساء حفظه في آخر عمره. التسلية / رقم ١٣٧؛ ساء حفظه بأخرة. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٨١؛ كان تغيَّر. التسلية / رقم ١٢٨؛ وإن كان عدلًا، فحفظه ساء لما كبر. بذل الإحسان ١/ ٣٦؛ اختلط حديثه. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٣١؛ تكلَّموا فيه لحفظه. تنبيه ٨/ رقم ١٨٧٢ * هوَّل ابنُ حزمٍ على عادته في الجرح فأبو بَكرٍ بنُ عيَّاشٍ ثقةٌ في نَفسِه ولكن ساء حِفظُه لما كَبِر وكتابُه صحيحٌ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٧/ ربيع أول / ١٤١٧ * أبو بكر بن عياش: فيه لينٌ. الأربعون في ردع المجرم / ٦١ ح ١٨؛ الأربعون الصغرى / ١٦٠ ح ١٠٥؛ قال البزار: ". . لم يكن بالحافظ وقد حدَّث عنه أهل العلم، واحتملوا حديثه. . " اهـ. التسلية / رقم ٥٤

стр. 2044

* أبو بكر بن عياش: أفضل من بكر بن خنيس. التسلية / رقم ١٣٠ * أبو بكر بن عياش: لم يخرج له مسلم شيئًا، فلا يكون على شرطه. تنبيه ٣/ رقم ١٠٩٤. * وكأن هذا الاضطراب من أبي بكر بن عياش، فقد تكلم العلماء في حفظه. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر / ١٤١٩، مجلة التوحيد / ربيع آخر / سنة ١٤١٩ * وهذا الاضطراب من أبي بكر، وقد ساء حفظه. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧ * أبو بكر بن عياش: لم يدرك عمر بن الخطاب ﵁. الصمت / ٢٤٤ ح ٤٩٦؛ يبعُدُ لقاؤه بخيثمة بن عبد الرحمن، ولعله لم يدركه. التسلية / رقم ٥٩ * رواية أبي بكر بن عياش عن المدنيين فيها مناكير. غوث المكدود ٣/ ٢٥٨ ح ١٠٠٣ (١) ٤٧٠٠ - أبو بكر بن محمَّد بن يزيد بن خنيس المكيّ: [ عن أبيه] لم أقف له على ترجمة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٧٣ ٤٧٠١ - أبو بكر بن مقاتل: صاحب محمَّد بن الحسن الفقيه [حدَّثَ شجاع بنُ أسلم الحاسب، عنه، بخبرٍ باطلٍ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر، رفعه: إن الرجل ليصوم ويصلي ويحج ويعتمر فإذا كان يوم القيامة أعطي بقدر عقله] * قال الخطيب (٢/ ٢٠٠): لا يثبت هذا الحديث عن مالك، وشجاع بن أسلم وأبو بكر بن مقاتل مجهولان. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٢١٠ ح ٧٥

стр. 2045

٤٧٠٢ - أبو بكير الكوفي مرزوق: كان مؤذن التَّيم. وثّقه ابن معين وابنُ حبان. وقال الثوري: "لا بأس به". تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٧ ٤٧٠٣ - أبو بلال الأشعريّ: [ عن أبي الأحوص سلام بن سليم, وعنه أحمد ابن القاسم] ضعَّفه الدارقطنيُّ. حديث الوزير / ١١٦ ح ٦٦؛ الأربعون الصغرى / ٥٩ ح ٢١ ٤٧٠٤ - أبو بلج: يحيى بن أبي سُليم. قال الحاكم: واحتج مسلمٌ بأبي بلج. . . * قلتُ:. . . لم يخرج له مسلمٌ شيئًا، وقد تعقب الذهبيُّ الحاكمَ في هذا، فقال في تلخيص المستدرك: لا يحتج به، وقد وثق. وقال البخاريُّ: فيه نظرٌ. انتهى. * قلتُ: كذا وقعت العبارةُ في التلخيص "لا يحتج به"، وهي عندي محرفةٌ عن "لم" لأن الذهبيَّ يردُّ على الحاكم قوله "احتج به مسلم". فالمناسب أن يقول: "لم يحتج به مسلم". هذا أولا. * وثانيًا: قول الذهبيّ: "وقد وثق"، فهذا يشعر بضعف التوثيق الوارد فيه، وليس كذلك، وقد وثقه ابنُ معين والنسائيُّ وابنُ سعد والدارقطنيُّ. وقال أبو حاتم والفسوي في المعرفة ٣/ ١٠٦: لا بأس به. زاد أبو حاتم: صالحُ الحديث. وقال الجُوزجَانيَّ: غيرُ ثقة (١). وأظنُّ الجُوزجانيَّ قال ذلك لكونه كوفيًا، ويكثر فيهم التشيع. والله أعلم. ومال ابنُ حبان إلى التفصيل في أمره كما في المجروحين (٣/ ١١٣) فهذا يدلُّ على أن الرجل متماسكٌ، وتعديله أقوى من جرحه. والله أعلم.

стр. 2046

* وصحح الحاكمُ إسناده وهو حسنٌ. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٨٤ * أبو بلج الفزاري الكوفي: [عن عمرو بن ميمون الأودي، وعنه أبو عوانة] وثّقه ابن معين وابن سعد والمصنف [يعني النسائيّ]، والداِرقطنيّ. وقال أبو حاتم: "صالح الحديث، لا بأس به". أما البخاري فقال: "فيه نظر", وهذا جرحٌ شديد، لا أرى له مسوغًا إلا أن يكون قاله فيه لكونه روى حديثًا عن عمرو ابن ميمون، عن عبد الله بن عَمرو: "ليأتينّ على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحدٌ" فإنهم أنكروا على أبي بلج أن يحدث بهذا. خصائص عليّ / ٤٥ ح ٢٣ ٤٧٠٥ - أبو تميلة: اسمه يحيى بنُ واضح، وهو ثقة. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٨/ ذو الحجة / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / ذو الحجة / سنة ١٤١٩؛ أبو تميلة أحد الثقات. فضائل فاطمة / ٤٤ ٤٧٠٦ - أبو توبة: الربيع بن نافع، ثقة حجة. الأربعينية القدسية / ٩٣ ح ٣٧؛ ثقة ثبت. تنبيه ٣/ رقم ١٠٧٠ ٤٧٠٧ - أبو ثابت: واسمه محمَّد بن عبيد الله بن محمَّد بن زيد المدني. وقد وثقه ابنُ حبان، والدارقطنيُّ وزاد: "حافظ". وقال أبو حاتم: "صدوق". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٣٥ ٤٧٠٨ - أبو ثفال المري: [ عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب في حديث: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"] * قال ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٥٢/ رقم ١٢٩): " أبو ثقال مجهول، ورباح مجهول". وقال البيهقي "أبو ثفال: ليس بالمعروف جدًا" اهـ. * وقال البخاري: "في حديثه نظر". قال الحافظ في "التلخيص" (١/ ٧٤): "وهذه عادته فيمن يضعِّفُهُ". . .

стр. 2047

* ذكره ابنُ حبان في "الثقات" إلا أنه قال: "ليس بالمعتمد على ما تفرّد به". قال الحافظ: فكأنه لم يوثِّقهُ. كشف المخبوء / ٢٥ - ٢٦؛ بذل الإحسان ٢/ ٣٥٦ - ٣٥٨؛ جُنَّةُ المُرتَاب / ١٨٠ * أما قول البزار: "أبو ثفال مشهور" فهذا لم يخرجه عن حد الجهالة، لا سيما أنه قال عقب الخبر: رباح وجَدَّتُهُ لا نعلمهما رويا إلا هذا الحديث ولا حدّث عن رباح إلا أبو ثفال. فالخبر من جهة النقل لا يثبت" اهـ. كشف المخبوء / ٢٥ - ٢٦؛ جُنَّةُ المُرتَاب / ١٨٠ * قول البزار: "أبو ثفال مشهور" فيقصد به نفي جهالة العين، لا الحال. . بذل الإحسان ٢/ ٣٥٦ - ٣٥٨ * قال الترمذي: في "العلل الكبير": قلتُ له -يعني للبخاري-: أبو ثفال المري ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه. وسألت الحسنَ بن عليّ الخلال، فقال: "اسمه ثمامة بن وائل بن حصين" اهـ. * في "نصب الراية" (١/ ٤): أعله ابنُ القطان في كتاب "الوهم والإيهام" وقال: "فيه ثلاثة مجاهيل الأحوال: جدَّةُ رباحٍ، لا يُعرف لها اسمٌ ولا حالٌ، ولا تُعرف بغير هذا. ورباح أيضًا مجهولُ الحالِ، أبو ثفال مجهولُ الحالِ أيضًا، مع أنه أشهرهم لرواية جماعةٍ عنه، منهم الدراورديُّ" اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٣٥٦ - ٣٥٨ ٤٧٠٩ - أبو ثمامة الثقفي: [ عن عبد الله بن عَمرو ﵄] سنده ضعيف لجهالة أبي ثمامة الثقفي. ولم يرو عنه غير قتادة. انفردَ ابنُ حبان بتوثيقه (٥/ ٥٦٧). وتصحف عند الحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٦٢) والخرائطيّ في "المساويء" (٢٦٩) إلى أبي أمامة. تنبيه ٨/ رقم ١٩٤٢ . . . . . أبو جابر البياضي: محمَّد بن عبد الرحمن

стр. 2048

٤٧١٠ - أبو جابر محمَّد بن عبد الملك: [ الأزدي، بصريّ الأصل، مكي البلد] تكلم فيه أبو حاتم وهو لا بأس به. والله أعلم. الإنشراح / ٥٨ ح ٦١؛ [عن الحسن بن أبي جعفر، وعنه أبو حاتم السجستانيّ سهل بن محمَّد] وأبو جابر صاحب شعبة قال أبو حاتم: "ليس بالقويّ". حديث الوزير / ٥٨ ح ٢٣ (١) ٤٧١١ - أبو جحيفة السوائي: [ وهب بن عبد الله] * حديث: [من أصاب حدًا فعجل الله له عقوبته في الدنيا فالله أعدل من أن يُثَنِّي على عبده العقوبة في الآخرة. . عن عليّ. والتعقب على الحاكم بأن مسلمًا لم يرو شيئًا لأبي جحيفة عن عليّ ﵁. ولم يخرج البخاري بهذه الترجمة إلا حديثًا واحدًا، هو: قال أبو جحيفة: قلتُ لعليّ: هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله؟ قال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أعلمُهُ إلا فهمًا يعطيه الله رجلًا في القرآن وما في هذه الصحيفة. قال: العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلمٌ بكافر.] تنبيه ١١/ رقم ٢٣٠٩ . . . . . أبو جزء، ويقال: أبو جُزَي: نصر بن طريف ٤٧١٢ - أبو جعفر: [ المؤذن الأنصاري] هو المدني، رجلٌ مجهول، وحديث "إن الله لا يقبلُ صلاةَ رجل مُسبلٍ" مداره عليه. تنبيه ٢/ رقم ٥١١

стр. 2049

* قال المنذري في الترغيب (٣/ ٩٢): وأبو جعفر المدني إن كان محمَّد بن عليّ ابن الحسين فروايته عن أبي هريرة مرسلة وإن كان غيره فلا أعرفه. اهـ. * كذا قال! وأبو جعفر لا يرويه في هذا الحديث عن أبي هريرة حتى يقال ذلك، وإنما يرويه عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، والصواب أنه ليس الباقر بل هو أبو جعفر المؤذن الأنصاري مجهول، قال الحافظ في "التقريب" (رقم ٨٠٧٥): "ومن زعم أنه محمد بن عليّ بن الحسين، فقد وهم". * وقد قال المنذري في "مختصر سنن أبي داود" (١/ ٣٢٤): في إسناده أبو جعفر رجلٌ من أهل المدينة لا يعرف أسمه. مجلة التوحيد / ذو القعدة / سنة ١٤١٨ ٤٧١٣ - أبو جعفر الأشجعيّ: [ عن ابن عُمر ﵄، وعنه ابنه جعفر] ترجمه ابنُ أبي حاتم (٤/ ٢/ ٣٥٢) وقال: سألت أبي عنه، فقال: "لا أدري من هو". حديث الوزير / ٥٩ ح ٢٤ ٤٧١٤ - أبو جعفر الباقر: محمد بن عليّ بن الحسين. سليل بيت النبوة، وكفاه هذا. خصائص عليّ / ٥٦ ح ٣٨؛ لم يدرك النبيّ ﷺ النافلة ج ١/ ٧٢ * محمَّد بن عليّ أبو جعفر الباقر: لم يدرك جده علي بن أبي طالب كما صرّح بذلك أبو زرعة الرازي- كما في "المراسيل" (١٨٥ - ١٨٦)، والترمذيّ في "سننه" (١٥١٩). حديث الوزير ١٤٧/ ح ٩٦ ٤٧١٥ - أبو جعفر الخَطمي: هو عُمَير بن يزيد بن عُمَير بن حبيب. أخرج له أصحاب السنن ووثقه ابنُ معّين، والمصنف [يعني: النسائي]، وابن نمير، والعجلي، وغيرهم. قال عبد الرحمن بنُ مهدي: كان أبو جعفر وأبوه وجده يتوارثون الصدق بعضهم عن بعض. بذل الإحسان ١/ ١٧٤ ٤٧١٦ - أبو جعفر الرازي: عيسى بنُ ماهان [أبو جعفر الرازي، عن الربيع

стр. 2050

ابن أنس، عن أنس بن مالك ﵁: "ما زال رسول الله ﷺ يقنت في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا"] * قد تكلموا فيه طويلًا بما حاصله أنه صدوق سيئ الحفظ، كما قال ابن خراش أو صدوق ليس بالمتقن، كما قال الساجي. * ومعروف أن سيئ الحفظ لا يُحسَّن حديثُهُ فضلًا عن أنْ يُصحَّح لا سيما إذا تفرّد به، بل يُضعِّف. وقد تفرّد بالحديث المذكور فهو ضعيفٌ بغير شك. * وروايته عن الربيع بن أنس فيها اضطرابٌ كثير كما وقع في كلام ابن حبان. النافلة ج ١/ ٤٥ - ٤٦؛ جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٨٢ * أبو جعفر الرازي: سيئ الحفظ. التسلية / رقم ٢؛ النافلة ج ١/ ٢٤؛ بذل الإحسان ١/ ٢٨٦؛ الصمت / ٢٧٨، ٧٩ ح ٦١٧، ٧٤؛ مجلسان الصاحب / ٣٨؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ١٦٤؛ تفسير ابن كثير ج ٤/ ٥٣؛ تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٠؛ تنبيه / ١١ رقم ٢٣٢١؛ حديث الوزير ٤١/ ح ١٢؛ ساء حفظه. ابن كثير ج ٣/ ١٠٥. * تكلم العلماء في حفظه. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٦١ * أبو جعفر الرازي: سيئ الحفظ. وقد تفرد به عن قتادة. فلا يقبل تفرد مثله عن مثل قتادة في كثرة أصحابه الثقات. أضف إلى ذلك أن أبا جعفر قد اختلف عليه فيه. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٣٩ * أبو جعفر الرازي: سيئ الحفظ وفي روايته عن الربيع بن أنس اضطراب، لكن قال ابن عبد البر: "هو عندهم ثقة عالم بتفسير القرآن" فلعل كلام ابن عبد البر يتوجه إلى ثقته في التفسير وهذا أرجح عندي، ورعايته للتفسير تقوي روايته هنا. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦٧ * أبو جعفر الرازي: وثقه جمعٌ وتكلَّم فيه آخرون بسوء الحفظ، ولكن روايته

стр. 2051

هنا جيدة، فقد كان عالمًا بتفسير القرآن معتنيًا به، وتفسيرُ أبي العالية نسخة يرويها عنه أبو جعفر، وهذا أحرى أن يكون جوَّدها واعتنى بها بخلاف الحديث السرد. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٩٧ ٤٧١٧ - أبو جعفر السبتي: ولكننا لا نعرفه في النقاد الذين يرجع إلى قولهم. [انظر توثيقه لـ"عثمان بن سعد". في ترجمة: "عثمان بن سعد الكاتب"]. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧ - ٨ . . . . . أبو جعفر الطالقاني: محمَّد بن هاشم بن قاسم . . . . . أبو جعفر الطحاوي = الطحاوي أحمد بنُ محمَّد بن سلامة؛ انظره في الألقاب ٤٧١٨ - أبو جعفر الطوسيّ: هو محمَّد بن الحسن بن على الرافضيُّ، ليس بعمَدةٍ، وكان يسبُّ السَّلف؛ وهو يحتاج إلى من يزكيه. فالله المستعان. [حاشية] له ترجمة في "لسان الميزان" (٥/ ١٣٥). بذل الإحسان ٢/ ٢٢٨ ٤٧١٩ - أبو جعفر القرشي: مولى بني هاشم، شيخ المصنف [يعني: ابن أبي الدنيا] اسمه محمَّد بن مزيد، ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٨٧)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا فكأنه مجهول الحال. الصمت / ٣٠٠، ٢٨٩ ح ٧٠٠، ٦٥٥. ٤٧٢٠ - أبو جعفر النَّحْوِيّ: وهذا سندٌ ضعيفٌ، وأبو جعفر النحوي، قال الذهبيُّ: "شيخ لا يعرف، تفرد عنه أبو تميلة". وقال الحافظ: "مجهول". الصمت / ١١١ ح ١٥١ . . . . . أبو جعفر النفيلي = النفيلي = عبد الله بن محمَّد بن عليّ بن نفيل . . . . . أبو جعفر بن البهلول = أحمد بن إسحاق بن بهلول

стр. 2052

٤٧٢١ - أبو جعفر بن الجعد: أحمد بن الحسن بن الجعد. شيخُ الإسماعيليّ، ترجمه الخطيب في "التاريخ" (٤/ ٨١ - ٨٢) , وسماه: أحمد بن الحسن بن الجعد، أبو جعفر، ثم روى عن الدارقطنيّ، أنه قال فيه: "ثقة". النافلة ج ٢/ ٦٥ ٤٧٢٢ - أبو جعفر بن المُسْلمة: [ حدث عن الوزير أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ". حديث الوزير / ٨ . . . . . أبو جعفر بن الموازيني = محمَّد بن عليّ بن الحسين بن سالم ٤٧٢٣ - أبو جمرة: [ عن ابن عباس في حديث "قصة بدء إسلام أبي ذر ﵁؛ وعنه المُثنى ابن سعيد القصير] قال البزار: أبو جمرة، اسمه: نصر بن عمران. تنبيه ٨/ رقم ١٨٦٣ ٤٧٢٤ - أبو جناب الكلبي: واسمه يحيى بن أبي حية، ضعيف. تنبيه ١/ رقم ٢٥٨، ٦/ رقم ١٦٢٣؛ ضعيفٌ مدلس. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١ * متكلمٌ فيه، ثم هو لم يسمع من أحد من الصحابة. التوحيد / رمضان / ١٤٢٠ * أبو جناب الكلبي: ضعفوه لكثرة تدليسه، ولم يصرح بتحديثٍ هنا. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٣٥ * [راجع له مبحث: لا ينبغي تقليد أبي داود في السكوت على الأحاديث. في ترجمة أبي داود صاحب السنن] تفسير ابن كثير ج ٣/ ١١٦ - ١١٧ [أبو جناب الكلبي، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا: "ثلاث هنَّ عليَّ فريضةٌ، وهنَّ لكم تطوعٌ: الوتر وركعتا الضحى وركعتا الفجر"] * أبو جناب: ضعّفه يحيى القطان، وابن معين في رواية, وابن سعد,

стр. 2053

ويعقوب بن سفيان، وابن عمار وغيرهم. * وقال أحمد: "أحاديثه مناكير". وقد وصفوه بالتدليس. قال عبد الحق في "أحكامه": ". . ولم يقل في الحديث "نا عكرمة" ولا ذكر ما يدلُّ عليه" اهـ. * ولذلك قال الذهبيُّ في "تلخيص المستدرك": "ما تكلم الحاكم عليه، وهو غريبٌ منكر، ويحيى. ضعّفه النسائيُّ، والدارقطنيُّ" اهـ. النافلة ج ٢/ ١٠١ ٤٧٢٥ - أبو حاتم الرازي: محمَّد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي. قال الحافظ الذهبي في "سير النبلاء" (١٣/ ٨١): "يعجبني كثيرًا كلام أبي زرعة في "الجرح والتعديل" يتبين عليه الورع والمخبرة، بخلاف رفيقه أبي حاتم، فإنه جراح (!). اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٢٣ * أبو حاتم الرازي: لم يدرك عبد الله بن المبارك. والله أعلم. الصمت / ٣١٢ ح ٧٥١. * [توثيقه لـ"جرير بن عبد الحميد الضبيّ"] فترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٥٠٥ - ٥٠٧)، وقال: "قلت لأبي: جريرٌ يحتجُّ به؟ قال: نعم، جريرٌ ثقةٌ". * قلت: والأمر على ما قال، وحسبك بكلام أبي حاتم فيه، وهو متعنت جدًا. وإذا وثق رجلًا، فهنيئًا له!! * وقد قال الذهبي في "سير النبلاء" (١٣/ ٢٦٠): "إذا وثق أبو حاتم رجلًا، فتمسك بقوله، فإنه لا يوثق إلا رجلًا صحيح الحديث، وإذا لين رجلًا، أو قال فيه: "لا يحتجُّ به"، فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه، فإن وثقه أحد، فلا تَبْنِ على تجريح أبي حاتم، فإنه متعنتٌ في الرجال، قد قال في طائفة من رجال "الصحاح": "ليس بحجة" أو "ليس بالقويّ" أو نحو ذلك" اهـ. بذل الإحسان ١/ ٣٨؛ جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٢٣

стр. 2054

* [إنكار أبي حاتم الرازي على ابن معين قوله في أحد الرواة زنديق، وما زال ينكره حتى تبين له صدق ابن معين، فقال: فعلمت أنَّ يحيى بنَ معين لا يتكلَّم إلا عن بصيرة وفهم]. [راجع ذلك في ترجمة: "يوسف بن خالد السمتي"]. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٥٢ - ١٥٣ ٤٧٢٦ - أبو حاتم السجستاني: [ سهل بن محمَّد بن عثمان، النحوي، المقرئ، البصري، له ترجمة في "معرفة القراء الكبار" للذهبي رقم (٣٦٧)، وقال في آخر ترجمته: وله أغاليطُ كثيرة في أسانيد القراءات وحشد في كتابه أشياء منكرة لا تحل القراءةُ بها ولا يصحُّ لها إسناد. اهـ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٠٠؛ هو إمامٌ لغويٌ مشهور وليس هو الرازي ولا وابن حبان. الديباج ٥/ ٣٣ ٤٧٢٧ - أبو حاتم المزني: تنازع الناس في صحبته، فترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٣٦٣) وأورد له هذا الحديث وحكى عن أبي زرعة قوله: "لا أعلم لأبي حاتم حديثًا غير هذا ولا أعرف له صحبة". وكذا جزم ابنُ القطان. وأورد أبو داود حديثه هذا في "المراسيل" (ص ٢٥) كأنه لم يعتمد صحبته، وقد أثبت له الصحبة البخاريُّ والترمذيُّ وابنُ حبان وابن السكن وابنُ عبد البر والبغويُّ في "شرح السنة" (٩/ ١٠) وهو الظاهرُ. والله أعلم. الإنشراح / ٣٣ ح ١٢ ٤٧٢٨ - أبو حازم الأشجعي: سلمان الكوفي مولى عزة الأشجعية. ثمَّ هُو مُعضَلٌ؛ وَكُرْزُ بن وَبَرَةَ يَروِي عن التَّابِعِينَ أَمثالِ رِبعيِّ بن حِراشٍ وشقيقِ بن سَلَمة وأبي حازِمٍ الأشجعيِّ وغيرِهِم. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٥٧/ صفر / ١٤١٩ ٤٧٢٩ - أبو حازم المدني: سلمة بنُ دينار. الأعرج الأفْزَر الزاهد الحكيم. والد عبد العزيز بن أبي حازم. وثقهُ أحمدُ، وأبو حاتمٍ، والمصنِّفُ [يعني:

стр. 2055

النسائي]، والعجليُّ، وابنُ خزيمة في آخرَين. بذل الإحسان ١/ ٣٧٦ * ما صح سماع أبي حازم من ابن عُمر، وما سمع من أحد من الصحابة سوى سهل بن سعد، كما قرره ابنه. * ولكن الحافظ ابن حجر، رحمه الله تعالى، اعترض على ذلك، فقال في "أجوبة المشكاة" (٣/ ١٧٧٩): "قال أبو الحسن القطان: قد. أدركه وكان معه بالمدينة، فهو متصل على رأي مسلم" اهـ. * فتعقبه الشيخ أبو الأشبال، رحمه الله تعالى، في "شرح المسند" (٨/ ٥) بقوله: "أما أن المعاصرة كافية وتحمل على الإتصال، فنعم. ولكن إذا لم يكن هناك ما يدل صراحة على عدم السماع. والدليل النقلي هنا على أن أبا حازم لم يسمع من ابن عمر قائم، فقد قال ابنه ليحيى بن صالح: "من حدثك أن أبي سمع من أحدٍ من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب". فهذا ابنه يقرر هذا على سبيل القطع، ومثل هذا لا ينقضه إلا إسناد آخر صحيح صريح في السماع، أما بكلمة "عن" فلا. ولذلك نص في "التهذيب" على أنه يروي عن ابن عُمر وابن عَمرو "ولم يسمع منهما"، وترجمه البخاري في "الكبير" (٢/ ٢/ ٧٩) فذكر من سمع منهم، فلم يذكر من الصحابة إلا سهل بن سعد" اهـ. * وهو تعقب متين. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣١ - ٣٢ ٤٧٣٠ - أبو حازم الخناصري الأسدي: [ عن أبي هريرة ﵁، وعنه رجلٌ مبهم، لا أعرفه بجرح ولا تعديل. مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤١٩ ٤٧٣١ - أبو حاضر: [ عن الوضين بن عطاء، وعنه قتادة بنُ الفضل]

стр. 2056

* قال الذهبي في "الميزان" (٤/ ٥١٢): "مجهولٌ"، أما الهيثمي فقال في "المجمع" (١/ ١٧٠): "أبو حاضر عبد الملك بن عبد ربه منكر الحديث"، وصنيع الذهبيّ التفريقُ بينهما. . . * وقال المنذري في الترغيب (٤/ ١٣٦)، والهيثميُّ في "المجمع" (١٠/ ٢٦٠): "رواته ثقات"! كذا قالا! * وقد رجح الهيثميُّ أن أبا حاضر هو عبد الملك بن عبد ربه، ووصمه بأنه منكر الحديث، فكيف يقول: "رواته ثقات". * وحتى لو فرق بينهما كما فعل الذهبي، فأبو حاضر الذي يروي عن الوضين مجهولٌ، هذا مع ما قيل في حفظ الوضين، فقولهما على جميع الوجوه لا يستقيم، والله أعلم. مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤١٨؛ الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٣٤/ شوال / ١٤١٨ ٤٧٣٢ - أبو حامد الحضرمي: هو محمَّد بنُ هارون بنِ عبد الله بن حميد ابن سليمان المعروف بالبعراني. * شيخ ابن شاهين، وثقة الدارقطني كما في "تاريخ بغداد" (٣/ ٣٥٩)، وقال الذهبيّ في "السير" (١٥/ ٢٥): المحدث، الثقة، المعمرُ الإِمام. . . من بقايا المسندين. اهـ. فضائل فاطمة / ٣٨ * أحد شيوخ أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ. ذكره له الذهبيُّ في "السير" (١٦/ ٥٤٩). حديث الوزير / ٦ - ٩ ٤٧٣٣ - أبو حبيب الغنويّ: [ عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده؛ وعنه عبد الله بنُ محمَّد بن واقد الباهليّ] قال الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ٢٨٨): "فيه " أبو حبيب العنقزيّ"، ويقال "القنوي"، ولم أعرفه". الأربعون الصغرى / ٣٩ ح ١٣

стр. 2057

٤٧٣٤ - أبو حذاقة: اسمه أحمد بن إسماعيل بن نبيه. قال ابنُ حبان: يأتي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات، حتى شهد مَن الحديث صناعته أنها معمولة. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٩٥ ٤٧٣٥ - أبو حذيفة النهدي: موسى بنُ مسعود البصري من أصحاب الثوريّ المشاهير، لكنَّه كان يخطيء في بعض حديثه عن الثوري. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣١ * أحد الرواة عن الثوري, لكنه كان يُضَعَّفُ لسوء حفظه. كتاب البعث / ٤٢ ح ١٣ * أبو حذيفة موسى بن مسعود: مختلفٌ فيه. وهو جيد الحديث إلا عن الثوريّ، وشيخه هنا، هو شبل بن عباد المكيّ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٢ * موسى بن مسعود: [عن سفيان الثوري، وعنه محمَّد بنُ مرزوق بن بُكَير] تكلَّم غير واحدٍ في حفظه. مسند سعد / ٧٧ ح ٣٢ ٤٧٣٦ - أبو حرب بن أبي الأسود الديلي: [ عن أبي الأسود الدؤلي، وعنه ابنُ جريج] مختلفٌ في اسمه، وثّقه ابن حبان وابن عبد البر وروى له مسلم. ولكن قال المصنف [يعني النسائي]: "ما علمتُ ابن جريج سمع من أبي حرب". خصائص عليّ / ١١٢ ح ١١٨ ٤٧٣٧ - أبو حُرَّة: واصل بن عبد الرحمن. وثقه أحمد وابن حبان, وأثنى عليه شعبة. لكن ضعفه النسائيُّ في رواية ومشاه في أخرى. ولينه أبو داود وابن سعدٍ. * وهو متماسكٌ، ولكن مهدي بن ميمون أوثق منه، وروايته هي الصحيحة. التسلية / رقم ١٢٩ * وانظر ترجمة أخيه سعيد بن عبد الرحمن.

стр. 2058

* أبو حرة: فيه كلام، وهو صدوقٌ كما قال الحافظ. النافلة ج ١/ ٢٨ * أبو حرَّة: كان يدلس عن الحسن. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٢٩ ح ٤٣ [أبو حرَّة، عن الحسن البصري، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: "من أحب فطرتي فليستن بسنتي، وإن من سنتي النكاح" والحديث منكر] * مختلف فيه. وروى ابنُ عديّ عن يحيى بن معين، قال: حدثني غُندر، قال: وقفتُ أبا حرّة على حديث الحسن، قال: لم أسمعها من الحسن، وقال غندر: فلم يقف على شيءٍ منها أنه سمع الحسن". * ثم إنَّ الحسن لم يصرح بسماع من أبي هريرة ﵁. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٤/ ربيع آخر / ١٤٢١ التوحيد / ربيع آخر / ١٤٢١ ٤٧٣٨ - أبو حريز: عبد الله بن الحسين الأزدي. ضعفه النسائي وأبو داود، وغيرهما. ولكن وثقه: ابن معين -في رواية- وأبو زرعة وابن حبان. وقال الدارقطني: يعتبر به. جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٤٤. . . . . . أبو حسان الأعرج: مسلم الأحرد ٤٧٣٩ - أبو حسان الزيادي: هو الحسن بنُ عثمان بن حماد بن حسان. ترجمه الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٣٥٦ - ٣٦١)، وقال: كان أحد العلماء الأفاضل ومن أهل المعرفة والثقة والأمانة. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٣٧ ٤٧٤٠ - أبو حَصِين الأسَدِي: عثمان بنُ عاصم بن حصين الكوفي. ثقة حافظ. التسلية / رقم ٤٩؛ وأبو حَصِينٍ -بفتح الحاء المُهمَلة- هو عُثمانُ بنُ عاصمٍ، كان في الثَّبت كالأسطوانة. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر / ١٤١٩ [أبو حصين، عن أبي صالح مولى أم هانيء؛ وعنه أبو سلمة سليمان بنُ سليم]

стр. 2059

* وأبو حصين هو: عثمان بن عاصم، وهو ثقة. * وأغرب صاحبُنا الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي، حفظه الله، فقال في تعليقه على "مسند الشاميين": "وأظن أن أبا حصين هذا هو الكلبي"!! التسلية / رقم ١٧ * أبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي: [عن ابن مسعود ﵁، وعنه ليث بن أبي سليم، لم يدرك ابن مسعود ﵁، فابن مسعود مات سنة (٣٢ هـ) وأبو حصين مات سنه (١٢٧ هـ) أو (١٢٨ هـ)، فبين وفاتيهما ما يقارب مائة عام ولم أجد في ترجمة أبي حصين أنه روى عن ابن مسعود. الصمت / ٢٢٩ ح ٤٥١ ٤٧٤١ - أبو حصين الرازي: [ أبو حصين بن يحيى بن سليمان الرازي، قيل اسمه عبد الله] ثقة من مشايخ أبي داود. تنبيه ٨/ رقم ١٩٠٤ ٤٧٤٢ - أبو الحصين الفلسطيني: [ روى عن أبي صالح الأشعريّ، عن أبي أمامة ﵁، مرفوعًا: "الحمى من كير جهنم، فمأ أصاب المؤمن منها كان حظّهُ من النار"؛ وعنه أبو غسان محمَّد بن مطرف] * قال المنذريُّ في "الترغيب" (٤/ ٣٠٠): "رواه أحمد بإسناد لا بأس به"! * قلتُ: كذا! وفيه نظر, لأن أبا حصين هو الفلسطينيّ، قال الحافظ ابن حجر: "مجهولٌ"، وهو كذلك، فلم يرو عنه إلا أبو غسان، كما صرّح بذلك الذهبيُّ في "الميزان"، والهيثمي في "المجمع" (٢/ ٣٠٥). الأربعينية القدسية / ٢٦ ح ٧ . . . . . أبو حفص الأبار: عُمر بن عبد الرحمن بن قيس ٤٧٤٣ - أبو حفص البرمكي: هو عُمر بن أحمد بن إبراهيم، ترجمه القاضي في "طبقات الحنابلة" (٢/ ١٥٣) وقال: "كان من الفقهاء والأعيان النساك الزهاد، ذو الفتيا الواسعة، والتصانيف النافعة". تفسير ابن كثير ج ١/ ١٨

стр. 2060

٤٧٤٤ - أبو حفص التمَّار: عمر بن عامر. ليس بثقةٍ. تنبيه ٥/ رقم ١٤٥٤ ٤٧٤٥ - أبو حفص الدمشقيُّ (١): [عن أبي أمامة الباهليّ ﵁، وعنه إسحاق ابن أسيد] قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيفٌ لضعف تابعيه". كذا قال! وإنما هو مجهولٌ، وقال الدارقطنيُّ: لم يسمع من أبي أمامة الأربعون الصغرى / ٥٨ ح ٢١ . . . . . أبو حفص العبدي: عُمر بن حفص بن ذكوان . . . . . أبو حفص الكتاني: عُمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير ٤٧٤٦ - أبو حفص الكندي: [ عن حبيب بن أبي ثابت، وعنه ابنُ أخيه داود ابن الزبرقان] وينظر حالة عمه أبي حفص الكندي. مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤٢٥ . . . . . أبو حلبس: يزيد بن ميسرة ٤٧٤٧ - أبو حُمَة: محمَّد بنُ يوسف الزَّبيديّ [عن أبي قُرَّة، وعنه جعفر ابنُ شعيب الشاشي] صدوق، وكان صاحبًا لأبي قرّة، وكان محدث اليمن في وقته. الأربعون الصغرى / ٩٩ ح ٥٠ ٤٧٤٨ - أبو حمزة: [ عن عائشة ﵂]، وهذا سندٌ رجاله ثقات لكنه منقطع، وأبو حمزة هو عيسى بن سليم الحمصيّ. لم يدرك أحدًا من الصحابة. بذل الإحسان ٢/ ٣٨٥ ٤٧٤٩ - أبو حمزة: [الكوفي] طلحة بنُ يزيد ، كما قال النسائيُّ والترمذيُّ عقب تخريجهما للحديث. وقد وثقه النسائيُّ وابنُ حبان. التسلية / رقم ٤٥؛ خصائص عليّ / ٢٢ ح ٢ ٤٧٥٠ - أبو حمزة الأعور: [ صاحبُ إبراهيم النَّخَعِيّ]، اسمه ميمون

стр. 2061

القصاب، ضعّفوه، فتركه أحمد في روايةٍ، وقال النسائيُّ: "ليس بثقة"، وضعّفه الدارقطنيُّ جدًا في روايةٍ. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٥٤ ح ٤٨ * ميمون أبو حمزة: [عن الحسن البصري] قال الهيثميُّ (٧/ ١٥٣): "متروكٌ". تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٠٤ * ضعيف جدًا، ومتروك. التسلية / رقم ٣٩ * ميمون الأعور: ضعَّفَهُ النّقّاد. تنبيه ١/ رقم ٢٧ * ميمون أبو حمزة الأعور: ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٧٥ * إسناده ضعيفٌ جدًا ومداره على أبي حمزة، واسمه ميمون. تركه أحمد. وقال ابنُ معين: "ليس بشيء". وقال البخاريُّ والجوزجانيُّ والدارقطنيُّ: "ضعيفٌ"، زاد البخاريُّ: "ذاهبُ الحديث". وقال النسائيُّ: "ليس بثقة". * وسائر النقاد على تضعيفه. وقد قال ابنُ عديّ: "وأحاديثه التي يرويها عن إبراهيم خاصة، مما لا يتابع عليها". تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٣ * سنده ضعيفٌ جدًا وأبو حمزة الأعور ضعيفٌ باتفاق العلماء. التسلية / رقم ٤٩؛ أبو حمزة ميمون: ضعيفٌ ولعله واهٍ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٦١ . . . . . أبو حمزة الثمالي: ثابت بن دينار ٤٧٥١ - أبو حمزة السكري: محمد بنُ ميمون، هو أحد الفحول، غير أنه تغير في آخر عمره، كما قال النسائي. قال الدوري: "كان من ثقات الناس، ولم يكن يبيع السكر، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه" اهـ. جُنَةُ المُرتَاب / ٢٦٠ * أبو حمزة السكري: محمَّد بن ميمون أحد الثقات. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧٢ * قال ابنُ عبد البر في "التمهيد" (٢٢/ ١٥): "وهذا الحديث انفرد به أبو حمزة هذا وليس بالقوي".

стр. 2062

* وقال الخليلي في "الإرشاد" (٣/ ٨٨٤، ٨٨٥): ". . ثقةٌ مأمونٌ". * قلتُ: وأبو حمزة السكري اسمه محمَّد بنُ ميمون، وهو أحد الفحول، ولكنه تغير في آخر عمره كما قال النسائي، والراوي عنة عتابٌ بن زياد ثقةٌ، ولكن لا أدري سمع منه في التغير أم قبله؟ أما تضعيف ابن عبد البر له مطلقًا فمردود. مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤١٧ [كيفية سماع أبي حمزة السكري من عطاء بن السائب] * عطاء بن السائب كان اختلط، وأبو حمزة السكري ليس من قدماء أصحابه كما يظهر من ترجمته. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٥٩ ح ٥١ * أبو حمزة السكري: أخذ عن عطاء بن السائب بعد الاختلاط. النافلة ج ٢/ ١٣٢. [اختلاط أبي حمزة السكري] * ثقةٌ نبيلٌ. لكن قال النَّسائيُّ: كان قد ذهب بصرُه في آخر عُمره، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثُه جيِّدٌ. * قلتُ: ويظهرُ أنَّ هذا الحديث ليس ممَّا عناه النَّسائيُّ؛ بدليل قوله: قرأتُ على الأعمش. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩ * أبو حمزة السكري: وإن كان ثقةً إلا أنَّ النسائيَّ، قال: "كان قد ذهب بصره في آخر عمره فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثُهُ جيِّدٌ". * وذكره ابنُ القطان الفاسي فيمن اختلط. * ولو سلَّمْنَا أنَّ عليّ بنَ الحسن بن شقيق ممن سمع من أبي حمزة قبل. الاختلاط فهناك علةٌ أخرى تمنع من تصحيح الإسناد. . . تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤١

стр. 2063

* ولكنه تغير في آخر عمره كما قال النسائي. . مجلة التوحيد / ربيع أول / ١٤١٧ ٤٧٥٢ - أبو حنيفة: النعمان بن ثابت الإِمام. * [نعمان بن ثابت (أبو حنيفة الإِمام)، عن حماد (ابن أبي سليمان) , عن علقمة، عن ابن مسعود، مرفوعًا: "العلماء ورثةُ الأنبياء"] النعمان وشيخه حماد مُتَّكَلَّمٌ في حفظهما. والله أعلم. التسلية / رقم ٦٧ * انظر ما كتب عنه في ترجمة (حفص بن ميسرة). الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢١٤/ ربيع آخر / ١٤٢٠ * أبو حنيفة النعمان الفقيه:. . وثم علة أخرى، وهي أن أبا حنيفة لم يسمع حرفًا من أنس بن مالك ولا من غيره، كما قال الدارقطني والخطيب وابن الجوزي وغيرهم. ولا تضرُّ قعقعة الكوثري ومناطحته في مثل هذا. والله أعلم. جُنَةُ المُرتَاب / ٩٥ * أبو حنيفة النعمان ﵀. [عن عبد العزيز بن رُفَيع، وعنه عبد الله ابن المبارك وعبد الله بن بَزِيع] في حفظه مقالٌ مشهور. حديث الوزير / ١٢٥ ح ٧٧ [حديث جابر مرفوعًا: "مَن كان له إمامٌ، فقِراءَةُ الإمام له قراءةٌ"] * أخرَجَهُ أبو يُوسُف القاضي في "كتاب الآثار" (١١٣)، ومُحمَّدُ بنُ الحَسَنُ الشَّيبَانيُّ في "المُوطَّإِ" (ص ٦١)، والطَّحَاوِيُّ (١/ ٢١٦)، والدَّارَقُطنيُّ (١/ ٣٢٣، ٣٢٤ - ٣٢٥)، وفي "العِلَل" (ج ٤/ ق ١٢٩/ ١)، وأبو نُعيمٍ في "مُسنَد أبي حَنيفَة" (ص ٢٢٨)، والبيهَقِيُّ (٢/ ١٥٩)، وفي "المَعرِفَة" (٣/ ٧، ٧٩)، وفي "جُزء القِراءة" (٣٣٤، ٣٣٥)، والخطيبُ (١٠/ ٣٤٠) من طريق أبي حَنيفَة النُّعمانَ بنِ ثابتٍ، عن مُوسَى بن أبي عائِشَة، عن عبد الله ابن شدَّادٍ، عن جابر مرفوعًا: به.

стр. 2064

"قال ابنُ عبد البَرِّ في "التَّمهيد" (٤/ ٣٥٧ - شُروح المُوطَّإِ): "ولم يُسنِدهُ غيرُ أبي حَنيفَة، وهو سَيِّئُ الحِفظ عند أهل الحَدِيث. وقد خالَفَهُ الحُفَّاظُ فيه: سفيانُ الثَّورِيُّ، وشُعبةُ، وابنُ عُيَينَة، وجَريرٌ، فرَوَوهُ عن مُوسَى بن أبي عائِشَة، عن عبد الله بن شَدَّاد مُرسَلا. والصَّحيح فيه الإِرسَالُ، وليس ممَّا يُحتَّج به" انتهَى. * قلتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد بوَصلِه أبو حَنِيفَة. . * بل تابَعَهُ الحَسَنُ بن عُمارَةَ، فرواه عن مُوسَى بن أبي عائِشة بهذا الإسناد. * أخرَجَهُ ابن عَدِيٍّ في "الكامل" (٢/ ٧٠٦)، والدَّارَقُطنِيُّ (١/ ٣٢٥). قال ابنُ عَدِيِّ: "وهذا لم يُوصِلهُ -فزاد في الإسناد جابرًا- غيرَ الحَسَنُ، وأبي حنيفة. وهو بأبي حَنِيفة أَشهَرُ منه بالحَسَن بن عُمارَةَ". * وقال الدَّارَقطنيُّ: "لم يُسنِدهُ عن مُوسَى بن أبي عائِشَةَ غير أبي حَنِيفَة، والحَسَنِ بن عُمارَة، وهما ضعِيفَان". * وقال أيضًا: "الحَسَن بن عُمارَةَ مترُوكُ الحديث". * وقال أيضًا: "رَوَى هذا الحديث: الثَّورِيُّ، وشُعبَةُ، وإسرائيلُ بنُ يُونُس، وشَريكٌ، وأبو خالدٍ الدَّالانِيُّ، وأبو الأَحوَصِ، وسُفيانُ بنُ عُيَينة، وجَريرُ ابنُ عبد الحَميد، وغيرُهم، عن مُوسَى بن أبي عَائِشة، عن عبد الله بن شدَّادٍ مُرسَلا عن النبي ﷺ . وهو الصَّواب". * وكذلك قال في "العِلَل" (ج ٤/ في ١٢٩/ ١)، وزاد: "ويشبِهُ أن يكُون أبو حَنِيفَة وَهِم في قَولِه في هذا الحديث: عن جابرٍ". * وزاد ابنُ عَدِيٍّ ممَّن رواه مُرسَلا: وَهبًا، وزائدةَ بنَ قُدَامَة، وأبا عَوَانَة، وابنَ أبي لَيلَى، وقَيسَ بنَ الرَّبيع. وزاد البَيهَقِيُّ في "القراءة": أبا حَنيفَة. * وسَبَقَهُم أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ. فقال ابنُ أبي حاتِمٍ في "العِلل" (٢٨٢): "وذَكَر

стр. 2065

أبي حديثًا، رواه الثَّورِيُّ، عن مُوسى بن أبي عَائِشة، عن عبد الله بن شدَّادٍ، عن النبيّ ﷺ ، قال: "مَن كان له إمامٌ فقِراءة الإمام له قِراءَةٌ". قال أبي: هذا يَروِيه بعضُ الثِّقات، عن مُوسى بن أبي عائِشَة، عن عبد الله بن شَدَّادٍ، عن رجُلٍ مِن أهل البَصرَة. قال أبي: ولا يَختَلِفُ أهلُ العِلمِ أنَّ من قال: "مُوسَى بن أبي عائشَة، عن جابرٍ"، أنَّه قد أخطَأ. قلتُ: الذي قال: "عن مُوسَى بن أبي عائشة، عن جابرٍ" فأخطَأ، هو النُعمان بن ثابتٍ؟ قال: نعم" انتهَى. * وكذلك قال ابنُ مَعِينٍ. فقال ابنُ طَهمَانَ في "سُؤَالَاته" (٣٩٧): "سمعتُ يحيى يقول: حديث يرويه أبو حَنيفَة، عن مُوسَى بن أبي عائِشَة، عن عبد الله ابن شَدَّادٍ، عن جابرٍ، عن النبيّ ﷺ -فذَكَرَه، فقال:- ليس هو بشيءٍ؛ إنَّما هو عبد الله بن شَدَّادٍ". * وكذلك قال أبو زرعَة، في حكايةٍ طويلَةِ ذَكَرَها البَرذَعيُّ في "سُؤَالاتِه لأبي زُرعَة" (ص ٧١٧ - ٧٢٠):"ورَأَى أبو زُرعَة في كِتابي حَدِيثًا، عن أبي حاتِمٍ، عن شيخٍ لَهُ، عن أيُّوبَ بن سُويدٍ، عن أبي حَنِيفَة، حديثًا مُسنَدًا، وأبو حاتِمٍ جالسٌ إلى جَنبِه، فقال لي: من يُعاتَب على هذا أنتَ أو أبو حاتِمٍ؟ قلتُ: أنا. قال: لم؟ قلتُ: لأني جَبَرتُه على قِراءَته، وكان يَأبَى، فقَرَأَهُ على بعد جَهدٍ، فقال لي قولًا غَلِيظًا أُنسِيتُه في كتابي ذلك الوقت. فقلتُ له: إنَّ إبراهيمَ ابن أَرُومَةَ كان يُعنَى بإسنادِ أبي حَنِيفة. فقال أبو زُرعَة: إنَّا لله وإنَّا إليه راجِعُون! عَظُمت مصيبَتُنا في إبراهيم! يُعنَى به! لأيِّ معنًى يُصَدِّقه؟ لاتِّباعه؟! لإِتقانه؟! ثُمَّ ذكر كلامًا غَلِيظًا في إبراهيمَ لم أُخرِجهُ هاهنا. * ثُمَّ قال: رَحِم اللهُ أحمدَ بنَ حنبلٍ! بَلَغَني أنَّه كان في قَلبِه غُصَصٌ من أحاديثَ ظَهَرَت، عن المُعلَّى بن منصُورٍ، كان يَحتاجُ إليها، وكان المُعلَّى أَشبَهَ

стр. 2066

القَومِ بأهل العِلمِ، وذلك أنَّه كان طَلابَةً للعِلم، ورَحَل، وعُنِي به، فصَبَر أحمدُ عن تلك الأحاديث، ولم يَسمع منه حرفًا، وأمَّا عليُّ بنُ المَدِينِيُّ، وأبو خَيثَمة، وعامَّةُ أصحابِنا، سَمِعوا منه, وأيُّ شيءٍ يُشبِهُ المُعلَّى من أبي حنيفة؟ المُعلَّى صدُوقٌ وأبو حَنِيفَة يُوصِل الأحاديثَ -أو كلمةً قالها أبو زُرعَةَ هذا معناها-. * ثُمَّ قال لي أبو زُرعَة: حَدَّث عن مُوسى بن أبي عائِشَة، عن عبد الله بن شَدَّادٍ، عن جابرٍ، عن النبيّ ﷺ . فزاد -يعني: أبا حَنِيفَة- في الحديث: "عن جابرٍ"، يعني: حديثَ القراءة خَلف. . . " انتهَى. * قلتُ: فهذا إجماعٌ من صَيَارِفَة الفَنِّ على وَهم أبي حَنيفَة والحَسَنِ بن عُمارةَ في وَصل هذا الحديث. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رمضان / ١٤٢٣ [التعصبُ لأبي حنيفة هو سرُّ كلام الكوثري في العقيليّ] * أما قولُ الكوثري [في العقيليّ]: ". . كان ينفُخُ في بوق التعصّب. . الخ". * فنقول: "قصة عبد الغني المقدسي صاحب الكمال ساقها الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٤/ ١٣٧٨) على لسانه، فقال: "كنا نسمعُ بالموصل كتاب الضعفاء للعقيلي، فأخذني أهل الموصل وأرادوا قتلي من أجل ذكر رجل فيه، فجائني رجل طويلٌ بسيفٍ، فقلت: لعله يقتلني فأستريح!! قال: فلم يصنع شيئًا ثم أُطلقت" اهـ. * وأوضحها الحافظ ابنُ كثير في "البداية والنهاية" (١٣/ ٣٩)، فقال: "لما دخل -يعني عبد الغني- الموصل سمع كتاب العقيلي في "الجرح والتعديل" فثار عليه الحنفية بسبب أبي حنيفة فخرج منها خائفًا يترقبُّ" اهـ. * وجوابًا أقول: التعصبُ في عُرْف الأحناف هو أن تمس أبا حنيفة أو أحدَ أتباعه بسوءٍ، وإن كان ذلك السُّوْءُ ثابتًا وصحيحًا، وقد ثبَّته أئمةٌ أعلامٌ، ولذا

стр. 2067

تجد التعصب أكثر جدًّا من وجوده في غيرهم. * وذنب العقيليِّ عند الكوثري أنه أورد أبا حنيفة -رحمه الله تعالى- في "الضعفاء"!!. * وهل كان العقيليُّ بدْعُا في هذا الخط يا أستاذ؟! كلا، فقد سبقه أئمة أعلام، وتلاه آخرون، كلهم تكلموا في أبي حنيفة ﵀ لخفة حفظه، وقلة ضبطه: [من كلام أهل الحديث في حفظ وضبط أبي حنيفة عليه رحمة الله] * قال البخاريُّ في "الكبير" (٤/ ٢/ ٨١): سكتوا عنه. . وهذا جرحٌ شديد عنده. * وقال مسلمٌ في "الكني والأسماء" (ق ٣١/ ١): "مضطرب الحديث، ليس له كبير حديثٍ صحيحٍ. .". * وقال النسائيُّ في "الضعفاء" (٥٧): "ليس بالقويّ في الحديث، وهو كثير الغلط على قلة روايته". * وقال ابن سعدٍ في "الطبقات" (٦/ ٢٥٦): "كان ضعيفًا في الحديث". * وقال ابنُ المبارك: "كان أبو حنيفة مسكينًا في الحديث"، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٤٥٠) بسندٍ صحيحٍ. * وقال أحمد: "حديث أبي حنيفة ضعيف، ورأيُه ضعيف"، رواه العقيلي في "الضعفاء" (ق ٢١٩/ ٢) بسندٍ صحيح. * وكذا روى العقيلي، عن ابن معين، قال: كان أبو حنيفة يُضعَّفُ في الحديث، وسنده صحيح إلى ابن معين. * وكذا ضعّفه ابنُ عديّ، والدارقطنيُّ، وعبد الحق الأشبيليُّ، وغيرُهم.

стр. 2068

* انظر لذلك "الضعيفة" (١/ ٤٦٥ - ٤٦٦) لشيخنا حافظ الوقت ناصر الدين الألباني [رحمه الله تعالى]. * هذا، وقد وثق أبا حنيفة رحمه الله تعالى جماعةٌ من أهل العلم ولكن توثيقهم لا ينافي جرح من ذكرنا لأمورٍ ذكرتُها في "قصد السيبل في الجرح والتعديل". [لم ينفرد العقيليُّ بتضعيف أبي حنيفة] * والمقصودُ من هذا السرد أن العقيليُّ لم يتفرد يإيراد أبي حنيفة في "الضعفاء" فلتطعنوا معاشر الحنفية على كل من ذكرنا. .!. . * ثم إنه اتفق لعبد الغني المقدسيّ صاحب "الكمال" أن سمع كتاب "الضعفاء" للعقيلي، فلما جاء ذكرُ أبي حنيفة هاج عليه العامة وكادوا يقتلونه!! والغريب أن يُقر الأستاذ ذلك، بل ليس بغريبٍ على تعصُّبه. . * [وانظر ترجمة العقيلي من الألقاب] * وماذا يضرُّ عبد الغني المقدسيّ من ثورة العامة عليه يا أستاذ؟ فكما لم يضر ابن جرير قيامُ الحنابلة عليه، وردمهم داره بالحجارة، ولم يضُر عبد الله بن محمَّد بن عثمان السَّقَّاء أن هاج عليه العامَّةُ وهو يحدث بحديث "الطير"، ولم يضر الخطيب أنهم طيّنوا عليه باب داره ليحولوا بينه وبين شهود الجماعة، فإن قيام العامة على عبد الغني لا يضرُّه، ولا يضُّر كتاب العقيليّ أيضًا. . * ثم هب أنَّ أبا حنيفة كان ثقة في الحديث، فإيراد العقيلي له في "الضعفاء" يتفق مع ما اشترطوه من أنهم قد يذكرون الرجل لأدنى جرحٍ فيه وإن لم يضرّه، فكيف إذا كان الجرح يضرُّهُ؟! جُنَّةُ المُرتَاب / ١٦ - ١٨ ٤٧٥٣ - أبو حيّان التيميّ: أخاف أن يكون أبو حيان التيمي، واسمه: "يحيى ابن سعيد بن حيان" لم يدرك "الحارث بن أقيش العكلي"، والناظر في ترجمة

стр. 2069

أبي حيان يميل إلى هذا. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٣٥ ٤٧٥٤ - أبو حيوة المقريء: هو شريح بن يزيد، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٣٣٤)، وقال: "روى عن صفوان بن عَمرو، وأرطاة ابن المنذر وعمران بن بشير" وهؤلاء من طبقة ليث بن أبي سليم، وذكر ابنُ أبي حاتم في "كتابه" (٣/ ٢/ ٢٣٧) في ترجمة محمَّد بن حفص أنه روى عن أبي حيوة شريح بن يزيد. . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٢ ٤٧٥٥ - أبو خالد الأحمر: سليمان بن حيان. كان في حفظه شيء، وصفه ابنُ عديّ بأنه ممن ساء حفظه. النافلة ج ١/ ص ٩٦ . . . . . أبو خالد الأموي: عبد العزيز بن أبان القرشي ٤٧٥٦: أبو خالد الدَّالاني: يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة [الأسدي الكوفي]؛ [هذا مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة]. التسلية / رقم٥ * أبو خالد الدالاني: هو يزيد بن عبد الرحمن. كان كثير الخطأ، وكان يدلس أيضًا. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٢١ * [عن عون بن أبي جحيفة السوائي؛ وعنه زهير] ثقةٌ. كتاب البعث / ٩١ ح ٤٨ [رأي ابن حزم في أبي خالد الدّالاني] * قال ابنُ حزم: ". . والدالاني ليس بالقويّ" اهـ. * ومما يؤخذ على ابن حزم ﵀. تضعيفُه المطلق للدّالاني. * فقد قال أبو حاتم: "صدوقٌ ثقةٌ". وقال ابنُ معين، وأحمد، والنسائيُّ: "ليس به بأسٌ". وقال الحاكم: "إنَّ الأئمة المتقدمون شهدوا له بالصدق والإتقان".

стр. 2070

* وضعّفه ابن سعد, وابنُ حبان، وابنُ عبد البر. * فمثل هذا لا يجوز أن يطلق فيه الضعف، كما فعل ابنُ حزم. [حديثُ أبي خالد الدالاني، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، ﵄، مرفوعًا: "إنَّ الوضوء لا يجبُ إلا على من نام مضطجعًا. ." فخالف سعيد ابنَ أبي عروبة في رفعه، وفي زيادة "أبي العالية" في الإسناد] * قال الدارقطنيُّ: "تفرّد به أبو خالد، عن قتادة، ولا يصحُّ" اهـ. * قال أبو داود: حديثٌ منكرٌ، لم يروه إلا يزيد، أبو خالد الدالاني عن قتادة. . وذكرتُ حديث يزيد الدالاني لأحمد بن حنبل فانتهرني استعظامًا له، فقال: ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة؟!! ولم يعبأ بالحديث" اهـ. * في "نصب الراية" (١/ ٤٥): "قال الترمذيُّ في "العلل": سألتُ محمَّد ابن إسماعيل عن هذا الحديث، فقال: لا شيء. رواه سعيد بنُ أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن عباس قولَهُ. ولم يذكر فيه "أبا العالية"، ولا أعرف لأبي خالد الدالاني سماعًا من قتادة، وأبو خالد صدوق، لكنه يهم في الشيء" اهـ. * قال البيهقيّ:. . وأنكر سماعه من قتادة أحمد بنُ حنبل ومحمد بنُ إسماعيل البخاريُّ وغيرهما. اهـ. [رأي الشيخ أحمد شاكر في حديث أبي خالد الدّالاني السابق] * والحديث ضعَّفه الشيخ العلامة المحدث: أحمد شاكر في "شرح الترمذي" (١/ ١١٢ - ١١٣)، وكذا في "شرح المسند" (رقم ٢٣١٥). * ولكنه خالف ذلك في تعليقه على "المحلى" (١/ ٢٢٦ - ٢٢٧)، فقال: * "والحديث في رأينا حسنُ الإسناد. . ويزيد ليس ضعيفًا ضعفًا تطرح معه رواياته. . " ثم ساق فيه ما تقدم من كلام الأئمة، ثم قال:
следующие страницы →