← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

عبد الله بن العلاء، قال: ثنا أبو سلام قال سمعت عَمرو بن عبسة، فذكر مثله. أخرجه الحاكم (٣/ ٦١٦ - ٦١٧). ومحمد بنُ شعيب بن شابور كيِّس عاقل من ثقات الشاميين. * فإذا أضفت إلى صحة الإسناد أنَّ أبا سلام شاميٌّ، وكذلك عَمرو بن عبسة، ولا يمتري أحدٌ في معاصرة أبي سلام لعمرو وأبو سلام غير مدلس. * أقول: إذا اعتبرت هذا جزمت بصحة السماع. * يضاف إلى هذا أن البخاري، وهو حجةٌ في هذا الباب، روى هذا الحديث في "التاريخ الكبير" (٤/ ٢/ ٥٨)، قال: وقال سليمان بنُ عبد الرحمن: نا الوليد ابنُ مسلم، قال: أخبرني عبد الله بنُ العلاء: سمع الحبشي -أراه أبا سلام-، قال: حدثني عَمرو بن عبسة، قال: صلى بنا النبي ﷺ إلى بعير. . نحوه. * ومن عرف طريقة البخاري في "تاريخه" علم أنه أورد مثل هذا الإسناد لإثبات السماع. * أما قول أبي حاتم: "إنما يروي عن أبي أمامة، عنه" فيشير إلى الحديث, الذي رواه أبو سلام، عن أبي أمامة، عن عَمرو بن عبسة، وذكر قصة إسلامه. وهو عند أبي داود (١٢٧٧)، والحاكم (٣/ ٦١٧) مختصرًا، والطبراني في "مسند الشاميين" (٨٠٦، ٨٦٣)، وأبي نعيم في "الدلائل" (١٩٨). وصححه الحاكم، ووافقه الذهبيُّ. * فنقول: مثل هذا الإسناد لا يكون حجةً في إثبات الانقطاع إنما يكون أمارةً. * والراوي قد يروي عن شيخه مباشرة، وقد ينزل، فيروي عن رجلٍ عنه، وهذا كثيرٌ جَّدًا في الأسانيد، فلم يأت أبو حاتم بحجة مقنعةٍ لتثبيت قوله. * وقد روى الطبرانيُّ في "مسند الشاميين" أحاديث أخرى مسلسلة بالسماع، وانظر الأرقام (٨٠٣، ٨٦٣). التسلية / رقم ٣١؛ وانظر: تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤

стр. 2102

[ممطور الأعرج سمع عبادة بنَ الصامت وكعبًا] * [وهما مثالان آخران على أنَّ الأسانيد هي الحجةُ في مسائل الاتصال والانقطاع] * قال أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (١/ ٣٧٤): "قلت لأبي مُسْهرٍ: فأبو سلام سمع من عبادة بن الصامت ومن كعب؟ فقال: نعم، حدثني عباد الخواص، عن يحيى بن أبي عُمر السيباني [بالسين المهملة، ويتصحف بالشين المعجمة]، عن ابن محيريز، عن أبي سلام، قال: كنتُ إذا قدمتُ بيت المقدس نزلت على عبادة بن الصامت، فدخلتُ المسجد فوجدتُهُ وكعبًا جالسين، فسمعتُ كعبًا يقول: إذا كانت سنة ستين فمن كان عزبًا فلا يتزوج. قال أبو زرعة: قلتُ لأبي مسهر: فسمع من كعب؟ قال: "نعم". * قلتُ: فقد أثبت أبو مسهر السماع بما يحضره من الأسانيد، وإلا فقد يكون مستند العالم في النفي، هو عدم علمه بالإسناد. * وقد روى أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (١/ ٣٧٤) عن مروان بن محمَّد، قال: قلتُ لمعاوية بن سلام: سمع جدُّك من كعب؟ قال: لا أدري. اهـ. * هذا مع ما ذكروه من اختصاص معاوية بن سلام بجدِّه، والله أعلم. التسلية / رقم ٣١؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ ٤٨١٢ - أبو سلمة التبوذكي: موسى بن إسماعيل وهو ثقةٌ حافظٌ. بذل الإحسان ١/ ٢٨٦؛ من الحفاظ الأثبات الذين رووا عن حماد بن سلمة. بذل الإحسان ٢/ ٢٥؛ موسى بن إسماعيل: وهو أحد الأثبات. . تنبيه ١١/ رقم ٢٣٢٧ * موسى بن إسماعيل التبوذكي: الثقة المثبت. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٩٣ * موسى بن إسماعيل التبوذكي: وإنْ كان من أروى الناس عن حماد بن سلمة، فإنَّ ابنَ عائشةَ ليس بدونه. . . مجلسان النسائي / ٧٠ ح ٣٦

стр. 2103

٤٨١٣ - أبو سَلَمة بنُ عبد الرحمن بن عوف: ثقةٌ جليلٌ حافظٌ، مشهورٌ بكنيته، وقد اختلف في اسمه على أقوال. وقال مالك بنُ أنس: اسمُهُ كنيتُهُ. بذل الإحسان ١/ ١٨ * أبو سلمة بن عبد الرحمن: لم يسمع من أبيه شيئًا، كما قال ابن معين. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٤٤؛ التسلية / رقم ٨٠ * أبو سلمة بن عبد الرحمن: منقطعٌ بين أبي سلمة وعُمر بن الخطاب ﵁، ولم يسمع أيضًا من أبي موسى الأشعريّ، كما قال أحمد على ما ذكره ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٢٥٥). تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٦٧؛ التسلية / رقم ٨٢ * وإسناده منقطع بين أبي سلمة وأسيد بن حضير ﵁. التسلية / رقم ٦١ * قال ابنُ عبد البر في التمهيد (٨/ ٢٧٥):. . وأبو سلمة لم يلق ابن مسعود ﵁. وابنه سلمة ليس ممن يحتج به اهـ. التسلية / رقم ٣٩؛ ابن كثير ج ١/ ٢٠٩ * قال الطحاوي في "المشكل" (٤/ ١٨٤ - ١٨٥): ". . وكان أهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الحديث لانقطاعه في إسناده، ولأن أبا سلمة لا يتهيأ في سنه لقاء عبد الله بن مسعود ولا أخذه إياه عنه". فحاصل الكلام أن الحديث أعل بعلتين إحداهما الانقطاع. . تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٠٩ * سعيد بن أبي هلال لم يدرك أبا سلمة بن عبد الرحمن، كما قال أبو حاتم، ونقله عنه ولده في "المراسيل" (ص ٧٥). . الأربعون في ردع المجرم / ٦٥ ح ١٩ * (عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف) فلم تقع هذه الترجمة في واحدٍ من "الصحيحين". والله أعلم. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٨٤ ح ٦١

стр. 2104

* إسناد هذه الرواية منقطعٌ، ولم يسمعه أبو سلمة من نافع بن عبد الحارث. نص على ذلك ابن معين فيما رواه ابنُ عساكر عنه. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٤ [بحث سماع أبي سلمة بن عبد الرحمن من عَمرو بن العاص] *. . . كما فعل الحافظُ في الفتح ١/ ٣٦٩ وهو يناقش قولَ من قال: أبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من عَمرو بن العاص، فقال: سماع أبي سلمة من عَمرو ممكنٌ، فإنه مات بالمدينة سنة ستين، وأبو سلمة مدنيٌّ، ولم يوصف بالتدليس، قد سمع من خلقٍ، ماتوا قبل عَمرو. وقد روى بكير بنُ الأشج، عن أبي سلمة، أنه أرسل جعفر بن عَمرو بن أمية إلى أبيه، يسأله عن هذا الحديث، فرجع، فأخبره به، فلا مانع أن يكون أبو سلمة اجتمع بعَمرو بعدُ، فسمع منه. * ويقويه توفُّر دواعيهم على الاجتماع في المسجد النبوي. انتهى. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٤٠ ٤٨١٤ - أبو سليمان الجهني: زيد بنُ وهب. كوفيٌّ ثقة. خصائص عليّ / ٧٧ ح ٦٤ * أخرج له الجماعة. ووثَّقه الأعمش وابنُ معين وابنُ خراش وابنُ سعد وغيرهُم. * أما يعقوب بنُ سفيان، فقال في المعرفة" (٢/ ٧٦٩): في حديثه خلل كثير! * وقد ردَّه الذهبيُّ في "الميزان" (٢/ ١٠٧)، فقال ونِعْمَ ما قال: "ولم يُصب الفسويّ. . ثم ساق حديثًا استنكره يعقوب، وقال: فهذا الذي استنكره الفسويُّ من حديثه، ما سُبق إليه، ولو فتحنا هذه الوساوس علينا لرددنا كثيرًا من السنن الثابتة بالوهم الفاسد، ولا نفتحُ علينا في زيد بن وهب خاصة

стр. 2105

باب الاعتزال، فردوا حديثه الثابت عن ابن مسعود، حديث الصادق المصدوق، وزيد سيدٌ جليل القدر هاجر إلى النبي ﷺ ، فقبض وزيد في الطريق" اهـ. * قال الحافظ في "هدي الساري" (ص ٤٠٤): "وشذَّ يعقوب بنُ سفيان الفسويّ، فقال: "في حديثه خلل كثير"، ثم ساق من روايته قول عُمر في حديثه: يا حذيفة! بالله أنا من المنافقين. قال الفسويّ: هذا محالٌ. . قلتُ: هذا تعنتٌ زائدٌ، ولا بمثل هذا يُضعَّفُ الأثباتُ، ولا ترد الأحاديث الصحيحة، فهذا صدر من عُمر عند غلبة الخوف، وعدم أمن المكر فلا يلتفت إلى هذه الوساوس الفاسدة في تضعيف الثقات" اهـ. بذل الإحسان ١/ ٢٦٤ - ٢٦٥ ٤٨١٥ - أبو سليمان الليثي: [ عن أبي سعيد الخدري] مجهولٌ، كما قال ابنُ المديني. وإن وثقه ابنُ حبان على عادته. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٥٥ ٤٨١٦ - أبو سنان الأصغر: أبو سنان هو الأصغر سعيد بن سنان الشيباني البرجمي. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٨٥؛ قوَّاهُ أكثر النقاد، وكان يهم في الشيء بعد الشيء. التسلية / رقم ٢١؛ له أوهام وأخطاء. الصمت / ١٧٨ ح ٣٠٩ * وإن كان ثقة، لكن قال ابن عدي: ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء. بذل الإحسان ١/ ٣٦٤ * أبو سنان الشيباني: هو سعيد بنُ سنان الأصغر وثَّقه أكثر النقاد، لكن ضعفه أحمد. وقال ابن عدي: "وأبو سنان هذا، له غير ما ذكرت من الحديث، أحاديث غرائب وأفراد، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب والوضع، لا إسنادًا ولا متنًا, ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء، ورواياته تحتمل وتقبل" اهـ. * فمثله لا تحتمل مخالفته لهذا الجمع من الثقات، فروايته شاذة أو منكرة. التسلية / رقم ٣٨

стр. 2106

* سعيد بنُ سنان البرجمي: سنُدهُ ضعيف للانقطاع بين أبي سنان واسمه سعيد ابن سنان وبين عمر بن الخطاب ﵁. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٥٤ ٤٨١٧ - أبو سنان الشاميّ: [ عيسى بن سنان القسمليّ، الفلسطينيّ] ضعيفٌ. مجلة التوحيد / جماد آخر / سنة ١٤١٩؛ الفتاوى الحديثية / ج / ٢ رقم ١٧٢/ جماد آخر / ١٤١٩؛ تنبيه ٢/ رقم ٥١٦ * قال البوصيريّ في "الزوائد" (٤١٩/ ٢): "هذا إسنادٌ حسنٌ، عيسى بن سنان القسمليّ مختلفٌ فيه". * قلتُ: يعني حسنٌ في المتابعات، وإلا فعيسى هذا، الكلام فيه معروفٌ. * ولخّصَ الحافظُ حالة في "التقريب" فقال: "ليِّنُ الحديث. غوث المكدود ٣/ ٣٣٧ ح ١٠٨٠ * عيسى بن سنان: ضعفه أحمد وابنُ معين في رواية وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وغيرهم. * ووثقه ابنُ معين في رواية أخرى وابن حبان وقال العجليُّ: "لا بأس به". تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٢ [قال الإمامُ أحمد (٤/ ٤١٥): ثنا يحيى بنُ إسحاق السالحيني: نا حماد بنُ سلمة، عن أبي سنان، قال: دفنتُ ابنًا لي، فإني في القبر، إذ أخذ بيدي أبو طلحة -يعني الخولاني- فأخرجني، وقال لي: ألا أبشرك؟ قلتُ: بلى. قال: حدثني الضحاك ابنُ عبد الرحمن بن عرزب، عن أبي موسى ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : قال الله عزوجل: يا ملك الموت، قبضتَ ولد عبدي؟ قبضت قُرَّة عينه وثمرة فؤاده؟ قال: نعم. قال: فما قال؟ قال: حمدك واسترجع. قال: ابنوا له بيتًا في الجنة، وسمُّوه بيت الحمد] * وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًا.

стр. 2107

* وأبو سنان القسملي اسمه: عيسى بنُ سنان. مختلفٌ فيه. * فضعَّفه: أحمد وابن معين في روايهَ والنسائيُّ والعقيليُّ وأبو زرعة. * وليَّنه أبو زرعة في رواية والفسويُّ. وقال أبو حاتم: "ليس بقوي في الحديث". * ووثقه ابنُ معين في رواية وابنُ حبان. وقال ابنُ خراش: "صدوق". وقال العجليُّ: "لا بأس به". * ولا أعلم أحدًا تابعه على هذا الحديث. وقد اختلف عليه فيه. . . وعندي أن هذا الاختلاف من القسملي. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٠٠ - ١٠١. ٤٨١٨ - أبو سنان الكوفي: [ ضرار بنُ مرة أبو سنان الشيباني الأكبر عن سعيد ابن جبير، وعنه شريك النخعي] ثقةٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٧٢؛ ثقة ثبت، وزعم بعضهم أنه سعيد بن سنان البرجمي وهو محتملٌ. الصمت / ١٧٨ ح ٣٠٩ * تعقب الذهبيُّ الحاكمَ في الموضع الأول، فقال: "أبو سنان هو ضرار بن مرة لم يخرج له البخاري! " اهـ. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٧/ رجب / ١٤٢١؛ مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤٢١ * ضرار بن مرّة: هو أبو سنان الأكبر. ولم يذكروا له رواية عن أبي إسحاق السبيعي، ولا ذكروا "إسحاق بن سليمان الرازي" في الرواة عنه، إنما ذُكر ذلك في ترجمة أبي سنان الأصغر. والله أعلم. التسلية / رقم ٣٨ ٤٨١٩ - أبو سهل القطان: أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن زياد. وهو ثقة، مترجم في "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٥ - ٤٦). تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٠٨ . . . . . أبو سهل البصري: يوسف بن عطية الصفار ٤٨٢٠ - أبو سورة: [ عن الأعمش؛ وعنه حماد بن سلمة، ما عرفته. التسلية / رقم ٦٣

стр. 2108

٤٨٢١ - أبو سورة: [ روى عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ وهو ابنُ أخيه] معروف بكنيته. ضعفه يحيى بن معين جدًا. * وقال البخاري، والساجيُّ: "منكر الحديث". وجهله الدارقطني!. * وقال البخاريُّ: "لا يعرف لأبي سورة سماعٌ من أبي أيوب". بذل الإحسان ١/ ١٠٠ * أبو سورة: قال الذهبي (٤/ ٥٣٥): قال البخاري: عنده مناكير. * وقال الحافظ في "التلخيص" (١/ ٨٦): لا يُعرف. وتبع في ذلك الدارقطني. * قال البخاري: لا يُعرف لأبي سورة سماع من أبي أيوب. نقله الحافظ في "التهذيب" (١٢/ ١٢٤). جُنَّةُ المُرتَاب / ٢١٥ - ٢١٦ ٤٨٢٢ - أبو شجاع: [ أبو شجاع، عن أبي طيبة، عن ابن مسعود ﵁ مرفوعًا: "من قرأ سورة الواقعة كل ليلة. . "] * قال شيخنا أبو عبد الرحمن الألباني [﵀] في "الضعيفة" (٢٨٩): وهذا سندٌ ضعيفٌ. قال الذهبيُّ: أبو شجاع نكرةٌ لا يعرف عن أبي طيبة، ومن أبو طيبة؟ عن ابن مسعود بهذا الحديث مرفوعًا. . مجلة التوحيد / رجب / ١٤١٧ . . . . . أبو شعبة الحمصي: يونس بن عثمان ٤٨٢٣ - أبو شعيب الحراني: أمَّا سند الموصول إلى ابن علية ففيه ضعفٌ، فشيخ الحاكم: هو أحمد بن يعقوب بن أحمد بن مهران. . . . وأبو شعيب الحراني: اسمه: عبد الله بن الحسن. ترجمه الذهبيُّ في "الميزان"، وقال: "مُعَمَّرٌ صدوقٌ"، ونقل عن الدارقطنيّ أنه قال: "ثقةٌ مأمونٌ". ولكن ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: "يخطيء ويهم". والذين رووا هذا الحديث عن

стр. 2109

ابن علية مرسلًا أوثق وأثبت. . . [وراجع تمام البحث في ترجمة: (أبي زيد الأنصاري سعيد بن أوس)] تفسير ابن كثير ج ٤/ ٥٢ ٤٨٢٤ - أبو شهاب الحفاظ: اسمه عبدُ ربِّه بنُ نافع. وثَّقه: أحمد وابنُ معين والعجليُّ وابنُ نمير وزاد: "صدوق"، والبزار وابنُ سعد وزاد "كثير الحديث". * لكن ليَّنه النسائيُّ. وقال يعقوب بن شيبة: لم يكن بالمتين وقد تكلموا في حفظه. * وتكلَّم في حفظه أيضًا: الساجي، والأزديُّ، والحاكم أبو أحمد، والظاهر من مجموع كلامهم أنه يهم قليلًا. التسلية / رقم ٧٣ * ذكروا أنه كان يخطيء. النافلة ج ١/ ٥٢؛ له أوهام. الصمت / ١٥٠ ح ٢٤٥ * أبو شهاب: هو عبد ربه بن نافع الحناط: وثَّقه ابنُ معين وابنُ سعد والعجليُّ والفسويّ، في آخرين. * وأثنى عليه أحمد، ولم يقبل فيه جرح يحيى القطان. وليَّنه يعقوب بن شيبة والنسائيُّ ومشّاه أبو حاتم الرازي. تنبيه ٨/ رقم ١٩٠٥ [أبو شهاب الحناط، عن أبي إسحاق الشيباني؛ وعنه محمَّد بن عبد الواهب الحارثيّ] * أبو شهاب مختلفٌ فيه، وأكثر العلماء على تقويته، ولكن ضعَّفه يحيى القطان ويعقوب بن شيبة والنسائي، وغيرهم من قبل حفظه. تنبيه ٧/ رقم ١٧٦٠ * أبو شهاب الحناط: وثقه ابنُ معين، والعجلي ويعقوب بنُ شيبة، وابن سعد، وغيرهم، ورضيه أحمد، ولينه النسائي وغيره. وذكر له في "التهذيب" حديثًا دلس فيه، ولكنه غير مشهور بالتدليس، لذا أهمل الحافظ ذكر التدليس عندما ترجم له في "التقريب". النافلة ج ١/ ٢٥

стр. 2110

[أبو شهاب الحناط، عن الأجلح بن عبد الله؛ وعنه محمَّد بن زياد بن فروة الأنصاري] * وهذا سندٌ لا بأس به في المتابعات، وأبو شهاب هو عبد ربه بن نافع: من رجال الشيخين. . فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٧٤ ح ٥٧ [أبو شهاب، عن يونس، عن الحسن، قال: سألتُ عائشة؛ وعنه خلف ابن هشام] * أبو شهاب الحناط وهو وإن كان صدوقًا فلم يكن بالمتين في حفظه، فلعل تصريح الحسن بسؤال عائشة من وهمه، وقد خولف في إسناده. حديث الوزير/ ١٥٣ ح ١٠٣ ٤٨٢٥ - أبو شهر أو أبو شهم أو أبو شمر أو أبو سهل: [ روى عن عُمر ﵁ مرفوعًا: كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين ورأيتَ منكرًا ونكيرًا. .؛ وعنه إسماعيل بن أبي خالد] لم أعرفه، إنْ كان هو أبا سُهل أو أبا شمر، فقد قال الذهبيُّ: لا يُعرف. وقال في "الميزان" (٤/ ١٦٧ - ١٦٨): أبو شهم. ويقال: أبو شمر فيه جهالةٌ. كتاب البعث / ٣٥ ح ٧ ٤٨٢٦ - أبو شيخ: محمَّد بنُ الحسن الأصبهاني . ويقال محمَّد بنُ الحسين. مترجمٌ في تاريخ بغداد ٢/ ١٨٦ تنبيه ١٠/ رقم ٢٢١٦ * محمَّد بنُ الحسن الأصبهاني: ترجمه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٩٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. التسلية / رقم ٣٣ ٤٨٢٧ - أبو صادق الأزديّ الكوفي: وثّقه ابنُ حبان، وقال الحاكم: مستقيم الحديث. خصائص عليّ / ٧٦ ح ٦٣ ٤٨٢٨ - أبو صالح: [ حديث: صلاة الحفظ]. قال ابنُ الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ١٣٨): "هذا حديثٌ لا يصح محمَّد بن إبراهيم مجروح،

стр. 2111

وأبو صالح لا نعلمه إلا إسحاق بنُ نجيح وهو متروك". التوحيد / صفر / ١٤١٧؛ ابن كثير ج ١/ ٣٤٥ * إسحاق بن نجيح الأزديّ: [أبو صالح، ويقال أبو يزيد الملطيّ] قال أحمد: "كان من أكذب الناس". . تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٢ * [انظر ما كتب عنه في ترجمة إسحاق بن ناصح الجوهري] تنبيه ١/ رقم ٢٥١ * [راجع ترجمة أبي صالح باذام] الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٣/ صفر / ١٤١٧ ٤٨٢٩ - أبو صالح الأشعري: [الشامي الأردني . انظر الذي يليه] الأربعينية القدسية/ ٢٦ ح ٧ ٤٨٣٠ - أبو صالح الأشعري الأنصاري: [ عن أبي أمامة ﵁، مرفوعًا: الحمى من كير جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظّهُ من النار] * قال الحافظ العراقي ﵀ في "تخريج الاحياء" (٤/ ١٤٨): أخرجه أحمد من رواية أبي صالح الأشعري عن أبي أمامة، وأبو صالح لا يُعرف، ولا يعرف اسمه" اهـ. * قلت: كذا! ويظهر أنه فرَّقَ بين أبي صالح الأشعري الشامي، وأبي صالح الأشعري ويقال الأنصاري، وهما واحد، وقد قال أبو حاتم الرازي: "لا بأس به"، كما في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٣٩٢). الأربعينية القدسية / ٢٦ ح ٧ ٤٨٣١ - أبو صالح الحارثي: [ عن النعمان بن بشير؛ وعنه أبو قلابة الجرمي] وهذه مُخالَفةٌ واهيةٌ؛ ورَيْحَانُ وعبَّادٌ ضعيفان. وأبو صالحٍ الحارثيُّ مجهولٌ الحال. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٥/ شعبان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / شعبان / ١٤٢٣

стр. 2112

٤٨٣٢ - أبو صالح الحنفي: [عبد الرحمن بنُ قيس الكوفي، أخو طليق ابن قيس] [حديث أخرجه هنَّاد بنُ السري في "الزهد" (١٤٠٥) قال: ثنا عبدةُ، عن جويبر، عن محمَّد ابن واسع, عن أبي صالح الحنفي، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: "من فرَّج عن أخيه كربةً من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة. . "] * كذا وقع عنده: "أبو صالح الحنفي"، والحنفي هذا هو عبد الرحمن بن قيس، يروي عن أبي هريرة، ولكن لا مدخل له هنا، والصواب أنه أبو صالح السمان ذكوان. فلعلَّ الخطأ من جويبر. والله أعلم. * وذكر الخطيب في "تخريج المهروانيات" (ص ١٢٢) رواية جويبر هذه، ثمَّ قال: "واسمُ أبي صالح الحنفي: ماهان" اهـ. * وكذا كنَّاهُ: "أبا صالح": يحيى بنُ معين كما في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٤٣٤) وكذا نقله عنه عباس الدوري في "تاريخه" (٢/ ٥٤٧)، واختاره ابنُ أبي حاتم، فقال في ترجمته: "ماهان الحنفي أبو صالح، ويقال أبو سالم". وكذا كناه الإِمام أحمد كما يأتي. * أما البخاريُّ فترجمه في "التاريخ الكبير" (٤/ ٢/ ٦٧) وقال: "ماهان، أبو سالم الحنفي عن أم سلمة. قتله الحجاج بنُ يوسف. . وقال بعضُهم: أبو صالح، ولا يصحُّ". ثم ذكره في "الكني" (٨٣٧)، وقال: "أبو سالم الحنفي اسمه ماهان، قتله الحجاج، ويقال: أبو صالحٍ، ولا يصحُّ" * وقال البخاريُّ في "التاريخ الأوسط" (١/ ٢٢٨ - ٢٢٩): "قال عليٌّ -يعني: ابن المديني- ماهان أبو سالم. فقلت: إنَّ أحمد يقول: ماهان أبو صالحٍ، قال: أنا أخبرتُ أحمد، وكان عندنا كذلك حتى وجدناه ماهان أبو سالم، قتل

стр. 2113

الحجاج ماهان أبا سالم الحنفي الكوفي. وقال بعضُهم أبو صالحٍ، وهو وهمٌ" اهـ. * ونقله عنه ابنُ مندة في "الكني" (ق ١٥٢/ ٢ - ١٥٣/ ١) ورجح أنه أبو سالم: مسلمٌ في "الكني" (ق ٥١)، فقال: أبو سالم ماهان الحنفي، ويقال: أبو صالح. * وقال ابنُ حبان في "الثقات" (٥/ ٤٥٨): " أبو صالح الحنفي: اسمه ماهان". وكذلك قال الفسويُّ في "تاريخه" (٢/ ٧٩٩)، والدولابي في "الكني" (٢/ ٩)، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (ص ٧٩)، وابنُ شاهين في "الثقات" (١٤٦٣)، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٣٦٤)، وابنُ سعد في "الطبقات" (٦/ ٢٢٧)، وأبو أحمد الحاكم في "الكني" (ج ١٤/ ق ٢٣١/ ١)، وقال: " أبو صالح، ويقال: أبو سالم ماهان الحنفي". * وأمرُهُ مشتبهٌ جدًا كما ترى، وساق أبو نعيم في ترجمته حديثه عن عليّ بن أبي طالب، قال: "أهديت إلى النبيّ ﷺ حلة سيراء، فأرسل بها إلى. . الحديث" * فرواه النسائيُّ في "الكبرى" (٥/ ٤٦١) من طريق إسحاق بن راهويه، قال: ثنا النضر وأبو عامر، قالا: ثنا شعبة، عن أبي عون الثقفي، قال: سمعتُ أبا صالح الحنفي واسمه ماهان، يقول: سمعثَ عليًّا. . الحديث. ثم قال النسائيُّ: "كذا قال إسحاق: ماهان، والصواب عبد الرحمن بن قيس أخو طليق". وعلى أي حالٍ، فذكر أبي صالح الحنفي وهمٌ، والصواب أنه أبو صالح السمان، ذكوان، والله أعلم. التسلية / رقم ٦٣ ٤٨٣٣ - أبو صالح الحنفي: ماهان. هو أبو سالم. ويقال: أبو صالح [الكوفي الأعور . يقال له: المُسَبِّح. عن أم سلمة ﵂. وانظره في الذي قبله]. التسلية / رقم ٦٣.

стр. 2114

٤٨٣٤ - أبو صالح الخوزِي: [ انظر حديثه وما كتب عنه في ترجمة (أبو المليح الفارسي)] الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٧/ ذو الحجة / ١٤١٩ ٤٨٣٥ - أبو صالح السمان الزيات: [ المدني ذكوان، مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني، والد سهيل بن أبي صالح، ثقةٌ ثبتٌ، من أثبت أصحاب أبي هريرة ﵁] * [راجع ما ذكر عنه في ترجمة (عبد الواحد بن زياد)] الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٣٨٤/ شعبان / ١٤٣٣؛ مجلة التوحيد / شعبان / ١٤٢٣ *أبو صالح السمان: قال الحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص ١٨): ". . محمَّد ابن واسع ثقةٌ مأمون، ولم يسمع من أبي صالح. ." اهـ. التسلية / رقم ٦٣ * وذَكوَانُ هو أبو صالحٍ، وهو بكُنيَتِه أشهرُ منه باسمِه. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٣٤٨/ رجب / ١٤٢١ [خصوصية رواية الأعمش عنه] * الأعمش وإن كان مدلسًا، فإن العلماء يتسامحون في عنعنته إذا روى عن بعض شيوخه الذين اختص بهم ولازمهم. * وقد أفصح الذهبيُّ عن ذلك، فقال في ترجمة "الأعمش" من "الميزان" (٢/ ٢٢٤): "قلتُ: وهو يدلسُ، وربما يُدلس عن ضعيفٍ، ولا يدري به، فمتى قال: "حدثنا" فلا كلام، ومتى قال: "عن" تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ أكثر عنهم، كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان، فإنَّ روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال" اهـ. . . التسلية / رقم ٥٤؛ بذل الإحسان ١/ ١٨٧ * عنعنة الأعمش عن أبي صالح مشَّاها الذهبيُّ في. "الميزان". والله أعلم. النافلةج ٢/ ٦٥

стр. 2115

* عنعنة الأعمش مشَّاها الذهبيُّ فيما روى عن أبي صالح، وإبراهيم النخعيّ، وجماعة. نهي الصحبة / ١٩ ٤٨٣٦ - أبو صالح الغفاري: [ عن عليّ بن أبي طالب ﵁] واسمه سعيد ابن عبد الرحمن [الغفاري المصري]، وثقه العجليُّ وابنُ حبان. * لكن قال ابن يونس: "روايتُه عن عليَّ مرسلةٌ، وما أظنهُّ سمع منه" اهـ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١١٥ ٤٨٣٧ - أبو صالح المصري: عبد الله بن صالح ، كاتب الليث بن سعد. * [راجع ما كتب عنه في: مروان بن عثمان]. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٢ - ١٣ * عبد الله بن صالح أبو صالح: مُتكَلَّمٌ فيه. التسلية / رقم ٨٨؛ تكلّم فيه غيرُ واحدٍ. غوث المكدود ٣/ ٢٦٦ ح ١٠١٤ * فيه كلام لأجل حفظه. غوث المكدود ٣/ ١١٧ ح ٨١٧؛ فيه كلام كثير، وهو متماسك. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٩٠ * عبد الله بن صالح: كان كثير الغلط. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٥٧/ ربيع أول / ١٤٢٢؛ مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢٢؛ أدركته غفلة الصالحين، فكثرت المناكير في حديثه. النافلة ج ١/ ٥٣ * قال ابنُ الجوزي: ". . وأبو صالح قال في أحمد: ليس بشيء. . ". * قلتُ:. . وأبو صالح كاتب الليث صدوق في حفظه مقالٌ معروف. مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤١٧ * في حفظه مقالٌ معروفٌ. الصمت / ١٠٤ ح ١٣٧؛ تنبيه ٦/ رقم ١٥١٦ * فيه مقالٌ. غوث المكدود ٣/ ٢٩٣ ح ١٠٣٩؛ الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٠/ ذو القعدة / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / ذو القعدة / ١٤١٩

стр. 2116

* في حفظه ضعفٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٩١ ح ٣٢، التسلية / رقم ٧٤؛ فيه ضعفٌ. بذل الإحسان ١/ ٢٢١، مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤٢١؛ فية ضعف من قبل حفظه. بذل الإحسان ١/ ١٥٧ * عبد الله بن صالح: كاتب الليث في حفظه مقالٌ مشهور. * وأوسط الأقوال في ما قاله ابنُ عديّ: هو عندي مستقيم الحديث، إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط، ولا يتعمد الكذب. الأمراض والكفارات / ٢٠٢ ح ٧٩ * عبد الله بن صالح: قال الحافظ في "مقدمة الفتح" (٤١٣): "ليس هو من شرط البخاري في الصحيح". ثم هو متكلمٌ فيه. الأربعون الصغرى / ٩٤ ح ٤٧ * ابن مهدي أوثق من عبد الله بن صالح، فقد تغيَّر حفظ عبد الله ﵀. التسلية / رقم ١٣٠ * أبو صالح: كاتب الليث. فخالف أبو صالح في تسمية شيخ الليث، وفي قول النبيّ ﷺ . والصواب في هذا ما رواه الجماعة، عن الليث. وأبو صالح: ضعيفٌ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٨ * وعبد الله بنُ صالحٍ، وإسحاقُ بنُ أسيدٍ فِيهِما ضعفٌ. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٥٦/ شوال / ١٤٢١ * عبد الله بن صالح: [عن ابن لهيعة، عن ابن المنكدر، عن جابر، مرفوعًا: الرفق في المعيشة خيرٌ من بعض التجارة] وإن تكلموا فيه، فإن متابعته لحجاج الرعيني تبريء عهدته من نكارة هذا الحديث، ونُعصِّبُ الجناية برأس ابن لهيعة، ولعله أخذه عن متروك أو نحوه فدلسه. . النافلة ج ٢/ ٣٩ [عبد الله بن صالح له خصوصية في الليث بن سعد]

стр. 2117

* أبو صالح: اسمه عبد الله بن صالح، وكان كاتبًا لليث، لازمه عشرين سنةً، ولكن ساء حفظه. التسلية / رقم ١١٨ * عبد الله بن صالح: هو كاتب الليث، لازمه عشرين سنة، مختلف فيه، وهو حسن الحديث كما قال أبو زرعة، وحدُّهُ إذا لم يخالف. بذل الإحسان ٢/ ٩٥ * عبد الله بن صالح: كاتب الليث، لازمه عشرين سنة، وروايته عن الليث متماسكة، والله أعلم. الأمراض والكفارات / ٢٢٣ - ٢٢٤ ح ٨٦؛ فيه مقالٌ شهير لكنه كان من ألزم الناس لليث، لزمه عشرين سنة. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٠٨ * في حفظه شيءٌ وكان له خصوصية في الليث. والله أعلم. تنبيه ٧/ رقم ١٦٧١ [نفيُ الكذبِ عن عبد الله بن صالح] * عبد الله بن صالح كاتب الليث: قد علّق الدكتور محمَّد خليل هرّاس ﵀ عند ذكره بقوله: "هو كاتب الليث، وقد قدّمنا أنه ضعيفٌ بل كذّاب" اهـ. * فهذه جرأة متناهيةٌ، ومعاذ الله أن يكون عبد الله بن صالح إلا صدوقًا أمينًا وإنما الشأنُ في حفظه. غوث المكدود ٣/ ٣٥٣ ح ١١٠٦ [ابن الجوزي لم يجر على حال واحدة في حكمه على أبي صالح كاتب الليث] * راجع ترجمة ابن الجوزي في (الأبناء). تنبيه ١/ رقم ٢٤٧ ٤٨٣٨ - أبو صالح باذام: ويقال: باذان. مولى أم هانيء بنت أبي طالب. * ضعَّفه أهل العلم لأنه كبر، وساء حفظُهُ. * وزعم ابنُ حبان عقب الحديث أن أبا صالح هذا اسمه: ميزان، ووثقه. ولم يتابعه أحدٌ على ذلك، كما قال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف"

стр. 2118

(٤/ ٣٦٨). مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤٢٣ * أبو صالح باذام: فيه كلام كثير، والصواب في حالة أنه ضعيفٌ، وهو يروي في التفسير ما لم يتابعه أهل التفسير عليه كما قال ابنُ عديّ، لكنه متابع بأبي مالك الغفاري. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٩ * ضعيفٌ, فضلًا عن أن الشيخين لم يخرجا له. الصمت / ١٦٧ ح ٢٨٢ * ضعيفٌ، ليس بشيء. التسلية / رقم ٦٧؛ ضعيفٌ. بذل الإحسان ١/ ١٠٧؛ التسلية / رقم ٦٨ * أبو صالح: [عن ابن عباس ﵁] هو مولى أم هانيء، وهذا سندٌ رجاله ثقات إلا أبا صالح، فإنه ضعيفٌ لاختلاطه. التسلية / رقم ١٧ [حديث: صلاة حفظ القرآن] * قال العُقَيليُّ في مَوضِع الحديث: مُحمَّدُ بنُ إبراهيمَ، عن أبي صالحِ: مَجهُولان جَمِيعًا بالنَّقل والحديثُ غيرُ محفُوظٍ. . . ثُمَّ خَتَمَ التَّرجَمةَ بقوله: ليس يَرجعُ مِن هذا الحديثِ إلى صِحَّةٍ وكِلا الحديثَينِ ليس لَهُ أصلٌ ولا يُتابَعُ عَلَيهِ. * قلتُ: كذا ذهب العُقَيليُّ إلى أنَّ أبا صالحٍ هذا مجهولٌ. * وخالَف في ذلك ابنُ الجَوزِيِّ، فقال في "الموضُوعات" (٢/ ٤٥٨ - الطَّبعة الجديدة) عقب الحديث: "وأبو صالحٍ لا نعلمُهُ إلا إسحاقُ بن نَجِيحٍ، وهو مترُوكٌ". * وأقرَّهُ السِّيوطيُّ في "اللآليء" (٢/ ٦٦)، وهو ليس عندي كما قال ابنُ الجَوزِيِّ، بل هو عندي أبو صالحٍ مولَى أُمِّ هانيءٍ واسمهُ: باذَانُ أو: باذَامُ؛ فقد ذَكروا أنَّه يَروِي عن عِكرمَة، وهو أعلَى طبقَةَ من إسحاقَ بنِ نَجِيحٍ المَلطِيِّ.

стр. 2119

* فالصَّحيح عِندي أنَّهُ مولى أُمِّ هانئٍ، وهو ضعيفٌ جدًّا، وقلَّ مَن رَضِيهُ. واللهُ تعالى أعلَمُ. * [راجع ترجمة محمَّد بن إبراهيم القرشي] الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٣/ صفر / ١٤١٧ ٤٨٣٩ - أبو صالح مولى ضباعة: [ ميناء] عن أبي هريرة. مجهولٌ. لم يرو عنه إلا كامل أبو العلاء. تنبيه ٣/ رقم ٨٩٣ ٤٨٤٠ - أبو صخر: حميد بن زياد الخراط، مُتكلّمٌ فيه. * فضعَّفه ابنُ معين في رواية والنسائيُّ وقوَّاهُ آخرون. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٦١ * أبو صخر: هو حميد بن زياد الخرَّاط. وثقه ابنُ حبان والدارقطنيُّ والعجليُّ وقال أحمد وابنُ معين: ليس به بأس. وضعَّفه ابن معين في رواية والنسائيُّ. وهو صدوقٌ متماسكٌ. وقد توبع. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٥٧ [أبو صخر، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة ﵁] * قلتُ: هذا سندٌ حسنٌ. وأبو صخر اسمه حميد بن زياد، وثّقه ابن حبان, والدارقطنيُّ. وقال أحمد، وابن معين في رواية: "لا بأس به". * وضعّفه ابنُ معين في رواية, والنسائيُّ. وقال ابنُ عديّ: "صالح". فهو حسن الحديث. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٣١ - ٣٢ * حميد بن زياد: أبو صخر. مختلفٌ فيه. فضعَّفه ابنُ معين في رواية والنسائيُّ. وقال أحمد وابنُ معين في رواية: لا بأس به. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٥٠ * أبو صخر: حميد بن زياد الخراط، أحدُ الثقات. مسند سعد / ١٠٩ ح ٥٤؛ وثَّقه ابن معين، وقال هو وأحمد: "لا بأس به". وضعَّفه ابنُ معين في رواية، والنسائيُّ. مسند سعد / ١١٢ ح ٥٦

стр. 2120

* أبو صخر: واسمه حميد بنُ زياد، ونقل ابنُ الجوزي أنَّ ابنَ معين ضعف حميدًا وهذه عادته، ينقل الجرح ويتغاضى عن التوثيق (!). * وأبو صخر وثقه ابنُ معين في رواية في "الكامل" (٢/ ٦٨٥)، وابنُ حبان، والدارقطنيُّ. وقال أحمد، وابنُ معين في رواية: "ليس به بأس". جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٥٢ [أبو صخر حميد بن زياد، عن مكحول؛ وعنه حيوة بن شريح] * وسنده حسنٌ في الشواهد، وأبو صخر: في حفظه مقال. الأربعون الصغرى / ٧٩ ح ٣٦ ٤٨٤١ - أبو صفوان: [ هو عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان أبو صفوان الأموي الدمشقي نزيل مكة] قال مسلم: أبو صفوان هذا هو: عبد الله بنُ عبد الملك، يتيمُ ابن جريجٍ، عشر سنين في حجره. تنبيه ٣/ رقم ١٠٥٧ ٤٨٤٢ - أبو ضمرة: أنس بنُ عياض، ثقةِّ. بذل الإحسان ٢/ ٢٦٥ * "أبو ضمرة، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند" هذه الترجمة أخرجها النسائي وحده. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٨٤ ح ٦١ ٤٨٤٣ - أبو طارق السعديّ: [ عن الحسن، وعنه جعفر بن سليمان الضبعيُّ] مجهولٌ لا يُعرف كما قال الحافظان: الذهبيُّ، وابن حجر. الأربعون الصغرى / ١٢٣ح ٦٦ ٤٨٤٤ - أبو طالب: [ عن عمار الدُّهني، وعنه النضر بن إسماعيل] إسناده ضعيفٌ، وعلَّةُ ذلك هو أبو طالب هذا، وأظنه المترجم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٣٩٧) قال: "روى عنه طالوت العرفطي، روى عنه النضر بن إسماعيل" ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال. الصمت / ٢٧٧ - ٢٧٨ ح ٦١٦

стр. 2121

٤٨٤٥ - أبو طالب العشاري: [ محمَّد بن عليّ بن الفتح. سمع من أبي حفص ابن شاهين عُمر بن أحمد بن عثمان]. فضائل فاطمة / ٤ - ٥ ٤٨٤٦ - أبو طالب القاص: يحيى بنُ يعقوب [عن محارب بن دثار، عن جابر مرفوعًا: نعم الإدام الخل، وكفى بالمرء شرًا أن يسخط ما قُرِّب إليه] * وهذا سندٌ ضعيفٌ. وأبو طالب القاص قال البخاريُّ: "منكر الحديث". * وقال ابنُ حبان: يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات على قلة روايته حتى ربما سبق إلى قلب من يسمحها أنه كان المتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به. * وترجمه ابن أبي حاتم (٤/ ٢/ ١٩٨ - ١٩٩) وقال: "سألت أبي عنه فقال: محله الصدق لم يرو شيئًا منكرًا وهو ثقة في الحديث، أدخله البخاري في "كتاب الضعفاء" فمسعتُ أبي يقول: يحول من هناك" اهـ. * ولم يتفرد البخاريُّ بتضعيفه كما رأيت. وذكره ابنُ عديّ في "الضعفاء" وأورد له هذا الحديث وكذلك فعل الذهبيّ. * وقوله في الحديث: "وكفى بالمرء. . إلخ" لم يروه أحد من أصحاب محارب ابن دثار، وهم نجوم الدنيا في الحفظ، مثل: سفيان الثوري وشعبة ومسعر ابن كدام، وتابعهم آخرون ممن ذكرتهم. * أضف إلى ذلك أنه قليل الرواية, فلم يكن مكثرًا مع الثقة - حتى يحتمل له ذلك. . . فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٢٠١ - ٢٠٢ ح ٧١ ٤٨٤٧ - أبو طاهر: [ عن أبي يزيد المدينيّ، عن ابن عباس في حديث "قصة بدء إسلام أبي ذر؛ وعنه جعفر بنُ سليمان الضبعي] وإسناده ضعيفٌ. * وأعلَّه الهيثميُّ في "المجمع" (٩/ ٣٢٧ - ٣٢٨)، فقال: "فيه أبو الطاهر، ولم أعرفه. وبقية رجاله رجال الصحيح".

стр. 2122

* قلتُ: كان الصوابُ أن يقول مجهول، كما يظهر من ترجمته, لأن قول الناقد في راوٍ: "لا أعرفه" يعني: لم أجد له ترجمة. * وأبو الطاهر هذا ترجمه البخاريُّ في "الكني" (٣٩٩)، وابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٢/ ٣٩٨)، وقالا: "روى عن أبي يزيد المديني، روى عنه جعفر بن سليمان". فهو على هذا الرسم مجهولُ العين. تنبيه ٨/ رقم ١٨٦٣ . . . . . أبو طاهر المخلص: محمَّد بن عبد الرحمن بن العباس ٤٨٤٨ - أبو طاهر الهاشميّ: أحمد بنُ عيسى [ابن عبد الله بن محمَّد العلوى] نقل الذهبيُّ في "الميزان" (١/ ١٢٦) أنَّ الدارقطنيّ كذَّبه. وذكر له الذهبيُّ حديثًا، ثم قال: "باطلٌ". تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٣ * أحمد بن عيسى العلوي: كذَّبه الدارقطنيُّ، وجزم الذهبيُّ ببطلان الحديث [حديث: يرحمُ الله خُلَفَائي. قيل ومن خلفاؤُك يا رسول الله. .]، وكذا شيخنا الألباني في "الضعيفة" (رقم ٨٥٤)، وقال الزيلعي في "نصب الراية" (١/ ٣٤٨): "موضوع". مجلسان الصاحب / ٥٣ . . . . . أبو الطاهر بن السرح: أحمد بن عَمرو بن السرح ٤٨٤٩ - أبو طاهر مولى الحسن بن عليّ: وأمَّا قول الطبراني: "أبو طاهر مولى الحسن بن عليّ" فهذا راوٍ آخر ترجمه البخاريُّ في "الكني" (٣٩٧) وابنُ أبي حاتم (٤/ ٢/ ٣٩٧). وذكر أنه روى عن أنس بن مالك، وعنه حفصُ بن غياث. ونبَّه على هذا محقق "مجمع البحرين" (٦/ ٣٧٥) فأجاد. تنبيه ٨/ رقم ١٨٦٣ ٤٨٥٠ - أبو طلحة الخولاني: [ راجع تمام البحث في ترجمة: "أبي سنان القسملي"] وأيضًا ففي سند المرفوع: "أبو طلحة الخولاني". قال الطبرانيُّ:

стр. 2123

"مختلفٌ في صحبته"، واختلف في اسمه، ولا نعلم عنه راويًا إلا أبا سنان هذا. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٠٠ - ١٠١ . . . . . أبو طوالة: عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ٤٨٥١ - أبو طيبة: [ أبو شجاع، عن أبي طيبة، عن ابن مسعود ﵁ مرفوعًا: "من قرأ سورة الواقعة كل ليلة. . "] * قال شيخنا أبو عبد الرحمن الألباني [﵀] في "الضعيفة" (٢٨٩): "وهذا سندٌ ضعيفٌ قال الذهبيُّ: أبو شجاع نكرةٌ لا يعرف عن أبي طيبة، ومن أبو طيبة؟ عن ابن مسعود بهذا الحديث مرفوعًا". * وقد أشار بهذا الكلام إلى أن أبا طيبة نكرة لا يعرف، وصرح في ترجمته بأنه مجهول. . مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤١٧ ٤٨٥٢ - أبو طيبة: واسمه عيسى بن سليمان الدارمي [ ابن دينار الجرجاني]، هو والد أحمد الراوي عنه. ضعفه ابن معين. * وساق له ابن عدي عدة مناكير، وقال: رجل صالح، لا أظن أنه كان يتعمد الكذب لعله شُبَّه عليه. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٤ ٤٨٥٣ - أبو طيبة: [المروزي قاضي مرو عن أبي مجلز وعنه أبو تميلة] وهذا الإسناد لا بأس به، وأبو طَيبةَ اسمُه عبد الله بنُ مُسلِمٍ السُّلَمِيُّ. وفي حفظه مقالٌ. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٨/ ذو الحجة / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / ذو الحجة / ١٤١٩ ٤٨٥٤ - أبو ظبيان الجنبيّ: حصين بنُ جندب بن عَمرو بن الحارث: [عن عليّ ﵁، وعن ابن عباس] * قد تكلِّم في سماع أبي ظبيان من عليّ بن أبي طالب ﵁. وقد أثبته

стр. 2124

الدارقطنيُّ- كما في نصب الراية (٤/ ١٦٣). والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ١١٠ ح ٨٠٨ * [أبو ظبيان عن معاذ بن جبل ﵁] منقطع بين أبي ظبيان ومعاذ فإنه ما أدركه. الإنشراح / ٦٨ ح ٧٦ ٤٨٥٥ - أبو ظلال القسمليّ: [ هو: هلال بنُ أبي هلال، يروي عن أنس ﵁] * قال المنذريُّ في "الترغيب" (٢/ ٤٩٨): فيه أبو ظلال وقد وُثق، ولا يضرّ في المتابعات. * قلتُ: كذا! وأبو ظلال عامة النقاد على تضعيفه، بل رجح الذهبيُّ وهاءه. فالسندُ واهٍ. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٣٠ ٤٨٥٦ - أبو عاصم الغنوي: [ عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ﵁] قال الهيثميُّ في "المجمع" (٣/ ٣٥٩): "رجاله ثقات"، وقال في موضع آخر (٨/ ٢٠٠ - ٢٠١): "رجاله رجال الصحيح، غير أبي عاصم الغنوي، وهو ثقةٌ" اهـ. * قلتُ: أبو عاصم هذا، وثقه ابن معينٍ. وقال أبو حاتم: "لا أعرفه". ولم يحدث عنه سوى حماد بن سلمة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٢٢ - ٤٢٣ ٤٨٥٧ - أبو عاصم النبيل: الضحاك بنُ مخلد الشيباني أحد الثقات. كتاب البعث / ٥١ ح ٢٠؛ ثقةٌ ثبتٌ. تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٨؛ التسلية / رقم ٦٣ * أبو عاصم النبيل: وهو حجة نبيل. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٦٨ [أبو عاصم النبيل في الثوري] * يدلُّ على ذلك قولُ ابن معين: "وأما عبد الرزاق، والفريابي، وأبو أحمد الزبيري، وعبيد الله بن موسى, وأبو عاصم، وقبيصة وطبقتهم فهم كلُّهم في

стр. 2125

"سفيان" قريبٌ بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم". وهؤلاء الذين قرنهم ابن معين بـ"عبد الرزاق" تكلم العلماءُ في روايتهم عن الثوري. الديباج ٢/ ٨٣ - ٨٤ [أبو عاصم النبيل وأبو أسامة حماد بن أسامة عند الإِمام أحمد عليه رحمة الله] * سئل أحمدُ عن أبي أسامة، فقال: "كان ثبتًا، ما كان أثبته، لا يكاد يخطيء" وقيل له: أبو عاصم النبيل وأبو أسامة أيهما أثبتُ في الحديث؟ فقال: أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان أبو أسامة صحيح الكتاب، ضابطًا للحديث كيسًا، صدوقًا. * وناهيك بمثل هذا من الإِمام أحمد، وأبو عاصم ثقةٌ ثبتٌ. . التسلية / رقم ٦٣ [نموذج وهم فيه أبو عاصم النبيل مع ثقته] * [أبو عاصم النبيل، عن ابن جريج، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن". فخالف في لفظه] * كذا رواه أبو عاصم مخالفًا عبد الرزاق ومحمد بن بكر، وروايتهما أرجح من روايته؛ وقد وهم فيه أبو عاصم، وإنما جعلنا الوهم منه لا من غيره: لأن جماعة من الثقات رووه عنه هكذا. * ولأن أصحاب الزهري رووه عنه بلفظ: "ما أذن الله لشيءٍ. . " مثل رواية ابن جريج من طريق عبد الرزاق، ومحمد بن بكر عنه. * وثالثًا: فلأن جماعة من أصحاب أبي سلمة تابعوا الزهريَّ على لفظ: "ما أذن. . " منهم: محمَّد بن عَمرو، وعَمرو بن دينار، ومحمد بن إبراهيم التيمي, ويحيى بن أبي كثير". . .

стр. 2126

* قلتُ: ومن تدبر ما مرَّ ذكره، وما يأتي يلوح له شذوذُ رواية أبي عاصم النبيل مع ثقته ونبله وجلالته. والله أعلم. * والغريب أن الحافظ ابن حجر لم يتعرض للجواب عن هذا الحديث، في موضعه من "الفتح"، ولا في موضعه من المقدمة، فصل الأحاديث المنتقدة في "الصحيح"!! التسلية / رقم ٧٤ . . . . . أبو عامر الخزاز = صالح بن رستم ٤٨٥٨ - أبو عبد الرحمن الأذرميّ: عبد الله بن محمَّد بن إسحاق الجزري [عن محمَّد بن خازم، وعنه أبو بكر بنُ أبي داود] أحدُ شيوخ النسائيّ، وأبي داود، وهو ثقة. كتاب البعث / ٨٨ ح ٤٧ ٤٨٥٩ - أبو عبد الرحمن الحُبُلِّي: هوعبد الله بن يزيد المعافري [عن عبد الله ابن عَمرو ﵄؛ وعنه حيى بنُ عبد الله المعافري] * ما احتج به البخاريُّ في "الصحيح". كتاب البعث / ١٢٩ ح ٧٤؛ فإنَّ عبد الله ابن عياش وأباه وأبا عبد الرحمن الحبلي ما احتج بهم البخاريُّ، ولم يخرج لهم شيئًا في "صحيحه". . التسلية / رقم ١٥ * أبو عبد الرحمن الحبلي: قال الحاكِمُ: "صحيحٌ على شرط الشَّيخين"، ووافقَهُ الذَّهبيُّ. وليس كما قالا، والصَّوابُ أنَّه على شرط مُسلِمٍ؛ فهذه التَّرجمة: "سعيد بن أبي أيُّوب، عن عيَّاش بن عبَّاسٍ، عن أبي عبد الرَّحمن الحُبُلِيِّ"، لَم يُخرِّجها البُخاريُّ، ولم يَروِ البُخاريُّ شيئًا لعيَّاش بن عبَّاسٍ. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٣٤/ شوال / ١٤١٨، مجلة التوحيد / شوال / ١٤١٨ ٤٨٦٠ - أبو عبد الرحمن السُّلَمي: [ عبد الله بنُ حبيب بن رُبَيْعَةَ، الكوفي المقريء]

стр. 2127

* لكن قال البوصيري في "الزوائد" (١/ ٣١٠): وقيل: إن أبا عبد الرحمن السلمي لم يسمع من ابن مسعود. * قلتُ: وهذا القول خطأ من قائله، وقد دللت على ذلك في تخريج حديث: "خيركم من تعلم القرآن وعلّمه" ولله الحمد. * ويكفي الآن قول البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٣/ ٧٣)، وفي "الصغير" (١/ ٢٠١): سمع عليًّا وعثمان وابن مسعودٍ. * والبخاريُّ حجةٌ في هذا الباب. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٠٥ [بحث سماع أبي عبد الرحمن السلمي من عثمان وعليّ وابن مسعود ﵃] [حديث: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"] * أما قول شعبة: "لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان" فقد روى هذه المقالة عنه يحيى بنُ معين في "تاريخه" (٤/ ٦٧)، ومن طريقه الهيثم بنُ كليب في "المسند" (ق ٨٣/ ٢) فلا شك في غلط هذا القول، فقد ولد أبو عبد الرحمن السلمي في حياة النبي ﷺ ، وعرض على عثمان وعليٍّ وابن مسعود، كما قال أبو عَمرو الدَّاني. * وقد وقع في رواية شعبة: قال سعد بنُ عبيدة: أقرأَ أبو عبد الرحمن خلافة عثمان إلى أن توفي في إمرة الحجاج"، وما بين آخر خلافة عثمان إلى أول ولاية الحجاج العراق: ثمانٍ وثلاثون سنة، وكانت مدةُ إقراء أبي عبد الرحمن السلمي أربعين سنة كما أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٦٣)، وأحمد في "الزهد" (٣٦٦)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٩٢)، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، حدثني عبد الرحمن بن حميدٍ، قال: سمعت أبا إسحاق يقول: أقرأَ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنةً" فعلى هذا يكون بدءُ الإقراء في السنتين الأخيرتين من خلافة عثمان، ولا يتصدى للإقراء -في العادة- إلا من هو في

стр. 2128

سنِّ متقدمة، لا سيما مع وجود الكبار من الصحابة، فلقاؤه لعثمان ثابتٌ لا ريب فيه. * ولذلك قال الذهبيُّ في "معرفة القراء الكبار" (١/ ٥٤) بعد ذكر قول شعبة: "لم يتابع شعبة على هذا" كذا قال! وقد تابعه يحيى بن معين في رواية ابن أبي داود عنه، كما قال الحافظ في "الفتح" (٩/ ٧٥). * وقال ابنُ حبان في "الثقات" (٩/ ٥): "وزعم شعبةُ أنَّ أبا عبد الرحمن السلميَّ لم يسمع من عثمان، ولا من عبد الله، وسمع عليًا" اهـ. فكأنه ينكر عليه. * [حاشية في الأصل، هكذا: ونقول هنا ما قاله الذهبيُّ في "الميزان" (٤/ ٢٩٦ (تعليقًا على تضعيف شعبة لهشام بن حسّان، قال: "هذا قول مطروحٌ، وليس شعبة بمعصوم من الخطأ في اجتهاده, وهذه زلةٌ من عالم" اهـ.] * أمَّا قولُ شعبة: "لم يسمع أبو عبد الرحمن من ابن مسعود" فأبعدُ وأبعدُ. ولقاؤه بابن مسعود لا يشك فيه أحدٌ، كيف وقد أخذ عليه القرآن؟! * ومما يدلُّ على ذلك: ما أخرجه ابنُ سعدٍ (٦/ ١٧٤) من طريق عبد السلام ابن حرب، عن عطاء بن السائب، قال: دخلتُ على أبي عبد الرحمن السلميِّ وقد كوي غلامًا له، قال: قلت: تكوي غلامك؟ قال: وما يمنعني، وقد سمعتُ عبد الله -يعني ابن مسعود- يقول: "إن الله لم ينزل داءً، إلا أنزل له شفاء". * وأخرجه أحمد (١/ ٣٧٧)، والحميديُّ (٩٠)، وابنُ حبان (١٣٩٤) من طريقين عن عطاء بن السائب، به لكنهم رفعوه. وهذا سندٌ صحيحٌ حجّةٌ في إثبات السماع، وممن رواه عن عطاء بن السائب: سفيان بن عيينة، وقد سمع منه قبل اختلاطه. ورواه الثوريُّ عن عطاء مثله. أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٣٦١). والثوري من قدماء أصحاب عطاء، إلا أنه رواه بالعنعنة.

стр. 2129

* لذلك قال البخاريُّ في التاريخ الكبير (٣/ ١/ ٧٣)، وفي الصغير (١/ ٢٠١): سمع عليًا، وعثمان، وابن مسعود, والبخاريُّ حجَّةٌ في هذا الباب والله أعلم. * وقد استدلَّ من استدلَّ بأنه لم يسمع عن عثمان يإسناد رواه: سعيد بن سالم، عن محمَّد بن أبان، عن علقمة بن مرثدٍ, عن أبي عبد الرحمن السلميّ، عن أبان ابن عثمان، عن عثمان, مرفوعًا فذكره. قال: فهذا يدلُّ على أنه لم يسمعه من عثمان، بل من ابنه. * ولكن قال الدارقطنيُّ في "العلل" (ج ١/ ق ٧٩/ ٢) أن سعيد بنَ سالم القداح وهم في ذكره "أبان" في إسناده. * وكذلك ضعفه الحافظ في "الفتح" فقال (٩/ ٧٥): فإن كان محفوظًا، احتمل أن يكون السلميُّ أخذه عن أبان بن عثمان، عن عثمان، ثم لقي عثمان فأخذه عنه، و"تُعُقِّب بأنا أبا عبد الرحمن أكبرُ من أبان، وأبان اختلف في سماعه من أبيه أشدّ مما اختلف في سماع أبي عبد الرحمن من عثمان، فبعد هذا الاحتمال. * ثم قال الحافظ (٩/ ٧٦): "لكن ظهر لي أنَّ البخاريَّ اعتمد في وصله، وفي تخريج لقاء أبي عبد الرحمن لعثمان على ما وقع في رواية شعبة، عن مسعد بن عبيدة من الزيادة وهي: أن أبا عبد الرحمن أقرأ من زمن عثمان إلى زمن الحجاج. وأنَّ الذي حمله على ذلك هو الحديث المذكور، فدلَّ على أنه سمعه في ذلك الزمان، وإذ سمعه في ذلك الزمان، ولم يوصف بتدليس، اقتضى ذلك سماعه ممن عنعن عنه، وهو عثمان ﵁، ولا سيما مع ما اشتهر بين القراء أنه قرأ القرآن على عثمان، وأسندوا ذلك عنه من رواية عاصم ابن أبي النجود وغيره, فكان هذا أولى من قول من قال: إنه لم يسع منه" اهـ.

стр. 2130

* التسلية/ رقم ٩١ * جَزَمَ شعبةُ وابنُ معين أنَّ أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان، فلم يتردد البخاريُّ في روايته [يعني: في رواية حديثه عن عثمان ﵁ مرفوعًا: خيركم من تعلم القرآن وعلمه] مع أنه لا يعلم في إسنادٍ من الأسانيد أنَّ أبا عبد الرحمن السلمي، قال: سمعتُ عثمان، حتى احتاج الحافظ ابن حجر أن يتبنَّى رأي مسلم ليصحح هذا الإسناد، فقال في "فتح الباري" (٩/ ٧٦): "لكن ظهر لي أنَّ البخاريِّ. . . " انتهى. * وهذا الذي ذكره الحافظُ هو رأي مسلم بعينه، والذي عابه عليه جماعةٌ ممن جاءوا بعده، وتحاملوا عليه. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٥ ٤٨٦١ - أبو عبد الرحمن القرشي: [ عن إبراهيم بن عيسى، وعنه ابن أبي الدنيا] أما شيخ المصنف [ابن أبي الدنيا] فهو: عبد الله بن عُمر بن محمَّد بن أبان المعروف بـ"مشكدانة". الصمت / ٢٦٠ ح ٥٥١ * ثقةٌ صدوقٌ، من رجال مسلم. خصائص عليّ / ٥٨ ح ٤٠ ٤٨٦٢ - أبو عبد الرحمن المقريء: هو عبد الله بنُ يزيد. ثقةٌ مشهورٌ. * وجعله الألباني وعبد الله بن يزيد الإسكندراني واحدًا والصواب التفريق بينهما. تنبيه ٤/ رقم ١١٢٧ * أحدُ الذين سمعوا من ابن لهيعة قديمًا، والله أعلم. كتاب البعث / ٤٣ ح ١٣؛ الصمت / ٤٨ - ٤٩ ح ١٠؛ جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٦١ * ["عبد الله بن يزيد عن ابن لهيعة" يراجع لها "ابن لهيعة"] ٤٨٦٣ - أبو عبد الرحيم الجوزجانيّ: واسمه محمَّد بنُ أحمد بن الجرَّاح، وهو ثقةٌ. تنبيه ١/ رقم ١٠٠

стр. 2131

٤٨٦٤ - أبو عبد الرحيم: [ الحرّاني] خالد بنُ أبي يزيد، مولى عثمان بن عفان: وثّقه ابنُ معين وابنُ حبان. وقال أحمد وأبو حاتم: "لا بأس به". *وكان أبوعبد الرحيم راوية زيد بن أبي أنيسة. كما في "تهذيب الكمال" (ج ١/ لوحة ٣٦٩). خصائص عليّ / ١٠٩ ح ١١١ * خالد بن أبي يزيد بن سماك أبو عبد الرحيم: هو خال محمد بن سلمة وهو ثقة. النافلة ج ١/ ٣٤ ٤٨٦٥ - أبو عبد الله: [الدّوسي ، عن أبي هريرة ﵁] هو ابنُ عمّ أبي هريرة، قال البوصيري في "الزوائد" (٢٩٦/ ١): هذا إسناد ضعيف أبو عبد الله لا يعرف حالُهُ. . . اهـ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٥١١ * أبو عبد الله: هو ابنُ عم أبي هريرة، اختلف في اسمه، وقال ابنُ القطان والذهبيُّ: "لا يُعرف". تفسير ابن كثير ج ١/ ٥١٩ ٤٨٦٦ - أبو عبد الله: [ عن سعيد بن أبي الحسن، وعنه عبد ربه بنُ سعيد] مولى أبي موسى الأشعري. مجهولٌ. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٨٩ ٤٨٦٧ - أبو عبد الله: شيخ من غفار [ يحدث عن سهل بن سعد ﵁، وعنه عبيد ابنُ واقد القيسي] مجهول. بذل الإحسان ١/ ١١٧ ٤٨٦٨ - أبو عبد الله الجدلي الكوفيّ: [ اسمه عبد بنُ عبد، وقيل: عبد الرحمن ابنُ عبد] وثّقه: أحمد، وابنُ معين، وغيرهما. خصائص عليّ / ٩٣ ح ٨٨ ٤٨٦٩ - أبو عبد الله الجرجاني: [ هو رفيق إبراهيم بن أدهم: ثنا ابنُ جريج؛ وعنه الاحتياطي الحسين بنُ عبد الرحمن] شيخ الاحتياطي لم أجد له ترجمة. وقد ورد ذكره في ترجمة إبراهيم بن أدهم، من "تهذيب الكمال" (٢/ ٣٦). تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٤٦

стр. 2132

٤٨٧٠ - أبو عبد الله الجرشيّ: [ عن رجل من حرس معاوية، وعنه جعفر ابنُ بُرقان] لم أهتد إلى تعيينه. الصمت / ٢٤٤ ح ٤٩٤ ٤٨٧١ - أبو عبد الله الصيمريّ: [ هو الحسين بنُ عليّ بن محمد بن جعفر القاضي سكن بغداد، حدث عن الوزير أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ] حديث الوزير / ٨ ٤٨٧٢ - أبو عبد الله الطهراني: [ شيخ ابن أبي حاتم] محمد بنُ حماد أبو عبد الله الطهراني لم يكن من النقاد. [راجع توثيقه لـ"حفص بن عُمر العدني" المتروك] تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٤٧ - ١٤٨ *راجع ما كتب عنه في ترجمة (يُوسُف بن إسحاق الحلبي). الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٧١/ رمضان / ١٤١٧ ٤٨٧٣ - أبو عبد الله الفراء: [ عن سالم بن عبد الله، وعنه الدراورديُّ] *لم أعرفه. ثم راجعت "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٤٠١) فوجدت فيه: "أبو عبد الله القزاز. . . قال أبي: مجهولٌ". النافلة ج ١/ ٩٦ ٤٨٧٤ - أبو عبد الله القرشيّ: [ عن ابن عُمر، مرفوعًا: "الصفرةُ خضاب المؤمن. ."] فالحاصل أن آفة هذا الحديث هي من أبي عبد الله القرشيّ، فإنه: مجهولٌ، لا يُعرف. والله أعلم. النافلة ج ٢/ ٦٤ . . . . . أبو عبد الله الكندي البصري: ميمون ٤٨٧٥ - أبو عبد الله بن نحيلة: [ عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ ، وعنه الوليد ابن عبد الله بن أبي مغيث] سنده رجالُهُ ثقات غير أبي عبد الله هذا. التسلية / رقم ٤٥ ٤٨٧٦ - أبو عبد الله محمد بن أيوب: [ عن جعفر بن محمد، وعنه محمد

стр. 2133

ابن إبراهيم السمرقندي] قال ابنُ الجوزي:. . ومحمد بن أيوب وجعفر بن محمد هما في غاية الضعف. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٠٣ ٤٨٧٧ - أبو عبد الملك الكرندي: [ عن سيفان بن عيينة، وعنه عليّ بن الحسين ابن الجنيد] والكرندي ما عرفته. مجلة التوحيد / ذوالحجة / سنه ١٤١٨ ٤٨٧٨ - أبو عبلة: [ شمر بن يقظان العقيلي الشامي] والد إبراهيم بن أبي عبلة، لم يوثقه إلا ابن حبان. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢٩ ٤٨٧٩ - أبو عُبَيد: [ عن رجل عن أبي الدرداء ﵁، وعنه أبو فروة يزيد ابنُ ستان] حاجب سليمان بن عبد الملك. ما عرفته (١). مجلة التوحيد / صفر / ١٤١٩ ٤٨٨٠ - أبو عبيد: القاسم بن سلام . وهو ثقةٌ حافظ. بذل الإحسان ٢/ ٩٦ ٤٨٨١ - أبو عبيد الله: مولى ابن عباس، ترجمه البخاريّ في "الكني"، وابن حبان في "الثقات"، وقالا: "يروي عن سلمان وابن عباس، روى عنه يونس ابن خباب". فرسمه رسم المجهول. تنبيه ٤/ رقم ١١٦٣ ٤٨٨٢ - أبو عبيد الله: مولى بني هاشم. [عن شبابة، وعنه فارس بنُ جوين] وليُنظر من هو مولى بني هاشم هذا؟ (٢) تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٧ ٤٨٨٣ - أبو عبيد المحامليّ: هو المحدث الثقة القاسم بنُ إسماعيل.

стр. 2134

مجلسان النسائي / ٤٢ ح ١٤؛ أحد شيوخ أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ. له ترجمة في "السير" (١٥/ ٢٦٣). حديث الوزير / ٦ - ٩ . . . . . أبو عبيدة = يُراجع " أبو معاوية العباداني" فيما يأتي. ٤٨٨٤ - أبو عبيدة الحداد: اسمه عبد الواحد بن واصل. تنبيه ٥/ رقم ١٢٩٦ ٤٨٨٥ - أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان: [ عن أبيه حذيفة ﵁] سنده ضعيفٌ لأجل أبي عبيدة ابن حذيفة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٥٨ * قول الحاكم: (صحيح الإسناد) فليس كذلك، فإن التوثيق الوارد في أبي عبيدة ابن حذيفة ليِّنٌ، فقد وثقه العجليُّ وابنُ حبان وحالُهما في التوثيق معلومةٌ عند أهل الفن. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٣٨ [أبو عبيدة بن حذيفة، عن عمَّته فاطمة؛ وعنه حُصَين بن عبد الرحمن] * قال شيخنا في الصحيحة (١٤٥): "إسناده حسنٌ، رجاله كلهم ثقات غير أبي عبيدة هذا فلم يوثقه غير ابن حبان (٥/ ٥٩٠)، لكن روى عنه جماعة من الثقات" الأمراض والكفارات ٣٤/ ح ٩ ٤٨٨٦ - أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود: لم يسمع من أبيه، على رأي العلماء المحققين كأبي حاتم الرازي، والنسائي، والترمذي، وابن سعد، وابن حبان، والبيهقي في آخرين. . بذل الإحسان ١/ ٣٦٥ * [روى عن أبيه عبد الله بن مسعود] وحكم الحديث في الموضع الأول أسدُّ، لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه كما قال جماهير النقاد. التسلية / رقم ٥٤ *لم يسمع من أبيه عند عامة المحققين من أهل العلم والله أعلم. التسلية / رقم ١٥ * لم يسمع من أبيه. جُنَّةُ المُرتَاب / ١١٨؛ النافلة ج ٢/ ١٢٠؛ الفتاوى

стр. 2135

الحديثية / ج ١/ رقم ١١٣/ جماد أول / ١٤١٨؛ ابن كثير ج ١/ ٣٥٨؛ لم يسمع من أبية على أرجح أقوال العلماء المحققين. النافلة ج ١/ ٢٤؛ لم يسمع من أبيه عند سائر النقاد، ولذلك استغربه الترمذيُّ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٥٨. * إسناده ضعيفٌ، وعلَّةُ ذلك أنَّ أبا عبيدة لم يسمع من أبيه شيئًا. الزهد / ٢٢ ح ١١ *وإسناده ضعيف لانقطاعه بين أبي عبيدة وأبيه. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٦١؛ منقطع وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه. التسلية / رقم ٢٢، ٣٩ [حجج البدر العيني في مسألة إثبات سماع أبي عبيدة من أبيه] * يمكن إجمال حجج البدر العيني في ثلاثة أمور: * الأول: ما وقع في "الأوسط" من التصريح بالسماع. * الثاني: تصحيح الحاكم لحديث فيه: ". . أبو عبيدة، عن أبيه". * الثالث: تحسين الترمذي لأحاديث رواها أبو عبيدة عن أبيه، ولولا أن الإسناد متصل ما حسَّنها، إذ شرط الحديث الحسن اتصال السند. [الرد على البدر العيني] *والجواب عن ذلك من وجوه، الأول: أنَّ التصريح بالسماع الذي وقع في "الأوسط" للطبراني لا يصحُّ، وبنظرة إلى السند الذي ساقه البدر العيني ﵀ تظهر لك الحجة. . وعليه فلا يمكن الاعتداد بذكر السماع لأجل يونس ابن خباب، فإنه كان يخطئ ويخالف، ومن كان هكذا، فلا يُستغرب منه أن يقلب العنعنة إلى تصريح بالسماع، وهذا معروفٌ ظاهرٌ لكل مشتغلٍ بهذا الفن. والله أعلم. * فإنْ قلتَ: قد روى ابنُ أبي حاتم في "المراسيل"، بسنده إلى سلم بن قتيبة،

стр. 2136

قال: قلتُ لشعبة: إنَّ البُرِّيّ يحدثنا عن أبي إسحاق، أنه سمع أبا عبيدة، أنه سمع ابن مسعود. فقال (يعني شعبة): أوه! كان أبو عبيدة ابن سبع سنين، وجعل يضرب جبهته. اهـ. *فابن سبع سنين يمكن له أن يسمع بل يحفظ كما هو معروف ومبثوثٌ في بطون الكتب. فهذا دليل في إثبات السماع. *نقولُ: أما ابن سبع سنين يمكن أن يسمع، بل ويحفظ فنعم، ولكن البُرِّيّ واسمه عثمان بن مقسم كذبه ابن معين والجوزجاني، وتركه يحيى القطان وابن المبارك والنسائي والدارقطنيّ، فالدليلُ غيرُ قائمٍ. * فإن قلتَ: قد قال الدارقطنيّ: "أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه". * نقول: أما حنيف بن مالك فصوابه: خشيف بن مالك -بخاء معجمة ثم شين فياءٌ- وقد ذكر في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٤٠١ - ٤٠٢) أنه روى عن عُمر وابن مسعود" فهذا يدلُّ على أنه قديم، ولكن ليس هناك تلازمٌ بين أن يكون الأعلم قد سمع، فيكونُ أبو عبيدة هو الأعلم بمذهب أبيه، وفتواه، فما دخلُ السماع هنا؟!. * فإن قلتَ: قد روى عبد الواحد بن زياد، عن أبي مالك الأشجعيّ، عن عبد الله ابن أبي هند، عن أبي عبيدة، قال: خرجتُ مع أبي لصلاة الصبح. فهذا يدلُّ على أنه أدركه ووعاه. * نقولُ: قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٢٥٦) بعد أن ذكر لأبيه هذه الرواية "قال أبي: ما أدري ما هذا؟! عبد الله بن أبي هند من هو؟!. *فإن قلتَ: قد روى البخاريُّ في "الكني" (رقم ٤٤٧)، قال: قال مسلم: نا

стр. 2137

أبان، عن قتادة، عن أبي عبيدة، أنه فيما سأل أباه عن بيض الحمام؟ فقال: "صومُ يومٍ". فهذا يدلُّ على أنه وعاه حتى صار يسأله عن مثل هذا السؤال. *نقولُ: أما مسلم بن إبراهيم وأبان بن يزيد فكلاهما ثقة. ولكن في السند عنعنة قتادة، فقد كان مدلسًا. * فإن قلتَ: قال الذهبيُّ في "السير" (٤/ ٣٦٣): "روى عن أبيه شيئًا، وأرسل عنه أشياء" اهـ. فهذا التفريق من الذهبيّ يدلُّ على أنه سمع، وإلا لما كان هناك معنى لقول الذهبيّ "روى. . وأرسل". * نقولُ: الذهبيُّ ﵀ يعتمدُ في التراجم على الكتب المتقدمة عليه، ولعله قال: "روى عن أبيه شيئًا" يقصد به ما ذكره البخاري في ترجمته، وقد سبق وأجبنا عنه. * ثم الرواية لا تستلزم السماع، لا سيما والدليلُ الصحيح قائم على النفي كما سيأتي- إن شاء الله تعالى. [نفي الاتصال بالإسنادِ الصحيحِ] *فقد أخرج الترمذيُّ (١٧)، وابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٢٥٦)، من طريق محمد بن جعفر: نا شعبة، عن عَمرو بن مرة، قال: قلتُ: أبا عبيدة، هل تذكرُ من عبد الله شيئًا؟! قال: لا أذكرُ منه شيئًا". * وتابعه أبو داود الطيالسيّ، قال: نا شعبة. . فذكره. أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٦/ ٢١٠)، عن الطيالسيّ. * وهذا سندٌ صحيحٌ حجةٌ. وهو وحده كافٍ في الحكم بالانقطاع. [وأهل الحديث ينفون سماع أبي عبيدة من أبيه] *قلتُ: وإذ قد فرغنا من الإجابة عما قيل في سماع أبي عبيدة من أبيه،

стр. 2138

نسوق أقوال العلماء في نفي السماع. . قال جماعةٌ من العلماء بأنه لم يسمع من أبيه، منهم: ١ - أبو حاتم الرازي. ٢ - ابن حبان. ٣ - ابن سعد، قال: "ذكروا أنه لم يسمع من أبيه". ٤ - الترمذيّ، كما سيأتي. ٥ - النسائيُّ في "السنن" (٣/ ١٠٥). ٦ - البيهقيُّ، كما في "نصب الراية" (١/ ١٤٦). ٧ - المنذريُّ. ٨ - العراقيُّ. ٩ - الحافظ ابن حجر. ١٠ - البوصيريّ في "الزوائد". ١١ - نور الدين الهيثميّ في "المجمع" انظر مثلًا (٢/ ٦٠، ٦/ ٧١، ٧/ ١٩٣). ١٢ - النوويُّ في "المجموع" (٣/ ٦٩). ١٣ - الشيخ أحمد شاكر في مواضع كثيرة من المسند. وانظر (٦/ ٤، ٢٣، ٢٤، ٣٢، ٤٤، ٤٥، ٦٧، ٦٨، ٨١، ٨٩، ٩٥، ٩٩، ١١٩، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٥، ١٥٦، ١٨١، ١٩٩، ٢٠١) وكذا تعليقه على"الروضة الندية" (ص ١٧٣). ١٤ - شيخنا الألبانيّ، في مواضع منها "الضعيفة" رقم (١٧٥، ٣٣٤، ٦١٥، ٩٦٥) * قلتُ: فهذا ما حضرني ساعة كتابة هذا البحث، ولو أني أنعمتُ النَّظر لوقفتُ على نماذج كثيرة. فهذا هو الوجه الأول في الردِّ على البدر العيني.

стр. 2139

[الوجه الثاني في الرد على البدر العيني] *أما الوجه الثاني: أن العيني ﵀ اعتمد على حديثٍ أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٥٧٢) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه، قال: إنما اشتري يوسف بعشرين درهمًا. . الحديث. قال الحاكم: "صحيحُ الإسناد" ووافقه الذهبيُّ!. * قلتُ: كلا، وفي الإسناد علَّتان، دون الانقطاع. الأولى: أنَّ أبا إسحاق السبيعي كان قد اختلط، وزهير بن معاوية سمع منه بعد الاختلاط، كما قال ابن معين وأحمد والترمذيُّ. الثانية: أنَّ أبا إسحاق مدلسٌ وقد عنعنهُ. فلو صرّح أبو عبيدة بالسماع من أبيه في ذلك الخبر لم ينفعه، لكونه ما سلم من الخدش. والله أعلم. *ثم إني -جدّ- متعجبٌ من العيني رحمه الله تعالى، كيف طابت نفسه باعتبار أن هذا الذي رواه الحاكم دليلٌ على السماع، مع كونه من العالمين -قطعًا- بكثرة أوهام الحاكم في "المستدرك"، والذهبيّ يتبعه في كثير من هذا الوهم؟! وهذا ما حدا بي -قديمًا- إلى تتبع كل ما وهم فيه الحاكم وتبعه عليه الذهبيُّ، فاستللته، وأظهرتُ وجهَ الصواب فيه، وسميتُهُ: "إتحاف الناقم بوهم الذهبي مع الحاكم" قطعتُ فيه شوطًا لا بأس به، وله قصةٌ ذكرتها في "مقدمته"، فلله الحمدُ. [الوجه الثالث في الرد على البدر العيني] * الوجه الثالث: وهو أعجبُ الوجوه الثلاثة على الإطلاق. وأكثرها طرافة. فقد زعم العيني ﵀ أن الترمذيّ ممن يصححون سماع أبي عبيدة من أبيه اعتمادًا على تحسينه لكل الأحاديث التي أخرجها له: "إذ من شرط الحديث الحسن أن يكون إسناده متصلًا عند المحدثين".

стр. 2140

* قلتُ: قد أخرج الترمذيُّ في "سننه" سبعة أحاديث من طريق أبي عبيدة عن أبيه، فأنا أشير إليها، ثم أنقل رأي الترمذيّ عقبة، والله المستعان. ١ - الحديث رقم (١٧) في "الاستنجاء بحجرين"، وقال: "وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه". ٢ - رقم (١٧٩) كتاب الصلاة، باب: "ما جاء في الرجل تفوته الصلوات بأيتهن يبدأ". وقال: "حديث عبد الله (يعني ابن مسعود) ليس بإسناده بأسٌ، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله". ٣ - رقم (٣٦٦) كتاب الصلاة، باب: "ما جاء في مقدار القعود في الركعتين الأوليين"، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه". ٤ - رقم (٦٢٢) كتاب الزكاة، باب: "ما جاء في زكاة البقر"، وقال: " أبو عبيدة بن عبد الله لم يسمع من عبد الله". ٥ - رقم (١٠٦١) كتاب الجنائز، باب: "ما جاء في ثواب من قدم ولدًا". وقال: "هذا حديثٌ غريبٌ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه". ٦ - رقم (١٧١٤) كتاب الجهاد، باب: "ما جاء في المشورة". قال: "وهذا حديثٌ حسنٌ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه". ثم أخرجه الترمذيّ (٣٠٨٤) في كتاب "تفسير القرآن" في "سورة الأنفال". ٧ - رقم (٣٠١١، ٢) كتاب "تفسير القرآن / آل عمران". وقال: "هذا حديثٌ حسنٌ". *قلتُ: فظهر من كلام الترمذيّ على هذه الأحاديث أنه لم يقل: "حديثٌ حسن" ويسكت، بل يعقبه بأن: "أبا عبيدة لم يسمع من أبيه": فأين محلُّ قول العيني: "ومن شرط الحديث الحسن أن يكون إسناده متصلًا. . "؟!.
следующие страницы →