← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

قال: قلتُ لشعبة: إنَّ البُرِّيّ يحدثنا عن أبي إسحاق، أنه سمع أبا عبيدة، أنه سمع ابن مسعود. فقال (يعني شعبة): أوه! كان أبو عبيدة ابن سبع سنين، وجعل يضرب جبهته. اهـ. *فابن سبع سنين يمكن له أن يسمع بل يحفظ كما هو معروف ومبثوثٌ في بطون الكتب. فهذا دليل في إثبات السماع. *نقولُ: أما ابن سبع سنين يمكن أن يسمع، بل ويحفظ فنعم، ولكن البُرِّيّ واسمه عثمان بن مقسم كذبه ابن معين والجوزجاني، وتركه يحيى القطان وابن المبارك والنسائي والدارقطنيّ، فالدليلُ غيرُ قائمٍ. * فإن قلتَ: قد قال الدارقطنيّ: "أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه". * نقول: أما حنيف بن مالك فصوابه: خشيف بن مالك -بخاء معجمة ثم شين فياءٌ- وقد ذكر في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٤٠١ - ٤٠٢) أنه روى عن عُمر وابن مسعود" فهذا يدلُّ على أنه قديم، ولكن ليس هناك تلازمٌ بين أن يكون الأعلم قد سمع، فيكونُ أبو عبيدة هو الأعلم بمذهب أبيه، وفتواه، فما دخلُ السماع هنا؟!. * فإن قلتَ: قد روى عبد الواحد بن زياد، عن أبي مالك الأشجعيّ، عن عبد الله ابن أبي هند، عن أبي عبيدة، قال: خرجتُ مع أبي لصلاة الصبح. فهذا يدلُّ على أنه أدركه ووعاه. * نقولُ: قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٢٥٦) بعد أن ذكر لأبيه هذه الرواية "قال أبي: ما أدري ما هذا؟! عبد الله بن أبي هند من هو؟!. *فإن قلتَ: قد روى البخاريُّ في "الكني" (رقم ٤٤٧)، قال: قال مسلم: نا

стр. 2137

أبان، عن قتادة، عن أبي عبيدة، أنه فيما سأل أباه عن بيض الحمام؟ فقال: "صومُ يومٍ". فهذا يدلُّ على أنه وعاه حتى صار يسأله عن مثل هذا السؤال. *نقولُ: أما مسلم بن إبراهيم وأبان بن يزيد فكلاهما ثقة. ولكن في السند عنعنة قتادة، فقد كان مدلسًا. * فإن قلتَ: قال الذهبيُّ في "السير" (٤/ ٣٦٣): "روى عن أبيه شيئًا، وأرسل عنه أشياء" اهـ. فهذا التفريق من الذهبيّ يدلُّ على أنه سمع، وإلا لما كان هناك معنى لقول الذهبيّ "روى. . وأرسل". * نقولُ: الذهبيُّ ﵀ يعتمدُ في التراجم على الكتب المتقدمة عليه، ولعله قال: "روى عن أبيه شيئًا" يقصد به ما ذكره البخاري في ترجمته، وقد سبق وأجبنا عنه. * ثم الرواية لا تستلزم السماع، لا سيما والدليلُ الصحيح قائم على النفي كما سيأتي- إن شاء الله تعالى. [نفي الاتصال بالإسنادِ الصحيحِ] *فقد أخرج الترمذيُّ (١٧)، وابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٢٥٦)، من طريق محمد بن جعفر: نا شعبة، عن عَمرو بن مرة، قال: قلتُ: أبا عبيدة، هل تذكرُ من عبد الله شيئًا؟! قال: لا أذكرُ منه شيئًا". * وتابعه أبو داود الطيالسيّ، قال: نا شعبة. . فذكره. أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٦/ ٢١٠)، عن الطيالسيّ. * وهذا سندٌ صحيحٌ حجةٌ. وهو وحده كافٍ في الحكم بالانقطاع. [وأهل الحديث ينفون سماع أبي عبيدة من أبيه] *قلتُ: وإذ قد فرغنا من الإجابة عما قيل في سماع أبي عبيدة من أبيه،

стр. 2138

نسوق أقوال العلماء في نفي السماع. . قال جماعةٌ من العلماء بأنه لم يسمع من أبيه، منهم: ١ - أبو حاتم الرازي. ٢ - ابن حبان. ٣ - ابن سعد، قال: "ذكروا أنه لم يسمع من أبيه". ٤ - الترمذيّ، كما سيأتي. ٥ - النسائيُّ في "السنن" (٣/ ١٠٥). ٦ - البيهقيُّ، كما في "نصب الراية" (١/ ١٤٦). ٧ - المنذريُّ. ٨ - العراقيُّ. ٩ - الحافظ ابن حجر. ١٠ - البوصيريّ في "الزوائد". ١١ - نور الدين الهيثميّ في "المجمع" انظر مثلًا (٢/ ٦٠، ٦/ ٧١، ٧/ ١٩٣). ١٢ - النوويُّ في "المجموع" (٣/ ٦٩). ١٣ - الشيخ أحمد شاكر في مواضع كثيرة من المسند. وانظر (٦/ ٤، ٢٣، ٢٤، ٣٢، ٤٤، ٤٥، ٦٧، ٦٨، ٨١، ٨٩، ٩٥، ٩٩، ١١٩، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٥، ١٥٦، ١٨١، ١٩٩، ٢٠١) وكذا تعليقه على"الروضة الندية" (ص ١٧٣). ١٤ - شيخنا الألبانيّ، في مواضع منها "الضعيفة" رقم (١٧٥، ٣٣٤، ٦١٥، ٩٦٥) * قلتُ: فهذا ما حضرني ساعة كتابة هذا البحث، ولو أني أنعمتُ النَّظر لوقفتُ على نماذج كثيرة. فهذا هو الوجه الأول في الردِّ على البدر العيني.

стр. 2139

[الوجه الثاني في الرد على البدر العيني] *أما الوجه الثاني: أن العيني ﵀ اعتمد على حديثٍ أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٥٧٢) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه، قال: إنما اشتري يوسف بعشرين درهمًا. . الحديث. قال الحاكم: "صحيحُ الإسناد" ووافقه الذهبيُّ!. * قلتُ: كلا، وفي الإسناد علَّتان، دون الانقطاع. الأولى: أنَّ أبا إسحاق السبيعي كان قد اختلط، وزهير بن معاوية سمع منه بعد الاختلاط، كما قال ابن معين وأحمد والترمذيُّ. الثانية: أنَّ أبا إسحاق مدلسٌ وقد عنعنهُ. فلو صرّح أبو عبيدة بالسماع من أبيه في ذلك الخبر لم ينفعه، لكونه ما سلم من الخدش. والله أعلم. *ثم إني -جدّ- متعجبٌ من العيني رحمه الله تعالى، كيف طابت نفسه باعتبار أن هذا الذي رواه الحاكم دليلٌ على السماع، مع كونه من العالمين -قطعًا- بكثرة أوهام الحاكم في "المستدرك"، والذهبيّ يتبعه في كثير من هذا الوهم؟! وهذا ما حدا بي -قديمًا- إلى تتبع كل ما وهم فيه الحاكم وتبعه عليه الذهبيُّ، فاستللته، وأظهرتُ وجهَ الصواب فيه، وسميتُهُ: "إتحاف الناقم بوهم الذهبي مع الحاكم" قطعتُ فيه شوطًا لا بأس به، وله قصةٌ ذكرتها في "مقدمته"، فلله الحمدُ. [الوجه الثالث في الرد على البدر العيني] * الوجه الثالث: وهو أعجبُ الوجوه الثلاثة على الإطلاق. وأكثرها طرافة. فقد زعم العيني ﵀ أن الترمذيّ ممن يصححون سماع أبي عبيدة من أبيه اعتمادًا على تحسينه لكل الأحاديث التي أخرجها له: "إذ من شرط الحديث الحسن أن يكون إسناده متصلًا عند المحدثين".

стр. 2140

* قلتُ: قد أخرج الترمذيُّ في "سننه" سبعة أحاديث من طريق أبي عبيدة عن أبيه، فأنا أشير إليها، ثم أنقل رأي الترمذيّ عقبة، والله المستعان. ١ - الحديث رقم (١٧) في "الاستنجاء بحجرين"، وقال: "وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه". ٢ - رقم (١٧٩) كتاب الصلاة، باب: "ما جاء في الرجل تفوته الصلوات بأيتهن يبدأ". وقال: "حديث عبد الله (يعني ابن مسعود) ليس بإسناده بأسٌ، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله". ٣ - رقم (٣٦٦) كتاب الصلاة، باب: "ما جاء في مقدار القعود في الركعتين الأوليين"، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه". ٤ - رقم (٦٢٢) كتاب الزكاة، باب: "ما جاء في زكاة البقر"، وقال: " أبو عبيدة بن عبد الله لم يسمع من عبد الله". ٥ - رقم (١٠٦١) كتاب الجنائز، باب: "ما جاء في ثواب من قدم ولدًا". وقال: "هذا حديثٌ غريبٌ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه". ٦ - رقم (١٧١٤) كتاب الجهاد، باب: "ما جاء في المشورة". قال: "وهذا حديثٌ حسنٌ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه". ثم أخرجه الترمذيّ (٣٠٨٤) في كتاب "تفسير القرآن" في "سورة الأنفال". ٧ - رقم (٣٠١١، ٢) كتاب "تفسير القرآن / آل عمران". وقال: "هذا حديثٌ حسنٌ". *قلتُ: فظهر من كلام الترمذيّ على هذه الأحاديث أنه لم يقل: "حديثٌ حسن" ويسكت، بل يعقبه بأن: "أبا عبيدة لم يسمع من أبيه": فأين محلُّ قول العيني: "ومن شرط الحديث الحسن أن يكون إسناده متصلًا. . "؟!.

стр. 2141

* ثم إن الترمذي قال: "حديثٌ حسنٌ" فلا يمكن أن يحسن الحديث ثم يردفه بذكر الانقطاع في سنده، إلا أن يكون قد قصد أنه "حسنٌ لغيره" لمجيئه من طرقٍ أخرى بخلاف المنقطعة، أو يكون له شواهد. * فإن قلتَ: قد قال الترمذيّ في الحديث (١٧٩): "ليس بإسناده بأسٌ إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه"، فهذا يدلُّ على أن الإسناد المنقطع ليس به بأس. * قلتُ: الجواب من وجهين، الأول: أن يحمل كلام الترمذيّ على أنه لا بأس به في الشواهد والمتابعات، وإلا فالمنقطع عند جمهور المحدثين قسم من الحديث الضعيف. * الثاني: أن هذه العبارة يستخدمها كثيرٌ من المحدثين، فيقولون: "إسناده صحيحٌ لولا الانقطاع بين مكحول وأبي هريرة" قال ذلك البيهقيُّ في حديث: "صلوا خلف كل برٍّ وفاجر". فتخرج كلمة الترمذيّ هذا المخرج. * فإن قلتَ: قد قال في الحديث (٣٠١١/ ٢): "هذا حديثٌ حسنٌ". فلم يذكر الانقطاع. قلتُ: قد ذكر الانقطاع في مواضع كثيرة والأخذ بالمفسر الزائد أولى كما هو معروف. * وبالجملة فقد أطلتُ في هذا البحث، رجاء دفع الشبهة، وحسم مادة الجدل، وظهر منه أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه على الصحيح من أقوال المحققين، أما البدر العينيّ رحمه الله تعالى، فما تعلق بشيء له طائل. والله أعلم. النافلة ج ١/ ٢٦ - ٣١ ٤٨٨٧ - أبو عبيدة بن معن: [ هو عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن مسعود المسعودي] أبو عبيدة اسمه: عبد الملك، وثقه: ابنُ معين والعجليُّ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٩ ٤٨٨٨ - أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر: [ عن أبيه، عن جدِّه ﵁]

стр. 2142

اختلف فيه رأي أبي حاتم. ووثقه ابنُ معين، وعبد الله بن أحمد. * وقال أبو حاتم في موضعٍ: "اسمه سلمة". * وقد فرَّق البخاريُّ وغيرُهُ بينهما، فقال في: "سلمة": "أُراه أخًا لأبي عبيدة" وهو الصواب. التسلية / رقم ٥٤ * [يراجع ترجمة "سلمة بن محمد بن عمار"] ٤٨٨٩ - أبو عتاب الدلال: [ سهل بن حماد العنقزي البصري] صدوق لا بأس به. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٤٤؛ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٤٦/ ربيع آخر / ١٤١٧ [نموذج خطأ لأبي عتاب الدلال سهل بن حماد] * واختُلِف في إسناده [يعني حديث إذا وقع الذباب]. . * فرواه سَهلُ بنُ حَمَّادٍ أبو عتَّابٍ الدَّلالُ، عن عبد الله بن المُثَنَّى، عن ثُمامَة، عن أنسٍ مرفُوعًا فذكره. * ذكرَهُ ابنُ أبي حاتمٍ في "العِلل" (ج ١/ رقم ٤٦)، وقال: "قال أبي، وأبو زُرْعَة جميعًا: رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمة، عن ثُمَامة بن عبد الله، عن أبي هُريرَة. قال أبو زُرعَة: وهذا الصَّحيحُ. وقال أبي: هذا أَشبَهُ، عن أبي هُريرَة، عن النبيّ ﷺ ، ولَزِمَ أبو عتَّابٍ الطَّريق، فقال: "عن عبد الله، عن ثُمامة، عن أنَسٍ". وقال أبو زُرْعَة: هذا حديثُ عبد الله بن المُثنَّى، أخطَأَ فيه عبد الله، والصَّحيحُ: ثُمامَةُ، عن أبي هُريرَة" اهـ. * وكذلك قال الدَّارَقُطنيُّ في "العِلل" (٣/ ٣٩/ ١) مُرَجِّحًا حديثَ حمَّادِ بنِ سَلَمة. * الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول / ١٤١٩

стр. 2143

أبو عثمان الشامي: معاوية بن يحيى الشامي . . . . . أبو عثمان الكلبي: عبد الله بن زيد الحمصي ٤٨٩٠ - أبو عثمان النهدي: [ هو: عبد الرحمن بن ملّ بن عَمرو. كوفي، سكن البصرة] *سليمان التيمي: والد المعتمر. أحدُ الحفاظ الكبار. قدَّمه أحمد وأبو حاتم على عاصم الأحول في أبي عثمان النهدي. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٤ * قال الشَّيخ فضلُ الله الجِيلانِيُّ في "فضل الله الصَّمَد" (٢/ ٤٨٨): " أبو عُثمان الرَّاوِي عن أبي هُريرَة اثنان، الأوَّل: مُسلِمٌ الطُّنْبُذِيُّ، والآخرُ: عبد الرَّحمن ابنُ مَلِّ النَّهْدِيُّ، والأقرَبُ مِنهُما هو الطُّنْبُذِيُّ". كذا قال! وليس بغريبٍ مِنهُ، والصَّوابُ أنَّهُ النَّهْدِيُّ بلا ترَدُّدٍ الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٩٨/ ذو القعدة / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / ذو القعدة / ١٤٢٣ [بحث سماع أبي عثمان النهدي من بلال] [عاصم الأحول عن أبي عثمان، قال: قال بلال للنبيّ ﷺ لا تسبقني بآمين. .] * أشار الحافظ في "الفتح" (٢/ ٢٦٣) إلى هذا الحديث، وقال: "رجاله ثقات لكن قيل: إن أبا عثمان لم يلق بلالًا، وقد روى عنه بلفظ: أن بلالًا قال: وهو ظاهر الإرسال، ورجحه الدارقطنيُّ وغيره على الموصول" اهـ. *والصواب أن الوجهين متكافئان، بل جهة الوصل أقوى. *فيبقى قول من قال: "أبو عثمان لم يلق بلالًا" وهو قول ضعيفٌ، وكأنه لذلك مرَّضه الحافظ، فإن أبا عثمان مخضرم أدرك الجاهلية وهو أكبر سنًا من عائشة ومن أنس وابن عباس. * وثبت سماعه من عُمر بن الخطاب في "صحيح البخاري" وغيره.

стр. 2144

* وردَّ الحاكم على هذه المقالة، فقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وأبو عثمان النهدي مخضرم، قد أدرك الطائفة الأولى من الصحابة" اهـ. * وفي تصحيحه الحديث على شرط الشيخين نظرٌ من جهة أنَّ الشيخين لم يحتجا بـ"أبي عثمان عن بلال". * ولكن الإسناد صحيحٌ والحمد لله. ابن كثير ج ١/ ٥١٣ [وانظر " أبو عمير"] ٤٨٩١ - أبو عثمان بن سَنَّةَ الخُزَاعِيّ: [ عن ابن مسعود ﵁]، قال الذهبيُّ: "ما أعرف روى عنه غير الزهريّ" فهو بهذا يشير إلى جهالته. وهو الصواب. *وقال الحافظ في "التقريب" مقبولٌ! يعني: في المتابعة. بذل "الإحسان ١/ ٣٤٢ ٤٨٩٢ - أبو عجلان: [ عن نعيم بن أبي هند، وعنه سنان بن هارون البرجمي] ليس هو المترجم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٤٢٠) فإنه عالي الطبقة، ويغلب على ظني أنه مصحَّفٌ عن "ابن عجلان" أو غيره. تنبيه ٣/ رقم ١٠٤٧ ٤٨٩٣ - أبو عُذْرَةَ: [ عن عائشة ﵂] * قال الترمذي:. . وإسناده ليس بذاك القائم. *قلتُ: وذلك لجهالة أبي عُذْرَةَ، كما قال ابنُ المديني وأبو زرعة، وغيرهما. جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٥٠ ٤٨٩٤ - أبو عُشَّانة حيّ بن يُؤمِن: [ نمَاذِج من تَصَرُّفِ عالِمٍ من أَكبَرِ عُلَمَاءِ الحديثِ في زَمَانِهِ -أَلا وهو أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ- حَكَمَ على الحديثِ بأنَّهُ موضُوعٌ، أو مَكذُوبٌ، أو مُفتَعَلٌ، مع أنَّ رَاوِيهِ مَجهُولٌ، أو سَيِّئُ الحِفظِ، بَل وَقَد يَكُونُ ثِقةً، أو ما يُقَارِبُهُ، ويَحكُمُ على حديثِهِ بالوَضعُ. فهاك بعضُ أمثِلَةٍ، من كِتابِ

стр. 2145

"عِلَل الحَدِيث" لابن أبي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ -رَحمَةُ الله عَلَيهِمَا-. .] * ١٦ - وقال (رقم ١٩٤٥): "وسمِعتُ أبي وحدَّثَنا عن يَحيَى بن عُثمان ابن صالحٍ المِصرِيِّ، عن أبيه، عن ابنِ لَهِيعَةَ، عن أبي عُشَّانَةَ حَيِّ بن يُؤمِن، عن عُقبَةَ بن عامِرٍ الجُهَنِيِّ، قال: قال رسُول الله ﷺ : "لو كان فيكم مُوسَى وعصَيتُمُوني دخَلتُم النَّارَ". * قال أبي: هذا حَدِيثٌ كَذِبٌ. قال أبو مُحمَّدٍ: أبو عُشَّانَةَ ثِقَةٌ". *الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٣٣/ صفر / ١٤١٧ ٤٨٩٥ - أبو عصام البصريُّ: [ عن أنس بن مالك ﵁] لم يوثقه إلا ابنُ حبان. وأخرج له مسلمٌ حديثًا واحدًا في "كتاب الأشربة" (٢٠٢٨/ ١٢٣). التسلية/ رقم ٤٣ ٤٨٩٦ - أبو عصمة: [ المروزي] هو نوح بن أبي مريم. * الكذّاب المعروف الذي وضع أحاديث فضائل القرآن والسور، حتى قال فيه ابن حبان وصدق: وجمع كلَّ شيءٍ إلا الصدق! وكان يلقب بـ"نوح الجامع ". التسلية/ رقم ١٢، ٨، النافلة ج ٢/ ٣٤ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة (البيهقي)]. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رمضان / ١٤٢٣ * نوح بن أبي مريم: هالكٌ اتفق المحدثون على طرحه وعدم الاعتداد بحديثه. التسلية/ رقم ٦٧، ٥٨؛ هالكٌ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٢٨ *كذابٌ. التسلية / رقم ٩٩؛ تالفٌ تنبيه ٢/ رقم ٧٩٨، ٧٣٢ * تالفٌ البتة. تنبيه ١/ رقم ٢٩٠، ٢٠٨ *كان يلقب بـ "الجامع" لأنه جمع علومًا كثيرة، لكنه كان يضع الحديث،

стр. 2146

ويكذب على رسول الله ﷺ ، وهو الذي وضع الأحاديث في فضائل سور القرآن، فلما سئل عن ذلك، قال: رأيت الناس شغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق عن قراءة القرآن، فوضعت هذه الأحاديث حسبةً لله تعالى بالكذب على النبيّ ﷺ . *وقد صدق ابن حبان إذا قال فية: جمع كلَّ شيءٍ إلا الصدق. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٨٩/ صفر / ١٤١٨؛ التوحيد / صفر / ١٤١٨؛ شعبان / ١٤٢٦ * نوح بن أبي مريم: والوليد بن الفضل وأصرم بن حوشب: ثلاثتهم هلكى. تنبيه ١/ رقم ٢٧٠ * وهذا سندٌ تالفٌ. ونوح بن أبي مريم هالكٌ. وهو المسمى بـ"نوح الجامع" قال ابنُ حبان: "جمع كل شيء إلا الصدق". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٣٥ ٤٨٩٧ - أبو عفيف: [ عن معاذ بن جبل ﵁، وعنه ميمون أبو حمزة الأعور وأبو وائل شقيق بن سلمة] لم أعرفه، وما وجدت له ترجمة. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٧٥ ٤٨٩٨ - أبو عقال: واسمه هلال بن زيد بن يسار. * قال أبو حاتم والنسائي: "منكر الحديث" وزاد النسائي: "ليس بثقة". * وترجمه البخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٢٠٥)، وقال: "في حديثه مناكير". *وقال ابن حبان في "المجروحين" (٣/ ٨٦ - ٨٧): كان ممن يروي عن أنس ابن مالك أشياء موضوعة، ما حدث بها أنس قط، منها رواية الثقات عنه، ورواية الضعفاء جميعًا. لا يجوز الاحتجاج به بحال، ولا ذكر حديثه إلا على جهة الاعتبار. اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٥٥

стр. 2147

٤٨٩٩ - أبو عقيل: [ عن محمد بن نعيم مولى عُمر بن الخطاب] أظنه صاحب بهية وهو ضعيفٌ. الصمت / ٢٢٨ ح ٤٤٩ * يحيى بن المتوكل: صاحبُ بُهيّة. ضعفه أحمد وابن معين، وقال: "منكر الحديث" وابن المديني وأبو حاتم والنسائيُّ في آخرين. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٤ * أبو عقيل يحيى بن المتوكل: [عن حفص بن عثمان، وعنه خالد بن مِرْداس] ضعيفٌ. الصمت / ١٣١ ح ١٩٥ *يحيى بن المتوكل أبو عقيل: [عن إسماعيل بن رافع، وعنه عليّ الجهضميّ] ضعيف عند الجمهوركما قال الهيثميُّ في المجمع (٥/ ٥٣، ٨/ ٢٧).الصمت / ١٠٣ ح ١٣٤؛ النافلة ج ١/ ٧٨ ٤٩٠٠ - أبو عكرمة المخزوميّ (١): [عن أبي هريرة ﵁، وعنه منصور ابن دينار] لم أهتد إليه. ولا أظنه المترجم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٤٢١). غوث المكدود ٣/ ٢٧١ ح ١٠٢٠ ٤٩٠١ - أبو علقمة الفروي: اسمه عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة المدني، أحد الثقات. تنبيه ٥/ رقم ١٣٢١ ٤٩٠٢ - أبو عليّ الجذامي: [ هو موسى بنُ إبراهيم المعلم. روى عن خازن بيت المقدس، عن ذي الكلاع، عن كعب الأحبار] ترجمه ابنُ أبى حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ١٣٤) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢١٦ ٤٩٠٣ - أبو عليّ الحداد: [ الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني المقرئ يروي عن أبي نعيم. وسمع منه حضورا في الثالثة: أبو جعفر محمد بن أجمد

стр. 2148

ابن نصر بن خالويه الأصبهانيّ الصيدلانيّ]. الزهد/ ٦ ٤٩٠٤ - أبو عليّ الحنفي: عبيد الله بن عبد المجيد، لم يخرج الشيخان لأبي عليّ الحنفي شيئًا عن إبراهيم بن نافع. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٨١ * أبو عليّ الحنفي: عبيد الله بن عبد المجيد. قلتُ: هكذا، رواه أحد عشر راويًا من عُيون أصحاب مالكٍ، بهذا اللَّفظ. ورواه أبو عليٍّ الحَنَفِيُّ، عن مالكٍ بلفظ: من أدرك ركعةً من الصَّلاة، فقد أدرك الفضل. أخرجه ابنُ عبد البَرِّ في التَّمهيد (٧/ ٦٤) من طريق يعقُوب بن إسحاق القَلْزَمِيِّ: حثنا أبو عليٍّ الحَنفيُّ بهذا، وقال: لم يَقُلهُ غيرُ الحنفيِّ، عن مالكٍ. ولم يُتابَع عليه. *وهو أبو عليٍّ عبيد الله بنُ عبد المجيد الحَنفيُّ. *قلتُ: وأبو عليٍّ أحد الثِّقات، لم يَثبُت أنَّ ابن مَعِينٍ ضعَّفه، كما قال الحافظُ. ولكنَّ الجمعَ الغفيرَ من أصحاب مالكٍ لم يَذكُر واحدٌ منهم قولَه: أدرك الفضلَ، فلا جَرَم أنَّها شاذَّةٌ. وتأتي من وجهٍ آخر قريبًا إن شاء الله تعالى. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩ . . . . . أبو عليّ الدارسيّ = [بشر بن عبيد] ٤٩٠٥ - أبو عليّ الزرَّاد: [ روى عن جعفر بن تمام بن العباس؛ وعنه سفيان ومنصور ابن المعتمر] * سنده ضعيفٌ وله ثلاث علل، الأولى: جهالة أبي عليّ الزرَّاد. فقد ترجمه البخاري في "الكني" (٥٢)، والحافظ في "التعجيل" (٥٠٧)، وقال: "قال أبو عليّ بن السكن: مجهول". وأقره العراقي في "طرح التثريب" (٢/ ٦٤). *فتعقب هذا الحكم الشيخُ أبي الأشبال، رحمه الله تعالى، فقال في "شرح المسند" (٣/ ٢٤٦): "ينبغي الحكمُ بتوثيقه، فقد نقل في "التهذيب" في ترجمة

стр. 2149

منصور بن المعتمر عن أبي داود: "كان منصور لا يروي إلا عن ثقة"، ورواية منصور عنه ثابتهٌ" اهـ. * قلتُ: كذا قال الشيخُ!، وهو تعقبٌ ضعيفٌ، لما تقرر في "المصطلح" أن رواية العدل عمن سمَّاه، ليست بتعديلٍ له، وعليه الأكثرون من المحققين. *وقد روى منصور بن المعتمر عن أبي صالح باذام وهو ضعيفٌ. وروى عن عاصم بن بهدلة، والمنهال بن عَمرو، وقد تكلم فيهما غير واحدٍ. وروى عن زياد بن عَمرو بن هند، وعبيد الله بن عليّ بن عرفطة ولا تُعرف لهما رواية إلا من جهة منصور فقط. * على أنَّ الشيخ أبا الأشبال ﵀، قال في"شرح الترمذيّ" (١/ ٣٥): " أبو عليّ الصيقل الزرّاد مجهولٌ". فنقض قوله الآخر. ويبدو لي أنَّ كلامه في "المسند" هو المتأخر لأنه شرح الترمذي قديمًا، ويُعرف ذلك أيضًا بكثرة إحالته إلى شرحه على الترمذيّ. والله أعلم. *والحقُّ أنَّ قول الحفاظ: "فلانٌ لا يروي إلا عن ثقةٍ" قولٌ لا يؤمنُ وقوع الخلل فيه. فكم من إمامٍ قالوا فيه هذه العبارة، ووجدنا له شيوخًا ضعفاء، بل وضعفاء جدًا. . بذل الإحسان ١/ ١٠٧ - ١٠٨ ٤٩٠٦ - أبو عليّ الغسَّانيّ: [ هو الحسين بن محمد بن أحمد الجيانيّ الأندلسيّ] سمع من ابن الحذاء أحمد بن محمد بن يحيى القرطبي. الديباج ٣/ ٦٦ ٤٩٠٧ - أبو عليّ النيسابوري: [ هو: الحسين بن عليّ بن يزيد بن داود. النيسابوري. ٢٧٧ - ٣٤٩ هـ. حدَّث عن النسائي]. مجلسان النسائي / ٤ - ١١ ٤٩٠٨ - أبو عليّ الهمداني: ثمامة بن شفي. [عن عقبة بن عامر ﵁، مرفوعًا: "من أمَّ الناس فأصاب، فالصلاة له ولهم،

стр. 2150

ومن انتقص من ذلك شيئًا، فعليه ولا عليهم"] *قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط البخاري" ووافقه الذهبيُّ. * قلتُ: وهما في ذلك، فأبو عليّ الهمداني واسمه ثمامة بن شفي، لم يخرج له البخاري شيئًا. النافلة ج ١/ ٨٦ ٤٩٠٩ - أبو عليّ بن إبراهيم: [ عن محمد بن مردة بن رستم، وعنه أبو الشيخ الأصبهاني] ثقةٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٥٧ ح ٢٠ ٤٩١٠ - أبو عليّ بن أبي حذيفة: [ هو أبو عليّ محمد بن محمد بن القاسم أبي حذيفة بن عبد الغني. دمشقي. -٣٣٢ هـ. شيخ لأبي حفص ابن شاهين عُمر ابن أحمد بن عثمان]. فضائل فاطمة / ٤ - ٥ . . . . . أبو عليّ ابنُ الخلال = الحسن بن عليّ بن أبي بكر بن يونس ٤٩١١ - أبو عمَّار: هو عَرِيب بنُ حميد الدهني. [عن حذيفة ﵁؛ وعنه: الأعمش وطلحة بن مصرف وعمارة بن عمير والقاسم بن مخيمرة وأبو إسحاق الهمداني. ووثقه ابنُ معين وابنُ حبان] التسلية/ رقم ٨٧ * عريب: [عن ابن عباس ﵁؛ وعنه عَمرو بن دينار] "عريب" يشبه أن يكون "ابن حميد"، أحد الثقات. التسلية / رقم ٨ [عريب الهَمْدَاني، عن ابن عُمر ﵄؛ وعنه أبو إسحاق السبيعي] * عريب بالمهملة، كما ضبطه الحافظ في "الفتح" (١٣/ ١٧٠) يظهر أنه مجهول (١)، وعلَّق بعضهم على ذلك بجهل وتسرع، فقال: "ومن أين تأتيه الجهالة وقد روى عنه الإمام الثقة المكثر الفقيه أبو إسحاق السبيعي"!!.

стр. 2151

* قلت: فقوله هذا مخالفٌ لما هو مستقرٌ عن أهل العلم أن الجهالة إنما ترتفع برواية اثنين من المشهورين عن الراوي، وبعضهم يرفع الجهالة برواية واحدٍ مع توثيق بعض الأئمة، فلو تجاوزنا وقبلنا هذا النمط الثاني فنسأله: إن كان أبو إسحاق قد تفرد بالرواية عنه، وصرّح ابنُ الجوزي بأنه مجهول على قولك مع ما فيه، فأين التوثيق فيه حتى تقول فيه: "مقبول"؟! * ثم من أدراك أنه لم يأت بما ينكر عليه حتى تمشي حالة؟. * بل أسألك هل وقفت على رواية أخرى له غير هذه؟!. * فلست من أهل الاستقراء -ولستُ أزعمُهُ- حتى تقول: "لم يأت بما ينكر عليه"! من أين لك هذا؟ * ولو فتح هذا الباب لانفتح باب شر عظيم يلجُهُ صغار الطلبة فيصححون حديث المجاهيل ويحسنونه كما فعلت أنت ذلك مرارًا. * إني أعظك ونفسي بتقوى الله، في هذا العلم. وانظر الكفاية (ص ٨٨) لترى أمثلة لمن حكم عليهم الخطيب بالجهالة، لتفرد أبي إسحاق السبيعي بالرواية عنهم. الصمت / ١٦٤ ح ٢٧٨ ٤٩١٢ - أبو عُمر: [ عن أبي جحيفة ﵁، وعنه شريك النخعيّ] قال البوصيرى في "الزوائد": "هذا إسناد ضعيفٌ، وأبو عمر لا يُعرف حالُهُ". التسلية / رقم ١ ٤٩١٣ - أبو عُمر التميميّ: أحمد بن عبد الجبار بن عُمر العطارديّ [عن أبيه، وعنه ابن أبي الدنيا] * تكلم فيه مطيّن حتى نسبه إلى الكذب، وهذا إفراط إنما حمله على ذلك أن أحمد ابن عبد الجبار يروي عن أبي بكر بن عياش، ولا يستنكر ذلك على الرجل

стр. 2152

وقد شهد أبو كريب محمد بن العلاء له بالسماع، وقد فصلتُ الكلام عليه في غير هذا الموضع. * [وانظر: "عبد الجبار بن عُمر العطاردي"] الصمت / ٥٣ - ٥٤ ح ١٨ * أحمد بن عبد الجبار: [عن يونس بن بكير، وعنه البزار (٩٤٣ - البحر)] ضعيفٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤١ * أحمد بن عبد الجبار العطاردي: لا بأس به. وضعّفه غيرُ واحد. * وقد أبان ابن عدي علّة من تكلّم فيه، فقال: لا يعرف له حديثٌ منكرٌ وإنما ضعّفوه أنه لم يلق من يُحدث عنهم. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٧٢ *أحمد بن عبد الجبار العطاردي: [عن يونس بن بكير] قال الحاكم: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيُّ، وهو كما قالا، وقد تكلم غير واحدٍ في أحمد ابن عبد الجبار العطاردي، منهم الحاكم نفسه إذ قال: "ليس بالقويّ عندهم"!!. * وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٦٢): كتبتُ عنه، وأمسكتُ عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه. . ثم روى عن أبيه، أنه قال: ليس بقويّ. *وقال مُطين: "كان يكذب". قلتُ: قول مطين فيه تحامل، وغلو. * وقد أظهر ابن عديٍّ سبب المقالة، قال في "الكامل" (١٩٤/ ١): رأيتُ أهل العراق مجمعين على ضعفه، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدثُ عنه لضعفه، وذكر أن عنده عنه قمطر، على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحدٍ. . . ثم قال: ولا يُعرف له حديثٌ منكرٌ رواهُ، وإنما ضعّفوه لأنه لم يلق من يحدث عنهم" اهـ. * فهذا وجهٌ من وجوه ضعفه، ولعله أقواها، وهو قد صرّح بسماعه من يونس

стр. 2153

ابن بكير، ونحن لا ندفعه عن الصدق في قوله، فدع عنك قول مطيّن، وزن الأمور بالعدل والورع. * ثم وقعت على قولٍ فصلٍ في هذا الموضوع. فقد روى الخطيب في "التاريخ" (٤/ ٢٦٤) من طريق الحسين بن حميد بن الربيع، قال: "ابتدأ أبو كريب محمد ابن العلاء يقرأ كتاب المغازي ليونس بن بكير. فقرأ علينا مجلسًا أو مجلسين، فلغط بعضُ أصحاب الحديث، فقطع قراءته، وحلف لا يقرؤه علينا. فعُدْنا إليه فسألناه، فأبى، وقال: امضوا إلى عبد الجبار العطاردي، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس. فقلنا له: فإن كان قد مات؟ قال: اسمعوه من ابنه أحمد، فإنه كان يُحضره معه". * فعلَّق الخطيب قائلًا (٤/ ٢٦٤ - ٢٦٥): "كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار. وأبو عبيدة بن يحيى شيخٌ جليلٌ أيضًا ثقة من طبقة العطاردي. وقد شهد له أحدُهما بالسماع، والآخرُ بالعدالة، وذلك يفيد حسن حالته، وجواز روايته إذ لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه، وإطراح خبره. فأما قول الحضرمي في العطاردي أنه كان يكذب، فهو قولٌ مجملٌ يحتاج إلى كشفٍ وبيانٍ. فإن كان أراد به وضع الحديث فذلك معدومٌ في حديث العطاردي. وإن عنيَ أنه روى عمن لم يدركه، فذلك أيضًا باطلٌ, لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير، وثبت أيضًا سماعه من أبي بكر بن عيّاش فلا يُستنكر له السماع من: حفص بن غيّاث وابن فضيل، ووكيع، وأبي معاوية, لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعًا في الموت، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنةٍ. وليس يمتنعُ سماعه منه, لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث، فيجوز أن يكون بَكَّر بِهِ. وقد روى العطاردي عن أبيه، عن يونس بن بكير أوراقًا من مغازي

стр. 2154

ابن إسحاق، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس، فسمعها من أبيه عنه، وهذا يدلُّ على تحريه للصدق، وتثبته في الرواية. والله أعلم. اهـ. * قلتُ: وهذا تحقيق بديعٌ من الخطيب، رحمه الله تعالى، يبرئ ساحة العطاردي مما نُسب إليه. والحمد لله. خصائص عليّ / ٢٣ - ٢٤ ح ٢ * [حاشية] وروى ابنُ عديّ بسندٍ صحيحٍ عن أبي كريب، قال: "سمع أحمد ابن عبد الجبار. العطارديُّ من أبي بكر بن عياش". خصائص عليّ / ٢٣ - ٢٤ ح ٢ . . . . . أبو عُمر الحراني = عبد الحميد بن محمد بن المستام ٤٩١٤ - أبو عُمر الحوضي: حفص بن عُمر [ابن الحارث بن سخبرة الأزدي البصري]. ثقةٌ. غوث المكدود ٢/ ١٤٢ ح ٥٤٦؛ أبو الوليد الطيالسي وأبو عُمر الحوضي من الأثبات. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٠٣ . . . . . أبو عمر الخزاز: النضر بن عبد الرحمن ٤٩١٥ - أبو عُمر الدوري: واسمه حفص بن عُمر [ابن عبد العزيز بن صهيب المقرئ]، قال أبو حاتم: "صدوق" وضعفه الدارقطنيّ، وسمع منه ابنُ أبي حاتم وهو صغيرٌ، فقد ولد ابن أبي حاتم سنة (٢٤٠) وتوفى أبو عُمر الدوري سنة (٢٤٦) وقيل سنة (٢٤٨). تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٣٠ ٤٩١٦ - أبو عُمر الزاهد: كان ممن صنف في "فضل معاوية" -كما في السير (١٥/ ٥١٠) - فإنه صنف جزءًا جمع فيه فضائل معاوية. وكان الأشراف والكتَّاب يحضرون أبا عُمر الزاهد ليسمعوا منه كتب ثعلب وغيرها، فكان لا يترك واحدًا منهم يقرأ عليه شيئًا حتى يبتديء بقراءة هذا الجزء. الديباج ٥/ ٥٣١ ٤٩١٧ - أبو عُمر ويقال أبو عَمرو: [ الشامي الدمشقي، روى عن عبيد ابن الخشخاش، عن أبي ذر مرفوعًا: "يا أبا ذر تعوَّذ بالله من شياطين الإنس والجن" فقلتُ: أو للإنس شياطين؟ قال: " نعم".؛ وعنه المسعودي] وسنده

стр. 2155

واهٍ. وأبو عُمر هذا تركه الدارقطني. تفسير ابن كثيرج ١/ ٤١٤ . . . . . أبو عُمر يوسف بن عبد البر = ابنُ عبد البر، في الأبناء ٤٩١٨ - أبو عمران الأنصاري: مختلفٌ في اسمه. وثقه ابنُ حبان. وقال أبو حاتم: "صالحٌ". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٩ ٤٩١٩ - أبو عمران البزار: هو موسى بنُ سعيد. له ترجمة في: "سير النبلاء" (١٥/ ٣٠٥ - ٣٠٦) وفي: "تاريخ بغداد" (١٣/ ٥٩). بذل الإحسان ٢/ ٢٩٨ * [قال الحاكم (٢/ ٤١٩): حدثنا أبو عمران موسى بن سعيد الحنظليُّ الحافظُ بهمذان] شيخُ الحاكم، ترجمه الخطيب في "تاريخه" (١٣/ ٥٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠ ٤٩٢٠ - أبو عمران الجونيّ: اسمه عبد الملك بن حبيب، بصرىٌّ. أخرج له الجماعة. ووثقه ابنُ معين، وابنُ سعد. وقال أبو حاتم: "صدوق". *وقال المصنف [يعني: النسائيّ]: لا بأس به. بذل الإحسان ١/ ١٦٢ [ويراجع "أبو عمير"] ٤٩٢١ - أبو عمرة: مولى زيد بن خالد الجهني. [عن زيد بن خالد الجهني ﵁، وعنه محمَّد بن يحيى بن حبَّان] مجهول الحال، بل العين، كما يبدو من عبارة الذهبيُّ. فإنه قال: "ما روى عنه سوى محمد بن يحيى بن حبّان". غوث المكدود ٣/ ٣٣٨ ح ١٠٨١ . . . . . أبو عَمرو السدوسي المدينيّ: سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ٤٩٢٢ - أبو عَمرو بن أنس: [ عن أنس بن مالك ﵁، وعنه زيد بن أبي أُنَيْسَة] وأبو عَمرو (١) هذا ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٤١١) ولم

стр. 2156

يحكيه جرحًا ولا تعديلًا. كتاب البعث / ٩٨ ح ٥٣ ٤٩٢٣ - أبو عَمرو مولى أنس: [ عن النبيّ ﷺ ، وعنه الربيع بنُ مسلم] ترجمه البخاريُّ في "الكني" رقم (٤٧٤)، وابن أبي حاتم في "الجرح" (٤/ ٢/٤١٠)، وهو مجهولٌ، ثم هو لم يدرك النبيّ ﷺ ؛ فالحديث مرسل. . الصمت / ٥٥ - ٥٦ ح ٢١؛ النافلة ج ١/ ٧١ ٤٩٢٤ - أبو عمير: [ عن سلمان الفارسيّ] قال الهيثميّ في "المجمع" (٨/ ٨٨): وأبو عمرو أو أبو عمير الراوي عن سلمان لم أعرفه. * قال شيخُنا: تصحف على الهيثميّ، فلعله: "أبو عثمان" وهو النهدي. يدلُّ على ذلك أنَّ أبا الشيخ رواه في الأمثال (١٠٤)، قال: ثنا هيثم بن خلف الدوريّ: ثنا محمد بن عبد الله بن عمّار بهذا الإسناد فقال: "عن أبي عثمان عن سلمان". [يعني: ابن عمّار عن عيسى بن يونس عن ابن عبد الله بن عُلاثة عن الحجاج ابن فرافصة عن أبي عمير عن سلمان مرفوعًا: "الأرواح جنودٌ مجندة. . "] * فإن كان كذلك فلم أجد رواية للحجاج بن فرافصة، عن أبي عثمان، ولعله: " أبو عمران" وهو الجونيّ، واسمه: عبد الملك بن حبيب. وهو يروي عن أنس بن مالك، وجندب بن عبد الله، وربيعة بن كعب، وعائذ بن عَمرو. فهذا محتملٌ، والله أعلم. تنبيه ٧/ رقم ١٧١٤ ٤٩٢٥ - أبو عمير الصوري: [ عن الحسن البصري، وعنه إسماعيل ابن عيّاش] لم أعرفه (١). وأظنة أبو عُمر المترجم في "الجرح والتعديل"

стр. 2157

(٤/ ٢/ ٤٠٨)، قال: "أبو عُمر، روى عن الحسن، وروى عنه إسماعيل بن عبد الله سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو مجهول" اهـ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٥٨. ٤٩٢٦ - أبو عمير بن أنس: وثّقه ابنُ سعد وابنُ حبان، وصحَّحَ حديثه أبو بكر ابنُ المنذر، وابنُ السكن؛ أما ابنُ عبد البر فقد جهَّله، فما أصاب. غوث المكدود ١/ ٢٣٤ ح ٢٦٦؛ غوث المكدود ٢/ ٤٤ ح ٣٩٦ ٤٩٢٧ - أبو عوانة: الوضاح بنُ عبد الله اليشكريّ . [الواسطي، مولى يزيد ابن عطاء] أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ ثبتٌ إذا حدَّث من كتابه فإنْ حدَّث من حفظه فربما وهم. وقد وثقه فحولُ الأئمة. * ولكن قال ابنُ المديني: "كان أبو عوانة في قتادة ضعيفًا, لأنه كان قد ذهب كتابُهُ". بذل الإحسان ١/ ٣٨٢؛ أحد الأثبات. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٤ * ثقةٌ ثبتٌ. تنبيه ٤/ رقم ١٢٤٨، مجلسان النسائي / ٢٦ ح ٣؛ من الثقات. الصمت / ١١٤ ح ١٥٦ * أبو عوانة: كان ضعيفًا في قتادة خصوصًا، قال ابنُ المديني: "كان أبو عوانة ضعيفًا في قتادة". مجلسان النسائي / ٢٦ ح ٣؛ النافلة ج ٢/ ١٣٧؛ رواية أبي عوانة عن قتادة ضعيفةٌ، كما قال عليّ بنُ المديني. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٧ * محمد بن فضيل وأبو عوانة سمعا من عطاء في الاختلاط أيضًا. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦١ * أبو عوانة: أوثق من محمد بن فضيل بلا شك. فلو سلكنا مسلك الترجيح لوجب تقديم روايته على رواية محمد بن فضيل. بذل الإحسان ١/ ٢٧٦ * أبو عوانة: أثبت وأشهر من عبد الله بن مسلم الملائي. فضائل فاطمة / ٢٩ * أبو عوانة: أحد الأثبات. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧٢

стр. 2158

[إثبات رواية أبي عوانة عن أبي الجويرية الجرمي مباشرة دون واسطة] * أبو عوانة: الوضاح بن عبد الله اليشكري. أحد الأثبات. * [حديث معن بن يزيد مرفوعًا: لا نفل إلا بعد الخُمس]. . * تقدم أن أحمد وأبا زرعة الدمشقي عند الطبراني والحسن بن المثنى عند البيهقي رووا هذا الحديث عن أبي عوانة، عن عاصم بن كليب، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد. * وخالفهم أبو عبيد القاسم بن سلام فأخرجه في "الأموال" (٧٩٦) وعنه ابنُ زنجويه في "الأمول" (١١٧٥)، قال: حدثني عفان، عن أبي عوانة، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد مرفوعًا دون القصة. *فسقط ذكر"عاصم بن كليب" وكلاهما عندي صحيحٌ. *وقد ثبتت رواية أبي عوانة، عن أبي الجويرية حطَّان بن خفَّاف: *فقد أخرج النسائيُّ في "الأشربة" (٨/ ٣٠٠)، قال: أخبرنا قتيبة، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي الجويرية، قال سمعتُ ابنَ عباس، وسُئل فقيل له: أفتنا في الباذق، فقال: سبق محمدٌ الباذق، وما أسكر فهو حرامٌ. * وأخرجه البخاريُّ في "الأشربة" (١٠/ ٦٢٠) عن سفيان الثوري. والنسائيُّ في "الأشربة" (٨/ ٣٢١ - المجتبى)، وفي "الوليمة " (٤/ ١٨٥ - ١٨٦/ ٦٨١٧ - الكبرى)، والحميديُّ (٥٣٤)، عن ابن عيينة. كليهما عن أبي الجويرية بهذا. *والسفيانان من طبقة أبي عوانة. *ومما يدل على صحة ما رأيته من ترجيح صحة الروايتين، أن سعيد بن منصور أخرجه في "سننه" (٢٧١٣)، قال: نا أبو عوانة، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد مرفوعًا. والحمدُ لله تعالى. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧٢

стр. 2159

[رواية أبي عوانة عن عطاء بن السائب] * عطاء بن السائب كان اختلط، وأبو عوانة ليس من قدماء أصحابه، كما يظهر من ترجمته. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٥٩ ح ٥١ * أخذ عن عطاء بن السائب بعد الاختلاط. النافلة ج ٢/ ١٣٢ * أبو عوانة: نقل العقيليُّ في "الضعفاء" (٣/ ٣٩٩) عن عليّ بن المديني، أنه قال ليحيى القطان: "كان أبو عوانة حمل عن عطاء بن السائب قبل أن يختلط، فقال يحيى القطان: كان لا يفصل هذا من هذا وكذلك حماد بنُ سلمة". مجلة التوحيد / جمادى الآخر / ١٤٢٥؛ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٢٠/ جماد آخر / ١٤١٤ ٤٩٢٨ - أبو عون: [ الأحوص بنُ حكيم، عنه، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبيّ ﷺ كان إذا نزل الوحيّ صدع، فيغلّف رأسه بالحناء] * أعله الهيثمي في المجمع ٥/ ٩٥ بأبي عون، وقال: لم أعرفه. * قلتُ: رضي الله عنك! فقد ترجمه الدولابي في الكني ٢/ ٤٨ وقال: أبو عون الأنصاري يحدث عنه الأحوصُ بن حكيم. اهـ. *وأبو عون هذا ترجمة البخاريُّ في "الكني" (ص ٦٢)، وابنُ حبان في "الثقات" ٧/ ٦٦٢ *وذكر المزيّ في التهذيب ٣٤/ ١٥٤ عن ابن مندة أنه سماه: عبد الله بن أبي عبد الله. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٤٦ ٤٩٢٩ - أبو عياش الزرقيّ: زيد بن الصامت لم يخرجا [يعني: البخاريّ ومسلم] له شيئًا. والله أعلم. * وقد تكلم بعضهم في سماع مجاهد منه.

стр. 2160

* وسماعُ مجاهد منه ممكنٌ، فإنه ولد في خلافة عُمر سنة إحدى وعشرين، وأبو عياش الزرقي يقال أنه توفيَ في حدود سنة أربعين، في خلافة معاوية. * فقد أدركه لا محالة، ثم إنَّ مجاهدًا لا يُعرف بتدليس، ومن نسبه إلى التدليس فقد أعظم القول جدًا. * ثم وقفتُ بعد ذلك -والحمد لله- على سماع مجاهد من أبي عياش الزرقيّ، فقال البيهقيُّ (٣/ ٢٥٧): وهذا إسنادٌ صحيحٌ، وقد رواه قتيبة بن سعيد عن جرير، فذكر فيه سماع مجاهد من أبي عياش، زيد بن الصامت الزرقي. اهـ. . غوث المكدود ١/ ٢٠٨ ح ٢٣٢ ٤٩٣٠ - أبو عياض: [ عن ابن مسعود ﵁، وعنه قتادة] رجح الشيخ أبو الأشبال أنه عَمرو بن الأسود العنسي، ولا يظهر لي ذلك، بل الصواب: التفريق بينهما كما صنع المزي وتابعه ابن حجر. * وأبو عياض الذي روى عنه قتادة مجهولٌ أيضًا. فالعجب ممن جود هذا الإسناد أو حسنه!!. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٦٥ ٤٩٣١ - أبو عياض المدني: عن ابن مسعود، وعنه عبد ربه في حديث "التشهد"؛ عبد ربه وأبو عياض كلاهما مجهولٌ. تتبيه ٦/ رقم ١٦٣١ ٤٩٣٢ - أبو غانم: [ عن أبي غالب صاحب أبي أمامة؛ وعنه زيد بنُ أبي موسى] أبو غانم اسمه يونس بن نافع الخراساني. فيه مقال، وكان يخطيء. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤١ ٤٩٣٣ - أبو غالب البصريّ: [ صاحب أبي أمامة ﵁] قال الهيثمي (١/ ٢٢٣): "أبو غالب مختلف في الاحتجاج به، وبقية رجاله ثقات، وقد حسَّن الترمذيُّ لأبي غالب وصحَّحَ له أيضًا" اهـ. الديباج ٢/ ٢٩ * أبو غالب: [عن أبي أمامة ﵁، وعنه الحجاج بن دينار] فيه مقالٌ. وأرجو

стр. 2161

أن يكون حديثه حسنًا إن شاء الله. وسبق لي أن ضعّفته مطلقًا، وهو سبق قلم مني أرجع عنه هنا. الصمت / ١٠٣ ح ١٣٥ * أبو غالب: صاحب أبي أمامة ضعيف. قال ابنُ حبان: لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤١ * أبو غالب: قال ابنُ الجوزي مجهولٌ. قلتُ: ثم إنَّ أبا غالب صاحب أبي أمامة ليس مجهولًا، ولكنه ضعيف، وشتان بين القولين. جُنَّةُ المُرتَاب / ٦١ * إنما آفة الحديث أبو غالب صاحب أبي أمامة ﵁ فإنه ضعيفٌ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٢١٧ * أبو غالب: صاحب أبي أمامة ضعفه النسائي وابن سعد. وقال الدارقطني: "يعتبر به". وقال ابن حبان: "لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات" اهـ. قلتُ: وأبو غالب لم يتفرد عن الثقات بالحديث، بغير شك فيُستشهد بحديثه هنا. لا سيما وقد قال ابنُ عديّ في الكامل ٢/ ٨٦١: "لم أر فيه حديثه حديثًا منكرًا جدًا وأرجو أنه لا بأس به". جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٦٩ * أبو غالب: قال الشيخ العلامة أبو الأشبال ﵀: ". . ثقة، وثقه موسى ابن هارون الحمّال، والدارقطنيّ، وغيرهم" اهـ. * قلتُ: إطلاق توثيق أبي غالب غيرُ مقبول، فقد ضعّفه أبو حاتم وابن سعد والنسائي وابن حبان والبيهقيّ، وقال ابن معين: "صالحُ الحديث". وقال ابنُ عديّ: "أرجو أنه لا بأس به". ووثقه الدارقطنيّ، وقال مرة: "يعتبر به ". وهذا يعني أنه عنده من جملة الضعفاء إنما قولنا في أبي غالب هو ما قاله ابن حبان: "لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات". * وأما توثيق موسى بن هارون الحمّال، فلا يعارض توهين غيره لا سيما وأن موسى بن هارون لم يشتهر بنقد الرجال، كأبي حاتم، والنسائي وغيرهما. . والله أعلم. الأربعون في ردع المجرم / ٤١ ح ٨

стр. 2162

أبو غرارة القرشي: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر . . . . . أبو غسان الأزدي: مالك بن الخليل ٤٩٣٤ - أبو غسّان محمد بن مطرف: [ عن محمد بن المنكدر، وعنه عليّ ابن عيّاش الحمصي] ثقة حافظ. الأربعون الصغرى / ١٧١ ح ١١٨ . . . . . أبو فِرَاس الشَّعباني = انظره في (فِرَاس الشَّعباني) ٤٩٣٥ - أبو فروة: [الأكبر] هو عروة بنُ الحارث . صرّح أبو نعيم في "الحلية" (٧/ ١٨٣) أنه "عروة بن الحارث أبو فروة الهمداني الكوفي". * وهو أبو فروة الأكبر، لكن المزي في "التهذيب" (٢٠/ ٦) لم يذكر أمامة رمز ابن ماجة، وقد نسبه الترمذيُّ فقال "الجهني" وهو مسلم بن سالم ورمزوا له برمز "ق" يعني أن ابن ماجة أخرج له. . التسلية/ رقم ٣٦ ٤٩٣٦ - أبو فروة: [الأصغر الكوفي النهدي مشهور بالكنية، روى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ وعنه عبد الواحد بن زياد] هو مسلم بن سالم. صدوق. التسلية/ رقم ٦٠ ٤٩٣٧ - أبو فروة: [حفيدُ أبي فروة الذي يأتي بعده (٢٦٩ هـ) وليس من رجال التهذيب] هو يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان. ترجمه ابنُ حبان (٩/ ٢٧٦)، وكذلك ذكره السمعانيُّ في "الأنساب" (٦/ ١٩٥). تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢ ٤٩٣٨ - أبو فروة: [٧٩ - ١٥٥ هـ] هو يزيد بنُ سنان الرهاوي . ضعَّفه أحمد وغيره. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٥ * ضعيفٌ. مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤١٩؛ يُضَعَّفُ. التسليه/ رقم ٥٩ *يزيد بن سنان: ضعيفٌ. تركه النسائيُّ. ومحمد ابنه، قال أبو حاتم: "ليس بالمتين، وهو أشدُّ غفلةً من أبيه، مع أنه كان رجلًا صالحًا، لم يكن من أحلاس

стр. 2163

الحديث صدوقٌ، يرجع إلى سترٍ وصلاحٍ، وكان النفيليُّ يرضاهُ". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٣٢ * أبو فروة: ضعفه أكثر النقاد، وتركه النسائي. * وقال ابنُ عديّ: "ولأبي فروة هذا حديث صالحٌ، وروى عن يزيد بن أبي أنيسة نسخة ينفرد بها عنه بأحاديث، ولهُ عن غير زيد أحاديث مسروقة عن الشيوخ، وعامة حديثه غير محفوظ". التسلية / رقم ٥٨ * قال الألباني في "الضعيفة": هذا سندٌ واهٍ من أجل يزيد بن سنان وابنه محمد وهو أشدُّ ضعفًا من أبيه. تنبيه ١/ رقم ٣٥٢ * يزيد بن سنان: تكلموا فيه طويلًا حتى قال ابنُ حبان في"المجروحين" (٣/ ١٠٦): "كان ممن يخطيء كثيرًا، حتى يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بالمعضلات".؟! وقد غلا ابن حبان في جرحه. . *وقد سئل عنه أبو حاتم فقال: "محله الصدق، والغالب عليه الغفلة، يكتب حديثه ولا يحتج به". وقال البخاري: "مقارب الحديث". * وإنما تكلم العلماء في أبي فروة لسوء حفظه، وغفلته، حتى تركه النسائي وغيره. * قال ابن عدي: "وهذا الحديث عن الزهري، يرويه يزيد بن سنان عنه". وأوضح الحاكم هذه المقالة بقوله: "روى عن الزهري المناكير الكثيرة". جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٨٨ * يزيد بن سنان الأموي: هو أبو فروة الرهاوي، ضعيف. قال أبو حاتم: "محله الصدق، وكان الغالب عليه الغفلة، يكتب حديثه، ولا يحتج به". وهذا أعدل قول فيه. جُنَّةُ المرتَاب / ٤٨

стр. 2164

* محمد بن يزيد بن سنان وأبوه ضعيفان، والوالد أضعف الرجلين. بذل الإحسان ١/ ٣٥٢ * وانظر ما كتب عنه في ترجمة (يحيى بن سعيد القطان) الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٠/ صفر / ١٤٢١ * [وانظر ترجمة "محمد بن يزيد بن سنان" و"سنان بن أبي يزيد الرهاوي"] ٤٩٣٩ - أبو فزارة العبسي: راشد بن كيسان [حديث: ". . تمرة طيبة وماء طهور"] * قال ابنُ عديّ: هذا الحديث مداره على أبي فزارة، عن أبي زيد مولى عَمرو بن حريث، عن ابن مسعود، وأبو فزارة مشهور واسمه راشد بن كيسان. . اهـ. * قال ابنُ عبد البر في "الاستيعاب": "أبو فزارة العبسي راشد بن كيسان ثقةٌ عندهم. . " اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٢٧ ٤٩٤٠ - أبو قَبيل: بفتح القاف اسمه حُيَيّ بنُ هانيء. وأكثر النقاد على توثيقه ونقل الساجيُّ، عن ابن معين أنه ضعفه. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٨٠ * [عن عبد الله بن عَمرو ﵄]. هشام بن سعد وأبو قبيل فيهما مقالٌ من قبل حفظهما. مسند سعد / ١٠٢ ح ٥٤ ٤٩٤١ - أبو قتادة الحرَّانيّ: [ عن الثوري] * قال شيخنا -أيده الله-[في "الصحيحة" (٢/ ٦٦٢)] لكن أبو قتادة وهو عبد الله ابن واقد الحراني، قال الحافظ: "متروك، وكان أحمدُ يثني عليه، وقال: لعله كبر واختلط، وكان يدلسُ". قلتُ -القائل شيخنا-: فيحتمل احتمالًا قويًا أن يكون تلقاه عن خالد بن عَمرو، ثم دلسه عنه، كما قال ابنُ عديّ في متابعة ابن كثير" اهـ. مجلة التوحيد / ذو القعدة / ١٤١٧

стр. 2165

[حديثه عن حَنظَلة بن أبي سُفيان، عن طاوُوسٍ، عن ابن عبَّاسٍ مرفوعًا: قَالَ اللهُ ﵎: إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ مِمَّن تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي، وقَطَع نَهَارَه بِذِكرِي، وكَفَّ نَفسَهُ عن الشَّهَواتِ ابتِغَاءَ مَرضَاتِي، ولم يَتَعَاظَم على خَلْقِي، ولم يَبِت مُصِرًّا عَلَى خَطِيئَةٍ، يُطعِمُ الجَائِعَ، وَيُؤوِي الغَرِيبَ، وَيرحَمُ المُصَابَ، فذَلِكَ الذي يُضِيءُ نُورُ وَجهِهِ كما يُضِيءُ نُورُ الشَّمسِ، يَدعُونِي فَأُلَبِّي، وَيَسَأَلُنِي فَأُعطِي، فمِثلُهُ عِندِي كمِثلِ الفِردَوسِ في الجِنَانِ، لا يَفنَى ثَمَرُها، وَلا تَتَغَيَّرُ عن حَالِهَا. حديثٌ مُنكَرٌ] * قال البَزَّارُ: "لا نَعلَمُه مرفُوعًا بهذا اللَّفظ إلا عن ابن عبَّاسٍ، بهذا الإسناد. وعبد الله بنُ واقدٍ لم يَكُن بالحافظ، حدَّثَ عنه جماعةٌ كثيرةٌ من أهل العلم، وكان حَرَّانيًّا، عفيفًا، مُتَفَقِّهًا بقول أبي حنيفة، وكان يَغلَط، ولا يَرجع إلى الصَّواب، وكان قاضيًا يُكنَى أبا قتادة" انتهى. * وأبو قتادة هذا ضعَّفه أكثرُ النُّقَّاد، مثلُ ابنِ مَعِينٍ، وأبي زُرعة، والدَّارَقُطنِيِّ، وابن عَدِيِّ، في آخَرِين. ومِنهُم من تَرَكه، كالبُخارِيِّ، والجُوْزْجَانِيِّ. * ومَشَّاه أحمدُ في روايةٍ، وقال: "رُبَّما أخطأ". وكأنَّ مَن تَرَكَه؛ لِعِلَّةِ أنَّه كان يغلط، ويُصِرُّ على غلطه، كما وقع في كلام البَزَّار. * وقال ابنُ عَدِيِّ: "وهذا الحديثُ مَتنُهُ غيرُ مَحفُوظٍ. ولم يُؤتَ مِن قِبَلِ حَنظَلَةَ، وإنَّمَا أُتِيَ من قِبَلِ الرَّاوِي عنه: أبو قتَادةَ، واسمُهُ عبد الله بنُ وَاقدٍ الحَرَّانِيُّ، وقد تُكُلِّم فيه. . . إلا أنَّ أحمدَ بن حَنبَلٍ أَثنَى عليه، وقال: كان رجُلًا صالِحًا، إلا أنَّهُ يَحمِلُ على حِفظِه فيُخطِئُ. وهذا الحديثُ عندي رواه عن حنظلةَ تَوَهُّمًا أنَّ حَنظَلَةَ حدَّثَهُ بهذا؛ لأنَّ عامَّةَ ما يَروِي حَنظَلَةُ مُستَقِيمٌ". والله أعلم. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٦/ رمضان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رمضان / ١٤٢٣ * عبد الله بن واقد: روى عنه أحمد، قال البخاري: "تركوه، منكر الحديث"

стр. 2166

وضعفه ابن معين وأبو زرعة وابن حبان. واختار ابنُ حجر أنه متروك وأثنى عليه أحمد، وقال: "ربما أخطأ". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٠ * أبو قتادة: قال الهيثميُّ في "المجمع" (٢/ ٢٧١): "وثقه أحمد وابن معين في رواية، وضعَّفه جماعةٌ". حديث الوزير / ٩٦ ح ٥١؛ تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٣ * أبو قتادة الحرَّانيّ: حديثه هذا منكرٌ، ولم يتابعه عليه أحدٌ. [يعني حديث: "أفلا أكونُ عبدًا شكورًا" * فأخرجه: جماعةُ أصحاب مسعر عنه، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة ابن شعبة؛ وخالفهم أبو قتادة الحرَّاني فرواه، عن مسعر، عن عليّ بن الأقمر، عن أبي جحيفة مثله] تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٣ ٤٩٤٢ - أبو قتادة العدويّ: تميم بن نُذير [عن أنس، قال: كنا نصلي الركعتين -يعني قبل المغرب- على عهد النبي ﷺ ؛ وعنه يعلي بنُ عطاء] * أبو قتادة هو عندي العدويُّ تميم بن نُذير على قول ابن معين. وقيل غير ذلك. فإن يكنه، فالإسناد قويٌّ. والله أعلم. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٥ ٤٩٤٣ - أبو قتيبة: سَلْم بنُ قُتَيبة. وثَّقه أبو داود، وأبو زرعة، والدارقطنيُّ، وابنُ حبان، وابن شاهين، وابن خلفون. * وقال ابنُ معين، وأبو حاتم: "ليس به بأسٌ". زادَ أبو حاتم: "كثيرُ الوهم، يُكتبُ حديثُهُ". تنبيه ٧/ رقم ١٨٠٦ * أبو قتيبة: سلم بنُ قتيبة. أحد الثقات. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٨٢ * سمع من المسعودي بآخرة على ما يظهر. الصمت / ٢٩٦ ح ٦٨٦ * سلم: وثقه أكثر النقاد وتكلم فيه أبو حاتم. . . [حديث ابن عباس: نهى عن كل ذي ناب. حديثٌ صحيحٌ]

стр. 2167

* رواه: معاذ بن معاذ، وسهل بن حماد، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن زريع، وعبد الوهاب بن عطاء، وعثمان بن جبلة، وابن المبارك = كلهم يرويه، عن شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس. * وخالفهم: سلم بن قتيبة فرواه، عن شعبة، عن عَمرو بن دينار، عن ميمون، عن ابن عباس فذكره. فجعل شيخ شعبة: عَمرو بن دينار بدل: الحكم. * ورواية الجماعة هي المحفوظة، وسلم بن قتيبة وإن وثقه غير واحد، فقد قال أبو حاتم: كثير الوهم يكتب حديثه. فلا يحتمل منه مخالفة واحد من هذا الجمع فضلًا عنهم. مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤٢٥ ٤٩٤٤ - أبو قحذم: النضر بن معبد. قال الذهبيُّ: قال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال النسائيُّ: ليس بثقة. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٨٣ ٤٩٤٥ - أبو قُرّة الأسدي: [ عن سعيد بن المسيب، عن عُمر ﵁، أنه قال: "إنَّ الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيءٌ حتى تصلي على نبيَّك ﷺ "] * هذا سندٌ ضعيفٌ، وأبو قرّة الأسدي، تفرّد النّضر بن شميل بالرواية عنه، وأخرج ابنُ خزيمة حديثه في "صحيحه"، وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح. * لذلك قال الحافظ في "التقريب": "مجهول". * إذا أطلق الحافظ الجهالة في "التقريب" فيعني أنه مجهول العين. أخبرني بذلك شيخنا الألباني، ثم وجدتها في "الصحيحة" (٢/ ٤١٣). رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٤٧ - ٤٨ ٤٩٤٦ - أبو قُرّة: موسى بن طارق [ عن الثوري، وعنه أبو حُمَة] * أثنى عليه أحمد خيرًا، وقال أبو حاتم: "محله الصدق". * وقال الحاكم: "ثقةٌ مأمونٌ". الأربعون الصغرى / ٩٩ ح ٥٠.

стр. 2168

٤٩٤٧ - أبو قرصافة: جندرة بن خيشنة [عزة بنت عياض، عن جدِّها أبي قرصافة الشامي الكناني] له صحبة، كما في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٥٤٥) و"المعرفة والتاريخ" (٢/ ١٠١). الأربعون الصغرى / ١٥ ح ١ ٤٩٤٨ - أبو قزعة: هو سويد بن حجير. ثقةٌ. التسلية / رقم ٧١؛ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٤٤/ ربيع آخر / ١٤١٧ ٤٩٤٩ - أبو قلابة الجرمي: اسمه: عبد الله بن زيد بن عَمرو، ويقال: ابن عامر، البصريّ. * لم يدرك عُمر بن الخطاب، ﵁. مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤١٩ [سماعه من أبي الدرداء ﵁] * رجح الشيخ أبو الأشبال ﵀ في تعليقه على "تفسير الطبري" (٢/ ٩) أن أبا قلابة لم يسمع من أبي الدرداء قال: "فإن أبا الدرداء مات سنة (٣٢) وأبو قلابة متأخر الوفاة مات سنة (١٠٤) وقيل (١٠٧ "). اهـ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٣٨ [سماع أبي قلابة من ابن عُمر ﵄] * وسماعُ أبي قلابة الجرميّ من ابن عُمر مختلفٌ فيه، فنفاه أبو زرعة الرازي كما في "مراسيل ابن أبي حاتم" (ص ١٠٩)، وأما ابن معين فسأله عباسُ الدُّوريّ -كما في "تاريخه" (٢/ ٣٠٩) - قال له: أبو قلابة سمع من ابن عُمر؟ قال أظنُّهُ قد سمع منه. * قال البزار: "لا نعلم روى أبو قلابة عن ابن عُمر إلا هذا الحديث". [يعني حديث ابن عمر مرفوعًا: قال رجلٌ للنبيّ ﷺ أيُّ الليل أجوب؟ قال: جوف الليل الآخر]

стр. 2169

* قال شيخُنا: وقفتُ له على حديث آخر. أخرجه أبو يعلى في "المعجم" (١١٣) والطبرانيّ في "الأوسط" (٥٩٧٠) من طريق وهيب بن خالد عن أيوب وخالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن عُمر مرفوعًا: من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧١ [سماع أبي قلابة من عبد الله بن عَمرو ﵄] * أبو قلابة، عن عبد الله بن عَمرو، مرفوعًا: "من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد": هذا إسناد صحيحٌ لو صحَّ سماعُ أبي قلابة من عبد الله بن عمرو، فإنه مات بمصر سنة (٦٥) وأبو قلابة بصريٌّ. ولم أقف على قول أحدٍ يصحح سماعه. والله أعلم. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٢ [سماع أبي قلابة من عَمرو بن عبسة ﵁] * أبو قلابة: لم يدرك عَمرو بن عبسة. ففي "المراسيل" (ص ١٠٩ - ١١٠): أنه لم يسمع من: عبد الله بن عُمر، ولا سمرة بن جندب، ولا معاوية بن أبي سفيان، ولا النعمان بن بشير، ولا زيد بن ثابت، وعمرو بن عبسة قديم الموت عن هؤلاء. * قال الحافظ في "التهذيب": "كانت وفاته في أواخر خلافة عثمان فيما أظن، فإني ما وجدتُ له ذكرًا في الفتنة، ولا في خلافة معاوية". الأربعون الصغرى / ٤٣ - ٤٤ ح ١٤؛ ونحوه في جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٧٠ [سماع أبي قلابة من عمران بن حصين ﵁] * أبوقلابة الجرمي البصري عبد الله بن زيد: لم يسمع من عمران بن حصين. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ١١٥ ح ٨١٥ [سماع أبي قلابة من سمرة بن جندب ﵁]

стр. 2170

* صرّح عليّ بن المديني بأن أبا قلابة واسمه عبد الله بن زيد لم يسمع من سمرة، كما في "المراسيل" (ص ١٠٩). لابن أبي حاتم. * لكن وقع في "التهذيب" (٩/ ٢٢٦) عن ابن المديني، قال: "أبو قلابة سمع من سمرة، وروى عن هشام بن عامر ولم يسمع منه". * وكذا وقع في "تهذيب الكمال" (ج ٢/ ق ٦٨٥) للمزي أنه سمع من سمرة، وهذا عندي أرجح من قوله: "لم يسمع" لأن إدراك أبي قلابة لسمرة ظاهر، وبين وفاتيهما أقل من خمسين عامًا. * ثم أبو قلابة لا يعرف بتدليس، كما قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٥٨). * ونقل الذهبيُّ في "سير النبلاء" (٤/ ٤٧١) قول ابن المديني: "سمع من سمرة" ولم يتعقبه بشيء. التسلية / رقم ٤٣ [سماع قتادة من: أبي قلابة] * قتادة لم يسمع من أبي قلابة، كما جزم بذلك أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وعمرو بن عليّ الفلاس. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٣٨ * [يراجع له ترجمة قتادة] تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ ٤٩٥٠ - أبو قلابة الرقاشي: اسمه عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد الرقاشي. * أبو قلابة الرقاشيّ: تكلم بعض النقاد في حفظه. تنبيه ٥/ رقم ١٣٠١ * أبو قلابة: هو عبد الملك بن محمد الرقاشي. قال ابن جرير: "ما رأيت أحفظ منه".ولكنه كان كثير الخطأ في المتن والإسناد كما قال الدارقطنيُّ. التسلية / رقم ٥٤.

стр. 2171

* من الحُفَّاظ. إلا أنَّ الدَّارَقُطنِيَّ رَمَاهُ بكثرةِ الخَطَإِ في المَتنِ والإِسناد. وراجع ترجمة عبد الصمد بن عبد الوارث. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٥/ صفر / ١٤١٣ * أبو قلابة الرقاشي: قال الدارقطني: "صدوقٌ كثير الخطأ". وهذا أجمعُ قول فيه. مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤١٨ * [عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي، البصري الضرير] أبو قلابة الرقاشي اسمه عبد الملك بن محمد، من شيوخ: ابن ماجة، وابن خزيمة، وابن جرير. وقع له تغيرٌ لما سكن بغداد. * قال ابنُ خزيمة: حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط، ويخرج إلى بغداد. * وقال الدارقطنيُّ: "لا يحتج بما ينفرد به". ولم يتفرد بهذا الحديث فقد تابعه كثيرون. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٨ * أمَّا أبو قلابة وهو عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، فقال الدارقطنيُّ: "صدوق كثيرُ الخطأ، لكونه يحدث من حفظه". وأمَّا بشر بنُ آدم الأصغر. . . فأخشى أن يكونا وهما على أبي عاصم فيه. . . [وراجع تمام البحث في ترجمة: "أبي زيد الأنصاري سعيد بن أوس"،تفسير ابن كثير ج ٤/ ٥١ [حديث: "لا تقوم الساعة حتى تكون خصوماتهم في ربهم" وهو حديثٌ ضعيفٌ] * قال الدارقطني: لا يحتجُّ بما ينفرد به، ونقل عن أبي القاسم البغوي أنه قال: "كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه". * وقد صرح أبو الشيخ في "ترجمة حسين بن حفص" بخطأ أبي قلابة، فقال: "كان الحسين بن حفص صاحب كتاب قليل الخطأ، يخطئ عليه الغرباء، ومن

стр. 2172

ذلك حديث رواه أبو قلابة في إسناده. . ثم ذكر هذا الحديث". * وصرح الدراقطني في "العلل" (١٠/ ١٦٧) أن أبا قلابة وهم فيه، والصواب أنه من قول محمد بن الحنفية. * وسبق الدارقطنيَّ إلى ذلك عليّ بن المديني، كما نقله عنه أبو إسماعيل الهروي في "ذم الكلام". مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤٢٠؛ الفتاوى الحديثة / ج ٣/ رقم ٣٥٨/ جماد آخر / ١٤٢٧ ٤٩٥١ - أبو قيس: صرمة بن أبي أنس بن عدي الأنصاري. ويقال أيضًا: "قيس ابن مالك". وهو مشهور بكنيته. الديباج ٥/ ٣٣٧ ٤٩٥٢ - أبو قيس الأودي: اسمه عبد الرحمن بن ثروان. متماسكٌ، جيد الحديث، لينه أبو حاتم الرازي. التسلية / رقم ١٢٨ * ضعّفه العقيليُّ. وقال أحمد: "يخالف في أحاديثه". * وقال أبو حاتم: "ليس بقويّ، وهو قليل الحديث، وليس بحافظ". * ووثّقه العجليُّ والدارقطنيُّ وابنُ معين. مجلسان النسائي / ٦٠ ح ٣٣ * أبوقيس الأودي: غمزه أحمد، وأبوحاتم. ووثّقه ابن معين والدارقطنيّ، وغيرهما. خصائص عليّ / ١٤٤ ح ١٧٥ * لم يخرج مسلم شيئًا له. تنبيه ٣/ رقم ٩٩٦ ٤٩٥٣ - أبو كامل الجحدري: فضيل بنُ حسين، وهو أحد الأثبات. تنبيه ١٢/ رقم ٢٥٠٨؛ هو فضيل بن حسين، من شيوخ عبد الله بن أحمد، لا من شيوخ أبيه. والله أعلم. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٧٩/ شعبان / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٩

стр. 2173

* رواية الجحدري أولى للتفاوت في الثقة بينه وبين أحمد بن مالك. . التسلية/ رقم ٩٢ * أبو كامل فضيل بن حسين: صرّح في "التهذيب" أن المصنف [يعني النسائي] يروي عن زكريا بن يحيى عنه. وهو ثقةٌ. خصائص عليّ / ١١٠ ح ١١٢ ٤٩٥٤ - أبو كبشة السدوسيّ البصري: [ عن أبي موسى الأشعري ﵁، وعنه عاصم بن سليمان] إنه مجهول. قال الذهبيُّ: "لا يُعرف". وهذا أدق من قول الحفظ: "مقبول": الأربعون الصغرى / ٣٦ ح ١١ ٤٩٥٥ - أبو كثير: مولى محمد بن جحش [عن محمد بن عبد الله بن جحش ﵁، وعنه العلاء بن عبد الرحمن] مجهول الحال. والله أعلم. مسند سعد / ٢٥٣ ح ١٧٠ ٤٩٥٦ - أبوكُدَينَةَ: واسمه يحيى بن المهلب. وثقه ابنُ معين وأبو داود والنسائيُّ والعجليُّ والفسويُّ وأبنُ حبان وقال: "ربما أخطأ".بذل الإحسان ٢/ ٣٢٦؛ تنبيه ٢/ رقم ٨١٥ ٤٩٥٧ - أبو كريب: محمد بنُ العلاء . الحافظ. خصائص عليّ / ١٤٤ ح ١٧٥ * ثقة. خصائص عليّ / ٥٤ ح ٣٦؛ ثقةٌ جليل. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤١ * أبو كريب أوثق وإن كان أحمد بن محمد بن يحيى [ابن سعيد القطان] صدوقًا، كما قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٧٤). التسلية / رقم ٦ * شيخ النسائي. مجلسان النسائي / ٤ - ١١ ٤٩٥٨ - أبو كعب: صاحب الحرير، واسمه عبد ربه بن عبيد ، الأزدي الجرموزي، وثقه ابنُ معين وغيره. مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠ ٤٩٥٩ - أبو كعب: مولى ابن عباس [ عن ابن عباس ﵄، وعنه ثعلبة بن

стр. 2174

مسلم] مجهولٌ. قال أبو زرعة: لا يسمى، ولا يعرف إلا في هذا الحديث. * ونقل الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ١٦٧) هذا القول عن أبي حاتم الرازي. * وقال في "التعجيل" (١٣٨٤): "فيه جهالة". فالسندُ ضعيفٌ. *أمَّا الشيخُ أبو الأشبال، فقال في "تخريج المسند" (٤/ ٣٢): "إسناده حسنٌ. . وأبو كعب لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو تابعىٌّ حالة على الستر حتى يتبين. فلذلك حَسّنَّا حدثيه" اهـ. * قلتُ: وغالبُ ما يُنتقد فيه الشيخ أبو الأشبال ﵀ هو اعتماده على قاعدة ابن حبان في إثبات العدالة وأنَّ الراوي الذي لا يُعرف بجرحٍ فهو على العدالة حتى يتبين فيه ما يخرجه عنها. * وهذا المذهب وصفه الحافظُ في "مقدمة اللسان" بأنه: "مذهبٌ عجيبٌ"!!. ومذهبُ الجمهور يُخالفه. . بذل "الإحسان ١/ ١٥١ - ١٥٢ ٤٩٦٠ - أبو كنانة: [ عن أبي كبشة ﵁] هذا سندٌ رجالُهُ ثقات، إلا أبا كنانة، وكأنه القرشيُّ المترجم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٤٣٠) لابن أبي حاتم، والله أعلم. التسلية / رقم ٩٠ ٤٩٦١ - أبو كنانة القُرشي: [ عن أبي موسى الأشعري ﵁، وعنه أبو إياس] هذا سندٌ رجاله ثقات، إلا أبو كنانة القرشيّ، فصرح الحافظ بأنه مجهولٌ. التسلية / رقم ١٤٦؛ تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٧٩ * أبو كنانة: [عن أبي موسى الأشعري، وعنه زياد بن مخراق] مجهولٌ. تنبيه ٤/ رقم ١١١٤ . . . . . أبو مالك الأشجعي = سعد بن طارق ٤٩٦٢ - أبو مالك الأشعري: قلتُ: هل أبو مالك الأشعري هو الحارث

стр. 2175

الأشعري، أو هو غيره؟ فمن العلماء من قال: هما واحد، ويؤيد هذا تصرف الطيالسي في "مسنده"، وأبي القاسم الطبراني في "المعجم الكبير". * ومنهم من قال: هما اثنان وكنية الحارث الأشعري هي "أبو مالك". * أما أبو مالك الأشعري والذي اسمه كعب بن عاصم، وقيل غير ذلك، فهذا آخر متقدم الوفاة مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة. * وممن ذهب إلى ذلك ابن حبان في "ثقاته" (٣/ ٧٥ - ٧٦)، وفي "صحيحه" (ج ١٤/ رقم ٦٢٣٣). * ويؤيد هذا كله ما أخرجه ابنُ حبان (١٢٢٢) من طريق هدبة بن خالد القيسي: حدثنا أبان بن يزيد العطار: ثنا يحيى بن أبي كثير، أن زيدًا حدثه، أن أباه حدثه، أن الحارث الأشعري حدثه -يعني أبا مالك- أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلماتٍ. . . " الحديث. * وجنح الحافظ ابنُ حجر إلى هذا التفريق. فقال في "الإصابة" (١/ ٢٨٨): "الحارث بن الحارث الأشعري الشامي، صحابي تفرد بالرواية عنه أبو سلام قاله الأزدي. والحارث هذا يُكنى أبا مالكٍ، وقد خلطه غيرُ واحدٍ بأبي مالك الأشعري فوهموا، فإنَّ أبا مالكٍ المشهور بكنيته المختلف في اسمه متقدِّم الوفاة على هذا، وهذا مشهور باسمه، وتأخر حتى سمع منه أبو سلام ". * وقال أيضًا في ترجمة الحارث بن الحارث من "التهذيب" (٢/ ١٣٨): "ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما أنَّ مسلمًا وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث "الطهور شطر الإيمان" من رواية أبي سلام بإسناد حديث "أن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات سواء". * وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الإسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في الأسماء.
следующие страницы →