* من الحُفَّاظ. إلا أنَّ الدَّارَقُطنِيَّ رَمَاهُ بكثرةِ الخَطَإِ في المَتنِ والإِسناد. وراجع ترجمة عبد الصمد بن عبد الوارث. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٥/ صفر / ١٤١٣
* أبو قلابة الرقاشي: قال الدارقطني: "صدوقٌ كثير الخطأ". وهذا أجمعُ قول فيه. مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤١٨
* [عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي، البصري الضرير] أبو قلابة الرقاشي اسمه عبد الملك بن محمد، من شيوخ: ابن ماجة، وابن خزيمة، وابن جرير. وقع له تغيرٌ لما سكن بغداد.
* قال ابنُ خزيمة: حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط، ويخرج إلى بغداد.
* وقال الدارقطنيُّ: "لا يحتج بما ينفرد به". ولم يتفرد بهذا الحديث فقد تابعه كثيرون. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٨
* أمَّا أبو قلابة وهو عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، فقال الدارقطنيُّ: "صدوق كثيرُ الخطأ، لكونه يحدث من حفظه". وأمَّا بشر بنُ آدم الأصغر. . . فأخشى أن يكونا وهما على أبي عاصم فيه. . . [وراجع تمام البحث في ترجمة: "أبي زيد الأنصاري سعيد بن أوس"،تفسير ابن كثير ج ٤/ ٥١ [حديث: "لا تقوم الساعة حتى تكون خصوماتهم في ربهم" وهو حديثٌ ضعيفٌ]
* قال الدارقطني: لا يحتجُّ بما ينفرد به، ونقل عن أبي القاسم البغوي أنه قال: "كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه".
* وقد صرح أبو الشيخ في "ترجمة حسين بن حفص" بخطأ أبي قلابة، فقال: "كان الحسين بن حفص صاحب كتاب قليل الخطأ، يخطئ عليه الغرباء، ومن
стр. 2172
ذلك حديث رواه أبو قلابة في إسناده. . ثم ذكر هذا الحديث".
* وصرح الدراقطني في "العلل" (١٠/ ١٦٧) أن أبا قلابة وهم فيه، والصواب أنه من قول محمد بن الحنفية.
* وسبق الدارقطنيَّ إلى ذلك عليّ بن المديني، كما نقله عنه أبو إسماعيل الهروي في "ذم الكلام". مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤٢٠؛ الفتاوى الحديثة / ج ٣/ رقم ٣٥٨/ جماد آخر / ١٤٢٧
٤٩٥١ - أبو قيس: صرمة بن أبي أنس بن عدي الأنصاري. ويقال أيضًا: "قيس ابن مالك". وهو مشهور بكنيته. الديباج ٥/ ٣٣٧
٤٩٥٢ - أبو قيس الأودي: اسمه عبد الرحمن بن ثروان. متماسكٌ، جيد الحديث، لينه أبو حاتم الرازي. التسلية / رقم ١٢٨
* ضعّفه العقيليُّ. وقال أحمد: "يخالف في أحاديثه".
* وقال أبو حاتم: "ليس بقويّ، وهو قليل الحديث، وليس بحافظ".
* ووثّقه العجليُّ والدارقطنيُّ وابنُ معين. مجلسان النسائي / ٦٠ ح ٣٣
* أبوقيس الأودي: غمزه أحمد، وأبوحاتم. ووثّقه ابن معين والدارقطنيّ، وغيرهما. خصائص عليّ / ١٤٤ ح ١٧٥
* لم يخرج مسلم شيئًا له. تنبيه ٣/ رقم ٩٩٦
٤٩٥٣ - أبو كامل الجحدري: فضيل بنُ حسين، وهو أحد الأثبات. تنبيه ١٢/ رقم ٢٥٠٨؛ هو فضيل بن حسين، من شيوخ عبد الله بن أحمد، لا من شيوخ أبيه. والله أعلم. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٧٩/ شعبان / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٩
стр. 2173
* رواية الجحدري أولى للتفاوت في الثقة بينه وبين أحمد بن مالك. . التسلية/ رقم ٩٢
* أبو كامل فضيل بن حسين: صرّح في "التهذيب" أن المصنف [يعني النسائي] يروي عن زكريا بن يحيى عنه. وهو ثقةٌ. خصائص عليّ / ١١٠ ح ١١٢
٤٩٥٤ - أبو كبشة السدوسيّ البصري: [ عن أبي موسى الأشعري ﵁، وعنه عاصم بن سليمان] إنه مجهول. قال الذهبيُّ: "لا يُعرف". وهذا أدق من قول الحفظ: "مقبول": الأربعون الصغرى / ٣٦ ح ١١
٤٩٥٥ - أبو كثير: مولى محمد بن جحش [عن محمد بن عبد الله بن جحش ﵁، وعنه العلاء بن عبد الرحمن] مجهول الحال. والله أعلم. مسند سعد / ٢٥٣ ح ١٧٠
٤٩٥٦ - أبوكُدَينَةَ: واسمه يحيى بن المهلب. وثقه ابنُ معين وأبو داود والنسائيُّ والعجليُّ والفسويُّ وأبنُ حبان وقال: "ربما أخطأ".بذل الإحسان ٢/ ٣٢٦؛ تنبيه ٢/ رقم ٨١٥
٤٩٥٧ - أبو كريب: محمد بنُ العلاء . الحافظ. خصائص عليّ / ١٤٤ ح ١٧٥
* ثقة. خصائص عليّ / ٥٤ ح ٣٦؛ ثقةٌ جليل. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤١
* أبو كريب أوثق وإن كان أحمد بن محمد بن يحيى [ابن سعيد القطان] صدوقًا، كما قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٧٤). التسلية / رقم ٦
* شيخ النسائي. مجلسان النسائي / ٤ - ١١
٤٩٥٨ - أبو كعب: صاحب الحرير، واسمه عبد ربه بن عبيد ، الأزدي الجرموزي، وثقه ابنُ معين وغيره. مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠
٤٩٥٩ - أبو كعب: مولى ابن عباس [ عن ابن عباس ﵄، وعنه ثعلبة بن
стр. 2174
مسلم] مجهولٌ. قال أبو زرعة: لا يسمى، ولا يعرف إلا في هذا الحديث.
* ونقل الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ١٦٧) هذا القول عن أبي حاتم الرازي.
* وقال في "التعجيل" (١٣٨٤): "فيه جهالة". فالسندُ ضعيفٌ.
*أمَّا الشيخُ أبو الأشبال، فقال في "تخريج المسند" (٤/ ٣٢): "إسناده حسنٌ. . وأبو كعب لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو تابعىٌّ حالة على الستر حتى يتبين. فلذلك حَسّنَّا حدثيه" اهـ.
* قلتُ: وغالبُ ما يُنتقد فيه الشيخ أبو الأشبال ﵀ هو اعتماده على قاعدة ابن حبان في إثبات العدالة وأنَّ الراوي الذي لا يُعرف بجرحٍ فهو على العدالة حتى يتبين فيه ما يخرجه عنها.
* وهذا المذهب وصفه الحافظُ في "مقدمة اللسان" بأنه: "مذهبٌ عجيبٌ"!!. ومذهبُ الجمهور يُخالفه. . بذل "الإحسان ١/ ١٥١ - ١٥٢
٤٩٦٠ - أبو كنانة: [ عن أبي كبشة ﵁] هذا سندٌ رجالُهُ ثقات، إلا أبا كنانة، وكأنه القرشيُّ المترجم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٤٣٠) لابن أبي حاتم، والله أعلم. التسلية / رقم ٩٠
٤٩٦١ - أبو كنانة القُرشي: [ عن أبي موسى الأشعري ﵁، وعنه أبو إياس] هذا سندٌ رجاله ثقات، إلا أبو كنانة القرشيّ، فصرح الحافظ بأنه مجهولٌ. التسلية / رقم ١٤٦؛ تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٧٩
* أبو كنانة: [عن أبي موسى الأشعري، وعنه زياد بن مخراق] مجهولٌ. تنبيه ٤/ رقم ١١١٤
. . . . . أبو مالك الأشجعي = سعد بن طارق
٤٩٦٢ - أبو مالك الأشعري: قلتُ: هل أبو مالك الأشعري هو الحارث
стр. 2175
الأشعري، أو هو غيره؟ فمن العلماء من قال: هما واحد، ويؤيد هذا تصرف الطيالسي في "مسنده"، وأبي القاسم الطبراني في "المعجم الكبير".
* ومنهم من قال: هما اثنان وكنية الحارث الأشعري هي "أبو مالك".
* أما أبو مالك الأشعري والذي اسمه كعب بن عاصم، وقيل غير ذلك، فهذا آخر متقدم الوفاة مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة.
* وممن ذهب إلى ذلك ابن حبان في "ثقاته" (٣/ ٧٥ - ٧٦)، وفي "صحيحه" (ج ١٤/ رقم ٦٢٣٣).
* ويؤيد هذا كله ما أخرجه ابنُ حبان (١٢٢٢) من طريق هدبة بن خالد القيسي: حدثنا أبان بن يزيد العطار: ثنا يحيى بن أبي كثير، أن زيدًا حدثه، أن أباه حدثه، أن الحارث الأشعري حدثه -يعني أبا مالك- أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلماتٍ. . . " الحديث.
* وجنح الحافظ ابنُ حجر إلى هذا التفريق. فقال في "الإصابة" (١/ ٢٨٨): "الحارث بن الحارث الأشعري الشامي، صحابي تفرد بالرواية عنه أبو سلام قاله الأزدي. والحارث هذا يُكنى أبا مالكٍ، وقد خلطه غيرُ واحدٍ بأبي مالك الأشعري فوهموا، فإنَّ أبا مالكٍ المشهور بكنيته المختلف في اسمه متقدِّم الوفاة على هذا، وهذا مشهور باسمه، وتأخر حتى سمع منه أبو سلام ".
* وقال أيضًا في ترجمة الحارث بن الحارث من "التهذيب" (٢/ ١٣٨): "ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما أنَّ مسلمًا وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث "الطهور شطر الإيمان" من رواية أبي سلام بإسناد حديث "أن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات سواء".
* وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الإسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في الأسماء.
стр. 2176
* فإمَّا أنْ يكون الحارث بن الحارث يكنى: أبا مالكٍ أيضًا، وإمَّا أنْ يكون واحدًا، والأول أظهر، فإنَّ أبا مالك مُتقَدِّمُ الوفاة"
* قلت: وإني لأكاد أميلُ إلى هذا البحث، ولكن يبقى في القلب شيءٌ، والفصل بينهما في غاية الإشكال كما قال الحافظ نفسه في "التهذيب" (١٢/ ٢١٩) حتى قال أبو أحمد الحاكم في ترجمة أبي مالك: أبو مالك الأشعري أمره مشتبه جدًا الديباج ٢/ ٨ - ٩
٤٩٦٣ - أبو مالك الجَنَبِيّ: [ عَمرو بن هاشم الكوفي]
* قال ابنُ عديّ (٥/ ١٧٩٢): "وأبو مالك الجنبي له أحاديث غرائب حسان، وإذا حدث عن ثقة فهو صالح الحديث، وإذا حدث عن ضعيف، كان يكون فيه بعض الإنكار، وهو صدوق إن شاء الله".
* قلتُ: هو هنا يروي عن عبيد الله بن عُمر وهو فوق الثقة. . جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٢٧
* عَمرو بن هاشم أبو مالك الجَنَبِيّ: وهذا سندٌ مُقاربٌ.
* وعَمرو بن هاشم مع صدقه فهو لين الحديث.
* ولكن قال ابن عديّ: وهو صدوق إن شاء الله، له أحاديث غرائب حسان، وإذا حدَّث عن ثقة فهو صالح الحديث، وإذا حدَّث عن ضعيف يكون فيه بعض الإنكار. اهـ.
*وشيخُهُ في هذا الحديث هو: "عبيد الله بن عُمر" الثقة الثبت، فهذا السند -على قول ابن عديِّ- مما يُمشَّى. . . حديث الوزير / ٧٤ ح ٣٥
* أبو مالك الجنبي: اسمه: عَمرو بن هاشم. صدوق كما قال أحمد وابن عدي.
стр. 2177
* ولكن ليَّنه أبو حاتم والنسائيُّ. وقال البخاريُّ: فيه نظر.
* وتناوله ابنُ حبان بعبارته الشهيرة: "كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ولا يجوز الاحتجاج بخبره".
* وهذا غلوٌّ من ابن حبان ﵀. والرجل مع لينه يكتب حديثه كما قال أبو حاتم الرازي، لا سيما وقد قال ابن معين: لا بأس به. فيقبل حديثه بعد النظر فيه.
* ولكن قال ابنُ عدي: إذا حدث عن ضعيف كان يكون فيه بعضُ الإنكار. وروايته هنا عن إسماعيل بن عبد الملك، وهو يضعف من قبل حفظة. التسلية / رقم ٢
* أبو مالك الجنبيّ: وهو ليِّنُ الحديث. الأمراض والكفارات / ١٦٢ ح ٦٦؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٠٢ ح ٣٥؛ الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / جماد أول / ١٤١٩
* عَمرو بن هاشم الجنبي: تكلموا فيه، ولينه الحافظ. الصمت / ٩٨ ح ١٢٢
٤٩٦٤ - أبو مالك الغفاري: واسمه غزوان، وثَّقه ابن معين، وابن حبان، وقال ابن سعد (٦/ ٢٩٥): "كان قليل الحديث". تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٩
[أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس]
* قال الحاكم في المستدرك ٢/ ٢٧١: على شرط مسلم. والصواب أن هذا الإسناد ليس على شرط واحدٍ منهما. وأبو مالك واسمه غزوان، لم يخرجا له شيئًا.
* وقد قدمت في (تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٨ - ٤٩٠) أن هذا الإسناد حسن، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧٥
стр. 2178
[سماع أبي مالك من عمار بن ياسر ﵁]
* [وهو مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع]
* فقد ذكر ابنُ أبي حاتم في "العلل" (٣٤) رواية لحصين عن أبي مالك، قال: "سمعتُ عمارًا يذكرُ التيمم.
* فقال ابنُ أبي حاتم لأبيه، فأبو مالك سمع من عمارٍ شيئًا؟ قال: ما أدري ما أقولُ لك؟ قد روى شعبة، عن حصين، عن أبي مالك سمعتُ عمّارًا، ولو لم يعلم شعبة أنه سمع من عمارٍ ما كان يرويه.
* قلتُ: ما تنكرُ أن يكون سمع من عمارٍ وقد سمع من ابن عباس؟ قال: بين موت ابن عباس وبين موت عمارٍ قريبٌ من عشرين سنةً.
* قلتُ: فأنت ترى أنَّ أبا حاتم قنع في إثبات السماع بما رواه شعبة، لولا ما أبداه من التوقف لبُعد ما بين وفاتي عمار وابن عباس. فلولا هذا لجزم بالسماع، وهذا اتكاءٌ منه على ما روى شعبة. والله أعلم. التسلية / رقم ٣١
* وانظر نحوه في تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤
٤٩٦٥ - أبو مالك النخعي: [ الواسطي. اسمه: عبد الملك بن الحسين، ويقال: عبادة بن الحسين أو ابن أبي الحسين. ويعرف بابن ذر] وعبد الملك هذا هو أبو مالك النخعي، وهو منكر الحديث. ضعفه أبو زرعة والدارقطنيُّ. وقال ابنُ معين: "ليس بشيء". وقال البخاريُّ: "ليس بالقوي عندهم".تفسير ابن كثير ج ٤/ ٤٧
٤٩٦٦ - أبو مجاهد: عبد الله بن كيسان المروزيّ [ روى عن ثابت البناني، عن أنس، مرفوعًا: "إِنَّ الدرهم يصيبه الرجلُ من الربا. . "]
* قال فيه البخاريُّ: "منكر الحديث". وضعّفه أبو حاتم، وقال النسائيُّ:
стр. 2179
"ليس بالقويّ". غوث المكدود ٢/ ٢٢٢ ح ٦٤٧
* ضعَّفه أبو حاتم، والنسائي وغيرهما؛ وقال ابن عديّ في "الكامل" (٤/ ١٥٤٧) "له أحاديث عن عكرمة عن ابن عباس غير محفوظة". تنبيه ٥/ رقم ١٢٨٥
* ضعَّفه سائرُ النُّقّاد: البخاريّ، وأبو حاتم، والنّسائيّ، والدارقطنيّ، والعقيليّ وغيرهم، ووثَّقه ابن حبان!! تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٣
* ضعَّفه أبو حاتم، وقال النسائي: ليس بالقويّ، وقال البخاري: منكر الحديث. وقال العقيلي: "في حديثه وهم كثير".
* وقال ابنُ عديّ: "أحاديثه عن ثابت عن أنس غير محفوظة". . الصمت / ١٢٤ ح ١٧٥؛ ونحوه في: تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
[عيسى بنُ مُوسى، عن عبد الله بن كَيْسَانَ، عن يَحيَى بنِ يَعمَر، عن ابن عُمَر، قال: سُئل النبيّ ﷺ : مَن أحسنُ صوتًا بالقُرآن؟، قال: الذي يَخافُ اللهَ]
* قال الخَلِيليُّ: لم يَروِهِ إلا عبد الله بنُ كَيْسانَ، وعنه: عِيسَى غُنْجَارُ.
* ثُمَّ رأيتُهُ في عِلَل الحديث (١٨٥٠) لابن أبي حاتِمٍ، قال: سألتُ أبي عن حديثٍ رواه مُحمَّدُ بنُ أميَّة السَّاوِيُّ، عن عِيسَى بن مُوسَى التَّيمِيِّ البُخاريِّ المعروفِ بالغُنْجَارِ، عن عبد الله بن كَيْسانَ، عن يِحيى بن يَعمَر، عن ابن عُمر، عن النبيّ ﷺ ، أنَّهُ سُئل: مَن أحسَنُ النَّاس صوتًا بالقُرآن؟، قال: أخوَفُهُم لله. وقال ابنُ عُمَر: ولا أعلَمُ إلا أنَّ طَلق بن حبيبٍ مِن أخوَفِهِم لله؟ فسمِعتُ أبي يقولُ: هذا حديثٌ غريبٌ مُنكَرٌ.
* فاعتَرَضهُ أبوالفَيضِ الغُماريُّ في المُداوِي (١/ ٢٢٦) قائلًا: لم يُبيِّن عِلَّته فهو غيرُ مقبُولٍ؛ إذ الحديثُ كما تَرَى له طُرُقٌ متعدِّدةٌ، لا يَجُوزُ أن يكون مَعَهَا غريبًا منكَرًا.
стр. 2180
* قلتُ: وهو مِن أغرَب الاعتِراضَاتِ وأسمَجِها؛ وعِلَّتُهُ ظاهِرَةٌ كالشَّمس، ألا وهي: عبد الله بنُ كَيْسَانَ أبو مُجاهِدٍ. قال البُخارِيُّ: مُنكَرُ الحَدِيث، وضعَّفه أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ. وقال النَّسائِيُّ والدَّارَقُطنِيُّ: ليس بالقَوِيِّ، وقال العُقَيلي: في حديثه وَهَمٌ كثيرٌ.
* وقال ابنُ عَدِيٍّ: ولعبد الله بن كَيْسَانَ، عن عِكرِمة، عن ابن عبَّاسٍ، أحادِيثُ غيرُ ما أَمليتُ غيرُ محفُظَةٍ. وعَن ثابتٍ، عن أنسٍ كذلك.
* وقد صرَّح الخَلِيلِيُّ أنَّه تفرَّد به، فكيف يكُونُ حديثُ مَن هذا وَصفُهُ؟
* وتَسَاهَل الحافِظُ في أمرِهِ فقال في تقريبِهِ: صَدُوقٌ يُخطِئُ كثيرًا، وكان يَنبَغِي أن يَجزم بضعفِهِ. ولا قِيمَةَ لتَوثيق ابن حِبَّان إيَّاه. والله أعلم. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٣٢٨/ رجب / ١٤٢٥
٤٩٦٧ - أبو مجلز: لاحق بن حميد. ثقةٌ معروف. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٧٧
٤٩٦٨ - أبو محمد: [ عن حذيفة ﵁، وعنه الحُصَين بن مالك الفزاري]
* مجهول كما قال الجوزقاني وابن الجوزي. النافلة ج ١/ ٢٠؛ ابن كثير ج ١/ ٢٧١
* أبو محمد: مجهولٌ أيضًا، كما قال الجورقاني، وابنُ الجوزي، وكذا الهيمثيُّ. وقال الزيلعيُّ في "تخريج أحاديث الكشاف" (٢/ ٢١٦): ". . . . وأبو محمد مجهولٍ. قاله ابن عدي" اهـ. التسلية / رقم ٨٧
٤٩٦٩ - أبو محمد: [ عن هلال بن خباب، وعنه بكر بن خنيس] شيخ بكر بن خنيس ما عرفتُهُ. والله أعلم. التسلية / رقم ٦٦
٤٩٧٠ - أبو محمد الأنصاري: [ محمد بن جعفر، عنه، عن يزيد بن أبي يزيد، عن أبي حميد الساعدي ﵁، مرفوعًا: أبدِ المودةَ لمن وادَّكَ تكنْ أثبت]
стр. 2181
* قال الهيثميُّ (١٠/ ٢٨٢): "فيه من لم أعرفه".
* قلتُ: لعله يقصد محمد بن جعفر، وشيخه، فلم أقف لهما على ترجمة. النافلة ج ٢/ ٢٣٢
. . . . . أبو محمد الجوهري: الحسن بن عليّ بن محمَّد بن الحسن بن عبد الله
٤٩٧١ - أبو محمد الحكميّ: [ عن قتادة] ذكره المزي في "تهذيب الكمال" (ج ٢/ لوحة ٧٠٤) من شيوخ عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد ولا أعرف عنه شيئًا. بذل الإحسان ١/ ٩٢
٤٩٧٢ - أبو محمد الخلال: [ الحسن بن محمَّد بن الحسن بن عليّ الخلال البغدادي حدث عن الوزير أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ، وعن أبي حفص ابن شاهين عُمر ابن أحمد بن عثمان]. حديث الوزير / ٨؛ فضائل فاطمة / ٤ - ٥
٤٩٧٣ - أبو محمد الشامي: [ حديثه، عن أبي هريرة، عن أنس ﵁: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: ما من أهل بيت يموت منهم ميت فيتصدقون عنه بعد موته إلا أهداها له جبريل ﵇ على طبق من نور. .] وهذا حديثٌ باطلٌ. وأبو محمد الشامي كذَّبه الأزدي. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٧٤
٤٩٧٤ - أبو محمد مولى عُمر بن الخطاب: [ عن أبي عبيدة، عن أبيه عبد الله بن مسعود ﵁] مجهولٌ. مجلسان النسائي / ٣٣ ح ٨
٤٩٧٥ - أبو مرحوم: عبد الرحيم بن ميمون [ عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه] يُضعَّفُ من قبل حفظه. النافلة ج ٢/ ١٦٣
٤٩٧٦ - أبو مرزوق التُّجيبيّ: ربيعة بن سليم. وثّقه ابن حبان وحده. غوث المكدود ٣/ ٥٣ ح ٧٣١
стр. 2182
٤٩٧٧ - أبو مروان البزاز: عبد الملك بن حبيب المصيصي. قال الحافظ: "مقبول". الصمت / ٢٤١ ح ٤٨٦
٤٩٧٨ - أبو مريم: [ عن هشام بن أبي رُقيَّة، وعنه ابنُ ثوبان] لم أعرفْهُ (١). تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٧
٤٩٧٩ - أبو مريم الثقفي: [ عن عليّ ﵁] مجهولٌ.
* فالعجب من الشيخ المحدث العلامة أبي الأشبال رحمه الله تعالى، إذ يقول في "شرح المسند" (٢/ ٥٧): "ترجم له البخاريُّ في "الكبير" (٤/ ١/ ١٥١) فلم يذكر فيه جرحًا، فهو ثقةٌ"!!. واعتماده ﵀ على أن سكوت البخاري توثيق أمرٌ فيه نظر، كما حكيته في "الفجر السافر" والحمد لله.
* ولستُ أعجبُ بعد ذلك من تقليد الشيخ أبي فهر محمود شاكر حفظه الله لأخيه أبي الأشبال إذ وثق أبا مريم، كما تراه في "تهذيب الآثار" لابن جرير (٣/ ٢٣٦). خصائص عليّ / ١١٣ ح ١١٩
* أبو مريم الثقفي المدائني: [روى عن عليّ ﵁، وعنه نُعيم بن حكيم المدائني] مجهولٌ، كما قال الدارقطنيُّ ووافقه الحافظ في "التقريب".
* ولم يوثّقه النسائي وإنما وثّق أبا مريم الحنفي، وهذا غير الثقفي، ولم يفرّق بينهما الذهبيُّ، فقال: "ثقة"!!. ولعله لذلك أيضًا قال الهيثميُّ (٦/ ٢٣): "رجال الجميع ثقات". والصواب التفريق بينهما. النافلة ج ٢/ ١٥٦
٤٩٨٠ - أبو مريم الحنفي: [ الكوفي. تقدم ذكره في الذي قبله] النافلة ج ٢/ ١٥٦
стр. 2183
٤٩٨١ - أبو مسعود الرازي: هو أحمد بنُ الفرات بنُ خالد. وثقوه. وقال الحافظ: "ثقةٌ حافظٌ، تكلم فيه بلا مستند". التسلية / رقم ٣٩
٤٩٨٢ - أبو مسعود الماضي بن محمَّد الغافقي: قال ابنُ أبي حاتم: "هذا حديثٌ باطلٌ وماضي لا أعرفه" [يعني حديث أبي سعيد مرفوعًا: "ألا أخبركم بأشقى الأشقياء؟. . "] وقال ابنُ عديّ: "وماضي عامة ما يرويه لا يتابع عليه، ولا أعلم روى عنه غير ابن وهب". تنبيه ١/ رقم ٣٥٢
٤٩٨٣ - أبو مسلم: قائد الأعمش عبيد الله بن سعيد بن مسلم. ضعيفٌ. تنبيه ٥/ رقم ١٣٨٣؛ حديث الوزير / ٩٠ ح ٤٩
* قائد الأعمش وعبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش: عبد الرحمن = أقوى الرجلين. تنبيه ٢/ رقم ٧٧٨
٤٩٨٤ - أبو مسلم البجلي: [ عن زيد بن أرقم] ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٥/ ٥٨٤)، وقال الذهبيّ في "الميزان": "لا يُعرف". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦٣
* أبو مسلم [عن أبي أمامة ﵁] قال الهيثمي (١/ ٢٢٢): "فيه أبو مسلم ولم أجد من ترجمه بثقة ولا جرح غير أن الحاكم ذكره في الكني". الديباج ٢/ ٣٠
٤٩٨٥ - أبو مسلم الخولاني: قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": ". . ويحيى [ابن سعيد القطان] لم يدرك أبا مسلم الخولاني فهو منقطع، أو أنَّ أبا مسلم رجلٌ مجهول". انتهى مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٩
. . . . أبو مسلم الكشي أو الكجي = إبراهيم بن عبد الله بن مسلم
٤٩٨٦ - أبو مشجعة: قد أغفله الحافظ. قال البوصيري في "الزاوئد": أبو مشجعة وابن أخيه مسلمة بن عبد الله الجهني لم أر من جرحهما ولا من وثقهما. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٤٧ - ٤٤٨
٤٩٨٧ - أبو مصعب: أحمد بن أبي بكر بن الحارث الزهري المدني الفقيه.
стр. 2184
ثقة جليل. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣١؛ ثقةٌ. خصائص عليّ / ٧٢، ٦٥ ح ٥٥، ٤٥؛ حديث الوزير / ١٥٧ ح ١٠٤
* أبو مصعب الزهري وعَمرو بن أبي سلمة كلاهما ثقة. كشف المخبوء / ١٨؛ بذل الإحسان ٢/ ٣٤٧؛ مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤١٩
* ذكر ابنُ أبي خيثمة في "تاريخه" قال: "خرجنا إلى مكة، فقلتُ لأبي: عمن أكتب؟ فقال: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت" اهـ.
* هذا مع أن أبا مصعب هو أحمد بن أبي بكر راوي الموطأ، معدود من الثقات الفحول، ولم يدر الذهبي وجهًا سائغًا لهذه القولة، بينما قال الحافظ في "التهذيب" (١/ ٢٠): "يحتمل أن يكون مراد أبي خيثمة دخوله في القضاء، أو إكثاره من الفتوى" اهـ.
* ومثله ما ورد في ترجمة أحمد بن إسحاق بن زيد. . حديث القلتين / ٣٦
٤٩٨٨ - أبو مطر: اسمه منيع . أيوب بن سويد، وإسماعيل بن عمر، ومحمد ابن خالد الرعينيّ، وأبو مطر: كلهم يروي عن مالك، وليس فيهم ثقة إلا إسماعيل ابن عمر. تنبيه ٤/ رقم ١٢٠٥
* [منيع أبو مطر، عن مالك] قلت: منيع هذا هل هو ابن عبد الرحمن؟ محلُّ احتمال، لا سيما والطبقة واحدة تقريبًا.
* فإن يكن هو فقد قال ابنُ عديّ: "لا بأس به".
* وإن يكن غيره، فلم أقف على ترجمته (١). والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٣٢٢ - ٣٢٣ ح ١٠٦٥
стр. 2185
٤٩٨٩ - أبو مطيع البلخيّ: الحكم بن عبد الله [الخراساني]. صاحبُ أبي حنيفة. متروكٌ. تنبيه ١/ رقم ٤٥٦
* قال ابن الجوزي: "قال أحمد: لا ينبغي أن يروي عن أبي مطيع شيءٌ، وقال يحيى: ليس بشيءٍ، وقال أبو داود: تركوا حديثه". تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٧
* أبو مطيع: الحكم بن عبد الله السلمي [البلخي]. واهٍ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٨٦
٤٩٩٠ - أبو معاوية الضرير: واسمه محمَّد بن خازم. أخرج له الجماعة وهو ثقةٌ نبيلٌ.
* قال أبو حاتم: أثبت الناس في الأعمش: سفيانُ، ثمَّ أبو معاوية. ومعتمر ابن سليمان أحبُّ إلى من أبي معاوية، يعني في غير حديث الأعمش.
* وقال ابن خراش: "صدوق، وهو في الأعمش ثقة". بذل الإحسان ١/ ٢٦٤
* أبو معاوية الضرير من أثبت الناس في الأعمش. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٢٠؛ تنبيه ٢/ رقم ٧٧٨؛ أحدُ الأثبات في حديث الأعمش. التسلية / رقم ١٣٧
* أبو معاوية أثبت من شريك لا سيما في الأعمش. التسلية / رقم ١٠٢
* قال أحمد: "أبو معاوية في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظًا جيّدًا". وكذا قال ابن خراش وغيره. مسند سعد / ٢٢٤ ح ١٤٦
* ذكر الإِمام أحمد أنَّ أبا معاوية كان إذا روى عن عبيد الله [ابن عمر بن حفص] وقع في حديثه اضطراب. تنبيه ٨/ رقم ١٩٤٨
٤٩٩١ - أبو معاوية العباداني: [ عن ثابت، عن أنس ﵁]
стр. 2186
* قال البغوي: أبو معاوية العباداني هو عندي: سعيد بن زربى؛ لأن هذه الأحاديث حدَّث بها سعيد بن زربى" اهـ.
* قلتُ: وسعيد بن زربى يُكْنَى أيضًا بـ"أبي عبيدة".
* قال المزيُّ: وهو الصحيحُ، وممن كنَّاه: "أبا معاوية": البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (٢/ ١/ ٤٧٣)، وفي "الأوسط"، وكذلك كنَّاه مسلمٌ وابن حبان، وقال: "قد قيل: يكنى أبا عبيدة"، والدارقطنيُّ في "أطراف الغرائب" (ق ٢١٤/ ١)، وأبو أحمد الحاكم، وذكره أيضًا في "أبي عبيدة"، وكذلك ذكره النسائيُّ في "الموضعين".
* أمَّا ابنُ عديّ فروى الحديث أيضًا من طريق البغوي، وتعقّبه في تكنيته بـ"أبي معاوية" وذلك في كتابة "الكامل" (٣/ ١٢٠١، ١٢٠٢)، فقال: "يكنى: أبا عبيدة، وقيل: أبو معاوية، وأبو عبيدة أصحُّ، ومن قال: أبو معاوية، فقد أخطأ، ثم قال: وهذه الأحاديث التي قال لنا منها البغويُّ أن أبا معاوية هو العباداني هو سعيد بن زربى لأن هذه الأحاديث رواها سعيد بن زربى فحكم بذلك؛ لأن سعيدًا قد رواها، وكيف يحكمُ وعليُّ بن الجعد يقول: أخبرني أبو معاوية العباداني، وسعيد بن زربى بصريٌّ، وأخطأ البخاريُّ والبغويُّ جميعًا حيث كنَّوهُ بأبي معاوية، وإنما هو أبو عبيدة" اهـ.
* قلتُ: جزم الخطيبُ في "الموضح" (٢/ ١٣٥) بأنَّ سعيد بن زربى هو أبو معاوية العباداني الذي روى عنه عليُّ بن الجعد؛ ولذلك قال الحافظُ في "التهذيب" (٤/ ٢٩): "ليس ما جزم به -يعني: ابنَ عديّ- من خطأ البغويّ في ذلك بلازمٍ، والله أعلم" اهـ. . . .
* التسلية / رقم ٨١ [وُيراجع أيضًا ترجمة "سعيد بن زَرْبى" في الأسماء]
٤٩٩٢ - أبو معاوية هاشم بن عيسى اليَزَنِي: مجهولٌ، كما قال العقيليّ في
стр. 2187
"الضعفاء"، بل قال: "منكر الحديث"، وتبعه الذهبي فقال: "لا يعرف".
* وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ١٣٩): "لم أعرفه".
* وكأنه لم يطَّلع على "ضعفاء العقيلي" أو حتى على "الميزان" أثناء حكمه، إذ العادةُ أن يُصرِّحَ بأنهُ مجهولٌ أو نحو ذلك، ولا ينسبُ عدمَ المعرفةِ إلى نفسه إلا إذا بحث عنه فلم ير له ترجمةً. تنبيه ٥/ رقم ١٤٣٦؛ النافلة ج ١/ ١٠١
٤٩٩٣ - أبو معشر: نجيح بن عبد الرحمن السندي. ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٧٨، ٢٠٨؛ التسلية / رقم ١٢٩؛ الأمراض والكفارات / ٢٣٣، ٢١٦ ح ٩١، ٨٤؛ تنبيه ٢/ رقم ٧١٣؛ بذل الإحسان ١/ ١٦٧؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٩٣ ح ٦٤؛ الصمت / ٩٤ ح ١١١؛ ١٨٩ ح ٣٣٤؛ ٢١١ ح ٣٩٧؛ حديث الوزير / ٨١ ح ٤٠
* أبو معشر: ضعَّفه ابنُ معين، وابنُ المديني، والنسائي، وأبو داود، وغيرهم. النافلة ج ١/ ٧٧
* ضعيفٌ كما قال الترمذيُّ. وقال الخليلي في "الإرشاد" (ص ٣٠٠ - ٣٠١):. . وقال ابنُ معين: ليس حديثه بشيء. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٣٥
* قال البيهقيُّ: أبو معشر وابنه [محمد] غير قويين. انتهى. تنبيه ٨/ رقم ١٩٨٤
* أبو معشر: قال البوصيري في "الزوائد" (٢/ ١٩٧): ". . متفقٌ على ضعفه". تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
* وهذا سندٌ ضعيفٌ لضعف أبي معشر. بذل الإحسان ١/ ١٦٩؛ الأمراض والكفارات / ٥٥ ح ٢١؛ مسند سعد / ١١١ ح ٥٥؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٢٦
* سنده ضعيفٌ لأجل أبي معشر، وفي حفظه ضعف. بذل الإحسان ١/ ١٩٨
стр. 2188
* أبو معشر: ضعيفٌ، وأكثرُ أوهامه كانت في الأسانيد، فلم يكن يقيمُها كما قال أحمد وابن نميرٍ، ومظفَّر بن مدرك.
* وقال ابن معين: كان رجلًا أمّيًّا، يُتَّقى أن يُروى من حديثه المسند.
* فمن كان هذا حالة يتهيَّبُ المرءُ أن يعتبر بروايته فيما يتعلَّقُ بالإسناد خاصةً لاحتمال أن يكون وهمَ فيه. تنبيه ٦/ رقم ١٥٤٨
* الاضطراب من أبي معشر لسوء حفظه. بذل الإحسان ١/ ٢٠١
* أبو معشر: سيئ الحعفظ. بذل الإحسان ١/ ٧٢؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٧
* أبو معشر: كان تغير في آخر عمره، فلذلك ضعفه العلماء. ابن كثير ج ٢/ ٥١٤
* أبو معشر نجيح: حديثه حسنٌ في الشواهد. . تنبيه ٤/ رقم ١١٠٩
[رواية أبي معشر: المدني واسمه: نجيح بن عبد الرحمن السندي، عن سعيد المقبري، أن كعبا، قال لأبي هريرة: احفظ عليَّ اثنتين: إذا دخلت المسجد سلِّم على النبيّ ﷺ . . وذكره]
* وأبو معشر، وإن كان ضعيفًا فروايتُه تعضِّدُ رواية الوقف. والله أعلم. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٥
٤٩٩٤ - أبو معشر البراء: واسمه يوسف بنُ يزيد. ضعفه ابنُ معين. وقال أبو داود: "ليس بذاك". وقال أبو حاتم: "يكتب حديث".
* ووثقه محمَّد بنُ أبي بكر المقدميّ، وابنُ حبان. بذل الإحسان ٢/ ٣٥٢ - ٣٥٤؛ كشف المخبوء / ٢٣
٤٩٩٥ - أبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة [ الأزدي ويقال: الأسدي، أبو معمر الكوفي]. هذا سندٌ رجالُهُ ثقات، ولكنه منقطع بين أبي معمر، وبين
стр. 2189
أبي بكر الصديق ﵁، كما صرّح به الحافظ. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٢٦؛ التسلية / رقم ١٣
٤٩٩٦ - أبو معمر: واسمه: عبد الله بن عَمرو المُقعَد . أحد الأثبات من شيوخ البخاري. تنبيه ١٠/. رقم ٢١٢٥
٤٩٩٧ - أبو مقاتل السمرقندي: [ عن أبي حنيفة، وعنه أبو جعفر محمَّد ابن هاشم] تالفٌ، وبه أعلَّ الحديثَ ابنُ عرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٧٦). التسلية / رقم ٦٧
٤٩٩٨ - أبو منصور مولى الأنصار: مجهولٌ، كما يُعلم من ترجمته في "التعجيل" (رقم ١٤٠٥). ولم يلق عَمرو بن الجموح، كما قال البخاريُّ، وأيَّدهُ الحافظ. النافلة ج ٢/ ١٦١
٤٩٩٩ - أبو مودود: [ عن زيد مولى قيس الحذاء، وعنه ابن المبارك] لا أعرف عنه شيئًا سوى أنَّ الحافظ قال: كأنه بحر بن موسى ولم يزد على ذلك. الصمت / ١٢٧ ح (١٨٤/ ٢)
٥٠٠٠ - أبو مودود: عبد العزيز بن أبي سليمان المدني . وثّقه أحمد وابن معين وغيرهما. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٢٤
٥٠٠١ - أبو موسى: [ غير منسوب، عن عبد الله بن عَمرو؛ وعنه حبيب بنُ أبي ثابت. أنظره في الذي يليه]. تنبيه ١٢/ رقم ٢٥١١
٥٠٠٢ - أبو موسى: (س) الحذَّاء.
[حديث الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله ابن عَمرو مرفوعًا: إن للقاعد نصف صلاة القائم. وخالفه الثوري، فرواه عن حبيب ابن أبي ثابت، عن شيخ يكنى أبا موسى، عن عبد الله بن عَمرو مرفوعًا]
стр. 2190
*. . أضف إلى ذلك أن أبا موسى الحذاء رسمه رسمُ المجهول، وإن ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٥/ ٥٨٤).
* وليس هو صهيبٌ الحذاء، والذي يُكنى بأبي موسى أيضًا، فقد فرق بينهما البخاريُّ، وابنُ أبي حاتم، وابنُ حبان، والمزيّ، والحافظ؛ وإن أبدى المزي احتمالًا لأن يكون رجلًا واحدًا، أما الذهبيّ فجزم في "الميزان" أنهما رجلٌ واحدٌ، وقال: ما يظهر لي وجه التفرقة، وهو صدوق". كذا قال!. وزاد عمن تقدمه احتمالًا؛ وهو أن يكون أبو موسى هذا هو: عبد الله بن باباه، واعتلَّ بأن الأعمش سمَّاه!! وقد يكون احتمالًا جيدًا لو كان له مساعدٌ، وما علمتُ أحدًا سبقه إليه، ولا تابعه عليه، وهو العلم المفرد، رحمه الله تعالى.
* وتفريقُ من ذكرتُ من المتقدمين بينهما، ونصبُ أبي حاتم المعارضة بين رواية الأعمش والثوري دلالة على تغايرهما، والله أعلم.
* [وللكلام على هذا الحديث راجع ترجمة: (معاوية بن هشام)] تنبيه ١٢/ رقم ٢٥١١
٥٠٠٣ - أبو نجيح الثقفيّ: [ هو يسار المكي] لم يدرك النبيّ ﷺ . الصمت / ١٢٣ ح١٧٤
٥٠٠٤ - أبو نجيد الدقاق: [ روى عن الأسود بن عامر، وعنه محمَّد بن جعفر الأنباري] فما عرفته، فليحرر. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٤٥
٥٠٠٥ - أبو نصر البصريّ: هو خيثمة بن أي خيثمة. في حفظه ضعفٌ. تنبيه ٧/ رقم ١٧٩٤
٥٠٠٦ - أبو نصر التمار: أبو نصر هو التمار واسمه: عبد الملك بن عبد العزيز القشيري، أحد الثقات، قال أبو حاتم: كان يُعَدُّ من الأبدال. حديث الوزير / ص ١١٩ ح ٣٢
стр. 2191
أبو نصر الهلاليُّ العدويُّ = حميد بن هلال، تقدَّم في الأسماء.
٥٠٠٧ - أبو نُصيرة مولى أبي بكر: [ عن أبي بكر الصديق ﵁، مرفوعًا: "ما أصرَّ من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرّةً. . "]
* قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، إنما نعرفه من حديث أبي نصيرة، وليس إسناده بالقويّ.
* قلتُ: وهو كما قال، وتبعه الحافظ العراقي في "المغني" (١/ ٣٣١٢).
* أما قول الحافظ ابن كثير ﵀، في "تفسيره" (١/ ٤٠٨): وقول عليّ ابن المدينيّ والترمذيّ: ليس إسناد هذا بذاك، فالظاهر أنه لأجل جهالة مولى أبي بكر، ولكن جهالة مثله لا تضر لأنه تابعي كبير ويكفيه نسبته إلى أبي بكر، فهو حديثٌ حسنٌ. اهـ.
* فهذا كلامٌ غريبٌ، وُيتعجب أن يصدر من مثل الحافظ ابن كثير, لأنه مخالف لأصول أهل الحديث من أن مجهول الحال لا تثبت بخبره حجةٌ فضلًا عن مجهول العين. .
* ومولى أبي بكر ﵁ لا يُعرف من هو أصلًا، ونسبته لأبي بكر لا تنفعه وإن تجوَّز الحافظ ابن كثير ﵀، في هذا خلافًا للقاعدة. .
* ومما يُستغرب أيضًا أن ينقل الشيخ العلامة المحدث أبو الأشبال ﵀، قولَ الحافظ ابن كثير في تعليقه على "تفسير الطبري" (٧/ ٢٢٥ - ٢٢٦) ويقرُّهُ عليه، ولا يتعقَّبه؛ وهذا من الأدلَّة الكثيرة على تسامح الشيخ أبي الأشبال يرحمه الله. النافلة ج ١/ ٦٨
٥٠٠٨ - أبو نعامة: واسمه قيس بن عباية، لم يسمع من ابن المغفل ﵁. وسماع أبي نعامة من عبد الله بن المغفل ممكن، ولم أر أحدًا تكلم فيه. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٩٧
стр. 2192
٥٠٠٩ - أبو نُعَيم الفضل بن دُكين: الملائيُّ الكوفيُّ. ثقةٌ جليلُ القدر جدًا. خصائص عليّ / ٨٧ ح ٧٩؛ أحد الأئمة الأثبات. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٢/ ربيع آخر / ١٤٢١؛ مجلة التوحيد / ربيع الآخر / ١٤٢١
* ثقةٌ ثبثٌ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٢١/ جماد آخر / ١٤١٤
* أخرج له الجماعة. وهو إمامٌ حافظٌ، جليلُ القدر جدًا.
* قال أبو عبيد الآجريُّ: قلتُ لأبي داود: كان أبو نعيم حافظًا؟ قال: جدًا. وقال أحمد: أبو نعيم أثبت من وكيع.
* وقال ابن معين: ما رأيت أحدًا أثبت من رجلين: أبي نُعيم، وعفان. وقال يعقوب الفسويُّ: أجمع أصحابنا أنَّ أبا نعيم كان في غاية الإتقان. [حكاية تدل على تثبته وإتقانه]
* ومما يدل على تمام حفظه ﵀ ما أخرجه ابنُ حبان في كتابه "المجروحين" (١/ ٣٣) عن أحمد بن منصور الرمادي، قال: "كنا عند أبي نعيم نسمع من أحمد بن حنبلٍ، ويحيى بن معين. قال: فجاءنا يومًا يحيى ومعه ورقة قد كتب فيها أحاديث من أحاديث أبي نعيم، وأدخل في خلالها ما ليس من حديثه، وقال: أعطه بحضرتنا حتى يقرأ.
وكان أبو نعيم إذا قعد للتحديث في تيك الأيام كان أحمد على يمينه، ويحيى على يساره. فلما خفَّ المجلسُ ناولته الورقة, فنظر فيها كلها ثم تأملني، ونظر إليها ثم قال، وأشار إلى أحمد بن حنبل: أمَّا هذا فآدب مِنْ أَنْ يفعل هذا، وأما أنت فلا تفعلن! وليس هذا إلا من عمل هذا! ثم رفس يحيى رفسةً رماه إلى أسفل السرير!
стр. 2193
وقال عليَّ تعمل؟! فقام إليه يحيى وقبَّلَهُ، وقال: جزاك الله عن الإِسلام خيرًا، مثلكُ يحدّثُ، إنما أردت أن أُجربك".
* وساق الخطيبُ في "تاريخه" (١٢/ ٣٥٤) هذه القصة عن الرماديّ بنحو ما هنا وفيها: ". . فرفس يحيى بن معين، فرمي به من الدُّكان، وقام فدخل داره. فقال أحمدُ ليحيى: ألم أمنعك من الرجل وأقُلْ لك إنه ثبتٌ؟! قال -يعني يحيى-: والله لرفستُهُ أحبُّ إليَّ من سفري!! ".
* قلت: هكذا فليكن الإتقان!، رحمه الله تعالى. بذل الإحسان ١/ ٣٥٤ - ٣٥٥
[أبو نعيم سمع المسعودي قديمًا]
* أبو نعيم الفضل بن دكين: المسعودي [عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة] كان اختلط، ولكن سماع أبي نعيم منه قديم قبل أن يختلط، كما قال أحمد في "العلل" (١/ ٩٥) والله أعلم. التسلية / رقم ٤٣، ٦٩، ٨٩؛ غوث المكدود ٢/ ١٢٧ ح ٥٢٣؛ مجلسان النسائي / ٣٨ ح ١٣؛ حديث الوزير / ١١٨ ح ٦٧
[أبو نعيم من أصحاب الثوري الكبار القدماء]
* أبو نعيم الفضل بن دكين: مشهورٌ بالرواية عن الثوري معروفٌ بملازمته، وله رواية عن ابن عيينة قليلة؛ فإذا أطلق "سفيان" حُمِلَ على من هو أشهر بصحبته وروايته عنه أكثر وهو"الثوري"، وإذا روى عن ابن عيينة نسبه؛ ولهذا أمثلة في "صحيح البخاري". تنبيه ١/ رقم ٢١٤
* أبو نعيم الفضل بن دكين: من أثبت أصحاب سفيان الثوري، وهو أثبت من أبي أحمد الزبيري. تنبيه ٢/ رقم ٨٢١
стр. 2194
* قال ابن معين: وأما عبد الرزاق والفريابي وأبو أحمد الزبيري وعبيد الله ابن موسى وأبو عاصم وقبيصة وطبقتهم فهم كلُّهم في "سفيان" قريبٌ بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد وابن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبي نعيم.
* وهؤلاء الذين قرنهم ابن معين بـ"عبد الرزاق" تكلم العلماءُ في روايتهم عن الثوري. الديباج ٢/ ٨٣ - ٨٤
* وكيعٌ أثبت في الثوريّ من أبي نعيم الفضل بن دكين، وإن كان أبو نعيم ثقةً ثبتًا. قيل لابن معين: "أيهما أحبُّ إليك في سفيان: وكيعٌ أو أبو نعيم؟ قال: وكيعٌ".
* وقال حمّاد بن زيد: "وكيعٌ راويةُ سفيان". تنبيه ٦/ رقم ١٥٤٤؛ غوث المكدود ٣/ ١٢٥ ح٨٢٦
* [يُراجع ترجمة: "سفيان الثوري"]
٥٠١٠ - أبو نهشل عبد الصمد بن أبي الفوارس: الشيخ الجليل، المعمر عبد الصمد ابن أبي الفوارس أحمد بن الفضل العنبريّ، التميميّ، الأصبهانيّ.
* ولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة.
* وقال الذهبيُّ أيضًا: "أجاز له أبو الحسين بن فاذشاه وقد سمع منه في سنة اثنتين وثلاثين "جزء الزهد" لأسد بن موسى، شاهدتُ الأصل بذلك فهو خاتمة من حدث عنه". حدث عنه السلفي، وأبو موسى المديني، وآخرون.
* قال أبو سعد السمعاني: "أجاز لي وكان مكثرًا معمرًا، وكان أبوه من فضلاء الأدباء". وكان عبد الصمد من غلاة العبد الرحمانية.
* انظر "السير" (١٩/ ٤٨٣). الزهد / ٥ - ٦
٥٠١١ - أبو نوح قراد عبد الرحمن بن غزوان: [ الخزاعي. ويقال: الضبي المعروف بقراد]
стр. 2195
* وثّقه يعقوب بن شيبة، والدارقطنيُّ. خصائص عليّ / ٨٣ ح ٧٣
* قال المناوي: أورده الذهبيُّ في الضعفاء, وقال: صدوق له غير حديث منكر. اهـ. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٢٧
٥٠١٢ - أبو هارون الجبريني: اسمه إسماعيل بن محمَّد بن يوسف، الفلسطينيّ. منزوكٌ. قال ابن جبان: "يسرق الحديث، لا يجوز الاحتجاج به".
* وقال ابن الجوزي: "كذّابٌ". تنبيه ١/ رقم ٤٧٤
٥٠١٣ - أبو هارون العبدي: عمارة بن جوين. متروك. متروك. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رمضان / ١٤٢٣؛ واهٍ جدًا. كذّبه حماد بن زيد والجوزجاني. وقال شعبة: لئن أقدم فتضرب عنقي أحب إليَّ من أن أحدث عن أبي هارون. وتركه النسائي وغيره.
* وضعفه ابن معين، وأحمد وغيرهما. فضائل فاطمة / ٢٥
* وهو تالفٌ تركه النسائيُّ وغيره، وكذبه آخرون. والله أعلم. التسلية / رقم ٥٨
* أبو هارون العبديّ: عمارة بن جوين متروك الحديث.
* تركه يحيى القطان والنسائي والحاكم أبو أحمد.
* بل قال ابنُ معين وغِيره: "يكذب"! حديث الوزير / ٨٤ ح ٤٣
* [عن أبي سعيد الخدري ﵁] سندُهُ ضعيفٌ جدًا، وأبو هارون متروكٌ. والله أعلم. التسلية / رقم ٤
٥٠١٤ - أبو هارون العمَّانيُّ الغَطْرِيف: [ عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، عن ابن عباس، وعنه الحكم بن أبان] أما السند فضعيفٌ, وآفته أبو هارون هذا.
* فقد ترجمه البخاريُّ في"الكبير" (٤/ ١/ ١١٣)، وابن أبي حاتم في
стр. 2196
"الجرح" (٣/ ٢/ ٥٨) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال.
* ويظهرُ أنه مجهولُ العين أيضًا. . كتاب البعث / ٦٨ ح ٣٠
٥٠١٥ - أبو هارون جليس لأبي بكر بن عيَّاش: [ عن مُحرِز التيمي، وعنه أبو محمد العتكي عبد الرحمن بن صالح] لم أقف له على ترجمة. الصمت / ٩٥ ح ١١٤
٥٠١٦ - أبو هاشم الرماني: وقد اختلف في اسمه فقال ابن حبان: هو يحيى بن أبي الأسود. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة.
* فإن قصد إجماع من تقدَّمه من العلماء، فقد ضعّفه الدارقطنيُّ فيما تقدم عنه، وقال ابنُ حبان: كان يخطيء.
* ولكن أغلب النقاد على توثيقه، ولعل ابن عبد البر قصد بالإجماع اتفاق مثل أحمد وابن معين وأبي حاتم والنسائي، وقد عهدت ذلك منه في مواضع. والله أعلم. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٦٥ ح ٥٤
* أبو هاشم الرُّمّاني: وهو مختلفٌ في اسمه: فقيل يحيى بن دينار. وقيل: ابن الأسود، وقيل ابن أبي الأسود، وقيل: نافع، وهو أحد الثقات. تنبيه ٦/ رقم ١٥٣٧
٥٠١٧ - أبو هاشم الزعفراني: هو عمّار بن عمارة. وثقه ابن معين وابن حبان، ونقل الفسوي توثيقه في "المعرفة" (٢/ ٦٦٩). وقال أبو حاتم: صالح، ما أرى بحديثه بأسًا. وقال البخاري: فيه نظرٌ. مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤٢٤
٥٠١٨ - أبو هانيء: [ الأنصاري. روى عن محمَّد بن الربيع ابن عمّ سفيان الثوري، وعنه إبراهيم بن أيوب]
* وأبو هانيء اسمه: إسماعيل بن خليفة. ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ١٦٧)،
стр. 2197
وقال: "سألت يونس بن حبيب عنه فقال: محله الصدق، كتب عنه مشايخنا". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٥
٥٠١٩ - أبو هانيء: [الخولاني المصري حميد بن هانيء أبو هانيء ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّيّ]
* قال السيوطي: ". . وأبو هانيء ذكره البخاريُّ في "تاريخه" (١/ ٢/ ٣٥٣) بما يزيل جهالته".
* قلتُ: قصد السيوطي إزالة جهالة العين برواية اثنين من الثقات عنه، وهما: حيوة بن شريح وابن وهب، على ما ذكره البخاريُّ، وهذا غيرُ كافٍ في قبول حديثه كما لا يخفى، وكان الواجب عليه أن يشير إلى من وثقه وأثنى عليه، وهم جمعٌ. والله الموفق. الديباج ٤/ ٥٠٠ - ٥٠١
* حميد بن هانيء أبو هانيء: ما احتج به البخاريُّ، بل مسلم. الصمت / ٤٧ ح ٦
٥٠٢٠ - أبو هدبة: [ عن أنس ﵁] وهذا حديث موضوعٌ على أنس ﵁، وأبو هدبة كذابٌ دجالٌ. التسلية / رقم ١٠٣
. . . . . أبو هرمز: نافع؛ انظره في الأسماء
٥٠٢١ - أبو هشام الرفاعي: وهو محمد بن يزيد [ابن محمد بن كثير ابن رفاعة]. الحديث ضعَّفه ابنُ الجوزي بأبي هشام الرفاعي، ونقل فيه قول البخاري وحده، ولم ينصف في النقل. [يعني: حديثه في بول الأعرابي في المسجد] بذل الإحسان ٢/ ٦٩؛ ضعيفٌ يعتبر به. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٢٨
٥٠٢٢ - أبو هشام المخزومي: المغيرة بن سلمة وهو ثقة. خصائص عليّ / ٤٢ ح ٢٠
٥٠٢٣ - أبو هشام: [ عن فاطمةَ بنت الحُسَين، عن أبيها الحسين بن عليّ،
стр. 2198
مرفوعًا: "ما من مسلمٍ ولا مسلمةٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيذكُرُهَا وإن طال عهدها فيُحدث لذلك استرجاعًا، إلا جدَّد الله له عند ذلك فأعطاه مثلَ أجرها يوم أُصيب"؛ وعنها ابنُها هشام بنُ أبي هشام أبو المقدام؛ وقيل عن أبيه. بدل "أمه". كما وقع عند الدولابي في "الكني" والنسخة كثيرة التصحيف. .]
* إسناده ضعيفٌ جدًا. أبو هشام: مجهولٌ. الأمراض والكفارات / ٦٥ - ٦٦ ح ٢٧
* [ويراجع له ترجمة: "هشام بن أبي هشام"] تفسير ابن كثير ج ٤/ ٩٨
٥٠٢٤ - أبو هفَّان الشاعر: قال ابنُ الجوزيّ: "أبو هفان لا يُعوَّلُ عليه". وهذا ظاهرٌ من ترجمته عند الخطيب البغداديّ في "تاريخه". تنبيه ٥/ رقم ١٤٤٢
٥٠٢٥ - أبو هلال الراسبي: محمَّد بن سليم متكلَّمٌ فيه. تنبيه ٥/ رقم ١٣٥٦؛ وثّقه أبو داود. ومشاه أحمد.
* وقال ابنُ معين: ليس به بأس. وليَّنه أبو زرعة والنسائي. وضعّفه غيرُهما. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٠١
* بقية رجاله ثقات، إلا الراسبيّ، واسمه محمَّد بن سليم فليَّنه أبو زرعة والنسائيُّ وغيرهما، ووثقه أبو داود، وقال ابن معين: "صدوق". التسلية / رقم ٦٩
* محمَّد بن سليم: أبو هلال الراسبي. فيه ضعفٌ. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٥
* أبو هلال الراسبي هو محمَّد بن سليم: صدوقٌ فيه لينٌ. الصمت / ٢٩٢ ح ٦٦٧
* قال شيخنا الألباني في "ظلال الجنة":. . صدوقٌ فيه لينٌ. اهـ. كتاب البعث / ٩٢ ح ٥٠
стр. 2199
* أبو هلال الراسبي: كان يخالف في قتادة كما قال أحمد. الزهد / ٦٧ ح ٨٣
* محمَّد بن سليم: ضعيف. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٦٦؛ ضعيف الحفظ. تنبيه ٢/ رقم ٦١٣
* أبو هلال الراسبي: والراسبي يُضعَّف. التوحيد / ربيع الأول / سنة ١٤٢٦ هـ
٥٠٢٦ - أبو همام الأهوازي: محمَّد بن الزبرقان. نقل الخطيب عن لوين أنه قال: "لم يسنده أحدٌ إلا أبو همام وهو ثبتٌ".
* قلت: وثقه ابن المديني والدارقطني. وقال ابن معين والنسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٤٤١) وقال: "ربما أخطأ".
* وقال أبو زرعة: "صالحٌ وسطٌ"، فهذا يدل على أنه ليس من أهل الإتقان. مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤٢٣
* محمَّد بن الزبرقان: قال ابن حبان: "ربما أخطأ". وقال ابن معين: "لم يكن من أصحاب الحديث وهو لا بأس به".
* ويقصد ابن معين بأنه لم يكن من المتقنين الأثبات، ويؤيده أن أبا زرعة الرازي قال في: "صالحٌ وسط". التسلية / رقم ٢٢
* محمَّد بن الزبرقان: أبو همام الأهوازي. وثقه ابن المديني وابن حبان (٧/ ٤٤١) وقال: "ربما أخطأ"، والدارقطني.
* وقال أحمد وابن معين والنسائي: "لا بأس به".
* وقال أبو زرعة: "صالح وسط". وقال أبو حاتم: "صالح الحديث صدوقٌ". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦٢
٥٠٢٧ - أبو همام الدَّلال: محمَّد بن محبَّب: ليس من رجالهما (البخاري ومسلم). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٤٨
стр. 2200
* قال مُخَرِّج المنتقى [منتقى ابن الجارود]: ". . وفيه أبو همام الدّلال، ولا يحتج بحديثه" اهـ. قلتُ: وهو وهمٌ عجيبٌ، وأبو همام الدّلال ثقة بلا خلاف، ولعله اختلط عليه بالذي بعده، والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٣١١ ح ١٠٥٨
٥٠٢٨ - أبو هنيدة: [ عن ابن لهيعة، وعنه محمَّد بن أبي السريّ العسقلانيّ] لم أجد له ترجمة، وليس هو الذي ترجم له ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٤٥٥ - ٤٥٦) فإن هذا يروي عنه داود بن أبي هند، فهو متقدِّمٌ في الطبقة على ذاك. بذل الإحسان ٢/ ٤٠٩
٥٠٢٩ - أبو وائل: شقيق بن سلمة. . ثقةٌ فحلٌ مخضرمٌ. بذل الإحسان ١/ ٤٣
* نفى المنذريُّ في "الترغيب" (٣/ ٥٢٩) وابنُ رجب في "جامع العلوم" (٢/ ١٢٧ - ١٢٨) سماع أبي وائل من معاذ بن جبل ﵁. ابن كثير ج ٢/ ٣٦٤
* [الأعمش له خصوصية في الرواية عن أبي وائل؛ يُراجع ترجمة الأعمش] التسلية / رقم ٥٤؛ بذل الإحسان ١/ ١٨٧
* شقيق بن سلمة: ثُمَّ هُو مُعضَلٌ؛ وَكُرْزُ بن وَبَرَةَ يَروِي عن التَّابِعِينَ أَمثالِ رِبعيِّ بن حِراشٍ، وشقيقِ بن سَلَمة، وأبي حازِمٍ الأشجعيِّ وغيرِهِم. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٥٧/ صفر / ١٤١٩
٥٠٣٠ - أبو واقد الليثيّ: صالح بن محمَّد بن زائدة.
* قال البوصيري في "الزوائد" (٣١٦/ ٢): هذا إسنادٌ فيه أبو واقد واسمه صالح بن محمَّد بن زائدة الليثيّ وهو ضعيفُ الحديث، وضعَّفه ابنُ حبان وابنُ عديّ والدارقطنيُّ وغيرهم". مسند سعد / ١٢٦ ح ٦٥
* صالح بن محمَّد هو أبو واقد الليثي وهو ضعيفٌ. الصمت / ٢٩٧ ح ٦٨٧
٥٠٣١ - أبو وَجَزَة: اسمه يزيد بن عبيد السعدي المدني الشاعر. وقد صرَّح
стр. 2201
بسماعه للحديث من عمر بن أبي سلمة كما عند أحمد. حديث الوزير / ١٣٥ ح ٣٦
٥٠٣٢ - أبو وهب: [ عن بكير بن معروف؛ وعنه محمَّد بنُ عليّ بن الحسن بن شقيق] محمَّد بن مزاحم [أخو سهل بين مزاحم]، صدوق. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٣٤
[محمَّد بن مزاحم، عن وهيب بن الورد؛ وعنه أحمد بنُ إبراهيم الدورقي]
* محمَّد بن مزاحم: وثقه ابن حبان. وقال السليماني: "فيه نظر". وقال ابن سعد: "كان خيِّرًا فاضلًا". هذا القول ذكره عنه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ١٥٣). الصمت / ٦٣ ح ٣٨
٥٠٣٣ - أبو يحيى الأعرج مصدع: [ عن كعب بن عجرة؛ وعنه شمر ابنُ عطية] قال الحافظ: "مقبول" يعني في المتابعة. الزهد / ٥٦ ح ٩٦
. . . . . أبو يحيى البلخي: عبد الصمد بن الفضل بن موسى
٥٠٣٤ - أبو يحيى التميميّ: هو إسماعيل بن إبراهيم [الأحول التيميّ] الكوفي. ضعيفٌ. الديباج ٣/ ١٠٧؛ ضعفه النسائيُّ، والترمذيُّ، وابنُ المديني وغيرهم. التسلية / رقم ١١٤؛ ضعّفه النسائيُّ وابنُ نمير وزاد: جدًا. حديث الوزير / ١٠٣ ح ٥٥
* أبو يحيى التَّيميُّ، هو إسماعيل بن إبراهيم الكُوفيُّ، ضعَّفه النَّسائيُّ وابن نُميرٍ، وزاد: "جدًّا". الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٥٠/ جماد أول / ١٤١٧
* أبو يحيى التيميّ: ضعَّفه: أبو حاتم والترمذيّ والنسائيّ وابن نمير، وقال: "جدًا". الصمت / ١٩٤ ح ٣٤٤
* أبو يحيى التميميّ: متروك الحديث. النافلة ج ٢/ ٤٢
٥٠٣٥ - أبو يحيى القتات: [ عن مجاهد، وعنه الأعمش] إسناده ضعيفٌ لضعف أبي يحيى القتات. الزهد / ٣٣ ح ٣٦؛ حماد بن شعيب وأبو يحيى القتات
стр. 2202
ضعيفان وحماد أضعفهما. الأربعون الصغرى / ٧٢ ح ٣٢؛ حديث الوزير / ١٤٥ ح٩٤
٥٠٣٦ - أبو يحيى بن أبي مسرة: عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرة. ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٦)، وقال: "محله الصدق". تنبيه ٩/ رقم ٢١٢١
٥٠٣٧ - أبو يزيد: [ يروي عن عبد الله بن عَمرو؛ وعنه عَمرو بن مرّة] لم أظفر له بترجمة. [وانظر ترجمة: خيثمة بن عبد الرحمن] الأربعون الصغرى / ٨١ ح ٣٧
٥٠٣٨ - أبو يزيد الرَّقي: الفيض بن إسحاق خادم الفضيل بن عياض. ترجمه ابنُ أبي حاتم (٣/ ٢/ ٨٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. الصمت / ٢٨٨ ح٦٥١
٥٠٣٩ - أبو يزيد المدني: [ عن أسماء بنت عميس، وعنه أيوب السختياني] وثّقه ابنُ معين، ورضيه أحمد. وقال ابن أبي حاتم: "يروي عن ابن عباس، وتارة يدخل بينه وبين ابن عباس عكرمة". خصائص عليّ / ١١٥ ح ١٢١
٥٠٤٠ - أبو يزيد حاتم بن محبوب المسامي: [ روى عن عبد الجبار ابن العلاء، قال: كان سفيان بن عيينة يسمي فاتحة الكتاب الواقية. .] لم أجد له ترجمة. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٧٠
٥٠٤١ - أبو يعفور الصغير: [ عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس، انظر ما يلي]
٥٠٤٢ - أبو يعفور الكبير: [ عن مصعب بن سعد] واسمه وقدان.
* وقال السيوطي: "هو الأصغر واسمه عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس" اهـ.
* قلت: وَهِمَ السيوطي ﵀ في هذا، والصواب أنه أبو يعفور الكبير.
* ولم تقع لأبي يعفور الأصغر رواية عن مصعب بن سعد في الكتب الستة
стр. 2203
ولم أرهم ذكروه في شيوخه ولا ذكروا أبا يعفور الأصغر في الآخذين عن مصعب بن سعد، وإنما ذكروا أبا يعفور الأكبر العبدي والله الموفق. الديباج ٢/ ٢١٢
٥٠٤٣ - أبو يعلى التَّوزيّ: بفتح التاء والواو المشددتين. محمَّد بن الصلت. تنبيه ١/ رقم ١١٢؛ وثقة ابنُ حبان والدارقطنيّ. وقال أبو حاتم: "صدوق". وكذلك قال أبوزرعة، وزاد: "ربما وهم". فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٨٧ ح ٣١
٥٠٤٤ - أبو يعلى الثقفي: [ عن أحمد بن يونس، وعنه ابنُ أبي الدنيا] شيخُ المصنف [ابن أبي الدنيا] لم أعرف من هو. الصمت / ٢٧٥ ح ٦٠٦
. . . . . أبو يوسف الحمصي: [عبد الله بن سالم]
٥٠٤٥ - أبو يوسف الصيدلاني: [ يروي عن خالد بن إسماعيل المخزوميّ] ما عرفته (١). مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٨
٥٠٤٦ - أبو يوسف القاضي: [ يروي عن ميكائيل؛ وعنه القاسم بنُ الحكم] في حفظه مقالٌ. كتاب البعث / ١١١ ح ٦١
* أبو يوسف: القاضي يعقوب بن إبراهيم. عطاء بن السائب: كان اختَلَط، وأبو يُوسُفْ القاضي يعقوب بن إبراهيم ليس مِن قُدماء أصحابه. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رجب / ١٤٢٣
[يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد؛ وعنه موسى بن داود]
* قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": "ويعقوب هو القاضي أبو يوسف
стр. 2204
حسن الحديث". مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٩
٥٠٤٧ - أبو يوسف القلوسيّ: [ البصري] هو يعقوب بنُ إسحاق.
* ترجمه ابنُ حبان في كتاب "الثقات"، والخطيب في "تاريخه"، وقال: كان ثقةً حافظًا ضابطًا. تنبيه ١/ رقم ١٣٨
* يعقوب بنُ إسحاق: هو ابنُ زياد القُلُوس. والقُلُوس -بقاف ولام مضمومتين- نسبة إلى القُلُوس، وهو جمع قلس وهو حبل السفينة، وكذا ظنه السمعاني.
* وترجمه الخطيب في "تاريخه" (١٤/ ٢٨٥)، وقال: كان حافظًا ثقةً ضابطًا.
* ونقل السمعاني في "الأنساب" (٤/ ٥٣٨) توثيق. الخطيب، وإن لم ينسبه إليه، ومات سنة (٢٧١ هـ). فضائل فاطمة / ١٥
стр. 2205
نثلُ النِّبال بِمُعْجَم الرِّجال
الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني
الألقاب والأنساب على أحرف الهجاء
стр. 2206
الألقاب والإنساب على حروف المعجم
٥٠٤٨ - الأبَرْقُوهيّ: هو الشيخ العالِمُ، مُسندُ الوقت أحمد بن إسحاق بن محمَّد ابن المؤيد بن عليّ بن إسماعيل بن أبي طالب الهمداني.
* مُسندُ مصر، شهاب الدين أبو المعالي الأبرقوهي.
* والأبرقوهي بفتح الهمزة والموحدة، وسكون الراء، وضم القاف، وبالهاء. نسبة إلى "أبرقوه"، وهي بلدةٌ بـ"أصبهان".
* وُلد في رجب أو شعبان سنة خمس عشرة وستمائة.
* سمع من: أبي بكر عبد الله بن محمَّد بن سابور القلانسي، وأبي العباس أحمد ابن صرما -بكسر الصاد والراء الساكنة- والفتح ابن عبد السلام، وابن أبي لقمة، وأبي البركات عبد القوي بن عبد العزيز الجباب، في آخرين.
* قال أحمد بن أبيك الدمياطي في "وفياته": كان شيخًا صالحًا، تاليًا لكتاب الله تعالى، زاهدًا ورعًا منقطعًا عن الناس، صابرًا على قراءة أصحاب الحديث. وقد تفرّد بأشياء.
* وذكر الذهبيُّ في "معجمه" أنه حجّ وأدركه الموتُ بمكة بعد رحيل الحاج بأربعة أيام في ذي الحجة سنة إحدى وسبعمائة. حديث الوزير / ١٣ - ١٤
٥٠٤٩ - الأبهريّ: هو الفقيه المحدث محمَّد بن عبد الله بن محمَّد. أبو بكر. مترجمٌ في "سير النبلاء" (١٦/ ٣٣٢). تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٢٤
٥٠٥٠ - الأجلح بن عبد الله الكندي: قال النسائيُّ: الأجلح ليس بالقويّ، وكان مسرفًا في التشيع. غوث المكدود ٣/ ٣١٩ ح ١٠٦٣
* صدوق في حفظه مقالٌ. خصائص عليّ / ٢٥ ح ١؛ ضعّفه أحمد وأبو حاتم والنسائي، وغيرهم. ووثقه ابن معين والعجلي. خصائص عليّ / ٣١ ح ٧
стр. 2207
* مُتكَلَّمٌ فيه. خصائص عليّ / ٧٧ - ٧٨ ح ٦٥؛ ٩٣ ح ٨٧
[حديث عمران بن حصين ﵁ مرفوعًا: إنَّ عليَّا مني وأنا منه ووليُّ كل مؤمن بعدي]
* تكلم العلامة المباركفوري -رحمه الله تعالى- في "تحفة الأحوذي" (١٠/ ٢١٣ - ٢١٤) على شذوذ كلمة "من بعدي"، فقال ما ملخصه: "أن جعفر بن سليمان الضبعي، وهو شيعي لم يتفرد بهذه الزيادة، بل تابعه أجلح الكندي، وهو أيضًا شيعي، والظاهر أن زيادة "بعدي" في هذا الحديث وهمٌ من هذين الشيعيين، ويؤيده أن الإِمام أحمد روى هذا الحديث من عدة طرق ليست في واحدة منها هذه الزيادة. ثم ساق عدة أحاديث، وقال: فظهر بهذا كله أن زيادة لفظة "بعدي" في هذا الحديث ليست محفوظة، بل هي مردودة. فاستدلال الشيعة بها على أن عليًّا ﵁ كان خليفة بعد رسول الله ﷺ من غير فصل باطلٌ جدًا" اهـ.
* وقال شيخ الإِسلام ابن تيمية في "منهاج السنة": "وكذلك قوله: وهو وليّ كل مؤمن بعدي" كذبٌ على رسول الله ﷺ ، بل هو في حياته وبعد مماته وليُّ كل مؤمن وكل مؤمن وليه في المحيا والممات، فالولاية التي هي ضد العداوة، لا تختص بزمان. ." اهـ.
* بعد أن ساق الحافظُ ابن كثير حديث بريدة عند الحاكم وغيره وفي آخره: "يا بريدة، لا تقع في عليّ، فإنه مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي". قال في "البداية" (٧/ ٣٧٦): هذه لفظةٌ منكرةٌ، والأجلح شيعيٌّ ومثله لا يُقبلُ إذا تفرّد بمثلها. وقد تابعه فيها من هو أضعفُ منه. اهـ. خصائص عليّ / ٧٧ - ٧٨ ح ٦٥؛ ٩٣ ح ٨٧
. . . . . الاحتياطي = الحسن ويقال الحسين ابن عبد الرحمن بن عباد الاحتياطي
стр. 2208
٥٠٥١ - الأحنف بن قيس: [ الضحاك وقيل صخر، أبو بحر البصري] إسناده حسنٌ إن صحَّ إدراك سليمان التيميّ للأحنف بن قيس، فإني أرجح عدمه. الصمت / ١٣٢ ح ٢٠٠
٥٠٥٢ - أَزبِدة ُالتيمي: [ عن ابن عباس ﵄؛ وعنه أبو إسحاق السبيعي] ترجمه البخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٦٣)، وابن أبي حاتم في "الجرح" (١/ ١/ ٣٤٥)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
* ووثَّقه العجلي في "ثقاته" (٥٤)، وابنُ حبان (٤/ ٥٢).
* وأورده عباس الدوري في "تاريخه" (٣/ ٥١٨)، ولم يذكر لابن معين فيه قولًا. . وقد روى ابنُ عديّ في "الكامل" (١/ ١٣٣) عن عبد الله بن أحمد الدورقي، قال: "كل من سكت عنه يحيى بن معين، فهو عنده ثقة".
* فلو سلم كلامُ الدورقي من الخلل لكان تقوية لإربدة. والله أعلم.
* وعلى كل حال فسندُ هذا الحديث حسنٌ. بذل الإحسان ١/ ٨٤ - ٨٥؛ حديث الوزير/ ١٣٢ ح ٨٣
* سنده ضعيفٌ: أَرْبِدةُ التميميّ لم يرو عنه إلا أبو إسحاق، وقد صرح ابن البرقي بجهالته، وذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء.
* بينما وثقه العجليُّ وابنُ حبان. وقد ذكر المزي في "تهذيب الكمال" (٢/ ٣١١) راويًا آخر عن أربدة غير أبي إسحاق، وهو المنهال بن عَمرو ولكن السند إليه لا يثبت. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٧
* أَرْبِدة التميميّ: راوي التفسير عن ابن عباس، مجهولٌ، كما قال ابن البرقي، فلم يرو عنه سوى أبو إسحاق السبيعيّ وحده. وضعّفه أبو العرب الصقلي ومع ذلك فقد وثّقه العجليُّ وابنُ حبان! النافلة ج ٢/ ١٨
стр. 2209
٥٠٥٣ - الأزديّ: [ محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بريدة، أبوالفتح الموصليُّ] ضعيفٌ، وكان ذلق اللسان.
* قال الذهبيُّ في "السير" (١٣/ ٣٨٩) يُعلِّقُ على تضعيف الأزديّ للحارث بن محمَّد: "قلتُ: هذه مجازفة! ليت الأزديَّ عرف ضعف نفسه". وقال في مكان آخر منه (١٦/ ٣٤٨): "وعلى الأزدي في كتابه "الضعفاء" مؤاخذات، فإنه ضعَّف جماعة بلا دليل، بل قد يكون غيره قد وثقهم".
* وقد قال ابن حبان: من المحال أن يجرح العدلُ بكلام المجروح.
* مع أنه قد يظهر للأزدي من العذر ما لا يظهر لسفيان بن وكيع، وذلك أن عادة المصنفين في "الضعفاء" أنهم قد يوردون الثقة لأجل أيِّ مغمزٍ فيه، كما يفعل ابن عدي وغيرهما، وإن كان ما أوردوه ليس بجرحٍ، والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ١٤؛ جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٢٤
* والسريّ بن يحيى: ثقةٌ ثبتٌ. آذى الأزديُّ نفسه لما تكلم فيه، فقال ابنُ عبد البر: "هو أوثقُ من الأزدي بمئة مرّةٍ". التسلية / رقم ٣١
* [ويراجع تضعيفه لأبي أسامة حماد بن أسامة في ترجمة: "حماد بن أسامة"]
٥٠٥٤ - الأصمعيّ: عبد الملك بن قُريب بن عبد الملك. [عن أبيه؛ وعنه أحمد ابن سعيد الدَّارميّ] إمامٌ في العربية, مُتَّبعٌ للسُّنة، صدوقٌ. الصمت / ١٣٣ ح ٢٠١
٥٠٥٥ - الأصيليّ: أبو محمد عبد الله بن إبراهيم، عالم المالكية وشيخ الأندلس. له ترجمة في "السير" (١٦/ ٥٦٠). الديباج ٢/ ٢٢٢
٥٠٥٦ - الأعْرَج: هذا لقب واسمه عبد الرحمن بن هرمز. أخرج له الجماعة، وهو من أروى الناس عن أبي هريرة. وثَّقه المديني، وأبو زرعة، وابن سعد، والعجليُّ. بذل الإحسان ١/ ٦٨
стр. 2210
* انظر ما كتب عنه فيما يلي في ترجمة: "الأعمش". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٢
٥٠٥٧ - الأعْمش: سُليمان بن مِهْران. ثقةٌ حافظٌ لا يختلف عليه، والصواب قبول زيادته فيه. . التسلية / رقم ٥٨؛ أخرج له الجماعة، وهو ثقةٌ، ثبتٌ، حجةٌ. قال عيسى بن يونس: "لم نر مثل الأعمش، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحدٍ أحقر منهم عند الأعمش، على فقره وحاجته". بذل الإحسان ١/ ١٨٧
* [راجع ما ذكر عنه في ترجمة (عبد الواحد بن زياد)] حيث الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٤/ شعبان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / شعبان / ١٤٢٣
* الأعمش: مدلسٌ مشهورٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٠؛ مدلسٌ. التسلية / رقم ١٠٣؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧٨؛ الأربعون في ردع المجرم / ٦١ ح ١٨؛ الأربعون الصغرى / ١٦٠ ح ١٠٥؛ الزهد / ٢٣ ح ١٦؛ غوث المكدود ٣٠/ ٥٤ ح ٧٣٢؛ النافلة ج ٢/ ١٥٨؛ مجلة التوحيد / ذي القعدة / سنة ١٤١٤ هـ؛ جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٤١؛ مسند سعد / ١٣٨ ح ٧٦؛ خصائص عليّ / ٨٢ ح ٧١؛ بذل الإحسان ١/ ٢٦٠، ١٨٧
* سنده جيِّدٌ لولا تدليس الأعمش. التسلية / رقم ٦٧؛ تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٢٣؛ سندُهُ قويٌ لولا تدليس الأعمش. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٦٨؛ سنده صحيح لولا تدليس الأعمش. التسلية / رقم ٨٧؛ فيه عنعنة الأعمش. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٠٧؛ رجالُهُ رجال الصحيح، ولكن فيه تدليس الأعمش. التسلية / رقم ٣
[الأعمش وسفيان الثوري]
* [حديث الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عَمرو مرفوعًا: إن للقاعد نصف صلاة القائم. وخالفه الثوري، فرواه عن حبيب بن أبي ثابت، عن شيخ يكنى أبا موسى، عن عبد الله بن عَمرو مرفوعًا].