فيمن ابتداءُ اسمه بحرف الباء
٥٢٢ - بحر بن كُنيز السقاء: ضعيفٌ. الأربعينية القدسية / ٥٨ح ٢٠؛ مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة ١٤٢٢؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٦٢
* ضعيفٌ جدًا. تنبيه ١/ رقم ١٣٤؛ فضعفه أبو حاتم الرازي. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. وتركه المصنف [يعني: النسائيّ]، والدارقطني. ولذلك قال الحافظ العراقي -كما في "الطَّرْح" (٢/ ٦٦) -: ضعيف جدًا. بذل الإحسان ١/ ٧٨
* قال الهيثميُّ في "المجمع" (١/ ٢٢٠): أجمعوا على ضعفه. بذل الإحسان ١/ ٦٣
* قال ابن معين: ليس بشيء لا يكتب حديثه، كل الناس أحب إليَّ منه. وقال النسائي والدارقطني: متروكٌ. تنبيه ٢/ رقم ٥٧١
* بحر بن كنيز: شبه المتروك. قال ابن معين. . وتركه النسائي والدارقطني. وضعفه أبو حاتم، ويزيد بن زريع، وقال: "لا شيء، ما كتبت عنه إلا حديثًا واحدًا، فجاءت السنور فأحدثت عليه"!! الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٧٠/ جماد آخر/١٤١٩؛ مجلة التوحيد / جماد آخر/ سنة ١٤١٩
[بحر، عن قتادة، عن أنسٍ مرفوعًا: "أقل أمتي الذي يبلغُ السبعين! "]
* قال العقيليُّ: ليس له أصل من حديث قتادة، ولا يتابع عليه بحرٌ. اهـ. حديث الوزير / ١٥١ح ١٠٠
٥٢٣ - بحر بن مِرَار: [ابن عبد الرحمن بن أبي بكرة. روى: عن جدِّه أبي بكرة ﵁] وثقه ابن معين. وقال النسائي: لا بأس به. ولكنه قال في "الضعفاء" (ص-٢٥): "نكرة تغير" فتغير رأيه فيه. وكذلك تغير فيه رأي يحيى القطان.
стр. 282
* وضعَّفه أبو أحمد الحاكم وأبو العرب القيرواني وابن حبان والعقيليُّ. ووثقه ابن شاهين وابن خلفون.
* وقال الذهبي في "الكاشف" (٥٤٥): صدوق! وهو تساهل، وإلا فأين جرح الجارحين، لا سيما وهو مفسر من يحيى القطان، فقد قال: "رأيته قد خلط". والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٢٧٩
. . . . بحر بن موسى = أبو مودود.
٥٢٤ - البراء السليطيّ: [ عن نقَّادة الأسدي، وعنه سيَّار بن سلامة] قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٣/ ٢٨٠): ". . والبراء ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: مجهولٌ". تنبيه ٤/ رقم ١٢٧٢
٥٢٥ - البراء بن زيد: ابن ابنةِ أنس [عن أنس ﵁، وعنه عبد الكريم الجزري] قال الهيثميُّ (٥/ ٧٩): فيه البراء بن يزيد، ولم يضعّفه أحدٌ، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلتُ: وسنده ليِّنٌ، لأجل البراء هذا، وقد قال الحافظ فيه: "مقبول" يعني عند المتابعة، وقد توبع. . غوث المكدود ٣/ ١٥٨ح ٨٦٨
٥٢٦ - البراء بن يزيد الغنويّ: [ البراء بن عبد الله بن يزيد، وربما نُسِبَ إلى جدِّه] ضعيفٌ. ضعّفه أحمد وابنُ معين والنسائي وغيرهم. وقال ابن حبان: "كان هذا الغنوي كثير الاختلاط، كثير الوهم فيما يرويه". فقول البزار: "ليس به بأس" فيه نوعُ تساهل، كما عُرف عنه ﵀ ونبهتُ عليه في غير موضع. على أن الحافظ نقل عن البزار أنه قال:. "ليس بالقويّ، وقد احتمل حديثه"، وفي هذا النقل فائدة تبين لنا أن من قال فيه البزار: "ليس به بأس" يعني في الشواهد والمتابعات. النافلة ج ٢/ ٤٠
٥٢٧ - بدر بن الهيثم بن خلف بن خالد: أبو القاسم اللخمي القاضي. أحد شيوخ أبي القاسم ابن الجراح عيسى بن عليّ. حديث الوزير/ ٦ - ٩
стр. 283
٥٢٨ - بركات الخشوعي: [ هو: بركات بن إبراهيم بن طاهر: أبو طاهر الخشوعي الدمشقي. ٥١٠ - ٥٩٨ هـ. شيخ للضياء المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣
٥٢٩ - بركة بن العريان: وثّقه أبو زرعة وابنُ حبان وابنُ خلفون. وقال يعقوب بنُ شيبة في "مسند عمر" (٣٨): "لا نحفظ أحدًا روى عن هذا الشيخ -يعني بركة- غير خالد الحذَّاء". قلتُ: روى عنه أيضًا سليمان التيميّ. غوث المكدود ٢/ ١٦٦ح٥٧٧
٥٣٠ - بركة بن محمد الحلبيّ: ولا بركة فيه، فإنه كذَّاب.
* قال الدارقطني: يرويه بركة بن محمد الحلبي وهو متروك. . هذا يضع الحديث على الثوري، وعلى غيره. .
* ونقل البخاري عن أحمد، قال: رمينا حديثه.
* أما توثيق ابن معين له فغير معتبر، فإن الرواة كانوا يخافون منه، فقد يكون أحدهم ممن يخلط عمدًا، ولكنه استقبل ابن معين بأحاديث مستقيمة، فإذا وجدنا ممن أدركه ابن معين من الرواة من وثقه ابن معين وكذبه الأكثرون أو طعنوا فيه طعنًا شديدًا فالظاهر أنه من هذا الضرب فإنما يزيده توثيق ابن معين وهنًا لدلالته على أنه كان يتعمد كما قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي ﵀. مجلة التوحيد / ربيع أول/ سنة ١٤١٧
* بركة بن محمد الحلبيّ: لا بركة فيه! كما قال شيخنا فإنه كذَّاب وضَّاع. الإنشراح / ٥٢ح ٥٠؛ جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٠٧
. . . . برهان الدين الحلبي: تقدم في "إبراهيم بن محمد بن محمود".
٥٣١ - بزيع أبو حازم: [ كوفيٌّ]، ضعَّفه ابن معين والنسائي وكان أبو نعيم يتكلم فيه. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٥٧
стр. 284
٥٣٢ - بَزِيع بن حسَّان: [ عن الأعمش، وعنه محمد بن صُدران] أبو الخليل بزيع بن حسان تالفٌ. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٦؛ قال الحافظ في "النتائج" (١/ ١٣١): "ضعيفٌ عندهم". النافلة ج ١/ ٤٣
٥٣٣ - بُسر بن أرطاة: بسر -بالسين المهملة- بن أرطاة، ويقال ابن أبي أرطاة. فقد قال ابن عدي: مشكوك في صحبته، وكان أهل المدينة ينكرون صحبته بينما يثبتُها أهل الشام. ورجح صحبته: عبد الغني بنُ سعيد، وابنُ ماكولا، وابنُ عساكر، والذهبيّ في السير (٣/ ٤١٠). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢٠
٥٣٤ - بُسر بن راعي العير: [ صحابيّ مشهور] "بسر" في أحد نسختي "الديباج" "بشر" بالشين المعجمة، وقد ذكره ابن مندة بالمعجمة وأنكره عليه أبو نعيم ونسبه إلى التصحيف. ووافق البيهقيّ ابن مندة في "سننه" فصحح أنه بالمعجمة ولم يحك الدارقطنيّ وابنُ ماكولا فيه خلافًا أنه بالمهملة. . الديباج ٥/ ٧١
٥٣٥ - بُسر بن سعيد: [ المدني العابد] قال أبو حاتم:. . وبسر بن سعيد عن عثمان مرسل. قلتُ:. . وأما قول أبي حاتم، فإنَّ بسر بن سعيد مدنيٌّ أدرك عثمان بن عفان ﵁ إدراكا بيِّنًا فروايته محمولة على الاتصال. والله أعلم. الديباج ٢/ ١٩
٥٣٦ - بُسْر بن عُبَيد الله: [ الحضرمي الشامي. سماعه من عبد اِلرحمن ابن عائذ الأزدي الثمالي الحمصيّ] كما أنَّ العلماء يثبتون الاتصال بين الراويين بسكنى البلد الواحد، فإنهم أيضًا يحكمون بالانقطاع بينهما باختلاف بلديهما. [راجع له ترجمة: ابن عائذ] تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٥
٥٣٧ - بشار بن إبراهيم: [ عن غيلان، وعنه كثير بن يحيى] وهذا سندٌ رجاله ثقات إلا بشار بن إبراهيم، فترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٤١٦)، والبخاريّ في
стр. 285
"الكبير" (١/ ٢/ ١٣٠)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا لكنه يقوي رواية عليّ بن زيد. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٤٤ح ٤٥
٥٣٨ - بشَّار بن الحكم أبو بدر: [ عن ثابت البناني، وعنه المعلى أسد العَمِّيّ] قال أبو زرعة: "منكر الحديث". وقال ابن حبان: "يتفرد عن ثابت بأشياء ليست من حديثه". وقال ابن عديّ.: أرجو أنه لا بأس به. الصمت/ ٢٦١ح ٥٥٤؛ قال ابن عديّ: منكرُ الحديث عن ثابت البناني وغيره. تنبيه ٤/ رقم ١١٥٢
* بشار بن الحكم: [أبو بدر الحلبي] قال الحاكم: أبو بدر الراوي عن عبد الله ابن عبيد بن عمير اسمه: بشار بنُ الحكم شيخٌ من البصرة، وقد روى عن ثابت البناني غير حديث. قلتُ: وبشار بن الحكم ضعيفٌ أيضًا. . والله أعلم. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٩٥
٥٣٩ - بشار بن موسى الخفاف: ضعفه الأكثرون قال ابن معين والنسائي: ليس بثقة وزاد ابن معين: "من الدجالين"! وضعفه أبو زرعة وأبو داود وابنُ المديني وعَمرو بنُ عليّ، وقال البخاريّ: "منكر الحديث، قد رأيته، وكتبت عنه، وتركت حديثه". أما أحمد فكان حسن الرأي فيه، وهذا لا يقدم على قول الجارحين وإن جنح إليه ابن عديّ. النافلة ج ١/ ٥٨
* بشار بن موسى: شيخ المصنف [ابن أبي الدنيا] قال الحافظ العراقي في "المغني": ضعَّفه الجمهور، وكان أحمد حسن الرأي فيه. قلتُ: هو ضعيفٌ. الصمت/ ٢٩٧ح٦٨٩
٥٤٠ - بشر التغلبيّ: مجهول وابنه قيس أحسن حالًا منه. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
٥٤١ - بشر بن إبراهيم: أبو سعيد الدمشقيّ. [الأنصاري] قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات. مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤١٤
стр. 286
* كان يضعُ الحديث على الثقات كما قال ابن حبان وابنُ عديّ والعقيليّ. تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٧
* [عن خليفة بن سليمان] اتهمه ابن حبان وابن عديّ بوضع الحديث، وساق له الذهبيّ بلايا. الأربعون الصغرى / ١٢١ح ٦٥
* ويُراجع ما يأتي في: بشر بن عبيد أبو عليّ الدارسي. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١ [بشر بن إبراهيم، عن عباد بن كثير، عن عبد الرحمن بن حرملة]
* سنده ضعيفٌ جدًا لضعف بشر بن إبراهيم وعباد بن كثير وعبد الرحمن ابن حرملة. مجلة التوحيد / رمضان/ سنة ١٤٢٢
٥٤٢ - بشر بن آدم: [ هو الأكبر. أبو عبد الله البغدادي الضرير] صدوقٌ، كذلك قال أبو حاتم؛ وقال ابن سعد: سمع سماعًا كثيرًا، ورأيتُ أصحاب الحديث يتقون حديثه، والكتابة عنه. تنبيه ٣/ رقم ٩٠٠
٥٤٣ - بشر بن آدم الأصغر: [ هو ابن يزيد. أبو عبد الرحمن البصري] ابن بنت أزهر السِّمان. . . وأمَّا بشر بنُ آدم الأصغر، فقال أبو حاتم، والدارقطنيُّ: "ليس بالقوي". فأخشى أن يكونا وهما على أبي عاصم فيه. . . [وراجع تمام البحث في ترجمة: "أبي زيد الأنصاري سعيد بن أوس"] تفسير ابن كثير ج٤/ ٥١
٥٤٤ - بشر بن الحسين الأصبهاني: [ روى عن الزبير بن عديّ، عن أنس ﵁ تالفٌ البتة فقد كذّبه أبو حاتم، وقال الدارقطني وابنُ حبان: يروي عن الزبير نسخة موضوعة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٥٨
* له نسخة عن الزبير بن عديّ كلها موضوعة كما صرح بذلك ابن حبان والدارقطني وغيرهما، وبشر هذا تالف، وقد أسقطه النقاد ورأوا منه ما لم يره أبو داود. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٠٣
стр. 287
* تالفٌ، قال الدارقطني: "أصبهانيُّ متروك، عن الزبير بن عدي بواطيل، وله عنه نسخة موضوعةٌ، قال: والزبير ثقةٌ". تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٤٩
٥٤٥ - بشر بن السريّ: قال فيه ابن عديّ: له غرائب من الحديث عن الثوري ومسعر وغيرهما، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ويقع في حديثه من النكرة لأنه يروي عن شيخٍ محتملٍ فأمَّا هو في نفسه فلا بأس به. تنبيه ٥/ رقم ١٣١٩
٥٤٦ - بشر بن المنذر الرملي: [ نمَاذِج من تَصَرُّفِ عالِمٍ من أَكبَرِ عُلَمَاءِ الحديثِ في زَمَانِهِ -أَلا وهو أبُو حاتِمٍ الرَّازِيُّ- حَكَمَ على الحديثِ بأنَّهُ موضُوعٌ، أو مَكذُوبٌ، أو مُفتَعَلٌ، مع أنَّ رَاوِيهِ مَجهُولٌ، أوسَيِّءُ الحِفظِ، بَل وقَد يَكُونُ ثِقةً، أو ما يُقَارِبُهُ, وَيحكُمُ على حديثِهِ بالوَضعُ. فهاك بعضُ أمثِلَةٍ، من كِتابِ "عِلَل الحَدِيث" لابنِ أبي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ -رَحمَةُ الله عَلَيهِمَا-. . .] ٤ - وقال (رقم ٨٩٢): "وسألتُ أبي عن حدِيثٍ رواهُ بِشرُ بنُ المُنذِرِ الرَّملِيُّ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عن عَمرِو بنِ دِينارٍ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ الله، عن النَّبِيِّ ﷺ ، قال: "العُمرةُ إِلى العُمرةِ كفَّارةٌ لما بينَهُما، والحجُّ المَبرُورُ ليس لهُ جَزَاءٌ إِلا الجنَّة"، قيل: "وما بِرُّهُ، يا رسُول الله؟ "، قال: "إِطعامُ الطَّعامِ، وطِيبُ الكلامِ". فسمِعتُ أبي يقُولُ: هذا حدِيثٌ مُنكَرٌ، شِبهُ الموضُوعِ. وبِشرُ بنُ المُنذِرِ كان صَدُوقًا". الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٣٣/ صفر/ ١٤١٧
٥٤٧ - بشر بن الوليد الكندي: وثّقه الدارقطنيّ، وقال صالح جزرة: "صدوق كان قد خرف". فيحمل قول من جرحه كالسليماني وغيره على حفظه. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٨٧
٥٤٨ - بشر بن بكر التنيسيّ: [ أبو عبد الله، البجليّ] له عن الأوزاعي إفرادات. الأربعينية القدسية / ٩٢ح ٣٧
стр. 288
* لم يخرج له مسلمٌ شيئًا. ولم يرو البخاري شيئًا لبشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٢٦
* لم يخرج له مسلمٌ شيئًا. تنبيه ٨/ رقم ١٩٧٢
* بشر بن بكر: [من قدماء أصحاب ابن لهيعة] ونصَّ على "بشر بن بكر" العقيليّ بسنده. فقال في "الضعفاء" (٢/ ٢٩٤): "ثنا حجاج بن عمران، قال: ثنا أحمد بن يحيى ابن الوزير، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: لم أسمع من ابن لهيعة شيئًا بعد سنة ثلاث وخمسين ومائة". ورجاله ثقات، غير شيخ العقيلي، فلم أقف له على ترجمة. بذل الإحسان ١/ ٣١ - ٣٥
* [ويراجع له ترجمة "ابن لهيعة" من الأبناء]
٥٤٩ - بشر بن حازم: لم أقف له على ترجمة فليُحرر (١). تنبيه ٥/ رقم ١٤٣٩
٥٥٠ - بشر بن رافع: قال ابن الجوزي:. . قال أحمد بنُ حنبل: بشر ابن رافع ليس بشيء. اهـ. وضعفه النسائي. وقال أبو حاتم، والدارقطني: منكر الحديث. وتكلم فيه آخرون. مجلة التوحيد / رجب/ سنة ١٤٢١
* قال البوصيري في "الزوائد" (١/ ٢٩٦): ضعَّفه أحمد، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات. اهـ تفسير ابن كثير ج ١/ ٥١٩، ٥١١
* وآفة [هذا] الإسناد: بشر بن رافع فإنه ضعيفٌ.
* وقد اختلف العلماء هل هو أبو الأسباط الحارثي أم هما اثنان؟ فرجَّح البخاريّ والخطيبُ في الموضع (٢/ ٣) أنهما واحدٌ. ورجَّح ابن معين والنسائيّ أنهما اثنان، وذهب ابن عديّ (٢/ ٤٤٥) مذهب البخاري، لكنه ختم ترجمة بشر
стр. 289
بن رافع بما يدلّ على أنه متوقفٌ في الجزم بالراجح، فقال: وعند البخاري أن بشر بن رافع هذا: أبو الأسباط الحارثي، وعند ابن معين أن أبا الأسباط شيخٌ كوفيٌّ. . وعند النسائي أن بشر بن رافع غير أبي الأسباط، وما قال البخاريُّ، فمحتملٌ، وما قاله يحيى والنسائيّ فمحتملٌ أيضًا، والله أعلم أنهما. واحدٌ أو اثنان، وبشر بن رافع وأبو الأسباط إن كانا اثنين فلهما أحاديث غير ما ذكرتُهُ، وكأن أحاديث بشر بن رافع أنكر من أحاديث أسباط. انتهى. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٩
٥٥١ - بشر بن عبد الله: [ ابن يسار الشامي] وثقه ابن حبان، وتوثيقه لهذه الطبقة متماسكٌ، وكأنه لذلك قال الحافظ في "التقريب": "صدوق". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٢٨
٥٥٢ - بشر بن عبيد أبو عليّ الدارسي: هو بشر بن عبيد. قال ابن عدي: "منكر الحديث عن الأئمة". وختم ترجمته بقوله: "وبشر بن عبيد الدارسي هذا بيّن الضعف أيضًا، ولم أجد للمتقدمين فيه كلامًا، ومع ضعفه أقل جُرمًا من بشر بن إبراهيم الأنصاري, لأن بشر بن إبراهيم إذا روى عن ثقات الأئمة أحاديث موضوعة وضعها عليهم، وبشر بن عبيد إذا روى إنما يروي عن ضعيف مثله أو مجهول أو محتمل أو يروي عمن يرويه أمثالُهم". انتهى. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١
* كذّبه الأزدي، وقال ابن عديّ: "منكر الحديث عن الأئمة بين الضعف جدًا". رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٥١
* بشر بن عبيد: منكر الحديث جدًا. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٩١/ صفر/١٤١٨؛ التوحيد / شعبان/ سنة ١٤٢٦ هـ
٥٥٣ - بشر بن عمارة: ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٢٠
* تركه الدارقطنيّ وضعفه النسائيّ والبخاري وابنُ حبان. تفسير ابن كثير
стр. 290
ج ١/ ٤٠٨؛ تركه الدارقطنيّ وضعفه البخاريّ والنسائيّ وغيرهما. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٣٥
* سنده ضعيفٌ جدًا لوهاء بشر بن عمارة. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٥٧؛ واهٍ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٧٣
٥٥٤ - بشر بن عُمر الزهراني: من المكثرين عن مالك، وثّقه ابن سعد والعجليّ والحاكم وزاد: "مأمون".
* وقال أبو حاتم: "صدوق". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٣١ ح ٤٣
* [عن شعيب بن رزيق، وعنه محمد بنُ يونس الكديمي]
* وبشر بن عمران، كذا وقع اسمه، وصوابه "ابن عُمر" الزهراني، وهو ثقة. الأربعون الصغرى/ ٣٩ح ١٣
٥٥٥ - بشر بن معاذ العقدي: [ أبو سهل البصري الضرير. شيخ البزار] مسند سعد/١٣ - ١٥؛ شيخ النسائي. مجلسان النسائي/٤ - ١١
٥٥٦ - بشر بن نُمَير: [ القشيري البصري] تركه يحيى القطان.
* وقال أحمدُ: "ترك الناس حديثه". وقال ابن معين: "ليس بثقة".
* وقال البخاريُّ: "مضطرب الحديث". وكذَّبه غيرُ واحدٍ.
* وقال ابن عدي: "عامة ما يرويه لا يتابع عليه".
* وقال الذهبيّ: "ولبشر عن القاسم نسخةٌ كبيرةٌ ساقطةٌ. التسلية/ رقم ٣
[حديثه: عن القاسم، عن أبي أمامة ﵁، مرفوعًا: "من قرأ ثلث القرآن أعطي ثلث النبوة. . "]
* قال ابن الجوزي: "هذا حديثٌ لا يصحُ عن رسول الله ﷺ "، ثم ذكر أقوال العلماء في بشر بن نمير.
стр. 291
* فتعقبه السيوطي في "اللآليء" (١/ ٢٤٣) بقوله: "بشرٌ من رجال ابن ماجه"!!
*وهذا التعقب أوهى من بيت العنكبوت؛ لأن بشر بن نمير مطروحٌ، فقد قال أحمد: "ترك الناس حديث بشر"، وقال مرةً: "يحيى بن العلاء كذابٌ يضع الحديث، وبشر بن نمير أسوأ حالًا منه".
* وقال يحيى القطان: "كان ركنًا من أركان الكذب".
* وقال ابن حبان: "منكر الحديث جدًا، فلا أدري التخليطُ في حديثه من القاسم أو منهما معًا? لأن القاسم ليس بشيء في الحديث وأكثر رواية بشر عن القاسم فمن هنا وقع الاشتباه فيه". اهـ
* قلتُ: أما القاسم فصدوق لم ينصفه ابن حبان، وهو أرفع جدًا من بشر بن نمير فالصواب تعصيب الجناية بالأضعف، والله أعلم
* وقال الذهبيُّ في "معجمه": هذا حديثٌ منكرٌ غيرُ صحيح، ما أدري من وضعه؟ وبشر قال أحمد بنُ حنبل: ترك الناسُ من حديثه. . .
* وأما قول الذهبيّ: "ما أدري من وضعه" فمحلُّ نظر لأن بشرًا يضع الحديث صراحًا، فلا معنى لهذا التساؤل، وقد قال الذهبيُّ في "الميزان" (١/ ٣٢٦) بعدما أورد الحديث: ولبشر عن القاسم نسخةٌ كبيرةٌ ساقطة. التسلية/ رقم ١١٥
٥٥٧ - بشر بن هلال الصواف البصري: وثقه المصنف [يعني النسائي] وابن حبان وقال: "يُغرب". . خصائص عليّ ٥٩ح ٤٣؛ شيخ النسائي. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
٥٥٨ - بَشير بن المهاجر: [ الغنوي الكوفيّ] لم يرو له مسلم غير حديث واحد في "كتاب الحدود" (١٦٩٥/ ٢٣) عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه في رجم
стр. 292
الغامدية، وفي سياقه مخالفة لما رواه سليمان بن بريدة عن أبيه.
* وضبط محمد فؤاد عبد الباقي ﵀ "بشيرًا" بضم الباء وهو خطأ، والصواب فتحها. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٥
* أما ابن كثير فقال في "تفسيره" (١/ ١٠٩): "هذا إسنادٌ حسنٌ على شرط مسلم، فإن بشيرًا هذا أخرج له مسلمٌ، ووثقه ابن معين، وقال النسائيُّ: ما به بأسٌ، إلا أنَّ الإمام أحمد قال فيه: منكر الحديث، قد اعتبرتُ أحاديثه، فإذا هي تجيء بالعجب. وقال البخاريُّ: يخالف في بعض حديثه ولا يحتج به.
* وقال ابن عديّ: روى ما لا يتابع عليه. وقال الدارقطنيُّ: ليس بالقوي. . ". اهـ
* قُلْتُ: أما بشير بن المهاجر، فلم يرو له مسلمٌ إلا حديثًا واحدًا. . وظاهر من صنيع مسلم أنه ليس في الأصول. التسلية/ رقم ١١٥
٥٥٩ - بشير بن زاذان: [ عن عليّ بن عبد الله القرشيّ] قال ابن عديّ: "ابن زاذان هذا أحاديثه ليست عليها نور، وهو غير ثقة، ضعيفٌ". كتاب البعث/ ١٢٩ - ١٣٠ح ٧٤
٥٦٠ - بشير بن عبد الله بن مكنف بن محيصة: [ روى عن سهل بن أبي حثمة ﵁، وعنه محمد بنُ يحيى بن سهل بن أبي حثمة الحارثي]
* قال الهيثمي في "المجمع" (٥/ ١١٤): "فيه بشير بن عبد الله بن مكنف ولم أعرفه، وبقية رجاله ما بين ثقةٍ ومستور".
* قلتُ: وهذا حكم واسعٌ لا يستفيد منه قارئه! وبشير بن عبد الله ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٢/ ١/ ١٠٠)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٣٧٦) ولم يذكرا فيه شيئًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ١٠١) على عادته!.
стр. 293
* ومحمد بن يحيى مجهول الحال. الأمراض والكفارات /٢١٧ح ٨٤
٥٦١ - بشير بن ميمون: قال الحافظ: وليس فيه سوى بشير بن ميمون، وهو ضعيف.
* قلت: كيف هذا؟ وقد قال فيه البخاريّ: "يُتهم بالوضع".
* وقال ابن معين: "اجتمعوا على طرح حديثه".
* وتركه أحمد النسائي والدارقطني وغيرهم. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٥٩
٥٦٢ - بقية بن الوليد: [ ابن صائد بن كعب، أبو يحمد الحمصيّ]
[بقية بن الوليد ثقةٌ عيب عليه التدليس]
* بقية بن الوليد: لم يصرح بالتحديث. . وبقيه ليس بضعيف، وإنما آفته التدليس. فإن صرَّح بالتحديث كان ثقة وهو هنا لم يصرح فتُضَعَّفُ روايته لا هو. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب /٤٨ - ٤٩
*. . . قال الجورقاني: ". . وبقية بن الوليد ضعيفٌ". اهـ.
* قُلْتُ: أمَّا بقيةُ فثقةٌ، ما هو بضعيفٍ، إنما ضعفه من روايته لا من نفسه. .
* وقال الزيلعيُّ في "تخريج أحاديث الكشاف" (٢/ ٢١٦):. . فإنَّ بقية يدلس عن الضعفاء. . التسلية/ رقم ٨٧؛ ونحوه في النافلة ج ١/ ١٩ - ٢٠
* مُدلِّسٌ ولم يُصرِّح إلا في شيخِه. [وراجع ترجمة: (عيسى بن إبراهيم ابن طهمان)] الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٠٤/ ربيع آخر/ ١٤١٨
* بقية بن الوليد: وإن كان ثقةً ثبتًا، لكن بقية بن الوليد ومحمد بن مصفى يدلسان تدليس التسوية. . التسلية/ رقم ٦٤
* الذي عيب به بقية هو التدليس، أما هو في نفسه فصدوق متماسك، وهو صاحبُ حفظٍ حسنٍ، ولو سلمنا أنه ضعيفٌ فقد تابعه أبو المغيرة الخولاني،
стр. 294
لذلك قال الحاكم: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي، والصواب أنه حسنٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٢٨
* بقية بن الوليد: صدوق، لكنه كان قبيح التدليس، فيحتمل أنه تلقى هذا الحديث من أبي الطيب [المروزي = كذّاب] ثم دلسه، والله أعلم. التسلية/ رقم ١٠٠
* بقية بن الوليد: صدوق، لكنه يدلس تدليس التسوية، كما صرح به أبو حاتم في "العلل" (١٩٥٧). تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٧١
* بقية بن الوليد: مدلسٌ. الصمت /٢٦٧ح٨٥٠؛ خصائص عليّ/ ١٤١ح ١٧١؛ الأمراض والكفارات / ٢٢٢ح ٨٦؛ التسلية/ رقم ٥٣؛ مدلسٌ، وقد عنعنه. بذل الإحسان ٦٥/ ١، ٦٣؛ مدلسٌ، ولم يصرح بتحديث. مجلة التوحيد / رجب/ سنة ١٤١٩؛ تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٣
* العلة الأولى: تدليس بقية، وكان يدلس التسوية. النافلة ج ٢/ ٤٥؛ عنعنة بقية ابن الوليد. النافلة ج ٢/ ٢٢٠؛ بقية بن الوليد: يدلس التسوية. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٢٩؛ الأربعينية القدسية/ ٧٣ح ٢٧؛ بذل الإحسان ٢/ ٢٥٦؛ تنبيه ٢/ رقم ٦١٩؛ يدلسُ التسوية، ولم يصرّح بالتحديث. النافلة ج ٢/ ٢٤٩؛ فيه عنعنة بقية، فقد كان يدلس التسوية. بذل الإحسان ١/ ١٥٦؛ التسلية/ رقم ١٠٣
* وهذا سَنَدٌ جَيِّدٌ قَوِيٌّ، وابنُ مُصَفَّي، وبَقِيَّةُ صَرَّحَا بالتَّحديث. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٤٦/ ربيع آخر/ ١٤١٧
* محمد بن مصفى، وبقية كلاهما يدلس التسوية. كتاب البعث/٥٦ ح ٢٣؛ بقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، كلاهما يدلس تدليس التسوية. مجلة التوحيد / ربيع الآخر/ سنة ١٤٢١؛ بقية بن الوليد: كان يُدلِّسُ وُيسوي. تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٦
стр. 295
* أعلَّه المناوي في "فيض القدير" (٤/ ٤٦٩) قائلًا: ". . وبقية بن الوليد أورده الذهبيُّ في "الضعفاء" وقال: يروي عن الكذابين ويدلسهم. .". انتهي قلتُ: وبقية صرح بالتحديث في سائر الإسناد. مجلة التوحيد /رمضان/ ١٤٢٣
* بقية بن الوليد: مدلسٌ، ولم يصرح بتحديث لا عن شيخه ولا في كل طبقات السند. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١
[نوع تدليس بقية بن الوليد]
* يدلسُ تدليس التسوية. التسلية/ رقم ٣١؛ مجلة التوحيد /ربيع أول/ سنة ١٤١٨
* بقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، كلاهما يدلس تدليس التسوية. الفتاوى الحديثيه/ ج٢/ رقم ٢٤٥/ ربيع آخر/ ١٤٢١؛ التوحيد / ربيع الآخر/١٤٢١
* بقية بن الوليد: تدليسه قبيح. جُنَّهُ المُرتَاب/٣٧
* يدلس التسوية. تنبيه١٠/ رقم ٢١٧٧؛ التوحيد /ربيع الأول/ سنة ١٤٢٦ هـ
* بقية بن الوليد: كان يدلس التسوية. . وقال لي شيخنا الألباني -حافظ الوقت- أنَّ تدليس بقية هو من النوع المعروف، وليس هو التسوية. وعلى كل حال فالمسألة تحتاج إلي تحرير، وإن كنت أميل إلى أن بقية كان يدلس التسوية، وقد ذكر ذلك أبو حاتم الرازي في مواضع من "العلل" والله أعلم. الأربعون الصغري/ ٦٥ح٢٧
* بقية: يدلس تدليس الإسناد، كما صرّح لي الشيخُ [الألبانيُّ ﵀] بذلك، ولكن ثبت أنه كان يدلس تدليس التسوية، كما قال أبو حاتم الرازي في "علل ولده"، فيلزمه حينئذٍ أن يصرّح في كلِّ طبقات السند، كما يشترطه أهل العلم ومنهم الشيخُ [﵀]. تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٦٦
стр. 296
* بقية بن الوليد، كان يدلس تدليس التسوية، وهو ما يسمى عند القدماء بتدليس التجويد فنحتاج أن يصرح في كل طبقات السند، وكنت أعتقد قديمًا أنه يدلسُ تدليس الإسناد، كالأعمش، وابن جريج، وغيرهما.
* وقال لي شيخنا أبوعبد الرحمن الألباني [﵀]: إنه يقع لي أن تدليس بقية هو من التدليس المعتاد. ولكن ثبت أن بقيَّة كان يدلس تدليس التسوية:
فقال ابن أبي حاتم في "العلل" (١٩٥٧): "سمعت أبي، وذُكرَ الحديثُ الذي رواه إسحاق ابن راهويه، عن بقية، قال: حدثني ابن وهب الأسديُّ، قال: حدثنا نافع، عن ابن عمر، قال: لا تحمدوا إِسْلامَ امْرئ حتى تعرفوا عُقْدَةَ رأيه.
قال أبي: هذا الحديث له علَّة قلَّ من يفهمُها. روى هذا الحديثَ عبيدُ الله ابن عمرو، عن إسحاقَ بن أبي فَرْوَةَ، عن نافعٍ، عن ابن عُمَرَ، عن النبي ﷺ . وعبيد الله بن عمرو وكنيتُهُ أبو وهبٍ وهو أسديٌّ.
فكأن بقية بن الوليد كنى عبيد الله بن عمرو، ونسبه إلى أسدٍ لكيلا يُفْطَنَ به حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط لا يُهْتَدى له، وكان بقية من أفعل الناس لهذا. وأمَّا ما قال إسحاقُ في روايته، عن بقية، عن أبي وهب، حدثنا: نافعٌ فهو وهمٌ غير أن وجهه عندي أنَّ إسحاق لعله حفِظَ عن بقية هذا الحديث ولما يفطن لما عمل بقيةُ من تركه إسحاق من الوَسَط وتكنيته عبيدَ الله بن عمرو فلم يفتقد لفظة بقية في قوله: حدثنا نافعٌ أو عن نافع". اهـ.
* قُلْتُ: فقول أبي حاتم: "حتى إذا ترك إسحاق عن الوسط لا يهتدى إليه" فهذه هي صورة تدليس التسوية، ثم وصفه بأنه كان "من أفعل الناس لهذا".
* ويرى ابن حبان في "المجروحين" أن بقية ابتُلي بتلاميذ سوءٍ كانوا يسوون حديثه، وهذا لا يمنع أنه كان يفعلُهُ، وهذا يعني أنه صار معروفًا به. التسلية/
стр. 297
رقم ٨٧؛ النافلة ج١/ ١٩ - ٢٠
* ثم رأيت الحافظ اتهم بقية بتدليس التسوية، وأقرّه الشيخ الألباني، كما في "الإرواء" (٣/ ٨٩). والله أعلم. النافلة ج١/ ١٩ - ٢٠
* [حديث: من أدرك من الجمعة ركعةً، فليصلِّ إليها أخري]
* وهكذا تَتابَع العُلماءُ علي توهيم بقيَّةَ بنِ الوليدِ [(١) هنا حاشية] في هذا الحديثِ سَنَدًا ومَتنًا.
*وأضافَ الحافظُ في "التَّلخيص" (٢/ ٤١) عِلَّةً أُخرَى، فقال: "إِن سَلِمَ مِن وَهم بقيَّةَ، ففيه تَدلِيسُهُ التَّسويَةَ؛ لأنَّه عَنعن لشيخَه" انتهَي.
* فتعقَّبه بعضُ المُعاصِرين قائلًا: "صرَّح بقيَّةُ بالتَّحديث من شيخِه يُونُسَ"!
* وظاهِرٌ أنَّه حديثُ عهدٍ بهذا العِلم، فلم يَفهَم عبارة الحافظِ؛ لأنَّ الحافظ يقولُ: "عنعن لشيخه"، ولم يقل: "عنعن عن شيخه" حتَّي يُتعقَّب في هذا.
* ومُشكلة مُدلِّس التَّسوية العنعنةُ لشيخِه؛ لأنَّه يُسقِطُ شيخَ شَيخِه.
* فحتَّى نقبل عنعنة بقيَّةَ لا بُدَّ أن يُصرِّح بالتَّحديث من يُونُسَ عن الزُّهرِيِّ، ومن الزُّهرِيِّ عن أبي سَلَمة، ولا يَكتَفِي بأن يقول: "حدَّثنا يُونُس". هذا معنَي كلام الحافظِ: "عنعن لشيخِه".
стр. 298
* ومع قول الحافظ هذا، فقد قال في "بُلوغ المَرام" (٤٧٨): "إسنادُهُ صحيحٌ، لكن قوَّى أبُو حاتِمٍ إرسالَهُ". فهل نسي ما قالَهُ في "التَّلخيص"؟.
* الفتاوي الحديثية/ ج٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩ [رواية شعبة بن الحجاج عن بقية لا تدفع تدليس بقية]
* ولا يغني في دفع هذا التدليس ما قاله ابن عديَّ: سمعت الحسين -يعني: ابن عبد الله العطار- يقول: سمعت محمَّد بن عوف، يقول: روى هذا الحديث شعبة عن بقية.
* فيفهم من سوق ابن عديّ لهذه المقالة أن شعبة كان يشدد النكير علي المدلسين، ويتحرى منهم ذكر لفظ السماع، فهذا يرجح أنه لم يأخذ من بقية إلا ما علم أنه سمعه من شيخه.
* والجواب عن هذا أن يقال: إننا لا ندري من شيخ بقية الواقع في طريق شعبة، فلعل بقية دلَّس اسم شيخه، وصرَّح عنه بالتحديث، فقنع شعبة منه بذلك.
* ويحتمل أن شعبة لم يكن يعلم تدليس بقية أصلًا، ويؤيده أنهم لم ينقلوا عن شعبة أنه أنكر علي بقية تدليسه ولو علم ما ترك النكير أبدًا.
* وأيضًا: فقد صح عن شعبة أنه قال: "كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش، وقتادة، وأبي إسحاق السبيعي" وليس بقية من أولئك. . التسلية/ رقم ٨٧؛ النافلة ج١/ ١٩
*. . شعبة إذا روى عن واحدٍ من هؤلاء الثلاتة، ولو رووه عن مشايخهم بالعنعنة فإنه ينزل منزلة السماع، ولا يطَّردُ هذا في كل روايات شعبة عن غير هؤلاء المدلسين، لاحتمال أنه لا يعلم بتدليسهم أصلًا، ولا سيما الذين يدلسون منهم تدليس الشيوخ، فقد ثبت أنَّ بقية بن الوليد دلَّس اسمَ شيخٍ له، وصرَّح عنه بالتحديث فتلقاه عنه شعبة ولم يفطن لصنيعه، والله أعلم. الديباج ٢/ ١١٣ - ١١٤.
стр. 299
[مدلس التسوية يلزمه التصريح بالسماع في كل طبقات السند]
* بقية بن الوليد: يدلس تدليس التجويد ولم يصرح في جميع الإسناد. فوائد أبي عمرو السمرقندي/٥٢ح٢٠
* بقية بن الوليد: كان يدلس تدليس التسوية فنحتاج أن يصرح بالتحديث في كل طبقات السند. والله أعلم. مجلة التوحيد /رمضان/ سنة ١٤١٩
* ينبغي أن يصرح في كل طبقات السند؛ لأنه كان يدلس تدليس التسوية. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٥٧
* صرح بقية بالتحديث عنه عند الهروي، ولعلّ الذهبيّ يقصد أن بقية عنعن الإسناد، وهو يدلس تدليس التسوية، فيلزمه التصريح بالتحديث في جميعه. التسلية/ رقم٤
* حتى لو صرّح بقية بالتحديث عن الأوزاعي، فإن تدليسه لا يرتفع، لكونه كان يدلس التسوية، كما حررتُهُ في أول الكتاب. ومدلس التسوية يجب أن يصرّح في كل طبقات السند إلا في صور ضيقة كأن يروي مدلس عن راوٍ له صحيفة مثل عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه. فالمدلسُ بطبيعة الحال ليس مسؤولًا عن عنعنة شيخه، فيكتفي أن يصرح بالتحديث عن شيخه فقط. والله أعلم. النافلة ج٢/ ٢٠١
* قال الزبيدي في "الاتحاف": ". . وبقية مدلسٌ وقد عنعن".
* قُلْتُ: وإسناد هذا الحديث ضعيفٌ جدًا. . وبقية بن الوليد يدلس تدليس التسوية، ولم يصرح في جميع الإسناد. . التسلية/ رقم ٩٤
* بقية بن الوليد: وإن كان ثقةً ثبتًا لكن بقية بن الوليد ومحمد بن مصفى يدلسان تدليس التسوية، ولم يصرحا في كل طبقات السند. . التسلية/ رقم ٦٤
стр. 300
* [راجع ما كتب عنه في ترجمة الذهبي] الفتاوي الحديثية/ ج١/ رقم ٣٣/ صفر/١٤١٧
[ابن الجوزي لم يجر على حال واحدة في حكمه علي بقية بن الوليد]
* راجع ترجمة ابن الجوزي في (الأبناء). تنبيه ١/ رقم ٢٤٧
[نمَاذِج من تَصَرُّفِ عالِمٍ من أَكبَرِ عُلَمَاءِ الحديثِ في زَمَانِهِ -أَلا وهو أبُو حاتِمٍ الرَّازِيُّ- حَكَمَ على الحديثِ بأنَّهُ موضُوعٌ، أو مَكذُوبٌ، أو مُفتَعَلٌ، مع أنَّ رَاوِيهِ مَجهُولٌ، أوسَيِّءُ الحِفظِ، بَل وَقَد يَكُونُ ثِقةً، أو ما يُقَارِبُهُ، ويَحكُمُ علي حديثِهِ بالوَضعُ. فهاك بعضُ أمثِلَةٍ، من كِتابِ "عِلَل الحَدِيث" لابنِ أبي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ - رَحمَة الله عَلَيهِمَا. . .]
* ١٥ - وقال (رقم ١٨٧١، ٢٣٩٤): "وَسَمِعتُ أبي رَوَى عن هِشَامِ بنِ خَالِدٍ الأزرقِ، قال: حدَّثَنا بَقيَّةُ بنُ الوليدِ، قال: حدَّثَنا ابن جُرَيجٍ، عن عطاءٍ، عن ابن عبَّاسِ، قال: قال رسُولُ الله ﷺ : "مَن أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِن سَقَمٍ، أَو ذَهَابِ مالٍ، فاحتَسَب، ولم يَشْكُ إلى النَّاسِ، كان حَقًّا علي الله أَن يَغفِرَ له".
* قال أبي: هذا حَدِيثٌ موضُوعٌ، لا أَصلَ له. وكان بَقِيَّةُ يُدَلِّسُ، فظَنُّوا هؤلاء أنَّه يقول في كُلَّ حَدِيثٍ: "حدَّثَنا"، ولا يَفتَقِدُون الخَبَرَ منه".
* الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٣٣/ صفر/ ١٤١٧
٥٦٣ - بكار بن حارست: [ عن موسى بن عقبة، عن أم خالد بنت خالد] قال الذهبيّ في "الميزان" أن ابن الجوزي ليَّنه. وابنُ الجوزي تابع لأبي الفتح الأزديّ في هذا التليين، -كما في "اللسان" (٢/ ٤٢) - ونقل فيه توثيق ابن حبان، وقول أبي زرعة: "لا بأس به". كتاب البعث/ ٤٠ح٩؛ تنبيه ١/ رقم ٢٦٢
٥٦٤ - بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة الثقفيّ: [ عن أبيه، وعنه خالد
стр. 301
ابن خداش ومحمد بنُ عيسى بن الطباع] وسنده ليِّنٌ، وبكار بنُ عبد العزيز مختلف فيه؛ وهو إلى الضعف أقرب. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٣٣ح٤٣
* تكلم فيه ابن معين. ولخص الحافظ حاله فقال: "صدوق يهم".
* ولم يحتج به البخاري إنما روى له حديثًا واحدًا في الفتن استشهادًا، أما مسلم فلم يرو له شيئًا وكذا عبد العزيز بن أبي بكرة إنما روى له البخاري استشهادًا. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٢١
[عن أبيه، عن أبي بكرة ﵁]
* سنده حسنٌ في الشواهد: ضعّفه ابن معين في رواية" وقال مرّة: "صالح".
* وقال ابن عديّ: "أرجو أنه لا بأس به، وهو من جملة الضعفاء الذين يُكتب حديثُهُم".
* وأبوه وثقه العجلي وابنُ حبان. الأربعون الصغرى/ ٧٩ح ٣٦
٥٦٥ - بكار بن عبد الله بن محمَّد بن سيرين: محبوب بن الحسن، ومرجى بن رجاء، وبكار بن عبد الله، فيهم ضعفٌ. وبكار أضعفهم. تنبيه ١٠/ رقم٢١٣٠
٥٦٦ - بكار بن عبد الله بن وهب الصنعاني: ترجمه في "التعجيل" (٩٧) ونقل توثيقه عن أحمد وابن معين وابن نمير. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٥
٥٦٧ - بكار بن يحيى بن أبي همام: [ عن حرب بن شداد، وعنه بشر بن هلال الصواف] قُلْتُ: وبكار لم أجد له ترجمة. والله أعلم. التسلية/ رقم ١١٩
٥٦٨ - بكر الأعنق: يكني بأبي عتبة.
* [عن خالد بن رخِيم، وعنه يزيد بنُ هارون] ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "ربما أخطأ". الصمت/ ٢٤٨ح ٥٠٧/ ٢
* [عن ثابت عن أنس مرفوعًا: "يا أنس: وَقِّر الكبير. ."؛ وعنه يونس بنُ محمَّد]
стр. 302
* قال ابن عديّ (٤٦٠/ ٢): غير معروف وهو الذي ذكره البخاريّ عن ثابت عن أنس. وهذا الحديث معروف به.
* وقال الذهبيّ: لم يصح حديثه: يا أنس صلِّ الضحى. الأربعون الصغرى/ ١٤٥ح٨٧
٥٦٩ - بكر بن الشرود: [ هو بكر بن عبد الله بن الشرود، عن سفيان الثوري] كذّبه ابن معين، وقال: "قد رأيته وليس بثقةٍ".
* وضعفه النسائي والدارقطني. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤١٣
٥٧٠ - بكر بن بشر العسقلاني: وبكرُ بنُ بِشرٍ مجهولٌ، كما قال الذَّهبيُّ في "الميزان". الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٧/ صفر/ ١٤١٣
٥٧١ - بكر بن بكار: [ القيسيّ] ليس بالقوي. التسلية/ رقم ٣٣،٣٦؛ قال أبو حاتم: "ليس بالقوي". التسلية/ رقم ٣٣؛ تكلّم فيه يحيى بن معين، وأبو حاتم، والنسائيّ، وابنُ عديّ، والعقيليّ، وغيرُهُم. غوث المكدود ٣/ ٣٥٧ح١١١١
* مختلفٌ فيه. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٢٩ح٤٣
* متكلم فيه. قال النسائي: "ليس بثقة". وضعفه ابن معين وأبو حاتم.
* ووثقه أبو عاصم النبيل وابنُ حبان وزاد هذا: ربما يخطيء. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٦٦
* ضعيفٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٦٠؛ ضعيفٌ أو واهٍ، قال ابن معين: ليس بشيءٍ، وقال النسائي: ليس بثقةٍ. تنبيه ٣/ رقم ١٠٥٠
٥٧٢ - بكر بن خداش: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ١٤٨)، وقال: "ربما خالف". التسلية/ رقم ١٠٣
стр. 303
٥٧٣ - بكر بن خُنَيس: [ عن عبد الله بن دينار] ضعيفٌ. الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٢٩٣/ شوال / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد /شوال / ١٤٢٣؛ الزهد/ ٣٦ح٤١؛ غوث المكدود ١/ ١٠٧ح١٠٧؛ التسلية/ رقم ٦٦
* ضعَّفه النسائيّ، وعَمرو بنُ عليّ، ويعقوب بنُ شيبة.
* وقال ابن معين في رواية: "ليس بشيءٍ".
* وتركه الدارقطنيّ، وابنُ خراش، وأحمد بنُ صالح المصري.
* ولكن قال أبو حاتم: لا يبلغ به الترك. كما في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٣٨٤).
*وقال الحافظ: "صدوق له أغلاط". وهذا تسامحٌ منه. ولا سيما وقد قال في "الفتح" (٩/ ٢٤٣): "ضعيفٌ". وهو الصواب. النافلة ج٢/ ١٨١؛ الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ١٠٦/ ربيع آخر/ ١٤١٨
* إسناده ضعيفٌ لضعف بكر بن خنيس. الزهد/ ٢٧ح ٢٤؛ تركه الدارقطنيّ، وضعّفه غيرهُ. الأمراض والكفارات/ ٢٠٣ح٧٩
* بكر بن خنيس: قال الترمذيّ: ". . وبكر بن خنيس قد تكلم فيه ابن المبارك، وتركه في آخر أمره". قلتُ: وتركه الدارقطنيُّ أيضًا. التسلية/ رقم١٣٠
* قال الذهبيُّ: "قال الدارقطنيُّ: متروكٌ". الأربعون في ردع المجرم/ ٣٤ح٥
* أبو بكر بن عياش أفضل من بكر بن خنيس. التسلية/ رقم١٣٠
* وهذا إسنادٌ ظُلُماتٌ بعضُها فوق بعضٍ؛ وبَكرُ بنُ خُنيسٍ ليس بالقويِّ وضِرارُ ابن عمرٍو متروكٌ. ويزيدُ الرَّقَاشِيُّ مثلُهُ. الفتاوى الحديثية/ج١/ رقم ٥٦ / جماد آخر/١٤١٧
стр. 304
* بكر بن خنيس: ضعيفٌ بل تركه غير واحدٍ. والله أعلم. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٧؛ التوحيد /ربيع الأول/ سنة ١٤٢٦هـ
٥٧٤ - بكر بن سليم الصواف: [ عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ﵁ مرفوعًا: إن الإِسلام بدأ غريبًا. .] قال الهيثميُّ في "المجمع" (٧/ ٢٧٨): "رجاله رجال الصحيح، غير بكر بن سليم وهو ثقة"!!.
* قلتُ: كذا قال! وقد ذكر توثيقه في موضعٍ آخر من "المجمع" (١٠/ ٢٧٤).
* وقد قال ابن عديّ: "يحدث عن أبي حازم وغيره ما لا يوافقه أحدٌ عليه، وعامة ما يرويه غير محفوظ ولا يتابع عليه. وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم". قلتُ: يعني في المتابعات، أما عند المخالفة -مثل هذا- فلا.
* فالراجح هو حديث يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ﵁. وقد اضطرب فيه بكر. . مسند سعد/١١٣ح٥٦
* بكر بن سليم: يحيى بن سليم وبكر بن سليم كلاهما ضعيفٌ. تنبيه ٩/ رقم٢٠٥٥
٥٧٥ - بكر بن سهل الدمياطي: شيخُ الطبراني. ضعّفه النسائيّ، وقال الذهبيّ: حمل الناسُ عنه، وهو مقارب الحال. غوث المكدود ٣/ ٣٢٢ح ١٠٦٥؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي/١٨٧ح٦١؛ مجلسان الصاحب/ ٥٠؛ بكر بن سهل الدمياطي: شيخ الطبراني ضعّفه النسائيُّ وغيره. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٤
٥٧٦ - بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى: وثّقه الدارقطنيّ وابن حبان وقال أبو حاتم وأبو زرعة: "رأيناه، ولم نكتب عنه". وهذا ليس بجرحٍ صريح لاحتمال وجود مانع لديهما من الكتابة عنه كانشغالهما أو انشغاله، أو نحو ذلك، ويحتمل أن تكون العبارة إخبارًا عن الواقع حسبُ. والله أعلم. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٦٥ح٥٤
стр. 305
٥٧٧ - بكر بن عبد الله المُزَنيّ: حكي في "التهذيب" عن ابن معين قال: "بكر لم يسمع من المغيرة بن شعبة ﵁". ولكن الدارقطنيّ ناقش ذلك في "العلل"، وذكر الخلاف فيه ورجح إثبات السماع، وقد أشار الحافظ في "التلخيص" (٣/ ١٤٦) إلى ذلك، فراجعه إن شئت. غوث المكدود ٣/ ١٩ح٦٧٥
٥٧٨ - بكر بن قَزوَاش: [ عن سعد ﵁، مرفوعًا بحديث: "شيطان الرَّدْهَةِ رَاعِي إِبلٍ. .] قال ابن عديّ: "وهذا الحديث لا يُعرف إلا ببكر بن قرواش، عن سعد وبكر ابن قرواش ما أقلَّ ما له من الروايات". وقال البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (١/ ٢/٩٤): "قال لي عليّ -يعني: ابن المدينيّ-: لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث".
* لذلك لمَّا صححه الحاكم ردَّه الذهبيّ بقوله: "ما أبعده من الصحة، وأنكره". وقال في "الميزان" (١/ ٣٤٧): "لا يُعرف، والحديث منكرٌ".
* ولم يعتد الذهبيّ بتوثيق ابن حبان والعجليّ، لما عُرف عنهما من التساهل فيه فإن من لا يُعرف له إلا حديثٌ واحدٌ أو حديثان، ومع ذلك ينكرهما الحفاظ العارفون، فلا يكون هذا الناقل ثقةً، بل يُضَعَّفُ.
* ولأن الهيثميُّ ﵀ لا يلتفت إلى مثل هذا، إنما يجري على ظاهر السند فقد قال في "المجمع" (١٠/ ٧٣): رجال أحمد ثقات، وفي بكر بن قرواش خلافٌ لا يضرُّ!. مسند سعد /٢٣٦ - ٢٣٧ح ١٥٦
٥٧٩ - بكر بن محمَّد بن حمدان الصيرفي: شيخ الحاكم. ترجمه الذهبيّ في "السير" (١٥/ ٥٥٤) وقال فيه: "المحدث الرحال الإِمام" ونقل عن السمعاني أنه قال: "ما علمتُ به بأسًا". تنبيه ٩/ رقم٢٠٤٠
. . . . بكر بن محمَّد بن فرقد: أبو أمية بن فرقد
٥٨٠ - بكر بن مصعب: [ عن الحسن بن أبي جعفر، وعنه يعلي بنُ أسد] لم
стр. 306
أقف له علي ترجمة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٩٠
٥٨١ - بكر بن مضر: أحد الثقات. ولكن الراوي عنه محمَّد بن سفيان لم أر من وثقه إلا ابن حبان (٩/ ١٠٦)، تنبيه ١٢/ رقم٢٣٧١
٥٨٢ - بكر بن وائل بن داود: ترجمه أبو يعلي الخليلي في "الإرشاد" وقال: "روى عنه هشام بن عروهّ حديثًا واحدًا، وهو ثقة، غير مخرَّج في الصحيحين"
* قال شيخُنا: قد أخرج له مسلم هذا الحديث الواحد برقم (١٦٣٨/. . .) في استفتاء سعد بن عبادة النبي ﷺ في نذرٍ كان على أمِّه، توفيت قبل أن تقضيه، فقال النبي ﷺ : "اقضه عنها". تنبيه ١/ رقم ٣٥٦
* بكر بن وائل [عن الزهري] قال الألباني: ثقةٌ كما علمتَ. حديث الوزير/ ٢٨ح٤
٥٨٣ - بكر بن يحيى بن زبَّان: وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: "شيخٌ". وأشار الذهبيُّ في "الكاشف" إلى لين هذا التوثيق بقوله: "وثق". التسلية/ رقم٨٨
٥٨٤ - بكر بن يونس بن بكير: قال البخاريّ: منكر الحديث. وضعّفه أبو حاتم، وقال ابن عديّ: "عامة ما يرويه لا يتابع عليه". تفسير ابن كثير ج١/ ٣٤١؛ التسلية/ رقم ١٤٧
[عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، وعنه محمَّد بن عبد الكريم العبدي]
* سنده ضعيفٌ، وبكر بن يونس وهّاه أبو زرعة وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث وزاد أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي. . فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٩٠ح٦٣
٥٨٥ - بكير بن أبي السميط (١): [المسمعيّ البصري المكفوف] وثقه
стр. 307
العجليّ وقال ابن معين: صالحٌ. التسلية/ رقم ٣٣
٥٨٦ - بكير بن شهاب: [ الكوفيّ] هذا سندٌ رجالُهُ ثقات إلا بكير بن شهاب، فقال أبو حاتم: "شيخ". وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي: "عراقيّ صدوق". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٩
* قال الترمذي: حسن غريب. وقال أبو نُعيم: غريبٌ من حديث سعيد، تفرد. به بُكير. قلتُ: وبكير وثقه ابن حبان. وقال أبو حاتمٍ: شيخٌ. وقال الذهبيّ: صدوقٌ. بذل الإحسان ١/ ٣٤١
[حديث تفرد به بكير بن شهاب عن سعيد بن جبير]
* أخرَجَهُ أحمدُ (١/ ٢٧٤)، ومن طريقه الضَّياءُ في "المُختارَة" (١٠/ ٦٩ - ٧٠) قال: حدَّثَثا أبُو أحمدَ، حدَّثنَا عبدُ الله بنُ الوليد العِجليُّ -وكانت له هيئةٌ. رأيناهُ عند حَسَنٍ-، عن بُكَير بن شهابٍ، عن سعيد بن جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ، قال: أقبَلَت يهودُ إلى رسُول الله ﷺ ، فقالُوا: "يا أبا القاسمِ! إنَّا نَسألُك عن خَمسةِ أشياءَ، فإن أنباتنا بِهِنَّ عرَفنا أنَّك نبيٌّ واتَّبعناك"، فأخَذَ عليهِم ما أَخَذَ إسرائِيل علي بنيه، إذ قالُوا: ﴿الله عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ [يوسف: ٦٦]، قال: "هاتُوا"، قالُوا:
"أخبِرنا عن علامَة النَّبيِّ"، قال: "تنامُ عيناهُ ولا ينامُ قلبُهُ"، قالوا: "أخبِرنا كيف تْؤنِثُ المرأةُ وكيف تُذكِر"، قال: "يلتَقِي الماءانِ، فإذا علا ماءُ الرَّجلِ ماءَ المرأة أذكَرَت، وإذا علا ماءُ المرأة ماءَ الرَّجل آنثَت"، قالُوا: "أخبِرنا ما حرَّم إسرائيلُ على نفسه"، قال: "كان يَشتَكِي عِرقَ النَّسا، فلم يَجِد شيئّا يُلائِمُهُ إلا ألبانُ كذا وكذا -قال أبي: قال بعضُهمُ: يعني الإبِلَ-، فحرَّم لُحُومَها"، قالُوا: "صدقتَ.-قالُوا:- أخبِرنا ما هذا الرَّعدُ؟ "، قال: "مَلَكٌ من ملائكة الله مُوكَلٌ بالسَّحاب، بيده -أو: في يده- مِخراقٌ من نارٍ، يَزجُرُ به السَّحابُ، يَسُوقُهُ حيثُ أَمَر الله"، قالوا: "فما هذا الصَّوتُ الذي نسمعُ؟ "، قال: "صوتُهُ"، قالوا: "صدقتَ. إنَّما
стр. 308
بقيَت واحدةٌ، وهي التي نُبايِعُك إن أخبرتَنا بها. فإنَّه ليس مِن نبِيَّ إلا له مَلَكٌ يأتيه بالخبر فأخبِرنا مَن صاحبُك؟ "، قال: "جبريلُ"، قالُوا: "جبريلُ! ذاك الذي يَنزِلُ بالحَربِ والقِتالِ والعَذابِ. عدُوُّنا. لو قلتَ: ميكائيلُ الذي ينزل بالرَّحمة والنَّبات والقَطر، لكانَ"، فأنزَلَ اللهُ: ﴿مَن كاَنَ عَدُوًّا لِجِبّرِيلَ﴾. . . إلى آخر الآية [البقرة: ٩٧].
* وأخرَجهُ ابن أبي حاتِمٍ في "تفسيره" (٣٨١٧) قال: حدِّثَنا أحمدُ بنُ مَحمِّد بن يحيى ابن سعيدٍ القَطَّانُ، ثنا أبُو أحمدَ -هو: مُحمَّدُ بنُ عبد الله الزُّبيرِيُّ-، بهذا بتَحريم لُحوم الإبل وألبانِها. ووقع عنده "الأُتُنَ" بدل "الإبل". ولعلَّها تصحَّفَت.
* وأخرَجَهُ أبُو الشَّيخ في "كتاب العَظَمة" (٧٦٥) عن أحمد بن أبي سُرَيجٍ الرَّازِيَّ. . وابنُ مندَهْ في "التَّوحيد" (٤٨) عن أحمد بن الوليد الفحَّام، قالا: ثنا أبُو أحمدَ بهذا بقصَّة الرَّعد.
* وتُوبع أبُو أحمدَ. . تابَعَهُ أبُو نُعيمٍ الفضلُ بن دُكَينٍ، فرَوَاهُ عن عبد الله بن الوليد -وكان يُجالِس الحَسَنُ بن حَيٍّ- بهذا الإسناد بتمامه.
* أخرَجَه النَّسائِيُّ في "عِشرة النَّساء" (٩٠٧٢ - الكُبرى) قال: أخبَرَنا أحمدُ ابن يحيى الصُّوفِيُّ. . والطَّبَرانيُّ في "الكبير" (ج١٢/ رقم ١٢٤٢٩)، ومن طريقه أبُو نُعيمٍ في "الحِلية" (٤/ ٣٠٤ - ٣٠٥)، والضَّياءُ في "المُختارَة" (١٠/ ٦٧ - ٦٨) قال: حدَّثَنا عليُّ بنُ عبد العزيز، قالا: ثنا أبُو نُعيمٍ بهذا.
* وأخرَجَه التَّرمِذِيُّ (٣١١٧) قال: حدَّثَنا عبدُ الله بنُ عبد الرَّحمن -هو الدَّارِمِيُّ-، قال: أخبَرَنا أبُو نُعيمٍ بهذا بقصَّة الرَّعد وحدها. وقال: "حَسَنٌ غريبٌ".
* وأخرَجَه البُخاريُّ في "الكبير" (١/ ٢/ ١١٤) قال: قال لي أبُو نُعيمٍ: حدَّثَنا
стр. 309
عبدُ الله بنُ الوليد بهذا بتحريم لحوم الإبل وألبانِها.
* قال ابن مندَهْ: "هذا إسنادٌ مُتَّصلٌ، ورُواتُه مَشاهيرُ ثقاتٌ".
* وصحَّح إسنادَه الشيخُ أبو الأشبال أحمد شاكر (١) في "تخريج المُسند" (٤/ ١٦١).
* وحسَّن إسنادَه شيخُنا أبُو عبد الرَّحمن الألبانيُّ في "الصَّحيحة" (١٨٧٢).
* قلتُ: وفي هذا نَظَرٌ عندي؛ فإنَّ بُكَيرَ بنَ شهابٍ تفرَّد به عن سعيد بن جُبير، كما قال أبُو نُعيمٍ الأصبَهانيُّ، فلذلك استغرَبَهُ مِن حديث سعيدٍ.
* وبُكَيرُ بنُ شهابٍ لا يُقبَل التَّفرُّدُ منه؛ فقد وثَّقَهُ ابن حِبَّان، وقال أبُو حاتِمٍ: "شيخ"، فإذا تفرَّد بحديثٍ عن مِثل سعيدِ بنِ جُبيرٍ في شُهرَتِه وكَثرة أصحابِهِ فلا بُدَّ من التَّوقُّف في روايَته علي أقلِّ تقديرٍ. هذا في حالَة التَّفرُّد.
* أمَّا إذا خالَفَهُ مَن هو أمكَنُ منه فتكُونُ روايتُهُ أضعَفَ.
* وقد خالَفَهُ حبيبُ بن أبي ثابِتٍ، فرواه عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ، قال: "كان إسرائيلُ أَخَذَهُ عِرقُ النَّسا، فكان يَبيتُ له زُقَاءٌ، فجَعَل لله عليه إن شفاه ألا يأكل العُروقَ، فأنزَلَ الله: ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ [آل عمران: ٩٣] ".
* أخرَجَهُ عبدُ الرَّزَّاق في "تفسِيرِه" (١/ ١٢٦)، ومِن طريِقِهِ ابن جَريرٍ (٧٤١١ - شاكر) قال: أخبَرَنِي الثَّورِيُّ، عن حبيبِ بن أبي ثابتٍ.
* وأخرَجَهُ البُخارِيُّ في "التَّاريخ الكبير" (١/ ٢/ ١١٤ - ١١٥) قال: حدَّثَناه مُحمَّدُ ابن يُوسُف، وغيرُ واحدٍ. . وأخرَجَهُ ابن جريرٍ (٧٤١٧) عن يحيىَ بن
стр. 310
سعيدٍ القَطَّان، كُلُّهم، عن سُفيان بهذا.
* وتابَعهُ الأعمَشُ، فرواه عن حبيب بن أبي ثابتٍ بسنده سواء.
* أخرَجَه ابن جَريرٍ (٧٤١٨) قال: حدَّثَنا أبُو كُريبٍ، حدَّثنا يحيَي، بنُ عيسَي، عن الأعمش به. وأخرَجَه ابن أبِي حاتِمٍ في "تفسيرِهِ" (٣٨١٨) قال: حدَّثَنا أبُوسعيدٍ الأشجُّ، ثنا ابن نُمَيرٍ، عن الأعمَشِ، وسُفيانَ معًا، عن حبيب بن أبي ثابتٍ بهذا.
* فالصَّوابُ في هذا الحديثِ الوقفُ، وهو ظاهِرُ ترجيحِ البُخارِيَّ. واللهُ أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٦٣/ ربيع أول / ١٤١٩
٥٨٧ - بكير بن عامر البجلي: [ أبو إسماعيل، قال الحاكم: "هذا حديث صحيحٌ. . وبكير بن عامر البجلي كوفيٌّ ثقة عزيز الحديث، يُجمع حديثه في ثقات الكوفيين. . " ووافقه الذهبيّ! قلتُ: ما أصابا. . فإن بكيرًا هذا ضعّفه أحمد وابنُ معين وأبو زرعة والنسائيّ، وتركه حفص بنُ غياث ويحيى القطان وابنُ مهدي.
* وقد ذكر الذهبيّ ذلك في "الميزان" ثم كأنه غفل عنه هنا! فسبحان من لا يسهو. . غوث المكدود ١/ ٧٧ح٨٢
. . . . . بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني: ابن أبي مريم
٥٨٨ - بكير بن عتيق: [ الكوفيّ] أمَّا ابن عبد البر فقال في التمهيد (٦/ ٤٦):. . وصفوان بن أبي الصهباء، وبكير بن عتيق رجلان صالحان. التسلية/ رقم ١٣٧
٥٨٩ - بكير بن مسمار: صدوق لا بأس به. مسند سعد/١١٤ح٥٧؛ خصائص عليّ/٧٠ح٥٢
٥٩٠ - بكير بن معروف: [ عن مقاتل بن حيان، وعنه محمَّد بنُ مزاحم] هذا
стр. 311
سندٌ جيدٌ. وبكير بن معروف متماسكٌ. قال أحمد وأبو داود والنسائي: لا بأس به.
* وضعفه أحمد في رواية وابنُ المبارك. وقال ابن عديّ: بكير بن معروف ليس بكثير الرواية, وأرجو أنه لا بأس به، وليس حديثُهُ بالمنكر جدًا.
* وهذا الذي قاله ابن عدي يتعلق بالأحاديث المرفوعة، والرجل فكان صاحب تفسير، اهتم به وعانى عليه، ولا شك أنه في تفسيره أضبط وأحفظ، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٩٠
* بكير بن معروف: مختلفٌ فيه، ولكنه مشهور برواية التفسير عن مقاتل، فهذا يقوي أمره أن يروي نسخةٌ يتعاهدها. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٦٣
* بكير بن معروف: فيه ضعف يسير مع الصدق والأمانة. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٣٤
* قال الهيثميُّ (٧/ ٢٦٠ - ٢٦١): ". . وثّقه أحمد وغيره، وفيه ضعفٌ". فهذا يصلح في الشواهد والمتابعات. النافلة ج٢/ ١٦٥
٥٩١ - بلال بن يسار بن زيد: [ القرشي البصري] [عن أبيه، عن جدِّه زيد مولى النبيّ ﷺ ، سمع النبيّ ﷺ يقول: من قال أستغفرُ الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له، وإن كان فرَّ من الزحف]
* بلال وأبوه يسار: مجهولان، ولم يوثقهما إلا ابن حبان (٥/ ٥٥٧ و ٦/ ٩١)، وتساهله في توثيق هذه الطبقات معروفٌ عند أهل العلم. فالصواب أن الإسناد ضعيفٌ لجهالة بلال وأبيه.
* [راجع الكلام عليه في ترجمة (المنذري)] الفتاوي الحديثية/ ج٢/ رقم
стр. 312
٢٤٧/ رجب/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد / رجب/ سنة ١٤٢١
٥٩٢ - بنان البغداديّ: [ عن قيس بن أبي حازم، وعنه يحيى بنُ زكريا ابن أبي زائدة] وكان البغدادي له ترجمة في "تاريخ بغداد" (٧/ ١٠٠ - ١٠٢) ونقل الخطيبُ توثيقه عن أبي سعيد بن يونس. وكان الواقع في السند محرف عن "بيان وهو ابن بشر". فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٢٢٨ ح ٨٦٨
٥٩٣ - بُهرام بن يحيى: إسماعيل بن بُهرام صدوقٌ متماسكٌ لكني لم أعرف أباه بهرام بن يحيى. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٠٤
٥٩٤ - بهز بن أسد: العمي، أبو الأسود البصري. أخرج له الجماعة.
* وثقه يحيى بنُ سعيد، وابنُ معين، وأبو حاتم وزاد: "صدوق"، وابن سعد، والعجليّ، في آخرين.
* قال أحمد: "إليه المنتهي في التثبت". بذل الإحسان ١/ ٢٥٣
* بهز بن أسد: [هو العمي أبو الأسود البصري. ثقة ثبتٌ حجةٌ إمامٌ. أخو معلى بن أسد] ووقع في "كتاب النسائي" وفي "السنن الكبري" (١١٠٠٨): "يحيى" بدل "بهز"، والذي في "تحفة الأشراف" (١/ ١١٧): "بهز" وهو أوثق. تفسير ابن كثير ج٤/ ٣٢ - ٣٣
* في ترجمة "بهز بن أسد" من "التهذيب": "قال جرير بن عبد الحميد: اختلط على حديث عاصم الأحول، وأحاديث أشعث بن سوَّار، حتى قدم علينا بهزٌ فخلَّصها".
* [راجع ترجمة: جرير بن عبد الحميد الضبيّ] بذل ١/ ٣٩
٥٩٥ - بَهز بن حَكيم بن مُعاوية بن حَيدَة القُشَيرِيّ:
* [عن أبيه عن جده] قال ابن معين: "بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، إسناده
стр. 313
صحيحٌ إذا كان مَنْ دون بهز ثقة". غوث المكدود ٢/ ١٠ح٣٤١
* [عن أبيه عن جدَّه] هذا سندٌ حسنٌ منهم من يُصححه كابن معين إذا كان الراوي عن بهزٍ ثقة. الزهد/ ٧٣ح ٩٠ [بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: "من غيَّبَ مالَهُ عن الصَّدقة، فإنَّا آخذوها وشَطْرَ مَالِهِ"]
* قال الحاكم: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيّ. وفي "التلخيص الحبير" (٢/ ١٦١) قال أحمد: صالحُ الإسناد، وقال ابن معين: إسنادٌ صحيحٌ، إذا كان من دونه ثقة". وقد رواه عن بهز جماعةٌ من الثقات. . حديث الوزير/ ١٨٠ح١٢٣
٥٩٦ - بُهلول بن مورَّق: صدوقٌ متماسكٌ. قال أبو حاتم وأبو زرعة: لا بأس به، زاد أبو زرعة: أحاديثُهُ مستقيمةٌ. تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٣
٥٩٧ - بيان بن بشر: [ عن قيس بن أبي حازم، وعنه يحيى بنُ زكريا بنِ أبي زائدة] وبنان الواقع في السند محرف عن (بيان وهو ابن بشر). فوائد أبي عمرو السمرقندي /٢٢٨ح٨٦
стр. 314
فيمن ابتداء اسمه بحرف التاء
٥٩٨ - تُبَيع بن عامر الحِميري: [ عن كعب الأحبار وعنه جرير بن زيد] وتُبيعٌ هذا ربيبُ كعبٍ الأحبارِ، فلعلَّه أَخَذه منه، فتتَّفق الرَّوايتان. وبالجُملة، فلا يصِحُّ الحديثُ من أيِّ وجهٍ [يعني حديث: إنَّي لأَجدُ نَعتَ قومٍ يتعلَّمُون لغير العَمَل، ويتفقَّهُون لغير العبادة، ويطلُبون الدُّنيا بعمَل الآخِرة، ويَلبَسُون جُلود الضَّأن، وقُلوبُهُم أَمَرُّ من الصَّبر. فَبِي يغتَرُّون؟! أو إيَّاي يُخادِعُون؟! فَحَلفتُ بي! لأُتيحَنَّ لهم فتنةً تترُكُ الحليمَ فيها حيرانَ]. الفتاوي الحديثية/ ج١/ رقم ٩ / صفر/١٤١٤
٥٩٩ - تليد بن سليمان: [ أبو سليمان، ويقال: أبو إدريس الكوفي] ضعيفٌ.
* وقال صالح جزرة: "كانوا يسمونه بليدًا". يعني: بالباء الموحدة. تنبيه ٨/ رقم ١٨٧٢
* روى عنه أحمد. وكذبه ابن معين، وقال: "كذابٌ كان يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان أو طلحة أو أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ دجَّال لا يكتب حديثه، وعليه لعنة الله والملائكة أجمعين".
* وقال ابن عديٌ: يتبين على رواياته أنه ضعيفٌ.
* ومشاه أحمد والعجلي. تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٠
* قال ابن الجوزي: "كان رافضيًا يشتم عثمان، وقال أحمد ويحيى كان كذّابًا". اهـ.
* قال الحاكم: رديء المذهب، ومنكر الحديث، وكذَّبه جماعةٌ من العلماء. اهـ فضائل فاطمة/٢٩
стр. 315
* كذّبه أحمد وابنُ معين، وقال: "دجالٌ لا يُكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
* وكذلك كذّبه الساجيّ.
* ومن أثنى عليه من العلماء كالعجليّ، فلعله لم يطلع على حالة أو تساهل في تقوية أمره. تنبيه١/ رقم ٤٧٣؛ فضائل فاطمة/٢٣
* تليد بن سليمان أبو إدريس: ضعّفه النسائي، وكذّبه ابن معين، أمَّا أحمد فقال: "لم نر به بأسًا".
* وساق له الذهبي بعضًا من مناكيره. التسلية/ رقم٦٨
٦٠٠ - تميم بن المنتصر: (د. س. ق) [ابن تميم بن الصلت. أبو عبد الله الواسطي. شيخ النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
٦٠١ - تميم بن طرفة: لم يخرج له البخاريّ شيئًا. والله تعالى أعلم. الصمت/١٩٣ح٣٤٣
٦٠٢ - تميم بن عبد المؤمن: ترجمه ابن أبي حاتم، وقال: أبو حازم العبدي التميمي، روى عن: صالح بن حيان، وإسماعيل بن أبي خالد؛ وروى عنه: محمَّد ابن حميد، ونوح بُن أنس. سمعتُ أبي يقول ذلك. ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
* وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يروي المقاطيع. تنبيه ٥/ رقم ١٣٧٨. . . . تميم بنُ نُذير = أبو قتادة العدويّ
٦٠٣ - توبة أو أبو توبة: [ عن سعيد بن أوس الأنصاري، وعنه سعيد ابن عبد الجبار الحمصي] لا أعرفه. مجلة التوحيد /ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٢؛ تنبيه ٥/ رقم ١٣٨٠
стр. 316
فيمن ابتداءُ اسمه بحرف الثاء
٦٠٤ - ثابت بن أبي ثابت: جهله أبو حاتم الرازي. الديباج ٢/ ٨
. . . . ثابت بن أبي صفية الثُّمالي: يأتي في "ثابت بن دينار"
٦٠٥ - ثابت بن أسلم البناني: أبو محمد [البصري] أخرج له الجماعة. وكان من أئمة المسلمين وسادتهم علمًا وعملًا. وثقه المُصنّف [يعني: النَّسائيّ]، والعجليّ، وثبَّته أحمد وأبو حاتم.
* وحسبه تزكية، قول أنس ﵁: إن للخير أهلًا وإن ثابتًا هذا من مفاتيح الخير. رواه حماد بن زيد، عن أبيه، عن أنس. وسندُهُ صالح. بذل الإحسان [رواية حماد بن سلمة عن ثابت]
* وخالَفَهُم آخَرُون، فقالُوا: "حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ أثبتُ مِن حُميدٍ في ثابتٍ". الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٣٧/ صفر / ١٤٢١
* أهل العلم بالحديث قالوا أثبت الناس في ثابت البناني هو حماد بنُ سلمة، ومهما خالفه من أحدٍ فالقول قول حماد، فقد قال أبو حاتم الرازي، كما في "العلل" (٢١٨٥): "حماد بن سلمة أثبت في ثابت وفي عليّ بن زيد".
* وقال أحمد بنُ حنبل: "حماد بنُ سلمة أثبت في ثابت من معمر".
* وقال يحيى بنُ معين: "من خالف حماد بن سلمة فالقول قول حماد، قيل سليمان بن المغيرة عن ثابت؟ قال: سليمان ثبتٌ، وحماد أعلم الناس بثابت".
* وقال ابن معين مرّةً: "أثبت الناس في ثابت البناني: حماد بنُ سلمة".
* وقال العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٢٩١): "أصح الناس حديثًا عن ثابت حماد بن سلمة".
стр. 317
* هذا، وقد أكثر مسلمٌ من التخريج لحماد بن سلمة عن ثابت في الأصول.
[معمر بن راشد عن ثابت]
* ومعمر بنُ راشد، وإن كان ثقةً في نفسه، إلا أنَّ أهل العلم كانوا يضعِّفُونَهُ في روايته عن ثابت. ولم يخرّج مسلمٌ له شيئًا عن ثابت إلا قليلًا. وقد خرّج له مسلمٌ في المتابعات ومقرونًا بغيره. . وهذا يدلُّك على ضعفه.
* وقد قال ابن معين: معمر عن ثابت ضعيفٌ. وقال مرّةً: وحديث معمر عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، وهذا الضرب مضطربٌ كثيرُ الأوهام.
* وقال العقيليّ في "الضعفاء" (٢/ ٢٩١): أنكر الناس حديثًا، عن ثابت: معمر بن راشد. تفسير ابن كثير ج٣/ ٢٦٠ - ٢٦٢
[معمر، عن ثابت]
* قال شيخنا أبو عبد الرحمن في "الصحيحة" (٢/ ٦٢١): "سنده صحيحٌ علي شرطهما"!
* قلتُ: فيه نظرٌ، بل هو على شرط مسلم وحده، والبخاريّ لم يخرج شيئًا لمعمر عن ثابت، كما صرّح الحافظُ في "هدي الساري" في ترجمة: "معمر بن راشد"، ولم يتوسع مسلمٌ في إخراج هذه الترجمة، بل أقلَّ منها جدًا؛ لأنَّ ابن معين وغيره تكلموا في رواية معمر عن ثابت. والله أعلم. مجلسان النسائي/ ٣٩ح١٤
[مقابلة بين حماد بن سلمة عن ثابت، ومعمر عن ثابت]
* [تراجع في ترجمة السيوطي من الألقاب] مجلة التوحيد /رييع أول/ سنة ١٤٢١
стр. 318
* ثابت بن أسلم: [وانظر ترجمة معمر بن راشد]. تنبيه ١٠/ رقم٢٢١٤
٦٠٦ - ثابت بن الحجاج: [ الكلابي الجزري الرّقِّي] منقطع بين ثابت ابن الحجاج وبين عُمر بن الخطاب ﵁، فلم يدركه. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٧٨
٦٠٧ - ثابت بن ثوبان: [ العنسي الشامي الدمشقي والد عبد الرحمن بن ثابت ابن ثوبان] ثقةٌ. الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٩٦ / ذو الحجة / ١٤١٩
٦٠٨ - ثابت بن حماد: تركه الأزديّ. وضعفه الدارقطنيّ جدًا، وأحاديثه التي ساقها ابن عديّ في "الكامل" (٢/ ٩٨ (تدلُّ علي أنه واهٍ. مجلة التوحيد / رمضان/ سنة ١٤١٤؛ حديث الوزير/ ٨٩ح ٤٨
[عبد الله بن داود الواسطي، عن ثابت بن حماد، عن المختار بن فُلْفُل، عن أنس، مرفوعًا: "من صلى ركعتين في ليلة الجمعة، وقرأ فيها بقاتحة الكتاب، وإذا زلزلت خمسين مرة أمنه الله (من عذاب القبر. . "]
* ثابت بن حماد: تركه الأزدي. . . وعبد الله بن داود الواسطي: مثله، أو دونه بقليل. فأحدهما المسؤول عن هذا الحديث الباطل. حيث الوزير/ ٨٩ح ٤٨؛ الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٢٧/ رمضان / ١٤١٤
٦٠٩ - ثابت بن دينار: [ عن سالم بن أبي الجعد] وسنده ساقط، وثابت بن دينار هو ابن أبي صفية أبو حمزة الثمالي وهو متروك. وابن أبي ليلى وإن كان سيء الحفظ فهو أفضل من أبي حمزة الثمالي. حديث الوزير/ ١٣٥، ١٣٤ح٨٥
* ثابت بن أبي صفية: أبو حمزة الثماليّ: ضعيفٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٩٠٥
* أبو حمزة الثمالي: ثابت بن أبي صفية. وفي إسناده أبو حمزة الثمالي واسمه: ثابت بن أبي صفية. ضعيفُ الحديث. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٨٣
* تركه الدارقطنيّ في روايةٍ. وقال الفلاسُ، والنسائيّ: "ليس بثقةٍ".
стр. 319
والجمهور علي تضعيفه. بذل الإحسان ٢/ ٤٠٧
* ثابت بن أبي صفية الثُّمالي: [عن أبي جعفر الباقر، وعنه عَمرو بنُ هاشم] ضعَّفه ابن معين، وابنُ حبان، وغيرهما. الصمت/ ٩٨ح١٢٢
٦١٠ - ثابت بن طريف: [ عن أبي ذر ﵁، وعنه أبو سالم الجيشانيّ] وهذا سندٌ جيِّدٌ لولا أن ثابت بن طريف لم يوثقه إلا ابن حبان (٤/ ٩٤). فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢٢١ح٧٩
٦١١ - ثابت بن عجلان: [ عن سليمان بن عامر، عن عُمر ﵁] فيه كلامٌ لا يضر إن شاء الله تعالى. جُنَّةُ المُرتَاب/٤٧١
٦١٢ - ثابت بن عمارة: [ الحنفي أبو مالك البصري] وثَّقهُ ابن معين والدارقطنيّ وابنُ حبان. وقال أحمد والنسائيّ: "لا بأس به"، وقال أبو حاتم: "ليس عندي بالمتين" وأبو حاتم جرَّاح!. ورفع شأنه شعبةُ بن الحجاج، فقال: "تأتوني وتدعون ثابت بن عمارة". تفسير ابن كثير ج١/ ١٧٧
٦١٣ - ثابت بن عياش الأحدب: [ حديث أخرجَهُ الطَّبَرانيُّ في "المُعجَم الكبير" (ج١٠/ رقم ١٠٣٩٠)، وعنه أبُو نُعيمٍ في "الحِلية" (٤/ ١٧٢ - ١٧٣) قال: حدَّثَنا أحمدُ بن داوُد المكِّيُّ، ثنا ثابتُ ابن عيَّاشٍ الأحدَبُ، ثنا أبُو رجاءٍ الكلبيُّ، ثنا الأعمشُ، عن زيد بن وَهبٍ، عن ابن مَسعُودٍ مرفُوعًا "لا يَزَالُ أَربَعُونَ رجُلًا مِن أُمَّتي، قُلُوبُهُم عَلَى قَلبِ إِبرَاهِيمَ الخَلِيلِ؛، يُدفَعُ بِهِم عَن أَهلِ الأَرضِ البَلاءُ يُقَالُ لَهُم: "الأَبدَالُ"، إِنَّهُم لَم يُدرِكُوهَا بِصَلاةٍ، وَلا صِيَامٍ، وَلا بِصَدَقَةٍ"، قَالُوا: "يَا رَسُولَ اللهِ! بِمَ أَدرَكُوهَا؟ "، قَالَ: "بِالسَخَاءِ، وَالنُّصحِ لِلمُسلِمِينَ" وهو حديثٌ باطلٌ]
* قال أبُو نُعيمٍ: "غَريبٌ مِن حديثِ الأعمش، عن زيدٍ. ما كتبناه إلا مِن حديث أبي رجاءٍ".
стр. 320
* قال الهَيثَمِيُّ في "مَجمَع الزَّوائد" (١٠/ ٦٣): "رواه الطَّبَرانِيُّ مِن رواية ثابت بن عيَّاشٍ الأحدبِ، عن أبي رجاءٍ الكلبيَّ، وكِلاهُما لَم أعرِفهُ. وبقيَّةُ رجالِه رجالُ الصِّحيح". اهـ.
* قلتُ: وشيخ الطبراني أحمد بن داود بن يزيد. . . . ولا يَصِحُّ في ذِكرِ الأبدال حديث مرفُوعٌ. وما ذَكَرَه السَّيوطيُّ، والهَيثَمِيُّ وغيرُهُما، مِن حُسن بعضِ الأحاديثِ الوَارِدة، فتسامحٌ مِنهُما في النَّقد، ومَن عَلِمَ قَدرَهُما في النَّقد لَم يُنكِر هذا التَّسامُحَ. واللهُ أعلَمُ.
* الفتارى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٢٩/ رمضان/ ١٤١٨؛ مجلة التوحيد / رمضان/ سنة ١٤١٨
٦١٤ - ثابت بن عياض الأحنف: مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.
* أخرج له البخاريّ ومسلم وأبو داود.
* وثَّقه المُصنّف [يعني: النَّسائيّ] وأحمد بنُ صالح وابنُ حبان.
* وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن المديني: معروف. بذل الإحسان ٢/ ١٨٦ - ١٨٧
٦١٥ - ثابت بن قاسم: ليس هو -كما يتبادر- التابعيّ الذي يروي عن أبي هريرة، ولكنه كما يبدو لي أحدُ العلماء المصنفين، وقد روى الحديث بسنده إلى أبي هريرة في "مصنَّفه"، ويقعُ لي -والله أعلم- أنه: "قاسم بن ثابت السرقسطي" صاحبُ كتاب "الدلائل" في غريب الحديث فلعل اسمه انقلب على المصنَّف [يعني ابن كثير] أو الناسخ، فإن كان ذلك كذلك، وإلا فليحرر. والعلمُ عند الله تعالى. تفسير ابن كثير ج١/ ١٩٧
. . . . . ثابت بن قيس = أبو الغصن