فيمن ابتداءُ اسمه بحرف الثاء
٦٠٤ - ثابت بن أبي ثابت: جهله أبو حاتم الرازي. الديباج ٢/ ٨
. . . . ثابت بن أبي صفية الثُّمالي: يأتي في "ثابت بن دينار"
٦٠٥ - ثابت بن أسلم البناني: أبو محمد [البصري] أخرج له الجماعة. وكان من أئمة المسلمين وسادتهم علمًا وعملًا. وثقه المُصنّف [يعني: النَّسائيّ]، والعجليّ، وثبَّته أحمد وأبو حاتم.
* وحسبه تزكية، قول أنس ﵁: إن للخير أهلًا وإن ثابتًا هذا من مفاتيح الخير. رواه حماد بن زيد، عن أبيه، عن أنس. وسندُهُ صالح. بذل الإحسان [رواية حماد بن سلمة عن ثابت]
* وخالَفَهُم آخَرُون، فقالُوا: "حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ أثبتُ مِن حُميدٍ في ثابتٍ". الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٣٧/ صفر / ١٤٢١
* أهل العلم بالحديث قالوا أثبت الناس في ثابت البناني هو حماد بنُ سلمة، ومهما خالفه من أحدٍ فالقول قول حماد، فقد قال أبو حاتم الرازي، كما في "العلل" (٢١٨٥): "حماد بن سلمة أثبت في ثابت وفي عليّ بن زيد".
* وقال أحمد بنُ حنبل: "حماد بنُ سلمة أثبت في ثابت من معمر".
* وقال يحيى بنُ معين: "من خالف حماد بن سلمة فالقول قول حماد، قيل سليمان بن المغيرة عن ثابت؟ قال: سليمان ثبتٌ، وحماد أعلم الناس بثابت".
* وقال ابن معين مرّةً: "أثبت الناس في ثابت البناني: حماد بنُ سلمة".
* وقال العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٢٩١): "أصح الناس حديثًا عن ثابت حماد بن سلمة".
стр. 317
* هذا، وقد أكثر مسلمٌ من التخريج لحماد بن سلمة عن ثابت في الأصول.
[معمر بن راشد عن ثابت]
* ومعمر بنُ راشد، وإن كان ثقةً في نفسه، إلا أنَّ أهل العلم كانوا يضعِّفُونَهُ في روايته عن ثابت. ولم يخرّج مسلمٌ له شيئًا عن ثابت إلا قليلًا. وقد خرّج له مسلمٌ في المتابعات ومقرونًا بغيره. . وهذا يدلُّك على ضعفه.
* وقد قال ابن معين: معمر عن ثابت ضعيفٌ. وقال مرّةً: وحديث معمر عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، وهذا الضرب مضطربٌ كثيرُ الأوهام.
* وقال العقيليّ في "الضعفاء" (٢/ ٢٩١): أنكر الناس حديثًا، عن ثابت: معمر بن راشد. تفسير ابن كثير ج٣/ ٢٦٠ - ٢٦٢
[معمر، عن ثابت]
* قال شيخنا أبو عبد الرحمن في "الصحيحة" (٢/ ٦٢١): "سنده صحيحٌ علي شرطهما"!
* قلتُ: فيه نظرٌ، بل هو على شرط مسلم وحده، والبخاريّ لم يخرج شيئًا لمعمر عن ثابت، كما صرّح الحافظُ في "هدي الساري" في ترجمة: "معمر بن راشد"، ولم يتوسع مسلمٌ في إخراج هذه الترجمة، بل أقلَّ منها جدًا؛ لأنَّ ابن معين وغيره تكلموا في رواية معمر عن ثابت. والله أعلم. مجلسان النسائي/ ٣٩ح١٤
[مقابلة بين حماد بن سلمة عن ثابت، ومعمر عن ثابت]
* [تراجع في ترجمة السيوطي من الألقاب] مجلة التوحيد /رييع أول/ سنة ١٤٢١
стр. 318
* ثابت بن أسلم: [وانظر ترجمة معمر بن راشد]. تنبيه ١٠/ رقم٢٢١٤
٦٠٦ - ثابت بن الحجاج: [ الكلابي الجزري الرّقِّي] منقطع بين ثابت ابن الحجاج وبين عُمر بن الخطاب ﵁، فلم يدركه. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٧٨
٦٠٧ - ثابت بن ثوبان: [ العنسي الشامي الدمشقي والد عبد الرحمن بن ثابت ابن ثوبان] ثقةٌ. الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٩٦ / ذو الحجة / ١٤١٩
٦٠٨ - ثابت بن حماد: تركه الأزديّ. وضعفه الدارقطنيّ جدًا، وأحاديثه التي ساقها ابن عديّ في "الكامل" (٢/ ٩٨ (تدلُّ علي أنه واهٍ. مجلة التوحيد / رمضان/ سنة ١٤١٤؛ حديث الوزير/ ٨٩ح ٤٨
[عبد الله بن داود الواسطي، عن ثابت بن حماد، عن المختار بن فُلْفُل، عن أنس، مرفوعًا: "من صلى ركعتين في ليلة الجمعة، وقرأ فيها بقاتحة الكتاب، وإذا زلزلت خمسين مرة أمنه الله (من عذاب القبر. . "]
* ثابت بن حماد: تركه الأزدي. . . وعبد الله بن داود الواسطي: مثله، أو دونه بقليل. فأحدهما المسؤول عن هذا الحديث الباطل. حيث الوزير/ ٨٩ح ٤٨؛ الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٢٧/ رمضان / ١٤١٤
٦٠٩ - ثابت بن دينار: [ عن سالم بن أبي الجعد] وسنده ساقط، وثابت بن دينار هو ابن أبي صفية أبو حمزة الثمالي وهو متروك. وابن أبي ليلى وإن كان سيء الحفظ فهو أفضل من أبي حمزة الثمالي. حديث الوزير/ ١٣٥، ١٣٤ح٨٥
* ثابت بن أبي صفية: أبو حمزة الثماليّ: ضعيفٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٩٠٥
* أبو حمزة الثمالي: ثابت بن أبي صفية. وفي إسناده أبو حمزة الثمالي واسمه: ثابت بن أبي صفية. ضعيفُ الحديث. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٨٣
* تركه الدارقطنيّ في روايةٍ. وقال الفلاسُ، والنسائيّ: "ليس بثقةٍ".
стр. 319
والجمهور علي تضعيفه. بذل الإحسان ٢/ ٤٠٧
* ثابت بن أبي صفية الثُّمالي: [عن أبي جعفر الباقر، وعنه عَمرو بنُ هاشم] ضعَّفه ابن معين، وابنُ حبان، وغيرهما. الصمت/ ٩٨ح١٢٢
٦١٠ - ثابت بن طريف: [ عن أبي ذر ﵁، وعنه أبو سالم الجيشانيّ] وهذا سندٌ جيِّدٌ لولا أن ثابت بن طريف لم يوثقه إلا ابن حبان (٤/ ٩٤). فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢٢١ح٧٩
٦١١ - ثابت بن عجلان: [ عن سليمان بن عامر، عن عُمر ﵁] فيه كلامٌ لا يضر إن شاء الله تعالى. جُنَّةُ المُرتَاب/٤٧١
٦١٢ - ثابت بن عمارة: [ الحنفي أبو مالك البصري] وثَّقهُ ابن معين والدارقطنيّ وابنُ حبان. وقال أحمد والنسائيّ: "لا بأس به"، وقال أبو حاتم: "ليس عندي بالمتين" وأبو حاتم جرَّاح!. ورفع شأنه شعبةُ بن الحجاج، فقال: "تأتوني وتدعون ثابت بن عمارة". تفسير ابن كثير ج١/ ١٧٧
٦١٣ - ثابت بن عياش الأحدب: [ حديث أخرجَهُ الطَّبَرانيُّ في "المُعجَم الكبير" (ج١٠/ رقم ١٠٣٩٠)، وعنه أبُو نُعيمٍ في "الحِلية" (٤/ ١٧٢ - ١٧٣) قال: حدَّثَنا أحمدُ بن داوُد المكِّيُّ، ثنا ثابتُ ابن عيَّاشٍ الأحدَبُ، ثنا أبُو رجاءٍ الكلبيُّ، ثنا الأعمشُ، عن زيد بن وَهبٍ، عن ابن مَسعُودٍ مرفُوعًا "لا يَزَالُ أَربَعُونَ رجُلًا مِن أُمَّتي، قُلُوبُهُم عَلَى قَلبِ إِبرَاهِيمَ الخَلِيلِ؛، يُدفَعُ بِهِم عَن أَهلِ الأَرضِ البَلاءُ يُقَالُ لَهُم: "الأَبدَالُ"، إِنَّهُم لَم يُدرِكُوهَا بِصَلاةٍ، وَلا صِيَامٍ، وَلا بِصَدَقَةٍ"، قَالُوا: "يَا رَسُولَ اللهِ! بِمَ أَدرَكُوهَا؟ "، قَالَ: "بِالسَخَاءِ، وَالنُّصحِ لِلمُسلِمِينَ" وهو حديثٌ باطلٌ]
* قال أبُو نُعيمٍ: "غَريبٌ مِن حديثِ الأعمش، عن زيدٍ. ما كتبناه إلا مِن حديث أبي رجاءٍ".
стр. 320
* قال الهَيثَمِيُّ في "مَجمَع الزَّوائد" (١٠/ ٦٣): "رواه الطَّبَرانِيُّ مِن رواية ثابت بن عيَّاشٍ الأحدبِ، عن أبي رجاءٍ الكلبيَّ، وكِلاهُما لَم أعرِفهُ. وبقيَّةُ رجالِه رجالُ الصِّحيح". اهـ.
* قلتُ: وشيخ الطبراني أحمد بن داود بن يزيد. . . . ولا يَصِحُّ في ذِكرِ الأبدال حديث مرفُوعٌ. وما ذَكَرَه السَّيوطيُّ، والهَيثَمِيُّ وغيرُهُما، مِن حُسن بعضِ الأحاديثِ الوَارِدة، فتسامحٌ مِنهُما في النَّقد، ومَن عَلِمَ قَدرَهُما في النَّقد لَم يُنكِر هذا التَّسامُحَ. واللهُ أعلَمُ.
* الفتارى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٢٩/ رمضان/ ١٤١٨؛ مجلة التوحيد / رمضان/ سنة ١٤١٨
٦١٤ - ثابت بن عياض الأحنف: مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.
* أخرج له البخاريّ ومسلم وأبو داود.
* وثَّقه المُصنّف [يعني: النَّسائيّ] وأحمد بنُ صالح وابنُ حبان.
* وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن المديني: معروف. بذل الإحسان ٢/ ١٨٦ - ١٨٧
٦١٥ - ثابت بن قاسم: ليس هو -كما يتبادر- التابعيّ الذي يروي عن أبي هريرة، ولكنه كما يبدو لي أحدُ العلماء المصنفين، وقد روى الحديث بسنده إلى أبي هريرة في "مصنَّفه"، ويقعُ لي -والله أعلم- أنه: "قاسم بن ثابت السرقسطي" صاحبُ كتاب "الدلائل" في غريب الحديث فلعل اسمه انقلب على المصنَّف [يعني ابن كثير] أو الناسخ، فإن كان ذلك كذلك، وإلا فليحرر. والعلمُ عند الله تعالى. تفسير ابن كثير ج١/ ١٩٧
. . . . . ثابت بن قيس = أبو الغصن
стр. 321
٦١٦ - ثابت بن محمَّد الزاهد: وإسناده جيَّدٌ. وثابت بن محمَّد، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٤٥٧، ٤٥٨)، ونقل عن أبيه قال: "صدوق". تفسير ابن كثير ج٤/ ١٤٧
٦١٧ - ثابت بن موسى: الزاهد، سيئُ الحفظ. تفسير ابن كثير ج٣/ ١٢١؛ ثابت بن موسى: [نمَاذِج من تَصَرُّفِ عالِمٍ من أَكبَرِ عُلَمَاءِ الحديثِ في زَمَانِهِ -أَلا وهو أبُو حاتِمٍ الرَّازِيُّ- حَكَمَ على الحديثِ بأنَّهُ موضُوعٌ، أو مَكذُوبٌ، أو مُفتَعَلٌ، مع أنَّ رَاوِيهِ مَجهُولٌ، أوسَيِّءُ الحِفظِ، بَل وَقَد يَكُونُ ثِقةً، أو ما يُقَارِبُهُ، ويَحكُمُ على حديثِهِ بالوَضعُ. فهاك بعضُ أمثِلَةٍ، من كِتابِ "عِلَل الحَدِيث" لابنِ أبي حَاتِمِ الرَّازِيِّ -رحمَةُ الله عَلَيهِمَا. . .] ٣ - وقال (رقما٩٦): "قال أبُو مُحمَّدٍ: سمِعتُ أبي يقُولُ: كَتبتُ عن ثابِتِ بنِ مُوسَي، عن شَرِيكٍ، عن الأَعمَشِ، عن أبي سُفيَانَ، عن جابِرٍ، عن النَّبِي ﷺ ، قال: "مَن صَلَّى بِاللَّيلِ حَسُن وَجهُهُ بِالنَّهارِ". قال أبي: فذَكَرتُهُ لابنِ نُمَيرٍ، فقال: الشَّيخُ لا بَأسَ بِهِ، والحدِيثُ مُنكَرٌ. قال أبي: الحدِيثُ موضُوعٌ". الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٣٣ / صفر/١٤١٧
٦١٨ - ثابت بن ميمون: [ المصري] [عن سعيد بن أبي سعيد، وعنه عبد الله بنُ وهب] فأظنّه الذي ضعَّفة ابن معين، ويقال فيه "ثبّات" وفرق بينهما ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل". الصمت/ ١٨٤ح٣٢٤
٦١٩ - ثابت بن هرمز: [ وهو مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء، وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة] التسلية/ رقم ٥
٦٢٠ - ثابت بن يزيد الأحول أبو زيد: [ البصري] ثقةٌ حافظٌ. التسلية/ رقم ٦٦؛ وثِّقه ابن معين، وأبو حاتم، وقال: "أوثقُ من عبد الأعلى، وأحفظ من عاصم الأحول". وناهيك بهذا من أبي حاتم. تنبيه ٧/ رقم ١٧٩٧
стр. 322
٦٢١ - ثابت مولى أبي ذر: لا أعرفه بجرح ولا تعديل. وحديثه: "عليّ مع القرآن والقرآن معه" غير ثابتٍ. تنبيه ٢/ رقم ٥٤٩.
. . . . ثبّات بن ميمون: تقدم قريبًا في "ثابت بن ميمون"
٦٢٢ - ثعلبة بن عاصم: [ عن أنس بن مالك ﵁، وعنه عاصم الأحول] ترجمه في "التعجيل" (١٢٠) ونقل فيه توثيق ابن حبان، وعن أبي حاتم قال: "صالح الحديث". الأربعون الصغرى/ ٩٤ح ٤٦
* ثعلبة بن عاصم: [عن أنس] وأبو بحر ثعلبة بن عاصم، روى عنه جماعةٌ منهم شعبة. وسئل عنه أبو حاتم -كما في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٤٦٤) -، فقال: "صالح الحديث".
* وترجمه البخاريُّ في "الكبير" (١/ ٢/ ١٧٤) ولم يحك فيه شيئًا كعادته.
* وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٩٩) وذكر له هذا الحديث.
* والظاهر أنه صدوقٌ متماسك. فهذا الإسناد إلى الضعف أقرب. لكن له شواهد قوية يصحُّ الحديث بها، كما يأتي إن شاء الله تعالى. . . تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٩ - ٨٠.
٦٢٣ - ثعلبة بن مسلم: شامىٌّ. لكن التوثيق الوارد فيه ليَّنٌ. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٩٢
٦٢٤ - ثعلبة بن يزيد: [ عن ابن عَمرو ﵁، وعنه خالد بنُ أبي يزيد]
* ما عرفته، وليس هو ثعلبة بن يزيد الحماني إنما هو يظهر لي "ثعلبة بن أبي الكنود" المترجم في "التاريخ الكبير" (١/ ٢/ ١٧٥) ونصَّ في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٤٦٣) أنه يروي عن عبد الله بن عمرو.
* وفي "التهذيب" (٨/ ٢٠٩) في ترجمة خالد بن يزيد أنه يروي عن "ثعلبة بن
стр. 323
أبي حكيم الحمراوي أبي الكنود". ولم يوثقه إلا ابن حبان (٤/ ٩٩) والله أعلم. تفسير ابن كثير ج١/ ٣٥٢
. . . . ثمامة بن شفي = أبو عليّ الهمداني
٦٢٥ - ثمامة بن عبد الله بن أنس: [ عن أبي هريرة] لم يدرك أبا هريرة كما قال المزيّ في "التهذيب". فوائد أبي عمرو السمرقندي/١٠١ح٣٥؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد /جماد أول/ ١٤١٩؛ الأمراض والكفارات/ ١٦١ح٦٦
* [حاتم بن عبيد الله العطَّار، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس] كلُّهم ثقات، إلا حاتم بن عبيد الله. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦
. . . . ثمامة بن وائل بن حصين = أبو ثفال المري
٦٢٦ - ثَوَاب بنُ عُتْبَة المَهْرِيّ: [ البصريّ]
[عن ابن بريدة، عن بريدة ﵁، قال: "كان رسول الله ﷺ لا يخرجُ يوم الفِطْرِ حتى يَطْعَمَ ولا يطعمُ يوم النَّحْرِ حتى يذبَحَ "]
* وهذا سندٌ حسنٌ. وثواب بن عتبة: وثَّقه ابن حبان، وذكره العجلي في "الثقات" (٩١)، وقال: "يكتب حديثه وليس بالقويّ".
* وقال أبو داود: "ليس به بأس". ووثّقه ابن شاهين.
* وقال أبو عليّ الطوسي: "أرجو أن يكون صالح الحديث".
* ونقل عباس الدوري في "تاريخه" (٤/ ١٣٦) أنَّ ابن معين، قال: "ثقة"، ونقل عنه في موضعٍ آخر منه (٤/ ٢٧٢)، أنه قال: "شيخ صدق حدث عنه أبو عبيدة الحداد وغيرُهُ".
* وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٤٧١)، ونقل عن
стр. 324
إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، قال: "ثقة" قال ابن أبي حاتم: "سمعتُ أبي وأبا زرعة ورأيا في كتاب رواه عباس الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: ثواب بن عتبة ثقة، فأنكرا جميعًا ذلك".
* قلتُ: فيحتمل أن يكون أبو حاتم وأبو زرعة أنكرا النقل عن ابن معين، أو أنهما أنكرا توثيق ابن معين لثواب بن عتبة.
* فأما الأول فلا وجه له, لأن عباس الدوري لم يتفرّد بالنقل، فتابعه إسحاق بن منصور لا سيما وقد نقل ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٥٢٨) قول عباس الدوري وقال: "وذكره ابن أبي بكر عن عباسٍ، وزاد: قال عباس: فإن كنت كتبت عن أبي زكريا يحيى بن معين في شيءٍ أنه ضعيفٌ فقد رجع أبو زكريا، وهذا هو القول الأخير من قوله". اهـ
* وربما رأى أبو حاتم وأبو زرعة رأي ابن معين الأول بالتضعيف، فأنكرا على عباس الدوري أن ينقل التوثيق، فإذا صحَّ ذلك، فقول عباسٍ يقضي على الاعتراض من أصله.
* ويحتمل أن يقصد أبو حاتم وأبو زرعة الإنكار علي ابن معين أنه وثَّقه، لكنهما لم يذكرا رأيهما في ثواب بن عتبة.
* ومع هذه الاحتمالات لا نثبتُ قدحًا في ثواب هذا، ويكون حديثه هذا محتجًا به وهو ما انتهى إليه قولُ ابن عدي، فإنه ختم ترجمته بقوله: وثواب بن عتبة يعرف بهذا الحديث وحديث آخر، وهذا الحديث يعني حديث الترجمة- قد رواه غيرُهُ عن عبد الله ابن بريدة، منهم عقبة بن عبد الله الأصم، ففي الحديثين الذين يرويهما ثوابٌ لا يلحقُهُ ضعْفٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢١٢ - ٢١٣ح٧٦
٦٢٧ - ثور بن يزيد: ثقةٌ، لكنهم نقموا عليه رأيه في القدر، وهذا لا يضرّ
стр. 325
روايته ما دام صادقًا حافظًا. والله أعلم. النافلة ج٢/ ٣٣٣؛ وثقه أكثر النقاد، ومن تكلم فيه، فلبدعته. مجلة التوحيد /رمضان/ سنة ١٤٢٤
* قال ابن عَدِيٍّ: "هذا الحديث لا يَروِيه عن ابن المُنكدِر غيرُ ثَوْرٍ، ومِن حديثِ ثورٍ أغربُ. ولا أعلمُ يرويه عن ثورٍ غير مُحمَّدٍ، وعنه سُليمانُ". وثورٌ ثقةٌ، تكلَّمُوا فيه لبدعته. . . الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول/ ١٤٢٢
* ثور بن يزيد: أما قول الطبراني: "ثور بن يزيد وليس هو عندنا بالشامي". فلا أدري ما مستنده في ذلك، بل هو الشامي جزمًا.
* ووقع في روعي: هل يقصد بذلك المطعم بن المقدام؟ واستبعدته لأن الضمير يعود إلى أقرب متعلَق، ولو سلمنا أنه يقصده، فهو خطأٌ قطعًا لأنه قال في "مسند الشاميين": "ما انتهي إلينا من مسند المطعم بن المقدام الصنعاني، صنعاء الشام". ولكن هذا بعيدٌ كما ذكرتُ. والله أعلم. تنييه ١٢/ رقم ٢٤٠٧
* [ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، عن ثوبان مرفوعًا، بحديث: المسح على العصائب والتساخين. صحح النوويُّ إسناده في "المجموع" (١/ ٤٠٨)].
* قال الحاكم: "صحيح علي شرط مسلم" وليس كما قال، فإن ثورًا لم يرو له مسلمٌ، وراشد بن سعد لم يحتج به الشيخان، كما قال الزيلعيُّ في "نصب الراية" (١/ ١٦٥). . . التوحيد / جماد آخر/ ١٤٢٥
٦٢٨ - ثور والد شقيق: [ هو ثور بن عفير السدوسي البصري عن أبي هريرة ﵁] شقيق، وأبوه، لم يوثقهما سوى ابن حبان. جُنَةُ المُرتَاب/٣٩١
٦٢٩ - ثوير بن أبي فاخِتَة: [ عن ابن مسعود ﵁] سندُهُ ضعيفٌ جدًا.
* وثوير: واهٍ. تركه الدارقطنيّ وعليّ بنُ الجنيد. وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال الثوريّ: ركن من أركان الكذب.
стр. 326
* وتسامح الحافظ في حقه، فقال في "التقريب": ضعيفٌ!. التسلية رقم٣٠
* في إسناده: ثوير بن أبي فاختة، وهو متروكٌ. التسلية/ رقم٤٩
* [عن ابن عُمر ﵄] سنده ضعيف لضعف ابن أرطاة، وابن أبي فاختة. التسلية/ رقم٩٨
* ثُوير بن أبي فاخِتَةَ: ضعيف. تفسير ابن كثير ج١/ ٢٨٣
* ثُوير بن أبي فاخِتَةَ: [مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء، وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة.] التسلية /رقم٥
стр. 327
فيمن ابتداءُ اسمه بحرف الجيم
. . . . جابر الجعفي: يأتي في (جابر بن يزيد الجعفي).
٦٣٠ - جابر بن أبي نعم: [ عن أبي هريرة ﵁، وعنه زهير بنُ خيثمة] ورجاله ثقاتٌ إلا جابرًا فلم أجد له ترجمة. والله أعلم. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢١٨ح٧٩
٦٣١ - جابر بن إسماعيل الحضرميّ: [ أبو عباد المصري] ذكره ابن حبان في "الثقات". وقد أخرج ابن خزيمة في "صحيحه" حديثًا لجابر بن إسماعيل مقرونًا بابن لهيعة ثم قال: "ابنُ لهيعة ليس ممن أُخرِّجُ حديثَهُ في هذا الكتاب إذا تفرَّد بالرواية, وإنما أخرجت هذا الحديث لأنَّ جابر بن إسماعيل معه في الإسناد". تنبيه ٥/ رقم ١٤٣٧
*. . وجابر بن إسماعيل الحضرميُّ، أخرج له مسلمٌ، تفرد عنه عبد الله بن وهب وهكذا في آخرين. . بذل الإحسان ٢/ ٩٨ - ١٠٢
* [وهذا مثالٌ علي ثبوت تعديل الراوي الذي لم يرو عنه إلا واحد، وزكّاه أحد أئمة الجرح والتعديل؛ وراجع له الأمثلة في ترجمة: سعيد بن سلمة]
. . . . جابر بن سعيد الأزدي = جويبر، انظره في الألقاب
٦٣٢ - جابر بن سليم الأنصاري: [ عبد الله بن إبراهيم، عنه، عن يحيى بن سعيد عن عمرة، عن عائشة، مرفوعًا: "صَغِّرُوا الخُبْزَ، وأكْثِرُوا عَدَدَهُ، يُبَارَكُ لكم فيه"]
* قال ابن الجوزي:
"هذا الحديث موضوعٌ على رسول الله ﷺ والمتهم به جابر بن سليم. قال
أبو الفتح الأزدي: "هو منكر الحديث، لا يكتب حديثه". اهـ
стр. 328
* فتعقبه السيوطي في "اللآلئ" (٢/ ٢١٦) بقوله:
"قلتُ: قال في "اللسان"، قال عبد الله بنُ أحمد عن أبيه [في العلل (٢/ ٢٠٠)]: سمعت منه وهو شيخٌ ثقةٌ مدنيّ، حسن الهيئة. قال: وهذا الخبر منكرٌ لا شك فيه، وقد أخرجه الإسماعيلي في "معجمه" من هذا الوجه، فلعلَّ الآفة ممن دونه". النافلة ج٢/ ٤٤
. . . . جابر بن عتيك = [هو تصحيف انظر: عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك]
. . . . جابر بن عَمرو = أبو الوازع
٦٣٣ - جابر بن غانم السلفيّ الحمصيّ: [ عن سليم بن عامر]
* ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٥٠١)، وحكى عن أبيه، أنه قال: "شيخ". كتاب البعث/٨٧ح٤٦؛ تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٢
٦٣٤ - جابر بن مرزوق المكيّ:
[عن عبد الله بن عبد العزيز العمري، عن أبي طوالة، عن أنس ﵁، مرفوعًا: من أذنب ذنبًا فعلم أن الله (إن شاء أن يعذبه عذّبه. .)
* كل رجال الإسناد ثقاتٌ ما خلا جابر بن مرزوق هذا، فقد قال ابن حبان في ترجمته (١/ ٢١٠): "يأتي بما لا يشبه الثقات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به". ثم ساق له خبرًا بهذا الإسناد، وقال: "وأبو طوالة اسمه عبد الله ابن عبد الرحمن بن معمر (١) بن حزم الأنصاري من ثقات أهل المدينة، ليس هذا من حديثه، فكأن القلب إلا أنه معمول أميلُ". اهـ.
* وكأن الذهبيُّ فهم من كلام ابن حبان أنَّ العهدة على جابر، فقال في
стр. 329
"الميزان" في ترجمته: "متهمٌ". فيستغرب أن يقول الحاكم: "صحيح الإسناد"!!.
* ولذا تعقبه الذهبيُّ بقوله: "قلتُ: لا والله، ومَنْ جابر حتى يكون حجة؟ بل هو نكرة وحديثه منكرٌ". اهـ. الأربعون الصغري/٣١ح٩
* جابر بن مرزوق الجُدِّي: قال ابن حِبَّان: "جابرُ بنُ مرزُوقٍ شيخٌ، من أهل جُدَّةَ، يأتي بما لا يُشبِهُ حديثَ الثَّقات عن الأَثبَات. لا يجُوزُ الاحتجاجُ به. . . -قال:- وهذا خبرٌ باطلٌ. ما قالَهُ رسُولُ الله ﷺ ، ولا أنَسٌ رواه. وأبو طوالَةَ اسمُهُ. . . ". اهـ. . . . وقال الجُوْرْقَانِيُّ: "هذا حديثٌ باطلٌ"، ونَقَل عبارَةَ ابن حِبَّان السَّابقة، قال: "وجابرُ بنُ مرزُوقٍ الجُدِّيُّ هذا، قال أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ: مجهُولٌ". وقال ابن الجَوزِيِّ: "هو حديثٌ لا يصحُّ عن رسُولِ الله ﷺ ، وإنَّمَا وَضَعَه من يَقصِدُ وَهَنَ العُلَماء. وإنَّما يُبدأُ في العِقَاب بالأَعظَم جُرمًا، وجُرمُ الكُفرِ أعظَمُ من جُرمِ الفِسقِ. . . وجابرُ بنُ مرزُوقٍ ليس بشيءٍ، ولعلَّ عبدَ المَلِك الجُدِّيَّ أخذَهُ مِنهُ". اهـ.
* قلتُ: وفي هذا اتَّهامٌ لعبدِ المَلِك بالتَّدليس، ولم أَرَ مَن رماه بذلك. والله أعلَمُ. الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ٢٤٩/ رجب/ ١٤٢١
٦٣٥ - جابر بن يحيي الحضرمي: رجال الحديث ثقات إلا جابر بن يحيي، فما وجدتُ له ترجمة، وما وجدت له ذكرًا إلا في ترجمة عبد الرحمن بن مغراء، فذكره المزي في شيوخه. التسلية/ رقم٦٣
٦٣٦ - جابر بن يزيد الجعفيّ: ضعيفٌ جدًا. بذل الإحسان ٢/ ٢٥٤؛ تالفٌ. تنبيه ٧/ رقم ١٧٩٥، ١٧٩٤؛ التسلية/ رقم٨
* [راجع ما كتب عنه في ترجمة (البيهقي)]. الفتاوى الحديثية/ج ٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد /رمضان / ١٤٢٣
стр. 330
* تالفٌ. كذّبه ابن معين، وزائدة، وابن عيينة. وحكى العقيليّ أن سعيد بن جبير كذَّبه أيضًا. وتركه أحمد والنسائيّ وغيرهم. الأربعون في ردع المجرم/ ٤٥ح٩
* متروكُ الحديث. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٠٩؛ متروكٌ. مسند سعد/ ٢٢٩ح١٥٠؛ التسلية/ رقم ١٥، رقم ٨٠؛ تفسير ابن كثير ج٢/ ٧٨،٣٦٣،٣٦٧
* جابر الجعفي: واهٍ. الفتاوى الحديثية/ج٣/ رقم ٢٧٥/ ربيع آخر/ ١٤٢٣؛ الأمراض والكفارات/١٠٩، ٦١ح٢٢،٤٥؛ تفسير ابن كثير ج٢/ ٤٠٣، ج٣/ ٣٦٥؛ تنييه ١/ رقم ١٣٥، ٢/ رقم ٥٢٢؛ ٨/ رقم ١٩٥٤؛ ٩/ رقم ٢٠٧١
* واهٍ في الحديث، ولم يضعف لرأيه وحده. والله الموفق. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٣٨
* وسنده ضعيف جدًا لوهاء جابر الجعفي. تفسير ابن كثير ج١/ ٣٩٥
* جابر الجعفي: أحد الهلكى، وصاحب رأي مذموم. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٠١
* [وهو مثال على أن في شيوخ شعبة بن الحجاج ضعفاء، وانظر (١٧) آخرين في ترجمة شعبة.] التسلية/ رقم٥
* سنده ضعيفٌ جدًا. وجابر الجعفيّ واهٍ. قال الذهبيُّ في الكاشف: "وثّقه شعبة فشذّ، وتركه الحفاظ". وقد اتهمه بالكذب جماعةٌ.
* ومن عجيب أمر ابن الجوزيّ ﵀ أنه كثيرًا ما أسقط جابرًا الجعفي في "الموضوعات" و"الواهيات"، وإذا به يقولُ في "التحقيق" (١/ ٨٤): قال الخصم: جابر هو الجعفي، وقد كذِّبه أيوب السختيانيّ وزائدةُ. قلنا: قد وثّقه سفيان الثوري وشعبة وكفى بهما!! وما هذا إلا لأجل المذهب- عفا الله عنا وعنه. النافلة ج٢/ ١٠٢
стр. 331
* قال الهيثمي (٢/ ٢٤٣): فيه جابر الجعفيّ، وثقه الثوري وغيره، وضعَّفه الأئمة. قلتُ: وهذا التوثيق لا قيمة له، كما يعرفه المطالع لترجمة جابر الجعفي. مسند سعد/٢٢٩ح١٥٠
* قال الهيثمي (٢/ ١١٣٢): ". . وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف". كذا قال! والجعفي ضعيفٌ جدًا كما قال الحافظ في "مختصر زوائد البزار" (١/ ٢٦١). التسلية/ رقم١
* قال الهيثميُّ في المجمع" (١/ ٢٧٦): "فيه جابر الجعفيّ، وهو ضعيف"! قلتُ: وقد اتهم بالكذب. بذل الإحسان ١/ ٣٣١
* جابر الجعفيّ: كان النسائي لا يسميه في الرواية لضعفه. . يقول: عن فلانٍ وآخر. تنبيه٥/ رقم ١٣٠٨
* أَعَلَّهُ الهَيثَمِيُّ (٢/ ٢٠١) بجابرِ الجُعفِيَّ، وتَرَكَ التَّنبيهَ على حال عمرِو بنِ شِمْرٍ، وهو أَحَدُ التَّلفَى، فقد تَرَكَهُ النَّسائِيُّ والدَّارَقُطنيُّ وغيرُهما. . . أَضِف إلى ذلك عَنعَنَةَ أبي الزُّبير. الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٢٦١/ ربيع آخر/ ١٤٢٢
[حديث جابر الجعفيّ، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعًا: "من كان له إمام فقراءة الإِمام له قراءة" حديثٌ ضعيفٌ، ولا يصحُّ إلا موقوفًا علي جابر ﵁]
* أعلَّه البخاريُّ في "جزء القراءة" (٢٣) بقوله: "ولا يُدرى: أسمع جابرٌ من أبي الزبير".
* قلتُ: وإسناده ضعيفٌ جدًا. ومع العلة التي أبداها البخاريّ فجابر الجعفيّ: تالفٌ، ولكنه توبع تابعه ليث بن أبي سليم، فرواه عن أبي الزبير بسنده سواء. أخرجه الطحاوي، والدراقطنيُّ، وابنُ عدي، وابن الأعرابي في "معجمه"، والبيهقيّ من طريق إسحاق بن منصور، ويحيى بن أبي بكير، كلاهما عن الحسن بن صالح، عن ليث وجابر معًا، عن أبي الزبير به.
стр. 332
* قال الدارقطنيّ في "السنن": "جابر وليث ضعيفان". وقال في "العلل" (ج٢/ ق١/ ٦١): "لا يصح رفعه".
* وقال ابن عدي: "وهذا معررف بجابر الجعفي عن أبي الزبير، يرويه الحسن ابن صالح عن ليث وجابر فجمع بينهما".
* وقال البيهقيّ: "جابر الجعفي، وليث بن أبي سليم لا يحتج بهما، وكلُّ من تابعهما علي ذلك أضعف منهما، أومن أحدهما". مجلة التوحيد /رمضان/ سنة١٤٢٣
[ابن الجوزي لم يجر علي حال واحدة في حكمه على جابر الجعفي]
* راجع ترجمة ابن الجوزي في (الأبناء). تنبيه١/ رقم ٢٤٧
٦٣٧ - جابر بن يزيد بن رِفَاعة: وثّقه ابن مهدي، وابنُ حبان. غوث المكدود ٢/ ٥١ح٤٠٦
٦٣٨ - الجارُود بن يزيد النيسابوري: تالفٌ البتة. تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٩؛ قال الدارقطنيُّ: متروك. والجارود هذا تركه النسائيُّ أيضًا. وقال أبو داود: غير ثقةٍ. بل كذَّبه أبو أسامة وأبو حاتم. بذل الإحسان ٢/ ١٧٣
* الجارُود بن يزيد: [عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده] كذابٌ، كما قال: أبو حاتم، وأبو أسامة. الصمت/ ١٤١ح٢٢٠
٦٣٩ - جبارة بن المغلس: ضعيفٌ. الأمراض والكفارات/ ٢٠٠ح ١١٠؛ حديث الوزير/ ١٣٩ح٨٨
* ضعيفٌ وحديثه مضطرب كما قال البخاريُّ وغيره. الإنشراح/ ٩٦ح١١٠؛ مِنَ الضعفاء. الأمراض والكفارات/ ٢٣٢ح ٩١؛
* كان شديد الغفلة، حتى قال ابن نمير: "هو عندي ممن يكذبُ، كان يوضع
стр. 333
له الحديث فيحدِّث به، وما كان عندي مما يتعمد الكذب".
* وحدَّث بأحاديث أنكرها الإمامُ أحمد، وقال: "هذه موضوعة، أو هي كذب" وهذا يلتقي مع كلام ابن نمير. وترك أبو زرعة حديثه في آخر الأمر. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢
* جبارة ضعيفٌ لسوء حفظه. رسالتان في الصلاة والسلام علي النبيّ ﷺ /٥٩
* جبارة ويحيى بن سلمة ضعيفان، ويحيى أضعف الرجلين. بذل الإحسان ١/ ٤٤
* جبارة بن المغلس، وإسحاق بن كعب: اثنان من الضعفاء. النافلة ج٢/ ٥٢
* ثلاثة من الضعفاء: جبارة بن المغلس، وإسحاق بن كعب. . وسعيد بن محمَّد الوراق. حديث الوزير/ ٦٥ح ٢٩
* قال الهيثميُّ في المجمع" (٨/ ٢٩): في سنده جبارة بن المغلس وهو ضعيفٌ جدًا، وقال ابن نمير: صدوق. . . الصمت/ ٢١٣ح٤٠٢
* قال الهيثمي في المجمع" (١٠/ ١٢١): وفيه جبارة بن المغلس وهو ضعيف جدًا. جُنَّةُ المُرتَاب/١٤٠
. . . . جبر بن عبد الله = [في: عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك]
٦٤٠ - جبرون بن عيسى: شيخ الطبراني، قال الهيثميّ (١٠/ ٢٤٩): لم أعرفه. وقال المنذريّ في الترغيب (٣/ ١٧٨): لم أقف فيه علي جرح وتعديل. التسلية/ رقم٦٦
٦٤١ - جبرون بن واقد الإفريقيّ: [ عن ابن عيينة] سنده تالفٌ، وآفته جبرون بن واقد. قال الذهبيُّ: "متهمٌ، فإنه روي بقلة حياء عن سفيان، عن
стр. 334
أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا: "كلام الله ينسخ كلامي. . وهو موضوعٌ". اهـ النافلة ج٢/ ٤٧
٦٤٢ - جبلة بن الأيهم: قد قيل أنه أسلم، ونقل ابن كثير في "البداية" عن ابن عساكر أنه لم يسلم قط، وكذا قال سعيد بن عبد العزيز، والواحدي، وصرح الذهبي أنه أسلم ثم ارتد. سمط/٥٣ - ٥٤
٦٤٣ - جبير بن أبي صالح: [ الحجازي. يروي عن الزهري، وعنه ابن أبي ذئب] ليس فيه توثيق معتبر. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ١٢٧/ شعبان/١٤١٨
٦٤٤ - جبير بن نفير بن مالك بن عامر: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله الحمصيّ. أخرج له الجماعة إلا البخاريّ ففي "الأدب المفرد". وثقه أبو حاتم وأبو زرعة والمُصنّف [يعني: النّسائيّ] ودُحَيْم وابنُ سعد وابنُ خراش والعجليُّ وابن حبان. بذل الإحسان ٢/ ١٣٠
٦٤٥ - جبير بن هارن: [عن محمَّد بن حميد الرازي] قال الألباني عليه رحمة الله، في "الصحيحة" (١٩٨٠): لم أجد له ترجمة. قلتُ: هو مترجمٌ في "طبقات المحدثين" (٤/ ٧١)، وترجمه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٥٣)، وقال: "له محلٌّ وقدر وستر، وكان سماعه بالرَّي مع أبي حاتم والكبار" ويظهر أنه صدوق. والله أعلم. حديث الوزير/ ٣٧ح١٠
٦٤٦ - الجراح بن الضحاك: ذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو حاتم: "صالح الحديث، لا بأس به". وقال الفضل بن دكين: "هو جارُنا"، وأثنى عليه خيرًا. وقال الأزدي: "له مناكير، وقد حمل الناس عنه، وهو عزيز الحديث". اهـ التسلية/ رقم ٩١
٦٤٧ - الجراح بن مخلد: [ العجلي البصري القزاز وفي التقريب: البزاز]
стр. 335
قال العراقي: ذَكَره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٨/ ١٦٤). الفتاوي الحديثية/ ج١/ رقم ١٢٧/ شعبان/ ١٤١٨
٦٤٨ - الجراح بن مليح الرؤاسي: والد وكيع بن الجراح، صدوق يهم. الصمت/ ١٥٧ح ٢٦٢؛ قال ابن عديّ: وهذا الحديث ما أعلم رواه عن الأعمش غير أبي وكيع، وسعيد بن بشير. قلتُ: وكلاهما تكلم فيه أهل العلم، والجراح أفضلُ الرجلين، وأنا أخشى أن يكونا وهما علي الأعمش في لفظ الحديث. مجلة التوحيد /ذو القعدة/ سنة ١٤١٩
٦٤٩ - الجراح بن منهيل أبو العطوف: قال ابن معين: ليس حديثه بشيءٍ. وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث، ذاهب الحديث، لا يكتب حديثه. تنبيه ٣/ رقم ١٠٤٧؛ الجراح بن منهال: وابن قرم [يعني: سليمان] خير من الجراح ابن منهال، فإن هذا تركه النسائيُّ والدارقطنيُّ، وقال البخاريُّ: منكر الحديث. بل كذَّبه ابن حبان. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧٦
٦٥٠ - جري بن كليب: وثقه ابن حبان والعجليّ وصحح له الترمذيّ حديثًا، ونقل في "التهذيب" عن ابن المديني قال: مجهول ما روى عنه غير قتادة.
* وقد فرَّق أبو داود بين "جري بن كليب البصري" و"جري بن كليب الكوفي".
* فقال في الأول: "صاحب قتادة، سدوسيّ بصريّ، لم يرو عنه غير قتادة".
* وقال في الثاني: "كوفي روي عنه أبو إسحاق" فليس الذي جهَّله ابن المديني هو الواقع في السند، وقد روى عن الكوفي: يونس بن أبي إسحاق، وعاصم بن أبي النجود، وأبو إسحاق السبيعي ولله الحمد. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٥٣ - ٣٥٤؛ الدبباج٢/ ١٠
٦٥١ - جرير بن أيوب: قال البزار: جرير ليس بالحافظ. قُلْتُ: تركه
стр. 336
النسائيّ. وضعّفه ابن السكن، والساجى وزاد: "جدًا". وقال البخاريّ، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والعقيليُّ: "منكر الحديث". بل اتهمه أبو نعيم الفضل بن دكين بوضع الحديث وفيه نظر. التسلية/ رقم ٥٤؛ تفسير ابن كثير ج١/ ٢٤٠
* جرير بن أيوب: واهٍ. تنييه ١١/ رقم ٢٣٤٦
* جرير بن أيوب البجلي: ضعيفٌ جدًا. تنبيه ١٢/ رقم٢٤٣٥
٦٥٢ - جرير بن حازم: وإن كان ثقة، لكنه كان إذا حدث من حفظه وهم. والله أعلم. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٧٣ح ٢٨؛ كان تغير، ووقعت منه أوهامٌ، نعم حجبه أولاده فلم يحدث حال اختلاطه فلم يشتهر، ولكن هذا لا يمنع أن يحدث حال اختلاطه، فكيف إذا خالف الثقات الملازمين للأعمش؟. . . التسلية/ رقم ٥٨
* جرير بن حازم: سمع أبا إسحاق السبيعي بآخرة، وله رواية عنه في صحيح البخاري. تنبيه ٣/ رقم ١٠٢١
* قال ابن معين: "جرير بن حازم عن قتادة ضعيفٌ". الأمراض والكفارات /١٠٨ح٤٥
* ابن علية وحماد بن زيد من أثبت الناس في أيوب، وهما أيضًا أثبت من جرير بن حازم وزيد بن حبان في الضبط والإتقان. حديث الوزير/١٢٧ح ٧٧
[التغير لم يضرّ صاحبه ما لم يُحَدَّث حال تغيره]
* جرير بن حازم: إمامٌ جليل، ذكر أبو حاتم أنه تغير قبل موته بسنة، ولكن هذا التغير لا يضرُّه، فقد ذكر ابن مهدي أن أولاده كانوا أصحاب حديث، فلمّا أحسُّوا بتغيُّر والدهم حجبوه، فلم يسمع أحدٌ منه في حال تغيره [وانظر نظيره في ترجمة قرة بن حبيب] ولكنهم نقموا عليه أحاديث مناكير، رواها عن قتادة. وهذا
стр. 337
الحديث من صحيح حديثه، يدلُّ علي ذلك أن جماعةً من الثقات تابعوه عليه، منهم. . . تنبيه ١٠/ رقم٢١٢٥
* ومستند الذهبيّ في ذلك ما رواه العقيليُّ في "الضعفاء" (ق١٣٠/ ٢)، بسندٍ صحيحٍ إلى أبي داود، قال: "جرير بن حازم، وعبد الوهاب [ابن عبد المجيد] الثقفي تغيرا، فحُجب الناسُ عنهم". اهـ بذل الإحسان ١/ ٣٨٨٣
[حديث أبي هريرة مرفوعًا: لم يكذب إبراهيم النبيّ ﷺ قط إلا ثلاث كذبات: ثنتين في ذات الله، قوله: ﴿إنّيِ سَقِيمٌ﴾، وقوله: ﴿بَل فَعَلَهُ كَبِيُرهُم﴾، وواحدة في شأن سارة، وكانت أحسن الناس. .]
* جرير بن حازم:. . . فإن قلتَ: فإن جرير بنَ حازم قد تكلم فيه ابن حبان وقال: كان يخطئ لأنه يحدث من حفظه. فلعله أخطأ في هذا الحديث ورفعه وقد خالفه حماد بنُ زيد، وهو أثبت منه فأوقفه.
* قلتُ: أمَّا جرير بنُ حازم، فقد وثقه ابن معين والعجليُّ وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائيُّ: لا بأس به. وقال أبو حاتم: تغير قبل موته بسنة. ولكن هذا التغير لا يضرُّه، فقد قال عبد الرحمن بنُ مهدي: اختلط وكان له أولاد أصحاب حديث، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه فلم يسمع منه أحدٌ شيئًا حال اختلاطه. وما ذكره ابن حبان فملازمٌ لكثير من الثقات الأثبات، وأنهم كانوا يخطئون في بعض ما رووه، ولا يضرهم مثل هذا, ولذلك قال الذهبيُّ: اغتُفِرَت (١) أوهامه في سعة ما روى. واختيار الشيخين لحديث من روايته دالٌّ على أنه لم يهم فيه. . . مجلة التوحيد /المحرم/ سنة ١٤٢٥
٦٥٣ - جرير بن زيد: [ عن عامر بن سعد عن أبيه، وعنه أبو سلمة المنقريّ]
стр. 338
وهذا سندٌ جيدٌ. وجرير بن زيد: قال أبو حاتم: "لا بأس به". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٣٦ح ٧
٦٥٤ - جرير بن عبد الحميد الضبيّ: أبو عبد الله الرازيُ [الكوفيّ القاضي]. ثقةٌ. غوث المكدود ٢/ ١٦٦ح ٥٧٧
* ترجمه البخاريّ في "الكبير" (١/ ٢/ ٢١٤)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٥٠٥ - ٥٠٧)، وقال: "قلت لأبي: جريرٌ يحتجُّ به؟ قال: نعم جرير ثقة". قال: "وسمعت أبا زرعة، يقول: جرير صدوقٌ من أهل العلم".
* ووثقه النسائيّ والعجليّ وغيرهما. حتى قال أبو القاسم اللالكائي: مجمعٌ علي ثقته.
* قلتُ: والأمر على ما قال، وحسبك بكلام أبي حاتم فيه، وهو متعنت جدًا. وإذا وثق رجلًا، فهنيئًا له!!
* وقد قال الذهبي في "سير النبلاء" (١٣/ ٢٦٠): "إذا وثق أبو حاتم رجلًا، فتمسك بقوله، فإنه لا يوثق إلا رجلًا صحيح الحديث، وإذا لين رجلًا، أو قال فيه: "لا يحتجُّ به"، فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه، فإن وثقه، فلا تَبْنِ علي تجريح أبي حاتم، فإنه متعنتٌ في الرجال، قد قال في طائفة من رجال "الصحاح": "ليس بحجة" أو "ليس بالقوي" أو نحو ذلك". اهـ بذل "الإحسان ١/ ٣٨ جُنَّةُ المُرتَاب/٣٢٣
* جرير بن عبد الحميد: أوثق من عبد الله بن عبد القدوس. تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٧
* جرير بن عبد الحميد أوثق من عمران بن عيينة. . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٠٢
[سماع "جرير" من "عطاء بن السائب" في الاختلاط]
*. . لكنه- أعني جريرًا، سمع من عطاء بعد الاختلاط أيضًا. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٠٢
стр. 339
* جرير بن عبد الحميد: سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط، كما قال أحمد وابنُ معين، وغيرهما. قال ابن معين: "عطاء بن السائب اختلط، وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه". النافلة ج٢/ ٨٨ - ٨٩
* محمَّد بن فضيل وجرير سمعا من عطاء بن السائب بعد الاختلاط. تفسير ابن كثير ج٣/ ١٨٦ [الكوثري يطعنُ علي جرير بن عبد الحميد]
* وفي ترجمة "بهز بن أسد" من "التهذيب": "قال جرير بن عبد الحميد: اختلط عليَّ حديث عاصم الأحول، وأحاديث أشعث بن سوَّار، حتى قدم علينا بهزٌ فخلَّصها" فعلق الإِمام أحمد على ذلك بقوله: "لم يكن بالذَّكيَّ!، -يعني: جريرًا- اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهزٌ، فعرَّفه".
* قلتُ: وهذا لا يضر جريرًا كما يأتي.
ولكن هناك من يتلمسُ العثرات، ولا يراعي لأحدٍ حرمةً، كصاحب "تأنيب الخطيب" الشيخ محمَّد زاهد الكوثري -المتعصب المعروف-، فإنه اتخذ مقالة أحمد سُلَّمًا يطعن بها على جرير، فقال: "مضطرب الحديث، وكان سيئ الحفظ، انفرد برواية حديث الأخرس الموضوع. والكلام فيه طويل الذيل، وليس هو ممن يُساق خبرُهُ في صدد سرد المحفوظ عند النقلة، إلا على مذهب الخطيب!! ". اهـ
[ردُّ المعلمي اليماني طعنَ الكوثري على جرير بن عبد الحميد]
* وقد رد عليه الشيخ العلامة، ذهبيّ العصر، المحقق البارعُ، عبد الرحمن بن يحيى المعلميُّ اليمانيُّ ﵁ في كتابه الفذ: "التنكيل بما في تأنيب الكوثريّ من الأباطيل" ردًا قويًا، فلخصته هنا لطرافته، وقد زدتُ عليه شيئًا يسيرًا.
стр. 340
* أما قول الطاعن: "مضطرب الحديث"، فكلمةٌ لم يقلها أحدٌ قطُّ من السالفين. فأيُّ قيمةٍ لجرح هذا المتأخر المجروح؟!!
* وأما قصة الأخرس، فالجواب عنها من وجهين: الأول: أن القصة تفرد بها سليمان بن داود الشاذكوني، وكان غير ثقة كما قال النسائيُّ. وتركه أبو حاتمٍ، بل كذَّبه صالح بن محمَّد. وقال البخاري فيه: "منكر الحديث". وقد نقل الذهبي في "الميزان" (١/ ٦،٢٠٢)، عن البخاريِّ قوله: "كل من قلتُ فيه:" منكر الحديث "فلا تحلُّ الرواية عنه". فهذا عنده جرح شديد بلا ريب. وإذ الأمر، فالحملُ علي الشاذكوني أولى، وأليق بالصنعة، من العمل على جرير. هذا إن كان لجرير فيه ذنب!!
الثاني: أن القصة تفيد تدليسًا, ولا تفيد اضطرابًا هذا إن صحَّتْ فكيف وقد تقدم ذكر العلة؟! فقد زعم الشاذكونيُّ أن جرير ذكر أولًا عن مغيرة، عن إبراهيم، في طلاق الأخرس. ثم ذكر ثانيًا: عن سفيان، عن مغيرة. ثم ذكر ثالثًا عن ابن المبارك، عن سفيان. ثم قال: "حدثنيه رجل خراساني عن ابن المبارك". فلو صحت القصة لما كان فيها إلا التدليس، بإسقاط ثلاثةٍ، ثم اثنين، ثم واحد. قال الحافظ: "إن صحت حكايته الشاذكوي، فجرير كان يدلسُ".
قلتُ: وقد عرفناك أنها لم تصح، وصنيع الحافظ يدلُّ على ذلك. فإنه لم يذكر شيئًا من ذلك في "التقريب"، "ولا في طبقات المدلسين"، فهو لم يورده فيه أصلًا. بل قال أبو خثيمة: "لم يكن جرير يدلس".
* أمَّا قول الطاعن: "سيء الحفظ"!! فهذا تخديش في الرخام!!، بل هذا القول -من هذِا المتأخر المجروح- يذهب أمام الحقيقة العلمية: "كضرطة عيرٍ في فلاة"!! فإنَّ جريرًا -كما هو معلوم- كان لا يحدث من حفظه إلا نادرًا،
стр. 341
وإنما كان يعتمد علي كتابه، ولم ينكروا عليه شيئًا حدث به من حفظه، وأثنوا على كتبه بالصحة. قال ابن عمار الموصلي: "حُجَّةٌ، كانت كتبه صحاحًا".
* فأما ما حكاه العقيليّ (ق٣٨/ ١) عن أحمد: "لم يكن بالذكيِّ! اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهزٌ، فعرَّفه" فهذا لا يعطي ما زعمه الطاعن من سوء حفظ جرير. بل إني انظر إلى قولة أحمد، فأجدها ترفع جريرًا ولا تضعه!!.
* ذلك أنه من تمام التقوي، وكمال الصدق أن يبين ما اختلط عليه ولا يُخْفِيه، فإنه لا يُطلب من المحدث أن لا يشُكَّ في شيء وإنما المطلوبُ منه أن لا يحدث إلا بما يتقنه، فإن حدَّث بما لا يتقنه بيَّن الحال، فإذا فعل ذلك، فقد أَمِنَّا من غلطه، وحصل بما ذلك المقصود من الضبط. فمعنى هذا: أن جريرًا بَيَّنَ لمن يروي له أن حديث أشعث وعاصم اختلط عليه، حتى ميز له بهز، ويفهم من هذا أنه لم يحدث بها حال اختلاطها عليه، حتى قدم بهز، فكان إذا حدَّث بَيَّنَ الحال أفيُلام جريرٌ علي مثل هذا الصنيع المشكور؟!
* إذا محاسني اللاتي أَدُلُّ بها عدت. . . عيوبًا، فقل لي كيف أعتذرُ؟!
* وقد ذُكِرَتْ كلمةُ أحمد لابن معين، فقال: "ألا تراه قد بيَّنها" يعني أن جريرًا يشكر على فعله، ولا يجوز أن يقدح فيه بحالٍ.
* فإن قيل: فإنه يؤخذ مما مضى أنه لم يكن يحفظ، وإنما كان اعتماده على كتبه؟! فالجواب: أن هذا لا يعطي ما زعمه الطاعن أنه كان سيء الحفظ، فإنَّ هذه الكلمة إنما تُطْلق في صدد القدح فيمن لا يكونُ جيد الحفظ، ومع ذلك يُحدِّثُ من حفظه، فيُخْطيء. فأما من كان لا يُحدث من حفظه إلا بما أجاد كجريرٍ، فلا معنى للقدح فيه بأنه لم يكن جيد الحفظ. والله الموفق. بذل الإحسان ١/ ٣٨ - ٤٢
стр. 342
* [ويُراجع ردود أخرى علي الكوثري في ترجمة: "البخاري" من باب الألقاب]
٦٥٥ - جرير بن يزيد: [ عن أبي هريرة ﵁] السندُ ضعيفٌ وآفته جرير بن يزيد. قال أبو زرعة: "منكرُ الحديث". غوث المكدود ٣/ ١٠٥ح٨٥١
٦٥٦ - جرير بن يزيد بن هارون: لم أقف له على ترجمة. بذل الإحسان ١/ ١٥٩
٦٥٧ - جسر بن الحسن اليمامي: [عن الحسن البصري، وعنه الأوزاعي] أبو عثمان. ضعَّفه النسائيُّ، وقال: "ليس بثقة، لا يكتب حديثه". وقال ابن معين: "ليس بشيء". وقال الدارقطنيُّ: "ليس بالقوي". ومشاه أبو حاتم الرازي، وهو أقربُ إلى الضعف لا سيما وقد قال ابن عدي: "لا أعرف لجسر هذا كثير رواية". تفسير ابن كثير ج٤/ ٧٢
٦٥٨ - جَسْرُ بن فَرْقَد أبو جعفر: [ لقبه شبان ويروي عن خالد الربعي، وعنه سعيد بن عامر] رجاله ثقات غير جسر، فقد قال ابن معين: "ليس بشيء". وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي، كان رجلًا صالحًا". الصمت/٣٠٧ح ٧٣٣؛ ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٥٣٨ - ٥٣٩). . الصمت/ ٢٢٠ - ٢٢١ح٤٢٥
* [عن بكر بن عبد الله المُزَني، عن ابن مسعود] جسرٌ: ضعَّفه النسائيُّ، وابنُ معين. وقال البخاريُّ: "ليس بذاك عندهم". وابنه جعفر مثله في الضعف. قال العقيليُّ: "في حفظه اضطرابٌ شديد". وذكر له ابن عديّ مناكير، وقال: "ولعل ذلك من قبل أبيه، فإنه ضعيفٌ". اهـ حديث الوزير/١٤٩ح٩٩
* جسر بن فرقد: قال الهيثميّ في "المجمع" (٧/ ٢٩٧): "ضعيفٌ". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٥٣ح ٤٨
* جسر بن فرقد: قال البزار: لينُ الحديث. تنبيه ٢/رقم ٧١٩
стр. 343
٦٥٩ - جعفر: [ عن عبد الله بن صالح، وعنه ابن أبي الدنيا] أما شيخُ المصنف [ابن أبي الدنيا] فلم أقطع فيه بشيء. الصمت/١٠٤ ح ١٣٧
٦٦٠ - جعفر بن أبي الليث: [ عن الحسن بن عرفة] مجهولٌ، كما نص الخطيبُ في موضع الحديث. وقال الذهبيّ في "الميزان" (١/ ٤١٤): "أتى عن ابن عرفة بخبرٍ منكر". التسلية/ رقم ١٥؛ جُنَّةُ المُرتَاب/١١٣
٦٦١ - جعفر بن أبي المغيرة: [ قال أبو نعيم الأصبهاني: اسم أبي المغيرة دينار] وثقه ابن حبان، وابنُ شاهين. وقال الذهبي في "تاريخ الإِسلام": "كان صدوقًا". ولكن قال ابن مندة: "ليس بالقويّ في سعيد بن جبير". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٨٢؛ تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٣٢
* لعل الواهم في رفعه هو جعفر بن أبي المغيرة فقد تكلم العلماء في حفظه. وقال ابن مندة:. . تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٤٨
٦٦٢ - جعفر بن أحمد العَوْسَجِيّ: [ عن أبي بلال الأشعري بحديث عائشة، مرفوعًا: هذا سيدُ المسلمين (لعليّ بن أبي طالب ﵁] قال الذهبيُّ في "التذكرة" (٣/ ٨٢٧): "هذا حديث منكرٌ، ولعل البلاء من العوسجي. حديث الوزير / ٨٥ ح ٤٥
٦٦٣ - جعفر بن أحمد بن بيان: شيخ ابن عديّ، وهو كذّاب وضّاع. وقال ابن عديّ: "حدثنا بأحاديث موضوعة كنا نتهمه بوضعها، بل نتيقن ذلك وكان رافضيًا". وكذا قال ابن يونس. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥١
. . . . جعفر بن إياس = أبو بشر
٦٦٤ - جعفر بن الحارث أبو الأشهب: [ الواسطي النخعي] قال ابن حبان في "الثقات" (٦/ ١٣٩): ثقة ثقة. وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: "لا بأس به". نقله
стр. 344
ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل (١/ ١/ ٤٧٦). أما ابن معين فقال: "ليس حديثه بشيء". التسلية/ رقم ١١١
* تكلموا فيه. قال البخاري: "منكر الحديث". وقال مرة: "في حفظه شيء يكتب حديثه". وضعفه ابن معين والنسائيُّ وغيرهما. جُنَّةُ المرتَاب/ ٤٥؛ بذل الإحسان ١/ ١١٧؛ ٢/ ٢٦٢
* جعفر بن الحارث: أبو الأشهب. ضعفه ابن معين والبخاريّ وغيرهما. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٣
٦٦٥ - جعفر بن الزبير: وهذا سندٌ ساقطٌ البتة. وجعفر تالفٌ.
* فقد كذَّبه شعبةُ، وقال: "وضع على النبي ﷺ أربعمائة حديث". وقد تركه عَمرو بنُ عليّ، والبخاريّ، وأبو حاتم، والنسائيّ، والدارقطنيّ، وعليّ بنُ الجنيد، والأزدي.
* وقال ابن حبان: "يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة". بذل الإحسان ٢/ ٢٤٧
* سنده ساقطٌ، وجعفر بن الزبير تالفٌ. قال أبو حاتم: "روى جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مائة حديث". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٠٦؛ الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم ٢٣٠/ جماد اخر/١٤٢٠؛ التوحيد / جماد آخر/ ١٤٢٠
* جعفر بن الزبير: ساقطٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٨٩
* كذَّبه شعبة، وقال ابن معين: "ليس بثقة". وقال البخاري: "تركوه". بذل الإحسان ١/ ٢٤٢
* جعفر بن الزبير: متروك، كما قال الهيثمي (٥/ ١١٩).
стр. 345
* بل كذَّبه شعبة، وقال: "وضع على رسول الله ﷺ أربعمائة حديث". النافلة ج١/ ٤٢
٦٦٦ - جعفر بن برد الخرَّاز: [عن محمَّد بن واسع، وعنه أحمد بن إسحاق] قال أبو حاتم: "يكتب حديثه"، وقال الدارقطنيُّ: "مقل يعتبر به". الصمت/٦٩ ح ٥٧
٦٦٧ - جعفر بن بُرقان: قال النسائيّ: "في الزهري ضعيفٌ، وفي غيره لا بأس به". الأمراض والكفارات / ٢٣٢ ح ٩١؛ ثقة في غير حديث الزهري. جُنَّةُ المُرتَاب/٣٨٧
٦٦٨ - جعفر بن جَسْر بن فَرْقَد: [ عن أبيه، عن بكر بن عبد الله المُزَني، عن ابن مسعود]
* جسرٌ: ضعَّفه النسائيُّ وابن معين.
* وقال البخاريُّ: "ليس بذاك عندهم".
* وابنه جعفر: مثله في الضعف. قال العقيليُّ: "في حفظه اضطرابٌ شديد". وذكر له ابن عديّ مناكير وقال: "ولعل ذلك من قبل أبيه، فإنه ضعيفٌ". اهـ حديث الوزير/ ١٤٩ ح ٩٩
* قال العقيليّ: في حفظه اضطراب شديد، وكان يذهب إلى القدر، وحدَّث بمناكير.
* وقال ابن عديّ: ولجعفر مناكير، ولعلّ ذلك من قبل أبيه، فإنه مضعَّفٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٥٣ ح٤٨
٦٦٩ - جعفر بن حيَّان أبو الأشهب العطارديّ: خلط ابن الجوزي ترجمته بترجمة أبي الأشهب الواسطي.
стр. 346
* قال الذهبي في "الميزان": وقال ابن الجوزيّ: قال ابن معين: ليس بشئٍ.
* قلتُ: ما أعتقدُ أن ابن معين قال هذا، وإنما وهَّى ابن معينٍ أبا الأشهب الواسطيّ [لا العطاردىّ] ولهذا وهم أيضًا ابن الجوزي، وقال في هذا: "جعفر بن حيان أبو الأشهب الواسطي" والرجل بصريٌّ ليس بواسطىّ وقد اشتركا في الكنية والاسم وافترقا في البلد والأب وقد ذكرنا أن أبا الحرب (؟) قال: "وقد فتشتُ على العطاردي فما رأيتُ أحدًا سبق ابن الجوزي إلى تليينه بوجهٍ، وإنما أوردتُه ليعرف أنه ثقة، ويسلمُ من قيل وقال" اهـ تنبيه ١/ رقم٢٣٠
* أبو الأشهب: [عن الحسن] هو جعفر بن حيان السَّعدي. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٥١
. . . . جعفر بن دينار: تقدم في "جعفر بن أبي المغيرة"
٦٧٠ - جعفر بن زياد الأحمر: وثقه ابن معين في رواية. وقال أحمد وابنُ عديّ: "صالح الحديث". وقال أبو داود: "صدوق". النافلة ج ١/ ٢٦؛ وثّقه ابن معين ويعقوب الفسوي وغيرهم. خصائص عليّ/ ١٠٨ - ١٠٩ ح ١١٠
٦٧١ - جعفر بن زيد بن طلق = [راجع له: العباس بن جعفر بن زيد]
٦٧٢ - جعفر بن سعد بن سمرة: ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٤٨٠) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا. بذل الإحسان ٢/ ١٣٥
[جعفر بن سعد، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة ﵁]
* هذه نسخة روى بها البزار نحوًا من مائة حديث، وثلاثتهم ممن يجهل حالهم، وإن وثَّق ابن حبان بعضهم. تنبيه ٧/ رقم ١٧٦٠
* قال الهيثميُّ (٢/ ١٣٦): "إسناده حسنٌ, وقد تكلم الأزدي، وابنُ حزم،
стр. 347
في بعض رجاله بما لا يقدح". كذا قال!! وجعفر بن سعد، جهله ابن حزم. . . فالسند ضعيفٌ. الديباج ٢/ ٢١٣
٦٧٣ - جعفر بن سليمان الضبعي: أبو سليمان البصري. أخرج له الجماعة إلا البخاري ففي "الأدب المفرد". وثقه ابن معين، وابنُ المديني، وابنُ سعد وقال: "فيه ضعفٌ"، وابنُ حبان. وقال أحمد: "لا بأس به". وتكلم فيه البخاريّ، والسعديّ. بذل الإحسان ١/ ١٥٨ - ١٦٢
* جعفر بن سليمان: الراجح أنه ثقة، مع أوهام يسيرة. قال الحافظ المنذريّ في "الترغيب" (٤/ ٢٦٨): إسناده حسنٌ، فإنَّ جعفرًا صدوق, صالح، احتج به مسلم، ووثقه النسائيُّ، وتكلم فيه الدارقطنيُّ وغيره. الأربعون الصغرى/ ٦٩ح ٣١
* جعفر بن سليمان: رجحتُ في "بذل الإحسان" رقم (١٤) أنه ثقةٌ، وناقشتُ قول من تكلم فيه. . خصائص عليّ / ٥٩ ح ٤٣
* جعفر بن سليمان فمحله الصدق وكان يتشيع.
* وأما آفة هذا الإسناد فهي الخليل ابن مرة. . . خصائص عليّ/ ٤٠ ح ١٦
* جعفر بن سليمان الضبعيّ: فصدوق لا بأس به. الأربعون الصغرى/ ١٢٣ ح ٦٦
* جعفر بن سليمان: قال النسائيّ: وهذا حديثٌ منكرٌ، ولا أرى جعفر بن سليمان إلا سمعه من عطاء بن السائب بعد الاختلاط ودخل عطاء بن السائب البصرة مرتين، فمن سمع منه أول مرّة فحديثه صحيحٌ، ومن سمع منه آخر مرّة ففي حديثه شيءٌ، وحماد بن زيد حديثه عنه صحيحٌ. اهـ تنبيه ٩/ رقم٢٠٦١
* جعفر بن سليمان الضُّبعي: ليس من قدماء أصحاب الجريري. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٣٠
стр. 348
[الصدوق المتقين إذا كانت فيه بدعةٌ، ولم يكن يدعو إليها: الاحتجاجُ بخبره جائزٌ]
* وقد اتهم بالرفض. قال ابن حبان في "الثقات" (٦/ ١٤٠): حدثنا الحسن بنُ سفيان: ثنا إسحاق بنُ أبي كامل: ثنا جرير بنُ يزيد بن هارون، بين يدي أبيه، قال: بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي، فقلت له: بلغني أنك تسبّ أبا بكرٍ وعمر؟
قال: أما السبّ فلا, ولكن البغض ما شئت!!
قال: وإذا هو رافضيّ كالحمار!! ".
* قلتُ: إسحاق بن أبي كامل، لعله المترجم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٢٣٣) وقد قال فيه أبو حاتم: "صدوق".
* أمَّا جرير بن يزيد بن هارون، فلم أقف له على ترجمة ولكنه متابع على هذه الحكاية.
* قال ابن عديّ في "الكامل" (٢/ ٥٦٨): ثنا ابن ناجية: سمعت وهب بنَ بقية، يقول: قيل لجعفر بن سليمان:
زعموا أنك تسبُّ أبا بكرٍ وعمر؟
قال: أما السبُّ فلا ولكن بغضًا يا لك.
ثنا محمَّد بن نوح الجُنْدَيْسَابُوريّ: ثنا أحمد بنُ محمَّد القطان، قال: سمعت الخضر بن محمَّد بن شجاع، يقول:
قيل لجعفر بن سليمان: بلغنا أنك تشتم أبا بكرٍ وعمر؟! قال: أما الشَّتْمُ فلا ولكن بغضًا يا لك!.
* قلتُ: ابن ناجية هوعبد الله بن محمَّد بن ناجية. قال الخطيب في "تاريخه"
стр. 349
(١٠/ ١٠٤): "كان ثقةً ثبتًا".
* وقال الذهبي في "السير" (١٤/ ١٦٤): "الإِمام، الحافظ، الصادق. . كان إمامًا حُجَّةً بصيرًا بهذا الشأن، له مسندٌ كبيرٌ". ووهب بن بقية أبو محمَّد. ثقةٌ حافظ. يروي عن جعفر بن سليمان. فهذا سندٌ صحيحٌ.
* وأمَّا محمَّد بن نوح فقد وثقه أبو سعيد بن يونس، وزاد: "حافظ".
* وقال الدارقطني: "ثقةٌ مأمون، ما رأيت كتبًا أصحَّ من كتبه، ولا أحسن".
* وانظر "سير النبلاء" (١٥/ ٣٤ - ٣٥).
* وأحمد بن محمَّد القطان: هو ابن يحيى بن سعيد القطان. قال ابن أبي حاتم: "كان صدوقًا".
* وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "كان متقنًا".
* والخضر بن محمَّد بن شجاع الجزريُّ: وثقه أحمد وابن حبان. وقال أبو حاتم: ليس به بأس، كان صدوقًا. وهذا سندٌ صحيحٌ أيضًا.
* وقال العقيلي في "الضعفاء" (١/ ١٨٩): "حدثنا محمَّد بن مروان، قال: ثنا أحمد بن سنان، قال: حدثني سهل بن أبي حدويه، قال:
قلت لجعفر بن سليمان: بلغني أنك تشتم أبا بكرٍ وعُمر؟ قال: أما أشتُمُ فلا, ولكن البغضُ ما شئت!! ".
* وهذا سندٌ رجاله ثقات خلا شيخ العقيلي، محمَّد بن مروان القرشيّ، فلم أقف له على ترجمة. وأحمد بن سنان: وثقه النسائي، وأبو حاتم وزاد: صدوق، والدارقطني، والحاكم وزاد: مأمون، وغيرهم. وسهل بن أبي حدويه: كذا وقع "حدويه" بالحاء المهملة، ووقع في "الجرح والتعديل" (٢/ ١ / ١٩٧) "سهل بن أبي خدويه" بالخاء المعجمة، وقال: "كان من الحفاظ تقادم موتُهُ".
стр. 350
* قلتُ: فيُلاحظ من هذه الأسانيد أنَّ القصة ثابتةٌ على جعفر والأحاديث المرفوعة تثبتُ بمثل هذه الأسانيد. وقد أجاب عنها العلماء بجوابين:
الأول: قول الذهبيّ في "السير" (٨/ ١٩٨): "هذا غير صحيحٍ عنه"! فهذا من الذهبيّ فيه نظر، ولعله اتكأ على سند ابن حبان المتقدم فقط! وقد ذكرتُ أسانيد أخرى صحيحة!.
الثاني: قال ابن عديّ: سمعتُ الساجي يقول: وأما الحكاية التي رويت عنه، إنما عني به جارين كانا له، وقد تأذَّى بهما، يُسمي أحدهما أبا بكر والآخر عُمر فسئل عنهما، فقال: السبُّ لا، ولكن بُغضًا يا لك!، ولم يَعْنِ به الشيخين، أو كما قال. اهـ.
* قلتُ: لم تطمئن نفسي لمثل هذا التأويل، والحكاية لطرافتها تبدو غريبة، لأن جعفرًا كان معروفًا بالتشيع، فإذا سأله سائلٌ عن رأيه في أبي بكر وعمر، فلا ينصرف الذِّهنُ إلا إلى الشيخين، وهذا بدهيّ لا يحتاج إلى شرح!
* وقد علّق الذهبيّ على هذه الحكاية فقال في "الميزان": قلتُ: ما هذا ببعيد، فإن جعفرًا قد روى أحاديث في مناقب الشيخين ﵄، وهو صدوقٌ في نفسه وينفرد بأحاديث عُدَّتْ مما يُنْكر. اهـ.
* ويمكن أن يقال: لعلَّ هذا السبِّ كان في مبدأ أمره ثمَّ أقلع عن ذلك وأراد أن يبرهن على صدق إقلاعه هذا فروى أحاديث كانت عنده في فضائل الشيخين أبي بكرِ وعمر ﵄.
* أضف إلى ذلك أنه لم يكن داعيةً إلى مذهبه. قال ابن حبان: وكان جعفر من الثقات في الروايات، غير أنه كان ينتحلُ الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعيةٍ إلى مذهبه. وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلافٌ أنَّ الصدوق المتقن
стр. 351
إذا كانت فيه بدعةٌ ولم يكن يدعو إليها، الاحتجاجُ بخبره جائزٌ. اهـ. بذل الإحسان ١/ ١٥٨ - ١٦٢
[حديث: سيار بن حاتم العنزي، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس ﵁ مرفوعًا: إنَّ الله يُعَافي الأمّيَّين يوم القيامة، ما لا يُعافي العلماء. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: هذا حديثٌ منكرٌ]
* وقال شيخنا الألباني في تعليقه على "الاقتضاء": وكأنه لذلك لم يورده -يعني: الإِمام أحمد- في "المسند"، وقول عبد الله هذا ذكره الضياء عقب الحديث، فيتعجب منه كيف أورده في "المختارة"؟ وكذلك أورده ابن قدامة في "المنتخب"، وزاد: قال المروزي: الخطأ فيه من جعفر، ليس هذا من قِبَلِ سيار، كذا قال الإمامُ وجعفر خيرٌ من سيار، وحسبه أنه احتج به مسلمٌ اهـ. . .
* أما قول الإِمام أحمد أن الخطأ فيه من جعفر [ابن سليمان] وليس من سيار [ابن حاتم] فتعقبه شيخنا الألباني بأن سيار أضعف من جعفر، فهذا تعقب مستقيم على أصول المحدثين، أن تعصيب جناية الوهم تكون بأضعف من في السند، إلا أن يلوح دليلٌ يغير هذا الأصل كمتابعة أو غير ذلك وقد مرّ في كلام أبي نعيم أن سيارًا تفرد به، إلا أن يكون لاح للإمام شيءٌ لا نعرفه وعلى كل حالٍ فالحديث منكر سواء تفرد به سيار أو جعفر. . . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٤٦
[رأي ابن عبد البر في جعفر، والرد عليه]
* قال ابن عبد البر: "لم يروه إلا جعفر بن سليمان وليس بحجة لسوء حفظه، وكثرة غلطه"!!.
* قلتُ: كذا قال ابن عبد البر -يرحمه الله تعالى- وفي قوله نظرٌ من وجهين، الأول: أنَّ جعفرًا لم يوسف بسوء الحفظ ولا بكثرة الغلط. إنما قال البخاريُّ:
стр. 352
"يخالف في بعض حديثه". وقال السعديُّ: "روى أحاديث منكرة، وهو ثقة متماسك".
* فهذا لا يعطي سوء الحفظ، ولا كثرة الغلط كما ادعى ابن عبد البر والقول فيه ما قال البخاريُّ ﵀. فإن خالف من هو أوثق منه ترجح عليه المخالف له، أمَّا إذا انفرد ولم يخالفه أحدٌ فهو مقبولٌ، فإن توبع فذلك أقوى. وقد توبع كما يأتي. .
* أما قول الجُوزجاني: روى أحاديث منكرة. فأظنُّهُ يعني أحاديث في فضائل عليٍّ ﵁ وكان الجوزجاني يحمل على كلِّ متشيعٍ، يدلُّ عليه آخر كلامه: "وهو ثقةٌ متماسكٌ" وناهيك بهذا التوثيق من الجوزجاني. . .
* ولو سلَّمنا أن جعفر بن سليمان روى أحاديث مناكير على الجادة من هذه الكلمة فهذا لا يعطي سوء الحفظ، ولا كثرة الغلط. والله الموفق.
* الوجه الثاني: أنَّ جعفرًا لم يتفرد به. بذل الإحسان ١/ ١٦٣ - ١٦٤
[عمران بن حصين ﵁ مرفوعًا: إنَّ عليًّا مِنِّي وأنا مِنْهُ، ووليُّ كل مؤمن بعدي]
* تكلم العلامة المباركفوري رحمه الله تعالى في "تحفة الأحوذي" (١٠/ ٢١٣ - ٢١٤) على شذوذ كلمة "من بعدي" فقال ما ملخصه:
* "أن جعفر بن سليمان الضبعي، وهو شيعي لم يتفرد بهذه الزيادة، بل تابعه أجلح الكندي، وهو أيضًا شيعي، والظاهر أن زيادة" بعدي "في هذا الحديث وهمٌ من هذين الشيعيين، ويؤيده أن الإِمام أحمد روى هذا الحديث من عدة طرق ليست في واحدة منها هذه الزيادة. ثم ساق عدة أحاديث، وقال: فظهر بهذا كله أن زيادة لفظة" بعدي "في هذا الحديث ليست محفوظة، بل هي مردودة. فاستدلال الشيعة بها على أن عليًّا ﵁ كان خليفة بعد رسول الله ﷺ من غير فصل، باطلٌ جدًا". اهـ
стр. 353
* وقال شيخ الإِسلام ابن تيمية في "منهاج السنة": وكذلك قوله: وهو وليّ كل مؤمن بعدي "كذبٌ على رسول الله ﷺ ، بل هو في حياته وبعد مماته وليُّ كل مؤمن وكل مؤمن وليه في المحيا والممات، فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان. . اهـ
* وبعد أن ساق الحافظُ ابن كثير حديث بريدة عند الحاكم وغيره وفي آخره: يا بريدة، لا تقع في عليّ، فإنه مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي.
* قال في "البداية" (٧/ ٣٧٦): هذه لفظةٌ منكرةٌ، والأجلح شيعيٌّ، ومثله لا يُقبلُ إذا تفرّد بمثلها. وقد تابعه فيها من هو أضعفُ منه. اهـ خصائص عليّ/ ٧٧ - ٧٨ ح ٦٥
٦٧٤ - جعفر بن سليمان بن حاجب الأنطاكي: [ عن أبي صالح الفراء، وعنه الطبراني] قاد الهيثمي (٥/ ٣٢٤): ولم أعرفه. الأمراض والكفارات/ ١٨٢ ح ٧٥
٦٧٥ - جعفر بن سيدان الأزدي: لم أقف على ترجمته. الصمت / ٢٨٦ ح ٦٤٤
٦٧٦ - جعفر بن طلق بن زيد: [ راجع له: العباس بن جعفر بن زيد]
٦٧٧ - جعفر بن عبد الله بن الحكم: [ عن أبي سعيد الخدري ﵁، وعنه ابنه عبد الحميد] ذكره ابن حبان في "الثقات". الصمت/ ١٨٥ ح ٣٢٧
٦٧٨ - جعفر بن عبد الواحد: ذكر أبو الفضل الغماريّ في تعليقه على "التمهيد" [٧/ ٢٧] أنَّ جعفر بن عبد الواحد هو الهاشميّ. ونقل عن أبي زرعة قال: "روى أحاديث لا أصلَ لها". وقال مسلمة بن قاسم: "بصريّ ثقة".
* قلتُ: كذا اقتصر الغماريّ في النقل على هذا، مما يشعِر بقوة الرجل وكَتَمَ ما قيل في ترجمته، ربما لأنه "هاشميّ"!! فقد قال الدارقطنيّ: "يضع الحديث".
стр. 354
* وقال ابن عديّ: "يسرق الحديث، ويأتي بالمناكير عن الثقات". وساق له ابن عديّ عدَّة أحاديث ثم قال: "كلها بواطيلٌ، وبعضها سرقه من قومٍ، كان عليه يمين ألا يُحدِّث ولا يقول: حدثنا، فكان يقول: قال لنا فلانٌ".
* وقال أبو حاتم: "وصل جعفر بن عبد الواحد حديثًا، قال: ثنا القعنبيّ فزاد فيه: عن أنسٍ. فدعا عليه القعنبيّ، فافتضح". قال أبو زرعة: "أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته".
* فمثل هذا لا ينفعه توثيق مسلمة بن قاسم كما لا يخفى. تنبيه ٧/ رقم ١٧٠١
٦٧٩ - جعفر بن عون: أحد الثقات. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩؛ روح بن عبادة وجعفر بن عون وهما من الثقات الأثبات. مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤١٨
٦٨٠ - جعفر بن فارس: لم يذكر فيه أبو نعيم شيئًا. تنبيه ٢/ رقم ٦١٣
٦٨١ - جعفر بن محمَّد: [ عن سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت المديني، وعنه أبو عبد الله محمَّد بن أيوب] قال ابن الجوزي: ". . ومحمد بن أيوب وجعفر ابن محمَّد هما في غاية الضعف". جُنَّةُ المُرتَاب/١٠٣
٦٨٢ - جعفر بن محمَّد بن أخي وكيع: [ روى عن مسعر، وعنه البزار] شيخُ المصنف: لم أقف له على ترجمة. وأستبعد أن يدرك شيخ البزار مسعر. ولعله بن محمَّد بن بشر كما عند مسلم وغيره. مسند سعد/٣٠ح ٣
٦٨٣ - جعفر بن محمَّد بن خالد بن الزبير بن العوام: القرشي الزبيريّ
* قال البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال الأزدي: منكرُ الحديث.
* وقال الطبري (١/ ٨٩ - شاكر): وجعفر بن محمَّد الزبيريّ لا يعرفُ في أهل الآثار.
стр. 355
* فعلَّق الشيخُ أبو الأشبال أحمد شاكر ﵀ على قول الطبري قائلًا (١/ ٨٥): ولكن البخاري ترجم له في "التاريخ الكبير" فلم يقل شيئًا (؟) هذا ولم يذكر فيه جرحًا وكذلك ابن أبي حاتم لم يذكر فيه جرحًا, ولم يذكره النسائي ولا البخاريّ في "الضعفاء" ونقل ابن حجر أنَّ ابن حبان ذكره في "الثقات" وأن يذكره في "التاريخ" دون جرح أمارةُ توثيق عنده، وهذان كافيان في الاحتجاج بروايته ولئن لم يعرفه الطبريّ في أهل الآثار لقد عرفه غيرُهُ. اهـ
* قلتُ: وهذا القول من الشيخ أبي الأشبال منهجٌ عنده، جرى عليه في عامة تحقيقاته، ولعلَّهُ أخذه من الشيخ العلامة أبي البركات ابن تيمية ﵀. . .
[ويُراجع له ما تقدم في ترجمة: أحمد بن محمَّد شاكر] تفسير ابن كثير ج ١/ ١٣٢ - ١٣٣
٦٨٤ - جعفر بن محمَّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب: [ عن أبيه عن جده مرفوعًا: يا عليّ كن غيورًا فإن الله يحبّ الغيرة. .]
*. . ولا يحتمل جعفر بن محمَّد مثل هذا الحديث. والله أعلم. حديث الوزير / ٦٣ ح ٢٧
* جعفر بن محمَّد الصادق: وقد ابُتلي جعفر الصادق ﵀ بثلَّةٍ من الكذَّابين والهلكى رووا عنه الأباطيل، التي لا يشك من شم رائحة الحديث ولو مرّةً في حياته أنها كذبٌ. والله الموعد. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٠٠ - ١٠١
٦٨٥ - جعفر بن محمَّد بن هشام: [ روى عن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله القرشي، وعنه القاضي عبد الجبار الخولاني في "تاريخ داريا"] القاضي عبد الجبار الخولاني وشيخه لا نعرف من حالهما ما يوجب قبول خبرهما. بذل الإحسان ١/ ٩٢
٦٨٦ - جعفر بن محمود بن سلمة الأنصاري: ذكره ابن حبان في "الثقات"