← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

إذا كانت فيه بدعةٌ ولم يكن يدعو إليها، الاحتجاجُ بخبره جائزٌ. اهـ. بذل الإحسان ١/ ١٥٨ - ١٦٢ [حديث: سيار بن حاتم العنزي، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس ﵁ مرفوعًا: إنَّ الله يُعَافي الأمّيَّين يوم القيامة، ما لا يُعافي العلماء. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: هذا حديثٌ منكرٌ] * وقال شيخنا الألباني في تعليقه على "الاقتضاء": وكأنه لذلك لم يورده -يعني: الإِمام أحمد- في "المسند"، وقول عبد الله هذا ذكره الضياء عقب الحديث، فيتعجب منه كيف أورده في "المختارة"؟ وكذلك أورده ابن قدامة في "المنتخب"، وزاد: قال المروزي: الخطأ فيه من جعفر، ليس هذا من قِبَلِ سيار، كذا قال الإمامُ وجعفر خيرٌ من سيار، وحسبه أنه احتج به مسلمٌ اهـ. . . * أما قول الإِمام أحمد أن الخطأ فيه من جعفر [ابن سليمان] وليس من سيار [ابن حاتم] فتعقبه شيخنا الألباني بأن سيار أضعف من جعفر، فهذا تعقب مستقيم على أصول المحدثين، أن تعصيب جناية الوهم تكون بأضعف من في السند، إلا أن يلوح دليلٌ يغير هذا الأصل كمتابعة أو غير ذلك وقد مرّ في كلام أبي نعيم أن سيارًا تفرد به، إلا أن يكون لاح للإمام شيءٌ لا نعرفه وعلى كل حالٍ فالحديث منكر سواء تفرد به سيار أو جعفر. . . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٤٦ [رأي ابن عبد البر في جعفر، والرد عليه] * قال ابن عبد البر: "لم يروه إلا جعفر بن سليمان وليس بحجة لسوء حفظه، وكثرة غلطه"!!. * قلتُ: كذا قال ابن عبد البر -يرحمه الله تعالى- وفي قوله نظرٌ من وجهين، الأول: أنَّ جعفرًا لم يوسف بسوء الحفظ ولا بكثرة الغلط. إنما قال البخاريُّ:

стр. 352

"يخالف في بعض حديثه". وقال السعديُّ: "روى أحاديث منكرة، وهو ثقة متماسك". * فهذا لا يعطي سوء الحفظ، ولا كثرة الغلط كما ادعى ابن عبد البر والقول فيه ما قال البخاريُّ ﵀. فإن خالف من هو أوثق منه ترجح عليه المخالف له، أمَّا إذا انفرد ولم يخالفه أحدٌ فهو مقبولٌ، فإن توبع فذلك أقوى. وقد توبع كما يأتي. . * أما قول الجُوزجاني: روى أحاديث منكرة. فأظنُّهُ يعني أحاديث في فضائل عليٍّ ﵁ وكان الجوزجاني يحمل على كلِّ متشيعٍ، يدلُّ عليه آخر كلامه: "وهو ثقةٌ متماسكٌ" وناهيك بهذا التوثيق من الجوزجاني. . . * ولو سلَّمنا أن جعفر بن سليمان روى أحاديث مناكير على الجادة من هذه الكلمة فهذا لا يعطي سوء الحفظ، ولا كثرة الغلط. والله الموفق. * الوجه الثاني: أنَّ جعفرًا لم يتفرد به. بذل الإحسان ١/ ١٦٣ - ١٦٤ [عمران بن حصين ﵁ مرفوعًا: إنَّ عليًّا مِنِّي وأنا مِنْهُ، ووليُّ كل مؤمن بعدي] * تكلم العلامة المباركفوري رحمه الله تعالى في "تحفة الأحوذي" (١٠/ ٢١٣ - ٢١٤) على شذوذ كلمة "من بعدي" فقال ما ملخصه: * "أن جعفر بن سليمان الضبعي، وهو شيعي لم يتفرد بهذه الزيادة، بل تابعه أجلح الكندي، وهو أيضًا شيعي، والظاهر أن زيادة" بعدي "في هذا الحديث وهمٌ من هذين الشيعيين، ويؤيده أن الإِمام أحمد روى هذا الحديث من عدة طرق ليست في واحدة منها هذه الزيادة. ثم ساق عدة أحاديث، وقال: فظهر بهذا كله أن زيادة لفظة" بعدي "في هذا الحديث ليست محفوظة، بل هي مردودة. فاستدلال الشيعة بها على أن عليًّا ﵁ كان خليفة بعد رسول الله ﷺ من غير فصل، باطلٌ جدًا". اهـ

стр. 353

* وقال شيخ الإِسلام ابن تيمية في "منهاج السنة": وكذلك قوله: وهو وليّ كل مؤمن بعدي "كذبٌ على رسول الله ﷺ ، بل هو في حياته وبعد مماته وليُّ كل مؤمن وكل مؤمن وليه في المحيا والممات، فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان. . اهـ * وبعد أن ساق الحافظُ ابن كثير حديث بريدة عند الحاكم وغيره وفي آخره: يا بريدة، لا تقع في عليّ، فإنه مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي. * قال في "البداية" (٧/ ٣٧٦): هذه لفظةٌ منكرةٌ، والأجلح شيعيٌّ، ومثله لا يُقبلُ إذا تفرّد بمثلها. وقد تابعه فيها من هو أضعفُ منه. اهـ خصائص عليّ/ ٧٧ - ٧٨ ح ٦٥ ٦٧٤ - جعفر بن سليمان بن حاجب الأنطاكي: [ عن أبي صالح الفراء، وعنه الطبراني] قاد الهيثمي (٥/ ٣٢٤): ولم أعرفه. الأمراض والكفارات/ ١٨٢ ح ٧٥ ٦٧٥ - جعفر بن سيدان الأزدي: لم أقف على ترجمته. الصمت / ٢٨٦ ح ٦٤٤ ٦٧٦ - جعفر بن طلق بن زيد: [ راجع له: العباس بن جعفر بن زيد] ٦٧٧ - جعفر بن عبد الله بن الحكم: [ عن أبي سعيد الخدري ﵁، وعنه ابنه عبد الحميد] ذكره ابن حبان في "الثقات". الصمت/ ١٨٥ ح ٣٢٧ ٦٧٨ - جعفر بن عبد الواحد: ذكر أبو الفضل الغماريّ في تعليقه على "التمهيد" [٧/ ٢٧] أنَّ جعفر بن عبد الواحد هو الهاشميّ. ونقل عن أبي زرعة قال: "روى أحاديث لا أصلَ لها". وقال مسلمة بن قاسم: "بصريّ ثقة". * قلتُ: كذا اقتصر الغماريّ في النقل على هذا، مما يشعِر بقوة الرجل وكَتَمَ ما قيل في ترجمته، ربما لأنه "هاشميّ"!! فقد قال الدارقطنيّ: "يضع الحديث".

стр. 354

* وقال ابن عديّ: "يسرق الحديث، ويأتي بالمناكير عن الثقات". وساق له ابن عديّ عدَّة أحاديث ثم قال: "كلها بواطيلٌ، وبعضها سرقه من قومٍ، كان عليه يمين ألا يُحدِّث ولا يقول: حدثنا، فكان يقول: قال لنا فلانٌ". * وقال أبو حاتم: "وصل جعفر بن عبد الواحد حديثًا، قال: ثنا القعنبيّ فزاد فيه: عن أنسٍ. فدعا عليه القعنبيّ، فافتضح". قال أبو زرعة: "أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته". * فمثل هذا لا ينفعه توثيق مسلمة بن قاسم كما لا يخفى. تنبيه ٧/ رقم ١٧٠١ ٦٧٩ - جعفر بن عون: أحد الثقات. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩؛ روح بن عبادة وجعفر بن عون وهما من الثقات الأثبات. مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤١٨ ٦٨٠ - جعفر بن فارس: لم يذكر فيه أبو نعيم شيئًا. تنبيه ٢/ رقم ٦١٣ ٦٨١ - جعفر بن محمَّد: [ عن سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت المديني، وعنه أبو عبد الله محمَّد بن أيوب] قال ابن الجوزي: ". . ومحمد بن أيوب وجعفر ابن محمَّد هما في غاية الضعف". جُنَّةُ المُرتَاب/١٠٣ ٦٨٢ - جعفر بن محمَّد بن أخي وكيع: [ روى عن مسعر، وعنه البزار] شيخُ المصنف: لم أقف له على ترجمة. وأستبعد أن يدرك شيخ البزار مسعر. ولعله بن محمَّد بن بشر كما عند مسلم وغيره. مسند سعد/٣٠ح ٣ ٦٨٣ - جعفر بن محمَّد بن خالد بن الزبير بن العوام: القرشي الزبيريّ * قال البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال الأزدي: منكرُ الحديث. * وقال الطبري (١/ ٨٩ - شاكر): وجعفر بن محمَّد الزبيريّ لا يعرفُ في أهل الآثار.

стр. 355

* فعلَّق الشيخُ أبو الأشبال أحمد شاكر ﵀ على قول الطبري قائلًا (١/ ٨٥): ولكن البخاري ترجم له في "التاريخ الكبير" فلم يقل شيئًا (؟) هذا ولم يذكر فيه جرحًا وكذلك ابن أبي حاتم لم يذكر فيه جرحًا, ولم يذكره النسائي ولا البخاريّ في "الضعفاء" ونقل ابن حجر أنَّ ابن حبان ذكره في "الثقات" وأن يذكره في "التاريخ" دون جرح أمارةُ توثيق عنده، وهذان كافيان في الاحتجاج بروايته ولئن لم يعرفه الطبريّ في أهل الآثار لقد عرفه غيرُهُ. اهـ * قلتُ: وهذا القول من الشيخ أبي الأشبال منهجٌ عنده، جرى عليه في عامة تحقيقاته، ولعلَّهُ أخذه من الشيخ العلامة أبي البركات ابن تيمية ﵀. . . [ويُراجع له ما تقدم في ترجمة: أحمد بن محمَّد شاكر] تفسير ابن كثير ج ١/ ١٣٢ - ١٣٣ ٦٨٤ - جعفر بن محمَّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب: [ عن أبيه عن جده مرفوعًا: يا عليّ كن غيورًا فإن الله يحبّ الغيرة. .] *. . ولا يحتمل جعفر بن محمَّد مثل هذا الحديث. والله أعلم. حديث الوزير / ٦٣ ح ٢٧ * جعفر بن محمَّد الصادق: وقد ابُتلي جعفر الصادق ﵀ بثلَّةٍ من الكذَّابين والهلكى رووا عنه الأباطيل، التي لا يشك من شم رائحة الحديث ولو مرّةً في حياته أنها كذبٌ. والله الموعد. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٠٠ - ١٠١ ٦٨٥ - جعفر بن محمَّد بن هشام: [ روى عن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله القرشي، وعنه القاضي عبد الجبار الخولاني في "تاريخ داريا"] القاضي عبد الجبار الخولاني وشيخه لا نعرف من حالهما ما يوجب قبول خبرهما. بذل الإحسان ١/ ٩٢ ٦٨٦ - جعفر بن محمود بن سلمة الأنصاري: ذكره ابن حبان في "الثقات"

стр. 356

(٤/ ١٠٧)، وترجمه البخاريّ (١/ ٢/ ١٩٩)، وابنُ أبي حاتم (١/ ١/ ٤٨٩) ونقل عن أبيه، قال: "محله الصدق". تصير ابن كثير ج ٢/ ٨٨ - ٨٩ ٦٨٧ - جعفر بن معدان الأهوازي: [ عن زيد بن الحريش، وعنه الطبرانيّ] وشيخ الطبراني لم أجد له ترجمة. مجلة التوحيد / ذو القعدة/ ١٤٢٣ ٦٨٨ - جعفر بن ميمون العبدي: [ روى عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة ﵁] * قال الحاكم: "هذا حديث صحيحٌ لا غبار عليه، فإن جعفر بن ميمون العبدي من ثقات البصريين، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات. ." ووافقه الذهبيّ!. * قلتُ: بل عليه غبارٌ كثيرٌ يا إمام!! وذلك من وجهين، الأول: أن جعفر ابن ميمون ضعيفٌ. قال ابن معين: ليس بثقة. ورغب عنه يعقوب بنُ سفيان، كما في "تاريخه" (٣/ ٤٠)، وقال أحمد والنسائي: ليس بالقويّ. وقال البخاريّ: ليس بشيء. وقال العقيليّ: لا يتابع على حديثه. يعني هذا. الثاني: قال ابن التركماني في الجوهر النقي (٢/ ٣٧٥): ومع ضعف جعفر هذا، قد اختلف عليه في هذا الحديث اختلافًا كثيرًا يتغير به المعنى. . غوث المكدود ١/ ١٧٦ ح ١٨٦ ٦٨٩ - جعفر بن يحيى بن ثوبان: [ عن عمِّه عمارة بن ثوبان] قال ابن المديني: "مجهولٌ". وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال. ووثّقه ابن حبان!. وعمه عمارة بن ثوبان: مجهول الحال أيضًا. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٦٨ح ٧٤٨؛. . وأما ابن حبان فوثقهما، وابنُ حبان في هذا ليس بعمدة، لا سيما إذا تفرّد، وتساهله كالشمس في رابعة النهار، خصوصًا مع الطبقات المتقدمة، ولتوثيقه مراتب خمسة، ذكرتها في "قصد السبيل في الجرح والتعديل" الإنشراح / ٨٣ ح ٩٨

стр. 357

٦٩٠ - الجعيد بن عبد الرحمن بن أوس: المدني. [ويقال جعد ابن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد] وثّقه المصنف [يعني النسائي] وابن معين. خصائص عليّ/ ٧٢ ح ٥٥ [سماع الجعيد بن عبد الرحمن من السائب بن يزيد ﵁؛ وهو مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * فترجم ابن حبان في "كتاب الثقات" (٦/ ١٥١) لـ"جعيد بن عبد الرحمن" وقال: يروي عن السائب بن يزيد إن كان سمع منه. كذا! وسماعُهُ ثابثٌ في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما. * فأخرجه البخاريُّ في "الوضوء" (١/ ٢٩٦)، قال: ثنا عبد الرحمن بن يونس، وفي "المناقب" (٦/ ٥٦١)، قال: ثنا محمَّد بن عبيد الله. وفي "المرضى" (١٠/ ١٢٧)، قال: ثنا إبراهيم بن حمزة. وفي "الدعوات" (١١/ ١٥٠)، قال: ثنا قتيبة بن سعيدٍ. قال أربعتهم: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعيد -وأيضًا جعد- بن عبد الرحمن، قال: سمعتُ السائب بن يزيد، يقول: ذهبت بي خالتي إلى النبيّ ﷺ ، فقالت: يا رسول الله، إنَّ ابن أختي وَقِعٌ، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه، ثم قمتُ خلف ظهره، فنظرتُ إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زرِّ الحجلة. * وأخرجه مسلم في "الفضائل" (٢٣٤٥)، والنسائيّ في (الكبري) (٤/ ٣٦١)، والترمذيّ (٤٦٤٣)، وفي "الشمائل" (١٦)، والطبرانيّ في "المعجم الكبير" (ج ٧/ رقم ٦٦٨٢)، قال ثنا موسى بنُ هارون وجعفر بن محمَّد الفريابي. قال خمستهم: ثنا قتيبة بنُ سعيد: ثنا حاتم بن إسماعيل بهذا الإسناد سواء. * وأخرجه الطبرانيّ أيضًا (٦٦٨٢) من طريق هشام بن عمار: ثنا حاتم ابن إسماعيل بهذا الإسناد.

стр. 358

* وأخرجه البخاريّ في "المناقب" (٦/ ٥٦٠ - ٥٦١)، قال: حدثنا إسحاق بنُ إبراهيم: أخبرنا الفضل بنُ موسى، عن الجعيد بن عبد الرحمن، قال: رأيتُ السائب بنَ يزيد ابن أربعٍ وتسعين؛ جَلْدًا معتدلًا، فقال: "قد علمتُ ما مُتِّعتُ به -سمعي وبصري- إلا بدعاء رسول الله ﷺ . إنَّ خالتي ذهبت بي إليه، فقال: يا رسول الله! إن ابن أختي شاكٍ فادعُ الله له. قال: فدعا لي رسول الله ﷺ . التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ ٦٩١ - جمال الدين الأفغاني: [ هو جمال الدين بن السيد صفدر الحسيني الأفغاني. (١٢٥٤ - ١٣١٤هـ) انظر ما كتب عنه في ترجمة الشيخ أحمد بن محمَّد شاكر]، الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول/ ١٤١٩ ٦٩٢ - جمهور بن منصور: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ١٦٧)، وقال: "يروي عن يوسف بن الماجشون وهشيم، روى عنه الحضرميّ". حديث الوزير/ ١٥٣ ح ١٠٣ ٦٩٣ - جميع بن ثُوَب: [عن خالد بن معدان] متروك الحديث، كما قال النسائيّ. وقال البخاريّ، والدارقطنيّ: "منكر الحديث". وقال ابن عديّ: "وحديثه يتبين عليه أنه ضعيفٌ". النافلة ج ٢/ ٤٣ ٦٩٤ - جميع بن عمير بن عفاف التيمي: قال البخاريّ: فيه نظر. ووافقه ابن عديّ، وقال: عامة ما يرويه، لا يتابعه عليه أحد. وقد رضيه أبو حاتم والعجليّ. خصائص عليّ/ ١٠٧ ح ١٠٨ ٦٩٥ - جميل: [ عن أبي المليح بن أسامة الهذلي؛ وعنه ابن عون في العتيرة] قال ابن حبان في "الثقات" (٦/ ١٤٦): "جميل. . شيخٌ لا أدري من هو، ولا ابن من هو". [هذا مثالٌ على أنَّ ابن حبان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا؛ وراجع ترجمة ابن حبان من الأبناء] بذل الإحسان ١/ ١٥٣

стр. 359

٦٩٦ - جميل الأسلمي الحذاء: وجميل هذا هو الحَذَّاءُ الأسلَمِيُّ، قال الحافِظُ في "تعجيل المَنفَعة" (١٤٩): "عن: أبي هُريرَة، وسهلِ بن سعدٍ. وعنه: ابن لهيعَةَ، وبَكرُ بن مُضَرٍ, وغيرُهما. فيه نظَرٌ، وقال في "الإكمال": مجهولٌ. قلتُ: قد ذَكَره ابن حِبَّان في "الثِّقات" في أتباعِ التَّابعين، فكأنَّه لم يَثبُت عندَه روايَتُهُ عن صحابيٍّ، وقال: يَروِي المَراسِيلَ، روى عنه عمرُو بن الحارث. وقال ابن يُونُس في "تاريخ مصر": جميلُ بن سالمٍ مولَى أسلم، يُكْنَى أبا عُروة، روَى عنه عمرُو بنُ الحارِثِ وابنُ لهيعَةَ، وحديثُهُ عن سهلٍ معلولٌ". انتهى. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٤٠/ صفر/ ١٤٢١ ٦٩٧ - جميل بن الحسن: [ ابن جميل الأزدي، أبو الحسن البصري، نزيل الأهواز] له مناكير. . كتاب البعث/ ١٠١ ح ٥٧ * ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ١٦٤)، وقال: يُغرب. ووثقه مسلم بنُ قاسم. ووقع فيه عبدان الأهوازي، فقال: "كان كذابًا، فاسقًا، فاجرًا"! * قال ابن عديّ في "الكامل" (٢/ ٥٩٤): لم أسمع أحدًا يتكلمُ فيه غير عبدان. وهو كثير الرواية. . وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب وعن غيره. ولا أعلم له حديثًا منكرًا، وأرجو أنه لا بأس به إلا عبدان فإنه نسبه إلى الفسق وأما في باب الرواية فإنه صالحٌ. اهـ. * وإنما نسبه عبدان إلى الفسق لما حكاه ابن عديّ، قال: قال عبدان: سمعت ابن معاذ يحكي عن آخر، عن امرأة، زعمت أن جميلًا تعرض لها وراودها، فقالت له: اتق الله! فقال: إنه ليأتي علينا الساعة يحل لنا فيها كل شيء. اهـ * قال الحافظ في "التهذيب" (٢/ ١١٤): فكأن هذا مراد عبدان بأنه فاسقٌ يكذب، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة؟! بذل الإحسان ٢/ ١٤٧

стр. 360

٦٩٨ - جميل بن عبد الرحمن المؤذن: [ عن نافع بن عبد الحارث، وعنه حبيب بنُ أبي ثابت] * سنده حسنٌ في الشواهد، وجميل هو ابن عبد الرحمن المؤذن. * ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٥١٨)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. مسند سعد/ ١٨١ ح ١١٢ ٦٩٩ - جميل بن عبيد الطائي: [ عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن جده أنس بن مالك؛ وعنه زيد بن الحباب] أبو النضر الطائي. وجميل هذا: وثقه ابن معين، كما في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٥١٩). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ١٤٧) فالسند جيِّدٌ. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٣٣ ٧٠٠ - جناح مولى الوليد: [ عن واثلة بن الأسقع ﵁] * وثقه ابن حبان، ولكن تركه الأزديّ أيضًا. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧٠/ جماد آخر/١٤١٩؛ مجلة التوحيد / جماد آخر/ ١٤١٩ ٧٠١ - جُنادة بن سَلم بن خالد بن جابر بن سمرة: أبو الحكم الكوفي. [عن عبيد الله بن عمر، وعنه سهل بنُ عثمان العسكري] * وهذا منكرٌ عن عبيد الله بن عمر، وجُنادة ضعَّفه أبو زرعة. * وقال أبو حاتم: "ضعيفُ الحديث، ما أقرَبه من أن يترك حديثُهُ، عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة، فحدَّث بها عن عبيد الله بن عمر". * ولا ينفعُهُ ذكرُ ابن حبان له في "الثقات" مع هذا الجرح المفسر. التسلية ١/ رقم ٩ * جُنادة بن سلْم: سيء الحفظ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٣٥؛ وقال الأزديّ: منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر، أخاف أن لا يكون ضعيفًا وعنده عجائبُ.

стр. 361

* فيُفهم من قولهما أن حديثه عن عبيد الله بن عمر منكرٌ. كتاب البعث/ ٣٩ ح ٩ . . . . جندار بن واثق = أبو سعيد الثقفي . . . . جندرة بن خيشنة = أبو قرصانة ٧٠٢ - جندل السدوسي: ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٥٣٥)، وقال: روى عن شريح روى عنه عبد الله بن شقيق. ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا. الصمت/٢٩٨ ح ٦٩٠ ٧٠٣ - جندل بن والق: [ عن قيس بن الربيع] * قال أبو حاتم، كما في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٥٣٥): صدوق. * وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٦٧ مجلسان النسائي/ ٨٠ ح ٤٦؛ التسلية/ رقم ٨٠ ٧٠٤ - جُنَيْد: [ عن ابن عُمر ﵄؛ وعنه مالك بنُ مغول] * ما وثَّقهُ سوى ابن حبان. ومع هذا فقد قال أبو حاتم: جنيد عن ابن عُمر. . . مرسلٌ. ذكره ولده عبد الرحمن في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٥٢٧). * فالسند ضعيفٌ. فمن عجبٍ أن يقول الشيخ أبو الأشبال ﵀ في "شرح المسند" (٨/ ٥٦): إسناده صحيحٌ!!. . وجنيد لم يذكر نسبه، وهو تابعيّ ثقة ترجمه البخاريّ ولم يذكر جرحًا في جنيد ولم يذكر علةً للحديث"اهـ * قلتُ: وهل اشترط البخاريّ، أنه إنْ ذكر الحديث في تاريخه ساكتًا عليه أنه صحيحٌ؟ وقد قدَّمنا علة الحديث في قول أبي حاتم، والله أعلم. * وكذلك قال ابن حبان في "المجروحين": في ترجمة جنيد: يرويِ عن ابن عُمر وأبي الدرداء ولم يرهما، وكان يدلس عن محمَّد بن أبي قيس

стр. 362

المصلوب، ويروي ما سمع منه عن شيوخه فاستحق مجانبة حديثه على الأحوال كلها, لأن ابن أبي القيس كان يضع الحديث. . . ثم ساق له ابن حبان هذا الحديث. * قلتُ: يغلبُ على ظنِّي أنَّ ابن حبان خلط في ذكره هذا الحديث في ترجمة جنيد ابن العلاء بن أبي زهرة، فإنه غير جنيد صاحب الحديث. * وقد فرَّقَ بينهما ابن أبي حاتم، ونقل عن أبيه أنه قال في جنيد بن العلاء: "صالح الحديث" وكذا سبقه البخاريُّ إلى التفريق بينهما. والله أعلم. كتاب البعث/١٠٨ - ١٠٩ ح ٥٩ ٧٠٥ - جنيد بن العلاء بن أبي زهرة: [ تقدم ذكره في الذي قبله] ٧٠٦ - جهضم: [ عن ابن عباس ﵄، وعنه قرّة بن خالد] رجاله ثقات إلا جهضمًا هذا، فلم أستطع تعيينه. * وأظنه جهضم أبا رؤبة الباهلي، ترجمه البخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٢٤٧)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٥٣٤ - ٥٣٥)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ١١٨ , ١١٣)، روى عن محرر بن قعنب وهو من شيوخ عبد الصمد بن عبد الوارث كما عند البخاري وذكر ابن حبان أن عبد الصمد بن عبد الوارث يروي عنه، وهو مجهول الحال. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤١٦ - ٤١٧ ٧٠٧ - جُهير بن زيد: ثقةٌ. وثقه أحمد، وابنُ معين، كما في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٥٤٧). الصمت/ ١٥٦ ح ٢٥٨ ٧٠٨ - جوَّاب بن عبيد الله التيميّ: وثقه يعقوب بنُ سفيان وابنُ حبان. وضعَّفه ابن نمير. وهو صدوق، كما قال ابن حجر. الصمت/ ٢٥٤ح ٥٢٩ ٧٠٩ - جوَّاس: ذكر المزي لعاصم بن شميخ راويين عنه، أحدهما: عكرمة

стр. 363

ابن عمار. والآخر: جوَّاس, وهذا الثاني ما عرفتُهُ. . التسلية / رقم ١٢٩ . . . . جويبر بن سعيد الأزدي = جويبر لقب, راجعه في الألقاب

стр. 364

فيمن ابتداءُ اسمه بحرف الحاء ٧١٠ - حاتم بن إسماعيل: ليس من شيوخ أبي يعلى. التسلية/ رقم١٤٠ ٧١١ - حاتم بن عبيد الله العطَّار: [ عن عبد الله بن المثنى، وعنه إبراهيم ابن المستمر]، الوجه الذي رواه البزار أمثلُ. * وكلُّهم ثقات، إلا حاتم بن عبيد الله، أظنُّه المترجم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٢٦٠ - ٢٦١)، ونقل عن أبيه قوله: "نظرتُ في حديثه، فلم أر في حديثه مناكير". * وترجمه ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٢١١) فقال: "حاتم بن عبد الله" وقال: "يخطيء". تنبيه ٨/رقم ١٨٣٦ . . . . حاتم بن محبوب المسامي = أبو يزيد ٧١٢ - حاتم بن ميمون أبو سهل: قال ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٧٠): منكر الحديث على قلته، يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحالٍ. مجلة التوحيد / ربيع أول/ سنة ١٤٢٢ ٧١٣ - حاتم بن وردان أبو صالح البصري: وثّقه ابن معين، والمصنف [يعني النسائي]، والعجليّ، وقال أبو حاتم: لا بأس به. خصائص عليّ/ ١١٥ ح ١٢١ ٧١٤ - حاجب بن الوليد: ابن ميمون أبو أحمد الأعور المؤدب الشامي، نزيل بغداد. وثَّقه ابن حِبَّان والخطيبُ. وسُئل ابن مَعِينٍ عنه، فقال: "لا أعرفه. وأمَّا أحاديثُه فصحيحةٌ"، فقال له عبدُ الخالق ابن منصورٍ: "تَرَى أن أكتُب عنه؟ "، قال: "ما أعرفه. وهو صحيحُ الحديث". وكلامُ ابن مَعِينٍ ظاهرٌ في أنَّه لا يعرفُهُ معرفةً خاصَّةً، لا أنَّه مجهولٌ عنده، وإلا لم يقُل: "هو صحيحُ الحديث"، ولكنْ يظهَرُ أنَّه اعتَبَر روايتَه فوَجَد الثِّقاتِ يوافقونه عليها فلذلك قال: "أحاديثُهُ

стр. 365

صحيحةٌ". والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٠٦/ محرم/ ١٤٢٠ . . . . الحارث الأشعري: صحابيّ؛ راجعه في [أبي مالك الأشعري]. ٧١٥ - الحارث الأعور: [ ابن عبد الله الهَمْداني، أبو زهير الكوفي] تالفٌ. خصائص عليّ/٤٩ ح ٢٩؛ متروكُ الحديث. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٤٩ * الحارث الأعور: واهٍ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٦؛ تنبيه ٦/ رقم ١٥٩٢؛ ٨/ رقم ١٩١١؛ ١٢/ رقم ٢٥١٦؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي /٧٥ ح ٢٨؛ ١٢١ ح ٣٩؛ التسلية/ رقم ٣٦ * سنده ضعيفٌ جدًا، لوهاء الحارث الأعور. والله أعلمُ. التسلية/ رقم ٦٩؛ مسند سعد/٩٩ح ٥٢؛ ولكن علة الحديث هو الحارث الأعور، وهو ضعيفٌ جدًا. الصمت/١١٠ ح ١٤٨ * واهٍ على التحقيق. بذل الإحسان ١/ ٣٧؛ سنده واهٍ لوهاء الحارث الأعور. تنبيه ١٢/ رقم ٢٥١٧؛ بذل الإحسان ٢/ ٢٨٠ * الحارث: هو الأعور، وهو واهٍ، وبه ضعفه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٤٠) لكنه تسامح في حق الحارث الأعور، فقال: "فيه الحارث وهو ضعيفٌ وقد وثق"!! مجلة التوحيد / رجب/ سنة ١٤٢٠ *. . ضعفه الترمذي لضعف الحارث الأعور، راويه عن عليّ ﵁. الديباح ٢/ ٢١٣ [الحارث الأعور ليس بكذاب] * قال ابن المديني: "كان كذابًا". قلت: الحارث ليس بكذاب، وإن كان واهيًا. النافلة ج١/ ٨٥ * قال ابن الجوزي: "كذَّبة الشعبيُّ". قلتُ: الحارث ليس بكذَّاب، وإن كان

стр. 366

ضعيفًا واهيًا. النافلة ج ١/ ٩٢ * الحارث الأعور: واهٍ. فقد كذبه الشعبيّ، وأبو خيثمة. وتركه ابن مهدي. * وقال إبراهيم النخعي: "اتُّهم". * وضعفه ابن معين في رواية, وابنُ سعد في آخرين، وعندي أن الحارث ليس بكذاب، وإن كان واهيًا. سمط/ ٤٢ * ضعيف، ولم يكن بكذّاب في الحديث. جُنَّةُ المُرتَاب/٤٢١ * وهو إن لم يكن كذابًا فهو واهٍ. التسلية/ رقم ٢١ * واهي الحديث. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٤٨ * والحارث بن عبد الله الأعور ليس بكذاب، بل وثقه ابن معين وأحمد بنُ صالح. وقال النسائيّ: "لا بأس به". وذكره ابن شاهين في "الثقات". * أما الكذب فقال أحمد بنُ صالح: "لم يكن يكذب في الحديث، وإنما كان كذبه في رأيه". واعتمده الذهبي والقول في الحارث أنه ضعيف من قبل حفظه. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥١ [الحارث الأعور عند الشيخ محمَّد الغزالي] * ومما يتفكه به أن الشيخ محمد الغزالي قال في حاشية كتابه: "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث" (ص ١٤٢): "يرى البعض أن الحارث الأعور ضعيفٌ فهو متهم بالتشيع وبعد البحث تأكدتُ أنه ثقة"!. * [يُراجع الرد عليه في ترجمته -عليه رحمة الله- في حرف الميم] مسند سعد/٩٩ ح ٥٢ [حديثُ الحارث، عن عليّ ﵁، قال: قضى رسولُ الله ﷺ بالدَّين قبل الوصية. .]

стр. 367

* قلتُ: سنده ضعيفٌ، لأجل الحارث الأعور، فإنَّ الأكثرين على تضعيفه. ولذا قال الترمذيّ: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاقَ، عن الحارث، عن عليّ، وقد تكلم بعض أهل العلم في الحارث. * وقال البيهقيُّ: "إمتناع أهل الحديث عن إثبات هذا لتفرد الحارث الأعور، بروايته عن عليّ ﵁ والحارث لا يُحتجُّ بخبره لطعن الحفاظ فيه". * وقال الحافظ في "الفتح" (٥/ ٣٧٧): "وإسناده ضعيفٌ، لكن قال الترمذيُّ إن العمل عليه عند أهل العلم، وكأن البخاريّ اعتمد عليه لاعتضاده بالاتفاق على مقتضاه، وإلا فلم تجر عادته أن يورد الضعيف في مقام الاحتجاج به". اهـ. * وقال أيضًا في "التلخيص" (٣/ ٩٥): "والحارث وإن كان ضعيفًا، فإنَّ الإجماع منعقدٌ على وفق ما روى". * وقال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" بعد ذكر ضعف الحارث الأعور: "لكن كان حافظًا للفرائض، معتنيًا بها وبالحساب". غوث المكدود ٣/ ٢١٧ - ٢١٨ ح ٩٥٠ . . . . الحارث بن أبي موسى الأشعريّ = أبو بردة. ٧١٦ - الحارث بن أقيش العكلي: [ ويقال: ابن وقيش. صحابيّ. يعد في البصريين]؛ راجع له ترجمة (أبي حيّان التيميّ) تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٣٥ . . . الحارث بن الحارث الأشعري: صحابيّ؛ راجعه في أبي مالك الأشعري . . . . الحارث بن النعمان = أبو النضر الأكفاني ٧١٧ - الحارث بن النعمان الليثي: سكت عنه البخاريّ [في الكبير] (١/ ٢/

стр. 368

٢٨٤) وقال في "الضعفاء" (٦١): "منكر الحديث". * [هذا من الأمثلة على أنَّ سكوت البخاري لا يكونُ توثيقًا أو تعديلًا للراوي؛ راجع لتمام البحث ترجمة: أحمد بن محمَّد شاكر، النُّعْمان بن قُرَاد، أبو البركات ابن تيمية، البخاري]. التسلية/ رقم ١٦؛ كتاب البعث /٨٤ ح ٤٤ ٧١٨ - الحارث بن بلال بن الحارث: [ عن أبيه، وعنه ربيعة بنُ أبي عبد الرحمنَ] مجهولٌ. الديباج ٣/ ٣٣١ ٧١٩ - الحارث بن حصيرة: ذكر في "التهذيب" أن المصنف [يعني النسائي] أخرج له في "الخصائص" , وثقه ابن معين، والمصنف، وقدح فيه أبو حاتم، وابنُ عديّ، والعقيليّ. . خصائص عليّ/ ٧٦ - ٧٧ح ٦٤ ٧٢٠ - الحارث بن شبل: ضعيفٌ منكرُ الحديث. ضعّفه: أبو حاتم، والعقيليّ، وابنُ الجارود، وابنُ عديّ وغيرهم. * وقال البخاريّ في "التاريخ الكبير" (١/ ٢/ ٢٧١): "ليس بمعروفٍ في الحديث" * أمَّا ابن حبان فذكره في "الثقات"!! ومما يوهن أمره أنه قليلُ الحديث ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه. التسلية/ رقم ٦٧؛ بذل الإحسان ٢/ ٢٦٣ ٧٢١ - الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب: [ عن منير بن عبد الله، عن أبيه، عن سعد بن أبي ذباب ﵁] قال البغوي كما في "الإصابة" (٣/ ٥٧): لا أدري هل هذا اختلاف في الإسناد على الحارث، أم سقط ذكر: "منير بن عبد الله"؟!. وإن كنت أرجح الأخير, لأني لم أر للحارث رواية, عن أبيه، بل ولا أعرف لأبيه ذكرًا ولا رواية. والله أعلم. * وإنما يروي الحارث، عن عمه، كما في "التاريخ" للبخاري (١/ ٢/ ٢٧١ - ٢٧٢) و"الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٧٩ - ٨٠) لابن أبي حاتم.

стр. 369

* وقد ضعفه أبو حاتم، وهذا من تشدده فقد قال أبو زرعة: "مديني لا بأس به" وقال ابن معين: (مشهور). جُنةُ المُرتَاب/ ٣٢٢ . . . . الحارث بن عبد الله الأعور: تقدم في "الحارث الأعور" ٧٢٢ - الحارث بن عبيد أبو قدامة: [ الإيادي البصري] وهو ضعيفٌ. تنبيه ٨ / رقم ١٨٣١؛ ضعّفه أحمد وابنُ معين. * وقال النسائي: "ليس بالقويّ". وكذا قال أبو حاتم، وزاد: "يكتب حديثه ولا يحتج به". الصمت/٦٦ح ٤٨ * أبو قدامة: ضعَّفه ابن معين وأبو حاتم والنسائيُّ وابنُ حبان والساجي وغيرهم. وقال أحمد: "مضطرب الحديث". * وأكثر النقاد على تضعيفه. وعلَّق له البخاريّ في موضعين. * وروى له مسلمٌ حديثين متابعة: الأول في كتاب العلم (٢٦٦٧/ ٢)، والثاني في كتاب الجنة (٢٨٣٨/ ٢٣). تنبيه ١٠/ رقم ٢١٩٥ * [عن أبي عمران الجونيّ عبد الملك بن حبيب] قال أحمد: "مضطرب الحديث" وضعَّفه ابن معين وأبو حاتم والنسائيّ وابنُ حبان والساجي، وغيرُهُم. كتاب البعث/ ١٠٥ ح ٥٨ ٧٢٣ - الحارث بن عبيدة الحمصي: قال ابن حبان: "يأتي عن الثقات ما ليس من حديثهم لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد". غوث المكدود ٢/ ١٥٣ ح ٥٥٧ ٧٢٤ - الحارث بن عطية: وثقه ابن معين وغيره. وقال ابن حبان: ربما أخطأ. بذل الإحسان ٢/ ٨٧ ٧٢٥ - الحارث بن عُمر: في كتاب "الجرح والتعديل" (١/ ٢ / ٨٢)

стр. 370

لابن أبي حاتم، قال: "الحارث بن عمر أبو عمران الطاحي. روى عن شدَّاد بن سعيد، روى عنه: زاجر بن الصلت. سمعت أبي يقولُ بعضَ ذلك.-وبعضه من قِبَلِي- وسمعته يقول: هو مجهولٌ". اهـ تنبيه ١ / رقم ١٢٧ ٧٢٦ - الحارث بن عمران الجعفري: قال ابن عديّ (٢/ ٦١٤): "وهذا الحديث لا أعلم رواه عن جعفر غير الحارث هذا, وللحارث عن جعفر بهذا الإسناد غير حديث، لا يتابعه عليه الثقات". . ثم قال: "وللحارث أحاديث غير ما ذكرتُ عن جعفر بن محمَّد، وعن غيره، والضَّعْفُ بيِّنٌ على رواياته". اهـ. . . . * وتركه الدارقطنيّ. بل قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات. بذل الإحسان ٢/ ٤٠٧ ٧٢٧ - الحارث بن عَمرو الثقفي: ابن أخي المغيرة بن شعبة [حديثه عن أصحاب معاذ، عن معاذ مرفرعًا: "الحمد لله الذي وفّقَ رسولَ رسولِ الله لما يُرضي رسولَ الله" منكرٌ] * تكلَّم العلماء الكبار في هذا الحديث وضعفوه. . * فقال البخاريّ في "التاريخ الكبير" (١/ ٢ / ٢٧٧): "الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي، عن أصحاب معاذ، عن معاذ، روى عنه أبو عون، ولا يصحُّ، ولا يعرف إلا بهذا. مرسل" * وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي بمتصل. * وقال الدارقطنيّ في "العلل": رواه شعبة، عن أبي عون هكذا، وأرسله ابن مهدي، وجماعاتٌ عنه، والمرسل أصح.

стр. 371

* قال ابن حزم: هذا حديث ساقط، لم يروه أحدٌ من غير هذا الطريق، وأول سقوطه أنه عن قوم مجهولين لم يسمعوا، فلا حجة فيمن لا يُعرف من هو؟ وفيه الحارث بن عَمرو، وهو مجهولٌ لا يعرف من هو؟ ولم يأت هذا الحديث قط من غير طريقه. كذا قال ابن حزم. . التوحيد / رييع أول / ١٤١٨ قال الألباني في "الضعيفة" (ح ٨٨١): - * "قال الذهبي: ما روى عن الحارث غير أبي عون، فهو مجهول، وقال الترمذي: ليس إسناده عندي بمتصل. قلتُ: ولذلك جزم الحافظُ في التقريب بأنَّ الحارث مجهول. . . * وقال ابن حزم: "هذا حديث ساقط، لم يروه أحد من غير هذا الطريق، وأول سقوطه أنه عن قوم مجهولين لم يسموا فلا حجة فيمن لا يعرف من هو؟ وفيه الحارث بن عَمرو، وهو مجهول لا يعرف من هو؟ ولم يأت هذا الحديث قط من غير طريقه". اهـ. . . . وقال ابن حزم: "لا يصح لأنَّ الحارث مجهول، وشيوخه لا يعرفون". اهـ. . . . * قال الشيخ زاهد الكوثري في "مقالاته" (ص ٦٠ - ٦١): "وهذا الحديث رواه عن أصحاب معاذ الحارث بنُ عمرو الثقفي، وليس هو مجهول العين بالنظر إلى أن شعبة بن الحجاج يقول عنه: إنه ابن أخي المغيرة بن شعبة، ولا مجهول الوصف من حيث أنه من كبار التاربعين، في طبقة شيوخ أبي عون الثقفي المتوفّي سنة (١١٦)، ولم ينقل أهل الشأن جرحًا مفسرًا في حقه، ولا حاجة في الحكم بصحة خبر التابعي الكبير إلا أن ينقل توثيقه عن أهل طبقته، بل يكفي في عدالة وقبول روايته ألا يثبت منه جرح مفسر من أهل الشأن لما ثبت من بالغ الفحص على المجروحين من رجال تلك الطبقة. أما من بعدهم فلا تقبل روايتهم ما لم تثبت عدالتهم وهكذا.

стр. 372

والحارث هذا ذكره ابن حبان في "الثقات" وإن جهّله العقيلي وابن الجارود وأبو العرب. وقد روى هذا الحديث عن أبي عون عن الحارث أبو إسحاق الشيباني وشعبة بن الحجاج المعروف بالتشدد في الرواية والمعترف له بزوال الجهالة وصفًا عن رجال يكونون في سند روايته. * قلت [والقائل هو الألبانيّ]: وفي هذا الكلام من الأخطاء المخالفة لما عليه علماء هذا الحديث، ومن المغالطات والدعاوى الباطلة ما لا يعرفه إلا من كان متمكنًا في هذا العلم الشريف، وبيانًا لذلك أقول: ١ - قوله: "ليس هو مجهول العين بالنظر إلى أن شعبة يقول عنه: ابن أخي المغيرة". فأقول: بل هو مجهول، وتوضيحه من ثلاثة أوجه: الأول: أن أحدًا من علماء الحديث -فيما علمتُ- لم يقل أن الرواي المجهول إذا عرف اسم جده بله اسم أخي جده خرج بذلك عن جهالة العين إلى جهالة الحال أو الوصف. فهي مجرد دعوى من هذا الجامد في الفقه، والمجتهد في الحديث دون مراعاة منه لقواعد الأئمة، وأقوالهم الصريحة في خلاف ما يذهب إليه! فإنهم أطلقوا القول في ذلك، قال الخطيب: "المجهول عند أهل الحديث من لم يعرفه العلماء ولا يعرف حديثه إلا من جهة واحد. . ". الثاني: أنه خلاف ما جرى عليه أئمة الجرح والتعديل في تراجم المجهولين عينًا، فقد عرفت مما سبق ذكره في ترجمة الحارث هذا أنه مجهول عند الحافظين الذهبيّ والعسقلاني وكفى بهما حجة لا سيما وهما مسبوقون إلى ذلك من ابن حزم وغيره ممن ذكرهم الكوثري نفسه كما رأيتَ. ومن الأمثلة الأخرى على ذلك: ذُهيل بن عوف بن شماخ التميمي أشار

стр. 373

الذهبيّ إلى جهالته بقوله في "الميزان": "ما روى عنه سوى سليط بن عبد الله الطهوي". وصرح بذلك الحافظ في "التقريب": "مجهول من الثالثة". ومن ذلك أيضًا: زريق بن سعيد بن عبد الرحمن المدني أشار الذهبيّ إلى جهالته، وقال الحافظ: "مجهول". والأمثلة على ذلك تكثر، وفيما ذكرنا كفاية، فأنت ترى أنَّ هؤلاء قد عرف اسم جد كل منهم، ومع ذلك حكموا عليهم بالجهالة. الثالث: قوله: "شعبة يقول عنه: إنه ابن أخي المغيرة بن شعبة"، فأقول: ليس هذا من قول شعبة، وإنما هو من قول أبي العون كما مر في إسناد الحديث، وشعبة إنما هو راوٍ عنه، وهو في هذه الحالة لا ينسب إلى قول ما جاء في روايته، حتى ولو صحت عنده لأنه قد يقول بخلاف ذلك. ولذلك جاء في علم المصطلح، "وعمل العالم وفتياه على وفق حديث رواه ليس حكمًا بصحته، ولا مخالفته قدح في صحته ولا في رواته"، وكذا في "تقريب النووي" (ص ٢٠٩ بشرح التدريب). وكأن الكوثري تعمد هذا التحريف ونسبة هذا القول لشعبة -وليس له- ليُقَوِّي به دعوى كون الحارث بن عمرو هو ابن أخي المغيرة, لأن أبا العون واسمه محمَّد بن عبيد الله الثقفي الأعور وإن كان ثقة، فإنه لا يزيد على كونه راويًا من رواة الحديث، وأما شعبة فإمام نقاد. على أننا لو سلمنا بأنه من قوله فذلك مما لا يفيد الكوثري شيئًا من رفع الجهالة كما سبق بيانه. [الحارث بن عَمرو من طبقة صغار التابعين] ٢ - قوله: "ولا مجهول الوصف من حيث أنه من كبار التابعين في طبقة شيوخ أبي عون. . ". فأقول: الجواب من وجهين:

стр. 374

الأول: بطلان هذه الدعوى من أصلها, لأن شيوخ أبي عون ليسوا جميعًا، من كبار التابعين حتى يلحق بهم الحارث هذا، فإنَّ من شيوخه أبا الزبير المكي وقد مات سنة (١٢٦)؛ ولذلك جعله الحافظ من الطبقة الرابعة. وهم الذين جُل روايتهم عن كبار التابعين. ومن شيوخه والده عبيد الله بن سعيد، ولا تعرف له وفاة، لكن ذكره ابن حبان في "أتباع التابعين" وقال: يروي المقاطيع. قال الحافظ: فعلى هذا فحديثه عن المغيرة مرسل. يعني منقطع. ولذلك جعله في "التقريب" من الطبقة السادسة، وهم من صغار التابعين الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة كابن جريج. إذا عرفت هذا فادعاء أن الحارث بن عَمرو من كبار التاربعين افتئات على العلم، وتخرص لا يصدر من مخلص، والصواب أن يذكر ذلك على طريق الاحتمال، فيقال: يحتمل أنه من كبار التابعين، كما يحتمل أنه من صغارهم. فإن قيل: فأيهما الأرجح لديك؟ قلت: إذا كان لا بد من اتباع أهل الاختصاص في هذا العلم وترك الاجتهاد فيما لا سبيل لأحد اليوم إليه، فهو أنه من صغار التابعين، فقد أورده الإِمام البخاري في "التاريخ الصغير" في فصل "من مات ما بين المائة إلى العشر" (ص ١٢٦ - هند) وأشار إلى حديثه هذا، وقال: "ولا يعرف الحارث إلا بهذا ولا يصح". ولذلك جعله الحافظ في "التقريب" من الطبقة السادسة التي لم يثبت لأصحابها لقاء أحد من الصحابة، فقال: "مجهول، من السادسة". فإن قيل: ينافي هذا ما ذكره الكوثري (ص ٦٢)، أن لفظ شعبة في رواية عليّ بن الجعد، قال: سمعت الحارث بن عَمرو بن أخي المغيرة بن شعبة، يحدث: عن أصحاب رسول الله ﷺ ، عن معاذ بن جبل. كما أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه، ومثله في جامع بيان العلم لابن عبد البَرَّ.

стр. 375

فهذا صريح في أنه لقي جمعًا من أصحاب النبي ﷺ فهو تابعي. فأقول: نعم والله إن هذه الرواية لتنافي ذلك أشد المنافاة، ولكن يقال للكوثري وأمثاله: أثبت العرش ثم انقش؛ فإنها رواية شاذة، تفرد بها عليّ بن الجعد مخالفًا في ذلك لسائر الثقات الذين لم يذكروا رسول الله ﷺ مضافًا إلى (الأصحاب)، وإنما قالوا: أصحاب معاذ كما تقدم في الإسناد عند جميع من عزونا الحديث إليهم، إلا في رواية لابن عبد البر وهي من روايته عن أحمد ابن زهير، قال: حدثنا عليّ بن الجعد. . وأحمد بن زهير هو ابن أبي خيثمة. وإليك أسماء الثقات المخالفين لابن الجعد في روايته تلك: الأول: أبو داود الطيالسي نفسه في "مسنده" وعنه البيهقي. الثاني: محمَّد بن جعفر عند أحمد والترمذي. الثالث: عفان بن مسلم عند أحمد أيضًا. الرابع: يحيى بن سعيد القطان، عند أبي داود وابن عبد البر في الرواية الأخرى. الخامس: وكيع بن الجراح عند الترمذي. السادس: عبد الرحمن بن مهدي عند الترمذي أيضًا. السابع: يزيد بن هارون عند ابن سعد. الثامن: أبو الوليد الطيالسي عند ابن سعد. فهؤلاء ثمانية من الثقات وكلهم أئمة أثبات لا سيما وفيهم يحيى القطان، الحافظ المتقن لو أن بعضهم خالفوا ابن الجعد لكان كافيًا في الجزم بوهمه في نسبته (الأصحاب) إلى الرسول ﷺ لا إلى معاذ، فكيف بهم مجتمعين؟! ومثل هذا لا يخفى على الكوثري، ولكنه يتجاهل ذلك عمدًا لغاية في نفسه،

стр. 376

وإلا فإن لم تكن رواية ابن الجعد هذه شاذة فليس في الدنيا ما يمكن الحكم عليه بالشذوذ، ولذلك لم يعرج على هذه الرواية كل من ترجم للحارث هذا. فثبت مما تقدم أن الحارث بن عَمرو هو من صغار التابعين، وليس من كبارهم، وقد صرح بسماعه من جابر بن سمرة في رواية الطيالسي في "مسنده" (٢١٦) عن شعبة عنه. والآخر: هب أنه من كبار التابعين، فلذلك لا ينفي عنه جهالة العين فضلًا عن جهالة الوصف عند أحد من أئمة الجرح والتعديل, بل إن سيرتهم في ترجمتهم للرواة يؤيد ما ذكرنا، فهذا مثلًا: "حريث بن ظهير" من الطبقة الثانية عند الحافظ، وهي من طبقة كبار التابعين، فإنه مع ذلك أطلق عليه الحافظ بأنه مجهول. وسبقه إلى ذلك الإِمام الذهبي فقال: لا يعرف. ومثله "حصين بن نمير" الكندي الحمصي، قال الحافظ: "يروي عن بلال، مجهول من الثانية". ونحوه: "خالد بن وهبان" ابن خالة أبي ذر. قال الحافظ: "مجهول من الثالثة". ٣ - قوله: "ولم ينقل أهل الشأن جرحًا مفسرًا في حقه". قلتُ: لا ضرورة إلى هذا الجرح, لأنه ليس بمثله فقط يثبت الجرح، بل يكفي أن يكون جرحًا غير مفسر إذا كان صادرًا من إمام ذي معرفة بنقد الرواة ولم يكن هناك توثيق معتبر معارض له، كما هو مقرر في علم المصطلح، فمثل هذا الجرح مقبول، لا يجوز رفضه، ومن هذا القبيل وصفه بالجهالة لأن الجهالة علة في الحديث تستلزم ضعفه، وقد عرفت أنه مجهول عند جمع من الأئمة النقاد ومنهم الإِمام البخاري. فأغنى ذلك عن الجرح المفسر. وثبت ضعف الحديث.

стр. 377

٤ - قوله: "ولا حاجة في الحكم بصحة خبر التابعي الكبير إلى أن ينقل توثيق عن أهل طبقته". فأقول: فيه أمور: أولًا: أن الحارث هذا لم يثبت أنه تابعي كبير، كما تقدم، فانهار قوله من أصله. وثانيًا: أنه لا قائل بأن الرواي سواء كان تابعيًا أو ممن دونه بحاجة إلى أن ينقل توثيقة عن أهل طبقته، بل يكفي في ذلك أن يوثقه إمام من أئمة الجرح والتعديل سواء كان من طبقته أو ممن دونها، فلما كان الحارث هذا لم يوثقه أحد ممن يوثق بتوثيقه، بل جهلوه فقد سقط حديثه. ٥ - قوله: "بل يكفي في عدالته. . (إلى قوله) من رجال تلك الطبقة". قلتُ: هذه مجرد دعوى، فهي لذلك ساقطة الاعتبار، فكيف وهي مخالفة للشرط الأول من شروط الحديث الصحيح: "ما رواه عدل ضابط. . ". فلو سلمنا أن عدالته تثبت بذلك، فكيف يثبت ضبطه وليس له من الحديث إلا القليل. بحيث لا يمكن سبره وعرضه على أحاديث الثقات ليحكم له بالضبط أو بخلافه، أو بأنه وسط بين ذلك. كما هو طريق من طرق الأئمة النقاد في نقد الرواة الذين لم يُروَ فيهم جرح ولا تعديل ممن قبلهم من الأئمة. [رفع جهالة الراوي] ويكفي في إبطال هذا القول مع عدم وروده في "علم المصطلح" أنه مباين لما جاء فيه: أن أقل ما يرفع الجهالة رواية اثنين مشهورين كما تقدم عن الخطيب. ولما تعقبه بعضهم بأن البخاري روى عن مرداس الأسلمي. ومسلمًا عن ربيعة بن كعب الأسلمي ولم يرو عنهما غير واحد. رده النووي في "التقريب" بقوله "ص ٢١١":

стр. 378

"والصواب نقل الخطيب، ولا يصح الرد عليه بمرداس وربيعة، فإنهما صحابيان مشهوران، والصحابة كلهم عدول". وأيده السيوطي في "التدريب" فقال عقبة: "فلا يحتاج إلى رفع الجهالة عنهم بتعداد الرواة، قال العراقي: هذا الذي قاله النووي متجه إذا ثبتت الصحبة، ولكن بقي الكلام في أنه هل تثبت الصحبة برواية واحد عنه أو لا تثبت إلا برواية الاثنين عنه، وهو محل نظر واختلاف بين أهل العلم. والحق أنه إن كان معروفًا بذكره في الغزوات أو في وفد من الصحابة أو نحو ذلك فإنه تثبت صحبته". قلتُ: فتأمل كلام العراقي هذا يتبين لك بطلان قول الكوثري لأنه تساهل في إثبات عدالة التابعي الكيير فلم يشترط فيه ما اشترطه العراقي في إثبات الصحبة المستلزمة لثبوت العدالة! فإنه اشترط مع رواية الواحد عنه أن يكون معروفًا بذكره في الغزوات أو الوفود. وهذا ما لم يشترط الكوثري مثله في التابعي! فاعتبروا يا أولي الأبصار. ولعله قد وضح لك أنه لا فرق بين التابعي الكبير ومن دونه في أنه لا تقبل روايتهم ما لم تثبت عدالتهم. وتثبت العدالة بتنصيص عدلين عليهم، أو بالاستفاضة كما هو معلوم. ٦ - قال: "أما من بعدهم فلا تقبل روايتهم ما لم تثبت عدالتهم وهكذا". قلتُ: بل والتايعي الكبير كذلك كما حققناه في الفقرة السابقة. [بيان تلاعب الكوثري في علم الحديث] ٧ - قال: "والحارث هذا ذكره ابن حبان في "الثقات"، وإن جهله العقيلي وابن الجارود وأبو العرب". قلتُ: فيه أمران، الأول: أنه تغافل عن أئمة آخرين جهلوه؛ منهم الإِمام

стр. 379

البخاريّ والذهبيّ والعسقلانيِّ وغرضه من ذلك واضح وهو الحط من شأن هذا التجهيل! والآخر: اعتداده بتوثيق ابن حبان هنا خلاف مذهبه الذي يصرح في بعض تعليقاته بأن ابن حبان يذكر "الثقات" ما لم يطلع على جرح فيه، فلا يخرجه ذلك عن حد الجهالة عند الآخرين، وقد رد شذوذ ابن حبان هذا في "لسان الميزان". وهذا من تلاعبه في هذا العلم الشريف، فتراه يعتد بتوثيق ابن حبان حيث كان له هوًا في ذلك كهذا الحديث، وحديث آخر في التوسل [الضعيفة (٢٣)]، ولا يعتد به حين يكون هواه على نقيضه كحديث الأوعال وغيره. [الكوثري يتبع هواه] ولكن لا بد لي هنا من أن أنقل كلامه في راوي حديث الأوعال وهو عبد الله بن عميرة راويه عن العباس بن عبد المطلب، فهو تابعىٌ كبير؛ لتتأكد من وجود التشابه التام بينه وبين الحارث بن عَمرو الراوي للحديث عن معاذ، ومع ذلك يوثق هذا بذاك الأسلوب الملتوي، ويجهل ذاك وهو فيه على الصراط السوي! قال في "مقالاته" (ص ٣٠٩): "وقال مسلم في "الوحدان" (ص ١٤): "انفرد سماك بنُ حرب بالرواية عن عبد الله بن عميرة". فيكون ابن عميرة مجهول العين عنده، (يعني: مسلمًا) لأن جهالة العين لا تزول إلا برواية ثقتين، (تأمل) وقال إبراهيم الحربي -أجل أصحاب أحمد- عن ابن عميرة: لا أعرفه. وقال الذهبيُّ في "الميزان" عن عبد الله بن عميرة: فيه جهالة". قُلْتُ: ثم وصفه الكوثري بأنه شيخ خيالي! وبأنه مجهول عينًا وصفةً! ونحوه قوله في النكت الطريفة (ص ١٠١) وقد ذكر حديثًا في سنده عبد الرحمن بن مسعود: "وهو مجهول. قال الذهبيُّ: "لا يعرف" وإن ذكره

стр. 380

ابن حبان في "الثقات" على قاعدته في التوثيق" وقال في (قابوس): "وإنما وثقه ابن حبان على طريقته في توثيق المجاهيل إذا لم يبلغه عنهم جرح وهذا غاية التساهل"!! (ص ٤٨ منه). فقابل كلامه بالقاعدة التي وضعها من عند نفسه في قبول حديث التابعي حتى ولو نص الأئمة على جهالته تزداد تأكدًا من تلاعبه المشار إليه. نسأل الله السلامة ولو كانت القاعدة الموضوعة صحيحةً لكان قبول حديث ابن عميرة هذا أولى من حديث الحارث، لأنه روى عن العباس فهو تابعي كبير قطعًا, ولذلك جعله ابن حجر من الطبقة الثانية بينما الحارث إنما يروي عن بعض التابعين كما سبق، ولكن هكذا يفعل الهوى بصاحبه. نسأل الله العافية. [إذا روى العدلُ عمن سماه لم يكن تعديلًا عند الأكثرين] ٨ - قال أخيرًا: "وقد روى هذا الحديث عن أبي عون, عن الحارث- أبو إسحاق الشيباني، وشعبه بن الحجاج المعروف بالتشدد في الرواية, والمعترف له بزوال الجهالة وصفًا عن رجال يكونون في سند روايته"! قلتُ: فيه مؤاخذتان: الأول: أن كون شعبة معروفًا بالتشدد في الرواية لا يستلزم كل شيخ من شيوخه ثقة، بله من فوقهم، فقد وجد في شيوخه جمعٌ من الضعفاء، وبعضهم ممن جزم الكوثري نفسه بضعفه! ولا بأس مِن أُسَمِّي هنا من تيسَّر لي منهم ذِكره: ١ - إبراهيم بن مسلم الهُجَري ٢ - أشعث بن سوار ٣ - ثابت بن هرمز

стр. 381

٤ - ثُوَيْر بن أبي فاختة ٥ - جابر الجُعفي ٦ - داود بن فَراهيج ٧ - داود بن يزيد الأودي ٨ - عاصم بن عبيد الله (قال الكوثري في النكت ص ٧٤: ضعيف لا يحتج به) ٩ - عطاء بن أبي مسلم الخراساني ١٠ - عليُّ بن زيد بن جدعان ١١ - ليث بن أبي سُلَيْم ١٢ - مجالد بن سعيد. قال الكوثري في النكت ص ٦٣: "ضعيف بالاتفاق" وضعَّف به حديث: "ذكاة الجنين ذكاة أمه"! ثم ضعف به فيه (ص ٩٥) حديث: "لعن الله المحلل والمحلل له"! فلم يتجه من تضعيفه إياه أنه من شيوخ شعبة! ١٣ - مسلم الأعور ١٤ - موسى بن عبيدة ١٥ - يزيد بن أبي زياد ١٦ - يزيد بن عبد الرحمن الدالاني ١٧ - يعقوب بن عطاء ١٨ - يونس بن خباب من أجل ذلك قالوا في علم المصطلح: وإذا روى العدلُ عمن سماه لم يكن تعديلًا عند الأكثرين، وهو الصحيح كما قال النووي في "التدريب" (عن ٢٠٨)

стр. 382

وراجع له شرحه "التقريب" (وإذا كان هذا في شيوخه فبالأولى أن لا يكون شيوخ شيوخه عدولًا إذا سموا، فكيف إذا لم يسموا؟! الأخرى: قوله: "والمعترف له بزوال الجهالة. ." أقول: إن كان يعني أن ذلك معترف به عند المحدثين، فقد كذب عليهم، فقد عرفت مما سردنا آنفًا طائفة من الضعفاء من شيوخ شعبة مباشرة، فبالأولى أن يكون في شيوخ شيوخه من هو ضعيف أو مجهول. وكم من حديث رواه شعبة، ومع ذلك ضعفه العلماء بمن فوقه من مجهول أو ضعيف، من ذلك حديثه عن أبي التَّيَّاح: ثني شيخ، عن أبي موسى، مرفوعًا، بلفظ: (إذا أراد أحدكم أن يِبول فلْيَرْتَدْ لبوله موضعًا"، فضعفوه بجهالة شيخ أبي التياح. ومن ذلك حديث: "من أفطر يومًا من رمضان عن غير رخصة. . " الحديث. رواه شعبة بإسناده، عن أبي المطوس، عن أبي هريرة، مرفوعًا: فضعفه البخاري وغيره بجهالة أبي المطوس فراجع: "الترغيب والترهيب" (٢/ ٧٤) و"المشكاة" (٢٠١٣) و"نقد الكتاني" (٣٥). [بيان طريقة الكوثري في إعلال الحديث بالجهالة] وإن كان يعني بذلك نفسه، أي أنه هو المعترف بذلك، فهو كاذب أيضًا -مع ما فيه من التدليس والإيهام-؛ لأن طريقته في إعلال الحديث بالجهالة تناقض ذلك، وإليك بعض الأمثلة في طريقة الكوثري في إعلال الحديث بالجهالة: ١ - عبد الرحمن بن مسعود، صرح في "النكت الطريفة" (ص ١٠١) بأنه "مجهول" مع أنه من رواية شعبة عنه بالواسطة! وقد قمت بالرد عليه عند ذكر حديثه الآتي [يعني: في الضعيفة] برقم (٢٥٥٦) وبيان تناقضه، وإنْ كان الرجل فعلًا مجهولًا.

стр. 383

٢ - عَمرو بنُ راشد الذي في حديث وابصة في الأمر بإعادة الصلاة لما صلى وراء الصف وحده. قال الكوثري في "النكت" (ص ٢٨): "ليس معروفًا بالعدالة فلا يحتج بحديثه". مع أنه يرويه شعبة بإسناده عنه، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (٦٨٣)، و"إراواء الغليل" (٥٣٤). وراجع تعليق أحمد شاكر على الترمذي (١/ ٤٤٨ - ٤٤٩). ٣ - وكيع بن حُدُس الراوي عن أبي رَزِين العُقيلي حديث "كان في عتقاء ما فوقه هواء، وما تحته هواء. . " قال الكوثري في تعليقه على "الأسماء" (ص ٤٠٧): "مجهول الصفة"، مع أنه يعلم أن شعبة قد روى له حديثًا آخر عند الطيالسي (١٠٩٠) وأحمد (٤/ ١١). فما الذي جعل هؤلاء الرواة مجهولين عند الكوثري، وجعل الحارث ابن عَمرو معروفًا عنده وكلهم وقعوا في إسناد فيه شعبة؟!. الحقّ: إن هذا الرجل لا يخشى الله، فإنه يتبع هواه انتصارًا لمذهبه، فيبرم أمرًا أو قاعدة من عند نفسه لينقضها في مكان آخر متجاوبًا مع مذهبه سلبًا أو إيجابًا. وفي ذلك من التضليل وقلب الحقائق ما لا يخفى ضرره على أهل العلم. . نسأل الله العصمة من الهوى. وبعد، فقد أطلت النفس في الرد على هذا الرجل لبيان ما في كلامه من الجهل والتضليل نصحًا للقراء وتحذيرًا، فمعذرة إليهم. . . [ولبيان كلام الفقهاء وتصحيحهم هذا الحديث والرد عليهم وذكر من ضعّفَه من أهل العلم بالحديث؛ يُراجع ترجمة (الجويني) من الألقاب] * [انتهى كلام الألباني -عليه رحمة الله- في "الضعيفة" (ح ٨٨١)] التسلية/ رقم ٥

стр. 384

٧٢٨ - الحارث بن عُمير: [ أبو عُمير البصري] وإن وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائيّ؛ فقد قال ابن حبان: روى عن الأثبات الأشياء الموضوعات. * وقال الحاكم: روى عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة. * وقال الذهبيّ في "الميزان" (١/ ٤٤٠): ما أراه إلا بيِّن الضعف. التسلية/ رقم ٥٨ * ولا شك في رجحان رواية الجماعة وهم نجومُ الأرض من أهل الحديث، والحارثُ وإن وثقه ابن معين وأبو حاتم. . . تنبيه ١١/ رقم ٢٢٥٨ * وثقه ابن معين. وأبو حاتم، والمُصنّف [يعني: النّسائىّ]، وأبو زرعة. وقال حماد بن زيد: "من ثقات أصحاب أيوب". * ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنه كذَّبه. وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعة. وقال الحاكم: روى عن حميد الطويل وجعفر ابن محمَّد أحاديث موضوعة. * ورجح الذهبيُّ في "الميزان" ضعْفَهُ. وقال في "المغني" (١٢٤٥): أنا أتعجبُ كيف خرَّج له النسائيُّ! * قلت: سيأتي الكلام عنه مفصلًا في موضعه إن شاء الله تعالى. * ولا بأس بحديثه، لا سيما وقد توبع، ويبعد أن يكون كذابًا، بل كان يخطئ، ويُفحش في الخطأ أحيانًا. ولربما يكون بريئًا من الوهم، ويكون ممن دونه. والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٧٧ [رواية الحارث بن عُمير، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة: "نُهي أن يُشرب من فيِّ السقاء"؛ وخالف بروايته هكذا خمسةً من ثقات أصحاب

стр. 385

أيوب، وهم: ابن علية والحمادان وابن عيينة وعبد الوارث بن سعيد، كلهم يرويه عنه عن عكرمة عن أبي هريرة] * قلتُ:. . والحارث بن عُمير، وإن قال حماد بن زيد: "هو من ثقات أصحاب أيوب" ووثقه غير واحد من النقاد، فقد تكلَّم فيه ابن حبان، وضعّفه الأزدي. * بل ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنه كذّبه، وأنا مرتابٌ من نقل ابن الجوزي فقد كان كثير الأوهام وقد مر ذكرُ شيءٍ من أوهامه، وانظر تنبيه رقم ٢٢٢ - ٢٥٢ * بل قال الذهبي: ما أراه إلا بيِّن الضعف وقال في المغني: أتعجَّبُ: كيف خرَّج له النسائي. . . تنبيه ٣/ رقم ١٠٣١ ٧٢٩ - الحارث بن عُمير: هو أكثر من نفسٍ منهم: أبو وهب. وصرَّح أبو حاتم أنه لا يعرفه. تنبيه ١/ رقم ١٢٧؛ [روى عن شداد، وعنه زاجر بنُ الصلت]: مجهول. تنبيه ٤/ رقم ١١٢٥ (١) ٧٣٠ - الحارث بن غسان: قال البزار: رجلٌ من أهل البصرة، ليس به بأسٌ، قد حدَّث عنه جماعةٌ من أهل العلم. اهـ * ولكن قال الذهبي: مجهولٌ. تنبيه ٢/ رقم ٧٥٠ ٧٣١ - الحارث بن فضيل: [ عن عبد الرحمن بن أبي قُرَاد ﵁] هو الخطميُّ أبو عبد الله المدني. أخرج له مسلم، وأبو داود، وابن ماجه. وثقه ابن معين، والمصنف [يعني: النسائيّ]، وابن حبان.

стр. 386

* وروى مهنأ عن أحمد، قال: "ليس بمحفوظ الحديث". وقال أبو داود، عن أحمد: "ليس بمحمود الحديث". " قلتُ: ولم أر من جرحه. ولا أدري: هل تصحَّفت كلمة "محمود" عن "محفوظ"، أم لا؟! مع أنَّ معناهما قريبٌ. * فلعلَّ أحمد قصد بقوله: "ليس بمحفوظ الحديث، أنه لم يكن له كثير حديثٍ. * وهذا شبيهُ بقول ابن معين في الراوي: "مُظلمٌ" يعني: ليس مشهورًا في الحديث كغيره. . بذل الإحسان ١/ ١٧٤ ٧٣٢ - الحارث بن محمَّد التميميّ: الحارث هو ابن أبي أسامة، صاحب المسند، وهو صدوق. النافلة ج ٢/ ٢٠٥ ٧٣٣ - الحارث بن مخلد: [ عن أبي هريرة ﵁، وعنه سهيل بنُ أبي صالح] * قال البوصيري في "الزوائد": "إسناده صحيح, لأن الحارث بن مخلد ذكره ابن حبان في الثقات، وباقي رجال الإسناد ثقات. . "! * قلتُ: كذا قال! وليس بصواب، والحارث بن مخلد مجهول الحال، كما قال البزار وابنُ القطان، وتوثيق ابن حبان لا ينفعه. . غوث المكدود ١/ ١٠٧ ح ١٠٧ ٧٣٤ - الحارث بن مسكين: هو أبو عَمرو المصري. الإِمام الفقيه، الحافظ. * أخبرني له أبو داود أيضًا، وروى عنه المصنف [يعني: النسائيّ] (١٤٠) حديثًا. * ووثَّقه هو وأحمد، وابنُ معين، والحاكم، والخطيب وغيرهم. * ثم إنه على مدار "السنن" يقول المصنف هذه العبارة في حق الحارث بن

стр. 387

مسكين وحده: "قراءة عليه وأنا أسمع". * فقيل: إنَّ خشونة وقعت بينه وبين شيخه الحارث فكان النسائيُّ المصنف يحضر وهو متخفٍّ في ناحية بحيث يسمع الصوت، ولا يراه شيخه. ذكر ذلك ابن الأثير في مقدمة "الجامع". بذل الإحسان ١/ ١٢٢ * شيخ النسائي. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١ ٧٣٥ - الحارث بن مسلم: [ عن الزهريّ، وعنه أبو معاوية هاشم بن عيسى اليزني] لا أعرف عن حالة شيئًا ولكن هل هو "الحارث بن مسلم الرازي الذي قال في السليماني: فيه نظر"؟! النافلة ج ١/ ١٠١؛ لا أعرف من حالة شيئًا. تنبيه ٥/ رقم ١٤٣٦ ٧٣٦ - الحارث بن نبهان: [ الجرمي، أبو محمَّد البصري] ضعيفٌ. تنبيه ١/ رقم ٢٨٤. * منكر الحديث كما قال: أحمد، والبخاريُّ، والفسوي وغيرهم. * وتركه: أبو حاتم، والنسائي. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. تفسير ابن كثير ج٣/ ٢٣١ * متروكٌ. التسلية/ رقم ٦٣، تنبيه ٥/ رقم ١٤٦٩؛ تركه غيرُ واحدٍ. مسند سعد/ ١٥٢ح ٩٠، التسلية/ رقم ٩١، ٣٦ * الحارث بن نبهان: ضعيفٌ. قال ابن معين: "ليس بشيء". * وقال ابن حبان في. "المجروحين" (١/ ٢٢٣): "كان في الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حدّ الاحتجاج به". الإنشراح/ ١٢٠ ح ١٤٥ * قال ابن الجوزي: وفيه الحارث بن نبهان، قال يحيى: ليس بشيء. وقال

стр. 388

النسائي: متروك. وقال ابن حبان: لا يحتج به. اهـ. النافلة ج ١/ ٨٨ * نقل الزيلعيّ في "نصب الراية" (٤/ ٣٨٠) عن ابن القطان الفاسي، قال: "الحارث بن نبهان متروك الحديث". . . * قلتُ: والحارث بن نبهان منكر الحديث. مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤١٩ * قال البزار: ". . والحارث فغيرُ حافظٍ. . ". التسلية/ رقم ٩١ . . . . الحارث بن نعمان = أبو النضر الأكفاني ٧٣٧ - الحارث بن وجيه: [ الراسبي أبو محمَّد البصري. ضعَّفُوه. عن مالك بن دينار، وعنه نصر بن عليّ الجهضمي] * [وراجع له مبحث: لا ينبغي تقليد أبي داود في السكوت على الأحاديث. في ترجمة أبي داود صاحب السنن] تفسير ابن كثير ج ٣/ ١١٦ - ١١٧ ٧٣٨ - الحارث بن يزيد السكوني الحمصي: قال الذهبيّ: مجهولٌ. الأربعون الصغرى/ ٨٨ ح ٤٤ ٧٣٩ - الحارث بن يزيد العكلي: ثقةٌ. الأربعون الصغرى/ ١٤ح ١؛ من رجال مسلم. وقد وثّقه ابن معين وغير واحد. خصائص عليّ/ ١٠٩ ح ١١١ ٧٤٠ - حارثة بن أبي الرجال: هو حارثة بن محمَّد بن عبد الرحمن [عن عمرة، عن عائشة ﵂] * كان أحمد يُضعِّفهُ ولا يعتدُّ به. * وقال البخاريّ وأبو حاتم: منكرُ الحديث. زاد أبو حاتم: ضعيفُ الحديث. * وتركه النسائيّ. بذل الإحسان ٢/ ٣٦١ - ٣٦٢؛ كشف المخبوء/ ٣٣ * آفة الحديث حارثة هذا كان أحمد يضعفه ولا يعتد به. وقال البخاري:

стр. 389

منكر الحديث. وكان أحمد ينتقد على إسحاق بن راهويه أنه أخرج حديث حارثة هذا في مسنده. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٨٢ * حارثة بن محمَّد: ضعيف، بل لعلَّهُ واهٍ. فقد تركه أحمد، وابن معين, والنسائي، وعليّ بن الجنيد. ووهاه أبو زرعة الرازي، ولم أر أحدًا أثنى عليه إلا ما نقله صاحب "التعليق المغني" (١/ ٦٩) عن الزيلعي أنه قال: قال الدارقطنيُّ: لا بأس به. فالله أعلم. بذل "الإحسان ٢/ ٢٥٢ [من آفات الواسطة] * حارثة بن أبي الرجال: وهو ابن محمَّد. قال البوصيري في "الزوائد": هذا إسناد ضعيف لضعف حارثة بن أبي الرجال". * ونقل محمَّد فؤاد عبد الباقي في تحقيقه "لسنن ابن ماجه", عن البوصيري أنه قال: "في إسناده حارثة بن أبي الرجال، متفق على تضعيفه". * ولم ير عبد الباقي كتاب البوصيري حتى ينقل منه مباشرة، وإنما ينقل كلام البوصيري بواسطة السندي، وقد انتقل بصر الأخير، وهو ينقل كلام البوصيري، فإن البوصيري قال ذلك في "عون بن عمارة" وهو الحديث الذي يلي حديث حارثة مباشرة، وهذه من آفات الواسطة. والله المستعان. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٥٠ ٧٤١ - حارثة بن مضرب: [ عن عليّ ﵁] وثّقه ابن معين، وابن حبان. وقال أحمد: "حسن الحديث" وقال البزار: "هذا أحسن إسنادٍ فيه عن عليّ". خصائص عليّ/ ٥٤ ح ٣٥ * لم يخرج له الشيخان شيئًا، وأخرج له البخاريّ خارج الصحيح. غوث المكدود ٣/ ٣١١ ح ١٠٥٨ ٧٤٢ - حُباب بن جَبَلَة: [عن مالك] نقل الذهبيُّ في "الميزان" (١/ ٤٤٨) عن الأزديّ أنه قال: "كذّاب".

стр. 390

* وترجمه الخطيبُ في "تاريخه"، في موضع الحديث، وقال: "روى عنه موسى بن هارون وأثنى عليه خيرًا". فهو أعرف به من الأزديّ، لا سيما وموسى أحدُ الحفاظ الكبار. تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٥ * وثقه تلميذه موسى بن هارون، وكذَّبه الأزديّ. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٥ . . . . حباب بن عبد الله الدارمي: في "حمران بن عبد الله الدارمي" ٧٤٣ - حبان بن عليّ العنزيّ: ضعيف عندهم. النافلة ج ١/ ٥٥ * ضعيفٌ أيضًا. الصمت/ ١٣٤ ح ٢٠٥؛ ضعفه البخاري والنسائي وغيرهما. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٩٥ * حبان بن عليّ: وإن كان ضعيفًا فإنه أمثل من شيخه إسماعيل بن رافع. النافلة ج ١/ ٤٣ * [عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتةَ، عن عليّ] وسنده واهٍ جدًا، ظلماتٌ بعضها فوق بعض، حبان ضعيفٌ. . حديث الوزير/ ١٤٧ ح ٩٦ * عبد الحكيم بن منصور، وحبان بن عليّ متروكان عند الدارقطني، وضعَّف الثاني في رواية, ومندل بن عليّ ضعفه الدارقطنيُّ أيضًا فلا يقال إن هؤلاء ثقات عند الدارقطنيّ لمجرد أنه ذكرهم في جملة من الثقات، ولذلك لا أعلم أحدًا من العلماء الذين ينقلون الجرح والتعديل نقل توثيق الدارقطني لهؤلاء. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٤ ٧٤٤ - حبان بن هلال: وهو ثقةٌ ثبتٌ. بذل الإحسان ١/ ٢٨٦ ٧٤٥ - حبان بن واسع بن حبان: قال ابن كثير في فضائل القرآن (ص ٢٥٢): وشيخ ابن لهيعة حبان بن واسع وأبوه كلاهما من رجال مسلم. اهـ. التسلية/ رقم ١٢٠
следующие страницы →