* وروى مهنأ عن أحمد، قال: "ليس بمحفوظ الحديث". وقال أبو داود، عن أحمد: "ليس بمحمود الحديث".
" قلتُ: ولم أر من جرحه. ولا أدري: هل تصحَّفت كلمة "محمود" عن "محفوظ"، أم لا؟! مع أنَّ معناهما قريبٌ.
* فلعلَّ أحمد قصد بقوله: "ليس بمحفوظ الحديث، أنه لم يكن له كثير حديثٍ.
* وهذا شبيهُ بقول ابن معين في الراوي: "مُظلمٌ" يعني: ليس مشهورًا في الحديث كغيره. . بذل الإحسان ١/ ١٧٤
٧٣٢ - الحارث بن محمَّد التميميّ: الحارث هو ابن أبي أسامة، صاحب المسند، وهو صدوق. النافلة ج ٢/ ٢٠٥
٧٣٣ - الحارث بن مخلد: [ عن أبي هريرة ﵁، وعنه سهيل بنُ أبي صالح]
* قال البوصيري في "الزوائد": "إسناده صحيح, لأن الحارث بن مخلد ذكره ابن حبان في الثقات، وباقي رجال الإسناد ثقات. . "!
* قلتُ: كذا قال! وليس بصواب، والحارث بن مخلد مجهول الحال، كما قال البزار وابنُ القطان، وتوثيق ابن حبان لا ينفعه. . غوث المكدود ١/ ١٠٧ ح ١٠٧
٧٣٤ - الحارث بن مسكين: هو أبو عَمرو المصري. الإِمام الفقيه، الحافظ.
* أخبرني له أبو داود أيضًا، وروى عنه المصنف [يعني: النسائيّ] (١٤٠) حديثًا.
* ووثَّقه هو وأحمد، وابنُ معين، والحاكم، والخطيب وغيرهم.
* ثم إنه على مدار "السنن" يقول المصنف هذه العبارة في حق الحارث بن
стр. 387
مسكين وحده: "قراءة عليه وأنا أسمع".
* فقيل: إنَّ خشونة وقعت بينه وبين شيخه الحارث فكان النسائيُّ المصنف يحضر وهو متخفٍّ في ناحية بحيث يسمع الصوت، ولا يراه شيخه. ذكر ذلك ابن الأثير في مقدمة "الجامع". بذل الإحسان ١/ ١٢٢
* شيخ النسائي. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
٧٣٥ - الحارث بن مسلم: [ عن الزهريّ، وعنه أبو معاوية هاشم بن عيسى اليزني] لا أعرف عن حالة شيئًا ولكن هل هو "الحارث بن مسلم الرازي الذي قال في السليماني: فيه نظر"؟! النافلة ج ١/ ١٠١؛ لا أعرف من حالة شيئًا. تنبيه ٥/ رقم ١٤٣٦
٧٣٦ - الحارث بن نبهان: [ الجرمي، أبو محمَّد البصري] ضعيفٌ. تنبيه ١/ رقم ٢٨٤.
* منكر الحديث كما قال: أحمد، والبخاريُّ، والفسوي وغيرهم.
* وتركه: أبو حاتم، والنسائي. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. تفسير ابن كثير ج٣/ ٢٣١
* متروكٌ. التسلية/ رقم ٦٣، تنبيه ٥/ رقم ١٤٦٩؛ تركه غيرُ واحدٍ. مسند سعد/ ١٥٢ح ٩٠، التسلية/ رقم ٩١، ٣٦
* الحارث بن نبهان: ضعيفٌ. قال ابن معين: "ليس بشيء".
* وقال ابن حبان في. "المجروحين" (١/ ٢٢٣): "كان في الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حدّ الاحتجاج به". الإنشراح/ ١٢٠ ح ١٤٥
* قال ابن الجوزي: وفيه الحارث بن نبهان، قال يحيى: ليس بشيء. وقال
стр. 388
النسائي: متروك. وقال ابن حبان: لا يحتج به. اهـ. النافلة ج ١/ ٨٨
* نقل الزيلعيّ في "نصب الراية" (٤/ ٣٨٠) عن ابن القطان الفاسي، قال: "الحارث بن نبهان متروك الحديث". . .
* قلتُ: والحارث بن نبهان منكر الحديث. مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤١٩
* قال البزار: ". . والحارث فغيرُ حافظٍ. . ". التسلية/ رقم ٩١
. . . . الحارث بن نعمان = أبو النضر الأكفاني
٧٣٧ - الحارث بن وجيه: [ الراسبي أبو محمَّد البصري. ضعَّفُوه. عن مالك بن دينار، وعنه نصر بن عليّ الجهضمي]
* [وراجع له مبحث: لا ينبغي تقليد أبي داود في السكوت على الأحاديث. في ترجمة أبي داود صاحب السنن] تفسير ابن كثير ج ٣/ ١١٦ - ١١٧
٧٣٨ - الحارث بن يزيد السكوني الحمصي: قال الذهبيّ: مجهولٌ. الأربعون الصغرى/ ٨٨ ح ٤٤
٧٣٩ - الحارث بن يزيد العكلي: ثقةٌ. الأربعون الصغرى/ ١٤ح ١؛ من رجال مسلم. وقد وثّقه ابن معين وغير واحد. خصائص عليّ/ ١٠٩ ح ١١١
٧٤٠ - حارثة بن أبي الرجال: هو حارثة بن محمَّد بن عبد الرحمن [عن عمرة، عن عائشة ﵂]
* كان أحمد يُضعِّفهُ ولا يعتدُّ به.
* وقال البخاريّ وأبو حاتم: منكرُ الحديث. زاد أبو حاتم: ضعيفُ الحديث.
* وتركه النسائيّ. بذل الإحسان ٢/ ٣٦١ - ٣٦٢؛ كشف المخبوء/ ٣٣
* آفة الحديث حارثة هذا كان أحمد يضعفه ولا يعتد به. وقال البخاري:
стр. 389
منكر الحديث. وكان أحمد ينتقد على إسحاق بن راهويه أنه أخرج حديث حارثة هذا في مسنده. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٨٢
* حارثة بن محمَّد: ضعيف، بل لعلَّهُ واهٍ. فقد تركه أحمد، وابن معين, والنسائي، وعليّ بن الجنيد. ووهاه أبو زرعة الرازي، ولم أر أحدًا أثنى عليه إلا ما نقله صاحب "التعليق المغني" (١/ ٦٩) عن الزيلعي أنه قال: قال الدارقطنيُّ: لا بأس به. فالله أعلم. بذل "الإحسان ٢/ ٢٥٢
[من آفات الواسطة]
* حارثة بن أبي الرجال: وهو ابن محمَّد. قال البوصيري في "الزوائد": هذا إسناد ضعيف لضعف حارثة بن أبي الرجال".
* ونقل محمَّد فؤاد عبد الباقي في تحقيقه "لسنن ابن ماجه", عن البوصيري أنه قال: "في إسناده حارثة بن أبي الرجال، متفق على تضعيفه".
* ولم ير عبد الباقي كتاب البوصيري حتى ينقل منه مباشرة، وإنما ينقل كلام البوصيري بواسطة السندي، وقد انتقل بصر الأخير، وهو ينقل كلام البوصيري، فإن البوصيري قال ذلك في "عون بن عمارة" وهو الحديث الذي يلي حديث حارثة مباشرة، وهذه من آفات الواسطة. والله المستعان. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٥٠
٧٤١ - حارثة بن مضرب: [ عن عليّ ﵁] وثّقه ابن معين، وابن حبان. وقال أحمد: "حسن الحديث" وقال البزار: "هذا أحسن إسنادٍ فيه عن عليّ". خصائص عليّ/ ٥٤ ح ٣٥
* لم يخرج له الشيخان شيئًا، وأخرج له البخاريّ خارج الصحيح. غوث المكدود ٣/ ٣١١ ح ١٠٥٨
٧٤٢ - حُباب بن جَبَلَة: [عن مالك] نقل الذهبيُّ في "الميزان" (١/ ٤٤٨) عن الأزديّ أنه قال: "كذّاب".
стр. 390
* وترجمه الخطيبُ في "تاريخه"، في موضع الحديث، وقال: "روى عنه موسى بن هارون وأثنى عليه خيرًا". فهو أعرف به من الأزديّ، لا سيما وموسى أحدُ الحفاظ الكبار. تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٥
* وثقه تلميذه موسى بن هارون، وكذَّبه الأزديّ. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٥
. . . . حباب بن عبد الله الدارمي: في "حمران بن عبد الله الدارمي"
٧٤٣ - حبان بن عليّ العنزيّ: ضعيف عندهم. النافلة ج ١/ ٥٥
* ضعيفٌ أيضًا. الصمت/ ١٣٤ ح ٢٠٥؛ ضعفه البخاري والنسائي وغيرهما. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٩٥
* حبان بن عليّ: وإن كان ضعيفًا فإنه أمثل من شيخه إسماعيل بن رافع. النافلة ج ١/ ٤٣
* [عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتةَ، عن عليّ] وسنده واهٍ جدًا، ظلماتٌ بعضها فوق بعض، حبان ضعيفٌ. . حديث الوزير/ ١٤٧ ح ٩٦
* عبد الحكيم بن منصور، وحبان بن عليّ متروكان عند الدارقطني، وضعَّف الثاني في رواية, ومندل بن عليّ ضعفه الدارقطنيُّ أيضًا فلا يقال إن هؤلاء ثقات عند الدارقطنيّ لمجرد أنه ذكرهم في جملة من الثقات، ولذلك لا أعلم أحدًا من العلماء الذين ينقلون الجرح والتعديل نقل توثيق الدارقطني لهؤلاء. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٤
٧٤٤ - حبان بن هلال: وهو ثقةٌ ثبتٌ. بذل الإحسان ١/ ٢٨٦
٧٤٥ - حبان بن واسع بن حبان: قال ابن كثير في فضائل القرآن (ص ٢٥٢): وشيخ ابن لهيعة حبان بن واسع وأبوه كلاهما من رجال مسلم. اهـ. التسلية/ رقم ١٢٠
стр. 391
٧٤٦ - حبان بن يسار الكلابي: [ عن أبي مطرف عبيد الله بن طلحة]
* وهذا سندٌ ضعيفٌ لأجل حبان بن يسار، فقد ذكر البخاريّ عن الصلت بن محمَّد، أنه قال: رأيته في آخر عمره، وذكر منه اختلاطًا. . رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ /٣٦
٧٤٧ - حَبَّة بن جُوين العرني: [ عن عليّ ﵁] وحبة العرني هو ابن جُوين.
* قال ابن معين: ليس بثقة. وقال المصنف [يعني النسائي]: ليس بالقويّ.
* وقال ابن حبان: كان غاليًا في التشيع واهيًا في الحديث.
* والقولُ فيه مشهورٌ. فلستُ أدري كيف طابت نفس الشيخ المحدث العلامة أبي الأشبال أحمد بن محمَّد شاكر -رحمه الله تعالى- أن يقول في "شرح المسند" (٢/ ٩١١): وحبة بن جوين العرني: ثقة وثقه أحمد والعجلي وضعّفه غيرهما, ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. . . اهـ.
* ولازم ذلك أنه صحَّح إسناده. خصائص عليّ/ ١٩ ح ١
* حبَّة العرني: متروكٌ. [ويراجع: "أبو سعيد التيمي"] تنبيه ٢/ رقم ٥٤٩
* حبَّة بن جوين العرني: يُضَعَّفُ. تنبيه ٥/ رقم ١٤٥٥
٧٤٨ - حبيب الجرميّ: [ عن عَمرو بن سلمة، وعنه مسعر ابنُه] والد مسعر بن حبيب: لم أجد له ترجمةً. التسلية/ رقم ٥٨؛ تنبيه ١١/ رقم ٢٢٥٨
٧٤٩ - حبيب المعلم: وثّقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، وابن حبان؛ وليَّنَهُ النسائيّ. غوث المكدود ١/ ٢٦٦ح ٣١٠
٧٥٠ - حبيب بن أبي ثابت: مدلسٌ. حديث الوزير / ١٠٩ ح ٦٢؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧٨؛ مدلسٌ، اتهمه بذلك ابن خزيمة وابن حبان، خصائص عليّ/ ٦٣ح ٤٣؛ غوث المكدود ٢/ ١٣٨, ١٢٧ ح ٥٢٣, ٥٤١؛ التسلية/ رقم ١، ٤٣.
стр. 392
* حبيب بن أبى ثابت: لم يسمع من أم سلمة. تنبيه ٦/ رقم ١٥٣٧
* [راجع ما كتب عنه في ترجمة: (بكير بن شهاب)]، الفتاوى الحديثية/ ج ٢ / رقم ١٦٣/ ربيع أول/ ١٤١٩
[سماع حبيب بن أبي ثابت من عروة بن الزبير]
* قال أبو حاتم الرازي كما في المراسيل ص١٩١ - ١٩٢: كما أن حبيب بنَ أبي ثابت، لا يثبت له السماع من عروة بن الزبير، وقد سمع ممن هو أكبرُ منه، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك، واتفاق أهل الحديث على شيءٍ يكونُ حجةً. . .
*قال أبو عَمرو: قال شيخُنا: وجه الشبه بعيد بِن رواية الزهري عن أبان ورواية حبيب عن عروة بن الزبير، فإن حبيب بنَ أبي ثابت كوفيٌّ، وعروة بن الزبير مدنيُّ بخلاف الزهري عن أبان، فكلاهما مدنيٌّ.
* فكما أن العلماء قد يثبتون الاتصال بين الراويين بسكنى البلد الواحد فإنهم أيضًا يحكمون بالانقطاع بينهما باختلاف بلديهما.
* أقول هذا مع أن الكوفيين صحَّحُوا حديث حبيب بن أبي ثابت، عن عروة ابن الزبير، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قبَّل بعضَ نسائه، ثم خرج إلى الصلاة، ولم يتوضأ. قال عروة: قلتُ لها: ما هي إلا أنت؟ قال: فَضَحِكَت. . .
* قال ابن عبد البر في الاستذكار ٣/ ٥٢: صحَّح هذا الحديث الكوفيون وثبَّتوه، لرواية الثقات من أئمة الحديث له. وحبيبٌ لا يُنكر لقاؤه عروة، لروايته عمن هو أكبرُ من عروة، وأقدمُ موتًا. انتهي.
* وقد نقل الترمذيُّ عن البخاري مثل مقالة أبي حاتم. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٣٨
стр. 393
* وُيراجع بحث سماع الزهري من أبان بن عثمان بن عفان في ترجمة أبان.
[سماع حبيب بن أبي ثابت من ابن عُمر]
*. . . وصحح الحاكمُ في المستدرك (١/ ٢٠٩) سماع حبيب بن أبي ثابت من ابن عمر وكذلك قال العجليُّ، ولكن قال ابن خزيمة وابن حبان: كان مدلسًا.
* مجلة التوحيد /شوال/ سنة ١٤٢٥
[حبيب، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ ابن عَبَاسٍ. قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ، حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ، ثَمَانَ رَكَعَاتٍ، في أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ. وَعَنْ عَلِيٍّ، مِثْلُ ذَلِكَ. أخرجه مسلم (٩٠٨/ ١٨)]
* قلتُ: لكن تكلم العلماء في هذا الحديث، وأنكروه، وعدُّوه وهمًا.
* قال ابن حبان في "صحيحه" (٧/ ٩٨): "خبر حبيب بن أبي ثابت عن طاووسٍ عن ابن عباس أنَّ النبيَّ ﷺ صلى في كسوفِ الشمس ثماني ركعات، وأَرْبَعِ سجدات، ليس بصحيح ,لأن حبيبًا لم يسمع من طاووسٍ هذا الخبر".
* وقال البيهقيُّ (٣/ ٣٢٧): "وحبيب وإن كان من الثقات فقد كان يدلس، ولم أجده ذكر سماعه في هذا الحديث عن طاووسٍ، ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوق به عن طاووسٍ. وقد روى سليمان الأحول عن طاووسٍ عن ابن عباس، من فعله أنه صلاَّها ست ركعات في أربع سجدات، فخالفه في الرفع والعدد جميعًا. وفيها علَّةٌ أخرى وهي الشذوذ وقد روى غيرُ واحد عن ابن عباس: أنها أربع ركعات، وأربع سجدات". الديباج ٢/ ٤٩٤
٧٥١ - حبيب بن أبي حبيب: كاتب مالك. متروكٌ. تنبيه ١/ رقم ٧١؛ ساقطٌ. تنبيه ٢/ رقم ٦١٦
стр. 394
*وهذه متابعة واهية، وحبيب كاتب مالكٍ تالفٌ البتة.
* قال أبو داود: كان من أكذب الناس. وقال أحمد: ليس بثقة.
* وقال ابن عديّ: أحاديثه كلُّها موضوعة.
* وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات. التسلية/ رقم ١٠٣
* حبيب بن أبي حبيب: تالفٌ ألبتة، كذّبه أحمد وتركه النسائي واتهمه ابن عديّ بوضع الحديث. تنبيه ٢/ رقم ٨٢٣
٧٥٢ - حبيب بن أبي حبيرة: [ عن يعلق بن سيابة ﵁] مجهول. وقد اختلف في اسمه وانظر "التعجيل" (١٧٣). بذل الإحسان ١/ ٢٨٨
٧٥٣ - حبيب بن أبي عمرة: كان ثقة قليل الحديث. غوث المكدود ٢/ ١٦٦ح٥٧٧
٧٥٤ - حبيب بن حسان بن أبي الأشرس: وهذا سندٌ رجالُهُ ثقات مستورون، إلا حبيب بن حسان بن أبي الأشرس فهو متروكٌ". التسلية/ رقم ٥٤
* حبيب بن حسان: أبو الأشرس، جرَّحه أكثرُ النقاد، وطعنوا في دينه. ومال ابن عدي إلى تمشية حالة في باب الرواية, وهو هنا متابع كما ترى. والله أعلم. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٤
٧٥٥ - حبيب بن زيد بن خلاد: الأنصاري المدني. أخرج له الأربعة.
* ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ٢/ ١٠١)، ونقل توثيقه عن ابن معين، وكذا وثقه المُصنّف [يعني: النّسائيّ]، وابنُ حبان. وقال أبو حاتم: "صالحٌ". بذل الإحسان ٢/ ٢٩٠
٧٥٦ - حبيب بن سالم: [ عن النعمان بن بشير ﵄]، وثقه أبو حاتم، كما في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ١٠٢)، وأبو داود، وابنُ حبان.
стр. 395
*أما البخاريّ فترجمه في "التاريخ الكبير" (١/ ٣١٨/٢)، وقال: "فيه نظرٌ"!.
* قال ابن عديّ: ". . ولحبيب بن سالم هذه الأحاديث التي أمليتها له قد خولف في أسانيدها وليس في متون أحاديثه حديث منكرٌ، بل لقد اضطرب في أسانيد ما يروي عنه. اهـ. التسلية/ رقم ٣٤
* حبيب بن سالم:. . أما البخاريّ، فترجمه في "الكبير". . وقال: "فيه نظر"!. وهو جرحٌ شديدٌ عنده، لست أدري وجهه! غوث المكدود ١/ ٢٣٢ ح ٢٦٥
٧٥٧ - حبيب بن سُليم: [ العبسي الكوفي عن بلال بن يحيى العبسي الكوفي وعنه أبو نعيم الفضل] قال الحافظ في التلخيص ١/ ١٧٣: رواه أبو نعيم -شيخ البخاري-، عن حبيب بن سليم، عن بلال بن يحيى، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله, فقال: (الصلاة عمود الدين)، وهو مرسل رجاله ثقات. فقال شيخُنا: كذا قال! وفيه تسامح؛ لأن حبيب بن سليم ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (١/ ٢/ ٣١٩) وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ١٠٢)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال. وإن وثّقه بن حبان. وقد قال الحافظ نفسه في "التقريب": "مقبولٌ"، يعني عند المتابعة، وإلا فليِّنُ الحديث. وحسن له الترمذي (٩٨٦) حديثًا ضعيفًا في كراهية النعي من كتاب الجنائز. النافلةج٢/ ٢١٨.
٧٥٨ - حبيب بن عديّ: أبو حفص الحمصي. أخرج له الجماعة، إلا البخاريَّ ففي "الأدب المفرد". وثقه المُصنّف [يعني: النّسائيّ]، والعجليُّ، وابنُ حبان. بذل الإحسان ٢/ ١٣٠
٧٥٩ - حبيب بن فضالة: يقالُ فضلان، ذكره ابن حبان في "الثقات"
стр. 396
(٤/ ١٣٨). وقال ابن معين: مشهورٌ. التسلية/ رقم ٨٨
٧٦٠ - حبيب بن هند: ترجمه البخاريّ في "الكبير" (١/ ٢/ ٣٢٧)، وابنُ أبي حاتم (١/ ٢/ ١١٠)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" وهو مجهول الحال. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٣
٧٦١ - حبيب بن يسار: [ عن زيد بن أرقم ﵁]، هو الكنديُّ الكوفيُّ. أخرج له الترمذي. ووثقه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو داود. بذل الإحسان ١/ ١٤٤
٧٦٢ - حُبَيش بن مُبَشِّر: وثقه: ابن حبان، والدارقطنيُّ. وقال الخطيب: كان فاضلًا يعدُّ من عقلاء البغداديين. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧٤؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٠٥/ محرم/ ١٤٢٠
٧٦٣ - الحجاج الرقي: قال أبو زرعة: "لا أعرفه" كما في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ١٦٩). تفسير وابن كثير ج ٣/ ١٧٤
٧٦٤ - حجاج بن أبي زياد الأسود: [ هو حجاج بن الأسود]
* من نفس طبقة حجاج الصوَّاف. أورده الذهبي في "الميزان"، وقال: نكرةٌ ما روى عنه -فيما أعلم- سوى مستلم بن سعيد، فأتى بخبر منكرٍ عنه، عن أنس في أنَّ الأنبياء أحياءٌ في قبورهم يصلون. رواه البيهقي
* فتعقبه ابن حجر في "اللسان"، بقوله: وإنما هو حجاج بن أبي زياد الأسود يعرف بـ"ذق العسل"، وهو بصريُّ كان ينزل القسامل، روى عن: ثابت وجابر بن زيد وأبي نضرة وجماعة. وعنه: جرير بنُ حازم وحماد بنُ سلمة وروح بنُ عبادة وآخرون
* قال أحمد: ثقة رجلٌ صالحٌ. وقال ابن معين: ثقةٌ. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. تنييه ٣/ رقم ١٠٤٢
стр. 397
٧٦٥ - الحجاج بن أبي عثمان الصوَّاف: أبو الصلت، ويقال: أبو عثمان البصري الكندي. وأبو عثمان قيل اسمه: ميسرة، وقيل: سالم. وهو من نفس طبقة حجاج بن الأسود. تنبيه ٣/ رقم ١٠٤٢
٧٦٦ - الحجاج بن أرطأة: أبو أرطاة النخعيّ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٥
* ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٨٣؛ ضعيفُ الحفظ. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٢؛ ١٠/ رقم ٢١٧٣
*ضعيف الحفظ مدلس. نهي الصحبة/١٩؛ ضعيفٌ ومدلسٌ. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
*كثيرُ الخطأ مع صدقه. فلا يرقى حديثه إلى الصحة. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ١٠٣، ١٠١
* الحجاج بن أرطأة: سيئ الحفظ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٣٢؛ج ٤/ ٧٩
* الحجاج بن أرطأة: يتكلمون فيه، وكان يدلس. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٤٢
* فيه مقالٌ. مسند سعد/ ١٦٥ ح ١٠٠؛ جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤١٠؛ غوث المكدود ٣/ ٥١ ح ٧٢٨
* فيه مقالٌ وهو مدلس. الإنشراح/ ٢٤ح ٤؛ فيه مقالٌ مشهورٌ. مجلسان النسائي/ ٦١ح ٣٥ تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٩٧؛ التسلية/ رقم ١٠٨
* فالمقال فيه معروف. . والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٧٤؛ والكلام فيه مشهورٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي /١٩٤ ح٦٥
* سلمة بن الفضل والحجاج يضعّفان في الحديث. التسلية/ رقم ٣
*سنده ضعيفٌ لضعف ابن أرطاة. . التسلية/ رقم ٩٨
* في سند هذا الأثر ضعف، لأجل الحجاج. تفسير ابن كثير ج ١/ ٦٥٤
стр. 398
* الحجاج بن اْرطاة: يُضعَّفُ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٦٦
* يضعف من قبل حفظه. التسلية/ رقم ٦٥. يُضَعَّفُ، وكان يدلسُ. التسلية/ رقم ٣٦
* صاحبُ أوهامٍ، ثم هو مدلسٌ ولم يصرح بالتحديث. التسلية/. رقم ٥٨
*الحجاج بن أرطاة: مدلسٌ. غوث المكدود ٣/ ٩٧ح ٧٨٨
* وهناك علِّةٌ أخرى وهي تدليس الحجاج بن أرطاة. بذل الإحسان ١/ ١٠٢
* الحجاج بن أرطأة: طريق الحجاج أيضًا لا يصح لأنه مدلس. ومن العلماء من قال أنه لم يسمع من الزهري. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٨
* وهذا الاختلاف من الحجاج بن أرطاة، فقد تكلموا في حفظه وضعَّفوه. التسلية/ رقم ٦٥
* الحجاج بن أرطاة: قال النووي في "المجموع" (١/ ٢٧٤): ". . ضعيف عند الجمهور". . بذل الإحسان ١/ ١٠١
* قال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢١٧): "رجاله ثقات، غير أن فيه الحجاج ابن أرطاة وهو ثقةٌ مدلسٌ".
*قلتُ: حجاج بن أرطاة، صدوق، في حديثه بعضُ الغلط، أشهر ما نقموا به عليه كان التدليس، ولم يصرح بتحديثٍ. بذل "الإحسان ٢/ ٢٠٩
* حجاج بن أرطاة: انظر ما كتب عنه في ترجمة: "يحيى بنه أبي أنيسة". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧٦
٧٦٧ - حجاج بن تميم: ضعفه الأزديّ وقال النسائيّ: "ليس بثقة". وقال ابن عدي "ليست رواياته بالمستقيمة". وساق له الذهبي هذا الحديث في "الميزان" من مناكيره، وقال: "أحاديثه تدلُّ على أنه واهٍ". جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٤٠
стр. 399
٧٦٨ - الحجاج بن حجاج الباهليّ:
[حديثُ أبي عوانة، عن قتادة، عن الحسن، عن جندب البجليَّ مرفوعًا: "إنِ استطعت، فلا يحولنَّ بينك وبين الجنَّة ملءُ كَفِّ من دمٍ تُهْرِيقُهُ. . ". قال الطبرانيّ: "لم يروه عن قتادة إلا أبو عوانة والحجاج". اهـ.
قلتُ: ورواه هشام الدستوائي، عن قتادة، عن الحسن، عن جندب موقوفًا".
*قلت: صحيحٌ موقوفًا. والحجاج لا أدري هل هو ابن أرطاة أم ابن حجاج الباهلي، فكلاهما روى عن قتادة، ولم أقف على روايته، ويغلب على ظني أنه ابن أرطاة، لأنَّ كثيرًا من العلماء إذا ذكروه بغير نسبة، فيذكرونه محلى بالألف والسلام. عرفتُ ذلك بطول الوقت والنَّظر.
* فإن كان الحجاج: هو ابن حجاج الباهلي، فقد قال أبو حاتم بعد توثيقه: "هو أحد أصحاب قتادة" يعني المعدودين في الحفظ والمثبت فهذا يقوي رواية أبي عوانة؛
* وإن كان: هو ابن أرطاة، فما أحرى أن تقدم رواية هشام الدستوائي عليهما [يعني على رواية أبي عوانة وابن أرطاة]، فقد كان أثبت الناس في قتادة، هو وابن أبي عروبة وقد وقفه كما ترى.
* ولذلك قال البيهقيُّ: الصحيحُ موقوف. مجلسان النسائي/ ٢٧ح ٣
٧٦٩ - الحجاج بن دينار: لا بأس به. غوث المكدود ٢/ ٢١ ح ٣٦٠؛ قال أحمد وابن معين وأبو زرعة: "لا بأس به". زاد ابن معين وأبو زرعة: "صدوق". ووثّقه يعقوب بنُ شيبة، والترمذيّ، والعجليّ، وغيرهم. الصمت/ ١٣٥
* هذا ترجيحٌ صحيحٌ للفرق البيِّن بين منصور بن زاذان والحجاج بن دينار في الثقة والإتقان.
стр. 400
* أما حجاج بن دينار فوثَّقه: ابن المبارك، وزهير بنُ حرب، ويعقوب بنُ شيبة، والعجليُّ، والترمذيُّ، وقال: "مقارب الحديث" وأبو داود، وابنُ المدينيّ، وغيرهم. وقال أحمد، وابنُ معين، وأبو زرعة: "لا بأس به". زاد ابن معين وأبو زرعة: "صدوق". وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به".
وقال ابن خزيمة في "صحيحه" (٤٩/ ٤): "في القلب منه".
* أما منصور بنُ زاذان، فهو ثقةٌ ثبتٌ حجةٌ فلا شك في تقديم روايته عند التعارض. . . تنبيه ٨/ رقم ١٩٦٤
٧٧٠ - حجاج بن رشدين: قال أبو زرعة: "لا علم لي به". وضعَّفه ابن عدي. لكنه لم يتفرد به.
* قال الألباني رحمه الله تعالى: حجاج بن رشدين هذا ليس مشهورًا بالحفظ والضبط، فهو وإن ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال مسلمة بنُ قاسم: لا بأس به. فقد ضعَّفه ابن عدي وهو أعرفُ بالرجال منهما. وقال ابن أبي حاتم: لا علم لي به، "لم أكتب عن أحد عنه"
* حاشية لشيخنا: لم يقل ابن أبي حاتم هذا، إنما نقله عن أبي زرعة الرازي. اهـ تنبيه ١١/ رقم ١٣١٢
٧٧١ - حجاج بن سليمان الرعيني: [ عن ابن لهيعة، عن ابن المنكدر، عن جابر مرفوعًا: الرفق في المعيشة خيرٌ من بعض التجارة]
* قال ابن عديّ في ترجمة حجاج بعد أن ساق له أحاديث: وهذه الأحاديث يتفرد بها حجاج عن ابن لهيعة، ولعلها قد أتت من قبل ابن لهيعة لا من قبل حجاج، فإن ابن لهيعة له أحاديث منكرات يطول ذكرها إذا ذكرناها. اهـ النافلة ج ٢/ ٣٩
٧٧٢ - حجاج بن سليمان بن القمري: قال الحاكم: شيخٌ من أهل مصر،
стр. 401
ثقة مأمونٌ. تنبيه ٢/ رقم ٥٤١.
٧٧٣ - حجاج بن سنان: تركه الأزديُّ. . . . رسالتان في الصلاة والسلام على النبي ﷺ /٦١
٧٧٤ - الحجّاج بن شدّاد: [ عن عبيد الله بن أبي جعفر، وعنه رشدين بن سعد]، إنما وثَّقه ابن حبان. الصمت/٨٨ح٩٧
٧٧٥ - حجاج بن عمران: [ عن أحمد بن يحيى بن الوزير، وعنه العقيليُّ] ورجاله ثقات، غير شيخ العقيليّ، فلم أقف له على ترجمة. بذل الإحسان ١/ ٣٤
٧٧٦ - حجاج بن محمَّد الأعور: المصيصي. أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ نبيلٌ. أثنى عليه أحمد، وكان يرفع أمره جدًا.
* ووثقه ابن المدينيّ، ومسلمٌ، والنسائيّ، والعجليّ في آخرين.
* وقيل: إنه اختلط ولا يصح ذلك. بذل الإحسان ١/ ٣٠٤ - ٣٠٨
* حجاج الأعور: من أثبت الناس في ابن جريج. بذل الإحسان ٢/ ٢٧٧؛ كان أثبت الناس في ابن جريج كما قال المعلَّى الرازي لابن معين ووافقه ابن معين على ذلك. تنبيه ٨ / رقم ١٩٤٩
* حجاج بن محمَّد الأعور: يظهر أنه سمع من المسعودي في الاختلاط فإنه بغدادي، وإنما اختلط المسعودي في بغداد كما قال أحمد. والله أعلم. الصمت١٣٢/ ح ١٩٨
* وقد رأيت لبعض أفاضل عصرنا وهمًا شديدًا في هذا [هو: الشيخ عبد القادر ابن حبيب السندي في رسالته "الحجاب"] فذكر رواية لابن جرير من طريق حجاج الأعور، عن ابن جريجٍ، ثم قال: "إسناده ضعيفٌ جدَّا لثلاث عللٍ خطيرة!. . . " الثانية: ضعف حجاج بن محمَّد الأعور المصيصي، واختلاطه
стр. 402
اختلاطًا فاحشًا. قال الإِمام الذهبي: قال إبراهيم الحربي: لما قدم حجاج بغداد آخر مرةٍ اختلط، فرآه ابن معين يخلط، وقال لابنه: لا تدخل عليه إحدًا، ولذا كان تلميذُهُ سنيد بن داود يُلقِّنُهُ. اهـ.
*قلتُ: وقد أخطأ هذا الفاضل في إطلاق الضعف على حجاج الأعور فقد قال الحافظ في تلخيص حاله: "ثقة ثبت، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته".
* وقال الذهبي في "الكاشف" (٩٥٢): "قال أحمد: ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف، ورفع أمره جدًّا". وقال أبو داود: "بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوًا من خمسين ألف حديث توفي سنة (٢٠٦"). اهـ.
* قلتُ: ووثقه ابن المدينيّ، والنسائيّ في آخرين كما تقدَّم، ولم أر أحدًا أطلق فيه الضعف كم فعل هذا الفاضل.
* فإن قال: إنه اختلط. قلنا: الاختلاط لا يعني الضعف.
* وعندنا أبو إسحاق السبيعي كان اختلط، وكذلك عطاء بن السائب وجماعة آخرون، ما يقال في أحدهم أنه ضعيف وإنما يقال: اختلط. والفرقُ واضحٌ ذلك أنَّ الضعيف ينزل حديثه مهما كان الراوي عنه بخلاف المختلط فإنَّ حديثه يصحُّ إنْ كان الراوي عنه ممن سمع منه حال الصحة.
* ثم إن الشيخ الفاضل قد هوّل حقًا في وصف اختلاط حجاج، فقال: "اختلط اختلاطًا فاحشًا"! فأنا حتى الساعة أُفتِّشُ فما وقعت بأحدٍ يُعتمد عليه قال هذه العبارة. . هذا كله على افتراض أنه اختلط، فكيف ودعوى اختلاطه ضعيفة؟ إنما الصواب أنه تغير فقط كما قال ابن سعد. والتغيرُّ أمرٌ يسيرٌ يحدث لمثل شعبة وسفيان وأكابر الحفاظ.
* ولننظر في دعوى الاختلاط. نقل الشيخ عبد القادر عن ميزان الذهبيِّ أنه
стр. 403
قال: "قال إبراهيمُ الحربيّ: لما قدم حجاجٌ. . إلخ". قلتُ: ولم يكن دقيقًا في النقل إنما فيه: "روى إبراهيمُ الحربيُّ، أخبرني صديقٌ لي، قال: لما قدم حجاج. ." والفرق بينهما شاسع، كما يأتي ذكره.
* أمَّا دعوى الاختلاط، ففي "تهذيب الكمال" (٥/ ٤٥٦):
"قال إبراهيم الحربيّ: أخبرني صديقٌ لي، قال: لما قدم حجاجٌ الأعور آخر قدمةٍ إلى بغداد خلَّط، فرأيت يحيى بن معين عنده، فرآه يحيى خلَّط، فقال لابنه: لا تُدْخل عليه أحدًا. قال فلمَّا كان بالعشيّ دخل الناسُ، فأعطوه كتاب شعبة، فقال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عيسى ابن مريم، عن خيثمة، عن عبد الله. فقال له رجل: يا أبا زكريا! عليّ بن عاصم حدث عن ابن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود عن عبد الله، عِبْتُمْ عليه، وهذا حدَّث عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عيسى ابن مريم، عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟! قال: فقال لابنه: قد قلت لك". اهـ.
*قلت: أما الفرق بين هذا النقل ونقل الشيخ عبد القادر فهو أنَّ الذي حكى هذه الحكاية. صديق لإبراهيم الحربيّ لا نعرف عينه، ولا صفته، فلا نعتدُّ بروايته. أما الشيخ عبد القادر فإنه ألصق الحكاية بإبراهيم الحربيِّ كأنه راويها!
* ثمَّ على أنَّ صديق إبراهيم الحربي كان ثقة لما كان في الحكاية دليل على أنه حدث حال الاختلاط. ذلك أن يحيى بن معين سمع من حجاج شيئًا، فرآه خلَّط فيه، فقال لابنه لا تُدخل عليه أحدًا. ولكن الناس دخلوا في العشيِّ، فلم يحدث إلا بذاك الإسناد الذي فيه "عيسى ابن مريم"! فأنكره الناس، فقال يحيى لابنه: قد قلتُ لك.
* فالظاهر أن المجلس انقطع -كما قال الشيخ المعلمي في "التنكيل" (١/
стр. 404
٢٢٦) - وحجبوا حجاجًا حتى مات، فلم يسمع منه أحدٌ في الاختلاط.
* ولذلك لم يذكر الذهبيّ شيئًا عن اختلاطه أصلًا فيما ذكره في "الكاشف" ونقلته قريبًا. ومما يؤكد هذا الفهم عن الذهبي أنه ذكر حكاية الاختلاط في "سير النبلاء" (٩/ ٤٤٩) وقال: "قلتُ: كان من أبناء الثمانين، وحديثه في دواوين الإِسلام، ولا أعلم له شيئًا أُنْكر عليه، مع سعة علمه".
* قلتُ: فهذا من الذهبي يؤكد أنَّ حجاجًا ما حدَّث بحديثٍ حال اختلاطه، لذلك لم ينكر عليه شيئًا وجرت العادةُ أن من حدَّث حال اختلاطه أنَّ ذلك يشيع وُيعرفُ.
* ويدلُّ على أنَّ دعوى الاختلاط واهيةٌ أنَّ الحفاظ الأكابر مثل: أحمد، وابن معين، وابن المديني، والنسائي وغيرهم لم يذكروا هذا الاختلاط أصلًا، ولم يروا ضرورة إلا أن يشيعوا اختلاط حجاجٍ وبيان تاريخه بل كانوا يوثقونه، لعلمهم أن ما بأيدي الناس من روايته كان في حال تمام ضبطه.
* وأمَّا ما قاله ذاك الرجل ليحيى بن معين في عيبهم على عليّ بن عاصم خطأه [يعني: عليّ بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي]، وتركهم العيب على حجاجٍ مع أن خطأه أفحش، فوجهه أنَّ عليّ بنَ عاصم كان كثير الخطأ، فلم يكن هذا بأول غلط يقع منه، وكانوا ينكرون عليه من قديم، ومع ذلك فكان فيه لجاجٌ ولا يرجع عن خطأٍ أخطأهُ، وكان يحتقر الحفاظ، فيكون أولى بالنكير الدائم. أما حجاج بن محمَّد فمع ثقته وضبطه فلم يقع منه أمام الناس غير هذا الخطأ على ما يظهر مع سعة روايته فلم يستحق النكير. وهذا واضحٌ جلُّي.
* فننفصل في نهاية هذا البحث على إثبات ثقة حجاجٍ الأعور، وأنه لم يختلط، وإنما تغير فقط، وهو تغيُّرٌ لا يضرُّ كما قال الذهبيُّ في "السير" (٩/ ٤٤٩)
* أما تلقين سنيد له فلا يثبُتُ أيضًا. وسنيد كان ممن سمع من حجاج قديمًا
стр. 405
حال حفظه وضبطه. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٣٠٤ - ٣٠٨
[النفيلي، عن حجاج بن محمَّد، عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم]
*قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيّ.
* وليس كما قالا، فإنَّ الشيخين لم يخرجا شيئًا للنفيلي -واسمه عبد الله بن محمَّد- عن حجاج بن محمَّد الأعور، ولا خرجًا شيئًا لحجاجٍ عن يونس، والصواب أنَّ السند صحيحٌ مطلقًا غير مقيَّدٍ بشرطهما أو شرط أحدهما. والله أعلم.
* الأمراض والكفارات/ ٦٠ح ٢٢؛ مجلة التوحيد / محرم/ سنة ١٤١٩
٧٧٧ - حجاج بن منهال: من رجال الصحيحين، ولكن لم يقع فيهما, ولا في أحدهما هذه الترجمة: "حجاج بن منهال عن هشام الدستوائي". تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠
٧٧٨ - حجاج بن نُصَير الفساطيطي: أبو محمد البصري. واهٍ. الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٧٣/ رجب/ ١٤١٩؛ قال النسائي: ليس بثقةٍ ولا يكتب حديثهُ. بذل "الإحسان ٢/ ٣٩٨
* ليس بثقة. النافلة ج ١/ ٧٥؛ ضعَّفه ابن معين والنسائيّ وابنُ المدينيّ والدارقطنيّ وغيرهم. النافلة ج ١/ ٧٠
* شبه المتروكٌ. تنبيه ١/ رقم ٤٠١؛ متروكٌ. تنبيه١/ رقم ٤٧٨؛ ٨/ رقم ١٩٢٤
* حجاج بن نصير: ضعيفٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٢، الصمت/ ٦٨ح ٥٣، ٢٢٠ ح ٤٢٥
стр. 406
* ضعيفٌ كما قال ابن معين وغيره. النافلة ج ١/ ٣٧
* ضعيفٌ، بل لعله واهٍ، فلا قيمة لروايته. التسلية/ رقم ٣٦؛ ضعيفٌ كان يقبل التلقين. الصمت/٢٩٨ ح٦٩٠؛ بذل الإحسان ٢/ ٣٩٨
* روى عنه أحمد، وهو ضعيفٌ أو واهٍ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٠
* الحجاج بن نصير الفساطيطيّ: ساء حفظه وكان يقبل التلقين. تنبيه ٧/ رقم ١٨٠٢
[حجاج بن نصير، عن شعبةَ بأحاديث وَهَّمَهُ العلماءُ فيها]
[عن العوّام بن مُرَاجِم، عن أبي عثمان النَّهْدِيّ، عن عثمان بن عفان ﵁ مرفوعًا: "إنَّ الجَمَّاءَ لتقتصُّ من القَرْنَاءِ يوم القيامةِ"
وقد صحَّ هذا الحديثُ، عن أبي هريرة ﵁، وحدَّثَ به مسلمٌ في "صحيحه"]
* قال العقيليّ: "هكذا حدَّث حجاج" يعني أنه وهم فيه؛ كما قال الدارقطنيُّ "في العلل".
* وفي تاريخ ابن معين: ". . ما تقول في الكتابة عن الحجاج؟ قال: نعم فاكتب عنه، فإنه شيخٌ لا بأس به". فهذا يؤيد الوهم.
* وقال ابن عديّ: "قال لنا ابن صاعد: ووهم أيضًا حجاج بن نصير في حديثٍ آخر لشعبة" ثم ذكره وقد خطَّأه أبو زرعة في هذا الحديث- كما في "العلل" (٢١٦٦) لابن أبي حاتم.
* وفيه أيضًا (٢١٤٢): "سُئِلَ أبو حاتم عن هذا الحديث، فقال: ليس لهذا الحديث أصلٌ في حديث شعبة مرفوع، وحجاج تُرِكَ حديثُهُ لسبب هذا الحديث".
* قلتُ: وقد خالفه في هذا الحديث محمَّد بن جعفر غندر. . . فرواه موقوفًا على سلمان، قال الدارقطنيُّ: "وهو الصواب"، وقال العقيلي: "هذا أولى".
стр. 407
* فوائد أبي عمرو السمرقندي/٢١٧ح ٧٩؛ كتاب البعث/ ٧٤ح٣٥
٧٧٩ - الحجاج بن يوسف بن قتيية: مثله [يعني مثل محمَّد بن المغيرة: مجهول الحال] الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩
٧٨٠ - حُجْر بن حُجْر الكَلاعِي: وثقه ابن حبان (٤/ ١٧٧). وقال الحاكم في "المستدرك" (١/ ٩٧): "من الثقات الأثبات من أئمة أهل الشام". وجهَّله ابن القطان أيضًا. التسلية/ رقم٣١
٧٨١ - حُجَيَّة بن عديّ: وإن وثقه العجليّ وابنُ حبان فقد قال فيه أبو حاتم الرازي: "شيخٌ، لا يحتجُّ به، شبيهٌ بالمجهول". ولو قصرنا النظر على هذا، لكان لتجويده أو تحسينه وجهٌ. . تنبيه ٨/ رقم ١٩٦٤
*قال فيه أبو حاتم:. . . ووثّقه العجليّ، وابنُ حبان. غوث المكدود ٢/ ٢١ح ٣٦٠
* قال الذهبيّ: "قال أبو حاتم: شبه المجهول، لا يحتج به".
*قلتُ: روى عنه الحكم، وسلمة بن كهيل، وأبو إسحاق، وهو صدوقٌ إن شاء الله تعالى، وقال في العجليّ: ثقةٌ. غوث المكدود ٣/ ١٨٩ - ١٩٠ ح ٩٠٦
٧٨٢ - حديج بن معاوية: صدوقٌ في حفظه شيءٌ. التسلية/ رقم ١٢٨
*فضعَّفه ابن معين والنسائي، وقال أبو حاتم: "محله الصدق". حديث الوزير / ١١٥ ح ٦٦
* حديج بن معاوية: ضعَّفه ابن معين والنسائيّ وقال أبو حاتم: "محله الصدق".
* فمثله لا يقوى على مخالفة شعبة ومن معه. ولكن رفعه صحيح. . . تنبيه ٩/ رقم ٢٠٢٥
стр. 408
حديد بن كريب = أبو الزاهرية
. . . . حذيفة بن أسيد = يأتي في (ابن جارية)
٧٨٣ - حر بن عبد الله الحذَّاء: [ حديث رُوِيَ من طُرُقٍ عن سَلَمَةَ بن شَبِيبٍ، قال: نا عبدُ الله بنُ إبراهِيمَ الغِفَارِيُّ ثنا حُرُّ بنُ عبد الله الحَذَّاءُ عن صَفوانَ بن سُلَيم، عن سُليمانَ بنِ يسَارٍ، عن أبي هُريرَة مرفُوعًا: أَحَبُّ الدِّينِ إلى الله الحَنيفِيَّةُ السَّمحَةُ]
* قال الطَّبَرَانِيُّ: لم يَروِ هذا الحديثَ عن صَفوَانَ بن سُليمٍ إلا حُرُّ بنُ عبدِ الله. تَفَرَّد به عبد الله بن إبراهيم. اهـ.
*. . . وحُرُّ بنُ عبد الله لم أَقِف لَهُ على تَرجَمَةٍ، ولم يُشِر إليه ابن مَاكُولا في الإكمال (٢/ ٩٢ - ٩٣)، فلَعَلَّهُ تَصحَّف. والله أعلم.
* الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦١/ رجب/ ١٤١٧
٧٨٤ - حرام بن حكيم: [ عن عمِّه عبد الله بن سعد الأنصاري ﵁]
*وثّقه العجليّ وابنُ حبان والدارقطنيّ. . وفيه ردُّ على ابن حزم إذ قال في "المُحلي" (٢/ ١٨٠ - ١٨١): "حرام بن حكيم ضعيف"!.
* وتبعه في ذلك عبد الحق الأشبيلي فقال في الأحكام الكبرى: "لا يحتج به"!.
* فانبرى له ابن القطان بقوله: "بل هو مجهول الحال"!.
* وليس كما قال. . وقد سقنا من وثّقه. .
* هذا: وإن كان العجلي وابن حبان من المتساهلين في التوثيق، فإن توثيقهما، مع توثيق الدارقطنيّ يصير معتبرًا، على الأقل في نفي جهالة الحال.
* وقد ترجم البخاريُّ لحرام هذا، في موضعين من "تاريخه"، الأول:
стр. 409
(٢/ ١/ ١٠٠)، والثاني: (٢/ ١/ ١٠٢)، وقد وهّمه الخطيب في "موضح الأوهام" (١/ ١٠٨ - ١١٢) بأن حرام بن حكيم، وحرام بن معاوية هما شخصٌ واحدٌ، ويختلف على معاوية بن صالح في اسم أبيه، وناقشه الشيخ العلامة ذهبيُّ العصر المعلمي اليماني رحمه الله تعالى، واعترض عليه توهيمه للبخاري، وبسطُ هذا في موضع آخر، إن شاء الله تعالى. . غوث المكدود ١/ ٢٠ح ٧
٧٨٥ - حَرام بن عثمان: الأنصاري المدني. تالفٌ.
* قال الشافعي وابن معين والجوزجاني: الرواية عن حرامٍ حرامٌ. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠ جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٠
*متروكٌ. وقال الشافعيّ وابنُ معين: "الرواية عن حرام حرامٌ"! وقد أورد الذهبي هذا الحديث في ترجمة حرام فأصاب والله أعلم. بذل "الإحسان ٢/ ١١٨
* ضعيفٌ جدًا. قال مالك ويحيى: "ليس بثقة". . جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٠
٧٨٦ - حرب بن أبي العالية: عبد الصمد وقتيبة من الأثبات. والشأنُ في حرب بن أبي العالية: وثقه ابن معين في رواية, والقواريري، وابنُ حبان. ومرَّض أحمد القول فيه، والمتابعات تدل على أنه حفظ. والله أعلم. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٠
٧٨٧ - حرب بن ثابت أبو ثابت: قال الحافظ ابن كثير في "فضائل القرآن" (ص ١٣٢ - بتحقيقي): "وهذا إسنادٌ حسنٌ، وحرب بن ثابت يُكنى بأبي ثابت، لا نعرفُ أحدًا جرحه". اهـ
قُلْتُ: وحربٌ هذا ذكره ابن حبان في "الثقات"، وترجمه البخاري، وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيها شيئًا، فالصواب أنَّ السند ضعيفٌ. والله أعلم. التسلية/ رقم ٤٠
*. . فالصواب أنّ السند ضعيفٌ قابل للجبر إنْ جاء من وجهٍ آخر، ولم أقف
стр. 410
عليه إلى الآن، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢١٩
. . . . حرب بن زهير = أبو زهير الضبعيّ
٧٨٨ - حرب بن شداد اليشكري: [ عن قتادة] قال أحمد: ثبتٌ في كل المشايخ. خصائص عليّ/ ٥٩ - ٦٠ ح ٤٣
٧٨٩ - حرب بن عبيد الله: [ هو ابن عمير الثقفيّ] ضعيفٌ. التسلية/ رقم ٥٩
٧٩٠ - حرب بن وحشي بن حرب: [ مجهولٌ؛ راجع له ترجمة ابنه: وحشي بن حرب بن وحشي]
٧٩١ - حرملة بن يحيى: أحد الأعلام، وهو صدوقٌ، ولا عبرة بقول من ضعّفه، وأعدل الأقوال فيه قول ابن عديّ، فإنه أنصفه وما وكسه. مجلسان النسائي/ ٦٦ح٣٦
٧٩٢ - حرمي بن حفص: [ ابن عُمر العتكي القسمليّ أبو عليّ البصريّ] ثقةٌ. بذل الإحسان ١/ ٢٨٦
. . . . حرمي بن يونس بن محمَّد المؤدب: (حرمي) لقبٌ، انظره في الألقاب.
٧٩٣ - حريث بن أبي مطر الفزاري: ضعيفٌ، بل تركه النسائيّ، والدولابي في آخرين. بذل الإحسان ٢/ ٢٥٤ ضعيفٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٨٨
٧٩٤ - حريث بن ظهير: . . من الطبقة الثانية عند الحافظ، وهي من طبقة كبار التابعين، فإنه مع ذلك أطلق عليه الحافظ بأنه مجهول.
* وسبقه إلى ذلك الإِمام الذهبي، فقال: "لا يعرف". . [وُيراجع: الحارث بن عَمرو الثقفي] التسلية/ رقم ٥
٧٩٥ - حريز بن عثمان: ثقةٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٣؛ صدوقٌ ثقةٌ. غوث المكدود ١/ ٧٣ ح ٧٤؛ [راجع ما كتب عنه في ترجمة أبي الصلت الهروي
стр. 411
عبد السلام ابن صالح] الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٥٩/ رجب/ ١٤١٧
٧٩٦ - الحريش بن الخريت: أخو الزبير بن الخريت. سكت عنه الحاكم فتعقبه الذهبيّ بقوله: "الحريش قال البخاريّ: في حديثه نظرٌ".
* ووهاه أبو زرعة. وقال أبو حاتم: "لا يحتج به". وقال الدارقطنيّ: "يعتبر به"؟.
* وقال ابن معين: "ليس به بأسٌ". وتوقف فيه ابن عديّ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٥
٧٩٧ - الحريش بن سليم: وثقه الطيالسيّ، وابنُ حبان.
* وقال الذهبيّ: صدوق. وقال ابن معين: ليس بشيء.
* أما الحافظ، فقال: مقبول! التسلية/ رقم ٥٩
*. . ولخص الذهبيّ حالة، فقال: "صدوقٌ"، والله أعلمُ. التسلية/ رقم ٧٢
٧٩٨ - حزم بن أبي حزم: ثقةٌ. الصمت/٦٣ح٤١
٧٩٩ - حُسام الدين القدسي: وكنت أسمعُ من أهل العلم أنَّ للشيخ حسام الدين القدسي رحمه الله تعالى كتابًا انتقد فيه كتاب ابن بدر هذا [المغني عن الحفظ والكتاب لعُمر بن بدر الموصلي]، وبحثتُ عن هذا الكتاب دهرًا فما وفقت إليه. . ثم قدر الله أن يصلني كتاب الشيخ القدسي في ذي الحجة سنة ١٤٠٣ هـ أي بعد إنهاء كتابي [جُنَّةُ المُرتَاب]، بأكثر من عام، فتلقفتُهُ بشغفٍ بالغ، فلما مضيتُ فيه قليلًا تمثلتُ قول المتنبي (٢/ ٢٦٠):
وأستكبرُ الأخبارَ قبل لقائِهِ ... فلما التقينا صغَّر الخبرَ الخُبْرُ!
*وحُقَّ للكتاب أن لا يزن شيئًا من الناحية العلمية, لأن الشيخ القدسي لم يكن من رجال الفن، وإنما هو قمّاشٌ جمّاعٌ.
* وثانيًا: أنه نقل كتاب ابن همّات الدمشقي "التنكيت والإفادة"، ولم يزد شيئًا
стр. 412
من عنده إلا نادرًا. وابن همات لم يكن من الحُذَّاق، ولا يقاربهم في هذا الكتاب وله تعسفٌ وتكلفٌ في تصحيح وتحسين الأحاديث الواهية.
* وثالثًا: أنَّ الموجه للقدسي كان الكوثريّ، وهذا الرجل لا يكاد يدخل في كتاب إلا أفسده وبث عقاربه فيه. .!! ولم أستفد من هذا الكتاب شيئًا، وخطر لي أن أنتقده، ولكن رأيت الكتاب يطول جدًا، فأعرضت عنه، ولعلّ الله يُيسر ذلك بعدُ. جُنَةُ المُرتَاب/١٣ - ١٤
٨٠٠ - حُسام بن مِصَكّ: ترجمه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ١٢٤)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٣١٧)، وحكي هذا عن ابن معين: "ليس حديثه بشيء"، وعن أبي زرعة: "واهي الحديث، منكر الحديث". وقال ابن المبارك: "ارم به" (!) جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٤٩
* ورجاله ثقات إلا حسام بن مِصَكٍّ، فهو واهٍ. التسلية/ رقم ٧٩
* شبهُ المتروك. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٠٨؛ تنبيه ٩/ رقم ٢٠٧٠
* وسنده واهٍ. وحسام بن مصك شبهُ المتروك. بل تركه غير واحدٍ. بذل الإحسان ١/ ٩٧
٨٠١ - حسّان بن إبراهيم: وإن وثَّقه ابن معين وأحمد إلا أنَّ ابن عديّ، قال: "قد حدَّث بأفرادات كثيرةٍ، وهو عندي مِنْ أهل الصدق، إلا أنه يغلط في الشيء، وليس ممن يُظَنُّ به أنه يتعمد في باب الرواية إسنادًا أو متنًا، وإنما هو وهمٌ منه".
*وقال العقيلي: "في حديثه وهمٌ". وثَّقه ابن حبان، وقال: "ربما أخطأ". بذل الإحسان ٢/ ١٩١
*وحسّان وإن كان من رجال البخاريّ غير أنهم تكلموا في حفظه فيجوز عليه الخطأ في مثل هذا. غوث المكدود ٣/ ١٧٩ ح ٨٩٥
стр. 413
* حسان بن إبراهيم: لا يقارن بوكيع جلالة وحفظًا وإتقانًا، وكان حسان صاحب غرائب ووهم في الأسانيد. مجلة التوحيد / رجب/ سنة ١٤١٧؛ الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٦١/ رجب/ ١٤١٧
٨٠٢ - حسّان بن المُخَارق: [ عن أم سلمة ﵂؛ وعنه أبو إسحاق السبيعي] وسنده محتملٌ للتحسين. وحسان لم يوثقه إلا ابن حبان. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٩٢ عن عائشة ﵂، وعنه سليمانُ الشيبانيّ]
ترجمه في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٢٣٥)، وقال: "روى عن أم سلمة. . . روى عنه الشيباني. . ." ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال.
*وتوثيق ابن حبان لهذه الطبقة ضعيفٌ.
* ثم إني أخشى ألا يكون سمع من عائشة (١). الصمت/١٣٥ ح ٢٠٧
٨٠٣ - حسان بن حميد: [ راجع ترجمة: (مسلمة بن جعفر)]، الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١١٥/ جماد أول/ ١٤١٨
٨٠٤ - حسّان بن سياه الأزرق: متروكٌ، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤١٤؛ تنبيه ٧/ رقم ١٨١٥
* ضعفه الدارقطنيّ، وابنُ عديّ، وقال أبو نعيم: "ضعيفٌ روى عن ثابتٍ مناكير". تنبيه ٢/ رقم ٨١١؛ جُنَّةُ المُرتَاب/٢٠٦ - ٢٠٧
* قال ابن عديّ: "وحسان بن سياه له أحاديث غير ما ذكرته، وعامَّتُها لا يتابعه غيره عليه، والضعف يتبين على رواياته وحديثه". جُنَةُ المُرتَاب/ ٨٦؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤١٤ التسلية/ رقم١٥؛ مجلة التوحيد/ شوال / سنة ١٤١٩
стр. 414
*ضعَّفه الدارقطنيِّ. وقال ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٦٧): منكر الحديث جدّا يأتي عن الأثبات بما لا يشبه حديثهم. وقال ابن عديّ. . التسلية/ رقم١٥
[حسان بن سياه، عن ثابت، عن أنس، مرفوعًا: "يا عائشة إذا جاء التمر فهنِّئينِي"]
* قال البزار: "لا نعلم رواه إلا حسان، وقد روى حسان بن سياه عن ثابت عن أنس غير حديث لم يتابع عليه". اهـ.
* وقال ابن عديّ: "وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن ثابت غير حسان". اهـ.
*ونقل ابن الجوزيّ عن الدارقطنيّ قال: "تفرَّد به حسان عن ثابت". اهـ.
*قلتُ: وهو متروكٌ، وقد ختم ابن عديّ ترجمته بقوله: "وحسان بن سياه له أحاديث غير ما ذكرتُ. .".
* وقال ابن حبان: "منكر الحديث جدًا يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لما ظهر من خطئه في روايته على ظهور الصلاح منه". والله أعلم. مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤١٩؛ التوحيد/ جمادى الأول/ سنة ١٤٢٦ هـ
٨٠٥ - حسان بن عبد الله المصري: [ شيخ لأبي حاتم الرازي كما في التفسير لابنه]، وابن عبد الله هو الوسطي، سكن مصر. وثقه أبو حاتم الرازي. وذكره ابن حبان في (الثقات) (٨/ ٢٠٧)، وقال: كان يخطيء. وقال ابن يونس: صدوق حسن الحديث. كان أبوه واسطيًا، وولد حسان بمصر. ابن كثير ج ٤/ ١٤٩.
٨٠٦ - حسَّان بن عطية: لم يدرك عُمر ﵁. الصمت/٢٤٣ح ٤٨٩
стр. 415
٨٠٧ - حسَّان بن غالب: قال ابن حبان: لا يحلُّ الاحتجاج به بحال. تنبيه ٥/ رقم ١٤٣٧
٨٠٨ - الحسن الكوفيُّ: قال ابن حبان في "الثقات" (٤/ ١٢٦): "الحسن الكوفيّ. شيخٌ. . لا أدري من هو، ولا ابن من هو".
* [وهذا مثال على أنَّ ابن حبان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا؛ وراجع ترجمته] بذل الإحسان ١/ ١٥٢
٨٠٩ - الحسن بن أبي الحسن البغدادي: قال ابن عديّ: "منكر الحديث عن الثقات، ويقلب الأسانيد. . ولم أر له كثير حديث، ومقدار ما رأيته، لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق". اهـ.
* وهذا القول من ابن عدي ﵀ يعدُّ شديدًا, لأنه من المتوسطين ويظهرُ في
نقده أثرُ التسامح. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٣٥
٨١٠ - الحسن بن أبي الحسن يسار البصري: [ أبو سعيد الأنصاري مولاهم] الإِمام الزاهد العَلَمُ. أخرج له الجماعة. وأثنى عليه كافة الناس. غير أنه كان مدلسًا. . بذل الإحسان ١/ ٣٢١ - ٣٢٢
[الحسن البصري مدلسٌ]
* الحسن البصري: مدلسٌ وقد عنعنه. جُنُّةُ المُرتَاب/ ٢٨٣، ١٩٦؛ الأمراض والكفارات/ ٢٠٤ح٨٠؛ الأربعون في ردع المجرم/ ٦٦ح ١٩؛ التسلية/ رقم ٤٢
*مدلسٌ. غوث المكدود ٢/ ٦٦ ح ٤٢٨؛ الصمت/ ٢٦٢ح ٥٥٦؛ النافلة ج١/ ٤٣،٦٦ فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٨١ ح٦٠؛ التسلية/ رقم١٤٠
* سنده ضعيفٌ لأجل تدليس الحسن. غوث المكدود ٢/ ٢٨ ح ٣٧٣؛ ٣/ ١٣٤ ح٨٣٥
стр. 416
* السند ضعيفٌ لأجل عنعنة الحسن البصري، فقد كان مدلسًا. النافلة ج ٢/ ٤١
* الحسن البصري: لم يصرح بتحديث. والله أعلم مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤٢٣؛ التسلية/ رقم ١٤٣
* سنده لا يصحُّ لأجل عنعنة الحسن وقتادة. غوث المكدود ٣/ ٢٧ح ٦٨٥؛ مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة١٤٢٢
* والحَسَنُ البصريُّ لم يُصرِّح بالتَّحديث من أبي بَكْرة. الفتارى الحديثية/ ج١/ رقم ٦٩/ رمضان/ ١٤١٧
*لكن العلة هي عنعنة هشيم والحسن البصري فكلاهما يدلسُ، والله أعلم. التسلية/ رقم ١٠٢؛ ثم عنعنة الحسن. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٧/ جماد أول/ ١٤١٤
* الحسن البصري: راجع ما ذكر عنه في ترجمة: "الحكم بن عبد الملك". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٥
[عَنْ مَنْ يدلسُ الحسن البصري؟]
[حديث: "المهاجر بن قُنْفُدٍ أنَّه سلَّمَ على النبي ﷺ وهو يبولُ فلم يردَّ عليه حتى توضأ، فلمَّا توضَأَ رَدَّ عليه" صحيحٌ]
*. . ورواية قتادة أرجح عندي لاتصالها, ولعلَّ الحسن كان يسقط حُضَينًا [يعني: حُضَينَ أبا سَاسَان]، تدليسًا منه لأجل العلو، والله أعلم. .
* قلتُ: فثبت مما ذكرت أن الحديث سالم من العلة بحمد الله.
* فإِنْ قلتَ: لم يصرح الحسن بسماعه من حضين أبي ساسان؟ فقد أجاب شيخنا الألباني عن ذلك. فقال الذي في"الصحيحة" (٨٣٤): "الظاهر أنَّ المراد من
стр. 417
تدليسه إنما هو ما كان من روايته عن الصحابة دون غيرهم, لأن الحافظ في "التهذيب" أكثر من ذكر النقول عن العلماء في روايته عمن لم يلقهم، وكلهم من الصحابة، فلم يذكروا ولا رجلًا واحدًا من التابعين روى عنه الحسن ولم يلقه.
ويشهد لذلك إطباق جميع العلماء على الاحتجاج برواية الحسن عن غيره من التابعين، بحيث أني لا أذكر أنَّ أحدًا أعلَّ حديثًا ما من روايته عن تابعيٍّ لم يصرح بسماعه منه، هذا ما ظهر لي في هذا المقام، والله سبحان أعلم". اهـ.
* قلتُ: قول الشيخ: ". . عمن لم يلقهم، وكلهم من الصحابة. . إلخ" فيه نظرٌ؛ لأنَّ الحسنَ إذا روى عمن لم يلقه أخذ حكم "المنقطع" كما قال الذهبيُّ في "الميزان" في ترجمة "الحسن"، وأحد أنواع التدليس أن يدلس الراوي عن شيخه الذي لقيه وسمع منه، ما لم يسمع منه.
* أما ذكر إجماع العلماء، فإني أفرقُهُ، ولم أقف على أحدٍ من السّاَلفيْن ذكر الإجماع، مع رسوخ قدم شيخنا في هذا العلم. فالله أعلم. بذل الإحسان١/ ٣٣٨ - ٣٣٩
[سماع هشام بن حسّان من الحسن البصري]
* وهشام بن حسّان تكلموا في سماعه من الحسن البصري. كتاب البعث/ ٢٩ح١
* [هشام بن حسان عن الحسن عن عمران؛ ووقع تصريح الحسن عند أحمد]
* وسنده صحيحٌ إلى هشام، وسائر النقاد أنه لم يسمع من عمران شيئًا كما تجده في "كتاب المراسيل" (ص ٣٨ - ٣٩) لابن أبي حاتم.
* وكان ينبغي أن يكون هذا الإسناد حجة على نفاة السماع، لولا أن بعض أهل العلم تكلَّم في رواية هشام عن الحسن. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٥
[سماعُ الحسن من عائشةَ ﵂]
стр. 418
*هذا سندٌ ضعيفٌ لأجل الانقطاع بين الحسن وعائشة. كتاب البعث/ ٣٠ح ٢؛ حديث الوزير/ ١٧٥ح ١٢٢
* الحسن: مدلسٌ وفي سماعه من عائشة خلافٌ. والله أعلم. الزهد/ ٥٥ ح ٦٧
[سماعُ الحسن من عُمر ﵁]
* قلتُ: سنده ضعيف أيضًا. فأما الحسن عن عمر ﵁، فإنَّ الحسن لم يدركه أصلًا. غوث المكدود ٣/ ٢٢٥ح ٩٦١
* الحسن البصري لم يدرك عُمر ﵁. الصمت/ ٢٧٥، ٢٧٢ ح ٦٠٦، ٥٩٥
* لم يختلف أحدٌ أنَّ الحسن البصري لم يدرك عُمر ﵁. النافلة ج ١/ ٩٤
[سماعُ الحسن من عثمان ﵁]
* [الحسن، عن عثمان: أنَّ رسول الله ﷺ رأى رجلًا وراء حمامة، فقال: شيطانٌ يتبعُ شيطانًا"]
* قال البوصيري في "الزوائد" (١٨٥/ ٣): ". . وهو منقطعٌ، الحسن لم يسمع من عثمان شيئًا، إنما رآه رؤيةً. قاله أبو زرعة". تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦
[سماعُ الحسن من عليّ ﵁]
* قال الذهبيُّ: "فيه إرسال".
* قلتُ: يشير الذهبيُّ إلى أنَّ الحسن البصري لم يسمع من عليّ، وهو الراجح، وقد نازع السيوطي ﵀ في هذا، وادعى صحة السماع، وساق لذلك أدلة في "الحاوي" (٢/ ٢٦٨ - ٢٧١) في جميعها نظرٌ. . غوث المكدود ٣/ ١٠٩ ح ٨٠٨
* الحسن البصري: لم يدرك عليّ بنَ أبي طالب، وقد صرح بذلك البزار كما
стр. 419
في "نصب الرواية"، فقال: "ما يرويه الحسن عن عليّ مرسل، إنما يروي عن قيس بن عباد وغيره عن عليّ". اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/٣٨٥
[سماعُ الحسن من أُبَيّ ﵁]
* الحسن البصريُّ: لم يسمع من أُبيّ بن كعب. تنبيه ١/ رقم ٣٦٦
*منقطع بين الحسن البصري وأبيّ بن كعب، كما صرح به المصنف [يعني ابن كثير] في "تفسير سورة طه" (٥/ ٣١٥ - طبع الشعب) ابن كثير ج ٢/ ٢٩٨
[سماعُ الحسن من معاذ ﵁]
* الحسن البصري: لم يسمع من معاذ بن جبل ﵁. التسلية/ رقم ٦٧
[سماعُ الحسن من حذيفة ﵁]
* الحسن البصري: لم يدرك حذيفة ﵁. جُنَّةُ المُرتَاب/٤٧
[سماعُ الحسن من أبي الدرداء ﵁]
* الحسن البصري: لم يدرك أبا الدرداء. . قال أبو زرعة: "الحسن عن أبي الدرداء، مرسل"، ذكره ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٤٤). جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٢٢ - ٢٢٣
[سماعُ الحسن من عبد الله بن المغفل ﵁]
*. . ولم أر أحدًا تكلم في سماعه من عبد الله بن المغفل، وقد صرَّح أحمدٌ، وأبو حاتم بسماعه منه، كما في "المراسيل" (ص- ٤٥) غير أنه لم يصرح بسماعٍ. بذل الإحسان٣٢١/ ١ - ٣٢٢
[سماعُ الحسن من ابن عباس ﵄]
* منقطع بين الحسن وابن عباس. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٤٨
* قال الهيثمي (١٠/ ٣٩٠): "رجاله رجال الصحيح".
стр. 420
* قلتُ: ولا يعني ذلك أن إسناده صحيحٌ، فقد صرَّح غير واحدٍ من النّقاد كابن المديني وابن معين، وأبي حاتم، وأحمد، والبزار، أَنَّ الحسنَ البصري لم يلق ابن عباس، فقد كان الحسن بالمدينة وابنُ عباس واليًا لعليّ بن أبي طالب على البصرة. الزهد/ ٢٨ح ٢٦
*قال المنذريُّ في "مختصر سنن أبي داود" (٢/ ٢٢١ - ٢٢٢):
"أخرجه النسائيّ، وقال: الحسن لم يسمع من ابن عباس. وهذا الذي قاله النسائيّ، هو الذي قاله الإِمام أحمد، وعليّ بنُ المدينيّ، وغيرهما من الأئمة. قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقولُ: الحسن لم يسمع من ابن عباس، وقوله: "خطبنا ابن عباس" يعني: خطب أهل البصرة. وقال عليّ بنُ المدينيّ في حديث الحسن: "خطبنا ابن عباس" يعني: خطب أهل البصرة.
وقال عليّ بنُ المديني في حديث الحسن: "خطبنا ابن عباس بالبصرة"، إنما هو كقول ثابت "قدم علينا عمرانُ بن حصين". ومثل قول مجاهد: "خرج علينا عليٌّ"، وكقول الحسن: "إنَّ سراقة بن مالك حدثهم". وقال ابن المدينيّ أيضًا: الحسن لم يسمع من ابن عباس، وما رآه قطُّ، كان بالمدينة أيام ابن عباس، على البصرة". انتهى.
* فعلَّقَ الشيخُ أبو الأشبال أحمد شاكر على بحث المنذريّ، قائلًا: "كلُّ هذا وهمٌ، فالحسن عاصر ابن عباس يقينًا، وكونه كان بالمدينة أيام أن كان ابن عباس واليًا على البصرة، لا يمنع سماعه منه قبل ذلك أو بعده كما هو معروفٌ عند المحدثين من الاكتفاء بالمعاصرة. . .".
* [فتعقبه شيخنا، وقال: فردّك على هؤلاء العلماء ضعيفٌ جدًا. .
* ثم فصَّل الرد عليه من ستة أوجه منها: أنَّ المعاصرة التي يكتفي بها
стр. 421
المحدثون في إثبات اللقاء قد بينها مسلم في مقدمة صحيحه وهي المعاصرة البينة وليست المطلقة.
* ومنها: أنَّه لا زال أهل العلم يحكمون بالانقطاع باختلاف بُلدان الرواة.] تنبيه ٨/ رقم١٩٦٣
[سماعُ الحسن من أسامة ﵁]
* الحسن البصري: مدلس، ثم إنه لم يسمع عن أسامة بن زيد، كما صرح بذلك ابن المديني، وأبو حاتم، كما في "المراسيل" (ص- ٤١). . والله أعلم. جُنةُ المُرتَاب/ ٣٨٤
[سماعُ الحسن من أبي موسى الأشعري ﵁]
* الحسن البصري: لم يسمع من أبي موسى الأشعري شيئًا، كما قال أبو حاتم الرازي في "المراسيل" (ص ٣٧). فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٣٥ح٤٣
[سماعُ الحسن من أبي سعيد الخدري ﵁]
*الحسن البصري: لم يسمع من أبي سعيد الخدري كما قال ابن المديني.
* وقال: كان بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها عليّ بن أبي طالب ﵁ وخرج إلى صفين. كذا في "المراسيل" (ص٤١) لابن أبي حاتم. الأمراض والكفارات/ ٥٨ح ٢١
* وهو منقطع فإن الحسن البصري لم يسمع من أبي سعيد الخدريِ. .
* [وانظر ما يأتي في ترجمة قطن بن نسير عن هذا] تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦١
[سماعُ الحسن من أنس ﵁]
* الحسن البصري: مدلسٌ. صحَّح أحمد وأبو حاتم سماعه من أنس بن
стр. 422
مالك، كما في "المراسيل" (٤٥,٤٦). النافلة ج ١/ ٤٦؛ جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٨٣، ٢٠٧
* فيه تدليس الحسن، وقد نصَّ بعض العلماء أنه لم يسمع من أنس. وفيه نظرٌ، يحتاج إلى تفصيل. كتاب البعث /٧٧ح ٣٩
[حديث أحمد بن بكر البالسي، عن داود بن الحسن، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس مرفوعًا: أن أخوين مات أحدهما قبل الآخر بجمعة ففضَّل النبيّ ﷺ الذي مات أولا وقال إنه صلى بعده أربعين صلاة. حديثٌ باطلٌ]
* هذا إسنادٌ مسلسلٌ بالعلل. . . والحسن البصري لم يسمع من أنس بن مالك، فالإسناد ساقطٌ، كما رأيت والله أعلم. التوحيد/ المحرم/ سنة ١٤٢٦هـ
[سماعُ الحسن من جابر ﵁]
* سنده ضعيفٌ لأن الحسن لم يسمع من جابر، كما صرَّح بذلك ابن معين وأبو حاتم الرازي وغيرهما.
* قال ابن خزيمة (ج ٤/ رقم ٢٥٤٨): "إن صحَّ الخبر، فإن في القلب من سماع الحسن من جابر" ثم قال عقب الخبر: "سمعتُ محمَّد بنَ يحيى، يقول: كان عليّ بنُ عبد الله -يعني: ابن المدينيّ- ينكر أن يكون الحسن سمع من جابر". اهـ. مسند سعد/ ٢٥٦ح ١٧٤
* قال ابن خزيمة: إن صح الخبر فإن في القلب شيئًا من سماع الحسن من جابر.
* وقد صرّح ابن معين أنه لم يسمع منه، وكذلك قال بهزٌ وأبو زرعة.
* ونقل ابن خزيمة (٤/ ١٤٥) عن الذهليّ أنه قال: "كان عليّ بن عبد الله ينكرُ
стр. 423
أن يكون الحسن سمع من جابر". الفتاوى الحديثية/ ج ٣ / رقم ٢٧٩/ ربيع آخر /١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٣
* الانقطاع بين الحسن وجابر. ذكر ذلك عليّ بن المديني في "العلل" (٦٧) وأبو زرعة وبهز وأبو حاتم، كما في "المراسيل" (٣٧). جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٢١
[سماعُ الحسن من أبى هريرة ﵁]
* لم يسمع من أبي هريرة على رأي الأكثرين. نعم، سمع بعض أحاديث منه، ولكنه مدلسٌ، وقد عنعنه. بذل الإحسان ١/ ٢٤
*لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفًا يسيرة، وهو لم يصرّح بتحديثٍ. . مجلسان النسائي/٦٨ح ٣٦؛ بذل الإحسان ٢/ ١٨١
* سائر النّقاد على أنه لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفًا يسيرة عند بعضهم، أمّا أكثرهم فلم يصحح سماع الحسن من أبي هريرة. تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٣
* أغلب النقاد أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة. وعلى فرض أنه سمع فنحتاج إلى تصريح الحسن بالسماع لأنه كان مدلسًا، والصواب أن الحسن سمع بعض الأحاديث من أبي هريرة. ولذلك تفصيل ذكرته في "بذل "الإحسان" يسر الله إتمامه بخير. الصمت/ ٩٠ح ١٠٢
* وتصريح الحسن بالسماع من أبي هريرة شاذٌ. . والصواب أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفًا يسيرة، وليس هذا منها كما قال النسائي. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٩١
*الحسن البصري: مدلس، وقد عنعن الحديث، وإن كان له سماع من أبي هريرة في الجملة كما اختاره الحافظ وغيره. الأربعون الصغرى/ ١٢٣ ح ٦٦
* قال عبد الله بن أحمد: "لم يسمع من أبي هريرة". اهـ. . . وهو يشير إلى
стр. 424
شذوذ لفظة (حدثنا أبو هريرة). تنبيه ٢/ رقم ٧٤٩
* وقال البزار: "لا يصحُّ سماعه عن أبي هريرة من رواية الثقات". اهـ. تنبيه ٢/ رقم ٧١٩.
* الحسن البصري: لم يسمع من أبي هريرة. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١
* [الحسن، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: "من أحب فطرتي فليستن بسنتي، وإن من سنتي النكاح" والحديث منكر] ثم إنَّ الحسن لم يصرح بسماع من أبي هريرة ﵁. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٤٤/ رييع آخر/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢١
[إسناد البخاري: عوف الأعرابي، عن الحسن البصري ومحمد بن سيرين، عن أبي هريرة ﵁]
*لعل البخاري اعتمد في هذا الإسناد على رواية [محمَّد] ابن سيرين وليس الاعتماد على رواية الحسن البصري لأن في سماعه من أبي هريرة ﵁ خلافًا شهيرًا، وذهب كثير من النقاد إلى أنه لم يسمع منه، والمسألة فيها تفصيل. . تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٣٣
* [وروى البخاريّ له عن أبي هريرة متابعةً ويُراجع: خلاس بن عَمرو] تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٣
[سماعُ الحسن من سمُرة ﵁]
* كثيرٌ من أهل العلم يذهبون إلى صحة سماع الحسن من سمرة منهم: البخاري، وأبو داود، والحاكم، وابن الجوزي، وغيرهم. وهو ما نختاره، ولكن الشأن الآن في عنعنة الحسن، فإنه مدلسٌ فلا يقبل من روايته إلا ما صرّح بالتحديث والله أعلم. غوث المكدود ٢/ ١٨٧ح٦١١
стр. 425
* صرّح جمعٌ من النّقاد بثبوت سماع الحسن من سمرة، ولكن الحسن مدلسٌ، فنحتاج إلى تصريحه بالسماع في كلّ حديثٍ على حدةٍ. النافلة ج ٢/ ١١٤
* قدمتُ في الحديث (٦١١) أن كثيرًا من النقاد على ثبوت سماع الحسن من سمرة لكنه مدلسٌ، فلا يصحح حديثه إلا بثبوت سماعه في كل حديثٍ على حدةٍ. غوث المكدود ٢/ ١٩٧ ح ٦٢٢
* والتحقيق أن الحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة. ورواية الحسن عن سمرة تفتقر إلى تصريح بالسماع لما عُلم من تدليس الحسن والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٢٧٦ح١٠٢٤
* في سماعه من سمرة اختلاف، وعلى فرض أنه سمع منه في الجملة فنحتاج إلى إثبات أنه سمع منه هذا الحديث إذ هو مدلس معروف. النافلة ج ١/ ٦٣
* اختلفوا في سماعه من سمرة، وعلى أي وجه فهو مدلس، وقد عنعنه، فلا يقبل من حديثه إلا ما صرّح فيه بالسماع. النافلة ج ١/ ٦٩
* الحسن البصري: لم يسمع من سمرة ﵁ إلا أشياء يسيرة، ومع ذلك فنحتاج أن يصرح بالتحديث لأنه كان مدلسًا. الصمت/٢٤٨ح ٥٠٨
[حماد بن سلمة، عن قتادة، عنه، عن سمرة ﵁، مرفوعًا: "أُنْزِلَ القرآنُ على ثلاثة أحرف". والحديث منكر مخالفٌ لسائر الأحاديث عن الصحابة في أن الحروف "سبعة"]
* قال الحاكم (٢/ ٢٢٣): "قد احتج البخاريُّ برواية الحسن عن سمرة، واحتج مسلم بأحاديث حماد بن سلمة، وهذا الحديث صحيحٌ، وليس له علَّةٌ". ووافقه الذهبيّ!!
* قلتُ: كذا قالا! وقد قال الذهبيّ في "السير" (٤/ ٥٨٨): "قال قائلٌ: إنما أعرض أهل الصحيح عن كثير مما يقول فيه الحسن: "عن فلان" وإن كان قد