← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

المحدثون في إثبات اللقاء قد بينها مسلم في مقدمة صحيحه وهي المعاصرة البينة وليست المطلقة. * ومنها: أنَّه لا زال أهل العلم يحكمون بالانقطاع باختلاف بُلدان الرواة.] تنبيه ٨/ رقم١٩٦٣ [سماعُ الحسن من أسامة ﵁] * الحسن البصري: مدلس، ثم إنه لم يسمع عن أسامة بن زيد، كما صرح بذلك ابن المديني، وأبو حاتم، كما في "المراسيل" (ص- ٤١). . والله أعلم. جُنةُ المُرتَاب/ ٣٨٤ [سماعُ الحسن من أبي موسى الأشعري ﵁] * الحسن البصري: لم يسمع من أبي موسى الأشعري شيئًا، كما قال أبو حاتم الرازي في "المراسيل" (ص ٣٧). فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٣٥ح٤٣ [سماعُ الحسن من أبي سعيد الخدري ﵁] *الحسن البصري: لم يسمع من أبي سعيد الخدري كما قال ابن المديني. * وقال: كان بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها عليّ بن أبي طالب ﵁ وخرج إلى صفين. كذا في "المراسيل" (ص٤١) لابن أبي حاتم. الأمراض والكفارات/ ٥٨ح ٢١ * وهو منقطع فإن الحسن البصري لم يسمع من أبي سعيد الخدريِ. . * [وانظر ما يأتي في ترجمة قطن بن نسير عن هذا] تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦١ [سماعُ الحسن من أنس ﵁] * الحسن البصري: مدلسٌ. صحَّح أحمد وأبو حاتم سماعه من أنس بن

стр. 422

مالك، كما في "المراسيل" (٤٥,٤٦). النافلة ج ١/ ٤٦؛ جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٨٣، ٢٠٧ * فيه تدليس الحسن، وقد نصَّ بعض العلماء أنه لم يسمع من أنس. وفيه نظرٌ، يحتاج إلى تفصيل. كتاب البعث /٧٧ح ٣٩ [حديث أحمد بن بكر البالسي، عن داود بن الحسن، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس مرفوعًا: أن أخوين مات أحدهما قبل الآخر بجمعة ففضَّل النبيّ ﷺ الذي مات أولا وقال إنه صلى بعده أربعين صلاة. حديثٌ باطلٌ] * هذا إسنادٌ مسلسلٌ بالعلل. . . والحسن البصري لم يسمع من أنس بن مالك، فالإسناد ساقطٌ، كما رأيت والله أعلم. التوحيد/ المحرم/ سنة ١٤٢٦هـ [سماعُ الحسن من جابر ﵁] * سنده ضعيفٌ لأن الحسن لم يسمع من جابر، كما صرَّح بذلك ابن معين وأبو حاتم الرازي وغيرهما. * قال ابن خزيمة (ج ٤/ رقم ٢٥٤٨): "إن صحَّ الخبر، فإن في القلب من سماع الحسن من جابر" ثم قال عقب الخبر: "سمعتُ محمَّد بنَ يحيى، يقول: كان عليّ بنُ عبد الله -يعني: ابن المدينيّ- ينكر أن يكون الحسن سمع من جابر". اهـ. مسند سعد/ ٢٥٦ح ١٧٤ * قال ابن خزيمة: إن صح الخبر فإن في القلب شيئًا من سماع الحسن من جابر. * وقد صرّح ابن معين أنه لم يسمع منه، وكذلك قال بهزٌ وأبو زرعة. * ونقل ابن خزيمة (٤/ ١٤٥) عن الذهليّ أنه قال: "كان عليّ بن عبد الله ينكرُ

стр. 423

أن يكون الحسن سمع من جابر". الفتاوى الحديثية/ ج ٣ / رقم ٢٧٩/ ربيع آخر /١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٣ * الانقطاع بين الحسن وجابر. ذكر ذلك عليّ بن المديني في "العلل" (٦٧) وأبو زرعة وبهز وأبو حاتم، كما في "المراسيل" (٣٧). جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٢١ [سماعُ الحسن من أبى هريرة ﵁] * لم يسمع من أبي هريرة على رأي الأكثرين. نعم، سمع بعض أحاديث منه، ولكنه مدلسٌ، وقد عنعنه. بذل الإحسان ١/ ٢٤ *لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفًا يسيرة، وهو لم يصرّح بتحديثٍ. . مجلسان النسائي/٦٨ح ٣٦؛ بذل الإحسان ٢/ ١٨١ * سائر النّقاد على أنه لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفًا يسيرة عند بعضهم، أمّا أكثرهم فلم يصحح سماع الحسن من أبي هريرة. تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٣ * أغلب النقاد أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة. وعلى فرض أنه سمع فنحتاج إلى تصريح الحسن بالسماع لأنه كان مدلسًا، والصواب أن الحسن سمع بعض الأحاديث من أبي هريرة. ولذلك تفصيل ذكرته في "بذل "الإحسان" يسر الله إتمامه بخير. الصمت/ ٩٠ح ١٠٢ * وتصريح الحسن بالسماع من أبي هريرة شاذٌ. . والصواب أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفًا يسيرة، وليس هذا منها كما قال النسائي. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٩١ *الحسن البصري: مدلس، وقد عنعن الحديث، وإن كان له سماع من أبي هريرة في الجملة كما اختاره الحافظ وغيره. الأربعون الصغرى/ ١٢٣ ح ٦٦ * قال عبد الله بن أحمد: "لم يسمع من أبي هريرة". اهـ. . . وهو يشير إلى

стр. 424

شذوذ لفظة (حدثنا أبو هريرة). تنبيه ٢/ رقم ٧٤٩ * وقال البزار: "لا يصحُّ سماعه عن أبي هريرة من رواية الثقات". اهـ. تنبيه ٢/ رقم ٧١٩. * الحسن البصري: لم يسمع من أبي هريرة. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١ * [الحسن، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: "من أحب فطرتي فليستن بسنتي، وإن من سنتي النكاح" والحديث منكر] ثم إنَّ الحسن لم يصرح بسماع من أبي هريرة ﵁. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٤٤/ رييع آخر/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢١ [إسناد البخاري: عوف الأعرابي، عن الحسن البصري ومحمد بن سيرين، عن أبي هريرة ﵁] *لعل البخاري اعتمد في هذا الإسناد على رواية [محمَّد] ابن سيرين وليس الاعتماد على رواية الحسن البصري لأن في سماعه من أبي هريرة ﵁ خلافًا شهيرًا، وذهب كثير من النقاد إلى أنه لم يسمع منه، والمسألة فيها تفصيل. . تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٣٣ * [وروى البخاريّ له عن أبي هريرة متابعةً ويُراجع: خلاس بن عَمرو] تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٣ [سماعُ الحسن من سمُرة ﵁] * كثيرٌ من أهل العلم يذهبون إلى صحة سماع الحسن من سمرة منهم: البخاري، وأبو داود، والحاكم، وابن الجوزي، وغيرهم. وهو ما نختاره، ولكن الشأن الآن في عنعنة الحسن، فإنه مدلسٌ فلا يقبل من روايته إلا ما صرّح بالتحديث والله أعلم. غوث المكدود ٢/ ١٨٧ح٦١١

стр. 425

* صرّح جمعٌ من النّقاد بثبوت سماع الحسن من سمرة، ولكن الحسن مدلسٌ، فنحتاج إلى تصريحه بالسماع في كلّ حديثٍ على حدةٍ. النافلة ج ٢/ ١١٤ * قدمتُ في الحديث (٦١١) أن كثيرًا من النقاد على ثبوت سماع الحسن من سمرة لكنه مدلسٌ، فلا يصحح حديثه إلا بثبوت سماعه في كل حديثٍ على حدةٍ. غوث المكدود ٢/ ١٩٧ ح ٦٢٢ * والتحقيق أن الحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة. ورواية الحسن عن سمرة تفتقر إلى تصريح بالسماع لما عُلم من تدليس الحسن والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٢٧٦ح١٠٢٤ * في سماعه من سمرة اختلاف، وعلى فرض أنه سمع منه في الجملة فنحتاج إلى إثبات أنه سمع منه هذا الحديث إذ هو مدلس معروف. النافلة ج ١/ ٦٣ * اختلفوا في سماعه من سمرة، وعلى أي وجه فهو مدلس، وقد عنعنه، فلا يقبل من حديثه إلا ما صرّح فيه بالسماع. النافلة ج ١/ ٦٩ * الحسن البصري: لم يسمع من سمرة ﵁ إلا أشياء يسيرة، ومع ذلك فنحتاج أن يصرح بالتحديث لأنه كان مدلسًا. الصمت/٢٤٨ح ٥٠٨ [حماد بن سلمة، عن قتادة، عنه، عن سمرة ﵁، مرفوعًا: "أُنْزِلَ القرآنُ على ثلاثة أحرف". والحديث منكر مخالفٌ لسائر الأحاديث عن الصحابة في أن الحروف "سبعة"] * قال الحاكم (٢/ ٢٢٣): "قد احتج البخاريُّ برواية الحسن عن سمرة، واحتج مسلم بأحاديث حماد بن سلمة، وهذا الحديث صحيحٌ، وليس له علَّةٌ". ووافقه الذهبيّ!! * قلتُ: كذا قالا! وقد قال الذهبيّ في "السير" (٤/ ٥٨٨): "قال قائلٌ: إنما أعرض أهل الصحيح عن كثير مما يقول فيه الحسن: "عن فلان" وإن كان قد

стр. 426

ثبت لقيه فيه لفلانٍ المُعَيَّن لأن الحسن معروفٌ بالتدليس، ويدلس عن الضعفاء, فيبقى في النفس من ذلك، فإننا وإن أثبتنا سماعه من سمرة يجوز أن يكون لم يسمع منه غالب النسخة التي عن سمرة، والله أعلمُ". اهـ. * أمَّا ما ذكره الحاكم من احتجاج البخاري برواية الحسن عن سمرة، فالجوابُ عنه: أن البخاريَّ روى في "كتاب العقيقة" (٩/ ٥٩٠ - فتح)، عن حبيب بن الشهيد، قال: أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألتُهُ، فقال: من سمرة بن جندب. فهذا ما وقع في "البخاري"، فأين الاحتجاجُ؟! ومما يقوي أن البخاريَّ لم يحتج بهذه الترجمة أنه لم يسُق الحديث؛ سلمنا أنه احتج بهذا الحديث، فالأمرُ بالنسبة للمدلس مختلف عن المبرأ منه. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٠٤؛ التسلية/ رقم ٣٩ [سماعُ الحسن من عمران ﵁] * الحسن لم يسمع من عمران بن حصين. تنبيه ٢/ رقم ٧٣٥ *وهذا سندٌ ضعيفٌ، لأن الحسن لم يسمع من عمران، كما قال ابن المدينيّ، وأحمد، وابنُ معين، وأبو حاتم الرازي. ذكره ابن أبي حاتم في "المراسيل" (٣٨ - ٣٩). . غوث المكدود ٣/ ٢٢٥ح ٩٦١؛ فضائل فاطمة/ ٢٤ * الحسن البصري: لم يسمع من عمران بن حصين، كما قال أحمد بنُ حنبل، وعليّ بنُ المدينيّ، على ما في "المراسيل" (-٣٨) لابن أبي حاتم. كتاب البعث/ ٦٤ح ٢٦؛ الأربعون الصغرى/ ١١٠ح ٥٨ [سماعُ الحسن من معقل بن يسار ومن معقل بن سنان الأشجعي ﵄] * وأما الحسن عن معقل بن يسار فمنقطع، كما قال أبو حاتم الرازي. وذكره في "المراسيل" (٤٢). * وسُئل أبو زرعة الرازي ﵁ عن سماع الحسن من معقل بن يسار، فقال:

стр. 427

الحسن عن معقل بن يسار أشبه والحسن عن معقل بن سنان بعيدٌ جدًا". * قلتُ: وحتى إن صحَّ لقاء الحسن مع معقل بن يسار، فنحتاجُ إلى تصريح الحسن بالسماع، ولم يفعل هنا. . غوث المكدود ٣/ ٢٢٥ح ٩٦١ [سماعُ الحسن البصري من الأسود بن سريع ﵁] * [الشيخان] لم يرويا شيئًا للحسن عن الأسود بن سريع. التسلية/ رقم ٣١ * قال عليّ بنُ المديني، وأبو داود، والبزار، وعباسٌ الدوري، وابن مندة: "لا يصحُّ سماع الحسن من الأسود". * قال ابن المديني: "الأسود بنُ سريع قتل أيام الجمل، وإنما قدم الحسن البصري بعد ذلك". ذكره يعقوب بنُ سفيان في "المعرفة" (٢/ ٥٤) *وقال الحافظ في "التهذيب" (١/ ٣٣٩) بعد ذكر أشياء: "وكلُّ هذا يدلُّ على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه". * قلتُ: ولكن قال البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (١/ ١/ ٤٤٥): وقال: لنا مسلم: حدثنا السري بنُ يحيى، حدثنا الحسنُ، حدثنا الأسود بنُ سريع، أنه غزا مع النبي ﷺ أربع غزوات. * وهذا سند صحيح في يثبت سماع الحسن من الأسود في الجملة، ولكن الحسن مدلس فنحتاج إلى تصريحه بالسماع. * تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٥٨؛ النافلة ج ٢/ ٢٢١؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ [سماع الحسن البصري من الأسود مثالٌ على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٣٩ - ٤٠): "حدثنا محمَّد بن أحمد ابن البراء، قال: سُئل عليُّ بن المديني عن حديث الأسود، فقال: الحسن لم

стр. 428

يسمع من الأسود بن سريع, لأنَّ الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام عليّ ﵁ وكان الحسن بالمدينة. قلتُ له: قال المبارك -يعني: ابن فضالة- في حديث الحسن، عن الأسود بن سريع قال أتيتُ النبيَّ ﷺ فقلتُ: إني حمدت ربي بمحامد: "أخبرني الأسود" فلم يعتمد على المبارك في ذلك". اهـ. * ونقل المزي في "تهذيب الكمال" (٣/ ٢٢٢) عن أبي عبد الله بن مندة أنه قال: "لا يصح سماع الحسن منه". * ورأيت في "معجم الصحابة" لابن قانع (ج ٨/ ق١٢٨/ ١)، في ترجمة "عتبة ابن غزوان" أن ابن قانع قال: "لم يدرك الحسن عتبة بن غزوان، ولم يدرك الحسن أيضًا الأسود بن سريع". *وساق الحافظُ في "التهذيب" (١/ ٣٣٩) بعض الروايات في وفاة الأسود ابن سريع ثم قال: "وكل هذا يدلُّ على نفي السماع". وأظهرهم حُجَّةً في ذلك هو عليّ بنُ المديني ﵀، وأنه استدل على نفي السماع بأن الأسود بن سريع خرج من البصرة لما كان الحسن بالمدينة، فلما قيل له: إن المبارك بن فضالة يروي عن الحسن، قال: ثنا الأسود فلم يعبأ بهذا التصريح، ومعه حقٌّ في ذلك؛ لأن المبارك يضعَّفُ من قبل حفظه، ولا يعتمد على مثله في مباحث الاتصال. * ومعنى هذا أنه لو روى عن الحسن أحد الثقات، فذكر التصريح بالتحديث لقَبِلَهُ عليّ ابن المديني كما قَبِل حديث الحسن عن أبي بكرة وتقدَّم ذكرُه. فقد وجدتُ سندًا صحيحًا فيه تصريح الحسن بالسماع من الأسود: *فأخرج النسائيُّ في "الكبري " (٥/ ١٨٤ - كتاب السير) ومن طريقه الطحاويُّ في "مشكل الآثار" (٢/ ١٦٣)، قال: أخبرني زياد بنُ أيوب، قال: حدثنا هشيم: أبنا يونس، عن الحسن، قال: ثنا الأسود بنُ سريع، قال: كنا في

стр. 429

غزاةٍ فأصبنا وقتلنا من المشركين حتى بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ ، فقال: "ما بالُ أقوامٍ بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، ألا لا تقتلنَّ ذرية، ألا لا تقتلنَّ ذرية" قيل: لم يا رسول الله! أليس هم أولادُ المشركين؟ قال: "أو ليس خياركم أولادُ المشركين؟ ". * وتابعه عَمرو بن عون: ثنا هشيم: أبنا يونس بنُ عبيد، عن الحسن: ثنا الأسود بنُ سريع وذكر الحديث. أخرجه الحاكم (٢/ ١٢٣)، قال: ثنا أبو بكر محمَّد بنُ المؤمل بن الحسن: ثنا الفضل بنُ محمَّد الشعرانيّ: ثنا عمرو بن عون. قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيُّ. * قلتُ: وشيخ الحاكم: ترجمه الذهبيُّ في "السير" (١٦/ ٢٣ - ٢٤)، وقال: "الإمامُ، رئيس نيسابور. . . أحدُ البلغاء والفصحاء" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ويظهر أنه متماسكٌ، والفضل بن محمَّد الشعراني، قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٦٩): "كتبتُ عنه بالريّ وتكلموا فيه". وقال ابن الأخرم: "صدوقٌ غالٍ في التشيع". وقال الحاكم: "ثقةٌ مأمون، لم يطعن في حديثه بحجة". أما الحسين القباني فرماه بالكذب فتعقبه الذهبيُّ في "السير" (١٣/ ٣١٩)، فقال: "بالغ". * فهذا عاضد والتعويل على رواية زياد بن أيوب. * أمَّا قول الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" فليس كذلك وإن وافقه الذهبيُّ؛ لأن مسلمًا لم يرو شيئًا لعمرو بن عون عن هشيم، والبخاريُّ لم يرو شيئًا لهشيم عن يونس ابن عبيد، وهما معا لم يرويا شيئًا للحسن عن الأسود بن سريع. * ثم رأيت ترجمة الأسود بن سريع في "التاريخ الكبير" (١/ ١/ ٤٤٥) للبخاريّ؛ فقال: "قال لنا مسلم، عن السرى بن يحيى: ثنا الحسن: ثنا

стр. 430

الأسود, أنه غزا مع النبىّ ﷺ أربع غزوات؛ يُعدُّ في البصريين. وقال لنا مسلمٌ: حدثنا السريّ ابن يحيى، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا الأسود وكان شاعرًا؛ أول من قصَّ في هذا المسجد". * ورواه البخاريُّ في "التاريخ الصغير" (١/ ٨٩) بذات السند. وهذا سندٌ صحيحٌ حجةٌ وقصد البخاريّ بإيراده هو إثبات السماع وهو حجةٌ في هذا الباب. * والسريّ بن يحيى ثقةٌ ثبتٌ، آذى الأزديُّ نفسه لما تكلم فيه، فقال ابن عبد البر: "هو أوثقُ من الأزدي بمئة مرّةٍ". * فمثل هذا الإسناد ينبغي أن يكون حجةً على نفاة السماع، أمَّا جعل أقوالهم حجة على الأسانيد الصحيحة, ففيه من الفساد ما لا يخفى، والعلم عند الله تعالى. * التسلية/ رقم٣١ [سماعُ الحسن من أبي بكرة ﵁] * [حديث الحسن عنه: المسلمان إذا استقبل أحدُهما صاحبه بالسيف. .] لم يسمعه من أبي بكرة. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٣٠ح ٤٣ *قال البوصيري في "الزوائد" (٣/ ٢٨٩): "قد حكم الحاكم بصحته، فإن اعترض معترضٌ على ابن حبان والحاكم في تصحيحه بقول الدارقطنيّ إنَّ الحسن لم يسمع من أبي بكرة. فقد احتج البخاريّ في "صحيحه" برواية الحسن عن أبي بكرة في أربعة أحاديث. وفي "مسند أحمد" و"المعجم الكبير" للطبراني التصريح بسماعه في عدة أحاديث منها: "إنَّ ابني هذا سيِّدٌ"، والمثبت مقدمٌ على النافي". اهـ. الأربعون في ردع المجرم/ ٦٧ح ١٩ [سماع الحسن من أبي بكرة ﵁؛ مثالٌ على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع]

стр. 431

* روى البخاريُّ في صحيحه حديث الحسن البصري، قال: سمعتُ أبا بكرة، يقول: رأيت رسول الله ﷺ على المنبر. . ثم ساق حديث: "إن ابني هذا سيّدٌ" ثم في ذكر البخاريّ عقب الحديث في "كتاب الصلح" (٥/ ٣٠٦ - ٣٠٧) قول ابن المديني: "إنما ثبت لنا سماعُ الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث". * فاعترض الدارقطنيّ في "التتبع" (ص ٣٢٣) على البخاريّ إيراده لهذا الحديث وقال: "إن الحسن لم يسمع أبا بكرة، والحسن يرويه عن الأحنف، عن أبي بكرة. ولم يعبأ العلماء بنفي الدارقطنيّ، اعتمادًا على ورود السماع بإسنادٍ صحيح. *التسلية/ رقم٣١؛ وانظر نحوه في: تنبيه٩/ رقم ٢١٢٤ ٨١١ - الحسن بن أبي جعفر: ضعيفٌ. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٤٦/ ربيع آخر/١٤١٧؛ تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٤٤؛ الأمراض والكفارات/ ٥٦ح٢١؛ تنبيه ٤/ رقم ١٢٠٢؛ تنبيه١٢/ رقم ٢٣٩٤؛ التسلية/ رقم ٦٣ * [عن محمَّد بن جُحَادة، وعنه أبو جابر بحمد بن عبد الملك] منكر الحديث كما قال البخاريّ والساجي وغيرهما وضعّفه أحمد وتركه النسائيّ. حديث الوزير / ٥٨ح٢٣ * ضعَّفه غير واحدٍ لغفلته عن ضبط الحديث كابن المديني، وأحمد، والنسائيُّ، وابن حبان. وقال البخاريُّ: "منكر الحديث". بذل الإحسان ٢/ ٢٥٩ *. . ولكن الشأن في الحسن بن أبي جعفر فإنه ضعيفٌ. والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٣٥٠ * رديء الحفظ. تركه النسائيّ. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وهو جرحٌ شديد عنده تفسير ابن كثير ج ٣/ ٩٠ * متروكٌ. تنبيه ٤/ رقم ١١٥٢

стр. 432

* الحسن بن أبي جعفر: والأغلب بن تميم متقاربان في سوء الحفظ. مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة ١٤٢٢ * قال الترمذي: ". . والحسن بن أبي جعفر قد ضعَّفه يحيى بن سعيد وغيره". والحسن هذا كان من المتعبدين ممن غفل عن صناعة الحديث كما قال ابن حبان فآل فيه الأمر إلى سوء الحفظ والغفلة حتى قال فيه البخاري: منكر الحديث. * وضعَّفه أحمد وابن المديني، والنسائي، والفلاس وغيرهم. مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤٢٠ * قال الهيثمي (٥/ ١٦٦): "فيه الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيفٌ متروك". بذل الإحسان ١/ ١٧١ * قال الهيثميُّ: "فيه الحسن بن أبي جعفر الجعفري، وفيه كلام وقد وثق". * قُلْتُ: وهذا التوثيق لا ينفعه، وجانب الجارحين أقوى، وكان صدوقًا ولكنه فاحش الخطأ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٩٥ [الحسن بن أبي جعفر، عن ثابت البناني، عن أنس ﵁ مرفوعًا: خير شبابكم من تشبَّه بكهولكم. . والحديث ضعيفٌ جدًا] * قلتُ: وهو منكرٌ عن ثابت، والحسن: ضعفه ابن المديني، وأحمد والنسائي. * وقال البخاري: "منكر الحديث" وهذا منه جرحٌ شديد يساوي الترك عند غيره. * ويبدو أنه كان شديد الغفلة حتى وقعت منه المناكير الكثيرة. * أما قول مسلم بن إبراهيم: إنه كان من خيار الناس، فهذا لا تعلق له بصحة الحديث، وإنما وصف دينه.

стр. 433

* وقد صرح ابن حبان بذلك في "المجروحين" (١/ ٢٣٦)، فقال: "كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخُشن، ضعفه يحيى، وتركه أحمد بنُ حنبل، وكان الحسن بن أبي جعفر من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه، واشتغل بالعبادة عنها، فإذا حدث وهم فيما يروي، ويقلبُ الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتجُّ به، وإن كان فاضلًا". اهـ. * فإذا رأينا مثل هذا النمط ممن ساء حفظهم تفردوا عن مشايخ ثقاتٍ مشهورين بأحاديث دون سائر أصحابهم الثقات، علمنا أنَّ هذا مما أخطأوا فيه. والله أعلم. مجلة التوحيد/ جماد آخر/ سنة ١٤١٩؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧٠/ جماد آخر/١٤١٩ . . . . . الحسن بن أحمد بن الحسن = أبو عليّ الحداد الأصبهاني. ٨١٢ - الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن جابر الموصليّ: الحسن وجدُّه عبد الغفار لم أعرفهما. تنبيه ٥/ رقم ١٤١٤ ٨١٣ - الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة: [ روى عن أبيه ﵁] قال الحافظ: "مقبول"، يعني عند المتابعة وإلا فليّن الحديث. خصائص عليّ/ ١٢٣ ح ١٣٦، وهو كالمجهول. [انظر لزامًا ترجمة عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر] تنبيه ٨/ رقم ١٨٧٥ ٨١٤ - الحسن بن إسماعيل المصيصي المجالديّ: وثّقه المصنف [يعني النسائي]، وابنُ حبان وقال: "مستقيم الحديث". خصائص عليّ/ ٧١ح ٥٤ * الحسن بن إسماعيل بن سليمان ثقةٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٦٨؛ التسلية/ رقم٣٠ ٨١٥ - الحسن بن أشنانة: [ هو أبو عليّ الحسن بن إبراهيم بن منصور

стр. 434

ابن أشنانة الفرغاني البغدادي. ٥١١ - ٥٩٩ هـ. سمع منه الضياء المقدسي ببغداد]. الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣ ٨١٦ - الحسن بن الحسن بن عليّ: ابن المنذر أبو القاسم. كان محدثًا صدوقًا، ضابطًا صحيح النقل، كثير الكتاب، حسن الفهم. انظر تاريخ بغداد (٧/ ٤٠٣). الصمت/٣٨ ٨١٧ - الحسن بن الحكم النخعيّ: [ عن أسماء بنت عابس بن ربيعة، عن أبيها، عن عليّ، مرفوعًا: إنَّ السّقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار!] * وثَّقه أحمد ولكن قال ابن حبان: يخطيء كثيرًا ويهم شديدًا، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. النافلة ج ١/ ١٠٧ ٨١٨ - الحسن بن الخضر الأسيوطي: [ هو أبو عليّ الحسن بن الخضر أبو عبد الله الأسيوطي.- ٣٦١ هـ. حدَّث عن النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١ ٨١٩ - الحسن بن الربيع: ثقةٌ. حديث الوزير/ ١٣٩ ح ٨٨؛ والحسنُ بنُ الرَّبيع ثِقَةٌ جليلٌ، ويبدو أنَّه كان عارَفًا بابن المُبارَك، لحكايةٍ ذَكَرَها المِزِّيُّ في تهذيبه (٦/ ١٥١). [وراجع حديثه في ترجمة زكريا ابن عدي] الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٩٦ / ذو الحجة/١٤١٩ ٨٢٠ - الحسن بن الصباح البزار: [ شيخ النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١ ٨٢١ - الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن: القزَّاز التميمي الكوفي [زياد بن الحسن بن فرات القزاز التميمي الكوفيّ، عن أبيه، عن جدِّه فرات] * الحسن بن فرات وإن تكلم فيه أبو حاتم أيضًا، فهو خير من ولده [زياد] فقد وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات". بذل الإحسان ١/ ٣٦٨ * [وانظر ما كتب عنه في ترجمة ابنه: زياد بن الحسن] تنبيه ١/ رقم ٢٧٨

стр. 435

٨٢٢ - الحسن بن الفضل بن السمح: أبو عليّ نقل الذهبي في "الميزان" (١/ ٥١٧) عن أبي الحسن بن المنادى، أنه قال: أكثر الناسُ عنه، ثم انكشف فتركوه، وخرقوا حديثه. وقال ابن حزم في المحلي (٩/ ٢٩٦): مجهول. وقال الذهبيُّ في المغني (١/ ١٦٦): اتُهم، ومزقوا حديثه. التسلية/ رقم ١؛ ونحوه في: تنبيه ٢/ رقم ٦٦٥ * الحسن بن الفضل: البوصَرَائِي. وأعلَّ هذا الإسنادَ ابن الجَوزِيِّ، فقال: هذا حديثٌ لا يصحُّ؛ وفيه الحسنُ بنُ الفضل، يقال له: البُوصرَائيُّ. قال أبو الحُسين ابن المنادِي: أَكثَرَ النَّاسُ عنه، ثُمَّ انكشف أمرُه، فرَمَوْا حديثَه. انتهى. * زاد الخطيب على ما نقله ابن الجَوزيِّ عنه: وخَرَق أخي كلَّ شيءٍ كتبه عنه؛ لأنَه تبين له أمرُه. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦ / ذو الحجة /١٤١٩ ٨٢٣ - الحسن بن بشر بن سلم الكوفي: [ أبو عليّ الهَمْدَاني] * ضعّفه النسائي، وابنُ خراش وقال أبو حاتم: "صدوق". ووثقه ابن حبان. * ولخص ابن عدي حالة أحسن تلخيص، فقال: "أحاديثه يقربُ بعضها من بعضٍ، وليس هو بمنكر الحديث". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٨١ح٦٠ * وثّقه مسلمة بنُ قاسم وابنُ حبان. قال أبو حاتم: صدوق. * وتردد فيه أحمد بنُ حنبل. وقال النسائيُّ: "ليس بالقويّ". * وقال ابن خراش: "مُنكر الحديث". فقال ابن عديّ: " ليس هو بمنكر الحديث". فيتحصل من كلامهم أنه صدوق ربما وهم. غوث المكدود ٣/ ٣١٧ - ٣١٨ح١٠٦٢ * الحسن بن بشر: من مفاريد البخاريّ، ولم يُخرِّج البخاري له عن زهير بن

стр. 436

معاوية شيئًا, لأن أحمد قال: روى عن زهير مناكير. تنبيه ٥/ رقم ١٤٤٣ ٨٢٤ - الحسن بن بكر المروزي: شيخُ الترمذي، قال مسلمة بن قاسم: مجهول. أمَّا الحافظ فقال في "التقريب": صدوق! وهو تساهلٌ. تفسير ابن كثير ج٣/ ٢٣٦ ٨٢٥ - الحسن بن بلال: صدوق متماسك. تنبيه١٢/ رقم٢٤٨٣ ٨٢٦ - الحسن بن جابر: [ عن المقدام بن معد يكرب ﵁]، وعنه معاوية بن صالح، وثَّقَهُ ابن حبان. التسلية/ رقم ٤ ٨٢٧ - الحسن بن جبلة: قلتُ: وشيخ الطبراني محمَّد بن المرزبان الأدميّ، وشيخه الحسن بن جبلة: لم أعرفهما. قال الهيثميُّ في "المجمع" (٩/ ٣٤٣، ٣٤٤): "الحسن بن جبلة لم أعرفه". مجلة التوحيد/ جمادى الآخرة/ سنة ١٤٢٢ ٨٢٨ - الحسن بن حسين الأنصاري: هو الكوفي العرني [روى عن مندل بن عليّ، وعنه إبراهيم بن بشر الكِنَانيّ] * ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ٢/ ٦) ونقل عن أبيه: "لم يكن بصدوق عندهم". *وقال ابن عديّ: " لا يشبه حديثه حديث الثقات". * وقال ابن حبان: "يأتي عن الأثبات بالملزوقات، ويروي المقلوبات. حديث الوزير/ ١٧٢ ح١٢٠ ٨٢٩ - الحسن بن حليم: لا نعرف من حالة شيئًا، شيخٌ للحاكم، تصحَّف في المستدرك (المطبوع) كثيرًا إلى حكيم فهو الحسن بن محمَّد بن حليم بن إبراهيم ابن ميمون الصائغ الحليمي المروزي هكذا نسبه السمعاني، وقال: نُسب إلى جده "حليم" حدث بمسند أبي الموَجِّه: محمَّد بن عمرو بن الموجه

стр. 437

الفزاري، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وغيره. تنبيه ٤/ رقم ١١٢٨ ٨٣٠ - الحسن بن حمّاد: أبو عليّ الورّاق. وثّقه السَّراج، وابنُ حبان. . خصائص عليّ/٣٤ح ١٢ ٨٣١ - الحسن بن داود المنكدريّ: [ عن محمَّد بن إسماعيل بن أبي فديك]. *وإن ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال النسائيّ وابن عديّ: "لا بأس به" إلا أنَّ البخاريَّ قال: "يتكلمون فيه". * وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقويّ عندهم". * وزعم مسلمةُ بن قاسم أنَّه مجهول!! * فتفرُّده بهذه اللفظة عن سائر من روى الحديث -مع الكلام الذي قيل فيه- يدلُّ على نكارتها. * [يعني في حديث الضحاك بن عثمان، عن صدقة بن يسار، عن ابن عمر، مرفوعًا: "إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدًا يمرُّ بين يديه، فإنْ أبَى فليقاتله، فإن معه القرين" فرواه المنكدري، عن ابن أبي فديك، عن الضحاك، وقال في حديثه: "فإنَّ معه العُزَّي"]، تنبيه ٧/ رقم ١٧٦١ ٨٣٢ - الحسن بن دعامة: * [حديثه عن عُمر بن شريك، عن أبيه، عن أنس مرفوعًا: اختضبوا بالحناء فإنه طيب الريح يسكن الدوخة. حديثٌ باطلٌ". * قال الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ١٦٠): "رواه أبو يعلى من طريق الحسن بن دعامة، عن عُمر بن شريك. قال الذهبيُّ: مجهولان. مجلة التوحيد/ ذو الحجة / سنة ١٤٢٥ ٨٣٣ - الحسن بن دينار: متروكٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٩١٤؛ تالفٌ البتة. تفسير

стр. 438

ابن كثير ج ٢/ ٢٦٥، متروكُ الحديث. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٣/ شعبان/١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ شعبان/١٤٢٣ * الحسن بن دينار بن واصل: أحد التلفى. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٦؛ فإنَّهُ واهٍ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١/ صفر/ ١٤١٣ ٨٣٤ - الحسن بن ذكران: [ أبو سلمة البصريّ]، ضعيفٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٩٧٦؛ ضعفه أبو حاتم وابنُ معين والنسائيء وغيرُهُم. * وذكره ابن حبان في "الثقات"؛ وقد وُسم بالتدليس. التسلية/ رقم ١٥ * الحسن بن ذكران: أبو سلمة البصري. قال ابن عَديٍّ: "وهذا الحديثُ يرويه الحَسَنُ بنُ ذكوان، عن عمرِو بن خالد- وعَمرٌو مترُوكُ الحديث.، ويُسقِطُه الحَسَنُ بنُ ذكوان من الإسناد لضعفِهِ". . . * ونَقَل الحاكِمُ عن مُحمَّد بن نصرٍ، قال: "قال أبو عبد الله مُحمَّدُ بنُ نصرٍ: وهذا حديثٌ لم يَسمَعه الحسنُ بنُ ذَكوانَ مِن حبيب بن أبي ثابتٍ، وذلك أنَّ مُحمَّد ابن يحيى حدَّثَنا، قال: حدَّثَنا أبو مَعمَرٍ، قال: حدَّثَني عبدُ الوارث، عن الحَسَنُ ابن ذَكوَان، عن عَمرِو بن خالدٍ، عن حبيب بن أبي ثابتٍ. وعمرٌو هذا مُنكَرُ الحديث، فدلَّسَه الحَسَنُ عنه" انتهى. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب/ ١٤٢٣ مجلة التوحيد/ رجب/١٤٢٣ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة أبي الصلت الهروي عبد السلام بن صالح] الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٥٩/ رجب/ ١٤١٧ * والحَسَنُ بنُ ذَكوان. ووقع في كتاب "ابن السُّنِّيِّ": الحُسين، بياءٍ زائدةٍ. وهو عِندي تصحيفٌ فالحَسَنُ بن ذَكوَانَ هو الذي يَروي عن أبي إسحاقَ، وَيروِي عنه سعيدُ بن راشدٍ، كما في "تهذيب المِزِّيِّ" (٦/ ١٤٦). والحَسَنُ هذا. ضعيفٌ في رأي أكثرِ النُّقَّاد، ووثَّقه ابن حِبَّان، ومشَّاه ابن عَدِيِّ، وكان يُدَلِّسُ.

стр. 439

الفتاوي الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٤٧/ رجب/ ١٤٢١ [روايته عن مروان الأصفر قال: "رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة، ثمَّ جلس يبول إليها. ."] *قال الحاكم: صحيح على شرط البخاريّ" ووافقه الذهبيُّ!!. * قلتُ: أمَّا قول الحاكم فمتعقبٌ من أوجه: الأول: أنَّ الحسن بن ذكوان: فيه ضعفٌ. ضعفه: أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائيّ. وغيرهم. ووثقه ابن حبان، وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به". وقال ابن معين: كان قدريًا. فقال الساجي: إنما ضعفه لمذهبه. قلتُ: إن كان كذلك، فهو غير قادح على المذهب الراجح، ولكن يظهر أن ابن معين لم يضعفه للمذهب، فقد قال فيه: "صاحب الأوابد، منكر الحديث" وقوله "صاحب الأوابد" جارٍ مجرى التعريف له، لا أنه منكر الحديث بسبب أوابده. فتأمّل. الثاني: البخاريّ لم يحتج بالحسن, إنما أخرج له حديثًا واحدًا متابعةً، في "كتاب الرقاق" (١١/ ٤١٨) من طريق يحيى القطان عنه، عن أبي رجاء العطارديّ. قال الحافظُ في الفتح (١١/ ٤٤١): "والحسن بن ذكوان تكلم فيه أحمد وابنُ معين وغيرهما ولكن ليس له في البخاري سوى هذا الحديث من رواية يحيى القطان عنه، مع تعنته في الرجال، ومع ذلك فهو متابعة".اهـ. الثالث: الحسنُ بن ذكوان كان مدلسًا، وقد عنعن الحديث. قال الأثرمُ: "قلتُ لأبي عبد الله -يعني: الإِمام أحمد- ما تقولُ في الحسن بن ذكوان؟ قال: أحاديثهُ بواطلٌ! يروي عن حبيب بن أبي ثابت ولم يسمع من

стр. 440

حبيب، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي". وكذلك قال أبو داود. وأورد له ابن عديِّ في "الكامل" (٥/ ١٧٧٦) في ترجمة "عمرو بن خالد" حديثين عن حبيب بن أبي ثابت، فأسقط الحسنُ عَمرو من الوسط وعمرو هذا كذَّابٌ كان يضع الحديث، فتدليسه قبيحٌ جدًا فلستُ أدري لأيّ شيءٍ قال الدارقطنيُّ: ". . كلُّهم ثقاتٌ"!. . . *وقال شيخُنا في "الإرواء" (١/ ١٠٠): "حسنُ الإسناد". والكلام كلُّه إنما يدور حول الحسن بن ذكوان، مع أنه ضعَّفه في "الضعيفة" (٩٣٦)، وقال هناك: "الحسن بن ذكوان، مختلفٌ فيه أيضًا، وقد ضعَّفه الجمهور. وقال أحمد: أحاديثه بواطيل. . وقال ابن حجر في "التقريب": صدوقٌ يخطيء وكان يدلسُ، وقد عنعن". اهـ. * قلتُ: فمثله لا يُحسَّنُ حديثه منفردًا، إنما في المتابعات ولم أقف على من تابعه. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٢٣٨ - ٢٤٠؛ ونحوه في: غوث المكدود ١/ ٣٩ - ٤٠ح٣٢ * قلتُ: إن كان كما قال الساجي فإنه غير قادح على الراجح، ولا تضره بدعته إن كان صدوقًا ضابطًا كما أوضحته في "قصد السبيل في الجرح والتعديل" (١٦٧ - ١٨٣). . * الثالث: أن الحسن بن ذكوان كان مدلسًا، وقد عنعن الحديث، ولم أره صرّح بالسماع في شيءٍ من طرق الحديث التي وقفتُ عليها. . غوث المكدود ١/ ٣٩ - ٤٠ح٣٢ [حديث ابن عمر مرفوعًا: من بات طاهرًا بات في شعاره ملك فلا يستيقظ من الليل إلا قال الملك اللهم اغفر لعبدك كما بات طاهرًا] *. . . وإنما تقع عهدة الاختلاف على الحسن بن ذكوان فقد ضعَّفه أكثر

стр. 441

النقاد: أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائيّ وابن المدينيّ والدارقطنيّ. ومشَّاه ابن عديّ. وكان يدلس ولم يصرح بتحديث. * ولذلك لم يُصب الهيثميُّ إذ قال في المجمع (١/ ٢٢٦): أرجو أنه حسن الإسناد وقد رأيت ما فيه لا سيما وقد وقع اختلاف فيه على عطاء بن أبي رباح. . مجلة التوحيد / ربيع الأول/ ١٤٢٥ ٨٣٥ - الحسن بن راشد بن عبد ربه بن راشد: الحسن بن راشد, وأبوه، لم أقف على حالهما. النافلة ج ٢/ ١٩٩ ٨٣٦ - الحسن بن رُشَيق: [ أبو محمد العسكري. المصري المعدل. ٢٨٣ - ٣٧٠ هـ. حدَّث عن النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١ ٨٣٧ - الحسن بن زياد البرجمي: [ عن قتادة، وعنه بشار بنُ موسى الخفاف]، الحسن بن زياد ليس هو اللؤلؤي الكذَّاب صاحب أبي حنيفة، وإنما هو البرجميّ، قال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ٨١): "لم أعرفه". النافلة ج ١/ ٥٨ ٨٣٨ - الحسن بن زياد اللؤلوْيّ: الكذَّاب صاحب أبي حنيفة. النافلة ج ١/ ٥٨؛ الحسن بن زياد: وسنده ضعيفٌ جدًا، والحسن بن زياد أحد الهلكى. تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٩ ٨٣٩ - الحسن بن زياد الهمداني: "الحسين بن رتاق"، كذا وقع في "مطبوعة الطبري": "الحسين بن رتاق" ولم يستطع تقويمه الشيخ أبو الأشبال، وهو تصحيفٌ صوابُه: "الحسن بن زياد الهمداني" كما في "ثقات ابن حبان" (٨/ ١٦٨) و"تحفة الأشراف" (٣/ ٥٠) للمزي. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٥٧ ٨٤٠ - الحسن بن سالم بن أبي الجعد: [ عن أبيه، وعنه مروان بنُ معاوية] إسناده حسنٌ، والحسن بنُ سالم: وثَّقه ابن حبان (٤/ ١٦٤). وقال ابن معين:

стр. 442

"صالح" كذا في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ١٥) لابن أبي حاتم. الزهد/ ٤٠ح٤٧ ٨٤١ - الحسن بن سَلم (١) الواسطي: [مولى قريش] وسنده ضعيفٌ لانقطاعه بين الحسن بن سلم الواسطي وعُمر بن الخطاب. تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ ٨٤٢ - الحسن بن سلم بن صالح العجليّ: [ عن ثابت عن أنس] ضعَّفه ابن حبان وغيره. وقال العقيلي: "مجهولٌ في النقل، وحديثُةُ غير محفوظ". حديث الوزير/ ٦١ح ٢٤، جنَّةُ المُرتَاب/ ١٤٤ ٨٤٣ - الحسن بن سهل الحنَّاط: هو الجَعفَرِيُّ، ترجمه ابن أبي حاتمٍ (١/ ٢/ ١٧) وقال: "روى عنه أبو زُرْعة"، وهذا يدُلُّ على أنَّه متماسِك في الجُملَة لأنَّ أبا زُرعَة كان إذا وهَّن أمر راوٍ ضرب على حديثِه ولم يقرأه. الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ٢٢٣/ جماد أول / ١٤٢٠ ٨٤٤ - الحسن بن صالح: سماك بن حرب كان يلقن فيتلقن. وليس الحسن بن صالح من قدماء أصحابه كشعبة مثلًا. بذل الإحسان ١/ ١٥٠ ٨٤٥ - الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي: عن أبي بكر بن عياش، واتهمه ابن عديّ بسرقة الحديث، وقال: لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق. وقال الأزديّ: لو قلتُ كان كذّابًا لجاز. تنبيه ٥/ رقم ١٣٧٨؛ قال فيه أحمد: أعرفه بالتخليط!. وقال ابن عديّ:. . النافلة ج ١/ ١١١ * [هو الحسن ويُقال الحسين ابن عبد الرحمن بنُ عباد بن الهيثم بن الحسن ابن عبد الرحمن الفزاري يعرف بالاحتياطي: ثنا أبو عبد الله الجرجاني رفيق

стр. 443

إبراهيم بن أدهم، وعن ابن جريج؛ وعنه محمَّد بنُ عيسى بن شيبة المصريِ] * قال الطبراني في "الأوسط" (٦٤٩٥): "لا يروي عن ابن جريج إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به: الاحتياطي". اهـ. * قلتُ: والاحتياطي هو الحسن، وسماه بعض الرواة الحسين، كما قال الخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/ ٣٧٧) ابن عبد الرحمن بنُ عبِّاد. * ترجمه ابن عديّ في "الكامل" (٣/ ١٨٧ - ١٩٠)، وقال: "يسرق الحديث منكر عن الثقات". ثم ختم ترجمته فقال: "لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق". * ووقع اسمه في "المعجم الأوسط": "الحسن بن عليّ الاحتياطي"، فقال شيخنا الألباني -عليه من الله الرحمة- في "الضعيفة" (٤/ ٢٩٣): "وتسمية أبيه بـ"عليّ" خطأ من أبي شيبة الراوي عنه إن كان ثقةً، وإلا فلا يبعد أن يكون مقصودًا منه تعميةً لأمره". انتهى. * قلتُ: والأقربُ عندي أن يُقال: لعله وقع في سند "الأوسط" تحريفٌ، وصوابه: "الحسن أبو عليّ الاحتياطي" فهي كُنية "الحسن"، والله أعلم. تفسير ابن كثير - ج ٤/ ١٤٥ - ١٤٦ ٨٤٦ - الحسن بن عبد العزيز الجروي: شيخ السراج. والجروي: نسبة إلى قرية من قرى تنيس، يقال لها: جروية. * هو أحد مشايخ البخاري، أحد الثقات الرفعاء. * قال أبو حاتم الرازي وابنه والبزار: ثقةٌ. * وقال الدارقطنيّ: فوق الثقة جبلٌ لم يُر مثلُهُ فضلًا وزهدًا. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٧. ٨٤٧ - الحسن بن عبد الله العبدي: [ يُراجع: محمَّد بن أحمد بن محمد أبو بكر المفيد]

стр. 444

٨٤٨ - الحسن بن عبيد الله: [ ابن عروة النخعيّ، أبو عروة الكوفيّ] * قال أبو الحسن الدارقطني:. . الحسن بن عبيد الله: ليس بالقويّ، ولا يقاس بالأعمش. اهـ. * فتعقب المعلميّ اليماني حكم الدارقطني بقوله: أمَّا إذا صرح الأعمش بسماعه، فلا يقاس به الحسن بن عبيد الله، ولا يعشُرُه، والبخاريّ أعرفُ الناس بهذا، فإنه مع توثيق جماعة من الأئمة للحسن، وثنائهم عليه، لم يخرج له في الصحيح وقال -كما في التهذيب-: لم أخرج حديث الحسن بن عبيد الله؛ لأن عامة حديثه مضطربٌ. فأمَّا إذا عنعن الأعمش، فالأعمش مدلسٌ، وقد يدلس ما سمعه من بعض الضعفاء. . اهـ. *. . [ويُراجع ترجمة "الأعمش" في الألقاب، التسلية/ رقم٥٤ . . . . الحسن بن عثمان بن حماد: [يراجع في ترجمة أبي حسان الزيادي]. ٨٤٩ - الحسن بن عطية بن نجيح القرشي: [ أبو عليّ الكوفيّ] قال أبو حاتم: صدوق. وقال الذهبي في المغني: ضعفه أبوالفتح الأزدي ولا بأس به. وقال الحافظ بنُ حجر: أظنه اشتبه عليه بالذي قبله. والذي قبله هو الحسن بن عطية بن جنادة العوفي. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٠٩ * والحسن بن عطية: هو ابن نجيح القرشي، أبو عليّ الكوفي. قال أبو حاتم الرازي: "صدوق". وضعَّفه أبو الفتح الأزديّ. قال الحافظ: "أظنه اشتبه عليه بالذي قبله". يعني الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة. وهذا أعلى طبقة من ابن نجيح. تفسير ابن كثير ج٤/ ٩ * الحسن بن عطية وأبو عاتكة: ضعيفان. جُنَّةُ المُرتَاب /٩٦ ٨٥٠ - الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي: [ محمد بن سعد: حدثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄]

стр. 445

وسنده ضعيفٌ جدًا، وهذا الإسناد يتكرر كثيرًا في تفسير الطبري. * ومحمد بن سعد -شيخُ الطبريّ- ليس هو صاحب الطبقات وإنما هو محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي. . . * وأبوه: هو الحسن بن عطية ضعَّفه البخاري وأبو حاتم وابن حبان وآخرون. * وأبوه: ضعيف أيضًا، فهذه أسرةٌ كلها ضعفاء!! التسلية/ رقم٣٨ * راجع ما كتب عنه في ترجمة: "الحسن بن عطية بن نجيح القرشي". تفسير ابن كثير ج٤/ ٩ . . . . الحسن بن عليّ الاحتياطي = تقدم قريبًا في: "الحسن ابن عبد الرحمن الاحتياطي" ٨٥١ - الحسن بن عليّ النوفلي الهاشمي: قال الهيثميّ في المجمع (٢/ ٦٤): فيه الحسن بن عليّ النوفلي الهاشمي وهو ضعيفٌ، وقد حسنه البزار. التسليه/ رقم٥٨ ٨٥٢ - الحسن بن عليّ بن أبي بكر بن يونس: أبو علي ابن الخلال [هو بدر الدين أبو عليّ الحسن بن عليّ بن أبي بكر بن يونس بن الخلال الدمشقي. ٦٢٩ - ٧٠٢ هـ. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات /٩ - ١٣ ٨٥٣ - الحسن بن عليّ بن أبي رافع: وثقه النسائي، وابنُ حبان. تنبيه ٢/ رقم ٥٢٢ ٨٥٤ - الحسن بن عليّ بن إسحاق الطوسيّ: أبو عليّ، هو: الوزير الكبير، نظام الملك، قوامُ الدين. * ولد سنة ثمانٍ وأربعمائة، وكان أبوه من دهاقين بَيْهقَ، الذين يعملون في

стр. 446

البساتين، فحفّظه أبوه القرآن، واشتغل في التفقه بالمذهب الشافعي. * وكان أشعريًا - سامحه الله تعالى. * قال الذهبي في "السير" (١٩/ ٩٤ - ٩٥) ما ملخصه: عاقلٌ سائسٌ خبيرٌ سعيدٌ، متدين محتشمٌ، عامرُ المجلس بالقراء والفقهاء. وكان فيه خير وتقوى وميلٌ إلى الصالحين وخضوعٌ لموعظتهم، يعجبهُ من يبين له عيوب نفسه، فينكسرُ ويبكي. قتل صائمًا في رمضان، أتاه باطنيٌّ في هيئة صوفي يناوله قصة، فأخذها منه، فضربه بالسكين في فؤاده فتلف، وقتلوا قاتله، وذلك ليلة جمعةٍ سنة خمس وثمانين وأربع مائة بقرب نهاوند، وكان آخرُ قوله: لا تقتلوا قاتلي، قد عفوتُ، لا إله إلا الله. اهـ. * وقال ابن السبكي في "الطبقات" (٤/ ٣١٢ - ٣١٣) ما ملخصه: خدم نظام الملك في الدواوين بخراسان وغزنة، واختص بأبي عليّ ابن شاذان وزير السلطان ألب أرسلان فلما حانت وفاة ابن شاذان أوصى ألب أرسلان به وذكر له كفاءته وأمانته، فنصَّبه مكانه في الوزارة. وأخذ في بناء المساجد والمدارس والرباطات وفعل أصناف المعروف بتنوع أقسامه، واختلاف أنواعه، واشتدت مع ذلك وطأته، وعظمت مكانته وتزايدت هيبتُهُ إلى أن انقضت دولة ألب أرسلان فملك بعده ابنه ملكشاه بتدبير نظام الملك وكفايته فازدادت حرمته وتصاعدت مرتبته. اهـ. * قال في "السير": "قيل: إنه ما جلس إلا علي وضوء، وما توضأ إلا تنفَّل، ويصوم الإثنين والخميس. . . وكان حليمًا رزينًا جوادًا صاحب فتوةٍ واحتمال ومعروف كثير إلي الغاية، ويبالغ في الخضوع للصالحين". اهـ. * وأما حلمه: فحكى الأمير أبو نصر بن ماكولا، قال: "حضرت مجلس نظام الملك وقد رمى بعض أرباب الحوائج إليه بقعةً، فوقع على دواته، وكان

стр. 447

مدادُها كثيرًا، فنال المداد عمامته، وثيابه، فاسودَّت، فلم يقطِّب ولم يتغير، ومدَّ يده إلى الرقعة فأخذها ووقع عليها، فتعجبت من حلمه، فحكيت لأستاذ داره، فقال: الذي جرى في بارحتنا أعجبُ. كان في نوبتنا أربعون فرَّاشًا، فهبَّت ريحٌ شديدة ألقت التراب علي بساطه الخاص، فالتمستُ أحدهم ليكنسه فلم أجده، فاسودت الدنيا في عيني، وقلت: أقلُّ ما يجري صرفي وعقوبتهم، فأظهرتُ الغضب، فقال نظامُ الملك: لعلَّ أسبابًا لهم اتفقت منعتهم من الوقوف بين أيدينا، وما يخلو الإنسان من عذرٍ مانعٍ، وشغل قاطعٍ يصدُّه عن تأدية الفرض، وما هم إلا بشرٌ مثلنا، يألمون كما نألم، ويحتاجون إلى ما نحتاج إليه، وقد فضلنا الله عليهم، فلا نجعل شكر نعمته مؤاخذتهم على ذنبٍ يسير، قال: فعجبتُ من حلمه". اهـ. * سمع الحديث من أبي القاسم القشيري بنيسابور، وأبي مسلم بن مِهْرَبْزُد بأصبهان، وأبي الخطاب بن البطر ببغداد، وغيرهم. * روى عنه جماعةٌ، منهم: عليّ بن طراد الزينبي، ونصر بن نصر العكبريّ، وأبو محمد الحسن بن منصور السمعاني في آخرين. * أملي ببغداد مجلسين: أحدهما: بجامع المهدي بالرصافة. والآخر بمدرسته، وهي المعروفة بالمدرسة النظامية، وحضر إملاءه الأئمةُ. * قال أخوه أبو القاسم عبد الله بن عليّ بن إسحاق: كان أخي نظامُ الملك يُملي الحديثَ بالرَّيّ، فلمَّا فرغ قال: إني لستُ أهلًا لما أتولاهُ من الإملاء، ولكني أريد أن أربط نفسي علي قطار نقلة حديث رسول الله ﷺ . * وقد أثني عليه إمام الحرمين وأطنب، وكذا أبو الوفاء بن عقيل، وظل حميد السيرة إلى أن قتل سنة ٤٨٥هـ، وقيل إن قتله كان بتدبير من السلطان، فلم يمهل بعده إلا نحو شهر، قيل: وخمسة أيام. فالله المستعان. مجلسان الصاحب /٥ - ٧

стр. 448

الحسن بن عليّ بن صالح = العدويّ؛ انظره في الألقاب. ٨٥٥ - الحسن بن عليّ بن عفان: العامري. من رجال ابن ماجه وحده. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٨٧؛ من رجال ابن ماجه وحده، وهو ثقةٌ. النافلة ج٢/ ٢٠؛ قال الخطيب: "باطلٌ. . مع أنَّا لا نعلمُ أنَّ الحسن بن عليّ بن عفان سمع من يحيى ابن أبي بكيرٍ شيئًا". مجلة التوحيد /رمضان/ سنة ١٤٢٤ ٨٥٦ - الحسن بن عليّ بن محمد الحلواني: تكلَّم فيه أحمد وثبَّته آخرون ووصفوه بالحفظ. تنبيه ٦/ رقم ١٥٦٣ ٨٥٧ - الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسن بن عبد الله: [ أبو محمد الجوهري. سمع من أبي حفص ابن شاهين عُمر بن أحمد بن عثمان]. فضائل فاطمة /٤ - ٥ ٨٥٨ - الحسن بن عُليل: بضم العين المهملة وفتح اللام وسكون الياء. * ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/ ٣٩٨) وقال: كان صاحب أدبٍ وأخبارٍ، وكان صدوقًا. * ولكن لا يخفى عليك أن مسلمًا [يعني: الإمام مسلم] أوثق منه وأحفظ. التسلية / رقم ٣٣ ٨٥٩ - الحسن بن عمارة: ضعيف بإجماعهم. قال الساجي: "ضعيف متروك، أجمع أهل النقاد على ترك حديثه". اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣١٠ * تالفٌ ألبتة. . الأمراض والكفارات/ ١٩٩ح٧٨، تالفٌ. تنبيه ٤/ رقم ١١٥٣؛ مطروحٌ، كذَّبه ابن معين وغيره، وتركه آخرون. التوحيد /صفر/ ١٤٢٠ * وسَنَدُهُ ساقطٌ، والحَسَنُ بنُ عُمارَةَ تالفٌ البتَّة، اتَّهَمَهُ شُعبة بوضع الحديثِ، وتَرَكَهُ أحمدُ، والنَّسائِيُّ، وغيرُهُما. الفتاوي الحديثية/ ج١/ رقم ١١٣/ جماد أول / ١٤١٨

стр. 449

* [راجع ما كتب عنه في ترجمة (أبي حنيفة)] الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد /رمضان/ ١٤٢٣ * متروك الحديث، كان شعبة شديد الحمل عليه، وكان يُكذِّبُهُ. بذل الإحسان ٢/ ٤٢٤ * متروكٌ. . الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ٢٢٢/ جماد أول/ ١٤٢٠؛ مجلة التوحيد /جماد أول/ سنة ١٤٢٠؛ تفسير ابن كثير ج٢/ ٢٩٣؛ تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠؛ ٨/ رقم ١٩٩٧؛ ١٠/ رقم ٢٢٢١؛ التسلية/ رقم ٨٠، ٣٩ * الحسن بن عمارة: تركه أحمد، وقال: "منكر الحديث، وأحاديثه موضوعة، لا يكتب حديثه". وكان ابن المدينيّ يذهب إلى أنه يضع الحديث. * وتركه النسائي ومسلم وأبو حاتم الرازي وعمرو بن عليّ الفلاس. * وصرّح الساجي أنّ أهل الحدث أجمعوا على ترك حديثه. * فليس بغريب إذن أن يقول ابن حزم في "المحلى" (١٠/ ٣٨٠): "هالك". وأن يقول البيهقي (٨/ ١٠٢): "متروك لا يحتجّ به". * إنما الغريبُ حقًا أن يقول الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تعليقه علي "مصنف عبد الرازاق" (٩/ ٢٨٠): "فإسقاط البيهقي للحسن بن عمارة كما فعله ابن حزمٍ ليس إلا تعصبًا". وهو يقصد أنهما أسقطا روايته لأنه كوفيّ حنفيّ. * ولئن سلمنا أنهما فعلًا ذلك لما ذكره، فهل نسلم أنَّ سائر النقاد أسقطوا روايته أيضًا لذات العلة؟ * فروايته والعدم سيَّان كما يصرّح بذلك ابن حبان كثيرًا فلا فائدة لروايته وإن توبع كما الحال ها هنا، لأننا نحتج بمن تابعه، وليس به. وإن زاد على من تابعه زيادة فهي مردودةٌ عليه شأن المتروكين تنبيه ٩/ رقم ٢٠٣٣

стр. 450

٨٦٠ - الحسن بن عَمرو بن سيف العبديّ: [ حدَّثَ عن عليّ بن سُوَيْد، عن عُبَيْدِ الله بن أبي رافع، عن أبي رافع ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : " اللهم بارك لأُمَّتِي في بُكُورِها": وهو حديثٌ حسنٌ وله شواهد عن أنس وصخر الغامدي وابن مسعود وجماعة] * نقل ابن الجوزي عن الدارقطنيّ، قال: "تفرّد به علي بن سويد عنه، وتفرّد به الحسن بن عمرو بن سيف. وقال عليّ بن المدينيّ والبخاريّ: "الحسن كذابٌ". اهـ. * ونقل الذهبيّ في "الميزان" (١/ ٥١٦) تكذيب البخاريّ ثم قال: "نقل ذلك ابن الجوزي، ولم أجده في "الضعفاء" للبخاريّ. قال. "ورضيه ابن معين، وقال ابن عديّ: "أرجو أنه لا بأس به". اهـ فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢٢٥ح٨٥ ٨٦١ - الحسن بن عَمرو بن شقيق: قال أبو حاتم والبخاري: "صدوق". ووثقه ابن حبان. جُنَّة المُرتَاب/ ٣٩٣ ٨٦٢ - الحسن بن عنبسة: قال الهيثميُّ (٩/ ١٨١): فيه الحسن بن عنبسة؛ وهو ضعيفٌ. وقال الذهبيّ: "لا أعرفُهُ، ضعَّفه ابن قانع". التسلية/ رقم ٤٢ ٨٦٣ - الحسن بن عياش: وثقوه، لكن قال عثمان الدارميّ: ليس في الحديث بذاك فلعله وهم على الأعمش بمخالفة هذا الجمع، وفيهم من اختص بحديث الأعمش.، التسلية/ رقم٦٦ . . . . الحسن بن فرات بن أبي عبد الرحمن: تقدم في "الحسن بن الفرات" ٨٦٤ - الحسن بن كليب: ضعفه الدارقطنيّ. التسلية / رقم١٥ ٨٦٥ - الحسن بن محمد البلخيّ: قال العقيليّ: الحسن بن محمد منكر

стр. 451

الحديث. . بذل الإحسان ٢/ ٨٤ ٨٦٦ - الحسن بن محمد بن أسيد الأبهريّ: سنده ضعيفٌ جدًا، والأبهريّ: ترجمه أبو نعيم في موضع الحديث، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٨ . . . . الحسن بن محمد بن الحسن بن عليّ: انظره في (أبي محمد الخلال) في الآباء . . . . الحسن بن محمد بن حليم: تقدم في الحسن بن حليم. ٨٦٧ - الحسن بن مدرك السدوسي: [ راجع ما كتب عنه في ترجمة أبي الصلت الهروي عبد السلام بن صالح] الفتاوى الحديثية/ ج١ /رقم ٥٩/ رجب/١٤١٧ ٨٦٨ - الحسن بن مرار: [ عن عبد العزيز بن أبي رواد، وعنه عبد الله ابن أحمد المكيّ] فلينظر في حالة فإني لم أظفر له بترجمة الآن. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٥٦ح ٤٨ ٨٦٩ - الحسن بن مسلم: [ التاجر من أهل مرو له ترجمة في المجروحين لابن حبان ١/ ٢٣٦] * [نمَاذِج من تَصَرُّفِ عالِمٍ من أَكبَرِ عُلَمَاءِ الحديثِ في زَمَانِهِ -أَلا وهو أبُو حاتِم الرَّازِيُّ- حَكَمَ علي الحديثِ بأنَّهُ موضُوعٌ، أو مَكذُوبٌ، أو مُفتَعَلٌ، مع أنَّ رَاوِيهِ مَجهُولٌ، أوسَيَّئُ الحِفظِ، بَل وَقَد يَكُونُ ثِقةً، أو ما يُقَارِبُةُ، ويَحكُمُ على حديثِهِ بالوَضعُ فهاك بعضُ أمثِلَةٍ، من كِتابِ "عِلَل الحَدِيث" لابنِ أبي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ -رَحمَةُ الله عَلَيهِمَا-. .] * ٦ - وقال (رقم ١١٦٥): "وسألتُ أبي عن حَدِيثٍ رواهُ عبدُ الكَرِيمِ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ النَّاجِيُّ، عن الحَسَنِ بنِ مُسلِمٍ، عن الحُسَينِ بنِ واقِدٍ، عن ابن بُرَيدَةَ،

стр. 452

عن أبِيهِ، عن النَبِيَّ ﷺ ، قال: "مَن حَبَسَ العِنَبَ أيَّام القِطافِ لِيبِيع مِن يَهُودِيٍّ، أو نَصرَانِيَّ، كان لهُ مِن الله مَقتٌ". * قال أبي: هذا حدِيثٌ كَذِبٌ باطِلٌ. قُلتُ: تعرِفُ عَبدَ الكرِيمِ هذا؟ قال: لا. قلتُ: فتعرِفُ الَحَسَنَ بن مُسلِمٍ؟ قال: لا، ولكِن تدُلُّ رِوايتُهُم علي الكَذِب". * الفتاوي الحديثية /ج١ / رقم ٣٣/ صفر/ ١٤١٧ ٨٧٠ - حسن بن مسلم: [ ابن يناق المكيُّ، أحد الثقات من طبقة صغار التابعين، روىَ له الجماعة عدا الترمذي، ويروي عنه حميد] ثقة. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٠١؛ تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ ٨٧١ - الحسن بن مكرم بن حسّان البزار: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ١) وقال: "يروي عن يزيد بن هارون وأبي عاصم". وترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/ ٤٣٢ - ٤٣٣)، وقال: "كان ثقةٌ". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٧٨ ٨٧٢ - حسن بن موسى الأشيب: ثقة. تفسير ابن كثير ج١/ ١٩٨؛ من ثقات شيوخ أحد. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٤٦ * قال ابن كثير في "فضائل القرآن" (ص٢٥٢): وهذا إسنادٌ جيد قويّ حسنٌ فإن حسن بن موسى الأشيب ثقةٌ متفق علي جلالته روى له الجماعة. . التسلية/ رقم ١٢٠ * ابن لهيعة سيء الحفظ، وعنه أسد بن موسى وحسن بن موسى الأشيب، وليسا من قدماء أصحابه. حديث الوزير/ ١٠١ح٥٣ ٨٧٣ - الحسن بن موسى الرسعني: شيخ ابن السنّي الحافظُ حسينًا، والصواب أنه الحسن بن موسى، ترجمه الخطيب (٧/ ٤٢٩)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. رسالتان في الصلاة والسلام علي النبيّ ﷺ /٤٦

стр. 453

٨٧٤ - الحسن بن ميمون الحضرمي: ترجمه ابن أبي حاتم (٢/ ١/ ٣٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهولُ الحال. الصمت/٢٤٠ح٤٨٢ ٨٧٥ - الحسن بن يحيي: [ البصري عن الضحاك بن مزاحم، وعنه ابن المبارك] وسنده حسنٌ. والحسن بنُ يحيى وثقه ابن معين، وابنُ حبان، ولم يذكر له المزي راويًا إلا ابن المبارك. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٢٠ ٨٧٦ - الحسن بن يحيى الخُشَنيّ: أبوعبد الملك ويقال أبو خالد الدمشقي. والخُشَنِيُّ صَدُوقٌ في نَفسِه، ولكنَّه صاحِبُ مَنَاكِير. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٦/ صفر/١٤١٣ ٨٧٧ - الحسن بن يحيي بن كثير العنبريّ المصيصيّ: * [عن أبيه، وعنه ابن أبي داود] قال فيه النسائيُّ: "لا بأس به". * وأبوه ثقةٌ. كتاب البعث/٥٠ح١٩ ٨٧٨ - الحسن بن يزيد بن الأصمّ الكوفي: قال ابن عدي: "وللحسن بن يزيد أحاديث غير ما ذكرته، وهذا أنكر ما رأيت له عن السدي". * قُلْتُ: أما الحسن بن يزيد فترجمه البخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٣٠٦)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٤٣)، وحكى هذا عن أبيه، قال: "ليس به بأس". وكذا قال ابن معين، وأحمد، وزاد: "ثقة". * وذكر في "الميزان" أن الدارقطني وثقه أيضًا. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٤٢ * اختتم ابن عدي ترجمة الحسن بقول: "وللحسن بن يزيد غير ما ذكرته وهذا أنكر ما رأيتُ له عن السدي" وقال في مطلع الترجمة: "حديثه عن السُّدي غيرُ محفوظ". * قال أبو حاتم في "العلل" (٢٤٨): ". . إنما رواه الحسن بن يزيد بن الأصمّ

стр. 454

عن السُّدي وهو شيخٌ. أين كان الثوري وشعبة عن هذا. . ". التسلية/ رقم٥٨ ٨٧٩ - الحسن بن يزيد بن فروخ الضمريّ: لم يخرج له من الستة سوى ابن ماجه وهو ثقة. * وثَّقه أحمد وابنُ معين وأبو حاتم، وزاد: "مأمون" والنسائيّ والدارقطنيّ وغيرهم. غوث المكدود ٣/ ٢٠٢ح٩٢٧ ٨٨٠ - الحسن بن يعقوب بن يوسف: العدل أبو الفضل. [عن أبي أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي] محمد بن يعقوب بن الأخرم وأبو الفضل العدل كلاهما من شيوخ الحاكم، وما منهما إلا ثقةٌ. وابنُ الأخرم أجل. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢٢٦ح٨٦ ٨٨١ - الحسن بن يوسف بن مُليح الطرائفي: * [راجع له ترجمة "يوسف بن مُليح"] ٨٨٢ - حسين أبو المنذر: حسين بن المنذر أبو المنذر * [قال ابن حبان في الثقات ٦/ ٢٠٨: حسين بن المنذر أبو المنذر من أهل البصرة] * ونقل العُقيليُّ عن البُخاريَّ، قال: "حُسينٌ أبو المُنذِر، عن يزيد الرَّقَاشِيَّ، سَمِعَ منه مُعتَمِرٌ بن سليمان، ولم تَصِحَّ روايتُه". * ثُمَّ قال العُقيليُّ: "لا يُتابَعُ عليه، إلا مِنَ طريقٍ تُقارِبُه"، يعني: في الضَّعف. الفتاوي الحديثية/ج٢/ رقم ١٥٤/ صفر / ١٤١٩ ٨٨٣ - حُسين الأشقر: فيه ضعف، فضائل فاطمة/ ٢٥ ٨٨٤ - حُسين الخلقاني: [ روى عن عبد الله بن السائب، وعنه جرير بنُ عبد الحميد]

стр. 455

* والخلقاني ما عرفته فليحرر. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٤؛ التوحيد /المحرم / سنة ١٤٢٦هـ ٨٨٥ - حُسين المُعَلَّم: لم يخرج البخاري في "صحيحه" شيئًا ليزيد بن زريع عن حسين المعلم ولم يرو البخاري عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن عمران بن حصين إلا حديثًا واحدًا وهو: صلِّ قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا. . ". تنبيه ٣/ رقم١٠٩٥ ٨٨٦ - الحسين بن أبي السري: ضعَّفه أبو داود، بل كذَّبه أبو عروبة الحرّاني، وأخوه محمد بن أبي السري. النافلة ج١/ ١٠٢ * قال البوصيري في الزوائد (١/ ١١٧): "هذا إسناد فيه الحسين بن أبي السري، كذابٌ. . " اهـ. * قُلْتُ: أمَّا الحسينُ؛ فنعم، وقد كذَّبه أخوه محمد، وأبو عروبة الحرَّاني. التسلية/ رقم ١٥ ٨٨٧ - الحسين بن أبي حنيفة: [ هو الحسين بنُ أبي نصر بن حسن بن هبة الله بن أبي حنيفة. أبو عبد الله الحريمي. المقرئ الضرير. ٥١٥ - ٦٠٥هـ. سمع منه الضياء المقدسي ببغداد]. الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣ ٨٨٨ - حسين بن أبي سفيان: [ عن أنس ﵁] مجهول. قال أبو حاتم: "ليس بالقوي" كما في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٥٤) لولده. النافلة ج١/ ٦٦ ٨٨٩ - الحسين بن أحمد بن بسطام: [ أبو علي الزعفراني البصري الأبلي. شيخ لأبي حفص ابن شاهين عُمر بن أحمد بن عثمان]. فضائل فاطمة /٤ - ٥ ٨٩٠ - الحسين بن إدريس الحلوانيّ: [ عن سليمان بن أبي هوذة، وعنه أحمد بن يحيى الحلواني] قال الهيثميُّ (٦/ ٢٥٧): "فيه الحسين بن إدريس، وهو ضعيفٌ".

стр. 456

* قلتُ: وقد أغرب الحافظ الهيثميّ ﵀ بهذا النقد، لأن الحسين بن إدريس، وثّقه الدارقطنيُّ. وقال ابن ماكولا: "كان من الحفاظ المكثرين". * نعم، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٤٧)، وقال: "روي عن خالد بن الهياج بن بسطام، كتب إليَّ بجزءٍ من حديثه عن خالد بن الهياج ابن بسطام، فأول حديث منه باطل، وحديث الثاني باطل، وحديث الثالث ذكرته لعليّ بن الحسين بن الجنيد، فقال لي: أحلف بالطلاق أنه حديث ليس له أصل، وكذا هو عندي، فلا أدري منه أو من خالد بن هياج بن بسطام". اهـ. * وقد قال ابن عساكر- كما في "اللسان" (٢/ ٢٧٢): "البلاء في الأحاديث المذكورة من خالدٍ بلا شك". * قلتُ: فثبت أن الحسين لم يجرح بشيءٍ، إن كان ابن أبي حاتم قصد جرحه، وهو غير واضح لأنه تردد في تعصيب الجناية بأحدهما، ورجّح ابن عساكر أن الجناية أولى أن تعصب برأس خالد، وأصاب لأنه متكلم فيه. * ولو سلّمنا أن الحسين بن إدريس جُرح بعبارة ابن أبي حاتم، ففي روايته عن خالد بن الهياج. وروايته هنا ليست عنه. . النافلة ج٢/ ٥٠ - ٥١ . . . . الحسين بن إسماعيل بن محمد = المحاملي. ٨٩١ - الحسين بن الحسن المروزي: أحد الثقات. ومن أصحاب ابن المبارك. مجلة التوحيد /ربيع الأول/ سنة ١٤٢٥ ٨٩٢ - الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد: ابن جنادة العوفي [محمد بن سعد: حدثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄] وسنده ضعيفٌ جدًا، وهذا الإسناد يتكرر كثيرًا في "تفسير الطبري".

стр. 457

* ومحمد بن سعد -شيخُ الطبريّ- ليس هو صاحب "الطبقات" وإنما هو محمد ابن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي. . . * وأبوه: سعد بن محمد بن الحسن تالفٌ. . . * وعمه: يعني عمّ سعد؛ هو: الحسين بن الحسن بن عطية العوفي ضعفه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائيّ، وابنُ سعد، وحكى له الخطيب (٨/ ٣١ - ٣٢) أخبارًا طريفة في طول لحيته وكانت تصل إلى ركبته! *. . . فهذه أسرةٌ كلها ضعفاء! التسلية/ رقم ٣٨ ٨٩٣ - الحسين بن الحكم الحبريّ الكوفيّ: [ عن الحسن بن الحسين الأنصاري وعنه أحمد بنُ محمد الشعيري شيخُ الطبراني] ولم أجد له ذكرًا إلا في "الأنساب" (٤/ ٤٥) للسمعاني، ولم يذكر فيه شيئًا. حديث الوزير/ ١٧٢ح١٢٠ ٨٩٤ - الحسين بن الحكم بن طهمان: [ عن هشام الدستوائي] لم أجد له ترجمة. التسلية/ رقم ٤٣ ٨٩٥ - الحسين بن السَّكن بن أبي السكن: شيخُ المصنف [ابن أبي الدنيا] ترجمه ابن أبي حاتم (٢/ ١/ ٥٤)، وقال: "سمعتُ منه ببغداد مع أبي، سئل عنه أبي فقال: شيخ". الصمت/ ٢٤٠ح٤٨٢ ٨٩٦ - الحسين بن السميدع الأنطاكي: شيخُ الطبراني وثقه الخطيب، كما في "تاريخه" (٨/ ٥١). بذل الإحسان ٢/ ٢٤٣؛ وهذا إسناد جيدٌ. وابن السميدع ترجمه الخطيب في تاريخه، وقال: كان ثقة. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٧ ٨٩٧ - الحسين بن المبارك الطبرانيّ: قال ابن الجوزيّ في "الموضوعات" (٢/ ١٠٠): "البلاء فيه من حُسين، فإنه يحدث بمنكراتٍ".

стр. 458

* وسبقه ابن عدي فقال: "الحسين بن المبارك، حدث بأسانيد ومتونٍ منكرةٍ، عن أهل الشام". قال ابن عدي: ". . والبلاء في هذا الحديث من الحسين بن المبارك هذا لا من إسماعيل بن عياش". اهـ. التسلية/ رقم ٥٨ . . . . الحسين بن المنذر: تقدم في حسين أبو المنذر ٨٩٨ - الحسين بن المتوكل بن عبد الرحمن: أبو عبد الله ابن أبي السري العسقلاني. أحدُ شُيوخ ابن ماجَهْ، كذَّبَه أخُوه، وأبو عَرُوبة الحَرَّانِيُّ، وضعَّفُه أبو داوُد، وقال ابن حِبَّان: "يُخطِئ وُيغرِب". الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ١٥ / صفر / ١٤١٤ ٨٩٩ - الحسين بن بهان العسكري: شيخ الطبراني. ورجال إسناده ثقاتٌ إلا شيخ الطبراني، ذكره المزيّ تمييزًا، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٢٤ ٩٠٠ - الحُسين بن حُريث: هو ابن الحسن بن ثابت، أبو عمار، المروزي. * أخرج له الجماعة إلا ابن ماجه. وثقهُ المُصنّف [يعني: النّسائيّ]، وابنُ حبان، ومسلمة بن قاسم في "الصلة". بذل الإحسان ٢/ ١٣ * ثقةٌ نبيل. خصائص عليّ/ ١١٤ح١٢٠ ٩٠١ - حسين بن حفص: أبو محمد الأصبهاني. صرح أبو الشيخ في ترجمة "حسين بن حفص" بخطأ أبي قلابة فقال: كان الحسين بن حفص صاحب كتاب قليل الخطأ يخطئ عليه الغرباء ومن ذلك حديث رواه أبو قلابة في إسناده. . [حديث: "لا تقوم الساعة حتى تكون خصوماتهم في ربهم" وهو حديثٌ ضعيفٌ. وراجع له ترجمة: أبي قلابة الرقاشي] مجلة التوحيد /رمضان/ سنة ١٤٢٠؛ الفتاوي الحديثية/ ج٣/ رقم ٣٥٨/ جماد آخر/ ١٤٢٧؛ الحسين بن حفص: لم يروِ له البُخارِيُّ شيئًا وروَى له مُسلمٌ عن الثَّورِيِّ حديثًا واحدًا مُتابَعةً

стр. 459

في كتاب القدر وهو حديثُ عائشة مرفوعًا: إنَّ الله خَلَقَ للجنَّة أهلًا وهُم في أصلاب آبائِهِم. . . فلا يكونُ علي شرطه أيضًا. الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٣٦٦/ رجب/١٤٢٧ . . . . الحسين بن داود = سُنَيد؛ انظر له الألقاب . . . . الحسين بن رتاق = [تقدم، راجع "الحسن بن زياد الهمداني"] ٩٠٢ - الحسين بن سعد بن عليّ بن الحسين بن واقد: [ حدثني جدي عليّ بنُ الحسين، وعنه محمَّد بنُ عليّ المروزي] لم أهتد إلى ترجمته. بذل الإحسان ١/ ٨٦ ٩٠٣ - الحسين بن سيار الحرَّاني: وابنُ سيَّارٍ هذا هو آخِر مَن روَي عن إبراهيمَ بنِ سعدٍ. انفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٢٨١/ رجب/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد /رجب/١٤٢٣ ٩٠٤ - الحسين بن صفوان: أبو عليّ البَرْذَعِيّ. كان إمامًا صدوقًا لازم ابن أبي الدنيا وسمع منه الكثير. انظر "تاريخ بغداد" (٨/ ٥٤). الصمت/ ٣٨ ٩٠٥ - الحسين بن عبد الأول: كذَّبه ابن معين، وقال أبو زرعة: "لا أحدِّث عنه بشيءٍ". التسلية/ رقم ١٣٧ ٩٠٦ - الحسين بن عبد الرحمن: قال المناوي: قال الذهبيّ في الميزان: تركوا حديثه وساق له أخبارًا هذا منها، ثم قال: منكر موقوف. اهـ. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ /٢٧ ٩٠٧ - حسين بن عبد الله: هو ابن عبيد الله بن عباس، ضعيفٌ، ومشاه العجليّ وهو متساهلٌ. تنبيه ٢/ رقم ٦٦٧؛ تركه أحمدُ والبخاريّ والنسائيّ وضعَّفه آخرون، والحمل فيه علي حسين بن عبد الله لوهائه. التسلية/ رقم٨

стр. 460

* حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس: [عن ربيعة بن عِبَاد الديلي ﵁، وعنه محمَّد بنُ إسحاق] شبه المتروك، بل تركه أحمد وعليّ بنُ المدينيّ والنسائي، وضعَّفه كثيرون، وقلَّ من مشَّاه. تنبيه ١١/رقم ٢٣١٣ ٩٠٨ - حسين بن عبد الله بن ضميرة: شيخُ أنس بن عياض الآفة منه. فقد كذَّبه مالك وأبو حاتم. وقال أحمد: "لا يساوي شيئًا". * وقال ابن معين: ليس بثقةٍ ولا مأمون. وضرب أبو زرعة على حديثه. بذل الإحسان ٢/ ٢٦٥؛ كذّاب. . جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٢٢ ٩٠٩ - حسين بن علوان: من أهل الكوفة، دجَّالٌ. * قال فيه ابن حبان: كان يضع الحديث عن هشام بن عروة وغيره من الثقات وضعًا، لا يحل كتابةُ حديثه إلا على جهة التعجب، كذبه أحمد بنُ حنبل. تنبيه ٢/ رقم ٦٥٤؛ دجَّالٌ كذَّابٌ. تنبيه ٦/ رقم ١٥٣٨ ٩١٠ - الحسين بن عليّ: ذكره أبو نعيم في "أخبار أصبهان"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه ٤/ رقم ١١٤٧ ٩١١ - الحسين بن عليّ الجعفيّ: كان ثقة ثبتًا وكان من أروي الناس عن زائدة. بذل الإحسان ١/ ٣٦٨؛ ثقة ثبت عابد. حديث الوزير /٧٣ح٣٤ ٩١٢ - الحسين بن عليّ الكرابيسي: قال الجوزقاني: ضعيفٌ لا يُحتج بحديثه. . بذل الإحسان ٢/ ١٦٦ ٩١٣ - الحسين بن عليّ بن الأسود: شيخ البزار: هو العجليّ [وصرَّح بذلك الخطيبُ في "تاريخه" (٧/ ٢٦٥)] * أبو عبد الله الكوفيّ وقد يُنسب إلى جدِّه كما فعل البزار هنا. * قال أحمد: "لا أعرفه"، وقال ابن عديّ: "يسرقُ الحديث، وأحاديثه لا
следующие страницы →