← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

* قلتُ: وقد أغرب الحافظ الهيثميّ ﵀ بهذا النقد، لأن الحسين بن إدريس، وثّقه الدارقطنيُّ. وقال ابن ماكولا: "كان من الحفاظ المكثرين". * نعم، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٤٧)، وقال: "روي عن خالد بن الهياج بن بسطام، كتب إليَّ بجزءٍ من حديثه عن خالد بن الهياج ابن بسطام، فأول حديث منه باطل، وحديث الثاني باطل، وحديث الثالث ذكرته لعليّ بن الحسين بن الجنيد، فقال لي: أحلف بالطلاق أنه حديث ليس له أصل، وكذا هو عندي، فلا أدري منه أو من خالد بن هياج بن بسطام". اهـ. * وقد قال ابن عساكر- كما في "اللسان" (٢/ ٢٧٢): "البلاء في الأحاديث المذكورة من خالدٍ بلا شك". * قلتُ: فثبت أن الحسين لم يجرح بشيءٍ، إن كان ابن أبي حاتم قصد جرحه، وهو غير واضح لأنه تردد في تعصيب الجناية بأحدهما، ورجّح ابن عساكر أن الجناية أولى أن تعصب برأس خالد، وأصاب لأنه متكلم فيه. * ولو سلّمنا أن الحسين بن إدريس جُرح بعبارة ابن أبي حاتم، ففي روايته عن خالد بن الهياج. وروايته هنا ليست عنه. . النافلة ج٢/ ٥٠ - ٥١ . . . . الحسين بن إسماعيل بن محمد = المحاملي. ٨٩١ - الحسين بن الحسن المروزي: أحد الثقات. ومن أصحاب ابن المبارك. مجلة التوحيد /ربيع الأول/ سنة ١٤٢٥ ٨٩٢ - الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد: ابن جنادة العوفي [محمد بن سعد: حدثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄] وسنده ضعيفٌ جدًا، وهذا الإسناد يتكرر كثيرًا في "تفسير الطبري".

стр. 457

* ومحمد بن سعد -شيخُ الطبريّ- ليس هو صاحب "الطبقات" وإنما هو محمد ابن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي. . . * وأبوه: سعد بن محمد بن الحسن تالفٌ. . . * وعمه: يعني عمّ سعد؛ هو: الحسين بن الحسن بن عطية العوفي ضعفه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائيّ، وابنُ سعد، وحكى له الخطيب (٨/ ٣١ - ٣٢) أخبارًا طريفة في طول لحيته وكانت تصل إلى ركبته! *. . . فهذه أسرةٌ كلها ضعفاء! التسلية/ رقم ٣٨ ٨٩٣ - الحسين بن الحكم الحبريّ الكوفيّ: [ عن الحسن بن الحسين الأنصاري وعنه أحمد بنُ محمد الشعيري شيخُ الطبراني] ولم أجد له ذكرًا إلا في "الأنساب" (٤/ ٤٥) للسمعاني، ولم يذكر فيه شيئًا. حديث الوزير/ ١٧٢ح١٢٠ ٨٩٤ - الحسين بن الحكم بن طهمان: [ عن هشام الدستوائي] لم أجد له ترجمة. التسلية/ رقم ٤٣ ٨٩٥ - الحسين بن السَّكن بن أبي السكن: شيخُ المصنف [ابن أبي الدنيا] ترجمه ابن أبي حاتم (٢/ ١/ ٥٤)، وقال: "سمعتُ منه ببغداد مع أبي، سئل عنه أبي فقال: شيخ". الصمت/ ٢٤٠ح٤٨٢ ٨٩٦ - الحسين بن السميدع الأنطاكي: شيخُ الطبراني وثقه الخطيب، كما في "تاريخه" (٨/ ٥١). بذل الإحسان ٢/ ٢٤٣؛ وهذا إسناد جيدٌ. وابن السميدع ترجمه الخطيب في تاريخه، وقال: كان ثقة. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٧ ٨٩٧ - الحسين بن المبارك الطبرانيّ: قال ابن الجوزيّ في "الموضوعات" (٢/ ١٠٠): "البلاء فيه من حُسين، فإنه يحدث بمنكراتٍ".

стр. 458

* وسبقه ابن عدي فقال: "الحسين بن المبارك، حدث بأسانيد ومتونٍ منكرةٍ، عن أهل الشام". قال ابن عدي: ". . والبلاء في هذا الحديث من الحسين بن المبارك هذا لا من إسماعيل بن عياش". اهـ. التسلية/ رقم ٥٨ . . . . الحسين بن المنذر: تقدم في حسين أبو المنذر ٨٩٨ - الحسين بن المتوكل بن عبد الرحمن: أبو عبد الله ابن أبي السري العسقلاني. أحدُ شُيوخ ابن ماجَهْ، كذَّبَه أخُوه، وأبو عَرُوبة الحَرَّانِيُّ، وضعَّفُه أبو داوُد، وقال ابن حِبَّان: "يُخطِئ وُيغرِب". الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ١٥ / صفر / ١٤١٤ ٨٩٩ - الحسين بن بهان العسكري: شيخ الطبراني. ورجال إسناده ثقاتٌ إلا شيخ الطبراني، ذكره المزيّ تمييزًا، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٢٤ ٩٠٠ - الحُسين بن حُريث: هو ابن الحسن بن ثابت، أبو عمار، المروزي. * أخرج له الجماعة إلا ابن ماجه. وثقهُ المُصنّف [يعني: النّسائيّ]، وابنُ حبان، ومسلمة بن قاسم في "الصلة". بذل الإحسان ٢/ ١٣ * ثقةٌ نبيل. خصائص عليّ/ ١١٤ح١٢٠ ٩٠١ - حسين بن حفص: أبو محمد الأصبهاني. صرح أبو الشيخ في ترجمة "حسين بن حفص" بخطأ أبي قلابة فقال: كان الحسين بن حفص صاحب كتاب قليل الخطأ يخطئ عليه الغرباء ومن ذلك حديث رواه أبو قلابة في إسناده. . [حديث: "لا تقوم الساعة حتى تكون خصوماتهم في ربهم" وهو حديثٌ ضعيفٌ. وراجع له ترجمة: أبي قلابة الرقاشي] مجلة التوحيد /رمضان/ سنة ١٤٢٠؛ الفتاوي الحديثية/ ج٣/ رقم ٣٥٨/ جماد آخر/ ١٤٢٧؛ الحسين بن حفص: لم يروِ له البُخارِيُّ شيئًا وروَى له مُسلمٌ عن الثَّورِيِّ حديثًا واحدًا مُتابَعةً

стр. 459

في كتاب القدر وهو حديثُ عائشة مرفوعًا: إنَّ الله خَلَقَ للجنَّة أهلًا وهُم في أصلاب آبائِهِم. . . فلا يكونُ علي شرطه أيضًا. الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٣٦٦/ رجب/١٤٢٧ . . . . الحسين بن داود = سُنَيد؛ انظر له الألقاب . . . . الحسين بن رتاق = [تقدم، راجع "الحسن بن زياد الهمداني"] ٩٠٢ - الحسين بن سعد بن عليّ بن الحسين بن واقد: [ حدثني جدي عليّ بنُ الحسين، وعنه محمَّد بنُ عليّ المروزي] لم أهتد إلى ترجمته. بذل الإحسان ١/ ٨٦ ٩٠٣ - الحسين بن سيار الحرَّاني: وابنُ سيَّارٍ هذا هو آخِر مَن روَي عن إبراهيمَ بنِ سعدٍ. انفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٢٨١/ رجب/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد /رجب/١٤٢٣ ٩٠٤ - الحسين بن صفوان: أبو عليّ البَرْذَعِيّ. كان إمامًا صدوقًا لازم ابن أبي الدنيا وسمع منه الكثير. انظر "تاريخ بغداد" (٨/ ٥٤). الصمت/ ٣٨ ٩٠٥ - الحسين بن عبد الأول: كذَّبه ابن معين، وقال أبو زرعة: "لا أحدِّث عنه بشيءٍ". التسلية/ رقم ١٣٧ ٩٠٦ - الحسين بن عبد الرحمن: قال المناوي: قال الذهبيّ في الميزان: تركوا حديثه وساق له أخبارًا هذا منها، ثم قال: منكر موقوف. اهـ. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ /٢٧ ٩٠٧ - حسين بن عبد الله: هو ابن عبيد الله بن عباس، ضعيفٌ، ومشاه العجليّ وهو متساهلٌ. تنبيه ٢/ رقم ٦٦٧؛ تركه أحمدُ والبخاريّ والنسائيّ وضعَّفه آخرون، والحمل فيه علي حسين بن عبد الله لوهائه. التسلية/ رقم٨

стр. 460

* حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس: [عن ربيعة بن عِبَاد الديلي ﵁، وعنه محمَّد بنُ إسحاق] شبه المتروك، بل تركه أحمد وعليّ بنُ المدينيّ والنسائي، وضعَّفه كثيرون، وقلَّ من مشَّاه. تنبيه ١١/رقم ٢٣١٣ ٩٠٨ - حسين بن عبد الله بن ضميرة: شيخُ أنس بن عياض الآفة منه. فقد كذَّبه مالك وأبو حاتم. وقال أحمد: "لا يساوي شيئًا". * وقال ابن معين: ليس بثقةٍ ولا مأمون. وضرب أبو زرعة على حديثه. بذل الإحسان ٢/ ٢٦٥؛ كذّاب. . جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٢٢ ٩٠٩ - حسين بن علوان: من أهل الكوفة، دجَّالٌ. * قال فيه ابن حبان: كان يضع الحديث عن هشام بن عروة وغيره من الثقات وضعًا، لا يحل كتابةُ حديثه إلا على جهة التعجب، كذبه أحمد بنُ حنبل. تنبيه ٢/ رقم ٦٥٤؛ دجَّالٌ كذَّابٌ. تنبيه ٦/ رقم ١٥٣٨ ٩١٠ - الحسين بن عليّ: ذكره أبو نعيم في "أخبار أصبهان"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه ٤/ رقم ١١٤٧ ٩١١ - الحسين بن عليّ الجعفيّ: كان ثقة ثبتًا وكان من أروي الناس عن زائدة. بذل الإحسان ١/ ٣٦٨؛ ثقة ثبت عابد. حديث الوزير /٧٣ح٣٤ ٩١٢ - الحسين بن عليّ الكرابيسي: قال الجوزقاني: ضعيفٌ لا يُحتج بحديثه. . بذل الإحسان ٢/ ١٦٦ ٩١٣ - الحسين بن عليّ بن الأسود: شيخ البزار: هو العجليّ [وصرَّح بذلك الخطيبُ في "تاريخه" (٧/ ٢٦٥)] * أبو عبد الله الكوفيّ وقد يُنسب إلى جدِّه كما فعل البزار هنا. * قال أحمد: "لا أعرفه"، وقال ابن عديّ: "يسرقُ الحديث، وأحاديثه لا

стр. 461

يُتابع عليها"، وقال الأزدىّ: "ضعيفٌ جدًا يتكلمون في حديثه". * وقال أبو حاتم: "صدوق". وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "ربما أخطأ". * وتكلَّمَ فيه أبو داود وابن المواق وغيرهما. تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٣ * الحسين بن عليّ العجليّ: شيخ المصنف [يعني ابن أبي الدنيا] مُتكلمٌ فيه. الصمت/ ٢٨٨ح٦٥٣ . . . . الحسين بن عليّ بن محمَّد بن جعفر = أبو عبد الله الصيمريّ ٩١٤ - الحسين بن عليّ بن مصعب النخعيّ: أحد مشايخ الإسماعيلي ذكره في "معجمه" (ق٨٣/ ٣)، وقال: "قد غلب عليه البلغم شيخ كبير". وقال الذهبيّ: "عُمِّر وتغير لا يعتمد عليه". تفسير ابن كثير ج١/ ٤٢٦ ٩١٥ - الحسين بن عليّ بن مهران: [ عن عامر بن الفرات، وعنه ابن أبي داود في "المصاحف" (ص١٠٠)] وفي إسناده ضعفٌ. وابن مهران ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ٢/ ٥٦) ولم يحك فيه شيئًا. تفسير ابن كثير ج٤/ ١٠٦ . . . . الحسين بن عليّ بن يزيد بن داود = أبو عليّ النيسابوري ٩١٦ - الحسين بن عَمرو بن محمَّد العَنقَزي: وعمرُو بن مُحمَّدٍ العَنقَزِيُّ ثقةٌ. ولكن، الشأنُ في ابنه الحُسَين، فترجمه ابن أبي حاتم (١/ ٢/ ٦١ - ٦٢)، ونقل عن أبيه، قال: "ليَّنٌ، يتكلَّمُون فيه". وقال أبو زُرعَة: "كان يَصدُق". وقال أبو داوُد: "كتبتُ عنه، ولا أُحَدِّثُ عنه". أما ابن حِبَّان فذكره في "الثقات" (٨/ ١٨٧)!! الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٧١ / جماد آخر/ ١٤١٩ ٩١٧ - حسين بن عيسى الحنفي: [ عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا: ليؤذن لكم خياركم، وليؤمكم قراؤكم]

стр. 462

* قال ابن عدي: "وهذا الحديث بمتنه يُحتمل؛ لأن الحكم بن أبان فيه ضعفٌ، ولعلَّ البلاء فيه ليس من الحسين بن عيسى وللحسين بن عيسى غير ما ذكرتُ من الحديث شيئٌ قليلٌ، وعامة حديثه غرائب، وفي بعض حديثه مناكير". * قلتُ: ولعل المناسب أن يكون البلاء من حسين بن عيسى لأنه أشد ضعفًا من الحكم بن أبان. والله أعلم. التسلية/ رقم٥٨ ٩١٨ - الحسين بن عيسى الرازي: ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/ ٢/ ٦٠) ونقل عن أبيه قال: "صدوق". * أما الهيثمي فقال في "المجمع" (٥/ ٢٣٨): "لم أعرفه"! * فالسندُ قويٌّ. التسلية/ رقم٨٠ . . . . حسين بن قيس الرحبي = حنش، في الألقاب ٩١٩ - الحسين بن محمَّد بن أبي معشر السلمي: مودود أبو عروبة الحراني [عن عبد الوهاب بن الضحاك، وعنه ابن السني] كان ثقة حافظًا. * قال ابن عدي: كان عارفًا بالرجال وبالحديث. . شفاني حين سألتُهُ عن قوم من المحدثين. * وقال أبو أحمد الحاكم في "الكني": "كان من أثبت من أدركناه، وأحسنهم حفظًا". وهو مترجم في "السير" (١٤/ ٥١٠)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٤٤ - ٧٧٥)، وغيرهما. النافلة ج١/ ٤٠ - ٤١ ٩٢٠ - الحسين بن محمَّد بن أبي معشر السندي: [ عن وكيع] المترجم في "الميزان" قال فيه الذهبي: "فيه لين". ثم نقل قول ابن المنادي: "لم يكن بثقة" وقول ابن قانع: "ضعيف". * أما أبو عروبة الحراني شيخ ابن السني فلم يرو عن وكيع شيئًا كما يعلم من

стр. 463

ترجمته وقد مضى الكلام عليه، وأنه كان ثقة حافظًا. النافلة ج١/ ٤٠ - ٤١ ٩٢١ - حسين بن محمَّد المروزي: [عن ابن جريج] قال الحافظ: مجهول. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٧ ٩٢٢ - حسين بن محمَّد المروزي: قال صاحب "الروض الداني على معجم الطبراني " (١/ ٣٥٦): فيه حسين بن محمَّد المروزي، قال ابن حجر: مجهولٌ!. قال شيخُنا: فيا لها من ورطة!! وحسين بن محمَّد: أحد الثقات المشهورين من مشايخ أحمد. أما الذي جهله ابن حجر فهو الذي يروي عن ابن جريج، وهو مقلٌّ جدًا - تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٧ * حسين بن محمَّد بن بهرام: [عن المسعودي، وعنه أحمد بنُ منيع] سنده ضعيفٌ وحسين بن محمَّد سكن بغداد، والمسعودي واسمه عبد الرحمن ابن عبد الله إنما اختلط في بغداد، فحديث البغداديين عنه ضعيفٌ لأنه بعد الاختلاط، كما قال أحمد. الصمت/ ١٣٦ح ٢١٠ . . . . الحسين بن محمَّد بن أحمد الجيانيّ: (أبو عليّ الغَسَّانيّ). ٩٢٣ - الحسين بن مهدي بن مالك الأُبلَّي: قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٩٤ - ٣٩٥ . . . . الحسين بن موسى الرسعني: تقدم في "الحسن بن موسى" ٩٢٤ - الحسين بن واقد: يخالف في بعض حديثه. كتاب البعث/ ٥١ ح ٢٠؛ قال أبو حاتم: "ليس بحافظ، ولا يترك حديثه". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٦٩ * لم يحتج به البخاري. تنبيه ٨/ رقم ١٨٨٩؛ لم يُخَرِّج البخاريّ له شيئًا عن عبد الله بن بريدة، والله أعلم. التسلية/ رقم ٨١ * الحسين بن واقد: أكثر تماسكًا من عبد الله بن المثنى. التسلية/ رقم ٥٦

стр. 464

* الحسين بن واقد سمع من عطاء بن السائب في الاختلاط. . بذل الإحسان ١/ ٨٦ ٩٢٥ - الحسين بن يزيد الطحان: شيخُ ابن جرير ليَّنه أبو حاتم الرازي، كما في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٦٧). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ١٨٨). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٥٤ ٩٢٦ - حشرج بن زياد الأشجعي: [ عن جدَّتِهِ] لا يُعرف، ولم يرو عنه إلا رافع بن سلمة. . الأمراض والكفارات / ١٨٤ ح ٧٥ ٩٢٧ - حصين الحبراني: [ عن أبي سعيد الخير، عن أبي هريرة ﵁] مجهول. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٤٨ ٩٢٨ - حصين المزني: [ عن عليّ بن أبي طالب ﵁] مجهول. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٩٥ . . . . حصين بن اللجلاج = القعقاع بن اللجلاج . . . . حصين بن جندب بن عَمرو = أبو ظبيان الجنبيّ ٩٢٩ - حصين بن عبد الرحمن: ففي ترجمة إبراهيم بن مهاجر البجلي، من "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ١٣٣)، قال أبو حاتم: "إبراهيم بن مهاجر ليس بالقويّ، هو وحصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب. قريب بعضهم من بعض. محلُّهم عندنا محلّ الصدق. يكتب حديثُهُم، ولا يحتجُّ بحديثهم. قلت لأبي -القائل هو ابن أبي حاتم-: ما معنى لا يحتج بحديثهم؟! قال: كانوا قومًا لا يحفظون، فيحدثون بما لا يحفظون، فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئت". اهـ. بذل الإحسان ١/ ٢٦ ٩٣٠ - حصين بن عُمر الأحمسي: تالفٌ. تنبيه ٢/ رقم ٥٨٤؛ قال الذهبيّ في تلخيص المستدرك: واهٍ. قال ابن عدي: هذا يرويه حصين بن عمر عن

стр. 465

الأعمش؛ ولحصين غير هذا الحديث وعامة أحاديثه معاضيل. اهـ. وقد كذّبه أحمد وابن خراش. جنَّةُ المُرتَاب/ ٤٠٠ ٩٣١ - الحُصَين بن مالك الفزاري: [ بقية، عنه، عن أبي محمَّد، عن حذيفة ﵁ مرفوعًا: اقرءوا القرآن بلحون العرب. .] * شيخ بقية وشيخه مجهول، والخبر منكر، كما قال الذهبيُّ. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٧١ * قال الجورقاني: "مجهولٌ". وقال الذهبيُّ في "الميزان": "تفرد عنه بقية، وليس بمعتمدٍ، والخبرُ منكرٌ". وذكر البيهقيُّ أنَّ بقية قال: "ليس له إلا حديثٌ واحدٌ، وهو من أهل إفريقية". اهـ. * قلتُ: والمجهول إذا تفرد بخبر منكر فهو تالف. التسلية/ رقم ٨٧؛ ونحوه في: النافلة ج١/ ٢٠ ٩٣٢ - حصين بن محمَّد الأنصاريّ: . . فقد اتفقا على الإخراج عنه، وقد تفرد الزهري بالرواية عنه. . بذل الإحسان ٢/ ٩٨ - ١٠٢ * [وهذا مثالٌ على ثبوت تعديل الراوي الذي لم يرو عنه إلا واحد، وزكّاه أحد أئمة الجرح والتعديل؛ وراجع أمثلة في ترجمة "سعيد بن سلمة"]. ٩٣٣ - حصين بن مخارق: [ عن يونس بن عبيد، وعنه محمد بنُ ثواب الهبَّاري] كوفيٌّ قال الدارقطنيُّ: "يضعُ الحديث". * وقال ابن الجوزي في "الضعفاء" (ق ٤٩/ ١): "وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به". وأخشى أن يكون اختلط على ابن الجوزي بترجمةٍ أخرى، فإنَّ ابن حبان لم يترجم لحصين هذا في "ضعفائه". فالله أعلم. * فالعجب من الحافظ الهيثميّ، رحمه الله تعالى، إذ قال في المجمع

стр. 466

(٣/ ٢٢١): "فيه حصين بن مخارق، قال الطبرانيّ: كوفيٌّ ثقةٌ، وضعّفه الدارقطنيّ. . ". * مع أنه ذكر هذا الحديث في موضع آخر من "المجمع" (٦/ ٢١٨)، وقال: "وفيه حصين بن مخارق وهو ضعيفٌ جدًا". وهذا هو الصواب. * وأما توثيق الطبراني فلم أقف عليه. . فالله أعلم بحقيقة ذلك. * قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (١/ ٢٠٦): متهمٌ بالوضع. اهـ. النافلة ج ٢/ ١٧ - ١٨ ٩٣٤ - حصين بن نمير الكندي الحمصي: . . قال الحافظ: "يروي عن بلال، مجهول من الثانية". . [وُيراجع: الحارث بن عمرو الثقفي] التسلية/ رقم ٥ ٩٣٥ - الحضرميّ: [ عن حسان بن يوسف التميمي، وعنه عليّ بن الحسن المروزي بحديث: "يؤم القوم أحسنهم وجهًا"] * قال الجوزقاني في "الأباطيل" (٣٩٩): ". . الحضرمي الذي روى عن حسان، مجهولٌ". * قال ابن الجوزي: ". . والحضرميُّ مجهولٌ". التسلية/ رقم ٥٨ * قال ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٢٤٩): "حضرمي. . شيخٌ. لا أدري من هو، ولا ابن من هو". * [هذا مثال على أنَّ ابن حبان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا؛ وراجع ترجمة ابن حبان من الأبناء] بذل الإحسان ١/ ١٥٣ ٩٣٦ - الحضرمي بن إسحاق: ويقال ابن لاحق [عن سعيد بن المسيب، وعنه يحيى ابن أبي كثير] * قلت الحضرمي هذا هو ابن لاحق، ووهم البخاريُّ هشام الدستوائي أنه

стр. 467

قال: "الحضرمي بن إسحاق"، ولم يتفرد هشام بذلك، فقد تابعه شيبان كما عند المصنف هنا. ولكن الأشهر أنه "ابن لاحق". قال ابن معين: "لا بأس به". ووثقه ابن حبان. مسند سعد/ ٥٠ ح٢٠ ٩٣٧ - حُضين أبو ساسان: [ عن المهاجر بن قُنفُد ﵁] هو ابن المنذر بنِ الحارث. أخرجْ له مسلمٌ وأبو داود وابنُ ماجه. * ووثقه النسائي والعجليُّ. وقال ابن خراش: "صدوقٌ". * وقال أبو أحمد العسكريُّ: لا أعرفُ حُضينًا بالضاد غيره. * وحكى مُغُلْطاي أنه قيل فيه: بالصاد المهملة. قال العراقيُّ: "وفيه نظرٌ". بذل الإحسان ١/ ٣٣٥؛ لم يُخرّج له البخاريُّ. بذل "الإحسان ١/ ٣٣٧ . . . . حطَّان بن خفَّاف: أبو الجويرية الجرمي، انظره في الآباء . . . . حفص بن أبي داود: [يأتي قريبًا في حفص بن سليمان] ٩٣٨ - حفص بن أخي أنس: قال الهيثميُّ في "المجمع" (٩/ ٤): "ورجاله رجال الصحيح غير حفص بن أخي أنس، وهو ثقة". * قلتُ: تساهل الهيثميُّ ﵀. في أمر حفص، فإنه كان اختلط، ولا أدري هل سمع منه الراوي عنه قبل الاختلاط أم لا؟ غير أنه حسن في الشواهد. الإنشراح/ ٦٨ح٧٦ [حفص ابن أخي أنس: حديث خلف بن خليفة، عنه، عن أنس، مرفوعًا: لا يصلح شيءٌ أن يسجد لشيءٍ. .]. * قال البزار: "لا نعلمه يروي بهذا اللفظ عن أنس إلا بهذا الإسناد. وحفص ابن أخي أنس، فلا نعلم حدَّت عنه إلا خلف بنُ خليفة". * وكذلك قال يحيي بن معين كما في "تاريخ الدوري" (٢/ ١٢٢).

стр. 468

* قال شيخُنا: رضي الله عنكما! فقد روى عن حفص غيرُ خلف، منهم: عامر بنُ يسار، وعكرمة بن عمار، وأبو معشر نجيح بنُ عبد الرحمن السندي. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٥٤ ٩٣٩ - حفص بن النجار: قال أبو حاتم: هذا حديث منكر جدًا، وحفص هو عندي حفص الإِمام وكان ضعيف الحديث". اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/٤٧٣ ٩٤٠ - حفص بن حميد: عن عكرمة، وعنه: يعقوب بن عبد الله القُمِّيّ وأشعث بن إسحاق القُمّيّ. تنبيه ٣/ رقم ٨٩٧ ٩٤١ - حفص بن سليمان الأسدي الغاضري: أبو عُمر البزار. تناولوه شديدًا. قال أحمد: متروك الحديث. وكذا قال مسلم والنسائي. * وقال ابن معين: ليس بثقة. وفي "تاريخ بغداد" (٨/ ١٨٨) عن ابن خراش قال: حفص بن سليمان كذاب متروك، يضع الحديث. جُنَّةُ المُرتَاب/٨٦ * هو حفص بن سليمان صاحب القراءة المشهورة التي يرويها عن عاصم بن أبي النجود، وهو متروكُ الحديث. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦٦، ١٠/ رقم ٢١٦٣ * هو القارئ المشهور، وهو متروكٌ. تنبيه١/ رقم ٣٠٩؛ ٢/ رقم ٧٢٢؛ التسلية/ رقم ٥٨؛ حديث الوزير/ ١١٦ ح ٦٦؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢٠٠ح٧١ * القارئ فكان مع إمامته في القراءة لا يساوي شيئًا في الحديث وقد تركه غيرُ واحدٍ بل كذَّبه ابن خراش وقال: يضع الحديث. غوث المكدود ٣/ ٣٢٣ ح ١٠٦٥ * حفص بن سليمان: متروك، بل كذَّبه ابن خراش. النافلة ج ٢/ ٩٥ - ٩٦ * صاحب القراءة المشهورة عن عاصم، متروك في الحديث، مع إمامته في

стр. 469

القراءة. التسلية/ رقم ٣٦، ٦٧. ٩٤٢ - حفص بن عبد الرحمن: [ عن عاصم الأحول، وعنه نصر بن جميل] قال العقيليُّ: "مجهول بالنقل". النافلة ج ١/ ٩٧ ٩٤٣ - حفص بن عبد الله الحلواني: [ أبو عُمر الضرير] قال الطبراني:. . تفرد به حفص بن عبد الله. قلت: وهو صدوق كما قال أبو حاتم. مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤١٨؛ التوحيد / شعبان/ سنة ١٤٢٦هـ ٩٤٤ - حفص بن عبيد الله بن أنس: [ سماعه من جابر وأبي هريرة ﵄؛ وهو مثال على أنِّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * في ترجمته في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ١٧٦)، قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: "لا يُدرى سمع من جابر، وأبي هريرة أم لا؟ ولا يثبت له السماعُ إلّا من جدِّه أنس بن مالك". اهـ. * مع أنه قد ثبت سماعُهُ من جابر بن عبد الله في "صحيح البخاري" فقد روى في "علامات النبوة" (٦/ ٦٠٢) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري: أخبرني حفص بن عبيد الله أنه سمع جابرًا وساق حديثًا في صنع المنبر وحنين الجذع. التسلية/ رقم ٣١ * حمص بن عبيد الله: لم يرو عن أبي هريرة إلا حديثًا واحدًا، في ذكر الحمّى، وهو عند ابن ماجه في "كتاب الطيب- من سننه"، ومع هذا قال أبو حاتم: حفص بن عبيد الله لا يثبت له السماعُ إلا من جدِّه. يعني أنس بن مالك في ﵁. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٢؛ الأمراض والكفارات / ٤٧ ح ١٨؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ ٩٤٥ - حفص بن عثمان: [ عن عُمر بن الخطاب ﵁، وعنه أبو عقيل] * ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ١٨٤) ولم يذكر فيه

стр. 470

جرحًا ولا تعديلًا فهو مجهول الحال. * وحفص بن عثمان لم يدرك عمر، كما قال في "الجرح والتعديل": "روى عن عمر ﵁ مرسل ". الصمت/ ١٣١ ح ١٩٥ ٩٤٦ - حفص بن عمر: البصري [عن أيوب السختياني] وهذِهِ المُتابَعة أيضًا لا تَثبُت؛ لأنَّ حفص بنَ عُمر. ووقع في "التَّاريخ": مُحمَّدٌ، وهُو خطأ. تَرجَمَهُ الذَّهبيُّ في "الميزان" (١/ ٥٦٧)، والحافِظُ في "اللِّسان" (٢/ ١٣٩)، وذَكَرَا أنَّ له حديثًا في العقيقة وهو هذا، قال فيه الأزدِيُّ: "مُنكَر الحديث". الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٢٠/ رجب/ ١٤١٨ ٩٤٧ - حفص بن عُمر: [ حديث: "التدبير نصف المعيشة"] * قال أبو حاتم الرازي كما في "علل الحديث" (٢/ ٢٨٤): "هذا حديث باطلٌ، ومخيس، وحفص مجهولان"، ومخيس هو ابن تميم، وحفص هو ابن عمر. مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة ١٤١٨ * حفص بن عُمر: [البزاز الشامي عن عثمان بن عطاء الخراساني، وعنه هشام ابن عمار الدمشقي]، قال أبو حاتم الرازي: "مجهول". التسلية/ رقم ٦٧ ٩٤٨ - حفص بن عُمر: [ قاضي حلب، عن الفضل بن عيسى الرقاشي، بحديث "لما خلق الله العقل قال له قم!. . "]، تالف. قال أبو زرعة: "منكر الحديث". * وقال ابن حبان: "يروي عن الثقات الموضوعات, لا يحل الاحتجاج به". * وساق له ابن عدي أحاديث هذا منها، ثم قال: ولم أجد له أنكر مما ذكرت. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٦٠ * حفص بن عمرة قال أبو زرعة منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات لا يحل الاحتجاج به.

стр. 471

* وضعَّفه أبو حاتم الرازي. وخالفه من هو أوثق منه فأوقفوه. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١١ ٩٤٩ - حفص بن عمر الأيلي: [ هو حفص بن عُمر بن دينار أبو إسماعيل الأيلي] كذَّابٌ. فضائل فاطمة/ ٣٢، ٢٢؛ قال الذهبيُ: "واهٍ". التسلية/ رقم ٥٣ ٩٥٠ - حفص بن عُمر العدني: [ حفص بن عُمر بن ميمون أبو إسماعيل الصنعاني الملقب بالفرخ] الأكثرون على تضعيفه، بل تركه الدارقطنيُّ. * وقال ابن معين والنسائيُّ: ليس بثقة. النافلة ج ١/ ٤٣ * متروكٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٥٩، ٤٢٧، ٤١٧، ٤٠٢؛ جماهير النقاد على تضعيفه الديباج ٢/ ١٤٠ * حفص بن عُمر العدني: والعدني متروكٌ. وعامة النقاد على تضعيفه. * ونقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ١٨٢) عن شيخه أبي عبد الله الطهراني، قال: "ثقة". وروى اللالكائيّ في "أصول الاعتقاد" (٧٩٦)، عن ابن أبي حاتم، قال: حدثني أبو عبد الله محمَّد بن حماد الطهراني، قال: أخبرنا حفص بنُ عُمر العدني، وكان صدوقًا. * وهذا توثيقٌ غير معتَبر؛ لأن الطهرانيِ لم يكن من النقاد. * وسائر النقاد الكبار جرَّحوه فمن: تارك، ومن مُضعِّف؛ وقد ليَّنه أبو حاتم الرازي. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٤٧ - ١٤٨ * قال ابن عديّ بعد أنْ سردَ أحاديثَ أخرى: وهذه الأحاديث عن الحكم بن أبان يرويها عنه حفص بنُ عُمر العدني، والحكم بن أبان وإن كان فيه لينٌ، فإنَّ حفصًا هذا ألينُ منه بكثير والبلاء من حفص لا من الحكم. اهـ، بذل الإحسان ٢/ ٢٢٢

стр. 472

* قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيح الإسناد!، فرده الذهبيُّ بقوله: العدنيُّ واهٍ. * وحفص هذا لينه أبو حاتم، وقال النسائيُّ: "ليس بثقة". وتركه الدارقطنيُّ- كما في "العلل" (١/ ٢٤٥). وقال العقيليُّ: "يحدث بالأباطيل". * مجلة التوحيد / جماد ثان / ١٤١٧؛ الأربعينية القدسية /٧٦ح ٢٩ . . . . حفص بن عُمر بن الحارث = أبو عُمر الحوضي ٩٥١ - حفص بن عُمر بن جابان: روى عنه أحمد، وهو مجهولٌ كما قال أبو حاتم. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٠ ٩٥٢ - حفص بن عمر بن حكيم: [ عن عَمرو بن قيس] * قال ابن عدي في ترجمة حفص هذا بعد أن ساق له أحاديث هذا منها: "وهذه الأحاديث بهذا الإسناد مناكير، لا يرويها إلا حفص بن عمر بن حكيم هذا، وهو مجهول، ولا أعلم أحدًا روى عنه غير عليّ ابن حرب، ولا أعرف له أحاديث غير هذا". * وكذا قال البيهقيُّ. وقال ابن حبان: "لا يجوز الاحتجاج بخبره". كتاب البعث/ ١٣٠ح٧٤ * ذكر ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٧٩٤ - ٧٩٥) ترجمة "حفص بن عمر الحكيم، يقال: لقبه: الكَبْر" وذكر في ترجمته ثلاثة أحاديث ثم ختمها بقوله: "هو: مجهولٌ، ولا أعلم أحدًا روى عنه غير. . . * قلتُ: رضي الله عنك! فقد وجدتُ له حديثًا رابعًا والراوي عنه غير عليّ ابن حرب. * فأخرج الخطيبُ في "تاريخه" (٨/ ٢٠٢)، قال: أنبأنا الحبسن بن أبي بكر:

стр. 473

ثنا محمَّد ابن العباس بن نجيح: ثنا محمَّد بن غالب بن حرب: ثنا حفص بن عمر ويعرف بـ"الكبر" كتبتُ عنه في طاق الحراني: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعًا: يا أمّ هانيء اتخذي غنمًا، فانها تغدو وتروح بخير. . * وهذا حديثٌ منكرٌ عن هشام بن عروة. والله أعلم. تنبيه ٢/ رقم ٥١٩ . . . . حفص بن عُمر بن عبد العزيز = أبو عُمر الدوري ٩٥٣ - حفص بن غياث: ابن طلق بنِ معاوية، من المشهورين بالأخذ عن الأعمش، وقد احتج الشيخان وأصحاب السنن بروايته عن الأعمش. تنبيه ٢/ رقم ٥٧٥ * ثقة، وكان ساء حفظه بعد ما ولي القضاء، كما قال أبو زرعة. مسند سعد/ ٢٤٦ ح١٦٥ * حفص بن غياث: أوثق من مائة مثل زيد بن بكر. التسلية/ رقم ٦٥ * لولا ما قاله النقاد من أن حفص بن غياث تغيَّر حفظه قليلًا لحكمتُ لزيادته في هذه الحديث. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٢٧ ٩٥٤ - حفص بن غياث: قال الذهبي: عن ميمون بن مهران شيخٌ مجهولٌ. تنبيه ٢/ رقم ٥٧٥ ٩٥٥ - حفص بن غيلان: صدوقٌ، تُكلّم فيه بكلام خفيف. الأمراض والكفارات/ ١١٠ ح٤٦ ٩٥٦ - حفص بن ميسرة: العُقيلي أبو عُمر الصنعاني سكن عسقلان. [حديث: إِنَّمَا يَدخُلُ الجَنَّةَ مَن يَرجُوهَا، وَيُجَنَّبُ النَّارَ مَن يَخَافُهَا، وَإنَّمَا يَرحَمُ اللهُ مَن يَرحَمُ. قال في شيخنا. هذا حديث ضعيفُ الإسناد] * أخرَجَهُ البَيهَقِيُّ في "شُعَب الإيمان" (ج ٣/ رقم ٧٦٠)، وفي "الآداب"

стр. 474

(١١٤٦)، وفي "الأربعون الصُّغرَى" (٣٠)، وأبو نُعيمٍ في "الحِلية" (٣/ ٢٢٥) من طريق سُوَيد بن سَعيدٍ، عن حَفص بن مَيسَرة، عن زيد بن أَسلَمَ، عن ابن عُمَر مرفُوعًا فذَكَرَه. * قال العَلائيُّ: "إِسنَادُهُ حَسَنٌ على شرط مُسلِمٍ". * فتَعَقَّبَه المُنَاوِيُّ في "فيض القدير" (٣/ ٨) بقوله: "هذا غيرُ مقبولٍ، ففيه سُويد بن سعيدٍ، فإن كان الهَرَوِيَّ، فقد قال الذَّهَبيُّ: "قال أحمَدُ: مَترُوكٌ. وقال البُخاريُّ: عَمِيَ، فَلُقِّنَ، فَتَلَقَّنَ وقال النَّسَائيُّ: ليس بثِقَة". وإن كان الدَّقَّاق، فمُنكَرُ الحديث، كما في "الضّعفاء" للذَّهبيِّ" انتهى. * قلتُ: هو الهَرَوِيُّ بلا شكٍّ، وما كان يَنبَغِي للمُنَاوِيٍّ أن يَتَوَقَّف فيه، لا سِيَّما والعَلائيُّ يقُولُ: "على شرط مُسلِمٍ"، ومُسلِمٌ إنَّما أخرج لسُوَيد بن سعيد الهَرَوِيِّ، عن حفص بن مَيسَرة. أمَّا سُويدُ بن سَعيدٍ الدَّقَّاقُ، فلا يَكادُ يُعرَف. والله أعلم. * وممَّا يُؤاخَذُ به المنَاوِيُّ أنَّهُ نَقَلَ أشَدَّ ما قيل في سوَيد بن سَعِيدٍ. * ونَقَلُ الجَرحَ دُونَ التَّعديلِ في الرَّاوي يجعَلُه بعّضُ النَّاسِ خِيانَةً. * وسُويدٌ: فوثَّقَة أحمدُ، وقال: "ما علمتُ إلا خيرًا"، والعِجلِيُّ، ومَسلَمَةُ ابن قاسِمٍ، والخَلِيليُّ في "الإرشاد". * وقال أبُو حاتِمٍ: "كان صَدوقًاَ، وكان يُدَلِّسُ ويُكثِرُ من ذلك"، وكذلك رماه الإِسمَاعِيليُّ بالتَّدليس. وقال يعقُوبُ بنُ شَيبةَ: "صدُوقٌ، مُضطرِبُ الحِفظِ، لا سيَّمَا بعدما عَمِيَ". * أمَّا ابن مَعينٍ فاشتَدَّ عليه. ونَقَلَ النَّسائيُّ كلامَ ابن مَعينٍ ثُمَّ قال: "ليسَ بثِقَةٍ ولا مأمُونٍ".

стр. 475

* وكانت آفةُ سُوَيدٍ التَّلقينَ. * وقد احتاطَ مُسلمٌ في الرِّوايةِ عنهُ، بحيثُ أنَّ غَالِبَ أحاديثِهِ قد تُوبع فيها سندًا ومَتنًا. ولم يُخَرِّج له منفردًا إلا نَزرًا يسِيرًا. * وقد خُولِف حفصُ بن مَيسَرة في إسناده. . * وقد نَصَّ على فَلكَ أبو نُعيم، فقال: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث زيد بن أَسلَم مرفُوعًا مُتَّصلًا، تفرَد به حفصٌ. ورواه ابن عَجلان، عن زيد بن أَسلَم مُرسَلا. اهـ. * ومُرسَلُ زيدٍ هذا: أخرَجَهُ ابن أبي شَيبَةَ في "المُصَنَّف" (١٣/ ٢٣٢) قال: حدثَنا أبو خالدٍ الأحمَرُ، عن ابن عَجلان، عن زيد بن أَسلَمَ، قال: قال رسُول الله ﷺ :. . . فذَكَرَه. * (تنبيهٌ): * وبعد كتابة ما تقدَّمَ رأيتُ أبا الفَيضِ الغُمَارِيَّ تَعَقَّبَ كلامَ المُناوِيِّ هذا في "المُداوِي" (٣/ ١٥ - ١٦) فقَالَ: * "قُلتُ: الشَّارح تسلَّط على الحديثِ وهو لَيسَ مِن أهلِهِ ولا ضُرِبَ لَهُ بسَهمٍ فيه، ومَن لا يُفَرِّقُ بين سُوَيدِ بنِ سَعيدٍ الهَرَوِيِّ الحَدَثَانِيِّ، وبين سُوَيدٍ الطَّحَّانِ، كيف يَتَعَقَّبُ على مِثلِ الحَافِظِ العَلائيِّ؟! إنَّ هذا لعَجَبٌ! * فسُوَيدُ بنُ سعيدٍ المَذكُورُ في سندِ الحديثِ هو الأَوَّلُ، وهو مِن رجالِ مُسلِمٍ. فالحديثُ على شَرطِهِ كما قالَ العَلائِيُّ. * وسُويدُ بنُ سعيدٍ وإن كان مختَلَفًا فيه، إلا أنَ أكثرَ ما عِيبَ به التَّدليسُ، وكَونُهُ عَمِيَ فصارَ يَتَلقَّنُ. * وإنَّمَا أَفحَشَ القولَ فيه ابن مَعينٍ للعصبيَّةِ المَذهَبِيَّةِ، ومُشارَكتِهِ نُعيمَ بنَ

стр. 476

حمَّادٍ في رِوايَهِ الحديثِ الوَارِدِ في ذمِّ الحَنَفِيَّةِ، وإلا فقد وَثقَهُ جماعةٌ، وقال مَسلَمَةُ: "هو ثِقَةٌ ثِقةٌ" وقال إبراهيمُ بنُ أبي طالبٍ: "قلتُ لمُسلِمٍ: كيف استَجَزتَ الرِّوايَةَ عن سُويدٍ في الصَّحيح؟ فقالَ: ومِن أينَ كُنتُ آتي بنُسخَةِ حفصِ بنِ مَيسَرَة؟! " اهـ. * فمُسلِمٌ رَوَى عنه نُسخَةَ حفصِ بنِ مَيسرَةَ، وهي معرُوفَةٌ مأمونٌ أمرُهَا؛ لأنَّها مكتُوبَةٌ محفُوظَةٌ، وهذا الحديثُ أيضًا منها، فإنَّ سُويدًا رواهُ عن حفصِ ابن مَيسَرَةَ، عن زيدِ بنِ أَسلَمَ، عن ابن عُمَرَ" انتهى كلامُ الغُمارِيِّ. * قلت: ولي مُلاحَظاتٌ على كلامِهِ: * الأُولى: أنَّهُ وَافَقَ الحافظَ العَلائيَّ على أنَّ الحديثَ على شرطِ مُسلِمٍ. * وليس كذلك؛ فإنَّ هذه التَّرجَمَة لم تَقع عند مُسلِمٍ، ولم يَروِ مُسلمٌ لـ "زَيدِ ابن أَسلمَ، عن. ابن عُمَرَ (١) " قطُّ. * فالعُلماءُ يَشتَرِطُون أن تَقَع التَّرجمَةُ كاملةً إلى مُنتهاهَا في "الصَّحيح"، وإلا فيُقالُ: "رِجالُهُ رجالُ مُسلِمٍ"، ولا يقالُ: "على شَرطِ مُسلِمٍ". فالذي في مُسلِمٍ: "سُويد بنُ سعيدٍ، عن حفصٍ، عن زيدِ بنِ أَسلَمَ". * وشُيُوخُ زيدِ بنِ أَسلَمَ عِندَ مُسلِمٍ". هم: ١ - عطاءُ بنُ يَسارٍ. أخرَجَ له في: "الإيمانِ" (١٨٣/ ٣٠٢)، وفي "الكُسُوف" (٩٠٧/ ١٧)، وفي "السَّلام" (٢١٢١/ ٣)، وفي "اللِّباس والزِّينِة" (٢١٢١/ ١١٤)، وفي "العلم" (٢٦٦٩/ ٦).

стр. 477

٢ - مُوسَى بنُ عُقبَة. أخرَجَ له في: "المَساجد" (٥٢٦/ ١٤)، وفي "الزَّكَاة" (١٠٢٢/ ٧٨)، وفي "البُيُوع" (١٥٣٤/ ٥١، و ١٥٤٢/ ٧٦)، وفي "الأَيمَانِ والنُّذُورِ" (١٦٥٤/ ٢٥)، وفي "الأَقضِيَةِ" (١٧٢٠/ ٢٠)، وفي "الفضائل" (٢٢٩٩)، وفي "الجَنَّةِ" (٢٨٦٢/ ٦٠). ٣ - أبو صالحٍ ذَكوَانُ. أخرج له في: "الزَّكاة" (٩٨٧/ ٢٤)، وفي "التَّوبَة" (٢٦٧٥/ ١). ٤ - عبدُ الرَّحمَن بنُ وَعْلَةَ. أخرج له في: "البُيُوع" (١٥٧٩/ ٦٨). ٥ - أم الدَّرداءِ. أخرج له في: "البِرِّ" (٢٥٩٨/ ٨٥). * قلتُ: هذا ما لحَفصِ بنِ مَيسَرَةَ، عن زيدِ بنِ أَسلَمَ. * بقي ثلاثةُ مواضعَ لحفصٍ يَروِيهَا عن العَلاء بنِ عبدِ الرَّحمن: الأوَّلُ في: كتاب "البِرِّ" (٢٦٢٢/ ١٣٨)، والثَّاني في: "الجَنَّة" (٢٨٥٤/ ٤٨)، والثَّالثُ في: "الزُّهد" (٢٩٥٩/ ٤). هذا كُلُّ ما لسُوَيدٍ، عن حَفصِ بنِ مَيسَرَةَ. * وإنَّما عُنيتُ بهذا للحِكَايةِ الشَّهيرَةِ التى سَجَّلَ فيها أبُو زُرعةَ اعترَاضُهُ على مُسلِمٍ لروَايَتِهِ عن سُوَيدِ بنِ سعيدٍ، فكان جوابُ مسلِمٍ: "ومِن أين كُنتُ آتي بنُسخَةِ حفصِ بنِ مَيسَرَةَ؟ "، يُرِيدُ أنَّهُ عَلا بسُويدٍ، فلو رَوَى حفصُ بنُ مَيسَرَةَ من غيرِ طَرِيقِ سُويدٍ لنَزَلَ. * والحديثُ معرُوفٌ من رواية الثِّقاتِ بنُزُولٍ، أو برجَالٍ ليسُوا على شَرطِهِ، ومع ذلك فقد احتَاطَ مُسلِمٌ، فأَتَى بمُتابَعَاتٍ قويَّةً للأحاديثِ التي رَواهَا لحفصٍ مِن طريق سُوَيدٍ إلا في مَواضِعَ قليلةٍ، ولها مُتابَعاتٌ خارجَ "الصَحيح". * وقد ذكرتُ كُلَّ ما لِسُوَيدٍ في "صحيح مُسلِمٍ"، وبيَّنتُ أنَّهُ لم يَتَفَرَّد بمَتنٍ قطُّ، في رَدِّي على الغُمَارِيِّ في "التَّنكيل والخَسفِ بصاحبِ كتابِ درءِ الضَّعفِ عمَّن

стр. 478

عَشَقَ فعفَّ" وقد تَمَّ والحمدُ لله، رَددتُ فيه على الغُمَاريِّ أبي الفَيضِ، إذ قَوَّى حديثَ: "مَن عَشَقَ فَعفَّ، فَمَاتَ، مَاتَ شهِيدًا". وهو حديث أبطَلَهُ سائرُ عُلماءِ الحَديثِ. * والثانيةُ: قولُهُ: "إنَّما أَفحَشَ القَولَ فيه ابن مَعينٍ للعصبِيَّة المَذهَبِيَّةِ، ومُشارَكَتِهِ نُعيمَ بنَ حَمَّادٍ في روايةِ الحديثِ الوَارِدِ في ذَمِّ الحَنَفِيَّةِ". * فأقُولُ: هذا هو الظَّنُّ الكَاذِب بِعَينِهِ. ولم يَقُل أحدٌ قَطّ أن ابن مَعِينٍ تكلَّم في سُوَيدٍ لأجل هذا، إنَّمَا تكَلَّم فيه بسَبَبِ أوهَامٍ وَقَعَت لهُ في أحاديثَ، مِنهَا حدِيثُ: "مَن عَشَقَ فعَفَّ، ومنها حديثُ: "مَن قَالَ في دِينِنَا برَأيِهِ فاقتُلُوهُ" فقال ابن مَعِينٍ: "ينبَغِي أن نَبدَأَ بسُوَيدٍ فيُقتَلُ"! * وأنكَرُوا عليه أحاديثَ، إِمَّا دَلَّسَها عن رِجالٍ مجرُوحِينَ، وإمَّا لَقَّنوهُ إيَّاهَا فرَوَاهَا. وهذا كافٍ في إِسقاطِ أَيِّ راوٍ. فما دَخلُ العَصبِيَّةِ المَذهَبِيَّةِ هنا؟! * وهذا دَأَبُ الغُمَارِيِّ، إذا لم يَجِد جَوابًا سَدِيدًا على اتِّهامٍ قَوي، اختَرَعَ تُهمةً فأَلصَقَهَا بالخَصمِ، كما اتَّهَم البُخارِيَّ بأنَّهُ يميلُ إلى مَذهَب "النَّصْبِ" لمُجرَّدِ أنَّه رَوَى عن رِجالٍ يَمدَحُون من يُنَاصبُ عليًّا الخُصُومَةَ، كما مضَى التَّنبِيهُ على ذلك في الحديثِ رقم (٣١). * وإذا كانَت العَصَبِيةُ المَذهَبيَّةُ الحَنَفِيَةُ. تحمل ابن مَعِينٍ على جَرحِ مَن ليس بمجُروع، فلِمَ لم يَتَكَلَّم ابن مَعِينٍ في مالكٍ والثَّورِيِّ والاوزَاعِيِّ وغيرِهِم كَثيرٍ، وقد تكلَّمُوا في أبي حَنيِفَةَ نَفسِه؟ * مع أنَّ كلامَ الثَّورِيِّ فيه صرِيحٌ جدًّا، ومُؤذٍ للحنفيَّة غاية الإيذاء، فقد قال: "لم يُولَد في الإِسلام مولُودٌ أشأَمَ عليه من أبي حَنيفَةَ"، وقال أيضًا: "استَتبتُ أبا حنيفَةَ من الكُفرِ مرَّتَين".

стр. 479

* وقد زكَّى ابن مَعِينٍ عشراتِ الرُّواةِ مِن هذا الضَّربِ ممَّن يُعَادُونَ الحَنَفِيِّين، فلِمَ انفَردَ سُويدٌ بهذا دُونَهُم جَميعًا؟! * الثَّالثةُ: أنَّ كلامَهُ في المُناوِيِّ هنا في غاية الرِّفق، وإلا فمِن عادة الغُماريِّ أن يَسُبَّ المُناوِيَّ بأقذعِ أنواع السِّبابِ وأغلظِهِ، بحيثُ لو جرَّدتُ شتائمَهُ للمُناوِيِّ وغيرِهِ من العُلماء -لا سيَّما علماءَ الحديثِ- لجاء في مُجيلِيدٍ لطيفٍ. * أقُولُ هذا، مع اعتِرافِي بأنَّه مُصيبٌ في كثيرٍ ممَّا تَعقَّب فيه المُناوِيَّ؛ لأنِّ المُناوِيَّ جَانَبَ الصَّوابَ في كثيرٍ ممَّا قال، وبعضُ أوهامِهِ في غايَةِ العَجَبِ، بحيثُ لا يقَع فيها مُبتدِيءٌ في هذا العَلمِ، فلا مَانِع من تَعقُّبِهِ وبَيَانِ خَطئِهِ، أمَّا أن يُسَبَّ بأقذَع ما أنتَ سامعٌ من الوَصف بـ"الجُنون" و"اختلال العقل" و"طلبِ الحَجر عليه" إلى آخرِ هذه العِبارَاتِ، فلا. واللهُ المُستَعانُ. * الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٤/ ربيع آخر/ ١٤٢٠ ٩٥٧ - حفص بن هاشم بن عتبة: قال الهيثمي (١٠/ ١٦٩): "فيه حفص بن هاشم ابن عتبة وهو مجهول". مجلة التوحيد / شعبان/ سنة ١٤١٧ ٩٥٨ - حكام بن سلم: [ الكناني أبو عبد الرحمن الرازي] وحَكَّامُ بنُ سَلْمٍ وإن كان ثقةً، إلا أنَّ أحمد قال: "يَروِي عن عَنبَسَةَ أحاديثَ غَرائِبَ". الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/١٤١٩ ٩٥٩ - الحكم: قال ابن حبان في "الثقات" (٤/ ١٤٦): "الحكم. يروي عن ابن عباس. . ثم قال: الحكم شيخٌ يروي عن أنس بن مالك،. . لا أدري من هما، ولا من أبوهما". * [هذا مثال على أنَّ ابن حبان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا؛ وراجع ترجمة ابن حبان من الأبناء] بذل الإحسان ١/ ١٥٢ ٩٦٠ - الحكم بن أبان: في حفظه لينٌ. بذل الإحسان ١/ ١٣٦؛ تفسير

стр. 480

ابن كثير ج ٣/ ٢٨٧؛ فيه مقالٌ يسير، وحديثه حسنٌ، والحمد لله. غوث المكدود ٣/ ٦٧ح٧٤٧ * الحكم بن أبان: متماسكٌ وفيه مقالٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٥٩ * عبد المجيد والحكم بن أبان، كلاهما: صدوقٌ يخطئ. كتاب البعث/ ٩٧ح٥٢ * قال ابن عديّ بعد أنْ سردَ أحاديثَ أخرى: "وهذه الأحاديث عن الحكم بن أبان يرويها عنه حفص بن عمر العدني، والحكم بن أبان وإن كان فيه لينٌ، فإنَّ حفصًا هذا ألينُ منه بكثير، والبلاء من حفص، لا من الحكم". اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٢٢٢ [حسين بن عيسى الحنفي، عنه، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعًا: [ليؤذن لكم خياركم، وليؤمكم قراؤكم"] * قال ابن عدي: "وهذا الحديث بمتنه يُحتمل, لأن الحكم بن أبان فيه ضعفٌ، ولعلَّ البلاء فيه ليس من الحسين بن عيسى، وللحسين بن عيسى غير ما ذكرتُ من الحديث شيئٌ قليلٌ، وعامة حديثه غرائب، وفي بعض حديثه مناكير". * قلت: ولعل المناسب أن يكون البلاء من حسين بن عيسى لأنه أشد ضعفًا من الحكم بن أبان. والله أعلم. التسلية/ رقم ٥٨ ٩٦١ - الحكم بن بشير بن سليمان: [ عن عثمان بن زائدة، وعنه زُنَيج أبو غسَّان] وثّقه ابن حبان. وقال أبو حاتم: صدوق. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٣ ٩٦٢ - الحكم بن سعيد المدني: آفة هذا الإسناد هو الحكم هذا، قال البخاري "منكر الحديث". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣١ ٩٦٣ - الحكم بن سنان أبو عَون: صاحب القِرَب. والد عون بن الحكم بن

стр. 481

سنان. ضعيفٌ. ولعله واهٍ، فقد قال البخاريُّ: "عنده وهمٌ كبيرٌ وليس له كبير إسناد". وضعّفه ابن معين وابن سعد وأبو داود والنسائي وغيرهم. * وقال أبو حاتم: "عنده وهم كبيرٌ وليس بالقوي ومحله الصدق ويكتب حديثه". تنبه ٩/ رقم ٢٠٩١ * [عن مالك بن دينار] ضعَّفه الجمهور. الصمت / ١٧٢ح ٢٩٥ ٩٦٤ - الحكم بن سنان المحاربي أبو وهب: ضعيفٌ. تنبيه ٢/ رقم ٥٤٥ ٩٦٥ - الحكم بن عبد الله البلوي: [ المصري، ويقال: عبد الله بن الحكم، وهو الصواب، عن عليّ بن رباح اللخمي، وعنه يزيد بن أبي حبيب] *. . وابنُ معين ربما تسامح في توثيق المجاهيل من القدماء، فكان يوثق من كان من التابعين أو أتباعهم إذا وجد رواية أحدهم مستقيمة عنده، بأن يكون له فيما يرويه متابع، أو شاهد، وإن لم يرو عنه إلا واحد، ولم يبلغه عنه إلا حديث واحد، فمن أولئك مثلًا: الأسقع بن الأسلع، والحكم بن عبد الله البلوي، ووهب بن جابر الخيواني وغيرهم. النافلة ج ١/ ٦٣ * [وانظر ترجمة قدامة بن وبرة] . . . . الحكم بن عبد الله الخراساني = أبو مطيع البلخيّ ٩٦٦ - الحكم بن عبد الله الأيلي: قال المنذريّ: متروكٌ متهمٌ. تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٨؛ قال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ١٨٦) "متروك". تفسير ابن كثير ج١/ ٤٤٧ * قال أحمد: "أحاديثه كلها موضوعة". وكذَّبه أبو حاتم وغيره. النافلة ج ١/ ٤٩ * قال ابن قانع: "الحكم وصدقة ضعيفان". تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢

стр. 482

[حديث: "إنَّ تسكين الأطراف من تمام الصلاة"- ضعيفٌ جدًا] * الحكم بن عبد الله الأيلي: تالفٌ البتة، قال أحمد: "أحاديثه كلها موضوعة". * وقال النسائيّ والدراقطنيُّ، وآخرون: "متروك الحديث". وكذبه السعديُ وأبو حاتم. ولذلك كان ابن المبارك شديد الحمل عليه. * وأورد ابن عدي هذا الحديث من مناكيره، ثم ختم ترجمته بقوله: وبهذا الإسناد أيضًا غير ما ذكرت أكثر من خمسة عشر حديثًا، كلها مع ما ذكرتها موضوعة، وما هو منها معروف المتن فهو باطل الإسناد وما أمليت للحكم عن القاسم ابن محمَّد والزهري وغيرهم كلها [باطلة] المتن وكلها مما لا يتابعه الثقات عليه وضعفه بينٌ على حديثه. مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤١٨؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٣٩/ ذو القعدة / ١٤١٨ ٩٦٧ - الحكم بن عبد الله النضريّ: لم يوثقه إلا ابن حبان. وتوثيقه ليِّنٌ إذا تفرد به كما هو مشتهرٌ عند أهل الحديث. بذل الإحسان ١/ ٢٠٥ ٩٦٨ - الحكم بن عبد الملك: [ القرشي البصري] ضعَّفه جماهير النقاد. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٨١ ح ٦٠ * ضعيفٌ. بذل الإحسان ٢/ ١٥٣؛ تنبيه ٥/ رقم ١٤٢٥؛ ٨/ رقم ١٩٩٤ * وهو شبه المتروك. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٥؛ التوحيد / ربيع الأول/ سنة ١٤٢٦هـ * الحكم بن عبد الملك: ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما. جُنَّةُ المرتَاب/ ١٤١ [عن الحارث بن حصيرة، وعنه أبو حفص الأبار]

стр. 483

* قال الحاكم: "صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"! * فتعقبه الذهبيُّ بقوله: "الحكم وهّاهُ ابن معين". * قلتُ: وقال: "ليس بثقة، وليس بشيءٍ". * وقال النسائيُّ: "ليس بالقويّ" وعامتهم على جرحه، وما وثقه سوى العجليّ -فيما أعلم-، والعجليّ متساهل. . خصائص عليّ/١٠٢ - ١٠٣ ح١٠٠ * قال الحاكم: "صحيح الإسناد". فتعقبه الذهبي بقوله:. . مجلة التوحيد/ رجب/ سنة ١٤٢٠؛ النافلة ج ٢/ ١٥٢ *. . وجرَّحه عامتهم وما وثَّقه سوى العجليّ -فيما أعلم- وهو متساهلٌ. * فقول الشيخ أبي الأشبال ﵀ في "شرح المسند" (٢/ ٣٥٥): "نرى تحسين حديثه"، قول يجري على قواعد أهل الحديث. والله أعلم النافلة ج ٢/ ١٥٢ [حديث الحكم بن عبد الملك: عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن عمران ابن حصين، مرفوعًا: "إن الله ليعذِّبَ الميت بنياح أهله عليه"] * الحكم بن عبد الملك: قال ابن عدي: وهذا الحديث قد رواه عن الحكم ابن عبد الملك غيرُ الحسن بن بشر والبلاءُ من الحكم بن عبد الملك لا من الحسن لأن هذا الحديث لم أر أحدًا يرويه عن منصور بن زاذان غير الحكم. انتهى. * قلت: رضي الله عنك. فلم يتفرد به الحكم بن عبد الملك فتابعه هشيم بن بشير، قال: أنبأنا منصور بنُ زاذان بهذا الإسناد. أخرجه النسائي (٤/ ١٧). * والحكم بن عبد الملك: ضعيفٌ، شبه المتروك، ولكنَ تابعه هشيم بن بشير أحد الأثبات، فتخلص الحكم من عهدته، فلا يكون البلاء منه كما قال ابن عدي، وإنما آفة الإسناد هي عنعنة الحسن البصري ﵀. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٥

стр. 484

[عن قتادة: بحديث فتح مكة عند الطبراني في "الكبير" (ج ٨/ ٧٢٦٨)] * الحكم بن عبد الملك: روى عن قتادة أحاديث لا يتابع عليها، وضعَّفه ابن معين وأبو حاتم والنسائيُّ وأبو داود وابنُ خراش ويعقوب بنُ شيبة جدًا والبزار، وغيرهم. مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤٢٥ ٩٦٩ - الحكم بن عُتَيبة الكِندي: أحد الثقات الرفعاء ولكن قال الحافظ: "ربما دلَّس". فلا يلجأ إلى إعلال روايته بالتدليس إلا لضرورة، أما في المتابعات كما هو الحال هنا فالأصل تمشية روايتُه. هذا ما توصلت إليه مع شيخنا حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في بحثٍ لي معه حول التدليس. والله أعلم. غوث المكدود ٢/ ١٢٧ح ٥٢٣ * أظنُّ أن الحكم لم يسمع من ابن عُمر. الصمت/ ٢١٠ح ٣٩٣ * الحكم بن عتيبة: لم يدرك عليّ بن أبي طالب. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢ [الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ﵄، مرفوعًا: ليس منَّا من وطيء حبل] * وهذا الحديث أيضًا مما لم يسمعه الحكم من مقسم. غوث المكدود ٣/ ٥٤ ح ٧٣٢ [عن مِقسَم، عن ابن عباس ﵄، أنَّ النبيَّ ﷺ احتجم بالقَاحَةِ وهو صائمٌ] * قال النسائيُّ: "الحكم لم يسمعه من مقسم". وكذا قال الحافظ في "التلخيص". * وعمدتهم في ذلك ما ذكره الترمذيُّ، عن شعبة، قال: "لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أشياء وعدَّها". * ثم قال الترمذيُّ: "وليس هذا الحديث فيما عدّ شعبة". وفي "التهذيب" (٢/ ٤٣٤): "إلا خمسة أشياء وعدّها يحيى القطان: حديث الوتر، والقنوت،

стр. 485

وعزمة الطلاق، وجزاء الصيد، والرجل يأتي امرأته وهي حائض". رواه ابن أبي خيثمة في "تاريخه عن عليّ بن المدينيّ، عن يحيى. * فيظهر أن حديث الباب لم يسمعه من مقسم، ومع ذلك فلم يلتفت الشيخ أبوالأشبال ﵀ إلى هذا البحث، فصحح إسناد الحديث في "شرح المسند" (٤/ ٣٤)!!. غوث المكدود ٢/ ٣٨ح ٣٨٨ [الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ﵄، مرفوعًا: لا يؤدي عنّى إلا أنا، أو على بن أبي طالب] * ولم يسمع الحكم من مقسم هذا الحديث، لأنه ما سمع منه غير خمسة أحاديث مذكورة في ترجمة" الحكم بن عتيبة "من" "التهذيب". خصائص عليّ/ ٨٢ح ٧١ [حديث الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن النبيّ ﷺ صلى يوم التروية بمنى الظهر والعصر] * الحكم بن عتيبة: نقل الترمذي عن عليّ بن المديني، عن يحيي القطان، قال: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث، وعدَّها وليس هذا الحديث فيما عدَّ شعبة. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٩ ٩٧٠ - الحكم بن عطية: تكلموا فيه. وأجمع كلمة فيه هي قول أبي حاتم: "يكتب حديثه، ليس بمنكر الحديث. * وكان أبو داود يذكره بجميل، حدثنا أبو الوليد عنه، قلت: يحتج به؟ قال: لا من ألف شيخ لا يحتج بواحد، ليس هو بالمتقن "ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح" (١/ ٢/ ١٢٥ - ١٢٦) عن أبيه، وملخص قول أبي حاتم يؤديه قول الساجي فيه: صدوق يهم. جُنَّة المُرتَاب/ ٩٠ ٩٧١ - الحكم بن فضيل: [ عن خالد الحذاء، وعنه محمَّد بن آبان] ضعّفه

стр. 486

أبو زرعة وابن عديّ والأزديّ، ووثّقه أبو داود. وقال الخطيب: "كان من العبَّاد". غوث المكدود ٢/ ١٣٨ ح ٥٤١ * جهدتُ في معرفته [يعني: الحكم بن نُفَيْل الذي يروي عن الأعمش". * ولم أظفر بشيءٍ وأرجح أنه تصحّف على المحقق، وصوابه: "الحكم بن فضيل" فإنه يروي عن خالد الحذاء كما في "الكامل" لابن عديِّ (٦٣٣/ ٢)، وخالد الحذاء من طبقة الأعمش * ثم رأيتُ في ترجمة القاسم بن يحيي من "تهذيب الكمال" للحافظ المزي (ج٢/ لوحة ١١١٨) فذكره من شيوخه، فلله الحمد. الأربعون الصغرى/ ١٩ - ٢٠ ح ٢ * والحكم هذا قال فيه أبو زرعة: "ليس بذاك"، وقال الأزديُّ: "منكرُ الحديث". * وقال ابن عديّ: "هو قليل الرواية، وما تفرَّد به لا يتابعه الثقات عليه". التسلية/ رقم ٦٣؛ الأربعون الصغرها / ١٩ - ٢٠ ح ٢ ٩٧٢ - الحكم بن مصعب: قال ابن حبان: "لا أصل له. . والحكم ينفرد بالأشياء التي لا ينكر نفي صحتها من عُني بهذا الشأن، لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥٣٧؛ النافلة ج ٢/ ٢٥٣ ٩٧٣ - الحكم بن موسى: ليس على شرط البخاريّ، إذ أخرج له تعليقًا. غوث المكدود ٢/ ١٣٦ح ٥٤١ * [الحكم بن موسى: ثنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن الأَوزَاعِيِّ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه مرفوعًا: أَسوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً، الذي يَسرِقُ مِن صَلاتِه. حديث حسنٌ]

стр. 487

* وقال الدَّارَقُطنِيُّ في "الأفراد": "غريبٌ مِن حديث يحيى بن أبي كَثيرٍ، عن عبد الله، عن أبيه. وغريبٌ مِن حديث الأوزاعِيِّ عنه. تفرَّد به: الحَكَم ابن موسى، عن الوليد". * وهذا إسنادٌ ظاهرُهُ الجَودَة، وليس كذلك؛ فإنَّهُ مُعَلٌّ بعنعنة الوليد بن مُسلِم، فقد كان يُدَلِّسُ أقبحَ أنواع التَّدليس، وهو تدليسُ التَّسوِية، والذي يُلزِمُ المُدلِّسَ أن يُصَرِّح بالتَّحديث في كُلِّ طَبَقات السَّنَد. * وقد صرَّح أبو حاتمٍ، وعليُّ بنُ المَدِينِيِّ، والدَّارَقُطنِيُّ، بتفرُّد الحَكَم بن مُوسَى، به. . فرَوَى الخطيبُ (٨/ ٢٢٧) عن عُثمانَ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ، قال: قَدِم عليُّ ابن المَدِينِيُّ بغدادَ، فحَدَّثَهُ الحَكَمُ بنُ مُوسَى بحديث أبي قَتَادةَ: "إنَّ أَسوَأَ النَّاس سَرِقَةً. . . "، فقال له عَلِيٌّ: "لو غَيرُك حدَّثَ به كُنَّا نَصنَع به. يعني: لأنَّك ثِقةٌ"، ولا يرويه غيرُ الحَكَم. انتهَى. * وليس كما قالوا. . فقد تابعه أبو جعفرٍ السُّوَيدِيُّ مُحمَّدُ بنُ النُّوْشَجَان. . . . الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٩٦/ ذو القعدة/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ ١٤٢٣ . . . . الحكم بن نُفَيْل: تقدم قريبًا في "الحكم بن فضيل". ٩٧٤ - حكيم الأثرم: [ البصري، عن أبي تميمة الهجيمي؛ وعنه حماد ابن سلمة] وثّقه ابن المديني، وأبو داود، وابن حبان، وقال النسائي: "لا بأس به". * ولم أر أحدًا ضعّفه في نفسه، لكنهم أنكروا عليه تفرُّده بهذا الحديث. * أما الحافظ في "التقريب" فقال: "فيه لين". * ولسنا نوافق الحافظ ﵀ على هذا الحكم، فأيُّ راوٍ غمزه بعضهم يصحُّ أن يقال فيه: "فيه لين"، فكيف ولم يغمز أحدٌ حكيمًا- فيما أعلم؟!.

стр. 488

* أما قول ابن المدينىّ: لا أدري من هو؟. فغير مقبولٍ لأمرين، الأول: أن ابن أبي شيبة قال: سألت ابن المدينيّ عنه فقال: "ثقة عندنا". فهذا يدلُّك على أنه عرفه، والمعرفة مقدمةٌ على عدمها. * الثاني: أنه على فرض أنه لم يثبت أن ابن المديني عرفه، ووثقه، فنقول: قد عرفه غيره ممن ذكرنا، ومن عرف حجة على من لا يعرف، وابن المديني على إمامته وفضله، يطلق هذه العبارة في خلقٍ معروفين. * ولذا كان الذهبيّ أدق من الحافظ في الحكم على حكيم الأثرم، فقد أورده في "الكاشف" (١٢١٧)، وقال: "صدوق". وهو ما نختاره في أمر حكيم. والله أعلم. غوث المكدود ١/ ١٠٥ - ١٠٦ ح ١٠٧ * حكيم بن أبي حكيم الأثرم: قال النسائيُّ: "ليس به بأس". وليَّنه غيره. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٤٤ ٩٧٥ - حكيم البصري أو النصري: [ عن أبي مسعود عقبة ابن عَمرو ﵁] * هو ابن أفلح: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبيُّ في "الميزان" (١/ ٥٨٣): "تفرّد بالرواية عنه والد عبد الحميد بن جعفر". وهو متعقب برواية ابن الأعرابي، فقد روى عنه ابن عجلان أيضًا. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٧٥ح٥٧ * حكيم بن أفلح: لم يرو له الشيخان شيئًا في الصحيح. وهو مجهولٌ. وبه تعرف ما في قول البوصيري إذ قال في مصباح الزجاجة ١/ ٤٦٢: إسناده صحيحٌ!. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢١٢ . . . . . حكيم بن أبي حكيم = تقدم قريبًا في: "حكيم الأثرم". ٩٧٦ - حكيم بن بشير: [ عن أبي أيوب الأنصاري، وعنه الزهري] لا يُعرف. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٨

стр. 489

٩٧٧ - حكيم بن جبير: مُنكر الحديث. التسلية/ رقم ٨؛ تالفٌ. خصائص عليّ / ٦١ ح٤٣، ٨٥ح٧٦ * لم يخرج الشيخان لحكيم بن جبير شيئًا ثُمَّ هو ضعيفٌ. ابن كثير ج ١/ ١٤١ * ضعَّفَهُ البخاري وأبو داود وأبو حاتم وغيرهم، وتركه شعبة والدارقطني. مسند سعد/٣٢ح٥ * ضعَّفه أبو حاتم، وقال: منكر الحديث، وتركه الدارقطنيُّ، وقال النسائيُّ: ليس بالقويّ. الصمت/ ١٩٥ ح ٣٤٩ * وآفة هذا الخبر حكيم بن جبير، فقد تركه شعبة والدارقطنيّ، وجمهور النقاد على تضعيفه. خصائص عليّ/ ٤٠ ح ١٦ * تركه الدارقطنيُّ، وسبقه شعبة. وقال أحمد: ضعيفٌ منكر الحديث. التسلية/ رقم ٤٣ * قال الترمذيُّ: ". . وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير وضعفه". اهـ. * قال الحاكم: ". . والشيخان لم يخرجا عن حكيم بن جبير لوهن في رواياته، إنما تركاه لغلوه في التشيع". اهـ. * قلتُ: كذا قال! ولو كان ثقةً غالٍ في تشيعه لم يضره ذلك على الصحيح من أقوال أهل العلم منهم البخاري ومسلم * ولكن ضعّفه جماهيرُ النقاد مثل: أحمد وابن معين وأبي داود والنسائي، وغيرهم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٥ ٩٧٨ - حكيم بن حكيم بن عبَّاد بن حُنَيف: [عن نافع بن جُبير، وعنه عبد الرحمن بن الحارث] حسن الحديث- إن شاء الله. * وقد وثقه العجليّ، وابنُ حبان، وفي توثيقهما لينٌ. وكأن ابن القطان لم

стр. 490

يعتمده! فقال: "لا يُعرف حالة"، ولا نوافقه على ذلك، فقد صحَّحَ له الترمذيُّ، وابن خزيمة، فإذا انضمَّ إلى ذلك توثيق: العجلي، وابن حبان؛ ارتفع حال الرجل، وهو مع ذلك لم يتفرَّد به. . غوث المكدود ١/ ١٥٠ - ١٥١ح ١٤٩ ٩٧٩ - حكيم بن خذام: متروكِّ. تنبيه ٢/ رقم ٧٨٠ ٩٨٠ - حكيم بن شريك الهذليّ: مجهولٌ كما قال أبو حاتم وغيره. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٢ ٩٨١ - حلّام بن جزل: [ عن أبي ذكر ﵁، وعنه أبو الطفيل] *ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٣٠٨)، وقال: "يُقال هو ابن أخي أبي ذر. روى عن أبي ذر روى عنه أبو الطفيل. سمعتُ أبي يقول ذلك". * فهو على هذا مجهول الحال، وأخشى أن يكون مجهول العين. كتاب البعث/ ٥٥ح٢٢ ٩٨٢ - حلبس بن محمَّد: [ عن ابن جريج، وعنه عليّ بنُ حرب الطائيّ] قال الحافظ العراقي في "المغني" (٣/ ٢٤٥):. . وحلبس بن محمَّد أحد المتروكين. النافلة ج٢/ ٢٠٦ ٩٨٣ - حلو بن السري: وثَّقَهُ الطبرانيُ في "المعجم الصغير"، وابنُ حبان في "الثقات" (٦/ ٢٤٨). تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧ ٩٨٤ - حماد الصانع: [ عن الحسن، وعنه محمَّد بن جعفر] محمَّد بن جعفر الجرمي وشيخه لم أعرفهما. جُنَّة المرتَاب/ ٤٧ ٩٨٥ - حماد بن أبي سليمان: فيه ضعفٌ. الأمراض والكفارات/ ٤٣ ح ١٤ * قال الهيثميّ في "المجمع" (١/ ١١٩ - ١٢٠): ". . ولا يقبل من حديث

стр. 491

حماد إلا ما رواه عنه القدماء شعبة وسفيان الثوري والدستوائي ومن عدا هؤلاء رووا عنه بعد الاختلاط". اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٠٢ * حماد بن أبي سليمان: لم يحتج البخاري به. تنبيه ٣/ رقم ٩٥٨ * عاصم [ابن بهدلة] وحماد وإِنْ كانا إمامين، الأولُ في القراءة، والثاني في الفقه، فقد تكلم فيهما غيرُ واحدٍ، ورماهما بسوء الحفظ. * أمَّا عاصم بن بهدلة:. . وأمَّا حماد بن أبي سليمان: فقال أحمد: "رواية القدماء عنه مقاربة: شعبة والثوري وهشام الدستوائي، أما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب". وقال مرة: "وحماد عنده عنه تخاليط، يعني حماد بن سلمة". * وهذا من رواية حماد بن سلمة عنه، فتأمَّل! * وقال شعبة: "كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ". * وقال أبو حاتم: "هو صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوَّش"!. * قلتُ: فالحاصل أن كليهما كان سيء الحفظ. فلو تابع أحدُهما الآخر -كما هو الحالُ هنا- فنقبل حديثهما بشرط عدم وجود المخالف لا سيما إِنْ كان مثل الأعمش ومنصور أمَّا مع وجوده فلا. * وقد قال أحمد في "العلل": "منصور والأعمش، أثبتُ من حماد وعاصم" يشير بذلك إلى ترجيح ما رجحناه. . بذل الإحسان ١/ ١٩٢ - ١٩٣ [نعمان بن ثابت (أبو حنيفة الإِمام)، عن حماد، عن علقمة، عن ابن مسعود، مرفوعًا: "العلماء ورثةُ الأنبياء"] * النعمان وشيخه حماد مُتَكَلَّمٌ في حفظهما. والله أعلمُ. التسلية/ رقم ٦٧ [أحمد: ثنا روحٌ: ثنا حمادٌ، عن حمادٍ، عن إبراهيم النخعي. .]

стр. 492

*وسنده جيِّدٌ في المتابعات، حماد: هو الفقيه المعروف، صدوقٌ. قال أبو حاتم: "صدوقٌ لا يحتجُّ به، وهو مستقيمٌ في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش." اهـ. *والراوي عنه حماد بن سلمة، عنده عن حماد بن أبي سليمان تخليطٌ كثيرٌ، أما إذا روى القدماء مثل الثوري وشعبة عن حماد بن أبي سليمان فروايتهم أمثل من رواية غيرهم، والله أعلم. التسلية/ رقم ١١٢ ٩٨٦ - حماد بن أُسامه بن زيد: أبو أسامة، القرشي الكوفي. ثقةٌ ثبتٌ. . التسلية/ رقم ٣١؛ أحد الثقات الرفعاء. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٥٤ * أخرج له الجماعة. قال أحمدُ: "كان ثبتًا ما كان أثبته! لا يكادُ يُخطيء". ووثقه ابن معين، وابن سعدٍ، والعجليُّ في آخرين. *فالعجب من الأزديِّ، أورده في "الضعفاء"، ثُمَّ حكى عن سفيان بن وكيع، أنه قال: "إني لأعجب كيف جاز حديثُ أبي أسامة، كان أمرُهُ بيِّنًا، وكان من أسرق الناس لحديث جيّدٍ". اهـ. * وحكى الذهبيُّ في "الميزان" أنَّ الأزديَّ نقل هذا الكلام عن سفيان الثوري، فلعله قصد سفيان بن وكيع فسبق قلمُهُ، وعلى كل حالٍ فلم يُبال الذهبيُّ به، وقال:" أبو أسامة لم أوردْهُ لشيء فيه ولكن ليُعرف أنِّ هذا القول باطلٌ". * قلتُ: وهذا حقٌّ، ولا يقبل من سفيان بن وكيع هذا القول في أبي أسامة، فقد كان ضعيفًا، ومن المعروف أن جرح الضعيف للثقة مردودٌ كما صرَّحَ به النقاد كابن حبان والذهبيّ والعسقلاني وغيرهم. * [وراجع ترجمة: "الأزدي"] بذل الإحسان ٢/ ١٣ - ١٤ * أبو أسامة: ثقةٌ ثبتٌ حافظٌ. وإذا زاد مثلُهُ زيادةً فينبغي أن تقبل وقد سئل أحمدُ عن أبي أسامة فقال: "كان ثبتًا، ما كان أثبته، لا يكاد يخطيء" وقيل له:

стр. 493

"أبو عاصم النبيل وأبو أسامة أيهما أثبتُ في الحديث؟ فقال: أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان أبو أسامة صحيح الكتاب، ضابطًا للحديث، كيسًا، صدوقًا". *وناهيك بمثل هذا من الإمام أحمد، وأبو عاصم ثقةٌ ثبتٌ ولا أعلم في أبي أسامة مغمزًا أذكرُهُ، إلا ما ذكره الأزديُّ عن سفيانَ بنِ وكيعٍ وقد أجبتُ عنه في "بذل الإحسان" (٥٢) فاطلبه هناك. التسلية/ رقم ٦٣ [حماد بن أسامة يُخطيء في اسم راوٍ] * يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو ضعيفٌ، فكان يُخطيء، فيقول: عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ولم يلقه، كما نصوا على ذلك. *قال موسى بن هارون: "روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذلك وهمًا منه، وهو لم يلق ابن جابر وإنما لقي ابن تميم فظنَّ أنه ابن جابر، وابنُ جابرٍ ثقةٌ وابنُ تميم ضعيفٌ". *وقال يعقوب بن سفيان: "قال محمَّد بن عبد الله بن نمير: روى أبو أسامة، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر، ونرى أنه ليس بابن جابر المعروف وذكر لي أنه رجل يُسمى باسمه". قال يعقوب: "صدق، هو ابن تميم. قال يعقوب: وكأني رأيتُ ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وتغافل". *وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٣٠٠): "سألت محمَّد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي عن عبد الرحمن بن يزيد، فقال: قدم الكوفة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر بعد ذلك بدهرٍ، فالذي يحدثُ عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر، هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم". * وقال أبو داود: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم متروكٌ، حدَّث عنه أبو أسامة،

стр. 494

وغلط في اسمه، وكلما جاء: عن أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد، فإنما هو ابن تميم. * وقال أبو بكر بن أبي داود: "سمعتُ أبا أسامة عن ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر الدمشقي، عن مكحول، فلما قدم ابن تميم الكوفة، قال: أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي، وحدَّث عن مكحولٍ فظنَّ أبو أسامة أنه ابن جابرٍ وابنُ جابرٍ ثقة مأمونُ وابن تميم ضعيفٌ". اهـ. الأربعينية القدسية/ ٢٣ - ٢٥ح ٧ ٩٨٧ - حماد بن الجعد: قال الهيثميُّ (١/ ٢١١): "فيه حماد بن الجعد، وقد أجمعوا على ضعفه". بذل الإحسان ١/ ٣٥٢ * حماد بن الجعد: مشاه أبو حاتم وابنُ عدي. وضعَّفه النسائيُّ وليَّنه أبو زرعة. *وقال ابن معين: "ليس بثقة". تنبيه ١١/ رقم ٢٣٣٥ ٩٨٨ - حماد بن زيد بن درهم الأزديّ: أبو إسماعيل، البصريُّ. الجبلُ الأشَم. تنبيه ٦/ رقم ١٦١٩؛ الحُجَّةُ الإمامُ. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ١٥ / صفر/١٤١٤ ثقةٌ ثبتٌ. . . التسلية/ رقم ٣١ *حماد بن زيد: وهو الطود الشامخ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٩٤ *أخرج له الجماعة، وهو ثقةٌ، ثبتٌ، حجةٌ، كثير الحديث. قال أحمد: "حماد من أئمة المسلمين، من أهل الدين والإسلام". بذل الإحسان ١/ ٤٥ * ابن علية، وحماد بن زيد من أثبت الناس في أيوب، وهما أيضًا أثبت من جرير بن حازم وزيد بن حبان في الضبط والاتقان. حديث الوزير/ ١٢٧ح ٧٧ *حماد بن زيد: انظر ما تقدم عنه في ترجمة: "إسماعيل بن علية" تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٦

стр. 495

[رواية: "حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب"] *وهذا سندٌ صحيحٌ. وحَمَّادُ بنُ زيدٍ مِمَّن سَمِعَ مِن عطاء بن السَّائِب قبل الاختِلاط ولذلك صحَّحَهُ الحاكِمُ، ووافَقَهُ الذَّهبيُّ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٥/ ربيع آخر/ ١٤٢٠ * وقال الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (٧/ ٢٠٧): "فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيحٌ، ومن عداهم فيتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر أنه سمع منه مرتين، مرة مع أيوب كما يوحي إليه كلامُ الدارقطنيّ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه جرير وذووه". انتهى. * وهذا التحقيق من الحافظ هو الصواب، مع أنه خالف ذلك في "التغليق" (٣/ ٤٧٠) وكذلك شيخه العراقي في "نكته على ابن الصلاح" (ص ٤٤٣). . . * وحماد بن زيد كان ممن سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط كما قال يحيى القطان والبخاريُّ وغيرُهما. مجلة التوحيد/ جماد آخر/ سنة ١٤٢٥ * حماد بن زيد: كان ممن سمع عن عطاء قبل اختلاطه. تنبيه ٨/ رقم ١٩١٠؛ وحماد بن زيد حديثه عن عطاء صحيحٌ. اهـ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦١ * كان ممن سمع من عطاء قبل اختلاطه، كما قال النسائيُّ، والعقيليُّ. ابن كثير ج١/ ١١٥؛ غوث المكدود ٣/ ٢٨٩ ح ١٠٣٥؛ الأربعون الصغرى/ ٩٧ح ٤٨؛ التسلية/ رقم ٧،٢٢؛ التسلية/ رقم ٥٩؛ التوحيد/ رييع آخر / ١٤٢٠؛ شوال/ ١٤٢١ * فعطاءٌ وإن كان اختلَطَ، إلا أنَّهم اتَّفَقُوا على أنَّ روايةَ شُعبَةَ، والثَّورِيِّ، وحمَّادِ بنِ زيدٍ عنه، مُستقيمَةٌ، وهذا منها. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/رقم ١٧١/ جماد آخر/١٤١٩
следующие страницы →