حماد إلا ما رواه عنه القدماء شعبة وسفيان الثوري والدستوائي ومن عدا هؤلاء رووا عنه بعد الاختلاط". اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٠٢
* حماد بن أبي سليمان: لم يحتج البخاري به. تنبيه ٣/ رقم ٩٥٨
* عاصم [ابن بهدلة] وحماد وإِنْ كانا إمامين، الأولُ في القراءة، والثاني في الفقه، فقد تكلم فيهما غيرُ واحدٍ، ورماهما بسوء الحفظ.
* أمَّا عاصم بن بهدلة:. . وأمَّا حماد بن أبي سليمان: فقال أحمد: "رواية القدماء عنه مقاربة: شعبة والثوري وهشام الدستوائي، أما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب". وقال مرة: "وحماد عنده عنه تخاليط، يعني حماد بن سلمة".
* وهذا من رواية حماد بن سلمة عنه، فتأمَّل!
* وقال شعبة: "كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ".
* وقال أبو حاتم: "هو صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوَّش"!.
* قلتُ: فالحاصل أن كليهما كان سيء الحفظ. فلو تابع أحدُهما الآخر -كما هو الحالُ هنا- فنقبل حديثهما بشرط عدم وجود المخالف لا سيما إِنْ كان مثل الأعمش ومنصور أمَّا مع وجوده فلا.
* وقد قال أحمد في "العلل": "منصور والأعمش، أثبتُ من حماد وعاصم" يشير بذلك إلى ترجيح ما رجحناه. . بذل الإحسان ١/ ١٩٢ - ١٩٣
[نعمان بن ثابت (أبو حنيفة الإِمام)، عن حماد، عن علقمة، عن ابن مسعود، مرفوعًا: "العلماء ورثةُ الأنبياء"]
* النعمان وشيخه حماد مُتَكَلَّمٌ في حفظهما. والله أعلمُ. التسلية/ رقم ٦٧
[أحمد: ثنا روحٌ: ثنا حمادٌ، عن حمادٍ، عن إبراهيم النخعي. .]
стр. 492
*وسنده جيِّدٌ في المتابعات، حماد: هو الفقيه المعروف، صدوقٌ. قال أبو حاتم: "صدوقٌ لا يحتجُّ به، وهو مستقيمٌ في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش." اهـ.
*والراوي عنه حماد بن سلمة، عنده عن حماد بن أبي سليمان تخليطٌ كثيرٌ، أما إذا روى القدماء مثل الثوري وشعبة عن حماد بن أبي سليمان فروايتهم أمثل من رواية غيرهم، والله أعلم. التسلية/ رقم ١١٢
٩٨٦ - حماد بن أُسامه بن زيد: أبو أسامة، القرشي الكوفي. ثقةٌ ثبتٌ. . التسلية/ رقم ٣١؛ أحد الثقات الرفعاء. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٥٤
* أخرج له الجماعة. قال أحمدُ: "كان ثبتًا ما كان أثبته! لا يكادُ يُخطيء". ووثقه ابن معين، وابن سعدٍ، والعجليُّ في آخرين.
*فالعجب من الأزديِّ، أورده في "الضعفاء"، ثُمَّ حكى عن سفيان بن وكيع، أنه قال: "إني لأعجب كيف جاز حديثُ أبي أسامة، كان أمرُهُ بيِّنًا، وكان من أسرق الناس لحديث جيّدٍ". اهـ.
* وحكى الذهبيُّ في "الميزان" أنَّ الأزديَّ نقل هذا الكلام عن سفيان الثوري، فلعله قصد سفيان بن وكيع فسبق قلمُهُ، وعلى كل حالٍ فلم يُبال الذهبيُّ به، وقال:" أبو أسامة لم أوردْهُ لشيء فيه ولكن ليُعرف أنِّ هذا القول باطلٌ".
* قلتُ: وهذا حقٌّ، ولا يقبل من سفيان بن وكيع هذا القول في أبي أسامة، فقد كان ضعيفًا، ومن المعروف أن جرح الضعيف للثقة مردودٌ كما صرَّحَ به النقاد كابن حبان والذهبيّ والعسقلاني وغيرهم.
* [وراجع ترجمة: "الأزدي"] بذل الإحسان ٢/ ١٣ - ١٤
* أبو أسامة: ثقةٌ ثبتٌ حافظٌ. وإذا زاد مثلُهُ زيادةً فينبغي أن تقبل وقد سئل أحمدُ عن أبي أسامة فقال: "كان ثبتًا، ما كان أثبته، لا يكاد يخطيء" وقيل له:
стр. 493
"أبو عاصم النبيل وأبو أسامة أيهما أثبتُ في الحديث؟ فقال: أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان أبو أسامة صحيح الكتاب، ضابطًا للحديث، كيسًا، صدوقًا".
*وناهيك بمثل هذا من الإمام أحمد، وأبو عاصم ثقةٌ ثبتٌ ولا أعلم في أبي أسامة مغمزًا أذكرُهُ، إلا ما ذكره الأزديُّ عن سفيانَ بنِ وكيعٍ وقد أجبتُ عنه في "بذل الإحسان" (٥٢) فاطلبه هناك. التسلية/ رقم ٦٣
[حماد بن أسامة يُخطيء في اسم راوٍ]
* يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو ضعيفٌ، فكان يُخطيء، فيقول: عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ولم يلقه، كما نصوا على ذلك.
*قال موسى بن هارون: "روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذلك وهمًا منه، وهو لم يلق ابن جابر وإنما لقي ابن تميم فظنَّ أنه ابن جابر، وابنُ جابرٍ ثقةٌ وابنُ تميم ضعيفٌ".
*وقال يعقوب بن سفيان: "قال محمَّد بن عبد الله بن نمير: روى أبو أسامة، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر، ونرى أنه ليس بابن جابر المعروف وذكر لي أنه رجل يُسمى باسمه". قال يعقوب: "صدق، هو ابن تميم. قال يعقوب: وكأني رأيتُ ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وتغافل".
*وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٣٠٠): "سألت محمَّد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي عن عبد الرحمن بن يزيد، فقال: قدم الكوفة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر بعد ذلك بدهرٍ، فالذي يحدثُ عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر، هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم".
* وقال أبو داود: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم متروكٌ، حدَّث عنه أبو أسامة،
стр. 494
وغلط في اسمه، وكلما جاء: عن أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد، فإنما هو ابن تميم.
* وقال أبو بكر بن أبي داود: "سمعتُ أبا أسامة عن ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر الدمشقي، عن مكحول، فلما قدم ابن تميم الكوفة، قال: أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي، وحدَّث عن مكحولٍ فظنَّ أبو أسامة أنه ابن جابرٍ وابنُ جابرٍ ثقة مأمونُ وابن تميم ضعيفٌ". اهـ. الأربعينية القدسية/ ٢٣ - ٢٥ح ٧
٩٨٧ - حماد بن الجعد: قال الهيثميُّ (١/ ٢١١): "فيه حماد بن الجعد، وقد أجمعوا على ضعفه". بذل الإحسان ١/ ٣٥٢
* حماد بن الجعد: مشاه أبو حاتم وابنُ عدي. وضعَّفه النسائيُّ وليَّنه أبو زرعة.
*وقال ابن معين: "ليس بثقة". تنبيه ١١/ رقم ٢٣٣٥
٩٨٨ - حماد بن زيد بن درهم الأزديّ: أبو إسماعيل، البصريُّ. الجبلُ الأشَم. تنبيه ٦/ رقم ١٦١٩؛ الحُجَّةُ الإمامُ. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ١٥ / صفر/١٤١٤ ثقةٌ ثبتٌ. . . التسلية/ رقم ٣١
*حماد بن زيد: وهو الطود الشامخ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٩٤
*أخرج له الجماعة، وهو ثقةٌ، ثبتٌ، حجةٌ، كثير الحديث. قال أحمد: "حماد من أئمة المسلمين، من أهل الدين والإسلام". بذل الإحسان ١/ ٤٥
* ابن علية، وحماد بن زيد من أثبت الناس في أيوب، وهما أيضًا أثبت من جرير بن حازم وزيد بن حبان في الضبط والاتقان. حديث الوزير/ ١٢٧ح ٧٧
*حماد بن زيد: انظر ما تقدم عنه في ترجمة: "إسماعيل بن علية" تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٦
стр. 495
[رواية: "حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب"]
*وهذا سندٌ صحيحٌ. وحَمَّادُ بنُ زيدٍ مِمَّن سَمِعَ مِن عطاء بن السَّائِب قبل الاختِلاط ولذلك صحَّحَهُ الحاكِمُ، ووافَقَهُ الذَّهبيُّ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٥/ ربيع آخر/ ١٤٢٠
* وقال الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (٧/ ٢٠٧): "فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيحٌ، ومن عداهم فيتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر أنه سمع منه مرتين، مرة مع أيوب كما يوحي إليه كلامُ الدارقطنيّ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه جرير وذووه". انتهى.
* وهذا التحقيق من الحافظ هو الصواب، مع أنه خالف ذلك في "التغليق" (٣/ ٤٧٠) وكذلك شيخه العراقي في "نكته على ابن الصلاح" (ص ٤٤٣). . .
* وحماد بن زيد كان ممن سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط كما قال يحيى القطان والبخاريُّ وغيرُهما. مجلة التوحيد/ جماد آخر/ سنة ١٤٢٥
* حماد بن زيد: كان ممن سمع عن عطاء قبل اختلاطه. تنبيه ٨/ رقم ١٩١٠؛ وحماد بن زيد حديثه عن عطاء صحيحٌ. اهـ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦١
* كان ممن سمع من عطاء قبل اختلاطه، كما قال النسائيُّ، والعقيليُّ. ابن كثير ج١/ ١١٥؛ غوث المكدود ٣/ ٢٨٩ ح ١٠٣٥؛ الأربعون الصغرى/ ٩٧ح ٤٨؛ التسلية/ رقم ٧،٢٢؛ التسلية/ رقم ٥٩؛ التوحيد/ رييع آخر / ١٤٢٠؛ شوال/ ١٤٢١
* فعطاءٌ وإن كان اختلَطَ، إلا أنَّهم اتَّفَقُوا على أنَّ روايةَ شُعبَةَ، والثَّورِيِّ، وحمَّادِ بنِ زيدٍ عنه، مُستقيمَةٌ، وهذا منها. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/رقم ١٧١/ جماد آخر/١٤١٩
стр. 496
[رواية: "حماد، عن ثابت"]
* ظن بعضهم أنه حماد بن سلمة، لأنه راوية ثابت البناني، فنقول: بل هو ابن زيد، وقد روى أيضًا عن ثابت.
* والحجة في ذلك أن قتيبة بن سعيد إنما يروي عن ابن زيد لا "ابن سلمة" فإنه ما لحقه كما صرح بذلك الذهبيُّ في "السير" (٧/ ٤٦٥) فقد ذَكَرَ قتيبة من "المختصين بحماد بن زيد" مع جماعة آخرين، ثم قال: "فإذا رأيت الرجل من هؤلاء الطبقة قد روى عن حمادٍ وأبهمه علمت أنه "ابن زيد"وأنَّ هذا لم يدرك حماد بن سلمة" اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٤٦ - حاشية
*. . قال عليّ بنُ المديني: "لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة، ثم بعده سليمان بن المغيرة، ثم بعده حماد بن زيدًا. التسلية/ رقم ٦١
[حماد عن عَمرو بن دينار]
* [راجع ما يأتي في ترجمة سفيان بن عيينة] تنبيه ٩/ رقم ٢٠٣٢
[حماد عن قتادة]
* [تُراجع هذه الفقرة فيما يأتي من ترجمة "حماد بن سلمة"]
[حماد عن أيوب]
* [راجع خصوصية روايته عن أيوب السختياني في ترجمة أيوب] الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٢٠/ رجب/ ١٤١٨
٩٨٩ - حماد بن زيد المكتب: قال أبو نعيم: كان من أفاضل الناس، ولم يذكره بحفظ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٥٤/ صفر/ ١٤١٩؛ التوحيد / صفر/١٤١٩
٩٩٠ - حماد بن سلمة: [ ابن دينار، أبو سلمة البصريّ] قد تغير في آخر
стр. 497
حياته، ﵀. تفسير ابن كثير ج ١/ ٥٠١
* [حديثه عن عليّ بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة مرفوعًا: مَثَلُ الَّذِي يَسمَعُ الحِكمَةَ وَلا يَعمَلُ إِلا بِشَرِّهَا، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى رَاعِيًا، فَقَالَ: "اجزُرني شَاةً مِن غَنَمِكَ"، قَالَ: "اذهَب! فَخُذ بِأُذُنِ خَيرِ شَاةٍ"، فَذَهَبَ، فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلبِ الغَنَم. حديثٌ ضعيفٌ]، [يراجع في ترجمة (عليّ بن زيد بن جدعان)] الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٩/ ذو الحجة/ ١٤١٩
* كان تغير حفظُهُ قليلًا. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٩١
* انظر ما تقدم عنه في ترجمة: إسماعيل بن علية. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٦
* وإن كان إمامًا جليلًا لكن حفظه تغير لما كبر فلو خالف من هو أثبت منه كحماد بن زيد، وجب التوقف في مخالفته. ولذلك قال البيهقي: "هو أحد أئمة المسلمين، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، فلذا تركه البخاري وأما مسلم فاجتهد وأخرج عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره". اهـ. حديث القلتين /٤٨ - ٤٩
* هشام بن حسان أثبت من حماد بن سلمة. التسلية/ رقم١
* حماد بن سلمة: من أفراد مسلم لم يحتج به البخاري في "صحيحه". تنبيه ٤/ رقم ١١٠٢؛ تنبيه ٤/ رقم ١١٨٧
* مسلمٌ لم يرو شيئًا لحماد بن سلمة، عن عبد الله بن المختار. حديث الوزير / ١٣٦ح٨٥
* لم يرو مسلمٌ شيئًا للطيالسي، عن حمّاد بن سلمة. تنبيه ٨/ رقم ١٨١٩
* قد أثنى عفان بنُ مسلم على أحاديث يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة.
* بينما هشام بن عبد الملك وهو أبو الوليد الطيالسي قال أبو حاتم: كان يُقال: سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء، كان سمع منه بآخرة وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره. اهـ.
стр. 498
* قلتُ: فالجواب من وجهين، أولًا: أننا لا ندري من الذي قال هذه المقالة وهل يعتمد عليه أم لا؟. . فضائل فاطمة/٤٢
* موسى بن إسماعيل التبوذكي، وإِنْ كان من أروى الناس عن حماد بن سلمة، فإنَّ ابن عائشةَ ليس بدونه، فقد قال أحمد: كان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث، هذا مع الثقة والضبط والإتقان. مجلسان النسائي/ ٧٠ح ٣٦
[حديثُهُ، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا: "إنَّ أبي وأباك في النار" وهو في صحيح مسلم؛ ومفاضلة بين "حماد بن سلة" و"معمر بن راشد" في "ثابت البناني"]
* [يُراجع تحت "منصب السيوطي في نقد الحديث" في ترجمة السيوطي من الألقاب] مجلة التوحيد/ربيع أول/ سنة ١٤٢١
[خصوصية رواية "حماد بن سلمة" عن"ثابت البناني"]
* [يُراجع لها ترجمة "ثابت"] تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٦٠ - ٢٦٢
* [وأيضًا ما تقدم في ترجمة "حماد بن زيد"] بذل الإحسان ٢/ ٤٦ - حاشية
* وخالَفَهم آخَرُون، فقالُوا: "حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ أثبتُ مِن حُميدٍ في ثابتٍ". الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٣٧/ صفر/١٤٢١
* حماد بن سلمة: كان أثبت الناس في ثابت البُناني. تنبيه ٥/ رقم ١٤١٣
* حماد بن سلمة: قال الحافظُ: مقدَّم في حديث ثابت. . . تنبيه ٧/ رقم ١٨١٢
* لا أعلمُ أحدًا قدَّم سليمان بن المغيرة في ثابت على حماد بن سلمة إلا يحيى بن سعيد القطان، أما سائر العلماء فقدموا حماد بن سلمة.
* فقال عليّ بنُ المديني: "لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن
стр. 499
سلمة، ثم بعده سليمان بن المغيرة، ثم بعده حماد بن زيد".
* وقال عباس الدوري في "تاريخ ابن معين" (٢/ ٢٣٤): "قال ابن معين: من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد. قيل له: فسليمان بن المغيرة؟ قال: ثبتٌ وحماد أعلمُ الناس بثابتٍ".
* وقال ابن الجنيد في "سؤالات يحيى بن معين" (ص ٣١٦): "قيل ليحيى بن معين: أيما أحب إليك في ثابتٍ؟ سليمان بن المغيرة أو حماد بن سلمة؟ قال: كلاهما ثقة ثبت وحماد بن سلمة أعرف بحديث ثابت عن سليمان وسليمانُ ثقةٌ". [وانظر ترجمة "سليمان بن المغيرة"]
* وقال العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٢٩١): "أصحُّ الناس حديثًا عن ثابت: "حماد ابن سلمة". بل قال أبو حاتم -كما في "العلل" (٢١٨٥) -: "حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابتٍ وفي عليٍّ بن زيدٍ". اهـ. التسلية/ رقم ٦١
[خصوصية رواية "حماد بن سلمة" عن "عليّ بن زيد"]
* وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ وسائرُ النُّقَّاد يُضعِّفون عليَّ بنَ زيد بن جُدعان، والقليلُ مِنهُم يُمَشِّي حالَه، ولم يَروِ له مُسلِمٌ إلا حديثًا واحدًا في "الجهاد" (١٧٨٩/ ١٠٠) مقَرُونًا بثابتٍ البُنَانيِّ، ولا يُحتَمَل تفرُّد عليِّ بنِ زيدٍ بهذا الحديث عن مِثل سعيد بن المُسيَّب.
* وعلى كُلِّ حالٍ، فرِواية حمَّاد بن سَلَمة، عن عليِّ بن زيدٍ، أَمثَلُ مِن غيرها. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٩٦/ ذو القعدة/ ١٤٢٣؛ التوحيد/ ذو القعدة/ ١٤٢٣
* حماد بن سلمة: كان من أثبت الناس في عليّ بن زيد. ابن كثير ج ٢/ ٣٤١
* عليّ بن زيد بن جدعان ضعيفٌ، ولكن رواية حماد بن سلمة عنه متماسكة وهي أمثل من غيرها، كما قال أبو حاتم الرازي. التوحيد/جماد آخر/ ١٤١٩؛
стр. 500
الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩
* حماد بن سلمة: عليّ بن زيد بن جدعان ضعيفُ الحديث. . . ورواية حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد متماسكة كما يشير إلى ذلك قول أبي حاتم الرازي أن حماد بن سلمة كان أعرف بحديث عليّ بن زيد من غيره، وهذا لا يعني تصحيح حديثه كما لا يخفى والله أعلم. مجلة التوحيد/ المحرم/ سنة ١٤٢٥
* حماد بن سلمة: هذا سندٌ مقاربٌ، ورواية حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد متماسكة. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٨٣
* ورواية حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد أمثلُ من غيرها، كما صرح بذلك أبو حاتم الرازي وغيره. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٣٢؛ تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٦٧
* رواية حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد مقاربة، فقد كان أثبت الناس فيه، كما قال أبو حاتم. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٢٦؛ التسلية/ رقم ١٣
* قال أبو حاتم -كما في "العلل" (٢١٨٥) -: "حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابتٍ وفي عليّ بن زيد". اهـ. التسلية/ رقم ٦١
* قال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المُستدرَك": "ابن جُدعانَ صالحُ الحديثِ". قلتُ: لا سيَّما إذا رَوَى عنه حمَّادُ بنُ سلَمَةَ كما هنا. ذكر ذلك أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ في غير موضعِ من "العلل"، وهذا يُحتَمَلُ لعليِّ بن زيدٍ إذا لم يتفرَّد. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٤٤/ ربيع آخر/ ١٤١٧
* وهذا سَنَدٌ ضعيفٌ، لكنَّهُ مُقارِبٌ. وحمَّادُ بنُ سَلَمَةَ كان مِن أَثبَتِ النَاس في حديث عليِّ بن زَيدٍ، كما قال أبو حاتمٍ، وأبو زُرعَةَ، وغيرُهُما. الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٤٦/ ربيع آخر / ١٤١٧
[رواية "حماد بن سلمة" عن "حميد الطويل"]
стр. 501
* [حديثُ: حميد الطويل، عن أنس، مرفوعًا: "إنَّ بالمدينة لأقوامًا ما سرتم من مسيرٍ ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم" قالوا: وهم بالمدينة؟ قال: "نعم، حبسهم العذرُ" أخرجه البخاري]
* رواه عن حميد هكذا: زهير بن معاوية، وحماد بن زيد، وابنُ المبارك، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، ومعمر بن راشد، وأبو إسحاق الفزاري في آخرين.
* وخالفهم: حماد بن سلمة؛ فرواه عن حميد الطويل، عن موسى بن أنس، عن أبيه أنس بن مالك، فذكره مرفوعًا.
* رجَّحَ البخاريّ رواية الجماعة، وهو أقربُ إلى القاعدة.
* أمَّا الإسماعيليّ، فقد صحَّحَ حديثَ حماد بن سلمة، فقال كما في "الفتح" (٦/ ٤٧): حماد عالمٌ بحديث حميدٍ، مقدَّمٌ فيه على غيره". ونصره الحافظُ. . تنبيه ٦/ رقم ١٦٠٥
[رواية "حماد بن سلمة" عن "عطاء بن السائب"]
* سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط وبعده. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٠٥
* سمع من عطاء قبل الاختلاط وبعده، فلا يحتج بروايته عنه حتى تميز روايته قبل أو بعد الاختلاط. مجلة التوحيد/ جمادى الأولى/ سنة ١٤١٤
* واختلف في حماد بن سلمة، والصواب أنه سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط وبعده، فيتوقف في روايته عنه. والله أعلم. مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤٢١
* وسماع حماد بن سلمة من عطاء كان في الحالين جميعًا مثل أبي عوانة فالصواب التوقف في روايته حتى نقف له على متابع ممن سمع من عطاء قبل
стр. 502
الاختلاط. والله أعلم. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦١
[حديث حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا، في ماشطة ابن فرعون]
* قال الحاكم: "صحيحُ الإسنادِ"، ووافقه الذَّهبيُّ!. وعَزَاه السِّيُوطيُّ في "الدُّرِّ المنثُورِ" (٤/ ١٥٠) للنَّسائيَّ، وابنِ مَردَوَيهِ، وقال: "بسندٍ صحيحٍ" كذا قال!. وقال ابن كثيرٍ في "تفسيره" (٣/ ١٥): "إسنادٌ لا بأس به"!.
* قلتُ: وفي كلِّ ذلك نظرٌ؛ لأنَّ عطاء بن السَّائب كانَ اختَلَطَ، وحمَّاد ابن سَلَمة كان ممَّن سمِع منه قبل الاختلاط وبعده، فَلَم يتميَّز حديثُهُ، فوَجَبَ التَّوقُّف فيه.
* وقد رَوَى العُقيليُّ في "الضُّعفاء" (٣/ ٣٩٩) بسندٍ صحيحٍ عن وُهيبٍ، قال: "قَدِم علينا عطاءُ بن السَّائب، فقُلتُ: كم حَمَلت عن عُبيدة؟ قال: أربعين حديثًا. قال عليُّ: وليس يَروِي عن عُبيدَةَ حرفًا واحدًا. فقُلتُ: فَعَلام يُحملُ هذا؟! قال: عَلَى الاختلاط، إِنَّهُ اختَلَط.
* قال عليُّ بن المدينيِّ: قُلت ليحيَى -يعني القطَّان-، وكان أبُو عَوَانة حَمَل عن عطاء بن السَّائب قبل أن يختلطَ، فقالَ: كان لا يَفصِل هذا من هذا، وكذلك حمَّاد بن سَلَمة". اهـ.
* قُلتُ: ونَقَل الحافظُ ابن حَجَرٍ في "التَّهذيب" (٧/ ٢٠٦ - ٢٠٧) هذه الفَقرة عن العُقيليِّ، ثُمَّ قال: "فاستَفَدنا من هذه القصَّةِ أنَّ رِوَاية وُهيبٍ، وحمَّادٍ، وأبي عَوَانة عنه في جُملةِ ما يَدخُلُ في الاختلاط". اهـ.
* فهذا هُو التَّحقيقُ في المسألة، فلا يَنبغِي ردُّه إلا ببُرهانٍ. الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٢٠/ جماد آخر/ ١٤١٤
[حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب]
стр. 503
* هذا إسنادٌ ضعيفٌ لأن عطاء بن السائب كان اختلط وأجمع النقاد على أن من سمع منه قبل الاختلاط فحديثه صحيحٌ، كما قال أحمد وابنُ معين وأبو حاتم والنسائيُّ والعجليُّ في آخرين، ومن سمع منه بعد الاختلاط فحديثه ضعيفٌ، ومن لم يتميز: أسمع منه قبل الاختلاط أم بعده، فالتوقف في الاحتجاج بحديثه هو المتعين، المناسبُ للاحتياط.
* وقد نص جماعةٌ من أهل العلم كابن معين وأبي داود والطحاوي أن حماد بنَ سلمة سمع عطاءً قبل الاختلاط.
* ولكن نقل العقيليُّ في "الضعفاء" (٣/ ٣٩٩) عن عليّ بن المديني. . . .
* وقال الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (٧/ ٢٠٧): " فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيحٌ، ومن عداهم فيتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر أنه سمع منه مرتين، مرة مع أيوب كما يوحي إليه كلامُ الدارقطنيّ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه جرير وذووه". انتهى.
* وهذا التحقيق من الحافظ هو الصواب، مع أنه خالف ذلك في "التغليق" (٣/ ٤٧٠) وكذلك شيخه العراقي في "نكته على ابن الصلاح" (ص ٤٤٣). . .
* وأغرب الحافظ فرجح في "التلخيص" (١/ ١٤٢) صحة إسناد حديث حماد بن سلمة وبناه على أن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل الاختلاط، وقد قدَّمنا الجواب عن ذلك. مجلة التوحيد/جمادى الآخر/ سنة ١٤٢٥
[رواية "حماد بن سلمة" عن "الجريري"]
* الجريري كان اختلط، ولكن رواه عنه حمادُ بن سلمة وكان ممن سمع منه قبل الاختلاط. كتاب البعث/١٠٩ ح٦٠
стр. 504
* حماد بن سلمة: روى عن الجريري قبل اختلاطه. الأربعون الصغرى/ ١٠٦ ح ٥٦
* سماع حماد بن سلمة من سعيد بن إياس الجريري قديم، قبل الاختلاط، كما قال العجلي، ونبَّه عليه الحافظ العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص ٤٤٧). جُنَةُ المُرتَاب/١٩٧
[حماد عن قتادة]
* حماد هو ابن سلمة، كما وقع مصرحًا به في رواية أحمد، وقد ذكر بعضهم أنه "حماد ابن زيد" متكئًا على أنَّ إبراهيم بن الحجاج روى عن الحمادين معًا، وهذا صحيح، ولكن حماد بن سلمة هو الذي يروي عن قتادة لا حماد بن زيد، والله الموفق. بذل الإحسان ٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠
[رواية "حماد بن سلمة" عن "حماد بن أبي سليمان"]
* حماد بن سلمة، عنده عن حماد بن أبي سليمان تخليطٌ كثيرٌ. . التسلية/ رقم ١١٢
[رواية "حماد بن سلمة" عن "سماك بن حرب"]
* سماك بنُ حرب وثقه غيرُ واحدٍ، ولكنهم ضعَّفوه في روايته عن عكرمة خاصة. . وقال النسائيّ: "كان يلقن، فيتلقن". ويظهر أنَّ حماد بن سلمة لم يسمع منه قديمًا، فيكون حديثه عنه ضعيفًا. كتاب البعث/١٢٣ ح ٦٨
[مِنْ أوهام حماد بن سلمة، وعدم ضبطه لبعض حديثه]
* لعل هذا مما وهم فيه حماد، وكان حفظه تغير قليلًا. التسلية/ رقم ٣٩
* حماد بن سلمة: لعلَّ هذا الاختلاف منه لثقة من روى الوجهين، فقد كان حفظُهُ تغير قليلًا في آخر حياته ﵀. التسلية/ رقم ٦٨
стр. 505
* عدمُ اتفاق الرواة على حماد بن سلمة في هذه الزيادة، دليلٌ على أنه لم يضبط الحديث. . [وهو يعني زيادة "أو ثلاثًا" في حديث: "إذا بلغ الماء قلتين"] حديث القلتين /٥٧
* وهذا الاختلاف عندي من حماد بن سلمة فإنَّه وإن كان ثقة، إلا أنه تغير في آخر عمره ﵀.
* وإنما جعلنا الاختلاف منه دون غيره، لأن الذين رووا عنه الوجهين جماعةٌ وفيهم حُفَّاظٌ أثباتٌ، منهم يزيد بنُ هارون وعفان بن مسلم وعبيد الله بن محمد العيشي، وأبو سلمة: التبوذكي، فإنهم روره باللفظين معًا عن حمادٍ فدلَّ أن الاختلاف منه دون غيره والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٢٥
٩٩١ - حماد بن شعيب: متروكٌ. التسلية/ رقم ٣٦؛ متروكٌ كما قال الهيثميّ (٢/ ١٦٨). مسند سعد/ ١٥٦ح ٩١
* قال العقيليّ: "لا يتابعه إلا من هو دونه ومثله". تنبيه ٥/ رقم ١٤٤٣
* حماد بن شعيب: وأبو يحيى القتات ضعيفان. وحماد أضعفهما. الأربعون الصغرى / ٧٢ح ٣٢؛ حديث الوزير/ ١٤٥ح ٩٤
٩٩٢ - حماد بن عمرو النصيبي: قال يحيى: كان يكذب، ويضع الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث وضعًا على الثقات لا يحلُّ كتب حديثه إلا على وجه التعجب. . تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٣٣؛
[حديث أخرجه الحارث بنُ أبي أسامة في "المسند" (٤٦٩ - زوائد): عن عبد الرحيم بن واقد: حدثنا حماد بن عَمرو، عن السري بن خالد بن شداد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن عليّ أنه قال: قال لِيَ رسول الله ﷺ . "يا عليّ إذا توضأت فقل بسم الله، اللهم إني أسالك تمام الوضوء وتمام الصلاة وتمام رضوانك. . .]
стр. 506
* وهذا إسنادٌ ساقطٌ مسلسلٌ بالمجروحين. . . . وحماد بن عَمرو النصيبي: كذبه الجوزجاني، وقال ابن حبان: "كان يضع الحديث وضعًا".
* ووهاه أبو زرعة وتركه النسائيُّ. وقال البخاريُّ: "منكر الحديث". . . .
* وكأن هذا إسناد نسخة إلى جعفر الصادق، فقد روى الحارث بنُ أبي أسامة بهذا الإسناد عن جعفر بن محمَّد جملة من الأحاديث.
* وقد أورد ابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٨٩) من وجه آخر بعض هذا الحديث ثم قال: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ ، والمتهمُ به عبد الله بن أحمد بن عامر أو أبوه، فإنهما يرويان نسخة عن أهل البيت كلُّها موضوعة".
* مجلة التوحيد/ ذو الحجة/ سنة ١٤٢٥
٩٩٣ - حماد بن عيسى: ضعيفٌ.
[حديث رواه حمَّاد بن عيسَى، ثنا حَنظَلَةُ بنُ أبي سُفيان، عن سالِمٍ، عن أبيه، عن عُمَر بن الخطَّاب، قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا مدَّ يديه في الدعاء لا يردهما حتى يمسح بهما وجهه]
* قال البَزَّار: "وهذا الحديثُ إنَّما رواه عن حنظَلَةَ: حمَّادُ بن عيسى، وهو ليِّنُ الحديث. وإنَّمَا ضُعِّف حديثُه بهذا الحديث، ولم نَجِد بُدًّا من إخراجِه، إذ كان لا يُروَى عن النَّبيِّ ﷺ إلا من هذا الوجه، أو مِن وجهٍ دونَه".
* قال التِّرمذيُّ: "هذا حديث غريبٌ، لا نَعرِفُه إلا مِن حديثِ حمَّادِ بن عيسَى، وهو قليلُ الحديثِ، وقد حدَّث عنه النَّاسُ".
* وقال الطَّبرانيُّ: "لا يُروَى هذا الحديثُ، عن عُمَرَ إلا بهذا الإِسنادِ، تفرَّد به حمَّادُ بنُ عِيسَى"
стр. 507
* قلتُ: وهو ضعيفٌ. ضعَّفَهُ: أحمد، وأبو حاتم، والدارقطنيّ، وغيرهم.
* وقال ابن حبان والحاكم: "يروي أحاديثَ موضوعة عن ابن جريج وغيره".
* ولذلك قال الذهبيُّ في "سير النبلاء" (١٦/ ٦٧): "أخرجه الحاكم في "مستدركه"، فلم يصب، وحمادٌ ضعيف".
* وقال العراقي في "المغني" (١/ ٣٠٥): "سكت عليه الحاكم وهو ضعيفٌ".
* الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦٨/ شعبان/ ١٤١٧؛ مجلة التوحيد/ شعبان / سنة ١٤١٧؛ جُنَّةُ المُرتَاب/٥٢٣
٩٩٤ - حماد بنُ قيراط: واهٍ.
* وكان أبو زرعة يُمرض القول فيه.
* وقال ابن حبان: "لا تجوز الرواية عنه، يجيء بالطامات".
* وقال ابن عديّ في "الكامل" (٢/ ٦٦٨): "عامة ما يرويه فيه نظرٌ". التسلية/ رقم ٣
٩٩٥ - حماد بنُ محمَّد الفزاري: حماد وأيوب بن عتبة: كلاهما ضعيفان، جُنَّةُ المُرتَاب/ ١١٨
٩٩٦ - حماد بن مسلم بن عبد الله التجيبي: زُغْبَةُ لقبٌ لحماد والد عيسى بن حماد وفي "كتاب الألقاب" لأبي بكر الشيرازي أنه لقبٌ لعيسى.
* قال ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٤/ ٢٠٨): "والمعروف الأول". التسلية/ رقم ٧٩
٩٩٧ - حماد بن يحيى الأبحّ: [ عن محمد بن واسع، وعنه بشر بنُ معاذ] فيه مقالٌ الصمت/ ٢٦٦ح ٥٧٣
стр. 508
* [عن يحيى بن أبي كثير؛ وعنه إسحاق بن بهلول، وأبوه بهلول الأنباري] قال البزار: هذا الحديث أخطأ فيه حماد بنُ يحيى, لأنه لين الحديث،. . التسلية/ رقم ١٢٦
* حماد بن يحيى: أبو بكر الأبح. مختلفٌ فيه. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٥
٩٩٨ - حماد مولى [بني] أمية: تركه الأزديُّ. مجلة التوحيد/جمادى الآخر/ سنة ١٤١٩
٩٩٩ - حمدان بن الوليد البصري: [ روى عن محمَّد بن جعفر] لم أجد له ترجمة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٥٧٩
١٠٠٠ - حمدون الخزَّاز: (البزَّاز) ثقةٌ، كما في "تاريخ بغداد" (٨/ ١٧٧). حديث الوزير/ ٨٩ح٤٨
١٠٠١ - حمران بن أعين: وإن وثقه ابن حبان. فقد قال النسائيّ: ليس بثقةٍ، وقال ابن معين: "ليس بشيءٍ"، وقال أبو داود: "كان رافضيًا". مجلة التوحيد/محرم/ سنة ١٤١٩
١٠٠٢ - حمران بن عبد الله الدارمي: [ عن يعقوب بن إبراهيم بن حنين، وعنه خليفة بن خياط]
* قلتُ: كذا وقع اسم شيخ خليفة: "حمران بن عبد الله الدارمي" ووقع في "معجم الطبراني" أنه "حباب" بالمهملة ثم باء، هكذا بغير نسبة.
* وفي "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٣٠٠٢): "حباب بن عبد الله الدارمي"، وفيه أيضًا (٤/ ٢/ ٢٠١): "حباب بن عبيد الله".
* وعلى كل حال فهو مجهول الحال. بذل الإحسان ١/ ٦٢
١٠٠٣ - حمزة الجزريّ: هو حمزة بن أبي حمزة النصيبيّ. متروكٌ، واتهم
стр. 509
بوضع الحديث. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٥٤ ح ٤٨
* هالكٌ. وقال ابن معين: "لا يساوي فلسًا". وقال البخاريّ: "منكر الحديث".
* وتركه الدارقطنيّ وغيرُهُ وقال ابن عديّ: "عامة ما يرويه موضوعٌ". التسلية/ رقم ١٥، ٤؛ جُنَّةُ المُرتَاب /١١٧ - ١١٨
* ضعيفٌ: التسلية/ رقم ٧٩؛ متروكٌ. التسلية/ رقم ٤٣
* حمزة النصيبي: [عن عمرو بن دينار] أحدُ الهلكى. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٣٤
* قال ابن حبان: "حمزة بن أبي حمزة ينفرد عن الثقات بالأشياء الموضوعات كأنه كان المتعمد لها لا تحل الرواية عنه". جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٦١
* تناولوه، قال ابن معين: "لا يساوي فلسًا". وقال البخاريّ: "منكر الحديث". وهذا جرح شديد عنده. وتركه الدارقطنيّ.
* وقال ابن عدي: "عامة ما يرويه موضوع". النافلة ج ١/ ١٠٣؛ ونحوه في: الأربعون في ردع المجرم/ ٣٣ح ٤
* سنده ضعيفٌ جدًا، وحمزة النصيبي متروكٌ كما قال الدارقطنيّ.
* وقال البخاريّ، وأبو حاتم: "منكر الحديث". وقال ابن عدي: "له أحاديث صالحةٌ، وعامة ما يرويه مناكير موضوعةٌ، والبلاءُ منه. التسلية/ رقم ٥٣
* قال الهيثميّ في "المجمع" (٥/ ٢١٢): "فيه أبو محمد الجزريّ، حمزة النصيبيّ، ولم أعرفه".
* كذا قال! وحمزة هذا هو ابن أبي حمزة من رجال "التهذيب" (٧/ ٣٢٣ - ٣٢٤)، لكنه لا يساوي فلسًا، كما قال ابن معين.
стр. 510
* وقال أحمد: "مطروح الحديث".
* وقال البخاريّ وأبو حاتم: "منكر الحديث". زاد أبو حاتم: "ضعيف الحديث".
* وتركه النسائيّ، والدارقطنيّ.
* وقال ابن عدي مع توسطه: "عامةُ ما يرويه مناكيرُ موضوعةٌ، والبلاء منه ليس ممن يروي عنه، ولا ممن يروي هو عنهم".
* وقال نحوه ابن حبان. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
١٠٠٤ - حمزة الزيات: هو ابن حبيب، في حفظه مقال. والله أعلم. مجلة التوحيد/محرم/ سنة ١٤١٩
* لم يخرج له البخاريّ شيئًا. وصفه الساجي والأزديّ بسوء الحفظ. ووثَّقه أحمد وابنُ معين والعجليّ وابنُ حبان. وقال النسائيّ: لا بأس به. وقال ابن سعد: صدوق صاحبُ سُنَّة. تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٧
* سمع من أبي إسحاق بآخرة. . الأربعون في ردع المجرم/ ٦١ح ١٨؛ الأربعون الصغرى/ ١٦٠ ح ١٠٥
١٠٠٥ - حمزة بن أبي محمد: لينه أبو زرعة. وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، منكر الحديث لم يرو عنه غير حاتم بن إسماعيل"، وهذا معناه أنه مجهول العين فإذا كان مع جهالته منكر الحديث فهو ساقط عن حد الاعتبار به. مجلة التوحيد/صفر/ سنة ١٤١٤
١٠٠٦ - حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشميّ: وثَّقه الخطيب في "تاريخه" (٨/ ١٨٢). حديث الوزير/ ٥٢ح ١٧
١٠٠٧ - حمزة بن المغيرة بن نشيط: وثقه ابن حبان وقال ابن معين:
стр. 511
"ليس به بأس". تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٩٣
١٠٠٨ - حمزة بن زياد الراسبيّ: تركه أحمد. وقال ابن معين: لا بأس به. الصمت/ ٢٧٩ح٦٢١
١٠٠٩ - حمزة بن صهيب: [ عن صهيب ﵁]، لم يوثقه سوى ابن حبان، فهو مقبول في المتابعات، كما قال الحافظ، وإلا فليّن الحديث. الانشراح/ ١١٢ح١٣٧
١٠١٠ - حمزة بن عبد الله: [ عن أبيه عن سعد بن أبي وقاص ﵁] ترجمه البخاريّ في "الكبير" (٢/ ١/ ٤٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا وقال فيه "القرشي"
*. . وفرّق ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٣١٣) فجعل "القرشي" في ترجمة وحده، وجعل حمزة الذي في هذا الحديث في ترجمةٍ وحده، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو على ذلك مجهولُ الحال.
* ولكن نقل في "التهذيب" في ترجمة حمزة بن عبد الله الذي يروي عن أبيه عن سعد، ويروي عنه عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، أن أبا حاتم قال فيه: "مجهول"، ولم أجد هذا القول في "الجرح والتعديل"، ولعله في كتاب آخر. .
* وأيًا كان الأمر، فإن حمزة هذا لا يعرف حالة، وكذا أبوه عبد الله لا يُعرف عينه ولا حاله.
* ووهم الحافظ ابن كثير -رحمه الله تعالى- فزعم في "البداية والنهاية" (٧/ ٣٧٢) أن حمزة هذا هو ابن عبد الله بن عمر. . خصائص عليّ/ ٧٢ - ٧٣ح ٥٦
١٠١١ - حمزة بن عمارة بن حمزة: [ عن هشيم بن بشير] لم أقف له على ترجمة والله أعلم. التسلية/ رقم ١٠٠
стр. 512
١٠١٢ - حمزة بن عَمرو أبو عُمر العائذي: وثقه النسائيّ وابنُ حبان، وقال أبو حاتم: "شيخٌ". التسلية/ رقم ٣١؛ تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤
١٠١٣ - حمزة بن محمد الكناني: [ هو ابن عليّ بن العباس. أبو القاسم الكناني المصري. ٢٧٥ - ٣٥٧هـ. حدَّث عن النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
١٠١٤ - حمزة بن نصير البيوردي: ذكره المزيّ في "التهذيب" (٧/ ٣٤٣) تمييزًا ولا أعلم من حالة شيئًا، والله أعلم. التسلية/ رقم ٤٣
. . . . حميد: راجع (أبو المليح الفارسي)
١٠١٥ - حميد الأعرج: [ الكوفي القاص الملائي] إسناده ضعيفٌ لضعف حميد الأعرج، ضعّفه أحمد، وأبو حاتم.
* وتركه الدارقطنيّ، وقال: "أحاديثه تشبه الموضوعات". وقال البخاريّ، وأبو حاتم: "منكر الحديث". الصمت/ ١٠٢ح ١٣٢
* وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًا، لوهاء حميد الأعرج.
* قال البخاريّ، وأبو حاتم الرازي: "منكر الحديث". زاد أبو حاتم: "ضعيف الحديث قد لزم عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود؛ ولا نعلم لعبد الله عن ابن مسعود شيئًا". ومعنى قول أبي حاتم:"لزم عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود" معناه: لزم الرواية بهذا الإسناد.
* وقال ابن معين: "ليس بشيء". وضعفه أحمد. وقال الدارقطنيّ: "متروك، وأحاديثه تشبه الموضوعة". وقال ابن حبان: "يروي عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود نسخة كأنها موضوعة". وقال ابن عدي: "وهذه الأحاديث عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود ليست بمستقيمة ولا يتابع عليها".
* فالراجح أن الرجل واهٍ، كما قال الذهبيّ.
стр. 513
* أمَّا الحافظ ابن حجر فقد تساهل في الحكم عليه، فقال في "التقريب": "ضعيفٌ"! الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٣٩/ صفر/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ صفر/ ١٤٢١
١٠١٦ - حميد الطويل: ثقةٌ، ونسب إلى التدليس. كتاب البعث/ ٢٧ح ١
* وصرَّح حُمَيدٌ بالتَّحديث عند ابن حبَّانَ. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٦٤ / جماد أول/ ١٤٢٢
* قال الإسماعيليّ: حماد بن سلمة عالمٌ بحديث حميدٍ، مقدَّمٌ فيه على غيره". تنبيه ٦/ رقم ١٦٠٥
* وخالَفَهُم آخَرُون، فقالُوا: "حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ أثبتُ مِن حُميدٍ في ثابتٍ". الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٣٧/ صفر/ ١٤٢١
[الطعن في الراوي بسبب دخوله في عمل السلطان ليس بقادح]
*. . وكذا ترك زائدة بنُ قدامة حديث حميد الطويل. وقال مكي بنُ إبراهيم: "أأسمع من الشرطي" يعني حميدًا.
* فكلام مكي بن إبراهيم يوميء إلى دخول حميد الطويل في شيء من عمل السلطان. وقد احتج الناس بحديث حميد الطويل. بذل الإحسان ١/ ٥١ - ٥٢
١٠١٧ - حميد المزني: [ عن معاوية بن حيدة ﵁، وعنه ابنه عبد الله بنُ حميد] مجهول، كما قال الذهبي (١/ ٦١٨). الأربعون الصغرى/ ١٠٥ح ٥٦
١٠١٨ - حميد بن الحكم أبو الحصين: قال فيه ابن حبان: منكرُ الحديث جدًا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. تنبيه ٣/ رقم ١٠٠٨
١٠١٩ - حميد بن حماد بن أبي الخُوَارِ: قُلْتُ: وحميد بن حماد بن
стр. 514
أبي الخُوار -بضم الخاء المعجمة، وتخفيف الواو، آخره راء- ضعفه أبو داود.
* وقال ابن عديّ: "هو قليل الحديث، وبعض أحاديثه على قلتها لا يتابع عليها".
* ومن تدبر ما أورده له ابن عدي في "الكامل" علم أنه واهٍ. مجلة التوحيد/ رجب/ ١٤٢٥؛ التسلية/ رقم ٨٦
* سنده ضعيف أو واهٍ لأجل حميد بن حماد فإنه ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج١/ ٣٤٩
. . . . حميد بن زياد الخرَّاط = أبو صخر
١٠٢٠ - حميد بن عبد الرحمن بن عوف: [ القرشي الزهري المدني]
* هناك نوعٌ من المعاصرة بيِّن لا يدفع، وهو أن يروي أبناءُ بلدةٍ واحدةٍ عن بعضهم مع البراءة من التدليس، كمدنيِّ عن مدنيِّ، ومكيٍّ عن مكيٍّ، ومصريٍّ عن مصريٍّ، وهكذا.
* فهذا عندي أقوى من رواية مدني عن مصري وإن ثبت لقاء كل واحدٍ منهما للآخر في سندٍ من الأسانيد.
* وقد رأيتُ هذا في كلام غير واحدٍ من الحفاظ.
* قال العلائي في "جامع التحصيل" (ص١٦٨) في ترجمة حميد بن عبد الرحمن بن عوف: "قال أبو زرعة: حديثه عن أبي بكر وعليٍّ ﵄ مرسلٌ.
* قلتُ: قد سمع من أبيه وعثمان ﵄، فكيف يكون عن عليّ مرسلًا وهو معه بالمدينة؟ ". التسلية/ رقم ٣٩
* رجاله ثقات، لكني مرتاب في سماع حميد بن عبد الرحمن من ابن مسعود، لأن ابن مسعود مات قديمًا، وحميد يروي عن صغار الصحابة كابن عباس
стр. 515
وغيره، ولم أقف على من صحح سماع حميد من ابن مسعود. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٥٧
* [سماع قتادة من حميد بن عبد الرحمن يُراجع ترجمة قتادة] تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦
١٠٢١ - حميد بن عبيد مولى بني المعلن: [ عن ثابت البناني]
* ترجمه الحافظ في "التعجيل" (٢٣٤)، وقال: "لا يدري من هو".
* وقول الحافظ عقبة: "هو مدنيّ من موالي الأنصار" لا يفيد في تعريفه شيئًا. النافلة ج ٢/ ٢٧
١٠٢٢ - حميد بن عقبة: رجاله ثقات إلا حميد بن عقبة، فترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٢٢٦) وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ١٥٠). تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٧٣
١٠٢٣ - حميد بن قيس الأعرج مولى عفراء: وإن كان ثقةً لكن قال أحمدُ في روايةٍ: "ليس هو بالقوي في الحديث" فلعله أخطأ في وصله. والله أعلم. التسلية/ رقم ١٤٢؛ قال البيهقي: ليس بالقوي. تنبيه ٢/ رقم ٦٧٢
١٠٢٤ - حُمَيدُ بن مَسْعَدة: هو ابن المبارك الباهليّ. أخرج له الجماعة، حاشا البخاريّ. وثقه المصنف [يعني: النسائيّ] وروى عنه (٥٥) حديثًا وابنُ حبان. قال أبو حاتم: كان صدوقًا. بذل الإحسان ١/ ٥٣؛ شيخ النسائي. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
١٠٢٥ - حميد بن مسلم: تفرد بالرواية عنه سعيد بنُ أبي أيوب، كما قال الذهبيّ، فهو مجهولٌ وإن ذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ١٩٠) على قاعدته. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٣
стр. 516
١٠٢٦ - حميد بن معاذ: [ عن المنهال بن عَمرو، وعنه محمد بنُ كثير] لم أعرفه. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣١٣
. . . . حميد بن هانئ = أبوهانئ
١٠٢٧ - حُمَيْد بن هلال بن هبيرة: [ أبو نصر الهلاليّ العدويّ البصريّ] ثقةٌ من رجال الجماعة. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٤٧ح ٤٥
* وثقه ابن معين وأبو حاتم والمصنف [يعني: النسائيّ] والعجلي.
* أما ابن سيرين، فكان لا يرضاه.
* قلتُ: إنما كان لا يرضاه لتدخله في عمل السلطان كما قال أبو حاتم. وهذا ليس بجرح قادح، يُطرح حديثُ الراوي من أجله.
* ففي ترجمة أحمد بن عبد الملك بن واقد. قال الميموني: "قلت لأحمد: إنَّ أهل حرَّان يسيئون الثناء على أحمد بن عبد الملك؟! فقال: أهل حرَّان قلَّ أنْ يرضوا عن إنسان هو يغشى السلطان".
* قال الحافظ في "هدي الساري" (ص-٣٨٧): فأفصح أحمد عن السبب الذي طعن فيه أهل حران من أجله، وهو غير قادح. اهـ.
*. . وانظر ما تقدم في ترجمة "حميد الطويل" بذل الإحسان ١/ ٥١ - ٥٢
[أبو نصر الهلالي، عن رجاء بن حيوة، وعنه محمّد بنُ أبي يعقوب]
* قال الحاكم:. . وأبو نصر الهلالي هو حميد بنُ هلال العدوي. .
* [قال شيخنا]: وقد صرّح الحاكمُ أن أبا نصر هو حميد بن هلال العدوي، ووافقه على ذلك ابن حبان وأبو نعيم، ولكن قال أبو نعيم في الحلية ٥/ ١٧٥: وأبو نصر يشبه أن يكون يحيى بن أبي كثير لأنه قد روى عن رجاء بن حيوة، ويحتمل أن يكون: عليّ بن أبي حملة، فإنه يكنى أبا نصر. انتهى. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢١٨
стр. 517
[سماع حميد بن هلال من هشام بن عامر ﵁؛ وهو مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع]
* فقد قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٤٩): "سمعتُ أبي يقول: حميدُ بن هلالٍ لم يلق هشام بن عامرٍ، يدخل بينه وبين هشام: أبو قتادة العدوي".
* قلتُ: وفي هذا نظرٌ فقد وقع سماعُ حميد بن هلال من هشام بن عامر بإسنادٍ صحيحٍ.
* رواه أحمد في "المسند" (٤/ ٢٠) قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمرٌ، عن أيوب، عن حميد بن هلال، قال: أخبرنا هشام بنُ عامرٍ، قال:
قُتل أبي يوم أُحُدٍ، فقال النبيّ ﷺ :"احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنًا" فكان أبي ثالث ثلاثةٍ، وكان أكثرهم قرآنًا، فقُدِّم.
* وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٣/ ٥٠٨/ ٦٥٠١)، ومن طريقه الطبرانيّ في "الكبير" (ج ٢٢/ رقم ٤٤٤)، قال: أخبرنا معمرٌ وابنُ عيينة، عن أيوب، عن حميد بن هلالٍ، قال: أخبرني هشام بن عامرٍ فذكره.
* ولعلَّ الذي حمل أبا حاتم على نفي السماع = أنَّ عبد الوارث بن سعيد روى هذا الحديث عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر.
* أخرجه: أحمد (٤/ ٢٠)، والنسائيُّ (٤/ ٨٣)، والترمذيُّ (١٧١٣)، وابنُ ماجه (ح ١٥٦٠)، والطبرانيُّ في "الكبير" (ج ٢٢/ رقم ٤٤٨)، والبيهقيُّ (٤/ ٣٤)، وأبو يعلى (١٥٥٨).
* وأخرجه النسائيّ (٤/ ٨٣)، والفسوي في "المعرفة" (٣/ ١٥٥)، والبيهقيُّ
стр. 518
في "الدلائل" (٣/ ٢٩٧)، وفي "الكبرى" (٣/ ٤١٣ و ٤/ ٣٤)، من طريق: سليمان بن حرب: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن حميد ابن هلال، عن سعد بن هشام، عن أبيه هشام بن عامر.
* ووافق حماد بنَ زيد على هذه الرواية جرير بنُ حازم.
* أخرجه أحمد (٤/ ٢٠)، والنسائيُّ (٤/ ٨١)، قال: أخبرنا محمد بن معمر. وابنُ جرير في "تهذيب الآثار" (٧٤٨ - مسند عمر) قال: حدثنا محمد بن المثنى وزياد بن أيوب أربعتهم، قالوا: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا أبي بهذا الإسناد.
* وأخرجه ابن جرير أيضًا (٧٥٠) من طريق: عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، قال: ثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عمن يحدثه، عن هشام بن عامر.
* أقولُ: فلعلَّ هذه الوسائط هي التي حملت أبا حاتم على الجزم بأنَّ حميد بنَ هلال لم يلق هشام بن عامر.
* ولكننا إذا علمنا أنَّ هشام بن عامر كان يسكن البصرة وتوفِيَ نحو سنة (٥٠ هـ)، وكان حميد بن هلال يساكنه البصرة أيضًا، وتوفي بعد المائة بقليل، إذا علمت هذا تهيأ لك ترجيح اللقاء، فكيف وقد ورد بإسناد صحيحٍ لا مطعن فيه.
* وقد رأيتُ الحافظ ابن حجر رجح السماع في "إطراف المسند الحنبلي" (٥/ ٤٣٢)، فالحمدُ لله. التسلية/ رقم ٣١
* وانظر نحو ما تقدم في: تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤
* حميد بن هلال: وأعل أبو حاتم الرازي هذا الإسناد، فقال: حميد بن هلال لم يلق هشام بنَ عامر. ذكر ذلك في المراسيل ص٤٩
* وقد ناقشته في الفقرة (٢٢) من التعقب (٢١٢٤). تنبيه ١١/ رقم ٢٢٩٩
стр. 519
١٠٢٨ - حنان بن خارجة: قال ابن القطان: مجهول الحال. وقال الحافظ: "مقبولٌ". يعني: عند المتابعة. كتاب البعث/ ١٢٢ح ٦٧
١٠٢٩ - حنش بن المعتمر: فيه كلام يسير. خصائص عليّ / ٥٣ ح ٣٤؛
[أبو المعتمر الكوفي، عن عليّ بن أبي طالب ﵁]
* قال ابن عديّ: "ولحنشٍ عن عليٍّ أحاديث، وهو معروف من أصحاب عليٍّ مشهور، وما أظنه يروي عن غير عليّ، وأنه لا بأس به؛ لأن من يروي عنه إنما هو سماك بن حرب، والحكم بن عتيبة وليس بهما بأس". خصائص عليّ/ ٥١ - ٥٢ح٣١
١٠٣٠ - حنظلة: قال ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٢٢٦): حنظلة. شيخٌ يروي المراسيل، لا أدري من هو. [هذا مثال على أنَّ ابن حبان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا؛ وراجع ترجمة ابن حبان من الأبناء] بذل الإحسان ١/ ١٥٣
١٠٣١ - حنظلة الأسدي: [ هو حنظلة بن الربيع بن صيفي، أبو ربعي الأسيدي. ﵁ المعروف بحنظلة الكاتب، صحابيٌّ كتب الوحي]
* سأل ابن أبي حاتم أباهُ -كما في "المراسيل" (٨٨٧) -: يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن حنظلة الأسدي، سمع منه؟ قال: لا أراه". تنبيه ٨/ رقم ١٨٣١
١٠٣٢ - حنظلة السَّدوسي: تركه يحيى القطان. وضعفه أحمد، وابنُ معين، والنسائيّ. تنبيه ٢/ رقم ٥٥٤
١٠٣٣ - حنظلة بن أبي سفيان: هو ابن عبد الرحمن بنِ صفوان الجمحي المكي. أخرج له الجماعة.
*وثقه المصنف [النسائيّ]، وأبو زرعة، وأبو داود وغيرهم. قال أحمد: ثقةٌ ثقةٌ.
стр. 520
* وقال ابن معين: ثقةٌ حجةٌ. وناهيك بذلك منهما. بذل الإحسان ١/ ١٤١؛ ما احتج الشيخان ولا أحدهما برواية حنظلة عن عبد الرحمن بن سابط الجمحي. التسلية/ رقم ٨٤
. . . . حنيف بن مالك: [يأتي في "خشيف بن مالك"]
١٠٣٤ - حنين: مولى ابن عباس . [يعقوب بن إبراهيم بن حنين، عن أبيه، عن جدِّه عن ابن عباس ﵄] يعقوب وأبوه، وجده، ترجمهم ابن أبي حاتم في "كتابه" ولم يذكر فيهم جرحًا ولا تعديلًا. بذل الإحسان ١/ ٦٢
١٠٣٥ - حوثرة بن أشرس المنقري: ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ٢/ ٢٨٣)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٢١٥).
* فمثله لا يقوى على مخالفة واحدٍ ممن تقدم ذكرهم. فالحديث منكر عن أنس بهذا الإسناد. [يعني: حديث حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا: "لو أنَّ رجلًا دعا الناس إلى عرق أو مرماتين لأجابوا. . " فرواه عن حماد بن سلمة ثقاتُ أصحابه: عفان بن مسلم وحجاج بن منهال وعَمرو بن عاصم وأسود بن عامر. . وخالفهم حوثرة فرواه عن حماد عن ثابت عن أنس فذكر نحوه. أخرجه الطبراني في الأوسط] تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٥
. . . . حي بن يؤمن = أبو عُشَّانة
١٠٣٦ - حيّان أبو النضر: [ عن واثلة بن الأسقع] وثّقه ابن معين، وابن حبان (٣/ ٤٨) وقال ابن أبي حاتم في "الجرح" (١/ ٢/ ٢٤٥) عن أبيه؟ "صالحٌ". الأربعينية القدسية/ ٢٩ح ٩
١٠٣٧ - حيان بن بسطام الهذليّ: لم يوثقه سوى ابن حبان ولم يرو عنه سوى ابنه. الإنشراح/ ١١٤ح ١٣٩
стр. 521
١٠٣٨ - حيَّان بن عبيد الله أبو زهير: قال البزار: بصريٌّ مشهورٌ ليس به بأسٌ، وقال البيهقي: حيان بن عبيد الله قد أخطأ في هذا الإسناد. اهـ يعني: إسناد حديث: "بين كل أذانين صلاة". تنبيه ٢/ رقم ٦٧١
١٠٣٩ - حية بن حابس التميمي: [ عن أبيه] لم يرو عنه غير يحيى بن أبي كثير. وانظر "علل الحديث" (ج ٢/ رقم ٢٢٣٩) لابن أبي حاتم. الأمراض والكفارات/ ٢٢٩ح٨٩
١٠٤٠ - حيوة بن شُرَيح: ابن صفوان بن مالك التُّجِيبي، أبو
زرعة المصري الفقيه الزاهد العابد. فقد رأيتَ أنَّ ابن وهبٍ، وحَيْوَةَ بَن شُريحٍ خالَفَا ابن لَهِيعَة في إسنادِهِ، وهو لا يْقارَن بواحدٍ مِنهُما. ثُمَّ يبدُو لي أنَّه لَفَّقَ لفظَ الحَدِيثَين. والله أعلم. الفتاوى. الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٧/ ربيع آخر/ ١٤٢٠
١٠٤١ - حُيى بن عبد الله المعافري: فيه مقال وهو صدوق. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٩٢؛ ما أخرجا له شيئًا، وتكلم فيه أحمد والبخاريُّ والنسائيُّ، هو صدوقٌ له أوهام، كتاب البعث/ ١٢٩ح ٧٤
*ما احتج به مسلمٌ ولا البخاريُّ وهو حسن الحديث. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٥٠
* إسناده ضعيف لضعف حيى بن عبد الله المعافري، كما صرح بذلك الحافظ في "التلخيص" (١/ ١٤٤) والبوصيري في "الزوائد". جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٩٧
* قال فيه ابن عديّ: "أرجو أنه لا بأس به إن روى عنه ثقة". وقد روى عنه ابن وهب وما أدراك ما ابن وهب. وقال ابن معين: لا بأس به. قلت: فحديثه حسن والكلام الذي فيه لا يضره كثيرًا إن شاء الله تعالى. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٧٠
стр. 522
فيمن ابتداءُ اسمه بحرف الخاء
١٠٤٢ - خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي: أبو الحجاج الخراساني السرخسي متروكٌ كما قال النسائي وغيره. الصمت/ ١٤٦ح ٢٣٨؛ متروكٌ. تنبيه ٦/ رقم ١٤٩٨؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان/١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/رمضان/١٤٢٣؛ ضعيفٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٥، النافلة ج ١/ ٩٦؛ قال الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ١٣٩): "متروكٌ". حديث الوزير/ ١٠٢ح ٥٣
[عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة، عن أبي بن كعب، مرفوعًا: "إنَّ للوضوء شيطانًا ويُقالُ له الولهان، فاتقوا وسواس الماء"]
* قال الترمذيُّ: "غريبٌ، وليس إسناده بالقويّ؛ لأنا لا نعلم أحدًا أسنده غير. خارجة، وخارجة ليس بالقويّ عند أصحابنا. وضعَّفَهُ ابن المبارك". اهـ.
* وقال الحاكم: "وأنا أذكره محتسبًا لما أشاهده من كثرة وسواس الناس في صب الماء". اهـ.
* قلتُ: مهما كان الدافع محمودًا فلا يليق أن يذكر هذا الحديث في المستدرك على الصحيحين!.
* وقال البيهقي: "وهذا الحديث معلولٌ يرويه الثوري عن بيان عن الحسن بعضه من قوله غير مرفوع، وباقيه عن يونس بن عبيد من قوله غير مرفوع. . " ثم ساقه، وقال: "هكذا رواه خارجة بن مصعب، وخارجة ينفرد بروايته مُسندًا وليس بالقويّ في روايته".
* قلتُ: ويُضاف إلى ذلك أيضًا عنعنة الحسن البصري. النافلة ج ١/ ٨٨ - ٨٩؛ جُنَّةُ المُرتَاب/١٩٦
١٠٤٣ - خازم بن الحسين أبو إسحاق الخميسيّ: ضعيفٌ. ضعَّفه
стр. 523
ابن معين، وقال ابن عديّ: "عامة ما يرويه لا يتابع عليه". حديث الوزير/ ١٣٩ ح٨٨
١٠٤٤ - خازم بن خزيمة: قال العقيليّ: يخالفُ في حديثه. التسلية/ رقم٣؛
* خازم بن خزيمة: هو البخاري. قال السليماني فيه نظر. كما في الميزان ج ٢/ ص ٤٠٥ الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٤٦/ ربيع آخر/ ١٤١٧، ج ٢/ رقم ١٥٣/ صفر/١٤١٩
١٠٤٥ - خازم بن يحيى الحلواني: ترجمه الخطيب في موضع الحديث، ولم يحك فيه عن أحدٍ جرحًا ولا تعديلًا. ولكنه ساق حديثًا، ونقل عن الدارقطنيّ، أنه قال: "وهم فيه". فهذا يدلّ على أنه كان ممن يهم ولا قليلًا، وعلى كلِّ حال فهذا متابع جيّد لأحمد بن رشدين. والله أعلم. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٦٦
١٠٤٦ - خالد أبو إدريس: انظر ما هنالك في ترجمة خالد بن الحارث. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٤٠
١٠٤٧ - خالد الرِّبْعِيّ: رجاله ثقات إلا خالد الربعي، فأظنه المترجم في "التعجيل" (رقم ٢٥٦) فإن يكن هو، فلم يوثقه إلا ابن حبان. وقلبي يميل إلى أنه غيره. فالله أعلم. الصمت/ ٢٨٥ح٦٤١
١٠٤٨ - خالد العبد: [ هو ابن عبد الرحمن البصري، عن الحسن] قال شيخنا الألباني في "الضعيفة" (١٤٤٦): "ولكنها متابعة واهية، فإن خالدًا هذا لم أجد له ترجمة. . ". اهـ.
* قلتُ: وخالد العبد، ترجمه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٨٠ - ٢٨١) وقال:
стр. 524
"شيخ كان بالبصرة، يروي عن ابن المنكدر والحسن، روى عنه إسرائيل. كان يسرق الحديث، ويحدث من كتب الناس من غير سماعٍ.
قال سلم بنُ قتيبة: أتيت خالد العبد فإذا معه درجٌ فيه: حدثنا الحسن، فأقلبت الدرج من يده، فإذا في أوله: حدثنا هشام بن حسان قد محاه، فقلت له: ما هذا؟ قال: كتبتُ أنا وهشام، عن الحسن. قلت: تكون مع هشام وتكتب فيه: حدثنا هشام؟ قال: ما أعرفني بك، أليس خرجت مع إبراهيم؟! ". تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٢٩
. . . . خالد المدائني: يأتي في "خالد بن القاسم المدائني"
١٠٤٩ - خالد بن أبي أيوب الأنصاري: [ أيوب بن خالد بن أبي أيوب، عن أبيه، عن جدِّه أن رسول الله ﷺ ، قال: اكتم الخطبة. .] لا يعرف أصلًا. الإنشراح/ ٢٢ح٣
* لا يعرف أصلًا، فهو مجهول العين والصفة.
* قلت: وفي هذا -وغيره ممن هو مثله- ردٌّ على الحافظ ابن حجر ﵀ إذ يقول إن من أخرج له ابن خزيمة في "صحيحه" يكون عنده ثقة. صرّح بذلك في "تعجيل المنفعة" (رقم ٦١٨)، في ترجمة عبد الرحمن بن خالد بن جبل. مع أني رأيت الحافظَ لا يعتد بمثل ذلك في نقده في "التلخيص" وغيره. النافلة ج ١/ ٣٢
* وانظر ترجمة "أيوب بن خالد" فيما تقدم
. . . . خالد بن أبي الأخيل الحمصي. يأتي خالد بن عَمرو السلفي
١٠٥٠ - خالد بن أبي خالد الأزرق: [ عن محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى] لم أهتد إليه، ولكن وقع في ترجمة سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ من "تهذيب الكمال" (ج ١/ لوحة ٥٤٢) أن من شيوخه: "خالد بن يزيد بن أبي مالك" فهل
стр. 525
هو؟ محل احتمال. فإن يكن هو فضعيفٌ، وقد اتهمه يحيى بنُ معين.
* ثم ظهر لي وجه أرجح أنه هو: خالد بن أبي خالد السلميّ، والد محمود بن خالد، فقد ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٣٦٠)، وقال: "خالد بن يزيد الأزرق ويكنى بأبي هاشم، والد محمود بن خالد الدمشقي، روى عن عيسى بن المسيب، روى عنه ابنه محمود بن خالد".
* ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا.
* ومما يرجح أنه هو: أنَّ عيسى بن المسيب، شيخ خالد بن أبي خالد، من طبقة ابن أبي ليلى، ويروي عن الشعبي أيضًا. والله أعلم. الأربعون الصغرى/ ٦٥
* خالد بن أبي خالد الأزرق: هو ابن يزيد السُّلَمي [الدمشقيّ]،، ويُكنى: أبا هاشم، ويُقال: أبو محمود، وهو والد محمود بن خالد.
* مُترجمٌ في "التهذيب". ذكره ابن حبان في "الثقات". تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٧
* خالد بن يزيد: [عن سفيان الثوري] قال الألباني في "الإرواء" (٨/ ٦٤): مقبولٌ عند الحافظ. تنييه ٩/ رقم ٢١٠٠
* ومتابعة خالد بن يزيد لا تثبت فمع كونه مجهول الحال فالراوي عنه سلمة ابن أحمد السمرقندي، ذكر الخطيبُ في موضع الحديث أنه يروي عن خالد بن يزيد مناكير. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٠
١٠٥١ - خالد بن أبي عمران: هو عن ابن عُمر ﵄ مرسل، فبينه وبين عليٍّ [ابن أبي طالب ﵁] رجلان في الغالب. والله أعلم. التسلية/ رقم٢١
* [عن نافع؛ وعنه عبيد الله بنُ زحر والليث بنُ سعد].
* لم يرو له البخاريّ شيئًا. تنبيه ٧/ رقم ١٧٦٢
* [عن النبيّ ﷺ ، وعنه ابن لهيعة] بين خالد وبين النبيّ ﷺ مفاوز، تنقطع
стр. 526
فيها أعناق المطيّ. الصمت/ ٧١ح ٦٤
١٠٥٢ - خالد بن أبي نوف: وهذا سند رجاله ثقاتُ، خلا خالد بن أبي أيوب، ما عرفته، ثم ظهر لي أنه تصحيف وصوابه خالد بن أبي نوف. ووقع في ترجمة عطاء بن أبي رباح من "التهذيب" (٢٠/ ٧٣): ". . ابن أبي عوف" وكلُّ هذا خطأ، وخالد بن أبي نوف هذا، ما وثقه إلا ابن حبان فهو مجهول الحال، وأشار المزي في "تحفة الإشراف" (٣/ ٣٨٧) إلى الحديث الوحيد الذي رواه له النسائي (١/ ١٧٤) وقال: "وإسناده مجهول" وكل رجال الإسناد معروفون، فيتجه الكلام إلى ابن أبي نوف، والظاهر عندي أن قوله: "وإسناده مجهول" من كلام النسائي كما يعرف من عادة المزي في كتابه. . تفسير ابن كثير ح ١/ ٥١٢
. . . . خالد بن أبي يزيد = أبو عبد الرحيم
١٠٥٣ - خالد بن إدريس: انظر ما هنالك في ترجمة: "خالد بن الحارث". تنبيه ١٠/ رقم ٢١٤٠
١٠٥٤ - خالد بن إسماعيل: أبو الوليد المخزوميّ. كذَّابٌ يضعُ الحديث. وقال الدارقطنيّ: متروكٌ. تنبيه١/ رقم ٢٩١؛ ساقطٌ مطروحٌ. مجلة التوحيد/ شعبان/ سنة ١٤١٨؛ خالد بن إسماعيل بن أيوب بن سلمة: متروك، قال ابن عديّ: يضع الحديث على ثقات المسلمين. تنبيه ٢/ رقم ٥٦٦
١٠٥٥ - خالد بن إلياس: [ عن سعيد المقبري، وعنه الفضل بنُ دكين] قال في "نصب الراية" (١/ ٣٤٣): "وهذا سندٌ ساقطٌ فإنَّ خالد بنَ إلياس: مجمع على ضعفه وقال البخاريّ عن الإمام أحمد: "منكر الحديث"، وقال ابن معين: "ليس بشيء، ولا يكتب حديثه"، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: "منكر الحديث"، وقال النسائيّ: "متروكُ الحديث"، وقال البخاريّ: "ليس بشيء"، وقال
стр. 527
ابن حبان: "يروي الموضوعات عن الثقات"، وقال الحاكمُ: "روى عن المقبري ومحمد بن المنكدر وهشام بن عروة أحاديث موضوعة". اهـ. مجلسان الصاحب/ ٣٥ - ٣٦
* قال الترمذيُّ: ". . يُضَعَّفُ في الحديث". قلتُ: تركه أحمد، وقال البخاريُّ: "منكرُ الحديث". النافلة ج ٢/ ٢٣٧
* تكلموا فيه. قال البخاريّ في "الكبير" (٢/ ١/ ١٤٠): "ليس بشيء". ونقل العقيليّ عنه: "منكر الحديث". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٢٢
* [عن صالح بن أبي حسّان، وعنه عبد الملك بنُ عَمرو أبو عامر] قال الترمذيُّ: "هذا حديثٌ غريبٌ وخالد بن إلياس يُضَعَّفُ". قلتُ: هو ضعيفٌ جدًا، تركه غيرُ واحدٍ. مسند سعد/ ٩٥ح ٥١
١٠٥٦ - خالد بن أنس بن مالك: [ عن أنس ﵁، مرفوعًا: من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة] قال الذهبيّ: لا يُعرف وحديثه منكرٌ جدًا. النافلة ج ٢/ ٢٤٩
١٠٥٧ - خالد بن الحارث: ابن عُبيد بن سليمان، أبو عثمان البصري. أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ ثبتٌ. وثقه ابن معين والمصنف [يعني: النسائيّ]، وأبو حاتم والترمذيّ في آخرين. وقال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. بذل الإحسان ١/ ٣٨٦
* خالد بن الحارث: شيخُ ابن أبي شيبة [يعني: خالد بن إدريس] ما عرفتُهُ. وليس هو خالد أبو إدريس المترجم في تاريخ البخاريّ ٢/ ١/ ١٤١ وثقات ابن حبان ٦/ ٢٥٢ فإنه متقدمٌ يروي عن الأحنف بن قيس. ثم بدا لي أن يكون وقع سقطٌ في الإسناد، وتقديره عندي: (حدثنا خالدٌ، وابنُ إدريس). فسقط حرف العطف من بينهما. ويكون خالد هو ابن الحارث، وهر يروي عن
стр. 528
كهمس، ويروي عنه: ابن أبي شيبة وابنُ إدريس هو عبد الله. وقد رأيت الدراقطنيَّ ذكر في العلل ج ٥/ ق ١٣٣/ ٢ أن عبد الله بنَ إدريس رواه عن كهمس كذلك، والحمدُ لله تعالى. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٤٠
* خالد بن الحارث الهجيميّ: من رجال الستة. خصائص عليّ/ ١٢٥ ح١٤٠
* وخالدُ بنُ الحارِثِ كان ممَّن سمع من سعيدٍ قبل الاختلاط، وهو أثبتُ النَّاس فيه. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠
. . . . خالد بن الحسين = أبو الجنيد الضرير
١٠٥٨ - خالد بن القاسم المدائني: [ أبو الهيثم] كان يدخل الحديث على الشيوخ، تركه غير واحد منهم: ابن المديني في رواية والبخاري ومسلم والنسائي. وقال الساجي: "أجمع أهل الحديث على ترك حديثه". وقال يعقوب بن شيبة: "صاحب حديث متقن، متروك الحديث، كل أصحابنا مجمعٌ على تركه، غير علي بن المديني، فإنه كان حسن الرأي فيه". قلتُ: وقد روى البخاري عن ابن المديني أنه تركه أيضًا، فالظاهر أنه كان حسن الرأي أولًا، ثم سبره، فعرف حقيقته. النافلة ج ١/ ٤١
* خالد بن القاسم المدائني: كذَّبه إسحاق بنُ راهويه، وقال يعقوب بنُ شيبة: تركة الناس أجمعُ، وكان عليّ بنُ المديني حسن الرأي فيه. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٠٧؛ التسلية/ رقم ٣٩
. . . . خالد بن اللجلاج = القعقاع بن اللجلاج
١٠٥٩ - خالد بن الهياج: ابن بسطام. يُراجع ما تقدم في "الحسين بن إدريس الحلواني".
١٠٦٠ - خالد بن حيَّان: صدوق يهم. الصمت /٢٤٧ح ٥٠٥
стр. 529
١٠٦١ - خالد بن خداش: متأخر عن خالد بن إلياس قليلًا. مجلسان الصاحب / ٣٥
١٠٦٢ - خالد بن دُرَيك: الشامي العسقلاني ويقال الرملي ويقال الدمشقي. ثُمَّ هو أيضًا مُنقطِعٌ بين خالد بن دُرَيكٍ ويَعلَى بنِ مُنْيَةَ، كما صرَّح بذلك السَّخاوِيُّ في المقاصد الحَسَنة (ص ١٦٠). الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٢٦/ جماد أول/ ١٤٢٠
١٠٦٣ - خالد بن رخِيم: [ عن مُطَرِّف، وعنه بكر الأعنق] ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/ ٢/ ٣٣٠) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال. الصمت/ ٢٤٨ح ٥٠٧/ ٢
١٠٦٤ - خالد بن زيد ويقال ابن يزيد الجهني: [ عن عقبة بن عامر ﵁، وعنه أبو سلام] سنده صالح. وخالد بن زيد وثّقه ابن حبان، وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر، فحديثه حسنٌ في المتابعات. غوث المكدود ٣/ ٣١٤ ح١٠٦٢
١٠٦٥ - خالد بن سعيد المدني: قال العقيلي: خالد بن سعيد لا يتابع على حديثه، وقال ابن المديني: "لا نعرف" وكذلك جهله ابن القطان، وبه ضعف الهيثمي الحديث في "المجمع" (٦/ ٣١٢)، أما ابن حبان فوثقه على قاعدته التي أرساها في "ثقاته" أن الجهالة ليست جرحًا، ونازعه الناس في ذلك. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٩
١٠٦٦ - خالد بن سليمان الزيات: [ رجلٌ من أهل العراق] لم أجد له ترجمة. مسند سعد/ ١١٧ح ٦٠
١٠٦٧ - خالد بن عبد الأعلى: [ عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس مرفوعًا: "علماء هذه الأمة رجلان. . "]
стр. 530
* وسنده ضعيفٌ أو واهٍ. وخالد بن عبد الأعلى (١): ما عرفتُهُ، ويحتمل أن يكون هو المترجم في "التعجيل" (ص ١١٤)، وأهاب أن يكون مصحفُا والكتاب (جامع بيان العلم لابن عبد البر) ملآن بمثل هذا. تنبيه١/ رقم ١٢٨؛ خالد بن عبد الأعلى: ما عرفته ويغلب على ظني أنه مصحف. التسلية/ رقم ١٥
١٠٦٨ - خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراسانيّ: وثقه ابن معين وبحر بنُ نصر ومحمد بنُ عبد الله بنِ الحكم.
* وقال أبو حاتم وأبو زرعة: "لا بأس به"، زاد أبو حاتم: " كان يحيى بنُ معين يثني عليه خيرًا".
* وذكره العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٩)، وقال: "في حفظه شيءٌ". وروى له حديث: "من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" من طريقه، عن مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، مرفوعًا. وقال الذهبي: "لعل الخطأ من غيره"، وهذه إشارة منه إلى أنه توبع. تنبيه ٤/ رقم ١١٤٠
*. . فقال الذهبي في "الميزازن": ذكر العقيليّ له حديثًا مُعلَّلًا، رُوِيَ على وجوهٍ، لعل الخطأ من غيره. انتهى. وهو كما قال الذهبيّ. التسلية/ رقم ٣
[خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراسانيّ، عن شعبة بحديث: "من قضى نهمته في الدنيا حيل بينه وبين شهوته في الآخرة. ."]
* كان ابن معين يثني عليه خيرًا. وقال أبو حاتم، وأبو زرعة، وابنُ عبد البر في "التمهيد" (٩/ ١٩٥): "لا بأس به". ولكن قال العقيليّ في "الضعفاء" (٢/ ٩): "في حفظه شيءٌ". وقال الدارقطنيّ في "العلل" (٨/ ٢٧): "ليس بالقويّ". ولم