← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

فيها أعناق المطيّ. الصمت/ ٧١ح ٦٤ ١٠٥٢ - خالد بن أبي نوف: وهذا سند رجاله ثقاتُ، خلا خالد بن أبي أيوب، ما عرفته، ثم ظهر لي أنه تصحيف وصوابه خالد بن أبي نوف. ووقع في ترجمة عطاء بن أبي رباح من "التهذيب" (٢٠/ ٧٣): ". . ابن أبي عوف" وكلُّ هذا خطأ، وخالد بن أبي نوف هذا، ما وثقه إلا ابن حبان فهو مجهول الحال، وأشار المزي في "تحفة الإشراف" (٣/ ٣٨٧) إلى الحديث الوحيد الذي رواه له النسائي (١/ ١٧٤) وقال: "وإسناده مجهول" وكل رجال الإسناد معروفون، فيتجه الكلام إلى ابن أبي نوف، والظاهر عندي أن قوله: "وإسناده مجهول" من كلام النسائي كما يعرف من عادة المزي في كتابه. . تفسير ابن كثير ح ١/ ٥١٢ . . . . خالد بن أبي يزيد = أبو عبد الرحيم ١٠٥٣ - خالد بن إدريس: انظر ما هنالك في ترجمة: "خالد بن الحارث". تنبيه ١٠/ رقم ٢١٤٠ ١٠٥٤ - خالد بن إسماعيل: أبو الوليد المخزوميّ. كذَّابٌ يضعُ الحديث. وقال الدارقطنيّ: متروكٌ. تنبيه١/ رقم ٢٩١؛ ساقطٌ مطروحٌ. مجلة التوحيد/ شعبان/ سنة ١٤١٨؛ خالد بن إسماعيل بن أيوب بن سلمة: متروك، قال ابن عديّ: يضع الحديث على ثقات المسلمين. تنبيه ٢/ رقم ٥٦٦ ١٠٥٥ - خالد بن إلياس: [ عن سعيد المقبري، وعنه الفضل بنُ دكين] قال في "نصب الراية" (١/ ٣٤٣): "وهذا سندٌ ساقطٌ فإنَّ خالد بنَ إلياس: مجمع على ضعفه وقال البخاريّ عن الإمام أحمد: "منكر الحديث"، وقال ابن معين: "ليس بشيء، ولا يكتب حديثه"، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: "منكر الحديث"، وقال النسائيّ: "متروكُ الحديث"، وقال البخاريّ: "ليس بشيء"، وقال

стр. 527

ابن حبان: "يروي الموضوعات عن الثقات"، وقال الحاكمُ: "روى عن المقبري ومحمد بن المنكدر وهشام بن عروة أحاديث موضوعة". اهـ. مجلسان الصاحب/ ٣٥ - ٣٦ * قال الترمذيُّ: ". . يُضَعَّفُ في الحديث". قلتُ: تركه أحمد، وقال البخاريُّ: "منكرُ الحديث". النافلة ج ٢/ ٢٣٧ * تكلموا فيه. قال البخاريّ في "الكبير" (٢/ ١/ ١٤٠): "ليس بشيء". ونقل العقيليّ عنه: "منكر الحديث". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٢٢ * [عن صالح بن أبي حسّان، وعنه عبد الملك بنُ عَمرو أبو عامر] قال الترمذيُّ: "هذا حديثٌ غريبٌ وخالد بن إلياس يُضَعَّفُ". قلتُ: هو ضعيفٌ جدًا، تركه غيرُ واحدٍ. مسند سعد/ ٩٥ح ٥١ ١٠٥٦ - خالد بن أنس بن مالك: [ عن أنس ﵁، مرفوعًا: من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة] قال الذهبيّ: لا يُعرف وحديثه منكرٌ جدًا. النافلة ج ٢/ ٢٤٩ ١٠٥٧ - خالد بن الحارث: ابن عُبيد بن سليمان، أبو عثمان البصري. أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ ثبتٌ. وثقه ابن معين والمصنف [يعني: النسائيّ]، وأبو حاتم والترمذيّ في آخرين. وقال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. بذل الإحسان ١/ ٣٨٦ * خالد بن الحارث: شيخُ ابن أبي شيبة [يعني: خالد بن إدريس] ما عرفتُهُ. وليس هو خالد أبو إدريس المترجم في تاريخ البخاريّ ٢/ ١/ ١٤١ وثقات ابن حبان ٦/ ٢٥٢ فإنه متقدمٌ يروي عن الأحنف بن قيس. ثم بدا لي أن يكون وقع سقطٌ في الإسناد، وتقديره عندي: (حدثنا خالدٌ، وابنُ إدريس). فسقط حرف العطف من بينهما. ويكون خالد هو ابن الحارث، وهر يروي عن

стр. 528

كهمس، ويروي عنه: ابن أبي شيبة وابنُ إدريس هو عبد الله. وقد رأيت الدراقطنيَّ ذكر في العلل ج ٥/ ق ١٣٣/ ٢ أن عبد الله بنَ إدريس رواه عن كهمس كذلك، والحمدُ لله تعالى. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٤٠ * خالد بن الحارث الهجيميّ: من رجال الستة. خصائص عليّ/ ١٢٥ ح١٤٠ * وخالدُ بنُ الحارِثِ كان ممَّن سمع من سعيدٍ قبل الاختلاط، وهو أثبتُ النَّاس فيه. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠ . . . . خالد بن الحسين = أبو الجنيد الضرير ١٠٥٨ - خالد بن القاسم المدائني: [ أبو الهيثم] كان يدخل الحديث على الشيوخ، تركه غير واحد منهم: ابن المديني في رواية والبخاري ومسلم والنسائي. وقال الساجي: "أجمع أهل الحديث على ترك حديثه". وقال يعقوب بن شيبة: "صاحب حديث متقن، متروك الحديث، كل أصحابنا مجمعٌ على تركه، غير علي بن المديني، فإنه كان حسن الرأي فيه". قلتُ: وقد روى البخاري عن ابن المديني أنه تركه أيضًا، فالظاهر أنه كان حسن الرأي أولًا، ثم سبره، فعرف حقيقته. النافلة ج ١/ ٤١ * خالد بن القاسم المدائني: كذَّبه إسحاق بنُ راهويه، وقال يعقوب بنُ شيبة: تركة الناس أجمعُ، وكان عليّ بنُ المديني حسن الرأي فيه. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٠٧؛ التسلية/ رقم ٣٩ . . . . خالد بن اللجلاج = القعقاع بن اللجلاج ١٠٥٩ - خالد بن الهياج: ابن بسطام. يُراجع ما تقدم في "الحسين بن إدريس الحلواني". ١٠٦٠ - خالد بن حيَّان: صدوق يهم. الصمت /٢٤٧ح ٥٠٥

стр. 529

١٠٦١ - خالد بن خداش: متأخر عن خالد بن إلياس قليلًا. مجلسان الصاحب / ٣٥ ١٠٦٢ - خالد بن دُرَيك: الشامي العسقلاني ويقال الرملي ويقال الدمشقي. ثُمَّ هو أيضًا مُنقطِعٌ بين خالد بن دُرَيكٍ ويَعلَى بنِ مُنْيَةَ، كما صرَّح بذلك السَّخاوِيُّ في المقاصد الحَسَنة (ص ١٦٠). الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٢٦/ جماد أول/ ١٤٢٠ ١٠٦٣ - خالد بن رخِيم: [ عن مُطَرِّف، وعنه بكر الأعنق] ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/ ٢/ ٣٣٠) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال. الصمت/ ٢٤٨ح ٥٠٧/ ٢ ١٠٦٤ - خالد بن زيد ويقال ابن يزيد الجهني: [ عن عقبة بن عامر ﵁، وعنه أبو سلام] سنده صالح. وخالد بن زيد وثّقه ابن حبان، وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر، فحديثه حسنٌ في المتابعات. غوث المكدود ٣/ ٣١٤ ح١٠٦٢ ١٠٦٥ - خالد بن سعيد المدني: قال العقيلي: خالد بن سعيد لا يتابع على حديثه، وقال ابن المديني: "لا نعرف" وكذلك جهله ابن القطان، وبه ضعف الهيثمي الحديث في "المجمع" (٦/ ٣١٢)، أما ابن حبان فوثقه على قاعدته التي أرساها في "ثقاته" أن الجهالة ليست جرحًا، ونازعه الناس في ذلك. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٩ ١٠٦٦ - خالد بن سليمان الزيات: [ رجلٌ من أهل العراق] لم أجد له ترجمة. مسند سعد/ ١١٧ح ٦٠ ١٠٦٧ - خالد بن عبد الأعلى: [ عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس مرفوعًا: "علماء هذه الأمة رجلان. . "]

стр. 530

* وسنده ضعيفٌ أو واهٍ. وخالد بن عبد الأعلى (١): ما عرفتُهُ، ويحتمل أن يكون هو المترجم في "التعجيل" (ص ١١٤)، وأهاب أن يكون مصحفُا والكتاب (جامع بيان العلم لابن عبد البر) ملآن بمثل هذا. تنبيه١/ رقم ١٢٨؛ خالد بن عبد الأعلى: ما عرفته ويغلب على ظني أنه مصحف. التسلية/ رقم ١٥ ١٠٦٨ - خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراسانيّ: وثقه ابن معين وبحر بنُ نصر ومحمد بنُ عبد الله بنِ الحكم. * وقال أبو حاتم وأبو زرعة: "لا بأس به"، زاد أبو حاتم: " كان يحيى بنُ معين يثني عليه خيرًا". * وذكره العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٩)، وقال: "في حفظه شيءٌ". وروى له حديث: "من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" من طريقه، عن مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، مرفوعًا. وقال الذهبي: "لعل الخطأ من غيره"، وهذه إشارة منه إلى أنه توبع. تنبيه ٤/ رقم ١١٤٠ *. . فقال الذهبي في "الميزازن": ذكر العقيليّ له حديثًا مُعلَّلًا، رُوِيَ على وجوهٍ، لعل الخطأ من غيره. انتهى. وهو كما قال الذهبيّ. التسلية/ رقم ٣ [خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراسانيّ، عن شعبة بحديث: "من قضى نهمته في الدنيا حيل بينه وبين شهوته في الآخرة. ."] * كان ابن معين يثني عليه خيرًا. وقال أبو حاتم، وأبو زرعة، وابنُ عبد البر في "التمهيد" (٩/ ١٩٥): "لا بأس به". ولكن قال العقيليّ في "الضعفاء" (٢/ ٩): "في حفظه شيءٌ". وقال الدارقطنيّ في "العلل" (٨/ ٢٧): "ليس بالقويّ". ولم

стр. 531

أقف على أحدٍ تابعه عن شعبة، فكأنَّه غلط عليه فيه. تنبيه ٧/ رقم ١٧١٠ ١٠٦٩ - خالد بن عبد الرحمن المخزوميّ: [ ابن خالد بن سلمة المكيّ] تالفٌ * وقال أبو حاتم: "تركوا حديثه". وقال البخاريّ: "ذاهبُ الحديث". تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٩٣ ١٠٧٠ - خالد بن عبد الله الواسطيّ: الطحان. ثقةٌ ثبتٌ. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ١٢؛ بذل الإحسان ١/ ٢٨٠،٧٧ * [عن أبي قلابة، وعنه إسحاق بنُ شاهين أبو بشر] شيخ إسحاق بن شاهين: لم يذكروا في شيوخه "أبا قلابة" وغالب ظنِّي أنه لم يدركه. وإنما يروي عنه بواسطة خالد الحذاء، وغيره. . كتاب البعث/ ٨١ح ٤٣ * خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الواسطي: الجريري كان اختلط. ولكن قال أبو داود: "من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد". * قال الحافظ في "الفتح": "وخالد قد أدرك أيوب، فإن أيوب لما مات كان خالد المذكور ابن إحدي وعشرين سنه". مجلسان النسائي /٢٨ح ٣ ١٠٧١ - خالد بن عبيد: [ العتكي، أبو عصام البصري] قال البخاريّ في "التاريخ الكبير" (٢/ ١/ ١٦١ - ١٦٢): "فيه نظر". وهذا جرح شديد عنده. وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس حديثه بالقائم". وضعفه ابن عدي، والعقيلي. وقال ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٧٩): "لا تحل كتابة حديثه". بذل الإحسان ١/ ١١٣ ١٠٧٢ - خالد بن عرعرة: فضلًا على أنه ليس من رجال مسلم بل لم يخرّج له أحدٌ من الستة، فإنه مجهولُ الحال. فقد ترجمه البخاريّ في "الكبير" (٢/ ١/ ١٦٢)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢ /٣٤٣) ولم يذكرا

стр. 532

فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٢٠٥) على قاعدته!. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٨٧ ١٠٧٣ - خالد بن عُرْفُطَة: [ عن طلحة بن نافع، وعنه واصل مولى أبي عيينة] قال الهيثميّ في المجمع (٨/ ٩١): "رجاله ثقات" قلتُ: غير خالد بن عرفطة فلم يوثقه سوى ابن حبان وتوثيقه ضعيفٌ لهذه الطبقة. الصمت/١٣٨ح ٢١٦ ١٠٧٤ - خالد بن عمرو السلفيّ: [ الحمصيّ] أبو الأخيل. ووقع عند ابن المقري: "خالد ابن أبي الأخيل الحمصيّ"، وقد كذَّبه جعفر الفريابي، ووهاه ابن عديّ، وضعّفه الدارقطنيّ، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "ربما أخطأ"، وكان حقُّه أن يُحوَّل. بذل الإحسان ٢/ ١٤٢ * خالد بن عَمرو أبو الأخيل: [عن سفيان بن عيينة] قال ابن عديّ: "روى أحاديث منكرة عن ثقات الناس". النافلة ج ١/ ١١٢ * خالد بن أبي الأخيل: هو خالد بن عَمرو السلفي أبو الأخيل. كذَّبه جعفر الفريابي ووهَّاه ابن عدي، وضعَّفه الدراقطنيُّ. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "ربما أخطأ". تنبيه ١١/ رقم ٢٣٤٠ ١٠٧٥ - خالد بن عَمرو القرشيّ الأمويّ: [ هو خالد بن عَمرو بن محمد ابن عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية، أبو سعيد الكوفي] كذَّبه ابن معين، واتهمه أحمد ابن صالح بالوضع. النافلة ج ١/ ٢٥ * خالد بن عَمرو الخراساني: أظنه الأموي، متروك اتهمه صالح جزرة، وابن عديّ بالوضع. بذل الإحسان ٢/ ٢١٦ [خالد بن عَمرو القرشي الأموي، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، مرفوعًا: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس" وهو حديثٌ ضعيفٌ]

стр. 533

* قال المنذري في الترغيب (٤/ ١٥٧):. . قد تُرك واتُّهم، ولم أر من وثقه. . اهـ. * قلتُ: اتفق العلماء على إسقاط خالد بن عَمرو؛ منهم أحمد وابنُ معين والبخاريّ وأبو زرعة والنسائيّ وأبو داود والساجيّ وصالح جزرة وأبو حاتم، وآخرون. * بل إن ابن حبان -الذي تعلق الهيثمي بتوثيقه- ذكر خالدًا في"المجروحين" (١/ ٢٨٣) وقال: "كان ممن ينفرد عن الثقات بالموضوعات" لا يحل الاحتجاج بخبره تركه يحيى بن معين". اهـ. * وأغلب المتأخرين ممن لم يتعانَ النقد الحديثي يظن أن مجرد تعدد الطرق يقوي الحديث، كما فعل الهيثمي، غير ناظر إلى قدر الضعف، وهل هو شديدٌ أم خفيفٌ، وكم من أحاديث ضعيفة، بل موضوعة صححت أو حسنت بسبب الغفلة عن اصطلاح أهل الحديث، فلا قوة إلا بالله. * فيظهر من التحقيق أنه لا حجة لمن قوى الحديث، تصحيحًا أو تحسينًا، ونقل ابن علان في "الفتوحات" (٧/ ٣٣٧) عن الحافظ قوله: "حديث سهل لا يصح، ولا يطلق على إسناده أنه حسنٌ". اهـ. مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤١٧ ١٠٧٦ - خالد بن غلَّاق العيشي أو القيسي: هو أبو حسَّان، عن أبي هريرة ذكره ابن حبان في "الثقات" وابن سعد في "الطبقات" على ما نقله الحافظ في "التهذيب" ولم يقع التوثيق في "المطبوع" من "الطبقات" بل الذي فيه: "وكان قليل الحديث"، وعندي أن نقل الحافظ أوثق، وكتاب "الطبقات" فيه سقط في مواضع. تنبيه ٣/ رقم ٩٥٤ ١٠٧٧ - خالد بن قثم بن العباس بن عبد المطلب الهاشميّ: مجهولٌ. لم

стр. 534

يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي وحده. خصائص عليّ/ ١٠٥ ح ١٠٦ ١٠٧٨ - خالد بن قيس: [ ابن رباح الأزدي، الحداني، ويقال الطاحي، البصريّ] [نوح بن قيس، عن أخيه خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس ﵁، أن النبي ﷺ كتب إلى بكر بن وائل: من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل: أسلموا تسلموا. .] * قال الطبراني: "لم يروه عن قتادة إلا خالد بن قيس". * وخالد ونوح كلاهما صدوق. * وخالدُ بنُ قيسٍ وثَّقه ابن مَعِينٍ، والعِجلِيُّ، وابنُ حِبَّان، وقال ابن المَدِينِيِّ: "ليس به بأسٌ"، لكن قال الأَزدِيُّ: "روى عن قتادة مناكيرَ"، وهذا مِن روايَته عنه. * وقد خالَفَهُ شيبانُ بنُ عبد الرَّحمن، وهو أَوثَقُ مِنه. الفتاوى الحديثية/ ج ٣ / رقم ٣٠٠/ صفر/ ١٤٢٤؛ مجلة انتوحيد/ صفر/ ١٤٢٤ . . . . خالد بن محمَّد الأنصاري = أبو الرَّحَّال ١٠٧٩ - خالد بن مخلد القطوانيّ: [ أبو الهيثم البجليّ، مولاهم الكوفيّ] قال أحمد: "له أحاديثُ مناكير". ومشَّاه أكثرُ النُّقّاد. وخالد هذا أوثق من بكر بن بكَّار. تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٧؛ لم يخرج الشيخان شيئًا لخالد بن مخلد عن عبد الله بن جعفر. تنبيه ٤/ رقم ١١١٦ [روايته عن سليمان بن بلال، عن شريك، عن عطاء، عن أبي هريرة، مرفوعًا: إنَّ الله قال: عن عادى لي وليًّا. .] * قلتُ: هذا الحديث دار عليه جدلٌ كثيرٌ، حتى قال الحافظُ الذهبيّ في

стр. 535

ترجمة خالد بن مخلد في "الميزان": "فهذا حديثٌ غريبٌ جدًا، ولولا هيبة الجامع الصحيح لعدّوه [لعددته] في منكرات خالد، وذلك لغرابة لفظه، ولأنه مما ينفرد به شريك، وليس بالحافظ، ولم يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد، ولا أخرجه مَنْ عدا البخاري، ولا أظنّه في "مسند أحمد"، وقد اختلف في عطاء، فقيل: هو ابن أبي رباح، والصحيح أنه عطاء بن يسار". اهـ. * وقد رأيتُ لشيخنا، حافظ الوقت، ناصر الدين الألباني ﵀ بحثًا ممتعًا قويًا حول هذا الحديث أودعه في "الصحيحة" رقم (١٦٤٠) انفصل فيه على صحة الحديث، وكان من قبل توقف فيه فانظره غير مأمور. الأربعون الصغرى/ ٧٥ح٣٤ ١٠٨٠ - خالد بن مرداس: شيخُ أبي يعلى. وثقه الخطيبُ في تاريخه ٨/ ٣٠٧٠ التسلية/ رقم ٨٠ ١٠٨١ - خالد بن معدان: وإن كان ثقةً، لكن قيل: إنه لم يسمع من معاذ بن جبل ﵁. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٠ * قد أدرك جماعة من الصحابة. لكنه كان يرسل عن بعضهم. تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٦٧ ١٠٨٢ - خالد بن نافع الأشعريّ: [كوفيّ]، رجاله ثقاتٌ إلا خالدً ابن نافع. فقد ضعَّفه أبو زرعة والنسائيّ. وقال أبو حاتم: "شيخٌ، ليس بقويٍّ، يكتبُ حديثُهُ". * وتركه أبو داود فتعقبه الذهبيّ في "الميزان" بقوله: "وهذا تجاوزٌ في الحدِّ، فإن الرجل قد حدَّث عنه أحمد بن حنبل ومسدَّدٌ فلا يستحق الترك". * قُلْتُ: أمَّ أنه لا يستحق الترك لمجرد رواية أحمد عنه، فلا، فقد روى أحمد عن عامر بن صالح ووثقه، مع أن ابن معين كذبه، وقال: "كذاب خبيثٌ

стр. 536

عدوُّ الله تعالى" ولما بلغه أن أحمد روى عنه قال: "جنَّ أحمدُ"!!. التسلية/ رقم ٨١ * خالد متكلمٌ فيه. بل أقرّ الذهبيّ ضعفه، ثم نسى!. كتاب البعث/ ٩٥ ح٥١ ١٠٨٣ - خالد بن نجيح: [ عن الثوري] كذّبه أبو حاتم، وقال: يفتعل الحديث. الأربعون الصغرى /٩٩ ح٥٠؛ كذَّبه أبو حاتم. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٨٥ح ٦١ ١٠٨٤ - خالد بن نزار: [ عن القاسم بن مبرور، وعنه هارون بن سعيد بن الهيثم الأيليُّ] فيه مقالٌ يسير. كتاب البعث/ ٤١ ح ١٢ * خالد بن نزار: ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "يغرب ويخطيء". ووثقه مسلمة بنُ قاسم. التسلية/ رقم ٤ * خالد بن نزار: وثقه مسلمة بنُ قاسم وابنُ خلفون. *وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٢٢٣ - ٢٢٤، وقال: يغرب ويخطيء. انتهى. * فلا يحتمل لمثله أن يخالف ولذلك فروايته منكرةٌ. تنييه ١٠/ رقم ٢١٧٣ ١٠٨٥ - خالد بن وضاح: ما عرفتُهُ. تنبيه ٤/ رقم ١١٧٥ ١٠٨٦ - خالد بن وهبان: ابن خالة أبي ذر، قال الحافظ: "مجهول من الثالثة". . التسلية/ رقم ٥ * [عن أبي ذر ﵁، وعنه أبو الجهم سليمان بنُ الجهم الجوزجانيّ] مجهولُ الحال. غوث المكدود ٣/ ٢٦٦ ح ١٠١٣ * [ويُراجع "الحارث بن عمرو الثقفي"] ١٠٨٧ - خالد بن يحيى الهلالي: ذكره ابن عديّ في "الكامل" (٣/ ٨٨٣)

стр. 537

وقال: ولخالد هذا غير ما ذكرتُ من الحديث، إفرادات وغرائب عمن يُحدِّث عنه وليس بالكثير، وأرجو أنه لا بأس به، لأني لم أر في حديثه متنًا منكرًا. اهـ. * وقال الذهبيُّ في "الميزان": "صويلح". * فمثله يقبل حديثه بشرط عدم المخالف، ويبدو أن غالب أخطائه في الأسانيد، كما يرمي إليه كلام ابن عدي. . بذل الإحسان ٢/ ١٥٥ . . . . خالد بن يزيد الأزرق السلميّ الدمشقيّ: تقدم في "خالد بن أبي خالد الأزرق". ١٠٨٨ - خالد بن يزيد الجمحيّ: [ ويقال السكسكي، أبو عبد الرحيم المصري الإسكندرانيّ] وثّقه أبو زرعة، والنسائيُّ وغيرهما. غوث المكدود ٣/ ٢٩٦ح١٠٤٢ * خالد بن يزيد: [الجمحي، عن سعيد بن أبي هلال] ثقةٌ. التسلية/ رقم ٥٨ . . . . خالد بن يزيد الجهني: تقدم في "خالد بن زيد" ١٠٨٩ - خالد بن يزيد العمريّ: [ عن سفيان الثوريّ] ساقطٌ البتة فقد كذّبه أبو حاتم. وقال ابن حبان (١/ ٢٨٤ - ٢٨٥): "منكر الحديث جدًا،. . . لا يشتغل بذكره لأنه يروي الموضوعات عن الأثبات". * وقال العقيليّ في "الضعفاء" (ق ٦٣/ ١): "يحدث بالخطأ، ويحكي عن الثقات ما لا أصل له". الأربعون الصغرى ٩٩/ ح٥٠ * خالد بن يزيد: ضعيفٌ، بل اتهمه يحيى بن معين. بذل الإحسان ١/ ١٣٥ * خالد بن يزيد: كذبه أبو حاتم. وقال البخاريُّ: "ذاهب الحديث". * وقال ابن حبان: "منكر الحديث، يروي الموضوعات عن الثقات". تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦٤

стр. 538

١٠٩٠ - خالد بن يزيد القسري: الأمير المشهور [عن محمد بن عَمرو]، لا يشتغل به. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٩٣ح ٦٤؛ خالد بن يزيد القسري: واهٍ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٤ ١٠٩١ - خالد بن يزيد اللؤلؤيّ: قال أبو زرعة: "لا بأس به". ولكن قال العقيليّ: "لا يتابع على كثير من حديثه". النافلة ج ١/ ٢٤ ١٠٩٢ - خالد بن يزيد بن أبي مالك: [ هو: خالد بن يزيد بن عبد الرحمن ابن أبي مالك، أبو هاشم الشامي الدمشقي] * اتهمه ابن معينٍ. وقال النسائيّ: "ليس بثقة". وضعّفه الدارقطنيّ وغيره. التسلية/ رقم ٦٧؛ فضعيفٌ، وقد اتهمه يحيى بنُ معين. الأربعون الصغرى/ ٦٥ * قال الهيثميُّ (١٠/ ٧٤): "ضعّفه جماعة، ووثّقه أبو زرعة الدمشقي وغيره. . " * قلتُ: حال الرجل مكشوف فقد وهاه ابن معين، بل اتهمه، وعامتهم على أنه لا يعتبر بحديثه. الأربعون الصغرى/ ٨٩ح ٤٤ [حديث أخرجَهُ الحاكمُ، والبيهقيُّ في السُّنن وفي الشُّعَب، والطَّبَرانيُّ في الأوسط، وابن عديِّ في من طريق سُليمان بن عبد الرَّحمن، عن خالد بن يزيدَ بن أبي مالكٍ، عن أبيه، عن عطاء بن أبي رَبَاحٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ مرفُوعًا: أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا والآخرة. وهذا حديثٌ باطلٌ] * وخالد بن يزيد: ضعَّفوه. * وله طُرُقٌ أخرى ساقِطَةٌ. * وقد حَكَمَ أبُو حاتمٍ الرَّازيُّ على الحديث بالبُطلان. كَمَا في "عِلَلِ ولده" (٢/ ٢٧٨). .

стр. 539

* وحَكَمَ عليه شَيخُنا الألبانيُّ. حفظه الله. في "الضَّعيفة" (١٣٩) بالوضع. * والحُكمُ بالبُطلان أدقُّ. والله أعلم. * وقد ساق شيخُنا طُرقَه في "الضَّعيفة"، فراجِعهَا غير مأمُورٍ. * الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٢١/ رجب/١٤١٨ ١٠٩٣ - خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح: من رجال "التهذيب" (٨/ ١٩٣ - ١٩٦). وثقه دُحَيم والعجليّ، وأبو حاتم وزاد: صدوق، وابن حبان. * وقال النسائيّ: ليس به بأس، وقال الدارقطنيّ: يعتبر به. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٧٣؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٤٨ ح ٤٥ ١٠٩٤ - خالد بن يزيد بن مسلم: ترجمه العقيليّ، وقال: "الغالب على حديثه الوهمُ". ونقله عنه الذهبيّ في "الميزان"، النافلة ج ٢/ ٤٠ ١٠٩٥ - خالد بن يوسف بن خالد السمتي: شيخُ البزار. ضعيفٌ. بذل الإحسان ١/ ١١٨؛ جُنَّةُ المُرتَاب/ ١١٠ * شيخُ البزار ضعيفُ. وأبوه شرٌّ منه. تنبيه ٧/ رقم ١٧٦٠؛ ضعيف، وأمَّا أبوه فهالكٌ. . التسلية/ رقم ٦٨ * ضعفه الذهبيُّ، والهيثميُّ في "المجمع" (٩/ ٢١٨) وذكره ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٩١٥). بذل الإحسان ١/ ٢٩٠ * شيخُ البزار ترجمه ابن حبان (٨/ ٢٢٦)، وقال: "يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه". وروايته هنا عن أبي عوانة، أمَّا الذهبيُّ في "الميزان" (١/ ٦٤٨) فضعَّفه بإطلاق! تنبيه ٨/ رقم ١٨٥١؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢٠٣٣ ١٠٩٦ - خبيب بن سليمان بن سمرة: [ جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة ﵁].

стр. 540

* هذه نسخة روى بها البزار نحوًا من مائة حديث وثلاثتهم ممن يجهل حالهم، وإن وثَّق ابن حبان بعضهم. تنبيه ٧/ رقم ١٧٦٠ * قال الهيثميُّ (٢/ ١٣٦): "إسناده حسن. وقد تكلم الأزدي، وابن حزم في بعض رجاله بما لا يقدح". كذا قال!. . * وقال الذهبي في الميزان: خبيب بن سليمان بن سمرة يجهل حالة عن أبيه. اهـ. * قال ابن القطان: "ما من هؤلاء من يعرف حالة، وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم". * وضعف الأزدي خبيب بن سليمان. . . فالسند ضعيفٌ. الديباج ٢/ ٢١٣ * خبيب بن سليمان بن سمرة: ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ٣٨٧/٢)، وأبوه سليمان بنُ سمرة (٢/ ١/ ١١٨)، ولم يحك فيهما شيئًا. بذل الإحسان ٢/ ١٣٥ ١٠٩٧ - خداش بن عياش: أخرج له الترمذي حديثًا (ح ٢٧٦٦)، وقال: "ولا يعرفُ خداش هذا من هو؟ ". أمَّا ابن حبان فذكره في "الثقات"! تنبيه ٤/ رقم ١٢٥٠ * خِدَاش ابن عباس أو عَيَّاش: [عن أبي هريرة ﵁، وعنه جُهير بن يزيد] لين الحديث. الصمت/ ١٥٦ح ٢٥٨ ١٠٩٨ - خذام بن يحيى: [ عن مكحول، وعنه محمد بنُ الحجاج المصْفَرّ] لم أقف عليه. النافلة ج ٢/ ٢٤٦ ١٠٩٩ - خزيمة: [ عن عائشة بنت سعد، وعنه سعيد بنُ أبي هلال] وهذا سندٌ ضعيفٌ وخزيمة قال الذهبيّ: "لا يُعرف، تفرَّد عنه سعيد بنُ أبي هلال". مسند سعد / ٢٠٨ ح ١٣١

стр. 541

١١٠٠ - خشيف بن مالك: [ لا تلازم بين الرواية والسماع؛ ويُراجع "أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود"]. . فإن قلتَ: قد قال الدارقطنيّ: " أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه" نقول: أما حنيف بن مالك فصوابه: خشيف بن مالك -بخاء معجمة، ثم شين، فياءٌ- وقد ذكر في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٤٠١ - ٤٠٢) أنه روى عن عُمر وابن مسعود" فهذا يدلُّ على أنه قديم، ولكن ليس هناك تلازمٌ بين أن يكون الأعلم قد سمع، فيكونُ أبو عبيدة هو الأعلم بمذهب أبيه وفتواه، فما دخلُ السماع هنا؟!. النافلة ج ١/ ٢٦ - ٣١ ١١٠١ - خَصيب بن جحدر: عن أبي صالح. واهٍ. تنبيه ٧/ رقم ١٦٩٦ ١١٠٢ - الخصيب بن ناصح: كان يخطيء كما قال ابن حبان. بذل الإحسان ٢/ ٧٨ ١١٠٣ - خُصَيف بن عبد الرحمن الجزريّ: ضعيفُ الحديث. * قال ابن حبان: "تركه جماعةٌ من أئمتنا". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٢١ * تكلَّم فيه غير واحد، فقد كان رديء الحفظ، كثير الوهم، والله أعلم. غوث المكدود ٢/ ١٣ ح ٣٤٤ * في حفظه مقالٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢؛ النافلة ج ١/ ١٠٣؛ الأربعون في ردع المجرم/ ٣٣ح ٤؛ غوث المكدود ٢/ ٢٢١ح ٦٤٧ * ضعّفه أحمد، قال: "ليس بحجة، ولا قوي في الحديث". وقال مرّة: "شديد الاضطراب في المُسند". يشير إلى أنه يرفع أحاديث" وهي في الأصل موقوفة. * وقال أبو حاتم: صالحٌ، يخلطُ، وتكلم في سوء حفظه. * ووثّقه جماعة كابن معين، وأبو زرعة وغيرهما. النافلة ج ٢/ ١١٩

стр. 542

* خصيف بن عبد الرحمن الجزريّ: [عن محمَّد بن المنكدر، وعنه سابق بنُ عبد الله الرقي] مختلفٌ فيه. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٦٩ ح ٢٦ * خُصيف بن عبد الرحمن: فيه كلامٌ كثيرٌ وأكثر النقاد على تليينه من جهة حفظه. * كان أحمد يقول: شديد الاضطراب في المسند. وقال ابن عدي: إذا حدث عنه ثقةٌ فلا بأس بحديثه. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٣٣ [خصيف بن عبد الرحمن وعلة عدم سماعه من أنس بن مالك ﵁] * [راجع ترجمة الأعمش وبحث عدم سماعه من أنس بن مالك ﵁] *وشبيهٌ بهذا ما رُوِيَ عن خصيف بن عبد الرحمن، قال: كنت مع مجاهد، فرأيت أنس بنَ مالك، فأردت أن آتيه، فصدَّني مجاهد، وقال: لا تذهب إليه، فإنه يُرخِّصُ في الطلاء، قال: فلم ألقه ولم آته. * قال عتاب بن بشير، فقلتُ له: ما أحوجك أن تُضرب كما يُضرب الصبيّ بالدِّرَّة، تدع أنس بن مالك صاحب رسول الله ﷺ وتقيم على كلام مجاهد؟ تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٦١ ١١٠٤ - الخضر ﵇: [ صاحب موسى ﵇] * قد انقسم العلماء فريقين في شأن حياة الخضر ﵇: * فمال ابن الصلاح، والنوويّ، وغيرهما إلى حياته، ونقلوا في ذلك آثارًا عن السلف، وهؤلاء حجتهم ضعيفةٌ. * وذهب غالبُ المحققين إلى أنه مات، وهذا ما تؤيده الدلائلُ. * قال شيخ الإِسلام ابن تيمية: "الخضر الذي كان مع موسى ﵇ مات ولو كان حيًا على عهد رسول الله ﷺ -

стр. 543

لوجب عليه أن يأتي إلى النبي ﷺ ويؤمن به ويجاهد معه، فإن الله فرض على كل نبيٍّ أدرك محمدًا ﷺ ولو كان من الأنبياء، أن يؤمنوا به ويجاهدوا معه، كما قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (٨١)﴾ [آل عمران: ٨١]. قال ابن عباس ﵄: "لم يبعث الله نبيًا إلا أخذ عليه الميثاق على أمته: لئن بُعث محمَّد ﷺ وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه". ولم يذكر أحدٌ من الصحابة أنه رأى الخضر، ولا أنه أتى النبي ﷺ ، فإن الصحابة كانوا أعلم وأجل قدرًا من أن يلتبس عليهم الشيطان، ولكن لبَّس على كثير من بعدهم فصار يتمثل لأحدهم في صورة النبي، ويقول: أنا الخضر، وإنما هو شيطان، كما أنَّ كثيرًا مِنَ الناس يرى ميته خرج وجاء إليه وكلمه في أمور وقضاء حوائج فيظنه الميت نفسه، وإنما هو شيطان تصور بصورته". اهـ. * قُلْتُ: هذا كلام شيخ الإِسلام، وهو حق وبه أقول، وزعم الشيخ عبد العزيز الغماري في "التهاني" (ص ٣٤) أن الجمهور على أنَّ الخضر حي (!). وهو كلام لا يعول عليه ولعله رجع عن ذلك بعد أن هدى الله قلبه لطريقة السلف كما حدثني غير واحد من أصحابنا. والله أعلم. * وقال أبو الفرج بنُ الجوزي رحمه الله تعالى: كما في "المنار" (٢٧ - ٢٨) لابن القيم ﵀: "والدليل على أن الخضر ليس بباقٍ في الدنيا أربعة أشياء: القرآن، والسنة، وإجماع المحققين من العلماء، والمعقول: أما القرآن: بقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ [الأنبياء: ٣٤]. فلو دام الخضر كان خالدًا.

стр. 544

وأما السُّنّة: فذكر حديث: "أرأيتكم ليلتكم هذه. فإنَّ على رأس مائة سنة منها لا يبقى على ظهر الأرض ممن هو اليوم عليها أحد". متفق عليه. وفي "صحيح مسلم" عن جابر بن عبد الله ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ -قبل موته بقليل-: "ما من نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة وهي يومئذٍ حية". ثم ذكر عن البخاري، وعليّ بن موسى الرضى: أن الخضر مات. وأن البخاري سُئل عن حياته، فقال: كيف هذا؟ وقد قال النبي ﷺ : "أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن على ظهر الأرض أحد". وقال: وممن قال إن الخضر مات: إبراهيم بنُ إسحاق الحربي، وأبو الحسين بنُ المنادي وهما إمامان. وكان ابن المنادي يقبح قول من يقول: أنه حي. وحكى القاضي أبو يعلى موته عن بعض أصحاب أحمد. وذكر عن بعض أهل العلم: أنه احتج بأنه لو كان حيًا لوجب عليه أن يأتي إلى النبي ﷺ ، وقال: حدثنا أحمد: حدثنا شريح بنُ النعمان: حدثنا هشيم: أخبرنا مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله ﵄، أن رسول الله ﷺ قال: "والذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيًا ما وسعه إلا أن يتبعني". فكيف يكون حيًا ولا يصلي مع رسول الله ﷺ الجمعة والجماعة ويجاهد معه؟!. ألا ترى أن عيسى (إذا نزل إلى الأرض يصلي خلف إمام هذه الأمة، ولا يتقدم لئلا يكون ذلك خدش في نبوة نبينا ﷺ . قال أبو الفرج: "وما أبعد فهم من يثبت وجود الخضر، وينسى ما في طي

стр. 545

إثباته من الإعراض عن هذه الشريعة" (!). أما الدليل من المعقول: فمن عشرة أوجه: الأول: أن الذي أثبت حياته يقول: إنه ولد آدم لصلبه. وهذا فاسدٌ لوجهين: أحدهما: أن يكون عمره الآن ستة آلاف سنة، فيما ذكر في كتاب يوحنا المؤرخ ومثل هذا بعيد في العادات أن يقع في حق البشر. الثاني: أنه لو كان ولده لصلبه، أو الرابع من ولد ولده -كما زعموا- وأنه كان وزير ذي القرنين، فإن تلك الخلقة ليست على خلقتنا، بل مفرط في الطول والعرض، وفي "الصحيحين" من حديث أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: "خلق آدم طوله ستون ذراعًا، فلم يزل الخلق ينقص بعده". وما ذكر أحدٌ ممن رأى الخضر أنه رآه على خلقة عظيمة، وهو من أقدم الناس. الثاني: أنه لو كان قبل نوح لركب معه في السفينة، ولم ينقل هذا أحد. الثالث: أنه قد اتفق العلماء أن نوحًا لما نزل من السفينة، مات من كان معه، ثم مات نسلهم، ولم يبق غير نسل نوح. والدليل على هذا قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (٧٧)﴾ [الصافات: ٧٧] وهذا يبطل قول من قال: إنه كان قبل نوح. الرابع: أن هذا لو كان صحيحًا أن بشرًا من بني آدم يعيش من حين يولد إلى آخر الدهر، ومولده قبل نوح، لكان هذا من أعظم الآيات والعجائب، وكان خبره في القرآن مذكورًا في غير موضع؛ لأنه من أعظم آيات الربوبية. وقد ذكر الله سبحانه وتعالي من أحياه ألف سنة إلا خمسين عامًا وجعله آية. فكيف بمن أحياه إلى آخر الدهر؟!. ولهذا قال بعض أهل العلم: "ما ألقى هذا بين الناس إلا الشيطان". الخامس: أن القول بحياة الخضر قولٌ على اللهِ بلا علم وذلك حرام بنص

стр. 546

القرآن. أما المقدمة الثانية: فظاهرةٌ. وأما الأولى: فإن حياته لو كانت ثابتة لدلّ عليها القرآن أو السنة أو إجماع لأمة. فهذا كتاب الله تعالى. فأين فيه حياة الخضر؟ وهذه سنة رسوله الله ﷺ ، فأين فيها ما يدل على ذلك بوجه؟! وهؤلاء علماء الأمة: هل أجمعوا على حياته؟ السادس: أن غاية ما يتمسك به من ذهب إلى حياته حكايات منقولة يخبر الرجل بها: أنه رأى الخضر. فيالله العجب. هل للخضر علامة يعرف بها من رآه؟ وكثيرٌ من هؤلاء يغتر بقوله: أنا الخضر. ومعلوم: أنه لا يجوز تصديق قائل ذلك بلا برهان من الله. فأين للرائي أن المخبر له صادق، لا يكذب؟ السابع: أن الخضر فارق موسى بن عمران كليم الرحمن، ولم يصاحبه. وقال: ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ [الكهف: ٧٨]. فكيف يرضى لنفسه بمفارقته لمثل موسى، ثم يجتمع بجهلة العباد الخارجين عن الشريعة، الذين لا يحضرون جمعة ولا جماعة ولا مجلس علم، ولا يعرفون عن الشريعة شيئًا؟! وكل منهم يقول: قال الخضر. جاءني الخضر، وأوصاني الخضر! فيا عجبًا له! يفارق كليم الله ويدور على صحبة الجهال، ومن لا يعرف كيف يتوضأ، ولا كيف يصلي؟!! الثامن: أن الأمة مجمعة على أن الذي يقول أنا الخضر، لو قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: كذا وكذا، لم يلتفت إلى قوله، ولم يحتج به في الدين. إلا أن يقال: إنه لم يأت رسوله الله ﷺ ولا بايعه. أو يقول هذا الجاهل: إنه لم يرسل إليه، وفي هذا من الكفر ما فيه.

стр. 547

التاسع: أنه لو كان حيًا لكان جهاده الكفار، ورباطه في سبيل الله، ومقامه في الصف ساعة، وحضوره الجمعة والجمعات، وتعليم العلم: أفضل بكثير من سياحته بين الوحوش في القفار والفلوات وهل هذا إلا من أعظم الطعن عليه والعيب له؟ (١). * ورجح الحافظ ابن حجر في آخر جزءٍ له سمَّاهُ: "الزهر النضر من نبأ الخضر" أنه مات فقال (٢/ ٢٣٤ - مجموعة الرسائل المنيرية): "والذي تميل إليه النفس من حيث الأدلة القوية خلاف ما يعتقده العوام من استمرار حياته". اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٧٧ - ٨١ * الخضرة صاحب موسى ﵇، قال السيوطي: واحتج بهذا الحديث من شذَّ (٢) من المحدثين فقال: الخضرُ ﵇ ميت، والجمهور على حياته، ويتأولون هذا الحديث على أنه كان في البحر (٣) لا على الأرض أو أنه عامٌّ مخصوصٌ. اهـ. الديباج ٥/ ٤٨٤ ١١٠٥ - الخضر بن داود: ذكره الدارقطنيّ في "المؤتلف" (ص ٨٣٠)، قال: "كان بمكة مقيمًا، يروي عن الزبير بن بكار كتاب "النسب" وغيره، يروي عن الأثرم علل أحمد بن حنبل". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٤٣/ ربيع آخر/ ١٤٢١، مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ ١٤٢١ ١١٠٦ - الخضر بن طاووس: [ هو أبو محمد هبة الله بن أبي طالب الخضر

стр. 548

البغدادي الأصل الدمشقي ٥٣٧ - ٦١٨ هـ. شيخ الضياء المقدسي". الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣، الزهد/ ٧ ١١٠٧ - الخضر بن القواس: القواس وأبو سُخَيلة: في عداد المجاهيل. والله أعلم. تنبيه ٨/ رقم ١٩٠٥ ١١٠٨ - الخضر بن محمَّد بن شجاع الجزريّ: وثقه أحمد وابن حبان. وقال أبو حاتم: "ليس به بأس، كان صدوقًا". وهذا سند صحيح أيضًا. بذل الإحسان ١/ ١٥٨ - ١٦٢ [يُراجع "جعفر بن سليمان الضبعي"] ١١٠٩ - خطاب بن القاسم الحرّاني: وثّقه ابن معين، وابنُ حبان. * واختلف النقل عن أبي زرعة. فروى ابن أبي حاتم عنه قال: "ثقة". ونقل البرذعيُّ عنة، قال: "منكر الحديث، يقال إنه اختلط قبل موته بسنة". وهذا جرح مبهم، ولا سمى لنا أبو زرعة قائل دعوها الاختلاط حتى نعلم مكانه من العلم، وقدره في النقد. غوث المكدود ٣/ ٢٠٩ ح ٩٣٥ ١١١٠ - خطاب بن عثمان: الطائي الفوزي، أبو عمر، ويقال أبو عمرو، الحمصي. ثقة من مشايخ البخاري. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/١٤١٩؛ من شيوخ البخاريّ، وثّقه الدارقطنيّ وابنُ حبان. غوث المكدود ٣/ ٨ ١١١١ - خلاد الصفار: هو وابن أسلم البغدادي، وثقه ابن حبان والدَّارقطنيّ ومسلمة بنُ قاسم. جُنَةُ المُرتَاب / ٢١٠ . . . . خلاد بن قرة = أبو أمية ١١١٢ - خلاد بن يحيى: الكوفي. وإن كان ثقة، فقد كان يغلط قليلًا، كما قال ابن نمير. بذل الإحسان ١/ ١٤٦؛ وخلادٌ صدوقٌ، من كبار شُيوخ البُخاريِّ، وفي حفظِهِ مقالٌ خفيفٌ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٦٠/ رجب /١٤١٧

стр. 549

١١١٣ - خلاس بن عمرو: سنده ضعيفٌ. قال أحمد: "لم يسمع من أبي هريرة ﵁ شيئًا". غوث المكدود ٣/ ٢٥٠ ح ٩٩٣؛ تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٣٢ * رواية خلاس عن أبي هريرة حكم أحمدُ بانقطاعها، وكنتُ أرى قبل ذلك أنها متصلة- كما في تعليقي على "الفوائد المنتقاه" (٤٤) لأبي عَمرو السمرقنديّ، وذلك اتكالًا مني على صنيع البخاريّ، فقد روى لخلاس، عن أبي هريرة في "صحيحه" ولمّا تأملتُ صنيعَ البخاريِّ، لم أجد حجَّةً كافيةً لردِّ كلام أحمد. * ذلك أنَّ البخاريّ روى في أحاديث الأنبياء (٦/ ٤٣٦)، وفي تفسير سورة الأحزاب (٨/ ٥٣٤) حديث روح بن عبادة، ثنا عوف الأعرابي، عن الحسن ومحمد بن سيرين وخلاس، عن أبي هريرة مرفوعًا: إنَّ موسى كان رجلًا حييًا ستيرًا لا يُرى من جلده شيءٌ استحياءً منه. . الحديث * فواضحٌ أن البخاريّ روى لخلاس متابعة؛ كما روى للحسن البصري كذلك، وسائر النّقاد على أنه لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفًا يسيرة عند بعضهم، أما أكثرهم فلم يصحح سماع الحسن من أبي هريرة، وإنما الاعتماد في هذا الإسناد فعلى رواية محمَّد بن سيرين عن أبي هريرة، أمّا رواية الحسن وخلاس فجاءت عرضًا. * لذلك فالصواب اعتماد كلام أحمد حتى نقف على حجةٍ فالجة تنفي كلامَه. والله أعلم. تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٣ * [ويُراجع ترجمة "الحسن البصري"] * خلاس: رواية خلاس عن أبي هريرة منقطعة كما تقدم تحقيقه عند الرقم (١٧٣٣) من تنبيه الهاجد. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٣ ١١١٤ - خلف بن أحمد: [ عن سويد بن سعيد] لم يذكره الخطيب بجرحٍ ولا

стр. 550

تعديلٍ. الأربعون الصغرى / ١٨ ح١ ١١١٥ - خلف بن أحمد بن حَمَد الفرّاء: [ أبو المفاخر مفتي أصبهان. - ٦٠٢ هـ. سمع منه الضياء المقدسي]. الأمراض والكفارات /٩ - ١٣ ١١١٦ - خلف بن إسماعيل: [ يروي عنه محمَّد بنُ الحسين البرجلاني] فأظنه الذي ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ٢/ ٣٧٣) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. الصمت/ ٦٨ ح ٥٤ ١١١٧ - خلف بن تميم: وثّقه أبو حاتم ويعقوب بنُ سفيان وغيرهم. خصائص عليّ /٤٨ ح ٢٨؛ خلف بن تميم وإسرائيل بن يونس: ثقتان. خصائص عليّ/ ٩٠ ح ٨٤ * يظهر أنه كان مدلسًا، قال ابن عديّ: "قال لنا ابن صاعد: وقد رواه شريح بن يونس وقدماء شيوخنا، عن خلف بن تميم هكذا، وكانوا يرون أن عبد الله بن السَّري هذا: شيخ قديمٌ ممن لقي ابن المنكدر وسمع منه، وممن صنف "المسند" فقد رسمه باسمه في الشيوخ الذين رووا عن ابن المنكدر، فحدثنا به عن شيخ خلف بن تميم، فإذا هو أصغر منه وإذا خلف قد أسقط من الإسناد ثلاثة نفر". اهـ. التسلية / رقم ١٥ ١١١٨ - خلف بن حوشب: صدوقٌ متماسكٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢ ١١١٩ - خلف بن خليفة: قال فيه عثمان بنُ أبي شيبة: "ثقة صدوق، لكنه خرف فاضطرب حديثه". غوث المكدود ٣/ ١٧ ح ٦٧٣؛ اختلط. تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٩ * وهو مع صدقه إلا أنه كان اختلط. الأربعينية القدسية /٨٧ ح ٣٦ * في سنده ضعفٌ من أجل خلف هذا فإنه كان اختلط. قال عثمان بن أبي شيبة: "صدوق ثقة لكنه خرف فاضطرب حديثه".

стр. 551

* والراوي عنه إبراهيم ابن أبي العباس لا أدري سمع منه قبل الاختلاط أم لا؟ الإنشراح / ٢٩ ح ١٠. * خلف بن خليفة: راجع ترجمة: "حفص ابن أخي أنس". تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٥٤ ١١٢٠ - خلف بن الوليد: وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم في الجرح والتعديل ١/ ٢/ ٣٧١ تنبيه / ١١ رقم ٢٢٣٩ ١١٢١ - خلف بن يحيى: ترجمه ابن أبي حاتم، وقال: الخراساني بخاريّ، قاضي الرَّي، سألتُ أبي عنه، فقال: متروكُ الحديث، كان كذّابًا، لا يُشتغلُ به، ولا بحديثه. تنبيه ٥/ رقم ١٤٤١، ٦/ رقم ١٤٨٣، ١/ رقم ١١٥ * كذَّبه أبو حاتم. النافلة ج ٢/ ٣١ ١١٢٢ - خليد بن دعلج: ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٤٣ * قال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢٠٧): "ضعفوه إلا أن أبا حاتم، قال: صالح وليس بالمتين، وقال ابن عدي: عامة ما رواه تابعه عليه غيره". في حين أنه قال في موضع آخر (٧/ ٣٧): متروك!. بذل الإحسان ١/ ٢٨٥ * وقال ابن التركماني، ونِعْمَ ما قال: يُحتاج أن ينظر في أمر خليد، وهل يصلح أن يُستشهد به أم لا؟! فإنَّ ابن حنبل وابن معين والدارقطنيّ ضعَّفوه. وقال ابن معين مرة: ليس بشيء. وقال النسائيُّ: ليس بثقة. * ولم يخرج له أحدٌ من الستة. وفي "الميزان" عدَّةُ الدارقطنيّ من المتروكين. النافلة ج ١/ ٤٦ * قال أبو حاتم: "حدَّث عن قتادة أحاديث بعضُها منكرة". وضعَّفه أحمد وابن معين. وقال النسائيّ: "ليس بثقة". تنبيه ٨/ رقم ١٩٩٤

стр. 552

* متكلم فيه شديدًا. كتاب البعث/٤٤ ح ١٥ * [عن قتادة عن أنس، وعنه روَّاد بن الجراح] خليد، وروَّاد: كلاهما ضعيف، بل خليد ضعيفٌ جدًا. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٠ ١١٢٣ - خُليد بنُ عبد الله العَصَرِيّ: أبو سليمان البصري. روى له مُسلِمٌ حديثًا واحِدًا، مُتابَعةٌ، في كتاب الزكاة (٩٩٢/ ٣٥) عنه، عن الأحنَف بن قَيسٍ، قال: كُنتُ في نَفَرٍ من قُرَيشٍ، فمَرَّ أبُو ذَرٍّ، وهو يَقُولُ: "بشِّر الكَانِزِين بكَيٍّ في ظُهُورِهم، يَخرُج من جُنُوبِهم. وبِكَيٍّ مِن قِبَل أَقفَائِهِم، يَخرُج مِن جِبَاهِهِم"، -قال:- ثُمَّ تَنَحَّى، فقَعَد،-قال:- قُلتُ: "مَن هَذَا؟ "، قالُوا: "هذا أبُو ذَرٍّ"،-قال:- فقُمتُ إليه، فقُلتُ: "ما شَيءٌ سَمِعتُك تقولُ قُبَيلَ؟ "، قال: "ما قلتُ إلا شيئًا قد سمِعتهُ مِن نَبِيِّهم ﷺ "،-قال:- قُلتُ: "ما تقُولُ في هذا العَطَاءِ؟ "، قال: "خُذهُ؛ فإنَّ فيه اليومَ مَعُونَةً. فإن كان ثَمَنًا لدِينِكَ فادفَعهُ". هذا ما لِخُلَيدٍ في صحيح مُسلِمٍ. وخُلَيد ذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "الثّقات". ونَصَّ ابن مَعِينٍ في "تَارِيخِه" (٢/ ٢٢٤) على صِحَّة سمَاعِهِ مِن أبي الدَّردَاءِ. وصَحَّحَ إسنادهُ الحاكمُ، كما مَرَّ ذِكرُه. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٥/ صفر/ ١٤١٣ ١١٢٤ - خليفة بن قيس: مولى خالد بن عرفطة. قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٣٧٦): سألت أبي عنه، فقال: هو شيخٌ ليس بالمعروف. * وترجمه البخاريّ (٢/ ١/ ١٩٢)، وقال: لم يصح حديثه، كأنه يعني هذا. * أما ابن حبان فوثقه (٤/ ٢٠٩)، كعادته. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٥٢/ محرم/١٤١٩؛ مجلة التوحيد / محرم/ سنة ١٤١٩ ١١٢٥ - الخليل بن أحمد الفراهيدي: [ أبو عبد الرحمن النحوي البصري] المُؤرِّج هو ابن عَمرو. أبو فيد السدوسيُّ. أحد أصحاب الخليل بن أحمد

стр. 553

الفراهيدي، من طبقة سيبويه والنضر بن شميل. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٢٠ ١١٢٦ - الخليل بن زكريا: تركه الأزديّ. وقال العقيليّ: "يُحدِّثُ بالبواطيل". بل كذَّبه قاسمُ المطرز. تنبيه ٥/ رقم ١٤٤٨؛ متروكٌ. التسلية / رقم ٢٧؛ رقم ١٣٨ ١١٢٧ - الخليل بن عثمان: [ محمد بن عُمر بن عليّ بن عطاء بن مقدم المقدمي: ثنا الخليل بن عثمان، قال: سمعت عبد الله بن نبيه، عن جدته صفية بنت شيبة، والخليل وابنُ نبيه لم أجد لهما ترجمة. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١١٠ . . . . خليل بن كيكلدي بن عبد الله = العلائي ١١٢٨ - الخليل بن مُرَّة: ضعَّفه أكثر النقاد. تنبيه ١/ رقم ١٩٤ * منكر الحديث. تنبيه ٧/ رقم ١٦٩٦ * ضعَّفه المصنف [يعني: النسائيّ] والساجي والعقيلي وابنُ الجارود وابنُ السكن وأبو الحسن الكوفي وزاد: "متروك". * وقال البخاري: "منكر الحديث". أما أبو زرعة فقال: "شيخ صالح". بذل الإحسان ١/ ٦٣. قال البخاري: "منكر الحديث". تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٤١ * وأما آفة هذا الإسناد فهي الخليل بن مرة، والأكثرون على أنه ضعيف، بل تركه أبو الحسن الكوفي وقال فيه البخاريّ: "منكر الحديث"، وقال مرّة: "فيه نظر"، وكلاهما جرحٌ شديدٌ عنده. خصائص عليّ / ٤٠ ح ١٦ ١١٢٩ - خمير بن مالك: [ عن ابن مسعود ﵁] وهذا سندٌ رجاله ثقات، إلا خمير بن مالك، فترجمه ابن أبي حاتم (١/ ٢/ ٣٩١) ولم يحك فيه شيئًا. * وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٢١٤). وقال ابن سعد: "له حديثان". تفسير ابن كثير ج ١/ ١٧٨

стр. 554

١١٣٠ - خناس بن سحيم: ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ٢/ ٣٩٥)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال. الصمت/ ٢٨٢ح ٦٣١ ١١٣١ - خُنَيس بن بكر بن خُنَيس: [ أخو عبد القدوس بن بكر بن خنيس الكوفي، وزيد بن بكر بن خنيس. يروي عن زيد أخيه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: تزوجنى رسول الله ﷺ في شوال وابتنى بي فيه؛ وعنه أحمد بنُ الفرات أبو جعفر الأنصاري الدَّعَّاء] وخُنَيسٌ هذا ضعَّفه صالحٌ جزرةُ الحافظُ. الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٢٣/ جماد أول / ١٤٢٠. . . . . الخواتيمي = انظره في الألقاب . . . . خيثمة بن أبي خيثمة = أبو نصر البصريّ ١١٣٢ - خيثمة بن عبد الرحمن: تابعي قديم ثقةٌ. ترجمه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ١٩٧). * وقال الشيخ أبو الأشبال ﵀ في "شرح المسند" (١٠/ ١٤): ولكن لم أجد في شيءٍ من ترجمته في المراجع كنيته، فتستفاد من هذا الموضع، من جمع الروايات، وأنه يكنى: "أبا يزيد". اهـ. قلتُ إن صحَّ الطريق إلى خيثمة، والبحث يحتاج إلى تحرير على كل حال. والله المستعان. الأربعون الصغرى/ ٨١ ح ٣٧ * خيثمة بن عبد الرحمن: قال أبو داود: لم يسمع من عائشة. تنبيه ٢/ رقم ٨٤٦

стр. 555

فيمن ابتداءُ اسمه بحرف الدال ١١٣٣ - داهر بن يحيى الرازي: والد عبد الله بن داهر ورَّثَ ابنه الرفض. قال الذهبيّ في "الميزان" (٢/ ٣): "رافضيّ بغيضٌ، لا يُتابع على بلاياه". فهم: (ذريّة بعضها من بعض). تنبيه ٨/ رقم ١٨٦٩ ١١٣٤ - داود بن إبراهيم الواسطي: وثقه الطيالسيُّ كما في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٤٠٧) لابن أبي حاتم. مجلة التوحيد / ربيع آخر/ سنة ١٤١٧ هـ ثُمَّ استدركتُ، فقُلتُ: وداوُدُ هذا، ليس الذي وَثَّقه الطَّيَالِسِيُّ، بل هو داوُد بنُ إبراهيم، قاضي قَزْوِينَ، وهو متروكٌ. أمِّا الوَاسِطِيُّ، فإنَّه يَروِي عن حبيب بن سالمٍ، مولى النُّعمانَ بنِ بَشِيرٍ، وهذا لم يَلْحَقهُ مَن رَوَى عن شُعبة، بل في تلاميذه مَن يُعَدُّ من شُيوخ شُعبة، فهي متابَعةٌ واهيةٌ، مع المُخالَفة في بعض المتن، كما أشرفُ آنفُا. والحمد لله. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٤٨/ ربيع آخر/١٤١٧ ١١٣٥ - داود بن إبراهيم قاضي قزوين: متروكٌ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٤٨/ ربيع آخر/ ١٤١٧ ١١٣٦ - داود بن أبي الفرات: [ عَمرو بن الفرات الكندي أبو عمرو المروزي]. [حديث رواه داود بنُ أبي الفرات، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الديلي، عن عُمر بن الخطاب، مرفوعًا: "أيما مسلم شهد له أربعةٌ بخير أدخله الله الجنة". قال الترمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ. وخالفه عُمر بنُ الوليد الشني، فرواه عن عبد الله ابن بريدة، قال: جلس عُمر مجلسًا كان رسول الله ﷺ يجلسه، تمرُّ عليه الجنائز. . وساق الحديث بنحوه. فسقط ذكر "أبي الأسود"]

стр. 556

* وداود بن الفرات وثقه: ابن معين، وأبو داود، وابن المبارك، وابن حبان، والعجلي في آخرين. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٦ - ٢٧ ١١٣٧ - داود بن أبي صالح: لا يُعرف، كما قال الذهبيّ. الأربعون في ردع المجرم / ٨٥ ح ٣٢ ١١٣٨ - داود بن أبي هند: [ عن سعيد بن جبير، عن ابن عُمر، قوله: "لا بأس إذا أخذتَهَا بسعرِ يومِها، ما لم تفترِقَا وبينكما شيءٌ] سماك كان يقبل التلقين، وخالفه: داود بن أبي هند، وهو أوثق منه، فأوقفه على ابن عُمر. النافلة ج ٢/ ١١٢ - ١١٣. ١١٣٩ - داود بن الحسن: [ حديث أحمد بن بكر البالسي، عنه، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس، مرفوعًا: أن أخوين مات أحدهما قبل الآخر بجمعة ففضَّل النبيّ ﷺ الذي مات أولًا، وقال: إنه صلى بعده أربعين صلاة. حديثٌ باطلٌ] * هذا إسنادٌ مسلسلٌ بالعلل. . . وداود بن الحسن لم أجد له ترجمة فليحرر. . . فالإسناد ساقطٌ، كما رأيت والله أعلم. التوحيد /المحرم / ١٤٢٦ هـ ١١٤٠ - داود بن الحصين القرشي أبو سليمان للمدني: ثقةٌ إلا في عكرمة * قال ابن المدينيّ: "ما روى داود عن عكرمة، فمنكرٌ". غوث المكدود ٣/ ٨٧ ح ٧٧٢ * هذا حديثٌ منكرٌ، ورواية داود بن الحصين عن عكرمة منكرة، كما قال ابن المديني، وأبو داود. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٣٩ * قال ابن عدي صالحُ الحديث إذا روى عنه ثقةٌ. تنبيه ٢/ رقم ٧٨٨ * وثقه أغلبُ النّقاد، وتكلّم ابن المديني في روايته عن عكرمة خاصة.

стр. 557

* وخلط ابن الجوزي بينه وبين داود بن الحصين بن عقيل بن منصور أبي سليمان الذي عناه ابن حبان بالجرح. تنبيه ١/ رقم ٢٤٤ * ضعيفٌ، منكر الحديث في عكرمة خاصة. جُنَّهُ المُرتَاب/ ٣٥٢ * ما رواه داود بنُ الحصين عن عكرمة، فمنكرٌ كما قال ابن المديني وغيره. غوث المكدود ٣/ ٢٧٢ ح ١٠٢٠ * [حديث رُوِيَ من طُرُقٍ عن مُحمَّدِ بنِ إسحاق، عن داوُدَ بنِ الحُصَين، عن عِكرِمَةَ، عن ابن عبَّاسٍ، قال: سُئل النَّبيُّ ﷺ عن أيّ الأديان أحبُّ إلى الله؟ قال: الحَنِيفِيَّةُ السَّمحَةُ] * قال الحافظ في الفتح (١/ ٩٤): إسنادهُ حَسَن! * قلتُ: كذا قال! والسَّنَدُ ضعيف من وَجهَين: الأوَّل: قال ابن المَدِينيّ: ما رَوَى داوُدُ بنُ الحُصَين، عن عِكرِمة: فمُنكَرٌ. وهذا الحديثُ من رِوَايَتِهِ عنه. وقد قال الحافظ في التَّقريب في تَرجَمَةِ داوُد: ثِقَةٌ، إلا في حديث عِكرِمَةَ! فما بالُهُ يُحَسِّنُ حديثَهُ هنا؟! * الثَّاني: أنَّ مُحمَّد بنَ إسحاقَ مُدَلّسٌ، وقد عَنعَنَهُ. . . الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٦١ / رجب /١٤١٧ ١١٤١ - داود بن الحصين بن عقيل بن منصور أبو سليمان: * قال ابن حبان: حدَّث عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، فيجب مجانبة روايته. تنبيه ١ / رقم ٢٤٤ ١١٤٢ - داود بن الزبرقان: متروكٌ. تنبيه ٣/ رقم ٨٦١؛ ٧/ رقم ١٦٨٩ * داود بن الزبرقان: طرحه أكثر النقاد. والوهاء بيِّنٌ على رواياته. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٦٦

стр. 558

* وهذا إسنادٌ ساقطٌ. داود بن الزبرقان: تالفٌ. * تركه أبو زرعة ويعقوب بن شيبة وأبو داود. وضعَّفه ابن المديني جدًا، بل كذبه الجوزجاني وأظنه بالغ. * وقال ابن عدي مع توسطه: عامة ما يرويه عن كل من روى عنه مما لا يتابعه أحد عليه. ومجلة التوحيد / شوال/ سنة ١٤٢٥ * ولعل هذا الاختلاف من داود بن الزبرقان، فإنه يُضعف في الحديث. . جُنَةُ المُرتَاب/ ٣٩٣ ١١٤٣ - داود بنُ المحبَّر: تالفٌ. تنبيه ٣/ رقم ٨٦٠؛ تالف ألبتة. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٦٢ح ٢٣؛ تالف ألبتة فإنه كذَّاب. النافلة ج ١/ ٩٧ * ساقطٌ البتة، هو والعدم سواء. بذل الإحسان ٢/ ٤١٧ * داود بن المحبر: كذابٌ. مجلة التوحيد / شعبان/ سنة ١٤١٧؛ كذابٌ، وقد سبق بيان حالة مفصّلًا. جُنَّةُ المُرتَاب/١٦٢ * نهشل بن سعيد ساقطٌ البتة وداود بن المحبَّر مثله. تنبيه ٥ / رقم ١٤٢٠ * قال فيه البزار: "ليس بالحافظ" قلتُ: تساهل البزار في حال داود، وهو متروك، بل اتهم بالكذب ووضع الحديث. النافلة ج ١/ ١٠٢ * داود بن المحبر: واضع كتاب العقل، كذَّبه أحمد وابنُ حبان وصالح بنُ محمَّد وغيرهم. وقال ابن المديني: ذهب حديثه. * وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، غير ثقة. * وضعَّفه أبو زرعة والنسائيّ والجوزجانيّ وغيرهم. أما ابن معين فوثقه، وسيأتي مناقشة ذلك. * وروى الخطيب البغدادي بسنده إلى الدارقطني، قال: "كتاب العقل

стр. 559

وضعه: أولهم ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد آخر، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي". * قال الدكتور صلاح الدين المنجد في كتابه "الإِسلام والعقل على ضوء القرآن الكريم" (ص ٣١): "فنلاحظ مما ذكرنا أن الدارقطني المتوفي سنة ٣٧٥ هـ[الصواب سنة ٣٨٥ هـ] أي بعد ابن المحبر بنحو أكثر من قرنين ونصف يقول: "ابن المحبر متروك الحديث، وأنه سارق. وأن ابن معين المتوفي سنة ٢٣٣ هـ والمعاصر لابن المحبر تقريبًا يقول عنه أنه: "ثقة، وأنه ليس بكاذب، ولكن صحبته للمعتزلة أفسدته". ثم قال: ونحن (!) نميل إلى قول ابن معين لسببين: الأول: أنه كان في عصر ابن المحبر ولعله أدرى بأخباره وأحواله من الدارقطني الذي توفى بعد ابن المحبر بمائتين وتسع وسبعين سنة (!). الثاني: أن ابن معين له في الحديث مقام عال معروفٌ، فلا يُتَّهمُ بعدم معرفة الرجال أو بالتهاون". * قلْتُ: هذا هو التحقيق العلمي (!) الذي سلكه الدكتور، وهو فاسد من وجوه: الأول: أن المعاصرة ليست شرطًا في الحكم على الراوي، ذلك أنَّ الناقد إنما يحكم على الراوي بمجموع ما وصله من حديثه. فإن وجده مستقيمًا، يشبه أحاديث الثقات وغلب عليه انتفاء الوهم ونحوه، حكم بثقته. وإن كانت الأخرى كان الحكم بحسب الخلل الذي وقع في أحاديث ذلك الراوي. وقد حكم ابن معين وغيره على مئات من الرواة لم يدركهم، ومع ذلك لا يقل أحدٌ:

стр. 560

"إن كلامهم غير معتبر فيهم". الثاني: أنَّ الدكتور جعل يدندن حول عبارة الدارقطني، وأنه ولد بعد ابن المحبر بأكثر من قرنين ونصف، كأن الدارقطني وحده هو المتفرد بجرح ابن المحبر (!). وهذا ليس من الإنصاف والعدل، ولا من التحقيق العلمي، فقد طعن في ابن المحبر عامةُ الأئمة: ١ - قال أحمد: "كان لا يدري ما الحديث". ٢ - وقال ابن المديني: "ذهب حديثه". ٣ - وقال الجوزجاني: "كان يروي عن كل أحد، فكان مضطرب الأمر". ٤ - وقال البخاري: "منكر الحديث، شبه لا شيء، لا يدري ما الحديث". ٥ - وقال أبو زرعة الرازي: "ضعيف الحديث". ٦ - وكذا قال أبو عبد الرحمن النسائي. ٧ - وقال أبو حاتم: "ذاهب الحديث غير ثقة". ٨ - وقال صالح بن محمَّد البغدادي: "داود بن المحبر يُكَذَّبُ، ويُضَعَّفُ في الحديث، كان صاحب مناكير، ضعيف". ٩ - وقال ابن حبان: "كان يضع الحديث على الثقات، ويروى عن الثقات المقلوبات". ١٠ - و ١١ - وقال الأزدي والدراقطني: "متروك الحديث". ١٢ - وقال الحاكم: "حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة كذبه أحمد بن حنبل". ١٣ - وقال ابن عدي: "صنَّف كتابًا في العقل وفضله، وفيه أخبار كلها أو عامتها غير محفوظات".

стр. 561

١٤ - وذكره العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٣٥). ١٥ - وقال النقاش: "حدث بكتاب العقل، وأكثره موضوع". ١٦ - وقال الخطيب: "غير ثقة". قُلْتُ: تجشمتُ نقلَ عبارات الأئمة في "ابن المحبر" ليعلم الدكتور وهاء الدعوى التي تبناها. وإذا كان رأى هؤلاء في ابن المحبر، فلا يعتبر رأي ابن معين معهم، وذلك أنَّ الصواب حليف الجماعة. يوضحه: الثالث: أنه مما يُضعَّفُ توثيق ابن معين القاعدة التي خالفها الدكتور المنجد وعليها عامة أصحاب الحديث، وهي: أن الجرح مُقَدَّمٌ على التعديل لا سيما إنْ كان مُفسرًا. وجرح "ابن المحبر" مفسر بلا شك بالكذب في الحديث، وبسرقته له، وكذا باضطرابه في الرواية وشيءٌ واحد مما ذكرت كفيل بإسقاطه فكيف بها مجتمعة؟. وقد قال الخطيب البغدادي في تعليقه على توثيق ابن معين (٨/ ٣٦٠): "حال داود ظاهرةٌ في كونه غير ثقة، ولو لم يكن له غير وضعه كتاب العقل بأسره، لكان دليلًا كافيًا على ما ذكرته". الرابع: أنه لو تشبت رجل بتوثيق ابن معين وأصرَّ عليه، قلنا له: إن توثيق ابن معين لا يخالف توثيق غيره في حقيقة الأمر. ذلك أنَّ الجارح يقول للمعدل: "أنا معك في أنَّ ظاهر أمره التوثيق ولكني اختبرت باطنه فزدت عليك بأنه مجروح". والزيادة هذه والتي تعرف بـ"تفسير الجرح" لا شك في قبولها. الخامس: النقل اختلف عن ابن معين في "ابن المحبر". فنقل ابن مردويه عن ابن معين، قال: "المحبر وولده ضعاف". ولا أدري هل رأى الدكتور المنجد هذه العبارة في "التهذيب" أم غلبه ما يجد (!)؟. ولا ريب أن الأخذ بكلام ابن معين الموافق للجماعة أولى من الأخذ بكلامه المخالف لهم.

стр. 562

السادس: أنَّ لابن معين مقامًا عاليًا في الحديث فنعم والله، وأنه لا يتهم بالتهاون معهم فنعم، وحاشاه، ولكن ابن معين ليس ممن يعلم الغيب، ويعلم مخبوء النفوس. وقد كان مهيبًا من الرواة يخافونه ويخشون جانبه، حتى إذا قال أبو حاتم الرازي: "إذا رأيت الرجل يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب". ونقل الخطيب في التاريخ (١٤/ ١٨٤) مثل هذا عن محمَّد بن هارون الفلاس المخرمي. فكان الراوي من هؤلاء يتجمل أمام ابن معين، ويظهر الاستقامه في حديثه أثناء وجوده، خشية أنْ يقول ابن معين فيه كلمة، فيسقط رأس ماله كله إلى يوم القيامة (!). ومن جراء هذا، وثق ابن معين بعضَ المشهورين بالكذب (!) من هؤلاء: محمَّد بن القاسم الأسدي. كذّبه أحمد، وأبو داود، وابن حبان، والدارقطني. وقال النسائي: "ليس بثقة". وقال أحمد والبخاري: "رمينا حديثه". ومع ذلك نقل ابن أبي خيثمة عن ابن معين قال: "ثقة وقد كتبت عنه" (!) فأيهما تقدم أيها الدكتور؟ قال الشيخ العلامة النَّقَّادُ ذهبيُّ العصر المعلمي اليماني -رحمه الله تعالى ورضي عنه- في "تعليقه على الفوائد المجموعة" للشوكاني (ص- ٣٠): "وعادة ابن معين في الرواة الذين أدركهم. . . [تُراجع هذه الفقره في ترجمة "المعلمي اليمان" من الألقاب] ومن هؤلاء الرواة أيضًا: محمَّد بن كثير القرشي. قال أحمد: خرقنا حديثه. وقال البخاري: "منكر الحديث" يعني لا تحل الرواية عنه كما هو مصطلحه. وقال ابن المديني: "كتبنا عنه عجائب، وخططت على حديثه". أما ابن معين، فسأله إبراهيم بن

стр. 563

الجنيد عنه، فقال: "ما كان به بأس". قال: فقلت له: أنه روى أحاديث مناكير. قال: وما هي؟. فساق له أحاديث، فقال ابن معين: "إذا كان هذا الشيخ روى هذا فهو كذاب، وإلا فإني رأيتُ حديثَ الشيخ مستقيمًا". وهذا يؤيد نظر الشيخ المعلمي رحمه الله تعالى. وكذلك أبو الصلت الهروي: راوي حديث "أنا مدينه العلم وعلى بابُها". قال النسائي: "ليس بثقة". وقال أبو حاتم:. . . [يُراجع له "أبو الصلت الهري"] وتجد من هذا الضرب كثيرًا لو أنك استقصيت وسلم لك الاستقصاءُ، وفيما قدمتُ من الأمثلة مقنع لمن أنصفَ. * ثم علمتُ أنَّ الدكتور المنجد لم يقل هذا باجتهاده، وإنما قلد الكوثري في ذلك. * فقد حاول الكوثري في مقدمته على كتاب "العقل وفضله" لابن أبي الدنيا أن يدفع اتهام أهل حديث لابن المحبر، واعتمد قول من وثقه ضاربًا بقول الجارحين عرض الحائط. مخالفًا بذلك أصول التحقيق العلمي. فإنا لله (!). . . جُنَّةُ المُرتَاب/ ٦٢ - ٦٨ [داود بن المحبَّر، عن الربيع بن صبيح؛ وعنه محمَّد بن أبي حاتم الأزدي] * وسنده ضعيفٌ جدًا لأجل داود بن المحبر. فقد كان كذابًا على نحو ما فصلته في "جنة المرتاب" (ص ٦٢ - ٦٦). الصمت ١٢٩/ ح ١٩١ [داود بن المحبَّر، عن جعفر بن سليمان؛ وعنه عليّ بن الحسين (شيخ لابن أبي الدنيا)] * إسناده ساقط لأجل داود بن المُحَبَّر، وقد فصلت حالة في كتابي "جنة المرتاب" ص ٦٢ - ٦٩. الصمت/ ٩٧ ح ١١٩

стр. 564

١١٤٤ - داود بن بكر بن الفرات: [ عن محمَّد بن المنكدر] حسنُ الحديث. غوث المكدود ٣/ ١٥٣ ح ٨٦٠ ١١٤٥ - داود بن جميل: ويقال: الوليد بن جميل. قال فيه الدارقطنيُّ: "مجهولٌ". وقال ابن عبد البر (١/ ٣٥): "داود بن جميل مجهولٌ لا يعرف. . . ولا نعلم أحدًا روى عنه غير عاصم بن رجاء". * وكذا ضعّفه الدارقطنيُّ والأزديُّ. الأربعون الصغرى/ ٢١ح ٣؛ التسلية/ رقم ٦٧ [عاصم بن رجاء بن حيوة، عنه، عن كثير بن قيس، قال: كنتُ جالسًا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق. . وذكر حديثًا فيه: "إنَّ الأنبياء ورثةُ الأنيياء. . . "]. *. . وأمَّا الدارقطني فذكره في "العلل"، وأعلَّه بالاضطراب وضَعْفِ راويه، فقال: "وعاصم بن رجاء ومن فوقه إلى أبي الدرداء ضعفاءُ، ولا يثبتُ". اهـ. *وأعلَّه ابن القطان أيضًا في "كتاب الوهم والإيهام"، فقال: "داود بن جميل وكثير بن قيس لا يُعلَمَان في غير هذا الحديث، ولا نعلم روى عن كثيرٍ غير داود والوليد بن مرة، ولا نعلم روى عن داود غير عاصم بن رجاء. . إلى أن قال: فالمتحصل من علته هو الجهل بحال راويين من رواته، والاضطراب فيه ممن لم تثبت عدالته، يعني: عاصمًا". اهـ. * فتعقبه الزَّيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف" (٣/ ٨ - ٩) قائلًا: وفيه نظر، فإنَّ عاصمَ بنَ رجاءٍ، قال فيه أبو زرعة: لا بأس به، وقال ابن معين: صويلح، وقال ابن عبد البر: "ثقة مشهور"، وذكره ابن حبَّانَ "الثقات" وروى له في "صحيحه"، وروى عنه جماعة من الأئمة منهم: أبو نعيم الفضل بنُ دُكَيْن، والخريبي وغيرهما، وداودُ بنُ جميل، وكثير بن قيس ذكرهما ابن حبان

стр. 565

في "الثقات" وروى لهما في "صحيحه"، وروى عن كثير جماعةٌ داود بنُ جميل، والوليد بنُ مرة، والأوزاعي وروايته عنه في "المعجم الكبير" للطبراني، وذكر ابن حبان في "الثقات": أنه روى عنه يزيد بنُ سمرة، نعم لم أر من روى عن داود بن جميل غير عاصم. ولهذا قال ابن عبد البر في "كتاب العلم": إنه مجهولٌ لا يعرف هو ولا أبوه، ولا نعلم أحدًا روى عنه غير عاصم بن رجاء، وذكره الأزدي أيضًا في "الضعفاء". وكثير بن قيس ضعّفه الدارقطنيّ وغيرُهُ. التسلية/ رقم ٦٧ * سلمة بن رجاء والوليد بن جميل والقاسم صاحب أبي أمامة في حفظهم مقال. التسلية/ رقم ٦٧ ١١٤٦ - داود بن حمزة بن أحمد: [ هو: ابن عُمر بن الشيخ أبي عُمر. ناصر الدين أبو محمَّد المقرئ الصالحي. أخو القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة. ٧٠١ هـ. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي". الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣ ١١٤٧ - داود بن راشد الطفاوي: قال ابن معين: ليس بشيء. وذكر لي العقيليّ (٢/ ٣٨) حديثًا في القرآن يدلّ على أنه واهٍ؛ قال عنه العقيليّ: "باطلٌ لا أصل له". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦٣ ١١٤٨ - داود بن رشيد: أحد الثقات الرُّفعاء. تنبية ١٢/ رقم ٢٤٤٠ ١١٤٩ - داود بن شبيب: صدوق كما قال أبو حاتم. ووثقه ابن حبان. وقال الدارقطنيّ: "ما علمتُ إلا خيرًا". الصمت ١٥٩/ ح ٢٦٨ ١١٥٠ - داود بن عبد الجبار: قال الحافظ: ". . وداود ضعيفٌ وقد نسبه بعضهم للكذب". بذل الإحسان ١/ ٣٩٤؛ داود بن عبد الجبار: منكر الحديث. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٤
следующие страницы →