← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

* ووثقه العجليّ والطحاويّ في "المشكل"، وزاد: "مقبولُ الحديث". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٣٤ ١٣٢٢ - سالم أبو حماد: [ عن السُّدي، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵁] * قال الهيثميّ في المجمع (٨/ ٢٥٨): "فيه من لم أعرفهم "! * قُلْتُ: كذا قال! وهو يعني: سالمًا أبا حماد، وقد ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ١٩٢)، ونقل عن أبيه قوله: "شيخٌ مجهولٌ، لا أعلم روى عنه غير: عبيد الله بن موسى" اهـ. التسلية/ رقم ٣؛ تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٤ ١٣٢٣ - سالم أبو غياث: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١٩٠ - ١٩١) ونقل عن ابن معين، قال: "لا شيء". مجلة التوحيد/ ذو الحجة/ سنة ١٤٢٥ ١٣٢٤ - سالم بن أبي الجعَد: قال ابنُ دقيق العيد في "التنقيح": ". . إلا أن أحمد بن حنبل، قال: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي هريرة" اهـ. *سالم بن أبي الجعد: وثقه النقاد العارفون ولكنه كان يدلس ويرسل فأخشى أن لا يكون سمع ابن عباس أو دلّسه عنه. تنييه ٩/ رقم ٢٠٤٥ * [سالم عن معاذ بن جبل ﵁] هذا سندٌ رجاله ثقاتٌ لكنه منقطعٌ، فسالم بنُ أبي الجعد لم يدرك معاذًا، فإن معاذًا توفي قديمًا سنة ثماتي عشرة. التسلية/ رقم ١٤٧. *سالم لم يلق عبد الله بنَ مسعود ﵁، كما قال ابنُ المديني. حديث الوزير/ ١١٠ح٦٢ * وهذا سندٌ ضعيفٌ لانقطاعه بين سالم بن أبي الجعد وثوبان ﵁. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٤٠ ح ٤٥

стр. 632

* وهذا الإسناد مع ثقة رجاله، إلا أنَّهُ غيرُ مُتَّصِل. فقد صرَّح أحمدُ بنُ حنبلٍ وأبو حاتمٍ الرَّازِيُّ أن سالمَ بنَ أبي الجَعدِ لم يَلقَ ثَوْبَانَ، قال أحمدُ: "لم يسمع ثَوْبَانَ، ولم يلقه"، وقال أبو حاتمٍ: "لم يُدرِك ثَوْبَانَ". الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٣٧/ صفر/ ١٤٢١ * سالم بن أبي الجعد: لم يدرك ثوبان ﵁. الأربعون الصغرى/ ١٠٥ ح ٥٦ * سالم بن أبي الجعد: لم يلق ثوبان. حكى ذلك ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ١٨١)، وكذا في "المراسيل" (ص ٧٩ - ٨٠) عن الإمام أحمد، وعن أبيه قالا: "سالم ابن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان، بينهما معدان بن طلحة. الأربعون الصغرى/ ٥٧ ح ٢١ * وهذا سَنَدٌ لا بَأسَ به، لولا ما نَقَلَه الزَّيلَعِيُّ في "نصب الرَّاية" (٢/ ٣٩٩)، عن ابن دَقيقِ العِيدِ، أنَّهُ قال في "التَّنقيح": "رَواتُه ثِقاتٌ، إلا أنَّ أحمَد ابن حنبَلٍ قال: سالمُ بن أبي الجَعد لم يَسمَع مِن أبي هُريرَة"، وسالمٌ ذَكَرُوه بالتَّدليس والإرسال. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر/١٤١٩؛ مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ سنة ١٤١٩ * لم أقف على أحدٍ أثبت رواية سالم عن أم سلمة، ﵂ فالله أعلم. النافلة ج ٢/ ١٠٠ *. . وهو منقطع. سالم لم يسمع من ميمونة. تنبيه ١٠ /رقم ٢١٨٤ ١٣٢٥ - سالم بن أبي الهيجاء: [ مجد الدين أبو الغنائم. سالم بن أبي الهيجاء ابن حميد الأذرعي. قاضي نابلس.-٧٠٥ هـ. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات/ ٩ - ١٣ ١٣٢٦ - سالم بن أبي سالم الجيشاني: لم يخرج له البخاريُّ شيئًا. تنبيه ٣/ رقم ١٠٩٩

стр. 633

١٣٢٧ - سالم بن سرج: وثقه ابنُ معين، وابنُ حبان. بذل الإحسان ٢/ ٢٧٤ ١٣٢٨ - سالم بن عبد الأعلى: قال الهيثميُّ: منزوكٌ. وقال ابنُ حبان: "كان يضعُ الحديث". تنبيه ١/ رقم ٣١٩ ١٣٢٩ - سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة: مجهولٌ. [وُيراجع له: عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة] النافلة ج ١/ ٩٠؛ مجلسان الصاحب/ ٥١ ١٣٣٠ - سالم بن عبد الله الخيّاط: مختلفٌ فيه. وحديثه جيد في المتابعات. بذل الإحسان ١/ ٢٨ * ضعّفه النسائيّ وابنُ معين في روايةٍ، وليَّنه الدارقطنيّ، ومشّاه أحمدُ في رواية وابنُ عديّ. مجلسان النسائي/ ٤١ ح ١٤؛ مسند سعد/ ١٠٤ ح ٥٤ * أعله البوصيري في "الزوائد" (١/ ١٤٠) بسالم بن عبد الله، وذكر تضعيفه عن ابن معين والنسائي وأبي حاتم والدارقطني وابن حبان. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٧٩/ ربيع آخر / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٣ ١٣٣١ - سالم بن عبد الله الكلابي: [ عن أبي عبد الله القرشي، عن ابن عمر، مرفوعًا: "الصفرةُ خضاب المؤمن. . "] * قال الذهبيّ: "سالم بن عبد الله الكلابي، عن بعض التابعين، فذكر خبرًا باطلًا في الخضاب" وهو يعني به حديث الباب. * وظاهر كلام الذهبيّ ﵀ أن سالم بن عبد الله مسؤول عن هذا الخبر، مع أن عبارة أبي حاتم -ومنها يلخص الذهبيّ- تفيد غير ذلك. * ففي "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ١٨٥ - ١٨٦): "سالم بن عبد الله الكلابي، روى عن أبي عبد الله القرشي، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ أنه قال:. . فذكر الحديث".

стр. 634

* ثم قال أبو حاتم: "وهو حديث منكرٌ، شبه الموضوع، وأحسبه من أبي عبد الله القرشي الذي لم يُسمّ" اهـ. *وبعد كتابة ما تقدم اطَّلعت على "لسان الميزان" للحافظ، فوجدتُهُ قال بنحو ما قلتُ، ثم قال (٣/ ٥): وقد أوضح -يعني أبو حاتم- أن الذنبَ لغير سالم، ولكن هذا آفة الإجحاف في الاختصار أن يضعف المؤلف -يعني الذهبيّ- الثقة وهو لا يدري وإن جعل الواحد اثنين. اهـ. * قلتُ: يشير الحافظ إلى أن سالم بن عبد الله الكلابي: هو سالم بن عبد الله الجزري أبو المهاجر، مولى بني كلاب، وقد وثّقه أحمد وابن حبان، وقال أبو حاتم: "لا بأس به" قد أصاب الحافظ في ذلك، فهما واحدٌ. والله أعلم. * فالحاصل أن آفة هذا الحديث هي من أبي عبد الله القرشيّ، فإنه مجهولٌ، لا يُعرف. والله أعلم. النافلة ج ٢/ ٦٣ - ٦٤ ١٣٣٢ - سالم بن عبد الله المحاربي: [ عن سليمان بن حبيب المحاربي، وعنه خالد بن يزيد] * نقل المناوي في "فيض القدير" (٥/ ٤٨٨) عن الهيثمي، أنه قال: فيه سالم بن عبد الله البخاري الشامي، لم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات. * قلتُ: وقوله: "البخاري" لعله تصحف من النُّساخ، وصوابه: "المحاربي" ولعله تصحّف على الهيثمي، لذلك قال: "لم أجد من ذكره" مع أنَّ ابن أبي حاتم ذكره في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ١٨٥)، ونقل عن أبيه أنه قال: صالح الحديث. * ونقل ابنُ عساكر توثيقه، عن آخرين. الأمراض والكفارات/ ٤٥ ح ١٦؛ مجلة التوحيد/ جمادى الأولى/ سنة ١٤١٩ ١٣٣٣ - سالم بن عبد الله بن عُمر بن الخطاب: [ قال ابنُ كثير: وسالم أثبتُ

стр. 635

في أبيه من مولاه نافع] وهكذا قال أهل العلم. * قال ابنُ معين: يقولون: إنَّ نافعًا لم يحدث حتى مات سالم. *وقال ابن المديني، كما في "التمهيد" (١٣/ ٢٨٢) لابن عبد البر، عن الأحاديث التي اختلف فيها نافع وسالم: "القول فيها قولُ سالم". * وقال النسائيّ: "سالم أجلُّ من نافع". *وقال الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣٧٨): وسالم أثبت من نافع وأحفظ. * وذكر أبو داود في "سننه" (٣٤٣٤)، أنَّ سالمًا اختلف مع نافع في أربعة أحاديث، وذكر النسائي أنها ثلاثة، رجح النسائيّ فيها قول نافع ورجح ابن المديني قول سالم. * وانظر "فتح الباري" (٥/ ٥١ - ٥٢). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٩٨ - ٩٩ * سالم بن عبد الله بن عُمر: ولم يخرج الشيخان، ولا أحدهما شيئًا لزهير بن محمَّد عن موسى بن عقبة، ولا لسالم بن عبد الله عن عائشة. فالصواب أن الحديث منكر بهذا السند. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٥٤ ١٣٣٤ - سالم بن عبد الله بن عويم بن ساعدة: لم يرو عنه إلا ولده، عبد الرحمن وهو مجهول. مجلسان الصاحب/ ٥١ ١٣٣٥ - سالم بن نوح: . . وهذا الاختلاف عندي هومن سالم بن نوحٍ، فإنه كان يخطيء ويخالف. بذل الإحسان ٢/ ٢٦٧ *ابن المبارك سمع من الجريري بعد الاختلاط، كما قال العجليّ وغيرُهُ، وأيضًا سالم بن نوح ليس من قدماء أصحاب الجريري فلو كان في الحديث علّة، فهي من اختلاط الجريري؛ ولكن لا أرى الإعلال به لأنه متابعٌ، وقد ذكرتُ من

стр. 636

تابعه في "تسلية الكظيم" رقم (٩٦) والحمدُ لله. تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٢ [حديث: "أنَّ الله تجاوز لأمَّتي عمَّا حدثت به أنفُسَهَا ما لم تعمل به أو تكلم به"] * انظر تفصيل الكلام على هذا الحديث في ترجمة "الألباني" من الألقاب. * سالم بن نوح: مختلف فيه. فوثقه أبو زرعة وابنُ حبان والساجي وابنُ قانع. ومشَّاه أحمد وابنُ عدي. وضعَّفه ابنُ معين والنسائي والدارقطني. * وذكر ابنُ عدي، عن عمرو بن عليّ أنه قال ليحيى القطان: "قال لي سالم بن نوح: ضاع منِّي كتاب يونس والجريري، فوجدتهما بعد أربعين سنة". فقال يحيى: وما بأسُ ذلك؟! يشير إلى أنه لا يضُرّ الرجل أن يضيع كتابه، وهذا بشرط أن يكون حافظًا، ويبدو أن ضياع الكتاب منه كان له تأثيرٌ في ضبطه، ولعله لذلك تكلَّم فيه من ذكرنا. والله أعلم تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٢ ١٣٣٦ - سبرة بن أبي سبرة: أبو عيسى بن سبرة، مجهول الحال. [وراجع له: عيسى بن سبرة] جُنَّةُ المُرتَاب/١٨٣ ١٣٣٧ - سراج بن عقبة: ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٦/ ٤٣٤). تنبيه ١١/ رقم ٢٣٢٩ ١٣٣٨ - سرَّار بن مُجَشِّر بن قبيصة: قال النسائيُّ: ثقةٌ بصريّ، وهو ويزيد بن زريعٍ يُقدَّمان في سعيد بن أبي عروبة، لأن سعيدًا كان تغيَّر في آخر عمره، فمن سمع منه قديمًا؛ فحديثه صحيحٌ. اهـ تنبيه ١/ رقم ٣٣٠؛ من قدماء أصحاب سعيد بن أبي عروبة. الإنشراح/ ٧٦ ح ٩١ ١٣٣٩ - سرور بن المغيرة الواسطي: [ ابن أخي منصور بن زاذان] * ترجمه البخاريّ في "الكبير" (٢/ ٢/ ٢١٦) ولم يذكر فيه شيئًا، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٣٢٥) ونقل عن أبيه، قال: "شيخ".

стр. 637

* وقال ابنُ الجنيد في "سؤالاته لابن معين" (ص ١٢٤): "حدثنا أبو سعيد الحداد، عن سرور بن المغيرة، عن عباد بن منصور، عن الحسن. قال: نعم، كان يروي عنه التفسير. قلت: من سرورٌ هذا؟ قال: زعموا أنه واسطيٌّ، لا أعرفه. ثم قال: رحم الله أبا سعيد". اهـ. *ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٦/ ٤٣٧)، ونقل الحافظ في "اللسان" (٣/ ١١) بعد كلام ابن حبان، قال: "روى عنه أبو سعيد الحداد الغرائب". ثم قال: "ذكره ابن حبان في موضع آخر. . إلخ" وهذا يقتضي أن قوله: "روى الغرائب" من كلام ابن حبان، لكني لم أجده في الثقات. *ونقل الذهبيُّ في "الميزان" أن الأزديَّ تكلم في سرور هذا. فقال الحافظ في اللسان: "إنما قال الأزديّ: عنده مناكيرٌ عن الشعبيِّ" اهـ. * يعني أن الذهبي أطلق الجرح في نقله والصواب أنه مقيد بروايته عن الشعبي. والله أعلم". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥١٠ * سرور: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٢/ ١/ ٣٢٥)، ونقل عن أبيه، قال: شيخ. * وتكلم فيه الأزدي. وبيَّن الحافظ في "اللسان" (٣/ ١٢)، أنَّ الأزدي تكلم في روايته عن الشعبيِّ. *وقال ابنُ حبان: روى عنه أبو سعيد الحداد الغرائب. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٧٢ * سندُهُ ضعيفٌ لضعف سرور بن المغيرة. تفسير ابن كثيرج ٣/ ٣١ ١٣٤٠ - السريّ بنُ إسماعيل: تالفٌ. فتركه أحمدُ، والمصنفُ [يعني: النسائيّ]، وضعَّفه الساجيّ جدًا. وكان ابنُ معين شديد الحمل عليه. بل قال يحيى القطان: "استبان لي كذبه في مجلس واحد".!! بذل الإحسان ١/ ٨١ ١٣٤١ - السري بن خالد بن شداد: [حديث أخرجه الحارث بنُ أبي أسامة في "المسند" (٤٦٩ - زوائد): عن

стр. 638

عبد الرحيم بن واقد: حدثنا حماد بن عَمرو، عن السري بن خالد بن شداد، عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن جده، عن عليّ أنه قال: قال لِيَ رسول الله ﷺ : "يا عليّ إذا توضأت فقل بسم الله، اللهم إني أسألك تمام الوضوء وتمام الصلاة وتمام رضوانك. . .] *وهذا إسنادٌ ساقطٌ مسلسلٌ بالمجروحين. . . . والسري بنُ خالد، قال الأزديُّ: لا يحتج به. * وقال الذهبيُّ في "الميزان" (٢/ ١١٧): "لا يعرف"، وترجمه ابنُ أبي حاتم (٢/ ١/ ٢٨٤) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. * وكأن هذا إسناد نسخة إلى جعفر الصادق، فقد روى الحارث بنُ أبي أسامة بهذا الإسناد عن جعفر بن محمَّد جملة من الأحاديث. * وقد أورد ابنُ الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٨٩) من وجه آخر بعض هذا الحديث ثم قال: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ ، والمتهمُ به عبد الله بن أحمد بن عامر أو أبوه، فإنهما يرويان نسخة عن أهل البيت كلُّها موضوعة". مجلة التوحيد/ ذو الحجة/ سنة ١٤٢٥ ١٣٤٢ - السري بن خزيمة: قال الحاكم: "هو شيخٌ فوق الثقة". وقال الذهبيّ في "السير" (١٣/ ٢٤٥): "الإمامُ الحافظُ الحجَّةُ، محدِّثُ نيسابور". تنبيه ٨/ رقم ١٩٥٣ ١٣٤٣ - السّري بن عاصم بن سهل: واهٍ يسرق الحديث، وكذّبه ابنُ خراش. تنبيه ١/ رقم ٤٩٥ * شيخ الطبرانيّ، قال ابنُ عديّ: "يسرق الحديث"، بل كذّبه ابنُ خراش. الأربعون الصغرى/ ٦٥ ح ٢٧؛ قال ابنُ حبان؛ "كان ببغداد يسرقُ الحديث، ويرفع الموقوفات لا يحلُّ الاحتجاج به" اهـ. بذل الإحسان ٢/ ١٢٠

стр. 639

١٣٤٤ - السري بن عبد الله بن يعقوب السلمي: [عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن جدِّه: عليّ بن الحسين، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة "أن رسول الله ﷺ أكل كتفًا فجاء بلالٌ فآذنه بالصلاة فقام فصلى ولم يتوضأ" أوردَ ابنُ عديّ في ترجمته في "الكامل" هذا الحديث على أنه من مناكيره] * قلتُ: لم يتفرد به السري، بل تخلَّصَ من عهدته بمتابعة غيره له. . . [وذكر شيخنا خمسةً تابعوه]، وهذه المتابعات دلت على أنه حفظ الحديث. تنبيه ٥ / رقم ١٣٢٧ * السريُّ بن عبد الله السلمي: قال الذهبي: "لا يُعرف، وأخباره نكرة". مجلة التوحيد/شعبان/ سنة ١٤١٤ * [وانظر: عيسى بن عبد الله السلمي] ١٣٤٥ - السري بن مصرف بن كعب بن عَمرو: مصرف بن عَمرو بن السري بن مصرف بن كعب بن عَمرو لا يُعرف ولا أبوه ولا جده كما في "لسان الميزان". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٢٠ ١٣٤٦ - السَّريّ بنُ يحيى التميميّ: ثقة ثبتٌ، آذى الأزديّ نفسه لما تكلَّم فيه فقال ابنُ عبد البر: "هو أوثقُ من الأزدي بمئة مرّة". التسلية/ رقم ٣١، تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ * هو ابنُ أخي هناد بن السري، قال ابنُ أبي حاتم- كما في "الجرح والتعديل" (١٢/ ١/ ٢٨٥): "كان صدوقًا". تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٤٦ ١٣٤٧ - سُريج بن النعمان: وقع في بعض النسخ "شريج" بالشين المعجمة في أوله، وهو خطأ بل هو بالسين المهملة في أوله، وآخره جيم، وهو سريج بن النعمان، أحد شيوخ الإِمام أحمد. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٣٠

стр. 640

١٣٤٨ - سُريج بن يونس: [ عن عليّ بن ثابت، وعنه ابنُ أبي الدنيا] * شيخ المصنف أثنى عليه أحمد. ووثقه أبو داود وابن معين. * وقال أحمد والنسائيّ وابن معين في رواية: "لا بأس به". الصمت/ ٦١ ح ٣٤ ١٣٤٩ - سعَّاد بن سليمان الكوفي: سعَّاد -بفتح السين المهملة-، ليَّنه أبو حاتم، ووثقه ابنُ حبان. التسلية/ رقم ٦٥؛ [عن أبي بشر] حَكَمَ أبو حاتم على رواية سعَّاد بالغلط، ولا جرم، فقد قال أبو حاتم فيه: "ليس بقويِّ في الحديث" كما نقله ابنه في "الجرح والتعديل". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٠٩ - ٤١٠ ١٣٥٠ - سعد أبو مجاهد الطائي الكوفي: وأما سعد هذا فأظنهُ أبا مجاهد الطائي الكوفي -فإن يكن هو- فقد ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٩٩)، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا. وفي "التهذيب" أن أحمد بن حنبل، قال: "لا بأس به". ووثّقه ابنُ حبان. خصائص عليّ / ٦٣ ح ٤٣ ١٣٥١ - سعد الإسكاف: [ سعد بن طريف] تركه النسائيّ والدارقطنيّ، بل قال ابنُ حبان: "كان يضع الحديث على الفور"، نسأل الله السلامة * ولذلك قال ابنُ معين: "لا يحلُّ لأحد أن يروي عنه". مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة ١٤١٨؛ النافلة ج ١/ ٦٤ * [عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ ﵁] متروكٌ. تنبيه ٥/ رقم ١٤٤٠ * تالفٌ. وقد أجمعوا على ضعفه، والإعراض عن حديثه. بل اتهمه ابنُ حبان بالوضع. والأصبغ بن نباتة مثله أيضًا. النافلة ج ٢/ ٢٠٧؛ جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥٠١ * [عن الأصبغ، وعنه حبان بنُ عليّ] وسنده واهٍ جدًا، ظلماتٌ بعضها فوق بعض، حبان ضعيفٌ، وسعد بن طريف متروك، ورماه ابنُ حبان بالوضع. والأصبغ بن نباتة ساقطٌ. حديث الوزير/ ١٤٧ ح٩٦

стр. 641

١٣٥٢ - سعد الناجي: [ عن يحيى بن سعيد وعنه سليمان بنُ عبد الرحمن] لم أعرفه. التسلية/ رقم ٩١ ١٣٥٣ - سعد بن إبراهيم: [ حدَّثَني أخي: المسور بن إبراهيم] * قال الدارقطنيّ: مجهولٌ. اهـ. المسور، وإن كان أخًا لسعد بن إبراهيم لكنه غير معروف بالرواية كما يُعلم من قول الدارقطني، وكذا قول ابن القطان. وقد ترجم له ابن أبي حاتم (٤/ ١/ ٢٩٨) فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. فهو مجهول الحال. النافلة ج ٢/ ١٦٦ - ١٦٨ ١٣٥٤ - سعد بن إبراهيم بن سعد بن إيراهيم: ابن عبد الرحمن بن عوف. ثقةٌ. خصائص عليّ/٦٩ ح٥١ ١٣٥٥ - سعد بن إسحاق: ثقةٌ. [عن عمَّتِهِ زينب بنت كعب، عن الفُرَيعة ينت مالك ﵂ مرفوعًا بحديثٍ فيه قوله ﷺ لها: "اعتدي في بيت زوجك الذي جاءك فيه نَعْيُهُ حتى يبلغَ الكتابُ أجله"] * قال الحافظ في "التلخيص" (٣/ ٢٤٠): "وأعلَّه عبد الحق تبعًا لابن حزم بجهالة زينب وبأن سعد بن إسحاق غير مشهور بالعدالة، وتعقبه ابنُ القطان بأن سعدًا وثّقه النسائيُّ وابنُ حبان، وزينب وثّقها الترمذيُّ" اهـ. . * أما عبارة ابن القطان، فقد ذكرها في "نصب الراية" (٣/ ٢٦٤): "وليس عندي كما قال، بل الحديث صحيحٌ، فإنَّ سعد بن إسحاق ثقةٌ، وممن وثّقه النسائيُّ، وزينب كذلك، وفي تصحيح الترمذيُ إياها توثيقها وتوثيق سعد بن إسحاق، ولا يضر الثقة أن لا يروي عنه إلا واحدٌ، وقد قال ابنُ عبد البر: إنه حديثٌ مشهورٌ". * قلتُ: أما سعد بن إسحاق فثقةٌ، وقد قال ابن حزم في مواضع من "المحلى" منها (٣/ ٢٧٣، ٤/ ١٣٨): "سعد بن إسحاق غير مشهور الحال، وهو مضطرب في اسمه".

стр. 642

* قلتُ: ولعله اختلط عليه بآخر. وأما توثيق ابن القطان لزينب اعتمادًا على تصحيح الترمذيّ لحديثها فلا يخفى ما فيه، وتصحيحُ إمامٍ ما لحديث لا يعني أن كل رجال الإسناد عنده ثقات. * ولذلك قال الحافظ عنها في "التقريب": "مقبولة". يعني في المتابعات، ولم أقف على من تابعها، والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٧٨ ح ٧٥٩ ١٣٥٦ - سعد بن الصلت: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٨٦)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. * وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٦/ ٣٧٨)، وقال: "ربما أغرب". الديباج ٦/ ٢٦٩؛ التسلية/ رقم ٦٦؛ ونحوه في: كتاب البعث/٣٨ ح ٨ [رواية سعد بن الصلت عن الأعمش]: * علة هذا الإسناد هي من سعد بن الصلت. . فروايته شاذة، وقد وقعتُ له على أكثر من حديث خالف فيه أصحاب الأعمش: * من ذلك أنه روى عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا: ينفغ في الصور، والصور كهيئة القرن، فصعق من في السموات ومن في الأرض، وبين النفختين أربعون عامًا. . الحديث. * أخرجه ابنُ أبي داود في "البعث" (٤٢)، وابن مردويه - كما في "الفتح" (٨/ ٥٥٢) - وابنُ مندة في "الإيمان" (٨١١). * وخالفه الثقات من أصحاب الأعمش كأبي معاوية، وحفص بن غياث فرووه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا: "ما بين النفختين أربعون" قالوا. يا أبا هريرة! أربعون يومًا؟ قال: أبيتُ. قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيتُ، قالوا: أربعون شهرًا؟ قال: أبيتُ. . " الحديث.

стр. 643

* أخرجه البخاريّ (٨/ ٥٥١ - ٥٥٢، ٦٨٩ - ٦٩٠)، ومسلم (٢٩٥٥)، والنسائيّ في "الكبري" -كما في أطراف المزي- (٩/ ٣٧٧)، وهناد في "الزهد" (١/ ١٩٥)، ونعيم بن حماد في "الفتن" ص. ٣٩٤ * فأبو هريرة ﵁ أَبَى أَنْ يُعين العدد: هل هو بالسنين، أو بالشهور، أو بالأيام، وانفرد سعدُ بن الصلت بتعيين العدد، وأنه بالسنين والله أعلم. التسلية/ رقم ٦٦ * له مناكير عن الأعمش. مجلة التوحيد/ جمادى الآخرة/ سنة ١٤٢٢ ١٣٥٧ - سعد بن سعيد الأنصاري: [ أخو يحيى بن سعيد] * ضعَّفه: أحمد، وابنُ معين في رواية. وليَّنه النسائيّ. * وذكره ابنُ حبان في "الثقات" وقال: "يُخطيء". * وقال أبو حاتم: "مؤدٍّ"! قال ابنُ أبي حاتم في تفسيرها: "يعني أنه كان لا يحفظ، ويؤدي ما سمع". * ووثَّقه: ابنُ سعد، والعجليّ، وقال ابنُ معين في رواية: "صالح". * ومثل هذا يُحسَّنُ حديثه لأجل المتابعات. بذل الإحسان ١/ ٢١٨ ١٣٥٨ - سعد بن سعيد الجرجاني: المعروف بـ"سعدُويه". * [عن عبد العزيز بن أبي روَّاد] * قال فيه ابنُ عديّ: "كان رجلًا صالحًا, ولم تؤت أحاديثه التي لم يتابع عليها، من تعمد منه فيها، أو ضعف في نفسه، إلا لغفلةٍ كانت تدخل عليه، وهكذا الصالحين!، ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا لأنهم كانوا غافلين عنه، وهو من أجل بلدنا، ونحن أعرفُ به". اهـ الأربعون الصغرى/ ٩١ ح ٤٤ * قال ابنُ عديّ: "وهذه الأحاديث التي ذكرتها لسعد بن سعيد عن: الثوري، وعن غيره مما ينفرد بها سعد عنهم، وقد صحب سعدٌ الثوريَّ بجرجان في بلده،

стр. 644

روى عنه غرائب، وسأله عن مسائل كثيرةٍ، فتلك المسائل معروفةٌ عنه، ولسعد غير ما ذكرت من الحديث غرائب وأفراد غريبة تروي عنهم، وكان رجلًا صالحًا, ولم تؤت أحاديثه التي لم يتابع عليها من تعمد منه فيها، أو ضعفٍ في نفسه. . . " اهـ. التسلية/ رقم ١٥١ * قال الهيثميّ في "المجمع" (٧/ ١٦١): فيه سعد بن سعيد الجرجاني، وهو ضعيف. النافلة ج ١/ ١١٤ . . . . . سعد بن سنان: يأتي في "سنان بن سعد" ١٣٥٩ - سعد بن طارق: أبو مالك الأشجعي. ثقةٌ معروفٌ. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٨٢ . . . . . سعد بن طريف: تقدم في (سعد الإسكاف) ١٣٦٠ - سعد بن عبد الحميد بن جعفر: إسماعيل بن أبي أُويس، وسعد بن عبد الحميد ابن جعفر مُتكلَّم فيهما, ولكن رواية ابن أبي أويس أرجح فهو أقوى من سعد. تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٢ ١٣٦١ - سعد بن عبد الله بن الحكم: سئل عنه أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٩٢)، فقال: مصريٌّ صدوقٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٣ ١٣٦٢ - سعد بن عبيدة السلميّ: [ عن ابن بريدة، عن أبيه ﵁] * ثقةٌ، وثّقه ابنُ معين، والمصنف [يعني النسائي]، وابنُ حبان. * وترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٨٩)، وقال عن أبيه: "يُكتب حديثه". * ومعنى عبارة أبي حاتم -عندي- أن الرجل ممن يُحتج بحديثه. عرفتُ هذا باستقراء نقد أبي حاتم ﵀. خصائص عليّ / ٨٥ - ٨٦ ح ٧٧

стр. 645

١٣٦٣ - سعد بن عِياض: [ هو الثمالي، الكوفي، روى عن ابن مسعود، وعنه أبو إسحاق السبيعي] [حديثه، عن ابن مسعود ﵁، قال: كان أحب العراق إلى رسول الله ﷺ الذراع، ذراع الشاة، وقد كان سم فيها. .] * وإسناد الحديث ضعيفٌ، وسعد بن عياض: لم يرو عنه إلا أبو إسحاق السبيعي، كما قال مسلم ﵀، فهو مجهولٌ؛ وإن ذكره ابنُ حبان في "الثقات". تنبيه ١٢/ رقم ٢٥٠٥ ١٣٦٤ - سعد بن محمد بن الحسن بن عطية: ابن سعد بن جنادة العوفي. * [محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄] * وسنده ضعيفٌ جدًا. وهذا الإسناد يتكرر كثيرًا في "تفسير الطبري". * ومحمد بن سعد -شيخُ الطبريّ- ليس هو صاحب "الطبقات" وإنما هو محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي. . . * وأبوه: سعد بن محمد بن الحسن تالفٌ. سئل عنه أحمد فقال: "ذاك جهميٌّ، لو لم يكن هذا أيضًا، لم يكن ممن يستأهل أن يكتب عنه، ولا كان موضعًا لذلك". له ترجمة في "تاريخ بغداد" (٩/ ١٢٦ - ١٢٧)، و"اللسان". * وعمه: يعني عمّ سعد؛ هو: الحسين بن الحسن بن عطية العوفي. . . فهذه أسرةٌ كلها ضعفاء!! التسلية/ رقم ٣٨ ١٣٦٥ - سعد بن محمد بن المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن: ابن عوف. [عن عائشة بنت سعد، وعنه زكريا بنُ عطية] * قال الهيثميّ في "المجمع" (٧/ ١٤٦): "رواه الطبرانيّ في الصغير وفيه من لم أعرفهم".

стр. 646

* قلتُ: ولعله يقصد سعد بن محمد بن المسور فإني لم أجد له ترجمة. حديث الوزير/٦٢ ح ٢٤؛ مسند سعد / ٢١٨ ح ١٤١ ١٣٦٦ - سعد بن مسعود الكندي: وثَّقَهُ ابنُ حِبَّان (٤/ ٢٩٧)، وترجَمَهُ البُخاريُّ في الكبير (٢/ ٢/ ٦٤)، وابنُ أبي حَاتِمٍ (٢/ ١/ ٩٤ - ٩٥)، ورَوَى عن ضِمام بن إِسماعيلَ، قال: كان عُمَرُ بنُ عبد العزيز بَعَث سعدَ بنَ مسعودٍ يُفَقِّهُهُم، وُيعَلِّمُهم دِينَهم. فهذا يَدُلُّ على تقوية سعدٍ. ولكنه مُنقَطِعٌ؛ فإنَّهُ لم يُدرِك عُثمانَ بنَ مَظعُونٍ، إذ أنَّه تُوفيَّ في حياةِ النبيّ ﷺ . الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٣٧/ ربيع أول/ ١٤١٧ ١٣٦٧ - سعدان بن الوليد البجلي: [ بيَّاعُ السابري، عن عطاء بن أبي رباح] * قال الحاكم (٤/ ١٠٣): "سعدان بن الوليد البجلي كوفيٌّ قليلُ الحديث، ولم يخرجا عنه"، ووافقه الذهبيّ. * وقال الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ٢٠٦): "فيه سعدان بن الوليد، ولم أعرفُهُ" * وكلام الحاكم عنه عزيزٌ يستفاد، والله أعلم. التسلية/ رقم ١٠٣ ١٣٦٨ - سعدان بن سعد الحَكَمِي: [حديث رواه: مُحمَّدِ بن خشامٍ، عن العبَّاس بن زيادٍ البَلْخِيّ، عن سَعدَانَ بن سعدٍ الحَكَمِيّ، عن سُليمان التَّيميِّ، عن أبي عُثمان النَهديّ، عن سَلمان مرفُوعًا: إِنَّ الله يُعطِي المؤمنَ جوازًا على الصِّراط: بسم الله الرَّحمن الرحيم، هذا كتابٌ مِنَ العزيز الحكيم، لفُلان بن فُلان: أَدخِلُوه جنَّةً عاليةً، قُطوفُها دانيةٌ. وهو حديثٌ منكرٌ] * قال ابن الجَوزيُّ: "هذا حديثٌ لا يَصحُّ عَن رسُول الله ﷺ ".

стр. 647

* قال الدَّارَقُطنيُّ: "تَفرَّدَ به سَعدَانُ، عن التَّيميُّ". * قال ابنُ الجوزيُّ: "سَعدَانُ مجهولٌ. وكذلك مُحمَّد بن خشامٍ". * وسبق ابنَ الجوزيِّ: أبو حاتمٍ الرَّازيُّ إلى تجهيل سَعدَان هذا، كما في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٢٩٠). الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١١٩/ رجب/ ١٤١٨ ١٣٦٩ - سعدان بن نصر: ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٨/ ٣٠٥). * وقال أبو حاتم وابنه: "صدوق" كما في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٢٩٠ - ٢٩١). بذل الإحسان ٢/ ١٦٧ . . . . . سعدان بن يحيى: يأتي في "سعيد بن يحيى بن صالح" ١٣٧٠ - سعيد المقبري: سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري: فهو منقطع لأن سعيدًا لم يسمع من عائشة ﵂ كما قال أبو حاتم الرازي. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٣٦٥/ رجب / ١٤٢٧؛ وانظر ما كتب عنه في ترجمة: "بن أبي ذئب"، وفي ترجمة: "ابن عجلان". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٥؛ [راجع ما كتب عنه في ترجمة: (عبد الحميد بن بهرام)]، الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٣/ ربيع أول/ ١٤١٩ ١٣٧١ - سعيد بن أبي الربيع: واسم أبي الربيع أشعث بن سعيد. * ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٥)، ونقل عن الإمام أحمد، قال: "ما أراه إلا صدوقًا". * وذكره ابنُ حبان في الثقات (٨/ ٢٦٨)، وقال: يعتبر بحديثه من غير روايته عن أبيه. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٠ * سعيد بن أبي الربيع السمان: قال الهيثميُّ (٩/ ٢٨٨): رجالُهُ رجال الصحيح، غير عبد الله بن أحمد بن حنبل وسعيد بن الربيع السمان؛ وهما ثقتان. اهـ. لتسلية/ رقم ٥٤

стр. 648

١٣٧٢ - سعيد بن أبي أمية الثقفي: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٢/ ١/ ٥)، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا. غوث المكدود ٢/ ١٥٠ ح٥٥٦؛ تفسير ابن كثير ج٢/ ٥٨٩ ١٣٧٣ - سعيد بن أبي أيوب: قال الحاكِمُ: "صحيحٌ على شرط الشَّيخين"، ووافَقَهُ الذَّهبيُّ. وليس كما قالا، والصَّوابُ أنَّه على شرط مُسلِمٍ؛ فهذه التَّرجمة: "سعيد بن أبي أيُّوب، عن عيَّاش بن عبَّاسٍ، عن أبي عبد الرَّحمن الحُبُلِيُّ"، لَم يُخرِّجها البُخاريُّ، ولم يَروِ البُخاريُّ شيئًا لعيَّاش بن عبَّاسٍ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٣٤/ شوال/ ١٤١٨؛ مجلة التوحيد/ شوال/ ١٤١٨ ١٣٧٤ - سعيد بن أبي سعيد الزبيديّ: [ عن هشام بن عروة، وعنه عَمرو ابنُ الصلت] * قال ابنُ عديّ: أحاديثه ليست محفوظة. * وقال الذهبيّ: لا يُعرف، وأحاديثه ساقطةٌ. النافلة ج ٢/ ٢٠٥ ١٣٧٥ - سعيد بن أبي شمر: ترجمه البخاريُّ في "الكبير"، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابنُ حبان في "الثقات". تنبيه ١/ رقم ٣٢٤ ١٣٧٦ - سعيد بن أبي عَرُوبة: [ مهران العدوي أبو النضر، اليشكري، البصري] * سعيد بن أبي عروبة: انظر ما تقدم عنه في ترجمة: "إسماعيل بن علية". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٦ * سعيد بن أبي عروبة: كان اختلَطَ. . . الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠

стр. 649

[سعيدٌ أثبت الناس في قتادة] * وابن أبي عَرُوبة مِن الأثبات في قتادة. . . الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٣٠٢/ صفر/ ١٤٢٤؛ مجلة التوحيد/ صفر/ ١٤٢٤ * قال يحيى بنُ معين: "أثبتُ الناس في قتادة: سعيد بنُ أبي عروبة وهشام الدستوائي وشعبة فمن حدّثك من هؤلاء الثلاثة بحديثٍ يعني من قتادة فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره". * وقال الطيالسيّ: هو أحفظُ أصحاب قتادة. تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦؛ ونحوه في بذل الإحسان ١/ ٣٣٧ - ٣٣٨ * سعيد بن أبي عروبة: من أثبت الناس في قتادة. النافلة ج ٢/ ١٥؛ الأمراض والكفارات/ ٩٥ ح٣٥ * كان أثبت الناس في قتادة. . . غوث المكدود ٣/ ٣٢٦ ح ١٠٦٧ * سعيد بن أبي عروبة: أثبت الناس في قتادة قبل اختلاطه، ثم هشام الدستوائي، ثم همام بن يحيى. كما قال أبو حاتم الرازي في "العلل". الأمراض والكفارات/ ١١١ ح ٤٧ * كان هشام الدستوائي أثبت الناس في قتادة، هو وابن أبي عروبة. مجلسان النسائي/ ٢٧ح٣ * ابن أبي عروبة من الأثبات في قتادة. . مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤٢٤ * قال ابن عديّ: "أرواهم عن سعيد عبد الأعلى، وهو مقدمٌ في أصحاب قتادة، ومن أثبت الناس عنه، وكان ثبتًا". . غوث المكدود ٣/ ٣٢٦ ح ١٠٦٧ [مِنْ أصحاب سعيد القدماء] * خالدُ بنُ الحارِثِ كان ممَّن سمع من سعيدٍ قبل الاختلاط، وهو أثبتُ

стр. 650

النَّاس فيه. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠ * روح بن عبادة سمع من سعيد قبل الاختلاط على قولٍ. غوث المكدود ٣/ ٣٢٦ ح ١٠٦٧ * سرَّار بن مجشر من قدماء أصحاب سعيد بن أبي عروبة. الإنشراح/ ٧٦ ح ٩١ * قال النسائيُّ: سرَّار بن مُجَشِّر ثقةٌ بصريٌّ، وهو ويزيد بن زريعٍ يُقدَّمان في سعيد بن أبي عروبة, لأن سعيدًا كان تغيَّر في آخر عمره، فمن سمع منه قديمًا فحديثه صحيحٌ. اهـ تنبيه ١/ رقم ٣٣٠ * عبد الأعلي بن عبد الأعلى السامي، كان ممن سمع من سعيد قبل الاختلاط. * قال ابنُ عديّ: "أرواهم عن سعيد عبد الأعلى، وهو مقدمٌ في أصحاب قتادة، ومن أثبت الناس عنه، وكان ثبتًا". غوث المكدود ٣/ ٣٢٦ ح ١٠٦٧ * وعبد الأعلى من قدماء أصحاب سعيد بن أبي عروبة. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٠ * اختلاطُ سعيدٍ، فلا يضرُّ فقد رواه عنه قدماء أصحابه، مثل يزيد بن زريع، وعبد الوهاب بن عطاء، وعبد الأعلى. بذل الإحسان ١/ ٣٣٦ * عبد الوهاب بن عطاء مختلف فيه، وهو من قدماء أصحاب سعيد بن أبي عروبة. لتسلية/ رقم ٥٨ * عبد الوهاب بن عطاء ويزيد بن زريع من قدماء أصحابه. تفسير ابن كثير ج٢/ ١٣٦ * سعيد بن أبي عروبة: وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف، كلاهما من الثقات الرفعاء، وعبد الوهاب سمع من سعيد قديمًا. كتاب البعث/ ٤٤ ح ١٥ * يزيد بن زريع وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف: من قدماء أصحاب سعيد بن

стр. 651

أبي عروبة. مجلة التوحيد/ ربيع الأول/ سنة ١٤٢٥ * سعيد بن أبي عروبة: كان اختلط. قال ابن معين: أثبت الناس سماعًا من سعيد هو عبدة ابن سليمان، وقد سمع منه قبل الاختلاط. فضائل فاطمة/ ٤٢ * ويظهر من ترجمة عَمرو بن محمد بن أبي رزين الخزاعي من التهذيب (٢٢/ ٢١٩) أنه كذلك في [يعني سمع من ابن أبي عروبة قبل اختلاطه]. تنبيه ٩/ رقم ٢١١٨ * روح بن عبادة ومحمد بن بكر البُرساني وعبد الوهاب بن عطاء. كلهم سمعوا من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه خلا ابن أبي عديّ. تنبيه ٩/ رقم ٢١١٨ [مِنْ أصحاب سعيد الذين سمعوا منه في الاختلاط] * وسعيد بن أبي عَرُوبة كان اختَلَط، والقُرَشِيُّ يعني: [عليّ بن محمَّد بن أبي الخصيب القرشي] لَيسَ مِن قُدماء أصحابِه. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٣٠٢/ صفر/ ١٤٢٤؛ مجلة التوحيد/ صفر/ ١٤٢٤ * محمد بن بكر البُرساني: ليس مِن قُدماء أصحابِ سعيد (١). الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠ * وروايَةُ غُندَر عنه بعد اختلاطه. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/١٤٢٠ * محمد بن أبي عدي. تنبيه ٩/ رقم ٢١١٨ * سعيد بن أبي عروبة: كان تغيَّر وعليّ بن عاصم ليس من قدماء أصحابه.

стр. 652

تنبيه ١/ رقم ٣٦٦؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٩٨ * ابن أبي عروبة. . كان اختلط و [عليّ بن محمد بن أبي الحصيب] القرشي ليس من قدماء أصحابه. مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤٢٤ * قلتُ: كذا رواهُ عبد الرَّزَّاقُ وعبد الأعلَى. وخالَفهُما سعيدُ بنُ أبي عَروبَةَ، فرواه عن مَعمَرٍ بهذا الإسناد بلفظ:"من أدرَكَ من صلاة الصُّبح ركعةً قبل أن يطلُع قرنُ الشَّيطان الأوَّلُ فقد أدرَكَ. ومَن أدرك من صلاة العَصر ركعةً أو اثنتَين قبل أن تَغرُب الشَّمسُ فقد أدرَكَ". هكذا بالشَّكّ في صلاة العَصر. * أخرَجَه النَّسائِيُّ في "الكُبرى" (١٥٣٤/ ٢)، قال: أنبأنا عِمرانُ بنُ موسَى، قال: ثنا مُحمَّدُ ابنُ سَوَاءٍ، عن سعيد بن أبي عَرُوبَة بهذا. * وهذه رواية مُنكَرَةٌ؛ وسعيدُ بنُ أبي عَرُوبة كان اختَلَط، ومُحمَّدُ بنُ سواءٍ ليس من قُدماء أصحابِهِ، فهذا الشَّكُّ منه. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩ [عباد بنُ العوّام مضطربٌ عن سعيد] * قال أحمد: عبَّاد بن العوَّام مضطربُ الحديث عن سعيد بن أبي عروبة. تنبيه ٥/ رقم ١٣٨٨ [سعيد بن أبي عروبة عن معمر بن راشد] * متابعة سعيد بن أبي عروبة ويزيد بن زريع فيها نظر, لأن كليهما بصري. وكان يقع للبصريين، عن معمر أغاليط, لأن معمرًا لمَّا ذهب لزيارة أمّه كان يُحدِّث من حفظه، فوقعت منه أوهام حملها عنه أهل البصرة. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٥ ["سعيد عن الأعمش" مدلَّسٌ] * قال الترمذي: فسألتُ محمدًا -يعني: البخاريَّ- عن هذا الحديث فقال:

стр. 653

ولا أعرف لسعيد بن أبي عروبة سماعًا من الأعمش، وهو يدلسُ ويروي عنه. * قلْتُ: وكذلك جزم الإمامُ أحمد بأنه لم يسمع من الأعمش كما في "جامع التحصيل في أحكام المراسيل" (ص ١٨٣) للعلائي. التسلية/ رقم ١٠٢ [سماعُ سعيد بن أبي عروبة من عاصم بن بهدلة؛ وهو مثالٌ على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * في ترجمته من "المراسيل" (ص ٧٩)، لابن أبي حاتم: روى عن أبي حفص عمرو بن عليّ الفلاس، قال: "وكنتُ أخاف أن لا يكون [يعني: سعيد بن أبي عروبة] سمع من عاصم ابن بهدلة، حتى سمعتُ يحيى [يعني: القطان] يقول: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، قال: نا عاصم بن بهدلة، عن زر، عن عليّ". *وكذلك نقله عن "المراسيل" العلائيُّ في "جامع التحصيل" (ص ١٨٣). * التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر نحوه في: تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ ١٣٧٧ - سعيد بن أبي هلال: لا بأس به كما قال أبو حاتم، ووثقه: ابنُ سعد، وابنُ خزيمة، والدارقطنيُّ، وغيرهم. *وقال الساجي: "صدوق، كان أحمد يقول: ما أدري، أي شيء كان يخلط في الأحاديث". * وقد اعتمد الشيخ ناصر الدين الألباني نقل الساجي عن أحمد فقال في "الضعيفة" (٨٣): "سعيد بن أبي هلال مع ثقته حكى الساجي عن أحمد أنه اختلط" اهـ. * ولكن قال الحافظ في "مقدمة الفتح" (ص ٤٦٢): لم يصح عن أحمد

стр. 654

تضعيفه. وقد أفادني ذلك أخي أبو الحسن ساعد بن عُمر غازي جزاه الله خيرًا. . . * سعيد بن أبي هلال: ثقة. ونقل الساجي عن أحمد أنه ضعّفه. * قال الحافظ: "فيه نظر". غوث المكدود ٣/ ٢٩٦ ح ١٠٤٢ [سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن المنكدر؛ وعنه عَمرو بنُ الحارث] * قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبي!. * قال أبو إسحاق: وكنتُ (١) وافقتُ الحاكمَ على هذا في "غَوث المَكدود"، والصَّوابُ أنَّه على شرط مُسلمٍ؛ فإنَّ البُخاريَّ لم يُخرِّج شيئًا لـ "سعيدِ بنِ أبي هلالٍ، عن ابنِ المُنكَدِر". الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٠٥/ محرم/ ١٤٢٠؛ غوث المكدود ٢/ ١٤٨ ح ٥٥٦ [سعيد بن أبي هلال، عن عائشة بنت سعد؛ وعنه عَمرو بنُ الحارث] * قال الحاكم: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيُّ! * قلتُ: لا، وسعيد بن أبي هلال لم يسمع من عائشة بنت سعد. . . * وأعلَّه شيخنا بسعيد بن أبي هلال وأن الساجي نقل عن أحمد أنه اختلط، لكن قال الحافظ في مقدمة الفتح أنه لم يثبت عن أحمد تضعيفه. مسند سعد/ ٢٠٧ ح١٣١ [سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: منقطعٌ] * وسعيد بن أبي هلال لم يدرك أبا سلمة بن عبد الرحمن كما قال أبو حاتم، ونقله عنه ولده في "المراسيل" (ص ٧٥). . الأربعون في ردع المجرم/ ٦٤ - ٦٥ ح١٩

стр. 655

[سعيد عن عائشة ﵂ منقطعٌ] * منقطع, لأن سعيد بن أبي هلال لم يدرك عائشة. التسلية/ رقم ٥٨ ١٣٧٨ - سعيد بن أبي هند: إسناده ضعيفٌ للانقطاع بين سعيد بن أبي هند وبين أبي موسى الأشعري ﵁ , فقد نص أبو حاتم الرازي -كما في "المراسيل" (ص ٧٥) لولده- أنه لم يلق أبا موسى. تنييه ٨/ رقم ١٨٧٨؛ لَم يسمَع من أبي هُريرَة. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٢/ صفر/ ١٤١٣ ١٣٧٩ - سعيد بن أنس القُطَعِيّ: [ عن أنس ﵁ وعنه عبَّاد بن شيبة الحَبْطِيُّ] ليس بابن أنس بن مالك. * قال الذهبيُّ: "عباد ضعيفٌ، وشيخه لا يُعرف". لا يُعرف كما قال الذهبيُّ. * وقال البخاريُّ عند الإشارة إلى الحديث, في ترجمته: "لا يتابع عليه". ونقله ابنُ عديّ في "الكامل" (٣/ ١٢٤٣) عن البخاريّ وأقره. النافلة ج١/ ١١٣؛ كتاب البعث/ ٧٠ ح ٣٢ ١٣٨٠ - سعيد بن أوس الأنصاري: [ عن أبيه] مجهولٌ. تنبيه ٥/ رقم ١٣٨٠؛ مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٢ . . . . . سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير = أبو زيد النحوي الأنصاري، انظره في الآباء . . . . . سعيد بن إياس = الجريري أبو مسعود ١٣٨١ - سعيد بن البناء: [ أبو القاسم]. سمع منه أبو الفرج، ابن عبد السلام وهو: الفتح بنُ أبي منصور عبد الله بن محمد بن الشيخ أبي الحسن عليّ بن هبة الله بن عبد السلام بن يحيى البغدادي. حديث الوزير/ ١٢

стр. 656

سعيد بن الحكم = ابن أبي مريم . . . . . سعيد بن الربيع = أبو زيد الهروي ١٣٨٢ - سعيد بن العاص: إسناده ضعيف، وذلك للإنقطاع بين عبد الله بن المبارك وسعيد بن العاص. الصمت/ ٢١١ ح ٣٩٥ ١٣٨٣ - سعيد بن الفضل القرشي: [ عن عُمر بن أبي صالح العتكي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، مرفوعًا: "لما خلق الله العقل. . "] * قال العقيليّ: ". . وعُمر هذا، وسعيد بنُ الفضل الراوي عنه مجهولون جميعًا بالنقل، ولا يتابع -يعني عُمر بن أبي صالح- على حديثه". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٦١ . . . . . سعيد بن المرزُبَان = أبو سعد البقال ١٣٨٤ - سعيد بن المسيب: هو ابنُ حزن. الإمام الحُجَّة النبيل. * أخرج له الجماعة. قال ابنُ حبان: كان من سادات التابعين، فقهًا، ودينًا، وورعًا، وعبادة، وفضلًا، وكان أفقه أهل الحجاز وأعبَرَ الناس لرؤيا. ما نُودِيَ بالصلاة من أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد. ﵀ ورضي عنه. بذل الإحسان ١/ ١٢٣ - ١٢٤ * لم أجد لأبي إدريس رواية عن سعيد بن المسيب. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٣١/ رمضان/ ١٤١٨ [سماعُ سعيد بن المسيب من عُمر بن الخطاب ﵁؛ مثالٌ على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * قال الترمذيُّ "حسنٌ صحيحٌ". * قلتُ: وهو كما قال، وقد تكلم بعضُ أهل العلم في صحة سماع ابن المسيب من عُمر بن الخطاب ﵁، والراجحُ عندنا سماعُهُ.

стр. 657

* وأنا أسوقُ حُجج المانعين، ثم أنظر فيها، والله المستعان. ١ - قال ابنُ معين: "ابن ثمان سنين يحفظُ شيئًا"؟! ٢ - قال ابنُ أبي حاتم لأبيه: "يصح لسعيد سماعٌ من عمر؟ قال: لا، إلا رؤيةً، رآه على المنبر ينعي النعمان بن مقرن". وقال أبو حاتم أيضًا: "سعيد عن عمر، مرسلٌ يدخل في المسند على سبيل المجاز"! ٣ - قال الواقديُّ: "لم أر أهل العلم يصححون سماعه من عمر". ٤، ٥ - وكذا نفى سماعه ابنُ القطان، والمنذريّ. ٦ - شيخنا الألباني: فقال في "أحكام الجنائز" (ص ٥١): ". . . بل ذهب -يعني الحافظ- إلى أنه سمع من عمر". ثم قال في الحاشية: "قلت: وفيما ذكره عن عمر نظر لا يتسع المجالُ لبيانه". * قُلْتُ: ولا أجد في كلام المانعين تفسيرًا لعدم تصحيحهم لسماع ابن المسيب من عمر إلا ما ورد في كلام يحيى بن معين من أن سعيدًا كان صغيرًا -ابن ثمان سنوات- يوم مات عُمر. فقد صحَّ عن سعيد أنه قال: "ولدتُ لسنتين مضتا من خلافة عمر". * فأقولُ: صحة السماع إنما تقاس باعتبار التمييز- كما عليه النقاد من أهل الحديث. * وقد أسند الخطيب في "الكفاية" (٦٢) عن يحيى بن معين، قال: "حدّ الغلام في كتابة الحديث أربع عشرة سنة أو خمس عشرة سنة". فهذا كان مذهبًا ليحيى بن معين وجماعة من أهل العلم، بل قال بعضُهم: لا يكتب الحديث إلا عند عشرين سنة! وقد ضعّفه الخطيب فقال (ص ٥٥): "قد حفظ

стр. 658

سهلُ بن سعد الساعديُّ عن النبيّ ﷺ أحاديث، وكان يقول: كنتُ ابن خمس عشرة سنة حين قُبِضَ النبيّ ﷺ . * ولو كان السماعُ لا يصحُّ إلا بعد العشرين لسقطت رواية كثير من أهل العلم، سوى من هو في عداد الصحابة ممن حفظ عن النبيّ ﷺ في الصغر. * فقد روى الحسن بن عليّ بنِ أبي طالب عن النبيّ ﷺ ، ومولِدُهُ سنة اثنتين من الهجرة وكذلك عبد الله بنُ الزبير بن العوام، والنعمان بنُ بشير، وأبوالطفيل الكناني، والسائب بنُ يزيد، والمسور بنُ مخرمة. . ". * ثم ساق الخطيب نقولًا أخرى في إثبات أنَّ صحة السماع إنما تقاسُ باعتبار التمييز. * وقد قال أحمد: "إذا لم يقبل سعيد بن المسيب، عن عُمر فمن يُقبل؟! سعيد عن عُمر عندنا حجةٌ". * وفي "تهذيب سنن أبي داود" (١٣/ ٣٥٧ - عون) قال ابنُ القيم: "وقال حنبلُ في تاريخه: ثنا أبو عبد الله -يعني أحمد بن حنبل-، قال: ثنا محمد بن جعفر: ثنا سعيد، عن إياس بن معاوية، قال: قال سعيد بن المسيب: ممن أنت؟ قلتُ: من مزينة. قال: إنّي لأذكرُ يوم نعى عمر بنُ الخطاب النعمانَ بن مقرن المزني على المنبر". * قال ابنُ القيم: وهذا صريحٌ في الردِّ على مَنْ قال: إنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عُمر. . ثم قال: والصحيح أنه ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر فيكون له وقت وفاة عُمر ثمان سنين. فكيف ينكر سماعه ويقدح في اتصال روايته عنه؟. * وهو كلامٌ قويٌّ، ولكنه قال: "وهذا ولم يحفظ عن أحدٍ من الأئمة أنه طعن في رواية سعيد عن عُمر، بل قابلوها كلُّهم بالقبول والتصديق".

стр. 659

* قلتُ: وهو متعقبٌ في هذا بما ذكرتُهُ في أول البحث عن يحيى بن معين، وأبي حاتم وغيرهما. والله أعلم. * وقال الحاكم في "علوم الحديث": "سعيد بن المسيب أدرك عمر، وعليًّا، وطلحةَ، وباقي العشرة وسمع منهم". * وقال الحافظُ في "التهذيب" (٤/ ٨٧): "وقد وقع لي حديثٌ بإسنادٍ صحيحٍ، لا مطعنَ فيه، وفيه تصريح سعيد بسماعه من عُمر. . ثم ساق بسنده إلى داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعتُ عُمر بنَ الخطاب على المنبر، يقول: عسى أن يكون بعدي أقوامٌ يكذبون بالرجم، يقولون: لا نجده في كتاب الله، لولا أن أزيد في كتاب الله ما ليس فيه، لكتبتُ أنه حق. . قد رجم رسولُ الله ﷺ ، ورجم أبو بكرٍ، ورجمتُ". ثم قال الحافظ: "وهذا الإسناد على شرط مسلم" اهـ. * قلتُ: وممن نصىّ على صحة سماع ابن المسيب من عُمر يعقوب بن سفيان. * ثم حديث آخر صرّح فيه سعيد بن المسيب بالسماع من عُمر. أخرجه البيهقيّ (٥/ ٧٣) من طريق إبراهيم بن طريف، عن حميد بن يعقوب، سمع سعيد بن المسيب، يقول: سمعتُ من عُمر بن الخطاب ﵁، ما بقي أحدٌ من الناس سمعها غيري، سمعته يقول إذا رأى البيت: "اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام". * ثم رأيتُ شيخَنا الألباني قال في "مناسك الحج والعمرة" (ص ١٩): "سنده حسنٌ"، فهذا يعني أنه رجع عن قوله في "أحكام الجنائز" والذي نقلته عنه. والله أعلم. * وأخرج البخاريّ (١/ ٥٦٣ - فتح) من طريق ابن شهاب، عن عباد بن تميم، عن عمه أنه رأى النبيّ ﷺ مستلقيًا في المسجد واضعًا إحدى رجليه على الأخرى.

стр. 660

* وعن ابن شبهاب، عن سعيد بن المسيب، قال: "وكان عُمر، وعثمان يفعلان ذلك". * قلتُ: فهذا صريحٌ في أن البخاريَّ يرى أن رواية سعيد عن عُمر متصلةٌ. * وأيضًا روى البخاريّ (٨/ ١٤٥ - فتح) في قصة موت النبيّ ﷺ ، من طريق ابن شهاب، قال: فأخبرني سعيد بن المسيب، عن عمر، قال: "والله ما هو إلا سمعتُ أبا بكر تلاها. قَعَقِرْتُ حتى ما تُقلُّني رجلاي، وحتى أهويتُ إلى الأرض حين سمعتُه تلاها، علمتُ أن النبي ﷺ قد مات". اهـ. * وهذا الأثر أشار المزيّ ﵀. في "الأطراف" (٨/ ٢٤)، أنه من معلقات البخاريّ. كذا قال، وهو موصول، فقول البخاريّ: وقال الزهريّ. . إلخ معطوفٌ على إسنادِ حديث الباب. والله أعلم. * فلو كان الإسنادُ منقطعًا بين سعيد وبين عُمر عند البخاريّ لما أودعه في "صحيحه". * وبالجملة: فكما يقول ابنُ القيم ﵀: "إن تعليل الحديث برواية سعيد عن عُمر، تعنتٌ باردٌ". والله الموفق. غوث المكدود ٣/ ٢٢٩ - ٢٣٢ ح ٩٦٦ * نقلَ ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٧١)، عن ابن معين، وأبي حاتم، قالا: أن سعيد بن المسيب لم يسمع من عمر. وقال أبو حاتم: "يدخل في المسند على المجاز" ويقصد: أن فيه شوب اتصالٍ. * ونقل الحافظ في "التهذيب" (٤/ ٨٧) عن الواقدي، قال: "لم أر أهل العلم يصححون سماع ابن المسيب من عُمر". * فقال الحافظ: "قد وقع لي بإسنادٍ صحيحٍ لا مطعن فيه تصريح سعيد بسماعه من عُمر". ثم روى بإسناده إلى مسدد في "مسنده" عن ابن أبي عديّ: ثنا داود وهو ابنُ أبي هند، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت عُمر بنَ

стр. 661

الخطاب -على هذا المنبر- يقول: "عسى أن يكون بعدي أقوامٌ يكذبون بالرجم. . ". قال الحافظ: هذا الإسناد على شرط مسلم. اهـ. * وقال الحاكم في "المستدرك" (١/ ١٢٦): "فأمَّا سماع سعيد من عُمر فمختلف فيه، وأكثر أئمتنا على أنه قد سمع منه، وهذه ترجمةٌ معروفةٌ في المسانيد". انتهى. * وقد نقل ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٧٢) حجة يحيى بن معين في نفي السماع فقال عباس الدُّوري لابن معين: هويقول -يعني ابن المسيب- ولدتُ لسنتين مضتا من خلافة عمر؟ قال يحيى: ابنُ ثمان سنين يحفظُ شيئًا؟! * فنقول: نعم، وما يفعل بصغار الصحابة كمحمود بن الربيع والحسن والحسين ومن جرى في مضمارهم؟ وصحةُ السماع تقاس باعتبار التمييز كما عليه أهل المعرفة. والله أعلم. التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر نحوه في: تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ * وثبت سماع ابن المسيب من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٧٩ ح ٢٨ * وسماع ابن المسيب من عُمر مختلفٌ فيه، والراجح أنه سمع منه أحاديث. قال الحاكم في "المستدرك" (١/ ١٢٦): "فأمَّا سماع سعيد من عُمر فمختلفٌ فيه، وأكثر أئمتنا على أنه سمع منه، وهذه ترجمةٌ معروفةٌ في المسانيد". انتهى. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٩٢ * [ابن المسيب، عن عُمر ﵁] هذا سندٌ صحيحٌ في نقدي، وسعيد بن المسيب سمع من عُمر ﵁ على الراجح، كما حررته في "بذل الإحسان" (١٠٦/ ١) (١) والحمد لله. غوث المكدود ٢/ ١٣١ ح ٥٣٢

стр. 662

[سعيد بن المسيب عن أنس ﵁] *. . مع ما تقدم من قول البخاري الذي يشير إلى الانقطاع بين سعيد بن المسيب وأنس. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٢ [رواية قتادة عن سعيد بن المسيب] * رواية قتادة عن سعيد بن المسيب كان ابنُ المديني يضعفها. . . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٠٧؛ التسلية/ رقم ٦٨؛ مسند سعد / ٤٢ ح ١٤؛ خصائص عليّ/ ٦٠ ح ٤٣ * ولا تَعَارُض بين الرِّوايتين؛ وسعيدُ بن المسيّب كان واسعَ الرِّواية, ولا مانِع أن يكونَ الحديثُ عنده عن عائشة وأُمّ شَريكٍ معًا، لولا ما قيل في رِواية قتادةَ عن سعيد بن المسيّب، فقد ذَكَرَ إسماعيلُ القاضِي أنَّ ابن المدينيِّ كان يضعِّف أحاديثَ قتادةَ عن سعيدِ بن المُسيَّب تضعيفًا شديدً!، وقال: "أَحسَبُ أنَّ أكثَرها بين قتادة وسعيدٍ فيها رجالٌ" انتهى؛ وذلك لأنَّ قَتادة مُدلِّسٌ. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٣١/ رمضان/ ١٤١٨ * [وتُراجع في ترجمة قتادة] ١٣٨٥ - سعيد بن بحر القراطيسي: شيخ المصنف [يعني ابن الجارود] * ترجمه الخطيب شي "تاريخ بغداد" (٩/ ٩٣)، وقال: كان ثقةً. غوث المكدود ٣/ ١٩٥ح ٩١٨ ١٣٨٦ - سعيد بن بشير: قال في البخاري: "يتكلمون في حفظه، وهو محتمل"، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: "محله الصدق عندنا". * وقال البزار وابنُ عدي: "ليس به بأس".

стр. 663

* ولكن قال محمَّد بن عبد الله بن نمير والساجي: "حدث عن قتادة بمناكير". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥٠٠ * يضعَّفُ في قتادة خاصة. تنبيه ٨/ رقم ١٩٩٤. * وسعيدُ بن بُشيرٍ ضعيفٌ، خصوصًا في قَتادة، وهذه الرِّوايةُ من هذا القَبِيلِ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٢٠/ جماد آخر / ١٤١٤ * قال الهيثميّ (١٠/ ٦٥): اختلف فيه، فوثقه قومٌ وضعفه آخرون. اهـ. . . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٨٨ * قلتُ: وكلاهما تكلم فيه أهل العلم [يعني: الجراح بن مليح، وسعيد بن بشير] والجراح أفضلُ الرجلين، وأنا أخشى أن يكونا وهما على الأعمش في لفظ الحديث. مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤١٩ * وعلَّةُ هذا الاضطراب من سعيد بن بشير، فإنه ضعيفٌ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠؛ مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤٢٠ [سعيد بن بشير منكر الحديث في قتادة] * سعيد بن بشير: يضعف في قتادة. تنبيه ٩/ رقم ٢١١٨ * ذكر أهلُ المعرفة أن سعيد بن بشير منكر الحديث عن قتادة. التسلية/ رقم ٦٣ * ذكر غيرُ واحد من النقاد أن المناكير تكثر في روايته عن قتادة. والله أعلم. حديث الوزير/ ١٧٦ح١٢٢ * ضعيف وروايته عن قتادة منكرةٌ. تنبيه ٥/ رقم ١٤٢٥، ٥/ رقم ١٤٥٤؛ وروايته عن قتادة خاصة تكثر فيها المناكير. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٨٨ * سندُهُ ضعيفٌ، وسعيد بن بشير ضعيفٌ لا سيما في قتادة. التسلية/ رقم ٩٠

стр. 664

* سعيد بن بشير ضعيفٌ خصوصًا في قتادة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٩٣، ٣٨٩، ضعيفٌ لا سيما في قتادة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٠٢؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٣٨ ح ٤٤ * سعيد بن بشير: منكر الحديث في قتادة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٢٣؛ التسلية/ رقم ١٢٩؛ تنبيه ١/ رقم ٣١٠؛ ٦/ رقم ١٦٣٦ * واهٍ في قتادة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤١؛ يضعف خاصة في قتادة. الديباج ٢/ ٢١٣ * سعيد بن بشير: شديدُ الضعف في قتادة. وحاول الطحاوي أن يُمَشِّي حالة فذكر كلام شعبة فيه وأنه صدوق، وتوثيقَ أحمد له. وهذا لا ينافي قولَ من جَرَحَه، لا سيما في قتادة. تنبيه ١/ رقم ١٥٢ * سعيد بن بشير: ضعيفٌ في قتادة خاصة. قال محمد بن عبد الله بن نمير، والساجي: "حدَّث عن قتادة بمناكير". وقال البزار وابنُ عديّ: "لا بأس به". وقال أبو حاتم وأبو زرعة: "محله الصدق عندنا". فحالُه مثل حال سويد ابن إبراهيم، وكلاهما يروي عن قتادة المناكير. النافلة ج ٢/ ٢٠٩ ١٣٨٧ - سعيد بن تليد الرعيني: سعيد بن عيسى لم أعرفه وأرى أنه تصحيف. وصوابه سعيد بن تليد الرعيني، وهو مجهول. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٨٨ ١٣٨٨ - سعيد بن جبلة: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٢/ ١/ ١٠) وسأل أباه عنه، فقال: "هو شامي". ونقل الحافظ في "اللسان" (٣/ ٢٥)، عن محمد بن خفيف الشيرازي، أنه قال: ليس هو عندهم بذاك. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٥٧ - ١٥٨ ١٣٨٩ - سعيد بن جبير: فرحمةُ الله على سعيد، وعلمٌ بلا أدبٍ، كنارٍ بلا حطبٍ، فنسألُ الله أن يرزقنا الأدب مع مشايخنا وأقراننا ومن هم دوننا، إن كان

стр. 665

دوننا أحدٌ. [وهذا كتبه شيخُنا تعليقًا على قول سعيد بن جبير: لقد كان ابن عباس ﵄ يُحدِّثُنِي الحديث، لو يأذنُ لي فأقومُ فأُقبلُ رأسَهُ، لفعَلتُ.] حديث الوزير/ ٥٣ ح١٩ * [تفسير عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير؛ يُراجع له "عطاء بن دينار"]، تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٣ * قال ابنُ مندة: "جعفر بن أبي المغيرة ليس بالقوي في سعيد بن جبير". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٤٨ * سعيد بن جبير: لم يدرك عمر. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٠ * سعيد بن جبير: لم يسمع من عليّ بن أبي طالب. قاله أبو زرعة- كما في "المراسيل" (ص ٧٤) لابن أبي حاتم. بذل الإحسان ١/ ٧٨ * قال البزار:. . ولا أحسب سمع سعيد بن جبير من أبي موسى الأشعري ﵁. * قُلْتُ: ". . أما قوله: لا أحسب سمع سعيد بن جبير من أبي موسى، فيؤيده أنَّ سعيدًا ولد سنة خمس وأربعين وتوفي أبو موسى الأشعري ﵁ سنة خمسين، وقيل: سنة ثلاث وخمسين. والله أعلم". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٣ * لم يخرج مسلم لعمّار بن معاوية البجلي شيئًا عن سعيد بن جبير, وفوق ذلك فقد ذكر القواريري عن أبي بكر بن عياش -وكانت له صولة- أنه سأل عمار بن معاوية: هل سمعت من سعيد بن جبير؟ قال عمار: لا. * ويتأيد ذلك بما نقله العلائي في "جامع التحصيل" (رقم ٥٥٠)، عن الإمام أحمد، أنه قال: عمار بن معاوية لم يسمع من سعيد بن جبير شيئًا. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٠٠ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة: (بكير بن شهاب)] الفتاوى الحديثية/ ج ٢/

стр. 666

رقم ١٦٣/ ربيع أول/ ١٤١٩ ١٣٩٠ - سعيد بن جُمْهَان: [ عن سفينة أبي عبد الرحمن، عن أمِّ سلمة ﵂] وثّقه أحمد وابنُ معين، وأبو داود. وقال ابنُ معين والنسائيّ: "لا بأس به". وتكلّم فيه البخاريّ، والساجيّ، فمثله يحسّن حديثه إذا لم يخالف. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٢٤٠ ح ٩٧٥ ١٣٩١ - سعيد بن خالد: [ ابن عبد الله بن قارظ، عن أبي سلمة؛ وعنه ابنُ أبي ذئب] وسنده قويّ، وثَّقه النسائيُّ وابنُ حبان، وقال الدارقطنيُّ: "يحتجُّ به". * ولم يثبت عن النسائيّ تضعيفه. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد/ جماد أول / ١٤١٩؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٠٢ ح ٣٥؛ الأمراض والكفارات / ١٦٢ ح ٦٦، ١٧٦ ح ٧٢ * سعيد بن خالد القارظي: [عن ربيعة بن عِبَاد الديلي ﵁، وعنه ابنُ أبي ذئب] وإسناده قويّ، وسعيد بن خالد وثقه النسائيُّ فيما نقله ابنُ خلفون عنه، ونُقِلَ عن النسائي تضيعفه، فالله أعلم. * ووثقه ابنُ حبان، وقال الدارقطنيُّ: يحتج به. تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٣ ١٣٩٢ - سعيد بن خالد الخزاعيّ: [ تفرد بحديث: "يجزيءُ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم. . "] * قال ابنُ عبد البر: مدنيٌّ ليس به بأسٌ عند بعضهم، وقد ضعَّفه جماعةٌ منهم: أبو زرعة وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة، وجعلوا حديثه هذا منكرًا، لأنه انفرد بهذا الإسناد. انتهى تنييه ٤/ رقم ١١٣١ ١٣٩٣ - سعيد بن ذي لَعْوَةَ: * قال ابنُ حبان في "المجروحين" (١/ ٣١٦): "سعيد بن لَعْوَةَ: شيخٌ دجالٌ،

стр. 667

يزعم أنه رأى عُمر بنَ الخطاب ﵁ يشرب المسكر، روى عنه الشعبي، ولم يرو في الدنيا إلا هذا الحديث، وحديثًا آخر لا يحل ذكره في الكتب". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥٤١ - ٥٤٢ ١٣٩٤ - سعيد بن راشد: [ أبو عابس المرادي. عن الحسن بن ذكوان؛ وعنه عمرو بن الحصين] وسعيدُ بنُ راشدٍ لا أدري: هل هو المُرادِيُّ أم لا؟ فإن يكُنهُ فقد قال في "اللِّسان": "لا يُعرَف"، وإلا فليُحرَّر. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٤٧/ رجب/ ١٤٢١ ١٣٩٥ - سعيد بن راشد: [ أبو محمد السماك المازني] سندُهُ ضعيف جدُّا، وسعيد بن راشد تركه النسائيُّ، وكذلك البخاريُّ فقال: "منكر الحديث" وهو جرحٌ شديد عنه. * وقال ابنُ معين: "ليس بشيءٍ ". التسلية/ رقم ١٠٢؛ بذل الإحسان ١/ ٩٨ * [سعيد بن راشد، عن عطاء، عن ابن عمر] قال الهيثميّ (١٠/ ٢٠٦) وإسناده ضعيفٌ لضعف سعيد بن راشد". * قلتُ: بل تركه النسائيُّ. وقال البخاريُّ: "منكرُ الحديث". حديث الوزير/ ١٥١ ح ١٠٠ ١٣٩٦ - سعيد بن رحمة بن نعيم المصيصي: قال ابنُ حبان (١/ ٣٢٨): " يروي عن محمد بن حمير ما لم يتابع عليه، روى عنه أهل الشام، لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات". غوث المكدود ٢/ ٢٢٠ - ٢٢١ ح ٦٤٧؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢ * قلتُ: فلا يؤخذ على سعيد بن رحمة إلا ما رواه عن محمد بن حمير خاصة، وليس جرح ابن حبان فيه عامًا، ومما يدلُّ على أن ابن حبان إنما عنى بقوله: "لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات" يعني: عن

стр. 668

محمد بن حمير، أنه لم يسق له حديثًا استنكره من روايته عن غير محمد بن حمير، ولو وجد لبادر إلى الإتيان به كما يعلمه من سبر "المجروحين" له. . غوث المكدود ٢/ ٢٢٠ - ٢٢١ ح ٦٤٧ * قال في ابنُ حبان: "لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات". وساق له الذهبي في "الميزان" هذا الحديث من مناكيره. النافلة ج ١/ ١٠٤؛ الأربعون في ردع المجرم/ ٤٩ ح ١١ [في مسألة أنَّ العلماء يُفرِّقون بين رواية الحديث ورواية الكتب] * ألا ترى إلى كتاب الجهاد لابن المبارك، فقد رواه عنه سعيد بن رحمة بن نعيم المصيصي، وتفرد عن ابن المبارك به، ويقول فيه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٣٢٨): "لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات" ومع هذا فلا أعلم أن عالمًا توقف في نسبة كتاب الجهاد لابن المبارك ولا ضعَّف أحاديثه، بل يقولون: "أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد بسند صحيح أو بسند حسن" ولا يُعِلُّونَ الكتاب بسعيد بن رحمة. * لكن لو وجدنا سعيد بن رحمة في سند حديث لأعللناه به، والفرق واضح بين رواية الكتاب وبين رواية الأحاديث سردًا. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٨ ١٣٩٧ - سعيد بن زَرْبي: قال البخاريُّ: "عنده عجائب". وقد تبين لي -بالاستقراء- أنَّ هذا جرحٌ شديدٌ عنده. وقال النسائيُّ: "ليس بثقة". * وقال أبو حاتم: عنده عجائب من المناكير. * وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات على الأثبات على قلَّةِ روايته. الزهد/ ٤٢ ح ٥١؛ صرَّح الدارقطني بضعف سعيد. تنبيه ٦/ رقم ١٦٢٤ * قال البزار: "تفرَّد به سعيدٌ، وليس بالقويّ". . . فهذا الاضطراب من سعيد بن زربى وقد قال البخاريُّ: "عنده عجائب". وهذه الصيغة يستخدمها

стр. 669

البخاري في الجرح الشديد كما يُعلم بالتتبعُ. * وقال أبو أحمد الحاكم: "منكر الحديث جدًا". وضعّفه ابنُ معين وأبو داود. . * وقال العقيليُّ: "لا يتابَعُ عليه من حديث ثابتٍ، وقد روى هذا بإسنادٍ جيِّدٍ ثابتٍ من غير هذا الوجه". التسلية/ رقم ٨٠١ * [ويُراجع أيضًا "أبو معاوية العباداني"] ١٣٩٨ - سعيد بن زرعة: [ عن ثوبان ﵁، وعنه مرزوق أبو عبد الله الشاميُّ] * ترجمه ابنُ أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وفرّق بينه وبين سعيد بن زرعة الذْي يروي عنه حسن بن همام، ورجح المزيُّ أنهما رجل واحد تبعًا لابن حبان، ونقل فيه قول أبي حاتم: "مجهول". مجلسان النسائي/ ٦٨ - ٦٩ ح ٣٦ ١٣٩٩ - سعيد بن زكريا المدائني: صدوقٌ لينه بعضهم شيئًا، كما قال الذهبيُّ في "الميزان" (٢/ ١٣٧). التسلية/ رقم ١٥؛ جُنَّةُ المُرتَاب/ ١١١ ١٤٠٠ - سعيد بن زياد المكتب: [ راجع له ترجمة: "المغيرة بن عتيبة ابن النهاس"] تفسير ابن كثيرج ٤/ ٢٤ ١٤٠١ - سعيد بن زَياد بن فائد بن زياد بن أبي هند: [ عن أبيه زياد ابن فائد، عن أبيه فائد بن زياد، عن جدِّه زياد بن أبي هند، عن أبي هند الداري ﵁] * قال الهيثميُّ (٧/ ٢٠٧): سعيد بن زياد متروكٌ. الأربعون الصغرى/ ٧٩ ح ٣٦. * وهذا سندٌ واهٍ، وسعيد بن زياد: تركه الأزديُّ. وقال ابنُ حبان: "لا أدري البلية ممن هي؟ منه أو من أبيه أو جدِّه؟! ".

стр. 670

* وقال الحافظ في "الإصابة" (٧/ ٤٤٨): "وزَّياد بفتح الزاي المنقوطة وتشديد التحتانية المثناة وكذا جدُّه. وفائد بالفاء، هو وولده ضعيفان، وقد جاء عنهما عدَّةُ أحاديث مناكير". الأربعينية القدسية/٣٨ ح ١١؛ تنبيه ٣/ رقم ٩١٤ [ابن حبان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا- إذا كان الراوي عن ذلك المجهول ثقةً] *. . الجهالة لا تُعدُّ جرحًا عند ابن حبان إذا كان الراوي عن ذلك المجهول ثقة، فإن كان الراوي عن المجهول ضعيفًا، فابنُ حبان يعترف بجهالته!. * وقد وقعتُ على نصِّ له في ذلك. ففي ترجمة سعيد بن زياد من "المجروحين" (١/ ٣٢٧ - ٣٢٨) قال: "والشيخُ إذا لم يرو عنه ثقة، فهو مجهولٌ لا يجوز الاحتجاج به, لأنَّ رواية الضعيف لا تُخرج من ليس بعدلٍ عن حدِّ المجهولين إلى جملة أهل العدالة، كأنَّ ما روى الضعيفُ وما لم يرو، في الحكم سيَّان" اهـ. [وراجع مذهب ابن حبان في توثيق المجاهيل في ترجمته من الأبناء] بذل الإحسان ١/ ١٥٤ ١٤٠٢ - سعيد بن زيد بن درهم الأزدي: أخو حماد بن زيد. * سنده رجاله ثقات، إلا سعيد بن زيد وهو ابن درهم الأزدي، فمختلفٌ فيه. * فوثقه ابن معين، وابنُ سعدٍ، والعجليُّ، ومشاه أحمد وغيرُهُ. وضعّفه يحيى القطان جدُّا, ولينه النسائيُّ والدارقطنيُّ وغيرهما. التسلية/ رقم ٥٨ * والحاصلُ أنَّ هذا الاضطرابَ يبدُو أنَّهُ من سعيد بن زيدٍ؛ فإنَّه وإن وَثَّقه بعضُ النُّقَّاد فليس بعُمدةٍ إذا انفَرَد. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٥/ صفر/ ١٤١٤ * سعيد بن زيد: مع كونه مختلفًا فيه، فهو خيرٌ من هؤلاء الثلاثة مجتمعين [يعني عُمر بن فرقد وبحر بن كنيز السقاء وأشعث بن سعيد]. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٢
следующие страницы →