← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

رقم ١٦٣/ ربيع أول/ ١٤١٩ ١٣٩٠ - سعيد بن جُمْهَان: [ عن سفينة أبي عبد الرحمن، عن أمِّ سلمة ﵂] وثّقه أحمد وابنُ معين، وأبو داود. وقال ابنُ معين والنسائيّ: "لا بأس به". وتكلّم فيه البخاريّ، والساجيّ، فمثله يحسّن حديثه إذا لم يخالف. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٢٤٠ ح ٩٧٥ ١٣٩١ - سعيد بن خالد: [ ابن عبد الله بن قارظ، عن أبي سلمة؛ وعنه ابنُ أبي ذئب] وسنده قويّ، وثَّقه النسائيُّ وابنُ حبان، وقال الدارقطنيُّ: "يحتجُّ به". * ولم يثبت عن النسائيّ تضعيفه. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول / ١٤١٩؛ مجلة التوحيد/ جماد أول / ١٤١٩؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٠٢ ح ٣٥؛ الأمراض والكفارات / ١٦٢ ح ٦٦، ١٧٦ ح ٧٢ * سعيد بن خالد القارظي: [عن ربيعة بن عِبَاد الديلي ﵁، وعنه ابنُ أبي ذئب] وإسناده قويّ، وسعيد بن خالد وثقه النسائيُّ فيما نقله ابنُ خلفون عنه، ونُقِلَ عن النسائي تضيعفه، فالله أعلم. * ووثقه ابنُ حبان، وقال الدارقطنيُّ: يحتج به. تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٣ ١٣٩٢ - سعيد بن خالد الخزاعيّ: [ تفرد بحديث: "يجزيءُ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم. . "] * قال ابنُ عبد البر: مدنيٌّ ليس به بأسٌ عند بعضهم، وقد ضعَّفه جماعةٌ منهم: أبو زرعة وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة، وجعلوا حديثه هذا منكرًا، لأنه انفرد بهذا الإسناد. انتهى تنييه ٤/ رقم ١١٣١ ١٣٩٣ - سعيد بن ذي لَعْوَةَ: * قال ابنُ حبان في "المجروحين" (١/ ٣١٦): "سعيد بن لَعْوَةَ: شيخٌ دجالٌ،

стр. 667

يزعم أنه رأى عُمر بنَ الخطاب ﵁ يشرب المسكر، روى عنه الشعبي، ولم يرو في الدنيا إلا هذا الحديث، وحديثًا آخر لا يحل ذكره في الكتب". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥٤١ - ٥٤٢ ١٣٩٤ - سعيد بن راشد: [ أبو عابس المرادي. عن الحسن بن ذكوان؛ وعنه عمرو بن الحصين] وسعيدُ بنُ راشدٍ لا أدري: هل هو المُرادِيُّ أم لا؟ فإن يكُنهُ فقد قال في "اللِّسان": "لا يُعرَف"، وإلا فليُحرَّر. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٤٧/ رجب/ ١٤٢١ ١٣٩٥ - سعيد بن راشد: [ أبو محمد السماك المازني] سندُهُ ضعيف جدُّا، وسعيد بن راشد تركه النسائيُّ، وكذلك البخاريُّ فقال: "منكر الحديث" وهو جرحٌ شديد عنه. * وقال ابنُ معين: "ليس بشيءٍ ". التسلية/ رقم ١٠٢؛ بذل الإحسان ١/ ٩٨ * [سعيد بن راشد، عن عطاء، عن ابن عمر] قال الهيثميّ (١٠/ ٢٠٦) وإسناده ضعيفٌ لضعف سعيد بن راشد". * قلتُ: بل تركه النسائيُّ. وقال البخاريُّ: "منكرُ الحديث". حديث الوزير/ ١٥١ ح ١٠٠ ١٣٩٦ - سعيد بن رحمة بن نعيم المصيصي: قال ابنُ حبان (١/ ٣٢٨): " يروي عن محمد بن حمير ما لم يتابع عليه، روى عنه أهل الشام، لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات". غوث المكدود ٢/ ٢٢٠ - ٢٢١ ح ٦٤٧؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢ * قلتُ: فلا يؤخذ على سعيد بن رحمة إلا ما رواه عن محمد بن حمير خاصة، وليس جرح ابن حبان فيه عامًا، ومما يدلُّ على أن ابن حبان إنما عنى بقوله: "لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات" يعني: عن

стр. 668

محمد بن حمير، أنه لم يسق له حديثًا استنكره من روايته عن غير محمد بن حمير، ولو وجد لبادر إلى الإتيان به كما يعلمه من سبر "المجروحين" له. . غوث المكدود ٢/ ٢٢٠ - ٢٢١ ح ٦٤٧ * قال في ابنُ حبان: "لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات". وساق له الذهبي في "الميزان" هذا الحديث من مناكيره. النافلة ج ١/ ١٠٤؛ الأربعون في ردع المجرم/ ٤٩ ح ١١ [في مسألة أنَّ العلماء يُفرِّقون بين رواية الحديث ورواية الكتب] * ألا ترى إلى كتاب الجهاد لابن المبارك، فقد رواه عنه سعيد بن رحمة بن نعيم المصيصي، وتفرد عن ابن المبارك به، ويقول فيه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٣٢٨): "لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات" ومع هذا فلا أعلم أن عالمًا توقف في نسبة كتاب الجهاد لابن المبارك ولا ضعَّف أحاديثه، بل يقولون: "أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد بسند صحيح أو بسند حسن" ولا يُعِلُّونَ الكتاب بسعيد بن رحمة. * لكن لو وجدنا سعيد بن رحمة في سند حديث لأعللناه به، والفرق واضح بين رواية الكتاب وبين رواية الأحاديث سردًا. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٨٨ ١٣٩٧ - سعيد بن زَرْبي: قال البخاريُّ: "عنده عجائب". وقد تبين لي -بالاستقراء- أنَّ هذا جرحٌ شديدٌ عنده. وقال النسائيُّ: "ليس بثقة". * وقال أبو حاتم: عنده عجائب من المناكير. * وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات على الأثبات على قلَّةِ روايته. الزهد/ ٤٢ ح ٥١؛ صرَّح الدارقطني بضعف سعيد. تنبيه ٦/ رقم ١٦٢٤ * قال البزار: "تفرَّد به سعيدٌ، وليس بالقويّ". . . فهذا الاضطراب من سعيد بن زربى وقد قال البخاريُّ: "عنده عجائب". وهذه الصيغة يستخدمها

стр. 669

البخاري في الجرح الشديد كما يُعلم بالتتبعُ. * وقال أبو أحمد الحاكم: "منكر الحديث جدًا". وضعّفه ابنُ معين وأبو داود. . * وقال العقيليُّ: "لا يتابَعُ عليه من حديث ثابتٍ، وقد روى هذا بإسنادٍ جيِّدٍ ثابتٍ من غير هذا الوجه". التسلية/ رقم ٨٠١ * [ويُراجع أيضًا "أبو معاوية العباداني"] ١٣٩٨ - سعيد بن زرعة: [ عن ثوبان ﵁، وعنه مرزوق أبو عبد الله الشاميُّ] * ترجمه ابنُ أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وفرّق بينه وبين سعيد بن زرعة الذْي يروي عنه حسن بن همام، ورجح المزيُّ أنهما رجل واحد تبعًا لابن حبان، ونقل فيه قول أبي حاتم: "مجهول". مجلسان النسائي/ ٦٨ - ٦٩ ح ٣٦ ١٣٩٩ - سعيد بن زكريا المدائني: صدوقٌ لينه بعضهم شيئًا، كما قال الذهبيُّ في "الميزان" (٢/ ١٣٧). التسلية/ رقم ١٥؛ جُنَّةُ المُرتَاب/ ١١١ ١٤٠٠ - سعيد بن زياد المكتب: [ راجع له ترجمة: "المغيرة بن عتيبة ابن النهاس"] تفسير ابن كثيرج ٤/ ٢٤ ١٤٠١ - سعيد بن زَياد بن فائد بن زياد بن أبي هند: [ عن أبيه زياد ابن فائد، عن أبيه فائد بن زياد، عن جدِّه زياد بن أبي هند، عن أبي هند الداري ﵁] * قال الهيثميُّ (٧/ ٢٠٧): سعيد بن زياد متروكٌ. الأربعون الصغرى/ ٧٩ ح ٣٦. * وهذا سندٌ واهٍ، وسعيد بن زياد: تركه الأزديُّ. وقال ابنُ حبان: "لا أدري البلية ممن هي؟ منه أو من أبيه أو جدِّه؟! ".

стр. 670

* وقال الحافظ في "الإصابة" (٧/ ٤٤٨): "وزَّياد بفتح الزاي المنقوطة وتشديد التحتانية المثناة وكذا جدُّه. وفائد بالفاء، هو وولده ضعيفان، وقد جاء عنهما عدَّةُ أحاديث مناكير". الأربعينية القدسية/٣٨ ح ١١؛ تنبيه ٣/ رقم ٩١٤ [ابن حبان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا- إذا كان الراوي عن ذلك المجهول ثقةً] *. . الجهالة لا تُعدُّ جرحًا عند ابن حبان إذا كان الراوي عن ذلك المجهول ثقة، فإن كان الراوي عن المجهول ضعيفًا، فابنُ حبان يعترف بجهالته!. * وقد وقعتُ على نصِّ له في ذلك. ففي ترجمة سعيد بن زياد من "المجروحين" (١/ ٣٢٧ - ٣٢٨) قال: "والشيخُ إذا لم يرو عنه ثقة، فهو مجهولٌ لا يجوز الاحتجاج به, لأنَّ رواية الضعيف لا تُخرج من ليس بعدلٍ عن حدِّ المجهولين إلى جملة أهل العدالة، كأنَّ ما روى الضعيفُ وما لم يرو، في الحكم سيَّان" اهـ. [وراجع مذهب ابن حبان في توثيق المجاهيل في ترجمته من الأبناء] بذل الإحسان ١/ ١٥٤ ١٤٠٢ - سعيد بن زيد بن درهم الأزدي: أخو حماد بن زيد. * سنده رجاله ثقات، إلا سعيد بن زيد وهو ابن درهم الأزدي، فمختلفٌ فيه. * فوثقه ابن معين، وابنُ سعدٍ، والعجليُّ، ومشاه أحمد وغيرُهُ. وضعّفه يحيى القطان جدُّا, ولينه النسائيُّ والدارقطنيُّ وغيرهما. التسلية/ رقم ٥٨ * والحاصلُ أنَّ هذا الاضطرابَ يبدُو أنَّهُ من سعيد بن زيدٍ؛ فإنَّه وإن وَثَّقه بعضُ النُّقَّاد فليس بعُمدةٍ إذا انفَرَد. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٥/ صفر/ ١٤١٤ * سعيد بن زيد: مع كونه مختلفًا فيه، فهو خيرٌ من هؤلاء الثلاثة مجتمعين [يعني عُمر بن فرقد وبحر بن كنيز السقاء وأشعث بن سعيد]. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٢

стр. 671

١٤٠٣ - سعيد سالم القدَّاح: [ أبو عثمان المكيّ] صدوقٌ متماسكٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٧ * وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: محلُّه الصدق. * وقال ابنُ معين والنسائيُّ وابنُ عدي: لا بأس به. زاد ابنُ عدي: حسن الحديث وأحاديثه مستقيمه صدوقٌ مقبول الحديث. * وتكلم فيه ابنُ حبان وعثمان بنُ سعيد الدارمي. * والرجل كما قال ابنُ عدي فالسند حسنٌ، والله أعلم. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٤٨؛ ونحوه في التسلية/ رقم ٩١ * وسعيدُ بنُ سالمٍ، فالأكثَرون على تقوِيَةِ أمره، وخَتَم ابنُ عَدِيٍّ تَرجَمَتَه بقولِه: "هو حَسَنُ الحديث، وأحاديثُهُ مُستَقيمةٌ، ورأيتُ الشَافعيَّ كثيرَ الرِّوايَة عنه. كتَبَ عنه بِمكَّة، عن ابن جُريجِ، والقاسِمِ بن مَعنٍ، وغَيرِهما. وهُو عِندي صَدوقٌ، لا بأس به، مقبولُ الحديث". الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رجب / ١٤٢٣ * وثَّقه ابنُ معين، ورضيه آخرون، ولكن تكلم فيه ابن حبان، وضعفه الساجي، وعثمان الدارميّ. وقال العجليُّ: "ليس بحجة". بذل الإحسان ٢/ ٣٥٣ * ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٦/ ٣٥٥). وذكر له حديثًا في إسناده إليه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك بل كذبه جماعةٌ. ابن كثير ج ٣/ ٤٢٠ [حديث عثمان ﵁ مرفوعًا: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"] * قال الدارقطنيُّ في "العلل" (ج ١/ ق ٧٩/ ٢): أن سعيد بن سالم القداح وهم في ذكره "أبان" في إسناده. وكذلك ضعفه الحافظ في "الفتح" (٩/ ٧٥). . التسلية/ رقم ٩١

стр. 672

١٤٠٤ - سعيد بن سلام: كذبه أحمد وابن نمير. وقال البخاريّ: "يذكر بوضع الحديث". وضعّفه النسائيُّ. الأربعون الصغرى/ ١٣ ح١ * قال ابنُ الجوزيُّ: "قال أحمد بن حنبل: كذّاب، وكذّاب. . ". النافلة ج١/ ٥٦. ١٤٠٥ - سعيد بن سلمة المخزومي: من آل ابن الأزرق. أخرج له أصحاب السنن وثقه المُصنّف [يعني: النّسائي]، وابنُ حبان. بذل الإحسان ٢/ ٩١ [حديثُ أبي هريرة ﵁ في ماء البحر: أفنتوضأُ من ماء البحر؟ فقال رسول الله ﷺ : "هو الطهور ماؤُهُ، الحلُّ مَيْتَتُهُ": إسنادهُ صحيحٌ] * قال الزيلعيُّ في "نصب الراية" (١/ ٩٦ - ٩٧): "قال الشيخ تقيُّ الدين [ابن دقيق العيد ﵀] في "الإمام": وهذا الحديث يُعلُّ بأربعة علل، أحدها: جهالة سعيد بن سلمة والمغيرة بن أبي بردة، وقالوا: لم يرو عن المغيرة بن أبي بردة إلا سعيد بن سلمة، ولا عن سعيد بن سلمة، إلا صفوان بن سليم. الثانية: أنهم اختلفوا في اسم سعيد بن سلمة. فقيل هذا، وقيل: عبد الله بن سعيد، وقيل: سلمة ابن سعيد. الثالثة: الإرسال. . الرابعة: الاضطراب. . " اهـ. * قلتُ: والجواب من وجوهٍ: الأول: أنَّ سعيد بن سلمة ليس بمجهول [خلافًا لابن عبد البر، فقد قال في التمهيد (١٦/ ٢١٧): "هو مجهولٌ لا تقوم به حجةٌ عندهم". اهـ.]، فقد روى عنه صفوان بن سليم والجلاح أبو كثير، وقد ثبتت رواية الجلاح كما مرَّ قريبًا، وهذا كافٍ في رفع جهالة العين. وقد شكَّكَ شيخُنا [في "الصحيحة" (٤٨٠) وذلك بناء على ترجيح رواية قتيبة, وقد مر تحرير هذا البحث قريبًا] في رواية الجلاح.

стр. 673

وعلى فرض أنها لا تثبت، فلا يخدش في البحث، فقد اختار ابنُ القطان الفاسيُّ في كتابه "بيان الوهم والإيهام" وصححه الحافظُ ابن حجر -كما في "فتح المغيث" (١/ ٢٩٥) للسخاويّ- أنَّ ثبوت تعديل الراوي الذي لم يرو عنه إلا واحدٌ إذا زكَّاهُ أحدُ أئمة الجرح والتعديل. وهذا موافق لصنيع البخاريّ ومسلم في "صحيحهما"، فقد خرجًا لجماعةٍ من هذا الصنف، منهم حصين بن محمد الأنصاريُّ، فقد اتفقا على الإخراج عنه، وقد تفرد الزهريّ بالرواية عنه، وزيد بن رباح المدني، أخرج له البخاريُّ، وتفرد مالك بن أنس عنه، وجابر بن إسماعيل الحضرميُّ، أخرج له مسلمٌ، تفرد عنه عبد الله بن وهب، وهكذا في آخرين. فإذا تقرر ذلك، فسعيد بن سلمة, قد روى عنه صفوان بن سليم، ووثقه النسائيُّ وابنُ حبان. وقد توبع سعيد بن سلمة، عن المغيرة. . . الثاني: أنَّ الاختلاف في اسم سعيد بن سلمة ليس بعلَّةٍ قادحةٍ، وقد وهم فيه عبد الرحمن ابن إسحاق. . والصواب أنه "سعيد بن سلمة" كما قال مالكٌ وهو أجلُّ من كل من خالفه وأتقنُ، فالمصير إلى روايته والله أعلم. بذل الإحسان ٢/ ٩٨ - ١٠٢ ١٤٠٦ - سعيد بن سلمة بن أبي الحسام: أبو عَمرو السدوسيّ المدينيّ. * لم يخرج له البخاري شيئًا, ولم يخرج له مسلم إلا حديثًا واحدًا، متابعة (٢٤٤٨/ ٩٢)، في "فضائل الصحابة"، وهو حديث أم زرع. . . فلا يكون على شرطه. * وضعَّفه النسائيُّ. وقال أبو حاتم: "سألت يحيى بن معين فلم يعرفه حقَّ معرفته". ولم أر من وثقه إلا ابن حبان. تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٣

стр. 674

* [عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم] سعيد بن سلمة. متكلّمٌ في حفظه. غوث المكدود ٣/ ٦٩ ح ٧٤٩ ١٤٠٧ - سعيد بن سليمان النشيطي: [ ابن خالد البصري، ابن بنت نشيط الديلي] ضعَّفه أبو زرعة. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٩٣ . . . . . سعيد بن سليمان الواسطي = سَعْدُويه ١٤٠٨ - سعيد بن سنان: ضعفه أحمد وابن معين، والبخاريُّ، ودحيم، وآخرون. التسلية/ رقم ٣٣؛ متروك. التسلية/ رقم ١٠٣ * سعيد بن سناد: تناولوه. * قال البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٤٧٧ - ٤٧٨): عن أبي الزاهرية، منكر الحديث. * وروى ابنُ عديّ في "الكامل" (٣/ ١١٩٦)، عن النسائيّ: "متروك"، وحكى عن يحيى: "ليس بثقة". جُنَّةُ المُرتَاب/٢٢٣ * وسنده واهٍ. وسعيد بن سنان، ضعَّفه أحمد وأبو زرعة وأبو هاشم وغيرهم. وقال البخاريُّ ومسلم وابنُ حبان، وأحمد بن صالح: "منكر الحديث". * وتركه النسائيُّ. بل واتهمه الدارقطنيُّ بوضع الحديث. * وقال ابن معين: "لا يعتبر بحديثه". النافلة ج ٢/ ١٦٣ [أبو مهدي الحنفي، ويقال: الكندي الحمصي؛ عن أبي الزاهرية، وعنه الوليد بن مسلم] * سنده ساقطٌ. قال البوصيريُّ في "الزوائد" (٣٠١/ ٢): هذا إسنادٌ ضعيفٌ. سعيد بن سنان، أبو مهدي الحمصي. . ضعَّفه ابنُ معين وأبو حاتم والبخاريُّ والنسائيُّ. وقال الدارقطنيُّ: يضع الحديث. غوث المكدود ٣/ ١٠٥ ح ٨٠١

стр. 675

سعيد بن سنان الشيباني = أبو سنان الأصغر ١٤٠٩ - سعيد بن سويد: [ عن العرباض بن سارية ﵁، وعنه أبو بكر ابنُ أبي مريم] قال البزار: شاميٌّ ليس به بأسٌ. اهـ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٦١ * ذكره ابنُ حبان في الثقات، وقال البزار: "ليس به بأسٌ". وقال البخاريّ: "لم يصح حديثه". . [يعني حديث العرباض مرفوعًا: "إني عند الله لخاتم النبيين وإن آدم لمنجدلٌ في طينته. . "] * وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٢٢٣): ". . سعيد بن سويد وثقه ابنُ حبان". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٦٢؛ تنبيه ٣/ رقم ٩٣١ ١٤١٠ - سعيد بن شرحبيل: صدوق من شيوخ البخاري. ترجمه ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ١/ ٣٣ ولم يحك فيه شيئًا. وذكره ابنُ حبان في الثقات ٨/ ٢٦٤ تنبيه ١٠/ رقم ٢١٥٢ ١٤١١ - سعيد بن صالح: [ عن أبي هريرة] ما عرفته. وذكر في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم رجلين بهذا الاسم، وليس هو أحدهما، فلعله مصحف عن "ميسرة أبي صالح"، أو راوٍ عن "أبي صالح" والله أعلم. التسلية/ رقم ٨٩ ١٤١٢ - سعيد بن عامر: [ عن محمد بن عَمرو بن علقمة] * رماه غير واحدٍ -منهم أبو حاتم- بالوهم. كتاب البعث / ٦٧ ح ٢٩ * سعيد بن عامر: وإنْ كان ثقةً، إلا أنه يغلط قليلًا، كما قال أبو حاتم. * بل قال البخاريُّ: "كثير الغلط". نقله عنه الترمذيُّ في "العلل الكبير" (١/ ٣١٨). بذل الإحسان ٢/ ٢٦٨ * سعيد بن عامر الضبعي: صدوق متماسك. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٧٢

стр. 676

سعيد بن عبد الحبار الشامي الحمصي = الزبيديّ ١٤١٣ - سعيد بن عبد الجبار: هو ابن يزيد القرشيّ [أبو عثمان الكرابيسي البصري] وثَّقهُ ابن حبان، والخطيب، وقال أبو حاتم: "صدوقٌ". بذل الإحسان ٢/ ١٣٩؛ تنبيه ٧/ رقم ١٦٧٥ * سعيد بن عبد الجبار القرشي الكرابيسي: من شيوخ مسلم. نهي الصحبة/ ١٨ ١٤١٤ - سعيد بن عبد الجبار بن وائل: قال النسائيُّ: "ليس بالقويّ". * وليس هو سعيد بن عبد الجبار القرشي الكرابيسي، فإن هذا من شيوخ مسلم. نهي الصحبة / ١٨ . . . . . سعيد بن عبد الرحمن = أبو صالح الغفاري ١٤١٥ - سعيد بن عبد الرحمن: [ ابن مكمل الأعشى، الزهري المدني. عن أبي سعيد الخدري ﵁، وعنه أيوب بن بشير المعاوي] * لم يوثقه إلا ابنُ حبان. الإنشراح/ ٩٥ ح ١٠٩ ١٤١٦ - سعيد بن عبد الرحمن أخو أبي حرَّة: سعيد عزيزُ الحديث وثبَّتهُ أكثرُ النقاد وفضَّلُوه على أخيه أبي حرة. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٤ ١٤١٧ - سعيد بن عبد الرحمن الجمحي: [ ابن عبد الله بن جميل بن عامر القرشي، أبو عبد الله المدني، قاضي بغداد] صدوقٌ لا بأس به. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٥٧ ١٤١٨ - سعيد بن عبد الرحمن بن أبي عيّاش الزُّرقيّ: [ روى عن أنس بن مالك ﵁، وعنه موسى بن عبيدة] ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٤٠) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال. كتاب البعث / ٨٨ ح ٤٧

стр. 677

١٤١٩ - سعيد بن عبد الرحمن بن رُقَيش: راجع له ترجمة: "يحيى ابن سعيد بن رقيش". تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٥٣ ١٤٢٠ - سعيد بن عبد العزيز: [ ابن أبي يحيى التنوخي الدمشقي؛ فقيه أهل الشام] ثقةٌ مأمون لولا ما قيل في اختلاطه. الأربعون الصغرى / ١٠٣ ح ٥٥؛ ثقةٌ، لكنه كان اختلط. مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ سنة ١٤٢٠ * سعيد بن عبد العزيز لم يدرك أبا الدرداء. الصمت / ٨٩ ح ١٠٠ * منقطع بين سعيد بن عبد العزيز ويزيد بن الأسود. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٠ * لم أجد رواية لسعيد بن عبد العزيز، عن عدي بن عدي الكندي، فالله أعلم. التسلية/ رقم ١٠٣ [قد يكون الراوي ثقة لا خلاف فيه، ثم يُسألُ أحدُ الأئمة عنه مع آخر أوثق منه، فيقولُ فيه عبارة يُفهم منها أنه يغُضُّ منه] * قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لابن معين: وذكرت له الحجة محمد بن إسحاق منهم؟! قال: كان ثقة، إنما الحجة مالك، وعُبَيد الله بن عُمر، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز. كشف المخبوء/ ٤٣ ١٤٢١ - سعيد بن عبد الكريم بن سليط الحنفي: [ عن يزيد بن أبي زياد] قال الهيثميّ في "المجمع" (٩/ ٥٨): متروكٌ. حديث الوزير / ٨٥ ح ٤٤ * سعيد بن عبد الكريم: أظنه المترجم في "الميزان" (ج ٥/ رقم ٥١١٢)، ونقل عن الأزدي، قال: "متروك". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦٩ ١٤٢٢ - سعيد بن عبد الله بن الربيع: ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ١/ ٣٨) وقال: "روى عن نسير بن ذُعُلُق؛ روى عنه: أبو توبة الربيع بن نافع، وسنيد بن داود، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عُمر بن

стр. 678

أبان، سمعتُ أبي يقول ذلك". ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال. الصمت / ٦٠ ح ٣٠ ١٤٢٣ - سعيد بن عبد الله بن جريح: [ عن أبي برزة ﵁، وعنه الأعمش] ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وصحَّحَ له الترمذيُّ، ولكن قال أبو حاتم: "مجهول".الأربعون في ردع المجرم / ٦١ ح ١٨؛ الأربعون الصغرى / ١٦٠ ح ١٠٥ ١٤٢٤ - سعيد بن عبد الملك: سنده ضعيف، لضعف سعيد. بذل الإحسان ٢/ ٤٢٣ ١٤٢٥ - سعيد بن عبيد: [ أخو محمد بن عبيد] مجهول. كما في "التقريب". الإنشراح/ ٣٣ ح ١٢ ١٤٢٦ - سعيد بن عبيد الله: [ ابن جبير بن حية، الثقفي الجبيري البصري] * قال في الدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ، يُحدِّث بأحاديث يسندها ويوقفها غيرُهُ". بذل الإحسان ١/ ٢٦٢ [حديث سَعيدِ بن عُبيد الله، ثنا ابنُ بُريدةَ، عن أبيه مرفُوعًا: ثَلاثٌ مِنَ الجَفَاءِ: أَن يَبُولَ الرَّجُلُ قَائِمًا، أَو يَمسَحَ جَبهَتَهُ قَبلَ أَن يَفرَغَ مِن صَلاتِهِ، أَو يَنفُخَ في سُجُودِهِ. وهو حديث لا يصح مرفوعًا. وعلته المخالفة] * ونَقَلَ البيهقيُّ عن البُخاريِّ أنَّه قال: "هذا حديث مُنكَرٌ، يَضطرِبُون فيه". * قلتُ: وقد مرَّ وجهان لهذا الاضطراب: الأوِّلُ: أنَّ سعيدَ بنَ عبيد الله رَفَعَه. الثَّاني: أنَّ قتادةَ، والجُرَيرِيَّ -واسمُه: سَعِيدُ بنُ إياسٍ- خالَفَاه في موضِعَين: أ- أنَّهُما أوقَفَاه.

стр. 679

ب- أَنَّهُما نقلاه من "مُسنَد بُريدة" إلى "مُسنَد ابن مَسعُودٍ". * وهُمَا يترَجَحَّان عليه، لا سِيَّما وقد قال الدَّارَقُطنيُّ في سعيد بن عُبيد الله: "ليس بالقويِّ، يُحدِّث بأحاديثَ، يُسنِدُها، وُيوقِفُها غيرُه"، وهذا الحديثُ مثالٌ لذلك. * الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٠/ ربيع أول/ ١٤١٩ ١٤٢٧ - سعيد بن عبيد الهنائيّ: [ البصري] صدوقٌ. الأربعينية القدسية/ ٧٨ ح ٣١ ١٤٢٨ - سعيد بن عثمان: [ بصري، روى عن مسلم بن أبي بكره، روى عنه أبو قتيبة سلم بن قتيبة وعبد الصمد بن عبد الوارث] * ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٤٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٦/ ٣٧٠). فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٣٣ ح ٤٣ ١٤٢٩ - سعيد بن عثمان الأهوازيّ: [ ابن بكر أبو سهل الأهوازي: عن معاذ بن أسد، وعنه ابنُ السَّماك] * ترجمه الخطيب (٩/ ٩٧)، وقال: "كان ثقةً". ونقل عن الدارقطنيّ أنه قال: "صدوق". تنبيه ٧/ رقم ١٧٢٧ ١٤٣٠ - سعيد بن عثمان الخزاز: [ عن عَمرو بن شمر] * قال ابنُ القطان: "لا أعرفه" كذا في "اللسان" (٤/ ٤١). التسلية/ رقم ١ ١٤٣١ - سعيد بن عروة البصري: قال الطبراني: "لم يروه عن إبراهيم بن محمد إلا هشيم تفرد به سعيد بن عروة وهو ثقة. . ". التسلية/ رقم ٨٥ . . . . . سعيد بن عُمر بن أبي سلمة = ابن عُمر بن أبي سلمة، في الأبناء . . . . . سعيد بن عَمرو بن أشوع = ابن أشوع الهمداني، انظره في الأبناء

стр. 680

١٤٣٢ - سعيد بن عنبسة: كذَّبه ابنُ معين وابنُ الجنيد. * وقال أبو حاتم: "فيه نظر كان لا يصدق". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٦ . . . . . سعيد بن عيسى: تقدم في "سعيد بن تليد" ١٤٣٣ - سعيد بن عيسى الكُريزي: ضعَّفه الدارقطني. تنبيه ٣/ رقم ١٠٠٨ . . . . . سعيد بن فيروز = أبو البَختَري ١٤٣٤ - سعيد بن كثير عبيد: متكلّمٌ فيه. غوث المكدود ٣/ ٢٨٢ ح ١٠٣٢ ١٤٣٥ - سعيد بن كثير بن عُفَير: وإن أخرج له مسلمٌ، فلم يُخرِّج شيئًا له عن الليث بن سعد, ولكن عن عبد الله بن وهب. * وليس له في "صحيح مسلم" غير حديثين اثنين أحدهما عن ابن وهب، والآخر عن سليمان بن بلال. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٠ ١٤٣٦ - سعيد بن محمد الورّاق: ضعّفه ابنُ معين وأبو داود وأبو خيثمة. * وتركه الدارقطنيُّ. وقال. النسائيُّ، والجوزجانيُّ، وابنُ معين -في رواية-: ليس بثقة. فتوثيق الحاكم له مردود. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ /١٢ * روى عنه أحمد. وهو ضعيفٌ ضعَّفه أحمد وابن معين وغيرهما. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٠ * سعيد الوراق: هو عندي ابنُ محمد أبو الحسن الكوفي. وهو ضعيفٌ أو واهٍ. تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ * ثلاثة من الضعفاء: أحدهما جبارة بن المغلس والثاني: إسحاق بن كعب. . وثالثهما: سعيد بن محمد الوراق. حديث الوزير / ٦٥ ح ٢٩

стр. 681

* سعيد بن محمد الوراق: قال البزار: "من أهل الكوفة وليس بالقوي، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه". * وقال ابن عديّ: "ولسعيد بن محمد الوراق من الحديث غير ما ذكرتُ، ويتبين على حديثه ورواياته ضعفه". وتركه الدارقطني وقال النسائي: "ليس بثقة". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٩٣ . . . . . سعيد بن محمد بن المسور: تقدم في "سعد بن محمد بن المسور" ١٤٣٧ - سعيد بن محمد بن المغيرة الواسطي: شيخُ الطَّبَرانِيِّ لا أعلَمُ من حالة شيئًا. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٣/ صفر/ ١٤١٤ ١٤٣٨ - سعيد بن مسلمة: ضعّفه ابنُ معين والنسائيّ والدارقطنيّ وغيرهم. غوث المكدود ٣/ ١٥٢ ح ٨٥٧ * ضعّفه ابن معين والبخاريُّ والنسائيُّ. غوث المكدود ٢/ ٧٧ ح ٤٤٦ [عن سعيد بن عبد العزيز، وعنه الفضل بن يعقوب] * سعيد بن مسلمة، قال البخاريُّ: "منكر الحديث، فيه نظر". * وقلَّ من رأيتُ البخاريَّ يجمع فيه القولين. * وقال ابنُ معين: "ليس بشيء". وضعّفه النسائيّ، والدارقطنيّ، وقال: "يُعتبر به". الصمت / ٨٩ ح ١٠٠ ١٤٣٩ - سعيد بن معبد: ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٢/ ١/ ٤٦٨)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٦٣) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. فهو مجهول الحال. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٥٥ ١٤٤٠ - سعيد بن ميسرة البكري: كذَّبه يحيى القطان. وقال الحاكم: "روى عن أنس موضوعات". وكذا قال ابن حبان. مجلة التوحيد/ رمضان/ ١٤١٤

стр. 682

* قال الهيثميُّ في "المجمع" (٣/ ٢٢٠): فيه سعيد بن ميسرة، وهو ضعيفٌ!!. قلتُ: كذا قال! ولو أضاف "جدًا" لأصاب؛ لأن سعيد بن ميسرة كذَّبه يحيى القطان. * وقال البخاريُّ: "منكرُ الحديث". وهو جرحٌ شديدٌ عنده. * وقال الحاكمُ: "روى عن أنس موضوعات". وسبقه ابنُ حبان (١/ ٣١٦) إلى ذلك. * وقال ابنُ عديّ: "مظلم الأمر". النافلة ج ٢/ ٢٢٤ [عن أنس ﵁، مرفوعًا: "القدرية الذين يقولون الخير والشر بأيدينا. . "] * قال ابنُ الجوزي: "هذا حديث لا يصح، وقال ابن حبان: سعيد بن ميسرة يروي الموضوعات". * قلتُ: تصرّف ابنُ الجوزي في عبارة ابن حبان تصرفًا أفسد مقصودة (!) * فقد قال ابنُ حبان في "المجروحين" (١/ ٣١٦): وكان يروي عنه -يعني أنسًا- الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه كأنه كان يروي عن أنس عن النبيّ ﷺ ما يسمع من القصاص يذكرونها في القصص. . . * وسعيد هذا، قال في البخاريُّ: "منكر الحديث". وقال ابنُ عديّ: "مظلم الأمر". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٨ ١٤٤١ - سعيد بن يحيى: [ عن يحيى بن سعيد، وعنه سليمان بن عبد الرحمن] وسعد الناجي لم أعرفه، وكذلك سعيد بن يحيى الواقع في سند "الخليلي" وأظنه "سعدان بن يحيى" (١) في الموضعين، والله أعلم. التسلية/ رقم ٩١

стр. 683

١٤٤٢ - سعيد بن يحيى الأموي: [ هو ابن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص أبو عثمان البغدادي. شيخ البزار] مسند سعد/ ١٣ - ١٥ ١٤٤٣ - سعيد بن يحيي بن الحسن: [ عن عمِّه إبراهيم بن الحسن، وعنه يعقوب بن محمد] ترجمه ابنُ أبي حاتم (٢/ ١/ ٧٤)، وكذا عمه إبراهيم بن الحسن (١/ ١/ ٩٢) ولم يذكر فيهما جرحًا ولا تعديلًا. مسند سعد / ٢١٩ ح ١٤٢ ١٤٤٤ - سعيد بن يحيى بن الحكم بن عثمان: [ عن جدِّه، عن أبي سلمة؛ وعنه أبو مصعب الزبيري] ولينظر في حال سعيد بن يحيى وجدِّه. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٨٥ ح ٦١ . . . . . سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي = سعدان بن يحيى اللخمي. سعدان لقب، انظره في الألقاب ١٤٤٥ - سعيد بن يحيى بن مهدي: سعيد بن يحيى بن مهدي (١)، روى له البخاريُّ حديثًا واحدًا في المغازي (٨/ ١٣/ ٤٢٨٢)، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عليّ بن حسين، عن عَمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، أنه قال زمن الفتح: يا رسول الله! أين ننزلُ غدًا؟ قال النبيّ ﷺ : وهل ترك لنا عقيلٌ من منزل؟. وليس له في البخاري غيره، ووثقه أبو داود وابنُ حبان.

стр. 684

* وقال الدارقطني: "متوسط الحال، ليس بالقوي". فمثله لا يقوى على مخالفة روح ابن عبادة الثقة المكثر. . تنبيه ١١/ رقم ٢٣٢٦ ١٤٤٦ - سعيد بن يزيد البجلي الأحمسي: وثّقه ابنُ معين وابنُ حبان. تنبيه ٨/ رقم ١٩٥٤ ١٤٤٧ - سعيد بن يزيد: هو الحميري القتباني. * وثّقه: أحمد وابنُ معين وأبو زرعة وابنُ يونس وابنُ المدينيّ وابنُ حبان. * وقال أبو داود: "كان له شأنٌ". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢١ . . . . . سعيد بن يسار = أبو الحباب ١٤٤٨ - سعيد مولى حذيفة: [ روى عن حذيفة ﵁، وعنه عبد الكريم] * ما عرفتُهُ، والله أعلم. التسلية/ رقم ٤٥ (١) ١٤٤٩ - سُعير بن الخمس: قال الترمذيُّ: ثقةٌ عند أهل الحديث. تنبيه ٨/ رقم ١٩٣٨ ١٤٥٠ - سفيان الثوري: [ ابن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي] * [راجع ترجمة يحيى القطان لحديث رواه يحيى القطان عن الثوري وفيه زيادة (وابصق خلفك)] الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٩٥/ شوال/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ شوال/ ١٤٢٣ * هكذا رواه موصولًا: أبو إسحاق الفَزَاريُّ، وعُبيدُ الله بن الحسنِ، ومَخلَدُ بنُ هلالٍ. وخالَفَهُم سُفيانُ الثَّوريُّ، فرواه عن خالدٍ الحذَّاءِ، عن أبي قِلابة، عن قَبيصَةَ بنِ ذُؤيبٍ، أنَّ رسول الله ﷺ . . . وساق نَحوَه، هكذا مُرسَلًا.

стр. 685

* أخرَجَه ابنُ سعدٍ في "الطَّبَقاتَ" (٣/ ٢٤١) قال: أخبَرَنا وكيعُ بنُ الجرَّاح، والفَضلُ بنُ دُكَينٍ، ومُحمَّدُ بنُ عبد الله الأسَدِيُّ، عن الثَّوريِّ بهذا. * وروايةُ الجَماعَة أرجَحُ، ولعلَّ سُفيانَ قصَّر في إسنادِهِ. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨١/ رجب / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رجب / ١٤٢٣ * فإنَّ عُمَر بن مُحمَّد بن الحسن بن الزبير لم يَلحق الثَّورِيَّ. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٢٣/ جماد أول / ١٤٢٠ * كان ابنُ المبارك شديد التعظيم للثوريّ، فروى أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٣٥٧) عنه، قال: "ما أعلمُ على الأرض أعلم من سفيان الثوري، ﵀". * يقول ابنُ المبارك هذا، مع كثرة من لقي من الفحول الكبار. فرحمة الله عليهم جميعًا، وحشرنا في زمرتهم. حديث الوزير/ ١٨٥ ح ١٣١ [عَلامةُ أصحاب الثوري] * رأيت كلامًا نفيسًا للذهبيّ ﵀ في ذلك. فقال في "السير" (٧/ ٤٦٦): "فأصحاب سفيان الثوري كبارٌ قدماء، وأصحاب ابن عيينة صغارٌ، لم يدركوا الثوري. وذلك أبينُ، فمتى رأيت القديم قد روى، فقال: ثنا سفيان، فأبهم، فهو الثوريّ وهم: وكيع، وابن مهدي، والفريابي، وأبي نعيم، فإنْ روى واحدٌ منهم عن ابن عيينة بَيَّنَهُ، فأمَّا الذي لم يلحق الثوريَّ، وأدرك ابن عيينة، فلا يحتاج أن ينسبه، لعدم الإلباس، فعليك بمعرفة طبقات الناس" اهـ. وهذا من الذهبيّ رائقٌ كعهدنا به. . * بذل الإحسان ٢/ ٣٩٢ - ٣٩٣؛ تنييه ١/ رقم ٢١٤ [سفيان الثوري يدلس عن الضعفاء] *. . . كما أننا نصحح الإسناد الذي فيه سفيان الثوريّ مع كونه كان يدلسُ

стр. 686

عن الضعفاء. وابن شهاب أقل تدليسًا من الثوري بلا شك. والله أعلم. الصمت / ١٦٥ ح ٣٧٨ * [وُيراجع تراجم: الزهري؛ البيكندي؛ الفريابي] [مِنْ أصحاب الثوري المعروفين بالرواية عنه] * أبو نعيم الفضل بن دكين: مشهورٌ بالرواية عن الثوري معروفٌ بملازمته، وله رواية عن ابن عيينة قليلة؛ فإذا أطلق "سفيان" حُمِلَ على مَنْ هو أشهر بصحبته وروايته عنه أكثر وهو "الثوري"، وإذا روى عن ابن عيينة نسبه؛ ولهذا أمثلة في "صحيح البخاري". * الفريابي إذا أطلق "سفيان" فالمراد به الثوري، وإذا روى عن ابن عيينة فإنه يُبَيِّنُهُ. تنبيه ١/ رقم ٢١٤ * سفيان: عندي هو الثوري، وعبد الرحمن بن مهدي مشهور بالأخذ عنه. التسلية/ رقم ١١٤ * يزيد بنُ هارون، ثقةٌ ثبتٌ، لم يتكلم أحدٌ في روايته عن الثوري. الديباج ٢/ ٨٤ * يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم. الديباج ٢/ ٨٣ - ٨٤ * النعمان بن عبد السلام الأصبهانيّ: أرفع من روى عن الثوري من أهل أصبهان. وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون، وقال أبو حاتم: محله الصدق. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٥٤/ صفر/ ١٤١٩؛ مجلة التوحيد/ صفر/ ١٤١٩ [مِنْ أصحاب الثوري المتكلم في روايتهم عنه] * يعلي بن عبيد: الطنافسي الكوفي أبو يوسف. مُتكلَّمٌ في خُصوص روايته

стр. 687

عن الثَّوريِّ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٢١/ جماد آخر/ ١٤١٤ * وهَذِهِ المُتابَعة لا تَثبُت؛ لأنَّ يعلَى بن عُبيدٍ، وإن كان ثِقةً، إلا أنَّهُ كان كَثيرَ الأوهامِ على الثَّوْريِّ؛ ولذلك ضَعَّفه ابنُ مَعِينٍ في روايتِهِ عن سُفيان الثَّوريِّ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٢٠/ رجب/ ١٤١٨ * [الطبراني: ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم: ثنا الفريابي: ثنا الثوري] تكلم العلماء في رواية الفريابي عن الثوري. . . فوائد أبي عَمرو السمرقندي/ ٨٦ ح ٣١ * تكلم بعضُ النقاد في رواية قبيصة بن عقبة عن سفيان الثوري. الزهد/ ١٦ ح٤ * قد تكلم ابنُ معين، وغيرُهُ في رواية قبيصة عن الثوري، وقد أجبنا عن ذلك في "بذل الإحسان". غير أن من لم يتكلم فيه أصلًا، أولى ممن تكلم فيه ولو كان الكلام غير قادح، وهذا في باب الترجيح. التسلية/ رقم ٢٢ * قال أبو حاتم الرازي: "قلت لعليّ بن المديني: فمعاوية بن هشام، وقبيصة، والفريابي؟ قال: متقاربين" اهـ. * يعني: في روايتهم عن الثوري؛ وقد تكلم العلماء في رواية قبيصة، والفريابي عن الثوري، وذهب كثير منهم إلى أنها ألين من رواية أصحاب الثوري المعروفين: كابن مهدي، ووكيع وغيرهما. التسلية/ رقم ٩١ * لم يُخرِّج الشيخان شيئًا لزيد بن الحباب عن الثوري لأنه كان يأتي عن الثوري بما يُنكر. الأمراض والكفارات/ ٩٧ ح ٣٦ * مُؤَمَّل بنُ إسماعيل، صدوقٌ لكنه كان كثير الخطأ، ولم يكن من الرفعاء من أصحاب الثوري. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٨٥

стр. 688

* وأما عبد الرزاق، وإنْ كان ثقةً إلا أنَّ روايته عن الثوري فيها دخن. يدلُّ على ذلك قولُ ابن معين: "وأما عبد الرزاق، والفريابي، وأبو أحمد الزبيري، وعبيد الله بن موسى، وأبو عاصم، وقبيصة وطبقتهم فهم كلُّهم في "سفيان" قريبٌ بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم". وهؤلاء الذين قرنهم ابن معين بـ"عبد الرزاق" تكلم العلماءُ في روايتهم عن الثوري. الديباج ٢/ ٨٣ - ٨٤ * وقد خالف عبد الرزاق يزيد بنُ هارون، وهو ثقةٌ ثبتٌ، لم يتكلم أحدٌ في روايته عن الثوري. الديباج ٢/ ٨٤ * قول المصنف [يعني: ابن كثير] أن سفيان هو الثوري فيه نظر، فإن الرمادي [إبراهيم بن بشار] لم يدرك الثوري، وبين وفاتيهما سبع وستون عامًا أو أقل قليلًا. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٤٤ - ٤٤٥ [سفيان في الأعمش] * قال أبو حاتم: "أثبت الناس في الأعمش: سفيانُ، ثمَّ أبو معاوية. . ". بذل الإحسان ١/ ٢٦٤ [سفيان والأعمش] * [حديث الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله ابن عَمرو مرفوعًا: إن للقاعد نصف صلاة القائم. وخالفه الثوري، فرواه عن حبيب بن أبي ثابت، عن شيخ يكنى أبا موسى، عن عبد الله بن عَمرو مرفوعًا] * وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن رواية الأعمش والثوري -كما في ترجمة أبي موسى الحذَّاء- فقال: "الثوري أحفظ".

стр. 689

* وقد صح الحديث من وجة آخر عن عبد الله بن عَمرو. تنبيه ١٢/ رقم ٢٥١١ [سفيان في حماد بن أبي سليمان] *. . أما إذا روى القدماء مثل الثوري وشعبة عن حماد بن أبي سليمان فروايتهم أمثل من رواية غيرهم، والله أعلم. التسلية/ رقم ١١٢ [شعبة وسفيان] * قال أبو داود: "ليس يختلف سفيانُ وشعبة في شيءٍ، إلا ويظفر سفيان" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤١٧ * قال شعبة: "سفيان أحفظ مني، وما حدثني سفيان عن أحدٍ بشيءٍ، فسألتُهُ، إلا وجدته كما حدثني" انتهى. التسلية/ رقم ٩١ [سماعُ الثوري من عطاء قديمٌ] * سفيان الثوري: كان ممن سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط. غوث المكدود ٣/ ٢٨٩ ح ١٠٣٥؛ تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٣ * سفيان الثوري: من الذين سمعوا عطاء بن السائب قبل الاختلاط. مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤٢١ * سفيان: من قدماء أصحاب عطاء، إلا أنه رواه بالعنعنة. التسلية/ رقم ٩١ * سفيان كان ممن سمع عطاء بن السائب قبل الاختلاط بالاتفاق كما قال الحافظ في "التلخيص" (١/ ١٣٠). غوث المكدود ٢/ ٨٧ ح ٤٦١ * عطاء بن السائب, اختلط وتغير. قال الحافظ: "سفيان الثوري، وشعبة، وزهير، وزائدة، وأيوب عن عطاء بن السائب صحيح، ومن عداهم يتوقف فيه" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٤٥

стр. 690

* وقال الحافظ ابنُ حجر في "التهذيب" (٧/ ٢٠٧): "فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح، ومن عداهم فيتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر أنه سمع منه مرتين، مرة مع أيوب كما يوحي إليه كلامُ الدارقطنيّ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه جرير وذووه". انتهى. * وهذا التحقيق من الحافظ هو الصواب، مع أنه خالف ذلك في "التغليق" (٣/ ٤٧٠) وكذلك شيخه العراقي في "نكته على ابن الصلاح" (ص ٤٤٣). مجلة التوحيد/ جماد آخر/ ١٤٢٥ * فعطاءٌ وإن كان اختلَطَ، إلا أنَّهم اتَّفَقُوا على أنَّ روايةَ شُعبَةَ، والثَّورِيِّ، وحمَّادِ ابنِ زيدٍ عنه مُستقيمَةٌ، وهذا منها. الفتاوى الحديثيه/ ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩ [سماعُ الثوري لأبي إسحاق قديم] * سفيان الثوري: سمع من أبي إسحاق قبل الاختلاط. غوث المكدود ٣/ ٣١١ ح ١٠٥٨ * سفيان الثوري: من قدماء أصحاب أبي إسحاق، فلا يعله أحد باختلاط أبي إسحاق. سمط/ ٥٧ * سفيان الثوري: من قدماء أصحاب أبي إسحاق السبيعي وقد سمع منه قبل اختلاطه. بذل الإحسان ١/ ٨٤؛ التسلية/ رقم ١٤٦ * شعبة وسفيان الثوري من قدماء أصحاب أبي إسحاق السبيعي، وقد سمعا منه قبل اختلاطه. بذل الإحسان ١/ ٨٤ * نبَّهَ الترمذيُّ على رواية شعبة وسفيان, لأنهما من قدماء أصحاب أبي إسحاق سمعوا منه قبل أن يتغير. . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٥٣؛ الديباج ٢/ ٩ - ١٠.

стр. 691

* قال عبد الرحمن بن مهدي: إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري. * فعلَّق الذهبيُّ على هذا في "السير" (٧/ ٣٥٩)، قائلًا: "هذا أنا إليه أَمْيَلُ، فإنَّ إسرائيل كان عكاز جدِّه، وكان مع علمه وحفظه ذا صلاحٍ وخشوعٍ، ﵀ " اهـ. التسلية/ رقم ٣٣ * والثَّورِيُّ أَثبَتُ في أبي إسحاقَ مِن إسرائيلَ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٤١/ ذو القعدة /١٤١٨ [سماعاتٌ للثوري تكلَّم فيها العلماء] * لم يسمع الثوري من الحكم بن عُتَيبة وإن كان قد أدركه كما نصَّ على ذلك العجليُّ وغيره. تنييه ٧/ رقم ١٦٦٦ * لم يلق الثوريُّ إسماعيل بنَ رجاء: قال البغوي الكيير في "مسند ابن الجعد" (٨٨٥): "ولم يلق الثوريُّ إسماعيل بنَ رجاء. أخبرنا بذلك صالحٌ، عن عليّ، عن يحيى بن سعيد". . . . التسلية/ رقم ٥٨ * سفيان الثوري: لم يدرك مجاهدًا. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٧٣ * سفيان الثوري: لم يسمع من مجاهد شيئًا لأنه ولد سنة (٩٧ هـ) ومات مجاهدٌ سنة (١٠٠هـ) أو بعدها بقليل كما قال الشيخ أحمد شاكر. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦٦ *. . وهو منقطع بين سفيان الثوري وطاووس بن كيسان. الديباج ٢/ ٤٩٠ [سفيان الثوري: شهوة الحديث والرواية عن الضعفاء والمجاهيل] * انظر له ترجمة مَرْوان بن معاوية الفزاري. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٨٢ [رواية سفيان الثوري عن عَمرو بن دينار]

стр. 692

* راجع لذلك ما يأتي في ترجمة سفيان بن عيينة [نموذج خطأ لسفيان الثوري - عليه رحمة الله تعالى] [سفيان الثوري أخطأ في حديث: "الذي يشرب في آنية الفضة، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم" فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا.] * [وليس بمحفوظ عن ابن عمر. هكذا رواه الثوري على الجادة وهو الأسهل.] * [بينما الحديثُ رواه يحيى القطان، عن عييد الله بن عمر، عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أمِّ سلمة ﵂. وهذا هو المحفوظ، ولذلك فأخرجه مسلمٌ] * قال ابنُ عبد البر في "التمهيد" (١٦/ ١٠٣) بعد ذكر. حديث نافع عن ابن عمر: "وهذا عندي خطأ لا شك فيه، ولم يرو ابنُ عمر هذا الحديث قطُّ، والله أعلم. ولم يروه نافعٌ عن ابن عمر، ولو رواه عن ابن عمر، ما احتاج أن يحدِّثَ به عن ثلاثةٍ عن النبيّ ﷺ . . ". * وحديث "نافع عن ابن عمر" عند يحيى القطان أيضًا، من طريق سفيان الثوري، عن عبيد الله بن عمر؛ وفي ذلك حكايةٌ نفيسة: فأخرج ابنُ المقرئ في "المعجم" (ج/ ق ١١٠/ ٢)، قال: ثنا أبو مُحَمَّدْ عبد الله بن مُحَمَّدْ بن يعقوب البزار: ثنا عمر بن شبَّة، قال. ثني أبو بكر بن خلاَّد، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد، قال: سمعتُ سفيان الثوريّ يحدِّثُ عن، عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر به. قال -يعني يحيى القطان-: فقلتُ لسفيان: يا أبا عبد الله هذا أهونُ عليك. قال: ما تقول أنت يا يحيى؟ قال: قلت: حدثناه عبيد الله، عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أمِّ سلمة ﵂.

стр. 693

قال: صدقتَ يا يحيى! هو كما قلت. اعرض عليِّ كتابَك يا يحيى. قال: قلتُ هيهات تريد أن ألقى ما لقى زائدة. قال: وأيُّ شيءٍ رأيتَهُ من زائدة؟ قال: وكان زائدةُ قد عرض على سفيان كتابه. * قلت: وإنما أَبَىَ يحيى القطان أن يعرض كتابه على الثوريّ حتى لا يطعن عليه كما فعل بزائدة، وإن لم يكن بأس بذلك على الحقيقة. * وقد قال عباس الدوريّ في "تاريخه" (٢/ ١٧١): قلت ليحيى: إنهم يقولون: إنَّ زائدة عرض كتبه على سفيان؟ قال يحيى: وما بأس بذاك، كان يلقي السقط ولا يقبل منه شيئًا يزيدُهُ في كتبه أو نحو هذا من الكلام قاله يحيى" انتهى. تنبيه ٧/ رقم ١٧٥٩ ١٤٥١ - سفيان بن أبي العوجاء السُّلَميّ: وسنده ضعيفٌ، لضعف ابن أبي العوجاء. تنبيه ٧/ رقم ١٦٩٨؛ غوث المكدود ٣/ ٨٩ ح ٧٧٤ * قال البخاريُّ: فيه نظر. وقال أبو أحمد الحاكم: "حديثه ليس بالقائم"، ولعله يعني هذا، بل قال الذهبيُّ: "حديثه منكرٌ، ولا يُعرف إلا به". غوث المكدود ٣/ ٨٩ ح٧٧٤ ١٤٥٢ - سفيان بن حبيب: [ عن حبيب بن الشهيد] ثقةٌ ثبتٌ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٨٢ ١٤٥٣ - سفيان بن حسين: ثقة إلا في الزهري. النافلة ج ٢/ ١٨٦ * ثقةٌ في غير الزهريَ. فإنه سمع منه بالموسم، كما قال أبو داود. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ /١٣ * ثقة في غير الزهري، كما قال أحمد، ويحيى، والنسائي، وابن عدي، وغيرهم. .

стр. 694

* قال أبو داود: "ليس هو من كبار أصحاب الزهري". وهو يشير بذلك إلى ضعفه فيه, لأنه اختلطت عليه صحيفة الزهري، فقد روى عنه بالموسم. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٦٨ * وإن كان ثقة، ففي حديثه عن الزهري مقالٌ. غير أن جمعًا تابعوه. . غوث المكدود ٢/ ٥٦ ح٤١٠ * إنما يُضعَّفُ في الزهريّ خاصةً، ولكن رواية ابن عيينة تؤيد روايته. بذل الإحسان ٢/ ٦٥ * إن روى عن الزهري وقعت المناكير، وهذا منها. . غوث المكدود ٢/ ٢٠١ ح٣٢٨ * ضعيفٌ في الزهريّ خاصةً. مسند سعد / ١٠٧ ح ٥٤؛ الأربعينية القدسية/ ٥٢ ح٢٠ * وهو ضعيفٌ في الزهريّ. الأمراض والكفارات/ ١٩٨ح ٧٨ * كان كثير الأوهام على الزهري؛ لأنه سمع منه بالموسم. تنبيه ١/ رقم ٢٥٧. * سفيان بن حسين: تكلم العلماء في خصوص روايته عن الزهري، وضعفوه فيها، فقال أحمد: "سفيان بن حسين ليس بذاك في حديثه عن الزهري". * وقال ابنُ معين: "ليس به بأس، وليس من كبار أصحاب الزهري، وفي حديثه ضعفٌ ما روى عن الزهري". * وقال ابنُ معين مرة: "ثقةٌ في غير الزهري. . وحديثه عن الزهري ليس بذاك, لأنه سمع منه بالموسم". * وقال النسائي: "ليس به بأس إلا في الزهري". * وقال ابنُ عدي: "هو في غير الزهري صالحُ الحديث، وفي الزهري يروي أشياء خالف الناس".

стр. 695

* وقال ابنُ حبان: "يروي عن الزهري المقلوبات، وإذا روى عن غيره أشبه حديث الأثبات، وذاك أن صحيفة الزهري اختلطت عليه، فكان يأتي بها على التوهم، فالإنصاف تنكب ما روى عن الزهري، والاحتجاج بما روى عن غيره. تنبيه ٣/ رقم ١٠٩٠؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢٠٣٢ ١٤٥٤ - سفيان بن حمزة: [ عن كثير بن زيد، وعنه إبراهيم بن المنذر الحِزَمِيّ] سنده حسن، وسفيان بن حمزة: وثقه ابنُ حبان. وقال أبو زرعة: "صدوقٌ". وكثير بن زيد. . . الصمت/ ١١٨ ح ١٦٣ ١٤٥٥ - سفيان بن عامر: [ عن ابن طاوس، عن أبيه، عن جابر ﵁] * قلتُ: وسندُهُ ليِّنٌ لأجل سفيان بن عامر. قال أبو حاتم: "ليس بالقويّ". فمثله يحسن حديثه في المتابعات. غوث المكدود ٣/ ٢٨٥ ح ١٠٣٢ ١٤٥٦ - سفيان بنُ عُيَينة: [ ابن أبي عمران ميمون أبو محمد الهلالي، الكوفي المكي] * ثقةٌ نبيلٌ، جليلٌ. كان يدلس عن الثقات فقط، فهو المدلس الوحيد الذي تستوي عنعنته وتصريحه بالتحديث. * قال ابنُ حبان في "مقدمة صحيحه" (١/ ٩٠): وأما المدلسون الذين هم ثقات، وعدول، فإنا لا نحتج بأخبارهم إلا ما بينوا السماع فيما رووا. . . اللهم إلا أن يكون المدلسُ يُعلم أنه ما دلس قط إلا عن ثقةٍ، فإن كان كذلك قُبلت روايتهُ وإن لم يُبين السماع، وهذا ليس في الدنيا إلا سفيان بن عيينة وحده، فإنه كان يدلس، ولا يدلس إلا عن ثقة متقنٍ، ولا يكاد يوجد لسفيان بن عيينة خبر دلَّس فيه إلا وجد ذلك الخبر بعينه قد بين سماعُه عن ثقةٍ مثل نفسه، والحكم في قبول روايته لهذه العلة -وإن لم يُبين السماع فيها- كالحكم في رواية ابن عباس

стр. 696

إذا روى عن النبيّ ﷺ ما لم يسمع منه. اهـ. بذل الإحسان ١/ ١٦؛ جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢١٣ - ٢١٤ * [وانظر ما كتب عنه في ترجمة أيوب السختياني] الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٢٠/ رجب/ ١٤١٨ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة إسرائيل بن يونس] الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر/ ١٤١٩ * [يُراجع ما كتب عن سفيان بن عيينة في ترجمة: "مُحَمَّدْ بن مسلم الطائفي". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٤] * [ويُراجع ما كتب عن سفيان بن عيينة في ترجمة: "المسيب بن واضح". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٢] * [ويُراجع ما كتب عنه في تراجم: الزهريّ؛ البيكندي؛ الفريابي] * سفيان بن عيينة: هو أحد جبال الحفظ الرواسي. * تصريح سفيان بالسماع وقع في رواية الحاكم. هَبْ أنَّه لم يُصرّح بالسماع فإنَّ هذا لا يقدح أيضًا، فقد كان سفيان لا يدلس إلا عن ثقة. * قال ابن حبان في "صحيحه" (١/ ١٢٢): "وأما المدلسون، الذين هم ثقات وعدول. . . جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢١٣ - ٢١٤ [رواية تُبين احتمال تدليس ابن عيينة] * ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس، أنَّ النبيّ ﷺ دخل مكةَ وعليه مغفرٌ. * وقد رواه الحميديُّ، وخالد بن نزار عن ابن عيينة، عن مالك، عن الزهريّ. * فيحتمل أن يكون ابن عيينة دلَّسه، ولعلَّه سمعه من الزهريّ أيضًا. * وإن كان المشهور أنَّه يرويه عن مالكٍ. والله أعلم تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٣

стр. 697

[عَلامةُ أصحاب ابن عيينة من أصحاب الثوري] * [يُراجع ما تقدم في ترجمة "سفيان الثوري"] * سفيان بن عيينة: إبراهيم بن بشار الرمادي من قدماء أصحابه. * وقول المصنف [يعني: ابن كثير] أن سفيان هو الثوري فيه نظر، فإن الرمادي لم يدرك الثوري وبين وفاتيهما سبع وستون عامًا أو أقل قليلًا. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٤٤ - ٤٤٥ * أبو نعيم الفضل بن دكين: مشهورٌ بالرواية عن الثوري معروفٌ بملازمته، وله رواية عن ابن عيينة قليلة؛ فإذا أطلق "سفيان" حُمِلَ على من هو أشهر بصحبته وروايته عنه أكثر وهو "الثوري"، وإذا روى عن ابن عيينة نسبه؛ ولهذا أمثلة في "صحيح البخاري". * الفريابي إذا أطلق "سفيان" فالمراد به الثوري، وإذا روى عن ابن عيينة فإنه يُبَيِّنُهُ. تنبيه ١/ رقم ٢١٤ [رواية الحُميدي عن ابن عيينة] * وهؤُلاء الثَّلاثةُ أَثبتُ في سُفيان [يعني: عبد الجبار بن العلاء، عليّ بن حرب الطائي، الحميدي]، ولا سيَّما الحُمَيدِيَّ، فهو مِن أوثق أصحابِهِ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر/ ١٤١٩ * [يُراجع ترجمة "الحميدي"] [رواية ابن عيينة عن عَمرو بن دينار] * سفيان بن عيينة هو أثبت الناس في عَمرو بن دينار على الإطلاق. * فقال عثمان الدارميُّ: "سألتُ ابنَ معين: ابن عيينة أحب إليك في عَمرو بن دينار أو الثوريّ؟ قال: ابنُ عيينة أعلمُ به. قلتُ: فحماد بن زيد؟ قال: ابنُ عيينة أعلمُ به. قلتُ: فشعبةُ؟ قال: وأيش روى عنه".

стр. 698

* وقال أبو مسلم المستملي: "سمعتُ ابن عيينة، يقول: سمعت من عَمرو ابن دينار ما لبث نوحٌ في قومه". * وقال اللالكائي: "أجمع الحفاظ أنه أثبت الناس في عَمرو بن دينار". بذل الإحسان ٢/ ٢٧٨؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢٠٣٢ * سفيان بن عيينة: والحكم عندنا لابن عيينة، فقد كان أثبت الناس في عمرو بن دينار، لا سيما وقد قال ابنُ معين: سفيان أحب إليَّ في عمرو بن دينار من داود العطار. فضائل فاطمة/٣٣ [رواية ابن عيينة عن عطاء بن السائب] * سفيان بن عيينة: كان ممن سمع من عطاء قبل اختلاطه. الأربعون الصغرى/ ١٢٧ ح٦٩ [التسامح الذي قد يحصل عند الجمع بين الروايات: المرسلة والموصولة، مثلًا] * قال الترمذيُّ: "هذا حديثٌ حسنٌ صحيح، وروى بعضهم: عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن النبيّ ﷺ , مرسلًا. وسالم أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع، عني إليه، عن النبي ﷺ وكان ابن عيينة إذا روى هذا الحديث على الانفراد بَيَّنَ حديث مُحَمَّدْ بن المنكدر من حديث سالم أبي النضر، وإذا جمعهما روى هكذا. . " اهـ. * قُلْتُ: فاستفدنا من هذا الكلام النفيس، أن سفيان بن عيينة كان يتسامح في جمعه بين الروايتين فيحملُ روايةَ ابنِ المنكدر المرسلة على رواية سالم أبي النضر الموصولة. * وقد أخرج الشافعيُّ والحميديُّ الرواية المرسلة، عن سفيان، عن ابن المنكدر، قال الحميدي: "قال سفيانُ: وأنا لحديث ابن المنكدر أحفظُ،

стр. 699

لأني سمعتُهُ أولًا، وقد حفظت هذا أيضًا" اهـ. التسلية/ رقم ٤ [نموذج خطأ لسفيان بن عيينة] [خطأٌ لسفيان بن عيينة في إسناد حديث النعمان بن بشير ﵁: أن النبي ﷺ كان يقرأ في العيدين ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾] * نَقْدُ ابنِ عديّ إذ أخرج الحديث في "الكامل" (٢/ ٨١٢) , في ترجمة حبيب بن سالم مولى النعمان وكاتبه، والعهدة ليست عليه. وإنما كان سفيان بن عيينة يضطرب في إسناده. مرَّةً يقول في الإسناد:. . عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان. وهذا خطأ. ومرَّةً أخرى يقول:. . عن حبيب بن سالم، عن النعمان. وهذا هو المحفوظ. * ذِكْرُ كلام كبار النّقاد في توهيم ابن عيينة في إسناد هذا الحديث: * قال الحميدي: "كان سفيان يغلط فيه" اهـ. * قال عبد الله بن أحمد: "حبيب بن سالم سمعه من النعمان، وكان كاتبه، وسفيان يخطيء فيه، ويقول: حبيب بن سالم، عن أبيه، وهو سمعه من النعمان" اهـ. * قال الترمذي: "وأما سفيان بن عيينة فيختلف عليه في الرواية, يروي عنه، عن إبراهيم ابن مُحَمَّدْ بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير؛ ولا نعرف لحبيب بن سالم رواية عن أبيه. وحبيب بن سالم هو مولى النعمان بن بشير، وروى عن النعمان بن بشير أحاديث" اهـ. * قال ابنُ أبي حاتم في "العلل" (٣٥١): ". . قال أبي: الصحيحُ ما رواه جرير، ووهم في هذا الحديث ابنُ عيينة" اهـ. * قال الترمذيُّ في "العلل الكبير" (١/ ٢٨٦): سألتُ محمدًا عن هذا

стр. 700

الحديث، فقال: "هو حديثٌ صحيحٌ، وكان ابنُ عيينة يروي هنا الحديث عن إبراهيم بن مُحَمَّدْ بن المنتشر، فيضطرب في روايته. ." اهـ. تنبيه ٧/ رقم ١٦٧٤ ١٤٥٧ - سفيان بن موسى: [ عن أيوب، وعنه مُحَمَّدْ بن عبيد بن حساب] * قال: أبو حاتم: "مجهولٌ"! لكن وثقه ابن حبان، والدَّارقطنيُّ، وزاد: "مأمونٌ" وابن خلفون. * وأخرج له مسلمٌ حديثًا واحدًا متابعةً، في: (٥٥٩/ ٦٦) قال مسلم: وحدثنا الصلت بن مسعود: حدثنا سفيان بن موسى، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا: "إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء. . " وليس له في مسلمٍ غيره. التسلية/ رقم ٤٤ ١٤٥٨ - سفيان بن وكيع بن الجراح: فيه مقالٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦٥ * سنده ضعيفٌ، لضعف سفيان بن وكيع. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٧٣ * في سنده ضعفٌ لأجل سفيان بن وكيع. الزهد/ ٤٢ ح ٤٩ * يُضَعَّف في الحديث. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٥٧ ح٢٠ * شيخُ ابن جرير وفيه مقالٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٣٧؛ الصمت/ ٢٥٣ ج ٥٢٥؛ خصائص علي / ٤٩ ح٣٠ * كان يُلقنُ. التسلية/ رقم ١٣٢؛ كان يلقن، ولا بأس بروايته هنا فهو متابع. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٠٧ * تكلّم فيه العلماءُ بسبب ورَّاقه. تنبيه ٢/ رقم ٧١٥ * تكلم فيه أهل العلم من جهة ورَّاقه. تنبيه ٨/ رقم ١٩٢٣ * أفسده ورَّاقُهُ. تنبيه ٢/ رقم ٨١٦؛ الأمراض والكفارات/ ٩٨ ح ٣٦ * سفيان بن وكيع: فهو وإن كان صدوقًا -في الأصل- إلا أنَّ حديثه سقط

стр. 701

بسبب وَرَّاقِهِ فقد كان يدخل عليه الأحاديث ونصحوه فلم يستجب لهم حتى اتهمه أبو زرعة بالكذب. * ولكن قال ابنُ حبان: وهو من الضرب الذين لأن يخروا من السماء أحب إليهم من أن يكذبوا على رسول الله ﷺ ولكن أفسدوه. قلتُ: فهو آفة هذا الحديث لأن بقية رجال السند ثقات. . النافلة ج ٢/ ٦٥ * وهذا إسنادٌ ما أجوَدَهُ، لولا سُفيانُ بنُ وَكيعٍ، فقد تكلَّمَ العُلماءُ فيه بسبب وَرَّاقِه الذي أَدخَلَ في حديثهِ ما لَيسَ فيه. * قال ابنُ أبي حاتِمٍ الرَّازِيُّ: "سمعتُ أبي يقُولُ: جاءَنِي جماعةٌ من مشايخ الكُوفَةِ، فقالوا: بَلَغَنَا أنَّكَ تختَلِفُ إلى مشايخ الكُوفَةِ، وترَكتَ سُفيانَ بنَ وَكيعٍ، أمَا كُنتَ تَرعَى له في أَبِيهِ؟ فقلتُ لهُم: إني أُوْجِبُ له حَقَّهُ، وأُوْجِبُ أن تَجرِي أمورُهُ على السَّترِ، وله ورَّاقٌ قد أَفسَدَ حديثَهُ. قالوا: فنحنُ نقُولُ له: يُبعِدُ الوَرَّاقَ عن نَفسِهِ. فوعدتُهُم أن أَجِيئَهُ، فأتيتُهُ مع جماعةِ من أهل الحَدِيثِ، فقلتُ له: إنَّ حَقَّكَ واجبٌ علينا في شَيخِك وفي نَفسِك، ولو صُنتَ نَفسَك، وكُنتَ تَقتَصِرُ على كُتُب أبيك لكَانَت الرِّحلَةُ إليك في ذلك، فكيفَ وقَد سَمِعتَ؟ فقال: ما الذي يُنقَمُ عليَّ؟ فقلتُ: قَد أَدخَل ورَّاقُك بين حَدِيثك ما ليس مِن حَدِيثك. قال: فكيفَ السَّبيلُ في هذا؟ قلتُ: تَرمِي بالمُخَرَّجَات، وتقتصرُ على الأُصُولِ، ولا تَقرَأُ إلا مِن أُصولِك، وتُنحِّي هذا الورَّاقَ عن نفسك، وتَدعُو بابنِ كَرَامَةَ وتُولِيهِ أُصُولَكَ، فإنَّهُ يُوثَقُ به. فقال: مقبولا منك. -قال:- وبَلَغَنِي أنَّ ورَّاقَهُ كانوا أَدخَلُوه بيتًا يَسمَعُ علينا الحديثَ، فما فعلَ شَيئًا ممَّا قالَهُ، فبَطَلَ الشَّيخُ، وكان يحدِّثُ بتلك الأحاديث التي قد أُدخِلَت بين حدِيثهِ، وقد سرقَ من حديث المُحَدِّثين. سُئل أبي عنه، فقال: ليِّنٌ". * الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩

стр. 702

١٤٥٩ - سقير العبدي ويقال صقير: [ عن سليمان بن صُرد، وعنه أبو إسحاق السبيعي] * قال فيه الحسيني: "مجهول" فرده الحافظ في "التعجيل" (٣٨٥) قائلًا: "ولم يُصب في ذلك، فقد ذكروه في حروف الصاد المهملة، ولم يذكر فيه البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه قدحًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٣٨٥") اهـ. * قُلْتُ: وما ذكره ابنُ حجر لا يخرجُهُ عما قاله الحسيني كما لا يخفى: * فأما ابنُ حبان فخطتُهُ معروفة؛ * وأما تبيض البخاريّ وابن أبي حاتم للراوي ليس توثيقًا, ولا أمارة توثيق، لأن البخاريَّ قد يبيض للراوي ثم يضعفه في "ضعفائه" كما تقدم ذكر أمثلة لذلك عند الحديث (رقم/ ١٥). * وأما ابن أبي حاتم فقد صرح في مطلع كتابه أنه يبيض للراوي إذا لم يعلم فيه شيئًا. والله أعلم. التسلية/ رقم ٣٩؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٠١ - ٢٠٢ ١٤٦٠ - سَكَن بنُ المغيرة: [ عن الوليد بن أبي هشام، وعنه الطيالسيّ] وثَّقه الطيالسيِّ كما في "كنى الدولابي"، وابن حبان، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن معين: صالح. مجلسان الصاحب/ ٤٥ ١٤٦١ - سكين بن سراج: قال فيه ابن حبان: "يروي الموضوعات عن الأثبات، والملزقات عن الثقات". وقال الهيثميُّ: "ضعيفٌ"!!. النافلة ج ٢/ ١٨٠ ١٤٦٢ - سلام أبو المنذر: [ عن مطر الوراق] لا بأس به. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٨٧ ١٤٦٣ - سلاَّم الطويل: [ سلام بن سليم أو ابن سلم أو ابن سليمان التميمي السعدي، أبو سليمان، ويقال أبو أيوب، المدائني، وهو سلام الطويل]

стр. 703

* متروكٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٧٠؛ الديباج ٥/ ٢١٧؛ بذل الإحسان ٢/ ٤١٧؛ تنبيه ٨/ رقم ١٩٨٥ * ضعيفٌ جدًا. تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٣ * ضعَّفه ابنُ المديني جدًّا، وتركه النسائيُّ والبخاريّ. * بل كذَّبه ابنُ خراش كما في "تاريخ بغداد" (٩/ ١٩٧). وقال أحمد: "منكر الحديث"، ولم يرضه. التسلية/ رقم ٧٤؛ النافلة ج ١/ ٦٠ * كان كذّابًا يروي الموضوعات. الزهد/ ٣٧ ح ٤١ * وسنده ضعيفٌ جدًا، وسلام الطويل تركه النسائي وغيره. وقال ابنُ معين، وأبو زرعة: "ضعيفٌ". زاد ابنُ معين: "لا يكتب حديثه". وقال أحمد: "منكر الحديث". والكلام فيه طويلٌ. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٠ * سلام بن سليم المديني: قال البخاري في "التاريخ" (٢/ ٢/ ١٣٣): "تركوه". * وقال ابنُ معين: "ضعيف، لا يكتب حديثه". وتركه النسائي وغيره. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢١٠ * سلام المدائنيّ: [عن منصور بن زاذان، وعنه بيان بن جمران] قال البزار: "وسلام هذا أحسبه المدائنيّ وهو ليِّنُ الحديث". * قلتُ: بل متروك، والبزار ﵀ نَفَسُهُ رخوٌ في "التضعيف. حديث الوزير/ ١٦٢ ح١٠٩ ١٤٦٤ - سلَّام بن أبي الصهباء: [ عن ثابت البناني، وعنه أبو كامل فضيل بنُ حسين الجحدريُّ]: ضعيفٌ، ومشَّاه أحمد وابنُ عديّ. تنبيه ٧/ رقم ١٨١٥ ١٤٦٥ - سلام بن أبي خبزة: [ العطار البصريّ] متروكٌ. الديباج ٢/ ٢١٣

стр. 704

١٤٦٦ - سلام بن أبي عمرة: [ أبو عليّ الخراساني] ضعيفٌ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٦ ١٤٦٧ - سلام بن أبي مطيع: [ عن قتادة] * قال ابنُ عديّ: "ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة". وختم ترجمته بقوله: لم أر أحدًا من المتقدمين نسبه إلى الضعف، وأكثر ما في حديثه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة لا يرويها عن قتادة غيره، ومع هذا كله فهو عندي لا بأس به وبرواياته. * وذكر الحاكم أيضًا أنه منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢ * وإن أثنى عليه بعض العلماء لكن المناكير تكثر في حديثه عن قتادة خاصة كما صرّح بذلك ابنُ عديّ. الأربعينية القدسية/ ٣٤ ح١٠ . . . . . سلام بن سليم = أبو الأحوص ١٤٦٨ - سلَّام بن سليمان المدائني: [ ابن سوَّار الثقفي، أبو العباس المدائني الضرير] * قال ابنُ عديّ: "منكر الحديث". وضعفه أبو حاتم وغيره. * وقد رأيتُهُ حدَّث عن: شعبة، وابنِ أبي ذئب وأبي عمرو بن العلاء، وفضيل بن مرزوق، وغيرهم من الثقات بأحاديث مناكير. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦ * وسلام هو ابنُ سليمان بن سوار، ابنُ أخي شبابة بن سوار، مُنكر الحديث، ضعفه غير واحد من النقاد. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤١٩ ١٤٦٩ - سلام بن شرحبيل: [ أبو شرحبيل] لم يوثقه سوى ابن حبان قال الحافظ فيه: "مقبول" يعني عند المتابعة. غوث المكدود ٢/ ١٥١ ح ٥٥٦ ١٤٧٠ - سلام بن مسكين: ثقةٌ من رجال البخاري. وثقه أحمد وابن معين

стр. 705

وابن حبان وغيرهم. وقال النسائي: "لا بأس به". جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٢٤ ١٤٧١ - سلام بن وهب الجُنْدَعِيّ: مجهولٌ. قال الذهبيُّ في "المغني" (١/ ٢٧٢): سلام بن وهب، عن ابن طاوس بخبرٍ موضوعٍ، لا يُعرف. النافلة ج ٢/ ٧٦؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٢٥ ١٤٧٢ - سلامة بن بشر بن بُدَيل: قال أبو حاتِمٍ: "صَدُوقٌ"، وذَكَرَهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقات" وقال: "يُغرِبُ". وهو أحسَنُ حالا من الخُشَنِيِّ [يعني الحسن ابن يحيى الخشني". الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦/ صفر/ ١٤١٣ ١٤٧٣ - سلامة مَنِيح: [ عن الأحنف بن قيس] لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المراجع. الصمت/ ٢٥٣ ح ٥٢٢ ١٤٧٤ - سلم بن المغيرة: قال فيه الدارقطنيُّ: بغداديٌّ ليس بالقويّ. بذل الإحسان ٢/ ٢٥٣ ١٤٧٥ - سلم بن جنادة أبو السائب: شيخ ابن جرير الطبري. قال أبو أحمد الحاكم: "يخالف في بعض حديثه". تنبيه ٦/ رقم ١٥٧٨ ١٤٧٦ - سلم بن سالم: شبه المتروك. فقد ضعّفه: أحمد، وابن معين، والنسائيّ، وغيرهم. وكان ابن المبارك شديد الحمل عليه. . تنبيه ٢/ رقم ٥٨١؛ مجلة التوحيد/ ربيع أولى/ سنة ١٤٢٢ * كان ابنُ المبارك شديدُ الحمل عليه، وكان يقول: "اتقِ حيَّات سلم لا تلسعك! " * وقد سئل ابن المبارك عن الحديث في أكل العدس وأنه قُدِّسَ على لسان سبعينَ نبيًا! فقال: لا, ولا على لسان نبيٍّ واحد. إنه لمؤذٍ منفخ، من يحدِّثكم؟ قالوا: سلم بن سالم. قال: عمَّن؟ قالوا: عنك! قال: وعني أيضًا!!. * وقال أحمد: "ليس بذاك"، وضعفه ابن معين والنسائيُّ.
следующие страницы →