← Тараджим

Тараджим · id 13242

نثل النبال بمعجم الرجال

أبو إسحق الحويني

Полный текст (2 449 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

بسبب وَرَّاقِهِ فقد كان يدخل عليه الأحاديث ونصحوه فلم يستجب لهم حتى اتهمه أبو زرعة بالكذب. * ولكن قال ابنُ حبان: وهو من الضرب الذين لأن يخروا من السماء أحب إليهم من أن يكذبوا على رسول الله ﷺ ولكن أفسدوه. قلتُ: فهو آفة هذا الحديث لأن بقية رجال السند ثقات. . النافلة ج ٢/ ٦٥ * وهذا إسنادٌ ما أجوَدَهُ، لولا سُفيانُ بنُ وَكيعٍ، فقد تكلَّمَ العُلماءُ فيه بسبب وَرَّاقِه الذي أَدخَلَ في حديثهِ ما لَيسَ فيه. * قال ابنُ أبي حاتِمٍ الرَّازِيُّ: "سمعتُ أبي يقُولُ: جاءَنِي جماعةٌ من مشايخ الكُوفَةِ، فقالوا: بَلَغَنَا أنَّكَ تختَلِفُ إلى مشايخ الكُوفَةِ، وترَكتَ سُفيانَ بنَ وَكيعٍ، أمَا كُنتَ تَرعَى له في أَبِيهِ؟ فقلتُ لهُم: إني أُوْجِبُ له حَقَّهُ، وأُوْجِبُ أن تَجرِي أمورُهُ على السَّترِ، وله ورَّاقٌ قد أَفسَدَ حديثَهُ. قالوا: فنحنُ نقُولُ له: يُبعِدُ الوَرَّاقَ عن نَفسِهِ. فوعدتُهُم أن أَجِيئَهُ، فأتيتُهُ مع جماعةِ من أهل الحَدِيثِ، فقلتُ له: إنَّ حَقَّكَ واجبٌ علينا في شَيخِك وفي نَفسِك، ولو صُنتَ نَفسَك، وكُنتَ تَقتَصِرُ على كُتُب أبيك لكَانَت الرِّحلَةُ إليك في ذلك، فكيفَ وقَد سَمِعتَ؟ فقال: ما الذي يُنقَمُ عليَّ؟ فقلتُ: قَد أَدخَل ورَّاقُك بين حَدِيثك ما ليس مِن حَدِيثك. قال: فكيفَ السَّبيلُ في هذا؟ قلتُ: تَرمِي بالمُخَرَّجَات، وتقتصرُ على الأُصُولِ، ولا تَقرَأُ إلا مِن أُصولِك، وتُنحِّي هذا الورَّاقَ عن نفسك، وتَدعُو بابنِ كَرَامَةَ وتُولِيهِ أُصُولَكَ، فإنَّهُ يُوثَقُ به. فقال: مقبولا منك. -قال:- وبَلَغَنِي أنَّ ورَّاقَهُ كانوا أَدخَلُوه بيتًا يَسمَعُ علينا الحديثَ، فما فعلَ شَيئًا ممَّا قالَهُ، فبَطَلَ الشَّيخُ، وكان يحدِّثُ بتلك الأحاديث التي قد أُدخِلَت بين حدِيثهِ، وقد سرقَ من حديث المُحَدِّثين. سُئل أبي عنه، فقال: ليِّنٌ". * الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩

стр. 702

١٤٥٩ - سقير العبدي ويقال صقير: [ عن سليمان بن صُرد، وعنه أبو إسحاق السبيعي] * قال فيه الحسيني: "مجهول" فرده الحافظ في "التعجيل" (٣٨٥) قائلًا: "ولم يُصب في ذلك، فقد ذكروه في حروف الصاد المهملة، ولم يذكر فيه البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه قدحًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٣٨٥") اهـ. * قُلْتُ: وما ذكره ابنُ حجر لا يخرجُهُ عما قاله الحسيني كما لا يخفى: * فأما ابنُ حبان فخطتُهُ معروفة؛ * وأما تبيض البخاريّ وابن أبي حاتم للراوي ليس توثيقًا, ولا أمارة توثيق، لأن البخاريَّ قد يبيض للراوي ثم يضعفه في "ضعفائه" كما تقدم ذكر أمثلة لذلك عند الحديث (رقم/ ١٥). * وأما ابن أبي حاتم فقد صرح في مطلع كتابه أنه يبيض للراوي إذا لم يعلم فيه شيئًا. والله أعلم. التسلية/ رقم ٣٩؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٠١ - ٢٠٢ ١٤٦٠ - سَكَن بنُ المغيرة: [ عن الوليد بن أبي هشام، وعنه الطيالسيّ] وثَّقه الطيالسيِّ كما في "كنى الدولابي"، وابن حبان، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن معين: صالح. مجلسان الصاحب/ ٤٥ ١٤٦١ - سكين بن سراج: قال فيه ابن حبان: "يروي الموضوعات عن الأثبات، والملزقات عن الثقات". وقال الهيثميُّ: "ضعيفٌ"!!. النافلة ج ٢/ ١٨٠ ١٤٦٢ - سلام أبو المنذر: [ عن مطر الوراق] لا بأس به. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٨٧ ١٤٦٣ - سلاَّم الطويل: [ سلام بن سليم أو ابن سلم أو ابن سليمان التميمي السعدي، أبو سليمان، ويقال أبو أيوب، المدائني، وهو سلام الطويل]

стр. 703

* متروكٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٧٠؛ الديباج ٥/ ٢١٧؛ بذل الإحسان ٢/ ٤١٧؛ تنبيه ٨/ رقم ١٩٨٥ * ضعيفٌ جدًا. تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٣ * ضعَّفه ابنُ المديني جدًّا، وتركه النسائيُّ والبخاريّ. * بل كذَّبه ابنُ خراش كما في "تاريخ بغداد" (٩/ ١٩٧). وقال أحمد: "منكر الحديث"، ولم يرضه. التسلية/ رقم ٧٤؛ النافلة ج ١/ ٦٠ * كان كذّابًا يروي الموضوعات. الزهد/ ٣٧ ح ٤١ * وسنده ضعيفٌ جدًا، وسلام الطويل تركه النسائي وغيره. وقال ابنُ معين، وأبو زرعة: "ضعيفٌ". زاد ابنُ معين: "لا يكتب حديثه". وقال أحمد: "منكر الحديث". والكلام فيه طويلٌ. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٠ * سلام بن سليم المديني: قال البخاري في "التاريخ" (٢/ ٢/ ١٣٣): "تركوه". * وقال ابنُ معين: "ضعيف، لا يكتب حديثه". وتركه النسائي وغيره. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢١٠ * سلام المدائنيّ: [عن منصور بن زاذان، وعنه بيان بن جمران] قال البزار: "وسلام هذا أحسبه المدائنيّ وهو ليِّنُ الحديث". * قلتُ: بل متروك، والبزار ﵀ نَفَسُهُ رخوٌ في "التضعيف. حديث الوزير/ ١٦٢ ح١٠٩ ١٤٦٤ - سلَّام بن أبي الصهباء: [ عن ثابت البناني، وعنه أبو كامل فضيل بنُ حسين الجحدريُّ]: ضعيفٌ، ومشَّاه أحمد وابنُ عديّ. تنبيه ٧/ رقم ١٨١٥ ١٤٦٥ - سلام بن أبي خبزة: [ العطار البصريّ] متروكٌ. الديباج ٢/ ٢١٣

стр. 704

١٤٦٦ - سلام بن أبي عمرة: [ أبو عليّ الخراساني] ضعيفٌ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٦ ١٤٦٧ - سلام بن أبي مطيع: [ عن قتادة] * قال ابنُ عديّ: "ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة". وختم ترجمته بقوله: لم أر أحدًا من المتقدمين نسبه إلى الضعف، وأكثر ما في حديثه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة لا يرويها عن قتادة غيره، ومع هذا كله فهو عندي لا بأس به وبرواياته. * وذكر الحاكم أيضًا أنه منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢ * وإن أثنى عليه بعض العلماء لكن المناكير تكثر في حديثه عن قتادة خاصة كما صرّح بذلك ابنُ عديّ. الأربعينية القدسية/ ٣٤ ح١٠ . . . . . سلام بن سليم = أبو الأحوص ١٤٦٨ - سلَّام بن سليمان المدائني: [ ابن سوَّار الثقفي، أبو العباس المدائني الضرير] * قال ابنُ عديّ: "منكر الحديث". وضعفه أبو حاتم وغيره. * وقد رأيتُهُ حدَّث عن: شعبة، وابنِ أبي ذئب وأبي عمرو بن العلاء، وفضيل بن مرزوق، وغيرهم من الثقات بأحاديث مناكير. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦ * وسلام هو ابنُ سليمان بن سوار، ابنُ أخي شبابة بن سوار، مُنكر الحديث، ضعفه غير واحد من النقاد. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤١٩ ١٤٦٩ - سلام بن شرحبيل: [ أبو شرحبيل] لم يوثقه سوى ابن حبان قال الحافظ فيه: "مقبول" يعني عند المتابعة. غوث المكدود ٢/ ١٥١ ح ٥٥٦ ١٤٧٠ - سلام بن مسكين: ثقةٌ من رجال البخاري. وثقه أحمد وابن معين

стр. 705

وابن حبان وغيرهم. وقال النسائي: "لا بأس به". جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٢٤ ١٤٧١ - سلام بن وهب الجُنْدَعِيّ: مجهولٌ. قال الذهبيُّ في "المغني" (١/ ٢٧٢): سلام بن وهب، عن ابن طاوس بخبرٍ موضوعٍ، لا يُعرف. النافلة ج ٢/ ٧٦؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٢٥ ١٤٧٢ - سلامة بن بشر بن بُدَيل: قال أبو حاتِمٍ: "صَدُوقٌ"، وذَكَرَهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقات" وقال: "يُغرِبُ". وهو أحسَنُ حالا من الخُشَنِيِّ [يعني الحسن ابن يحيى الخشني". الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦/ صفر/ ١٤١٣ ١٤٧٣ - سلامة مَنِيح: [ عن الأحنف بن قيس] لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المراجع. الصمت/ ٢٥٣ ح ٥٢٢ ١٤٧٤ - سلم بن المغيرة: قال فيه الدارقطنيُّ: بغداديٌّ ليس بالقويّ. بذل الإحسان ٢/ ٢٥٣ ١٤٧٥ - سلم بن جنادة أبو السائب: شيخ ابن جرير الطبري. قال أبو أحمد الحاكم: "يخالف في بعض حديثه". تنبيه ٦/ رقم ١٥٧٨ ١٤٧٦ - سلم بن سالم: شبه المتروك. فقد ضعّفه: أحمد، وابن معين، والنسائيّ، وغيرهم. وكان ابن المبارك شديد الحمل عليه. . تنبيه ٢/ رقم ٥٨١؛ مجلة التوحيد/ ربيع أولى/ سنة ١٤٢٢ * كان ابنُ المبارك شديدُ الحمل عليه، وكان يقول: "اتقِ حيَّات سلم لا تلسعك! " * وقد سئل ابن المبارك عن الحديث في أكل العدس وأنه قُدِّسَ على لسان سبعينَ نبيًا! فقال: لا, ولا على لسان نبيٍّ واحد. إنه لمؤذٍ منفخ، من يحدِّثكم؟ قالوا: سلم بن سالم. قال: عمَّن؟ قالوا: عنك! قال: وعني أيضًا!!. * وقال أحمد: "ليس بذاك"، وضعفه ابن معين والنسائيُّ.

стр. 706

* وقال أبو زرعة: "لا يُكتب حديثه"، ثم أومأ بيده إلى فِيه. قال ابنُ أبي حاتم: "يعني لا يصدَّق". تنبيه ٥/ رقم ١٣٨٠؛ مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٢ . . . . . سَلْمُ بن قُتَيبة = أبو قتيبة ١٤٧٧ - سلم بن ميمون الخواص: كان مع عبادته، رديء الحفظ. قال أبو حاتم: لا يكتب حديث. النافلة ج ١/ ٩٦ * [عن المعافي بن عمران، وعنه سهل بن عاصم] الزاهد ضعيفُ الحديث. الصمت/ ٣١١ ح٧٤٩ . . . . . سلمان أبو حازم الأشجعي = أبو حازم الأشجعي . . . . . سلمان مولى أبي قلابة الجرمي = أبو رجاء ١٤٧٨ - سلمة: [ سلمة الليثي مولاهم المدني عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: لا صلاة لمن لا وضوء له. . راجع له ترجمة: يعاقوب بن سلمة؛ فيما يأتي] بذل الإحسان ٢/ ٣٤٥ - ٣٤٦ ١٤٧٩ - سلمة المكي: [ عن جابر بن عبد الله] مجهولٌ، كما يُعرف من مطالعة ترجمته، وليس له عند البخاري في "الأدب المفرد" غير هذا الحديث، وروى له ابنُ ماجة حديثًا واحدًا (رقم ٢٣٥٧). تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٥ ١٤٨٠ - سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف: قال ابنُ عبد البر في "التمهيد" (٨/ ٢٧٥): ليس ممن يحتجُّ به. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٠٩؛ التسلية/ رقم ٣٩ ١٤٨١ - سلمة بن أحمد السمرقندي: ذكر الخطيبُ في موضع الحديث أنه يروي عن خالد بن يزيد [يعني عن: خالد بن أبي خالد السلمي الأزرق الدمشقي] مناكير. تنييه ٩/ رقم ٢١٠٠

стр. 707

١٤٨٢ - سلمة بن أكسوم: قال الهيثميُّ في "المجمع" (٤/ ١٩٥):. . وفيه سلمة بن أكسوم، ولم أجد من ترجمه بعلم. اهـ. قال الحسيني: "مجهولٌ". فقال الحافظ في "التعجيل" (٣٩٤): "لم يذكر فيه جرحًا لأحدٍ". فهل ذكر فيه تعديلًا أيضًا؟! النافلة ج ٢/ ٩٧ ١٤٨٣ - سلمة بن الفضل الأبرش: ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧٨؛ ج ٢/ ٥٥٠، ج ٣/ ١١ * ضعفه النسائيُّ وغيره، وقال البخاريّ: "في حديثه بعض المناكير" ومشاه غيرهم. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٠ * ضعفه النسائيُّ وغيره ومشاه ابن معين وغيرُهُ. التسلية/ رقم ٦١ * قال الهيثميّ: وثقه ابن معين وغيره، وضعَّفه البخاريّ وغيره. تنبيه ١/ رقم ٢٦١ * سلمة بن الفضل: فيه مقالٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٧٢؛ التسلية/ رقم ٥٩؛ لينُ الحفظ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٦٩ * سلمة: شيخ ابنُ حميد تكلموا فيه، وأشار أبو زرعة إلى أنه يكذبُ، وتُعُقِّب. التسلية/ رقم ٣ * سلمة والحجاج بن أرطأة يضعّفان في الحديث. التسلية/ رقم ٣ * سلمة وشهر بن حوشب، متكلم فيهما. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٨٧ * سنده واهٍ، وسلمة وإسماعيل بن مسلم ضعيفان، وإسماعيل أضعف الرجلين. التسلية/ رقم ٥٩ * [راجع مبحث: لا ينبغي تقليد أبي داود في السكوت على الأحاديث. في ترجمة أبي داود صاحب السنن] تفسير ابن كثير ج ٣/ ١١٦ - ١١٧

стр. 708

سلمة بن دينار = أبو حازم المدنيّ ١٤٨٤ - سلمة بن رجاء: سلمة بن رجاء والوليد بن جميل والقاسم صاحب أبي أمامة في حفظهم مقال. التسلية/ رقم ٦٧ ١٤٨٥ - سلمة بن شبيب النيسابوري: ثقةٌ حافظٌ. مجلة التوحيد/ محرم/ سنة ١٤٢٠؛ روى عنه الجماعة إلا البخاري. الأربعينية القدسية/ ٩٦ ح ٣٨ ١٤٨٦ - سلمة بن صالح: [ الواسطي الأحمر] قال الذهبيُّ: تركوه. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٢٨؛ [عن مُحَمَّدْ بن المنكدر] ضعيفٌ. غوث المكدود ٣/ ١٥٣ ح٨٦٠ ١٤٨٧ - سلمة بن صفوان: [ ابن سلمة الأنصاري المدني] وثّقه النسائيُّ وابن حبّان. غوث المكدود ١/ ٢٨٢ ح ٣٣٢ ١٤٨٨ - سلمة بن عبيد الله بن محصن: [ عن أبيه عبيد الله بن محصن ﵁ مرفوعًا: من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافيً في جسده. .، وعنه عبد الرحمن ابن أبي شميلة] * قال أحمد. لا أعرفه. وقال العقيليُّ: مجهول في النقل، ولا يتابع على حديثه، ولا يُعرف إلا به. الأربعون الصغرى/ ١٠٧ ح ٥٧ ١٤٨٩ - سلمة بن كهيل: الشيخان ما أخرجا شيئًا لسلمة بن كهيل عن أبي الأحوص [واسمه عوف بن مالك]. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧ ١٤٩٠ - سلمة بن مُحَمَّدْ بن عمار بن ياسر: [ عن عمّار بن ياسر ﵁] * مجهول كما قال الحافظ. وقال البخاريُّ: لا نعرف أنه سمع من عمّار أم لا. * وقال ابنُ معين: حديثه عن جده مرسلٌ. بذل الإحسان ١/ ١٢٧ ١٤٩١ - سلمة بن وردان: ضعيفٌ. الصمت/١٠٥ ح ١٤٠؛ في حفظه

стр. 709

مقال. وحديثه حسنٌ في الشواهد. جُنَّةُ المُرتَاب / ١٤٣ * [عن أنس عن النبيّ ﷺ ] هذا المتن منكر مخالفٌ لسائر الروايات ولعله من سلمة بن وردان. حديث الوزير/ ٦٠ ح ٢٤ . . . . . سلمى بن عبد الله = أبو بكر الهذليّ ١٤٩٢ - سليم بن أخضر: ثقةٌ مأمونٌ. * قال فيه أبو حاتم الرازي: "سليم بن أخضر، أعلمُ الناس بحديث ابن عون". * وقال القواريري: "هو في ابن عون، كحماد بن زيد في أيوب". تنبيه ٨/ رقم ١٩٣٩ ١٤٩٣ - سليم بن سعيد الدَّامَغاني: فيَظهَرُ من هذا أنَّ ذِكرَ الآيةِ في الحديث مِمَّا تفرَّد به الدَّامَغَانيُّ، فرِوَايتُهُ مُنكَرَةٌ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٢٨/ جماد آخر/١٤٢٠ ١٤٩٤ - سليم بن عامر: [ سماعه من المقداد بن الأسود ﵁؛ وهو مثالٌ على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * أخرج مسلمٌ في "كتاب الجنة" (٢٨٦٤/ ٦٢) من طريق يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن ابن جابر: حدثني سليم بن عامر: حدثني المقداد بن الأسود، مرفوعًا: "تدني الشمس يوم القيامة من الخلق. . الحديث". * وأخرجه الترمذيُّ (٢٤٢١)، وأحمد (٦/ ٣) من طريق ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بسنده سواء مسلسلًا بالتحديث. * ومع ذلك فنقل ابنُ أبي حاتم عن أبيه في "المراسيل" (ص ٨٥)، قال: سليم بن عامر لم يدرك المقداد بن الأسود! وينبغي أن يكون هذا السند حجة

стр. 710

عليه. التسلية/ رقم ٣١؛ تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ * قال الحاكم: ". . احتج البخاري ومسلم بأحاديث سليم بن عامر. . ". * قلتُ: ليس كذلك، ولم يخرج البخاري شيئًا لسليم بن عامر، ولم يخرج له مسلمٌ إلا حديثًا واحدًا عن المقداد بن الأسود. وليس عن أبي أمامة رضي الله عن الجميع، وهو: حديث: "تدني الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل". تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٠ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة عفير بن معدان] الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٦١/ رجب/ ١٤١٧ . . . . . سليم بن مسلم: يأتي في "سليمان بن سليم" ١٤٩٥ - سُلَيم بنُ منصور بن عمَّار: سُلَيم، كما ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٢١٦)، والخطيبُ في "تاريخه" (٩/ ٢٣٢)، و"الميزان" (٢/ ٢٣٢)، و"اللسان" (٣/ ١١٢). * وقال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عنه، فقلت: أهل بغداد يتكلمون فيه، فقال: مه، سألت ابن أبي الثلج عنه، فقلت له: إنهم يقولون: كتب عن ابن علية وهو صغير، فقال: لا، كان هو أسنَّ منا". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٩٩ ١٤٩٦ - سليم مولى بني ليث: [ عن أسامة بن زيد ﵁، وعنه أبو معشر نجيح] لا يعرف، كما في "تعجيل المنفعة". تنبيه ٢/ رقم ٧١٣؛ الصمت/١٨٩ ح٣٣٤ . . . . . سليمان البصري: هو القافلاني، يأتي في "سليمان بن أبي سليمان" ١٤٩٧ - سليمانُ التيميّ: هوابنُ طرخان، كان ثقةً، ثبتًا، متقنًا، من أثبت أهل البصرة. وإن قلنا: إنَّ مصعب بن شيبة حسن الحديث في المتابعات

стр. 711

والشواهد، فمثله لا يقوى على مخالفة سليمان التيميّ، وجعفر بن إياس. بذل الإحسان ١/ ١٣٣ * ثقةٌ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٥٤/ صفر/ ١٤١٩؛ مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤١٩؛ ثقةٌ حجةٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٩٨٠ * ثقةٌ ثبتٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢؛ ثقةٌ حافظٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٥٠ ح٤٧ * ثقة ثبت حافظٌ. التسلية/ رقم ٣٥ * سليمان التيمي: والد المعتمر. أحدُ الحفاظ الكبار قدَّمه أحمد وأبو حاتم على عاصم الأحول في أبي عثمان النهدي. فروايته أولى من رواية معمر ولا سيما ورواية معمر عن قتادة فيها أغاليط. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٨٤ * سليمان التيميّ: هو ابن طرخان، وكان ثقة ثبتًا، متقنًا من أثبت أهل البصرة. [وانظر ترجمة "مصعب بن شيبة"] تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٩٥ * إسناده حسنٌ، إن صحَّ إدراك سليمان التيميّ للأحنف بن قيس، فإني أرجح عدمه. الصمت/ ١٣٢ ح ٢٠٠ ١٤٩٨ - سليمان الناجي الأسود أبو محمد البصري: وثّقه ابن معين، وأحمد ابن صالح، وابن المدينيّ وغيرهم. ما احتج به مسلمٌ فليس الحديث على شرطه. غوث المكدود ١/ ٢٧٨ ح ٣٣٠ ١٤٩٩ - سليمان بن أبي داود الحرَّانيّ: قال أحمد: ليس بشيءٍ. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وضعَّفه آخرون. * وقد غلط على الأعمش في هذا الإسناد: [يعني في إسناد حديث: لو أن رجلًا دعا الناس إلى عرق أو مرماتين. .] تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٥

стр. 712

* سليمان بن أبي داود: هو المعروف بـ"بومة" ضعّفة أبو حاتم. قال البخاريُّ: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يُحتَجُّ به. التسلية/ رقم ٦٣ * سليمان بن أبي داود: قال البخاريُّ: منكر الحديث. وضعَّفه أبو حاتم جدًّا. * وقال النسائيُّ: ليس بثقةٍ ولا مأمون. وليَّنه أبو زرعة الرازي. * وسليمان بنُ أبي داود هذا، هو الذي قال فيه ابنُ القطان الفاسي في "الوهم والإيهام" (٥/ ٦٢): لا يعرف من هو. فكان ذلك حاملًا للذهبي على أن يفرده يترجمة، وقال: "لعلَّه بومةٌ". وهو هو بلا تردُّد، وتساهل الذهبيُّ في ذكر لقب "بومة" للأب، وهو للإبن. * [وانظر ترجمة ابنه مُحَمَّدْ بن سليمان بن أبي داود] تنبيه ١١/ رقم ٢٢٨٩ ١٥٠٠ - سليمان بن أبي سليمان القافلانيّ: [ بيَّاعُ الأقفال]. * وهذا سندٌ ضعيفٌ لضعف القافلاني. ضعَّفه أحمد، وابن معين، وابن المديني. * بل تركه النسائي. وقال ابنُ عديّ: "لا أرى بأحاديثه بأسًا، إذا روى عنه ثقةٌ". بذل الإحسان ٢/ ٧٨ * سليمان البصري هو القافلاني: [عن مُحَمَّدْ بن عبد الرحمن، وعنه كثير بن هشام] ضعّفه ابن معين وتركه النسائيّ ومشاه ابنُ عديّ إذا روى عنه ثقة. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٧٦ ح ٥٧ ١٥٠١ - سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق الشيباني: ثقةٌ نبيل. الصمت/ ١٣٥ ح ٢٠٧؛ من رجال الجماعة. خصائص عليّ / ١٠٨ ح ١٠٩ ١٥٠٢ - سليمان بن أبي سليمان الزهري: ترجمه البخاريّ في "الكبير"

стр. 713

(٢/ ٢/ ١٩)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ١٢٢) وحكى هذا عن أبيه أنه قال: "شيخٌ ضعيفٌ". * ورجح الخطيب في "الموضح" (١/ ١١٩) أنه سليمان بن داود اليمامي ووهَّم البخاري في تقطيعه صاحب الترجمة في موضعين وهو الواهم -سامحه الله تعالى-، ولم يأت بدليل قويّ على دعواه.- كما قال الحافظ في "اللسان" (٩٥/ ٣) وقد فرَّق بينهما أبو حاتم، وابن حبان، وابن عديّ. . والله أعلم. غوث المكدود ١/ ١١٤ ح ١٠٧ * سليمان بن أبي سليمان: [الزهري اليمامي] ضعَّفه أبو حاتم الرازي وغيره. * وقال ابنُ عديّ: يروي عن يحيى بن أبي كثير أحاديث ليست بمحفوظة. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠ ١٥٠٣ - سليمان بن أبي عبد الله: [ عن سعد بن أبي وقاص ﵁] وثَّقه ابنُ حبان، وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور. مسند سعد/ ١٢٤ ح ٦٣. تنبيه ٣/ رقم٨٨٠ ١٥٠٤ - سليمان بن أبي كريمة: ترجمه ابنُ عديّ في " الكامل" وأورد له أحاديث ثم ختم ترجمته بقوله: ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا, وقد تكلَّموا فيمن هو أمثلُ منه بكثير، ولم يتكلموا في سليمان هذا؛ لأنهم لم يخبروا حديثه. اهـ * قلتُ: فقد تكلَّمَ فيه أبو حاتم الرازي. فترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وقال: "سألت أبي عنه، فقال: "ضعيف الحديث.". تنبيه ٦/ رقم ١٦٤٩ * قال أبو حاتم: ضعيف الحديث؛ روى عن قرة، وعن عبد الله بن ضمرة، عن أبي الدرداء، روى عنه صدقة بن عبد الله. تنبيه ٤/ رقم ١١٢٢ ١٥٠٥ - سليمان بن أحمد أبو القاسم الطبراني: هو الإِمام الحافظ, الثقة

стр. 714

المجوّد، الرحال الجوال، محدث الإِسلام، علم المعمرين أبو القاسم سليمان بن أحمد ابن أيوب بن مطير اللخمي الشاميُّ الطبراني، صاحب المعاجم الثلاثة. * ولد بمدينة عكا في شهر صفر سنة ستين ومائتين. * كان أول ارتحاله سنة خمس وسبعين، فبقي في الارتحال ولُقيِّ الرجال ستة عشر عامًا، وكتب عمن أقبل وأدبر، وبرع في هذا الشأن وجمع وصنف، وعُمِّر دهرًا طويلًا، وازدحم عليه المحدثون، ورحلوا إليه من الأقطار. * توفي ﵀، لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ستين وثلاثمائة بأصبهان. انظر "السير" (١٦/ ١١٩). الزهد/ ٤ - ٥ * أبو القاسم الطبراني. سمع من أبي بكر البزار. مسند سعد ١٣/ - ١٥ * حدَّث عن النسائي. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١ * وقولُ الدَّارَقُطنيِّ: "تفرَّد به عَنبَسَةُ، عن المُعَلَّى" فيه نَظَرٌ، كما رأيتَ؛ فقد تابَعَة كادحُ بنُ رحمةَ، وإِن كانَت مُتابَعةً تالِفَةً؛ فإن الدَّارَقُطنيَّ، والطَّبَرانيَّ وغيرَهُما، لا يَقصِدَان ثُبوتَ المُتابَعة، بل يَنفِيَان وُجُودَها، صَحَّت أم لم تَصِحَّ. وقد شَرَحتُ شيئًا من هذا في كتابي "عوذُ الجَانِي بتسديد الأوهام الوَاقِعَة في أَوسَط الطَّبَراني". الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧٨/ شعبان/ ١٤١٩ ١٥٠٦ - سليمان بن أحمد بن مُحَمَّدْ أبو مُحَمَّدْ الجُرَشِي: كذَّبه يحيى، وقال صالح بن مُحَمَّدْ: "كان يتهم في الحديث". * وكذَّبه وضعَّفه النسائيُّ واتهمه ابنُ عديّ بسرقة الحديث. مسند سعد/ ٧٢ - ٧٣ ح٣٠؛ الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ١٧/ جماد أول/ ١٤١٤ * سليمان بن أحمد الجرشي: متروكٌ. التسلية/ رقم ٦٧

стр. 715

١٥٠٧ - سليمان بن أحمد بن ياسين: شيخ ابن الأعرابي. [حديث أخرجه: ابنُ الأعرابيِّ في "مُعجَمه" (٩/ ١٦٩/ ١) قال: نا سُليمانُ ابنُ أحمد بن ياسين، نا مُحمَّدُ بنُ عبد الله المُخَرَّمِيُّ، نا أحمَدُ بنُ عُمَر، نا مَسلَمَةُ ابنُ مُحمَّدٍ الثَّقَفيُّ، عن يُونسَ بنِ عُبيدٍ، عن عِكرمة، عن ابن عبَّاسٍ، أنَّ النبيّ ﷺ عقَّ عن الحَسَن كبشًا، وأَمَرَ برأسِه فحَلَقَه، وتَصدَّق بوزن شَعرِه فضَّةً، وكذلك الحُسين أيضًا] * وهذا حديثٌ مُنكَرٌ، وسَنَدُه ضعيفٌ جدًّا. وشَيخُ ابن الأعرابيِّ لم أعرِفْهُ. * [وراجع ترجمة أحمد بن عمر القصبي ومسلمة بن مُحَمَّدْ الثقفي]. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٢٠/ رجب/ ١٤١٨ ١٥٠٨ - سليمان بن أرقم: [ مولى قريظة] ساقطٌ. كوث المكلدود ٢/ ١٤٢ ح ٥٤٦ * منزوكٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٧٦ ح ٥٧ * متروك الحديث. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٦٨؛ حديث القلتين/ ٥٤ * تركه أبو حاتم وأبو داود والترمذي وابن خراش وغيرهم. وقال ابنُ حبان: "يروي عن الثقات الموضوعات". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٢٤ * متروكٌ. تركه: أبو حاتم، وأبو داود، والترمذيُّ، وابنُ خراشٍ، والدارقطنيُّ، وأبو أحمد الحاكم. * وقال ابنُ معين: ليس بشي لا يسوى حديثه فلسًا! بذل الإحسان ٢/ ٤٠٣ * أبو معاذ: [عن الزهري، وعنه زيد بن حباب] قال الترمذي (١/ ٧٤ - شاكر): ". . وأبو معاذ يقولون هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيف عند أهل الحديث". وتبعه البيهقي وقال: "متروك". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٠١ * قال ابن كثير: سليمان ضعيفٌ.

стр. 716

* قلتُ: بل هو متروك، ومثل هذا التسامح له مضاره، لا سيما عند من يكثرون من الاحتجاج أو الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة. والله الموفق. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٦٩ * [وراجع له مبحث: لا ينبغي تقليد أبي داود في السكوت على الأحاديث. في ترجمة أبي داود صاحب السنن] تفسير ابن كثير ج ٣/ ١١٦ - ١١٧ ١٥٠٩ - سليمان بن أسيد: ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ١/ ١٠١)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٤٣/ ربيع آخر/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ ١٤٢١ ١٥١٠ - سليمان بن أيوب: هو ابن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة، روى عن أبيه عن آبائه. عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وروى أحاديث مناكير. تنيه ١/ رقم ٣٠٩ . . . . . سليمان بن الأشعث = أبو داود السجستاني ١٥١١ - سليمان بن الحجاج الطائفيّ أبو أيوب: * سُئل ابن المبارك (كما أخرجه مسلم في المقدمة) من هذا الذي رويت عنه حديث عبد الله بن عَمرو: "يوم الفطر يوم الجوائز"؟ قال: سليمان بن الحجَّاج. انظر ما وضعتَ في يدكَ منه". * قال النوويُ: "هو مدح وثناء على سليمان بن الحجَّاج". * قلت: فظاهرٌ من سياق الكلام أن ابن المبارك يحذِّرُ منه ويذُمُّهُ ويدل على ذلك أمورٌ. الأول: أنني لم أجد بعد طول النظر أنَّ أحدًا نقلَ هذه العبارة في ترجمة سليمان بقصد تعديله وتزكيته مع الحاجة إليها، يوضحه:

стр. 717

الثاني: أن سليمان بن حجاج لا يُعرف في الثقات. فترجمه البخاري وابنُ أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذِكْرُ ابنِ حبان له في "الثقات" لا يرفعه كما هو معدومٌ. وترجمه العقيليُّ في "الضعفاء" وقال: "الغالبُ على حديثه الوهم" وساقَ له حديثين: حديث: "النهي عن طعام المتباهين"، وحديث: "إنَّ لكل شيءٍ شيخًا. . ". وهذا الحديث الثاني قال العقيليُّ: لا أصل له، وقال ابن الجوزيّ: لا يصحُّ عن رسول الله ﷺ ، وذكره الذهبي في "الميزان" في ترجمة سليمان على أنه من مناكيره وقال في سليمان: "لا يُعرف". فإذا كان ما ذكروه لسليمان بن الحجاج بهذه المثابة، فلا شك في ضعفه. فكيف تُفهم عبارة ابن المبارك أنها من الثناء عليه؟. الأمر الثالث: أن حديث "يوم الفطر يوم الجوائز" حديثٌ باطلٌ، ولم أقف على حديث عبد الله بن عَمرو الذي رواه سليمان بن الحجاج لكني وقفتُ عليه من حديث أوس الأنصاري. اهـ تنبيه ٥/ رقم ١٣٨٠ * قال العقيليُّ: "سليمان بن الحجاج الغالبُ على حديثه الوهمُ. . ". * ووافقه الذهبيُّ في "الميزان" (٢/ ١٩٩) في حكمه على الحديث، ولكنه قال: "سليمان بن حجاج: لا يُعرف، عِدَادُهُ في أهل الطائف". النافلة ج ٢/ ٢٥١ * قال العُقيليُّ: "الغالبُ على حديثه الوَهَمُ. وهذا الحديثُ لا أصل له". الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٨/ صفر/ ١٤١٣ ١٥١٢ - سليمان بن الحكم بن عوانة: تركه النسائيُّ، وقال ابنُ معين: ليس بشيء. والقدر الذي ذكره له العقيليُّ وغيره من الحديث يدل على أنه واهٍ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٤٦ ١٥١٣ - سليمان بن المغيرة: لم أقف على رواية سليمان وهو ابن المغيرة، ولا أعلمُ أحدًا قدَّم سليمان بن المغيرة في ثابت على حماد بن سلمة إلا يحيى بن

стр. 718

سعيد القطان، أما سائر العلماء فقدموا حماد بن سلمة. * فقال عليُّ بن المديني: "لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة، ثم بعده سليمان بن المغيرة، ثم بعده حماد بن زيد". * [وانظر بقية أقوال العلماء فيَ ترجمة حماد بن سلمة تحت عنوان خصوصية رواية "حماد بن سلمة" عن "ثابت البناني"]. . التسلية/ رقم ٦١ ١٥١٤ - سليمان بن بابيه: قال الحافظ: "مقبول". يعني: حيث توبع. النافلة ج ١/ ٩٤؛ سليمان بن بابيه مولى آل نوفل. لم يوثقه إلا ابن حبان. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠ ١٥١٥ - سليمان بن بريدة: انفرد مسلمٌ بالتخريج له دون البخاري، وقد أبدى البخاري علّةَ ذلك في ترجمته لسليمان في "تاريخه الكبير"، قال: "قال نعيم بن حماد: نا أبو محمد المروزي، عن عبد الله بن بريدة، عن أخيه سليمان بن بريدة وكانا ولدًا في بطنٍ واحدٍ على عهد عُمر، ولم يذكر سليمان سماعًا من أبيه". [احتجاج البخاري بـ"عبد الله بن بريدة عن أبيه" ولم يخرج "سليمان عن أبيه"] * والعجيب في هذا الكلام أن البخاريّ احتج برواية عبد الله بن بريدة عن أبيه، وترك التخريج لسليمان بدعوى أن سليمان لم يذكر سماعًا من أبيه، كيف هذا وقد ولدًا في بطنٍ واحدٍ، وعاشا معًا مع أبيهما بريدة، وقصد البخاريّ أنه لم يقف في إسناد من الأسانيد على تصريح سليمان بالسماع من أبيه، ومثل هذه الحالة لا تحتاج إلى التصريح بعد ثبوت الملازمة. تنبيه ٤/ رقم ١١١٥ * يبقى قول البخاري في الكبير (٢/ ٢/ ٤): سليمان بن بريدة لم يذكر سماعًا من أبيه. * فالجواب: أن البخاري ﵀ كما نسب إليه إذا لم يقف على سند فيه سماع

стр. 719

الراوي من شيخه، فإنه يحكم بالانقطاع، أو يتوقف في الحكم بالاتصال. * ولكن هناك صورًا لا يسعنا إلا قبولها، وإن لم نقف في مسند من الأسانيد، على سماع الراوي من شيخه، لوجود القرينة القوية، التي تدل على السماع. مثل رواية أصحاب البلد الواحد، عن بعضهم، مع الضبط والعدالة والبراءة من التدليس، ومثل رواية الولد، عن أبيه إذا عاشره طويلًا. * وقد احتج البخاريُّ في صحيحه برواية عبد الله بن بريدة عن أبيه في موضعين من كتاب المغازي. * الموضع الأول: باب: بعث النبي ﷺ عليّ بن أبي طالب، وخالد بن الوليد إلى اليمن، قبل حجة الوداع (٨/ ٦٥ - فتح). * والموضع الثاني: في آخر كتاب المغازي (٨/ ١٥٣)، باب: كم غزا النبيّ ﷺ . * ومن المعلوم أن عبد الله بن بريدة، وسليمان ولدا في بطن واحد، لثلاث سنين خلون من خلافة عمر. * وأكثر العلماء على أن سليمان أوثقُ من عبد الله، وأصحُّ حديثًا، وقد صاحب سليمانُ أباه أكثر من أربعين سنةً، فكيف يقال: لم يسمع منه؟! * وقد أكثر مسلمٌ في صحيحه من التخريج لسليمان بن بريدة عن أبيه والحمدُ لله. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٠٤ * وابن بريدة إن كان هو سليمان, فلم يخرج له البخاريُّ شيئًا عن أبيه. وإن كان هو عبد الله، فقد أخرجا له عن أبيه. النافلة ج ٢/ ٧٠ ١٥١٦ - سليمان بن بشار أبو أيوب: سليمان: متهمٌ بسرقة الحديث. تنبيه ١/ رقم ٢٩٧ * [عن ابن عيينة] قال ابنُ حبان: يروي عن الثقات ما لم يحدثوا به، ويضعُ

стр. 720

على الأثبات ما لا يحصى كثرة، ليس يعرفه كلُّ إنسانٍ من أهل الحديث، لا يحلُّ الاحتجاج به بحالٍ. اهـ تنبيه ٢/ رقم ٦٠٠ ١٥١٧ - سليمان بن جعفر الأسدي: آفته جهالة سليمان بن جعفر. * قال العقيلي: "مجهول بنقل الحديث، ولا يتابع على حديثه، ولا يتابعه إلا من هو مثله أو دونه". * وقال الحافظ: "شيخ لبقية أتي بخبر منكر". . جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٦ ١٥١٨ - سليمان بن حرب: قال الدراقطني: ". . وهو ثقةٌ حافظٌ". مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ سنة ١٤٢٤؛ سليمان بن حرب: وهو أحد الأثبات. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٥٩ ١٥١٩ - سليمان بن حمزة: [ القاضي تقيّ الدين. سليمان بن حمزة بن أحمد ابن عُمر بن الشيخ أبي عُمر. قاضي القضاة بدمشق. أبو الربيع. المقدسي الصالحين الحنبلي. ٦٢٨ - ٧١٥ هـ. حدث عن الحافظ ضياء الدين المقدسي]. الأمراض والكفارات / ٩ - ١٣؛ شيخ العلائي خليل بن كيكلدي. حديث القلتين / ٥ - ٩ . . . . . سليمان بن حيان = أبو خالد الأحمر ١٥٢٠ - سليمان بن داود: أبو أيوب الهاشمي. ثقة. بذل الإحسان ٢/ ١٦٢ . . . . . سليمان بن داود = الشاذكوني . . . . . سليمان بن داود بن الجارود = أبو داود الطيالسيّ ١٥٢١ - سليمان بن داود بن حماد: أبو الربيع الزهراني العتكي. * أخرج له أبو داود، ووثقه هو والمُصنّف [يعني: النّسائيّ]. * وقال ابن يونس: "كان زاهدًا، وكان فقيهًا على مذهب مالكٍ".

стр. 721

* وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٢٧٩). بذل الإحسان ٢/ ٣٧٢ * ثقةٌ. تنبيه ٢/ رقم ٨٢٦ ١٥٢٢ - سليمان بن زياد: وثقه ابنُ معين، ويعقوب بنُ سفيان، وابن حبان. وقال النسائيُّ في "الجرح والتعديل": "ليس به بأس". بذل الإحسان ١/ ٢٣٣ ١٥٢٣ - سليمان بن سلام أبو داود: نيسابوري: لم أجده، ولكن يظهرُ لي أنه سليمان بن سلم أبو داود المصاحفي، وهو ثقةٌ وكان فقيهًا. حديث الوزير/ ١١٩ ح٦٩. ١٥٢٤ - سليمان بن سَلم: ابن سابق الهَدَادِي، أبو داود المصاحفي. انظر ما قبله. ١٥٢٥ - سليمان بن سلمة الخبائري: * قال أبو حاتم: "متروك الحديث، لا يُشتغل به. قال أبو محمد: فذكرت ذلك لابن الجنيد، فقال: صدق كان يكذب ولا أحدث عنه بعد هذا" كذا في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ١٢١ - ١٢٢). جُنَّةُ المُرتَاب/ ٨٥ * قال الهيثميُّ في المجمع (٨/ ٩١): رواه الطبراني وفيه سليمان بن سلمة الخبائري، وهو متروكٌ. اهـ. * قلتُ: وذلك لأنه متهم، قال ابن الجنيد: "كان يكذب" اهـ. وساق له الذهبيُّ حديثًا، وقال: "هذا موضوع" اهـ. الأربعون في ردع المجرم/ ٧٥ ح ٢٤ * قال الهيثميُّ (٢/ ٢٣٦): "وسليمان بن سلمة: متروكٌ" الأربعينية القدسية/ ٨٥ ح ٣٤. ١٥٢٦ - سليمان بن سليم: * قال الزبيدي في "الاتحاف": "معاوية، وسليمان: ضعيفان. ."

стр. 722

* قلت:. . وسليم بن مسلم، هكذا وقع في السند، وهو عندي تصحيفٌ, صوابُهُ: سليمان بن سليم، وثقه ابنُ معينٍ، وأبو داود، وابن حبان. وقال النسائيُّ: ليس به بأسٌ. التسلية/ رقم ٩٤ ١٥٢٧ - سليمان بن سمرة بن جندب: ترجمه ابن أبي حاتم (٢/ ١/ ١١٨) وكذا ابنه خبيب بن سليمان (١/ ٢/ ٣٨٧) ولم يحك فيهما شيئًا. بذل الإحسان ٢/ ١٣٥ [جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن سليمان بن سمرة، عن سمرة ﵁] * هذه نسخة روى بها البزار نحوًا من مائة حديث، وثلاثتهم ممن يجهل حالهم، وإن وثَّق ابنُ حبان بعضهم. تنبيه ٧/ رقم ١٧٦٠ * قال الهيثميُّ (٢/ ١٣٦): "إسناده حسن. وقد تكلم الأزديّ وابنُ حزم في بعض رجاله بما لا يقدح". * كذا قال!. . . وسليمان بن سمرة، مقبول. فالسند ضعيفٌ. الديباج ٢/ ٢١٣ . . . . . سليمان بن سيف = أبو داود الحرّاني ١٥٢٨ - سليمان بن شعيب: [عن خالد بن عبد الرحمن، وعنه عليُّ بن مُحَمَّدْ ابن إبراهيم المصري] * هو الكيساني كما في "تهذيب الكمال" (٨/ ١٢١)، ولم أجد له ترجمة فيما بين يديَّ من الكتب. التسلية/ رقم ٣ ١٥٢٩ - سليمان بن عبد الحميد أبو أيوب الحمصي: قال الهيثميُّ في "المجمع" (١/ ١٦٣): فيه سليمان بن عبد الحميد قال النسائيُّ: كذاب. وقال ابنُ أبي حاتم: صدوق ووثقه ابن حبَّان. التسلية/ رقم ١٥

стр. 723

١٥٣٠ - سليمان بنُ عبد الحميدِ بن عبد العزيز: سندُهُ ضعيفٌ؛ وسليمانُ ابنُ عبدِ الحميدِ، ذكرَهُ في "التَّهذيبِ" تمييزًا, ولَم يذكُرهُ بأكثرَ مِن روايةِ الحسنِ بنِ سُليمانَ الفزاريِّ عنهُ. وأبوه، ذكرَهُ ابنُ حبَّانَ في "الثِّقاتِ" بروايةِ ابنِهِ فقط، فهُمَا مجهُولانِ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٣/ صفر/ ١٤١٣ ١٥٣١ - سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: [ هو ابن عيسى، الدمشقي الكبير، أبو عَمرو. ويقال: أبو عُمر؛ حديثه في المصريين] * [عن عُبيد بن فيروز: ومثالٌ على أنه من أجلىَ صور المعاصرة البَيِّنَة أن يكون الراويان من بلدٍ واحدةٍ مع البراءة من التدليس والإرسال؛ وُيراجع لزامًا: زيد بن أبي أنيسة] تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٥؛ التسلية/ رقم ٣٩ ١٥٣٢ - سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ: [ هو ابنُ عيسى بن ميمون أبو أيوب الدمشقي] * قال فيه ابنُ معين: "ليس بالمسكين بأسٌ، إذا حدَّث عن المعروفين" اهـ. * فهذا يبينُ لنا أنَّ العهدةَ تكون من بعض المجاهيل أو الضعفاء الذين يُحدِّثُ عنهم سليمانُ، لا مِنْهُ. . بذل الإحسان ٢/ ١٠٧ * قال الذهبيُّ في ترجمة سليمان بن عبد الرحمن من الميزان (٢/ ٢١٣ - ٢١٤):. . فلعل سليمان شبه له كما قال فيه أبو حاتم: لو أنَّ رجلًا وضع له حديثًا لم يفهم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٤٦ [حديث: صلاة حفظ القرآن] * يرويه: سُليمانُ بنُ عبد الرَّحمن ابنُ بنتِ شُرَحبِيلَ، قال: ثنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، قال: ثنا ابنُ جُريجٍ، عن عطاءٍ، وعِكرمةَ، عن ابن عبَّاسٍ، أنَّه قال: بينما نَحنُ عِندَ رسول الله ﷺ ، إذْ جاءَهُ عليُّ بن أبي طالِبٍ، فقال: "بأبِي أنتَ وأمِّي! تَفَلَّت هذا القُرآنُ مِن صَدرِي، فما أَجِدُني أَقدِرُ عَلَيه"، فقال رسُولُ الله ﷺ :

стр. 724

"يا أبا الحَسَن! أَفَلا أعَلِّمُك كَلِماتٍ، يَنفَعُك اللهُ بِهِنَّ، ويَنفَعُ بهنَّ مَن علَّمْتَه، وُيثَبِّتُ ما تَعَلَّمتَ في صَدرِك؟ "، قال: "أَجَل، يا رسُولَ الله! فعلِّمْنِي"، قال: "إذَا كانَ ليلةُ الجُمُعةِ. . الحديث * سُليمانُ بنُ عبد الرَّحمن ابنُ بنتِ شُرَحبِيلَ: أحدُ الثِّقَات. والخَلَلُ في روايته يأتي من جِهَتَين: * الأُولَى: إذا رَوَى عن الضُّعَفَاء والمَجَاهِيل، وكان مِن أَروَى النَّاس عَنهُم، كما قال أبو حَاتِمٍ. ومن كَثُر هذا مِنهُ دلَّ على قِلَّة تَميِيزٍ، كما قال أبو حاتِمٍ: "وهو عِندِي في حدٍّ لَو أَنَّ رجُلا وَضَعَ له حدِيثًا لم يَفهَم، وكان لا يُميِّز". * الثَّانِيَةُ: قال يعقُوبُ بن سُفيانَ في "تاريخه" (٢/ ٤٠٦): "كان سُليمانُ صحيحَ الحديثِ، إلا أنَّهُ كان يُحوِّل، فإن وَقَعَ فيه شَيءٌ فَمِن التَّنَقُّل" انتهَى. وهذا أيضًا، مع أنَّهُ أَخَفُّ مِن قول أبي حاتِمٍ، إلا أنهُ يدُلُّ على عَجَلَةٍ، وقِلَّةِ مُبَالاةٍ. ولستُ أسعَى بهذا إلى تَضعِيفِهِ، إنَّما لأُبَيِّن كيف وَقَعَ له الوَهَمُ في هذا الحديثِ. * وقد عَلَّق الشَّيخُ العَلامةُ عبد الرَّحمن بنُ يَحْيَى المُعَلِّمِيُّ على قَولِ يعقُوبَ ابنِ سُفيانَ، في حاشِيَتِهِ على "الفوائد المجمُوعَة" (ص ٤٣) للشَّوْكَانِيِّ، فقال: "يَعنِي: أنَّ أُصُولَ كُتُبِهِ كانت صَحِيحةً، ولكنَّهُ كان يَنتَقِي مِنها أحاديثَ يَكتُبُهَا في أجزاءَ، ثُمَّ يُحدِّث عن تِلكَ الأَجزَاءِ، فقَد يَقَعُ له خَطأٌ عِند التَّحوِيلِ، فيقَعُ في بعضِ الأحَادِيث في الجُزءِ خَطَأٌ، فيُحدِّث بِهِ. وَأَحسبُ بَلِيَّةَ هذا الخَبَر مِن ذاك، كأَنَّهُ كان في أَصلِ سُليمانَ خبرًا آخرَ، فيه: "حدَّثَنا الوَليدُ، حدَّثَنا ابنُ جُرَيجٍ"، وعِندَهُ هذا الخَبَرُ بسَنَدٍ آخر إلى ابن جُرَيجٍ، فانتَقَلَ نظَرُه عِند النَّقلِ مِن سَنَدِ الخَبَر الأَوَل، إلى سَنَد الخبر الثَّانِي، فتَرَكَّبَ هذا الجُزءُ على ذاك السَّنَدِ، وكأنَّ هذا إنَّما اتَّفِق له أَخِيرًا، فلَم يَسمَع الحفاظُ الأَثبَاتُ كالبُخارِيِّ، وأبي زُرعَةَ،

стр. 725

وأبي حاتِمٍ هذا الجُزءَ منه، ولو سَمِعَهُ أحدُهُم لنَبَّهَهُ، ليُراجع الأصلَ" انتهَى. * وهذا الكَلامُ النَّفِيسُ يؤَيِّدُه قولُ الذهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٢١٤): "فلعَلَّ سُليمانَ شُبِّه له، وأُدخِلَ عليه، كما قال فيه أبو حاتِمٍ: لو أنَّ رجُلا وَضَعَ لَهُ حديثًا لم يَفهَم" انتهَى. * قلتُ: وكان سُليمانُ مِنَ الحُفَّاظ المَشهُورِين بِسِعَةِ مَروِيَّاتِهم، وقد قال الجُوْزْجَانِيُّ: "كُنَّا عند سُليمانَ بنِ عبد الرَّحمن، فلَمْ يَأذَن لنَا أيَّامًا، فلمَّا دَخَلنَا عليه، قال: بَلَغَنِي وُرُودُ هذا الغُلام الرَّازِيِّ -يعني: أبا زُرعَةَ-، فدَرَستُ لِلِقَائِهِ ثَلاثَمِئَةِ ألفَ حديثٍ"، وهذا العَدَدُ مع ضخَامَتِهِ، فليس كُلَّ مَحفُوظِهِ. فإذا كان مُكثِرًا هكذا، وهُو مع ذلك مِن أَروَى النَّاس عن الضُّعَفَاء والمَجَاهِيل، فدُخُولُ الخَلَل في رواياته مُتَحَقِّقٌ، لا مَحَالَةَ. أمَّا خَطَؤُهُ في نفسه فكما يُخطِئُ النَّاسُ، كما قال أبو داوُد. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٣٣/ صفر/ ١٤١٧ * راجع ترجمة هشام بن عمار فقد تابع سليمان بن عبد الرحمن. ١٥٣٣ - سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت المديني: [ عن أبيه، وعنه أحمد بنُ يحيى بنُ أبي العباس] لم أعرفه. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٠٤ ١٥٣٤ - سليمان بن عبد الله: [ أبو فاطمة] [عن معاذة بنت عبد الله العدوية، قالت: سمعتُ عليِّ بن أبي طالب يخطب على منبر البصرة، وهو يقول: "أنا الصّدّيق الأكبر. . "] * آفة هذا الحديث الباطل هو سليمان بن عبد الله، قال البخاري: "لا يُتابع عليه، ولا يُعرف سماع لسليمان من معاذة". * وقال ابنُ عديّ: "وسليمان يُعرف بهذا الحديث، ولا أعرف له غيره، ولم يتابع على هذه الرواية كما قال البخاريُّ". خصائص عليّ/ ٣١ ح ٦

стр. 726

١٥٣٥ - سليمان بن عبد الله بن الحارث: [ عن جدِّه عليّ ﵁، وعنه يزيد بن أبي زياد، * مجهول ورمز له في "التهذيب" برمز "ص". يعنيِ: روى له النسائي في "الخصائص". والله أعلم. خصائص عليّ/ ١٢٧ ح ١٤٣ ١٥٣٦ - سليمان بن عبيد الله الرقيّ: قال النسائيُّ فيه: "ليس بالقويّ". * وقال ابنُ معين: ليس بشيء. وذكره العقيليُّ في "الضعفاء" (ق ٨١/ ٢). وقال أبو حاتم: صدوق ما رأيتُ إلا خيرًا. غوث المكدود ٢/ ١٦٢ - ١٦٣ ح ٥٧٥ ١٥٣٧ - سليمان بن عبيد الله بن عَمرو الغيلاني: أبو أيوب البصري. وثّقه المصنف [يعني النسائي]، وابن حبان. * وقال أبو حاتم: صدوق. خصائص عليّ/ ١٤٠ ح ١٦٧ * أخرج له مسلم. وثقه المصنف، وروى عنه ثلاثة أحاديث. وكذلك وثقه ابنُ حبان،. .، وقال مسلمة بنُ قاسم: لا بأس به. بذل الإحسان ١/ ٢٥٣ ١٥٣٨ - سليمان بن عطاء الجزريّ: قاله البوصيري في "الزاوئد":. . ضعيف. اهـ. * قال ابنُ حبان: "سليمان بن عطاء: يروي عن مسلمة أشياء موضوعة، فلا أدري: التخليط منه أو من مسلمة؟؟ " [يعني: مسلمة بن عبد الله الجهني] * قُلْتُ: تعصيب الجناية بسليمان أولى من إلقائها على كتف مسلمة (!). * وسليمان، قال فيه أبو زرعة، وأبو حاتم: منكر الحديث. واتهمه الترمذيُّ بالوضع. * وفي "اللآلئ" (٢/ ٢٢٤) و"المقاصد" (٢٤٥) قال الحافظ ابن حجر: "لم يتبين لي الحكم على هذا المتن بالوضع, فإن مسلمة غير مجروح، وسليمان بن عطاء ضعيف" اهـ.

стр. 727

* قلتُ: الحكم بالوضع قد يكفي فيه غلبة الظن كما لا يخفى، وليس بالضرورة أن يوجد الكذاب حتى نحكم على حديثه بالوضع. نعم، مسلمة غيرُ مجروح، ولكن هل عدَّله أحدٌ؟؟ الواقع: لا، فهو مجهول الحال. . جُنَّهُ المُرتَاب/ ٤٤٨ ١٥٣٩ - سليمان بن عليّ بن عبد الله: لم يوثقه إلا ابن حبان، وقال ابنُ القطان: "هو مع شرفه في قومه، لا يُعرف حَالُه في الحديث". التسلية/ رقم ٨ ١٥٤٠ - سليمان بن عمر بن خالد الأقطع: ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. الأربعون الصغرى/١٣ ح ١؛ ترجمه ابنُ أبي حاتم (٢/ ١/ ١٣١)، وقال: "كتب أبي عنه بالرَّقِّة". وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٢٨٠). ويظهر أنه صدوقٌ متماسكٌ. تنبيه ٨/ رقم ١٩٢٨ . . . . . سليمان بن عَمرو = أبو داود النخعي . . . . . سليمان بن عَمرو بن عبد = أبو الهيثم المصري ١٥٤١ - سليمان بن عيسى السجزي: روى الخطيب البغدادي بسنده إلى الدارقطني، قال: "كتاب العقل وضعه: أولهم ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء، فركبه بأسانيد آخر، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزى". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٦٢ * قال أبو نعيم: ". . تفرد به سليمان بن عيسى -وهو السجزي- وفيه ضعفٌ". * قلتُ: تسمَّح أبو نعيم في بيان حالة وهو كذابٌ مُصرِّحٌ. كذَّبه أبو حاتم

стр. 728

والجوزجاني وابن عديّ، وقال: "يضع الحديث، له كتاب تفضيل العقل، جزآن". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٧٥ ١٥٤٢ - سليمان بن قُرَم بن معاذ: ضعيفٌ. تنبيه ٤/ رقم ١٢٥٧؛ تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٧٦؛ فضائل فاطمة / ٢٩ * سليمان بن قرم: يضعَّف في الحديث. تنبيه ٣/ رقم ٩٠٦ * سليمان بن قرم: من رجال مسلم وهو ممن عيب على مسلم إخراج حديثه. وقد وثقه أحمد، وقال مرة: "لا بأس به". * وقال ابن عدي: "له أحاديث حسان أفراد". وضعفه: ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي. فمثله يحسن حديثه في المتابعات. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٨٦ - ٨٧ * سليمان بن قرم: غمزوه. قال ابن معين والنسائي: "ضعيفٌ". * وقال أبو حاتم: "ليس بالمتين". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥٠ * سليمان بن قرم: سيء الحفظ. خصائص عليّ/٨٢ ح ٧١ * سليمان بن قرم: ضعيف. قال ابن معين: "ليس بشيء". وضعفه ابن القطان وغيره. النافلة ج ١/ ١١٠ * معاوية بن هشام، وسليمان بن قرم متكلم فيهما. ومعاوية أقوى الرجلين. بذل الإحسان ١/ ١١٨ [سليمان بن قرم وسليمان بن معاذ] * خطّأَ ابنُ حبّان الطيالسيَّ في قوله: "سليمان بن معاذ"، ويمكن توجيهه بأنه نسبه إلى جدِّه. وسليمان هذا سيىء الحفظ، وهو ممن عيب على مسلم إخراج حديثهم. غوث المكدود ٢/ ١٩٤ ح ٦١٧ * سليمان بن قرم: [عن أبي يحيى القتات]. . وفي هذا تعقب آخر على

стр. 729

الطبراني عند من يفرق بين سليمان بن قرم وسليمان بن معاذ كالبخاري وابن عدي والعقيلي وابن حبان وغيرهم. وذهب آخرون إلى أنهما واحدٌ كأبي حاتم الرازي والدارقطني والطبراني. وجزم عبد الغني بن سعيد في "إيضاح الإشكال" أن من فرق بينهما فقد أخطأ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٧ ١٥٤٣ - سليمان بن معاذ الضبي: راجع له ترجمة: "سليمان بن قرم". تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٧ ١٥٤٤ - سليمان بن قسيم: شبه متروك. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣١٣ * سليمان بن يسير: [ويقال: أسير، ويقال: قسيم، أبو الصباح النخعي] ضعفه جماهير النقاد، ويلوح عليه الوهاء. والله أعلم. التسلية/ رقم ٣٦ ١٥٤٥ - سليمان بن كثير: [ العبدي البصري، عن عَمرو بن دينار والزهري] * ضعّفه ابنُ معين في رواية والعقيليّ، وقال: "حدث بأحاديث لا يتابع عليها". وابن حبان، وقال: "كان يخطئ كثيرًا". * وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه". وقال ابن معين في رواية وابن عدي: "لا بأس به". واتفقوا على أنَّ روايته عن الزهريّ ضعيفة. فكيف يقال: "لو اختلفا لكان سليمان مقبول الرواية ثبتًا فيها"؟! تنبيه ٩/ رقم ٢٠٣٣ ١٥٤٦ - سليمان بن كرَّاز: ويقال "كران". أبو داود الطفاويّ، العقيلي البصري. قال أبو حاتم: روى عن عُمر بن عبد الرحمن الكوفي، وعن منصور بن المعتمر؛ وروى عنه مُحَمَّدْ بن مرزوق. * نقل ابن الجوزي في "كتاب الضعفاء والمتروكين" تضعيفَ أبي حاتم الرازي لحديثه. وهذا خطأ، فإنما انتقل بصرُ ابن الجوزي إلى سليمان بن أبي كريمة. تنبيه ٤/ رقم ١١٢٢ * سليمان بن كرّان: براء مهمله آخره نون. ووقع عند العقيلي وأبي نعيم

стр. 730

"كراز" آخره زاي، وهو وجه في اسمه. * وذكر الحافظُ الذهبيُّ في "الميزان" (٢/ ٢٢١) أنه وقع في نسخة عتيقة لضعفاء العقيلي بالنون. وصوّب أبو الحسن بن القطان، وابنُ ماكولا (٧/ ١٧٢) أنه "كراز" براءٍ مثقلة، وزاي. * قال العقيليُّ: "الغالبُ على حديثه الوهمُ". * وأورد له ابن عدي حديثين، هذا أحدهما، ثم قال: "وهذا عن مبارك بهذا الإسناد، يرويه عنه سليمان بن كرَّان. . وهذا الحديث لا يحتمل عن مبارك بن فضالة لأن مباركًا لا بأس به". تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١ * سليمان بن كران: ويقال: كراز؛ ولعلِّ الأول أصوب. بصريٌّ مشهورٌ، ليس به بأس. قال العقيليُّ (٢/ ١٣٨): "الغالبُ على حديثه الوهم". * وضعَّفه ابنُ عديّ، كما يُفهم من صنيعه في ترجمته. بذل الإحسان ١/ ١١٠ ١٥٤٧ - سليمان بن كيسان: أبو عيسى الخُراسانيّ. ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ١٣٧ - ١٣٨)، ولم يذكر فيه شيئًا. وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٦/ ٣٩٢). تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢ ١٥٤٨ - سليمان بن مُحَمَّدْ بن الفضل النهرواني: ضعّفه الدارقطني. التسلية/ رقم ٦٧ ١٥٤٩ - سليمان بن مسافع: ذكره الذهبيِّ في "الميزان"، فقال: "لا يعرف أتى بخبرٍ منكرٍ". وهو يعني به هذا. وتعقبه الحافظ في "اللسان" (٣/ ١٠٦)، فقال: "وليس فيه نكارة كما زعم المُصنّف" اهـ. وأظن أن النكارة التي عناها الذهبيُّ ليست في معنى الحديث، بل لأن سليمان بن مسافع مع كونه لا يُعرف فإنه رفع الحديث. . بذل الإحسان ٢/ ٢١٩

стр. 731

١٥٥٠ - سليمان بن منصور: أبو الحسن البلخي. تفرد المُصنّف [يعني النّسائيّ] بالتخريج له. ذكره ابنُ جبان في "الثقات" (٨/ ٢٧٩)، وقال: مستقيم الحديث. وقال المصنف: لا بأس به. بذل الإحسان ٢/ ٢٩٣ . . . . . سليمان بن مهران = الأعمش؛ انظره في الألقاب. ١٥٥١ - سليمان بن موسى الدمشقي: [ القرشي الأموي] [روى عن أبي الدرداء ﵁، وعنه بُرْد بنُ سنان الشامي] * إسناده ضعيفٌ وذلك أن سليمان بن موسى الدمشقيّ أرسل عن جابر بن عبد الله الذي توفي سنة (٧٣) أو (٧٨) على أقصى تقدير، فبالأحرى أنه لا يدرك أبا الدرداء فإنه مات في خلافة عثمان سنة (٣٢). الصمت/ ١٠١ ح ١٣٠ * سليمان بن موسى: [عن كريب، وعنه الضحاك المعافري] مختلفٌ فيه. كتاب البعث/ ١٢٥ ح ٧١ * قال الهيثميُّ (٢/ ٢٥٦): "رجاله ثقات" وقال في موضع آخر (٣/ ١٠٨): "فيه سليمان ابن موسى، وفيه كلامٌ، وقد وثقة جماعةٌ". * قُلْتُ: ولكن قال أبو مسهر -كما في "التهذيب" (٤/ ٢٢٦) -: "سليمان بن موسى لم يدرك كثير بن مُرّة". التسلية/ رقم ٨٩ * منقطع، قال أبو مسهر: "سليمان بن موسى لم يدرك كثير بن مرة". تفسير ابن كثير ج١/ ٢٧٦ ١٥٥٢ - سليمان بن يسار: [ سماعه من عائشة ﵂؛ وهو مثالٌ على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * قال الشافعيُّ في الأم (١/ ٥٧): لم يسمع سليمان بن يسار من عائشة حرفًا قطُّ. اهـ.

стр. 732

* وقد ثبت سماعُهُ منها في "صحيح البخاريّ" و"صحيح مسلم": * فأخرج البخاريُّ (١/ ٣٣٢) في "كتاب الوضوء"، قال: حدثنا قتيبة، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا عمرو بن ميمون، عن سليمان، قال: سمعتُ عائشة (ح) وحدثنا مسدد، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا عَمرو بن ميمون، عن سليمان ابن يسار، قال: سألت عائشة عن المني يصيب الثوب؟. . الحديث. * وأخرجه مسلم (٣/ ١٩٧ - شرح النووي)، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا مُحَمَّدْ بن بشر، عن عمرو بن ميمون، قال: سألتُ سليمان بن يسار عن المني يصيب ثوب الرجل أيغسلُه أم يغسلُ الثوب؟ فقال: أخبرتني عائشة. . وساق الحديث. * والأمثلة على ذلك يطول سردُها، فهذا يدلُّ على أن المعتبر في هذا الباب هو الإسناد دون غيره، وما يذكره العلماء نفيًا وإثباتًا، إنما يعتمدون فيه على الأسانيد. والله أعلم. * التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر: تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ [عَمرو بن ميمون، قال: حدَّثني سليمان بن يسار، قال: أخبرتني عائشة ﵂ "أنَّ رسول الله ﷺ كان إذا أصاب ثوبه. المَنِيّ غَسَلَ ما أصَابَهُ منه، ثم يخرجُ إلى الصلاةِ وأنا أنظرُ إلى البُقَعِ في ثوبه من أثَرِ الغَسْلِ"] * قال البزار: "لم يسمع سليمان من عائشة". * وسبقه إلى ذلك الإمام الشافعي رحمه الله تعالى فقال في "الأم" (٥٧/ ١) بعد أن روى الحديث: "وهذا ليس بثابت عن عائشة!!، هم يخافون فيه غلط عَمرو بن ميمون، إنما هو رأى سليمان بن يسار. كذا حفظه الحفاظ عنه أنه قال: غسله أحبُّ إليَّ. وقد روى عن عائشة خلاف هذا القول. ولم يسمع سليمان من عائشة حرفًا قطّ، ولو رواه عنها كان مرسلًا. . ". اهـ.

стр. 733

[الردُّ على الأكابر] * قلتُ: كذا يخطيء الأكابر!!، ويكاد المرء منا يُحجم عن تعقب هؤلاء السادة من العلماء لجلالتهم في النفوس، لولا أن الله أوجب على كل من علم شيئًا من الحقِّ أن يظهره، وينشره، وجعل ذلك زكاة العلم. *وقد يتعثر في الرأي جِلَّةُ أهل النظر، والعلماءُ المبرَّزون، والخائفون لله تعالى الخاشعون. * فهؤلاء صحابة رسول الله ﷺ ، وهم قادةُ الأنام، ومعادن العلم، وأولى البشر بكل فضيلة، وأقربهم من التوفيق والعصمة، ليس منهم أحدٌ قال برأيه في الفقه إلا وفي قوله ما يأخذ به قومٌ ويرغبُ عنه آخرون. * ولا نعلم أن الله أعطى أحدًا من البشر موثقًا من الغلط وأمانًا من الخطأ، فنستنكفُ له منها، بل وصل عبادة بالعجز، وقرنهم بالحاجة، ووصفهم بالضعف والعجلة. * ولا نعلمه سبحانه خصَّ قومًا بالعلم دون قوم، ولا وقفه على زمن دون زمن، بل جعله مشتركًا مقسومًا بين عبادة، ويفتح للآخر منه ما أغلقه عن الأول وينبه المقل منه على ما أغفل عنه المكثر، ويحييه بمتأخرٍ يتعقب قول متقدم، وتالٍ يعتبر على ماضٍ. . * وإنما اضطررت لمثل هذا الكلام لأنه قد يقع مني التعقب لبعض فحول الأئمة، وأكابر السادة العلماء، والذين لا يصلحُ الواحدُ منا أن يَصُبَّ على أحدهم وضوءه!. * وإني أبرأ إلى الله تعالى أن يكون ذلك عن حظ نفس، أو حب ظهور، بل جميعُهُ لله تعالى أرجو به الأجر والمثوبة، والتجاوز عن الإساءة. * فإنْ ظهر أنني أخطأت في موضع، فلستُ أستنكف من الرجوع إلى

стр. 734

الصواب عن الغلط، والله واسعُ المغفرة. . [سليمان بن يسار سمع عائشةَ ﵂] * ثم أعود إلى البحث، فأقول: سليمان بن يسار ثبت سماعُة من عائشة في "صحيح البخاري"، وتغليط عمرو بن ميمون في الرفع بدون حجةٍ أمر غير مقبول. . * قال الحافظُ في "الفتح" (١/ ٣٣٤)، بعد أن أشار إلى كلام الشافعيّ: "وقد تبين من تصحيح البخاري له، وموافقة مسلم له على تصحيحه صحة سماع سليمان بن يسار منها، وأن رفعه صحيحٌ. . وليس بين فتوى سليمان وبين روايته تنافٍ، وكذا لا تأثير للاختلاف في الروايتين حيث وقع في إحداها أن عمرو بن ميمون سأل سليمان وفي الأخرى أن سليمان سأل عائشة، لأن كلا منهما سأل شيخه فحفظ بعض الرواة ما لم يحفظ بعض، وكلهم ثقاتٌ. . " اهـ. * وللبحث تتمة في "بذل الإحسان" (٢٩٥) يسر الله إتمامه بخير. * غوث المكدود ١/ ١٣٩ - ١٤٠ ح١٣٨ [سماعُ سليمان بن يسار من عثمان ﵁] * سندُهُ جيِّدٌ، لولا الانقطاع بين سليمان بن يسار، وعثمان بن عفان ﵁. التسلية/ رقم ١٢٧؛ مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤١٧ [سماعُ سليمان عن عُمر ﵁] * وهذا سندٌ ضعيفٌ، قال أبو زرعة: سليمان بن يسار عن عمر، مرسلٌ. حديث الوزير/ ٣٦ ح ٩ [سماعُ سليمان من أبي رافع ﵁]

стр. 735

* سليمان بن يسار: لم يسمع من أبي رافع. . تنبيه ٥/ رقم ١٣١٩ [سماعُ سليمان من ميمونة ﵂] * سليمان بن يسار:. . يمكن أن يسمع من ميمونة. تنبيه ٥/ رقم ١٣١٩ [سماعُ قتادة من سليمان بن يسار] * [يراجع له ترجمة قتادة] تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ . . . . . سليمان بن يسير: تقدم في (سليمان بن قسيم) ١٥٥٣ - سليمان مولى الحسن بن عليّ: [ عن عبد الله بن أبي طلحة، وعنه ثابت البناني] قال الحاكم: "صحيح الإسناد". ووافقه الذهبيُّ! * قلتُ: لا، وسليمان مولى الحسن بن عليّ لم يرو عنه سوى ثابت البناني، ولذا قال النسائيُّ: ليس بالمشهور. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٣٠ ١٥٥٤ - سماك بن حرب: [ ابن أوس بنُ خالد بن نزار بن معاوية الذهلي، أبو المغيرة الكوفي] متكلمٌ فيه، وحديثه حسنٌ. خصائص عليّ/ ٥٢ ح ٣١ * والكلام في سماك مشهور، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٣٥ * فيه مقالٌ. غوث المكدود ٣/ ١٢٣ ح ٨٢٣؛ فيه مقالٌ، من جهة حفظه. بذل الإحسان ١/ ٣٣٣ [سماك تغيَّر واختَلَطَ] * سماك كان تغير، وسماع شريك منه بأخرة، هذا مع ضعف شريك. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٣ * تغير، وكان يُلَقَّنُ. بذل الإحسان ٢/ ٢٦٩ *سماك: كان تغيَّر. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٨٧؛ تغير في آخر حياته. تنبيه ٢/ رقم ٨١٥؛ الزهد/٢٤ ح١٦

стр. 736

* كان تغير ولكن تابعه خالد الحذاء. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٦ * كان اختلط. غوث المكدود ٢/ ١٩٤ ح ٦١٧؛ كان اختلط بآخرة. خصائص عليّ/٧٥ ح ٦٢ [سماك إذا لُقّن يتلقّنُ] * سماك بن حرب كان يلقن بآخرة. خصائص عليّ/ ٦٤ ح ٤٣ * كان يلقن فيتلقن. الصمت/١٧٧ ح ٣٠٧؛ علَّة هذا الحديث من سماك بن حرب فقد كان يقبل التلقين. غوث المكدود ٢/ ٢٢٩ ح ٦٥٥ * كان يُلَقَّنُ. قال النسائيُّ: "كان ربما لُقِّنَ، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة". غوث المكدود ٣/ ٨٦ - ٨٧ ح ٧٧٢ * قال النسائيُّ: "كان يلقن، فيتلقن". . كتاب البعث/ ١٢٣ ح ٦٨ [سماك في عكرمة مضطربٌ] * وثقه غيرُ واحدٍ، ولكنهم ضعَّفوه في روايته عن عكرمة خاصة. * قال العجليّ: "كان في حديث عكرمة، ربما وصل الشيء". * وكذا قال ابنُ معين، ويعقوب. . . كتاب البعث/ ١٢٣ ح٦٨ * سنده جيد لولا ما ذكروه من الاضطراب في رواية سماك عن عكرمة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧٩ * سماك بن حرب: لم يحتج به البخاري. ثم رواية سماك عن عكرمة وقع فيها اضطرابٌ. مجلة التوحيد/ ذو الحجة/ سنة ١٤١٨ [مِنْ أصحاب سماك الذين سمعوا منه في الاختلاط] * سماك بن حرب: كان يلقن فيتلقن. وأبو الأحوص اسمه سلام بن سليم، كان ممن سمع منه مؤخرًا. غوث المكدود ٢/ ٥٥ ح ٤١٠

стр. 737

* كان يلقن فيتلقن. وليس الحسن بن صالح من قدماء أصحابه كشعبة مثلًا. بذل الإحسان ١/ ١٥٠ *. . ويظهر أنَّ حماد بن سلمة لم يسمع منه قديمًا، فيكون حديثه عنه ضعيفًا. كتاب البعث/١٢٣ ح ٦٨ * سماع شريك منه بأخرة. . تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٣ [حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عُمر، مرفوعًا: "لا بأس إذا أخذتَهَا بسعرِ يومِها، ما لم تفترِقَا وبينكما شيءٌ"] * سماك كان يقبل التلقين، وخالفه داود بن أبي هند، وهو أوثق منه، فأوقفه على ابن عمر. النافلة ج ٢/ ١١٢ - ١١٣ [سماك بن حرب، عن مرّي بن قطرى، عن عديّ بن حاتم ﵁، مرفوعًا:. . أهرق الدَّمَ بما شِئت] * سماك بن حرب، فإنه كان قد تغير حفظه. ولكن من الرواة عنه شعبة بن الحجاج، وكان لا يحمل عن شيوخه إلا صحيح حديثهم كما مرّ ذكره في غير موضع. والله أعلم. * ولكن الشأن في مري هذا. غوث المكدود ٣/ ١٨٢ ح ٨٩٦ ١٥٥٥ - سمعان بن مالك المالكي: قال الدارقطنيُّ: "سمعان مجهولٌ". وقال أبو زرعة: "سمعان بن مالك ليس بالقويّ". وقال ابنُ أبي حاتم في "العلل" (ج ١/ رقم ٣٦): "سمعتُ أبا زرعة يقول: حديث سمعان في بول الأعرابي حديث ليس بقويٍّ". بذل الإحسان ٢/ ٦٩ ١٥٥٦ - السميدع بن وهب: صدوق، أكثر جدًّا عن شعبة. وقال ابنُ حبان في "الثقات" (٨/ ٣٠٣): "ربما أغرب". بذل الإحسان ٢/ ٥٠

стр. 738

سُمَير بن نهار: يأتي في "شتير بن نهار". ١٥٥٧ - سنان بن أبي يزيد الرهاويّ: [ والد أبي فروة يزيد بن سنان] قال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٢٣٦): "والد أبي فروة يزيد، سمع عليًّا، وعنه حفيده مُحَمَّدْ بن يزيد فقط". كذا! وقد روى عنه ابنُهُ كما رأيت. ولم أجد له ترجمة في الكتب التي عندي. فهذا يدلُّ على أنه مجهول الحال وجهالة عينة واردة. والله أعلم. التسلية/ رقم ٥٨ ١٥٥٨ - سنان بن البختري: [ المديني عن عبيد الله بن أبي حميد؛ وعنه المعلي بن مهدي. راجع ما كتب عنه في ترجمة (عبيد الله بن أبي حميد)] الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول/ ١٤٢٢ ١٥٥٩ - سنان بن حبيب: أبو حبيب. قال أحمد: "لا بأس به". رواه عنه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٢٥٢). بذل الإحسان ١/ ١١٨ ١٥٦٠ - سنان بن ربيعة الحضرميّ: [ عن أنس بن مالك ﵁، وعنه عبد الله بن بكر السهميّ أبو وهب] حسَّنَ إسناده محقق "أبي يعلى"! والصواب أنَّ إسناده ضعيفٌ. * لأنَّ سنان بن ربيعة: ضعّفه ابنُ معين في رواية, والنسائي والدارقطنيّ والعقيليّ، وغيرهما. وقال أبو حاتم: شيخ مضطرب الحديث. ومشّاه: ابن عديّ، وابن معين في رواية, لكنه قال: سمع السهميّ من سنان بن ربيعة بعد ما خرف. * وتسامح الحافظ في حقه، فقال في "التقريب": "صدوق فيه لين". * وسرُّ التسامح أن ابن عديّ، قال: له أحاديث قليلة. ومع قلتها فقد اضطرب فيها حتى ضعّفه النقاد مطلقًا، فمثله يدل على أن ضبطه ضعيفٌ، ولو

стр. 739

سلمنا أنه صدوق، فسماع عبد الله بن بكر السهمي منه بعد ما خرف، كما قال ابن معين وهذا الحديث منها فكيف يستقيم القول بحُسْنِهِ؟!. الأمراض والكفارات/ ٥٧ ح٢١ [سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة ﵁، مرفوعًا: "الأذُنان من الرأس"] * قال الترمذيُّ: ". . وسنان بن ربيعة، وشهر بن حوشب متكلمٌّ فيهما. . " اهـ. مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ سنة ١٤٢٤ ١٥٦١ - سنان بن سعد: ويقال سعد بن سنان، وبه ترجم المزي في "التهذيب" وذكره باسم "سعد": الترمذيُّ في "سننه" (٦٤٦)، وابنُ عديّ في "الكامل" (٣/ ١١٩١). وأما ابن حبان فقال في "الثقات": "أرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد. وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات، وما روى سعد بن سنان، وسعيد بن سنان فيه المناكير؛ كأنهما اثنان" اهـ. * والظاهر من تصرف العلماء أنهما رجلٌ واحدٌ، كما رجحه الخطيب في "موضح الأوهام" (٢/ ١٦٤ - ١٦٥) وهو ظاهر صنيع ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٢٥١). * واختلف العلماء في حالة وجملة القول فيه أنه مقارب الحديث. تفسير ابن كثير ج٢/ ٢٦ * سنان بن سعد: [عن أنس ﵁] في سنان كلام لا يضر. الصمت/١٥٤ ح٢٥٤ * سعد بن سنان: [روى عن أنس ﵁، وعنه يزيد بن أبي حبيب] ويقال: سنان بن سعد، والصواب الأول: ضعيفٌ. النافلة ج ٢/ ٦٩

стр. 740

١٥٦٢ - سنان بن سلمة: [ عن ابن عباس ﵄] قال ابن معين: "قتادة لم يدرك سنان بن سلمة، ولم يسمع منه". وكذا قال يحيى بن سعيد القطّان. غوث المكدود ٢/ ٦٤ ح٤٢٥ ١٥٦٣ - سنان بن هارون البرجميّ: ضعيفٌ. النافلة ج ١/ ٥٣؛ حديث الوزير/ ١٥٣ ح ١٠٣؛ عِلَّةُ هذا الحديث من: سنان بن هارون، قال الهيثميُّ (٢/ ٢٧٥): ". . قال ابن معين: سنان بن هارون أخو سيف وسنان أحسنهما حالًا وقال مرَّة: سنان أوثق من سيف، وضعَّفه غيرُ ابن معين" اهـ. التسلية/ رقم ٤٥ * [نمَاذِج من تَصَرُّفِ عالِمٍ من أَكبَرِ عُلَمَاءِ الحديثِ في زَمَانِهِ -أَلا وهو أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ- حَكَمَ على الحديثِ بأنَّهُ موضُوعٌ، أو مَكذُوبٌ، أو مُفتَعَلٌ، مع أنَّ رَاوِيهِ مَجهُولٌ، أوسَيِّئُ الحِفظِ، بَل وَقَد يَكُونُ ثِقةً، أو ما يُقَارِبُهُ، ويَحكُمُ على حديثهِ بالوَضعُ. فهاك بعضُ أمثِلَةٍ، من كِتابِ "عِلَل الحَدِيث" لابنِ أبي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ -رَحمَةُ الله عَلَيهِمَا-]. * ٨ - وقال (رقم ١٢٥٢): "وسألتُ أبي عن حدِيثٍ رواهُ عُبَيدُ بنُ إِسحاق، عن سِنان بنِ هارُون، عن حُميدٍ, عن أنَسِ، قال: قالت أُمُّ حبِيبة: "يا رسُول الله! المرأةُ مِنَّا يكُونُ لها زَوجانِ في الدُّنيا، ثُمَّ تمُوتُ، فتدخُلُ الجَنِّة هي وزَوجَاهَا لأيِّهِما تكون: لِلأوَّلِ، أو لِلآخِرِ؟ "، قال: " تَخَيَّرُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقًا كَانَ مَعَهَا فِي الدُّنْيَا، فَيَكُونُ زَوْجَهَا في الجنّةِ"، قالت أُمُّ حبِيبةَ: "ذَهَبَ حُسنُ الخُلُقِ بِخيرِ الدُّنيا والآخِرةِ". * قال أبي: هذا حدِيثٌ موضُوعٌ، لا أصل لهُ. وسِنانُ عِندنا مستُورٌ". الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٣٣/ صقر/ ١٤١٧ ١٥٦٤ - سهلٌ: [ روى عن ابن أبي ذئب، وعنه قرين ابنه] والدُ قرين، فقال
следующие страницы →