* كان تغير ولكن تابعه خالد الحذاء. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٦
* كان اختلط. غوث المكدود ٢/ ١٩٤ ح ٦١٧؛ كان اختلط بآخرة. خصائص عليّ/٧٥ ح ٦٢
[سماك إذا لُقّن يتلقّنُ]
* سماك بن حرب كان يلقن بآخرة. خصائص عليّ/ ٦٤ ح ٤٣
* كان يلقن فيتلقن. الصمت/١٧٧ ح ٣٠٧؛ علَّة هذا الحديث من سماك بن حرب فقد كان يقبل التلقين. غوث المكدود ٢/ ٢٢٩ ح ٦٥٥
* كان يُلَقَّنُ. قال النسائيُّ: "كان ربما لُقِّنَ، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة". غوث المكدود ٣/ ٨٦ - ٨٧ ح ٧٧٢
* قال النسائيُّ: "كان يلقن، فيتلقن". . كتاب البعث/ ١٢٣ ح ٦٨
[سماك في عكرمة مضطربٌ]
* وثقه غيرُ واحدٍ، ولكنهم ضعَّفوه في روايته عن عكرمة خاصة.
* قال العجليّ: "كان في حديث عكرمة، ربما وصل الشيء".
* وكذا قال ابنُ معين، ويعقوب. . . كتاب البعث/ ١٢٣ ح٦٨
* سنده جيد لولا ما ذكروه من الاضطراب في رواية سماك عن عكرمة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧٩
* سماك بن حرب: لم يحتج به البخاري. ثم رواية سماك عن عكرمة وقع فيها اضطرابٌ. مجلة التوحيد/ ذو الحجة/ سنة ١٤١٨
[مِنْ أصحاب سماك الذين سمعوا منه في الاختلاط]
* سماك بن حرب: كان يلقن فيتلقن. وأبو الأحوص اسمه سلام بن سليم، كان ممن سمع منه مؤخرًا. غوث المكدود ٢/ ٥٥ ح ٤١٠
стр. 737
* كان يلقن فيتلقن. وليس الحسن بن صالح من قدماء أصحابه كشعبة مثلًا. بذل الإحسان ١/ ١٥٠
*. . ويظهر أنَّ حماد بن سلمة لم يسمع منه قديمًا، فيكون حديثه عنه ضعيفًا. كتاب البعث/١٢٣ ح ٦٨
* سماع شريك منه بأخرة. . تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٣
[حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عُمر، مرفوعًا: "لا بأس إذا أخذتَهَا بسعرِ يومِها، ما لم تفترِقَا وبينكما شيءٌ"]
* سماك كان يقبل التلقين، وخالفه داود بن أبي هند، وهو أوثق منه، فأوقفه على ابن عمر. النافلة ج ٢/ ١١٢ - ١١٣
[سماك بن حرب، عن مرّي بن قطرى، عن عديّ بن حاتم ﵁، مرفوعًا:. . أهرق الدَّمَ بما شِئت]
* سماك بن حرب، فإنه كان قد تغير حفظه. ولكن من الرواة عنه شعبة بن الحجاج، وكان لا يحمل عن شيوخه إلا صحيح حديثهم كما مرّ ذكره في غير موضع. والله أعلم.
* ولكن الشأن في مري هذا. غوث المكدود ٣/ ١٨٢ ح ٨٩٦
١٥٥٥ - سمعان بن مالك المالكي: قال الدارقطنيُّ: "سمعان مجهولٌ". وقال أبو زرعة: "سمعان بن مالك ليس بالقويّ". وقال ابنُ أبي حاتم في "العلل" (ج ١/ رقم ٣٦): "سمعتُ أبا زرعة يقول: حديث سمعان في بول الأعرابي حديث ليس بقويٍّ". بذل الإحسان ٢/ ٦٩
١٥٥٦ - السميدع بن وهب: صدوق، أكثر جدًّا عن شعبة. وقال ابنُ حبان في "الثقات" (٨/ ٣٠٣): "ربما أغرب". بذل الإحسان ٢/ ٥٠
стр. 738
سُمَير بن نهار: يأتي في "شتير بن نهار".
١٥٥٧ - سنان بن أبي يزيد الرهاويّ: [ والد أبي فروة يزيد بن سنان] قال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٢٣٦): "والد أبي فروة يزيد، سمع عليًّا، وعنه حفيده مُحَمَّدْ بن يزيد فقط". كذا! وقد روى عنه ابنُهُ كما رأيت. ولم أجد له ترجمة في الكتب التي عندي. فهذا يدلُّ على أنه مجهول الحال وجهالة عينة واردة. والله أعلم. التسلية/ رقم ٥٨
١٥٥٨ - سنان بن البختري: [ المديني عن عبيد الله بن أبي حميد؛ وعنه المعلي بن مهدي. راجع ما كتب عنه في ترجمة (عبيد الله بن أبي حميد)] الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٥٨/ ربيع أول/ ١٤٢٢
١٥٥٩ - سنان بن حبيب: أبو حبيب. قال أحمد: "لا بأس به". رواه عنه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٢٥٢). بذل الإحسان ١/ ١١٨
١٥٦٠ - سنان بن ربيعة الحضرميّ: [ عن أنس بن مالك ﵁، وعنه عبد الله بن بكر السهميّ أبو وهب] حسَّنَ إسناده محقق "أبي يعلى"! والصواب أنَّ إسناده ضعيفٌ.
* لأنَّ سنان بن ربيعة: ضعّفه ابنُ معين في رواية, والنسائي والدارقطنيّ والعقيليّ، وغيرهما. وقال أبو حاتم: شيخ مضطرب الحديث. ومشّاه: ابن عديّ، وابن معين في رواية, لكنه قال: سمع السهميّ من سنان بن ربيعة بعد ما خرف.
* وتسامح الحافظ في حقه، فقال في "التقريب": "صدوق فيه لين".
* وسرُّ التسامح أن ابن عديّ، قال: له أحاديث قليلة. ومع قلتها فقد اضطرب فيها حتى ضعّفه النقاد مطلقًا، فمثله يدل على أن ضبطه ضعيفٌ، ولو
стр. 739
سلمنا أنه صدوق، فسماع عبد الله بن بكر السهمي منه بعد ما خرف، كما قال ابن معين وهذا الحديث منها فكيف يستقيم القول بحُسْنِهِ؟!. الأمراض والكفارات/ ٥٧ ح٢١
[سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة ﵁، مرفوعًا: "الأذُنان من الرأس"]
* قال الترمذيُّ: ". . وسنان بن ربيعة، وشهر بن حوشب متكلمٌّ فيهما. . " اهـ. مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ سنة ١٤٢٤
١٥٦١ - سنان بن سعد: ويقال سعد بن سنان، وبه ترجم المزي في "التهذيب" وذكره باسم "سعد": الترمذيُّ في "سننه" (٦٤٦)، وابنُ عديّ في "الكامل" (٣/ ١١٩١). وأما ابن حبان فقال في "الثقات": "أرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد. وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات، وما روى سعد بن سنان، وسعيد بن سنان فيه المناكير؛ كأنهما اثنان" اهـ.
* والظاهر من تصرف العلماء أنهما رجلٌ واحدٌ، كما رجحه الخطيب في "موضح الأوهام" (٢/ ١٦٤ - ١٦٥) وهو ظاهر صنيع ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٢٥١).
* واختلف العلماء في حالة وجملة القول فيه أنه مقارب الحديث. تفسير ابن كثير ج٢/ ٢٦
* سنان بن سعد: [عن أنس ﵁] في سنان كلام لا يضر. الصمت/١٥٤ ح٢٥٤
* سعد بن سنان: [روى عن أنس ﵁، وعنه يزيد بن أبي حبيب] ويقال: سنان بن سعد، والصواب الأول: ضعيفٌ. النافلة ج ٢/ ٦٩
стр. 740
١٥٦٢ - سنان بن سلمة: [ عن ابن عباس ﵄] قال ابن معين: "قتادة لم يدرك سنان بن سلمة، ولم يسمع منه". وكذا قال يحيى بن سعيد القطّان. غوث المكدود ٢/ ٦٤ ح٤٢٥
١٥٦٣ - سنان بن هارون البرجميّ: ضعيفٌ. النافلة ج ١/ ٥٣؛ حديث الوزير/ ١٥٣ ح ١٠٣؛ عِلَّةُ هذا الحديث من: سنان بن هارون، قال الهيثميُّ (٢/ ٢٧٥): ". . قال ابن معين: سنان بن هارون أخو سيف وسنان أحسنهما حالًا وقال مرَّة: سنان أوثق من سيف، وضعَّفه غيرُ ابن معين" اهـ. التسلية/ رقم ٤٥
* [نمَاذِج من تَصَرُّفِ عالِمٍ من أَكبَرِ عُلَمَاءِ الحديثِ في زَمَانِهِ -أَلا وهو أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ- حَكَمَ على الحديثِ بأنَّهُ موضُوعٌ، أو مَكذُوبٌ، أو مُفتَعَلٌ، مع أنَّ رَاوِيهِ مَجهُولٌ، أوسَيِّئُ الحِفظِ، بَل وَقَد يَكُونُ ثِقةً، أو ما يُقَارِبُهُ، ويَحكُمُ على حديثهِ بالوَضعُ. فهاك بعضُ أمثِلَةٍ، من كِتابِ "عِلَل الحَدِيث" لابنِ أبي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ -رَحمَةُ الله عَلَيهِمَا-].
* ٨ - وقال (رقم ١٢٥٢): "وسألتُ أبي عن حدِيثٍ رواهُ عُبَيدُ بنُ إِسحاق، عن سِنان بنِ هارُون، عن حُميدٍ, عن أنَسِ، قال: قالت أُمُّ حبِيبة: "يا رسُول الله! المرأةُ مِنَّا يكُونُ لها زَوجانِ في الدُّنيا، ثُمَّ تمُوتُ، فتدخُلُ الجَنِّة هي وزَوجَاهَا لأيِّهِما تكون: لِلأوَّلِ، أو لِلآخِرِ؟ "، قال: " تَخَيَّرُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقًا كَانَ مَعَهَا فِي الدُّنْيَا، فَيَكُونُ زَوْجَهَا في الجنّةِ"، قالت أُمُّ حبِيبةَ: "ذَهَبَ حُسنُ الخُلُقِ بِخيرِ الدُّنيا والآخِرةِ".
* قال أبي: هذا حدِيثٌ موضُوعٌ، لا أصل لهُ. وسِنانُ عِندنا مستُورٌ". الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٣٣/ صقر/ ١٤١٧
١٥٦٤ - سهلٌ: [ روى عن ابن أبي ذئب، وعنه قرين ابنه] والدُ قرين، فقال
стр. 741
الذهبي: "لا شيء" نقله عن الأزديّ أيضًا. وقال ابنُ عديّ: "بصري، منكر الحديث، غير معروف". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٩
١٥٦٥ - سهل بن أبي حدويه: كذا وقع "حدويه" بالحاء المهملة، ووقع في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ١٩٧): "سهل بن أبي خدويه"، بالخاء المعجمة، وقال: "كان من الحفاظ تقادم موته". بذل الإحسان ١/ ١٦٠
١٥٦٦ - سهل بن بحر الجنديسابوري:
* [عن عبد الله بن رشيد، وعنه أبو عوانة]
*ترجمه ابنُ حبان في "الثقات" (٨/ ٢٩٣)، فقال: سهل بن بَحر أَبُو مُحَمَّد القنَّاد من أهل جند يسابور، يروي عَن أبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، وَأهل الْعرَاق مِمَّن صنف وَجمَعَ حَدَّثنا عَنهُ الضَّحَّاك بن هَارُون وَغَيره". تنبيه ٨/ رقم ١٩٨٠
١٥٦٧ - سهل بن حبيب الأنصاريّ: أبو محمد المؤدب
* [روى عن عاصم بن هلال، وعنه أبو يعلى في "معجمه" (١٩٤)] وثَّقهُ ابن حبان. التسلية/ رقم ٤٤؛ تنبيه ١/ رقم ٦٨
. . . . . سهل بن حماد: أبو عتاب الدلال.
١٥٦٨ - سهل بن زنجلة: صدوق، كما قال أبو حاتم الرازي. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ /٥٨
١٥٦٩ - سهل بن سُقير: [ عن حماد بن عَمرو، قال الخطيب: "كان كذّابًا يضع الحديث". الأربعون الصغرى/ ١٢١ ح ٦٥؛ تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٧
١٥٧٠ - سهل بن عامر البجليّ:
* ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٢٠٢)، ونقل عن أبيه، قال: "هو ضعيفُ الحديث، روى أحاديث بواطيل، أدركته بالكوفة، وكان
стр. 742
يفتعل الحديث" اهـ. يعني: يكذب. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣١٦؛ تنبيه ١/ رقم ٢٩٢
* ترجمه ابنُ عديّ في "الكامل" (٣/ ١٢٧٩ - ١٢٨٠) ونقل عن البخاري، قال: "منكر الحديث". وهذا جرح شديد عند البخاري يلتقي مع كلام أبي حاتم.
* أما ابنُ عديّ فقال: "ولسهل أحاديث عن مالك بن مغول خاصة وعن غيره ليست بالكثيرة، وأرجو أنه لا يستحق الترك، ولا يستوجب تصريح تكذيبه".
* وأما ابنُ حبان فله شأن آخر!! فقد ذكره في "كتاب الثقات" (٨/ ٢٩٠). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣١٦
* سهل بن عامر البجلي: كذَّبه أبو حاتم. وقال البخاريُّ: منكرُ الحديث. تنبيه ٤/ رقم ١١٢٠
١٥٧١ - سهل بن العباس الرملي: وقد تُوبع جابرٌ الجُعفِيُّ على جَعل الحديثِ مِن مُسنَد جابرٍ. .
* تابَعَهُ أيُّوبُ السَّختيَانِيُّ، فرواه عن أبي الزُّبَير، عن جابرٍ مرفُوعًا: "مَن صلَّى خلف الإمام، فقِراءَةُ الإمام له قِراءةٌ".
* أخرَجَهُ مُحمَّد بنُ الحَسَنُ في "المُوطَّإِ" (ص ٩٩)، والطَّبَرَانيُّ في "الأوسط" (٧٩٠٣)، والدَّارَقُطنِيُّ (١/ ٤٠١)، والبَيهَقِيُّ في "القِراءة" (٣٤٦)، وابنُ الجَوزِيِّ في "التَّحقيق" (١/ ١٢٠) من طريق سَهل بن العَبَّاس الرَّملِيِّ، ثنا إسماعيلُ بنُ عُلَيَّةَ، عن أيُّوبَ السَّختيَانِيِّ بهذا.
* قال الطَّبَرَانِيُّ: "لم يَرفَع هذا الحديثَ أحدٌ ممَّن رواه عن ابن عُلَيَّة إلا سَهلُ بنُ العبَّاس. ورواه غيرُهُ موقوفًا".
стр. 743
* وقال الدَّارَقُطنِيُّ: "هذا حديثٌ مُنكَرٌ؛ وسهلُ بنُ العبَّاس مترُوكٌ".
* وقال أيضًا في "العلل" (ج ٢/ ق ٦١/ ١ - ٢): "وحدَّثَ به شيخٌ يُعرَف بسَهل ابنِ العباس، وكان ضعيفًا. . . . ثُمَّ قال: وحديثُ سهلِ بنِ العبَّاس، عن ابن عُليَّة: لا أَصلَ له" انتهَى.
* وقال البَيهَقِيُّ: "قال أبو عبد الله. يعني: الحاكمَ.: هذا الخَبَرُ باطلٌ بهذا الإسناد. ولو صحَّ مِثلُ هذا من حديثِ أيُّوبَ السَّختِيَانِيِّ، عن أبي الزُّبَير، عن جابرٍ، لكان الأَخذُ باليَد، ولَمَا اختَلف عليه أحدٌ. وإنما الحَمْلُ فيه على سهل بن العبَّاس هذا؛ فإنَّه مجهُولٌ لا يُعرَف".
* قلتُ: وقولُه: "كالأخذِ باليَد" يعني: لَوُجِد في حديث الثِّقات مِن أصحاب أيُّوبَ. فلمَّا انفَرَد به مثلُ هذا المجهُول، ولم يُوجَد عند الثِّقات، دلَّ على نَكارَته وبُطلان نِسبَتِه إلى أيُّوبَ، وهذا علامَةُ الحديثِ المُنكَر. والله أعلم.
* الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رمضان/ ١٤٢٣
١٥٧٢ - سهل بن عبد الرحمن بن عبدويه الرازيّ السنديّ: وقع في النسخة المطبوعة: "سهل بن عبد ربه"!! وهو تصحيفٌ. وسهل هذا، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٢٠١)، وحكى عن أبيه أنه قال: "شيخ"، وحكى أيضًا ثناء أبي الوليد عليه. غوث المكدود ٣/ ١٤٥ ح ٨٤٩
١٥٧٣ - سهل بن عثمان: قال الهَيثَمِيُّ في "مَجمَع الزَّوائد" (١٠/ ٢٦٤): "رِجالُه رجال الصَّحيح"، وهو يعني صحيحَ مُسلِمٍ؛ لأن سَهلَ بنَ عُثمان من شُيوخ مُسلِمٍ دُون البُخاريِّ. . . . فها هو أحمدُ [يعني ابن حنبل] وهنادٌ [يعني ابن السري] يُخَالِفان سهلَ بنَ عُثمانَ فيُرسِلانِه، وهما أَرجَحُ منه بلا شكٍّ، مع
стр. 744
ثِقَة سهلِ ابنِ عُثمان. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٣٧/ صفر/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ صفر/ ١٤٢١
١٥٧٤ - سهل بن عمار: [ عن مجاعة بن أبي مجاعة] متهمٌ بالكذب. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٧٠ ح ٢٦
. . . . . سهل بن مُحَمَّدْ بن عثمان = أبو حاتم السجستاني
١٥٧٥ - سهل بن معاذ بن أنس: [ عن أبيه، وعنه زبَّان بن فائد] ضعَّفه ابنُ معين وغيره. وقال ابنُ حبان: "منكرُ الحديث جدًا فلست أدري أوقع التخليط في حديثه منه أو من زبَّان بن فايد، فإن كان من أحدهما فالأخبار التي رواها أحدهما ساقطةٌ". والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٠٦؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٢٩/ جماد آخر/ ١٤٢٠؛ مجلة التوحيد/ جماد آخر/ ١٤٢٠
* قال ابنُ حبان: "منكرُ الحديث جدًا. . ". وقال مرة: "لا يعتبر حديثه ما كان من رواية زبَّان بن فائد عنه". الأربعون الصغرى/ ٤٣ ح ١٤
* ضعَّفه ابنُ معين، وابنُ حبان، ووثّقه العجليُّ. فمثله يقوى في الشواهد. النافلة ج٢/ ١٦٣
١٥٧٦ - سهم المازني: [ عن الحسن، وعنه عَمرو بن مرزوق] ما عرفته، وما أحراه أن يكون: "سهم الفرائضي"، فذكره البخاريُّ في "تاريخه" (٢/ ٢/ ١٩٤) باسمه فقط، وترجمه ابنُ أبي حاتم (٢/ ١/ ٢٩١)، وقال: "روى عن جابر بن زيد، وروى عنه حماد بن سلمة وهشيم وابن عُلَيَّة، ثم ذكر توثيقه عن يحيى بن معين" اهـ. وهو من نفس الطبقة تقريبًا. التسلية/ رقم ٤٢
١٥٧٧ - سهيل بن أبي حزم القطعيّ: ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٨٤؛ ضعفه أحمدُ، والبخاريُّ، وأبو حاتم الرازي، وغيرهم. التسلية/ رقم ١٢؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ١٢٥؛ النافلة ج ٢/ ٣٣
стр. 745
[سهيل بن أبي حزم، عن ثابت، عن أنس ﵁، مرفوعًا: قال ربُّكم أنا أهلُ أن أُتَّقَى فلا يشرك بي غيري. .]
* قال العقيليُّ: "لا يُتابع عليه, ولا يعرف إلا به".
* وسهيل، هذا ضعَّفه ابنُ معين في رواية. وقال أبو حاتم والنسائيُّ: "ليس بالقويّ". ولذا قال الترمذيُّ: "هذا حديثٌ غريبٌ"، وسهيل ليس بالقويّ في الحديث، وقد تفرّد سهيل بهذا الحديث عن ثابت" اهـ. النافلة ج ٢/ ٢٢٨
١٥٧٨ - سهيل بن أبي صالح: ثقة من رجال مسلم. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٦٢
* وهذا السند رجالُهُ رجال الشيخين، إلا سهيل بن أبي صالحٍ، فمن رجال مسلمٍ وحده. التسلية/ رقم ٨٠
* ويُشبِهُ أن يكون الاضطراب في هذا الحديث من سُهيلٍ؛ فقد كانت أصابَتهُ علَّةٌ في آخر حياته، خفَّ بها ضبطُه. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/١٤١٩
[حديث: الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا: من بات وفي يده ريحُ غمرٍ فأصابه شيءٌ فلا يلومنَّ إلا نفسه]
* سهيل بن أبي صالح: بريءٌ من التدليس. فلا مانع أن يروي سهيل الحديثَ عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. ومرَّةً عن أبيه عن أبي هريرة، وهذا الثاني هو الأكثر، وقلما يروي عن الأعمش عن أبي صالح.
* فالصواب تصحيحُ الوجهين جميعًا. تنبيه ٧/ رقم ١٧٢٢
* سهيل بن أبي صالح: كانت أصابته علَّةٌ، فنسي بعض حديثه، فلعله اضطرب في إسناد هذا الحديث، ولم يُحكِمهُ. تنبيه ٨/ رقم ١٩٧١
[حديث: الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا: الإمام ضامن
стр. 746
والمؤذن مؤتمن اللهم ارشد الأئمة واغفر للمؤذنين]
* ولكن أعلَّ ابنُ المَدِينِيِّ هذه المتابَعَةَ أيضًا، بقوله: لم يَسمَع سُهيلٌ هذا الحديثَ من أبيه، ولكن سَمِعَه من الأعمش.
* ونَقَل البيهقيُّ مِثلَ هذا عن الإمام أحمد.
* قلتُ: فيُشِيرُ الإمامان إلى ما رواه رَوحُ بن القاسم، فيما تَقَدَّم.
* وقد تابع ابنَ القَاسِم عليه: الدَّرَاوَردِيُّ، ومُحمَّدُ بنُ جعفر بن أبي كَثيرٍ القَارِي، وعبد العزيز بنُ أبي حازمٍ، جميعًا عن سُهيلِ بنِ أبي صالحٍ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُريرَة مرفُوعًا.
* أخرَجَهُ ابن خُزَيمَةَ (ج٣/ رقم ١٥٢٨)، والبَزَّارُ (ج٢/ ق ٢١٦/ ٢)، وابنُ المُقرِي في مُعجَمه (ج ٦/ ق ١١١/ ٢)، والطَّحَاوِيُّ في المُشكِل (٣/ ٥٢)، وأبو الشَّيخ في ذِكر رِواية الأَقرَان (ق ٢/ ٢)، وأبو نُعيمٍ في أخبار أصبهان (٢/ ٨٣)، وأبو مُوسَى المَدِينِيُّ في اللِّطائف (ج ١/ ق ٦/ ١، وج ٥/ ق ٦٠/ ١)، والبَيهَقِيُّ في الشُّعَب (ج ٦/ رقم ٢٨٠٠)، وفي السُّنن (١/ ٤٣٠).
* ولكن، يُجَابُ عنه بأنَّ سُهيلا ثِقَةٌ، من رجال مُسلِمٍ وإن كان أصابَتهُ عِلًّةٌ في آخِر حياتِهِ فَنَسِيَ بعضَ حديثهِ، إلا أنَّه كان مُختصًّا بأبيه. وغيرُ مُستبعَدٍ أن يكون سَمِعَهُ من الأعمش، وسَمِعَهُ من أبيه. ثُمَّ إنِّي لم أر أحدًا اتَّهَمَهُ بالتَّدليس، وهذا يَنفِي التَّخَوُّفَ من عَنعَنَتِه.
* ثُمَّ فوق ذلك: ما الدَّليل على أنَّه لم يَسمَع هذا الحديثَ مِن أبيه؟ أَلِمُجَرَّد روايته الحديثَ مرَّةً عن الأعمش، عن أبيه، ومرَّةً عن أبيه؟! فهَذِهِ أمارة انقطاعٍ، وليست دليلًا، ومثلُ هذا يَقَعُ كثيرًا في أحاديث الصَّحيحين فَضلا عن غيرِهما.
* [راجع ترجمة مُحَمَّدْ بن ذكوان أبي صالح السمان] الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٣٩/ ربيع أول/ ١٤١٧
стр. 747
١٥٧٩ - سهيل بن خلاد العبدي: [ عن مُحَمَّدْ بن سواء، وعنه مُحَمَّدْ بن إبراهيم بن صدران] مجهول. خصائص عليّ/ ١١٥ ح ١٢٢؛ فضائل فاطمة / ٣٨
١٥٨٠ - سهيل بن عبد الرحمن العكيّ: وهذا سندٌ ضعيفٌ وآفته سهيل بن عبد الرحمن العكيّ. ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٢٥٠) وقال: سألتُ أبي عنه فلم يعرفه. تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٣؛ حديث الوزير/ ٩٤ ح ٥٠
١٥٨١ - سهيل بن عَمرو: قال ابنُ حبان في "الثقات" (٦/ ٤١٨): "سهيل بن عمرو. شيخٌ. . لا أدري من هو، ولا ابن من هو". [هذا مثال على أنَّ ابن حبان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا؛ وراجع ترجمة ابن حبان من الأبناء] بذل الإحسان ١/ ١٥٣
١٥٨٢ - سوادة: [ عن أنس بن مالك ﵁] قال العقيلي: "سوادة مجهولٌ بالنقل، وحديثه غير محفوظ، قال: وليس في الماء المشمس شيء يصح مسندٌ، إنما يروي فيه شيء عن عُمر ﵁ " اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/١٧٣
١٥٨٣ - سوَّار بن داود المزني: [ عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال العقيلي: "سوار بن داود لا يتابع على هذا الحديث). قلتُ: سوار بن داود- قلب وكيعٌ اسمَهُ فجعله: داود بن سوار! وأخطأ فيه، وهو صالحُ الحديث حسنُهُ، وثّقه ابن معين، وقال أحمد: لا بأس به. وقال الدارقطنيُّ: "يُعتبر به". فحديثه حسنٌ، وبالذي قبله يصحُّ الحديث إن شاء الله والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحاتُ. غوث المكدود ١/ ١٤٨ ح ١٤٧
١٥٨٤ - سوَّار بن عبد الله العنبري: [ عن المعتمر بن سليمان، وعنه الترمذيُّ] أعلَّه ابنُ الجوزي بعلَّةٍ غريبةٍ جدًّا فقال: فيه سوَّار. قال سفيان الثوري: ليس بشيء، وقد غلط في هذا غلطًا فاحشًا، كما قال الحافظ في "التهذيب" (٤/ ٢٦٩)، فإن شيخَ الترمذي وثَّقه النسائيُّ وابنُ حبان وقال أحمد: "ما بلغني إلا خيرًا".
стр. 748
* ولا يحفظ لسفيان الثوري في سوّار هذا -شيخ الترمذي- قول. كيف؟ وقد مات الثوري قبل أن يولد سوّار هذا بعشرين سنة، وإنما قال سفيان هذا في سوار بن عبد الله بن قدامة وهو جدُّ شيخِ الترمذي فلهذا كان غلطه فاحشًا. . .
* قال ابن عبد الهادي في "التنقيح" (ق ٢١/ ١): "وتضعيف المؤلف -يعني ابن الجوزي- للطريق الأولى بأنَّ سفيان قال في "سوّار": ليس بشيءٍ، وهمٌ فاحشٌ، وأما قول سفيان إنما هو في جدِّ شيخِ الترمذيّ.
* وشيخُ الترمذيّ هو: "سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله التميمي العنبري أبو عبد الله البصري القاضي ابن القاضي ابن القاضي، روى عنه يحيى القطان وجماعةٌ، وروى عنه أبو داود، والترمذيُّ، والنسائيُّ، وخلق. قال أحمد بن حنبل: "ما بلغني عنه إلَّا خيرًا". وقال النسائيُّ: "ثقة". وذكره ابن حبان في "كتاب الثقات". بذل الإحسان ٢/ ١٤٩ - ١٥٠؛ ونحوه في تنبيه ١/ رقم ٢٢٣
* شيخ النسائي. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
١٥٨٥ - سوَّار بنُ مُصعب: واهٍ. مجلة التوحيد / صفر / سنة ١٤٢٤؛ ضعيفٌ جدًا فقد تركه النسائيُّ وغيره. وقال البخاريُّ: "منكرُ الحديث". وقال أبو داود: "ليس بثقة". تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٧؛ ومثله وزاد: "متروكٌ" في: الأربعون الصغرى / ١١٩ ح ٦٥
* قال ابنُ الجوزي: "وسوار بن مصعب، قال أحمد ويحيى والنسائيُّ: متروك الحديث"، وقال أبو داود: "ليس بثقة". غوث المكدود ٢/ ٢٢٣ ح ٦٤٧
* سوَّار بن مصعب: تركه النسائيُّ وابن معين، وقال البخاريُّ: منكر الحديث. التسلية/ رقم ١٥؛ تركه النسائيُّ وغيره. وقال البخاريُّ: "منكر الحديث". وقال أبو داود: "ليس بثقة". وقال ابن معين: "ليس بشيء". تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
стр. 749
* سوار بن مصعب: تالفٌ. قال البخاري: "منكر الحديث". وقال ابن معين، والنسائي: "متروك". جُنَّةُ المُرتَاب/ ١١٦
١٥٨٦ - سوَّار ختن عطاء: هو ابنُ أبي حكيم [عن عطاء بن أبي رباح، وعنه هشام ابنُ حسّان]، ترجمه البخاري في "الكبير" (٢/ ٢/ ١٦٨)، وابنُ أبي حاتم (٢/ ١/ ٢٧٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٤٢٢) فهو مجهول الحال. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٩١
١٥٨٧ - سورة بن الحكم القاضي: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٢/ ١/ ٣٢٧) والخطيب في "تاريخه" (٩/ ٢٢٧)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٩
١٥٨٨ - سويد بن إبراهيم أبو حاتم: [ عن قتادة]
* قال الساجي: "حدث عن قتادة بحديث منكر".
* وقال ابنُ عديّ: "حديثه في قتادة ليس بذاك".
*وقال ابنُ معين والبزار: "لا بأس به". وقال أبو زرعة: ليس بقويّ، وحديثُهُ حديث أهل الصدق. وأسرف فيه ابنُ حبان كما قال الذهبيُّ (٢/ ٢٤٧).
* قلتُ: فحاصل الكلام فيه أنه صدوق، في حديثه عن قتادة ضعف، وهذا الحديث من روايته عن قتادة. النافلة ج ٢/ ٢٠٨
*. . قُلْتُ: فهو خفيف الضعف. جُنَّةُ المُرتَاب/٤٩٩ - ٥٠٠
* سويد أبو حاتم: وهو ضعيفٌ. تنبيه ١٣/ رقم ٢٣٩٥
١٥٨٩ - سويد بن جبلة: ترجمه. البخاريُّ، وابنُ أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابنُ حبان في كتاب "الثقات" على عادته!! تنبيه ٥/ رقم ١٤٣١
стр. 750
سويد بن حجير = أبو قزعة
١٥٩٠ - سويد بن سعيد الدقاق: لا يكاد يُعرف. [وانظر ترجمة الذي يليه] الأربعون الصغرى/ ٦٨ ح ٣٠؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٤/ ربيع آخر/ ١٤٢٠؛ مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ سنة ١٤٢٠
١٥٩١ - سويد بن سعيد الهرويّ: [ ابن سهل، أبو محمد، الحدثاني] فيه مقالٌ مشهور. . وكان ابنُ معين يحمل عليه جدًا. فقال: "لو كان لي فرسٌ ورمح لكنت غزوتُه"! ولما قيل له: "إن سويدًا يروي حديث: "من قال في ديننا برأيه فاقتلوه" فقال ابن معين: "ينبغي أن يُبدأ بسويدٍ فيُقتل". غوث المكدود ١/ ٤٥ ح٣٧
* فيه مقالٌ. الصمت/ ١٧٦ ح ٣٠٥؛ غوث المكدود ٢/ ٦٦ ح ٤٢٨
* سويد بن سعيد الحدثاني: وسويد مع الكلام الذي فيه خيرٌ من ضرار بن صرد. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٦٣
* تكلموا فيه، قال ابن معين: "لو كان عندي فرسٌ، ورُمْحٌ، كنتُ أغزوهُ".
وقيل له ذات يوم: "إن سويدًا يروي حديث من قال في ديننا برأيه فاقتلوه". فقال: "ينبغي أن يُبدأ بسويد فيقتل" (!).
* وقال ابنُ حبان: يأتي بالمعضلات عن الثقات، يجب مجانبته".
* وقال أبو حاتم: "كثير التدليس". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٣؛ بذل الإحسان ١/ ١٣٠
[سويد بن سعيد، عن مروان بن معاوية؛ وعنه ابن أبي الدنيا]
* رجاله ثقات، خلا: سويد بن سعيد، فإنه لما عمي لقنوه ما ليس من حديثه، فتلقن. الصمت/ ٨٤ ح ٨٦
* الهيثم بن خارجة أوثق من سويد بن سعيد لأنَّ هذا تكلَّم فيه أحمدُ،
стр. 751
وابن معين، وأبو حاتم، وغيرُهُم. بذل الإحسان ٢/ ٣٥١؛ كشف المخبوء/ ٢٢
[رواية مسلم لسويد في "الصحيح"]
* وقد روى مسلمٌ عن سويد بن سعيد، نسخة حفص بن ميسرة. مع أن سويد ابنَ سعيد تكلموا فيه، حتى قال ابن معين: "لو كان عندي فرسٌ ورمحٌ، كنتُ أغزوه"!!.
* وكان لمسلم في التخريج له علَّةٌ. . [وانظرها في ترجمة "مسلم بن الحجاج"؛ و"مصعب بن شيبة"] ابن كثير ج ٣/ ٢٩٢ - ٢٩٣؛ بذل الإحسان ١/ ١٣٠ - ١٣١
* ومسلم إنما أخرج لسويد عن حفص بن ميسرة. وأما سويد بن سعيد الدقاق، فلا يكاد يُعرف.
* وينبغي مراعاة الكيفية التي أخرجه بها أحدُ الشيخين لراوٍ ما. مثلًا في حالتنا هذه: هل كل حديث يرويه سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة يكون على شرط مسلم؟.
* الجواب: لا، وإنما انتقى مسلمٌ أحاديث لسويد عن حفص، وقد أعرض عن أحاديث كثيرة استنكرها أهل العلم. والله أعلم. الأربعون الصغرى/ ٦٨ ح ٣٠
* قال العلائي: "إسناده حسنٌ على شرط مسلم" فتعقبه المناوي في "فيض القدير" (٣/ ٨) بقوله: "هذا غير مقبول، ففيه سويد بن سعيد، فإن كان الهروي فقد قال الذهبي: قال أحمد: متروكٌ، وقال البخاري: عمي فلقن فتلقن، وقال النسائي: ليس بثقة، وإن كان الدقاق فمنكر الحديث كما في الضعفاء للذهبي".
* قلتُ: هو الهروي بلا شك. وما كان ينبغي للمناوي أن يتوقف فيه، لا سيما والعلائي يقول: "على شرط مسلم"، ومسلمٌ إنما أخرج لسويد بن سعيد الهروي عن حفص بن ميسرة، أما سويد بن سعيد الدقاق فلا يكاد يعرف. والله أعلم.
стр. 752
* [وانظر ما كتب عنه في ترجمة (حفص بن ميسرة)] الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٤/ ربيع آخر/ ١٤٢٠؛ مجلهَ التوحيد/ ربيع اخر/ سنة ١٤٢٠
١٥٩٢ - سويد بن عبد العزيز: ابن نمير السلمي مولاهم، أبو مُحَمَّدْ الدمشقي، وقيل الحمصي أصله من واسط، وقيل: من الكوفة.
* ضعَّفُوه. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٨٠
* لكن الشَّأنُ في سُويدِ بنِ عبد العزيز: فهو أقربُ إلى الوَهاء، تَرَكَهُ أحمدُ وغيرُهُ، وقَلَّ مَن مشَّاه. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩
* قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"!! فتعقبه الذهبيُّ: "كذا قال، وسويد متروكٌ". غوث المكدود ٣/ ٣١٦ ح ١٠٦٢
* قال الهيثميُّ في "المجمع" (٥/ ٢٠٦، ١٠/ ٩٥): "فيه سويد بن عبد العزيز وهو متروكٌ". تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦١؛ الأربعون في ردع المجرم/ ٣١ ح ٣
* قلت: تركه أحمد، وقال ابنُ معين والنسائيُّ: "ليس بثقة".
* وضعَّفه ابن حبان جدًا ثم قال: "وهو ممن أستخير الله فيه لأنه يقرب من الثقات".
* وقال البخاريُّ: فيه نظر. وهو جرح شديد عنده. الأربعون في ردع المجرم/ ٣١ ح٣
* هذا إسناد رجالُهُ ثقات إلا سويد بن عبد العزيز، فإنه ضعيفٌ من قبل حفظه. التسلية/ رقم ١
* سويد بن عبد العزيز: تركه أحمد. وقال ابنُ معين والنسائيُّ: ليس بثقة. وقال البخاريُّ: في حديثه نظرٌ لا يحتمل. ومشَّى أمره بعضُ النقاد. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٧
стр. 753
* سويد بن عبد العزيز: وسويد ضعَّفوه. مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤٢٥
١٥٩٣ - سويد بن عمرو الكلبيّ: ثقةٌ. يروي عن حماد بن سلمة، وزهير بن معاوية، وأبي عوانة وهذه الطبقة، وأنا مرتاب من سماعه من إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وبين وفاتيهما نحوٌ من اثنين وسبعين عامًا، فلعله سمع هذا الحديث من حماد بن سلمة وسقط ذكره من الإسناد. والله أعلم. حديث الوزير/ ٦٩ ح ٣٢
* وثقه الجماهيرُ، وأضجعَ ابنُ حبان القول فيه، فقال: "كان يقلبُ الأسانيد، ويضعُ على الأحاديث الصحاح المتونَ الواهيةَ، لا يجوز الاحتجاج به بحالٍ". انتهى.
* وإعراض جماهيرِ النقاد عن ذكر مثل هذا القول، أو قريبٍ منهُ، دالٌّ على تهويل ابن حبان.
* ولذلك قال الحافظُ في "التقريب": "أفحش ابنُ حبانَ القولَ فيه، ولم يأت بدليل". التسلية/ رقم ١
١٥٩٤ - سويد بن غَفَلَة: [ أبو أمية الكوفي] مخضرم، أدرك الجاهلية، وقدم المدينة. إلى النبيّ ﷺ ، فوجد الأيدي قد نفضت من دفنه ﵊. فضائل فاطمة/ ٣٢
١٥٩٥ - سويد بن نصر: هو ابنُ سويد المروزي، أبو الفضل الطوسانيُّ، وُيعرف بـ"الشاة".
* وثقهُ المُصنّف [يعني: النّسائيُّ]، وابنُ حبان في "الثقات" (٨/ ٢٩٥) وزاد: "وكان متقنًا"، ومسلمة بنُ قاسمٍ.
* روى عنه المُصنّف (٢١٠) حديثًا. مات سنة أربعين ومائتين، وهو ابنُ إحدى وتسعين سنة، كما قال البخاريُّ، ﵀ ورضي عنه. بذل الإحسان ٢/ ٥٧
стр. 754
* شيخ النسائي. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
١٥٩٦ - سيَّار أبو الحكم: الإسناد معلٌّ بالانقطاع بين سيار أبي الحكم وأبي بن كعب. التسلية/ رقم ٣٩
١٥٩٧ - سيَّار أبو حمزة: شبه المجهول. والظاهر أنه لم يدرك ابنَ مسعود. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٥٩
١٥٩٨ - سيَّار بنُ حاتم العنزي: [ عن جعفر بن سليمان، وعنه سليمان ابن عبيد الله الغيلانيُّ (شيخ البزار)، وثَّقهُ ابنُ معين، كما في "سؤالات ابن محرز" (٤٠١)، وابنُ حبان.
* ونقل الفسويُّ في "المعرفة" (٢/ ١٤٥)، عن ابن المدينيّ أنَّهُ سئل عنه، فقال: ما كنتُ أظنُّ يُحدَّثُ عن ذا. انتهى.
* وقد حدَّثَ عنه أحمد بن حنبل في "مسنده" جملةً وافرةً، وحسبُكَ.
* وقال الحاكمُ أبو أحمد: "في حديثه بعضُ المناكير". تنبيه ٧/ رقم ١٨١٤
* متكلم فيه. كتاب البعث/١٣٤ ح ٧٩؛ كان ممن يهم في الحديث.
* الأربعون الصغرى/ ٦٩ ح ٣١
* سيار بن حاتم: والفيض بن وثيق كلاهما ضعيفٌ، والفيض أضعفهما. تنبيه ٥/ رقم ١٢٨٥
[الإمام أحمد بن حنبل، عن سيّار، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك ﵁، مرفوعًا: إنَّ الله يُعَافي الأمّيِّين يوم القيامة ما لا يُعافي العلماء. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: هذا حديثٌ منكرٌ، وما حدَّثَنِي به إلا مرَّةً]
* أمَّا سيّار فإنَّهُ كان مغفلًا عن ضبط الحديث، حتى قال عبيد الله القواريري:
стр. 755
"لم يكن له عقلٌ" قيل له: أتتهمه؟ قال: لا. وقال الأزديُّ: "له مناكير".
* وقال الحاكم: "كان سيارٌ عابد عصره، وقد أكثر عنه أحمد بن حنبلٍ".
* وقال شيخنا الألباني في تعليقه على "الاقتضاء": وكأنه لذلك لم يورده -يعني: الإمام أحمد- في "المسند"، وقول عبد الله هذا ذكره الضياء عقب الحديث، فيتعجب منه كيف أورده في "المختارة"؟ وكذلك أورده ابنُ قدامة في "المتتخب"، وزاد: قال المروزي: الخطأ فيه من جعفر، ليس هذا من قِبَلِ سيار، كذا قال الإمامُ وجعفر خيرٌ من سيار، وحسبه أنه احتج به مسلمٌ. اهـ.
* أما قول الإمام أحمد أن الخطأ فيه من جعفر وليس من سيار، فتعقبه شيخنا الألباني بأن سيارًا أضعف من جعفر، فهذا تعقب مستقيم على أصول المحدثين، أن تعصيب جناية الوهم تكون بأضعف من في السند، إلا أن يلوح دليلٌ يغير هذا الأصل كمتابعة أو غير ذلك، وقد مرّ في كلام أبي نعيم أن سيارًا تفرد به، إلا أن يكون لاح للإمام شيءٌ لا نعرفه وعلى كل حالٍ: فالحديث منكر سواء تفرد به سيار أو جعفر. . . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٤٦
١٥٩٩ - سيف: [ عن رشيد الهجريّ، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو ﵂] سيف هذا لا يعرف نسبُهُ. قال الحافظ في "التعجيل" (٤٤٣): "سيف عن رشيد الهجري، وعنه الحكم بن عُتيبة، وثقه ابن حبان، وهو مجهولٌ". الأربعون الصغرى/ ٤١ ح١٤
١٦٠٠ - سيف بنْ عُمر الضبيّ: [انظر ما يليه] بذل الإحسان ٢/ ٤٠٩
١٦٠١ - سيف بنُ عَمرو الغزيّ: [ عن مُحَمَّدْ بن أبي السريّ، وعنه الطبراني]
* شيخُ الطبرانيّ: لم أجد له ترجمة.
* ووهم محقق "المعجم الصغير" للطبرانيّ وهمًا فاحشًا إذ قال (١/ ٢٩٧):
стр. 756
"قال الفتني في "قانون الموضوعات" (٢٦٢): متروكٌ، اتهم بالوضع والزندقة، وكان وضاعًا". وهذا إنما قيل في "سيف بن عُمر الضبيِّ"، فلله الأمر من قبلُ ومن بعدُ. بذل الإحسان ٢/ ٤٠٩
١٦٠٢ - سيف بن مُحَمَّدْ: ابنُ اخت سفيان الثوريّ. تالفٌ. حديث الوزير/ ١٥٣ ح١٠٣
* سيف بن مُحَمَّدْ: ذاهبُ الحديث. تنبيه ٤/ رقم ١١٦٢
* وهذا سندٌ واهٍ جدًا. وسيف بن مُحَمَّدْ كذَّبه أحمد وابن معين وتركه النسائيّ والدارقطنيّ وغيرهما. تنبيه ٧/ رقم ١٦٨٣؛ حديث الوزير/ ٩٦ ح ٥٠
* قال ابن معين وأحمد: "كذاب يضع الحديث". جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٦١
* قال ابن الجوزي: "سيف كذّابٌ بإجماعهم".
* قُلْتُ: نقل دعوى الإجماع على ذلك فيها نظر، فقد قال النسائي: "ضعيفٌ" وكذا قال عَمرو بن عليّ. وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال الجوزجاني: "ليس بالقويّ".
* وهذه صيغ لا تحتمل التكذيب.
* ولكن كذبه أحمد وابن معين وأبو داود والساجي وإن كنا نعتمد قول من كذبه.
* غير أن دعوى الاتفاق على تكذيبه لا تقوم مع وجود المخالف- والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٦٠
* قال البخاري: سيف بن هارون: مقارب الحديث. وسيف بن مُحَمَّدْ: ذاهب الحديث. مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٢
١٦٠٣ - سيف بن مسكين:
стр. 757
* قال ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٣٤٧): "يأتي بالمقلوبات، والأشياء الموضوعات, لا يحلُّ الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات على قِلَّتِها". .
* ثم رأيتُ الدارقطنيُّ ذكر الحديث في "العلل" (١/ ٢١٩) وقال: وسيف بن مسكين هذا ليس بالقويّ. . اهـ. التسلية/ رقم ٦٨
١٦٠٤ - سيف بن منير: "منير بن سيف" كذا وقع عند العقيلي، والصواب: "سيف بن منير".
* قال في "الميزان": "سيف بن منير يجهل"، وضعّفه الدارقطنيُّ لكونه أتى بأمر معضلٍ عن أبي الدرداء، مرفوعًا: "لا تكفروا أهل ملَّتي وإنْ عملوا الكبائر". لكنه من رواية مكرم بن حكيم أحد الضعفاء عنه". النافلة ج ١/ ٨٨
١٦٠٥ - سيف بنُ هارون البرجميّ:
* قال البخاري: مقاربُ الحديث. تنبيه ٤/ رقم ١١٦٢؛ مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٢
* قال الهيثميُّ (٢/ ٢٧٥): "فيه سنان بن هارون؛ قال ابنُ معين: سنان ابن هارون أخو سيف وسنان أحسنهما حالًا وقال مرِّة: سنان أوثق من سيف، وضعَّفه غيرُ ابنِ معين" اهـ. التسلية/ رقم ٤٥
стр. 758
فيمن ابتداءُ اسمِه بحرف الشين
١٦٠٦ - شاذ بن فياض: مختلفٌ فيه. فقال أبو حاتم: "صدوقٌ ثقةٌ".
* وقال ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٣٦٤): "كان ممن يرفع الموقوفات، ويقلب الأسانيد، لا يشتغل بروايته، كان مُحَمَّدْ بن إسماعيل البخاريّ، رحمة الله عليه، شديد الحمل عليه". التسلية/ رقم ٦٧
* وثقه أبو حاتم، وضعَّفه غيره. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٠
١٦٠٧ - شاهين بن حيان: ضعيفٌ. تنبيه ١/ رقم ٣٠٢
١٦٠٨ - شبل المصريّ: [ مطهر بن الهيثم، عن شبل, عن عبد الرحمن بن يعمر، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: لعن الله من يلعب بها- يعني الشطرنج]
* قال العقيليُّ: مطهر بن الهيثم، عن شبل، لا يصحُّ حديثه، وهما مجهولان.
* قال ابن الجوزي: هذا حديثٌ لا أصل له. النافلة ج ٢/ ٢٤٦
١٦٠٩ - شبل بن عباد المكيّ: [ القارئ، صاحب عبد الله بن كثير القارئ]
* وثِّقه ابنُ معين، وأبو داود، وأحمد. تفسير ابن كثير ج ١/ ١١٦
* وثقه ابنُ معين وأحمد وأبو داود. ورجَّحه أبو حاتم على ورقاء بن عُمر. التسلية/ رقم ٨؛ وثقه: ابنُ معينٍ، وأبو داود، والفسويُّ، وابنُ حبان، والدارقطنيُّ. وفضله أبو حاتم على ورقاء بن عُمر. التسلية/ رقم ٧١؛ الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٤٤/ ربيع آخر/ ١٤١٧
* ثم رأيت في "كتاب الإرشاد" (ص ٣٩٣) لأبي يعلى الخليلي أنه قال: "وتفسير ابن عباد المكيّ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: قريب من الصحة" اهـ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٢ - ٥٣
١٦١٠ - شبيب بن الفضل أبو عبد الرحمن: هذا الراوي تعبتُ عليه، ولم
стр. 759
أظفر له بترجمة (١)، ودْكره المزي في "التهذيب" في الرواة عن عبد الله بن أبي جعفر الرازي. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٢١
١٦١١ - شبيب بن بشر: ليَّنَهُ أبو حاتم، وذكره ابنُ حبان في "الثقات" وقال: "يخطئُ كثيرًا". وضعفه ابنُ الجوزي. ووثَّقه: ابنُ معين وابنُ شاهين وابنُ خلفون. أما قول ابن معين، والنسائي: "شبيب لم يرو عنه غير أبي عاصم"، فمتعقب بأنه روى عنه غيره، مثل: أحمد بن بشير الكوفي، وإسرائيل بن يونس، وسعيد بن سالم القداح، وآخرون. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦١
* شبيب: مختلفٌ فيه فوثقه ابن معين وابن شاهين، ولينه أبو حاتم، وغمزه ابن حبان، وضعفه ابن الجوزي. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦٥ - ٤٦٦
* شبيب بن بشر: في حفظه لين. سمط/٤١
* [عن عكرمة، وعنه أبو عاصم النبيل] سنده حسنٌ في المتابعات. وشبيب بن بشر وثقه ابن معين وابن حبان وقال: "يخطيء كثيرًا". وقال أبو حاتم: "لين الحديث، حديثُه حديث الشيوخ". كتاب البعث/ ٥١ ح ٢٠
١٦١٢ - شبيب بن سعيد الحبطيّ: [ عن مُحَمَّدْ بن عَمرو] وهذا سندٌ حسنٌ لولا أن شبيب بن سعيد قد حدَّث ابنُ وهب عنه بالمناكير، كما قال ابنُ عديّ. الديباج ٤/ ٣٨١
* شبيب بن سعيد: كان من أصحاب يونس، وكان يختلف في تجارة إلى مصر كما قال ابنُ المديني. وقال أبو حاتم: "كان عنده كتب يونس وهو صالح الحديث لا بأس به".
* وقال ابنُ عدي: "له نسخة عن يونس عن الزهري أحاديثه مستقيمة". ووثقه
стр. 760
الدارقطنيُّ والطبرانيُّ وابن خلفون وغيرهم. وابنه أحمد: ثقةٌ، من شيوخ البخاريّ. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٦
١٦١٣ - شبيب بن شيبة: [ الشاميُّ؛ عن عثمان بن أبي سودة، وعنه الوليد ابنُ مسلم]. . وشبيب مجهولٌ. التسلية/ رقم ٦٧
١٦١٤ - شبيب بن شيبة: [ أبو معمر البصريّ؛ وهو ابنُ عبد الله بنِ عَمرو بنِ الأهتم] ضعّفه النسائيُّ، وأبو حاتم، بل قال ابنُ معين: "ليس بثقة". غوث المكدود ٣/ ١٣٤ ح٨٣٥
*شبيب بن شيبة: قال الهيثمي: الأكثرون على تضعيفه، وقد وثقه صالح جزرة وغيره. تنبيه ١/ رقم ٣٢٧
* [انظر رواية خولف فيها، في ترجمة "عُمر بن سعيد بن أبي حُسَين"]
١٦١٥ - شبيب بن عبد الله البجلي: [ من أهل البصرة عن أنس بن مالك؛ وعنه سعيد بن سالم القداح] أمَّا شبيبُ بنُ عبد الله، فمَا عرَفتُه. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رجب/ ١٤٢٣
١٦١٦ - شُتَير بن نهار ويقال سُمَير: [ عن أبي هريرة ﵁] قال الذهبيُّ: "نكرة"، وساق له في "الميزان" هذا الحديث من مناكيره. .، تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٤؛ مجلة التوحيد/ جماد ثاني/ سنة ١٤١٧؛ الأربعينية القدسية/ ٨١ ح ٣٢
١٦١٧ - شجاع بن أسلم الحاسب: [ حدَّث بحديثٍ باطلٍ عن أبي بكر بن مقاتل صاحب مُحَمَّدْ بن الحسن الفقيه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر، رفعه: إن الرجل ليصوم ويصلي ويحج ويعتمر، فإذا كان يوم القيامة أعطي بقدر عقله] قال الخطيب (٢/ ٢٠٠): لا يثبت هذا الحديث عن مالك. وشجاع بن أسلم وأبو بكر ابن مقاتل: مجهولان. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٢١٠ ح ٧٥
١٦١٨ - شجاع بن مخلد الفلاس: ثقةٌ. فضائل فاطمة/ ٤١
стр. 761
١٦١٩ - شداد بن حكيم: ذكره ابنُ حبان (٨/ ٣١٠) وقال: مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات. غير أني أحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء وبُغضه من انتحل السنن. وذكره الخليلي في الإرشاد (ص ٩٣١) وقال: من قدماء شيوخ بلخ، روى نسخة عن زفر بن الهذيل، وهو صدوقٌ. شبيه ١٠/ رقم ٢١٣٠
١٦٢٠ - شداد بن سعيد الراسبي: أبو طلحة، لم يدرك أبا طلحة (الأنصاري ﵁). تنبيه ١/ رقم ١٢٧؛ تنبيه ٤/ رقم ١١٢٥ (١)
١٦٢١ - شداد بن عبد الرحمن: من ولد شداد بن أوس [عن إبراهيم بن أبي عبلة، وعنه عبد الله بنُ مروان بن معاوية الفزاري] ترجمه ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٤٤١)، وقال: مستقيم الحديث. الأمراض والكفارات/ ١٣٨ ح ٥٨
١٦٢٢ - شداد بن عمران أبو رؤبة القيسيّ: [ عن أبي سعيد الخدري ﵁] ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٤/ ٣٥٨)، وترجمه البخاريُّ في موضع الحديث، وذكره الحاكم أبو أحمد في "كتاب الكني" (ج ٩/ ق ١٥٢/ ١)، وكذلك الدولابي (١/ ١٧٢)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٣٢٩)، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا, ولم أجد له راويًا إلا جامع بن مطر الحبطيُّ. فرسم الجهالة متعلِّقٌ به. والله أعلم. التسلية/ رقم ١٢٩
١٦٢٣ - شداد بن معقل: لم يوثقه إلا ابن حبان (٤/ ٣٥٧). وقال ابنُ سعد: "قليل الحديث". تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٦٠
١٦٢٤ - شرحبيل بن سعد: [ عن عويم بن ساعدة] ضعيف أيضًا. . قال
стр. 762
ابنُ عديّ: "له أحاديث ليست بالكثيرة، وفي عامة ما يرويه نكارة". غوث المكدود ١/ ٤٩ ح ٣٨
١٦٢٥ - شرحبيل بن شريك: [ ويقال شرحبيل بن عمرو بن شريك] لم يخرّج البخاري شيئًا له. تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٤؛. . ليس هو على شرط البخاري؛ لأنه لم يخرج شيئًا في "صحيحه" لشرحبيل بن شريك. مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ ١٤٢٠
١٦٢٦ - شرحبيل بن مدرك: وثّقه: ابنُ معين، وابنُ حبان. خصائص عليّ/١١١ ح ١١٥
١٦٢٧ - شرحبيل بن مسلم: شاميٌّ، لا بأس بحديثه. الإنشراح/ ٧٥ ح ٨٨؛ ورواية إسماعيل بن عيّاش هنا صحيحة, لأنَّ شرحبيل بن مسلم شاميٌّ أيضًا، فهو بلديُّهُ. غوث المكدود ٣/ ٢١٧ ح ٩٤٩
١٦٢٨ - شرحبيل بن معشر: [ العنسيّ؛ عن معاذ بن جبل ﵁، وعنه صفوان بن عَمرو، مجهولٌ. الأربعون الصغرى/ ٨٠ ح ٣٦
١٦٢٩ - شريح بن عبيد الحضرميّ: [ الشامي الحمصي، روى عن أبي الدرداء ﵁]
* قال البوصيري في "الزوائد" (١٤٨/ ٣): "هذا إسنادٌ ضعيفٌ، شريح بن عبيد لم يسمع من أبي الدرداء، قاله المزي في "التهذيب"، كذا قال العلائي في "المراسيل" (ص ١٩٥)، والذي في "التهذيب": لم يذكر أن روايته عن أبي الدرداء مرسلة بل ذكرها ساكتًا عليها".
* قلتُ: وهو كما قال البوصيريُّ، غير أنَّي أظنُّ أنَّ العلائيَّ قال ذلك من لازم صنيع المزي، فعبارة العلائي: جعل في "التهذيب" روايته عن: سعد بن أبي وقاص وأبي ذر وأبي الدرداء، وغيرهم مرسلة.
* ففي ترجمة "شريح بن عبيد" من "التهذيب" (١٢/ ٤٤٦ - ٤٤٧)، قال المزي: "روى عن سعد بن أبي وقاص، وكعب الأحبار، والصعب بن جثامة،
стр. 763
وأبي ذر الغفاريّ". وقال بعد ذِكْرِ كلِّ واحدٍ منهم عبارة: "ولم يدركه".
* فإذا علمت أنَّ سعد بن أبي وقاص مات سنة (٥٥)، وأبا ذر مات في خلافة عثمان سنة (٣٢) ومثلُهُ: الصعب بن جثامة، وقد قيل: إنه مات في خلافة الصدِّيق ﵁، والصحيح: أنه عاش إلى خلافة عثمان، يعني موته كان في حدود سنة (٣٠) قبلها أو بعدها بقليل. وكعب الأحبار مات في آخر خلافة عثمان يعني قبل سنة (٣٥).
* فإذا كان شريح لم يدرك هؤلاء، وكان موت أبي الدرداء في آخر خلافة عثمان أوْ بعدها بقليل، فلا شك. في أنه لم يدركه أيضًا، فلعل هذا مما فهمه العلائي من صنيع المزي، فساغ عنده أن ينسبه إليه, لأنه من لازم قوله. والله أعلم. التسلية/ رقم ٤٣
* أعلَّه المناوي في "فيض القدير" (٤/ ٤٦٩) قائلًا: ". . وشريح بن عبيد ثقة لكنه يرسل". انتهى
* قلتُ:. . ولكن علة هذا الإسناد الإنقطاع بين شريح وعبد الرحمن بن جبير بن نفير وبين أبي الدرداء ﵁. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٣
١٦٣٠ - شريح هانيء الكوفي: أخرج له الجماعة حاشا البخاري، ففي غير "الجامع". وثَّقه: أحمد، وابن معين، والمصنف [يعني: النسائيُّ]، وابن سعد وذكره. وقال ابن خراش: صدوق. بذل الإحسان ١/ ١٢١
* أدرك النبي ﷺ ولم يرو عنه وذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من تابعيّ أهل الكوفة. وثَّقه: أحمد،. . بذل الإحسان ١/ ٢٥٥
* البخاريّ لم يخرج لشريح بن هانيء، عن سعد ﵁ شيئًا. مسند سعد/ ٢٣٨ ح١٥٧
. . . . . شريح بن يزيد = أبو حيوة المقرئ
١٦٣١ - شريق الهوزني: [ الشامي الحمصي، عن عائشة ﵂] وهذا سندٌ
стр. 764
ضعيفٌ. . . وشريقٌ بفتح المعجمة مجهولٌ ما روى عنه سوى أزهر بن عبد الله. والله أعلم. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٤٦
١٦٣٢ - شريك بن أبي نمر: [ شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبو عبد الله المدني -١٤٠ هـ] لم يرو شريك عن ابن عباس، بينهما "كريبٌ" وغيره. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧٨
١٦٣٣ - شريك بن عبد الله النَّخعِيّ: [ أبو عبد الله الكوفي القاضي -١٧٧ أو ١٧٨ هـ] سيىء الحفظ وشهرة ذلك لا تحتاج إلى بيان. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦
* صدوق سيء الحفظ وقد رمي بالتدليس.
* وقد ضعفه يحيى بن سعيد جدًا.
* وقال ابنُ المبارك: "ليس حديثه بشيء". وقال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ".
* وقال ابنُ معين: ثقة صدوق، إلا أنه يغلط، وإذا خالف فغيره أحبُّ إلينا منه.
* وقال ابنُ سعد: "كان ثقة، مأمونًا، كثير الحديث، يغلط".
* والكلام فيه طويل، حاصله أنه سيء الحفظ.
* فما أعجب قول الشيخ أحمد شاكر ﵀، إذ قال في تخريج المسند (٨/ ١٧٦): وقد تكلم فيه بعضهم بغير حجَّةٍ، إلا أنه كان يخطيء في بعض حديثه!!
* كذا قال! وهو من تساهله المعروف لدى المشغلين بالحديث، وأيُّ حجةٍ هي أعظم من الجرح المفسر الذي وقع في كلام كثير من الأئمة، حتى قال يعقوب بن شيبة: "ثقةٌ صدوقٌ، سيء الحفظ جدًا". وقال إبراهيمُ بنُ سعدٍ الجوهريُّ: "أخطأ شريك في أربعمائة حديث". فكيف يقال: ليس مع من تكلم فيه حجة؟! اللهم غفرًا!.
* وقد أقر الشيخُ في تعليقه على "المحلى" (٤/ ١٤٨) أنه كان سيء الحفظ!
стр. 765
لكن تعليقه على "المحلى" قديمٌ فيما يبدو لي. ورأيه هو المزبور في "تخريج المسند". والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥
*قال البزار: ". . والحارث [بن نبهان] فغيرُ حافظٍ، وشريكٌ يتقدَّمُهُ عند أهل الحديث، وإن كان غير حافظٍ أيضًا" اهـ. التسلية/ رقم ٩١
* شريك النخعي: حديثه حسن في الشواهد. الإنشراح/ ١١٤ ح ١٣٩
[ضعفُ شريك وسوءُ حفظه]
* سنده ضعيف، لضعف شريك النخعي. . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٦
* وهذا سندٌ رجالُهُ ثقات، إلا شريك النخعيَّ، ففي حفظه ضعفٌ مشهورٌ. التسلية/ رقم ٧٠
* شريك بن عبد الله النخعي: ضعيف، فإنه سيء الحفظ. النافلة ج ١/ ٢٤
* وهذا سندٌ ضعيفٌ من أجل شريك النخعي، فقد كان سيء الحفظ. بذل الإحسان ١/ ٣٩٢
* وليث وشريك ضعيفان، ولكنهما توبعا من بعض الثقات مما يدلُّ على أنهما حفظًا هذه الرواية. والله أعلم. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٨
* سنده حسنٌ في المتابعات, لأنَّ شريك النخعي سيىء الحفظ. بذل الإحسان ١/ ١٢١؛ غوث المكدود ٣/ ١٥٨ ح ٨٦٨
* شريك بن عبد الله النخعي: سيء الحفظ كما هو معروف. النافلة ج ١/ ٩٢؛ تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٧
* شريك بن عبد الله النَّخَعِيّ: سيء الحفظ. حديث الوزير / ١١٨ ح ٦٨؛ الإنشراح/٦٨ ح ٧٦، النافلة ج ٢/ ١٩، ١٨؛ جُنَّةُ المُرتَاب/١٣٩، بذل الإحسان ١/ ٣٩٢؛ كتاب البعث/ ١٠٧ - ح٥٩؛ رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٢٣؛ غوث المكدود ٢/ ٥٥ ح ٤١٠، ٣/ ٣٠٢ ح ١٠٤٦؛ الصمت/ ١٤٥
стр. 766
ح ٢٣٤، ١٧٨ ح ٣٠٩، ٢٢٩ ح ٤٥١، ٢٨٢ ح ٦٣١؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٣٧؛ ج ٣/ ٣٠٩؛ التسلية/ رقم١، ٣٠، ٦٠، ٦٧، ١٤٠، ١٤٦؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢؛ ٨/ رقم ١٨٤٧؛ ٨/ رقم ١٨٥١؛ ٨/ رقم ١٨٩٢؛ ٨/ رقم ١٩٤٩؛ ٩/ رقم ٢٠١٣؛ ٩/ رقم ٢١٢٤؛ ١٠/ رقم ٢١٦٧؛ ١١/ رقم ٢٢٣٣، ١٢/ رقم ٢٤٩٤؛ مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤٢٠
* في حفظه مقال. الصمت/ ١٦٢ ح ٢٧٤؛ الأربعون في ردع المجرم /٧٨ ح ٢٧، غوث المكدود ٣/ ٣٤٥ ح ١٠٩٣؛ الأمراض والكفارات/ ٨٢ ح ٣١
* رجاله ثقات إلا شريك النخعي ففي حفظه مقالٌ مشهورٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٤٤، حديث الوزير/ ٦١؛ خصائص عليّ/٤٣ ح ٢٢
* شريك: هذا في حفظه مقالٌ معروفٌ. حديث الوزير/ ٨٧ ح ٤٦
* فيه مقالٌ. الزهد/٧٦ ح ٩٦؛ خصائص عليّ/٤٩ ح٣٠؛ غوث المكدود ٣/ ٥٤ ح ٧٣٢؛ بذل الإحسان ٢/ ٢٦٩، ٤٠
* فيه مقالٌ معروفٌ. بذل الإحسان ٢/ ٤٠٥
* شريك: في حفظه ضعف. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٠٧
* شريك: ليِّن الحفظ. حديث الوزير/ ١٤١ ح ٩٣
* لعل هذا من سوء حفظ شريك. النافلة ج ٢/ ٢٠
* رجاله ثقات، خلا شريك فهو سيء الحفظ، ومثله يحسن حديثه في المتابعات. الأربعون الصغرى/ ١٦٣ ح ١٠٨
* شريك سيئ الحفظ. وأبو معاوية أثبت منه لا سيما في الأعمش. التسلية/ رقم ١٠٢
* شريك: سيء الحفظ وانضمام أحد السندين إلى الآخر يشعر أنَّ للكلام أصلًا. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٣٠
стр. 767
* شريك بن عبد الله النَّخَعِيّ القاضي: سيءُ الحفظ، وسيء الحفظ إذا انفرد بشيءٍ فلا يُحتجُّ به. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
* شريك: سيئ الحفظ، وقد تفرّد به فيما أعلم. [يعني: حديث طارق بن عبد الله المحاربي، مرفوعًا: إذا استجمرتم فأوتروا، وإذا توضأتم فاستنثروا]. تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٢
* كان سيئ الحفظ، وسيئُ الحفظ لا يحتج به إذا انفرد، فكيف إذا خالف! قال الدارقطني: "شريك ليس بالقوي فيما تفرد به" اهـ. نهي الصحبة / ٩ - ١٠
* شريك. النَّخَعِيّ: سيئ الحفظ وسمع من أبي إسحاق بآخرة (١). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٧
* وهذا سندٌ ضعيفٌ لأجل شريك النخعي (١)، واختلاط أبي إسحاق السبيعي. شريك، وقيس بن الربيع: سمعا من أبي إسحاق بآخرة، وإسرائيل سمع قبل وبعد. وروايتهم تتعاضد. حديث الوزير/ ٣٧ ح ١٠
* شريك مع الكلام الذي فيه، فهو أقوى من قيس بن الربيع. بذل الإحسان ١/ ٣٦٩
* شريك النخعي: فضلًا عن كون مسلم لم يحتج به، فهو سيئ الحفظ. . . سيئ الحفظ إن تابعه مثله أو أحسن منه فإنه يصير حسنًا. وشريك وقيس بن الربيع متقاربان في الحفظ، وقد تابع كلاهما الآخر فالحديث من هذه الجهة حسنٌ. . الإنشراح/ ٦٣ ح ٧٠
[الصواب التوقف في رواية يزيد بن هارون عن شريك]
* قال ابنُ حبان في الثقات (٦/ ٤٤٤): وكان آخر أمره يُخطيء فيما يروي، تغيَّر عليه حفظه، فسماعُ المتقدمين منه، الذين سمعوا منه بواسط، ليس فيه
стр. 768
تخليط مثل يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق؛ وسماع المتأخرين منه بالكوفة، فيه أوهام كثيرة. اهـ.
* هذا القول من ابن حبان ﵀ يدلُّ على أنَّ سماع "يزيد بن هارون" من "شريك" كان قبل أن يتغير حفظ شريك؛ لكن روى الخطيب في "الكفاية" (ص ٣٦١): عن يزيد بن هارون، قال: قدمت الكوفة، فما رأيتُ بها أحدًا إلا يُدَلِّسُ، إلا مسعر بن كدام، وشريكًا. اهـ.
* فهذا يدلُّ على أن يزيد بنَ هارون أخذ منه في الكوفة أيضًا، فالصواب التوقف في رواية يزيد عن شريك حتى يتميز ما حدَّث به في الكوفة مما حدث به في غيرها. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
* ورواية يزيد بن هارون عن شريك أكثر تماسكًا من رواية الحماني [يحيى بن عبد الحميد]. تنبيه ٨/ رقم ١٩٤٩
[حديث: أمرنا رسول الله ﷺ إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلي]
* كذا رواه شريك فرفعه إلى النبيّ ﷺ ، وهو منكر لسوء حفظ شريك، ولم أر أحدًا تابعه عليه. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٠
[شريك في سماك بن حرب]
* سماك بن حرب كان تغير، وسماع شريك منه بأخرة، هذا مع ضعف شريك. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٣
[رواية شريك عن عاصم بن كليب كانت قليلة فكيف يحتمل تفرده عنه؟]
* ذكر الترمذيُّ عن شيخه الحسن بن عليّ، عن يزيد بن هارون، قال: لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث. [يعني: حديث وائل بن حجر ﵁، مرفوعًا: كان رسول الله ﷺ إذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه. .].
* فهذا القول وإن كنتُ تعقبته في تنبيه الهاجد ج ٦/ رقم ١٤٨٩ فهو يدل على
стр. 769
أن رواية شريك عن عاصم كانت قليلة، فلو كان مكثرًا عنه، لقيل: يُحتملُ منه [يعني: تفرده بهذا الحديث] لمعرفته بحديثه، لكنه لم يرو عنه إلا قليلًا، مع سوء حفظه، لذلك لم يحسن تحسين الترمذي لحديثه. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
[شريكٌ لم يحتج به مسلمٌ، وعدة ما له في "الصحيح": سبعةُ أحاديث]
* مسلم لم يحتج بشريك، إنما أخرج له في الشواهد والمتابعات. بذل الإحسان ١/ ٣٩٦
* مسلم ما احتج بشريك، ثم هو متكلَّمٌ فيه بسوء الحفظ. . حديث الوزير/ ٢٩ ح ٥
* شريك: ما احتج به مسلمٌ. التسلية/ رقم ٨١؛ غوث المكدود ٣/ ٣٤٥ ح١٠٩٣
* شريك النخعي: لم يحتج به مسلم كما قال الحاكم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٢١
* شريك: أخرج له مسلم متابعة. سيءُ الحفظ. تنبيه ١/ رقم ٢٢١، ٢٠١
* وشريك إنما أخرج له مسلم متابعةً، ولم يخرج له احتجاجًا فأنَّى يكون على شرطه؟ وقد صرح بذلك الذهبيُّ نفسه في الميزان ثم كأنه ذهلَ عنه. فسبحان من لا يسهو. نهي الصحبة / ٩ - ١٠
* لم يحتج مسلمٌ بشريك، إنما أخرج له في المتابعات سبعةَ أحاديث ذكرتُها في التعقب رقم (١٦٥٤) والحمد لله. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٨٥
* قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" وليس كذلك لأن مسلمًا ما خرَّج لشريك إلا في المتابعات، ومع ذلك لم يكثر عنه، ولم يخرِّج له إلا سبعة أحاديث، وهاكها:
* الحديث الأول: أخرجه مسلم في "كتاب الصلاة" (٤٥٧/ ١٦٦)، قال: ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة. ثنا شريك وابنُ عيينة، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق/ ١٠].
стр. 770
وقد رواه مسلم، من حديث أبي عوانة، وشعبة، وابن عيينة كلُّهم؛ عن زياد بن علاقة.
* الحديث الثاني: أخرجه مسلم في "كتاب الحج" (١٣٥٨/ ٤٥١)، قال: ثنا عليُّ ابن حكيم الأوديُّ: نا شريك، عن عمّار الدُّهنيّ، عن أبي الزبير, عن جابر بن عبد الله، أنَّ النبي ﷺ دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء.
وقد رواه مسلم، قال: ثنا يحيى التميميّ وقتيبة بن سعيد كلاهما عن معاوية بن عمار الدهني، عن أبي الزبير بهذا.
* الحديث الثالث: أخرجه في "كتاب الرضاع" (١٤٦٣/ ٤٨)، قال: ثنا مجاهد ابن موسى: ثنا يونس بن مُحَمَّد: ثنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنَّ سودة لمّا كبرَت جعلت يومها من رسول الله ﷺ لعائشة. . الحديث.
وقد رواه مسلم، عن جرير بن عبد الحميد، وعقبة بن خالد، وزهير بن معاوية كلهم؛ عن هشام بن عروة.
* الحديث الرابع: أخرجه في "كتاب البيوع" (١٥٥٠/ ١٢١)، قال: حدثني عليُّ بن حجر: ثنا الفضل بن موسى، عن شريك، عن شعبة، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس عن النبيّ ﷺ ، ولم يذكر لفظه. وقد أخرجه الترمذيُّ (١٣٨٥)، وأبو القاسم البغويّ في "الجعديات" (١٦٨٧)، قالا: حدثنا محمود بن غيلان. والطبرانيُّ في "الكبير" (ج ١١/ رقم ١٠٨٧٩)، والبيهقيُّ (٦/ ١٣٤) عن مُحَمَّدْ بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قالا: ثنا الفضل بنُ موسى مثل إسناد مسلم بلفظ: "أنَّ رسول الله ﷺ لم يحرِّم المزارعة، ولكن أمر أن يرفق بعضهم ببعض".
وقد رواه مسلم عن حماد بن زيد، والثوري، وابن عيينة، وأيوب السختياني، وابن جريج كلُّهم؛ عن عَمرو بن دينار.
стр. 771
* الحديث الخامس: أخرجه في "كتاب السلام" (٢٢٣١/ ١٢٦)، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا شريك بن عبد الله وهشيم بن بشير، عن: يعلي بن عطاء، عن عَمرو ابن الشريد, عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجلٌ مجذوم، فأرسل إليه النبيّ ﷺ :- "إنا قد بايعناك فارجع".
* الحديث السادس: أخرجه في "كتاب الشعر" (٢٢٥٦/ ٢)، قال: ثني أبو جعفر مُحَمَّد ابن الصباح وعليّ بن حجر السعديّ جميعًا، عن شريك، عن عبَد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: "أشعرُ كلمة تكلَّمت بها العربُ كلمة لبيد:
ألا كل شيءٍ ما خلا الله باطل"
وأخرجه مسلمٌ, عن سفيان الثوريّ، وزائدة بن قدامة، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس كلُّهم؛ عن عبد الملك بن عمير بهذا.
* الحديث السابع: أخرجه في "كتاب البر" (٢٥٤٨/ ٣)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا شريك، عن عمارة وابن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ ، فقال: "من أحقُّ الناس بحسن صحابتي. . الحديث". وأخرجه مسلمٌ، عن جرير بن عبد الحميد، وفُضيل بن غزوان، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة بهذا. وأخرجه، عن مُحَمَّد بن طلحة، ووهيب بن خالد، عن ابن شبرمة، عن أبي زرعة بهذا الإسناد.
* قلت: فهذا كلُّ ما لشريك النَّخَعِيّ عند مسلم، وقد رأيتَ أنَّ مسلمًا روى له إمّا متابعة وإمّا مقرونًا بغيره، وهذا يعني أنَّ العمدة في الرواية. على غيره، وأنَّ الأمر ليس على ما قاله الحاكمُ.
* وُيراجع أيضًا ترجمة "مُحَمَّد بن عبد الله بن الحسن". تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
* شريك النَّخَعِيّ: لم يحتج به مسلمٌ كما مضى تفصيل ذلك في "تنبيه
стр. 772
الهاجد" التعقب رقم (١٦٥٤). . تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢
١٦٣٤ - شعبة بن الحجاج: [ ابن الورد العتكي الأزدي، أبو بسطام الواسطي ثم البصري] الجبل الأشم. تنبيه ٤/ رقم ١٢٤٨؛ أحد الجبال الرواسي في الحفظ. غوث المكدود ١/ ٢١٢ ح٢٣٦
* شعبة بن الحجاج: [راجع ما كتب عنه في ترجمة: "قتادة بن دعامة" في "بحث سماع قتادة من مطرف بن عبد الله بن الشخير"] تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٤٢ - ١٤٤
* ابن مهدي هو أثبت في شعبة من يحيى بن عباد الضبعيّ. ابن كثير ج ٢/ ٥٤
* خصوصية رواية غندر عن شعبة. راجع ترجمة مُحَمَّد بن جعفر. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩
[أكثرُ أوهام شعبة]
* قال الدارقطنيُّ في "العلل": كان شعبة يخطيء في أسماء الرجال كثيرًا لتشاغله بحفظ المتون". حديث الوزير/ ٨٨ ح ٤٧
* كان أكثر وهم شعبة في أسماء الرجال كما قاله جمع من الحفاظ منهم أحمد وابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان والدارقطنيُّ وغيرهم. التسلية/ رقم ٤٩
[شعبة لا يحمل عن شيوخه إلا صحيح حديثهم]
* وسنده صحيحٌ, لأن في الرواة عن سماك "شعبة" وهو لا يحمل عن مشايخه إلا صحيح حديثهم كما قال الحافظ. غوث المكدود ٢/ ٥٠ ح ٤٠٥
* سماك بن حرب كان قد تغير حفظه. ولكن من الرواة عنه شعبة بن الحجاج، وكان لا يحمل عن شيوخه إلا صحيح حديثهم كما مرّ ذكره في غير موضع. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ١٨٣ ح ٨٩٦
* شعبة بن الحجاج: كان لا يأخذ عن مشايخه إلا صحيح حديثهم كما صرّح بذلك الحافظُ في "الفتح". الأربعون الصغرى/ ١٤ ح١
стр. 773
[شعبة وسفيان]
* [يُراجع ما تقدم في ترجمة "سفيان الثوري" تحت هذا العنوان: "شعبة وسفيان"]
[رواية شعبة عن مُحَمَّد بن جحادة]
* ثُمَّ هُناك عِلَّةٌ أُخرَى في هذا الحديث، لم أَر من تَنَبَّه لها. .
* فقد أَخرَجَ أبو القاسم البَغَوِيُّ في "الجَعديَّات" (١٥٤٩) قال: حدَّثَنا محمُوُد ابنُ غَيلان، نا وكيعٌ، قال: سمِعتُ شُعبةَ، يقول: "سمِعتُ من مُحَمَّد بن جُحادة ثلاثةَ أحاديثَ، واحدٌ نَسِيتُه، وآخَرُ شَكَكتُ فيه، وواحدٌ حَفِظتُه".
* وهذا إسنادٌ صحيحٌ غايةٌ، وفيه إثباتُ حَدِيثَين عن مُحمَّد بن جحادة, لأن شُعبةَ نَسِي الثَّالِثَ فلم يُحَدِّثْ. به.
* أمَّا الحديثُ الذي حَفِظَه. فهو الذي أخرَجَهُ البُخاريُّ في "الإجارة" (٢٢٨٣)، وفي "الطَّلاق" (٥٣٤٨)، وأبو داوُد في "البيوع" (٣٤٢٥)، والدَّارِمِيُّ (٢/ ١٨٥)، وغيرُهم، وهو مُخَرَّجٌ في "غوث المكدود" (٥٨٧) من طُرُقٍ عن شُعبَة، عن مُحمَّد بن جُحادة، عن أبي حازمٍ، عن أبي هُريرَة، قال: نَهَى رسول الله ﷺ عن كَسبِ الإِماء. فهذا يَعني أنَّ حديثَ ابنِ عبَّاسٍ في لَعنِ زائرات القُبورِ ممَّا شكَّ فيه شُعبةُ، بدلالة النَّصِّ السَّابق، وهذا ممَّا يزيدُ حديثَ ابنِ عبَّاسٍ ضعفًا. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٨/ رمضان/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رمضان/ ١٤٢٣
[رواية شعبة عن عطاء بن السائب]
* فعطاءٌ وإن كان اختلَطَ، إلا أنَّهم اتَّفَقُوا على أنَّ روايةَ شُعبَةَ، والثَّورِيِّ، وحمَّادِ ابنِ زيدٍ عنه مُستقيمَةٌ، وهذا منها. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩
* عطاء بن السائب، اختلط وتغير. قال الحافظ: "سفيان الثوري، وشعبة،
стр. 774
وزهير، وزائدة، وأيوب عن عطاء بن السائب صحيح، ومن عداهم يتوقف فيه" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٤٥
* وقال الحافظ ابنُ حجر في "التهذيب" (٧/ ٢٠٧): "فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح، ومن عداهم فيتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر أنه سمع منه مرتين، مرة مع أيوب كما يوحي إليه كلامُ الدارقطنيّ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه جرير وذووه". انتهى. وهذا التحقيق من الحافظ هو الصواب، مع أنه خالف ذلك في "التغليق" (٣/ ٤٧٠) وكذلك شيخه العراقي في "نكته على ابن الصلاح" (ص ٤٤٣). التوحيد/ جماد آخر/ ١٤٢٥
* شعبة من الذين سمعوا عطاء بن السائب قبل الاختلاط. التوحيد/ شوال/ ١٤٢١
* شعبة وحماد بن زيد سمعا من عطاء بن السائب قبل أن يتغير. التسلية/ رقم ٢٢
[حديث زاذان، عن عليّ ﵁ مرفوعًا: من ترك شعرةً لم يُصبها الماء من الجنابة. . حديثٌ ضعيفٌ والصواب فيه الوقف]
* ولكن نقل صاحب "الكواكب النيرات" (ص٣٣٠)، عن يحيى القطان، أن شعبة سمع من عطاء بن السائب، عن زاذان حديثين في الاختلاط، واستظهر المحقق أن هذا أحدهما.
* مجلة التوحيد/ جمادى الآخر/ سنة ١٤٢٥؛ تنبيه ٨/ رقم ١٩١٠
[رواية شعبة عن حماد بن أبي سليمان]
*. . أما إذا روى القدماء مثل الثوري وشعبة عن حماد بن أبي سليمان فروايتهم أمثل من رواية غيرهم، والله أعلم. التسلية/ رقم ١١٢
стр. 775
[شعبة وهشام الدستوائي في قتادة]
* وهشامٌ الدَّستُوائيُّ كان أثبتَ النَّاس في قتادَةَ، وكان شُعبةُ يُفَضِّلُهُ على نفسه في قتادَةَ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠
[خصوصية رواية شعبة عن: "أبي إسحاق السبيعي والأعمش وقتادة"]
* [شعبة قديم السماع لأبي إسحاق؛ ويُراجع ما تقدم في ترجمة "سفيان الثوري" تحت عنوان: "سماع الثوري لأبي إسحاق قديم"]
* شعبة: من قدماء أصحاب أبي إسحاق، فلا يعله أحد باختلاط أبي إسحاق. سمط/ ٥٧
* شعبة بن الحجاج كان لا يأخذ عن أبي إسحاق ما علم أنه دلّس فيه. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٢٠ ح ٦٧٩
* واستفدنا من رواية شعبة، تصريح أبي إسحاق بالسماع إذ هو مدلسٌ. بذل الإحسان ١/ ٨٤
*. . ثم برواية شعبة يرتفع تدليس أبي إسحاق كما هو معلوم. الديباج ٢/ ٩ - ١٠؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٥٣
* شعبة:. . كان لا يرضى أن يأخذ عن أبي إسحاق إلا ما سمعه من شيخه، فأمنَّا بذلك من تدليسه. سمط/٥٧
* أبو إسحاق السبيعي: مدلس، ولكنه صرح بالتحديث. . فلا جناح على روايتة إذن. ثم هب أنه لم يصرح بتحديث، فلا يضر الحديث هنا لأن أحد الرواة عنه هو شعبة، وقد صحَّ عنه أنه قال: "كفيتُكم تدليس ثلاثة: الأعمش، وقتادة، وأبي إسحاق السبيعي". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٤١، بذل الإحسان ١/ ٢٦٠؛ سمط/٥٧؛ مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة ١٤١٩؛ التسلية/ رقم ٨٧