* الحديث الخامس: أخرجه في "كتاب السلام" (٢٢٣١/ ١٢٦)، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا شريك بن عبد الله وهشيم بن بشير، عن: يعلي بن عطاء، عن عَمرو ابن الشريد, عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجلٌ مجذوم، فأرسل إليه النبيّ ﷺ :- "إنا قد بايعناك فارجع".
* الحديث السادس: أخرجه في "كتاب الشعر" (٢٢٥٦/ ٢)، قال: ثني أبو جعفر مُحَمَّد ابن الصباح وعليّ بن حجر السعديّ جميعًا، عن شريك، عن عبَد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: "أشعرُ كلمة تكلَّمت بها العربُ كلمة لبيد:
ألا كل شيءٍ ما خلا الله باطل"
وأخرجه مسلمٌ, عن سفيان الثوريّ، وزائدة بن قدامة، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس كلُّهم؛ عن عبد الملك بن عمير بهذا.
* الحديث السابع: أخرجه في "كتاب البر" (٢٥٤٨/ ٣)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا شريك، عن عمارة وابن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ ، فقال: "من أحقُّ الناس بحسن صحابتي. . الحديث". وأخرجه مسلمٌ، عن جرير بن عبد الحميد، وفُضيل بن غزوان، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة بهذا. وأخرجه، عن مُحَمَّد بن طلحة، ووهيب بن خالد، عن ابن شبرمة، عن أبي زرعة بهذا الإسناد.
* قلت: فهذا كلُّ ما لشريك النَّخَعِيّ عند مسلم، وقد رأيتَ أنَّ مسلمًا روى له إمّا متابعة وإمّا مقرونًا بغيره، وهذا يعني أنَّ العمدة في الرواية. على غيره، وأنَّ الأمر ليس على ما قاله الحاكمُ.
* وُيراجع أيضًا ترجمة "مُحَمَّد بن عبد الله بن الحسن". تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
* شريك النَّخَعِيّ: لم يحتج به مسلمٌ كما مضى تفصيل ذلك في "تنبيه
стр. 772
الهاجد" التعقب رقم (١٦٥٤). . تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢
١٦٣٤ - شعبة بن الحجاج: [ ابن الورد العتكي الأزدي، أبو بسطام الواسطي ثم البصري] الجبل الأشم. تنبيه ٤/ رقم ١٢٤٨؛ أحد الجبال الرواسي في الحفظ. غوث المكدود ١/ ٢١٢ ح٢٣٦
* شعبة بن الحجاج: [راجع ما كتب عنه في ترجمة: "قتادة بن دعامة" في "بحث سماع قتادة من مطرف بن عبد الله بن الشخير"] تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٤٢ - ١٤٤
* ابن مهدي هو أثبت في شعبة من يحيى بن عباد الضبعيّ. ابن كثير ج ٢/ ٥٤
* خصوصية رواية غندر عن شعبة. راجع ترجمة مُحَمَّد بن جعفر. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩
[أكثرُ أوهام شعبة]
* قال الدارقطنيُّ في "العلل": كان شعبة يخطيء في أسماء الرجال كثيرًا لتشاغله بحفظ المتون". حديث الوزير/ ٨٨ ح ٤٧
* كان أكثر وهم شعبة في أسماء الرجال كما قاله جمع من الحفاظ منهم أحمد وابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان والدارقطنيُّ وغيرهم. التسلية/ رقم ٤٩
[شعبة لا يحمل عن شيوخه إلا صحيح حديثهم]
* وسنده صحيحٌ, لأن في الرواة عن سماك "شعبة" وهو لا يحمل عن مشايخه إلا صحيح حديثهم كما قال الحافظ. غوث المكدود ٢/ ٥٠ ح ٤٠٥
* سماك بن حرب كان قد تغير حفظه. ولكن من الرواة عنه شعبة بن الحجاج، وكان لا يحمل عن شيوخه إلا صحيح حديثهم كما مرّ ذكره في غير موضع. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ١٨٣ ح ٨٩٦
* شعبة بن الحجاج: كان لا يأخذ عن مشايخه إلا صحيح حديثهم كما صرّح بذلك الحافظُ في "الفتح". الأربعون الصغرى/ ١٤ ح١
стр. 773
[شعبة وسفيان]
* [يُراجع ما تقدم في ترجمة "سفيان الثوري" تحت هذا العنوان: "شعبة وسفيان"]
[رواية شعبة عن مُحَمَّد بن جحادة]
* ثُمَّ هُناك عِلَّةٌ أُخرَى في هذا الحديث، لم أَر من تَنَبَّه لها. .
* فقد أَخرَجَ أبو القاسم البَغَوِيُّ في "الجَعديَّات" (١٥٤٩) قال: حدَّثَنا محمُوُد ابنُ غَيلان، نا وكيعٌ، قال: سمِعتُ شُعبةَ، يقول: "سمِعتُ من مُحَمَّد بن جُحادة ثلاثةَ أحاديثَ، واحدٌ نَسِيتُه، وآخَرُ شَكَكتُ فيه، وواحدٌ حَفِظتُه".
* وهذا إسنادٌ صحيحٌ غايةٌ، وفيه إثباتُ حَدِيثَين عن مُحمَّد بن جحادة, لأن شُعبةَ نَسِي الثَّالِثَ فلم يُحَدِّثْ. به.
* أمَّا الحديثُ الذي حَفِظَه. فهو الذي أخرَجَهُ البُخاريُّ في "الإجارة" (٢٢٨٣)، وفي "الطَّلاق" (٥٣٤٨)، وأبو داوُد في "البيوع" (٣٤٢٥)، والدَّارِمِيُّ (٢/ ١٨٥)، وغيرُهم، وهو مُخَرَّجٌ في "غوث المكدود" (٥٨٧) من طُرُقٍ عن شُعبَة، عن مُحمَّد بن جُحادة، عن أبي حازمٍ، عن أبي هُريرَة، قال: نَهَى رسول الله ﷺ عن كَسبِ الإِماء. فهذا يَعني أنَّ حديثَ ابنِ عبَّاسٍ في لَعنِ زائرات القُبورِ ممَّا شكَّ فيه شُعبةُ، بدلالة النَّصِّ السَّابق، وهذا ممَّا يزيدُ حديثَ ابنِ عبَّاسٍ ضعفًا. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨٨/ رمضان/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رمضان/ ١٤٢٣
[رواية شعبة عن عطاء بن السائب]
* فعطاءٌ وإن كان اختلَطَ، إلا أنَّهم اتَّفَقُوا على أنَّ روايةَ شُعبَةَ، والثَّورِيِّ، وحمَّادِ ابنِ زيدٍ عنه مُستقيمَةٌ، وهذا منها. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩
* عطاء بن السائب، اختلط وتغير. قال الحافظ: "سفيان الثوري، وشعبة،
стр. 774
وزهير، وزائدة، وأيوب عن عطاء بن السائب صحيح، ومن عداهم يتوقف فيه" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٤٥
* وقال الحافظ ابنُ حجر في "التهذيب" (٧/ ٢٠٧): "فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح، ومن عداهم فيتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر أنه سمع منه مرتين، مرة مع أيوب كما يوحي إليه كلامُ الدارقطنيّ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه جرير وذووه". انتهى. وهذا التحقيق من الحافظ هو الصواب، مع أنه خالف ذلك في "التغليق" (٣/ ٤٧٠) وكذلك شيخه العراقي في "نكته على ابن الصلاح" (ص ٤٤٣). التوحيد/ جماد آخر/ ١٤٢٥
* شعبة من الذين سمعوا عطاء بن السائب قبل الاختلاط. التوحيد/ شوال/ ١٤٢١
* شعبة وحماد بن زيد سمعا من عطاء بن السائب قبل أن يتغير. التسلية/ رقم ٢٢
[حديث زاذان، عن عليّ ﵁ مرفوعًا: من ترك شعرةً لم يُصبها الماء من الجنابة. . حديثٌ ضعيفٌ والصواب فيه الوقف]
* ولكن نقل صاحب "الكواكب النيرات" (ص٣٣٠)، عن يحيى القطان، أن شعبة سمع من عطاء بن السائب، عن زاذان حديثين في الاختلاط، واستظهر المحقق أن هذا أحدهما.
* مجلة التوحيد/ جمادى الآخر/ سنة ١٤٢٥؛ تنبيه ٨/ رقم ١٩١٠
[رواية شعبة عن حماد بن أبي سليمان]
*. . أما إذا روى القدماء مثل الثوري وشعبة عن حماد بن أبي سليمان فروايتهم أمثل من رواية غيرهم، والله أعلم. التسلية/ رقم ١١٢
стр. 775
[شعبة وهشام الدستوائي في قتادة]
* وهشامٌ الدَّستُوائيُّ كان أثبتَ النَّاس في قتادَةَ، وكان شُعبةُ يُفَضِّلُهُ على نفسه في قتادَةَ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠
[خصوصية رواية شعبة عن: "أبي إسحاق السبيعي والأعمش وقتادة"]
* [شعبة قديم السماع لأبي إسحاق؛ ويُراجع ما تقدم في ترجمة "سفيان الثوري" تحت عنوان: "سماع الثوري لأبي إسحاق قديم"]
* شعبة: من قدماء أصحاب أبي إسحاق، فلا يعله أحد باختلاط أبي إسحاق. سمط/ ٥٧
* شعبة بن الحجاج كان لا يأخذ عن أبي إسحاق ما علم أنه دلّس فيه. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٢٠ ح ٦٧٩
* واستفدنا من رواية شعبة، تصريح أبي إسحاق بالسماع إذ هو مدلسٌ. بذل الإحسان ١/ ٨٤
*. . ثم برواية شعبة يرتفع تدليس أبي إسحاق كما هو معلوم. الديباج ٢/ ٩ - ١٠؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٥٣
* شعبة:. . كان لا يرضى أن يأخذ عن أبي إسحاق إلا ما سمعه من شيخه، فأمنَّا بذلك من تدليسه. سمط/٥٧
* أبو إسحاق السبيعي: مدلس، ولكنه صرح بالتحديث. . فلا جناح على روايتة إذن. ثم هب أنه لم يصرح بتحديث، فلا يضر الحديث هنا لأن أحد الرواة عنه هو شعبة، وقد صحَّ عنه أنه قال: "كفيتُكم تدليس ثلاثة: الأعمش، وقتادة، وأبي إسحاق السبيعي". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٤١، بذل الإحسان ١/ ٢٦٠؛ سمط/٥٧؛ مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة ١٤١٩؛ التسلية/ رقم ٨٧
стр. 776
* وسَنَدُه صحيحٌ أيضًا, ولا يُعَلُّ بتدليس الأعمش؛ لأنَّ شُعبة رواه عَنهُ عند الطَّحاوِيِّ، وقد ثَبَتَ عن شُعبةَ، أنَّهُ قال: "كَفَيتُكُم تدليس ثلاثةٍ: الأعمش، وقتادة، وأبي إسحاق السَّبِيعِيِّ". الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٥٩/ ربيع أول/
١٤١٩، مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة ١٤١٩
* قال يحيى بن معين: أثبت الناس في قتادة: سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وشعبة. فمن حدثك من هؤلاء بحديث عن قتادة، فلا تبال أن لا تسمعه من غيره. اهـ. بذل الإحسان ١/ ٣٣٧ - ٣٣٨
* [شعبة، عن قتادة، قال: سمعتُ أنسًا ﵁، يقول: "كان أصحاب رسول الله ﷺ ينامون، ثم يصلون ولا يتوضئون"] قال مسلم (٣٧٦/ ١٢٥): قال: قُلْتُ: سمعته من أنس؟ قال: إي. والله. اهـ.
* قال السيوطي: إنما سأله عن ذلك لأن قتادة مدلس، وشعبة يَذُمُّ التدليس جدًا، فأراد الاستثباتَ من قتادة في لفظ السماع. اهـ.
* قلتُ: وأخرج أبو عوانة (٢/ ٣٨) عن أسد بن موسى قال: سمعت شعبة، يقول: كانت هِمَّتِي من الدنيا "شفتي" قتادة، فإذا قال: "سمعتُ" كتبتُ، وإذا قال: "قال" تركتُ.
* وروى البيهقيُّ في "المعرفة" بسندٍ صحيحٍ عن شعبة، قال: "كفيتُكم تدليس ثلاثة: الأعمش، وقتادة، وأبي إسحاق السبيعي".
* يعني أنه كان لا يروي عنهم إلا ما كان مسموعًا لهم من مشايخهم، وهذا يعني أنَّ شعبةَ إذا روى واحدٍ من هؤلاء الثلاتة ولو رووه عن مشايخهم بالعنعنة، فإنه ينزل منزلة السماع.
* ولا يطَّردُ هذا في كل روايات شعبة عن غير هؤلاء المدلسين، لاحتمال أنه لا يعلم بتدليسهم أصلًا، ولا سيما الذين يدلسون منهم تدليس الشيوخ فقد ثبت
стр. 777
أنَّ بقية بن الوليد دلَّس اسمَ شيخٍ له وصرَّح عنه بالتحديث فتلقاه عنه شعبة ولم يفطن لصنيعه والله أعلم. الديباج ٢/ ١١٣ - ١١٤
[شيوخ شعبة نقاوةٌ إلا النادر منهم]
* شعبة بن الحجاج: قالوا لا يروي إلا عن ثقة وثبت أنه روى عن جابر الجعفي، وإبراهيم الهجري ومحمد بن عبيد الله العرزمي وعاصم بن عبيد الله وغيرهم.
* حتى قال الخطيب -كما في "نصب الراية" (٤/ ١٧٤) -: "لقد أساء شعبة حيث حدث عن مُحَمَّد بن عبيد الله العرزميّ".
* وقال ابن عدي: "لعل شعبة لم يرو عن أضعف منه".
* ولذلك قال الذهبي في "الميزان" (٣/ ٦١٣): شيوخ شعبة نقاوةٌ إلا النادر منهم.
* فهذا الذي ينبغي أن يُتمسك به في كل من يقولون فيه: "لا يُحدث إلا عن ثقة" وقد فصَّلتُ هذا البحث في كتابي: الرغبة في تبرأة شعبة. . بذل الإحسان ١/ ١٠٨
[تشدد شعبة في الرواية: حديث معاذ مرفوعًا: الحمد لله الذي وفّق رسولَ رسولِ الله لما يُرضي رسولَ الله. منكرٌ]
* قال الألباني في "الضعيفة" (٨٨١):
* "قال [الكوثري] أخيرًا: "وقد روى هذا الحديث عن أبي عون، عن الحارث- أبو إسحاق الشيباني، وشعبة بن الحجاج المعروف بالتشدد في الرواية, والمعترف له بزوال الجهالة وصفًا عن رجال يكونون في سند روايته"!
* قلتُ [والقائل هو: الألباني]: فيه مؤاخذتان:
الأولى: أن كون شعبة معروفًا بالتشدد في الرواية لا يستلزم كل شيخ من شيوخه ثقة، بله من فوقهم، فقد وجد في شيوخه جمعٌ من "الضعفاء" وبعضهم ممن جزم الكوثري نفسه بضعفه! ولا بأس أن أسمي هنا من تيسر لي منهم ذكره:
стр. 778
[يُراجع لزاما للرد على الكوثري، ترجمة "الحارث بن عَمرو الثقفي"] التسلية/ رقم ٥.
* ونقول هنا ما قاله الذهبيُّ في "الميزان" (٤/ ٢٩٦) تعليقًا على تضعيف شعبة لهشام ابن حسّان، قال: "هذا قولٌ مطروحٌ، وليس شعبة بمعصوم من الخطأ في اجتهاده، وهذه زلةٌ من عالم" اهـ. التسلية/ رقم ٩١
[رواية شعبة عن بقية لا تدفع تدليس بقية]
* [يُراجع له ترجمة بقية بن الوليد]
[رواية شعبة عن عَمرو بن دينار]
* [راجع ما سبق في ترجمة سفيان بن عيينة]
[شعبة بن الحجاج، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: "لا وضوء إلا من صوتٍ أو ريحٍ"]
* تكلم العلماء في رواية شعبة هذه:
* فقال أبو حاتم- كما في "العلل" (رقم ١٠٧): "هذا -يعني متن حديث شعبة- وهمٌ، اختصر شعبةُ متنَ الحديث. فقال: لا وضوء إلا من صوت أو ريح، ورواه أصحاب سهيل، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد ريحا من نفسه فلا يخرجن حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا".
* وكذا قال ابنُ خزيمة والبيهقيُّ أنه مختصرٌ.
* قلتُ: نعم هو مختصرٌ، ولكن لا يعني أنه مختصر من اللفظ الآخر، وقد قال ابنُ التركمانيّ في "الجوهر النقي": "لو كان الحديث الأولى مختصرًا من الثاني لكان موجودًا في الثاني مع زيادة. . . وعموم الحصر المذكور في الأول
стр. 779
ليس في الثاني، بل هما حديثان مختلفان".
* وهنا القول هو الأولى بدلًا من توهيم شعبة، لا سيما شعبة كان يولي ألفاظ الأحاديث اهتمامًا بالغًا. فقد قال الدارقطنيُّ في "العلل": كان شعبة يخطيء في أسماء الرجال كثيرًا لتشاغله بحفظ المتون".
* ولذا قال الشوكاني في "نيل الأوطار" (١/ ٢٢٤): "شعبة إمام حافظٌ واسعُ الرواية, وقد روى هذا اللفظ بهذه الصيغة المشتملة على الحصر، ودينه، وإمامته، ومعرفته بلسان العرب، يردُّ ما ذكره أبو حاتم". اهـ حديث الوزير / ٨٨ ح ٤٧
[نموذج خطأٌ لشعبة]
* أخطأ شعبةٌ في لفظ حديث إسماعيل بن إبراهيم [يعني: ابن عُليَّة]، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك ﵁، مرفوعًا "في النهي عن التزعفر للرجل"
* فرواه بسنده موافقًا الجماعة، لكن بلفظ: "نهى عن التزعفر" فأطلق الكلام فصار يشمل الرجال والنساء معًا.
* وقد روى البزار (ج ٢/ ق ٤٩/ ١) الحديث من طريق شعبة، ثمَّ قال: وإنما هو: نهى أن يترعفر الرجل، فأخطأ فيه شعبة.
* ومما يدلُّ على ذلك أنَّ الطحاويَّ في "المشكل" (٤٩٨٢)، روى هذا الحديث عن علي بن الجعد عن شعبة بهذا اللفظ.
* قال ابنُ الجعد: ثم لقيتُ إسماعيل، فسألته عنه، وحدَّثتُهُ أنَّ شعبةَ حدثنا به عنك فقال: ليس هكذا حدَّثتة، وإنما حدَّثتُهُ أنَّ النبيّ ﷺ نهى أن يتزعفر الرجل. تنبيه ٧/ رقم ١٧٨٩
[حديث رواه فطر والأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج،
стр. 780
عن أبي مسعود الأنصاري، مرفوعًا: "يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمُهم بالسُّنّة" ورواه شعبة والمسعودي، عن إسماعيل بن رجاء ولم يقولوا "فأعلمُهم بالسُّنّة"]
* قال ابن أبي حاتم في "العلل" (٢٤٨): ". . قال أبي كان شعبة يقول إسماعيل بن رجاء كأنه شيطان من حُسن حديثه وكان يهاب هذا الحديث يقول: حكم من الأحكام عن رسول الله ﷺ لم يشاركه أحدٌ. قال أبي شعبة أحفظ من كُلِّهم. . ". اهـ.
* قلتُ: ولي على هذا الكلام تنبيهات:
الأول: قوله: "قال أبي: كان شعبة يقول. . إلخ". كذا هو في "الأصول" المخطوطة لـ"العلل" أن شعبة قال هذه العبارة في إسماعيل بن رجاء وكنت نقلتُها في "بذل الإحسان" (٢/ ٣٩١) على أنها فائدة نفيسة خلت منها كتب التراجم التي ترجمت لإسماعيل، وهي والله كذلك، لكن قال أبو القاسم البغوي في "مسند ابن الجعد" (٨٨): ثنا محمود بن غيلان: نا شبابة: نا شعبة وذكر عنده أوس ابن ضمعج، قال: والله ما أراه إلا شيطانًا. يعني: لجودة حديثه". وكذلك نقلها المزي في "التهذيب" (٣/ ٣٩٠) في ترجمة "أوس" فلا أدري ممن هذا؟. الثاني: قوله: وكان يهابُ هذا الحديث. . إلخ. فهذا يدلُّ على أن شعبة كان يتوقف في الاحتجاج بهذا الحديث لتفرّد إسماعيل بن رجاء أو أوس بن ضمعج به.
* ولا معنى لهذا التوقف من شعبة ﵀، وقد روى شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عُمر، قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء وعن هبته.
* أخرجه الشيخان وأصحاب السنن وأحمد، وهو مخرّجٌ في غوث المكدود (٩٧٨).
* قال مسلمٌ: "الناسُ عيالٌ في هذا الحديث على عبد الله بن دينار".
стр. 781
* وقال الترمذيُّ: "لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن دينار. . ".
* ويروى عن شعبة، قال: "لوددت أن عبد الله دينار حين حدَّث بهذا الحديث أذن لي حتى كنتُ أقومُ إليه فأقبل رأسه". هذا يدلك على إعجاب شعبة بالحديث مع تفرد ابن دينار به.
* وفي "مسند الحميدي" (٦٣٩): "قيل لسفيان بن عيينة: إن شعبة استحلف عبد الله عليه، قال سفيان: لكنا لم نستحلفه؛ سمعناه منه مرارًا. ثم ضحك سفيان".
* والصواب عند أهل العلم: أن الثقة الحافظ إذا تفرَّدَ بحديثٍ أو زيادةٍ في حديثٍ أن يقبل منه، إلا أن يقومَ مانعٌ من ذلك، ولا يردُّ عليه لمجرد تفرُّده، سواء أثبت هذه الزيادة حكمًا أم لا، على الراجح عند أهل العلم، والله أعلم.
* الثالث: قولُ أبي حاتم: "شعبة أحفظُ من كلِّهم". كأنه يذهب إلى تضعيف زيادة "أعلمهم بالسنة" أنه رجح رواية شعبة، وليست فيه.
* والجواب: أنه قد ذكرها الأعمش. . . [وُيراجع لزامًا ترجمة "الأعمش" تحت عنوان "الأعمش ثقةٌ حافظٌ تقبل زيادته"] التسلية/ رقم ٥٨
١٦٣٥ - شعوذ الأزديّ: [ عن خالد بن معدان، وعنة أبو حمزة الحمصي] ترجمه ابنُ أبي حاتم (٢/ ١/ ٣٩٠) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٤٥١ - ٤٥٢)!! التسلية/ رقم ٣١
١٦٣٦ - شعيب الأنماطيّ: [ عن ليث بن أبي سليم] مجهول، كما قال أبو حاتم، وبه أعلَّ الحديث الهيثميُّ (٨/ ١٩٣). التسلية/ رقم ٦٣
١٦٣٧ - شعيب بن أبي حمزة: ثقةٌ ثبتٌ، وهو من أصحاب الزهريّ المعدودين. الأربعينية القدسية/ ٥٦ ح ٢٠
* ثقةٌ حجةٌ، قال ابنُ معين: "من أثبت الناس في الزهريّ". الأربعون الصغرى / ١٦٠ ح١٠٤
стр. 782
* ثقةٌ في الزهريّ. تنبيه ٥/ رقم ١٤٠٠
١٦٣٨ - شعيب بن إسحاق: ثقةٌ. حديث الوزير/ ٧٤ ح ٣٥.
١٦٣٩ - شعيب بن أيوب: لم يخرج له الشيخان شيئًا. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٣٩؛ قال ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٣٠٩): "كان يخطيء ويدلس، كل ما في حديثه من المناكير مدلسة" اهـ
* قال أبو داود: "إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب".
* قلتُ: قول العلائي "لو كان كذلك لم يرو عنه" فيه نظرٌ, لأن أبا داود تكلّم في رواةٍ كثيرين، ثم أخرج لهم في سننه.
* وربما يكون قول أبي داود في شعيبٍ لأنه وَلِيَ القضاء، ولأن القاضي يتلبس عادةً بشيءٍ من المظلمة فكان بعضُ العلماء يتورع فيترك الرواية عنه.
* فلو صحَّ أنَّ أبا داود تكلم في شعيب لأجل ذلك فهو غير قادحٌ بلا ريب، وليس في العبارة ما يقتضي جرحًا، وهي مجملة غيرُ مفسّرة، فالعمل على التعديل المحقق.
* مع أنَّ قول أبي داود "إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب" لا يقال: كيف يقول هذا ويروي عنه, لأن هذه العبارة ليس فيها شيءٌ يقتضي الامتناع، فإنّ العبد قد يفعل الشيء باجتهادٍ، ولكن عنده بعضُ ريبٍ منه، فيقول: إنِّي أخافُ الله أن يؤاخذني على ذلك. . فتدبّر. حديث القلتين/ ٣٥ - ٣٧
١٦٤٠ - شعيب بن الحَبْحَاب: هو الأزدي أبو صالح البصري. أخرج له الجماعة، حاشا ابن ماجة. وثَّقه أحمد، والمصنف [يعني: النسائيّ]، وابن سعد، وابن حبان. بذل الإحسان ١/ ٦٦
١٦٤١ - شعيب بن الليث بن سعد: [ راجع ما كتب عنه في ترجمة: "مروان بن عثمان"]. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٢ - ١٣
стр. 783
١٦٤٢ - شعيب بن بيان الصفار: تكلَّم فيه العقيليّ في الضعفاء (٢/ ١٨٣)، فقال: "يحدث عن الثقات بالمناكير كان يغلبُ على حديثه الوهم. وقال الجوزجاني: "له مناكير". مجلة التوحيد/ محرم/ سنة ١٤١٩
١٦٤٣ - شعيب بن حرب: هو المدائني، أبو صالحٍ البغداديُّ. أخرج له البخاريُّ وأبو داود. ووثقه ابنُ معين، وأبو حاتم، والمصنف [يعني: النسائيّ]، وابن سعد، والدارقطنيُّ، وابن حبان في آخرين.
* وفي "الضعفاء" للبخاري: "شعيب بن حرب منكرُ الحديث، مجهولٌ".
* قال الحافظ: والظاهر أنه غيرُهُ.
* قلت: هو غيرُهُ يقينًا، وقد فرَّق بينهما الذهبيُّ. بذل الإحسان ١/ ٣٩٣ - ٣٩٤
١٦٤٤ - شعيب بن خالد: هو صدوق. التسلية/ رقم ١٠٢؛ ثقة. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩
١٦٤٥ - شعيب بن رزيق: رأيت الزيلعيّ في "تخريج أحاديث الكشاف" (٣/ ٩)، عزاه للطبراني في "المعجم الكبير" ثم قال: ". . وإسنادُهُ جيِّدٌ، وشعيب بن رزيق، قال فيه دحيم: لا بأس به. وقال الدارقطنيُّ: ثقة". اهـ. التسلية/ رقم ٦٧.
* [عن عطاء الخراساني] صدوق، ولكن قال ابنُ حبان: يعتبر حديثه من غير روايته عن عطاء الخراساني. الأربعون الصغرى/ ٣٩ ح ١٣
١٦٤٦ - شعيب بن سهل الرازي: . . وهذه المخالفة لا قيمة لها، وشعيب بن سهلٍ كان جهميًّا خبيثًا، وابن أخيه مُحَمَّد بن كثير، قال الخطيب في "تاريخه" (٣/ ١٩٤): "حدث عن عمه أحاديث غرائب". التسلية/ رقم ٩١
١٦٤٧ - شعيب بن صفوان: [ عن عبد الملك بن عُمير] مختلفٌ فيه حديث الوزير/ ٤٤ ح ١٢؛ ضعفه ابن معين، وابنُ عدي وغيرهما، ومشاه أحمد، التسلية/ رقم ٢١
стр. 784
* وسنده ضعيفٌ. وشعيبٌ مختلفٌ فيه. فقال أحمد: صحيحُ الحديث. ووثقه ابنُ حبان وقال: "ربما أخطأ"، وابن خلفون. وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به". وقال ابنُ معين: "ليس بشيء". وليس هو من قدماء أصحاب عطاء بن السائب. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٣٧
* شعيب بن صفوان: فقد ضعّفوه. قال ابنُ عديّ -بعد أن سرد له أحاديث-: ولشعيب غير ما ذكرتُ, وليس بالكثير، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. خصائص عليّ /٢١ ح١
١٦٤٨ - شعيب بن مُحَمَّد الذارع: [ أبو الحسن -٣٠٨ هـ. شيخ لأبي حفص ابن شاهين عُمر بن أحمد بن عثمان]. فضائل فاطمة/٤ - ٥
١٦٤٩ - شعيب بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمرو: [ عن جدِّه عبد الله ابن عَمرو ﵄] وهذا سندٌ صالحٌ رجالُهُ ثقات إلا شعيب بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمرو فلم يوثقه إلا ابن حبان وصحّح إسناده الشيخُ أبو الأشبال ﵀ في "شرح المسند" (١٠/ ٥٤)!! التسلية/ رقم ٥٩؛ [راجع ترجمة عمرو بن شعيب]
١٦٥٠ - شعيب بن يحيى: ذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث. ولكن قال أبو حاتم الرازي: شيخٌ ليس بالمعروف. تنبيه ٧/ رقم ١٦٧٨.
١٦٥١ - شعيب بن يوسف: هو أبو عَمرو النسائي. لم يخرج له أحدٌ من الجماعة سوى المصنف [يعني: النسائيّ]. روى عنه المصنف (١٩) حديثًا وقال: ثقةٌ مأمونٌ. وقال أبو حاتم: صدوقٌ. وقال أبو زرعة الرازي: ثقةٌ، قدم علينا، وكان صاحب حديثٍ. بذل الإحسان ١/ ٣٩٠
١٦٥٢ - شُفَيّ بنُ مَاتع الأصبحيّ: مختلفٌ في صحبته، كما قال الطبرانيُّ وابن الأثير. ويظهر أن أبا نعيم اعتمد صحبته، ولكن جزم البخاريُّ وأبو حاتم وابن حبان بأنه تابعيٌّ. فالحديث ضعيفٌ لإرساله. النافلة ج ١/ ٨٤؛ الزهد/ ٣٦
стр. 785
ح٤٠؛ الصمت / ١٢٨ ح ١٨٦؛ بذل الإحسان ١/ ٢٩٣
١٦٥٣ - شقيق أبو الليث: مجهولٌ. قال الذهبيُّ: شقيق عن عاصم بن كليب وعنه همام لا يعرف. وأقره الحافظُ في "التقريب"، فقال: "مجهولٌ". نهي الصحبة /١٠
* شقيق أبو الليث [نسبه الطبراني في "الأوسط" (٦/ ٩٧ ح ٥٩١١): ابن أبي عبد الله]: مجهول، كما قال الحافظ.
* قال الطحاويّ: لا يعرف. وكذلك قال الذهبيّ. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
١٦٥٤ - شقيق بن أبي عبد الله مولى آل الحضرمي: [ عن أبي بكر بن خالد بن عرفطة، وعنه جعفر بن عون، وثّقه ابن معين، وابن حبان. خصائص عليّ/ ٩٥ ح ٨٩
١٦٥٥ - شقيق بن ثور: [ ابن عفير السدوسي البصري] شقيق، وأبوه, لم يوثقهما سوى ابن حبان. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٩١
. . . . . شقيق بن سلمة = أبو وائل
. . . . . شمر بن يقظان العقيلي = أبو عبلة
١٦٥٦ - شُمَيط بن عَجلان: أبو عبيد الله البصري. أخو الأخضر بن عجلان [يروي عن عطاء بن زهير عن أبيه عن عبد الله بن عَمرو. وراجع ما كتب عنه في ترجمة: (عطاء بن زهير بن الأصبغ)] الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر/١٤١٩
. . . . . شهاب الدين- الأَبَرْقُوهيّ
١٦٥٧ - شهاب بن خراش: صدوق ولكنه يخطيء, كما قال الحافظ، فانحصرت العلة فيه. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٤
١٦٥٨ - شَهْر بنُ حَوْشَب: متكلمٌ فيه. تنبيه ٢/ رقم ٧٦٨؛ تفسير ابن كثير
стр. 786
ج ٢/ ٥٨٧؛ تكلم العلماء في حفظه. مجلة التوحيد/ محرم/ سنة ١٤٢٠
* شهر بن حوشب: مختلفٌ فيه أيضًا، وعندي أنه متماسكٌ لا سيما إن روى عنه عبد الحميد بنُ بهرام، كما قال الدارقطنيُّ. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٢٨
* مقارب الحال. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٧٦/ شوال/ ١٤١٧
* قال الترمذيُّ: ". . سنان بن ربيعة، وشهر بن حوشب متكلمٌّ فيهما. . " اهـ. مجلة التوحيد/ ربيع آخر/ سنة ١٤٢٤
* شهر بن حوشب: ضعيفٌ. الأربعون في ردع المجرم/ ٥٤، ٥٣ ح ١٤؛ في حفظه ضعفٌ والله أعلم. التسلية/ رقم ١٥؛ ج ٢/ رقم ٦٧
* [شهر بن حوشب، عن عَمرو بن عبسة ﵁] وسنده ضعيفٌ لأجل شهر ابن حوشب. النافلة ج ٢/ ٢١٧
* شهر بن حوشب: فيه كلام يسير. الزهد/٦٢ ح ٧٨؛ فيه مقالٌ يسيرٌ. كتاب البعث/ ١٠٨ ح٥٩
* فيه مقالٌ. الإنشراح/ ٥٦ ح ٥٨؛ الصمت/ ٢٤٦ ح ٥٠٢
* فيه مقال، وحديثه حسنٌ في الشواهد. الإنشراح/ ٥٩ ح ٦٢؛ وحديثه حسنٌ في الشواهد. الأربعون الصغرى/ ٢٥ ح ٥
* فيه مقال، وقد وثقه غير واحد كما قال الهيثمي (٨/ ٩٣). الصمت/ ١٥٥ ح٢٥٥
* وأرى أن هذا الاضطراب من شهر، فإنه كان ضعيفًا سيئ الحفظ، فإن رجال الإسناد ممن دونه ثقاتٌ أثبات، والله أعلم. غوث المكدود ١/ ٥٠ ح ٤٠
* قال ابن عدي: ". . وشهر ضعيفٌ". . قلتُ: هذا الاختلاف في سنده منه فهو سيئ الحفظ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٥
стр. 787
* شهر بن حوشب: وقد تكلّم العلماء في شهر بن حوشب، فلو تابعه مثله مشَّيتُ حديثه أما أن يتفرد ففي القلب منه وقد اضطرب في لفظه. . تنبيه ٩/ رقم ٢١١١
* شهر بن حوشب: ضعيف في القراءات خاصة. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٢٧
* شهر بن حوشب: متكلمٌ فيه بكلام كثير، وخلاصة الرأي عندي فيه أنه حسنُ الحديث إلا إذا خالفه من هو أمكن منه، وهو هنا متابع من قبل أبي نضرة فهذا يدل على أنه حفظ. والعلمُ عند الله تعالى. مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤٢٥.
[حديث شهر بن حوشب، عن عَمرو بن عبسة، مرفوعًا: من شاب في الإسلام شيبة كانت له نورًا يوم القيامة ما لم يغيرها. وهو حديث منكر بهذا التمام]
* وهذا إسنادٌ واهٍ أيضًا، وشهر بن حوشب فيه مقالٌ مشهورٌ، وقد تفرد بهذا.
* ثم إنه لم يسمع من عَمرو بن عبسة، كما قال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان على ما في "المراسيل" (ص ٨٩) وأول الحديث صحيح عن عَمرو بن عبسة. . .
* وقد استوفيت الإشارة إلى جملة ما روي في هذا المعنى في "جنة المرتاب" (ص ٤٦٩ - ٤٧٦) فانظره غير مأمور. مجلة التوحيد/ ذو الحجة/ سنة ١٤٢٥
[الأسانيد الجيدة إلى الراوي سيئ الحفظ ما تفيد]
* قال ابنُ كثير: "ويحتمل عندي أنه [يعني شَهْرًا] حفظه ورواه من هذه الطرق كلها، وقد سمعه من بعض الصحابة، وبلغه عن بعضهم؛ فإنَّ الأسانيد إليه جيِّدةٌ، وهو لا يتعمد الكذب، وأصل الحديث محفوظ عن رسول الله ﷺ كما تقدم من رواية سعيد بن زيد ﵁ " اهـ.
* قلتُ: وهذا الاحتمال ضعيفٌ، فقد اختلف على شهر بن حوشب فيه اختلافًا كثيرًا مع سوء حفظه، فلو كان حافظًا ضابطًا، قلنا: حفظه، وصحت الوجوه كلها.
стр. 788
* أما قول ابن كثيرٍ: "الأسانيد إليه جيدة وهو لا يتعمد الكذب" فنقول: وما تفيد جودة الأسانيد إليه إذا كان سيىء الحفظ.
* ولا معنى لقوله: "لا يتعمد الكذب" لأن الصدق لا ينافي سوء الحفظ كما لا يخفى. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤١٦
[عبد الحميد بن بهرام راويةُ شهر]
* [يُراجع ترجمة "عبد الحميد بن بهرام"] الفتارى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٣/ ربيع أول/ ١٤١٩
[سماع شهر بن حوشب من أبي هريرة ﵁]
* قال ابن كثير: وهذه الطريق منقطعةٌ بين شهر بن حوشب وأبي هريرة ﵁؛ فإنه لم يسمع منه. . اهـ.
* قلتُ: يعني لم يسمع منه هذا الحديث بخصوصه، لا أنه لم يسمع منه مطلقًا, ولم أر من نفى سماعه من أبي هريرة ﵁.
* وقال عبد الحميد بن بهرام -وهو من العالِمِين بشهرٍ-: "أتى على شهر بن حوشب ثمانون عامًا".
* وقال أيضًا: "مات شهر سنة ثمان وتسعين" وأقصى ما قيل في تاريخ وفاته، أنه مات سنة (١١٢). ومات أبو هريرة ﵁ سنة (٥٨) وقيل قبلها بسنةٍ أو بعدها بسنةٍ فقد أدركه طويلًا. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤١١
١٦٥٩ - شيبان بن عبد الرحمن التيمي: أبو معاوية النحوي. ثقةٌ. تفسير ابن كثير ج ١/ ١٩٨؛ تنبيه ٣/ رقم ١٠٩٢؛ خصائص عليّ/ ٥٤ ح ٣٦
* أثبت الناس في يحيى بن أبي كثير وقدَّمه أحمد تقديمًا شديدًا. تنبيه ٧/ رقم ١٦٧٦
стр. 789
* شيبان: أوثق من خالد بن قيس. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٣٠٠/ صفر/١٤٢٤؛ مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤٢٤
١٦٦٠ - شيبان بن فرُّوخ: شيبانُ، ويونس بن مُحَمَّد، وعبدان الأهوازيُّ، ثلاثتهم ثقات. وكلهم رووا عن مُحَمَّد بن زياد البرجميّ. تنبيه ٧/ رقم ١٨١١
١٦٦١ - شيخ بنُ أبي خالد: [ روى عن حماد بن سلمة، عن عَمرو بن دينار، عن جابر ﵁، مرفوعًا: "يحشر الناس يوم القيامة جردٌ مردٌ بنو ثلاث وثلاثين، إلا موسى بن عمران فإنَّ لحيته إلى سُرَّتِهِ"]
* هذا حديث موضوعٌ والمتهم به شيخُ بن أبي خالد.
* قال ابنُ عديّ: "وشيخ بنُ أبي خالد هذا ليس بمعروف، وهذه الأحاديث التي رواها عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد بواطيلٌ كلها, ولا أعرف لشيخ بن أبي خالد هذا ذكرًا في شيء من الحديث، إلا في هذا الحديث".
* وفي "الميزان" (٢/ ٢٨٦) "شيخ هذا دجَّالٌ. . . "
* ثم ساق الذهبيُّ بسنده إلى سليمان بن حرب، قال: دخلتُ على شيخ وهو يبكي، فقلتُ: ما يبكيك؟ قال: وضعتُ أربعمائة حديث وأدخلتها في برنامج الناس، فلا أدري كيف أصنعُ؟!! كتاب البعث/١١٧ ح ٦٤
١٦٦٢ - شييم بن بيتان: [ عن جنادة بن أبي أمية، وعنه عياش بن عباس] وثَّقه ابنُ معين وابنُ حبان. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٢٠
١٦٦٣ - شييم بن ذييم أبو مريم: [ عن عُمر بن الخطاب ﵁، وعنه سماك ابنُ حرب، رجاله ثقات حاشا شييم هذا، فقد ترجمه البخاريّ، وابن أبي حاتم (٢/ ١/ ٣٨٤)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (٤/ ٣٦٩). النافلة ج ٢/ ٨٢.
стр. 790
فيمن ابتداءُ اسمِهِ بحرف الصاد
١٦٦٤ - صاعد بن مسلم: تركه عَمرو بن عليّ، بل قال أبو حاتم: "جابر الجعفيّ أحبُّ إليَّ منه" وجابر: تالفٌ. وضعّفه ابنُ معين وأبو زرعة، وغيرهما. مجلسان النسائي/ ٧٨ ح ٤٤
١٦٦٥ - صالح المريّ: اتفق سائر النقاد على تضعيفه. بل تركة بعضهم كالنسائي وابن حبان. وضعفه جدًا آخرون كابن المديني والبخاري. وصرح ابنُ حبان أن ابن معين كان شديد الحمل عليه، وقد مشاه ابن معين في رواية، فكأنه قصد صِدْقه. ووثقه يعقوب الفسوي، وهو توثيقٌ مردودٌ، أو أنه قصد عدالته. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٥٣/ شوال/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ شوال/ ١٤٢١
* [عن هشام بن حسَّان] قال الحافظ العراقي في "المغني" (٤/ ١٤): "رجل صالح لكنه مضعف في الحديث". النافلة ج ١/ ٥١
* صالح المري: ضعيفٌ. النافلة ج ١/ ٧٥؛ تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩٠
* [عن مالك بن دينار، وعنه حجاج بن نصير] حجاج بن نصير وصالح المري ضعيفان. الصمت /٦٨ ح ٥٣
* [عن قتادة، وعنه عَمرو بن عاصم] قال الهيثميُّ (٥/ ٨٥): "ضعيفٌ". الأمراض والكفارات / ٢٢٦ ح ٨٦.
* صالح المري: منكر الحديث، كما قال البخاري، وضعفه ابنُ معين، وجماعة وتركه النسائي وغيره. وسعيد الجريري كان اختلط، وسماع صالح منه متأخر على ما يظهر. الصمت/١٥٤ ح ٢٥٣
١٦٦٦ - صالح بن إبراهيم: ابن عبد الرحمن بن عوف. لم يترك جابرًا فيما
стр. 791
يظهر، فنقل في "التهذيب" (٤/ ٣٨٠): "ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عن أنسٍ إنْ كان سمع منه".
* قلتُ: ومات أنس على الراجح سنة (٩٣ هـ)، فلأن يكون لم يسمع من جابر أولى لأنه مات سنة (٧٣) وأقصى ما قيل في وفاته (سنة ٧٨).
* [حاشية] عبارة ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٤٥٤): "وقد قيل: إنه سمع من أنس بن مالك". بذل الإحسان ٢/ ٢٢٨ - ٢٢٩ والحاشية
١٦٦٧ - صالح بن أبي الأخضر: ضعيفٌ. تنبيه ٢/ رقم ٥٤٨؛ ٣/ رقم ٨٧٤؛ ضعيفٌ، خاصة في الزهريّ. الأمراض والكفارات/ ٤٨ ح ١٨؛ ضعيفٌ، لا سيما في الزهري. الأمراض والكفارات/ ١٩٨ ح ٧٨
* صالح بن أبي الأخضر: في حفظه مقال. بذل الإحسان ٢/ ٦٤ - حاشية
* ليس بذاك القويّ، وفي روايته عن الزهري مقال عريض. غوث المكدود ١/ ٣٦ ح٢٨
* قال ابن معين: "عبد الرحمن بن إسحاق في الزهريّ أحبُّ إليَّ من صالح بن أبي الأخضر".
* وصالح هذا في الزهريّ غيرُ صالحٍ، وهذا يدلُّ على أن عبد الرحمن بن إسحاق ليس بذاك المتين في الزهريّ. تنبيه ٥/ رقم ١٤٠٠
* ضعيفٌ. كان صالح يهم على الزهري وتفرّد عنه بمناكير. الأمراض والكفارات/ ٢٢٥، ٢٢٤ ح٨٦
* صالح بن أبي الأخضر: يُضعف حديثه في الزهري. بذل الإحسان ١/ ٢٠٠؛ يُضعَّفُ في الزهريّ. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٧؛ تنبيه ٩/ رقم ٢١١٣
стр. 792
١٦٦٨ - صالح بن أبي الأسود: [ الكوفي الخياط، يروي عن الأعمش] ضعيفٌ. تنبيه ٢/ رقم ٥٤٩.
١٦٦٩ - صالح بن أبي حسان: الذي يروي عنه ابنُ أبي ذئب. وخلط الذهبيُّ ترجمته بترجمة صالح بن حسان المدني، وقد فرَّق بينهما البخاريُّ، وغيرُهُ، ووثق البخاري ابن أبي حسان. التسلية/ رقم ٥٨
١٦٧٠ - صالح بن أبي صالح السمان ذكوان: [ راجع ترجمة محمد ابن ذكوان أبي صالح السمان] الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٣٩/ ربيع أول/ ١٤١٧
١٦٧١ - صالح بن أبي طريف: [ عن أبي سعيد الخدريّ ﵁، وعنه أبو رَوْقٍ] لا أعرف من حالة شيئًا (١). كتاب البعث/ ٩٥ ح٥١
١٦٧٢ - صالح بن أبي عريب:
* [عن كثير بن مرّة، وعنه عبد الحميد بن جعفر] لم يوثقه إلا ابنُ حبان. حديث الوزير/١١٣ ح ٦٦
* قال الهيثميُّ في المجمع (٨/ ١١٩): "فيه ابن لهيعة وبقية رجاله وثقوا" اهـ.
* وهو يشير بقوله: "وثقوا" إلى ضعف التوثيق الوارد في صالح بن أبي عريب فلم يوثقه إلا ابن حبان، ولذك قال ابنُ القطان: "لا يعرف له حال". مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤٢٥
١٦٧٣ - صالح بن أحمد بن أبي مقاتل:
* ترجمه ابن حبان في "المجروحين" قال: شيخٌ، كتبنا، عنه ببغداد. . يسرق الحديث، يقلبه، ولعله. قد قلب أكثر من عشرة آلاف حديث، فيما خرَّج من الشيوخ والأبواب، شهرتُهُ عند من كتب الحديث من أصحابنا تغني عن
стр. 793
الاشتغال بما قلب من الأخبار؛ يجوز الاحتجاج به بحالٍ". اهـ
* وترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد"، وقال: "كان يُذكر بالحفظ، غير أن حديثه كثير المناكير". ونقل عن الدارقطني، قال: كذّابٌ دجَّالٌ، يحدث بما لم يسمعه.
* ثم قال الخطيب: قال لي البرقاني: لم نكن نكتب حديث صالح بن أبي مقاتلٍ، قلتُ: ولم ذاك لضعفه؟ قال: نعم، هو ذاهب الحديث. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠
١٦٧٤ - صالح بن إسحاق الجِهْبِذ الكوفيّ: [ عن معروف بن واصل، وعنه محمد ابنُ منصور الطوسي] رأيت ترجمته في "تاريخ بغداد" (٩/ ٣١١ - ٣١٢) لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، سوى هذا الحديث من طريقه. ونبهني إليه أخي عَمرو، جزاه الله خيرًا. كتاب البعث/٩٤ ح٥١
. . . . . صالح بن بشير المري: تقدم في صالح المري.
١٦٧٥ - صالح بن حاتم بن وردان: صدوقٌ من شيوخ مسلم، وثَّقه ابن حبان وقال أبو حاتم: شيخٌ. وقال ابنُ قانع: صالحٌ. تنبيه ٥/ رقم ١٣١٧؛ مجلة التوحيد/ رجب/ سنة ١٤٢٢
١٦٧٦ - صالح بن حسّان المدني: تركه النسائي وأبو نعيم. وضعفه أحمد وابن معين وأبو داود والدارقطنيُّ. وقال البخاري وأبو حاتم: "منكر المحديث". بذل الإحسان ٢/ ٢١٦ - ٢١٧
* صالح بن حسان: قال البخاريُّ: "منكرٌ الحديث".
* وقال ابنُ حبان: "كان صاحب قينات وسماع، وكان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، حتى إذا سمعها مَن الحديثُ صناعتُه، شهد لها بالوضع".
стр. 794
* وضعّفه ابنُ معين.
* وقال ابنُ عدي: "هو إلى الضعف أقربُ منه إلى الصدق".
* وخلط الذهبيُّ ترجمته بترجمة صالح بن أبي حسان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب، وقد فرَّق بينهما البخاريُّ وغيرُهُ، ووثق البخاري ابنَ أبي حسان. التسلية/ رقم ٥٨
[صالح بن حسّان، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "لا تكتبوا العلم إلا عمن تجوز شهادته" - حديثٌ ضعيفٌ جدًا]
* قال الخطيب: "إن صالح بن حسان تفرد بروايته، وهو ممن أجمع نقاد الحديث على ترك الاحتجاج به لسوء حظه، وقلة ضبطه. وكان يروي هذا الحديث عن محمد بن كعب تارة متصلًا، وأخرى مرسلًا. ويرفعه تارة، ويوقفه أخري" اهـ.
* قلتُ: فالحديث معلٌّ بالضعف والاضطراب، وصالح هذا غيرُ صالح!، فقد تركه النسائي. وقال البخاري: "منكر الحديث" وهذه العبارة في اصطلح البخاري يعني: "لا تحل الرواية عنه".
* وضعفه أحمد وابن معين في آخرين. سمط/ ١٠٢ - ١٠٣
[حديث ابن عباس في "مسح الوجه باليدين بعد الدعاء"]
* صالح بن حسان: قال البخاري: منكر الحديث، ولخص الحافظ حالة، فقال في "التقريب": "متروك".
* لذلك سُئل أبو حاتم الرازي عن هذا الحديث، فقال كما في "علل الحديث" (٢/ ٣٥١): "هذا حديثٌ منكرٌ". مجلة التوحيد/ شعبان/ سنة ١٤١٧؛ جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥٢٢
стр. 795
١٦٧٧ - صالح بن حكيم التمار: أظنه المترجم في الجرح والتعديل (٢/ ١/ ٣٩٩)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعليلًا. الصمت/ ٣٠٢ ح ٧٠٨
١٦٧٨ - صالح بن حيّان الكوفي: ضعيفٌ. تنبيه ٥/ رقم ١٣٨٣؛ سنده ضعيفٌ؛ لضعف صالح بن حيان. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٨٣
* ضعَّفه ابن معين، وقال النسائي: ليس بثقة. وقال البخاريّ: فيه نظرٌ. وقال أبو حاتم والداوقطني: ليس بالقويّ.
* وقال ابنُ حبان: يروي عن الثقات أشياء لا تشبهُ حديث الأثبات، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. تنبيه ١/ رقم ٣٠١
* آفة الحديث صالح بن حيان، قال البخاري في "التاريخ" (٢/ ٢/ ٢٧٥): فيه نظر. وهو جرح شديدٌ عنده. وضعفه ابن معين وغيره. وقال النسائي: "ليس بثقةٍ". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥٤٢
[محمد بن عُمر الرومي، عن عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش، عن صالح بن حيان، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه].
* هذا سندٌ ضعيفٌ جدًا ومَنْ دون عبد الله بن بريدة ضعفاء. حديث الوزير/ ٩٠ ح ٤٩
[صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعًا أن النبيّ ﷺ بلغَهُ أنَّ رجلًا قال لقومٍ:. إنَّ النبيّ ﷺ أمرني أن أحكمَ فيكم برأيي وفي أموالكم كذا وكذا. . وفي آخره قول النبيّ ﷺ : "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"]
* صحَّحَ إسناده شيخُ الإسلام ابن تيمية في "الصارم" (ص ١٧٠)، وقال: "هذا إسناد صحيح على شرط الصحيح لا نعلم له علّة".
* كذا قال! وعلَّتُهُ ظاهرةٌ، وهي صالح بن حيان: ضعَّفه ابن معين، وقال
стр. 796
النسائيُّ: "ليس بثقة". وقال البخاري: فيه نظرٌ. وقال أبو حاتم والدارقطنيُّ: ليس بالقويّ. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. انتهى.
* ولا أعلم أحدًا تابعه على هذه القصة بعد التفتيش. والله أعلم. مجلة التوحيد/ جمادى الأولى/ سنة ١٤٢٢
١٦٧٩ - صالح بن خباب: بخاء معجمة ثم باء- ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٣٩٩)، وحكى عن ابن محين أنه ثقة. الصمت/ ٨٠ ح ٧٦
١٦٨٠ - صالح بن دينار: [ عن عَمرو بن الشريد عن أبيه، وعنه عامر بنُ عبد الله الأحول] وسنده ضعيفٌ أيضًا، وصالح بن دينار ذكروا أنه لم يروي عنه إلا عامر الأحول، وقال الحافظ: "مقبول"، يعني عند المتابعة. مجلة التوحيد/ شعبان/ سنة ١٤١٤؛ الزهد/ ٨٣ ح ١٠٤
١٦٨١ - صالح بن رستم المُزنيّ: أبو عامر الخزاز. إلى الضعف ما هو. تنبيه ٢/ رقم ٥٤٨؛ [عن سلمان ﵁، وعنه عليّ بن ثابت] وصالح هو ابن رستم مع كونهم تكلموا في حفظه، فهو لم يدرك سلمان الفارسي ﵁، والله أعلم. الصمت/ ١٣١ ح١٩٦
* سنده حسن لأجل أبي عامر الخزاز. الديباج ٥/ ٢٥٩
* صالح بن رستم: وثقه: الطيالسي، وأبو داود، والعجلي، وابنُ حبان، والبزار. ومشاه أحمد. وضعفه: ابنُ معين، والعقيلي، وأبو أحمد الحاكم. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٧٢
* صالح بن رستم: أبو عامر الخزاز. الشيخان لم يخرِّجا شيئًا لأبي عاصم عن صالح بن رستم. ولم يحتج البخاريُّ يصالح. ولم يخرِّج له مسلمٌ إلا حديثًا واحدًا في كتاب "الصلة" (٢٦٢٦/ ١٤٤).
стр. 797
* ثم إن العلماء تكلموا في صالح. قال ابنُ معين: ضعيفٌ لا شيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وليَّنه الدراقطنيُّ وأبو أحمد الحاكم، فقالا: ليس بالقوي. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال العجليُّ: جائزُ الحديث. ووثقه أبو داود والطيالسي وابنُ حبان والبزار.
* وكثيرٌ من المتأخرين يُجوِّدون مَن هذا حالة.
* وحسَّن له هذا الحديث [يعني: حديث حسَّانة المزنية] شيخُنا أبو عبد الرحمن الألباني رحمه الله تعالى في "الصحيحة" (٢١٦)، وقد ذكر أنه حقق القول "في هذا الحديث، فلما ثبتَ عنده سمَّى بهْ ابنةً له، فرحمةُ الله عليه، ما كان أتبَعَهُ للسنة.
* ثم أخيرًا، فإن الشيخين لم يحتجا في شيء بصالح بن رستم، عن ابن أبي مُليكة والله أعلم. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٧٥
١٦٨٢ - صالح بن سرج: [ من عبد القيس، عن عمران بن حِطان، وعنه عَمرو بن العلاء اليشكري] راجع له ترجمة: "عمرو بن العلاء". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٦٤
١٦٨٣ - صالح بن عبد الكبير بن شعيب: مجهولٌ، كما قال ابنُ حجر. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٨٠ ح٥٩
١٦٨٤ - صالح بن عبيد: وثَّقَهُ ابنُ حبان، ولكن قال ابنُ القطان: "لا نعرف حالة أصلًا". ولم يتابعه أحدٌ وقفت عليه. مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤٢٤
١٦٨٥ - صالح بن عُمر: أحد الثقات. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٢٤
١٦٨٦ - صالح بن قدامة: وثّقه ابنُ حبان، وقال النسائيُّ: "ليس به بأسٌ". غوث المكدود ٣/ ٣٢١ ح ١٠٦٤
стр. 798
١٦٨٧ - صالح بن كيسان: روى عن صالح مولى التوأمة، ولم ينصوا أنه سمع منه قبل الاختلاط. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٣٣
. . . . . صالح بن محمد بن زائدة = أبو واقد الليثيّ
١٦٨٨ - صالح بن محمد بن صالح التمار:
[عن أبيه، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد، قال: لما مرَّت جنازةُ سعدِ بن معاذٍ قال النبيّ ﷺ : "لقد اهتز له العرشُ"]
* قال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ٣٠٩): "رواه البزار، وفيه يعقوب بن محمد الزهري وقد ضعفه الجمهور، ووثق على ضعفه، وصالح بن محمد بن صالح التمار لم أعرفه وبقية رجاله ثقات".
* قلتُ: أمَّا صالح بن محمد فقد ترجمه البخاري في "الكبير" (٢/ ٢/ ٢٩١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. لكنه أشار إلى هذه الرواية وأعلَّها بالمخالفة، فيظهر أنَّ الهيثميّ ﵀ لم يفتش في تاريخ البخاري. مسند سعد /٦٥ ح ٣٠؛ الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٧/ جماد أول/ ١٤١٤
١٦٨٩ - صالح بن محمد بن يحيى ابن سعيد القطان: [ عن عبيد الله ابن موسى، وعن عثمان بن عمر بن فارس؛ وعنه ابن ماجة] شيخُ البزار. مترجمٌ في "التهذيب" (١٣/ ٨٩) لكنه مجهولُ الحال، ولم يترجم له ابن حبان في "الثقات"!! التسلية/ رقم ٥٨؛ تنبيه ١١/ رقم ٢٢٥٨
[قال ابنُ ماجة: حدثنا صالح بنُ محمد بنِ يحيى بنِ سعيد القطان: حدثنا عبيد الله ابنُ موسى: حدثنا مبارك بنُ حسان، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا: يا ابن آدم اثنتان لم تكن لك واحدةٌ منهما. .]
* قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٢/ ٣٦٧): هذا إسناد فيه مقال، صالح بنُ محمد بن يحيى لم أر من جرَّحه ولا من وثقه. ومبارك بنُ حسان: وثقه
стр. 799
ابنُ معين. وقال النسائيُّ: ليس بالقوي. وقال أبو داود: منكرُ الحديث. وقال ابنُ حبان في "الثقات": يخطيء ويخالف. وقال الأزدي: متروكٌ. وباقي رجال الإسناد على شرط الشيخين. انتهى. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠١
١٦٩٠ - صالح بن مسلم: هو البكري، ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٤١٣)، وقال: "روى عن الشعبيّ وروى عنه أبو عوانة. .". ثم نقل توثيق يحيى القطان، وأحمد، وابن معين، وابن نمير. الصمت/ ١١٤ ح ١٥٦
١٦٩١ - صالح بن معاوية (١): وثقه ابنُ معين، وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٤/ ٣٧٧). تنبيه ٩/ رقم ٢٠٦٥
١٦٩٢ - صالح بن مقاتل بن محمد: انظر ترجمة أبيه: "مقاتل بن محمد". تنبيه ١٢/ رقم ٢٥٠٥
١٦٩٣ - صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة: [ عن أبيه، وعنه زيد، بن الحباب] تركه النسائي وأبو نعيم. وقال البخاري: "منكر الحديث" زاد أبو حاتم: "جدًا". وقال ابن معين: "ليس بثقة". والكلام فيه طويل. الصمت/ ١٠٠ ح ١٢٨
* قال الهيثميُّ. (٧/ ١٧١): "صالح بن موسى متروك". التسلية/ رقم ٨٠؛ مجلسان النسائي/ ٨٢ ح٤٦.
* وضعّفه الحافظُ في "الفتح". مجلسان النسائي/ ٨٢ ح٤٦
* روح بن مسافر ومندل بن عليّ والطلحي متروكون. التسلية/ رقم ٦٦
стр. 800
١٦٩٤ - صالح مولى التوأمة: وكان اختلط. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٠٨؛ ضعيفٌ لاختلاطه لأنه طعن في الكبر، حتى قال ابن عيينة: سمعت منه ولعابه يسيل من الكبر.
* وطعن فيه مالك لأنه أدركه بعد ما تغير واختلط، كما قال أحمد وابن معين، فمن سمع منه قبل الاختلاط مثل ابن أبي ذئب فسماعه جيد.
* والراوي عنه هنا هو صالح بن كيسان، ولم ينصوا أنه سمع منه قبل الاختلاط. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٣٣
* صالح مولى التوأمة: ابن جريج ليس من قدماء أصحابه، وكان قد اختلط تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٧٨
* لسنا نقول أن صالح مولى التوأمة "ثقة حجة" كما قال ابن معين، وإنما نقول: "إنه كان اختلط لأنه طعن في الكِبَر. حتى قال سفيان بن عيينة:. . وإنما طعن فيه مالك لأنه أدركه بعد ما تغير واختلط. .
* فالقاعدة عندنا: أن من سمع من المختلط قديمًا، في حال ضبطه وحفظه، فإن حديثه يكون صحيحًا". ومن سمع. منه. بعد اختلاطه، يكون حديثه ضعيفًا قابلًا للجبر، إن جاء من وجهٍ مثله أو أحسن منه.
* فإذا اعتبرنا هذه القاعدة، وجدنا أنَّ طريق صالح مولى التوأمة وحده صحيح. وذلك أن الذي روى عنه الحديث هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب. . جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٣٣ - ٢٣٤
* [راجع مبحث: لا ينبغي تقليد أبي داود في السكوت على الأحاديث. في ترجمة أبي داود صاحب السنن] تفسير ابن كثير ج ٣/ ١١٦ - ١١٧
١٦٩٥ - الصباح بن محارب: صدوق ربما خالف. بذل الإحسان ١/ ٣٦٤
стр. 801
١٦٩٦ - الصباح بن محمد: [ عن مرّة الهمداني، وعنه أبان بن إسحاق] ضعيفٌ، قال العقيليّ في "الضعفاء" (ق ٩٨/ ١): "في حديثه وهمٌ، ويرفع الموقوف".
* قال المنذريُّ في "الترغيب" (٣: ٤٠٠): "مختلفٌ فيه".
* أما ابنُ حبان فقد وقع في "الصباح بن محمد"، فقال في "المجروحين" (١/ ٣٧٧): "يروي عن الثقات الموضوعات".
* وهذا تهويل من ابن حبان، فقد ترجمه ابن أبي حاتم (٢/ ١/ ٤٤١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكر له البخاري في "الكبير" (٢/ ٢/ ٣١٣) حديثًا رفعه، وخالفه زييد فأوقفه على ابن مسعود. وكذلك فعك العقيليّ في ترجمته، فهذا يدلُّ على أن وهمه في رفع الموقوف، ومثل هذا يتقوى بغيره. الأربعون الصغرى/ ٦٤ - ٦٥ ح٢٧
١٦٩٧ - الصباح بن موسى: قال الذهبي: "ليس بذاك القويّ مشاه بعضهم". جُنَّةُ المرتَاب/ ١٠٣
. . . . صبيح: راجع (أبو المليح الفارسي)
١٦٩٨ - صبيح أبو العلاء: لم يوثقه إلا ابنُ حبان (٦/ ٤٧٨). تنبيه ٩/ رقم ٢٠٧٦
١٦٩٩ - صُبَيح بن عُمَير السِّيرافي: قاله البَيهقيّ: إسنادُهُ ليس بالمعرُوفِ. اهـ. وفي إسنادِهِ صبَيحُ بن عُمَيرٍ السِّيْرافِيُّ قال الأزدِيُّ: "فيه لينٌ"، وقال الحافِظُ في "اللِّسان" (٤/ ١٨٣): "مجهولٌ"، فلا أدرِي، أَهذَا حُكمُ الحافظِ، أَم هو تَمامُ كلام الأزديِّ، مع أنَّهُ يلُوحُ لي الاحتمالُ الثَّانِي بدلالة السِّياق. ونَقَلَ الحافِظُ حُكمَ اليَيهقيِّ السَّابقَ، وقالَ: "وَأَشَارَ إلى أنَّ صُبَيحًا مجهولٌ". والله أعلم الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١١٧/ جماد أول/ ١٤١٨
١٧٠٠ - صبيح مولى أم سلمة: قال الترمذي: "ليس بمعروف". وقال البخاريُّ: "لم يذكر سماعًا من زيد بن أرقم". فضائل فاطمة/ ٣٠
стр. 802
١٧٠١ - صخر بن عبد الله بن حرملة: [ الحجازي] قال ابنُ الجوزي: "فيه صخر ابن عبد الله، قال ابنُ عديّ: يحدث عن الثقات بالأباطيل، عامة ما يرويه منكر. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه" اهـ.
* قلْتُ: كذا قال ابنُ الجوزي ﵀، ووهَّمه في ذلك ابنُ عبد الهادي في "التنقيح" والحافظ في "التقريب" فإن صخر بن عبد الله بن حرملة الراوي عن عُمر بن عبد العزيز لم يتكلم فيه ابن عدي، ولا ابن حبان، بل ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال النسائي: صالح. ولخص الحافظ حالة بقوله: "مقبول". يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٩٣
* ونحوه في تنبيه ١/ رقم ٢٢٨
١٧٠٢ - صخر بن عبد الله: ويقال صخر بن محمد: المُدلجي. كوفيٌّ. نزل مرو، وروى عن الليث ومالك؛ بقي إلى حدود الثلاثين ومائتين. قال الحاكم: صخر بن محمد أبو حاجب الحاجبي، من أهل مرو، روى عن مالك، والليث وابن لهيعة أحاديث موضوعة. اهـ. تنبيه ١/ رقم ٢٢٨
. . . . . صدقة أبو المغيرة: يأتي في "صدقة بن موسى الدقيقي"
١٧٠٣ - صَدَقَة بن أبي عمران: [ الكوفيّ قاضي الأهواز] متماسكٌ حسنُ الحديث. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٦٩ح ٥٦
* صدقة: فهو وإن وثقه ابنُ حبان (٦/ ٤٦٧)، وقال أبو حاتم: صدوق. فقد قال ابن معين: ليس بشيء. وروى له الدارقطنيُّ حديثًا في "سننه" (٤/ ٢٠) وقال: "ورواته مجهولون وضعفاء"، فلعله أخطأ في إسناده ومتنه. والله أعلم. التسلية/ رقم ٨٨
١٧٠٤ - صدقة بن الربيع: وفي إسناده صَدَقَةُ بن الرَّبيع، قال الهيثميُّ في "المجمع" (١٠/ ٢٥٥ - ٢٥٦): "وهو ثقةٌ"!! كذا قالَ! وصدَقةُ ترجَمَهُ
стр. 803
ابن أبي حاتِمٍ في "الجرح والتَّعديل" (٢/ ١/ ٤٣٣)، ولم يذكُر فيه شيئًا، وذَكَره ابنُ حِبَّان في "الثِّقات" (٨/ ٣١٩). فمِثلُهُ لا يُقال فيه: "ثقةٌ". الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٥/ صفر/١٤١٣
١٧٠٥ - صدقة بن بشير: [ أبو محمد، المدني] قال البوصيري في "الزوائد" (١٩١/ ٣): ". . وصدقة بن بشير لم أر من جرحه ولا من وثقه". تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦٢
١٧٠٦ - صدقة بن رستم الإسكاف: هذا سند لا بأس به. وصدقة بن رستم الإسكاف ضعفه ابن حبان والعقيلي. وقال أبو حاتم: "هو. صدوقٌ ما به بأس". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥١٩
. . . . . صدقة بن صالح = أبو الزِّنْبَاع
١٧٠٧ - صدقة بن عبد الله السمين: [ الدمشقي أبو معاوية ويقال أبو محمد] ضعيفٌ. الصمت/ ٤٥ ح ٥؛ ضعَّفوه، وتركه الدارقطنيُّ، وغيره. الأربعينية القدسية/ ٣٤ ح١٠؛ قال البوصيري في "الزوائد": "متفق على ضعفه" اهـ. النافلة ج١/ ٣٥ - ٣٦
* صدقة بن عبد الله: [أخرج البيهقيُّ (٢/ ٢٨٣) من طريق صدقة بن عبد الله، عن سليمان بن داود الخولاني، قال: سمعتُ أبا قلابة الجرمي، قال: "حدثني عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ عن صلاة رسول الله ﷺ في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ﵁. قال سليمان: فرمقت عُمر في صلاته، فكان بصره إلى موضع سجوده".] قال البيهقيُّ: "ليس بالقوي". انتهى. وآفته صدقة هذا فهو ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٥٤
* قال ابنُ قانع: "الحكم وصدقة ضعيفان". تنبيه ٨/ رقم ١٨٩٢
* [عن عياض بن عبد الرحمن] ضعيفٌ، وعياض فيه لين، وهو حسن
стр. 804
الحديث إذا لم يخالف، ولكن الشأن في صدقة. وألصق أبو حاتم الوهم في هذا الحديث بعياض، وقال أبو زرعة: "لا أدري ممن الوهم؟ " ذكره ابنُ أبي حاتم في "العلل" (ج٢/ رقم ٢٦١٤).
* ورجح الدراقطني أن الوهم من صدقة -كما في "العلل" (٤/ ٢٩٠ - ٢٩١) -، ولعله الصواب لأن صدقة أضعف من عياض. مسند سعد/ ٦٤ ح ٢٩
* قال ابنُ عدي: ". . وأحاديث صدقة منها ما توبع عليه، وأكثره مما لا يتابع عليه وهو إلى الضعف أقرب منه للصدق".
* قُلْتُ: كذا في نسخة الكامل "المطبوعة": ". . أقرب منه إلى الصدق" وهذه النسخة لا يوثق بها البتة، فإنها كثيرة التحريف في أسماء الرجال، كما ذكرته قبل ذلك مرارًا. فإن صح ما فيها فكأنما ابن عديّ يتهم الرجل في صدقه، وهذا ما لم أره إلا لابن حبان فإنه قال: "كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يُشتغل بروايته إلا عند التعجب".
* وما ذكره ابنُ حبان لا يعطي أنه كان يضع الحديث، فإن الثقة أحيانًا يروي الموضوعات وهو لا يدري. . وعلى كل حالٍ، فصدقة، قال فيه أبو حاتم -وهو من المتعنتين في الجرح- "محله الصدق. وأنكر عليه رأي القدر فقط"، وكذا قال دحيم، بهما في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٤٢٩ - ٤٣٠).
* ولست أسعى في هذا البحث إلى تقوية صدقة، مخالفًا أهل العلم، ولكني أنفي عنه تهمة الكذب أو الاتهام به. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٢٥ - ٣٢٦
* صدقة بن عبد الله: هو الدمشقي، ويكنى بأبي معاوية، ويقال: أبو محمد، ولم يرو له الشيخان شيئًا، وهو منكرُ الحديث. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠
* بَقِيَ الكلامُ عن صَدَقَةَ بن عبد الله السَّمِينِ، والذي اختَلَفَ الرُّواةُ عَنهُ.
стр. 805
فالذي يَتَحَصَّلُ مِن كلام العُلَماء فيه أنَّهُ ضَعِيفٌ. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٦/ صفر/ ١٤١٣
١٧٠٨ - صدقة بن موسى الدقيقيّ: صاحب الدقيق ضعيفٌ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٤٦/ ربيع آخر/١٤١٧؛ تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٤٤؛ ضعَّفه ابنُ معين، والنسائيّ، وغيرهما. تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٤؛ الأربعينية القدسية / ٨١ ح ٣٢؛ ضعيفٌ ضعّفه ابن معين، والنسائيُّ، وأبو حاتم، وأبو داود، والبزار وغيرهم. الأربعون في ردع المجرم/ ٤٥ ح ٩
* كان ممن يهم في الحديث. الأربعون الصغرى/ ١٧٠ ح ١١٧
* صدقة أبو المغيرة: [عن أبي عمران الجوني] وهذا سندٌ رجاله ثقات غير صدقة صاحب الدقيق فهو مقارب الحديث. الأمراض والكفارات/ ٦٤ ح٢٦
* صدقة بن موسى: قال الترمذي: ". . . صدقة بن موسى ليس عندهم بالحافظ". قلتُ: يُستشهد بحديثه في المتابعات. بذل الإحسان ١/ ١٦٤
* قال أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٣٥٧): ". . بصريٌّ مشهور". قلتُ: وسندُهُ ضعيفٌ، وصدقة صاحب الدقيقي صعَّفَهُ ابن معين والنسائي وغيرهما. . .
* قال الهيثمي (٢/ ٢١١): مداره على صدقة، ضعفه ابن معين وغيره، وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة الدقيقي وكان صدوقًا. اهـ. التوحيد/ جماد ثان / ١٤١٧
* [راجع مبحث: لا ينبغي تقليد أبي داود في السكوت على الأحاديث. في ترجمة أبي داود صاحب السنن] تفسير ابن كثير ج ٣/ ١١٦ - ١١٧
١٧٠٩ - صدقة بن يزيد: هو الخراساني وليس بأحسن حالًا من صدقة بن عبد الله [السمين]. تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠
стр. 806
* قال ابن الجوزي في "الضعفاء": ". . قال الرازي: حديثه ضعيفٌ".
* قلتُ: رضي الله عنك! ما قال أبو حاتم هذا، بل قال- كما في "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٣١ لولده): صالحٌ وصدقة بن خالد أحبُّ إليَّ منه.
* وكذلك نقل عنه الذهبيُّ في الميزان. تنبيه ١/ رقم ٢٢٩
١٧١٠ - صدقة مولى آل الزبير: جَهَّلّهُ الدَّارقطنيُّ، كما نقله ابنُ الجوزيّ في "الواهيات" (١/ ٣٣٨). بذل الإحسان ٢/ ٣٥٥؛ كشف المخبوء / ٢٤
. . . . . صرمة بن أبي أنس - أبو قيس
١٧١١ - الصعق بن حزن: وثَّقَهُ: ابنُ معين وأبو زرعة والنسائيُّ وابنُ حبان وغيرهم. لكن قال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ". فكأنه وهم في هذا الإسناد، ورواية الجماعة أرجح من غير شكٍّ، لا سيما وفيهم نجوم أصحاب قتادة. والله أعلم. التسلية/ رقم ٦٩
١٧١٢ - صُغدي بن سنان: البصري، ضعيفٌ. التسلية/ رقم ١٥؛ "جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٩٢؛ تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٢
١٧١٣ - صفوان بن أبي الصهباء: ترجمه ابنُ حبان في "المجروحين"، وقال: "منكر الحديث، يروي عن الأثبات ما لا أصل له من حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات من الروايات". ثم عاد فذكره في "الثقات" (٨/ ٣٢١)!!.
* أما ابنُ عبد البر فقال في "التمهيد" (٦/ ٤٦): "ليس يجيء هذا الحديث فيما علمتُ مرفوعًا إلا بهذا الإسناد، وصفوان بن أبي الصهباء، وبكير بن عتيق رجلان صالحان".
* قال ابنُ الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ١٦٥): ". . فأمَّا صفوان فيروي
стр. 807
عن الأثبات ما لا أصل له من حديث الثقات، ولا يجوز الاحتجاج بما انفرد به". التسلية/ رقم ١٣٧
١٧١٤ - صفوان بن أمية: [ بحث سماع طاووس من صفوان بن أمية: يُراجع في ترجمة طاووس] تنييه ١١/ رقم ٢٣٢٧
١٧١٥ - صفوان بن سليم: المدني، أبو عبد الله القرشي. أخرج له الجماعة. . وثقه أبو حاتم، والمُصنّف [يعني: النّسائيّ]، والعجليُّ، وابنُ حبان، ويعقوب بنُ شيبة وزاد: "ثبتٌ مشهور بالعبادة".
* وقال أحمد: "ثقةٌ من خيار عباد الله الصالحين". وقال أيضًا: "هذا رجلٌ يُستسقى بحديثه، وينزل القطرُ من السماء بذكره".
* وقال أنس بن عياض: رأيت صفوان، ولو قيل له: غدًا القيامة ما كان عنده مزيدٌ!
* وقال ابنُ عيينة: "حلف صفوان أن لا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين سنة". بذل الإحسان ٢/ ٩٠ - ٩١
١٧١٦ - صفوان بن صالح: [ عن عُمر بن عبد الواحد] ثقةٌ، وقد اتهمه أبو زرعة الدمشقي بتدليس التسوية. كتاب البعث/ ١١٥ ح ٦٤
١٧١٧ - صفوان بن عَمرو الحمصي الصغير: وثّقه مسلمة بن قاسم، وقال المصنف [يعني النسائي]: "لا بأس به". خصائص عليّ/٤٨ ح ٢٦
١٧١٨ - صفوان بن عون: [ روى عن جندب بن عبد الله البجلي ﵁، وعنه ليث] لم أجدهُ (١). مجلسان النسائي/٢٩ ح ٣
стр. 808
١٧١٩ - صلة بن سليمان البصريّ: قال الهيثمي (٨/ ٢٠٥): متروكٌ. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٥٢ ح ٤٧.
*. . وقال ابن عدي -بعد أن ذكر عدة أحاديث في ترجمة صلة- قال: "وهذه الأحاديث إفرادات لصلة، لا يحدث بها غيره".
* قلتُ: وصلة هذا تركه النسائي. وقال ابن معين: "ليس بثقة". وكذبه ابن معين في رواية، كما عند ابن عدي والخطيب في "تاريخه" (٩/ ٣٣٧).
* وتركه أبو حاتم الرازي أيضًا. وقال ابن حبان: "يروي عن الثقات المقلوبات، وعن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات".
* وبه أعلَّ الهَيثمِيُّ الحديثَ، كما في "مَجمَع الزَّوائد" (٨/ ١٤٦).
* وذكرَهُ الذَّهَبيُّ في في الميزان" من مناكير صلةَ هذا. والله أعلم.
* الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧٧/ شعبان / ١٤١٩؛ التوحيد/ شعبان / ١٤١٩
١٧٢٠ - الصلت بن الحجاج: قال فيه ابنُ عدىّ: في حديثه بعض النكرة. . ثم قال: وللصلت غير ما ذكرت من الحديث، وليس بالكثير، وفي بعض أحاديثه ما ينكر عليه، بل عامته كذلك، ولم أجد للمتقدمين فيه كلامًا فأذكره. اهـ. . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٥٩
* قال ابنُ عديّ: "عامة حديثه منكرٌ". فهو في حدِّ الترك. تنبيه ٧/ رقم ١٧٩٦
١٧٢١ - الصلتُ بن بسطام: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٢/ ١/ ٤٤١)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. الصمت/ ٢٢١ ح ٨٢٨
١٧٢٢ - الصلتُ بن دينار أبو شعيب: هذا سندٌ ضعيفٌ جدًا، وهو متروك الحديث. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٤٩؛ تنبيه ٦/ رقم ١٤٧٦
стр. 809
١٧٢٣ - الصَّلت بن طريف: [ عن الحسن، وعنه عبد الملك بنُ إبراهيم الجُدِّيّ] وهذا سندٌ فيه ضعفٌ، والصلت بن طريف لم يوثقه إلا ابنُ حبان، لذلك قال ابنُ القطان: "والصلتُ لا يُعرف حالُهُ". حديث الوزير / ١١٨ ح٦٨؛ الصمت/ ١٤٤ ح٢٣١
١٧٢٤ - الصلت بن محمد أبو همام: قال البزار: كان ثقةً. تنبيه ٢/ رقم ٥٩٤
١٧٢٥ - الصلت بن مسعود الجحدريّ: وإن كان ثقةً إلا أنَّ العقيلي قال: "له أحاديث وهم فيها"، وكذا قال مسلمة بنُ قاسم، فلعلَّ هذا مما وهم فيه. الأمراض والكفارات/١٨٢ ح٧٥؛ وهو صدوق متماسك. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٤٢
١٧٢٦ - صهيب الحَذَّاء: انظره في ترجمة أبي موسى الحذَّاء، في الآباء.
١٧٢٧ - صهيب بن عاصم: [ عن وكيع، وعنه مكيّ بن محمد البلخي] مكيّ هذا لا أعرف من حالة شيئًا. وكذا صهيب بن عاصم بل لا أعرفه عينًا، ولم أره في الرواة عن وكيع، من "تهذيب الكمال" للمزي، وهو يحاول الاستيعاب قدر الوسع وإن لم يُسلَّم له. فالله أعلم. وعلى فرض أنهما عن الثقات فعاد الحديثُ إلى العمريّ، وقد عرفتَ حالَهُ. غوث المكدود ١/ ٢٤٧ ح ٢٧٨
* صهيب بن عاصم: لا أعرفه (١). تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٧
стр. 810
١٧٢٨ - صهيب مولى عبد الله بن عامر: غير أنَّ سند الحديث ضعيفٌ، وعلَّتُهُ صهيب مولى ابن عامر، فلم يرو عنه إلا عَمرو بن دينار.
* قال الحافظ في التلخيص (٤/ ١٥٤): "وأعلّه ابنُ القطان بصهيب مولى ابن عامر، فقال لا يُعرف حالة".
* وترجمه البخاري في "التاريخ" (٢/ ٢/ ٣١٦)، ولم يذكره إلا برواية عَمرو.
* وقال الذهبيُّ في "الضعفاء": لا يُعرف، ولكنه قال في "الميزان" (٢/ ٣٢١): "وعنه عَمرو بن دينار فقط وبعضهم قوّاه"، ولعلّه يقصد ابن حبان فقد ذكره في "الثقات" (٤/ ٣٨١).
* مجلة التوحيد/ شعبان/ سنة ١٤١٤؛ الزهد/ ٨٢ ح ١٠٤
١٧٢٩ - صيفيّ: [ صحابي] ثمَّ رأيتُ الحافظَ ذكر صَيفِيًّا هذا في "الإصابة" (٥/ ٣٢٦ - طبع هجر)، في القِسم الرَّابع، وقال: "ذكره سعيدُ بن يعقوبَ، من طريق وكيعٍ، عن سعيد بن زيدٍ، عن واصلٍ مولى أبي عُيينَة، عن عُبيد بن صيفيٍّ، عن أبيه -وذكر الحديثَ. قال:- وهذا وهمٌ نشأَ عن سقطٍ. وفي إسنادِهِ إلى وكيعٍ ضعفٌ. والصَّوابُ ما رواه يحيى بن إسحاقَ، عن سعيد بن زيدٍ، عن واصلٍ، عن يحيى بن عبيدٍ، عن أبيه" انتهَى. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٥/ صفر/ ١٤١٤
١٧٣٠ - صيفيّ: قال ابنُ حبان في "الثقات" (٤/ ٣٨٤): "صيفي. شيخٌ. . إن لم يكن الأول فلا أدري من هو، ولا ابن من هو".
* [هذا مثال على أنَّ ابن حبان لا يعتبر الجهالةَ جرحًا؛ وراجع ترجمة ابن حبان من الأبناء] بذل الإحسان ١/ ١٥٣.