ابن حبان (٧/ ١٥٨). وقال ابنُ المديني: "مجهول، لم يرو عنه غير الزهريّ".
* قُلْتُ: ذكر المزيُّ أنَّ مكحولَ الشاميُّ روى عنه أيضًا، فتنتفي بذلك جهالةُ عينه، وقد روى له مسلم هذا الحديث الواحد.
* وقد أخطأ مالك في نسبه كما يأتي. . . بذك الإحسان ٢/ ٣٧٣
١٨١٦ - عبَّاد بن زياد الساجي: ويحتمل أن يكون عباد بن زياد الساجي الراوي عنه [يعني الراوي عن عثمان بن عُمر] وهم عليه فيه؛ فهو وإن كان صدوقًا إلا أن موسى بن هارون الحمال ترك حديثه. وقال ابنُ عديّ: له أحاديث مناكير في الفضائل. فربما كان هذا مستند الحمال في ترك حديثه. والله أعلم. تنبيه ١٠/ رقم٢٢٣٢٢
١٨١٧ - عبّاد بن شيبة الحَبْطيّ: [ عن سعيد بن أنس القُطَعِيّ، وليس بابن أنس، عن أنس ﵁؛وعنه عبد الله بنُ بكر]
* قال الذهبيُّ: "عباد ضعيف، وشيخه لا يُعرف".
* قال ابنُ حبان في "المجروحين" (٢/ ١٧١): "منكر الحديث جدًا، على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به لما انفرد به من المناكير". النافلة ج ١/ ١١٣؛ كتاب البعث/ ٧٠ ح٣٢
١٨١٨ - عبّاد بن صهيب: [ عن أبي حنيفة] وسنده ضعيفٌ جدًا، وعباد تركه البخاريِّ والنسائي وغيرهما. وقال ابنُ المديني: "ذهب حديثه".
* وقال ابنُ حبان: "يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٩٥ ح ٣٣
* عبّاد بن صهيب: متروكٌ. التسلية / رقم ٤
١٨١٩ - عبّاد بن عاصم: قال ابنُ خزيمة: عاصم العنزي، وعباد بن عاصم:
стр. 842
مجهولان. . تفسير ابن كثير ج١/ ٤٠٤
١٨٢٠ - عبّاد بن عباد المهلبيّ: لم يرو البخاريُّ، ولا غيره من بقية "الستّة" شيئًا لعباد المهلبيّ، عن ابن عون. إنما الذي يروي هذا الحديث عن ابن عون هو عبَّاد بن العوَّام [والمقصود هو: حديث عباد، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ لمَّا حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره. أخرجه البخاريُّ (١/ ٢٧٣)] وقد صرَّح بذلك البزار والبيهقيُّ في روايتهما، وكذا نسبه على الصواب البدر العيني في "عمدة القاري" (١/ ٣٧ - ٣٨).
* [ويُراجع ما تقدم في "عباد بن العوام"] تنبيه ٧/ رقم ١٨٠٥٥
١٨٢١ - عبّاد بن عبد الله الأسديّ: سنده ضعيفٌ، لضعف عباد بن عبد الله. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٣٠
[حديث: المنهال بن عَمرو، عن عباد بن عبد الله، قال: قال عليّ بن أبي طالب ﵁: "أنا عبد الله، وأخو رسول الله، وأنا الصِّديق الأكبر. . "]
* قال البخاريُّ: "فيه نظر". قال الذهبيُّ: "قلَّ أن يكون رجلًا قال فيه البخاريُّ هذه العبارة، إلا تراه متهمًا".
* وقال ابنُ المدينيّ: "ضعيف الحديث". وجهَّلة ابن حزم فما أصاب.
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في "منهاج السنة" (٤/ ١١٩): "وعباد يروي من طريقه عن عليّ ما يعلم أنه كذبٌ عليه قطعًا، مثل هذا الحديث. فإنا نعلم أنه كان أبر وأصدق، وأتقى لله من أن يكذب ويقول مثل هذا الكلام. فالناقل عنه إما متعمدٌ للكذب، أو مخطيء غالط". اهـ بتصرفٍ.
* قال ابن الجوزي:"هذا حديث موضوعٌ، والمتهم به عباد بن عبد الله. قال ابن المديني. ضعيف. وقال الأزدي: روى أحاديث لا يتابع عليها. . . وأما المنهال بن عمرو فتركه شعبة. . ". اهـ
стр. 843
* فتعقبه السيوطي في اللآليء (١/ ٣٢١) بقوله: قلتُ: المنهال روى له الأربعة والبخاريُّ وقال ابنُ معين: ثقةٌ. . . وعباد، قال ابن المديني: ضعيف الحديث. وذكره ابنُ حبان في الثقات. اهـ
* قلت: أما المنهال، فلا يُعلل به الحديث، وأما عباد فإنه آفة الحديث حقّا، والسيوطي ﵀ بصنيعه هذا، يريد أن يقول: الحديث ضعيف لا موضوع. . .
* [وراجع لزامًا حدّ الحديث الموضوع عند السيوطي في ترجمته من الألقاب] خصائص عليّ / ٢٩ - ٣٠ ح ٦
١٨٢٢ - عبّاد بن كثير الثقفيّ: [ البصريّ، سكن مكةَ؛ عن محمد بن واسع]. واهٍ. تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٤، متروكُ. تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٥؛ التسلية/ رقم ٤
* متروكٌ. قال البخاري: "تركوه". وقال النسائي: "متروك الحديث".
* وقال ابن معين وأبو زرعة: "لا يكتب حديثه". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٦٢
[بشر بن إبراهيم، عن عباد بن كثير، عن عبد الرحمن بن حرملة]
* سنده ضعيفٌ جدًا لضعف بشر، وعباد بن كثير، وعبد الرحمن. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٢
[عباد بن كثير، عن الجريري؛ وعنه أبو رجاء الخراساني]
* تركه النسائيُّ، وغيره، وقال ابن معين: "ليس بشيء"، وقال البخاريُّ: "تركوه"، وتكلم فيه غيرهم. وزعم بعضهم أنه عباد بن كثير الرملي! وهو خطأ. وقد روى ابن حبان [هذا] الحديث في ترجمة الثقفي. . الصمت/١١٨ ح ١٦٤؛ تنبيه ٨/ رقم ١٩٤١
١٨٢٣ - عبّاد بن كثير الرمليّ: قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ظننتُ أنه أحسنُ حالًا من عباد بن كثير البصري، فإذا هو قريبٌ منه. تنبيه ٣/ رقم ٩١٧
стр. 844
١٨٢٤ - عبّاد بن ليث: قال الحافظُ: "مختلفٌ فيه". تنبيه ٦/ رقم ١٥٤٦
١٨٢٥ - عبّاد بن منصور: [ الناجي، أبو سلمة البصري] ضعيفٌ. الأمراض والكفارات/ ١٦٢ ح ٦٦؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٠٢ ح ٣٥؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول/ ١٤١٩؛ ج ٣/ رقم ٢٨٥/ شعبان/ ١٤٢٣؛ التوحيد/ جماد أول /١٤١٩؛ شعبان /١٤٢٣؛ تنبيه ١٠/ رقم ٢١٨٨
* ضعفه ابنُ معين، والنسائيّ، وأبو حاتم وقال: يكتب حديثُهُ، والساجي وقال: "مدلسٌ". وقال أحمد: "كان يدلسُ وروى مناكير". وتركه ابن الجنيد. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥١٠
* في حفظه مقال، لأنه تغير بأخرةٍ. بذل الإحسان ٢/ ٢٦٠
* متكلَّم فيه، وهو متماسك [!]. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٧٢
* قال الهيثميُّ في "المجمع" (٧/ ٢١٩): "فيه عباد بن منصور وثَّقه يحيى القطان وفيه ضعف".
* والصواب في عبادٍ أنه ضعيف، ضعَّفه عامة النقاد.
* وليحيى القطان رأي آخر في تضعيفه يتفق معهم. ففي "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٨٦) قال عليّ بن المدينيّ: "قلتُ ليحيى بن سعيد: عباد بن منصور كان قد تغير؟ قال: لا أدري، إلا أنا حين رأيناه نحن كان لا يحفظ، ولم أر يحيى يرضاه".
* ويضاف إلى هذا أنَّ عبادًا مدلس. النافلة ج ١/ ٦٩
* عباد بن منصور: فأكثر أهل العلم على تليينه، لأنه تغير بأخرة. وقال ابنُ حبان: وكل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين فدلسها عن عكرمة. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٤
стр. 845
* قال الحاكم. "حديث صحيح، وعباد لم يتكلم فيه بحجة" (!). فردَّه الذهبي بقوله: "ولا هو بحجة".
* قُلْتُ: صدق الذهبي يرحمه الله، وفوق ما ذكر فإن عبادًا كان مدلسًا.
* قال ابنُ حبان: "كلُّ ما روى عباد، عن عكرمة، سمعها من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين، فدلسها عن عكرمة" اهـ.
* قلتُ: وقد أقرّ عبّاد ذلك.
* فأخرج ابنُ حبان في "المجروحين" (٢/ ١٦٦)، والعقيليّ في "الضعفاء" (٣/ ١٣٦ - ١٣٧)، والخطيب في "السابق واللاحق" (ص٩٨ - ٩٩)، بسندٍ صحيحٍ إلى عليّ بن المديني، قال. سمعت يحيى بن سعيد، يقول: "سألت عباد بن منصور عن مَنْ سمعت: "ما مررت بملأ من الملائكة. ." و ". . أن النبيّ ﷺ كان يكتحل ثلاثًا. . "؟ فقال: حدثني ابن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. . اهـ. . فظهر من هذه المحاورة أن هذا الحديث مما دلسه عباد.
* وقد قال بمثل ذلك أبو حاتم الرازي. فقال ابنه في "العلل" (٢/ ٣١٦): "سألت أبي عن حديثٍ رواه عباد بن منصور، عن عكرمة، فأنا أخشى أن يكون ما لم يسم: إبراهيم، فإنما هو عنه مدلسة" اهـ.
* وقال في موضع آخر من "العلل" (٢٢٧٤): "يقال إن عباد بن منصور أخذ جزءً من إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، فما كان من المناكير، فهو من ذلك" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٥١ - ٣٥٢
١٨٢٦ - عبّاد بن ميسرة المنقريّ: [ عن محمد بن المنكدر] قال ابنُ معين: ليس به بأس وليس بالقوي، وضعّفه أحمد. وقال ابن عديّ: هو ممن يكتب حديثُهُ. حديث الوزير/ ٧١ح٣٢
стр. 846
[عن الحسن، عن أبي هريرة ﵁]
* ضعفه أحمد وغيرُهُ. ومشاه ابنُ معين وآخرون. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٣٣
* ضعفه أحمد وابن معين في رواية أبي داود، ومشاه ابنُ معين في رواية. مجلة التوحيد /رمضان/ سنة ١٤٢٢
١٨٢٧ - عبّاد بن يزيد أبو عبد الله العابد: [ عن إسماعيل بن عيّاش، وعنه هارون بن سفيان] لم أقف عليه. الصمت/ ٢٨٤ ح ٦٤٠
١٨٢٨ - عبّاد بن يعقوب الرواجنيّ: [ الأسدي، أبو سعيد الكوفي الأسدي، الشيعي] شيخُ البزار، قال الهيثميّ (٩/ ١٨١): "رجاله رجال الصحيح" اهـ.
* قلتُ: كذا قال! وعباد بن يعقوب الرواجني لم يخرج له مسلمٌ شيئًا، وأخرج عنه البخاريُّ حديثًا واحدًا في "كتاب التوحيد" من "صحيحه" (١٣/ ٥١٠ - فتح) مقرونًا بسليمان بن حرب، فلا يكون على شرطه، إذ المعول عليه: رواية سليمان. لأن عبادًا تكلَّم فيه غيرُ واحدٍ. التسلية / رقم ٤٢؛ مسند سعد /٤٥ ح١٦
* عبّاد بن يعقوب العرزميّ (١): شيخ البزار، قال الحافظ ابن حجر في "زوائد البزار" (ق ١٥٩/ ٢): "من كبار الروافض، وإن كان صدوقًا في الحديث". خصائص عليّ / ٣١ ح ٦
. . . . . عبادة بن الحسين = أبو مالك النخعي الواسطي
. . . . . عبادة بن أبي الحسين = أبو مالك النخعي الواسطي
١٨٢٩ - عباس الجشميّ: [ عن أبي هريرة ﵁] مجهول الحال. ما وثَّقه سوى ابن حبان على قاعدته في توثيق المجاهيل (!). جُنَّةُ المُرتَاب/١٢٣
стр. 847
١٨٣٠ - العباس بن أبي طالب: قلتُ: والعباس بن عبد المطلب شيخ البزار، لم أجد له ترجمة. ثم راجعت مخطوطة "البحر الزخار" (ج ٣/ ق ٢٤٣)، فوجدته يقول: حدثنا العباس بن أبي طالب: ثنا بكر بن خداش. . الخ. والعباس بن أبي طالب، قال أبو حاتم: "صدوق". وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٥١٣). ونقل الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ١٤١) توثيقه عن عبد الله بن إسحاق المدائني. التسلية/ رقم ١٠٣
١٨٣١ - العباس بن أحمد الخواتيمي: [ عن العباس بن الفضل الأرسوفي] صرح الخطيب فيما نقله الذهبي في "الميزان" (٤/ ٤٥٣) أن في إسناده غير واحد من المجاهيل وهم: الخواتيمي، وأحمد بن عبد العزيز، ونصر بن عيسى. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٣١/ جماد آخر/ ١٤٢٠؛ مجلة التوحيد / جماد آخر/ ١٤٢٠
* صرح الخطيب في "كتاب الرواة عن مالك" أنَّ في إسناده غيرُ واحدٍ من المجاهيل، وهم: الخواتيمي، وأحمد بن عبد العزيز، ونصر بن عيسى. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٧٩
١٨٣٢ - العباس بن أحمد المذكر: قال الخطيب: هذا الحديث منكر بهذا الإسناد، والحمل فيه عندي على المذكر، فإنه غير ثقة. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٢٥
* قال الخطيب: العباس بن أحمد المذكر: غير ثقة. تنبيه ٢/ رقم ٥٩٧
١٨٣٣ - العباس بن أحمد بن محمَّد: [ أبو خبيب. ابن القاضي البرتي ٣٠٨ هـ. شيخ لأبي حفص ابن شاهين عُمر بن أحمد بن عثمان]. فضائل فاطمة / ٤ - ٥
١٨٣٤ - العباس بن إسماعيل الهاشميّ: مشى ابنُ حبان أمره. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٩٠
стр. 848
١٨٣٥ - العباس بن الأخنس: [ عن أبي خالد الرحبي، وعنه بقية بن الوليد] مجهولٌ كما قال الذهبيُّ. مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة ١٤١٨
١٨٣٦ - العباس بن الحسين الصفار: خاتمة أصحاب إبراهيم بن يوسف ابن خالد الهسنجاني. التسلية/ رقم ٨٠
١٨٣٧ - العباس بن العباس بن المغيرة: شيخُ المصنّف [يعني: ابن شاهين] هو: العباس بن العباس بن محمد بن عبد الله بن المغيرة أبو الحسين الجوهري. ترجمه الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ١٥٧ - ١٥٨)، وقال: "كان ثقة، حدثني الخلال أن يوسف القواس ذكر العباس بن العباس في شيوخه الثقات" اهـ. توفي سنة (٣٢٨ ص). فضائل فاطمة/ ١٥
١٨٣٨ - عباس بن الفرج الرياشي أبو الفضل: شيخ المصنف [يعني ابن أبي الدنيا] النحوي الأديب. وثَّقه الخطيب، وابن السمعاني، وقال ابن حبان: "مستقيم الحديث". الصمت/ ٢٩٨ح ٦٩٢
١٨٣٩ - العباس بن الفضل: هو أبو الفضل البصري، نزيل الموصل. تركه العجليُّ والنسائي وقال: "ليس بثقة". وكذلك قال ابن معين. وقال البخاري: "منكر الحديث" وهذا جرحٌ شديدُ عنده، وكذلك قال مسلمٌ وأبو حاتم وزاد: "ضعيف الحديث". وقال أبو زرعة: "لا يُصدَّق". تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٦٨
١٨٤٠ - العباس بن الفضل الأرسوفي: أمَّا الأُرسُوفِيُّ، فقد اتهمه الذهبيُّ في "الميزان" (٢/ ٣٨٦) بخبرٍ باطلٍ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٧٩؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٣١/ جماد آخر/ ١٤٢٠؛ مجلة التوحيد /جماد آخر/ ١٤٢٠
١٨٤١ - عباس بن الفضل الأزرق: [ أبو عثمان البصري] ضعَّفه ابنُ المدينيّ جدًا. وقال البخاريّ وأبو حاتم: "ذهب حديثه". وتركه أبو زرعة. بل قال ابنُ معين: "كذَّاب، خبيث". تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
стр. 849
١٨٤٢ - العباس بن الفضل الأسفاطي: [ عن إبراهيم بن محمَّد بن عرعرة، وعنه الطبرانيُّ في الكبير] قال الهيثميُّ (٥/ ٦٦): لم أعرفه. انتهى. قلتُ: ذكره ابن الأثير في اللباب (١/ ٥٤)، وهو مما استدركه على السمعاني فلم يذكره في "الأنساب". وقال: "سمع أبا الوليد الطيالسي وعليّ بن المديني وغيرهما روى عنه أبو القاسم الطبراني". ولم يزد على ذلك. التسلية/ رقم ٣٦
١٨٤٣ - عباس بن الوليد الخلال: قال ابن الجوزي: ". . وعباس بن الوليد مطعون فيه. . " اهـ. لم أر من طعن عليه بمثل عبارة ابن الجوزي، بل ظاهر كلامهم التعديل.
* قال أبو حاتم: "يكتب حديثه، شيخ". ووثَّقه ابنُ حبان.
* وقال أبو داود: "كتبت عنه، وكان عالمًا بالرجال والأخبار".
* كذا في "التهذيب" (٥/ ١٣١) ولكن وقع في "الميزان" (٢/ ٣٨٧) نقيض هذا عم أبي داود، فقد قال: "كان عالمًا بالرجال والأخبار، لا أحدث عنه. فلا أدري أي القولين أصح عنه؟ وعلى فرض صحة القول الثاني، فإنه جرح مُجمل لا يُعبأ به حتى يُرى منه ما يجعله ليس بأهلٍ الرواية. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٩٨
١٨٤٤ - العباس بن الوليد النرسي: العباس بن الوليد النرسي: ثقةٌ من شيوخ البخاري ومسلم. تنبيه١١/ رقم ٢٢٦٦
١٨٤٥ - العباس بن بكار: كذَّبه الدارقطنيُّ. تنبيه ٢/ رقم ٥١٤
١٨٤٦ - العباس بن جعفر بن زيد بن طلق: مجهول كما قال أبو حاتم، ونقله عنه ولده في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٢١٥)، ووقع نسبه في "التاريخ الكبير" (٤/ ٣/١) وفي "الثقات" (٨/ ٥١٠) لابن حبان هكذا: "العباس بن
стр. 850
جعفر بن طلق بن زيد. . " ولم يقع لي أيهما الصواب، وأبوه جعفر: إن كان هو ابن طلق فقد ترجمه البخاري (١/ ٢/ ١٩٣) وابن حبان (٨/ ١٦٠)، فهو مجهول أيضًا وتوثيق ابن حبان له لا ينفعه، وإن كان جعفر هو ابن زيد، فلا أدري هل هو المترجم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٤٨٠) أم لا؛ وطلق بن زيد لعله المترجم في "التاريخ الكبير" (٢/ ٢/ ٣٥٩) والثقات (٦/ ٤٩٢) باسم طلق البصري، فإن كان هو فهو مجهول أيضًا، وإلا فلم أعرفه. فضائل فاطمة / ٣٨
١٨٤٧ - العباس بن خليل بن جابر: قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. تنبيه ٢/ رقم ٦١٩
١٨٤٨ - العباس بن عبد الرحمن الهاشمي: [ عن عمران بن حصين ﵁، وعنه داود بنُ أبي هند] مجهولٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٦٠
١٨٤٩ - العباس بن عبد العظيم العنبري البصري: ثقةٌ. . . خصائص عليّ/ ٤٢ ح ٢١؛ [أبو الفضل البصري. شيخ النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
. . . . . العباس بن عبد المطلب: تقدم في "العباس بن أبي طالب"
١٨٥٠ - العباس بن عتبة: [ حديث ابن عباس: طهروا هذه الأجساد طهركم الله. .] ذكره الذهبيُّ في الميزان (٢/ ٣٨٤)، وقال: عن عطاء [بن أبي رباح] لا يصح حديثه وعنه إسماعيل بنُ عياش. وذكر هذا الحديث، فظاهر من هذه الترجمة أنه مجهول، فكيف يجود إسناد حديثه مع ما فيه من الاختلاف؟ والصواب أنه حديث ضعيفٌ كما قدمتُ. والله أعلم. مجلة التوحيد /ربيع الأول/ سنة ١٤٢٥
١٨٥١ - العباس بن مصعب: وعبيد الله بن عبد الله السجزي ذكرهما ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٥١٤، ٧/ ١٤٧). تنبيه ٨/ رقم ١٩٤١
стр. 851
١٨٥٢ - العباس بن يزيد البحرانيّ: [ عن أبي معاوية، وعنه محمَّد بن يحيى] كان حافظًا، مع الثقة والأمانة. تنبيه ٢/ رقم ٥٣٥
* [العباس، عن عبد الخالق بن أبي المخارق] من شيوخ ابن ماجة، ولم يخرج له أحدٌ من الستة. الأمراض والكفارات/ ١٤٥ ح٦٠
. . . . . عبد بن عبد = أبو عبد الله الجدلي
١٨٥٣ - عبد خير: [ عن عليّ بن أبي طالب ﵁، وعنه خالد بن علقمة الهمذانيّ]
* سنده صحيح، ورجاله ثقات.
* ولكني رأيتُ البيهقيَّ ﵀ غمز عبد خير في "سننه" (١/ ٢٩٢) بقوله: "عبد خير لم يحتج به صاحبا الصحيح"!!
* ولا يليق بمنصب البيهقي في العلم أن يصدر منه مثل هذا الإعلال، وهو من العالمين -بلا ريب- أن الشيخين لم يلتزما أن يُخرجا لكل رجل ثقة، كما لم يلتزما أن يُخرجا كل حديث صحيحٍ، فما معنى هذا الإعلال؟. غوث المكدود ١/ ٦٩ح ٦٨
١٨٥٤ - عبد الأعلي بن أبي المساور: [ عن عديّ بن حاتم ﵁] ليس بثقة، وما أظنه أدرك أحدًا من الصحابة. مجلسان الصاحب/ ٣٤
* تالفٌ، وقد كذَّبه ابنُ معين. تنبيه ٧/ رقم ١٧١٤
* قال الدارقطنيُّ: "غير ثابتٍ، لأن عبد الأعلي بن أبي المساور متروكٌ" تنبيه ٨/ رقم ١٩٨٦
١٨٥٥ - عبد الأعلى بن حماد: [ أبو يحيى البصري. المعروف بالنرسي. سمع منه البزار". مسند سعد /١٣ - ١٥
стр. 852
١٨٥٦ - عبد الأعلى بن عامر الثعلبيّ: ضعيفٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٤٦؛ فقد ضعّفه أحمد وأبو زرعة وزاد: "ربما رفع الحديث، وربما وقفه". وقال أبو حاتم والنسائيّ."ليس بالقوىّ"، زاد النسائيُّ: "يكتب حديثُهُ". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٢٦ ح٤١؛ التسلية/ رقم ١٥
* وقال ابنُ عديّ: "يحدث عن سعيد بن جبير، وابن الحنفية، وأبي عبد الرحمن السلمي وغيرهم بأشياء لا يتابعُ عليها". حديث الوزير/ ١١١ ح ٦٤
* وهذا سندٌ ضعيفٌ لضعف عبد الأعلي بن عامر الثعلبيّ، فوائد أبي عمرو السمرقندي/١٢٦، ١١٥ح٤١، ٣٦؛ غوث المكدود ٣/ ١١٦ ح ٨١٦؛ تفسير ابن كثير ج١/ ١٢٣ - ١٢٤ ج٣/ ٢٣٧
* أغلب النقاد على تضعيفه، ولم أر أحدًا نصَّ على إدراكه لأيّ صحابيّ، فقوله: "صليت خلف زيد بن أرقم. . " يحتاج إلى نظر وتحرير، والله أعلم. غوث المكدود ٢/ ١٣١ ح ٥٣٣
* ضعيفٌ. ضعَّفه أحمد وأبو زرعة والنسائيُّ وغيرهم. حديث الوزير/ ١١١ ح ٦٤؛ جُنَّةُ المُرتَاب/ ١١١؛ لخص الساجي حالة فقال: "صدوق يهم". فعلى هذا يعتبر به كما قال الدارقطني. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١١١
* عبد الأعلي بن عامر الثعلبي: ضعيفٌ، وابنه وإن تكلَّم فيه أبو حاتم لكنه خير من أبيه وأوثق. والله أعلم. التسلية/ رقم ٨
* قال المنذريُّ في "الترغيب" (١/ ١٢١): رواه أبو يعلى، ورواتُهُ ثقاتٌ محتجٌ بهم في الصحيح!! كذا قال! وهو وهمٌ شديدٌ، وعبد الأعلي بن عامر ما أخرجا له شيئًا أصلًا لا احتجاجًا ولا متابعةً!.
* فالحديث لا يصحُّ مرفوعًا ولا موقوفًا، لأن مداره على عبد الأعلي بن عامر الثعلبي، وقد ضعَّفه أحمد وأبو زرعة وابن سعدٍ. وقال ابن معينٍ وأبو حاتم
стр. 853
والنسائيُّ والدَّارقطنيُّ: "ليس بالقوي". وقال الحافظ في "التهذيب": وصحح له الحاكمُ، وهو من تساهُلِهِ. التسلية/ رقم١١؛ تفسير ابن كثير ج١/ ١٢٣ - ١٢٤؛ ونحوه في: النافلة ج ٢/ ٣٢
١٨٥٧ - عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي: [ القرشي البصري] كان ممن سمع من سعيد قبل الاختلاط. قال ابنُ عديّ: "أرواهم عن سعيد عبد الأعلى، وهو مقدمٌ في أصحاب قتادة، ومن أثبت الناس عنه، وكان ثبتًا". غوث المكدود ٣/ ٣٢٦ح١٠٦٧
* اختلاطُ سعيد بن أبي عروبة، فلا يضرُّ فقد رواه عنه قدماء أصحابه، مثل يزيد بن زريع وعبد الوهاب بن عطاء وعبد الأعلى. بذل الإحسان ١/ ٣٣٦
* عبد الأعلي بن عبد الأعلى: من قدماء أصحاب سعيد بن أبي عروبة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٠٨؛ الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٣٠٢/ صفر/ ١٤٢٤؛ مجلة التوحيد/صفر/ سنة ١٤٢٤؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٠ (١)
* عبد الأعلي بن عبد الأعلى: سمع الجريري سعيد بن إياس أبا مسعود، قبل الاختلاط. تنبيه ٣/ رقم ٩٥٤
* عبد الأعلي بن عبد الأعلى السامي: قال الحافظ: عبد الرزاق أثبت منه في معمر؛ راجع ترجمة معمر بن راشد. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٢٨
١٨٥٨ - عبد الأعلي بن عبد الله بن سليمان بن الأشعث: [ هو أحد أبناء أبي بكر ابن أبي داود]. كتاب البعث/١١ - ١٥؛ فضائل فاطمة/ ١٤
١٨٥٩ - عبد الأعلي بن عديّ البهران:
[عن عبد الله بن عَمرو، عن أبيه، مرفوعًا: "إِنْ أَنتَ قضيتَ بينهما، فأصبتَ
стр. 854
القضاء، فلك عشرُ حسنات. ."؛ وعنه ابنه محمَّد]
* ترجمه البخاريُّ في "الكبير" (٣/ ٢/ ٧٢)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح" (٣/ ١/ ٢٥) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال، وإن ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٥/ ١٢٩) على قاعدته المعروفة. النافلة ج ٢/ ٩٤
١٨٦٠ - عبد الأعلى بن هلال السلميّ: [ عن العرباض بن سارية ﵁] وفي رواية "عبد الله بن هلال" بدل "عبد الأعلى"، والصواب أنه "عبد الأعلى".
* وقد ترجمه البخاريُّ في "التاريخ الكبير"، وابنُ أبي حاتم (٣/ ١/ ٢٥)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
* وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٥/ ١٢٨)، وذكر له هذا الحديث [يعني: حديث "إني عند الله لخاتم النبيين وإن آدم لمنجدلٌ في طينته. . "]، وهذا يدلُّ على أنه ليس له غيره، أو أنه مقلٌّ جدًا.
* ولم أقف على من روى عنه إلا سعيد بن سويد. فهو مجهول (١)، كما قال الحسيني في "الإكمال" (ص٢٥١)، وأهمل ترجمته الحافظ في "التعجيل" وهي واردةٌ عليه. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٦٢
* ورد في الروايات "عبد الرحمن"، وورد "عبد الله"، والصواب: "عبد الأعلى". . تنبية ٣/ رقم ٩٣١
١٨٦١ - عبد الأعلي بن واصل: [ ابن عبد الأعلي بن هلال الأسدي الكوفي. شيخ النسائي]. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١
стр. 855
عبد الباقي بن قانع بن مرزوق: يأتي في (ابن قانع)
١٨٦٢ - عبد الجبار الخولاني: [ صاحب "تاريخ داريا"] القاضي عبد الجبار وشيخه جعفر بن محمَّد: لا نعرف من حالهما ما يوجب قبول خبرهما. بذل الإحسان ١/ ٩٢
. . . . . عبد الجبار العطاردي: يأتي في "عبد الجبار بن عُمر العطاردي"
١٨٦٣ - عبد الجبار بن الحجاج بن ميمون: تركه الأزديُّ. النافلة ج ١/ ٨٧
١٨٦٤ - عبد الجبار بن العلاء: ثقةٌ، كما قال النسائيّ في رواية. وقال أبو حاتم: "صالحٌ". وقال أحمد: "رأيتُهُ عندَ ابن عيينة حسنَ الأخذِ". وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: "كان متقنًا". تنبيه ٦/ رقم ١٥٣٥؛ شيخ النسائي. مجلسان النسائي / ٤ - ١١؛ وهؤُلاء الثَّلاثةُ أَثبتُ في سُفيان [يعني: عبد الجبار ابن العلاء، عليّ بن حرب الطائي، الحميدي] ولا سيَّما الحُمَيدِيَّ، فهو مِن أوثق أصحابِهِ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٤/ ربيع آخر/ ١٤١٩
١٨٦٥ - عبد الجبار بن الورد: [ ابن أبي الورد أبو هشام المكيّ، أخو وهيب ابن الورد] ثقةٌ. تنييه ٩/ رقم ٢٠٩٥؛ وثَّقه أحمد وأبو حاتم وابن حبان والعجلي، ولكن قال البخاريُّ: يخالف في بعض حديثه. مجلة التوحيد/ رجب/ سنة ١٤٢٠
* وإن كان ثقةً فقد قال البخاريُّ: "يخالف في بعض حديثه". وذكره ابنُ حبان في الثقات، وقال: "يخطئ ويهم". وقد خولفَ. التسلية/ رقم ٧٩
* عبد الجبار بن الورد: وثَّقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم وغيرهم، وقول البخاريّ "يخالف في بعض حديثه" يبين أن المخالفة ليست من دأبه، فهو جرح هيِّنٌ، لا سيما وقد توبع. الصمت/١٨٦ ح٣٢٨
١٨٦٦ - عبد الجبار بن سعيد المساحقيّ: وثَّقه ابنُ حبان وقال العقيليُّ: "له
стр. 856
مناكير". مسند سعد/١٠٢ ح ٥٤
١٨٦٧ - عبد الجبار بن عُمر: [ الأيلي القرشي، أبو عمر] وهاه أبو زرعة. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٠
١٨٦٨ - عبد الجبار بن عُمر العطاردي: [ أبو أحمد. عن أبي بكر النَّهْشَلي، وعنه ابنة أحمد] قال في "الميزان" (٢/ ٥٣٤): "قال العقيليُّ: في حديثه وهمٌ كثيرٌ. ومشاهُ غيره. سمع أبا بكر النهشلي. روى عنه ولده أحمد".
* قلتُ: فالسند ضعيفٌ، وقول الذهبيّ: "مشاه غيره". لعله يعني توثيق ابن حبان، كما في "اللسان". ولكن نقول: انضم إلى العقيليّ، قول مسلمة بن قاسم: "ضعيف". [ويُراجع " أبو عُمر التميمي"]، الصمت/ ٥٤ ح ١٨
١٨٦٩ - عبد الجبار بن وائل بن حجر: الحضرمي الكندي الكوفي. عبد الجبار بن وائل: لم يسمع من أبيه. كما قال الحافظُ في "التلخيص" (١/ ٢٥٤). نهي الصحبة/١٠
* روى الترمذيُّ في "سننه" (١٤٥٤) حديثًا لعلقمة، عن أبيه، ثم قال: وعلقمة بن وائل بن حجر سمع من أبيه، وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار لم يسمع من أبيه.
* وذكر الترمذيُّ في الحديث (١٤٥٣) أنه سمع البخاريّ، يقول: "عبد الجبار بن وائل بن حجر لم يسمع من أبيه، ولا أدركه، يقال: إنه ولد بعد موت أبيه بأشهر".
* فالقول بعدم السماع إنما قاله البخاري في عبد الجبار بن وائل وليس في علقمة ونقله في علقمة وهمٌ محقَّقٌ. لا سيما وقد ترجم البخاريُّ في "تاريخه" (٣/ ٢/ ١٠٦ - ١٠٧) لعبد الجبار بن وائل وقال: قال محمَّد بن حجر: ولد بعد أبيه لستة أشهرٍ". . التسلية/ رقم ٣١
стр. 857
* لم يسمع من أبيه كما قال ابنُ معين، والبخاريُّ، وأبو حاتم، وابنُ حبان في آخرين.
* وأقره الحافظ في "التلخيص" (١/ ٢٥٤) ونقل عن ابن معين، أنه قال: "مات أبوه وهو حملٌ".
* ووهاه المزي في التهذيب، فقال: وهذا القول ضعيفٌ جدًا، فإنه صحَّ عنه أنه قال: "كنتُ غلامًا لا أعقلُ صلاة أبي" ولو مات أبوه وهو حملٌ لم يقل هذا القول.
* فتعقبه الحافظُ في "التهذيب" (٦/ ١٠٥) بقوله: "نص أبو بكر البزار على أن القائل:"كنتُ غلامًا. . إلخ هو علقمة بن وائل، لا أخوه عبد الجبار. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤
١٨٧٠ - عبد الجليل بن عطية: مختلفٌ فيه. فوثقه ابنُ معين، وليَّنه البخاري. وقال أبو أحمد الحاكم: "حديثه ليس بالقائم".
* وقال ابنُ حبان في "الثقات" (٨/ ٤٢١): "يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات، وكان من دونه ثقة" وهذا الشرط مفقودٌ هنا في شيخه. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤١٥
[عبد الجليل بن عطية، عن عبد الله بن بريدة؛ وعنه النضر بنُ شميل]
* رجال هذا الإسناد ثقاتٌ غير عبد الجليل بن عطية، فقال أبو أحمد الحاكم: "حديثه ليس بالقائم".
* وقال البخاريُّ: "يهم في الشيء بعد الشيء". خصائص عليّ / ٩٨ ح ٩٤
١٨٧١ - عبد الحكم بن عبد الله القسملي: وهذا سندٌ واهٍ. وعبد الحكم بن عبد الله، قال البخاريُّ: "منكر الحديث". وقال ابنُ عديّ: "عامة ما يرويه لا
стр. 858
يُتابع عليه". وضعَّفه أبو حاتم الرازي. حديث الوزير/ ٩٥ ح ٥٠
١٨٧٢ - عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة: قال الدَّارقطنيُّ: "مُقِلٌّ يُعْتَبَرُ به" ولخص الذهبيُّ عبارته، فقال: "صُوَيْلِحٌ". بذل الإحسان ١/ ٢٢٧
١٨٧٣ - عبد الحكيم بن منصور: عبد الحكيم بن منصور وحبان بن عليّ متروكان عند الدارقطني، وضعَّف الثاني في رواية، ومندل بن عليّ ضعفه الدارقطنيُّ أيضًا فلا يقال إن هؤلاء ثقات عند الدارقطنيّ لمجرد أنه ذكرهم في جملة من الثقات، ولذلك لا أعلم أحدًا من العلماء الذين ينقلون الجرح والتعديل نقل توثيق الدارقطني لهؤلاء. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٤
. . . . . عبد الحميد بن إبراهيم = أبو التقي الكبير
١٨٧٤ - عبد الحميد بن أبي العشرين: هو كاتب الأوزاعي، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي، كما قال أبو زرعة الرازي، ولينه النسائي وغيره. مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤٢٣؛ في حفظه مقال. الأربعينية القدسية/ ٩٢ ح ٣٧
١٨٧٥ - عبد الحميد بن الحسن الهلالي: وثّقه ابنُ معين. وقال أبو حاتم: "شيخ". وضعفه ابنُ المدينيّ، وأبو زرعة، والدارقطنيّ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٨٧
١٨٧٦ - عبد الحميد بن بهرام: وثَّقه أحمد وابنُ معين وأبو داود. وأثنى عليه شعبة، وقال: نعم الشيخ. وقال ابنُ معين في روايةٍ والنسائيُّ والعجليُّ، وابنُ عديّ: لا بأس به.
* وقال أبو حاتم: أحاديثه عن شهرٍ صحاح، لا أعلم روى عن شهر بن حوشب أحاديث أحسن منها ولا أكثر منها.
* وقال ابنُ عدي: هو في نفسه لا بأس به وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر وشهر ضعيفٌ.
стр. 859
* وقال الخطيبُ: الحمل في الصحيفة التي ذكر أنها منكرة على شهر، لا على عبد الحميد. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٤ - ٤٥
* عبد الحميد بن بهرام: [راجعه في ترجمة: "شهر بن حوشب"]. تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٢٨ [حديث رواه جماعة عن عبد الحميد بن بَهرَامَ، عن شهر بن حَوشَبٍ، عن ابن عبَّاسٍ، قال: حَضرَت عصابةٌ من اليَهُودِ نبيَّ الله ﷺ يومًا، فقالُوا: "يا أبا القاسِمِ! حدِّثنا عن خِلالٍ نسألُك عنهُنَّ لا يعلَمُهُنَّ إلا نبيٌّ"، قال:"سَلُونِي عمَّا شئتُم، ولكن اجعَلُوا لي ذِمَّة الله، وما أَخَذَ يعقُوبُ علي بنيه، لَئِن أنا حدَّثتُكُم شيئًا فعرَفتُمُوه لتُتَابِعُنِّي على الإسلام"، قالُوا: "فذلك لك"، قال: "فَسَلُوني عمَّا شِئتُم"، قالُوا: "أخبِرنَا عن أربعِ خِلالٍ نسألُك عنهُنَّ: أخبِرنَا أيَّ الطعامِ حرَّم إسرائيلُ على نفسِهِ من قبل أن تُنزَّل التَّوراةُ؟ وأخبِرنا كيف ماءُ المرأة وماءُ الرَّجُل؟ كيف يكُونُ الذَّكرُ منه؟ وأخبِرنا كيف هذا النَّبيُّ الأُمِّيُّ في النَّوم؟ ومَن وَليُّه من الملائكة؟ "، قال: "فعليكُم عهدُ الله وميثاقُهُ لَئِن أنا أخبَرتُكُم لَتُتَابِعُنِّي؟ "،- قال:. فأعطَوه ما شاء من عهدٍ وميثاقٍ، قال: "فأنشُدُكُم بالذي أنزل التَّوراة على مُوسَى ﷺ ! هل تَعلَمُون أنَّ إِسرائيلَ يعقُوبَ؛ مَرِض مَرَضًا شديدًا وطال سَقَمُهُ، فنَذَرَ لله نذرًا: لئن شَفَاهُ الله تعالَى من سَقَمِهِ ليُحرِّمنَّ أحبَّ الشَّراب إليه وأحبَّ الطَّعام إليه، وكان أحبَّ الطَّعام إليه لُحمانُ الإبل وأحبَّ الشَّراب إليه ألبانُها؟ "، قالُوا:"اللهُمَّ نعم! "، قال: "اللهمَّ! اشهَد عليهِم. فأنشُدُكُم بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزَلَ التَّوراة على مُوسَى! هل تعلَمُون أنَّ ماءَ الرَّجُل أبيضُ غليظٌ، وأنَّ ماءَ المرأةِ أصفرُ رَقيقٌ، فأيُّهما علا كان له الوَلَدُ والشَّبَهُ بإذن الله، إن عَلا ماءُ الرَّجُل على ماءِ المرأة كان ذَكَرًا بإذن الله، وإن عَلا ماءُ المرأة على ماءِ الرَّجُل كان أُنثَى بإذن الله؟ "، قالُوا: "اللهُمَّ نعم! "،
стр. 860
قال: "اللَّهم! اشهَد عليهم. فأَنشُدُكم بالذي أنزل التَّوراة على مُوسَى! هل تَعلَمُون أنَّ هذا النَّبيَّ الأُمِّي تنامُ عيناه ولا ينامُ قلبُه؟ "، قالُوا: "اللَّهُم نعم! "، قال: "اللِّهُمَّ! أشهد"، قالُوا: "وأنتَ الآن تحَدِّثُنا، مَن وليُّك من الملائِكة؟ فعِندَهَا نُجامِعُك أو نُفارِقُك"، قال:"فإنَّ وليِّي جبريلُ؛، ولم يَبعَث اللهُ نبيًّا قطُّ إلا هو وليُّه"، قالُوا: "فعندها نُفارِقُك؛ لو كان وليُّك سواهُ من المَلائكة لَتَابَعناك وصدَّقناك"، قال: "فما يمنعُكُم مِن أن تُصَدِّقُوه؟ "، قالُوا: "إنَّه عدُوُّنا" -قال:- فعند ذلك قال اللهُ تعالى: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾. . . [إلى قوله]. . . ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة:٩٧ - ١٠١]، فعند ذلك ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. . . الآية [البقرة: ٩١]
* قلتُ: وعبد الحميد بن بَهرَامَ صَدُوقٌ مُتماسِكٌ، وثَّقَهُ أحمدُ، وابنُ مَعينٍ، وأبو داوُد. . وقال النَّسائِيُّ، والعِجلِيُّ، وابنُ عَدِيِّ: "لا بأس به". .
* وقال أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ: "عبد الحميد في شَهْرِ بن حَوشَبٍ، مثلُ الليثِ في سعيدٍ المَقبُريِّ. . . أحادِيثُهُ عن شهرٍ صِحاحٌ، لا أعلَمُ رَوَى عن شهر بن حَوشَبٍ أحاديثَ أحسنَ منها ولا أكثر منها. . . لا يُحتَجُّ بحديثه ولا بحديث شَهر ابن حَوشَبٍ، ولكن يُكَتبُ حديثُهُ". .
* وقال أحمدُ بنُ صالحٍ: "أحادِيثُهُ عن شَهرٍ صحيحةٌ". .
* وقال الخطيبُ: "الحَملُ في الصَّحيفة التي رواها عبد الحميد: على شَهرٍ، لا على عبد الحميد". .
стр. 861
* وقال ابنُ عَدِيٍّ: "إنَّما عابوا عليه كثرةَ رواياتِهِ عن شهرٍ. وشهرٌ ضعيفٌ".
* وقد خالَفَة عبد الله بنُ عبد الرِّحمن بنِ أبي حُسينٍ، فرواه عن شَهر بن حَوشَبٍ، قال: إنَّ نَفرًا من اليهُود جاؤوا رسول الله ﷺ . . . وساقَهُ. فسَقَط ذِكرُ: ابنِ عبَّاسٍ.
* أخرَجَهُ ابنُ إسحاق في "سيرَة ابنِ هشامٍ" (٢/ ١٩١ - ١٩٢)، ومن طريقه ابنُ جَريرٍ (١٦٠٦) قال: حدَّثَني عبد الله بنُ عبد الرَّحمن بهذا الإسناد.
* وعبد الله بنُ عبد الرَّحمن ثقةٌ، وثَّقَهُ أحمدُ، والنَّسائِيُّ، وأبو زُرعَةَ، والعِجلِيُّ، وابنُ سعدٍ، وابنُ حِبَّانَ. وقال أبو حاتِمٍ: "صالِحٌ"، وقال ابنُ عبد البَرِّ: "ثقةٌ عند الجميع، فقيةٌ عالِمٌ بالمَنَاسِك". فروايتُهُ تترجَّحُ على رواية ابن بَهرَامَ.
* ولعلَّ هذا الاختلافَ من شَهر بن حَوشَبٍ، فقد اختَلَف النُّقَّاد في شأنه اختلافًا كثيرًا، والذي يترجَّحُ لديَّ من حالة: قبُولُ حديثهِ في حال المُتابَعة، وإن تابَعَهُ مِثلُهُ، بشرط عدم وُجود المُخالِف الأقوَى. والله أعلم.
* وصحَّح الشَيخُ أبو الأشبال أحمدُ شاكر روايةَ شهر بن حَوشَبٍ؛ لأنَّ هذا عنده ثقةٌ، وقال في تعليقه على "تفسير الطَّبَرِيِّ" (٢/ ٣٢١): "ومَن تكلَّم فيه فلا حُجَّةَ له"!! وهي كلمةٌ دارجةٌ على لسان الشَّيخ في سائر الرُّواة المُتكلَّم فيهم، فيَرُدُّ قول الجارِحين مع كَثرَتِهم وجَلالَتِهم بمثل هذه الكَلِمة المُجمَلة، التي لا تكلِّف قائِلَها شيئًا، ولسنا نُوافِقُ على إطلاقِها في حقِّ الأئمَّة الكبار؛ فما كانُوا يتكلَّمُون بالجُزاف، وهُم أدرَى بمَروِيَّات الرَّاوِي الذي تكلَّمُوا فيه من كثيرٍ ممَّن جاء بعدَهُم. والمَشهُور عند المُحقِّقين مِن أهل عَصرِنا تساهُلُ الشَّيخ أبي الأشبال في كلامه على الرُّواة، مع جلالة الشَّيخ وتقدُّمِه. ﵀.
* الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم١٦٣/ ربيع أول/ ١٤١٩
стр. 862
١٨٧٧ - عبد الحميد بن جعفر الأنصاري: [ ابن عبد الله بن الحكم بن رافع الأوسي أبو الفضل ويقال أبو حفص المدني (والد سعد)] وثَّقه أحمد وابنُ معين، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به". وقال ابنُ عديّ:" أرجو أنه لا بأس به، وهو ممن يكتب حديثه". الصمت"/ ١١١ح١٥٠
* عبد الحميد بن جعفر: لا بأس به. الصمت/١٨٥ ح ٣٢٧
* يظهر أن عبد الحميد بن جعفر وهم في رفعه، فهو وإن كان وثَّقه غيرُ واحدٍ فقد ضعّفه الثوريُّ ولينه النسائيُّ، وقال ابنُ حبان "ربما أخطأ". تفسير ابن كثير ج١/ ٣٧٥؛ النافلة ج٢/ ١٢٦
* عبد الحميد بن جعفر وإن كان ثقة فقد قال ابنُ حبان:"ربما أخطأ". . وقد خالفه عشرة من الثقات فروايتهم أولى، وتتأيد روايتهم بشيء آخر ذكرته في "التسلية" والمقام هنا لا يحتمل البسط. والله الموفق. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٨١
* عبد الحميد بن جعفر: لم يحتج به البخاريّ، وهو، وإن كان الأكثرون على توثيقه، فقد ضعَّفه النسائيُّ والعقيليُّ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٠ - ٣١
١٨٧٨ - عبد الحميد بن سالم المهري: [ عن عبد الله بن حبيب، وعنه ابنُ وهب] رجاله ثقات غير عبد الحميد بن سالم المهري فلم أقف عليه. ولعله نسب إلى غير أبيه (١). وقد حدثت لي أشياء في هذا الكتاب منعتني من إطالة البحث وقد أشرت إليها في المقدمة والله المستعان. الصمت/٢٦٣ ح ٥٦٣
١٨٧٩ - عبد الحميد بن سليمان: [ أبو عُمر الخزاعي الضرير، أخو فليح] ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٢٠٨؛ ضعيفٌ عند الجمهور، ومشاه أحمد. تنبيه ٤/ رقم ١٢٠٥
стр. 863
* اتفقوا على ضعفه، كما قال البوصيري في "الزوائد". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٧٠
* ضعّفه الجمهور. وقال أحمد: "ما أرى به بأسًا". غوث المكدود ٣/ ٣٢٣ ح ١٠٦٥
* عبد الحميد بن سليمان: [عن محمَّد بن أبي موسى، وعنه سعيد بن سليمان] مع كونه ليس من رجال الصحيح، فقد ضعَّفه ابنُ معين وابنُ المدينيّ والنسائيّ وصالح بنُ محمَّد والدارقطنيُّ، وغيرهم.
* وقال أحمد: "ما كنت أرى به بأسًا".
* وقال ابنُ عدي: "هو ممن يكتب حديثُهُ". كتاب البعث /٥٧ ح ٢٣
* عبد الحميد بن سليمان: ضعيف، ضعَّفه ابن المدينيّ واينُ معين والنسائيُّ وغيرهم. الإنشراح / ٣٣ ح ١٢
١٨٨٠ - عبد الحميد بن سوَّار: ضعيفٌ، وبه أعلَّه الهيثميُّ في "المجمَع" (٨/ ٢٧). الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٧/ صفر/ ١٤١٣
١٨٨١ - عبد الحميد بن عبد الرحمن: [ عن محمَّد بن عبد الرحمن، عن أبي الرَّدَينِ ﵁؛ وعنه إسماعيل بنُ عياش] ما عرفته. التسلية/ رقم ٦٣
. . . . . عبد الحميد بن عبد الرحمن = الحِمَّاني أبو يحيى
١٨٨٢ - عبد الحميد بن عبد العزيز: راجعه في ترجمة ابنه سليمان ابن عبد الحميد. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٣/ صفر/ ١٤١٣
. . . . . عبد الحميد بن عبد الله بن أبي أويس = أبو بكر بن أبي أويس.
١٨٨٣ - عبد الحميد بن عصام الجرجاني: ترجمه ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ١/ ١٦ - ١٧ وقال: محله الصدق. ونقل عن أبيه قال: صدوق. ونقل السهمي في تاريخ جرجان ص ٢٥١ عن ابن حمويه أنه كان يقول مرارًا: ما
стр. 864
رأت عيناي قطُّ مثل عبد الحميد بن عصام. وقال أبو بكر البرديحيُّ: ثقةٌ معجِبٌ. وذكره ابنُ حبان في الثقات ٨/. ٤٠٣ تنبيه ١٠/ رقم ٢١٨٥
١٨٨٤ - عبد الحميد بن محمَّد بن المستام: [ أبو عُمر الحراني] ثقةٌ (١). تنبيه ١١/ رقم ٢٢٣٩.
١٨٨٥ - عبد الحميد بن يحيى: [ عن عبد الله بن زيد، عن زيد بن ثابت ﵁، مرفوعًا: غطِّ رأسك، وإن لم تجدْ إلا خيطًا] قال العقيليُّ: مجهول بالنقل، ولا يُتابع عليه ولا يُعرف من غير هذا اللفظ بغير هذا الإسناد من. وجهٍ يثبت. اهـ. النافلة ج ٢/ ٢٤٨
١٨٨٦ - عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان: لا يكادُ يُعرف. فقد ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح" (٣/ ١/ ٣٧)، وقال: "روى عن أبيه، وعنه عبد الله ابنُ الجراح القهستانيّ". ولم يزد على ذلك. غوث المكدود ٣/ ٣٣٦ ح ١٠٨٠
١٨٨٧ - عبد الخالق بن أبي المخارق: [ عن حبيب بن الشهيد، وعنه العباس ابنُ يزيد البحراني] وعبد الخالق لا يعرف حالة مع ذكر ابن حبان له في "الثقات" (٨/ ٤٢٢). الأمراض والكفارات/ ١٤٥ ح ٦٠
١٨٨٨ - عبد الخالق بن زيد بن واقد الدمشقيّ: قال البيهقيّ نقلًا عن البخاريّ: منكرُ الحديث. تنبيه ٢/ رقم ٥٤٠
١٨٨٩ - عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن شماس: [ روى عن أبيه، عن جدِّه]. قال الحافظ في "التهذيب": "وقع عند أبي داود: عبد الخبير بن ثابت بن قيس ابن شماس، والصواب ما ذكره المؤلف -يعني أن صوابه: عبد الخبير بن قيس ابن ثابت- فإن قيس بن شماس لا صحبة له" اهـ.
стр. 865
* قال البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (٣/ ٢/ ١٣٧): "عبد الخبير، عن أبيه، عن جدِّه. . حديثه ليس بقائم". وروى ابنُ عديّ في الكامل (٥/ ١٩٨٥) مقالة البخاريّ، ثم قال: "وعبد الخبير ليس بالمعروف، وإنما أشار البخاريّ إلى حديثٍ واحدٍ".
* وقال أبو حاتم: "حديثه ليس بالقائم، منكرُ الحديث". نقله عنه ولده في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٣٨). وكذا قال أبو أحمد الحاكم.
* ونقل الحافظ أن ابنَ عديّ، قال: "منكر الحديث". ولم أجد هذه العبارة في الكامل، فالله أعلم. النافلة ج ٢/ ١٠٨؛ سمط/ ٤٠
١٨٩٠ - عبد الرحمن الأصم: [ عن محمَّد بن المنكدر، وعنه ابنه عبيد الله] ضعيف. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٩
. . . . . عبد الرحمن القطامي: يأتي في "عبد الرحمن بن القطامي"
١٨٩١ - عبد الرحمن بن إبراهيم: هو ابنُ عَمرو بنِ ميمون، أبو سعيد الحافظ، المعروف بـ "دُحيم". من سادة أهل الشام. أخرج له الجماعة، إلا مسلمًا والترمذيّ. عني بهذا الشأن حتى فاق الأقران، وجرَّح وعدَّل، وصحَّح وعلل.
* وثقه أبو حاتم، والمُصنّف [يعني: النّسائيّ] وزاد: "مأمون"، والعجليُّ، والدارقطنيُّ. وقال أبو داود: "حجة".
* وأثنى عليه أحمدُ وقال: "هو عاقل ركين".
* روى عنه المصنف ثمانية أحاديث. بذل الإحسان ٢/ ٦٠
١٨٩٢ - عبد الرحمن بن أبزى: [ سماعه من عُمر] وقد صرّح البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (٣/ ١/ ٢٤٥) بأن له صحبة، وجزم أبو حاتم الرازي كما في
стр. 866
"الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٢٠٩) بأنه أدرك النبيّ ﷺ وصلى خلفه. وقال الحافظ في "التبصرة" (ص ٣١): "صحابيٌّ مشهورٌ". فمثل هذا لا يقال فيه: لم يسمع من عُمر أو لم يدركه. والله أعلم. تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤
. . . . . عبد الرحمن بن أبي الجون: يأتي في عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون
١٨٩٣ - عبد الرحمن بن أبي الرّجال: [ عن عمارة بن غزية] وهذا سندٌ قويّ، وابن أبي الرجال وثّقه أحمد، وابنُ معين، والدارقطنيُّ. وتكلموا فيه لأخطاء لا تضره هنا إن شاء الله تعالى. غوث المكدود ٢/ ٢٤ ح ٣٦٦
. . . . . عبد الرحمن بن أبي الزناد = ابن أبي الزناد؛ انظره في الأبناء.
١٨٩٤ - عبد الرحمن بن أبي بكر القرشيّ: [ عن ابن أبي مليكة] هو ابن أخي ابن أبي مليكة، ضعيف، تركه النسائيُّ، وقال مرَّةَ: "ليس بثقةٍ". وضعّفه ابنُ معين. وقال أحمد والبخاريُّ: "منكر الحديث". التسلية/ رقم ٧٣
* قال البزار:". . ليِّن الحديث" اهـ.
* قُلْتُ: بل تركه البخاريُّ والنسائيُّ. وقال أحمد. منكر الحديث. التسلية/ رقم ٧٩
* عبد الرحمن بن أبي بكر: تركه النسائيُّ، وضعَّفه ابنُ معين وابنُ سعدٍ وابن خراشٍ، وقال أحمد: "منكر الحديث". مسند سعد/ ٧٩ ح ٣٤
* وهذا سندٌ ضعيفٌ، أو واهٍ، وعبد الرحمن بن أبي بكر، تركه البخاريّ، والنسائيّ، وقال أحمد:. . مسند سعد/ ٢٤٥ ح ١٦٤
* عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي: قال الذهبيُّ: "المليكيُّ واهٍ" النافلة ج ٢/ ٥
. . . . . عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد = السيوطي جلال الدين
стр. 867
١٨٩٥ - عبد الرحمن بن أبي بكرة: [ سماعه من الأسود بن سريع ﵁]. . وذكر ابن مندة علة أخرى، فقال: "عبد الرحمن بن أبي بكرة لا يصح سماعه من الأسود".
* ولم يذكر ابن مندة دليلًا سائغًا على النفي، فإن الأسود بن سريع أول من قصَّ بالبصرة وتوفى في أيام الجمل سنة (٤٢هـ)، كما ذكره جماعةٌ منهم: أحمد وابن معين والبخاريُّ.
* وعبد الرحمن هذا بصريٌّ أيضًا، بل قال ابنُ سعد: "هو أول مولود ولد بالبصرة"، ولد سنة (١٤)، ومات سنة (٩٦)، فقد أدرك الأسود طويلًا.
* ولا يعرف بتدليس، فلا مناص من قبول هذه الصورة إلا إذا ثبت دليل خاص صريح بالنفي، فعندئذ نقدمه على القاعدة العامة والله أعلم. ابن كثير ج ١/ ٤٥٩
*. . . ولا يُعرف بتدليس. فالجمهور على أن الرواية متصلة. إلا أن يثبت أن هناك دليلًا صريحًا بالنفي. فعندئذٍ تقدم الدليل الخاص على القاعدة العامة. والله أعلم. النافلة ج ٢/ ٢٢٣
١٨٩٦ - عبد الرحمن بن أبي عمرة: مختلفٌ في صحبته، وقال أبو حاتم ليست له صحبة. التسلية/ رقم ٥٩؛ مسلم لم يخرج شيئًا لهلال بن عليّ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٣٨
١٨٩٧ - عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي: [ الحمصي القاضي] وهذا سَنَدٌ صحيحٌ، لو سَلِم من الانقطاع بين ابن أبي عَوفٍ الجُرَشِيِّ، وأبي الدَّرداء (١).الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ١٠٢/ ربيع آخر/ ١٤١٨
стр. 868
عبد الرحمن بن أبي قراد = ابنُ الفاكه ﵁
١٨٩٨ - عبد الرحمن بن أبي كريمة: [ عن أبي هريرة ﵁؛ وعنه ابنه السُّدي] والد السُّدي [إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة]، مجهول الحال. بذل الإحسان ٢/ ١٦٣
* مجهول الحال كما في "التقريب". كتاب البعث/٣٣ ح ٦
١٨٩٩ - عبد الرحمن بن أبي ليلى: مختلف في سماعه من عُمر ﵁. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٦١
[بحث سماعه من أسيد بن حضير ﵁]
* قال الضياء: ولا أدري: ابنُ أبي ليلى يصحُّ له سماعٌ من أسيدٍ؛ لأن عبد الرحمن ولد في خلافة عُمر وأسيد توفي في حياة عُمر ﵃. اهـ.
* قلتُ: وقد ولد عبد الرحمن لستٍ بقين من خلافة عُمر.
* وسئل أبو حاتم -كما في "المراسيل" (ص ١٢٥) - يصحُّ لعبد الرحمن بن أبي ليلى سماعٌ من عمر؟ قال: لا.
* وسئل ابن معين: عبد الرحمن بن أبي ليلى سمع من عُمر؟ قال: لم يره. فقلت له: الحديث الذي يروي قال: كنا مع عُمر ﵁ نتراءى الهلال. . قال: ليس بشيء. اهـ.
* قُلْتُ: فإن كان لم يسمع، فلئلا يسمع ممن مات في حياة عُمر أولى، كما لا يخفى. والله أعلم.
* والصواب أن عبد الرحمن بن أبي ليلى يروي عن أبيه: كان أسيد بن حضير رجلًا ضاحكًا مليحًا، قال: "فبينما هو عند رسول الله ﷺ يحدث القوم ويضحكهم، فطعن رسول الله ﷺ بأصبعه في خاصرته، فقال: أوجعتني، قال:
стр. 869
"اقتص". قال: يا رسول الله! إن عليك قميصًا ولم يكن عليَّ قميص، قال: فرفع رسول الله ﷺ قميصه فاحتضنه وجعل يُقبِّلُ كشحه، فقال: "بأبي أنت وأمي يا رسول الله! أردت هذا".
* نعم رواه خالد بن عبد الله وأبو جعفر الرازي عن حصين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أسيد فذكر نحوه. فسقط ذكر: "أبي ليلى". التسلية/ رقم ٦١
[بحث سماعه من معاذ بن جبل ﵁]
* عبد الرحمن بن أبي ليلى: لم يدرك معاذ بن جبل ﵁. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٠٦.
* قال ابنُ مندة: "ولا يصحُّ سماع ابن أبي ليلى من معاذ"
* قلتُ: وهو كما قال؛ وبيان ذلك أن عبد الرحمن ولد سنة (١٨ هـ) وفي هذه السنة توفي معاذ ﵁. الأربعون الصغرى/ ٢٤ ح ٥
[بحث سماع عُبيد الله بن عُمر من عبد الرحمن بن أبي ليلى]
* [يُراجع في ترجمة عبيد الله بن عمر العمري]
* تفسير ابن كثير ج١/ ١٩٣، التسلية/ رقم ٣٩
١٩٠٠ - عبد الرحمن بن أبي مسلم: [ عن عطية بن قيس الكلاعي] ضعفه ابنُ الجوزي في الضعفاء (١٩٠٠)، وقال الضياءُ المقدسي في "المختارة" عقب تخريجه: "ذكر شيخنا أبو الفرج ابن الجوزي في "كتاب الضعفاء": عبد الرحمن بن أبي مسلم عن عطية ضعيف، ولم ينسب ذلك إلى أحد". تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٢٩
. . . . . عبد الرحمن بن أبي نعم = أبو الحكم البجليّ
стр. 870
عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد = ابن الحَصَّار
١٩٠١ - عبد الرحمن بن آدم: [ عن أبي هريرة ﵁] عبد الرحمن مولى أم بُرثن هو ابنُ آدم الواقع في هذا الإسناد أخرج له مسلم حديثًا واحدًا متابعةً في "كتاب فضائل الصحابة" (٢٥٣٨/ ٢١٨). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٣٩
١٩٠٢ - عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث: أبو شيبة الواسطي. [ويقال الكوفي] ضعيفٌ بل واهٍ. حديث الوزير/ ١٠٦ ح ٥٨
* ضعيفٌ، كما قال ابن معين والنسائيُّ. وقال البخاريُّ: فيه نظر. وقال أحمد: منكر الحديث. الإنشراح/ ١١٩ ح ١٤٥
* أخرَجَهُ الحاكمُ (١/ ٥٠٩)، والبَيهَقيُّ في "الدَّعَوات" (١٧٠) بسَنَدٍ واهٍ، فيه عبد الرَّحمن بنُ إسحاقَ الوَاسِطِيُّ، وبه أَعَلَّهُ الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرَك". . . الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٥٢/ جماد أول/ ١٤١٧
* سنده ضعيفٌ لضعف عبد الرحمن بن إسحاق. الزهد/ ٦٢ ح ٧٨
* [عن الحجاج بن دينار وعنه عبد الواحد بن زياد] ضعيفٌ. الصمت/ ١٠٣ ح١٣٥
* عبد الرحمن بن إسحاق: قال البخاري: "فيه نظر". وقال أحمد وأبو حاتم: "منكر الحديث". زاد أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به". وضعفه ابنُ معين وأبو داود والنسائيُّ وابنُ سعد وابن حبان وغيرهم. النافلة ج ١/ ١٠٢
* عبد الرحمن بن إسحاق: ضعفوه لكثرة المناكير في حديثه، وبه أعل الهيثميُّ الحديتَ في "المجمع" (١/ ١٧٣).الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٥٢/ محرم/ ١٤١٩؛ مجلة التوحيد /محرم/ سنة ١٤١٩
* ضعفه ابنُ معين في رواية، والنسائيُّ. وقال ابن معين في رواية: متروكٌ.
стр. 871
وقال أحمد: ليس بشيء منكر الحديث. وقال البخاريّ: فيه نظرٌ. التسلية/ رقم ٩١
* قال النسائيُّ:. . وعبد الرحمن بن إسحاق يروي عنه: عليُّ بن مسهر، وأبو معاوية، وعبد الواحد بن زياد، عن النعمان بن سعد؛ ليس بثقةٍ. اهـ. التسلية/ رقم ٣٨
[ابن فُضَيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن عليّ ﵁ مرفوعًا: في قوله تعالى ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ [مريم: ٨٥].
* قال الحاكم: صحيحٌ على شرط مسلم! فتعقبه الذهبيُّ: "قلتُ: بل عبد الرحمن هذا لم يرو له مسلم، ولا لخاله النعمان، وضعفوه".
* قلتُ: يعني ضعفوا عبد الرحمن والكلام فيه طويل الذيل. كتاب البعث/ ١٠٠ح ٥٥
[عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن المغيرة بن شعبة، مرفوعًا: شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة: ربِّ سَلِّم سَلِّم]
* قال الترمذيُّ: "غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق".
* قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" ووافقه الذهبيُّ!!
* قلتُ: وهو عجبٌ، لا سيما من الذهبيِّ، يرحمه الله تعالى، فقد بدأ ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق بقوله: "ضعَّفوه"، وساق فيه أقوال الناس، وكلها تؤيد الحكم بالضعف، هذا فضلًا عن أن مسلمًا لم يخرج له شيئًا، ولعله اختلط عليهما بـ "عبد الرحمن بن إسحاق المدني". النافلة ج ٢/ ٤٩
١٩٠٣ - عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث: المدني. [ويقال له "عباد بن إسحاق"، كان له اسمان ويروي عن الزهري] مختلفٌ فيه. الأمراض
стр. 872
والكفارات / ٢٢٤ ح ٨٦؛ التسلية/ رقم ٧٣؛ مُتكلَّم في حفظه. مسند سعد/ ٥٦ ح٢٤
* وعبد الرَّحمن بنُ إسحاق، المعروفُ بـ عبَّادٍ ليس بعُمدةٍ، وهو حسَنُ الحديث في المتابَعات، وقد تابعه الجَمُّ الغفيرُ كما تَرى. الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة/ ١٤١٩
* متكلّمٌ فيه وحديثه حسنٌ في المتابعات. غوث المكدود ٣/ ١٤٨ ح ٨٥١
* تُكِلِّم فيه بكلام يسير، وهو صدوق كما قال الحافظ. كتاب البعث/ ١٢٧ ح ٧٣
* صدوق لا بأس به، ليِّنه بعضهم من جهة حفظه. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ /٥٧
* وإن كان حسن الحديث لكنه لم يكن بالثبت في روايته، وقد وقعت منه أوهام ومناكير في بعض ما يرويه. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ١٢٦
* عبد الرحمن بن إسحاق: مختلفٌ فيه. لكن قال أحمد: روى عن أبي الزناد أحاديثَ منكرة. تنبيه ٧/ رقم ١٦٧٩
* عبد الرحمن بن إسحاق: يضعف من قبل حفظه، وهو حسن الحديث، كما قال أبو حاتم، لا سيما في المتابعات. . وعبد الرحمن بن إسحاق خيرٌ من إسحاق بن إبراهيم بن سعيد المزني. بذل الإحسان ٢/ ٩٣
* قال النسائيُّ: عبد الرحمن بن إسحاق هذا ليس به بأس. اهـ. التسلية/ رقم ٣٨
* قال البخاري في "جزء القراءة": "إن عبد الرحمن ربما روى عن الزهريّ، ثم أدخل بينهُ وبين الزهريّ غيره، ولا نعلمُ أنَّ هذا من صحيح حديثه أم لا؟ ".
* وقد تكلم العلماءُ في حفظه، وخلاصةُ القول فيه أنه: صدوقٌ متماسكٌ، ولا يحتملُ له إن خالف من هو أمكن منه.
стр. 873
* وفي روايته عن الزهريّ، قال ابنُ معين: "هو في الزهريّ أحبُّ إليَّ من صالح ابن أبي الأخضر". وصالح هذا في الزهريّ غيرُ صالحٍ، وهذا يدلُّ على أن عبد الرحمن بن إسحاق ليس بذاك المتين في الزهريّ. تنبيه ٥/ رقم ١٤٠٠
* عبد الرحمن بن إسحاق: انظر ما كتب عنه في ترجمة: "عبيد الله بن أبي زياد الرصافي". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٣٩
* عبد الرحمن بن إسحاق: هو المدني. اختلف أهل العلم فيه، وأكثرهم على تضعيفه وأجمعُ قولٍ فيه ما قاله البخاريُّ: "ليس ممن يُعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه، وإن كان ممن يُحتمل في بعض".
* وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو قريب من محمد بن إسحاق صاحب المغازي، وهو حسن الحديث، وليس بثبت ولا قويّ". فمثله لا يصحَّحُ حديثُهُ ولا يُحسَّنُ إذا انفرد، وكلامُ أهل العلم يرشدُ إلى قبوله في المتابعات. فالصواب تضعيف. ذا الإسناد. تنبيه ١١/ رقم ٢٣٠٦
[عبد الرحمن بن إسحاق المدني، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: والذي نفسي بيده! لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم بضالته إذا وجدها في الفلاة]
* وهذا سندٌ حسنٌ. وعبد الرحمن: مختلفٌ فيه، وهو متماسك. وتساهل محقق "أبي يعلى" (ج ١١/ رقم ٦٦٠٠) فصححه. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ٥٣ ح ٢٠
١٩٠٤ - عبد الرحمن بن الأسود: هو ابنُ يزيد النخعيُّ. أخرج له الجماعة. وهو ثقةٌ جليلٌ. ووثقه ابنُ معين، والمصنف [يعني: النسائيّ] وابن خراشٍ، والعجليُّ، في آخرين. بذل الإحسان ١/ ٣٥٥
١٩٠٥ - عبد الرحمن بن البيلمانيّ: [ عن ابن عُمر ﵄، وعنه ابنه محمد]
стр. 874
قال الدارقطنيُّ: ضعيفٌ، لا تقوم به حجة.
* وقال ابنُ حبان: "لا يجب أن يعتبر بشيءٍ من حديثه، إذا كان من رواية ابنه محمدٍ، لأن ابنه يضع على أبيه العجائب".
* ثم علَّةٌ أخرى، قال صالح جزرة: عبد الرحمن البيلمانيّ، لم يسمع من أحدٍ من الصحابة. غوث المكدود ٢/ ٢٠٦ح ٦٣٧
* عبد الرحمن البيلمانيّ: ليَّنه أبو حاتم، وضعّفه الدارقطنيُّ، وقال: لا تقوم به حجةٌ. النافلة ج٢/ ٤٦
١٩٠٦ - عبد الرحمن بن الحارث: [ ابن عبد الله بن عياش، القرشي، أبو الحارث المدنيّ] تكلموا فيه. فليَّنه النسائيّ وابن المدينيّ، بل تركه أحمد، ولكنه حسن الحديث عند المتابعة إن شاء الله تعالى. فقد قال ابن معين: "صالح" ووثّقه ابن سعد، والعجلي، وابن حبان. غوث المكدود ١/ ١٥٠ ح ١٤٩
* متكلّمٌ فيه. غوث المكدود ٢/ ١٤ ح ٣٤٥
* فيه مقالٌ يسير. غوث المكدود ٣/ ٢٢٧ ح ٩٦٤
* عبد الرحمن بن عيّاش: ويقال "عباس". [عن سليمان بن موسى] وهو عبد الرحمن بن الحارث [ابن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة] ضعّفه أحمد، والنسائيُّ، وابنُ المدينيّ، ووثّقه ابنُ سعد، وابنُ حبان، وقال: كان من أهل العلم. وقال ابنُ معين: لا بأس به. غوث المكدود ٣/ ٣٣٧ ح١٠٨٠
١٩٠٧ - عبد الرحمن بن الحسن القاضي: شيخُ الحاكم، متكلّم فيه بكلام شديد. تنبيه ٢/ رقم ٥١٢
. . . . . عبد الرحمن بن الفاكه = ابن الفاكه ﵁
١٩٠٨ - عبد الرحمن بن الفضل بن موفق: [ عن أبيه الفضل] ذكره ابنُ حبان
стр. 875
في "الثقات" (٨/ ٣٨٢). الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٥٣/ صفر/ ١٤١٩؛ مجلة التوحيد /صفر/ سنة ١٤١٩؛ التسلية/ رقم ٣
١٩٠٩ - عبد الرحمن بن القاسم: ابن القاسم هو عبد الرحمن بن القاسم، أبو عبد الله المصري. أخرج له البخاري، وأبو داود في المراسيل. قال ابنُ معين: "ثقةٌ، ثقةٌ".
* وقال المصنف [يعني: النسائيّ]: ثقةٌ مأمون. ووثقه أبو زرعة وابن حبان والحاكم وزاد "مأمون"، ومسلمة بن قاسم والخطيب في آخرين. بذل الإحسان ١/ ٢١٢
* صاحب مالك. أخرج له البخاريُّ حديثًا واحدًا، وأبو داود في "المراسيل". وثقه ابنُ معين وزاد:"ثقة"، وأبو زرعة، والنسائي والحاكم، وقالا: "مأمونٌ"، وابنُ حبان وزاد: "كان خيرًا فاضلًا ممن تفقه على مالك، وفرَّع على أصوله وذبَّ عنها، ونصر من انتحلها".
* ووثقه الخطيب، ومسلمة بن قاسم، والخليليُّ وغيرهم. بذل الإحسان ٢/ ٢٣٤ - ٢٣٥
١٩١٠ - عبد الرحمن بن القطامي: قال الحافظ في التلخيص (٢/ ٢٢٣): "متروك". قال ابنُ الجوزي: ". . وفيه عبد الرحمن القطامي، قال عَمرو بنُ عليّ الفلاس: كان كذّابًا، وقال ابنُ حبان: يجب تَنَكُّب رواياته". النافلة ج ١/ ٩٤
* عبد الرحمن القطامي: [روى عن أبي المهزم، عن أبي هريرة ﵁] قال ابنُ الجوزي: ". . كان كذّابًا، كما قال الفلاس" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٥٤
* قال ابن الجوزي: "عليّ بن زيد بن جدعان، قال يحيى: ليس بشيءٍ".
* قُلْتُ: ذهل ابنُ الجوزي ﵀ عمَّن هو أشدُّ ضعفًا وهو: عبد الرحمن القطامي، فإنه كان كذابًا، كما ذكر ابن عديّ في "كامله" والذهبيُّ في "ميزانه"
стр. 876
(٢/ ٥٨٢)، والحافظ في "لسانه" (٣/ ٤٢٦) فالحمل عليه أولى. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١١٥؛ التسلية/ رقم ١٥
١٩١١ - عبد الرحمن بن المبارك: العائشي أحدُ شيوخ البخاري. تنبيه ٤/ رقم ١١٠٦
١٩١٢ - عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري: [ عن أبيه، عن جدِّه] ترجمه البخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ٣٥٧)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٢٩٤)، وحكى هذا عن ابن معين، قال: "ضعيف". وقال ابن المديني: "مجهول". أما أبو حاتم فقال: "صدوق". جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٦٢
١٩١٣ - عبد الرحمن بن باباه: [ عن ابن عُمر، وعنه مطرُ الورّاق] لم أهتد إليه (١).وليس هو: عبد الرحمن بن بابي المترجم في التاريخ الكبير (٣/ ١/ ٢٦٤)، والجرح والتعديل (٢/ ٢/ ٢١٦)، والثقات (٥/ ٩٧) لابن حبان، والمشهور أنَّ الذي يروي عن ابن عُمر هو عبد الله بن باباه، ولكني لم أجد لمطر الورّاق عنه رواية، ولم يذكره المزيُّ في الرواة عنه، فالله أعلم. ووقع في روعي أنه عبد الرحمن ابن البيلماني مولى عمر، واستبعدته. كتاب البعث/ ٧٢ ح ٣٣
١٩١٤ - عبد الرحمن بن بديل: صدوقٌ. التسلية/ رقم ١٣٨
١٩١٥ - عبد الرحمن بن بزرج: [ عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: ما أخافُ على أمتي إلا ضعف اليقين]، ترجمه البخاريُّ، وكذا ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٢١٦) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. فهو مجهول الحال. النافلة ج٢/ ٢١١
стр. 877
١٩١٦ - عبد الرحمن بن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة: [ روى عن أبيه، وعنه محمد بنُ صالح بن العوام] لم أجد له ترجمة. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٢١
١٩١٧ - عبد الرحمن بن بهمان: وإن وثقه العجلي، وابنُ حبان، فقد قال ابنُ المديني: "لا نعرفه". ولم يرو عنه إلا عبد الله بن عثمان بن خثيم، فهذا يقبل حال المتابعة، وهي مفقودة هنا فيما نعلم، فالواجب التوقف في حديثه. مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤٢٣
. . . . . عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان = ابن ثوبان
. . . . . عبد الرحمن بن ثروان = أبو قيس الأودي
١٩١٨ - عبد الرحمن بن جابر بن عتيك الأنصاري: [ يروي عن أبيه] مجهولٌ. الإنشراح/ ٨٠ ح ٩٧
١٩١٩ - عبد الرحمن بن جبير بن نفير: أعلَّه المناوي في "فيض القدير" (٤/ ٤٦٩)، قائلًا:. . وشريح بن عبيد ثقة لكنه يرسل. انتهى.
* قلتُ:. . ولكن علة هذا الإسناد الانقطاع بين شريح، وعبد الرحمن، وبين أبي الدرداء ﵁. مجلة التوحيد /رمضان/ سنة ١٤٢٣
١٩٢٠ - عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني الجوشني: [ عن ابن عباس ﵁] هو والد عيينة وهو تابعيٌّ ثقةٌ، وولده كذلك. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٦٠
* أبو مالك البصري [عن أبي بكرة ﵁] عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن وأبوه ثقتان. غوث المكدود ٣/ ١٣٣ ح ٨٣٥
١٩٢١ - عبد الرحمن بن حبيب بن أردك المدنيّ:
[عن عطاء بن أبي رباح، وعنه سليمان بنُ بلال]
* قال الحاكم: "صحيح الإسناد، وعبد الرحمن من ثقات المدنيين".
стр. 878
* فتعقبه الذهبيُّ بقوله: "فيه لين".
* قلتُ: وعبد الرحمن هذا، قال فيه النسائيُّ: "منكر الحديث". ووثّقه ابنُ حبان والحاكم، فحديثه صالحٌ لا سيما وله شواهد. غوث المكدود ٣/ ٤٤ ح ٧١٢
* عبد الرحمن بن حبيب: وثقه ابنُ حبان، ولكن قال النسائيُّ: "منكر الحديث". التسلية/ رقم ٤٣
١٩٢٢ - عبد الرحمن بن حرملة: [ الكوفي، عمُّ القاسم بن حسّان] سكت عنه البخاريّ (٣/ ١/ ٢٧٠ - ٢٧١) ووقع في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٢٢٣): "قال ابنُ أبي حاتم: أدخله البخاريُّ في "كتاب الضعفاء" وقال أبي: يحوَّلُ".
* [هذا من الأمثلة على أن سكوت البخاري لا يكونُ توثيقًا أو تعديلًا للراوي؛ راجع لتمام البحث: ترجمة "أحمد بن محمد شاكر"، "النُّعْمان بن قُرَاد"، " أبو البركات ابن تيمية"، "البخاري"، التسلية/ رقم ١٦؛ كتاب البعث/ ٨٤ ح٤٤
١٩٢٣ - عبد الرحمن بن حرملة: [ أبو حرملة المدني الأسلمي]
* عبد الرحمن بن حرملة: [عن سعيد بن المسيب] لم يكن جيِّد الحفظ. فالرواية الموصولة أولى. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٠
* [بشر بن إبراهيم، عن عباد بن كثير، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب] سنده ضعيفٌ جدًا لضعف بشر وعباد وعبد الرحمن. مجلة التوحيد / رمضان/ سنة ١٤٢٢
١٩٢٤ - عبد الرحمن بن حماد: منكرُ الحديث. تنبيه ١/ رقم ٣٠٩
١٩٢٥ - عبد الرحمن بن حميد: ثقةٌ، من رجال مسلم. غوث المكدود ١/ ٥٧ ح٥١
стр. 879
١٩٢٦ - عبد الرحمن بن خالد بن نجيح: تركه الدارقطنيُّ. تنبيه ٢/ رقم ٦١٦
* تركه الدارقطنيُّ. وقال ابنُ يونس: "منكر الحديث"، وأبوه خالد بن نجيح: كذَّبة أبو حاتم. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٨٥ ح ٦١
١٩٢٧ - عبد الرحمن بن خلاد [الأنصاري]: [ عن أمِّ ورقة ﵂؛ وعنه الوليد بنُ عبد الله بنِ جميع]. . لم يوثقه سوى ابن حبان. والله أعلم. غوث المكدود ١/ ٢٨٢ - ٢٨٣ح٣٣٣
١٩٢٨ - عبد الرحمن بن خلاد الدورقيّ: شيخُ الطبراني ليس من رجال الصحيح، بل لم أقف له على ترجمة (١). النافلة ج ٢/ ١٥٨
١٩٢٩ - عبد الرحمن بن رافع التنوخيّ: [ عن عبد الله بن عَمرو ﵄] ضعيفٌ. الأمراض والكفارات/ ١٧٨ ح ٧٣
* قال البخاري: "في حديثه مناكير". وقال ابنُ حبان: "لا يُحتجُّ بخبره".
* وقال أبو حاتم -كما في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٢٣٢) -: "شيخٌ مغربيٌّ إنْ صحَّ الرواية عنه، عن عبد الله بن عَمرو" وذكر له حديثًا، وقال: "هو حديث منكرٌ". وضعّفه أبو زرعة الرازي. التسلية/ رقم ٥٩
* ولكنَّ الإسنادَ ضعيفٌ على آيِّ حالٍ؛ لضعف الأَفرِيقِيِّ، وعبد الرَّحمن بن رافع. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٩٣/ شوال / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / شوال/ ١٤٢٣
١٩٣٠ - عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم الإفريقيّ: هذا سندٌ رجالُة ثقات إلا
стр. 880
الأفريقي ففي حفظه ضعفٌ. التسلية/ رقم ٥٩؛ ضعيفٌ. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٧
* والإِفرِيقِيُّ هو عبد الرحمن بنُ زياد بن أَنعُمٍ، مُختلَفٌ فيه، فمِنهُم من مشَّاهُ، والأكثَرُون على تضعيفه. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٣٧/ ربيع أول/ ١٤١٧
* ولكنَّ الإسنادَ ضعيفٌ على أيِّ حالٍ؛ لضعف الأَفرِيقِيِّ، وعبد الرَّحمن بن رافع. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٩٣/ شوال/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / شوال/ ١٤٢٣
* وذَكَر هذا الحديثَ البُوصِيريُّ في "إتحاف الخِيَرَةِ" (٤/ ٢٦٢) وقال: "مَدَارُ هذه الطُّرق على عبد الرَّحمن الإفريقيُّ، وهو ضعيفٌ"! كذا قال! والإفريقيُّ هو عبد الرَّحمن بنُ زياد بن أنعم الإفريقيُّ، وهو مُتأخِّرٌ قليلًا عن عبد الرَّحمن ابن أبي نُعمٍ؛ فإنَّ هذا يَروي عن الصَّحابَة، كأبي هُريرَةَ، وابنِ عُمَر، وأبي سعيدٍ الخُدريِّ، والمُغِيرةَ بنِ شُعبة، ورافعِ بنِ خَديجٍ، وغيرِهم. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٠/ رجب/١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رجب/ ١٤٢٣
* عبد الرحمن بن زياد: فيه مقالٌ معروفٌ. الأربعون في ردع المجرم/ ٣٩ ح ٨؛ تكلَّم أهل العلم في حفظه. تنبيه ١/ رقم ٣٥١
* عبد الرحمن بن زياد الأفريقي: سكت عنه البخاريّ (٣/ ١/ ٢٨٣)، وقال هناك في "الضعفاء" (٢٠٧): "في حديثه بعض المناكير".
* [وهو من الأمثلة على أن سكوت البخاري لا يكونُ توثيقًا أو تعديلًا للراوي؛ راجع لتمام البحث تراجم: أحمد بن محمَّد شاكر، النُعْمان بن قُرَاد، أبو البركات ابن تيمية، البخاري]. التسلية/ رقم ١٦؛ كتاب البعث/ ٨٤ ح ٤٤
* قال الترمذي: ". . رشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد بن أنعُم يُضعَّفان في الحديث". قلت: وهو كما قال، رغم ما قاله الشيخ أبو الأشبال رحمه الله تعالى في "تعليقه على الترمذي" (١/ ٧٦). جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٠٠