Полный текст (338 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
على مجرور لزم اعادة الجر ما لم يتعين العطف ولا يقتضي ترتيبا على الاصح، و “ ام “ متصلة ومنقطعة،
فالمتصلة المسبوقة بهمزة صالح موضعها لأي، وربما حذفت ونويت، والمنقطعة ما سواها، وتقتضي اضرابا مع استفهام ودونه، وعطفها المفرد قليل. وفصل “ ام “ مما عطفت عليه اكثر من وصلها. و “ او “ لشك او تفريق مجرد او ابهام او اضراب او تخيير. وتعاقب الواو في الاباحة كثيرا وفي عطف المصاحب والمؤكد قليلا، وتوافق “ ولا “ بعد النهي والنفي. والمعنى مع “ اما “ شك او تخيير او ابهام او تفريق مجرد. وفتح همزتها لغة تميمية وقد تبدل ميمها الاولى ياء، وقد يستغنى عن الاولى بالثانية، وبـ “ او “ عن واما. وربما استغني عنها بـ “ والا “. وربما ستغني عن واو و “ اما “، والاصل ان ما وقد تستعمل اضطرار.
стр. 177
والمعطوف ببل مقرر بعد تقرير نهي او نفي صريح او مؤول او بعد ايجاب لمذكور موطأ به، او مردود او مرجوع عنه وقد تكرر “ بل “ رجوعا عن ما ولي المتقدمة او تنبيها على رجحان ما ولي المتأخرة وتزاد “ لا “ قبل “ بل “ لتأكيد التقرير وغيره “ ولكن “ قبل المفرد بعد نهي او نفي كـ “ بل “ ويعطف بـ “ لا “ بعد امر او خبر مثبت او نداء. ولا يشترط في صحة العطف وقوع المعطوف موقع المعطوف عليه، ولا تقدير العامل بعد العاطف، بل يشترط صلاحية المعطوف، او ما هو بمعناه لمباشرة العامل. ويضعف العطف على ضمير الرفع المتصل ما لم يفصل بتوكيد او غيره او يفصل العاطف بـ “ لا “. وضمير النصب المتصل في العطف عليه كالظاهر، ومثله في الحالين الضميرين المنفصلان. وان عطف على ضمير جر اختيراعادة الجر، ولم تلزم
стр. 178
وفاقا ليونس والخفش والكوفيين، واجاز الاخفش العطف على عاملين ان كان احدهما جارا واتصل المعطوف بالعاطف، او انفصل بـ " لا والاصح المنع مطلقا، وما اوهم الجواز فجره بحرف مدلول عليه بما قبل العاطف.
فصل:
قد تحذف الواو مع معطوفها ودونه، وتشاركها في الاول الفاء و " ام " وفي الثاني " او " ويغني عن المعطوف عليه المعطوف بالواو كثيرا وبالفاء قليلا، ونذر ذلك مع " او ". وقد يقدم المعطوف بالواو للضرورة، وان صلح لمعطوف ومعطوف عليه مذكور، بعدهما طابقهما بعد الواو، وطابق احدهما بعد " لا " و " او " و " بل " ولكن ". وجاز الوجهان بعد " الفاء "، " وثم ". ويعطف الفعل على الاسم، والاسم على الفعل، والماضي على المضارع، والمضارع على الماضي، ان اتحد جنسي الاول والثاني بالتأويل. وقد يفصل بين العاطف والمعطوف ان لم يكن فعلا بظرف او جار ومجرور ولا يختص بالشعر، خلافا لأبي علي، وان كان مجرورا اعيد الجار او نصب بفعل مضمر.
стр. 179
باب
النداء
المنادى منصوب لفظا او تقديرا بأنادي، لازم الاضمار، استغناء بظهور معناه مع قصد الانتفاء وكثرة الاستعمال، وجعلهم كعوض منه في القرب همزة، وفي البعد حقيقة او حكما " يا "، او " ايا "، او " هيا "،او" ا " او " أي " او " أي "، ولا يلزم الحرف الا مع الله، والضمير، والمستغاث، والمتعجب منه، والمندوب، ويقل حذفه مع اسم الاشارة واسم الجنس المبنى للنداء. وقد يحذف المنادى قبل الامر والدعاء فلتزم " يا "، وان وليها " ليت " او " رب " او " حبذا " فهي للتنبيه، لا للنداء. وقد يعمل عامل المنادى في المصدر والظرف والحال. وقد يفصل حرف النداء بأمر يبنى المنادى لفظا او تقديرا على ما كان يرفع به لو لم يناد [ان] كان ذا تعريف مستدام او حادث بقصد واقبال غير مجرور باللام ولا عامل في ما بعده ولا مكمل
стр. 180
قبل النداء بعطف نسق. ويجوز نصب ما وصف من معرف بقصد واقبال،
ولا يجوز ضم المضاف الصالح للالف واللام خلافا لثعلب، وليس المبني للنداء ممنوع النعت خلافا للاصمعي. ويجوز فتح ذي الضمة الظاهرة اتباعا ان كان علما ووصف بابن متصل مضاف الى علم، لا ان وصف بغيره خلافاً للكوفيين، وربما ضم الابن اتباعا. ويلحق بالعلم المذكور نحو: “ يا فلان بن فلان “ ويا ضل بن ضل، ويا سيد ابن سيد، ومجوز فتح ذي الضمة في النداء موجب في غيره حذف تنوينه لفظا، والف ابن في الحالين خطا، وان نون فللضرورة وليس مركبا فيكون كمرء في اتباع ما قبل الساكن ما بعده. خلافاً للفارسي. والوصف بأبنة كالوصف بابن، وفي الوصف ببنت في غير النداء وجهان.
ويحذف تنوين المنقوص المعين بالنداء. وتثبت ياؤه عند الخليل، لاعند يونس، فإن كان ذا اصل واحد تثبت الياء بأجماع. ويترك مضموما او ينصب ما نون اضطرارا من منادى مضموم.
стр. 181
فصل:
لا يباشر حرف النداء في السعة ذا الالف واللام غير المصدر بهما جمالة مسمى بها، او اسم جنس مشبه، خلافا للكوفيين في اجازة ذلك مطلقا، ويوصف بمصحوبهما الجنسي مرفوعا، او بموصول “ مصدر “ بهما او بإسم اشارة “ أي “ مضمومة متلوة بهاء التنبيه. وتؤنث لتأنيث صفتها. وليست مرفوعة بالمنصوب خبرا لمبتدأ محذوف خلافا للخفش في احد قوليه، ولا جائزا نصب صفتها خلافا للمازني، ولا يستغنى عن الصفة المذكورة ولا يتبعها غيرها. واسم الاشارة في وصفها بما لا يستغنى عنه
٩٠
/كـ “ أي “ وكغيرها في غيره، وقيل: يا الله ويا الله، والاكثر اللهم، وشذ في الاضطرار يا اللهم.
فصل
لتابع غير “ أي” واسم الاشارة من منادى كمرفوع ان كان غير مضاف الرفع والنصب، ما لم يكن بدلا او منسوقا عاريا من “ ال “، فلهما تابعين مالهما مناديين خلافا للمازني والكوفيين في نحو: يا زيد وعمرا. ورفع المنسوق المقرون بـ “ ال “ راجح عند الخليل وسيبويه
стр. 182
المازني والمرجوح عند ابي عمرو ويونس وعيسى والجرمي والمبرد في نحو: الحارث كالخليل، وفي نحو: الرجل كأبي عمرو. وان اضيف تابع المنادى وجب نصبه مطلقا، ما لم يكن كالحسن الوجه، فله ما للحسن. ويمنع رفع النعت في نحو: يا زيد صاحبتنا خلافا لأبن الانباري، وتابع المنادى محمول على اللفظ. وان كان مع تابع المنادى ضمير جيء به دالا على الغيبية باعتبار الاصل، وعلى الحضور باعتبار الحال، والثاني في نحو: يا زيد زيد، مضموم، او مرفوع او منصوب، والاول في نحو: يا تيم تيم عدي مضموم او منصوب، والثاني منصوب لا غير.
فصل:
حال المضاف الى الياء ان اضيف اليه منادى كحاله ان اضيف الى غيره، الا الام والعم المضاف اليهما “ ابن “ فاستعمالهما غالبا بفتح الميم، او كسرها دون ياء. وربما تثبتي او قلبت الفا. وتاء “ يا ابت “ عوض من ياء المتكلم وكسرها افصح من فتحها، وجعلها هاء في الخط والوقف جائز.
стр. 183
فصل
يقال للمنادى غير المصرح باسمه في التذكير يا “ هن “ ويا “ هنان “، وفي التأنيث يا هنت ويا هنتان ويا هنات. وق د يلي اواخرهن ما يلي اخر المندوب، ومنه يا هناه بالكسر والضم، وليست الهاء من اللام خلافا لأكثر البصريين.
стр. 184
باب
الاستغاثة والتعجب الشبيه بها
ان استغيث المنادى او تعجب منه جر باللام مفتوحة بما يجر في النداء، ونكسر اللام مع المعطوف غير المعاد معه " يا " ومع المستغاث من اجله وقد يجر بـ " من " ويستغنى عنه ان علم سبب الاستغاثة. وقد يحذف المستغاث فيلي " يا " المستغاث من اجله. وان ولي " يا " اسم لا ينادى الا مجازا جاز فتح اللام باعتبار استغاثته، وكسرها باعتبار الاستغاثة من اجله، وكون المستغاث محذوفا، وربما كان المستغاث مستغاثا من اجله تفريعا وتهديدا. وليست لام الاستغاثة بعض " ال" خلافا للكوفيين. وتعاقبهما الف كألف المندوب وربما استغني عنها في التعجب.
стр. 185
باب
الندبة
المندوب هو المذكور بعد " يا " او " وا " تفجعا لفقده حقيقة او حكما او توجعا؛ لكونه محل الم او سببه، ولا يكون اسم جنس مفردا ولا ضميرا، ولا اسم اشارة ولا موصولا بصلة لا تعينه.
ويساوى المنادى في غير ذلك من الاقسام والاحكام ويتعين ايلاؤه " وا " عند خوف اللبس. ويلحق جوازا اخر ما تم به الف ويفتح لها متلوها متحركا، ويحذف ان كان الفا او تنوينا او ياء ساكنة مضافا اليها المندوب وقد تفتح.
وقد تلحق الف الندبة نعت المندوب، والمجرور بإضافة نعته ويقاس عليه وفاقا ليونس، وقد تلحق منادى غير مندوب ولا مستغاث خلافا لسيبويه، ويليها في الغالب سالمة ومنقلبة هاء اكنة تحذف وصلا. وربما تثبت مكسورة او مضمومة. ويستغنى عنها وعن الالف في ما اخره الف وهاء، ولا تحذف همزة ذي الف التأنيث الممدودة، خلافا للكوفيين.
يبدل من الف الندبة مجانسُ ما وليت من كسرة اضمارٍ او ياءه او ضمته او واوه. وربما حمل امن اللبس
стр. 186
على الاستغناء بالفتحة والالف عن الكسرة والياء، وقبلها ياء بعد نون اسم [مثنى] جائز خلافا للبصريين. ولا تقلب بعد كسرة “ فعال “ ولا بعد كسرة اعراب، ولا يحرك لأجلها تنوين بكسر ولا فتح. ولا يستغنى عنها بالفتحة خلافا للكوفيين في المسائل الاربع.
стр. 187
باب أسماء لازمت النداء
وهي " فل" و " فلة " و" مكرمان " وملأمان " " وملأم " و " لؤمان " و"نومان " والمعدول الى " فعل " في سبب المذكر والى " فعال " مبنيا على الكسر في سب المؤنث، وهو والذي بمعنى الامر مقيسان في الثلاثي المجرد وفاقا لسيبويه. وقد يقال: رجل مكرمان وملأمان، وامرأة ملأمانة ونحو: " امسك فلانا عن فل "، و " قعيدته لكاع " من الضرورات.
стр. 188
باب
ترخيم المنادى
ويجوز ترخيم المنادى المبني ان كان مؤنثا بالهاء مطلقا، او علما زائدا على الثلاثة بحذف عجره ان كان مركبا، ومع الالف ان كان " اثنا عشر " او " اثنتا عشرة "، وان كان مفردا فيحذف اخره مصحوبا ان لم يكن هاء ثأنيث بما قبله من حرف لين ساكن زائد مسبوق بحركة تجانسه ظاهرة او مقدرة وبأكثر من حرفين، والا فغير مصحوب، خلافا للفراء في نحو: " عماد " و " سعيد " و " ثمود "، وله وللجرمي في نحو: " فردوس " و " غرنيق ". ولا يرخم الثلاثي المحرك الوسط العاري من هاء التأنيث، خلافا للكوفيين الا الكسائي، ويجوز ترخيم الجملة وفاقا لسيبويه.
стр. 189
فصل:
تقدير ثبوت المحذوف للترخيم اعرف من تقدير التمام بدونه، فلا يغير على الاعرف ما بقي الا بتحريك اخر تلا الفا وكان مدغما في المحذوف بفتحة ان كان اصلي السكون والا فبالحركة التي كانت له خلافا لأكثرهم في رد ما حذف لأجل واو الجمع. ولا يمنع الترخيم على الاعرف من نحو “ ثمود “ خلافا في التزام حذف واوه، ويتعين الاعرف في ما يوهم تقدير تمامه تذكير مؤنث، وفي ما يلزم بتقدير تمامه تذكير مؤنث، وفي ما يلزم بتقدير تمامه عدم النظير. ويعطى اخر المقدر التمام ما يستحقه لو تمم به وضعا، وان كان ثابت ذالين ضعف ان لن يعلم له ثالث وجيء به ان علم.
فصل:
قد يقدر حذف هاء التأنيث ترخيما فتختم مفتوحة، ولا يفعل ذبلك بألفه الممدودة، خلافا لقوم، ولا يستغنى غالبا في الوقف على المرخم يحذفها عن اعادتها “ او “ تعويذ الف منها ويرخم في الضرورة ما ليس منادى من صالح للنداء، وان خلا من عملية وهاء تأنيث على تقدير التمام بإجماع، وعلى
стр. 190
نية المحذوف خلافا للمبرد ولا يرخم في غيرها منادى عار من الشروط الا ما شذ من “ يا صاح “، و “ اطرق كرا “ على الاشهر. وشاع ترخيم المنادى المنادى بحذف اخر المضاف اليه، وندر حذف المضاف اليه بأسره وحذف اخر المضاف.
стр. 191
باب
الاختصاص
اذا قصد المتكلم بعد ضمير يخصه او يشارك فيه تأكيد الاختصاص اولاه " ايا " معطيها مالها فثي النداء الا حرفه، ويقوم مقامها منصوبا اسم دال على مفهوم الضمير، معرف بالالف واللام او الاضافة، وقد يكون علما، وقد يلي هذا الاختصاص ضمير مخاطب.
стр. 192
باب
التحذير والالغاء وما الحق بهما
ينصب تحذرا " اياي " و " ايانا " معطوف عليه المحذور، وتحذيرا اياك واخواته و " نفسك " وشبهه من المضاف الى المخاطب معطوفا عليهن المحذور بإضمار ما يليق من نح او اتق وشبههما، ولا يكون المحذور ظاهرا ولا ضمير غائب الا وهو معطوف، وشذ " اياه وايا الشواب " من وجهين، ولا يلزم الاضمار الا مع " ايا " او مكرر او معطوف ومعطوف عليه ولا يحذف العاطف بعد " ايا " الا والمحذور منصوب بإضمار ناصب اخر او مجرور بـ " من " وتقديرها مع " ان يفعل " كاف، وحكم الضمير في هذا الباب مؤكدا ومعطوف عليه حكمه في غيره.
стр. 193
وينصب المغزى به ظاهرا او مكررا او معطوفا عليه بإضمار “ الزم “ او شبهه، ولا يمتنع الاظهار دون عطف و [لا] تكرار، وربما رفع المكرر، ولا يعطف في هذا الباب الا بالواو، وكون ما يليها مفعولا معه جائز.
فصل
الحق بالتحذير والاغراء في التزام [اضمار] الناصب: مثل وشبهه نحو: كليهما وتمرا “ و “ امرأ نفسه “ و “ الكلاب على البقر “، و “ احشفا وسوء كيلة “ و “ من انت زيدا؟ “ و “ كل شيء ولا هذا “، “ ولا شتيمة حر “ و “ هذه ولا زعامتك “ و “ ان تأتني اهل الليل واهل النهار “ و “ مرحبا وسهلا “، و “ عذيرك “، و “ ديار الاحباب “ بإضمار: اعطني، ودع، وارسل، واتيبع، وتذكر، واصنع، ولا ترتكب، ولا اتوهم، وتجد، واصبت واتيت ووطئت، واحضر، واذكر.
ويتصل بهذه ما يستلزم عامله عامل ما قبله، او يتضمن معناه وضعا، وما هو في المعنى مشارك لما قبله في عامله او
стр. 194
فيما اناب عنه، ولا يمتنع الاظهار ان لم يكثر الاستعمال. وربما قيل.: “ كلاهما وتمرا “ و “ كل شيء ولا شتيمة حر “، و “ من انت زيد؟ “ اي: كلاهما لي، وزدني
تمرا، وكل شيء امم ولا ترتكب، ومن انت كلامك زيدا او ذكرك.
стр. 195
باب
ابنية الافعال ومعانيها
لماضيها المجرد مبنيا للفاعل " فَعُل " و " فَعِل " و " فَعَل " و " فعْلل "، فـ "فعُل" لمعنى مطبوع عليه ما هو قائم به او هو كمطبوع عليه او شبيه بأحدهما، ولم يرد يائي العين الا " هيؤ " ولا متصرفا يائي اللام الا " نَهُو "، ولا مضاعفا الا قليلاً مشروكاً، ولا متعدياً الا بتضمين او تحويل، ولا غير مضموم عين مضارعه الا بتداخل.
وكثر في اسم فاعله " فعيل " و " فَعْل "، وقلَّ " فاعِل "، و " أفعل "، و "فعل " و " فعِل " و " فَعَال " و " فُعال " و " فعَّال " و " فِعْل " و " فُعْل "، و " فُعُل " وفَعول ".
فصل
حق عين مضارع " فعل " الفتح، وكسرت فيه من " ومِق " و " وثِق " و "وفِق " و " ولى " و " ورث " و "ورع " و "ورم " و "ورِي المخُّ " وفي مضارع " حَسِب " و " نَعِم " و " بئس " ويئس " و " يبس " و "غر " و " جر " و " وله " و " وهل " وجهان، واستغني
стр. 196
في “ ضللت تضل “ “ و“وَرِي الزندُ يَرِى “، و “ فضل الشيء يفضل “ بمضارع “ فعل “ عن مضارع “ فعل “.
ولزوم “ فَعِلَ “ اكثر من تعديه. ولذا غلب وضعه للنعوت اللازمة وللاعراض والالوان وكبر الاعضاء، وقد يشارك “ فعل “ ويغني عنه في اليائي اللام، وسماعا في غيره، ويطاوع “ فعل “ كثيرا، وتسكين عينه وعين “ فعل “ وشبههما من الاسماء لغة تميمية.
فصل:
اسم الفاعل من متعدي “ فعِل “ على “ فاعِل “ ومن لازمه على “ فعِل “ و “افعل “ و “ فعْلان “ وقد يجيء على “ فاعل “ و “ فعيل “، ولزم “ فعيل “ في المغني عن “ فعُل “ وقد يشرك فَعُل “ فَعِلا “ و “ فَعِل “:“ أفعل “ و “ فعلان “ وربما اشتركت الثلاثة.
فصل:
لـ “ فَعَل “ تعدٍ ولزوم، ومن معانيه: غلبة المقابل، والنيابة عن “ فَعُل “ في المضاعف واليائي العين، واطّرد صوغه من اسماء الاعيان لأصابتها او إنالتها، او عملٍ بها، وقد يصاغ لعملها او عمل لها او أخذٍ منها.
ومن معاني “ فَعَل “: الجمع والتفريق، والاعطاء والمنع، والامتناع
стр. 197
والايذاء والغلبة، والدفع، والتحويل، والتحول، والاستقرار، والسير، والستر، والتجريد، والرمي، والاصلاح، والتصويت. ولا تفتح عين مضارع “ فعل “ دون شذوذ ان لم تكن هي او اللام حلقية، بل تكسر او تضم تخييرا ان لم يشهر احد الامرين، او يلتزم لسبب كالتزام الكسر عند غير بني عامر فيما فاؤه “ واو “ وعند الجميع فيما عينه “ ياء “، وعند غير طيء فيما لامه “ ياء “ وعينه غير حلقية، والتزم الكسر ايضا في المضاعف اللام غير المحفوظ ضمه، والضم فيما عينه او لامه “ واو “ وليس احدهما حلقيا، وفي المضاعف المتعدي غير المحفوظ كسره وفيما لغلبة المقابل خاليا من ملزم الكسر، ولا تأثير لحلقي فيه خلافا للكسائي وقد يجيء ذو الحلقي غيره بكسر او ضم او بهما او مثلث.
فصل:
يكسر ما قبل اخر المضارع ان كان ماضيه غير ثلاثي ولم يبدأ بتاء المطاوعة اوشبهها، ويضم اوله ان كان ماضيه رباعيا والا فتح، وتكسيره غير الحجازيين ما لم يكن
стр. 198
ياء ان كسر ثاني الماضي، او زيد اوله تاء متعددة، او همزة وصل، ويكسرونه مطلقا في مضارع “ ابي “ و “ وجل “ ونحوه، وربما حمل على تعلم تذهب وشبهه وعلى يئبى يئلم.
انفراد الرباعي بـ “ فعلل “ لازما ومتعديا لمعان كثيرة، وقد يصاغ من اسم رباعي لعمل بمسماه، او لمحاكاته، او لجعله في شيء، او لإصابته او لإصابة به، او لإظهاره، وقد يصاغ من مركب لاختصار حكايته.
فصل:
من مثل المزيد فيه “ أفعَل “ وهو للتعدية، او للكثرة، او للصيرورة، او للاعانة، او للتعريض، او للسلب او لإلفاء الشيء بمعنى ما صيغ منه، او لجعل الشيء صاحب ما هو مشتق من اسمه، او لبلوغ عدد او زمان او مكان، او لموافقة ثلاثي، او لإغنائه عنه او لمطاوعة فعل.
ومنها “ فعَّل “ وهو للتعدية، وللتكثير، وللسلب، وللتوجه، ولجعل الشيء بمعنى ما صِيغ منه، ولاختصار حكايته، ولموافقته “ تفعَّل “ و “ فعَل “ وللاغناء عنهما.
ومنها تفعَّل وهو لمطاوعة “ فعَّل “، وللتكلف، والتجنب
стр. 199
، والصيرورة، وللتلبس بمسمى ما اشتق منه، وللعمل فيه، وللاتخاذ، ولمواصلة العمل في مهلة، ولموافقة “ استفعل “، وموافقة المجرد، وللاغناء عنه، وعن “ فعل “ ولموافقته.
ومنها “ فاعَل“ لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا، والاشتراك فيهما معنى، ولموافقة “ افعل “ ذي التعدية، والمجرد، وللاغناء عنهما.
ومنها “ تفاعل “ للاشتراك في الفاعلة لفظاً وفيها وفي المفعولية معنى، ولتخييل تارك الفعل كونه فاعلا، ولمطاولة: فاعل “ الموافق “ افعل “، ولموافقة المجرد، والاغناء عنه، وان تعدى “ تفاعل “ او “ تفعل “ دون التاء الى مفعولين تعدى “ بها “ الى واحد والا لزم.
منها افتعل وهو للاتخاذ، وللتسبب؛ ولفعل الفاعل
стр. 200
بنفسه، وللتخير؛ ولمطاوعة “ افعل “، ولموافقة “ تفاعل “ و “ تفعل “ و “ استفعل “، وللمجرد، والاغناء عنه.
ومنها انفعل لمطاوعة “ فعل “ علاجا وقد يطاوع “ افعل “ وقد يشارك المجرد وقد يغني عنه،: وعن “ افعل “ ويغني عنه “ افتعل “ فيما فاؤه لام، او راء، او واو، او ميم، او نون، وقد يشاركه فيما ليس كذلك ويغني عنه.
ومنها: استفعل للطلب، وللتحول، وللاتخاذ، ولإلفاء الشيء بمعنى ما صيغ منه او لعده كذلك؛ ولمطاوعة “ افعل “ ولموافقته، وموافقة “ تفعل “ و “ افتعل “ والمجرد والاغناء عنه وعن “ فعل “.
ومنها للالوان “ افعل “ غير مضاف العين، ولا معتا اللام دون شذوذ، وقد تلي عينه الف، وقد يدل بحاليه على عيب حسي، وربما طاوع “ فعل “ وقد يدلان على غير لون وعيب، وافهام العروض مع الالف الكثير، وبدونها قليل، ومنها “افعوعل “ للمبالغة والصيرورة وقد يوافق استفعل ويطاوع فعل.
وافعوَّل بناءٌ مقتضبٌ، وكذا ما ندر من افعولل،
стр. 201
وافعيّل. واما فوْعَل وفَعْول، وفعلل ذو الزيادة. وفيعل، وفعيل، وفعلى فملحقات بفعلل، وإلحاق ما سواها به نادر.
وتزاد التاء قبل متعدياتها للالحاق بـ " تفعلل، وهو و " افعنلل " لمطاوعة " فعلل " تحقيقا او تقديرا. والحق بـ " افعنلل " " افعنلى " و " افعنلل " الزائد الاخر، والحاق ما سواهما به نادر، و " افعلل " بناء مقتضب وقد يطاوع " فعلل " والالحاق به نادر.
(فصل) كل هذه الأمثلة للتعدية قابل إلا (افعلَّ) و (افعالَّ) و (افعللَّ)، وما طاوع متعديا لواحد، أو ألحق بما لا يتعدى، وربما عدي (افعنلل) و (افعنلى)، وهمزة غير (أفعل) من المهموز الأول همزة وصل.
стр. 202
(فصل) يقال للمعتل الفاء مثال، وللمعتل العين أجوف، وللمعتل اللام ناقص، وللمتضمن أصلين معتلين أو معتلا ومضاعفا لفيف، فإن اتصل المعتلان كـ (هوى) فمقرون، وإن انفصلا كـ (وفى) فمفروق.
فصل
صيغة فعل الأمر من كل فعل كمضارعه المجزوم المحذوف أوله، فإنه لم يكن من " أفعل " وسكن تالي حروف المضارعة لفظا أُوليَ همزة الوصل، وان كان من " أفعل " افتتح بهمزته مطلقا.
стр. 203
باب همزة الوصل
وهي المبدوء بها في الافعال الماضية الخماسية والسداسية ومصادرها والامر منها من الثلاثي الساكن ثاني مضارعه لفظا عند حذف اوله، وفي " ابن و " اثنين " و" امرئ " و " اناثها "، و " اسم " و " است " و " ابنم " و " ايمن " المخصوص بالقسم والمبدوء بها " ال" وتفتح مع هذين وتضم مع غيرها
قبل ضمة اصلية موجودة او مقدرة، وتشم قبل المشمة، وتكسر فيما سوى ذلك، وقد تكسر في " ايمن " وربما كسرت قبل الضمة الاصلية واصلها الكسر على الاصح.
فصل:
لا تفصل همزة الوصل غير مبدوء بها الا في ضرورة، ما لم تكن مفتوحة تلي همزة استفهام فتبجل الفا او تسهل، وثبوتها قبل حرف التعريف المحرك بحركة منقولة راجح، ويغني عنها في غيره، وشذ في " سل " اسل، وان اتصل بالمضمومة ساكن صحيح او جار مجراه جاز كسره وضمه.
стр. 204
باب
مصدر الفعل الثلاثي
ومنها ثلاثي محرك الفاء بالثلاث، مفتوح العين مجردا، او ذا الالف بعدها مذكرا او مؤنثا بالتاء، او سان العين مجردا، او مؤنثا بالتاء او الالف المقصورة، او مزيدا اخره الف ونون.
ومنها: فعلان، وفعل، وفعلة، وفعيل، وفعيلة، وفعول، وفعولة، وفعول، وفعولية، وفعولية، وفعلية، وفعل، وفعالية، وفعلل، وفيعولة،
وفيعولية، وفعلى، وفعلاء، وفعلاء، ومفعولاء، وفعيلي، وفعيلاء، افعيلي، وافعيلاء، وفعلة، وفعلى، وفعلى، وفعلى، وفعلوت، وفعلينية، وفعالة، وفعلان،
стр. 205
وفعول، وتفعلة، وتفعلة، ومفعل ـ مثلث العين مجردا وبالتاء، ومفعول، ومفعولة، وفاعل وفاعلة.
والغالب ان يعنى بـ " فعالة " و " فعولة " المعاني الثابتة وبـ " فعالة " ارحرف وشبهها، وبـ " فعال " ما فيه تاب، وبـ " فعال " الادواء والاصوات، وبـ " فعيل " الاصوات وضروب السير، وبـ " فعلان " ما فيه تقلب، وبـ " فعل " الاعراض، وبـ " فعلة " الالوان.
والمقيس في المتعدي من " فعل " مطلقا، ومن " فعل " المفهم عملا بالفم: فعل، وفي اللازم من " فعل " " فعل "، ومن " فعل " "فعول، ما لم يغلب فيه " فعالة "، او " فعال " او " فعال " او " فعيل " او " فعلان " فينذر فيه: فعول، ويدل على المرة بـ " فعلة "، وعلى الهيئة بـ " فعلة " ما لم يوضع المصدر عليهما، وشذ نحو: اتيامة ولقاءه.
стр. 206
باب
المصدر غير الثلاثي
يصاغ المصدر من كل ماض اوله همزة وصل بكسر ثالثه وزيادة الف قبل اخره، ومن كل ماض اوله " تاء " المطاوعة او شبهها بضم ما قبل اخره ان صح الاخر، والا خلف الضم الكسر، ويصاغ من " افعل " على " افعال " ومن " فعل " على " تفعيل " وقد يشركه " تفعلة " ويغني عنه غالبا في ما لامه همزة، ووجوبا في المعتل، " تنزي دلوها تنزيا " من الضرورات، ومصدر " فاعل " " مفاعلة " و " فعال " وندر فيما فاؤه ياء، ومصدر " فعلل " والملحق به بزيادة تاء التأنيث في اخره، او بكسر اوله وزيادة الف قبل اخره، وفتح اول هذا ان كان كـ " الزلزال جائز، والغالب ان يراد به حينئذ اسم فاعل.
/ وربما ورد كذلك مصدر " فوعل " وقد يقال: " فعل فعالا " و " فاعل فيعالا " و " تفعل تفاعلا " و " افعلل فعليلة " وفعلل وفعللى وفعللاء " وندر " فعال " غير مصدر ما لم تبدل اول عينيه ياء، واندر
стр. 207
منه " فيعال " غير مصدر، وقد يغني في التكثير عن " التفعيل " " التفعال " او " الفعيلي " او "، ويغني " الفيعلي " ايضا عن التفاعل.
فصل:
تلزم تاء التأنيث " الافعال " و " الاستفعال " معتلي العين عوضا من المحذوف، وربما خلوا منها، وتلحق سائر امثلة الباب المجردة منها دلالة على المرة،، ويصاغ مثل اسم مفعول كل منها دالا على حدثه او زمانه او مكانه. يجيء المصدر على زنة اسم المفعول في الثلاثي قليلا، وفي غيره كثيرا، وربما جاء في الثلاثي بلفظ اسم الفاعل.
стр. 208
باب
ما زيدت الميم في اوله لغير ما تقدم وليس بصفة
/ يصاغ من الفعل الثلاثي " مفعل " فتفتح عينه مرادا به المصدر او الزمان او المكان ان اعتلت لامه مطلقا او صحت ولم تكسر عين مضارعه، فإن كسرت فتحت في المراد به المصدر، وكسرت في المراد به الزمان او المكان، وما عينه " ياء " في ذلك كغيره، او مخير فيه، او مقصور على السماع وهو الاولى، والتزم غير طبي الكسر مطلقا في المصوغ مما صحت لامه وفاؤه واو.
وشذ من جميع ذلك بكسر: مشرق، ومغرب، ومرفق، ومنبت، ومسجد، ومجزر، ومسقط، ومظنة، ومرجع، ومعرفة، ومغفرة،
ومعذرة، ومأوية، ومعصية، ومرزئة، ومكبر، ومحمية، وبه مع الفتح: مطلع، مفرق، محشر، مسكن، منسك، محل اي منزل، مجمع، مناص، مذمة من الذمام، مدب النمل، مأوى الابل، معجز، معجزة، مظلمة، مضلة، مزلة، معتبة، مضربة السيف،
стр. 209
موضع، موحل، موقعة الطائر، محمدة، محسبة، علق مضنة، وبالتثليث مهلك، مهلكة، مقذرة، مأربة مقبرة، مشرقة، مزرعة، ولم يجيء " مفعل " سوى مهلك الا معون، ومكرم، مألك، وميسر.
فصل:
يصاغ من الثلاثي اللفظ او الاصل لسبب كثرته او محلها " مفعلة " وقد يقال في المحل: " مفعلة " و " مفعل " و " افعل فهو مفعل " ونحو: " مثعلبة [ومثعلة] ومعقربة ومعقرة " نادر، ويصاغ لالة الفعل الثلاثي مثال " مفعل " او " مفعال " او " مفعلة " او " فعال " وشذ بالضم: مسعط، ومنخل، ومدهن، ومدق، ومكحلة، ومحرضة، منصل، وبالفتح: منارة، ومنقل، ومنقبة.
стр. 210
باب
اسماء الافعال والاصوات
/ اسماء الافعال الفاظ تقوم مقامها غير متصرفة تصرفها، ولا تصرف الاسماء، وحكمها ـ غالبا ـ في التعدي واللزوم والاظهار والاضمار حكم الافعال الموافقتها معنى، ولا علامة للمضمر المرتفع بها، وبروزه مع مشبهها في عدم التصرف دليل فعليّته.
واكثرها اوامر، وقد تدل على حدث ماض او حاضر، وقد تضمن معنى نفي او نهي او استفهام او تعجب استحسان او تندم او استعظام، وقد يصحب بعضها " لا " النافية.
فمنها لخذ " ها وهاء " مجردين ومتلوي كاف الخطاب بحسب المعنى، وتخلفه همزة هاء مصرفة تصريفه.
стр. 211
ومنها لأحضر او اقبل: هلم الحجازية، ولدم او عجل او اقدم: حيَّهلْ وحيَّهلَ وحيهلا وحيّهل وبتنوين، ولأمهل: تيد ورويد ما لم ينصب حالا او مصدرا نائبا عن اورد مفردا او مضافا الى المفعول او نعتا لمصدر مذكور او مقدر، لأسرع " هَيتَ وهيّا وهَيْكَ، ولدع: بَلْه وكذاك، ولأسكت: صه، ولا نكفف: ايها ومه، ولحدِّثْ: ايه، ولا غر: ويها، ولا ستجب: آمين وأمين، ولا رفق: بس، ولقرقر: قرقار.
ولبعُدَ " هيهات "
стр. 212
ولسرُع " سَرْعان " و " وشكان " مثلثين، ولا فترق " شتان " ولأبطأ " بطآن " ولأعجب " واهاً " و " وي " ولأتوجع " اوه "،
ولأتضجر " اف " ما لم تؤنث بالتاء فتنتصب مصدرا، وقد ترفع، ولأتكره " اخ "
و" كخ " ولأجيب " هاء " ولأكتفي " بَجَل " و " قط " وقد في احد الوجهين
ومنها ظروف وشبهها جارة ضمير مخاطب كثيرا وضمير غائب قليلاً كـ "مكانك " بمعنى " اثبت " و " عندك "
стр. 213
و " لديك " و " دونك " بمعنى " خذ " و " ورائك " بمعنى " تأخر " و " امامك " بمعنى تقدم و " اليك " و " الي " بمعنى " الزم " و " اولني " و " ليلزم".
ويقيس على هذه الكسائي وعلى قرقار الاخفش ووافق سيبويه في القياس على فعال.
وسمع الاخفش من العرب الفصحاء: على عبد الله زيدا، فموضع الضمير البارز المتصل بها وبأخواتها مجرور لا مرفوع خلافا للفراء، ولا منصوب خلافا للكسائي. ولا يتقدم عند غيره معمول شيء منها، وما نون منها نكرة، وما لم ينون معرفة، وكلها مبني لشبه الحرف بلزوم النيابة عن الافعال، وعدم مصاحبة العوامل، وما امكنت مصدريته او فعليته لم يعد منها.
فصل:
وضع الاصوات اما لزجر كـ " هلا " للخيل و " عدس " للبغل و " هيد " و " هاد " و " ده " و " عه " و " عاه " و " عيه " و " حوب " و " حاي " و " عاي " و " هاب " للابل و " هيج " و " عاج " و " حل وحلا وحل " للناقة، و " حاب " و " حب " و " جاه " للبعير، و " اس " و " هس " و " هج " و " قاع "
стр. 214
للغنم " وهج " و " هجا " للكلب و " سع" و " حج " للضأن، و "وحْ " و " حو " للبقر، و " عز " و " عيز " و " حيز للعنز "، و " حر " للحمار، و " جاه " للسبع، واما لدعاء كـ " او "وهبي للفرس، و " دوه " للربع، و " عوه " للجحش، و" بس " للغنم، و " جوت " و " جيء " للابل الموردة، و " تؤ " و " تا " للتيس المنزي، و " نخ " مشددا ومخففا، للبعير المناخ، و " هدع " لصغار الابل المسكنة، و " ساء " و "تشوء " للحمار المورد، و " دج " للدجاج، و " قوس " للكلب، واما للحكاية كـ " غاق " للغراب، و " ماء " للظبية، و "شيب " لشرب الابل، و " عيط " للمتلاعبين، و " طيخ " للضاحك، و " طاق " للضرب، و " طق " لوقع الحجارة، و " قب " لوقع السيف، و " خاز باز " للذباب، و " خاق باق " للنكاح، و " قاش ماش " و " حاث باث " للقماش كأنه سمي بصوته،
стр. 215
وحكم جميعها البناء، وقد يعرب بعضها لوقوعه موقع متمكن، وربما سمي بعضها بأسم فبني لسده مسد الحكاية، كـ " مض " المعبر به عن صوت مغن عن لا.
следующие страницы →