← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13249

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت

Полный текст (496 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

لَهُم مَجلِسٌ، صُهبُ السِّبالِ، أذِلّةٌ سَواسِيةٌ أحرارُها وعَبِيدُها قال الفراء: يقال: هم سواس يا فتى، وسواسية وسواء سية. قال الشاعر: سَواسٍ، كأسنانِ الحِمار، فما تَرَى لِذِي شَيبةٍ، مِنهُم، علَى ناشِئٍ فَضلا أبو عبيدة: السخل: الأرذال. ويقال أيضا: خسل. ويقال أيضا: سخلتهم، إذا نفيتهم. وبعضهم يقول: خسلتهم. قال العجاج: * ما كُنتُ مِن تِلكَ الرِّجالِ السُّخَّلِ * وينشد: "الخسل". أبو زيد: والرثة، وهم الخشارة والضعفاء من الناس. والحطيء من الناس: الرذال. أخذه من: حطأت به الأرض. أبو عمرو: رجل مخسوس. وقد خس. والمفسول مثل المرذول. والرذم: الفسل. والرذام مثله. أبو زيد: الحرض: الذي لا يرجى خيره ولا يخاف شره. وهم الحرضان أيضا والأحراض: جمع حرض. أبو عمرو: الدسمة من الرجال: الدني منهم. أبو زيد: الساقط: القليل العقل. وهو أيضا الساقط في النسب. الساقط أيضا: الذي يقع في الأمر أو من المكان. والممز: الذي لم يدعه أب. والمسند مثله. الأصمعي: الواغل: الداخل في القوم. أبو عبيدة: الطبع من الرجال: الدنس. والأزيب: الرجل يكون في القوم ليس منهم. وأنشد للأعشى: * وما كُنتُ قُلًّا، قَبلَ ذلِكَ، أزْيَبا * القُلُّ: الّذي لا يُعرفُ. أبو عمرو: الحارض: الرذل الفسل الذاهب

стр. 142

العقل. يقال: حرض يحرض حرضا، ويحرض حروضا. والنسي من القوم: الذي لا يعد فيهم. غير مهموز.

стр. 143

٣٢ - باب السَّخاء يقال: رجل سخي، وقوم أسخياء. وقد سخو الرجل يسخو، وسخا يسخو، وسخي يسخى. الأصمعي: يقال للرجل: إنه لسخي النفس، وإنه لفسيط النفس، ومذل النفس، وجواد النفس. ويقال للرجل، إذا كان هشا سريعا في المعروف: إنه لخرق من الرجال. ويقال: فلان يتخرق في ماله، إذا كان يتصرف فيه بالمعروف. وإنه لطرف ولطرف، وسميدع من الفتيان. والسميدع السيد الموطأ الأكناف. قال: ويراد بقولهم "فلان هش المكسر" مدح وذم. فإذا أرادوا أن يقولوا: "ليس هو بصلاد القدح" فهو مدح. وإذا أرادوا أن يقولوا: "هو خوار العود" فهو ذم. ويقال للرجل يبذل ما عنده: إنه لواري الزند، ووري الزند. وإنما هو من الكرم، ليس من قدح النار. قال الأعشى: وزَندُكَ خَيرُ زِنادِ المُلُو كِ، صادَفَ مِنهُنَّ مَرْخٌ عَفارا وليس ثم زند، إنما هو مثل. ويقال: إنه لذو فجر، أي: عطاء. والهضوم: المنفق ماله. ويقال: هضم له من ماله، أي: كسر له. ويقال: إنه لذو هشاش إلى الخير، أي: نشاط له. أبو زيد: الأريحي: السخي الكريم. ومنهم الأروع والنحير. وهما واحد. قال أبو الحسن: لم يعرف أبو العباس

стр. 144

"النحير"، وكان في النسخ كلها. ويقال: هو طلق اليدين بالمعروف. وقد طلقت يداه بالمعروف طلاقة. الأصمعي: الغطريف: السخي السري. يقال: بنو فلان غطاريف، أي: سراة. والخضرم والخضم: الكثير العطية. ومثله كل شيء كثير. قال: وخرج العجاج يريد اليمامة، فاستقبله جرير، فقال: أين تريد؟ فقال: اليمامة. فقال: تجد فيها نبيذا خضرما، أي: كثيرا، وسعرا سعبرا، أي: رخيصا. ويقال: بئر خضرم، إذا كانت غزيرة الماء. والمخضم الموسع عليه من الدنيا. ويقال: إنه لذو خير. والخير: الكرم. والدهثم من الرجال: السهل اللين. ويقال للرجل: إنه لسهل، وإنه لدهثم، وإنه لرهشوش. أبو زيد: الرهشوش: الندي الكف الكريم النفس. ومثله الكهلول، والبهلول، والبحر، والفياض، صفة للرجل الكريم. ويقال: إنه لذو قحم عظام، أي: يتقحم في الأمور العظام الجسام، يدخل فيها، من خير وشر. ويقال للرجل الواسع الخلق الواسع الصدر: إنه لواسع الذرع. ويقال: رجل لهموم. وهو الغزير في الخير. وناقة لهموم: غزيرة اللبن. وفرس لهموم: غزير في الجري. ويقال: رجل رحب السرب، أي: واسع الصدر. ويقال: رجل ذلول بالمعروف، بين الذل، إذا كان سلسا بالمعروف. والحشد والمحتشد في الأمور، في عطاء وغيره: لا يدع عنده شيئا من الجهد. الفراء: يقال: إنه لذو طائلة على قومه، للمفضل المتطول. أبو زيد: المذل: الباذل ما عنده. وهم مذلون بينو المذل والمذالة. وهو البذل. أبو عمرو: الملث: الكريم.

стр. 145

ويقال: رجل مريء، من المروءة، وقوم مريئون -قال: وزنه: مريعون- ومرآء، وزنه مرعاع. ومنه قولهم: فلان يتمرأ بنا، أي: يطلب المروءة بنا. أبو عبيدة: يقال: هو "أسمح من لافظة". وهي التي تغر فراخها لا تبقي في حوصلتها شيئا. الأصمعي هي البحر. وقال ابن الأعرابي: هي العنز تدعى للحلب، فتلفظ جرتها وتسرع إلى الحلب. أبو عمرو: ويقال: رجل نال، إذا كان جوادا. وقد نالني أي: أعطاني. وهو ينولني نولا. وأنشد لكعب بن سعد: ومَن لا يَنُلْ، حَتَّى يَسُدَّ خِلالَهُ، يَجِدْ شَهَواتِ النَّفسِ غَيرَ قلِيلِ وإن فلانا ليتنول بالخير. قال: وقال الغنوي: ما أنول فلانا! يقول: ما أكثر نائله! قال أبو عبيدة: وقال جرير: * ولَو كانَ مَن مَلَكَ النَّوالَ يَنُولُ * قال: ويروى: "ينيل". وإنه لهش، وإنه لدمث، إذا كان لينا ساكنا. وكذلك الدهثم. قال ابن لجأ: ثُمَّ تَنَحَّتْ، عَن مَقامِ الحُوَّمِ، لِعَطَنٍ، رابِى المَقامِ، دَهثَمِ والبسيط: الذي إذا رأيته انبسط إليك، ورأيته يتهلل وجهه، وعرفت البشر في وجهه.

стр. 146

٣٣ - باب الحُسن قال يونس: يقال: رجل صير، وامرأة صيرة، وفرس صير. يعنون: حسن الصورة. أبو عمرو: المطرهف: الحسن. وأنشد: تُحِبُّ، مِنّا مُطرَهِفًّا ثَوهَدا عِجْزةَ شَيخَينِ، غُلامًا أمرَدا ويروى: "فوهدا" وهما واحد. عجزة الرجل والمرأة: ىخر ولدهما. قال أبو الحسن: قال أبو العباس: عجزة بالضم، عن ابن الأعرابي. أبو زيد: من الرجال الجميل. وهو الحسن. ومنهم الأسحوان. وهو الجميل الجسم. ومنهم الصبيح. وهو الحسن. ويقال: صبح يصبح صباحة. ومنهم المختلق. وهو الحسن الكامل في وجهه وجسمه ولونه. ومنهم الغرانق والغرنوق والغرنوق. وهو الأبيض الجميل الغض الحدث. ومنهم الطرير. وهو الظاهر الجمال. ومنهم الروقة. وهو أفضلهم حسنا وجمالا. يقال: رقت أروق روقا وروقانا ورؤوقانا، وفقت أفوق فوقا. وهما سواء. يعني الرائق والفائق. ومنهم البهيج. وهو ذو المنظرة. وهو البهج أيضا. يقال: بهج يبهج بهجة، بضم الهاء في الفعلين جميعا، وبهج بكسر الهاء يبهج بفتح الهاء بهاجة. وهو الحسن من كل شيء. قال أبو الحسن: "بهاجة" مع "بهج" أولى، و"بهجة" مع "بهج" أولى، مثل: نبل نبالة، وكرم كرامة، وحذر حذرة. الأصمعي: يقال: رجل زول: يعجب من ظرفه. وامرأة زولة. والزول: العجب. ويقال: رجل قسيم، وامرأة قسيمة، إذا كانا

стр. 147

جميلين. والقسام: الحسن. والمقسم: المحسن. وأنشد: * يُسَنُّ، علَى مَراغِمِها، القَسامُ * قال أبو الحسن: المراغم: الأنوف. وأنشد للعجاج: * ورَبِّ هذا الأثَرِ المُقَسَّمِ * أي المحسن. ورجل وسيم، وامرأة وسيمة، إذا كانا جميلين. والميسم: الجمال. قال الراجز: لَو قُلتَ: ما في قَومِها، لَم تِيثَمِ، يَفضُلُها في حَسَبٍ، ومِيسَمِ والمطهم: الذي يحسن كل شيء منه على حدته. والمسرج: المحسن. يقال: لا سرج الله وجهه، أي: لا حسنه. قال العجاج: * وفاحِمًا، ومَرسِنًا مُسَرَّجا * والمرسن: الأنف. والأروع: الجميل الذي يروعك إذا رأيته. ويقال: رجل بشير، وامرأة بشيرة بينة البشارة. وأنشد للأعشى: ورأَينَ أنَّ الشَّيبَ جا نَبَهُ البَشاشةُ، والبَشارَهْ والأحوري، بالراء: الأبيض الناعم من أهل القرى. وأنشد لعتيبة: تَكُفُّ شَبا الأنيابِ، مِنها، بِمِشفَرٍ خَرِيعٍ، كَسِبتِ الأحوَرِيِّ، المُخَصَّرِ ويقال: إنه لمؤنق بين الإيناق، وإنه لجميل شير، وإنه لجميل نضير، وإنه لرائع، وإنه لعمم الخلق، وإنه لعميم، إذا كان تام الخلق. أبو عمرو: الغري: الحسن. والغرا: الحسن.

стр. 148

ويقال: إن فلانا لخليق، وإن فلانة لخليقة، أي: تامة الخلق. والغرطماني: الفتى الحسن. وأنشد: كُنتُ أُرِيدُ العَزَبَ، الصُّمُلّا النّاشِئَ، المُوَثَّقَ، المِتَلّا الغُرطُمانِيَّ، الوأَى، الطِّوَلّا الوأى: الشّديدُ. قالَ أبو الحسنِ: وأصلُه في الخيلِ. ويقال: رجل جهير، إذا كان عظيم المرآة. وأنشد: وتَخبُثُ خِبْرةٌ، مِن آلِ زَبنٍ وتَجهَرُهُم، فتُعجِبُكَ الجُسُومُ والسنيع: الجميل. أبو زيد: ومنهم المجدول. وهو الحسن الخلق الشديد فتل اللحم. ومنهم الشطب. وهو الطويل الحسن الخلق. ومنهم المعصوب وهو الشديد اكتناز اللحم المعصوبه. ويقال: هو حسن العصب. ومنهم الخوط. وهو الجسيم الحسن الخلق الخفيف. قال أبو الحسن: أصل الخوط الغصن. والشاخة: المعتدلة. والمجلجل: الذي لا يعدله أحد في الظرف. ويقال: إنه لحلو الشمائل. وهي الخلائق، واحدها شمال مثل شمال اليد. الأصمعي: هو حلو العطل أي: الجسم. والمشبوب: الذي إذا رأيته شهرته وفزعت لحسنه. وأنشد: إذا الأروَعُ المَشبُوبُ أضحَى كأنَّهُ علَى الرَّحلِ، ممّا مَنَّهُ السَّيرُ، عاصِدُ ويقال: إنه لحسن الشورة والشارة، إذا كان حسن الهيئة. وحكي عن بعضهم: هي أحسن الناس حيث نظر ناظر، يريد هي: أحسن

стр. 149

الناس وجها، قال أبو الحسن: قال بندار: هي أحسن الناس حيث نظر ناظر معناه: أن حسنها مفرق فيها، كل شيء قائم بنفسه. فأين نظرت منها قلت: هي بهذا أحسن الناس. ويقال: إنه لحسن وحسان، وظريف وظراف، ووضيء ووضاء. قال الشاعر: كأنّا، يَومَ قُرَّى، إنّـ ـما نَقتُلُ إيّانا قَتَلْنا، مِنهُمُ، كُلَّ فَتًى، أبيَضَ، حُسّانا وحكى: رجل هداكر، أي: منعم.

стр. 150

٣٤ - باب الألوان قال أبو يوسف: قال أبو عمرو: يقال: هذا رجل نكع، أي: أحمر يخالط حمرته سواد. قال: والصمعري: الخالص الحمرة. والصلغد: الأشقر الأحمر. والفقاعي: الذي يخالط حمرته بياض. والأقشر: الذي يتقشر جلده وأنفه من الحر. والأقهب: الذي يخالط بياضه حمرة. ونكعة الطرثوب: رأسه. وهو نبت يشبه القثاء. والحلكم: الأسود. قال أبو الحسن: قوله "ونكعة الطرثوث" هو كلام منقطع. وإنما يقال: إنه لأحمر كنكعة الطرثوث، وإن أنفه كنكعة الطرثوث، إذا كان يتقشر ويحمر. وأنشد لهميان بن قحافة في الحلكم: ما مِنهُمُ إلّا لَئِيمٌ، شُبرُمُ أرصَعُ، لا يُدعَى لِخَيرٍ، حَلكَمُ قال أبو الحسن: الأرصع والأزل والأرسح واحد. قال أبو عبيدة: قال أعرابي، يقال له أبو مرهب، لآخر: قبح الله نكعة أنفك، كأنها نكعة الطرثوث. ويقال: أحمر ناكع بين النكعة والنكعة. وقال أبو زيد: قال أبو قرة: هو أشد سوادا من حلك الغراب. ولم يعرف: حنك.

стр. 151

وقالوا: من الرجال الأسود. وهو الشديد الأدمة. ومنهم الحالك. وهو أشدهم سوادا. ومنهم الأدلم. وهو الشديد الأدمة. ومنهم الدحسماني. وهو السمين الحادر في أدمته. قال أبو الحسن: الحادر: الغليظ. يعقوب: ومثله الدحامس. ويقال: دحمساني. ومنهم الأدعج. وهو الشديد الأدمة. ومنهم الأحوى. وهو الشديد سواد الشعر واللحية. ومنهم الأصدأ. وهو الشديد الأدمة. ومنهم الأصبح. وهو الذي في لحيته حمرة. ومنهم الأشقر. وهو الأحمر. ومنهم الأحمر. وهو القبيح الحمرة الذي يتقشر وجهه ووجنتاه من شدة الحمرة. ومنهم الأصهب. وهو الذي في رأسه حمرة. ومنهم الغضب. وهو الشديد الحمرة. ومنهم المغرب. وهو الأبيض جميع جسده وأشفاره ولحيته ورأسه وحاجبيه، وكل شيء منه أبيض. وهو أقبح البياض. الأصمعي: يقال: رجل أدعج: أسود. وأنشد للعجاج: * تَسُورُ، في أعجازِ لَيلٍ، أدعَجا * والدعج: شدة سواد الحدقة. ومنهم الدغمان والحمحم: الأسود. والأصحم: الأسود إلى الصفرة. والأصبح قريب من الأصهب. ويقال له، إذا برق: إنه لدلمص ودملص ودلامص ودمالص. والأمقه: الكريه البياض. والأمهق مثله. يقال: امرأة مقهاء ومهقاء. قال أبو عمرو: والحلبوب: الشديد السواد. وأنشد: إمّا تَرَينِي، اليَومَ، نِضْوًا خالِصا أسوَدَ، حُلبُوبًا، وكُنتُ وابِصا والوابص: الأبيض الذي يبص من البياض. والوبيص: البريق. ويقال: بص يبص بتشديد الصاد، من غير هذا اللفظ، بصيصا، ووبص يبص وبصا وبصة ووبيصا. ورواها غير أبي عمرو: "نضوا ناخصا".

стр. 152

الأصمعي: يقال: امرأة ظمياء، إذا كانت سمراء. ورمح أظمى: إذا كان أسمر. ابو عمرو: الأخطب والخطباء: كل شيء أخضر يخالطه سواد. والحنظلة تدعى خطبانة ما لم يسود حبها وتصفر. والناقة تدعى خطباء اللون، إذا كانت خضراء اللون. والأخطب: الصرد. وإنما قيل له: أخطب، لأن فيه سوادا وبياضا. ويقال لليد عند نضو سوادها من الحناء: خطباء. قال الشاعر: أذَكَرتَ مَيّةَ، إذ لَها إتبُ وجَدائلٌ، وأنامِلٌ خُطبُ؟ وقد قيل ذلك في الشعر. قال: وقال الغنوي: لم أسمعه يقال في الخضاب. وقال بعضهم: خطباء الشفتين. وأباها الغنوي. ويقال: لمياء الشفتين. واللمى: السواد. وهو اللعس. وقال أحمر قاتم الحمرة، أي: شديد الحمرة. ويقال: لون مدغر، أي: قبيح. قال أبو العباس: الغين تشدد وتخفف. فإذا خففتها أسكنت الدال، فقلت: مدغر. وأنشد: كَسا عامِرًا ثَوبَ الدَّمامةِ رَبُّهُ كما كُسِيَ الخِنزيرُ ثَوبًا مُدَغَّرا قال أبو الحسن: كان في النسخ "مدعر" بالعين غير معجمة، فغيره أبو العباس. وهو عندي صحيح على العين، من قولك: عود دعر، إذا كان محترقا. قال: باتَتْ حَواطِبُ لَيلَى يَلتَمِسْنَ لَها جَزلَ الجِذا غَيرَ خَوّارٍ ولا دَعِرِ أي: حطبا ليس بالخوار الضعيف، ولا المحترق القبيح المنظر. فهو عندي من هذا، إن شاء الله. رجع إلى الكتاب: قال يعقوب: والنقبة: اللون. وأنشد:

стр. 153

قُلتُ، لِذاتِ النُّقْبةِ النَّقِيَّهْ: قُومِي، فغَدِّينا مِنَ اللَّوِيَّهْ واللوية: ما يخبأ للضيف. وحكى: هو قتوم الوجه. وهو تغيره. وهو يقتم قتوما. وقال غيره: أسود فاحم، للشديد السواد. وهو مشتق من الفحم. وأسود دجوجي، وخداري وغربيب، وحالك وحانك. وهو مثل حلك الغراب وحنكه. فحلكه سواده. وحنكه منقاره. وأسود حلكوك ومحلولك، وأسود سحكوك ومسحنكك. قال الراجز: تَضحَكُ، منِّي، شَيخةٌ ضَحُوكُ واستَنْوَكَتْ، ولِلشَّبابِ نُوكُ وقَد يَشِيبُ الشَّعَرُ السُّحكُوكُ وأسود حلبوب. وأبيض يقق ولهق، وأبيض وابص، وأبيض لياح ولياح. وأحمر قانئ، وذريحي، وقاتم، وناصح، ويانع، وأكلف، وصيعري. وأصفر فاقع. وأخضر ناضر. وكل ما خلص من الألوان فهو ناصع، وصاف. وأكثر ما يقال في البياض. وكل لون لم يخلطه لون آخر فهو بهيم. يقال: كميت بهيم، وأشقر بهيم، وأدهم بهيم. ويقال للأسود: الدحامس، والأكفح، والأدلم، والأسفع، والجون. قال أبو الحسن: الجون: الأبيض، والجون: الأسود. ويقال للشمس: الجونة، لبياضها. تم الباب.

стр. 154

٣٥ - باب الشِّرّير المُسارِع إلى ما لا يَنبغي أبو زيد: المقذحر: المستعد للشر المتعرض الفاحش. أبو عمرو: يقال: اشرحف الرجل للرجل، إذا تهيأ لقتاله. والدابة كذلك. وأنشد: لَمّا رأيتُ العَبدَ مُشرَحِفّا لِلشَّرِّ، لا يُعطِي الرِّجالَ النِّصفا أعدَمتُهُ عُضاضَهُ، والكَفّا قال: العضاض: ما بين روثة الأنف إلى أصل الأنف. الأصمعي: العفرية والنفرية: الرجل الخبيث الداعر المنكر. ومثله العفر والعفرة. والماس: الذي لا يلتفت إلى موعظة أحد، ولا يقبل قوله. يقال: رجل ماس وماساة. ويقال: إنه لتيحان في الأمور، أي: معترض فيها. والفلتان: المنفلت. أبو عبيدة: الملغ: الشاطر. قال: وأبو مهدي هو الذي سمى عطاء ملغا. والمجع: الداعر. أبو عمرو: الشتيم: الفاحش. قال أبو الحسن: والشتيم أيضا: القبيح المنظر. وأنشد: يَلتَمِسُ المالَ، بأرضِ المُومِ وأرضِ ذي العِمِّيّةِ، الشَّتِيمِ والعمِّيّةُ: الشِّدّةُ. ويقال للمُتسرع إليك: إن جفرك إلي

стр. 155

لهدم، وإن حبلك إلي لبأنشوطة. ويقال: إنه لترع إليه. وقد ترعت إليه أي: تسرعت. قال الفراء: يقال: إنه لبلو شر، وبلي شر، ونكل شر، وحك شر، وحكاك شر، وجذل شر، ولزاز شر، ولز شر، ولزيز شر. الكسائي: هو ترع عتل. وقد ترع ترعا، وعتل عتلا، إذا كان سريعا إلى الشر. الأموي، واسمه عبد الله بن سعيد ويكنى أبا محمد: ويقال: رجل حنذيان، أي: كثير الشر. أبو زيد: العتريف: الخبيث الفاجر الذي لا يبالي ما صنع. وجمعه عتاريف. الأصمعي: الدحل والدحن، بكسر الحاء: الخب الخبيث. ويقال: فلان لا يقرع، أي: لا يرتدع. فإذا كان يرتدع قيل: رجل قرع. قال أبو عبيدة: يقال: رجل معن متيح. وهو الذي يعرض في كل شيء، ويدخل فيما لا يعنيه. وهو تفسير قولهم: رجل أندروبست. قال لنا أبو الحسن: هو الفضولي الذي يدخل في كلام الناس ولم يدخلوه. يعني أندروبست. الأصمعي: إن فلانا لنعار في الفتن، وفي الشر، إذا كان سعاء فيها. ويقال: ما وقعت فتنة إلا نعر فيها فلان. ويقال: نعر الدم ينعر، إذا دفع. وهو عرق نعار. ويقال في الصوت: نعر ينعر، بكسر العين. ويقال للرجل: إنه لدعرة، إذا كان فيه قادح وعيوب. وأنشد: * بَواجِحًا، لَم تَخشَ دُعْراتِ الدُّعَرْ * بواجح: متفخرات فرحات. يقال للرجل: إنه ليتبجح بذلك الأمر، أي: يفخر ويفرح. ويقال: فيه دعرة ودعرات. أبو عمرو: اللطاة: اللصوص يكونون قريبا منك، فإذا فقدت شيئا قيل لك: أتتهم أحدًا؟ فتقول: لقد كان حولي لطاة سوء. ولا واحد

стр. 156

لها. والمحترس: الذي يسرق الإبل والغنم فيأكلها. قال أبو عبيدة: جاء في الحديث: "حَرِيسةُ الجَبَلِ ليسَ فيها قَطعٌ". وهي التي تحترس، أي: تسرق، من الجبل. الفراء: يقال للص: خمع، وللذئب: خمع. ويجمع أخماعا. الأصمعي: يقال: قوم عمارطة، إذا كانوا موطا. الواحد عمروط. وهو الأمرط. وتفسيره: المارد الصعلوك. وهم الصعاليك: الذين ليس لهم أموال. والقراضبة واللهاذمة: اللصوص. وأصل ذلك قطع الشيء. يقال منه: قرضبته ولهذمته، أي: قطعته. قال أبو الحسن: القرضبة في اليابس خاصة، واللهذمة في كل شيء. رجعنا إلى الكتاب: وقال سلامة بن جندل: قَومٌ، إذا صَرَّحَتْ كَحلٌ، بُيوتُهُمُ عِزُّ الأذَلِّ، ومأوَى كُلِّ قُرضُوبِ وهو الذي لا يدع شيئا إلا قرضبه، أي: أكله. قال أبو عمرو: يقال: رجل أحص، إذا كان قاطعا للرحم. وقد حص رحمه يحصها حصا. ويقال: بيني وبينه رحم حصاء، إذا كانت مقطوعة. والمتغطرس: الظالم. وأنشد لأبي المساور الفقعسي: سَرَينا، وفِينا صارِمٌ مُتغَطرِسٌ سَرَندًى، خَشُوفٌ في الدُّجَى، مُولِفُ القَفرِ الخشوف: الذاهب في الليل وفي غيره بالجرأة. والجعبوب: الرديء من الرجال.

стр. 157

٣٦ - باب الطُّول الأصمعي: يقال للرجل الطويل: الشوقب، والمخن، والشوذب، والشرجب، والهيق. وأنشد: وما لَيلى مِنَ الهَيقاتِ، طُولًا، ولا لَيلَى منَ الحَذَفِ، القِصارِ ويروى: "منَ الجَدَمِ". والشرمح، والجسرب، والسلهب، والسلب، والأتلع، والبتع، والشعشع، والشعشعان، كله طول في الناس والإبل. وأنشد: * بَراطِيلُ، في أعناقِها البَتِعاتِ * والشمخوط، والخجوجى، والشجوجى، والأشق، والأمق، والخبق. قال الشاعر: إمّا يَكُنْ أودَى بَنِيَّ فرُبَّما أصفَى الفَتَى، وهْوَ القَوِيُّ الشَّرجَبُ شُقُّ القَوامِ، مُفَرَّجٌ أبدانُهُم لِيثٌ، إذا ما أسرَجُوا، وتَلَبَّبُوا

стр. 158

ويقال: رجل أليث. وهو الشديد. وجمعه ليث. قال أبو الحسن: نظيره أبيض وبيض، وأشيب وشيب. ويقال: إنه لشناح وشناحية، للذكر. فإذا طال كل شيء منه قيل: إنه لمتماحل. قال الهذلي: وأشعَثَ، بَوشِيٍّ، شَفَينا أُحاحَهُ غَداتَئذٍ، ذِي جَرْدةٍ، مُتَماحِلِ وإنه لهجرع. وإنه لمسنطل، وما أشد سنطلته! وإنه لنعنع، قال لنا أبو الحسن: النعنع: المضطرب في طوله الرخو. وإنه لقوق وقاق، إذا كان طويلا مضطربا. فإذا كان معتدلا قيل: إنه لشمردل، وعليان، ونياف، وإنه لعنطنط، وإنه لعشنق، وإنه لعنشط وعشنط، وإنه لشنخف، وإنه لصلهب، وإنه لصقعب، وإنه لشيظم. والأسقف: الطويل فيه انحناء. الخلجم: الطويل. وأنشد لأبي ذؤيب. وذلِكَ مَشبُوحُ الذِّراعَينِ، خَلجَمٌ خَشُوفٌ، إذا ما الحَربُ طالَ مِرارُها والخشوف: الجريء على الليل الذي يطرق عدوه بالليل. والعنشنش: الطويل. وأنشد للأجلح بن قاسط الضبابي: عَنَشنَشٌ، تَحمِلُهُ عَنَشنَشَهْ لِلدِّرعِ، فَوقَ ساعِدَيه، خَشخَشَهْ والشرواط: الطويل. وأنشد: يُلِحْنَ، مِن ذِي زَجَلٍ شِرواطِ مُحتَجِزٍ، بِخَلَقٍ، شِمطاطِ أي: قد صار شماطيط، أي: قد تخرق. ويقال: إنه لمتمهل الجسم والقامة، أي: طويل.

стр. 159

والمخن: الطويل. وأنشد: لَمّا رآهُ جَسْرَبًا، مِخَنّا، أقصَرَ، عَن حَسناءَ، وارثَعَنّا والقسيب، بكسر القاف وتشديد الباء: الطويل من كل شيء. والشرعرع: الطويل. والهلقام: الطويل. وأنشد لخذام الأسدي: أولادُ كُلِّ نَجِيبةٍ لِنَجِيبةٍ ومُقَلِّصٍ، بِشَلِيلِه، هِلقامِ الفراء: يقال: رجل طاط وطوط، وشمقمق وشمق، إذا كان طويلا. ورجل خلجم سلجم، للطويل الجسم. ورجل عليان أي: طويل. وامرأة عليانة. ورجل سمرطول وسمرطل. وهو المضطرب الطول. والأشفع والهجنع: الطويلان. قال لنا أبو الحسن: الهجنع: الطويل الجافي. والسمغد: الطويل. قال إياس الخيبري: حَتَّى تَرَينَ العَزَبَ السِّمَّغدا وكانَ قَد شَبَّ شَبابًا، مَغدا يَوَدُّ لَو تُلقِي، عَليهِ، مَهدا والمغد: الناعم. والسبروت والسمروت: الرجل الطويل. والأملود والأملداني والأملداني هو الطويل. والطرماح: الطويل. ويقال: قد طرمح بناءه. والهقور: الطويل. وأنشد: عِضٌّ، لَئيمُ المُنتَمَى والعُنصُرِ لَيسَ بِجِلحابٍ، ولا هَقَوَّرِ

стр. 160

والشرمح والشرمح: الطويل. والأنثى شرمحة وشرمح، مثل الذكر. والجمع شرامح وشرامحة. وأنشد: أظلَّ عَلَينا، بَينَ قَوسَينِ، بُردَهُ أشَمُّ، طَوِيلُ السّاعِدَينِ، شَرَمَّحُ والهرطال: الطويل. وأنشد: قد مُنِيَتْ، بناشِئٍ، هِرطالِ فازدالَها، وأيُّما ازدِيالِ! والجلحب: الطويل. وأنشد: * وهْيَ تُرِيدُ العَزَبَ، الجِلحَبّا * والهلقام: الطويل من كل شيء.

стр. 161

٣٧ - باب القِصَر قال أبو يوسف: قال الأصمعي: يقال: إنه لجيدر، إذا كان قصيرا غليظا. وإنه لحبتر، وإنه لجنبر، وإنه لكلكل، وإنه لكوألل، وإنه لكلاكل. ويقال للقصير: حنبل، وبهتر، وبحتر، وجأنب، ومجذر، ومزلم، وتنبال، وضحكاك، وجنزقرة، ودنامة ودنمة، ودنبة. وإذا قصرت عظامه، ولم يكن مبتلا سمج الخلق، قيل: إنه لمتآزف، أي: متقارب بعض خلقه من بعض. قال لنا أبو الحسن: وكان في النسخ "سمح" بالحاء، فغيرها أبو العباس، فكتبت فوق الحاء جيما، وتركت الشكلة على حالها. ويقال: رجل جعشم، وكندر وكنادر، وقصقصة وقصاقص. كل هذا إذا كان قصيرا غليظا مع شدة. وإذا كان ضخما ضخم البطن، إلى القصر ما هو، قيل: إنه لحبنطى، وحفيتأ وحفيسأ، مهموزان مقصوران. ويقال له، إذا كان غليظا إلى القصر ما هو قيل: إنه لزواز وزوازية. ومثله: إنه لحزاب وحزابية. وإذا قصر وكثر لحمه قيل: إنه لدرحاية. والكنيدر: القصير الغليظ. والقفة من الرجال: القصير القليل اللحم. ويقال: رجل جعشوش وجعسوس. وكل ذلك إلى قماءة وصغر. والحبركى والحبركاة: الطويل الظهر القصير الرجلين من الناس. ولا يكون لما يكون على أربع. وقالت الخنساء:

стр. 162

مَعاذَ اللهِ، يَنكِحُنِي حَبَركَى قَصِيرُ الشَّبرِ، مِن جُشَمَ بنِ يَكرِ والإزب: القصير. أبو زيد: الحيفس من الرجال: القصير اللحيم. قال لنا أبو الحسن: قد سمعت هذا الحرف من أبي العباس وغيره: حيفس. وقرئ على أبي العباس: "الحيفس" بفتح الحاء والفاء وتسكين الياء. والذي كنت أحفظ بكسر الحاء وفتح الياء وتسكين الفاء: حيفس. رجعنا إلى الكتاب: ورجل جيدري، وامرأة جيدرية. وقال الشاعر: ثَنَتْ عُنُقًا، لَم تَثنِهِ جَيدَرِيّةٌ عَضادٌ، ولا مَكنُوزةُ اللَّحمِ ضَمزَرُ والعضاد: القصيرة. والضمزر: الغليظة اللئيمة. وهي الضرزة. والضرز هو القبيح المنظر اللئيم القصير. ومنهم المؤدن. وهو القصير الضاوي. والجعظارة والجعظار: القصير اللحيم. ومثله الدعكاية. ومنهم الصدع. وهو المقتدر في طوله وبدنه. ومنهم الزونك. وهو القصير اللحيم الحياك في مشيته. يقال: حاك يحيك حيكانا، وزاك يزوك زوكانا. والمعنى واحد. وهو تحريكه جسده وإليتيه، إذا مشى، وتفريجه بين رجليه. ومنهم التنبال. ويقال أيضا: التنبالة. وهو القصير. وجماعه التنابيل والتنابلة. ومنهم الجحنبارة والجحنبار. وهو القصير المجفر. والمجفر: الواسع الجوف. والحزنبل: القصير الموثق الخلق توثيقا. ومنهم المتآزي الخلق. وهو المتداني الخلق. ومنهم المتآزف الخلق. كله واحد. والدحداح: القصير اللحيم. والقفندر: القصير اللحيم. قال لنا أبو الحسن: سمعت بندارا والمبرد يقولان: القفندر: القبيح طويلا كان أو قصيرا. وكل قبيح من كل شيء قفندر. وأنشد أحدهما:

стр. 163

وما ألُومُ البِيضَ، ألّا تَسخَرا لَمّا رأينَ الشَّمَطَ القَفَندَرا فجعله وصفا للشمط. أبو عمرو: الشبرم: القصير. وجمعه شبارم. قال هميان بن قحافة: ما مِنهُمُ إلّا لَئيمٌ شُبرُمُ أرصَعُ، لا يأتِي بِخَيرٍ، حَلكَمُ والعظير: المتظاهر اللحم المربوع. والقمطر: القصير. وأنشد: سَمِينُ المَطايا، يَشرَبُ السُّؤرَ والحُسا قِمَطرٌ، كَحُوّازِ الدَّحارِيجِ، أبتَرُ أبو زيد: الجحرب: القصير الضخم الجنبين. ومنهم الجحنب والجحنب أيضا. وهو القصير القليل. قال الراجز: جَحَنَّبٌ، جُحنُ الشَّبابِ، كأّادْ أرصَعُ، مِثلُ الثَّعلَبِ، الرَّقّادْ قال لنا أبو الحسن: الأرصع والأزل والأرسح واحد. وهو الذي لا أليتي له. يعقوب قال: ويقال: كدأ الزرع يكدأ كدوءا، إذا ساء نبته. ويكون ذلك في كل نابت من الحيوان، ومن نبات الأرض. ويقال: جحن في نبته يجحن جحنا، وهو جحن، وأجحن غذاء الصبي إجحانا، وهو مجحن. قال أبو الحسن: قوله "كدأ الزرع" إنما أراد به تفسير "كأاد". ولو جاء على هذا قيل: كداء. ولكنه قلب الهمزة، فجعلها في موضع العين. فلو خرج الفعل على القلب لكان: كأد الزرع. ثم شدد الهمزة. وهو في القلب مثل: جذب وجبذ. وليس ذلك سائغا فيه في الكلام، ولكنه جاز في

стр. 164

الشعر على الاضطرار، فعرفتك نظيره في القلب. أبو عمرو: الكهمس: القصير. والجنادف: القصير الملزز الخلق. قال جندل بن الراعي: جُنادِفٌ، لاحِقٌ بالرّأسِ مَنكِبُهُ كأنَّهُ كَودَنٌ، يُوشَى بكُلّابِ يوشى: يستخرج ما عنده من الجري. ويقال: رجل جاذ، وامرأة جاذية، للقصير والقصيرة. ويقال: رجل جاذ، أي: قصير الباع بين الجذو. وأنشد لسهم بن حنظلة: إنّ الخِلافةَ لَم تَزَل مَجعُولةً أبدًا علَى جاذِي اليَدَينِ، مُجَذَّرِ والمجذر أيضًا: القصير. والحنظاب أيضا: القصير. والجندع أيضا: القصير. والزبنتر: القصير. وأنشد: تَمَهجَرُوا، وأيَّما تَمَهْجُرِ! وهُم بَنُو العَبدِ، اللَّئيمِ العُنصُرِ ما غَرَّهُم، بالأسَدِ الغَضَنفَرِ، بَنِي استِها، والجُندُعِ الزَّبَنتَرِ؟ والتمهجر: التكبر والغنى. والقلهزم: القصير. وأنشد: ما يَجعلُ السّاطِي السَّبُوحَ عِنانُهُ إلى المُجنَحِ، الجاذِي الأنُوحِ، القَلَهزَمِ؟ والشهدارة: الرجل القصير. وأنشد: ومَرَّ يَذْآها، ومَرَّتْ عُصَبا شِهدارةٌ، يأفِرُ أفْرًا عَجَبا الذأو: السوق الشديد. والأقدر والزعنفة: القصير أيضا. أبو عبيدة: الكوتي: القصير. وهو بالفارسية: كوته. الفراء: الزونكل مثله. والحنكل مثله. ابو عمرو: الحبلق: القصير الصغير. ويقال

стр. 165

لهذه الغنم الحجازية: حبلق. وأنشد: يُحابِي بِنا، في الحَقِّ، كُلُّ حَبَلَّقٍ لَثَى البَولِ، عَن عِرنِينِه، يَتَقرَّفُ اللثى: ما تلزق به من البول. والخنتب: القصير. وأنشد: فأدرَكَ الأعثَى الدَّثُورَ الخَنتَبا يَشُدُّ شَدًّا، ذا نَجاءٍ، مِلهَبا كَما رأيتَ العَنَبانَ الأشعَبا يَومًا، إذا رِيعَ، يُعَنِّي الطَّلَبا والزونزى: القصير. وأنشد: إذا الزَّوَنزَى، مِنهُمُ، ذُو البُردَينْ رَماهُ سَوّارُ الكَرَى، في العَينَينْ وأنشد: * وبَعلُها زَوَنزَكٌ، زَوَنزَى * والجعبر: القصير. والزأبل والبلأز، على وزن: بلعز، والبلندح، كله من الرجال: القصير السمين. قال الشاعر: دِحْوَنّةٌ، مُكَردَسٌ، بَلَندَحُ إذا يُرادُ شَدُّهُ يُكَردِحُ وقال أبو العباس: "يكرمح". والدحونة: السمين المندلق البطن القصير. وهو الدحن والدحن، بتسكين الحاء وكسرها. وأنشد: * بِسُرّةِ أرضِهِ دَحِنٌ، بَطِينُ * والدحيدحة: الملزز الخلق. أخذ من الدحداح. وهو القصير المكتنز اللحم. وأنشد: أغَرَّكِ أنَّنِي رَجُلٌ دَمِيمٌ، دُحَيدِحةٌ، وأنَّكِ عَيطَمُوسُ؟ العيطموس: الرعبوب التامة الخلق الناعمة.

стр. 166

الفراء: يقال: رجل دنابة ودنبة، للقصير. والأزغب: القصير. وأنشد: مِنَ الزُّعبِ، لَم يَضرِبْ بِسَيفٍ عَدُوَّهُ وبالصَّيفِ، ضَرّابٌ أُصُولَ الكَرانِفِ وينشد: "وبالسيف ضراب". وأنشد أبو عمرو: إنِّي لأهوَى الأطوَلِينَ الغُلْبا وأُبغِضُ المُشيِّعِينَ الزُّعْبا والتألب: القصير. والثرطئة: القصير الحادر.

стр. 167

٣٨ - باب الشَّرَه والحِرص والسؤال أبو عمرو: القرشب: الرغيب البطن. وكذلك الهجف. وأنشد: هِجَفٌّ، تَحِفُّ الرِّيحُ فَوقَ سِبالِهِ لَهُ، من لَوِيّاتِ العُكُومِ، نَصِيبُ واللوية: الشيء من الطعام تدخره المرأة في عكمها. والملاهس: المزاحم على الطعام من الحرص. وأنشد: مُلاهِسُ القَومِ، عَلَى الطَّعامِ وجائذٌ، في قَرقَفِ المُدامِ شُربَ الهِجانِ، الوُلَّهِ الهِيامِ الجائذ: العاب في الشراب. يقال: جأذ في الشراب يجأذ جأذا. واللعو: الحريص. واللعو: الفسل. وأنشد: أُوصِيكِ، يا لَيلَ، إن دَهرٌ تَخَوَّنَنِي، وحُمَّ، في قَدَر، مَوتِي وتَعجِيلِي ألّا تَبَلِّي بِجِبسٍ، لا فُؤادَ لَهُ ولا بِغُسٍّ، عَتِيدِ الفُحشِ، إزمِيلِي كَلبٍ علَى الزّادِ، يُبدِي البَهلُ مَصدَقَهُ لَعْوٍ، يُغادِيكِ، في شَدٍّ وتَبسِيلِ قال: الإزميل: الشديد. قال أبو الحسن: قال

стр. 168

بندار: الإزميل: الشفرة، شفرة الحذاء. قال أبو يوسف: البهل: اليسير. قال أبو الحسن: قال بندار: البهل: اللعن. قال أبو يوسف: التبسيل: أن يكره وجهه لها. يقال: قد تبسل في وجهه. قال أبو الحسن: قال بندار: التبسيل: أن يحرم عليها أكل زاده. قال: والبسل: الحرام. قال وأنشدني بندار: "يبيد البهل مصدقه". رفع المصدق ونصب البهل. قال أبو الحسن: وقرأناه على أبي العباس، برفع البهل ونصب المصدق. والضيفن: الذي يحضر مع الضيف حتى يأكل طعامه. وأنشد: إذا جاءَ ضَيفٌ جاءَ، لِلضَّيفِ، ضَيفَنٌ فأودَى، بِما تُقرَى الضُّيُوفُ، الضَّيافِنُ الفراء: اللعمظ: الشهوان. والجميع لعامظة. أبو زيد: من الرجال الحريص. ومنهم الجشع، والشره. وهما أقبح الحرص. وهو الذي يظن أن قسيمه الذي يقاسمه قد غبنه، وإن لم يكن فعل. وهو الذي تقبح رغبته في أكل الطعام. يقال: جشع يجشع جشعا، وشره يشره شرها. ومنهم الطبع. وهو اللئيم الخلائق. أبو عمرو: النقاف: السائل. وأنشد: إذا جاءَ نَقّافٌ، يَعُدُّ عِيالَهُ، طَوِيلُ العَصا، نَكَّبتُهُ عَن شِياهِيا قال أبو العباس: النقاف: الذي يسأل الإبل والشاء. والقانع: السائل. أبو زيد: والبطن: الذي لا يهمه إلا بطنه. والمنهوم: الذي يمتلئ بطنه ولا تنتهي نفسه. قال أبو العباس: ونهم ونهيم بمعنى منهوم. ومنهم المسحوت. وهو الرغيب الذي لا يشبع. ويقل: إنه لحضر. وهو الذي يتعرض لطعام القحم، وهو عنه غني. وهو نحو الراشن. أبو عمرو: الحلسم: الحريص.

стр. 169

وأنشد: لَيسَ بِقِصلٍ، حَلِسٍ، حِلَّسمِ عِندَ البُيُوتِ، راشِنٍ، مِقَمِّ قال: القصل: الضعيف الفسل. والحلس: مثل الحلسم. قال أبو العباس: الحلس: الذي لا يبرح مكانه. والراشن: الداخل في كل قبيح، الملقي نفسه فيه. الأموي: الأرشم: الذي يتشمم الطعام، وتحرص نفسه عليه. وأنشد للبعيث: وقَد وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وهْيَ ضَيفةٌ فجاءتْ بِنَزٍّ، لِلضِّيافةِ، أرشَما أبو عمرو: الواغل: الذي يأكل مع القوم ويشرب معهم، ولم يدعوه ولم ينفق مثلما أنفقوا. يقال: وغل يغل أشد الوغلان. قال: وقال منقذ: الوغالة. قال امرؤ القيس: اليَومَ فاشرَبْ، غَيرَ مُستَحقِبٍ إثمًا، مِنَ اللهِ، ولا واغِلِ والوغل: الشراب الذي لم ينفق فيه. وأنشد لعمرو بن قميئة: إن أكُ مِسكِيرًا فلا أشرَبُ الـ وَغلَ، ولا يَسلَمُ مِنِّي البَعِيرْ قال: وقال منقذ الغنوي: ورش الرجل، وهو وارش، وفلان يرش في كل شيء وروشا -وهي الشهوة للطعام- لا يكرم نفسه. وأما الدقاعة فإنه يدقع للأمور الدنيئة. والمدقع مثل الداقع. الفراء: الهجفجف: الرغيب. قال: وأنشدني أبو صدقة: قَد عَلِمَ القَومُ، بَنُو طَرِيفِ أنَّكَ شَيخٌ، صَلِفٌ، ضَعِيفُ هَجَفجَفٌ، لِضِرسِهِ حَفِيفُ ولبني أسد مثل في الأكول، يقولون: "آكل

стр. 170

من ردامة". وزعموا أنه حلب ثلاثين لقحة، فشرب لبنها. ويقال: إنه لقرثع، إذا كان يدني ولا يبالي ما كسب. ويقال: هو يلأف -قال الغالبي: وزنه: يلعف- ويلبز، ويخضم، ويحضأ، ويوجر، ويتلهز. كلها في الشره. لم يعرف أبو العباس: يلأف.

стр. 171

٣٩ - باب الكذب الأصمعي: يقال: ولع الرجل يلع ولعا وولعانا، إذا كذب، فهو والع. وأنشد: * وهُنَّ مِنَ الإخلافِ، والوَلَعانِ * وقال ذو الإصبع: إلّا بأن تَكذِبا علَيَّ، ولا أملِكُ أن تكذِبا، وأن تَلَعا وقال كعب بن زهير: لكِنَّها خُلّةٌ، قَد سِيطَ مِن دَمِها فَجْعٌ ووَلْعٌ، وإخلافٌ وتَبدِيلُ وقد مان يمين مينا. قال عبيد: أزعَمتَ أنَّكَ قَد قَتَلـ ـتَ سَراتَنا، كَذِبا، ومَينا؟ وقد تسدج، وهو سداج. قال العجاج: حَتَّى رَهِبْنا الإثمَ، أو أن تُنسَجا فِينا أقاوِيلُ امرِئٍ، تَسَدَّجا أي: تكذب وتخلق. ورجل محاح. أبو عبيدة: يقال: زعق لنا فلان. وذلك إذا حدث فزاد في الحديث، وكذب فيه. ويقال: ابتشك الكلام ابتشاكا، إذا كذب. أبو زيد: مثله. قال: ويقال: بشك وسرج وخدب. كله إذا كذب. ويقال: اعتبط فلان علي الكذب، وعبط

стр. 172

يعبط، إذا كذب. ويقال: قد تخلق كذبا، وخلق كذبا، واختلقه. قال الله ﵎: ﴿وتَخلُقُونَ إفكًا﴾. وقد خرق كذبا، واخترقه، قال الله جل وعز: ﴿وخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ﴾. ويقال: ارتجل الكذب، إذا ابتدأه من نفسه. أبو عبيدة: ارتجلت الكلام ارتجالا، واقتضبته اقتضابا. ومعناه أن يتكلم به من غير أن يكون هيأه قبل ذلك. وقال يونس: يقال للكذاب: فلان لا يوثق بسيل تلتعته. ويقال للكذاب: إنه لقموص الحنجرة. ويقال: "فلان لا يصدق أثره". وقال ابن الأعرابي: معناه: إذا قيل له: من أين أقبلت؟ كذب. ويقال: فلان لا تجارى خيلاه، ولا تساير خيلاه، ولا تسالم خيلاه، ولا تواقف خيلاه. والمعنى واحد، في الكذب. ويقال: كذب سماق. وهو الخالص. قال الراجز: أبعَدَهُنَّ اللهُ، مِن نِياقِ إن هُنَّ أَنجَينَ، مِنَ الوَثاقِ بأربَعٍ، مِن كَذِبٍ سُماقِ ويقال: كذب كذبا حنبريتا، أي: خالصا. وكذلك اصطلح القوم صلحا حنبريتا. وكذلك كذب سخت وسخيت وسختيت. وهو الشديد. وزعم أبو عبيدة أن سختا بالفارسية والعربية واحد. قال رؤبة: هَل يَنفَعَنِّي كَذِبٌ سَخِيتُ أو فِضّةٌ، أو ذَهَبٌ كِبرِيتُ؟ اراد حمرته. ويقال: كذب كذبا صراحية وصراحيا وصراحا. وهو البين الذي يعرفه الناس. ويقال: فيه نملة. أي: كذب. وحكى

стр. 173

ابن الأعرابي: رجل منمل ومنمل ونمل ونامل، بمعنى واحد. ويقال: خرص يخرص خرصا، وهو خراص. وقد أفك يأفك إفكا، وهو رجل أفاك وأفك. قال الله ﵎: ﴿ويل لكل أفاك أثيم﴾، وقال جل وعز: ﴿ما هذا إلا إفك مفترى﴾. ويقال: كذب يكذب كذبا وكذبا وكذابا. وأنشد أبو عبيدة: فصَدَقتُها، وكَذَبتُها والمَرءُ يَنفَعُهُ كِذابُهْ وحكى ابن الأعرابي: رجل كيذبان وكيذبان، وكذبذب وكذبذب، ومكذبان. وأنشد: فإذا سَمِعتَ بأنّنِي قَد بِعتُهُم، بِوِصالِ غانِيةٍ، فقُلْ: كُذُّبذُبُ وأنشدها غيره: كذبذب. الجرمي: ولق يلق ولقا. وفيه ولق وولقة. قال أبو الحسن: وقد قرئ: ﴿إذْ تَلِقُونَهُ بألسِنتِكُم﴾. وذكر أنه عن عائشة كذا كانت تقرؤه، أي: تكذبونه. ويقال: رجل سفوك: كذاب. ابن الأعرابي: يقال: رجل تمسح وتمساح، إذا كان كذابا. ويقال: "هو أكذب من يلمع". وهو السراب. الأصمعي: يقال للشيء إذا كان كذبا باطلا: "دُهْدُرَّينِ، سَعدُ القَينِ، وساعِدُ القَينِ". الكسائي: العضة: الكذب. وجمعها عضون. وهي من العضيهة. يقال: جاء بالعضيهة، وبالأفيكة البهيتة. ويقال: "هو أكذب من دب ودرج" أي: أكذب الأحياء والأموات. قال:

стр. 174

الأخطلُ: قَبِيلةٌ، كَشِراكِ النَّعلِ، دارِجةٌ إن يَهبِطوا العَفوَ لا يُوجَدْ، لَهُم، أثَرُ العفوُ: المكانُ الّذي لم يُوطا.

стр. 175

٤٠ - باب رفعِك الصوتَ بالوقيعةِ في الرَّجل والشتمِ له أبو زيد: شترت بالرجل تشتيرا، وهجلت به تهجيلا، ونددت به تنديدا، وسمعت به تسميعا. كل هذا إذا أسمعته القبيح وشتمته. ويقال: تثول علي القوم تثولا، وتبكلوا علي تبكلا، واغرندوا بي اغرنداء، واغلنثوا بي اغلنثاء. كل هذا إذا علوه بالشتم والقهر والضرب. الأصمعي: هو يعنظي به، ويخنظي به، أي: يندد به. ابن الأعرابي: يقال: رجل خنظيان، إذا كان فاحشا. قال الراجز: قامَتْ تُخَنظِي، بِكَ بَينَ الحَيَّينْ، شِنظِيرةُ الأخلاقِ، جَهراءُ العَينْ جهراء: حولاء. قال أبو العباس: الجهراء: التي لا تبصر بالنهار. وأنشد: قامَتْ تُعَنظِي، بِكِ، سِمعَ الحاضِرِ تَرمِي البَذاءَ، بِجَنانٍ واقِرِ وشِدّةَ الصَّوتِ، بِوَجهٍ حازِرِ قال لنا أبو الحسن: الحازر: الحامض. كأنه مكلح. رجعنا إلى الكتاب: ويقال: هو ينعى عليه ذنوبه، أي: يذكره بها. أبو عمرو: ويقال: قهلت الرجل أقهله، إذا أثنيت عليه ثناء قبيحا. الأصمعي: يقال: لصاه يلصيه لصيا، إذا قذفه. قال العجاج: * عَفٌّ، فلا لاصٍ، ولا مَلْصِيُّ * ويقال: قفاه بأمر عظيم، إذا قذفه، يقفوه قفوا. ويقال: شتمه يشتمه شتما. ويقال: قد أقذع له، إذا أسمعه كلاما

стр. 176

قبيحا. أبو زيد: يقال: طاخه فلان بقبيح، إذا لطخه به ورماه به، يطيخه طيخا، وطيخه يطيخه تطييخا. قال أبو العباس: الطيخة الفساد. ويقال: قد بقع بقبيح. ويقال: قد فحش عليه يفحش فحشا، وهو فاحش، إذا كان سيئ الكلام. ويقال: أفحش إفحاشا. ويقال: أهجر يهجر إجهارا، إذا قال القبيح. ويقال: قال الرجل هجرا وبجرا، وهجرا وبجرا -إذا فتح فهو المصدر، وإذا ضم فهو الاسم- إذا قال قيبحا. ويقال: بذؤ الرجل يبذؤ بذءا، وهو بذئ. قال أبو الحسن: كذا قرئ عليه. وإنما هو بذأ، بفتح الذال مقصور، على المصدر. وهو يمد فيقال: بذئ بين البذاء. ولم ينكر أبو العباس بذءا، بتسكين الذال. فإن كانت صحيحة فليس هي على قوله "بذئ"، ولكنها على الأصل. وأكثر ما يروى: بذيء على "فعيل"، والمصدر: البذاءة والبذاء، بالمد. هكذا المحفوظ. وقال أبو يوسف: يروى عن النبي ﷺ أنه قال: "البذاء اللؤم". ابن الأعرابي: يقال: مطخ عرضه يمطخه مطخا، إذا دنسه. وشيخت بذلك الأمر تشييخا، وشيخت عليه بما فعل.

стр. 177

٤١ - باب الطَّعنِ على الرَّجُل في نَسَبه وعَيبِه ولُؤمه أبو زيد: يقال: هرط الرجل عرض أخيه يهرطه هرطا، إذا طعن فيه. ومثله هرته وهرده ومزقه. قال أبو العباس: ومرقه أيضا. والمرق: النتف. وما في حسب فلان قرامة ولا وصم. وهو العيب. الأصمعي: يقال: ذمت الرجل فأنا أذيمه ذيما وذاما، إذا عبته. ويقال في مثل: "لا تعدم الحسناء ذاما" أي: قلما تعدم أن يكون فيها شيء تعاب به. وذأمته، بالهمز، أذأمه ذأما. وقال أبو عمرو الشيباني: هو الذأن والذأب. وأنشد للأنصاري: رَدَدنا الكَتِيبةَ، مَفلُولةً بِها أفْنُها، وبِها ذأنُها وقال كناز الجرمي: * بِها أفْنُها، وبِها ذأبُها * قال أبو العباس: ذأن وذأب وذأم، هن مهموزات. وقال أبو يوسف: ذممت الرجل ذما، وهو مذموم وذميم. وقد ثلبته أثلبه ثلبا، وقصبته أقصبه قصبا، وجدبته أجدبه جدبا. وقال: في الحديث "جدب لنا عمر السمر بعد عتمة" أي: عابه.

стр. 178

وقال ذو الرمة: فيا لَكَ، مِن خَدٍّ أسِيلٍ، ومَنطِقٍ رَخِيمٍ، ومِن وَجهٍ، تَعلَّلَ جادِبُهْ! قال لنا أبو الحسن: الذي نرويه نحن: "ومن خلق، تعلل جادبه". جادبه أي: عائبه. وقال الكميت: أهَمْدانُ، إنِّي لا أُحِبُّ أذاتَكُم ولا جَدْبَكُم، ما لَم تُعِينُوا علَى جَدْبِي وقد سبعه وعابه، يسبعه سبعا، ويعيبه عيبا وعابا. ومثله لحاه يلحاه لحيا: إذا لامه وعنفه، وأفراه يفريه إفراء. وقد أنبه يؤنبه تأنيبا: إذا عنفه. ويقال: رماه الله بهاجرات وبمهجرات. ويقال: سل عن خملات فلان، أي: عن أسراره ومخازيه.

стр. 179

٤٢ - باب التُّهَمة قال: أتهم الرجل يتهم إتهاما، إذا أتى ما يتهم عليه، وهو متهم. قال الشاعر: هُما سَقَيانِي السُّمَّ، عَن غَيرِ بِغْضةٍ علَى غَيرِ جُرمٍ، في إناءِ تَهِيمِ وقد اتهمته اتهاما وتهمة. ويقال: ظننت فلانا، إذا اتهمته. وهي الظنة للتهمة. ورجل ظنين أي: متهم. قال الله جل وعز: ﴿ما هو على الغيب بظنين﴾ أي: بمتهم. ويقال: "لا تجوز شهادة ظنين في ولاء". ويقال: أظننت به الناس، إذا عرضته للتهمة. وأنشد الفراء: ما كُلُّ مَن يَطَّنُّنِي أنا مُعتِبٌ ولا كُلُّ ما يُروَى علَيَّ أقُولُ و: "يظنني". هما: يفتعلني، من الظنة. قال أبو الحسن: تبدل فيه التاء طاء، ثم تدغم الظاء فيها فتصير طاء مشددة. ومن جعلها ظاء غلب الظاء لأنها الأصل. يعقوب: ويقال: أزننته بخير وبشر، وهرته بكذا وكذا. وهو يهار به أي: يزن به. قال مالك بن نويرة، وذكر فرسا له أحسن القيام عليه: رأى أنَّنِي لا بالكَثِيرِ أهُورُهُ ولا أنا عَنهُ، في المُواساةِ، ظاهِرُ وقال آخر: قد عَلِمَتْ جِلّتُها، وخُورُها، أنِّي، بِشُربِ السَّوءِ، لا أهُورُها

стр. 180

ويقال: فلان يشكى بكذا وكذا، أي: يزن به ويتهم. قال الراجز: قالَتْ لَهُ بَيضاءُ، مِن أهلِ مَلَلْ رَقراقةُ العَينَينِ، تُشكَى بالغَزَلْ وقال مزاحم العقيلي: خَلِيلَيَّ، هَل بادٍ بِهِ الشَّيبُ، إن بَكَى وقَد كانَ يُشكَى بالعَزاءِ، مَلُومُ؟ أراد: هل باد به الشيب ملوم، إن بكى، وقد كان يشكى بالعزاء؟ ويقال: أبنته بكذا وكذا، فهو مأبون. وحكى اللحياني: هو مأبون بخير وشر. فإذا أفرد فقيل "مأبون" لم يكن إلا في الشر. ويقال: فلان قرفتي، أي: تهمتي. وقد قارف شيئا من ذلك الأمر أي: واقعه. وقد أقرف له أي: داناه وخالط أهله. ويقال: أراب الرجل يريب إرابة، إذا أتى ما يستراب به فيه. ويقال: أدأت، على مثال: أدعت، تديء إداءة -وبعضهم: أدوأت تدوئ إدواء- أي: أتهمت. وأصله من الداء. ولكن يقال من الداء: داء يداء داء. ويقال: رحم مديئة. الغالبي: وزنه: مديعة.
следующие страницы →