← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13249

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت

Полный текст (496 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

وقيل: الملتفة الربلتين. ومنهن السبطرة. وهي الجسيمة. والوركاء: العظيمة الوركين. الأصمعي: الرضراضة: الكثيرة اللحم. والهدكورة أيضا كذلك. ويقال: هيدكر. ويقال: مرت تهدكر، أي: ترجرج. قال المرار العدوي: وهْيَ بَدّاءُ، إذا ما أقبَلَتْ، ضَخمةُ الجِسمِ، رَداحٌ، هَيدَكُرْ والبداء: التي كأن بها فحجا من ضخم فخذيها. قال: وسمعت الكلابي يقول: هيدكور. الأصمعي: البوصاء: العظيمة البوص. والعجزاء: العظيمة العجيزة. وروى الحضرمي عن يونس قال: تقول العرب: امرأة معجزة. يعنون ضخمة العجيزة. أبو عمرو: القفاخ: الحسنة الخلق الحادرته. والبرهرهة: الممتلئة المترجرجة التي كأنها ترعد من الرطوبة. وقال أبو زيد: هي البيضاء الشديدة البياض الرقيقة اللون. قال امرؤ القيس: بَرَهْرَهةٌ، رُؤْدةٌ، رَخْصةٌ كخُرعُوبةِ البانةِ، المُنفَطِرْ الأصمعي: الرعبوبة: البيضاء الرطبة. قال حميد: رَعابِيبُ بِيضٌ، لا قِصارٌ، زَعانِفٌ ولا قَمِعاتٌ، حُسنُهُنَّ قرِيبُ قال أبو الحسن: معنى قوله: "حسنهن قريب" أي: لا تستحسن إذا بعدت عنك. وإنما تستحسنها عند التأمل، لدمامة قامتها. قال أبو زيد: هي البيضاء الحسنة الخلق الرقيقته. ومنهن الرجراجة. وهي الرقيقة الجلد

стр. 212

الملأى الخلق اللينة. الأصمعي: الرقراقة التي كأن الماء يجري في وجهها وجسدها، ويقال: البيضاء الناعمة. والمرمارة والمرمورة جميعا: مثل الرقراقة. قال قيس بن الخطيم: رَقراقةٌ، بِكرٌ، غَذاها تابِعٌ مُتَعَجِّبٌ مِنها، لأمرِ عَجِيبِ ورواها الأصمعي: "بائع". قال: والرقراقة: البيضاء الناعمة. والبضة: الرقيقة الجلد. وقد تكون البضة أدماء وبيضاء. قال أبو زيد: هي البيضاء الرقيقة الجلد. ورجل بض. وقال لنا أبو الحسن: هو كما قال الأصمعي، لأنهم يقولون في الحديث: "أقبل العباس، وهو أبيض بض، فتبسم النبي ﷺ فقال: مم ضحكت؟ يا رسول الله. فقال: أضحكني جمالك"، في حديث فيه طول. فوصفه بأبيض مع بض يدل على أن بضا يكون في غير الأبيض. قال أبو يوسف: قد بضت تبض بضاضة وغضاضة. ولم يعرفوا للغضاضة فعلا. قال أبو يوسف: يعني: لم يعرفوا غضت تغض، كما قالوا: تبض. أبو عمرو: يقال: امرأة ربلة: كثيرة اللحم والشحم. قال القطامي: وقَد أبِيتُ إذا ما شِئتُ مالَ، مَعِي علَى الفِراشِ، الضَّجِيعُ الأغيَدُ الرَّبِلُ الأصمعي: الطفلة: الناعمة. وكذلك البنان الطفل. والطفلة: الحديثة السن. والذكر الطفل. والرؤد: الناعمة اللينة المتثنية. ويقال للغصن: هو يترأد. والأملود: الناعمة اللينة. والغادة: الناعمة اللينة. ومثلها الخريع. وهو مأخوذ من النبت الخروع. وكل نبت لين فهو خروع. وأنكر أن تكون الخريع الفاجرة، وأنشد لعتيبة بن مرداس: تَكُفُّ شَبا الأنيابِ، عَنها، بِمِشفَرٍ خَرِيعٍ، كَسِبتِ الأحوَرِيِّ المُخَصَّرِ السبت: جلود البقر تدبغ بالقرظ. فإن لم تدبغ بالقرظ فليست بسبت. والأحوري: الأبيض الناعم.

стр. 213

أبو زيد: ومنهن الناعمة والمناعمة. وهي الحسنة العيش والغذاء. ومنهن المعذلجة. وهي الحسنة الخلق الضخمة القصب. ومثلها الخبرنجة والمخرفجة. قال الأصمعي: الخبرنجة: التامة. وأنشد للعجاج: * غَرّاءُ، سَوَّى خَلقَها الخَبَرْنَجا * أي التام. والمخرفجة: الحسنة الغذاء. قال يعقوب: أنشدني أبو عمرو: عَهدِي بِسَلمَى، وهْيَ لَم تَزَوَّجِ، علَى عِهِبَّى خَلقِها، المُخَرفَجِ على عهبى خلقها أي: زمان خلقها الحسن. الفراء: يقال: امرأة مرودكة الخلق، إذا كان خلقها حسنا. أبو زيد: ومنهن المسرهدة. وهي السمينة المصنوعة. ورجل مسرهد. قال الأصمعي: هي الحسنة الغذاء. قال طرفة: فظَلَّ الإماءُ يَمتَلِلنَ خُوارَها ويُسعَى علَينا، بالسَّدِيفِ المُسَرهَدِ أبو زيد: ومنهن البراقة. وهي البيضاء البراقة الثغر. وإنما دعيت براقة لبياض ثغرها وبريقه. ومنهن الدهثمة. وهي الماجدة السهلة الحرة. ورجل دهثم. قال عمر بن لجأ: ثُمَّ تَنَحَّتْ، عَن مَقامِ الحُوَّمِ، لِعَطَنٍ، رابِي المَقامِ، دَهثَمِ أي: لعطن سهل لين. والعطن: مبارك الإبل حول الماء. ويكون العطن أيضا مبركها على غير الماء. قال: وقالوا: الأسحلانة: الحسنة الرائعة من النساء. والأسحوانة: الطويلة. ومنهن العاتق. وهي فيما بين أن تدرك إلى أن تعنس عنوسا، ما لم تزوج. قال أبو الحسن: سمعت أبا العباس ثعلبا يقول: إنما سميت عاتقا لأنها عتقت عن خدمة أبويها، ولم يملكها زوج. ومنهن البلهاء. وهي المزيرة الكريمة

стр. 214

العاقلة، المغفلة عن الشر الغريرة. قال أبو مجيب الربعي: خير النساء البيضاء البلهاء، القعود بالفناء، الملوء للإناء. وأنشد: * بَيضاءُ، بَلهاءُ، مِنَ الشَّرِّ غُمُرْ * وقال أبو مجيب لامرأة: إنها لجميلة موقف الراكب. يريد ذراعيها وعينيها. وذلك الذي يرى منها الراكب. أبو عمرو: الخراويع: الحسان من النساء. يقال: هي خروعة الخلق، إذا كانت رخصة. والخرعبة: الطويلة. وحكى: إنها لغيلة الأطراف، أي: لينة الأطراف. وقال أبو عمرو: وجاء في الحديث: "المرأة الصالحة كالغراب الأعصم". والأعصم: الأبيض. فيقول: إنها عزيزة ولا يوجد مثلها، كما لا يوجد الغراب الأعصم. الأصمعي: يقال للفتية من النساء والنوق، إذا كانت عظيمة حسناء: إنها فنق. ويقال لها، إذا كانت كذلك: إنها لعيطموس. أبو زيد: يقال: امرأة مديدة الجسم، ورجل مديد الجسم. وأصله في القيام. ومنهن الشرعبة والشرمحة. وهي الجسيمة الخفيفة اللحم. ورجل شرعب وشرمح. ومنهن السلهبة. وهي الجسيمة الخفيفة اللحم. ورجل سلهب. الأصمعي: السمسامة: الخفيفة اللطيفة. يقال: جارية حسنة العصب، وحسنة الجدل، وحسنة الأرم، وحسنة المسد بمعنى واحد. وهي جارية معصوبة ممسودة مجدولة مأرومة. وهي المطوية الممشوقة. وأنشد: * يَمسُدُ أعلَى لَحمِهِ، ويأرِمُهْ * والسرعوفة: الناعمة الطويلة. كل شيء خفيف أيضا فهو سرعوف. وأنشد: * سَرعَفتُهُ ما شِئتَ، مِن سِرعافِ * والعطبول: الطويلة العنق الحسنة. ومثلها العيطاء والعنقاء. يقال: امرأة عطبول. ولا يقال: رجل عطبول. ولكن يقال: رجل

стр. 215

أجيد، إذا كان طويل العنق. قال أبو زيد: العيطاء: الطويلة العنق. وإنما اشتق لها ذلك من الهضبة، لأنهم يقولون للهضبة إذا ارتفعت: عيطاء. الأصمعي: الغيداء: التي في عنقها لين واسترخاء. والغيد للجميع. أبو زيد: ومنهن القباء. وهي الخميصة. ورجل أقب. وهضماء، ورجل أهضم وهضيم، نحو القباء. والهضيم: اللطيفة الكشحين. والاسم الهضم. الأصمعي: الهيفاء: الضامر البطن. وهي مثل القباء. ومثلها الخمصانة -ويقال: الخمصانة- والمبطنة والسيفانة. قال ذو الرمة: رَخِيماتُ الكَلامِ، مُبَطَّناتٌ، جَواعِلُ، في البُرَى، قَصَبًا خِدالا أبو زيد: امرأة خمصانة ورجل خمصان بالفتح. الأصمعي: الغيلم: المرأة الحسناء. وأنشد للبريق الهذلي: * تُنِيفُ، إلى صَوتِهِ، الغَيلَمُ * والبهنانة: الضحاكة المتهللة. والخفرة: الحيية. والخريدة مثلها. قال حميد: فقامَتْ، بأثناءٍ مِنَ اللَّيلِ، ساعةً سَراها الدَّواهِي، واستَنامَ الخَرائدُ أي: نامت الحييات. وقال أوس بن حجر: ولَم يُلهِها تِلكَ التكالِيفُ، إنَّها كما شِئتَ، من أُكرُومةٍ، وتَخَرُّدِ وإنما ذكر حياءها وكرمها، ولم يشبب بها. والشموع: المزاحة الطيبة الحديث التي تقبلك، ولا تطاوعك على ما سوى ذلك. والمشمعة: المزاح. قال الشماخ: ولَو أنِّي أشاءُ كَنَنتُ جِسمِي، إلى بَيضاءَ، بَهكَنةٍ، شَمُوعِ

стр. 216

وقال الهذلي: سأَبدَؤُهُم، بِمَشمَعةٍ، وأَثِني بِجَهدِي، مِن طَعامٍ، أو بِساطِ والنوار: النفور من الريبة. وجمعها نور. والنوار هو النفار. يقال: نرت من ذلك الأمر أنور نورا ونوارا. قال العجاج: * يَخلِطْنَ، بالتَّأنُّسِ، النِّوارا * وأنشد للباهلي: أنَورا، سَرْعَ ماذا، يا فَرُوقُ؟ وحَبلُ الوَصلِ مُنتَكِثٌ، حَذِيقُ قال لنا ابن كيسان: حذيق: مقطوع. منتكث: منتشر الفتل. وإذا انتقض الفتل فهو النكث. رجعنا إلى الكتاب: ويقال: امرأة ميسان أي: منعاس. قال الطرماح: كُلُّ مِكسالٍ، رَقُودِ الضُّحَى وَعْثةٍ، مِيسانِ لَيلِ التِّمامْ قال أبو عمرو: وعثة: كثيرة اللحم. ويقال: امرأة خليق ومختلقة، إذا كانت حسنة الخلق. وامرأة قسيمة، ورجل قسيم، إذا كانا جميلين. والقسام: الحسن. قال بشر بن أبي خازم: * يُسَنُّ، عَلى مَراغِمِها، القَسامُ * قال أبو العباس: ويروى: "يُشَنُّ" بالشين معجمة. قال: وكلام العرب: سننت الماء على وجهي، وشننت علي الدرع. ومعناهما: صببت. إلا أن الاختيار في هذا أن يكون بالسين غير معجمة في الماء، وبالشين معجمة في الدرع. وهما لغتان بمعنى واحد. وامرأة وسيمة، ورجل وسيم. وامرأة بشيرة -وهي الرقيقة الجلد الجميلة- بينة البشارة. ورجل بشير. وأنشد: ورأتْ بأنَّ الشَّيبَ جا نَبَهُ البَشاشةُ، والبَشارَهْ

стр. 217

والبشارة بفتح الباء: الجمال. ومن البشرى يقال: جاءته البشارة، بكسر الباء. والأناة: التي فيها فتور عند القيام والمشي. والوهنانة نحو ذلك. والقتين: القليلة الطعم. وكذلك المذكر. وقال الشماخ: وقَد عَرِقَتْ مَغابِنُها، وجادَتْ بِدِرّتِها، قِرَى جَحِنٍ قَتِينِ ويقال للمرأة، إذا كانت حاذقة بالخرازة أو بالعمل: هي ترقم في الماء. والذراع: الخفيفة اليدين بالغزل. والصناع: الحاذقة بالعمل العاملة الكفين. والرجل صنع. أبو زيد: ومنهن الوذلة. وهي النشيطة الرشيقة. ورجل وذل: رشيق. وهو السريع العمل. والغانية: الشابة من النساء -وجمعها غوان- إن كان لها زوج أو لم يكن. ويقال: غنيت تغنى غنى. والهدي: العروس. قال أبو ذؤيب: بِوَشمٍ ورَقمٍ، كَما نَمنَمَتْ، بِمِيشَمِها، المُزدَهاةُ الهَدِيُّ وحكى الفراء: هي أحسن الناس حيث نظر ناظر، أي: هي أحسن الناس وجها. وحكى أبو عمرو عن بعضهم، قال: تقول للمرأة، إذا كانت حسناء: كأنها فرس شوهاء. والشوهاء: الحديدة النفس. وقال يونس: قال رجل من العرب، وهو ينعت امرأة: ليس بها قصر يذيمها، ولا طول يخرقها. فإن الطول مخرقة. قوله "يخرقها" أي: يكون لها خرقا. والخرق: الذي لا يحسن العمل. ويقال: امرأة حسنة المعارف. ومعارفها: وجهها.

стр. 218

أبو عمرو: العبردة، مثل علبطة: البيضاء من النساء الناعمة. أبو زيد: ومنهن الليقة. وهي الحسنة الدل واللبسة الصناع. ومنهن البخترية. وهي الحسنة المشية في خيلاء. ومنهن الأناة. وهي البطيئة الرزينة عن كل خفة. ومنهن الثقال. وهي الثقيلة الرزينة. ومنهن الرزان. وهي الرزينة، وهي العاقلة اللازمة لمقعدها. يقال: رزنت ترزن رزانة ورزونا. ورجل رزين. ومنهن العفيفة. يقال: عفت تعف عفة وعفافا وعفافة. وهو ترك كل قبيح أو حرام. ومنهن الحصان. وهي الحافظة لفرجها. يقال: حصنت تحصن حصنا. قال الشاعر: الحُصنُ أدنَى، لَو تآيَيتِهِ مِن حَثْيِكِ التُّربَ، علَى الرّاكِبِ ونساء حواصن. ورجل محصن. وهو الذي قد تزوج. وامرأة محصنة. وهي الحرة ما لم تفضح نفسها بريبة. ومنهن الشموس, وهي التي لا تطالع الرجال ولا تطمعهم. قال الجعدي: بآنِسةٍ غَيرَ أُنسِ القِرا فِ، تَخلِطُ بالأُنسِ مِنها شِماسا ومنهن الذعور. وهي التي تذعر عند الريبة والكلام القبيح. قال الشاعر: تَنُولُ، بِمَعرُوفِ الحَدِيثِ، وإنْ تُرِدْ سِوَى ذاكَ تُذعَرْ، مِنكَ، وهْيَ ذَعُورُ ومنهن المأمونة. وهي المستراد لمثلها. ويقال لكل من رغب فيه: إنه لمستراد لمثله، أي: إن مثله مطلوب. قال الأصمعي: يقال: امرأة ظمياء، إذا كانت سمراء. وشفة ظمياء. قال أبو الحسن: ويقال: رمح أظمى: أسمر. قال

стр. 219

الشاعر: وفي صَدرِهِ أظمَى، كأنَّ كُعُوبَهُ نَوَى القَسبِ، عَرّاتُ المَهَزّةِ، أزبَرُ و: "عَرّاصٌ" أيضا. الأموي: الرشوف: الطيبة الفم. والأنوف: الطيبة ريح الأنف. ويقال: إنها لحسنة العطل، أي: الجسم. الفراء: يقال: لبقة عبقة: التي يشاكلها كل لباس وكل طيب.

стр. 220

٤٩ - باب الدّمامة والقِصَر الأصمعي: المؤدنة: القليلة القميئة. والحبرقصة: الصغيرة الخلق. والحبرقص من الرجال مثلها. والجعظارة من الرجال، والنساء: القصيرة الكثيرة العضل. والقنبضة: القصيرة. وأنشد: مِنَ القُنبُضاتِ، قُضاعِيّةٌ، لَها وَلَدٌ، قُوقةٌ، أحدَبُ والقوقة: الأصلع. وقال الشاعر: إذا القُنبُضاتُ السُّودُ، طَوَّفْنَ بالضُّحَى، رَقَدْنَ، عَليهِنَّ الحِجالُ المُسَجَّفُ وأنشد: يُحسَبْنَ، مِن قَسِّ الأذَى، غَوافِلا لا جَعظَريّاتٍ، ولا طَهامِلا القس: تتبع الشيء وطلبه. يقال: قسست فأنا أقس قسا. وأنشد: أيُّها القَسُّ الَّذِي قَد حَلَقَ القُوقةَ، حَلْقَهْ لَو رأَيتَ الدَّفَّ، مِنها، لَنَسَقتَ الدَّفَّ نَسْقَهْ نسقة ونقرة سواء. ويقال: امرأة وأنة، إذا كانت مقاربة الخلق. أبو زيد: البهصلة: البيضاء القصيرة. وقال يعقوب: أنشدني أبو عمرو لمنظور الأسدي:

стр. 221

وانتَثَمَتْ علَيَّ، بِقَولِ سَوءٍ، بُهَيصِلةٌ، لَها وَجهٌ دَمِيمُ حَلِيلةُ فاحِشٍ، وانٍ، لَئيمٍ مُزَوزِكةٌ، لَها حَسَبٌ لَئيمُ والانتثام: الانفجار بالقول القبيح. والمزوزكة: التي إذا مشت أسرعت وحركت أليتيها وجنبيها. أبو زيد: العضاد: القصيرة. والضمزر: الغليظة اللئيمة. وهي الضرزة. وأنشد: ثَنَتْ عُنُقًا، لَم تَثنِهِ جَيدَرِيّةٌ عَضادٌ، ولا مَكنُوزةُ اللَّحمِ ضَمزَرُ ومنهن الكلكلة. وهي القصيرة الحادرة المتقاربة الخلق. وامرأة دحداحة. وهي القصيرة. ورجل دحداح. ومنهن الجيدرة. وهي القصيرة. ومنهن الحنكلة. وهي القصيرة السوداء. قال الشاعر: مِن كُلِّ حَنكَلةٍ، كأنَّ جَبِينَها كَبِدٌ، تُهَيّأُ لِلبِرامِ دِماما الدمام: الذي تسد به خصاصات البرام، من كبد أو دم. ومنهن البحترة. وهي نحو الجيدرة. ومنهن الحبنطاة. وهي القصيرة الدميمة العظيمة البطن. ومنهن الحظبة. وهي نحو الحبنطاة. ورجل حظب. ومنهن الربعة -والرجل ربعة- وهي بين الطويلة والقصيرة. ومنهن العنفص. وهي القصيرة المختالة المعجبة. ورجل عنفص. وقال أبو عمرو: هي القصيرة الخفيفة. وقال الأصمعي: هي البذيئة. قال أبو عمرو: القرزحة: القصيرة الدميمة. وجمعها قرازح. وأنشد: عَبْلةُ لا دَلُّ الخَرامِلِ دَلُّها ولا زِيُّها زِيُّ القِباحِ القَرازِحِ الأصمعي: يقال: نسوة قلائل: أي قصار. الواحدة قليلة.

стр. 222

أبو عمرو: يقال: امرأة جاذية، أي: قصيرة. وكذلك مجذرة. والوحرة من النساء: القصيرة القميئة. ومن الإبل كذلك. قال: وسمعت بعض الأعراب يقول: هي الحمراء القصيرة. أبو عمرو: الحذمة: القصيرة. وأنشد لرياح الدبيري: سَمِعتُ، مِن فَوقِ البُيُوتِ، كَدَمَهْ إذا الخَرِيعُ العَنقَفِيرُ الحُذَمَهْ يَؤُرُّها فَحلٌ، شَدِيدُ الضَّمضَمَهْ الكدمة: الحركة. والضمضمة: أخذ شديد. يقال: أخذه فضمضمه، أي: كسره. والجلبح: الدميمة القميئة. وأنشد للضحاك العامري: إنّي لأقلِي الجِلبِحَ العَجُوزا وأمِقُ الفُتَيّةَ العُكمُوزا والعكموز: التارة الحادرة. وأنشد لعطاء: صادَتْكَ، بالأُنسِ والتَّمَيُّحِ، غَرّاءُ، لَيسَتْ بالسَّؤُوجِ الجِلبِحِ التميح: حسن المشية. والسؤوج: الكثيرة المجيء والذهاب. الفراء: القذعملة من النساء: الخسيسة القصيرة. ويقال: امرأة مقصدة: إلى القصر ما هي. والمبرندة: التي يكثر لحمها. أبو زيد: العلكد: القصيرة اللحيمة الحقيرة القليلة الخير. وأنشد: وعِلكِدٍ، خَثلَتُها كالجُفِّ، قالَتْ، وهِيْ تُوعِدُنِي بالكَفِّ: ألا املأَنَّ وَطْبَنا، ولُفِّ وكُفِّ عَنّا المُعتَفِينَ، كُفِّ ولُفَّهُ، وفُشَّهُ، ووَفِّ لا يُلبِثُ الدَّرَّ رَضاعُ الخِلفِ الخثلة: ربض البطن. قال: وقال الكلابي: يقول الرجل للرجل، وهو يمازحه: هل ملأت خثلتك. والجف: سقاء مقطوع الرأس. وقوله "فُشَّه" أي: أخرج ريحه.

стр. 223

والجندلة: القصيرة. والقملية: القصيرة. والدحداحة: القصيرة. وقال الشاعر: مِنَ البِيضِ، لا دَرّامةٌ، قَمَلِيّةٌ إذا خَرَجَتْ، في يَومِ عِيدٍ، تُوارِبُهْ أي: تطلب الإربة. يقال: هي المأربة والمأربة والمأربة. ثلاث لغات. وهي الحاجة.

стр. 224

٥٠ - باب العجائز يقال للمرأة، إذا دخلت في السن وفيها بقية: إنها لجلفزيز. وكذلك الناقة. قال لنا أبو الحسن بن كيسان: أ، شدنا بندار: يا مَعشَرًا، قَد أودَتِ العَجُوزُ وقد تكُونُ، وهْيَ جَلفَزِيزُ ويقال للمرأة، إذا أسنت وهي غليظة شديدة: إنها لجلنفعة. وحدث الأصمعي، قال: سمعت شيخا من خزاعة، يقال له يعقوب بن إبراهيم، قال: خطب رجل امرأة إلى نفسها، وكانت امرأة برزة، قد انكشف وجهها وراسلت. قال: فقالت: إن سألت عني بني فلان أنبئت بما يسرك، وبنو فلان ينبئونكبما يزيدك في رغبة، وعند بني فلان مني خبر. قال: فقال الرجل: وما علم كل أولئك بك؟ قالت: في كل قد نكحت. قال: يابنة أم. أراك جلنفعة، قد خرمتها الخزائم. قالت: كلا. ولكني جوالة بالرحل عنتريس. قال الغالبي: قال أبو الحسن: العنتريس: الناقة الشديدة. رجعنا إلى الكتاب: قال: والحيزبون: العجوز. قال القطامي: إلى حَيزَبُونٍ، تُوقِدُ النّارَ، بَعدَما تَلَفَّعَتِ الظَّلماءُ، مِن كُلِّ جانِبِ ويقال: عجوز همة، وشيخ هم. واللطلط: العجوز الكبيرة. الكسائي: هي العيضمور. الفراء: الهيضلة من النساء: النصف. أبو عمرو: الدردبيس أيضا: العجوز،

стр. 225

والشيخ الكبير. وأنشد: أُمُّ عِيالٍ، قَحْمةٌ، نَعُوسُ قَد دَردَبَتْ، والشَّيخُ دَردَبِيسُ إذا يَنُوءُ قائمًا يَنُوسُ والدردبيس أيضا: الداهية. أبو عمرو: الفرشاخ: الكبيرة السمجة من النساء والإبل. وأنشد: سَقَيتُكُمُ الفِرشاخَ، نأيًا بأُمِّكُم تَدِبُّونَ، لِلمَولَى، دَبِيبَ العَقارِبِ والشهبرة: الكبيرة، قال: وأنشدني أبو عمرو: لَمّا رأَيتُ الدَّهرَ، والمَناكِرا، وكَثْرةَ السُّؤالِ، والمَعاذِرا جَمَعتُ، مِنها، عَشَبًا شَهابِرا ويقال للمرأة والرجل، إذا طعنا في السن: عشبة وعشمة. وقال أبو عبيدة: امرأة شهربة. وأنشد: أُمُّ الحُلَيسِ لَعَجُوزٌ، شَهرَبَهْ تَرضَى، مِنَ اللَّحمِ، بِعَظمِ الرَّقَبَهْ قال لنا أبو الحسن بن كيسان: قال بندار: لحم الرقبة يتقطع في الفم، ليس له تشظي غيره من اللحم، فيعجب العجائز، لأنهن لا أسنان لهن، يجذبن بها ما يتشظى من اللحم. وقال الأصمعي: يقال للرجل إذا يبس من الهزال: ما هو إلا عشمة وعشبة. وقد عشم الخبز: إذا يبس. أبو عبيدة: الأفنون: العجوز. وقال ابن أحمر: شَيخٌ شآمٍ، وأُفنُونٌ يَمانِيةٌ مِن دُونِها الهَولُ، والمَوماةُ، والعِلَلُ قال لنا أبو الحسن بن كيسان: الموماة: الصحراء. وقال الأصمعي: الأفنون من التفنن. أبو زيد: امرأة ماجة. وهي الكبيرة.

стр. 226

ويقال: الماجة: الحمقاء. ومنهن التابة. وهي الكبيرة. ويقال: رجل تاب. وهو الكبير. وإذا سئل عن المرأة قيل: أشابة أم تابة؟ يقول: أعجوز هالكة أم شابة؟ ومنهن القاعد. وهي التي قعدت من الولد، وذهب عنها حرم الصلاة. ومنهن العانس، والمعنسة تعنيسا. وهي التي طالت أيمتها. وحكى أبو عمرو عن بعضهم، قال: تقول: هذه امرأة قد ذرا من شبابها. وقال: الهمرش: العجوز. والشهلة: امرأة كبيرة. وأنشد: فهْيَ تُنَزِّي، فَوقَها، تَنزِيّا كما تُنَزِّي الشَّهلةُ الصَّبِيّا وأنشد الأصمعي: * باتَتْ تُنَزِّي دَلْوَها تَنزِيّا * قال: والهلوفة: العجوز. والصلقم: الكبيرة. وأنشد: فتِلكَ لا تُشبِهُ أُخرَى صِلقِما صَهصَلِقَ الصَّوتِ، دَرُوجًا، كَرزَما والكرزم: القصيرة الأنف. قال: وقال عنترة بن الأخرس: اعمِدْ إلى أفصَى، ولا تأخَّرْ فكُنْ إلى ساحتِهِم، ثُمَّ اصفِرْ تأتِكَ مِن هِلَّوفةٍ، أو مُعصِرْ والمعصر: الفتاة. قال أبو الحسن: المعصر: الفتاة حين تدخل في الحيض. وأنشد الأصمعي: قَد أعصَرَتْ، أو قَد دَنا إعصارُها يَنحَلُّ، مِن غُلْمتِها، إزارُها والهردبة: الكبيرة. وقال البولاني:

стр. 227

أُفٍّ، لِتِلكَ الدِّلقِمِ، الهِردَبَّهْ العَنقَفِيرِ، الجِلِبحِ، الطُّرطُبَّهْ الطرطبة: الطويلة الثديين. والدلقم: الكبيرة. وكذلك العنقفير والجلبح. ويقال: عجوز قحمة وقحرة، وشيخ قحم وقحر. وأنشد: اركَبْ، فإنِّي سائقٌ، يا جَهمُ إنِّي، وإن قالُوا: كَبيرٌ قَحمُ عِندِي حُداءٌ زَجِلٌ، ونَهمُ والمعنسة: التي حبست في بيت أهلها، فلم تزوج حتى عجزت. والضهياء: التي لا تحيض من الكبر. قال أبو الحسن: كذا قرأناه على أبي العباس بالمد، وقال لنا: الضهيأ بالقصر: شجرة. وقد كنت سمعت من بندار: الضهيأ بالقصر: التي لا تحيض. ولم يذكر الكبر. والخراطم: التي قد دخلت في السن. والجفول: الكبيرة. وأنشد: ستَلقَى جَفُولًا، أو فَتاةً كأنَّها، إذا نُضِيَتْ عَنها الثِّيابُ، غَرِيرُ * * * قرأت هذا السفر على الأستاذ الجليل أبي محمد، عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي ﵁ في منزله في مدينة بلنسية، حرسها الله. وكان الفراغ من قراءته منسلخ جمادى الآخرة، من عام أحد عشر وخمسمائة. تم السفر الأول، بحمد الله وعونه. وصلى الله على محمد النبي، وآله، وسلم تسليما. ويتلوه في الثاني، إن شاء الله ، باب نعوت النساء في ولادتهن وحملهن.

стр. 228

السفر الثاني من كتاب الألفاظ تأليف أبي يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت رواية أبي العباس أحمد بن يحيى النحوي المعروف بثعلب. ﵀ ورضي عنه.

стр. 229

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وصلى الله على محمد ٥١ - باب نعوت النساء في ولادتهن وحملهن الأصمعي: الخروس: التي يعمل لها عند ولادتها شيء، تأكله أو تحسوه. واسم ذلك الشيء الخرسة. وقد خرستها. قال الشاعر: إذا النُّفَساءُ، لَم تُخَرَّسْ، بِبِكرِها غُلامًا، ولَم يُسكَتْ بِحِتْرٍ فَطِيمُها الحتر: الشيء القليل. يقال: قد حتر له، إذا أعطاه عطاء قليلا. والممصل: التي تلقي ولدها وهو مضغة. يقال: أمصلت. والرحوم: التي تشتكي رحمها بعد الولادة. والموتن: التي تخرج رجلا ولدها قبل رأسه. يقال: أيتنت. والمعضل: التي يعسر عليها خروج ولدها حتى تموت. قال أوس: تَرَى الأرضَ، مِنّا بالفَضاءِ، مَرِيضةً مُعَضِّلةً، مِنّا، بِجَمعٍ عَرَمرَمِ أي: نشبنا من كثرتنا فيها، كما نشب ولد هذه. والمطرق: التي ينشب ولدها في بطنها، فإذا طرقت غشي عليها. قال أوس: لَنا صَرخةٌ، ثُمَّ إسكاتةٌ كَما طَرَّقَتْ، بِنِفاسٍ، بِكِرْ والنزور: التي لا تحمل إلا في الأعوام. والمقلات: التي لا يعيش لها ولد. والقلت: الهلاك. يقال: قلت القوم قلتا. والمقلتة: المهلكة، بكسر اللام.

стр. 230

ويقال: المهلكة، بفتح اللام. وهو القياس. قال الأصمعي: سمعت شيخا من بلعنبر يقول: إن المسافر ومتاعه على قلت، إلا ما وقى الله. والثكول والعجول والهبول بمعنى واحد: التي هلك ولدها. والرقوب: المرأة التي لا ولد لها. والرجل رقوب أيضا. وجاء في الحديث: "ليس الرقوب الذي لا ولد له. ولكنه الذي لا فرط له". ويقال: امرأة مغيل بتسكين الغين وكسر الياء، ومغيل بكسر الغين، وتسكين الياء، إذا سقت ولدها الغيل -وهو اللبن- على الحمل. ويقال: أغالت وأغيلت. أبو عمرو: الوضع: أن تحمل المرأة على غير طهر. وأنشد: * إنِّي أخافُ حَبَلًا، علَى وُضُعْ * وهو التضع أيضا. يقال: حملته وضعا وتضعا. قال أبو عبيدة: قالت امرأة من العرب: "والله، ما حملته تضعا، ولا وضعته يتنان ولا أرضعته غيلا". والوضع والتضع: أن تحمل المرأة على غير طهر، فذلك لا يخرج إلا زمنا أو به شر. واليتن: أن تخرج رجلاه قبل رأسه. وذلك أن الإنسان تحمله أمه في بطنها منتصبا. فإذا اراد الله أن يخرجه بعث ريحا فقلبته، فخرج رأسه قبل رجليه. وربما خرجت رجلاه قبل رأسه. فذلك اليتن والأتن. وزاد الفراء: الوتن. وحكى أبو عمرو: إنه لمنفرث بالمرأة. وذلك في أول حملها. وهو أن تبزق وتخبث نفسها. يقال: بها فرث. واللقوة واللقوة: التي تسرع اللقح من كل شيء. قال الشاعر: حَمَلتِ ثَلاثةً، فوَلَدتِ تِمًّا فأُمٌّ لِقْوةٌ، وأبٌ قَبِيسُ والقبيس: السريع الإلقاح. وقال أبو عبيدة: لا يقال في شيء من الحيوان حبلى، إلا في حديث: "نهي عن

стр. 231

بيع حبل الحبلة". وذلك أن تكون الإبل حوامل، فتبيع حبل ذلك الحبل. قال أبو الحسن: قال أبو العباس: معنى حبل الحبلة عندي -والله أعلم- إنما يعني حمل الكرمة قبل أن تبلغ. والكرمة يقال لها الحبلة. وجعل حملها، قبل أن تبلغ، حبلا. كما نهي عن بيع ثمر النخل قبل أن يزهي. قال أبو الحسن: يقال: حبلت المرأة تحبل حبلا، وهي حابلة عن قليل. وجمع حابلة حبلة، مثل كافرة وكفرة. فنهي عن بيع حمل الحوامل. وهو ما في بطون الحبلة. فيكون المعنى أنه لا يجوز أن يباع ما في بطن الأمة. والحبل المصدر. والمصدر فعل المرأة لا المحمول. فكيف يجعل اللحبل حبلا؟ ومع هذا، فإنه لم يسمع: حبلت حبلة. فهذا الذي قلنا كأنه أشبه. والله أعلم. الأصمعي: انهك صلا المرأة انهكاكا: إذا انفرج في الولادة. أبو زيد: المحمل: التي ينزل لبنها من غير حبل. وقد أحملت. ويقال ذلك للناقة. أبو عبيدة: يقولون: امرأة حاملة. قال الشاعر: تَمَخَّضَتِ المَنُونُ، لَهُ، بِيَومٍ أنَى، ولِكُلِّ حامِلةٍ تِمامُ والكلام بغير الهاء. يونس: يقولون: ولدت فلانة خمسة غلمان في سرر واحد، أي: بعضهم في إثر بعض، في كل عام واحدا. أبو زيد: يقال: امرأة محول. وهي التي تلد عاما ذكرا، وعاما أنثى. والضنء: ولد المرأة قلوا أو كثروا. يقال: قد ضنأت ضنء سوء، وضنء صدق. وأنشد:

стр. 232

* أُمُّ جَوارٍ، ضَنْؤُها غَيرُ أمِرْ * قال أبو الحسن: أنشدناه بالفتح، وقرأناه عليه "الضنء" بالكسر. وأحسب الضنء والضنء جميعا مثل الملء والملء. فالكسر على أنه اسم، والفتح على أنه مصدر. وأنشد: صَهصَلِقُ الصَّوتِ، بِعَينَيها الصَّبِرْ تُبادِرُ الذِّئبَ، بعَدْوٍ مُشفَتِرْ أُمُّ جَوارٍ، ضِنْؤُها غَيرُ أمِرْ يقول: ولدها غير مبارك ولا كثير. وصهصلق: صلبة الصوت. والمشفتر من العدو: الشديد الذي رفع له الرجل مئزره وثيابه. وقالوا: الناتق: المرأة الولود. يقال: نتقت تنتق نتوقا. قال النابغة: لَم يُحرَمُوا حُسنَ الغِذاءِ، وأُمُّهُم طَفَحَتْ، عَليكَ، بِناتِقٍ مِذكارِ قال أبو الحسن: كذا قرئ على أبي العباس: "نتقت"، فعل لم يسم فاعله، و"ناتق" يدل على "فعلت". وهذا نادر. قال أبو يوسف: يقال: امرأة مذكر، إذا ولدت ذكرا، ومؤنث إذا ولدت أنثى، ومتئم إذا ولدت اثنين في بطن. وإذا كان ذلك من عادتها قيل: مذكار، ومئناث، ومتآم. وقال الكلابي: يقال: تزوج فلان في شرية نساء، إذا تزوج في نساء يلدن الإناث. وتزوج في عرارة نساء: إذا تزوج في نساء يلدن الذكور. ويقال: هي من زوجها بجمع وجمع، بكسر الجيم وضمها. وهي أن تكون عذراء لم يصل إليها. وقال أبو عبيدة: خاصمت الدهناء بنت مسحل، أحد بني مالك بن سعد بن زيد مناة، امرأة العجاج -ومنهم كان العجاج- العجاج إلى عامل اليمامة. فكان أبوها يعينها على ذلك، فقال له أهل اليمامة: أما تستحيي أن تطلب العسب لابنتك؟ فقال: أنا أحب أن يكون لها ولد. فإن أفرطتهم أجرت، وإن بقوا دعوا الله لها. فدخلت على العامل، فقالت: إني منه بجمع. فقال: لعلك تعازين الشيخ. فقالت: إني لأرخي له بادي، وأقيم له

стр. 233

صلبي. فقال العجاج: كذبت. إني لآخذها العقيلى والشغزبية. فقال: قد أجلتك سنة. وإنما أراد ستره. فقال العجاج: أظَنَّتِ الدَّهنا، وظَنَّ مِسحَلُ أنّ الأمِيرَ، بالقَضاءِ، يَعجَلُ عَن كَسَلاتِي، والحِصانُ يُكسِلُ عَنِ السِّفادِ، وهْوَ طِرْفُ هَيكَلُ وقالت هي: تاللهِ، لَولا خَشيةُ الأمِيرِ، وخَشيةُ الشُّرطِيِّ، والتُّؤرُورِ لَجُلتُ، مِن شَيخِ بَنِي النَّقِيرِ، كَجَوَلانِ صَعْبةٍ، عَسِيرِ قال: فأخذها فضمها إليه يقبلها، أي: إني رجل. فقالت: تاللهِ، لا تَخدَعُنِي بالضَّمِّ إليكَ، والتَّقبِيلِ، بَعدَ الشَّمِّ ثم ذهب بها إلى أهله، فطلقها تلك الليلة سرا، ليستر على نفسه. قال أبو عبيدة: سمعت رؤبة ينشدها "يُكسِلُ" بضم الياء، وهي لغته. وسمعت غيره من ربيعة الجوع من بني تميم يقول: يَكسَلُ. وقال الأصمعي: يقال في الصراع: أخذه بالشغزبية فصرعه. وكل أخذة شديدة فهي شغزبية. ويقال: ماتت بجمع وجمع، بالضم والكسر. وهو أن تموت وولدها في بطنها.

стр. 234

٥٢ - باب نُعوت النِّساء مع أزواجهنّ أبو عبيدة: العروب الحسنة التبعل. قال لبيد: وفي الحُدُوجِ عَرُوبٌ، غَيرُ فاحِشةٍ رَيّا الرَّوادِفِ، يَعشَى دُونَها البَصَرُ يونس: تعربت المرأة للرجل، أي: تغزلت له. رواه عنه الحضرمي. أبو عبيدة: الغانية: المتزوجة. وأنشد: أيّامَ لَيلَى كَعابٌ، غَيرُ غانِيةٍ وأنتَ أمرَدُ، مَعرُوفٌ لَكَ الغَزَلُ وقال أبو زيد: الغانية: الشابة من النساء -وجمعها غوان- إن كان له زوج أو لم يكن. غنيت تغنى غنى. والغواني: النساء، لأنهن يظلمن فلا ينتصرن. الأصمعي: البروك: التي تزوج، وابنها رجل. ويقال لابنها: الجرنبذ. ويقال: فلانة ثيب وفلان ثيب، للذكر والأنثى. وذلك إذا كان قد دخل بها، أو دخل به. ويقال: امرأة صلفة، وقد صلفت عند زوجها، إذا لم تحظ عنده. واصل الصلف قلة النزل. يقال: إناء صلف، إذا كان قليل الأخذ للماء. وأنشد: * مَن يَبغِ، في الدِّينِ، يَصلَفْ * أي: يقل نزله فيه. وقال القطامي:

стр. 235

* ولا المُستَعبِراتُ الصَّلائفُ * ويقال: سحابة صلفة، إذا لم يكن فيها ماء. ويقال في مثل: "رب صلف تحت الراعدة". قال أبو يوسف: وسمعت أبا عمرو يقول: أصلف الرجل امرأته، إذا أبغضها. وأنشد لمدرك: غَدَتْ ناقتِي، مِن عِندِ سَعدٍ، كأنَّها مُطَلَّقةٌ، كانَتْ حَلِيلةَ مُصلِفِ الأصمعي وأبو عمرو: يقال: امرأة مضر، إذا كانت لها ضرة. ورجل مضر: إذا كان له ضرائر. وأنشد الأصمعي لابن أحمر: كمِرآةِ المُضِرِّ، سَرَتْ علَيها إذا رامَقْتَ، فِيها، الطَّرفَ جالا وقال الأسدي: يَجِدْنَ، مِن نَهْمِ الحُداةِ، سِرّا وَجْدَ المَقالِيتِ، يَخَفْنَ الضِّرّا الأصمعي: يقال: نكحت فلانة على ضر، أي: نكحت على امرأة كانت قبلها، أو امرأتين، أو ما كان. الأموي: يقال: ما لاقت عند زوجها ولا عاقت، أي: لم تلصق بقلبه. ومنه: لاقت الدواة، إذا لصقت. الكسائي: اللفوت: التي لها زوج ولها ولد من غيره، فهي تلتفت إليه. الفراء: المنون من النساء: التي تتزوج على مالها، فهي أبدا تمن على زوجها. والظنون: التي لها شرف تتزوج طمعا في ولدها، وقد أسنت. وإنما سميت ظنونا، لأن الولد يرتجى منها. والحنون من النساء: التي تتزوج هي رقة على ولدها، إذا كانوا صغارا، ليقوم الزوج بأمرهم. وقال: سمعت الكلابي يقول: قال بعضهم لولده: يا بني، لا تتخذها حنانة، ولا أنانة، ولا منانة، ولا عشبة الدار، ولا كية القفا. الحنانة: التي لها ولد من سواه،

стр. 236

فهي تحن عليهم. والأنانة: التي مات عنها زوجها، فهي إذا رأت زوجها الثاني أنت، وقالت: رحم الله فلانا. لزوجها الأول. والمنانة: التي يكون لها مال فتمن كل شيء، أهوى إليه زوجها من مالها، عليه. وقوله "عشبة الدار" أراد الهجينة. وعشبة الدار: التي تنبت في دمنة الدار، وحولها عشب في بياض الأرض والتراب الطيب. فهي أضخم منه وأفخم، لأنه غذاها الدمن، والآخر خير منها رطبا، وخير منها يبسا، لأنها إذا أكلت وهي رطبة كانت منتنة سمجة لأنها في دمنة، وأنها إذا يبست كانت حتاتا وذهب قفها في الدمن، فغلب عليه فلم يؤكل. والأخرى إذا ما أكلت رطبة وجدت طيبة في مكان طيب. فإذا يبست كان قفها في تراب طيب، فأخذ من فوق التراب. قال أبو العباس: القف: ما يبس من البقل، وسقط إلى الأرض في موضع نباته. وأما "كية القفا" فالتي يأتي زوجها أو ابنها القوم، فإذا ما انصرف من عندهم قال رجل من خبثاء القوم لأصحابه: قد -والله- كان بيني وبين زوجة هذا المولي، أو أمه، أمر. فتلك كية القفا، من أجل أنه يقال في ظهر زوجها أو ابنها القبيح، حين يولي. وقال بهدل الدبيري: أتى رجل ابنة الخس يستشيرها في امرأة يتزوجها، فقالت: انظر رمكاء جسيمة، أو بيضاء وسيمة، في بيت حد أو بيت جد أو بيت عز. قال لها: لم تدعي من النساء شيئا. قالت: بلى شر النساء تركت، السويداء الممراض، والحميراء المحياض، الكثيرة المظاظ. قال: وحدثني الكلابي قال: قيل لابنة الخس: أي النساء أسود؟ قالت: التي تقعد بالفناء، وتملأ الإناء، وتمذق ما في السقاء. قالوا: فأي النساء

стр. 237

أفسل؟ قالت: التي إذا مشت أغبرت، وإذا نطقت صرصرت، متوركة جارية، تتبعها جارية، في بطنها جارية. أي: هي مئناث. قالوا: فأي الغلمان أفضل؟ قالت: الأسوق الأعنق، الذي شب كأنه أحمق. قالوا: فأي الغلمان أفسل؟ قالت: الأويقص، القصير العضد، الضخم الحاوية، الأغيبر الفساء، الذي يطيع أمه، ويعصي عمه. قيل لها: فأي النوق أفره؟ قالت: الهموم الرموم، التي كأن عينيها عينا محموم. قالوا: فأي النوق أفسل؟ قالت: السريعة السروح، القليلة الصبوح. قيل: فأي الجمال أفره؟ قالت: السبحل الربحل، الراحلة الفحل. قالوا: فأي الجمال أفسل؟ قالت: القصير القامة، الأحيدب حدب النعامة. الهموم: الرتوع. الهموم: التي تهمم الأرض بفيها وترتع أي شيء تجده. وجاء في الحديث: "إياكم وخضراء الدمن". يعني: أن يتزوج الرجل امرأة لها تمام وكمال وجمال، وهي لئيمة الحسب. فشبهها بالبقلة الخضراء في دمنة من الأرض خبيثة. الفراء: يقال: امرأة خطبة وخطب وخطيبة، إذا كانت تخطب. ورجل خطيب وخطب: إذا كان يخطب. أبو زيد: يقال: امرأة عطيف. وهي التي لا كبر لها، الذليلة المطواع. وقالوا: هذا خطب فلانة، وهي خطبه. وجمعها الأخطاب، للذين يخطبون. ويقال ذلك للمرأة أيضا. هم أخطاب فلانة. وهن أخطاب فلان. ويقال لمن يحب أنس النساء وقربهن

стр. 238

ولزومهن لغير شر: إنه لزير نساء. وجماعه الأزوار. وقال مهلهل: فلَو نُبِثنَ المَقابِرُ، عَن كُلَيبٍ، فيُخبَرَ، بالذَّنائبِ: أيُّ زِيرِ؟ ويقال: هذا خلب نساء، في أخلاب نساء وخلباء نساء. وقد خلبها عقلها يخلبها خلبا: إذا ذهب به. وهو طلب نساء، وهم أطلاب نساء: إذا كان يطلبهن. ولا يكون شيء من هذا إلا في النساء. ابن الأعرابي: يقال: هو تبع نساء، في هذا المعنى. يونس: يقال: قد تسنت فلان بنت آل فلان. وذلك إذا تزوج الرجل اللئيم المرأة الكريمة، من يساره وقلة مالها. قال: ويقال: باعلت المرأة الرجل، إذا اتخذته بعلا. وقد بعل الرجل، يعنون: صار بعلا. قال الشاعر: * يا رُبَّ بَعلٍ ساءَ ما كانَ بَعَلْ * ابو عمرو: الضمد: أن يخال الرجل المرأة ولها زوج. وأنشد: لا يُخلِصُ، الدَّهرَ، خَلِيلٌ عَشرا ذاقَ الضِّمادَ، أو يَزُورَ القَبرا إنِّي رأيتُ الضَّمْدَ شَيئًا نُكرا وأنشد: أردتِ لِكَيما تَضمِدينِي، وصاحِبِي، ألا لا أَحِبِّي صاحِبِي، ودَعِينِي ويقال: قد تفشل منهم امرأة، أي: تزوجها. ويقال: هي حنته وحليلته وعرسه وطلته وقعيدته وبعله وبعلته. وأنشد: شَرُّ قَرِينٍ، لِلكَبِيرِ، بَعلَتُهْ تُولِغُ كَلبًا سُؤرَهُ، أو تَكفِتُهْ ويقال: هي زوجه وزوجته. قال الله ﵎: ﴿أَمسِكْ علَيكَ زَوجَكَ﴾. قال الفراء: وقال الفرزدق:

стр. 239

وإنَّ الَّذِي يَسعَى، لِيُفسِدَ زَوجتِي، كَساعٍ، إلى أُسدِ الشَّرَى، يَستَبِيلُها أبو زيد: يقال لقعيدة الرجل: فلانة ربض فلان. وقد ربضت زوجها وأخاها وبنيها تربض ربضا. ويقال لكل امرأة قيمة بيت: ربض. وجماعها الأرباض. والعطوف: المحبة لزوجها. والفارك: المبغضة له، والفروك أيضا. والرفود: التي ترفد الرجل. وهي من الإبل: الكثيرة اللبن.

стр. 240

٥٣ - باب الجرأة والبذاء في النساء الأصمعي: السلفع: الجريئة البذيئة. والعنفص: البذيئة القليلة الحياء. قال: وسمعت الكلابية تقول: لا نقوله إلا للحدثة. الأصمعي: الجلعة: التي قد القت عنها الحياء. والمجعة: التي تكلم بالفحش. والاسم منهما الجلاعة والمجاعة. ويقال للمرأة، إذا كانت تبذؤ وتجيء بالكلام القبيح والفحش: تعنظي وتغنظي، وتحنظي وتخنظي. وللرجل مثل ذلك. ابن الأعرابي: هي تخنظي. ويقال للفاحش: خنظيان. وأنشد الأصمعي لابن القرين، وهي لا تروى لجندل: * قامَتْ تُخَنظِي بِكَ، سِمعَ الحاضِرِ * ويقال: امرأة صهصلق، إذا كانت صخابة شديدة الصوت. وأنشد: * صُلُبّةُ الصّيحةِ، صَهصَلِيقُها * وقال ابن أحمر، يصف القطاة: صَهصَلِقُ الصَّوتِ، إذا ما غَدَتْ لَم يَطمَعِ الصَّقرُ، بِها، المُنكَدِرْ أي: لم يطمع فيها الصقر المنقض. أبو زيد: ومنهن الترعة. وهي الفاحشة الخفيفة الرهقة. ورجل ترع. وهو المستعد للشر. يقال: ترع يترع ترعا. ومنهن السلقة. وهي الفاحشة. ومنهن الإلقة. وهي الكذوب المفننة. والمفننة: الكبيرة السيئة الخلق. ورجل إلق، ورجل مفنن. أبو عمرو: البلنتعة من النساء: السليطة الكثيرة الكلام. وهن البلاتع. قال أبو العباس: والبلنتعانية: الحاذقة بالجواب

стр. 241

والكلام. قال أبو يوسف: والمنداص من النساء: الخفيفة الطياشة. وقال منظور: لا تَجِدُ المِنداصَ إلّا سَفِيهةً ولا تَجِدُ المِنداصَ نائرةَ الشَّتمِ قال: والمشان من النساء: السليطة المشاتمة. وأنشد: * وَهَبتُهُ، مِن سَلفَعٍ، مِشانِ * وقال أبو عمرو: وقد عرفت رجلا يقال له: الجون بن المشان. والصيدانة من النساء: السيئة الخلق الكثيرة الكلام. والصيدانة: الغول. وأنشد: صَيدانةٌ، تُوقِدُ نارَ الجِنِّ قَد أهلَكَتْ عِرسِيَ، بالتَّمنِّي وأهلكَتْنِي، بَعدُ، بالتَّجنِّي ويقال: امرأة عنقفير. وهي السليطة الغالبة بالشر الداهية. والسلحوت: الماجنة. وأنشد للجعدي: أدركتُها، تأفِرُ، دُونَ العُنتُوتْ، تِلكَ الشَّرُودُ، والخَرِيعُ السُّلحُوتْ والعنظوانة: الفاحشة. ويقال: هي تشنظر به مذ اليوم. والشنظرة: شتم أعراض القوم. وأنشد: تُشنظِرُ، بالقَومِ الكِرامِ، وتَعتَزِي إلى شَرِّ حافٍ، في البِلادِ، وناعِلِ وسمعت الكلابي يقول: المنفاص: الكثيرة الضحك. والبهلق بالضم والبهلق بالكسر: الكثيرة الكلام التي لها صيور. أي: رأي، ترجع إليه. يقال: رجل ليس له صيور، وليس له زور، وليس له مجر وليس له جول عقل، أي: ليس له محصول. ويقال: لقينا فلانا فبهلق لنا بكلامه وعدته. فيقول السامع: لا تغرنكم بهلقته، فإنه ما عنده خير. وكذلك الشفشليق والشفشلق.

стр. 242

والصيود: السيئة الخلق، كلما وضع زوجها يده على شيء من جسدها ضربت يده.

стр. 243

٥٤ - باب الحمقاء والفاجرة الأصمعي: الورهاء: الحمقاء. والخرمل: الحمقاء. والخرقاء: التي لا تحسن العمل. والدفنس: الحمقاء. وأنشد لبعضهم يذكر طعنة، قال أبو الحسن: وهو للفند الزماني: كجَيبِ الدِّفنِسِ الوَرهاءِ، رِيعَتْ، وهْيَ تَستَفلِي ومثلها الخذعل. وهي الهوجلة والقرثعة. والقرثع أيضا: وبر صغار يكون على الدابة. يقال: صوف قرثع. والرعبل: الحمقاء المتساقطة. قال أبو النجم: * أهدامُ خَرقاءَ، تُلاحِي، رَعبَلِ * وامرأة خلبن. وهي الحمقاء. قال الأصمعي: حدثني رجل عن أوفى بن دلهم قال: النساء أربع. فمنهن معمع، لها شيئها أجمع. ومنهن تبع، ضري ولا تنفع. ومنهن صدع، تفرق ولا تجمع. ومنهن غيث وقع، ببلد فأمرع. قال أبو الحسن: قد كتبت هذا، في غير هذا الكتاب: تضر ولا تنفع. وقرئ على أبي العباس: ضري ولا تنفع. ووجدته في غير هذه النسخة: ترى ولا تنفع. قال أبو الحسن: وهو أشبه عندي. قال الأصمعي: فذكرت ذلك لأبي عوانة، فقال: كان عبد الملك بن عمير

стр. 244

يزيد فيه: ومنهن القرثع. فقيل له: وما القرثع؟ فقال: القرثع: التي تكحل إحدى عينيها، وتلبس درعها مقلوبا، وتقعد بالفناء. فإذا قيل لها: "لم تفعلين هذا؟ " شارتهم. قال: والمعمع: التي أمرها مجتمع ولا تعطي أحدا من مالها شيئا. والصدع التي تصدع أمر القوم تفرقه. والتبع: التي تتبع ما أمرت به، ليس عندها منفعة غير ذلك. قال: وسمعت الكلابي يقول: الماصلة: المضيعة لمتاعها وشيئها. يقال: أمصلت بضاعة أهلك، وقد مصلت هي. وأنشد: لَصَخرةٌ، مِن جُنُوبِ الهَضبِ، راكِدةٌ مَشدُودةٌ بِصَفِيحٍ، فَوقَ بِرطِيلِ خَيرٌ لِرَجْلِكَ، مِن حَمقاءَ، ماصِلةٍ تُعطِيكَ مِن كَذِبٍ ما شِئتَ، أو قِيلِ أبو عمرو: البلخاء: الحمقاء. وأنشد: مِنهُنَّ بَلخاءُ، لا تَدرِي، إذا نَطَقَتْ: ماذا تقُولُ؟ لِمَن يَبتاعُها النَّدَمُ أبو زيد: ومنهن الداعكة. وهي الحمقاء الجريئة. ورجل داعك. ومنهن الرثة. وهي الحمقاء الفاجرة. الأصمعي: المطروفة: التي تطمح عيناها إلى الرجال. قال الحطيئة: وما كُنتُ مِثلَ الهالِكِيِّ، وعِرسِهِ، بَغَى الوُدَّ، مِن مَطرُوفةِ العَينِ، طامِحِ والمومسة: الفاجرة. والهلوك مثلها. قال الهذلي:

стр. 245

السّالِكُ الثُّغْرةَ، اليَقظانَ كالِئُها، مَشيَ الهَلُوكِ، علَيها الخَيلَعُ الفُضُلُ أبو زيد: ومنهن الوتغة. وهي المضيعة لنفسها في فرجها. يقال: وتغت تيتغ وتغا. ورجل وتغ. قال أبو الحسن: حكى في المستقبل: تيتغ. وهي لغة فيما كان على هذا الوزن من الأفعال، نحو: وجل يوجل. وبعض العرب يقول: ييجل. وليست في كل العرب. ويقال أيضا: إنما هي في الياء وحدها، يغيرون الواو إلى الياء مع الياء. فأما التاء والنون والألف فلا يقال إلا في لغة شاذة. فقد جاء بهذا على أقبح الشذوذ. وإنما حقه أن يكون: وتغت توتغ. قال الله : ﴿لا تَوجَلْ﴾. ومنهن البغي. وهي الفاجرة. ورجل عاهر: للفاجر. يقال: عهر يعهر عهرا. الفراء: ويقال: عاهر بين العهارة والعهورة. قال أبو الحسن: سقط من كتابي -فيما أظن- امرأة عاهر ورجل عاهر. كذا يقال للرجل والمرأة بغير هاء. أبو عمرو: العلجن: الماجنة. وأنشد: يا رُبَّ أُمٍّ، لِصَغِيرٍ، عَلجَنِ تَسرِقُ، باللَّيلِ، إذا لَم تَبطَنِ يَنبُعُ، مِن ذُعرتِها والمَغبِنِ، كَذَعَرِ الحَمْأةِ، فَوقَ المَعطِنِ قال أبو الحسن: الذعرة: فجوة الفقحة. والهجول: البغي. وهي المومس والمومسة. وأنشد: لَحَى اللهُ فا لَحْيِ الكِلابِ، ولامَهُ حُكَيمًا، عِجانَ البَغلِ، واللهُ لائمُهْ وعَينَي هَجُولٍ مُومِسٍ، حَكَّتِ استَها، هُذَيلةَ، إنِّي بالمَجامِعِ شاتِمُهْ قال: والهلوك من النساء: الشبقة.

стр. 246

والرطيئة: الحمقاء. والرطأ: الحمق. والخريع: الفاجرة. وقال ابن ميادة: تَرَى، لِمُبِيتاتِ الخَراعةِ، راقِبًا حِذارَ الطَّواغِي، والعَفافُ رَقِيبُها وقال كثير: وفِيهِنَّ أشباهُ المَها، رَعَتِ المَلا، نَواعِمُ بِيضٌ، في الهَواجِرِ خُرَّعُ وأنشدتني الكلابية لثعلبة بن أوس الكلابي: قَد راهَقَتْ بِنتِيَ أن تَرَعرَعا إن تُشبِهِينِي تُشبِهِي مُخَرَّعا خَراعةً، مِنِّي، ودِينًا أخضَعا لا تَصلُحُ الخَودُ، علَيهِنَّ، مَعا الخراعة: الدعارة. والمخرع: الكثير الاختلاف في أخلاقه.

стр. 247

٥٥ - باب ما يُكره من خَلق النساء الأصمعي: المفضاج: الضخمة البطن. أبو زيد: الحفضاجة: هي الضخمة الخاصرتين المسترخية اللحم. ومثلها الخوثاء. الأصمعي: يقال: امرأة لخواء، ورجل ألخى. وقد لخي الرجل وهو يلخى لخا شديدا. وهو أن تكون إحدى خاصرتيه أعظم من الأخرى. واللخا بالقصر أيضا: شيء من جلود دواب البحر مثل الصدف، يتخذ مسعطا. وأنشد: * وما التَخَتْ، مِن سُوءِ جِسمٍ، بِلَخا * وامرأة ثجلاء، ورجل أثجل وفيه ثجل، إذا كان في بطنه عظم واسترخاء. ويقال: امرأة سولاء، ورجل أسول. وهو أن يعظم بطنه، ويكون أعظمه أسفله. قال المتنخل: كالسُّحُلِ البِيضِ، جَلا لَونَها سَحُّ نِجاءِ الحَمَلِ، الأسوَلِ قال لنا أبو الحسن: سمعت بندارا يقول: نجاء الحمل إنما يريد السحائب التي جاءت بنوء الحمل بالشرطين والبطين. يعقوب: الحمل: السحابة السوداء. ويقال: امرأة كبداء، ورجل أكبد بين الكبد. وهو أن يعظم وسطه. قال ابن لجأ: وكُنتُ قَد أعدَدتُ، قَبلَ مَقدَمِي، كَبداءَ، فَوهاءَ، كَجَوزِ المُقحَمِ كبداء: ضخمة الوسط. يعني محالة.

стр. 248

وفوهاء: طويلة الأسنان. وأسنانها الشعب المتسقة التي هي السماطان يجري الحبل بينهما. والكرواء: الدقيقة الساقين. وهي الكرعاء. والرصعاء، والرقعاء، والجباء، والسملقة، والزلاء، والرسحاء سواء. قال أبو الحسن: أولهن الرصعاء، وآخرهن الرسحاء. والوطباء: الضخمة الثدي. والجداء: الصغيرة الثدي. والضهيأ، مثل فعلل: التي لا تحيض ولا ينبت ثدياها. يقال: امرأة ضهيأة، على تقدير: فعللة. قال أبو العباس: غيره يقول: الضهيأ، بالقصر: شجر. والضهياء، بالمد: التي لا تحيض ولا ثدي لها. قال لنا أبو الحسن: قلت لأبي العباس: عمن هو؟ قال: اراه عن ابن الأعرابي. قال ابو يوسف: وأنشدنا أبو عمرو: وقالَ، وهْوَ صارِمُ الفُؤادِ: ضَهْيأةٌ، أو عاقِرٌ، جَمادِ والوكعاء: المائلة إبهام القدم إلى الأصابع. والكوعاء: التي في رسغها عوج. وهو الكوع. والفقماء: المتقدمة الحنك الأسفل على الحنك الأعلى. والذوطاء: القصيرة الذقن. والثرماء: المنقلعة الثنية من أصلها. والقضماء: التي تنكسر ثَنِيتّتُها [ص: ثَنِيَّتُها] من عرضها. والهتماء: التي يقع مقدم فيها. والقلحاء: التي تشتد خضرة أسنانها وصفرتها. واللطعاء: القصيرة الأسنان المنحصتها. والكساء: القصيرة الأسنان وتقبل على باطن الفم. والروقاء: التي في مقدم أسنانها طول. وامرأة فوهاء. وهي التي طالت ثناياها ورباعياتها، وخرجت من الفم.

стр. 249

ويقال للمرأة، إذا كانت كريهة المنظر لا تستحلى: إن العين لتجبأ عنها. وأنشد لحميد: لَيسَتْ، إذا سَمِنَتْ، بجابِئةٍ عَنها العُيُونُ، كَريهةِ اللَّمسِ والمفاضة: المتفتقة. وهو من قولهم: حديث مستفيض. والمفاضة في الدرع مدح، وفي النساء ذم. واللصاء: الملتزقة الفخذين، ليست بينهما فرجة. وكذلك رجل ألص. والخنضرف من النساء: الضخمة الكثيرة اللحم الكبيرة الثديين. والمثناء: التي لا تمسك بولها. والرجل أمثن. ويقال: امرأة فتق، بالتاء، وهي التي تفتق في الأمور. وأنشد: لَيسَتْ بِشَوشاةِ الحَدِيثِ، ولا فُتُقٍ، مُغالِبةٍ علَى الأمرِ أبو زيد: ومنهن الحبناء. وهي الضخمة البطن. وإنما أخذ ذلك من الحبن. والحبن: داء يأخذ في البطن يعظم له البطن. وهو ورم. ورجل أحبن. ويقال: قد حبن فلان على فلان، إذا امتلأ جوفه غضبا عليه. والبهلق بكسر الباء واللام: الحمراء الشديدة الحمرة. أبو عمرو: يقال: امرأة شوشاة، تعاب بذلك، إذا كانت تدخل بيوت الجيران وتختلف. وناقة شوشاة: خفيفة. ويقال للمرأة: الرؤود، على فعول، إذا كانت تدخل بيوت الجيران. وهي رواد، بالتخفيف. ويقال: قد رادت الدواب وهي ترود، إذا رعت. ويقال للمرأة الرسحاء: فلحس. والرجل الحريص أيضا يقال له: فلحس. والفلحس: الكلب. والحشورة: العظيمة الجنبين. الأصمعي: يقال: امرأة جيحل، إذا كانت غليظة الخلق ضخمة. واللكاع: اللئيمة. يقال: يا لكاع، بالكسر، ويا دفار. والدفار: المنتنة الريح. أبو زيد: المقاء والرفغاء: الدقيقة

стр. 250

الفخذين المعيقة الرفغين. والمعيقة: الصغيرة الفرج. ويقال للرجل: أمق. ومنهن العضلة. وهي التامة البضيع المكتنزة في سماجة. ورجل عضل. والجرامضة: العظيمة السمجة العظم. ومنهن المثدنة تثدينا. وهي اللحيمة في سماجة. ومنهن الضفنددة. وهي مثل الحفضاجة. ورجل ضفندد. ومنهن الضفنة. وهي مثل الضفنددة. وهو رجل ضفن. وأنشدتني الكلابية: مِنهُنَّ بادِيةُ الكُراعِ، كأنَّها ذِئبٌ، رأيتَهُ فَوقَ نَشْزٍ، يَهبَعُ وحَدِيدةُ العُرقُوبِ، يَنتِحُ أنفُها حُبَّ السِّبابِ، فطَرْفُها يَتَقَطَّعُ وضِفَنّةٌ، مِثلُ الأتانِ، ضِبِرّةٌ ثَجلاءُ، ذاتُ خَواصِرٍ ما تَشبَعُ ومَلِيحةُ العَينَينِ، حُلوٌ دَلُّها يَرضَى بِشِيمتِها الحَلِيلُ، ويَقنَعُ ومنهن الدرامة. وهي الدروم أيضا، وهي السيئة المشية البطيئتها. قال أبو الحسن: سمعت بندارا يقول: الدرامة: مشي الأرنب. ومنهن البجباجة. وهي السمجة الأنبخانية. يعني انتفاخها. قال أبو العباس: يقال: عجين أنبخاني، إذا اختمر وانتفخ. والنبخ: الجدري، منه. ومنهن العثة. وهي الخاملة، ضاوية كانت أو غير ضاوية. قال أبو العباس: والعثة: تقع في الجلد فتقرمه. قال: * وعُثّةٌ، تَقرِمُ جِلدًا، أملَسا * ومنهن السلفع. وهي القليلة اللحم السريعة المشي الرصعاء. وقال غير أبي زيد: هي الجريئة. وقالت الكلابية: تقول: امرأة غلفاق المشي، إذا كانت سريعة المشي. وهي
следующие страницы →