← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13249

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ابن السكيت

Полный текст (496 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

٨٣ - باب ما يُقال في القِلّة يقال: ما له سعنة ولا معنة، أي: ما له قليل ولا كثير. قال النمر بن تولب: ولا ضَيّعتُهُ، فأُلامَ فِيهِ فإنَّ ضَياعَ مالِكَ غَيرُ مَعْنِ أي: غير يسير ولا هين. ويقال: ما له سبد ولا لبد، في معناه. والسبد: كل ذي شعر. ويقال: سبد الشعر بعد الحلق: خرج. وقد سبد ريش الفرخ: إذا خرج ولم يطل. واللبد: كل ذي صوف ووبر. وما له قد ولا قحف. فالقد: إناء من جلود. والقحف: إناء من خشب. وما له زرع ولا ضرع. وما له دقيقة ولا جليلة أي: شاة ولا ناقة. وما له حانة ولا آنة: مثله. وما له ثاغية ولا راغية. فالثاغية: الشاة. والراغية: الناقة. وما له عافطة ولا نافطة أي: ماعزة ولا ضائنة. والعفط: الضرط. وهو العفق والحبق. والنفط: من العطاس. يقال: نفط ينفط، وعفط يعفط. وما له هارب ولا قارب. فالهارب: الذي صدر عن الماء. القارب: الطالب للماء. وما له أقذ ولا مريش. والأقذ: السهم الذي لا قذة له. والمريش: الذي عليه القذذ. وما له دار ولا عقار. فالعقار: من النخل والشجر. وما له عاو ولا نابح. قال أبو العباس: أي: ما له غنم يعوي بها الذئب وينبح بها كلبه. فإذا نفى الذئب والكلب عنه فقد نفى الغنم. وما له هبع ولا ربع. فالربع: ما نتج في الربيع من أولاد الإبل. الهبع: ما نتج في الصيف. وما له أثر ولا عثير. فالعثير: التراب. وقال: * أثَرْنَ علَيهِم عِثْيَرًا، بالحَوافِرِ * قال أبو العباس: أي: لا يغزو راجلا فيتبين

стр. 352

أثره، ولا فارسا فيثير الغبار فرسه. ويقال: ما له حس ولا بس، أي: ما له حركة. ويقال: ما له ستر ولا حجر. فالستر: الحياء. والحجر: العقل. وقال زهير: السِّتْرُ دُونَ الفاحِشاتِ، وما يَلقاكَ، دُونَ الخَيرِ، مِن سِترِ

стр. 353

٨٤ - باب ما يُنطَق به بجحد قال: وسمعت العامرية تقول: ما في النحي عبكة، إذا لم يكن فيه شيء. والنحي والحميت: ما كان للسمن. ويقال: ما أغنى عنه عبكة أي: ما أغنى عنه شيئا. وما في النحي هزبليلة: إذا لم يكن فيه شيء. وما فيه طحرة. قال: وسمعت الكلابي يقول: ما في الإناء زبالة. وكذلك يقال في السقاء وفي البئر. ولم يعرف هزبليلة. وقال: ويقال: ما في الوعاء خربصيصة، وما فيه قذعملة. أبو زيد: ما عنده قذعملة ولا قرطعبة، أي: ليس عنده شيء. وقال الكلابي: ما عليها خربصيصة أي: شيء من الحلي. قال: ويقال للرجل يسأل الرجل: والله ما أعطاه خربصيصة. وما بقي من وبر البعير خربصيصة. الأصمعي: يقال: ما عليها هلبسيسة أي: شيء من الحلي. وقالت العامرية: ما أعطاه قذعملة، أي: ما أعطاه شيئا. وما بقي عليه قذعملة يعني: المال والثياب. الكلابي: يقال: ما في رحله حذافة أي: شيء من طعام. قال: ويقال: أكل الطعام فما ترك منه حذافة، واحتمل رحله فما ترك منه حذافة. ويقال: ليس عليه طحرة، وليس عليه طحرور، أي: شيء من لباس. وليس على السماء طحرور أي: شيء من غيم. ولا يتكلم بها إلا بجحد. وما عليه جدة وجدة أي: شيء من اللباس. الأصمعي: "ما عليه طحرية" مثله. وقالت العامرية: ما به وذية، أي: ليس به جراح. وقال الكلابي: يقال للرجل إذا برأ من مرضه: ما به قلبة ولا ظبظاب أي: شيء من الوجع. قال رؤبة: * كأنَّ بِي سِلًّا، وما بِي ظَبظابْ * الكلابي: يقول الرجل هذا يوم قر. ويقول

стр. 354

له الآخر: والله ما أصبحت به وذية أي: لا قر بها. ويقال: ما باليعير ن ولا صهارة ولا هنانة، أي: لا شيء من سمن، وما تمخ عينه. الأصمعي: ما له أحور أي: عقل. وقال عروة. وما أنسَ مِالأشياءِ لا أنسَ قَولَها لِجاراتِها: ما إن يَعِيشُ بأحوَرا أي: ما يعيش بعقل. وما له عقل ولا معقول. ويقال: ما أغنى عنه حبربرا، وما أغنى عنه نقرة. وما ذقت حثاثا بالفتح والكسر، ولا غماضا بالفتح لا غير، أي: شيئا من النوم. ويقال: ما يليق درهماز وما يليق بكفه درهم أي: لا يلصق بها ولا يثبت فيها. وقال الأصمعي للرشيد: يا أمير المؤمنين، ما ألاقتني البصرة حتى قدمت عليك. وكذلك يقال: سيف ما يليق شيئا، أي: ما يمر بشيء إلا قطعه. الأصمعي: يقال: أتانا في جيش ما يكت، أي: ما يحصى. ويقال: لا قبل لي بهذا الصبي. وما رمت من مكاني، وما زلت أذكره، وما برحت، وما فتئت، وما انفككت. لا ينطق بهن إلا بالجحد. ويقال: ما ارْمأَزَّ من مكانه. ويقال: ما أصابتنا العام قابة، أي: قطرة، وما رأينا لها العام مصدة أي: بردا. ويقال: ما في كنانته أهزع. وقال الأصمعي: لا يتكلم بها إلا بالجحد. إلا أن النمر بن تولب قد قال: فأخرَجَ سَهمًا، لَهُ أهزَعًا فشَكَّ نَواهِقَهُ، والفَما فجاء به بغير جحد. ويقال: ما نبس بكلمة أي: نطق. أبو زيد: مالك به بدد، ومالك به بدة أي: طاقة. ويقال: ما له ستر ولا حجر. فالستر: الحياء. والحجر: العقل. قال الله : ﴿هَل في ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجرٍ﴾؟

стр. 355

وقال الشاعر، وهو زهير: السِّترُ دُونَ الفاحِشاتِ، وما يَلقاكَ، دُونَ الخَيرِ، مِن سِترِ

стр. 356

٨٥ - باب الريح الطيبة والمنتنة النشر: الريح الطيبة. قال امرؤ القيس: كأنَّ المُدامَ، وصَوبَ الغَمامِ ورِيحَ الخُزامَى، ونَشْرَ القُطُرْ والريا: الريح الطيبة. ويقال: وجدت رياها. قال الراجز: * كأنَّ رَيّا رَوضةٍ رَيّاها * وكذلك السعاط والنشاق والصوار. وذكروا أن امرأة من العرب قالت لامرأة ابنها: جف حجرك، وطاب نشرك. وقالت لابنتها: أكلت همشا، وحطبت قمشا. دعت على امرأة ابنها ألا يكون لها ولد يبول على حجرها، وان تكون باقية الطيب، لأن يتمتع بها ابنها. ودعت لابنتها أن تولد لها فيكثر ولدها، حتى تهامش أولادها في الأكل، أي: تعاجلهم لكثرتهم. وقولها "وحطبت قمشا" أي: حطب لك ولدك الصغار. فإنهم يجيئونها بقمش من الحطب، أي: حطام وحطب صغار. قال أبو العباس: معنى حطبت قمشا أي: إذا عز بك الحطب لم تتباعدي، لخوفك على ولدك الصغار أن يقعوا في النار، فإنما تقمشين ما حولك. قال أبو العباس: والقمش: أن يلتقط ما يسقط من حطب المحتطبين. والذفر: كل ريح ذكية من طيب أو نتن. يقال: مسك أذفر، ورجل أذفر. ويقال للصنان: ذفر. وأنشد الفراء: ومُؤَلَّقٍ أنضجتُ كَيّةَ رأسِهِ وتَرَكتُهُ ذَفِرًا، كَرِيحِ الجَورَبِ وقال لبيد، وذكر كتيبة قد سهكت من صدأ الحديد: فَخْمةً ذَفراءَ، تُرتَى بالعُرَى، قُرْدُمانِيًّا، وتَرْكًا كالبَصَلْ

стр. 357

ترتى: تشد. وقردمانيا أصله بالفارسية: عمل وبقي. وأما الدفر، بالدال وإسكان الفاء، فهو النتن لا غير. ومن ذلك سميت الدنيا أم دفر. ويقال للأمة إذا سبت: يا دفار. معناه: يا منتنة. ويقال: فغمتنا ريح تفغمنا، إذا سدت الخياشيم. قال أبو العباس: و"تَفغُمُنا" بفتح الغين وضمها. ويقال: نشيت منه ريحا طيبة. والنشوة: طيب الريح. قال: وأنشد أبو عمرو: كأنَّما فُوها لِمَن يُساوِفْ، نَشْوةُ رَيحانٍ، بِكَفِّ قاطِفْ وقد جاء "نشيت" في غير الريح الطيبة. قال الهذلي: ونَشِيتُ رِيحَ المَوتِ، مِن تِلقائهِم وخَشِيتُ وَقْعَ مُهَنَّدٍ، قِرضابِ وكذا يقال: استنشيت ريحا فأنا أستنشي استنشاء. قال أبو الحسن: النشوة: نشوة السكر. والنشوة: الرائحة المنتشرة. والنشوة بالكسر: الخبر أول ما يرد. يقال: رجل نشيان للخبر، إذا كان يتخبر الأخبار في أول ورودها، بين النشوة. وأصله من الواو، قلبت ياء ليفرق بينه وبين النشوان من السكر. وقال بعضهم: بني على: نشيت الخبر. قال أبو زيد: والعرب تغلط في هذا فيقولون للذئب: يستنشئ الريح. فيهمزون، وليس أصله الهمز. والعرف: الريح الطيبة. ويقال: أرحت الشيء فأنا أريحه إراحة، ورحته فأنا أراحه، إذا وجدت ريحه. وجاء في الحديث: "من شرك في دم امرئ مسلم، بشطر كلمة، لم يرح رائحة الجنة"، و"لم يرح" بفتح الياء والراء، أي: لم يجد ريحها. ويقال: اروحت السبع أروحه إرواحا، إذا وجدت ريحه. وكذلك أروحني السبع: إذا وجد ريحي. ويقال: أروح اللحم يروح إرواحا، إذا خَبُثَتْ رِيحُه.

стр. 358

ويقال: راح اليوم يراح، إذا اشتدت ريحه، وهو يوم راح، وليلة راحة. فإذا كانا ساكنين طيبي الريح قيل: يوم ريح، وليلة ريحة. ويقال: ريح الغصن يراح فهو مروح، إذا صفقته الريح. قال: وانشدنا الفراء: كأنَّ قَلبِي، والفِراقُ مَحذُورْ، غُصنٌ مِنَ الطَّرفاءِ، رِيحَ، مَمطُورْ وحكى الفراء: شجرة مروحة مبرودة، إذا ذهبت الريح والبرد بورقها. والمروحة: المكان الذي تخترقه الرياح. وأنشد الأصمعي، وزعم أن عمر بن الخطاب ﵀ تمثل به: كأنَّ راكِبَها غُصنٌ، بِمَرْوَحةٍ إذا تَدَلَّتْ بِهِ، أو شارِبٌ ثَمِلُ

стр. 359

٨٦ - باب تَغيّر اللَّحم ومما يقال في تغير اللحم والنتن، يقال: خنز اللحم يخنز، وخزن يخزن، إذا تغيرت ريحه. قال طرفة: ثُمَّ لا يَخزَنُ، فِينا، لَحمُها إنَّما يَخزَنُ لَحمُ المُدَّخِرْ وقال أبو عمرو: صل وأصل. وروى أبو عبيدة: أصن، بالنون. قال زهير: تُلَجلِجُ مُضْغةً، فِيها أنِيضٌ أصَلَّتْ، فهْيَ تَحتَ الكَشحِ داءُ وقال الحطيئة: * لا يُفسِدُ اللَّحمَ، لَدَيهِ، الصُّلُولْ * فهذه من صل. ويقال: نتن وأنتن، وخم وأخم، وغب وأغب. ويقال في الرجل والسقاء: إنه لخبيث العرق، أي: خبيث ريح الجسد. وقد لخن الوطب والسقاء يلخن لخنا: إذا خبثت ريحه. ومنه قيل: يا ابن اللخناء. يعني خبث الريح. والقنمة: خبث الريح. قال الراجز: هَل لَكِ، إن طُلِّقتِ، في راعِي غَنَمْ فِيها قَدِيرٌ، وشِواءٌ وتِمَمْ يَرعَى علَيكِ، فإذا أمسَى ألَمْ لا خَيرَ فيهِ، غَيرُ شَيءٍ، مِن قَنَمْ؟ جمع قنمة. الزهمة والزهمة والزهمقة: خبث الريح. وهي الزخمة. ويقال: فيه تهمة وتمهة، أي: خبث ريح. ويقال: في اللحم تنشيم، أي: شيء من

стр. 360

تغير. قال علقمة: وقد أُصاحِبُ أقوامًا، شَرابُهُمُ خُضْرُ المَزادِ، ولَحمٌ فِيهِ تَنشِيمُ ويقال: قد أخشم اللحم وأشخم. والسهكة والسهكة: في لحوم الطير. ويقال للريح الطيبة والمنتنة: بنة. ويقال: أخم اللحم يخم إخماما، وخم يخم، إذا تكرج. ويقال: فاح وفاج وفاخ. ويقال: فوائح وفوائج وفوائخ. كل هذا سواء. ويقال: لحم زخم وفيه زخمة. وهو أن يكون نمسا وفيه نمس، وهو الكثير الدسم فيه زهومة وسهك. وقال الكلابي: لا تكون الزخمة إلا في لحوم السباع. والزهمة أيضا: في لحم الطير كلها. وهي أطيب من الزخمة. ويقال: لحم قنم، وفيه قنمة، أي: شيء من خبث الريح. وقد تكون القنمة في غير اللحم. قال أبو عبيدة: وكان أبو مهدي يقعد على تل من سماد، وقد غرس فيه قصبات يصلي إليهن. فكان أصحابه يقعدون إليه أينما قعد، لحرصهم على الأخذ عنه. فقال يوما: ما هذه القنمة؟ كأن حولنا حششة. فقال له بعض أصحابه: إنك -والله- على ثبج منها ضخم.

стр. 361

٨٧ - باب الأزمِنة والدُّهور يقال: "أشهر" من الشهر، و"أسنى" من السنة، و"أيوم" من اليوم، و"أعوم" من العام، و"أسوع" من الساعة. ولم أسمع من "الليل" فيه شيئا. ويقال: زمن وأزمان، وزمان وأزمنة. وهو العصر: للدهر. والجمع أعصر وعصور. ويقال أيضا في الواحد: عصر وعصر. والعصران: الليل والنهار. وهما الملوان والجديدان والفتيان وابنا سمير. قال ابن مقبل: ألا يا دِيارَ الحَيِّ، بالسَّبُعانِ أمَلَّ علَيها، بالبِلَى، المَلَوانِ والسبت: الدهر. قال لبيد: وقَد نَرتَعِي سَبتًا، ولَسنا بِجِيرةٍ، مَحَلَّ المُلُوكِ: نُقْدةً، والمَغاسِلا معناه: قد نرتعي دهرا، ولسنا في جوار أحد، من عزنا. ويقال: أقمت عنده حرسا وأبضا. ويقال: أحرس بهذا المكان، إذا أقام به حرسا. قال رؤبة: * وعَلَمٍ، أَحرَسَ فَوقَ عَنْزِ * والعنز: الأكمة الصغيرة. وأقمت عنده برهة من الدهر، وهبة وسبتة وسبة. قال لنا أبو الحسن: وجدت في كتابي "سبتة"، فلم أنكره أن يكون قطعة من السبت. وفي كتاب سيبويه "سنبة من الدهر وسنبتة". يعقوب: ومَلاوة ومُلاوة ومِلاوة. قال العجاج: وقد أرانِي، لِلغَوانِي، مِصيَدا مُلاوةً، كأنَّ فَوقِي جَلَدا وقال أبو ذؤيب:

стр. 362

حتَّى إذا جَزَرَتْ مِياهُ رُزُونِهِ وبأيِّ حِينِ مُلاوةٍ، تَتَقَطَّعُ؟ ويروى: "وبأي حز". والحز: الحين. أقمت عنده ملوة. قال أبو العباس: وملوة وملوة. واقمت عنده حقبة. والجميع أحقاب. ويقال: أتى عليه الأزلم الجذع. يعني به الدهر. وقال أبو عبيدة: ويقال: الأزنم. فمن قالها بالنون فمعناه أن المنايا منوطة به، أي: معلقة. وأخذها من زنمة الشاة -قال أبو الحسن: ويقال: زنمة. هذا مثل صلب وصلب. قال: وهي المعلقة تحت حنكها- ومن قال الأزلم أراد خفته. ويقال للقدح: زلم. والجمع أزلام. والأمد: الحين من الدهر. قال أبو الحسن: كان بندار فسر لنا فقال: الأزلم الجذع هو الوعل. قال: والظباء والوعول لا تسقط أسنانها. قال: فهي جذعان أبدا. قال: وإنما يراد أن الدهر على حال واحدة، ومن فيه يفنى.

стр. 363

٨٨ - باب الزيادة في السِّنِّ يقال: قد أرمى فلان على الخمسين، وأربى، وأردى. وحكى فيها الفراء: ردى. وأنشد: وأسْمَرَ خَطِّيًّا، كأنَّ كُعُوبَهُ نَوَى القَسْبِ، قَد أردَى ذِراعًا علَى العَشْرِ أي: زاد. وقد ظلف وذرف وزرف، وقد أكل عليها وشرب. وقد طلع الخمسين وقد ولاها ذنبا. ومعنى هذا كله: زاد عليها وجاوزها. ويقال: قد حبا لها. أي: دنا منها. وزاهمها أي: دنا منها. وقد سند في الخمسين، وارتقى فيها. وعن أعرابي يقال له أبو صاعد: "ارتقى" حسب. ويقال: هو في قرحها، أي: في أولها.

стр. 364

٨٩ - باب أخذ الشّيء بأجمَعه يقال: أخذ الشيء بأجمعه وأجمعه، وأخذه بحذافيره، وأخذه بجلمته، وأخذه بزغبره، وأخذه بزوبره. قال ابن أحمر: وإن قالَ غاوٍ، مِن تَنُوخَ، قَصِيدةً بِها جَرَبٌ، عُدَّتْ عَلَيَّ بِزَوبَرا وأخذه بصبرته وبأصباره، وأخذه بزابجه وزامجه، وأخذه بأصيلته، وأخذه بظليفته، وأخذه مكهملا. وحكى أبو صاعد الأعرابي: أخذه بزنوبره، وأخذه بأزمله. هذا كله إذا أخذه جميعا. وأخذه بربعه وبحداثته وبربانه. قال أبو الحسن: هذه الثلاثة معناها: بأوله وابتدائه. قال ابن أحمر: وإنَّما العَيشُ بِرُبّانِهِ وأنتَ، مِن أفنانِهِ، مُفتَقِرْ

стр. 365

٩٠ - باب البَطَر والنَّشاط يقال: أشر أشرا، وهو رجل أشر، وامرأة أشرة -وقد يقال: أشران، وامرأة أشرى. واللغة الأولى أكثر- وقوم أشارى وأشارى. وقد عرص يعرص عرصا. وكذا يقال: عرص البرق، إذا كثر لمعانه. وقد عرص البهم عرصا: إذا جعل ينزو من النشاط. وقد هبص هبصا. وقد فره فرها، وهو رجل فره وفاره. وقال الشاعر: لا أستَكِينُ، إذا ما أزْمةٌ أزَمَتْ ولَن تَرانِيَ إلّا فارِهَ اللَّبَبِ وقد بطر بطرا. والبطر أيضا: أن يبقى الإنسان متحيرا. قال الراجز: * يُقَمِّمُ المَلّاحَ، حَتَّى يَبطَرا * أي: حتى يتحير. وقال أبو تمام الأسدي: الخجل: سوء احتمال الغنى. والدقع: سوء احتمال الفقر. قال الكميت: ولَم يَدقَعُوا، عِندَما نابَهُم، لِصَرفَي زَمانٍ، ولَم يَخجَلُوا ويقال: قميص خجل، إذا كان فضفاضا. وقال زيد بن كثوة العنبري: دخلت على الحسن بن سهل، فكساني قميصين خجلين، وأمر لي بكذا. قال أبو العباس: قال أعرابي لنسائه: "إذا افتقرتن دقعتن، وإذا استغنيتن خجلتن".

стр. 366

٩١ - باب الاضطرار والتّضييق يقال: اضطره إلى ذلك الشيء اضطرارا، وأجاءه إليه إجاءة، وألجأه إليه إلجاء، واشاءه إليه إشاءة. ويقال في مثل: "شر ما أشاءك إلى مخة عرقوب". يعني أنه ليس في العرقوب مخ. ويقال "أجاءك" في مكان "أشاءك". يعني: في المثل. وقد أحرجه إليه إحراجا. وقال الله ﵎: ﴿فأجاءَها المَخاضُ إلى جِذعِ النَّخلةِ﴾: ألجأها. ويقال: أزأمه إلى الشيء إزآما، إذا أكرهه عليه. وقد أوجذه إليه إيجاذا. وقد ظأره على الأمر، إذا أكرهه عليه، يظأره عليه ظأرا. ويقال في مثل: "الطعن يظأر"، أي: يعطف القوم ويحملهم على الصلح. وأجرذه إليه إجراذا: إذا اضطره.

стр. 367

٩٢ - باب القَطع يقال: صرى أمره يصريه صريا، إذا قطعه، وصرمه يصرمع صرما. والاسم الصرم، وهي القطيعة. ومنه: سيف صارم، أي: قاطع. ومنه: جاء زمان الصرام والصرام. وهو قطاع النخل. والصريمة: العزيمة وقطع الأمر. وقد قصله يقصل قصلا. وقد بتله يبتله بتلا. وقد بلته يبلته بلتا مثل: بلته. ومنه: فسيلة بتيلة أي: بانت عن أمها. ونخلة مبتل: إذا بانت فسيلتها منها. وكان فيه بتيل أي: فسيل. وقد انبتل من أمهاته. قال المتنخل الهذلي: ذلِكَ ما دِينُكَ، إذ جُنِّبَتْ أحمالُها، كالبُكُرِ المُبْتِلِ وقال الشنفرى، وذكر امرأة: كأنَّ لَها في الأرضِ نِسيًا، تَقُصُّهُ، علَى وَجهِها، وإن تُخاطِبْكَ تُبلِتِ و: "تَبلِتِ"، قال أبو الحسن "نسيا" بكسر النون الاسم. وهو أجود. ونسيا: المصدر. وهو يجوز. وقد قرئ بهما في القرآن جميعا: ﴿وكُنتُ نِسْيًا مَنسِيًّا﴾ و"نَسْيًا" أيضا. ويقال: بلت وأبلت بمعنى. وقوله "تبلت" أي: تقطع الكلام وتوجزه. وقد بتكه يبتكه بتكا، وقضاه يقضيه قضاء. قال أبو ذؤيب: وعلَيهِما مَسرُودَتانِ، قَضاهُما داوُدُ، أو صَنَعُ السَّوابِغِ، تُبَّعُ

стр. 368

أي: صنعهما وفرغ منهما. قال الله ﵎: ﴿فقَضاهُنَّ سَبعَ سَماواتٍ﴾ أي: فرغ من خلقهن. وقال الله ﵎: ﴿فاقضِ ما أنتَ قاضٍ﴾ أي: اصنع ما أنت صانع. ويقال: أمر أحذ، أي: سريع المضي. وحاجة حذاء: خفيفة سريعة النفاذ. ومنه قوله: "إن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء. فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء". وسيف أحذ أي: سريع القطع. ويقال: قطعته إربا إربا، أي: قطعا قطعا.

стр. 369

٩٣ - باب الاتّفاق والصُّلح يقال: قد التأم ما بينهم يلتئم التئاما، وألأمته إلآما: إذا أصلحت ما بينهم. ويقال: قد التأم الصدع والكسر. وقد لممت شعثهم ألمه لما: إذا أصلحت شأنهم. ويقال: لم الله شعثك، أي: أذهب الله عنك البؤس وأصلح أمرك. قال النابغة: ولَستَ بِمُستَبقٍ أخًا، لا تَلُمُّهُ علَى شَعَثٍ، أيُّ الرِّجالِ المُهَذَّبُ؟ ويقال: قد دجا أمرهم يدجو دجوا. وقد دجا شعر الماعزة يدجو دجوا: إذا لزم بعضه بعضا ولم يكن منتفشا. ويقال: ما كان ذلك مذ دجا الإسلام، أي: ألبس الناس. وأنشد الأصمعي: فما شِبهُ عَمرٍو غَيرُ أغتَمَ فاجِرٍ أبَى، مُذ دَجا الإسلامُ، لا يَتَحنَّفُ وكذلك يقال: دجا الليل وأدجى، إذا ألبس بظلمته. ويقال: دمج أمرهم يدمج دموجا، إذا استقام وصلح. ويقال: صلح دماج، أي: تام. قال: وسمعت الغنوي يقول: صلح دماج. وقد رأيت ثآهم، على وزن "ثعاهم"، أرأبه رأبا. والثأى: الفساد -وزنه "الثَّعَى"- يقع بين القوم. وأصل الثأى في الخرز: أن تلتقي خرزتان فتصيرا واحدة. ويقال أيضا: هو أن يغلظ الإشفى ويدق السير. ويقال: رأبت الإناء أرأبه رأبا. وهو أن يكون فيه انثلام فتسد تلك الثلمة بقطعة. ويقال لتلك القطعة: الرؤبة. وقال معاوية معود

стр. 370

الحكماء: رأبتُ الصَّدعَ، مِن كَعبٍ، وكانُوا مِنَ الشَّنَآنِ قَد صارُوا كِعابا وقد رتقت فتقهم أرتقه رتقا، وقد سملت بينهم أسمل سملا. والرتق: الجمع بين الشيئين. قال الله ﵎: ﴿أوَلَم يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنَّ السَّماواتِ والأرضَ كانَتا رَتْقًا ففَتَقْناهما﴾؟ ويقال: امرأة رتقاء، إذا كان لا يوصل إليها. ويقال: قد دمل بينهم يدمل دملا، ودمس يدمس دمسا، إذا أصلح.

стр. 371

٩٤ - باب المُقارَبة في الشّيء والخَلاقة يقال: إنه لخليق أن يفعل كذا وكذا، وقد خلق يخلق خلاقة، ومخلقة منه كذا وكذا. وقد جدر يجدر جدارة، ومجدرة منه أن يفعل كذا وكذا. ومئنة منه أن يفعل كذا وكذا. وجاء في الحديث: "قصر الخطبة وطول الصلاة مئنة من فقه الرجل". وقال الراجز: إنَّ اكتِحالًا بالنَّقِيِّ الأبلَجِ ونَظَرًا في الحاجِبِ المُزَجَّجِ مَئنّةٌ مِنَ الفَعالِ الأعوَجِ ويقال: إنه لحري أن يفعل كذا وكذا، وإنهما لحريان، وإنهم لحريون، وإنها لحرية، وإنهما لحريتان، وإنهن لحريات. ويقال: إنه لحر، بالتخفيف، ولحريان ولحرون، ولحرية ولحريتان ولحريات. ويقال: إنه لحرى أن يفعل كذا وكذا، وإنهما لحرى، وإنهم لحرى، موحدة في التثنية والجمع والمؤنث. وما أحراه أن يفعل كذا وكذا. وإنه لقمن أن يفعل كذا وكذا، وإنهما لقمنان، وإنهم لقمنون، وإنها لقمنة، وإنهما لقمنتان، وإنهن لقمنات. ويقال: إنه لقمن أن يفعل كذا وكذا، وإنهما لقمن، وإنهم لقمن، مفتوحة الميم موحدة. وإنها لقمن. وإنهما لقمن، وإنهن لقمن، موحد في التثنية والجمع والمؤنث. ويقال: داره قمن من داري. وإنه لحج أن يفعل كذا وكذا، وما أحجاه!

стр. 372

٩٥ - باب الفُتور والإبطاء يقال: ونى في الأمر يني ونيا وونيا، إذا فتر. قال الله : ﴿ولا تَنِيا في ذِكرِي﴾ أي: لا تَفتُرا. ومنه لا توان في كذا وكذا. والونى: الفترة. وزعم الفراء أنها تمد وتقصر. والكلام فيها القصر. وقد نأنأ في أمره ينأنئ منأنأة. وهو رجل نأناء: إذا كان ضعيفا. وجاء في الحديث: "خير الناس من مات في النأناة"، وزنه "النعنعة"، أي: في أول الإسلام وضعفه، قبل أن يكثر أهله ويقع الاختلاف. وقد رهيأ في أمره يرهيئ رهيأة. وهو أن يردد أمره ولا يحكمه. وقد ترهيأت السحابة: إذا تمخضت. وقال الكميت: فتِلكَ غَيابةُ النَّقِماتِ، أمسَتْ تَرَهْيأُ، بالعِقابِ، لِمُجرِمِينا وقد ترهيأ حمل البعير عليه: إذا اضطرب. وقد أنهأت أمرك إنهاءة: إذا لم تبرمه ولم تنضجه. وقد أنهأت اللحم إنهاء، وأنأته إناءة، وقد نهئ اللحم ينهأ نهأ ونهوءا. ويقال: قد ريث أمره يريثه ترييثا. ونظر القناني إلى رجل من أصحاب الكسائي، فقال: "إنه ليريث النظر". وقد رنق النظر يرنق ترنيقا. وأصله من ترنيق الطير، إذا جعلت ترفرف ولا تسقط. ويقال: فلان ذو رسلة، إذا كان متوانيا. ويقال: قد أهمد أمره، إذا أخمده. قال رؤبة: لَمّا رأتْنِي راضِيًا بالإهمادْ كالكُرَّزِ، المَربُوطِ بَينَ الأوتادْ

стр. 373

وأهمد، في غير هذا: جد. وهو من الأضداد. قال الرجز: ما كانَ إلّا طَلَقُ الإهمادِ وجَذبُنا بالأغرُبِ الجِيادِ حَتَّى تَحاجَزْنَ، عَنِ الذُّوّادِ تَحاجُزَ الرِّيِّ، ولَم تَكادِ قال أبو الحسن: كان أصله "ولم تكد". فلما حرك الدال لإطلاق القافية جاز له رد الألف، لأنها كانت تسقط لالتقاء الساكنين. يعقوب: اللوثة: الاسترخاء. يقال: رجل فيه لوثة. قال الراجز: إذا باتَ ذو اللُّوثةِ في مَنامِهْ يَرمِي بِهِ الهَمُّ، علَى أجرامِهْ

стр. 374

٩٦ - باب انتِضاء السَّيف يقال: قد انتضى سيفه، وانتضله، وامتشنه، وامتشله، واخترطه. ويقال: سيف صلت وإصليت، إذا جرد من غمده. ويقال: قد أغمده وغمده، إذا أدخله في جفنه. ويقال: قد شامه يشيمه شيما. ويقال: قد صابى سيفه، إذا أدخله مقلوبا. أبو علي: يقال: قد معد سيفه وامتعده بمعنى: سله.

стр. 375

٩٧ - باب رَدّ الرَّجُل إلى الحَقّ عن الباطل يقال: لأقيمن ميلك وجنفك ودرأك وصغاك وصدغك وقذلك وضلعك. كل هذا بمعنى واحد. ويقال: صدغته، إذا أقمت صدغه. قال أبو العباس: إنما يقال: لأقيمن ضلعك. قال: الضلع: الميل. يقال: خاصمت فلانا فكان ضلعك معه علي، أي: ميلك. قال: والضلع خلقة فيه من الميل، محرك اللام. قال أبو الحسن: قول أبي يوسف "لأقيمن ضلعك" صحيح على هذا التفسير، أي: لأخرجنك مما ركبت عليه، من الميل إلى الاستواء.

стр. 376

٩٨ - باب العَطاء يقال: أصفدته إصفادا، إذا أعطيته. والاسم الصفد. قال: والصفد: الثواب. وقال النابغة: هذا الثَّناءُ، فإن تَسمَعْ بِهِ حَسَنًا فلَم أُعَرِّضْ، أبَيتَ اللَّعنَ، بالصَّفَدِ وقال الأعشى: وأصفَدَنِي عِندَ العَشَى، بِوَلِيدةٍ فأُبتُ بِخَيرٍ، مِنكَ يا هَوذَ، حامِدا ويقال: شكدته أشكده شكدا. والشكد الاسم. قال الشاعر: ومُعَصَّبٍ قَطَعَ الشِّتاءَ، وقُوتُه أكلُ العُجَى، وتَلَمُّسُ الأشكادِ العجى: عصب يكون في الوظيف. والمستشكد: المستعطي. وقال الأصمعي: الشكم: العطاء. يقال شكمته أشكمه شكما. والشكم الاسم. وقال غيره: الشكم: الجزاء. ويقال: أست الرجل أؤوسه أوسا، إذا عوضته. قال النابغة: ثَلاثةُ أهلِينَ أفنَيتُهُم وكانَ الإلهُ هُوَ المُستآسا أي: المستعاض. قال أبو الحسن: أنشدنا أبو العباس ثعلب: فلأحشُوَنَّكَ مِشْقَصًا أوسًا، أُوَيسُ، مِنَ الهَبالَهْ

стр. 377

أوسا قال: عوضا. أويس: تصغير أوس. وهو اسم للذئب. والهبالة: الغنيمة. ويقال: زبده يزبده، إذا أعطاه. وجاء في الحديث: "نهى النبي ﷺ عن زبد المشركين". ويقال: جزح له، إذا أعطاه. قال: وسمعت الكلابي يقول: الجزح: أن يعطي ولا يشاور أحدا، كالرجل يكون له الشريك فيغيب عنه، فيعطي من ماله ولا ينتظره. ويقال: زعب له من المال. ويروى عن النبي ﷺ أنه قال لعمرو بن العاص: "وأزعب لك من المال زعبة أو زعبتين". ويقال: أعطاه لهوة من المال، أي: دفعة. والجميع اللهى. واصل اللهوة القبضة من الطعام تلقى في الرحى. تقول: أله رحاك، أي: ألق فيها لهوة. ويقال: أجزل له، إذا أكثر له. ويقال: قثم له، ,قذم له، وغذم له، وغثم له. ومنه اشتق قثم. ويقال: فلذ له من ماله. وأصله من الفلذ، وهو كبد البعير. ويقال: فلذ له من الكبد فلذة. أبو عمرو: فإن حفن له قال: قعثت له أقعث قعثا. أبو زيد: يقال: هاث له يهيث هيثانا، إذا حثا له. والفرض: العطية. يقال: أفرضته إفراضا. فإن أقل له قال: برضت له أبرض برضا، وبضضت له أبض بضا. وقال غيره: أصله من البئر البروض والبضوض. وهي التي يأتي ماؤها قليلا قليلا. يقال: هو يتبرضها، أي: كلما اجتمع من مائها شيء قليل غرفه. ويقال: فلان يتبرض ما عند فلان، أي: يأخذ منه الشيء القليل بعد الشيء. الأصمعي: يقال: حترت له أحتر حترا، إذا أقللت له. والاسم الحتر. فإذا قالوا: أقل وأحتر، جاؤوا بالألف. وأنشد للأعلم الهذلي: إذا النُّفَساءُ، لَم تُخَرَّسْ بِبِكرِها غُلامًا، ولَم يُسكَتْ بِحِتْرٍ فَطِيمُها وأنشد للشنفرى:

стр. 378

وأمِّ عِيالٍ قَد رأيتُ، تَقُوتُهُم إذا حَتَرَتْهُم أوتَحَتْ، وأقلَّتِ ويقال: عطاء مزلج، أي: تافه، ووتح ووتح ووتيح، وشقن وشقن وشقين. وقد وتحت عطيته، وشقنت. ويقال: منحه، إذا أعطاه. واصله من المنحة. وهي العارية. وهو أن يمنح الرجل الرجل الناقة أو الشاة، لينتفع بلبنها. فإذا انقطع ردها. ويقال: أكفأه ناقة، إذا أعطاه ناقة ينتفع بولدها ووبرها ولبنها. ويقال: أفقره بعيرا، إذا أعاره إياه يركب ظهره. ويقال: أخبله فرسا، إذا أعاره فرسا يغزو عليه. قال لبيد: ولَقَد أغدُو، وما يُعدِمُنِي صاحِبٌ، غَيرُ طَوِيلِ المُختَبَلْ وروى الأصمعي: "غير طويل المحتبل". وقال: يريد: طويل الرسغ. وهو الموضع الذي يعلق من الظبي في الحبالة. قال أبو العباس: الخبل يكون في الخيل وغيرها. وهو القرض والاستعارة. قال زهير: هُنالِكَ إن يُستَخبَلُوا المالَ يُخبِلُوا وإن يُسألُوا يُعطُوا، وإن يَيسِرُوا يُغلُوا قال: وسمعت أبا عمرو يقول: أبعيته فرسا، في معنى: أخبلته. ويقال: أفحلته فحلا وأطرقته، إذا أعرته فحلا يضرب في إبله. وقد فحلت إبلي فحلا كريما. ويقال: أعريته نخلة، إذا وهبت له تمرها. وهي العرية وجمعها عرايا. وأنشد الأصمعي: لَيسَتْ بِسَنهاءَ، ولا رُجَّبيّةٍ ولكِنْ عَرابا، في السِّنِينَ الجَوائحِ ويقال: أعمرته إبلا وغنما، إذا جعلتها له عمره، وإن مات ر جعت إليك. ويقال: أسقته إبلا، وأقدته خيلا. ويقال: أخلقته ثوبا، إذا أعطيته ثوبا خلقا.

стр. 379

والسيب: العطية. والرفد: العطية. ويقال: رفدته من الرفد، وأرفدته، إذا أعنته على ذلك.

стр. 380

٩٩ - باب إخلاق الثوب يقال: أخلق الثوب، ومح وأمح. قال الأعشى: ألا يا قَتْلَ، قَد خَلُقَ الجَدِيدُ وحُبُّكِ ما يَمِحُّ، وما يَبِيدُ وقد سمل الثوب واسمل وسمل. وهو ثوب سمل. قال الراجز: حَوضًا، كأنَّ ماءَهُ إذا عَسَلْ مِن نافِضِ الرِّيحِ، رُوَيزِيٌّ سَمَلْ وقد أنهج الثوب، ونهج ينهج. قال أبو العباس: و"نهج" بالفتح لا يمتنع. وقد تهبب الثوب وتسرر. فإذا لم يكن فيه مستمتع قيل: نام الثوب ورقد وهمد. ويقال: قضئ الثوب يقضأ قضئا، إذا تقطع. قال أبو الحسن: كذا قرأناه على أبي العباس "قضئا" بتسكين الضاد، إذا انقطع من عفن. وقد سمعت غير أبي العباس يقول: قضأ، بفتح الضاد. ويقال للخلق: درس ودرس ودريس. وهي الدرسان. والحشيف: الثوب الخلق. وهو المعوز، وجمعها معاوز. وقال الشماخ: إذا سَقَطَ الأنداءُ صِينَتْ، وأُشعِرَتْ حَبِيرًا، ولَم تُدرَجْ علَيها المَعاوِزُ ويقال: ثوب شماطيط ورعابيل ومزق وأخلاق وهماليل. ويقال: ثوب مردم وملدم، إذا كان مرقعا، وثوب هرم. وقد تهمأ الثوب وتهتأ، وتهبأ الثوب، مهموزات. ويقال: ثوب هدمل.

стр. 381

وقال الراجز: * أهدامُ خَرقاءَ، تُلاحِي، رَعبَلِ * قال أبو الحسن: رعبل: نعت لخرقاء. ويقال: ثوب سحق، وثوب جرد. وقال مزرد: وما زَوَّدُونِي غَيرَ سَحقِ عِمامةٍ وخَمسِ مِئٍ، مِنها قَسِيٌّ وزائفُ وقال الهذلي: وأشعَثَ بَوشِيٍّ شَفَينا أُحاحَهُ غَداتَئذٍ، ذِي جَرْدةٍ، مُتَماحِلِ جردة: شملة خلقة. والمتماحل: الطويل المضطرب الخلق. وكذلك كان أبو بكر الصديق ﵁ متماحلا. ويقال: صار الثوب ذلاذل. واحدها ذلذل وذلذل وذلذل. وذلاذل الثوب: أطرافه. ويقال: ثياب سحوق. وقد أسحق الثوب. قال الفرزدق: فإنَّكَ أن تَهجُوْ تَمِيمًا، وتَرتَشِي تَبابِينَ قَيسٍ، أو سُحُوقَ العَمائمِ

стр. 382

١٠٠ - باب العَضّ أبو زيد: يقال: بزمت به أبزم بزما. وهو العض بالثنايا، دون الأنياب والرباعيات. وإنما أخذ ذلك من بزم الرمي. وهو أخذك الوتر بالإبهام والسبابة، ثم ترسل السهم. وقالوا: كدم يكدم كدما. والكدم بالفم، وهو التمشش أو التعرق. وأصل ذلك في تعرق العظم. ويقال: أزمت عليه آزم أزما وأزوما. وذلك أن يملأ فاه، ثم يكرر عليه تكريرا ولا يرسله. وقال الأصمعي: قال عيسى بن عمر: كانت لنا بطة تأزم، أي: تعض. ومنه قيل للسنة الشديدة: أزمة وأزمة وأزوم، وأزام بكسر الميم. وأنشد الأصمعي: أهانَ لَها الطَّعامَ، فلَم تُضِعْهُ غَداةَ الرَّوعِ، إذ أزَمَتْ أزامِ وقال عمر بن الخطاب ﵁ للحارث بن كلدة: ما الطب؟ فقال: الأزم. يعني الحمية وإمساك الفم عن الطعام. قال زهير: * إذا أزَمَتْ، بِهِم، سَنةٌ أزُومُ * أبو زيد: فإن مده بفيه فقد نهسه ينهسه نهسا. وقد ضغمت به أضغم ضغما. وهو أن تملأ فاك مما أهويت قصده، مما يؤكل أو يعض. وعضضت أعض عضا وعضيضا. وسمعت الكلابي يقول: انتهشه الذئب والكلب والحية. وهي عضة سريعة مشقة. قال أبو الحسن: قال بندار: النهس بمقدم الفم، والنهش بالأنياب وما يليها من الأضراس. قال الأصمعي: يقال: زر العير الأتان، إذا عضها. ٌال أوس:

стр. 383

* مِن زَرِّهِ، ومَناسِفِهْ * وقال أبو زبيد: * بِحُسامٍ، أو زَرّةٍ مِن نَحِيضٍ * أي: طعنة من سنان قد رقق. ومن الضغم قيل للأسد: ضيغم. ويقال: عجمت العود أعجمه عجما، إذا عضضته بأسنانك، لتنظر: أصلب هو أم خوار؟ ويقال: ناقة ذات معجمة، أي: ذات صبر على الدعك في السير. قال المتلمس: قَطَعتُهُ بأمُونٍ، ذاتِ مَعجَمةٍ تَنجُو بِكَلكَلِها، والرّأسُ مَعكُوسُ ويقال للرجل المجرب: قد عجمته الدهور، وعجمته العواجم. ويقال في هذا المعنى: رجل مجرس ومنجذ ومعلس ومنقح، ومجرذ بالذال معجمة. قال: وسمعت الكلابي يقول: "مقلح" في هذا المعنى. ويقال: قد حلب الدهر أشطره، أي: جرب ومر به الرخاء والشدة. وأنشد: مُجَرَّبٌ، قَد حَلَبتُ الدَّهرَ أشطُرَهُ مُجرَّسٌ، أفقَرِي مِنِّي، لتَعلِيمِ أي: أقرب مني. وأنشد الكوفيون: مُجَرَّبٌ، قَد حَلَبتُ الدَّهرَ أشطُرَهُ لِنافِعِي أحوَجِي مِنِّي لِتعلِيمِ

стр. 384

١٠١ - باب الملء يقال: امتلأ الإناء يمتلئ امتلاء، وملأته فأنا أملؤه ملئا. والملء بكسر الميم: ما يأخذه الأناء الممتلئ. يقال: اعطني ملء القدح، واعطني ملأيه مسكنة اللام، وأعطني ثلاثة أملائه. وهو حب ملآن، وجرة ملأى على وزن عطشى. وقد خذرفت الإناء وزحلفته. ويقال: أتأقته إتآقا، وتئق هو يتأق تأقا. قال الأعشى: وسِقاءٍ، يُوكَى علَى تأَقِ المَلْءِ بِسَيرٍ، ومُستَقَى أوشالِ ويقال: وكرت السقاء، فأنا أكره وكرا، ووكرته توكيرا. وأنشد الأصمعي: * بَجّ المَزاد، مُفرَطًا، تَوكِيرا * وأفرطته إفراطا: إذا ملأته. وزمجته وجزمته. وقال صخر الغي: فلَمّا جَزَمتُ بِهِ قِرْبتِي تَيَمَّمتُ أطرِقةً، أو خَلِيفا وقال الآخر: دَعَتكُم خَلفَكُم، فأجَبتُمُوها، مَجازِمُ، في أعالِيها الجُبابُ يعني قوما انهزموا. يقول: اشتقتم إلى اللبن. والمجازم: وطاب مملوء لبنا. والجباب: شيء يعلو ألبان الإبل شبه الزبد، وليس لها زبد. وقال الأسود: حَذلانَ، يَسَّرَ جُلّةً مَكنُوزةً دَسماءَ بَحْوَنةً، ووَطبًا مِجزَما دسماء: يخرج دبسها. وبحونة: ضخمة. ويقال: زنرته وزندته ومزرته، وأفعمته واترعته. ويقال: حوض مترع، وحوض ترع. قال أوس:

стр. 385

ويَخلِجْنَهُم، مِن كُلِّ صَمْدٍ ورِجْلةٍ، وكُلِّ غَبِيطٍ، بالمُغِيرةِ مُفعَمِ ويقال: رعبه يرعبه فهو مرعوب. قال الشاعر: بِذِي هَيدَبٍ، أيْما الرُّبا تَحتَ وَدقِهِ فيُروِي، وأيْما كُلَّ وادٍ فيَرعَبُ أي: يملأ. ويروى: "وأما كل واد فيرعب". وقد زكته وكمتره. وقد ملأ سقاءه حتى ما ترك فيه أمتا، وحتى صار مثل الزند، وحتى زم زموما. ويقال: دعدع إناءه وأدهقه. قال الله ﵎: ﴿وكأسًا دِهاقًا﴾. وقال لبيد: فدَعدَعا سُرّةَ الرَّكاءِ، كَما دَعدَعَ ساقِي الأعاجِمِ الغَرَبا وقد أدمع إناءه: إذا ملأه حتى يفيض. قال: وسمعت الباهلي والكلابي يقولان: أرهق إناءه وأتعبه، إذا ملأه. قال: وسمعت أبا عمرو يقول: المطمحر: المملوء. ويقال: ما زال يصب في قربته حتى اطمحرت. قال: ويقال: إناء محذلم ومزحلف ومخذرف، أي: مملوء. ويقال: ذأجت القربة، إذا ملأتها. وقد انذأجت: إذا امتلأت. ويقال: غرضت السقاء والحوض، فأنا أغرضه غرضا، أي: ملأته. وأنشدني الكلابي: لا تأوِيا لِلحَوضِ، أن يَفِيضا أن تَغرِضا خَيرٌ مِنَ ان تَغِيضا ويقال: أغربته فهو مغرب، إذا ملأته. ومنه قول بشر بن أبي خازم: وكأنَّ ظُعنَهُمُ، غَداةَ تَحَمَّلُوا، سُفُنٌ، تَكَفّأُ في خَليجٍ مُغرَبِ قال الأصمعي: أفهقته، إذا ملأته حتى يفيض، إفهاقا وهو مفهق. والفهق: الامتلاء. ومنه قيل: رجل متفيهق. وهو الذي يتوسع في كلامه ويملأ به فمه. قال: وسمعت الكلابي يقول: أفهق البرق، إذا

стр. 386

اتسع. والطافح: الممتلئ. ويقال: قد طفح عقله، إذا ارتفع. ومنه قيل: سكران طافح. ومنه قيل: أطفحت طفاحة القدر. وهو ما يعلو على رأسها من الزبد في أول غليها. أبو عبيدة: وإذا امتلأ الجابي الحوض قيل: فلان في حلقة حوضه. وكذلك يقال: وف حلقة حوضك، لا يحفر الناجخ أصول جدره إذا حركته الريح. قال أبو الحسن: الناجخ يعني: إذا صب الدلو فالماء الذي يندفع بالماء الذي صب يقال له: الناجخ. ويقال له، إذا فاض من ملئه: أغربت حوضك. والغرب: ما سال من الماء بين الحوض والبئر. الفراء: يقال: إناء نهدان، وكذلك قربان وكربان، إذا قارب الامتلاء. ويقال: إناء شطران ونصفان، إذا كان الشراب إلى نصفه. وإناء قعران: إذا كان الشراب في قعره. أبو عبيدة: إذا قاربت الدلو الملء فهو نهدها. يقال: قد نهدت للملء. وأنشد: * قَد نَهَدَتْ لِلمَلءِ، أو قِرابِهِ * وإذا كان دون ملئها قيل: قد غرضت في الدلو، كقوله: لا تَملأِ الدَّلوَ، وغَرِّضْ فِيها فإنَّ دُونَ مِلئِها يَكفِيها قال أبو الحسن: الملء المصدر بفتح الميم. والملء الاسم بكسر الميم. فاعرف موقع الاسم وموقع المصدر. فإذا أردت الشيء الذي ملأها فهو الملء بكسر الميم. وإذا أردت العمل الذي يملؤها فهو الملء بفتح الميم، كقولك: ملء هذه يكفيني، وروج ملأها علي. فالأول مكسور لأنك أردت به الماء بعينه، والثاني مفتوح لأنك أردت العمل إلى أن يستوعب الإناء. وكذلك عرقت فيها. وبعضهم يقول: * لا تَملأِ الدَّلوَ، وعَرِّقْ فِيها * فإن كان في أسفلها فهو سملة. وقد سملت في الدلو سملة. وكذلك وضخت واوضخت، كقوله:

стр. 387

* في أسفَلِ الغَرْبِ وُضُوخٌ، أُوضِخا * وكذلك شولت في أسفل الدلو شولا. ويقال: جاء بإناء ينسف، وقصعة تنسف، إذا كان ملآن يفيض من الامتلاء. سمعته من ثلاثة من بني كلاب، من لزاز وغنية وأبي الغفيرة. وإناء طفان: إذا كان ممتلئا.

стр. 388

١٠٢ - باب بقيّة الماء أبو عمرو: دعث الماء: بقيته. وأنشد: * فاستَفْنَ دِعثًا، بالِدَ المَكارِسِ * قوله "المكارس" من الكرس. وهو تطارق الأبعار بعضها على بعض. وقوله "بالد" من الأبلاد -وهي الآثار- واحدها بلد. ويقال: ما بقي في الحوض حضج وحضج. وهي البقية. وأنشد الأصمعي لهميان بن قحافة السعدي: فأسأرَتْ في الحَوضِ حِضجًا حاضِجا قَد آلَ، مِن أنفاسِها، رَجارِجا قال أبو الحسن: الرجارج: ألذي يتقطع، يذهب ويجيء. أبو عبيدة: يقال لما يبقى في الحوض من الماء الكدر الرنق: طهلئة. والجمع طهلئ. وهي المطيطة أيضا، أي: رنقة تبقى في أسفل الحوض. وأنشد: * تُوعِي سِمالَ الطِّهلِئِ المَطائطِ * وما يبقى في أسفل الحوض من الماء الكدر: رنقة وغرينة، بكسر الغين وفتح الياء وتسكين الراء، ورجرجة وطملة. ولغة أخرى: مطلة. وقال الأصمعي والأحمر: هي الطملة، محركة الميم. قال أبو العباس: وحفظي في الأخرى: المطلة، بالتحريك مثل السملة. رجعنا إلى الكتاب: وقال أبو عبيدة: الحمردة هي الغرين، وهي التقن في أسفل الحوض. قال أبو الحسن: سمعت بندارا يقول: الحمرد: الحمأة.

стр. 389

قال أبو عمرو: الطلخ بتسكين اللام، والمطخ بتسكين الطاء، والغرين والغريل، والرجرجة والمطيطة، كل هذا واحد، وهو ما يبقى من الماء في الحوض، أو في الغدير الذي تبقى فيه الدعاميص لا يقدر على شربه. قال أبو عبيدة: ومما يبقى في الحوض من الماء المتغير قولهم: بقيت في الحوض صراة. وأنشد: * مِن كُلِّ حَمراءَ، شَرُوبٍ لِلصَّرَى * وبعضهم يكسر فيقول: صرى، بكسر الصاد. ومما يبقى في الحوض من الماء القليل الصافي الذي ترى أرض الحوض من ورائه، من صفائه: صبابة وجزعة وفراشة. والحوض المستريض: الذي قد تبطح فيه الماء على وجهه. وأنشد: خَضراءُ فِيها، ودِماثٌ بِيضُ إذا أصَبْنَ الحَوضَ يَستَرِيضُ وما يبقى في الحوض من الماء الصافي، ولا ترى أرض الحوض من ورائه: ثملة وصبة وسملة وحقلة، بتسكين القاف، وخبطة. والجحفة: ما يقع في جوانب الحوض، وفي الغدير وفي السقاء وفي الإناء: الخبط والرفض. وهما نحو من النصف. ويقال: خبيط. وأنشد: إن تَسلَمِ الدَّفواءُ والضَّرُوطُ يُصبِحْ لَها، في حَوضِها، خَبِيطُ وكذلك الصلصلة والشول. قال العجاج: صَيَّرَتا بالنَّضْحِ والتَّصيِيرِ صَلاصِلَ الزَّيتِ إلى الشُّطُورِ قال لنا أبو الحسن: قال بندار: ما كان غليظا مثل الخلوق والغالية والنضوح وما أشبه ذلك. قال: يقال: به نضح من خلوق، ونضح من ماء.

стр. 390

يعقوب قال: قال أبو زيد: في القربة رفض من ماء ومن لبن. وهو مثل الجزعة والنطفة. يقال منه: رفضت ترفيضا. والخبطة: مثل الرفض. ولم يعرف لها ولا للنطفة فعلا. أبو عمرو: الضهل: الماء القليل. ويقال للماء الكثير: لا يوبي ولا يفثج. قال أبو الحسن: كان حفظي "لا يوبى" بفتح الباء. ولا أدري عمن حفظته؟ قال أبو العباس: لا يوبي بكسر الباء، ولا يفثج بفتح الثاء، ولا ينكش ولا يغضغض -قاله أبو العباس بكسر الغين الثانية وفتحها- ولا يغرض مثله بكسر الراء وفتحها، ولا ينزح بفتح الزاي، قرأناه على أبي العباس بالفتح لا غير. قال أبو الحسن: ويجوز كسر الزاي، لأنه يقال: نزحت البئر وأنزحت.
следующие страницы →