وحدثت، ماتت في سنة أربع وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
١٥٩٥ - (ت ٧٣٤ هـ): فاطمة بنت عبد الدائم بن أحمد بن عبد الدائم، الحنبليَّةُ أم الحسن .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): ولدت سنة ستٍ وستين وست مئة، وحضرت على جدِّها، وسمعت منه، سمع منها البِرْزالي، وأرخ وفاتها في ثاني شهر رمضان، سنة أربعٍ وثلاثين وسبع مئة، وكذلك ابن رافع، انتهى.
- (ت ٧٣٤ هـ): محمد بن محمد بن محمود بن قاسم. [انظر: ١٦٠٠].
يأتي سنة خمسٍ وثلاثين وسبع مئة.
١٥٩٦ - (ت ٧٣٤ هـ): محمد بن يحيى بن محمد بن قاضي حَرَّان الحنبلي، شمس الدين .
قال ابن كثير في "تاريخه" (٢): نظر الأوقاف بدمشق، ومات حادي عشري ربيع الأول، سنة أربعٍ وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
١٥٩٧ - (ت ٧٣٥ هـ): الحسين بن أسد بن المبارك بن الأثير بن عبد الملك بن عبد الله، الأَنْصاري الحنبلي، شمس الدين الواعظ .
قال ابن حَجَر في "الدُّرر" (٣): سمع من الزكي المُنْذِرِي، وسِبْط ابن الجَوْزي، فكان خاتمة أصحابه بالسماع، وسمع أيضًا من النجيب "مشيخته الصغرى"، تخريج الشريف، ومن أبي الفضل البَكْري "المسلسل" وغير ذلك، ومن عبد المحسن بن عبد العزيز المخزومي الأول والثاني من "السنن" للشافعي رواية المُزَني، وغيرهم، وأجاز له الصاحب كمال الدين ابن العَدِيْم، وعبد الغني بن سليمان بن بنين، ومحمد بن أنجب النَّعَّال، ومحمد بن عبدِ الدائم بن حمدان، وعبد الرحمن بن
стр. 1122
يوسف بن فارس وغيرهم، وكان صالحًا، حسن الشَّكل، حسن المذاكرة، فاضلًا، حسن الخُلُق والخَلْق، جميل الهيئة، وهو آخر من حدث عن الزَّكي المُنْذِرِي بالسماع. قال ابن رافع: سألته عن مولده فقال: أول يوم من رمضان، سنة إحدى وخمسين وست مئة، ومن خَط غيره سنة تسعٍ وأربعين وست مئة، وكان يُنْسب لصاحب "جامع الأصول"، ومات في ذي الحجة، سنة خمسٍ وثلاثين وسبع مئة عن أربعٍ وثمانين سنةٍ، وأجاز لجماعةٍ من شيوخنا. انتهى.
وذكره ابن العماد (١)، ولكن قال: حسين بن راشد. بدل حسين بن أسد.
١٥٩٨ - (ت ٧٣٥ هـ): إبراهيم بن محمد بن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة، المَقْدِسِيُّ النَّابُلُسي، الشيخ عميد الدين الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢): ولد في ربيع الأول سنة ثمانٍ وخمسين وست مئة، وأجاز له عبد اللطيف بن عبد المنعم الحَرَّاني وغيره، وحدَّث بنابُلُس ودمشق، وكان من أهل الخير والصلاح، ومات بالقُدس في سادس رجب، سنة خمسٍ وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
١٥٩٩ - (ت ٧٣٥ هـ): عبد الله بن أيوب بن يوسف بن محمد بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قدامة، تقي الدين أبو محمد الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣): ذكره ابن رافع في "معجمه" وقال: سمع من أبي الفرج بن أبي عمر، وعبد الرحمن بن الزَّين، والفخر بن البخاري وغيرهم، وكان يشتغل بالعلم، وينسخ ويشهد، ويحضر المدارس، وفيه خيرٌ ودين، مات في ثامن شعبان، سنة خمس وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
١٦٠٠ - (ت ٧٣٥ هـ): محمد بن محمد بن محمود بن قاسم بن البزرتي ،
стр. 1123
البَغْداديُّ الفقيه، الحنبلي الأصولي، الأديب النحويُّ، شمس الدين أبو عبد الله، ابنُ الإِمام أبي الفضائل.
قال ابن رجب (١): قرأ الفقه على الشيخ تقي الدِّين بن الزَّرِيْراتي، وكان إمامًا عالمًا متقنًا بارعًا في الفقه والأصلين، والأدب والتفسير وغير ذلك، وله نظمٌ ٤ حسنٌ، وخط مليحٌ، ودرَّس بالمستنصرية بعد شيخه الزَّرِيْراتي، وكان من فضلاء بغداد، توفي في سنة خمسٍ وثلاثين وسبع مئة ببغداد. انتهى.
وذكره ابن العماد (٢) في "الشذرات" بنحوه.
وذكره ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣) وقال: اشتغل في الفنون، وسمع من العماد بن الطبال، وابن أبي القاسم وغيرهما، وكان شيخًا علامةً، ذكيًا قوي المشاركة، بصيرًا بمذهب أحمد، رأسًا في الطِّبِّ، سافر إلى الهند، وله نظمٌ حسنٌ جيدٌ، وشهامةٌ وسطوةٌ، درَّس بالمستنصريَّة بعد الزَّرِيْراتي، ومات في شوال، سنة خمسٍ وثلاثين وسبع مئة، وولد في شوال، سنة إحدى وثمانين وست مئة. انتهى.
١٦٠١ - (ت ٧٣٥ هـ): محمد بن محمود بن قاسم بن البزرتي، البغداديُّ الحنبليُّ، أبو الفضائل، أو أبو الفضل .
قال ابن رجب (٤): كان إمامًا عالمًا، مفتيًا صالحًا، وهو والد محمد المتقدم قبله، وتوفي في جمادى الأولى، سنة خمسٍ وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
وذكره ابن العماد (٥) بنحوه.
١٦٠٢ - (ت ٧٣٥ هـ): أحمد بن عبد السَّلام بن تميم بن أبي نصر بن عبد الباقي بن عَكْبَر، البغداديُّ، المُعَمَّر الحنبليُّ، نصير الدين .
стр. 1124
قال ابن العماد (١): سمع الكثير من عبد الصمد بن أبي الجيش، وابن وضاح، وهذه الطبقة، وحدَّث، وسمع منه خلق، وتفقَّه، وأعاد بالمدرسة البشيرية للحنابلة، وأضرَّ في آخر عمره، وانقطع في بيته، وكان يذكر أنه من أولاد عَكْبَر الذي تاب هو وأصحابه من قطع الطريق، لرؤيته عصفورًا ينقل رطبًا من نخلةٍ إلى أخرى حائل، فصعد فنظر حيَّةً عمياء، والعصفور يأتيها برزقها، فتاب هو وأصحابه. ذكره ابن الجوزي في "صفوة الصفوة". توفي صاحب الترجمة في جمادى الأولى، سنة خمسٍ وثلاثين وسبع مئة ببغداد، عن خمسٍ وتسعين سنةً. انتهى.
وذكره ابن رجب (٢) بمثله وقال: كان يحطُّ على عبد الصمد بن أبي الجيش، ويقول: أنا أقدم منه، فكيف يُقدَّم عليَّ في مشيخة الحديث بالمُستَنصرِيَّة، ولم يبق في سني أحد ببغداد، انتهى.
وذكره ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣)، وغير واحد.
١٦٠٣ - (ت ٧٣٥ هـ): أحمد بن عبد الله بن عبد الغني الدُّرَيْبي الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٤): ذكره الذَّهَبيُّ في "المعجم المختصِّ" فقال: هو الفقيه المحدِّث، أبو الطاهر البَعْلي الحنبلي، ولد سنة ستٍّ وسبعين وست مئة، وسمعَ من التَّاج، وابن الكِنْدي واليُوْنيني، وطلب وتَنَبَّه، وجلس مؤدِّبًا، ومات سنة خمسٍ وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
١٦٠٤ - (ت ٧٣٥ هـ): فضل بن عيسى بن قنديل العَجْلوني الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٥): ولد سنة تسع وأربعين وست مئة وتعانى تعبير
стр. 1125
الرؤيا فمهر فيها، وانقطع، فكان لا يقبل من أحد شيئًا، ونُوَّاب الشام فمن دونهم يزورونه بالمِسْماريَّة، وكان مقيمًا بها، وتخرج بالشهاب العابر الحنبلي. مات سنة خمسٍ وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
وذكره ابن كثير في "تاريخه" (١) فقال: الشيخ الزاهد، فضل بن عيسى بن قنديل العَجْلوني الحنبلي، المقيم بالمِسماريَّة، أصله من بلاد حبراحى، وكان متقلِّلًا من الدنيا، يلبس ثيابًا طوالًا، وعمامةً هائلة، وهي بأرخص الأثمان، وكان يعرف تعبير الرؤيا، ويُقْصَد لذلك، وكان لا يقبل من أحدٍ شيئًا، وقد عرضت عليه وظائف بجوامك كثيرةً فلم يقبلها، بل رضي بالرغيد الهَنِيِّ من العيش الخشن، إلى أن توفِّي في ذي الحجة، سنة خمسٍ وثلاثين وسبع مئة، وله نحو تسعين سنةً، ودفن بالقرب من قبر الشيخ تقي الدين ابن تَيْمِيَّة، وكانت جنازته حافلةً جدًا. انتهى.
١٦٠٥ - (ت ٧٣٥ هـ): محمد بن أبي بكر بن محمد بن طرخان بن أبي الحسن، شمس الدين الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢): ولد سنة خمس وخمسين وست مئة، وأُحضر على إبراهيم بن خليل، وأبي طالب بن السروري، وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وابن الناصح، وكتب المنسوب، وتأدب، وقال الشعر، وتَحدَّث، وطلب بنفسه، وكتب الطباق، وحدَّثنا عنه جماعة من شيوخنا بالسماع. مات في ذي القعدة، سنة خمسٍ وثلاثين وسبع مئة بسفح قاسيون، وبه دفن. انتهى.
١٦٠٦ - (ت ٧٣٦ هـ): عبد العزيز بن عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد السَّلام ابن تَيْمِيَّة، الحَرَّاني الحنبلي، أبو محمد .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣): ولد في شهر شعبان، سنة أربعٍ وستين وست مئة، وأُحضر في الرابعة على ابن عبد الدائم، وسمع من يحيى بن أبي منصور، وأبي
стр. 1126
بكر الهَرَوي، وابن شيبان، وإسماعيل بن العَسْقَلاني، وأحمد بن عبد السلام بن أبي عصرون وغيرهم، وسمع بمصر والإِسْكَنْدَرِيَّة. قال البِرْزالي: كان رجلًا صالحًا، ملازمًا للخير. وذكره الذَّهبي في "معجمه"، وابن رافع، ومات سنة ستًّ وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
١٦٠٧ - (ت ٧٣٦ هـ): أحمد بن أبي بكر بن طرخان، الحنبلي الصَّالحي، تقي الدين .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): ولد سنة ثلاثٍ وستين وست مئة، وسمع من أحمد بن عبد الدائم عدة أجزاء، منها "جزء أيوب"، و"المئة الفُراوية"، و"معجم أبي يعلى"، حدثنا عنه شيخنا البرهان الشَّامي ومات في جمادى الآخرة سنة ستٍ وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
١٦٠٨ - (ت ٧٣٦ هـ): أبو بكر بن محمد بن جبارة الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢): سمع من ابن عبد الدائم، وذكره أبو جعفر في "معجم العز ابن جماعة"، ومات في العشرين من صَفَر سنة ست وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
١٦٠٩ - (ت ٧٣٧ هـ): عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور، السَّعْدي الصَّالحي المَقْدِسيُّ الأصل، المحدِّث الصَّالح، القدوة الزاهد، محب الدين أبو محمد بن أبي العباس ابن المحب الحنبلي .
قال ابن العماد (٣): ولد يوم الأحد، ثاني عشر المحرم، سنة اثنتين وثمانين وست مئة بقاسِيُون، وأسمعه والده من الفخر بن البُخاري، وابن الكمال، وزينب بنت
стр. 1127
مكي وجماعة، ثم طلب بنفسه، وسمع من عمر بن القواس، وأبي الفضل بن عساكر، ويوسف الغسولي، وخلق من بعدهم، وذكر أن شيوخه الذين أخذ عنهم نحوٌ من ألف شيخ. قال الذَّهبي: كان فصيح القراءة، جهوري الصوت، منطلق اللِّسان بالآثار، سريعَ القراءة، طيِّب الصَّوت بالقرآن، صالحًا خائفًا من الله تعالى، صادقًا انتفع الناس بتذكيره ومواعيده، وذكره أيضًا في "معجم شيوخه". وقال: كان شابًا فاضلًا صالحًا، في سمعه ثقل ما، وقد حدَّث كثيرًا سمع منه جماعةٌ، وتوفي يوم الإِثنين، سابع ربيع الأول سنة سبعٍ وثلاثين وسبع مئة، ودفن بالقرب من الشيخ الموفق. انتهى.
وذكره الحسيني في "ذيل طبقات الحفاظ" (١) بترجمة حسنةٍ، وابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢)، وابن رجب (٣) وغيرهم، وتقدمت ترجمة والده سنة ثلاثين وسبع مئة، وكذلك تقدّمت ترجمة جَدِّه.
١٦١٠ - (ت ٧٣٧ هـ): عبد الله بن محمد بن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة، المقْدِسيُّ النَّابُلُسِيُّ، الفقيه الحنبلي، الزاهدُ القدوةُ، شمس الدين أبو محمد .
قال ابن العماد (٤): ولد سنة تسعٍ وأربعين وست مئة، وحضر على خطيب مَرْدا، وسمع من عم أبيه جمالِ الدِّين عبد الرحمن بن عبد المؤمن، وأجاز له سِبْط السِّلفي، وتفقَّه وأفتى، وأم بمسجد الحنابلة بنَابُلُس نحوًا من سبعين سنةً، وكان كثير العبادة، حسن الشكل والصوت، عليه البهاء والوقار، وحدَّث وسمع منه طائفة، وتوفي يوم الخميس ثاني عشري ربيع الآخر، سنة سبعٍ وثلاثين وسبع مئة بنَابُلُس، ودُفن بها. انتهى.
وذكره ابن رجب (٥) بنحوه.
стр. 1128
وذكره ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١) وقال: كان رجلًا خيَّرًا مباركًا، كثير العبادة والتلاوة، حسن السمت، فصيح العبارة، منقطعًا عن الناس، أمَّ بمسجد الحنابلة بنَابُلُس أكثر من سبعين سنةً. انتهى.
١٦١١ - (ت ٧٣٧ هـ): إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة المَقْدِسِي النَابُلُسي الحنبلي .
قال ابن كثير في "تاريخه" (٢): هو الشيخ عماد الدين، الإِمام العالم العابد، شيخ الحنابلة بها، وفقيههم من مدةٍ طويلة، توفي في ربيع الأول، سنة سبعٍ وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
وذكره ابن رجب (٣)، وابن العماد (٤) بنحوه.
١٦١٢ - (ت ٧٣٧ هـ): محمد بن الحافظ أبي الحسين علي بن الفقيه أبي عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد، اليُونِيني ثم البَعْلَبَكِّي، الحنبلي تقي الدِّين أبو عبد الله .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٥): ولد في رمضان، سنة سبعٍ وستين وست مئة، وأجاز له أحمد بن عبد الدائم وغيره، وأُسمع من المسلم بن علان "مسند أحمد"، ومن الفخر "مشيخته"، ومن ابن أبي عمر، ويحيى بن أبي منصور، وغير واحد، وكان كثير المحفوظ، حسن العبارة، مليح الهيئة. مات بدمشق، ثامن شهر ربيع الأول، سنة سبع وثلاثين وسبع مئة، ودفن بالسَّفح، ذكره ابن رافع. انتهى.
١٦١٣ - (ت ٧٣٧ هـ): عمر بن محمد بن شيخ السَّلَّاميَّة، زين الدين الحنبلي .
стр. 1129
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): ولد سنة ثمانين وست مئة، وسمع من أحمد بن عساكر وغيره. ومات في ثالث ربيع الأول، سنة سبعٍ وثلاثين وسبع مئة، ذكره ابن رافع. انتهى.
١٦١٤ - (ت ٧٣٧ هـ): علي بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البَالِسيُّ، أبو الحسن الحنبلي، ابنُ أمين الدين بن ضياء الدين الدَّمَشْقي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢): سمع من جَدِّه لأمه عبد الواسع الأبْهري، وحدَّث. ومات في ثامن عشر المحرم، سنة سبعٍ وثلاثين وسبع مئة، ذكره ابن رافع. انتهى.
١٦١٥ - (ت ٧٣٨ هـ): أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض، المَقْدِسِيُّ الحنبلي، تقي الدين القاضي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣): ولي قضاء الحنابلة بالديار المصرية بعد مسعود الحارثي سنة اثنتي عشرة وسبع مئة، فصرف عن القضاء، ومات بعد ذلك بيسير، أثنى عليه ابن حبيب فقال: تقيٌّ وافَقَ لقبُه فعلَه، ووافق عِلْمُه فضلَه، نصر الحقَّ، وسهَّل الأمر المشقَّ، وباشر القضاء ستًّا وعشرين سنةً، وكان يدرِّس في الفقه الحنبلي، إلى أن مات في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وسبع مئة، وله ست وسبعون سنةً. انتهى.
١٦١٦ - (ت ٧٣٨ هـ): محمد بن عبد الله بن عمر بن عوض، شرف الدين المَقْدِسي الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٤): أسمع على التقي البَلَداني، وحدَّث. ومات سنة ثمانٍ وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
стр. 1130
١٦١٧ - (ت ٧٣٨ هـ): أحمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف النَّابُلُسي الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): هو أخو الجمال يوسف، مات سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
١٦١٨ - (ت ٧٣٨ هـ): محمد بن محمد بن نعمة المؤذَّن، المَقْدِسِي الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢): سمع "مشيخة أحمد بن عبد الدائم" تخريج ابن الظاهري منه، وحدث. قال الذَّهَبي في "معجمه": الشيخ بدر الدين المَقْدِسِي، ثم الدِّمَشْقي المؤذِّن بجامعها، ولد سنة خمسٍ وخمسين وست مئة، روى عن ابن عبد الدائم، وعمر الكَرْمَاني. مات في صفر سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، ثم روى عنه حديثًا. انتهى.
١٦١٩ - (ت ٧٣٨ هـ): أبو بكر بن محمد بن الرضي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار، المَقْدِسيُّ ثم الصالحي، القَطَّان الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣): ولد سنة تسع وأربعين وست مئة، وأجاز له عيسى الخياط، وسِبْط السِّلفي، ويوسف ابن الجوزي، ومجد الدين ابن تَيْمِيَّة وجماعة، وحضر خطيب مَرْدا، والعماد بن عبد الهادي، ثم سمع منه ومن إبراهيم بن خليل، وعبد الله ابن الخُشُوعي، سمع منه الأولى من حديث الشَّعْراني، ومن الرضي ابن البرهان، وابن عبد الدائم، وتفرد بأجزاء وعوالي، وروى الكثير وتزاحموا عليه، وكان شيخًا مباركًا خيِّرًا، كثير التلاوة، حسن الصُّحبة، حميد الطريقة، وكان يرتزق من صناعته، وفيه مروءة وفتوَّة. مات في عاشر جمادى الآخرة، سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
стр. 1131
وذكره ابن العماد (١) وغيره.
- (ت ٧٣٨ هـ): عبادة بن عبد الغني، يأتي سنة تسع وثلاثين وسبع مئة. [انظر: ١٦٢٤].
١٦٢٠ - (ت ٧٣٩ هـ): محمد بن عبد العزيز بن الشيخ عبد القادر، الجِيْلاني الحنبلي، شمس الدين .
قال ابن العماد (٢): قال الذهبي: هو شيخ بلاد الجزيرة، الإِمام القدوة، كان عالمًا صالحًا وقورًا، وافر الحرمة والجلالة، حَجَّ مرتين، وروى عن الفخر علي بدمشق وبغداد، وخلَّف أولادًا كبارًا، لهم كفايةٌ وحرمةٌ. وتوفي في أول ذي الحجة، سنة تسعٍ وثلاثين وسبع مئة بقرية الحيال من عمل سنجار، عن سبعٍ وثمانين سنةً. انتهى.
وذكره ابن حجر في "الدُّرَر" (٣)، والحسيني في "ذيل طبقات الحفاظ" (٤) وغير واحد.
وقال الحسيني: إنه محمد بن محمد بن عبد العزيز.
١٦٢١ - (ت ٧٣٩ هـ): زينب بنت عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن قدامة المَقْدِسِيِّ، الحنبليةُ .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٥): سمعت من أحمد بن عبد الدائم وأبيهما وغيرهما، وأخذ عنها جماعةٌ، وماتت سنة تسعٍ وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
١٦٢٢ - (ت ٧٣٩ هـ): عبد الملك بن مكنون بن نجم، العَجْلُوني الحنبلي .
стр. 1132
قال ابن العماد (١): سمع من العز الفاروثي، وأبي العلاء الفرضي وحدَّث. قال ابن رافع: كان رجلًا جيدًا منقطعًا عن الناس، مات في جمادى الأولى، سنة تسعٍ وثلاثين وسبع مئة. انتهى.
وذكره أيضًا في عبد الله بن مالك بن مكنون بمثل ذلك فلينظر في ذلك.
١٦٢٣ - (ت ٧٣٩ هـ): يحيى بن عبد الولي بن أبي المجد ابن خَوْلان، البَعْلي الحنبلي، حسام الدين أبو زكريا .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢): ولد سنة خمسٍ وخمسين وست مئة تقريبًا، وسمع من ابن هَامِل، وأجاز له أحمد بن عبد الدائم، وحدَّث. مات سلخَ المحرَّم سنة تسعٍ وثلاثين وسبع مئة.
١٦٢٤ - (ت ٧٣٩ هـ): عبادة بن عبد الغني بن عبادة بن منصور بن منصور بن عبادة الحَرَّاني، ثم الدَّمشقي الفقيه، المفتي الحنبلي، الشروطي المؤذِّن، زَيْن الدين أبو محمد وأبو سعد .
قال ابن رجب (٣): ولد في رجب سنة إحدى وسبعين وست مئة، وسمع من القاسم الإِرْبِلي، وأبي الفضل بن عساكر وجماعة، وطلب الحديث، وكتب الأجزاء، وتفقَّه على الشيخ زَيْن الدين ابن المُنَجَّا، ثم على الشيخ تقي الدِّين ابن تَيْمِيَّة. قال الذهبي: تقدَّم في الفقه، وناظر وتميَّز، عنده "صحيح مسلم" عن القاسم الإِرْبِلي، وذكره في "معجم شيوخه" فقال: كان فقيهًا عالمًا، جيد الفهم، يفهم شيئًا من العربية والأصول، وكان صالحًا ديِّنًا، ذا حظٍّ من تهجدٍ وإيثار وتواضع، اصطحبنا مدةً، ونِعْمَ - والله - الصاحب هو، كان يسع الجماعة بالخدمة والإِفضال والحلم، خرجت له أجزاء، وحدث "بصحيح مسلم". انتهى.
стр. 1133
قال ابن رجب (١): وكان يلي العقود والفسوخ، ويكثر الكتابة في الفتاوى، ثم مُنع من الفسوخ في آخر عمره، سمع منه جماعةٌ، وتوفي في شوال سنة تسعٍ وثلاثين وسبع مئة، ودفن بمقبرة الباب الصغير، وشيعه خلق من القضاة والعلماء وغيرهم، وحسن الثناء عليه. انتهى.
وذكره ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢) وقال: أُسمع من القاسم الإِرْبِلي، والرَّشيد العامِري ثم طلب بنفسه بعد التسعين، وسمع جماعة كالغسولي، وابن القواس، وابن عساكر وغيرهم، وتفقّه فمهر، وذاكر وتميز، وولي العقود والفسوخ، وأفتى فأجاد، ولازم ابن تيميَّة وغيره. وقال البرزالي: فقيهٌ فاضلٌ يعقد الأنكحة، ويلازم الشهود، وفيه تواضعٌ ومروءةٌ، وكان يفتي في مذهبه، ويناظر، إلى أن قال: توفي في ثالث عشر شوال سنة تسعٍ وثلاثين وسبع مئة.
وذكره الحسيني (٣) وأرخ وفاته سنة تسعٍ، لكن ذكره ابن العماد (٤) في "الشَّذرات"، وأرخ وفاته سنة ثمان وثلاثين، ولعل الأول أصحُّ.
١٦٢٥ - (ت ٧٣٩ هـ): عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود، القطيعي الأصل البغدادي، الفقيه الحنبلي الإمام، الفرضي المتقن، صفي الدين أبو الفضائل بن الخطيب كمال الدين أبي محمد .
قال ابن العماد (٥): ولد في سابع عشري جمادى الآخرة، سنة ثمانٍ وخمسين وست مئة ببغداد، وسمع بها الحديث من عبد الصمد بن أبي الجيش، وابن الكَسَّار وخلق، وسمع بدمشق من الشرف ابن عساكر وجماعة، وبمكة من الفخر التوزري، وأجاز له ابن البخاري، وأحمد بن شيبان، وبنت مكي، وغيرهم من أهل الشام ومصر
стр. 1134
والعراق، وتفقَّه على أبي طالب، عبد الرحمن بن عمر البصري، ولازمه حتى برع، وأفتى ومهر في علم الفرائض، والحساب، والجبر، والمقابلة، والهندسة، والمساحة ونحو ذلك، واشتغل في أول عمره بالكتابة بعد التفقه، وبالأعمال الدنيوية مدةً، ثم ترك ذلك وأقبل على العلم، فلازمه مطالعةً وكتابةً وتدريسًا، وتصنيفًا وإشغالًا وإفتاءً إلى حين موته، وخرَّج لنفسه معجمًا لشيوخه بالسماع والإِجازة نحوًا من ثلاث مئة شيخٍ، وسمع منه خلقٌ كثيرون، وله شعر، وتوفي ليلة الجمعة، عاشر صفر، سنة تسعٍ وثلاثين وسبع مئة ببغداد، ودفن بمقبرة الإِمام أحمد. انتهى.
وذكره ابن رجب (١) بترجمةٍ طويلةٍ جدًا. وذكره الشوكاني في "البدر الطالع" (٢)، وابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣)، والحسيني في "ذيل طبقات الحفاظ" (٤) وغير واحد.
وقال ابن رجب: إن له أوهامًا في تصانيفه، حتى في الفرائض من حيث توجيهه المسائل وتعليلها، سامحه الله. وله تصانيف كثيرةٌ ذكر منها من تقدمت أسماؤهم "شرح المحرر" في الفقه ست مجلدات "شرح العمدة" مجلدان في الفقه، "إدراك الغاية في اختصار الهداية" مجلد لطيف، "شرح إدراك الغاية" المذكور أربع مجلدات، "تلخيص المُنقح" في الجدل، "تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل"، كتاب "اللامع المغيث في علم المواريث"، "مختصر تاريخ ابن جرير الطبري" أربع مجلدات، "مختصر منهاج السنّة" لابن تيمية في الرد على الرافضي، في مجلدين لطيفين "مختصر معجم البلدان" سماه "مراصد الاطَّلاع في أسماء الأمكنة والبقاع"، "معجم شيوخه"، "شرح المسائل الحسابية" من الرعاية الكبرى لابن حمدان مجلد لطيف، "تسهيل الوصول إلى علم الأصول"، "قواعد الأصول ومعاقد الفصول"، "أسرار المواريث" تكلَّم فيه على حكم الإِرث ومصالحه جزء، "تحرير المقرر في
стр. 1135
تقرير المحرر" وهو غير "شرح المحرر" المتقدم، وكتابه "مختصر الردِّ على الرافضي" قد سماه "المطالب العَوَال لتقرير منهاج الاستقامة والاعتدال"، و"شرح العمدة" سماه "العُدَّة في شرح العُمْدة".
١٦٢٦ - (ت ٧٤٠ هـ): إبراهيم بن أبي البركات بن أبي الفضل، البَعْلي الحنبلي الصُّوفي، ابن القرشية، شيخ الخانقاة الأسدية .
قال ابن حجر في "الدُّرَر" (١): ولد سنة ثمانٍ وأربعين وست مئة، وقال مرة سنة خمسين، وسمع من الفقيه اليُونيني، وكان خاتمة أصحابه، سمع منه "فتح المُقْفَل" لابن أبي موسى المديني بإجازته منه، و"جزء القاسم بن علي الحريري"، وسمع من أحمد بن عبد الدائم "فضائل معاوية"، و"جزء أبي بكرٍ"، ومن علي بن الأوحد، وابن أبي اليسر، وابن الصَّيْرفي. قال الذهبي: كان ذا حرمةٍ وجلالةٍ بين القادرية والسلاوية وكان صديقًا لأبي، وترافقنا إلى طرابُلُس، وفيه كَيَسٌ وأخلاقٌ، وله "مشيخة" خرجها له البِرْزالي، ومات في شهر رجب سنة أربعين وسبع مئة. انتهى.
وذكره ابن العماد (٢) فقال: إبراهيم بن بركات بن أبي الفضل ابن القرشية، البَعْلَبَكِّي الصوفي، نجم الدين، أحد الأعيان الصوفي، وأكابر الفقهاء القادرية، وَلِيَ مشيخة الشبلية والأَسَدِيَّة، وتوفي بدمشق في رجب، عن تسعين سنةً أو أكثر. انتهى.
١٦٢٧ - (ت ٧٤٠ هـ): محمد بن إبراهيم بن عمر بن أبي البدر بن شُجاع، الخالِدِيُّ البغدادي الحَمَّامي الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣): ولد سنة ثمانٍ وخمسين وست مئة، وتفقه للحنابلة، وسمع من التقي علي بن عبد العزيز الإِرْبِلي وجماعة، وأجاز له ابن أبي الدنية، وابن أبي الجيش وغيرهما، ومات سنة، أربعين وسبع مئة. انتهى.
стр. 1136
١٦٢٨ - (ت ٧٤٠ هـ): كسان بن محمد بن عبد الغني، المشهدي الحنبلي، كمال الدين .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): سمع من علي بن الصَوَّاف مسموعه من النسائي، وسمع على الحسن بن الحسين بن أبي علي بن جبريل بن عزاز الأنصاري الأربعين المخرجة من حديث أبي الحسن ابن المقيِّر، وكان نقيب الحنابلة بالأشرفية، وكان أحد العدول. مات سنة أربعين وسبع مئة تقريبًا. انتهى.
١٦٢٩ - (ت ٧٤٠ هـ): زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد، المقدسية الحنبلية، المعروفة ببنت الكمال .
قال ابن حجر في "الدُّرَر" (٢): ولدت سنة ست وأربعين وست مئة، وسمعت من محمد بن عبد الهادي، وإبراهيم بن خليل، وخطيب مَرْدا، وأبي الفهم البَلداني، وأحمد بن عبد الدائم في أخرى. قال الذهبي: تفرَّدت بوقر بعير من الأجزاء بالإِجازة، وكانت ديِّنةً خيِّرةً، روت الكثير، وتزاحم عليها الطلبة، وقرؤوا عليها الكتب الكبار، وكانت لطيفة الأخلاق، لطيفة الروح، ربَّما سمعوا عليها أكثر النهار، وكانت قانعة متعففةً، كريمة النفس، طيِّبة الخلق، أصيبت عينها برمدٍ في صغرها، ولم تتزوج قطُّ. ماتت في تاسع عشر جمادى الأولى سنة أربعين وسبع مئة وقد جاوزت التسعين. انتهى.
وذكرها ابن العماد (٣) وقال: هي مسندة الشام، أم عبد الله العَذْراء الصَّالحة، روت عن محمد بن عبد الهادي، وخطيب مَرْدا، والبَلداني، وسِبْط ابن الجوزي وجماعة، وبالإِجازة عن عجيبة الباقدارية، وابن الخير، وابن العليق وعددٍ كثيرٍ، وتكاثروا عليها، وتفردت وروت كتبًا كبارًا. انتهى.
стр. 1137
١٦٣٠ - (ت ٧٤٠ هـ): آمنة ابنة إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل، الواسِطيَّةُ ثم الدمشقية الحنبلية .
قال ابن حجر في "الدُّرَر" (١): ولدت سنة أربعٍ وستين وست مئة تقريبًا، وسمعت "أربعين الآجري" على أحمد بن عبد الدائم، وحضرت على الكرماني الأربعين لعبد الخالق، وسمعت أيضًا من والدها، وأبي بكر الهروي، وإسماعيل الطبال، وإبراهيم بن أحمد بن كامل وغيرهم، وماتت في سادس ذي الحجة سنة أربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٣١ - (ت ٧٤١ هـ): إبراهيم بن يونس بن موسى بن يونس بن علي البَعْلي الحنبلي، أبو إسحاق جمال الدين .
قال في مجموعة "الرد الوافر" (٢): هو العالم الفقيه المحدِّث، إمام الصَّالحية بدمشق، ولد سنة تسع وتسعين وست مئة، وتوفي في ذي الحجة، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. ذكره الذهبي في "المعجم المختص"، وأثنى عليه في دينه وفضله. انتهى.
وذكره ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣) وقال: كان أحد طلبة الحديث، قرأ كثيرًا، وسمع بمصر والشام والحجاز على كبر سنه، فأخذ عن ابن الشحنة والبَنْدنيجي ونحوهما، وعن أحمد بن إدريس بحماة، والمصفى والدمراوي بالإِسكندرية، والصنهاجي، وابن الرفعة بالقاهرة، وكتب الأجزاء والطباق، وحجَّ وجاور، وكتب عنه بعض الطلبة، وكان خيَّرًا متودِّدًا بشوشًا، أمَّ بتربة أم الصالح بدمشق. ذكره الذَّهبي في "المعجم المختص" فقال: الفقيه المحدِّث، ديِّنٌ فاضلٌ، جيد الفهم، سمع ورحل وعلق، ومات في سابع عشر ذي الحجة، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. انتهى.
стр. 1138
١٦٣٢ - (ت ٧٤١ هـ): محمد بن علي بن محمود بن مقبل بن سليمان بن داود بن الدَّقُوقي البغدادي الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): ولد سنة سبعٍ وثمانين وست مئة، وسمع من ابن أبي الدنية "مسند أحمد"، ومن أبي محمد بن وَرْخز، وابن أبي الجيش، والمجد بن بلدجي وغيرهم، وأجاز له محمد بن المُخَرِّمي، وأحمد بن أبي الحديد، ونصر النعماني وغيرهم، ومات ببغداد سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٣٣ - (ت ٧٤١ هـ): إبراهيم بن أحمد بن هلال، الزَّرْعي ثم الدمشقي، الفقيه، الحنبلي، الأصولي المناظر الفرضي، برهان الدين أبو إسحاق .
قال ابن العماد (٢): سمع بدمشق من عمر بن القواس، وأبي الفضل بن المُنَجَّا وغيره، ودرَّس بالحنبلية من حين سجن الشيخ تقي الدين ابن تيميَّة بالقلعة في المرة التي توفي فيها، فساء ذلك أصحاب الشيخ ومحبيه، واستمر بها إلى حين وفاته، وكان بارعًا في أصول الفقه، والفرائض والحساب، وإليه المنتهى في التحري، وجودة الخط، وسرعة الإِدراك، وصحة الذهن، وقوة المناظرة، وحسن الخلق، لكنه قليل الاستحضار لنقل المذهب. وكان قاضي القضاة أبو الحسن السبكي يسميه فقيه الشام، وكان فيه لعب، وعليه في دينه مآخذ، سامحه الله، وتفقه وتخرج به جماعةٌ، ولم يصنف كتابًا معروفًا. وتوفي في وقت صلاة الجمعة، سادس عشر رجب، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة، ودفن بمقبرة باب الصغير. انتهى.
وذكره ابن رجب (٣) بنحوه.
وذكره ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٤) وقال: اشتغل على ابن تيميَّة، وابن الزَّمَلْكاني، والقَزْويني، وتقدم في الفتيا، ودرَّس بأماكن. قال ابن رافع: كان من أذكياء الناس، ذا
стр. 1139
إنصافٍ في البحث، وكان أشعري المعتقد في الغالب من أحواله. انتهى المراد منه. سامحه الله.
١٦٣٤ - (ت ٧٤١ هـ): شافع بن عمر بن إسماعيل، الجِيْلي الحنبلي، الفقيه الأصولي، ركن الدين، نزيل بغداد .
قال ابن العماد (١): سمع الحديث ببغداد على إسماعيل بن الطبال، وابن الدَّواليبي وغيرهما، وتفقه على الشيخ تقي الدين الزَّرِيْراتي، وصاهره على ابنته، وأعاد عنده بالمستنصريَّة، وكان رئيسًا نبيلًا فاضلًا، عارفًا بالفقه والأصول والطب، مراعيًا لقوانينه في مأكله ومشربه. ودَرَّس بالمجاهدية بدمشق، وأقرأ جماعةً من الأئمة الأربعة وغيرهم، قال ابن رجب: منهم والدي، وكان قاصر العبارة لأن في لسانه عُجمة. ومدرسة المُجَاهِدِيَّة تُعرف الآن بالحجازية، ثم صارت اصطبلًا لخيل الطاشمندي، فلا حول ولا قوة إلَّا بالله. توفي ببغداد، يوم الجمعة، ثاني عشر شوال، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة، ودفن بدِهْليز تربة الإِمام أحمد. انتهى.
وذكره ابن رجب (٢) بنحوه. وكذا ابنُ حَجَر في "الدُّرَر" (٣) وقال: كان ماهرًا في الطِّبِّ، والفقه والأصول، وله مصنفاتٌ منها: "مناقب الأئمة الأربعة" سماه "زبدة الأخبار في مناقب الأئمة الأربعة الأبرار".
١٦٣٥ - (ت ٧٤١ هـ): عبد الرحيم بن محمد بن سعيد بن محمد بن أبي النَّجم، الحَدَّادي، والحَدَّادية قرية بقرب بغداد، الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٤): ولد في ربيع الأول، سنة إحدى وسبعين وست مئة، وسمع من الرَّشيد بن أبي القاسم، وعبد الوهاب بن إلياس وغيرهما، وأجاز له ابن الدَّبَّاب، وابن الزَّجَّاج، والفخر، وابن أبي عمر، وابن شيبان وغيرهم، وسمع
стр. 1140
"مقامات الحريري" عليه، وكان مناولًا بخزانة الكتب المستنصرية كأبيه، ولهما بها معرفةٌ تامَّةٌ، وكان أبوه صاحب ابن السَّاعي ووصيه. مات ببغداد، في أواخر سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٣٦ - (ت ٧٤١ هـ): عبد الله بن علي بن الحسن بن أبي نصر، الحلبي الأصل، البعلي الكاتب، سِبْط الفقيه أبي عبد الله اليُونيني .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): سمع من ابن القَوَّاس "معجم ابن جميع"، وكان من الكُتَّاب المصريين، وباشر نيابة الاستيفاء بدمشق مدةً، وهو من ذوي البيوت، وحدَّث. ومات في ثامن عشر ربيع الآخر، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٣٧ - (ت ٧٤١ هـ): عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الإِرْبلي، جمال الدين أبو محمد، ابن السديد الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢): ولد سنة ثمانٍ وستين وست مئة تقريبًا، وسمع من الفخر بن البخاري وابن أبي عمر وغيرهما، وحدَّث. ذكره ابن رافع في "معجمه" وقال: مات في سادس عشري رمضان سنة إحدى وأربعين وسبع مئة بالقاهرة، وهو أخو البدر حسن بن محمد. انتهى.
وسيأتي ذكر أخيه حسن بن محمد إن شاء الله.
١٦٣٨ - (ت ٧٤١ هـ): صفية بنت أحمد بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد بن قُدامة، المقدسية الصالحية الحنبلية، أم محمد زوج البهاء بن العز عمر .
قال ابن حجر في "الدُّرَر" (٣): ولدتْ سنة ستين وست مئة. وسمعتْ من الكرماني "منتقى من الأربعين الشَّحَّامية"، ومن ابن عبد الدائم "صحيح مسلم"
стр. 1141
وغيرهما، وحدثت "بصحيح مسلم" وغيره. وماتت في ثامن عشر ذي الحجة، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٣٩ - (ت ٧٤١ هـ): عبد الرحيم بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل، الزَّرِيْراتي البغدادي الحنبلي، شرف الدين أبو محمد بن شيخ العراق تقي الدين أبي بكر المتقدم .
قال ابن العماد (١): ولد ببغداد ونشأ بها، وحفظ "المحرر"، وسمع الحديث واشتغل، ثم رحل إلى دمشق، فسمع من زينب بنت الكمال، وجماعة من أصحاب ابن عبد الدائم وخطيب مَرْدا وطبقتهما، وارتحل إلى مصر، وسمع من مسندها يحيى ابن المصري وغيره، ثم رجع إلى بغداد بفضائل جمةٍ، ودرَّس للحنابلة بالبشيرية بعد وفاة صفي الدين عبد الحق، ثم دَرَّس بالمجاهديَّة بعد وفاة صهره المترجم قبله شافع، ولم تطل بها مدته. قال ابن رجب حضرت دَرْسه وأنا إذ ذاك صغير لا أُحَقِّقُه جيِّدًا، وناب في القضاء ببغداد واشتهرت فضائله، وخطه في غاية الحسن، وألف مختصراتٍ في فنونٍ عديدةٍ. وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء، عشر ذي الحجة، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة، ودفن عند والده بمقبرة الإِمام أحمد، وله من العمر نحو الثلاثين سنةً. انتهى.
وذكره ابن رجب (٢)، وابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣) ونسباه كما تقدم: عبد الرحيم بن عبد الله بن محمد، وهو الصحيح كما تقدم في نسب أبيه، وقد ذكره في "الشذرات": عبد الرحيم بن عبد الملك، والصحيح ما قدمناه. وقد توفي والده سنة تسعٍ وعشرين وسبع مئة.
قال ابن حَجَر (٤): قال الذهبي: شاب كتبت عنه حكاية.
стр. 1142
وقال ابن رجب (١): له مصنفاتٌ مِنها: "مختصر المطلع" لابن أبي الفتح، واختصر "الفروق" للسَّامَرِّي، وزاد عليها فوائد واستدراكاتٍ من كلام أبيه وغيره، واختصر "طبقات الأصحاب" للقاضي أبي الحسين، وذيَّل عليها، وقد تطلَّبْتُها فلم أجدها.
١٦٤٠ - (ت ٧٤١ هـ): محمد بن محمود بن محمد بن عبيدان بن عبد الباقي، البَعْلي الحنبلي، شمس الدين .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢): سمع من أحمد بن أبي الخير، وحدَّث، وكان يُلَقِّن القرآن بمسجد الحنابلة. مات في ثاني عشر المحرم، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٤١ - (ت ٧٤١ هـ): محمد بن جَنْكلي بن محمد بن البابا بن خليل بن جَنْكلي الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣): ولد سنة سبع وتسعين وست مئة بديار بكر، وقدم مع والده القاهرة سنة ثلاثٍ وسبع مئة، وتفقَّه للحنفية، ثم تحول حنبليًّا، وسمع من الحَجَّار، والواني وآخرين، وحدَّث واشتغل في عدة فنون، وتخرج بابن سيِّد النَّاس، وصار علامةً في معرفة فقه السَّلف، ونقل مذاهبهم مع مشاركة في العربية والطب والموسيقى، ونظم نظمًا متوسطًا، وكان له ذوقٌ وفهمٌ جَيِّدٌ في الأدب، ويهتز للَّفظ السَّهل ويطرب للنُّكت التي للمتأخرين، وكان عارفًا بالشطرنج والنَّرد، وكان كثير البِرِّ والإِيثار لأهل العلم والفقراء، حسن الخَلْق والخُلُق والمحاضرة، كثير التواضع، رقيق القلب، وتخرج في معرفة أسماء الرجال، ذو عفةٍ وصيانةٍ. توفي في رجب سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. انتهى.
стр. 1143
١٦٤٢ - (ت ٧٤١ هـ): محمد بن أحمد بن تمام بن حسان التلِّي ثم الصالحي، القدوة الزاهد، الفقيه الحنبلي، أبو عبد الله .
قال ابن العماد (١): ولد سنة إحدى وخمسين وست مئة، وسمع من ابن عبد الدائم وغيره، وصحب الشيخ شمس الدين بن الكمال، وغيره من العلماء والصلحاء، وكان صالحًا تقيًا، من خيار عباد الله، يتقوَّت من عمل يده، وكان عظيم الحُرْمة، مقبول الكلمة عند الملوك، وولاة الأمور ترجع إلى رأيه وقوله، أمارًا بالمعروف نهَّاءً عن المنكر. ذكره الذهبي في "معجم شيوخه" فقال: كان مشارًا إليه في الوقت بالإِخلاص وسلامة الصَّدْر، والتقوى والزهد، والتواضع التامِّ والبشاشة، ما أعلم فيه شيئًا يشينه في دينه أصلًا. وقال ابن رجب: حدَّث بالكثير، وسمع منه خلق، وأجاز لي ما تجوز له روايته بخطه بيده، وتوفي ثالث عشر ربيع الأول، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. انتهى.
وذكره ابن رجب (٢) بنحوه، وذكره ابن فهد في "ذيل طبقات الحفاظ" (٣).
وابن حَجَر في "الدُّرَر" (٤) وقال: سمع من عمر بن عوة "جزء ابن فيل"، ومن ابن عبد الدائم "جزء ابن الفرات" و"الأربعين" للآجري، و"جزء أيوب"، و"جزء أبي الشيخ"، و"جزء بكر بن بكار"، و"المبعث" لهشام، وعوالي قاضي المارستان وجزءًا فيه مواعظ وآثار للشيخ نصر المقدسي، والأول من حديث علي بن حَجَر، والثالث من حديث عمر بن شبة، وسمع من ابن الشيرازي جزء ابن الفرات، وسمع أيضًا من الكرماني، وابن أبي عمر، وإسماعيل بن العسقلاني، وعبد الولي بن جبارة، وأبي بكر الهروي، وعبد الوهاب بن محمد وغيرهم، وتفقه قليلًا، وصحب شمس الدين بن الكمال، وتأدَّب بآداب الصَّالحين من التقوى والإِخلاص، والتواضع
стр. 1144
والبشاشة، والأوراد والقناعة، وكان صالحًا منجمعًا، مقتصرًا على الاكتساب من الخياطة، وكان معتقدًا، يتردَّد إليه الأكابر إلى رباطه، وكان تنكز يركب إليه ويزوره، وكان هو يشفع عنده. قرأت بخط البدر النابلسي في حقه: العالم الزاهد، له المراقبة التامة على ملوك الدنيا، كان تنكز ملك الأمراء يدخل عليه وهو يخيط الثياب، وإحدى رجليه منصوبةٌ والأخرى ممدودةٌ، فلا يتغيَّر عن هيئته، وكان يفرق كل شيءٍ يهدى إليه على الحاضرين، ولا يقتات إلَّا من الخياطة، ومُتع بحواسه، وخرَّج له الذهبي جزءًا كبيرًا وقال: كان مليح الوجه بسامًا، لين الكلام، أمَّارًا بالمعروف، له وقعٌ في القلوب، ومحبةٌ في الصدور، نشأ في تصون وعفاف، روى عنه العلائي، وابن سعد، والعز بن جماعة وآخرون، من أواخرهم بالسَّماع شيخنا أبو إسحاق التنوخي. انتهى.
وهو أخو عبد الله تقي الدين المتقدم سنة ثمان عشرة وسبع مئة.
١٦٤٣ - (ت ٧٤١ هـ): محمد بن أبي القاسم بن عبد الله بن محمد بن الشيخ عبد الله، اليُونيني البَعْلي الحنبلي، معين الدين، سِبْط أبي الحسن اليُوْنيني .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): ولد في ذي القعدة، سنة ثمانٍ وسبعين وست مئة، وسمع من الفخر وغيره، وكان من بيت المشيخة والصلاح، كريمًا متودِّدًا، من أعيان بلده. مات في جمادى الآخرة، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٤٤ - (ت ٧٤١ هـ): عبد القادر بن محمد بن الفخر عبد الرحمن بن يوسف ابن محمد بن نصر بن أبي القاسم، البَعْلي ثم الدمشقي الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢): سمع من ابن الموازيني، والتقي سليمان وغيرهما، وأحضر على ابن القواس، وعلى التقي الواسِطي، وبرع في كتابة الشروط، وكان قارئ الحديث بمدرسة أم الصالح، وكانت ولادته سنة تسعٍ وثمانين وست مئة. وتوفي في شعبان، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. انتهى.
стр. 1145
وذكره ابن فهد في "ذيل طبقات الحفاظ" (١)، وكناه محيي الدين، وأَرَّخ وفاته في شهر رجب من هذا العام.
١٦٤٥ - (ت ٧٤٢ هـ): رجب بن حسن بن محمد بن أبي البركات بن مسعود، البغدادي أبو الثناء، جَدُّ زين الدين ابن رجب الحنبلي .
قال ابن حجر في "الدُّرَر" (٢): ولد سنة سبعٍ وسبعين وست مئة تقريبًا، وسمع "ثلاثيات البخاري" من ابن المالحاني عن القطيعي، وحدَّث بها، وسمع من المفيد بن الملجلج، وابن غزال وغيرهما، وكان يقرئ حسبةً، واسمه عبد الرحمن، وقيل: رجب، لكونه ولد في رجب، ومات في خامس صفر، سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٤٦ - (ت ٧٤٢ هـ): أحمد بن علي بن محمود بن عمر، الحراني الدمشقي الحنبلي، تقي الدين .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣): ولد سنة أربعٍ وثمانين وست مئة، وأُحضر في الخامسة على الفاضلي، وسمع من الزين الفارقي، وابن الموازيني، والفخر إسماعيل بن عساكر، والنحاس وغيرهم، وأجازه ابن البخاري، وطلب بنفسه، وأسمع أولاده. قال الذهبي: حرص وأثبت، وحفظ الشاطِبِيَّة، وفيه دينٌ ومروءة وخير. قال ابن رافع: كان ديِّنًا خيِّرًا، ذا مروءة وعقل مات مستهلَّ ذي الحجة، سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٤٧ - (ت ٧٤٢ هـ): أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة، المَقْدِسي ثم الصَّالحي الحنبلي، عم التقي سليمان بن حمزة شهاب الدين بن السيف، الشاهد بحانوت العصرونية .
стр. 1146
ولد في رمضان، سنة اثنتين وخمسين وست مئة أو بعدها، وسمع من ابن عبد الدائم "الأربعين الآجرية"، و"جزء ابن الفرات"، و"نسخة تميم ابن الهيصم"، وحديث أيوب والبعث لهشام بن عمار، وجزء بكر بن بكار وغير ذلك، وسمع أيضًا من عبد الوهاب بن الناصح وابن أبي عمر وآخرين، وتفقَّه وحفظ "المقنع"، وكان يكرَّر عليه إلى أن مات في رجب، سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة. قاله ابن حَجَر (١).
١٦٤٨ - (ت ٧٤٢ هـ): آمنة بنت الموفَّق عبد الرحمن بن النجم أحمد بن محمد بن خلف بن راجح المَقْدِسِيَّة الحنبلية .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢): ولدت سنة ..... (٣) وأُسمعتْ على النَّجيب عدة أجزاء من "الموافقات"، وكانت صالحةً خيِّرةً. قال البدر النابُلُسي في "مشيخته": كانت صالحةً عابدةً، خاشعةً كثيرة العبادة. وماتت في سادس شوال، سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٤٩ - (ت ٧٤٢ هـ): الحسين بن مبارك، المَوْصِلِي الحنبلي، الصوفي بالسُّمَيْسَاطية بدمشق، وخازن الكتب بها .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٤): ذكره الذهبي وقال: خيِّرٌ ديِّنٌ، كتب كثيرًا من كتب العلم، وصحب الفقراء، وجمع مجاميع، وله سماع من العماد بن الطبال، والرشيد بن أبي القاسم وغيرهما. مات في جمادى الآخرة، سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة عن نحوٍ من سبعين سنةً. انتهى.
١٦٥٠ - (ت ٧٤٢ هـ): علي بن عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي
стр. 1147
الحسن بن عبد الله الحنبلي، أبو الربيع بن أبي أحمد البغدادي، محب الدين، ويقال: إنه يدعى عبد المنعم.
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): ولد في ربيع الآخر، سنة ستٍ وخمسين وست مئة بعد كائنة بغداد بنحو شهرين، وسمع من والده، وابن أبي الدنية، وابن بَلَدْجي وجماعة، وأمَّ بمسجد حمويه، وولي قبل موته مشيخة المستنصرية. مات في نصف صفر، سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٥١ - (ت ٧٤٢ هـ): عبد الله بن محمد بن أحمد بن عزاز بن نابل، المَرْدَاوي الحنبلي، تقي الدين، والد القاضي شمس الدين محمد بن التقي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢): سمع من يوسف الغسولي. ومات في حادي عشر ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٥٢ - (ت ٧٤٢ هـ): عمر بن أبي بكر بن معالي بن إبراهيم بن زيد، الحِمْصِي الحنبلي المَهِيْني البسطي التاجر .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣): ولد بدمشق سنة أربعٍ وستين وست مئة، وسمع من الفخر بن البخاري "مشيخته"، سمع منه البِرْزالي وغيره. قال ابن كثير: صحب الشيخ تقي الدين ابن تيمية، وانتفع بصحبته، وحدث، وكان كثير التلاوة والبِرِّ والصلاة، وحضور مجالس الذِّكر. مات في أواخر شعبان، سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٥٣ - (ت ٧٤٣ هـ): أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمر، المَقْدِسِي الحنبلي، عز الدين .
стр. 1148
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): ولد سنة ثلاثٍ وسبعين وست مئة، وسمع من جَدِّه، والفخر وغيرهما، وكان من بيت العلم والدين، وحدَّث. ومات في سابع وعشرين ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٥٤ - (ت ٧٤٣ هـ): نصر الله بن محمد بن الإِمام الجمال يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح بن رافع الحَرَّاني الدمشقي الحنبلي، المعروف بابن الصَّيْرفي، وبابن الحبشي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٢): ولد سنة أربع وستين وست مئة، وسمع من جده يحيى بن الصَّيْرَفي، والجمال عبد الرحمن بن سليمان الحَرَّاني، وأحمد بن شيبان، والفخر، وأبي حامد بن الصَّابوني، وأجاز له النجيب الحَرَّاني وطائفة. قال البِرْزالي: رجلٌ جيِّدٌ، له مسجدٌ يؤمُّ فيه، وباشر عمارة الجامع، وكان فيه سكون واحتمال. وقال الذهبي: مشهورٌ. بكنيته، وكان مشهورًا معروفًا بالأمانة. مات في صفر، سنة ثلاث وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٥٥ - (ت ٧٤٣ هـ): أبو العباس أحمد بن علي بن حسن بن داود الكردي الجزري ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي .
ذكره الحسيني في "ذيله على ذيل العبر" وقال: توفي سنة ثلاثٍ وأربعين وسبع مئة عن أربع وتسعين سنة. انتهى.
١٦٥٦ - (ت ٧٤٣ هـ): محمد بن أبي بكر بن عبد الدائم، المَقْدِسِي الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣): ولد سنة ثمانٍ أو تسعٍ وأربعين وست مئة، وسمع من جَدِّه، ومن خطيب مَرْدا، ومن الرَّضي بن البرهان، وابن أبي عمر، والفَخر وغيرهم، وحدَّث بالكثير. مات في رجب، سنة ثلاثٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
стр. 1149
١٦٥٧ - (ت ٧٤٣ هـ): محمد بن عبد الأحد بن يوسف، الآمدي، المعروف بابن الرَّزِيز الحنبلي، شمس الدين، خطيب الجامع الكَرِيْمي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): كان فاضلًا عابدًا. قال الذهبي: كان من عقلاء الرجال، وكان حسن الخطابة والكتابة والقراءة في المحراب. مات في سابع عشر رمضان سنة ثلاثٍ وأربعين وسبع مئة وله ثلاثٌ وثمانون سنةً. انتهى.
وذكره أيضًا في موضع آخر فقال (٢): محمد بن عبد الواحد بن يوسف، الحَرَّاني ثم الآمدي، أبو عبد الله بن الرَّزيز. قال ابن كثير: كان من الصَّالحين الكبار، وذوي الزَّهادة والعبادة، والمسكنة والتوجه، وطيب الصوت، وحسن السمت، خطب بجامع كريم الدين بالقُبَيْبَات. انتهى.
وقال ابن كثير في "تاريخه" (٣): وفي يوم الأربعاء السابع عشر من شعبان، سنة ثلاث وأربعين وسبع مئة، توفي الشيخ الإِمام العالم، العابد الناسك الصالح، شمس الدين، محمد ابن الرزيز، خطيب الجامع الكَرِيْمي بالقُبَيْبَات، وصلي عليه بعد الظُّهر يومئذٍ بالجامع المذكور، ودفن قبلي الجامع المذكور إلى جانب الطريق من الشرق. انتهى.
١٦٥٨ - (ت ٧٤٣ هـ): محمد بن يحيى البغدادي ثم الدمشقي، الآبُري الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرر" (٤): سمع من الصفي عبد المؤمن، وأخذ عنه الفرائض، وكان ماهرًا فيها، وفي الجبر والمقابلة، مشهورًا بذلك، وسمع على كِبَرٍ من المِزِّي وغيره. ومات في المحرم، سنة ثلاثٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
стр. 1150
١٦٥٩ - (ت ٧٤٣ هـ): محمد بن أحمد بن محمد بن محمود بن راشد، المَرْداوي الصَّحْراوي الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): ولد سنة ثمانٍ وخمسين وست مئة، وسمع من أحمد بن عبد الدائم من "صحيح مسلم"، وعلى الكرماني "مجالس المخلدي" الثلاثة، وعلى عبد الواحد بن الناصح "جزء المؤمل بن إهاب" وغيره، ومجلس أبي مسلم الكاتب، وسمع أيضًا على الشيخ شمس الدين بن أبي عمر، وأخيه عز الدين، والفخر بن البخاري، وابن الكمال. مات في جمادى الأولى، سنة ثلاثٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٦٠ - (ت ٧٤٤ هـ): عمر بن عبد الله بن عبد الأحد بن عبد الله بن سلامة بن خليفة بن شقير، الحراني الحنبلي، تقي الدين ابن شقير .
قال ابن حَجَر في "الدُّرر" (٢): سمع من القاسم الإِرْبلِي، والفخر علي، وابن شيبان وغيرهم، وعني بالرواية، ونسخ الأجزاء، ودار على المشايخ، وكان ديِّنًا صَيِّنًا. قال الذهبي: سمع واشتغل وحصل. قال البِرْزالي: رجلٌ جيدٌ، فقيهٌ فاضلٌ، سمع الكثير، وحصل كتبًا جيدةً، ولد سنة ستٍ وستين وست مئة، ومات في جمادى الآخرة، سنة أربع وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٦١ - (ت ٧٤٤ هـ): إبراهيم بن عبد الرحيم بن علي بن حاتم البَعْلَبَكِّي، أبو إسحاق ابن الحبال الحنبلي .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٣): ولد في رمضان، سنة اثنتين وسبعين وست مئة، وسمع من التاج عبد الخالق، وأبي الحسين اليُونيني وغيرهما. ومات سنة أربع وأربعين وسبع مئة. انتهى.
стр. 1151
١٦٦٢ - (ت ٧٤٤ هـ): أُمامة بنت عبد السلام بن القاضي عبد الخالق بن سعيد، البَعْلَبَكِّيَّة الحنبلية .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): سمعتْ من جدَّتها ست الأهل بنت عُلْوان، وحدَّثت. وماتت سنة أربعٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٦٣ - (ت ٧٤٤ هـ): محمود بن علي بن عبد الولي بن خُوْلان، البَعْلي الفقيه، الفَرَضي الحنبلي، أبو الثناء بهاء الدين .
قال ابن العماد (٢): ولد سنة سبع مئة تقريبًا، وسمع الحديث من جماعة، وقرأ على الحافظ الذَّهبي عدة أجزاء، وتفقَّه على الشيخ مجد الدين الحراني، ولازم الشيخ تقي الدين ابن تيميَّة، وبرع في الفرائض والوصايا، والجبر والمقابلة، وكان مفتيًا ديَّنًا، متواضعًا متوددًا، ملازمًا للاشتغال، حريصًا على إفادة الطلبة، بارًّا بهم، محسنًا إليهم، تفقه به جماعةٌ، وانتفعوا به، وبرع منهم طائفة. توفي ببَعْلَبَكَّ في رجب، سنة أربعٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
وذكره ابن رجب (٣) بأبسط من هذا.
١٦٦٤ - (ت ٧٤٤ هـ): محمد بن أحمد بن حمدان بن شبيب، الحرَّاني الحنبلي، بدر الدين أبو عبد الله .
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٤): سمع من أبي بكر بن العماد وغيره، وسمع منه شيخنا إبراهيم بن داود الآمدي، وآخرون. مات في جمادى الآخرة، سنة أربعٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٦٥ - (ت ٧٤٤ هـ): محمد بن عبد الله بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي
стр. 1152
عمر، المَقْدسي المَنْجَنِيْقي الحنبلي، شرف الدين.
قال ابن حَجَر في "الدُّرَر": حدَّث عن ابن البخاري، ومات بالكرك، سنة أربع وأربعين وسبع مئة. انتهى. وذكره الحُسَيني في "ذيل طبقات الحُفّاظ" (١) بنحوه.
١٦٦٦ - (ت ٧٤٤ هـ): عبدُ الله بن محمَّد بن عبد الرَّحمن بن يوسُف بن نَصر بن أبي القاسِم، البَعْلِيّ الأصل، الدِّمشقِي، الحنبلي، المعروف بابن الفخر، تقيُّ الدِّين بن شمس الدين بن فخر الدَّين .
قال ابنُ حَجَر في "الدُّرَر" (٢): حضَر على زينب بنت مَكِّي في الثّالثة، وسمع من جماعة. ومولدهُ سنة سَبع وثمانين وستَّ مئة. وكان يشهدُ تحت السّاعات. مات في رجَب سنة أربعٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٦٧ - (ت ٧٤٤ هـ): عبدَ الله بن أحمد بن الحَسن بن أبي موسى بن الحافظ عبد الغني، المَقْدِسِيّ، الحنبلي، تقي الدِّين، الصّالحي، ابن أخي الشَّرف عبد الله بن الحَسن .
قال ابنُ حَجَر في "الدُّرَر" (٣): ولد سَنة ستٍّ وسَبعين وستَّ مئة. وسمع من ابن أبي عمر، والفخر ابن البُخاري، وأحمد بن شَيْبان والتَّقي الواسِطيّ، وغيرهم. واشتغلَ بالفقه، ونابَ عن عمه الشَّرف ابن الحافظ، وأفتى. وكان ديِّنًا متواضعًا. مات في سابع عشر جُمادى الأولى، سَنة أربع وأربعين وسبع مئة.
١٦٦٨ - (ت ٧٤٤ هـ): محمد بنُ أحمد بن عبد الهادي بن عَبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسُف ين محمَّد بن قُدامة، المَقْدِسِيّ، الجمَّاعِيلِي الأصل، الصَّالحي، المُقرِئ، الفقيه المحدِّث، الحافظ النَّاقد، النَّحوِيّ، المُتَفَنِّن، شمسُ الدِّين، أبو عبد الله بن العماد، أبي العبَّاس، الحنبلي .
стр. 1153
قال ابنُ رجب (١): ولدَ في رَجب، سَنةَ أربع وسبع مئة، وقرأ بالرِّوايات، وسمعَ الكثيرَ من القاضي أبي الفَضل سُلَيمان بن حمزة، وأبي بكر بنِ عبدِ الدّائم، وعيسى المُطَعِّم، والحجَّار، وزينب بنت الكمال، وخلق كثير. وعُني بالحَديثِ وفنونهِ، ومعرفةِ الرِّجال والعِلَل، وبَرَع في ذلك، وتفقَّه في المذهب، وأفتى، وقرأ الأصلَيْن والعربيَّة، وبرعَ فيها. ولازمَ الشَّيخَ تقيَّ الدِّين ابن تيميَّة مُدَّة، وقرأ عليه قطعةً من "الأربعين في أصول الدِّين" للرازي. قرأ الفقهَ على الشَّيخ مجد الدِّين الحرّاني. ولازمَ أبا الحجّاج المِزِّي الحافظ، حتَّى برعَ عليه في الرِّجال، وأخذ عن الذَّهبيِّ وغيرهِ. وقد ذكره الذهبيُّ في طَبقات الحُفَّاظ، وقال: وُلد سَنة خمسٍ، أو ستٍّ وسَبع مئة. واعتَنى بالرِّجال والعِلَل، وبَرَع وجمَع، وتصدَّى للإِفادة، والاشتِغال في القِراءة، والحديث، والفِقه، والأصلَيْن، والنَّحو. وله توسُّع في العُلوم، وذهنٌ سيَّال. وذكره في "معجمه المختص"، وقال: عُني بفُنون الحَديث، ومَعرِفةِ رِجاله، وذِهْنُه مَليح، وله عِدَّةُ مَحْفُوظاتٍ، وتآلِيف، وتعاليقُ مفيدة، كتبَ عنِّي واستفَدْتُ منهُ. درَّس بالصَّدرية، وبغيرها بالسَّفْح. وكتبَ بخطِّه الحَسَنِ المُتقن الكثيرَ، وصنَّف تَصانيفَ كثيرةً، بعضُها كَمُلَتْ وبعضُها لم يُكْمِلْه، لهُجوم المَنيَّة عليه في سنِّ الأربَعين. وحدَّث بشيء من مَسموعاته، وسمع منه غيرُ واحد. وتوفي في عاشِر جُمادى الأولى، سَنة أربع وأربعين وسبع مئة. ودُفِنَ بسَفْح قَاسِيُون، وشيَّعهُ خَلقٌ كثير، وتأسَّفُوا عليه. ورُئيت لَهُ مناماتٌ حَسنة.
وقد ذكرهُ ابنُ العماد (٢)، وابنُ حَجَر في "الدُّرَر" (٣)، والذَّهبي (٤)، والحُسَيني في "ذيل طبقات الحفّاظ" (٥)، والسُّيوطي في "بُغية الوُعاة" (٦)، وابن الجَزَرِيّ في "الغاية"،
стр. 1154
والألوسِيّ في "جلاء العينين"، وغيرهم. وله تصانيفُ كَثيرة، منها: "تنقيح التَّحقيق في أحاديث التَّعليق" لابن الجَوْزِيّ، مُجلَّدان. "الأحكام الكُبرى" المرتَّبة على أحكام الحافظ الضَّياء، كمل منها سبع مُجلَّدات. "الرَّدُّ على أبي بكر الخطيب الحافظ في مسألة الجَهْر بالبَسْملة" مجلَّد كبير. "المُحرَّر في الأحكام" مجلَّد. "فصلُ النِّزاع بين الخُصوم في الكَلام على أحاديث: أفطر الحاجِمُ والمَحجُوم" مجلَّد لطيف. "الكلام على أحاديث مَسِّ الذَّكر" جزء كبير، "الكلام على أحاديث: البَحر هو الطَّهور ماؤُه" جُزء كبير، "الكلام على أحاديث القُلَّتين" جزء، "الكلام على حديث معاذ في الحُكم بالرَّأي" جُزء، "الكَلام على حديث أصحابي كالنُّجوم" جزء، "الكلامُ على حَديث أبي سُفيان: ثلاثٌ أعطِيتَهُنَّ يا رسُول الله، والرَّد على ابنِ حزم في قوله: إِنَّه موضوع"، كتاب "العُمدة في الحفّاظ" كمل منه مجلّدان. "تعليقة في الثِّقات" كمل منه مجلدان. "الكلام على أحاديث مختصر ابنِ الحاجب" مُطَوَّل. "الكلامُ على أحاديث مُختصَر ابنِ الحاجب" مُختَصَر، "الكلامُ على أحاديث كثيرة فيها ضَعف منَ المُستدرك للحاكم"، "أحاديثُ الصَّلاة على النَّبي ﷺ " جزء، "مُنتقى من مُختصَر المُختصَر" لابن خُزَيمة، ومناقشتهُ على أحاديثَ أخرجَها فيه فيها مَقال مجلَّد، "الكلام على أحاديث محلل السِّباق" جُزء، "مسافةُ القَصْر" جُزء، في قوله تعالى: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى﴾ " جُزء، "في أحاديث الجَمع بين الصَّلاتين في الحضر" جزء، "الإِعلامُ في ذكر مشايخ الأئمَّة الأعلام أصحاب الكُتُبِ السِّتة" عدَّةُ أجزاء، "الكلامُ على حديث: الطَّوافُ بالبيت صَلاة" جُزء، "مولد النَّبي ﷺ " جُزء كبير، "تَعليقه على سُنن البَيهقي الكبرى" كمل منها مُجلدان، "المُعجزات والكرامات" جُزء كبير، "تحريم الرِّبا" جُزء، "تملُّك الأب مِنْ مال وَلَدِه ما شاء" جُزء، "العَقيقة" جزء، "الأكلُ من الثِّمار الَّتي لا حائِط عليها" جزء، "الرَّدُّ على الكِيا الهَرَّاسِي" جُزء كبير، "ترجمة شيخ الإِسلام ابن تيميَّة" مجلَّد، "المُنتَقى من تهذيب الكمال للمِزِّي" كَمل منه خمسة أجزاء، "إقامةُ البُرهان على عَدَمِ وُجوب صَوْم يومِ الثَّلاثين من شَعبان" جُزء، "فضائل الحسَن البصري" جزء، "حَجْبُ الأُمّ بالإِخوة وأنَّها تحجُب بدون ثلاثة" جزء، "الصَّبر" جزء، "فضائل الشَّام"، "صلاة التَّراويح" جُزء كبير، "الكلام على أحاديث لُبس
стр. 1155
الخُفَّين للمُحرِم" جُزء كبير، "صفة الجنَّة" جُزء، "المَراسِيل" جُزء، "مسألة الجَدِّ والاخوة" جزء، "مُنتخب من مُسنَد الإِمام أحمد" مُجلَّدان، "منتخب من سنن البيهقي" مجلد، "منتخب من سُنن أبي داود" مجلد لَطيف، "تعليقة على التَّسهيل في النَّحو" كمل منها مُجلَّدان. "الكلامُ على حديث: أفرضُكم زَيد" جُزء، "أحاديث حياة الأنبياء في قُبورهم" جزء، "تعليقة على العِلَل لابن أبي حاتم" كمل منها مُجلَّدان، "تعليقة على الأحكام لأبي البركات ابن تيميَّة" لم تكمل، "مُنتقى من عِلل الدّارقطني" مُجلَّد، "الأمرُ بالمعروف والنَّهيُ عن المُنكر" جزء، "شرح الألفيَّة لابن مالك" في النَّحو جُزء، "ما أُخِذَ على تَصانِيف أبي عَبد الله الذَّهبي الحافظ" عِدَّةُ أجزاء، "حَواشٍ على كتاب الإِلمام"، "الرَّدُّ على أبي حيَّان النَّحوِي فيما ردَّه على ابن مالك وأخطأ فيه" جزء، اجتماعُ الضَّميرين" جُزء، "تحقيق الهَمز والإِبدال في القراآت" جزء، "الرَّدُّ على ابن طاهِر"، "الرَّدُّ على ابنِ دِحْيَة". انتهى ما ذكره ابنُ رجب له من المُصَنَّفات. وله غير ذلك كثير، منها: "التَّفسير المُسند" لم يكمل، "الصّارِمُ المُنكِي في الرَّدِّ على السُّبكي" مجلد، "الطُّرفة" مختصر في النحو، "المُحمَّدي في الحديث"، وغير ذلك.
١٦٦٩ - (ت ٧٤٤ هـ): أبو بكر بن محمَّد بن محمد بن محمود بن سلمان بن فَهْد، الحَلَبِيّ، ثمَّ الدِّمشقي شرفُ الدِّين بن شَمس الدين بن الشِّهاب محمود الحَنْبلي .
قال ابنُ حَجَر في "الدُّرر" (١): ولد سنة ثلاثٍ وتِسْعِين وستَّ مئة وتعانى الكِتابة ففاقَ الرِّفاق في حُسنِها، ونظمَ الشِّعر وترسَّل، وَوَلِي كتابة السِّر بدمشق، سنة تسع وعشرين وسبع مئة، ولَّاه النَّاصِرُ عقِبَ مَوْتِ علاء الدِّين بن الأثير، عوضًا عن ابن فَضْلِ الله، فباشرَ المُترجَم بين يَدَي السُّلطان، وقرأ القصَصَ، ووقعَ عليها في الدَّسْتِ، ثم توجَّه إلى دمشقَ وأمر أن يجلس بدار العَدل، فكانَ أوَّلَ من فعلَ ذلك، ثم حضَر إلى القاهِرَة صُحبة النائب، فخلعَ عليه النَّاصرُ، وكان يُعجِبُه شَكْلُه، وكانَ كثيرَ التَّجمُّلِ في مَلْبَسِهِ ومأكَلِهِ ومَرْكَبهِ، وكان كثيرَ التَّصميمِ لكن إذا خَلا النَّاسُ به ينبسط،
стр. 1156
وكان شديدَ القُوى، عظيمَ الهِمَّة، ولهُ نظمٌ حسَن، قاله ابنُ حَجَر، وأورد له أبياتًا من شعرِه، ثُمَّ قال: وأقرَّ في كِتابَة السِّر بمصر، ثم حجَّ مع السُّلطان، فلمَّا عادَ طلبَ الرُّجوعَ إلى دمشقَ، إلى أن قال ابنُ حجر: ثُمَّ باشرَ توقيعَ الدَّسْت، ثمَّ أُضِيفَتْ إليه وَكَالةُ بَيْتِ المال، فباشَرها نحو سَنة، ثمَّ مات في ربيع الأوَّل، سنةَ أربعٍ وأربعين وسبع مئة بالقدس فجأة. قال ابنُ رافِع: سمع بمصر ودمشقَ محمد بن شَرف، وأجاز له ابنُ الفُوَيره من بغداد، والدِّمياطي من مِصر، وسمعَ من الأبقي، وغيره. وكان رئيسًا، كثيرَ الإِحسان، لطيفَ الأخلاق. انتهى.
١٦٧٠ - (ت ٧٤٥ هـ): أحمد بن محمد بن أحمد بن عَبد الغَني، العَلَّاني، الحرَّاني، ثُمَّ الدِّمشقي، الفَقيه الحنبلي، شهابُ الدِّين، أبو العباس .
قال ابنُ رجب (١): وُلِد سنة اثنتين وسبع مئة، وسمع من ابن الموَازِيْني، والدِّشْتِيّ، والقَاضِي سُليمان بن حَمزة، وجماعة. وطلبَ بنفسِه، وسمعَ الكثير، وكتب الأجزاءَ، وتفقَّه، وقرأ أُصول الفِقه، وناظرَ. وهو الَّذي بيَّض "مُسَوَّدة الأصول" لبني تيميَّة، ورتَّبها، وبيَّض من شَرح الهداية أيضًا. ذكره الذَّهبيُّ في "المعجم المختص"، وقال: من أعيان مَذْهَبِه، فيه دينٌ وتقوى، ومعرفةٌ بالفقه، أخذ عنِّي ومعي، وقرأ علي "سِيَر النُّبلاء". توفّي في جُمادى الآخرة، سنة خمسٍ وأربعين وسبع مئة بدمشق، ودُفِنَ بمقبرة الباب الصَّغير.
١٦٧١ - (ت ٧٤٥ هـ): أَمَةُ العَزيز ابنةُ الحافظ شَرف الدِّين أبي الحَسَن اليُونِيْنِي، البَعْلَبَكِّيَّة، الحنبلية، المعروفة بالشَّيخة .
قال الحُسَيني في "ذيل طبقات الحُفّاظ" (٢): حدَّثت عن الشَّيخ شمسِ الدِّين وابن علَّان، ونَصْر بن حواريّ، وغيرهم. وماتَتْ بِبَعْلَبَكَّ، عن سِنٍّ عالِية، وذلك سنة خَمس وأربعين وسبع مئة. انتهى.
стр. 1157
وذكرها ابنُ حَجَر في "الدُّرَر" (١)، وقال: هي أكبر بَناتِ وَالِدها، وُلدت سَنة سَبع وخمسين وست مئة. وأسمعت من نصر الله بن حوارِيّ، وابن أبي عمر، والمسلم بن علَّان. وأجاز لها شيخُ الشُّيوخ، والكمال الضرير، وابن عزون، وغيرهم. وكانت لها عِبادةٌ واجتهاد، وماتَتْ في صَفَر، سنة خَمسٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى. وتقدَّمت ترجمة والدها سنة إحدى وسبع مئة.
١٦٧٢ - (ت ٧٤٥ هـ): أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبي العِزِّ الحَنبلي، سيف الدِّين بن تقيِّ الدِّين، الضبَّاب، التَّاجر الحَرَّاني، التاجر بدمشق .
قال ابنُ حَجَر في" الدُّرَر" (٢): سمعَ من الفَخر، وغيره. قال البِرزالي: رجلٌ جيِّد خيِّر، وهو ابنُ عمِّ واقف المدرسة الضِّيائِيَّة. حدَّث بشيء من مَشْيَخة الفخر عنه، في سنة بضع وثلاثين. ومات في ذي القَعدة، سَنة خَمسٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٧٣ - (ت ٧٤٥ هـ): حَبيبَة بنتُ العِزِّ إبراهيم بن عبد الله بن أبي عُمر، المَقدِسِيَّة، الحنبليَّة، أمُّ عبد الله .
قال ابنُ حَجَر في "الدُّررَ" (٣): ولدَتْ سنة أربع وخمسين وستَّ مئة. وسمعَتْ على أحمد بن عبد الدائم انتخاب الطَّبَراني، وجزء ابن عَرَفة ومَشْيَخَتهُ تخريجَه لنفسِه. وأجاز لها محمد بن عبد الهادي، والصَّدر البَكْرِي، وماتت ولم تتزوَّج، في عاشر ذي القعدة، سنة خمسٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٧٤ - (ت ٧٤٥ هـ): محمد بنُ عبد الحافِظ بن عبد المُنعِم بن غازي بن عُمر، المقدسي، ثُمَّ الصَّالِحي، الحنبلي .
قال ابنُ حجر في "الدُّرَر" (٤): سمع الفخرَ، وابنَ أبي عمر، وعبد الرحيم بن
стр. 1158
عبد الملك، وإسماعيل بن العَسْقَلاني، وزَينبَ بنت مكيِّ، وغيرهم، وحدَّث. مات في صَفر، سنة خمس وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٧٥ - (ت ٧٤٥ هـ): محمد بنُ حازم بن عبد الغَني بن حازم، المَقْدِسيّ، الحنبلي، سِبْطُ التقي سُلَيمان بن حمزة .
قال ابنُ حَجَر في "الدُّرر" (١): سمعَ الفخر وغيره وحدَّث. ذكره الذَّهبيُّ، وقال: مات في شعبان، سنة خمسٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٧٦ - (ت ٧٤٥ هـ): يوسُف بن محمد بن نصر بن أبي القاسم، المَعْدِنِيّ، الحنبلي، جَمال الدِّين .
قال ابنُ حَجَر في "الدُّرر" (٢): ولد سنة أربع وستِّين وستّ مئة. وقال ابنُ رافع: سنة إحدى وخَمسين. وقال غيرهُ: سنة خمسين. وسمعَ من النَّجيب والعِزّ الحرَّانِيَّيْن، وابن علاق، وغيرهم. والمَعْدِنِيُّ نسبةً إلى المَعْدِن بلد بين عَبَّادان وإسْعِرد. قال البَدْرُ النَّابُلُسِيّ: كان من العُلماء العامِلِين، تربَّى مع شمس الدِّين بن أبي بَكر المَقْدِسي، وسمعَ من التَّقي المراغي وقال: ألبَسني خِرقَةَ التَّصوُّف أبو بكر بن العماد، قال: ألبَسني أبو محمد بن قُدامة، قال: ألبَسني الشَّيخُ عبدُ القادر الجِيْلي. مات في خامس عشر صفر، سنة خمسٍ وأربعين وسبع مئة، وقد أسَنَّ جِدًّا. انتهى.
١٦٧٧ - (ت ٧٤٥ هـ): عُثمان بن سالم بن خَلَف بن فَضْل بن أبي بكر، البَذِّي، المقدسي، الصَّالحي، المُلَقِّن، الحنبلي .
قال ابنُ حَجَر في "الدُّرَر" (٣): ولد سنة بضع وأربعين وست مئة. وقال الذَّهبيُّ: سنةَ ثلاث وخمسين. وسمعَ من ابن عبد الدائم "صحيحَ مُسلِم"، و"جزء ابن الفرات". ومن الفَخر، والتَّقيِّ الواسطي، وأبي الفرج عبد الرّحمن بن الزَّين
стр. 1159
أحمد بن عبد الملك، وإسماعِيل بن العَسْقَلاني، وغيرهم. وحدَّث. وأسمعَ ابنَه عمر من الفخر، وغيره. وكان شيخًا مَهيبًا، يأمرُ بالمعروف، ويَنهى عن المُنكَر. وهُوَ منسوب إلى بَذَّا: بفتح المُوَحَّدة، وتَشديد المُعجَمَة، مقصور، قرية من السَّاحل. قال ابنُ رافع: ماتَ في شَعبان، سَنة خَمسٍ وأربعين وسبع مئة. وقال الشَّريفُ: إنَّه جاوزَ المئة. انتهى.
وسيأتي ذكرُ ابنه عمر سنة ستين وسبع مئة، إنْ شاء اللهُ تعالى.
١٦٧٨ - (ت ٧٤٥ هـ): عبدُ الله الضَّرير الزُّرَعي، الحنبلي .
ذكره ابنُ كثير في "تاريخه" (١)، وقال: هو الشَّيخُ الصَّالحُ، العابدُ النَّاسِكُ، كانَ كثيرَ العِبادة، كثيرَ التِّلاوةِ حسنَها وصحيحها، يُقرِئ النَّاسَ من دَهْرٍ طَويل، ويقومُ بهم العَشْرَ الأخير من رَمضان، في محراب الحَنابِلَة، بالجَامِع الأُمَويّ. توفي يوم الأربعاء، رابع عشر شعبان، سنة خمسٍ وأربعين وسبع مئة، وصُلِّي عليه بعد الظُّهر بالجامع الأموي، وبباب النَّصر، وعند مقابر الصوفيَّة. ودُفن بها قريبًا من الشَّيخ تقي الدِّين ابن تيميَّة. انتهى.
١٦٧٩ - (ت ٧٤٥ هـ): محمد بن سُليمان بن عبد الله بن سُلَيمان الجَعْبَرِيّ، ثُمَّ الدِّمشقي، الحنبلي، تقيُّ الدِّين بن صَدْر الدِّين .
قال ابنُ حَجَر في "الدُّرَر" (٢): ولد سنة ستٍّ وسبع مئة. وسمعَ من الحجَّار، والمِزِّي، وقرأ عليه. وطلبَ بنفسِه، وسمعَ الكثير، وأسمع أولادَه. ولهُ نظمٌ، وكان بَشُوشَ الوجهِ خَفِيفَ الرُّوح، انقطَعَ دون يومَيْن، وكان يتكَسَّب بالشَّهادة. مات شابًّا في سَنة خمسٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٨٠ - (ت ٧٤٥ هـ): محمد بن نوامير، ويُدعى عبد الله بن عُمَر بن الحُسَين، الجِيْلِي، الكِيْلَاني، شمسُ الدِّين، الحُسَيني، الحنبلي .
стр. 1160
قال ابنُ حجر في "الدُّرَر" (١): كان من العدول وفوَّضَ إليه القاضي تقيُّ الدِّين سماعَ الدَّعوى في السِّجن. سَمِعَ على ابن أبي الفتح الحنبلي، سنة ثمان وتسعين وستَّ مئة. وسمع بالشَّام على عمر بن عبد المنعم القَوَّاس. ثمَّ قدِمَ القاهِرَة. وكان يُذكَر أنَّهُ مِنْ بَيْتٍ كَبير في كِيْلان، وأنه كانت لَهُم دارٌ كبيرة للضِّيافة، وحدَّث في سنة سَبْعٍ وعشرين وسبع مئة. سمع منه القُطب الحَلَبِيّ، وابنُ رافع، وقال: مات في ذي القعدة، سَنة خمسٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٨١ - (ت ٧٤٥ هـ): محمد بنُ بردس بن نَصْر بن بردس بن رسلان، البَعْلي، الحنبلي .
قال ابنُ حجر في "الدُّرَر" (٢): ولد سنة ثمان وسبعين وستَّ مئة. وسمع مَن التَّاج عبدِ الخالِق، والزَّكي المِصرِيّ، وغيرهما. وكانَ أحدَ العُدول ببَعْلَبَكَّ، ويقرأ على كرسيٍّ بالجامع، ولديه فضائل. مات في أواخر شَهر رمَضان، سَنة خمسٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٨٢ - (ت ٧٤٥ هـ): محمد بن صَلاح الدِّين مُفلح بن جَابر السَّاوِي، الحنبلي .
قال ابنُ حجر في "الدُّرَر" (٣): سمعَ من الفَخْرِ مشيخَتَهُ، وحدَّث. وكانَ ابنَ خالةِ أحمَد بن عبدِ القَوِيّ. مات في شوَّال، سنةَ خمسٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.
١٦٨٣ - (ت ٧٤٥ هـ): يحيى بنُ زكريّا بن عبد الله بن محمد بن عُتبة، البصروي، الصَّالحي، الحنبلي .